You are on page 1of 43

‫تـراتيل أنثى ‪...

‬‬
‫(‬
‫)‬
‫(‬
‫الزمور الول‬

‫(‪)1‬‬

‫ديــوان خارج حـــدود الزاوية النحرفة‬

‫هس يتبع هس ‪//..‬‬

‫نقش على جــدران الرغــبة‬


‫صخــب ف شرنقــة الفكــرة‬

‫وحرف يتكســـر ‪..‬‬


‫يتمح ــور ‪..‬‬
‫يتح ــاور‬
‫نشــــاز سـح ــر و هس وتــــر‬
‫صخب حرف ٍعلى رأس اللق‬
‫‪.‬‬
‫الزمور الثان‬

‫(‪)2‬‬

‫تأمــــــــــل‪:‬‬

‫إنانا‬
‫آلة الــب و النمــــاء‬
‫عندما أنا هي‬
‫( إنـــا ‪ ...‬نـــا)‬

‫إ‬
‫ن‬
‫ا‬
‫ن‬
‫ا‬
‫لاذا نون النســـــوة دائما مصورة بي وتدين ؟!‬

‫ساديــة‬
‫سيــادية‬
‫مغتـــصبـة‬
‫*‬
‫(إن ‪ --‬أنــــا)‬
‫*‬
‫*‬
‫هكذا أفضل …!‬
‫تـــــــرر‬
‫إن أنا حيث كون أنثى‬
‫عشقــــته‬
‫حــــررته من عقــــدته‬

‫هكذا بدأتـن ‪//..‬‬


‫هس يتبع هس ‪// ..‬‬
‫المزمور الثالث‬

‫(‪)3‬‬

‫صوفيـــــــة‬

‫" أنا من أهوى ‪ ///‬و من أهوى أنا "> اللج <‬

‫" أنا "‬


‫أنا أهــــوى‬
‫و الـــوى أنـــا‬
‫إثنــــان نن ف واحــــد‬

‫" نن روحــــان حللنا بدنــا "< اللج >‬

‫" نن " ‪...‬‬

‫روحــــان ف بــدن‬
‫أو روح ف بـد نـــــي‬
‫توحــــد !‬

‫و هس يتبع هس ‪// ..‬‬

‫الزمور الرابع‬

‫(‪)4‬‬
‫هـــــوى‬

‫هويتــــهُ‪ ..‬فهــوان ‪ ..‬فهوى ‪!..‬‬

‫يهــــوى ‪ /‬يهــــوي ‪ /‬الــهـــوى‬


‫الــــواية‬
‫الغـــواية‬
‫*‬
‫ح ــي هوايَ‬

‫كان هوى‬
‫سقــــط صـريع َ هوى ‪ ..‬هوايَا‬
‫حــي هواهُ‬
‫كان غوى !‬

‫هـــوى ف جبّ غـــواية‬


‫هـــذى ‪ ..‬و ما ذاق هــــوى‬

‫‪.‬‬

‫و هس يتبع هس ‪// ..‬‬

‫الزمور الامس‬

‫(‪) 5‬‬
‫انتـشـــاء‬

‫ب منكَ أشتعا ُل الوى‬


‫ففي القل ِ‬
‫ونارُ انتشائي وفرط ُ الوى‬

‫‪.‬يشـعـــلن هواهُ‬
‫اشتعـــال الشيم بنــار الحيم‬
‫يكـــون انتـــشاءا ً !‬
‫كما يـــشاء أو أشــــاء‬
‫*‬
‫*‬

‫ت يشـــا " < اللج >‬


‫" إن يشـــأ شئتُ و إن شــئ ُ‬

‫شيئـــأن كشيء‬
‫مشيئتــي هو‬
‫مشيئته ُ أنا‬
‫شــي ٌء متوحــــد واحــــد‬
‫أنا< هو‬
‫هو > أنا‬
‫( هوانا )‬

‫وفوضى الواسِ كنجم ٍ هوى‬


‫لينفذَ ف الروح ِ مثل السهامْ‬

‫فوضــــى ‪//‬‬
‫أنعـــيد ُ الترتيب ؟‬
‫يصبــح رتيب ‪...‬‬
‫ل لن أعـــيد‬

‫حواس خسـة ‪ /‬خسات ‪ /‬أخاس‬


‫أعـــــداد ل يهم !‬
‫هي الفوضــــى ‪ ...‬ذاك الهم !‬
‫*‬
‫سهــــام ‪ /‬شهــــب ‪ /‬نــــوم‬
‫الوى‪ ....‬اختـراق‬
‫احتراق‬
‫نقطة افتراق (‪).‬‬

‫راق ل ! ‪...‬‬
‫فهل له ُ ؟!‬
‫أيهما ‪ ...‬؟‬
‫أحدها ‪ /‬كلها ‪/‬‬
‫ل ثالث لما‬
‫آه ٍ من تزق روحينا‪...‬‬
‫يا روحي إل أينَ !!‬

‫و هس يتبع هس ‪// ..‬‬

‫الزمور السادس‬

‫(‪)6‬‬

‫فــنجان قــهوة‬

‫أقسـمت بأن ل أقـ?ــلب فنـجانا‬


‫فنـجان‪ /‬فن ‪ ...‬جان ‪...‬‬
‫هكـذا قالت ل الـعــرافة !‬
‫من أيــن للجــان بذا الفــن ؟ ؟‬
‫يتمـحـور ‪ ...‬يتشـكل ‪ ,‬فيخدعـن‬
‫يـعـلن أتـوه ‪...‬‬
‫أتوهــمه كما أريــد " أنا "‬
‫لكنــه ليس إل "هو"‬
‫كما يريــد " هو "‬
‫و لن يكــون كما " أنا "‬
‫!‬
‫سألتــــن ‪:‬‬
‫جان ‪ //‬جنون !‬
‫أم جنون ‪ //‬جان !!‬
‫ليتــه الخــر الذي ل يتفســـر بعد‬
‫جنــى علي بـعشقـه ‪ ...‬و عشقي له جنون‬
‫إن كنــت أنا به ‪ ...‬و كــان ل ‪ ....‬وبــي يكــون‬
‫لنا النون ‪ ...‬جنــان‬
‫بقـطفها و لـطفها ‪ ...‬وشـعـرها و سـحـرها‬
‫حت اكتــمالنا الـخطـيئة البيئة‬
‫و الـخـطوة الريئة‬

‫و جدته بالـ فن جان‬


‫يـشـكل الفــنون و الـنون بالفضــاء‬
‫يعلك السمــاء ‪ /‬يزق الســاء‬
‫فن الـج نان و الـج نون‬
‫و كل سـ ح ـــر الـ ج ـان !‬

‫كي ل أشـــرب أحــزانا‬


‫أكثـــر من احزانن ‪...‬‬

‫لوّحـته ‪ ..‬شرّحـته‬
‫شرايي ‪ ...‬شر ‪ ..‬أي‪ ...‬ين‬

‫مـقـطـعــة ‪ ...‬مـتـقـاطـعــة‬
‫دروبنا ‪ ..‬ل تنتــهي ‪ ...‬نــاياتا ل تبتــدأ‬
‫تشـكل البــن بالفنـجـان سـحـابة تدور ‪,‬‬
‫تبـحـث ل عن مــرفأ‬
‫يـعـلق الحــزان‬
‫يصــادر الدخــان ‪...‬‬
‫من شرفــة الفنـجان !‬
‫**‬
‫قــهوت الــمرة ‪...‬‬

‫مراراها عــذوبة و عــذابه مــرار‬


‫صنعتها ‪ ...‬صنعته‬
‫شربتها علـقما لذيذا‬
‫ارتشـفت منه لذة من علقم‬
‫أقـــرأها لنفض الحــزان‬
‫يقرعـن بوابل الحـزان‬
‫فكيف للنقيضـي تشابه التــوائم‬
‫كـجنة و نار‬
‫فيا لذا الــرار !‬
‫**‬
‫لن أقـ؟ـلب الفنـجان ‪ ..‬و لن أرى الدخــان‬
‫ف قهوتَ اللذيذة ‪...‬‬
‫غـابات ٍ سـنديان ‪ ,‬تـجمهر الحـزان‬
‫لعــلن الــذيان‬
‫و ألعــن الفنـجان !!‬

‫و هس يتبع هس ‪//...‬‬

‫الزمور السابع‬

‫(‪)7‬‬

‫ارتــ ح ـــال‬
‫جيــع ارتــال إليك احتمــال‬

‫رحــيل ‪...‬‬
‫احتمال رحـيل أو رحــيل احـتمال‬
‫رحـيلي إليكَ ارتال ف ذات ‪...‬‬
‫لسكن ذاتــك‬

‫فأنت القــريب و أنت الـحـال‬


‫قريــب ‪ /‬مـــال ‪...‬‬
‫أيهما أنت َ‬
‫ب لقلبــي الـحـالْ‬
‫ب قريـ ْ‬
‫قريــ ٌ‬
‫أم مـــالٌ ‪..‬مـــالْ‬
‫لقلـبـي القريــبْ !!‬
‫قــريب كقـرب أستـحـالة ضحكة القــدر‬
‫مـحــال كاستحـالة البسمـة على شفة الصخــرة !‬

‫و يبقى لديَ غريــب السؤال‬


‫أف يقــظة كنتُ أم ف النــام !‬

‫سـؤال غــريب ! لــاذا الســؤال ؟‬

‫من الغــريب !!‬


‫أنا أم الســؤال ؟‬
‫يقــظة ‪ /‬منــــام ‪...‬‬
‫متناقضــــان ‪ /‬متوافقـــان‬
‫يقظـت منــام ‪...‬‬
‫وأحــلمي بي يقظت و منامي‬
‫تسرح ب أحـلمي ‪...‬‬
‫أستعـذبه و تستـــعــذبن‬

‫و هس يتبع هس ‪// ..‬‬

‫الزمور الثامن‬

‫(‪)8‬‬

‫أنيـــــن‬

‫أني الل‪ /‬أني الناي ‪ /‬أنيـن الوجد‬


‫أمـا الول (فــل) ‪...‬‬
‫الـثانية (نعم) ‪...‬‬
‫الثالثة ألف نعم (بل) ‪...‬‬
‫و ألـف نعم (بنعم)‬

‫سنبـــدأ !!‬
‫*‬
‫أني ألـم ‪...‬‬
‫آه ٍ غي منغّمة‬
‫نشــاز !‪ ....‬موجع !!‬
‫ل ‪ ....‬إل إذا ‪!!....‬‬
‫حينها فقط نعـم‬
‫*‬
‫أني ناي أنيٌ طربٌ ‪...‬‬
‫طرب ‪ ...‬طار ب‬
‫له ُ ‪...‬ألف نعم‬
‫ألف ألف نغمٍ منعَم بنعم‬

‫*‬
‫أني الوجـد قلت ألف نعم بل‬
‫نـعــم ! ل أنيـن فراق ‪...‬‬
‫ألف نعم بنعـم‬
‫وجدي أنـي هوى‬
‫أنيـن الصفـصافة الثملى‬
‫أني ليل ضـل هـدايته فما اهتــدى !‬
‫لبقى قيد ضللة وجــد ‪....‬‬
‫رائع !!‬
‫و هس يتبع هس ‪// ..‬‬

‫الزمور التاسع‬

‫(‪)9‬‬
‫رصـــيف‬

‫زحامٌ ‪ ...‬وجـوه‬
‫دخانٌ ‪ ...‬ضجيج و مشجب‬

‫وجوهٌ مستنـفرة فــارّة‬


‫مكفهـرة‬
‫تعلوها غبـرة ‪.....‬‬
‫ضجيجٌ مَوْتورْ ‪...‬‬
‫زمنٌ متسارعٌ ‪ ...‬و سباق ضده‬
‫من ضد من ؟!‬
‫*‬
‫يتلـط الدخان‬
‫احتراق الوقـود‬
‫احتراق العصاب‬
‫احتراق اللهفة ‪ /‬احتـراق الزمن‬
‫ضجـيج الوجوه التـ‪/‬ـعثرة‬
‫التع عثرة تسقطها‬
‫و تلهث خلف عثراتا !‬
‫زحام الضجيج‬
‫ضجيج الوجوه ‪..‬‬
‫وجوه الدخان ‪...‬‬
‫د خان على مشجـب التائهي‬
‫و هس يتبع هس ‪// ..‬‬

‫الزمور العاشر‬

‫(‪)10‬‬
‫ضــيــاع (‪)1‬‬

‫لقاء الضياع ‪...‬‬


‫وحي ضياع‬
‫تبدل شيء ما بوجودي‬
‫بـ‪ /‬جوي ‪ .....‬بوجدي‬
‫*‬
‫وحدي ‪...‬‬
‫و قلب حطام‬
‫ضياع اللقاء ‪...‬لقاء الطام‬
‫تشكـل منه اللقاء‬
‫فكان لقاء الضياع‬
‫وكان الضياء‬
‫لذات الـحـطام‬
‫وضاع الطـريق‬
‫وضاق الصي‬
‫لقلب الطام !‬
‫*‬

‫وهس يتبع هس ‪//....‬‬

‫الزمور الادي عشر‬

‫(‪)11‬‬
‫ضياع (‪)2‬‬

‫بروق السماء‬
‫سائي سدي ‪...‬‬
‫و صمت أليم أليم ‪....‬‬
‫و كانت بـــروق !شروق !‬
‫ع ثِ َر تْ!‬
‫أللم ذات الت بُ ْ‬
‫لقاء حيم‪...‬‬
‫رسائل منْ ؟‬
‫و لن الساء‬
‫وعبق القصيد‪...‬ودمـع شهيد‬
‫فكان ‪ ..‬و كنت !‬
‫ضيــاع اللقـــاء‬
‫*‬
‫و حي لقاء‬
‫كلنا نبعثرنا من جديد !‬

‫نعيد الضياع‬
‫ث ‪ ..‬نعـيد ضياع اللقاء‬
‫بلقـيا الــ ‪ ..‬ضّ ‪ ..‬ي ‪ ..‬ا ‪ ..‬ع ‪!!...‬‬

‫و هس يتبع هس ‪// ..‬‬

‫الزمور الثان عشر‬

‫(‪)12‬‬

‫مــــطــــر‬
‫لن تساقط الطر ؟!‬

‫جــميلت ‪//‬تساقطي مـطرا !‬


‫يقولا ‪...‬‬
‫قارورت ‪ ...‬عطشى و تعشق الطـرْ‬
‫ساءٌ تنهمر ‪...‬‬

‫ف الطرْ‬
‫و أرضٌ ترش ُ‬
‫*‬
‫تققي حبيبت لتهطلي ‪...‬‬

‫كي ترقـص القول ‪...‬‬


‫وينبتُ الزهـرْ‬
‫ي ‪...‬‬
‫ويزهر الفج ْر زنابق العـب ْ‬

‫و يسكب العطرْ لينسج الصخـب‬


‫كما انتشاء ‪...‬ع ‪ ..‬ا‪ ..‬ش‪ ..‬ق ٍ ‪..‬‬
‫بثورة الطرْ !!‬

‫و هس يتبع هس ‪// ..‬‬

‫الزمور الثالث عشر‬

‫(‪)13‬‬
‫مـعـبد و قـدّاس‬
‫أقـدس فيك نافلت‬
‫و تصخبن طواحين‬

‫قـداس‪ ....‬تراتيل‬

‫لاذا النورل يتراقص كالعادة ‪..‬‬


‫و الشكاة هناك ترتف‬
‫*‬
‫" خجلى "‬
‫قالا ل و انضوى !‬
‫أيها الب العـظم‪ ...‬أينهُ ؟!‬
‫يقطـع وصلي ث يصلي‬
‫لن يا ترى ! ‪...‬‬
‫أل يعـترف ؟‬
‫*‬
‫و أصمت صخب و أطحن غضب‬
‫صريرا صريرا يشق الزمان ‪...‬‬
‫و يغلق كل الماكن ‪...‬‬

‫لعـــلن أن صبـــأت‬
‫ول لــن أتوب !!‬

‫هس يتبع هس ‪// ..‬‬

‫الزمور الرابع عشر‬

‫(‪)14‬‬
‫قـــارورت الثـــملى‬
‫أف النـــور أسكبتها !‬
‫أم النـــار أسقيتها ؟!‬
‫ت هياجــــا‬
‫ترنّـح ْ‬
‫لتعـــلق بالفراغ‬
‫وتغـــزل خــيوط النـــور‬
‫شـعــاعا تلبس‬
‫وتطفــئن بداخلها‬
‫*‬
‫*‬
‫*‬
‫كيف ؟!‬
‫و النـــار تشـعــلن‬
‫لــيبا جارحــا‬
‫انتشــاءا يهيج‬
‫بـعشق فاضحـــ ‪....‬‬
‫‪.‬‬
‫أيتها النـــار‬
‫قــارورت تــلك‬
‫عــسل مصفى‬
‫كما جنـــة الرب‬

‫و تتـــوين‬
‫بسكـــرتا‬
‫و سكــــاكــــرها‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫أي العطــور أفرغتها‬
‫لتصبح ثـــلى !‬
‫!‬
‫من دوحــة القــواف‬
‫أسكــبت وزنا‬
‫أشــربته‬
‫نـــزفا‬
‫تـعــرق خرا‬
‫تـعـتق وجدا‬
‫ليصبحــك‬
‫ثـــلى‬
‫!‬
‫كما ذوبـــان ذات ذاته‬
‫انصــهار نــهـار‬
‫صـمت وجــع‬
‫ورجــع صــدى‬
‫مرتدٌ ‪ ..‬عاكـف !‬

‫هس يتبع هس ‪// ..‬‬


‫الزمور الامس عشر‬

‫( ‪) 15‬‬
‫غــياب‬

‫يا غــربة الغــياب‬


‫و فـــرقة الحــباب‬

‫اصرخْ كما تشاءْ‪...‬‬


‫يا طائر اللقـلق‬
‫نواحك النـشاز يزق السـتار ‪....‬‬
‫يشعـل من ضجيجه حرائق البحار‬

‫غــيابه اغـتراب‬
‫ب من طاحـونة القضاء‬
‫يُسكـ ُ‬
‫و العذاب‬
‫يعصر من سـائنا‬
‫مرارة الشراب‬
‫يستمريء الرحيل‬
‫وفـرقـة الحــباب‬
‫تبا ً له اغــتراب !‬

‫ف عــمق ذات ذات‬


‫قـارورة ‪ ....‬م ‪..‬ح ‪..‬ط‪ ..‬م‪ ..‬ة !‬

‫تناثـر البلور‬
‫و عطره الـسكوب ‪ ...‬يعبق الكان‬
‫تـرحن الشظايا كالسهام ‪...‬‬
‫منغرسا ف داخلي الـ ح ط ام‬
‫فليته ما كـــــان !‬
‫مت مت يـعـود‬
‫و ينتهي الغـياب‬

‫ل ترحلي يا شـسي‬
‫ففي غروبك انتحار‪ ...‬لصحــوة المان‬
‫و هـــــدأة الســــلم‬
‫هـروبك الدؤب‬
‫ف حـمرة الغـروب‬
‫صــواعق تـغتالن‬
‫بجـرة الشـروق‬
‫و غــربة الحــــــــلم‬

‫و هس يتبع هس ‪//...‬‬

‫الزمور السادس عشر‬

‫(‪)16‬‬
‫ســــــراب‬
‫و ب من ســر من أهوى‬
‫ســــــرابا ‪!..‬‬
‫نوارس بيضاء‬
‫بـية من ماء‬
‫ل ‪..‬ل ليس ذاك ماء‬
‫مستنقع السراب‬
‫*‬
‫فحبه سراب ‪....‬‬
‫كسرب طي من فـصيلة السحاب‬
‫تمله الرياح للغدير‬
‫فل غـدير ماء ‪ ....‬لكنه سراب‬
‫*‬
‫تودُعن أسرابه أسرارا‬
‫تشعلن انتظارا‬
‫وفوق معطفي تساقط النّوارُ ‪...‬‬
‫بياضه يلبسه النهارُ‬

‫*‬

‫أوشحة من سربه و سرّي‬


‫تسري بنا هواجس الـفاء تسري‬
‫من حيث ل ندري‬
‫غيبوبت مشحونة بسري‬
‫و بانمار صحوت و فجري‬
‫على ذراع شارع كسول ‪...‬‬
‫لينتهي الطريق‪ ...‬و يتفي السراب !‬

‫و هس يتبع هس ‪//...‬‬

‫الزمور السابع عشر‬

‫(‪)17‬‬

‫شروخ‬
‫وج ٌع يتمطـى الني‬
‫و تَ َمزّقُ رياح الجيع ‪...‬‬
‫لتُبقي ُسهْدَ اله‬
‫ف التواءات ِ السى‬
‫*‬
‫انعكاسات ِ الرايا القاتة‬
‫شروخ‬
‫ف ذاكرة الزمن‬
‫*‬
‫قناديل ثورة تأجج ريها‬
‫لمتلآت كسوف ٍ‬
‫ف ظل " القمر "‬
‫تـبعثر سقف السماء ‪...‬‬
‫*‬
‫مت ََتكْتَ ِهلُ رياضنا ِ بأنوار الفرحة‬
‫لنعبء الذكرى‬
‫ف قفة النسيان‬

‫و هس يتبع هس ‪//...‬‬

‫الزمور الثامن عشر‬


‫(‪)18‬‬
‫توابيت‬
‫موت ‪ /‬عفن ‪ /‬حياة ‪.....‬‬
‫كم استشعر موتَ الوت ِ‬
‫على ضريح ِ الولّ‬
‫إعلن حياة ٍ حي تبك ٍ و قربان ْ‬
‫و شعة ف الشكاة ‪...‬‬
‫دموعها استغفار و ندم‬
‫بردة الثقوب الهترئة ‪...‬‬
‫خَلعُها عُريا ً لجساد الغربة‬
‫*‬
‫تقيّحَ رماد الل ‪,‬‬
‫بطعنة مسمومة ف خاصرة الوفاء‬
‫رجفة انفلت الروح ‪...‬‬
‫بعد أن سغبلها الزمن براحاته ‪..‬‬
‫ى تتوق لريتها بوت السد ‪...‬‬
‫حر ّ‬
‫*‬
‫توابيت ‪ /‬عفن ‪ /‬موت ‪ /‬حياة‬
‫أشباح‪ ...‬أشباح‪ ...‬أشباح‬
‫يقظة مزوجة بباء القيقة‬
‫و تبلـد ِ الزمن‬
‫كفى !‬
‫هل تسمعن أيها الزمن !‬
‫و هس يتبع هس ‪//...‬‬

‫الزمور العشرون‬

‫(‪)20‬‬

‫هــذيــــان‬
‫كنت هنـــا ‪ ..‬كان هنـــا ‪/‬‬

‫كا َن هنــــاك ‪ /‬أين أنــــا ؟‬

‫بي الــــهُنا و الـــهُناك‬

‫كنّــا معا ‪...‬‬


‫و ل أك ْن هنـــاك !‬
‫أبــث عنّي ل أجــــدن‬

‫و يبحـــث عنه فيجــــدن‬


‫‪/‬‬
‫لنه ب يكون‬
‫كما أريد أن أكون‬

‫و أنن به أكون كما يكون‬

‫**‬
‫يدنــــي و ل أجدنـــي‬
‫فأنــــا هـــو ‪ ,,,‬حيث هــو ‪...‬أنــا !‬

‫و هس يتبع هس ‪// ..‬‬

‫الزمور التاسع عشر‬

‫(‪)20‬‬

‫طفولت ‪ ..‬وداعا !‬
‫كنّا صغارا ‪...‬‬
‫جيل ‪!..‬‬
‫‪,,,,,,,,,,,,,,,‬‬
‫أصبحنا كبارا ً‬

‫ف هنا ‪..‬‬
‫المر متل ٌ‬

‫‪Rewind‬‬

‫يعود الشريط ‪...‬‬


‫‪:‬‬
‫‪:‬‬
‫من البداية يا ذات‬

‫توقفي هنا ‪ ...‬آه ٍ كم هو جيلٌ هذا الشهد‬


‫حضن أمي ‪ ..‬دفئي ‪ ..‬حب ‪ ..‬و أمانـ ‪...‬ي ‪..‬‬

‫‪Forward‬‬

‫مشهدٌ آخر جيل ‪...‬‬


‫براءة حلم ‪ ..‬و أحلم براءة ‪..‬‬
‫أغان ‪ ...‬و فضاء أزرق جيل‬
‫جيع اللوان مبهجة ‪ ..‬ل دخان و ل نار ‪..‬‬
‫ل أسع ضجيجا يصخب روحي‬
‫يبعثر أحلمي‬
‫يغتصب منامي ‪..‬‬

‫‪More‬‬

‫توقفي هنا يا ذات‬


‫دعين أسع أغنية السماء ‪..‬‬
‫دعين أرى اللئكة‬
‫أرى ال ف كل شيء ‪ ..‬ل أعرف الشيطان بعد !‬
‫ت ضالته ‪..‬‬
‫و لس ُ‬
‫أسبح على أجنحة سلم مشرّعة‬
‫تملن أنّا شئت‬
‫يلفن البياض ‪..‬‬

‫‪Pause‬‬
‫سأغفو قليل ‪ ...‬لثبت الصورة !‬
‫‪Go on‬‬

‫صباح المال ‪ ..‬صباح الب ‪..‬‬


‫صباح الي ‪..‬‬
‫كل الي‬
‫ل توجد سحب تفي الصباح‬
‫و ل أقنعة وهم ٍ‬
‫أو مرايا مكسورة ‪...‬‬
‫‪Fast Forward‬‬

‫سراعا تر الصور ‪ ...‬تتلط شيئا فشيئا‬


‫تبدو سحب الموم‬
‫تتلبد ف ساء الذكرى‬
‫تسقط أقنعة‬
‫تتعرى حقائق‬
‫يصرخ كونٌ ‪..‬‬

‫يشخب د ٌم من خاصرة الزمن‬


‫ن الوقت بآفاته ‪...‬‬
‫يّ‬
‫قيحا ً لروح ل تندمل‬
‫‪/‬‬
‫قد انتهيت ِ يا ذات ‪...‬‬
‫كبت ِ‬
‫رحلت الطفولة ‪! ...‬‬

‫‪Stop‬‬

‫و هس يتبع هس ‪//....‬‬

‫الزمور الادي و العشرون‬

‫(‪)21‬‬

‫لفتة متوحشة‬
‫على الباب لفته‬
‫متوحشه ‪ ....‬مباغته‬
‫مكتوبة بالشوك كالشباح‬
‫" رحل و لن يعود "‬
‫قرأتا من اليمي للشمال‬
‫من الشمال لليمن‬
‫بعثرتا‬
‫رتبتها‬
‫أسقطت منها أحرفا‬
‫أعدتا‬
‫شكلتها‬

‫ظننتها أحجية‬
‫بفطنت قد أستبيح غزلا‬
‫و نسجها ‪ ..‬و حلها‬
‫فهكذا للوهلة الول قرأتا ‪:‬‬
‫" عودي و لن أرحل "‬
‫لكنها اللف اللعينة ‪...‬‬
‫دخيلة شوهاء‬

‫جربت منها الختباء‬


‫النزواء ‪..‬‬
‫أغمضت عينا واحدة‬
‫رأيتها !‬
‫عيني ‪...‬‬
‫غاب كل شيء !‬

‫علقتها على الرحيل‬


‫انتصبت كسارية‬
‫على رصيف النون‬
‫تطرها بوابل النظرات‬
‫فارتعشت نقطة الذهول‬
‫تلوذ من رهبتها‬
‫بقعر قاع النون‬

‫إذا أعدت ذلك الترتيب هكذا ‪...‬‬


‫لربا ‪:...‬‬
‫" وعد و لن يرحل "‬
‫هكذا هي‬
‫كما أردتا ‪ ,‬تكون !‬
‫كم رائع أن عرفت سره ُ‬
‫و سرّها‬
‫و يالا من شهقة السرور‬
‫لغبطة اللول‬

‫أرخيتها لرغبت‬
‫تشكلت كما أشاء ‪...‬‬
‫طرقت ذاك الباب طرقتي‬
‫خفيفتي‬
‫ل جواب ‪ ..‬ل جواب‬
‫عاليتي ‪..‬‬
‫ل جواب !‬
‫ينهشن السؤال ‪ ..‬و اليال‬
‫و الغربة العضال‬
‫تيلن حطام ‪..‬‬
‫يسكبن الغموض ف الزحام‬
‫تلطم المواج‬
‫و رجفة البال‬
‫ل ‪..‬ل ‪ ..‬أظن أن واهه‬
‫فهجره مال‬

‫بالمس كنا ها هنا‬


‫تسكرنا سلفة الوصال‬
‫و اليوم‬
‫أي يوم ساخط كهذا ‪..‬‬
‫ييلن بقسوة القدار‬
‫إل بقايا أنثى‬
‫و يغلق الجال !‬

‫فحينها أيقنت أن مطئه‬


‫بل ألف ألف مطئه‬

‫عابثة ‪،‬‬
‫أحاول الترتب‬
‫بترك ما يريب!‬

‫لكنها القيقه‬
‫من يوم بدء هذه الليقه‬
‫بأن غدركم‬
‫يا معشر الرجال‬
‫ف عرفكم‬
‫هو المال‬
‫هو الرجولةِ و الفحولةِ‬
‫و اللل !‬

‫و هس يتبع هس ‪//...‬‬

‫الزمور الثان و العشرون‬

‫(‪)22‬‬

‫حقيبت ‪ ...‬حبيبت‬

‫دسست ف حقيبت يدي‬


‫تولتْ ف غابة الشياء‬
‫و ارتطمت ْ‬
‫بالرض ‪ ..‬بالبحر ‪ ..‬بالسماء‬
‫و كل هذه الشياء‬
‫سحائب الياة‬
‫صحابت ف الل و الترحال‬
‫ف الصبح و الساء‬
‫ف البيت‬
‫ف الدينة‬
‫ف جولت الجهولة اللقاء‬

‫فأحر الشفاه‬
‫قارورة العطور‬
‫مرآتَ السحرية‬
‫و عدة الظافر‬
‫ملقط ‪ ..‬نظارة شسية‬
‫مطهر ‪ ..‬ضماد للجروح الطارئة ‪..‬‬

‫وف زوايا حبيبت ‪..‬‬


‫هاتف نقال ‪..‬‬
‫مارم ورقية ‪ ..‬مفظة النقود‬
‫و رزمة الوراق‬
‫أكتب فيها خيبت كثيا ‪..‬‬
‫و قلما أكتب فيها فرحة الصفاء‬
‫لنا نادرة الضور‬
‫عصية التكوين ف الشعور‬
‫خجولة الظهور‬
‫إل بحض صدفة الخطاء !‬

‫قلمان ‪ ..‬ف حقيبت‬


‫كحل العيون أزرق ‪ ..‬كزرقة البحار‬
‫و آخرٌ حبه الِداد‬
‫ليكتب الحيم و السواد‬
‫هكذا أنا ‪ ..‬و ل فخار !‬

‫آه‬
‫نسيت أن أذكر ها هنا‬
‫حقيبت ‪ ..‬قافلت المينة‬
‫تمل كل عمري‬
‫حزن الدفي‬
‫فرحي الذي ل يكتمل ‪...‬‬

‫و حرقت و هي‬
‫كل التفاصيل الت‬
‫رست خريطت بيقظت و نومي‬
‫و ذكريات يومي‬
‫حقيبت ‪ ..‬حبيبت‬
‫حاضنة لسري ‪..‬‬
‫سللة عريقة‬
‫تاريها مطرز بالصب و المانة‬
‫حي البشر‬
‫تاريهم خيانة !‬

‫و هس يتبع هس ‪//...‬‬

‫الزمور الثالث و العشرون‬

‫(‪)23‬‬

‫كم هاتف نقال !‬


‫كم هاتف لديك تملي ؟!‬
‫سألتـن‬
‫خجلت حينها من الواب‬
‫و حية ف خاطري‬
‫و نظرة اضطراب‬

‫أجبتـن‬
‫جهاز هاتف وحيد ‪..‬‬
‫اثنان ‪ ..‬أو ثلثة ‪..‬‬
‫بل أكثر ما عرفته من صرعة الداثه‬

‫ل تسألون عندما أقول‬


‫بأنا عديدة غريبة ‪..‬‬
‫تثقل كاهل القيبه‬
‫ذاكرة كل منها ‪ ..‬مموعة الساء و الرقام‬
‫هذا يص أحبت‬
‫هذا يص صحابت‬

‫هذا لبعض بعض صحابت !‬


‫هذا لبعض معارف ‪ ..‬و ربا لعملي‬
‫هذا فقط ‪ ...‬لواحد فقط ‪!..‬‬
‫له كمثلي واحد ‪ ..‬و ل أنا فقط ‪! ..‬‬
‫أتعرفون ما السبب ؟‬
‫يا للعجب !‬

‫تبا لا الرقابة الدنيئه‬


‫تدس أنفها‬
‫مابي هسة و هسهْ‬
‫و أهةٌ و ضحكةٌ‪ ....‬و نـبسهْ‬
‫تلتقط الروف ‪..‬‬
‫تشكـل الروايه‬
‫و تتلق الوشايه‬
‫لتزرع الشوائب الكريههْ‬
‫ف وحلها الوبوء‬
‫بالسة القيتهْ‬
‫و الرغبة البذيئهْ ‪..‬‬
‫تبا لا الرقابة الدنيئه !‬

‫و هس يتبع هس ‪//...‬‬

‫الزمور الرابع و العشرون‬


‫(‪)24‬‬
‫ليل و مسنجر‬
‫" قصيدت اليوم ظامئة‬
‫هذا الكأس الفارغ من الكلمات ل يريها "‬
‫قلت له و همت بإغلق النافذة !‬
‫تذكرت شيئا تبدد سهوا فعدت أستجمعه‬
‫و طرقت النافذة كي أحيلك إل الصدمة‬
‫ل ترسل ل ذات اليقونة الجنونة الت أدمنت لونا الحر‬
‫هنا ‪ ..‬هناك ‪ ..‬وهناك ‪..‬وهناك‬
‫يكفي لذه الليلة ‪...‬‬
‫أنت تزداد جنونا ‪،‬‬

‫أما أنا ‪...‬‬


‫فل أزال أبث لك عن أيقونة هجية أو غجرية أو هستيية‬
‫تغسل جو النافذة التسنجرة بماقة على شاشت هذه الليلة‬
‫لتمسح غبار الرتابة‬
‫الت تترق أبصارنا بخالب العنكبوت‬
‫هي اليوم مهيأة لعبورنا إل صقيع الكآبة‬
‫أنتَ سيتها كتابة و أنا أصر على أنا كآبة‬
‫قل ل بربك‬
‫هل قابلت يوما ما كاتبا سعيدا ؟!!‬
‫"ل " ‪،‬‬

‫قلتها و اختفيت خلف حالة ظهورك‬


‫لاذا ‪ ،‬هل ذاك هروبا ‪،،‬‬
‫أم اعترافا مبطنا ل ترؤ على البوح به‬
‫أين أقرأك ‪ ،‬أم أين أقرأن و تقرأن؟‬
‫ربا قلت كيف ‪ ،‬أو لَ أو هل ‪..‬أو‪...‬أو‪...‬‬
‫لن يتغي ف العن شيئا‬

‫إنا الدوامة الائرة الت ل تستقر دلئها التعبة‬


‫ضيقة أراها اليوم نافذت‪..‬‬
‫ل تتسع حت لعبارة خاطفة رشيقة‬
‫و ملمح صورتك تعتصر با ‪،‬‬
‫بينما تنلق صورت شيئا فشيئا لتختفي خلف قنديل الليل الطفأ‬
‫بتناص استدعائي يعيد ل حكاية شهرزاد‬

‫ل زلنا نسب ما تبقى من اللف ليلة‬


‫أما الليلة الزائدة فقد اتفقنا على تميش ذاكرتا‬
‫أو ربا تواطئنا مع الفجرعلى تييدها‬
‫تاما كتلك القفال الت أحكمت با إغلق العناوين الخرى‬
‫فتبقى وحدك مضرا ف لظة ذبول الخرين‬
‫يباركنا ذلك النق الليلي الوارف ‪!..‬‬

‫و هس يتبع هس ‪// ..‬‬