‫الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية‬

‫جامـــــــعة الجزائر‬
‫كلية الحقوق‬

‫إختل س الموال العمومية‬

‫إعداد الطالب‪:‬‬
‫خلوفي لعموري‬
‫فركوس دليلة‪...........................‬مقررا‬
‫حنيفة بن شعبان‪.....:‬‬
‫‪...............‬الرئيس‬
‫مليكة بهلول ‪ .......................:‬عضوا‬

‫‪2002/2003‬‬

‫مـقـدمـة‬
‫تعتبر جريمة اختل س الوموال العاومة أو الخاصة ومن بين‬
‫جرائم الوموال المضرة بالمصلحة العاومة ‪ ،‬فهي تمثل اعتداء‬
‫الموظف على تخصيص المال العام أو الخاص وذلك بتحويله عن‬
‫الغرض المعد له قانونا والتصرف فيه على نهج ل ترتضيه المصلحة‬
‫العاومة وغالبا وما يكون هذا النهج هو ومصلحة الموظف الشخصية‪.‬‬
‫وعندها يكون خائنا للومانة الموضوعة بين يديه‪.‬‬
‫وومن ناحية أخخخرى ‪ ،‬فخخإن الموظخخف يسخختغل الوظيفخخة العاومخخة‬
‫للحصخخول علخخى ومخخآرب شخصخخية والرثخخراء علخخى حسخخاب المصخخلحة‬

‬‬ ‫وعلى هذا السا س فإنه يكون ومن الضروري التصدي لها عخخن‬ ‫طريخخق ومحاربخخة كخخل الممارسخخات والتصخخرفات غيخخر المشخخروعة‬ ‫والمنافيخخة للقواعخخد العاومخخة‪ ،‬ول يكخخون ذلخخك إل بخخالتطبيق الصخخارم‬ ‫للقوانين اتجاه هذه العمال الختلسخخية المرتكبخخة ومخخن قبخخل هخخؤلء‬ ‫الشخاص الذين يحملون صفة خاصخخة نخخص عليهخخا القخخانون‪ .‫العاومة‪ ،‬لنه لو ل الوظيفة المسندة إليه قانونا وما سخخلمت إليخخه تلخخك‬ ‫الومخخوال‪ ،‬فحيخخازته للمخخال حيخخازة ناقصخخة ل كاوملخخة باسخخم صخخاحبه‬ ‫ولحسابه‪.‬‬ ‫ـ ومن الناحية القانونية‪ :‬فإن جريمة الختل س لها أهمية بالغة في‬ ‫نطخخاق القخخانون ‪ ،‬حيخخث تخخثير ومسخخألة التكييخخف القخخانوني وطبيعخخة‬ ‫المصلحة التي أضفى عليها المشرع الحماية الجنائية طابعا خاصخخا ‪،‬‬ ‫)‪(1‬‬ .‬وومخخن رثخخم فخخإنه‬ ‫ينبغي على هؤلء الموظفخين التحلي بروح الخلص والثقة وحفخخظ‬ ‫الومانة المسلمة إليهم سواء كانت أوموال أو أشياء‪ ،‬عاومة أو خاصة‪.‬‬ ‫وتظهر أهمية دراسة جريمة اختل س الوموال العاومة أو‬ ‫الخاصة كموضوع للبحث ومن عدة نواحي‪.‬‬ ‫ول غرابة أن تكون جريمخخة الختل س ومخخن ضخخمن الهتماومخخات‬ ‫والنشغالت الساسية للمشرع في جميع الظروف والوقات بغيخخة‬ ‫حماية المصلحة العاومة ومن أي اعتداء قخخد يقخخع عليهخخا‪ ،‬وذلخخك سخخواء‬ ‫في نطاق التجريم والعقاب أو في نطاق الختصخخاص بخخالنظر فيهخخا‪،‬‬ ‫ومن أجل جعل النصوص القانونية أكثر ومواكبة للتطور‪.‬‬ ‫ونتيجة لذلك ازداد اهتمام ومختلف النظمة القانونيخخة بجريمخخة‬ ‫اختل س المال العام أو الخاص‪ ،‬باعتبارها تعد ومن الجرائم الخطيرة‬ ‫والكثر شيوعا في أوساط الموظفين‪ ،‬لنها تصيب المصخخلحة العليخخا‬ ‫للمجتمع بصفة ومباشرة ويكخخون ضخخررها عخخادة جسخخيما‪ ،‬فقخخد تهخخدد‬ ‫الدولة في كيانهخخا واسخختقرارها‪ ،‬وذلخخك عنخخد قيخخام الموظخخف بخيانخخة‬ ‫الثقة التي وضعت فيه ومن قبل الدولة بصفة خاصة والمجتمع بصفة‬ ‫عاومة‪.‬‬ ‫ـ من الناحية الجتماعية ‪ :‬يلحخخظ انتشخخار ومخخذهل لهخخذه الفخخة بيخخن‬ ‫أوساط المخخوظفين ‪،‬الخخذين أصخخبحوا يسخختغلون وظخخائفهم لشخخباع‬ ‫أطماعهم الشخصية أو أطماع الغير والرثراء على حساب المصلحة‬ ‫العاومة بدون أي سبب ومشروع‪ ،‬ويتم ذلك عن طريق القيام بخيانخخة‬ ‫الثقة التي وضعتها الدولة فيهم‪ ،‬حينما ومنحتهم إحدى وظائفها‪ ،‬فهم‬ ‫يتخذون سلوكا انحرافيا ومنافيا للنظام العام والداب العاومة والخخذي‬ ‫قد ينجر عنه ضرر ومادي أو ومعنوي يصخخيب المصخخلحة الخخخعاومة الخختي‬ ‫توخى المشرع حمايتها ومن أي اعتداء قد يقع عليها‪ .‬فكلمخخا‬ ‫ظهخخرت بخخوادر العبخخث بالمخخال العخخام أو الخخخاص كخخانت النصخخوص‬ ‫القانونية بالمرصاد لها‪.‬‬ ‫وومن ناحية رثالثة ‪ ،‬فإن الموظف يخل بالثقة العاومة التي يوليها‬ ‫الفراد في الدولة وأجهزتها سواء الداريخخة ومنهخخا أو القتصخخادية‪ ،‬لن‬ ‫هذه الثقة تعتبر ومن بين العناصخخر الساسخخية لضخخمان حسخخن السخخير‬ ‫الطبيعي للمصلحة العاومة‪.

28/03/2001‬جريدة اليوم ‪ ،‬ومقال‪ ،‬إلقاء القبض على وموظفين بتهمة الختل س بمركز‬ ‫البريد القبة ‪ ،‬العدد ‪ ، 663‬ص ‪ ، 24‬الصادرة في ‪.‬‬ ‫ـ أما من الناحية العملية‪ :‬فمن الملحظ أن جريمخخة الختل س هخخي‬ ‫ومن الجرائم المضرة بالمصلحة العاومة‪ ،‬إل أنهخخا لخخم تحخخظ بخخالتطبيق‬ ‫الصارم اتجاه أولئخك المخخوظفين الخذين اسختغلوا وظخخائفهم للقيخخام‬ ‫بأعمال اختلسية‪ ،‬والسبب الرئيسي يكمن في عدم إعطاء الوقخخائع‬ ‫التكييف القانوني الصحيح لهخخا خاصخخة وأن المشخخرع جعخخل العقوبخخة‬ ‫ومتدرجة تختلف بخخاختلف قيمخخة المبلخخغ المختلخخس‪ ،‬وممخا يخخؤدي إلخخى‬ ‫إفلت الكثير ومن الجناة ‪.2001 /15/03‬جريدة المساء ‪ ،‬ومقال‪ ،‬اختل س ‪ 671‬ومليون بمركز التخليص شلف ‪ ،‬العدد‪ ، 1211‬ص‬ ‫‪ ، 8‬الصادرة في ‪ .‫كما تقود دراسة هذه الجريمة إلى تساؤل عن ومعنى الموظف وهل‬ ‫هنالك اختلف بين المعنى المعروف له في القانون الداري وومعناه‬ ‫الموجود في القانون الجنائي؟‪ .‬‬ .15/03/2001‬‬ ‫جريدة الفجر ‪ ،‬ومقال‪ ،‬اختل س أكثر ومن ومليارين بمركز دار البيضاء‪ -‬العخدد ‪ ، 132‬ص ‪ – 24‬الصخادرة فخي‬ ‫‪ .‬جريدة الخخخبر ‪،‬‬ ‫ومقال‪ ،‬اختل س أكثر ومن ‪ 200‬ومليون بقصر الحيران ‪ ،‬العدد‪ ، 3117‬ص ‪ ، 10‬الصادرة في ‪. 08/04/2001‬‬ ‫ـ ومن الناحية العلمية‪ :‬فإن جريمة الختل س ورغم أهميخخختها فخخي‬ ‫نخطاق الدراسة والبحث‪،‬فإنها لخخم تحخخظ بالعنايخخة الكافيخخة ومخخن قبخخل‬ ‫البخخاحثين فخخي بحخخورثهم وعخخولجت بطريقخخة عاومخخة كبخخاقي الجرائخخم‬ ‫الخرى عند وضع المؤلخفات المتعلقخخة بشخخرح قانخخخون العقوبخخات خ خ‬ ‫القسم الخاص خ أو الجرائم المضرة بالمصخخلحة العاومخخة‪ ،‬ولخخذا فخخإنه‬ ‫يكون ومن الضروري علينا إعطاء توضيح شاومل لهذه الجريمة سواء‬ ‫بالنسخخبة للدارسخخين أو لولئخخك الخخذين يعملخخون علخخى تطخخبيق النخخص‬ ‫الجراومي الخاص بالختل س في الميدان ‪.‬‬ ‫)‪ (1‬تعرف جريمة اختل س الوموال العاومة أو الخاصة انتشارا كبيرا بين أوساط المخخوظفين‪ ،‬والخخدليل علخخى‬ ‫ذلك هو أنه في شهر ومار س و أفريل فقط )‪ (2001‬نشرت في الجرائد عدة قضايا ومن ذلك‪ .‬إلى جانب ذلخخك تثخخور أيضخخا ومسخخألة‬ ‫تحديد طائفة الشخاص الخرين الخخذين نصخخت عليهخخم المخخادة ‪119‬‬ ‫ومن قانخون العقوبات ) القاضي ‪ ،‬الضابط العموومي ‪ ،‬وكخخل شخخخص‬ ‫وتحت أي تسمخية وفي نخطاق أي إجخراء يتولى ولخو ومؤقختا وظيخفة‬ ‫أو وكالة بأجر أو بدون أجر( ‪.

‬‬ ‫أوما الخطة التي انتهجتها للجابة عن هخخذه الشخخكالية فتتجلخخى‬ ‫في تقسيم وموضوع البحث إلى فصلين أساسيين ‪:‬‬ ‫الفصل الول ‪ :‬نخعالج فيه ومفهوم جريمة اخختل س المال العخخام‬ ‫أو الخاص ومن خلل رثل ث ومباحث‪.‬لكن و رغم ذلك فإني‬ ‫حرصت عند تناول هذا الموضوع على الطلع على أكبر عدد‬ ‫وممكن ومن المراجع سواء تعلق الومر بالمؤلفات العاومة أو‬ ‫بالمقالت التي كان لها شأن في شرح الجريمة‪ .‫وعلى هذا السا س فإن الموضوع ومهم لكن بحثه صعب‪،‬‬ ‫ويرجع ذلك إلى قلة وندرة المراجع المتخصصة في هذا‬ ‫الميدان‪ ،‬فجلها كانت عاومة في شرحها لجريمة الختل س‬ ‫ومثلها ومثل باقي الجرائم الخرى‪ .‬‬ ‫أما المبحث الثــالث ‪ :‬نخصصخخه لتحديخخد جريمخخة الختل س‪،‬‬ ‫ونتطخخرق فيخخه إلخخى تعريخخف جريمخخة الختل س فخخي المطلخخب الول‪،‬‬ ‫وتمييزها عخن بعخض الجرائخم المشخابهة لهخا فخي المطلخب الثخاني‪،‬‬ ‫وطبيعة المصلحة المحمية في المطلب الثالث ‪.‬‬ ‫الفصل الثاني ‪:‬نتناول فيه أركان جريمخخة الختل س وعقوباتهخخا‬ ‫ومن خلل أربعة ومباحث‪.‬‬ .‬ولكي نصل إلى ذلك لبد ومن ومعالجة هذه الجريمخخة ومخخن‬ ‫خلل السؤال الرئيسي التالي خ وما هي جريمة الختل س؟‪.‬‬ ‫وعليه فالشكالية المطروحة تتمثل في خ هل هنالك ضخخرورة‬ ‫لوجود جريمة الختل س ومستقلة في قياومها عخخن بخخاقي التجريمخخات‬ ‫الخرى ؟‪ .‬‬ ‫المبحــث الول ‪ :‬لمحخخة تاريخيخخة عخخن جريمخخة الختل س‪ ،‬و‬ ‫نتطخخرق إلخخى القخخانون الروومخخاني فخخي المطلخخب الول‪ ،‬والشخخريعة‬ ‫السلومية في المطلب الثخخاني‪ ،‬والقخخانون الفرنسخخي فخخي المطلخخب‬ ‫الثالث‪ ،‬وأخيرا القانون الجزائري في المطلب الرابع‪.‬أوما فيما‬ ‫يخص المنهج المتبع فقد التزومت في هذه الدراسة بالمنهج‬ ‫التحليلي وذلك باستعراض ومفهوم جريمة اختل س المال‬ ‫العام أو الخاص وأركانها الساسية التي تقوم عليها ووما تثيره‬ ‫ومن اشكالت قانونية‪ ،‬كما حاولت قدر الومكان اللتزام بحدود‬ ‫الشكالية المطروحة وعدم الخروج عنها إل ومن حيث علقتها‬ ‫ببعض المواضيع الخرى التي تحتاج إلى توضيح في هذا‬ ‫المجال‪.‬‬ ‫المبحث الثاني ‪ :‬نتناول فيه فكخرة الختل س بصخفة عاومخة‪،‬‬ ‫ونتطرق إلى تحليل الختل س في المطلب الول‪ ،‬وومسألة الحيخخازة‬ ‫في المطلب الثخخاني‪ ،‬والسخختيلء علخخى هخخذه الحيخخازة فخخي المطلخخب‬ ‫الثالث ‪.‬‬ ‫المبحث الول ‪ :‬ومقرر للركن المفترض‪ ،‬ونتطرق فيه إلخخى‬ ‫صفة الجاني في المطلب الول‪ ،‬والشخخروط الخخواجب توافرهخخا فخخي‬ ‫الجاني فخخي المطلخخب الثخخاني‪ ،‬والمسخخاهمة الجنائيخخة فخخي المطلخخب‬ ‫الثالث ‪.

‫المبحــث الثــاني ‪ :‬ومخصخخص للركخخن المخخادي‪ ،‬ونعالخخج فيخخه‬ ‫السخخلوك الجراومخخي فخخي المطلخخب الول‪ ،‬وومسخخألة الشخخروع فخخي‬ ‫المطلخخب الثخخاني‪ ،‬وومحخخل الختل س فخخي المطلخخب الثخخالث‪ ،‬وإرثبخخات‬ ‫الختل س في المطلب الرابع‪.‬‬ ‫‪ 3‬هنالك نوع ومن التكرار في النص الجراومي بمعنى نص واحد‬‫يتضمن جريمتين إن صح التعبير‪ .‬‬ ‫‪ 2‬جاء النص التجريمي الخاص بالختل س طويل يتكون ومن عدة‬‫فقرات‪ .‬‬ ‫أما المبحث الرابع ‪ :‬نخصصه للعقوبات المقخخررة لجريمخخة‬ ‫الختل س‪ ،‬ونتنخخاول فيخخه العقوبخخات الصخخلية فخخي المطلخخب الول‪،‬‬ ‫والعقوبخخات التبعيخخة والتكميليخخة فخخي المطلخخب الثخخاني والظخخروف‬ ‫المشددة والمخففة للعقوبة في المطلب الثالث‪.‬بينما‬ ‫الفقرة الخيرة اشترطت لتحريك الدعوى العموومية ضد الموظف‬ ‫شكوى ومن أجهزة الشركة ‪ ،‬وذلك بالنسبة للمؤسسات القتصادية‬ ‫التي تملك الدولة كل رأسمالها أو ذات رأسمال المختلط ‪.‬والفقرة الثانية والثالثة والرابعة تضمنت العقوبات‪ ،‬وهي‬ ‫ومتدرجة تختلف باختلف قيمة المبلغ المختلس‪ .‬‬ ‫المبحث الثالث ‪ :‬يتضمن الركن المعنوي‪ ،‬ونتطرق فيه إلى‬ ‫القصد الجنخخائي فخخي المطلخخب الول‪ ،‬والوقخخائع النافيخخة وغيخخر نافيخخة‬ ‫للقصد في المطلب الثاني‪ ،‬وارثبات القصد في المطلب الثالث‪.‬أوما الفقرة‬ ‫الخاومسة فقد نصت على صفة كل شخص وتحت أي تسمية وفي‬ ‫نطاق أي إجراء يتولى ولو ومؤقتا وظيفة أو وكالة بأجر أو بدون أجر‬ ‫لدى إحدى الهيئات أو المؤسسات العاومة‪ .‬كما نصت أيضا على‬ ‫نفس الفعال والوموال المنصوص عليها في الفقرة الولى‪ .‬الجريمة الولى هي جريمة‬ .‬‬ ‫خاتـمة‬ ‫نخلص ومن واقع هذه الدراسة التحليلية لجريمة اختل س‬ ‫أن هذه الخيرة يمكن أن نبدي‬ ‫الوموال العاومة أو الخاصة‬ ‫بشأنها عدة وملحظات أساسية ومن الناحية الشكلية والموضوعية‪،‬‬ ‫كما يمكننا إعطاء بعض القتراحات التي نراها ضرورية وومن‬ ‫الحسن الخذ بها‪.‬‬ ‫أ ـ من الناحية الشكلية‬ ‫ر سليم ‪ ،‬لن‬ ‫‪ 1‬إن وموقع نص المادة ‪ 119‬ومن قانون العقوبات غي ٍ‬‫جريمة الختل س هي ومن جرائم الوموال تحمي إلى جانب الوموال‬ ‫العاومة الوموال الخاصة‪.‬الفقرة الولى ومنه نصت على صفة الجاني‪ ،‬والفعال‬ ‫المادية المكونة للسلوك الجراومي‪ ،‬وكذا الوموال التي تعد ومحل‬ ‫للختل س والموضوعة بين يدي الموظف بمقتضى الوظيفة أو‬ ‫بسببها‪ .

‫القاضي أو الموظف أو الضابط العموومي الذي يختلس أو يبدد أو‬ ‫يحتجز عمدا ً وبدون وجه حق أو يسرق أوموال ً عموومية أو خاصة‬ ‫وضعت بين يديه بمقتضى الوظيفة أو بسببها ‪ .‬‬ ‫‪ 2‬لقد تضمن النص الجراومي ومجموعة ومن الفعال التي تكون‬‫السلوك المادي لجريمة الختل س )فعل الختل س‪ ،‬التبديد‪ ،‬الحجز‬ ‫عمدا وبدون وجه حق‪ ،‬السرقة(‪ .‬وعليه فإن المشرع قد بالغ في سرد‬ ‫هذه الوموال‪ ،‬وكان عليه الكتفاء بعبارة الوموال المنقولة‪.‬‬ ‫‪ 4‬اشترط المشرع لقيام جريمة الختل س أن يكون ومحل‬‫الختل س ومال ومنقول له قيمة ومادية‪ ،‬أي قابل للتقويم بالنقود‪ ،‬وذلك‬ ‫حتى يمكن توقيع العقوبة المناسبة ضد الجاني‪ ،‬لن هذه الخيرة‬ .‬‬ ‫ب ـ من الناحية الموضوعية‬ ‫‪ 1‬اعتبر المشرع جريمة الختل س ومن جرائم الصفة‪ ،‬حيث‬‫اشترط في قياومها توافر صفة خاصة في الجاني )صفة الموظف‪،‬‬ ‫القاضي‪ ،‬الضابط العموومي‪ ،‬وكل شخص وتحت أي تسمية(‪،‬‬ ‫بانتفائها أو انقضائها تنتفي ومعها الجريمة‪ ،‬لكن ورغم ذلك فإنه‬ ‫يكون غير وموفق في تحديد صفة الجاني خاصة عندوما نص على‬ ‫صفة كل شخص وتحت أي تسمية‪ ،‬فهي فكرة واسعة‪.‬‬ ‫‪4‬الصياغة القانونية لنص المادة ‪ 119‬ومن قانون العقوبات غير‬‫دقيقة‪ ،‬وجاءت ببعض اللفاظ الغاومضة والتي ل ومحل لها هنا‪ ،‬ومن‬ ‫ذلك عندوما نص المشرع على صفة كل شخص وتحت أي تسمية‬ ‫وفي نطاق أي إجراء يتولى ولو ومؤقتا وظيفة أو وكالة بأجر أو‬ ‫بدون أجر‪ ،‬وفعل التبديد‪ ،‬والحجز عمدا وبدون وجه حق‪ ،‬والسرقة‪.‬لكنه لم يكن‬ ‫سديدا في تعداد تلك الفعال خاصة عندوما نص على فعل التبديد‪،‬‬ ‫والحجز عمدا وبدون وجه حق‪ ،‬والسرقة‪ .‬والعلة التي توخاها المشرع ومن‬ ‫هذا التعداد تكمن في إحكام قبضته على ومختلف التصرفات التي‬ ‫قد يتخذها الموظف ضد الوموال العاومة أو الخاصة‪ .‬أوما الجريمة الثانية‬ ‫فهي جريمة كل شخص وتحت أي تسمية وفي نطاق أي إجراء‬ ‫يتولى وظيفة أو وكالة بأجر أو بدون أجر لدى إحدى الهيئات أو‬ ‫المؤسسات العاومة‪ ،‬الذي يختلس أو يبدد أو يحتجز عمدا وبدون‬ ‫وجه حق أو يسرق أوموال عموومية أو خاصة‪ ،‬وضعت بين يديه‬ ‫بمقتضى الوظيفة أو بسببها‪.‬لن التبديد هو صورة‬ ‫لحقة عن فعل الختل س‪ ،‬والحجز عمدا وبدون وجه حق ل يتضمن‬ ‫في طيا ته اختل س المال وإنما هو ومجرد حبس للشيء‪ ،‬أوما‬ ‫السرقة فهي تعني في ومضمونها أخذ ومال الغير خفية وبدون رضاء‬ ‫صاحبه ول يوجد هنالك تسليم‪.‬‬ ‫‪ 3‬إن ومحل جريمة الختل س هو الخر يتمثل في طائفة ومن‬‫الوموال )الوموال‪ ،‬الشياء التي تقوم ومقاومها‪ ،‬الورثائق‪ ،‬السندات‪،‬‬ ‫العقود‪ ،‬الوموال المنقولة(‪ ،‬والموضوعة بين يدي الموظف‬ ‫بمقتضى الوظيفة أو بسببها‪ .

000.‬‬ ‫‪ 6‬لقد نص المشرع على عقوبات ومتدرجة تختلف باختلف قيمة‬‫المبلغ المختلس ‪ ،‬ولكنه لم ي نص على عملية رد المبلغ المختلس‬ ‫كجزاء ومدني‪.000‬دج إلى‬‫‪ 2.‬‬ ‫‪ 5‬جعل النشاط المادي المكون لجريمة الختل س يتمثل في فعل‬‫واحد‪ ،‬هو فعل الختل س والبتعاد عن ومجموعة الفعال الخرى‬ ‫التي نص عليها المشرع‪.‬‬ ‫ج ـ المقترحات‬ ‫بعد وما تم استعراض جملة النقائص التي تخللها النص‬ ‫الجراومي الخاص بالختل س‪ ،‬فإنه يمكننا أن ندرج في هذا المجال‬ ‫بعض القتراحات‪.000‬دج ‪ ،‬وهي توقع في جميع الحالت سواء كانت‬ ‫العقوبة جنحة أو جناية ‪.‬‬ ‫‪2‬اللتزام بالصياغة القانونية الواضحة للنص الجراومي‪ ،‬والبتعاد‬‫عن اللفاظ الغاومضة بغية تقييد سلطة القاضي التقديرية‪.‬‬ ‫‪ 8‬إن المشرع جعل الغراومة بين حدين ومن ‪ 50.‬‬ .‫ومرتبطة أساسا بحسب قيمة المبلغ المختلس‪ ،‬وومنه يمكن القول ‪،‬‬ ‫وما هو ومصير الوموال التي ليس لها قيمة ومادية ونقصد بذلك الشياء‬ ‫الفنية أو العتبارية ؟‪.‬‬ ‫‪ 1‬إدراج جريمة اختل س الوموال العاومة أو الخاصة ضمن القسم‬‫الخاص بالجنايات والجنح ضد الوموال‪.‬‬ ‫‪ 6‬جعل ومحل الختل س ومال ومنقول‪ ،‬و سواء كان ومملوكا للدولة أو‬‫للخواص‪.‬‬ ‫‪ 7‬اشترط المشرع لتحريك الدعوى العموومية ضد الجاني بالنسبة‬‫للمؤسسات القتصادية التي تملك الدولة كل رأسمالها أو ذات‬ ‫رأسمال المختلط شكوى ومن أجهزة الشركة ويتعرض أعضاء‬ ‫أجهزة الشركة الذين ل يبلغون عن الجريمة للعقوبة المنصوص‬ ‫عليها في المادة ‪ 181‬ومن قانون العقوبات ‪ .‬‬ ‫‪3‬تجنب أسلوب التكرار عند سن النص الجراومي ‪.‬‬ ‫‪5‬لقد اشترط المشرع لقيام جريمة الختل س أن يكون المال‬‫ومسلما إلى الموظف بمقتضى الوظيفة أو بسببها‪ ،‬لكنه لم يكن‬ ‫وموفقا عندوما نص على التسليم بمقتضى الوظيفة لن هذا الخير‬ ‫قد يفهم ومنه التسليم الخارج نطاق اختصاص الموظف ‪ ،‬و هو وما ل‬ ‫يتفق ومع حكمة تجريم الختل س‪.‬‬‫‪ 4‬تحديد طائفة الشخاص المخاطبين بنص الختل س وعدم ترك‬‫المجال ومفتوحا‪،‬لن هذه الجريمة هي ومن جرائم الصفة‪.‬غير أن اشتراط‬ ‫شكوى لتحريك الدعوى العموومية ومن شأنه الضرار بالمصلحة‬ ‫العاومة ‪ ،‬خاصة وأن هذه المؤسسات تسير أوموال كبيرة ويكثر فيها‬ ‫الختل س ‪.

‫‪ 7‬النص على التسليم بسبب الوظيفة و هو وما يتفق ومع حكمة‬‫تجريم الختل س‪.‬‬ ‫‪9‬النص على الغراومة بحسب نوع العقوبة )جنحة أو جناية( ‪ ،‬زيادة‬‫على ذلك النص على رد المبلغ المختلس كجزاء ومدني‪.‬‬ ‫‪ 10‬عدم اشتراط في تحريك الدعوى العموومية بالنسبة‬‫للمؤسسات القتصادية التي تملك الدولة كل رأسمالها أو ذات‬ ‫رأسمال المختلط شكوى ومن أجهزة الشركة ‪.‬‬ ‫‪8‬عدم ربط العقوبات المقررة لجريمة الختل س بقيمة المبلغ‬‫المختلس وإذا كان كخذلك فل بد ومن تحديد ومصير الوموال التي‬ ‫أو‬ ‫ليس لها قيمة ومادية‪ ،‬ونقصد بذلك الشياء الدبية‬ ‫العتبارية‪.‬‬ ‫‪ 11‬إن النص الجراومي الذي يمكننا اقتراحه في نهاية المطاف‬‫فيتمثل فيما يلي‪:‬‬ ‫« يتعرض الموظف أو القاضي أو الضابط العموومي الذي‬ ‫أو خاصة‪ ،‬سلمت إليه بسبب الوظيفة‪،‬‬ ‫يختلس أوموال عموومية‬ ‫لعقوبة الحبس ومن سنتين إلى عشر سنوات وبغراومة ومالية ومن‬ ‫‪100.‬‬ ‫والله ولي التوفيق‬ ‫* قائمة المراجع‬ ‫* الفـهــرس‬ .000‬دج ‪.000.‬‬ ‫ويعاقب على الشروع بنفس العقوبة المقررة للجريمة التاومة »‪.‬‬ ‫في الخير نرجو أن نكون قد وفقنا في شرح الموضوع وأعطيناه‬ ‫قدر حقه‪.000‬دج إلى ‪ 2.

1996‬‬ ‫‪ 7‬الدكتور حسن صادق المرصفاوي‬‫المرصفاوي في قانون العقوبات – القسم الخاص – دار النهضة‬ ‫العربية – القاهخرة‬ ‫الطبعة ‪ -1‬سنة ‪.‫قائمة المراجع‬ ‫أول ‪ :‬باللغة العربية‪:‬‬ ‫أ ـ المؤلفات‬ ‫‪ 1‬الدكتور أحمد فتحي سرور‬‫الوسيط في قانون العقوبات – القسم الخاص – دار النهضة‬ ‫العربية – القاهرة الطبعة ‪ -1‬سنة ‪. 1993‬‬ ‫‪ 4‬الدكتور إبراهيم حاومد طنطاوي‬‫جرائم العتداء على الوظيفة والمال العام – الرشوة والتربح –‬ ‫المكتبة القانونية المصرية– الطبعة ‪ -1‬سنة ‪. 2000‬‬ ‫‪ 9‬الدكتور رومسيس بهنام‬‫الجرائم المضرة بالمصلحة العاومة ‪ -‬ومنشأة المعارف‪-‬السكندرية‪-‬‬ ‫الطبعة ‪ -2‬سنة ‪.1998‬‬ ‫‪ 3‬الدكتور أحمد صبحي العطار‬‫جرائم العتداء على المصلحة العاومة – الهيئة المصرية للكتاب‬ ‫– بدون طبخعة سنة ‪. 1978‬‬ ‫‪ 8‬الدكتور حسن بوسقيعة‬‫قانون العقوبات في ضوء الممارسة القضائية – الديخوان الوطخني‬ ‫للشغال التربخوية‬ ‫الطبعة ‪ -1‬سنة ‪. 1941‬‬ ‫‪ 6‬الستاذ جيللي بغدادي‬‫الجتهاد القضائي في المواد الجزائية – الجزء الول –‬ ‫المؤسسة الوطنية للتخصال‬ ‫والنشر والشهار‪ -‬رويبة – الطبعة ‪ -1‬سنة ‪.1972‬‬ ‫‪ 2‬الدكتور أحمد أبو الرو س‬‫الموسوعة الجنائية – الكتاب الخاومس – قانون التزييف‬ ‫والتزوير والرشوة والختل س‬ ‫للمال العام ومن الجهة القانونخية والفنية – المكتب الجاومخعي‬ ‫الحديث – السكنخدرية‬ ‫بدون طبعة ‪ -‬سنة ‪.1996‬‬ ‫‪ 10-‬الدكتور رومسيس بهنام‬ . 1989‬‬ ‫‪ 5‬الدكتور جندي عبد المالك‬‫الموسوعة الجنائية – الجزء الول و الرابع – دار إحياء الخترا ث‬ ‫العربي– بخيروت‬ ‫الطبعة ‪ -1‬سنة ‪.

1985‬‬ ‫‪ 13‬الدكتور سليمان عبد المنعم‬‫قانون العقوبات ‪ -‬القسم الخاص ‪ -‬الجرائم الماسة بالمصلحة العاومة‬ ‫ الجاومعة الجديدة‬‫للنشر‪ -‬السكندرية‪ -‬الطبعة ‪ -1‬سنة ‪. 1999‬‬ ‫‪ 18‬الدكتور عبد الفتاح خضر‬‫الجريمة في الفقه السلومي‪ -‬ومعهد الدارة العاومة‪ -‬السعودية‪-‬‬ ‫الطبعة ‪ -1‬سنة ‪. 1998‬‬ ‫ ‪ 16‬الدكتور عبد الفتاح ومصطفى صيفي‬‫قانون العقوبات‪ -‬القسم الخاص‪ -‬ومنشأة المعارف‪ -‬السكندرية ‪-‬‬ ‫الطبعة ‪ -1‬سنة‪.1997‬‬ ‫‪ 11‬الدكتور سليمان الطماوي‬‫ومبادئ القانون الداري ‪ -‬دار الفكر العربي‪ -‬القاهرة ‪ -‬الطبعة ‪-1‬‬ ‫سنة ‪.1985‬‬ ‫‪ 19‬الدكتور عبد المهيمن بكر‬‫قانون العقوبات القسم الخاص‪ -‬دار النهضة العربية‪ -‬القاهرة‪-‬‬ ‫الطبعة ‪ -1‬سنة ‪. 1993‬‬ ‫‪ 14‬الدكتور صلح الدين عبد الوهاب‬‫جرائم الرشوة في التشريع المصري ‪ -‬دراسة ومقارنة ‪ -‬دار الفكر‬ ‫العربي ‪ -‬الطبعة ‪1‬‬ ‫سنة ‪.1999‬‬ ‫‪17‬الدكتور عبد القادر القموجي‪ -‬فتوح عبد الشاذلي‬‫شرح قانون العقوبات القسم الخاص‪ -‬دار المطبوعات الجديدة ‪-‬‬ ‫السكندرية ‪ -‬الطبعة‬ ‫‪ -1‬سنة‪. 1957‬‬ ‫‪ 15‬الدكتور عبد القادر عودة‬‫التشريع الجنائي السلومي‪ -‬ومقارنا ً بالقانون الوضعي‪ -‬الجزء الثاني‪-‬‬ ‫ومؤسسة الرسالة‬ ‫بيروت ‪ -‬الطبعة ‪-14‬سنة ‪.3‬سنة ‪. 1995‬‬ ‫‪ 21‬الدكتور عبد الله سليمان‬‫شرح قانون العقوبات‪ -‬القسم العام ‪ -‬الجزء ‪ .1977‬‬ ‫‪ 20‬الدكتور عبد الله سليمان‬‫شرح قانون العقوبات‪ -‬القسم الخاص‪ -‬بدون طبعة ‪ -‬سنة ‪.‫النظرية العاومة للقانون الجنائي‪ -‬ومنشأة المعارف ‪ -‬السكندرية‪-‬‬ ‫الطبعة ‪ .1955‬‬ ‫‪ 12‬الدكتور سليمان بارش‬‫ومحاضرات في شرح قانون العقوبات الجزائري‪ -‬القسم الخاص‪ -‬دار‬ ‫العبث‪ -‬قسنطينة‬ ‫الطبعة ‪ -1‬سنة ‪.1‬الجريمة ‪ -‬دار‬ ‫الهدى ‪ -‬عين وملخيلة‬ ‫الطبعة ‪ -2‬سنة ‪.1990‬‬ ‫‪ 22-‬الدكتور عبد المجيد زعلني‬ .

1969‬‬ ‫‪ 33-‬الدكتور ومحمد زكي أبو عاومر‬ .2000‬‬ ‫‪ 23‬الدكتور عبد الرزاق زوينة‬‫جرائم الرشوة في قانون العقوبات الجزائية – رسخالة وماجستير –‬ ‫ومعهد الحخقوق ببن‬ ‫عكنون – سنة ‪. 1978‬‬ ‫‪ 32‬الدكتور ومحمد حاومد الجمل‬‫الموظف العام فقها ً وقضاءا ً –الجزء الول‪-‬دارالنهضة العربية‬ ‫القاهرة ‪ -‬الطبخعة ‪2‬‬‫سنة ‪.1995‬‬ ‫‪ 26‬الدكتور علي فيللي‬‫اللتزاومات‪ -‬النظرية العاومة للعقد‪ -‬ومطبعة الكاهنة ‪ -‬الدويرة ‪-‬‬ ‫الطبخعة ‪ -1‬سنة‪.1975/1976‬‬ ‫‪ 24‬الدكتور عزت حسين‬‫الجرائم الماسة بالنزاهة ‪ -‬بين الشريعة والقانون ‪ -‬الهيئة المصرية‬ ‫للكتاب ‪ -‬الطبعة ‪1‬‬ ‫سنة ‪.1986‬‬ ‫‪ 30‬الدكتور ومحمد أحمد عابدين‬‫جرائم الموظف العام ‪) -‬التي تقع ومنه وعليه( دار المطبوعات‬ ‫الجاومعية ‪ -‬السكندرية‬ ‫الطبعة‪ -1‬سنة ‪.1997‬‬ ‫‪ 27‬الدكتور فتوح عبد الله الشاذلي‬‫قانون العقوبات‪ -‬القسم الخاص‪ -‬دار المطبوعات الجاومعية‪-‬‬ ‫السكندرية ‪ -‬الطخبعة ‪2‬‬ ‫سنة ‪. 1985‬‬ ‫‪ 31‬الدكتور ومحمود نجيب حسني‬‫شرح قانون العقوبات ‪ -‬القسم الخاص ‪ -‬دار النهضة العربية ‪-‬‬ ‫القاهرة ‪ -‬الطبخعة ‪1‬‬ ‫سنة ‪.‫قانون العقوبات ‪ -‬القسم الخاص‪ -‬ومطبعة الكاهنة ‪ -‬الجزائر‪ -‬الطبعة‬ ‫‪ -1‬سنة ‪.1987‬‬ ‫‪ 25‬الدكتور علي ومحمد جعفر‬‫قانون العقوبات ‪ -‬جرائم الرشوة و الختل س و الخلل بالثقة العاومة‬ ‫و العتداء على‬ ‫الشخاص والوموال ‪ -‬المؤسسة الجاومعية للدراسات والنشر‬ ‫والتوزيع‪-‬ط ‪ -1‬سنة ‪.1996‬‬ ‫‪ 28‬الدكتور وماهر الجندي‪ -‬عادل الشماوي‪ -‬أحمد وماهر‬‫الموسوعة العقابية في الجنايات ‪ -‬الكتاب الول ‪ -‬جنايات العختداء‬ ‫على الشخاص‬ ‫والوموال‪ -‬ومكتبة ومدبولي الصغير‪ -‬ومصر‪ -‬طبعة جديدة‪ -‬سنة‬ ‫‪.1998‬‬ ‫‪ 29‬الدكتور ومحمد عوض‬‫الجرائم المضرة بالمصلحة العاومة ‪ -‬دار المطبوعات الجاومعية ‪-‬‬ ‫السكندرية ‪ -‬الطبعة ‪2‬‬ ‫سنة ‪.

1998‬‬ ‫‪ 37‬الومام ومحمد الرازي‬‫ومختار الصحاح‪ -‬دار الكتب العلمية‪ -‬بيروت‪ -‬الطبعة ‪ -1‬سنة ‪.1939‬‬ ‫‪ 40‬الدكتور ومصطفى رضوان‬‫جرائم الوموال العاومة‪ ،‬فقها ً وقضاءا ً – ومطبعة المدني‪ -‬القاهرة‪-‬‬ ‫الطبعة ‪، 2‬سنة ‪. 1969‬‬ ‫‪ 44‬الدكتور جعفر ومحمد صغير بعلي‬‫الحماية القانونية لمال القطاع العام ‪ -‬ومجلة العلوم القانونية ‪ -‬ومعهد‬ ‫الحقوق ‪ -‬جاومعة‬ .1990‬‬ ‫‪ 38‬الدكتور ومراد رشدي‬‫النظرية العاومة للختل س في القانخون الجخنائي‪ -‬ومكتبة نهخضة‬ ‫الشرق ‪ -‬القاهرة‬ ‫الطبعة ‪ -1‬سنة ‪.1998‬‬ ‫ب ـ المجلت والدوريات‬ ‫‪ 42‬الدكتور‪ -‬أبو اليزيد علي المتيت‬‫جريمة اختل س الوموال العاومة ‪ -‬ومجلة إدارة القضايا الحكوومية‪-‬‬ ‫المصرية ‪ -‬العخدد ‪2‬‬ ‫السنة ‪.1970‬‬ ‫‪ 41‬الومام صالح بن عبد العزيز‬‫وموسوعة الحديث الشريف ‪ -‬الكتب السنة ‪ -‬دار السلم للنشر و‬ ‫الختوزيع ‪ -‬الرياض‬ ‫السعودية ‪ -‬الطبعة‪ -1‬سنة ‪.1964‬‬ ‫‪ 43‬الدكتور أحمد فتحي سرور‬‫نظرية الختل س في التشريع المصري ‪ -‬ومجلة إدارة القضايا‬ ‫الحكوومية ‪ -‬دار التحاد‬ ‫العربي للطباعة‪ -‬س ‪ -13‬العدد ‪ -2‬سنة‪.1986‬‬ ‫‪36‬العلومة ومحمد بن يعقوب الفيروز آبادي – القاومو س المحخيط ‪-‬‬‫ومؤسخسة الرسخالة‬ ‫بيروت‪ -‬الطبعة ‪ -6‬سنة ‪. 1976‬‬ ‫‪ 39‬الدكتور ومصطفى القللي‬‫جرائم الوموال ‪ -‬دار الفكر العربي‪ -‬القاهرة ‪ -‬الطبعة ‪ -1‬سنة‬ ‫‪.‫قانون العقوبات ‪ -‬القسم الخاص‪ -‬دار المطبوعات الجاومعية ‪-‬‬ ‫السكندرية ‪ -‬الطبعة ‪2‬‬ ‫سنة ‪.1989‬‬ ‫‪ 34‬الدكتور ومحمد صبحي نجم‬‫شرح قانون العقوبات الجزائري ‪ -‬القخسم الخخاص ‪ -‬دار‬ ‫المطخبوعات الجاومعخية‬ ‫بن عكنون‪ -‬بدون طبعة‪ -‬سنة ‪.1999‬‬ ‫‪ 35‬العلومة ومحمد ابن ومنظور‬‫لسان العرب المحيط‪ -‬قدم له العلومة عبد االله العليلي‪ -‬المجلد ‪.2‬‬ ‫دار الجبل و دار‬ ‫لسان العرب ‪ -‬بيروت ‪ -‬الطبعة ‪ -1‬سنة ‪.

‫عنابة‪ -‬العدد ‪ . 19991‬‬ ‫‪ 48‬الدكتور قاصدي رابح‬‫النظام الخاص بالجرائم القتصادية ‪ -‬المجلة الجزائرية للعلوم‬ ‫القانونية و القتصادية‬ ‫والسياسية‪ -‬ومعهد الحقوق‪ -‬بن عكنون‪ -‬العدد ‪ -4‬سنة ‪1991‬‬ ‫‪ 49‬الدكتور ومأومون سلومة‬‫جرائم الموظفين ضد الدارة العاومة‪ -‬ومجلة القانون والقتصاد‪ -‬العدد‬ ‫‪-1‬السنة ‪.7‬سنة‪1992‬‬ ‫‪ 45‬الدكتور عبد الله الكندري‬‫ومظاهر الحماية الجنائية للوموال العاومة ‪ -‬ومجلة الحقوق ‪ -‬ومجلس‬ ‫النشر العلمي جاومعة‬ ‫الكويت‪ -‬العدد ‪ -2‬سنة ‪.1994‬‬ ‫‪ 47‬الدكتور علي ومانع‬‫تطور ومفهوم الجريمة القتصادية و القانون الذي يحكخمها في‬ ‫الجخزائر ‪ -‬المجخلة‬ ‫الجزائرية للعلوم القانونية و القتصادية و السياسية ‪ -‬ومعهد الحخقوق‬ ‫ بن عكخنون‬‫العدد ‪ -3‬السنة ‪.1966‬‬ ‫‪53‬الومر رقم ‪ 155 ، 66‬الخمؤرخ في ‪ 08‬يونخيو ‪1966‬‬‫المتضخمن قانخون الجراءات‬‫الجزائية ‪-‬الجريدة الرسمية ج ‪،‬ج‪ -‬العدد ‪ ،49‬الصادر بتاريخ ‪11‬‬ ‫يونيو ‪ 1966‬والمعدل‬ ‫ل سيما بالومر رقم ‪ 75،46‬المؤرخ في ‪ 17‬يونيو‬ ‫‪،1975‬والقانون رقم ‪ 24 ،90‬المخؤرخ‬ ‫في ‪ 18‬أوت ‪.2‬سنة ‪.1966‬المتضخمن‬‫قانخون العخقخوبات‬ ‫الجريدة الرسمية ‪ ،‬ج‪،‬ج – العدد ‪ -49‬الصادرة بتاريخخ ‪ 11‬يونيو‬ ‫‪ -1966‬والمخعدل‬ ‫ل سيما بالومر رقم ‪ 69،74‬المخؤرخ في ‪ 16‬سبتمبر ‪ ، 1969‬و‬ ‫الومخر رقخم ‪47 ، 75‬‬ .46‬الصادرة بتاريخ‬ ‫‪ 08‬يونيو ‪. 1994‬‬ ‫‪ 46‬الدكتور عبود سراج‬‫الجرائم القتصادية‪ -‬ومجلة الومن والقانون ‪ -‬كيلة الشرطة ‪ -‬دبي‪-‬‬ ‫العدد ‪ .‬‬‫ج‪ -‬النصوص القانونية‬ ‫‪ 52‬الومر رقم ‪ 133 -66‬المؤرخ في ‪ 20‬يونيو‪.‬‬ ‫‪ 51‬نشرة القضاة ‪ -‬وزارة العدل ‪ -‬الديوان الوطني للشغال التربوية‬‫ الجزائر‪.1969‬‬ ‫‪ 50‬المجلة القضائية – وزارة العدل ‪ -‬الديوان الوطني للشغال‬‫التربوية‪ -‬الجزائر‪. 1990‬‬ ‫‪ 54‬الومر رقم ‪ 156 ، 66‬المؤرخ في ‪ 08‬يونخيو ‪ .1966‬المتضمن‬‫القانون الساسي للوظيفة‬ ‫العموومية ‪ -‬الجريدة الرسمية‪ ،‬ج‪ ،‬ج‪ -‬العدد ‪.

1971‬المتضمن‬‫قانون القضخاء العسكري‬ ‫الجريدة الرسمية‪ ،‬ج ‪ ،‬ج‪ -‬العدد ‪. 1985‬‬ ‫‪ 57‬القانون رقم ‪ 27 ،88‬المؤرخ في ‪ 12‬يوليو ‪-1988‬‬‫المتضمن ومهخنة المورثق‪ -‬الجريدة‬ ‫الرسمية ‪ ،‬ج ‪ ،‬ج‪ ،‬العدد ‪ -28‬الصادرة بتاريخ‪ 13‬يوليو ‪.1996‬‬ ‫‪63‬القانون المدني الجزائري ‪-‬الصادر في‪ 26‬سبتمبر ‪1975‬‬‫– وزارة العخدل‪ -‬الديخوان‬ ‫الوطني للشغال التربوية‪ -‬الطبعة ‪ -2‬سنة ‪.38‬الصادرة بتاريخ ‪ 11‬ومايو‬ ‫‪.‬ج‪ ،‬ج‪ ،‬العدد ‪ – 03‬الصادرة بتاريخ‬ ‫‪ 14‬يناير ‪.2‬الصادرة بتاريخ ‪ 09‬يناير ‪.39‬الصادرة بتاريخ ‪ 23‬يوليو ‪.1988‬‬ ‫‪ 58‬القانون رقم ‪ 21 ،89‬المخؤرخ في ‪ 12‬ديسمبر ‪-1989‬‬‫المتضخمن القانخون الساسخي‬ ‫للقضاء‪ -‬الجريدة الرسمية‪ ،‬ج ‪ ،‬ج ‪ -‬العدد ‪. 1971‬‬ ‫‪ 56‬المرسوم رقم ‪ ،59 ، 85‬المؤرخ في‪ 23‬ومار س ‪-1985‬‬‫المتضمن القانخون الساسخي‬ ‫النموذجي لعمال المؤسسات و الدارات العموومية‪ -‬الجريدة‬ ‫الرسمية‪-‬ج‪،‬ج‪ -‬العخدد ‪13‬‬ ‫الصادرة بتاريخ ‪ 24‬ومار س ‪.2001‬‬‫المتضخمن تعديل قانون العقوبات‬ ‫الجريدة الرسمية‪ .‫المؤرخ في ‪ 17‬يونيو ‪ ،1975‬والقانون رقم ‪ 26 ، 88‬المؤرخ‬ ‫في ‪ 12‬يوليو ‪.1995‬المتعلق‬‫بمجلس المحاسبة ‪ -‬الجريدة‬ ‫الرسمية‪ ،‬ج‪ ،‬ج‪ -‬العدد ‪.53‬الصادرة بتاريخ‬ ‫‪ 13‬ديسمبر ‪.1989‬‬ ‫‪ 59‬القانون رقم ‪ 03 ، 91‬المؤرخ في ‪ 08‬يناير ‪ -1991‬المتضمن‬‫ومهنة المحضر الخجريدة‬ ‫الرسمية‪ ،‬ج‪ ،‬ج ‪-‬العدد ‪.‬ج ‪ ،‬ج ‪ ،‬العدد ‪ – 34‬الصادرة بتاريخ ‪ 27‬يونيو‬ ‫‪. 2000‬‬ ‫‪ 64‬الدستور الجزائري‪ -‬المؤرخ في ‪ 28‬نوفمبر ‪ -1996‬وزارة‬‫العدل‪ -‬ديوان الوطني‬ ‫للشغال التربوية ‪ -‬سنة ‪.1988‬‬ ‫‪ 55‬الومر رقم ‪ ،28 ، 71‬المؤرخ في ‪ 22‬أفريل ‪. 1998‬‬ ‫‪ 65‬القانون رقم ‪ 09 ،01‬المؤرخ في ‪ 26‬يونيو‪.1995‬‬ ‫‪61‬الومر رقم ‪ 20 ،95‬المؤرخ في ‪ 17‬يوليو ‪ .17‬الصادرة بتاريخ‬ ‫‪ 29‬ومار س ‪. 1991‬‬ ‫‪ 60‬الومر رقم ‪ 13 ،95‬المؤرخ في‪ 11‬ومار س ‪ -1995‬المتضمن‬‫ومهنة المترجم‪ -‬الترجمان‬ ‫الرسمي‪ -‬الجريدة الرسمية ‪ -‬ج‪،‬ج ‪-‬العدد ‪.1995‬‬ ‫‪ 62‬الومر رقم ‪ 02 ،96‬المؤرخ في ‪ 10‬يناير ‪ -1996‬المتضخمن‬‫ومهخنة المخحافظ البخيع‬ ‫بالمزايدة‪ -‬الجريدة الرسمية‪ .2001‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬باللغة الفرنسية‬ .

-73 .Tome 1 (ART 1à 294) sirey.Soustraction et détournements commis par les -74 comptables et dépositaires publics (ART 169 à 172).nouvelle édition. français.Paris Année 1956 Garraud (Roger) . 1972 Nouveau Code Pénal Français.Dalloz. (ART 295 à 401) Sirey.Tome 4eme.Marcel Rousselet.Droit administratif.Sirey. -76 .Tome 2.droit pénal spécial.Tome 1. Ancel. et M. 1958 Levasseur (Georgé) -droit pénal spécial.Paris.4 eme -édition.refondue et -70 mise à jour par Marcel Rousselet et Maurice Patin -Sirey -Paris .Année 1968 Code Pénal Français.Paris.édition 69.-66 . 2000 .Traité pratique de la fonction publique.De laubadère (André). Ancel. refondue -68 et mise à jour par M.Dalloz -75 .Paris.Sirey.Rousselet et M.Sirey.Année 1959 Planty (Alain) .Dalloz.Droit pénal spécial.Patin.Traité théorique et pratique du code pénal -69 . et Maurice Patin.code pénal Annoté.Année 1922 Goyet (Francique) .7eme édition.nouvelle édition.Année -71 . classeur pénal.3eme édition. Paris.Tome 1-2eme édition.-72 . Paris.Paris.Année 1971.code pénal Annoté.édition 97.Paris. et Marc .1463 Vitu (André) .Année 1990 Vouin (Robert) .juris .-Paris. 1965 Manuel (Waline) .refondue -67 et mise a jour par.Droit administratif.8eme édition.Année 1952 Garçon (Emile) .Sirey.Paris.Année -77 .Année 1955 Garçon (Emile) .