StudyIslam&Terrorism

 
 
 
 
 
Value This
Doc
Scribd
Average
     
Pages: 69 43
Words: 30910 13640
Characters: 165523 81678
Lines: 172 623
     
     
Letters per word: 5.35 5.99
Words per line: 179.71 21.89
Words per page: 447.97 317.21

Add to your reading list

Flag_red Flag this document

Document Information

949 Reads | 0 Comments

Description

تعتبر العلاقة بين الإسلام "كدين" و أعمال العنف ، من ذبح و تفخيخ و قتل ، أحد أهم المواضيع التي تحظى باهتمام الغرب و مؤسساته الحضارية ، المعاهد و الجامعات و مراكز الدراسات ، و كواجب أخلاقي فإن على المسلمين قبل غيرهم الالتفات إلى خطورة الاستغلال الذي يتعرض له الدين للوصول إلى أهداف سياسية أو مادية.
و من المهم ها هنا الاستفادة من المصادر العقائدية و التاريخية لفك العلاقة بين الإسلام "كدين و فكرة" و بين التطبيق التاريخي البشري للإسلام ، و مشكلة المسلمين الآن تكمن في المزيج المعقد بين الإسلام "التقليدي العنصري" و نظريات السلفية الجاهزة "سنية كانت أم شيعية" و تسخير النّص المقدس لتطبيق هذه الرؤيا الرجعية على أرض الواقع و من ثم جرّ الواقع بحيث يلاءم الفهم المطروح حول النص بدلا من ملائمة النص للواقع ، من هنا كان من الطبيعي أن يُعبر الكاتب الأمريكي "توماس فريدمان" عن استغرابه من العالم الإسلامي الذي خرج في مظاهرات مليونية "من أجل رسومات كرتونية" نالت من النبي محمد ، بينما تابع هؤلاء المسلمون أنفسهم جرائم الإبادة الطائفية ـ استشهد الكاتب هنا بالسيارة المفخخة التي أوقعت عشرات الطلاب في الجامعة المستنصرية و تفجير انتحاري سنّي استهدف مسجدا شيعيا ـ "و قد سبق لي أن قمت بمقارنة كهذه في مقالي كاريكاتير العالم الإسلامي" و هذا مما يعني أن وزن العقلية الإسلامية في القرن الـ 21 هو 0% و إفلاسا حضاريا.
و للخروج من هذه الأزمة الأخلاقية التي يسببها المسلمون لأنفسهم و لغيرهم ، و لتغيير نمط التفكير الإسلامي القابع في عبادة الذّات الخاوية أو العديمة القيمة ، لا بد من توفير الأدوات اللازمة لمراجعة الذاكرة الإسلامية التاريخية و النظر إلى التجربة الإسلامية بعين النقد و التمحيص.
فإحقيقة،ية تفسير الإسلام و ماهيته هي من أصعب المواضيع التي قد يقوم بها أي باحث ، خصوصا في ظل مجتمعات و أنظمة لا تفهم شيئا من تعدد الرأي و حرية التعبير ، فالغرب نجح في فتح كل أجواء البحث و لم يترك أي مساحة فكرية أو موضوعا خارج البحث ، بالتالي وفـّر الفرصة الكافية للإصلاح الديني ، و كانت بداية الإصلاح الديني هي نفسها الخطوة الأولى لتعايش الدين مع تعدد الآراء.
و حقيقة ، فإن الإسلام يعاني الآن من جانبه التشريعي ، إذ ليس هناك جانب عقائدي فقط من الإسلام ، كما هو حال المسيحية التي تكيفت بسرعة مع الدولة العلمانية ، بينما بقي السؤال الإسلامي المحير : ماذا نفعل بكل هذا الكم من التشريعات ..؟ فهل الآن من واجب المسلمين تطبيق أحكام الرجم و الجلد و القطع، فضلا عن قتل المرتد كما هو في الإسلام التقليدي ـ خصوصا المدرسة السنية ـ الأرثوذكسية الإسلامية ؟!
و حقيقة فإن المطالبين بتطبيق الشريعة في الوسط السني هم أخطر على الديمقراطية ـ هذا إن وجدت هذه الديمقراطية ـ من ذلك الطرف الشيعي ، و كمثال على ذلك ، نجد أن موجة المطالبة بتطبيق الشريعة ـ و ليتها كانت شريعة واضحة فقد شوهها الفقهاء و الواعظون و صحاح البخاري و مسلم تحوي من التناقضات ما لا يحصى ـ ابتداء من إندونيسيا و مرورا باليمن و مصر و السودان و انتهاء بموريتانيا و نيجيريا ، و هذا البلد الأخير ذو غالبية مسيحية و رغم ذلك يعاند المسلمون في المطالبة بتطبيق الشريعة ـ حسب التفاسير السنية طبعا ـ بينما رفضها المسيحيون و رفضها الشيخ إبراهيم الزقزقي الذي يمثل الشيعة موضحا : "أن الإسلام ليس قانون عقوبات فقط".

Word_16x16 69 Pages


Date Added

06/24/2007

Category

Uncategorized.

Tags
Groups
Copyright

Attribution Non-commercial

More info »

 

or use Facebook Connect