You are on page 1of 8

‫الفصل اللول‬

‫) المداخل العليجية للعمل مع الرفراد‬
‫لوالرسر(‬
‫نظرية الدلور ‪Role Theory‬‬
‫مقدمة ‪:‬‬
‫بدأت نظرية الدور تؤثر في الوقت المعاصر على ممارسة خدمة الفرد كما أخذ‬
‫عدد من المؤسسات الجتماعية استخدام تلك النظرية ويرجع ذلك إلى قوتها ‪ ،‬وإلى ما‬
‫تتسم به من ثراء في مفاهيمها ومكوناتها النظرية ‪ ،‬وقدرتها على تقديم وسيلة مناسبة‬
‫لدراية وتحليل السلوك الجتماعي في صورة السوية والمشكلة ‪.‬‬
‫مجال ت لوموضوعا ت نظرية الدلور ‪:‬‬
‫‪.1‬‬

‫الدوار والمراكز الجتماعية وخصائصها وتنظيماتها ‪.‬‬
‫‪ .2‬التنشئة الجتماعية ومشاكلها ‪.‬‬
‫‪ .3‬التوافق الجتماعي وعملياته ‪.‬‬
‫‪ .4‬العتماد المتبادل بين الفراد ‪.‬‬
‫‪ .5‬التخصص وتقسيم العمل ‪.‬‬

‫لورفي خدمة الفرد يتركز التهتمام على موضوعا ت مثل‬
‫‪ .1‬ادوار الفراد والسرة ‪.‬‬
‫‪ .2‬متطلبات الدور ومسؤولياته ‪.‬‬
‫‪ .3‬مدى التزام الفرد بهذه الدوار أو عجزه عن أدائها ‪.‬‬

‫مفهوم نظرية لواتجاه الدلور اليجتماعي‬
‫رفي خدمه الفرد‬

‫مفهوم الدلور‪ :‬ـ‬
‫تهي مجموعة أرفعال لوتصررفا ت يقوم بها النسان‬
‫‪.‬المفاتهيم المتعلقة بنظرية الدلور‬
‫‪ .1‬تعلم الدلور ‪:‬‬
‫إن كل فرد في المجتمع يتعلم طبيعة دوره والسلوك المتلئم مع كونه يشغل‬
‫دور معين ‪ ،‬ويبدأ هذا الدور منذ الصغر‪.‬‬
‫ويتم تعليم الدور الجتماعي عن طريق‪:‬‬
‫• التعليم المقصود‪:‬‬
‫هو التعليم المنظم الذي تقوم به المنظمات الجتماعية المختلفة في المجتمع ‪.‬‬
‫• التعليم العرضي غير مقصود ‪:‬‬
‫هي المواقف التي يصطنع فيها من تلقاء نفسه أنماط السلوك التي يقوم بها الخرون‪.‬‬
‫‪ .2‬متطلبات الدور‪:‬‬
‫وهي المقومات المزمة لداء دور معين‪.‬‬
‫‪ .3‬إنتاجية الدور‪:‬‬
‫تعني السلوك الظاهر للفرد عند القيام بأداء دور معين‪.‬‬
‫‪ .4‬توقعات الدور‪:‬‬
‫هي التصورات التي تكون لدى أشخاص معينين لدى مناسبة أنماط سلوكية يقوم‬
‫بها شاغل مكانة معينة‪.‬‬
‫ويمكن النظر إلى تلك التوقعات من حيث‪:‬‬
‫أفعــال ‪ :‬وهي السلوك الذي يؤدية شاغل مكانه معية‪.‬‬
‫صفات ‪ :‬أي تكون اقرب إلى الصفات الشخصية ‪.‬‬

‫‪ .5‬تقويم الدور‪:‬‬
‫مدى القيام بمهام الدور ومسؤولياته بصورة مقبولة وفقا للعتبارات الجتماعية في‬
‫المحيط الذي يمارس فيه الدور‪.‬‬
‫‪.6‬‬

‫قوة الدور‪:‬‬

‫هو التحول في توقعات الدور إلى دور اقوي كما هو حادث في قوة دور المرأة‬
‫ودور المثقفين حاليا‪.‬‬
‫‪ .7‬توصيف الدور‪:‬‬
‫يتعلق باتجاهات الخرين مايجب إن يكون عليه أداء الدور‪,‬فكل دور من الدوار‬
‫له إطار مرجعي ينظر للداء من خلله‪.‬‬
‫‪ .8‬العتراف بالدور‪:‬‬
‫يعني أفعال الخرين الموجهة نحو إحداث التغير في أداء الدور كما يتضمن‬
‫العتراف بأفعال الثواب والعقاب التي تصدر من الخرين‪.‬‬
‫‪ .9‬غموض الدور‪:‬‬
‫عندما تكون متطلبات الدور غير واضحة يصبح الدور غامض ًا ‪.‬‬
‫‪ .10‬الدوار الظاهرة والدوار الضمنية‪:‬‬
‫الدوار هي الدوار القابلة للملحظة ‪ ,‬أم الدوار الضمنية فهي الدوار التي‬
‫ليون الفرد واعيا لها أو منتبه لمتطلباتها‪.‬‬
‫‪ .11‬صراع الدور‪:‬‬
‫مايشعر به النسان من ارتباك عندما يشغل أكثر من منصب أو وظيفة ل تتشابه‬
‫اختصاصها أو طبيعتها بل تتعارضي بعض الحيان ‪.‬‬
‫ويتضح هذا الصراع في عدة مواقف ‪-:‬‬
‫‪ -1‬عندما تفرض مكانه الفرد عليه أن يشغل أنواعا متعددة من الدوار‪.‬‬
‫‪ -2‬عندما يكون فهم لفرد لدور غير متطابق مع فهم بعض الشخاص‬
‫ذوي الهمية وهومايطلق عليه )) عدم تطابق الدور(( ‪.‬‬
‫‪ -3‬عندما ل يملك شاغل الدور الساليب التعليمية ألمزمه لقيامه بدوره‬
‫وهذا يطلق عليه )) عدم كفاية الدور((‪.‬‬

‫‪ .12‬تكامل الدوار أو تعارضها ‪:‬‬
‫التكـــامل ‪ :‬توافق القيام للفرد بدورين أو أكثر ‪.‬‬
‫التعارض ‪ :‬الحالة التي تتواجه عندما تكون أدوار الفرد متنوعة لتتناسق‬
‫مع بعضها ‪.‬‬

‫ويرجع التعارض في الدوار لعدة أسباب‪:‬‬
‫ب‪ -‬غمـــوض الــدور ‪.‬‬
‫أ‪ -‬التضارب المعــرفـــــــي ‪.‬‬
‫د‪ -‬غياب وسائل الدور‪.‬‬
‫ج‪ -‬التضارب في إسناد الدور‪.‬‬
‫‪ .13‬إعادة توامزن الدور ‪:‬‬
‫هي العملية التي تتم بين اثنين أو أكثر من الشخاص لنهاء الصراع أو عدم‬
‫تكامل الدوار ‪.‬‬
‫‪ .14‬انعكاس) قلب الدوار ( ‪:‬‬
‫موقف يغير فيه الشخص سلوكياته ويبدو أنه يتصرف بطريقه نتوقعها من‬
‫شخص أخر ‪.‬‬
‫‪ .15‬توتر الدوار‪:‬‬
‫هي أي شكل من الشكال الصراع أوعدم التكامل ‪.‬‬
‫‪ .16‬لعب الدوار أو القيام بدور‪:‬‬
‫هو القيام بالدور فعل لل ستفاده في تحقيق بعض التوقعات وتحقيق بعض‬
‫الهداف ‪.‬‬
‫‪ .17‬الجزاءات‪:‬‬
‫هي سلوكيات يقوم بها فردما أو مجتمع بهدف إحداث تعديل في سلوك فردا‬
‫أو إرغامه على أن يغير سلوكه ‪.‬‬
‫‪ .18‬التقويم ‪:‬‬
‫كثيرا مايتعرض سلوك الفرد في الحياة الواقعية إلي التقويم من جانب‬
‫الخرين ‪.‬‬

‫المماررسة المهنية رفي ضوء نظرية‬
‫الدلور‬

‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬

‫المشكلة الفردية ‪.‬‬
‫الــدرارســة ‪.‬‬
‫التشخيـــص ‪.‬‬
‫التدخل العليجي ‪.‬‬
‫‪......................................................................‬‬

‫‪ .1‬المشكلة الفردية‪:‬‬
‫‪ -1‬حايجا ت الفرد لودلوارفعه الشعورية لول شعورية ‪.‬‬
‫‪ -2‬رفكرة الفرد عن لوظائف دلورة لورفكرته عن توقعا ت‬
‫الخرين منه رفي المكانة التي يشغلها ‪.‬‬
‫‪ -3‬التفاق لوالختل ف بين مفهوم الفرد لدلورة لوأدلوار‬
‫الخرين رفي الموقف اليجتماعي ‪.‬‬

‫‪ .2‬الــدرارســة ‪:‬‬
‫‪-1‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪-4‬‬
‫‪-5‬‬
‫‪-6‬‬
‫‪-7‬‬

‫معالونة العميل على رفهم دلورة لوكيفية القيام به‬
‫‪.‬‬
‫معالونة العميل على رفهم توقعا ت دلور الخصائي‬
‫اليجتماعي المتفاعل معه‪.‬‬
‫الدرارسة المنظمة لدلوار العميل ‪.‬‬
‫درارسة العوامل التي تعوق أداء دلورة بصورة‬
‫رفعلية ‪.‬‬
‫لويجود يجماعا ت مريجعية للعميل تعارض قيامة‬
‫بالدلور ‪.‬‬
‫اختل ف المحددا ت الثقارفية لكل من العميل‬
‫لوالخرلون لومن بينهم الخصائي اليجتماعي ‪.‬‬
‫درارسة منظمة لدلوار العميل لوتتضمن ‪:‬‬

‫‪ (1‬درارسة متطلبا ت دلور العميل لورفقا ً للمكانة التي‬
‫يشغلها ‪.‬‬
‫‪ (2‬درارسة توقعا ت أدلوار العميل من حيث علقتها‬
‫بحقوق لولوايجبا ت الدلور ‪.‬‬
‫‪ (3‬درارسة القيم لوالمشاعر المتعلقة بالدلور ‪.‬‬
‫‪ (4‬درارسة عمليا ت التفاعل لوالتواصل الداخلة‬
‫الضرلورة رفي أدلوار العميل ‪.‬‬
‫‪ (5‬تحديد الجزاءا ت لولورسائل العقاب الخاصة‬
‫بالعميل لويجماعته المريجعية ‪.‬‬
‫‪ (6‬درارسة البعاد لوالمحددا ت الثقارفية للعميل‬
‫لوعلقتها بثقارفة المجتمع ‪.‬‬
‫‪ (7‬درارسة لوتحديد الواقع الفعلي للعميل رفي أدائه‬
‫لهذه الدلوار ‪.‬‬
‫‪ (8‬تحديد أثر العمليا ت التفاعلية رفي تأدية العميل‬
‫لدلوره ‪.‬‬

‫‪ .3‬التشخيـــص‪:‬‬
‫• العوامل الذاتية ‪ :‬تريجع للعميل نفسه ‪.‬‬
‫‪ .1‬عرض الدلور ‪ :‬بمعنى عدم أداء شاغل الدلور‬
‫لدلوره ‪.‬‬
‫‪ .2‬رسما ت معينة ل يحملها شاغل الدلور ‪.‬‬
‫‪ .3‬شغل الفرد للعديد من الدلوار رفوق طاقته ‪.‬‬
‫‪ .4‬عجز الفرد عن إيجاد الطريق الذي ينظم رفيه‬
‫أدلوارة ‪.‬‬
‫• العوامل البيئية ‪ :‬تريجع للعلقة ما بين العميل‬
‫لوالمحيطين به لوالمجتمع لوتهي ‪:‬‬
‫‪ .1‬اختل ف إدراك الفرد لدلوره عن إدراك الطر ف‬
‫الخر ‪.‬‬
‫‪ .2‬عدم قدرة الشخص لداء دلور ايجتماعي معين ‪.‬‬
‫‪ .3‬التغير الحضاري السريع رفي المجتمعا ت ‪.‬‬
‫‪ .4‬اختل ف الرفراد رفي توقعاتهم بالنسبة لدلور معين‬
‫‪.‬‬
‫• خطوا ت التشخيص رفي إطار نظرية الدلور ‪:‬‬

‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫‪.6‬‬
‫‪.7‬‬

‫تحديد البيانا ت لوالحقائق لوالمعلوما ت الدرارسية‬
‫‪.‬‬
‫تحديد مناطق الضعف لدى العميل ‪.‬‬
‫تحديد ملمح الطار الذي تتصارع رفيه أدلوار‬
‫العميل ‪.‬‬
‫تحديد مظاتهر الصراع بين أدلوار العميل ‪.‬‬
‫إيجراء تقويم مقارن بين التوقعا ت لداء الدلور‬
‫بين العميل لوالخرين ‪.‬‬
‫تحديد إطار للعلقة التي تربط بين التوقعا ت‬
‫لداء العميل لودلورة لوالطار الثقارفي ‪.‬‬
‫تحديد مناطق العل ج لوخطوا ت التدخل المهني‬
‫‪.‬‬

‫‪ .4‬التدخل العليجي ‪:‬‬
‫تهناك مجموعة من الرسس لوالرفتراضا ت لوتهي ‪:‬‬
‫‪ .1‬التنشئة اليجتماعية للعميل ‪.‬‬
‫‪ .2‬مشكل ت العميل التي تتخذ طابع انفعالي ‪.‬‬
‫خطوا ت التدخل العليجي رفي إطار نظرية الدلور ‪:‬‬
‫‪ .1‬تحديد التهدا ف العليجية مع العميل ‪.‬‬
‫‪ .2‬لوضع اللولوية بين الدلوار لومتطلباتها ‪.‬‬
‫‪ .3‬معالونة العميل على أداء أدلوارة اليجتماعية لورفقا ً للعمليا ت‬
‫التية ‪:‬‬
‫‪ (1‬تعديل رفهم العميل لدلواره لودلور الخصائي اليجتماعي ‪.‬‬
‫‪ (2‬معالونة العميل على رفهم توقعا ت دلوره ‪.‬‬
‫‪ (3‬إزالة الغموض رفي الدلور ‪.‬‬
‫‪ (4‬إيجاد الدارفع للعميل للقيام بأدلواره اليجتماعية ‪.‬‬
‫‪ (5‬إزالة الصراع رفي الدلوار ‪.‬‬
‫‪ (6‬ررفع قدرة العميل على أداء أدلواره ‪.‬‬
‫‪ (7‬إحداث التكامل لوالتوازن بين أدلوار العميل لوأدلوار المحيطين‬
‫به ‪.‬‬
‫‪ (8‬موايجهة أدلوار العميل التي كانت مسببة للمشكلة ‪.‬‬
‫‪ (9‬التعامل مع النساق التي تعوق قيام العملء بأدلوارتهم ‪.‬‬