You are on page 1of 9

‫الحزب الشيوعي السوداني‬

‫‪cpos@btinternet.com‬‬
‫الحوار المتمدن ‪ -‬العدد‪23 / 3 / 2009 - 2594 :‬‬

‫الحزب الشيوعي السوداني‬


‫مكتب التثقيف المركزي‬

‫سلسلة التثقيف السياسي النظري ( ‪) 5‬‬

‫قضايا البناء والتنظيم ‪:‬‬

‫مايو ‪ 2007‬م‬
‫تقديم‬
‫يسرنا أن نقدم المحاضرة رقم (‪ )5‬من سلسلة التثقيف السياسي النظري للفروع ‪ ،‬والتي تهدف‬
‫الى توفير محاضرات ومواد ثقافية لفروع الحزب بهدف مناقشتها واثراءها وتطويرها على‬
‫ضوء المناقشات ‪ ،‬وكنا من قبل قد اصدرنا الكتيبات التالية ‪ :‬الشتراكية ‪ ،‬الدولة الدينية ‪،‬‬
‫الثورة العلمية التكنولوجية ‪ ،‬أوراق سمنار العمل التنظيمي ‪ ،‬ونواصل في هذا الكتيب تركيز‬
‫المناقشة حول قضايا البناء والتنظيم ‪.‬‬
‫ونامل أن تفيد هذه المحاضرة المناطق والفروع ‪.‬‬
‫مكتب التثقيف المركزي‬
‫‪ / 3‬مايو ‪ 2007 /‬م‬

‫نتناول في هذه المحاضرة القضايا التالية ‪:‬‬


‫‪ – 1‬مهام ودور فرع الحزب ‪.‬‬
‫‪ – 2‬العمل القيادي ‪.‬‬
‫‪ – 3‬العمل التنظيمي والداري ‪.‬‬
‫أول ‪ :‬مهام ودور فرع الحزب‬
‫حددت لئحة الحزب الدور الهام الذي يلعبه فرع الحزب ‪ ،‬حيث أشارت الى التي ‪:‬‬
‫‪ -‬فرع الحزب هو ممثل الحزب في مجاله – سكن أو عمل أو دراسة ‪ ،‬وواجبه الساسي‬
‫توثيق صلة الحزب بالجماهير وتعريفها ببرنامج الحزب وأهدافه ومواقفه ‪ ،‬وعلى الفرع أن‬
‫يبتكر وسائل المخاطبة للجماهير وتنظيمها وقيادتها في النضال من أجل مصالحها ومصالح‬
‫الحركة الثورية الهادفة للديمقراطية والشتراكية ‪.‬‬
‫‪ -‬يعمل الفرع على توسيع عضويته بضم خيرة المناضلين الى صفوفه ويقدم التثقيف‬
‫والتدريب اللزمين ليصبحوا مناضلين قياديين حقا ‪.‬‬
‫‪ -‬يحتفظ الفرع بسجل منظم لعضائه ونشاطهم مما يسهل معرفة نوعيتهم ووضعهم في‬
‫المكان الذي يناسب قدراتهم داخل الحزب ويسهل عليهم النشاط ويفتح لهم فرص البداع ‪.‬‬
‫‪ -‬ينتخب فرع الحزب من بين أعضائه مكتبا يقود نشاطه اليومي من أربعه سكرتيرين ‪:‬‬
‫سياسي ‪ ،‬تنظيمي ‪ ،‬مالي ‪ ،‬ثقافي ‪ ،‬ويمكنه أن يضيف اليهم أخرون يتولون مسئوليات‬
‫ضرورية وهذا يعتمد على عضوية الفرع ‪.‬‬
‫‪ -‬يرفع فرع الحزب تقارير عن نشاطه وخطة عمله للهيئات القائدة ‪.‬‬
‫‪ -‬كما حددت اللئحة الحد الدني لعضوية الفرع بعشرة أعضاء ( وفي ظروف العمل السري‬
‫الحد الدني ‪ 3‬أعضاء ) ‪.‬‬
‫من خلل المهام التى رسمتها لئحة الحزب يتضح الدور الهام الذي يقوم به فرع في توصيل‬
‫خط الحزب السياسي للجماهير وتوسيع عضوية الحزب بحذب خيرة الناشطين السياسيين حوله‬
‫‪ ،‬وهذا يتطلب العمل في شقين ‪:‬‬
‫الشق الول يتعلق بحياة الحزب الداخلية والتى تعني استقرار حياة الفرع الداخلية وتأهيل فرع‬
‫ليقوم بدوره ووظائفه التى رسمتها لئحة الحزب وهذا يعنى ‪:‬‬
‫‪ – 1‬انتظام اجتماعات الفرع والتحضير الجيّد لتلك الجتماعات ‪ ،‬فالجتماع ليس غاية في‬
‫ذاته ‪ ،‬بل هو حصيلة لنشاط الفرع في الفترة بين الجتماعين ‪ ،‬ونعنى بالتحضير الجيّد ‪:‬‬
‫اطلع اعضاء الفرع على الوثائق المراد مناقشتها في الجتماع قبل وقت كافى ‪ ،‬تحديد جدول‬
‫العمال ‪ ،‬متابعة تنفيذ القرارات السابقة ‪ ،‬تحديد الفترة الزمنية لللجتماع والتى في العادة‬
‫لتتجاوز الساعتين ‪ ،‬وتفادى الجتماعات الطويلة التى تسل روح العضاء وتجعلهم يفرون‬
‫من الحزب‪.‬كما أشارت وثيقة اصلح الخطأ في العمل بين الجماهير ‪ ،‬اضافة لختيار الوقات‬
‫المناسبة للجتماع ‪.‬‬
‫‪ -2‬الطلع على الوثائق ومناقشتها ‪ :‬هذا يساعد في استيعاب سياسة الحزب وتوصيلها‬
‫للجماهير ‪ ،‬ويساعد ايضا في جذب اعضاء جدد وبالتالى يتم توسيع عضوية الحزب وزيادة‬
‫نفوذه بين الجماهير ‪ .‬كما يساعد ذلك في تطوير خط الحزب السياسي لن قيادة الحزب تستند‬
‫في تطوير خطها السياسي استنادا على حصيلة تلك المناقشات ‪.‬‬
‫‪ – 3‬انتظام اجتماعات المكتب القائد للفرع بين اجتماعات الفرع لمتابعة تنفيذ قرارات الفرع‬
‫والتحضير لجتماعات الفرع ومتابعة العمل الدارى والتنظيمي والمالى والثقافي ‪.‬‬
‫‪ – 4‬الهتمام بالعضاء الجدد ( المرشحون ) ومتابعة تدريبهم العملى والنظري كما أشارت‬
‫لئحة الحزب والهتمام بهذه الفترة الحاسمة في حياة المرشح والتى اذا احسنا العمل فيها تكون‬
‫الحصيلة اعضاء جدد يرفدون عضوية الحزب بعناصر ممتازة تسهم في ترقية وتطوير‬
‫الحزب ‪ ،‬وقد اشارت وثيقة اصلح الخطأ في العمل بين الجماهير الى ضرورة الهتمام بفترة‬
‫الترشيح ‪ ،‬واختيار خيرة اعضاء الحزب للعمل معهم ‪.‬‬
‫‪ – 5‬عقد الجتماع العام السنوى للفرع أو مؤتمر الفرع والتحضير الجيد له بتقارير سياسية‬
‫وتنظيمية وثقافية ومالية وتقييم حصيلة المعارك الجماهيرية التى خاضها الفرع والستفادة منها‬
‫في توسيع عضرية الفرع ونفوذه وسط الجماهير ‪.‬‬
‫‪ – 6‬ضرورة وجود النشرة أو المجلة الداخلية للفرع والتى تلخص وتطور تجارب الفرع‬
‫وتنظيم الصراع الفكرى الهادف لتطوير نشاط الفرع ‪.‬‬
‫‪ – 7‬رفع التقرير الدورى للفرع والذي يشكل وقفة هامة في نشاط الفرع ويجرد نشاط الفرع‬
‫بايجابياته وسلبياته وحصيلة تنفيذ خطة عمله ‪ ،‬ووضع المؤشرا لملمح الخطة القادمة ‪.‬‬
‫‪ – 8‬رفع التوصيلت ‪ :‬مهم جدا الهتمام برفع توصيلت الزملء الذين يغادرون مجال الفرع‬
‫‪ ،‬وأن يشمل التوصيل بيانات دقيقة عن مكان عمله وسكنه الجديد ورقم تلفونه ان وجد ‪ ،‬لن‬
‫عملية التوصيلت عملية بنائية هامة ‪ ،‬فاى تأخير في التوصيلت يضر بعملية بناء الحزب ‪،‬‬
‫وكذلك يهتم الفرع بالرد للهيئات العلى على التوصيلت التى وصلته وبيان التوصيل أوعدمه‬
‫‪.‬‬
‫‪ – 9‬الهتمام بتسديد الشتراكات ‪ ،‬وتوفير المال اللزم للعمل السياسي ( تبرعات ‪ ،‬استثمار )‬
‫‪.‬‬
‫‪ 10‬بناء أدوات العمل ‪ :‬طباعة ‪ ،‬تصوير ‪ ،‬كادر سري ‪ ،‬المحطات ‪ ،‬الحفظ الجيّد للرشيف‬
‫باعتباره ذاكرة الفرع ‪.‬‬
‫‪ – 11‬الهتمام بدراسة الواقع وتجديد تلك الدراسة كل عام ‪ ،‬وتحديد مواقع التركيز في‬
‫البناء ‪ ،‬وصياغة الخط التنظيمي للفرع الذي يعتمد على الحصاءات والمعرفة الحية بواقع‬
‫الفرع ‪ ،‬ولن الخط التنظيمي عملية فكرية ونظرية تزيد الفرع معرفة بالواقع ‪ ،‬وبالتالى التأثير‬
‫فيه والعمل على تغييره ‪.‬‬
‫‪ – 12‬وضع خطة العمل المحددة والممكنة التنفيذ ‪ ،‬ومتابعة حصيلة التنفيذ حتى يكون البناء‬
‫على اساس التخطيط ‪ ،‬على سبيل المثال اذا كان في خطة عام معين كسب ‪ 30‬من العضاء‬
‫الجدد للحزب وتم فعل كسب ‪ 24‬عضوا ‪ ،‬نقول أننا نفذنا الخطة بنسبة ‪ . % 80‬وهكذا‬
‫الخطة تكون محددة ‪ .‬ويكون بناء الحزب فعل لقول قائما على التخطيط ‪.‬‬
‫‪ – 13‬الهتمام بالحماية والتأمين والرصد لضمان سلمة جسد الحزب من تدبيرات‬
‫العضاء ‪ ،‬وهذا واجب لئحى ‪ ،‬اذ جاء في لئحة الحزب ( الحفاظ على اسرار الحزب‬
‫‪ ( ، ) ..‬التيقظ التام تجاه أعداء الحزب وتدبيراتهم ‪ ( ،‬صيانة وحدة الحزب وعدم التفريط فيها‬
‫بأى شكل من الشكال ) ‪ ،‬اذن الحماية واجب كل زميل في الفرع وليست فرض كفاية اذا قام‬
‫به البعض سقط عن الخرين ‪ ،‬كما أن الرصد والحماية مقصود بهما النشاط الخارجي‬
‫المعادى للفرع ‪ ،‬وليس المطلوب رصد عضوية الحزب ‪ ،‬كما أن الجهزة التى يشكلها الحزب‬
‫فنية لجمع وتحليل المعلومات ‪ ،‬حتى تستفيد منها القيادة في الوقت المناسب في حمايةجسد‬
‫الحزب ‪.‬‬
‫‪ – 14‬الهتمام بالعمل الثقافي في الفرع ورفع قدرات أعضاء الفرع الفكرية بتنظيم ‪:‬‬
‫الجتماعات الثقافية ‪ ،‬بناء مكتبة الفرع ‪ ،‬توفير الوثائق والرشيف ‪ ،‬وهذا حق لئحى من‬
‫حقوق العضاء اذ جاء في لئحة الحزب ( تلقى الدراسات الماركسية المنظمة لستيعاب‬
‫سياسة الحزب والمشاركة الفعالة في تطويرها وتنفيذها ) ‪ ،‬كما جاء ايضا في واجبات‬
‫العضاء ( المثابرة على التثقيف الذاتي ) ‪.‬‬
‫‪ – 15‬الهتمام بانجاز الفحص الدوري لعضوية الفرع وتجديد ذلك الفحص وعمل سجل بذلك‬
‫حتى يتم معرفة قدرات ومواهب العضاء ووضعهم في المكان الذي يناسب قدراتهم داخل‬
‫الحزب ويسهل عليهم النشاط ويفتح لهم فرص البداع كما أشارت لئحة الحزب ‪.‬‬
‫الشق الثاني ‪ :‬النشاط السياسي الجماهيري للفرع ‪:‬‬
‫ونعني به النشاط الخارجي للفرع والعمل وسط الجماهير حسب مجال الفرع( سكن ‪ ،‬عمل ‪،‬‬
‫دراسة ) ‪ ،‬وهذا يتطلب العمل وسط الجماهير وتنظيماتها الديمقراطية والجماهيرية ‪.‬‬
‫في مجال الحياء ‪ :‬العمل وسط تنظيمات الشباب والنساء والجمعيات الخيرية ‪ ،‬الندية‬
‫الرياضية والثقافية ‪ ،‬التعاونيات ‪ ،‬جمعيات اصلح البيئة ‪ ،‬مجالس الباء ‪ ،‬المجالس المحلية‬
‫للخدمات ‪،‬لجان المساجد ‪ ،‬منظمات السلم والتضامن مع الشعوب ‪ ... ،‬الخ ‪.‬‬
‫وفي مجال العمل ‪ :‬النقابات والتحادات الروابط والجباه الشتراكية والديمقراطيةوسط المهنيين‬
‫والتنظيمات الديمقراطية وسط العمال والمزارعين ‪ ،‬واتحادات وروابط الكتاب والمبدعين ‪...‬‬
‫الخ وفي مجال الدراسة ‪ :‬الجبهة الديمقراطية وسط الطلب ‪ ،‬اتحادات الطلب والجمعيات‬
‫الكاديمية والثقافية والفنية والروابط القليمية ‪ ،‬وجمعيات حقوق المرأة ‪ ...‬الخ ‪.‬‬
‫هذا وقد حددت لئحة الحزب الموجهات التية في علقة الحزب بالمنظمات الجماهيرية ‪:‬‬
‫‪ -‬أن يقوم بدور بارز في خدمة مصالح تلك المنظمات ودراسة مشاكلها ومساعدتها في‬
‫صياغة مطالبها ورسم اهدافها وتطوير مقدراتها على التنظيم والنشاط المخطط الواعي ‪.‬‬
‫‪ -‬يحترم تلك المنظمات في حدود أهدافها وبرامجها ويسمو عن تسخيرها لعمال خارجة عن‬
‫أهدافها ‪.‬‬
‫‪ -‬يحافظ على نظامها ووحدتها ويكون مثل في تنفيذ قرارتها والدفاع عنها ‪.‬‬
‫‪ -‬يحارب التجاهات النتهازية والنقسامات الفوضوية التى تخرق نظامها وتقوض وحدتها‬
‫وتضر بنموها ‪.‬‬
‫‪ -‬ليتهاون مع اى جماعة أو فرد من أعضائه يسئ سمعة الحزب أو يشوه وجهه بين تلك‬
‫المنظمات بالعمال والسلوك المنفر الذي ليلئم تقاليد الشعب الطيبة ‪.‬‬

‫ثانيا ‪ :‬العمل القيادي ‪:‬‬


‫نتناول في هذا الجزء من المحاضرة قضية العمل القيادي التي تشكل الحلقة الهامة في‬
‫التنظيم ‪ ،‬وبقدر النجاح والثبات في العمل القيادي ينمو ويزدهر التنظيم ‪ ،‬نتعرض لهم‬
‫مفاصل العمل القيادي والتي يمكن تلخيصها في التي ‪ :‬الختيار للقيادة ‪ ،‬توزيع المسئوليات ‪،‬‬
‫مظاهر الخلل في العمل القيادي ‪ ،‬التنوع في اشكال التصال بالفروع ‪ ،‬التدريب والتأهيل ‪،‬‬
‫التفرغ ‪ ،‬النقد والمحاسبة ‪ ،‬التخطيط ودراسة الواقع ‪ ،‬بناء أدوات العمل ‪ ،‬التأمين ‪ ،‬المؤتمرات‬
‫‪ ،‬القيادة من داخل المجال ‪ ،‬دراسة الوثائق ‪ ،‬اجتماعات القيادة ‪ ،‬المالية ‪ ،‬تجديد العمل القيادي‬
‫وتطويره ‪.‬‬
‫‪ – 1‬الختيار للقيادة ‪:‬‬
‫يرتبط العمل القيادي ارتباطا وثيقا بنشاط فرع الحزب ‪ ،‬وكلما كان فرع الحزب منتظما في‬
‫نشاطه الداخلي والجماهيري ‪ ،‬كلما زادت فرص بروز بعض الزملء في الفرع اكثر نشاطا‬
‫واقتدارا ‪ :‬فكريا وسياسيا وتنظيميا ‪ ،‬وهؤلء هم الذين ينتخبهم الفرع للقيادة يساعدهم في أداء‬
‫مهامهم ‪ ،‬اذن التكوين القيادي هو نتاج فرع الحزب ‪ ،‬ويتم على أساس النشاط العملي‬
‫والممارسة ‪ ،‬وليتم بالستلطاف أو المظهر الخارجي والذي قد يكون خادعا ‪ .‬اذن عملية‬
‫الختيار للقيادة ليستقيم عودها ما لم يشترك فيها فرع الحزب والذي ينتخب الزملء‬
‫المتميزين سياسيا وتنظيميا وفكريا ويدفع بهم لقيادة الفرع ومن ثم لقيادة المنطقة أو الهيئات‬
‫المركزية القائدة ‪.‬‬
‫هناك عملية الفحص الدورية للكادر والعضاء التى يقوم بها فرع الحزب ‪ ،‬فهى تنير الطريق‬
‫في الختيار السليم للزملء القياديين بعد أخذ راى هيئاتهم ووضع الزميل المناسب في المكان‬
‫المناسب ‪ ،‬واكتشاف الزملء الموهوبين والقياديين حقا والذي عادة ما ينتخبهم الفرع للقيادة ‪.‬‬
‫ولقد دلت التجارب أن القيادات التى تم خرق السس والمناهج السليمة في اختيارها ‪ ،‬وبدون‬
‫اشتراك فرع الحزب في تقويمها ‪ ،‬كانت فاشلة ‪ ،‬وكانت وبال على النشاط القيادي والحزب ‪.‬‬
‫‪ – 2‬توزيع المسئوليات ‪:‬‬
‫بعد التكوين القيادي يتم التناغم والنسجام الذي لغنى عنه لنجاح العمل القيادي ‪ ،‬ويتم توزيع‬
‫المسئوليات ‪ :‬سكرتير سياسي ‪ ،‬تنظيمي ‪ ،‬مالي ‪ ،‬ثقافي ‪ .. ،‬الخ من المسئوليات التى تتطلبها‬
‫طبيعة كل هيئة قيادية ‪ ،‬كما أن الشرط لنجاح العمل القيادي هو الجماعية في العمل‬
‫والديمقراطية الواسعة وتبادل وجهات النظر والتشاور الواسع قبل اتخاذ القرار ‪.‬‬
‫‪ – 3‬مظاهر الخلل في العمل القيادي ‪:‬‬
‫أ – التكويش أو زحمة زميل معين بمهام ومسئوليات كثيرة فوق طاقته ‪ ،‬مما ينعكس سلبا على‬
‫العمل القيادي والزميل نفسه ‪.‬‬
‫ب – حالة التشتت وعدم التركيز أو عدم تحديد اسبقيات العمل القيادي أو الولويات ‪ :‬الهم‬
‫فالمهم ‪ ،‬وفق خطة عمل محددة ‪.‬فحالة التشتت تؤدى الى كثرة الحركة مع قلة العائد ‪ ،‬فالعمل‬
‫القيادي الناجح هو الذي يحقق اكبر عائد بأقل قدر من الحركة ‪.‬‬
‫ج – صدور القرارات من أفراد‪.‬‬
‫‪ – 4‬التنوع في اشكال الصلة بالفروع ‪:‬‬
‫يظل العمل القيادي فعّال طالما كان مرتبطا بوشائج شتى مع فروع الحزب ومتفاعل مع‬
‫قضاياها وهمومها ‪ ،‬وهناك أشكال متنوعة للصلة بالفروع مثل ‪:‬‬
‫أ – الطوافات والتى تساعد في الوقوف مباشرة على مشاكل الفروع ‪.‬‬
‫ب – حضور سكرتير الفرع لجتماعات القيادة عند مناقشة القيادة لتقرير الفرع ‪.‬‬
‫ج – الخطابات الداخلية ‪.‬‬
‫د – الجتماعات الموسعة للعضاء والكادر ‪.‬‬
‫ه – السمنارات أو الحلقات الدراسية والتى تسلط الضوء على قضية معينة وتدرسها من كل‬
‫الجوانب قبل اتخاذ قرار حولها ‪.‬‬
‫و – انتظام التقارير الدورية من الفروع للقيادة ومن القيادة للفروع يساعد في ترقية العمل‬
‫القيادي ‪ .‬ز – الهتمام بالردود على تقارير الفروع أو استفساراتها بأسرع ما يمكن ‪ ،‬ذلك أن‬
‫التاخير قد يفاقم المشكلة فضل عن خرق لئحة الحزب ‪.‬‬
‫ح – النشرة أو المجلة الداخلية التى تلخص وتعمم تجارب الفروع وتسهم في ترقية الصراع‬
‫الفكري لمصلحة تطور الحزب ‪.‬‬
‫‪ – 5‬التدريب والتاهيل ‪:‬‬
‫هناك ضرورة للتاهيل والتدريب الدوري للقيادات في الجوانب العملية والفكرية والسياسية‬
‫والتنظيمية ‪ ،‬لن من شأن ذلك أن يساعد في ترقية الداء القيادي وتوسيع افقه وتخصصه في‬
‫اعمال يجيدها كل من أفراد القيادة ‪ .‬ولذلك لبد من الهتمام بدورات الكادر ‪.‬‬
‫‪ – 6‬التفرغ ‪:‬‬
‫يساعد التفرغ بشقيه الدائم أو المؤقت في استقرار العمل القيادي ‪ ،‬وبالتالى من المهم العمل‬
‫على جذب الزملء المؤهلين الذين يمتلكون الحد الدنى من مواصفات التفرغ ‪ ،‬للتفرغ للعمل‬
‫القيادي ‪ ،‬ويكون عمل المتفرغ مثمرا ‪ ،‬طالما ساعد الهيئة القيادية على العمل بنفسها ‪ ،‬ل‬
‫العمل بالنيابة عنها ‪ ،‬وساهم في تدريب وتأهيل الكادر القيادي والعضاء ‪ ،‬وتعمل الهيئة على‬
‫توفير الحد الدني من استقرار المتفرغ في السكن والمعيشة ومعينات العمل ‪ ،‬اضافة‬
‫لتخصص المتفرغ في فرع من فروع المعرفة ‪ ،‬وأخذ رأى الفرع في العتبار عند الترشيح‬
‫للتفرغ ‪ ،‬وعمل برنامج عمل لتاهيل وتدريب المتفرغين ومراجعة وضعهم بعد كل فترة ‪.‬‬
‫‪ – 7‬النقد والمحاسبة ‪:‬‬
‫يتطور العمل القيادي من خلل المحاسبة والنقد والنقد الذاتي الذي لغنى عنه لستقرار العمل‬
‫القيادي ‪ ،‬لن التساهل والتهاون يضعف العمل القيادي ويؤدى الى شلله ‪ ،‬على أن يتم النقد‬
‫والمحاسبة في جو رفاقي وعلقات الزمالة النسانية ‪ ،‬فالنقد البناء هو الذي يطور العمل ل‬
‫النقد الهدام الذي يتصيد أخطاء الزملء ويخلق اجواء غير صحية في العمل القيادي تعوق‬
‫وتدمر العمل ‪.‬‬
‫‪ – 8‬التخطيط ودراسة الواقع ‪:‬‬
‫يكون العمل القيادي ناجحا طالما استند الى التخطيط والعلم ‪ ،‬بوضع خطة عمل محددة خلل‬
‫عام أو نصف عام تكون الخطة عملية ومحددة وممكنة التنفيذ وترمى الى تحقيق أهداف محددة‬
‫ويتم متابعة تنفيذها وتقويم حصيلة الخطة في التقرير الدوري للهيئة ‪ ،‬ما انجز وما لم ينجز‬
‫والسباب التى حالت دون النجاز ‪.‬‬
‫اضافة للتخطيط هناك ضرورة دراسة واقع المجال ‪ ،‬وتحديد مواقع التركيز في البناء والتنظيم‬
‫وهذه الدراسة تستند على الحصاءات المبسطة والمعرفة الحية بالواقع ‪ ،‬وهى عملية فكرية‬
‫ونظرية تساعد النشاط القيادي وتشكل البوصلة التى ترشد لللتجاه السليم والصحيح في البناء‬
‫والتنظيم والنشاط السياسي الجماهيري ‪.‬‬
‫‪ – 9‬بناء أدوات العمل ‪:‬‬
‫هناك ضرورة لبناء أدوات العمل ‪ :‬طباعة ‪ ،‬منازل ‪ ،‬وسائل الترحيل والتصال ‪ ،‬والحفظ‬
‫الجيد للرشيف باعتباره ذاكرة الهيئة ‪ ،‬والرجوع اليه في الدراسات والعمل ‪.‬‬
‫‪ – 10‬التأمين ‪:‬‬
‫مهم تأمين العمل القيادي والذى يشكل الشرط لستقراره واستمراره لفترة طويلة ‪ ،‬وبالتالى فان‬
‫حركة القيادة تتم وفقا لضوابط التأمين والمحافظة على الكادر السري وتأمين وثائق القيادة‬
‫والفروع وبناء الحتياطي للقيادة ‪ ،‬والفحص الجيّد للمتخبين للعمل القيادي حتى نحاصر ونمنع‬
‫حالت الختراق ‪.‬‬
‫‪ – 11‬المؤتمرات ‪:‬‬
‫الحرص على انتظام وقيام المؤتمرات السنوية للفروع والمؤتمر العام للمجال فهى التى تتيح‬
‫فرصة لتقويم حصيلة النشاط السياسي والتنظيمي والفكري ‪ ،‬وتقويم المعارك الجماهيرية‬
‫( انتخابات التحادات ‪ ،‬النقابات ‪ ،‬البرلمان ‪ ،‬الجمعيات ‪ ...‬الخ ) والتخطيط للعام الجديد‬
‫ةانتخاب الفروع لقياداتها ‪.‬‬
‫‪ – 12‬القيادة من داخل المجال ‪:‬‬
‫القيادة هى الموجودة في قلب المجال في اللحظة المعينة ‪ ،‬ولقد اكدت التجارب خطأ القيادة من‬
‫المعتقل او من خارج السودان ‪ ،‬أو قيادة الخريجين لفروع الطلب في الجامعات المعينة ‪.‬‬
‫‪ – 13‬دراسة الوثائق ‪:‬‬
‫دراسة وثائق الحزب ‪ :‬دورات اللجنة المركزية ‪ ،‬الخطابات الداخلية ‪ ،‬وثائق المناقشة العامة ‪،‬‬
‫واجب قيادي أساسي يبدأ بالقيادة ومنها للفروع ‪ ،‬ومتابعة ذلك ورفع حصيلة المناقشات لمركز‬
‫الحزب ‪ ،‬وذلك بهدف استيعاب سياسة الحزب ومساعدة اللجنة المركزية والمؤتمر في تطوير‬
‫سياسة الحزب ‪.‬‬
‫‪ – 14‬اجتماعات القيادة ‪:‬‬
‫الجتماع هو حصيلة وتتويج لنشاط تم في الفترة بين الجتماعين ‪ ،‬انه ليس العمل ‪ ،‬ولكنه‬
‫يقوّم حصيلة العمل وبالتالي من المهم انتظام الجتماعات الدورية للقيادة‪.‬‬
‫‪ – 15‬المالية ‪:‬‬
‫هى عصب النشاط القيادي والسياسي ‪ ،‬وبالتالي ‪ ،‬لبد من العمل بنشاط من أجل تحصيل‬
‫الشتراكات والتبرعات ‪ ،‬والستثمارات توفر مصادر دخل ثابت والهتمام بالتقرير المالي‬
‫السنوى ونشره على العضاء ‪.‬‬
‫‪ – 16‬تجديد العمل القيادي ‪:‬‬
‫من المهم تجديد العمل القيادي من حين لخر ‪ ،‬ومراجعة وضع الكادر القيادي وقدراته ‪،‬‬
‫فهناك من تتراجع قدراته لى سبب ( المرض ‪ ،‬السن ‪ ،‬مشاكل اسرية ‪ ..‬الخ ) ‪ ،‬فمن كان‬
‫قائدا بالمس تتغير أوضاعه ‪ ،‬ومن هنا تاتي أهمية كسر الرتابة والجمود في العمل القيادي من‬
‫خلل عملية النزال والتصعيد مع المحافظة على التوازن بين خبرة وحكمة الكادر القديم‬
‫وحماس الكادر الجديد الذي يجدد دماء القيادة ‪ ،‬القيادي الناجح هو الذي ليعمل كل شئ‬
‫بنفسه ‪ ،‬بل يعمل على تسيير العمل من خلل الخرين والثقة فيهم ‪ ،‬وعدم الخوف من الخطأ ‪،‬‬
‫فالزميل القائد ليولد قائدا ‪ ،‬بل يكتسب الخبرة من خلل تجاربه الطويلة ‪ ،‬فلندع الزملء‬
‫يعملون ليتعلموا من اخطائهم ‪ ،‬فالذي ليخطئ هو الذي ليعمل ‪.‬‬
‫‪ -‬تبسيط العمل القيادي واشكال الصلة بالفروع بحيث تنساب في يسر وسلسة وبدون حلقات‬
‫وسيطة كثيرة تباعد بين الفرع والقيادة ‪.‬‬
‫‪ -‬تسليح الكادر القيادي بمبادئ علم الدارة والتنظيم والكمبيوتر والتحليل الحصائي والساليب‬
‫والمناهج العلمية في اجراء الستبيانات والستطلعات وقياس الرأى العام وسط التنظيم ‪.‬‬

‫ثالثا ‪ :‬العمل التنظيمي ‪:‬‬


‫اصبح التنظيم علما ‪ ،‬من المهم اللمام بأصوله وقواعده ‪ ،‬فبعد رسم الهداف السياسية للحزب‬
‫يتوقف كل شئ على التنظيم ‪ ،‬والذي يعني الترتيب وتحديد السبقيات بهدف انضاج العامل‬
‫الذاتي أو تاهيل الحزب ليقوم بفعالية بمهامه في النشاط الداخلي والجماهيري ‪ .‬وحسب اسهام‬
‫لينين وغيره من المفكرين الماركسيين مثل الفيلسوف المجري جورج لوكاتش ‪ ،‬والمفكر‬
‫اليطالي انطونيو غرامشي وغيرهم من الذين اسهموا في نظرية التنظيم أو ماركسية العامل‬
‫الذاتي ‪ ،‬اصبح التنظيم قضية فكرية وليست اجراءات ادارية خالية من المضمون السياسي‬
‫والفكري ‪.‬‬
‫مؤلفات لينين في هذا الجانب ‪ :‬ما العمل ؟ خطوة للمام خطوتين للخلف أشارت الى بناء‬
‫التنظيم على الحرية الواسعة في النقاش ووحدة الرادة والعمل في التنفيذ ‪ ،‬وكذلك مؤلف‬
‫لوكاتش ‪ :‬التاريخ والوعي الطبقي والذي اسهم فيه في طرح قضية التنظيم على المستوى‬
‫الفكري ‪.‬‬
‫كما اشرنا سابقا ‪ ،‬ان التنظيم يعني في جوهره انضاج العامل الذاتي والذي يتكون من شقين ‪،‬‬
‫الول خاص بالحزب من زاوية قوته وضعفه وتأثيره في الحداث والثاني خاص بالحركة‬
‫الجماهيرية في مواقعها كافة ‪ .‬وكماهو معلوم ‪ ،‬فان وثيقة الماركسية وقضايا الثورة السودانية‬
‫اشارت للقوانين الساسية التى تتحكم في تطور الحزب الى قوة جماهيرية كبيرة حيث أشارت‬
‫الى التي ‪:‬‬
‫أ – يتحول الحزب الشيوعي الى قوة جماهيرية خلل عملية تشمل التطبيق الخلق والمستقل‬
‫للماركسية في تنمية خطوطه السياسية والجماهيرية وفي اكتشاف الشكال الملئمة للتنظيم ‪.‬‬
‫ب – لينمو الحزب الشيوعي السوداني الى قوة جماهيرية بشكل تنظيمي واحد ‪ ،‬بل تختلف‬
‫هذه الشكال من مديرية الى اخرى ‪ ،‬نسبة للتطور غير المتوازى في البلد ‪.‬‬
‫ج – لهذا فان وجود خط تنظيمي واحد ( شكل تنظيمي ) لبناء الحزب خطأ وليتفق مع‬
‫تجاربنا وظروف بلدنا ‪ ،‬يصبح اذن على حزبنا أن ينهض في حركة اصلح واسعة لحياته‬
‫الداخلية بحيث يبنى نشاطه على دراسة تفصيلية وملموسة لكل القاليم السودانية ‪ ،‬تركيبها‬
‫الجتماعي والطبقي ‪ ،‬اقتصادياتها ‪ .. ،‬الخ ‪ ،‬حتى يعمل الحزب بتنظيمانه المختلفة وفق مرشد‬
‫يحميه من تبديد الجهود ويستغل استغلل كامل طاقات كادرنا وتنظيماتنتا باقصى مستوى من‬
‫الكفاءة والنجاز ‪.‬‬
‫د – تحويل الحزب الشيوعي السوداني الى قوة جماهيرية مؤثرة يتطلب عملية مستمرة وخلقة‬
‫لبناء التنظيمات الحديثة بين الجماهير وتعريف الجماهير بتلك التنظيمات وارتباطها بها ‪.‬‬
‫وكما هو معلوم ‪ ،‬فان العامل الذاتي لينضج ال بالعمل الفكري والسياسي والتنظيمي ‪ .‬وهذا‬
‫يعني معرفة الواقع ودراسته بهدف التأثير فيه والعمل على تغييره ‪ ،‬وتفاعل العمل النظري مع‬
‫الواقع ‪ ،‬النظرية ترشد الممارسة والوقع يغنى النظرية ‪ .‬وبالتالى ‪ ،‬فان معرفة الواقع‬
‫وخصائص شعبنا من الشروط الهامة للتأثير في هذا الواقع ‪.‬‬
‫توصلنا في الحزب الشيوعي الى أن عملية بناء الحزب ثابته في كل الظروف مدها وجزرها ‪،‬‬
‫والهتمام بتنوع اشكال التنظيم واشكال بناء الحزب والهتمام بالمرشحين أو العضاء الجدد‬
‫كشرط هام لتوسيع وبناء الحزب ‪ ،‬اضافة لدراسة الوثائق وضمان توصيلها للعضاء‬
‫والجماهير ‪ .‬والهتمام بالتوصيلت باعتبارها عملية بنائية هامة ‪ ،‬وتوفير المال اللزم للنشاط‬
‫السياسي ‪.‬‬
‫كما أن من عوامل نجاح التنظيم توسيع الحقوق الديمقراطية لللعضاء وتأهيل فرع الحزب‬
‫والستناد على العلم والمعرفة في اتخاذ القرارات والمواقف السياسية ‪ ،‬وبناء مركز المعلومات‬
‫‪.‬‬
‫مهارات العمل الداري ‪:‬‬
‫ليمكن الحديث عن عمل تنظيمي بدون عمل اداري فعال ‪ ،‬فبعد تحديد هياكل التنظيم ووظائفه‬
‫وقضايا التركيز في البناء يتوقف كل شئ على العمل الداري ‪ ،‬ونستعرض بعض مهارات‬
‫العمل الداري والتى تساعد العضاء الجدد على العمل والنشاط المنظم ‪.‬‬
‫‪ – 1‬كتابة المحضر ‪:‬‬
‫يعتبر المحضر وثيقة هامة من وثائق التنظيم تتعلق بتسجيل وقائع اجتماعاته وقراراته المتخذة‬
‫لمتابعة تنفيذها ‪ ،‬وبالتالى من المهم العناية بكتابة المحضر بايجاز ووضوح ‪ ،‬ونستعرض هنا‬
‫اهم النقاط التى تساعد في كتابة المحضر ‪:‬‬
‫أ – تسجيل تاريخ ورقم الجتماع ‪.‬‬
‫ب – الحضور ‪ ،‬الغياب ‪.‬‬
‫ج – رئيس الجتماع ‪.‬‬
‫د ‪-‬جدول اعمال الجتماع (الجندة)‪.‬‬
‫ه – استعراض المحضر السابق ‪.‬‬
‫و – تسجيل المناقشات بايجاز في كل بند من جدول العمال والقرارات المتخذة في كل بند‬
‫وتسجيل المسئول عن تنفيذ القرار ‪.‬‬
‫ز – يتم حفظ المحاضر جيدا وبتسلسلها الزمني ‪ ،‬حتى يتم اعداد التقرير الدوري منها‬
‫(السنوي أو النصف سنوي)‪ .‬وبعد استخلص التقرير السنوى تعدم المحاضر أو يتم الحتفاظ‬
‫بها في مكان مؤمن ‪ ،‬ويتم الحتفاظ بالتقارير السنوية باعتبارها مرحعا هاما لمتابعة تطور أو‬
‫تدهور التنظيم ‪.‬‬
‫‪ – 2‬التقرير الدوري ‪:‬‬
‫التقرير الدوري السنوى للفرع مهم لجرد النشاط بايجابياته وسلبياته ‪ ،‬ويشكل وقفة مهمة في‬
‫حياة الفرع لمراجعة أدائه وتقويمه ‪ ،‬ووضع الخطة للعام الجديد ‪.‬‬
‫يجب أن يكون التقرير واضحا وموجزا ويتم تحديد التي ‪:‬‬
‫أ – الفترة الزمنية للتقرير ‪.‬‬
‫ب – عدد الجتماعات التى تم عقدها في هذه الفترة ‪ ،‬رصد الحضور والغياب ‪.‬‬
‫ج – القضايا التى ناقشتها تلك الجتماعات والقرارات المتخذة وسير تنفيذها ‪.‬‬
‫ثم بعد ذلك ندخل في صلب التقرير والذي نشير فيه الى التي ‪:‬‬
‫‪ -‬حصيلة تنفيذ خطة العمل ‪.‬‬
‫ويستحسن أن نقسم التقرير الى جزءين للترتيب والتنظيم ‪.‬‬
‫أول ‪ :‬النشاط الداخلي للفرع ويشمل ‪ :‬البناء والمرشحين ‪ ،‬دراسة الوثائق ‪ ،‬العمل الفكري‬
‫والثقافي ‪ ،‬المالية ‪ ،‬التوصيلت ‪ ،‬الرشيف ‪ ،‬التأمين والحماية والرصد ‪ ،‬المطبوعات‬
‫والرسائل الواردة والصادرة‪ ... ،‬الخ‬
‫ثانيا ‪ :‬النشاط السياسي الجماهيري ‪ :‬ويشمل البيانات التى اصدرها الفرع وحصيلة العائد ‪،‬‬
‫الندوات الجماهيرية والمقفولة ‪ ،‬العمل في التنظيمات الديمقراطية ( شباب ‪ ،‬نساء ‪ ،‬الروابط‬
‫والجباه الديمقراطية ‪ .... ،‬الخ ) ‪ ،‬العمل في الندية والتعاونيات ‪ ،‬الجمعيات الخيرية ‪ ،‬ميادين‬
‫العمل الصلحي ‪ ....‬الخ ‪.‬كما يشمل حصيلة تقييم المعارك الجماهيرية التى خاضها الفرع‬
‫وعائدها في توسيع نفوذ الحزب وعضويته ‪.‬‬
‫ثالثا ‪ :‬تقويم النشاط بسلبياته وايجابياته ‪.‬‬
‫وأخيرا ‪ ،‬وضع خطة العام الجديد ‪.‬‬
‫‪ – 3‬كيف نعقد اجتماعا ناجحا ؟‬
‫تشكل الجتماعات جانبا مهما في التنظيم للتخطيط للنشاط ومتابعة حصيلة النشاط في الفترة‬
‫بين الجتماعات ‪ ،‬وبالتالى من المهم التحضير الجيّد للجتماعات ‪ ،‬ونعنى بالتحضير الجيّد ‪.‬‬
‫أ – تمرير الجندة والوراق الخاصة بالجتماع على العضاء قبل فترة كافية من بداية‬
‫الجتماع ‪ .‬ب – عرض المحضر السابق ومتابعة ما تم في التنفيذ ‪.‬‬
‫ج – تحديد رئيس للجتماع ‪.‬‬
‫د – تحديد زمن الجتماع وزمن كل بند في جدول العمال ‪.‬‬
‫ه – تفادى التكرار في المناقشات ‪.‬‬
‫و – تقديم المساهمات مكتوبة وتسليمها للسكرتير التنظيمي وتقديمها في الزمن المخصص ( ‪5‬‬
‫دقائق أو ‪ 10‬دقائق ‪ ...‬الخ ) ‪ ،‬في حالة العتذار ترسل مساهمة الزميل للجتماع وما تم‬
‫التنفيذ في واجباته ‪،‬فالغياب الجسدي ليعني الغياب الفكري ‪.‬‬
‫ز – عدم اقحام قضايا بدون تحضير حيّد خارج الجندة ‪ ،‬لن ذلك يرهق الحضور ويطيل‬
‫زمن الجتماع ‪.‬‬
‫ح – رفع كفاءة الجتماع بتنفيذ القرارات والواجبات التى تطرحها على العضاء ‪ ،‬فمن العبث‬
‫اتخاذ قرارات جديدة بدون تنفيذ القرارات السابقة ‪.‬‬
‫ط – النضباط في مواعيد الجتماعات ‪.‬‬
‫ى – الموازنة بين الجتماعات الثقافية والتنظيمية وفق جدول محدد ( اجتماع تنظيمي وآخر‬
‫ثقافي )‪ ،‬والبرمجة الدقيقة لللجتماعات التى تستهدف مناقشة الوثائق ‪.‬‬
‫‪ – 4‬الخريطة المالية الشهرية ‪:‬‬
‫الهتمام بتسديد الشتراكات كواجب لئحى ‪ ،‬اضافة الى اهمية المال لتحريك دولب العمل‬
‫الحزبي السياسي والتنظيمي ‪ ،‬وعليه لبد من الهتمام بالتقرير المالي الشهري للفرع حسب‬
‫بنود الخريطة المالية الت تتكون من ‪ :‬الشتراكات ‪،‬المتأخرات ‪ ،‬المطبوعات ‪ ،‬التبرعات ‪.. ،‬‬
‫الخ ‪.‬‬
‫واعداد التقرير المالي الذي يحدد مجموع الدخل وأوجه الصرف ‪ ،‬الفائض أو العجز ‪.‬‬
‫من حصيلة التقارير المالية الشهرية يتم اعداد التقرير المالي السنوى والذي يشكل شرطا هاما‬
‫لضبط العمل المالي ‪ ،‬والذي يرفق مع تقرير النشاط الدوري للفرع ‪.‬‬
‫‪ – 5‬التوصيلت ‪:‬‬
‫التوصيلت كما اشرنا سابقا عملية بنائية هامة ‪ ،‬وعليه لبد من الهتمام بها ‪ ،‬وتجويد عملية‬
‫التوصيل بأقصى دقة ممكنة بتحديد ‪ :‬السم الحركي ‪ ،‬مكان العمل والسكن الجديد ‪ ،‬في حالة‬
‫العمل نحدد القسم ‪ ،‬المكتب ‪ .‬وفي حالة السكن نحدد المدينة ‪ ،‬الحى ‪ ،‬المربع ‪ ،‬رقم المنزل ‪،‬‬
‫رقم الموبايل أو التلفون الثابت ان وجد ‪ .‬فصل السماء الحقيقية عن حيثيات التوصيل ‪.‬‬
‫رفع التوصيلت أول بأول ومتابعة التوصيل حتى يتم التأكد من عملية التوصيل ‪.‬‬
‫في التقرير الدوري يتم تحديد عدد التوصيلت الواردة للفرع وما تم توصيله وما لم يتم ‪،‬‬
‫وكذلك يتم تحديد عدد التوصيلت الصادرة من الفرع ومتابعة ما تم في التوصيل ‪.‬‬
‫‪ – 6‬المطبوعات ‪:‬‬
‫المطبوعات الحزبية تشكل جانبا هاما في توصيل خط الحزب السياسي ومفاصل نشاطه‬
‫الداخلي ‪ ،‬حتى يلم العضاء بها ويناقشونها ‪ ،‬وتكون الحصيلة استيعاب خط الحزب وتوصيله‬
‫للجماهير ‪ ،‬وجذب اعضاء جدد للتنظيم ‪ ،‬وبالتالى لبد من الهتمام بقنوات توزيع المطبوعات‬
‫‪ ،‬الهتمام بخريطة توزيع المطبوعات والتى تشمل ‪ :‬اسم المطبوع ‪ ،‬الكمية المستلمة ‪ ،‬خريطة‬
‫التوزيع للوحدات ‪ ،‬تاريخ الستلم والتسليم ‪ ،‬متابعة جمع الخطابات الداخلية بعد مناقشتها ‪.‬‬
‫في التقرير الدوري يتم اعداد سجل بالمطبوعات الواردة للفرع ‪ ،‬والكيفية التى تم التعامل بها‬
‫مع تلك المطبوعات ‪.‬‬
‫‪ – 7‬الرشيف ‪:‬‬
‫الرشيف يمثل ذاكرة الفرع وبالتالى من المهم الهتمام به ‪ ،‬بحصره وتصنيفة في قوائم يسهل‬
‫الرجوع اليه في أى وقت ‪ ،‬والهتمام بطرق حفظ الرشيف ‪ ،‬والستفادة من الزملء‬
‫المتخصصين في حفظ الوثائق في هذا الجانب ‪ .‬وكذلك الهتمام بتامينه ‪.‬‬

‫أهم المصادر والمراجع ‪:‬‬


‫‪ – 1‬دستور الحزب المجاز في المؤتمر الرابع ‪ ،‬اكتوبر ‪. 1967‬‬
‫‪ – 2‬الماركسية وقضايا الثورة السودانية ( تقرير المؤتمر الرابع ) ‪.‬‬
‫‪ – 3‬قضايا ما بعد المؤتمر ‪ ،‬دورة ل ‪ .‬م ‪ ،‬يونيو ‪. 1968‬‬
‫‪ – 4‬في سبيل تحسين العمل القيادي بعد عام من المؤتمر الرابع ‪ ،‬من اعمال دورة ل ‪ .‬م ‪،‬‬
‫مارس ‪. 1969‬‬
‫‪ – 5‬قضايا ومشاكل العمل القيادي ‪ ،‬دورة ل ‪ .‬م ‪ ،‬يونيو ‪. 1975‬‬
‫‪ – 6‬دورة ل ‪ .‬م ديسمبر ‪ 1978‬م‬
‫‪ – 7‬دورة ل ‪.‬م سبتمبر ‪. 1984‬‬
‫‪ - 8‬دورة ل ‪.‬م فبراير ‪. 1995‬‬
‫‪ – 9‬أوراق سمنار العمل التنظيمي ‪.‬‬