Welcome to Scribd, the world's digital library. Read, publish, and share books and documents. See more ➡
Download
Standard view
Full view
of .
Add note
Save to My Library
Sync to mobile
Look up keyword
Like this
2Activity
×
0 of .
Results for:
No results containing your search query
P. 1
التخبيط الاستراتيجي لإنقاذ مصر

التخبيط الاستراتيجي لإنقاذ مصر

Ratings: (0)|Views: 501|Likes:
Published by ZakariaHegazy
التخبيط الاستراتيجي لإنقاذ مصر
سامحكم الله يا من رشحتم أنفسكم لرئاسة مصر، خاصة -أبو الفتوح والصباحي- فلا اتحدتم ولا فزتم. لقد قتلتموها بقصد أو بغير قصد. وضعتمونا في خيارين أحلاهما مر. فإن اعتلى مقعد الرئاسة الجنرال المفدى، فعلى الثوار والثورة السلام، وكبر على الإخوان أربع. فالقوة مع الجنرال لا تعصي له أمرا، وإن لم يأمر. فجراح الشرطة لم تلتئم، والعسكر ضاق ذرعا. فيا لها من فرصة للدهس والقمع والبوليسية، ولكم في العباسية مثل قريب. أما البديل الثاني- مرسي- فهو ميت قبل أن يولد، فالثوار أمامه معارضين، وإن اختاروه، والشرطة لأمره متقاعسة، فهو عدو قديم، والجيش يأبى أن يؤدي تحية لغير بني جنسه، ولو انطبقات السماء على الأديم، وجهاز إداري من بني جلدتنا يتوق إلى نظام قديم عتيق عميق فيه المنافع والرشاوى والمحسوبية، فما له ومتشدد بإسم الدين عقيم، فلن يساعده، ولو ذهب إلى الجحيم. وفي النهاية، سيقولون ضيعها المتأسلمون. فلا اقتصاد تطور ، ولا أمن تحقق. قولوا لي بالله عليكم إلى أين بمصر أنتم ذاهبون؟ وكأنه كتب علينا ألا نفرح أو نسعد؟ شعب طيب، وبلد في الانعاش يرتجي منقذ. أين المنقذون؟ كم نحن جاحدون لك يامصر! بريق السلطة أعمى الجميع. كيف الخلاص؟ لا أريد أن أتظاهر بأني كاتب أو مفكر أو حتى متحدث مع نفسئ، فقد سئمت المحللين والمعلقين والكاتبين والإعلاميين والمتسلقين و الأفاقين والمنافقين. نعم سئمت الخبراء والعلماء والعملاء والأتقياء و الأشقياء، أو حتى لجان الحكماء. يارب لاتصدق ظني، يارب اجعل كل هذا الكلام خطأ وهراء. يارب
التخبيط الاستراتيجي لإنقاذ مصر
سامحكم الله يا من رشحتم أنفسكم لرئاسة مصر، خاصة -أبو الفتوح والصباحي- فلا اتحدتم ولا فزتم. لقد قتلتموها بقصد أو بغير قصد. وضعتمونا في خيارين أحلاهما مر. فإن اعتلى مقعد الرئاسة الجنرال المفدى، فعلى الثوار والثورة السلام، وكبر على الإخوان أربع. فالقوة مع الجنرال لا تعصي له أمرا، وإن لم يأمر. فجراح الشرطة لم تلتئم، والعسكر ضاق ذرعا. فيا لها من فرصة للدهس والقمع والبوليسية، ولكم في العباسية مثل قريب. أما البديل الثاني- مرسي- فهو ميت قبل أن يولد، فالثوار أمامه معارضين، وإن اختاروه، والشرطة لأمره متقاعسة، فهو عدو قديم، والجيش يأبى أن يؤدي تحية لغير بني جنسه، ولو انطبقات السماء على الأديم، وجهاز إداري من بني جلدتنا يتوق إلى نظام قديم عتيق عميق فيه المنافع والرشاوى والمحسوبية، فما له ومتشدد بإسم الدين عقيم، فلن يساعده، ولو ذهب إلى الجحيم. وفي النهاية، سيقولون ضيعها المتأسلمون. فلا اقتصاد تطور ، ولا أمن تحقق. قولوا لي بالله عليكم إلى أين بمصر أنتم ذاهبون؟ وكأنه كتب علينا ألا نفرح أو نسعد؟ شعب طيب، وبلد في الانعاش يرتجي منقذ. أين المنقذون؟ كم نحن جاحدون لك يامصر! بريق السلطة أعمى الجميع. كيف الخلاص؟ لا أريد أن أتظاهر بأني كاتب أو مفكر أو حتى متحدث مع نفسئ، فقد سئمت المحللين والمعلقين والكاتبين والإعلاميين والمتسلقين و الأفاقين والمنافقين. نعم سئمت الخبراء والعلماء والعملاء والأتقياء و الأشقياء، أو حتى لجان الحكماء. يارب لاتصدق ظني، يارب اجعل كل هذا الكلام خطأ وهراء. يارب

More info:

Published by: ZakariaHegazy on May 27, 2012
Copyright:Attribution Non-commercial

Availability:

Read on Scribd mobile: iPhone, iPad and Android.
download as PDF, DOCX, TXT or read online from Scribd
See More
See less

11/27/2012

pdf

text

original

You're Reading a Free Preview

Download
/*********** DO NOT ALTER ANYTHING BELOW THIS LINE ! ************/ var s_code=s.t();if(s_code)document.write(s_code)//-->