You are on page 1of 6

‫تعريف العولة‬

‫العولمة ثلثي مزيد‪ ،‬يقال‪ :‬عولمة‪ ،‬على وزن قولبة‪ ،‬واللفظ مشتق من العالم‪ ،‬والعالم جمع ل‬

‫مفرد له كالجيش والنفر‪ ،‬وهو مشتق من العلمة على ما قيل‪ ،‬وقيل‪ :‬مشتق من العِلم‪ ،‬وذلك على‬

‫تفصيل مذكور في كتب اللغة‪.‬‬

‫فالعولمة كالرباعي في الشكل فهو يشبه (دحرجة) المصدر‪ ،‬لكن (دحرجة) رباعي منقول‪ ،‬أما‬

‫(عولمة) فرباعي مخترع ـ إن صح التعبير ـ‪.‬‬

‫فإن هناك جماعة من اللغويين يقولون بجواز اختراع ألفاظ وكلمات في اللغة العربية على وزان‬

‫اللفاظ والكلمات الموجودة فيها‪ ،‬كما يقولون بجواز الزيادة والنقيصة على حسب الزوائد أو‬

‫النقائص اللغوية الخرى‪ ،‬مثل‪ :‬صرف الباب الثلثي إلى باب النفعال‪ ،‬أو التفعيل‪ ،‬أو المفاعلة‪ ،‬أو‬

‫الستفعال‪ ،‬وكذلك أبواب الرباعيات ونحوها‪ ،‬فإنه كما يقال‪ :‬عولمة‪ ،‬يقال‪ :‬تعولمنا‪ ،‬وتعولمتُ‪،‬‬

‫ت الكُرات وما أشبه ذلك‪.‬‬


‫وتعولمتِ البلد وهكذا‪ ،‬من قبيل تدحرجنا‪ ،‬وتدحرجتُ‪ ،‬وتدحرج ِ‬

‫العولة لغة واصطلحا‬


‫إن العولمة على ما سبق مشتق من العالم‪ ،‬أي‪ :‬صرنا عالميين‪ ،‬ومعنى العالمية‪ :‬أن تتحد كل‬

‫شعوب العالم في جميع أمورها على نحو واحد وهيئة واحدة في الجملة‪ ،‬فيكونوا كبيت واحد‪،‬‬

‫وأسرة واحدة‪ ،‬فل يكون هناك شعب فقير وشعب غني‪ ،‬ول شعب اُمي وشعب مثقّف‪ ،‬ول شعب‬

‫تختلف اقتصادياته أو سياسياته أو ثقافياته أو اجتماعياته أو سائر شؤونه ـ كشؤون التربية‬

‫والسلوك وما أشبه ذلك ـ عن شعب آخر‪ ،‬أي‪ :‬كما كان عليه الحال قبل اللة الحديثة‪ ،‬حيث‬

‫السفار البعيدة‪ ،‬والتصالت المنقطعة أو شبه المنقطعة‪ ،‬وإنما يكون النتماء للعالم كلّه كالنتماء‬

‫إلى دولة واحدة كلها‪ ،‬فكما يقال‪ :‬بغدادي وبصري‪ ،‬يقال‪ :‬عراقي ومصري‪ ،‬أو شرقي وغربي أو‬

‫ما شابه ذلك‪ ،‬فإن البلد وإن كانت مختلفة ولم يتصل بعضها ببعض‪ ،‬لكنّ الفكر يكون واحداً‪،‬‬

‫والتصال موجوداً‪ ،‬ويبقى الختلف قليل وبشكل جزئي في بعض النقاط وفي المناطق الصغيرة‬

‫من أطراف العالم‪.‬‬

‫أما الختلف في العالم وعلى نحو عام وكلي فل يكون‪ ،‬حيث تتداخل السياسة والثقافة والقتصاد‬
‫والجتماع وغير ذلك بعضها في بعض‪ ،‬وتؤثر جميعاً على حياة النسان في الرض أينما كانوا‬

‫وحيثما حلوا ونزلوا‪ ،‬وذلك من دون اعتداد قابل للذكر بالحدود السياسية لدول ذات السيادة‪ ،‬أو‬

‫النتماء إلى وطن محدّد أو لدولة معيّنة‪ ،‬ومن دون حاجة إلى إجراءات حكومية خاصة‪ ،‬ول إلى‬

‫تعديل الجراءات وتوحيدها أو تعديل الحكومات وتوحيدها‪ ،‬لنها رغم كثرتها وتعددها تكون‬

‫واحدة من حيث السلوك والسلوب نوعاً ما‪ ،‬وإذا كان بينها اختلف يكون الختلف عندها من‬

‫نوع الختلف في الوليات‪ ،‬ل كالختلف في الدول‪.‬‬

‫إذن‪ :‬العولمة التي أصبحت اليوم كلمة شائعة في العلوم الجتماعية‪ ،‬ومستخدمة كثيراً في الدب‬

‫المعاصر‪ ،‬يمكن تعريفها بما يلي‪ :‬إعطاء الشيء صفة العالمية‪ ،‬من حيث النطاق والتطبيق‪.‬‬

‫من تعاريف العولة أيضا‬


‫ولقد عرفوا العولمة بتعريف آخر‪ ،‬قالوا‪( :‬العولمة اسم شمولي مصطلح للدللة على حقبة نفوذ‬

‫تتميز بأدوات أوسع من الدوات القتصادية‪ ،‬تهم الثقافة والحضارة حتى البيئة ـ مع احتفاظ‬

‫القتصاد بعمودها الفقري ـ لديها قدرة التأثير على العالم‪ ،‬وذلك بغلبة من الرأسمالية الغربية التي‬

‫تجتاح العالم وتسيطر على أسواقه المالية والفكرية)‪.‬‬

‫وعرفوا العولمة بتعريف ثالث‪ ،‬قالوا‪( :‬العولمة هي الحركة الجتماعية التي تتضمن انكماش‬

‫البعدين‪ :‬الزماني والمكاني‪ ،‬مما يجعل العالم يبدو صغيراً إلى حد يُحتّم على البشر التقارب بعضهم‬

‫من بعض)‪.‬‬

‫وعرفوها بتعريف رابع وهو‪( :‬التداخل الواضح لمور القتصاد والجتماع والسياسية والثقافة‬

‫والسلوك‪ ،‬دون اعتداد يذكر بالحدود السياسية للدول ذات السيادة‪ ،‬أو انتماء إلى وطن محدد‪ ،‬أو‬

‫لدولة معينة‪ ،‬ودون حاجة إلى إجراءات حكومية)‪.‬‬

‫فقالوا‪ :‬إن المفهوم الدقيق للعولمة يعني هيمنة نمط النتاج الرأسمالي وانتشاره في الصميم‬

‫مضافاً إلى انتشاره في الظاهر أيضاً‪ ،‬وبعبارة أخرى واضحة يعني‪ :‬هيمنة النمط الرأسمالي‬

‫المريكي‪ ،‬ليتلزم معنى العولمة في مضمار النتاج والتبادل المادي والرمزي‪ ،‬مع معنى النتقال‬

‫من المجال الوطني أو القومي إلى المجال العالمي أو الكوني‪ ،‬وذلك في ضمن مفهوم تعيين مكاني‬

‫جغرافي‪ :‬وهو الفضاء العالمي برمته‪ ،‬وتعيين زماني تاريخي‪ :‬وهو حقبة ما بعد الدولة القومية‪،‬‬
‫أي‪ :‬الدولة التي أنجبها العصر الحديث إطارا كيانياً لصناعة أهم وقائع التقدم القتصادي‬

‫والسياسي‪ ،‬والجتماعي والثقافي‪.‬‬

‫فالعولمة المتداولة يعني‪ :‬وصول نمط النتاج الرأسمالي إلى نقطة النتقال من عالمية دائرة‬

‫التبادل والتداول‪ ،‬والتوزيع والتسويق‪ ،‬والتجارة والتمويل‪ ،‬إلى عالمية دائرة النتاج وإعادة‬

‫النتاج ذاتها‪.‬‬

‫وبعبارة ثانية‪ :‬إن ظاهرة العولمة المتداولة هي بداية عولمة النتاج‪ ،‬والرأسمال النتاجي‪ ،‬وقوى‬

‫النتاج الرأسمالية‪ ،‬وأخيراً علقات النتاج الرأسمالية أيضاً‪ ،‬وترويجها في كل مكان مناسب‬

‫خارج مجتمعات المركز الصلي ودوله‪.‬‬

‫فالعولمة بهذا المعنى هي‪ :‬رسملة العالم على مستوى الصميم بعد أن تمّت رسملته على مستوى‬

‫سطح النمط ومظاهره‪.‬‬

‫ويكون الناتج من هذه التعاريف كلها‪ :‬ان العولمة حسب قول البعض هو‪:‬‬

‫حرية أصحاب رؤوس الموال‪ ،‬لجمع المزيد من المال في سياسة اقتصادية قديمة‪ ،‬كانت تعتمد‬

‫على النتاج الذي يؤدي إلى تحقيق الربح‪ ،‬وانقلبه اليوم إلى العتماد على تشغيل المال فقط دون‬

‫خسائر من أي نوع‪ ،‬للوصول إلى احتكار الربح‪.‬‬

‫إن هذا المعنى يتلخص في عودة الهيمنة الغربية من جديد‪ ،‬لكن محمّلة على أجنحة المعلوماتية‬

‫والعالم المفتوح‪ ،‬ومدجّجة بالعلم والثقافة حتى وإن كانت غير إنسانية‪ ،‬وبذلك تقلب القاعدة‬

‫القديمة القائلة‪ :‬إنّ القوي يأكل الضعيف‪ ،‬إلى قاعدة جديدة عصرية عولمية تقول‪ :‬السريع يأكل‬

‫البطيء‪ ،‬علماً بأن القاعدة الجديدة‪ ،‬ل تختلف عن القاعدة القديمة‪ ،‬من حيث النتيجة‪ ،‬بل تكون‬

‫هذه الجديدة أشدّ بأساً وأعظم ظلماً من تلك القديمة‪ ،‬لن أصحاب السرعة يعملون على تثبيط‬

‫حركة الخرين بكل وسعهم وجميع إمكانياتهم‪.‬‬

‫إن منطق التطور الرأسمالي يقضي بالتوسع المستمر خارج الحدود‪ ،‬إذ قد انتقلت الرأسمالية من‬

‫حدود الدولة القومية والقتصاد القومي‪ ،‬في عملية زحف استعماري سريع‪ ،‬وفرض هيمنة واسعة‬

‫حتى شملت عالم ما وراء البحار ومعظم مناطق جنوب الرض لتطال المواد الخام واليد العاملة‬

‫الرخيصة والسواق‪.‬‬

‫وهكذا خرج النظام الرأسمالي العالمي من واجهة المزاحمة أو المنافسة الحرة‪ ،‬إلى واجهة‬
‫الحتكار وواجهة الهيمنة والستعمار مع أن الحتكار والستعمار من أبغض الصفات التي يمكن‬

‫أن يتصف بها ظالم وغاشم‪.‬‬

‫وقد ورد النهي عن الحتكار في الشريعة السلمية‪ ،‬قال أبو عبد ال (عليه السلم) قال رسول‬

‫ال (صلى ال عليه وآله)‪« :‬الجالب مرزوق والمحتكر ملعون»[‪.]1‬‬

‫وعن أبي عبد ال (عليه السلم) قال‪« :‬نفد الطعام على عهد رسول ال (صلى ال عليه وآله)‬

‫فأتاه المسلمون فقالوا‪ :‬يا رسول ال قد نفد الطعام ولم يبق منه شيء إل عند فلن فمره يبيعه‬

‫الناس‪ ،‬قال‪ :‬فحمد ال وأثنى عليه ثم قال‪ :‬يا فلن إن المسلمين ذكروا أن الطعام قد نفد إل شيئاً‬

‫عندك فأخرجه وبعه كيف شئت ول تحبسه»[‪.]2‬‬

‫وعن أبي عبد ال (عليه السلم) قال‪« :‬الحكرة أن يشتري طعاماً ليس في المصر غيره فيحتكره‬

‫فإن كان في المصر طعام أو يباع غيره فل بأس بأن يلتمس بسلعته الفضل»[‪.]3‬‬

‫وفي الحديث عن الحلبي عن أبي عبد ال (عليه السلم) قال‪ :‬سألته عن الرجل يحتكر الطعام‬

‫ويتربص به هل يجوز ذلك‪ ،‬فقال‪« :‬إن كان الطعام كثيراً يسع الناس فل بأس به‪ ،‬وإن كان الطعام‬

‫قليل ل يسع الناس فإنه يكره أن يحتكر الطعام ويترك الناس ليس لهم طعام»[‪.]4‬‬

‫وعن معتب قال‪ :‬قال لي أبو عبد ال (عليه السلم) وقد يزيد السعر بالمدينة‪« :‬كم عندنا من‬

‫طعام؟ » قال‪ :‬قلت‪ :‬عندنا ما يكفينا أشهراً كثيرةً‪ ،‬قال‪« :‬أخرجه وبعه»‪ ،‬قال‪ :‬قلت له‪ :‬وليس‬

‫بالمدينة طعام‪ ،‬قال‪« :‬بعه»‪ ،‬فلما بعته قال‪« :‬اشتر مع الناس يوماً بيوم»‪ ،‬وقال‪« :‬يا معتب اجعل‬

‫قوت عيالي نصفاً شعيراً ونصفاً حنطةً فإن ال يعلم أني واجد أن أطعمهم الحنطة على وجهها‬

‫ولكني أحب أن يراني ال قد أحسنت تقدير المعيشة»[‪.]5‬‬

‫وعن معتب قال‪« :‬كان أبو الحسن (عليه السلم) يأمرنا إذا أدركت الثمرة أن نخرجها فنبيعها‬

‫ونشتري مع المسلمين يوماً بيوم»[‪.]6‬‬

‫أما اليوم في سياق الثورة الثقافية نرى التوسع الرأسمالي يحتل المكان السمى من الدعاية‬

‫والتبليغ‪ ،‬ليفسح المجال أمام هيمنة السواق وسياسة الربح وحده‪ ،‬فيطيح بحدود جديدة‪ :‬الحدود‬

‫القومية في نفس المجتمع الرأسمالي بعد أن أطاح بحدود المجتمعات المنتمية إلى منظومة‬

‫الجنوب وما أشبه‪.‬‬

‫ولكن يبدو أن العولمة بمعناها الشمولي أعم من العولمة القتصادية ـ وإن كانت ربما هي الهدف‬
‫الصلي من عولمتهم الغربية تحصيلً للرباح الكثر والكبر والشمل ـ فتشمل أيضًا العولمة‬

‫السياسية والثقافية والجتماعية وما أشبه‪.‬‬

‫خلصة التعاريف‬
‫إن النمط الجديد الذي مرّ ذكره‪ :‬من التوسع واستمرار هيمنة السواق‪ ،‬وسياسة الربح وحده‪،‬‬

‫الذي هو مرحلة جديدة من مراحل الهيمنة والستعمار الجديد‪ ،‬هو ما أطلقوا عليه اليوم اسم‪:‬‬

‫العولمة‪ ،‬وصفته الظاهرة هي ـ كما يراه الخبراء ـ توحيد العالم وإخضاعه لقوانين مشتركة تضع‬

‫حداً فيه لكل أنواع السيادة‪.‬‬

‫إن هذا المسار بدأ على الساحة منذ ميلد ظاهرة الشركات متعددة الجنسيات العابرة للقارات‪،‬‬

‫وذلك قبل عقود‪ ،‬لتصل اليوم إلى نظام التجارة الحرة الذي اعترف به دولياً‪ ،‬وقرر التعبير عنه‬

‫مؤسسياً ضمن قوانين موضوعها‪ :‬رؤوس الموال والتجارة‪ ،‬والحواجز الجمركية والقاطرات‬

‫المالية‪ ،‬وهذه القوانين يلغي مفعولها مفعول القوانين المرعية في الدول الوطنية بتحطيم الحواجز‬

‫الجمركية لصالح حرية انتقال السلعة ورؤوس الموال فيها‪ ،‬وذلك بإشراف منظمة دولية تحمل‬

‫اسم (الغات)‪ ،‬وهي اختصار لعبارة «التفاقية العامة للتعرفات الجمركية» وأهداف الغات ومن‬

‫بعدها المنظمة العالمية للتجارة هي‪ :‬تحرير التجارة الدولية وإزالة الحواجز الجمركية وفتح‬

‫السواق الدولية أمام المنافسة بنحو الليبرالية القتصادية‪ .‬وكل دولة خرجت عن إطارها ورفضت‬

‫النخراط فيها كان جزاؤها العزلة القتصادية‪ ،‬وهي أخطر أنواع العقوبات التي ل تتحمل عادة‪.‬‬

‫إن أمريكا أدّت دوراً رئيسياً في دعمها للرأسمالية‪ ،‬إذ مضافاً إلى أنها بقيت طوال فترة ما بعد‬

‫الحرب العالمية الثانية أكبر سوق وأكبر دولة مصدرة في العالم‪ ،‬اتخذت من بناء اقتصاد عالمي‬

‫رأسمالي‪ ،‬حجر أساس في سيطرتها على الصعيد السياسي‪ ،‬والصعيد القتصادي الدولي‪ ،‬ومن‬

‫المعلوم أنها حيث كانت أكبر دولة مصدرة‪ ،‬فإن لها أعظم مصلحة شخصية في تنمية القتصاد‬

‫العالمي‪ ،‬لجل تغذية نموها القتصادي‪.‬‬

‫ثم إن أمريكا ومن منطلق حراسة النظمة والمؤسسات الرأسمالية التابعة لها‪ ،‬في وجه التهديدات‬

‫الناجمة من أنظمة اجتماعية واقتصادية أخرى كالشيوعية والشتراكية‪ ،‬صرفت الكثير على‬

‫انتشار اقتصاديات رأسمالية في بلدان أخرى في أوروبا الغربية‪ ،‬وفي شرق وجنوب شرقي آسيا‪،‬‬
‫وعلى الخص في بلد عدوّيها السابقين‪ :‬ألمانيا واليابان‪ ،‬بالضافة إلى مشروع مارشال في‬

‫أوروبا الغربية‪.‬‬

‫هذا وقد صرفت أمريكا مساعداتها الخارجية أيضاً في مناطق أخرى من العالم النامي تعزيزاً‬

‫للمؤسسات الرأسمالية حيثما أمكنها ذلك بل فوق ما يتصور‪.‬‬

‫ولكن رغم كل ذلك‪ ،‬فإن الرأسمالية بمعناها الموجود حيث إنها كالشيوعية والشتراكية مخالفة‬

‫للفطرة والعقلنية‪ ،‬فإن مصيرها سيكون نفس مصير الشيوعية والشتراكية من السقوط والزوال‪،‬‬

‫ول يبقى على وجه الرض إلّ العولمة الصحيحة التي دعا إليها السلم‪.‬‬

‫[‪ ]1‬من ل يحضره الفقيه‪ :‬ج ‪ 3‬ص ‪ 266‬باب الحكرة والسعار ح ‪.3961‬‬

‫[‪ ]2‬الكافي‪ :‬ج ‪ 5‬ص ‪ 164‬باب الحكرة ح ‪.2‬‬

‫[‪ ]3‬الستبصار‪ :‬ج ‪ 3‬ص ‪ 115‬ب ‪ 77‬ح ‪.7‬‬

‫[‪ ]4‬تهذيب الحكام‪ :‬ج ‪ 7‬ص ‪ 160‬ب ‪ 13‬ح ‪.13‬‬

‫[‪ ]5‬وسائل الشيعة‪ :‬ج ‪ 17‬ص ‪ 437-436‬ب ‪ 32‬ح ‪.22932‬‬

‫[‪ ]6‬الكافي‪ :‬ج ‪ 5‬ص ‪ 166‬ح ‪.3‬‬