You are on page 1of 2

‫الدرس الثالث‬

‫ساحاق الزَغيِّزي ُّ‬
‫‪ -1‬قال أبو إ حْ‬
‫أل حْ‬
‫ت‬
‫ي ما احْمزَت زَ‬
‫ب الكند ُّ‬
‫طيِّي ح ِ‬
‫لول أبو ال َّ‬

‫الخبر والشنشاء‬
‫ححْمزَدان‬
‫ن زَ‬
‫ح احْب ح ِ‬
‫ن زَمحْد ح ِ‬
‫ساح ِما ُع الَّناس ح ِم حْ‬
‫زَم زَ‬

‫ن وأذاعها بين الناس ‪.‬‬
‫ححْمزَدا زَ‬
‫ش ر فضائل سيف الدولة بن زَ‬
‫يخب ر أبو إساحاق الغيّزيح ِ بأن الطيب المتنبي هو الذي ن زَ‬
‫ف الناس من شمائله كل الذي ع رفوه‪ ,‬وهذا قول‬
‫عزَ ر زَ‬
‫ويقول ‪ :‬لول أبو الطيب ما ذاعت شه رة هذا المي ر ‪ ,‬ول زَ‬
‫ب إن كان قوله غي ر مطابق للواقع ‪.‬‬
‫ي صادق إن كان قوله مطابق ًا للواقع ‪ ,‬كاذ ٌ‬
‫ياحتمل أن يكون الغز يّ‬
‫‪ -2‬قال ماحمود درويش ‪:‬‬
‫جذوري ‪،‬‬
‫ت‬
‫س حْ‬
‫قبل ميلد الزمان زَر زَ‬
‫احزَق ح ِ‬
‫ب‬
‫وقبل زَتزَف ُّتا ح ال ح ِ‬
‫يقول درويش أن جذوره متأصله في هذه الرض ‪ ،‬ووجوده فيها قديم لم يسبقه أحد‪ ،‬إليها ‪ ،‬وهذا القول ياحتمل‬
‫وجهين‪ ،‬الصدق إذا كان مطابق ًا للواقع ‪ ،‬والكذب إذا كان مخالف ًا له‪.‬‬
‫‪ -3‬قال أبو الطيب المتنبي‪:‬‬
‫طزَماع ًا‬
‫ت زَ‬
‫ب إلى ما زَلحْم زَيا ُف حْ‬
‫شح ِ رح ِئ ُّ‬
‫ل زَأ حْ‬

‫سزَ رانزَا‬
‫ح حْ‬
‫ت زَ‬
‫ت على ما فا زَ‬
‫ل زَأح ِبي ا ُ‬
‫و زَ‬

‫طلع حْمسزَتش رف ًا إلى ما هو آت ‪,‬‬
‫المتنبي يخب ر عن نفسه بأنه قان ٌع راض باحالح ِه التي هو فيها ‪ ,‬فليس من عادته أن يزَت زَ‬
‫وليس من دأبح ِه ـن زَيحْنزَدزَم على ما فات ‪ ,‬وهذا القول ياحتمل وجهين‪ ،‬الصدق إذا كان مطابق ًا ‪ ،‬للواقع ‪ ،‬والكذب إذا كان‬
‫مخالف ًا له‬
‫* اليبيات الشعرية السايبقة تندرج تحت ‪ :‬اللسلوب الخبري لشنها تحتمل الصدق والكذب لذاتها ‪ ،‬فإن كاشنت‬
‫مطابقة للواقع‬
‫نحكم عليها بالصدق ‪ ،‬وإن كانت مخالفة للواقع نحكم عليها بالكذب‪.‬‬
‫‪ -1‬البخبار الق رآنية ) اليات الق رآنَّية ( ‪ ،‬والبخبار النبويّية ) الحاديث النبوزَية ( ‪ ،‬والاحقائق القطاعيّية التي ل مجال‬
‫للشك فيها ‪ -‬كلها واجبة الصدق ؛ فل يجوز أن نقول ‪ :‬أنها تاحتمل الصدق والكذب لذاتها ‪ ،‬كالتي ‪:‬‬
‫أ‪ -‬قال تاعالى ‪ ) :‬ال ل إله إل هو الاحي القيّيوم ‪ ،‬ل تأبخذه سنة ول نوم ‪( ....‬‬
‫ب‪ -‬يقول ال رسول صيّلى ال عليه وسيّلم ‪ ) :‬الكلمة الطيّيبة صدقة (‬
‫ج‪ -‬تش رق الشمس من جهة الش رق ‪ ،‬وتغ رب من جهة الغ رب‪.‬‬
‫ي يخلو من صيغ ‪ ) :‬الم ر ‪ ،‬والنهي ‪ ،‬والستفهام ‪ ،‬والتميّني ‪ ،‬والنداء (‬
‫‪ -2‬السلوب الخب ر يّ‬
‫الشنشاء‪ :‬هو الكل م الذي ل يحتمل الحكم عليه يبالصدق أو الكذب‪ ،‬ويأتي على أنواع متعددة وهي‪:‬‬
‫ما إَّشنكم أملُل الغد‬
‫لسال‬
‫ي الشباب ولُقس ْل َ‬
‫‪ -1‬المر‪ :‬ح ِّ‬
‫ضاعا‬
‫جوَدوَلم ُه وَمِضْو اعِ‬
‫حىَّتت ى وَت اعِ‬
‫الوَم في وَكيثي ٍر مىَّما وَيِضْاعينيك وَ‬
‫ع الوَك وَ‬
‫‪ -2‬النهي‪ :‬وَال وَتوَتكىَّلِضْم بوَما وَال يِضْاعاعِينيك ‪ ,‬وَووَد اعِ‬
‫ضاللة بالهدى‬
‫‪ -3‬الستفهام‪ :‬هل ينفع الندم بعد فوات الوان‪ / .‬ألم تراشني بعت ال لّ‬
‫علّفاشنا‬
‫ن َ‬
‫ي واس ْب ِ‬
‫عل ٍّ‬
‫ن َ‬
‫ن بس ْي َ‬
‫ما كا َ‬
‫خبرشني‬
‫طيَر لُت س ْ‬
‫ت ال َّ‬
‫شس ْعري ولس ْي َ‬
‫‪ -4‬التمني‪ :‬يا ليت َ ِ‬
‫عَدلُم‬
‫جدشنا لُك ُّل شي ٍء َبس ْعَدلُكس ْم َ‬
‫و س ْ‬
‫ن لُشنفاِرلُقهس ْم‬
‫ن َيِع ُّز علينا أ س ْ‬
‫‪ -5‬النداء‪ :‬يا َم س ْ‬
‫ن الحديث‪.‬‬
‫س وَ‬
‫ح ِضْ‬
‫ع كما توَتوَاعىَّلوَم ُم م ُ‬
‫ن االتستما اعِ‬
‫س وَ‬
‫ح ِضْ‬
‫ي وَتوَاعىَّلِضْم م ُ‬
‫وَيا م ُبوَين ىَّ‬

‫خوَب ٌر و إِضْناشاء ٌ‬
‫شنستنتج‪ :‬الكالم ُم قسمان ‪ :‬وَ‬
‫طابق ًا‬
‫ن الكالم ُم م ُم وَ‬
‫ن كا وَ‬
‫ب ‪ ,‬فإ ِضْ‬
‫ق اعِفياعِه وَأو كاذ ٌ‬
‫صاد ٌ‬
‫ح وَأن م ُيوَقاوَل اعِلوَقااعِئاعِلاعِه اعِإىَّنم ُه وَ‬
‫خوَبم ُر ما وَيص ُّ‬
‫)‪ ( 1‬فال وَ‬

‬‬ ‫ب‪.‬‬ ‫ق اعِفساعِه وَأو كااعِذ ٌ‬ ‫صااعِد ٌ‬ ‫م ُيوَقاوَل اعِلوَقااعِاعِئاعِله اعِإىَّنم ُه وَ‬ ‫ح وَأ ِضْ‬ ‫ن‬ ‫ص ُّ‬ ‫اشام ُء ما ال وَي اعِ‬ ‫)‪ (2‬واعِإلِضْن وَ‬ .‫للوااعِقاعِع كان قااعِئم ُل ٌه كاذب ًا ‪.