‫اتفاقية تأسيس‬

‫بين‬
‫الجمهورية السلمية الموريتانية المشار لها في ما يلسسي‪ :‬ب"الدولسسة" ممثلسسة مسسن طسسرف السسسيد‬
‫محمد المختار ولد محمد الحسسسن‪ ،‬وزيسسر النفسسط والمعسسادن بمسسوجب الصسسليحيات السستي أسسسندها لسسه‬
‫رئيس الجمهورية من جهة‪.‬‬
‫و‬
‫شركة معادن نحاس موريتانيا )المشار إليها في ما يلي ب" الشببركة"( وبببالرحرف ‪ ،MCM‬وهببي‬
‫شركة خفية المسم خاضعة للقوانين الموريتانية ويوجد مقرها في أكجوجت‪ ،‬ممثلة من طرف السببيد‬
‫فليب أبامسكال بموجب الصلرحيات التي منحها له مجلس الدارة‪ ،‬من جهة أخرى‪،‬‬
‫وبعد العرض المسبق لما يلي‪:‬‬
‫‪ -1‬رحيث أن "الشركة" تملك رخصة معدنية مسببارية المفعببول فببي شببكل امتيبباز معببدني يسببمى‬
‫‪ GM2‬من أجل امستغلل منجم النحاس فببي كلببب أم أكريببن المشببار إليببه فببي مببا يلببي‬
‫"بالمتياز المعدني"؛‬
‫‪ - 2‬رحيث أنه من أجل امستغلل منجم كلب أم اقرين‪ ،‬تم‪ ،‬بموجب القانون رقم ‪ 97/024‬بتاريخ‬
‫‪ 20‬يوليو ‪ ،1997‬منح إتفاقية تأمسيس لشركة كلب أم اقرين لمعادن أكجوجت )المشار‬
‫إليهببا فببي مببا يلببي ب "‪ ،"GEMAK‬وعببددت التفاقيببة رحقببوق والتزامببات الشببركة‬
‫المرتبطة بهذا المستغلل )"اتفاقية جيماك"(‪.‬‬
‫‪ -3‬رحيث أن الشركة قد أنشئت بتاريخ ‪ 23‬شتمبر ‪ 2004‬بهدف تنمية مشروع كلببب أم اقريببن‬
‫من خلل بناء مصنع لمعالجة خامات النحاس التي يحتويها منجم كلب أم أقريببن وكببذا‬
‫كل معدن منامسب يتم امستغلله في ضوارحي أجوجت بموجب المتياز المعببدني ‪GM2‬‬
‫)المشار إليها في ما يلي ب"المشروع"(؛‬
‫‪ -4‬ورحيث أن الدولة قد نقلت أرحكام اتفاقية ‪ ،"GEMAK‬لصالح الشركة بموجب القببانون رقببم‬
‫‪ 2005/050‬بتاريخ ‪ 27‬يوليو ‪2005‬؛‬
‫‪ -5‬رحيث أن الشركة قد أكملت درامسة جدوائية المشروع ورحصلت على تمويل مببؤقت وشببيدت‬
‫مصنعا للمعالجة مسعته مليوني )‪ (2.000.000‬طن من خامات النحاس مسنويا؛‬
‫‪ -6‬رحيببث أن الدولببة قببد إطلعببت علببى المشببروع وتأكببدت مببن أهميتببه مسببواءا بالنسبببة للتنميببة‬
‫القتصببادية المسببتدامة لموريتانيببا أو بالنسبببة لتحسببين ظببروف المببواطنين فببي وليببة‬
‫اينشيري‪ ،‬وتفاوضت مع الشركة بشأن بعض تعديلت اتفاقية ‪ GEMAK‬التي ترغب‬
‫الدولة والشركة تببدوينها فببي اتفاقيببة التأمسببيس الحاليببة المعدلببة والمعبباد تأمسيسببها طبقببا‬
‫لرحكام القانون رقم ‪ 2005/050‬بتاريخ ‪ 27‬يوليو ‪ 2005‬القاضي بالتحويل‪ ،‬لصالح‬
‫الشركة‪ ،‬لرحكام اتفاقية ‪ ،GEMAK‬المصادقة عليها بالقانون رقم ‪ 24/1997‬بتاريخ‬
‫‪ 20‬يوليو ‪ ،1997‬وكببذا أرحكببام قببانون المسببتثمارات الموريتبباني المحببددة للضببمانات‬
‫والتنازلت والمساعدة التي تقبل الدولة منحها للشركة لحسن تنفيذ المشروع ونجارحه؛‬
‫‪ -7‬رحيث أن الدولة‪ ،‬بالنظر إلى امستثمارات المشببروع ومببا مسبيترتب عليهبا مبن انعباش لوليببة‬
‫إينشببيري‪ ،‬قببررت‪ ،‬مسببعيا منهببا لتببأمين نجبباح وديمومببة المشببروع‪ ،‬منحببه المتيببازات‬
‫الضريبية والجمركية المذكورة أدناه‪ ،‬امسببتثناء لرحكببام المببر القببانوني رقببم ‪013.89‬‬
‫المتضمن لمدونة المستثمارات الذي عدله ورحل محله القانون رقببم ‪ 2002/03‬بتاريببخ‬
‫‪ 20‬يناير ‪ 2002‬المتضمن لقانون المستثمارات‪.‬‬

‫‪ -8‬رحيث أن الشركة‪ ،‬وهي تعرف إن هذه الضمانات والمتيازات مترتبة على أهمية المشروع‬
‫بالنسبة للقطاع المعدني الموريتاني‪ ،‬مستبذل كل ما هببو معقببول وممكببن لضببمان رحسببن‬
‫تنفيذه‪.‬‬
‫وبناءا على ما تم استعراضه‪ ،‬اتفق الطرفان على ما يلي‪:‬‬
‫المادة ‪ :1‬الهدف من هذه التفاقية‪:‬‬
‫إن الهدف من اتفاقية التأمسيس الحاليببة )"التفاقيببة"( هببو تحببددي المبببادئ المسامسببية الببتي بموجبهببا‬
‫مستنفذ الشركة المشروع وما يقابلها من إلتزام الدولة بمنح الشركة الببدعم والمتيببازات والضببمانات‬
‫والمساعدة الضرورية لحسن تنفيذ المشروع‪ ،‬والمحددة فيما يلي‪:‬‬
‫المادة ‪ : 2‬التزامات الشركة‪:‬‬
‫‪ 1.2‬تلتزم الشركة‪ ،‬إل في رحالة القوة القاهرة‪ ،‬بأن تنفذ المشروع رحسب المعايير المتفق عليهببا وأن‬
‫تضمن إنتاجا مستمرا من النحاس والببذهب انطلقببا مببن منجببم كلببب أم أقريببن الواقببع فببي المنطقببة‬
‫المحددة بالمتياز المعدني رقم ‪ .(CM2) 2‬ولهذا الغرض‪ ،‬تضمن الشركة للدولببة قببدرتها الماليببة‬
‫والفنية على امستغلل هذه الخامببات طبقببا للمعببايير المعمببول بهببا علببى الصببعيد الببدولي فببي قطبباع‬
‫الصناعة المعدنية‪.‬‬
‫بدون التقليل من شمولية ما تقدم‪ ،‬مستقوم الشركة‪ ،‬طبقا لدرامسة جدوائية المشروع‪ ،‬بمعالجة مليببوني‬
‫)‪ (2.000.000‬طن مسنويا من خامات النحاس لنتاج مائة وعشرين ألف )‪ (120.000‬طببن مببن‬
‫النحاس المركز وخمس ومستين ألف )‪ (65.000‬أو نصه مببن الببذهب‪ ،‬وتعمببل علببى بلببوغ أقصببى‬
‫مستويات النتاج السنوي لمصنع المعالجة‪.‬‬
‫‪ 2.2‬وعيا منها للهمية التي تكتسيها قضية الماء في موريتانيببا وخاصببة ميبباه الشببرب مببن بحيببرة‬
‫بنشاب‪ ،‬ومن أجل المستغلل المثل لهذا المصدر في تغطية رحاجيات المشروع‪ ،‬تلتزم الشركة بببأن‬
‫تكون وتيرة امستغللها للبحيرة تسمح بتجدد مخزونها المائي جزئيا طيلة مدة المشروع‪ .‬ومن المسلم‬
‫به‪ ،‬من جهة أخببرى‪ ،‬أن الشببركة مسببتوظف جهودهببا بشببكل فعلببي‪ ،‬ورحببدها أو بعببدم مببن السببلطات‬
‫المعنية‪ ،‬في البحث عن مصادر جديدة للمياه تمكن من تخفيف الضغط على بحيرة بنشاب الجوفية‪.‬‬
‫‪ 3.2‬يجب على الشركة أن تلتزم بالنظم السببارية المفعببول فببي المجببال البببيئي خلل كافببة مرارحببل‬
‫المشروع‪ :‬التنفيذ والمستغلل والغلق بصفة تمكن من رحماية التوازن البيئي‪.‬‬
‫المادة ‪ : 3‬الضمانات والمتيازات‪:‬‬
‫مقابل اللتزامات التي قطعتها الشركة على نفسها في إطار المشروع‪ ،‬تمنحها الدولة‪ ،‬طيلببة العمببل‬
‫بالتفاقية‪ ،‬المحددة مدتها في المادة ‪ ،4‬الضمانات والمتيازات المذكورة أدناه‪:‬‬
‫‪ 1.3‬ضمانات عامة‪:‬‬
‫‪ 1.1.3‬استقرار الشروط والضمانات والمتيازات‪:‬‬
‫أ‪ -‬تضمن الدولة للشركة‪ ،‬طيلة فترة التفاقية الحالية‪ ،‬امسببتقرار الشببروط والضببمانات والمتيببازات‬
‫المحددة فببي هببذه التفاقيببة‪ ،‬وبصببفة عامبة‪ ،‬كببل الشببروط الببواردة هنببا‪ ،‬والببتي تعتبرهببا الطببراف‬
‫ضرورية لتمكين الشركة من الوفاء بما لديها من التزامات ضمن هذه التفاقية‪.‬‬

‫ب‪ -‬طيلة فترة هذه التفاقية‪ ،‬فببإن أي تعببديل للقببوانين والوامببر القانونيببة والمرامسببيم ‪،GEMAK‬‬
‫ويمس إرحببدى الشببروط والضببمانات أو المتيببازات كمببا وردت هنببا‪ ،‬لبن يطبببق نتيجببة لببذلك علببى‬
‫المشروع أو الشركة ويمكن لهذه الخيرة أن تحتفظ بالنظام التشريعي المعمببول بببه بتاريببخ مسببريان‬
‫مفعول إتفاقية ‪.GEMAK‬‬
‫ج‪ -‬ل يمكببن لي ترتيبببات تشببريعية أو تنظيميببة‪ ،‬مسببري مفعولهببا بعببد تاريببخ بببدء العمببل باتفاقيببة‬
‫‪ ،GEMAK‬أن تؤدي إلى إلغاء أو تقييد الضمانات والمتيازات الممنورحة بموجب هذه التفاقية‪.‬‬
‫د‪ -‬بالرغم مما مسبق‪ ،‬فإنه من المتفق عليه أن الترتيبات التشريعية والتنظيمية المطبقة‪ ،‬والتي تكببون‬
‫أيسر من تلببك السببارية المفعببول بتاريببخ العمببل إتفاقيببة ‪ ،GEMAK‬يتببم تطبيقهببا لصببالح الشببركة‬
‫بمجرد طلبها ذلك‪.‬‬
‫‪ 2.1.3‬عدم التمييز‪:‬‬
‫تضببمن الدولببة للشببركة وللمسبباهمين فيهببا وأعضبباء إدارتهببا ومموليهببا ومزوديهببا وزبنائهببا وكببذا‬
‫الشخاص الذين تستخدمهم‪ ،‬بانتظام أو بصفة مؤقتببة‪ ،‬أن ل يكونببوا موضببع أي تمييببز ل بالقببانون‬
‫ول بالفعل‪.‬‬
‫‪ 2.3‬الضمانات القانونية‪:‬‬
‫‪ 1.2.3‬القوانين والنظم‪:‬‬
‫أ‪ -‬إذا كان على الدولببة أن تصببادق‪ /‬تصببدر أو تببامر بالمصببادقة‪ /‬الصببدار لنببص يتضببمن تعببديل‬
‫للترتيبات المطبقة عند مسريان مفعول اتفاقية ‪ GEMAK‬في ميادين التشريع والتنظيم المتعلقة ب‪:‬‬
‫)‪ (i‬الشركة والقواعد التي تحكم العلقات بين الشركة ومساهميها‪ ،‬خاصة ودون تقييببد لعموميببة مببا‬
‫تقدم‪ ،‬في ما يخص مسير العمل والتسيير والتحويل وإدماج تقييد لعمومية ما تقدم‪ ،‬في ما يخص مسير‬
‫العمل والتسيير والتحويل وإدماج وتصفية الشركة؛ ودون تقييد )‪ (ii‬القواعد والنظم المتعلقة بمدونة‬
‫المعادن ومدونة التجارة أو بأي قانون آخر‪ ،‬بامستثناء القانون الجتماعي )قانون الشغل والضببمانات‬
‫الجتماعية( المطبقة علببى الشببركة أو علببى امسببتغلل المشببروع‪ ،‬ل تطبببق القببوانين الجديببدة علببى‬
‫الشركة إذا كان من شأن ذلك أن يزيد من صعوبة وضعيتها‪.‬‬
‫ب‪ -‬ترخص الدولة للشركة‪ ،‬شرعيا‪ ،‬في مسك محامسبتها وإعداد قوائمها المالية وإعلنات مببداخيلها‬
‫وتسديد إتاواتها بالدولر المريكي وذلك بامستخدام معايير محامسبية دوليببة‪ .‬ويمكبن لهببا أن تسببتعمل‬
‫خدمات شركة من مراجعي المقاولت المستقلة للتدقيق في قوائمها المالية طبقا للمعببايير المحامسبببية‬
‫المعتمدة على الصعيد الدولي‪ .‬إل أن على الشركة كذلك أن تعد قببوائم ماليببة مسببنوية بالوقيببة علببى‬
‫رحساباتها بالدولر المريكي إلى رحسابات بالوقية في نهاية كل مسنة مالية‪.‬‬
‫ج‪ -‬رحسابات الدولر المريكي الرئيسية المذكورة في الفقرة ‪) 1.2.3‬ب( أعله تشكل أمسامسا لكافببة‬
‫الضرائب والحسابات الخرى والحسابات التي تبين من التدقيق أنها مطابقة للقانون الموريتاني‪.‬‬
‫د‪ -‬يمكن للدولة أن تلزم مدققي رحسابات الشركة بتقديم شهادة‪ ،‬في شكل متفببق عليببه‪ ،‬تعكببس صببحة‬
‫الصفقات‪ .‬ومستطلب الشركة من المدققين‪ ،‬في إطار فحصهم‪ ،‬أن يجببروا التببدقيق علببى البنببود الببتي‬
‫طلبتها الدولة‪ .‬ويتم بعد ذلك تسليم هذه الشهادة دوريا إلى الدولة‪.‬‬

‫‪ 2.2.3‬الملكية الخاصة ويحرية التجارة‪:‬‬
‫أ‪ -‬تضمن الدولة للشركة البقاء على الترتيبات القانونية والتنظيمية المطبقة عند بدء العمل باتفاقيببة‬
‫‪ GEMAK‬والمتعلقة بارحترام الملكيببة الخاصببة ورحريببة ممارمسببة التجببارة والصببناعة وكببذا رحريببة‬
‫التصرف في الملك الحسية وغير الحسية‪.‬‬
‫ب‪ -‬طبقا لرحكام المادة ‪ 5‬من قببانون المسببتثمارات لسببنة ‪ 1989‬المعببادة فببي المببادة ‪ 4‬مببن قببانون‬
‫المستثمارات لسنة ‪ ،2002‬تضمن الدولة للشركة أن ل تنزع ملكيببة ول تببؤمم ول تسببخر‪ ،‬فببي أي‬
‫وقت‪ ،‬طيلة مدة هذه التفاقية‪ ،‬الصول التي تملكها الشركة أو تستخدمها لغرض إنجبباز المشببروع‪،‬‬
‫بامستثناء رحالت المنفعة العامة وفي هذه الحالت فقط تتلقي الشركة تعويضا عادل ومنصببفا رحسببب‬
‫مبادئ وتطبيقات القانون الدولي‪.‬‬
‫‪ :3.2.3‬المطالبات البيئية‪:‬‬
‫أ‪ -‬طبقا للمادة ‪ 5‬من المرمسوم رقم ‪ 2004 /054‬بتاريخ ‪ 6‬يوليو ‪ 2004‬المتعلق بالبيئة المعدنية‪،‬‬
‫لن تكون الشركة مسؤولة عن الضرار والخسائر والمطالبات والمتابعببات والمسببؤوليات والنفقببات‬
‫أو التكاليف المرتبطة بذلك بناء على القوانين المعمول بها في موريتانيببا )بمببا فببي ذلببك كببل قببانون‬
‫يتعلببق بالصببحة والمببن والمسببتغلل المعببدني أو البيئببة( فيمببا يتعلببق بالمشببروع ول الضببرار‬
‫والخسائر والمطالبات والمتابعات والمسؤوليات والنفقات والتكاليف المرتبطة أو ذات الصلة ب‪:‬‬
‫)‪ (i‬امستصلح الراضي التي يستعملها المشروع أو فيما يتعلق بالقوانين مبن أجببل امسببتعادة وإعببادة‬
‫أو امستصلح القطع الرضية التي يتناولها المشروع‪.‬‬
‫)‪ (ii‬المتابعات أو المسائل الموجودة قيد النتظار أو المطالبات القانونية للتعببويض‪ ،‬مببن طببرف أي‬
‫جهة أخرى‪ ،‬والتي قد تنشا أو تتعلق بالفترة لغاية التاريخ الذي رحصلت فيه الشركة على المشبببروع‬
‫بما في ذلك الضرار والخسائر والمطالبات والمتابعات والمسؤوليات والنفقات والتكاليف المرتبطة‬
‫بعد التاريخ الذي رحصلت فيه الشركة على المشروع ولكنها تتعلق بفترة مسابقة على هذا التاريخ‪.‬‬
‫ب‪ -‬مستعوض الدولة وتحمي الشببركة وتببدافع عنهببا وعببن مسبباهميها ضببد كببل مسببؤولية مببن أجببل‬
‫المطالبات والخسائر أو الضرار مهما كانت طبيعتها وضد كل المسببؤوليات المببذكورة فببي الفقببرة‬
‫‪) 3،2،3‬أ( أعله‪.‬‬
‫‪ 3.3‬الضمانات القتصادية‪:‬‬
‫‪ 1.3.3‬تثبيت شروط النشطة التجارية‬
‫لن يطبق على الشركة طيلة مدة التفاقيببة الحاليببة‪ ،‬أي إجببراء يتضببمن تقييببدا مهمببا كببانت طبببيعته‬
‫بامسببتثناء الترتيبببات ذات الطببابع العمببومي والشببروط الببتي يسببمح فيهببا التشببريع‪ ،‬عنببد بببدء العمببل‬
‫بالتفاقية الخاصة ب ‪ ،GEMAK‬بما يلي‪:‬‬
‫أ‪ -‬رحرية الشركة لختيار المزودين والمقبباولين وأصببحاب خببدمات العبببور والنقببالين والمصببرفيين‬
‫مهما كانت جنسيتهم أو وضعيتهم القانونية؛‬
‫ب‪ -‬رحرية التزود دون رحببد‪ ،‬ببباللوازم والمببواد الوليببة والدوات واللت والتجهيببزات والسببيارات‬
‫وقطع الغيار والمواد المستهلكة والكاشفات وغيره من الزيوت ومواد التشحيم( والبضببائع الخببرى‬
‫التي تستوردها الشركة في موريتانيا مهما كانت طبيعتها أو مصدرها؛‬
‫ج‪ -‬رحرية التنقل في موريتانيا لللت والمواد المقصودة في الفقرة السببابقة وكببذا كافببة المببواد الببتي‬
‫تصنعها الشركة؛‬
‫د‪ -‬رحرية التصدير‪ ،‬خارج موريتانيا‪ ،‬لمنتوجات الشركة بكافة أشكالها طيلة فترة التفاقية الحالية؛‬

‫هب‪ -‬رحرية اختيار المؤمنين مسواء كانوا دوليين أو محليين و‪/‬أو الومسطاء‪ ،‬و‪/‬أو غطاءها التأميني؛‬
‫و‪ -‬رحريببة امتلك وامسببتغلل أو المببر بامسببتغلل لحسببابها لمحطببة كهربائيببة كافيببة بببالنظر إلببى‬
‫ارحتياجات الشركة على كافة مواقع المستغلل‪ ،‬خاصة‪ ،‬بالنسبة لللت والمنشآت والمدينة المعدنيببة‬
‫في رحالة ما إذا لم تكن الشركة الموريتانيببة للكهرببباء قببادرة علببى تببوفير ارحتياجببات المشببروع مببن‬
‫الطاقة بأمسعار وشروط تنافسية؛‬
‫ح‪ -‬رحرية إقامة وامتلك وامسببتغلل وإصببلح أو الوصببول إلببى قنببوات المبباء الجديببدة بيببن بنشببات‬
‫وأكجوجت‪ ،‬رحرية امتلك وامستغلل وإصلح والوصببول إلببى قنبباة صببوميما ‪ SOMIMA‬القديمببة‬
‫ورحرية إقامة وامتلك وامستغلل والوصول إلى كل البنى التحتية المرتبطة وكل قنبباة ربببط إضببافية‬
‫يمكن طلبها أو تشييدها من طرف الشركة طيلة فترة التفاقية الحالية؛‬
‫ط – رحرية امتلك وامستغلل المواصلت عند ما يكون مثل هذه التسببهيلت إمببا غيببر موجببودة أو‬
‫غير كافية لتلبية ارحتياجات الشركة أو هي موفرة أيضا من طرف السلطة المختصببة فببي موريتانيببا‬
‫بنسب وشروط غير تنافسية؛‬
‫ي‪ -‬رحريببة امتلك وامسببتغلل مدينببة معدنيببة ومسبباكن أخببرى مخصصببة للشببركة لمسببكان عمالهببا‬
‫وخاصة المقاولين الختصاصيين إن كان ذلك ضروريا؛‬
‫ك‪ -‬رحرية امتلك وامستغلل مخزن خاص بالشركة لتبيع للعمال والمقاولين ما يطلبونه من الغذيببة‬
‫والمشروبات وغيرها من السلع المستهلكة لغراض شخصية بحتة؛‬
‫ل‪ -‬رحرية امتلك وامستغلل مطعم خاص بالشركة لبيع الغذاء والمشروبات للعمال والمقاولين‪.‬‬
‫م‪ -‬رحرية امتلك وامستغلل عيادة طبية لتوفير الخدمات الطبية للعمال والمقاولين‪.‬‬
‫إل أنه على الشركة أن تمنح‪ ،‬كلما كان ذلببك ممكنببا‪ ،‬المسبببقية فببي تنفيببذ عقودهببا لمقببدمي الشببغال‬
‫والخدمات والمؤمنين الموجببودين فببي موريتانيببا وذلببك بشببرط أن يببوفر هببؤلء الشببروط المسببعار‬
‫التنافسية وأن يثبتوا قدرتهم على تقديم خدمات مماثلة لما يقدمه المزودون والمؤمنون الجانب‪.‬‬
‫‪ 2.3.3‬يحقوق استخراج الخامات والماء‪.‬‬
‫أ‪ -‬تضمن الدولة الشركة‪ ،‬طيلة فترة هذه التفاقية‪ ،‬رحرية النفاذ إلى كافببة خامببات المتيبباز المعببدني‬
‫المسمى ‪ CM2‬ورحرية امستخراجها‪.‬‬
‫ب‪ -‬تضمن الدولة للشركة كافة الحقوق لمستخراج ونقل وامستخدام الكميات الكافية مببن مبباء بحيببرة‬
‫بنشاب و‪/‬أو المصادر الخرى التي تكتشفها الشركة أو تعالجها لتغطية ارحتياجببات المشببروع طيلببة‬
‫فترة هذه التفاقية‪ .‬ول تكون الشركة مسببؤولة عببن نوعيببة المبباء فببي شبببكات التوزيببع لكجببوجت‬
‫وبنشاب‪.‬‬
‫‪ 4.3‬الضمانات المالية‪:‬‬
‫‪ 1.4.3‬يحركة رؤوس الموال‬
‫أ‪ -‬يرخص للشركة طيلة مدة هذه التفاقية في فتح رحسابات بالعملببة الجنبيببة بامسببمها )‪ (i‬فببي البنببك‬
‫المركزي الموريتاني )‪ (ii‬في البنوك التجارية العاملة في موريتانيا )‪ (iii‬في البنوك الجنبية العاملة‬
‫خارج موريتانيا وأن تحتفظ فيها بعملت صعبة وأن تجري بصفة رحرة ودون أي تقييد التحببويلت‬
‫التي يتطلبها إنجاز المشروع والتسيير وكذا ملكية الشركة‪.‬‬
‫ب‪ -‬مع مراعاة الفقرة ‪1.4.3‬‬
‫)أ( توافق على تشكلة السيولة المالية وبفتح الحسابات المصرفية التالية في موريتانيا وفببي الخببارج‬
‫لغرض إنجاز المشروع علما أن الشركة مستتوفر على إمكانية التعديل الجزئي أو الكامببل لتفاصببيل‬
‫هذه التسويات المالية في أي وقت دون مصادقة مسبقة من الدولة‪.‬‬

‫يرخص للشركة في أن يكون لها‪:‬‬
‫‪ -1‬رحساب تحصيل خارجي بالدولر المريكي أو بأي عملة أخرى؛‬
‫‪ -2‬رحساب رحجز خارجي بالدولر المريكي أو بأي عملة أخرى؛‬
‫‪ -3‬رحساب امستغلل خارجي بالدولر المريكي أو بأي عملة أخرى؛‬
‫‪ -4‬رحساب امستغلل محلي بالدولر المريكي أو بأية عملة أخرى؛‬
‫‪5‬ب رحساب تأمين خارجي بالدولر المريكي أو بأية عملة أخرى‬
‫‪ -6‬رحساب تثبيت خارجي بالدولر المريكي أو بأية عملة أخرى‪.‬‬
‫‪ 2.4.3‬توزيع السيولة‬
‫أ‪ -‬تضمن الدولة للشركة أن تتمكن من ‪:‬‬
‫)‪ (i‬توزيع السيولة الفائضة على مساهميها في شكل أرباح )مسواء كان ذلك في شببكل أرببباح نهائيببة‬
‫أو ومسطية أو مؤقتة( انطلقا من أي رحساب مصرفي في الخارج على امسم الشركة؛‬
‫)‪ (ii‬تعويض السلفات للمساهمين بما في ذلك الفوائد؛‬
‫)‪ (ii‬تعويض كل مسلفة تجريها الشركة لهذا أو ذاك من مساهميها‪.‬‬
‫ومستكون عمليات التسديد هذه معفاة من الضرائب على عائدات رؤوس الموال المنقولببة ومببن كببل‬
‫ضريبة مشابهة‪.‬‬
‫‪ 3.4.3‬الدخال‬
‫)أ( تضمن الدولة للشركة أن ل تكون ملزمببة بببأن تببدخل إلببى موريتانيببا أي مبلببغ تتببوفر عليببه فببي‬
‫رحساباتها المصرفية الخارجية؛‬
‫)ب( تعترف الشركة للدولببة بأهميببة الخببذ فببي الحسبببان للببواردات المرتبطببة بامسببتخراج المعببادن‬
‫والخامات في موريتانيا‪ .‬ولهذا الغرض‪ ،‬تلتزم الشركة بفتح رحساب خارجي بامسببمها‪ ،‬فببي مصببرف‬
‫من اختيارها‪ ،‬تودع فيه كافة عائدات بيع النتاج‪.‬‬
‫توافببق الدولببة أن ل يكببون للبنببك المركببزي الموريتبباني الحببق فببي تسببيير أو تببوجيه الحسببابات‬
‫المصرفية الخاصة بالشركة‪ .‬ومسيكون للشركة رحق الرقابببة الكاملببة علببى تسببيير رحسبباب التحصببيل‬
‫ولكببن مسببيكون للبنببك المركببزي الموريتبباني رحببق تلقببي كشببوف للصببفقات الجاريببة علببى رحسبباب‬
‫التحصيل‪.‬‬
‫مسيكون للشركة الحق الكامل في تحويل جميع المبببالغ المودعبة فببي رحسبباب التحصببيل مببع مراعبباة‬
‫اللتزام بتعويض مموليها‪.‬‬
‫)ج( فضل عن العتراف للدولة بأهمية الخذ في الحسبان للعائدات المرتبطة بامسببتخراج الخامببات‬
‫والمعببادن الموريتانيببة‪ ،‬مسببتقوم الشببركة‪ ،‬مببع مراعبباة ترتيبببات اتفاقيببات المببن الخاصببة بقببروض‬
‫الممولين‪ ،‬بتحويل مبالغ إلى رحساباتها في موريتانيببا لفببترات منتظمببة )مثل شببهريا فببي مببا يخببص‬
‫اللتزامات على مستوى الباب الخاص بالتاوات( من أجل تغطيببة ارحتياجاتهببا المحليببة قبببل رحلببول‬
‫الجل بما في ذلك أجور وعلوات العمال والسلع المستهلكة والخدمات والتاوات والضرائب على‬
‫الربح والحقوق الجمركية‪.‬‬
‫‪ 5.3‬ضمانات خاصة بالعمال‬
‫‪ 1.5.3‬استعمال اليد العاملة الوطنية‬

‫أ‪ -‬تمنح الشركة الولية في تشغيل الطر والعمال المهرة والعمال اليدويين الموريتانيين المتببوفرين‬
‫على التكوين والخبرة الكافية؛‬
‫ب‪ -‬ل تكون الشركة موضع تقييد‪ ،‬بامستثناء ما هو وارد في الفقرتين ج ود التيتين‪ ،‬في مببا يخببص‬
‫تشغيل واختيار وتحويببل أو تسببريح العمببال‪ ،‬شببريطة أن يتببم التشببغيل وإجراءاتببه وشببروطه وكببذا‬
‫تسريح العمال أو اتخاذ إجراءات عقابية ضدهم‪ ،‬في موريتانيببا‪ ،‬طبقببا‪ (i) :‬للنظببم الموريتانيببة الببتي‬
‫هي دائما ذات تطبيق عام )‪ (ii‬طبقا لكل اتفاقية جماعية مبرمة مع أي نقابة معترف بها كممثل دائم‬
‫لبعض أو كل عمال الشركة )‪ (ii‬أن تتم دائما طبق لشروط العقود الفردية للتشغيل؛‬
‫ج‪ -‬تمنح الشركة الولية في التشغيل للطر والعمال المهببرة والعمببال اليببدويين الموريتببانيين الببذين‬
‫ترى الشركة أنهم ضروريون لحسن مسير المشروع‪ .‬تحدد الشركة المرارحل الضرورية لدماج اليد‬
‫العاملة الموريتانية وتكوين الطر والعمال المهرة والمستخدمين من أجل تمكينهم من شغل وظائف‬
‫الجانب وبالتدريج متى اقتنعت الشركة بتوفرهم على الخبرة والكفاءة لشغل تلببك الوظببائف‪ .‬تلببتزم‬
‫الشركة بوضع برامج تكوين وتحسين خبرة لصالح العمال الموريتانيين؛‬
‫د‪ -‬بامستثناء ما هو وارد في الفقرة )ج(‪ ،‬تم التفاق على أن تجتهد الشركة بأقصى ما هو ممكن‪ ،‬مع‬
‫مراعاة متطلبات النتبباج‪ ،‬فببي تقليببص عببدد العمببال الجببانب مبن الن ورحببتى نهايببة السببنة الثالثببة‬
‫للمستغلل‪ ،‬وفي الفترة الومسطية تبذل وامسعة لتكوين بعض الموريتانيين‪ ،‬علمببا أن الولويببة تمنببح‬
‫للشخاص المتوفرين على الخبرة الكافية في أكجوجت‪ .‬ومستعمل الشركة على أن تكون مواصببفات‬
‫الوظائف المتارحة متوفرة على المستوى المحلي‪.‬‬
‫‪ 2.5.3‬شروط تشغيل العمال‬
‫أ‪ -‬تلتزم الدولببة بضببمان رحريببة التشببغيل والببدخول والقامببة والمغببادرة مببن موريتانيببا للمسبباهمين‬
‫والطر والعمال الجانب الذين تستخدمهم الشببركة‪ ،‬طبقببا للتشببريع المعمببول بببه‪ ،‬والببذين ل توجببد‬
‫خبراتهم ومهارتهم على مستوى السوق الوطني للعمل‪.‬‬
‫ب‪ -‬تضمن الدولة عدم إخضاع الشركة طيلة فترة هذه التفاقية‪ ،‬مع مراعاة الترتيبببات ذات الطببابع‬
‫العمومي )والدولة مستحرص على إعلم الشركة في أمسرع وقت ممكن عندما تعتبر بعببض الببوكلء‬
‫أو الممثلين أو العمال لدى الشركة مخالفين لي ترتيب ذي طابع عمببومي( لي تقييببد مهمببا كببانت‬
‫طبيعة الشروط التشريعية المعمول بها عند بدء العمل باتفاقية ‪ GEMAK‬والتي تسمح بما يلي‪:‬‬
‫)‪ (i‬الدخول والخروج المن في موريتانيا ودخول وخببروج الببوكلء وممثلببي ومسببتخدمي الشببركة‬
‫وكذا أمسرهم مهما كانت جنسياتهم؛‬
‫)‪ (ii‬رحرية التنقل والعببودة إلببى أوطببانهم بالنسبببة لهببؤلء الشببخاص وأمسببرهم وكببذا رحريببة تحويببل‬
‫مداخيلهم وأملكهم رحرة من كل ضريبة ورمسم؛‬
‫)‪ (iii‬رحرية اكتتاب وامستخدام الشركة لشخاص من اختيارها وتسريحهم‪ ،‬عند القتضاء؛‬
‫)‪ (iv‬لبن يخضببع العمببال الجببانب مهمببا كببانت جنسببياتهم‪ ،‬فببي أي ظببرف‪ ،‬لي تمييببز مهمببا كببان‬
‫بالقانون أو بالفعل وتضمن الدولة أمنهم وأمن ممتلكاتهم‪.‬‬
‫ج‪ -‬تضمن الدولة ‪ ،‬بناءا على طلب الشركة‪ ،‬المنح دون تأخير غير مبرر لكل رخصة عمل وإقامة‬
‫لكافببة العمببال الجببانب )وكببذا لمسببرهم عنببد القتضبباء( وللمقبباولين طيلببة مررحلببة تطببوير وتشببييد‬
‫المشروع وعلى مدى مررحلة المستغلل وذلك خلل فترة العمل بالتفاقية الحالية‪.‬‬
‫ل يمكببن أن يطبببق علببى الشببركة أي تقييببد تمييببزي بالنسبببة للجببراءات المطبقببة علببى الشببركات‬
‫الخببرى‪ ،‬المحليببة أو الجنبيببة‪ ،‬العاملببة فببي موريتانيببا ول يمكببن أن يطبببق ذلببك علببى عمالهببا أو‬
‫مقاوليها أو وكلئها في مجال تشريع العمل والقانون الجتماعي‪.‬‬
‫‪ 3.5.3‬ضرائب العمال الجانب‬

‫أ‪ -‬تضمن الدولة إعفاء مجموعة العمال الجانب‪ ،‬الذين تستخدمهم الشركة‪ ،‬ومسيرها أو أيببة ورحببدة‬
‫عاملة لحسببابها أو لحسبباب ومسببيطها‪ ،‬مببن كافببة الضببرائب ومبن تسببديد المسببتحقات علببى الجببور‬
‫المدفوعة لكل أجنبي وذلك طيلة الشهر الثني عشر )‪ (12‬الولى لتعاقدهم على التببوالي‪ ،‬اعتبببارا‬
‫من دخولهم إلى موريتانيا‪.‬‬
‫يتوقف العمل بهذا العفاء‪ ،‬على كل الحالت‪ ،‬بعد ثل ث )‪ (3‬مسنوات من انطلق النتاج‪.‬‬
‫ب‪ -‬يجب على كل عامل أجنبببي‪ ،‬انطلقببا مببن السببنة الثانيببة مببن دخببوله إلببى موريتانيببا وفببي كببل‬
‫الحالت‪ ،‬بعد السنة الثالثة من النتاج‪ ،‬أن يدفع ضريبة الشخاص الطبيعيين على ‪ %20‬من راتبه‬
‫الفعلي )مع امستبعاد المتيازات المادية( علما أن ضريبة الشخاص الطبيعيين تحسب وتسدد بنفببس‬
‫الطريقة التي تحسب وتسدد بها الضريبة المستحقة على العمال الموريتانيين في الشركة‪.‬‬
‫ج‪ -‬تلتزم الشركة بأن تغطى الحاجات الصحية للعمال الجانب وبأن ل تتقدم بأي مطالبة ضد نظام‬
‫الضمان الجتماعي الموريتاني‪.‬‬
‫‪ 6.3‬الضمانات الدارية‪:‬‬
‫‪ 1.6.3‬تضمن الدولة للشركة أن تتمتع‪ ،‬بببالنظر إلببى القببوانين المعمببول بهببا فببي موريتانيببا‪ ،‬بحببق‬
‫المسببتغلل الحببر للمتيبباز المعببدني المسببمى ‪ GM2‬والحببق الحصببري فببي امسببتغلله طيلببة فببترة‬
‫التفاقية الحالية وامستخراج كافة الخامات القابلة للمستخلص بمببا فببي ذلببك بصببفة خاصببة النحبباس‬
‫والذهب والكوبالت‪.‬‬
‫‪ 2.6.3‬تؤكد الدولة للشركة أنهببا هببي الحببائزة المسببجلة للمتيبباز المعببدني المسببمى ‪ GM2‬وأنهببا‬
‫تمتلك مستندا شرعيا وصالحا على هذا المتياز كما تضببمن لهببا أيضببا أن الحقببوق الممنورحببة لهببا‪،‬‬
‫على المتياز المعدني‪ ،‬لن تحد ول تلغى لمسباب تتحكم فيها الدولة طيلة مدة هذه التفاقية‪.‬‬
‫‪ 3.6.3‬ولتنمية أي رخصة بحث أخرى للشركة‪ ،‬يتفق على أن ل تطبق إل أرحكام التفاقية المتعلقة‬
‫بها‪.‬‬
‫‪ 4.6.3‬المسايحات الرضية‬
‫أ‪ -‬تعمل الدولة علببى منببح الشببركة كافببة الحقببوق والترخيصببات الببتي تمكنهببا مببن المسببتغلل دون‬
‫مطالبة للمسارحات الرضية التي تعتبببر ضببرورية لببذلك خاصببة المسببارحات الرضببية المخصصببة‬
‫للمدينة المعدنية وللسكن في أكجوجت وكل قطعة أرضية فببي مينبباء انواكشببوط تكببون‪ ،‬مببن وجهببة‬
‫نظر الشركة‪ ،‬ضرورية لنجاز المشروع‪.‬‬
‫تضمن الدولة للشركة الحق في امستخدام مرفأ انواكشببوط ول تلزمهببا بامسببتخدامه‪ .‬وتحتفببظ الشببركة‬
‫مع ذلك بحق امستخدام ميناء انواكشوط طيلة فترة هذه التفاقية‪.‬‬
‫ب‪ -‬تضمن الدولة للشركة رحرية المستخدام ورحرية النفاذ إلى المسارحات الرضية الضرورية لتنفيببذ‬
‫المشروع بما في ذلك المسارحات التي تعتبرها ضرورية لنجاز مشاريع التنميببة الجتماعيببة داخببل‬
‫ورحول بلدية أكجوجت‪.‬‬
‫‪ 5.6.3‬رحركة السلع تضمن الدولة للشركة المساعدة في تفادي أي تأخير في التحويل أو النسببيابية‬
‫للت البناء والتجهيزات والمسارحات والكواشف الكيمائية والمحروقات‪ ،‬دون أن يكون هذا التعببداد‬
‫محدودا )بما في ذلك‪ ،‬دون رحد‪ ،‬المببازوت الثقيببل والببديزل وزيببوت أخببرى ومببواد تشببحيم( وقطببع‬
‫الغيار وكافة السلع التي تطلبها الشركة لبناء وامستغلل المشروع وخاصببة‪ ،‬وبببدون تحديببد‪ ،‬مسببتمنح‬
‫الشركة رحقا في "النزع المباشر"‪.‬‬

‫‪ 7.3‬العفاءات الجمركية والجبائية‬
‫بامستثناء ما وارد في النظام الجبائي لحقوق الدخول والخروج وعلى الضببرائب المباشببرة‪ ،‬المطبقببة‬
‫عند تاريخ توقيع اتفاقية ‪ GEMAK‬أو أي تعديل يدخل عليها طيلة فترة هذه التفاقية‪ ،‬تمنح الدولببة‬
‫للشركة المتيازات الجمركية والجبائية والمالية التالية‪:‬‬
‫أ‪ -‬المتيازات الجمركية‪:‬‬
‫)‪ (i‬تعفى الشركة من كافة رحقوق الجمارك والرمسوم المشابهة )بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة(‬
‫المطبقة على المستيرادات من كافة المواد واللوازم والسيارات والسببلع غيببر المنقولببة والتجهيببزات‬
‫من كل نوع التابعة للشركة أو لغرض المستخدام في إطار المشروع ومواد المسببتهلك الضببرورية‬
‫أو التي قد تستعمل في مصنع المعالجة وفي التجهيزات الملحقة بمببا فببي ذلببك التجهيببزات المنقولببة‬
‫والتجهيزات المعدنية بامستثناء المواد المستهلكة الشخصية‪ ،‬المخصصة لن تستعمل من طرف كببل‬
‫شخص يعمل في الشركة أو من طرف ومسطائها؛‬
‫)‪ (ii‬تعفى الشركة من كافة الحقوق الجمركية والرمسوم المشابهة على الصببادرات مببن كافببة المببواد‬
‫والبضائع واللوازم التي يتطلبها المشروع؛‬
‫)‪ (iii‬يعفى المقاولون والشركات المنضوية للشركة مببن كافببة رحقببوق الجمببارك والرمسببوم المشببابهة‬
‫على التجهيزات واللوازم والخببدمات )رحيببث الخببدمات تكببون مببن النمببط الببذي بإمكببان الشببركة أن‬
‫تنجزه ولكنها تمنحببه لمببورد بمببوجب عقببد( والدوات والسببلع المسببتهلكة‪ ،‬المسببتوردة مببن طببرف‬
‫الومسطاء لتنفيذ الشغال التي يتعين القيام بها لصالح الشركة بما فببي ذلببك السببلع المسببتوردة بقبببول‬
‫مؤقت ما دامت كميتها وقيمتها محددتين في العقود الخاصة باللوازم المبرمة مع الشركة؛‬
‫)‪ (iv‬مستقبل جميع التجهيزات المستوردة إلى موريتانيا في إطار المشروع‪ ،‬المذكورة في )‪ (i‬و )‪(ii‬‬
‫و)‪ (iii‬أعله‪ ،‬والقابلة لعادة التصدير‪ ،‬تحت نظام امستثنائي للقبول المؤقت دون دفع رمسببم صببناعي‬
‫وتجبباري ول رحقببوق جمركيببة أو رمسببوم مشببابهة ول كفببالت )‪ (v‬كببل مسببلعة أو مببادة للمسببتهلك‬
‫الشخصببي‪ ،‬يسببتخدمها أي شببخص يعمببل فببي الشببركة أو أرحببد وكلئهببا بمببا فببي ذلببك التغذيببة‬
‫والمشروبات )ومن ضمنها المشروبات الكحولية(‪ ،‬وغير مشمولة في العفاءات المببذكورة فببي )أ(‬
‫)‪ (i‬و)‪ (ii‬و)‪ (iii‬و)‪ (iv‬أعله‪ ،‬مستخضع لدفع الحقوق بنسبة ثابتة تحدد ب ‪.%5‬‬
‫ب‪ -‬ضرائب ورسوم أخرى غير الضرائب على دخل الشركة‪:‬‬
‫تعفى الشركة من‪:‬‬
‫)‪ (i‬كافة الضرائب والحقوق والعباء الخرى المشابهة من كل نوع مباشرة أو غير مباشرة وطنية‬
‫كانت أو محلية بما في ذلببك كببل رحببق للتسببجيل والطببابع والضببريبة العقاريببة بكافببة أشببكالها وكببذا‬
‫الرمسوم المشابهة التي قد تتحملها الشركة؛‬
‫يطبق هذا العفاء كذلك علببى النشببطة الجتماعيببة للشببركة خاصببة فيمببا يتعلببق بالمسبباكن وكافببة‬
‫البنايات ذات الطابع الجتماعي وتجهيزاتها وعلى تسيير المؤمسسببات التعليميببة والصببحية ومراكببز‬
‫التكوينه الفني والمهني وكذا على تنظيم النشطة الثقافية والترفيهية لعمال الشركة‪.‬‬
‫)‪ (ii‬الرمسم على رقم العمال والرمسم على تقببديم الخببدمات واللببذان يتعلقببان بعمليببات البببيع وتقببديم‬
‫الخدمات بين الشركة ومنضوييها‪ ،‬بمببا فببي ذلببك‪ ،‬ولكببن دون تحديببد‪ ،‬كببل علوة للتسببيير مدفوعببة‬
‫للمسير أو أي مبلغ تسدده الشركة لمقاوليها أو لعمالهببا أو لببوكلئه وذي صببلة بالشببغال الببتي تنفببذ‬
‫لصالح الشركة؛‬
‫)‪ (iii‬كل خصم منقول أو رمسوم أخرى مشببابهة علببى الفوائببد ومببواد القببتراض الببتي تسببتدين بهببا‬
‫الشركة باعتبارها مانحة أو مقترضة وكل خصم أو رمسوم أخرى مشابهة على الرباح التي تدفعها‬
‫الشركة لمساهميها؛‬

‫)‪ (iv‬كل أجرة‪ ،‬مهما كانت طبيعتها‪ ،‬مدفوعة أو ممنورحة لعضاء غير مقيمين من مجلببس الدارة‪،‬‬
‫مسيتم إعفاؤها من ضريبة الدخل على الشخاص الطبيعيين ومن كل رمسم آخر‪.‬‬
‫)‪ (v‬كل ضريبة على نتيجة تصفية الشركة؛‬
‫)‪ (vi‬كافة الضرائب والحقوق والتكاليف والرمسوم الخرى المشابهة المستحقة علببى تحويببل نتيجببة‬
‫تصفية الشركة وكذا على الفوائد والصول القابلة للتسديد طبقا لتفاقية القرض مسببيتم إعفاؤهببا مببن‬
‫كل ضريبة )على المستندات( ومن كل رمسم آخر أو إتاوة‪ (vii) ،‬يعفببي تحويببل أمسببهم الشببركة بيببن‬
‫مساهمي الشركة‪ ،‬مسواء كانوا مقيمين أم ل في موريتانيا‪ ،‬مببن كببل الرمسببوم والضببرائب والتكبباليف‬
‫وغيرها بما في ذلك رحقوق الطابع والتسجيل؛‬
‫كل خصم منقول على عمليات التسديد التي تجريها الشركة لموردين موريتانيين أو أجببانب لتببوفير‬
‫مسلع أو خدمات‪.‬‬
‫ج‪ -‬التاوات والضريبة على دخل الشركة‪:‬‬
‫)‪ (i‬تدفع الشببركة للدولببة إتبباوات محسببوبة بنسبببة اثنيببن فاصببلة خمسببة فببي المائببة ) ‪ (%2.5‬علببى‬
‫مداخيل بيع النحاس ونسبة ثلثة في المائة )‪ (%3‬على مداخيل بيع الذهب‪ .‬التعبير "مداخيل البيع"‬
‫ل يشمل الفوائد ول أي دخببل يحصببل عليببه بطريقببة غيببر بيببع النتبباج‪ ،‬ول تكبباليف المعالجببة ول‬
‫التاوات الخرى ول تكاليف التصفية ول التكاليف الجمالية الحقيقية للنقل ذات الصلة بالنتاج؛‬
‫على الشركة أن تسدد التاوات في نهاية كل فصل انطلقببا مببن بببدء النتبباج وفببي نهايببة كببل فببترة‬
‫تنتهي في ‪ 31‬مارس و ‪ 30‬يونيو‪ ،‬و ‪ 30‬شتمبر و ‪ 31‬دجمبر وذلك في الخمسة والربعيببن )‪(45‬‬
‫يوما الموالية لنهاية كل وارحدة من هذه الفترات‪ .‬يتم رحساب التاوات من المببداخيل الخببام الحاصببلة‬
‫من بيع كل إنتاج طيلببة تلببك الفببترات‪،‬طبقببا للرقببم الظبباهر علببى رحسببابات التسببيير غيببر الخاضببعة‬
‫للتدقيقي لدى الشركة‪ .‬تنفذ مقابلة مسنوية ويتببم تسببديد لعببادة الجدولببة تقتضببيه الحالببة علببى أمسبباس‬
‫القوائم المالية المدققة لدى الشركة‪.‬‬
‫تقدم للدولة وثيقة تأكيد تحمل توقيع مفوض رحسابات الشركة وذلك خلل ‪ 120‬يوما الموالية لنهاية‬
‫الفترة الجتماعية للشركة؛‬
‫)‪ (ii‬تسدد الشركة للدولة إتاوة إنتاج إضافية قدرها خمسة ومسبببعون مسببانتيم أمريكببي )‪ 0،75‬دولر‬
‫أمريكي( للطن الوارحد المعالج من خامات النحاس‪.‬‬
‫ل تسدد هذه التاوة إل بعد معالجة الخمسة عشببر )‪ (15‬مليببون طببن الولببى مببن خامببات النحبباس‬
‫ومستتوقف جبايتها متى ما تمت معالجببة مسببتة وعشببرين )‪ (26‬مليببون طببن مببن النحبباس فببي إطببار‬
‫المشروع‪ .‬ومسيكون أعل مبلغ تدفعه الشركة‪ ،‬في إطار إتاوة النتاج الضافية هببذه‪ ،‬ثمانيببة ملييببن‬
‫ومائتان وخمسون ألف )‪ (8.250.000‬دولر أمريكي؛‬
‫)‪ (iii‬ل تخضع أرباح الشركة لضريبة الدخل إل ابتداءا من ‪ 20‬فبراير مسنة ‪ 2012‬وتدفع الشببركة‬
‫للدولة ابتداء من هذا التاريخ ضريبة دخببل الشببركات محسببوبة بنسبببة خمسببة وعشببرين )‪ (25‬فببي‬
‫المائة والمطبقة على دخل الشركة الصافي الخاضع للرمسوم محددا طبقا لمعببايير المحامسبببة الدوليببة‬
‫وآخذا في الحسبان لعمليات القتطاع الخرى كإهلكات‪ .‬يمكن تأجيل وتراكم الهلكببات والخصببم‬
‫دون رحد طيلة السنوات الخمس الولى للنتاج وطيلة أية فترة إعفبباء أخببرى أو عجببز رحببتى تصببل‬
‫الشركة مستوى إنتاجيا قابل لتطبيق الرمسوم‪.‬‬
‫بامستثناء اتفاق مناقض‪ ،‬تجري كافة عمليات الدفع بين الطراف بالدولر المريكي‪ .‬وإذا رحببد ث أن‬
‫رحصلت الدولة بجباية مبالغ زائدة على المستحق‪ ،‬فإنها تلتزم‪ ،‬عند القتضاء‪ ،‬بإعببادة ذلببك للشببركة‬
‫ويمكن بصفة مشروعة خصم تلك المبالغ من أي مبلغ تستحقه الدولة على الشببركة )مثل‪ :‬إتبباوات‪،‬‬
‫تسديد ضرائب‪..‬إلخ(‪.‬‬

‫‪ 8.3‬ميناء انواكشوط‬
‫أ‪ -‬تلتزم الدولة بمنح الشركة مسارحة منامسبة تقع قرب ميناء انواكشوط لغببرض وضببع ونقببل السببلع‬
‫المسببتوردة عبببر مينبباء انواكشببوط بمببا فببي ذلببك امسببتيراد كببل الدوات والتجهيببزات وغيرهببا مببن‬
‫الضروريات في إطار المشروع وكذا تصدير كل مادة وإعادة تصدير الدوات والتجهيزات والسلع‬
‫الخرى التي لم تعد الشركة تحتاج إليها‪.‬‬
‫ودون إلزام بهذه المكانية لمستخدام ميناء انواكشوط‪ ،‬تضمن الدولة للشركة في نفس الوقت إمكانية‬
‫امستخدام مرفأ انواكشوط رحسب المكانات الفنية لهذه المنشاة‪.‬‬
‫ب‪ -‬تعترف الدولة بالتزامها بأن تسهل للشببركة المفاوضببات مببن أجببل تقليببص التكبباليف والعببباء‬
‫المرتبطة بامستخدام الشركة للميناء وكذا ومسطائها وفروعها وتلتزم الدولة بجعل الشركة تستفيد مببن‬
‫مستوى التكاليف والعباء الكثر تشجيعا في موريتانيا‪.‬‬
‫‪ 3.9‬طريق أكجوجت ‪ -‬انواكشوط‬
‫أ‪ -‬تقبل الشركة أن تساهم في صيانة الطريق الرابط بين انواكشوط وأكجوجت‪ ،‬الببذي تمببت عمليببة‬
‫تأهيله وتدعيمه مسببنة ‪ .1997‬ومسببيتم التفبباوض رحبول مبلببغ هببذه المسبباهمة‪ ،‬مسببواء كببانت ماليببة أو‬
‫عينية‪ ،‬بكل رحسن نية مع الخذ في الحسبان لبرنامببج صببيانة أدنببى وتحديببد رحمببولت فببي مسببتوى‬
‫منامسب لمستخدام الطريق والمستخدام النسبي لسيارات الشركة )بما في ذلك مسيارات ومسطائها(‪.‬‬
‫ب‪ -‬توافق الدولة على أن ل تكون الشركة مسببؤولية بصببفة مباشببرة أو غيببر مباشببرة‪ ،‬فببي الببوقت‬
‫الحاضر أو في المستقبل‪ ،‬عن تكاليف إعادة الطبقة السببطحية مببن الطريببق الرابببط بيببن انواكشببوط‬
‫وأكجوجت ول عن أي رحاد ث أو خسارة عارضة أو أي مطالبة تتصل بالطريق أو بامستخدامه‪.‬‬
‫المادة ‪ :4‬سريان المفعول والمدة‪:‬‬
‫يتببم إبببرام التفاقيببة الحاليببة‪ ،‬الببتي يبببدأ العمببل بهببا مببن تاريببخ نشببر القببانون الببذي يحببول اتفاقيببة‬
‫‪ GEMAK‬لصببالح الشببركة )‪ 27‬يوليببو ‪ ،(2005‬لمببدة عشببرين )‪ (20‬مسببنة قابلببة للتجديببد عنببد‬
‫الحاجة لمدة عشر )‪ (10‬مسنوات على القل في كل مرة‪.‬‬
‫في رحالة توقف المنجم بسبب قوة قاهرة ولفترة ل تتجاوز مسببنة وارحببدة‪ ،‬ل تؤخببذ فببترة التوقببف فببي‬
‫الحسبان عند رحساب فترة التفاقية‪.‬‬
‫المادة ‪ :5‬التفسير وتسوية النزاعات‪:‬‬
‫‪ 1.5‬في رحالة صعوبات فببي تفسببير التفاقيببة الحاليببة أو خلف رحولهببا فببإن النسببخة الفرنسببية هببي‬
‫المعتمدة‪.‬‬
‫‪ 2.5‬تتم التسوية بالتراضي لكل خلف قد ينشب بين الطراف فيمببا يتعلببق ببنببد أو آخببر مببن بنببود‬
‫هذه التفاقية‪ .‬وإن نشب خلف‪ ،‬فإن الطرف المشتكي يشعر الطرف الخببر بتفاصببيل الخلف مببع‬
‫اقتراح عند القتضاء‪.‬‬
‫‪ 3.5‬في رحالة خلف مستمر فإنه يعرض علببى تحكيببم المركببز الببدولي لتسببوية الخلفببات المتعلقببة‬
‫بالمستثمارات في واشنطن العاصمة بالوليات المتحدة المريكية طبقا لقواعد التحكيم المتضمنة في‬
‫التفاقية المتعلقة بتسوية الخلفات المتعلقة بالمستثمارات بين الدول ومواطني دول أخرى‪.‬‬
‫‪ 4.5‬في رحال وجود خلف‪ ،‬مهما كانت طبيعته‪ ،‬ل يحرر هذا الطرف أو ذاك مببن إلزاميببة ارحببترام‬
‫هذه التفاقية‪.‬‬
‫المادة ‪ :6‬المراجعة‬

‫فببي رحالبة خلف رحببول تطبببيق أو فهببم هببذه التفاقيببة بإمكببان الطببراف أن تراجببع معببا ترتيباتهببا‪.‬‬
‫ويسري مفعول كل تعديل أو ملحق على التفاقية بنفس الطريقة المتبعة مع التفاقية الصلية‪.‬‬
‫المادة ‪ :7‬المقر والشعار‬
‫‪ 1.7‬المقر‪:‬‬
‫توجد مقرات الطراف على التوالي في‪:‬‬
‫ بالنسبة للدولة‪ :‬وزارة النفط والمعادن؛‬‫ بالنسبة للشركة مقرها الجتماعي‪.‬‬‫‪ 7.2‬الشعارات‬
‫كببل إشببعار أو تعليمببات أو ترخيببص أو موافقببة أو طلببب مببن أرحببد الطببراف للخببر‪ ،‬مطلببوب أو‬
‫التسليم يدا بيببد مببن‬
‫مسموح به بموجب هذه التفاقيةن يتم تقديمه كتابيا أو يتم عن طريق‪‌- :‬أ‪-‬‬
‫طرف ممثل لهذا الطرف أو ذاك‪ ،‬عند القتضاء؛‬
‫الرحالة بوامسطة اللة النامسخة أو البريد الدولي على أرحد العناوين التية أو على أي عنوان‬
‫ب‪-‬‬
‫‌‬‫آخر قد يحدده أرحد الطراف في كل وقت للطرف الخر كتابيا‪:‬‬
‫بالنسبة للدولة‪ :‬وزارة النفط والمعادن‪.‬‬
‫لعناية السيد وزير النفط والمعادن صندوق بريك ‪ 4921 :‬انواكشوط‬
‫فاكس‪(00222) 5253676 /5255250 :‬‬
‫بالنسبة للشركة‪:‬‬
‫شركة معادن نحاس موريتانيا‪ ،‬ش م )‪(MCM‬‬
‫تفرغ زينه‪ ،‬رقم‪ ،42 :‬الحي ‪C‬‬
‫صندوق بريد‪5045 :‬‬
‫لعناية السيد المدير العام فاكس‪(00222) 5244735 :‬‬
‫‪ 3.7‬سريان مفعول الشعار‬
‫تعتبر إشعارات التصال قد وصلت‪:‬‬
‫‌أ‪ -‬إذا تم امستلمها شخصيا عند وقت التسليم؛‬‫ب‪ -‬إذا تم تسليمها بوامسطة البريد الدولي عند وقت الرمسال؛‬
‫‌‬‫ج‪ -‬إذا تم إرمسالها بالفاس في الوقت المحدد فببي كشببف الرمسببال الببذي يشببير إلببى السبباعة وتاريببخ‬
‫الرمسال ورقم الفاكس الذي تم به التصال إل أن مساعة الرمسال ل تقببع قبببل السبباعة ‪ 16‬مببن كببل‬
‫يوم عمل في مكان المستلم‪ ،‬فسيعتبر الشعار عندها قد امستلم فببي السبباعة الولببى مببن العمببل فببي‬
‫اليوم الموالي ويجب إرمسال أصل الوثيقة المرمسلة بالفاكس لغرض التأكد‪.‬‬

‫المادة ‪ :8‬شمولية التفاقيات‬
‫تشببتمل التفاقيببة الحاليببة وتحببوي كامببل التفاقيببات بيببن الطببراف فيمببا يتعلببق بالموضببوع الببذي‬
‫تتنبباولهز تحببل هببذه التفاقيببة محببل كببل تمثيببل أو الببتزام أو عقببد أو اتفبباق معلببن أو ضببمني بيببن‬
‫الطراف‪ ،‬إل إذا كانت هذه التفاقية تتناوله بصفة مختلفة‪.‬‬
‫بامستثناء رحالة الملحقات المنصوص عليها في هذه التفاقية‪ ،‬تكد الطببراف أن كببل الترتيبببات وكببل‬
‫الوثائق الخرى المتعلقببة بالشببركة وبالمشببروع تسببتمر فببي كافببة الجببوانب مسببارية المفعببول طبقببا‬
‫لترتيباتها الموجودة‪.‬‬
‫ل تسبب أي من أرحكام هذه التفاقية أي إضرار أو مس لي صلرحية أو رحق أو مسلطة أو كتمان أو‬
‫إجراء منبثق عن اتفاقية ‪ GEMAK‬قبل أن يبدأ العمل بالتفاقية الحالية‪.‬‬
‫يحرر في انواكشوط في ثل ث نسخ )بالعربيسسة والفرنسسسية والنجليزيسسة بتاريسسخ‪ /2008 ...‬جسسافي‬
‫‪ 17‬عن الدولة عن الشركة‬
‫محمد المختار ولد محمد الحسن وزير النفط والمعادن‪ .‬فليب أباسكال رئيس مجلس الدارة‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful