‫تثٌر فً اعتقادي هذه المساهمة عدة نقاط‪:‬‬

‫‪1‬ـ أننا عندما نقرأ أو نكتب تارٌخنا نهتم أساسا بالحقل السلطوي ومواقع الجمٌع منه‪.‬‬
‫‪2‬ـ األنساق االجتماعٌة الطبٌعٌة التً شهدها السودان حتى اآلن‪.‬‬
‫‪3‬ـ الصراع التارٌخً االجتماعً والسٌاسً واألٌدٌولوجً والنظري والمعرفً‪.‬‬
‫‪4‬ـ أن النقطتٌن ‪ 2‬و‪ 3‬تحددان الهوٌة الوطنٌة والقومٌة واالجتماعٌة والتارٌخٌة للفرد وتحدد موقعه‬
‫ومصٌره فٌه وتصب هذه المساهمة فً‪:‬‬
‫‪5‬ـ أهمٌة البحث عن بدٌل تارٌخً مشروع معرفٌا ً وأٌدلوجٌا‪.‬‬
‫‪6‬ـ وأن هذه المساهمة هً واحدة من المساهمات فً كتابة التارٌخ ‪ ،Historiography‬أو مساهمة‬
‫نقدٌة متجاوزة ‪ Critique‬وفً الحالتٌن لها قٌمتها العالٌة حٌث تعانً الكتابات السودانٌة فً هذا‬
‫الجانب نوعٌا‪.‬‬
‫‪ 7‬ـ أثبت الكاتب موقعه المنهجً وتارٌخٌته أي التزامه بالمشروطٌة التارٌخٌة من حٌث كونه ذاتا ال‬
‫موضوعا لهذا التارٌخ‪.‬‬
‫‪8‬ـ المحاولة تؤتً فً ركام تقلٌد كتابة تارٌخ وتحاول تخطً هذا الركام وهً محاولة بالطبع صعبة‬
‫فً ظل عدم وجود تٌار قوي ٌضم إسهامات أخرى داخل وخارج الببلد وٌرفد بعضها البعض فً‬
‫مجال كتابة التارٌخ أي بالتساوق ومع مجاالت أخرى بالطبع‪.‬‬
‫‪9‬ـ ولنا أن نشخص وضع كتابة التارٌخ الحالً‪ :‬هناك تارٌخ سودانً ٌسهم فٌه كتاب مختصون‬
‫بالسودان ـ سودانٌون وأجانب ‪ (Bergen‬بالنروٌج وإنجلترا وأمرٌكا)‪ .‬والسودانٌون عموما ٌضعون‬
‫ببلدهم فً سٌاق شرق أوسطً فً التناول بٌنما ٌفارقهم األجانب فٌضعونها فً سٌاق أفرٌقً وهذه‬
‫أولى المفارقات‪.‬‬
‫‪10‬ـ معظم كتابات السودانٌٌن ال تواصل تارٌخً فٌها وتساوق ‪Continuity‬وهً من أهم مبادئ‬
‫التارٌخ فلقد قسموه إلى مراحل غٌر متواصلة‪ ،‬فجاء التارٌخ ثابتا وعبارة عن تارٌخ عسكري‬
‫سٌاسً للممالك وكله تارٌخ قطٌعة‪.‬‬
‫‪11‬ـ األدلة المفهومٌة والمعرفٌة‪:‬‬
‫فً عام ‪0961‬م وقع انقبلب معرفً غربً (أوروبا وأمرٌكا) فً كتابة تارٌخ أفرٌقٌا عموما‪ .‬فقد بدأ‬
‫التؤسٌس فً الغرب لكتابة تارٌخ أفرٌقً ٌكون نابع من المركزٌة األفرٌقٌة ‪ Afro-centric‬ولٌس‬
‫المركزٌة األوروبٌة ‪ Euro-centric‬التً كانت حجر الزاوٌة لكافة الكتابات والتناول األوروبً‬
‫ألفرٌقٌا منذ القرن الخامس عشر‪ .‬هذا المنظار األفرٌقً للكتابة اهتم بوضع كل قطر أفرٌقً فً‬
‫إطار أفرٌقً (ذهنً ومعرفً) وفً حالة السودان تعامل الكتاب مع الممالك السودانٌة بؤنها ممالك‬
‫سودانٌة ‪ Sudanic Kingdoms‬واس ُتبعد االرتكاز على المنظور الشرقً ‪Oriental Paradigm‬‬
‫وٌمكن أن نتلمس أثر هذا المنظور ـ الـ )‪(Afro-centric‬فً إسهامات مإرخٌن مثل د ‪. Jay‬‬
‫‪Spaulding‬ود ‪. Lidwin Kaptijn.‬وهذا المنظور مطروح فً معظم كتاباتهما فً المجلة الدولٌة‬
‫للتارٌخ األفرٌقً التً تصدر بالوالٌات المتحدة‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫ونجد محلٌا أن معظم التارٌخ كتب كتارٌخ من منطلق ‪ Arab-Islamic-Centric‬أي مركزٌة عربٌة‬
‫إسبلمٌة ومن هنا االفتراق ‪ Divergence‬بٌن كتابات الغربٌٌن والسودانٌٌن‪ .‬باإلضافة إلى أن‬
‫الغرب دابما ٌربط السودان بإطار بحر متوسطً وأوروبً منذ القدم ولٌس بإطار شرق أوسطً‬
‫عكس العروبٌٌن‪ .‬وبالطبع اإلطار الغابب ٌثبت تعاطً البحر المتوسط منذ اإلغرٌق والرومان‬
‫والبٌزنطٌٌن والمسٌحٌٌن وغرب أوروبا وجنوة والبندقٌة واالستعمار حتى ‪0956‬م مع السودان‬
‫عكس الشرق األوسط‪.‬‬
‫وهذه أهم اإلشكالٌات التً تثٌرها الدراسات ـ التؤطٌر ‪ Framework‬ووضع القضاٌا التارٌخٌة فً‬
‫إطارها الصمٌم‪ .‬مثبل المهدٌة هً حركة مقاومة استمرت ‪ 61‬عاما منذ ‪0821‬م شاركت فٌها كافة‬
‫قطاعات المجتمعات‪ ،‬فهً حركة مقاومة وطنٌة مستمرة ولٌست نتاج المرحلة النهابٌة فقط لظهور‬
‫المهدي فقط‪ .‬ولكن المإرخٌن وٌضعونها فً إطار الفكر المهدوي الدٌنً وحركاته فً العالم آنذاك‬
‫ولٌس فً اإلطار السودانً‪.‬‬
‫واألهم أٌضا اقتصار الكتابات على التارٌخ السٌاسً والعسكري البلمتواصل والبلمتمفصل (كرمة ـ‬
‫نبته ـ مروي ـ المسٌحٌة ـ الفونج …إلخ) دون التارٌخ االجتماعً واالقتصادي‪ .‬حتى الفترات الحدٌثة‬
‫من ‪0611‬م إلى ‪1900‬م ال نجد كتابات تعبر عن الواقع االجتماعً واالقتصادي‪ ،‬ال نعرف تارٌخ‬
‫الفبلح السودانً وال المرأة مثبل فً مراحل معٌنة‪ .‬ال دراسات تنطلق من مفهوم التكوٌنات‬
‫االجتماعٌة واالقتصادٌة والتشكٌبلت فً سٌاقات محددة لنعرف أنماط اإلنتاج التً كانت سابدة‬
‫والعبلقات نجملها‪ ،‬بوصف التشكٌلة مفهوم مادي تارٌخً جدلً فً البحث التارٌخً ‪.‬‬
‫لقد ظلت المجتمعات عندنا تدرس بدون المناهج الخاصة بسوسٌولوجٌة المعرفة‪ ،‬فتدرس وهً ثابتة‬
‫متقوقعة متنمذجة‪ ،‬فالسناري هو السناري من ‪0512‬م إلى ‪0821‬م‪ .‬وهنا ٌدرس المجتمع فً ثباته‬
‫وتوقفه فً إنتاج نفسه وإعادة ذلك‪.‬‬
‫ثم أن التارٌخ أحادي وخطً ‪ Linear‬ولٌس متعدد األبعاد وال ٌنظر لؤلحداث فً بعدٌها‬
‫الـ( ‪Diachronic‬التعاقبً )والـ ‪Synchronic‬أي التزامنً‪.‬‬
‫وهناك أٌضا تقاعد كتابة التارٌخ عن الكشف عن المنطلقات الفكرٌة وحركة تطور المجتمع وإمعانها‬
‫فً الخصابص العرقٌة عوضا عن التارٌخٌة للتصنٌف‪ .‬ومن هنا تؤتً أهمٌة النظرة الشمولٌة الناقدة‬
‫للكتابات وهً أمامنا‪ .‬محاولة اكتشاف ثم استبناء ولٌس إعادة كتابة للتارٌخ‪ ،‬حٌث تكشف خطل آراء‬
‫المإرخٌن المحلٌٌن بل إعادة بناء المعاٌٌر‪Paradigms.‬‬
‫ومن هنا تؤتً أهمٌة الشروع فً مثل هذه المحاولة‪ ،‬أي الدراسات النقدٌة ـ تقدٌم طرٌقة فً التعامل‬
‫مع التارٌخ المكتوب بمنهج واضح محدد للتعامل مع تارٌخ متراص‪ٌ ، monolithic‬كرس لبعد‬
‫حضاري وخصوصٌة حضارٌة عربٌة إسبلمٌة فقط دون إٌبلء االعتبار للمكونات األخرى‪ ،‬وٌتعٌن‬
‫على المنهج النقدي أن ٌنتزع الماضً من خصوصٌته ـ أي نقٌض السلفٌة ـ وذلك بمنطق التخطً‬
‫والتجاوز‪ ،‬بمنطق الموضوعً ال اإلرادي والذاتً‪ ،‬وأن نإطر للرٌادي فً هذا المنحى من‬
‫الدراسات ونإسس له‪.‬‬
‫إننا أمام وجهات نظر ومعاٌٌر‪ ،‬ومشكبلت خاصة تخضعها للنقد وٌتطلب إعادة بناء المعاٌٌر‬
‫‪NeoParadigms‬للتارٌخ‪ ،‬أي معالجة المعاٌٌر القدٌمة نظرٌا ومعرفٌا وأٌدٌولوجٌا‪ ،‬ألننا نهتم‬
‫‪2‬‬

‫بجدارة التحلٌل النظري ولٌس تحلٌل الواقع التارٌخً وذلك من األرضٌة التً ٌقف ٌعلٌها هإالء‬
‫المإرخون ووضعهم الطبقً والسلطوي واألٌدٌولوجً المسٌطر‪.‬‬
‫المهم فً المحاولة إبراز نظام المحاولة فً المفاهٌم والمقوالت ألنهم كلهم بمختلف مواقعهم‬
‫ومعان مختلفة ‪.‬‬
‫ٌستخدمون نفس المفاهٌم والمقوالت بما فٌهم المإلف القدال ولكن بمنطقات‬
‫ٍ‬
‫نقطة أخرى مهمة‪ ،‬وهً تجارة الرقٌق ومإسسته فً السودان التً هً واقعة فً لب تارٌخه‬
‫وبصورة عضوٌة‪ .‬وهً قضٌة لها إطار دولً وإقلٌمً ومحلً‪ .‬وقد ظل ٌتعامى عنها وٌتجاهلها‬
‫الكثٌر من األكادٌمٌٌن والمإرخٌن السودانٌٌن وبل وٌتغاضون عنها بالرغم من أنها حقٌقة من‬
‫خصابص تارٌخ السودان‪ ،‬وبالرغم من ذلك فإنهم فً أفضل األحول ٌدرسونها بتناول ضٌق‬
‫ووصفً‪ .‬ومن المساهمات القلٌلة فً هذا المجال محاولة المرحوم الدكتور إبراهٌم عباس لـ(دراسة‬
‫توجهات برٌطانٌا وتجارة الرقٌق فً السودان) أطروحة دكتوراه فً التارٌخ ـ جامعة أدنبره ‪.‬‬
‫لقد كان مركز هذه التجارة هو الشرق األوسط (الٌمن زبٌد‪ ،‬جدة الحجاز‪ ،‬حلب سورٌا‪ ،‬القاهرة‬
‫مصر‪ ،‬بغداد‪ ،‬واستنبول اإلمبراطورٌة العثمانٌة)‪ .‬وأن الدوٌبلت السودانٌة اإلسبلمٌة تعاطتها‪ ،‬بما‬
‫فٌها المهدٌة‪ ،‬ومع ذلك ال ٌشار لدور هذا المركز وال مٌكانٌزمات التجارة الداخلٌة واإلقلٌمٌة‪ ،‬والتً‬
‫عند معالجتها البد من الوضع فً االعتبار إسهامات مدرستً مابٌر األمرٌكٌة التً تقول بشكل عام‬
‫أن التجارة هذه مإسسة محلٌة‪ .‬والمدرسة الفرنسٌة الٌسارٌة األنثروبولوجٌة بزعامة مٌسو والتً‬
‫تقول بؤن هذه التجارة كانت نمط إنتاج فً أفرٌقٌا مثلها مثل نمط اإلنتاج اآلسٌوي‪.‬‬
‫المهم أحاول أن أفٌدكم بتقدٌم بعض إسهاماتً فً قراءة هذا العمل وأجد نفسً المستفٌد األول منه‬
‫فً شكله الحالً وال ألقى غٌر الخواطر المتواضعة التً بٌنتها ‪.‬وأجده معبرا عن إشكالٌة كتابة‬
‫التارٌخ الحالٌة‪ ،‬ومحاولة جادة ضمن مساهمات اآلخرٌن فً مجال الدراسات السودانٌة ألن تإسس‬
‫لكتابة جدٌدة‪ .‬هذا ألن هذا العمل بصراحة تجاوز حدود معرفتً‪.‬‬
‫جعفر طه‬
‫معهد الدراسات األفرٌقٌة واألسٌوٌة‬
‫جامعة الخرطوم‬

‫الجزء األول‬
‫مقاربات منهجٌة‬

‫حُٔ‪٘ٛ ْٜ‬خ إٔ أٓزخد ٓلٔي ػِ‪ُِ ٢‬ـِ‪ ٌٙٛ ،ٝ‬حُظ‪ًًَٛ ٢‬خ ر٘لٔ‪ ٚ‬طليى ٓؼ‪٤‬خٍح ٓٔزوخ ُظؤ‪ْ٤‬‬
‫حُ٘خّ ‪ٝ‬طٔ‪ ِْٛ٤‬حؿظٔخػ‪٤‬خ ىحهَ حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش حُـي‪٣‬يس (حُي‪ُٝ‬ش حُظ‪ ٢‬طْ ‪٘ٛ‬ؼ‪ٜ‬خ ر‪ٞ‬حٓطش حُـِ‪ )ٝ‬ك‪٢‬‬
‫(حُٔ‪ٞ‬ىحٕ) أ‪ ١‬هزَ ‪َٟ‬رش حُزيح‪٣‬ش اً ‪ٜ٘٣‬ق حُ٘خّ اُ‪٘ٛ ٢‬ل‪.ٖ٤‬‬
‫‪1/‬حُؼز‪٤‬ي حُٔطِ‪ٞ‬ر‪ٝ ٖ٤‬حُٔو‪ٜٞ‬ى‪ ٖ٣‬رخُـِذ ‪ ْٛٝ‬أر٘خء حُوزخثَ حُِٗـ‪٤‬ش‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ٓٝ2/‬طخء حُِٔطش‪ ْٛٝ :‬أر٘خء حُوزخثَ حُؼَر‪٤‬ش ‪ٝ‬رؼ‪ُ ٞ‬ػٔخء حُوزخثَ حألهَ‪ٛ. ٟ‬ئالء ًخٗض ُ‪ْٜ‬‬
‫ٗلْ حُظ‪ٞ‬ؿ‪ٜ‬خص ‪ٗٝ‬لْ حُٔؼخ‪ َ٤٣‬حُظ‪٣ ٢‬و‪ ّٞ‬ػِ‪ٜ٤‬خ ‪ٌٛ‬ح حُظ‪٤ٜ٘‬ق أ‪ ١‬إٔ حٌُ‪ ٖٛ‬حُظ‪٤ٜ٘‬ل‪٢‬‬
‫‪ٝ‬حُظ‪ٞ‬ؿ‪٘ٓ ًٖٛ ٢ٜ‬ظَى ر‪ ٖ٤‬حُـِحس ‪ٝ‬كخِٓ‪ ٢‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ك‪( ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ) ‪ٝ‬هظ‪ٜ‬خ‪،‬‬
‫‪ٌٛٝ‬ح ٓخ ‪٣‬ؼزظ‪ٝ ٚ‬حهغ حألكيحع ك‪ٔ٤‬خ رؼي ك‪ ٢‬ػِٔ‪٤‬ش حُظلخُق ؿ‪ َ٤‬حُٔؼِٖ رٖ حُـالرش ‪ٝ‬حُلٌْ‬
‫حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ُٞ ١َٜ‬هض ‪. َ٣ٞ١‬‬
‫‪ٝ‬حهغ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ػ٘‪٤‬ش حُـِ‪ ٝ‬حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ّ1821 ١َٜ‬‬
‫ٖٓ حُٔ٘ظ‪ ٍٞ‬حُؼوخك‪ً ٢‬خٕ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪٘٣‬ؤْ اُ‪ ٢‬ػالػش كو‪ ٍٞ‬ػوخك‪٤‬ش‪:‬‬
‫‪1/‬كوَ حُؼوخكش حألكَ‪٣‬و‪٤‬ش حأل‪٤ِٛ‬ش‬
‫‪ َٔ٘٣ٝ‬حُـٔخػخص حُظ‪ ُْ ٢‬طٌٖ هي طظؤػَص ك‪ٔٓ ٢‬خثَ ؿٌٍ‪٣‬ش رٔئػَحص هخٍؿ‪٤‬ش ‪ٝ‬ظِض طؼ‪٤‬ي‬
‫اٗظخؽ ٗلٔ‪ٜ‬خ ٖٓ هالٍ ر‪٤‬جظ‪ٜ‬خ حُــَحك‪٤‬ش حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش‪ٓ ،‬ؼَ هزخثَ حُ٘‪ٞ‬رش ك‪٘ٓ ٢‬طوش ؿزخٍ حُ٘‪ٞ‬رش‬
‫‪ٝ‬أؿِز‪٤‬ش حُوزخثَ ك‪ ٢‬ؿ٘‪ٞ‬د حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٝ‬ؿ٘‪ٞ‬د حُ٘‪ َ٤‬حألٍُم ‪ٝ‬أ‪ٝ‬حٓ‪ٝ ٢‬ؿ٘‪ٞ‬د ىحٍك‪ ْٛٝ .ٍٞ‬حٌُ‪ٖ٣‬‬
‫طؼَ‪ٟٞ‬ح رؼي ًُي ُ‪ٜ‬ـٔش طـخٍس حَُه‪٤‬ن ‪ ْٛٝ‬حُٔو‪ٜٞ‬ى‪ ٕٝ‬رؼِٔ‪٤‬ش حُـِذ ك‪ ٢‬هطخد ٓلٔي ػِ‪،٢‬‬
‫ًٌُي ‪ ْٛ‬حٌُ‪ ٖ٣‬طؼَ‪ٟٞ‬ح َُِم رخُلؼَ ىحهَ (حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪).‬‬
‫‪2/‬كوَ حُؼوخكش حُٔوظِطش‪:‬‬
‫‪ َٔ٘٣ٝ‬حُوزخثَ ‪ٝ‬حُـٔخػخص حُظ‪ ٢‬طؤػَص ـ رويٍ ٓخ ٓظلخ‪ٝ‬ص ـ رخُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ‪ٝ‬أ‪ٛ‬زلض‬
‫‪ ٌٙٛ‬حُؼوخكش طٔؼَ (ر٘‪٤‬ش ك‪ٞ‬ه‪٤‬ش) ك‪ ٌَ٤ٛ ٢‬ػوخكظ‪ٜ‬خ حُؼخّ ر‪ٔ٘٤‬خ ‪ٓ ٢ٛ‬لخكظش ػِ‪ ٠‬حُز٘‪٤‬ش‬
‫حألٓخٓ‪٤‬ش ُؼوخكظ‪ٜ‬خ ك‪ ٢‬حُؼخىحص ‪ٝ‬حُظوخُ‪٤‬ي ‪ٝ‬حُِـش ‪ٝ‬حُظَحطز‪٤‬ش حالؿظٔخػ‪٤‬ش‪ٓ ٢ٛٝ .‬ؼَ حُوزخثَ‬
‫حُ٘‪ٞ‬ر‪٤‬ش ك‪ٔٗ ٢‬خٍ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪ٝ ،‬حُزـخ ك‪َٗ ٢‬م حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٝ‬حُل‪ ٍٞ‬ك‪ٔٗ ٢‬خٍ ؿَد حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪.‬‬
‫‪ٟٝٝ‬ؼ‪ ْٜ‬ك‪ ٢‬حُظ‪٤ٜ٘‬ق ‪ٔ٣‬خػَ ‪ٟٝ‬غ (حُٔ‪ٞ‬حُ‪ )٢‬ك‪ ٢‬حُي‪ُٝ‬ش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪.‬‬
‫‪3/‬كوَ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ‪:‬‬
‫‪ َٔ٘٣ٝ‬حُوزخثَ حُؼَر‪٤‬ش (حُؼخٍرش) ‪ٝ‬حُٔٔظؼَرش أ‪ ١‬حُظ‪ ٢‬طٔض اػخىس اٗظخؿ‪ٜ‬خ ىحهَ كوَ حُؼوخكش‬
‫حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪ٛ .‬ئالء ‪ ٕٞٔٔ٣‬أٗلٔ‪ ْٜ‬حُؼَد ػٔ‪ٓٞ‬خ ك‪( ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪) .‬‬
‫حُ‪ٞ‬حهغ حالهظ‪ٜ‬خى‪ ١‬هز‪ َ٤‬حُـِ‪ ٝ‬حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪١َٜ‬‬
‫ًخٗض حُـٔخػخص حُوزِ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ طٔخٍّ أٗ٘طش حَُػ‪ٝ ٢‬حٍُِحػش ‪ٝ‬حُظـخٍس (رويٍ ٓخ)‬
‫‪ٌ٘٘ٔ٣ٝ‬خ إٔ ‪ ٌٖٔ٣ٝ‬ط٘خ‪ًُ ٍٝ‬ي ًخُظخُ‪:٢‬‬
‫أ‪ /‬حَُػ‪ً :٢‬خٗض طٔخٍٓ‪ ٚ‬أؿِذ حٌُ‪٤‬خٗخص‪.‬‬
‫د‪ /‬حٍُِحػش‪ :‬طٔخٍّ ً٘٘خ‪ ١‬حهظ‪ٜ‬خى‪ ١‬حًظلخث‪ ٢‬ػ٘ي حٌُؼ‪ ٖٓ َ٤‬حُوزخثَ ؿ‪ َ٤‬حُؼَر‪٤‬ش‪ .‬أٓخ ػِ‪٠‬‬
‫‪ٟ‬لخف حُ٘‪ َ٤‬ك‪ٔٗٝ ٢ٓٝ ٢‬خٍ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪ ،‬كظو‪ ّٞ‬ػِ‪ ٠‬ػَٔ حَُه‪٤‬ن ك‪٤‬غ ٓ‪٤‬خىس حُؼوخكش‬
‫حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪ .‬ك‪٤‬غ ٗـي [ًٔخ ‪٣‬و‪ ٍٞ‬حُٔئٍم]‪٤ٌِٓ(( :‬ش حألٍ‪ ٝ‬ػِ‪ٟ ٠‬لخف حُ٘‪ َ٤‬ك‪ ٢‬أ‪ٝ‬حٓ‪٢‬‬
‫‪ٔٗٝ‬خٍ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪ٝ ،‬هي حٓظِؽ ك‪ ٢‬طِي حألٗظٔش أٗٔخ‪ ١‬اهطخػ‪٤‬ش ‪ٗٝ‬ز‪ ٚ‬اهطخػ‪٤‬ش ًٔخ ٗـي ػَٔ‬
‫حَُه‪٤‬ن حٌُ‪ٔ٣ ١‬ؼَ حٌَُ٘ حَُ٘ه‪ُِ ٢‬ؼز‪ٞ‬ى‪٣‬ش حٌُ‪ ٞٛ ١‬ؿِء ٖٓ حُؼ٘‪َ٤‬س حألر‪٣ٞ‬ش)) ‪٣ٝ .‬و‪ ٍٞ‬أ‪٠٣‬خ‬
‫ػٖ حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش ارخٕ حُـِ‪ ٝ‬حُظًَ‪ ٢‬أٗ‪… (( :ٚ‬هي ٓخػي‪ ْٛ‬ػَٔ حَُه‪٤‬ن ك‪ ٢‬حُؼَٔ حُ‪٤‬ي‪ ١ٝ‬ك‪٢‬‬
‫ٓـخٍ حٍُِحػش ػِ‪ ٠‬حُظلَؽ ُِ٘٘خ‪ ١‬حُظـخٍ‪ٝ ١‬حُظيٍ‪٣‬ذ حُؼٌَٔ‪..١‬اُن‪.)) .‬‬
‫ؽ ‪/‬حُظـخٍس‪ً(( :‬خٗض حُظـخٍس حُوخٍؿ‪٤‬ش ك‪ٌِٔٓ ٢‬ظ‪ ٢‬حُل‪ٗٞ‬ؾ ‪ٝ‬حُل‪ ٍٞ‬حكظٌخٍح ُِِٔطخٕ حٌُ‪٣ ١‬ظ‪٠ُٞ‬‬
‫أَٓ ط٘ظ‪ٜٔ٤‬خ ‪ٝ‬طليى ٍؿزخط‪ٞٗ ٚ‬ع حُِٔغ حُٔٔظ‪ٍٞ‬ىس ‪ٝ‬هي طِح‪٣‬ي ى‪ ٍٝ‬حُظـخٍس حُوخٍؿ‪٤‬ش ٌٓ٘ ريح‪٣‬ش‬
‫حُوَٕ حُؼخٖٓ ػَ٘ ‪ُٝ‬ؼَ حُ‪َ٠‬حثذ حُظ‪ً ٢‬خٗض طـٔغ ٓ٘‪ٜ‬خ أىص اُ‪ ٢‬هِن كخث‪ ٞ‬أٗؼٖ حُظـخٍس‬
‫حُيحهِ‪٤‬ش ‪ٓٝ‬خػي ػِ‪ ٠‬رَ‪ ُٝ‬حُطزوش حُظـخٍ‪٣‬ش… ‪ًٝ‬خٗض أ‪ٛ ْٛ‬خىٍحص حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪ :‬حَُه‪٤‬ن‪ ،‬حٌُ‪ٛ‬ذ‪،‬‬
‫حُـٔخٍ‪ ،‬حُ‪ٜٔ‬ؾ‪ ،‬حُؼخؽ‪ ٖ٣ٍ ،‬حُ٘ؼخّ‪ًٝ .‬خٗض حُزالى طٔظ‪ٍٞ‬ى حُٔالرْ ‪ٝ‬حألى‪ٝ‬حص حُٔؼيٗ‪٤‬ش‪ ،‬حُؼط‪،ٍٞ‬‬
‫حُز‪ٜ‬خٍحص‪ ،‬حُوَُ‪ ،‬حألى‪ٝ‬حص حُلَر‪٤‬ش‪.)) .‬‬
‫حُل‪ َٜ‬حُؼخٗ‪٢‬‬
‫حُــــــِ‪ٝ‬‬
‫ك‪ٌٛ ٢‬ح حُل‪ٜ٘ٗ َٜ‬ض اُ‪ ٠‬حُٔئٍم ُ‪ٜ٤‬ق ُ٘خ ػِٔ‪٤‬ش حُـِ‪ِٝٓ ٝ‬ى‪ ٖ٣‬رؤى‪ٝ‬حص ٓ٘‪ٜ‬ـ٘خ َُ٘‪٤ً ٟ‬ق ريأ‬
‫‪4‬‬

‫طؤٓ‪( ْ٤‬حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش) ‪٤ًٝ‬ق طْ حكظالٍ حُٔ‪ٞ‬حهغ ‪٤ًٝ‬ق طْ هِن ٓخ ٗٔٔ‪ ٚ٤‬رـ (طلخُق حُ‪ٜٔ‬زخطش‪).‬‬
‫حَُٔكِش حأل‪ : ٠ُٝ‬ؿِ‪٘ٓ ٝ‬خٍ ‪ًَٝ‬ىكخٕ (‪1820‬ـ‪)ّ1882‬‬
‫أ‪ /‬حإلػيحى ُِلِٔش‪:‬‬
‫ٓزوض حُلِٔش حُظ‪ ٢‬أٍِٓض ُـِ‪ ٝ‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ طلًَخص ىرِ‪ٓٞ‬خٓ‪٤‬ش ‪٤ٓٝ‬خٓ‪٤‬ش ‪ٝ‬ػٌَٔ‪٣‬ش ٌٓؼلش‬
‫ُال‪١‬الع ػِ‪ ٠‬أك‪ٞ‬حٍ حُزالى ‪ٝ‬طوي‪ َ٣‬ظَ‪ٝ‬ك‪ٜ‬خ حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ‪ٝ‬حُؼٌَٔ‪٣‬ش‪ ،‬طظِو‪ ٚ‬ك‪:٢‬‬
‫‪1‬ـ ‪ٝ‬كي ٓلٔي ػِ‪ ٢‬اُ‪ِٓ ٢‬ي حُل‪ٗٞ‬ؾ‪.‬‬
‫‪2‬ـ ُ‪٣‬خٍس ٓـٔي ري حُيكظَىحٍ اُ‪ ٢‬رالى حُ٘‪ٞ‬رش ‪.ّ1818‬‬
‫‪3‬ـ ُ‪٣‬خٍس حُٔ‪٤‬ي ٓلٔي ػؼٔخٕ حُٔ‪َ٤‬ؿ٘‪ ٢‬حُٔظ‪ٜٞ‬ف حٌُٔ‪ ٢‬ػخّ ‪. ّ1818‬‬
‫‪ ُْٝ‬طوظ‪ َٜ‬كًَش حُ‪ٞ‬ك‪ٞ‬ى ػِ‪ ٠‬ؿخٗذ ٓ‪ ،َٜ‬كوي أَٗٗخ اُ‪ ٢‬إٔ رؼ‪ُ ٞ‬ػٔخء حُٔ‪ٞ‬ىحٕ هي حُظل‪ٞ‬ح‬
‫ر‪ٞ‬حُ‪ ،َٜٓ ٢‬أٓخ ك‪ ٢‬حُلؾ أ‪ ٝ‬ك‪ ٢‬رال‪ ٚ١‬ك‪ ٢‬حُوخ‪َٛ‬س ًخٗض طِي حُِوخءحص ًحص كخثيس ُٔلٔي ػِ‪٠‬‬
‫‪ٝ‬كٌخّ ٓ‪ ،َٜ‬كوي ً٘لض ُ‪ ْٜ‬حُ‪٠‬ؼق ‪ٝ‬حُظلٌي حٌُ‪ ١‬طؼخٗ‪ٌِٔٓ ٚ٘ٓ ٢‬ش حُل‪ٗٞ‬ؾ ‪ٝ‬ػِ‪ ٠‬هيٍحط‪ٜ‬خ‬
‫حالهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش ‪ٝ‬حُؼٌَٔ‪٣‬ش ‪ٝ‬طؼَك‪ٞ‬ح ػِ‪ ٠‬رؼ‪ ٞ‬كٌخٓ‪ٜ‬خ حٌُ‪ ٌٖٔ٣ ٖ٣‬إٔ ‪٤ٜ٣‬ج‪ٞ‬ح ُ‪ ْٜ‬هز‪ٞ‬ال ُي‪ ٟ‬أ‪َٛ‬‬
‫حُزالى‪.‬‬
‫طْ طٌ‪ ٖ٣ٞ‬ؿ‪ ٖ٤‬ه‪ٞ‬حٓ‪ ٚ‬أٍرؼش آالف ٓوخطَ ٓ٘‪ٓ ْٜ‬ظٔخثش ٖٓ حُٔ٘خس حألطَحى ‪ٝ‬حُٔـخٍرش ‪ٝ‬حألٍٗخإ‪١ٝ‬‬
‫‪ ْٜ٘ٓٝ‬ه‪٤‬خُش ٖٓ حألطَحى حُٔلظَك‪ُِ ٖ٤‬وظخٍ ًٔخ ‪ٓ ْٟ‬ـٔ‪ٞ‬ػخص ٖٓ حُؼَرخٕ ؿ‪ َ٤‬حُ٘ظخٓ‪ٖٓ ٖ٤٤‬‬
‫رخى‪٣‬ش حُ‪ٜ‬ؼ‪٤‬ي‪ٓٝ .‬ـٔ‪ٞ‬ػخص ٖٓ هز‪ِ٤‬ش حُؼزخريس حٌُ‪ ٖ٣‬ط‪ُٞٞ‬ح ٓ‪ٜٔ‬ش حُظَك‪ َ٤‬رخُـٔخٍ ‪ٝ‬اٍٗخى حُـٔخُش‬
‫ُٔؼَكظ‪ ْٜ‬رٔيحهَ رالى حُ٘‪ٞ‬رش ‪ًٝ.‬خٗض ؿخُز‪٤‬ش ًُي حُـ‪ ٖٓ ٖ٤‬حُـ٘‪ٞ‬ى حَُٔطِهش ‪.‬‬
‫ًخٕ ٓلٔي ػِ‪٣ ٠‬ظخرغ ٓ‪ َ٤‬طِي حالٓظؼيحىحص ريهش كخثوش ‪ٝ‬حهظخٍ ُو‪٤‬خىس حُلِٔش أك‪ َ٠‬ه‪ٞ‬حى‪ٙ‬‬
‫ػِ‪ٍ ٠‬أٓ‪ ْٜ‬ار٘‪ ٚ‬آٔخػ‪٣ٝ … َ٤‬ؼخ‪ٓ ٚٗٝ‬ـٔ‪ٞ‬ػش ٖٓ حُو‪ٞ‬حى حُٔوظيٍ‪ٛٝ …ٖ٣‬لذ حُلِٔش ػالػش‬
‫ٖٓ حُؼِٔخء ‪ٔ٣‬ؼِ‪ ٕٞ‬حٌُٔح‪ٛ‬ذ حُؼالػش حُٔخٌُ‪ٝ ٢‬حُ٘خكؼ‪ٝ ٢‬حُل٘ل‪.٢‬‬
‫ًخٕ ٓلٔي ػِ‪ٜ٣ ٠‬يف اُ‪ ٢‬حٓظـالٍ ٓئٓٔش حُوالكش حُؼؼٔخٗ‪٤‬ش ػٖ ‪٣َ١‬ن أ‪ُٝ‬جي حُو‪٠‬خء‬
‫رب‪ٜ٣‬خّ حُ٘خّ ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ إٔ حُلِٔش طٔؼ‪ُ ٢‬ظ‪ٞ‬ك‪٤‬ي حُِٔٔٔ‪ ٖ٤‬طلض ٓظِش طِي حُوالكش ‪ً.‬خٕ‬
‫ًُي أ‪٣ ٌَٗ ٍٝ‬ظوٌ‪ ٙ‬حألطَحى إلهلخّ حُي‪ ٖ٣‬ك‪ ٢‬حُؼَٔ حُٔ‪٤‬خٓ‪ٞٓٝ .٢‬ف ‪ٔ٣‬ظِ‪ٌٛ ٕٞ‬ح حُٔالف‬
‫ًِٔخ أكٔ‪ٞ‬ح حُلخؿش اُ‪ُ ٚ٤‬يػْ ٗظخٓ‪.ْٜ‬‬
‫د‪ /‬حًظٔخف ىٗوال كظ‪ ٠‬حكظالٍ ٓ٘خٍ‪:‬‬
‫ك‪ٓ ٢‬زظٔزَ ‪ ّ1820‬طلَى ؿ‪ ٖ٤‬حُـِ‪ ٝ‬ؿ٘‪ٞ‬رخ ك‪ٓ ٢‬لخًحس حُ‪٠‬لش حَُ٘ه‪٤‬ش ُِ٘‪ٝ… َ٤‬حًظٔق‬
‫حُـ‪٘ٓ ًَ ٖ٤‬طوش ىٗوال ى‪ٓ ٕٝ‬وخ‪ٓٝ‬ش‪ً .‬خٕ كخًْ ٌٓ‪ٞ‬ص ‪ٝ‬حُٔلْ كٔ‪ً ٖ٤‬خٗق هي أري‪ٟ‬‬
‫رؼ‪ ٞ‬حُٔوخ‪ٓٝ‬ش ‪٣ ُْ ٌُٚ٘ٝ‬ـي ٓئحٍُس كلَ اُ‪ًَ ٢‬ىكخٕ‪ .‬كوخّ أه‪ ٙٞ‬كٖٔ رخُظِٔ‪ ْ٤‬اُ‪٢‬‬
‫آٔخػ‪ َ٤‬كؤروخ‪ ٙ‬كخًٔخ ػِ‪ ٠‬حُٔ٘طوش‪ ِْٓٝ .‬كخًْ ‪ٛ‬خ‪ٝ ١‬أروخ‪ ٙ‬آٔخػ‪ َ٤‬أ‪٠٣‬خ ك‪ٜ٘ٓ ٢‬ز‪.ٚ‬‬
‫‪ ٌُٖٝ‬رؼي إٔ طلَى آٔخػ‪ ،َ٤‬ػخٍ ػِ‪ ٠‬حُ٘ظخّ حُـي‪٣‬ي (كؤٍِٓض ػ‪ ٚ٤‬ه‪ٞ‬س ‪ٝ‬هظِظ‪ٝ …)ٚ‬هَؽ كخًْ‬
‫حُٔلْ ‪ٝ‬طِو‪ ٠‬حُلِٔش ػ٘ي أ‪َ١‬حف أٍ‪ِٔٔٓ ٟٚ‬خً‪ .‬ػْ حٓظِْٔ كخًْ أٍه‪ٝ .ٞ‬حٓظَٔ حُِكق‬
‫ػِ‪ ٠‬رو‪٤‬ش ىٗوال ى‪ٓ ٕٝ‬وخ‪ٓٝ‬ش ‪ًٝ.‬خٕ كٌخٓ‪ٜ‬خ ‪٘ٓٝ‬خ‪٣‬و‪ٜ‬خ ‪ِ٣‬ظو‪ ٕٞ‬حُـ‪ ٖ٤‬رخُطخػش ‪ٝ‬حالٓظؼخٍ‬
‫‪٣ٝ‬زو‪ ْٜ٤‬آٔخػ‪ َ٤‬ػِ‪٘ٓ ٠‬خ‪ٛ‬ز‪٣ٝ .ْٜ‬زي‪ ٝ‬إٔ ٌٓخٕ ىٗوال هي هخٓ‪ٞ‬ح ٖٓ حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش ‪ٖٓٝ‬‬
‫حُٔٔخُ‪٤‬ي ٓؼخ ٓٔخ ؿؼِ‪ ْٜ‬أهَ كٔخٓش ُٔوخ‪ٓٝ‬ش حُـ‪ ٖ٤‬حُـخُ‪ ،١‬رَ ُؼِ‪ٍ ْٜ‬كز‪ٞ‬ح ر‪ٔٓ .ٚ‬خ هلق‬
‫ػِ‪ ٚ٤‬ػذء اىحٍس طِي حُٔ٘خ‪١‬ن ك‪ ٢‬طِي حَُٔكِش حأل‪ٌُُ ٠ُٝ‬ي أهٌ حُـ‪٣ ٖ٤‬ظويّ ‪ٝ‬ظ‪ٓ َٜٙ‬ئٓ٘خً‪.‬‬
‫‪ٝٝ‬حؿ‪ ٚ‬حُـ‪ٓ ٖ٤‬وخ‪ٓٝ‬ش ِٓٔلش ٖٓ هز‪ِ٤‬ش حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش‪ ٖٓ ٢ٛٝ ،‬حُوزخثَ حٌُز‪َ٤‬س ك‪ ٢‬رالى‬
‫حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪٘ٓ ٌ٘ٓٝ .‬ظ‪ٜ‬ق حُوَٕ حُٔخرغ ػَ٘ حٓظطخػ‪ٞ‬ح إٔ ‪٣‬ئًي‪ٝ‬ح حٓظوالُ‪ ْٜ‬ػٖ ٌِٓٔش حُل‪ٗٞ‬ؾ‬
‫‪٣ٝ‬ظٔظؼ‪ٞ‬ح ر٘ل‪ٔٗ ًٞ‬ز‪ ٢‬ػِ‪٘ٓ ٠‬طوظ‪ٝ ْٜ‬حُٔ٘خ‪١‬ن حُٔـخ‪ٍٝ‬س… ‪ٝ‬هي ٓخػي‪ ْٛ‬حٓظـالٍ حَُه‪٤‬ن‬
‫ك‪ ٢‬حُؼَٔ حُ‪٤‬ي‪ ١ٝ‬ك‪ٓ ٢‬ـخٍ حٍُِحػش ػِ‪ ٠‬حُظلَؽ ُِ٘٘خ‪ ١‬حُظـخٍ‪ٝ ١‬حُظيٍ‪٣‬ذ حُؼٌَٔ‪ُٝ .١‬ؼَ‬
‫‪ٝ‬ه‪ٞ‬ػ‪ ْٜ‬ك‪ ٢‬حُطَ‪٣‬ن حُظـخٍ‪ ١‬ر‪ ٖ٤‬رالى حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٔٓٝ َٜٓٝ‬خٍٓش حُ٘٘خ‪ ١‬حُِٔؼ‪ ٢‬حُ٘وي‪ٝ ١‬إ‬
‫ًخٕ ريٍؿش ٓلي‪ٝ‬ىس‪ ،‬هي أًٔز‪ٝ ْٜ‬ػ‪٤‬خ ٓظويٓخ طـِ‪ ٠‬ك‪ِٗ ٢‬ػظ‪ ْٜ‬حالٓظوالُ‪٤‬ش ًٔخ إٔ ‪ٝ‬ه‪ٞ‬ػ‪ْٜ‬‬
‫ك‪ ٢‬أ‪َ١‬حف ٌِٓٔش حُل‪ٗٞ‬ؾ ػْ حٓظوالُ‪ ْٜ‬ػ٘‪ٜ‬خ ‪ٝ‬حُ‪َٜ‬حػخص حُيحهِ‪٤‬ش ر‪ ْٜ٘٤‬هي ٗلٌص هيٍحط‪ْٜ‬‬
‫حُوظخُ‪٤‬ش ‪ٝ‬أًٔزظ‪ ْٜ‬طل‪ٞ‬هخ ٗٔز‪٤‬خ ػِ‪ ٠‬ؿ‪ ٖٓ َْٛ٤‬حُوزخثَ‪ٝ .‬هي حٓظـِ‪ٞ‬ح هيٍحط‪ ْٜ‬حُوظخُ‪٤‬ش ك‪٢‬‬
‫حإلؿخٍس ػِ‪ ٠‬ؿ‪َ٤‬حٗ‪.ْٜ‬‬
‫طؼِ‪٤‬ن‪ُٔ ٌُٖٝ(( :‬خًح ال ‪٘٣‬طزن ٓخ ‪ َٛٝ‬اُ‪ ٚ٤‬حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش ػِ‪ ٠‬حُوزخثَ حألهَ‪ٓ ٟ‬ؼَ حُٔلْ‬
‫‪5‬‬

ٚ‬كِٔخًح ًُي حُظل‪ٍٞ‬؟ ‪ َٛ‬أىٍى حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش إٔ ٓوخ‪ٓٝ‬ش حُٔالف حُ٘خٍ‪ٓ ١‬خ‬ ‫ػخىص ٓـي‪٣‬ش؟ أّ طز‪ٞ٘٤‬ح هيٍحص حُ٘ظخّ حُـي‪٣‬ي ك‪ ٢‬كَ‪ ٝ‬حالٓظوَحٍ‪ ،‬أّ ألٕ ٓ‪ٜ‬خىٓظ‪ٌ٘ٓ ُٚ ْٜ‬‬ ‫حُزيح‪٣‬ش كٌٔظ‪ٜ‬خ ٓ٘طِوخص ًحط‪٤‬ش كٔخ إٔ حٌَٗٔص كظ‪ ٠‬طل‪ُٞٞ‬ح اُ‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬هق ح‪٥‬هَ ى‪ ٕٝ‬إٔ ‪ٌِ٣‬ل‪ْٜ‬‬ ‫ًُي ٓ٘وش اػخىس طو‪ ْ٤٤‬حألكيحع؟ ًٔخ إٔ حٗظوخٍ ٓ‪ٞ‬هق حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش ٖٓ حُ٘و‪ ٞ٤‬اُ‪ ٢‬حُ٘و‪ٞ٤‬‬ ‫‪ ٌٖٔ٣‬إٔ ‪٣‬لَٔ ػِ‪ ٠‬أٓخّ أٗ‪٣ ُْ ْٜ‬وزِ‪ٞ‬ح حُظِٔ‪ ْ٤‬حُٔ‪ًٔ َٜ‬خ كؼِض حُوزخثَ حألهَ‪ ٟ‬ألٗ‪ْٜ‬‬ ‫أ‪ٛ‬لخد ٓ‪٤‬خىس‪ ْٛٝ ،‬ك‪ٗ ٢‬لْ حُ‪ٞ‬هض أ‪ٛ‬لخد ‪ٝ‬ػ‪ ٖٓ ٌْٜ٘ٓ ٢‬اىٍحى آٌخٗ‪٤‬خص حُو‪ٞ‬س حُـي‪٣‬يس‬ ‫‪ٝ‬آكخه‪ٜ‬خ كٔ‪ َٜ‬ػِ‪ ْٜ٤‬حالٗوَح‪ ١‬ك‪ٜ٤‬خ ‪.١‬كؼ٘يٓخ ‪ َٛٝ‬حُـ‪ ٖ٤‬اُ‪ ٢‬رَرَ ِْٓ ُ‪ ٚ‬حُِٔي ٗ‪َٜ‬‬ ‫‪6‬‬ .١‬هي هخّ حُيًظ‪ ٍٞ‬ػ‪ ٝٞ‬حُٔ‪٤‬ي حٌَُٓ٘‪ ٢‬ريٍحٓش ى‪ ٍٝ‬حُ٘٘خ‪ ١‬حُظـخٍ‪ ١‬ك‪٘ٓ ٢‬طوش رَرَ‬ ‫‪ٝ‬أػَ‪ ٙ‬ػِ‪ ٠‬طط‪ٓ ٍٞ‬ي‪٘٣‬ش حُيحَٓ ‪ٝ‬ػِ‪ ٠‬حُطَ‪٣‬وش حُٔـٌ‪ٝ‬ر‪٤‬ش ‪ُ .ْٜ‬كٖٔ حُؼـذ ؿيح‬ ‫طزؼ‪٤‬يًْ ا‪٣‬خ‪ٝ ْٛ‬ط٘ل‪ ٖٓ َْٛ٤‬ا‪١‬خػظٌْ رظٌِ‪٤‬ل‪ ْٜ‬ا‪٣‬خ‪ ْٛ‬رظِٔ‪ ْ٤‬ه‪ٝ ُْٜٞ٤‬أِٓلظ‪ٔٗ )ْٜ‬ظ٘ق‬ ‫ٖٓ ‪ٌٛ‬ح حَُٓخُش رؼ‪ ٞ‬حُظ‪ٞ‬ؿ‪ٜ‬خص حُؼخٓش ُِٔ‪٤‬خٓش حُظ‪ً ٢‬خٕ ٓلٔي ػِ‪٣َ٣ ٢‬ي إٔ ‪٣‬ظزؼ‪ٜ‬خ ك‪٢‬‬ ‫حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪( .٢‬لق ر‪ٜ‬خ ٍ‪٣‬ق ٍُحػ‪ ٢‬طل‪ ٢٤‬ر‪ٚ‬‬ ‫ٓـٔ‪ٞ‬ػخص ٖٓ حُوزخثَ حَُػ‪٣ٞ‬ش‪ .‬أهٌص ًِ‪ٜ‬خ طوظَد ر‪ٍٜٞ‬س ٓظلخ‪ٝ‬طش ٖٓ حُظؼخَٓ حُِٔؼ‪ ٢‬ـ‬ ‫حُ٘وي‪ٝ .‬كـخء حُـِ‪ ٝ‬حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ ١َٜ‬ك‪ ٢‬ه‪ًُ ْ٠‬ي حُ‪َٜ‬حع‪،‬‬ ‫‪ُٝ‬ؼَ ًُي ٓخ ٓ‪ٜٔٓ َٜ‬ش حُـ‪ ٖ٤‬حُـخُ‪ .ِْٜ٤‬‬ ‫آٔخػ‪٣ ُْ َ٤‬وزَ اال حُظِٔ‪ ْ٤‬حٌُخَٓ أٓ‪ٞ‬س رخُوزخثَ حألهَ‪ .‬‬ ‫‪ٝٝ‬ح‪ َٛ‬حُـ‪ُ ٖ٤‬كل‪ ٚ‬ؿ٘‪ٞ‬رخ اُ‪ ٢‬رَرَ‪ ٖٓ ٢ٛٝ ،‬أ‪ ْٛ‬حُٔيٕ حُظـخٍ‪٣‬ش … ‪ٝ‬طِؼذ حُظـخٍس ى‪ٍٝ‬ح‬ ‫أٓخٓ‪٤‬خ ك‪ ٢‬ػَ‪ٝ‬ط‪ٜ‬خ ‪٘ٗٝ‬خ‪ٜ١‬خ حالهظ‪ٜ‬خى‪ٝ ١‬حالؿظٔخػ‪٣ٝ .‬‬ ‫ًخٕ ُػ‪ٔ٤‬خ حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش ػ٘ي حُـِ‪ٔٛ ٝ‬خ حُِٔي ‪ٛ‬ز‪ٝ َ٤‬حُِٔي ؿخ‪ ٖ٣ٝ‬كٌ‪ٗٞ‬خ طلخُلخ ػٌَٔ‪٣‬خ‪ٝ .‫‪ٝ‬حٌُٔ‪ٞ‬ص ‪ٝ‬حُيٗخهِش ٍؿْ حٗطزخم أؿِذ ‪ ٌٙٛ‬حألٓزخد حُظ‪ًًَٛ ٢‬خ حُٔئٍم ػِ‪ ٠‬كخُ‪ْٜ‬؟؟‬ ‫ك‪ٍ ٢‬أ‪٘٣‬خ حألٓزخد حُلو‪٤‬و‪٤‬ش طٌٖٔ ك‪ ٢‬حُٔليىحص حُؼوخك‪٤‬ش ُ‪ ٌٜٙ‬حُوزخثَ‪ُٔٝ .‬وي ًخٗض حُٔ٘طوش كزِ‪ ٠‬رو‪ٟٞ‬‬ ‫ؿي‪٣‬يس ُْ ‪٘٣‬زت ػ٘‪ٜ‬خ حُ٘٘خ‪ ١‬حُظـخٍ‪ٝ ١‬كي‪ .ْٛ‬كِٔخًح ‪ٛ‬خىٓ‪ٞ‬ح ًُي‬ ‫حُـ‪ٖ٤‬؟ ‪ً َٛ‬خٗ‪ٞ‬ح ‪٣‬ـ‪١ ِٕٜٞ‬ز‪٤‬ؼظ‪ٝ ٚ‬طل‪ٞ‬ه‪ ٚ‬ك‪ ٢‬حُٔالف حُ٘خٍ‪ ٞٛٝ ،١‬حُـ‪ ٖ٤‬حٌُ‪ ١‬ظَ ‪٣‬ظويّ‬ ‫ٗل‪ٓ ْٛٞ‬ي‪ ٟ‬ػالػش أٗ‪َٜ‬؟ أّ ًخٗ‪ٞ‬ح ٓيًٍ‪ُ ٖ٤‬طز‪٤‬ؼظ‪ٝ ،ٚ‬إ ًخٕ اىٍحًخ هخ‪َٛ‬ح‪ ،‬كوٍَ‪ٝ‬ح ٓ‪ٜ‬خىٓظ‪ٚ‬؟‬ ‫‪٣ٝ‬زي‪ ٝ‬أٗ‪ ٚ‬ك‪ُ ٢‬لظخص ٓؼ‪٘٤‬ش ٖٓ طخٍ‪٣‬ن ٓـٔ‪ٞ‬ػش ٖٓ حُ٘خّ ‪٣‬طـ‪ ٠‬حُؼ٘‪ َٜ‬حٌُحط‪ ٢‬ػِ‪ًَ ٠‬‬ ‫حػظزخٍ آهَ ‪ٜ٣ٝ‬زق ‪ ٞٛ‬حُٔظلٌْ ك‪ٍَٝ٤ٛ ٢‬س حألكيحع‪ُٝ ،‬ؼَ طيح‪ ٍٝ‬ه‪ٜ‬ش حُلظخس حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش ٓ‪َ٤ٜ‬س‬ ‫ر٘ض ػز‪ٞ‬ى حُظ‪ ٢‬هَؿض طلَ‪ ٝ‬أ‪ِٜٛ‬خ ػِ‪ ٠‬حُوظخٍ ‪ٝ‬طؼ‪ َْٛ٤‬اًح ‪ ْٛ‬طوخػٔ‪ٞ‬ح طؼٌْ ؿخٗزخ ٖٓ‬ ‫‪١‬ـ‪٤‬خٕ ًُي حُؼ٘‪ َٜ‬حٌُحط‪ ٢‬كخٗيكغ حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش ُِٔوخ‪ٓٝ‬ش ك‪ٓ ٢‬ؼًَش ؿ‪ٓ َ٤‬ظٌخكجش‪٣ ُْٝ .ٟ‬كوٍَ حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش حُٔوخ‪ٓٝ‬ش‪ُْٝ .‬‬ ‫رؼي ‪ٔ٣ِٛ‬ش حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش ريأص َٓكِش ٓوظِلش ك‪ ٢‬ػالهظ‪ ْٜ‬رخُ٘ظخّ حُـي‪٣‬ي‪ .ٚ‬حٗوَ‪١‬ض‬ ‫هز‪ِ٤‬ش حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش هِل‪ .‬كخُِٔي ؿخ‪ ٖ٣ٝ‬حٌُ‪١‬‬ ‫حُظـؤ ؿ٘‪ٞ‬رخ رؤٍ‪ ٝ‬حُـؼِ‪ ِْٓ ،ٖ٤٤‬إلٓٔخػ‪ٓ َ٤‬ؼِ٘خ أٗ‪ ٚ‬كخٍر‪ ٚ‬رٌَ هيٍط‪ ٞٛٝ ،ٚ‬ح‪ٔٓ ٕ٥‬ظؼي‬ ‫ُ‪٤‬لخٍد طلض آَط‪ ،ٚ‬كوِغ ػِ‪ ٚ٤‬آٔخػ‪ُ َ٤‬وزخ ػٌَٔ‪٣‬خ ‪ٝ‬ح‪ٛ‬طلز‪ٓ ٚ‬ؼ‪ ٚ‬رو‪٤‬ش كِٔظ‪ٝ .َٛ‬‬ ‫ح‪ٛ‬طيّ حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش رـ‪ ٖ٤‬آٔخػ‪ َ٤‬ك‪ٓ ٢‬ؼًَظ‪ٝ … ٖ٤‬حٗ‪ ِّٜ‬حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش ٍؿْ رالث‪ ْٜ‬حُ٘ي‪٣‬ي ك‪٢‬‬ ‫حُٔؼًَظ‪… ٖ٤‬‬ ‫ُْ ‪ٓ ٌٖ٣‬لٔي ػِ‪ٍ ٠‬ح‪٤ٟ‬خ ػٖ ط‪َٜ‬ف حر٘‪ ٚ‬كظٌظذ اُ‪٘ٓ ٚ٤‬ظويحً ‪٣‬و‪ً( :ٍٞ‬خٕ ػِ‪ ٌْ٤‬إٔ طٔظٌِ‪ٞ‬ح‬ ‫أ‪ٛ‬خُ‪ ٢‬حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش رلٖٔ حٓظٔخُظ‪ٝ ْٜ‬طٌِٔ‪ٞ‬ح رالى‪ ْٛ‬رظؤٓ‪ٝ ْٜ٘٤‬طؤُ‪٤‬ل‪ .ٙ‬رَ أ‪٠٣‬خ حُظط‪ٍٞ‬حص رخُ٘ٔزش ُِطَ‪٣‬وش حُٔـٌ‪ٝ‬ر‪٤‬ش‬ ‫‪ٓٝ‬خ حًظ٘ل‪ٜ‬خ ٖٓ ‪َٛ‬حع حٗظ‪ ٠ٜ‬رخٗؤخٓ‪ٜ‬خ‪ .‬ك‪٤‬غ ‪٣‬ظ‪٠‬ق ؿِ‪٤‬خً إٔ أ‪ ْٛ‬أًٍخٕ ‪ ٌٙٛ‬حُٔ‪٤‬خٓش حُظلخُق ٓغ رؼ‪ ٞ‬حٌُ‪٤‬خٗخص إلٗـخُ‬ ‫حُٔ‪ٜ‬خّ حألهَ‪٣ٝ) ٟ‬ظ‪٠‬ق ٓ٘‪ٜ‬خ أ‪٠٣‬خ ‪ٝ‬ه‪ٞ‬ك‪ ٚ‬ػِ‪ ٠‬أك‪ٞ‬حُ‪ٜ‬خ ك‪٤‬زي‪ٝ‬ح أٗ‪ً ٚ‬خٕ ػِ‪٣ ٠‬و‪ ٖٓ ٖ٤‬إٔ‬ ‫حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش اًح طَى ُ‪ٓ ْٜ‬الك‪ٌِٞ٘٣ ُٖ ْٜ‬ح هطَح ػِ‪ ٠‬ؿ‪ ٚ٘٤‬ـ رَ ٍرٔخ ًخٗ‪ٞ‬ح ه‪ٓ َ٤‬ؼ‪ُٚ ٖ٤‬‬ ‫‪ٌٛٝ‬ح ٓخ كيع رخُلؼَ ك‪ٔ٤‬خ رؼي‪.‬رخإل‪ٟ‬خكش‬ ‫ٌُُي كخُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش ‪ ْٛ‬حُ٘ٔ‪ًٞ‬ؽ حُٔٔظوَ حَُٔطز‪ ٢‬رٔل‪ ّٜٞ‬حُي‪ُٝ‬ش ك‪ ٢‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‬ ‫ك‪ٓ ٢‬وخرَ حُ٘ٔ‪ًٞ‬ؽ حَُػ‪ُ ١ٞ‬لخِٓ‪ ٌٙٛ ٢‬حُؼوخكش حٌُ‪ٔٓ ٌِْٜ٘٣ ٖ٣‬ظ‪ ٟٞ‬آهَ ٖٓ ٓليىحط‪ٜ‬خ‪).‬ؼي ك‪٢‬‬ ‫ٓوي‪ ٍْٛٝ‬إٔ ‪َ٣‬طي‪ٝ‬ح‪ ،‬ألٕ حُظؼ‪ َ٤٤‬رخُـزٖ رخُ٘ٔزش أل‪ ١‬هز‪ِ٤‬ش ‪ٔٛٝ‬ش ٓظالكو‪ٜ‬خ أري حُي‪.‬خ ًخٕ حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش‬ ‫‪ٔ٣‬ؼِ‪ًٞٔٗ ٕٞ‬ؿخ (أ‪٤ٛ‬ال) ـ رخُٔؼ٘‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪ ٢‬ـ ُِؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش كبٕ ك‪ٜ٘ٔ‬خ ُٔليىحص‬ ‫حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ‪ٝ‬ط‪ٞ‬ؿ‪ٜ‬خط‪ٜ‬خ ٗل‪ ٞ‬حُِٔطش ‪ٝ‬حالهظ‪ٜ‬خى ‪٣‬ـؼَ حُ‪ٍٜٞ‬س أًؼَ ؿال ًء‪ .‬هزال‬ ‫حُظِٔ‪ ْ٤‬إلٓٔخػ‪ٓ َ٤‬وخرَ ىكغ ؿِ‪٣‬ش ٓ٘‪٣ٞ‬ش‪ ،‬ػِ‪ ٠‬إٔ ‪٣‬لظلظ‪ٞ‬ح رؤِٓلظ‪ٝ ْٜ‬ه‪ٌُٖٝ .‬‬ ‫‪ ٌٖ٣‬رل‪ُٞ‬ط‪ ْٜ‬اال حألِٓلش حُظوِ‪٤‬ي‪٣‬ش ‪ٝ‬رؼ‪ ٞ‬حُٔٔيٓخص ُي‪ ٟ‬ه‪ٞ‬حى‪ .

‬‬ ‫‪ٝ‬ح‪ِٛ‬ض حُلِٔش ٓٔ‪َ٤‬ط‪ٜ‬خ ػِ‪ ٠‬حُ٘خ‪١‬ت حُـَر‪ َ٤ُِ٘ ٢‬كظ‪ ٠‬كِض رِٔظو‪ ٠‬حُ٘‪ ٖ٤ِ٤‬ك‪٘ٓ ٢‬طوش‬ ‫أٓيٍٓخٕ حُلخُ‪٤‬ش ‪٘ٛٝ‬خ ِْٓ ُ‪ِٓ ٚ‬ي حُؼزيالد (حُٔخٗـَ) حألٓ‪ٝ ٖ٤‬ى حُ٘‪٤‬ن ٗخ‪ٍٝ َٛ‬حكو‪ ٚ‬ك‪ ٢‬رو‪٤‬ش‬ ‫ُكل‪ ٚ‬ػْ ػزَ حُـ‪ ٖ٤‬حُ٘‪ َ٤‬حألر‪ ٞ٤‬اُ‪ ٢‬أٍ‪ ٝ‬حُـِ‪َ٣‬س‪ٝ .٢‬طْ رٌُي حالٓظ‪٤‬الء‬ ‫ػِ‪ ٠‬حألٍح‪ ٢ٟ‬حُظخرؼش ٌُِٔٔش حُل‪ٗٞ‬ؾ ػِ‪ ٠‬حٓظيحى حُ٘‪.‬آٔخػ‪ َ٤‬أ‪ َٛ‬ػِ‪ ٠‬ك‪ ٍٞ٠‬حُِٔي َٗٔ ٗو‪٤ٜ‬خ‪ .‬كوخّ حُ٘‪٤‬ن أكٔي‬ ‫حَُ‪٣‬ق رخُظؼخ‪ٓ ٕٝ‬غ كٖٔ ‪ٝ‬ى ٍؿذ حُٔ٘خكْ ُ‪ٞ‬ى ػيالٕ روظِ‪ ٚ‬ك‪ ٢‬اكي‪ ٟ‬حُوَ‪ ٞٛٝ ٟ‬ك‪ ٢‬هِش ٖٓ‬ ‫ؿ٘ي‪ .١‬‬ ‫‪٣ٝ‬زي‪ٝ‬ح إٔ َٗٔح ًخٕ ‪٣‬ظٔظغ ر٘ل‪ً ًٞ‬ز‪ًٝ َ٤‬خٕ ٓؼظيح ر٘و‪٤ٜ‬ظ‪٣ ُْ ٌُٚ٘ٝ .‬ؿزخً حٗ٘ـَ رخألهٌ رؼؤٍ أه‪ٓٝ ٚ٤‬طخٍىس حُـ٘خس‪ .١‬خٕ آٔخػ‪ َ٤‬هي أٍَٓ طخؿَح ُ‪٤‬و‪ ّٞ‬ربرالؽ حأل‪ٛ‬خُ‪ ٢‬ك‪٘ٗ ٢‬ي‪١‬‬ ‫رٔويٓ‪ِ١ٝ ٚ‬ذ ٓ٘‪ ْٜ‬حُظِٔ‪ ْ٤‬كؤٍَٓ َٗٔ ٍى‪َٓ ٙ‬كزخ ‪ٝ‬رؼغ رظلخ‪٣‬خ حُِػٔخء حُي‪ٝ ٖ٤٤٘٣‬حُظـخٍ ك‪٢‬‬ ‫حُٔ٘طوش‪ٝ ،‬ػ٘يٓخ أ‪ِ١‬ض حُلِٔش ػِ‪ ٠‬أر‪ٞ‬حد ٗ٘ي‪ ١‬أٍَٓ َٗٔ حر٘‪ُٔ ٚ‬الهخط‪ٝ ٚ‬طوي‪ ْ٣‬كَ‪ٝٝ‬‬ ‫حُ‪ٞ‬الء ‪ٝ‬حُطخػش‪ ٌُٖٝ .‫حُي‪ُ ٖ٣‬ػ‪ ْ٤‬حُٔ‪َ٤‬كخد ‪ٝ‬طزؼ‪ ٚ‬حُِٔي أر‪ ٞ‬كـَ ُػ‪ ْ٤‬حَُرخ‪١‬خد ػْ ٗ‪٤‬ن ػَرخٕ حُلٔخٗ‪٤‬ش ‪.‬ػ٘يٓخ ك‪ٍ ٢‬كخُ‪ ٚ‬ربكي‪ ٟ‬حُوَ‪ ٟ‬هزخُش‬ ‫حُِٔٔٔ‪٤‬ش‪ ،‬هخرِ‪ ٚ‬رؼ‪ ٞ‬حُِػٔخء ‪ٝ‬حأل‪ٛ‬خُ‪ِ١ٝ ٢‬ز‪ٞ‬ح ٓ٘‪ ٚ‬حألٓخٕ ((‪ٝ‬حإلهَحٍ ػِ‪ٓ ٠‬خ ك‪ ٢‬أ‪٣‬ي‪ٖٓ ْٜ٣‬‬ ‫حألكٌخّ حُٔخُلش ‪ٓٝ‬ظخُٔ‪ ْٜ‬ح‪ٗ٥‬لش)) ‪ٝ‬هيٓ‪ٞ‬ح ُ‪ ٚ‬كن حُ‪٤٠‬خكش‪ ،‬ػْ ‪ٝ‬ح‪ُ َٛ‬كل‪ ٚ‬اُ‪٘ٓ ٢‬خٍ‪.‬أ‪١‬خٍ‬ ‫آٔخػ‪ َ٤‬حُٔوخّ رؤٍ‪ ٝ‬حُـؼِ‪ُٝ .‬‬ ‫‪ًٝ‬خٗض حَُٔكِش حُظخُ‪٤‬ش ك‪َ٤ٔٓ ٢‬س حُلِٔش أٍ‪ ٝ‬حُـؼِ‪ٝ ،ٖ٤٤‬حُٔو‪ٜٞ‬ى رخُـؼِ‪٘ٛ ٖ٤٤‬خ ُ‪ْ٤‬‬ ‫حُٔؼ٘‪ ٠‬حُٔليى ُِـؼِ‪ ٖ٤٤‬حٌُ‪ ٌٕٞ٘ٔ٣ ٖ٣‬حُٔ٘طوش ٖٓ ٗ‪ َٜ‬ػطزَس ‪ٝ‬كظ‪ٗ ٠‬الٍ حُٔزِ‪ٞ‬هش‬ ‫ؿ٘‪ٞ‬رخً‪ٝ .ٙ‬اً إٔ أؿِز‪ً ْٜ‬خٗ‪ٞ‬ح ‪٣‬و‪ ٕٞٓٞ‬رظـٔ‪٤‬غ حُٔوخ‪ٓٝ‬ش ك‪ ٢‬حألهخُ‪ٝ .ٙٞ‬وي طلـَ‬ ‫حالكظٌخى ر‪ ٖ٤‬حُِػ‪ ٌ٘ٓ ٖ٤ٔ٤‬حُزيح‪٣‬ش ‪ٝ‬أهٌ حُؼ٘‪ َٜ‬حٌُحط‪ ٞٛ ٢‬حٌُ‪٣ ١‬لٌْ حُؼالهش ر‪ٜٔ٘٤‬خ ‪ٝ.٢‬‬ ‫ًخٕ ُػ‪ٔ٤‬خ حُـؼِ‪ ٖ٤٤‬ك‪ًُ ٢‬ي حُ‪ٞ‬هض ‪ٔٛ‬خ حُِٔي ٓٔخػي ك‪ ٢‬حُٔظٔش ‪ٝ‬حُٔي َٗٔ ك‪٘ٗ ٢‬ي‪.َ٤‬‬ ‫ى‪ /‬حكظالٍ ًَىكخٕ‪:‬‬ ‫ًخٕ هي طْ حإلػيحى ُلِٔش أهَ‪ ٟ‬الكظالٍ ًَىكخٕ ػْ ىحٍك‪ ٍٞ‬رو‪٤‬خىس ٓلٔي هَٔ‪ ٝ‬حُيكظَىحٍ ‪ٝ‬ك‪٢‬‬ ‫‪7‬‬ .ْٜ‬هي أٗخٍ حَُكخُش‬ ‫ر‪ًَٜ٤‬خٍص حٌُ‪ُ ١‬حٍ حُٔ٘طوش ػخّ ‪ ّ1818‬اُ‪ ٢‬ؿ‪ٞ‬حٗذ ػَس ٖٓ ك‪٤‬خط‪ٜ‬خ‪ٝ .ٖ٤٤‬حطوٌص ُػخٓش حُوز‪ِ٤‬ش ٖٓ حُٔؼيحد ٖٓ حُٔظٔش ػخ‪ٔٛ‬ش ُ‪،ْٜ‬‬ ‫ر‪ٔ٘٤‬خ حطوٌ حُلَع ح‪٥‬هَ ٖٓ ُػخٓظ‪ٜ‬خ ‪ ْٛٝ‬حَُ٘ٔحد ٖٓ ٗ٘ي‪ ١‬ػخ‪ٔٛ‬ش ُ‪ٝ .ٖ٤٤‬ؼِ‪ ٚ‬أٍحى إٔ ‪٣‬ئًي ٓط‪ٞ‬ط‪ ٚ‬ػِ‪ … ْٜ٤‬ػْ ح‪ٛ‬طلذ ٓؼ‪ً ٚ‬ال ً‬ ‫ٖٓ حُٔي َٗٔ ‪ٔٓٝ‬خػي ًَ‪ٛ‬خثٖ‪.‬كويّ اُ‪ٍ ٚ٤‬ؿذ ‪ٝ‬ى ػيالٕ ِٓٔٔخ‬ ‫‪ٓٝ‬ؼ‪ ٚ‬حألٍرخد ىكغ هللا ‪ٝ‬طزؼ‪ٜٔ‬خ حُِٔطخٕ رخى‪ ١‬حُٔخىّ‪ٝ ،‬رظِٔ‪ ْٜٔ٤‬حٗظ‪ٜ‬ض ى‪ُٝ‬ش حُل‪ٗٞ‬ؾ ‪ٝ‬ىهَ‬ ‫آٔخػ‪ َ٤‬اُ‪٘ٓ ٢‬خٍ ظخكَح ك‪…ّ1821 ٞ٤ٗٞ٣ ٢‬‬ ‫ًخٗض كخُ‪ٝ‬ؿِ‪ ٢ٛ ٢‬حَُٔكِش حأله‪َ٤‬س ك‪َ٤ٔٓ ٢‬س كِٔش حُـِ‪ًٝ ،ٝ‬خٕ ِٓي كخُ‪ٝ‬ؿِ‪ ٢‬هي أٍَٓ‬ ‫اُ‪ ٢‬آٔخػ‪٘٣ َ٤‬زج‪ ٚ‬رخُظِٔ‪ٝ .‬خٗض حٓظؼيحىحص حُٔوخ‪ٓٝ‬ش هي حرظيأص‬ ‫ػ٘يٓخ هخّ ُػ‪ ْ٤‬حُ‪ٜٔ‬ؾ ٓلٔي ‪ٝ‬ى ػيالٕ ‪ َ٣ُٝ‬حُِٔط٘ش رخالط‪ٜ‬خٍ رخُـؼِ‪ٝ ٖ٤٤‬حُؼزيالد ‪ٝ‬كخًْ‬ ‫ًَىكخٕ ُظ٘ظ‪ٓ ْ٤‬وخ‪ٓٝ‬ش ٓ‪ٞ‬كيس ‪ٟ‬ي حُـ‪ ٖ٤‬حُـخُ‪ٝ ١‬أٍَٓ هطخرخ ٓظلي‪٣‬خ اُ‪ ٢‬آٔخػ‪ٌُٖٝ َ٤‬‬ ‫ريال ٖٓ إٔ ‪ٔ٣‬ؼ‪ ٠‬ػيالٕ اُ‪ ٢‬حُظًَ‪ ِ٤‬ػِ‪ ٠‬طؤٓ‪ ٖ٤‬حُـز‪ٜ‬ش حُيحهِ‪٤‬ش‪ ،‬كظق ٓؼًَش ٓغ حُ٘‪٤‬ن‬ ‫أكٔي حَُ‪٣‬ق هِ‪٤‬لش حُؼًَ‪٣ٝ ٖ٤٤‬وخٍ إٔ حألٍرخد ىكغ هللا ‪ٝ‬ى أكٔي ٓٔخػي ‪ٝ‬ى ػيالٕ ‪ً َٙ٣ُٝٝ‬خٕ‬ ‫ػِ‪ ٠‬ه‪ٜٓٞ‬ش ٓغ حُ٘‪٤‬ن أكٔي حَُ‪٣‬ق ‪ ٞٛٝ‬حٌُ‪ ١‬أ‪ٝ‬ػِ اُ‪ ٚ٤‬رؼُِ‪ ٖٓ ٚ‬حُوالكش‪ .‬كويّ اُ‪ ٚ٤‬ك‪ًٍ ٢‬ذ‬ ‫ِٓٔ‪٤ٜٓ ٢ًٞ‬ذ ‪ٝ‬ػِ‪ٍ ٠‬أٓ‪ ٚ‬حُطخه‪٤‬ش ًحص حُوَٗ‪ ٖ٤‬ػالٓش حُِٔي‪ٍ .ٚ‬وْ رؤ‪ ١‬حٓظؼيحى‬ ‫ُٔـخر‪ٜ‬ش حُـ‪ ٖ٤‬حُـخُ‪ًٝ .ْ٤‬ك‪٘٣ ٢‬خ‪ ّ1822 َ٣‬ىهَ حُـ‪ ٖ٤‬كخُ‪ٝ‬ؿِ‪ .‬ؿْ إٔ َٗٔ ِْٓ ُِوخثي‬ ‫حُـخُ‪ٝ ١‬كَٔ ُ‪ٛ ٚ‬يح‪٣‬خ اال أٗ‪٤ٓ ُٚ ِْٔ٣ ُْ ٚ‬ل‪ًٔ ٚ‬خ كؼَ حُِػٔخء حٌُ‪ٓ ٖ٣‬زو‪ُ .ْ٤‬ط‪ٞ‬ال‪ٛ‬خ ٖٓ رؼي‪ ٙ‬أه‪ٍ ٙٞ‬ؿذ‬ ‫‪ٝ‬ى ػيالٕ‪ٍ ٌُٖٝ .‬طؼظزَ ٓي‪٘٣‬ظخ ٗ٘ي‪ٝ ١‬حُٔظٔش حُٔظوخرِظ‪ ٖ٤‬ػِ‪ٟ ٠‬لظ‪ ٢‬حُ٘‪ َ٤‬أ‪ ٖ٣ًَِٓ ْٛ‬اىحٍ‪ٖ٤٣‬‬ ‫حهظ‪ٜ‬خى‪ ٖ٤٣‬ك‪٘ٓ ٢‬طوش حُـؼِ‪ٝ .‬هخّ حُيًظ‪ ٍٞ‬أٗيٍّ ر‪ًَِٞ٤‬‬ ‫ريٍحٓش ‪ٝ‬حك‪٤‬ش ُِ‪ٟٞ‬غ حالهظ‪ٜ‬خى‪ٝ ١‬حالؿظٔخػ‪ُِ ٢‬ظـخٍ ‪ٝ‬حُلالك‪ ٖ٤‬ك‪٘ٓ ٢‬طوش ٗ٘ي‪ ١‬ػ٘‪٤‬ش حُـِ‪ٝ‬‬ ‫حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ٟٝٝ ،١َٜ‬ق حُظل‪ٞ‬الص حُظ‪ً ٢‬خٗض طَٔ ر‪ٜ‬خ حُٔ٘طوش ‪ٝ‬حُظ‪ ٢‬ط٘‪ َ٤‬ك‪ٓ ٢‬ـِٔ‪ٜ‬خ اُ‪٢‬‬ ‫‪ٛ‬ؼ‪ٞ‬ى حُظـخٍ ِْٓ حُ٘ل‪ ًٞ‬حالؿظٔخػ‪.‬كظ٘ظض حُٔوخ‪ٓٝ‬ش‪ٝ ،‬هزَ إٔ‬ ‫‪٣‬ـظٔغ ِٗٔ‪ٜ‬خ ًخٕ ؿ‪ ٖ٤‬آٔخػ‪ َ٤‬هي ىهَ أٍ‪ ٝ‬حُـِ‪َ٣‬س‪ .‬‬ ‫ؽ‪ٓ /‬و‪ٌِٔٓ ١ٞ‬ش حُل‪ٗٞ‬ؾ ‪:‬‬ ‫ًخٗض ٗ‪ٜ‬خ‪٣‬ش ٌِٓٔش حُل‪ٗٞ‬ؾ كوخ ٓؤٓ‪٣ٞ‬ش‪ ،‬كوي حٗ‪ٜ‬خٍص حٓظؼيحىحص حُٔوخ‪ٓٝ‬ش ك‪ ٢‬حُِلظخص حأله‪َ٤‬س‬ ‫‪ٝ‬ىهَ حُـ‪ ٖ٤‬حُـخُ‪ ١‬اُ‪ ٢‬حُؼخ‪ٔٛ‬ش ٓ٘خٍ رال ٓوخ‪ٓٝ‬ش‪ً .

‬كخُٔي َٗٔ‬ ‫‪َ٤ٜٓٝ‬س ر٘ض ػز‪ٞ‬ى ‪٣‬لظالٕ ‪ ٌٙٛ‬حُوخثٔش رؤًِٔ‪ٜ‬خ‪ٌٛٝ ،‬ح ‪٣‬ئَٗ ٗل‪ ٞ‬كو‪٤‬وش ٓ‪٤‬طَس حُٔ٘طِوخص‬ ‫حٌُحط‪٤‬ش ٌُِ‪ ٖٛ‬حُظ‪٤ٜ٘‬ل‪ ٢‬حٌُ‪ٝ ١‬ؿ‪ ٚ‬حُظخٍ‪٣‬ن ‪ٛٝ‬خؽ حُوطخد حَُٓٔ‪ ٢‬ك‪ٓ ٢‬ـخكخس ‪٣َٛ‬لش ُـ‬ ‫(ٓ٘طن حُ‪ٞ‬حهغ‪).‫أرَ‪ ّ1821 َ٣‬طـٔؼض حُلِٔش ك‪ ٢‬حُيرش ه‪ٞ‬حٓ‪ٜ‬خ ر‪ ٖ٤‬ػالػش اُ‪ ٢‬أٍرؼش آالف ؿ٘ي‪ ١‬طيػٔ‪ْٜ‬‬ ‫حألِٓلش حُ٘خٍ‪٣‬ش ‪ٝ‬حُٔيكؼ‪٤‬ش‪ٝ ،‬طلًَض ‪ٞٛ‬د ًَىكخٕ طٔظظِ‪ٜ‬خ ر٘خثَ حُوَ‪٣‬ق ‪ٝ‬ط‪ ٠ُٞ‬حُ٘‪٤‬ن‬ ‫ٓخُْ ُػ‪ ْ٤‬هز‪ِ٤‬ش حٌُزخر‪ ٖ٤‬اٍٗخى حُلِٔش ػزَ ٓٔخُي ‪ٛ‬لَحء حُز‪ٟٞ٤‬ش‪ُٝ .ٍٞ‬خ هخٓض هز‪ِ٤‬ش‬ ‫حُي‪ٝ‬حُ‪٤‬ذ ًحص حُ٘٘خ‪ ١‬حُظـخٍ‪ ١‬رخُظَك‪٤‬ذ روي‪ ّٝ‬طِي حُلِٔش ػِ‪ٜ‬خ طوِ‪ ٖٓ ْٜٜ‬كٌْ حُٔوخطِ‪ٖ٤‬‬ ‫حُل‪ ٍٞ‬حٌُ‪٣ ٌٖ٣ ُْ ١‬وِ‪ ٖٓ ٞ‬ك‪ٍٝ .‬زي‪ ٝ‬إٔ أ‪ٛ‬خُ‪ًَ ٢‬ىكخٕ هي طز‪ٞ٘٤‬ح حُلخٍم ر‪ ٖ٤‬حكظالٍ حُل‪ٗٞ‬ؾ ػِ‪ ٠‬ػ‪ٜ‬ي أر‪ِ٤ٌُ ٞ‬ي‬ ‫حٌُ‪ ١‬حط‪ٜ‬ق رخُِ‪ٝ ،ٖ٤‬كٌْ حُل‪ ٍٞ‬حٌُ‪ً ١‬خٕ ‪١‬خرؼ‪ ٚ‬ػ٘‪٤‬لخ ‪َ٠٣ ُْٝ‬ر‪ٞ‬ح ؿٌ‪ٍٝ‬ح ك‪ ٢‬أٍ‪ًَ ٝ‬ىكخٕ ‪.ِْٔٓ ّٝ‬كزؼغ ُ‪ٚ‬‬ ‫حُيكظَىحٍ رَٓخُش ‪٣‬طِذ ٓ٘‪ ٚ‬حُظِٔ‪ ُٚ ًًَٝ ْ٤‬إٔ ؿخء رخْٓ حُِٔطخٕ حُؼؼٔخٗ‪ ٢‬هِ‪٤‬لش‬ ‫حُِٔٔٔ‪ٝ. ٚ‬‬ ‫ًخٕ حُ‪ٟٞ‬غ ك‪ًَ ٢‬ىكخٕ ػ٘‪٤‬ش حُـِ‪ ٝ‬حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ ١َٜ‬ال ‪٣‬وِ‪ ٖٓ ٞ‬طؼو‪٤‬ي‪ ،‬كل‪ ٢‬أ‪ٝ‬حهَ حُوَٕ‬ ‫حُؼخٖٓ ػَ٘ ٓوطض ًَىكخٕ ك‪٣ ٢‬ي ٌِٓٔش ىحٍ ك‪ ،ٍٞ‬ػ٘يٓخ هخّ حُِٔطخٕ ٓلٔي ط‪َ٤‬حد‬ ‫رخكظالُ‪ٜ‬خ‪٣ٝ .‬‬ ‫‪ٝ‬طؤػ‪ًُ َ٤‬ي ػِ‪ ٠‬ىٍؿخص ‪ٝ‬ػ‪ٜ٤‬خ طـخ‪ ٙ‬حُـِ‪ ٝ‬حألؿ٘ز‪ٝ .‬ػْ أهٌص ٓيكؼ‪٤‬ش حُيكظَىحٍ ط‪ٞ‬هغ هٔخثَ كخىكش ك‪ ٢‬ؿ٘‪ٞ‬ى‬ ‫ًَكخٕ‪ٓ ٢ٛٝ .َ٣‬إ ؿ‪٤‬ض‬ ‫رِيٗخ أٗض ظخُْ ‪ٗٝ‬لٖ ٓظِ‪ٝ ،ٖ٤ٓٞ‬إ ٓظ٘خ ٓظِ‪ٜٗٝ ٖ٤ٓٞ‬يحء ر‪٣ ٖ٤‬ي‪ ١‬هللا‪)).‬ك‪ ٢‬أؿٔطْ ػخّ ‪ ّ1821‬اُظو‪٠‬‬ ‫حُـ‪٘٤‬خٕ ك‪ٓ ٢‬ؼًَش ريأص ٓـخال ‪.١‬حُؼخُؼش إٔ رؼ‪ُ ٞ‬ػٔخء هزخثَ رالى حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ًخٗ‪ٞ‬ح ‪٣‬ول‪ ٕٞ‬ػِ‪ ٠‬ؿ‪ٞ‬حٗذ‬ ‫‪8‬‬ .‬‬ ‫‪٣ٝ‬ظؼ‪ ٖ٤‬حُو‪٘ٛ ٍٞ‬خ إٔ حَُٔى حُظخٍ‪٣‬و‪ ٢‬حُٔخرن ‪ٟٞ٣‬ق إٔ حُٔوي‪ ٞٛ ِْٔٓ ّٝ‬حُ٘و‪ ٚ‬حألًؼَ‬ ‫طؤ‪٤ٛ‬ال ُ‪٤‬ؤهٌ ُوذ (حُزطَ حُو‪ )٢ٓٞ‬ك‪ ٢‬حُي‪ُٝ‬ش حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش ك‪ٔ٤‬خ رؼي‪ ،‬ألٗ‪ ٚ‬حٓظ‪ٞ‬ك‪١َٝٗ ٢‬‬ ‫حُزط‪ُٞ‬ش حُ٘ظَ‪٣‬ش ‪ٝ‬حُؼِٔ‪٤‬ش‪٣ ٌٖ٣ ُْٝ ،‬ظ‪َٜ‬ف (ًـ‪٘ٓ ٖٓ )َٙ٤‬طِوخص ًحط‪٤‬ش أ‪ًِ ٝ‬ػ‪ ْ٤‬هز‪ِ٤‬ش اٗٔخ‬ ‫ط‪َٜ‬ف ًَؿَ ى‪ُٝ‬ش ‪ٝ‬ىحكغ ػٖ ى‪ُٝ‬ظ‪ ٚ‬رخُلٌَ ‪ٝ‬حُيّ ‪ٓٝ‬خص ى‪ٜٗٝ‬خ‪ ٌُٚ٘ٝ ،‬رخَُؿْ ٖٓ ًُي ال ٗـي ُ‪ٚ‬‬ ‫ًًَحً ك‪ ٢‬هخثٔش (حألرطخٍ حُو‪ )ٖ٤٤ٓٞ‬ك‪ ٢‬حُوطخد (حَُٓٔ‪ُِ( )٢‬ي‪ُٝ‬ش حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش)‪ .‬ال ٖٓ ‪ََٓ٣‬‬ ‫حُظـَ‪٣‬يس ػِ‪ ٠‬رالى حإلٓالّ اال أٗظْ ك‪ٓ ُٖٓ ٢‬لٔي ػِ‪ ٠‬رخٗخ‪ٝ .‬ؼَ حُ٘‪٤‬ن ٓخُْ آػَ‬ ‫إٔ ‪ٔ٣‬خػي حُيكظَىحٍ اطوخء َُ٘‪ٝ ٙ‬كلظخ ُوز‪ِ٤‬ظ‪ ٖٓ ٚ‬رط٘‪.‬‬ ‫ك‪ٜ‬خى حَُٔكِش حأل‪:٠ُٝ‬‬ ‫أ‪ /‬أرَُص حَُٔكِش حأل‪ُِ ٠ُٝ‬ـِ‪ ٝ‬رؼ‪ ٞ‬حُلوخثن‪ .‬الف ُْ ‪٣‬ؤُل‪ٞ‬ح ٓؼِ‪ ٖٓ ٚ‬هزَ‪ ،‬كظ‪ ٠‬إٔ أكي كَٓخٗ‪ ْٜ‬آظَ ٓ‪٤‬ل‪ٛٝ ٚ‬ـْ ػِ‪٠‬‬ ‫حُٔيكغ رـ‪٤‬ش ‪َٟ‬ر‪٤ٜ٣ ٞٛٝ ٚ‬ق ((إ ػ٘ض ًخٕ آٔ‪ٝ ٢‬إ ٓض ًخٕ ‪ٝ ))٢ٔٓٝ‬رؼي هْٔ‬ ‫ٓخػخص ٖٓ حُوظخٍ حُ‪٠‬خٍ‪ ١‬حٌَٗٔص ٗ‪ًٞ‬ش ؿ٘‪ٞ‬ى ًَىكخٕ ‪ٝ‬هظَ حُٔوي‪ ِْٔٓ ّٝ‬ك‪ ٢‬حُٔؼًَش‪.‬‬ ‫‪ٝ‬هٍَ حُٔوي‪ ِْٔٓ ّٝ‬إٔ ‪٣‬وَؽ رـ‪٣ٝ ٚ٘٤‬اله‪ ٢‬حُيكظَىحٍ‪ٝ .‬‬ ‫‪ُٝ‬ؼَ ٓٔخػيس حٌُزخر‪ُِ ٖ٤‬لِٔش ًخٕ طؼز‪َ٤‬ح ػٖ حُ٘ل‪ ٖٓ ٍٞ‬كٌْ حُل‪ًٔ . ٖ٤‬أ‪ ٚٔٛٝ‬إٔ حُٔوخ‪ٓٝ‬ش طؼ٘‪ ٢‬حُوَ‪ٝ‬ؽ ػِ‪ ٠‬ى‪ُٝ‬ش حإلٓالّ ‪ ٌُٖٝ‬حأل‪ٛ‬يحف حُؼي‪ٝ‬حٗ‪٤‬ش‬ ‫حُٔـِلش رخُي‪ ُْ ٖ٣‬ط٘طَ ػِ‪ ٠‬حُٔوي‪ ،ِْٔٓ ّٝ‬كؤهٌ ‪٣‬ؼي ٗلٔ‪ُِٔ ٚ‬وخ‪ٓٝ‬ش‪ ،‬كخٓظ٘لَ ه‪٤‬خُش‬ ‫ًَىكخٕ ‪٘ٓٝ‬خس ىحٍك‪ٝ ٍٞ‬ػزَ ػٖ ا‪َٛ‬حٍ‪ ٙ‬ػِ‪ ٠‬حُٔوخ‪ٓٝ‬ش ‪ٍٝ‬ك‪ ٞ‬كـؾ حُيكظَىحٍ ك‪ٍٓ ٢‬خُش ‪ٛ‬خٓش‬ ‫هخٍ ك‪ٜ٤‬خ ٓوخ‪١‬زخ ا‪٣‬خ‪ٗ(( :ٙ‬لٖ ك‪ ٢‬رِيٗخ ِٓٔٔ‪ٝ ٖ٤‬طخرؼ‪ً ٖ٤‬ظخد هللا ‪٘ٓٝ‬ش ٍٓ‪ )ٙ( ُٚٞ‬رخألَٓ‬ ‫‪ٝ‬حُ٘‪ ٢ٜ‬ك‪ُٓ ٢‬خٕ حُٔال‪ ٖ٤١‬حُٔظويٓ‪ِٓ ًَ …ٖ٤‬طخٕ ‪٣‬لٌْ ك‪ ٢‬أ‪ َٛ‬رِي‪ ٙ‬رٔخ هخٍ هللا… ‪ٝ‬ال‬ ‫ظ‪ َٜ‬ك‪ ُٖٓ ٢‬حُٔال‪ ٖ٤١‬حُٔظويٓ‪ ٖٓ ٖ٤‬حُؼؼٔخٗ‪ ٖٓ ٢‬هخ‪١‬ز٘خ ر‪ٌٜ‬ح حُوطخد ‪ٝ .‬‬ ‫‪٣ ُْٝ‬ظٌٖٔ حألطَحى ٖٓ رٔ‪ٗ ٢‬ل‪ ًْٛٞ‬ػِ‪ ٠‬ؿزخٍ حُ٘‪ٞ‬رش ‪ٝ‬ال ػِ‪ ٠‬هزخثَ حُزوخٍس كخهظ‪ٗ َٜ‬ل‪ًْٛٞ‬‬ ‫ػِ‪ ٠‬حُٔيٕ حألٓخٓ‪٤‬ش ‪ٝ‬حَُ‪٣‬ق حٌُ‪ ١‬طل‪ ٢٤‬ر‪ٜ‬خ‪.٢‬طظٔؼَ حُلو‪٤‬وش حُؼخٗ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حُظل‪ٞ‬م‬ ‫حُل‪٠‬خٍ‪ُِ ١‬ـ‪ ٖ٤‬حُـخُ‪ٝ . ١‬‬ ‫ًخٕ ٓ٘ي‪ٝ‬د ِٓطخٕ ىحٍك‪ ٍٞ‬حٌُ‪٣ ١‬لٌْ ًَىكخٕ ك‪ًُ ٢‬ي حُ‪ٞ‬هض ‪ ٞٛ‬حُٔوي‪ .‬أٗظْ ِٓٔٔ‪ ٖ٤‬طلض ِٓطخٕ‬ ‫آٍ ػؼٔخٕ هِ‪٤‬لش ٍٓ‪ ٍٞ‬هللا‪ٗ ٌُٖٝ ،‬لٖ هخٍؿ‪ ٖ٤‬ػٖ كٌٔ‪ٝ ٚ‬ال ‪ٔٓ ٞٛ‬ج‪ ٍٞ‬ر٘خ ‪ ّٞ٣‬حُو‪٤‬خٓش…‬ ‫‪ٗٝ‬لٖ ٓخ هخُل٘خ ًظخد هللا ‪٘ٓٝ‬ش ٍٓ‪ …ُٚٞ‬أٗظْ ؿخ‪ٛ‬ز‪١ٝ ٖ٤‬خؿ‪ … ٖ٤‬كـخُ ىكغ حُٔخ‪ .‬أ‪ُٜٝ‬خ إٔ حُـ‪ ٖ٤‬حُـخُ‪ٝ ١‬حؿ‪ٓ ٚ‬وخ‪ٓٝ‬ش ِٓٔلش‬ ‫ك‪ ٢‬رؼ‪ ٞ‬حُٔ٘خ‪١‬ن‪ ٌُٖٝ .‬ط٘ظظ‪ٜ‬خ أ‪ٟ‬ؼق كؼخُ‪٤‬ظ‪ٜ‬خ ًٔخ ُو‪ ٢‬طَك‪٤‬زخ ‪ٝ‬طِٔ‪ٔ٤‬خ ك‪٘ٓ ٢‬خ‪١‬ن‬ ‫أهَ‪ُٝ …ٟ‬ؼَ طزخ‪ٞٓ ٖ٣‬حهق حُٔ٘خ‪١‬ن ‪٣‬ؼٌْ حهظالف حَُٔحكَ حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش حُظ‪ً ٢‬خٗض طَٔ ر‪ٜ‬خ‪.٠ٟٞ‬رٔخ ٍأ‪ٝ‬ح ك‪ٓ ٢‬ويّ حُي‪ُٝ‬ش حُٔ‪٣َٜ‬ش ٓـخال أٍكذ ُِ٘٘خ‪١‬‬ ‫حُظـخٍ‪.

‬أٓخ حُي‪ُٝ‬ش حإلهطخػ‪٤‬ش ـ‬ ‫حُؼ٘‪٣َٜ‬ش رطز‪٤‬ؼظ‪ٜ‬خ ـ ك‪ ٢ٜ‬طؼٔي ػِ‪ ٠‬حُٔؼخ‪ َ٤٣‬حُؼَه‪٤‬ش (رِ‪ٞ‬حُٓ‪ٜ‬خ حُي‪٤٘٣‬ش) ك‪ ٢‬ػِٔ‪٤‬خص طؤ‪ْ٤‬‬ ‫حُؼَٔ‪ٝ ،‬ر٘خء حُظَحطز‪٤‬ش حالؿظٔخػ‪٤‬ش‪ٔٗ .‬كخُي‪ُٝ‬ش حُي‪٤٘٣‬ش طلظَ‪ٓ ٝ‬ؼخ‪ َ٤٣‬ا‪ٔ٣‬خٗ‪٤‬ش‪ٝ ،‬حُي‪ُٝ‬ش حَُأٓٔخُ‪٤‬ش طؼظٔي ػِ‪ ٠‬حُؼوخكش‬ ‫حُِ‪٤‬زَحُ‪٤‬ش حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش حُظ‪ ٢‬ال طؼط‪ً ٢‬ز‪ َ٤‬ح‪ٛ‬ظٔخّ ُِؼَم ‪ٝ‬حُِ‪ٝ ٕٞ‬حُي‪ٝ ،ٖ٣‬اٗٔخ طِظلض اُ‪ ٢‬حُويٍحص‬ ‫حُلَى‪٣‬ش حُظ‪ ٢‬طلون حُٔ٘لؼش‪ .ْٜ‬‬ ‫‪ٝ‬حٗطالهخ ٖٓ حٌُ‪ ٖٛ‬حُظ‪٤ٜ٘‬ل‪ُِ ٢‬ؼوخكش حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ُِي‪ُٝ‬ش حُظًَ‪٤‬ش حُٔ‪٣َٜ‬ش‪ ،‬حُٔظ‪ٞ‬حكن اُ‪ ٢‬كي‬ ‫ًز‪ٓ َ٤‬غ حٌُ‪ ٖٛ‬حُظ‪٤ٜ٘‬ل‪ُ ٢‬ي‪ ٟ‬كخِٓ‪ ٢‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪ٝ ،‬حٗطالهخ ٖٓ‬ ‫حُظ‪ٞ‬ؿ‪ٜ‬خص ‪ٝ‬حأل‪ٛ‬يحف حُٔ٘ظًَش طٔض اػخىس ر٘خء حُ‪ٞ‬حهغ رٌَ٘ ػخّ ًٔخ ‪:٢ِ٣‬ـ‬ ‫‪1‬ـ حًَُِٔ‪ٝ :‬طلظِ‪ ٚ‬هٔش حُ‪ َّٜ‬حإلؿظٔخػ‪٤ٌُِ ٢‬خٗخص حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ‪ٝ‬رؼ‪ُ ٞ‬ػٔخء حُوزخثَ ؿ‪َ٤‬‬ ‫حُؼَر‪٤‬ش ك‪ٔٗ ٢‬خٍ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪.َ٤‬‬ ‫ػوذ اٗـخُ حَُٔكِش حأل‪ ٖٓ ٠ُٝ‬حُـِ‪ ٝ‬ـ حالكظالٍ ـ ًخٕ الري ٖٓ طؤٓ‪ ْ٤‬حُي‪ُٝ‬ش‪ٝ ،‬رخُظخُ‪ ٢‬اػخىس‬ ‫ر٘خء حُ‪ٞ‬حهغ رٔخ ‪٣‬ظ٘خٓذ ٓغ ط‪ٞ‬ؿ‪ٜ‬خص حُـِ‪ٝ ٝ‬أ‪ٛ‬يحك‪ ٖٓ ،ٚ‬هالٍ آٌخٗ‪٤‬خص حُزالى‪ .‬أٓخ حالٗظَحً‪٤‬ش كظز٘‪ ٢‬ط‪ٞ‬ؿ‪ٜ‬خط‪ٜ‬خ (ػِ‪ ٠‬حألهَ ػِ‪ ٠‬حُٔٔظ‪ٟٞ‬‬ ‫حُ٘ظَ‪ٝ )١‬كن ػالهخص حإلٗظخؽ ‪ ١َٝٗٝ‬حُؼَٔ حُـٔخػ‪٤‬ش ‪ٝ‬هيٍحص حُؼٔخٍ‪ .١َٜ‬ي ُْ ‪٣‬ـي حألطَحى ‪ٝ‬حُٔ‪ً ٕٞ٣َٜ‬ز‪ َ٤‬ػذء ك‪ ٢‬حُظؼخ‪ ٕٝ‬رَ (حُظلخُق) ٓغ‬ ‫هزخثَ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ حأل‪ ٢ٓٝ‬ك‪ٔ٤‬خ أٓٔ‪٘٤‬خ‪ ٙ‬رـ(طلخُق حُ‪ٜٔ‬زخطش) ‪ًٝ‬خٕ حُطَ‪٣‬ن حٌُ‪ ٌِٙٞٓ ١‬رؼي ًُي‬ ‫ك‪( ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ )‪ٝ‬ح‪ٟ‬لخ أٓخٓ‪.‫ٖٓ أك‪ٞ‬حٍ ٓ‪ٝ ،َٜ‬ه‪٤‬خّ ٗظخّ كٌْ ه‪ ١ٞ‬ك‪ٜ٤‬خ ُؼَ رؼ‪ً ْٜ٠‬خٕ ‪٣‬ؤَٓ إٔ ‪ٔ٣‬ظي ظِ‪ ٚ‬اُ‪٤ُ ْٜ٤‬لون‬ ‫ُ‪ٞٗ ْٜ‬ػخ ٖٓ حالٓظوَحٍ‪ .‬حٌُٔ‪ٖٓ ٕٞ‬‬ ‫ٓـٔ‪ٞ‬ع حُوزخثَ حُِٗـ‪٤‬ش ‪ ْٛٝ‬حٌُ‪ً ٖ٣‬خٗ‪ٞ‬ح رٔؼخرش حُـ ‪ُTarget‬ؼِٔ‪٤‬ش حُ٘‪ٜ‬ذ ك‪ ٢‬أ‪ٛ‬يحف حُـِ‪ٝ‬‬ ‫‪ٝ‬حُ٘‪ٜ‬ذ ك‪( ٢‬طلخُق حُ‪ٜٔ‬زخطش)‪ ،‬ك‪٤‬غ ‪٣‬ؼظزَ حإلٗٔخٕ ىحهَ ‪ٌٛ‬ح حُلوَ ٗ‪ٞ‬ػخ ٖٓ حُؼَ‪ٝ‬س ٓؼِ‪ٓ ٚ‬ؼَ‬ ‫حُل‪ٞ٤‬حٕ ‪ٝ‬حُٔلخ‪ٝ َ٤ٛ‬حُِٔغ‪ ،‬ك‪ ٢‬حٌُ‪ ٖٛ‬حُظ‪٤ٜ٘‬ل‪ ٢‬حُ٘خرغ ٖٓ حُؼوخكش حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ُِي‪ُٝ‬ش‬ ‫حُ٘خٗجش‪ٌٛٝ .‬ح ٓخ ‪٣‬ئًي‪ٓ ٙ‬خ ؿَ‪ ٟ‬رخُلؼَ رؼي ًُي‪.‬‬ ‫‪2‬ـ ‪ٛ‬خٖٓ حًَُِٔ‪( ٌِٚ٘٣ٝ :‬حأل‪ٛ‬خُ‪ ٖٓ )٢‬حٌُ‪٤‬خٗخص حإلٓالٓ‪ٞ‬ػَر‪٤‬ش‪ ،‬رخإل‪ٟ‬خكش ٌُِ‪٤‬خٗخص حُظ‪٢‬‬ ‫طٌَ٘ كوَ حُؼوخكش (حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش حُٔوظِطش) حٌُ‪ٔ٣ ٖ٣‬خػَ ‪ٟٝ‬ؼ‪ٟٝ ْٜ‬ؼ‪٤‬ش حُٔ‪ٞ‬حُ‪ ٢‬ك‪ ٢‬حُي‪ُٝ‬ش‬ ‫حإلٓالٓ‪٤‬ش‪ٓ ،‬ؼَ حُوزخثَ حُ٘‪ٞ‬ر‪٤‬ش ك‪ٔٗ ٢‬خٍ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪ٝ ،‬هزخثَ حُزـخ ك‪َٗ ٢‬م حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪.ٚ‬خٕ ‪ٟٝ‬ؼ‪ٌٛ ْٜ‬ح‬ ‫‪9‬‬ .‬كوي أكَُص حُظط‪ٍٞ‬حص ك‪ ٢‬رالى حُٔ‪ٞ‬ىحٕ رؼ‪ ٞ‬حُلجخص حُظ‪ٍ ٢‬أص أ‪٤ٔٛ‬ش‬ ‫حٍطزخ‪ٜ١‬خ ٓغ ٓ‪ٝ َٜ‬حَُحرؼش إٔ حُ٘ظخّ حُـي‪٣‬ي ًخٕ ‪٣‬زو‪ ٠‬ػِ‪ ٠‬حُلٌخّ حُٔلِ‪ ٖ٤٤‬ك‪٘ٓ ٢‬خ‪ٛ‬ز‪ ْٜ‬رؼي‬ ‫ه‪ٞ٠‬ػ‪ٝ ْٜ‬طِٔ‪ ْٜٔ٤‬ر‪ٜ‬يف هِن ‪ِٛ‬ش ٓغ أ‪ َٛ‬حُزالى‪.‬‬ ‫‪ٛ2/‬خٖٓ حًَُِٔ ‪:‬‬ ‫هِ٘خ أٗ‪ ٚ‬طٔؼِ‪ ٚ‬حُوزخثَ حُظ‪ ٢‬طٌَ٘ كوَ حُؼوخكخص حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش حُٔوظِطش ٓغ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش‬ ‫حإلٓالٓ‪٤‬ش ٓؼَ حُ٘‪ٞ‬رش ك‪ٔٗ ٢‬خٍ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٝ‬حُل‪ ٍٞ‬ك‪ ٢‬ؿَر‪ٝ ٚ‬حُزـخ ك‪َٗ ٢‬ه‪ً .‬ظط‪٤‬غ إٔ ٗو‪ ٍٞ‬إٔ حُي‪ُٝ‬ش حُظًَ‪٤‬ش حُٔ‪٣َٜ‬ش ‪ ٢ٛ‬ك‪٢‬‬ ‫ؿ‪َٛٛٞ‬خ ٗٔ‪ًٞ‬ؽ ُ‪ٌٜ‬ح حُ٘ٔ‪ ٢‬حأله‪.‬‬ ‫حكظالٍ حُٔ‪ٞ‬حهغ ىحهَ حُ‪ٟٞ‬غ حُـي‪٣‬ي‬ ‫ٖٓ حُٔؼِ‪ ّٞ‬أٗ‪ُ ٚ‬ظؤٓ‪ ْ٤‬أ‪ ١‬ى‪ُٝ‬ش‪ ،‬الري ٖٓ (ػوخكش) ٓ‪٤‬خٓ‪٤‬ش طٌَ٘ حألْٓ ‪ٝ‬حَُٔؿؼ‪٤‬ش حُظ‪٢‬‬ ‫طليى ػِ‪ ٠‬اػَ‪ٛ‬خ حُظ‪ٞ‬ؿ‪ٜ‬خص ‪ٝ‬رخُظخُ‪ ٢‬ط‪٤ٜ٘‬ق حُ٘خّ ىحهَ ‪ ٌٙٛ‬حُي‪ُٝ‬ش ‪ٝ‬كن ٓؼخ‪ٔٓ َ٤٣‬زوش‬ ‫إلػخىس طَط‪٤‬ز‪ٝ ْٜ‬طلي‪٣‬ي ٓ‪ٞ‬حهؼ‪ُ ْٜ‬ظلو‪٤‬ن حأل‪ٛ‬يحف حُظ‪ ٖٓ ٢‬أؿِ‪ٜ‬خ هخٓض حُي‪ُٝ‬ش (أ‪ ١‬حأل‪٣‬يُ‪ٞ‬ؿ‪٤‬خ‬ ‫حَُٓٔ‪٤‬ش)‪ .‬ك‪٤‬غ أٗ‪ً ْٜ‬خٗ‪ٞ‬ح‬ ‫‪٣‬ؼَك‪ ٌٙٛ ٕٞ‬حإلٌٓخٗ‪٤‬خص ‪ٝ‬هي ‪ٝ‬ؿي‪ٝ‬ح رخُلؼَ حُظ‪ٞ‬ؿ‪ٜ‬خص حُيحهِ‪٤‬ش ُي‪ ٟ‬كخِٓ‪ ٢‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش‬ ‫حإلٓالٓ‪٤‬ش حُظ‪ ٢‬طظ٘خٓذ ٓغ (حُؼوخكش حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش) أ‪( ٝ‬حأل‪٣‬يُ‪ٞ‬ؿ‪٤‬خ) ‪ٝ‬أ‪ٛ‬يحف ‪ٝ‬ط‪ٞ‬ؿ‪ٜ‬خص حُـِ‪ٝ‬‬ ‫حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ٌُُ .‬‬ ‫‪3‬ـ حُ‪ٜ‬خٖٓ‪ٝ :‬طلظِ‪ ٚ‬حٌُ‪٤‬خٗخص حُظ‪ ٢‬طٌَ٘ كوَ حُؼوخكش (حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش حأل‪٤ِٛ‬ش)‪ .‬‬ ‫أٓخ ػِٔ‪٤‬ش اػخىس حُظَط‪٤‬ذ ىحهَ ًَ كوَ ػوخك‪ ٢‬ـ ػَه‪ ٢‬ػِ‪ ٠‬كيس‪ ،‬أ‪ ١‬حُظَط‪٤‬زخص حُيحهِ‪٤‬ش كوي‬ ‫طيهَ حُـِ‪ ٝ‬ك‪ٜ٤‬خ رويٍ ٓخ ‪ًٝ‬خٗض ًخُظخُ‪:٢‬ـ‬ ‫‪1/‬حُ‪ٜ‬خٖٓ‪:‬‬ ‫‪ ٞٛ‬ىحثَس ‪ٝ‬حٓؼش طٌِ٘‪ٜ‬خ ٓـٔ‪ٞ‬ػخص حُوزخثَ حُِٗـ‪٤‬ش حُظ‪ ٢‬طؼَ‪ٟ‬ض رخُـِٔش ُِ٘‪ٜ‬ذ ‪ٝ‬ظِض‬ ‫ػِٔ‪٤‬خص حُظَط‪٤‬ذ حُيحهِ‪ًٔ ٢‬خ ‪ ُْٝ ٢ٛ‬طظؤػَ ر٘‪٤‬ظ‪ٜ‬خ ًؼ‪َ٤‬ح ‪ ٌٖ٣ ُْٝ‬كظ‪ُ ٠‬وخىط‪ٜ‬خ ٗ‪٤ٜ‬زخ ك‪٢‬‬ ‫(ؿ٘خثْ حُي‪ُٝ‬ش) ‪ٞ١‬حٍ ػ‪ٜ‬ي حُظًَ‪٤‬ش‪.

‬كظ‪٠‬‬ ‫حألكِحد حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش (حُلي‪٣‬ؼش) اًح هٔ٘خ رظلٌ‪٤‬ي ر٘‪٤‬ظ‪ٜ‬خ ٗـي حُظًَ‪٤‬زخص حُؼ٘خثَ‪٣‬ش ‪ٝ‬ح‪ٟ‬لش‪ٝ .‬ألٗ‪ٓ ٚ‬غ‬ ‫ه‪٤‬خّ حُي‪ُٝ‬ش حًَُِٔ‪٣‬ش ‪٘ٗٝ‬ؤس ‪ٝ‬طط‪ ٍٞ‬حُٔيٕ ك‪٤‬غ ُْ ‪٣ ٌٖ٣‬ظ‪ٞ‬كَ ‪ٝ‬هض ًحى ‪ٝ‬ػ‪٤‬خ ٓيٗ‪٤‬خ رخُٔل‪ّٜٞ‬‬ ‫حُلي‪٣‬غ رَ حألطَحى أٗلٔ‪٣ ُْ ْٜ‬ـِز‪ٞ‬ح ٓؼ‪ًٞٔٗ ْٜ‬ؿخ كي‪٣‬ؼخ ُِ‪ٞ‬ػ‪ ٢‬حُٔيٗ‪ ٢‬ـ الكظوخٍ حألطَحى‬ ‫‪10‬‬ .‬‬ ‫حألٓزخد حالؿظٔخػ‪٤‬ش‪ :‬إٔ ًَ ُػ‪ ْ٤‬هز‪ِ٤‬ش ػَر‪٤‬ش ‪ٔ٣‬ظ٘ي ػِ‪ ٠‬ػ٘‪َ٤‬س ‪٣‬ؼظٔي ػِ‪ٔٓ ٠‬خٗيط‪ٜ‬خ‬ ‫‪ٝ‬طؼظٔي ػِ‪ ٌٙٛ ٚ٤‬حُؼ٘‪َ٤‬س ك‪ ٢‬ؿِذ حُٔ‪ٜ‬خُق حُٔظٔؼِش ك‪ ٢‬حَُ‪٣‬غ ‪ٝ‬حُؼطخء حُٔزخَٗ ‪ٝ‬ؿ‪َ٤‬‬ ‫حُٔزخَٗ حٌُ‪٣ ١‬ـِز‪ٌٛ ٚ‬ح حُِػ‪ٝ ،ْ٤‬طو‪٠‬غ ػِٔ‪٤‬ش حُظَط‪٤‬ذ حُيحهِ‪ ٢‬ك‪ ٢‬ػالهش ‪ٌٛ‬ح حُِػ‪ٓ ْ٤‬غ‬ ‫أر٘خء هز‪ِ٤‬ظ‪ ٚ‬ػِ‪ ٠‬هخٗ‪ ٕٞ‬حُظَحطز‪٤‬ش حالؿظٔخػ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪ ،‬أ‪ ١‬إٔ حأل‪ٟٝ‬خع‬ ‫حُـي‪٣‬يس أىهِض حُؼ٘خثَ ٖٓ هالٍ ُػٔخث‪ٜ‬خ اُ‪ٓ ٢‬خ أٓٔ‪٘٤‬خ‪ ٙ‬رخًَُِٔ ُ‪ٜ٤‬زل‪ٞ‬ح رؼي ًُي هخػيس‬ ‫حؿظٔخػ‪٤‬ش ‪٣‬ظْ حالٓظ٘خى اُ‪ٜ٤‬خ ك‪ ٢‬ط٘ل‪َٝ٘ٓ ٌ٤‬ع حُي‪ُٝ‬ش حُـي‪٣‬يس‪ .‬‬ ‫أ‪ُ /‬ػٔخء حُوزخثَ‪:‬‬ ‫‪ ْٛ‬أ‪ ٖٓ ٍٝ‬كخُ رزطخهش حُيه‪ ٍٞ‬اُ‪ ٢‬كظ‪َ٤‬س حًَُِٔ ‪٣ ُْٝ‬وَؿ‪ٞ‬ح ٓ٘‪ٜ‬خ أريح‪ًُ ،‬ي ألٓزخد‬ ‫حؿظٔخػ‪٤‬ش ‪ٝ‬حهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش ‪٤ٓٝ‬خٓ‪٤‬ش ٓـظٔؼش ‪ٓٝ‬ظِحٓ٘ش َٓطزطش رٔليىحص حُؼوخكش حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ُِي‪ُٝ‬ش‬ ‫حُـي‪٣‬يس حُظ‪ ٢ٛ ٢‬ك‪ ٢‬ؿ‪َٛٛٞ‬خ ٓليىحص حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪ُ٘ٝ .‫‪٘٣‬ز‪ٟٝ ٚ‬غ حُٔ‪ٞ‬حُ‪ ٢‬ك‪ ٢‬حُي‪ُٝ‬ش حألٓ‪٣ٞ‬ش ‪ ْٛٝ‬هي ظِ‪ٞ‬ح ‪٣‬لخكظ‪ ٕٞ‬ػِ‪ ٠‬طوخُ‪٤‬ي‪ ْٛ‬رويٍ ًز‪،َ٤‬‬ ‫‪ٔٗٝ‬ظط‪٤‬غ إٔ ٗو‪ ٍٞ‬إٔ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش طٌَ٘ حُز٘‪٤‬ش حُل‪ٞ‬ه‪٤‬ش ك‪ ٌَ٤ٛ ٢‬ػوخكخط‪ْٜ‬‬ ‫رخػظزخٍ‪ .ْٜ‬ك‪٤‬غ ٗخٍ أر٘خث‪ ْٜ‬ك‪ٔ٤‬خ رؼي كظ‪ٞ‬ظخ ٖٓ‬ ‫حُظؼِ‪ ُْ ْ٤‬طظ‪ٞ‬كَ ُزو‪٤‬ش أر٘خء هزخثِ‪ ْٜ‬ح‪٥‬هَ‪ ٖ٣‬أ‪ ١‬أٗ‪ ْٜ‬أ‪ٛ‬زل‪ٞ‬ح ك‪ٔ٤‬خ رؼي هخىس ٓ‪ٜ‬ط٘ؼ‪ٝ ٖ٤‬ؿخُزخ ٓخ‬ ‫طظْ اػخىس اٗظخؿ‪ ْٜ‬ىحهَ كوَ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش حُظ‪ ٢‬كَُ‪ٟ‬ض ػِ‪ٝ ٠‬حهغ حُل‪٤‬خس‬ ‫(حُٔي‪٤٘٣‬ش) ‪ٝ‬ؿؼِض حُؼوخكش حَُٓٔ‪٤‬ش ُِي‪ُٝ‬ش‪ ْٛٝ ،‬رؼي‪ٛ‬خ ‪ٝ‬كظ‪ ٠‬ح‪٣ ٕ٥‬لظِ‪ ٕٞ‬ر‪ٜ‬لظ‪ٝ ٌٙٛ ْٜ‬رٔخ‬ ‫ط‪ٞ‬كَ ُ‪ ْٜ‬رٔزذ طِي حُظَ‪ٝ‬ف حٌُؼ‪ ٖٓ َ٤‬حُٔ‪ٞ‬حهغ حُٔظويٓش ك‪ً ٢‬خكش ٓئٓٔخص حُي‪ُٝ‬ش ‪ٝ‬حًَُِٔ‬ ‫‪ٞٓٝ‬حهغ حُوَحٍ حُٔ‪٤‬خٓ‪ً ٢‬خألكِحد حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ٓؼال‪.‬كَ ُ‪ ْٜ‬حُ‪ٟٞ‬غ حُـي‪٣‬ي حالٓظَٔحٍ ك‪ٞٓ ٢‬هغ حُو‪٤‬خىس ‪ٝ‬كٔخ‪٣‬ظ‪ٖٓ ْٜ‬‬ ‫ػِٔ‪٤‬خص (حُظَط‪٤‬ذ ‪ٝ‬اػخىس حُظَط‪٤‬ذ حُيحهِ‪٤‬ش) ك‪ ٢‬هزخثِ‪ .‬‬ ‫أٓخ أر٘خء ‪ ٌٙٛ‬حُوزخثَ (حأل‪ٛ‬خُ‪ )٢‬كوي ظِ‪ٞ‬ح ك‪ٟٝ ٢‬غ ‪ٛ‬خٓ٘‪ ٢‬أ‪ٟٝ ٝ‬غ ٓظ‪٣ٞٛ ،٢ٓٞ‬ظ‪ ْٜ‬ك‪٢‬‬ ‫حُي‪ُٝ‬ش ٓ٘‪ٛٞ‬ش ‪٘٣ ُْٝ‬خًٍ‪ٞ‬ح ك‪ ٢‬ػِٔ‪٤‬خص حُ٘‪ٜ‬ذ ك‪ ٢‬حألٍ‪ٝ ٝ‬طـخٍس حَُه‪٤‬ن‪ٝ ،‬أٌٗخٍ حُظـخٍس‬ ‫حألهَ‪ ٟ‬حُظ‪ ٢‬ال طو‪ ّٞ‬ػِ‪ ٠‬أْٓ ػخىُش‪ ،‬أ‪ ٝ‬ػِٔ‪٤‬خص حُ‪َ٠‬حثذ ‪ٝ‬حَُٗخ‪ ٟٝ‬حُظ‪ً ٢‬خٗض طٔؼَ ٍ‪٣‬ؼخً‬ ‫ُِٔظؼخ‪ٓ ٖ٤ٗٝ‬غ حُي‪ُٝ‬ش‪ ،‬رَ طؼَ‪ٟٞ‬ح ‪ ْٛ‬أٗلٔ‪ُ ْٜ‬ؼِٔ‪٤‬خص حُ٘‪ٜ‬ذ أك‪٤‬خٗخ ًٔخ َٓ٘‪ ٟ‬الكوخ‪.‬‬ ‫هِ٘خ إٔ هخػيس حًَُِٔ طظٌ‪ ٖٓ ٕٞ‬حُِػٔخء ‪ٝ‬حٌُ‪٤‬خٗخص حُظ‪ ٢‬طٌَ٘ كوَ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‬ ‫ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪ٝ ،‬ح‪ٗ ٕ٥‬ظٌِْ ػٖ حُظَط‪٤‬زخص حُيحهِ‪٤‬ش ك‪( ٢‬حُي‪ُٝ‬ش) ‪ٝ‬ػِٔ‪٤‬ش حكظالٍ حُٔ‪ٞ‬حهغ‬ ‫‪ٝ‬حُظلخُلخص حُظ‪ ٢‬طٔض ‪ٝ‬حُظل‪ٞ‬الص حُي‪ٔ٣‬ـَحك‪٤‬ش (حٌُٔخٗ‪٤‬ش) ‪ٝ‬حُظط‪ٍٞ‬حص حُظ‪ ٢‬كيػض ىحهَ كوَ‬ ‫حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش كن ه‪ٞ‬حٗ‪ ٖ٤‬حُ٘ٔن ‪ٝ‬هخ‪ٛ‬ش (هخٗ‪ ٕٞ‬حُظ٘خٓن حُيحهِ‪ٝ )٢‬هخٗ‪( ٕٞ‬حُويٍس‬ ‫ػِ‪ ٠‬حالٓظيحى ‪ٝ‬حُظ‪ٓٞ‬غ‪).‬‬ ‫‪3/‬طؤٓ‪ ْ٤‬حًَُِٔ‬ ‫طؤْٓ حًَُِٔ ٖٓ هالٍ ػالهش حُظؼخ‪ ٕٝ‬ر‪ ٖ٤‬هخػيس حًَُِٔ (حُطَف حُيحهِ‪ٝ) ٢‬حُـِحس (حُطَف‬ ‫حألؿ٘ز‪ٝ )٢‬الٕ ٓخ ‪ ْٜ٣‬حُٔ٘‪ٜ‬ؾ ‪ ٞٛ‬حُطَف حُيحهِ‪ ٢‬كٌٔ٘‪ٛ‬ذ ٓزخَٗس اُ‪ٟٞٞٓ ٢‬ػ٘خ‪.‬لْ ‪ ٌٙٛ‬حألٓزخد‬ ‫حٓظَٔ‪ٝ‬ح ك‪ ٢‬حكظالٍ حُٔ‪ٞ‬حهغ حالٓظَحط‪٤‬ـ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حًَُِٔ ٖٓ هالٍ ػِٔ‪٤‬ش حُظ‪ٞ‬حٍع‪.ِٕٞٔٔٓ ْٛ‬أٓخ ُػٔخء ‪ ٌٙٛ‬حٌُ‪٤‬خٗخص كوي ٗخًٍ‪ٞ‬ح ر‪ٜ‬لظ‪ ْٜ‬حُِػخٓ‪٤‬ش ‪ ٌٙٛ‬ك‪ ٢‬حُي‪ُٝ‬ش‬ ‫حُـي‪٣‬يس ٓ٘‪ ٖ٣ٞ٠‬طلض ُ‪ٞ‬حء ط‪ٞ‬ؿ‪ٜ‬خط‪ٜ‬خ ‪ٝ‬أ‪ٛ‬زل‪ٞ‬ح ؿِءح ٖٓ ٓخ ٗٔٔ‪ ٚ٤‬رخًَُِٔ ك‪٤‬غ ظَ حٍطزخ‪ْٜ١‬‬ ‫ر‪ٌٜ‬ح حًَُِٔ‪ٞ٣ ،‬كَ ُ‪ ْٜ‬رٌَ٘ هخ‪ٞٓ ٙ‬هؼخ حؿظٔخػ‪٤‬خ ٓظويٓخ ػِ‪ٔٓ ٠‬ظ‪( ٟٞ‬حُي‪ُٝ‬ش) أ‪ْ٤ُ ١‬‬ ‫كو‪ ٢‬ػِ‪ٔٓ ٠‬ظ‪ ٟٞ‬حُوز‪ِ٤‬ش‪ٝٝ .‬‬ ‫حألٓزخد حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش‪ ٢ٛ :‬أٓزخد َٓطزطش رويٍ ًز‪ َ٤‬رٔل‪ ّٜٞ‬حُِٔطش ك‪ ٢‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش‬ ‫حإلٓالٓ‪٤‬ش حٌُ‪ ١‬طليػ٘خ ػ٘‪ٓ ٚ‬خروخ‪ٝ ،‬هي ‪ٛ‬خٍ ‪ٌٛ‬ح حُٔل‪ ّٜٞ‬أٓخٓخ ُٔل‪ ّٜٞ‬حُي‪ُٝ‬ش ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‬ ‫ك‪ٔ٤‬خ رؼي‪ ،‬ك‪٤‬غ حُِٔطش ظِض ك‪ ٢‬حُ‪ٞ‬ػ‪ ٢‬حُ‪ُِ٘ ٢ٓٞ٤‬خّ ‪ٜٓ ٖٓ ٢ٛ‬يٍ (ٓخ‪ٍٝ‬حث‪ٖٓ ،)٢‬‬ ‫ؿخٗذ‪٤ٓٝ ،‬طَس ػ٘خثَ ٓؼ‪٘٤‬ش ػِ‪ ٠‬حُل‪٤‬خس حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ٖٓ ؿخٗذ آهَ‪ٝ .‬أ‪٠٣‬خ ٗخٍ أر٘خء حُؼ٘خثَ حَُٔطزطش‬ ‫رخُِػخٓخص حُوزِ‪٤‬ش حألٓزو‪٤‬ش ك‪ ٢‬حُظؼِ‪ٝ ْ٤‬حالرظؼخع ُِيٍحٓش ك‪ٔٓ َٜٓ ٢‬خ ؿؼَ أ‪ًٞٔٗ ٝ‬ؽ‬ ‫ُـ(حُٔؼول‪ )ٖ٤‬رخُٔؼ٘‪ ٢‬حُلي‪٣‬غ ‪ ٌٙٛ ٖٓ ْٛ‬حُلجش ٖٓ أر٘خء حُؼ٘خثَ ٓٔخ ًخٕ ‪ٓٝ‬خ ‪ِ٣‬حٍ ُ‪ ٚ‬حألػَ‬ ‫حٌُز‪ َ٤‬ك‪ ٢‬ػِٔ‪٤‬ش حُ‪َٜ‬حع ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪.

‬‬ ‫ٗ‪ٜ‬خىس طخٍ‪٣‬و‪٤‬ش‬ ‫‪٣‬و‪ ٍٞ‬حُٔئٍم ‪(( :‬هي ريأ طؼخَٓ حألطَحى ٓغ حُو‪٤‬خىحص حُٔلِ‪٤‬ش ٌٓ٘ ريح‪٣‬ش حُـِ‪ ،ٝ‬ك‪٤‬غ أرو‪ٞ‬ح ػِ‪٠‬‬ ‫رؼ‪ ٞ‬حُِػٔخء حُٔلِ‪ ٖ٤٤‬ك‪٘ٓ ٢‬خ‪ٛ‬ز‪ٓ ْٜ‬ؼَ حُ٘‪ٞ‬رش ‪ٝ‬ىٗوال ‪ٝ‬رَرَ ‪ٝ‬حُلِلخ‪٣‬ش ‪٘ٓٝ‬خٍ‬ ‫‪ٝ‬كخُؿِ‪…٢‬كظلِ‪ٞ‬ح اُ‪ٞٓ ٢‬ظل‪ ٖ٤‬طخرؼ‪ُِِٔ ٖ٤‬طش حًَُِٔ‪٣‬ش حألؿ٘ز‪٤‬ش… أٓخ حُِػٔخء حٌُ‪ ٖ٣‬كخط‪ْٜ‬‬ ‫اىٍحى حُظل‪ٞ‬الص حُـي‪٣‬يس حُظ‪َ١ ٢‬أص ػِ‪ ٠‬حُزالى كوي ‪ٝ‬ؿي‪ٝ‬ح أٗلٔ‪ ْٜ‬رال ٗل‪ ًٞ‬رَ كظ‪ٝ ٠‬رال ٓخ‬ ‫‪٣‬و‪ ْ٤‬أ‪ٝ‬ى‪ ،ْٛ‬ك‪ٜ‬خّ رؼ‪ ْٜ٠‬ػِ‪ٝ ٠‬ؿ‪ ٜٚ‬ك‪ ٢‬ىٍ‪ٝ‬د حُل‪٤‬خس‪ٝ .ٚٓٞ٣‬‬ ‫ُوي أى‪ ٟ‬حُِػٔخء حٌُ‪ ٖ٣‬طؼخ‪ٞٗٝ‬ح ٓغ حُ٘ظخّ هيٓش ًز‪َ٤‬س ُ‪ .‬هي ٗ‪ٛٞ‬ي رؼ‪٣ ْٜ٠‬ظٔ‪ ٍٞ‬ك‪ ٢‬حُٔيٕ‬ ‫رلؼخ ػٖ ه‪ٞ‬ص ‪.‬ػْ أ‪ٛ‬زل‪ٞ‬ح ه٘‪ٞ‬حص حط‪ٜ‬خُ‪ ٚ‬رخُ٘خّ‪ ٖٓٝ .‬‬ ‫‪ٝ‬حٓظي ‪ٌٛ‬ح حُظؼخ‪ َٔ٘٤ُ ٕٝ‬رؼ‪ُ ٞ‬ػٔخء حُوزخثَ حٌُ‪ ٖ٣‬حكظِ‪ٞ‬ح ٓ٘خ‪ٛ‬ذ اىحٍ‪٣‬ش ػخُ‪٤‬ش‪ .‬حُ٘‪٤‬ن أكٔي حَُ‪٣‬ق حُؼًَ‪ٝ ٢‬حُ٘‪٤‬ن ٓلٔي ا‪٣‬ال ٗخظَ‬ ‫حُلِ٘وش‪ٝ .‬أ‪ٝ‬حثَ حُ٘و‪٤ٜ‬خص حُظ‪٢‬‬ ‫طؼخ‪ٗٝ‬ض ٓؼ‪ٓ ٚ‬لٔي حألٍرخد ىكغ هللا حٌُ‪ٗ ١‬خٍى ك‪ٟٝ ٢‬غ حُ٘ظخّ حُ‪٣َ٠‬ز‪ٛٝ ٢‬خكذ اكي‪ٟ‬‬ ‫حُلٔالص ‪ٟ‬ي حُظخًخ‪ ْٜ٘ٓٝ .‬طط‪ٌٛ ٍٞ‬ح حُظؼخ‪ ٕٝ‬كخكظلع حألطَحى ر٘‪٤‬ن حُلِش أ‪٤ٗ ٝ‬ن حُزِي ‪ٟٞٔٝ‬ح حُٔ٘‪ٜ‬ذ اُ‪٢‬‬ ‫ٗظخٓ‪ ْٜ‬حإلىحٍ‪ًٝ . ٖٜ‬‬ ‫‪ٝ‬الري ٖٓ ٓالكظش إٔ حُلٌْ حُظًَ‪ ٢‬هي أى‪ ٟ‬اُ‪ ٢‬حإلهالٍ رخُظ‪ٞ‬حُٗخص حُيحهِ‪٤‬ش حُوزِ‪٤‬ش اهالال‬ ‫ٓطِوخ ك‪٤‬غ حٗلَى حُِػٔخء ‪ٝ‬حُؼ٘خثَ حٌُ‪ٛ ٖ٣‬خىك‪ٞ‬ح طِي حُِلظش حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش رِٔطش حُِػخٓش ك‪٢‬‬ ‫هزخثِ‪ ْٜ‬رٌَ٘ ٓطِن ُْ طٔظطغ أ‪ ١‬ػ٘‪َ٤‬س أهَ‪ ٟ‬ىحهَ حُوز‪ِ٤‬ش ٖٓ ُكِكظ‪ٌٛ ٖٓ ْٜ‬ح‬ ‫حُٔ‪ٞ‬هغ‪. ٕ٥‬‬ ‫‪ٝ‬الري ٖٓ ٓالكظش أٗ‪ ٚ‬رٔزذ ‪ٌٛ‬ح حالؿظ٘خء حُؼخّ ُ٘ٔخٍ ‪ ٢ٓٝٝ‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ُألٓزخد ح‪ٗ٥‬لش‪ ،‬كوي‬ ‫ط‪ٓٞ‬ؼض حُو‪ٞ‬حػي حُؼ٘خثَ‪٣‬ش ‪ٝ‬ط‪ٓٞ‬ؼض هٔش حُ‪ َّٜ‬حالؿظٔخػ‪ ٢‬ريه‪ ٍٞ‬حألر٘خء حُـيى ُِوزخثَ رؼي‬ ‫ه‪٤‬خٓ‪ ْٜ‬رـ(حُٔلخُحص )حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش طلض ُ‪ٞ‬حء حُي‪ُٝ‬ش‪ٌٛ .‬حُ٘‪٤‬ن ػزي حُوخىٍ ‪ٝ‬ى حُِ‪٤ٗ ٖ٣‬ن ٓ٘خ‪٣‬ن ٓ٘خٍ حٌُ‪ ١‬هيّ حُوَ‪ّٞ١‬‬ ‫ػِ‪ٍ ٠‬أّ ‪ٝ‬كي ٖٓ ٓزؼش ‪ٝ‬ػَ٘‪٘ٓ ٖٓ ٖ٣‬خ‪٣‬ن حُوط‪ًٞٗٞٝ ١ٞ‬ح ٓـِٔخ ُٔؼخ‪ٗٝ‬ش حُلٌْ حُـي‪٣‬ي‬ ‫ُِ٘ظَ ك‪ ٢‬حألٓ‪ ٍٞ‬حُٔخُ‪٤‬ش ‪ٝ‬حإلىحٍ‪٣‬ش‪ ْٜ٘ٓٝ .‬هي حٓظلخى‪ٝ‬ح ٖٓ أر٘خث‪ ْٜ‬حُـالرش ‪ٝ‬حُؼخِٓ‪ ٖ٤‬ك‪ ٢‬حإلىحٍس ك‪ ٢‬ػِٔ‪٤‬ش حٓظالى‬ ‫حألٍح‪ٝ ٢ٟ‬ؿِذ حُؼز‪٤‬ي ُِؼَٔ ‪ٝ‬ؿِذ حُؼَ‪ٝ‬حص حألهَ‪ٝ ٟ‬رخُظخُ‪ ٢‬حالؿظ٘خء حُؼخّ ػِ‪ ٠‬كٔخد حألؿِحء‬ ‫حألهَ‪ ٖٓ ٟ‬حُي‪ُٝ‬ش ٓٔخ ه‪ٞٓ ٖٓ ٟٞ‬حهؼ‪ ْٜ‬حُٔظويٓش أ‪ٛ‬ال ك‪ ٢‬حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش حُـي‪٣‬يس ‪ٝ‬كظ‪ ٠‬ىحهَ‬ ‫هزخثِ‪ ْٜ‬ظِ‪ٞ‬ح ‪٣‬ظ‪ٞ‬حٍػ‪ ٌٙٛ ٕٞ‬حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬خص ‪ٝ‬حُٔ‪ٞ‬حهغ كظ‪ ٠‬ح‪.‬‬ ‫حألٓزخد حالهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش‪ :‬رلٌْ حٍطزخ‪ُ ١‬ػٔخء حُوزخثَ ‪ٝ‬ػ٘خثَ‪ ْٛ‬رخُِٔطش‪ ،‬كبٗ‪ٜ‬خ ًخٗض ٓ‪ٜ‬يٍح‬ ‫َُِ‪٣‬غ‪ ٖٓ ،‬هالٍ ػالهظ‪ ْٜ‬رـٔغ حُ‪َ٠‬حثذ ‪ٝ‬حإلطخ‪ٝ‬حص (‪ٝ‬حُوَحؽ) ٖٓ ؿ‪ٜ‬ش‪ٗ ٖٓٝ ،‬خك‪٤‬ش أهَ‪ ٟ‬طيهَ‬ ‫ٓ‪ٞ‬هؼ‪ ْٜ‬حالؿظٔخػ‪ٝ ٢‬حُٔ‪٤‬خٓ‪ ٢‬ك‪ ٢‬طَؿ‪٤‬ق ًلش ػِٔ‪٤‬خص حالهظ‪ٜ‬خى ُٔ‪ِٜ‬لظ‪ ْٜ‬ك‪ ٢‬أ‪ ١‬ػِٔ‪٤‬ش‬ ‫حهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش طو‪ ّٞ‬ػِ‪ ٠‬حُٔ٘خكٔش ـ أ‪ ١‬طيهَ حُٔ‪٤‬خٓ‪ٝ ٢‬حالؿظٔخػ‪ ٢‬ك‪ ٢‬ػِٔ‪٤‬خص حالهظ‪ٜ‬خى‬ ‫رٌَ٘ هخ‪ ٙ‬ك‪ ٢‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ًٔخ ًًَ ك‪ ٢‬حُـِء حُؼخٗ‪ .ٚ‬كوي ًخٗ‪ٞ‬ح رٔؼخرش حُو٘طَس حأل‪ ٠ُٝ‬حُظ‪٢‬‬ ‫ػزَ ر‪ٜ‬خ اُ‪ٝ ٢‬حهغ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪ .٢‬رخإل‪ٟ‬خكش ٌُُي كل‪٢‬‬ ‫ٓ٘خ‪١‬ن حُل‪٤‬خس حُٔٔظوَس ك‪ٔٗٝ ٢ٓٝ ٢‬خٍ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ًخٗ‪ٞ‬ح ‪ ْٛ‬حُٔالى ٗز‪ ٚ‬حإلهطخػ‪ٖ٤٤‬‬ ‫ُألٍح‪ ٢ٟ‬حٍُِحػ‪٤‬ش‪ٝ .‬‬ ‫‪11‬‬ .١‬خٕ أ‪ُٝ‬جي حُٔ٘خثن ‪ٔ٣‬ؼِ‪ ٕٞ‬حَُ٘‪٣‬لش حُؼِ‪٤‬خ ك‪ ٢‬حُٔـظٔؼخص حٍُِحػ‪٤‬ش حَُ‪٣‬ل‪٤‬ش‪،‬‬ ‫كٌخٗ‪ٞ‬ح ‪ِٛ‬ش ‪ِٛٝ‬ش ر‪ ٖ٤‬حُلٌ‪ٓٞ‬ش ‪ٝ‬حأل‪ٛ‬خُ‪ٝ ،٢‬أ‪ٛ‬زل‪ٞ‬ح ‪٣‬ي حُي‪ُٝ‬ش ك‪ ٢‬ط٘ل‪٤ٓ ٌ٤‬خٓظ‪ٜ‬خ ك‪ ٢‬حُوَ‪،ٟ‬‬ ‫أٓخٓخ طلي‪٣‬ي ‪ٝ‬ؿٔغ حُ‪َ٠‬حثذ‪.‫‪ٝ‬حُٔ‪ٌُُ ٖ٤٣َٜ‬ي ك‪ٜ٘٤‬خ ٖٓ ؿ‪ٜ‬ش‪ُٝ ،‬وِش ػيى‪ ٖٓ ْٛ‬ؿ‪ٜ‬ش أهَ‪ ٟ‬ـ كٌخٕ حُ‪ٞ‬ػ‪ ٢‬حُوزِ‪٢‬‬ ‫حُؼ٘خثَ‪ ٞٛ ١‬حٌُ‪ ٌَٗ ١‬حألْٓ ُِٔي‪٘٣‬ش حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش ‪ٝ‬أػطخ‪ٛ‬خ ٓٔش (حألهخُ‪ ْ٤‬حُؼَه‪٤‬ش) ػِ‪٠‬‬ ‫ٓٔظ‪ ٟٞ‬حألك‪٤‬خء حٌُٔ٘‪٤‬ش ‪ٝ‬ػِ‪ٔٓ ٠‬ظ‪ ٟٞ‬حٓظ‪ٜ‬خٕ حُٔ‪.ٚ٤‬‬ ‫ٗظ‪ٞ‬هق هِ‪٤‬ال ‪٘ٛ‬خ ُ٘ٔظٔغ اُ‪ٜٗ ٢‬خىحص طخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ك‪ٌٛ ٍٞ‬ح حٌُ‪ًًَٗ ١‬خ‪ٗ ٙ‬ؼ‪ٞ‬ى رؼي‪ٛ‬خ اُ‪٢‬‬ ‫طلِ‪٤‬الط٘خ‪.‬حُ٘‪٤‬ن أكٔي رخٗخ أر‪ٖٓ ٞ‬‬ ‫ٗ‪٤‬ن ٓ٘خ‪٣‬ن حٌَُ٘‪٣‬ش حٌُ‪ ١‬ػ‪ٓ ٖ٤‬ي‪َ٣‬ح ُِوَ‪ٝ ،ّٞ١‬كٔ‪ ٖ٤‬رخٗخ هِ‪٤‬لش ٗخظَ حُؼزخريس حٌُ‪١‬‬ ‫ػ‪ٓ ٖ٤‬ي‪َ٣‬ح ُزَرَ ‪ٝ‬ىٗوال‪ٝ ،‬حُ‪٤‬خّ رخٗخ أّ رَ‪ َ٣‬حٌُ‪ ١‬أ‪ٛ‬زق ٓي‪َ٣‬ح ٌَُىكخٕ ػْ هِل‪ ٚ‬حرٖ ػٔ‪ٚ‬‬ ‫‪٘ٓٝ‬خكٔ‪ ٚ‬أكٔي ري ىكغ هللا ‪ًٝ‬ال‪ٔٛ‬خ ٖٓ حُـؼِ‪ ٖ٤٤‬حُـالرش‪ٝ ،‬حُِر‪ َ٤‬رخٗخ ٍكٔش ٓي‪ َ٣‬رلَ حُـِحٍ‪.‬كؤ‪ٛ‬زق‬ ‫رؼ‪ٓ ْٜ٠‬ي‪َ٣‬ح ُٔي‪٣َ٣‬ش‪ٝ ،‬أٗؼْ ػِ‪ ْٜ٤‬رِوذ (ري) ‪( ٝ‬رخٗخ)‪ ْٜ٘ٓ .‬ح رخإل‪ٟ‬خكش اُ‪ ٢‬حٍطزخ‪ٓ ْٜ١‬غ أكَحى ٖٓ حُـِحس‬ ‫حٓظوَ‪ٝ‬ح ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٝ‬أٓٔ‪ٞ‬ح ٓ‪ٜ‬خُق ُ‪ ْٜ‬ك‪.

‬ؼَ حُؤْ ‪ِٛ‬ش حُ‪ َٛٞ‬ر‪ ٖ٤‬حألطَحى ‪ٝ‬حأل‪ٛ‬خُ‪٣ٝ .ٕ٥‬‬ ‫أٓخ ػِ‪ ٠‬حُٔٔظ‪ ٟٞ‬حالؿظٔخػ‪ ،٢‬كظو‪٠‬غ حُٔٔؤُش ُوخٗ‪ ٕٞ‬حُظَحطز‪٤‬ش حالؿظٔخػ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حُؼوخكش‬ ‫حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪ ْٛٝ .ّٞ١‬ض طِي حُي‪ٝ‬ح‪ٓ ٖ٣ٝ‬ـٔ‪ٞ‬ػش ٖٓ حإلىحٍ‪ٖ٤٣‬‬ ‫‪ٝ‬حٌُظزش ‪َٜ٣‬ك‪ٗ ٕٞ‬ج‪ ٕٞ‬حُلٌْ ‪ٝ‬أؿِز‪ ٖٓ ْٜ‬حُٔ‪ٝ .‬خٕ ك‪ ًَ ٢‬ه‪ٝ ٢‬هْٔ ٓـٔ‪ٞ‬ػش ٖٓ حُٔ‪ٞ‬ظل‪ ٖ٤‬حُي‪ٞ٣‬حٗ‪ٓ ٖ٤٤‬ؼَ‬ ‫حُوخ‪ٝ ٢ٟ‬حٌُظزش ‪ٍٝ‬ث‪ ْ٤‬حُلٔخرخص‪)).‬آػَ أ‪ُٝ‬جي‬ ‫حُٔ‪ٞ‬ظل‪ ٖ٤‬حالٓظوَحٍ ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٝ‬حالٗوَح‪ ١‬ك‪ ٢‬ك‪٤‬خط‪ ٚ‬حالؿظٔخػ‪٤‬ش‪ًٞٗٞٝ ،‬ح أَٓح ًز‪َ٤‬س ًحص‬ ‫ٗؤٕ‪ ،‬ظَ رؼ‪ٜ٠‬خ ‪٣‬لَٔ كظ‪ ٠‬حُ‪ُ ّٞ٤‬وذ حُ‪ٞ‬ظ‪٤‬لش حُظ‪ً ٢‬خٕ ‪٣‬ئى‪ٜ٣‬خ أٓالك‪ ْٜ‬حألُ‪ٓ .‫‪٘ٛٝ‬خى ٖٓ طَه‪ٓ ٖٓ ٠‬ـخٍ حُؼٌَٔ‪٣‬ش ٓؼَ آىّ حُؼَ‪٣‬ل‪ ٢‬حٌُ‪ ١‬أ‪ٛ‬زق أٓ‪ُٞ َ٤‬حء ػْ ٓ٘ق حُزخٗ‪٣ٞ‬ش‪.٢‬ظؼخَٓ‬ ‫ٗ‪٤‬ن حُؤْ ٓغ حُوخىس حُٔلِ‪ٓ ٖ٤٤‬زخَٗس أ‪ ٝ‬ػٖ ‪٣َ١‬ن ٓ‪ٞ‬ظل‪ٝ .٢‬ف ػِ‪ٓ ًَ ٠‬ـٔ‪ٞ‬ػش ٖٓ حُوط‪٤ٗ( ١ٞ‬ن ٓ٘خ‪٣‬ن حُو‪ٝ .ٍٝ‬ؼَ أَٓس‬ ‫حُؼظزخٗ‪( ٢‬طوي‪ َ٣‬ػظذ حُٔ٘خٍُ)‪ٝ ،‬أَٓس حُوزخٗ‪( ٢‬حُوزخٗش أ‪ ١‬حُٔ‪ِ٤‬حٕ) ‪ٝ‬أَٓس حُلٌ‪ ْ٤‬أ‪١‬‬ ‫حُطز‪٤‬ذ‪.‬خٕ ٓ٘خ‪٣‬ن حُوَ‪ٝ ٟ‬حُوط‪ٝ ١ٞ‬حألهٔخّ ٖٓ حُو‪٤‬خىحص‬ ‫حُٔلِ‪٤‬ش حٌُ‪٣ ٖ٣‬ؼ‪ ْٜ٘٤‬حألطَحى‪ًٝ . ْٛ‬حَُٔؿؼ‪٤‬ش حُي‪٤٘٣‬ش‪،‬‬ ‫كوي ًخٗ‪ٞ‬ح حُ‪ِ٤ٓٞ‬ش حألٓخٓ‪٤‬ش ُؼِٔ‪٤‬ش اػخىس اٗظخؽ حُ٘خّ ىحهَ كوَ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‬ ‫ٖٓ ؿ‪ٜ‬ش ‪ٝ‬ىحهَ (أ‪٣‬يُ‪ٞ‬ؿ‪٤‬خ حُي‪ُٝ‬ش )ٖٓ ؿ‪ٜ‬ش ٓٔظـيس‪ .‬‬ ‫‪2‬ـ حُِػٔخء حُي‪ٝ ٖ٤٤٘٣‬حُطَم حُ‪ٜٞ‬ك‪٤‬ش‬ ‫‪ٛ‬ئالء ًخٗ‪ٞ‬ح ‪ٔ٣‬ؼِ‪ ٕٞ‬حُٔئٓٔش حُظؼِ‪٤ٔ٤‬ش حألٓخٓ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حُؼ‪ٜ‬ي حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ ،١َٜ‬اًح حٓظؼ٘‪٘٤‬خ‬ ‫حُٔيحٍّ حُلي‪٣‬ؼش حُوِ‪ِ٤‬ش حُظ‪ ٢‬أٗ٘ؤ‪ٛ‬خ حألطَحى ك‪ ٢‬أ‪ٝ‬حهَ ػ‪ٜ‬ي‪ ٌُْٜٗٞٝ.‬رؼ‪ ْٜ٠‬طؼخِٓ‪ٞ‬ح ٓزخَٗس ٓغ حُلٌْ‬ ‫حُظًَ‪ٗٝ ٢‬خُ‪ٞ‬ح رطخهش حُيه‪ ٍٞ‬اُ‪ ٢‬حًَُِٔ ٓؼِ‪ٓ ْٜ‬ؼَ ُػٔخء حُوزخثَ‪ٝ ،‬حُزؼ‪ ٞ‬ح‪٥‬هَ ُْ ‪٣‬ظؼخَٓ‬ ‫ٓؼ‪ٓ ٚ‬زخَٗس ‪ ٌُٚ٘ٝ‬حٓظلخى رطَ‪٣‬وش ؿ‪ٓ َ٤‬زخَٗس ٖٓ هالٍ حُؼ٘‪َ٤‬س ‪ٝ‬حألٗ‪ٜ‬خٍ ‪.‬‬ ‫ٓخ ‪ٜ٘ٔ٣‬خ ك‪ ٢‬طلِ‪ِ٘٤‬خ ُي‪ ٍٝ‬حُطَم حُ‪ٜٞ‬ك‪٤‬ش ‪ٝ‬حُِػخٓخص حُي‪٤٘٣‬ش‪ ْ٤ُ ،‬أٗوخ‪ُ ٙ‬ػٔخث‪ٜ‬خ؛ ‪ٝ‬اٗٔخ‬ ‫ػ٘خثَ‪ ْٛ‬حٌُ‪٣ ٖ٣‬لظخُ‪ٞٓ ٕٝ‬حهغ ٓظويٓش ػِ‪ ٠‬حُٔٔظ‪٣ٞ‬خص حالؿظٔخػ‪٤‬ش ‪ٝ‬حالهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش ‪ٝ‬حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش‬ ‫ٓٔظـِ‪ٟٝ ٖ٤‬ؼ‪٤‬ظ‪ ْٜ‬حُوَحر‪٤‬ش ٖٓ ‪ٌٛ‬ح حُِػ‪ ْ٤‬حُي‪ ٢٘٣‬أ‪ً ٝ‬حى ‪ ْٛٝ‬ك‪ًُ ٢‬ي ال ‪٣‬وظِل‪ ٕٞ‬ػٖ‬ ‫ػ٘خثَ حُِػٔخء حُوزِ‪ ٖ٤٤‬رَ إٔ ر‪ ْٜ٘٤‬طَحرطخص ىحهِ‪٤‬ش ‪ٝ‬طزخىالص ٓ٘لؼ‪٤‬ش ػِ‪ً ٠‬خكش حُٔٔظ‪٣ٞ‬خص‬ ‫(كٌَِ ُػ‪ ْ٤‬هز‪ِ٤‬ش (ٗ‪٤‬ن) ‪٤ٗ ٌَُٝ‬ن ُػ‪ ْ٤‬هز‪ِ٤‬ش ‪٣‬و‪ ّٞ‬ريػٔ‪ٝ ٚ‬ؿَ حُ٘خّ اُ‪.ٚ٤‬‬ ‫كؼِ‪ ٠‬حُٔٔظ‪ ٟٞ‬حُٔ‪٤‬خٓ‪ ،٢‬طـي ػ٘‪َ٤‬س حُِػ‪ ْ٤‬حُ‪ٜٞ‬ك‪ٗ ٢‬لٔ‪ٜ‬خ ك‪ٟٞٓ ٢‬غ (حُ‪ٜ‬ل‪ٞ‬س)‬ ‫حالؿظٔخػ‪٤‬ش حُظ‪ ٢‬ال ط٘خكْ حٓظـالال ُِ‪ٟٞ‬غ حُي‪ُِ ٢٘٣‬طَ‪٣‬وش‪ٌٛٝ ،‬ح ٓخ ظَ ٓٔظَٔح ك‪ ٢‬حُل‪٤‬خس‬ ‫حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ٌٓ٘ طؤٓ‪ ْ٤‬حُي‪ُٝ‬ش ك‪( ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ) ‪٣ ُْٝ‬ظـ‪ َ٤‬كظ‪ ٠‬ح‪.ٖ٤‬حُ٘ظخّ حإلىحٍ‪ ١‬حُٔلِ‪ ٢‬أًؼَ‬ ‫طؼو‪٤‬يح ٓٔخ هي ‪٣‬زي‪ ٝ‬ػِ‪ ٖٓ ٚ٤‬أ‪ِٛٝ ٍٝ‬ش‪ًٝ .‬خٗض أ‪ٛ‬ـَ ‪ٝ‬كيس ‪ ٢ٛ‬حُوَ‪٣‬ش ‪٣ٝ‬ظ‪٠ُٞ‬‬ ‫ٗج‪ٜٗٞ‬خ ٗ‪٤‬ن حُوَ‪٣‬ش‪ .ٖ٤٣َٜ‬هي ح‪ٛ‬ظْ ٓلٔي ػِ‪ ٌ٘ٓ ٠‬حُزيح‪٣‬ش‬ ‫ربٍٓخٍ ٓـٔ‪ٞ‬ػش ٖٓ حُٔ‪ٞ‬ظل‪ ٖ٤‬حألًلخء ‪ٝ‬كَ‪ ٙ‬ػِ‪ ٠‬إٔ ‪ ٌٕٞ٣‬طيٍ‪٣‬ز‪ ْٜ‬ػخُ‪٤‬خ‪ٝ .‬‬ ‫رؼي ‪ ٌٙٛ‬حُ٘‪ٜ‬خىحص حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ٗؼ‪ٞ‬ى ُظلِ‪٤‬الط٘خ ‪ٗٝ‬ظ٘خ‪٣َٗ ٍٝ‬لش أهَ‪ُٜ ٟ‬خ ى‪ٟٝٝ ٍٝ‬غ هط‪ َ٤‬ك‪٢‬‬ ‫ر٘‪٤‬ش حُ‪َٜ‬حع ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ أال ‪٣َٗ ٢ٛٝ‬لش حُِػخٓخص حُي‪٤٘٣‬ش‪.‬‬ ‫((ػَف حُٔ‪ٞ‬ىحٕ َُِٔس حأل‪ ٠ُٝ‬ك‪ٌٛ ٢‬ح حُؼ‪ٜ‬ي ٗظخّ حُي‪ٝ‬ح‪ ،ٖ٣ٝ‬كوي أٗ٘ؤ حُلٌْ حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪١َٜ‬‬ ‫أؿ‪ِٜ‬س اىحٍ‪٣‬ش ًخٗض ك‪ ٢‬حُزيح‪٣‬ش ى‪ٞ٣‬حٗ‪ٔٛ ،ٖ٤‬خ ى‪ٞ٣‬حٕ حُلٌٔيحٍ‪٣‬ش ‪ ٞٛٝ‬هخ‪ ٙ‬رخُِٔطش حًَُِٔ‪٣‬ش‪،‬‬ ‫‪ٝ‬ى‪ٞ٣‬حٕ حُٔي‪٣َ٣‬ش ‪ ٞٛٝ‬هخ‪ ٙ‬رٔي‪٣َ٣‬ش حُوَ‪ٟٔٝ .ٍٞ‬طوق هز‪ِ٤‬ظخ حٌَُ٘‪٣‬ش ‪ٝ‬حٌُزخر‪ ٖ٤‬ػِ‪ٍ ٠‬أّ طِي‬ ‫حُوزخثَ…‬ ‫(أٓخ اىحٍ‪٣‬خ) هي هٔٔض حُٔي‪٣َ٣‬خص اُ‪ٝ ٢‬كيحص اىحٍ‪٣‬ش‪ًٝ .‬ػْ ؿٔؼض ًَ ػيى ٖٓ حُوَ‪ ٟ‬ك‪ٝ ٢‬كيس أًزَ طٔٔ‪( ٠‬ه‪ٝ )٢‬ػِ‪ٍ ٠‬أٓ‪ٚ‬‬ ‫ٗ‪٤‬ن حُو‪َ٘٣ٝ .‬‬ ‫‪ًٝ‬ظذ حُلٌٔيحٍ اُ‪ٓ ٢‬لٔي ػِ‪ ٠‬رخٗخ ٓ٘‪٤‬يح ري‪ ٍٝ‬أ‪ُٝ‬جي حُِػٔخء ‪١ٝ‬خُزخ ُ‪٣‬خىس َٓطزخط‪…ْٜ‬‬ ‫حٍطز‪ ٢‬حُلٌْ حُظًَ‪-٢‬حُٔ‪ ١َٜ‬رزؼ‪ ٞ‬حُوزخثَ حٌُز‪َ٤‬س ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ُ‪ٝ ٖٓ ْ٤‬حهغ حُٔ٘خًٍش‬ ‫حُلؼِ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حُلٌْ ‪ٝ‬اٗٔخ ُ‪ٞ‬ؿ‪ٞ‬ى ٓ‪ٜ‬خُق حهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش ٓ٘ظًَش‪ٔٓ ،‬خ حػطخ‪ ٙ‬هخػيس حؿظٔخػ‪٤‬ش ػَ‪٠٣‬ش‬ ‫حٍطٌِ ػِ‪ٜ٤‬خ ‪ِٜٓٝ‬ض ُ‪ ٚ‬رؼ‪ٓ ٞ‬زَ حُوز‪ٝ .‬ف ػِ‪ ًَ ٠‬حألهٔخّ‬ ‫ك‪ ٢‬حُٔي‪٣َ٣‬ش ٗ‪٤‬ن ٓ٘خ‪٣‬ن حُٔي‪٣َ٣‬ش‪ٔ٣ٝ .)) .)٢‬ؿٔؼض طِي‬ ‫حُٔـٔ‪ٞ‬ػخص ك‪ ٢‬أهٔخّ (ًخٗلِ‪٤‬ي) ‪ٝ‬ػِ‪ً ٚ٤‬خٗق أ‪٤ٗ ٝ‬ن حُؤْ ‪َ٘٣ٝ.‬ؿخُزخ ٓخ ‪٣‬يػ‪ ٕٞ‬أ‪ٛ‬ال ػَر‪٤‬خ ‪ٝ‬هَحرش رخَُٓ‪ٌٛٝ ٍٞ‬ح ‪ٞ٣‬كَ ُ‪ٜٔ٣ٝ ْٜ‬ي ُ‪ْٜ‬‬ ‫حُـِ‪ ّٞ‬د(ٍحكش) ػِ‪ ٠‬هٔش حُ‪ َّٜ‬حالؿظٔخػ‪ٝ ٢‬حالٓظ٘لخع ُلظَس ‪ِ٣ٞ١‬ش حألٓي ٓخى‪٣‬خً ‪ٓٝ‬ؼ٘‪٣ٞ‬خ أ‪١‬‬ ‫‪12‬‬ .

‬‬ ‫‪13‬‬ .‬ح حُٔ٘ظ‪( ٍٞ‬حٌُٔٔ‪ٞ‬ص ػ٘‪٣َٗ )ٚ‬ي أ‪ َ٤ٛ‬ك‪٘ٛ ٢‬غ حألكيحع ك‪ٌٙٛ ٢‬‬ ‫حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ـ ؿيُ‪٤‬ش حًَُِٔ ‪ٝ‬حُ‪ٜ‬خٖٓ ـ ‪ٟٝٝ‬ؼ‪ٜ‬خ ‪ٌٛ‬ح ٓٔظؼَٔ ك‪ ٢‬حُ‪َٜ‬حع حُيحثَ ك‪٢‬‬ ‫حُٔ‪ٞ‬ىحٕ رخٓظَٔحٍ‪ ،‬أ‪ ١‬إٔ حٓظـالٍ حُي‪ ٖ٣‬ك‪ ٢‬حُٔ‪٤‬خٓش ُْ ‪ ٌٖ٣‬ؿخثزخ ك‪ ٖٓ ّٞ٣ ٢‬حأل‪٣‬خّ ‪ٝ‬إٔ‬ ‫حُطَم حُ‪ٜٞ‬ك‪٤‬ش ‪ٝ‬حُِػخٓخص حُي‪٤٘٣‬ش ُْ طٌٖ ك‪ ٖٓ ّٞ٣ ٢‬حأل‪٣‬خّ (رَ‪٣‬جش) ًٔخ ‪٣‬ظ‪ٍٜٛٞ‬خ رؼ‪ ٞ‬حُ٘خّ‬ ‫أ‪ًٔ ٝ‬خ ‪٣‬ظْ ط‪َٛ٣ٜٞ‬خ ُِ٘خّ‪ .‬ك‪ ْٜ‬ؿِء‬ ‫ٖٓ حألٍٓظوَح‪٤١‬ش حُظ‪٣ ٢‬ظيهَ ‪ٟٝ‬ؼ‪ٜ‬خ حُي‪ٝ ٢٘٣‬رخُظخُ‪ ٢‬حالؿظٔخػ‪/٢‬حُٔ‪٤‬خٓ‪ ٢‬ك‪ ٢‬طَؿ‪٤‬ق ًلش‬ ‫حالهظ‪ٜ‬خى ُٔ‪ِٜ‬لظ‪ ْٜ‬ك‪ ٢‬ػِٔ‪٤‬خص ؿخ‪٣‬ش حأل‪٤ٔٛ‬ش ٓؼَ حُٔ٘خكٔش حالهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش ك‪( ٢‬حُٔ‪ٞ‬م)‬ ‫‪ٝ‬ك‪٤‬خُحص ‪ٓٝ‬خثَ حإلٗظخؽ ٓؼَ حألٍح‪ ٢ٟ‬حُظ‪ ٢‬ك‪ ٢‬رؼ‪ ٞ‬حألك‪٤‬خٕ ‪٣‬و‪ ّٞ‬حُ٘خّ رلالكظ‪ٜ‬خ ُٔ‪ِٜ‬لظ‪ْٜ‬‬ ‫طط‪ٞ‬ػخً ‪.‬‬ ‫د ‪ٝ/‬أٍٓظوَح‪٤١‬ش ٓ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حألكِحد ‪ٝ‬ؿ‪ٜ‬خُ حُي‪ُٝ‬ش‪ ْٛٝ ،‬حألر٘خء حٌُ‪ٗ ٖ٣‬خُ‪ٞ‬ح طؼِ‪ٔ٤‬خ كي‪٣‬ؼخ‬ ‫ٓظويٓخ ك‪ ًَ ٢‬حُلظَحص حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ُ‪٤‬ظؤ‪ِٞٛ‬ح (ٍرٔخ رظوط‪ٌٞٗٞ٤ُ) ٢٤‬ح هخىس ٌُِ‪٤‬خٗخص حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش‬ ‫‪ٝ‬حإلىحٍس أ‪ ٝ‬ك‪ ٢‬حُو‪ٞ‬حص حُ٘ظخٓ‪٤‬ش (ُظَٔ‪ٜٓ َ٣‬خُل‪ ْٜ‬حُؼ٘خثَ‪٣‬ش ك‪ ٢‬حُٔوخّ حأل‪).٢ٔ٤‬‬ ‫‪٘٣‬ل‪ َٜ‬ى‪ ٍْٛٝ‬ك‪ ٢‬ططز‪٤‬ن ه‪ٞ‬حٗ‪ ٖ٤‬حَُ٘‪٣‬ؼش حإلٓالٓ‪٤‬ش ‪ٝ‬اٗٔخ حٓظـِ‪ٞ‬ح ٌٓخٗظ‪ ْٜ‬حُي‪٤٘٣‬ش ‪ٝ‬اؿالٍ‬ ‫حُ٘خّ ُ‪ِٜٞ٤ُ ْٜ‬ح ر‪ ٖ٤‬حُ٘خّ ‪ٝ‬حُ٘ظخّ‪ ٌٖ٣ ُْٝ .‬كظؤ‪َٛ‬‬ ‫ك‪ٓ ٚ٤‬ـٔ‪ٞ‬ػش ٖٓ حُؼِٔخء حٌُ‪ ٖ٣‬حكظِ‪ٞ‬ح ٓ٘خ‪ٛ‬ذ َٓٓ‪ٞ‬هش ك‪ٓ ٢‬ـخٍ حُو‪٠‬خء ‪ٝ‬حإلكظخء‪ُٝ .‬حُ٘خّ ٖٓ حُ‪ٞ‬ػ‪ ٢‬رل‪٤‬غ ‪ِٝ٤ٔ٣‬ح ر‪ٌٓ ٖ٤‬خٗش‬ ‫حُؼِٔخء حُظ‪٣ ٢‬ـِ‪ٜٗٞ‬خ ‪ٝ‬ى‪ ٍْٛٝ‬ؿ‪ َ٤‬حُٔؼِٖ ك‪ ٢‬طؼز‪٤‬ض حُ٘ظخّ‪)).ٚ‬ك‪ ٢‬ػ‪ٜ‬ي حُوي‪ ١ٞ٣‬آٔخػ‪ٓٝ َ٤‬غ حُ٘ظخّ ٖٓ ٗ٘خ‪ٝ ٚ١‬ح‪ٛ‬ظٔخٓ‪ٚ‬‬ ‫رخُٔٔخؿي ‪ٓٝ‬يحٍّ حُوَإٓ ‪ٝ‬هال‪ ١ٝ‬حُلو‪ٜ‬خء‪ .‬رَ حٌُ‪ ١‬كيع ٓغ َٓ‪ ٍٝ‬حُِٖٓ ‪ ٞٛ‬حُى‪٣‬خى ‪ٌٛ‬ح حالٓظـالٍ رٔزذ‬ ‫حطٔخع حُوخػيس حُؼ٘خثَ‪٣‬ش ُِطَم حُ‪ٜٞ‬ك‪٤‬ش ‪ٝ‬حألَٓ حُي‪٤٘٣‬ش ‪ٝ‬رخُظخُ‪٣ُ ٢‬خىس حكظ‪٤‬خؿخط‪ٝ ْٜ‬‬ ‫(ٓ‪ٜ‬خُل‪).‬اً إٔ ػالهش حُظزخىٍ ػِ‪٠‬‬ ‫ًخكش حُٔٔظ‪٣ٞ‬خص طٌَ٘ طلخُلخ طِوخث‪٤‬خ ‪ٝ‬رخُظخُ‪ ٢‬ط‪٤١ٞ‬ي حُٔ‪ٞ‬حهغ ك‪ ٢‬هٔش حُ‪ َّٜ‬حالؿظٔخػ‪ٖٓ ٢‬‬ ‫هالٍ حُِٔطش ‪ٝ‬حُؼَس ‪( ٝ‬حُلَحٓش حأل‪٣‬يُ‪ٞ‬ؿ‪٤‬ش‪).َٛ‬كيػٔ‪ٞ‬ح (ٍ‪ٝ‬حم حُٔ٘خٍ‪٣‬ش) حٌُ‪ ١‬ريأ ٌٓ٘ ػ‪ٜ‬ي حُل‪ٗٞ‬ؾ ‪.‬‬ ‫ك‪ٌٛ ٍٞ‬ح حُٔ‪ٟٞٞ‬ع ٗٔظٔغ اُ‪ ٢‬رؼ‪ ٞ‬حُ٘‪ٜ‬خىحص حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش‪:‬‬ ‫‪٣‬و‪ ٍٞ‬حُٔئٍم ((حػظٔي حُلٌْ حُظًَ‪-٢‬حُٔ‪ ١َٜ‬ػِ‪ ٠‬حُٔئٓٔش حُي‪٤٘٣‬ش حُٔظٔؼِش أٓخٓخ ك‪٢‬‬ ‫ٓئٓٔش حُو‪٠‬خء ‪ٝ‬ػِٔخث‪ٜ‬خ حُٔ٘‪ٝ ٖ٤٤‬ك‪ ٢‬رؼ‪ ٞ‬حُطَم حُ‪ٜٞ‬ك‪٤‬ش‪ًٝ .‫‪ٔ٣‬ؼِ‪ٛ( ٕٞ‬ل‪ٞ‬س حؿظٔخػ‪٤‬ش‪).‬‬ ‫‪ٝ‬اًح ٍحؿؼ٘خ هخٗ‪ ٕٞ‬حُظ٘خٓن حُيحهِ‪ُِٔ٘ ٢‬ن ٗـي‪٘٣ ٙ‬طزن ًِ‪٤‬خ ػِ‪ ٠‬حُؼالهش ر‪ُ ٖ٤‬ػٔخء حُوزخثَ‬ ‫‪ٝ‬ػ٘خثَ‪ُٝ ْٛ‬ػٔخء حُطَم حُ‪ٜٞ‬ك‪٤‬ش ‪ٝ‬ػ٘خثَ‪ًٔ ْٛ‬خ ًًَٗخ ٖٓ هزَ ‪.‬‬ ‫أٓخ ػِ‪ ٠‬حُٔٔظ‪ ٟٞ‬حالهظ‪ٜ‬خى‪ ،١‬ك‪ًٔ ْٜ‬خ هِ٘خ ال ‪٣‬وظِل‪ ٕٞ‬ػٖ حُِػخٓخص حُؼ٘خثَ‪٣‬ش حُوزِ‪٤‬ش رَ‬ ‫‪ٔ٣‬ظخُ‪ ٕٝ‬ػِ‪ٜ٤‬خ رلٔخ‪٣‬ش حُ‪ٟٞ‬غ حُي‪ ٢٘٣‬ك‪ٓ ٢‬ـظٔغ ‪ ٌٕٞ٣‬ك‪( ٚ٤‬حُي‪ )٢٘٣‬ػظ‪ٔ٤‬خ ‪ٝ‬هط‪َ٤‬ح‪ .‬خٕ أ‪ٜٔٛ‬خ ط‪٤ٓٞ‬غ كَ‪ٙ‬‬ ‫حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪ُِ ٖ٤٤‬يٍحٓش ك‪ ٢‬حألُ‪ .‬‬ ‫((‪ٝ‬حطوٌص حُلٌ‪ٓٞ‬ش رؼ‪ ٞ‬حُوط‪ٞ‬حص ُيػْ حُٔئٓٔش حُي‪٤٘٣‬ش حَُٓٔ‪٤‬ش‪ً .‬خٕ حألطَحى ٓظ٘ز‪ ٌ٘ٓ ٖ٤ٜ‬ريح‪٣‬ش‬ ‫حُـِ‪ ٝ‬اُ‪ ٢‬حٓظـالٍ حإلٓالّ ك‪ ٢‬ىػْ كٌٔ‪ ٞٛٝ ،ْٜ‬ط٘ز‪ٔٓ ٚ‬ظٔي ٖٓ ‪١‬ز‪٤‬ؼش حُوالكش‬ ‫حإلٓالٓ‪٤‬ش حُٔ‪٘ٔ٤ٜ‬ش رخْٓ حإلٓالّ‪ .ٍٝ‬‬ ‫ؽ‪ /‬أٍٓظوَح‪٤١‬ش حؿظٔخػ‪٤‬ش (طٔؼَ ٓؼخ‪ َ٤٣‬حُٔ‪٤‬خىس ‪ٝ‬حُ‪ٞ‬ؿخ‪ٛ‬خص حالؿظٔخػ‪٤‬ش‪). ْٜ‬‬ ‫رخإل‪ٟ‬خكش ٌُُي ‪ ٖٓٝ‬هالٍ ػِٔ‪٤‬ش (ط‪٣ُٞ‬غ حألى‪ٝ‬حٍ) كبٕ أر٘خء حُؼ٘خثَ حُي‪٤٘٣‬ش هي ُكل‪ٞ‬ح ‪ٝ‬حكظِ‪ٞ‬ح ‪ٓٝ‬خ‬ ‫ُحُ‪ٞ‬ح ‪٣‬لظِ‪ ٕٞ‬حُٔ‪ٞ‬حهغ حُٔظويٓش ك‪ ٢‬ؿ‪ٜ‬خُ حُي‪ُٝ‬ش‪ ،‬ك‪٤‬غ ‪٣‬و‪ ّٞ‬رؼ‪ ٞ‬حألر٘خء رخُؼَٔ ػِ‪ ٠‬حٓظَٔحٍ‬ ‫حُطَ‪٣‬وش (حُوِلخء )‪٣ٝ‬ظو‪ ٜٚ‬حُزؼ‪ ٞ‬ح‪٥‬هَ ك‪ ٢‬حُٔ‪ٜ‬خُق حُٔزخَٗس‪ ،‬ك‪:ٌَٗ ٢‬ـ‬ ‫أ‪ /‬أٍٓظوَح‪٤١‬ش طـخٍ‪٣‬ش ك‪ ٢‬حُٔيٕ‪.‬كٌخٕ حُو‪٠‬خس ‪٣‬ظوِِ‪٤ٔٗ ٕٞ‬ؾ ٗظخّ حُلٌْ حإلهِ‪ُْٝ .‬كؤ‪ٛ‬زلض طِي حُٔئٓٔخص ط٘خٍ (اكٔخٗخص ٖٓ‬ ‫حُٔؼ‪٤‬ش)‪ ،‬ك‪٤‬غ ه‪ٍ ٜٚ‬حطزخ ٗ‪٣َٜ‬خ ُِلو‪ٜ‬خء ‪ٝ‬حُٔؼِٔ‪ َٜ٣ ٖ٤‬اُ‪ ٢‬أٍرؼٔخثش هَٕ ك‪ ٢‬حُ٘‪…َٜ‬‬ ‫‪ٝ‬حكظَ رؼ‪ ٞ‬أكَحى حألَٓ حُي‪٤٘٣‬ش ‪ٝ‬ظخثق ٍك‪٤‬ؼش ٓؼَ حُ٘‪٤‬ن حألٓ‪ ٖ٤‬حُ‪ َ٣َ٠‬حٌُ‪ ١‬أ‪ٛ‬زق (ٓٔ‪ِ٤‬‬ ‫حُؼِٔخء)…‪ ُْٝ‬طوظِق ٓ‪٤‬خٓش حألطَحى طـخ‪ ٙ‬حُٔئٓٔش حُ‪ٜٞ‬ك‪٤‬ش‪ ،‬كظؤٍؿلض ر‪ ٖ٤‬حُو‪ٝ َٜ‬حإلكظ‪ٞ‬حء‪.‬‬ ‫‪ٝ‬حٗطالهخ ٖٓ حُٔ٘ظ‪ ٍٞ‬حُؼ٘خثَ‪ُِ ١‬طَم حُ‪ٜٞ‬ك‪٤‬ش ‪ٌ٘٘ٔ٣‬خ طو‪ ْ٤٤‬كو‪٤‬وش ى‪ٍٛٝ‬خ ك‪ ٢‬حُ‪َٜ‬حع ك‪٢‬‬ ‫حُ‪ٞ‬حهغ‪ٌٛ ٖٓ ٢ٛٝ .‬وذ رؼ‪ٞ‬‬ ‫حألكَحى رخٗظٔخث‪ُ ْٜ‬ألُ‪ٓ َٛ‬ؼَ أكٔي حألُ‪ ١َٛ‬حرٖ آٔخػ‪ َ٤‬حُ‪ٓ ٢ُٞ‬ئْٓ حُطَ‪٣‬وش‬ ‫حإلٓٔخػ‪٤ِ٤‬ش‪ٝ ،‬حٗٔلذ حُِوذ ػِ‪ ٠‬أَٓط‪ٝ ،ٚ‬رَُ ٓ٘‪ٜ‬خ آٔخػ‪ َ٤‬رٖ ٓلٔي حٌَُىكخٗ‪ ٢‬كل‪٤‬ي‬ ‫آٔخػ‪ َ٤‬حُ‪ ٢ُٞ‬ألٓ‪ٝ .

.‬وي طؤػَ‪ٝ‬ح رخُ‪َ٠‬حثذ حُظ‪ً ٢‬خٗض‬ ‫طلَ‪ٜٟ‬خ ػِ‪ ْٜ٤‬حُي‪ُٝ‬ش ‪ٝ‬طـٔؼ‪ٜ‬خ ر‪ٞ‬حٓطش ُػٔخث‪ْٜ‬‬ ‫مقاربة منهجٌة لجدلٌة المركز والهامش‬ ‫أن فً داخل كل حقل ثقافً ‪ /‬اجتماعً ‪ /‬تارٌخً محدد عدد ال نهابً من الجدلٌات‪ ،‬فهناك علً سبٌل المثال‪ ،‬جدلٌة‬ ‫ثقافة‪/‬سلطة ‪ ،‬سلطة‪ /‬اقتصاد‪ ،‬فرد‪ /‬مجتمع‪ ،‬قدٌم‪ /‬جدٌد‪ ،‬مركز‪/‬هامش‪ ،‬مرحلة سابقة ‪ /‬مرحلة تالٌة ‪.‫‪٣ٝ‬ظـِ‪٤ٓ ٖٓ ٠‬خٓخط‪ ْٜ‬ؿ‪ ِْٜٜ‬رطز‪٤‬ؼش حُٔئٓٔش حُ‪ٜٞ‬ك‪٤‬ش‪ .‬وألنه فً كل حقل‬ ‫ثقافً‪/‬مجتمعً‪/‬تارٌخً محدد‪ ،‬محاور أساسٌة‪ ،‬وقد تم بالفعل الفصل اإلجرابً لمحور السلطة ومحور االقتصاد‪ٌ ،‬بقً هنا‬ ‫محور أساسً ثالث‪ ،‬هو المحور االجتماعً‪ ،‬بمعنى العبلقات المستقلة نسبٌا ً عن كل من عبلقات السلطة ـ‬ ‫السٌاسً‪/‬األٌدٌولوجً‪ ،‬وعبلقات اإلنتاج ـ االقتصادي‪ ،‬وهو ٌختص بعبلقات الجماعة كجماعة ووضع الفرد أو الكٌان الممٌز‬ ‫داخل المجتمع من خبلل تقسٌمات واقعٌة‪ .‬حٓظلخى ُػٔخء حُطَ‪٣‬وش حُٔـٌ‪ٝ‬ر‪٤‬ش ٖٓ ٗظخّ حُلٌْ‬ ‫حًَُِٔ‪ ١‬حٌُ‪ٝ ١‬كَ حُلٔخ‪٣‬ش ُِؼخِٓ‪ ْٜ٘ٓ ٖ٤‬ك‪ ٢‬حُ٘٘خ‪ ١‬حُظـخٍ‪.‬ك‪ ْٜ‬ك‪َٓ ٢‬طزش أىٗ‪ ٢‬ك‪ِْٓ ٢‬‬ ‫حُظَط‪٤‬ذ ك‪ ٢‬هخٗ‪ ٕٞ‬حُؼ٘‪َ٤‬س حُؼَر‪٤‬ش‪ ْٛٝ ،‬حٗطالهخ ٖٓ ٓليىحص حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش هي‬ ‫كيى‪ٝ‬ح ٓ‪ٞ‬حهؼ‪ ْٜ‬ىحهَ حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش حُـي‪٣‬يس ًخُظخُ‪:٢‬ـ‬ ‫‪1/‬حَُػخس‪ٗٝ :‬و‪ٜ‬ي ر‪٘ٛ ْٜ‬خ أر٘خء حُوزخثَ (حُؼَر‪٤‬ش) حٌُ‪ ٖ٣‬ظِ‪ٞ‬ح ‪ٔ٣‬خٍٓ‪ ٕٞ‬ك‪٤‬خط‪ ْٜ‬حُظوِ‪٤‬ي‪٣‬ش ًزي‪ٝ‬‬ ‫ُْ طظـ‪ َ٤‬أٌٗخٍ ك‪٤‬خط‪ ْٜ‬رويٍ ًز‪ َ٤‬رٔزذ ه‪٤‬خّ حُي‪ُٝ‬ش حًَُِٔ‪٣‬ش‪ُ .)) ١‬‬ ‫رؼي ‪ ٌٙٛ‬حُ٘‪ٜ‬خىس حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ٗؼ‪ٞ‬ى اُ‪ ٢‬طلِ‪٤‬الط٘خ ‪ٗٝ‬ظ٘خ‪٣َٗ ٍٝ‬لش أهَ‪ ٢ٛٝ ٟ‬ػخٓش حُ٘خّ ك‪٢‬‬ ‫كوَ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ‪ َْٛ٤ٜٓٝ‬ك‪ ٢‬طط‪ٍٞ‬حص حُ‪َٜ‬حع ك‪ ٢‬حُي‪ُٝ‬ش حُـي‪٣‬يس‪.‬‬ ‫المقاربة‪:‬‬ ‫‪14‬‬ .‬أٓخ حُطَ‪٣‬وش حُوظٔ‪٤‬ش كوي ىهِض حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ك‪ٗ ٢‬لْ حُ‪ٞ‬هض حٌُ‪ ١‬طْ ك‪ ٚ٤‬ؿِ‪.‬ومن اآلن فصاعداً فؤننا سنستعمل كلمة اجتماعً‬ ‫اصطبلحٌا للداللة علً هذا المستوي من العبلقات داخل كل هو المجتمع كمحور ٌضاف إلً السٌاسً المختص بعبلقات‬ ‫السلطة‪ ،‬واالقتصادي المختص بعبلقات اإلنتاج‪ .ٚ٤‬ؿي حُ٘ظخّ ك‪ ٢‬حُـٔخػخص حُظ‪ ٢‬ريأص طظلِن‬ ‫ك‪ ٍٞ‬حُوظٔ‪٤‬ش هخػيس طٔظ٘ي ػِ‪ٜ٤‬خ ‪ُٜ ًَٖ٣ٝ‬خ أٓخ حُطَ‪٣‬وش حُٔٔخٗ‪٤‬ش كوي ًخٕ ُػ‪ٜٔ٤‬خ حُ٘‪٤‬ن‬ ‫ٓلٔي َٗ‪٣‬ق ٗ‪ ٍٞ‬حُيحثْ هَ‪٣‬ؾ حألُ‪ٝ َٛ‬كل‪٤‬ي ٓئٓٔ‪ٜ‬خ ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ حُ٘‪٤‬ن أكٔي حُط‪٤‬ذ‬ ‫حُز٘‪ ،َ٤‬ػِ‪ِٛ ٠‬ش ‪ٝ‬ى‪٣‬ش ٓغ حُلٌخّ حألطَحى‪ٝ .‬فعلً مستوي الجنس ـ رجل‪/‬امرأة‪ ،‬أو التقسٌمات العمرٌة‪ ،‬كبار‪/‬صغار ‪ ،‬أو‬ ‫التقسٌمات المبنٌة علً النظرة التقٌٌمٌة ـ غنً‪/‬فقٌر‪ ،‬متعلمٌن‪/‬جهبلء‪ ،‬أذكٌاء‪/‬أغبٌاء‪ ،‬أو التقسٌمات العرقٌة ـ بٌض‪/‬سود ‪ ،‬أو‬ ‫التقسٌمات األخبلقٌة مثل طٌب‪/‬شرٌر‪ ،‬مإمن‪/‬كافر‪ ،‬محترم‪/‬منبوذ ‪.‬‬ ‫‪3‬ـ حأل‪ٛ‬خُ‪٢‬‬ ‫ٗو‪ٜ‬ي ر‪ ْٜ‬حُؼخٓش ك‪ ٢‬كوَ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪ ْٛ ،‬حُ٘خّ حٌُ‪ ٖ٣‬ال ‪٣‬وؼ‪ ٕٞ‬رٌَ٘‬ ‫ٓزخَٗ ‪ ٖٓ ٖٟٔ‬أٓٔ‪٘٤‬خ‪ُ ْٛ‬ػٔخء حُوزخثَ ‪ٝ‬حُؼ٘خثَ حُي‪٤٘٣‬ش‪ .‬‬ ‫كظٔظؼض حُ‪ٜٞ‬ك‪٤‬ش ريٍؿش ٖٓ حالٓظوالٍ حُ٘ٔز‪ٌٜ٘ٓ ،٢‬خ ٖٓ أىحء ى‪ٍٛٝ‬خ ً‪٣ ٢٤ٓٞ‬للع حُظ‪ٞ‬حُٕ‬ ‫ك‪ٓ ٢‬ـظٔغ طوظَ ك‪ ٚ٤‬حُؼالهش ًؼ‪َ٤‬ح ر‪ ٖ٤‬حُلخًْ ‪ٝ‬حُٔلٌ‪ ٢ٛٝ .‬حكظٔ‪ٞ‬ح‬ ‫رخُ‪ٜٔ‬ض… ‪٘ٛ ٌُٖٝ‬خى ُػخٓخص ‪ٞٛ‬ك‪٤‬ش ًخٕ ُ‪ٜ‬خ ٗؤٕ آهَ ٓغ حُلٌْ حُظًَ‪-٢‬حُٔ‪ًٝ ١َٜ‬خٕ ُ‪ٚ‬‬ ‫ٓؼ‪ٜ‬خ أ‪٠٣‬خ ٗؤٕ‪ ..‬إلخ ‪ .‬أ‪ٜٔٛ‬خ ُػخٓش حُطَ‪٣‬وش حُوظٔ‪٤‬ش ػْ حُٔٔخٗ‪٤‬ش ‪ٗٝ‬لَ ٖٓ ُػخٓش حُطَ‪٣‬وش‬ ‫حُٔـٌ‪ٝ‬ر‪٤‬ش‪ .ّٞ‬طئى‪ًُ ١‬ي حُي‪ ٍٝ‬ك‪ٓ ٢‬ـظٔغ‬ ‫ٍػ‪ ١ٞ‬هزِ‪ ٢‬طو‪ ّٞ‬حُو‪٤‬خىس ك‪ ٚ٤‬ػِ‪ ٠‬حُوز‪ ٍٞ‬حُط‪ٞ‬ػ‪ٝ ،٢‬ط٘لَ ٖٓ ‪٘ٔ٤ٛ‬ش حُي‪ُٝ‬ش حًَُِٔ‪٣‬ش‬ ‫‪ٓٝ‬ط‪ٞ‬ط‪ٜ‬خ… كخرظؼي ٗلَ ًز‪ ٖٓ َ٤‬أ‪ُٝ‬جي حُ‪ٜٞ‬ك‪٤‬ش ػٖ أ‪٘ٗ ١‬خ‪٣ ١‬الْٓ ًُي حُ٘ظخّ ‪ٝ.‬كظط‪ ٍٞ‬حإلٓالّ ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‬ ‫أك‪ ٠٠‬اُ‪ ٢‬ى‪ٓ ٍٝ‬ظٔ‪ُ ِ٤‬ظِي حُٔئٓٔش ٓخٍٓظ‪ ٖٓ ٚ‬هالٍ طـِـِ‪ٜ‬خ ك‪ ٢‬هال‪٣‬خ حُٔـظٔغ كِْ ‪ٌٖ٣‬‬ ‫حُ‪ٜٞ‬ك‪ٍ ٢‬ؿَ ى‪ ٖ٣‬كلٔذ‪ ،‬رَ ًخٕ ‪٣‬ؼِْ حُ٘خّ ك‪( ٢‬هِ‪ٞ‬ط‪٣ٝ )ٚ‬ؼخُـ‪٣ٝ ْٜ‬لَ ٌٓ٘الص‬ ‫ك‪٤‬خط‪ ْٜ‬حالؿظٔخػ‪٤‬ش ‪٣ٝ‬ؤ‪ ْٜ٣ٝ‬اًح ػِ ػِ‪ ْٜ٤‬حُو‪ٞ‬ص ‪ٝ‬حُٔؤ‪ ٟٝ‬ك‪ ٢‬ىحٍ‪ ٙ‬حُظ‪ ٢‬ال ط٘طلت ٗخٍ‪ٛ‬خ‪.‬وفً الواقع فإن‬ ‫تطور كل محور ـ جدلٌة ـ ٌحدث متزامنا ً ومترابطا ً مع المحاور األخرى‪ ،‬ومتزامنا ً ومترابطا ً مع التطور الكلً لثقافة‪/‬مجتمع‬ ‫فً إطار التارٌخ‪ ،‬وإن عملٌة الفصل هً عملٌة إجرابٌة للشرح التوضٌح إنطبلقا ً من االستقبللٌة النسبٌة لكل من هذه المحاور‪،‬‬ ‫وال تعنً بؤي حال من األحوال أن السلطة تتطور بمعزل عن التطور االجتماعً أو االقتصادي أو العكس‪ .‬وتصبح عبلقة ثقافة‪ /‬مجتمع هً ثقافة‪(/‬سٌاسً‪/‬اقتصادي‪/‬اجتماعً)‪ ،‬حٌث‬ ‫قمنا بإجراء منهجً باالنطبلق من الثقافة كشمول‪ ،‬وتفكٌك المجتمع إلً محاور أساسٌة‪ ،‬مع اعتبار الترابط الداخلً بٌن هذه‬ ‫المحاور والتراتبٌة االجتماعٌة الناتجة عنها ‪/‬المنتجة لها‪.‬إلخ ‪ .ٙٝ‬‬ ‫‪٘ٗٝ‬ؤس حٗٔـخّ ر‪ ٖ٤‬حُطَ‪٣‬وش حُ‪ٞ‬حكيس ‪ٝ‬حُ٘ظخّ حُـي‪٣‬ي‪ ٞٛٝ ،‬حٗٔـخّ طٔظي ؿٌ‪ ٍٙٝ‬اُ‪ ٢‬حُـِ‪َ٣‬س‬ ‫حُؼَر‪٤‬ش ػ٘يٓخ أٍَٓ ٓلٔي ػِ‪ ٠‬ؿ‪ٟ ٚٗٞ٤‬ي حُ‪ٛٞ‬خر‪ٝٝ .ٖ٤٤‬ؿيص حُوظٔ‪٤‬ش ك‪ًُ ٢‬ي حُ٘ظخّ ٓخ‬ ‫‪٘٣‬ي ٖٓ أٍُ‪ٛ‬خ ك‪ٓ ٢‬ـظٔغ ًخٗض ؿَ‪٣‬زش ػِ‪ٝٝ .

‬‬ ‫أ‪ /‬مٌكانٌزمات المركز‪:‬‬ ‫(ا) إعادة اإلنتاج ‪ :‬هو عملٌة تربٌة الناس وفق محددات الثقافة وتراتبٌها االجتماعٌة للحفاظ علً الوضعٌة المتفوقة للمركز ‪،‬‬ ‫واستمرار هذه الوضعٌة فً وجه الصراعات التً تفرزها التناقضات التلقابٌة فً جدلٌة المركز‪/‬الهامش‪ ،‬وذلك من خبلل‬ ‫تحوٌل محددات الثقافةـ الثوابت ـ إلً أسلحة أٌدٌولوجٌة لتبرٌر الممارسات والمصالح الناجمة عن‪/‬القابمة علً التراتبٌة‬ ‫االجتماعٌة ‪ ..‬‬ ‫ج‪ /‬الهامش‪ :‬وٌتكون من العامة‪ /‬الرعاع‪ /‬الجماهٌر‪/‬الشعب ‪.‫إبان شرحنا للجدل الثقافً‪ ،‬تناولناه من خبلل محورٌن؛ محور رأسً ٌتعلق بجدل القدٌم والجدٌد ومحور أفقً ٌتعلق بجدل‬ ‫الثقافات المتعددة ‪ ،‬وفً كل ذلك كنا ننظر إلً الثقافة من زاوٌة محدداتها باعتبارها المتحول‪ ،‬والثابت ـ بالمعنً النسبً‬ ‫اإلجرابً ـ هو التراتبٌة االجتماعٌة‪ ،‬ألنه فعبلً فً فجر التارٌخ وصبحه كانت التراتبٌة االجتماعٌة ثابتة أو غٌر موجودة‪.‬‬ ‫ب‪ /‬من جانب الهامش‪:‬‬ ‫(ا) المقاومة السلبٌة‪.‬فً مقابل ذلك ٌتم تحسٌن‬ ‫أوضاعهم ‪ ،‬توطبة الستٌعابهم بشكل نهابً فً المركز أو هامشه بعد تمٌٌع الصراع وتغٌٌب العامة = الهامش ‪.‬‬ ‫ب‪ /‬هامش المركز‪ :‬وٌتكون من التكنوقراط والتجار وجمهرة رجال الدٌن أو (الحرس األٌدٌولوجً‪).‬‬ ‫(اا) مٌكانٌزم الترمٌز التضلٌلً ‪ :‬هو فً الواقع عملٌة تمثٌلٌة ٌستعملها المركز عند استشعاره حدة التناقضات وبوادر‬ ‫التمردات والتغٌرات إلضفاء شرعٌة واستمرارٌة لؤلوضاع وذلك من خبلل شكلٌن ‪:‬‬ ‫األول‪:‬ـ تمثٌل العدل ‪ ،‬كؤن ٌقوم الحاكم مثبلً باالنتصار لفرد من العامة فً قضٌة معٌنة أو مشاركة العامة فً بعض األمور‬ ‫مثل الطقوس االجتماعٌة والدٌنٌة لئلٌحاء بؤن المساواة والعدل مكفوالن ‪ ،‬فً الوقت الذي تظل فٌه توجهات الواقع هً هً ‪،‬‬ ‫أي تغٌٌب العامة ـالهامش‪.‬‬ ‫(اا) االستشعار والتنظٌم‪.‬‬ ‫)‪(iv‬الثورة‪.‬‬ ‫(ااا) االستقطاب والقمع ‪ :‬فً حال ظهور التمردات والثورة التً تهدد األوضاع برمتها؛ فإنه ٌتم االستقطاب والقمع لؤلفراد‬ ‫والجماعات الثابرٌن ‪ ،‬وذلك من خبلل محاربتهم معنوٌا ً وأٌدولوجٌا ً بتشوٌه حقٌقتهم ‪ ،‬أو مادٌا ً من خبلل استعمال الجٌوش‬ ‫واألسلحة‪.‬‬ ‫الثانً ‪ :‬ـ استٌعاب أفراد من العامة لتمثٌلهم فً المركز العطاء انطباع بالمشاركة خاصة فً حاالت التململ والضٌق وظهور‬ ‫بوادر التمردات والثورات ‪ .‬‬ ‫أما من زاوٌة الصراع فكاآلتً‪ :‬ـ‬ ‫المحاور المركز‪+‬هامش المركز الثابت =محددات الثقافة الهامش‬ ‫السٌاسً السٌادة المإسسات‪ ،‬العقابد‪ ،‬العادات والتقالٌد الخضوع للسٌادة‬ ‫االجتماعً الفوقٌة اآلداب والفنون‪ ،‬الزي الدونٌة‬ ‫االقتصادي الرفاهٌة اللغة‬ ‫المنتوجات المادٌة العمل واإلنتاج‬ ‫مٌكانٌزمات الصراع فً جدلٌة المركز والهامش‬ ‫‪1‬ـ المحور الرأسً‬ ‫حٌث ٌدور الصراع ـ جدلٌة المركز والهامش فً الثقافة الواحدة ـ حول التراتبٌة االجتماعٌة عبر مٌكانٌزمات‬ ‫التمركز‪/‬التهمٌش‪ .‬‬ ‫(اا) الترمٌز التضلٌلً‪.‬وغالبا ً ما ٌكون هإالء األفراد من المتفوقٌن وقادة الرأي وسط العامة‪ .‬وفً حالة ظهور أفراد من الهامش فٌتم إعادة إنتاجهم فً المركز أو هامشه لٌصبحوا جزءاً منه‪.‬إلً آخر األسماء ‪.‬‬ ‫ولكنه مع تطور التارٌخ صارت المتحول لتصبح محددات الثقافة هً الثابت ـ بالمفهوم النسبً اإلجرابً ـ لتصبح بنٌة الثقافة‬ ‫منظوراً إلٌها من زاوٌة التراتبٌة االجتماعٌة دابرة لها مركز وهامش بٌنهما درجات متعددة نسمٌها مجمبلً هامش المركز‪.‬‬ ‫(ااا) النفً‪ ،‬االستقطاب‪ ،‬القمع‪.‬‬ ‫ب‪ /‬مٌكانٌزمات الهامش ‪:‬‬ ‫‪15‬‬ .‬‬ ‫لتصبح من منطلق بنٌة التراتبٌة كاآلتً ‪ :‬ـ‬ ‫أ‪ /‬المركز ‪ :‬وٌتشكل من الحكام والوزراء والنببلء أو األرستقراطٌة وما ٌرتبط بهم من زعامات رجال الدٌن‪.‬وهً ‪ :‬ـ‬ ‫أ‪ /‬من جانب المركز‪:‬‬ ‫(ا) إعادة اإلنتاج‪.‬‬ ‫(ااا) الحرب‪.

‬‬ ‫المحور األفقً ـ جدلٌة المركز والهامش فً حقل الثقافات المتعددة‬ ‫عندما ٌتم جمع كٌانات ذات ثقافات مختلفة داخل حقل كلٌة ـ دولة‪ ،‬مملكة ‪ ،‬إمبراطورٌة ـ ٌشترط تواجدها وتطورها داخله ‪،‬‬ ‫فإن الصراع فً هذه الوضعٌة ٌكون أكثر شموالً‪ .‬‬ ‫جدلٌة المركز والهامش‬ ‫تعرٌف‪ :‬هو منهج متعدد محاور الجدل‪ ،‬نحلل بواسطته وضعٌات تارٌخٌة معٌنة‪ ،‬حٌث نعاٌن هذه الوضعٌات من خبلل‬ ‫مٌكانٌزمات التمركز والتهمٌش التً ٌدار علً أساسها الصراع‪.‬ولظروف مرتبطة بنشؤة وتشكل حقل الكلٌة والمراحل التارٌخٌة التً تمر بها الثقافات داخله حٌنذاك ‪،‬‬ ‫وبتدخبلت عوامل السلطة لمصلحة إحدى الثقافات فإنها تتحول تلقابٌا ً إلً مركز وٌتحول هامشها إلً هامش المركز وتسعً‬ ‫إلً جعل ثابتها هو الثابت الكلً وتحاول تسٌٌد معاٌٌرها وتعمٌمها فً حقل الكلٌة وبسط سٌادتها علً الثقافات األخرى‬ ‫ومجتمعاتها وتحولها إلً هامش لها وهامش للوضعٌة التارٌخٌة المتكونة‪.‬إن أبرز مثال لهذه الوضعٌات هو بعض الدول التً صنعت‬ ‫بواسطة االستعمار‪ ،‬حٌث تم جمع كٌانات اجتماعٌة ما قبل برجوازٌة أو ما قبل رأسمالٌة ذات ثقافات متعددة فً إطار شكل‬ ‫‪16‬‬ .‬‬ ‫‪2‬ـ الوضعٌات التارٌخٌة المعٌنة التً تنطبق علٌها شروط المنهج‪:‬‬ ‫هً تلك الوضعٌات التً تدرج فٌها كٌانات اجتماعٌة مختلفة ثقافٌا ً وٌفرض علٌها حقل كلٌة ٌشترط تواجدها وتطورها داخله‪،‬‬ ‫هذا ٌعنً أن هذه الكٌانات مستقلة فً األصل عن بعضها البعض‪ ،‬وأنها لم تختر التواجد داخل حقل الكلٌة الذي أوجد وتم‬ ‫إسقاطه علٌها (أي غلبة شروط التكون الظرفٌة على التارٌخٌة ‪).‬ونذكر أن مٌكانٌزمات الصراع ـ التمركز والتهمٌش ـ فً جدلٌة المركز والهامش تحدث متآنٌة‬ ‫ومتداخلة دٌنامٌكٌاً‪ ،‬وأن الفصل بٌنها هنا هو فصل إجرابً للشرح والتوضٌح‪.‬‬ ‫ب‪ /‬المحور االقتصادي‪.‬ومن اآلن‬ ‫فصاعداً فإننا عندما نتحدث عن (جدلٌة المركز والهامش) فإننا نعنً هذا المستوى أي الصراع بٌن الثقافات المتعددة‪.‬‬ ‫هامش المركز‬ ‫إن وضعٌة هامش المركز ـ الشرٌحة الوسطً ـ تتؤرجح مواقفها فً الصراع حسب اتجاه سٌر األحداث‪ ،‬وهو وضع غالبا ً ما‬ ‫تحكمه المصلحة المباشرة‪ .‬هذا ٌعنً أن التنظٌر والعمل من خبلل أحد المحاور أو بعضها‬ ‫ٌفضً إلً رإٌة ناقصة ومعالجة تإدي إلً بروز إشكالٌات جدٌدة تضمن استمرار الصراع وفق جدلٌة المركز والهامش‬ ‫حٌث تعود األمور إلً نقطة البداٌة‪ ،‬وبذلك ٌفقد الفكر والعمل جدواه‪ ،‬وٌصبح النضال الفكري ـ بمعنى إنتاج المعرفة ـ‬ ‫والسٌاسً ـ بمعنً ممارسة السلطة ـ مفرغا ً وال ٌقود إلً تطور إٌجابً‪.‬‬ ‫(ااا) الحرب ‪ :‬عندما تشتد وطؤة الواقع وتتعمق التناقضات تقوم بعض الجماعات بالعمل علً االنقبلب علً األوضاع‬ ‫وتغٌٌرها بالقوة ومن ثم الحرب‪.‬‬ ‫هذه المحاور لٌست منفصلة عن بعضها ‪ ،‬وهً أساسٌة بنفس القدر فً عملٌة الجدل الثقافً ‪ ،‬وٌحدث جدل المركز والهامش‬ ‫حٌالها بشكل متآنً ‪synchronous‬وال ٌمكن معالجة اإلشكالٌات الناجمة إال من خبلل المعالجة المتآنٌة لما ٌفرزه الصراع‬ ‫عبر هذه المحاور‪ ،‬أي المعالجة من خبلل الحلول الشاملة‪ .‬‬ ‫)‪(iv‬الثورة ‪ :‬عندما تنضج عوامل المقاومة تقوم الثورة ‪ ،‬وهً التغٌٌر الشامل الذي ٌهدم التراتبٌة االجتماعٌة القدٌمة‬ ‫ومعاٌٌرها لٌقٌم علً إثرها تراتبٌة جدٌدة علً أسس ومعاٌٌر جدٌدة ‪.‬‬ ‫(اا) استشعار الذات والوعً بالظلم والعمل علً تغٌٌره من خبلل التنظٌم والمطالبة بالضغط علً المركز لتغٌٌر األوضاع ‪.‬‬ ‫ج‪ /‬المحور االجتماعً‪.‬‬ ‫‪1‬ـ محاور الجدل الثقافً‬ ‫أ‪ /‬المحور السٌاسً ـ األٌدلوجً‪.‬أي الصراع الثقافً ‪ ،‬حٌث التقابل ٌقوم بٌن ُكل ضد ُكل ـ ثقافة‪ /‬مجتمع‬ ‫مقابل ثقافة‪/‬مجتمع آخر ‪ ،‬ثابت ومتحول ضد ثابت ومتحول آخر وتتحول الثوابت = محددات الثقافة إلً أسلحة أٌدلوجٌة فً‬ ‫مواجهة اآلخر ‪.‫(ا) المقاومة السلبٌة ‪ :‬من خبلل اإلحساس بوطؤة الواقع واإلحساس بالظلم ٌبدأ التمرد علً التراتبٌة االجتماعٌة ‪ ،‬والسعً‬ ‫للحصول علً أوضاع أفضل من خبلل وسابل سلبٌة مثل الهروب والهجرات ‪ ،‬أو محاربة وطؤة الواقع من خبلل اإلساءة إلٌه‬ ‫عبر المؤثورات الشعبٌة مثل األمثال والنكات ‪ ،‬وأو عبر اآلداب والفنون ‪ ،‬أو االستنجاد باآللهة بالدعاء واألمنٌات واألحبلم‬ ‫بزوال الواقع المحدد ‪.‬‬ ‫وٌدور الصراع بٌن المركز والهامش هنا بنفس مٌكانٌزمات التمركز والتهمٌش فً جدلٌة المركز والهامش فً الثقافة الواحدة‬ ‫ولكن الصراع هنا أكثر شموالً حٌث ما كان ثابتا ً ومتفق علٌه ضمنٌا ً هو محرك أساسً ومرجعٌة االختبلف‪ .

‬‬ ‫ج‪ /‬التنظٌم ‪ :‬وهو عملٌة تكوٌن التنظٌمات ذات الصفة السٌاسٌة بسبب الوعً بالظلم وبواقع الصراع‪ ،‬وذلك للمطالبة بتحسٌن‬ ‫األوضاع أو المطالبة ببعض الحقوق ‪ .‬وٌصبح لدٌنا ثقافة مركز ومجتمع مركز واقتصاد مركز ٌتمفصل فٌه العرق والدٌن والتقالٌد مع‬ ‫اإلقتصادي والسٌاسً والتراتبٌة االجتماعٌتة‪ .‬األنه لكل كٌان محددات ثقافته التً من خبللها نظرته لذاته ولآلخر‬ ‫ووضعه فً التراتبٌة االجتماعٌة الكلٌة الذي ٌحدد توجهه فً عملٌة الصراع ‪ .‬‬ ‫هـ ‪ /‬الثورة ‪ :‬هً درجة علٌا من الوعً بالوجود والمصٌر الذي ٌإدي إلً فعل تارٌخً تشترك فٌه أغلب الكٌانات الممثلة‬ ‫(للشعب) لهدم الجدلٌة كلها )‪(Deconstruction‬إلعادة تؤسٌس األوضاع وفق جدلٌة أخرى بمعاٌٌر مختلفة وشكل آخر ‪..‬‬ ‫من جانب الهامش‬ ‫أ‪ /‬المقاومة السلبٌة ‪ :‬وذلك بالتحاٌل علً المعاٌٌر التً تفرضها السلطة والتذمر والتعبٌر عن الضٌق عبر المؤثورات الشعبٌة‬ ‫واآلداب والفنون أو بالدعاء ‪.‬ببعض الوسابل مثل الروابط الجمعٌات االجتماعٌة ‪.‬‬ ‫وألن الوضع الصحٌح الذي ٌضمن التعاٌش السلمً والحوار الثقافً االجتماعً ٌقوم علً الفرضٌات التالٌة‪:‬‬ ‫‪1‬ـ تكافإ الفرص علً المستوى الثقافً‪ :‬بمعنى تحمل اآلخر وقبول اختٌاره علً مستوى الفكر والممارسة أي القبول بمبدأ‬ ‫التعددٌة وترك مسؤلة الهوٌة المشتركة لبلنتخاب التارٌخً الذي ٌتم أجٌاالً بعد أجٌال واالحتكام إلً مبدأ الحوار الثقافً بدالً‬ ‫جد حاملوها وأن الهوٌة ال ٌمكن فرضها وأن‬ ‫من الصراع والهٌمنة والقهر الن التارٌخ أثبت أن الثقافة ال ٌمكن إلغاإها ما وُ ِ‬ ‫نتاج أي فعل من ذلك هو الحروب أو عدم االستقرار فً الحٌاة االجتماعٌة‪.‬وبمجرد وقوع هذا الحدث‪ٌ ،‬بدأ الصراع الثقافً تلقابٌا ً وٌتطور وفق قوانٌن جدلٌة‬ ‫المركز والهامش من خبلل مٌكانٌزمات التمركز والتهمٌش بٌن المركز والهامش الذٌن ٌتكونا تلقابٌا ً ومن خبلل عملٌة الترتٌب‬ ‫و إعادة الترتٌب داخل حقل الكلٌة ـ الدولة ـ تتبدى مبلمحهما ‪ .‬من جانب آخر إدخال بعض العناصر من محددات الثقافات األخرى‬ ‫مثل اآلداب والفنون فً المناسبات فً الخطاب الرسمً للمركز إلعطاء انطباع بالمشاركة إلخفاء حقٌقة القهر الثقافً‪.‬وبنفس القدر ثقافة هامش ومجتمع هامش واقتصاد هامش تلعب محددات الثقافة‬ ‫دورا ربٌسٌا فً عملٌات الفرز بٌنه ومقابله ـ المركز‪ .‬وألنه فً مثل هذه الوضعٌات غالبا ً ما تقوم‬ ‫العبلقات وتتطور علً أساس البلتوازن وذلك باستنزاف الهوامش لمصلحة المركز فإن الصراع ٌتطور باتجاه األزمة التً ال‬ ‫ٌمكن حلها إال بطرٌقتٌن‪:‬‬ ‫أ‪ /‬االستقبلل‪ :‬هو أن ٌقوم كٌان ما أو بعض الكٌانات باالنفصال عن الوضعٌة لٌبقً خارج إطار حقل الكلٌة=الدولة‪.‫الدولة البرجوازٌة الرأسمالٌة (( الدولة الحدٌثة )) التً نسمٌها هنا حقل الكلٌة ‪ .‬‬ ‫ب‪ /‬مٌكانٌزم الترمٌز التضلٌلً ‪ :‬هو عملٌة استٌعاب بعض الزعماء وبعض األفراد المتفوقٌن فً الهامش وإشراكهم فً بعض‬ ‫المواقع فً المركز وتسلٌط الضوء علٌهم إلعطاء انطباع مزٌف عن المشاركة فً مقابل منحهم امتٌازات فردٌة وأسرٌة‬ ‫وتغٌٌب القاعدة االجتماعٌة ‪ /‬الثقافٌة التً ٌنتسبون إلٌها ‪ .‬‬ ‫‪2‬ـ علً المستوى االقتصادي السٌاسً‪ :‬توفٌر الحد األدنى من تكافإ الفرص ٌكون معٌاره األساسً قدرة اإلنسان علً العمل‬ ‫‪17‬‬ .‬وحٌث تتوفر ظروف أكثر مبلءمة إلحدى أو بعض الثقافات‬ ‫وكٌاناتها االجتماعٌة ألن تحتل مواقع استراتٌجٌة فً مسرح الصراع داخل هذه الوضعٌة الجدٌدة‪ ،‬وبالتالً اإلمساك باألدوات‬ ‫التً تضعها فً مركز حقل الكلٌة ـ سٌاسٌا ً واقتصادٌا ً واجتماعٌا ً ـ متزامنا ً ذلك مع فعل معاكس ٌنحو بالكٌانات الثقافٌة‬ ‫األخرى نحو الهامش‪ .‬والكٌانات ما قبل البرجوازٌة هً القبابل‬ ‫والممالك والدوٌبلت شبه اإلقطاعٌة التً لم تتطور تارٌخٌا ً إلً مرحلة ( الدولة الحدٌثة ) = الدولة البرجوازٌة الرأسمالٌة‪،‬‬ ‫فالنموذج الذي جلبه االستعمار هو نموذجها‪ .‬‬ ‫ب‪ /‬المحافظة ‪ :‬هً عملٌة استشعار الذات فً حلبة الصراع واإلحساس بالظلم ومصدره والسعً للحفاظ علً كٌان الجماعة‬ ‫الثقافً ‪ .‬وفً المراحل المتقدمة تشكٌل التحالفات للضغط علً المركز ومحاولة تحجٌمه إلً‬ ‫حدوده الطبٌعٌة‪.‬إلخ‪.‬‬ ‫ب‪ /‬الثورة ‪ :‬أو الوالدة العسٌرة بالضغط علً المركز لفرض التوازن‪ ،‬ووضع المركز فً حجمه الطبٌعً وتوزٌع الفرص‬ ‫بالتكافإ و إعادة ترتٌب وتؤسٌس الحٌاة علً المستوي الثقافً ومن ثم السٌاسً واالقتصادي واالجتماعً علً هذا األساس ‪،‬‬ ‫كل ذلك بفعل ٌقوم به (الشعب‪) .‬‬ ‫مٌكانٌزمات التمركز والتهمٌش‬ ‫من جانب المركز ‪:‬‬ ‫أ ‪ /‬مٌكانٌزم إعادة اإلنتاج ‪ :‬هو عملٌة استٌعاب الكٌانات األخرى وتربٌها بمعاٌٌر ثقافة المركز إذ تتحول المحددات الثقافٌة إلً‬ ‫أسلحة أٌدلوجٌة تفرض باستغبلل أدوات السلطة ‪ ،‬ومن ثم الهٌمنة والقهر الثقافً وانعكاس ذلك اقتصادٌا فً اختبلل مٌزان‬ ‫فرص العٌش واجتماعٌا فً التماٌز والتراتبٌة االجتماعٌة القابمة علً الفوقٌة واالستعبلء ‪SOCIAL SUPERIORTY‬الدونٌة‬ ‫االجتماعٌة ‪ SOCIAL INFERIORITY‬وسٌاسٌا ً من خبلل االستبثار بالسلطة ومركزٌتها‪.‬‬ ‫د‪ /‬الحرب األهلٌة ‪ :‬تبدأ غالبا ً من قبل الكٌانات األكثر تناقضا ً مع المركز‪.‬‬ ‫ج‪ /‬االستقطاب والقمع ‪ :‬فً حالة استشعار كٌان ما لذاته ورفض المعاٌٌر وتجلٌاها فً الواقع فإن المركز ٌقوم بالقمع المعنوي‬ ‫من خبلل األٌدلوجٌا والقمع المادي من خبلل استعمال األسلحة والجٌوش‪.

‬‬ ‫‪3‬ـ علً المستوى االجتماعً‪ :‬إزالة والوسابل والظروف التً تإدي إلً تقسٌم الناس إلً فوقٌة اجتماعٌة ودونٌة اجتماعٌة ‪،‬‬ ‫وحفظ حقوق الجمٌع فً التعبٌر الثقافً علً مستوى المحددات والتراتبٌة االجتماعٌة؛ فإن المركز ٌتبنً دابما ً أٌدٌولوجٌا‬ ‫تتناقض جوهرٌا ً مع هذه الفرضٌات ألن هذه الوضعٌة ـ جدلٌة المركز والهامش ـ ال تسمح بؤٌدٌولوجٌا مركز منسجمة مع هذه‬ ‫الفرضٌات ‪ .‬‬ ‫تجلٌات االٌدولوجٌا فً واقع الصراع فً جدلٌة المركز والهامش‬ ‫نستلف* هنا تصنٌفات (( بال ))للتحلٌل القٌاسً المخطط النفسً االجتماعً ‪ ،‬التً تنظم مستوى العبلقات اإلنسانٌة االختبارٌة‬ ‫‪ .‬إن أٌدٌولوجٌا المركز قد تكون وطنٌة أو دٌنٌة أو براقماتٌة ‪ ،‬ولكنها تبقً فً جوهرها هً هً‪.‬‬ ‫ب‪ /‬جماعات ما قبل برجوازٌة تنتمً إلً ثقافة المركز ولٌس بالضرورة أن تخدم أٌدٌولوجٌا المركز مصالحها المادٌة ‪،‬‬ ‫وتمثل قطاع عرٌض من الكٌانات التقلٌدٌة ـ غٌر المدٌنٌة ـ التً ٌقل الوعً عندها بطبٌعة الصراع وقضاٌاه وهً كٌانات تمثل‬ ‫هامش المركز‪. ) 00‬وهكذا‪.‬أما بوالنتزاس فٌقول ((‪.‬نعمان الخطٌب ((مجموعة من األفكار األساسٌة التً تنبثق من العقابد والقٌم‬ ‫المتصلة بتراث حضاري معٌن‪ ،‬لتصور بصفة شاملة ما هو كابن وما سٌكون ‪ ،‬وترسم بذلك حركة الجماعة السٌاسٌة وتحدد‬ ‫مبلمح أهدافها )) ‪ .‬‬ ‫أما أٌدٌولوجٌا الثورة التً تتبنى هذه الفرضٌات جوهرٌا ً فتنمو مع تطور األحداث وتطور الوعً بحقٌقة الصراع‪.‬كما ال تستطٌع الدولة إعادة إنتاج وتوطٌد السٌطرة‬ ‫السٌاسٌة بالقمع والعنف العاري لوحدهما‪ ،‬و إنما تستعٌن باألٌدٌولوجٌا إلضفاء الشرعٌة علً العنف ‪ …)) .‬‬ ‫تجلٌات األٌدولوجٌا فً جدلٌة المركز والهامش‬ ‫تعرٌف األٌدٌولوجٌا ‪ -:‬هً كما ٌعرفها د‪...‬وٌمكننا أن نعرفها‬ ‫بؤنها مجموعة من األفكار المشتركة لجماعة ما وظٌفتها تبرٌر ممارسات ومصالح هذه الجماعة المادٌة أو المعنوٌة أو االثنٌن‬ ‫معا ً فً حلبة الصراع االجتماعً‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ج‪ /‬بعض األفراد والجماعات الذٌن تمت إعادة إنتاجهم ثقافٌا مع احتبللهم بعض المواقع فً سلم المصالح المادٌة ‪ .‬وٌقل‬ ‫‪18‬‬ .‬‬ ‫الخارطة التكوٌنٌة لكل مجموعة من المجموعات المصنفة أعبله‪:‬ـ‬ ‫‪1‬ـ الكٌانات التً تبدي أعلً درجات القبول مع أٌدولوجٌا المركز ؛ وتتكون من الكٌانات التالٌة‪:‬ـ‬ ‫أ‪ /‬الكٌانات التً تعبر أٌدولوجٌا المركز عن محددات ثقافتها ـ الثقافة المهٌمنة ـ تخدم بشكل كامل مصالحها االقتصادٌة‬ ‫واالجتماعٌة ‪ ،‬كؤرستقراطٌة أو ( شبه برجوازٌة ) الطرٌق أمامها مفتوح الحتبلل مواقع أكثر تقدما ً فً سلم المصالح ـ‬ ‫التراتبٌة االجتماعٌة ـ المرهونة ببقاء الوضعٌة ألطول فترة ممكنة ‪.‬وإذا اعتبرنا المساحة بٌن محٌطً أي دابرتٌن متمركزتٌن متجاورتٌن من الدوابر التالٌة وضعا ً لكٌان اجتماعً ثقافً داخل‬ ‫حقل الكلٌة ـ الدولة ـ الذي تتحرك فٌه العبلقات وفق جدلٌة المركز والهامش ‪ ،‬فإننا نحصل علً التصنٌف التالً لهذه الكٌانات‬ ‫من حٌث القبول أو الرفض للعبلقات التً ٌفرزها حقل الكلٌة من خبلل‬ ‫أٌدولوجٌا المركز ‪:‬‬ ‫‪1‬ـ أعلً درجات القبول والتضامن‬ ‫‪2‬ـ االرتٌاح‬ ‫‪3‬ـ الموافقة علً األوضاع‬ ‫‪4‬ـ التوجٌه واقتراح بعض التعدٌبلت‬ ‫‪5‬ـ قد ٌعطً رأٌا ً مختلفا ً بعض الشًء‬ ‫‪6‬ـ حٌاد ٌمٌل باتجاه المركز‬ ‫‪7‬ـ حٌاد ٌمٌل باتجاه الهامش‬ ‫‪8‬ـ ٌطالب بصٌغة تحدد وضعه‬ ‫‪9‬ـ ٌقترح صٌغة تحج وضعه‬ ‫‪10‬ـ ال ٌوافق علً األوضاع‬ ‫‪11‬ـ ٌبدي توتراً وانزعاجا ً‬ ‫‪12‬ـ ٌبدي روحاًًَ عدوانٌة‬ ‫أما من خبلل أٌدٌولوجٌا الثورة؛ فإن العكس ٌحدث وٌصبح الترتٌب من أسفل إلً أعلً أي(‪ )0‬مكان ( ‪ ) 02‬و ( ‪ ) 2‬مكان (‬ ‫‪ .‫فً كل المواقع وبكل الوسابل المشروعة ولٌس االنتماء الثقافً أو السٌاسً أو العرقً وخلق الوسابل التً تسوق إلً التوازن‬ ‫فً المجتمع ‪.‬ال تتكون األٌدٌولوجٌا من منظومة من األفكار والتصورات فحسب ‪ ،‬بل تنصب‬ ‫علً سلسلة من الممارسات المادٌة واألعراف والعادات وأسلوب الحٌاة ‪ ،‬وتختلط كاألسمنت مع بنٌة مجموع الممارسات‬ ‫االجتماعٌة بما فٌها الممارسات السٌاسٌة واالقتصادٌة ‪ .‬وتلعب الروابط األٌدٌولوجٌة دوراً جوهرٌا ً فً تؤسٌس روابط الملكٌة‬ ‫االقتصادٌة والتملك‪ ،‬وفً تقسٌم العمل االجتماعً داخل عبلقات اإلنتاج ‪ .

‫مصدرهم كلما اتجهنا إلً أقصً الهامش ‪.‬‬ ‫د‪ /‬بعض األفراد الذٌن تضافرت بعض العوامل وأدت إلً احتبللهم مواقع استراتٌجٌة داخل المركز مرهونة ببقاء الوضعٌة ‪،‬‬ ‫وهذا القطاع ٌمثله تٌار االنتهازٌة من أبناء الهامش وهم غالبا ً من المتعلمٌن والسٌاسٌٌن المنسلخٌن من واقعهم األصلً الذٌن‬ ‫ٌتم استٌعابهم عبر مٌكانٌزم الترمٌز التضلٌلً‪.‬‬ ‫ب‪ /‬قوي حدٌثة ـ قطاعات من المجتمع المدٌنً ـ تطالب ببعض التغٌٌرات فً هٌكل الوضع مع اإلبقاء علً أساسه بقدر‬ ‫مصالحها ووعٌها بإشكالٌات الصراع‪.‬‬ ‫‪5‬ـ كٌانات قد تعطً رأٌا ً مختلفا ً ‪ ،‬وتتكون من ‪ :‬ـ‬ ‫أ‪ /‬جماعات ثقافة مركز شبه برجوازٌة مصالحها مهددة‪.‬‬ ‫ب‪ /‬جماعات ما قبل برجوازٌة أكثر وعٌا ً بموقعها داخل الوضعٌة‪.‬‬ ‫ب‪ /‬كٌانات ما قبل برجوازٌة تنتمً إلً ثقافة المركز أو إلً ثقافات الهامش لم ٌتؤثر وعٌها كثٌراً بتناقضات الصراع ‪ ،‬فهً‬ ‫غالبا ً جماعات رٌفٌة زراعٌة أو رعوٌة ‪.‬‬ ‫ب‪ /‬جماعات ما قبل برجوازٌة ناهضة تنتمً أساسا ً إلً ثقافة المركز وهً بادبة بالوعً بمصالحها ‪ ،‬مثل صغار التجار‪.‬‬ ‫‪4‬ـ كٌانات تبدي التوجٌه واقتراح بعض التعدٌبلت ‪ ،‬وتتكون من ‪ :‬ـ‬ ‫أ‪ /‬جماعات ثقافة مركز مصالحها متؤثرة سلبا ً‪.‬‬ ‫‪3‬ـ كٌانات توافق علً األوضاع وتتكون من ‪ :‬ـ‬ ‫أ‪ /‬جماعات ثقافة مركز شبه برجوازٌة ‪ ،‬مصالحها مرتبطة بدرجة أقل ‪.‬‬ ‫د‪ /‬انتهازٌة مركز تم إقصاإها من مواقع استراتٌجٌة فً المركز وانتهازٌة هامش تم إغراإها الحتبلل مواقع أكثر تقدما‪ً.‬‬ ‫‪6‬ـ كٌانات تبدي حٌاداً ٌمٌل باتجاه المركز ‪ ،‬وتتكون من ‪ :‬ـ‬ ‫أ‪ /‬قطاع عرٌض من شبه البرجوازٌة الناهضة مثل التكنوقراط واألكادٌمٌٌن وقطاعات من المجتمع المدٌنً تري فً المركز‬ ‫انتماءاً ثقافٌا ً ـ هوٌة ـ سواء باألصالة أو بإعادة اإلنتاج ‪ ،‬ال تمانع من التغٌٌرات الهٌكلٌة ولكنها تفضل بقاء األساس‪.‬‬ ‫ب‪ /‬قوي حدٌثة منفلتة بوعً أكثر تقدما ً بإشكالٌات الصراع ‪ ،‬وغالبا ً ما ٌكون االقتراح بتوسٌع المشاركة لتحتل هً مواقع‬ ‫توازن ما مإقت علً أساس اإلبقاء علً الوضعٌة دون حدوث تغٌٌرات‬ ‫أكثر تقدما ً مع جماعات أخرى من الهامش بغٌة‬ ‫ٍ‬ ‫جوهرٌة‪.‬‬ ‫‪19‬‬ .‬‬ ‫د‪ /‬انتهازٌة تختلف عن سابقتها اختبلف درجة ‪.‬‬ ‫‪7‬ـ كٌانات تبدي حٌاداً ٌمٌل باتجاه الهامش ‪ ،‬وتتكون من ‪ :‬ـ‬ ‫أ‪ /‬قطاع عرٌض من شبه البرجوازٌة الناهضة وقطاعات من المجتمع المدٌنً تري فً الهامش انتماءاً ثقافٌا ً ‪ ،‬وال تمانع من‬ ‫التغٌرات الهٌكلٌة فً الوضع بالرغم أنها تعرضت لقدر من إعادة اإلنتاج‪.‬‬ ‫ج‪ /‬جماعات هامش تعرضت لعملٌة إعادة اإلنتاج لدرجة ما ولكنها بدأت تكتشف تناقضات الواقع وتعً بإشكالٌات الصراع‬ ‫فً جدلٌة المركز والهامش ‪.‬‬ ‫د‪ /‬إنتهازٌة تسعً الحتبلل موقع أكثر تقدما ً‪.‬‬ ‫ج‪ /‬جماعات هامش تمت إعادة إنتاجها ثقافٌا ً وتسعً الحتبلل مواقع أكثر تقدما ً‪.‬‬ ‫د‪ /‬انتهازٌة هامشٌة‪.‬‬ ‫ج‪ /‬جماعات هامش لم تكتمل إعادة إنتاجها ثقافٌا ً وتحتفظ ببعض خصابصها‪.‬‬ ‫ج‪ /‬إنتهازٌة‪.‬‬ ‫‪2‬ـ الكٌانات التً تبدي االرتٌاح ألٌدولوجٌا المركز وتتكون من ‪:‬ـ‬ ‫أ‪ /‬كٌانات تنتمً إلً ثقافة المركز مصالحها مرتبطة بدرجة أقل وتؤمل فً أن تتحسن أوضاعها مع مرور الوقت وهم قطاع‬ ‫من شبه البرجوازٌة وبعض األرستقراطٌة ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ب‪ /‬كٌانات ما قبل برجوازٌة تنتمً ثقافٌا ً إلً الهامش ‪ ،‬ال تعً بإشكالٌات الصراع وهً غالبا جماعات رٌفٌة تقلٌدٌة منعزلة ‪.‬‬ ‫د‪ /‬إنتهازٌة مصالحها مرتبطة بدرجة أقل‪.‬‬ ‫ج‪ /‬جماعات هامش تعرضت لقدر من إعادة اإلنتاج ولكنها واجهت تناقضات الصراع فً الوضعٌة‪.

)01‬إلخ ‪.‬‬ ‫د‪ /‬فبات من االنتهازٌة ‪..‬‬ ‫‪12‬ـ كٌانات تبدي روحا ً عدوانٌة‪:‬ـ‬ ‫وتتكون من جماعات تعرضت لبلستقطاب الكامل وللظلم وتتبنى الحرب إلحداث التغٌٌرات ‪ ،‬وال ترضً بغٌر التغٌٌرات‬ ‫الجذرٌة أو االستقبلل عن الوضعٌة برمتها‪.‬‬ ‫ب‪ /‬جماعات من قوي المجتمع المدٌنً دفعها وعٌها لتبنً أٌدولوجٌا الثورة ‪.‬‬ ‫‪2‬ـ الحركة الجماعٌة ‪ :‬إن حركة الكٌانات والجماعات المصنفة أعبله وانتقالها وتبدل موقعها ٌتم وفق مٌكانٌزمات الفعل ورد‬ ‫الفعل فً جدلٌة المركز والهامش وٌكون االنتقال متدرجا ً صعوداً أو هبوطا ً ‪.‬‬ ‫‪9‬ـ كٌانات تقترح صٌغة تحدد وضعها ‪ ،‬وتتكون من ‪ :‬ـ‬ ‫أ‪ /‬جماعات ثقافة هامش تعرضت لقدر أكبر من التهمٌش واالستقطاب فاكتسبت من خبلل الصراع وعٌا ً بواقعها دفعها إلً‬ ‫العمل علً هدم الوضعٌة وتؤسٌسها علً معاٌٌر جدٌدة‪.‬‬ ‫‪10‬ـ كٌانات ال توفق علً األوضاع ‪ ،‬وتتكون من ‪ :‬ـ‬ ‫أ‪ /‬جماعات ثقافة هامش تتناقض مع المركز بشكل أكبر ‪ ،‬تتبنً أٌدولوجٌا الثورة وتعمل بفعالٌة ‪.‬‬ ‫د‪ /‬أفراد من االنتهازٌة تري فً الصٌغة الجدٌدة موقعا ً اكثر تقدما ً‪.‬‬ ‫‪11‬ـ كٌانات تبدي توتراً وانزعاجا ً ‪ ،‬وتتكون من ‪ :‬ـ‬ ‫أ‪ /‬جماعات مهمشة لدرجة االستقطاب ‪ ،‬باإلضافة لقوي من المجتمع المدٌنً تتبنى وتعمل بؤٌدٌولوجٌا الثورة وتري فً‬ ‫الحرب جزء من الوسابل لتغٌٌر األوضاع‪.‬وهكذا إلخ‪ ،‬حٌث ٌختفً (‪ )02‬وفً مرحلة تالٌة ٌختفً (‪ )00‬و (‪.‫‪8‬ـ كٌانات تطالب بصٌغة تحدد وضعها ‪ ،‬وتتكون من ‪:‬ـ‬ ‫أ‪ /‬جماعات ثقافات هامش استشعرت ذاتها أدركت تناقضها مع أطروحات أٌدولوجٌا المركز والواقع الذي تفرضه علٌها‪،‬‬ ‫وقاومت محاوالت إعادة اإلنتاج لتحتفظ بكٌانها ومن ثم المطالبة بوضع آخر ‪ ،‬وتفضل أن ٌبنً علً معاٌٌر التعاٌش السلمً‬ ‫المذكور أعبله ‪.‬أو ٌمكن للشخص ‪ Y‬أن ٌنتقل من الموقع‬ ‫(‪ )2‬إلً الموقع المصنف )‪(11‬وذلك ألسباب تطور وعً ذلك الفرد بإشكالٌات الصراع واكتشافه للمعاٌٌر الضرورٌة للتعاٌش‬ ‫السلمً وإٌمانه به‪.‬‬ ‫ب‪ /‬قطاعات من القوي الحدٌثة وقوي المجتمع المدٌنً التً اكتسبت الوعً بإشكالٌات الصراع وهً تعمل علً مناصرة‬ ‫التغٌٌرات الهٌكلٌة المطلوبة العادة بناء الواقع وفق المعاٌٌر الضرورٌة للتعاٌش السلمً ‪.‬‬ ‫ب‪ /‬قطاعات من المجتمع المدٌنً تتبنً أٌدولوجٌا الثورة مدفوعة بوعٌها وتعمل بفعالٌة ‪.‬‬ ‫ولكن ذلك ال ٌحدث فً الوقع بالشكل الذي ٌؤمله المركز بسبب التناقضات التً تفرزها عملٌة الصراع وعملٌات اإلزاحة‬ ‫واالحتبلل وتهدٌد المصالح الناجمة عن ذلك ‪ ،‬الذي ٌولد ردود أفعال وحركة معاكسة فً االنتقال وتبدل المواقع ‪ ،‬وأهم ما فً‬ ‫ذلك تقلص قابلٌة بعض الكٌانات لعملٌة إعادة اإلنتاج بسبب تناقضها العمٌق مع ثقافة وأٌدٌولوجٌا المركز مما ٌإدي إلً‬ ‫استعدابها بواسطة المركز ومحاولة نفٌها وتغٌٌبها وبالتالً استقطابها فٌنتقل (‪ )9‬إلً )‪(11‬أو (‪ )02‬وٌحل محله (‪ )6‬أو (‪)7‬‬ ‫‪20‬‬ .‬‬ ‫واآلن فلنعاٌن ذلك من خبلل مٌكانٌزمات التمركز والتهمٌش ‪ :‬ـ‬ ‫فالمركز ٌسعى وٌعمل علً أن تلقً أٌدٌولوجٌته والواقع الذي تفرضه أعلً درجات القبول والتضامن ومن ثم االستمرارٌة ‪،‬‬ ‫ٌسعى ألن ٌتحول االرتٌاح فً )‪(2‬إلً أعلً درجات القبول والتضامن (‪ )0‬وتتحول (‪ )3‬إلً (‪ )2‬وٌتحول (‪ )4‬إلً )‪(3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫تحلٌبلت إضافٌة‬ ‫إذا انطلقنا من نقطة تارٌخٌة معٌنة وحاولنا استكشاف أشكال الحركة واالنتقال وتبدل المواقع بٌن المجموعات المصنفة أعبله ‪،‬‬ ‫فإننا نخلص إلً اآلتً ‪:‬ـ‬ ‫‪1‬ـ ٌمكن أن ٌنتقل الفرد داخل الوضعٌة من موقع آلخر فً أي لحظة مع تقلص نسبة االنتقال بٌن طرفً التصنٌف أي أن‬ ‫الشخص ‪ٌX‬مكن أن ٌنتقل من الموقع (‪ )00‬إلً الموقع (‪ )6‬أو (‪ )3‬وذلك ألسباب تخص وضعه الشخصً داخل الوضعٌة‬ ‫لتحقٌق مكاسب فردٌة وهذا ٌفسر تواجد االنتهازٌة الواسع النطاق داخل الوضعٌة‪ .‬‬ ‫ج‪ /‬أفراد من االنتهازٌة‪.

‬‬ ‫إن الخلط اللغوي الحاصل بٌن مفهومً العلم ـ ‪science‬ـ والمعرفة ـ ‪knowledge‬ـ فً اللغة العربٌة البد من االنتباه إلٌه‬ ‫ألننا نسوق مقوالتنا هنا بهذه اللغة‪ ،‬وإن كل مٌتا فٌزٌقً ال عبلقة لمفهوم العلم به من حٌث كونه حقٌقة أم ال ألن العلم‬ ‫بالتعرٌف واالصطبلح والواقع حدوده الطبٌعة ـ الفٌزٌاء ـ وهو بهذا المعنً ٌمثل قاسما ً مشتركا ً أعظما ً لئلنسانٌة متجاوزاً‬ ‫الحدود الجغرافٌة والسٌاسٌة‪ ،‬وأصبح معٌاراً مقبوالً أو ٌجب أن ٌكون كذلك حٌال المفاهٌم والمسلمات ‪ ،‬إضافة وإلغا ًء للكابن‬ ‫أصبلً فً الواقع ‪.‬‬ ‫حقٌقة أخرى هً أن العلم مستقل فً األساس عن بقٌة المعارف األخرى سواء الفلسفة أو الدٌن‪ ،‬وأن تؤثٌره وتؤثره بهما سلبا ً‬ ‫وإٌجابا ً ٌجب أن ال ٌتخذ حجة لنسف هذه االستقبللٌة وافتراض تطابق ما والخلط‪ ،‬إن الخلط بٌن العلم والفلسفة ‪ ،‬والعلم والدٌن‬ ‫خطؤ كبٌر ألن االختبلف بٌن العلم وتلك المعارف اختبلف حدود واختبلف منهج وإن الخلط وافتراض التطابق ٌعنً أننا ٌجب‬ ‫أن نصل إلً نفس النتٌجة عندما نطبق حدود ومنهج أحدهما علً اآلخر‪ ،‬وهذا ماال ٌمكن أن ٌحدث ألننا إذا طبقنا حدود‬ ‫ومنهج العلم علً الفلسفة والدٌن فإنهما ٌفقدان معناهما ‪ .‬وٌقابله ‪ science‬فً اللغة اإلنكلٌزٌة‪ .‬ألنه بسقوط المٌتافٌزٌقٌا ٌسقط الدٌن وتترنح الفلسفة تلقابٌا ً ‪ ،‬كما أننا‬ ‫إذا هدمنا حدود العلم ومنهجه بإدخال المٌتافٌزٌقٌا واإلخبلل بمعاٌٌر التحقق وشروط التجربة فإنه ال ٌعود العلم علما ً‪.‬وهكذا إلً أن ٌختفً )‪(1‬وفً مرحلة تالٌة (‪ )2‬وأن تستمر المسؤلة إلً أن تصل إلً درجة التراكم الكافٌة‬ ‫إلنجاز فعل الثورة فً أقرب وقت ممكن ‪ ،‬ولكن فً الواقع ٌبقً للتناقضات فعلها حٌث ٌإدي هذا التحرك إلً تهدٌد مصالح‬ ‫كثٌرة مرتبطة ببقاء الوضعٌة مما ٌإدي إلً زٌادة التضامنات فً المركز كؤن ٌنتقل (‪ )3‬إلً الموقع المصنف (‪ )0‬ألن‬ ‫مصالحه تهددها الثورة ‪.‫أو (‪ )5‬وهكذا ‪.‬هذا (العلم) هو أساس‬ ‫الحضارة ـ جدلٌة العلم‪/‬الواقع ـ التً هً درجة من درجات الثقافة ـ جدلٌة المعرفة‪ /‬الواقع‪ ،‬الحضارة مستوى ومحتوى تطور‬ ‫وهً التً تمكن اإلنسان حاملها من الحصول علً حاجاته بؤقل جهد ممكن وفً أقصر وقت ممكن‪ ،‬وما ٌتولد عن ذلك من قٌم‬ ‫وعبلقات سلوكٌة ومعنوٌة ‪.‬هذا التعرٌف االصطبلحً للعلم ٌحدد بشكل قاطع وحاسم مفارقة‬ ‫العلم منهجا ً وحداً واختبلفه عن أنواع المعارف األخرى مثل الفلسفة والدٌن واألساطٌر والخرافات‪ .‬هذا ٌعنً أن المسٌحٌة تم‬ ‫استٌعابها وتبٌبتها داخل الثقافات الموجودة أصبلً وأصبحت جزءاً من تلك الثقافات بمقادٌر متفاوتة قد تنعدم عند البعض كمإثر‬ ‫‪21‬‬ .‬وهً عبارة عن جماعات مستقلة عن بعضها البعض داخل حدودها الطبٌعٌة والتارٌخٌة أما فً‬ ‫شكل جماعات زراعٌة مستقرة علً ضفاف النٌل‪ ،‬أسست لنفسها أوضاعا ً ونظما ً أكثر تقدما ً وأنماطا ً من الحٌاة المدٌنٌة ـ‬ ‫الحضرٌة ـ مثل الدولة المروٌة فً شمال السودان‪ ،‬أو مجموعات قبابل زراعٌة رعوٌة متوزعة فً أنحاء ذلك الحٌز ومتؤثرة‬ ‫بدرجات متفاوتة بالفكر المسٌحً الذي انتقل إلٌها باإلشعاع والتوصٌل ولٌس عبر مٌكانٌزم الحمل حٌث لم ٌثبت حدوث‬ ‫تغٌرات دٌموغرافٌة مسٌحٌة ـ تحوالت وتداخبلت سكانٌة خبلل انتشار المسٌحٌة فً السودان‪ .‬‬ ‫أما إذا نظرنا إلً المسؤلة من الجانب اآلخر ‪ ،‬أي من زاوٌة أٌدٌولوجٌا الثورة ‪ ،‬فالهامش ٌسعى إلً أن تلقى أٌدٌولوجٌا الثورة‬ ‫والواقع الذي ستفرضه أعلً درجات القبول والتضامن ضداً علً أٌدٌولوجٌا المركز وواقعها ‪ ،‬وٌعمل علً أن ٌتحول (‪) 01‬‬ ‫إلً (‪ٌ = )00‬بدي انزعاجا ً وتوتراً ‪ ،‬وٌتحول (‪ )9‬إلً (‪ )01‬ال ٌوافق علً األوضاع‪ ،‬وٌتحول (‪ )8‬إلً (‪ٌ = )9‬قترح صٌغة‬ ‫تحدد وضعه ‪ .‬‬ ‫ب ‪/‬الحضارة ‪ :‬كما أشرنا سابقا‪ ،‬هً الثقافة منظوراً إلٌها من زاوٌة المحتوي العلمً وما ٌترتب علٌه مادٌا ً ومعنوٌا ً داخل تلك‬ ‫الثقافة‪ .‬‬ ‫أو هو المعرفة المحكومة بنظام معٌن وبالتحدٌد التً تخضع لمعاٌٌر التحقق وما ٌتناسل عن ذلك من امتدادات ال تتناقض مع‬ ‫هذه المعاٌٌر األساسٌة‪ .‬‬ ‫‪2‬ـ التكوٌنات الثقافٌة األصلٌة فً السودان‬ ‫نعنً بها الجماعات التً ظلت تحٌا داخل الحٌز الجغرافً الذي حدد الحقا ً بالحدود الجغرافٌة السٌاسٌة فً ما صار السودان‬ ‫الذي هو موطنها األصلً‪ .‬وتتحدد بمقدار العلم داخل الثقافة المعٌنة التً نسمٌها حضارة؛ أي أنها فً النهاٌة مفهوم نسبً ‪،‬‬ ‫هذا ٌعنً أننا عندما نتحدث عن حضارة ما فإن أول ما نعنٌه هو هذا المقدار من العلم حسب زمان تلك الحضارة ومكانها ‪.‬وطالما مفهوم الثقافة ٌتضمن مفهوم الحضارة حٌث األول عام والثانً خاص‪ ،‬وإن كلمة حضارة قد ذهب بها‬ ‫االستعمال بعٌدا عن مجالها االصطبلحً ومدلولها الحقٌقً وصارت كلمة للتباهً األٌدٌولوجً ‪ ،‬فإننا نقلل من استعمالها‬ ‫مإقتا ً حتى ال ٌتسرب المفهوم غٌر الحقٌقً لؤلذهان ‪ ،‬ما دام المفهوم ٌؤخذ وضعه الحقٌقً داخل كلمة ثقافة‪.‬‬ ‫فً الواقع ٌحدث االنتقال وتبدل المواقع دٌنامٌكٌا ً صعوداً من أٌدٌولوجٌا المركز إلً أٌدٌولوجٌا الثورة‪ ،‬وهبوطا ً من أٌدٌولوجٌا‬ ‫الثورة إلً أٌدٌولوجٌا المركز متآنٌا ً جدلٌا ً إلً أن ٌتطور الوعً االجتماعً إلً الدرجة القادرة علً إنجاز فعل الثورة فً‬ ‫نهاٌة األمر ‪ ،‬وانتقال الصراع إلً مستوى جدلً آخر ‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫مدخبلت إنتاج الواقع التارٌخً فً السودان‬ ‫‪1‬ـ العلم والحضارة‬ ‫أ‪ /‬العلم ‪:‬ـ هو المعرفة المنظمة التً تقوم علً مبلحظة الظواهر الطبٌعٌة بغرض اكتشاف القوانٌن التً تحكم هذه الظواهر ‪.

‬‬ ‫‪6‬ـ مقاومة الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة للتبٌبة التً تحدث مع تطور التارٌخ ومن خبلل التعاٌش مع الثقافات األخرى‪ ،‬التبٌبة التً‬ ‫كلما قربتها من القطٌعة مع الماضً سرعان ما تبدأ بالتؤزم واالنهٌار بسبب موجات من النزعات البلعقبلنٌة السلفٌة التً‬ ‫تظهر كلما أوجد واقع التعاٌش حبلً إلشكالٌاتها ‪ ،‬وغالبا ً ما تؤخذ هذه النزعات البلعقبلنٌة السلفٌة مبررات دٌنٌة ‪.‬‬ ‫‪22‬‬ .‫خارجً قدٌم‪.‬ومعٌار التصنٌف إلً داخلً وخارجً ٌقوم‬ ‫ببساطة علً المكان الذي نشؤت فٌه وتطورت الثقافة المعنٌة وأٌن ٌوجد مركز إشعاعها التارٌخً‪.‬‬ ‫‪4‬ـ الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة ظلت تجتر التشدد العرقً الكابن من زمن جاهلٌة‪.‬‬ ‫إن الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة قد سلكت كل طرق االنتشار الثقافً فً دخولها إلً السودان‪ .‬‬ ‫النقاط السبع أعبله جزء من إشكالٌات الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة فً عمومٌتها‪ ،‬أما فً ما ٌختص بالسودان‪ ،‬فهناك باإلضافة‬ ‫إشكالٌات أخرى‪:‬‬ ‫‪1‬ـ إن األغلبٌة الساحقة للناقلٌن للثقافة العربٌة اإلسبلمٌة للسودان عبر تلك القرون الطوٌلة هم من (األعراب) الذٌن ٌمثلون‬ ‫القبابل الهامشٌة فً الجزٌرة العربٌة والمناطق العربٌة األخرى‪ ،‬وهم لٌسوا ذووا معرفة حقٌقٌة باإلسبلم‪ ،‬و ما نجم عنه من‬ ‫فكر‪ ،‬فكان من الطبٌعً أن ٌنقلوا معهم أساطٌر وخرافات واقعهم‪.‬باإلشعاع من خبلل تناقل األخبار‬ ‫والمفاهٌم والقٌم عن بعد ‪ ،‬وعن طرٌق التوصٌل‪ ،‬من خبلل وبواسطة أفراد ٌحملون تلك الثقافة لٌعٌشوا بها وسط السكان‬ ‫األصلٌٌن ‪ ،‬أو بالحمل بواسطة جماعات قبلٌة استٌطانٌة اختلطت بالسكان األصلٌٌن‪.‬‬ ‫أوالً‪ :‬الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة فً السودان‬ ‫بدأ السودان ٌتؤثر بالثقافة العربٌة اإلسبلمٌة بشكل ملموس منذ منتصف القرن السابع المٌبلدي أٌام المد الثقافً للثقافة العربٌة‬ ‫اإلسبلمٌة‪ ،‬وظل هذا المإثر مستمراً كمصدر خارجً ربٌسً وحٌد إلً بداٌات القرن التاسع عشر المٌبلدي حٌث بدأت الثقافة‬ ‫الغربٌة تزاحم الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة كمإثر خارجً ربٌسً آخر‪.‬‬ ‫‪3‬ـ المإثرات الخارجٌة‬ ‫إن الغزو بكافة أشكاله ٌؤتً بدافعٌن أساسٌٌن ‪ :‬ـ‬ ‫أ‪ /‬مادي ‪ :‬لبلستٌبلء علً مصادر جدٌدة للثروة ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ حتى بعد تؤسٌس الممالك والدوٌبلت ذات الصٌغة اإلسبلمٌة فً السودان ؛ فإن رجال الصوفٌة ومن ٌطلق علٌهم لقب‬ ‫العلماء‪ ،‬الذٌن أتوا لٌعاٌشوا الناس وٌإسسوا أول شكل من أشكال المدارس هم من الطبقات الهامشٌة بٌن الصوفٌة ومن ٌلقبون‬ ‫بالعلماء فً ذلك الوقت‪.‬‬ ‫وألن الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة بوضعها هذا قد أخذت موقعا ً أساسٌا ً فً إشكالٌات الصراع فً السودان؛ وصارت ثقافة المركز‬ ‫فً مقابل الهامش الذي تمثله الثقافات األخرى‪ ،‬لذلك البد من قراءتها جٌداً قبل الدخول فً معاٌنة عملٌة الصراع من خبلل‬ ‫جدلٌة المركز والهامش منذ قٌام الدولة الحدٌثة فً السودان ‪ .‬‬ ‫هذه الثبلثٌة التً استندنا علٌها كثٌرا وخلصنا من قراءتها إلً المبلحظات التالٌة ‪:‬ـ‬ ‫إن أهم اإلشكالٌات فً الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة التً توجه العرب والمسلمٌن قبل غٌرهم هً‪:‬ـ‬ ‫‪1‬ـ خلط الواقع العلمً بالدٌن وتقدٌس ما لٌس مقدسا ً‪.‬‬ ‫‪2‬ـ ثقافة زمنها الثقافً اعتمادي‪ ،‬أي زمن راكد‪ ،‬وتحمل العدٌد من عوامل التخلف داخلها‪ ،‬وإن هذه العوامل لم تحسم بعد علً‬ ‫مستوى العرب أنفسهم الذٌن ال شك وال شبهة فً عروبتهم‪.‬‬ ‫‪3‬ـ أن الممالك ذات الصبغة اإلسبلمٌة مثل مملكة الفونج ومملكة الفور تزمن نشإها وتطورها مع ما ٌسمى بعصر االنحطاط‬ ‫فً الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة‪.‬‬ ‫ب‪ /‬معنوي ‪ :‬لنشر أفكار ٌعتقد أنها ستخرج الناس من الظلمات إلً النور وأو من البدابٌة إلً الحضارة‪ ،‬وسواء سمً ذلك‬ ‫بالفتح أو باالستعمار أو بؤي اسم آخر فإن ذلك ال ٌغٌر من جوهر األمر شٌباً‪ ،‬وٌنطبق ذلك كلٌا ً علً الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة‬ ‫كما ٌنطبق علً الثقافة (الغربٌة) المإثرٌن الخارجٌٌن األساسٌٌن فً السودان‪ .‬‬ ‫‪7‬ـ إن اإلسبلم كدٌن‪ ،‬ظل فً أغلب األحٌان مرهونا ً عبر تؤرٌخه بإشكالٌات هذه الثقافة ألنها ظلت تقدم نفسها كمعٌار (أصح)‬ ‫لتفسٌر مقوالته‪.‬‬ ‫‪5‬ـ اللغة العربٌة التً ٌفترض أنها أوسع القواسم المشتركة؛ لغة ال تارٌخٌة ولٌست محاٌدة بل تقف لٌس ضد األعاجم فحسب‪،‬‬ ‫بل وضد كل العرب الذٌن ولدوا فً كنف الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة منذ عهد الخلٌل بن أحمد ـ القرن الثانً الهجري ـ كمعوق‬ ‫لتقدمهم بانحٌازها ألفق ونظرة وفلسفة ( اإلعرابً صانع العالم) ذلك البدوي قاطن الصحراء‪ ،‬باإلضافة لذلك عبلقتها بالقرآن‬ ‫التً تتخذ كمبرر لتقدٌسها‪.‬‬ ‫‪3‬ـ ثقافة متشددة مركزٌا ً علً مستوى الزمان والمكان‪ ،‬فزمانها القٌاسً والمرجعً زمن مقدس ومطلق وماضً حٌزه بواكٌر‬ ‫اإلسبلم وزمن الجاهلٌة‪ ،‬ومكانها القٌاسً مكان مقدس حٌزه الجزٌرة العربٌة‪.‬وألجل هذا النوع من القراءة السابرة ‪ ،‬فإننا ندع الثقافة العربٌة‬ ‫اإلسبلمٌة تتكلم عن نفسها بلسان أصحابها من خبلل ثبلثٌة الجابري ـ نقد العقل العربً ـ التكوٌن ‪ ،‬البنٌة ‪ ،‬العقل السٌاسً‪.

‬‬ ‫جون لوك ‪Lock‬‬ ‫اختلف لوك مع هوبز فً وصف الحٌاة الفطرٌة البدابٌة والنتابج التً توصل إلٌها ‪ ،‬ووصف الحٌاة الفطرٌة الطبٌعٌة لؤلفراد‬ ‫‪23‬‬ .‬فمن الطبٌعً لمن ٌتعلم علً‬ ‫أٌدي التابعٌن أن ٌكون تابعا ً إال ما ندر‪.‬‬ ‫‪2‬ـ جعل العقل هو األساس وماعداه هو االستثناء ‪ ،‬عكس ما كان سابداً فً العصور السابقة لعصر النهضة ‪.‬‬ ‫هوبز ‪Hobbes‬‬ ‫ٌنطلق هوبز من نظرة سلبٌة للحٌاة الفطرٌة البدابٌة وٌعتقد أن الشرور أكثر من الخٌرات فٌها ‪ ،‬وٌعتبرها حرب مستمرة بٌن‬ ‫األفراد ‪ ،‬متؤثراً بالعصر الذي عاش فٌه حٌث كانت تكثر النزاعات ‪ ،‬لذلك ٌعتبر أن العقد االجتماعً ٌجب أن ٌكون تنازالً‬ ‫مطلقا ً من الفرد عن كافة حقوقه وحرٌاته الطبٌعٌة للسلطة الحاكمة أٌا ً كانت مساوبها واستبدادها‪.‬‬ ‫(اا) إن العلماء من الطبقات الدنٌا هم عادة تابعٌن ألساتذتهم من الطبقات العلٌا خارج السودان‪ .‬‬ ‫أ‪ /‬اللٌبرالٌة‬ ‫هً فلسفة تقوم عموما ً علً أن الفرد هو أساس النظام السٌاسً ‪ ،‬وأن السلطة هً األداة لخدمة مصلحته وضمان حرٌاته ‪،‬‬ ‫واعتبار األفراد مستقلٌن فً األساس ‪ ،‬وأن أي قٌود لمصلحة الجماعة ٌجب أن تكون فً األساس حاصل جمع مصالح األفراد‬ ‫‪.‬‬ ‫‪4‬ـ إعادة البناء الشامل للثقافة والمجتمع علً أسس العلم ‪ ،‬وعبر فلسفتٌن أخذتا وضعا ً مركزٌا ً فً الثقافة الغربٌة هما اللٌبرالٌة‬ ‫واالشتراكٌة‪.‬‬ ‫السإال اآلن هو؛ أٌن موقع السودان فً الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة؟ اإلجابة هً‪ :‬إنه خبلل كل تلك العصور وإلً اآلن ظل‬ ‫هامش الهامش ‪ ،‬وهذه الوضعٌة (هامش الهامش )هً التً تفسر الكثٌر من مواقف الذٌن ٌتبنون الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة فً‬ ‫السودان‪ ،‬المواقف التً قد ال تبدو مبررة حتى لدي العرب أنفسهم مثل‪ :‬مناصرة بعض القضاٌا العربٌة واإلسبلمٌة أكثر من‬ ‫أصحابها أنفسهم ‪ ،‬واالدعاء بؤن اللغة العامٌة فً السودان هً األقرب للفصحى من بقٌة اللهجات فً الدول العربٌة األخرى‪،‬‬ ‫واالدعاء بؤن لقمان الحكٌم و ببلل هم من السودان كل ذلك فً محاولة ٌابسة لتؤكٌد االنتماء ـ هذا المنتقص فً الوعً هإالء‬ ‫بسبب التناقض الذي ٌفرزه الواقع مع تطور العلم والمعرفة بالدٌن والتارٌخ واألنساب‪.‬‬ ‫ثٌانٌاً‪ :‬الثقافة الغربٌة‬ ‫فً عصر النهضة ‪ ،‬خاض األوروبٌون نضاالت فكرٌة وسٌاسٌة جبارة من خبلل نقد وهدم الوضعبات القدٌمة‪ ،‬أي ما ٌسمً‬ ‫بالعصور المظلمة‪ ،‬أدت تلك النضاالت إلً القطٌعة مع الماضً ‪ ،‬ووضع أسس جدٌدة قامت علٌها النهضة والتقدم الذي‬ ‫مازال مستمراً ‪ ،‬وتتلخص هذه األسس فً التالً ‪ :‬ـ‬ ‫‪1‬ـ فصل الدٌن عن الدولة ‪ ،‬وإخراج السلطة الزمنٌة مما ٌتعلق بالدٌن ‪.‬‬ ‫أما لماذا تدعً العرب المستعربة وغٌر العرب المستعربة فً السودان األصالة العرقٌة‪ ،‬فذلك مربوط بالفقرة (‪ )4‬أعبله‬ ‫الخاصة بالتشدد العرقً وما ٌتولد عنه من قٌم ومفاهٌم ومصالح‪ ،‬حٌث كون االنتماء والتقرب من المصدر المقدس الذي ٌمثل‬ ‫مركزٌة الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة كان وما ٌزال مصدراً للسلطة وتبرٌراً أٌدٌولوجٌا للسٌادة التً تصل حد القداسة فً الكثٌر‬ ‫من األحٌان باعتبار العرب األصلٌٌن هم حاملً اإلسبلم الرسمٌٌن‪ ،‬وهذا ما ظلت تصدره أنظمة الحكم منذ نشؤة (الدولة‬ ‫اإلسبلمٌة‪) .‬‬ ‫ب‪ /‬تضخم الوعً األسطوري بتارٌخ الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة وبذلك الزمان الماورابً ـ بواكٌر اإلسبلم والجاهلٌة ـ والمكان‬ ‫الماورابً مصدر الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة (األصل) خاصة مع مرور الزمن وتعاقب األجٌال‪.‬‬ ‫وخبلصة ذلك‪ :‬هً قابلٌة الناس الذٌن أنتجهم هذا الواقع لنزعات البلعقبلنٌة والسلفٌة لٌصبح االكتشاف لٌس لما هو فً األمام‬ ‫ـ المستقبل ـ ولكن االكتشاف هو لما فً الوراء والماضً‪.‬‬ ‫‪3‬ـ استقبلل العلم وضمان تطوره‪.‫فمن نتابج ذلك بداهة ‪:‬ـ‬ ‫أ ‪ /‬اختبلط الحقٌقة باالدعاء حٌث ٌنعدم التوثٌق ومعاٌٌر التحقق علً مستوى العلم والمعرفة بالدٌن واألنساب‪.‬‬ ‫نشؤة وتطور اللٌبرالٌة ‪ :‬ـ‬ ‫‪1‬ـ نظرٌة العقد االجتماعً ‪ :‬هً نظرٌه ساهم فً وضعها الكثٌر من المفكرٌن أهمهم‪ ،‬هوبز ‪ ، Hobbes‬وجون لوك ‪Lock‬‬ ‫وجان جاك روسو ‪ Rosseau‬وهً ترتكز علً أن تطور حٌاة األفراد الفطرٌة والبدابٌة دفعهم إلً تكوٌن مجتمع سٌاسً ٌنظم‬ ‫حٌاتهم ‪ ،‬مما أدي إلبرام عقد اجتماعً نشؤت علً أساسه السلطة الحاكمة ومن ثم الدولة ‪.‬‬ ‫ج‪ /‬التسلٌم بالتبعٌة الفكرٌة ومجانبة اإلبداع وذلك لسببٌن ‪:‬‬ ‫(ا) النمط الصوفً كان النمط الغالب فً مجال التعلٌم ‪ ،‬وهو ٌقوم أساسا ً علً مناهج اتباعٌة‪.

‬‬ ‫‪3‬ـ نظرٌة االقتصاد الحر‬ ‫ي�‬ ‫‪ٝ‬ال ‪ ٢ٛ‬ػخَٓ حُظـ‪ٝ ، َ٤٤‬ال ‪٣‬ؼ‪ٓ ٖ٤‬خ ‪ ٢ٛ‬حُو‪ ١ٞ‬حالؿظٔخػ‪٤‬ش حُوخىٍس ػِ‪ ٢‬حُظـ‪ َ٤٤‬حُٔ‪٤‬خٓ‪٢‬‬ ‫حٌُ‪٣ ١‬يػ‪ٓ .‬‬ ‫روسو ‪Rosseau‬‬ ‫ً‬ ‫ٌختلف مع هوبز فً وصف الحٌاة الطبٌعٌة لؤلفراد متفقا مع لوك ‪ ،‬ولكنه ٌختلف معهما فً أسباب التعاقد وأطرافه ونتابجه ‪.‬وإن اإلنسان ٌولد حراً فٌقوم المجتمع‬ ‫بوضع قوانٌن تقسم الناس إلً أغنٌاء وفقراء )) و أهم ما فً هذه النظرٌة أن هناك حقوق طبٌعٌة لئلنسان سابقة علً الدولة‬ ‫والقانون الوضعً ‪.‬وأن الدولة مجتمع تعاقدي‪ ،‬وهذا التعاقد هو اإلرادة العامة لؤلفراد‪ ،‬وٌقرر أن القانون‬ ‫الطبٌعً مستقل عن غٌره من قوانٌن األخبلق والسٌاسة‪ ،‬حٌث أن مصدره الطبٌعة بٌنما األخرى وضعً من صنع البشر‪.‬حُ٘وي حٌُ‪ٞ٣ ١‬ؿ‪ٜٚ‬‬ ‫حَُأٓٔخُ‪ُ ٕٞ٤‬الٗظَحً‪٤‬ش ػِ‪ ٢‬أٓخّ أٗ‪ٜ‬خ ٓ٘خه‪٠‬ش ُطز‪٤‬ؼش حإلٗٔخٕ ُ‪ٛ ْ٤‬ل‪٤‬لخً ‪ٝ ،‬حُ‪ٜ‬ل‪٤‬ق‬ ‫‪ ٞٛ‬أٗ‪ٜ‬خ رخُلؼَ ٓ٘خه‪٠‬ش ُطز‪٤‬ؼش حإلٗٔخٕ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪ٌٛٝ ،١‬ح حإلٗٔخٕ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪ ١‬اٗٔخٕ طخٍ‪٣‬و‪،٢‬‬ ‫‪٣‬لظَ ٓ‪ٞ‬هؼ‪ ٚ‬ك‪ ٢‬ك‪ٓ ِ٤‬ؼ‪ٔٓ ٖٓ ٖ٤‬خٍ حُظخٍ‪٣‬ن ‪ ،‬اٗ‪ٞٓ ٌٖ٣ ُْ ٚ‬ؿ‪ٞ‬ىحً ٖٓ هزَ ‪ٝ‬هي ‪ ٍِٝ٣‬رؼي ‪.‫بؤنها قابمة علً الخٌر والسعادة والحرٌة والمساواة‪ ،‬وأن العقد االجتماعً وتؤسٌس السلطة الحاكمة أملته ضرورة المحافظة‬ ‫علً هذه القٌم من خبلل تنظٌم العبلقات بالتنازل عن القدر الضروري من حقوقهم الطبٌعٌة ألجل ذلك ‪ .‬أ‪ ١‬إٔ ‪ ٌٙٛ‬حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ‪ ٢ٛ‬رَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش طخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ٌٓظِٔش حُ٘‪٠‬ؾ ‪ ،‬حٓظطخػض طوي‪ْ٣‬‬ ‫حٌُؼ‪ ٖٓ َ٤‬حُلِ‪ُِ ٍٞ‬و‪٠‬خ‪٣‬خ حالؿظٔخػ‪٤‬ش ك‪ٞٓ ٢‬ح‪ٜ٘١‬خ حَُٓٔ‪٤‬ش ‪ ٌُٖٝ.‬‬ ‫فهو ٌرى أن ظهور الملكٌة الخاصة وتطور الصناعة وما نتج عنه من إخبلل بالمساواة وتقٌٌد الحرٌات هو السبب فً إبرام‬ ‫العقد االجتماعً ‪ ،‬وقرر أن اإلرادة العامة الناتجة عن العقد االجتماعً مستقلة عن إرادة األفراد الموقعٌن للعقد ‪ ،‬علً أن ال‬ ‫ٌفقدهم ذلك الحرٌات والحقوق التً تنشؤ بموجب العقد ‪ ،‬وبذلك تبقً المساواة مكفولة‪.‬أٓخ‬ ‫‪24‬‬ .‬ونتٌجة لهذا العقد فإن‬ ‫السلطة الحاكمة لٌست مطلقة ‪.‬‬ ‫د‪ /‬حإلروخء ػِ‪ ٢‬حالَٓ ك‪ ٢‬هيٍس حإلٗٔخٕ ػِ‪ ٢‬طلو‪٤‬ن ‪ٞٔ١‬كخط‪ ْ٤ُ ٚ‬رخُيػخ‪٣‬ش ‪ٝ‬حإلػالٕ ‪ٌُٖٝ‬‬ ‫ك‪ ٢‬حُ‪ٞ‬حهغ‪ .‬‬ ‫‪2‬ـ اٌٗخُ‪٤‬ش حُٔـظٔؼخص ٓخ هزَ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش‬ ‫طٌَ٘ حٌُ‪٤‬خٗخص ٓخ هزَ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش أؿِذ حُٔـظٔؼخص حُٔ‪ٞ‬ؿ‪ٞ‬ىس ك‪ ٢‬حُؼخُْ حُ‪ ٌٙٛٝ ّٞ٤‬حٌُ‪٤‬خٗخص‬ ‫طٔؼَ ‪ٟٝ‬ؼ‪٤‬خص ال ط٘طزن ػِ‪ٜ٤‬خ حٌُؼ‪ٓ ٖٓ َ٤‬و‪ٞ‬الص حُٔخًٍٔ‪٤‬ش حألٓخٓ‪٤‬ش ‪٣ٝ.‬و‪ ٍٞ‬حُـخرَ‪ٖٓ (( :١‬‬ ‫ه‪ٜ‬خث‪ ٚ‬حُ٘ظخّ حَُأٓٔخُ‪ ٢‬أٗ‪٣ ٚ‬ـؼَ حُٔـظٔغ = ٓـظٔؼ‪ ٚ‬حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪ = ١‬حٌُ‪٣ ١‬و‪ ّٞ‬ك‪٘٣ ٚ٤‬ؤْ‬ ‫حٗؤخٓخ ‪ٝ‬ح‪ٟ‬لخً اُ‪ ٢‬ر٘‪٤‬ظ‪ : ٖ٤‬ر٘‪٤‬ش طلظ‪٤‬ش أ‪ ٝ‬حُوخػيس حالهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش حُظ‪ ٢‬طٌَ٘ حُ‪ٜ٘‬خػش ػٔ‪ٞ‬ى‪ٛ‬خ‬ ‫حُلوَ‪ٝ ، ١‬ر٘‪٤‬ش ك‪ٞ‬ه‪٤‬ش ه‪ٞ‬حٓ‪ٜ‬خ أؿ‪ِٜ‬س حُي‪ُٝ‬ش ‪ٓٝ‬ئٓٔخط‪ٜ‬خ ‪ٝ‬حأل‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬خص حَُٔطزطش ر‪ٜ‬خ‪ .‬‬ ‫أما فولتٌر فٌقرر ((أن القوانٌن الطبٌعٌة هً قوانٌن العقل التً وهبتها الطبٌعة لئلنسان ‪ . ُٚ ٞ‬ؼِ٘خً إٔ ‪٣َ١‬ن حُظـ‪ٔٓ َ٤٤‬ي‪ٝ‬ى ك‪ ٢‬حُ‪ٞ‬هض حَُح‪ٝ)) ٖٛ‬ح‪ٟ‬ق إٔ اٌٗخُ‪٤‬ش حُٔـظٔغ‬ ‫حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪ ٢ٛ ١‬إٔ حُزَ‪٤ُٝ‬ظخٍ‪٣‬خ حًٌُٔ‪ٍٞ‬س ‪ ٢ٛ‬رَ‪٤ُٝ‬ظخٍ‪٣‬خ ٗخٗجش ك‪ ٢‬ا‪١‬خٍ حُلِٔلش حُِ‪٤‬زَحُ‪٤‬ش حُظ‪٢‬‬ ‫طٔؼَ ًَِٓ‪٣‬ش حُؼوخكش حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ‪ ٕٞٔ٠ٓٝ‬حُٔـظٔغ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪ٝ ١‬حُٔيهَ ُل‪ٓ ْٜ‬ؼ٘‪ ٢‬حُل‪٤‬خس‬ ‫ك‪٤‬غ حُٔيهَ حُلَى‪ٝ ١‬حُٔ‪ ٕٞٔ٠‬حُلَى‪ٌٛٝ ،١‬ح ‪٣‬ؼ٘‪ ٢‬إٔ حُزَ‪٤ُٝ‬ظخٍ‪٣‬خ ‪٘ٛ‬خ ‪ ٢ٛ‬ك‪ٜٗٞٔ٠ٓ ٢‬خ‬ ‫رَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ػوخك ًش ـ رخُٔؼ٘‪ ٢‬حألٗؼَ‪ٝ‬ر‪ُٞٞ‬ؿ‪ُِ ٢‬ؼوخكش ـ ‪ٝ‬رَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ػِ‪ٔٓ ٢‬ظ‪ ١ٞ‬حُ‪ٞ‬ػ‪ٝ ٢‬حُظطِغ‪.‬وأن عدالة القوانٌن تقاس باقترابها من هذا القانون الطبٌعً ‪.‬‬ ‫‪ٝٝ‬ح‪ٟ‬ق إٔ هيٍحص حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش أًزَ ٓٔخ ‪٣‬ظ‪ ٍٜٙٞ‬حُٔخًٍٔ‪ ٕٞ٤‬ػ٘‪ٜ‬خ ‪ًُٝ‬ي ٖٓ هالٍ هيٍط‪ٜ‬خ ػِ‪٢‬‬ ‫حالٓظَٔحٍ ‪ٝ‬طول‪٤‬ق ط٘خه‪٠‬خص حَُأٓٔخُ‪٤‬ش ِٓزخً ػزَ ٓخ ًًَ‪ٓ ٙ‬خًٍ‪ ُٞ٤‬ػ٘‪ٜ‬خ ‪ٝ ،‬ا‪٣‬ـخرخً ٖٓ هالٍ‬ ‫ا‪ٛ‬الكخص ك‪ ٢‬حُ٘ظخّ حَُأٓٔخُ‪ ٢‬رظط‪ َ٣ٞ‬حُظٌ٘‪ُٞٞ‬ؿ‪٤‬خ حٌُ‪ ١‬أى‪ ٟ‬اُ‪ ٢‬طوِ‪ ٚ٤‬ك‪ٞ‬حث‪ ٞ‬حُو‪ْ٤‬‬ ‫‪ٞٓٝ‬حُٗش حٌُؼ‪ ٖٓ َ٤‬حالهظالالص حُ٘خؿٔش ػ٘‪ٜ‬خ ‪ٝ ،‬أ‪٠٣‬خً طط‪ َ٣ٞ‬ا‪٣‬ـخر‪٤‬خص حُِ‪٤‬زَحُ‪٤‬ش حُٔظٔؼِش ك‪ : ٢‬ـ‬ ‫أ‪ /‬حُي‪ٞٔ٣‬هَح‪٤١‬ش ‪ٝ‬حُلَ‪٣‬خص حُظ‪ ٢‬ال ٗي ك‪ ٢‬أ‪٤ٔٛ‬ظ‪ٜ‬خ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬اُ‪ ٢‬إٔ ‪٣‬زض حُظخٍ‪٣‬ن ك‪ٔٓ ٢‬ؤُش حإلٗٔخٕ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪ٌٛ ١‬ح طزو‪ ٢‬أكالّ حُ٘خّ ك‪ ٢‬حُؼيحُش‬ ‫حالؿظٔخػ‪٤‬ش‪.‬‬ ‫‪2‬ـ نظرٌة القانون الطبٌعً‬ ‫أهم منظرٌها ‪ ،‬فولتٌر الفرنسً وجروتٌوس ‪G rotius‬الهولندي؛ وٌعرفها جروتٌوس بؤنها تلك المبادئ المستمدة من طبٌعة‬ ‫اإلنسان عن طرٌق االستنباط العقلً‪ .

‬كل‪ ٢‬حُ‪ٞ‬هض حٌُ‪ ١‬طظ‪ٞ‬حؿي ك‪ٓ ٚ٤‬ظخ‪َٛ‬‬ ‫‪ٝ‬ػ‪ٓ ٢‬ظويٓش‪ ،‬طظ‪ٞ‬حؿي أٌٗخٍ أهَ‪ٓ ٟ‬ظوِلش ُِـخ‪٣‬ش ٓٔخ ‪ٜ٣‬ؼذ ٓ‪ٜٔ‬ش حُو‪٤‬خّ ‪ٝ‬حُظ‪٤ٜ٘‬ق ‪٘ٛٝ‬غ‬ ‫حُٔ‪ٞ‬حهق ىحهَ حُٔـظٔغ ٖٓ أؿَ حُظـ‪ َ٤٤‬حإل‪٣‬ـخر‪. ٚ‬ي رٔزذ ظَ‪ٝ‬ف ٓؼ‪٘٤‬ش ٓؼَ‬ ‫حالٓظؼٔخٍ ‪ٗ ٢ٛٝ .‬‬ ‫ٖٓ‬ ‫ٍ‬ ‫‪1‬ـ حُزيح‪٣‬ش ‪ ٢ٛ :‬ريح‪٣‬ش ‪٣‬ليى‪ٛ‬خ ‪ ،‬أ‪ ٝ‬ػِ‪ ٢‬حألهَ ‪ٔ٣‬خ‪ ْٛ‬ك‪ ٢‬طلي‪٣‬ي‪ٛ‬خ ٓ٘‪ٜ‬ـ٘خ (ؿيُ‪٤‬ش حًَُِٔ‬ ‫‪25‬‬ .٢‬‬ ‫‪ٝ‬اًح ًخٗض حَُأٓٔخُ‪٤‬ش ‪ ٢ٔٗٝ‬حُي‪ُٝ‬ش حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ‪َٓ ،‬كِش ٖٓ َٓحكَ حُظط‪ ٍٞ‬حُظخٍ‪٣‬و‪ ٢‬كٔذ‬ ‫حُظ٘ظ‪ َ٤‬حُٔخًٍٔ‪ ٢‬ك‪ ٌٖٔ٣ َٜ‬حُولِ ك‪ٞ‬م ‪ ٌٙٛ‬حَُٔكِش ‪ٝ‬حُ‪ ٍٞٛٞ‬اُ‪ ٠‬حالٗظَحً‪٤‬ش رخُ٘ٔزش‬ ‫ُِٔـظٔؼخص ٓخ هزَ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ؟ ‪ ٌٖٔ٣ َٛٝ‬أ‪ٛ‬ال ً حُولِ ك‪ٞ‬م َٓحكَ حُظخٍ‪٣‬ن ؟؟‬ ‫‪ ٌُٖٝ‬اُ‪ ٢‬إٔ ‪٣‬ليع حُظل‪ ٖٓ ٍٞ‬حُٔـظٔؼخص ٓخ هزَ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش اُ‪ٓ ٢‬ـظٔؼخص رَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش أ‪ ٝ‬ؿ‪َٛ٤‬خ‬ ‫‪ ،‬كالري ٖٓ حُظلٌ‪ َ٤‬ك‪ ٢‬حُلِ‪ٌُِ٘ٔ ٍٞ‬الص حٌُز‪َ٤‬س حُظ‪ ٢‬ط‪ٞ‬حؿ‪ ٌٙٛ ٚ‬حُٔـظٔؼخص ك‪ً ٢‬حط‪ٜ‬خ‪.‬إٔ حُؼالهخص ٓؼَ حُوَحرش ‪ٝ‬حُؼَم ‪ٝ‬حُِ‪ٕٞ‬‬ ‫‪ٝ‬حُي‪ُٜ ٖ٣‬خ ػِ‪ ٢‬حألهَ ٗلْ حألػَ ًٔلَى حؿظٔخػ‪َُِٜ ٢‬حع ٓوخٍٗش رخُٔلَى حالهظ‪ٜ‬خى‪ٌٛٝ .‫حُٔـظٔؼخص حُظ‪ ُْ ٢‬طظط‪ ٍٞ‬ك‪ٜ٤‬خ حأل‪ٟٝ‬خع اُ‪َٓ(( ٢‬كِش)) حَُأٓٔخُ‪٤‬ش ك‪ ٢ٜ‬ال طؼَف ‪ٌٛ‬ح حُظٔخ‪ِ٣‬‬ ‫حُ‪ٞ‬ح‪ٟ‬ق ر‪ ٖ٤‬حُز٘‪٤‬ظ‪ ،ٖ٤‬رَ حُـخُذ ك‪ٜ٤‬خ ‪ ٞٛ‬طيحهَ ػ٘خ‪َٛٛ‬خ ر‪ٍٜٞ‬س طـؼَ حُٔـظٔغ رَٓظ‪ ٚ‬ػزخٍس‬ ‫ػٖ ر٘‪٤‬ش ًِ‪٤‬ش ‪ٝ‬حكيس ‪ .‬وٍَ ُ‪ًٞ‬خٕ (إٔ حُٔخى‪٣‬ش‬ ‫حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ال ‪ ٌٖٔ٣‬إٔ ططزن ر٘لْ حٌُ‪٤‬ل‪٤‬ش ػِ‪ ٢‬حُظٌ٘‪٤‬الص حُٔ٘ظٔ‪٤‬ش اُ‪ٓ ٢‬خ هزَ حَُأٓٔخُ‪٤‬ش‬ ‫‪ٝ‬ال ػِ‪ ٢‬حُظٌ٘‪٤‬الص حُظ‪ٓ ٢‬خُحُض ك‪َٓ ٢‬كِش حُظط‪ٗ ٍٞ‬ل‪ ٞ‬حَُأٓٔخُ‪٤‬ش‪٣ :‬ـذ حُو‪٤‬خّ ‪ٛ‬خ ‪٘ٛ‬خ‬ ‫رظلِ‪٤‬الص أًؼَ طؼو‪٤‬يحً ‪ٝ‬أًؼَ ىهش ‪ ،‬ه‪ٜ‬ي حٌُ٘ق ٖٓ ؿ‪ٜ‬ش ػٖ ‪١‬ز‪٤‬ؼش حُي‪ ٍٝ‬حٌُ‪ ١‬هخٓض ر‪ ٚ‬حُو‪١ٞ‬‬ ‫حُٔلًَش ُِٔـظٔغ ‪ ،‬حُو‪ ١ٞ‬حالهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش حُوخُ‪ٜ‬ش ـ ‪ٌٛ‬ح اًح ًخٗض ‪٘ٛ‬خى كؼال ً ه‪ ١ٞ‬حهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش هخُ‪ٜ‬ش‬ ‫رخُٔؼ٘‪ ٢‬حُيه‪٤‬ن ٌُِِٔش ـ ػْ حُؼَٔ ‪ ٖٓ ،‬ؿ‪ٜ‬ش أهَ‪ ١‬ػِ‪ ٢‬آخ‪١‬ش حُِؼخّ ػٖ حٌُ‪٤‬ل‪٤‬ش حُظ‪ ٢‬طئػَ‬ ‫ر‪ٜ‬خ ػِ‪ ٢‬حُظٌ٘‪٤‬الص حالؿظٔخػ‪٤‬ش حألهَ‪.ٟ‬‬ ‫كل‪ٔٓ ٢‬ؤُش حُطزوخص كبٕ حُظٔخ‪ ِ٣‬حالؿظٔخػ‪ٝ ٢‬حُ‪َٜ‬حع ال ‪٣‬و‪ ّٞ‬ػِ‪ ٢‬أٓخّ حُطزوخص رخُٔل‪ّٜٞ‬‬ ‫حُٔخًٍٔ‪ ،٢‬رَ ػِ‪ ٢‬أٓخّ حالٗظٔخءحص ُ‪ٞ‬كيحص رٔ‪٤‬طش ؿ‪ٔ٘ٓ َ٤‬ـٔش ٓغ كًَش حُظط‪ٍٞ‬‬ ‫حُظخٍ‪٣‬و‪ٓ ٢‬ؼَ حُطخثل‪٤‬ش ‪ٝ‬حٌُٔ‪ٛ‬ز‪٤‬ش أ‪ ٝ‬حُوزِ‪٤‬ش حالػ٘‪٤‬ش‪ٝ .‬‬ ‫‪ٌٛ‬ح رخإل‪ٟ‬خكش ألٕ ٗز‪ ٚ‬حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬خص حُظ‪ٝ ٢‬ؿيص ك‪ ٌٙٛ ٢‬حُٔـظٔؼخص ‪ ( ٢ٛ‬رَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬خص ٓ‪ٜٞ٘‬ػش‬ ‫) طلَٔ ِٓز‪٤‬خص حُٔل‪ ّٜٞ‬حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪ ١‬أًؼَ ٖٓ ا‪٣‬ـخر‪٤‬خط‪ًُٝ.‬اٗ‪ٜ‬خ حُٔٔش حُظ‪ ٢‬طٔ‪ٓ ِ٤‬خ ‪٣‬طِن ػِ‪ ٚ٤‬ك‪ ٢‬حألىر‪٤‬خص حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش‬ ‫‪ٝ‬حالؿظٔخػ‪٤‬ش حُٔؼخ‪َٛ‬س ػزخٍس (ٓـظٔؼخص ٓخ هزَ حَُأٓٔخُ‪٤‬ش) ‪٣ٝ . )) .‬ز‪ ٚ‬رَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬خص ِٓظوطش ٖٓ ‪٘ٛ‬خ ‪٘ٛٝ‬خى ٖٓ ً‪٤‬خٗخص حُٔـظٔؼخص حُظ‪٘ٗ ٢‬ؤص‬ ‫ك‪ٜ٤‬خ ‪ٝ ،‬ال ‪ٔ٘٣‬ـْ ٌِٗ‪ٜ‬خ حٌُٔظٔذ ٓغ ٓ‪ٝ ٕٞٔ٠‬ػ‪ٜ٤‬خ حُٔوظِ‪ٓ ٢‬غ حُ‪ٞ‬ػ‪ٓ ٢‬خ هزَ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪، ١‬‬ ‫‪ ٢ٛٝ‬ؿخُزخً ٓخ طٌ‪ ٕٞ‬هِش ٖٓ حُٔظؼِٔ‪ٝ ٖ٤‬حالٗظِـ٘ٔ‪٤‬خ طؼَٔ ُٔ‪ِٜ‬لظ‪ٜ‬خ حُوخ‪ٛ‬ش ‪ ٢ٓٝ‬أؿِز‪٤‬ش‬ ‫ٓخكوش ٖٓ حألٓ‪ٝ ٖ٤٤‬حٌُ‪٤‬خٗخص حُظوِ‪٤‬ي‪٣‬ش حُظ‪ ٢‬ال طؼَف ٓ‪ٜ‬خُل‪ٜ‬خ رخُٔؼ٘‪ ٢‬حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪ُِِٜٔ ١‬لش‬ ‫ٓٔخ ‪٣‬ؼوي حُ‪َٜ‬حع أًؼَ ‪.‬‬ ‫حُـِء حُؼخٗ‪٢‬‬ ‫حُٔ٘‪ٜ‬ؾ ‪ٝ‬حُ‪ٞ‬ػ‪ٝ ٢‬حُظخٍ‪٣‬ن‬ ‫حُل‪ َٜ‬حأل‪ٍٝ‬‬ ‫ٓويٓش ُوَحءس ك‪ ٢‬ىكخطَ حُ‪َٜ‬حع ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‬ ‫ٓيهَ‪ ٌٙٛ :‬حُوَحءس ُِظخٍ‪٣‬ن‪ ،‬أ‪ ١‬طخٍ‪٣‬ن؟ ‪٘ٛ‬خى ٓلخ‪َ١ٝ ْ٤ٛ‬م ٓظؼيىس ٌُظخرش حُظخٍ‪٣‬ن‪ ،‬إً الري‬ ‫حهظ‪٤‬خٍ ٓخ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬رٔزذ طط‪ ٍٞ‬حُظٌ٘‪ُٞٞ‬ؿ‪٤‬خ ‪ٝ‬طط‪ٓٝ ٍٞ‬خثَ حالط‪ٜ‬خٍ رَُص ظخ‪َٛ‬س حُ‪ٞ‬ػ‪ ٢‬حُظَحًٔ‪ ،٢‬ك‪٤‬غ طظؼخ‪ٖ٣‬‬ ‫ك‪ٝ ٢‬ػ‪ ٢‬حُلَى ٓٔظ‪٣ٞ‬خص ٓظؼيىس ٓظ٘خه‪٠‬ش ‪ٓٝ‬ظ‪ٜ‬خٍػش ‪ .١‬ح‬ ‫‪ ٞٛ‬حُٔزذ حٌُ‪٣ ١‬ـؼَ حُٔـظٔغ ر٘‪٤‬ش ًِ‪٤‬ش ‪ٝ‬حكيس‪.

‬خٗض ‪ ٌٙٛ‬حُزيح‪٣‬ش ر‪ٞ‬حٓطش حُلٌْ حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ُِٞٔ ١َٜ‬ىحٕ‪.‬‬ ‫‪4‬ـ حُوَحءس ‪ٔ٤ُ ٢ٛ :‬ض ٓـَى ٓطخُؼش أ‪ ٝ‬اػخىس ر٘خء كو‪ُِٔ ٢‬و‪ٞ‬الص ‪ٝ‬حألكيحع حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش‪ ،‬رويٍ ٓخ‬ ‫‪ ٢ٛ‬طلِ‪ٗٝ .ٖ٤‬‬ ‫رخإل‪ٟ‬خكش ُلظَس حالٓظوالٍ ٖٓ ‪ًُٝ .‬‬ ‫ؽ‪-‬ح‪ٍ٥‬حء‪ٗ ٌٙٛٝ :‬طخُذ رظزَ‪َٛ٣‬خ ‪ٝ‬ػِ‪ ٠‬أٓخّ ًُي ٗظلن أ‪ٗ ٝ‬وظِق ٓؼ‪ٜ‬خ‪.ّ1898‬‬ ‫ؽ‪ /‬حُلٌْ حُؼ٘خث‪ 1899 ٢‬ـ ‪ٝ‬كظ‪ٓ ٠‬ئطَٔ حُوَ‪٣‬ـ‪.‬ح حالهظ‪٤‬خٍ أِٓظ‪ ٚ‬أ‪٠٣‬خً ‪ٍَٟٝ‬س حُٔ‪ٟٞٞ‬ػ‪٤‬ش ‪ ،‬ك‪٤‬غ إٔ حُويحٍ روِل‪٤‬ظ‪ ٚ‬حُٔخًٍٔ‪٤‬ش ‪ٝ‬طؤ‪ِٚ٤ٛ‬‬ ‫حألًخى‪ً ٢ٔ٣‬خٕ ( أهَد ) اُ‪ ٢‬حُظخٍ‪٣‬ن رٔل‪ ٜٚٓٞ‬حُؼِٔ‪ ٢‬حُلي‪٣‬غ‪ .‬‬ ‫د‪-‬حُظلِ‪٤‬الص ‪ :‬هي ٗوظِق ٓؼ‪ٜ‬خ ‪ٝ‬هي ٗظلن كٔذ أْٓ ٓ٘‪ٜ‬ـ٘خ‪. ٕ٥‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ حٌُ‪ …(( ١‬ريأ‬ ‫(طٌ‪ ٚٗٞ‬ك‪ )٢‬ػخّ ‪ٝ ّ1821‬ط‪ٞ‬ح‪ َٛ‬كظ‪ٝ .‬ـ ‪. ٚ‬حػظزخٍ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‬ ‫(حُلي‪٣‬غ) حٌُ‪ ١‬ريح طٌ‪ ٚٗٞ‬ػخّ ‪ ّ 1820‬أكي ‪ ٌٙٛ‬حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬خص؟ اًح أؿز٘خ ر٘ؼْ ك‪ِِ٘ٓ٤‬خ طزَ‪َ٣‬‬ ‫حالهظالف حُؼوخك‪ٝ ٢‬حُظلخ‪ٝ‬ص حُظخٍ‪٣‬و‪ٌٛٝ ٢‬ح ٓخ ٓ٘ظ٘خ‪ ُٚٝ‬ك‪ ٢‬حُ‪ٜ‬للخص حُوخىٓش‪.١َٜ‬ـ ‪.‬‬ ‫‪5‬ـ حهظ‪٤‬خٍ حُٔ٘‪ٜ‬ؾ‪ :‬هِ٘خ ك‪ ٢‬طؼَ‪٣‬ل٘خ ُٔ٘‪ٜ‬ـ٘خ (ؿيُ‪٤‬ش حًَُِٔ ‪ٝ‬حُ‪ٜ‬خٖٓ) حٗ‪ٜ٘ٓ ٚ‬ؾ ٓظؼيى ٓلخ‪ٍٝ‬‬ ‫حُـيٍ ٗلَِ ر‪ٞ‬حٓطظ‪ٟٝ ٚ‬ؼ‪٤‬خص طخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ٓؼ‪٘٤‬ش‪ ،‬ك‪٤‬غ ٗؼخ‪ ٌٙٛ ٖ٣‬حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬خص ٖٓ هالٍ ٓ‪ٌ٤‬خِٗٓخص‬ ‫حُظًَِٔ ‪ٝ‬حُظ‪ ٖ٤ٜٔ‬حُظ‪ ٢‬ػِ‪ ٠‬أٓخٓ‪ٜ‬خ ‪٣‬يحٍ حُ‪َٜ‬حع ػِ‪ ٠‬حُٔٔظ‪ ٟٞ‬حُٔ‪٤‬خٓ‪ٝ ٢‬حالهظ‪ٜ‬خى‪١‬‬ ‫‪ٝ‬حالؿظٔخػ‪ ٢‬ك‪ ٢‬إٔ ‪ٝ‬حكي‪.‬‬ ‫حالهظالف‬ ‫‪26‬‬ .‬ؼ٘‪٢‬‬ ‫رخُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٌٛ ،‬ح حُل‪ ِ٤‬حُٔليى ؿـَحك‪٤‬خً ‪٤ٓٝ‬خٓ‪٤‬خً رخُلي‪ٝ‬ى حُوخثٔش ح‪ . ْٜ‬طؼ٘‪٘٤‬خ ػوخكش حُ٘خّ‬ ‫‪٤ًٝ‬ل‪٤‬ش ٓؼ‪٘٤‬ظ‪ٔٓٝ ْٜ‬خٍٓظ‪ُِ ْٜ‬ل‪٤‬خس ٓغ رؼ‪ ْٜ٠‬حُزؼ‪ ٞ‬ط‪٠‬خٓ٘خً ‪ٝ‬ط‪ٜ‬خٍػخً‪ٝ ،‬طط‪ ٌٙٛ ٍٞ‬حُل‪٤‬خس‪.ّ1885‬‬ ‫د‪ /‬حُٔ‪ٜ‬ي‪٣‬ش ‪ 1885.‬‬ ‫‪ٝ‬هِ٘خ إٔ حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬خص حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش حُٔؼ‪٘٤‬ش ‪ٝ‬أٌٗخٍ حُ‪ٞ‬ؿ‪ٞ‬ى حالؿظٔخػ‪ ٢‬حُظ‪ٗ ٢‬لخ‪ ٍٝ‬طلِ‪ِٜ٤‬خ ر‪ٌٜ‬ح‬ ‫حُٔ٘‪ٜ‬ؾ ‪ ٢ٛ‬طِي حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬خص حُظ‪ ٢‬طيٍؽ ك‪ٜ٤‬خ ً‪٤‬خٗخص حؿظٔخػ‪٤‬ش ًحص ػوخكخص ٓوظِلش‪ٓٝ ،‬ظلخ‪ٝ‬طش‬ ‫طخٍ‪٣‬و‪٤‬خً‪٘٣ٝ ،‬لَ‪ ٝ‬ػِ‪ٜ٤‬خ كوَ ًِ‪٤‬ش ‪٘٣‬ظَ‪ ١‬ط‪ٞ‬حؿي‪ٛ‬خ ‪ٝ‬طط‪ٍٛٞ‬خ ىحهِ‪ ٌٖٔ٣ َٛ.‫‪ٝ‬حُ‪ٜ‬خٖٓ) ك‪٤‬غ إٔ حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش حُظ‪ٗ ٢‬ظؼخَٓ ٓؼ‪ٜ‬خ ريأ طٌ‪ٜٗٞ‬خ ك‪ٗ ٢‬وطش ٓؼ‪٘٤‬ش ‪ٗٝ .ّ1956‬ي ُِطز‪٤‬ؼش حإلؿَحث‪٤‬ش ُ‪ ٌٜٙ‬حُظؤ‪ٔ٤‬خص‪.‬ظَ ًٌُي كظ‪ ٠‬ح‪ ٕ٥‬اال ٖٓ طـ‪َ٤‬حص كي‪ٝ‬ى‪٣‬ش ‪١‬ل‪٤‬لش ال طئػَ ك‪ ًٕٞ ٢‬حٌُ‪٤‬خٗخص‬ ‫حالؿظٔخػ‪٤‬ش حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش حٌُٔ‪ٗٞ‬ش ُِٔ‪ٞ‬ىحٕ ُْ طظؤػَ ًؼ‪ُ َ٤‬ح ٖٓ ‪ ٌٙٛ‬حُ٘خك‪٤‬ش‪ .ّ1874 ٠‬رَُص ٖٓ ًُي حٌُ‪ٗٞ٘٤‬ش حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش حُٔ‪ٞ‬كيس‬ ‫ُِٔ‪ٞ‬ىحٕ ))‪ٝ.‬لٖ ِْٗٔ ر‪ٜ‬خ ػِ‪ ٠‬ػالط‪ٜ‬خ ‪ٗٝ‬لخ‪ ٍٝ‬حٓظ٘طخه‪ٜ‬خ ‪ٝ‬ط‪٤ُٞ‬ي‪ٛ‬خ ‪ٝ‬كن‬ ‫ٓؼخ‪ َ٤٣‬طلَ‪ٜٟ‬خ حُٔ‪ٟٞٞ‬ػ‪٤‬ش ٖٓ هالٍ حٌُٔٔ٘خص حُظ‪ ٢‬ططَك‪ٜ‬خ حُٔو‪ُٞ‬ش – حُٔزخَٗس حُظخ‪َٛ‬س‪،‬‬ ‫‪ٝ‬حُول‪٤‬ش ؿ‪ َ٤‬حُٔزخَٗس –‪ٗٝ‬وظخٍ ٖٓ ر‪ ٌٙٛ ٖ٤‬حٌُٔٔ٘خص ‪ٜ٘ٗٝ‬ل‪ٜ‬خ ‪ٝ‬كن أْٓ ٓ٘‪ٜ‬ـ‪٤‬ش‪.‬ؤٗٔخ حُظخٍ‪٣‬ن ٓـَى َٓى ُِظَِٔٔ حُِٓ٘‪ُ ٢‬ألكيحع ى‪ ٕٝ‬حال‪ٛ‬ظٔخّ حٌُخك‪٢‬‬ ‫ُظط‪ ٍٞ‬حُٔـظٔغ )) ‪ٌٛٝ‬ح رخُ‪٠‬ز‪ٓ ٢‬خ ‪٣‬ؼ٘‪٘٤‬خ ‪ ْ٤ُٝ‬اٗـخُحص حُلٌخّ ‪ٝ‬طخٍ‪٣‬و‪ .‬أ‪ٔٓ ١‬ؤُش اػخىس ؿي‪ُٝ‬ش‬ ‫حُلي‪ٝ‬ى ‪ً.َ٤‬وي الٓظ٘زخ‪ٝ ١‬ر٘خء حُلو‪٤‬وش حُظ‪ ٢‬ظِض ؿ‪ٞ‬حٗذ ػي‪٣‬يس ٓ٘‪ٜ‬خ هخك‪٤‬ش (أ‪ٓ ٝ‬ول‪٤‬ش) أ‪ٝ‬‬ ‫ؿخثزش (أ‪ٓ ٝ‬ـ‪٤‬زش)‪ ،‬رخػظزخٍ إٔ حُظخٍ‪٣‬ن حٌُٔظ‪ٞ‬د ظَ ؿخُزخً َٓط‪ٜ‬ظ٘خً ُِوطخد حَُٓٔ‪ ،٢‬هطخد‬ ‫حُِٔطش ‪ٝ‬حُٔوظَر‪ٌٛ ٖٓ ٖ٤‬ح (حَُٓٔ‪ )٢‬رٌَ٘ ٖٓ حألٌٗخٍ‪ .‬رخإل‪ٟ‬خكش ٌُُي كخٗ‪ ٖٓ ٚ‬حُِْٔٔ‬ ‫ر‪ ٚ‬إٔ حُظخٍ‪٣‬ن حٌُٔظ‪ٞ‬د ُ‪٤ٛ ْ٤‬ـخً ‪ٛٝ‬ل‪٤‬ش ٓلخ‪٣‬يس اٗٔخ ‪٣‬ظ‪ ٖٔ٠‬آٍحء ًخطز‪ٝ ٚ٤‬طلِ‪٤‬الط‪ْٜ‬‬ ‫‪ٝ‬ط‪٤ٜ٘‬لخط‪ .‬‬ ‫‪١ ٖٓٝ‬ز‪٤‬ؼش ٓ٘‪ٜ‬ـ٘خ أال ِٗظلض ًؼ‪َ٤‬حً ُِٔؼخٍى ‪ٝ‬حُلَ‪ٝ‬د ‪ٝ‬حألٍهخّ حُظ‪ ٢‬طظؼِن رخُـ‪ٕٞ٤‬‬ ‫‪ٝ‬ه‪٤ٜٛٞ‬خص حُلٌخّ ‪ٓٝ‬خ اُ‪ًُ ٠‬ي‪.‬‬ ‫‪2‬ـ حَُٔؿؼ‪٤‬ش‪َٓ :‬ؿؼ٘خ حألٓخٓ‪ ٌُٜٙ ٢‬حُوَحءس ‪ً ٞٛ‬ظخد طخٍ‪٣‬ن حُٔ‪ٞ‬ىحٕ حُلي‪٣‬غ ُِيًظ‪ ٍٞ‬حُويحٍ‬ ‫‪ٌٛٝ.‬‬ ‫‪3‬ـ طؤ‪ ْ٤‬حُلظَحص حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش‪ٗ :‬ؼظٔي ‪٘ٛ‬خ ؿِءح ٖٓ طؤ‪ٔ٤‬خص حَُٔؿغ حألٓخٓ‪٤‬ش ‪:٢ٛٝ‬‬ ‫أ ‪ /‬كظَس حُلٌْ حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ 1820 .‬ك‪٤‬غ ‪٣‬و‪(( :ٍٞ‬إ ىٍحٓخص‬ ‫حُظخٍ‪٣‬ن ظِض طو‪٠‬غ ه‪ٞ٠‬ػخً ٓـِوخً ُِظَِٔٔ حُِٓ٘‪ُ ٢‬ألكيحع‪ٝ ،‬ظِض كز‪ٔ٤‬ش حُلظَحص‬ ‫حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ُِلٌخّ ‪ًٝ .ْٜ‬أ‪ ١‬أٗ٘خ ػ٘يٓخ ٗطخُغ ٗـي ىحهَ حُ٘‪:ٜٙٞ‬‬ ‫أ ‪-‬حُ‪٤ٜ‬ؾ حُ‪ٛٞ‬ل‪٤‬ش ُألكيحع ‪ٗ .

‬‬ ‫د ـ حؿِذ طِي حٌُ‪٤‬خٗخص ًخٗض ‪ٝ‬ظِض حُٔٔؼَ حَُٓٔ‪ُِ ٢‬ؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‬ ‫‪.‬هي ه‪٠‬غ رؼ‪ٜ٠‬خ ُِل‪ٗٞ‬ؾ ٓزخَٗ ًس‪،‬‬ ‫‪٤٘ٓ :٠ٛٝ‬وش هْ٘ حُزلَ‪ٌِٔٓ ،‬ش كخُ‪ٝ‬ؿِ‪٤٘ٓ ،٠‬وش حُلٔيس‪ٌِٔٓ ،‬ش ر٘‪ ٠‬ػخَٓ‪ٌِٔٓ ،‬ش‬ ‫حُلِ٘وش ‪ٝ.ٞ٤‬‬ ‫ً‬ ‫‪4‬ـ ٌِٓٔش حُل‪ٝ) 1874– 1660( ٍٞ‬ػخ‪ٔٛ‬ظ‪ٜ‬خ حُلخَٗ ‪ٝ‬طٔظي كي‪ٝ‬ى‪ٛ‬خ ٖٓ ‪ٝ‬ىّح‪ ٟ‬ؿَرخ اُ‪ ٢‬كي‪ٝ‬ى‬ ‫ًَىكخٕ َٗهخً ‪ٝ‬طلي‪ٛ‬خ ٖٓ حُـ٘‪ٞ‬د ٓ٘طوش رلَ حُـِحٍ‪:‬‬ ‫‪5‬ـ حُوزخثَ حُِٗـ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حُـ٘‪ٞ‬د‪ ٖٓٝ :‬أ‪ٜٔٛ‬خ "حُ٘‪ٝ َ٣ٞ‬حُي‪ٌ٘٣‬خ ‪ٝ‬حُِ٘ي ‪ٝ‬حُِحٗي‪.‬‬ ‫‪3‬ـ ٌِٓٔش ًَىكخٕ ‪ :‬كوي ٗ٘ؤص ك‪ًَ ٢‬ىكخٕ ٌِٓٔظخٕ ‪ٔٛ .‬‬ ‫ى ـ ػِ‪ٟ ٠‬لخف حُ٘‪٣ َ٤‬ؼظٔي ػِ‪ٗ ٠‬ظخّ حالهظ‪ٜ‬خى حإلهطخػ‪ ٢‬أ‪ٗ ٝ‬ز‪ ٚ‬حإلهطخػ‪ ٢‬حٌُ‪٣ ١‬و‪ ّٞ‬ػِ‪٠‬‬ ‫ػَٔ حُؼز‪٤‬ي ‪ٓٝ‬خ ػيح ًُي حهظ‪ٜ‬خى ٍػ‪ٝ ١ٞ‬ك‪ ٠‬حُلخُظ‪ ٞٛ ٖ٤‬حهظ‪ٜ‬خى حًظلخث‪.‬طظٌ‪ٌِٔٓ ٕٞ‬ش حُل‪ٗٞ‬ؾ ٖٓ ِٓط٘خص ‪٤٘ٓٝ‬وخص‪ٝ .‬خ طوِ‪ ٠‬ك‪ ٢‬حُـ٘‪ٞ‬د ‪ٝ‬حُٔٔزؼخص ك‪٢‬‬ ‫حُ٘ٔخٍ ‪ٔ٣ٝ‬ظؼَٔ حك‪٤‬خٗخً طؼز‪ٌِٔٓ َ٤‬ش ًَىكخٕ ُ‪٤‬ؼ٘‪ ٠‬طـخ‪ُٝ‬حً ٌِٓٔش حُٔٔزؼخص ‪ٝ‬ػخ‪ٔٛ‬ظ‪ٜ‬خ‬ ‫حألر‪.‬حٕ طزؼ‪٤‬ظ‪ٜ‬خ ُِل‪ٗٞ‬ؾ ك‪٢‬‬ ‫حؿِذ حألك‪٤‬خٕ ال طظؼي‪ ٟ‬ىكغ حإلطخ‪ٝ‬حص‪.‬ه‪٠‬غ ُ‪ٜ‬خ حُزؼ‪ ٞ‬ح‪٥‬هَ ر‪ٞ‬حٓطش حُؼزيالد ‪٤٘ٓ :٠ٛٝ‬وش حُ٘٘خرِش ‪ٝ‬حُٔ٘خ‪،َ٤ٛ‬‬ ‫‪ٔٓٝ‬خُي حُـٔ‪ٞ‬ػ‪٤‬ش ‪ٝ‬حُـؼِ‪ٝ ٖ٤٤‬حُٔ‪َ٤‬كخد ‪ٝ‬حَُرخ‪١‬خد ‪ٝ‬حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش‪ٝ ،‬حُيُّكخٍ ‪ٝ‬ىٗوال حُؼـ‪ٝ ُٞ‬حُو٘يم‬ ‫‪ٝ‬أٍه‪."ٟ‬‬ ‫‪٤٠ٗٝ‬ق اُ‪ٓ ٠‬خ ٓزن هزخثَ ؿزخٍ حُ٘‪ٞ‬رش الٕ ؿخُز‪٤‬ظ‪ٜ‬خ ال ‪٣‬ؼظزَ ‪ ٖٟٔ‬أ‪ ٖٓ ١‬حُظؤ‪ٔ٤‬خص‬ ‫حًٌُٔ‪ٍٞ‬س أػال‪.٢‬‬ ‫ً‬ ‫‪ ٙ‬ـ ‪ ٌٙٛ‬حٌُِٔٔش ـ حُل‪ٗٞ‬ؾ ـ ظِض طـي حكظلخءحً هخ‪ٛ‬خً ك‪ ٢‬حُوطخد حَُٓٔ‪ ٢‬الكوخ ى‪ ٕٝ‬حٌُ‪٤‬خٗخص‬ ‫حألهَ‪ٟ‬؟!‬ ‫‪2‬ـ هزخثَ حُزـ‪ ٚ‬ك‪ ٢‬حَُ٘م‪:‬‬ ‫‪ٝ‬ح‪ٓ ُْٜ ًَِٓ ْٛ‬ي‪٘٣‬ش ٓ‪ٞ‬حًٖ حُظ‪ً ٢‬خٕ ‪٣‬لٌٔ‪ٜ‬خ أٓ‪٣ َ٤‬ظْ حهظ‪٤‬خٍ‪ ٖٓ ٙ‬ر‪ ٖ٤‬حُليحٍرش ‪ ْٛٝ‬هِ‪٢٤‬‬ ‫ٖٓ ػَد ‪ٝ‬رـش ‪٤ٔ٣ٝ‬طَ‪ ٕٝ‬ػِ‪ ٠‬طـخٍس ٓ‪ٞ‬حًٖ‪.‫حُٔ‪ٞ‬ىحٕ هز‪ َ٤‬حُـِ‪ ٝ‬حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ ١َٜ‬ـ ٗؼ٘‪ ٠‬رخُٔ‪ٞ‬ىحٕ ٓخ ‪ٛ‬خٍ الكوخً ٓ‪ٞ‬ىحٕ حُ‪ ّٞ٤‬ـ ًخٕ ‪٣‬ظٌ‪ٕٞ‬‬ ‫ٖٓ "ٓٔخُي ‪٤٘ٓٝ‬وخص ‪ٝ‬هزخثَ ‪" ٢ٛ‬‬ ‫‪1‬ـ ٌِٓش حُل‪ٗٞ‬ؾ (‪ 1504‬ـ ‪ٝ )1821‬طٔٔ‪ ٠‬أ‪٠٣‬خ ٌِٓٔش ٓ٘خٍ أ‪ ٝ‬حُِٔط٘ش حٍُِهخء ‪ٝ‬ػخ‪ٔٛ‬ظ‪ٜ‬خ‬ ‫ٓ٘خٍ‪ٝ .‬حُ‪ٜ‬لَحء حَُ٘ه‪٤‬ش كظ‪ ٠‬كي‪ٝ‬ى‬ ‫ًَىكخٕ ؿَرخً‪ٝ .‬‬ ‫ؽ ـ إٔ ‪ ٌٙٛ‬حُٔ٘‪٤‬وخص ‪ٝ‬حُٔٔخُي حُظ‪ ٢‬طظزغ ٌُِٔٔش حُل‪ٗٞ‬ؾ ‪٤ً ٢ٛ‬خٗخص ٗز‪ٔٓ ٚ‬ظوِش ك‪٤‬غ‬ ‫ُْ طؼَف ًَِٓ‪٣‬ش حُلٌْ ‪ٝ‬ال ‪٣‬ظيهَ حإل‪١‬خٍ حُؼخّ ٌُِٔٔش حُِل‪ٗٞ‬ؾ ًي‪ُٝ‬ش ك‪ ٢‬ر٘‪٤‬ظ‪ٜ‬خ حُيحهِ‪٤‬ش ػِ‪٠‬‬ ‫حُٔٔظ‪ ٟٞ‬حالهظ‪ٜ‬خى‪ٝ ١‬حإلىحٍ‪ٝ ١‬ر٘‪٤‬ش حُِٔطش ‪ٝ‬حُظَحطز‪٤‬ش حالؿظٔخػ‪٤‬ش‪ٝ .ٞ‬‬ ‫ٓالكظخص ‪ٝ‬طؼِ‪٤‬وخص‪:‬‬ ‫أ ـ ٖٓ حُ٘خك‪٤‬ش حٌُٔخٗ‪٤‬ش طلظَ حٌُ‪٤‬خٗخص حٌُٔ‪ٗٞ‬ش ُِٔط٘ش حُل‪ٗٞ‬ؾ ٓ٘طوش ‪ٔٗٝ ٢ٓٝ‬خٍ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪،‬‬ ‫‪ٗٝ‬خُض حألٓزو‪٤‬ش حُِٓخٗ‪٤‬ش ك‪ ٢‬طؤٓ‪ ْ٤‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ حُلي‪٣‬غ ٓٔخ ‪ٛ‬خٍ الكوخً ػخٓال ً ٓ‪ٜٔ‬خً ٖٓ ػ‪ٞ‬حَٓ‬ ‫حُظلخ‪ٝ‬ص ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪.‬ق أٗ‪ً…(( ٚ‬خٕ طؼيى حألٗظٔش حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ػخثوخً‬ ‫ك‪٣َ١ ٢‬ن حٗٔ‪٤‬خد حُلًَش حُظـخٍ‪٣‬ش …ٓٔخ أكَُ حُلخؿش ُزَ‪ ُٝ‬حُٔ‪ٞ‬م حُو‪ ٢ٓٞ‬حُٔ‪ٞ‬كي)) ‪ٝ‬ألٕ‬ ‫حُٔئٍم ‪٣‬ؼظزَ (( إٔ أ‪ َٛ‬حُظًَ‪٤‬ذ حالهظ‪ٜ‬خى‪ ١‬ـ حالؿظٔخػ‪ ٢‬ـ رخُٔل‪ ّٜٞ‬حُٔخًٍٔ‪ ٢‬ـ ‪ ٞٛ‬حُؼخَٓ‬ ‫‪27‬‬ .‬طٔظي ٖٓ حُ٘الٍ حُؼخُغ كظ‪ ٠‬كي‪ٝ‬ى اػ‪ٞ٤‬ر‪٤‬خ َٗهخً‪ ٖٓٝ .ٙ‬‬ ‫هَحءس ‪ٝ‬طلِ‪٤‬الص‬ ‫‪٣‬و‪ ٍٞ‬حُٔئٍم ‪ ٌٙٛ ًَ ":‬حُظٌ‪٘٣ٞ‬خص حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ‪ٝ‬حإلهِ‪٤ٔ٤‬ش ‪ٝ‬حُوزِ‪٤‬ش ريأص طظٌَ٘ رؼي ػخّ ‪1821‬‬ ‫ك‪ٗٞ٘٤ً ٢‬ش ٓ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ‪ ٢ٛ‬حُظ‪ ٢‬ػَكض رخُٔ‪ٞ‬ىحٕ …‪ًٝ‬خٕ ٌَُ ‪ٝ‬حكي ٖٓ طِي حُظٌ‪٘٣ٞ‬خص ٓٔخٍ‬ ‫طط‪ ٍٙٞ‬حٌُ‪٣ ١‬وظِق ػٖ ح‪٥‬هَ "‪٤٠٣ٝ‬ق "‪ً ٌُٖٝ‬خٗض ر‪ٜ٘٤‬خ أ‪٠٣‬خ ػ‪ٞ‬حَٓ ٓ٘ظًَش‪ ،‬كخؿِز‪ٜ‬خ ًخٕ ‪َٔ٣‬‬ ‫رَٔكِش ٓظوخٍرش ٖٓ حُظط‪ ٍٞ‬حُظخٍ‪٣‬و‪ ،٢‬ك٘ـي حٌُِٔ‪٤‬ش حُٔ٘خػ‪٤‬ش حُوزِ‪٤‬ش َُِٔحػ‪ ٠‬ك‪ ٢‬كِحّ‬ ‫حُٔخك٘خ‪٤ٌِٓٝ ،‬ش حألٍ‪ ٝ‬ػِ‪ٟ ٠‬لخف حُ٘‪ َ٤‬ك‪ ٢‬أ‪ٝ‬حٓ‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ًٔخ ٗـي ػَٔ حَُه‪٤‬ن حٌُ‪١‬‬ ‫‪ٔ٣‬ؼَ حٌَُ٘ حَُ٘ه‪ُِ ٢‬ؼز‪ٞ‬ى‪٣‬ش … ‪ٜٗٝ‬يص حُٔ٘طوش طِح‪٣‬ي كًَش حُظـخٍس حُوخٍؿ‪٤‬ش … ٍؿْ إٔ‬ ‫حُٔ‪ٞ‬م حُيحهِ‪ً ٢‬خٕ ك‪َٓ ٢‬حكِ‪ ٚ‬حُـ٘‪٤٘٤‬ش‪٤٠٣ٝ ".

ٚ‬ك‪٤‬غ طزو‪٠‬‬ ‫أؿِحء حُٔ‪ٞ‬ىحٕ حألهَ‪ ٟ‬حُٔظٔؼِش ك‪ ٢‬ؿ٘‪ٞ‬ر‪ٝ ٚ‬ؿ٘‪ٞ‬د ؿَر‪ ٚ‬رٔخ ك‪ًُ ٢‬ي ؿزخٍ حُ٘‪ٞ‬ر‪َٗٝ ، ٚ‬م‬ ‫حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ٓـَى ِٓلوخص ط‪٠‬خف رخُظؼٔ‪ ْ٤‬أ‪ ٝ‬حهظِحٍ ٓل‪ ّٜٞ‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ك‪ ٢‬ؿِء ٖٓ أؿِحث‪ٌٙٛٝ .‬ؿْ إٔ ًُي حُظ‪ٞ‬ك‪٤‬ي هي أِٓظ‪٤ٓ ٚ‬خٓش حُلٌْ‬ ‫حألؿ٘ز‪ ٢‬اال إٔ اٍ‪ٛ‬خ‪ٛ‬خص حُ‪ٞ‬كيس حُيحهِ‪٤‬ش حُظ‪ ٢‬ريأص ر٘خثَ‪ٛ‬خ ٌٓ٘ حُوَٕ حُؼخٖٓ ػَ٘ هي ‪ٝ‬ؿيص‬ ‫ك‪ ٢‬طِي حُ‪ٞ‬كيس ٓخ ‪ٔ٘٣‬ـْ ٓغ ‪ٝ‬هغ هطخ‪ٛ‬خ ‪٣ٝ )).‬رخإل‪ٟ‬خكش ٌُُي‪،‬‬ ‫كزؼي ظ‪ ٍٜٞ‬حُـٔخػخص حُي‪٤٘٣‬ش حُظ‪ ٢‬ريأص طلَ‪ٗ ٝ‬لٔ‪ٜ‬خ ػِ‪ ٢‬حُ‪ٞ‬حهغ ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪ ،‬أىٍى‬ ‫(حُليحػ‪ ٖٓ ٕٞ٤‬حُٔلٌَ‪ٝ ٖ٣‬حٌُظخد) هط‪ٍٞ‬س ٓ‪ٞ‬هل‪ ْٜ‬ك‪ ٢‬حُ‪َٜ‬حع ٓٔخ ىكؼ‪ ْٜ‬الطوخً حُـ٘‪ٞ‬ر‪ٖ٤٤‬‬ ‫ًٔخطَ كظ‪ ٠‬ال ط٘لَى ر‪ ْٜ‬حُـٔخػخص حُي‪٤٘٣‬ش ألٗ‪ ْٜ‬ال ‪ٔ٣‬ظط‪٤‬ؼ‪ٞٓ ٕٞ‬ؿ‪ٜ‬ظ‪ٜ‬خ كٌَ‪٣‬خً رٌَ٘ ٓزخَٗ‬ ‫‪.‬اُن ‪ٝ‬ال ‪ٔ٘٣‬ق كو‪٤‬وش حالهظالف ر‪ ٌٙٛ ٖ٤‬حٌُ‪٤‬خٗخص ‪.‬طٔؼِض حأل‪ ٠ُٝ‬ك‪ ٢‬حكظالٍ ىحٍ ك‪ٌَُ ٍٞ‬ىكخٕ ‪ 85‬ـ ‪ٝ… ّ1786‬طٔؼِض حُلًَش حُؼخٗ‪٤‬ش ك‪٢‬‬ ‫ٓلخ‪ُٝ‬ش حُِٔي ؿخ‪ ٖ٣ٝ‬حٌُ‪ٓ ١‬ؼ‪ُ ٢‬ظ‪ٞ‬ك‪٤‬ي حُٔ٘طوش ر‪ ٖ٤‬ىحٍ حُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش ‪٘ٓٝ‬خٍ ٓٔظـال ً ‪ٟ‬ؼق‬ ‫حُل‪ٗٞ‬ؾ ك‪ ٢‬أ‪٣‬خٓ‪ ْٜ‬حأله‪َ٤‬س )) ‪٤٠٣ٝ‬ق اُ‪ًُ ٢‬ي إٔ (( حأل‪ٟٝ‬خع ك‪ ٢‬رالى حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٌِٔٓٝ‬ش حُل‪ٗٞ‬ؾ‬ ‫هخ‪ٛ‬ش‪ِٛٝ ،‬ض كيحً ؿؼَ ُػٔخء هزخثِ‪ٜ‬خ ‪٣‬لوي‪ ٕٝ‬حُؼوش ك‪ ٢‬طلخُل‪ٓ ْٜ‬غ حُل‪ٗٞ‬ؾ ‪ٔ٣ٝ‬ؼ‪ ٕٞ‬اُ‪٢‬‬ ‫ٓلٔي ػِ‪١ ، ٢‬خُز‪ ٖ٤‬طيهِ‪ ٚ‬ك‪ٗ ٢‬ج‪ ْٜٗٞ‬حُٔ‪ٜ‬طَػش‪ .ٚ‬كبٗ‪٣ ٚ‬وِ‪ ٚ‬اُ‪ ٢‬إٔ حُـِ‪ ٝ‬حألؿ٘ز‪ٗ (( ٢‬ظؾ‬ ‫ػ٘‪ ٚ‬حٌُ‪ٗٞ٘٤‬ش حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش حُٔ‪ٞ‬كيس ُِٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٍٝ .‬‬ ‫أٓخ حُؤْ حُؼخٗ‪ ، ٢‬ك‪٤‬لخ‪ ٍٝ‬ا‪٣‬ـخى ٓوَؽ ٖٓ حُلَؽ حُلٌَ‪ ، ١‬ػ٘يٓخ ‪٣‬ظليع ػٖ حُ‪ٞ‬كيس حُ‪٤٘١ٞ‬ش‬ ‫‪ .‬زٍَ طِي حُ‪ٞ‬كيس هخثال ً (( ‪ ٌُٖٝ:‬حُِ٘ػش اُ‪٢‬‬ ‫حُ‪ٞ‬كيس حٓظطخػض إٔ طؼزَ ػٖ ٗلٔ‪ٜ‬خ ػِ‪ ٢‬طِي حأل‪٣‬خّ ك‪ ٢‬كًَخص ٓوظِلش‪ُ ،‬ؼَ أ‪ٜٔٛ‬خ‬ ‫كًَظخٕ‪ .٢‬لٖ ٗوظِق ٓؼ‪ ٚ‬ك‪ٌٛ ٢‬ح حُظزَ‪ َ٣‬حهظالكخً‬ ‫‪28‬‬ .ٖ٤‬‬ ‫‪ٝ‬حُٔزذ حُؼخٗ‪ ٢‬كي‪٣‬غ‪٘ٛٝ ،‬خ ‪٘٣‬ؤٔ‪ ٕٞ‬اُ‪ ٢‬هٔٔ‪: ٖ٤‬‬ ‫حُؤْ حأل‪٘٣ ٍٝ‬طِن ٖٓ أ‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬خ ٓ‪ٜٗٞٔ٠‬خ إٔ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ٓيهَ حُؼَ‪ٝ‬رش ‪ٝ‬حإلٓالّ اُ‪ ٢‬اكَ‪٣‬و‪٤‬خ ‪.‬‬ ‫‪ٝ‬إٔ أؿِحء حُٔ‪ٞ‬ىحٕ حألهَ‪ ٟ‬حُظ‪ ٢‬طوغ طلض ٓ‪٤‬طَط‪ ٢ٛ ْٜ‬حُوط‪ٞ‬س حأل‪ ٠ُٝ‬ك‪ ٢‬حُطَ‪٣‬ن‪.‬ظْ حٌُالّ ػ٘‪ ٚ‬ػِ‪ ٢‬أٓخّ أٗ‪ ٚ‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٝ‬‬ ‫طخٍ‪٣‬و‪ ٞٛ ٚ‬طخٍ‪٣‬ن حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ؟!‬ ‫‪2‬ـ ٌُٖ ُٔخًح ‪٣‬ظْ حٌُالّ ػٖ حُ‪ٞ‬كيس ر‪ ٌٜٙ‬حُطَ‪٣‬وش ‪ٝ‬حُٔؼ‪ُ ٢‬ظزَ‪َٛ٣‬خ ؟حإلؿخرش ػ٘يٗخ ‪ٝ‬ح‪ٟ‬لش‬ ‫‪ًُٝ‬ي ُٔزز‪:ٖ٤‬‬ ‫حُٔزذ حأل‪ ٍٝ‬هي‪٣ٝ ،ْ٣‬ظِو‪ ٚ‬ك‪ ٢‬إٔ حُٔئٍه‪ ١ًٝ ٖ٤‬حأل‪ ٍٞٛ‬حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪،‬‬ ‫حٌُ‪ ْٛ ٖ٣‬ؿِء ٓٔخ ‪ٛ‬خٍ حًَُِٔ‪ٌ٣ ،‬ظز‪ ٕٞ‬حُظخٍ‪٣‬ن ‪ٝ‬ك‪ ٢‬ال‪ٝ‬ػ‪ ْٜ٤‬إٔ حُظخٍ‪٣‬ن ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ ٞٛ‬طخٍ‪٣‬ن‬ ‫حُؼَد ‪ٝ‬حُِٔٔٔ‪.‬ألٕ ‪ ٌٙٛ‬حُ‪ٞ‬كيس ك‪ ٢‬حألٓخّ ٖٓ ‪٘ٛ‬غ حالٓظؼٔخٍ‪ٌُُ ،‬ي كبٕ حػظزخٍ‪ٛ‬خ ِٓٔٔش ط‪ٞ‬ؿذ حُوظخٍ‬ ‫ى‪ٜٗٝ‬خ ‪٠٣ ،‬طَ حُٔلٌَ حٌُ‪٣ ١‬ظ‪ٞ‬ه‪ ٢‬حألٓخٗش إٔ ‪ ِْٔ٣‬رو‪٠‬خ‪٣‬خ ‪ ٢ٛ‬أ‪٠٣‬خً ٖٓ ‪٘ٛ‬غ حالٓظؼٔخٍ‬ ‫‪ٌُٜ٘ٝ‬خ َٓك‪ٟٞ‬ش ُي‪ ٚ٣‬رٔ٘طن (ؿِٔش ‪ٝ‬طل‪٤ٜ‬الً) ٌُُي ‪٣‬ظ٘زغ رلـؾ ‪ٟ‬ؼ‪٤‬لش‪ . ٚ‬‬ ‫‪ٝ‬حكيس ٖٓ أ‪ٔٓ ْٛ‬خص هطخد حًَُِٔ ـ حُوطخد حَُٓٔ‪ ٢‬ـ حٌُ‪ ١‬ال ‪٣‬و‪ُٗٝ ْ٤‬خً ٌُِ‪٤‬خٗخص حألهَ‪ٟ‬‬ ‫هخٍؽ ‪ٔٗٝ ٢ٓٝ‬خٍ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ حُؼَر‪ ٢‬حُِْٔٔ ‪٣ٝ .‫حألٓخٓ‪ ٢‬ك‪ ٢‬طٌ٘‪٤ٛ َ٤‬خًَ حُٔـظٔغ ‪ٝ‬ر٘‪٤‬خٗ‪ )) ..‬‬ ‫طلِ‪٤‬الص ‪:‬‬ ‫أ‪ٝ‬ال ً ‪ :‬إٔ ٓل‪ ّٜٞ‬حُ‪ٞ‬كيس ‪٣‬ظ‪ ٖٔ٠‬حالهظ‪٤‬خٍ ر‪َ١ ٖ٤‬ك‪ ٖ٤‬أ‪ ٝ‬أًؼَ ‪ ،‬رخُظخُ‪ ٢‬كخإلهالٍ رَ٘‪ ١‬حالهظ‪٤‬خٍ‬ ‫‪٣‬ـؼَ حألَٓ ؿِ‪ٝ‬حً ‪ ،‬حٓظؼٔخٍحً ‪.‬‬ ‫ػخٗ‪٤‬خً ‪ :‬حُظزَ‪ َ٣‬حُٔ٘‪ٜ‬ـ‪ ٢‬حٌُ‪ٞٔ٣ ١‬ه‪ ٚ‬حُٔئٍم رطَ‪٣‬وش ؿ‪ٓ َ٤‬زخَٗس ُظؤً‪٤‬ي اٍ‪ٛ‬خ‪ٛ‬خص حُ‪ٞ‬كيس‬ ‫‪ٝ‬حُِ٘ػش حُٔ٘خٍ اُ‪ٜ٤‬خ ػِ‪ ٢‬أٓخّ حُؼخَٓ حالهظ‪ٜ‬خى‪ ١‬حالؿظٔخػ‪ ٢‬ـ رخُٔل‪ ّٜٞ‬حُٔخًٍٔ‪ ٢‬ـ حٌُ‪١‬‬ ‫‪٣‬ظ‪ َٜ‬ػ‪ٞ‬حَٓ ٓ٘ظًَش‪ٝ ،‬ػِ‪ ٢‬أٓخٓ‪٣ ٚ‬وٍَ إٔ أؿِذ حٌُ‪٤‬خٗخص ػ٘‪٤‬ش حُـِ‪ ٝ‬حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪،١َٜ‬‬ ‫ًخٗض طَٔ رَٔحكَ ٓظوخٍرش ٖٓ حُظط‪ ٍٞ‬حُظخٍ‪٣‬و‪ٗ .‬كوي حط‪ َٜ‬ر‪ ٚ‬حُِٔي ٗ‪ َٜ‬حُي‪ُ ٖ٣‬ػ‪ْ٤‬‬ ‫ػ‪ َّٖ٤‬حُٔٔخُ‪٤‬ي ك‪٢‬‬ ‫حُٔ‪َ٤‬كخد حٌُ‪ُ ١‬أٗظِع ٓ٘‪ ٌِٚٓ ٚ‬أػ٘خء ؿ‪٤‬خر‪ٝ ، ٚ‬حط‪ َٜ‬ر‪ ٚ‬حُِٔي ‪ٔ١‬زَ حٌُ‪َ ١‬‬ ‫ىٗوال ٓ٘خكٔ‪ ٚ‬حُِر‪ٝ … َ٤‬حط‪ َٜ‬ر‪ ٚ‬أكي حُٔطخُز‪ ٖ٤‬رؼَٕ ىحٍك‪ُٝ ، ٍٞ‬ؼَ ًُي حُ٘لَ ًخٕ ‪ٔ٣‬ؼ‪٠‬‬ ‫اُ‪ ٢‬طلو‪٤‬ن حالٓظوَحٍ ك‪ ٢‬حُٔ٘طوش ))‬ ‫ٓالكظخص‬ ‫‪1‬ـ ٗالكع ٌٓ٘ حُزيح‪٣‬ش ‪ ،‬إٔ حُ‪ٞ‬كيس حُيحهِ‪٤‬ش حُظ‪٣ ٢‬ظْ حُلي‪٣‬غ ػ٘‪ٜ‬خ ‪ٝ‬كظ‪ِ٘ٔٓ ُٞ ٠‬خ ر‪ٜ‬خ‪ ،‬كؤٗ‪ٜ‬خ‬ ‫ال طؼي‪ ٝ‬ػٖ ً‪ٜٗٞ‬خ ٗؤٗخً ‪٣‬و‪ٔٗٝ ٢ٓٝ ٚ‬خٍ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٝ‬حُـِء حُ٘ٔخُ‪ ٖٓ ٢‬ؿَر‪ .

‬إ كخؿش حُظـخٍ هي ال طٔؼَ كخؿش‬ ‫حُٔـظٔغ‪ٝ ،‬ك‪ ٢‬أك‪٤‬خٕ ًؼ‪َ٤‬س طٌ‪٘ٓ ٕٞ‬خه‪٠‬ش ُ‪ٜ‬خ‪ٌٛ ،‬ح ٖٓ ؿخٗذ‪ ٌُٖٝ .‬إ ‪ٌٛ‬ح حُ٘‪ٞ‬ع ٖٓ حُِٔغ اًح ِٓٔ٘خ رؤٗ‪ ٚ‬أكَُ حُلخؿش ُِٔ‪ٞ‬م حُو‪٢ٓٞ‬‬ ‫حُٔ‪ٞ‬كي‪ ،‬كبٕ ‪ ٌٙٛ‬حُلخؿش طزو‪ ٢‬كخؿش حُظـخٍ ٖٓ ىحهَ ً‪٤‬خٗخص ٓؼ‪٘٤‬ش ‪ ًَ ْ٤ُٝ‬حٌُ‪٤‬خٗخص‬ ‫حٌُٔ‪ٗٞ‬ش ُِٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ًٝ‬خٕ ٖٓ ر‪ٛ ٖ٤‬ئالء ((كجش حُظـخٍ حألؿخٗذ ( حُو‪ٞ‬حؿخص ) ‪ٝ‬هي ط‪ٓٞ‬غ ٗ٘خ‪ْٜ١‬‬ ‫ُ‪ َٔ٘٤‬حُز‪٠‬خثغ حُظ‪ً ٢‬خٕ ‪٣‬لظٌَ‪ٛ‬خ حُِٔطخٕ ٓخروخً‪ .‬ك‪ ٢‬كخُش ؿٔغ ‪ٌٛ‬ح‬ ‫حُٔـظٔغ ٓغ ٓـظٔغ آهَ أ‪ٓ ٝ‬ـظٔؼخص أهَ‪ٓ( ٟ‬وظِلش ػ٘‪ ٚ‬ػوخك‪٤‬خ ‪ٝ‬اػ٘‪٤‬خ) ‪ ،‬كٖٔ حُوطؤ إٔ ٗظؼخَٓ‬ ‫ٓغ كخ‪ َٛ‬حُـٔغ ـ ‪ ٞٛٝ‬ؿ‪ٓ َٛٞ‬خ ٗظ٘خ‪٘ٛ ُٚٝ‬خ ـ رٔ٘طن حُٔئٍم ‪ .‬‬ ‫‪29‬‬ .‫ٓ٘‪ٜ‬ـ‪٤‬خً‪ .‬أٓخ ً‪ ٕٞ‬طِي حٌُ‪٤‬خٗخص طَٔ‬ ‫رَٔحكَ ٓظوخٍرش ٖٓ حُظط‪ ٍٞ‬حُظخٍ‪٣‬و‪ ٢‬ك‪٘ٓ ٢‬ظ‪ ٍٞ‬حُٔئٍم‪ ،‬ك‪٤‬ـذ إٔ ال ط‪ِِ٘٠‬خ ًِٔش ( ٓظوخٍرش )‬ ‫‪ ، ٌٙٛ‬ألٕ حُظوخٍد ك‪َٓ ٢‬حكَ حُظط‪ ٍٞ‬حُظخٍ‪٣‬و‪ ٢‬حُٔظوِلش كٔذ ٓؼخ‪ َ٤٣‬حُٔئٍم ‪ ٞٛ‬ػخَٓ‬ ‫حهظالف أًؼَ ٓ٘‪ ٚ‬ػخَٓ ‪ٝ‬كيس ـ ٍحؿغ حُـيٍ حُؼوخك‪ ٢‬ك‪ ٢‬حُـِء حأل‪ ٍٝ‬ـ كل‪ ٢‬ػ٘‪٤‬ش حُـِ‪ٝ‬‬ ‫حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ً ،١َٜ‬خٕ حٌُزخر‪ٝ ٖ٤‬حُزوخٍس ‪ٝ‬حُي‪ٌ٘٣‬خ ‪ٝ‬حُزـش ‪ َٕٝٔ٣‬ر٘لْ حَُٔكِش ٖٓ حُظط‪ٍٞ‬‬ ‫حُظخٍ‪٣‬و‪ ٢‬ـ حٌُِٔ‪٤‬ش حُٔ٘خػ‪٤‬ش َُِٔحػ‪ ٢‬ـ ك‪ٔٗ َٜ‬ظط‪٤‬غ حطوخً ‪ٌٛ‬ح حُظوخٍد ٓئَٗحً إلٌٓخٗ‪٤‬ش‬ ‫حُ‪ٞ‬كيس ؟ ‪ٝ‬حُ٘خه‪٤‬ش ‪ٝ‬حُل‪ ٍٞ‬رَٔكِش ٌِٓ‪٤‬ش حألٍ‪ ،ٝ‬كٔخ حٌُ‪٣ ١‬ـٔغ ‪ٛ‬ئالء؟‬ ‫ػخُؼخً ‪ :‬إ حكظالٍ ىحٍك‪ٌَُ ٍٞ‬ىكخٕ ‪ٓٝ ،‬لخ‪ٝ‬الص حُِٔي ؿخ‪ ٢ٛ ٖ٣ٝ‬ك‪ ٢‬حُلو‪٤‬وش ٗظخؽ حالهظالٍ ك‪٢‬‬ ‫ٓ‪ٞ‬حُ‪ ٖ٣‬حُو‪ ١ٞ‬ال ؿ‪ ،َ٤‬ك‪٤‬غ ه‪٣ٞ‬ض ىحٍك‪ ٖٓ ٍٞ‬ؿخٗذ ‪ٟٝ‬ؼلض ٌِٓٔش حُل‪ٗٞ‬ؾ ٖٓ ؿخٗذ آهَ (ًٔخ‬ ‫ًًَ حُٔئٍم) ‪ٌٛٝ.‬طَس حٌَُ٘‬ ‫‪ٝ‬حُٔظ‪ َٜ‬ػِ‪ ٢‬حُٔ‪ٝ ٕٞٔ٠‬حُـ‪ َٛٞ‬ك‪ٗ ٢‬ظ‪ ٢‬ؿ‪ٞ‬حٗذ حُِٔ‪ٞ‬ى ‪ٝ ،‬طؼط‪ َ٤‬ى‪ ٍٝ‬حَُٔأس‪٤ٓٝ ،‬خىس‬ ‫حُظِٔ‪ٝ ٢‬حُؤَ ‪ٝ.‬ح ُ‪ ْ٤‬ىُ‪٤‬ال ً ػِ‪ ٢‬اٍ‪ٛ‬خ‪ٛ‬خص حُ‪ٞ‬كيس ‪.‬‬ ‫د‪ٓ /‬الالص حُٔخىس‪ ْٛٝ :‬حٌُ‪٤‬خٗخص ًحص حأل‪ ٍٞٛ‬حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ‪.‬‬ ‫كؼِ‪ٔٓ ٢‬ظ‪ ٟٞ‬حالهظ‪ٜ‬خى ‪ٝ‬طؤ‪ ْ٤‬حُؼَٔ‪ ،‬ظِض حألػٔخٍ حُ‪٤‬ي‪٣ٝ‬ش ‪ٝ‬حُلَك‪٤‬ش = حُؼَٔ حُـٔٔخٗ‪٢‬‬ ‫= طٔخٍّ ك‪ ٢‬حُـخُذ حألػظْ ر‪ٞ‬حٓطش حٌُ‪٤‬خٗخص ٖٓ حُ‪ٜ٘‬ق حأل‪ .‬ؼْ أٗ‪ٝ ( ٚ‬حكي) ٖٓ حُؼ‪ٞ‬حَٓ حألٓخٓ‪٤‬ش ك‪ ٢‬طٌ٘‪ َ٤‬ر٘‪٤‬ش ٓـظٔغ ٓؼ‪ ًٝ ٖ٤‬ػوخكش‬ ‫‪ٝ‬حكيس طٔؼَ حُؼخرض ُ‪ ٌٕٞ٤‬حُٔظل‪ ٍٞ‬ك‪ٜ٤‬خ ‪ ٞٛ‬حُظَحطز‪٤‬ش حالؿظٔخػ‪٤‬ش‪ ٌُٖٝ .‬اال اًح ِٓٔ٘خ رؤٕ حُـِ‪ ٝ‬حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪١َٜ‬‬ ‫ُِٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٝ‬حالٓظؼٔخٍ حإلٌِٗ‪ ١ِ٤‬أىُش ػِ‪ ٢‬اٍ‪ٛ‬خ‪ٛ‬خص حُ‪ٞ‬كيس ر‪ٝ َٜٓ ٖ٤‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ٖٓ ؿخٗذ‪،‬‬ ‫‪ٝ‬رَ‪٣‬طخٗ‪٤‬خ ‪ٝ‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ٖٓ ؿخٗذ آهَ‪.‬حُـخٗذ ح‪٥‬هَ حألًؼَ أ‪ٚ٤ٔٛ‬‬ ‫‪ ٞٛ‬طـخٍس حَُه‪٤‬ن‪ ٌٙٛ ،‬حُِٔؼش حُظ‪ ٢‬طظ‪ٜ‬يٍ حُوخثٔش طٌ٘ق ػٖ ػ٘‪ َٜ‬ؿ‪ ٖٓ ١َٛٞ‬ػ٘خ‪َٛ‬‬ ‫حالهظالف‪ ،‬ظَ ‪٣‬ئػَ طؤػ‪َ٤‬حً ًز‪َ٤‬حً ػِ‪ٔٓ ٢‬خٍحص حُ‪َٜ‬حع ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ الكوخً‪ ،‬ك‪٤‬غ حٗٔلذ ػِ‪٢‬‬ ‫حُل‪٤‬خس ك‪٣ٞ١ ٚ٤‬ال ً ‪ٓٝ‬خُحٍ‪٘٤ُ ،‬ؤْ حُ٘خّ اُ‪: ٢‬‬ ‫أ‪ٓ /‬الالص حُؼز‪٤‬ي‪ ٖٓ ْٛٝ :‬حٌُ‪٤‬خٗخص حُِٗـ‪٤‬ش‪.٢‬‬ ‫أٓخ ػِ‪ ٢‬حُٔٔظ‪ ٟٞ‬حُٔ‪٤‬خٓ‪ ،٢‬كٌخٕ أ‪٠٣‬خً حالٓظزيحى رخُِٔطش ٖٓ ٗلْ طِي حٌُ‪٤‬خٗخص‪.‬حإلكـخّ ػٖ حُٔ‪ٜ٘‬ش ‪ٝ‬حُلَكش أك‪٤‬خٗخً ))‬ ‫أٓخ ػِ‪ ٢‬حُٔٔظ‪ ٟٞ‬حالؿظٔخػ‪ ،٢‬كوي رَُص ظخ‪َٛ‬س حالٓظؼالء حُؼَه‪ ٖٓ ٢‬هزَ حُ‪ٜ٘‬ق حُؼخٗ‪.‬‬ ‫ٍحرؼخً ‪ :‬إ كويحٕ حُؼوش ُي‪ ٟ‬حُوزخثَ حُٔظلخُلش ٓغ ٌِٓٔش حُل‪ٗٞ‬ؾ ‪ٝ ،‬حط‪ٜ‬خٍ حُِٔي ٗ‪ َٜ‬حُي‪ٖ٣‬‬ ‫‪ٝ‬حُِٔي ‪ٔ١‬زَ ‪ٝ‬حُٔطخُز‪ ٖ٤‬رؼَٕ ىٍحك‪ ٍٞ‬رٔلٔي ػِ‪ ٢‬كخُٔزذ ًٔخ ًًَ‪ ٙ‬حُٔئٍم ‪ِٗ ٞٛ‬ع‬ ‫ػَ‪ٓ ْ٤ُٝ ْٜٗٝ‬ؼ‪ُِٞ ْٜ٤‬كيس ‪ٝ‬حُٔئٍم ٗلٔ‪ ٚ‬ؿ‪ٓ َ٤‬ظؤًي ٖٓ ًُي رخٓظؼٔخُ‪ُ ( ٚ‬ؼَ‪).‬‬ ‫‪ٝ‬أ‪ٛ‬زق حُؼَم ‪ٝ‬حُي‪ٝ ٖ٣‬حُِ‪ ٕٞ‬ػ٘خ‪ َٛ‬طليى ٓ‪ٞ‬هغ حإلٗٔخٕ ك‪ ٢‬حُل‪٤‬خس حُؼخٓش ك‪ٔ٤‬خ ‪ٛ‬خٍ الكوخً‬ ‫ٓ‪ٞ‬ىحٕ حُ‪ٓٝ ّٞ٤‬خ ُحُض طليى حُٔ‪ٞ‬حهغ ك‪ ٢‬حُظَحطز‪٤‬ش حالؿظٔخػ‪٤‬ش ٍ (حُٔـظٔغ حٌُز‪ )َ٤‬حُٔـظٔغ‬ ‫حُٔ‪ٜٞ٘‬ع = حُي‪ُٝ‬ش‪.‬‬ ‫هخٓٔخً ‪ :‬أٓخ ك‪ٔ٤‬خ ‪٣‬وظ‪ ٚ‬رخُظـخٍس ‪ ،‬ك‪٤‬غ (( ًخٗض أ‪ٛ ْٛ‬خىٍحص حُٔ‪ٞ‬ىحٕ (‪٣‬و‪ٜ‬ي ٌِٓٔظ‪٢‬‬ ‫حُل‪ٗٞ‬ؾ ‪ٝ‬حُل‪ :)ٍٞ‬حَُه‪٤‬ن‪ ،‬حٌُ‪ٛ‬ذ‪ ،‬حُـٔخٍ‪ ،‬حُ‪ٜٔ‬ؾ‪ ،‬حألى‪ٝ‬حص حُٔؼيٗ‪٤‬ش ‪ٝ‬حُؼط‪ٝ ٍٞ‬حُز‪ٜ‬خٍحص‪ ،‬حُوَُ‬ ‫‪ٝ‬حألى‪ٝ‬حص حُلَر‪٤‬ش‪ )) .٢‬ك‪٤‬غ إٔ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ًٔخ ‪ٜ٣‬ل‪ٜ‬خ ػزي هللا ػزي حُيحثْ (( ػوخكش ٓلِٔش رٔخ‬ ‫طًَظ‪ ٚ‬ػ‪ٜٞ‬ى حالٗلطخ‪ ١‬حُط‪ِ٣ٞ‬ش ٖٓ ٓلخ‪ٓ ْ٤ٛ‬ظوِلش ‪ٓ ٖٓٝ ،‬ؼ‪ٞ‬هخص ٗلٔ‪٤‬ش ‪ٝ‬حؿظٔخػ‪٤‬ش طل‪ٍٞ‬‬ ‫ى‪ ٕٝ‬حُظويّ ٓؼَ حُظ‪ٞ‬حًَ (‪ ٞٛٝ‬ؿ‪ َ٤‬حُظ‪ٝ ) ًَٞ‬حُظلٔ‪ َ٤‬حُٔلَ‪ُ ١‬ألٗ‪٤‬خء ‪٤ٓٝ .‬ك‪٤‬غ أٗ‪ ٖٓ ٚ‬أْٓ ٓ٘‪ٜ‬ـ٘خ إٔ حُؼخَٓ حالهظ‪ٜ‬خى‪ ١‬حالؿظٔخػ‪ ٢‬رخُٔل‪ ّٜٞ‬حُٔخًٍٔ‪،٢‬‬ ‫ُ‪ ٞٛ ْ٤‬حُؼخَٓ حألٓخٓ‪ ٢‬ك‪ ٢‬طٌ٘‪٤ٛ َ٤‬خًَ حُٔـظٔغ ‪ٝ‬ر٘‪٤‬خٗ‪ ٚ‬ك‪ ٢‬حُٔـظٔؼخص (ٓخ هزَ‬ ‫حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش)‪ٗ . )).ٍٝ‬ر‪ٔ٘٤‬خ ظِض حُظـخٍس ‪ٝ‬حإلىحٍس‬ ‫‪ٝ‬حُ‪ٞ‬ظخثق حٌُز‪َ٤‬س ك‪ ٢‬حُو‪ٞ‬حص حُ٘ظخٓ‪٤‬ش طٌخى طٌ‪ ٕٞ‬اُ‪ٝ ٢‬هض هَ‪٣‬ذ ٓلظٌَس ٌُِ‪٤‬خٗخص ٖٓ حُ‪ٜ٘‬ق‬ ‫حُؼخٗ‪.

‬ك‪٢ٜ‬‬ ‫ً‪ٗٞ٘٤‬ش ٓ‪٤‬خٓ‪٤‬ش كَ‪ٟ‬ظ‪ٜ‬خ حكظ‪٤‬خؿخص ٓ‪ َٜ‬ك‪ ٢‬حُوَٕ حُظخٓغ ػَ٘ ‪ٝ‬ط‪ٞ‬حُٕ حُو‪ ١ٞ‬حُي‪٢ُٝ‬‬ ‫‪ٝ‬حأل‪ٛ‬يحف حُزؼ‪٤‬يس ُإلٓزَ‪٣‬خُ‪٤‬ش ‪ ُْٝ ،‬طٌٖ ٗظ‪٤‬ـش ُِظط‪ٍٞ‬حص حُٔلِ‪٤‬ش ُظِي حُٔـظٔؼخص ‪. ٕٞ‬‬ ‫‪ٛ‬ـ‪ /‬حُظؼِ‪ ْ٤‬حَُٓٔ‪ ٢‬حٌُ‪٣ ١‬ؼ‪٤‬ي اٗظخؽ حُ٘خّ ‪ٝ‬كن ػوخكش ٍٓٔ‪٤‬ش _ أ‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬خ ـ طؼخىٍ ػوخكش‬ ‫حُي‪ُٝ‬ش ‪.‬ػْ كَ‪ٝ‬‬ ‫ػِ‪ ٢‬طِي حُٔـظٔؼخص ا‪٣‬ـخى ‪٤ٛ‬ـش ٓ٘ظًَش ُِظؼخَٓ ‪ٝ )).ٟ‬خص ‪ٌٛ‬ح حٌَُ٘‪:‬‬ ‫أ‪ /‬حُِٔطش حًَُِٔ‪٣‬ش حُظ‪ ٢‬طٔظِي ؿ‪ٜ‬خُحً اىحٍ‪٣‬خً ‪٘٣‬ظظْ ك‪ ٢‬طَط‪٤‬ذ ‪ٔ٣ ٢َٓٛ‬ظط‪٤‬غ حُظيهَ ك‪٢‬‬ ‫ك‪٤‬خس حُ٘خّ حُ‪٤ٓٞ٤‬ش ‪ٝ‬كن ٗظخّ حُي‪ٝ‬ح‪ٝ ٖ٣ٝ‬حُٔ‪ٜ‬خُق ‪ٝ‬حُٔئٓٔخص‪..‬ك‪ ٢‬ؿ‪ َٙٛٞ‬حهظ‪ٜ‬خىح طزخىُ‪٤‬خً ك‪ٓ ٢‬وخرَ ٗٔ‪٢‬‬ ‫حالهظ‪ٜ‬خى حالًظلخث‪ ٢‬ػ٘ي حٌُ‪٤‬خٗخص حُظ‪ٌِٗ ٢‬ض حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪.ٖ٣‬‬ ‫‪2‬ـ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ‪ٓ ٢ٛٝ :‬ـظٔغ حُؼوخكش حُِ‪٤‬زَحُ‪٤‬ش‪.‬حُـِٔش حأله‪َ٤‬س ‪ ٢ٛ‬حَُ٘‪ ١‬حُؼخٗ‪٢‬‬ ‫ُٔ٘‪ٜ‬ـ٘خ‪ٌٛٝ ،‬ح ٓخ ٓ٘ظ٘خ‪ ُٚٝ‬ك‪ ٢‬حُلوَحص حُظخُ‪٤‬ش‪.‬‬ ‫ى‪ /‬حُو‪٠‬خء حُٔئٓٔ‪ ٢‬حٌُ‪٣ ١‬ؼخ‪ ٚٗٝ‬أؿ‪ِٜ‬س حَُ٘‪١‬ش ‪ٝ‬حُٔـ‪.‬‬ ‫د‪ /‬حُـ‪ ٖ٤‬حُ٘ظخٓ‪ ٢‬حُٔلظَف حٌُ‪ٔ٣ ١‬ظط‪٤‬غ كَ‪ ٝ‬حُِٔطش ػِ‪ً ٢‬خكش ٓٔظ‪٣ٞ‬خط‪ٜ‬خ ‪.‬‬ ‫ًَ طِي حُؼ‪ٞ‬حَٓ ٓـظٔؼش أكَُص ٌٗال ً ؿي‪٣‬يحً ُز٘‪٤‬ش حُِٔطش ـ حُي‪ُٝ‬ش ـ ك‪ٔ٤‬خ ٗٔٔ‪ ٚ٤‬حُي‪ُٝ‬ش‬ ‫حُلي‪٣‬ؼش أ‪ ٢ٔٗ ٝ‬حُي‪ُٝ‬ش حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش أ‪ ٝ‬حُي‪ُٝ‬ش حَُأٓٔخُ‪٤‬ش ـ كٔذ ٓخ ‪ٌٔ٘ٓ ٢ٛ‬ؿش ك‪ ٢‬حُـَد ـ‬ ‫‪ٝ‬هي ًخٕ ‪ٌٛ‬ح حٌَُ٘ ٓل‪ٜٓٞ‬خً ه‪٤‬خٓ‪٤‬خً ٓؼ‪ ٢‬حُٔٔظؼَٔ‪ ٕٝ‬اُ‪ ٢‬ططز‪٤‬و‪ ٚ‬ك‪ ٢‬أٗلخء حُؼخُْ‬ ‫حألهَ‪ٔٓ ٖٓٝ .‬ألٕ حُٔـظٔؼخص حُظ‪٢‬‬ ‫أكَُص ‪ٌٛ‬ح حُ٘ٔ‪ُ ٢‬ظٌ‪ ٕٞ‬حُؼالهش ر‪ ٖ٤‬حُي‪ُٝ‬ش ‪ٝ‬حُٔـظٔغ ‪١‬ز‪٤‬ؼ‪٤‬ش طو‪ ّٞ‬ػِ‪ ٢‬حألْٓ حُظخُ‪٤‬ش‪:‬‬ ‫‪1‬ـ حُِ‪٤‬زَحُ‪٤‬ش ‪ ٢ٛٝ :‬حُلِٔلش حُظ‪ ٢‬طليى حُ٘ظَس ُإلٗٔخٕ حٗطالهخً ٖٓ كَى‪٣‬ظ‪ٝ ٚ‬طئْٓ‬ ‫حُؼالهخص ‪ٝ‬كن ٓؼخ‪ َ٤٣‬حُٔ‪ٜ‬خُق حُٔ٘ظًَش رخُٔؼ٘‪ ٢‬حُٔخى‪ُِِٜٔ ١‬لش ‪ٝ ،‬طظـخ‪ُ ُٝ‬لي ًز‪ٔٓ َ٤‬خثَ‬ ‫حُؼَم ‪ٝ‬حُِ‪ٝ ٕٞ‬حُي‪. ٚ‬و‪ ٍٞ‬حُٔئٍم ‪(( :‬أه‪٠‬غ حُلٌْ حُظًَ‪٢‬‬ ‫حُٔ‪ٔٓ ١َٜ‬خكخص ٗخٓؼش ٖٓ رالى حُٔ‪ٞ‬ىحٕ _ حال‪ٛ‬طالف حُوي‪ ْ٣‬ـ ‪ٝ‬اكَ‪٣‬و‪٤‬خ حالٓظ‪ٞ‬حث‪٤‬ش ‪،‬‬ ‫‪ٞٓٝ‬حكَ حُزلَ حألكَٔ طلض اىحٍس ًَِٓ‪٣‬ش أل‪َٓ ٍٝ‬س ك‪ ٢‬طخٍ‪٣‬و‪ٜ‬خ ‪ٝ ،‬أْٓ ًُي حُلٌْ ؿ‪ٜ‬خُحً‬ ‫اىحٍ‪٣‬خً ر‪َٝ٤‬هَح‪٤١‬خً أ‪ٛ‬زق حإل‪١‬خٍ حٌُ‪ ْٟ ١‬طِي حألؿِحء ‪ ٌَٗٝ‬أٓخّ ‪ٝ‬كيط‪ٜ‬خ‪ٌُٜ٘ٝ ،‬خ ‪ٝ‬كيس هخثٔش‬ ‫ػِ‪ ٢‬حُو‪ٝ .‬‬ ‫كوَ حٌُِ‪٤‬ش‬ ‫رؼي إٔ كيىٗخ حَُ٘‪ ١‬حأل‪ ٍٝ‬ـ حالهظالف ـ ٗظ٘خ‪٘ٛ ٍٝ‬خ حَُ٘‪ ١‬حُؼخٗ‪ُِٜ٘ٔ ٢‬ؾ ‪ ٞٛٝ‬كوَ حٌُِ‪٤‬ش‬ ‫حٌُ‪ٗ ١‬ؼَك‪ ٚ‬رؤٗ‪ ٚ‬ػخَٓ حُ‪ٞ‬كيس حٌُ‪٣ ١‬لَ‪ ٝ‬ػِ‪٤ً ٢‬خٗخص ػوخك‪٤‬ش ‪ /‬حؿظٔخػ‪٤‬ش ٓوظِلش ػوخك‪٤‬خً‬ ‫‪ٓٝ‬ظلخ‪ٝ‬طش طخٍ‪٣‬و‪٤‬خً ‪٘٣ٝ‬ظَ‪ ١‬ط‪ٞ‬حؿي‪ٛ‬خ ‪ٝ‬طط‪ٍٛٞ‬خ ىحهِ‪٣ .َٜ‬ظِض طِي حُ٘ظْ ‪ٝ‬حُظوخُ‪٤‬ي حإلىحٍ‪٣‬ش طظ‪ٞ‬حٍػ‪ٜ‬خ أٗظٔش حُلٌْ ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪.‬‬ ‫ؽ‪ /‬ط‪ٞ‬ؿ‪ ٚ٤‬حالهظ‪ٜ‬خى ٍأٓٔخُ‪٤‬خً ‪.‬رخٌُحص‬ ‫طؤ‪ ْ٤‬حُٔي‪٣َ٣‬خص ‪ٝ‬حُـ‪ ٖ٤‬حًَُِٔ‪ ١‬حُٔظلَؽ‪ٝ ،‬حُـ‪ٜ‬خُ حُلٌ‪ ٢ٓٞ‬حُي‪ٞ٣‬حٗ‪ٌٛ .‬‬ ‫‪3‬ـ حَُأٓٔخُ‪٤‬ش ‪ ٢ٛٝ :‬حهظ‪ٜ‬خى حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ‪ ٞٛٝ .‬خ ًخٗض ‪ٟٝ ٌٙٛ‬ؼ‪٤‬ش طخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ‪ ،‬كبٗ٘خ ٓ٘ظ٘خ‪ ٍٝ‬ك‪ ٢‬حُلوَحص‬ ‫‪30‬‬ .‫‪ٝ‬ك‪ ٢‬هظخّ ‪ ٌٙٛ‬حُلوَحص‪ ،‬طزو‪ ٠‬حُلو‪٤‬وش حُظ‪ًًَٛ ٢‬خ حُٔئٍم ‪ ٢ٛٝ‬إٔ حإلٓزَح‪٣ٍٞ١‬ش حُٔ‪٣َٜ‬ش ك‪٢‬‬ ‫حُٔ‪ٞ‬ىحٕ (( ِٗٔض ى‪ٝ‬ال ً ‪ٝ‬هزخثَ ‪٘ٓٝ‬خ‪١‬ن ٓوظِلش ًخٗض طَٔ رلظَحص ٓظزخ‪٘٣‬ش ٖٓ حُظط‪ٍٞ‬‬ ‫حالؿظٔخػ‪ٌُٜ٘ٝ، ٢‬خ ‪ٟٔ‬ض ًِ‪ٜ‬خ ك‪ٗٞ٘٤ً ٢‬ش ٓ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ‪ٝ‬حكيس‪ٌِٗ ،‬ض أٓخّ حُي‪ُٝ‬ش حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش‬ ‫حُلي‪٣‬ؼش ٓغ رؼ‪ ٞ‬حُلٌف حٌُ‪ ١‬حهظ‪٠‬خ‪ ٙ‬حُظط‪ ٍٞ‬حُٔ‪٤‬خٓ‪ٝ ٢‬ط‪ٞ‬حُٕ حُو‪ ١ٞ‬ك‪ ٢‬حُٔ٘طوش‪ . )) ٢‬ح ‪٘٣‬طزن‬ ‫ػِ‪ٓ ٢‬ل‪ ّٜٞ‬كوَ حٌُِ‪٤‬ش حٌُ‪ٗ ١‬ؼ٘‪٘ٛ ٞٛٝ ،ٚ٤‬خ ٗٔ‪ ٢‬أ‪ ٌَٗ ٝ‬حُي‪ُٝ‬ش حُلي‪٣‬ؼش‪ ،‬حُٔٔظٔي أٓخٓخً‬ ‫ٖٓ حُٔـظٔؼخص حُِ‪٤‬زَحُ‪٤‬ش حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش‪ ،‬حٌُ‪ ١‬أكَُط‪ ٚ‬ظَ‪ٝ‬ف حُظط‪ ٍٞ‬حُظخٍ‪٣‬و‪ ٢‬ك‪ ٢‬أ‪ٍٝٝ‬رخ أ‪ ٝ‬حُـَد‬ ‫ػٔ‪ٓٞ‬خً‪ .‬‬ ‫ٗوِ‪ ٚ‬اُ‪ ٢‬إٔ ٗٔ‪ ٢‬حُي‪ُٝ‬ش حُلي‪٣‬ؼش ‪ ٞٛ‬كوَ حٌُِ‪٤‬ش حٌُ‪ ١‬كَ‪ ٝ‬ػِ‪٤ً ٢‬خٗخص ٓوظِلش ػوخك‪٤‬خً‬ ‫‪ٓٝ‬ظلخ‪ٝ‬طش طخٍ‪٣‬و‪٤‬خً ‪ٝ‬حٗظَ‪ ١‬ط‪ٞ‬حؿي‪ٛ‬خ ‪ٝ‬طط‪ٍٛٞ‬خ ىحهِ‪ٝ ٚ‬كن ه‪ٞ‬حٗ‪ٓ ٖ٤‬ؼ‪٘٤‬ش ُِ‪َٜ‬حع حُظخٍ‪٣‬و‪ ٢‬ك‪٢‬‬ ‫‪ٟٝ‬ؼ‪٤‬ش ؿيُ‪٤‬ش حًَُِٔ ‪ٝ‬حُ‪ٜ‬خٖٓ‪ُٔٝ .‬ك‪٤‬غ أٗ‪ ٢ٔٗ ٚ‬أ‪ٓ ٌٖ٣ ُْ ٌَٗ ٝ‬ؼَ‪ٝ‬كخً ػ٘ي حٌُ‪٤‬خٗخص حُظ‪ٌِٗ ٢‬ض (حُٔ‪ٞ‬ىحٕ) أ‪ ١‬أٗ‪ُْ ٚ‬‬ ‫‪٘٣‬زغ ٖٓ طط‪ ٍٞ‬طخٍ‪٣‬و‪١ ٢‬ز‪٤‬ؼ‪ٔٓ ٢‬خ هِن ٗ‪ٞ‬ػخً ٖٓ حُظ٘‪ٛٞ‬خص ك‪ ٢‬ر٘‪٤‬ش ‪ ٌٙٛ‬حٌُ‪٤‬خٗخص حالؿظٔخػ‪٤‬ش‬ ‫ٖٓ ؿخٗذ ‪ٝ‬ط٘‪ٛٞ‬خً ك‪ٓ ٢‬ل‪ ٌَٗٝ ّٜٞ‬حُي‪ُٝ‬ش حُلي‪٣‬غ ٖٓ ؿخٗذ آهَ‪ .

‬رخُظخُ‪ ٢‬حُظلٔ‪َ٤‬حص حُظزَ‪٣َ٣‬ش ‪ ٢ٛٝ ،‬طلٔ‪َ٤‬حص‬ ‫طوظَد ٖٓ حُويٍ‪٣‬ش حُظ‪ ٢‬طٍِع ك‪ٝ ٢‬ػ‪٘٤‬خ أٗ٘خ ال ٗٔظط‪٤‬غ إٔ ٗلؼَ ٗ‪٤‬جخً ا‪٣‬ـخر‪٤‬خ‪ ،‬رخإل‪ٟ‬خكش ٌُُي‬ ‫طَ٘ هيٍط٘خ ػِ‪ ٢‬حًظ٘خف حُوطخثغ حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ‪ٝ .٢‬‬ ‫‪3‬ـ حُِٖٓ حُؼوخك‪.‬‬ ‫‪ ُٖٓ = ٙ‬طظخرؼ‪٢‬‬ ‫كيع= ّ‬ ‫د‪ /‬حُزؼي حُؼخٗ‪ : ٢‬حُِٖٓ حُوط‪ ٢‬حُٔظلَى ‪َٓٝ‬طز‪ ٢‬رؤكيحع ٓظؼِوش ر‪ٞ‬ػ‪ ٢‬هط‪ ٢‬رخُظخٍ‪٣‬ن‪٣ٝ ،‬ظْ‬ ‫حَُر‪ ٢‬ر‪ ٖ٤‬حألكيحع ٖٓ هالٍ هَحءس ‪ٛ‬خرطش‪ .٢٠ٔ٣‬‬ ‫‪2‬ـ ُٖٓ حُ‪ٞ‬ػ‪ ٞٛ : ٢‬حُِٖٓ حَُٔطز‪ ٢‬رخُليع حالؿظٔخػ‪ ٢‬حُٔظؼِن ر‪ٞ‬ػ‪ ٢‬حُ٘خّ ‪٣ٝ‬ظٌَ٘ ٖٓ‬ ‫ػالػش أرؼخى‪:‬‬ ‫أ‪ /‬حُزؼي حأل‪: ٍٝ‬حُِٖٓ حُِلظ‪َٓ ٞٛٝ ، ٢‬طز‪ ٢‬رِلظش حُليع ‪ ٞٛٝ‬ػخرض ‪٘ٓٝ‬ل‪ٝٝ َٜ‬ظ‪٤‬لظ‪ ٚ‬ك‪٢‬‬ ‫حُ‪ٞ‬ػ‪ ٞٛ ٢‬أٗ‪ ٚ‬ال ‪َ٣‬ر‪ ٢‬حُليع رؤكيحع أهَ‪ٓ ٟ‬خروش أ‪ ٝ‬الكوش ك‪٤‬غ ‪ِ٣‬ـؤ حُ‪ٞ‬ػ‪ ٢‬اُ‪ ٢‬حُظلٔ‪َ٤‬حص‬ ‫حُويٍ‪٣‬ش ‪ٝ‬رخُظخُ‪ ٢‬ؿ‪٤‬خد حُ‪ٞ‬ػ‪ ٢‬رخُظخٍ‪٣‬ن ‪ٝ .َٙٛٞ‬ػٔ‪٤‬ن ‪ٌٙٛ‬‬ ‫طؼ٘‪ ٢‬إٔ ‪٘ٛ‬خى ػٔوخًًَ أ‪ ٝ‬رؼيحً ػخُؼخً ‪ ٌَ٘٣‬ك‪٠‬خء حُؼالهش ‪ٌٛ ،‬ح حُزؼي حُؼخُغ ػٔوخً ك‪ ٢‬حُ‪ٞ‬ػ‪.‬اًح ٓؼِ٘خ ًُي ر‪٤‬خٗ‪٤‬خً ٗل‪ َٜ‬ػِ‪:٢‬‬ ‫ؽ‪ /‬حُزؼي حُؼخُغ ‪ :‬حُِٖٓ حُ٘خَٓ ـ حَُر‪ ٢‬حُ٘خَٓ ر‪ ٖ٤‬حألكيحع ‪ٝ‬أُٓخٗ‪ٜ‬خ ك‪ ٢‬كًَظ‪ٜ‬خ رخُ‪ٞ‬ػ‪ ٢‬ـ أ‪١‬‬ ‫حُ‪ٞ‬ػ‪ ٢‬حُؼٔ‪٤‬ن رخُظخٍ‪٣‬ن ـ ‪ٜ٣ٝ‬زق حُظخٍ‪٣‬ن ‪٘ٛ‬خ ٓطخروخً ُِِٖٓ حُ٘خَٓ ك‪ ٢‬ؿ‪ٝ .‬طلٌ‪٤‬ي ‪٣‬زيأ ٖٓ ( ح‪٣ٝ ) ٕ٥‬ظـ‪ ٚ‬اُ‪ ٢‬حُ‪ٍٞ‬حء‪ ،‬أ‪ ٝ‬هَحءس‬ ‫‪ٛ‬خػيس ـ طًَ‪٤‬ذ ـ ‪٣‬زيأ ٖٓ حُٔخ‪ٛ ٢ٟ‬ؼ‪ٞ‬ىحً اُ‪( ٢‬ح‪).‬ألٕ حُظخٍ‪٣‬ن ٓل‪ٓ ّٜٞ‬ظؼِن رخُِٖٓ كؤ‪ٌٛ ٞٛ ُٖٓ ١‬ح حُظخٍ‪٣‬ن؟‬ ‫حُظؤ‪ ْ٤‬حالرظيحث‪:ُِِٖٓ ٢‬‬ ‫‪1‬ـ حُِٖٓ حُطز‪٤‬ؼ‪ ، ٢‬أ‪ ٝ‬حُظظخرؼ‪ ٢‬أ‪ ٝ‬حٌُ‪ُٞٞٗٞ‬ؿ‪chronological .ٕ٥‬‬ ‫‪ِ٤ٓٝ‬س ‪ٌٛ‬ح حُِٖٓ ‪ ٞٛ‬أٗ‪ٞ٣ ٚ‬كَ ُ٘خ أكوخً ٓ٘ظ‪ٍٞ‬حً اُ‪ ٢‬حألٓخّ ‪ٝ‬اُ‪ ٢‬حُ‪ٍٞ‬حء ك‪ ٢‬ػِٔ‪٤‬ش ٍر‪ ٢‬حألكيحع ٓغ‬ ‫رؼ‪ٜ٠‬خ ٖٓ أ‪ٗ ١‬وطش أ‪َٓ ٝ‬كِش ٗوق ‪٘ٗٝ‬ظَ ٖٓ ىحهِ‪ٜ‬خ ‪ٓ ٌٕٞ٣ ٌُٚ٘ ،‬لي‪ٝ‬ىحً رخٗ‪ٜٔ‬خً٘خ ك‪ ٢‬ه‪ْ٠‬‬ ‫حألكيحع حُٔل‪٤‬طش رخُِلظش حُٔؼ‪٘٤‬ش حُظ‪ٗ ٢‬وق ىحهِ‪ٜ‬خ ‪ٛ‬ؼ‪ٞ‬ىحً أ‪ٛ ٝ‬ز‪١ٞ‬خً ـ طًَ‪٤‬زخً أ‪ ٝ‬طلٌ‪ٌ٤‬خً ـ ‪ٌٛٝ‬ح‬ ‫ؿخُزخً ٓخ ‪٣‬ئى‪ ١‬اُ‪ٝ ٢‬ػ‪ ٢‬طَحًٔ‪ ٢‬رخُظخٍ‪٣‬ن ‪ٝ .‬اًح ٓؼِ٘خ‪ ٙ‬ر‪٤‬خٗ‪٤‬خً كبٕ حُليع ٓغ حُِٖٓ ‪ٗ ٌَ٘٣‬وخ‪١‬‬ ‫ٓ٘ل‪ِٜ‬ش ك‪ٔٓ ٢‬خٍ حُظخٍ‪٣‬ن ‪. ٍٜٞ‬ؤٕ ٗو‪ ٍٞ‬إٔ كالٗخً ‪ُٝ‬ي ك‪ ٢‬ػخّ ‪ٝ ،ّ1975‬ػخٕ كالٕ‬ ‫ػالع ‪ٓٝ‬زؼ‪٘ٓ ٖ٤‬ش ‪ ،‬أ‪ ٝ‬ػخٕ ى‪ٌ٣‬خٍص ك‪ ٢‬ػ‪ َٜ‬حُ٘‪٠ٜ‬ش ‪ ٞٛٝ.٢‬‬ ‫حُ٘‪٢‬ء حٌُ‪٠٣ ١‬ؼ٘خ ك‪ٗ ٢‬وطش هخٍؽ حُو‪ ٢‬حُٔظٌ‪ ٖٓ ٕٞ‬حُليع ٓغ حُِٖٓ حُطز‪٤‬ؼ‪.٢‬‬ ‫حُِٖٓ حُطز‪٤‬ؼ‪ ٞٛ : ٢‬حُِٖٓ حٌُ‪٣ ١‬ظليى ري‪ٍٝ‬حٕ حُ٘ـ‪ٝ ّٞ‬حٌُ‪ٞ‬حًذ ‪٣‬لٔذ رخُٔخػخص ‪ٝ‬حأل‪٣‬خّ‬ ‫‪ٝ‬حُ٘‪ٝ ٍٜٞ‬حُٔ٘‪ٞ‬حص ‪ٝ‬حُؼ‪ً .‬ك‪ ٢‬ؿ‪ٔٓ َٙٛٞ‬ظوَ ػٖ ‪ٝ‬ػ‪٢‬‬ ‫حُ٘خّ ‪ . ٢‬‬ ‫‪2‬ـ ُٖٓ حُ‪ٞ‬ػ‪.‫حُظخُ‪٤‬ش ٓل‪ ّٜٞ‬حُظخٍ‪٣‬ن ُ٘ؼَؽ رؼي‪ٛ‬خ اُ‪ ٢‬ر٘‪٤‬ش حُ‪َٜ‬حع‪.‬ك‪٤‬غ إٔ ‪ ٌٙٛ‬حُل‪ٞ‬حىع اًح ًخٗض ٓ‪ٞ‬ؿ‪ٞ‬ىس أ‪ ٝ‬ؿ‪ٞٓ َ٤‬ؿ‪ٞ‬ىس كبٕ حٌُ‪ٞ‬حًذ طي‪ُٜ٘ٓٝ ٍٝ‬خ‬ ‫‪. ٢‬‬ ‫(كيع‪ٔٓ )ُٖٓ،‬خ ‪٣‬ـؼَ حُؼالهش ر‪ ٖ٤‬حُليع ‪ٝ‬حُِٖٓ ‪ٝ‬حُ‪ٞ‬ػ‪ ٢‬ـ ػالهش ٓلظ‪ ١ٞ‬طـؼَ أكو٘خ حُٔ٘ظ‪ٍٞ‬‬ ‫‪31‬‬ .‬‬ ‫ٓوخٍرخص ٓل‪٤ٜٓٞ‬ش ُِظخٍ‪٣‬ن‬ ‫ٗوق ح‪ٓ ٕ٥‬زخَٗس أٓخّ حُظخٍ‪٣‬ن ‪ ،‬طخٍ‪٣‬ن حُٔ‪ٞ‬ىحٕ حُلي‪٣‬غ ‪ ،‬طخٍ‪٣‬ن حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش حُٔؼ‪٘٤‬ش (ؿيُ‪٤‬ش حًَُِٔ‬ ‫‪ٝ‬حُ‪ٜ‬خٖٓ) ‪ٝ‬الري ُ٘خ ٖٓ حُظِٔق رٔلخ‪ٝ ْ٤ٛ‬ح‪ٟ‬لش طٌٔ٘٘خ ٖٓ ٍإ‪٣‬ش حُٔٔؤُش رخٓظ‪٤‬خُ الٓظـالء‬ ‫أًزَ هيٍ ٌٖٓٔ ٖٓ حُلوخثن‪ٝ .

ٟ‬ح‪ٟ‬ق إٔ ط‪٤ٜ٘‬ق حُؼوخكش ـ أ‪١‬‬ ‫ػوخكش اُ‪َٓ ٢‬حكَ اٗٔخ ‪ٔ٣‬ظو‪ ْ٤‬ػ٘يٓخ طظوٌ حُلًَش ٌَٗ كًَش حُ٘وِش)) ‪ٝ‬إ حُِٖٓ حُؼوخك‪٢‬‬ ‫((…ٓؼِ‪ٓ ٚ‬ؼَ ُٖٓ حُالٗؼ‪ٓ ُٖٓ ،ٍٞ‬ظيحهَ ‪ٓٝ ،‬ظٔ‪ٞ‬ؽ ‪ٔ٣‬ظي ػِ‪ُُٞ ٌَٗ ٢‬ز‪ ،٢‬حُ٘‪٢‬ء حٌُ‪١‬‬ ‫‪٣‬ـؼَ َٓحكَ ػوخك‪٤‬ش ٓوظِلش طظؼخ‪ ٖ٣‬ك‪ٗ ٢‬لْ حُلٌَ ))‪.‬أٗ٘خ ك‪ ٢‬حُ‪ٞ‬حهغ ٗو‪ ُٖٓ ْ٤‬ػوخكش رِٖٓ ه‪٤‬خٓ‪ ٞٛ ٢‬أ‪٠٣‬خً ُٖٓ ػوخكش ‪ٌُٜ٘ٝ ،‬خ ػوخكش‬ ‫حٓظطخػض إٔ ط٘ـِ ٓخ ‪٠٣‬ؼ‪ٜ‬خ ك‪ٓ ٢‬ويٓش حُؼوخكخص حألهَ‪ٝ .‬حألَٓ حٌُ‪ٌ٘٘ٔ٣ ١‬خ ٖٓ ك‪ ْٜ‬حُظؼو‪٤‬يحص حُظخ‪٣َٛ‬ش‬ ‫حُظ‪ ٢‬ؿخُزخً ٓخ ط٘٘ؤ ٖٓ ػ‪ٞ‬حَٓ ًخٓ٘ش ُْ ‪ٌ٣‬ظَٔ ك‪ٍٛٞ٠‬خ ‪ٝ‬طـِ‪ٜ٤‬خ رٔزذ حَُ٘‪ ١ٝ‬حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش‬ ‫حُظ‪ ٢‬ط‪ٞ‬حؿ‪ ٚ‬حُوطخد ‪ٝ‬حُلؼَ ـ حُٔٔخٍٓش ـ ‪ٝ‬طيحهَ حَُٔحكَ ك‪ ٢‬حُِلظخص حُٔليىس‪ٝ ،‬طـ‪َ٤‬‬ ‫حُ‪ٞ‬ظخثق حُظ‪ ٢‬طئى‪ٜ٣‬خ حألٌٗخٍ حُٔ‪ٍٝٞ‬ػش ‪. ٖ٤‬اكيحػ‪٤‬خط‪ ( ٚ‬حًؼَ‬ ‫حُٔ٘ـِحص طويٓخً ‪ُ ،‬لظش ُٖٓ طظخرؼ‪ٝ ) ٢‬اًح ٓؼِ٘خ‪ ٙ‬ر‪٤‬خٗ‪٤‬خً ٗل‪ َٜ‬ػِ‪:٢‬‬ ‫حُظٔؼ‪ َ٤‬حُز‪٤‬خٗ‪:٢‬‬ ‫ك‪ٗ ًَ ٢‬وطش (ّ‪) ٙ،‬ك‪٤‬غ ّ = حُليع حألًؼَ طويٓخً ‪ = ٙٝ‬حُِٖٓ حُظظخرؼ‪ . ٢‬‬ ‫أ‪ ُٖٓ /‬حُظويّ ‪ ُٖٓ ٞٛ :‬ػوخك‪ ٢‬حكظَح‪٣ ٢ٟ‬ظٌ‪ ٖٓ ٕٞ‬أًؼَ حُ٘وخ‪ ١‬طويٓخً = ؿز‪ٜ‬ش حُٔ‪ٞ‬ؿش ك‪٢‬‬ ‫أكن حُلًَش حُو‪ُِ ٟٜٞ‬ؼوخكخص ك‪ ٢‬حُؼخُْ ك‪ُ ٢‬لظش ُٖٓ طظخرؼ‪ٓ ٢‬ؼ‪ . َ٤‬اًح حٓظؼَٗخ ٓ‪ٜ‬طِق ارَح‪ ْ٤ٛ‬رٖ ٓ‪٤‬خٍ‬ ‫حُ٘ظخّ … أٌٖٓ حُو‪ ٍٞ‬إٔ حُلًَش ك‪ ٢‬حُِٖٓ حُؼوخك‪ ٢‬كًَظخٕ ‪ :‬كًَش اػظٔخى أ‪ ١‬كًَش حُ٘‪٢‬ء‬ ‫ك‪ٗ ٢‬لْ ٓ‪ٟٞ‬ؼ‪ :ٚ‬كًَش حُظ‪ٞ‬طَ حٌُخٓ٘ش ك‪ ٢‬حُـْٔ حُٔؼي ُإل‪١‬الم ًخُٔ‪ ْٜ‬هزَ ا‪١‬اله‪، ٚ‬‬ ‫‪ٝ‬كًَش ٗوِش ‪ :‬أ‪ ١‬حالٗظوخٍ ٖٓ ٌٓخٕ ‪٥‬هَ ‪َٓ ٖٓ ،‬كِش ألهَ‪ٝٝ .ٚ٤‬إٔ ٗو‪ ٍٞ‬إٔ حُظخٍ‪٣‬ن ٓ٘ظ‪ٍٞ‬حً اُ‪ُ ٖٓ ٚ٤‬ح‪٣ٝ‬ش حُظويّ ‪ٞٛ :‬‬ ‫حُِٖٓ حُؼوخك‪ ٢‬حُو‪٤‬خٓ‪.‬‬ ‫‪3‬ـ حُِٖٓ حُؼوخك‪:٢‬‬ ‫‪٣‬و‪ ٍٞ‬حُـخرَ‪ … (( ١‬إ ُٖٓ حُؼوخكش ‪ ،‬أ‪ ١‬ػوخكش ُ‪ ٞٛ ْ٤‬رخُ‪ٍَٝ٠‬س ُٖٓ حُي‪ٝ ٍٝ‬حُل‪ٞ‬حىع‬ ‫حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ‪ٝ‬حالؿظٔخػ‪٤‬ش ‪ٝ ،‬إ حُِٖٓ حُؼوخك‪ ٢‬ال ‪٣‬و‪٠‬غ ُٔوخ‪ ْ٤٣‬حُ‪ٞ‬هض ‪ٝ‬حُظ‪ٞ‬ه‪٤‬ض حُطز‪٤‬ؼ‪٢‬‬ ‫‪ٝ‬حُٔ‪٤‬خٓ‪ٝ ٢‬حالؿظٔخػ‪ ، ٢‬ألٕ ُ‪ٓ ٚ‬وخ‪ ٚٔ٤٣‬حُوخ‪ٛ‬ش )) ‪ٌٛ‬ح رخُطزغ ُ‪ ْ٤‬طؼَ‪٣‬لخً ًخك‪٤‬خً‪ٌُٚ٘ ،‬‬ ‫اٗخٍس اُ‪ٓ ُٖٓ ٢‬خ ـ ٌُ٘‪٤٠٣ ٚ‬ق أٗ‪ ٚ‬ك‪ ٢‬حُؼوخكش ((… ُ‪ ْ٤‬حُِٖٓ (ٓيس طؼي‪ٛ‬خ حُلًَش) ‪ٝ‬كٔذ‬ ‫‪ ،‬رَ ‪ًٌُ ٞٛ‬ي ٓيس ‪٣‬ؼي‪ٛ‬خ حٌُٔ‪ ، ٕٞ‬إ ‪ٛ‬ق حُظؼز‪ٝ .‬ػ٘يٓخ ٗٔؼَ ‪ٌٛ‬ح حألكن‬ ‫حُٔ٘ظ‪ ٍٞ‬ر‪٤‬خٗ‪٤‬خً ٗل‪ َٜ‬ػِ‪ ٢‬حألٌٗخٍ حُظخُ‪٤‬ش ‪:‬‬ ‫أكن ٓلي‪ٝ‬ى رخُليع ‪ٝ‬حُِلظش أكن ٓلي‪ٝ‬ى رٔخ ‪٣‬ـخ‪ ٍٙٝ‬أكن ٗخَٓ‬ ‫أٗ٘خ ٗٔظط‪٤‬غ إٔ َٗ‪ ١‬ك‪ُ ٢‬لظش ٖٓ حُِلظخص حُظ‪ ٢‬ط٘ظظْ هَحءط٘خ ُ‪ ٌٜٙ‬حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش ‪ ًَ ،‬حألكيحع‬ ‫ك‪ُ ٢‬لظ‪٤‬ظ‪ٜ‬خ‪ٝ ،‬ك‪ ٢‬ػِوظ‪ٜ‬خ رزؼ‪ٜ٠‬خ حُزؼ‪ ٞ‬كٔذ طَط‪٤‬ز‪ٜ‬خ ك‪ُٜ٘ٓ ٢‬خ حُوط‪ ٢‬أ‪ ١‬ػالهظ‪ٜ‬خ ٓغ‬ ‫حُٔخرن ‪ٝ‬حُالكن‪ٝ ،‬حُؼالهش حٌُِ‪٤‬ش ُألكيحع رٌَ٘ ٓظآٗ‪ ٢‬أ‪ ١‬أٗ٘خ ػ٘يٓخ ٗلٌَ ك‪ ٢‬أ‪ ١‬كيع ٓخ‬ ‫ك‪ُ ٢‬لظش ٓخ ‪ ،‬كؤٗ٘خ ٗٔظل‪ َ٠‬ـ ‪ٝ‬ال طـ‪٤‬ذ ػٖ ً‪٘٘ٛ‬خ ػالهظ‪ ٚ‬رٔخ ‪٣‬ـخ‪ ٖٓ ٍٙٝ‬أكيحع ‪ٓٝ‬خ ‪َ٣‬طز‪ ٢‬ر‪ٚ‬‬ ‫ٓخروخً أ‪ ٝ‬الكوخً ٖٓ أكيحع ػِ‪ ٢‬حُٔي‪ ٟ‬حُزؼ‪٤‬ي ‪ .ٟ‬إٔ كيػ‪ٜ‬خ حُٔ٘ـِ ‪ ٞٛ‬حٌُ‪ٌَ٘٣ ١‬‬ ‫حإلكيحػ‪ ٢‬ح‪٥‬هَ ٖٓ اكيحػ‪٤‬خص ُٖٓ حُظويّ حٌُ‪ ٌِٚ٘٣ ١‬حُِٖٓ حُظظخرؼ‪ ٢‬ـ ‪ ْ٤ُٝ‬حُو‪٤‬خّ ‪٘ٛ‬خ‬ ‫حػظزخ‪١‬خً‪ ،‬اٗٔخ ‪٣‬و‪ ّٞ‬ػِ‪ ٢‬حطلخم ‪ ٢ٟ٘ٔ‬ػِ‪ ٢‬اٗـخُحص حُؼوخكش حُٔؼ‪٘٤‬ش رخػظزخٍ‪ٛ‬خ حؿظخُص َٓحكَ‬ ‫هي‪ٔ٣‬ش اُ‪َٓ ٢‬حكَ أهَ‪ ٟ‬ؿي‪٣‬يس ـ ‪١ٝ‬زؼخً ٌَُ ػوخكش ٓ٘ل٘‪ ٢‬طط‪ٍٛٞ‬خ حُوخ‪ٌُ٘٘ٝ ،ٙ‬خ ٗؼظزَ حُظخٍ‪٣‬ن‬ ‫ك‪ ٢‬أكي ٓؼخٗ‪ ٚ٤‬أٗ‪ ُٖٓ ٚ‬حُظويّ ‪ٓ ٞٛٝ ،‬ظ‪ ٢ٓٞ‬كخ‪ َٛ‬حُظط‪ٍٞ‬حص حُظ‪ ٢‬طليع ُِؼوخكخص ك‪ ٢‬حُؼخُْ‬ ‫أؿٔغ كظ‪٣ ٠‬ـ‪ُ٘ ُٞ‬خ حُو‪٤‬خّ ػِ‪ ٌٖٔ٣ٝ .‬‬ ‫‪ٓ ٌُٖٝ‬خ ‪ ٢ٛ‬ػالهش حُِٖٓ حُؼوخك‪ ٢‬رخُظخٍ‪٣‬ن ؟‬ ‫ػ٘يٓخ ٗظٌِْ ػٖ طويّ ‪ٝ‬طوِق ‪ٗٝ‬ؤْ حُظخٍ‪٣‬ن اُ‪َٓ ٢‬حكَ‪ٌٛ ،‬ح ‪٣‬ؼ٘‪ ٢‬أٗ٘خ ٗو‪٢ٗ ْ٤‬ء‬ ‫ر٘‪٢‬ء‪ .‫ٗخٓال ً ٌَُ حألكيحع حُٔلخ‪٣‬ؼش ىحهَ حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش حُٔليىس ‪ٝ .٢‬ك‪٤‬غ (ّ) ال‬ ‫‪32‬‬ .

‬ط٘ل‪ َٜ‬رخُظخُ‪ ٢‬ػٖ ٓٔخٍ حُظويّ ‪٣ٝ‬ظَ اٗظخؿ‪ٜ‬خ حُلٌَ‪ٝ ١‬حُٔخى‪َٗٞٛٓ ١‬خً رٔؼخ‪َ٤٣‬‬ ‫ُٖٓ آهَ ‪ .‬حُِٖٓ حٌَُٔ‪ ٞٛ ٍٝ‬حُٔٔخكش حُٔ‪ٟٞ‬لش ر‪٤‬خٗ‪٤‬خً رخُو‪٢‬‬ ‫حُٔ٘ل٘‪( C….‬ح حُِٖٓ حُظويٓ‪ ٞٛ ٢‬حٌُ‪ٗ ١‬و‪ْ٤‬‬ ‫ػِ‪ٓ ٚ٤‬خ ٗٔٔ‪ ٚ٤‬رخُزؼي حُل‪٠‬خٍ‪ُ ١‬ؼوخكش ٓخ ‪ ٞٛٝ ،‬ر‪ٌٜ‬ح حالكظَح‪ٔٓ ُٖٓ ٝ‬ظَٔ ط٘خٍى ك‪٢‬‬ ‫حٓظَٔحٍ‪ ٙ‬ػوخكخص حُؼخُْ ٓـظٔؼش‪.‬ك‪ ٢‬حُٔٔخٍ ‪ ،B -.A‬حُليع ال ‪٣‬ظ٘خٓذ ٓغ حُِٖٓ حُظظخرؼ‪ٝ ٢‬ال ُٖٓ‬ ‫حُظويّ ‪ ،‬ألٕ طَحًْ حألكيحع ال ‪ ٌٕٞ٣‬ك‪٢ٗ ٚ٤‬ء ؿي‪٣‬ي ٗ‪ٞ‬ػ‪٤‬خً ‪ .٢‬ح طٔخ‪ ْٛ‬ك‪ ٚ٤‬ػوخكخص ٓوظِلش ك‪ ٢‬حُؼخُْ ‪ .‬‬ ‫كبًح ٍٓٔ٘خ ر‪٤‬خٗ‪٤‬خً ٓٔخٍ حُظخٍ‪٣‬ن رخػظزخٍ‪ٓ ٙ‬ظطخروخً ٓغ ٓل‪ ُٖٓ ّٜٞ‬حُظويّ ‪ٝ ،‬هٔٔ٘خ‪ ٙ‬اُ‪٢‬‬ ‫حَُٔحكَ‬ ‫) ‪(B---C) ٝ (A---B) ٝ(O –A‬كٔخ حٌُ‪٣ ١‬ـؼَ ‪ ٌٙٛ‬حَُٔحكَ ٓوظِلش ؟‬ ‫حإلؿخرش ‪ ٢ٛ‬إٔ ٓٔخٍ حُظويّ ‪ٝ‬حُظط‪٣ ٍٞ‬و‪ ّٞ‬ػِ‪ ٢‬ؿيٍ حُوي‪ٝ ْ٣‬حُـي‪٣‬ي ـ ٍحؿغ حُـِء حأل‪ ٍٝ‬ـ‬ ‫‪33‬‬ .D) ٢‬‬ ‫‪ٝ‬ػ٘يٓخ ٗو‪ ُٖٓ ٍٞ‬ػوخك‪ٍ ٢‬حًي أ‪ ٝ‬ػخرض ‪ًُ ٌٕٞ٣ ،‬ي أ‪ٝ‬ال ً ه‪٤‬خٓخً ػِ‪ ُٖٓ ٢‬حُظويّ (ٍحًي) ‪ٝ‬ػخٗ‪٤‬خً‬ ‫ه‪٤‬خٓخً ػِ‪ ٢‬حُِٖٓ حٌُ‪ُٞٞٗٞ‬ؿ‪ ( ٢‬ػخرض‪) .‫طٌِ٘‪ٜ‬خ ك‪ ًَ ٢‬حألك‪ٞ‬حٍ أكيحع = ٓ٘ـِحص ػوخكش ‪ٝ‬حكيس اٗٔخ طٌِ٘‪ٜ‬خ (حُٔ٘ـِحص) حُظ‪٢‬‬ ‫طٔظ‪ٞ‬ك‪ ١َٝٗ ٢‬حألًؼَ طويٓخً ك‪ ٢‬حُِلظش حُٔؼ‪٘٤‬ش ٖٓ حُِٖٓ حُظظخرؼ‪ ٢‬حُطز‪٤‬ؼ‪٢‬‬ ‫حٌَُ‪ُٞٞٗٝ‬ؿ‪ٌٛٝ.‬ح ٓخ ‪٣‬ليع ك‪ ٢‬حُؼوخكش حُٔـِوش ك‪ ٢‬أؿِذ‬ ‫حألك‪٤‬خٕ ‪ٝ ،‬ك‪ ٢‬رؼ‪ ٞ‬حألك‪٤‬خٕ حُؼوخكخص حُظ‪ ٢‬طظؼَ‪ُ ٝ‬الٗلظخف ٌُ٘‪ٜ‬خ َٓػخٕ ٓخ طؼ‪ٞ‬ى ُٔٔخٍٓش‬ ‫اػخىس اٗظخؽ ٗلٔ‪ٜ‬خ ‪ٓٝ‬ؼط‪٤‬خص حُؼوخكخص حألهَ‪ ٟ‬رٔؼخ‪ُٜ٘ٓ َ٤٣‬خ حُٔٔظؼخى ‪ٝ ،‬ط٘ظَى حأل‪٢ُٝ‬‬ ‫‪ٝ‬حُؼخٗ‪٤‬ش ك‪ ٢‬إٔ ٌَُ ٓ٘‪ٜ‬خ ُٓ٘‪ٜ‬خ حُٔٔظؼخى ‪ٝ .‬‬ ‫د‪ /‬حُِٖٓ حُٔٔظؼخى ‪:‬‬ ‫‪ٔٓ ٞٛ‬خكش ُٓ٘‪٤‬ش ك‪ٔٓ ٢‬خٍ ػوخكش ٓخ ‪ ،‬ط‪ٜ‬زق ـ ألٓزخد طو‪ ٚ‬طِي حُؼوخكش ـ ُٓ٘خً ه‪٤‬خٓ‪٤‬خً ُ‪ٜ‬خ ‪،‬‬ ‫طؼ‪٤‬ي طِي حُؼوخكش اٗظخؽ ٗلٔ‪ٜ‬خ رٔؼخ‪ٝ َٙ٤٣‬ػِ‪ ٢‬أٓخٓ‪ٓ ،ٚ‬ؼال ً حُِٖٓ حُٔل‪ ٢٤‬رزيح‪٣‬خص حإلٓالّ‬ ‫ك‪ ٢‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ‪ٝ ،‬حُِٖٓ حُظ‪ٍٞ‬حط‪ ٢‬ك‪ ٢‬حُؼوخكش حُ‪ٜٞ٤‬ى‪٣‬ش ‪ٔٓ .‬ألٕ ‪ ٌٙٛ‬حُؼوخكش طؼ‪٤‬ي اٗظخؽ ٗلٔ‪ٜ‬خ‬ ‫رٔؼخ‪ َ٤٣‬حُِٖٓ حُٔخرن = حُِٖٓ حُٔٔظؼخى حٌُ‪ ١‬طٔظؼ‪٤‬ي‪ ٖٓ ٙ‬حُٔخ‪ٓ ٌَ٘٤ُ ٢ٟ‬ؼ‪٤‬خٍحً ُِلخ‪َٟ‬‬ ‫‪ٝ‬حُٔٔظوزَ‪ٝ .‬‬ ‫ى‪ /‬حُوط‪٤‬ؼش حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ‪ ٞٛ :‬حُٔل‪ ّٜٞ‬حٌُ‪٣ ١‬ؼط‪ٓ ٢‬ؼ٘‪ ٠‬ؿ‪٣َٛٞ‬خً ُٔخ ‪ ٠ٔٔ٣‬رخَُٔحكَ حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش‪..‬كوي ‪ )ّ( ٌٕٞ٣‬ك‪ ٢‬حُ٘وطش (أ) ٖٓ‬ ‫اٗـخُحص حُؼوخكش (أ) ‪ٝ‬حُ٘وطش (د) ٖٓ اٗـخُحص حُؼوخكش (د) ‪ٝ‬هي ‪ ٌٕٞ٣‬حإلكيحػ‪ )ّ( ٢‬ك‪ًَ ٢‬‬ ‫حُ٘وخ‪ ١‬حُٔٔظيس ٖٓ (ؽ) اُ‪( ٢‬ى) ٖٓ اٗـخُحص حُؼوخكش (ؽ) ‪ٌٛ .‬خ ‪٣‬ؼط‪ ٌٙٛ ٢‬حُؼوخكش رؼي‪ٛ‬خ حُل‪٠‬خٍ‪ ١‬حُلخ‪ َٟ‬أ‪ٛ ١‬لش أٗ‪ٜ‬خ طظويّ ك‪ٔٓ ٢‬خٍ‬ ‫حُظخٍ‪٣‬ن ‪ٝ‬ط‪ٜ٘‬غ َٓحكِ‪ٜ‬خ‪ .‬‬ ‫ؽ‪ /‬حُِٖٓ حٌَُٔ‪ ُٖٓ ٞٛ : ٍٝ‬ػوخك‪ٍ ٢‬حًي ُؼوخكش ٓخ ‪ ،‬ك‪٤‬غ طؼ‪٤‬ي طِي حُؼوخكش اٗظخؽ ٗلٔ‪ٜ‬خ‬ ‫رٔؼخ‪ َ٤٣‬ػخرظش طوِ‪٤‬ي‪٣‬ش ال ؿي‪٣‬ي ك‪ٜ٤‬خ ‪٘٣ٝ ،‬ظؾ حُليع ػِ‪ٗ ٢‬خًِش ٓخرو‪٣ٝ ٚ‬ظَ ك‪ ٢‬ؿ‪ٞٛ َٙٛٞ‬‬ ‫‪ ٞٛ‬ػِ‪ٛ ٢‬ؼ‪٤‬ي حُلٌَ ‪ٝ‬حُٔٔخٍٓش ‪ٝ‬رخُظخُ‪( ٢‬حإلٗظخؽ) ك‪٤‬غ ‪٣‬ظـ‪ َ٤‬حألكَحى ى‪ ٕٝ‬إٔ ‪٠٣‬ؼ‪ٞ‬ح ر‪ٜٔ‬خص‬ ‫ؿي‪٣‬يس ك‪ٔٓ ٢‬خٍ حُل‪٤‬خس ‪ٝ‬رخُظخُ‪ ٢‬حُؼوخكش ‪ٌٛ .‬حُ٘ظ‪٤‬ـش‬ ‫‪ ٢ٛ‬إٔ ‪٣‬ظَ ُٖٓ حُؼوخكش ُٖٓ حػظٔخى ‪ٝ‬ال طظويّ أ‪ ُٖٓ ٝ‬كًَش ٗوِش رط‪٤‬جش رٔزذ حؿظَحٍ‬ ‫حُٔخ‪ ٌٕٞ٣ٝ ٢ٟ‬طويٓ‪ٜ‬خ رط‪٤‬جخً ‪ ٌٖٔ٣ٝ‬طٔؼ‪ِٜ٤‬خ ر‪٤‬خٗ‪٤‬خً ًخألط‪: ٢‬‬ ‫حُِٖٓ حُٔٔظؼخى ‪٘ٛ‬خ ‪ٔ٣‬ؼِ‪ ٚ‬حُـِء حٌُٔ‪ ٖٓ ٕٞ‬حُ٘وطش )‪(O‬اُ‪٘ٓ ٖٓA)) ٢‬ل٘‪ ٢‬حُؼوخكش حُٔؼ‪٘٤‬ش‪،‬‬ ‫‪ٝ‬ك‪٣ ٚ٤‬ظ٘خٓذ طط‪ ٍٞ‬حُؼوخكش ٓغ حُِٖٓ حُطز‪٤‬ؼ‪ ُٖٓٝ ٢‬حُظويّ أ‪٘ٛ ٌٕٞ٣ ١‬خى طويٓخً كو‪٤‬و‪٤‬خً ك‪٢‬‬ ‫‪ ٌٙٛ‬حُؼوخكش رخػظزخٍ أٗ‪ ٚ‬ك‪ ٢‬أ‪ُ ١‬لظش ٖٓ حُِلظخص ك‪ٌٛ ٢‬ح حُِٖٓ ‪٣‬ظْ ( اٗـخُ ) ٓخ أ‪ ١‬كيع‬ ‫ؿي‪٣‬ي ٗ‪ٞ‬ػ‪٤‬خً ‪ٔٓ .‬ك‪٤‬غ أٗ‪ٜ‬خ طؼ‪ ٖ٤‬ك‪ ٢‬حُِٖٓ حُطز‪٤‬ؼ‪ ُٖٓٝ ٢‬حُظويّ ٓـظَرش ػ٘‪ٜٔ‬خ‪ ،‬ػٖ ‪ٝ‬ػ‪ٜٔ٤‬خ‬ ‫‪ٓٝ‬ؼخ‪َٔٛ٤٣‬خ ـ ‪ٌٛٝ‬ح ‪ ٞٛ‬حٌُ‪٣ ١‬ؼط‪٘٤‬خ ٓزٍَ ط‪٤ٜ٘‬ل‪ٜ‬خ رؤٗ‪ٜ‬خ ٓظوِلش‪.‬خ ‪٣‬ـؼَ حُ‪ٞ‬ػ‪٢‬‬ ‫رخُظخٍ‪٣‬ن ُي‪ ١‬كخِٓ‪ ٢‬طِي حُؼوخكش ‪٣‬و‪ ّٞ‬ػِ‪ ٢‬حُظَحًْ ‪ ْ٤ُٝ‬ػِ‪ ٢‬حُظؼخهذ‪ٝ ،‬ػِ‪ ٢‬حُل‪ ٠ٟٞ‬ال‬ ‫ػِ‪ ٢‬حُ٘ظخّ ًٔخ ‪٣‬وٍَ حُـخرَ‪ ١‬ك‪٤‬غ ال ‪٣‬ظْ حُل‪ َٜ‬ر‪ٓ ٖ٤‬خ هزَ ‪ٓٝ‬خ رؼي ‪ٜ٣ٝ ،‬زق حُٔخ‪ ٢ٟ‬ك‪٢‬‬ ‫حألٓخّ‪ٔ٣ٝ ،‬ظوَأ ٓ٘‪ ٚ‬حُٔٔظوزَ ‪ٝ‬إٔ حُٔخ‪٘ٛ ٢ٟ‬خ ال ‪٣‬لظَ ٌٓخٗ‪ ٚ‬حُطز‪٤‬ؼ‪ ٖٓ ٢‬حُظخٍ‪٣‬ن‪ٝ .

٢‬رخَُؿْ ٖٓ‬ ‫طـ‪ َ٤‬أٗٔخ‪ ١‬حُلٌخّ ‪ٓٝٝ ،‬خثَ حُٔؼ‪ُ ٢‬الٓظوالٍ ػٖ ‪ٌٛ‬ح حٌَُ٘ أ‪ٓ ٝ‬لخ‪ٝ‬الص حكظالٍ حُٔ‪ٞ‬حهغ‬ ‫ىحهِ‪.ٖ٣‬‬ ‫‪ُٔ ٌُٖٝ‬خًح ظِض ٓٔش حُظط‪ ٍٞ‬ؿ‪ َ٤‬حُٔظٌخكت ٓالُٓش ُِٔـظٔغ حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪ ًَ ٢‬طِي حُلظَس؟ ‪َٛٝ‬‬ ‫ًخٗض ٓزٍَحص حُٔئٍم ًخك‪٤‬ش؟ ‪ٝ‬ألٗ٘خ ٓ٘٘خهٖ ‪ٌٛ‬ح ُ٘‪ ٚ‬الكوخً ‪ٗٝ‬ؼخُـ‪ ٚ‬رخٓظلخ‪ٟ‬ش ‪ ،‬كبٗ٘خ ٌٗظل‪٢‬‬ ‫‪٘ٛ‬خ ربؿخرش ٓوظ‪٠‬زش كل‪ٞ‬ح‪ٛ‬خ‪ :‬إٔ ٗٔوخً ٖٓ حُظًَِٔ ‪ٝ‬حُظ‪ ٖ٤ٜٔ‬ظَ ٓٔظَٔحً ‪ ٌُٖٝ . ٢‬هلض ػوزش أٓخّ‬ ‫حٗ‪ٜٜ‬خٍ‪ٝ ٙ‬طٔخٓي ‪ٝ‬كيط‪ٝ )) ٚ‬حُٔئٍم ‪٣‬ظليع ك‪ ٢‬حُظٔؼ‪٘٤‬خص ٖٓ حُوَٕ حُؼَ٘‪.‬اُ‪ ٢‬إٔ طؤط‪٢‬‬ ‫ُلظش طظـيى ك‪ٜ٤‬خ َٗ‪ ١ٝ‬حُٔؼو‪٤ُٞ‬ش طـيىحً ًخٓال ً ‪ٝ‬طوظل‪ٜ٘ٓ ٢‬خ ػ٘خ‪ٓ َٛ‬خ ًخٕ هي‪ ْ٣‬ك‪ ٢‬حُزيح‪٣‬ش ‪.‬أٓخ حَُ٘‪ ١‬حُؼخُغ ‪ ٞٛ‬حُ٘ٔن أ‪ ٝ‬حُ٘ظخّ ‪ :‬ك‪٤‬غ إٔ حُٔ٘‪ٜ‬ؾ ك‪ ٢‬طؼَ‪٣‬ل‪ٚ‬‬ ‫ًحى ‪٣‬لظَ‪ ٝ‬إٔ ‪٘ٛ‬خى ٗٔوخً ٓؼ‪٘٤‬خً ‪٘٣‬ظظْ حُ‪َٜ‬حع هالٍ ٓٔخٍ طخٍ‪٣‬ن حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش حُٔؼ‪٘٤‬ش ـ‬ ‫ؿيُ‪٤‬ش حًَُِٔ ‪ٝ‬حُ‪ٜ‬خٖٓ ـ ك‪٘ٛ َٜ‬خى رخُلؼَ ٗٔوخً ً‪ٌٜ‬ح؟ ‪ٌٛ‬ح ٓخ ٓ٘زلؼ‪ ٚ‬ك‪ٓ ٢‬ويٓش ‪ٌٛ‬ح‬ ‫حُل‪.‬‬ ‫‪2‬ـ ‪ٝ‬ك‪ٍٓ ٢‬خُش ُِلخًْ حُظًَ‪ (( ٢‬ال ‪ٌ٣‬ل‪ ٢‬ا‪َ٣‬حى ًَىكخٕ ُِٔ٘ظَ‪ ، ١‬كخهظَكظْ آٍخٍ‬ ‫ر‪٠‬خػش ٖٓ ‪٘ٛ‬خ طَ‪ٝ‬ؽ ‪٘ٛ‬خى (ٓ‪ )َٜ‬ك‪٤‬غ ‪٣‬و‪ ّٞ‬حُـالرش رٔؼخ‪ٗٝ‬ش حُٔ‪ٞ‬ظل‪ ٖ٤‬رٔ٘ظَ‪ ٟ‬حأل‪٘ٛ‬خف‬ ‫‪34‬‬ ..‬رؼ‪ُ ٚ٠‬ظًَ‪ ِ٤‬حألطَحى‬ ‫ػِ‪ ٢‬حُٔ٘خ‪١‬ن حُظ‪ ْٜٜٔ٣ ٢‬أَٓ حٓظـالُ‪ٜ‬خ ‪ٝ ،‬رؼ‪ٜ٠‬خ ح‪٥‬هَ ُؼـِ‪ ْٛ‬ػٖ كَ‪ ٝ‬اىحٍس ٓٔظوَس‬ ‫ك‪ٜ٤‬خ ‪ٝ ،‬ظِض ‪ٛ‬لش حُظط‪ ٍٞ‬ؿ‪ َ٤‬حُٔظٌخكت ٓٔش ٓالُٓش ُِٔـظٔغ حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪ٝٝ .‬‬ ‫‪3‬ـ إٔ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ‪ ٢ٛ‬حُظ‪ ٢‬ظِض طلظَ حًَُِٔ ‪ ،‬ك‪ٓ ٢‬وخرَ حُ‪ٜ‬خٖٓ حٌُ‪ ١‬ظِض‬ ‫طلظِ‪ ٚ‬حُؼوخكخص حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش حألهَ‪ٓ ٖٓ ٌُٖٝ . ٟ‬ظ‪٤ًٝ ٢‬ق ؟؟‬ ‫‪4‬ـ ظَ حُـالرش ‪ ْٛ‬حُٔٔؼَ حَُٓٔ‪ُِ ٢‬ؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ‪ ٖٓٝ ،‬ػْ حُؼٔن حالؿظٔخػ‪٢‬‬ ‫‪ٝ‬حالهظ‪ٜ‬خى‪ٝ ١‬حُٔ‪٤‬خٓ‪ُٜ ٢‬خ‪ .‬‬ ‫‪ٝ‬ألٕ ًَ ؿي‪٣‬ي ػ٘يٓخ ‪٣‬طَأ ‪٣‬يهَ ك‪ ٢‬ػالهش ؿيُ‪٤‬ش ٓغ هي‪ً ْ٣‬خثٖ ك‪٤‬ـيى‪ٓ ٙ‬لظ‪٣ٞ‬خً رؼ‪ ٞ‬ػ٘خ‪َٙٛ‬‬ ‫ُ‪٘٘٤‬ؤ ؿي‪٣‬ي آهَ ‪٣‬يهَ ك‪ ٢‬ػالهش ؿيُ‪٤‬ش أهَ‪ٓ ٟ‬غ ‪ٌٛ‬ح حُوي‪ ْ٣‬حُٔـيى‪ٌٌٛٝ ،‬ح ‪.‬خٕ‬ ‫رؼ‪ ٚ٠‬الهظالف حَُٔحكَ حُظ‪ ٢‬طْ ك‪ٜ٤‬خ ‪ ْٟ‬أؿِحث‪ ٚ‬اُ‪ ٢‬حُي‪ُٝ‬ش حُظًَ‪٤‬ش ‪ٝ .‬‬ ‫‪ٌٛ‬ح ؿ‪ٓ َٛٞ‬خ ٗٔٔ‪ ٚ٤‬حُوط‪٤‬ؼش حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش (( ك‪٤‬غ ‪٣‬ظْ حُل‪ َٜ‬ر‪ٓ ٖ٤‬خ هزَ ‪ٓٝ‬خ رؼي ر‪ٍٜٞ‬س طـؼَ‬ ‫ٖٓ حُٔٔظل‪ َ٤‬حُظطِغ ‪ ،‬كظ‪ ٠‬ػِ‪ٛ ٢‬ؼ‪٤‬ي حُ‪ٞ‬ػ‪ ٢‬حُلخُْ ‪ُ ،‬ؼ‪ٞ‬ىس ٓخ هزَ ُ‪٤‬لَ ٓلَ ٓخ رؼي ))‬ ‫حُل‪ َٜ‬حُؼخٗ‪٢‬‬ ‫ر٘‪٤‬ش حُ‪َٜ‬حع ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‬ ‫حَُ٘‪ ١‬حُؼخُغ ُِٔ٘‪ٜ‬ؾ‪:‬‬ ‫ٖٓ هالٍ طؼَ‪٣‬ل٘خ ُِٔ٘‪ٜ‬ؾ ‪٘ٓٝ‬خه٘ظ٘خ حُٔخروش طؼَك٘خ ػِ‪ ١َٝٗ ٖٓ ٖ٤١َٗ ٢‬حُٔ٘‪ٜ‬ؾ ‪،‬‬ ‫حالهظالف ‪ٝ‬كوَ حٌُِ‪٤‬ش ‪ .‬طًَ‪ٖٓ ِ٤‬‬ ‫‪ٝ‬ط‪ ٖٓ ٖ٤ٜٔ‬؟؟ ألٕ حُٔٔؤُش ٓٔؤُش ٓـظٔغ ‪ٔ٤ُٝ‬ض ٓـَى ٓٔؤُش ٓ٘خ‪١‬ن‪.‫ٓ‪ٞ‬حء ًخٕ ‪ٌٛ‬ح حُـي‪٣‬ي ٓ٘ـِحً ىحهَ حُؼوخكش حُٔؼ‪٘٤‬ش أ‪٘ٓ ٖٓ ٝ‬ـِحص ػوخكش أهَ‪ٓ ٟ‬ظالهلش ٓؼ‪ٜ‬خ ‪. ٚ‬‬ ‫‪2‬ـ ‪٣‬وٍَ حُٔئٍم أٗ‪ٜٗ … (( ٚ‬ي حُٔ‪ٞ‬ىحٕ هالٍ حُؼ‪ٜ‬ي حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ ١َٜ‬طط‪ٍٞ‬حً ؿ‪ٓ َ٤‬ظٌخكت ‪ً .‬كٖٔ ‪ٛ ْٛ‬ئالء حُـالرش ؟‬ ‫طؼَ‪٣‬ق حرظيث‪ : ٢‬حُـالرش ‪ ْٛ‬طِي حُلجش ٖٓ حُظـخٍ حُظ‪٘ٗ ٢‬ؤص ٓغ ريح‪٣‬ش حُلٌْ حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪١َٜ‬‬ ‫‪ ٖٓ ،‬أكَحى ‪ٓٝ‬ـٔ‪ٞ‬ػخص ٖٓ أر٘خء حُوزخثَ حُؼَر‪٤‬ش ك‪ٔٗٝ ٢ٓٝ ٢‬خٍ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٝ ،‬رؼ‪ ٞ‬أكَحى‬ ‫حُ٘‪ٞ‬ر‪ ٖ٤٤‬حُٔٔظؼَر‪ٔٗ ٖٓ ٖ٤‬خٍ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪.‬‬ ‫ٗ‪ ٜٙٞ‬طخٍ‪٣‬و‪٤‬ش‬ ‫‪1‬ـ ‪٣‬و‪ ٍٞ‬حُٔئٍم ‪ ..َٜ‬‬ ‫ٓالكظخص ػخٓش‪:‬‬ ‫حُؼخرض ‪ٝ‬حُٔظل‪ ٍٞ‬ك‪ ٢‬حُي‪ُٝ‬ش حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش ٌٓ٘ ػخّ ‪:ّ1821‬‬ ‫‪1‬ـ ٌٓ٘ طؤٓ‪ ْ٤‬حُي‪ُٝ‬ش حًَُِٔ‪٣‬ش ‪ ،‬ظَ ‪ٌٛ‬ح حٌَُ٘ ػخرظخً ك‪ ٢‬حُ‪ٞ‬حهغ ‪ٝ‬حُ‪ٞ‬ػ‪ . (( :‬حُظـخٍس ً٘٘خ‪ٓ ٌَ٘٣ ١‬ل‪ ٍٞ‬حُ٘٘خ‪ ١‬حالهظ‪ٜ‬خى‪… ١‬ال طؼ٘‪ ٢‬حُظزخىٍ‬ ‫حُز‪٠‬خػ‪ ٢‬كلٔذ ‪ ،‬رَ طؼ٘‪٘ٗ ٢‬خ‪١‬خً حؿظٔخػ‪٤‬خ ‪٤ٓٝ‬خٓ‪٤‬خً ‪ٝ‬ػوخك‪٤‬خً ‪٤ٌ٣‬ق كًَش حُظ٘ٔ‪٤‬ش ك‪٢‬‬ ‫حُٔـظٔغ )) ‪.

)) ٖ٤‬‬ ‫‪3‬ـ ‪ٝ‬ػٖ طـخٍس حَُه‪٤‬ن (( أىص طِي حُلٔالص الٗظ٘خٍ طـخٍس حَُه‪٤‬ن …‪ ُْٝ‬طوظ‪ َٜ‬طِي حُظـخٍس‬ ‫ػِ‪ ٢‬حُـالرش‪ ،‬كوي ٗخٍى ك‪ٜ٤‬خ طـخٍ ٖٓ حُ٘خّ ‪ٝ َٜٓٝ‬أٍ‪ٝ‬رخ …‪ٝ‬ػ٘يٓخ ًخٕ حُـالرش ‪َٜ٣‬ر‪ٕٞ‬‬ ‫حَُه‪٤‬ن اُ‪ٓ ٌٖ٣ ُْ ، َٜٓ ٢‬لٔي ػِ‪ٔ٣ ٢‬خٗغ ك‪ًُ ٢‬ي ‪ًٝ. ٍٞ‬وي طل‪ ٍٞ‬حُـالرش ك‪ ٢‬ظَ حُلٌْ حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ ١َٜ‬اُ‪١ ٢‬زوش طـخٍ‪٣‬ش ُ‪ٜ‬خ ‪ُٜٗٝ‬خ‬ ‫حالهظ‪ٜ‬خى‪ٝ ١‬حالؿظٔخػ‪ ٖٓٝ… ٢‬طِي حُوخػيس حُٔلي‪ٝ‬ىس حٗطِن ‪ٝ‬ػ‪ ْٜ٤‬حالؿظٔخػ‪ًٝ ٢‬خٗ‪ٞ‬ح أًؼَ‬ ‫حُلجخص طؤ‪٤ٛ‬ال ً ُِظؼز‪ َ٤‬ػٖ ‪ٝ‬ػ‪ ٢‬حَُٔكِش حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ‪ٌُُ ،‬ي ُْ طٌٖ ٓؼخٍ‪ٟ‬ظ‪ ْٜ‬ػٖ ‪٤ٟ‬ن ػخرَ‬ ‫‪ٔ٤ُٝ‬ض ‪ٛ‬زخص ػخٍ‪ٟ‬ش ـ ُوي ًخٕ حُـالرش هخػيس حؿظٔخػ‪٤‬ش ط‪ٞ‬كَص ك‪ٜ٤‬خ حإلٌٓخٗ‪٤‬خص ُ‪٤ٜ‬خؿش‬ ‫أ‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬ش حُٔـظٔغ ك‪ ٢‬رلؼ‪ ٚ‬ػٖ هال‪.‬خٗض ٓؼخٍ‪ٟ‬ظ‪ْٜ‬‬ ‫طلَم ر‪ ٖ٤‬حُلٌْ حألؿ٘ز‪ٝ ٢‬طِي حُٔئٓٔخص ‪ٝ ،‬هي ٓخػي‪ًُ ْٛ‬ي حُظٔ‪ ِ٤٤‬ػِ‪ ٢‬رِ‪ٍٞ‬س‪ٝ‬ػ‪٢‬‬ ‫ٓظويّ ))‪.ٙ‬‬ ‫ًخٕ ُِـالرش ط٘خه‪٠‬خط‪ٓ ْٜ‬غ حُلٌْ حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ ٌُٖٝ ١َٜ‬طِي حُظ٘خه‪٠‬خص ُْ طَ٘ٔ حُٔئٓٔخص‬ ‫حألٓخٓ‪٤‬ش ٓؼَ حُي‪ُٝ‬ش حًَُِٔ‪٣‬ش ‪ٝ‬حُٔ‪ٞ‬م حُو‪ ٢ٓٞ‬أ‪ ١‬حٌُ‪ٗٞ٘٤‬ش حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ‪ًٝ .‬رؼي‬ ‫‪ ْٟ‬رلَ حُـِحٍ ‪ٝ‬حالٓظ‪ٞ‬حث‪٤‬ش ‪ٝ ،‬ىه‪ ٍٞ‬حألِٓلش حُ٘خٍ‪٣‬ش ‪ٝ‬طط‪٘ٗ ٍٞ‬خ‪ ١‬حُـالرش حٍطلغ حُ‪ٞ‬حٍى ٓ٘‪. َْٛ٤‬‬ ‫‪ٝ‬أهٌ‪ٝ‬ح ‪ َٕٜٜٝ٘٣‬ك‪ ٢‬ر‪ٞ‬طوش حُي‪ُٝ‬ش حًَُِٔ‪٣‬ش ‪ٝ‬حُ٘٘خ‪ ١‬حُظـخٍ‪ٝ … ١‬أهٌ رؼ‪٣ ْٜ٠‬ؼَٔ ك‪ ٢‬طـخٍس‬ ‫حُٔلخ‪ َ٤ٛ‬أ‪٣ ٝ‬ل‪ ٕٞٓٞ‬ك‪ ٍٞ‬حُز‪ٞ٤‬طخص حُظـخٍ‪٣‬ش حألؿ٘ز‪٤‬ش ‪٣‬ظؼِٔ‪ٜ٘ٓ ٕٞ‬خ ‪ِ٣ٝ‬ىحى‪ ٕٝ‬طزَٓخً ر‪ٜ‬خ ))‬ ‫‪7‬ـ (( هخٓض كجش حُـالرش ‪١ٝ‬ؤس حُلٌْ حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ًٔ ، ١َٜ‬خ حٓظلخىص ٖٓ ٓئٓٔخط‪ ٚ‬أًؼَ ٖٓ‬ ‫أ‪ ١‬كجش أهَ‪ٝ ،ٟ‬رلٌْ ٓ‪ٜ‬خُل‪ ْٜ‬حُٔ٘ظًَش ٓؼ‪ ٢ٛٝ ٚ‬أٓخٓخً ٓ‪ٜ‬خُق طـخٍ‪٣‬ش ‪ٝ ،‬رلٌْ طلَه‪ْٜ‬‬ ‫ك‪ ٢‬أٗلخء حُزالى … هخٓ‪ٞ‬ح (أ‪ ١‬حُـالرش )ٖٓ ‪ٟٝ‬ؼ‪ ْٜ‬حُؼخٗ‪ ١ٞ‬ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬م حُٔ‪ٝ ١َٜ‬حُٔ‪ٞ‬م‬ ‫حَُأٓٔخُ‪ ٢‬حُؼخُٔ‪ٝ .‫حًٌُٔ‪ٍٞ‬س ك‪٤‬غ ‪٣‬ؼ‪ٞ‬ى ٖٓ ًُي رلخثيس ُِطَك‪.‬‬ ‫أٓخ ك‪ ٢‬حُلٌْ حُؼ٘خث‪٢‬‬ ‫‪10‬ـ كوي (( حٍطخى حُـالرش ؿزخٍ حُ٘‪ٞ‬ر‪ٝ ٚ‬ؿ٘‪ٞ‬د حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ٓ‪ٞ‬ح‪ ٖ٤ِٛ‬رٌُي طَحع أٓالك‪ٓٝ ،ْٜ‬خٍّ‬ ‫رؼ‪ ْٜ٠‬طـخٍس حُ٘‪ َ٤‬ك‪ ٢‬حُٔ٘خ‪١‬ن حٍُِحػ‪٤‬ش‪ ٌَٗٝ ،‬أ‪ُٝ‬جي حُظـخٍ ٗزٌش ‪ٝ‬حٓؼش حُٔي‪ ٟ‬طٔ‪٤‬طَ‬ ‫ػِ‪ ٢‬طـخٍس حُظـِثش ‪ٝ ،‬هلِ رؼ‪ ْٜ٠‬اُ‪ٜٓ ٢‬خف حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ‪ٝ‬أ‪ٛ‬زق أ‪ُٝ‬جي حُظـخٍ حُٔ‪ٜ‬يٍ حٌُ‪١‬‬ ‫حٗزؼوض ٓ٘‪ ٚ‬أ‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬ش حُطزوش حُ‪ٓٞ‬ط‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش ‪ٝ‬حٌُ‪ ١‬رَُص ٓ٘‪ٍ ٚ‬إ‪٣‬ظ‪ٜ‬خ حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش‬ ‫‪35‬‬ . ٢‬هخٓ‪ٞ‬ح ٖٓ ٓلخٍرش طـخٍس حَُه‪٤‬ن‪ٝ ،‬حإلؿَحءحص حُؤؼ‪٤‬ش حُظ‪ ٢‬أىص اُ‪٢‬‬ ‫ح‪ٟ‬طَحد حُ٘٘خ‪ ١‬حُظـخٍ‪ ٌُٚ٘ٝ… ١‬رخَُؿْ ٖٓ طِي حُٔوخٓخس ‪ ،‬كوي حٓظلخى‪ٝ‬ح ٖٓ حُ٘ظخّ حُظًَ‪٢‬‬ ‫حُٔ‪ ، ١َٜ‬كوي ‪ٝ‬كَص حُي‪ُٝ‬ش حًَُِٔ‪٣‬ش ىٍؿش ٖٓ حألٖٓ ‪ٝ‬حُلٔخ‪٣‬ش ك‪ ٢‬حُزالى ُْ طظ‪ٞ‬كَ ٖٓ هزَ‬ ‫…‪ٝ‬أهٌص حألٍرخف حُظـخٍ‪٣‬ش طظَحًْ ػ٘ي رؼ‪ ٞ‬حُـالرش ‪ِٛٝٝ‬ض كيحً ػ٘ي حُِر‪ٍ َ٤‬كٔش طٌٖٔ ٖٓ ؿِ‪ٝ‬‬ ‫ىحٍك‪ُ . )) ٚ‬‬ ‫‪5‬ـ ((أى‪ ٟ‬حٗل‪ٜ‬خٍ طـخٍس حَُه‪٤‬ن ك‪ ٢‬حُٔ٘خ‪١‬ن حُظ‪ ٢‬طٌٔ٘‪ٜ‬خ حُوزخثَ حُِٗـ‪٤‬ش اُ‪ ٢‬طؼٔ‪٤‬ن حُلخٍم‬ ‫ر‪ ٖ٤‬حُ٘ٔخٍ ‪ٝ‬حُـ٘‪ٞ‬د ‪ ،‬كظ‪ ٠‬أ‪ٛ‬زلض ًِٔش ٍه‪٤‬ن أ‪ ٝ‬ػزي طؼ٘‪ ٢‬أكَحى طِي حُوزخثَ ٓ‪ٞ‬حء ‪ٝ‬هؼ‪ٞ‬ح‬ ‫ك‪ ٢‬أَٓ حَُم أّ ُْ ‪٣‬وؼ‪ٞ‬ح‪ٝ .‬‬ ‫‪4‬ـ (( ًخٗض ‪٣َ١‬وش ‪٤ٛ‬ي حألك‪٤‬خٍ ك‪ ٢‬حُزيح‪٣‬ش ػو‪ٔ٤‬ش ‪ٔٓ ،‬خ ؿؼَ حُ‪ٞ‬حٍى ٖٓ حُؼخؽ هِ‪٤‬ال ً ‪ ٌُٖٝ .‬‬ ‫‪8‬ـ (( ‪ٝ‬حط‪٠‬ق ُألطَحى إٔ كًَش حُظـخٍس ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ طلَ‪ ٝ‬ػِ‪ ْٜ٤‬ا‪٣‬ـخى ‪ِٛ‬ش ‪ٝ‬ا‪٣‬ـخى ٌَٗ ٖٓ‬ ‫حُظلخ‪ٓ ْٛ‬غ حُـالرش حٌُ‪ٗ ٌِٕٞٔ٣ ٖ٣‬زٌخص حط‪ٜ‬خٍ ‪ٓٝ‬ويٍحص ال ‪ ٌْٜ٘ٔ٣‬حالٓظـ٘خء ػ٘‪ٜ‬خ ‪،‬‬ ‫كخُـالرش أى‪ٝ‬حص طٌخَٓ ُي‪ ٍٝ‬حُي‪ُٝ‬ش حُٔ‪٤‬خٓ‪ٝ ٢‬حالؿظٔخػ‪)) ٢‬‬ ‫ك‪ ٢‬حُٔ‪ٜ‬ي‪٣‬ش‬ ‫‪9‬ـ ‪٣‬و‪ ٍٞ‬حُٔئٍم ‪ ((:‬اُ‪ ٢‬أ‪ٓ ١‬ي‪ً ٟ‬خٕ حهظ‪٤‬خٍ حُوِ‪٤‬لش ػزي هللا ٓ‪ٞ‬كوخً ُوالكش حُٔ‪ٜ‬ي‪ ١‬ك‪ ٢‬كٌْ‬ ‫حُزالى حُظ‪ ٢‬ط‪ ْ٠‬أ‪ٝ‬الى حُؼَد ًٔخ ط‪ ْ٠‬هزخثَ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ حأل‪ ٢ٓٝ‬حٍُِحػ‪٤‬ش حُٔٔظوَس حٌُ‪٣ ٖ٣‬ؼَك‪ٕٞ‬‬ ‫رؤ‪ٝ‬الى حُزِي ك‪ ٢‬أىد حُٔ‪ٜ‬ي‪٣‬ش ؟ كؤ‪ٝ‬الى حُزِي ‪ ٌِٕٞٔ٣‬حُويٍحص حإلىحٍ‪٣‬ش ‪ٝ‬حُظـخٍ‪٣‬ش ‪ٝ‬حُؼِٔ‪٤‬ش ))‪.‬ظذ اُ‪ ٢‬كخًْ ىٗوال ‪٣‬و‪( ٍٞ‬ال ‪َ٣‬ى‬ ‫حُـالرش حٌُ‪ٓ ٖ٣‬ؼ‪ٍ ْٜ‬ه‪٤‬ن ‪ ،‬رَ ‪٣‬ؤهٌ‪ ْٛ‬اُ‪ ٢‬ىحهَ ٓ‪٘٣ٝ َٜ‬ظَ‪ ١‬حُ‪ٜ‬خُل‪ُِ ٖ٤‬ـ٘ي‪٣‬ش ))‪.‬حُىحى اكٔخّ حُوزخثَ ك‪ ٢‬حُ٘ٔخٍ رخُظل‪ٞ‬م حُؼَه‪ٝ ،٢‬ؿٌط‪ ٚ‬هيٍحص‬ ‫حُـالرش حالهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش ))‬ ‫ً‬ ‫‪6‬ـ ‪ٝ‬ك‪ ٢‬حُٔي‪٘٣‬ش (( ‪ٔ٣‬ؼَ حُظًَ‪٤‬ذ حٌُٔخٗ‪ ٢‬ك‪ ٢‬حُٔي‪٘٣‬ش ( ك‪ ٢‬حُظًَ‪٤‬ش) هِ‪٤‬طخ ٖٓ حُوزخثَ‬ ‫‪ٝ‬حألؿ٘خّ ؿٌر‪ ْٜ‬حُظوَد ٖٓ حُلٌخّ ‪ٝ‬حُ٘٘خ‪ ١‬حُظـخٍ‪ٝ ١‬رَ‪٣‬ن حُٔي‪٘٣‬ش ‪ٝ ،‬رؼ‪ ْٜ٠‬طًَ‪ٞ‬ح هَح‪ْٛ‬‬ ‫طلض ‪١ٝ‬ؤس ٗظ‪ ٠‬حُ‪٠‬ـ‪ ، ١ٞ‬كؤ‪ٛ‬زلض حُٔيٕ طؤ‪ َٛ‬رخُ٘خ‪٣‬و‪٤‬ش ‪ٝ‬حُـؼِ‪ٝ ٖ٤٤‬حُيٗخهِش ‪ٝ‬ؿ‪.

‬ولما كان االنقبلب‬ ‫ال ٌتفق مع دستورها‪ ،‬واهدافها المعلنة‪ ،‬كما ال ٌتفق مع االسبلم‪ ،‬فقد اضطروا الى الكذب‪ ،‬والتضلٌل‪ ،‬فً بداٌة‬ ‫امرهم‪ ،‬فنفوا عبلقة الحكومة الجدٌدة بالحركة االسبلمٌة ‪ .٢‬كبٕ حٓض�‬ ‫الحركة اإلسبلمٌة ‪ :‬هل تستطٌع ان تنقذ نفسها من اإلنقاذ؟ (‪)3-3‬‬ ‫بقلم‪ :‬د‪ ..‬التٌجانً عبد القادر‪ ،‬ألن هإالء لم ٌعترضوا على وصول الحركة االسبلمٌة للسلطة عن‬ ‫طرٌق اإلنقبلب‪ ،‬وإنما اعترضوا على ما حدث بعد ذلك‪ ،‬مما كانت نتابج طبٌعٌة لنهج اغتصاب السلطة الدكتاتوري‪،‬‬ ‫الذي ٌبطش بالخصوم والمعارضٌن‪ ،‬خوفا ً من فقدان السلطة‪ ،‬التً كان قد انتزعها بغٌر حق‪ ،‬فهو ٌخشى إذا فقدها ان‬ ‫ٌإاخذ بجرٌرته‪.‬‬ ‫ػخٗ‪٤‬خً‪ :‬إٔ ٓو‪ٞ‬الص حُٔئٍم ‪ٛ‬ل‪٤‬لش رويٍ ًز‪ٌُٜ٘ٝ ،َ٤‬خ ٓظٌ‪ٛ ٕٞ‬ل‪٤‬لش طٔخٓخً اًح هِؼ٘خ ػ٘‪ٜ‬خ ه٘خػ‪ٜ‬خ‬ ‫حأل‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪ .‬ولو كانوا‬ ‫ٌ خشون هللا‪ ،‬وٌشعرون بؤنه مطلع على أكاذٌبهم التً ٌشٌعونها بؤسمه‪ ،‬لما فعلوا ذلك !! وخطٌبة الحركة اإلسبلمٌة‬ ‫هذه‪ ،‬لم ٌنج منها أحد منهم‪ ،‬بما فً ذلك الذٌن أخذوا ٌنقدون اإلنقاذ مإخراً‪ ،‬مثل د‪ .‬صدق هللا العظٌم‬ ‫ِظ ُك ْم ِب َوا ِ‬ ‫ح َد ٍة أَنْ َتقُومُوا ِ َّ ِ‬ ‫إن خطٌبة الحركة االسبلمٌة الكبرى‪ ،‬هً أنها جاءت الى السلطة عن طرٌق اإلنقبلب العسكري‪ .‬‬ ‫األهداف السٌاسٌة والدستورٌة‬ ‫‪36‬‬ .. ٢‬كل‪ٓ ٢‬وخٍرخط٘خ حُٔ٘‪ٜ‬ـ‪٤‬ش هِ٘خ ك‪ٓ ٢‬ؼخٍ‪ٟ‬ظ٘خ ُزؼ‪ ٞ‬حُٔو‪ٞ‬الص حُٔخًٍٔ‪٤‬ش‪ :‬إٔ‬ ‫حالهظ‪ٜ‬خى ك‪ ٢‬حُٔـظٔؼخص ٓخ هزَ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ُ‪ ٞٛ ْ٤‬حُؼخَٓ حألٓخٓ‪ ٢‬اٗٔخ ‪ٝ ٞٛ‬حكي ٖٓ‬ ‫حُؼ‪ٞ‬حَٓ حألٓخٓ‪٤‬ش ك‪ ٢‬طٌ٘‪ َ٤‬ر٘‪٤‬ش ‪ ٌٙٛ‬حُٔـظٔؼخص ‪ٝ .‬عمر القراي‬ ‫بمناسبة انعقاد مإتمر الحركة اإلسبلمٌة‬ ‫(قُ ْل إِ َّنمَا أَع ُ‬ ‫ّلِل م َْث َنى وَ فُرَ ادَى ُث َّم َت َت َف َّكرُوا ‪ ).ٚ‬‬ ‫طؼِ‪٤‬وخص ػِ‪ ٜٙٞٗ ٢‬حُٔئٍم‬ ‫أ‪ٝ‬ال ً ‪:‬إٔ اىهخٍ حُؼ‪ٞ‬حَٓ حالؿظٔخػ‪٤‬ش ‪ٝ‬حالهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش ك‪ً ٢‬ظخرش حُظخٍ‪٣‬ن ـ رخإل‪ٟ‬خكش ُِؼخَٓ حُٔ‪٤‬خٓ‪( ٢‬‬ ‫حُٔل‪ ّٜٞ‬حُوي‪ُِ ْ٣‬ظخٍ‪٣‬ن ) ـ ُ‪ ٜٞ‬ػَٔ ‪٤١‬ذ ُِـخ‪٣‬ش ‪ ٌُٖٝ‬ػِٔ‪٤‬ش ًظخرش حُظخٍ‪٣‬ن طظطِذ حٌُ‪ٛ‬خد اُ‪٢‬‬ ‫ٗ‪ٜ‬خ‪٣‬ش حُطَ‪٣‬ن ‪ٝ‬طـخ‪ ُٝ‬حُؼوزخص حأل‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬ش ٌُِ٘ق ػٖ كوخثن حُ‪ٞ‬حهغ ًِ‪ٜ‬خ‪..‬ولعل المفارقة فً هذا العمل‪ ،‬لٌست فقط مفارقة حقوق اإلنسان والنهج الدٌمقراطً‪،‬‬ ‫وال مفارقة الشورى‪ ،‬وحق الجماعة فً حكم نفسها‪ ،‬من الناحٌة الشرعٌة‪ ،‬وإنما قبل ذلك مفارقة المواثٌق التً‬ ‫اعتمدتها الحركة االسبلمٌة نفسها‪ ،‬وعلى اساسها قامت بتجنٌد عضوٌتها‪ .‬ولم ٌكتفوا بذلك‪ ،‬بل اعتقلوا زعٌم الحركة د‪ .‬إٔ حُٔ‪ٜ‬طِلخص حُٔخًٍٔ‪٤‬ش ٗ٘ؤص‬ ‫أٓخٓخً ك‪٤ٓ ٢‬خم ٗوي حُٔـظٔغ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪ٝ ١‬حَُٔكِش حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش حَُأٓٔخُ‪٤‬ش‪ٝ ،‬ألٕ حُوط‪٤‬ؼش‬ ‫حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ر‪ ٖ٤‬حَُٔكِظ‪ٓ ٖ٤‬خ هزَ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ‪ٝ‬حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش هخثٔش ك‪ ٢‬أ‪ٍٝٝ‬رخ ‪ٌُٜ٘ٝ‬خ ُْ طليع ك‪٢‬‬ ‫‪ٝ‬حهؼ٘خ ٓخ هزَ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪ ١‬ـ ٓخ هزَ حَُأٓٔخُ‪ .‬‬ ‫‪1‬دستور جماعة األخوان المسلمٌن‪:‬‬‫جاء فً الباب الثانً من الدستور تحت بند (األهداف) أربعة فصول تتحدث عن‪ :‬األهداف السٌاسٌة والدستورٌة؛‬ ‫األهداف االقتصادٌة؛ األهداف االجتماعٌة؛ األهداف الثقافٌة‪ .‬الترابً‪،‬‬ ‫إمعانا فً التضلٌل‪ ،‬وكما روى هو نفسه فٌما بعد‪ ،‬انه قال للربٌس (اذهب انت الى القصر ربٌسا ً واذهب انا للسجن‬ ‫حبٌساً) !! ولقد كان جل إهتمامهم أن ٌخدعوا الشعب‪ ،‬حتى ٌإخروا المعارضة‪ ،‬التً قد تهدد كراسٌهم‪ .)) .‬‬ ‫لقد قامت الحركة اإلسبلمٌة فً السودان باغتصاب السلطة بالقوة فً ‪0989‬م‪ ،‬بعد ان عجزت عن الوصول الٌها عن‬ ‫طرٌق اإلنتخابات فً‪0986‬م‪ .‬الطٌب زٌن العابدٌن‪ ،‬و د‪ .‬فقد جاء ( ولعل أهم الوثابق التً تتضمن‬ ‫مواقف الحركة النظرٌة من حقوق اإلنسان نجدها فً دستور جماعة األخوان المسلمٌن لعام ‪ 0980‬والذي قصد به‬ ‫أن ٌكون مقدمة لدستور الدولة اإلسبلمٌة التً تسعى الحركة إلقامتها بعد زوال نظام الربٌس جعفر نمٌري وقد انتقل‬ ‫جزء كبٌر منه خاصة فً مجال األهداف لدستور الجبهة اإلسبلمٌة القومٌة التً أسست حزبا ً سٌاسٌا ً فً ‪ 0985‬بعد‬ ‫سقوط نظام الربٌس نمٌري؛ وفً بعض المحاضرات والكتٌبات التً ألفها زعٌم الحركة الدكتور حسن الترابً‪ ،‬ثم‬ ‫فً وثٌقة السودان لحقوق اإلنسان التً أجازها المجلس الوطنً االنتقالً فً عام ‪ 0994‬ولكنها غٌر معروفة‪.‬ونورد فٌما ٌلً بعض ما ورد فً هذه الفصول وله‬ ‫صلة بحقوق اإلنسان‪...‬عبد‬ ‫الوهاب األفندي‪ ،‬و د ‪.‫‪ٝ‬حالؿظٔخػ‪٤‬ش ‪ٝ‬حألهاله‪٤‬ش ‪ٝ‬هي ٌٓ٘‪ٜ‬خ حٗظ٘خٍ‪ٛ‬خ ك‪ ٢‬أٍؿخء حُزالى ‪ٝ‬حُوز‪٠‬ش حالهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش حُظ‪ ٢‬ط‪ٞ‬كَص‬ ‫ُ‪ٜ‬خ ٖٓ إٔ طِؼذ ى‪ٍٝ‬حً ك‪ ٢‬ك‪٤‬خس حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٝ‬ك‪ ٢‬طٌ٘‪ٔٓ َ٤‬ظوزِ‪.

‬‬ ‫المادة (‪ :)8‬تسعى الجماعة لتؤكٌد مسبولٌة الحاكم الذي تختاره األمة عن تصرفاته الشخصٌة وأعماله الرسمٌة‬ ‫مسبولٌة دٌنٌة وسٌاسٌة وقضابٌة‪..‬‬ ‫ً‬ ‫كٌف ٌمكن لجماعة تتكون من مبات اآلالف من األعضاء‪ ،‬أن تضع دستورا ٌنضم إلٌها الناس بسبب ما جاء فٌه‪ ،‬ثم‬ ‫تقوم‪ -‬دون أي إعتراض من أي من أعضابها‪ -‬فً الواقع بعكس ما ذكروا فً دستورهم ؟! أال ٌدل ذلك على أنهم‬ ‫حٌن كتبوا هذه الوثابق‪ ،‬كتبوها بنٌّة مفارقتها فً التطبٌق‪ ،‬ولم ٌكتبوها إال بغرض تضلٌل الناس؟؟ هل ٌمكن لجماعة‬ ‫ان تكذب فً مستوى طرحها المكتوب‪ ،‬ودستورها‪ ،‬ثم تكون بعد ذلك معبرة عن اإلسبلم ؟! هل اإلسبلم نفسه‪ ،‬هٌن‬ ‫على هللا‪ ،‬حتى ٌظهره على أٌدي من ٌدعونه بالشعارات المكتوبة‪ ،‬وٌفارقونه بالعمل ؟؟‬ ‫لقد بدأت حكومة اإلنقاذ عهدها‪ ،‬بتصعٌد الحرب فً الجنوب‪ ،‬وإدعاء أنها جهاد فً سبٌل هللا !! واستغلت هذه التعببة‪،‬‬ ‫للبطش بخصومها السٌاسٌٌن فً الشمال‪ ،‬بدعوى مفارقتهم لئلسبلم‪ ،‬بدلٌل إعتراضهم على تقتٌل اخوانهم فً جنوب‬ ‫السودان‪ ،‬وفً جبال النوبة‪ .‬‬ ‫المادة (‪ :)9‬حماٌة المواطنٌن من االستبداد والفساد السٌاسً واالستغبلل االقتصادي وأي شكل من أشكال القهر‬ ‫والظلم‪ .‬‬ ‫المادة (‪): 01‬اشاعة العدل وتوفٌر المساواة للمواطنٌن أمام القانون وضمان استقبلل القضاة ونزاهتهم وتوفٌر‬ ‫الخدمات القانونٌة للمواطنٌن‪.‬فقد طردت الكفاءات من االساتذة واالدارٌٌن‪ ،‬وعٌن مكانهم آخرٌن مهمتهم االساسٌة هً‬ ‫القضاء على أي معارضة تظهر فً الجامعة‪ .‬وحتى تقضً االنقاذ على أي مظاهرة قامت بتحطٌم التعلٌم الجامعً نفسه !! فؤلغت الداخلٌات‪ ،‬وشردت‬ ‫الطلبة والطالبات‪ ،‬مما أثرعلى تحصٌلهم‪ ،‬كما ألغت معاٌٌر الكفاءة واالمتحانات‪ ،‬فؤعطت الدرجات العالٌة لمنسوبً‬ ‫المإتمر الوطنً‪ ،‬بناء على مشاركتهم فً حرب الجنوب‪ ،‬وانتسابهم للدفاع الشعبً ال كفاءتهم االكادٌمٌة !! ثم كونت‬ ‫الحكومة االتحاد العام للطبلب السودانٌٌن‪ ،‬بالتعٌٌن‪ ،‬من بعض رجال األمن‪ ،‬وأعطته مٌزانٌة مفتوحة‪ ،‬ألن أي‬ ‫معاملة ألي مواطن‪ ،‬من بٌع أرض أو شراء أو غٌره‪ٌ ،‬خصم فٌها رسوم معلومة لبلتحاد العام للطبلب السودانٌٌن!!‬ ‫ولقد قام ذلك االتحاد المزعوم‪ ،‬بالسطو جهاراً نهاراً على دار اتحاد الكتاب السودانٌٌن بالمقرن‪ ،‬واحتبلها بوضع الٌد‬ ‫!! ولم ٌكن له أي عمل فً مساعدة أي طالب ال ٌنتمً للمإتمر الوطنً‪ ،‬بل كان دوره االساسً‪ ،‬هو مؤل عربات‬ ‫بالسٌخ‪ ،‬والعصً‪ ،‬والسكاكٌن‪ ،‬والهجوم على أي مجموعة تقٌم نقاشا ً ٌعري المإتمر الوطنً‪ ،‬ثم تصوٌر ذلك على‬ ‫انه اشتباك بٌن الطبلب‪ ،‬لٌس للحكومة شؤن فٌه !! وقد قاموا أكثر من مرة‪ ،‬بضرب الطبلب والطالبات‪ ،‬فً كل‬ ‫الجامعات السودانٌة بالعاصمة وباالقالٌم‪ ،‬وخاصة الجامعة األهلٌة‪ ،‬التً اعتدوا على طبلبها واساتذتها‪ ،‬بل‬ ‫وأحرقوها‪ ،‬حتى تتعطل الدراسة‪ ،‬حٌن فشلوا فً االنتخابات وفقدوا االتحاد !! ولقد قتل عدد من الطبلب‪ ،‬على أٌدٌهم‬ ‫فً هذه االعتداءات‪ ،‬وحٌن وصلت بعض القضاٌا للمحاكم‪ ،‬كقضٌة طالب الحصاحٌصا‪ ،‬أفلت الجناة مما ٌستحقوا من‬ ‫عقاب !!‬ ‫لقد جاءت اإلنقاذ ببدعة (بٌوت االشباح)‪ ،‬وهً أماكن مخصصة لتعذٌب المعتقلٌن‪ ،‬بصور وحشٌة ال عبلقة لها‬ ‫‪37‬‬ .‬وبلغت االنقاذ مستوى‪ ،‬جعلها تعٌن مدٌراً لجامعة الخرطوم معروف‬ ‫بالعنف والهوس منذ ان كان طالبا ً ‪ .‬‬ ‫المادة (‪ :)6‬كفالة حرٌة المواطن فً االعتقاد وعدم اكراهه فً الدٌن وضمان حرٌة المواطن فً التعبٌر عن رأٌه‬ ‫وحرٌته فً الحركة واالجتماع والتنظٌم وحماٌة دمه وماله وعرضه وحرمة منزله ومراسبلته‪.‬‬ ‫األهداف االقتصادٌة‬ ‫المادة (‪ :)21‬تؤمٌن الحاجات الضرورٌة لكل مواطن من العٌش الكرٌم والصحة والتعلٌم واألمن ورفع الظلم والفقر‬ ‫والمعاناة)(د‪ .‬وإقامة الحكم على المإسسات منعا ً لتسلط الفرد ونشدانا ً لبلستقرار‪.‬‬ ‫المادة (‪ :)04‬حقوق األقلٌات مصونة فً الدولة اإلسبلمٌة وتضمن لهم المساواة فً الحقوق السٌاسٌة والمدنٌة‬ ‫والعدالة االقتصادٌة وحرٌة االعتقاد والعبادة واستقبلل قوانٌن األحوال الشخصٌة والتعلٌم الدٌنً‪.‬الطٌب زٌن العابدٌن ‪10-11-2012‬حرٌات‪).‫تقول المادة (‪): 5‬إقامة الحكم اإلسبلمً القابم على الشورى والمساواة وحرٌة المواطنٌن فً اختٌار الحاكم وممثلً‬ ‫األمة وحقهم فً النصٌحة واألمر بالمعروف والنهً عن المنكر دون تسلط أو إرهاب‪.‬إنما شهده السودان من بطش‪ ،‬وارهاب‪ ،‬وتعذٌب‪ ،‬وقهر‪ ،‬واذالل فً سنوات اإلنقاذ‬ ‫االولى‪ ،‬لم ٌشهده فً عهد دكتاتورٌة نمٌري أو دكتاتورٌة عبود‪ .‬وحٌن نشب خبلف بٌن طبلب المإتمر الوطنً والطبلب اآلخرٌن‪ ،‬جاء ذلك‬ ‫المدٌر العجٌب‪ ،‬الى مٌدان اآلداب‪ٌ ،‬لبس زٌا ً عسكرٌاً‪ ،‬وٌحمل مسدسا ً اطلق منها عٌارات فً الهواء‪ ،‬وقال لمجموعة‬ ‫المإتمر الوطنً ( اهجموا على الكفار) !! وهو ٌقصد زمبلءهم من عضوٌة التنظٌمات األخرى‪ ،‬التً كونت تحالفا ً‬ ‫ضدهم‪ .‬وكان أول من استهدف طبلب جامعة الخرطوم‪،‬‬ ‫والجامعات االخرى‪ .

‬ولقد تدرب رجال األمن فً اٌران على أنواع من التعذٌب‪ٌ ،‬نؤى‬ ‫عنها الحس السلٌم‪ ،‬وقٌم المروءة ‪ ..‬‬ ‫إن للقضٌة وجهان ‪ :‬الوجه األول واألساسً‪ ،‬هو الفهم الخاطا لئلسبلم‪ ،‬الذي ظلت الحركة اإلسبلمٌة‪ ،‬ترزح تحته‬ ‫منذ نشؤتها فً عشرٌنات القرن الماضً‪ .‬وال هو مجرد وارتكابها الفعال متناقضة مع ما تعرف وتدعً من اإللتزام الدٌنً‪ ،‬كما ٌحاول بٌان االتجاه‬ ‫اإلسبلمً المشار إلٌه فً الحلقة األولى ان ٌقنع الشعب‪.‬ثم اخذوا ٌصادرون الصحف بعد الطباعة‪ ،‬حتى ٌكبدوها خسابر مالٌة‪،‬‬ ‫أكثر من ذلك‪ ،‬منعوا بعض كتاب األعمدة من الكتابة !! ولم ٌكتفوا بذلك‪ ،‬بل فتحوا ببلغات جنابٌة‪ ،‬على عدد من‬ ‫الصحفٌٌن والصحفٌات‪ ،‬وكتاب الرأي‪ .‬فقد تمت مصادرة صحف بعد ان‬ ‫ضٌق علٌها بمنع االعبلنات‪ ،‬ثم اعتمدت الرقابة القبلٌة على الصحف‪ ،‬حٌث ٌقرأ رجال االمن الصحٌفة‪ ،‬قبل‬ ‫الطباعة‪ ،‬وٌصادروا كلما ال ٌعجبهم فٌها ‪ ..‬هذا إذا كانت الحركة اإلسبلمٌة صادقة فً أمر الدٌن‪ ،‬وحرٌصة‬ ‫على استمرارها ككٌان دعوي وسٌاسً فً السودان فً المستقبل‪.‬نافع علً نافع‪ ،‬كما ذكر د‪ ..‬كما شردت آالف العمال والموظفٌن‪ ،‬وطردتهم بحجة ان ذلك هو الصالح العام للبلد‪ ،‬مع انه لم ٌكن إال‬ ‫خراب البلد‪ ،‬ومصلحتهم هم الذاتٌة‪ .‬‬ ‫إن هذا الظلم الفادح‪ ،‬خلف مرارات فً النفوس‪ ،‬لن تزول بزوال اإلنقاذ ‪ .‬‬ ‫ثم صنعت الحكومة مجموعة من جهلة الفقهاء واألبمة‪ ،‬وسمتهم (علماء) السودان !!وكلفتهم بتزٌٌن الباطل‪،‬‬ ‫واخرصتهم عن قول الحق‪ ..‬كما قامت بمصادرة أمبلك االحزاب الطابفٌة الكبٌرة‪ ،‬واعتقلت بعض الناشطٌن‬ ‫من اعضابها‪ .‬فلقد ضرب المعتقلون بالسٌاط‪ ،‬وبالخراطٌش‪ ،‬وصعقوا بالكهرباء‪ ،‬وبالماء‬ ‫المثلج‪ ،‬وخلعت اظافرهم‪ ،‬وكووا بالنار‪ ،‬وربطوا وعلقوا‪ ،‬وضربوا فً اماكن حساسة‪ ،‬حتى استشهد بعضهم‪ ،‬وتعوق‬ ‫بعضهم إعاقات دابمة‪ ،‬كفقدان السمع‪ ،‬والبصر‪ ،‬والحركة‪ ...‬‬ ‫ولم ٌحث أن أهٌنت الصحافة‪ ،‬وصودرت حرٌتها‪ ،‬كما حدث على عهد االنقاذ‪ ..‬ولقد نسى أعضاء الحركة اإلسبلم فً نشوة الفرح بالسلطة‪ ،‬وفزعة الخوف‬ ‫من فقدانها‪ ،‬أخبلق اإلسبلم‪ ،‬وأخبلق الشعب السودانً !! إذ ٌقوم األربعة أو الخمسة منهم‪ ،‬بضرب شٌخ نحٌل‪ ،‬مثل‬ ‫د‪ ..‬وهكذا ظهر االسبلم‬ ‫‪38‬‬ .‬فؤفكار الشٌخ حسن البنا‪ ،‬واالستاذ سٌد قطب‪ ،‬وابو األعلى المودودي‪،‬‬ ‫جاءت بعد دعاة النهضة واالصبلح من امثال األفغانً‪ ،‬ومحمد عبده‪ ،‬والطاهر الحداد ‪ .‬‬ ‫ولقد قامت اإلنقاذ‪ ،‬بحل جمٌع النقابات المنتخبة‪ ،‬وعٌنت نقابات تابعة لها‪ ،‬واعتقلت النقابٌٌن وعذبتهم فً (بٌوت‬ ‫االشباح)‪ .‬واتهمتهم بالعجز والتواكل‪ ،‬وطرحت فكرة التغٌٌر‬ ‫السٌاسً بالقوة‪ ،‬واعتبرته الجهاد المطلوب شرعاً‪ ،‬وشرعت فً التسلح والعمل السري‪ .‬وهذه األفعال البشعة‪ ،‬المنكرة‪ ،‬قد إرتبطت‬ ‫فً وعً الشعب السودانً بالحركة االسبلمٌة‪ ،‬وال سبٌل الى نسٌانها‪ ،‬أو القفز فوقها ‪ .‬فاروق محمد ابراهٌم‪ ،‬وهو معصوب العٌنٌن‪ ،‬ومكتوف األٌدي‪ ،‬وٌسمعونه من الشتابم النابٌة‪ ،‬واأللفاظ المقذعة‪،‬‬ ‫ما كان أشد إٌبلما ً له من الضرب ‪ ..‬فبدالً من ٌعترضوا على فساد الحكام‪ ،‬الذي تسبب فً الغبلء الطاحن‪ ،‬وافقر الشعب‪،‬‬ ‫واعجز سابره عن (االضحٌة)‪ ،‬أفتوا بجواز اقتراض ثمن (األضحٌة) !! وبدالً من ان ٌعترضوا على زواج قٌادات‬ ‫المإتمر الوطنً‪ ،‬بمثنى‪ ،‬وثبلث‪ ،‬ورباع‪ ،‬والشعب ال ٌجد قوت أسرة واحدة‪ ،‬افتوا لهم بجواز القاصر !! وذلك اتباعا ً‬ ‫لهوى النفوس‪ ،‬المرٌضة‪ ،‬الملتوٌة‪ ،‬التً ترٌد ان تمارس فاحشة االستغبلل الجنسً لبلطفال‪ ،‬تحت مظلة الدٌن !!‬ ‫فتعسا ً لسوأة (علماء) السوء!!‬ ‫إن ما تورط فٌه اعضاء الحركة اإلسبلمٌة‪ ،‬من قادة حزب المإتمر الوطنً‪ ،‬وقادة حكومة اإلنقاذ‪ ،‬من سوء إدارة‪،‬‬ ‫وجرابم حرب‪ ،‬ومصادرة للدٌمقراطٌة‪ ،‬وتدمٌر لبلقتصاد الوطنً‪ ،‬وتشرٌد للعاملٌن الشرفاء‪ ،‬وتعذٌب للمعتقلٌن فً‬ ‫بٌوت االشباح‪ ،‬وفساد وثراء فاحش على حساب جوع الشعب‪ ،‬لٌس فقط مجرد إنحراف مجموعة عن السراط‬ ‫المستقٌم ‪.‬ولم ترض عن دعوتهم‬ ‫للبعث االسبلمً عن طرٌق االجتهاد السلمً‪ ،‬وبعث قٌم الدٌن‪ .‬فبلبد للحركة االسبلمٌة‬ ‫بشقٌها الوطنً والشعبً‪ ،‬ان تعتذر للشعب السودانً‪ ،‬وأن تفتح فً مإتمرها العام‪ ،‬الذي ٌقوم به المإتمر الوطنً فً‬ ‫الشهر القادم‪ ،‬ملف (بٌوت األشباح)‪ ،‬وتطالب بمحاكمة من مارسوا التعذٌب فٌها‪ ،‬سواء أن قبلت الحكومة ذلك أو لم‬ ‫تقبله‪ ،‬ثم تعلن إبعادهم عن الحركة االسبلمٌة ‪ .‬وٌكون من ضمن معذٌبه هإالء‪ ،‬طالبه فً كلٌة العلوم بجامعة الخرطوم‪،‬‬ ‫وزمٌله أستاذ كلٌة الزراعة بعد ذلك‪ ،‬د‪ ..‬كما تم إغتصاب الحرابر من النساء السودانٌات‪ ،‬بصورة‬ ‫وحشٌة‪ ،‬فً مكاتب الجهاز‪ ..‬ومنعت بعض ندواتها ولقاءاتها الجماهٌرٌة‪..‬وتم إغتصاب الرجال الشجعان‪ ،‬الذي قاوموا االعتقال والتعذٌب‪ ،‬مما ال عبلقة له‬ ‫باإلسبلم أو باالخبلق من قرٌب أو بعٌد‪ ..‬وكان الغرض النهابً من كل ذلك‪ ،‬أال تكون هنالك اال صحفا ً موالٌة للسلطة‬ ‫أو اخرى خابفة منها‪ ،‬حتى عزف المواطن السودانً من شراء الصحف‪ ،‬كما عزف عن مشاهدة القنوات السودانٌة‬ ‫التلفزٌونٌة‪.‬فاروق فً شكواه‪ ،‬التً رفعها للسٌد ربٌس‬ ‫الجمهورٌة‪ ،‬ولم ٌحقق فٌها‪.‫باإلنسانٌة‪ ،‬أو االخبلق‪ ،‬أو القانون‪ ،‬أو االسبلم‪ .

‬ولو كان للحركة اإلسبلمٌة السودانٌة فضٌلة‪ ،‬على غٌرها‬ ‫من الحركات االسبلمٌة‪ ،‬فإنها إنكشاف امرها‪ ،‬بوصولها للسلطة‪ ،‬ألن الشعارات التً كانت تجعل للحركة برٌقاً‪،‬‬ ‫وزخماً‪ ،‬امتحنت فً التجربة العملٌة وسقطت‪ .‬وإن أي محاولة لتطبٌقها‪ ،‬تسوق الى مفارقتها‪ ،‬وتضطر المحاول للنفاق‪.‬‬ ‫د‪ .‬إن الشرٌعة‬ ‫اإلسبلمٌة التً كانت حكٌمة كل الحكمة‪ ،‬وصالحة تماماً‪ ،‬لمجتمع القرن السابع المٌبلدي‪ ،‬لم تعد كذلك الٌوم‪ ،‬وان‬ ‫المسلمٌن ٌحتاجون الى إجتهاد حقٌقً ٌتجاوز الشرٌعة الى جوهر اإلسبلم الخالد ‪.‬‬ ‫أما القول بؤن االسبلم هو الحل‪ ،‬والدستور االسبلمً هو الغاٌة‪ ،‬والشرٌعة هً الخبلص‪ ،‬فإنها شعارات‪ ،‬تورد‬ ‫اصحابها المهالك‪ .‬عمر القراي‬ ‫‪Like · · Follow Post · Yesterday at 8:38am‬‬ ‫‪Seen by 8‬‬ ‫‪Write a comment.‬ولٌنصرفوا عن الحدٌث عن الدستور اإلسبلمً‪ ،‬حتى ٌدركوا المستوى من االسبلم‪،‬‬ ‫الذي ٌمكن لهم تطبٌقه الٌوم‪.‬بل اصروا على الدعوة لتطبٌق الشرٌعة االسبلمٌة على بشرٌة‬ ‫القرن العشرٌن بنفس التفاصٌل التً طبقت بها على بشرٌة القرن السابع المٌبلدي !! واتخذ االسبلم السٌاسً وهو فً‬ ‫المعارضة‪ ،‬من عجز وفشل الحكومات فً الدول االسبلمٌة‪ ،‬ذرٌعة لتجنٌد الشباب‪ ،‬وتحرٌضهم ضد الحكومات‪ ،‬التً‬ ‫عزى فشلها لعدم تطبٌق شرع هللا ‪ ...‬إن األمر الذي‬ ‫فات على كل الحركات االسبلمٌة‪ ،‬هو ان كمال الشرٌعة اإلسبلمٌة لٌس فً ثباتها على صورة واحدة‪ ،‬هً التً‬ ‫طبقت فً القرن السابع المٌبلدي‪ .‬وذلك الختبلف حاجة وطاقة المجتمع المعاصر‪ ،‬عن مجتمع القرن السابع المٌبلدي بصورة ال تقبل‬ ‫المقارنة‪ .‬واآلن وضعت حركة االخوان المسلمٌن فً مصر‪ ،‬فً المحك‪،‬‬ ‫بوصولها للسلطة‪ ،‬وهً أٌضا ً ستتخبط‪ ،‬وتفشل‪ ،‬وتسا الى الشعب‪ ،‬حتى تنكشف له‪ ،‬وٌتبرأ منها ‪ .‬‬ ‫إن المؤزق الذي وقعت فٌه الحركة اإلسبلمٌة السودانٌة‪ ،‬مؤزق تارٌخً‪ ،‬تقع فٌه كل الحركات االسبلمٌة التً تعتمد‬ ‫على الفكر السلفً التقلٌدي‪ .‬‬ ‫‪Options‬‬ ‫‪39‬‬ .‬وهً قد كانت متوفرة لبعض قادة اإلنقاذ فً بداٌة عهدهم‪ ،‬ولكنها‬ ‫لم تجد شٌباً‪ ،‬وذلك لسبب بدٌهً‪ ،‬وبسٌط‪ ،‬هو ان الشرٌعة اإلسبلمٌة‪ ،‬ال ٌمكن ان تطبق فً أمر المعامبلت فً‬ ‫المجتمع الٌوم‪ ....‬وإذا ظلت الحركة االسبلمٌة على حالها‪ ،‬وعجزت عن نقد نفسها‪ ،‬ولم تتوفر على‬ ‫إجتهاد جدٌد‪ ،‬فإن اعضاءها غٌر معفٌٌن عن المسإولٌة‪ ،‬فعلى كل منهم‪ ،‬واجب البحث واإللتزام‪ ،‬ألن المسإولٌة فً‬ ‫النهاٌة فردٌة‪ ،‬قال تعالى ( ونرثه ما ٌقول وٌؤتٌنا فردا ) صدق هللا العظٌم‪ ،‬وبلغ رسوله الكرٌم‪.‬وعندها ٌنفر األذكٌاء من الدٌن‪ ،‬وٌلتوي قادة الحركة االسبلمٌة‬ ‫لتبرٌر مفارقتهم‪ ،‬لما ادعوا صبلحه من الشرع الحنٌف ‪.‬وإنما مقدرتها على التطور‪ ،‬ومواكبة العصر‪ ،‬وكونها من هللا تعالى‪ ،‬ال ٌعنً ان‬ ‫ال تتطور‪ ،‬ألن هللا لم ٌشرعها لكماله هو‪ ،‬وإنما لنقص مجتمعاتنا‪ ،‬التً هً فً حركة داببة من التطور‪ .‬ما لم ٌكن لدٌهم الفهم‪ ،‬الذي ٌفصل برنامجا ً اقتصادٌاً‪ ،‬وسٌاسٌاً‪ ،‬واجتماعٌاً‪ ،‬وثقافٌاً‪ٌ ،‬كون االسبلم‬ ‫بموجبه الخبلص للبشرٌة جمعاء‪ .‬فاالتجاه اإلسبلمً حٌن ٌدٌن حكومة اإلنقاذ‪ ،‬والمإتمر الشعبً حٌن ٌدٌنها‪ ،‬هل لدٌهم بدٌل عن تطبٌق الشرٌعة‬ ‫؟! فإن لم ٌكن‪ ،‬فإن نٌة االصبلح وحدها ال تكفً‪ ..‬وفحواه محاولة تطبٌق شرٌعة القرن السابع المٌبلدي‪ ،‬على بشرٌة القرن الواحد‬ ‫وعشرٌن‪ ،‬مما ٌإدي بالضرورة الى الفشل الذرٌع‪ ..‫السٌاسً‪ ،‬الذي ركز على السلطة‪ ،‬واهمل التربٌة‪ ،‬ولم ٌكن مفكرو الحركة االسبلمٌة من العمق بحٌث ٌنظروا ف‬ ‫ٌؤمر االجتهاد بل كانوا نقلة تابعٌن للسلف دون تفكٌر‪ ..‬‬ ‫أما الوجه الثانً فهو ضعف االفراد‪ ،‬وعجزهم عن محاسبة أنفسهم‪ ،‬واتباعهم لشهواتهم فً السلطة والنفوذ‪ ،‬وتكدٌس‬ ‫االموال‪ ،‬وهو نتٌجة للخطؤ المفاهٌمً األول ألنه ٌرجع الى تقدٌم العمل السٌاسً على المنهج التربوي‪ ،‬كما أوضحنا‬ ‫أعبله‪ ....‬فإذا منع الكبر مفكرو الحركة‬ ‫اإلسبلمٌة‪ ،‬من قبول فكرة تطوٌر التشرٌع اإلسبلمً‪ ،‬باالنتقال من فروع القرآن التً حوت الشرٌعة‪ ،‬الى أصوله‬ ‫التً حوت جوهر الدٌن‪ ،‬التً دعا إلٌها االستاذ محمود محمد طه منذ فجر الخمسٌنات‪ ،‬فلٌقدموا اجتهاداً معتدالً‪ٌ ،‬نؤى‬ ‫بهم عن الفهم السلفً المنغلق‪ .‬وحٌن تصل الحركات أو الجماعات االسبلمٌة السلطة‪ ،‬تدرك ان تطبٌق الشرٌعة‬ ‫غٌر ممكن‪ ،‬فتبدأ بالتحاٌل علٌها‪ ،‬والخروج على صرٌح نصوصها‪ ،‬بشتى اإللتواءات‪ ،‬وهو ما اسماه الربٌس البشٌر‬ ‫فً احدى خطبه (شرٌعة مدغمسة) !! ولما كانوا ٌرفعون شعارات الشرٌعة‪ ،‬وٌطبقون غٌرها‪ ،‬فقد وقعوا فً المقت‬ ‫اإللهً‪ ،‬الذي قال تعالى عنه ( ٌا أٌها الذٌن آمنوا لم تقولون ما ال تفعلون ؟! * كبر مقتا ً عند هللا أن تقولوا ما ال‬ ‫تفعلون)‪ ،‬ومعلوم فً السلوك الدٌنً‪ ،‬أن كل خطٌبة لم ٌتب صاحبها‪ ،‬تسوق الى أخرى‪ ،‬وذلك ألنها تدخل فً القلب‬ ‫ظبلما ً ٌحجب ما به من نور‪ٌ ،‬عٌن صاحبه على التمٌٌز‪ ،‬واختٌار الحق‪...

‬اُن طؼ٘‪٣َٗ ٢‬لش‬ ‫ٓٔ‪ُ ِٙ٤‬لخؿش اؿَحث‪٤‬ش ‪ٝ‬ال ط٘طزن ػِ‪ٜ٤‬خ ٓيُ‪ٞ‬الص حُٔ‪ٜ‬طِق حُٔخًٍٔ‪.٢‬‬ ‫د‪َٓ /‬كِش طليى رٔؼ٘‪ ٢‬كظَس ‪ .‫ًخٕ ُِـالرش ط٘خه‪٠‬خط‪ٓ ْٜ‬غ حُلٌْ حُظًَ‪ ٢‬حُٔ‪ ٌُٖٝ ١َٜ‬طِي حُظ٘خه‪٠‬خص ُْ طَ٘ٔ حُٔئٓٔخص‬ ‫حألٓخٓ‪٤‬ش ٓؼَ حُي‪ُٝ‬ش حًَُِٔ‪٣‬ش ‪ٝ‬حُٔ‪ٞ‬م حُو‪ ٢ٓٞ‬أ‪ ١‬حٌُ‪ٗٞ٘٤‬ش حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ‪ًٝ.ٚ‬‬ ‫طؼِ‪٤‬وخص ػِ‪ ٜٙٞٗ ٢‬حُٔئٍم‬ ‫أ‪ٝ‬الً‪ :‬إٔ اىهخٍ حُؼ‪ٞ‬حَٓ حالؿظٔخػ‪٤‬ش ‪ٝ‬حالهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش ك‪ً ٢‬ظخرش حُظخٍ‪٣‬ن ـ رخإل‪ٟ‬خكش ُِؼخَٓ حُٔ‪٤‬خٓ‪( ٢‬‬ ‫حُٔل‪ ّٜٞ‬حُوي‪ُِ ْ٣‬ظخٍ‪٣‬ن ) ـ ُ‪ ٜٞ‬ػَٔ ‪٤١‬ذ ُِـخ‪٣‬ش ‪ ٌُٖٝ‬ػِٔ‪٤‬ش ًظخرش حُظخٍ‪٣‬ن طظطِذ حٌُ‪ٛ‬خد اُ‪٢‬‬ ‫ٗ‪ٜ‬خ‪٣‬ش حُطَ‪٣‬ن ‪ٝ‬طـخ‪ ُٝ‬حُؼوزخص حأل‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬ش ٌُِ٘ق ػٖ كوخثن حُ‪ٞ‬حهغ ًِ‪ٜ‬خ‪.‬‬ ‫ػخٗ‪٤‬خً‪ :‬إٔ ٓو‪ٞ‬الص حُٔئٍم ‪ٛ‬ل‪٤‬لش رويٍ ًز‪ٌُٜ٘ٝ ،َ٤‬خ ٓظٌ‪ٛ ٕٞ‬ل‪٤‬لش طٔخٓخً اًح هِؼ٘خ ػ٘‪ٜ‬خ ه٘خػ‪ٜ‬خ‬ ‫حأل‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪ .‬إٔ حُٔ‪ٜ‬طِلخص حُٔخًٍٔ‪٤‬ش ٗ٘ؤص‬ ‫أٓخٓخً ك‪٤ٓ ٢‬خم ٗوي حُٔـظٔغ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪ٝ ١‬حَُٔكِش حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش حَُأٓٔخُ‪٤‬ش‪ٝ ،‬ألٕ حُوط‪٤‬ؼش‬ ‫حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ر‪ ٖ٤‬حَُٔكِظ‪ٓ ٖ٤‬خ هزَ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ‪ٝ‬حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش هخثٔش ك‪ ٢‬أ‪ٍٝٝ‬رخ ‪ٌُٜ٘ٝ‬خ ُْ طليع ك‪٢‬‬ ‫‪ٝ‬حهؼ٘خ ٓخ هزَ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪ ١‬ـ ٓخ هزَ حَُأٓٔخُ‪ .‬ألٗ‪ ٚ‬ال ط‪ٞ‬ؿي َٓحكَ طخٍ‪٣‬و‪٤‬ش رخُٔؼ٘‪ ٠‬حال‪ٛ‬طالك‪ٌُِِٔ ٢‬ش ىحهَ‬ ‫حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش حُظ‪ٗ ٢‬لٖ ر‪ٜ‬يى‪ٛ‬خ‪.ٚ‬‬ ‫ً‬ ‫حأل‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬خ ‪ٌِ٘ٓ :‬ش حأل‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬خ ‪ ،‬أٗ‪ٜ‬خ أك‪٤‬خٗخ طلطْ كي‪ٝ‬ى حُٔ٘‪ٜ‬ؾ ‪ًُٝ‬ي رزٔخ‪١‬ش ٖٓ هالٍ‬ ‫ا‪ٟ‬لخء حألُوخد ػِ‪ ٢‬حُ‪ٞ‬حهغ رخالهظِحٍ أ‪ ٝ‬حُظؼٔ‪ُ ْ٤‬ظ‪ٞ‬ك‪ ١َٝٗ َ٤‬ظخ‪٣َٛ‬ش ُِٔ٘‪ٜ‬ؾ‪ٝ ،‬رٌُي ط‪ٜ‬زق‬ ‫ػوزش أٓخّ حَُإ‪٣‬ش حُ‪ٞ‬حهؼ‪٤‬ش ُِ‪ٞ‬حهغ ‪ ..٢‬كبٕ حٓظؼٔخٍ طِي حُٔ‪ٜ‬طِلخص حُٔخًٍٔ‪٤‬ش‬ ‫ُ‪ٛٞ‬ق ‪ٌٛ‬ح حُ‪ٞ‬حهغ ‪ ٌٕٞ٣‬اػظٔخكخً ك‪ٍ ٢‬أ‪٘٣‬خ‪ٌُُ .)) .‬‬ ‫‪8‬ـ (( ‪ٝ‬حط‪٠‬ق ُألطَحى إٔ كًَش حُظـخٍس ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ طلَ‪ ٝ‬ػِ‪ ْٜ٤‬ا‪٣‬ـخى ‪ِٛ‬ش ‪ٝ‬ا‪٣‬ـخى ٌَٗ ٖٓ‬ ‫حُظلخ‪ٓ ْٛ‬غ حُـالرش حٌُ‪ٗ ٌِٕٞٔ٣ ٖ٣‬زٌخص حط‪ٜ‬خٍ ‪ٓٝ‬ويٍحص ال ‪ ٌْٜ٘ٔ٣‬حالٓظـ٘خء ػ٘‪ٜ‬خ ‪،‬‬ ‫كخُـالرش أى‪ٝ‬حص طٌخَٓ ُي‪ ٍٝ‬حُي‪ُٝ‬ش حُٔ‪٤‬خٓ‪ٝ ٢‬حالؿظٔخػ‪)) ٢‬‬ ‫ك‪ ٢‬حُٔ‪ٜ‬ي‪٣‬ش‬ ‫ً‬ ‫‪9‬ـ ‪٣‬و‪ ٍٞ‬حُٔئٍم ‪ ((:‬اُ‪ ٢‬أ‪ٓ ١‬ي‪ً ٟ‬خٕ حهظ‪٤‬خٍ حُوِ‪٤‬لش ػزي هللا ٓ‪ٞ‬كوخ ُوالكش حُٔ‪ٜ‬ي‪ ١‬ك‪ ٢‬كٌْ‬ ‫حُزالى حُظ‪ ٢‬ط‪ ْ٠‬أ‪ٝ‬الى حُؼَد ًٔخ ط‪ ْ٠‬هزخثَ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ حأل‪ ٢ٓٝ‬حٍُِحػ‪٤‬ش حُٔٔظوَس حٌُ‪٣ ٖ٣‬ؼَك‪ٕٞ‬‬ ‫رؤ‪ٝ‬الى حُزِي ك‪ ٢‬أىد حُٔ‪ٜ‬ي‪٣‬ش ؟ كؤ‪ٝ‬الى حُزِي ‪ ٌِٕٞٔ٣‬حُويٍحص حإلىحٍ‪٣‬ش ‪ٝ‬حُظـخٍ‪٣‬ش ‪ٝ‬حُؼِٔ‪٤‬ش ))‪.‬ك‪٤‬لوي رٌُي حُٔ٘‪ٜ‬ؾ ‪ٛ‬الك‪٤‬ظ‪ٛ َ٠٣ٝ ٚ‬خكز‪ ٚ‬حُطَ‪٣‬ن اُ‪٢‬‬ ‫‪40‬‬ .٢‬‬ ‫‪2‬ـ حُظللع ػِ‪ ٢‬رؼ‪ ٞ‬حٌُِٔخص ٓؼَ ‪١‬زوش‪َٓ ،‬كِش ‪ ،‬رَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ‪ٗٝ ،‬ل‪ٓ َٜ‬يُ‪ٞ‬الط‪ٜ‬خ ًخُظخُ‪:٢‬‬ ‫أ‪١ /‬زوش طؼ٘‪٣َٗ ٢‬لش ‪ٝ ،‬طزو‪ ٠‬حُظؼز‪َ٤‬حص ٓؼَ ‪١‬زوش ‪ٓٝ‬ط‪١ٝ ٢‬زوش حُظـخٍ ‪.٢‬‬ ‫ػوزش حأل‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬خ ‪ٝ‬اٌٗخُ‪٤‬خص حُٔ٘‪ٜ‬ؾ‬ ‫حُٔ٘‪ٜ‬ؾ ‪ :‬أ‪ٜ٘ٓ ١‬ؾ ‪٘٣‬ظَ‪٤ٓ ١‬خم ‪٣‬ظ‪ٞ‬كَ ػِ‪ُ ٚ١َٝٗ ٢‬ظٌ‪ٗ ٕٞ‬ظخثـ‪ٛ ٚ‬ل‪٤‬لش ‪ ،‬أ‪ ١‬إٔ حُٔ٘‪ٜ‬ؾ‬ ‫ٓلي‪ٝ‬ى ر‪ٞ‬حهؼ‪. ٢‬كل‪ٓ ٢‬وخٍرخط٘خ حُٔ٘‪ٜ‬ـ‪٤‬ش هِ٘خ ك‪ٓ ٢‬ؼخٍ‪ٟ‬ظ٘خ ُزؼ‪ ٞ‬حُٔو‪ٞ‬الص حُٔخًٍٔ‪٤‬ش‪ :‬إٔ‬ ‫حالهظ‪ٜ‬خى ك‪ ٢‬حُٔـظٔؼخص ٓخ هزَ حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ُ‪ ٞٛ ْ٤‬حُؼخَٓ حألٓخٓ‪ ٢‬اٗٔخ ‪ٝ ٞٛ‬حكي ٖٓ‬ ‫حُؼ‪ٞ‬حَٓ حألٓخٓ‪٤‬ش ك‪ ٢‬طٌ٘‪ َ٤‬ر٘‪٤‬ش ‪ ٌٙٛ‬حُٔـظٔؼخص ‪ٝ .‬‬ ‫أٓخ ك‪ ٢‬حُلٌْ حُؼ٘خث‪٢‬‬ ‫‪10‬ـ كوي (( حٍطخى حُـالرش ؿزخٍ حُ٘‪ٞ‬ر‪ٝ ٚ‬ؿ٘‪ٞ‬د حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ٓ‪ٞ‬ح‪ ٖ٤ِٛ‬رٌُي طَحع أٓالك‪ٓٝ ،ْٜ‬خٍّ‬ ‫رؼ‪ ْٜ٠‬طـخٍس حُ٘‪ َ٤‬ك‪ ٢‬حُٔ٘خ‪١‬ن حٍُِحػ‪٤‬ش‪ ٌَٗٝ ،‬أ‪ُٝ‬جي حُظـخٍ ٗزٌش ‪ٝ‬حٓؼش حُٔي‪ ٟ‬طٔ‪٤‬طَ‬ ‫ػِ‪ ٢‬طـخٍس حُظـِثش ‪ٝ ،‬هلِ رؼ‪ ْٜ٠‬اُ‪ٜٓ ٢‬خف حُزَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش ‪ٝ‬أ‪ٛ‬زق أ‪ُٝ‬جي حُظـخٍ حُٔ‪ٜ‬يٍ حٌُ‪١‬‬ ‫حٗزؼوض ٓ٘‪ ٚ‬أ‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬ش حُطزوش حُ‪ٓٞ‬ط‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش ‪ٝ‬حٌُ‪ ١‬رَُص ٓ٘‪ٍ ٚ‬إ‪٣‬ظ‪ٜ‬خ حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش‬ ‫‪ٝ‬حالؿظٔخػ‪٤‬ش ‪ٝ‬حألهاله‪٤‬ش ‪ٝ‬هي ٌٓ٘‪ٜ‬خ حٗظ٘خٍ‪ٛ‬خ ك‪ ٢‬أٍؿخء حُزالى ‪ٝ‬حُوز‪٠‬ش حالهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش حُظ‪ ٢‬ط‪ٞ‬كَص‬ ‫ُ‪ٜ‬خ ٖٓ إٔ طِؼذ ى‪ٍٝ‬حً ك‪ ٢‬ك‪٤‬خس حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪ٝ‬ك‪ ٢‬طٌ٘‪ٔٓ َ٤‬ظوزِ‪.‬ي ٗو‪ ّٞ‬رخُٔؼخُـخص حُظخُ‪٤‬ش ُ٘‪ ٜٙٞ‬حُٔئٍم‪:‬ـ‬ ‫‪1‬ـ ٗؼ‪٤‬ي هَحءط٘خ ُِ٘‪ ٜٙٞ‬ػِ‪ ٢‬أٓخّ إٔ حُ‪ٞ‬حهغ ٓخ هزَ رَؿ‪ٞ‬حُ‪ ١‬أ‪ٓ ٝ‬خ هزَ ٍأٓٔخُ‪.‬‬ ‫ؽ‪ /‬رَؿ‪ٞ‬حُ‪٣‬ش طوَأ رٔؼ٘‪ ٢‬ؿٔخػش ًحص ٓ‪ٜ‬خُق حهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش ٓ٘ظًَش ‪ٝ‬ال ‪٘٣‬طزن ػِ‪ٜ٤‬خ حُٔيُ‪ٍٞ‬‬ ‫حال‪ٛ‬طالك‪ ٢‬حُٔخًٍٔ‪.‬خٗض ٓؼخٍ‪ٟ‬ظ‪ْٜ‬‬ ‫طلَم ر‪ ٖ٤‬حُلٌْ حألؿ٘ز‪ٝ ٢‬طِي حُٔئٓٔخص ‪ٝ ،‬هي ٓخػي‪ًُ ْٛ‬ي حُظٔ‪ ِ٤٤‬ػِ‪ ٢‬رِ‪ٍٞ‬س‪ٝ‬ػ‪٢‬‬ ‫ٓظويّ ))‪.

ّٞ‬حُ‪ٞ‬حهغ إٔ حٗيكخع حٌُ‪ ٖٛ‬حُظ‪٤ٜ٘‬ل‪ٔ٣ ٢‬ظط‪٤‬غ ىحثٔخً حٌُ‪ٛ‬خد إ ك‪٢‬‬ ‫‪ٌٛ‬ح حالطـخ‪ ٙ‬أ‪ً ٝ‬حى اُ‪ٜٗ ٢‬خ‪٣‬ش ٓآٍر‪.‬ألٕ ٓ٘‪ٜ‬ـ٘خ ‪ٜ٘ٓ ٞٛ‬ؾ‬ ‫ظخ‪٣ ١َٛ‬و‪ ّٞ‬ػِ‪ ٢‬أٓخّ حُظوَ‪ َ٣‬حٗطالهخ ٖٓ حُٔلٔ‪ٞٓ ٖٓٝ ّٞ‬هؼ٘خ ػِ‪ٓ ٢‬طق حألٍ‪،ٝ‬‬ ‫‪ٌٛ ٌُٖٝ‬ح حُٔ٘‪ٜ‬ؾ ال ‪ِٜ٣‬ق رخُظؤً‪٤‬ي ُِزض ك‪ٗ ٢‬ؤٕ حُؼالهش حُلًَ‪٤‬ش ر‪ ٖ٤‬حُظ‪ٞ‬ح‪ َٛ‬حٌُ‪٤ٗٞ‬ش حألٍ‪،ٝ‬‬ ‫حُْ٘ٔ …اُن ٖٓ هخٍؽ ‪ٌٛ‬ح حُٔ‪ٞ‬هغ ‪ٗٝ‬لٖ ك‪. ٚ‬‬ ‫أٓخ ك‪ٌٛ٣ ٖ٤‬ذ حٗيكخع حٌُ‪ ٖٛ‬حُظ‪٤ٜ٘‬ل‪ٛ ٢‬ؼ‪ٞ‬ىحً أ‪ ١‬رخطـخ‪ ٙ‬أػِ‪َٓ ٢‬حطذ حُظؼٔ‪ٝ ْ٤‬حُظـَ‪٣‬ي كِٖ‬ ‫طل‪ ٍٞ‬حٌُؼَس ى‪ ٕٝ‬ططز‪٤‬و‪ُِ ٚ‬ظ‪ٍٜٞ‬حص حُظ‪ ٢‬طِطق حُ‪ٞ‬هخثغ ‪ٝ‬ط‪ٌٜ‬ر‪ٜ‬خ طيٍ‪٣‬ـ‪٤‬خً ))‪.‬ألٕ ‪ٛ‬خٗؼ‪ ٢‬حُِـش ُْ ‪ٌٞٗٞ٣‬ح ‪٣‬ؼَك‪ ٌٙٛ ٕٞ‬حُلو‪٤‬وش ٌُُي‬ ‫‪ٛ‬خؿ‪ٞ‬ح ُ٘خ حُٔٔؤُش ر‪ٌٜ‬ح حٌَُ٘ ( حٌُ‪٣ ١‬ظٔخٗ‪ٓ ٠‬غ ٓ٘‪ٜ‬ؾ حُلو‪ٜ‬خء ) حٌُ‪٣ ٖ٣‬ؼِٔ‪ ٕٞ‬ػِ‪٢‬‬ ‫حٓظ٘زخ‪ ١‬حُلو‪٤‬وش ٖٓ حُ٘‪ ٜٙٞ‬رخػظزخٍ‪ٛ‬خ حُٔ‪ٜ‬يٍ حُ٘‪ٜ‬خث‪ُِ ٢‬لو‪٤‬وش‪ٝ ،‬ر‪ ٌٜٙ‬حُطَ‪٣‬وش كبٗ‪ُٖ ْٜ‬‬ ‫‪ِٜٞ٣‬ح رظخطخً اُ‪ ٢‬حُلو‪٤‬وش حُظ‪ ٢‬هٍَ‪ٛ‬خ ػِٔخء حُلِي‪.‬‬ ‫كخُلو‪ٜ‬خء ‪٘٣‬طِو‪ ٖٓ ٕٞ‬طلٔ‪َ٤‬حص حُ٘‪ ٚ‬حُوَآٗ‪ٝ (( ٢‬حُْ٘ٔ طـَ‪ُٔٔ ١‬ظوَ ُ‪ٜ‬خ ًُي طوي‪َ٣‬‬ ‫حُؼِ‪ ِ٣‬حُؼِ‪ٍٞٓ.‬كٖٔ ‪ٜ٘٣‬ق ال ‪٣‬ظ‪ٞ‬هق ػٖ حُظ‪٤ٜ٘‬ق اال ػ٘يٓخ طٔظ٘غ ػِ‪ ٚ٤‬حُٔوخرِش‪.‬‬ ‫ٗٔظِق حُؼ٘خ‪ َٛ‬حألٓخٓ‪٤‬ش ُ‪ٌٜ‬ح حُ٘‪ ٖٓ ٚ‬هالٍ ٓوخٍرش طٔظ٘ي ػِ‪ ٢‬ط٘خر‪ ٚ‬حٌُ‪ ٖٛ‬حُظ‪٤ٜ٘‬ل‪٢‬‬ ‫ك‪ ٢‬حُلخُظ‪ ،ٖ٤‬اً إٔ ٗٔن ُ‪٤‬ل‪ٓ ٢‬ظَح‪ٔٓ ّٝ‬ظ٘ز‪ ٖٓ ٢‬حُظ‪٤ٜ٘‬ق حُط‪ٌُ٘٘ٝ ٢ٔ١ٞ‬خ الكظ٘خ‬ ‫ط٘خر‪ ٚ‬حٌُ‪ ٖٛ‬حُظ‪٤ٜ٘‬ل‪ُ ٢‬ي‪ ١‬حًَُِٔ ك‪ٓ ٢‬ـخٍ حُ‪َٜ‬حع حُؼوخك‪ ٢‬حالؿظٔخػ‪ُٜٞ ٢‬حٓ٘‪ً( ٚ‬خث٘خط‪ٚ‬‬ ‫‪41‬‬ .ٚ‬‬ ‫أٓخ ‪ٌٛ‬ح حُٔؤٍد ك‪٤‬ظليى حٗطالهخً ٖٓ ٗظخّ ‪ ٖٓ ٢ٟ٘ٔ‬حُزي‪٤ٜ٣‬خص ‪٣‬ؼظزَ إٔ أ‪ ١‬ط‪٤ٜ٘‬ق ‪٣‬ظلون ػزَ‬ ‫أُ‪ٝ‬حؽ ٖٓ حُٔظوخرالص‪ .ٚ٤‬‬ ‫حُِـش ‪ٝ‬حُؼوزش حالرٔظٔ‪ُٞٞ‬ؿ‪٤‬ش‪ :‬ألٕ حُِـش ‪ٓٝ‬ؼخٍك٘خ حُٔخروش طٌَ٘ ر٘‪٤‬ش طلٌ‪َٗ٤‬خ‪ ،‬كبٕ حُؼخى‪ٖٓ ١‬‬ ‫حُِـش ‪(ٝ‬حُٔؼخٍف )ىحثٔخً ‪٣‬لَٔ ٓؼ‪ ٚ‬أٗٔخ‪ ١‬حُظلٌ‪ٝ َ٤‬حُٔ‪٤‬خهخص حُٔؼَك‪٤‬ش حُٔوٍَس هي‪ٔ٣‬خً‪ٔٓ . ْ٣‬ـٌ‪ ٕٝ‬كٌَ‪ ٖٓ ْٛ‬اٌٗخالص حُِـش ٓؼَ ‪ِ١‬ؼض حُْ٘ٔ‬ ‫‪ٝ‬ؿَرض حُْ٘ٔ ‪ ٌٙٛ ًَٝ ،‬حُ٘‪ ٜٙٞ‬طوٍَ أ‪ ٝ‬ط‪ٞ‬ك‪ ٢‬رؤٕ حُْ٘ٔ ‪ ٢ٛ‬حُظ‪ ٢‬طظلَى أ‪ ٝ‬طي‪ ٍٝ‬ك‪٢‬‬ ‫أكٖٔ حُلَ‪. ٝٝ‬‬ ‫د‪ /‬اٌٗخٍ حُٔ٘‪ٜ‬ؾ ‪:‬‬ ‫حُٔ‪٤‬خم ‪ :‬ػ٘يٓخ ٗوخرَ ػخُْ حُلِي ‪ٗٝ‬و‪ ُٚ ٍٞ‬إٔ حُْ٘ٔ ‪ِ١‬ؼض ك‪ ٢‬حُٔخػش حُٔخىٓش ‪ٛ‬زخكخً‬ ‫أ‪ ٝ‬ؿَرض ك‪ ٢‬حُٔخػش حُٔخىٓش ٓٔخء كؤٗ‪٣ ٚ‬ؼظزَ ًالٓ٘خ ‪ٌٛ‬ح ‪ٛ‬ل‪٤‬لخً ك‪٤ٓ ٢‬خم حُظخ‪َٛ‬س؛‬ ‫ٓ‪٤‬خم أٗ٘خ ٗلٌَ ‪ٗٝ‬وٍَ حٗطالهخً ٖٓ ٓ‪ٞ‬هؼ٘خ ػِ‪ٓ ٢‬طق حألٍ‪ٔٔ٣ ُٖ ٌُٚ٘ٝ .‬ق ًُي أًؼَ ٗؤهٌ حُٔؼخٍ حُ٘ظَ‪ ١‬حُظخُ‪: ٢‬‬ ‫حُظخ‪َٛ‬س ر‪ ٖ٤‬حُٔلٔ‪ٝ ّٞ‬حُٔيٍى = حٌَُ٘ ‪ٝ‬حُٔ‪ٕٞٔ٠‬‬ ‫ٖٓ حُ‪ٞ‬ح‪ٟ‬ق أٗ‪ ٚ‬ال ‪ُِ( ٌٖٔ٣‬لو‪ٜ‬خء) ٓؼال ً إٔ ‪ِٜٞ٣‬ح اُ‪ ٢‬حُلو‪٤‬وش حُؼِٔ‪٤‬ش حُظ‪ ٢‬طوٍَ إٔ حُْ٘ٔ‬ ‫أًزَ ٖٓ حألٍ‪ٝ ٝ‬إٔ حألٍ‪ ٢ٛ ٝ‬حُظ‪ ٢‬طي‪ ٍٝ‬ك‪ٗ ٍٞ‬لٔ‪ٜ‬خ ‪ٝ‬ك‪ ٍٞ‬حُْ٘ٔ ٓٔخ ‪٘٣‬ظؾ ػ٘‪ ٚ‬طؼخهذ‬ ‫حُِ‪ٝ َ٤‬حُ٘‪ٜ‬خٍ ‪ٝ‬طؼخهذ حُل‪… ٍٜٞ‬اُن ‪ًُٝ‬ي ألٓزخد رٔ‪٤‬طش ‪: ٢ٛ‬‬ ‫أ‪ /‬ػوزش حأل‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬خ ‪ :‬ك‪٤‬غ إٔ كخَٓ حإل‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬خ حُي‪٤٘٣‬ش ـ حُلو‪ ٚ٤‬ـ ‪٣‬ؼظوي إٔ ؿ‪ٜ‬ش ٓخ ‪٢ٛ‬‬ ‫حُٔ‪ٜ‬يٍ حُ‪ٞ‬ك‪٤‬ي ‪ٝ‬حُ٘‪ٜ‬خث‪ُِ ٢‬لو‪٤‬وش‪ٝ ،‬رخُظخُ‪٣ ٢‬زيأ حُظلٌ‪ َ٤‬حٗطالهخ ٖٓ ًالٓ‪ٜ‬خ ‪ ٖٓ ْ٤ُٝ‬حُ‪ٞ‬حهغ ‪.)) ْ٤‬س ‪٣ٝ .‬خ‬ ‫‪٣‬ظٔزذ ك‪ ٢‬هِن حُظ‪ٍٜٞ‬حص حُوخ‪١‬جش رويٍ ًز‪ ٖٓ َ٤‬هالٍ اهلخء حُظ٘خه‪ًٔ ٞ‬خ ك‪ِ١ ٢‬ؼض‬ ‫حُْ٘ٔ ‪ٝ‬ؿَرض حُْ٘ٔ ‪ٝ ،‬حُ‪ٜ‬ل‪٤‬ق ‪١‬زؼخً إٔ حألٍ‪ ٢ٛ ٝ‬حُظ‪ ٢‬ىحٍص كؤظ‪َٜ‬ص حُْ٘ٔ‬ ‫‪ٝٝ‬ح‪ِٛ‬ض حُي‪ٍٝ‬حٕ كؤهلض حُْ٘ٔ ‪ ٌُٖٝ.ٝ‬ق ٌُالٓ٘خ إٔ ‪ٌٕٞ٣‬‬ ‫ىُ‪٤‬ال ً ػِ‪ ٢‬إٔ حُْ٘ٔ ‪ ٢ٛ‬حُظ‪ ٢‬طظلَى رخُلؼَ ‪ٝ‬إٔ حألٍ‪ ٝ‬ػخرظش‪ .‬‬ ‫حُ٘ٔن‬ ‫‪٣‬و‪٤ُ ٍٞ‬ل‪ٓ ٢‬ظَح‪ ّٝ‬إٔ حُ٘ٔن ‪٣‬ظ‪ ٖٓ (( َٜ‬هالٍ ‪١‬خرؼ‪ ٚ‬حُِٔى‪ٝ‬ؽ ‪ :‬ط٘خٓو‪ ٚ‬حُيحهِ‪ٝ ٢‬هيٍط‪ٚ‬‬ ‫ػِ‪ ٢‬حالٓظيحى ‪ ٢ٛٝ‬ال ‪٣‬لي‪ ٙ‬كي ٖٓ حُ٘خك‪٤‬ش حُؼِٔ‪٤‬ش ‪ًٔ ،‬خ أظ‪َٜ‬ص أٓؼِظ٘خ ك‪ ٢‬ؿٔ‪٤‬غ حُلخالص‬ ‫كبٗ‪ٜ٣ ٚ‬ق إٔ ٗظو‪ٓ َ٤‬ل‪ٍٞ‬حً ٓؼ‪٘٤‬خً ػخٓ‪ٞ‬ى‪٣‬خً ‪٣‬لَٔ حُز٘‪٤‬ش ‪ًَِٛ٣ٝ‬خ ‪٣ ٞٛٝ‬ـٔغ ر‪ ٖ٤‬حُؼخّ ‪ٝ‬حُوخ‪ٙ‬‬ ‫‪ٝ‬ر‪ ٖ٤‬حُٔـَى ‪ ٝ‬حُِٔٔ‪ٝ .‫حُلو‪٤‬وش‪ُٟٞ٘ٝ .‬‬ ‫كخُ٘ٔن ال ‪٣‬ؼَف كؼِ‪٤‬خً حالٗظٌخّ أ‪ ١‬إٔ ك‪٣ٞ٤‬ظ‪( ٚ‬ى‪٘٣‬خٓ‪٤‬ظ‪ )ٚ‬حُيحهِ‪٤‬ش ط‪٠‬ؼق ًحط‪٤‬خً ًِٔخ طويّ‬ ‫حُظ‪٤ٜ٘‬ق ػِ‪ٓ ٢‬ل‪ ٍٙٞ‬ك‪ٌٛ ٢‬ح حالطـخ‪ ٙ‬أ‪ً ٝ‬حى ‪ ٞٛٝ‬ال ‪٣‬ظـٔي رلؼَ ٓخٗغ ؿ‪ٓ َ٤‬ظ‪ٞ‬هغ ‪٣ٝ ،‬ظؼِن‬ ‫رخُو‪ٜ‬خث‪ ٚ‬حُ‪ٛٞ‬ل‪٤‬ش حُظ‪ ٢‬طٔ‪ ِ٤‬حٌُخث٘خص ‪ٝ‬حألٗ‪٤‬خء أ‪ ٝ‬رلؼَ ط٘٘ؾ كًَ‪٤‬ظ‪ ٚ‬رَ ألٕ حُظ‪٤ٜ٘‬ق هي رِؾ‬ ‫ٓخ ػِ‪ ٚ٤‬إٔ ‪٣‬زِـ‪ٝ ٚ‬حٓظٌخٕ رؼي إٔ ‪٣‬ظْ ‪ٝ‬ظ‪٤‬لظ‪.

‬ح‬ ‫حُٔل‪ ٍٞ‬طٌَ٘ طخٍ‪٣‬و‪٤‬خً ٖٓ‪:‬‬ ‫أ‪ /‬حُـالرش ك‪ ٢‬حُظًَ‪٤‬ش‪.٢‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪3‬ـ حُ٘ٔن ال ‪٣‬ؼَف كؼِ‪٤‬خ حالٗظٌخّ ‪ٝ‬ى‪٘٣‬خٓ‪٤‬ظ‪ ٚ‬حُيحهِ‪٤‬ش ط‪٠‬ؼق ًحط‪٤‬خ ٓغ طويّ حُظ‪٤ٜ٘‬ق ػِ‪٢‬‬ ‫ٓل‪ ٞٛٝ ٍٙٞ‬ال ‪٣‬ظـٔي رلؼَ ٓخٗغ ؿ‪ٓ َ٤‬ظ‪ٞ‬هغ‪.‬‬ ‫‪4‬ـ ػ٘يٓخ ‪ٌٛ٣‬ذ حُظ‪٤ٜ٘‬ق ‪ٛ‬ؼ‪ٞ‬ىحً أ‪ ١‬رخطـخ‪ ٙ‬أػِ‪َٓ ٢‬حطذ حُظؼٔ‪ٝ ْ٤‬حُظـَ‪٣‬ي كِٖ طل‪ ٍٞ‬حٌُؼَس‬ ‫ى‪ ٕٝ‬ططز‪٤‬و‪ُِ ٚ‬ظ‪ٍٜٞ‬حص حُظ‪ ٢‬طِطق حُ‪ٞ‬هخثغ ‪ٝ‬ط‪ٌٜ‬ر‪ٜ‬خ طيٍ‪٣‬ـ‪٤‬خً ‪. ٢‬اُن‪.‬‬ ‫ط‪ ٍٜٞ‬طوط‪٤‬ط‪ُِٔ٘ ٢‬ن‬ ‫حُي‪ُٝ‬ش حًَُِٔ‪٣‬ش = كوَ حٌُِ‪٤‬ش‬ ‫حُل‪ َٜ‬حُؼخُغ‬ ‫حُٔؼــخ‪َ٤٣‬‬ ‫ٓ٘ظ٘خ‪ ٍٝ‬ك‪ٌٛ ٢‬ح حُل‪ َٜ‬حُٔؼخ‪ٓ ،َ٤٣‬ؼخ‪ َ٤٣‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪ ،‬أ‪ ١‬حُٔؼخ‪ َ٤٣‬حُظ‪ ٢‬طٌَ٘‬ ‫حَُٔؿؼ‪٤‬ش ٌُِ‪ ٖٛ‬حُظ‪٤ٜ٘‬ل‪ ًٖٛ ،٢‬حًَُِٔ‪ ،‬حٌُ‪ ٌَ٘٣ ١‬حُٔل‪ ٍٞ‬ك‪ ٢‬ر٘‪٤‬ش حُ‪َٜ‬حع ك‪ ٢‬ؿيُ‪٤‬ش‬ ‫‪42‬‬ .‬‬ ‫‪1‬ـ حُٔل‪ : ٍٞ‬كخًَُِٔ ‪ ٞٛ‬حٌُ‪ ٌَ٘٣ ١‬حُٔل‪ ٍٞ‬ك‪ ٢‬ر٘‪٤‬ش حُ‪َٜ‬حع ك‪ ٌٙٛ ٢‬حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش ‪ ،‬ألٗ‪ ٚ‬أٓخٓخً‬ ‫ٓخُي حٌُ‪ ٖٛ‬حُظ‪٤ٜ٘‬ل‪ٝ ، ٢‬حُزخىة رخُلؼَ ك‪ٓ ٢‬وخرَ ٍى حُلؼَ حٌُ‪٣ ١‬و‪ ّٞ‬ر‪ ٚ‬حُ‪ٜ‬خٖٓ ‪ٌٛ .ٟ‬حال‪ٟ‬طَحٍ ُظز٘‪ ٢‬أ‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬خ حألٓش حُظ‪٢‬‬ ‫‪ ٢ٛ‬ك‪ ٢‬حألٓخّ ٓؼخ‪ َ٤٣‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش رٌَ٘ ك‪٠‬لخ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫‪3‬ـ ط‪٠‬ؼق ى‪٘٣‬خٓ‪٤‬ش حُ٘ٔن ىحهِ‪٤‬خ ًِٔخ طويّ حُظ‪٤ٜ٘‬ق ٖٓ هالٍ‪:‬‬ ‫أ‪َٗٝٓ /‬ش ططز‪٤‬ن ٓؼخ‪ َ٤٣‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ‪.‬‬ ‫ط‪ ٍٜٞ‬حُ٘ٔن ٖٓ هالٍ حًَُِٔ = حُٔل‪ ، ٍٞ‬ك‪ ٢‬ؿيُ‪٤‬ش حًَُِٔ ‪ٝ‬حُ‪ٜ‬خٖٓ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫د‪ /‬هيٍط‪ ٚ‬ػِ‪ ٢‬حالٓظيحى ‪ٝ‬حُظ‪ٓٞ‬غ ‪ ،‬ىحهِ‪٤‬خ ٖٓ هالٍ ٓؼخ‪ َ٤٣‬حُوَحرش ‪ٝ‬حُؼ٘خثَ‪٣‬ش ك‪ ٢‬حُؼوخكش‬ ‫حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ـ ٖٓ حُـالر‪ ٚ‬اُ‪ ٢‬أ‪ٝ‬الى حُزِي ـ ‪ٝ‬هخٍؿ‪٤‬خً ـ ٓغ ح‪٥‬هَ حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪ ٢‬ـ ٖٓ هالٍ‬ ‫اػخىس حإلٗظخؽ ىحهَ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ‪ٝ‬كن ٓؼخ‪َٛ٤٣‬خ ـ أ‪ ١‬اىهخٍ ح‪٥‬هَ اُ‪ ٢‬حُؼ٘‪َ٤‬س‬ ‫ألٓزخد طو‪ٟٝ ٚ‬ؼ‪ ٚ‬حُلَى‪ ١‬حُٔظويّ حهظ‪ٜ‬خى‪٣‬خً أ‪٤ٓ ٝ‬خٓ‪٤‬خً ‪ .‬أ‪ ٝ‬ط‪ ٖ٤ٔ٠‬ح‪٥‬هَ ك‪( ٢‬حألٓش) ٖٓ‬ ‫هالٍ حُظؼِ‪ٝ ْ٤‬حُوطخد حَُٓٔ‪ ٢‬حٌُ‪ٌٛ َٔ٘٣ ١‬ح ح‪٥‬هَ ‪ ٖٟٔ‬حأل‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪ = ٢‬أ‪٣‬ي‪ُٞٞ٣‬ؿ‪٤‬خ‬ ‫حًَُِٔ‪.‬ألٕ حٌُؼَس ُٖ طل‪ ٍٞ‬ى‪ ٕٝ‬ططز‪٤‬ن حُ٘ٔن حُ ُ‬ ‫‪٣‬ظْ ٖٓ هالٍ حُظ‪ٍٜٞ‬حص حُظ‪ ٢‬طِطق حُ‪ٞ‬هخثغ ‪ٝ‬ط‪ٌٜ‬ر‪ٜ‬خ‪.‬‬ ‫‪2‬ـ حُطخرغ حُِٔى‪ٝ‬ؽ‪:‬‬ ‫أ‪ /‬حُظ٘خٓن حُيحهِ‪ ٖٓ ٢‬هالٍ ٓؼخ‪ َ٤٣‬حُظ‪٤ٜ٘‬ق ـ ٓؼخ‪ َ٤٣‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ـ ك‪ٔ٤‬خ ‪٣‬ظؼِن‬ ‫رظلي‪٣‬ي حٌُحص ‪ٝ‬ح‪٥‬هَ ‪.‫أ‪ ٝ‬أٗ‪٤‬خث‪).‬‬ ‫‪2‬ـ حُطخرغ حُِٔى‪ٝ‬ؽ ُِ٘ٔن ٖٓ هالٍ‪:‬‬ ‫أ‪ /‬هيٍط‪ ٚ‬ػِ‪ ٢‬حالٓظيحى ‪ٝ‬حُظ‪ٓٞ‬غ‪.ٚ‬‬ ‫‪ٌٛٝ‬ح حُ٘‪٣ ٚ‬زَُ ُ٘خ حُٔٔخص حألٓخٓ‪٤‬ش ُِ٘ٔن ‪ٝ‬حُٔل‪ٜٓٞ‬خص حإلؿَحث‪٤‬ش ‪:٢ٛٝ‬‬ ‫‪1‬ـ ٓل‪٣ ٍٞ‬لَٔ حُز٘‪٤‬ش ‪ًَِٛ٣ٝ‬خ‪.‬‬ ‫د‪ /‬ط٘خٓو‪ ٚ‬حُيحهِ‪..‬‬ ‫ؽ‪ /‬طط‪ ٍٞ‬اُ‪ ٢‬حُٔيُ‪ ٍٞ‬حُ‪ٞ‬حهؼ‪ُِ ٢‬وطخد حَُٓٔ‪ ٢‬ك‪ٔ٤‬خ رؼي ك‪ ٢‬حُٔؼ٘‪ ٢‬حُٔؼْٔ ُِٔ‪ٜ‬طِلخص‬ ‫ٓؼَ ‪ :‬حُو‪٤ٓٞ‬ش ‪ٝ‬حُ‪٤٘١ٞ‬ش ‪ ًَٝ‬حُظؼٔ‪ٔ٤‬خص حُظ‪ُ ٢‬طؼَّف رب‪ٟ‬خكش حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪ ٢‬أ‪ ٝ‬حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش ٓؼَ‬ ‫حُٔـظٔغ حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪ ،٢‬حُؼوخكش حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش‪ ،‬حألؿ٘‪٤‬ش حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش‪ ،‬حُوِن حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪ٝ ٢‬حُِ‪١‬‬ ‫حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪.‬‬ ‫د‪ /‬أ‪ ٝ‬اُـخء ؿِء ٖٓ ‪ ٌٙٛ‬حُٔؼخ‪ َ٤٣‬رٔزذ ‪ٟ‬ـ‪ ١ٞ‬حُٔـظٔغ حُٔيٗ‪ٝ ٢‬حُظَحًْ حٌُٔ‪ ٖ٣ٌُِ ٢‬ال‬ ‫ط٘طزن ػِ‪ ٌٙٛ ْٜ٤‬حُٔؼخ‪ٟٝ ،َ٤٣‬ـ‪ ١ٞ‬حُؼوخكخص حألهَ‪ٝ .‬‬ ‫د‪ /‬طط‪ ٍٞ‬اُ‪ ٢‬أ‪ٝ‬الى حُزِي ك‪ ٢‬حُٔ‪ٜ‬ي‪٣‬ش ٖٓ هالٍ حالٓظيحى ‪ٝ‬حُظ‪ٓٞ‬غ‪.ٝ‬‬ ‫‪4‬ـ حُوطخد حَُٓٔ‪ = ٢‬هطخد حًَُِٔ ‪ٗ ٞٛٝ‬ظ‪٤‬ـش ً‪ٛ‬خد حُظ‪٤ٜ٘‬ق ‪ٛ‬ؼ‪ٞ‬ىحً رخطـخ‪ ٙ‬أػِ‪َٓ ٢‬حطذ‬ ‫ٔؼزََّ ػ٘‪ ٚ‬ك‪ ٢‬حُوطخد ‪ًُ ٌُٖٝ ،‬ي‬ ‫حُظؼٔ‪ٝ ْ٤‬حُظـَ‪٣‬ي‪ .

‬لٌ‪ ٢‬ك‪ٌٛ ٢‬ح حُ‪ٜ‬يى إٔ ‪ٝ‬حكيحً ٖٓ حألٍٓظوَح‪٤١‬ش حُوزِ‪٤‬ش حُؼَر‪٤‬ش هيّ‬ ‫ٍؿال ً ٖٓ حُٔ‪ٞ‬حُ‪ ٢ِٜ٣ ٢‬ر‪ُٔٝ ، ٚ‬خ طؼـذ حُ٘خّ ٖٓ ًُي هخٍ ‪(( :‬اٗٔخ أٍىص إٔ أط‪ٞ‬ح‪ٟ‬غ هلل‬ ‫رخُ‪ٜ‬الس هِل‪٣ٝ .‬خ‬ ‫ًخٗض حُوزخثَ حُؼَر‪٤‬ش هي طلَهض ك‪ ٢‬حُزِيحٕ ًـ٘ي ُِلظق كبٕ ٓخ رو‪ٜ٘ٓ ٢‬خ ك‪ ٢‬حُٔي‪٘٣‬ش أ‪ ٝ‬ك‪٢‬‬ ‫حٌُ‪ٞ‬كش ‪ٝ‬حُز‪َٜ‬س ًخٗ‪ٞ‬ح أٓخ ٓـ٘ي‪ ٖ٣‬أ‪ٓ ٝ‬ظوخػي‪ ٖ٣‬ك‪ ٢‬كٌْ حُٔـ٘ي‪ ، ٖ٣‬كٌخٗ‪ٞ‬ح ‪٣‬ؼ‪ ٕٞ٘٤‬ؿٔ‪٤‬ؼخً ك‪٢‬‬ ‫ا‪١‬خٍ حُوز‪ِ٤‬ش ‪ ٖٓ ،‬حُـ٘‪ٔ٤‬ش ‪ :‬ػطخء ‪ٝ‬هَحؿخً ‪ٌٌٛ .‬كز‪ٔ٘٤‬خ ًخٗض أٍٓظوَح‪٤١‬ش حُوز‪ِ٤‬ش طؼ‪ ٖٓ ٖ٤‬حُـ٘‪ٔ٤‬ش‪ٝ ،‬طـٔغ ٖٓ حُل‪٢‬ء‬ ‫ػَ‪ٝ‬حص ‪ٛ‬خثِش ‪ٝ‬طل‪٤‬خ ك‪٤‬خس رٌم ‪ٝ‬طَف ‪ً ،‬خٕ حُٔ‪ٞ‬حُ‪ٓ ٢‬لَ‪ ٖٓ ٖ٤ٓٝ‬أ‪٤ٜٗ ١‬ذ ك‪ ٢‬حُـ٘‪ٔ٤‬ش كظ‪ُٞ ٠‬‬ ‫ٗخًٍ‪ٞ‬ح ك‪ ٢‬حُلظق ؿ٘‪ٞ‬ىحً‪ُ .‫حًَُِٔ ‪ٝ‬حُ‪ٜ‬خٖٓ‪٤ً .ْ٤‬‬ ‫‪43‬‬ .‬اُن‪.‬‬ ‫أ‪ َٛ‬حُٔٔؤُش‬ ‫ٗؼ‪ٞ‬ى ح‪ُ ٕ٥‬وَحءس ك‪ ٢‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش الٓظ٘زخ‪ ١‬حُٔؼخ‪ َ٤٣‬حأل‪٤ِٛ‬ش حُظ‪ ٢‬طٌَ٘‬ ‫ًَِٓ‪٣‬ظ‪ٜ‬خ‪ُٜ٘ٓ ،‬خ حُو‪٤‬خٓ‪ُٜ٘ٓ ،٢‬خ حُٔٔظؼخى ‪.‬ح ط‪٠‬خكَ ػ٘‪ َٜ‬حُؼَ‪ٝ‬س ٓغ ٓو‪٤‬خٍ حُوز‪ِ٤‬ش ُ‪ٌٕٞ٤‬‬ ‫حُ٘خطؾ ِٓ‪ًٞ‬خً أٍٓظوَح‪٤١‬خً ‪ /‬هزِ‪٤‬خً ه‪ٞ‬حٓ‪ ٚ‬حُ٘ظَ رخٓظؼالء اُ‪ٛ ٢‬ئالء حُٔ‪ٞ‬حُ‪ ٢‬حٌُ‪ ( ٖ٣‬ؿخء‪ْٛ‬‬ ‫حُؼَد رخإلٓالّ ُ‪٘٤‬وٌ‪ ٖٓ ْٛٝ‬حُظِٔخص ‪٣ٝ‬وَؿ‪ ْٛٞ‬اُ‪ ٢‬حُ٘‪.‬أًؼَ ٖٓ ًُي ًخٗ‪ٞ‬ح ‪ َٕٝ٣‬إٔ حُؼِْ ‪ٝ‬حُظلو‪ ٚ‬ك‪٢‬‬ ‫حُي‪ٔٓ ْ٤ُ ٖ٣‬خ ‪٤ِ٣‬ن د(حُوَٗ‪ ٖٓ ٞٛٝ ، )٢‬أَٗحف حُوز‪ِ٤‬ش ‪ً .‬غ إٔ ًؼ‪ٔٓ َ٤‬خ ‪ٍٞ٣‬ى‬ ‫ك‪ٌٛ ٢‬ح حإل‪١‬خٍ ًخٕ ػزخٍس ػٖ كخالص هخ‪ٛ‬ش ‪ ٢ٛٝ‬ػِ‪ ٢‬حُؼٔ‪ ّٞ‬أٗز‪ ٚ‬ر‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش حُويّ ك‪٢‬‬ ‫حُٔ٘خٍُ حُ‪ ،ّٞ٤‬هخ‪ٛ‬ش حُويّ ح‪ ٖ٤٣ٞ٤ٓ٥‬ك‪ ٢‬حُوِ‪٤‬ؾ ‪ ،‬كبٕ حُيالُش حالؿظٔخػ‪٤‬ش ُ‪ ٌٜٙ‬حُلخالص‬ ‫طلَ‪ٗ ٝ‬لٔ‪ٜ‬خ كَ‪ٟ‬خً ‪ًُ ٖٓ . )). ٟٞ‬ي ٓخ ‪ ٖٓ ١َٝ٣‬إٔ أكي حُِ‪ٛ‬خى هخٍ ألكي حُٔ‪ٞ‬حُ‪ً ( ٢‬ؼَ‬ ‫هللا ك‪٘٤‬خ ٓؼِي ) ‪ًٝ‬خٕ ‪ٌٛ‬ح حُٔ‪ ٢ُٞ‬هي هخٍ ُ‪ ٚ‬هزَ ًُي ( ال ًؼَ هللا أٓؼخُي ) كِٔخ ٓؤٍ أكي‪ْٛ‬‬ ‫ًُي حُِح‪ٛ‬ي ‪ٝ‬هخٍ ُ‪ ( : ٚ‬أ‪٣‬يػ‪ ٞ‬ػِ‪٤‬ي ‪ٝ‬طيػ‪ٞ‬ح ُ‪ ٚ‬؟) هخٍ ‪ٗ ( :‬ؼْ ‪ٌٔ٣ ،‬ل‪َ١ ٕٞ‬ه٘خ ‪٣ٝ‬وَُ‪ ٕٝ‬هلخك٘خ‬ ‫‪٣ٝ‬ل‪ ٌٕٞ٤‬ػ‪٤‬خر٘خ‪) . ٙ‬‬ ‫‪ٝ‬اًح هخُ‪ٞ‬ح ػَر‪ ، ٢‬هخٍ ‪ٝ :‬ح رِيطخ‪ٝ . ْٜ‬‬ ‫‪ًٌُٝ‬ي ًخٕ حُلخٍ ‪ .‬‬ ‫ًخٗض حألٍٓظوَح‪٤١‬ش حُوزِ‪٤‬ش ُٖٓ حألٓ‪ًٔ( ٖ٤٣ٞ‬خ ‪ٗ ٞٛ‬ؤٗ‪ٜ‬خ ىحثٔخً ) طلظوَ حُ‪ٜ٘‬خػخص ‪ٝ‬حُٔ‪ٖٜ‬‬ ‫حُ‪٤‬ي‪٣ٝ‬ش ‪ٝ‬طؼي‪ٛ‬خ ٖٓ ػَٔ حُٔ‪ٞ‬حُ‪ٝ ٢‬كي‪ًٝ ،ْٛ‬خٗ‪ٞ‬ح ‪٣‬و‪( ُٕٞٞ‬إ حُو‪ٜ‬ن ـ ‪ٞ٣‬ؿي ـ ك‪ ٢‬حُو‪٤‬خ‪١‬ش‬ ‫‪ٝ‬حُٔؼِٔ‪ٝ ٖ٤‬حُـِحُ‪ ٖ٤‬ألٗ‪ٜ‬خ ‪٘ٛ‬خػخص أ‪ َٛ‬حٌُٓش) ‪ٝ .‬خىص أٗ‪ٞ‬حع ٖٓ حُِٔ‪ٞ‬ى حألٍٓظوَح‪ ٢١‬حٌُ‪ ١‬ىكغ رخُٔ‪ٞ‬حُ‪٢‬‬ ‫اُ‪َٓ ٢‬طزش ىٗ‪٤‬خ ػِ‪ٔٓ ٢‬ظ‪ ٟٞ‬حُٔؼخٓالص حالؿظٔخػ‪٤‬ش ‪ً ( :‬خٗ‪ٞ‬ح ال ‪=[ ٌْٜٗٞ٘٣‬حُؼَد] رخٌُ٘‪ٝ ٢‬ال‬ ‫‪٣‬يػ‪ ْٜٗٞ‬اال رخألٓٔخء ‪ٝ‬حألُوخد ‪ٝ‬ال ‪ ٕٞ٘ٔ٣‬ك‪ ٢‬حُ‪ٜ‬ق ٓؼ‪ٝ ْٜ‬ال ‪٣‬ظويٓ‪ ْٜٗٞ‬ك‪ ٢‬حُٔ‪ًٞ‬ذ ‪ٝ ،‬إ‬ ‫ك‪َٝ٠‬ح ‪١‬ؼخٓخً هخٓ‪ٞ‬ح ػِ‪ٍ ٢‬إ‪ٝ ، ْٜٓٝ‬إ أ‪١‬ؼٔ‪ٞ‬ح حُٔ‪ٝ ُٚ٘ٔ ٠ُٞ‬ك‪ٝ ِٚ٠‬ػِٔ‪ ٚ‬أؿِٔ‪ ٙٞ‬ك‪٢‬‬ ‫‪َ١‬ف حُو‪ٞ‬حٕ ‪ُ ،‬جال ‪٣‬ول‪ ٢‬ػِ‪ ٢‬حُ٘خظَ أٗ‪ ٖٓ ْ٤ُ ٚ‬حُؼَد ‪ٝ‬ال ‪٣‬يػ‪ ِٕٜٞ٣ ْٜٗٞ‬ػِ‪ ٢‬حُـ٘خثِ اًح‬ ‫ك‪ َ٠‬أكي ٖٓ حُؼَد ‪٣ .‬وي ًخٕ ‪٘ٛ‬خى طٔ‪ ِ٤٤‬حؿظٔخػ‪٢‬‬ ‫‪ٝ‬ك‪ٞ‬حؿِ ٓ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ‪ ،‬أ‪٘١‬زض رؼ‪ ٞ‬حُٔ‪ٜ‬خىٍ ك‪ ٢‬ارَحُ‪ٛ‬خ ‪ ًًَٝ‬أٓؼِش ٓ٘‪ٜ‬خ ‪ٓٝ . ٙ‬اًح هخُ‪ٞ‬ح ٓ‪ ، ٢ُٞ‬هخٍ ‪ٓ ٞٛ :‬خٍ هللا ‪٣‬ؤهٌ ٓخ ‪٘٣‬خء ‪٣ٝ‬يع ٓخ‬ ‫‪٘٣‬خء‪ٌٛ ٌٖ٣ ُْٝ .‬خٗ‪ٞ‬ح ‪٣‬و‪٘٣ ْ٤ُ( : ُٕٞٞ‬زـ‪٢‬‬ ‫ُوَٗ‪ ٢‬إٔ ‪ٔ٣‬ظـَم ك‪٢ٗ ٢‬ء ٖٓ حُؼِْ اال ػِْ حألهزخٍ)‪ ،‬أهزخٍ حُؼَد ‪ٝ‬أ‪٣‬خٓ‪ٝ ْٜ‬كٌخ‪٣‬خط‪.‬‬ ‫ٓل‪ ّٜٞ‬حٌُحص ‪ٝ‬ح‪٥‬هَ ك‪ ٢‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪:‬‬ ‫ٗ‪ٜ‬خىحص طخٍ‪٣‬و‪٤‬ش‪:‬‬ ‫‪1‬ـ حُٔ‪ٞ‬حُ‪٣ : ٢‬و‪ ٍٞ‬حُـخرَ‪١‬‬ ‫…((ًخٕ حْٓ حُٔ‪ٞ‬حُ‪٣ ٢‬طِن ك‪ ٢‬حُؼ‪ َٜ‬حألٓ‪ ١ٞ‬ػِ‪ ٢‬ؿٔ‪٤‬غ حٌُ‪ ٖ٣‬أِٓٔ‪ٞ‬ح ٖٓ ؿ‪ َ٤‬حُؼَد‪ُٔٝ .ٍٞ‬‬ ‫ٗؼْ‪ً ،‬خٗض ‪ٟٝ‬ؼ‪٤‬ش حُٔ‪ٞ‬حُ‪ ٖٓ ٢‬حُ٘خك‪٤‬ش حَُ٘ػ‪٤‬ش ‪ٟٝ‬ؼ‪٤‬ش أٗخّ أكَحٍ ‪ ٖٓ ،ٌُْٜ٘ٝ ،‬حُ٘خك‪٤‬ش‬ ‫حُلؼِ‪٤‬ش حُ‪ٞ‬حهؼ‪٤‬ش‪ٌٞٗٞ٣ ُْ ،‬ح ‪٣‬ؼظزَ‪ ٕٝ‬ك‪َٓ ٢‬طزش ‪ٝ‬حكيس ٓغ حُؼَد ‪ُ .. )) ٚ‬وخٍ ًخٕ (اًح َٓص ؿ٘خُس هخٍ ‪ٌٛ ٖٓ :‬ح ؟ كبٕ هخُ‪ٞ‬ح هَٗ‪ ،٢‬هخٍ ‪ٝ‬ح ه‪ٓٞ‬خ‪.‬ح حُِٔ‪ٞ‬ى حألٍٓظوَح‪ ٢١‬هخ‪ٛ‬خً رِػٔخء حُوزخثَ ‪ٝ‬كي‪ ْٛ‬رَ ُوي ُ‪ٞ‬كع أ‪٠٣‬خً‬ ‫ػ٘ي ٖٓ ػَك‪ٞ‬ح رخُِ‪ٛ‬ي ‪ٝ‬حُظو‪ًُ ٖٓ .‬وي ًخٗ‪ٞ‬ح ‪٣‬ؼ‪ ٕٞ٘٤‬ػِ‪ ٢‬حُؼَٔ ك‪ ٢‬حُٔ‪ٝ ٖٜ‬حُز‪ٞ٤‬ص ‪ٝ‬حُلالكش ‪ٝ‬حُظؼِ‪.‬ي ٓؼال ً إٔ ٍؿخٍ حألٍٓظوَح‪٤١‬ش حُوزِ‪٤‬ش ُْ ‪ٌٞٗٞ٣‬ح ‪ِٝ٣‬ؿ‪ ٕٞ‬ر٘خط‪ْٜ‬‬ ‫ُِٔ‪ٞ‬حُ‪٣ َٛٝ ( ٢‬لؼِ‪ ٕٞ‬حُ‪ ّٞ٤‬؟) ًٔخ إٔ حُِٔطش حألٓ‪٣ٞ‬ش ُْ طٌٖ طؼ‪ ْٜ٘٤‬ك‪٘ٓ ٢‬خ‪ٛ‬ذ حُو‪٠‬خء ـ‬ ‫اال ٗخىٍحً ـ رِ‪ ٚ‬حُٔ٘خ‪ٛ‬ذ حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ‪ٓ .‬ق ‪٣‬لٌَ حُـالرش (حُٔظل‪ٝ ٍٞ‬حُٔظلَى حالؿظٔخػ‪ ٢‬ك‪ ٢‬ر٘‪٤‬ش حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش‬ ‫حإلٓالٓ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ)‪ٝ ،‬رخُظخُ‪٤ً ٢‬ق ‪٣‬ؼِٔ‪ ٕٞ‬حٗطالهخً ٖٓ ‪ٌٛ‬ح حُظلٌ‪ٗٝ َ٤‬ظخثؾ ًُي ك‪ٝ ٢‬حهغ‬ ‫حُل‪٤‬خس حُٔيٗ‪٤‬ش ‪ٝ‬حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ‪ٝ‬حالهظ‪ٜ‬خى‪٣‬ش‪.) .

‬ح حٌٗذ‬ ‫ًؼ‪ ْٜ٘ٓ َ٤‬ػِ‪ ٢‬حُظلو‪ ٚ‬ك‪ ٢‬حُي‪ٝ ٖ٣‬ؿٔغ أهزخٍ حُ٘ز‪ٝ ٢‬أكخى‪٣‬ؼ‪ٝ َٔ٣ ُْٝ .‬كوي ٍأ‪٣‬ض إٔ أهظَ ٗطَحً ‪ٝ‬أىع ٗطَحً إلهخٓش‬ ‫حألٓ‪ٞ‬حم ‪ٝ‬ػٔخٍس حُطَ‪٣‬ن‪ .‬رٖ حُِر‪ٝ َ٤‬ع‪ .)). ٢‬خ كيع ك‪٤ٓ ٢‬يحٕ حُلو‪ ٚ‬كيع أ‪٠٣‬خً ك‪٤ٓ ٢‬يحٕ حُِـش‬ ‫‪ٝ‬حألهزخٍ ‪ٝ‬حُٔـخُ‪ٝ ١‬حُظخٍ‪٣‬ن اً ًخٕ ؿٔ‪٤‬غ حٌُ‪ ٖ٣‬حٗظـِ‪ٞ‬ح ك‪ ٌٙٛ ٢‬حُؼِ‪ ّٞ‬حُظ‪ ٢‬أٗ٘ؤ‪ٛٝ‬خ ‪ْٛ‬‬ ‫أٗلٔ‪ ٖٓ ، ْٜ‬حُٔ‪ٞ‬حُ‪ٝ .‬كلَه‪ٝ ْٜ‬ك‪ ٞ‬ؿٔؼ‪٤ً ْٜ‬ق أكذ ‪٤ً َْٛ٤ٓٝ‬ق ٗخء ‪ٗٝ‬وٖ ػِ‪٣ ٢‬ي ًَ‬ ‫ٍؿَ ٓ٘‪ ْٜ‬حْٓ حُزِي حٌُ‪ٝ ١‬ؿ‪ ٜٚ‬اُ‪.‬ي ٌٓ٘ ػ‪ٜ‬ي ػِ‪ ٢‬رٖ أر‪١ ٢‬خُذ ‪.‬كل‪ ٢‬حٌُ‪ٞ‬كش ٓؼال ً ًخٕ حُٔ‪ٞ‬حُ‪ ٖٓ ٢‬حٌُؼَس رل‪٤‬غ اٗ‪ ْٜ‬أهٌ‪ٝ‬ح ‪ِ٣‬حكٔ‪ٕٞ‬‬ ‫((أَٗحف حُؼَد )) ػِ‪ ٢‬حُ‪ٜ‬ل‪ٞ‬ف حأل‪ ٢ُٝ‬ك‪ ٢‬حُٔٔخؿي ‪ًُٝ .‬هللا ُ‪َ٠٤‬رٌْ٘ ػِ‪ ٢‬حُي‪ ٖ٣‬ػ‪ٞ‬ىحً ًٔخ ‪َٟ‬رظٔ‪ ْٛٞ‬ػِ‪ ٚ٤‬ريءحً‪. ْٜ‬ػ٘يٓخ هَؽ رٖ حألٗؼغ ‪ٝ‬ػزي هللا رٖ حُـخٍ‪ٝ‬ى ػِ‪ ٢‬حُلـخؽ أهزَ ‪ٌٛ‬ح حأله‪ َ٤‬ػِ‪٢‬‬ ‫حُٔ‪ٞ‬حُ‪ًٝ ٢‬خٗ‪ٞ‬ح ‪ ٌِٕٞ٘٣‬حُؤْ حألًزَ ٖٓ ؿ‪ ٖ٤‬حألٗؼغ كوخٍ ُ‪ : (( ْٜ‬أٗظْ ػِ‪ٞ‬ؽ ‪ٝ‬ػـْ‬ ‫‪ٝ‬هَحًْ أ‪ ٢ُٝ‬رٌْ ‪ .‬كٔخ طَ‪ ٕٝ‬؟ ‪ .ْٜ‬‬ ‫ٗ‪ٜ‬خىس ػخٗ‪٤‬ش‬ ‫حُلٖٔ حُز‪١َٜ‬‬ ‫((طًٌَ حُٔ‪ٜ‬خىٍ إٔ ٓؼزي رٖ هخُي حُـ‪ٝ ٢ٜ٘‬ػطخء رٖ ‪ٔ٣‬خٍ ىهال ػِ‪ ٢‬حُلٖٔ حُز‪ٞٛٝ ١َٜ‬‬ ‫‪٣‬ليع حُ٘خّ ك‪ٔٓ ٢‬ـي حُز‪َٜ‬س ًؼخىط‪ ٚ‬كٔؤال‪٣ : ( ٙ‬خ أرخ ٓؼ‪٤‬ي ‪ ،‬إ ‪ٛ‬ئالء حُِٔ‪ٞ‬ى ‪ٔ٣‬لٌ‪ٕٞ‬‬ ‫‪44‬‬ . ))ٚ٤‬‬ ‫أٓخ ك‪ ٢‬حُ٘خّ ٗلٔ‪ٜ‬خ ‪ ًَِٓ ،‬حُي‪ُٝ‬ش ‪ ،‬كوي رِؾ ػيى‪ ٖٓ ْٛ‬حٌُؼَس ىٍؿش أىهِض حَُػذ ػِ‪٢‬‬ ‫ٓؼخ‪٣ٝ‬ش كلٌَ ك‪ ٢‬هظَ رؼ‪ ، ْٜ٠‬اً ‪ َٟٝ٣‬أٗ‪ ٚ‬ىػخ حألك٘ق رٖ ه‪َٔٓٝ ْ٤‬س رٖ ؿ٘ذ ـ ‪ٔٛٝ‬خ ٖٓ‬ ‫ُػٔخء حُؼَد ـ كوخٍ ‪ :‬اٗ‪ٍ ٢‬أ‪٣‬ض ‪ ٌٙٛ‬حُلَٔحء هي ًؼَص ‪ٝ ،‬أٍح‪ٛ‬خ هي ‪١‬ؼ٘ض ػِ‪ ٢‬حُِٔق ‪ًٝ ،‬ؤٗ‪٢‬‬ ‫أٗظَ اُ‪ٝ ٢‬ػزش ٓ٘‪ ْٜ‬ػِ‪ ٢‬حُؼَد ‪ٝ‬حُِٔطخٕ ‪ .‬‬ ‫ًُي ٓخ كيع رخُلؼَ ‪ ،‬كوي هَؿض ػ‪ٜ‬خرش ٖٗ حُٔ‪ٞ‬حُ‪ ٢‬أٓ‪ َْٛ٤‬أر‪ ٞ‬ػِ‪ ٖٓ ٢‬أ‪ َٛ‬حٌُ‪ٞ‬كش ‪ٞٛٝ‬‬ ‫ٓ‪ُ ٢ُٞ‬ز٘‪ ٢‬كخٍع ر‪ً ٢‬ؼذ ‪ًٝ ،‬خٗض أ‪ ٢ُٝ‬هخٍؿش هَؿض ك‪ٜ٤‬خ حُٔ‪ٞ‬حُ‪٘ٓ[ ٢‬ش ‪ٛ43‬ـ ] كزؼغ‬ ‫اُ‪ ْٜ٤‬حُٔـ‪َ٤‬س ٍؿال ً ٖٓ رـ‪ِ٤‬ش ك٘خىح‪٣… ْٛ‬خ ٓؼَ٘ حألػخؿْ ‪ ٌٙٛ ،‬حُؼَد [= حُو‪ٞ‬حٍؽ] طوخطِ٘خ‬ ‫كٔخ رخٌُْ ك٘خى‪…(( ٙٝ‬اٗخ ٓٔؼ٘خ هَآٗخً ػـزخ ‪ٜ٣‬ي‪ ١‬اُ‪ ٢‬حَُٗي كآٓ٘خ ر‪َ٘ٗ ُٖٝ ٚ‬ى رَر٘خ‬ ‫أكيح))‪ٝ‬إ هللا رؼغ ٗز‪٘٤‬خ ٌُخكش حُ٘خّ ‪٣ ُْ[ ِٙٝ٣ ُْٝ‬ـؼِ‪ ٚ‬كٌَحً ػِ‪ ٢‬أكي ] كوخطِ‪ ْٜ‬كظ‪٠‬‬ ‫هظِ‪ٝ .‬رٖ ػَٔ‪ ٝ‬رٖ حُؼخ‪ٛ ٙ‬خٍ حُلو‪ ٚ‬ك‪٢‬‬ ‫ؿٔ‪٤‬غ حُزِيحٕ اُ‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬حُ‪ٓٝ… )).‬كؤؿخد حألك٘ق رـ‪ٞ‬حد ‪٣‬يٍ ػِ‪ٓ ٢‬ي‪ ٟ‬طـِـَ حُٔ‪ٞ‬حُ‪٢‬‬ ‫ك‪ ٢‬ؿْٔ حُٔـظٔغ حُـي‪٣‬ي ‪ٓ ،‬ـظٔغ حُوز‪ِ٤‬ش ‪ ،‬حٌُ‪ٛ ١‬خٍ ‪٣‬وظَم ًَ ؿخٗذ رخُ‪ٞ‬الء ‪ٝ‬ؿ‪ ، َٙ٤‬هخٍ‬ ‫أٍ‪ ١‬إٔ ٗلٔ‪ ٢‬ال طط‪٤‬ذ ‪ :‬أه‪ ٢‬الٓ‪ٝ ٢‬هخُ‪ٞٓٝ ٢‬ال‪ٝ .ٚ‬اًح ًخٕ ٖٓ حُـخثِ حُ٘ي ك‪ ٢‬إٔ ٓؼخ‪٣ٝ‬ش ‪ ٞٛٝ ،‬حُٔ‪٤‬خٓ‪ ٢‬حُٔل٘ي ‪ ،‬هي‬ ‫كٌَ رـي ك‪ ٢‬هظَ ٗطَ ٖٓ حُٔ‪ٞ‬حُ‪ ، ٢‬كبٗ‪ ٚ‬ال ‪ٔ٣‬ظزؼي إٔ ‪ ٌٕٞ٣‬هي هخّ ر‪ ٌٜٙ‬حالٓظ٘خٍس ُ‪َٜ٤‬‬ ‫حُوزَ اُ‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬حُ‪ًُ ٌٕٞ٣ٝ ٢‬ي ط‪ٜ‬ي‪٣‬يحً ُ‪ًٝ ْٜ‬زلخً ُـٔخف ‪ٞٔ١‬كخط‪.‫‪٣ٝ‬زي‪ ٝ‬أٗ‪ ْٜ‬أىًٍ‪ٞ‬ح ٌٓ٘ ‪ٝ‬هض ٓزٌَ إٔ حُٔـخٍ ‪ٝ‬حُ‪ٞ‬ك‪٤‬ي حٌُ‪ً ١‬خٕ ربٌٓخٗ‪ ْٜ‬إٔ ‪ٌٔ٣‬ز‪ٞ‬ح ٓ٘‪َٓ ٚ‬طزش‬ ‫حؿظٔخػ‪٤‬ش ٓلظَٓش ‪ٝ ،‬رخُظخُ‪ٞٗ ٢‬ػخً هخ‪ٛ‬خً ٖٓ (( حُِٔطش )) ‪٤ٓ ٞٛ‬يحٕ (( حُؼِْ )) ‪ٌٌٛٝ .)) ٖ٤‬طلٌ‪ ٢‬حَُ‪ٝ‬ح‪٣‬ش ػِ‪ُٔ ٢‬خٕ ػِ‪ ٢‬رٖ أر‪١ ٢‬خُذ ٓخ ٓ‪ َ٤ٜ٤‬اُ‪ٚ٤‬‬ ‫حُٔ‪ ٖٓ ٢ُٞ‬حُو‪ٞ‬س ‪ٝ‬حُـِزش كظ٘ٔذ اُ‪ ٢‬ػِ‪ ٢‬حِٗػخؿ‪ٌٛ ٖٓ ٚ‬ح حُ٘‪ٞ‬ع ٖٓ حالكظـخؽ ‪ٍٝ‬ى‪ ٙ‬ػِ‪ٚ٤‬‬ ‫رو‪ ٖٓ(( : ُٚٞ‬ػٌ‪ٛ ٖٓ ١َ٣‬ئالء حُ‪٤٠‬خ‪َ١‬س (= حَُؿَ حُـِ‪٤‬ع) ‪٣ٝ‬طِز‪ ٢٘ٓ ٕٞ‬إٔ أرؼي ه‪ٓٞ‬خً هَر‪ْٜ‬‬ ‫هللا ‪ٝ .‬‬ ‫كوي ٍ‪ ١ٝ‬إٔ حُٔ‪ٞ‬حُ‪ٗ ٢‬ـِ‪ٞ‬ح رخُٔٔـي حُ‪ٜ‬ل‪ٞ‬ف حأل‪ُٔٝ ٢ُٝ‬خ ىهَ ػِ‪ ٢‬ر‪ ٢‬أر‪١ ٢‬خُذ ُ‪٢ِٜ٤‬‬ ‫رخُ٘خّ ‪ٛ‬خف ٍؿَ ٖٓ ‪ٛ‬ئالء حألَٗحف هخثال ً ‪ُ (( :‬وي ؿِزظ٘خ ‪ ٌٙٛ‬حُلَٔحء (=حُٔ‪ٞ‬حُ‪ )٢‬ػِ‪٢‬‬ ‫حُوَد ٓ٘ي ‪٣‬خ أٓ‪ َ٤‬حُٔئٓ٘‪ٝ .‬‬ ‫‪ٝ‬اُ‪ ٢‬ؿخٗذ ‪ٌٛ‬ح حُظط‪ ٍٞ‬حُ٘‪ٞ‬ػ‪ ٢‬حٌُ‪ ١‬ؿٔٔ‪ ٚ‬ك‪ٛ ٢‬ل‪ٞ‬ف حُٔ‪ٞ‬حُ‪ ٢‬حُـ‪ َ٤‬حأل‪ ، ْٜ٘ٓ ٍٝ‬أ‪ُٝ‬جي‬ ‫حٌُ‪ ٖ٣‬ػخٗ‪ٞ‬ح ٓغ حُ‪ٜ‬لخرش ((‪ٝ‬أهٌ‪ٝ‬ح حُؼِْ ٓ٘‪ٛٝ )) ْٜ‬خٍ‪ٝ‬ح ‪٣‬زؼ‪ ٚٗٞ‬ك‪ ٢‬حُـ‪ َ٤‬حُظخُ‪ً ، ٢‬خٕ ‪٘ٛ‬خى‬ ‫طط‪ٛ ٢ًٔ ٍٞ‬خثَ ك‪ٛ ٢‬ل‪ٞ‬ك‪ٔٓ ْٜ‬خ ؿؼِ‪ٜ٣ ْٜ‬زل‪ ٕٞ‬ه‪ٞ‬س حؿظٔخػ‪٤‬ش ط‪٠‬خ‪٣‬ن حألٍٓظوَح‪٤١‬ش‬ ‫حُوزِ‪٤‬ش ‪ٝ‬ط‪ٜ‬يى‪ٛ‬خ ‪ .‬خه‪ٞ‬ص حُلٔ‪ ١ٍٞ‬ك‪ٓ ٢‬ؼـٔ‪: ٚ‬‬ ‫((اٗ‪ُٔ ٚ‬خ ٓخص حُؼزخىُش‪ ،‬ػزي هللا رٖ ػزخّ ‪ٝ‬ع‪ . ١‬هي ٗخًٍ‪ٗٞ‬خ ك‪ ٢‬حُ٘ٔذ ‪ .‬كؼيٍ‬ ‫ٓؼخ‪٣ٝ‬ش ػٖ َٓ٘‪ٝ‬ػ‪ٝ . ٚ‬هض كظ‪ ٠‬أ‪ٛ‬زق‬ ‫‪ٛ‬ئالء ٓزَُ‪ ٖ٣‬ك‪ ٢‬حُؼِْ ه‪ٜٛٞ‬خً رؼي حٗو‪٠‬خء ؿ‪ َ٤‬حُ‪ٜ‬لخرش ‪٣ ًٌَ٣ . ٢‬ػ٘يٓخ ػَرض حُي‪ٝ‬ح‪ ٖ٣ٝ‬ك‪ ٢‬ػ‪ٜ‬ي ػزي حُِٔي رٖ َٓ‪ٝ‬حٕ ًخٕ ًُي كخكِحً‬ ‫ُِٔ‪ٞ‬حُ‪ٝ ، ٢‬هي ًخٗ‪ٞ‬ح ‪ ْٛ‬حُٔ٘ظـِ‪ ٕٞ‬ك‪ٜ٤‬خ ‪ ،‬ػِ‪ ٢‬طؼِْ حُِـش حُؼَر‪٤‬ش ‪ٝ‬آىحر‪ٜ‬خ ك٘خُ‪ٞ‬ح رٌُي ٌٓخٗش‬ ‫حؿظٔخػ‪٤‬ش َٓٓ‪ٞ‬هش ٓؼِ‪ٓ ْٜ‬ؼَ ُٓالث‪ ْٜ‬ػِٔخء حُلي‪٣‬غ ‪ٝ‬حُلو‪ٝ ٚ‬حُؼَر‪٤‬ش …اُن‪.

.. ٚ‬طًٌَ حُٔ‪ٜ‬خىٍ إٔ حُلـخؽ ر٘‪ ٢‬ىحٍحً ر‪ٞ‬حٓ‪ٝ ٢‬ػ٘يٓخ‬ ‫حٗظ‪ٜ٘ٓ ٢ٜ‬خ أَٓ ربك‪٠‬خٍ حُلٖٔ حُز‪٣ُِ ١َٜ‬خٍط‪ٜ‬خ ‪ .‬‬ ‫ُْ ‪ ٌٖ٣‬حُلٖٔ حُز‪٘٣ ١َٜ‬طن رٔخ ‪ ٢َٟ٣‬حألٓ‪ٝ ٖ٤٣ٞ‬ال رٔخ ‪٣‬ويٓ‪ ، ْٜ‬رَ ُوي ًخٕ ‪٣َٛ‬لخً ك‪٢‬‬ ‫ٗوي‪ٗ ، ُْٜ ٙ‬ي‪٣‬يحً ك‪َٛ ٢‬حكظ‪ٝ ٚ‬ر‪٤‬خٗ‪.‬‬ ‫حُ٘‪ٜ‬خىس حُؼخُؼش‬ ‫حُٔلخف ‪ ٞٛ(( :‬أر‪ ٞ‬حُؼزخّ رٖ ٓلٔي رٖ ػِ‪ ٢‬رٖ ػزي هللا رٖ ػزخّ ‪ٝ .‬‬ ‫حُٔ٘‪٣… : ٍٜٞ‬ظ‪ ٠ُٞ‬أر‪ ٞ‬ؿؼلَ حُٔ٘‪ٟٝ ٍٜٞ‬غ حُ٘وخ‪ ١‬ك‪ٞ‬م حُلَ‪ٝ‬ف ك‪ ٌٙٛ ٢‬حُٔٔؤُش ‪ًُٝ‬ي ك‪٢‬‬ ‫هطزش ُ‪ ٚ‬أُوخ‪ٛ‬خ ػ٘يٓخ ٗوَ ػزي هللا رٖ حُلٖٔ رٖ حُلٖٔ رٖ ػِ‪ ٢‬رٖ أر‪١ ٢‬خُذ ٓ٘ش‬ ‫‪ٛ144‬ـ ‪ٝ ٞٛ‬أ‪ َٛ‬ر‪٤‬ظ‪ ٖٓ ٚ‬حُٔي‪٘٣‬ش اُ‪ ٢‬حٌُ‪ٞ‬كش ‪ٓٝ‬ـ٘‪ًُٝ ، ْٜ‬ي رؼي إٔ ريء‪ٝ‬ح ‪٣‬ؼِٔ‪ُِ ٕٞ‬وَ‪ٝ‬ؽ‬ ‫ػِ‪ ٢‬حُؼزخٓ‪ .‬هي أٓ٘يص اُ‪ ٚ٤‬حُوالكش‬ ‫ٍؿْ أٗ‪ً ٚ‬خٕ أ‪ٛ‬ـَ ٖٓ أه‪ ٚ٤‬أر‪ ٢‬ؿؼلَ حُٔ٘‪ ٍٜٞ‬ألٕ أّ ‪ٌٛ‬ح حأله‪ً َ٤‬خٗض أّ ‪ُٝ‬ي (= أٓش ك‪٢‬‬ ‫حأل‪ )َٛ‬ر‪ٔ٘٤‬خ ًخٗض أٓ‪ ٞٛ ٚ‬ػَر‪٤‬ش ك‪ ٢‬حأل‪.َٛ‬‬ ‫ًخٕ أر‪ ٞ‬حُؼزخّ حُٔلخف ‪ ٞٛ‬حُٔئْٓ حأل‪ُِ ٍٝ‬ي‪ُٝ‬ش حُؼزخٓ‪٤‬ش ‪ ٌُٖٝ .‬رٔخ إٔ هالكظ‪ ُْ ٚ‬طيّ‬ ‫ٓ‪ٓ ١ٞ‬يس ه‪َ٤ٜ‬س…كِوي ًخٕ ػِ‪ ٢‬أه‪٣ٝ ، ٚ٤‬ي‪ ٙ‬حُ‪ ٢٘ٔ٤‬أر‪ ٢‬ؿؼلَ حُٔ٘‪ ٍٜٞ‬إٔ ‪ٞ٣‬ح‪ َٛ‬ػِٔ‪٤‬ش‬ ‫حُظؤٓ‪ٌُُٝ .‬اًح ًخٕ ٓئٍه‪ ٞ‬حُلَم ٖٓ أ‪ َٛ‬حُٔ٘ش ‪ ٖٓٝ ،‬حألٗخػَس هخ‪ٛ‬ش هي كخ‪ُٞٝ‬ح‬ ‫حُظول‪٤‬ق ٖٓ ه‪ ٍٞ‬حُلٖٔ حُز‪ ١َٜ‬رخُويٍ ‪ ،‬إٔ رويٍس حإلٗٔخٕ ػِ‪ ٢‬اط‪٤‬خٕ أكؼخُ‪ٝ ٚ‬رخُظخُ‪٢‬‬ ‫طلٔ‪ٔٓ ِٚ٤‬ئ‪٤ُٝ‬ش ٓخ ‪٣‬لؼَ‪ ،‬حُ٘‪٢‬ء حٌُ‪ ١‬حػظَ‪ ٝ‬ػِ‪ ٚ٤‬حالٗخػَس ك‪ ٢‬ا‪١‬خٍ ‪َٛ‬حػ‪ٓ ْٜ‬غ‬ ‫حُٔؼظُِش ‪ ،‬كٔخ ًُي اال ألٕ حُلٖٔ حُز‪ً ١َٜ‬خٕ ِٓطش َٓؿؼ‪٤‬ش ر‪ ٖ٤‬أ‪ َٛ‬حُٔ٘ش ‪ٝ‬حُـٔخػش ال‬ ‫ؿ٘‪ ٢‬ػ٘‪ٜ‬خ ‪:‬كخٌَُ ًخٕ ‪٣‬يػ‪ ٢‬حالٗظٔخد اُ‪ٓ ٚ٤‬ؼظُِش ‪ٝ‬أٗخػَس‪.‬ح‬ ‫ٗوَأ ك‪ ٢‬أ‪ ٍٝ‬هطزش ألر‪ ٢‬حُؼزخّ حُٔلخف رؼي ٓزخ‪٣‬ؼظ‪ ٚ‬ه‪ ( : ُٚٞ‬حُلٔي هلل حٌُ‪… ١‬ه‪ٜ٘‬خ رَكْ‬ ‫ٍٓ‪ ٍٞ‬هللا (‪ٝ )ٙ‬هَحرظ‪ٝ ٚ‬أٗ٘ؤٗخ ٖٓ آرخث‪ٝ ٚ‬أٗزظ٘خ ٖٓ ٗـَط‪ٝ ٚ‬حٗظو٘خ ٖٓ ٗزؼظ‪ ) ٚ‬ػْ ‪ٞ٣‬ح‪َٛ‬‬ ‫هطخد َٗػ‪٤‬ش حُوَحرش ك‪٤‬طِذ حُٔ٘ي ُ‪ٜ‬خ ٖٓ حُوَإٓ ‪ٝ. ٚ‬هي أٗـذ ‪ُٝ‬يحً أٓٔخ‪ ٙ‬حُلٖٔ ٖٓ حَٓأس حٓٔ‪ٜ‬خ‬ ‫أّ ه‪َ٤‬س ًخٗض ري‪ٍٛٝ‬خ ٓ‪ٞ‬الس ألّ ِٓٔش ُ‪ٝ‬ؿش حُ٘ز‪ٌٌٛٝ ، )ٙ( ٢‬ح ‪٘٣‬ظٔ‪ ٢‬حُلٖٔ حُز‪١َٜ‬‬ ‫رخُ‪ٞ‬الء ٖٓ ؿ‪ٜ‬ش أٓ‪ ٚ‬اُ‪ ٢‬أّ ِٓٔش حُظ‪ً ٢‬خٗض ُِٓ٘ظ‪ٜ‬خ ػ٘ي حُ٘ز‪ ٢‬ال طؼِ‪ٛٞ‬خ اال ُِٓ٘ش ػخث٘ش‬ ‫ًٔخ ‪٘٣‬ظٔ‪ ٖٓ ٢‬ؿ‪ٜ‬ش أر‪ ٚ٤‬اُ‪ًُ ٢‬ي حُ‪ٜ‬لخر‪ ٢‬حٌُز‪ُٔٝ… َ٤‬خ ًخٗض حُٔظزؼش ‪ ٢ٛ‬إٔ ( ٓ‪ ٢ُٞ‬حُو‪ّٞ‬‬ ‫ٓ٘‪( ) ْٜ‬كي‪٣‬غ )كبٗ‪ ٚ‬الري إٔ ‪ ٌٕٞ٣‬حُ٘خّ ‪٘٣‬ظَ‪ ٕٝ‬اُ‪ ٢‬حُلٖٔ حُز‪ ١َٜ‬ك‪ ٢‬ػ‪ ٖٓ َٜٙ‬هالٍ‬ ‫ُِٓ٘ظ‪ ٚ‬حالؿظٔخػ‪٤‬ش حُي‪٤٘٣‬ش طِي‪. ْ٤‬ي ًخٕ هطخد حَُ٘ػ‪٤‬ش ًخٕ كخ‪َٟ‬حً رَ ٓ‪٘ٔ٤ٜ‬خً ك‪ ٢‬هطز‪ٜٔ‬خ ‪ٍٓٝ‬خثِ‪ٜٔ‬خ ‪ٌٌٛٝ .‬كِٔخ ٍآ‪ٛ‬خ حُلٖٔ هخٍ ٓؼِوخً ‪ ( :‬إ حُِٔ‪ٞ‬ى‬ ‫ُ‪ َٕٝ٤‬ألٗلٔ‪ ْٜ‬ػِحً ‪ٝ ،‬اٗخ َُ٘‪ ١‬ك‪ ّٞ٣ ًَ ْٜ٤‬ػزَحً ‪ ..‬اُن ) …كـ‪٠‬ذ حُلـخؽ ؿ‪٠‬زخً ٗي‪٣‬يحً ُٔخ‬ ‫رِـ‪ٓ ٚ‬خ هخُ‪ ٚ‬حُلٖٔ كـٔغ أ‪ َٛ‬حُ٘خّ ‪ٝ‬هخٍ ُ‪٣ ( : ْٜ‬خ أ‪ َٛ‬حُ٘خّ أ‪٘٣‬ظٔ٘‪ ٢‬ػزي ٖٓ ػز‪٤‬ي‬ ‫حُز‪َٜ‬س ‪ٝ‬أٗظْ ك‪ ٍٞ٠‬ال طٌَ٘‪ ٕٝ‬؟‪).‬إ‬ ‫أ‪ َٛ‬ر‪٤‬ظ‪ُٝ ٖٓ ٢‬ي ػِ‪ ٢‬رٖ أر‪١ ٢‬خُذ طًَ٘خ‪ٝ ، ْٛ‬هللا حٌُ‪ ١‬ال حُ‪ ٚ‬اال ‪ٝ ، ٞٛ‬حُوالكش كِْ ٗؼَ‪ٝ‬‬ ‫ُ‪ ْٜ‬ك‪ٜ٤‬خ روِ‪ٝ َ٤‬ال ًؼ‪ َ٤‬كوخّ ك‪ ْٜ٤‬ػِ‪ ٢‬رٖ أر‪١ ٢‬خُذ كظِطن ‪ٝ‬كٌْ ػِ‪ ٚ٤‬حُلٌٔ‪ ٖ٤‬كخكظَهض‬ ‫ػ٘‪ ٚ‬حألٓش ‪ٝ‬حهظِلض ػِ‪ ٚ٤‬حٌُِٔش ‪ٝٝ‬ػزض ػِ‪٤ٗ ٚ٤‬ؼظ‪ٝ ٚ‬أٗ‪ٜ‬خٍ‪ٝ ٙ‬أ‪ٛ‬لخر‪ٝ ٚ‬ػوخط‪ ٚ‬كوظِ‪ … ٙٞ‬كظ‪٠‬‬ ‫حرظؼؼٌْ هللا ُ٘خ ٗ‪٤‬ؼش ‪ٝ‬أٗ‪ٜ‬خٍحً كؤك‪َٗ ٠٤‬ك٘خ ‪ٝ‬ػِٗخ رٌْ …) هطخد ؿي‪٣‬ي ‪٣‬ـٔغ ر‪ ٖ٤‬حُوز‪ِ٤‬ش‬ ‫‪ٝ‬حُؼو‪٤‬يس ػِ‪ٓ ٢‬وظِق حأل‪ٛ‬ؼيس ‪ ،‬ك‪٤‬يٓؾ حأل‪ ٢ُٝ‬ك‪ ٢‬حُؼخٗ‪٤‬ش ‪٣ٝ‬ظ‪ ٢ٓٞ‬حإلٍحىس حإلُ‪٤ٜ‬ش ‪ :‬حُوَحرش ٖٓ‬ ‫حُ٘ز‪ ٢‬طًِ‪ٜ٤‬خ اٍحىس هللا رظط‪ َ٤ٜ‬أ‪ َٛ‬حُز‪٤‬ض ٖٓ حَُؿْ ‪ٝ‬طو‪ ْٜٜ٤ٜ‬ر٘‪٤ٜ‬ذ ٖٓ حُل‪٢‬ء ‪ٝ‬حُـ٘‪ٔ٤‬ش‬ ‫‪45‬‬ .‫ىٓخء حُِٔٔٔ‪٣ٝ ٖ٤‬ؤهٌ‪ ٕٝ‬حألٓ‪ٞ‬حٍ ‪٣ٝ ،‬لؼِ‪٣ٝ ٕٞ‬لؼِ‪٣ٝ ، ٕٞ‬و‪ : ُٕٞٞ‬اٗٔخ طـَ‪ ١‬أػٔخُ٘خ ػِ‪ ٢‬هيٍس‬ ‫هللا ) كؤؿخر‪ٜٔ‬خ حُلٖٔ رو‪ًٌ( ُٚٞ‬د أػيحء هللا ) ‪ٝٝ‬ح‪ٟ‬ق إٔ حُوطخد ‪٘ٛ‬خ ٓ‪ٞ‬ؿ‪ٓ ٚ‬زخَٗس ‪ٟ‬ي‬ ‫أ‪٣‬ي‪ُٞٝ‬ؿ‪٤‬خ حُـزَ حُظ‪٣ ٢‬زٍَ ر‪ٜ‬خ حألٓ‪ ٕٞ٣ٞ‬حٓظ‪٤‬الث‪ ْٜ‬ػِ‪ ٢‬حُِٔطش ‪ٝ‬ػٔل‪ ْٜ‬ك‪ ٢‬حُلٌْ‬ ‫‪ٝ‬حكظٌخٍ‪ ْٛ‬حألٓ‪ٞ‬حٍ ‪ٝ .‬‬ ‫ً‬ ‫…ًخٕ حُلٖٔ حُز‪ ١َٜ‬ار٘خً َُؿَ ٗ‪َٜ‬حٗ‪ ٢‬حٓظَم ػ٘يٓخ كظق حُؼَد ٓ‪ٔ٤‬خٕ ك‪ٜ‬خٍ ػزيح ُِ‪٣‬ي رٖ‬ ‫ػخرض حألٗ‪ٜ‬خٍ‪ ، ١‬حُ‪ٜ‬لخر‪ ٢‬حُ٘‪ َ٤ٜ‬ػْ أػظو‪ٝ .‬ح‪ٟ‬ق أٗ٘خ ‪٘ٛ‬خ أٓخّ هطخد ؿي‪٣‬ي طٔخٓخً‬ ‫‪٣‬ـٔغ ر‪ ٖ٤‬حُوز‪ِ٤‬ش ‪ٝ‬حُؼو‪٤‬يس ‪ ،‬ر‪ ٖ٤‬حُوَحرش ٖٓ حُ٘ز‪ٝ )ٙ( ٢‬حإلٍحىس حإلُ‪٤ٜ‬ش‪. ٖ٤٤‬هخٍ أر‪ ٞ‬ؿؼلَ حُٔ٘‪ ٍٜٞ‬ك‪ ٌٙٛ ٢‬حُوطزش حُظ‪ ٢‬أُوخ‪ٛ‬خ ػِ‪ ٢‬أ‪ َٛ‬هَحٓخٕ‬ ‫حٌُ‪ً ٖ٣‬خٗ‪ٞ‬ح (هز‪ِ٤‬ش) حُي‪ُٝ‬ش ‪ٝ‬ؿ٘ي‪ٛ‬خ كٌخٕ الري ٖٓ ح‪١‬الػ‪ ْٜ‬ػِ‪ ٢‬كو‪٤‬وش حألَٓ ‪٣ ( :‬خ أ‪َٛ‬‬ ‫هَحٓخٕ ‪ ،‬أٗظْ ٗ‪٤‬ؼظ٘خ ‪ٝ‬أٗ‪ٜ‬خٍٗخ ‪ٝ‬أ‪ َٛ‬ى‪ُٝ‬ظ٘خ ‪ ُٞٝ ،‬رخ‪٣‬ؼظْ ؿ‪َٗ٤‬خ ُْ طزخ‪٣‬ؼ‪ٞ‬ح ٖٓ ‪ ٞٛ‬ه‪٘ٓ َ٤‬خ ‪ٝ .

‬حطن ‪ٛ‬ئالء = ر٘‪ ٢‬أٓ‪٤‬ش ‪ ،‬رظو‪٤‬ظ‪ٝ ، ْٜ‬ال طوخطَ ٓؼ‪))ْٜ‬‬ ‫ػْ أ‪ٟ‬خف ‪ ٖٓ :‬أكز٘خ ٗلؼ‪ ٚ‬هللا ‪ٝ‬إ ًخٕ ك‪ ٢‬حُي‪ٝ ،ِْ٣‬إ حُوالكش ٓظؤط‪ً ٢‬خُْ٘ٔ حُ‪٠‬خك‪٤‬ش‬ ‫ٓوخ‪١‬زخً حَُؿَ ‪ٓٝ :‬خ ‪٣‬يٍ‪٣‬ي ُؼِ٘خ ٓ٘ئط‪ ٠‬ر‪ٜ‬خ ًٔخ ‪٣‬ئط‪ ٠‬رخُؼَ‪ ٌٖ٣ ُْ .‬كزخُ٘ٔزش ُٔ‪ٞ‬هل‪ ٖٓ ٚ‬كَد حُـَٔ ‪ ،‬ر‪ ٖ٤‬أر‪ٚ٤‬‬ ‫‪ِ١ٝ‬لش ‪ٝ‬حُِر‪ٗ َ٤‬ـي‪٣ ٙ‬و‪ ٝٞ‬حُٔؼًَش ٍحكؼخً ٍح‪٣‬ش أر‪ٝ ، ٚ٤‬ك‪ٗ ٢‬لْ حُ‪ٞ‬هض ال ‪٣‬ول‪ ٢‬حٓظؼخ‪ٖٓ ٟٚ‬‬ ‫طِي حُلَد َٓىىحً ‪ ٌٙٛ‬حُؼزخٍس حُيحُش (( ‪ٝ ٌٙٛ :‬هللا حُلظ٘ش حُٔظِٔش حُؼٔ‪٤‬خء )) كِٔخ ٓٔؼ‪ ٚ‬أر‪ٙٞ‬‬ ‫هخٍ ُ‪(( ٚ‬أطٌ‪ ٕٞ‬كظ٘ش أر‪ٞ‬ى هخثي‪ٛ‬خ ؟)) ‪ٔٓٝ .‫ُ‪ُ ْ٤‬ـ‪ٝ . َْٛ٤‬حٓظلوخم ر٘‪ ٢‬حُؼزخّ حُوالكش ى‪ ٕٝ‬حُطَف ح‪٥‬هَ ٖٓ أ‪ َٛ‬حُز‪٤‬ض ؿخء ػِ‪٣ ٢‬ي‬ ‫أ‪ َٛ‬هَحٓخٕ حٌُ‪ ٖ٣‬ارظؼؼ‪ ْٜ‬هللا ُ‪٘٤ُ ْٜ‬لٌ‪ٝ‬ح اٍحىس هللا ك‪ٍ ٢‬ى ٓ‪َ٤‬حػ‪ ْٜ‬اُ‪َ٤ٓ : ْٜ٤‬حع حُ٘ز‪ ٢‬ك‪٢‬‬ ‫حُوالكش ػ٘‪ٝ .‬خ ‪٣‬ئًي ٓ‪ٞ‬هق رٖ حُل٘ل‪٤‬ش ‪ٌٛ‬ح ٓخ ‪ َٟٝ٣‬ػ٘‪ ٚ‬ر‪ٜ‬يى‬ ‫حُ‪َٜ‬حع ر‪ ٖ٤‬أر‪ٓٝ ٚ٤‬ؼخ‪٣ٝ‬ش ‪ٝ ،‬ر‪ٍٜٞ‬س ػخٓش ر‪ ٖ٤‬حُ‪ٜ‬خٗٔ‪ٝ ٖ٤٤‬حألٓ‪ ٖٓ ، ٖ٤٣ٞ‬أٗ‪ ٚ‬هخٍ ‪ (( :‬أ‪ َٛ‬ر‪٤‬ظ‪ٖ٤‬‬ ‫‪٣‬ظوٌ‪ٔٛ‬خ حُؼَد أٗيحىحً ٖٓ ى‪ ٕٝ‬هللا‪ٗ :‬لٖ ‪ٝ‬ر٘‪ ٞ‬ػٔ٘خ ‪ٛ‬ئالء )) ‪٣‬ؼ٘‪ ٢‬ر٘‪ ٢‬أٓ‪٤‬ش‪. ٚ‬أ‪٠٣‬خ ‪ٓٝ :‬خ‬ ‫أكذ إٔ ‪ِٓ ٢ُ ٌٕٞ٣‬طخٕ حُيٗ‪٤‬خ روظَ أكي رـ‪ َ٤‬كن‪. )ٙ( ٢‬إ حُؼزخٓ‪٣ ٖ٤٤‬ظٌٔٔ‪ ٕٞ‬روخٗ‪ ٕٞ‬حإلٍع ك‪ ٢‬حَُ٘ع‬ ‫حإلٓالٓ‪ٌٌٛٝ .‬ال طلخٍم ‪ ٌٙٛ‬حألٓش ‪ . ٢‬ح كؼ٘يٓخ هَؽ ٓلٔي حُ٘لْ حًُِ‪٤‬ش ( ‪ٓ ٞٛٝ‬لٔي رٖ ػزي هللا رٖ حُلٖٔ رٖ‬ ‫حُلٖٔ رٖ ػِ‪ ٢‬رٖ أر‪١ ٢‬خُذ) ػِ‪ ٢‬اػَ حػظوخٍ أر‪ ٢‬ؿؼلَ حُٔ٘‪ ٍٜٞ‬ألر‪ٝ ٚ٤‬أ‪ َٛ‬ر‪٤‬ظ‪ٝ ٚ‬ح‪٣‬يحػ‪ْٜ‬‬ ‫حُٔـٖ ك‪ ٢‬حٌُ‪ٞ‬كش ‪ ،‬أه‪ ٍٞ‬ػ٘يٓخ هَؽ ٓلٔي حُ٘لْ حًُِ‪٤‬ش رٔزذ ًُي ‪ٝ‬أػِٖ هِغ حُؼزخٓ‪ٖ٤٤‬‬ ‫‪ً ،‬ظذ اُ‪ ٚ٤‬حُٔ٘‪ٍٓ ٍٜٞ‬خُش ‪٣‬ؼط‪ ٚ٤‬ك‪ٜ٤‬خ حألٓخٕ ‪٣ٝ‬ؼي‪ ٙ‬ربؿِحٍ حُؼطخء إ ‪ٍ ٞٛ‬ؿغ ‪ٝ‬طخد‪ .‬ؼْ ‪٘٣‬ظظَ‪ٛ‬خ ‪٣ ٌٖ٣ ُْٝ ،‬طِز‪ٜ‬خ ‪ٝ‬ال ٓٔظؼيحً ُِوظخٍ‬ ‫ٖٓ أؿِ‪ٜ‬خ‪ُ .ّٝ‬حرٖ حُل٘ل‪٤‬ش‪ ،‬إً‬ ‫ُح‪ٛ‬يحً ك‪ ٢‬حُوالكش ‪ ،‬رَ أٗ‪ً ٚ‬خٕ ‪٘٣‬ظظَ‪ٛ‬خ ‪ٗ .‬‬ ‫‪ٝ‬طٌظَٔ حُ‪ٍٜٞ‬س اًح أ‪ٟ‬ل٘خ اُ‪ًُ ٢‬ي اػطخء ‪ٝ‬ال‪٣‬ش حُؼ‪ٜ‬ي ُألٓ‪ ٖ٤‬حالرٖ حأل‪ٛ‬ـَ ُ‪ٜ‬خٍ‪ ٕٝ‬حَُٗ‪٤‬ي ريال ً‬ ‫ٖٓ حُٔؤٓ‪ ٕٞ‬حإلرٖ حألًزَ ألٕ حأل‪ ٍٝ‬أٓ‪ ٚ‬ػَر‪٤‬ش ر‪ٔ٘٤‬خ حُؼخٗ‪ ٢‬أٓ‪ ٚ‬كخٍٓ‪٤‬ش‪ٔٓ ،‬خ أى‪ ١‬اُ‪ ٢‬حُِ٘حع‬ ‫حُٔ٘‪ ٍٜٞ‬ك‪ ٢‬ػ‪ٜ‬ي حألٓ‪ ٖ٤‬حٌُ‪ ١‬حٗظ‪ ٢ٜ‬اُ‪ ٢‬كَد هخى‪ٛ‬خ حُٔؤٓ‪ ٕٞ‬أػظْ هِلخء ر٘‪ ٢‬حُؼزخّ‬ ‫ُالٓظ‪٤‬الء ػِ‪ ٢‬حُِٔطش رخُو‪ٞ‬س رٔؼخ‪ٗٝ‬ش أه‪ٞ‬حُ‪ ٚ‬حُلَّ ُٔخ أٍحى حألٓ‪ ٖ٤‬ط‪ٞ‬ؿ‪ ٚ٤‬حُوالكش رؼي‪ُ ٙ‬ـ‪َ٤‬‬ ‫حُٔؤٓ‪ُ٘ ٕٞ‬لْ حألٓزخد ‪..‬ؼَٔ‪ ١‬ألَٓ آٍ ٓلٔي أر‪ِٞ١ ٖٓ ٖ٤‬ع‬ ‫‪ ٌٙٛ‬حُْ٘ٔ ‪ٝ .‬‬ ‫ٗ‪ٜ‬خىس ٍحرؼش‬ ‫ٓلٔي رٖ حُل٘ل‪٤‬ش‬ ‫‪((.‬وي ًخٕ ‪٣‬و‪ ُٞ : ٍٞ‬أؿظٔغ حُ٘خّ ػِ‪ ًِْٜ ٢‬اال اٗٔخٗخً ‪ٝ‬حكيحً ٓخ هخطِظ‪ٝ .‬أٓخ ه‪ِ٤‬ي ُوي ‪ٔٔٛ‬ض إٔ أهَؽ ٓغ أه‪ٞ‬حّ ٗ‪ٜ‬خىط‪ٜٗٝ ْٜ‬خىط٘خ ‪ٝ‬حكيس ػِ‪٢‬‬ ‫أَٓحث٘خ …كال طلؼَ ‪ .‬اًح ٗلٖ كخ‪ُ٘ٝ‬خ حٓظو‪ٜ‬خء طـِ‪٤‬خص ٓ‪ٞ‬هق ٓلٔي رٖ حُل٘ل‪٤‬ش ٖٓ حُ‪َٜ‬حع ٖٓ أؿَ حُِٔطش ر‪ٖ٤‬‬ ‫أر‪ ٚ٤‬ػِ‪ٝ ٢‬ر‪ٓ ٖ٤‬ؼخ‪٣ٝ‬ش ػْ ر‪ ٖٓ ٖ٤‬ؿخء رؼي‪ٔٛ‬خ ٖٓ حُطَك‪ ٖ٤‬حُؼِ‪ٝ ١ٞ‬حألٓ‪ ، ١ٞ‬كبٗ٘خ ٓ٘ـي إٔ‬ ‫ٓ‪ٞ‬هل‪ً ٚ‬خٕ ‪٘٣‬ط‪ ١ٞ‬ػِ‪ ٢‬حُى‪ٝ‬حؿ‪٤‬ش ‪ٔ٤ٔٛ‬ش ‪ .‬كَى ػِ‪ٚ٤‬‬ ‫ٓلٔي حُ٘لْ حًُِ‪٤‬ش هخثال ً ‪ ( :‬أٗخ أػَ‪ ٝ‬ػِ‪٤‬ي ٖٓ حألٓخٕ ٓؼَ حٌُ‪ ١‬ػَ‪ٟ‬ض ػِ‪ ، ٢‬كبٕ حُلن‬ ‫كو٘خ ‪ٝ‬اٗٔخ حىػ‪٤‬ظْ ‪ٌٛ‬ح حألَٓ ر٘خ …ك‪ٞ‬حُيٗخ ٖٓ حُ٘ز‪٤‬ج‪ٓ ٖ٤‬لٔي (‪ ٖٓٝ… )ٙ‬حُز٘خص ه‪ َٖٛ٤‬كخ‪ٔ١‬ش‬ ‫ٓ‪٤‬يس ٗٔخء حُـ٘ش ) كَى ػِ‪ ٚ٤‬حُٔ٘‪ ٍٜٞ‬رَٓخُش هخٍ ك‪ٜ٤‬خ ( ‪ :‬أٓخ رؼي كوي رِـ٘‪ً ٢‬الٓي ‪ٝ‬هَأص‬ ‫ًظخري ‪ ،‬كبًح ؿَ كوَى روَحرش حُ٘ٔخء ُظ‪ َ٠‬ر‪ ٚ‬حُـلخس ‪ٝ‬حُـ‪ٞ‬ؿخء ‪٣ ُْٝ ،‬ـؼَ هللا حُ٘ٔخء‬ ‫ًخُؼٔ‪ٓٞ‬ش ‪ٝ‬ح‪٥‬رخء ‪ٝ‬ال ًخُؼ‪ٜ‬زش ‪ٝ‬حأل‪٤ُٝ‬خء ألٕ هللا ؿؼَ حُؼْ أرخً … ‪ٝ‬أٓخ ه‪ُٞ‬ي أٌْٗ ر٘‪ ٍٍٞٓ ٞ‬هللا‬ ‫(‪ )ٙ‬كبٕ هللا طؼخُ‪٣ ٢‬و‪ ٍٞ‬ك‪ً ٢‬ظخر‪ٓٝ (( ٚ‬خ ًخٕ ٓلٔيحً أرخ أكي ٖٓ ٍؿخٌُْ)) حُ٘ؼَحء ‪26 /227‬‬ ‫‪ ٌٌُْ٘ٝ ،‬ر٘‪ ٞ‬حر٘ظ‪ٝ ،ٚ‬أٗ‪ٜ‬خ ُوَحرش هَ‪٣‬زش ‪ٌُٜ٘ٝ ،‬خ ال طل‪ ُٞ‬حُٔ‪َ٤‬حع ‪ٝ‬ال طَع حُ‪ٞ‬ال‪٣‬ش ‪ٝ‬ال طـ‪ُٜ ُٞ‬خ‬ ‫حإلٓخٓش كٌ‪٤‬ق ط‪ٍٞ‬ع ر‪ٜ‬خ ))‪) .‬‬ ‫ً‪٤‬ق ٗلَٔ ‪ٌٛ‬ح حُٔ‪ٞ‬هق حُٔظ٘خه‪ ٞ‬؟ ‪ٛٝ‬ق كَد رخُـَٔ حُظ‪ ٢‬هخ‪ٜٟ‬خ ٓغ أر‪ ٚ٤‬رؤٗ‪ٜ‬خ كظ٘ش ٓظِٔش‬ ‫‪46‬‬ . ٚ‬ػزؼخً ‪٣‬لخ‪ ٍٝ‬حُؼِ‪ ٕٞ٣ٞ‬حُيكخع ػٖ ‪ٌٛ‬ح حُٔ‪َ٤‬حع رِ‪ ٚ‬حٓظلوخه‪ ُٚ ْٜ‬ى‪ ٕٝ‬ؿ‪َْٛ٤‬‬ ‫ريػ‪ ٟٞ‬أٗ‪ ْٜ‬أر٘خء ر٘ض حُ٘ز‪ .‬‬ ‫‪ٌٛ‬ح ر‪ٔ٘٤‬خ ٗـي‪٣ ٙ‬وق ٓ‪ٞ‬هلخً ٓؼخًٔخً طٔخٓخً ك‪ٔ٘٤‬خ ؿخء‪ ٙ‬أكي حُ٘‪٤‬ؼش ٖٓ هَحٓخٕ ‪ ٌٞ٘٣‬اُ‪ٓ ٚ٤‬خ‬ ‫طؼَ‪٘ٛ ُٚ ٝ‬خى ‪ٝ ٞٛ‬ؿ‪ ٖٓ َٙ٤‬حُٔ٘خ‪ ٍ٥ ٖ٣َٛ‬حُز‪٤‬ض ٖٓ أً‪ٝ ٟ‬طَ٘‪٣‬ي اُ‪ ٢‬ىٍؿش أٗ‪ ٚ‬كٌَ ك‪٢‬‬ ‫حػظِحٍ حُٔ‪٤‬خٓش ‪ٝ‬حالٗوطخع اُ‪ ٢‬حُِ‪ٛ‬ي أ‪ ٝ‬حالُظلخم ر‪ٜ‬ل‪ٞ‬ف حُو‪ٞ‬حٍؽ ُوظخٍ ر٘‪ ٢‬أٓ‪٤‬ش ‪ ،‬كؤؿخر‪ٚ‬‬ ‫حرٖ حُل٘ل‪٤‬ش ‪(( :‬أٓخ ه‪ِ٤‬ي ‪ُ :‬وي ‪ٔٔٛ‬ض إٔ أً‪ٛ‬ذ ك‪ ٢‬حألٍ‪ ٝ‬هلَحً كؤػزي كظ‪ ٠‬أُوخ‪ٝ ٙ‬أؿظ٘ذ‬ ‫أٓ‪ ٍٞ‬آٍ ٓلٔي ‪ ،‬كال طلؼَ‪ ،‬كبٕ طِي حُزيػش حَُ‪ٛ‬زخٗ‪٤‬ش ‪ُٝ .

ٍٝ‬ظٔخءٍ إً ‪ُٔ :‬خًح ًخٕ حرٖ حُل٘ل‪٤‬ش ؿ‪ٓ َ٤‬ظلْٔ ُو‪٤٠‬ش أر‪ ٚ٤‬ػِ‪ ٢‬رٖ‬ ‫أر‪١ ٢‬خُذ ٓ‪ٞ‬حء ك‪ ٢‬كَد حُـَٔ أ‪ ٝ‬ك‪ ٢‬كَد ‪ٛ‬ل‪ٝ ، ٖ٤‬ال ُو‪٤٠‬ش أه‪ ٚ٤‬حُلٔ‪ ٖ٤‬؟‬ ‫ٓئحٍ ‪٣‬لَ‪ ٝ‬حُو‪ ٝٞ‬ك‪ ٢‬حُي‪ٝ‬حكغ حُيك‪٘٤‬ش حُظ‪ ٢‬هي طٌ‪ ٕٞ‬طلٌٔض ريٍؿش ٓخ ك‪ٞٓ ٢‬هق حرٖ‬ ‫حُل٘ل‪٤‬ش ًحى ‪ .٢‬‬ ‫أٓخ إٔ ‪ ٌٕٞ٣‬حرٖ حُل٘ل‪٤‬ش ك‪َٓ ٢‬طزش أىٗ‪ ٖٓ ٢‬أه‪ ٚ٣ٞ‬حُلٖٔ ‪ٝ‬حُلٔ‪ٔٗ ، ٖ٤‬زخً ‪ٝ‬كٔزخ ‪ٌٛٝ ،‬ح‬ ‫ٓخ ال ‪ ٌٖٔ٣‬حُـيحٍ ك‪ .‬وي ًخٕ‬ ‫حألٓ‪ٓ ٕٞ٣ٞ‬ظؼ‪ٜ‬ز‪ ٖ٤‬ك‪ ٌٙٛ ٢‬حُٔٔؤُش ‪ ،‬كِْ ‪ٌٞٗٞ٣‬ح ‪ ُٕٞٞ٣‬حرٖ حألٓش ٖٓ أ‪ٝ‬الى‪ٝ . ٚ٤‬كبرٖ حُل٘ل‪٤‬ش أٓ‪ ٖٓ ٚ‬ر٘‪ ٢‬ك٘‪٤‬لش ‪ٔ٤ُٝ‬ض ٖٓ هَ‪ٝ .‫‪ٝ‬ػٔ‪٤‬خء ‪ٝ ،‬كَد ‪ٛ‬ل‪ ٖ٤‬رؤٗ‪ٜ‬خ ‪َٛ‬حع ر‪ ٖ٤‬هز‪ِ٤‬ظ‪ ٢‬ر٘‪ٛ ٢‬خْٗ ‪ٝ‬ر٘‪ ٢‬أٓ‪٤‬ش ‪ ٖٓ ،‬ؿ‪ٜ‬ش‪ ،‬ػْ حُو‪ٖٓ ٍٞ‬‬ ‫ؿ‪ٜ‬ش أهَ‪ ٟ‬رلن آٍ ٓلٔي ك‪ ٢‬حُوالكش ‪ٝ‬رؤٗ‪ٜ‬خ ٓ‪٤‬ئط‪ ٢‬ر‪ٜ‬خ اُ‪ًٔ ْٜ٤‬خ ‪٣‬ئط‪ ٠‬رخُؼَ‪.‬‬ ‫‪َ٠ٗ َٛ‬د أهٔخٓخً ك‪ ٢‬أٓيحّ ر‪ٌٜ‬ح حُ٘‪ٞ‬ع ٖٓ (حُللَ) ك‪ٌٗٞ٘ٓ ٢‬خص ٗؼ‪ٝ ٍٞ‬ال ٗؼ‪ ٍٞ‬حرٖ‬ ‫‪47‬‬ . ٖ٣‬هَ‪ ٖ٣‬أٍكغ‬ ‫ٗٔزخً ‪ٝ‬كٔزخً ٖٓ ر٘‪ ٢‬ك٘‪٤‬لش ك‪ٗ ٢‬ظَ ٓؼخ‪ٛ ١َٛ‬خكز٘خ ‪ :‬هَ‪ٝ َ٠ٓ ٖٓ ٖ٣‬ر٘‪ ٢‬ك٘‪٤‬لش ٖٓ‬ ‫ٍر‪٤‬ؼش ‪ٝ ،‬حُٔ‪٣ ٕٞ٣َ٠‬ظؼخُ‪ ٕٞ‬ػِ‪ ٢‬حَُر‪٤‬ؼ‪ٌٛ .‬خى أَٓ‬ ‫رخُؾ حأل‪٤ٔٛ‬ش ٖٓ حُ٘خك‪٤‬ش حُٔ‪٤‬خٓ‪٤‬ش ‪ًُ ،‬ي إٔ حُظوخُ‪٤‬ي حُؼَر‪٤‬ش ال طلظق رخد حَُثخٓش الرٖ أٓش اال‬ ‫اًح ًخٕ ُ‪ ٖٓ ٚ‬حُٔئ‪ٛ‬الص حُ٘و‪٤ٜ‬ش ٓخ ‪٣‬ؼ‪ٌٛ ٝٞ‬ح ( حُ٘و‪ ) ٚ‬ك‪ ٢‬حُ٘ٔذ ‪ٝ‬حُلٔذ ‪ُٝ . ٖ٤٤‬ح ٖٓ ؿ‪ٜ‬ش حُ٘ٔذ ‪ ،‬أٓخ ٖٓ ؿ‪ٜ‬ش حُلٔذ‬ ‫كخألَٓ أ‪ٟٝ‬ق‪ :‬أّ حُلٖٔ ‪ٝ‬حُلٔ‪ ٢ٛ ٖ٤‬كخ‪ٔ١‬ش حُِ‪َٛ‬حء ر٘ض حُ٘ز‪ٓ ٢‬لٔي (‪ .ّٝ‬‬ ‫اًح ؿخُ ُ٘خ إٔ ِٗظْٔ طلٔ‪َ٤‬حً ٓ٘طو‪٤‬خً ُ‪ ٌٜٙ‬حُظ‪٣َٜ‬لخص ‪ٝ‬حُٔ‪ٞ‬حهق حُٔظ٘خه‪٠‬ش كبٗ‪ٌ٘٘ٔ٣ ٚ‬خ إٔ‬ ‫ٗلظَ‪ ٝ‬إٔ حألَٓ ال ‪٣‬ظؼِن رظ٘خه‪ ٞ‬رَ رظط‪ ٌٖٔ٣ :ٍٞ‬إٔ ٗلظَ‪ ٝ‬إٔ حرٖ حُل٘ل‪٤‬ش ًخٕ كؼال ً ؿ‪َ٤‬‬ ‫ٓوظ٘غ رو‪٤٠‬ش أر‪ٞٓ ، ٚ٤‬حء ك‪ ٢‬كَد حُـَٔ أ‪ ٝ‬ك‪ ٢‬كَد ‪ٛ‬ل‪ ، ٖ٤‬حُ٘‪٢‬ء حٌُ‪٣ ١‬ؼ٘‪ ٢‬إٔ أَٓ‬ ‫حُوالكش ُْ ‪ٓٞ٣ ٜٚٔ٣ ٌٖ٣‬جٌ ‪ُ .‬اال ً‪٤‬ق ٗل‪ ْٜ‬ه‪ ( ُٚٞ‬إ أ‪ َٛ‬ر‪٤‬ظ‪ ٖٓ ٖ٤‬حُؼَد‬ ‫‪٣‬ظوٌ‪ٔٛ‬خ حُ٘خّ أٗيحىحً ٖٓ ى‪ ٕٝ‬هللا ر٘‪ٛ ٢‬خْٗ ‪ٝ‬ر٘‪ ٢‬أٓ‪٤‬ش ) ؟ ‪ ٌُٖٝ‬ػ٘يٓخ ط٘خٍُ حُلٖٔ‬ ‫ُٔؼخ‪٣ٝ‬ش ‪ٓٝ ،‬خص ػْ هظَ حُلٔ‪ٝ ، ٖ٤‬أهٌص حألٗظخٍ طظـ‪ ٚ‬اُ‪ٝ ٚ٤‬ؿخء‪ٍ ٙ‬ؿخٍ ٖٓ حُلـخُ ‪٣‬ؼَ‪ٕٟٞ‬‬ ‫ػِ‪ ( : ٚ٤‬إٔ ‪٣‬زخ‪٣‬ؼ‪ ٞٛ ٙٞ‬هِ‪٤‬لش ريال ً ٖٓ حرٖ حُِر‪ ) َ٤‬أ‪ٝ‬ال ً ‪ ،‬ػْ ػَ‪ ٝ‬ػِ‪ ٚ٤‬حُٔوظخٍ ػخٗ‪٤‬خً ‪ ،‬ؿ‪ٍ َ٤‬أ‪ٚ٣‬‬ ‫‪ٝ . ْٛ‬إً كالري إٔ‬ ‫‪ ٌٕٞ٣‬ك‪ٗ ٢‬لْ حرٖ حُل٘ل‪٤‬ش ( ٗ‪٢‬ء ) ٖٓ ‪ ٌٙٛ‬حُ٘خك‪٤‬ش ‪ .‬وي ًخٕ ‪ ١َ٣‬ك‪ٓ ٚ٤‬ـَى ‪َٛ‬حع ىحهِ‪ ٢‬ك‪ ٢‬هز‪ِ٤‬ش هَ‪ ٖ٣‬حُظ‪ً ٢‬خٕ‬ ‫‪٠٣‬غ ٗلٔ‪ ٚ‬ـ ‪٤ٟ٘ٔ‬خً ػِ‪ ٢‬حألهَ ـ هخٍؿ‪ٜ‬خ ‪ٝ . )ٙ‬أٓخ أّ حرٖ‬ ‫حُل٘ل‪٤‬ش ك‪ ٢ٜ‬ه‪ُٞ‬ش ر٘ض ؿؼلَ رٖ ه‪ ٖٓ ْ٤‬ر٘‪ ٢‬ك٘‪٤‬لش ‪ٝ ،‬ال ًًَ ألر‪ٜ٤‬خ ك‪ٓ ٢‬ـَ حألكٔخد‪،‬‬ ‫ُ‪ٌٛ ْ٤‬ح ‪ٝ‬كٔذ ‪ ،‬رَ إٔ حَُ‪ٝ‬ح‪٣‬خص ‪ ،‬ػِ‪ ٢‬حهظالك‪ٜ‬خ ‪ ،‬طـٔغ ػِ‪ ٢‬إٔ أٓ‪ٓ ٚ‬ز‪٤‬ش ‪ٓ :‬زخ‪ٛ‬خ هخُي‬ ‫رٖ حُ‪٤ُٞ‬ي أػ٘خء كَ‪ٝ‬د حَُىس ‪ٝ‬ؿخء ر‪ٜ‬خ ٓغ حُٔزخ‪٣‬خ اُ‪ ٢‬حُٔي‪٘٣‬ش كؤػطخ‪ٛ‬خ أر‪ ٞ‬رٌَ ُؼِ‪ ٢‬رٖ أر‪٢‬‬ ‫‪١‬خُذ ـ كٔذ ه‪ ٍٞ‬ـ أ‪ ٝ‬إٔ ر٘‪ ٢‬أٓي رٖ هِ‪ٔ٣‬ش ٓز‪ٛٞ‬خ ٖٓ ه‪ٜٓٞ‬خ ـ كٔذ ه‪ ٍٞ‬آهَ ـ ػْ ً‪ٛ‬ز‪ٞ‬ح‬ ‫ر‪ٜ‬خ اُ‪ ٢‬حُٔي‪٘٣‬ش كخٗظَح‪ٛ‬خ ٓ٘‪ ْٜ‬أٓخٓش رٖ ُ‪٣‬ي حٌُ‪ ١‬رخػ‪ٜ‬خ ُؼِ‪ ٢‬رٖ أر‪١ ٢‬خُذ ‪٘ٛٝ .‬اًح ًخٕ ُ٘خ إٔ ٗلظَ‪ ٝ‬طخٍ‪٣‬وخً ُٔـ‪٢‬ء ًُي حَُؿَ حٌُ‪ ١‬أؿخر‪ ٚ‬حرٖ حُل٘ل‪٤‬ش رو‪ ( : ُٚٞ‬إ أَٓ آٍ‬ ‫ٓلٔي ألر‪ِٞ١ ٖٓ ٖ٤‬ع حُْ٘ٔ ) ‪ٝ‬إٔ حُوالكش ٓ‪٤‬ئط‪ ٠‬ر‪ٜ‬خ اُ‪ ْٜ٤‬ـ اُ‪ ٞٛ ٚ٤‬ـ (ًٔخ ‪٣‬ئط‪٠‬‬ ‫رخُؼَ‪ ) ّٝ‬كبٕ حُٔ٘طن ‪َ٣‬ؿق طَؿ‪٤‬لخً ه‪٣ٞ‬خً إٔ ‪ًُ ٌٕٞ٣‬ي رؼي إٔ حطلن ٓغ حُٔوظخٍ ‪ٝ ،‬ريأ ‪ٌٛ‬ح‬ ‫حأله‪٣ َ٤‬ؼَٔ ُ‪٤‬ؤط‪ ٢‬رخُوالكش اُ‪.‬الري إٔ ‪ ٌٕٞ٣‬هي ػخٗ‪ٗ ٠‬لٔ‪٤‬خً ٓخ الري‬ ‫إٔ ‪٣‬ؼخٗ‪ ًَ ٚ٤‬اٗٔخٕ ك‪ٓ ٢‬ؼَ ‪ٟٝ‬ؼ‪٤‬ظ‪ٌٛٝ .ٚ‬ح اًح ًخٕ ‪٣‬لَٔ‪ ،‬ر‪ٍٜٞ‬س ٓزخَٗس ‪ ،‬طـ٘ذ حرٖ‬ ‫حُل٘ل‪٤‬ش اظ‪ٜ‬خٍ حُطٔ‪ٞ‬ف اُ‪ ٢‬حُوالكش رؼي ٓوظَ أه‪ ٚ٤‬حُلٔ‪ٝ ، ٖ٤‬رخُظخُ‪ٞٓ ٢‬هل‪ ٚ‬حُـخٓ‪ ٞ‬اُحء‬ ‫كًَش حُٔوظخٍ ‪ٝ‬حٗظَح‪ ٚ١‬ك‪ ٢‬هز‪ ٍٞ‬حُوالكش اؿٔخع حُ٘خّ ك‪ ُٚٞ‬رل‪٤‬غ ال ‪٣‬ظوِق (اٗٔخٕ ‪ٝ‬حكي) ‪،‬‬ ‫كبٗ‪٣ ٚ‬لَٔ أ‪٠٣‬خً‪ ُٞٝ ،‬ر‪ٍٜٞ‬س ؿ‪ٓ َ٤‬زخَٗس كظ‪ٞٓ ٍٞ‬هل‪ ٖٓ ٚ‬ه‪٤٠‬ش أر‪ٝ ٚ٤‬حػظزخٍ‪ ٙ‬كَد حُـَٔ كظ٘ش‬ ‫‪ٝ‬كَد ‪ٛ‬ل‪ٓ ٖ٤‬ـَى ‪َٛ‬حع ر‪ ٖ٤‬هَ‪ٝ ٖ٣‬ر٘‪ٛ ٢‬خْٗ‪ ،‬ػْ ٓ‪ٞ‬هل‪ ٚ‬حُالكن حٌُ‪ ١‬أًي‪ ٙ‬رظ‪٣َٜ‬لخص‬ ‫أهَ‪ٜ٘ٓ ١‬خ ه‪ُٔ( : ُٚٞ‬ض أهخطَ طخرؼخً ‪ٝ‬ال ٓظز‪ٞ‬ػخً) ‪ٌٛٝ‬ح ٓل‪ًُ .‬إً الري ٖٓ (حُللَ) ػ٘‪ٜ‬خ ‪ ،‬الري ٖٓ ٗ‪ٞ‬ع ٖٓ (حُظلِ‪َ٤‬‬ ‫حُ٘لٔ‪) .ٚ٤‬‬ ‫‪ٌٛ‬ح حُظَط‪٤‬ذ حُِٓ٘‪ُ ٢‬ظ‪٣َٜ‬لخص رٖ حُل٘ل‪٤‬ش ‪٣‬لَٔ ( حُظط‪ : ) ٍٞ‬حالٗظوخٍ ٖٓ ٗـذ حُ‪َٜ‬حع ٖٓ‬ ‫أؿَ حُوالكش ُٖٓ أر‪ٝ ٚ٤‬أه‪ ٚ٣ٞ‬اُ‪ ٢‬حالٗوَح‪َ١ ٖٓ ، ١‬ف هل‪ ،٢‬ك‪ ٢‬حُ‪َٜ‬حع ٗلٔ‪ ٌُٚ٘ٝ ، ٚ‬ال‬ ‫‪٣‬لَٔ حُٔ‪ٞ‬هق حأل‪ٗٝ . ّٜٞ‬ي ألٗ‪ٓ ٚ‬خ ىحّ ٓو‪٤ٜ‬خً أ‪ٛ‬ال‬ ‫رٔزذ ً‪ ٚٗٞ‬حرٖ أٓش ٖٓ حكظٔخٍ ‪ٍٝ‬حػش ( حألَٓ ) ٖٓ أر‪ٓ ، ٚ٤‬غ ‪ٝ‬ؿ‪ٞ‬ى حُلٖٔ ‪ٝ‬حُلٔ‪٣ًٍٝ ٖ٤‬ظ‪ٜٔ‬خ‬ ‫‪ ،‬كبٕ ٗـخف أر‪ ٚ٤‬أ‪ ٝ‬أه‪ ٚ٤‬ال ‪٣‬ؼ٘‪ ٚ٤‬ك‪٢ٗ ٢‬ء ٖٓ ‪ ٌٙٛ‬حُ٘خك‪٤‬ش ‪.‬حُي‪ٝ‬حكغ حُيك‪٘٤‬ش ك‪ٌٛ ٢‬ح حُٔـخٍ‪ ،‬أ‪ ٝ‬حُالٗؼ‪ ٍٞ‬حُٔ‪٤‬خٓ‪ ، ٢‬طويٓ‪ٜ‬خ حألكيحع‬ ‫حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ‪ ْ٤ُٝ‬حُٔ‪ٞ‬حهق ‪ٝ‬حُظ‪٣َٜ‬لخص‪ .

‬‬ ‫هخُ‪ٞ‬ح إٔ حإلٓخٓش رؼي ٍٓ‪ ٍٞ‬هللا (‪ً )ٙ‬خٗض ُِؼزخّ رٖ ػزي حُٔطِذ ‪ ،‬ك‪ ٜٞ‬ػٔ‪ٝٝ ٚ‬حٍػ‪ٝ ٚ‬أ‪٢ُٝ‬‬ ‫حُ٘خّ ر‪ ٚ‬ألٕ حُؼْ أكن رخُ‪ٍٞ‬حػش ٖٓ حرٖ حُؼْ (= ػِ‪ ٢‬رٖ أر‪١ ٢‬خُذ) ‪ ٖٓٝ‬أر٘خء حُز٘خص (أر٘خء‬ ‫كخ‪ٔ١‬ش ‪) .‬حُ٘‪ٜ‬خىحص حُظ‪ ٢‬طئًي إٔ حرٖ حُل٘ل‪٤‬ش ًخٕ ‪٣‬ؼخٗ‪ ٢‬رٔزذ ‪ٟٝ‬ؼ‪٤‬ش‬ ‫أٓ‪ ٢ًِ٣ ، ٚ‬رخُظخُ‪ٓ ٢‬خ ً‪ٛ‬ز٘خ اُ‪ٗ ، ٚ٤‬ؼ‪ ٍٙٞ‬رٌ‪ ٕٞ‬أر‪ ٚ٤‬ػِ‪ ٢‬رٖ أر‪١ ٢‬خُذ ‪٣‬و‪ ٚ‬حر٘‪ ٚ٤‬حُلٖٔ‬ ‫‪ٝ‬حُلٔ‪ ٖ٤‬رؤٗ‪٤‬خء ‪٣ٝ‬و‪ ٞٛ ٜٚ‬رؤٗ‪٤‬خء أهَ‪ٝ ،ٟ‬رٌ‪ٌٓ ٕٞ‬خٗظ‪ ٚ‬ػ٘ي أر‪ ٚ٤‬ؿ‪ٌٓ َ٤‬خٗش أه‪ٌٛٝ . َ٤‬كوي ػ‪ٓٞ٣ َٙ٤‬خً رؤٕ ٗز‪ٟٝ ٚ‬ؼ‪٤‬ظ‪ ٚ‬اُحء أه‪ ٚ٣ٞ‬د(حُؼٔ‪٤‬ق حٌُ‪ ١‬ال ‪٣‬ئحَٓ ‪ٝ‬ال ‪٘٣‬خ‪)ٍٝ‬‬ ‫(‪ٝ‬حُؼٔ‪٤‬ق‪ :‬حألؿ‪ٝ .‬‬ ‫‪ٝ‬اًح ًخٕ حرٖ حُل٘ل‪٤‬ش هي ػخٗ‪ٟٝ ٖٓ ٠‬ؼ‪٤‬ظ‪ ٚ‬ى (‪٣‬ي) طو‪ ٢‬حُؼ‪ً ْ٤ُٝ ، ٖ٤٘٤‬بكي‪ٛ ٟ‬خط‪ٖ٤‬‬ ‫(حُؼ‪ ، )ٖ٤٘٤‬كؤٗ‪ ٚ‬هي ػخٗ‪ ٠‬أًؼَ ٖٓ حُظؼ‪ َ٤٤‬حٌُ‪ ١‬طؼَ‪َٓ ُٚ ٝ‬حٍحً رٔزذ أٓ‪ ٖٓ ٚ‬ه‪ ٜٚٔ‬حُِي‪ٝ‬ى‬ ‫رٖ حُِر‪ .‬أٓخ رٖ حُل٘ل‪٤‬ش ك‪ ٜٞ‬أرؼي حُ٘خّ ٓ٘‪ٜ‬خ ألٗ‪ ٚ‬حرٖ حُؼْ ٖٓ ؿ‪ َ٤‬ر٘ض حُ٘ز‪ٌٌٛٝ . ٚ٣ٞ‬ح‬ ‫ٗ‪٢‬ء طئًي‪ ٙ‬حُٔ‪ٜ‬خىٍ ‪٣ . )َ٤‬هي ٍى ػِ‪ ٚ٤‬رٖ حُل٘ل‪٤‬ش ٓؼظَكخً‪ ،‬ك‪ ٢‬ط‪ٞ‬ح‪ٟ‬غ ‪ ،‬رٔٔ‪ٓ ٞ‬وخٓ‪ٜٔ‬خ كوخٍ‬ ‫‪ٌُٜٔ٘ٝ‬خ (أه‪ٗٝ ١ٞ‬و‪٤‬و‪ً٘ٝ ٢‬ض أػَف ُ‪ ْٜ‬ك‪ٔٗٝ ِْٜ٠‬ز‪ٝ ْٜ‬هَحرظ‪ ٖٓ ْٜ‬حَُٓ‪ٝ )ٙ( ٍٞ‬هي‬ ‫ًخٗ‪ٞ‬ح ‪٣‬ؼَك‪ ٢ُ ٕٞ‬ك‪ ٢‬حُلن ٓؼَ ًُي ‪ٓٝ‬خ هطؼ‪ٞ‬ح أَٓحً ى‪ ٌ٘ٓ ٢ٗٝ‬ػوِض) ‪ٝ‬هطذ رٖ حُِر‪ٓٞ٣ َ٤‬خً‬ ‫ك٘خٍ ٖٓ ػِ‪ ٢‬رٖ أر‪١ ٢‬خُذ كخكظؾ ػِ‪ ٚ٤‬رٖ حُل٘ل‪٤‬ش كَى رٖ حُِر‪ َ٤‬هخثال ً ‪ ( :‬ػٌٍص ر٘‪٢‬‬ ‫حُل‪ٞ‬ح‪٣ ْ١‬ظٌِٔ‪ ، ٕٞ‬كٔخ رخٍ رٖ حُل٘ل‪٤‬ش ‪ ،‬كؤؿخر‪ ٚ‬رٖ حُل٘ل‪٤‬ش رؤٕ ػالهظ‪ ٚ‬رخُل‪ٞ‬ح‪ ٖٓ ْ١‬ؿ‪ٜ‬ش أر‪ٚ٤‬‬ ‫ػالهش ‪ٔ٤ٔٛ‬ش كوخٍ ‪٣ :‬خ حرٖ ٍ‪ٓٝ‬خٕ ‪ٓٝ ،‬خُ‪ ٢‬ال أطٌِْ أُ‪ٔ٤‬ض كخ‪ٔ١‬ش ر٘ض ٓلٔي كِ‪ِ٤‬ش أر‪ٝ ٢‬أّ‬ ‫حه‪ٞ‬ط‪…) ٢‬‬ ‫‪ٝ‬حُ٘و‪ ٚ‬حٌُ‪٣ ١‬ؼخٗ‪ٓ ٢‬ؼَ ‪ ٌٙٛ‬حألٗ‪٤‬خء الري ـ ك‪ٗ ٢‬ظَ حُظلِ‪ َ٤‬حُ٘لٔ‪ ٢‬ػِ‪ ٢‬حألهَ ـ ٖٓ إٔ‬ ‫‪٣‬زلغ ُ‪ ٚ‬ػٖ طؼ‪ٝ .‬‬ ‫‪3‬ـ ٓي‪ ١‬حٗطزخم ‪ ٌٙٛ‬حُٔؼخ‪ َ٤٣‬ػِ‪ٝ ٢‬حهغ ‪ٝٝ‬ػ‪ ٢‬كخِٓ‪ ٢‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ك‪٢‬‬ ‫‪48‬‬ .‬أٓخ حُو‪ِٜ‬ش حُؼخٗ‪٤‬ش ‪ ٢ٛٝ‬حُظ‪ ٢‬ط‪ٜ٘ٔ‬خ ‪٘ٛ‬خ أًؼَ ‪ ،‬ك‪ ( ٢ٜ‬حُؼِْ ) كوي ػَف حرٖ‬ ‫حُل٘ل‪٤‬ش رَ‪ٝ‬ح‪٣‬ش حُلي‪٣‬غ (‪ٝ‬حػظزَ رؼ‪ ٞ‬حُٔليػ‪ ٖ٤‬كي‪٣‬ؼ‪ ٚ‬حٌُ‪ ٚ٣َٝ٣ ١‬ػٖ ػِ‪ ٢‬ـ أر‪ ٚ٤‬ـ ػٖ حَُٓ‪ٍٞ‬‬ ‫أ‪ٛ‬ق حألكخى‪٣‬غ آ٘خىح ‪ٝ‬أًؼَ‪ٛ‬خ ػيىحً‪ًٝ . ٢‬ح ٓخه‪ٞ‬ح‬ ‫حُوالكش ٖٓ حُؼزخّ حٌُ‪ً ١‬خٕ (أكن) ر‪ٜ‬خ اُ‪ ٢‬حر٘‪ ٚ‬ػزي هللا اُ‪ ٢‬حرٖ ‪ٌٛ‬ح حأله‪ َ٤‬ػِ‪ ٢‬ػْ اُ‪٢‬‬ ‫ٓلٔي حر٘‪ ٚ‬ػْ اُ‪ ٢‬ارَح‪ ْ٤ٛ‬رٖ ٓلٔي ػْ اُ‪ ٢‬حر٘‪ ٚ‬أر‪ ٢‬حُؼزخّ ػْ اُ‪ ٢‬أر‪ ٢‬ؿؼلَ حُٔ٘‪ ٍٜٞ‬أه‪ٚ٤‬‬ ‫‪.)) .‬خٕ ‪ٗ ٞٛ‬لٔ‪٣ ٚ‬ؼظِ رٌُي) ‪ًٝ‬خٕ ‪٠٣‬غ ‪ ٌٙٛ‬حُو‪ِٜ‬ش ك‪٢‬‬ ‫ٓوخّ (حُظؼ‪ )ٞ٣ٞ‬ػٖ حُ٘و‪ ٚ‬حٌُ‪ً ١‬خٕ ‪٣‬ؼخٗ‪ ٚ٤‬اُحء أه‪ ٚ٣ٞ‬حُلٖٔ ‪ٝ‬حُلٔ‪ ،ٖ٤‬ىُ‪ًُ َ٤‬ي ه‪( ُٚٞ‬‬ ‫حُلٖٔ ‪ٝ‬حُلٔ‪ ٖ٤‬أَٗف ٓ٘‪ٝ ٢‬أٗخ أػِْ رلي‪٣‬غ أر‪ٜٔ٘ٓ ٢‬خ ‪) .‬كبٗ٘خ ِٗو‪ ٢‬حُ‪ٞ٠‬ء ػِ‪ ٢‬حُٔٔخثَ حُظخُ‪٤‬ش‪ ،‬حُظ‪ ٢‬هي ‪٣‬زي‪ٟٝ ٝ‬ؼ‪ٜ‬خ‬ ‫أٌٗخُ‪٤‬خً ك‪ ٢‬حٌُؼ‪ ٖٓ َ٤‬حألً‪ٛ‬خٕ‪ :٢ٛٝ ،‬ـ‬ ‫‪1‬ـ ػالهش حإلٓالّ (( حُي‪ )) ٖ٣‬رخُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش‪ُ ،‬ظلي‪٣‬ي حُٔيُ‪ ٍٞ‬حُؼوخك‪ ٢‬حالؿظٔخػ‪ ٢‬حُ‪ٞ‬حهؼ‪٢‬‬ ‫ُِؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪.‬و‪ ٍٞ‬رٖ أر‪ ٢‬حُلي‪٣‬ي (ًخٕ ػِ‪ ٢‬ػِ‪ ٚ٤‬حُٔالّ ‪٣‬وٌف رٔلٔي ك‪ٜٓ ٢‬خُي‬ ‫حُلَد ‪ٌ٣ٝ‬ق كٔ٘خً ‪ٝ‬كٔ‪٘٤‬خً ػ٘‪ٜ‬خ ‪ٝ ،‬هي ًخٕ ‪٣‬وخف إٔ ‪٘٣‬وطغ رٔ‪ٞ‬ط‪ٜٔ‬خ َٗٔ ٍٓ‪ ٍٞ‬هللا ‪).ٞ٣ٞ‬اًح ٗلٖ رلؼ٘خ ك‪َ٤ٓ ٢‬س رٖ حُل٘ل‪٤‬ش ػٖ ه‪ِٜ‬ش أ‪ ٝ‬ه‪ٜ‬خٍ ‪ ٌٖٔ٣‬إٔ‬ ‫‪٣‬ؼ‪ ٝٞ‬ر‪ٜ‬خ (حُ٘و‪)ٚ‬حٌُ‪٣ ١‬ؼخٗ‪ ٚ٘ٓ ٢‬ػِ‪ٔٓ ٢‬ظ‪ ٟٞ‬حُ٘ٔذ ٖٓ ؿ‪ٜ‬ش حألّ ٓ٘ـي ػِ‪ ٢‬حألهَ‪،‬‬ ‫ه‪ِٜ‬ظ‪ ٖ٤‬حػ٘ظ‪ : ٖ٤‬حأل‪ ٢ُٝ‬حُ٘ـخػش ك‪ ٢‬حُوظخٍ ‪ٝ‬هي ظ‪ًُ َٜ‬ي ٓ٘‪ ٚ‬ك‪ ٢‬كَد حُـَٔ ٍؿْ ه‪ُٚٞ‬‬ ‫ػ٘‪ٜ‬خ أٗ‪ٜ‬خ ( كظ٘ش ظِٔخء) ‪ٝ ،‬هي ٗ‪ٜ‬ي ُ‪ ٚ‬رخُ٘ـخػش ٖٓ ٗ‪ٜ‬ي حُلَد ‪ٓٝ‬يك‪ ٚ‬رؼ‪ ٞ‬حُ٘ؼَحء‬ ‫رٔزذ ًُي ‪ .‬‬ ‫‪2‬ـ ػالهش حُٔخ‪ ٢ٟ‬رلخ‪ َٟ‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪.‬‬ ‫‪ٝ‬ػ٘يٓخ ٓجَ حرٖ حُل٘ل‪٤‬ش ػٖ حَُٔ ك‪ ًٕٞ ٢‬أر‪٣ ٚ٤‬يكغ ر‪ ٚ‬اُ‪ ٢‬حُلَد ر‪ٔ٘٤‬خ ‪٣‬لظلع رخُلٖٔ‬ ‫‪ٝ‬حُلٔ‪ ٖ٤‬هخٍ‪ ( :‬ألٗ‪ٜٔ‬خ ًخٗخ ػ‪ً٘ٝ ٚ٤٘٤‬ض أٗخ ‪٣‬ي‪ ٚ٣‬كٌخٕ ‪٣‬و‪ ٢‬ػ‪ ٚ٤٘٤‬ر‪٤‬ي‪ٌٛٝ ) ٚ٣‬ح ط٘ز‪ ٚ٤‬رِ‪٤‬ؾ ال‬ ‫‪٣‬لظخؽ اُ‪َٗ ٢‬ف أ‪ ٝ‬طؼِ‪٤‬ن‪.‬‬ ‫طلِ‪٤‬الص‬ ‫ٖٓ حُ٘‪ ٜٙٞ‬أػال‪ٌ٘٘ٔ٣ ٙ‬خ حٓظ٘زخ‪ ١‬أ‪ٓ ْٛ‬ؼخ‪ َ٤٣‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪ ٌُٖٝ ،‬هزَ طوَ‪ٌٙٛ َ٣‬‬ ‫حُٔؼخ‪ َ٤٣‬رخُ‪٤ٜ‬ـش حُٔ٘‪ٜ‬ـ‪٤‬ش‪ ،‬أ‪ ١‬طَط‪٤‬ز‪ٜ‬خ ػِ‪ٔٗ ٢‬ن حُٔٔطَس ُ٘و‪ ْ٤‬ر‪ٜ‬خ ‪ٗٝ‬لَٔ ر‪ٞ‬حٓطظ‪ٜ‬خ‬ ‫حألكيحع حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش حُظ‪ ٢‬ط‪ٜ٘ٔ‬خ‪ .‫حُل٘ل‪٤‬ش ؟‬ ‫حُلن إٔ حُللَ حُٔ‪ٌُٞٞ٤‬ؿ‪ٓ ٢‬ؼِ‪ٓ ٚ‬ؼَ حُظلِ‪ َ٤‬حُ٘لٔ‪ٓ ْ٤ُ ٢‬ـَى طؤ‪ ، ٖ٤‬رَ ‪٣ ٞٛ‬ؼظٔي‬ ‫ػِ‪ٜٗ ٢‬خىحص ‪ٝ‬آخٍحص ‪ ٖٓٝ .

.‬اُن هي‬ ‫أ‪ٛ‬زلض ٓـَى أؿط‪٤‬ش ٗظَ‪٣‬ش ُ‪ٞ‬حهغ طٔ‪ٞ‬ى‪ ٙ‬ه‪ ْ٤‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حُظ‪ ٢‬ال ‪٣‬ظطخرن ٓيُ‪ُٜٞ‬خ ك‪٢‬‬ ‫حُ‪ٞ‬حهغ ٓغ ‪ ٌٙٛ‬حُو‪ ْ٤‬حُظ‪ٞ٣( ٢‬ك‪ )٢‬ر‪ٜ‬خ حإلٓالّ رؼي حُٔوخ‪٠٣‬ش حُظ‪ً ٢‬خٕ ٗظخؿ‪ٜ‬خ ‪ ٌٙٛ‬حُؼالهش‬ ‫(حإلٓالّ ٓوخرَ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش ‪).‫حُٔ‪ٞ‬ىحٕ = حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش حُظ‪ٗ ٢‬لٖ ر‪ٜ‬يى‪ٛ‬خ = ؿيُ‪٤‬ش حًَُِٔ ‪ٝ‬حُ‪ٜ‬خٖٓ‪.‬ك‪٢‬‬ ‫‪ٌٛ‬ح حُ٘خطؾ ‪ٌ٘٘ٔ٣‬خ إٔ ٗوٍَ ر‪ٟٞٞ‬ف إٔ ٓخ ‪٣‬ؼَف رخُو‪ ْ٤‬حُؼِ‪٤‬خ ك‪ ٢‬ؿخٗذ حُٔؼخٓالص ك‪( ٢‬حإلٓالّ)‬ ‫أ‪ٓ ٝ‬خ ‪ ٌٖٔ٣‬إٔ ٗٔٔ‪ ٚ٤‬حُـخٗذ حُيٗ‪ ١ٞ٤‬ك‪ ٢‬حُي‪ ٖ٣‬حإلٓالٓ‪ .٢‬إٔ ‪ٌٛ‬ح حُـخٗذ هي ‪ ِّٛ‬ر‪ٞ‬حٓطش‬ ‫حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش ر‪ٔ٘٤‬خ ٓخ‪ ْٛ‬حُي‪ ٖ٣‬رظؼز‪٤‬ض رؼ‪ ٞ‬ػ٘خ‪ َٙٛ‬حُٔظؼِوش رخُؼزخىحص ك‪ ٢‬حًَُٔذ ((ػوخكش‬ ‫ػَر‪٤‬ش آالٓ‪٤‬ش )) أ‪ ١‬إٔ حُيػ‪ٞ‬س ُِو‪ ْ٤‬حُٔـَىس ٓؼَ حُؼيٍ ‪ٝ‬حُٔٔخ‪ٝ‬حس ‪ٝ‬حإلكٔخٕ ‪.٢‬‬ ‫د‪ /‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪ٗ ٢ٛٝ :‬ظخؽ حُؼالهش حُـيُ‪٤‬ش ر‪ ٖ٤‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش ‪(ٝ‬حإلٓالّ)‪ٝ .‬‬ ‫أ‪ٝ‬ال ً ‪ :‬ػالهش حإلٓالّ رخُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش‬ ‫أ‪ /‬حإلٓالّ حُٔـَى ‪ٗٝ :‬و‪ٜ‬ي ر‪ ٚ‬حُٔٔظ‪ ٟٞ‬حُلٌَ‪ ١‬حُي‪ٔٓ ،٢٘٣‬ظ‪ ٟٞ‬حُلِْ ‪ٔٓٝ‬ظ‪ٓ ٟٞ‬خ ‪٣‬لظَ‪ٝ‬‬ ‫إٔ ‪( ٌٕٞ٣‬حُ٘ٔ‪ًٞ‬ؽ حألٓٔ‪ ..‬‬ ‫أٓخ حُ‪ٜٞ‬ك‪٤‬ش ‪ ،‬كوي رض حُـخرَ‪ ١‬ك‪ ٢‬أَٓ‪ٛ‬خ ك‪ ٢‬ػالػ‪٤‬ش ٗوي حُؼوَ حُؼَر‪ ٢ٛٝ .‬ألٕ حُ‪ٞ‬حهغ ىحثٔخً‬ ‫‪ ٞٛ‬ا‪١‬خٍ ػوخك‪ٓ ٢‬خرن ك‪ٝ ٢‬ؿ‪ٞ‬ى‪ ٙ‬حُٔ‪ٟٞٞ‬ػ‪ُِٔ ٢‬ـَى‪ ،‬كبٕ حُٔـَى ال ‪ ٌٖٔ٣‬إٔ ‪٣‬ظل‪ ٍٞ‬اُ‪٢‬‬ ‫ٓ‪ٟٞٞ‬ع اال ٖٓ هالٍ َٗ‪ٌٛ ١ٝ‬ح حُ‪ٞ‬حهغ ‪ٝ‬ه‪ٞ‬حُز‪ ٚ‬أ‪ ١‬إٔ ‪٘ٛ‬خى ػِٔ‪٤‬ش ‪٤ٓٝ‬طش ‪ ٢ٛ‬حُٔ‪ٟٞ‬ؼش أ‪ٝ‬‬ ‫حُو‪ُٞ‬زش ٖٓ هالٍ حُظلٔ‪ٝ َ٤‬حُظطز‪٤‬ن ‪٘ٛٝ‬غ حُظخٍ‪٣‬ن ‪ٌٛٝ .‬‬ ‫إ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش هي ىٗ٘ض حٗظ‪ٜ‬خٍ‪ٛ‬خ حُ٘‪ٜ‬خث‪ ٢‬كظ‪ ٠‬ػِ‪ٔٓ ٢‬ظ‪ ١ٞ‬حألَٓ ػِ‪ ٢‬طِي حُو‪ ْ٤‬ك‪٢‬‬ ‫حُ‪ٞ‬حهغ ٌٓ٘ إٔ حٗظ‪ٓ َٜ‬ؼخ‪٣ٝ‬ش ػِ‪ ٢‬ػِ‪ ٢‬رٖ أر‪١ ٠‬خُذ ‪ًُ ٌ٘ٓٝ‬ي حُ‪ٞ‬هض أ‪ٛ‬زق حإلٓالّ أىحس ك‪٢‬‬ ‫‪٣‬ي حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش أ‪ ٝ‬ىػخٍحً طظيػَ ر‪ٝ ٚ‬طل‪ُٞ‬ض اُ‪ ٢‬ػوخكش ٓظ٘يىس ًَِٓ‪٣‬خً ألٗ‪ٜ‬خ طظلَى ػزَ ٓويّ‬ ‫‪ٝ‬طْ هِن ٗٔ‪ًٞ‬ؽ ((حإلػَحر‪ ٢‬ك‪ ٢‬ػ‪ٞ‬د حإلُ‪ ٞٛٝ )) ٚ‬ؿ‪ٓ ٕٞٔ٠ٓٝ َٛٞ‬خ ٗٔٔ‪ ٚ٤‬رخُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش‬ ‫حإلٓالٓ‪٤‬ش أ‪ ١‬أٗي طٔٔغ ه‪ٞ‬ال ً (اُ‪٤ٜ‬خً) ‪ٝ‬طَ‪ٌٗ ٟ‬ال ً ‪ٓٝ‬ظ‪َٜ‬حً اُ‪٤ٜ‬خً‪ٌُ٘ٝ ،‬ي رٔـَى حالطـخ‪ٗ ٙ‬ل‪ٞ‬‬ ‫ػٔن حُٔٔؤُش ك‪ ٢‬حُ‪ٞ‬حهغ طـي ‪ٌٛ‬ح حإلػَحر‪ٓ ٢‬وظزجخً طلض ‪ٌٛ‬ح حُؼ‪ٞ‬د‪ٌٛٝ .‬ح ٓخ هخٓض ر‪ ٚ‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش رخُ٘ٔزش‬ ‫ُإلٓالّ ًي‪ٔ٣ ٖ٣‬ؼَ حُـي‪٣‬ي رخُ٘ٔزش ُ‪ٜ‬خ رخػظزخٍ‪ٛ‬خ حُوي‪ ْ٣‬ك‪ ٢‬ؿيٍ حُوي‪ٝ ْ٣‬حُـي‪٣‬ي ك‪َٓ ٢‬كِش‬ ‫ٖٓ َٓحكَ طط‪ٍٛٞ‬خ كٔذ هخٗ‪ ٕٞ‬حُـيٍ حُؼوخك‪.‬ي ك‪ٓ ٢‬لخ‪ُٝ‬ش ُـ((طلَ‪ )) َ٣‬حإلٓالّ ٖٓ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش ‪!ٌُٖٝ .‬ح ٓخ أىًٍ‪ ٚ‬حُٔلٌَ‬ ‫حإلٓالٓ‪(( ٢‬حألٓ‪ ))ٖ٤‬حألٓظخً ٓلٔ‪ٞ‬ى ٓلٔي ‪ٝ ٚ١‬كخ‪ ٍٝ‬حُظ٘ظ‪ ُٚ َ٤‬ك‪ٓ ٢‬خ أٓٔخ‪ ٙ‬حَُٓخُش‬ ‫حُؼخٗ‪٤‬ش ٖٓ حإلٓالّ ‪ٓٝ‬ل‪ ّٜٞ‬آ‪٣‬خص حأل‪ٝ ٍٞٛ‬آ‪٣‬خص حُلَ‪ٝ‬ع ‪ٝ‬طـي‪٣‬ي (حإلٓالّ) ‪ٔٗٝ‬ن حُ٘خٓن‬ ‫رخُٔ٘ٔ‪ٞ‬م ‪ًُ ًَٝ.)٠‬أ‪ ١‬حُل‪(( ْٜ‬حُٔلٔي‪(( ))١‬حُ٘ز‪ ١ٞ‬حَُٓ‪ ))٢ُٞ‬أ‪ ١‬حإلٓالّ ًٔخ‬ ‫‪٣‬ظ‪ٛ ٍٜٙٞ‬خكز‪ ٚ‬حُ٘ز‪ٓ ٢‬لٔي (‪ ٞٛٝ .‬ح ‪ٝ‬ح‪ٟ‬ق ك‪٢‬‬ ‫حُٔلخ‪ ْ٤ٛ‬حُٔظؼِوش ر‪ٍٞ‬حػش حُِٔطش ‪ٍٝٝ‬حػش حُؼِْ ‪ٝٝ‬ه‪ٞ‬ك‪ٓ ْٜ‬غ ‪ٝ‬ط٘ظ‪ُٞ َْٛ٤‬ال‪٣‬ش ػِ‪ ٢‬ى‪ ٕٝ‬رو‪٤‬ش‬ ‫حُوِلخء ‪ٝ‬حُ‪ٜ‬لخرش‪.)ٙ‬ر‪ ٌٜٙ‬حُ‪ٜ‬لش ى‪ ًٚٗٞٝ ،ٖ٣‬ى‪٘٣‬خً كبٗ‪ ٚ‬اًح ًخٕ ٓ‪ٜ‬يٍ‪ ٙ‬اُ‪٤ٜ‬خً‬ ‫ٓٔخ‪٣ٝ‬خً‪ ،‬أ‪ ٝ‬أٗ‪ٟٝ ٚ‬ؼ‪٤‬خً ٖٓ طؤُ‪٤‬ق ‪ٛ‬خكز‪ ٚ‬كبٕ ًُي ال ‪٣ِ٣‬ي أ‪٘٣ ٝ‬و‪ ٖٓ ٚ‬ه‪ٔ٤‬ظ‪٤ٗ ٚ‬جخً ك‪ٔ٤‬خ ٗلٖ‬ ‫ر‪ٜ‬يى‪ ،ٙ‬أ‪ ١‬حُؼالهش ر‪ ٖ٤‬حُو‪ ْ٤‬حُٔـَىس‪ٝ ،‬ططز‪٤‬و‪ٜ‬خ ك‪ ٢‬حُ‪ٞ‬حهغ ر‪ٞ‬حٓطش حُ٘خّ‪ٝ .٢‬ك‪ ٢‬حُ‪ٞ‬حهغ‬ ‫ٓـٔ‪ٞ‬ػش ٖٓ حُؼوخثي ‪ٝ‬حُؼوخكخص حُٔخٗ‪٣ٞ‬ش ‪ٝ‬حُ‪٤َٜٔٓ‬ش طٔض طز‪٤‬جظ‪ٜ‬خ ك‪ ٢‬حإلٓالّ أ‪ ٝ‬طٔض طز‪٤‬جش‬ ‫حإلٓالّ ك‪ٜ٤‬خ ُظ‪ٜ‬زق ٗٔطخً ((آالٓ‪٤‬خً)) ٌُُي ال ‪ ٌٖٔ٣‬حػظزخٍ‪ٛ‬خ حإلٓالّ أ‪ ٝ‬أٗ‪ٜ‬خ حألهَد ُإلٓالّ‬ ‫رزَحءس ‪ٌٌٛ‬ح !!‬ ‫‪ٝ‬هال‪ٛ‬ش حُو‪ ،ٍٞ‬إٔ [ حإلٓالّ ] ٓـَىحً ‪ٌٌٛ‬ح ال ‪ٝ‬ؿ‪ٞ‬ى ُ‪ ٚ‬ك‪ ٢‬حُ‪ٞ‬حهغ‪ٝ .‬‬ ‫ػخٗ‪٤‬خً ‪ :‬ػالهش حُٔخ‪ ٢ٟ‬رلخ‪ َٟ‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‬ ‫‪ ٌٙٛ‬حُؼالهش طليى‪ٛ‬خ ُ٘خ ػالػش ٓلخ‪ ْ٤ٛ‬أٓخٓ‪٤‬ش ‪:‬‬ ‫‪49‬‬ .‬اٗٔخ حُٔ‪ٞ‬ؿ‪ٞ‬ى ك‪ ٢‬حُ‪ٞ‬حهغ ‪ٞٛ‬‬ ‫( حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ) أ‪ ( ٝ‬حُؼوخكش حإلٓالٓ‪٤‬ش حُلخٍٓ‪٤‬ش )أ‪ ( ٝ‬حُؼوخكش حُ‪٤َٜٔٓ‬ش‬ ‫حإلٓالٓ‪٤‬ش ) = حُ‪ٜٞ‬ك‪٤‬ش …اُن‪.‬‬ ‫‪ٌٛ‬ح ال ‪٣‬ؼ٘‪ ٢‬إٔ حالطـخ‪ٛ‬خص حألهَ‪ ٢ٛ ٟ‬حألهَد ُٔخ (‪٣‬لظَ‪ )ٝ‬أٗ‪(( ٚ‬حإلٓالّ )) كخُ٘‪٤‬ؼش أ‪٠٣‬خً‬ ‫ه‪ُٞ‬ز‪ٞ‬ح ‪ٟٞٓٝ‬ؼ‪ٞ‬ح ‪ٌٛ‬ح حإلٓالّ كٔذ حُؼوخكش حُلخٍٓ‪٤‬ش ُظلَ ٓلَ حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش ُظ‪ٜ‬زق‬ ‫حُٔٔخٍٓش ك‪ ٢‬حُ‪ٞ‬حهغ ُـ((ػوخكش كخٍٓ‪٤‬ش آالٓ‪٤‬ش )) رخْٓ (( حإلٓالّ ))‪ٌٛٝ .

‬ح ٓخ ‪٣‬وٍَ‪ ٙ‬حُـخرَ‪ ١‬ك‪ ٢‬طٌ‪ ٖ٣ٞ‬حُؼوَ حُؼَر‪ ،٢‬اً ‪ٜ٣‬ق ُٓ٘‪ٜ‬خ‬ ‫حُؼوخك‪ ٢‬رؤٗ‪ٍ ُٖٓ ٚ‬حًي ‪ٝ‬إٔ كًَظ‪ٜ‬خ كًَش حػظٔخى ‪ٔ٤ُٝ‬ض كًَش ٗوِش ـ رٔؼ٘‪ ٠‬أٗ‪ٜ‬خ طظٔيى أكو‪٤‬خً‬ ‫ى‪ ٕٝ‬طط‪ٞٓ ٍٞ‬حُ ُلًَش حُظخٍ‪٣‬ن‪ٗٝ .‬أٓخ اًح ٓخ كيع إٔ َٓ‪ٝ‬‬ ‫ٗ‪٤‬ن حُولَ ‪ٝ‬أ‪ٟ‬طَ ك‪ ٢‬ؿ‪٤‬خد حُؼٔيس إٔ ‪٤٘٣‬ذ ػ٘‪ٜٔ‬خ أكي حُولَ‪ ،‬كبٕ حٌُ‪٣ ١‬ليع طِوخث‪٤‬خً ‪ٞٛ‬‬ ‫حُظٔؼَ ُ٘و‪٤ٜ‬ش حُؼٔيس ٓغ ىٍؿش ٖٓ حُـِ‪ ٞ‬ك‪ ٢‬حال‪ٛ‬ظٔخّ رٌَ ‪ٛ‬ـ‪َ٤‬س ‪ًٝ‬ز‪َ٤‬س ٓغ ٓظخ‪َٛ‬‬ ‫حإلكٔخّ رخُؼظٔش حٌُخًرش ‪ ،‬حُظ‪ ٢‬طظ‪ َٜ‬ػِ‪ٌٛ ٢‬ح حُولَ‪ٟٝٝ .‬حُٔؼخ‪ َ٤٣‬حُو‪ ٟٜٞ‬ك‪ ٢‬حُٔـظٔغ ٓؼخ‪ً َ٤٣‬حط‪٤‬ش َٓطزطش رخُ‪٣ٜٞ‬ش‪ٝ .‬‬ ‫ٓوخٍرش ‪ :‬إ حُؼ‪ َٜ‬حألٓ‪ٝ ١ٞ‬طؤٓ‪ ْ٤‬حُي‪ُٝ‬ش حُٔ‪ٞ‬ىحٗ‪٤‬ش حُلي‪٣‬ؼش‪ ،‬كيػخٕ ٓظ٘خر‪ٜ‬خٕ رخُ٘ٔزش‬ ‫ُِؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ٌُ‪ٜٔٗٞ‬خ ُلظظ‪ ٢‬طاله‪ٜ٤‬خ ٓغ ح‪٥‬هَ ك‪ ٢‬حٍطزخ‪ ١‬ال كٌخى ٓ٘‪ ٚ‬حُٔ‪٤‬ي ك‪ٚ٤‬‬ ‫حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪ٝ .‬حُٔ‪٤‬ي ك‪ ٌٙٛ ٢‬حُلخُش ‪ ٞٛ‬حٌُ‪٣ ١‬وَؽ ٓؼخ‪ َٙ٤٣‬حُو‪ُ ٟٜٞ‬لَ‪ٜٟ‬خ‬ ‫ػِ‪ ٢‬حُ‪ٞ‬حهغ‪ٝ .‬وأخذ ٌجمع الضرابب من التجار باسم الحكومة‪ ،‬كما قام بإغراء الرقٌق‬ ‫‪50‬‬ .‬‬ ‫رؼي َٓحؿؼش ‪ ٌٙٛ‬حُٔلخ‪ ْ٤ٛ‬ك‪ٔ٤‬خ أ‪ٍٝ‬ىٗخ‪ٓ ٙ‬خروخً‪ٓٝ ،‬لخًٔش حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ٖٓ هالُ‪ٜ‬خ‬ ‫‪ٌ٘٘ٔ٣‬خ إٔ ٗوٍَ إٔ حُوط‪٤‬ؼش حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ُْ طليع ك‪ ٢‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش‪ٝ ،‬إٔ كخ‪َٟٛ‬خ ٓخ‬ ‫‪ِ٣‬حٍ ٓٔظؼزيحً ُٔخ‪ٜ٤ٟ‬خ‪ٌٛٝ .‬اًح ػيٗخ اُ‪ ٢‬ه‪ُ٘ٞ‬خ‬ ‫إٔ حُـخٗذ حُٔؼخٓالط‪ ٢‬حُيٗ‪ ١ٞ٤‬هي ٓخىص ك‪ ٚ٤‬ه‪ ْ٤‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش ػِ‪ ٢‬حإلٓالّ ك‪ ٢‬حُ٘خطؾ‬ ‫ٖٗ ٌٓ٘‬ ‫حُـيُ‪(( ٢‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش )) ك‪ٓ ٢‬ل‪ِٜ‬ظ‪ ٚ‬حُ٘‪ٜ‬خث‪٤‬ش‪ٝ ،‬إٔ ًُي حالٗظ‪ٜ‬خٍ هي ُى ّ‬ ‫ػ‪ٜ‬ي ر٘‪ ٢‬أٓ‪٤‬ش كبٕ حُٔؼخ‪ َ٤٣‬حُٔوظ‪ٜ‬ش رخُظٔ‪ ِ٤٤‬حالؿظٔخػ‪ ٢‬ؿ‪ َ٤‬حُؼخىٍ‪ ،‬طزي‪ ٝ‬ؿ‪ِٓ َ٤‬ػـش‬ ‫رخُ٘ٔزش ُلخِٓ‪ ٌٙٛ ٢‬حُؼوخكش ‪ٝ‬هي ‪ َٜ٣‬حألَٓ اُ‪ ٢‬ىٍؿش حُطز‪٤‬ؼ‪ُ ٢‬ي‪ٜ٣ٝ .‬خٗض ‪ٟٝ‬ؼ‪٤‬ش حُٔ‪ٞ‬حُ‪ ٖٓ ٢‬حُ٘خك‪٤‬ش حَُ٘ػ‪٤‬ش‬ ‫‪ٟٝ‬ؼ‪٤‬ش أٗخّ أكَحٍ ‪ ٖٓ ٌُْٜ٘ٝ‬حُ٘خك‪٤‬ش حُلؼِ‪٤‬ش حُ‪ٞ‬حهؼ‪٤‬ش ُْ ‪ٌٞٗٞ٣‬ح ‪٣‬ؼظزَ‪ ٕٝ‬ك‪َٓ ٢‬طزش ‪ٝ‬حكيس ٓغ‬ ‫حُؼَد‪ُٔ ٌُٖٝ )). ٢‬‬ ‫د‪ٓ /‬ل‪ ّٜٞ‬حُِٖٓ حُٔٔظؼخى ‪.‬غ ‪ٌٛ‬ح حُولَ ‪ٓ ٞٛ‬خ ‪٣‬ليع‬ ‫رخُ‪٠‬ز‪ ٖٓ ٢‬هزَ كخِٓ‪ ٢‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ ‪.١ٞ‬و‪ ٍٞ‬حُـخرَ‪ً(( : ١‬خٕ حْٓ حُٔ‪ٞ‬حُ‪٣ ٢‬طِن ػِ‪ ٢‬ك‪ ٢‬حُؼ‪َٜ‬‬ ‫حألٓ‪ ١ٞ‬ػِ‪ ًَ ٢‬حٌُ‪ ٖ٣‬أِٓٔ‪ٞ‬ح ٖٓ ؿ‪ َ٤‬حُؼَد‪ًٝ .ٍٝ‬رخإل‪ٟ‬خكش ٌُُي أٗ٘خ ٗٔظ٘ي ػِ‪ ٢‬حُظلِ‪ َ٤‬حُ٘لٔ‪ ٢‬حالؿظٔخػ‪ ،٢‬كٌَ ٓ٘خ ٍرٔخ الكع‬ ‫ظخ‪َٛ‬س ٗٔٔ‪ٜ٤‬خ ‪٘ٛ‬خ رخُظٔؼَُّ‪ ،‬طٔ ُّؼَ حَُٔإ‪ ّٝ‬رخَُث‪ ،ْ٤‬حُٔٔ‪ٞ‬ى رخُٔ‪٤‬ي ‪ٝ‬حُظخرغ رٔظز‪ٞ‬ػ‪ٝ .ٚ‬اًح‬ ‫أهٌٗخ حُٔؼخٍ حُظخُ‪ٓ : ٢‬ؼخٍ حُؼٔيس‪٤ٗٝ ،‬ن حُولَ‪ٝ ،‬حُولَ‪ ،‬كبٗ‪ ُٞ ٚ‬كيع إٔ ؿخد حُؼٔيس ‪ٝ‬هخّ‬ ‫رظ‪٤ٗ َ٤ًٞ‬ن حُولَ ُِو‪٤‬خّ رٔ‪ٜٔ‬ظ‪ ، ٚ‬كبٕ ٗ‪٤‬ن حُولَ ‪٣‬ظٔؼَ طِوخث‪٤‬خً ٗو‪٤ٜ‬ش حُؼٔيس ٓغ ا‪ٟ‬خكش‬ ‫ٗ‪ٞ‬ع ٖٓ حُظ٘يى ك‪ ٢‬طلخ‪ ٌٖ٣ ُْ َ٤ٛ‬حُؼٔيس ‪ٜ٣‬ظْ ر‪ٜ‬خ ًؼ‪َ٤‬حً‪ٌُُ ،‬ي ُ‪٤‬ؼزض ًلخءط‪ ٚ‬ك‪ ٢‬أٗ‪ ٚ‬ػٔيس‬ ‫‪٣ُٝ‬خىس‪ٔٓ ٌٙٛٝ ،‬ؤُش ٗلٔ‪٤‬ش طليع طوِ‪٤‬ي‪٣‬خً ك‪ٓ ٢‬ؼَ ‪ ٌٙٛ‬حُلخالص‪ .‬‬ ‫ؽ‪ٓ /‬ل‪ ّٜٞ‬حُوط‪٤‬ؼش حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ‪.‫أ‪ٓ /‬ل‪ ّٜٞ‬حُِٖٓ حُؼوخك‪.‬لٖ َٗ٘ف ًُي رؤٗ‪ٜ‬خ ـ أ‪ ١‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ـ ٓخ ُحُض‬ ‫طؼ‪٤‬ي اٗظخؽ ٗلٔ‪ٜ‬خ رٔؼخ‪ َ٤٣‬حُِٖٓ حُٔٔظؼخى = ُٖٓ حُـخ‪٤ِٛ‬ش ‪ٝ‬ر‪ٞ‬حً‪ َ٤‬حإلٓالّ‪.‬‬ ‫ػخُؼخً ‪ٓ :‬ي‪ ٟ‬حٗطزخم ٓؼخ‪ َ٤٣‬حُؼوخكش حُؼَر‪٤‬ش حإلٓالٓ‪٤‬ش ػِ‪ٝ ٢‬ػ‪ٝٝ ٢‬حهغ كخِٓ‪ٜ٤‬خ ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ؟‬ ‫ٗلٖ ٗوٍَ أٗ‪ٜ‬خ ط٘طزن ‪ٝ‬أًؼَ ـ أ‪ ١‬ريٍؿش أًؼَ ط٘يىحً ـ ‪ٌُُٝ‬ي أٓزخد طخٍ‪٣‬و‪٤‬ش ًًَٗخ‪ٛ‬خ ك‪ ٢‬حُـِء‬ ‫حأل‪ ٌُٖٝ .‬‬ ‫‪ٝ‬حُ‪ٞ‬حهغ ‪ ٞٛ‬أٗ‪ ٚ‬ك‪ ٢‬حُ‪ٟٞ‬ؼ‪٤‬ش حُظخٍ‪٣‬و‪٤‬ش حُظ‪ٗ ٢‬لٖ ر‪ٜ‬يى‪ٛ‬خ‪ ،‬حُظ‪ ٢‬أٓٔ‪٘٤‬خ‪ٛ‬خ ؿيُ‪٤‬ش حًَُِٔ‬ ‫‪ٝ‬حُ‪ٜ‬خٖٓ ك‪ ٢‬حُٔ‪ٞ‬ىحٕ‪ ،‬كبٕ ‪ٟٝ‬غ ٌٓخٕ حُٔ‪ٞ‬ىحٕ حأل‪ ٞٛ ٖ٤٤ِٛ‬ك‪ ٢‬أك‪ َ٠‬حألك‪ٞ‬حٍ ‪ٟٝ‬غ‬ ‫(حُٔ‪ٞ‬حُ‪ )٢‬ك‪ ٢‬حُؼ‪ َٜ‬حألٓ‪٣ .ْٜ٣‬زق حُٔ٘طن‬ ‫ٓوِ‪ٞ‬رخً ك‪ ٢‬حُ‪ٞ‬حهغ‪ ،‬كزيال ً ٖٓ إٔ ‪[ ٌٕٞ٣‬حإلٓالّ ] ـ كٔذ حُ٘ظَ‪٣‬ش ـ كـش ػِ‪ ٢‬حُؼَد‬ ‫حالٓظؼالث‪٣ ،ٖ٤٤‬ظل‪ ٍٞ‬اُ‪ ٢‬كـش ُ‪ُ ْٜ‬الٓظؼالء ‪.‬خًح ‪ٛ‬ئالء (حُٔ‪ٞ‬حٍ ) ُ‪ٞٔ٤‬ح ك‪ ٢‬ىٍؿش ‪ٝ‬حكيس ٓغ حُؼَد ؟؟ ‪٣‬و‪ ٍٞ‬حُـخرَ‪: ١‬‬ ‫((ُٔخ ًخٗض حُوزخثَ حُؼَر‪٤‬ش هي طلَهض ك‪ ٢‬حُزِيحٕ ًـ٘ي ُِلظق‪ ،‬كبٕ ٓخ رو‪ٜ٘ٓ ٢‬خ ك‪ ٢‬حُٔي‪٘٣‬ش أ‪ٝ‬‬ ‫ك‪ ٢‬حٌُ‪ٞ‬كش أ‪ ٝ‬ك‪ ٢‬حُز‪َٜ‬س ًخٗ‪ٞ‬ح أٓخ ٓـ٘ي‪ ٖ٣‬أ‪ٓ ٝ‬ظوخػي‪ ٖ٣‬ك‪ ٢‬كٌْ حُٔـ٘ي‪ ٖ٣‬كٌخٗ‪ٞ‬ح ‪٣‬ؼ‪ٕٞ٘٤‬‬ ‫ؿٔ‪٤‬ؼخً ك‪ ٢‬ا‪١‬خٍ حُوز‪ِ٤‬ش ٖٓ حُـ٘‪ٔ٤‬ش ػطخ ًء ‪ٝ‬هَحؿخً‪ٌٌٛ ،‬ح ط‪٠‬خػق ػ٘‪ َٜ‬حُؼَ‪ٝ‬س ٓغ ٓو‪٤‬خٍ حُوز‪ِ٤‬ش‬ ‫ُ‪ ٌٕٞ٤‬حُ٘خطؾ ِٓ‪ًٞ‬خً أٍٓظوَح‪٤١‬خً ‪ /‬هزِ‪٤‬خً ه‪ٞ‬حٓ‪ ٚ‬حُ٘ظَ رخٓظؼالء ػِ‪ٛ ٢‬ئالء حُٔ‪ٞ‬حُ‪ ٢‬حٌُ‪ ٖ٣‬ؿخء‪ْٛ‬‬ ‫حُؼَد رخإلٓالّ‬ ‫بدأ الهبللً رحلته من (مشروع الرق) متجها غربا‪ .

‬فؤصدر الخدٌوي عفوا عنه وعٌنه مدٌرا لبحر الغزال‪ .‬وكانت ظروف المنطقة فً القرن‬ ‫التاسع عشر تسمح بتؤسٌس مثل تلك الدوٌبلت التً تقوم على قوة الشخصٌة والمهارة الفردٌة ‪.‬ولكن الزبٌر تمكن من هزٌمتهم واستولى على شكا عام ‪ .‬وظلت المشكلة التً تواجه الحكومة دوما هً بسط نفوذها اإلداري ‪.‬واغتنم الرزٌقات تلك الحالة‬ ‫وشنوا هجوما علٌهم لتحقٌق نصر خاطف‪ .‬‬ ‫وبقٌت تجارة الرقٌق ونظام الرق ٌتخلبلن نظامها االقتصادي االجتماعً‪.‬ووضح الزبٌر أن سبب مقاومتهم ٌعود إلً أسلوب الهبللً ومبادرته بالعدوان‪ .‬فوجد الزبٌر وتحالف الجبلبة ٌسٌطرون على‬ ‫الموقف‪ .‬فما هً التطورات‬ ‫التً قادت إلٌه؟‬ ‫تقع منطقة قبٌلة الرزٌقات بٌن بحر الغزال ودارفور‪ .‬فوصلها بعد عناء إذ تعرضوا لهطول األمطار وقلة المإن‪ .‬ولكن المطامع التركٌة لم‬ ‫تهدأ‪.‬فتجمعوا خلف الزبٌر رحمة‬ ‫الذي كان أكثرهم قوة ونفوذا‪ .‬‬ ‫فً عام ‪ 0837‬تجددت فكرة غزو دارفور على أٌام الحكمدار خورشٌد أغا‪ .0873‬والتجؤ اثنان من‬ ‫زعماء الرزٌقات وهما (منزل وعلٌان )بسلطان دارفور إبراهٌم محمد حسٌن الذي تبوأ العرش حدٌثا‪ ،‬وطلبا حماٌتهم مقابل‬ ‫العودة إلً حظٌرته‪ .‬وقد أوضح نواٌاه الدفٌنة بجبلء فً خطاب بعث به إلً الحكمدار حدد له فٌه األسالٌب التً ٌتبعها فً التعامل مع‬ ‫حكام دارفور حتى ٌستولً علٌها… ولكن غزو دارفور تم على ٌد الزبٌر رحمة ولٌس على ٌد الحكومة‪ .‬كما أنها تجد حرجا فً التعامل مع الزبٌر تاجر الرقٌق الشهٌر‪ .‬وتوضح كمٌة الخراج التً طلبتها الحكومة القدرات االقتصادٌة‬ ‫للمملكة وانفتاح شهٌة حكام مصر المستمر لها‪ .‬‬ ‫وأبدى رغبته فً الذهاب إلً صر لتوضٌح موقفه‪ .‬فلم تنشؤ فً بحر الغزال حكومة مركزٌة‪ ،‬وال انشقت‬ ‫فٌها قنوات تساعد على انصهارها مع بقٌة السودان‪ .‬‬ ‫وبرز وضع متوتر حتم انفجار الصراع‪ .‬وتخضع قبٌلة الرزٌقات لسلطان دافور الذي كان له سٌادة اسمٌة علٌها‬ ‫ومنذ منتصف القرن التاسع عشر تمرد الرزٌقات على تلك السٌادة وخلعوا أٌدٌهم عنها‪ .‬ولذلك عقد الجبلبة للزبٌر لواء القٌادة‪.‬ولكن اعتماد الصفوة الحاكمة على التجارة الخارجٌة دون تطوٌر القاعدة اإلنتاجٌة أضعف من قدرتها‪ .‬كما تجلت له صفات قٌادة بارزة‪ .‬كما‬ ‫أن انعزالها عن التطورات كانت التً كانت تجري فً العالم الخارجً فً مجال األسلحة النارٌة شل قدرتها العسكرٌة‬ ‫وحصرها فً نطاق األسالٌب العسكرٌة التقلٌدٌة‪.‬فلجؤت إلً أقصر الطرق‬ ‫وبدأت التفاوض مع الزبٌر‪.‬وشكلت اإلجراءات التً اتخذها خطورة على الجبلبة وسطوتهم‪ .‬وكان قد قدم إلً الخرطوم األمٌر أبو مدٌن وهو‬ ‫أخ السلطان محمد الفاضل سلطان دارفور‪ .‬ولكن‬ ‫الرزٌقات أخلوا بالعهد وهاجموا القوافل وقطعوا الطرٌق التجاري… قام الزبٌر على رأس ‪4000‬جندي من جنوده (البازنقر)‬ ‫قاصدا (شكا) مقر نظارة الرزٌقات‪ .‬فدارت معركة بٌن الهبللً وتحالف الجبلبة بقٌادة الزبٌر عام ‪0872‬م‪ ،‬انتهت بهزٌمة‬ ‫الهبللً ومقتله‪ .‬وتم االتفاق بٌنه وبٌن الحاكمدار على مساعدته لتنصٌب نفسه سلطانا تابعا للحكومة‬ ‫فً الخرطوم‪ ،‬على أن ٌإدي خراجا سنوٌا ٌشمل خمسة آالف من الرقٌق وخمسة آالف من أحسن اإلبل وألفا وخمسمابة‬ ‫وخمسٌن قنطارا من النحاس الخام وألف وخمسمابة قنطار من التمر هندي‪ ،‬وٌتم تسلٌمها فً مدٌنة أسٌوط‪ .‬وانجلت المعركة عن وضع سٌاسً ال ٌخلو من تعقٌد‪ .‬وأكد له خضوعه للحكومة وأنه لٌس خارجا علٌها‪.‬أما السلطان فقد أعد جٌشه بقٌادة وزٌره أحمد شطة والمقدوم سعد النور وزحفا‬ ‫‪51‬‬ .‬‬ ‫فً عهد الخدٌوي إسماعٌل تجددت النواٌا لغزو دارفور‪ ،‬وكان ذلك ضمن الطموحات العرٌضة إلسماعٌل لبناء إمبراطورٌته‬ ‫فً السودان‪ .‬‬ ‫فؤرسل الحكمدار أحد معاونٌه إلً بحر الغزال للتحقٌق فً أمر ذلك الصراع‪ .‬فقام السلطان باعتقال رسل الزبٌر‪ ،‬فكان ذلك بمثابة إعبلن الحرب… وأخذ الزبٌر ٌستعد للحرب‪ .‬‬ ‫ولكن نفوذ الحكومة كان اسمٌا تمارسه عن طرٌق الجبلبة وسطوتهم‪ .‬وبما أن قوافل الجبلبة تمر عبر السودان‪ ،‬فإن توتر العبلقة مع الحكم التركً المصري ٌضر بمصالحهم‪ .‬وحالت عدة عوامل دون تحقٌق ذلك الهدف‪ ،‬واحتفظت‬ ‫دارفور باستقبللها‪ ،‬وبقٌت عبلقتها مع الدولة التركٌة المصرٌة تقوم على أساس التكافإ بٌن دولتٌن‪ .‬وكان ذلك حبل‬ ‫مرٌحا للطرفٌن‪ .‬وكانت الحكومة نفسها فً مؤزق‪ .‬وكان قد ذهب إلً بحر الغزال فً‬ ‫سن الصبا مساعدا ألحد الجبلبة‪ .‬فاتصل الزبٌر بالسلطان طالبا تسلٌم الزعٌمٌن‪ ،‬ونصحه بؤن ٌسٌر على نهج والده فً عبلقته الودٌة مع‬ ‫الحكومة‪ .‬وأخطر الحكمدار‬ ‫بتطور األحداث وبعزمه على غزو دارفور‪ .‬فهً ترٌد بسط نفوذها فً بحر الغزال‪ ،‬ولكنها ال تمتلك اإلمكانٌات‬ ‫العسكرٌة واإلدارٌة لتحقٌق ذلك‪ .‬وال شك أن تلك القدرات قد ساعدت المملكة على المحافظة على استقبللها ذلك‬ ‫الردح من الزمن‪ .‬واستعان الزبٌر أٌضا بحسٌن بك‬ ‫خلٌفة شٌخ قبٌلة العبابدة ومدٌر دنقبل وبربر لٌتوسط له لدى الخدٌوي‪ .‬والزبٌر من قبٌلة الجعلٌٌن من منطقة الجٌلً شمال الخرطوم‪ .‬فقد تصالح الجبلبة مع الحكومة‪ ،‬وتمكنت من جانبها أن تمد نفوذها إلً بحر الغزال دون أن تتكبد مشاق‬ ‫عسكرٌة ومالٌة‪.‬وتمكن بعد صعاب ومغامرات أن ٌإسس إمبراطورٌة تجارٌة وجٌشا خاصا مسلحا بالبنادق‪،‬‬ ‫وأن ٌصبح من أشهر تجار الرقٌق وأكثرهم ثراء وحنكة ‪.‬ولكن الخطة لم‬ ‫تنفذ إذ برزت مشاكل أخرى استدعت تصدي الحكمدار لها ‪.‬فالهبللً والزبٌر ورابح فضل‬ ‫هللا‪ ،‬أمثلة المعة لنمط عرٌض من ذلك النشاط ‪.‬فانتصار الزبٌر وضعه فً مواجهة الدولة المركزٌة فً‬ ‫الخرطوم‪ .‬فسعى‬ ‫الزبٌر إلً الحكومة‪ .‫إلدخالهم فً الخدمة العسكرٌة ‪.‬وكان البد لقوافل الجبلبة القادمة من‬ ‫بحر الغزال أن تعبر دار الرزٌقات‪ ،‬فعقد معهم الزبٌر اتفاقا ٌسمح بمرور قوافله من بحر الغزال عبر أراضٌهم‪ .‬‬ ‫غزو مملكة دارفور‪:‬‬ ‫كان من أهداف الغزو التركً‪-‬المصري عام ‪0821‬م احتبلل دارفور‪ .

‬وبعد مشقة استطاع أن ٌنسحب شماال من ماسندي بمعاونة أمتٌسا ملك ٌوغندا ووصل إلً (فاتٌكو)‪ .‬وعند وصوله إلً (ماسندي) عاصمة (أنٌورو) أعلن‬ ‫ضم المنطقة ووضعها تحت الحماٌة المصرٌة‪ .‬فحٌنا كان غزوا عسكرٌا مباشرة بواسطة قوات الدولة‬ ‫‪52‬‬ .‬‬ ‫كانت محاربة تجارة الرقٌق من أسباب تعٌٌن أوروبٌٌن فً االستوابٌة …وٌبدو أن غردون كان ٌسعى إلً إبعاد الكوادر‬ ‫المصرٌة‪-‬التركٌة أو إلى إضعاف تواجدها بحجة عدم الكفاءة أو المشاركة فً تجارة الرقٌق‪.‬كما حثته المذكرة على كسب والء‬ ‫وصداقة القبابل المحلٌة التً استفزتها أسالٌب بٌكر القمعٌة‪ ،‬وأن ٌجعل نفسه موضعا لثقتهم وأن ٌحافظ على ممتلكاتهم وأن‬ ‫ٌستجلب رضاءهم بالهداٌا… وٌكون األفضل أن ٌترك للرإساء الحكم المباشر على قبابلهم ‪.‬وفً بلدة (أم شنقة) عارضته جماعة من‬ ‫قبٌلة حمر فدحرهم واحتلها‪ .‬أما الزبٌر فقد واصل انتصاره واخذ ٌطارد جٌش السلطان حتى‬ ‫التقى به فً بلدة (منواشً) جنوب الفاشر حٌث دارت المعركة الفاصلة التً قتل فٌها السلطان إبراهٌم‪ .‬وٌبدو أن الهدف األساسً من تلك الرحلة تقدٌم بٌكر إلً الفبة‬ ‫الحاكمة فً مصر وفتح قنوات له للتعامل معها‪ ،‬لعله ٌمكن لبرٌطانٌا قدما فً مشارٌع مصر المستقبلٌة‪ .‬وتمكن الزبٌر من هزٌمتهم فً ٌناٌر ‪0874‬م‪ .‬وتم تكلٌف غردون بإنجاز تلك المهمة‪ .‬ووصل‬ ‫غندوكورو فً أبرٌل ‪ .‬ثم قام سلطان دارفور بمحاصرة الزبٌر فً دارا‪ ،‬ولكن الزبٌر تمكن من هزٌمته واتجه صوب عاصمته‬ ‫الفاشر‪.‬ووجد نفسه ٌواجه ثبلث قوى هً تجار الرقٌق والقبابل المحلٌة وبعض‬ ‫الزعماء األفرٌقٌٌن المجاورٌن‪ .‬‬ ‫االنتشار فً خط االستواء‬ ‫أ‪ /‬رحلة بٌكر االستكشافٌة ‪0869‬ـ‪0873‬م‬ ‫…جاء بٌكر إلً مصر بصحبة ولً عهد برٌطانٌا عام ‪0869‬م‪ .‬ثم واجه مجمل الجبلبة النشطٌن هناك‪ .‬‬ ‫خبلصة‪ :‬اإلمبراطورٌة المصرٌة فً السودان‪:‬‬ ‫امتدت اإلمبراطورٌة المصرٌة من حلفا شماال حتى جنجا فً البحٌرات جنوبا‪ ،‬ومن ودَّاي غربا حتى زٌلع وهرر فً الشرق‪.‬فقام‬ ‫بٌكر باالستٌبلء على أبقار قبٌلة البارٌا عنوة فناصبوه العداء‪.‬وكان أول صدام له مع أحمد العقاد وصهره أبً السعود وهما أصحاب أكبر إمبراطورٌة للرق‬ ‫فً المنطقة‪ .‬ورغم استٌبلء الحكومة على مكاتب أولبك التجار والسماح لهم بممارسة التجارة فً مجاالت أخرى‪ ،‬إال أنهم‬ ‫واصلوا نشاطهم غٌر المشروع‪ .‬وهناك وصلته أنباء خاطبة عن هزٌمة الفرقة األولى بقٌادة الزبٌر‪ ،‬فآثر الترٌث فً (أم شنقة)‬ ‫حلى ال ٌلقً بنفسه فً متاهات مصٌر غٌر مؤمون العواقب‪ .‬وقبل غردون العرض‪ ،‬وتم تعٌٌنه فً فبراٌر ‪0874‬م مدٌرا‬ ‫لبلستوابٌة بسلطات واسعة تم تضمٌنها فً مذكرة مفصلة‪.‬فؤرسل وفدا بقٌادة الحاج إدرٌس وحمله مابتً ألف لاير نصفها لشرٌف مكة لٌتوسط لدى الباب العالً ونصفها‬ ‫للخلٌفة العثمانً‪ .‬وبدأ بٌكر محادثات مع وزٌر خارجٌة مصر نوبار باشا…وتمخضت المفاوضات عن تعٌٌن بٌكر‬ ‫فً الحكومة المصرٌة ومنحوه منصب مؤمور على المنطقة االستوابٌة بعقد لمدة أربعة سنوات‪ ،‬وتلخصت مهمته فً اآلتً‪:‬‬ ‫ضم األراضً من غندوكرو حتى البحٌرات إلً الممتلكات المصرٌة‪ ،‬سحق تجارة الرقٌق وإدخال تجارة شرعٌة منظمة‪ ،‬فتح‬ ‫البحٌرات الكبرى للمبلحة‪ ،‬إنشاء محطات عسكرٌة فً المنطقة وتقود تلك المهام فً النهاٌة إلً تكوٌن مدٌرٌة جدٌدة تابعة‬ ‫للسودان…‬ ‫وصل بٌكر بحملته إلً غندوكورو فً أبرٌل ‪1871‬م‪ .‬‬ ‫وتكونت هذه اإلمبراطورٌة عن طرٌق أشكال مختلفة من الغزو‪ .‬وٌرجع ذلك إلً ضعف الوجود الحكومً‪ ،‬مما استوجب إقامة حكومة منفصلة فً االستوابٌة‬ ‫تحتكر تجارة الرقٌق كوسٌلة تكبح تجارة الرقٌق‪ .‬فاستاء زعٌمها كابرٌجا وأشهر عداءه لبٌكر وأرغمه على التراجع عن‬ ‫ماسندي‪ .‬وبعدها سار شماال إلً فوٌرا ثم غادرها بعد أن ترك بها حامٌة‪ .‬ولكن الزبٌر واصل تقدمه داخل دارفور ملحقا‬ ‫الهزٌمة تباعا بالجٌوش التً تبلقٌه‪ ،‬حتى احتل (دارا) ثانً مدٌنة فً السلطنة‪ .‬وعندما تؤكد له أن الزبٌر ال ٌحاربه منفردا وإنما بدفع من الحكومة‪ ،‬قام باالتصال بالخلٌفة‬ ‫العثمانً‪ .‬فؤرسل الحكمدار وحدات‬ ‫رمزٌة عسكرٌة لدعم الزبٌر‪ ،‬وطلب منه أن ٌبقى فً حالة دفاع حتى ٌلحق به‪ .‬وهناك دارت‬ ‫بٌنه وبٌن تجار الرقٌق معركة قادها أبو السعود‪ .‬‬ ‫وفً ذلك األثناء أخذ الحكمدار ٌستعد للزحف على دافور… فجمع قوة عسكرٌة مكونة من أورطة جهادٌة وأربعمابة من‬ ‫الخٌالة ومابتٌن من (الباشبوزق) وثبلثة مدافع‪ ،‬وتحرك من األبٌض صوب الفاشر‪ .‫إلً شكا ‪.‬ثم خاطب السلطان منذرا وطالبا تسلٌمه‪ .‬وال شك أن شهرته‬ ‫الواسعة ستسهل تلك المهمة‪ .0873‬وانتهت مدة خدمته فسلم الحامٌة إلً محمد رإوف وعاد إلً ببلده‪.‬ودخل الزبٌر الفاشر‬ ‫ظافرا فً أكتوبر ‪0874‬م… وأصبحت دار فور جزءا من اإلمبراطورٌة المصرٌة‪.‬‬ ‫ب‪ /‬مجهودات غردون إلقامة نظام إداري‪0874 :‬ـ‪0876‬م‬ ‫تركزت الفترة الثانٌة من هذه المرحلة حول شخصٌة شارلس غردون وسعٌه إلدخال نظام إداري فعال… تقول الروٌات أن‬ ‫غردون جاء إلً األستانة وزار السفارة البرٌطانٌة‪ ،‬والتقى بمحض الصدفة بربٌس وزراء مصر نوبار باشا… وعرض نوبار‬ ‫على غردون العمل فً االستوابٌة خلفا للسٌر صموٌل بٌكر‪ .‬‬ ‫أشارت المذكرة إلً اتساع نفوذ التجار وممارستهم نشاطا غٌر مشروع فً تجارة الرقٌق وسن الفٌل‪ ،‬مستغلٌن جٌوشهم‬ ‫الخاصة‪ .‬كما واجه عداءا سافرا من القبابل التً امتنعت عن مدهم بالغذاء‪ .‬‬ ‫ثم غادر بٌكر غندوكورو بعد أن ترك بها حامٌة بقٌادة عبد القادر حلمً‪ .‬وبدأ‬ ‫السلطان ٌعد نفسه عسكرٌا‪ .‬واعتبرت الحكومة تصرف السلطان تمردا‪ ،‬ووجد الخدٌوي فرصته‬ ‫لتحقٌق حلمه باحتبلل دار فور فؤعلن الحرب على السلطان متسترا بؤن هدفه إخضاع تجارة الرقٌق‪ .

‬وشاركت فٌه قوى تركٌة‪-‬مصرٌة‬ ‫وعناصر سودانٌة ومجموعات أوروبٌة‪ .‬وكان األسرى ٌمرون بظروف قاسٌة‪ .‬بل كانت مرتبات‬ ‫الموظفٌن تدفع أحٌانا فً شكل رقٌق‪ .‬واعتمدت تلك الحمبلت على جٌش الغزو لبلستفادة منه حتى ال ٌبقى ببل عمل‪.‬وفً عام ‪ 0827‬قاد حملة إلً ببلد الدٌنكا على النٌل األبٌض‪ ،‬ساعده فٌها الشٌخ سالم‬ ‫زعٌم قبٌلة رفاعة اله َُويْ ‪ .‬وقاد عام ‪ 0832‬بغزو جبال فازغلً وعاد بؤسرى وأسبلب‪ .‬‬ ‫وأدت تلك الحمبلت إلً انتعاش تجارة الرقٌق‪ .‬وفً عام ‪30‬ـ‪ 0832‬قاد أكبر حمبلت الغزو إلً ببلد التاكا‪ ،‬ولكنه خسر المعركة‬ ‫ضد الهدندوة‪ .‬وحملة أخرى‬ ‫فً نفس العام إلً جهات ود العباسً‪ .‬وسارت الحملة ثبلثة أشهر أسرت بعدها ‪ 511‬من الدٌنكا‪ ،‬بعد أن واجهت منهم مقاومة ضارٌة‬ ‫استغلوا فٌها سٌوفهم وحرابهم أمام ثبلثة بلوكات من المشاة واثنٌن من الخٌالة بؤسلحتهم النارٌة‪ .‬وأصبح لها أسواق فً السودان ومصر والجزٌرة العربٌة‪ .‬فقد شارك فٌها تجار من مصر والشام وأروبا‪ ،‬وأسسوا‬ ‫إمبراطورٌات فً بحر الغزال واالستوابٌة‪ .‬وتطور األمر حتى أصبحت كلمة عبد أو رقٌق‬ ‫موازٌة لزنجً(*)‪ ،‬وهو تطور خطٌر ألقى بظبلل سوداء على عبلقة الشعوب‪ .‬فعملٌة األسر نفسها والتكبٌل‬ ‫بالقٌود وصعوبة السٌر لمسافات طوٌلة واختبلف المناخ والحنٌن إلً األهل والوطن‪ ،‬كلها عوامل عصٌبة أدت إلً موت‬ ‫أعداد منهم…[والبد من اإلشارة هنا إلى أنواع المقاومة التً تراوحت من مقاومة سلبٌة وإٌجابٌة ظاهرة تشبه ظاهرة الـ‬ ‫‪Marons‬فً أمرٌكا الجنوبٌة والكارٌبً التً أبدتها المجموعات التً تم استرقاقها‪].‬فواصل خورشٌد مسٌرته حتى مصب نهر السوباط‪ .‬ولم تقتصر‬ ‫عملٌة النهب على اصطٌاد الرقٌق‪ ،‬بل امتدت لتشمل مختلف الموارد االقتصادٌة‪.‬وفً عام ‪ 0831‬قاد حملة ضد الشلك الذٌن ما أن سمعوا بمقدمه حتى تراجعوا عن‬ ‫ضفاف النٌل واحتموا بعاصمتهم (داناب) فً األدغال‪ .‬وكانت الضرابب أٌضا تدفع فً شكل رقٌق‪ ،‬ولكن محمد على أوصى بؤن ((ال ٌكون‬ ‫الرقٌق المؤخوذ بدل الفردة (أي الضرٌبة) من النساء والصبٌان وما إلٌهما بل أن ٌكونوا عبٌد ذكور من الشبان األقوٌاء الذٌن‬ ‫ٌوافقون مصلحتنا))‪ .‬وٌمكن إضافة أهم حمبلت ضد جبال النوبة تمت من مركز األبٌض فً الثبلثٌنات‬ ‫وأوابل األربعٌنات‪ ،‬وقد عكسها بشًء من الدقة والتفصٌل الرحالة األلمالنً أغناطٌوس بالمة ـ أنظر كتاٌه ‪Palline‬‬ ‫‪Ignatius Travels ).‬فنظم حملتٌن قاد األولى إسماعٌل إلى جبال الصعٌد‪ ،‬وقاد هو الثانٌة إلً الدٌنكا فً‬ ‫النٌل األبٌض‪ .‬‬ ‫وكانت تلك الحمبلت تؤخذ شكل غارات مفاجبة على القرى وتجمعات القبابل‪ .‬ثم أرسل محمد على ابنه‬ ‫إبراهٌم باشا لٌشرف على تلك الحمبلت‪ .‬وٌؤسر الجنود من ٌقع تحت أٌدٌهم وٌرسلونهم‬ ‫مصفدٌن باألغبلل إلً معسكرات أعدت لهم فً أسوان‪ .‬فقاد حملة فً عام ‪ 0826‬إلً ببلد الشلك‪ .‬ونقول (نهب) وال نقول (استغبلل) ألن الذي حدث كان‬ ‫بالفعل نهبا نفذ بشكل مدمر مثل أي عملٌة نهب ال تهتم باألثر الذي تبقٌه وإنما همها العابد الذي تستحوذ علٌه‪ .‬‬ ‫وتواصلت الحمبلت بصورة دورٌة فً عهد الحكمدار خورشٌد باشا‪ .‬فما أن انتهت عملٌة الغزو حتى شرع فً إرسال‬ ‫الحمبلت العسكرٌة ضد القبابل الزنجٌة ألسر أفرادها واسترقاقهم‪ .‬وهناك حدٌث نبوي ٌقول ((خٌر سبٌكم النوبة))‪ .‬وعاود هجومه علٌهم فً العام التالً‪ .‫المصرٌة‪ ،‬وحٌنا آخر بواسطة قوات أخرى‪ ،‬وحٌنا ثالث بؤسالٌب شبه عسكرٌة أو سلمٌة‪ .‬ولم تقتصر تلك التجارة على الجبلبة‪ .‬واستولى الدفتردار على ‪1200‬من رقٌق‬ ‫المقدوم مسلم وأرسل منهم ‪ 811‬إلً مصر‪ ،‬وطلب من سكان القرى تسلٌمه نحو ‪ 3111‬من العبٌد‪ .‬واشتملت معاهدة (البقط)‬ ‫التً أبرمت بٌن المسلمٌن والنوبة عام ‪650‬م على إرسال رقٌق إلً مصر‪ .‬وحتى بعض الموظفٌن انغمسوا فٌها فؤصبحت نشاطا واسعا ومشروعا‪ ،‬وازداد‬ ‫‪53‬‬ .‬فبدأ إسماعٌل باشا نشاطه فً جنوب النٌل األزرق‪ .‬امتد بشكل أكثر كثافة على السودان فً مجرى‬ ‫تارٌخه الحدٌث…‬ ‫وعندما جاء الحكم التركً‪-‬المصري أعطى تجارة الرقٌق دفعة قوٌة‪ .‬وفً عام ‪ 0828‬قاد حملة إلً‬ ‫ببلد األنقسنا‪ ،‬ولكنهم استعصموا بالجبال‪ .‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫شهادة تارٌخٌة‪ :‬السٌاسة االقتصادٌة واالجتماعٌة (لتحالف الهمباتة)‬ ‫ٌقول المإرخ ‪(( :‬وما أن أنجزت عملٌة الغزو حتى بدأ الحكم الجدٌد فً تنفٌذ سٌاسات اقتصادٌة بعضها سرٌع العابد وبعضها‬ ‫بعٌد المدى‪.‬فنسمع عن أحابٌش مكة‪ ،‬وهم جٌش أرستقراطٌة‬ ‫قرٌش المإلف من رقٌقهم المجلوب من أفرٌقٌا‪ .‬وقاد حمبلت‬ ‫ضد جبال النوبة فً عامً ‪ 0831‬و‪ 0832‬أسر فٌها ‪ 3111‬منهم‪ .‬ورغم السبلح الناري أوقع الشلك بالحملة خسابر كبٌرة‪.‬‬ ‫نهب الموارد البشرٌة‪ :‬تجارة الرقٌق‪:‬‬ ‫لماذا انحصرت تجارة الرقٌق بٌن القبابل الزنجٌة وأصبحت أفرٌقٌا والمناطق االستوابٌة منها بالذات مصدر الرقٌق األساسً‬ ‫بالنسبة لشمال أفرٌقٌا والشرق األوسط وكانت أمرٌكا من قبل‪ ،‬بٌنما مإسسة الرق وتجارته عرفتها مجتمعات أخرى غٌر‬ ‫أفرٌقٌا؟ فقد انحصرت تلك التجارة فً العناصر الزنجٌة منذ عهد الجاهلٌة‪ .‬وعند عودته وجد‬ ‫الشلك مشرعٌن أسلحتهم وهم ٌقفون على ضفة النٌل استعدادا للقتال‪ .‬فؤرسل‬ ‫سرٌة إلً جبل (تابا )بالقرب من سنار فؤسرت ‪ 0911‬شخصا أرسلوا إلً مصر‪ .‬‬ ‫كان أسلوب النهب هو السمة الغالبة على سٌاسة األتراك االقتصادٌة‪ .‬‬ ‫ولم ٌتمكن خورشٌد إال من أسر ‪ 211‬منهم‪ .‬وتم الغزو عبر مراحل امتدت بٌن ‪0820‬ـ‪0875‬م‪)).‬وبعد عهد خورشٌد قل االهتمام بالغزوات‪ ،‬واتجهت‬ ‫الحكومة إلً مجاالت أخرى من النهب‪( .

‬‬ ‫وقد تجلى اهتمام محمد على بهذه البضابع منذ السنوات األولً‪ .‬فؤدى إلً أضعاف القوى البشرٌة‪ ،‬أما من جراء األسر أو الموت فً‬ ‫المعارك أو الهروب والتشتت‪ .‬أولها النهب عن طرٌق الحمبلت العسكرٌة… أما الطرٌقة‬ ‫الثانٌة فكانت بشراء الحٌوانات من أصحابها ولكن الحكومة هً التً تحدد األسعار… وٌتم الشراء أما بواسطة مندوبٌن من‬ ‫الحكومة أو تجار ٌؤتون من مصر رأسا‪ .‬وقد ازداد الطلب علٌها فً البلدان الرأسمالٌة خبلل القرن‬ ‫التاسع عشر الستعمالها فً بضع المنتجات الصناعٌة مثل صناعة األدوٌة والحلوى واألثاثات المنزلٌة‪ .‬وقد عبر محمد على عن ذلك‬ ‫االهتمام فً قوله ((من أجل تعمٌر الزراعة فً سنار التً فتحناها بجهد كبٌر نحتاج إلً فنٌٌن لهم دراٌة‪ ،‬فبل تهملوا هذا األمر‬ ‫وإال ستندموا علٌه كثٌرا))‪ .‬ومع استقرار النظام واستٌفاء كثٌر من احتٌاجاته أصبح التبادل ٌتم على أساس‬ ‫تجاري قل فٌه أسلوب جانب النهب…أما الطرٌق الثالث فكانت الحكومة تؤخذ المواشً من األهالً لتسدٌد الضرابب المستحقة‬ ‫علٌهم عندما ال ٌتوفر النقد‪.‬وأصبح االهتمام بجلب الحٌوانات من السودان ٌمثل المرتكز األساسً لبلستغبلل االقتصادي للببلد وأهم‬ ‫مجال لنهب خٌراتها…‬ ‫وحصلت الحكومة على احتٌاجاتها من الحٌوانات بثبلثة طرق‪ .‬وأدى انحصار مصادر الرقٌق فً المناطق التً تسكنها القبابل الزنجٌة إلً تعمٌق الفارق‬ ‫بٌن الشمال والجنوب‪ ،‬حتى أصبحت كلمة رقٌق أو عبد تعنً أفراد تلك القبابل سواء وقعوا فً أسر الرق أو لم ٌقعوا ‪.‬ولكن االقتصاد المعٌشً فً‬ ‫السودان ال ٌمكن تكٌٌفه بحٌث ٌضم قطاعا إلنتاج المحاصٌل النقدٌة من أجل الربح دون استعداد كاف وبؤٌدٌولوجٌة مبهمة عن‬ ‫التطور‪ .‬فقد كتب إلً عثمان بك أول حاكم للسودان بعد إتمام الغزو‬ ‫ٌقول‪ (( :‬إن ما جمعتموه بسرعة من أصناف الصمغ وسن الفٌل والرٌش اشترٌتموه لحساب الحكومة ودفعتم الثمن البلزم من‬ ‫خزٌنة سنار… واقتنعتم بؤن كمٌاتها ستكون عظٌمة ولذلك ال ٌكفً إٌراد كردفان للمشترى فاقترحتم إرسال بضاعة من هنا‬ ‫تروج هناك… حٌث ٌقوم الجبلبة بمعاونة الموظفٌن بمشترى األصناف المذكورة حٌث ٌعود من ذلك فابدة للطرفٌن…‬ ‫الزراعة‪:‬‬ ‫اهتم الحكم التركً المصري بالزراعة اهتماما كبٌرا‪ ،‬بل شكل ذلك جوهر سٌاسته االقتصادٌة ‪.‬‬ ‫واهتمت الحكومة باستٌراد الجلود من السودان وكانت المشكلة األولى هً دباغتها حتى ال تتلف… واهتمت الحكومة‬ ‫بالصوف للصناعة ولكن تبٌن أن الصوف فً السودان لٌس طوٌبل‪ .‬‬ ‫فظهر جٌل زنجً خالص فً الشمال أو خلٌط وأصبح ٌشكل واحدا من أركان التركٌب االجتماعً‪ .‬‬ ‫لم ٌدخل األتراك تحوالت أساسٌة فً نظام ملكٌة األرض‪ ،‬ألن أسلوب االستغبلل الذي اتبعوه قابم على النهب مما ال ٌستدعً‬ ‫‪54‬‬ .‬فكان البد له من تعببة قدرات السودان االقتصادٌة وبالذات الزراعٌة‪ ،‬وذلك بتدخل‬ ‫الدولة إلنتاج المواد الخام الزراعٌة للصناعة أو تصدٌرها إلً السوق الرأسمالٌة العالمٌة‪ .‬وهنا ٌكمن الصراع الدامً بٌن المزارعٌن والحكم التركً‪-‬المصري ‪.‬وكتب إلً قاضً وكبار المشاٌخ وكافة األهالً بمدٌرٌة الخرطوم وبربر ٌقول(( ‪:‬كونوا‬ ‫مجتهدٌن غاٌة االجتهاد فً الحراثة والزراعة فإنها موجبة إلً عمار ببلدكم واألوطان‪… )).‬فاضطرب اإلنتاج واهتز التركٌب االجتماعً القبلً‪ .‬كما أن تلك الحمبلت كانت تنهب أٌضا‬ ‫الثروة الحٌوانٌة واإلنتاج الزراعً‪ .‬‬ ‫كان من أهداف محمد على تصنٌع مصر‪ .‬ولكن قٌام التركٌب‬ ‫االجتماعً على خلفٌات الرق‪ ،‬لم ٌساعد على عملٌة االنصهار…‬ ‫نهب الثروة الحٌوانٌة‬ ‫السودان غنً بالثروة الحٌوانٌة من جمال وأبقار وضؤن‪ .‬‬ ‫نهب البضابع السودانٌة‬ ‫المقصود بالبضابع السودانٌة بعض المنتجات الزراعٌة والحٌوانٌة التً اشتهر السودان بتصدٌرها خبلل عقود طوٌلة‪ .‫تغلغل نظام الرق فً البنٌة االجتماعٌة ‪.‬فاهتم بها الحكم الجدٌد‬ ‫فً السودان وحسّن من إنتاجها وفتح لها قنوات التصدٌر إلً الخارج ونظمها واحتكرها لٌستفٌد من عابدها‪.‬وعندما كان بعض الجبلبة ٌهربون الرقٌق إلً مصر‪ ،‬لم ٌكن محمد على ٌمانع فً‬ ‫ذلك وكتب إلً حاكم دنقبل ٌقول (ال ٌرد الجبلبة الذٌن معهم رقٌق بل ٌؤخذهم إلً داخل حدود مصر واشتر الصالحٌن‬ ‫للجندٌة‪).‬فطلب الحكمدار خورشٌد إرسال ‪ 051‬كبشا من مصر‬ ‫لتحسٌن النسل‪.‬فؤحجم المزارعون عن سٌاسات الحكومة‬ ‫الزراعٌة‪ ،‬وقابلت الحكومة ذلك اإلحجام بإجراءات قسرٌة… وٌمكن تناول سٌاسة النظام التركً‪-‬المصري الزراعٌة من‬ ‫الجوانب التالٌة‪ :‬نظام ملكٌة األرض‪ ،‬الري‪ ،‬تحسٌن األسالٌب التكنٌكٌة‪ ،‬استجبلب الفنٌٌن من مصر‪ ،‬إدخال محاصٌل نقدٌة‬ ‫جدٌدة‪..‬‬ ‫وخلف اصطٌاد الرقٌق عن طرٌق النهب أثارا سلبٌة‪ .‬‬ ‫على أن تجارة الرقٌق بنقلها مجموعات من القبابل الزنجٌة إلً الشمال واستخدامهم فً رقٌق الخدمة المنزلٌة أو فً الجندٌة ‪،‬‬ ‫قد أدت إلً بداٌة اختبلط القبابل فً الجنوب مع القبابل الشمالٌة عن طرٌق الزواج (التسري) من نساء من قبابل الجنوب‪.‬وظلت تلك الثروة طوال الحكم التركً‪-‬المصري تمد مصر‬ ‫باحتٌاجاتها من اللحوم والمنتجات الحٌوانٌة مثل الجلود والصوف والزبد‪ ،‬والجمال لترحٌل الجنود والعتاد الحربً‪ ،‬والثٌران‬ ‫لحرث األرض‪ .‬ثم أصبح أكثر تحدٌدا لتلك السٌاسة عندما ذكر أن هدفه من امتبلك السودان هو انتعاش التجارة مع‬ ‫مصر وذلك بتشجٌع محصول نافع ‪.‬وأهمها‬ ‫الصمغ وسن الفٌل ورٌش النعام والسنمكى والتمر هندي (العردٌب)‪ .‬وازداد‬ ‫إحساس القبابل فً الشمال بالتفوق العرقً وغذته قدرات الجبلبة االقتصادٌة‪ ،‬فاتخذت المدٌرٌات الجنوبٌة مسارا مختلفا أثر‬ ‫فً تطورها‪ ،‬وتعمقت الغربة بٌن الشمال والجنوب‪.

‬‬ ‫الضرابب‪ :‬النهب األكبر‪.‬‬ ‫وانصب اهتمام األتراك على تطوٌر الزراعة باألسالٌب السابدة فً الببلد‪ ،‬وذلك بإرسال مجموعات من الفنٌٌن لتدرٌب‬ ‫المزارعٌن فً السودان لتطوٌر إنتاجهم … كما دعت أبناء وجهاء السودان إلً مصر لتعلٌمهم أصول الزراعة لمدة ثبلث‬ ‫سنوات…‬ ‫ً‬ ‫كان منهج الحكم التركً‪-‬المصري سبلح ذو حدٌن‪ .‬فؤسلوب النهب والحكم المتسلط والنظام الضرٌبً العنٌف‪ ،‬كلها عوامل سلبٌة أثرت‬ ‫على اإلنتاج الزراعً بل أدت فً بعض الحاالت إلً تحطٌمه‪.‬ونصت على أن المزارع الذي ٌترك‬ ‫أرضه بدون زراعة لمدة ثبلث سنوات ٌسقط حقه فٌها حسب الشرٌعة‪ ،‬وٌمكن مدها لسنتٌن إضافٌتٌن حسب ما ٌجٌزه العرف‪.‬وبالمفهوم األخٌر فإن التجارة ال تعنً التبادل البضاعً فحسب‪ ،‬بل تعنً أٌضا نشاطا‬ ‫اجتماعٌا وسٌاسٌا وثقافٌا ٌكٌف حركة التنمٌة فً المجتمع…‬ ‫لقد لعب الحكم التركً‪-‬المصري دورا فً بلورة السوق القومً فً ببلد السودان‪ .‬فالجبلبة أدوات تكامل لدور الدولة السٌاسً واالجتماعً‪.‬وفً مواسم الحصاد الوفٌر تإخذ ضرٌبة إضافٌة عبارة عن (برمتٌن) من الذرة عن حمولة كل‬ ‫جمل‪ .‬وانفتحت الخرطوم فً عهد عباس باشا للقنصلٌات األجنبٌة التجارٌة…وأدى تشابك الصادر والوارد إلً حاجة‬ ‫التجار الكبار لتنسٌق نشاطهم‪ ،‬فتم تكوٌن الغرفة التجارٌة فً الخرطوم عام ‪0862‬م وأصبح (سر التجار) منصبا هاما فً‬ ‫أغلب المدن التجارٌة الكبرى‪ .‬ورغم أن ذلك االرتباط لم ٌقم على أساس‬ ‫عبلقة متكافبة وإنما كان السوق السودانً تابعا للسوق الرأسمالٌة وتقدٌراتها وتقلباتها‪ ،‬إال أنه كان ارتباطا متشابكا متنامٌا ‪-‬فلم‬ ‫ٌعد السودان مصدرا للمواد الخام الزراعٌة فحسب‪ ،‬بل أصبح ٌستورد المنتجات الصناعٌة االستهبلكٌة‪ .‬‬ ‫وتهدف هذه البلبحة وما تبعها من مراسٌم إلً تشجٌع زراعة األراضً التً هرب أصحابها من جراء العسف الضرٌبً‪.‬فكانت الضرابب تإخذ على المحصوالت سواء كانت‬ ‫تروى باألمطار أو بالساقٌة‪ .‬وٌإخذ قٌراطان من الذهب ضرٌبة على كل رقٌق ٌباع‪ ،‬والرقٌق الذي طوله أقل من ستة أشبار ال تإخذ علٌه ضرٌبة‪.‬وحاولوا إدخال السدود على نهر القاش‪ ،‬ولكن اندفاعه الشدٌد حال دون ذلك‪.‬فقد أخضع بعض األقالٌم السودانٌة لكٌنونة‬ ‫سٌاسٌة تنظمها دولة مركزٌة فرضت درجة من األمن واالستقرار وفتحت لها قنوات اتصال ثابتة مع الخارج… وأدى التوسع‬ ‫فً دار فور والبحر األحمر واالستوابٌة‪ ،‬إلً إخضاع مناطق هً من أهم مصادر بعض البضابع‪ ،‬وإلً السٌطرة على موانً‬ ‫هامة‪ .‬وتؤسس بنك فً السودان خصٌصا لتموٌل العملٌات التجارٌة… وأدت تلك السٌاسة إلً تزاٌد‬ ‫نشاط الجبلبة وتحولهم إلً تجار لهم شؤن فً البنٌان االقتصادي‪ ،‬رغم أنهم واجهوا منافسة غٌر متكافبة مع التجار األوروبٌٌن‬ ‫واألجانب عامة واتضح لؤلتراك أن حركة التجارة فً السودان تفرض علٌهم إٌجاد صلة وإٌجاد شكل من التفاهم مع الجبلبة‬ ‫الذٌن ٌمتلكون شبكات اتصال ومقدرات ال ٌمكنهم االستغناء عنها‪ .‬فانحصر جهدهم فً‬ ‫إدخال بعض اإلصبلحات على نظم الري السابدة‪ ،‬وفً اتخاذ بعض اإلجراءات اإلدارٌة لتشجٌع الزراعة التً تعتمد على‬ ‫الري من النٌل بدال من األمطار ‪.‬‬ ‫وتدفع الضرابب إما نقدا أو عٌنا فً شكل (دمور) أو حٌوانات أو محصول‪ .‬‬ ‫وتؤثر الجبلبة ومجمل الحركة التجارٌة بسٌاسة االحتكار التً فرضتها الحكومة فقد احتكرت السلع ذات القٌمة والرواج‪ ،‬وهً‬ ‫سٌاسة تتناقض مع حاجة التطور التجاري… فؤدت تلك السٌاسة إلً تقهقر نشاط الجبلبة واقتصاره أساسا على تجارة الرقٌق‬ ‫المجال الوحٌد الذي بقً أمامهم للحصول على أرباح مجزٌة ‪.‬‬ ‫ولم ٌدخل األتراك أسالٌب ري حدٌثة‪ ،‬ألن ذلك ٌحتاج إلً قدرات رأسمالٌة وفنٌة لم تتوفر بعد لمصر‪ .‬‬ ‫التجارة‪:‬‬ ‫نحتاج أن نفرق بٌن التجارة كحركة تبادل مارسها الناس فً مراحل تارٌخٌة مختلفة وبؤشكال عدٌدة‪ ،‬وبٌنها وبٌن التجارة‬ ‫كنشاط ٌشكل محور الحركة االقتصادٌة ‪.‬‬ ‫وقد مهدوا بنشاطهم النتشار الحكم التركً المصري فً دار فور وبحر الغزال‪.‬فمن جانب أدخل أسالٌبا أدت إلً تطور الزراعة‪ ،‬ومن الجانب اآلخر اتبع‬ ‫سٌاسات أدت إلً تدهور اإلنتاج الزراعً‪ .‬‬ ‫وعلٌه فكل من ٌضع ٌده على أرض لمدة خمس سنوات وأكثر وٌدفع ضرٌبتها للحكومة فبل تنزع وال تسمع فٌها أي دعوى ‪.‬فطلب الحكمدار خورشٌد إرسال عمال من مصر ٌجٌدون صناعة السواقً إلنشاء سواقً‬ ‫لببلد الجعلٌٌن‪ ،‬وإرسال عمال لحفر القنوات فً شندي لزراعة المزٌد من األحواض‪ .‬واخذ سوق الخرطوم‬ ‫ٌذخر بالبضابع التً صار ٌضرب المثل بوفرتها فٌه فٌقولون (المعدوم فً سوق الخرطوم) وبدأ السودان ٌستقبل أفواج التجار‬ ‫األجانب‪ .‬وقام حسٌن باشا خلٌفة مدٌر بربر بشق‬ ‫القنوات للتوسع فً زراعة األحواض وتشجٌع الناس لتعمٌر السواقً‪ .‬فانسابت الحركة التجارٌة وتنوعت شبكات اتصالها…‬ ‫دخلت السودان فً إثر الغزو التركً المصري مجموعة من العمبلت بكمٌات أكبر مما كان متداوال فً الممالك‬ ‫السابقة…وارتبط السودان فً العهد التركً‪-‬المصري بالسوق الرأسمالٌة العالمٌة‪ .‬فنجد‬ ‫الدفتردار الذي لم ٌمكث فً كردفان سوى بضعة أشهر‪ٌ ،‬متلك مساحة زرعها دخنا‪ .‬وكانت الضرابب فً أغلبها مسبولٌة الجماعة‬ ‫‪55‬‬ .‬وامتلك أحمد باشا أبوودان عقارات كانت‬ ‫له (أبعادٌة) جهات الكاملٌن…‬ ‫وفً عام ‪ 0857‬صدرت (البلبحة السعٌدٌة لؤلطٌان) نسبة لوالً مصر محمد سعٌد باشا‪ .‬‬ ‫عرف (بعض) أهل السودان الضرابب على أٌام دولتً الفونج والفور‪ .‫تغٌٌرا عمٌقا فً هٌاكل الملكٌة‪ .‬كما أن االستعمار التركً لم ٌكن استٌطانٌا‪ ،‬وال كان استعمارا رأسمالٌا حٌث تصبح األرض‬ ‫إحدى مكونات رأس المال‪ ،‬فاستولى بعض الحكام منذ البداٌة على مساحات شاسعة بوضع الٌد دون سند قانونً‪ .‬وتوسع األتراك فً نظام الري بالدلتا فً نهري القاش‬ ‫وبركة الموسمٌٌن‪ .

‬ورغم أنها ضرابب إقطاعٌة‪ ،‬إال أنها لم تكن تخلو من لٌن‪ .‬ومما فاقم استعمال‬ ‫العنف أن الحكام بداٌة من الحكمدار حتى الجنود‪ ،‬كانوا ٌسعون إلثراء أنفسهم بالمطالبة بالمزٌد من الضرابب فوق الحد‬ ‫المقرر‪ .‬ثم قام الحكم فً عامه األول بوضع‬ ‫نظام للضرابب‪ .‬فجاءت تقدٌرات الضرابب فوق‬ ‫طاقة الناس‪ ،‬وجاءت أحٌانا بدرجة فٌها مبالغة‪.‬وما أن ٌهجروا القرى حتى‬ ‫ٌعٌث فٌها الجند فسادا‪ .‬‬ ‫ونختم هذا الفصل الذي خصصناه للشهادة التارٌخٌة بالقٌام بتحلٌل مختصر لنشؤة وتطور المجتمع المدٌنً الذي صار الحقا‬ ‫(المجتمع الرسمً للدولة السودانٌة) المصنوعة وهو الذي ورث (الدولة )فٌما بعد‪.‬وتولى المهمة المعلم حنا الطوٌل ومحمد سعٌد أفندي الذي كان وكٌبل إلسماعٌل فً واد مدنً‪ ،‬وساعدهما‬ ‫األرباب دفع هللا ود أحمد حسن… وٌمكن تحدٌد النظام الضرٌبً فً السمات التالٌة‪ :‬شملت كل أشكال الملكٌة‪ :‬زراعة‪،‬‬ ‫حٌوانات‪ ،‬رقٌق‪ ،‬منازل (عتب)‪ ،‬دقنٌة (ضرٌبة ٌدفعها الرجل لشخصه) دمغة‪ ،‬عوابد جمركٌة مراكب‪ .)).‬ولم ٌكن هناك نظام ثابت فً تلك األشهر األولى‪ ،‬فكان النهب عشوابٌا‪ .‬وتواصل الخراب‪ .‬ومنح كل شٌخ مكافؤة عبارة عن ضرٌبة‬ ‫ساقٌة مقابل كل خمس وعشرٌن ساقٌة ٌجمع ضراببها‪ .‬فؤصبح أهل كل‬ ‫قرٌة ٌختارون شٌخا من بٌنهم لٌجمع ما حدد علٌهم من ضرابب‪ ،‬ثم ٌدفع المبلغ إلً شٌخ المشاٌخ أو إلً المدٌرٌة رأسا‪ .‬‬ ‫والن المدن فً العهد التركً المصري لم تتجاوز كونها مراكز تجارٌة وسٌاسٌة بسبب غٌاب نموذج المدن العمالٌة‬ ‫والصناعٌة؛ فقد كان هذا الطابع التجاري‪/‬السٌاسً هو الذي ٌتحكم فً خارطة المدٌنة االجتماعٌة وتحدٌد مبلمح (المجتمع‬ ‫المدنً) فً ما بعد‪ ،‬وألن الغالبٌة الساحقة للتجار هم الجبلبة فً (كل) مدن السودان‪ ،‬وألن التجارة تتطلب التعاون والتعاضد‬ ‫فً شكل المضاربات والمشاركات والمرابحات …إلخ‪ ،‬فإن نمو تجارة أي تاجر بالتؤكٌد مرهون بمسؤلة التراتبٌة االجتماعٌة‬ ‫وقانون العشٌرة فً الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة‪ .‬فلجؤت إلً العنف لتنتزع منهم استحقاقاتهم الضرٌبٌة‪ .‬ولم تراع السلطة التً قدرت كمٌتها ظروف الناس‪ ،‬وإنما حددت مبالغ معٌنة من المال وقسمت أعباءها على‬ ‫المناطق واألفراد‪ .‬كما أمر بؤن ٌكون تحدٌد الضرابب السنوي بواسطة لجنة من اثنً‬ ‫عشر شٌخا إلً أربع وعشرٌن‪ ،‬لتقوم ببحث أسالٌب تقسٌط الضرابب‪ .‬‬ ‫ولهذه األسباب كانت خارطة المدٌنة فً الواقع خارطة عرقٌة فً المقام األول‪ ،‬تدخل فً تحدٌد المواقع فٌها ثبلثٌة الذهن‬ ‫التصنٌفً العرب‪/‬الموالً‪/‬العبٌد من خبلل معاٌٌر العرق واللون والدٌن‪.‬‬ ‫وكتب صموٌل بٌكر عن الضرابب فً السودان… ٌقول‪( :‬كانت الضرابب عملٌة نهب بشعة لم ٌعرف التارٌخ لها مثٌبل‪.‬‬ ‫بهذا المعنى فإننا ال نستطٌع أن نسمً ما تحتوٌه المدٌنة فً العهد التركً المصري مجتمعا (مدنٌا) حتى من باب التجاوز لذلك‬ ‫نطلق على مجتمع (المدٌنة) فً ذلك الوقت لقب (المجتمع المدٌنً )من باب الدقة المفهومٌة‪ .‬واشتهر المثل الذي ٌقول (عشرة فً تربة وال لاير طلبة) أي أنه أهون على‬ ‫الناس أن ٌدفنوا بالعشرات دون مراسٌم التشٌٌع اإلسبلمٌة من أن ٌحصلوا على لاير لدفعه للضرٌبة‪.‫سواء القرٌة أو القبٌلة‪ .‬فانتشر الجند‬ ‫(الباشبزق) بسٌاطهم وآالت تعذٌبهم فً القرى ٌجلدون الناس أو ٌدخلون القطط فً مبلبسهم الداخلٌة‪ .‬فكان على الناس أن ٌوابموا بٌن السلطة البلشخصٌة للدولة المركزٌة وبٌنها والنظام القبلً الذي‬ ‫ألفوه والذي ٌقوم على المعرفة الشخصٌة بٌن الفرد وزعٌم القبٌلة‪ ،‬فازدادت الغربة بٌن الناس والسلطة المركزٌة‪ .‬‬ ‫…وعندما زار سعٌد محمد سعٌد باشا السودان … حاول إصبلح النظام الضرٌبً بإدخال بعض التعدٌبلت‪ .‬‬ ‫أدى ذلك النظام الضرٌبً إلً استشراء الفساد الذي أناخ بكلكله على كاهل الناس‪ ،‬فضجوا منه وانتفضوا علٌه انتفاضات تعبر‬ ‫عن الضٌق الشدٌد والٌؤس‪ ،‬واضطر بعضهم إلً هجر قراهم بل إلً الهجرة خارج السودان‪ .‬كما أعفً الكثٌرٌن من المتؤخرات‪ .‬فؤصبح عبء الدولة‬ ‫المركزٌة على الفرد ثقٌبل‪ .‬فطالبهم بالعلف والحٌوانات والرقٌق‪،‬‬ ‫ثم طالبهم بالمال‪ .‬إلخ (حسب قانون الذهن التصنٌفً للثقافة العربٌة‬ ‫‪56‬‬ .‬وتإخذ الضرابب على الفقراء‪ ،‬فلم تكن‬ ‫هناك دولة مركزٌة تحتاج إلً دخل مستمر لمواجهة نفقاتها‪.‬‬ ‫تؤسٌس المجتمع المدٌنً‪:‬‬ ‫المجتمع المدٌنً لٌس هو بالضبط المجتمع المدنً الذي هو أكثر من المجموع التراكمً للناس فً مكان اسمه المدٌنة‪ ..‬المجتمع‬ ‫المدنً شكل حدٌث مبنً على نظم قابمة على ثقافة خاصة تتجاوز معاٌٌر العبلقات فٌها نمط العبلقات القبلٌة والعشابرٌة‬ ‫والطابفٌة إلً شروط (تعامل اجتماعً) أكثر موضوعٌة إذ تخف فٌها حدة الفواصل بٌن (الذات) و اآلخر بتلك المعاٌٌر‪.‬‬ ‫ومنذ بداٌة الحكم التركً‪-‬المصري أخذ فرض اإلتاوات على األهالً لسد حاجة الجٌش‪ .‬فهجرت السواقً وتخربت وتدهور اإلنتاج‪ .‬ولجؤ الناس إلً األمثال الشعبٌة‬ ‫ٌفرغون فٌها ضٌقهم وٌودعونها كوامن أشجانهم‪ .‬وهذا األخٌر هو األرضٌة التً‬ ‫نشؤت منها إمكانٌة قٌام (مجتمع مدنً‪).‬وٌصل جمع الضرابب أحٌانا إلً المصادرة الكاملة لممتلكات األفراد‪.‬وما أن عاد محمد‬ ‫سعٌد إلً مصر حتى عاد الفساد إلً سابق عهده‪.‬كما‬ ‫طلب من المشاٌخ إحصاء السواقً واألطٌان ومراعاة الجباٌة فً وقت الحصاد‪ .‬ولم تسطع السلطة األجنبٌة أن تقدر وتدرك أسباب ذلك العجز‪ .‬‬ ‫…ومن سمات النظام الضرٌبً أنه أصبح عببا مباشرا على الفرد ومسبولٌة جماعٌة فً الغالب األعم‪ .‬ولم تعط السلطة المركزٌة اعتبارا الختبلف المناطق وتقلبات األحوال‪ .‬فكانت الضرابب بحق‬ ‫النهب األكبر‪ .‬فعزته أساسا إلً‬ ‫إحجام الناس وتهربهم من اإلٌفاء بتلك االلتزامات‪ .‬لذلك تكاد تكون التجارة فً تطوراتها ومآالتها فً ذلك العهد تكاد تكون‬ ‫محصورة عند هإالء الجبلبة أبناء القبابل العربٌة وبذلك ٌكون الطرٌق مغلقا تلقابٌا أمام (اآلخر) إذا حاول الدخول فً هذا‬ ‫المجال ‪.‬وما‬ ‫استطاعوا أن ٌوفوا بالتزاماتهم الضرٌبٌة‪ .‬‬ ‫واشترك فٌها كل موظف فً الدولة من الحكمدار إلً أصغر غفٌر ‪.

‬فآثرت السبلمة خصوصا بعد أن تبٌنت لها قدرات القمع التً‬ ‫ٌمتلكها النظام الجدٌد‪ .‬‬ ‫ج‪ /‬دابرة القاع أو الهامش‪ :‬أي األحٌاء (الشعبٌة) وتحتلها الكٌانات الزنجٌة سواء كانوا عبٌدا رسمٌٌن مملوكٌن أو غٌر‬ ‫مملوكٌن‪ ،‬مسلمٌن أو غٌر مسلمٌن فإنهم فً الواقع والوعً ٌعتبرون وٌعاملون على أساس أنهم العبٌد وهم الذٌن ٌقع على‬ ‫عاتقهم عبء العمل الٌدوي واإلنتاجً (حسب قانون تقسٌم العمل فً الثقافة العربٌة اإلسبلمٌة‪).‬فقد كان التركٌب القبلً ٌحكم‬ ‫مسار األحداث وٌشكل مشاعر الناس وردود األفعال تجاهها‪ .‫اإلسبلمٌة الذي سبقت اإلشارة إلٌه فً الجزء الثانً)‪ ،‬فٌمكن ترسٌم المدٌنة فً شكل ثبلث دوابر متمركزة‪.‬‬ ‫ولتتبع مراحل تطورات الوعً نستمع إلً شهادات تارٌخٌة عن األحداث التً جرت إبان العهد التركً واألدوار التً لعبتها‬ ‫األحداث وتبدل المواقع والمواقف لما لذلك من آثار فً مآل المسؤلة وحتى اآلن‪.‬‬ ‫أوال‪ :‬أشكال الوعً غٌر السٌاسً ‪:‬أي الوعً البسٌط‪ ،‬وتتجلى فً مقاومات القبابل بالمواجهة العسكرٌة أو الهروب أو‬ ‫الهجرات‪ ،‬ولما لم ٌنجح ذلك فً التخلص من الواقع الجدٌد‪ ،‬انتقل الناس إلً المقاومة السلبٌة بالصمت والكبلم والصلوات‬ ‫واألدعٌة‪ .‬فكان االنتقال إلً المرحلة التالٌة‪.‬‬ ‫أ‪ /‬األحٌاء (الراقٌة) كالتً تسمى (الملكٌة) فً الكثٌر من مدن السودان وتحتلها األرستقراطٌة التً تتشكل من كبار التجار‬ ‫والعشابر القبلٌة والدٌنٌة والطرٌق مفتوح أمام أبناء القبابل العربٌة حسب قانون التراتبٌة االجتماعٌة وذلك ببساطة من خبلل‬ ‫تزوٌج البنات لهإالء األرستقراطٌة وصعود السلم أو الزواج من بنات هإالء األرستقراطٌة وصعود سلم العشٌرة‪ .‬فهناك مجموعات قبلٌة ارتضت بالنظام الجدٌد‪ ،‬وكانت تؤمل أن‬ ‫تجد تحت مظلته وضعا أفضل من وضعها السابق غٌر المستقر‪ .‬ولكن كل تلك لم تجدي‪ .‬وظل تحفزها كامنا‪ ،‬وأحسوا بالتغٌٌر الذي طرأ على حٌاتهم‪ .‬وهذه المواجهة هً التً ساهمت فً تطور وعً الناس تدرٌجٌا إلً مستوى من‬ ‫الوعً السٌاسً فً نهاٌة المطاف بعد ستٌن عاما من التجرٌب والمحاوالت لدى بعض الفبات وظلت بعض أشكال الوعً‬ ‫غٌر السٌاسً قابمة لدى الكثٌر من الفبات األخرى بعد ذلك لٌنتقل الصراع فً الدولة فً اآلخر إلً مستوى الداخل أٌضا بٌن‬ ‫واقع ووعً سٌاسً وآخر غٌر سٌاسً‪ ،‬إذ تم استبدال العنصر الخارجً بعنصر داخلً فً موقع السلطة وظلت عملٌات‬ ‫االستغبلل على ما هً علٌه‪.‬وما‬ ‫كان فً استطاعة حكام السودان الجدد أن ٌدركوا تلك المشاعر المتضاربة الكامنة تحت السطح‪ ،‬على أن حاكما فطنا مثل‬ ‫محمد على لم ٌغب عنه استشعار ضرامها‪ .‬وكان ٌؤمل أن ٌقوم قواده بمحاولة احتوابها والتقلٌل من حدتها‪ .‬‬ ‫شهادة تارٌخٌة‬ ‫ٌقول المإرخ (( ‪:‬بعد أن انتهت موجة الغزو األولى‪ ،‬شرع الحكم الجدٌد فً وضع نظام حكم للببلد‪ ،‬وبرز العنف مبلزما‬ ‫ألغلب إجراءاته‪ .‬‬ ‫ب‪ /‬دابرة الوسط‪ :‬وٌحتلها الذٌن ٌؤخذون موقع (الموالً) باإلضافة إلً البعض من أبناء القبابل العربٌة الذٌن ٌعتبرون وضعهم‬ ‫هذا مإقتا‪ ،‬وغالبا ما ٌعملون فً أعمال مرتبطة بالتجارة والسلطة فً األساس وهإالء أمامهم فرصة الترقً عن طرٌق‬ ‫الكفاءة الفردٌة وهذه تتطلب شروط تحددها األرستقراطٌة‪ .‬‬ ‫ثالثا‪ :‬الوعً السٌاسً‪ :‬وهو مرحلة متقدمة توصل إلٌها البعض من الناس من خبلل وجودهم وعبلقتهم بالدولة وتقدم وضعهم‬ ‫ف سٌاسً‬ ‫داخل هذه الدولة فكان من نتابج ذلك ابتداع هذا المخلص (الرمز) والعمل على االلتفاف حول هذا المخلص فً تحال ٍ‬ ‫واسع وشامل أسمٌناه (تحالف المتناقضات) الذي سنتحدث عنه الحقا ومن ثم قٌام الثورة المهدٌة‪.‬‬ ‫وعلى مستوى تقسٌم العمل واألحٌاء السكنٌة فإن هذه الخارطة ظلت مبلزمة للمدٌنة السودانٌة إلً الٌوم ـ ونحن نتحدث‬ ‫تسعٌنات القرن العشرٌن‪(!).‬ولكن قواده كانوا‬ ‫فً نشوة من انتصاراتهم‪ ،‬وهً التً حكمت لحد كبٌر أسلوب تعاملهم مع الناس‪.‬‬ ‫‪57‬‬ .‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫مراحل تطور الوعً (بالدولة) وإنشراخ تحالف الهمباتة‬ ‫أ‪ /‬مراحل تطور الوعً (بالدولة ‪):‬‬ ‫نستطٌع أن نتتبع تطور أشكال الوعً من خبلل أشكال المقاومة التً واجهها النظام التركً‪-‬المصري حتى قٌام الثورة المهدٌة‬ ‫تجل ممكن لتطور الوعً فً ذلك العهد‪ .‬وٌمكننا أن نصف تلك األشكال بؤنها مواجهة بٌن الوعً غٌر السٌاسً مع‬ ‫كؤعلى ٍ‬ ‫واقع سٌاسً متمثل فً وجود الدولة الحدٌثة‪ .‬ولم تكن مشاعرهم تصب فً مجرى واحد‪ ،‬بل كانت تجلٌاتها فً كل منطقة ‪.‬وهذا‬ ‫الطرٌق مغلق تماما أمام اآلخر بصفته االجتماعٌة‪ ،‬وإال فً حالة التفوق الفردي فً موقع من مواقع السلطة أو االقتصاد‪ ،‬أو‬ ‫العلم‪ ،‬وبذلك ٌتم استٌعاب هذا (الفرد) بإعادة إنتاجه عشابرٌا وأهم ما فً ذلك جعله ٌتنكر ألصله االجتماعً كشرط لٌصبح‬ ‫جزءا من المجتمع العشٌري الجدٌد‪.‬‬ ‫ثانٌا‪ :‬الوعً االنتقالً‪ :‬بعد بدأ الناس إدراك ماهٌة وإمكانٌات (الدولة) من خبلل سطوتها فً الواقع واالقتناع بؤنها (البد مما‬ ‫لٌس منه بد) كان البد من التفكٌر فً الخبلص من الداخل ثم التفكٌر فً المخلص‪.‬وكان أهل ببلد السودان ٌرقبون تلك الخطوات بحذر وهم فً حالة عجزهم التً تجلت فً ضعف مقاومتهم‬ ‫للجٌش الغازي‪ .‬وهناك مجموعات أخرى متحفزة ‪ .‬وألن الصناعة بالمعنً المفهوم لم تكن موجودة‪ ،‬فؤمام هإالء العمل‬ ‫فً التجارة بدرجة دنٌا أو العمل الحرفً أو العمل المؤجور المرتبط باإلدارة والسلطة (الجٌش‪ ،‬البولٌس‪).

.....‬فهاجم الحسانٌة‬ ‫وأوقع بهم مجزرة هابلة ‪ ...‬فانفجرت حركات مقاومة فً أنحاء متفرقة من الببلد‪،‬‬ ‫وأخذت تهاجم حامٌات الحكومة ‪..‬وكان أهل السودان ٌخوضون أول تجربة لحكم أجنبً‬ ‫ٌختلف عنهم فً السحنة واللون واللهجة والنظام اإلداري‪..‬وقاد الشٌخ أحمد الرٌح ود ٌوسف أبو شره رهطا من أهله إلً متاهات‬ ‫العطٌش‪ ...‬ولعل اعتراضه قد شابته دهشة ولم ٌخل من حدة إزاء ما رآه إجحافا‬ ‫ومبالغة‪ .‬واستمر هو فً طرٌقه إلً المتمة ٌعٌث فٌها تقتٌبل وتخرٌبا للقرى‪ ،‬فقتل األطفال والنساء والشٌوخ‪.....‬‬ ‫فقضوا على كل من حاول الفرار والنجاة من الحرٌق‪ ......‬بالتاكٌد فً‬ ‫شكل قصور وقطاطً وذره شامٌه ‪.......‬وأبادوا إسماعٌل ومن معه…‬ ‫وطار الخبر فً أنحاء الببلد‪ .‬‬ ‫وكان أول رد فعل ألهل السودان عندما بدأ الحكم التركً‪-‬المصري تطبٌق النظام الضرٌبً الجدٌد‪ ،‬الذي فرض علٌهم فرضا‬ ‫دون روٌة وبؤسالٌب غرٌبة على مناخهم النفس واالجتماعً‪ ....‬فكاد رد فعلهم عفوي سرٌع‪ ،‬وتفجر بٌن بعض القبابل‪ ...‬مجد ال ٌقاس بمسبار اللحظه او اللذه او طنٌن الجسد‬ ‫صدي ثالث‪:‬‬ ‫بعٌد عنك انما قرٌب فً كل االشٌاء االخري‪.‬بعٌد عنك ببل اسم وال جغرافٌا وال اهل ‪.‬والمجد الذي ٌبنٌه االطفال‬ ‫علً الرمل الذهبً‪..‬ثم‬ ‫وضعوا التدابٌر لقتلهم‪ .‬وهربت مجموعات‬ ‫إلً الحدود الحبشٌة ووادي نهر عطبرة والقضارف‪ .‬فقد كان على ٌقٌن أن نمرا وقبٌلته ٌمتلكون ثروات من‬ ‫الذهب‪ ،‬وأن فً استطاعتهم تدبٌر المبالغ التً طلبها‪ ......‬فٌنسحب الزعٌمان من أمام اسماعٌل فً إذعان‪ .....‬انفً ثرثره‬ ‫االاصداد‪...........‬وحط‬ ‫رحاله فً شندي فً دار المك نمر بعد أن ترك خٌالته على بعد عشرٌن مٌبل جنوب المدٌنة‪ .........‬‬ ‫أما الدفتردار‪ ،‬فما أن سمع بؤخبار االنتفاضة ومقتل إسماعٌل حتى خف بمعظم جٌشه نحو النٌل األبٌض‪ .‬‬ ‫صدي ثانً‪:‬‬ ‫ابناءنا المشردون علً جسدك الحار ٌرقصون علً اٌقاع نبضك ‪ٌ...........‬ثم انتقل إلً شندي وأوقع بها نفس الخراب‪ ..........‬ال ٌدهشنً القطن االسود‪.......‫لعب العنصر الذاتً دورا كبٌرا فً تلك الظروف فالمواقف تحكمها ردود األفعال السرٌعة وتقل فٌها التدابٌر المحسوبة‬ ‫الخطى‪ .........‬وٌبدو أن إسماعٌل باشا اعتبر الرفض فٌه تحدي وتهرب‪ .‬وأحرق مجموعات من الجعلٌٌن واسترق بقٌتهم وأرسلهم إلً‬ ‫مصر مع أنهم مسلمون‪ ،‬والتجؤ ملوك الجعلٌٌن ومن بقى معهم إلً أرض البطانة ‪.....‬‬ ‫وفً المتمة قتل ما ٌربو على ألفٌن وأسر ثبلثة آالف‪ ..............‬وزعماء القبابل الذٌن أذعنوا للنظام الجدٌد‪ ،‬احتفظوا بمكانتهم وسط قبٌلتهم‪ ،‬وتوقعوا أن تصان هٌبتهم التً تحافظ‬ ‫على تلك المكانة‪ ،‬وتوقعوا أن تكون سٌاسات الحكام الجدد المسلمٌن محكومة ببعض قٌم اإلسبلم الذي ٌجمع بٌنهم‪ ،‬غٌر‬ ‫مدركٌن أن سطوة الحكم تطغى على كل اعتبارات الوحدة اإلسبلمٌة‪ .....‬فجمعوا كمٌات من القصب حول المنزل الذي ٌقٌم فٌه إسماعٌل بحجة أنها جمعت من أجل الوقود‬ ‫للحاشٌة‪ .‬‬ ‫وبعد أن نام الباشا وحاشٌته وهم فً حالة سكر‪ ،‬أشعل الجعلٌون النار فً القصب وأحاطوا بالمنزل وهم ٌحملون سٌوفهم‪..‬دعاش اللٌل الطبل ‪..‬‬ ‫ثم اتجه الدفتردار شماال إلً بربر التً كان ٌحاصرها نم‬ ‫صدي اول‪:‬‬ ‫العالم ال ٌشم صراخ االرواح‪..........‬وأعدوا لهم ولٌمة عشاء مع المشروبات المسكرة‪ ..‬انفً اسبله الجابات توغل فً االٌبلم وفً التارٌخ‬ ‫جاءوا فً الصمت‪.‬وعندما حاول أحد األسرى من رقٌق الجعلٌٌن ضربه بحربته‪ ،‬أمر بقتل‬ ‫جمٌع األسرى‪ .‬اشتم بانفً االصوات وانفً لغتً بٌن المعنً والمبهم‪....‬تمرجحون فً هدوء انفاسك وابتسامتك‬ ‫الناعمه‪..‬نعشق نحب وطن فٌه اهااااااااااااااااات‪...‬ولكنهما شرعا فً تدبٌر مإامرة صلدة …فؤظهروا الحفاوة‬ ‫بضٌوفهم ودعوهم لقضاء اللٌل فً شندي بدال من البقاء فً مراكبهم‪ ....‬وتذهب بعض الرواٌات أنه صفع المك نمر بغلٌونه على‬ ‫وجهه…‬ ‫وتتبلحق األحداث‪ .‬ببلء رجعه تنحدر الطرٌق‬ ‫الناعمه نحوك‪.‬فما كان من إسماعٌل إال أن أصر على مطالبه وأكد علٌها وأمهل نمرا‬ ‫أربعة وعشرٌن ساعة لتنفٌذها‪ ،‬وٌبدو أنه احتد معه فً مخاطبته‪ .‬كانوا زرازٌر ابابٌل‪........‬فؤسرع إسماعٌل باشا من فازغلً لمواجهة الموقف المتفجر فً منطقة الجزٌرة‪ .‬فقد كان إسماعٌل مزهوا بمكانته مفتونا بها‪.‬بدأت‬ ‫االضطرابات فً فبراٌر ‪ 0822‬عندما هوجمت عندما هوجمت الحامٌات التركٌة المعزولة وقتل جنودها‪ ..‬كانوا جندا وصراصٌر قتله ‪.‬ثم طلب من زعٌمً الجلعٌٌن نمر‬ ‫ومساعد‪ ،‬جزٌة من النقود والماشٌة قدرتها بعض الروٌات بعشرٌن ألف جنٌه‪ .‬واتبع سٌاسة المهادنة‪ ،‬إذ لم ٌكن فً‬ ‫استطاعته مواجهة حركة تمرد واسعة…‬ ‫وفً هذا المناخ بدأ اسماعٌل رحلة العودة إلً مصر فً اكتوبر ‪ 0822‬وهو ٌرفع راٌات انتصاراته العسكرٌة خفاقة ‪.‬وكان إسماعٌل ٌؤمل أن ٌحمل معه أمواال‬ ‫ٌكسب بها رضاء والده الذي عبر عن غضبه من قلة األموال التً وصلته…‬ ‫تقول الرواٌات أن المك نمر اعترض على تلك المطالب‪ .‬روحً فداك عرفت ام لم تعرف‬ ‫صدي اخٌر‪....‬سوف تثارٌن وتقبلٌن ثمن القبله ملحا ‪.‬وأدى إلً ردود أفعال عنٌفة وسرٌعة‪ .‬ورغم أن بعض أتباعه نبهوه إلً غرابة التصرف إال أنه لم ٌكترث‪ ...‬‬ ‫‪58‬‬ ..‬‬ ‫ثرثره ‪....

.......‫نتزوج قاصرات‪..‬نغنً ‪...‬نلعب كوره مرٌخ هبلل‪.....‬‬ ‫الوطن صاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامت‬ ‫‪59‬‬ ........‬نفرح‪........................‬فقهاء زمانك‪........‬نضحً االضحٌه مشاركات‪........‬‬ ‫نناضل ‪...

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful