‫حتى تكون أسعد الناس‬

‫‪www.saaid.net‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫حتى تكون أسعد‬
‫الناس‬
‫عائض بن عبدالله القرني‬
‫‪/http://www.saaid.net‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬
‫الحمد ل والصلة والسلم على رسول ال وصحبه ‪ ,‬وبعد ‪:‬‬
‫فهذا كتاب خفيف لطيف اختصرت فيه مؤلفات وعصرت فيه مصنفات ‪ ,‬وسميته ‪:‬‬
‫] حتى تكون أسعد الناس [ وجعلته في قواعد لعلك تكررها وتطالب نفسك بتنفيذها‬
‫والعمل بها ‪ ,‬وقد اخترت كثيرًا من كلماته من كتابي ]ل تحزن[ وعشرات الكتب غيره‬
‫في السعادة وأسأل ال لي ولك سعادة أبدية في الدارين ‪ ,‬وفلحاً دائماً إنه على كل شيء‬
‫قدير‪ ,‬وتقبل تحياتي‬
‫عائض القرني‬
‫‪ 1421/ 4/2‬هـ‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫•‬

‫اليمان يذهب الهموم ‪,‬ويزيل الغموم ‪ ,‬وهو قرة عين الموحدين ‪ ,‬وسلوة‬

‫العابدين ‪.‬‬
‫•‬

‫ما مضى فات ‪ ,‬وما ذهب مات ‪,‬فل تفكر فيما مضى ‪,‬فقد ذهب وانقضى ‪.‬‬

‫•‬

‫ارض بالقضاء المحتوم ‪ ,‬والرزق المقسوم ‪ ,‬كل شيء بقدر فدع الضجر ‪.‬‬

‫•‬

‫أل بذكر ال تطمئن القلوب ‪ ,‬وتحط الذنوب ‪ ,‬وبه يرضى علم الغيوب ‪,‬‬

‫وبه تفرج الكروب ‪.‬‬
‫•‬

‫ل تنتظر شكرًا من أحد ‪ ,‬ويكفي ثواب الصمد ‪ ,‬وما عليك ممن جحد ‪,‬‬

‫وحقد ‪ ,‬وحسد ‪.‬‬
‫•‬

‫إذا أصبحت فل تنتظر المساء ‪ ,‬وعش في حدود اليوم ‪ ,‬وأجمع همك‬

‫لصلح يومك ‪.‬‬
‫•‬

‫اترك المستقبل حتى يأتي ‪ ,‬ول تهتم بالغد لنك إذا أصلحت يومك صلح‬

‫غدك ‪.‬‬
‫•‬

‫طهر قلبك من الحسد ‪ ,‬ونقه من الحقد ‪ ,‬وأخرج منه البغضاء ‪ ,‬وأزل منه‬

‫الشحناء‬
‫•‬

‫اعتزل الناس إل من خير ‪ ,‬وكن جليس بيتك ‪ ,‬وأقبل على شأنك ‪ ,‬وقلل من‬

‫المخالطة ‪.‬‬
‫•‬

‫الكتاب أحسن الصحاب ‪ ,‬فسامر الكتب ‪ ,‬وصاحب العلم ‪ ,‬ورافق‬

‫المعرفة ‪.‬‬
‫•‬
‫‪.‬‬

‫الكون ُبني على النظام ‪ ,‬فعليك بالترتيب في ملبسك وبيتك ومكتبك وواجبك‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫اخرج إلى الفضاء ‪ ,‬وطالع الحدائق الغناء وتفرج في خلق الباري وإبداع‬

‫الخالق ‪.‬‬
‫•‬

‫عليك بالمشي والرياضة ‪,‬واجتنب الكسل والخمول‪ ,‬واهجر الفراغ والبطالة‬

‫•‬

‫اقرأ التاريخ وتفكر في عجائبه وتدبر غرائبه واستمتع بقصصه وأخباره ‪.‬‬

‫•‬

‫جدد حياتك ‪ ,‬ونوع أساليب معيشتك ‪ ,‬وغير من الروتين الذي تعيشه ‪.‬‬

‫•‬

‫اهجر المنبهات والكثار منها كالشاي والقهوة ‪ ,‬واحذر التدخين والشيشة‬

‫وغيرها ‪.‬‬
‫•‬

‫اعتن بنظافة ثوبك وحسن رائحتك وترتيب مظهرك مع السواك والطيب ‪.‬‬

‫•‬

‫ل تقرأ بعض الكتب التي تربي التشاؤم والحباط واليأس والقنوط ‪.‬‬

‫•‬

‫تذكر أن ربك واسع المغفرة يقبل التوبة ويعفو عن عباده ‪ ,‬ويبدل السيئات‬

‫حسنات ‪.‬‬
‫•‬

‫اشكر ربك على نعمة الدين والعقل والعافية والستر والسمع والبصر‬

‫والرزق والذرية وغيرها‪.‬‬
‫•‬

‫أل تعلم أن في الناس من فقد عقله أو صحته أو هو محبوس أو مشلول أو‬

‫مبتلى ؟!‬
‫•‬

‫عش مع القران حفظًا وتلوة وسماعًا وتدبرًا فإنه من أعظم العلج لطرد‬

‫الحزن والهم ‪.‬‬
‫•‬

‫توكل على ال وفوض المر إليه ‪ ,‬وارض بحكمه ‪ ,‬والجأ إليه ‪ ,‬واعتمد‬

‫عليه فهو حسبك وكافيك ‪.‬‬
‫•‬

‫اعف عمن ظلمك ‪ ,‬وصل من قطعك ‪ ,‬وأعط من حرمك ‪ ,‬واحلم على من‬

‫أساء إليك تجد السرور والمن ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫كرر ]ل حول ول قوة إل بال [ فإنها تشرح البال وتصلح الحال ‪ ,‬وتحمل‬

‫بها الثقال ‪ ,‬وترضي ذا الجلل‬
‫•‬

‫أكثر من الستغفار ‪ ,‬فمعه الرزق والفرج والذرية والعلم النافع والتيسير‬

‫وحط الخطايا ‪.‬‬
‫•‬

‫اقنع بصورتك وموهبتك ودخلك وأهلك وبيتك تجد الراحة والسعادة ‪.‬‬

‫•‬

‫اعلم أن مع العسر يسرًا ‪ ،‬وأن الفرج مع الكرب وأنه ل يدوم الحال ‪ ،‬وأن‬

‫اليام دول ‪.‬‬
‫•‬

‫تفاءل ول تقنط ول تيأس ‪ ,‬وأحسن الظن بربك وانتظر منه كل خير‬

‫وجميل ‪.‬‬
‫•‬

‫افرح باختيار ال لك ‪ ,‬فإنك ل تدري بالمصلحة فقد تكون الشدة لك خير‬

‫من الرخاء ‪.‬‬
‫•‬

‫البلء يقرب بينك وبين ال ويعلمك الدعاء ويذهب عنك الكبر والعجب‬

‫والفخر ‪.‬‬
‫•‬

‫أنت تحمل في نفسك قناطير النعم وكنوز الخيرات التي وهبك ال إياها ‪.‬‬

‫•‬

‫أحسن إلى الناس وقدم الخير للبشر لتلقى السعادة من عيادة مريض‬

‫وإعطاء فقير والرحمة بيتيم ‪.‬‬
‫•‬

‫اجتنب سوء الظن واطرح الوهام والخيالت الفاسدة والفكار المريضة ‪.‬‬

‫•‬

‫اعلم أنك لست الوحيد في البلء ‪ ,‬فما سلم من الهم أحد ‪ ,‬وما نجا من الشدة‬

‫بشر ‪.‬‬
‫•‬
‫بال‬

‫تيقن أن الدنيا دار محن وبلء ومنغصات وكدر فاقبلها على حالها واستعن‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫تفكر فيمن سبقوك في مسيرة الحياة ممن عزل وحبس وقتل وامتحن وابتلي‬

‫ونكب وصودر ‪.‬‬
‫•‬

‫كل ما أصابك فأجره على ال من الهم والغم والحزن والجوع والفقر‬

‫والمرض والدين والمصائب ‪.‬‬
‫•‬

‫اعلم أن الشدائد تفتح السماع والبصار وتحيي القلب وتردع النفس وتذكر‬

‫العبد وتزيد الثواب‬
‫•‬

‫ل تتوقع الحوادث ‪ ,‬ول تنتظر السوء‪ ,‬ول تصدق الشائعات ‪ ,‬ول تستسلم‬

‫للراجيف ‪.‬‬
‫•‬

‫أكثر ما ُيخاف ل يكون ‪ ,‬وغالب ما ُيسمع من مكروه ل يقع ‪ ,‬وفي ال كفاية‬

‫وعنده رعاية ومنه العون ‪.‬‬
‫•‬

‫ل تجالس البغضاء والثقلء والحسدة فإنهم حمى الروح ‪ ,‬وهم رسل الكدر‬

‫وحملة الحزان ‪.‬‬
‫•‬

‫حافظ على تكبيرة الحرام جماعة ‪ ,‬وأكثر المكث في المسجد ‪ ,‬وعود‬

‫نفسك المبادرة للصلة لتجد السرور ‪.‬‬
‫•‬

‫إياك والذنوب ‪ ,‬فإنها مصدر الهموم والحزان وهي سبب النكبات وباب‬

‫المصائب والزمات ‪.‬‬
‫•‬

‫ن( ]النبياء ‪[87‬‬
‫ظاِلِمي َ‬
‫ن ال ّ‬
‫ت ِم ْ‬
‫ك ِإّني ُكن ُ‬
‫حاَن َ‬
‫سْب َ‬
‫ت ُ‬
‫ل َأْن َ‬
‫داوم على )ل ِإَلَه ِإ ّ‬

‫فلها سر عجيب في كشف الكرب ‪ ,‬ونبأ عظيم في رفع المحن ‪.‬‬
‫•‬

‫ل تتأثر من القول القبيح والكلم السيئ الذي يقال فيك فإنه يؤذي قائله ول‬

‫يؤذيك ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫سب أعدائك لك وشتم حسادك يساوي قيمتك لنك أصبحت شيئًا مذكورًا‬

‫ل مهمًا ‪.‬‬
‫ورج ً‬
‫•‬

‫اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك مشهورًا‬

‫وهذه نعمة ‪.‬‬
‫•‬

‫ل تشدد على نفسك في العبادة ‪ ,‬والزم السنة واقتصد في الطاعة ‪ ,‬واسلك‬

‫الوسط وإياك والغلو ‪.‬‬
‫•‬

‫أخلص توحيدك لربك لينشرح صدرك ‪ ,‬فبقدر صفاء توحيدك ونقاء‬

‫إخلصك تكون سعادتك ‪.‬‬
‫•‬

‫كن شجاعًا قوي القلب ثابت النفس لديك همة وعزيمة ‪ ,‬ول تغرك الزوابع‬

‫والراجيف ‪.‬‬
‫•‬

‫عليك بالجود فإن صدر الجواد منشرح وباله واسع والبخيل ضيق الصدر‬

‫مظلم القلب مكدر الخاطر ‪.‬‬
‫•‬

‫أبسط وجهك للناس تكسب ودهم ‪ ,‬وألن لهم الكلم يحبوك ‪ ,‬وتواضع لهم‬

‫يجلوك ‪.‬‬
‫•‬

‫ادفع بالتي هي أحسن ‪ ,‬وترفق بالناس ‪ ,‬وأطفئ العداوات ‪ ,‬وسالم أعداءك ‪,‬‬

‫وكثر أصدقاءك ‪.‬‬
‫•‬

‫من أعظم أبواب السعادة دعاء الوالدين ‪ ,‬فاغتنمه ببرهما ليكون لك‬

‫دعاؤهما حصنًا حصينًا من كل مكروه ‪.‬‬
‫•‬

‫اقبل الناس على ما هم عليه وسامح ما يبدر منهم ‪ ,‬واعلم أن هذه هي سنة‬

‫ال في الناس والحياة ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫ل تعش في المثاليات بل عش واقعك ‪ ,‬فأنت تريد من الناس ما ل تستطيعه‬

‫ل‪.‬‬
‫فكن عاد ً‬
‫•‬

‫عش حياة البساطة وإياك والرفاهية والسراف والبذخ فكلما ترفه الجسم‬

‫تعقدت الروح ‪.‬‬
‫•‬

‫حافظ على أذكار المناسبات فإنها حفظ لك وصيانة ‪ ,‬وفيها من السداد‬

‫والرشاد ما يصلح به يومك ‪.‬‬
‫•‬

‫وزع العمال ول تجمعها في وقت واحد بل اجعلها في فترات وبينها‬

‫أوقات للراحة ليكن عطاؤك جيدًا‪.‬‬
‫•‬

‫انظر إلى من هو دونك في الجسم والصورة والمال والبيت والوظيفة‬

‫والذرية لتعلم أنك فوق ألوف الناس ‪.‬‬
‫•‬

‫تيقن أن كل من تعاملهم من أخ وابن وزوجة قريب وصديق ل يخلو من‬

‫عيب‪ ،‬فوطن نفسك على تقبل الجميع‪.‬‬
‫•‬

‫الزم الموهبة التي أعطيتها‪ ،‬والعلم الذي ترتاح له‪ ،‬والرزق الذي فتح لك ‪،‬‬

‫والعمل الذي يناسبك‪.‬‬
‫•‬

‫إياك وتجريح الشخاص والهيئات‪ ،‬وكن سليم اللسان ‪،‬طيب الكلم ‪ ،‬عذب‬

‫اللفاظ ‪ ،‬مأمون الجانب‪.‬‬
‫•‬

‫اعلم أن الحتمال دفن للمعائب ‪،‬والحلم ستر للخطايا ‪ ,‬والجود ثوب واسع‬

‫يغطي النغائص والمثالب ‪.‬‬
‫•‬

‫انفرد بنفسك ساعة تدبر فيها أمورك وتراجع فيها نفسك وتتفكر في آخرتك‬

‫وتصلح بها دنياك‬
‫•‬

‫مكتبتك المنزلية هي بستانك الوارف ‪ ,‬وحديقتك الخضراء ‪,‬فتنزه فيها مع‬

‫العلماء والحكماء والدباء والشعراء ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫اكسب الرزق الحلل وإياك والحرام ‪ ,‬واجتنب سؤال الناس ‪ ,‬والتجارة‬

‫خير من الوظيفة ‪ ,‬وضارب بمالك واقتصد في المعيشة‬
‫•‬

‫البس وسطا‪ ,‬للباس المترفين ول لباس البائسين ‪,‬ول تشهر نفسك بلباس ‪,‬‬

‫وكن كعامة الناس ‪.‬‬
‫•‬

‫لتغضب فإن الغضب يفسد المزاج ويغير الخلق ويسيء العشرة ويفسد‬

‫المودة ويقطع الصلة‬
‫•‬

‫سافر أحيانًا لتجدد حياتك وتطالع عوالم أخرى وتشاهد معالم جديدة وبلدانًا‬

‫أخرى ‪ ،‬فالسفر متعة‪.‬‬
‫•‬

‫احتفظ بمذكرة في جيبك ترتب لك أعمالك ‪ ،‬وتنظم أوقاتك ‪ ،‬وتذكرك‬

‫بمواعيدك ‪ ،‬وتكتب بها ملحظاتك‪.‬‬
‫•‬

‫ابدأ الناس بالسلم وحيهم بالبسمة وأعرهم الهتمام لتكن حبيبًا إلى قلوبهم‬

‫قريبًا منهم ‪.‬‬
‫•‬

‫ثق بنفسك ول تعتمد على الناس واعتبر أنهم عليك ل لك وليس معك إل ال‬

‫ول تغتر بإخوان الرخاء ‪.‬‬
‫•‬

‫احذر كلمة سوف وتأخير العمال والتسويف بأداء الواجب ‪ ،‬فإن هذا أول‬

‫الفشل والخفاق ‪.‬‬
‫•‬

‫اترك التردد في اتخاذ القرار ‪ ،‬وإياك والتذبذب في المواقف بل اجزم‬

‫واعزم وتقدم‪.‬‬
‫•‬

‫ل تضيع عمرك في التنقل بين التخصصات والوظائف والمهن ‪ ،‬فإن معنى‬

‫هذا أنك لم تنجح في شيء‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫افرح بمكفرات الذنوب كالصالحات والمصائب والتوبة ودعاء المسلمين‬

‫ورحمة الرحمن وشفاعة الرسول صلى ال عليه وسلم ‪.‬‬
‫•‬

‫عليك بالصدقة ولو بالقليل فإنها تطفئ الخطيئة وتسر القلب وتذهب الهم‬

‫وتزيد في الرزق ‪.‬‬
‫•‬

‫اجعل قدوتك إمامك محمد صلى ال عليه وسلم فإنه القائد إلى السعادة ‪,‬‬

‫والدال على النجاح والمرشد إلى النجاة والفلح ‪.‬‬
‫•‬

‫زر المستشفى لتعرف نعمة العافية ‪ ,‬والسجن لتعرف نعمة الحرية ‪,‬‬

‫والمارستان لتعرف نعمة العقل لنك في نعم ل تدري بها ‪.‬‬
‫•‬

‫ل تحطمك التوافه ‪ ,‬ول تعط المسألة أكبر من حجمها ‪ ,‬واحذر من تهويل‬

‫المور والمبالغة في الحداث ‪.‬‬
‫•‬

‫كن واسع الفق والتمس العذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة وهدوء ‪,‬‬

‫وإياك ومحاولة النتقام ‪.‬‬
‫•‬

‫ل تفرح أعداءك بغضبك وحزنك فإن هذا ما يريدون ‪ ,‬فل تحقق أمنيتهم‬

‫الغالية في تعكير حياتك ‪.‬‬
‫•‬

‫ل توقد فرنًا في صدرك من العداوات والحقاد وبغض الناس وكره‬

‫الخرين ‪ ,‬فإن هذا عذاب دائم ‪.‬‬
‫•‬

‫كن مهذبًا في مجلسك ‪ ,‬صموتًا إل من خير ‪ ,‬طلق الوجه محترمًا لجلسك‬

‫منصتًا لحديثهم ‪ ,‬ول تقاطع أثناء الكلم ‪.‬‬
‫•‬

‫ل تكن كالذباب ل يقع إل على الجرح ‪ ,‬فإياك والوقوع في أعراض الناس‬

‫وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلتهم ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫المؤمن ل يحزن لفوات الدنيا ول يهتم بها ول يرهب من كوارثها لنها‬

‫زائلة ذاهبة حقيرة فانية ‪.‬‬
‫•‬

‫اهجر العشق والغرام والحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض للقلب ‪,‬‬

‫وافزع إلى ال وإلى ذكره وطاعته‬
‫•‬

‫إطلق النظر إلى الحرام يورث همومًا وغموماً وجراحاً في القلب ‪,‬‬

‫والسعيد من غض بصره وخاف ربه ‪.‬‬
‫•‬

‫احرص على ترتيب وجبات الطعام ‪ ,‬وعليك بالمفيد واجتنب التخمة ول تنم‬

‫وأنت شبعان ‪.‬‬
‫•‬

‫قدر أسوأ الحتمالت عند الخوف من الحوادث ‪ ,‬ثم وطن نفسك لتقبل ذلك‬

‫فسوف تجد الراحة واليسر‬
‫•‬

‫إذا اشتد الحبل انقطع ‪ ,‬وإذا أظلم الليل انقشع ‪ ,‬وإذا ضاق المر اتسع ‪ ,‬ولن‬

‫يغلب عسر يسرين ‪.‬‬
‫•‬

‫تفكر في رحمة الرحمن ‪،‬غفر لبغي سقت كلبًا‪ ،‬وعفا عمن قتل مائة ‪،‬‬

‫نفس ‪ ،‬وبسط يده للتائبين ودعا النصارى للتوبة‪.‬‬
‫•‬

‫بعد الجوع شبع ‪ ،‬وعقب الظمأ ري‪ ،‬وإثر المرض عافية ‪ ،‬والفقر يعقبه‬

‫الغنى‪ ،‬والهم يتلوه السرور ‪ ،‬سنة ثابتة‪.‬‬
‫•‬

‫تدبر سورة }ألم نشرح لك صدرك{]الشرح ‪ [1:‬وتذكرها عند الشدائد ‪،‬‬

‫واعلم أنها من أعظم الدوية عند الزمات ‪.‬‬
‫•‬

‫أين أنت من دعاء الكرب " ل إله إل ال العظيم الحليم ‪،‬ل إله إل ال رب‬

‫العرش العظيم ‪،‬ل إله إل ال رب السموات ورب الرض رب العرش الكريم "‬
‫‪(1‬‬

‫)‪ (1‬رواه البخاري )‪ . ( 6879 ، 5870 ، 5869‬ومسلم )‪ (2730‬وأحمد )‪ ( 2406 ، 2227 ، 1908‬واللفظ للبخاري ‪.‬‬

‫(‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫إذا غضبت فاسكت و تعوذ من الشيطان وغير مكانك ‪ ،‬وإن كنت قائمًا‬

‫فاجلس وتوضأ وأكثر من الذكر‪.‬‬
‫•‬

‫ل تجزع من الشدة فإنها تقوي قلبك وتذيقك طعم العافية وتشد من أزرك‬

‫وترفع شأنك وتظهر صبرك‪.‬‬
‫•‬

‫التفكر في الماضي حمق وجنون وهو مثل طحن الطحين ونشر النشارة‬

‫وإخراج الموات من قبورهم ‪.‬‬
‫•‬

‫انظر إلى الجانب المشرق من المصيبة وتلمح أجرها واعلم أنها أسهل من‬

‫غيرها وتأس بالمنكوبين ‪.‬‬
‫•‬

‫ف القلم بما‬
‫ج ّ‬
‫ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ‪ ,‬و ُ‬

‫ق ‪ ,‬ول حيلة لك في القضاء ‪.‬‬
‫أنت ل ٍ‬
‫•‬

‫حًول خسائرك إلى أرباح ‪ ,‬واصنع من الليمون شراباً حلوًا ‪ ,‬وأضف إلى‬

‫ماء المصائب حفنة سكر ‪,‬وتكيف مع ظرفك ‪.‬‬
‫•‬

‫ل تيأس من روح ال ول تقنط من رحمة ال ول تنس عون ال ‪ ,‬فإن‬

‫المعونة تنزل على قدر المؤونة ‪.‬‬
‫•‬

‫الخيرة فيما تكره أكثر منها فيما تحب ‪ ,‬وأنت ل تدري بالعواقب ‪ ,‬وكم من‬

‫نعمة في طي نقمة ومن خير في جلباب شر‪.‬‬
‫•‬

‫قيد خيالك لئل يجمح بك في أودية الهموم ‪ ,‬وحاول أن تفكر في النعم‬

‫والمواهب والفتوحات التي عندك ‪.‬‬
‫•‬

‫اجتنب الصخب والضجة في بيتك ومكتبك ‪ ,‬ومن علمات السعادة الهدوء‬

‫والسكينة والنظام ‪.‬‬
‫•‬

‫الصلة خير معين على المصاعب ‪ ,‬وهي تسمو بالنفس في آفاق علوية‬

‫وتهاجر بالروح إلى فضاء النور والفلح ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫إن العمل الجاد المثمر يحرر النفس من النزوات الشريرة والخواطر الثمة‬

‫والنزعات المحرمة ‪.‬‬
‫•‬

‫السعادة شجرة ماؤها وغذاؤها وهواؤها وضياؤها اليمان بال والدار‬

‫الخرة ‪.‬‬
‫•‬

‫من عنده أدب جٌم وذوق سليم وخلق شريف أسعد نفسه وأسعد الناس ونال‬

‫صلح البال والحال ‪.‬‬
‫•‬

‫رّوح على قلبك فإن القلب يكل ويمل ‪ ,‬ونوع عليه الساليب ‪ ,‬والتمس له‬

‫فنون الحكمة وأنواع المعرفة ‪,‬‬
‫•‬

‫العلم يشرح الصدر ويوسع مدارك النظر ويفتح الفاق أمام النفس فتخرج‬

‫من همها وغمها وحزنها ‪.‬‬
‫•‬

‫من السعادة النتصار على العقبات ومغالبة الصعاب ‪,‬فلذة الظفر ل تعدلها‬

‫لذة وفرحة النجاح ل تساوبها فرحة ‪.‬‬
‫•‬

‫إذا أردت أن تسعد مع الناس فعاملهم بما تحب أن يعاملوك به ول تبخسهم‬

‫أشياءهم ول تضع من أقدارهم ‪.‬‬
‫•‬

‫إذا عرف النسان نفسه والعلم الذي يناسبه وقام به على أكمل وجه وجد لذة‬

‫النجاح ومتعة النتصار‪.‬‬
‫•‬

‫المعرفة والتجربة والخبرة أعظم من رصيد المال ‪،‬لن الفرح بالمال‬

‫بهيمي والفرح بالمعرفة إنساني ‪.‬‬
‫•‬

‫إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الخر ‪ ،‬وليقبل كل منهما الخر على ما‬

‫فيه فإنه لن يخلو أحد من عيب‪.‬‬
‫•‬

‫الجليس الصالح المتفائل يهون عليك الصعاب ويفتح لك باب الرجاء ‪،‬‬

‫والمتشائم يسود الدنيا في عينك‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫من عنده زوجة وبيت وصحة وكفاية مال فقد حاز صفو العيش ‪ ،‬فليحمد‬

‫ال وليقنع ‪ ،‬فما فوق ذلك إل الهم‪.‬‬
‫•‬

‫"من أصبح منكم آمنًا في سربه ‪ ,‬معافى في جسده ‪،‬عنده قوت يومه ‪،‬‬

‫فكأنما حيزت له الدنيا" ‪.((2‬‬
‫•‬

‫ل كان‬
‫من رضي بال ربًا وبالسلم دينًا وبمحمد صلى ال عليه وسلم رسو ً‬

‫حقًا على ال أن يرضيه ‪ ،‬وهذه أركان الرضا‪.‬‬
‫•‬

‫أصول النجاح أن يرضى ال عنك وأن يرضى عنك من حولك وأن تكون‬

‫لًمثمرًا‪.‬‬
‫نفسك راضية وأن تقدم عم ً‬
‫•‬

‫الطعام سعادة يوم ‪ ،‬والسفر سعادة أسبوع ‪ ،‬والزواج سعادة شهر ‪ ،‬والمال‬

‫سعادة سنة‪ ،‬واليمان سعادة العمر كله ‪،‬‬
‫•‬

‫لن تسعد بالنوم ول بالكل ول بالشرب ول بالنكاح ‪ ،‬وإنما تسعد بالعمل‬

‫وهو الذي أوجد للعظماء مكانًا تحت الشمس ‪.‬‬
‫•‬

‫من تيسرت له القراءة فإنه سعيد لنه يقطف من حدائق العالم ويطوف‬

‫على عجائب الدنيا ويطوي الزمان والمكان‪.‬‬
‫•‬

‫محادثة الخوان تذهب الحزان ‪،‬والمزاح البريء راحة ‪ ،‬وسماع الشعر‬

‫يريح الخاطر ‪.‬‬
‫•‬

‫أنت الذي تلون حياتك بنظرك إليها ‪،‬فحياتك من صنع أفكارك ‪ ،‬فل تضع‬

‫نظارة سوداء على عينيك ‪.‬‬
‫•‬

‫فكر في الذين تحبهم ‪ ،‬ول تعط من تكرههم لحظة واحدة من حياتك‪،‬فإنهم‬

‫ل يعلمون عنك وعن همك‪.‬‬

‫)‪ (2‬رواه الترمذي )‪ (2268‬وابن ماجه )‪ (4131‬بمعناه ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫إذا استغرقت في العمل المثمر بردت أعصابك‪ ،‬وسكنت نفسك‪ ،‬وغمرك‬

‫فيض من الطمئنان‪.‬‬
‫•‬

‫السعادة ليست في الحسب ول النسب ول الذهب‪ ،‬وإنما في الدين والعلم‬

‫والدب وبلوغ الرب‪.‬‬
‫•‬

‫ل‪،‬‬
‫أسعد عباد ال عند ال أبذلهم للمعروف يدًا‪ ،‬وأكثرهم على الخوان فض ً‬

‫وأحسنهم على ذلك شكرًا‪.‬‬
‫•‬

‫إذا لم تسعد بساعتك الراهنة فل تنتظر سعادة سوف تطل عليك من الفق‬

‫أو تنزل عليك من السماء ‪.‬‬
‫•‬

‫فكر في نجاحاتك وثمار عملك وما قدمته من خير وافرح به واحمد ال‬

‫عليه ‪ ،‬فإنه هذا مما يشرح الصدر‪.‬‬
‫•‬

‫الذي كفاك هم أمس يكفيك هم اليوم وهم غدًا‪ ،‬فتوكل عليه‪ ،‬فإذا كان معك‬

‫فمن تخاف ؟ وإذا عليك فمن ترجو؟‬
‫•‬

‫بينك وبين الثرياء يوم واحد‪ ،‬أما أمس فل يجدون لذته ‪ ،‬وغد فليس لي ول‬

‫لهم ‪ ،‬وإنما لهم يوم واحد ‪ ،‬فما أقله من زمن !‬
‫•‬

‫السرور ينشط النفس ويفرح القلب ويوازن بين العضاء ويجلب القوة‬

‫ويعطي الحياة قيمة والعمر فائدة‪.‬‬
‫•‬

‫الغنى والمن والصحة والدين وركائز السعادة‪ ،‬فل هناء لمعدم ول خائف‬

‫ول مريض ول كافر ‪ ,‬بل هم في شقاء ‪.‬‬
‫•‬

‫من عرف العتدال عرف السعادة ‪ ,‬ومن سلك التوسط أدرك الفوز ‪ ,‬ومن‬

‫اتبع اليسر نال الفلح ‪.‬‬
‫•‬

‫ليس في ساعة الزمن إل كلمة واحدة ‪ :‬الن ‪ ,‬وليس في قاموس السعادة إل‬

‫كلمة واحدة ‪ :‬الرضا ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫إذا أصابتك مصيبة فتصورها أكبر تهن عليك‪ ,‬وتفكر في سرعة‬

‫زوالها‪,‬فلول كرب الشدة ما رجيت فرحة الراحة‪.‬‬
‫•‬

‫إذا وقعت في أزمة فتذكر كم أزمة مرت بك ونجاك ال منها ‪ ،‬حينها تعلم‬

‫أن من عافاك في الولى سيعافيك في الخرى ‪.‬‬
‫•‬

‫العاق ليومه من أذهبه في غير حق قضاه ‪،‬أو فرض أداه ‪،‬أ وحمد حصله‬

‫أو علم تعلمه‪ ،‬أو قرابة وصلها‪ ،‬أو خير أسداه‪.‬‬
‫•‬

‫ينبغي أن يكون حولك أو في يدك كتاب دائم‪ ،‬لن هناك أوقات تذهب هدرًا‪،‬‬

‫والكتاب خير ما يحفظ به الوقت ويعمر به الزمن ‪.‬‬
‫•‬

‫حافظ القرآن ‪ ،‬التالي له آناء الليل وأطراف النهار ل يشكو مللًول فراغا‬

‫ًول سأمًا‪ ،‬لن القران مل حياته سعادة ‪.‬‬
‫•‬

‫ل تتخذ قرارًا حتى تدرسه من كافة جوانب‪ ,‬ثم استخر ال وشاور أهل‬

‫الثقة‪ ,‬فإن نجحت فهذا المراد و إل فل تندم‪.‬‬
‫•‬

‫العاقل يكثر أصدقاءه ويقلل أعداءه ‪ ،‬فإن الصديق يحصل في السنة والعدو‬

‫يحصل في يوم ‪ ،‬فطوبى لمن حببه ال إلى خلقه ‪.‬‬
‫•‬

‫اجعل لمطالبك الدنيوية حدًا ترجع إ ليه ‪،‬وإل تشتت قلبك وضاق صدرك‬

‫وتنغص عيشك وساء حالك ‪.‬‬
‫•‬

‫ل تجعل الصحة ثمنًا أو الشهوة أو المنصب فتخسر الجميع ‪،‬لن من فاتته‬

‫الصحة ل ينعم بمتعة ‪.‬‬
‫•‬

‫ينبغي لمن تظاهرت عليه نعم ال أن يقيدها بالشكر ويحفظها بالطاعة‬

‫ويرعاها بالتواضع لتدوم ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫من صفت نفسه بالتقوى ‪،‬وطُهر فكره باليمان ‪،‬وصقلت أخلقه بالخير نال‬

‫حب ال وحب ا لناس ‪.‬‬
‫•‬

‫الكسول الخامل هو المتعب الحزين حقيقة ‪،‬أما العامل المجد فهو الذي‬

‫عرف كيف يعيش وعرف كيف يسعد ‪.‬‬
‫•‬

‫إن لذة الحياة ومتعتها أضعاف أضعاف مصائبها وهمومها‪ ،‬ولكن السر‬

‫كيف نصل إلى هذه المتعة بذكاء ‪.‬‬
‫•‬

‫لو ملكت المرأة الدنيا وسيقت لها شهادات العالم وحصلت على كل وسام‬

‫وليس عندها زوج فهي مسكينة ‪.‬‬
‫•‬

‫الحياة الكاملة أن تنفق شبابك في الطموح ‪،‬ورجولتك في الكفاح‬

‫‪،‬وشيخوختك في التأمل‪.‬‬
‫•‬

‫ُلم نفسك على التقصير ‪ ،‬ول تلم أحدًا فإن عندك من العيوب ما يمل الوقت‬

‫إصلحه فاترك غيرك ‪.‬‬
‫•‬

‫أجمل من القصور والدور كتاب يجلو الفهام ‪،‬ويسر القلوب‪ ،‬ويؤنس‬

‫النفس‪ ،‬ويشرح الصدر‪ ،‬وينمي الفكر‪.‬‬
‫•‬

‫اسأل ال العفو والعافية ‪،‬فإذا أعطيتهما فقد حزت كل خير ونجوت ومن كل‬

‫شر فزت بكل سعادة ‪.‬‬
‫•‬

‫رغيف واحد وسبع تمرا ت وكوب ماء وحصير في غرفة مع مصحف‬

‫‪،‬وقل على الدنيا السلم ‪.‬‬
‫•‬

‫السعادة في التضحية وإنكار ا لذات ‪ ،‬وبذل الندى وكف الذى ‪،‬والبعد عن‬

‫النانية والستئثار ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫الضحك المعتدل يشرح النفس ويقوي القلب ويذهب الملل وينشط على‬

‫العمل ويجلو الخاطر ‪.‬‬
‫•‬

‫العبادة هي السعادة‪ ،‬والصلح هو النجاح‪ ،‬ومن لزم الذكار وأدمن‬

‫الستغفار وأكثر الفتقار فهو أحد البرار‪.‬‬
‫•‬

‫خير الصحاب من تثق به وترتاح وتفضي إليه بمتاعبك ويشاركك همومك‬

‫سرك ‪.‬‬
‫ول يفشي َّ‬
‫•‬

‫ل تتوقع سعادة أكبر مما أنت فيه فتخسر ما بين يديك ‪،‬ول تنتظر مصائب‬

‫قادمة فتستعجل الهم والحزن ‪.‬‬
‫•‬

‫ل تظن أنك تعطي كل شيء‪ ،‬بل تعطي خيرًا كثيرًا‪،‬أما أن تحوي كل‬

‫موهبة وكل عطية فهذا بعيد ‪.‬‬
‫•‬

‫امرأة حسناء تقية ‪ ،‬ودار واسعة ‪ ،‬وكفاف من رزق‪ ،‬وجار صالح ‪ ..‬نعم‬

‫جهلها الكثير‪.‬‬
‫•‬

‫فن النسيان للمكروه نعمة ‪،‬وتذكر النعم حسنة ‪ ،‬والغفلة عن العيوب الناس‬

‫فضيلة ‪.‬‬
‫•‬

‫العفو ألذ من النتقام ‪ ،‬والعمل أمتع من الفراغ ‪ ،‬والقناعة أعظم من المال ‪،‬‬

‫والصحة خير من الثروة ‪.‬‬
‫•‬

‫الوحدة خير من الجليس السوء ‪،‬والجليس الصالح خير من الوحدة ‪،‬والعزلة‬

‫عبادة ‪ ،‬والتفكر طاعة ‪.‬‬
‫•‬

‫العزلة مملكة الفكار ‪ ،‬وكثرة الخلطة حمق ‪ ،‬والوثوق بالناس سفه ‪،‬‬

‫واستعداؤهم شؤم‪.‬‬
‫•‬

‫سوء الخلق عذاب ‪،‬والحقد سم ‪ ،‬والغيبة رذالة ‪،‬وتتبع العثراث خذلن ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫شكر النعم يدفع النقم ‪ ،‬وترك الذنوب حياة القلوب ‪ ،‬والنتصار على النفس‬

‫لذة العظماء‪.‬‬
‫•‬

‫خبز جاف مع أمن ألذة من العسل مع الخوف ‪ ،‬وخيمة مع ستر أحب من‬

‫قصر فيه فتنة‪.‬‬
‫•‬

‫فرحة العالم دائمة ‪ ،‬ومجده خالد ‪ ،‬وذكره باق ‪ ،‬وفرحة المال منصرمة‬

‫‪،‬ومجده إلى الزوال ‪،‬وذكره إلى نهاية ‪.‬‬
‫•‬

‫الفرح بالدنيا فرح الصبيان ‪ ،‬والفرح باليمان فرح البرار ‪،‬وخدمة المال‬

‫ذل ‪ ،‬والعمل ل شرف‪.‬‬
‫•‬

‫عذاب الهمة عذب ‪،‬وتعب النجاز راحة ‪ ،‬وعرق العمل مسك ‪،‬والثناء‬

‫الحسن أحسن طيب ‪.‬‬
‫•‬

‫السعادة أن يكون مصحفك أ نيسك ‪ ،‬وعملك هوايتك ‪ ،‬وبيتك صومعتك ‪،‬‬

‫وكنزك قناعتك ‪.‬‬
‫•‬

‫الفرح بالطعام والمال فرح الطفال ‪ ،‬والفرح بحسن الثناء فرح العظماء ‪،‬‬

‫وعمل البر مجد ل يفنى‪.‬‬
‫•‬

‫صلة الليل بهاء النهار‪ ،‬وحب الخير للناس من طهارة الضمير ‪ ،‬وانتظار‬

‫الفرج عبادة‪.‬‬
‫•‬

‫في البلء أربعة فنون ‪ :‬احتساب الجر ‪ ،‬ومعايشة الصبر ‪ ،‬وحسن الذكر ‪،‬‬

‫وتوقع اللطف‪.‬‬
‫•‬

‫الصلة جماعة‪ ،‬وأداء الواجب‪ ،‬وحب المسلمين‪ ،‬وترك الذنوب‪ ،‬وأكل‬

‫الحلل صلح الدنيا والخرة‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫ل تكن رأسًا فإن الرأس كثير الوجاع‪ ،‬ول تحرص على الشهرة فإن لهل‬

‫ضريبة‪ ،‬والكفاف مع الخمول سعادة‪.‬‬
‫•‬

‫علمة الحمق ضياع الوقت ‪،‬وتأخير التوبة ‪ ،‬واستعداء الناس ‪ ،‬وعقوق‬

‫الوالدين ‪ ،‬وإفشاء السرار‪.‬‬
‫•‬

‫يعرف موت القلب بترك الطاعة ‪،‬وإدمان الذنوب ‪ ،‬وعدم المبالة بسوء‬

‫الذكر ‪ ،‬والمن من مكر ال ‪،‬واحتقار الصالحين ‪.‬‬
‫•‬

‫من لم يسعد في بيته لن يسعد في مكان آخر ‪،‬ومن لم يحبه أهله لن يحبه‬

‫أحد ‪ ،‬ومن ضيع يومه ضيع غده‪.‬‬
‫•‬

‫أربعة يجلبون السعادة ‪ :‬كتاب نافع ‪ ،‬وابن بار‪ ،‬وزوجة محبوبة‪ ،‬وجليس‬

‫الصالح ‪ ،‬وفي ال عوض عن الجميع ‪.‬‬
‫•‬

‫إيمان وصحة وغنى وحرية وأمن وشباب وعلم هي ملخص ما يسعى له‬

‫العقلء ‪ ،‬لكنها قل أن تجتمع كلها ‪.‬‬
‫•‬

‫اسعد الن فليس عندك عهد ببقائك ‪ ،‬وليس لديك أمان من روعة الزمان‪،‬‬

‫فل تجعل الهم نقدًا والسرور دينًا‪.‬‬
‫•‬

‫أفضل ما في العالم إيمان صادق ‪،‬وخلق مستقيم‪ ،‬و عقل صحيح وجسم‬

‫سليم‪ ،‬ورزق هانىء وما سوى ذاك شغل ‪.‬‬
‫•‬

‫نعمتان خفيتان‪ :‬الصحة في البدن والمن‪ ،‬في الوطان‪ .‬نعمتان ظاهرتان‪:‬‬

‫الثناء الحسن‪ ،‬والذرية الصالحة‪.‬‬
‫•‬

‫القلب المبتهج يقتل ميكروبات البغضاء ‪ ،‬والنفس الراضية تطارد حشرات‬

‫الكراهية‬
‫•‬

‫المن أمهد وطاء‪ ،‬والعافية أسبغ غطاء ‪،‬والعلم ألذ غذاء ‪،‬والحب أنفع دواء‬

‫‪ ،‬والستر أحسن كساء‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫ل مديناً ول غريبًا ول حزينًا ول‬
‫السعادة ل يكون فاسقًا ول مريضا و ً‬

‫سجينًا ول مكروهًا‪.‬‬
‫•‬

‫السعادة ‪:‬انجلء الغمرات ‪ ،‬وإزالة العداوات ‪ ،‬والعمل الصالحات ‪،‬‬

‫والنتصار على الشهوات‪.‬‬
‫•‬

‫أقل الطرق خطرًا طريقك إلى بيتك ‪ ،‬وأكثر اليام بركة يوم تعمل صالحًا‪،‬‬

‫وأشأم زمن تسيء لحد ‪.‬‬
‫•‬

‫إن سبك بشر فقد سبوا ربهم تعالى ‪ ،‬أوجدهم من العدو فشكوا في وجوده ‪،‬‬

‫وأطعمهم من جوع فشكروا غيره ‪ ،‬وآمنهم من خوف فحاربوه‪.‬‬
‫•‬

‫ل تحمل الكرة الرضية على رأسك ‪،‬ول تظن أن الناس يهمهم أمرنا إن‬

‫زكامًا يصيب أحدكم ينسيهم موتي وموتك ‪.‬‬
‫•‬

‫السرور كفاية ووطن ‪ ،‬وسلمة وسكن ‪ ،‬وأمن من الفتن ‪ ،‬ونجاة من المحن‬

‫‪ ،‬وشكر على المنن ‪ ،‬وعبادة طيلة الزمن‪.‬‬
‫•‬

‫" كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل "‪ " ، ((3‬وصل صلة المودع "‬

‫‪ " ، (4‬ول تكلم بكلم تعتذر منه "‪ "، ((5‬وأجمع اليأس عما في أيدي الناس"‪،((6‬‬
‫•‬

‫ازهد في الدنيا يحبك ال ‪ ،‬وازهد فيما يحبك الناس ‪ ،‬واقنع بالقليل واعمل‬

‫بالتنزيل واستعد للرحيل ‪ ،‬وخف الجليل ‪.‬‬
‫•‬

‫ل عيش لممقوت ‪ ،‬ول راحة لمعاد ‪ ،‬ول أمن لمذنب ‪ ،‬ول محب لفاجر ‪،‬‬

‫ول ثناء على كاذب ‪ ،‬ول ثقة بغادر ‪.‬‬
‫•‬

‫"عجبًا لمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لحد إل للمؤمن إن‬

‫أصابته سراء شكر فكان خيرًا له ‪،‬وأن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له "‪.((7‬‬
‫)‪(3‬‬
‫)‪(4‬‬
‫)‪(5‬‬
‫)‪(6‬‬
‫)‪(7‬‬

‫رواه البخاري )‪ (5937‬والترمذي )‪ (2255‬وابن ماجه )‪ (4104‬وأحمد )‪. ( 5881 ، 4534‬‬
‫رواه ابن ماجه )‪ (4161‬وأحمد )‪. ( 22400‬‬
‫نفسه ؟‬
‫رواه ابن ماجه )‪. (4161‬‬
‫رواه مسلم )‪. (2999‬‬

‫(‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫البتسامة مفتاح السعادة ‪ ،‬والحب بابها ‪ ،‬والسرور حديقتها ‪ ،‬واليمان‬

‫نورها ‪ ،‬والمان جدارها ‪.‬‬
‫•‬

‫البهجة ‪ :‬وجه جميل ‪ ،‬وروض أخضر‪ ،‬وماء بارد ‪ ،‬وكتاب مفيد مع قلب‬

‫يقدر النعمة ويترك الثم ويحب الخير ‪.‬‬
‫•‬

‫ينام المعافى على صخر كأنه على ريش حرير ‪ ،‬ويأكل خبز الشعير‬

‫كالثريد ‪ ،‬ويسكن الكوخ كأنه في إيوان كسرى‪.‬‬
‫•‬

‫البخيل يعيش فقيرًا أو يموت غنيًا خادم لذريته ‪ ،‬حارس لماله ‪ ،‬بغيض عند‬

‫الناس ‪ ،‬بعيدًا‪ ،‬بعيدًا من ال ‪ ،‬سيء السمعة في العالم ‪.‬‬
‫•‬

‫الولد أفضل من الثروة ‪،‬والصحة خير من الغنى ‪،‬والمن أحسن من‬

‫السكن ‪ ،‬والتجربة أغلى من المال‪.‬‬
‫•‬

‫اجعل الفرح شكرًا‪ ،‬والحزن صبرًا‪ ،‬والصمت تفكرًا‪ ،‬والنظر اعتبارًا‪،‬‬

‫والنطق ذكرًا‪،‬والحياء طاعًة ‪ ،‬والموت أمنيًة‪.‬‬
‫•‬

‫كن مثل الطائر يأتيه رزقه صباح مساء ‪،‬ول يهتم بغد ول يثق بأحد ول‬

‫يؤذي أحدًا‪ ،‬خفيف الظل رفيق الحركة ‪.‬‬
‫•‬

‫من أكثر مخالطة الناس أهانوه ‪ ،‬ومن بخل عليهم مقتوه ‪،‬ومن حلم عليهم‬

‫وقروه‪ ،‬ومن أجاد عليهم أحبوه ‪،‬ومن احتاج إليهم ابغضوه ‪.‬‬
‫•‬

‫الفلك يدور ‪،‬والليالي حبالى ‪،‬واليام دول ‪،‬ومن المحال دوام الحال ‪،‬‬

‫والرحمن كل يوم هو في شأن ‪ ..‬فلماذا تحزن ؟‪.‬‬
‫•‬

‫كيف على أبواب السلطين ونواصيهم في قبضة رب العالمين ‪ ،‬تسأل‬

‫ل ‪ ،‬وتشكو إلى جريح ‪.‬‬
‫المال من فقير‪ ،‬وتطلب بخي ً‬
‫•‬

‫ابعث رسائل وقت السحر‪ :‬مدادها الدمع وقراطيسها الخدود وبريدها القبول‬

‫ووجهتها العرش ‪ :‬وانتظر الجواب ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫إذا سجدت فأخبره بأمورك سرًا فإنه يعلم السر وأخفى ‪ ،‬ول تسمع من‬

‫بجوارك لن للمحبة أسرارًا والناس حاسد وشافع ‪.‬‬
‫•‬

‫سبحان من جعل الذل له عزة ‪ ،‬والفتقار إليه غنى ‪ ،‬ومسألته شرفًا‬

‫‪،‬والخضوع له رفعة ‪ ،‬والتوكل عليه كفاية ‪.‬‬
‫•‬

‫إذا دارهم ببالك وأصبح حالك من الحزن حالك ‪،‬وفجعت في أهلك ومالك ‪،‬‬

‫فل تيأس لعل ال يحدث بعد ذلك أمرًا ‪.‬‬
‫•‬

‫ل {]آ ل عمران‪ [173:‬فإنها تطفىء الحريق‬
‫ل َوِنْعَم اْلَوِكي ُ‬
‫سُبَنا ا ُّ‬
‫حْ‬
‫ل تنس } َ‬

‫‪،‬وينجو بها الغريق ‪ ،‬ويعرف بها الطريق ‪ ،‬وفيها العهد الوثيق ‪.‬‬
‫•‬

‫طوبى لك يا طائر ‪ :‬ترد النهر ‪ ،‬وتسكن الشجر ‪ ،‬وتأكل الثمر‪ ،‬ول تتوقع‬

‫ل من البشر ‪.‬‬
‫الخطر ‪ ،‬ول تمر على سقر ‪ ،‬فأنت أسعد حا ً‬
‫•‬

‫السرور لحظة مستعارة والحزن كفارة ‪،‬والغضب شراره ‪ ،‬والفراغ خسارة‬

‫‪ ،‬والعبادة تجارة ‪.‬‬
‫•‬

‫أمس مات‪،‬واليوم في السياق‪ ،‬وغدًا لم يولد ‪ ،‬وأنت انب الساعة فاجعلها‬

‫طاعة ‪ ،‬تعد لك بأربح بضاعة‪.‬‬
‫•‬

‫نديمك القلم‪ ،‬وغديرك الحبر‪ ،‬وصاحبك الكتاب‪ ،‬ومملكتك بيتك‪ ،‬وكنزك‬

‫قوتك‪ ،‬فل تأسف على ما فات‪.‬‬
‫•‬

‫ربما ساءت أوائل المور وسرتك أواخرها ‪ ،‬كالسحاب أوله برق ورعد‬

‫وآخره غيث هنيء ‪.‬‬
‫•‬

‫الستغفار يفتح القفال‪ ،‬ويشرح البال‪ ،‬ويذهب الدغال‪ ،‬وهو عربون‬

‫الرزق ودر وازة التوفيق ‪.‬‬
‫•‬

‫ى ومروءة وعفو وعافية ‪.‬‬
‫ست شافية كافية ‪ :‬دين وعلم وغن ً‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫من الذي يجيب المضطر إذا دعاه‪ ،‬وينقذ الغريق إذا ناداه‪ ،‬ويكشف الكرب‬

‫عن من قال يا ال ؟ إنه ال ‪.‬‬
‫•‬

‫ابتعد عن الجدل العقيم‪ ،‬والمجلس اللغي‪ ،‬والصاحب السفيه‪ ،‬فإن‬

‫الصاحب ساحب والطبع لص والعين سارقة‪.‬‬
‫•‬

‫التحلي بحسن الستماع ‪ ،‬وعدم مقاطعة المتحدث ‪ ،‬ولين الخطاب ‪،‬ودماثة‬

‫الخلق ‪ ،‬أوسمة على صدور الحرار ‪.‬‬
‫•‬

‫عندك عينان وأذنان ويدان ورجلن ولسان وإيمان وقرآن وأمان ‪ ..‬فأين‬

‫ي آلِء َرّبُكَما‬
‫الشكر يا إنسان } َفِبَأ ّ‬
‫•‬

‫ن{]الرحمن ‪:‬‬
‫ُتَكّذَبا ِ‬

‫‪.[13‬‬

‫تمشي على قدميك وقد بترت أقدام ‪ ،‬وتعتمد على ساقيك وقد قطعت‬

‫سيقان ‪ ،‬وتنام وغيرك على شرد اللم نومه ‪ ،‬وتشبع وسواك جائع ‪.‬‬
‫•‬

‫سلمت من الصمم والبكم والعمى والبرص ‪،‬ونجوت من البرص والجنون‬

‫والجذام ‪ ،‬وعوفيت من السل والسرطان ‪ ،‬فهل شكرت الرحمن ؟!‬
‫•‬

‫مصيبتنا أننا نعجز عن حاضرنا و نشتغل بماضينا ‪ ،‬ونهمل يومنا ونهتم‬

‫بغدنا فأين العقل وأين الحكمة ؟!‬
‫•‬

‫ل أو‬
‫نقد الناس لك معناه أنك فعلت ما يستحق الذكر‪ ،‬وأنك فقتهم علمًا أو ما ً‬

‫منصبًا أو جاهًا‪.‬‬
‫•‬

‫تقمص شخصية غيرك ‪ ،‬والذوبان في الخرين ‪ ،‬ومحاكاة الناس انتحار‬

‫وإزهاق لمعالم الشخصية ‪.‬‬
‫•‬

‫جَهٌة ُهَو ُمَوّليَها {‬
‫ل ِو ْ‬
‫شَرَبُهْم {‪] ،‬البقرة ‪َ } ،[ 60 :‬وِلُك ّ‬
‫س َم ْ‬
‫ل ُأَنا ٍ‬
‫عِلَم ُك ّ‬
‫} َقْد َ‬

‫]البقرة ‪)) [ 148:‬ل تكون إمعة((‬
‫]الرعد ‪.[ 4 :‬‬
‫)‪(8‬‬

‫رواه الترمذي )‪ ، (1930‬وهو حديث ضعيف‬

‫‪((8‬‬

‫حٍد {‬
‫سَقى ِبَماٍء َوا ِ‬
‫ن ُي ْ‬
‫صْنَوا ٍ‬
‫غْيُر ِ‬
‫ن وَ َ‬
‫صْنَوا ٌ‬
‫‪ِ }،‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫مع الدمعة بسمة ‪ ،‬ومع الترحة فرحة ‪ ،‬ومع البلية عطية ‪ ،‬ومع المحنة‬

‫محنة ‪ ،‬سنة ثابتة وقاعدة مطردة ‪.‬‬
‫•‬

‫انظر هل ترى إل مبتلى ‪،‬وهل تشاهد إل منكوباً ‪ ،‬في كل دار نائحة ‪،‬‬

‫وعلى كل خد دمع ‪ ،‬وفي كل واد بنو سعد ‪.‬‬
‫•‬

‫صوت من شكر معروفك أجمل من تغريد الطيار ‪ ،‬و نسيم السحار‬

‫‪،‬وحفيف‬
‫•‬

‫الشجار‪ ،‬وغناء الوتار ‪.‬‬

‫إذا شربت الماء الساخن قلت الحمد ل بكلفة ‪ ،‬وإذا شربت الماء البارد قال‬

‫كل عضو فيك ‪ :‬الحمد ل ‪.‬‬
‫•‬

‫أرخص سعادة تباع في سوق العقلء ترك مال يعني ‪ ،‬وأغلى سلعة عند‬

‫العالم أن تألف الناس ويألفوك ‪.‬‬
‫•‬

‫إياك والهم فإنه سم ‪ ،‬والعجز فإنه موت ‪ ،‬والكسل فإنه خيبة ‪ ،‬واضطراب‬

‫الرأي فإنه سوء تدبير‪.‬‬
‫•‬

‫جار السوء شر من غربة النسان ‪ ،‬واصطناع المعروف أرفع من القصور‬

‫الشاهقة ‪ ،‬والثناء الحسن هو المجد ‪.‬‬
‫•‬

‫ب يصونه ‪ ،‬وحياء يزينه ‪ ،‬فقد‬
‫من عنده دين يرشده ‪ ،‬وعقل يسّدده ‪ ،‬وحس ٌ‬

‫جمع الفضائل ‪.‬‬
‫•‬

‫من ترك الخلف ‪ ،‬واجتنب التفاخر ‪ ،‬وسلم من الكذب ‪ ،‬ورضي بالقدر ‪،‬‬

‫وهجر الحسد ‪ ،‬عكف ال عليه قلوب عباده‪.‬‬
‫•‬

‫من استخف بالسلطان ذهبت دنياه ‪ ،‬ومن استخف بالعالم ذهب دينه ‪ ،‬ومن‬

‫استخف بالصديق ذهبت مروءته ‪ ،‬ومن استخف بال ذهبت دنياه وأخراه ‪.‬‬
‫•‬

‫حاجة الناس إليك نعمة فل تملها فتصبح نقمة ‪ ،‬واعلم أن أحسن أيامك يوم‬

‫تكون مقصودًا ل قاصدًا‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫قبل أن تنام سامح النام ‪ ،‬واغسل قلبك بالعفو سبع مرات وعفره بالغفران‬

‫تجد حلوة اليمان ‪.‬‬
‫•‬

‫العلم أنيس في الوحدة ‪ ،‬صاحب في الغربة ‪ ،‬رقيب في الخلوة ‪ ،‬دليل إلى‬

‫الرشد ‪،‬معين في الشدة ذخر بعد الموت‪.‬‬
‫•‬

‫ل يضر من عنده ثوب ممزع وحذاء مقطع ‪ ،‬ولديه قلب يخشع وعين تدمع‬

‫ونفس تشبع ‪.‬‬
‫•‬

‫سبب الهموم والغموم العراض عن ال والقبال على الدنيا‪ ,‬فهذا الذي‬

‫دخل السجن المؤبد فل هو حي فيرجى ول ميت فينعى‪.‬‬
‫•‬

‫خير المال عين خرارة في أرض خوارة ‪ ،‬تسهر إذا نمت ‪ ،‬وتشهد إذا غبت‬

‫‪ ،‬وتكون عقبًا إذا مت ‪.‬‬
‫•‬

‫التمس حظك بالسكوت فإن الصامت ُمهاب والمنصت محبوب والبلء‬

‫موكل المنطق‬
‫•‬

‫الحياة‪ :‬تزود لمعاد ‪ ،‬أو تدبير معاش ‪ ،‬أو لذة في غير محرم ‪ ،‬إثراء‬

‫العقل ‪ ،‬أو صقل النفس ‪ ،‬وما سوى باطل ‪.‬‬
‫•‬

‫العزلة تحميك من الحاسد والشامت الثقيل والمتكبر والمغتاب والمعجب ‪. .‬‬

‫‪ .‬وكفى بها نفعًا ‪.‬‬
‫•‬

‫لن تسعد بالسفر من بلد إلى بلد وهمك معك ‪ ،‬لكن انتقل من شعور إلى‬

‫شعور لتجد السرور ‪.‬‬
‫•‬

‫إذا كانت النفس جميلة رأت الفجر غديرًا‪ ،‬والليل مهرجاً ‪ ،‬والناس أحبة ‪،‬‬

‫والكوخ قصرًا مشيدًا ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫من رحمة ال بعباده أن كل من أطاعه جعل غناه في قلبه ‪ ،‬فلو لم يكن عنده‬

‫إل لقيمات يحسب أنه ملك الدنيا ‪.‬‬
‫•‬

‫الدنيا العافية‪ ،‬والشباب الصحة‪ ،‬والمروءة الصبر‪ ،‬والكرم التقوى‪،‬‬

‫والحسب المال‪.‬‬
‫•‬

‫أتعس الناس من أراد أن يكون غير نفسه ‪،‬ومن سخط القضاء وتبرم من‬

‫رزقه وضاق خلقه ‪.‬‬
‫•‬

‫من لزم المسجد استفاد آية محكمة ‪ ،‬وأخاً صادقاً ‪ ،‬وعلماً صالحًا ‪ ،‬ورحمة‬

‫منتظرة ‪ ،‬وكلمة نافعة ‪ ،‬وتوبة نصوحًا ‪.‬‬
‫•‬

‫من صام طاب طعامه ‪ ,‬ومن قام طاب منامه ‪ ,‬ومن جاد كثر حامده ‪ ,‬ومن‬

‫ساد كثر حاسدة‪.‬‬
‫•‬

‫ل سعادة إل إذا عشت حرًا من كل سيطرة على جسمك وعقلك ووجدانك‬

‫وخيالك لتكون عبدًا ل وحده ‪.‬‬
‫•‬

‫السعيد من ينسى مال سبيل إلى إصلحه ‪ ,‬ومن يذكر إحسان الناس وينسى‬

‫إساءتهم ‪.‬‬
‫•‬

‫رزقك أعرف بمكانك منك بمكانه ‪ ،‬وهو يطاردك مطاردة الظل ولن تموت‬

‫حتى تستوفي رزقك ‪.‬‬
‫•‬

‫العديم من احتاج إلى لئيم ‪ ،‬والفقير من استقل الكثير ‪ ،‬والعمى من لم ير‬

‫عيوبه ‪.‬‬
‫•‬

‫من بلغ غاية ما يحب فليتوقع غاية ما يكره ‪ ،‬إل عبادة ال فنهايتها‬

‫رضوانه ودخول الجنة ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫أحق الناس بزيادة النعم أشكرهم ‪ ،‬وأولهم بالحب من بذل نداه ومنع أذاه‬

‫وأطلق محياه ‪.‬‬
‫•‬

‫السرور محتاج إلى المن ‪ ،‬والمال إلى صدقة ‪ ،‬والجاه محتاج إلى‬

‫الشفاعة ‪ ،‬والسيادة محتاجة إلى التواضع ‪.‬‬
‫•‬

‫ل تنال الراحة إل بالتعب‪،‬ول تدرك الدعة إل بالنصب ‪،‬ول يحصل على‬

‫الحب إل بالدب‪.‬‬
‫•‬

‫البناء أهم من الثروة ‪ ،‬والخلق أجل من النصب ‪ ،‬والهمة أعلى من‬

‫الخبرة ‪ ،‬والتقوى أسمى من المجد‪.‬‬
‫•‬

‫ل تطمع في كل ما تسمع ‪ ،‬ول تركن لكل صديق ‪ ،‬ول تفش سرك إلى‬

‫امرأة ‪ ،‬ول تذهب وراء كل أمنية ‪.‬‬
‫•‬

‫ما رأيت الراحة إل مع الخلوة ‪ ،‬ول المن إل مع الطاعة ‪ ،‬ول المحبة مع‬

‫الوفاء ‪ ،‬ول الثقة إل مع الصدق ‪.‬‬
‫•‬

‫رب أكلة تمنع أكلت ‪ ,‬وكلمة تجلب عداوات ‪,‬وسيئة تمنع الخيرات‬

‫‪,‬ونظرة تعقب حسرات ‪.‬‬
‫•‬

‫ل يكن حبك كلفًا‪ ،‬ول بغضك سرفًا ‪ ،‬ول حياتك ترفًا ‪ ،‬ول تذكرك أسفًا ‪،‬‬

‫ول قصدك شرفًا‪.‬‬
‫•‬

‫كل امرىء في بيته أمير ل يهينه أحد ‪ ،‬ول يحجبه بشر ‪ ،‬ول يذله جبار‬

‫ول يرده بخيل‪.‬‬
‫•‬

‫أفضل اليام ما زادك حلمًا ‪ ،‬ومنحك علمًا‪ ،‬ومنعك إثمًا ‪ ،‬وأعطاك فهمًا‪،‬‬

‫ووهباك عزمًا ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫الحياة فرصة ل نعرفها إل بعد أن نفقدها ‪ ،‬والعافية تاج على رؤوس‬

‫الصحاء ل يراها إل المرضى ‪.‬‬
‫•‬

‫متى يسعد من له ابن عاق ‪ ،‬وزوجة مشاكسة ‪ ،‬وجار مؤذ ‪ ،‬وصاحب ثقيل‬

‫‪ ،‬ونفس أمارة ‪ ،‬وهوى متبع ‪،‬‬
‫•‬

‫إن لربك عليك حقًا ‪ ،‬ولنفسك عليك حقًا ‪ ،‬ولعينك عليك حقًا ‪ ،‬ولزوجك‬

‫عليك حقًا ‪ ،‬ولضيفك عليك حقا ‪ ،‬فأعط كل ذي حق حقه ‪.‬‬
‫•‬

‫ل إشراقًا يفتح لك‬
‫ل جل ً‬
‫استمتع بالنظر إلى الصباح عند طلوعه فإن له جما ً‬

‫المل والتفاؤل ‪.‬‬
‫•‬

‫عليك بالبكور فإنه بركة ‪ ،‬فأنجز فيه عملك من ذكر أو تلوة أو حفظ أو‬

‫مطالعة أو تأليف أو سفر ‪.‬‬
‫•‬

‫كن وسطًا ‪ ،‬وامش جانبًا ‪ ،‬وارض خالقًا ‪ ،‬وارحم مخلوقاً ‪ ،‬وأكمل‬

‫فريضة ‪ ،‬وتزود بنافلة تكن راشدًا ‪.‬‬
‫•‬

‫التوفيق ‪ :‬حسن الخاتمة‪ ،‬وسداد القول‪ ،‬وصلح العمل‪ ،‬والبعد عن الظلم‪،‬‬

‫وقطيعة الرحم‪.‬‬
‫•‬

‫رب كلمة سلبت نعمة ‪ ،‬ورب زلة أ وجبت ذله ‪ ،‬وكم خلوة حلوة ‪،‬‬

‫عز له‬
‫وصاحب العزلة فيها ّ‬
‫•‬

‫)) المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده‪ ،‬والمؤمن من أمنه الناس على‬
‫‪((9‬‬

‫دمائهم وأموالهم ((‬
‫•‬

‫‪ )) ،‬والمهاجر من هجر ما نهى ال عنه((‬

‫‪((10‬‬

‫‪.‬‬

‫خير مالك ما نفعك ‪ ،‬وأجل علمك ما رفعك ‪ ،‬وخير البيوت ما وسعك ‪،‬‬

‫وخير الصحاب من نصحك‪.‬‬
‫)‪ (9‬رواه الترمذي )‪ (2551‬والنسائي )‪. (4909‬‬
‫)‪ (10‬رواه البخاري )‪ ( 6003 ، 9‬والنسائي )‪ (4910‬وأبو داود )‪ (2122‬وأحمد )‪. ( 6661 ، 6659 ، 6618 ، 6515 ، 6228‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫إذا لم يكن لك حاسد فل خير فيك ‪ ،‬وإذا لم يكن لك صاحب فل خلق لك ‪،‬‬

‫وإذا لم يكن لك دين فل مبدأ لك ‪.‬‬
‫•‬

‫سّر نفسك بتذكر حسناتك ‪ ،‬وأروح قلبك بالتوبة من سيئاتك ‪ ،‬وطوق‬

‫العناق بأيديك البيضاء ‪.‬‬
‫•‬

‫السمنة غفلة ‪ ،‬والبطنة تذهب الفطنة ‪ ،‬وكثرة النوم إخفاق ‪ ،‬وكثرة الضحك‬

‫تميت القلب‪ ،‬والوسوسة عذاب ‪.‬‬
‫•‬

‫المارة حلوة الرضاع مرة الفطام ‪ ،‬وفرحة الولية يذهبها حزن العزل ‪،‬‬

‫والكرسي دوار ‪.‬‬
‫•‬

‫من لذائد الدنيا ‪ :‬السفر مع من تحب ‪ ،‬والبعد عمن تبغض ‪ ،‬والسلمة من‬

‫يؤذي ‪ ،‬وتذكر النجاح ‪.‬‬
‫•‬

‫البر يستبعد الحر ‪ ،‬والحسان يقيد النسان ‪ ،‬الحلم يقهر الخصم ‪ ،‬والصبر‬

‫يطفىء الجمر‬
‫•‬

‫الدنيا أهنا ما تكون حين تهان ‪ ،‬والحاجة أرخص ما تكون حينما يستغنى‬

‫عنها ‪.‬‬
‫•‬

‫إذا أهمك رزق غد فمن يكفل لك قدوم غد ‪ ،‬وإذا أحزنك ما حدث بالمس‬

‫فمن يعيد لك المس‬
‫•‬

‫توفيق قليل خير من مال كثير ‪ ،‬وعزل في عزة خير من ولية في ذلة ‪،‬‬

‫وخمول في طاعة خير من شدة في معصية ‪.‬‬
‫•‬

‫القانع ملك ‪ ،‬والمسرف أهوج ‪ ،‬والغضبان مجنون ‪ ،‬والعجول طائش ‪،‬‬

‫والحاسد ظالم‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫ذكر ال يرضى الرحمن ‪ ،‬ويسعد النسان ‪ ،‬ويخسىء الشيطان ‪ ،‬ويذهب‬

‫الحزان ‪ ،‬ويمل الميزان ‪.‬‬
‫•‬

‫سعيد من طال عمره وحسن عمله ‪ ،‬وموفق من كثر ماله فكثر بره ‪،‬‬

‫ومبارك من زاد عمله فزادت تقواه‪.‬‬
‫•‬

‫جزاء من اهتم بالناس أن ينسى همومه ‪ ،‬وثواب من خدم موله أن يخدمه‬

‫الناس ‪ ،‬وجائزة من ترك الدنيا أن يأتيه رزقه رغدًا ‪.‬‬
‫•‬

‫ل تستقل شيئًا من النعم مع العافية ‪ ،‬ول تحتقر شيئًا من الذنب مع عدم‬

‫التوبة ‪ ،‬ول تكثر طاعة مع عدم الخلص ‪.‬‬
‫•‬

‫الفرح بالدنيا فرح الطفال ‪ ،‬والفرح بالثناء الحسن فرح الرجال ‪ ،‬والفرح‬

‫بما عند ال فرح الولياء البرار ‪.‬‬
‫•‬

‫الصدق طمأنينة‪ ،‬والكذب ريبة‪ ،‬والحياء صيانة‪ ،‬والعلم حجة‪ ،‬والبيان‬

‫جمال‪ ،‬والصمت حكمة ‪.‬‬
‫•‬

‫حلوة الظفر تمحو مرارة الصبر ‪ ،‬ولذة النتصار تذهب وعثاء المعاناة ‪،‬‬

‫وإتقان العمل يزيل مشقته‪.‬‬
‫•‬

‫أطيب ما في الدنيا محبة ال ‪ ،‬وأحسن ما في الجنة رؤية ال ‪ ،‬وأنفع الكتب‬

‫كتاب ال ‪ ،‬وأبر الخلق رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪.‬‬
‫•‬

‫السعيد من اعتبر بأمسه ونظر لنفسه وأعد لرمسه وراقب ال في جهره‬

‫وهمسه‪.‬‬
‫•‬

‫الحرص ذل والطمع مهانة‪ ،‬والشح خسة‪ ،‬والهيبة خيبة‪ ،‬والغفلة حجاب ‪.‬‬

‫•‬

‫)) احفظ ال يحفظك ‪ ،‬احفظ ال تجده أمامك ‪ ،‬تعرف إليه في الرخاء‬
‫‪((11‬‬

‫يعرفك في الشدة ‪ ،‬إذا سألت فاسأل ال ‪ ،‬وإذا استعنت فاستعن بال ((‬
‫)‪(11‬‬

‫رواه أحمد )‪. (2666‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫اجعل زمان رخائك عدة لزمان بلئك ‪ ،‬واجعل مالك صيانة لحالك ‪،‬‬

‫واجعل عمرك طاعة لربك ‪.‬‬
‫•‬

‫رب لذة أو جبت حسرة ‪ ،‬وزلة أعقب ذلة ‪ ،‬ومعصية سلبت نعمة ‪،‬‬

‫وضحكة جرت بكاء ‪.‬‬
‫•‬

‫النعم إذا شكرت قّرت ‪ ،‬وإذا كفرت فّرت ‪ ،‬والدنيا إذا سرت مّرت ‪ ،‬وإذا‬

‫بّرت غّرت‪.‬‬
‫•‬

‫السلمة إحدى الغنيمتين ‪ ،‬وصحة الجسم قلة الطعام ‪ ,‬وصحة الروح قلة‬

‫الثام‪ ,‬وصحة الوقت البعد عن المقت‪.‬‬
‫•‬

‫دقيقة اللم يوم‪ ,‬ويوم اللذة دقيقة‪ ,‬وليلة السرور قصيرة‪ ,‬ويوم الهم طويل‬

‫ثقيل‪.‬‬
‫•‬

‫البؤس ذكرك النعيم‪ ,‬والجوع حبب إليك الطعام‪ ,‬والسجن ثمن لديك للحرية‪,‬‬

‫والمرض شوقك للعافية‪.‬‬
‫•‬

‫عليك بثلثة أطباء‪ :‬الفرح والراحة والحمية وإياك وثلثة أعداء‪ :‬التشاؤم‬

‫والوهم والقنوط‪.‬‬
‫•‬

‫السعادة هي أن تصل النفس إلى درجة كمالها‪ ,‬والفوز أن تجد ثمرة‬

‫أعمالها‪ ,‬والحظ أن تخدمه الدنيا بإقبالها‪.‬‬
‫•‬

‫اجلس في السحر ومد يديك وأرسل عينيك وقل‪ :‬وجئنا ببضاعة مزجاة‬

‫فأوف لنا الكيل ياجليل ‪.‬‬
‫•‬

‫من النعم السلمة من اللم والسقم والهرم‪ ,‬ول تشرب حتى تظمأ‪ ,‬ول تأكل‬

‫حتى تجوع‪ ,‬ول تنم حتى تتعب‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫من تأنى حصل على ما تمنى‪ ,‬ومن للخير تعنى فبالفوز تهنى‪ ,‬والعجلة‬

‫عقم‪ ,‬والماني إفلس‪.‬‬
‫•‬

‫ارض عن ال فيما فعله بك‪ ,‬ول تتمن زوال حالة أقامك فيها‪ ,‬فهو أدرى بك‬

‫منك وأرحم بك من أمك‪.‬‬
‫•‬

‫قضاء ال كله خير‪ ,‬حتى المعصية بشرطها من ندم وتوبة‪ ,‬وانكسار‬

‫واستغفار‪ ,‬وإذهاب الكبر والعجب‪.‬‬
‫•‬

‫داوم على الستغفار فإن ل نفحات في الليل والنهار‪ ,‬فعسى أن تصيبك‬

‫منها نفحة تسعد بها إلى يوم الدين‪.‬‬
‫•‬

‫طوبى لمن إذا أنعم عليه شكر‪ ,‬وإذا ابتلي صبر‪ ,‬وإذا أذنب استغفر‪ ,‬وإذا‬

‫غضب حلم‪ ,‬وإذا حكم عدل‪.‬‬
‫•‬

‫من فوائد القراءة فتق اللسان‪ ,‬وتنمية العقل‪ ,‬وصفاء الخاطر‪ ,‬وإزالة الهم‪,‬‬

‫والستفادة من التجارب واكتساب الفضائل‪.‬‬
‫•‬

‫غذاء القلب في الخلص والتوبة والنابة‪ ,‬والتوكل على ال‪ ,‬والرغبة فيما‬

‫عنده والرهبة من عذابه‪ ,‬وحبه تعالى‪.‬‬
‫•‬

‫الزم " يا ذا الجلل والكرام "‪ ((12‬وداوم على " يا حي يا قيوم برحمتك‬

‫استغيث "‬
‫•‬

‫‪((13‬‬

‫لترى الفرج والفرح والسكينة‪.‬‬

‫إذا آذاك أحد فتذكر القضاء وفضل العفو وأجر الحلم وثواب الصبر وأنه‬

‫ظالم وأنت مظلوم‪ ,‬فأنت أسعد حظًا‪.‬‬
‫•‬

‫القضاء نافذ والجل محتوم والرزق مقدر‪ ,‬فلماذا الحزن؟ والمرض‬

‫والمصيبة والفقر بأجرها فلم الهم؟‪.‬‬
‫)‪(12‬‬
‫)‪(13‬‬

‫جزء من حديث رواه السته إل البخاري ‪ ،‬ولفظه في مسلم ) اللهم أنت السلم ومنك السلم تباركت يا ذا الجلل والكرام (‬
‫رواه الترمذي )‪. (3446‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الخرة‪ ,‬وهي ذكره سبحانه‬

‫وطاعته وحبه والنس به والشوق إليه‪.‬‬
‫•‬

‫رضي ال عنهم لنهم أطاعوا أمره واجتنبوا نهيه ورضوا عنه لنه‬

‫أعطاهم ما أملوا م وآمنهم مما خافوا ‪.‬‬
‫•‬

‫كيف يخزن من عنده رب يقدر ويغفر ويستر ويرزق ويرى ويسمع ‪ ،‬وبيده‬

‫مقاليد المور ‪.‬‬
‫•‬

‫الرحمة واسعة والباب مفتوح ‪ ،‬والعفو ممنوح ‪ ،‬وعطاؤه يغدو ويروح ‪،‬‬

‫والتوبة مقبولة ‪ ،‬وحلمه كبير ‪.‬‬
‫•‬

‫ل تحزن لن القضاء مفروغ منه ‪ ،‬والمقدور واقع ‪ ،‬والقلم جفت ‪،‬‬

‫والصحف طويت والجر حاصل ‪ ،‬والذنب مغفور ‪.‬‬
‫•‬

‫أحسن العمل وقصر المل وانتظر الجل ‪ ،‬وعش يومك ‪ ،‬وأقبل على‬

‫شأنك واعرف زمانك واحفظ لسانك ‪.‬‬
‫•‬

‫ل أفيد من كتاب‪ ،‬ول أوعظ من قبر‪ ،‬ول أشام من معصية‪ ،‬ول أشرف من‬

‫زهد‪ ،‬ول أغنى من قناعة‪.‬‬
‫•‬

‫بقدر همتك وجدك ومثابرتك يكتب تاريخك‪ ،‬والمجد ل يعطى جزافًا وإنما‬

‫يؤخذ بجدارة وينال بتضحية ‪.‬‬
‫•‬

‫هون المر يهون ‪ ،‬واجعل الهم الخرة فحسب وتهيأ للقاء الخرة ‪ ،‬واترك‬

‫الفضول من كل شي ‪.‬‬
‫•‬

‫فضول المباحات من المزعجات كفضول الكلم والطعام والمنام والخلطة‬

‫والضحك‪ ,‬وهي سبب الغم‪.‬‬
‫•‬

‫عَلى َما َفاَتُكْم{ ]الحديد‪ [23 :‬فل تذوبوا حسرة وندمًا‪ ,‬ول تهلكوا‬
‫سْوا َ‬
‫} ِلَكْيل َتْأ َ‬

‫ل وتسخطًا‪.‬‬
‫بكاًء وأسفًا‪ ,‬ول تنقطعوا عوي ً‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫ن { ]النفال‪ [64:‬يكفيكم ال فيسددكم‬
‫ن اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ك ِم ْ‬
‫ن اّتَبَع َ‬
‫ل َوَم ْ‬
‫ك ا ُّ‬
‫سُب َ‬
‫حْ‬
‫} َ‬

‫ويرعاكم ويدفع عنكم ويحميكم فل تخافون‪.‬‬
‫•‬

‫ن اّتَقْوا( )النحل‪ :‬من الية ‪ (128‬يدفع عنهم العداء‪ ,‬يعافيهم من‬
‫ل َمَع اّلِذي َ‬
‫ن ا َّ‬
‫)ِإ ّ‬

‫البلء‪ ,‬يشافيهم من الداء‪ ,‬يحفظهم في البأساء والضراء‪.‬‬
‫•‬

‫ل َمَعَنا( )التوبة‪ :‬من الية ‪ (40‬يرانا‪ ,‬يسمع كلمنا‪ ,‬ينصرنا على‬
‫ن ا َّ‬
‫ن ِإ ّ‬
‫حَز ْ‬
‫) ل َت ْ‬

‫عدونا‪ ,‬ييسر لنا ما أهمنا‪ ,‬يكشف عنا ما أغمنا‪.‬‬
‫•‬

‫ك(‬
‫صْدَر َ‬
‫ك َ‬
‫ح َل َ‬
‫شَر ْ‬
‫)َأَلْم َن ْ‬

‫)الشرح‪(1:‬‬

‫أما جعلناه فسيحاً وسيعًا مبتهجًا مسرورًا‬

‫ساكنًا مطمئنًا فرحًا معمورًا؟‬
‫•‬

‫ن( )النحل‪ :‬من الية ‪ (127‬فنحن نكفيك مكرهم‪,‬‬
‫ق ِمّما َيْمُكُرو َ‬
‫ضْي ٍ‬
‫ك ِفي َ‬
‫) َول َت ُ‬

‫ونصد عنك كيدهم‪ ,‬ونرد عنك أذاهم فل تضق ذرعًا‪.‬‬
‫•‬

‫حَزُنوا( )آل عمران‪ :‬من الية ‪ (139‬وأنتم العلون عقيدة وشريعة‪,‬‬
‫)َول َتِهُنوا َول َت ْ‬

‫والعلون منهجًا وسيرة‪ ,‬والعلون سندًا ومبدءًا‪ ,‬وأخلقًا وسلوكًا‪.‬‬
‫•‬

‫سُع اْلَمْغِفَرِة( )لنجم‪ :‬من الية ‪ (32‬يعفو عن المذنب‪ ,‬يقبل التوبة‪ ,‬يقيل‬
‫ك َوا ِ‬
‫ن َرّب َ‬
‫) ِإ ّ‬

‫العثرة‪ ,‬يمحو الزلة‪ ,‬يستر الخطيئة‪ ,‬يتوب على التائب‪.‬‬
‫•‬

‫ل( )يوسف‪ :‬من الية ‪ (87‬فإن فرجه قريب‪ ,‬ولطفه عاجل‪,‬‬
‫ح ا ِّ‬
‫ن َرْو ِ‬
‫سوا ِم ْ‬
‫) َول َتْيَأ ُ‬

‫وتيسيره حاصل‪ ,‬وكرمه واسع‪ ,‬وفضله عام‪.‬‬
‫•‬

‫ن( )يوسف‪ :‬من الية ‪ (64‬يشافي ويعافي ويجتبي ويختار‪,‬‬
‫حِمي َ‬
‫حُم الّرا ِ‬
‫) َوُهَو َأْر َ‬

‫ويحفظ ويتولى‪ ,‬ويستر ويغفر‪ ,‬ويحلم ويتكرم‪.‬‬
‫•‬

‫حاِفظًا ( )يوسف‪ :‬من الية ‪ (64‬يحفظ الغائب‪ ,‬يرد الغريب‪ ,‬يهدي‬
‫خْيٌر َ‬
‫ل َ‬
‫) َفا ُّ‬

‫الضال‪ ,‬يعافي المبتلى‪ ,‬يشفي المريض‪ ,‬يكشف الكرب‪.‬‬
‫•‬

‫ل َفَتَوّكُلوا( )المائدة‪ :‬من الية ‪ (23‬فوضوا المر إليه‪ ,‬وأعيدوا الشأن‬
‫عَلى ا ِّ‬
‫) َو َ‬

‫إليه‪ ,‬واشكوا الحال عليه‪ ,‬ارضوا بكفايته‪ ,‬اطمئنوا لرعايته‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫ح( )المائدة‪ :‬من الية ‪ (52‬فيفتح القفال‪ ,‬ويكشف الكرب‬
‫ي ِباْلَفْت ِ‬
‫ن َيْأِت َ‬
‫ل َأ ْ‬
‫سى ا ُّ‬
‫) َفَع َ‬

‫الثقال‪ ,‬ويزيل الليالي الطوال‪ ,‬ويشرح البال‪ ,‬ويصلح الحال‪.‬‬
‫•‬

‫ك َأْمرًا( )الطلق‪ :‬من الية ‪ (1‬فيذهب غمًا ويطرد‬
‫ث َبْعَد َذِل َ‬
‫حِد ُ‬
‫ل ُي ْ‬
‫ل ا َّ‬
‫) ل َتْدِري َلَع ّ‬

‫همًا ويزيل حزنًا ويسهل أمرًا ويقرب بعيدًا‪.‬‬
‫•‬

‫ن( )الرحمن‪ :‬من الية ‪ (29‬يكشف كرباً ويغفر ذنبًا ويعطي‬
‫شْأ ٍ‬
‫ل َيْوٍم ُهَو ِفي َ‬
‫) ُك ّ‬

‫رزقًا ويشفي مريضًا ويعافي مبتلى ويفك مأسورًا ويجبر كسيرًا‪.‬‬
‫•‬

‫سرًا( )الشرح‪ (5:‬مع الفقر غنى‪ ,‬وبعد المرض عافية‪ ,‬وبعد‬
‫سِر ُي ْ‬
‫ن َمَع اْلُع ْ‬
‫)َفِإ ّ‬

‫الحزن سرور‪ ,‬وبعد الضيق سعة‪ ,‬وبعد الحبس انطلق‪ ,‬وبعد الجوع شبع‪.‬‬
‫•‬

‫سرًا( )الطلق‪ :‬من الية ‪ (7‬سيحل القيد‪ ,‬وينقطع الحبل‪,‬‬
‫سٍر ُي ْ‬
‫عْ‬
‫ل َبْعَد ُ‬
‫ل ا ُّ‬
‫جَع ُ‬
‫سَي ْ‬
‫) َ‬

‫ويفتح الباب‪ ,‬وينزل الغيث‪ ,‬ويصل الغائب‪ ,‬وتصلح الحوال‪.‬‬
‫•‬

‫ل(‬
‫جِمي ٌ‬
‫صْبٌر َ‬
‫) َف َ‬

‫)يوسف‪ :‬من الية ‪(18‬‬

‫فسوف يبدل الحال‪ ,‬وتهدأ النفس‪ ,‬وينشرح‬

‫الصدر‪ ,‬ويسهل المر‪ ,‬وتحل العقد‪ ,‬وتنفرج الزمة‪.‬‬
‫•‬

‫ت ( )الفرقان‪ :‬من الية ‪ (58‬ليصلح حالك‪ ,‬ويشرح‬
‫ي اّلِذي ل َيُمو ُ‬
‫حّ‬
‫عَلى اْل َ‬
‫ل َ‬
‫)َوَتَوّك ْ‬

‫بالك‪ ,‬ويحفظ مالك‪ ,‬ويرعى عيالك‪ ,‬ويكرم مآلك‪ ,‬ويحقق آمالك‪.‬‬
‫•‬

‫ل( )آل عمران‪ :‬من الية ‪ (173‬يكشف عنا الكروب‪ ,‬ويزيل‬
‫ل َوِنْعَم اْلَوِكي ُ‬
‫سُبَنا ا ُّ‬
‫حْ‬
‫) َ‬

‫عنا الخطوب‪ ,‬يغفر لنا الذنوب‪ ,‬يصلح لنا القلوب‪ ,‬يذهب عنا العيوب‪.‬‬
‫•‬

‫ك َفْتحًا ُمِبينًا(‬
‫حَنا َل َ‬
‫)ِإّنا َفَت ْ‬

‫)الفتح‪(1:‬‬

‫هديناك واجتبيناك‪ ,‬وحفظناك ومكناك‪,‬‬

‫ونصرناك وأكرمناك‪ ,‬ومن كل بلء حسن أبليناك‪.‬‬
‫•‬

‫س( )المائدة‪ :‬من الية ‪ (67‬فل ينالك عدو‪ ,‬ول يصل إليك‬
‫ن الّنا ِ‬
‫ك ِم َ‬
‫صُم َ‬
‫ل َيْع ِ‬
‫) َوا ُّ‬

‫طاغية‪ ,‬ول يغلبك حاسد‪ ,‬ول يعلو عليك حاقد‪ ,‬ول يجتاحك جبار‪.‬‬
‫•‬

‫ظيمًا( )النساء‪ :‬من الية ‪ (113‬خلقك ورزقك‪ ,‬علمك‬
‫عِ‬
‫ك َ‬
‫عَلْي َ‬
‫ل َ‬
‫ل ا ِّ‬
‫ضُ‬
‫ن َف ْ‬
‫)َوَكا َ‬

‫وفهمك‪ ,‬هداك وسددك‪ ,‬أرشدك وأدبك‪ ,‬نصرك وحفظك‪ ,‬تولك ورعاك‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫ل( )النحل‪ :‬من الية ‪ (53‬أعطى الخلق والرزق‪ ,‬والسمع‬
‫ن ا ِّ‬
‫ن ِنْعَمٍة َفِم َ‬
‫)َوَما ِبُكْم ِم ْ‬

‫والبصر‪ ,‬والهداية والعافية‪ ,‬والماء والهواء‪ ,‬والغذاء والدواء‪ ,‬والمسكن والكساء‪.‬‬
‫•‬

‫إذا سألت فاسأل ال تجد العون والكفاية والرشد والسداد‪ ,‬واللطف والفرج‪,‬‬

‫والنصر والتأييد‪.‬‬
‫•‬

‫على ال توكلنا وبدينه آمنا ولرسوله اتبعنا ولقوله استمعنا وبدعوته‬

‫اجتمعنا‪ ,‬فل تحزن إن ال معنا‪.‬‬
‫•‬

‫ولينصرن ال من ينصره‪ ,‬فيرفع قدره ويعلي شأنه ويتولى أمره ويخذل‬

‫عدوه ويكبت خصمه ويخزي من كاده‪.‬‬
‫•‬

‫"ل حول ول قوة إل بال"‪ ((14‬ل إرادة ول قدرة ول تأييد ول نصر ول‬

‫فرج ول عون ول كفاية ول طاقة إل بال العظيم‪.‬‬
‫•‬

‫ن( )البلد‪ (8:‬يطالع كتاب الكون ويقرأ دفتر الجمال‪ ,‬ويتمتع‬
‫عْيَنْي ِ‬
‫ل َلُه َ‬
‫جَع ْ‬
‫)َأَلْم َن ْ‬

‫بمشاهد الحسن ويرح طرفه في مهرجان الحياة‪.‬‬
‫•‬

‫ن(‬
‫شَفَتْي ِ‬
‫سانًا َو َ‬
‫)َوِل َ‬

‫)البلد‪(9:‬‬

‫يتكلم بالبيان المشرق‪ ,‬ينطق بالحديث الجذاب‪,‬‬

‫يتحدث بالكلمات السرات‪ ,‬يترجم عما في قلبه‪.‬‬
‫•‬

‫لِزيَدّنُكْم ( )إ براهيم‪ :‬من الية ‪ (7‬فيعظم علمكم ويزيد فهمكم ويبارك‬
‫شَكْرُتْم َ‬
‫ن َ‬
‫) َلِئ ْ‬

‫في رزقكم ويتحقق نصركم ويكثر خيركم‪.‬‬
‫•‬

‫عَلْيُكْم ِنَعَمُه ( )لقمان‪ :‬من الية ‪ (20‬ظاهرة وباطنة‪ ,‬عامة وخاصة‪ ,‬في‬
‫سَبَغ َ‬
‫) َوَأ ْ‬

‫الدين والدنيا‪ ,‬في الهل والمال‪ ,‬في المواهب والجوارح‪ ,‬في الروح‪.‬‬
‫•‬

‫ل( )غافر‪ :‬من الية ‪ (44‬أرفع شكايتي إليه‪ ,‬أعرض حالي‬
‫ض َأْمِري ِإَلى ا ِّ‬
‫) َوُأَفّو ُ‬

‫عليه‪ ,‬أحسن ظني به‪ ,‬أتوكل عليه‪ ,‬أرضى بحكمه‪ ,‬أطمئن إلى كفايته‪.‬‬

‫)‪(14‬‬

‫رواه السته وأحمد ومالك والدارمي ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫ف ِبِعَباِدِه( )الشورى‪ :‬من الية ‪ (19‬يرزقهم إذا افتقروا‪ ,‬يغيثهم إذا قحطوا‪,‬‬
‫طي ٌ‬
‫ل َل ِ‬
‫)ا ُّ‬

‫يغفر لهم إذا استغفروا‪ ,‬يشفيهم إذا مرضوا‪ ,‬يعافيهم إذا ابتلوا‪.‬‬
‫•‬

‫ل( )الزمر‪ :‬من الية ‪ (53‬لم يغلق بابه‪ ,‬لم يسدل حجابه‪ ,‬لم‬
‫حَمِة ا ِّ‬
‫ن َر ْ‬
‫طوا ِم ْ‬
‫) ل َتْقَن ُ‬

‫تنفد خزائنه‪ ,‬لم ينته فضله‪ ,‬لم ينقطع حبله‪.‬‬
‫•‬

‫عْبَدُه( )الزمر‪ :‬من الية ‪ (36‬يكفيه ما أهمه وأغمه‪ ,‬يحميه ممن‬
‫ف َ‬
‫ل ِبَكا ٍ‬
‫س ا ُّ‬
‫)َأَلْي َ‬

‫قصده‪ ,‬يمنعه ممن كاد له‪ ,‬يحفظه ممن مكر به‪.‬‬
‫•‬

‫ق( )العنكبوت‪ :‬من الية ‪ (17‬فعنده الخزائن ولديه الكنوز‬
‫ل الّرْز َ‬
‫عْنَد ا ِّ‬
‫) َفاْبَتُغوا ِ‬

‫وبيده الخير‪ ,‬وهو الجواد المنان الفتاح العليم‪.‬‬
‫•‬

‫ل َيْهِد َقْلَبُه( )التغابن‪ :‬من الية ‪ (11‬يكشف كربه ويغفر ذنبه‪,‬‬
‫ن ِبا ِّ‬
‫ن ُيْؤِم ْ‬
‫) َوَم ْ‬

‫ويذهب غيظه وينير طريقه ويسدد خطاه‪.‬‬
‫•‬

‫عَلْيُكْم( )المائدة‪ :‬من الية ‪ (20‬كنتم أمواتًا فأحياكم‪ ,‬وضل ً‬
‫ل‬
‫ل َ‬
‫) اْذُكُروا ِنْعَمَة ا ِّ‬

‫فهداكم‪ ,‬وفقراء فأغناكم‪ ,‬وجهلة فعلمكم‪ ,‬ومستضعفين فنصركم‪.‬‬
‫•‬

‫كم مرة سألت فأعطاك‪ ,‬كم مرة طلبت فحباك‪ ,‬كم مرة عثرت فأقالك‪ ,‬كم‬

‫مرة أعسرت فيسر عليك‪ ,‬كم مرة دعوته فأجابك‪.‬‬
‫•‬

‫الصلة والسلم على المعصوم تذهب الغموم وتزيل الهموم‪ ,‬وتشافي القلب‬

‫المكلوم وتفتح العلوم ويحصل بها الفضل المقسوم‪.‬‬
‫•‬

‫ب َلُكْم ( )غافر‪ :‬من الية ‪ (60‬ارفعوا إلى ال أكفكم‪ ,‬قدموا إليه‬
‫ج ْ‬
‫سَت ِ‬
‫عوِني َأ ْ‬
‫) اْد ُ‬

‫حوائجكم‪ ,‬اسألوه مرادكم‪ ,‬اطلبوه رزقكم‪ ,‬اشكوا عليه حالكم‪.‬‬
‫•‬

‫عاُه ( )النمل‪ :‬من الية ‪ (62‬فيزيل كربه وبلواه ويذهب‬
‫طّر ِإَذا َد َ‬
‫ضَ‬
‫ب اْلُم ْ‬
‫جي ُ‬
‫ن ُي ِ‬
‫)َأّم ْ‬

‫ما أضناه‪ ,‬ويعطيه ما تمناه‪ ,‬ويحقق مبتغاه‪.‬‬
‫•‬

‫تصدق بعرضك على فقراء الخلق‪ ,‬واجعلهم في حل إن شتموك أو‬

‫سبوك أو آذوك فعند ال العوض‪.‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫إذا خاف ربان السفينة نادى‪ :‬يا ال‪ ,‬إذا ضل الحادي هتف‪ :‬يا ال‪ ,‬إذا اغتنم‬

‫السجين دعا‪ :‬يا ال‪ ,‬إذا ضاق المريض صاح‪ :‬يا ال‪.‬‬
‫•‬

‫صَمُد(‬
‫ل ال ّ‬
‫)ا ُّ‬

‫)الخلص‪(2:‬‬

‫تصمد إليه الكائنات‪ ,‬تقصده المخلوقات‪ ,‬تدعوه‬

‫البريات بشتى اللغات ومختلف اللهجات في سائر الحاجات‪.‬‬
‫•‬

‫ن آَمُنوا( )محمد‪ :‬من الية ‪ (11‬ينير لهم الطريق‪ ,‬يبين لهم‬
‫ل َمْوَلى اّلِذي َ‬
‫ن ا َّ‬
‫ك ِبَأ ّ‬
‫)َذِل َ‬

‫المحجة‪ ,‬يوضح لهم الهداية‪ ,‬يحميهم من الضللة‪ ,‬يعلمهم من الجهالة‪.‬‬
‫•‬

‫رفقًَا بالقوارير ولطفًا بالقلوب ورحمة بالناس ورويدًا بالمشاعر وإحسانًا‬

‫ل على العالم‪ ..‬أيها الناس‪.‬‬
‫للغير وتفض ً‬
‫•‬

‫اكتم الغيظ‪ ,‬وتغافل عن الزلة‪ ,‬وتغاض عن الساءة‪ ,‬واعف عن الغلطة‪,‬‬

‫وادفن المعائب تكن أحب الناس إلى الناس‪.‬‬
‫•‬

‫باب ومفتاح‪ ,‬وغرفة تدخلها الرياح‪ ,‬وقلب مرتاح‪ ,‬مع تقوى وصلح‪ ,‬وقد‬

‫نلت النجاح‪.‬‬
‫•‬

‫فضول العيش أشغال‪ ,‬والزائد عن الحاجة أثقال‪ ,‬وعفاف في كفاف خير من‬

‫بذخ وإسراف‪.‬‬
‫•‬

‫ل تحمل عقدة المؤامرة‪ ,‬ول تفكر في تربص الخرين‪ ,‬ول تظن أن الناس‬

‫مشغولون بك‪ ,‬فكل في فلك يسبحون‪.‬‬
‫•‬

‫ل ( )البقرة‪ :‬من الية ‪ (137‬فيرد كيدهم ويبطل مكرهم ويخذل جندهم‬
‫سَيْكِفيَكُهُم ا ُّ‬
‫)َف َ‬

‫ويفل حدهم‪ ,‬ويمحق قوتهم‪ ,‬ويذهب بأسهم ويشتتا شملهم‪.‬‬
‫•‬

‫عَلْيِهْم ( )الفتح‪ :‬من الية ‪ (18‬فشفى غليلهم‪ ,‬وأبرد عليلهم‪ ,‬وأطفأ‬
‫سِكيَنَة َ‬
‫ل ال ّ‬
‫) َفَأْنَز َ‬

‫لهب صدورهم‪ ,‬وأراح ضمائرهم‪ ,‬وطهر سرائرهم‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫" الكلمة الطيبة صدقة "‪ ((15‬لنها تفتح النفس وتسعد القلب وتدمل الجراح‬

‫وتذهب الغيظ وتعلن السلم‪.‬‬
‫•‬

‫" تبسمك في وجه أخيك صدقة "‪ ((16‬لن الوجه عنوان الكتاب‪ ,‬وهو مرآة‬

‫القلب ورائد الضمير وأول الفأل‪.‬‬
‫•‬

‫ن ( )المؤمنون‪ :‬من الية ‪ (96‬بترك النتقام ولطف الخطاب‬
‫سُ‬
‫حَ‬
‫ي َأ ْ‬
‫)اْدَفْع ِباّلِتي ِه َ‬

‫ولين الجانب‪ ,‬والرفق في التعامل ونسيان الساءة‪.‬‬
‫•‬

‫شَقى(‬
‫ن ِلَت ْ‬
‫ك اْلُقْرآ َ‬
‫عَلْي َ‬
‫)َما َأْنَزْلَنا َ‬

‫)طـه‪(2:‬‬

‫ولكن لتسعد وتفرح روحك وتسكن‬

‫نفسك وتدخل به جنة الفلح وفردوس السعادة‪.‬‬
‫•‬

‫ج( )الحج‪ :‬من الية ‪ (78‬بل يسر وسهولة‬
‫حَر ٍ‬
‫ن َ‬
‫ن ِم ْ‬
‫عَلْيُكْم ِفي الّدي ِ‬
‫ل َ‬
‫جَع َ‬
‫) َوَما َ‬

‫ومراعاة للمشقة وبعد عن الكلفة وسلمة من التعب والرهاق‪.‬‬
‫•‬

‫عَلْيِهْم (‬
‫ت َ‬
‫ل اّلِتي َكاَن ْ‬
‫غل َ‬
‫لْ‬
‫صَرُهْم َوا َْ‬
‫عْنُهْم ِإ ْ‬
‫ضُع َ‬
‫) َوَي َ‬

‫)لعراف‪ :‬من الية ‪(157‬‬

‫فيسعدون بعد شقاء ويرتاحون بعد مشقة ويأمنون بعد خوف ويسرون بعد حزن‪.‬‬
‫•‬

‫سْر ِلي َأْمِري( )طـه‪ (26:‬فأرى النور‬
‫صْدِري( )َوَي ّ‬
‫ح ِلي َ‬
‫شَر ْ‬
‫با ْ‬
‫ل َر ّ‬
‫)َقا َ‬

‫أمامي ‪ ،‬وأحسن الهدى بقلبي ‪ ،‬وأمسك الحبل بيدي ‪ ،‬وأنال النجاح في حياتي‬
‫والفوز بعد مماتي ‪.‬‬
‫•‬

‫سَرى()العلى‪ (8:‬فتعبد ربك بحب وتطيعه بود وتجاهد فيه‬
‫ك ِلْلُي ْ‬
‫سُر َ‬
‫)َوُنَي ّ‬

‫بصدق فيصبح العذاب فيه عذابًا والعلقم في سبيله شهدًا‪.‬‬
‫•‬

‫سَعَها ( )البقرة‪ :‬من الية ‪ (286‬فل تكليف فوق الطاقة ‪،‬‬
‫ل ُو ْ‬
‫ل َنْفسًا ِإ ّ‬
‫ف ا ُّ‬
‫)ل ُيَكّل ُ‬

‫وإنما على حسب الجهد وعلى قدر الموهبة وعلى مقدار القوة‪.‬‬
‫•‬

‫سيَنا( )البقرة‪ :‬من الية ‪ (286‬أنا نهم أحيانًا ونغفل أوقاتًا ‪،‬‬
‫ن َن ِ‬
‫خْذَنا ِإ ْ‬
‫) َرّبَنا ل ُتَؤا ِ‬

‫ويصيبنا الشرود ويعترينا الذهول فعفوك يارب‪.‬‬
‫)‪(15‬‬
‫)‪(16‬‬

‫رواه البخاري )‪ (2767‬ومسلم )‪, ، (1009‬احمد )‪. (8514‬‬
‫رواه الترمذي )‪. (1879‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫طْأَنا( )البقرة‪ :‬من الية ‪ (286‬فلسنا معصومين ولسنا من الذنب بسالمين ‪،‬‬
‫خَ‬
‫) َأْو َأ ْ‬

‫ولكنا في فضلك طامعون وفي رحمتك راغبون ‪.‬‬
‫•‬

‫صرًا( )البقرة‪ :‬من الية ‪ (286‬فنحن عباد ضعفاء وبشر‬
‫عَلْيَنا ِإ ْ‬
‫ل َ‬
‫حِم ْ‬
‫) َرّبَنا َول َت ْ‬

‫مساكين ‪ ،‬أنت الذي علمتنا كيف ندعوك فأجبنا كما دعوتنا ‪.‬‬
‫•‬

‫طاَقَة َلَنا ِبِه( )البقرة‪ :‬من الية ‪ (286‬فنعجز وتكل قلوبنا‬
‫حّمْلَنا َما ل َ‬
‫) َرّبَنا َول ُت َ‬

‫وتمل نفوسنا ‪ ،‬بل يسر علينا وقد فعلت ‪ ،‬وسهل علينا وقد أوجبت ‪.‬‬
‫•‬

‫عّنا ( )البقرة‪ :‬من الية ‪ (286‬فنحن أهل الخطأ والحيف ومنا تبدر الساءة‬
‫ف َ‬
‫ع ُ‬
‫)َوا ْ‬

‫‪ ،‬وفينا نقص وتقصير ‪ ،‬وأنت جواد كريم رحمان رحيم‬
‫•‬

‫غِفْر َلَنا ( )البقرة‪ :‬من الية ‪ (286‬فل يغفر الذنوب إل أنت ‪ ،‬ول يستر الذنوب‬
‫)َوا ْ‬

‫إل أنت ‪ ،‬ول يحلم عن المقصر إل أنت ‪ ،‬ول يتفضل على المسيء إل أنت ‪.‬‬
‫•‬

‫حْمَنا( )البقرة‪ :‬من الية ‪ (286‬فبرحمتك نسعد‪ ,‬وبرحمتك تعيش آمالنا‪,‬‬
‫) َواْر َ‬

‫وبرحمتك تقبل أعمالنا‪ ,‬وبرحمتك تصلح أحوالنا‪.‬‬
‫•‬

‫"بعثت بالحنيفة السمحة"‪ ((16‬فل عنت فيها ول تنطع ول تكلف ول مشقة‬

‫ول غلو‪ ,‬بل فطرة وسنة ويسر واقتصاد‪.‬‬
‫•‬

‫"إياكم والغلو"‪ ((17‬بل الزموا السنة‪ ,‬اتباع ل ابتداع‪ ,‬وسهولة ل مشادة‪,‬‬

‫وتوسط ل تطرف‪ ,‬واقتفاء بل زيادة‪.‬‬
‫•‬

‫"أمتي أمة مرحومة"‪ ((18‬تولها ربها‪ ,‬فرسولها سيد الرسل ودينها أحسن‬

‫الديان وهي أفضل المم وشريعته أجمل الشرائع‪.‬‬
‫•‬

‫ل"‬
‫"ذاق طعم اليمان من رضى بال ربًا وبالسلم دينًا وبمحمد رسو ً‬

‫وهذه الثلثة أركان الرضا وأصول الفلح‪.‬‬
‫)‪ (16‬رواه المام أحمد في مسنده )‪. (21260‬‬
‫)‪ (17‬رواه النسائي )‪ (3007‬وابن ماجه )‪ (3020‬وأحمد )‪(3087 ، 1754‬‬
‫)‪ (18‬رواه أحمد في مسنده )‪( 18917 ، 17847‬‬
‫)‪ (19‬رواه مسلم )‪ (34‬والترمذي )‪ (2547‬وأحمد )‪ (16839 ، 1682‬واللفظ لمسلم ‪.‬‬

‫‪((19‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫إياك والتسخط فإنه باب الحزن والهم والعم وشتات القلب وكسف البال‬

‫وسوء الحال وضياع العمر‪.‬‬
‫•‬

‫الرضا يكسب في القلب السكينة والدعة والراحة والمن والطمأنينة وطيب‬

‫العيش والسرور والفرح‪.‬‬
‫•‬

‫الرضا يجعل القلب سليمًا من الغش والغل والدغل والتسخط والعتراض‬

‫والتذمر والملل والضجر والتبرم‪.‬‬
‫•‬

‫ى وغنىً‬
‫من رضي عن ال مل قلبه نورًا وإيماناً ويقينًا وحباً وقناعة ورض ً‬

‫وأمنًا وإنابة وإخباتًا‪.‬‬
‫•‬

‫أيها الفقير‪ :‬صبر جميل‪ ,‬فقد سلمت من تبعات المال‪ ,‬وخدمة الثروة‪ ,‬وعناء‬

‫الجمع ‪ ،‬ومشقة وحراسة المال وخدمته ‪ ،‬وطول الحساب عند ال ‪.‬‬
‫•‬

‫يا من فقد بصره ‪ :‬أبشر بالجنة ثمنًا لبصرك ‪ ،‬واعلم أنك عرضت نورًا في‬

‫قلبك ‪ ،‬وسلمت من رؤية المنكرات‪ ,‬ومشاهدة المزعجات والملهيات‪.‬‬
‫•‬

‫يا أيها المريض‪ :‬طهور إن شاء ال فقد ُهذبت من الخطايا‪ ,‬ونقيت من‬

‫صقل قلبك وانكسرت نفسك‪ ,‬وذهب كبرك وعجبك‪.‬‬
‫الذنوب‪ ,‬و ُ‬
‫•‬

‫لماذا تفكر في المفقود ول تشكر على الموجود‪ ,‬وتنسى النعمة الحاضرة‪,‬‬

‫وتتحسر على النعمة الغائبة‪ ,‬وتحسد الناس وتغفل عما لديك‪.‬‬
‫•‬

‫"كن في الدنيا كأنك غريب"‬

‫‪((20‬‬

‫قطعة خبز‪ ,‬وجرعة ماء‪ ,‬وكساء‪ ,‬وأيام‬

‫قليلة‪ ,‬وليال معدودة‪ ,‬ثم ينتهي العالم‪,‬فإذا قبر أغنى الغنياء وأفقر الفقراء سواء‪.‬‬
‫•‬

‫يدفن الملك بجانب الخادم‪ ,‬والرئيس بجوار الحارس‪ ,‬والشاعر المشهور مع‬

‫الفقير الخامل‪ ,‬والغني مع المسكين والفقير والكسير‪ ,‬ولكن داخل القبر أعمال‬
‫مختلفة ودرجات متباينة‪.‬‬
‫)‪(20‬‬

‫رواه البخاري )‪ (5937‬والترمذي )‪ (2255‬وابن ماجه )‪ (4104‬واحمد )‪. (4534‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫إذا زارك يوم جديد فقل له مرحبًا بضيف كريم‪ ,‬ثم أحسن ضيافته بفريضة‬

‫تؤدى‪ ,‬وواجب يعمل وتوبة تجدد‪ ,‬ول تكدره بالثام والهموم فإنه لن يعود‪.‬‬
‫•‬

‫إذا تذكرت الماضي فاذكر تاريخك المشرق لتفرح‪ ,‬وإذا ذكرت يومك‬

‫فاذكر إنجازك تسعد‪ ,‬وإذا ذكرت الغد فاذكر أحلمك الجميلة لتتفاءل‪.‬‬
‫•‬

‫طول العمر ثروة من التجارب‪ ,‬وجامع من المعارف‪ ,‬ومستودع من‬

‫المعلومات‪ ,‬وكلما مر بك يوم تلقيت درسًا في فن الحياة‪ ,‬إن طول العمر بركة‬
‫لقوم يعقلون‪.‬‬
‫•‬

‫ل بد من شيء من الخوف يذكرك المن‪ ,‬ويحثك على الدعاء‪ ,‬ويردعك‬

‫عن المخالفة‪ ,‬ويحذرك من خطر أعظم‪.‬‬
‫•‬

‫ول بد من شيء من المرض يذكرك العافية‪ ,‬ويجتث شجرة الكبر ودرجة‬

‫العجب ليستيقظ قلبك من رقدة الغافلين‪.‬‬
‫•‬

‫الحياة قصيرة فل تقصرها أكثر بالنكد‪ ,‬والصديق قليل فل تخسره باللوم‪,‬‬

‫والعداء أكثر فل تزد عددهم بسوء الخلق‪.‬‬
‫•‬

‫كن كالنملة في المثابرة‪ ,‬فإنها تصعد الشجرة مائة مره وتسقط ثم تعود‬

‫صاعدة حتى تصل‪ ,‬ول تكل ول تمل‪.‬‬
‫•‬

‫وكن كالنملة فإنها تأكل طيبًا وتضع طيباً وإذا وقعت على عود لم تكسره‬

‫وعلى زهرة ل تخدشها‪.‬‬
‫•‬

‫ل تدخل الملئكة بيت فيه كلب‪ ,‬فكيف تدخل السكينة قلبًا فيه كلب‬

‫الشهوات والشبهات‪.‬‬
‫•‬

‫احذر مجالس الخصومات ففيها يباع الدين بثمن بخس‪ ,‬ويحرج على‬

‫المروءة‪ ,‬ويداس فيها العرض بأقدام النذال‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫وسابقوا‪ ,‬ليس إل المسابقة فالزمن يمضي‪ ,‬والشمس تجري‪ ,‬والقمر يسير ‪,‬‬

‫والريح تهب‪ ,‬فل تقف فلن تنتظرك قافلة الحياة‪.‬‬
‫•‬

‫عوا()آل عمران‪ :‬من الية ‪ (133‬ثب وثبًا إلى العلياء فإن المجد مناهيه‪ ,‬ولن‬
‫ساِر ُ‬
‫)َو َ‬

‫يقدم النصر على أقدام من ذهب ولكن مع دموع ودماء وسهر ونصب وجوع‬
‫ومشقة‪.‬‬
‫•‬

‫عرق العامل أزكى من مسك القاعد‪ ,‬وزفرات الكادح أجمل من أناشيد‬

‫الكسول‪ ,‬ورغيف الجائع ألذ من خروف المترف‪.‬‬
‫•‬

‫الشتم الذي يوجه للناجحين من حسادهم هي طلقات مدفع النتصار‪,‬‬

‫وإعلنات الفوز‪ ,‬ودعاية مجانية للتفوق‪.‬‬
‫•‬

‫التفوق والمثابرة ل تعترف بالنساب واللقاب ومستوى الدخل والتعليم‪ ,‬بل‬

‫من عنده‪ ,‬همة وثابة‪ ,‬ونفس متطلعة‪ ,‬وصبر جميل‪ ,‬أدرك العلياء‪.‬‬
‫•‬

‫ل تتهيب المصاعب فإن السد يواجه القطيع من الجمال غير هياب‪ ,‬ول‬

‫تشك المتاعب فإن الحمار يحمل الثقال ول يئن‪ ,‬ول تضجر من مطلبك فإن‬
‫الكلب يطارد فريسته ولو في النار‪.‬‬
‫•‬

‫ل تستقل برأيك في المور بل شاور فإن رأي الثنين أقوى من رأي‬

‫الواحد‪ ,‬كالحبل كلما ُقرن به حبل آخر قوي وأشتد‪.‬‬
‫•‬

‫ل تحمل كل نقد يوجه إليك على أنه عداوه‪ ,‬بل استفد منه بغض النظر عن‬

‫مقصد صاحبه فإنك إلى التقويم أحوج منك إلى المدح‪.‬‬
‫•‬

‫من عرف الناس استراح‪ ,‬فل يطرب لمدحهم ول يجزع من ذمهم‪ ,‬لنهم‬

‫سريعو الرضا‪ ,‬سريعو الغضب‪ ,‬والهوى يحركهم‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫ل تظن العاهات تمنعك من بلوغ الغايات‪ ,‬فكم من فاضل حاز المجد وهو‬

‫أعمى أو أصم أو أشل أو أعرج‪ ,‬فالمسألة مسألة همم ل أجسام‪.‬‬
‫•‬

‫عسى أن يكون منعه لك سبحانه عطاء وحجزك عن رغبتك لطف‪,‬‬

‫وتأخرك عن مرادك عناية‪ ,‬فإنه أبصر بك منك‪.‬‬
‫•‬

‫إذا زارتك شدة فاعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع‪ ,‬ول يخيفك رعدها‬

‫ول يرهبك برقها فربما كانت محملة بالغيث‪.‬‬
‫•‬

‫اخرج بأهلك في نزهة عائلية كل أسبوع فإنها تعرفك بأطفالك أكثر وتجدد‬

‫حياتك وتذهب عنك الملل‪.‬‬
‫•‬

‫من لم يسعد في بيته فلن يسعد في أي مكان‪ ,‬واعلم أن أنسب مكان لراحة‬

‫النفس وهدوء البال والبعد عن التكلف هو بيتك‪.‬‬
‫•‬

‫العلم والثقافة مجدها باق خاصة لمن علم الناس وألف‪ ,‬أما مجد الشهرة‬

‫والمنصب فظل زائل وطيف زائف‪.‬‬
‫•‬

‫الفكر إذا ُترك ذهب إلى خانة المآسي‪ ,‬فجر اللم والحزان‪ ,‬فل تتركه‬

‫يطيش ولكن قيده فيما ينفع‪.‬‬
‫•‬

‫مما يشوش البال ويقسي القلب مخالطة الناس وسماع كلمهم اللهي‬

‫وطول مجالستهم‪ ,‬وما أحسن العزلة مع العبادة والعلم‪.‬‬
‫•‬

‫أشرف السبل سبيلك إلى المسجد‪ ,‬وآمن الطرق طريقك إلى بيتك‪ ,‬وأصعب‬

‫المواقف وقوفك أمام السلطان‪ ,‬وأعظم الهيئات سجودك للديان‪.‬‬
‫•‬

‫سماع القرآن بصوت حسن‪ ,‬والذكر بقلب حاضر‪ ,‬والنفاق من مال حلل‪,‬‬

‫والوعظ بلسان فصيح موائد للنفس وبساتين للقلب‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫الخلق الجميلة والسجايا النبيلة‪ ,‬أجمل من وسامة الوجوه وسواد العيون‬

‫ل من جمال الشكل‪.‬‬
‫ورقة الخدود‪ ,‬لن جمال المعنى أج ُ‬
‫•‬

‫صنائع المعروف تقي مصارع السوء‪ ,‬وجدار العقل يمنع من مزالق‬

‫الهوى‪ ,‬وجروس التجارب أنفع من ألف واعظ‪.‬‬
‫•‬

‫إذا رأيت اللوف من البشر وقد أذهبوا أعمارهم في الفن واللهو واللعب‬

‫والضياع فاحمد ال على ما عندك من خير‪ ,‬فرؤية المبتلى سرور للمعافى‪.‬‬
‫•‬

‫إذا رأيت الكافر فاحمد ال على السلم‪ ,‬وإذا رأيت الفاجر فاحمد ال على‬

‫التقوى‪ ,‬وإذا رأيت الجاهل فاحمد ال على العلم‪ ,‬وإذا رأيت المبتلى فاحمد ال‬
‫على العافية‪.‬‬
‫•‬

‫خلقت الشمس لك فاغتسل بضيائها‪ ,‬وخلقت الرياح لك فاستمتع بهوائها‪,‬‬

‫وخلقت النهار لك فتلذذ بمائها‪ ,‬وخلقت النهار لك فاهنأ بغذائها‪ ,‬واحمد من‬
‫أعطى جل في عله‪.‬‬
‫•‬

‫العمى يتمنى أن يشاهد العالم‪ ,‬والصم يتمنى سماع الصوات‪ ,‬والمقعد‬

‫يتمنى المشي خطوات‪ ,‬والبكم يتمنى أن يقول كلمات‪ ,‬وأنت تشاهد وتسمع‬
‫وتتكلم‪.‬‬
‫•‬

‫ل تظن أن الحياة كملت لحد‪ ,‬من عنده بيت ليس عنده سيارة‪ ,‬ومن عنده‬

‫زوجة ليس عنده وظيفة‪ ,‬ومن عنده شهية قد ل يجد الطعام‪ ,‬ومن عنده المأكولت‬
‫فقد منع من الكل‪.‬‬
‫•‬

‫المسجد سوق الخرة‪ ,‬والكتاب صديق العمر‪ ,‬والعمل أنيس في القبر‪,‬‬

‫والخلق الحسن تاج الشرف‪ ,‬والكرم أجمل ثوب‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫إياك وكتاب الملحدة فإن فيها رجس ينجس القلب‪ ,‬وسماً يقتل النفس‪,‬‬

‫ولوثًة تعصف بالضمير وليس أصلح لك من الوحي يطهر روحك ويشفى داءك‪.‬‬
‫•‬

‫ل تتخذ قرارًا وأنت مغضب فتندم لن الغضبان بفقد الصواب وتفوته‬

‫الروية وينقصه التأمل‪.‬‬
‫•‬

‫الحزن ل يرد الغائب‪ ,‬والخوف ل يصلح للمستقبل‪ ,‬والقلق ل يحقق النجاح‪,‬‬

‫بل النفس السوية والقلب الراضي هما جناحا السعادة‪.‬‬
‫•‬

‫ل تطالب الناس باحترامك حتى تحترمهم‪ ,‬ول تُلمهم على فشل حصل لك‪,‬‬

‫بل ُلم نفسك‪ ,‬وإن أردت أن يكرمك الناس فأكرم نفسك‪.‬‬
‫•‬

‫على صاحب الكوخ أن يرضى بكوخه إذا علم أن القصور سوف تخرب‪,‬‬

‫وعلى لبس الثياب الممزقة أن يقنع بثيابه إذا تيقن أن الحرير سوف يبلى‪.‬‬
‫•‬

‫من أعطى نفسه كلما تطلب تشتت قلبه‪ ,‬وضاع أمره‪ ,‬وكثر همه‪ ,‬لنه ل‬

‫حد لمطالب النفس فهي أمارة غرارة‪.‬‬
‫•‬

‫يا من فقد ابنه‪ :‬لك قصر الحمد في الجنة‪ ,‬ويا من فاته نصيبه من الدنيا‪:‬‬

‫نصيبك في جنات عدن تنتظرك‪.‬‬
‫•‬

‫الطائر ل يأتيه رزقه في العش‪ ,‬والسد ل تقدم له وجبته في العرين‪,‬‬

‫والنملة ل تعطي طعامها في مسكنها‪ ,‬ولكن كلهم يطلبون ويبحثون فاطلب كما‬
‫طلبوا تجد كما وجدوا‪.‬‬
‫•‬

‫عَلْيِهْم ()المنافقون‪ :‬من الية ‪ (4‬يموتون قبل الموت‪,‬‬
‫حٍة َ‬
‫صْي َ‬
‫ل َ‬
‫ن ُك ّ‬
‫سُبو َ‬
‫حَ‬
‫)َي ْ‬

‫وينتظرون كل مصيبة‪ ,‬ويتوقعون كل كارثة‪ ,‬ويخافون من كل صوت وخيال‬
‫وحركة لن قلوبهم هواء ونفوسهم ممزقة‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫إذا أقامك ال في حالة فل تطلب غيرها لنه عليم بك‪ ,‬فإن أفقرك فل تقل‬

‫ليته أغناني وإن أمرضك فل تقل ليته شفاني‪.‬‬
‫•‬

‫عسى تأخيرك عن سفر خيرًا‪ ,‬وعسى حرمانك زوجة بركة‪ ,‬وعسى ردك‬

‫عن وظيفة مصلحة‪ ,‬لنه يعلم وأنت ل تعلم‪.‬‬
‫•‬

‫الصخر أقوى من الشجر‪ ,‬والحديد أقوى من الصخر‪ ,‬والنار أقوى من‬

‫الحديد‪ ,‬والريح أقوى من النار‪ ,‬واليمان أقوى من الريح المرسلة‪.‬‬
‫•‬

‫كل مأساة تصيبك فهي درس ل ينسى‪ ,‬وكل مصيبة تصيبك فهي محفورة‬

‫في ذاكرتك‪ ,‬ولهذا هي النصوص الباقية في الذهن‪.‬‬
‫•‬

‫النجاح قطرات من المعاناة والغصص والجراحات والهات والمزعجات‪,‬‬

‫والفشل قطرات من الخمول والكسل والعجز والمهانة والخور‪.‬‬
‫•‬

‫الذي يحرص على الشهرة المؤقتة ول يسعى للخلود بثناء حسن وعلم نافع‬

‫صالح إنما هو رجل بسيط ل همة له ‪.‬‬
‫•‬

‫"يا بلل‪ ,‬أقم الصلة‪ ,‬أرحنا بها"‪ ((21‬لن الصلة فيض من السكينة‪ ,‬ونهر‬

‫من المن‪ ,‬وريح طيبة باردة تهب على النفس فتطفىء نار الخوف والحزن‪.‬‬
‫•‬

‫إذا لم تعص ربًا ولم تظلم أحدًا فنم قرير العين‪ ,‬وهنيئًا لك فقد عل حظك‬

‫وطاب سعيك فليس لك عدو‪.‬‬
‫•‬

‫هنيئًا لمن بات والناس يدعون له‪ ,‬وويل لمن نام والناس يدعون عليه‪,‬‬

‫وبشرى لمنى أحبته القلوب‪ ,‬وخسارة لمن لعنته اللسن‪.‬‬
‫•‬

‫ل في محكمة الدنيا فارفع ملفك لمحكمة الخرة فإن الشهود‬
‫إذا لم تجد عد ً‬

‫ملئكة‪ ,‬والدعوى محفوظة‪ ,‬والقاضي أحكم الحاكمين‪.‬‬

‫)‪(21‬‬

‫رواه أبو داود )‪(4333‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫)َفاْذُكُروِني َأْذُكْرُكْم()البقرة‪ :‬من الية ‪ (152‬لو لم يكن للذكر من فائدة إل هذه‬

‫لكفى‪ ,‬ولو لم يكن له نفع إل أن يذكرك ربك لكفى به نفعًا‪ ,‬فيا له من مجد وسؤدد‬
‫وزلفى وشرف‪.‬‬
‫•‬

‫بشرى لك‪ . .‬فالطهور شطر اليمان فهو يذهب الخطايا ويغسل السيئات‬

‫ل ويطهرك لمقابلة ملك الملوك تعالى‪.‬‬
‫غس ً‬
‫•‬

‫طوبى لك فالصلة كفارة تذهب ما قبلها‪ ,‬وتمحو ما أمامها‪ ,‬وتصلح ما‬

‫بعدها‪ ,‬وتفك السر عن صاحبها‪ ,‬فهي قرة العيون‪.‬‬
‫•‬

‫الرجل الذي يسعى دائمًا للظفر باحترام الناس ول يتعرض لنقدهم‪ ,‬كثيرًا ما‬

‫يعيش شقيًا بائسًا‪ ,‬والسعي وراء الظهور والشهرة عدو للسعادة‪.‬‬
‫•‬

‫النظريات والدروس في فن السعادة ل تكفى‪ ,‬بل ل بد من حركة وعمل‬

‫وتصرف كالمشي كل يوم ساعة أو السفر أو الذهاب إلى المنتزهات‪.‬‬
‫•‬

‫تتعرض البعوضة للسد كثيرًا وتحاول إيذاءه فل يعيرها اهتمامًا ول يلتفت‬

‫إليها لنه مشغول بمقاصده عنها‪.‬‬
‫•‬

‫احذر المتشائم‪ ,‬فإنك تريه الزهرة فيريك شوكها‪ ,‬وتعرض عليه الماء‬

‫فيخرج لك منه القذى‪ ,‬وتمدح له الشمس فيشكو حرارتها‪.‬‬
‫•‬

‫أتريد السعادة حقًا؟ ل تبحث عنها بعيدًا‪ ,‬إنها فيك‪ ,‬في تفكيرك المبدع‪ ,‬في‬

‫خيالك الجميل‪ ,‬في إرادتك المتفائلة‪ ,‬في قلبك المشرق بالخير‪.‬‬
‫•‬
‫منه‪.‬‬

‫السعادة عطر ل يستطيع أن ترشه على من حولك دون أن تعلق به قطرات‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫مصيبتنا أننا نخاف من غير ال في اليوم أكثر من مائة مره‪ :‬نخاف أن‬

‫نتأخر‪ ,‬نخاف أن نخطىء‪ ,‬نخاف أن نستعجل‪ ,‬نخاف أن يغضب فلن‪ ,‬نخاف أن‬
‫يشك فلن‪.‬‬
‫•‬

‫كثيرون من الناس يعتقدون أن كل سرور زائل ولكنهم يعتقدون أن كل‬

‫حزن دائم‪ ,‬فهم يؤمنون بموت السرور ويكفرون بموت الحزن‪.‬‬
‫•‬

‫بعضنا مثل السمكة العمياء تظن وهي في البحر أنها في كأس صغير‪,‬‬

‫فنحن خلقنا في عالم اليمان فأحطنا أنفسنا بجبال الكرة والخوف والعداوة‬
‫والحزن‪.‬‬
‫•‬

‫إن الحياة كريمة ولكن الهدية تحتاج لمن يستحقها‪ ,‬وإن الذين تضحك لهم‬

‫الحياة وهم يبكون وتبتسم لهم وهم يكشرون ل يستحقون البقاء‪.‬‬
‫•‬

‫وضع صياد حمامة في قفص فأخذت تغني فقال الصياد‪ :‬أهذا وقت الغناء؟‬

‫فقالت‪ :‬من ساعة إلى ساعة فرج‪.‬‬
‫•‬

‫قيل لحكيم‪ :‬لماذا ل تذهب إلى السلطان فإنه يعطي أكياس الذهب؟ قال‪:‬‬

‫أخشى منه إذا غضب أن يقطع رأسي ويضعه في أحد تلك الكياس ويقدمه هدية‬
‫لزوجتي‪.‬‬
‫•‬

‫لماذا تسمع نباح الكلب ول تنصت لغناء الحمام؟ لماذا تشاهد من الليل‬

‫سواده ول تشاهد حسن القمر والنجوم؟ لماذا تشكو لسع النحل وتنسى حلوة‬
‫العسل؟‬
‫•‬

‫تاب أبوك آدم من الذنب فاجتباه ربك واصطفاه وهداه‪ ,‬وأخرج من صلبه‬

‫أنبياء وشهداء وعلماء وأولياء‪ ,‬فصار أعلى بعد الذنب منه قبل أن يذنب‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫ناح نوح والطوفان كالبركان فهتف‪ :‬يا رحمان يا منان‪ ,‬فجاءه الغوث في‬

‫لمح البصر فانتصر وظفر‪ ,‬أما من كفر فقد خسر واندحر‪.‬‬
‫•‬

‫أصبح يونس في قاع البحر في ظلمات ثلث فأرسل رسالة عاجلة فبها‬

‫اعتراف بالقتراف‪ ,‬واعتذر عن التقصير‪ ,‬فجاء الغوث كالبرق لن البرقية‬
‫صادقة‪.‬‬
‫•‬

‫غسل داود بدموعه ذنوبه فصار ثوب توبته أبيض لن القماش نسج في‬

‫المحراب والخياط أمين‪ ,‬وغسل الثوب في السحر‪.‬‬
‫•‬

‫إذا اشتد عليك المر وضاق بك الكرب وجاءك اليأس فانتظر الفرج‪.‬‬

‫•‬

‫إذا أردت ال يفرج عنك ما أهمك فاقطع طمعك في أي مخلوق صغر أم‬

‫ل غير ال وأجمع اليأس من كافة الناس ‪.‬‬
‫كبر‪ ,‬ول تعلق على أحد أم ً‬
‫•‬

‫نفسك كالسائل الذي يلون الناء بلونه ‪ ،‬فإن كانت نفسك راضية سعيدة‬

‫رأيت السعادة والخير والجمال ‪ ،‬وإن كانت ضيقة متشائمة رأيت الشقاء والشر‬
‫والقبح ‪.‬‬
‫•‬

‫إذا أطعمت المعبود ‪ ،‬ورضيت بالموجود ‪ ،‬وسلوت عن المفقود ‪ ،‬فقد نلت‬

‫المقصود وأدركت كل مطلب محمود ‪.‬‬
‫•‬

‫من عنده بستان في صدره من اليمان والذكر ‪ ،‬ولديه حديقة في ذهنه من‬

‫العلم والتجارة فل يأسف على ما فاته من الدنيا ‪.‬‬
‫•‬

‫إن من مؤخر السعادة حتى يعود ابنه الغائب‪ ,‬ويبني بيته ويجد وظيفة‬

‫تناسبه‪ ،‬إنما هو مخدوع بالسراب‪ ،‬مغرور بأحلم اليقظة ‪.‬‬
‫•‬

‫السعادة‪ :‬هي عدم الهتمام وهجر التوقعات واطراح التخويفات‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫البسمة ‪ :‬هي السحر الحلل ‪ ،‬وهي عربون المودة وإعلن الخاء ‪ ،‬وهي‬

‫رسالة عاجلة تحمل السلم والحب ‪ ،‬وهي صدقة متقلبة تدل على أن صاحبها‬
‫راض مطمئن ثابت ‪.‬‬
‫•‬

‫أنهاك عن الضطراب والرتباك والفوضوية‪ ,‬وسببها ترك النظام وإهمال‬

‫الترتيب‪ ,‬والحل أن يكون للنسان جدول متزن فيه واقعية ومران‪.‬‬
‫•‬

‫إذا وقعت عليك مصيبة أو شدة فافرح بكل يوم يمر لنه يخفف منها‬

‫وينقص من عمرها‪ ,‬لن للشدة عمرًا كعمر النسان ل تتعداه‪.‬‬
‫•‬

‫ل تطلب بيتًا‬
‫ينبغي أن يكون لك حد من المطالب الدنيوية تنتهي إليه‪ ,‬فمث ً‬

‫ل يناسبك وسيارة تحملك‪ ,‬أما فتح شهية الطمع على مصراعيها فهذا‬
‫تسكنه وعم ً‬
‫شقاء‪.‬‬
‫•‬

‫سنة ل تتغير لهذا النسان فهو في‬
‫ن ِفي َكَبٍد( )البلد‪ُ (4:‬‬
‫سا َ‬
‫لْن َ‬
‫خَلْقَنا ا ِْ‬
‫) َلَقْد َ‬

‫مجاهدة ومشقة ومعاناة‪ ,‬فل بد أن يعترف بواقعه ويتعامل مع حياته‪.‬‬
‫•‬

‫يظن من يقطع يومه كله في الصيد أو اللعب أو اللهو أنه سوف يسعد نفسه‪,‬‬

‫ل وكدرًا دائماً لنه أهمل الموازنة‬
‫وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمن همًا متص ً‬
‫بين الواجبات والمسليات‪.‬‬
‫•‬

‫تخلص من الفضول في حياتك‪ ,‬حتى الوراق الزائدة في جيبك أو على‬

‫مكتبك‪ ,‬لن ما زاد عن الحاجة في كل شيء ما كان ضارًا‪.‬‬
‫•‬

‫كان الصحابة أسعد الناس لنهم لم يكونوا يتعمقون في خطرات القلوب‬

‫ودقائق السلوك ووساوس النفس‪ ,‬بل اهتموا بالصول واشتغلوا بالمقاصد‪.‬‬
‫•‬

‫ينبغي أن تهتم بالتركيز وحضور القلب عند أداء العبادات‪ ,‬فل خير في علم‬

‫بل فقه‪ ,‬ول صلة بل خشوع‪ ,‬ول قراءة بل تدبر‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫ن ()النور‪ :‬من الية ‪ (26‬فالطيبات من القوال والعمال‬
‫طّيِبي َ‬
‫ت ِلل ّ‬
‫طّيَبا ُ‬
‫) َوال ّ‬

‫والداب والخلق والزوجات للخيار البرار‪ ,‬لتتم السعادة بهذا اللقاء ويحصل‬
‫النس والفلح‪.‬‬
‫•‬

‫ظ()آل عمران‪ :‬من الية ‪ (134‬يكظمونه في صدورهم فل تظهر‬
‫ن اْلَغْي َ‬
‫ظِمي َ‬
‫) َواْلَكا ِ‬

‫آثاره من السب والشتم والذى والعداوة‪ ,‬بل قهروا أنفسهم وتركوا النتقام‪.‬‬
‫•‬

‫س ()آل عمران‪ :‬من الية ‪ (134‬وهم الذين أظهروا العفو‬
‫ن الّنا ِ‬
‫عِ‬
‫ن َ‬
‫) َواْلَعاِفي َ‬

‫والمغفرة وأعلنوا السماح وأعتقوا من آذاهم من طلب الثأر‪ ,‬فلم يكظموا فحسب بل‬
‫ظهر الحلم والصفح عليهم‪.‬‬
‫•‬

‫ن()آل عمران‪ :‬من الية ‪ (134‬وهم الذين عفوا عمن ظلمهم بل‬
‫سِني َ‬
‫حِ‬
‫ب اْلُم ْ‬
‫ح ّ‬
‫ل ُي ِ‬
‫) َوا ُّ‬

‫أحسنوا إليه وأعانوه بمالهم وجاههم وكرمهم‪ ,‬فهو يسي وهم يحنون إليه‪ ,‬ولهذا‬
‫أعلى المراتب وأجل المقامات‪.‬‬
‫•‬

‫حدد بالضبط المر الذي يسعدك ‪ :‬سجل قائمة بأسعد حالتك ‪ :‬هل تحدث‬

‫ل بذاته؟ إذا‬
‫بعد مقابلة شخص معين؟ أو ذهابك إلى مكان محدد؟ أو بعد أدائك عم ً‬
‫كنت تتبع روتينًا جيدًا‪ ,‬ضعه في قائمتك‪ .‬تجد بعد أسبوع أنك ملكت قائمة واضحة‬
‫بالفكار التي تجعلك سعيدًا‪.‬‬
‫•‬

‫تعود على عمل الشياء السارة ‪ :‬بعد تحديد المور التي تسعدك أبعد كل‬

‫المور الخرى عن ذهنك‪ .‬أكد المور السعيدة‪ ,‬وانس المور التي ل تسعدك‪.‬‬
‫وليكن قرارك بمحاولة بلوغ السعادة تجربة سارة في حد ذاتها‪.‬‬
‫•‬

‫ارض عن نفسك وتقبلها ‪ :‬من المهم جدًا أن تنتهي إلى قرار بالرضا عن‬

‫نفسك‪ ,‬والثقة في تصرفاتك‪ ,‬وعدم الهتمام بما يوجه إليك من نقد‪ ,‬طالما أنت‬
‫ملتزم بالصراط المستقيم‪ ,‬فالسعادة تهرب من حيث يدخل الشك أو الشعور‬
‫بالذنب‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫ل‪ ,‬فالعزلة مصدر‬
‫اصنع المعروف واخدم الخرين ‪ :‬ل تبق وحيدًا معزو ً‬

‫تعاسة‪ ,‬كل الكآبة والتعاسة والتوتر تختفي حينما تلتحم بأسرتك والناس‪ ,‬وتقدم‬
‫شيئًا من الخدمات‪ .‬وقد وصف العمل أسبوعين في خدمة الخرين كعلج لحالت‬
‫الكتئاب‪.‬‬
‫•‬

‫أشغل نفسك دائمًا ‪ :‬يجب أن تحاول – بوعي وإرادة – استخدم المزيد من‬

‫إمكاناتك‪ .‬سوف تسعد أكثر إن شغلت نفسك بعمل أشياء بديعة‪ ,‬فالكسل ينمي‬
‫الكتئاب‪.‬‬
‫•‬

‫حارب النكد والكآبة ‪ :‬إذا أزعجك أمر‪ ,‬قم بعمل جسماني تحبه تجد أن‬

‫حالتك النفسية والذهنية قد تحسنت‪ .‬ويمكنك أن تمارس مسلكًا كانت تسعدك‬
‫ممارسته في الماضي‪ ,‬كأن تزاول رياضة معينة أو رحلة مع أصدقاء‪.‬‬
‫•‬

‫ل تبتئس على عمل ل تكمله ‪ :‬يجب أن تعرف أن عمل الكبار ل ينتهي‪ .‬من‬

‫الناس من يشعرون أنهم لن يكونوا سعداء راضين عن أنفسهم إل إذا أنجزوا كل‬
‫عملهم‪ .‬والشخص المسؤول يستطيع أن يؤدي القدر الممكن من عمله بل تهاون‪,‬‬
‫ويستمتع بالبهجة في الوقت نفسه‪ ,‬مادام لم يقصر‪.‬‬
‫•‬

‫ل تبالغ في المنافسة والتحدي ‪ :‬تعلم أل تقسو على نفسك‪ ,‬خاصة حينما‬

‫تباري أحدًا في عمل ما بدون أن تشترط لشعورك بالسعادة أن تفوز‪.‬‬
‫•‬

‫ل تحبس مشاعرك ‪ :‬كبت المشاعر يسبب التوتر‪ ,‬ويحول دون الشعور‬

‫بالسعادة‪ .‬ل تكتم مشاعرك‪ .‬عبر عنها بأسلوب مناسب ينفث عن ضغوطها في‬
‫نفسك‪.‬‬
‫•‬

‫ل تتحمل وزر غيرك ‪ :‬كثيرًا ما يشعر الناس بالبتئاس‪ ,‬والمسؤولية‪,‬‬

‫والذنب‪ ,‬بسبب اكتئاب شخص آخر‪ ,‬رغم أنهم برآء مما هو فيه‪ ,‬تذكر أن كل‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫إنسان مسؤول عن نفسه‪ ,‬وأن للتعاطف والتعاون حدودًا وأولويات‪ .‬وأن النسان‬
‫خَرى‬
‫على نفسه بصيرة ) َول َتِزُر َواِزَرٌة ِوْزَر ُأ ْ‬
‫•‬

‫()النعام‪ :‬من الية ‪(164‬‬

‫ل‪ ,‬فإنه‬
‫اتخذ قراراتك فورًا ‪ :‬إن الشخص الذي يؤجل قراراته وقتاً طوي ً‬

‫يسلب من وقت سعادته ساعات‪ ,‬وأياما‪ ,‬بل وشهورًا‪ .‬تكر إن إصدار القرار الن‬
‫ل يعني بالضرورة عدم التراجع عنه أو تعديله فيما بعد‪.‬‬
‫•‬

‫اعرف قدر نفسك ‪ :‬حينما تفكر في القدار على عمل تذكر الحكمة القائلة ‪:‬‬

‫"رحم ال امرءًا عرف قدر نفسه" إذا بلغت الخمسين من عمرك‪ ,‬وأردت أن‬
‫ل – ول تفكر في كرة‬
‫تمارس رياضة‪ ,‬فكر في المشي أو السباحة أو التنس – مث ً‬
‫القدم‪ .‬وحاول تنمية مهاراتك باستمرار‪.‬‬
‫•‬

‫تعلم كيف تعرف نفسك ‪ :‬أما الندفاع في خضم الحياة بدون إتاحة الفرصة‬

‫لنفسك كي تّقيم أوضاعك ومسؤولياتك في الحياة‪ ,‬فحماقة كبرى‪ .‬فهؤلء الذين ل‬
‫يفهمون أنفسهم لن يعرفوا إمكاناتهم‪.‬‬
‫•‬

‫اعتدل في حياتك العملية ‪ :‬اعمل إن استطعت جزءًا من الوقت ‪ ،‬فقد كان‬

‫الغريق يؤمنون بأن الرجال ل يمكن أن يحتفظ بإنسانيته إذا حرم من الوقت‬
‫الفراغ والسترخاء‬
‫•‬

‫كن مستعدًا لخوض مغامرات ‪ :‬الطريقة الوحيدة لحياة ممتعة هي اقتحام‬

‫أخطارها المحسوبة ‪ ،‬لن تتعلم ما لم تكن عازماً على مواجهة المخاطر ‪ ،‬خذ مثلً‬
‫بتعلم السباحة بمواجهة خطر الغرق ‪.‬‬
‫•‬

‫ل قفل إل سوف يفتح‪ ،‬ول قيد إل سوف يفك‪ ،‬ول بعيد إل سوف يقرب‪،‬‬

‫ول غائب إل سوف بصل‪ ..‬ولكن بأجل مسّمى ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬
‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫صلِة ()البقرة‪ :‬من الية ‪ (153‬فهما وقود الحياة ‪ ،‬وزاد‬
‫صْبِر َوال ّ‬
‫سَتِعيُنوا ِبال ّ‬
‫)ا ْ‬

‫السير ‪ ،‬وباب المل ‪ ،‬ومفتاح الفرج ‪ ،‬ومن لزم الصبر وحافظ على الصلة‬
‫فبشره بفجر صادق‪ ،‬وفتح مبين ‪ ،‬ونصر قريب‪.‬‬
‫•‬

‫جلد بل ل وضرب عذب وسحب وطرد فأخذ يردد ‪ :‬أحد أحد ‪ ،‬لنه حفظ )‬

‫حٌد()الخلص‪ ،(1:‬فلما دخل الجنة احتقر ما بذل واستقل ما قدم لن‬
‫ل َأ َ‬
‫ل ُهَو ا ُّ‬
‫ُق ْ‬
‫السلعة أغلى من الثمن أضعافًا مضاعفة ‪.‬‬
‫•‬

‫ما هي الدنيا ؟ هل هي الثواب إن غاليت فيه خدمته وما خدمك ‪ ،‬أو زوجة‬

‫إن كانت جميلة تعذب قلبها بحبها ‪ ،‬أو مال كثر أصبحت له خازنًا ‪ . .‬هذا‬
‫سرورها فكيف خزنها؟‬
‫•‬

‫كل العقلء يسعون لجلب السعادة بالعلم أو بالمال أو بالجاه ‪ ،‬وأسعدهم بها‬

‫صاحب اليمان لن سعادته دائمة على كل حال حي يلقى ربه‪.‬‬
‫•‬

‫من السعادة سلمة القلب من المراض العقدية كالشك والسخط‬

‫والعتراض والريبة والشبة والشهوة ‪.‬‬
‫•‬

‫أعقل الناس أعذرهم للناس ‪ ،‬فهو يحمل تصرفاتهم وأقوالهم على أحسن‬

‫المحامل ‪ ،‬فهو الذي ألح واستراح ‪.‬‬
‫•‬

‫}فخذ ما ءاتيتك وكن من الشكرين {]العراف ‪ [144:‬اقنع بما عنك ‪ ،‬ارض‬

‫بقسمك ‪ ،‬استثمر ما عنك من موهبة ‪ ،‬وظف طاقتك فيما ينفع واحمد ال على ما‬
‫أولك‪.‬‬
‫•‬

‫ل يكن يومك كله قراءة أو تفكرًا أو تأليفاً أو حفظاً بل خذ من كل عمل‬

‫بطرف ونوع فيه العمال فهذا أنشط للنفس ‪.‬‬
‫•‬

‫الصلوات ترتب الوقات فجعل كل صلة عمل من العمال النافعة ‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫إن الخير للعبد فيما اختار له ربه ‪ ،‬فإنه أعلم به وأرحم به من أمه التي‬

‫ولدته ‪ ،‬فما للعبد إل أن يرضى بحكم ربه ويفوض المر إليه ويكتفي بكفاية ربه‬
‫وخالقه وموله‪.‬‬
‫•‬

‫ولعبد لضعفه ولعجزه ل يدري ما وراء حجب الغيب‪ ،‬فهو ل يرى إل‬

‫ظواهر المور أما الخوافي فعلمها عند ربي‪ ،‬فكم من محنة وكم من بلية أصبحت‬
‫عطية‪ ،‬فالخير كامن في المكروه ‪.‬‬
‫•‬

‫أبونا آدم أكل من الشجرة وعصى ربه فأهبطه إلى الجنة ‪ ،‬فظاهر المسألة‬

‫أن آدم ترك الحسن والصوب ووقع عليه المكروه ‪ ،‬ولكن عاقبة أمره خير‬
‫عظيم وفضل جسيم ‪ ،‬فإن ال تاب عليه وهداه واجتباه وجعله نبيًا وأخرج من‬
‫ل وأنبياء وعلماء وشهداء وأولياء ومجاهدين وعابدين ومنفقين ‪،‬‬
‫صلبه رس ً‬
‫جّنَة ()البقرة‪ :‬من الية ‪ ،(35‬وبين‬
‫ك اْل َ‬
‫جَ‬
‫ت َوَزْو ُ‬
‫ن َأْن َ‬
‫سُك ْ‬
‫فسبحان ال كم بين قوله)ا ْ‬
‫عَلْيِه َوَهَدى()طـه‪ (122:‬فإن حالة الول سكن وأكل وشرب‬
‫ب َ‬
‫جَتَباُه َرّبُه َفَتا َ‬
‫قوله) ُثّم ا ْ‬
‫وهذا حال عامة الناس الذين ل هم لهم ول طموحات ‪ ،‬وأما حاله بعد الجتباء‬
‫والصطفاء والنبوة والهداية فحال عظيمة ومنزلة كريمة وشرف باذخ‪.‬‬
‫•‬

‫وهذا داود عليه السلم ارتكب الخطيئة فندم وبكى‪ ,‬فكانت في حقه نعمة من‬

‫أجل النعم‪ ,‬فإنه عرف ربه معرفة العبد الطائع الذليل الخاشع المنكسر‪ ,‬وهذا‬
‫مقصود العبودية فإن من أركان العبودية تمام الذل ل عز وجل‪ .‬وفد سئل شيخ‬
‫السلم ابن تيمية عن قوله صلى ال عليه وسلم ‪" :‬عجبًا للمؤمن ل يقضي ال له‬
‫شيئًا إل كان خيرًا له"‪ ((22‬هل يشمل هذا قضاء المعصية على العبد‪ ,‬قال نعم‪,‬‬
‫بشرطها من الندم والتوبة والستغفار والنكسار‪ .‬فظاهر المر في تقديم المعصية‬
‫مكروه على العبد وباطنه محبوب إذا اقترن بشرطه‪.‬‬
‫)‪(22‬‬

‫رواه أحمد في مسنده )‪(19401‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫* وخيرة ل وللرسول محمد صلى ال عليه وسلم ظاهرة باهرة‪ ,‬فإن كل‬

‫مكروه وقع له صار محبوبًا مرغوبًا‪ ,‬فإن تكذيب قومه له ومحاربتهم إياه كان‬
‫سببًا في إقامة سوق الجهاد ومناصرة ال والتضحية في سبيله‪ ,‬فكانت تلك‬
‫الغزوات التي نصر ال فيها رسوله‪ ,‬وفتح عليه‪ ,‬واتخذ فيها من المؤمنين شهداء‬
‫جعلهم من ورثة جنة النعيم‪ ,‬ولول تلك المجابهة من الكفار لم يحصل هذا الخير‬
‫الكبير والفوز العظيم‪ ,‬ولما طرد صلى ال عليه وسلم من مكة كان ظاهر المر‬
‫مكروهًا ولكن في باطنه الخير والفلح والمنة‪ ,‬فإنه بهذه الهجرة أقام صلى ال‬
‫عليه وسلم دولة السلم ووجد أنصارًا وتميز أهل اليمان من أهل الكفر‪ ,‬وعرف‬
‫غلب عليه الصلة والسلم‬
‫الصادق في إيمانه وهجرته وجهاده من الكاذب‪ .‬ولما ُ‬
‫وأصحابه في أحد كان المر مكروهًا في ظاهره شديدًا على النفوس لكن ظهر له‬
‫من الخير وحسن الختيار ما يفوق الوصف‪ ,‬فقد ذهب من بعض النفوس العجب‬
‫بانتصار يوم بدر والثقة بالنفس والعتماد عليها‪ ,‬واتخذ ال من المسلمين شهداء‬
‫أكرمهم بالقتل كحمزة سيد الشهداء‪ ,‬ومصعب سفير السلم‪ ,‬وعبدال بن عمر‬
‫والد جابر الذي كلمه ال وغيرهم‪ ,‬وامتاز المنافقون بغزوة أحد وفضح أمرهم‬
‫وكشف ال أسرارهم وهتك أستارهم‪ . .‬وقس على ذلك أحواله صلى ال عليه‬
‫وسلم ومقاماته التي ظاهرها المكروه وباطنها الخير له وللمسلمين‪.‬‬
‫•‬

‫ومن عرف حسن اختيار ال لعبده هانت عليه المصائب وسهلت عليه‬

‫المصاعب‪ ,‬وتوقع اللطف من ال واستبشر بما حصل ثقة بلطف ال وكرمه‬
‫وحسن اختياره حينه يذهب حزنه وضجره وضيق صدره‪ ,‬ويسلم المر لربه جل‬
‫في عله فل يتسخط ول يعترض ول يتذمر بل يشكر ويصبر حتى تلوح له‬
‫العواقب وتنقشع عنه سحب المصائب‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫•‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫نوح عليه السلم ُيؤذى ألف عام إل خمسين عامًا في سبيل دعوته‪ ,‬فيصبر‬

‫ل ونهارًا‪ ,‬سرًا وجهرًا‪ ,‬حتى‬
‫ويحتسب ويستمر في نشر دعوته إلى التوحيد لي ً‬
‫ينجيه ربه ويهلك عدوه بالطوفان‪.‬‬
‫•‬

‫إبراهيم عليه السلم ُيلقى في النار فيجعله ال عليه بردًا وسلمًا‪ ,‬ويحميه‬

‫من النمرود وينجيه من كيد قومه وينصره عليهم ويجعل دينه خالدًا في الرض‪.‬‬
‫•‬

‫موسى عليه السلم يتربص به فرعون الدوائر ويحيك له المكائد ويتفنن في‬

‫إيذائه ويطارده‪ ,‬فينصره ال عليه ويعطيه العصا تلقف ما يأفكون‪ ,‬ويشق له البحر‬
‫ويخرج منه بمعجزة ويهلك ال عدوه ويخزيه‪.‬‬
‫•‬

‫عيسى عليه السلم يحاربه بنو إسرائيل ويؤذونه في سمعته وأمه ورسالته‪,‬‬

‫ويريدون قتله فيرفعه ال إليه وينصره نصرًا مؤزرًا ويبوء أعداؤه بالخسران‪.‬‬
‫•‬

‫رسولنا محمد صلى ال عليه وسلم يؤذيه المشركون واليهود والنصارى‬

‫أشد اليذاء‪ ,‬ويذوق صنوف البلء من تكذيب ومجابهة ورد واستهزاء وسخرية‬
‫وسب وشتم واتهام بالجنون والكهانة والشعر والسحر والفتراء‪ ,‬وُيطرد وُيحارب‬
‫وُيقتل أصحابه وُينكل بأتباعه‪ ,‬وُيتهم في زوجته ويذوق أصناف النكبات ويهدد‬
‫بالغارات ويمر بأزمات‪ ,‬ويجوع ويفتقر ويجرح وتكسر ثنيته ويشج رأسه ويفقد‬
‫عمه أبا طالب الذي ناصره‪ ,‬وتذهب زوجته خديجة التي واسته‪ ,‬ويحصر في‬
‫الشعب حتى يأكل هو وأصحابه أوراق الشجر‪ ,‬وتموت بناته في حياته وتسيل‬
‫روح ابنه إبراهيم بين يديه‪ ,‬وُيغلب في أحد‪ ,‬وُيمزق عمه حمزة‪ ,‬ويتعرض لعدة‬
‫محاولت اغتيال‪ ,‬ويربط الحجر على بطنه من الجوع ول يجد أحيانًا خبز الشعير‬
‫ول رديء التمر‪ ,‬ويذوق الغصص ويتجرع كأس المعاناة‪ ,‬وُيزلزل مع أصحابه‬
‫ل شديدًا وتبلغ قلوبهم الحناجر‪ ,‬وتعكس مقاصده أحياناً ويبتلى بتيه الجبابرة‬
‫زلزا ً‬
‫وصلف المتكبرين وسوء أدب العراب وعجب الغنياء وحقد اليهود ومكر‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫المنافقين وبطء استجابة الناس‪ ,‬ثم تكون العاقبة له والنصر حليفه والفوز رفيقه‬
‫فيظهر ال دينه وينصر عبده ويهزم الحزاب وحده ويخذل أعداءه ويكبتهم‬
‫ويخزيهم‪ ,‬وال غالب على أمره ولكن أكثر الناس ل يعلمون‪.‬‬
‫•‬

‫وهذا أبو بكر يتحمل الشدائد ويستسهل الصعاب في سبيل دينه وينفق ماله‬

‫ويبذل جاهه ويقدم الغالي والرخيص في سبيل ال حتى يفوز بلقب الصديق‪.‬‬
‫•‬

‫وعمر بن الخطاب يضرج بدمائه في المحراب بعد حياة ملؤها الجهاد‬

‫والبذل والتضحية والزهد والتقشف وإقامة العدل بين الناس‪.‬‬
‫•‬

‫وعثمان بن عفان ُذبح وهو يتلو القرآن‪ ,‬وذهبت روحه ثمناً لمبادئه‬

‫ورسالته‪.‬‬
‫•‬

‫وعلي بن أبي طالب ُيغتال في المسجد بعد مواقف جليلة ومقامات عظيمة‬

‫من التضحية والنصر والفداء والصدق‪.‬‬
‫•‬

‫والحسين بن علي يرزقه ال الشهادة ويقتل بسيف الظلم والعدوان‪.‬‬

‫•‬

‫وسعيد بن حبير العالم الزاهد يقتله الحجاج فيبوء بإثمه‪.‬‬

‫•‬

‫وابن الزبير يكرمه ال الشهادة في الحرم على يد الحجاج بن يوسف‬

‫الظالم‪.‬‬
‫•‬

‫وُيحبس المام أحمد بن حنبل في الحق وُيجلد فيصير إمام أهل السنة‬

‫والجماعة‪.‬‬
‫•‬

‫ويقتل الواثق المام أحمد بن نصر الخزاعي الداعية إلى السنة بقوله كلمة‬

‫الحق‪.‬‬
‫•‬

‫وشيخ السلم ابن تيمية ُيسجن وُيمنع من أهله وأصحابه وكتبه‪ ,‬فيرفع ال‬

‫ذكره في العالمين‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫•‬

‫وقد جلد المام أبو حنيفة من قبل أبو جعفر المنصور‪.‬‬

‫•‬

‫جلد سعيد بن المسيب العالم الرباني‪ ,‬جلده أمير المدينة‪.‬‬
‫وُ‬

‫•‬

‫وضرب المام بن عبدال العالم المحدث‪ ,‬ضربه بل ل بن أبي برده‪.‬‬

‫•‬

‫ولو ذهبت أعدد من ابتلى بعزل أو سجن أو جلد أو قتل أو أذى لطال المقام‬

‫ولكثر الكلم‪ ,‬وفيما ذكرت كفاية‪.‬‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫ولك الساعة التي أنت فيها‬

‫ما مضى فات والمؤمل غيب‬
‫***‬

‫كلمحة الطرف إذا الطرف سجى‬

‫لطائف ال وأن طال المدى‬
‫***‬

‫فأين ال والقدُر‬

‫أتيأس أن ترى فرجًا‬
‫***‬

‫ول يرد عليك الغائب الحز ُ‬
‫ن‬

‫فما يدوم سروُر ما سررت به‬
‫***‬

‫وخير جليس في الزمان كتاب‬

‫ن في الدنا سرج سابح‬
‫أعز مكا ٍ‬
‫***‬

‫وظن به القوام خبز مقمر‬

‫سيكفيك عمن أغلق الباب دونه‬
‫***‬

‫ولو أني قنعت لكنت حرا‬

‫أطعت مطامعي فاستبعدتني‬
‫***‬

‫فما يهان به الكرام مهاتها‬

‫إن كان عندك يا زمان بقية‬
‫***‬

‫ستجمعنا في ظل تلك المآلف‬

‫لعل الليالي بعد شحط من النوى‬
‫***‬

‫هل عاند الدهر إل من له خطر‬

‫قل للذي بصروف الدهر عّيرنا‬
‫***‬

‫ول أبيت على ما فات حسرانا‬

‫ل أشرئب إلى ما لم أنل طمعًا‬
‫***‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫ول تبيتن إل خالي البال‬

‫دع المقادير تجري في أعنتها‬

‫يغير ال من حال إلى حال‬

‫مابين غمضة عين وانتباهتها‬
‫***‬

‫من فرج إذا يئسا‬

‫وأقرب ما يكون المرء‬
‫***‬

‫والليالي بعدما تجرح بالمكروه تأسو‬

‫ربما أشفى على المال يأس‬
‫***‬

‫أمرًا عواقبه تسره‬

‫ولربما كره الفتى‬
‫***‬

‫خار لك ال وأنت كاره‬

‫كم مرة حفت بك المكاره‬
‫***‬

‫وفاز باللذة الجسور‬

‫من راقب الناس مات همًا‬
‫***‬

‫واترك الناس جانبا‬

‫اتخذ ال صاحبًا‬
‫***‬

‫ول يرى طاردًا للحر كاليأس‬

‫أزمعت يأسًا مقيمًا من نوالكمو‬
‫***‬

‫وليس يكسف إل الشمس والقمُر‬

‫وفي السماء نجوم ل عداد لها‬
‫***‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫رغيف خبز يابس تأكله في عافيه‬
‫وكوز ماء بارد تشربه من صافيه‬
‫وغرفة ضيقة نفسك فيها راضيه‬
‫ومصحف تدرس مستندًا لساريه‬
‫خير من السكنى بأبراج القصور العاليه‬
‫وبعد قصر شاهق تصلى بنار حاميه‬
‫***‬
‫ومدمن القرع للبواب أن يلجا‬

‫أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته‬
‫***‬

‫وال في كل يوم محدث شانا‬

‫والناس يأتمرون المر بينهمو‬
‫***‬

‫أرى بجميل الصبر ما ال صانع‬

‫وإني لرجو ال حتى كأنني‬
‫***‬
‫وإذا أراد ال نشر فضيلة‬

‫طويت أتاح لها لسان حسود‬

‫لول اشتعال النار فيما جاوزت‬

‫ما كان يعرف عرف طيب العود‬
‫***‬
‫أنكر أني عقوبة لهمو‬

‫إني وإن لمت حاسدي فما‬
‫***‬

‫يكون وراءه فرج قريبُ‬

‫عسى الهم الذي أمسيت فيه‬
‫***‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫إذا اشتملت على اليأس القلوب‬

‫وضاق بما به الصدر الرحي ُ‬
‫ب‬

‫وأوطنت المكاره واطمأنت‬

‫وأرست في أماكنه الخطو ُ‬
‫ب‬

‫ولم تر لنكشاف الضر نفعًا‬

‫وما أجدي بحيلته الريبُ‬

‫أتاك ال على قنوط منك غوث‬

‫يمن به اللطيف المستجي ُ‬
‫ب‬

‫وكل الحادثات وإن تناهت‬

‫فموصول بها فرج قريبُ‬
‫***‬

‫رب أمر تتقيه‬

‫جر أمرًا ترتجيه‬

‫خفي المحبوب منه‬

‫وبدا المكروه فيه‬
‫***‬
‫ل في جنب المكاره كامنه‬

‫كم نعمة ل تستقل شكرها‬
‫***‬

‫وأكثر أسباب النجاح مع اليأ ِ‬
‫س‬

‫أجارتنا أن الماني كواذب‬
‫***‬

‫ويبتلي ال بالقوم بعض النعِم‬

‫قد ُينعم ال بالبلوى وإن عظمت‬
‫***‬

‫فهو الذي أنبأك كيف نعيمها‬

‫والحادثات وإن أصابك بؤسها‬
‫***‬

‫ل بد أن يقبل أو يدبرا‬

‫والدهر ل يبقى على حالة‬
‫***‬

‫ولم يدم شيء على مر الفلك‬

‫رب زمان ذله أرفق بك‬
‫***‬
‫أتحسب أن البوس للمرء دائم‬

‫ولو دام شيء عده الناس في العج ِ‬
‫ب‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫***‬
‫على قدر ما يعطيهم الدهر يسل ُ‬
‫ب‬

‫فل تغبطن المكثرين فإنه‬
‫***‬

‫أأنت المبرؤ الموفور؟‬

‫أيها الشامت العير بالدهر‬
‫***‬

‫غياهبه جاء الصبح بنوره‬

‫ألم تر أن الليل لما تكاملت‬
‫***‬

‫له كل يوم في خلقه أمُر‬

‫عسى فرج يأتي به ال أنه‬
‫***‬

‫إلى خلقه قد جاد بالنفحات‬

‫عسى ال أن يشفي المواجع إنه‬
‫***‬
‫عوى الذئب ما استأنست بالذئب إذ عوى‬

‫وصوت إنسان فكدت أطيُر‬

‫***‬
‫والحزن كل الحزن في الكثاِر‬

‫نزداد همًا كلما ازددنا غنى‬
‫***‬

‫يحتاج فيه إلى الحراس والدول‬

‫كنز القناعة ل يخشى عليه ول‬
‫***‬

‫فإن أطعمت تاقت وإل تسلت‬

‫وما النفس إل حيث يجعلها الفتى‬
‫***‬

‫فعلم أكثر حسرتي ووساوسي‬

‫الجوع يدفع بالرغيف اليابس‬
‫***‬
‫دار متى ما أضحكت في يومها‬

‫أبكت غدًا قبحاً لها من دار‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫***‬
‫نعلل نفسنا بعسى‬

‫عسى فرج يكون عسى‬
‫***‬

‫قد آذن ليلك بالبل ِ‬
‫ج‬

‫اشتدي أزمة تنفرجي‬
‫***‬

‫ول يحسبون الشر ضربة لز ِ‬
‫ب‬

‫ول يحسبون الخير ل شر بعده‬
‫***‬

‫سوف تمضي وسوف تكشف كشفا‬

‫ليس من كربٍة تصيبك إل‬
‫***‬

‫من الهم أفرخ أكثر الروع باطله‬

‫وقلت لقلبي إن نزا بك نزوة‬
‫***‬

‫وإذا ترد إلى قليل تقنُع‬

‫والنفس راغبة إذا رغبتها‬
‫***‬

‫أجلى لك المكروه عما يحمُد‬

‫ولكل حال معقب ولربما‬
‫***‬

‫وكم من خائف ما ل يكون‬

‫تخوفني ظروف الدهر سلمى‬
‫***‬
‫ل يملؤ المر صدري قبل موقعه‬

‫ول أضيق به ذرعًا إذا وقعا‬

‫***‬
‫يقيم وما همومك بالمقيه‬

‫تسل الهموم فليس شيء‬
‫***‬
‫أنا من بدل بالكتب الصحابا‬

‫لم أجد لي وافيًا إل الكتابا‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫***‬
‫ولها فرجة كحل العقا ِ‬
‫ل‬

‫ربما تجزع النفوس لمر‬
‫***‬

‫أبدًا كما كانت لهن أوائ ُ‬
‫ل‬

‫انعم ولذ فللمور أواخر‬
‫***‬

‫كما لم يدم عيش بسفح ثبير‬

‫فل تحسبن سجن اليمامة دائمًا‬
‫***‬

‫سيكفيك في غد ما يكون‬

‫إن ربًا كفاك ما كان بالمس‬
‫***‬

‫ما أضيق العيش لول فسحة المل‬

‫أعلل النفس بالمال أرقبها‬
‫***‬
‫ى إن تكن حقًا تكن أحسن المنى‬
‫من ً‬

‫وإل فقد عشنا بها زمناً رغدا‬

‫***‬
‫بعدما ساءت أوائلُه‬

‫سر آخره‬
‫رب أمر ُ‬
‫***‬

‫ول حال إل للفتى بعدها حا ُ‬
‫ل‬

‫ول هم إل سوف يفتح قفلُه‬
‫***‬

‫إن صدق النفس يزري بالمل‬

‫أكذب النفس إذا حدثتها‬
‫***‬

‫ولكن التقي هو السعيُد‬

‫ولست أرى السعادة جمع مال‬
‫***‬

‫حتى تكون أسعد الناس‬
‫‪www.saaid.net‬‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫مع تحيات إدارة مجموعة ورقات البريدية‬
‫‪www.waraqat.net‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful