الإلوهيم والجينوقراط

 
 
 
 
 
Value This
Doc
Scribd
Average
     
Pages: 256 43
Words: 136382 13640
Characters: 704587 81678
Lines: 976 623
     
     
Letters per word: 5.17 5.99
Words per line: 139.74 21.89
Words per page: 532.74 317.21

Add to your reading list

Flag_red Flag this document

Document Information

6,633 Reads | 0 Comments

Description


أمل الخلاص اليهودي لم يختلف وضع اليهود والشريعة اليهودية كدين وعقيدة في هذا المناخ الفجتسي الذي أصبحت له السيطرة والتسّيد على المواطن الأوروبي مهما كان معتقده الديني وبعد أن تساقطت أسوار( الجيتو) في ظل الموجة العقلانية الليبرالية السياسية في حركة لإصلاح الدين اليهودي خلال القرن السادس عشر المتمثلة في الاندماج القومي والذوبان الشامل و أصبح لها سيادة بين طوائف الدينية خاصة في الغرب,
خصوصاً البرجوازية اليهودية التي أسهمت في حركة الثورة اليهودية تحدياً في ثورة 1830 و 1848 والتي أتت في النصف الأول من القرن التاسع عشر والمطالبة بالحقوق المدنية المساواة بين الجميع حيث قطفت ثمارها في تشريعات ما بعد الثورة الفرنسية وشملت جميع الطوائف بما فيها الديانة اليهودية.
وأبرز نزوع للاندماج بين اليهود المتحررين في دفع حركة الرومانسية في ألمانيا فقد اعتنقت المسيحية شخصيات فكرية وأدبية رفيعة كانوا يهودا= (اليهومسيحيين)

منذ ذلك الحين بدأت في الانتشار "الأفكار العرقية ومعاداة السامية" ويعنينا في هذا الاتجاه مفهوم غير المسيحي – وهو الوصف الذي ينطبق على اليهودي الذي اعتبر كائناً مجرداً عن المشاعر المسيحية الحقيقية كما تعوزه الرحمة والإنسانية
وبرزت موجة في الأدب تصور> اليهودي< على أنه( المادي والجشع) و بالموازاة> الألماني < يتصف بالمشاعر (الإنسانية والمسيحية الحقيقية) و(اليهودي المجرد منها).
من الطبيعي أن يكون هناك انعكاسات وظلال في نطاق اليهودية ورجالها " حاخامات " فعلى نقيض العقلانية وتيارات الإصلاح الديني اليهودي( الهاسكالا) و(القبالا) وغيرها صعدت على السطح دعوات جديدة، قديمة اصطلـــــح على تسميتها الصهيونية الدينية قبل ظهور الصهيونية السياسية وكانت المقدمة والمدخل للرد الفكسية التــي أصــابت جماهير اليـــهود المســـحوقة فانتشرت( أفكار الخلاص وجيش الخلاص ودكاكين بيع صكوك الغفران) والسعي بطريق التّدين وتقوى القلب والعودة إلى التلمود وتراث القبالة الصوفي اليهودي . ومعها العودة إلى أورشليم من جديد إلى الأمل "المسيحاني اليهودي" القديم التي أسقطته اليهودية الإصلاحية حينها " ارتفع صوت الحاخام يهوذا الكالي حاخام الصرب( 1798 / 1878) سنة 1825
و دعــى في كتاباته إلى خــلاص اليهود بالارتــداد إلى أســـاطير "القبــالة الصوفية "و "التلمـــودية "و نشر كــــراس
(اسمعي يا إسرائي سنة 1834 ) اقترح فيها إقامة مستعمرات يهودية في فلسطين لكي تكون مقدمة ضرورية للخلاص المنتظـــر ويتـــم الخلاص الذاتــــي بالعقد والعزم والدعوة إلى قيام جمعــية عامــة وصــندوق قومــي لشراء الأراضي.
تلك الأفكار التي تبناها هرتزل فيما بعد وفي سنة 1834 كتب " الخـــلاص الثالث" أكد فيه على أن الخــــلاص الجـــــديد هو الاستيطان في فلسطين بقصد تعمير الأرض> الخراب< واعتبر العودة الجماعية بمثابة بداية للخلاص التي وعد بها جميع الأنبياء لكن دعاوي كتابه لاقت رفضاً من أغلبية اليهود مما زاده الإصرار فعمل بجهد ودأب على بعث النصوص التلمودية والأساطير القديمة لدعم آراءه

Word_16x16 256 Pages


Date Added

01/09/2009

Category

Uncategorized.

Tags
Groups
Copyright

Public Domain

More info »

 

or use Facebook Connect