You are on page 1of 6

‫كتابات أبو الحق‬

‫عاشر من ت ‪2‬‬
‫‪2008‬‬

‫تيم حاش‬

‫المكان ‪ :‬مدينة الموصل ‪ ,‬الضفة الغربية لنهر دجلة ‪ ,‬والمسماة بالجانب اليمن ‪ ,‬و لحّدْ‬
‫يسألني عن سبب هالتسمية المحوولة !! رجاءا ‪...‬‬
‫التاريخ ‪ :‬أواخر أربعينات القرن الماضي ‪ ,‬أيام الكَب والركّي السوبر سايز الخضر‬
‫طوووووووخ !!‬

‫‪...‬كانت هناك ساحة ترابية يسميها أبي ب " المنطرد" ‪ ,‬أشار إليها ذات مرة وحكى لي‬
‫حكاية عنها ‪ ,‬ل حاجة لتعريف موقعها وفق الجي بي إس أو بالحداثيات السينية‪-‬‬
‫الصادية ‪ ,‬فقد كانت مثابة مستمرة لسحابة غبار هائج طيلة الوقت من الظهر للعصر ‪,‬‬
‫بفعل النشاطات الكروية هناك ‪... ,‬تلك كانت أول ساحة مصلوية لكرة القدم ‪,‬‬
‫عالطريقة العراقية ‪ ,‬وعندما أقول عالطريقة العراقية فانا أتحدث عن قوانين و ضوابط‬
‫لممارسة كرة القدم ‪ ,‬مستقاة من ظهر مسلة حمورابي ‪ ,‬ل علقة لها بإتحاد الفيفا‬
‫الدولي ‪ ...‬تستطيع أن تطلق عليها تسمية " القواعد الناركيّة لممارسة كرة القدم‬
‫المحلية " ‪..‬‬

‫تبدأ المباريات التي ل تعرف لها بداية ول نهاية ‪ ,‬عقب الظهيرة من كل يوم مشمس ‪,‬‬
‫صيفا كان الموسم أم شتاءا ‪ ,‬والفريق الواحد ‪ ,‬قبل إختراع القيافة المعهودة للعبي‬
‫كرة الطبّي ‪ ,‬كما يحلو للبعض التندر بلفظها على الطريقة المصلوية هذه ‪ ,‬الفريق‬
‫الواحد يتراوح تعداده بين سبعة إلى تسعة وأربعين لعبا‪ ,‬متزايدا أو متناقصا ‪ ,‬في أية‬
‫لحظة من وقت المباراة المترهل‪ ,‬برغبة اللواعيب ‪ ,‬وليس بالضرورة أن يكون العدد‬
‫متساويا على الجهتين ‪ ,‬ل بل ليس ممكنا أن تتساوى العداد مطلقا إل وفق إحتمالية‬
‫تبلغ الواحد بالزليون ‪ ,‬فكل شاب يمر من قرب ساحة المنطرد تلك ‪ ,‬كان يبادر‬
‫للمشاركة طوعيا ‪ ,‬البعض كان يدخل بالطكَاكَية والنعال ‪ ,‬والبعض كان ينزع ما بقدميه‬
‫‪ ,‬لينطلق إلى داخل السحابة الكونية المتربة تلك ‪ ,‬و وفقا لما تمليه عليه الفطرة‬
‫والسليقة ‪ ,‬قد يشارك الفريق الحمر ‪ ,‬أو قد يختار الفريق الزرق ‪ ,‬علما أن تسمية‬
‫اللوان هذه هي من تدخلي أنا ‪ ,‬تأثرا ببرامج السمان الراغبين بالتنحيف على طريقة‬
‫الفضائيات هذه اليام ‪....,‬كان هناك لواعيب دائميون ‪ ,‬وكان هناك لواعيب من وزن‬
‫حبْ الشمزى والقغع ‪ ,‬أو البزر كما يسميه‬ ‫" ضيوف الشرف" ‪ ,‬لكن "سعّودي" بائع َ‬
‫جيراننا على الحدود الغربية ‪ ,‬كان شيئا متميزا ‪ ,‬فقد كان ما يمكن تلقيبه ب "الراعي‬
‫الذهبي " لمباريات كرة القدم تلك ‪ ,‬فهو ما أن يصل للساحة كل عصرية من كل يوم ‪,‬‬
‫حتى يرمي أرضا تلك الصينية الممتلئة بالحب المحمص ‪ ,‬وينطلق مثل كَريندايزر ‪,‬‬
‫ليذيق الفريق المقابل مرّ العذاب ومرارة الهزيمة ‪ ,‬أهداف بالقدم العارية ‪ ,‬و ضرب‬
‫باليد وبالقدم تحت الحزام ‪ ,‬يعني "تكسير" كما هو متعارف عليه ‪ ,‬فالرياضة هذه هي‬
‫أم الخبائث ومنبع كل حقد وكراهية وتعصب‪ ...,‬المهم ‪ ...,‬سعّودي أبو الحَبْ كان‬
‫يمارس كل ما يخطر على باله من ضروب الديمقراطية ‪ ,‬وصول إلى تحقيق الهداف‬
‫المنشودة التي كان له نصيب السد فيها‪ ,‬أنا هنا ل أتحدث عن نتائج من وزن(‪)3 –4‬‬
‫أو ( ‪ – 5‬صفر) ‪ ,‬كل‪ ,‬فمدة المباراة آنذاك و حيثذاك غير مقيّدتان ‪ ,‬شيء من وزن‬
‫أربعة ساعات بل توقف ‪ ,‬واللعبون من الفريق الزرق يشوّتون الكرة في أي إتجاه‬
‫كان ‪ ,‬حتى بإتجاه حامي الهدف خاصتهم !! مع الكثير من الحذيان المتطايرة من القدام‬
‫‪ ,‬فذاك وقت سبق إختراع القيطان والسحّاب ‪ ,‬أما حامي الهدف "ذنون" الضخم الجثة‬
‫‪ ,‬فهو لعب متعدد الدوار ‪ ,‬تراه يحتكر الكرة كما يفعل سوّاقنا الشاوس بالطريق غالبا‬
‫‪ ,‬وينطلق بها قاطعا طول الملعب تاركا وراءه جثثا حيّة تتلوى من اللم على الرض‬
‫ضرّته تلك ‪,‬‬
‫العارية من العشب ‪ ,‬ول يتوقف حتى ُيسَلم الكرة في مرمى خصمه ‪ ,‬أو ُ‬
‫كَولجي الفريق الحمر‪ ,‬لذا ل تستغرب عندما أتحدث عن نتائج مثل( ‪) 140 –95‬‬
‫مثل !!‬
‫كان والدي يقول لنا إن هناك مطعم باجة بقرب الساحة ‪ ,‬صاحبه‪ ,‬أو الروّاس كما‬
‫يسمونه بالموصل ‪ ,‬أبو مزاحم‪ ,‬كهل متجهم الوجه دوما ‪ ,‬كان يعاني كثيرا من فرط‬
‫النشاط البايولوجي والفسيولوجي للواعيب فريق" تيم حاش" ‪ ,‬كما كان أهل المنطقة‬
‫يسمونهم ‪ ,‬فتلك فترة كان فيها للنكَليزية حضور على المفردات الشوارعية ‪ ,‬و ذاك‬
‫كان فريق الفوضى الخلقة من قبل أن يجهد فوكوياما وجماعته من منظري السفالة‬
‫المريكية أنفسهم بإختراع نظريات قتل الناس في أنحاء العالم على أيدي الرعاع من‬
‫مواطنيهم ‪..‬‬
‫و ممّ تراه كان يعاني ذاك الشايب النحس الطباع يا ترى ؟؟‬
‫الجواب موجود بين ثنايا المشهد التالي الذي كان يتكرر بين أسبوع وآخر ‪ ,‬مع‬
‫الروّاس المبتلى برياضة كرة القدم تلك ‪... ,‬‬
‫عصرية أحد اليام ‪ ,‬تقدم أحد الصبيان من بين أولئك اللعبين العشوائيين ‪ ,‬تقدم من‬
‫الرجل الذي كان يدوّر الباجات‪ ,‬رءوس الخرفان تلك ‪ ,‬والكيبايات والبمبارات‬
‫والشغدانات وبيت الحمّص ‪ ,‬بحركة دوّامية متكررة كما لو كانت أجراما تدور ضمن‬
‫مجرة درب اللكَامه ‪ ,‬وقال له بكل خوف و رهبة ‪:‬‬
‫" عمّو ‪....,‬أل يخليك ‪...‬النعال مالتي وقع بالدست "‬
‫هاج الرجل وثارت ثائرته ‪:‬‬
‫" إيولّو كليب بيتين الكلب ‪ ,‬ما تبطلون هالرياضه الخزي ؟؟ أي وركم بس أغيد أفتهم‬
‫فغد شي ‪ ,‬إنتم ليش ما تلعبون يم بيوت أبّهاتكم اللي بزغوكم ؟؟"‬
‫" عمّو ‪ ,‬ال يخليك ل تزعل ‪ ,‬وال كنتو عَدَشوّت وطاغت من غجلي ‪ ,‬وال هاي آخر‬
‫مرّه ‪"..‬‬
‫" إنجب ‪ ,‬ل يا منعول الوالدين ‪"...‬‬
‫طبعا تلقى موفد فريق " تيم حاش " سيل من هذه الشتائم المصلوية ‪ ,‬قبل أن تلين‬
‫عزيمة الروّاس ويذعن للمر إرضاءا للجموع المترقبة عن بعد ‪ ",‬أخذله َكشّه" كما‬
‫نقول ‪ ,‬تدويرة بالكفكيغ الكنك سايز ذاك ‪ ,‬وأخرج فردة نعال أسود ‪ ,‬مسلوقة طبعا من‬
‫شدة الحرارة تلك ‪ ,‬ورماه تجاه الصبي وهو يرمقه بنظرة غاضبة ‪:‬‬
‫" غوح ولّي من هوني وبعد دير بالك تغشّعني وجّك الخزي هاذه ‪, "..‬‬
‫لكن الصبي بقي يحدّق بالفردة تلك لفترة وجيزة ‪ ,‬قبل أن ينطق عبارته تلك‪:‬‬
‫" عمّو عمّو‪ ,‬بس ل تزعل أل يخليك ‪ ,‬هاي ما مالتي ‪ ,‬هذيكه لونا رصاصي ‪ ,‬و‬
‫يمين !! ‪ ,‬ما يَساغ مثل هاذي " !!!‬

‫هذه لتغيير المزاج فحسب ‪ ,‬ربما ملّ البعض كثرة المآسي فيما يقرأون مني ولي ‪ ,‬أو‬
‫لغيري ‪ ,‬أردت من القراء العزاء أن يشهدوا لقطة عمرها ثلثة أرباع القرن ‪ ,‬قبل أن‬
‫تزول ذاكرتي التي تحتويها ‪ ,‬من على وجه الرض ‪...‬‬

‫ما يدور في العراق اليوم هو مترتبات إدارة فوضوية ‪ ,‬ل تختلف عن طريقة فريق" تيم‬
‫حاش" ذاك باللعب ‪ ,‬لكن نحن نتحدث هنا عن سبعين سنة تفصل بين الجيلين ‪ ..,‬كما‬
‫لو توقف الزمان بنا ‪ ,‬أو ربما عاد للوراء بالصح ‪ ,‬فما يدور في العراق ل يشبه الحال‬
‫في أي بلد آخر‪ ,‬ل يعرف ما يجري هنا إل من بقي وأمعن التفكير في كل مفصل من‬
‫مفاصل الحياة والسياسة ومشاعر المواطنين و آلمهم ‪..‬‬
‫بالديمقراطية المستوردة التي شهدناها منذ ربيع ‪ , 2003‬شهدنا الناس تذبح الناس‪,‬‬
‫و بالفوضوية التي هي نظرية عالمية معتمدة لدارة أمور البلد ‪ ,‬بالفوضوية تلك ‪,‬‬
‫صفينه والمداس بنص جدر الروّاس ‪ ,‬فما هو الحل الذي يناسب بلد الرافدين يا ترى؟؟‬

‫أنا ككثيرين من القرّاء غيري ‪ ,‬تعقبت النتخابات الميركية ولي فيها نظرة ونظرات ‪,‬‬
‫لكن المشهد حولي ل يتحمل أن أخوض فيها كي ل يُساء فهم مقاصدي ‪ ,‬ومع هذا فأنا‬
‫أطمح ليوم نعرف فيه ما نريده حقا ‪ ,‬ونسعى لفعل ذلك صدقا ‪ ,‬فهذه تألمات أخواني‬
‫وأخواتي من المتنورين الذين راسلوني بهذا الخصوص ‪ ,‬كلهم عراقيون للنخاع ‪,‬‬
‫متألمين لحد الموت حزنا على ما دار ويدور ‪ ,‬وهم من المذهبين ومن الديانتين ومن‬
‫القوميتين ‪ ,‬فنحن بلد النهرين ‪ ,‬وكل شيء لدينا منه إثنتان أو إثنتين ‪ ,‬أحلم بيوم‬
‫يصبح العراق فيه بيئة تجتذب أبناءها الذين هاجروا وسافروا ‪ ,‬بدل من أن تضم‬
‫عظامهم مقابر الغربة ‪ ,‬ويهبوا فلذات أكبادهم مرغمين لحضارة متقدمة وجميلة‬
‫ونظيفة زاهية ‪ ,‬لكن ل شغل لصحابها بوطنهم ‪...‬سمّوها أمنية من المنيات الضائعة‪..‬‬

‫الكَب ‪ :‬ساحة بيع الرقي الموصلي الذي كان يتم تصديره للكويت ‪ ,‬ايام الخير ‪..‬ول‬
‫علقة لها بالويل كَبْ ‪ ,‬للعلم رجاءا !!‬

‫الناركية ‪ :‬إستعارة عربية اللفظ لمصطلح الفوضى والفوضوية‪..‬‬

‫الطكَا َكيّة ‪ :‬صنف من النعالت ‪ ,‬أجلكم ال ‪ ,‬ل علقة له بشركة باتا ‪ ,‬وسبق لشركة‬
‫" كلركس" الشهيرة إعلن البراءة منه مسجلة عند كاتب عدل ساكريمنتو‪..‬‬

‫حبْ الشمزى والقغع ‪ :‬بذور الرقي والقرع ‪ ,‬أفيون الموصل ‪ ,‬على عناد لينين ابو‬
‫َ‬
‫الهوه !!‬

‫حيثذاك ‪ :‬إبتداعات حقّانية تطوع بها العبد الفقير إثراءا للغتنا العربية ‪..‬بمعنى " في‬
‫ذلك المكان"‪..‬‬

‫القيطان والسحّاب ‪ :‬برامجيات ‪ ,‬أو سوفتوير ‪ ,‬مرتبطة بالهاردوير المتسمي بالحذاء ‪,‬‬

‫الروّاس ‪ :‬صانع وطباخ وبائع الباجه ‪ ,‬الكلة المغولية التي ل تعرف موتا في مدينة‬
‫الموصل ‪ ,‬وهي تسمية مشتقة من " الرءوس" التي هي عماد الباجة وأيادها ‪...‬أرجو‬
‫أل تكون الحكاية قد أسالت لعاب إخواني المواصلة المغتربين ‪!!.. ,‬‬

‫الكيبايات والبمبارات والشغدانات وبيت الحمّص‪ :‬تسميات ماسونيّة لجزاء الجهاز‬


‫الهضمي للخروف المرحوم ‪ ,‬وهي التي تمل بالرز المفلفل والمثوّم مع الحشو من‬
‫اللحم الهبغ ‪ ,‬لتنثر على الخبز المثرود نثرا‪ ,‬مع الحامض الليموني ومرق الثوم‬
‫وأنصاف ثمرات النومي حامض فوقها‪ ,‬أو الرارنج العراقي الخالد ‪ ..‬ها؟؟؟ خو مو‬
‫بعدكم صامدين خوتي ؟؟‬

‫مجرة درب اللكَامه ‪ :‬مجرة من خيال الكاتب ‪ ,‬جاءنا من لدنها رئيسنا القوزي جلل‬
‫الطالباني ‪ ,‬وبقية الشلة التعبانة التي تشد الرحال هذه اليام ‪ ,‬تحت شعار ‪ " ,‬إيوَل‬
‫لييييييخ " !!!‬

‫النعال مالتي وقع بالدست ‪ :‬مداسي قد سقط في قدر الطبخ‬


‫" إيولّو كليب بيتين الكلب ‪ ,‬ما تبطلون هالرياضه الخزي ؟؟ أي وركم بس أغيد أفتهم‬
‫فغد شي ‪ ,‬إنتم ليش ما تلعبون يم بيوت أبّهاتكم اللي بزغوكم ؟؟"‪ " :‬يا كلب يا أولد‬
‫الكلب ‪ ,‬لماذا ل تكفون عن ممارسة هذه الرياضه المخزية ؟؟ انا أريد ان أفهم شيئا‬
‫واحدا فحسب (حلوه هاي الفحسب) ‪ .‬لماذا ل تلعبون قرب بيوت أهاليكم الذين أنجبوكم‬
‫لهذه الدنيا ؟؟‬

‫" عمّو ‪ ,‬ال يخليك ل تزعل ‪ ,‬وال كنتو عَدَشوّت وطاغت من غجلي ‪ ,‬وال هاي آخر‬
‫مرّه ‪" : "..‬عمي ‪ ,‬أرجو أل تهتاج مني ‪ ,‬وال لقد كنت أرمي الكرة فأفلتت قدمي‬
‫الحذاء منها ‪ ,‬أقسم لك أن هذه هي آخر مرة ‪"...‬‬

‫" إنجب ‪ ,‬ل يا منعول الوالدين ‪"...‬‬


‫" إخرس ‪ ,‬يا ملعون الوالدين " وهذه الخيرة عبارة أثيرة لدى غالبية الباء ‪ ,‬تعبر‬
‫عن إمتنانهم لجيرانهم الذين ل يحسنون التربية ويكتفون بالنجاب من دون تعليم‬
‫ذراريهم أي شيء عن الداب !!‬

‫أخذله َكشّه ‪ :‬أجرى دورة إعتيادية أو دورة كبرى بلغة العسكر وضباط الخفر ‪ ,‬أي‬
‫عملية ( إكسبلور أو براوزنك) بلغة الحاسبة والنترنيت اليوم ‪..‬‬

‫بالكفكيغ الكنك سايز ‪ :‬الكفكير ‪ ,‬بال هاي شلون تتّرجم ؟؟ عدة من الفافون على شكل‬
‫قرص مثقب ذو ذراع ‪ ,‬تعتبر أحد أسلحة الدمار الشامل في كل مطبخ عراقي وعربي‬
‫وعالمي ‪ ,‬لكن لها دور تراثي في كل زفة مسيحية ومصلوية عموما ‪ ,‬هي وأختها ‪,‬‬
‫النسة جمجة ‪ ,‬بتثليث النقاط لكل جيم !! أما الكنك سايز ‪ ,‬فهذه عبارة مشتقة من زمن‬
‫الملك غازي ‪ ,‬تعبر عن أفضل وأفخم حجم للسيكَائر وغيرها ‪ ,‬وحاليا ‪ ,‬يدرس البرلمان‬
‫العراقي المنتحب ‪ ,‬بدون نقطة على الحاء ‪ ,‬وهيئة إجتثاث المصطلحات البعثية‬
‫والملكية والقومية ‪ ,‬سبل إستبدال هذه الكلمة التي ل تتلئم مع العهد الديمقراطي الذي‬
‫يعيشه العراق ‪ ...‬أعتقد راح يبدلوهه ب " طالباني سايز" !!‬

‫" غوح ولّي من هوني وبعد دير بالك تغشّعني وجّك الخزي هاذه ‪ " : "..‬أغرب عن‬
‫وجهي ‪ ,‬وإياك أن تريني وجهك المخزي هذا "‬

‫" عمّو عمّو‪ ,‬بس ل تزعل أل يخليك ‪ ,‬هاي ما مالتي ‪ ,‬هذيكه لونا رصاصي ‪ ,‬و يمين‬
‫!! ‪ ,‬ما يَساغ مثل هاذي " !!! ‪ " :‬عمي عمي ‪ ,‬أرجوك ال تغضب ‪ ,‬يحفظك ال ‪ ,‬هذه‬
‫الفردة ل تخصني ‪ ,‬فتلك التي رميتها كان لونها رصاصيا ‪ ,‬و كانت الفردة اليمنى ‪,‬‬
‫ليست الفردة اليسرى كهذه "‬