Start Reading

التعلم الإلكتروني: المفهوم والتطبيق

Ratings:
Length: 134 pages

Summary

يأتي هذا الإصدار ليلقي الضوء على جوانب متعددة للتعلم الإلكتروني وتطبيقاته. وهو في الواقع يمثل دعوة للتبني الحقيقي لهذا النوع من التعلـّم، مما يجعل من المتعلم محور عملية التعليم والتدريب، فيتعلم متى يشاء، وكيفما وأينماء يشاء، وحتى يتحقق له ذلك بكفاءة. ويهدف هذا الكتاب إلى توضيح مفهوم التعلم الإلكتروني مركزًا على التعليم قبل الجامعي، ويبدأ بالإطار النظري للتعلم الإلكتروني، وعلاقته بنظريات التعلم والتصميم التعليمي، وصولاً إلى الادوار والفوائد، التي يمكن أن يجنيها الممارسون سواءً الطلاب، أو المعلم، أو الإدارة التربوية في مجال التعلم الإلكتروني. ويناقش الفصل الأول من الكتاب مفهوم التعلم الإلكتروني من حيث التعريف، والتصنيف والبيئة والتطبيقات لدى كل من الطالب، والمعلم والمدير والمشرف التربوي، وأمثلة عن تطبيقات التعلم الإلكتروني في التعليم قبل الجامعي، وأهمية توظيف التقنية في التعليم، ودور التقنية في تعزيز التعلم، ونبذة عن التعلم الذاتي وعلاقته بالتعلم الإلكتروني. وفي الفصل الثاني من الكتاب تم التطرق إلى التصميم التعليمي في التعليم الإلكتروني، والذي يعرف بأنه سلسلة من الخطوات النظامية لتخطيط أحداث وأنشطة التعليم، والمشتملة على عدة مراحل معتمدة على بعضها البعض، وهي التحليل والتصميم والتطوير (الانتاج) والتقويم. وفي الفصل الثالث تم الحديث عن مدير المدرسة والمشرف التربوي، حيث إن أدوارهما أساسية في تفعيل التعلم الالكتروني بشكل إجرائي في الميدان التربوي. وتطرق الفصل في هذا الصدد إلى إيضاح: المبادرة، وتأسيس لجنة التعلم الإلكتروني، وتحديد الإطار العام، والرؤية، والرسالة، والخطة الزمنية، وإيراد مراحل نشر وتبني التعلم الإلكتروني، ودور الإدارة والإشراف فيه، ودورهما في التطوير المهني والتغيير باستخدام أساليب نشر وتبني الابتكارات. كما سيتم إيضاح دور الإدارة والإشراف فيه، ودورهما في التطوير المهني والتغيير باستخدام أساليب نشر وتبني الابتكارات. كما سيتم إيضاح دور الإدارة والإشراف تجاه الطالب في التعلم الإلكتروني من حيث: التحاق الطالب بالتعلم الإلكتروني، والحضور، والتحكم، والدرجات، والتقدير، والالتزامات والحقوق. ودور الإدارة والإشراف في تصميم وتطبيق التعلم الإلكتروني، مع تحديد أدوار الإدارة والإشراف في التعلم الإلكتروني. وفي الفصل الرابع تم الحديث عن المعلم، حيث إن دوره لا يقتصر على إتقان مهارات التعامل مع الحاسب والإنترنت للنجاح في التعليم في بيئة التعلم الإلكتروني، ولكن يتعهدها إلى معرفة استراتيجيات التعلم الحديثة، والتي تختلف عنها في التعليم التقليدي، وتتطلب تغييرًا في أدوار المعلم، من ناقل للمعلومات إلى موجه وداعم للطالب في عملية التعلم، وله المهارة في إعداد وتنفيذ الدرس وتوجيه وإدارة أنشطة التعليم مثل: المشاريع، حل المشكلات، ودراسة الحالة، والخرائط الذهنية، والمناقشة، والمدونات، ... وفي الفصل الخامس تم الحديث عن الطالب، وهو محور بيئة التعلم الإلكتروني؛ لذا يجب أن يتوافر لديه التفاعل النشط، ومهارات التعلم الذاتي والتعاوني، وتوظيف أدوات الاتصال الحديثة في حل المشكلات وإدارة تدفق المعلومات، مع تطبيق المبادئ الأخلاقية في استخدامه للتقنية، والمسئولية والانضباط ومهارة تنظيم الوقت. وفي الفصل السادس تم عمل قائمة تدقيق توافر عناصر التعلم الإلكتروني لدى المؤسسات التربوية، حيث إن لها دورًا في التدقيق والتحقق من توافر عناصر معينة في التعليم الإلكتروني.

Read on the Scribd mobile app

Download the free Scribd mobile app to read anytime, anywhere.