‫هو صقر النصافي رحمه ال تعالى‬

‫اخواني الكرام جميعا لشك ان صقر النصافي رحمه ال تعالى مشهور‬
‫بشاعر الجزيرة العربية بشهادة الملك عبدالعزيز بن سعود رحمهما ال‬
‫تعالى هو وابيه وكذلك الملك فيصل رحمه ال تعالى‬
‫ذلك الشاعر الذي لم يستطع احد ان يجاريه بالمحاورات الشعريه ويعتبر‬
‫من اضداد الشاعر بن لويحان وسليمان بن شريم رحمهم ال تعالى جميعا‬
‫لشك ان الشاعر له جوهرة بالشعر وهي وصيته لولده رحمهم ال‬
‫جميعا‬
‫نفصل بعض اجزاء هذه النصيحه والتي تبدأ (( قال من وصا عياله ‪...‬؟ ))‬
‫الى ان تحدث رحمه ال تعالى‬
‫القصير امشـــوا بحقــه ‪ .....‬لو بدت منه المشقـــــه‬
‫وان كثر بالقلـــب دقــه ‪ .....‬طــو بيتـــك واشــلعـــه‬
‫مـــادواه ال مراحـــــــه ‪ .....‬في فراق الســو راحـه‬
‫ل تجازيــــه بكباحــــــه ‪ ....‬يوم ربه صرقعـــــــــــه‬
‫تحدث هنا شاعرنا رحمه ال تعالى عن الجار ويجب ان تعطي الجار‬
‫حقوقه حتى لو بدت علينا التعب والمشقه‬
‫واذا كان هذا الجار شديد عليكم ولتستطيعون تحمله فعليك بالترحال عنه‬
‫يعني أطوي بيت شعرك وارحل عنه وهذا الدواء الممتاز لن مفارقة اهل‬
‫السوء راحه وحتى ليكون بينكم وبينه اشكالت وحتى ليزعل كثيرا‬
‫‪------------------------------------------‬‬‫والخوي حقه عليكــــــم ‪ ....‬تجعلونه من حديكــــــم‬

‫كل شغله في يديكـــــــم ‪ ....‬لين يوصل مربعـــــــــه‬
‫ان تمرجــل كيــوفو بـه ‪ ...‬وان تردى عــبرو بــــه‬
‫لو يصير الكم عقوبه ‪ ....‬قصــــــة بالمبلعـــــــــــه‬
‫بالبيات السابقة تحدث شاعرنا رحمه ال تعالى عن الصدقاء بالترحال‬
‫والسفر ويجب معاملته كاحد منكم الى ان يصل الى مقصدة ‪ .‬ثم وضح بعد‬
‫ذلك اذا كان هذا الصديق وفي لكم فهذا شأن عظيم فيجب المحافظه عليه‬
‫وهذا حظ من ال ‪ .‬أما اذا كان هذا الخوي من النوع الرديء فيجب عليكم‬
‫ان تصبروا عليه قليل وحتى اذا كانت تأتي البلوي منه فهي مثل الرجل‬
‫الذي التهم أكله وقص فيها بالبلع فهو ليستطيع بلعها ولرميها‬
‫‪-------------------------------------------------‬‬‫والحمق يخر مضرة ‪ ....‬يلحق العاقل بشــــــره‬
‫وان نطر راعيه مرة ‪ ....‬قالوا ال يقطعــــــــه‬
‫والصبر عند البلوي ‪ ....‬خير من كثر الشكاوي‬
‫لو تصيح ولو تلوي ‪ ....‬مابغا ال يصنعــــــه‬
‫تحدث هنا شاعرنا رحمه ال تعالى عن الغضب بأنه ليأتي ال بالضراء‬
‫ويلحق بالعاقل شر هو برئ منه ‪ .‬ثم يتابع رحمه ال تعالى ويقول ان‬
‫الغضب حتى لو صبرت عليه فانه مرير جدا‬
‫كذلك تحدث عن الصبر وانه أفضل الحلول وان ال يفعل مايشاء ويريد‬
‫‪---------------------------------------‬‬‫واحذروا حقر الفقير ‪ ....‬دعوته يمكن تصير‬

‫ادخل ال واستجير ‪ ....‬قبل يذرف مدمعــــه‬
‫ال اكبر عليك ياصقر النصافي وعسى ال يرحمك فانك لم تنسى الفقير في‬
‫وصيتكم‬
‫يوصي عياله بعدم الحتقار وخاصة على الفقراء فان دعواتهم قد يستجيب‬
‫ال لها ثم يستجير بال تعالى ويؤكد على وصيته ويقول لولده قبل ان‬
‫يهل ذلك الفقير دموعه‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫التكبر للرخـــــــوم ‪ ....‬يحسبون اهم القروم‬
‫عندما يبدي اللزوم ‪ ....‬عشرهم نصف اربعه‬
‫يوصي عياله بعدم التكبر على الناس وانه من شيم الجهلء والحمقى‬
‫والغبياء وانهم هؤلء المتكبرين يحسبون انفسهم انهم البطال الفضل‬
‫بالقوم ولكن عندما يحتاجهم المجتمع بالمعارك فانهم ليساون شيء فان‬
‫العشرة منهم يساوي اثنان فقط‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫والعدو لو زان باله ‪ ....‬انقلوا منه الحماله‬
‫لو مغط الكم احباله ‪ ....‬بغظكم يبقى معـــه‬
‫ثم يوصي اولدة رحمه ال تعالى عن العداء وكيف يجب ان يعاملونهم‬
‫فاذا غير هؤلء العداء رأيهم عنهم فمن الممكن ان يلينوا لهم‬
‫ويجاملونهم ولكن يجب الحذر لن هذا العدو مهما حاول مد يد المسامحه‬
‫فانه يضل في قلبه بغظكم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫والصديق بكل حـــال ‪.....‬عند حظرات المجــــال‬
‫مدحكم عند الرجـــال ‪ ....‬كل ما جاه اشبعــــه‬
‫والصديق اليا نكركم ‪ ....‬مادواه ال ظهركـــــم‬
‫وان خضعتوله حقركم ‪ ....‬صرتوا عنده مضفعه‬
‫ثم تكلم رحمه ال تعالى عن الصدقاء فيجب ضيافتهم حتى توفون‬
‫حقوقهم واذا اتى من هذا الصديق نكران بالمعروف فان افضل الحلول هي‬
‫استدارت ضهوركم عنه وتتجاهلونه تماما وان خضعتموله فانه يزداد لكم‬
‫حقران وتصبحون عنده ضعفاء بفكره‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫والتمني مايفيــــــــد ‪ ....‬لو تزيده مايزيـــــد‬
‫مثل بق طار من ايد ‪ .....‬بالهوى من يجمعه‬
‫ثم يتكلم عن الماني بانها لتاتي بخير حتى لو زدتها ويمثلها كثل‬
‫الباعوض طارت من اليد ومن يستطيع جمعها‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫والحلوف بغير حاجه ‪ ....‬كلها ذنب وسماجه‬
‫واجد اللي باللجاجه ‪ .....‬دوم حلفه يمطعـــه‬

‫ثم يتكلم عن الكثيرين بالحلف والقسم بانها اذا كانت بغير حاجه فانها ذنب‬
‫‪ .‬وان كثير من الناس يحلف ويقسم بال بغير حاجه ومتخذها عادة‬
‫كم صفي بالرخــــا ‪ ......‬ضنكم فيه الصخا‬
‫وان كربتوه ارتخا ‪ ....‬كل عذر ياسعـــــــه‬
‫حلوة وال هذه البيات ووصفها دقيق وختصرها الصديق عند الضيق فقط‬
‫ويتكلم هنا عن الناس في الرخاء حيث تضنون انهم كرماء ولكن حين‬
‫تتعاملون معه ثم تعرفونه جيدا وتطلعون على حقيقته فان ذلك الشخص‬
‫يتعذر كثيرا عن كل مابدر منه‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫جاز من كل الصداقه ‪ ....‬والمحبه واللباقه‬
‫والسبب نفسه ارفاقه ‪ ...‬حتى النه تضلعه‬
‫ثم ينسحب من صداقته وتلك المحبه والتمثيل بالكرم والسبب ان نفسه‬
‫كاذبه ولتتحمل الطيب وان الونين من اللم يعرج منها‬
‫والمغفل يحسبنه ‪ ...‬دوم في نعمه وجنه‬
‫ماخذن دنياه ظنه ‪ ....‬لين بقعا تصقعه‬
‫ثم يتحدث عن الغبياء او المغفلين او الغافلين بانهم يحسبون انهم دائما‬
‫بخير ونعمه وان ضنه بالدنيا سوف يكون على مايريد الى ان يصيبه ال‬
‫بمصيبة عسى ال يكفينا شرها‬
‫ثم يقعد من منامه ‪ ....‬ملحق نفسه ملمه‬
‫عقب ماشاف الندامه ‪ ....‬يوم هاك الكعكعه‬

‫بعدها يكون هذا المغفل كانه صاحي من نوم عميق وبعدها يلوم نفسه لوم‬
‫كثيرا بعد ان رأى من فعله ندامه‬
‫اخواني الكرام نرجع مرة اخرى الى بداية القصيدة لشاعر الجزيرة العربيه‬
‫الول صقر النصافي‬
‫وبالبدايه يقول‬
‫قال من وصــــا عيالــــــه ‪....‬وده الهم بالشكالـــــــه‬
‫خابر راعي الرزالـــــــــــه‪.....‬بالمجالــــــــس تجمعه‬
‫اشتهر الشعراء في عصر الشاعر صقر النصافي في بداية اشعارهم بهذه‬
‫الكلمات ( قال من كذا وكذا ‪...‬يعني يحكي من هو الفلني او صفته الفلنيه‬
‫)‬
‫ويقصد الشاعر بانه قال هذه القصيدة لتوصية أولده الثلثة وهم مهلي‬
‫وعلي ومسلم رحمهم ال جميعا ‪ ...‬ثم يتابع ويقول وده لهم بالشكاله ‪...‬‬
‫ويقصد يتمنى لهم الرجولة والصفات الحميدة لدى العرب ‪.‬‬
‫خابر راع الرزاله ‪ ...‬ويقصد انه يتمنى ان يبتعد ابناءه عن اهل الفساد‬
‫والمراذل لن المجالس تجمع الخبيث والطيب‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫يامهلي شوف اخوانــــك ‪ .....‬شانهم من صوب شانك‬
‫عند مايزعل الســــــــانك ‪ ....‬عنهــم الغيـــظ ادفعــــه‬
‫بدأ الشاعر بالبن مهلي رحمه ال تعالى ووالده لنه الكبير ويجب ان‬
‫تكون نظرته نظرة المصلحة العليا لسرته لن المصلحة للسرة هي‬
‫مصلحته وليجب ان يختلط الزعل بالسرة مع اخوانك ويجب ان تفرق‬
‫بين الزعل والغضب عنهم وحتى تتوحد السرة ‪ ...‬ال اكبر على تلك‬
‫المفاهيم العظيمه ‪...‬ليت علماء الجتماع يضعون المفاهيم من تلك البيات‬
‫النادرة ‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫وانت ياعلـــــي افتكــــــر ‪ .....‬خل قولـــــي لك ذكـــر‬
‫رفقـــة الطيـــب شكــــــر ‪ .....‬والــــردي لتتبعـــــــه‬
‫ثم يتابع رحمه ال تعالى نصائحه لبناءه ويختصهم بالقول وحسب مايراه‬
‫مناسب لهم ويذكر على رحمة ال عليه بمرافقة الناس الطيبه ويجب عدم‬
‫مصاحبة الناس التعبانه‬
‫ـــــــــــــــــــــــ‬
‫يامسلــــم وانا ابــــــــوك ‪ .....‬العـــرب لو صاحبـوك‬
‫مايســـــرك غير اخـــوك ‪ ...‬كل مايمـــــرك طعـــــــه‬
‫ثم يختص ابنه مسلم رحمه ال تعالى بوصية خاصة له ويوصيه بان يطيع‬
‫اخوه الكبر مهلي وانه الفضل له طريقا عندما يطيعه‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ياعيالــــــــــي كلكـــــــم ‪ ....‬افطنـــــوا في حلكـــــــم‬
‫التنــــــازع ذلكــــــــــــم ‪ ....‬والتصافــــي منفعـــــه‬
‫اجهدوا ل بطاعـــــــــة ‪ .....‬واتبعوا راعي الشفاعة‬
‫قبل يوم فيــــه ساعـــة ‪ .....‬عنــد ربــــي مرجعــــه‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫رحمة ال عليك ياصقر النصافي‬
‫يشمل عياله رحمة ال بنصائح جميله وبكلمات مختصرة وبمعاني كبيرة‬
‫جدا ويركز ويقول ‪:‬‬

‫يجب التركيز يااولدي في هذه الدنيا ‪:‬‬
‫عدم الختلف والتنازع بينكم ويجب التسامح والتصافي لنه يجلب لكم‬
‫المنفعة‬
‫ثم الطاعة ل عزوجل واتباع سنة محمد صلى ال عليه وسلم راعي‬
‫الشفاعه‬
‫قبل يوم فيه ساعة وهو ساعة يوم القيامة اعاذني واياكم شرة وهو يوم‬
‫نرجع فيه الى ال فيحكم بيننا بالحق وهو خير الحاكمين‬
‫وعسى ال ان يغفر لنا ذنوبنا جميعا‬
‫ويقول شاعرنا رحمة ال تعالى‬
‫الرجال ابهم فهيم ‪ ....‬ل يضام ول يضيم‬
‫عندما يبدي حليم ‪ ....‬والحقوق مشرعه‬
‫في هذه البيات يصف الشاعر الرجال بانواعهم فبعض الرجال يفهم‬
‫ويعطي الناس حقوقها وليظلمهم وحليم ومسامح بالحقوق بين الناس‬
‫وبينه‬
‫‪--------------------‬‬‫راعي الصبر محمود ‪ ...‬لين مولمته تعود‬
‫ثم ينزل بالحــــــدود ‪ ....‬والمطمن يرفعه‬
‫يمدح الشاعر النسان الذي يصبر حتى يعود حقه له عندما يكون مظلوم‬
‫ويمدح ايضا الرجل الذي يكون عادل حتى ولو على نفسه وان كان غريمه‬
‫مظلوم فيقص الحق من نفسه ويرفع له حقه‬
‫‪-------------------------------‬‬‫والرجال ابهم ثقيـــل ‪ ....‬كل عمره مايميل‬
‫وان طمع فيه الجبيل ‪ ...‬دون حقه يصفعه‬

‫ان بغيته بالمروة ‪ ....‬شفت نو الخير نوة‬
‫وان بغيت الحق قوة ‪ ...‬طز عينك باصبعه‬
‫ثم يصف رجال اخرين بانهم عادلين مستمرين بالعدل وليتغيرون‬
‫وليميلون الى النحياز ل احد وليعتدي على احد ولكن اذا اعتدى عليه‬
‫أحد او طمع فيه أحد فانه يصفع الطامع صفعه بسبب حقه الضاهر‬
‫___________‬
‫وان بالك ال بعاقه ‪ ....‬من مقاريد الرفاقه‬
‫لتوريه الحماقـــــه ‪ ....‬لـــين ربك يقلعــه‬
‫خل شوفاتك بعيـدة ‪ ....‬عند نفحاتك وريده‬
‫ثم عقب لتعيـــده ‪ ..‬السعــــــه ثم السعـه‬
‫يقصد هنا ان ابتليتم يااولدي بمشكله مع أصدقائكم المقاريد ويعني‬
‫كثيرين المشاكل ‪ .‬لتضهرون لهم الغضب حتى يذهبون عنكم‬
‫ثم يتابع ويقول يجب عليكم ان تكونون بعيدين النظر ويجب ان تبحث عن‬
‫الرض الواسعه حين يتضايق بك المر لتجنب المشاكل‬
‫كم صبي من كل يوم ‪ ....‬يعتزي من غير قوم‬
‫وان تناطحت القروم ‪ ...‬مايداني القرقعــــــه‬
‫صاير للشر سبـــــه ‪ ...‬لين يلقى من يدبـــه‬
‫ثم يبرك للمسبـــــه ‪ ....‬يوم جاه من اشبعه‬
‫ثم يضرب لولده مثل عن الشاب المستهتر الذي يغلط على الناس وليس‬
‫له قوم يحمونه او يدلونه على الطريق الصحيح‬
‫ولكن حين تكون معركة بين القوياء فان هذا الشاب المستهتر يكون خائفا‬

‫وليحب المواجهه وهو الذي سببها هذا الشاب المستهتررفيكون هذا‬
‫المستهتر ضحيه ويتم معاقبته بعلقه ساخنه وتأديبيه ويكون بعدها مخذول‬
‫بعد ان أتاه رجل اشبعه ضربا بسبب استهتاره‬
‫يتابع الشاعر صقر النصافي رحمة ال تعالى‬
‫والسفيه اليا نهيتـــــــه ‪ ...‬عن طريق مابغيته‬
‫لو تجـــــــره ماقويتـــه ‪ ...‬والحكي مايسمعه‬
‫راح في درب يضره ‪ ....‬وانت شورك مايسره‬
‫وال انك لو تجــــره ‪ ....‬مايبي غير اسنعــه‬
‫يصف الشاعر هنا السفهاء من الناس حيث ان نصحتهم بالنتهاء عن هذه‬
‫السفهاهه فانك لتسطيع حتى وان غصبته على ذلك وليسمع الكلم ول‬
‫النصائح‬
‫حيث انه يتابع طريقه اللذي يضره ولينتبهه الى استشارتك حتى لو‬
‫سحبته بقوة وليريد الى طرقه يعني طريقته‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫والرجال ابهم كـــذوب ‪ ....‬مايهاب من العيوب‬
‫لو يفجــــــر مايتـــوب ‪ .....‬والخزا مايوجعه‬
‫يصف هنا الشاعر الكاذبين من الناس بانهم ليشعرون بافعالهم الي يعيبها‬
‫المجتمع المحافظ وانه اذا ارتكب ذنب كبيرا فانه ليخاف من ال وليتوب‬
‫وليتأسف من فعلته كما الشخص الذي تضربه بأبره كبيرة ولكنه ليتأثر‬
‫من ألمها كما هو الذي ليتأثر من نظرة المجتمع له‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫والرجال ابهم صــدوق ‪ ....‬في كلمه مايتوق‬
‫يفتهم كل الحقــــــوق ‪ ....‬والكريم امسنعـــه‬
‫يصف الشاعر الصادقين من الناس بان كلمهم صادق ويفهم ويعرف‬
‫الصحيح من الباطل وان الكريم ال عزوجل هو اللذي يهديه الى الطريق‬
‫الصحيح‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫والرجال ابهم كريــــم ‪ ....‬ل خطر خلفت رزيم‬
‫وان طرش قلبه سليم ‪ ....‬كــــل زاد يقنعـــــه‬
‫يصف الشاعر الكرماء من الناس بانهم يرضون بالقليل من الطعام اذا‬
‫سافروا واستضافهم ناس آخرون وان أي طعام يقتنع فيه لنه كريم‬
‫ويعرف ضروف الناس‬
‫لو تلحظ هنا ان الشاعر يصف الكرماء من الناس بالعكس يعني لم يمدح‬
‫الكرماء في كرمهم ولكن مدحهم باخلقهم بانهم متواضعون ويرضون‬
‫بماقسم ال لهم من الخير ‪ ...‬اللهم ارحم شاعرنا وجميع المسلمين يارب‬
‫العالمين‬
‫يتابع شاعرنا رحمة ال تعالى‬
‫والرجال ابهم بخيــل ‪ ....‬ل خطر مدة قليل‬
‫وان طرش ماله مثيل ‪ ....‬بشره ال ينزعه‬
‫يصف الشاعر البخلء وطرقهم بالتعامل مع الناس بانهم كثيروالذهاب‬
‫والسفر ويخطرون على الناس لستظافتهم وانهم بسفرهم لتجد مثلهم ثم‬
‫يدعو عليهم الشاعر ان عسى ال ان ينزع منهم هذا الشر بسبب ان‬
‫البخلء يعتاشون على الطيبيين من الناس‬

‫اخواني الكرام نرجع مرة اخرى الى بداية القصيدة لشاعر الجزيرة العربيه‬
‫الول صقر النصافي‬
‫وبالبدايه يقول‬
‫قال من وصــــا عيالــــــه ‪....‬وده الهم بالشكالـــــــه‬
‫خابر راعي الرزالـــــــــــه‪.....‬بالمجالــــــــس تجمعه‬
‫اشتهر الشعراء في عصر الشاعر صقر النصافي في بداية اشعارهم بهذه‬
‫الكلمات ( قال من كذا وكذا ‪...‬يعني يحكي من هو الفلني او صفته الفلنيه‬
‫)‬
‫ويقصد الشاعر بانه قال هذه القصيدة لتوصية أولده الثلثة وهم مهلي‬
‫وعلي ومسلم رحمهم ال جميعا ‪ ...‬ثم يتابع ويقول وده لهم بالشكاله ‪...‬‬
‫ويقصد يتمنى لهم الرجولة والصفات الحميدة لدى العرب ‪.‬‬
‫خابر راع الرزاله ‪ ...‬ويقصد انه يتمنى ان يبتعد ابناءه عن اهل الفساد‬
‫والمراذل لن المجالس تجمع الخبيث والطيب‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫يامهلي شوف اخوانــــك ‪ .....‬شانهم من صوب شانك‬
‫عند مايزعل الســــــــانك ‪ ....‬عنهــم الغيـــظ ادفعــــه‬
‫بدأ الشاعر بالبن مهلي رحمه ال تعالى ووالده لنه الكبير ويجب ان‬
‫تكون نظرته نظرة المصلحة العليا لسرته لن المصلحة للسرة هي‬
‫مصلحته وليجب ان يختلط الزعل بالسرة مع اخوانك ويجب ان تفرق‬
‫بين الزعل والغضب عنهم وحتى تتوحد السرة ‪ ...‬ال اكبر على تلك‬
‫المفاهيم العظيمه ‪...‬ليت علماء الجتماع يضعون المفاهيم من تلك البيات‬
‫النادرة ‪.‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫وانت ياعلـــــي افتكــــــر ‪ .....‬خل قولـــــي لك ذكـــر‬
‫رفقـــة الطيـــب شكــــــر ‪ .....‬والــــردي لتتبعـــــــه‬
‫ثم يتابع رحمه ال تعالى نصائحه لبناءه ويختصهم بالقول وحسب مايراه‬
‫مناسب لهم ويذكر على رحمة ال عليه بمرافقة الناس الطيبه ويجب عدم‬
‫مصاحبة الناس التعبانه‬
‫ـــــــــــــــــــــــ‬
‫يامسلــــم وانا ابــــــــوك ‪ .....‬العـــرب لو صاحبـوك‬
‫مايســـــرك غير اخـــوك ‪ ...‬كل مايمـــــرك طعـــــــه‬
‫ثم يختص ابنه مسلم رحمه ال تعالى بوصية خاصة له ويوصيه بان يطيع‬
‫اخوه الكبر مهلي وانه الفضل له طريقا عندما يطيعه‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ياعيالــــــــــي كلكـــــــم ‪ ....‬افطنـــــوا في حلكـــــــم‬
‫التنــــــازع ذلكــــــــــــم ‪ ....‬والتصافــــي منفعـــــه‬
‫اجهدوا ل بطاعـــــــــة ‪ .....‬واتبعوا راعي الشفاعة‬
‫قبل يوم فيــــه ساعـــة ‪ .....‬عنــد ربــــي مرجعــــه‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫رحمة ال عليك ياصقر النصافي‬
‫يشمل عياله رحمة ال بنصائح جميله وبكلمات مختصرة وبمعاني كبيرة‬
‫جدا ويركز ويقول ‪:‬‬
‫يجب التركيز يااولدي في هذه الدنيا ‪:‬‬
‫عدم الختلف والتنازع بينكم ويجب التسامح والتصافي لنه يجلب لكم‬

‫المنفعة‬
‫ثم الطاعة ل عزوجل واتباع سنة محمد صلى ال عليه وسلم راعي‬
‫الشفاعه‬
‫قبل يوم فيه ساعة وهو ساعة يوم القيامة اعاذني واياكم شرة وهو يوم‬
‫نرجع فيه الى ال فيحكم بيننا بالحق وهو خير الحاكمين‬
‫وعسى ال ان يغفر لنا ذنوبنا جميعا‬
‫ويقول شاعرنا رحمة ال تعالى‬
‫الرجال ابهم فهيم ‪ ....‬ل يضام ول يضيم‬
‫عندما يبدي حليم ‪ ....‬والحقوق مشرعه‬
‫في هذه البيات يصف الشاعر الرجال بانواعهم فبعض الرجال يفهم‬
‫ويعطي الناس حقوقها وليظلمهم وحليم ومسامح بالحقوق بين الناس‬
‫وبينه‬
‫‪--------------------‬‬‫راعي الصبر محمود ‪ ...‬لين مولمته تعود‬
‫ثم ينزل بالحــــــدود ‪ ....‬والمطمن يرفعه‬
‫يمدح الشاعر النسان الذي يصبر حتى يعود حقه له عندما يكون مظلوم‬
‫ويمدح ايضا الرجل الذي يكون عادل حتى ولو على نفسه وان كان غريمه‬
‫مظلوم فيقص الحق من نفسه ويرفع له حقه‬
‫‪-------------------------------‬‬‫والرجال ابهم ثقيـــل ‪ ....‬كل عمره مايميل‬
‫وان طمع فيه الجبيل ‪ ...‬دون حقه يصفعه‬
‫ان بغيته بالمروة ‪ ....‬شفت نو الخير نوة‬

‫وان بغيت الحق قوة ‪ ...‬طز عينك باصبعه‬
‫ثم يصف رجال اخرين بانهم عادلين مستمرين بالعدل وليتغيرون‬
‫وليميلون الى النحياز ل احد وليعتدي على احد ولكن اذا اعتدى عليه‬
‫أحد او طمع فيه أحد فانه يصفع الطامع صفعه بسبب حقه الضاهر‬
‫___________‬
‫وان بالك ال بعاقه ‪ ....‬من مقاريد الرفاقه‬
‫لتوريه الحماقـــــه ‪ ....‬لـــين ربك يقلعــه‬
‫خل شوفاتك بعيـدة ‪ ....‬عند نفحاتك وريده‬
‫ثم عقب لتعيـــده ‪ ..‬السعــــــه ثم السعـه‬
‫يقصد هنا ان ابتليتم يااولدي بمشكله مع أصدقائكم المقاريد ويعني‬
‫كثيرين المشاكل ‪ .‬لتضهرون لهم الغضب حتى يذهبون عنكم‬
‫ثم يتابع ويقول يجب عليكم ان تكونون بعيدين النظر ويجب ان تبحث عن‬
‫الرض الواسعه حين يتضايق بك المر لتجنب المشاكل‬
‫كم صبي من كل يوم ‪ ....‬يعتزي من غير قوم‬
‫وان تناطحت القروم ‪ ...‬مايداني القرقعــــــه‬
‫صاير للشر سبـــــه ‪ ...‬لين يلقى من يدبـــه‬
‫ثم يبرك للمسبـــــه ‪ ....‬يوم جاه من اشبعه‬
‫ثم يضرب لولده مثل عن الشاب المستهتر الذي يغلط على الناس وليس‬
‫له قوم يحمونه او يدلونه على الطريق الصحيح‬
‫ولكن حين تكون معركة بين القوياء فان هذا الشاب المستهتر يكون خائفا‬
‫وليحب المواجهه وهو الذي سببها هذا الشاب المستهتررفيكون هذا‬
‫المستهتر ضحيه ويتم معاقبته بعلقه ساخنه وتأديبيه ويكون بعدها مخذول‬

‫بعد ان أتاه رجل اشبعه ضربا بسبب استهتاره‬
‫يتابع الشاعر صقر النصافي رحمة ال تعالى‬
‫والسفيه اليا نهيتـــــــه ‪ ...‬عن طريق مابغيته‬
‫لو تجـــــــره ماقويتـــه ‪ ...‬والحكي مايسمعه‬
‫راح في درب يضره ‪ ....‬وانت شورك مايسره‬
‫وال انك لو تجــــره ‪ ....‬مايبي غير اسنعــه‬
‫يصف الشاعر هنا السفهاء من الناس حيث ان نصحتهم بالنتهاء عن هذه‬
‫السفهاهه فانك لتسطيع حتى وان غصبته على ذلك وليسمع الكلم ول‬
‫النصائح‬
‫حيث انه يتابع طريقه اللذي يضره ولينتبهه الى استشارتك حتى لو‬
‫سحبته بقوة وليريد الى طرقه يعني طريقته‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫والرجال ابهم كـــذوب ‪ ....‬مايهاب من العيوب‬
‫لو يفجــــــر مايتـــوب ‪ .....‬والخزا مايوجعه‬
‫يصف هنا الشاعر الكاذبين من الناس بانهم ليشعرون بافعالهم الي يعيبها‬
‫المجتمع المحافظ وانه اذا ارتكب ذنب كبيرا فانه ليخاف من ال وليتوب‬
‫وليتأسف من فعلته كما الشخص الذي تضربه بأبره كبيرة ولكنه ليتأثر‬
‫من ألمها كما هو الذي ليتأثر من نظرة المجتمع له‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫والرجال ابهم صــدوق ‪ ....‬في كلمه مايتوق‬

‫يفتهم كل الحقــــــوق ‪ ....‬والكريم امسنعـــه‬
‫يصف الشاعر الصادقين من الناس بان كلمهم صادق ويفهم ويعرف‬
‫الصحيح من الباطل وان الكريم ال عزوجل هو اللذي يهديه الى الطريق‬
‫الصحيح‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫والرجال ابهم كريــــم ‪ ....‬ل خطر خلفت رزيم‬
‫وان طرش قلبه سليم ‪ ....‬كــــل زاد يقنعـــــه‬
‫يصف الشاعر الكرماء من الناس بانهم يرضون بالقليل من الطعام اذا‬
‫سافروا واستضافهم ناس آخرون وان أي طعام يقتنع فيه لنه كريم‬
‫ويعرف ضروف الناس‬
‫لو تلحظ هنا ان الشاعر يصف الكرماء من الناس بالعكس يعني لم يمدح‬
‫الكرماء في كرمهم ولكن مدحهم باخلقهم بانهم متواضعون ويرضون‬
‫بماقسم ال لهم من الخير ‪ ...‬اللهم ارحم شاعرنا وجميع المسلمين يارب‬
‫العالمين‬
‫يتابع شاعرنا رحمة ال تعالى‬
‫والرجال ابهم بخيــل ‪ ....‬ل خطر مدة قليل‬
‫وان طرش ماله مثيل ‪ ....‬بشره ال ينزعه‬
‫يصف الشاعر البخلء وطرقهم بالتعامل مع الناس بانهم كثيروالذهاب‬
‫والسفر ويخطرون على الناس لستظافتهم وانهم بسفرهم لتجد مثلهم ثم‬
‫يدعو عليهم الشاعر ان عسى ال ان ينزع منهم هذا الشر بسبب ان‬
‫البخلء يعتاشون على الطيبيين من الناس‬
‫نكمل ونتابع قصائد الشاعر صقر النصافي رحمه ال تعالى‬
‫نردد ونقول لمهاتنا واخواتنا وبناتنا لتزعلون‬

‫تراهي قصيدة وصف فقط للواقع‬
‫تنصحك وهي العدوة ‪ ...‬وانت تحسبها احموه‬
‫ل تظن ابها مــــروة ‪ ...‬حبل وصلك تقطعـــه‬
‫يتابع الشاعر رحمه ال تعالى عن النساء ويصفهن ويذكر التي تبطن مال‬
‫تضهر وبان بعض النساء تنصح ولكن نصحها كنصح العدوة من النساء‬
‫وبعض الناس يعتبرها هذه النصيحه من بعض النساء كانها حميه له يعني‬
‫تدافع عنه‬
‫ثم يقول الشاعر ل ل ‪ ..‬ل تضن ان هذه المرأه في شيء من المراءه او‬
‫الخير بل انها تريد لك الشر وقطع الوصل بينك وبين أقربائك اي بينك‬
‫وبين خواتك واخوانك واهلك‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ل تقول ان العجوز ‪ .....‬عن طبايعها تجوز‬
‫عند طاريهن تفوز ‪ .....‬تضحك ام الدعدعة‬
‫لتقول ان العجوز ابدا عن طبيعتها التي خلقها ال عليها ان تغير رأيها ‪..‬‬
‫بل انهن عند الفوز بنصر تلك العجائز الناشرات لقطع الوصل بين افراد‬
‫السرة فانهن يضحكن‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫لو تصير ابزي ضبعه ‪ .....‬مالها بالعمر شبعه‬
‫كل مخلوق وطبعـــــه ‪ .....‬ضايع بالمطبعــــه‬
‫يقصد بزي ضبعه لنها لتشبع دائما وهذا طبيعة الخلق وان الخلق ضايع‬
‫بالطبع دائما‬

‫هكذا بنات العرب الطيبات‬
‫يتابع شاعرنا الكريم بهذه القصيدة‬
‫ثم فيهن من تعينك ‪ ....‬دايم يدها بدينـــك‬
‫عندها ما مثل زينك ‪ ...‬لو عليك مرقعــــه‬
‫تفتهم حق الرجال ‪ ....‬عند زوجات الحلل‬
‫الدقاق من الجلل ‪ ....‬كل شيئ بموضعـــه‬
‫القصيدة لتحتاج الى شرح ول اريد الزيادة بالشرح والتفسير ولكن لعل‬
‫بعض الناس ليعرف الدقاق يعني الضعيف او الصغيراو الرقيق والجلل‬
‫هو الكبير او المتين او الثقيل بالوزن‬
‫طبعا هناك فرق بين الصغير والكبير ولكل شيء في مكانته‬

‫فيهن من تحلوى ‪ ....‬شرها يبلك بلوى‬
‫لين بالحجه تعلوى ‪ ....‬في ثياب مطوعه‬
‫يتابع الشاعر رحمه ال تعالى عن وصف النساء بان بعضهن تحاول‬
‫الظهور بمظهر صاحبة الخلق الطيب ولكن سرعان ماتنقلب عليك رأسا‬
‫على عقب وتصبح هذه المرأة عدوة امامك ولكن امام الناس هي مسكينة‬
‫ومظلومة وانها ملتزمة بالدين‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫لو تعطيها سدك ‪ .....‬وانت كتم السد ودك‬
‫تصبح الهرجه بضدك ‪ ....‬في النداه مصلعه‬

‫وهذه المراة ولو تعطيها مافي قلبك من السرار او الليونه بالكلم او اي‬
‫كلم لصالحها فان كلماتك التي تحدثت عنها تكون من غير صالحك وان‬
‫تلك المرأه تنشر اسرار البيوت وانها تنادي بذلك ومصلعه يعني ضاهره‬
‫للعيان بهذه القصيدة‬
‫يعني قالوا فلن مصلع يعني بل غطاء على الراس ولغترة ولطاقيه‬
‫للتذكير والعادة هذه القصيدة قديمة جدا وعمرها تقريبا ‪ 60‬سنه ولكن‬
‫ماتزال تعابيرها واوصافها تتزامن مع كل عصر‬
‫نتابع الن بقية القصيدة‬
‫ثم فيهن من تحبك ‪ ....‬واقشر ماتشوف جبك‬
‫والحمتها لو تسبك ‪ ...‬في جســــدك مـــربعه‬
‫يعني بعضهن تحب زوجها ولتحب مفارقة زوجها ومغادرته لها ولكن‬
‫مهما تسبك فانها تضل حبيبه وملتصقة بالحب في جسدك‬
‫ولكن من عيوبها ؟؟؟‬
‫ان تكلمت افضحتك ‪ ...‬وان تغاضيت أجرمتك‬
‫وان سكت انتفتك ‪ ...‬نتـــف ريش القوبعـــه‬
‫من عيوب تلك النساء انها كل كلمك مفضوح وان تكلمت عليها صرت‬
‫مجرم عندها واذا سكت فانها تسلبك مما تملك يعني مثل نتف ريش‬
‫القوبعه وهو طير معروف بالكويت‬
‫بيع قاصيها بداني ‪ ....‬زيدها والعمر فاني‬
‫لتحط ابها مثاني ‪ ...‬سوها بيع مقلفعــه‬
‫يتابع الشاعر ويوصي اولده عن تلك النوع من النساء بانهن يجب‬

‫التخلص منهن وبأي سعر ولتتردد بذلك وسوها بيع مقلفعه يعني تخلص‬
‫منها بأي ثمن‬
‫باحلو تلك الصنف من النساء‬
‫ثم فيهم قشمـــــريه ‪ . ...‬صايبة ومجادعيه‬
‫عند ضحكات الثنيه ‪ ...‬من يجيها تقلعـــــه‬
‫بعض النساء الصايبات تضحك كثيرا ولكن نيتها سليمه وبنت أجواد‬
‫ولتريد العيب ولكن من يريدها بسوء او بشر فانها تنهره وتنعته بالكلمات‬
‫الموبقه وتزدريه بسبب افعاله المغيته ولترضى بالخلق الشين دائما‬

‫نتابع ايضا باقي القصيدة المشهورة لصقر النصافي وهذه اخر القصيدة‬
‫السفيه اليا نظرها ‪ ....‬دايم يلهث بأثرها‬
‫وان بغاها ماقدرها ‪ ....‬بس يلهث مدلعة‬
‫يقصد الشاعر ان الرجل الذي ليميز بين انواع النساء القشمريات ذات‬
‫النيه السليمه ‪ ...‬ان هذا السفيه او المخبل اذا شاهد هذه المرأه القشمريه‬
‫يضن انها تريده وتضحك له ويلهث بالركض وراءها ولكن ليستطيع وان‬
‫لسانه يلهث كلسان الكلب اجلكم ال‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫مايطيع اهل النصيحة‪ ....‬لو لبس ثوب الفضيحة‬
‫ول اعضها بمستريحه ‪ ...‬والعيــــــون مولعـــه‬
‫ويقصد بهذا النسان السفيه الذي ليفهم موازين الناس فانه ليستمع‬
‫للنصائح وحتى لو انه افتضح امره عند الناس لنه ليحس بالعيب وعيونه‬

‫دايم وراءها كانه مهبول مولع عيونه‬
‫____________________‬
‫والذهين اليا من عرفها ‪ ...‬كف روحه من ظرفها‬
‫جازمنـــه ماخرفهــــــا ‪ ....‬لو تكـــون مهينعــه‬
‫يقصد الشاعر بالنسان الذهين وهو النسان العارف الفطين الذي اختلط‬
‫بالناس ويعرف اساليبهم وسلومهم ‪ ...‬كف يعني ابتعد عن تلك المرأه‬
‫القشمريه لنه يعرف انها ظريفه بالخلق وهذه طبيعتها وانه متأكد انه‬
‫ليستطيع التحايل عليها او التخرف عليها حتى وان كانت كثيرة الضحك‬
‫والقشمرة‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful