(1

)

‫كتاب الصيام‬
‫إن الحمد ل‪ ،‬نحمده ونستعينه ‪ ،‬ونستغفره ‪،‬ونعوذ بسسال مسسن شسسرور أنفسسسنا ومسسن سسسيئات‬
‫أعمالنا ‪ ،‬من يهده ال فل مضل له ومسسن يضسسلل فل هسسادي لسسه ‪ ،‬وأشسسهد أن ل إلسسه إل الس‬
‫وحده ل شريك له ‪ ،‬وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ‪ ...‬أما بعد ‪:‬‬
‫ل لكتسساب الصسسيام مسسن كتسساب ‪ :‬الشسسرح الممتسسع‪‬‬
‫ل يكسسون مخ ً‬
‫فهذا مختصسسر نرجسسو أ ّ‬
‫لشيخنا العلمة ‪ :‬محمد العثيمين رحمسسه الس ووالسسدينا وجميسسع المسسسلمين ‪ ،‬وجسسزاه الس خيسسر‬
‫تعريف الصيام‬
‫لغة ‪ :‬مصدر صام يصوم ‪ ،‬ومعناه ‪ :‬أمسك ‪.‬‬
‫شرعًا ‪ :‬التعبد ل تعالى بالمساك عن الكل والشرب ‪ ،‬وسائر المفطسسرات ‪ ،‬مسسن طلسسوع‬
‫الفجر إلى غروب الشمس‪.‬‬
‫يقول الشيخ ‪ :‬ويجب التفطن للحاق كلمة التعبد في التعريف‪ ،‬لن كثيرًا من الفقهاء ل‬
‫يذكرونها ‪ ،‬بل يقولون ‪ :‬المساك عن المفطسسرات ‪ ، ...‬ولكسسن ينبغسسي أن نزيسسد هسسذه الكلمسسة‬
‫حتى ل يكون مجرد إمساك ‪ ،‬بل تكون عبادة ‪[310] .‬‬
‫حكم صيام رمضان‬
‫واجب بالنص والجماع ‪ .‬ومرتبته في الدين السلمي ‪ :‬أنه أحد أركانه ‪[311] .‬‬
‫مسألة ‪ :‬متى يجب صوم رمضان ؟‬
‫يجب بأحد أمرين ‪:‬‬
‫‪ -1‬رؤية هلله ‪ ،‬قال تعالى ‪ :‬فمسسن شسسهد منكسسم الشسسهر فليصسسمه‪ .‬وقوله‪:‬إذا‬
‫رأيتموه فصوموا‪] ‬هههه هههه[‬
‫‪ -2‬إتمام شعبان ثلثين يومًا لن الشهر الهللي ل يمكن أن يزيد عن ثلثين يومًا ‪ ،‬ول‬
‫يمكن أن ينقص عن تسعة وعشرين يومًا‪[313] .‬‬
‫وعلم منسسه أنسسه ل يجسسب الصسسوم بمقتضسسى الحسسساب‪ ،‬لن الشسسرع علسسق هسسذا الحكسسم بسسأمر‬
‫محسوس‪ ،‬وهو الرؤية‪.‬‬
‫مسألة ‪ :‬إن حال دون رؤية الهلل غيم أو قتر )أي الييتراب الييذي يييأتي مييع الرييياح(‬
‫ليلة الثلثين من شعبان فما العمل؟‬
‫الراجح أنه يحرم صيام ذلك اليوم ‪ ،‬ولكن إذا ثبت عند المام وجوب صوم ذلك اليوم‬
‫وأمر الناس بصيامه فإنه ل ينابذ ‪ ،‬ويحصل عدم منابسسذته بسسأل يظهسسر النسسسان فطسسره ذلسسك‬
‫اليوم ‪ ،‬وإنما يفطر سرًا‪.‬‬
‫وأدلة القول بالتحريم ‪:‬‬
‫‪ -1‬قوله‪:‬ل تقسسدموا رمضسسان بصسسوم يسسوم أو يسسومين إل رجسسل كسسان يصسسوم صسسومًا‬
‫فليصمه‪] .‬هههه هههه[ وإن لم يكن يصوم صومًا فصام هذا اليوم الذي يشك فيه فقد تقدم‬
‫رمضان بيوم‪.‬‬

‫)‪(2‬‬

‬‬ ‫الشرط الثاني ‪ :‬أن يكون قوي البصر ‪[323] .‬‬ ‫]هههه هه هه[‪.‬‬ ‫‪ -3‬أنه يلزم حكم الرؤية كل من أمكن وصول الخبر إليه في الليلة نفسها‪ .‬والمسسراد بالقيسسام بالواجبسسات ‪ :‬أداء الفسسرائض كالصسسلوات‬ ‫الخمس‪.‬‬ ‫والفقهاء يزيدون على ذلك ‪ :‬ولم يخالف المروءة ‪ ،‬فإن خالفها فليس بعدل ‪ ،‬ومثلوا على‬ ‫ذلك ‪ :‬بمن يأكل في السواق‪ ،‬وبمن يتمسخر بالناس )أي يقلد أصواتهم( وما أشبه ذلك‪.‬كأن تقول ‪ :‬أن هذا الرجل أعسسور‬ ‫خْلِقي أو ُ‬ ‫َ‬ ‫خُلِقي‬ ‫‪ . ،‬‬ ‫في المسألة أقوال أربعة ‪:‬‬ ‫‪ -1‬يلزم الناس كلهم الصوم‪ ،‬وهذا هو المذهب‪..‬‬ ‫فإن هذا من باب التنطع في العبادة‬ ‫ىىىىىى ىىىى ىىى ىى ىى ىىى ىىى ى ىىى ىىىىىى ى ىى‬ ‫ىىىى ىىىى ‪:‬‬ ‫الشرط الول ‪ :‬أن يكون عدًل ‪:‬‬ ‫والعدل لغة ‪ :‬هو المستقيم ‪ ،‬وضده المعوج ‪ .‬فقوله ‪ :‬أكملوا العدة ثلثين‪ ‬أمر ‪ ،‬والصل‬ ‫في المر الوجوب ‪ ،‬فإذا وجب إكمال شعبان ثلثين يومًا حرم الصوم‪.‬وهذا‬ ‫من الناحية الجتماعية قول قوي ‪ ،‬حتى لو صححنا القول الثاني السسذي نحكسسم فيسسه بسساختلف‬ ‫المطالع فيجب على من رأى أن المسألة مبنية علسسى المطسسالع أن ل يظهسسر خلف سًا لمسسا عليسسه‬ ‫الناس‪[320] .‬‬ ‫ لكن ينبغي أن يقال ‪ :‬أن الشهادة في الموال ليست كالشهادة في الخبار الدينية‪ ،‬ففي‬‫الموال يجب أن نشدد‪ ،‬أما الدينية فيبعد أن يكذب فيها‪.‬‬ ‫‪ -3‬وقوله‪:‬الشهر تسع وعشرون ليلة ‪ ،‬فل تصوموا حسستى تسسروه ‪ ،‬فسسإن غسسم عليكسسم‬ ‫فأكملوا العدة ثلثين‪] ‬هههه ههههههه[‪ .‬‬ ‫‪ -4‬أن الناس تبع للمام؛ فإذا صام صاموا‪ ،‬وإذا أفطر افطروا ‪ ،‬ولو كانت الخلفة عامة‬ ‫لجميع المسلمين فرآه الناس في بلد الخليفة ‪ ،‬ثم حكم الخليفة بالثبوت لسسزم مسسن تحسست وليتسسه‬ ‫في مشارق الرض ومغاربها أن يصوموا أو يفطروا‪ .‬أو عيب ُ‬ ‫كأن تقول ‪ :‬هذا سريع الغضب ‪ ،‬عصبي ‪.‬وفي الشرع ‪ :‬من قام بالواجبات ولم يفعل‬ ‫كبيرة ‪ ،‬ولم يصر على صسسغيرة ‪ .‬وهذا في‬ ‫الحقيقة يشابه المذهب في الوقت الحاضر؛ لنه يمكن أن يصل الخبر إلى جميع أقطار الدنيا‬ ‫في أقل من دقيقة‪ ،‬ولكن يختلف عن المذهب فيما إذا كانت وسائل التصالت مفقودة‪.‬وعمل الناس اليوم على هسسذا ‪ .‬‬ ‫وذكر الشيخ أن من الكبائر النميمة والغيبة ‪ .‬أو عيب ديني كأن تقول ‪ :‬هذا متهاون في الصلة ‪ ،‬أو ل يبر والديه ‪ .‬‬ ‫)‪(3‬‬ .‫‪ -2‬قوله‪:‬هلك المتنطعون‪‬‬ ‫والحتياط بها في غير محله‪.‬‬ ‫‪ -2‬ل يجب إل على من رآه أو كان في حكمهم بأن توافقت مطالع الهلل ‪ ،‬فإن لم تتفق‬ ‫فل يجب الصوم‪..‬‬ ‫مسألة ‪ :‬إذا رأى الهلل أهل بلد دون غيرهم ‪ ،‬فهل يلزم الصوم كل الناس؟‬ ‫) تنبيه ‪ :‬المراد هنا بالهل ‪ :‬من يثبت الهلل برؤيته فهو عام أريد به خاص ‪ ،‬فليس‬ ‫المراد جميع أهل البلد من كبير وصغير ‪ ،‬وذكر وأنثى ‪(.‬والغيبسسة ذكسسرك أخسساك بمسسا يكسسره مسسن عيسسب‬ ‫خُلِقي ‪ ،‬أو ديني ‪ ،‬سواء في غيبته أو حضوره ‪ .

‬‬ ‫مسألة ‪ :‬إن صام الناس بشهادة واحد في دخول رمضان ‪ ،‬ولم يروا هلل شوال‪:‬‬ ‫فإنهم ل يفطرون ‪ ،‬فيصسسومون واحسسدًا وثلثيسسن يوم سًا ؛ لنسسه ل يثبسست خسسروج الشسسهر إل‬ ‫بشهادة رجلين ‪ ،‬وهنا الصوم مبني على شهادة رجل ‪ ،‬فهسسو مبنسسي علسسى سسسبب ل يثبسست بسسه‬ ‫خروج الشهر ‪ . 2‬الدائم‪ ،‬وهو‬ ‫المذكور في قوله تعالى ‪:‬وعلى السسذين يطيقسسونه فديسسة طعسسام مسسسكين‪ ،‬حيسسث فسسسرها ابسسن‬ ‫عباس رضي ال عنهما ‪ :‬بالشيخ والشيخة إذا كانا ل يطيقان الصوم‪ ،‬فيطعمان عن كل يسسوم‬ ‫ل للصوم لمن قسسدر‪ ،‬فسسإذا لسسم‬ ‫مسكينًا‪ .‬‬ ‫ل‪.‬ووجه الدللة من الية ‪ :‬أن ال تعالى جعل الفدية عدي ً‬ ‫يقدر بقي عديله وهو ‪ :‬الفدية‪ ،‬فصار العاجز عجزًا ل يرجى زواله ‪ :‬الواجب عليه الطعام‬ ‫عن كل يوم مسكينًا‪.‬‬ ‫‪ -2‬أن يطعم كل يوم بيومه‪.‬‬ ‫مسألة ‪ :‬من رأى هلل رمضان وحده أي منفردًا إما بمكان أو برؤية ‪:‬‬ ‫فإنه يصوم سرًا‪ ،‬وهذا من باب الحتياط‪.‬‬ ‫مسألة ‪ :‬يثبت دخول شهر رمضان بشهادة واحد ‪:‬‬ ‫والدليل حديث ابن عمر رضي ال عنهما قال ‪ :‬أخبرت النبي‪‬برؤيته ‪ ،‬فصسسام ‪ ،‬وأمسسر‬ ‫الناس بصيامه ‪] .‬والعجز قسمان ‪ -1 :‬طارئ‪ ،‬وهو المذكور‬ ‫في قوله تعالى ‪:‬ومن كان مريضًا أو علسسى سسسفر فعسسدة مسسن أيسسام أخسسر‪ -.‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ومن رأى هلل شوال وحده ‪:‬‬ ‫فإنه يصوم كذلك ول يفطر تبعًا للجماعة‪ ،‬وهذا من باب الحتياط كسسذلك‪ .‬‬ ‫شروط وجوب الصيام‬ ‫ىىى ىىىىى ىىىىى ىىىى ‪:‬‬ ‫الشرط الول ‪ :‬السلم‪ ،‬فالكافر ل يلزمه الصوم‪ ،‬ول يصح منه‪.‫مسألة ‪ :‬هل تقبل شهادة النثى برؤية الهلل؟‬ ‫ل بما جاء في السنة لقوله‪:‬فإن شهد شاهدان‪‬والمرأة‬ ‫قولن ‪ -1 :‬ل تقبل استدل ً‬ ‫شسساهدة ل شسساهد ‪ -2 .‬‬ ‫)‪(4‬‬ .‬تقبسسل لنسسه خسسبر دينسسي يسسستوي فيسسه السسذكور والنسساث )وهسسذا هسسو‬ ‫المذهب(‪[326] .‬وهو المشهور من المذهب ‪.‬‬ ‫الشرط الثاني ‪ :‬التكليف؛ بأن يكون بالغًا‪ ،‬عاق ً‬ ‫الشرط الثالث ‪ :‬القدرة احترازًا من العاجز‪ .‬ولنسسه ل تثبسست‬ ‫رؤية هلل شوال إل بشاهدين‪[330] .‬‬ ‫وهذا الذي قالوه نوافقهم عليه ؛ لن صيامهم في أول الشهر ليس مبنياً على بينسسة ‪ ،‬وإنمسسا‬ ‫هو احتياط‪[327] .‬‬ ‫الطعام له طريقتان ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن يضع طعامًا يدعو إليه المساكين بحسب اليام التي عليه‪ ،‬كما كان أنس بن مالك‬ ‫رضي ال عنه يفعله لما كبر‪ ،‬ويؤخره إلى آخر يوم‪.‬هههه هههههههه[ ]‪[330‬‬ ‫]‪[330‬‬ ‫مسألة ‪ :‬يثبت دخول شهر شوال ‪ ،‬وغيره من الشهور بشهادة شاهدين‪.‬‬ ‫ولكن ماذا يطعم ؟ يطعم بكل ما يسمى طعامًا؛ من تمر أو بر‪ ،‬أو أرز ‪ ،‬أو غيره‪.

‬‬ ‫وإن كان الفطر والصيام سواء ‪ :‬فالصيام أولى للدلة التالية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن هذا فعل النبي‪‬حيث قال أبو الدرداء ‪) :‬كنا مع النسسبي‪‬فسسي رمضسسان فسسي يسسوم‬ ‫شديد الحر حتى أن أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر‪ ،‬ول فينا صائم إل رسول ال‬ ‫‪‬وعبد ال بن رواحة(‪] .‬لنهم صاموا مع المشقة‪ .‬‬ ‫إن كان في الصوم ضرر ‪ :‬كان الصوم حرامًا؛ قال تعالى ‪:‬ول تقتلوا أنفسكم‪.‬‬ ‫وإن كان يشق عليه الصيام ‪ :‬فالفطر أولى؛ والدليل ما أخرجه مسلم أن النبي‪ ‬كان في‬ ‫سفر ولم يفطر إل حين قيل له إن الناس قد شق عليهم الصيام‪ ،‬وينتظرون ما ستفعل ‪ ...‬هههه هههه[‬ ‫‪ -2‬أنه أسرع إلى إبراء الذمة‪.‬‬ ‫الشرط الرابع من شروط الصوم ‪ :‬القامة ‪.‬وصاعنا الحالي ) في القصيم( يساوي خمسة‬ ‫أمداد‪.‬‬ ‫وإن أراد تمليك الطعام ‪ :‬فيطعمهم )مد بر( أو نصف صاع من غيره بصاع النبي‪،‬‬ ‫وهو يساوي أربعة أمداد‪ ،‬وقيل نصف صاع من أي طعام كان ؛ لن النبي‪ ‬قال لكعب‬ ‫بن عجرة في فدية الذى ‪ :‬أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع‪]‬هههه ههه‬ ‫ههه هه[‪ .‬فقال ‪:‬ليس من البر ‪ .‬فسسإنه‬ ‫في غزوة الفتح صام حتى بلغ ُكراع الَغِميسسم ‪-‬مسسع علمهسسم أن الصسسائم مخيسسر لكنهسسم يريسسدون‬ ‫التأسي بالنبي‪ -‬فدعا بقدح من الماء بعد العصر ورفعه على فخذه حتى رآه الناس فشرب‬ ‫والناس ينظرون إليه ليقتدوا به‪ ،‬فجيء إليه فقيل ‪ :‬إن بعض الناس قد صام فقال ‪ :‬أولئك‬ ‫العصاة‪ ،‬أولئك العصاة‪ .‬فقالوا ‪ :‬هذا صائم‪ .‬لن تقديم الفدية كتقديم الصوم‪ ،‬فهل يجزئ أن يقدم الصوم في شعبان؟ الجواب ‪ :‬ل‪.‬‬ ‫‪ -4‬أنه يدرك الزمن الفاضل‪ ،‬وهو رمضان؛ فإن رمضان أفضل من غيره؛ لنه محل‬ ‫الوجوب‪.‬‬ ‫فل يجب على المسافر؛ قال تعالى ‪:‬ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخسسر‬ ‫وأجمع العلماء على جواز فطر المسافر‪[330] .‬فيقال ليس من البر الصوم في السفر‬ ‫لمن شق عليه كهذا الرجل‪ ،‬ول يعم كل إنسان صام‪[339] .‬لذا نقول مع المشقة فالفطر أولى‪ ،‬أما‬ ‫المشقة الشديدة فيحرم الصوم معها كما سبق‪[336] .‬‬ ‫وأجيب عن حديث ‪:‬ليس من البر الصوم في السفر‪] ‬ههههههه ههههه[ الذي استدل‬ ‫به من قال بأن الولى الفطر وبكراهة الصوم في السفر ‪:‬‬ ‫أن هذا الحديث خاص بالرجل الذي قد ضلل والناس حوله‪ ،‬فقال رسسسولنا‪:‬مسسا هسسذا؟‬ ‫‪ .‫وكم يخرج ؟ يرجع فيه إلى العرف‪ ،‬وما يحصل به الطعام‪ ،‬وعلى هذا فإذا غدى‬ ‫المساكين أو عشاهم كفاه ذلك عن الفدية‪.‬‬ ‫)‪(5‬‬ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬أيهما أفضل للمسافر ‪ :‬الصوم أو الفطر؟‬ ‫الفضل أن يفعل اليسر‪.‬ويقدم معه إدام من لحم ونحوه‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬هل يقدم الطعام على الصوم؟‬ ‫ل‪ .‬‬ ‫‪ -3‬أنه أسهل على المكلف غالبًا؛ لن الصوم مع الناس أسهل من أن يستأنف الصوم بعد‬ ‫‪ ،‬كما هو مجرب ومعروف‪.

‬والمانع هو الحيض أو النفاس‪ ،‬فل يلزمهما الصوم‪ ،‬ول يصح‬ ‫منهما إجماعًا؛ لقوله‪:‬أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم‪] ‬هههه هههه ههه ههه هه[‬ ‫]‪[340‬‬ ‫مسائل في الصيام‬ ‫مسييألة ‪ :‬إذا قييامت البينيية أثنيياء النهييار بييدخول شييهر رمضييان‪ ،‬فهييل يجييب المسيياك‬ ‫والقضاء؟‬ ‫مثال ‪ :‬أن يكون الذي رأى الهلل في مكان بعيد‪ ،‬وحضر إلى القاضي في النهار‪ ،‬وشهد‬ ‫بالرؤية‪.‬فإذا كان الشهر تسعة وعشرين يوماً فقد صسساموا ثمانيسسة‬ ‫وعشرين يومًا‪.‬وبناء على قوله ‪ :‬لو لم تكن البينة إل بعد غروب‬ ‫شمس ذلك اليوم ل يلزمهم قضاؤه‪ .‬‬ ‫وكون النسان يقضي يومًا ويبرئ ذمته عن يقيسسن خيسسر لسسه مسسن كسسونه يأخسسذ بسسرأي شسسيخ‬ ‫السلم رحمه ال وإن كان له حظ من النظر‪[341] .‬‬ ‫]ههههههه[ ولن هذا اليوم من رمضان فهو يوم له حرمته‪ ،‬ول يمكن أن تنتهك بالفطر‪.‬‬ ‫أما وجوب المساك فل شك فيه‪ ،‬ول يعلم الشسسيخ فيسسه خلفسًا‪ ،‬ودليلسسه ‪ :‬أن النسسبي‪‬حيسسن‬ ‫وجب صسسوم عاشسسوراء أمسسر المسسسلمين بالمسسساك عسسن الصسسيام فسسي أثنسساء النهسسار فأمسسسكوا‪.‬‬ ‫أما القضاء فإنه يلزم‪ ،‬لن من شرط صيام الفرض ‪ :‬أن ينوي قبل الفجر لنه إذا لسسم ينسسو‬ ‫في أثناء اليوم صار الصائم صائمًا نصف يوم‪ ،‬وقد قال النسسبي‪:‬إنمسسا العمسسال بالنيسسات‬ ‫وإنما لكل امرئ ما نوى‪ ‬فل يجزئ‪ ،‬وعلى هذا فيلزمه القضاء لهذه العلة‪.‬‬ ‫وأجاب شيخ السلم على قولنا ‪ :‬ويشترط أن ينوي من الفجر ‪:‬‬ ‫بأن النية تتبع العلم‪ ،‬وال ل يكلف أحدًا أن ينوي ما ل يعلم‪ ،‬والعلسسم لسسم يحسسدث إل أثنسساء‬ ‫النهار‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ما الذي يلزم الحائض والنفساء إذا طهرتا أثناء رمضييان‪ ،‬والمسييافر المفطيير‬ ‫إذا قدم أثناء النهار؟‬ ‫)‪(6‬‬ .‬‬ ‫القول الثاني يجب المساك دون القضاء قال به شيخ السلم وتعليله ‪:‬‬ ‫أن هؤلء الذين يأكلون ويشربون قبل ثبوته بالبينة كانوا يأكلون ويشربون بإذن ال‪ ،‬فقسسد‬ ‫أحله ال لهم‪ ،‬فهم لم ينتهكوا له حرمة‪ ،‬بل هسسم جسساهلون يسسدخلون فسسي عمسسوم قسسوله تعسسالى ‪:‬‬ ‫‪‬ربنا ل تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا‪ .‬أي ‪ :‬لو أخر النية بعد العلم ل يصح صومه‪ ،‬ول يكلف أن ينوي قبل أن يعلم‪.‬‬ ‫ول شك أن تعليله قوي يرحمه ال‪ ،‬ولكن يقال ‪ :‬أن من أفطر قبل غسسروب الشسسمس ظان سًا‬ ‫غروبها‪ ،‬أو من أكل بعد طلوع الفجر ظانًا أن الليل باق كان عنده نيسسة‪ ،‬وهسسي نيسسة الصسسوم‪،‬‬ ‫ل‪ ،‬ولهسسذا‬ ‫فأكل في آخر النهار ظانًا أن الوقت قد انقضى‪ ،‬أما هؤلء فليسسس عنسسدهم نيسسة أص س ً‬ ‫كان الخلف في المسألتين الخيرتين أشهر من الخلف في المسألة الولى‪.‬‬ ‫والقياس ‪ :‬أن من أكل ظانًا غروب الشمس فتبين له أنها لم تغرب‪ ،‬أو من أكل شسساكًا فسسي‬ ‫طلوع الفجر ثم تبين أنه قد خرج فإن صومه صحيح‪.‫الشرط الخامس من شروط الصوم ‪ :‬الخلو من الموانع‬ ‫وهذا خاص بالنساء‪ .‬‬ ‫في المسألة قولن ‪ :‬القول الول ‪ :‬يجب المساك والقضاء‪.

.‬فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب والنسسساس‬ ‫ينظرون إليه‪] .‬الثاني ‪ :‬أنه يلزمهم القضاء دون المساك؛‬ ‫لن النهار في حق الحائض والنفساء غيسسر محسسترم؛ إذ يجسسوز لهمسسا الفطسسر فسسي أول النهسسار‬ ‫ظاهرًا وباطنًا‪ .‬‬ ‫مسألة ‪:‬إذا تجدد سبب الوجوب‪ ..‬‬ ‫‪ -2‬إذا كان الصوم يشق عليه ول يضره ‪ :‬فهذا يكره صومه‪ ،‬ويسن فطره‪..‬‬ ‫مسألة ‪ :‬إن نوى حاضر صيام يوم ثم سافر في أثنائه ‪:‬‬ ‫ل بعموم قوله تعالى ‪:‬ومن كان مريضًا أو على سسسفر فعسسدة مسسن أيسسام‬ ‫له الفطر؛ استدل ً‬ ‫أخر‪ ‬يعني فأفطر فعدة من أيام أخر‪ ،‬وهذا الن سافر وصار على سفر فيصدق عليه أنه‬ ‫ممن رخص له بالفطر فيفطر‪.‬مثل ‪ :‬إذا بلغ أثناء النهار‪ ،‬أو عقل أثناءه ‪ ،‬أو اسلم‬ ‫كافر ‪:‬‬ ‫فإنه يجب عليه إمساك بقية اليوم‪ ،‬ول يجب عليه القضاء‪.‬أما كيفية الطعام وكميته فراجع ص‪] (4:‬‬ ‫‪[347‬‬ ‫أحوال المريض‪ ،‬ومتى يجوز له الفطر‪ ،‬ومتى ل يجوز ‪:‬‬ ‫‪ -1‬إذا كان الصوم يشق عليه ويضره‪ ،‬كالمصاب بالكلى والسكر‪ ،‬فالصوم في حقه ‪:‬‬ ‫حرام لقوله تعالى ‪ :‬ول تقتلوا أنفسكم‪.‬وكذلك فإن المساك ل تستفيدان منه شيئًا‪ ،‬ولكنه مجرد حرمان لهما‪.‬‬ ‫وأيضًا المسافر لنه يجوز له الفطر في أول النهار ظاهرًا وباطنًا‪ ،‬وهذا هو الراجح‪.‬‬ ‫‪ -3‬إذا كان ل يتأثر بالصوم ‪ ،‬مثل ‪ :‬الزكام اليسير‪ ،‬والصداع‪ ،‬وما أشبه ذلك ؛ فهذا ل‬ ‫يحل له الفطر‪[352] .‫في المسألة قولن ‪ :‬الول ‪ :‬أنه يلزمهم المساك والقضاء‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬إذا أفطر النسان لكبر أو مرض ل يرجى برؤه ‪:‬‬ ‫الحكم ‪ :‬أن يطعم عن كل يوم مسكينًا‪) .‬‬ ‫مسألة ‪:‬لو سافر من ل يستطيع الصوم لكبر أو مرض ل يرجى برؤه؟‬ ‫هو كالمقيم تجب عليه الفدية‪ ،‬فيطعم عن كسسل يسسوم مسسسكينًا؛لن الفديسسة ل فسسرق فيهسسا بيسسن‬ ‫السفر والحضر‪[356].‬‬ ‫وقد جاءت السنة بهذا من حديث جسسابر رضسسي الس عنسسه ‪ :‬أن رسسسول الس‪‬خسسرج إلسسى‬ ‫غزوة الفتح فصام حتى بلغ ُكَراع الَغِميم ‪ ..‬‬ ‫مسألة ‪ :‬هل يشترط أن يفارق قريته‪ ،‬أو له الفطر قبل أن يفارقها؟‬ ‫الصحيح ‪ :‬انه ل يفطر حتى يفارق قريته‪ ،‬لنه لم يكن الن على سفر‪ ،‬ولكنه ناو للسفر‪،‬‬ ‫ولذلك ل يجوز له أن يقصر الصلة حتى يخرج من البلد‪.‬‬ ‫وله أن يفطر بأي مفطر شاء من أكل‪ ،‬وشرب‪ ،‬وجماع‪[357] .‬هههه هههه[‬ ‫والثار عن الصحابة رضي ال عنهم كثيرة في هذا الباب‪[357] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ما الحكم لو أفطرتا الحامل والمرضع خوفًا على نفسيهما فقط ؟‬ ‫)‪(7‬‬ .‬أما المساك فلزوال المانع‪،‬‬ ‫وأما القضاء فلعدم توفر النية من أول النهار‪ .‬‬ ‫وكذلك يلحق بهذه المسألة ‪ :‬المريض إذا برئ أثناء النهار‪[343] .

‫الحامل إذا خافت على نفسها ولسسو لسسو تكسسن مريضسسة‪ ،‬وكسسذلك المرضسسع فسسإنه يجسسوز لهمسسا‬ ‫الفطر‪ ،‬وعليهما القضاء ‪ .‬‬ ‫في هذه الحال مثل لجل إنقاذ غريق هل له أن يأكل ويشرب بقية اليوم؟‬ ‫نعم‪ .‬‬ ‫وكذلك لو أن شخصًا احتيج إلى دمه‪ ،‬ولولم يتدارك هذا المريض بالدم لمات فله أن يسسأذن‬ ‫في استخراج دمه‪ ،‬وفي هذه الحال يفطر‪[362] .‬أمسسا القضسساء فلنهمسسا أفطرتسسا‪ ،‬وأمسسا الطعسسام فلنهمسسا أفطرتسسا‬ ‫لمصلحة غيرهما‪ ،‬فلزمهما الطعام‪ .‬‬ ‫لن غاية ما يكون أنهما كالمريض والمسافر فقط‪ ،‬وتغليباً لجانب الم‪[359].‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ما الحكم لو أفطرت الحامل والمرضع خوفًا على ولديهما فقط؟‬ ‫عليهما القضسساء والطعسسام‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ما الحكم لو أفطر شخص لمصلحة الغير في غير مسألة الحامل والمرضع؟‬ ‫مثل ‪ :‬أن يفطر لنقاذ غريق‪ ،‬أو إطفاء حريق‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬إذا أغمي على النسان جميع النهييار ‪ :‬فل يصسسح صسسومه‪ ،‬لنسسه ليسسس بعاقسسل‪،‬‬ ‫ويلزمه القضاء‪ ،‬لنه مكلف‪[365] .‬والدليل ‪ :‬لن ال فرض الصيام على كل مسلم‪ ،‬وقال تعسسالى فسسي‬ ‫المريض والمسافر ‪:‬فعدة من أيام أخر‪ ‬مع أنهما مفطرتان بعذر‪ .‬فإذا لم يسقط القضاء‬ ‫عمن أفطر لعذر من مرض أو سفر فعدم سسسقوطه عمسسن أفطسسرت لمجسسرد الراحسسة مسسن بسساب‬ ‫أولى‪.‬‬ ‫مسألة ‪ :‬يجب في صيام الفرض تبييت النية قبل طلييوع الفجيير ‪:‬وهييذا لحييديث عائشيية‬ ‫مرفوعًا ‪ :‬من لم يبيت الصيام قبل طلوع الفجر فل صيام له ‪] ‬هههه ه هه ههه ههه ه‬ ‫هههههههه[‬ ‫)‪(8‬‬ .‬لن هذا الرجل ُأذن له في فطر هذا اليوم ‪ ،‬وإذا ُأذن له في فطسسر هسسذا اليسسوم صسسار‬ ‫هذا اليوم في حقه من اليام التي ل يجب إمساكها‪.‬‬ ‫مسألة ‪ :‬إذا لزم الحامل والمرضع الطعام فعلى من يجب؟‬ ‫ل ‪ :‬إذا كان الب موجسسودًا فالسسذي يطعسسم الب؛‬ ‫الطعام واجب على من تلزمه النفقة‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬إذا نام النسان قبل أذان الفجيير‪ ،‬ولييم يسييتيقظ إل بعييد الغييروب‪ ،‬وكييان ناوييًا‬ ‫للصوم ‪ :‬صح صومه ول قضاء‪[366] .‬قال ابن عباس رضي ال عنه‪ :‬المرضع والحبلى إذا‬ ‫خافتا على ولديهما أفطرتا وأطعمتا‪] ‬رواه أبو داود[‬ ‫مسألة ‪ :‬ما الحكم لو أفطرت الحامل والمرضع خوفًا على نفسيهما وولديهما؟‬ ‫يلزمهما القضاء دون الطعام‪.‬فمث ً‬ ‫لنه هو الذي تلزمه النفقة على ولده دون الم‪[364] .‬‬ ‫مسييألة ‪ :‬إذا جيين النسييان جميييع النهييار فييي رمضييان ميين قبييل الفجيير حييتى غربييت‬ ‫ل للعبادة‪ ،‬ومن شرط الوجسسوب‬ ‫الشمس ‪ :‬ل يصح صومه‪ ،‬ول يلزمه القضاء‪ ،‬لنه ليس أه ً‬ ‫الصحة والعقل‪[365] .‬‬ ‫ولكن قال أصحاب القول الول ‪ :‬وإن ورد النص بذلك لكن القياس في هذه المسسسألة تسسام‪،‬‬ ‫وهو أنه افطر لمصلحة الغير‪.‬‬ ‫الثاني ‪ :‬يلزمه القضاء فقط لن النص إنما ورد في الحبلى والمرضع دون غيرهما‪.‬فيه قولن ‪:‬‬ ‫الول ‪ :‬يلزمه القضاء والطعام قياسًا على الحامل والمرضع‪.

‬‬ ‫أول ‪ :‬الكل ‪:‬‬ ‫وهو ‪ :‬إدخال شيء إلى المعدة عن طريسسق الفسسم‪ .‬والدليل ‪ :‬أنه ‪‬دخل ذات يوم على أهله فقال ‪ :‬هل عندكم مسسن شسسيء‪ ،‬فقسسالوا ‪:‬‬ ‫ل‪ ،‬قال ‪ :‬إني إذن صائم‪] .‬الثاني ‪-:‬وهو اختيار شيخ السلم ابن تيمية‪ -‬أن‬ ‫صومه صحيح‪ ،‬ولعل هذا يدخل في عموم قسسول النسسبي‪:‬حجسسي واشسسترطي ‪ :‬أن محلسسي‬ ‫حيث حبستني‪ ،‬فإن لك على ربك ما اسسستثنيتي‪] .‬ههه ه ههه ه[‪ .‫وما يشترط فيه التتابع كصيام رمضان أو صيام شهرين متتابعين )كفارة( فإنه تكفي فيسسسه‬ ‫النية من أوله ما لم يقطعه لعذر فيستأنف النية‪ ،‬كمن سافر فإنه إذا عاد يجدد النية‪[366] .‬‬ ‫يسمى أك ً‬ ‫ثانيًا ‪ :‬الشرب ‪:‬‬ ‫وهو كالكل يشمل ما ينفع ‪ ،‬وما يضر‪ ،‬وما لينفع ول يضر‪[379] .‬ولن تردده مبني على‬ ‫التردد في ثبوت الشهر‪ ،‬ل على التردد في النية‪.‬والدليل ‪ :‬قوله‪:‬وبالغ فسسي الستنشسساق إل أن تكسسون صسسائماً‪] ‬هههه ه ههه ه‬ ‫هههههههه هههههههه هههه هههه ههه هههه[ ]‪[379‬‬ ‫)‪(9‬‬ .‬‬ ‫‪[376‬‬ ‫باب ما يفسد الصوم ويوجب الكفارة‬ ‫المفطرات أصولها ثلثة ‪ ،‬مذكورة في قوله تعالى ‪:‬فالن باشروهن وابتغسسوا مسسا كتسسب‬ ‫ال لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط البيض من الخيط السود من الفجر ثسسم أتمسسوا‬ ‫الصيام إلى الليل‪‬‬ ‫وقد أجمع العلماء على مدلول هذه الثلثة‪[378] .‬‬ ‫وإن قالها متبركًا )أي مستعينًا بالتعليق بالمشيئة لتحقيق مراده( ‪ :‬صح صومه‪[371] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬صيام النفل يصح‪ ،‬ولو بنية من النهار‪ .‬‬ ‫وعلى هذا ينبغي لنا إذا نمنا قبل أن يأتي الخسسبر فسسي ليلسسة الثلثيسسن مسسن شسسعبان أن ننسسوي‬ ‫بأنفسنا أنه إن كان غدًا رمضان فنحن صائمون‪[374] .‬لن النف منفذ يصل إلى المعدة‪ ،‬فيعتسسبر‬ ‫مفطرًا‪ .‬ويشسسمل مسسا ينفسسع )كسسالخبز( ومسسا يضسسر‬ ‫)كالحشيشة( ومال نفع فيه ول ضرر )كالخرزة(‪ .‬هههه هههه[ ]‪[372‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ما الحكم لو قال ‪ :‬إن كان غدًا من رمضان فأنا صائم فرضييي‪ ،‬وإن لييم يكيين‬ ‫فل؟‬ ‫في المسألة ‪ :‬قولن ‪ :‬الول ‪ :‬ل يصح صومه؛ لن قوله ‪ ) :‬فهو فرضي( وقع على‬ ‫وجه التردد‪ ،‬والنية ل بد فيها من الجزم‪ .‬والدليل قوله‪:‬إنما العمال بالنيات‪‬كما لو نوى قطع الصسسلة فإنهسسا تقطسسع‪] .‬بشرط أن ل يأتي مفطرًا بعييد طلييوع‬ ‫الفجر‪ .‬‬ ‫ثالثًا ‪ :‬السعوط ‪:‬‬ ‫وهو ‪ :‬ما يصل إلى الجوف عن طريق النف‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬من نوى الفطار أثناء الصوم هل يفطر؟‬ ‫نعم‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ما الحكم لو قال قائل ‪ :‬أنا صائم غدًا إن شاء ال؟‬ ‫إن قالها مترددًا فسدت نيته‪.‬ووجه العموم إطلق الية ‪:‬كلوا‪‬وهسسذا‬ ‫ل‪[378] .

‬‬ ‫الصحيح أنه ل يفطر لنه ل يسمى أك ً‬ ‫سادسًا ‪ :‬تعمد القيء ‪:‬‬ ‫ل‪ ،‬أو كثيرًا ؛ لقوله‪:‬من استقاء عمدًا‬ ‫يعتبر مفطرًا‪ ،‬ول فرق بين أن يكون القيء قلي ً‬ ‫فليقض ‪ ،‬ومن ذرعه القيء فل قضاء عليسسه‪].‬‬ ‫مسألة ‪ :‬لو باشر الرجل زوجته باليد أو التقبيل فأمذى ما الحكم؟‬ ‫ل يفسد صومه بل هو صحيح‪ .‬والراجح أنها ل تفطر لنه ‪:‬‬ ‫ ل يطلق عليها اسم الكل والشرب ل لغة ول عرفًا‪.‫رابعًا ‪ :‬الحتقان ‪:‬‬ ‫وهو إدخال الدوية عن طريق الدبر ‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬إذا أدخل المنظار إلى المعدة حتى وصل إليها هل يفطر؟‬ ‫الصحيح أنه ل يفطر‪ ،‬إل أن يكون في هذا المنظار دهن يصسسل إلسسى المعسسدة فسسإنه يكسسون‬ ‫مفطرًا‪[383] .‬‬ ‫) ‪( 10‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬القياس ‪ :‬فكما أن المستقيء والمحتجم يفطران لنهما بفعلهما هذا يضعف بدنهما‪،‬‬ ‫فكذلك الستمناء‪ ،‬ولهذا ُأمر بالغتسال ليعود إليه النشاط‪[386] .‬‬‫ وليس هناك دليل في الكتاب والسنة أن مناط الحكم وصول شيء إلى الجوف‪.‬‬ ‫خامسًا ‪ :‬الكتحال )بما يصل إلى الحلق( ‪:‬‬ ‫والراجح أنه ل يفطر‪ ،‬ولو وصل إلى الحلق؛ لنه ‪:‬‬ ‫ ليس أكل ول شرب‪ ،‬ول في معنى الكل والشرب‪ .‬‬‫ والكتاب والسنة دل على شيء معين وهو الكل والشرب‪.‬‬‫ والصل عدم التفطير وسلمة العبادة حتى يثبت لدينا ما يفسدها‪.‬هههه ه ههه ه هههههه هه هه هه ه ههه هه ه‬ ‫هههه[‬ ‫أما إذا استقاء فلم يخرج القيء ‪ :‬فصومه صحيح‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬لو أدخل عن طريق الذكر خيط فيه طعم دواء هل يفطر؟‬ ‫ل ول شربًا‪[384] .‬ول يحصل به ما يحصل بهما‪.‬‬‫ولدينا قاعدة مهمسسة لطسسالب العلسسم ‪ :‬أننا إذا شككنا في شيء مفطر أم ل فالصل عدم‬ ‫الفطر‪ ،‬فل نجرؤ على أن نفسد عبادة متعبد ل إل بسسدليل واضسسح يكسسون لنسسا حجسسة عنسسد ال س‬ ‫تعالى‪[381] .‬‬ ‫سابعا ‪ :‬الستمناء ‪:‬‬ ‫وهو طلب خروج المني بأي وسيلة‪ ،‬فإذا أنزل المني فسد صومه‪ .‬‬‫ وليس عن النبي‪‬حديث صحيح صريح يدل على أنه مفطر‪.‬وهسسذا اختيسسار شسسيخ السسسلم ابسسن تيميسسة‪ ،‬والحجسسة ‪ :‬عسسدم‬ ‫الحجة؛ لن هذا الصوم عبادة شرع فيها الصوم على وجه شرعي فل يمكسسن أن نفسسسد هسسذه‬ ‫العبادة إل بدليل‪.‬ول يفطر إل ما خرج من المعسسدة‪ ،‬أمسسا‬ ‫ما خرج بالتعتعة من الحلق فل‪[384] .‬‬‫ويدخل في حكمه ‪ :‬القطرة في العين‪[382] .‬ودليله ‪:‬‬ ‫‪ -1‬قوله ‪‬في الحديث القدسسسي ‪:‬يسسدع طعسسامه وشسسرابه وشسسهوته مسسن أجلسسي ‪]‬هههه‬ ‫ههههههه ههههه[ والستمناء شهوة وخروج المني شهوة‪.

‬‬ ‫مسألة ‪ :‬هل يلحق بالحجامة الفصد‪ ،‬والشرط‪ ،‬والرعاف المعتمد؟‬ ‫ل(‬ ‫)الفصد‪ :‬شق العرق عرضًا‪ .‬وقال شيخ السلم ‪:‬‬ ‫لذلك حكمة ‪ :‬أما المحجوم فلن الحجامة تسبب له الضعف الذي يحتاج معه إلى غذاء؛ لنه‬ ‫لو بقي بل غذاء لثر ذلك عليه في المستقبل‪ . [391‬‬ ‫مسألة ‪ :‬لو أكل ناسيًا ثم ذكر أنه صائم واللقمة في فمه ‪ :‬فإنه يلزمه أن يلفظها لنها‬ ‫في حكم الظاهر إذ الفم في حكسسم الظسساهر‪ .‬أما إن نظسسر نظسسرة واحسسدة فسسأنزل‬ ‫فل يفسسسد صسسومه لعمسسوم قسسوله‪:‬لسسك الولسسى وليسسست لسسك الثانيسسة‪]‬هههه هه ه هههه‬ ‫هههههههه هههه هههه ههه هههه[]‪[390‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ما الحكم لو فكر فأنزل؟ ل يفسد صومه لعموم قوله‪:‬إن ال س تجسساوز عسسن‬ ‫أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم‪] .‬‬ ‫مسالة ‪ :‬يشترط لفساد الصوم ‪ :‬أن يكون عامدًا ذاكرًا عالما ‪:‬‬ ‫دليل الول ‪ :‬قوله تعالى ‪ :‬وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم‪.‬وسواء كانت الحجامة في الرأس أو في غيره‪ .‬والشرط ‪ :‬شق العرق طو ً‬ ‫قولن ‪ :‬الول ‪ :‬ل يلحق لن العلة في الحجامة تعبدية‪ ،‬والتعبدي ل يقاس عليه‪.‬‬ ‫دليل الثاني ‪ :‬قوله‪:‬من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صسسومه‪ ،‬فإنمسسا أطعمسسه‬ ‫ال وسقاه‪] ‬ههههه ههههههه ههههه[‬ ‫دليل الثالث‪ :‬قوله تعالى‪:‬ربنا ل تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا‪[ .‬‬ ‫) ‪( 11‬‬ .‬والدليل على ذلك ‪:‬أفطسسر الحسساجم‬ ‫والمحجوم‪ .‬‬ ‫ولو حجم بآلة منفصلة؟ بمعنى أنه ل يمص الدم ‪:‬‬ ‫فيه قولن ‪ :‬الراجح عند الشيخ أنه ل يفطر؛ لعدم وجود العلة‪[391] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬لو تمضمض فدخل الماء إلى حلقه حتى وصل إلى معدته فإنه ل يفطيير لعييدم‬ ‫القصد‪[406] .‫مسألة ‪ :‬ما الحكم لو كرر النظر فأنزل؟ فسد صومه‪ .‬فمن احتجم فلم يخرج دمه لم يفطر سواء كان الدم قلي ً‬ ‫‪ .‬أمسسا لسسو ابتلعهسسا حسستى وصسسلت مسسا بيسسن حنجرتسسه‬ ‫ومعدته ل يلزمه إخراجها‪ ،‬ولو حاول وأخرجها لفسد صومه من جهة التقيؤ‪[399] .‬‬ ‫الثاني وهو قول شيخ السلم ‪ :‬يلحق للحكمة السابقة‪[396] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬خروج الدم القليل أثناء الستياك‪ ،‬والحك‪ ،‬أو الرعاف بييدون اختيييار‪ ،‬أو قلييع‬ ‫ضرسه ‪:‬‬ ‫قلع الضرس‪ ،‬ولو خرج دم ل يفطر؛ لنه لم يقصد إخراج الدم‪ ،‬بل خروج الدم جاء‬ ‫تبعًا‪ .‬هههه هههه[ ]‪[390‬‬ ‫ثامنًا ‪ :‬الحتجام‪:‬‬ ‫ل أو كثيرًا‬ ‫يشترط فيه خروج الدم‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬الحتلم ل يفسد الصوم لن النائم غير قاصد‪ ،‬وقد رفع عنه القلم‪[405] .‬وكذلك الحك وغيره ل يضر خروج الدم معه‪[397] .‬‬ ‫ما الحكمة من فساد الصوم بالحتجام؟ قال الفقهاء إنها تعبدية‪ .‬أما الحاجم ‪ :‬فلئل يصل الدم إلى جسسوفه أثنسساء‬ ‫مصه لدم المحجوم‪.‬وهذا الحديث ضعفه البعض وقالوا ل يصح‪ ،‬وصححه البعض كالمام أحمد‬ ‫وشيخ السلم وغيرهما‪ ،‬وعلى هذا يكون الحديث حجة عند من صححه‪.

‬‬ ‫مسألة ‪ :‬من غلب على ظنه غروب الشمس فأكل ‪ :‬فصومه صحيح ول قضسساء‪ ،‬سسسواء‬ ‫تبين أنها غربت أو تبين أنها لم تغرب‪ .‬‬ ‫‪[413‬‬ ‫مسألة ‪ :‬وجوب الكفارة احترامًا للزمن ‪:‬‬ ‫وبناء على ذلك لو كان هذا في قضاء رمضان فالقضاء واجب وعليه القضاء لهسسذا اليسسوم‬ ‫الذي جامع فيه‪ ،‬وليس عليه كفارة لنه خارج شهر رمضان‪ ،‬بخلف ما إذا كان في الشهر‪.‬والدليل على جسسواز الفطسسر مسسع غلبسسة الظسسن مسسع أن‬ ‫الصل بقاء النهار حديث أسماء قالت ‪:‬أفطرنا في يوم غيم على عهسسد النسسبي‪ .‬‬ ‫]‪[413‬‬ ‫مسألة ‪ :‬إن كانت المرأة مطاوعة فعليها القضاء والكفارة‪[414] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬من أكل وشرب ‪ ،‬وهو شاك في طلوع الفجر ‪ :‬فصومه صحيح لقوله تعالى ‪:‬‬ ‫‪‬حتى يتبين لكم الخيط البيض من الخيط السود من الفجر‪ .‬وضد التبين الشك‪ ،‬فما دمنا‬ ‫لم يتبين له فلنا أن نأكل ونشسسرب حسستى لسسو تسسبين لنسسا فيمسسا بعسسد أن الفجسسر قسسد طلسسع فصسسومه‬ ‫صحيح‪.‬‬ ‫ل فإن عليه قضاء هذا اليوم دون‬ ‫‪ -2‬أن ل يكون هناك مسقط للصوم‪ ،‬كالمسافر مث ً‬ ‫كفارة‪[412] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬رجل مريض صائم‪ ،‬وهو ممن يباح له الفطر بالمرض‪ ،‬لكنه تكلف وصام‪ ،‬ثم‬ ‫جامع‪ ،‬ما الحكم؟‬ ‫ليس عليه كفارة لنه ممن يحل له الفطر‪[413] .‬‬ ‫فصل في الجماع على أنه من أعظم المفطرات تحريمًا‬ ‫شروط من تلزمه الكفارة والقضاء إذا جامع ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن يكون ممن يلزمه الصوم‪ ،‬أما الصغير فل قضاء عليه ول كفارة‪.‬وإفطارهم‬ ‫بناء على ظن قطعًا‪ ،‬فدل ذلك على أنه يجوز الفطر بالظن‪.‫مسألة ‪ :‬هل يجوز للصييائم أن يسييتعمل الفرشيية والمعجييون؟ يجسسوز ‪ ،‬لكسسن الولسسى ألّ‬ ‫ل مسسن أن يفعسسل ذلسسك فسسي‬ ‫يستعملها لما في المعجون من قوة النفوذ والنزول إلى الحلق‪ ،‬وبد ً‬ ‫النهار يفعله في الليل‪[407] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬من أكل معتقدًا أنه ليل فبان نهارًا ‪) :‬أي اعتقد أن الفجيير لييم يطلييع‪ ،‬وكييذلك‬ ‫من أكل معتقدًا غروب الشمس( الراجح ‪ :‬ل قضاء عليه‪[409] .‬ههه ههه هههه هه ‪ :‬ههه ه ه هه ههه هه ه هه هه هه ههههه هه‪] .‬هههه هه ههه ههه هههه هه ههه ه هه ه ههه هه ه هه ‪ :‬ه هه هه ه هه ه هه هه ه ه ههه هههه‬ ‫هه هه ه ه ه ههه‬ ‫هههه هه ههه هه هههههه هه ههه هه ههه هههه ههه هههه هه ههه هه هههه هههه‬ ‫ههه هه ههه‪ .‬هه ه ههه ههه ه ‪ 4‬ه‬ ‫‪[161‬‬ ‫مسألة ‪ :‬من أكل شاكًا في غييروب الشييمس ‪ :‬فصسسومه غيسسر صسسحيح لن الصسسل بقسساء‬ ‫النهار ‪ ،‬وعليه القضاء‪[408] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬تجب الكفارة في أي جماع سواء أكان حلًل أم حرامًا ‪ ،‬وحتى فييي الييدبر‪] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬المعييذور بالجهييل أو نسيييان أو إكييراه –سييواء الرجييل أو المييرأة‪ : -‬ل يجب‬ ‫عليهما الكفارة‪ ،‬ول القضاء‪.‬‬ ‫فائدة ‪ :‬ههه ههه هههههه هههههه هههه هه ههه هههه ههه ‪ :‬ههه هههه هه ههههه هههههه هه‬ ‫هههه‪ .‬‬ ‫) ‪( 12‬‬ .

‬‬ ‫يعد بلعها أك ً‬ ‫) ‪( 13‬‬ .‬‬ ‫وقال الشيخ ‪ :‬وهذا القول وإن كان له حظ من النظر والقوة‪ ،‬لكن ل ينبغي الفتيا به؛ لنه‬ ‫لو أفتي به لنتهك الناس حرمات الشهر كله‪[418] .‬وكسسذلك المريسسض إذا شسسفي والحسسائض إذا طهسسرت‪] .‬قال ‪ :‬على أفقر مني يسسا رسسسول‬ ‫ال‪ ،‬وال ما بين لبتيها أهل بيت أفقر مني‪ .‫مسألة ‪ :‬دليل وجوب الكفارة على من جييامع ‪ :‬حديث أبي هريرة المتفق عليه ‪ :‬أن‬ ‫رجل أتى رسول ال‪‬فقسسال ‪:‬هلكسست‪ ،‬قسسال ‪ :‬مسسا أهلكسسك؟ قسسال ‪ :‬وقعسست علسسى امرأتسسي فسسي‬ ‫رمضان وأنا صائم‪ .‬‬ ‫‪[420‬‬ ‫مسألة ‪ :‬من جامع وهو معافى ثم مرض أو جن‪ ،‬ومن جامع وهو مقيم ثم سافر ‪ :‬لسسم‬ ‫تسقط عنهما الكفارة مع إباحة الفطر لهما آخر النهار؛ لنه حين الجماع كان ممن لسسم يسسؤذن‬ ‫له بالفطر فلزمته الكفارة‪[421] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ما حكم بلع النخامة؟ حرام على الصائم وغيسسر لنهسسا مسسستقذرة‪ ،‬وربمسسا تحمسسل‬ ‫أمراضًا‪ ،‬ولكنها على الراجح ‪ :‬ل تفطر ولو وصلت إلى فمه لنها لم تخسسرج مسسن الفسسم‪ ،‬ول‬ ‫ل ‪ ،‬ول شربًا‪[428] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ل تجب الكفارة في جماع صيام غير رمضان )كالنفل ونذر وكفارة يمين(‪.‬قال ‪ :‬هل تستطيع أن تطعم ستين مسكينًا؟ قسسال ‪ :‬ل‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬الكفارة تجب بالجماع ولو لم يحدث النزال ‪ ،‬ما دام أولج الحشفة في القبييل‪.‬قال ‪ :‬هسسل تسسستطيع أن تصسسوم‬ ‫شهرين متتابعين؟ قال ‪ :‬ل‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬مسافر وكان مفطرًا فقدم إلى بلده ‪ :‬على القول الراجح ‪ :‬يجسسوز لسسه الجمسساع‬ ‫لن هذا اليوم في حقه غيسسر محسسترم‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬إذا جامع في يوم واحد مرتين ‪:‬قولن ‪:‬‬ ‫الول ‪ :‬إن كفر عن الول لزمه كفارة عن الثاني‪ ،‬وإن لم يكفر عن الول أجسسزأه كفسسارة‬ ‫واحدة؛ لن الموجب واحد واليوم واحد‪ .‬‬ ‫]‪[422‬‬ ‫باب ما يكره وما يستحب من الصائم وحكم قضاء رمضان‬ ‫مسألة ‪ :‬ما حكم جمع الريق ثم بلعه؟ ليس بمكروه‪ ،‬ول يقسسال إن الصسسوم نقسسص بسسذلك‬ ‫)على الراجح(‪ ،‬لكن لو بقي طعم طعام )كحلوة تمر أو ما أشبه ذلك( فهذا ل بد أن يتفله‪،‬‬ ‫ول يبلعه‪[426] .‬ثسسم جلسسس‬ ‫الرجل فجيء إلى النبي‪‬بتمر فقال ‪ :‬خذ هذا وتصدق به‪ .‬وهذا الرجل ليس جاه ً‬ ‫الجماع‪[414] .‬‬ ‫ل في اليوم الول‪ ،‬واليوم الثاني ‪ :‬فإنه يلزمه‬ ‫مسييألة ‪ :‬ميين جييامع فييي يييومين ‪ :‬مث ً‬ ‫كفارتان‪ ،‬وذلك لن كل يوم عبادة مستقلة‪ ،‬ولهذا ل يفسد صسسيام الول بفسسساد الثسساني‪ ،‬وهسسذا‬ ‫قول‪ .‬فضحك النبي‪‬ثم قسسال ‪ :‬أطعمسسه أهلسسك فرجسسع‬ ‫ل بحكم الجماع‪ ،‬وإنما جاهسسل بمسسا يجسسب عليسسه بعسسد‬ ‫إلى أهله بالتمر ‪ .‬الثاني ‪ :‬ل يلزمه كفارة عن الثاني لن يومه فسد‬ ‫بالجماع الول‪ ،‬وإن كان يلزمه المساك‪ ،‬لكن ليس هذا المساك مجزياً عسسن الصسسوم‪ ،‬ولن‬ ‫الكفارة تلزم إذا أفسد صومًا صحيحًا‪ ،‬وهذا القول له وجه من النظر‪[419] .‬فسأله النبي‪‬هل تجد رقبة؟ فقال ‪ :‬ل‪ .‬وقيل ‪ :‬ل تلزمه إل كفارة واحدة‪ ،‬كما لو حنث في أيمان‪ ،‬ولم يكفر عن واحسسدة منهسسن‬ ‫فإنه تلزمه كفارة واحدة‪.

‬هههه‬ ‫ههههههه ههههه[ ]‪[439‬‬ ‫‪ -4‬ويسن الفطر على رطب‪ ،‬فإن عدم فتمر‪ ،‬فإن عدم فماء؛ لما رواه الترمذي وهو‬ ‫حسن صحيح قوله‪:‬إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه‬ ‫طهور‪[.‬لنسسه يسسساء بسسه الظسسن إذا‬ ‫مضغه أمام الناس‪ .‬وقوله‪) :‬ذهب الظمأ وابتلت العروق‬ ‫وثبت الجر إن شاء ال( ]هههه هههههه ههه ههههههه ههههه هههههههه هه ههههههه[‬ ‫مسألة ‪ :‬يستحب تتابع القضاء ‪:‬‬ ‫‪-1‬لنه أقرب لمشابهة الداء‪ -2 .‬وإذا وقع للصائم فإنه يفطر‪[429] .‬لنه أسرع في إبراء الذمة‪ -3 . [436‬‬ ‫‪ -2‬ويسن تأخير السحور‪ ،‬لما ورد في البخاري أن النبي‪‬كان يؤخر السحور حتى أنه‬ ‫لم يكن بين سحوره‪ ،‬وبين إقامة الصلة إل نحو خمسين آية‪[437] .‬ولنه يجلب له البلغم‪ ،‬ويجمع الريق‪ ،‬ويذهب العطش‪[430] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬حكم ذوق الطعام لغير حاجة ‪ :‬مكروه لنه ربما نزل شيء من هذا الطعام إلى‬ ‫الجوف من غير أن يشعر فيكون في ذوقه لهذا الطعسسام تعريسسض لفسسساد الصسسوم أمسسا لحاجسسة‬ ‫فليس بمكروه‪[428] .‬وما كان وسيلة لفساد الصوم فإنه يكون حراماً‪[431] .‫مسألة ‪ :‬إذا ظهر دم من لسانه أو أسنانه ‪ ،‬هل يجوز بلعييه ؟ ل يجسسوز ل للصسسائم ول‬ ‫لغيره لقوله تعالى ‪:‬حرمت عليكم الميتة والدم‪ .‬‬ ‫وينبغي أن يبادر به بعد يوم العيد مباشرة‪[445] .‬‬ ‫فوائد ‪:‬‬ ‫‪ -1‬إذا سب الصائم أحد فإنه ل يرد عليه بمثل ما قال‪ ،‬بل يقول ‪ ):‬إني صائم( جهرًا؛‬ ‫للحديث المتفق عليه‪ ،‬قال ‪ :‬رسسسول ال س‪:‬إذا كسسان يسسوم صسسوم أحسسدكم فل يصسسخب ول‬ ‫يرفث‪ ،‬وإن سابه أو قاتله أحد فليقل إني صائم‪[.‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ول يجوز تأخير قضاء رمضان إلى رمضان الخر من غير عذر ‪:‬‬ ‫) ‪( 14‬‬ .‬لنه إذا علكه ل بسسد أن ينسسزل منسسه شسسيء لنسسه‬ ‫متحلل يمشي مع الريق‪ . [441‬‬ ‫ويسمي عند فطره وجوبًا‪ ،‬ويحمد ال عند النتهاء‪ ،‬ويسن قول ما وردت بسسه الثسسار‪ ،‬وإن‬ ‫كان فيها ما فيها‪ ،‬لكن إذا قالها فل بأس ‪):‬اللهم لسسك صسسمت وعلسسى رزقسسك أفطسسرت ‪ ،‬اللهسسم‬ ‫تقبل مني إنك أنت السميع العليم(‪] .‬‬ ‫‪ -3‬ويسن تعجيل الفطور لقوله‪:‬ل يزال الناس بخيسسر مسسا عجلسسوا الفطسسر‪] .‬هههه هههه[‬ ‫وإذا كانت تحرك الشهوة مع خشسسية فسسساد الصسسوم بسسالنزال بسسأن يكسسون شسسابًا قوي سًا شسسديد‬ ‫الشهوة‪ ،‬وشديد المحبة لهله في هذه الحالة ‪ :‬يكون فعله هذا محرم سًا لنسسه يعسسرض صسسومه‬ ‫للفساد‪[432] .‬هههه ه هه ه ههه ههه هه ه ه ههه هه ه هههه ه ه ه ه هههه‬ ‫هههه هههه هههههه ههههه هههه ههه ههههه‪:‬هه هههه[‪ .‬لنه أحوط‪.‬‬ ‫وعليه فالعلك المتحلل يحرم على الصائم‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬يكره مضغ العلك القوي الذي ل يتفتت لثلث علل ‪:‬‬ ‫لنه ربما تسرب إلى بطنه شيء مسسن طعمسسه إن كسسان لسسه طعسسم‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬حكم القبلة وغيرها من دواعي الوطء ‪:‬‬ ‫إذا كان هذا يحرك الشهوة مع أمن إفساد الصوم بسسإنزال فهسسذا ل بسسأس بسسه‪ ،‬والسسدليل ‪ :‬أن‬ ‫النبي‪‬كان يقبل وهو صائم‪] .

‬فالحديث نص على من صام رمضان‪ ،‬ومن كان عليه قضاء فإنه ل‬ ‫يصدق عليه أنه صام رمضان‪[447] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬من مات وعليه صوم ‪ :‬صام عنه وليسسه بسسالنص‪ ،‬وهسسو قسسوله ‪:‬مسسن مسسات‬ ‫وعليه صوم صام عنه وليه‪]‬هههه هههه[ وصوم نكرة غير مقيدة بصوم معين‪ . [449‬‬ ‫مسألة ‪ :‬إذا مر رمضان على إنسان مريض ففيه تفصيل ‪:‬‬ ‫‪ -1‬إذا كان يرجى برؤه بقي الصوم واجبًا عليه حتى يشفى‪ ،‬ولكن لو استمر به المرض‬ ‫حتى مات فهذا ل شيء عليه لن الواجب عليه القضاء‪ ،‬ولم يدركه‪.‬‬ ‫‪ -2‬أنه ل يجب عليه إل الطعام فقط‪ ،‬ول يصح منه الصيام بناء على أنه عمل عم ً‬ ‫ل‬ ‫ليس عليه أمر ال ول رسوله‪[.‬فقولها ‪ ) :‬ما استطيع( دليل على أنه ل يؤخر إلى ما بعد‬ ‫رمضان‪.‬وهناك قولن آخران ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أنه يجب عليه القضاء والطعام لحديث مرفوع ضعيف جدًا ل تقوم به الحجة‪ ،‬ولثر‬ ‫عن ابن عباس وأبي هريرة في هذا‪ ،‬وما ذكر عنهما فإنه ليس بحجسسة؛ لن الحجسسة ل تثبسست‬ ‫إل بالكتاب والسنة ‪ ،‬أما أقوال الصحابة فإن في حجتها نظر إذا خالفت ظاهر القرآن‪.‬فلم يقيدها بالتتابع‪ ،‬ولو‬ ‫قيدت للزم من ذلك الفورية‪[446] .‬‬ ‫‪ -3‬إذا كان ل ُيرجى زواله‪ ،‬فهذا عليه الطعام ابتداء‪ .‬ودليل‬ ‫جواز التأخير قبل رمضان‪ ،‬قوله تعالى ‪:‬فعدة مسسن ايسسام أخسسر‪ .‬ولو فرض أن ال عافاه ‪ :‬فل‬ ‫يلزمه الصوم‪ ،‬لنه يجب عليه الطعام‪ ،‬وقد أطعم فبرئت ذمته‪[452] .‬والمقصود‬ ‫هنا‪ :‬من أمكنه القضاء ولم يفعل فإذا مات ‪ :‬صام عنه وليه‪ ) .‫ي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إل في‬ ‫‪ -1‬لحديث عائشة ‪ :‬كان يكون عل ّ‬ ‫شسسعبان‪] .‬وهو الوارث( وذلك‬ ‫استحبابًا‪ ،‬والذي صرف المر للستحباب قوله تعالى ‪:‬ول تسسزر وازرة وزر أخسسرى‪‬فسسإن‬ ‫لم يفعل قلنا أطعم عن كل يوم مسكينًا‪ ،‬قياسًا على صومه الفريضة‪[455] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬يجوز أن يصوم واحد من الورثة‪ ،‬ويجوز أن تفرق اليام عليهم ‪ :‬بشرط أ ّ‬ ‫ل‬ ‫يشترط التتابع‪ ،‬فإن كان مما يشترط فيه التتابع )ككفارة الظهار( لزم أن يصومه واحسسد مسسن‬ ‫الورثة فقط‪[457] .‬‬ ‫مسألة ‪:‬هل يصح التطوع بالصيام قبل قضاء الفرض؟‬ ‫يصح لن الوقت موسع ما لم يضيق الوقت‪ ،‬لكن الولى أن يبدأ بالصيام للقضاء‪.‬‬ ‫‪ -2‬ولنه صار كمن أخر صلة الفريضة إلى وقت ما بعدها‪ ،‬وهذا ل يجوز‪ .‬‬ ‫) ‪( 15‬‬ .‬هههه هههه ههه[‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬من أخر صيام القضاء إلى رمضان آخر دون عذر ‪ :‬ل يلزمه إل القضاء فقط‬ ‫مع الثم‪ ،‬هذا هو الراجح‪ .‬‬ ‫طَعم عنه عن كل يوم‬ ‫‪ -2‬إذا كان ُيرجى زواله‪ ،‬ثم عوفي‪ ،‬ثم مات قبل أن يقضي‪ ،‬هذا ُي ْ‬ ‫مسكينًا بعد موته‪.‬‬ ‫ل مطلق سًا‪ ،‬ولسسم يحصسسل‬ ‫لكن ستة شوال ل تقدم على قضاء رمضان‪ ،‬ولو قسسدمها لصسسار نف ً‬ ‫على ثوابها الوارد عند مسلم في قوله‪:‬من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان‬ ‫كصيام الدهر‪ .‬‬ ‫أما إن كان لعذر كمن استمر به المرض إلى رمضان آخر ‪ :‬جسساز لسسه أن يفطسسر لنسسه إذا‬ ‫جاز أن يفطر في رمضان‪ ،‬وهو أداء ؛ فجواز الفطار في أيام القضاء من باب أولى‪.

‬أما الثلثاء‬ ‫والربعاء فجائز صومهما ‪[464].‬‬ ‫]رواه مسلم[‬ ‫أما الجمعة ‪ :‬فيكره إفرادها لما رواه مسلم‪ ،‬قال ‪ :‬قال الرسول‪:‬ل تصوموا الجمعة‬ ‫إل أن تصوموا يوما قبله أو يومًا بعده‪ ‬أما السبت ‪ :‬فالصحيح أنه يجوز صومه بدون‬ ‫إفراد‪ ،‬والدليل قوله‪‬لزوجته ‪:‬أتصومين غدًا‪) ‬أي السبت( ‪ .‬‬ ‫وآكده العاشر ثم التاسع؛ لما أخرجه مسلم أن النبي‪‬سئل عن صسسوم يسسوم عاشسسوراء فقسسال‪:‬‬ ‫‪‬احتسب على ال أن يكفر السنة التي قبله‪ ،‬ولقوله‪:‬لن بقيت أو لن عشسست إلسسى‬ ‫قابل لصومن التاسع‪.‫باب صوم التطوع‬ ‫من رحمة ال أن جعل للفرائض ما يماثلها من التطوع‪ ،‬وذلك من أجل ترقيع الخلل الذي‬ ‫يحصل في الفرض من وجه‪ ،‬ومن أجل زيادة الجر من وجه آخر‪.‬‬ ‫شهر محرم ‪:‬‬ ‫لما أخرجه مسلم قال ‪ :‬قال النبي‪:‬أفضل الصيام بعد رمضان شهر ال المحسسسرم‪.‬وتطوع مقيد‪.‬أما حديث أبي داود ‪:‬‬ ‫‪‬ل تصوموا يوم السبت إل فيما فرض عليكم‪ ‬فهو حديث مختلف في صحته‪ ،‬ونسخه‪،‬‬ ‫وشذوذه‪ ،‬وهل المراد إفراده أم ل‪ .‬هههه ههه هه هههه هههههه هههههههه ههههه هههه ههههههههه هههه ههه هه ههه‬ ‫هههههه هههههه[‪.‬‬ ‫تنبيه ‪ :‬اليوم الثامن من شوال يسميه العامة عندنا ‪ :‬عيد البرار )أي الذين صسساموا سسستة‬ ‫أيام من شوال( وهذه التسمية بدعة‪ ،‬ومن مقتضاها أن من لم يصم ستة من شوال ليسسس مسسن‬ ‫البرار وهذا خطأ‪.‬أما الحد فقد كره بعض العلماء صومه لن في صومه‬ ‫تعظيم لما يعظمه الكفار‪.‬‬ ‫‪[461‬‬ ‫اليام البيض ‪:‬‬ ‫وهي ‪ ( 15،14،13 ) :‬لحديث أبي ذر الذي حسنه الترمذي قال ‪ :‬قال رسول ال‪:‬‬ ‫‪‬إذا صمت من الشهر ثلثًا فصم ثلث عشرة‪ ،‬وأربع عشرة‪ ،‬وخمس عشرة‪.‬‬ ‫والمقيد أوكد من المطلق‪ ،‬كالصلة فإن التطوع المقيد أفضل من التطوع المطلق‪] .‬‬ ‫]ههه هه ههههههه ‪ :‬هههه ههه ههههه ‪ :‬هههههه هههه هههه ه ‪ :‬ههههه ه هه هه هه ههه ه ه هه‬ ‫ههههه ههه‪ .‬‬ ‫ست شوال ‪:‬والفضل أن تكون بعد العيسسد مباشسسرة‪ ،‬لمسسا فيسسه مسسن السسسبق إلسسى الخيسسرات‪،‬‬ ‫والفضل أن تكون متتابعة؛ لنه أسهل غالبًا‪[467] .‬‬ ‫الثنين والخميس ‪:‬‬ ‫لقوله‪:‬بأنهما يومان تعرض فيهما العمال على ال س عسسز وجسسل‪ ،‬فسسأحب أن تعسسرض‬ ‫أعمالي وأنا صائم‪] ‬هههه هههه هههه ههههههههه هههه هههههههه[‪ .‬‬ ‫ويستحب صيام ثلثة ايام من كل شهر‪ ،‬ولكن الفضل أن تكون البيض‪[462] .‬وصوم الثنين أوكد؛‬ ‫لنه عندما سئل عنه النبي‪‬قال‪:‬ذاك يوم ولسسدت فيسسه وبعثسست فيسسه وأنسسزل علسسي فيسسه‪.‬‬ ‫) ‪( 16‬‬ .‬‬ ‫وصيام التطوع ينقسم إلى قسمين ‪ -1 :‬تطوع مطلق ‪ -2 .‬‬ ‫قال شيخ السلم ‪ :‬ول يكره إفراده بالصوم )يعني العاشر( ‪.‬‬ ‫إذًا الجمعة والسبت والحد يكره إفرادها ‪ ،‬أما ضمها إلى ما بعدها فل بأس ‪ .

‬والصوم من العمل الصالح‪[473] .‬‬ ‫تسع ذي الحجة ‪:‬‬ ‫وآكدها عرفة لغير الحاج؛ لقوله‪:‬ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلسسى ال س مسسن‬ ‫هذه اليام العشر‪] ..‬‬ ‫]هههه ههههههه[‬ ‫مسألة ‪ :‬من دخل في فرض موسع حرم عليه قطعييه إل لعييذر شييرعي ميين صييلة أو‬ ‫صيام‪ ،‬وإذا لم يبق في الوقت إل قليل )أي كان الوقت ضيقًا( فمن باب أولى‪ ..‫وهو اليوم الذي نجى ال فيه موسى وقومه‪ ،‬وأهلك فرعون وقومه‪[468 ].‬فقال له النبي‪‬صم كسسذا ‪ ،‬صسسم كسسذا ‪،‬‬ ‫قال ‪ :‬إني أطيق أكبر من ذلك حتى قال له ‪ :‬صم يوماً وأفطسسر يوم ساً فسسذلك أفضسسل الصسسيام‪،‬‬ ‫وهو صيام داود عليه السلم]هههه هههه ههههه[ ]‪[473‬‬ ‫* ويكره ‪ :‬إفراد رجب بالصوم لنه من شعائر الجاهلية‪[476] . [486‬‬ ‫) ‪( 17‬‬ .‬‬ ‫وأفضل صيام التطوع ‪ :‬صيام يوم وإفطار يوم‪ ،‬إذا لم يضيع ما أوجب ال عليسسه‪ ،‬ودليسسل‬ ‫ذلك ‪ :‬أن عبد ال بن عمرو قال ‪ :‬لصومن النهار ول أفطر‪ ،‬ولقومن الليل ول أنام‪ ،‬فبلسسغ‬ ‫ذلك النبي‪‬فسأله أنت الذي قلت كذا ‪ .‬ولكن الفضل أل يقطسسع النفسسل ليسسة ‪:‬ول تبطلسسوا أعمسسالكم‪ ‬ولقوله‪‬لعبسسد الس بسسن‬ ‫عمرو ‪:‬ل تكن مثل فلن كان يقوم الليل فسسترك قيسسام الليسسل‪] .‬ههههه ههههههه[ ‪ .‬‬ ‫‪[484‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ل يلزمه قضاء النافلة إذا فسييدت إل الحييج والعمييرة لقسسوله تعسسالى ‪:‬وأتمسسوا‬ ‫الحج والعمرة ل‪[.‬إل أن تصام عن دم متعة أوقران‪ ،‬ودليل ذلك حديث عائشة وابن عمر رضي‬ ‫ال عنهم أنهما قال ‪) :‬لم يرخص فسسي أيسسام التشسسريق أن يصسسمن إل لمسسن لسسم يجسسد الهسسدي(‪.‬هههه ههه ههه هه[‪ .‬فإذا‬ ‫كان انتقده لترك قيام الليسسل فكيسسف بمسسن تلبسسس بالنافلسسة! فل يقطعهسسا إل لغسسرض صسسحيح‪] .‬قال نعم‪ .‬‬ ‫ويحرم صوم ‪:‬‬ ‫‪ -‬العيدين ؛ لنهيه‪) : ‬نهى عن صوم يومي العيدين ‪ ،‬عيد الفطر وعيد الضحى (‬ ‫]ههههههه[‬ ‫ صيام أيام التشريق ‪ :‬لما أخرجه مسلم عن النبي‪‬قال ‪:‬أيام أكل وشرب‪ ،‬وذكر لسس‬‫عز وجل‪ .‬ول يلزم ذلك‬ ‫في النفل لما رواه مسلم أن النبي‪‬دخل على أهله ذات يوم فقال ‪:‬هل عندكم مسسن شسسيء‬ ‫‪‬؟ قالوا ‪ :‬نعم ‪ ،‬عندنا حيس‪ ،‬قال أرينيه –يقول لعائشة‪ -‬فلقد أصبحت صائمًا‪ ،‬فسسأرته إيسساه‬ ‫فأكل‪ .

‬‬ ‫مسألة ‪ :‬وينال أجر ليلة القدر من قامها ولو لم يعلم أنها ليلة القدر‪[496] .‫ليلة القدر‬ ‫هل هي باقية أم رفعت؟‬ ‫الصحيح بل شك أنها باقية‪ ،‬وحديث ‪ :‬أن النبي‪‬رآها ثم خسسرج ليخسسبر بهسسا أصسسحابه‬ ‫فتلحى رجلن فرفعت‪] ‬هههه ههههههه ههههه[ ‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬من البدع تخصيص ليلة القدر بعمرة‪.‬فالمراد رفع علم عينها في تلك السنة‪.‬والحكمة في ذلك ‪ :‬لينشط النسان في العبادة طيلة هذه العشر‪[493] .‬قال أنس فرأيت الماء والطين على جبهتسسه فسسسجد فسسي مسساء‬ ‫وطين‪] .‬‬ ‫ل في ليلة إحدى وعشرين‪ ،‬وعامًا في ثلث‬ ‫مسألة ‪ :‬وليلة القدر تتنقل ‪ :‬فتكون عامًا مث ً‬ ‫وعشرين‪ ،‬وهكذا‪ .‬هههه هههه[‬ ‫ورأى أصحاب رسول ال‪‬ليلة القدر فسسي السسسبع الواخسسر فقسسال‪:‬أرى رؤيسساكم قسسد‬ ‫تواترت في هذه السبع الواخر‪ ،‬فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الواخر ‪]‬ههههههه‬ ‫ههههه[‬ ‫وعلى هذا ‪ :‬السبع الواخر أرجى إن لم يكن المراد بقسسوله‪:‬أرى رؤيسساكم‪ ‬خاص‬ ‫بتلك السنة‪[492] .‬‬ ‫ولليلة القدر علمات ‪:‬‬ ‫‪ -1‬قوة الضاءة والنور في تلك الليلة‪ ،‬ول يحس بهذا إل من كان بعيدًا عن النوار‪.‬‬ ‫مسألة ‪ :‬تحديد ليلة القدر ‪:‬‬ ‫القرآن ل بيان فيه لتعيين ليلة القدر؛ لكن أتثبتت الحاديث أنهسسا فسسي العشسسر الواخسسر لمسسا‬ ‫أخرجه البخاري ‪ :‬أن رسول ال‪‬اعتكف العشر الولى من رمضان يريد ليلسسة القسسدر‪ ،‬ثسسم‬ ‫اعتكف العشر الوسط‪ ،‬ثم قيل إنها في العشر الواخر‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬وسبب تسميتها ليلة القدر‪:‬‬ ‫‪ -1‬قيل إنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة‪ ،‬قال تعالى ‪:‬فيها يفرق كل أمر حكيم‪.‬‬ ‫) ‪( 18‬‬ .‬‬ ‫]‪[491‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ل شك أن ليلة القدر في رمضان ‪ :‬لنه تعالى قسسال ‪ :‬شسسهر رمضسسان السسذي‬ ‫أنزل فيه القرآن‪ ‬وقال في موطن آخر ‪:‬إنا أنزلناه في ليلة القدر‪ ‬فإذا ضممت هذه الية‬ ‫إلى تلك تبين لك ذلك‪[491] .‬وأريها رسول ال‪‬وأنه يسجد فسسي‬ ‫صبيحتها في ماء وطين‪ ،‬وفي ليلة إحدى وعشسسرين مسسن رمضسسان كسسان معتكف سًا‪‬فسسأمطرت‬ ‫السماء فوكف المسجد )أي سال سقفه( وكان مسجد النبي‪‬سقفه من عريش‪ ،‬فصلى الفجسسر‬ ‫بأصحابه ثم سجد على الرض‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬وأوتار العشر أبلغ‪ ،‬وليس معنى ذلك أنها ل تكون إل في الوتار‪.‬‬ ‫مسألة ‪ :‬وليلة سبع وعشرين آكد‪.‬‬ ‫‪ -2‬وقيل ‪ :‬من القدر‪ ،‬وهو الشرف‪ ،‬قال تعالى ‪:‬وما أدراك ما ليلسسة القسسدر ليلسسة القسسدر‬ ‫خير من ألف شهر‪‬‬ ‫‪ -3‬وقيل ‪ :‬لن للعبادة فيها قدر عظيم؛ لقوله‪: ‬من قام ليلسسة القسسدر إيمان سًا واحتسسسابًا‬ ‫غفر له ما تقدم من ذنبه‪] ‬ههههههه ههههه[ ‪[493] .

.‫‪ -2‬زيادة النور في تلك الليلة‪.‬‬ ‫) ‪( 19‬‬ .‬‬ ‫ثم إنه اعتكف العشر الول‪ ،‬ثم العشر الوسط‪ ،‬ثم لما قيل له إنها في الواخر لم يعتكسسف‬ ‫في السنة التي تليها إل في العشر الواخر‪ .‬لكنه لم يشرع ذلك لمته‬ ‫شرعًا عامًا بحيث يقال للناس ‪ :‬اعتكفوا في رمضان وفي غيره فإنه سنة‪.‬‬ ‫‪ -3‬طمأنينة‪ ،‬وانشراح صدر المؤمن أكثر مما يجده في باقي الليالي‪.‬‬ ‫ول يصح قول من قال إنها ل تنبح فيها الكلب‪[480] ..‬‬ ‫‪ -4‬الرياح تكون ساكنة ‪] ،‬ههه ههههه ههه ههههه هههه هههه[‬ ‫ن الليلة في المنام‪.‬لذا فمن اعتكف في غير رمضسسان فسسإنه ل ُيَبسّدع‬ ‫ول ننهاه عن ذلك‪ ،‬بل هو مستأنس بما ورد من إذنه‪ ‬لعمر‪[506] .‬‬ ‫‪ -7‬أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع‪ ،‬صافية‪ ،‬ليس كعادتها في باقي اليام‪،‬‬ ‫لما ورد عند مسلم من حديث أبي بن كعب رضسسي ال س عنسسه ‪) :‬أخبرنسسا رسسسول ال س‪‬أنهسسا‬ ‫تطلع يومئذ ل شعاع لها(‪.‬‬ ‫مسألة ‪ :‬هل يجوز العتكاف في غير رمضان؟‬ ‫بعض أهل العلم على أنه ل يصح لننا نقول ‪ :‬الحكام الشرعية تتلقى من فعل النسسبي‪،‬‬ ‫ولم يعتكف الرسول‪‬في غيسسر رمضسسان إل قضسساء‪ ،‬وكسسذلك مسسا علمنسسا أحسسدًا مسسن أصسسحابه‬ ‫اعتكفوا في غير رمضان إل قضاء‪ .‬‬ ‫والذي يظهر للشيخ ‪ :‬أن من اعتكف في غير رمضان فإنه ل ينكر عليه لذنه‪‬لعمسسر‪،‬‬ ‫ولو كان هذا النذر مكروهًا أو حرامًا لما أذن له‪ .‬‬ ‫ويدعى فيها بما ورد عند الترمذي وقال حسن صحيح ‪ :‬اللهسسم إنسسك عفسسو تحسسب العفسسو‬ ‫فاعف عني‪[ [500‬‬ ‫باب العتكاف‬ ‫تعريفه ‪ :‬لزوم مسجد لطاعة ال عز وجل ‪[501] .‬ول بأس بحضور درس أو درسين في يوم أوليلة ولو كنسست معتكفسسا؛ لن هسسذا ل‬ ‫يؤثر على العتكاف‪ ،‬لكن إن دامت مجالس العلم‪ ،‬وصار المعتكف يطالع دروسه‪ ،‬ويحضر‬ ‫الجلسات التي تشغله عن العبادة الخاصة فهذا فيه نقص‪ ،‬أما القليل فل بأس‪[503] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬العتكاف في المساجد الثلثة أفضل؛ لن الصلة فيها أفضل‪[504] .‬لكن ل نطلب مسسن النسساس أن يعتكفسسوا فسسي‬ ‫كل وقت‪ ،‬بل نقسسول ‪ :‬هسسدي النسسبي‪‬خيسسر الهسسدي‪ ،‬ولسسو كسسان يعلسسم أن العتكسساف فسسي غيسسر‬ ‫رمضان بل العشر الواخر له مزية وأجر لبينه لمته‪.‬ولما اسسستفتاه عمسسر بسسأنه نسسذر أن يعتكسسف ليلسًة أو يومسًا‬ ‫وليلة في المسجد الحرام فقال ‪:‬أوف بنذرك‪] ‬هههه ههه ه[‪ .‬‬ ‫ل سبحانه النسا َ‬ ‫‪ -5‬قد يري ا ُ‬ ‫‪ -6‬أن النسان يجد لذة في القيام أكثر مما يجده في بقية الليالي‪.‬‬ ‫مسألة ‪ :‬لو اعتكف في مصلى أو بيت أو مدرسة فهل يصح؟‬ ‫ل لن ال جعل محل العتكاف المسجد‪ ،‬قال تعسسالى ‪ :‬ول تباشسسروهن وأنتسسم عسساكفون‬ ‫في المساجد‪[ [502‬‬ ‫مسألة ‪ :‬هل ينافي روح العتكاف أن تعتكف في المسجد لطلب العلم؟‬ ‫طلسسب العلسسم مسسن طاعسسة السس‪ ،‬لكسسن العتكسساف يكسسون فسسي الطاعسسات الخاصسسة ‪ :‬كالصسسلة‬ ‫والذكر‪ .

‬إل إذا كان ما عينه فيه مزيسسة شسسرعية علسسى غيسسره‬ ‫ل ‪ :‬نذر أن يعتكف في جسسامع‬ ‫لن النذر يجب الوفاء به‪ ،‬ول يجوز العدول إلى ما دونه‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬متى يدخل المعتكف‪ ،‬ومتى يخرج منه؟‬ ‫ل ‪ :‬العتكسساف‬ ‫يدخل المعتكف ليلته الولى‪ ،‬ويخرج منه بعد غروب شمس آخسسر يسسوم‪ .‬‬ ‫ويستحب للمعتكف ‪:‬‬ ‫‪ -1‬اشتغاله بالقرب ل بالعلم إل شيئًا نادرًا يفوته إن لم يبادر في هذا الوقت فيكون‬ ‫الشتغال به أفضل من العتكاف حينئذ‪.‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ل يصح اعتكاف المرأة في مصلى بيتها لنه ليس بمسجد‪[513] .‬وهو الراجح‪.‬ومن نذر العتكاف في المسجد النبسسوي‪،‬‬ ‫جاز له العتكاف في المسجد الحرام‪ ،‬ولم يجز في القصى وهكذا‪[514] .‬إل إذا كان العتكاف بين الصلتين فل يشترط هذا‪[511] .‬واعتكاف المرأة مقيد بأن ل يكون اعتكافها فتنة‪[513] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬من نذر أن يعتكف في مسجد من المساجد في أي بلد ‪ :‬لم يلزمه أن يعتكف‬ ‫فيه‪ ،‬وكذلك الصلة إل المساجد الثلثة‪ .‫مسألة ‪ :‬هل يصح العتكاف بل صوم؟ قولن ‪:‬‬ ‫الول ‪ :‬ل‪ ،‬لنه‪‬لم يعتكف إل بصوم إل ما كان قضاء ‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬المرأة‪ ،‬ومن ل تجب عليه الجماعة ‪ :‬ل يشترط أن يكون اعتكافهم في مسسسجد‬ ‫تقام فيه الجماعة‪ .‬هههه هههه[‬ ‫ل‪ ،‬وتعتسسبر عسسدم زيسسارته لسسه مسسن‬ ‫أما إن كان هذا المريض له حق عليه ويتوقسسع مسسوته مث ً‬ ‫قطيعة الرحم؛ صار هذا لبد منه‪[523] .‬الثاني ‪ :‬يصييح لحديث عمر‬ ‫بن الخطاب‪ .‬أما إن وطئ في غير الفرج فل يفسد إل أن ينزل‪[525] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬يفسد اعتكافه بوطئه لزوجتييه فييي فرجهييا ‪ :‬لقسسوله تعسسالى ‪:‬ول تباشسسروهن‬ ‫وأنتم عاكفون في المساجد‪ .‬ولنها عبادتان منفصلتان فل يشترط للواحدة وجود الخرى‪ .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬لو اشترط عند دخوله المعتكف أن يجامع أهله فل يصح؛ لنه محلل لما حرم‬ ‫ال‪ ،‬وكل شرط أحل ما حرم ال فهو باطل‪[525] .‬فمث ً‬ ‫ل لو نسسذر أن يعتكسسف فسسي المسسسجد الحسسرام لسسم‬ ‫ل يجوز العدول عنه إلى غير جامع‪ ،‬لكن مث ً‬ ‫يجز له العدول عنه إلى مسجد المدينة لنه أفضل‪ .‬‬ ‫أما ما ل يجوز الخروج لجله ‪ :‬كعيادة المريض‪ ،‬وشهود الجنازة‪ ،‬فل يخرج إليها إل إذا‬ ‫اشترط ذلك ابتداء‪ ،‬وهذا قياسًا على قوله‪:‬حجي واشترطي‪] .‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ل بد أن يعتكف في مسجد تقام فيه الجماعيية؛ لنسسه إذا اعتكسسف فسسي مسسسجد ل‬ ‫تقام فيه الجماعة ‪ :‬فإنه إما أن يترك الجماعة‪ ،‬وإمسسا أن يكسسثر الخسسروج مسسن المسسسجد‪ ،‬وهسسذا‬ ‫ينافي العتكاف‪ .‬مث ً‬ ‫في العشر الواخر ‪ :‬يدخل بعد غروب شمس ليلة عشرين‪ ،‬ويخرج إذا غربت الشسسمس مسسن‬ ‫آخر يوم‪[523] .‬‬ ‫لكن يجب الجمع بينهما إذا نذرهما معًا )أي نذر الصوم مع العتكاف(‪[508] .‬‬ ‫نذر أن أعتكفه‪ ،‬لزم التتابع‪ ،‬أما إن قال ‪ :‬عشرة أيام مث ً‬ ‫متى يجوز أن يخرج من معتكفه؟‬ ‫إذا كان هناك حاجة ملحة ل بد منها ) الكل‪ ،‬الشرب‪ ،‬قضاء الحاجة(‪.‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ل يلزم تتابع العتكاف إل إذا نذر معينًا ‪ ،‬مثال ‪ :‬قال ‪ :‬السسسبوع القسسادم علسسي‬ ‫ل لم يلزم ‪[522] .‬‬ ‫) ‪( 20‬‬ .

‬ههههههه هههه هههه ههههههه هههه ههههههه[‬ ‫مسألة ‪ :‬هل يجوز أن يزور المعتكف أحد من أقاربه يتحدث إليه ساعة من زمان؟‬ ‫نعسسم‪ ،‬لمسسا ورد فسسي البخسساري ومسسسلم أن صسسفية بنسست حيسسي زارت النسسبي‪‬فسسي معتكفسسه‪،‬‬ ‫وتحدثت إليه ساعة‪ .‬‬ ‫]ههههه هههههه ههههه ههه هههههه‪ :‬ه ‪[93‬‬ ‫) ‪( 21‬‬ .‬ولما يحصل به من اللفة‪ .‫‪ -2‬اجتناب ما ل يعنيه من قول وفعل ؛ لقوله‪:‬من حسن إسلم المسسرء تركسسه مسسا ل‬ ‫يعنيه‪] .‬‬ ‫]ههههه ههه ههههه ههههه ههه هههههه ه ‪[28‬‬ ‫مسألة ‪ :‬هل يجوز استعمال حبوب منع الحيض للمرأة في رمضان؟‬ ‫الذي أرى أن المرأة ل تستعمل هذه الحبسسوب ل فسسي رمضسسان ول فسسي غيسسره؛ لنسسه ثبسست‬ ‫عندي من تقرير الطباء أنها مضرة جدًا على المرأة‪ ،‬وكل مضسسر منهسسي عنسسه ؛ لقسسوله‪:‬‬ ‫‪‬ل ضرر ول ضرار‪.‬‬ ‫]ههههه ههههه ههه هههههه‪:‬ه ‪[1/496‬‬ ‫مسالة ‪ :‬استعمال بخاخ ضيق التنفس للصائم هل يفطر؟‬ ‫ل ‪ ،‬لنه يتبخر ول يصل إلى المعدة‪.‬وهذا من مقاصد الشرع‪[503] .‬‬ ‫]ههههه ههههه ههه هههههه‪:‬ه ‪[1/500‬‬ ‫مسألة ‪ :‬هل يبطل الصيام باستعمال دواء الغرغرة؟‬ ‫ل يبطل الصوم إذا لم يبتلعه‪ ،‬ولكن ل يفعله إل إذا دعت الحاجة إليه‪.‬‬ ‫]ههههه ههههه ههه هههههه ه ‪[1/492‬‬ ‫مسألة ‪ :‬من غربت عليه الشمس وأذن المؤذن وهو فييي أرض المطييار فييأفطر‪ ،‬وبعييد‬ ‫إقلع الطائرة رأى الشمس فهل يمسك؟‬ ‫جوابنا على هذا أنسسه ل يلسسزم المسسساك؛ لنسسه حسسان وقسست الفطسسار وهسسم فسسي الرض فقسسد‬ ‫غربت الشمس وهم في مكان غربسست منسسه؛ وقسسد قسسال رسسسول الس‪:‬إذا أقبسسل الليسسل مسسن‬ ‫هاهنا‪ ،‬وأدبر النهار من هاهنا وغربت الشمس فقد افطر الصائم‪] ‬هههه ههه[ وقد انتهى‬ ‫يومه‪ ،‬فإذا انتهى يومه فإنه ل يلزمه المساك إل في اليوم التالي‪.‬‬ ‫مسائل لم ترد في الشرح الممتع تكثر الحاجة إليها‬ ‫مسألة ‪ :‬هل يجوز الفطر في رمضان من أجل المذاكرة للمتحان؟‬ ‫ل يجوز لنه بإمكانه أن يراجع بالليل ‪ ،‬فمن أفطر من أجل ذلك فعليه التوبة والقضاء‪.‬‬ ‫وعلى هذا فل يلزم المساك في هذه الحال؛ لن الفطسسر كسسان بمقتضسسى دليسسل شسسرعي فل‬ ‫يلزم المساك إل بدليل شرعي‪.‬‬ ‫]ههههه ههههه ههههههه ههههه ههه هههههه ه ‪[493‬‬ ‫مسألة ‪ :‬من سقط تمييزه‪ ،‬وبلييغ حييد الخييرف ‪ :‬فل يجب عليه ول على أهله شيء؛‬ ‫لسقوط التكليف‪ ،‬فإن كان يميز أحيانًا‪ ،‬ويهذي أحيانًا وجب عليه الصسسوم حسسال تمييسسزه‪ ،‬ولسسم‬ ‫يجب حال هذيانه‪.

‫مسألة ‪ :‬استعمال الصائم الروائح العطرية في نهار رمضان ‪:‬‬ ‫ل بأس أن يسسستعملها فسسي نهسسار رمضسسان‪ ،‬وإن استنشسسقها إل البخسسور ل يستنشسسقه لن لسسه‬ ‫جرمًا يصل إلى المعدة‪ ،‬وهو الدخان‪.‬‬ ‫]ههههه ههههه ههه هههههه‪:‬ه ‪[1/558‬‬ ‫مسألة ‪ :‬غسيل الكلى الذي يتطلب خروج الدم لغسله ثم رجوعه مرة أخرى‪ ،‬ل يفطر‪.‬‬ ‫]ههههه ههههه ههه هههههه‪:‬ه ‪[1/503‬‬ ‫مسألة ‪ :‬هل البر والحقن العلجية في نهار رمضان تؤثر على الصائم؟‬ ‫البر العلجية قسمان ‪ :‬أحدهما ‪ :‬ما يقصد به التغذية‪ ،‬ويستغنى به عسسن الكسسل والشسسرب‬ ‫لنها بمعناه فتكون مفطرة‪ .‬ههه هههه هههههههه[‬ ‫]ههههه ههههه ههههههه ههههه ههه هههههه‪ :‬ه‪[468 :‬‬ ‫مسألة ‪ :‬هل يتابع الصائم المؤذن في الذان أم يستمر في فطره؟‬ ‫تجيب المؤذن‪ ،‬بل إنه يتأكد عليك أكثر لنك تتمتع الن بنعمة ال‪.‬‬ ‫]هههه ههههه ههههههه ههههه هههه هههههههه[‬ ‫) ‪( 22‬‬ .‬‬ ‫]ههههه ههههه ههه هههههه هههه هه ‪ 70 :‬هههه هه هههههه ههههه هههههه[‬ ‫مسألة ‪ :‬هل يجوز للمعتكف أن يخرج ليتصل بأهله بالهاتف؟ ل يجوز‪.‬‬ ‫]ههههه ههههه ههه هههههه‪:‬ه ‪[1/531‬‬ ‫مسألة ‪ :‬هل يضاعف الصوم في الحرم كما في الصلة؟‬ ‫الصلة في مكة أفضل من الصلة في غيرها‪ ،‬ونقول إن الصلة في المسجد الحرام نفسه‬ ‫تتضاعف فتكسسون مسسائة ألسسف صسسلة فيمسسا عسسداه‪ ،‬وقسسد أخسسذ أهسسل العلسسم مسسن ذلسسك أن الصسسيام‬ ‫يتضاعف في مكة لشرف المكان‪.‬القسم الثاني ‪ :‬البر السستي ل تغسسذي فهسسذه ل تفطسسر لنهسسا ليسسست‬ ‫ل ول شربًا ول بمعناهما‪.‬‬ ‫أك ً‬ ‫]ههههه ههههه ههه هههههه‪:‬ه ‪[1/518‬‬ ‫مسألة ‪ :‬ما حكم الكحل‪ ،‬والقطرة للصائم؟‬ ‫ل بأس على الصائم أن يكتحل وأن يقطر في عينيه‪ ،‬وأن يقطر كذلك في أذنه‪ ،‬وإن وجسسد‬ ‫طعمه في حلقه فإنه ل يفطر به؛ لنه ليس بأكسسل ول بشسسرب‪ ،‬ول بمعنسسى الكسسل والشسسرب‪،‬‬ ‫والدليل إنما جاء في معنى الكل والشرب‪ ،‬فل يلحق بهما ما ليس في معناهما‪ ،‬وهسسذا السسذي‬ ‫ذكرناه هو اختيار شيخ السلم ابن تيمية رحمه ال‪ ،‬وهو الصواب‪ ،‬أمسسا لسسو قطسسر فسسي أنفسسه‬ ‫فدخل في جوفه فإنه يفطر إن قصد ذلك؛ لقول النبي‪:‬بالغ في الستنشاق إل أن تكسسسون‬ ‫صائمًا‪] .

‬فالذي أنصحك به أل تعتكف‪ ،‬نعم لسسو قسسال‬ ‫أبوك ‪ :‬ل تعتكف ولم يذكر مبررات لذلك فسسإنه ل يلزمسسك طسساعته فسسي هسسذه الحسسال؛ لنسسه ل‬ ‫يلزمك أن تطيعه في أمر ليس فيه ضرر عليه في مخالفتك إياه وفيه تفويت منفعة لك‪.‫مسألة ‪ :‬ما حكم من لم يسمح له والده بالعتكاف لسباب غير مقنعة؟‬ ‫العتكاف سنة‪ ،‬وبر الوالدين واجب‪ ،‬والسنة ل يسقط بها الواجب‪ ،‬ول تعسسارض السسواجب‬ ‫ل؛ لن الواجب مقدم عليها‪ ،‬وقد قال ال تعالى فسسي الحسسديث القدسسسي‪:‬مسسا تقسسرب إلسسي‬ ‫أص ً‬ ‫عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه‪‬؛ فإذا كان أبوك يأمرك بترك العتكاف ويذكر‬ ‫أشياء تقتضي أل تعتكف؛ لنه محتاج إليك فيها‪ ،‬فإن ميزان ذلك عنده وليس عندك؛لنسسه قسسد‬ ‫يكسسون الميسسزان عنسسدك غيسسر مسسستقيم وغيسسر عسسدل؛ لنسسك تهسسوى العتكسساف فتظسسن أن هسسذه‬ ‫المبررات ليست مبررًا‪ ،‬وأبوك يرى أنها مبرر‪ .‬‬ ‫]هه ههههه هههههه ههههه ههه هههههه‪:‬ه ‪[31‬‬ ‫) ‪( 23‬‬ .

.................................................................................‬‬ ‫هههههه هههه ههه هه ههههه هههه ههه هههههه ههه هههه هههه ‪3 ...........................‬‬ ‫باب صوم التطوع ‪16...............................................................................................................................................................................................................‬‬ ‫باب ما يكره وما يستحب من الصائم وحكم قضاء رمضان ‪13......................................‬‬ ‫ههه ههههه ههههه هههه ‪4 ...............................................................................................................................................:‬‬ ‫مسائل في الصيام ‪6.......................................................................................................................................................................................................................................................................:‬‬ ‫شروط وجوب الصيام ‪4...........................................................................................................................................................................................‬‬ ‫مسائل لم ترد في الشرح الممتع تكثر الحاجة إليها‪21....................................................................................................................................................................................................................................................................‬‬ ‫حكم صيام رمضان ‪2....................................................‬‬ ‫باب العتكاف ‪19.................................................................................................‫الفهرس‬ ‫كتاب الصيام‪2......................................................‬‬ ‫تعريف الصيام ‪2.......................................................‬‬ ‫ليلة القدر ‪18.....................‬‬ ‫الفهرس‪24.....................................................................................................................................................................‬‬ ‫فصل في الجماع على أنه من أعظم المفطرات تحريمًا‪12.‬‬ ‫باب ما يفسد الصوم ويوجب الكفارة ‪9................................................................‬‬ ‫) ‪( 24‬‬ ...................................

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful