‫اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود‬

‫البيع الدولى للبضائع‬

‫دكتور‬
‫حسام الدين عبد الغنى الصغير‬
‫أستاذ ورئيس قسم القانون التجارى والبحرى‬
‫كلية الحقوق جامعة المنوفية‬

‫‪2001‬‬
‫دار النهضة العربية‬
‫‪ 32‬شارع عبد الخالق ثروت‪ ,‬القاهرة‬
‫حقوق الطبع و النشر محفوظة للمؤلف‬

‫تنبيه‬
‫أدخلت بعض تعديلت محدودة على المؤلف لغراض النشراللكترونى‬
‫ليجوز عمل أى نسخة من هذا المؤلف أو جزء منه إل بترخيص من المؤلف‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬
‫تمهيــــد ‪:‬‬

‫‪-1‬‬

‫ل شك أن اختلف التشريعات الوطنية وتباينها فى تنظيمها للمعاملت التجارية الدولية من‬

‫شأنه إشاعة القلق وعدم الستقرار فى التعامل على المستوى الدولى ‪ ،‬مما يعوق تدفق التجارة‬
‫الدولية ويمنع ازدهارها ‪ .‬فتباين الحكام الموضوعية وقواعد التنازع التى تضعها التشريعات‬
‫الوطنية من شأنه جهل أطراف العلقات الدولية بالقواعد القانونية التى تخضع لها المعاملت ‪،‬‬
‫مما يعرضهم ‪ -‬إذا ما نشب نزاع فيما بينهم ‪ -‬لمفاجآت تنجم عن تطبيق قواعد تنازع القوانين‬
‫المختلفة نتيجة لتباين القواعد الموضوعية التى تضعها التشريعات الوطنية فى تنظيمها‬
‫للمعاملت التجارية الدولية واختلفها‬

‫)‪([1]1‬‬

‫‪.‬‬

‫ولذلك فقد اتجهت الجهود التى تبذل على المستوى الدولى منذ زمن بعيد إلى العمل على‬
‫توحيد القواعد التى تحكم المعاملت التجارية الدولية بهدف تنمية التعامل التجارى بين الدول‬
‫وحماية أطراف المعاملت من المخاطر التى تنجم عن تطبيق القوانين الوطنية المختلفة التى‬
‫يجهلون أحكامها‪.‬‬

‫اهتمام المنظمات الدولية بتوحيد أحكام البيع الدولى للبضائع ‪:‬‬

‫‪-2‬‬

‫ولقد كان من الطبيعى أن تتجه الجهود‪ ،‬منذ بداية ظهور حركة توحيد القانون الخاص‪،‬‬

‫نحو توحيد أحكام البيع الدولى للبضائع‪ ،‬لما لعقد البيع من أهمية خاصة فى مجال التجارة‬
‫الدولية تفوق أهمية أى عقد آخر‪ .‬وسارت جهود المنظمات الدولية المهتمة بتنمية التجارة الدولية‬
‫فى اتجاهين ‪ :‬الول هو توحيد قواعد تنازع القوانين عن طريق وضع قواعد إسناد موحدة ‪ ،‬أما‬

‫التجاه الثانى فيتضمن وضع قواعد موضوعية موحدة تسرى على البيوع الدولية للبضائع‪،‬‬
‫فتقضى على التنازع بين القوانين‪ ،‬ونوضح ذلك على التفصيل التالى ‪:‬‬
‫)‪) (1‬أ(‬

‫‪-3‬‬

‫توحيد قواعد تنازع القوانين ‪:‬‬

‫تولى مؤتمر لهاى للقانون الدولى الخاص‬

‫‪The Hague Conference of‬‬

‫‪Private International Law‬‬
‫‪([1])1‬‬

‫تجنبا لهذه المفاجآت يحدد أطراف العقود التجارية الدولية عادة القانون الواجب التطبيق على العلقة مقدما‬

‫عند التعاقد ‪،‬غير أن هذا التحديد ل يجنبهم المفاجآت التى تنجم عن تطبيق القواعد الموضوعية التى يتضمنها‬
‫القانون الواجب التطبيق إل فى حالة اللمام الكامل بأحكامه الموضوعية مقدما‪.‬‬

‬‬ ‫‪La Convention de La Haye du 22 Decembre 1986 Sur La Loi Applicable‬‬ ‫‪aux Ventes Internationales de Mechandises.1955‬‬ ‫‪La Convention de La Haye du 15 Juin. 1955‬انظر د‪ .‬وعلى الرغم من اهتمام معهد القانون الدولى بهذه‬ ‫الفكرة إل أنها لم تتحقق إل عام ‪ 1893‬حين وجهت الحكومة الهولندية الدعوة إلى أول دورة لمؤتمر لتوحيد‬ ‫القانون الدولى الخاص بمدينة لهاى‪ ،‬بفضل الفقيه الهولندى ‪ Tobia Asser‬الذى صار رئيسا للدورات الربع‬ ‫الولى للمؤتمر بين عام ‪ 1893‬وعام ‪ . La Vente Internationale de Marchandises. 1972‬‬ ‫‪6‬‬ ‫)]‪ ([6‬انظر ‪ ، Heuzé :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ 33‬ص ‪. 1904‬وتوالت الدورات فى فترات غير منتظمة ومتباعدة حتى أبرمت‬ ‫اتفاقية دولية عام ‪ 1951‬أقرت نظام المؤتمر ‪ ،‬الذى دخل دور التنفيذ منذ ‪ 15‬يوليو ‪ . 31‬‬ ‫‪3‬‬ ‫)]‪ ([3‬وذلك فضل عن التفاقية التى أبرمت فى مجال الختصاص القضائى‪ ،‬وهى اتفاقية لهاى بشأن اختيار‬ ‫المحكمة المختصة بنظر المنازعات التى تنشأ بصدد عقد البيع الدولى للبضائع فى ‪. GLN Joly Éditions.1958‬‬ ‫‪4‬‬ ‫(]‪ ([4‬انظر ‪:‬‬ ‫‪Vincent Heuzé.‬محسن‬ ‫شفيق ‪ ،‬اتفاقيات لهاى ‪ 1964‬بشأن البيع الدولى للمنقولت المادية‪ ،‬دراسة فى قانون التجارة الدولية ‪ ،‬مجلة‬ ‫القانون والقتصاد للبحوث القانونية والقتصادية ‪ ،‬العدد الثالث ‪ ،‬السنة الثالثة والربعون ‪ ،‬سبتمبر ‪ 1974‬بند‬ ‫‪ 39‬ص ‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫)]‪ ([2‬ويرجع الفضل فى إنشاء هذا المؤتمر الى الفقيه اليطالى ‪ Pasquale Mancini‬الذى تقدم فى دورة‬ ‫النعقاد الثانية لمعهد القانون الدولى بمدينة جنيف عام ‪ 1874‬باقتراح يدعو إلى توحيد القواعد الوطنية لتنازع‬ ‫القوانين ‪R‬وا نشاء هيئة دولية للعمل على تحقيق هذا الغرض‪ .‫العمل فى مجال توحيد قواعد تنازع القوانين‬ ‫دوليتين‬ ‫)‪([3]3‬‬ ‫)‪([2]2‬‬ ‫‪ . 1992.‬وأسفرت الجهود التى بذلها عن إبرام اتفاقيتين‬ ‫فى مجال البيوع الدولية هما ‪:‬‬ ‫)‪ (1‬اتفاقية لهاى بشأن القانون الواجب التطبيق على البيع الدولى للمنقولت المادية المبرمة فى‬ ‫‪ 15‬يونيو ‪. 34‬‬ .‬وبدأ سريانها فى السويد فى ‪ 6‬سبتمبر ‪ ، 1964‬وفى النيجر فى ‪ 10‬ديسمبر ‪ 1971‬وفى سويس ار فى‬ ‫‪ 27‬اكتوبر ‪. 1955 Sur La Loi Applicable aux‬‬ ‫‪ Ventes à Caractère International d’Objets Mobiliers Corporels‬وقد صدقت‬ ‫على هذه التفاقية تسع دول هى ‪ :‬بلجيكا والدنمارك وفنلندا وفرنسا ‪R‬وايطاليا والنيجر والنرويج‬ ‫والسويد وسويس ار )‪ ([4]4‬وأصبحت نافذة منذ أول سبتمبر ‪.‬محمود سمير الشرقاوى ‪ ،‬منظمات التجارة الدولية والتمويل الدولى ‪ ،‬دار النهضة العربية‬ ‫‪ ،1997‬بند ‪ 8‬ص ‪12‬‬ ‫‪5‬‬ ‫)]‪ ([5‬وقد بدأ سريان التفاقية فى أول سبتمبر ‪ 1964‬فى ‪ 6‬دول هى ‪ :‬بلجيكا والدنمارك وفنلندا وفرنسا ‪R‬وايطاليا‬ ‫والنرويج ‪ .Droit Uniforme. ([5]5) 1964‬‬ ‫وحلت محل هذه التفاقية اتفاقية أخرى هى اتفاقية لهاى المبرمة فى ‪ 22‬ديسمبر‬ ‫‪ 1986‬بشأن القانون الواجب التطبيق على البيع الدولى للمنقولت المادية‬ ‫)‪([6]6‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪. no. 18 p 21‬‬ ‫وأيضا ‪ :‬د‪ .

‬‬ ‫وهى لم تدخل حيز النفاذ بعد‬ ‫)‪([7]7‬‬ ‫‪.edu/cisg/biblio/tunc.‬‬ ‫‪La Convention de La Haye du 15 Avril 1958 Sur La Loi Applicable aux‬‬ ‫‪Transferts de Propriété en Cas de Vente à Caractère International‬‬ ‫‪d’Objets Mobiliers Corporels.‬فلم تصدق عليها سوى دولة واحدة‬ ‫هى إيطاليا انظر‪ ، Heuzé :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ 57‬ص ‪.‫)‪ (2‬اتفاقية لهاى المبرمة فى ‪ 15‬ابريل ‪ 1958‬بشأن القانون الواجب التطبيق على انتقال‬ ‫الملكية فى البيع الدولى للمنقولت المادية ‪.‬وعقد‬ ‫المؤتمر بمساعدة الحكومة الهولندية فى مدينة لهاى فى الفترة من ‪ 1‬إلى ‪ 10‬نوفمبر ‪1951‬‬ ‫)‪([8]8‬‬ ‫‪ ،‬وشاركت فى أعمال المؤتمر وجلساته ‪ 21‬دولة‬ ‫)‪([9]9‬‬ ‫‪ .‬انظر البيان الصادر من مؤتمر لهاى فى ‪ 12‬فبراير ‪1999‬‬ ‫المنشور إليكترونيا على شبكة النترنت‪:‬‬ ‫‪HTTP://WWW.HTML‬‬ ‫‪([8])8‬‬ ‫انظر‪André Tunc.cisg.law.‬غير أن العمل فى المشروع توقف بعد‬ ‫ذلك على أثر اندلع الحرب العالمية الثانية ‪ .pace.‬ووضع المؤتمر السس التى يجب‬ ‫أن يقوم عليها مشروع التفاقية كما أنشأ لجنة خاصة لعداده‪ ،‬وانتهت اللجنة من عملها فى سنة‬ ‫‪7‬‬ ‫)]‪ ([7‬ومن الجدير بالذكر أن هذه التفاقية لم تلق أى تأييد من جانب الدول ‪ .‬وبدأ العمـل سنة ‪ 1931‬بإنشاء‬ ‫لجنة خاصة لوضع مشروع موحد للبيع الدولى ‪ .‬‬ ‫)‪) (2‬ب( توحيد القواعد الموضوعية التى تحكم عقود البيع الدولى للبضائع ‪:‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫وتولى المعهـد الدولى لتوح ـيد القانـون الخ ـاص )روم ـا (‬ ‫‪ (International Institute for the Unification of Private Law (Unidroit‬العمل‬ ‫على توحيد القواعد الموضوعية لعقود البيع الدولى للبضائع ‪ . “Commentary on the Hague Conventions on the 1st of July :‬‬ ‫‪”1964 on International Sale of Goods and the Formation of the Contract of Sale‬‬ ‫وهذا التعليق منشور اليكترونيا فى شبكة النترنت على العنوان التالى ‪:‬‬ ‫‪http://www.HCCH.‬وبعد النتهاء من صياغة المشروع المقترح‬ ‫أرسلته عصبة المم إلى حكومات الدول المختلفة لستطلع الرأى سنة ‪ ،1935‬ثم عدلت‬ ‫صياغة المشروع على ضوء ما ورد إليها من ملحظات ‪ .‬وبعد ما انتهت الحرب تبين أن المشروع لم يعد‬ ‫صالحا لمواجهة التغيرات القتصادية التى أحدثتها الحرب العالمية ‪ . 52‬‬ ‫وقد صدقت إيطاليا على التفاقية فى ‪ 24‬مارس ‪ 1961‬ووقعت عليها دولة واحدة هى اليونان فى ‪ 18‬أبريل‬ ‫‪ ،1958‬ولكنها لم تصدق عليها حتى الن ‪ .html‬‬ .NET/E/STATUS/STATO4E.‬ورأى معهد روما ضرورة‬ ‫عقد مؤتمر دولى لعادة النظر فى المشروع من جديد ووضع السس التى يقوم عليها ‪ .

‬وفى خلل فترة‬ ‫استطلع الرأى انتهى المعهد الدولى لتوحيد القانون الخاص )معهد روما( من إعداد مشروع‬ ‫اتفاقية أخرى فى شأن تكوين عقد البيع الدولى للبضائع وأرسله إلى حكومات الدول لستطلع‬ ‫الرأى ‪ . no.‬وأسفر المؤتمر عن إبرام‬ ‫اتفاقيتين دوليتين هما ‪:‬‬ ‫)‪ (1‬اتفاقية تحتوى على قانون موحد بشأن تكوين عقد البيع الدولى للبضائع‬ ‫‪Convention relating to a Uniform Law on the Formation of Contracts‬‬ ‫]‪for International Sale of Goods 1964 [ULF‬‬ ‫)‪ (2‬اتفاقية تحتوى على قانون موحد بشأن البيع الدولى للبضائع‬ ‫‪Convention relating to a Uniform Law on the International Sale of Goods‬‬ ‫]‪1964 [ULIS‬‬ ‫وقد بدأ سريان أحكام التفاقيتين فى ‪ 1972‬بعد التصديق عليهما من ‪ 5‬دول أغلبها أوروبية‬ ‫‪([1‬‬ ‫)‪1]11‬‬ ‫‪.‬وأرسلت الحكومة الهولندية المشروع‬ ‫مرفقا به تقرير اللجنة إلى الدول المختلفة وغرفة التجارة الدولية لبداء الرأى فيه ‪ . Under the 1980 :‬‬ ‫‪United Nations Convention” Third Edition.‬‬ ‫إحجام الدول عن النضمام إلى اتفاقيتى لهاى ‪:1964‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫وعلى الرغم من الجهود المتواصلة التى بذلت على المستوى الدولى منذ سنة ‪1930‬‬ ‫لتوحيد القواعد التى تحكم عقود البيع الدولى للبضائع ‪ ،‬والتى أسفرت عن إبرام اتفاقيتى لهاى‬ ‫‪ ،1964‬إل أن هذه الجهود لم تحقق التوحيد المنشود لحجام غالبية الدول على النضمام إليهما‬ ‫‪ ،‬فلم ينضم إلى كل التفاقيتين منذ إبرامهما سوى ثمان دول هى ‪ :‬بلجيكا وألمانيا التحادية‬ ‫وجامبيا والمملكة المتحدة ‪R‬وايطاليا ولوكسمبورج وهولندا وسان مارينو ‪ .‬‬ ‫وفى أبريل ‪ 1964‬عقد مؤتمر دبلوماسى بمدينة لهاى برعاية الحكومة الهولندية شاركت‬ ‫فيه ‪ 28‬دولة ورأسه السفير ‪ Schurmann‬لمناقشة المشروعين ‪ .‬وانضمت إسرائيل إلى‬ ‫اتفاقية لهاى ‪ 1964‬بشأن البيع الدولى للبضائع ولكنها لم تنضم الى اتفاقية لهاى ‪1964‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪([10])10‬‬ ‫‪([11])11‬‬ ‫)]‪ ([9‬انظر‪John Honnold.1999. “Uniform Law of International Sales.4‬‬ ‫انظر تعليق الستاذ ‪ Tunc‬المتقدم على اتفاقيتى لهاي‬ ‫انظر ‪ ، Honnold :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪4‬‬ .‫‪ 1956‬وقدمت تقري ار تم نشره مع المشروع الذى أعدته‪ .‬ثم عقدت اللجنة آخر اجتماع لها سنة ‪ 1962‬لدراسة المقترحات والملحظات التى وردت‬ ‫إليها ‪ ،‬وأدخلت التعديلت اللزمة فى ضوء ما ورد إليها من مقترحات‬ ‫‪-5‬‬ ‫)‪([10]10‬‬ ‫‪.

‬محسن شفيق ‪ ،‬اتفاقية المم المتحدة بشأن البيع الدولى للبضائع ) دراسة فى قانون التجارة الدولى (‪،‬‬ ‫دار النهضة العربية ‪ ،1988 ،‬بند ‪.‬فلم يشارك فى إعداد التفاقيتين‬ ‫وصياغتهما سوى عدد محدود من الدول معظمها دول أوروبية ‪ ،‬ولذلك ساد العتقاد لدى غالبية‬ ‫الدول – وخاصة الدول النامية والدول الشتراكية – بأن نصوص اتفاقيتى لهاى ل تخدم سوى‬ ‫مصالح الدول الغربية‬ ‫)‪([13]13‬‬ ‫‪. Volume 1: 1968 – 1970.‬ولم تشترك فى المؤتمر‬ ‫سوى ‪ 3‬دول من شرق أوروبا هى بلغاريا والمجر ويوغوسلفيا ‪ ،‬واشتركت دولة واحدة فى المؤتمر من أمريكا‬ ‫الجنوبية هى كولومبيا ودولة واحدة من آسيا هى اليابان ودولة واحدة من أفريقيا هى مصر ‪ .‬وبعد أن ناقشت الجمعية العامة هذا القتراح أحالت الموضوع إلى المانة‬ ‫‪([12])12‬‬ ‫‪([13])13‬‬ ‫انظر ‪ ، Heuzé :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪.‬‬ ‫إنشاء لجنة المم المتحدة لقانون التجارة الدولية ) اليونسترال (‪:‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫وتبذل هيئة المم المتحدة نشاطا واسع النطاق فى مجال توحيد قانون التجارة الدولية منذ‬ ‫انشاء لجنة المم المتحدة لقانون التجارة الدولى )اليونسترال ( ‪United Nations‬‬ ‫‪ .9‬‬ ‫‪([14])14‬‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫‪United Nation Commission of International Trade Law‬‬ ‫‪. (Commission on International Trade Law (UNCITRAL‬وقد أنشئت هذه‬ ‫اللجنة بقرار صدر من الجمعية العامة للمم المتحدة فى دورتها الحادية والعشرين فى ‪17‬‬ ‫ديسمبر ‪ ([14]14) 1966‬بغرض تنسيق وتوحيد قانون التجارة الدولية ‪ ،‬وذلك بعد أن ناقشت‬ ‫الجمعية العامة التقرير الذى أعدته المانة العامة بالستعانة بأحد كبار أساتذة قانون التجارة‬ ‫الدولية وهو الفقيه النجليزى ‪ ، Schmitthof‬ورأى لجنة خاصة قامت بتشكيلها من خمسة‬ ‫أشخاص وبملحظات بعض المنظمات الدولية التى طلب منها الرأى‬ ‫)‪([15]15‬‬ ‫‪.‫بشأن تكوين عقد البيع الدولى للبضائع‬ ‫)‪([12]12‬‬ ‫‪ .YEARBOOK. 23 ، 22‬‬ .‬‬ ‫ويرجع الفضل لحكومة المجر فى جذب النتباه لهمية توحيد أحكام قانون التجارة‬ ‫الدولية بعد أن لوحظ كثرة عدد المنظمات الدولية التى تعمل فى هذا الميدان ‪ ،‬وانعدام التعاون‬ ‫والتنسيق فيما بينها‪ ،‬حيث طرحت حكومة المجر فى الجمعية العامة لهيئة المم المتحدة فى‬ ‫دورتها العشرين هذا الموضوع ‪ ،‬واقترحت ضرورة توجيه جهود المم المتحدة نحو توحيد أحكام‬ ‫قانون التجارة الدولية ‪ .‬انظر ‪Honnol :‬‬ ‫‪ ،d‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ 9‬هامش رقم ‪. 65‬‬ ‫‪([15])15‬‬ ‫د‪ .‬ويرجع السبب الرئيسى فى إحجام غالبية الدول‬ ‫عن النضمام إلى التفاقيتين إلى عدم الشتراك فى إعدادهما‪ . 77‬‬ ‫اشترك فى مؤتمر لهاى ‪ 28 1964‬دولة منها ‪ 19‬دولة من غرب أوروبا‪ .

‬‬ ‫مراحل إعداد اتفاقية فيينا ‪:1980‬‬ ‫‪-9‬‬ ‫وكان يجب على اللجنة أن تحدد موقفها من اتفــاقيتى لهــاى ‪ ،1964‬وكـان أمامهــا الخيــار‬ ‫بين أمرين ‪ :‬أن تقصر عملها على تعديل اتفاقيتى لهاى ‪ 1964‬وتطوير أحكامهما لجذب الــدول‬ ‫إلى النضمام إليهما ‪ ،‬وهو السلوب الــذى اتبــع مـن قبــل بصــدد اتفاقيــة نيويــورك ‪ 1958‬فــى شــأن‬ ‫العتراف وتنفيذ أحكام التحكيم الجنبية ‪ ،‬أو تعمل على إعداد اتفاقية جديدة‪.‬ولــذلك أنشــأت لجنــة‬ ‫اليونس ــيترال مجموع ــة عمــل تتكــون مــن من ــدوبى ‪ 14‬دولــة تمث ــل التجاه ــات والم ــذاهب السياس ــية‬ ‫‪([16])16‬‬ ‫انظر ‪ ، Honnold :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ 9‬وقد أعطت اللجنة أولوية خاصة لموضوعات ثلثة هى ‪:‬‬ ‫‪ -1‬البيع التجارى الدولى ‪ -2 ،‬التحكيم التجارى الدولى ‪ -3 ،‬طرق الوفاء بالديون فى المعاملت الدولية ‪.‬محسن شفيق ‪ ،‬المرجع السابق‪ ،‬بند‬ ‫‪.‬انظر ‪ ،Honnold‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ 9‬وانظر أيضا‪ :‬د‪ .‬وتصدر‬ ‫البيع الدولى للبضائع قائمة الموضوعات التى أعطتها اللجنة أولوية خاصة فى عملها‬ ‫)‪([16]16‬‬ ‫‪.‫العامة لعداد تقرير فى هذا الشأن ‪ . 25‬‬ .‬‬ ‫اهتمام اللجنة بتوحيد أحكام البيع الدولى للبضائع‪:‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫وعقدت لجنة اليونسترال أول دوراتها فى عام ‪ 1968‬لوضع خطة عملها فى السنوات‬ ‫المقبلة ‪ ،‬ووقع اختيارها على عدة موضوعات لدراستها والعمل على توحيد أحكامها‪ .‬وجــاءت الــردود توضــح أن غالبيــة‬ ‫الــدول ترفــض النضــمام إلــى التفــاقيتين بســبب عــدم اشــتراكها فــى م ارحــل إعــدادهما ‪ ،‬وانفـراد عــدد‬ ‫ضئيل من الدول معظمها دول غرب أوروبــا باعــداد التفــاقيتين وصــياغتهما ‪ .‬‬ ‫وفى دورة النعقاد الثانية ‪ 1969‬أضافت اللجنة إلى قائمة الموضوعات ذات الولية موضوعا رابعا هو نقل‬ ‫البضائع بح ار ‪ .‬وقدم هذا التقرير فى الجمعية العامة للمم المتحدة فى‬ ‫دورتها التالية ‪ ،‬وهى الدورة الحادية والعشرين ‪ ،‬وبعد مناقشة الموضوع اتخذت الجمعية العامة‬ ‫القرار رقم ‪ 2205‬بإنشاء لجنة المم المتحدة لقانون التجارة الدولى ) اليونسترال( للعمل على‬ ‫تطوير وتنسيق وتوحيد أحكام قانون التجارة الدولية ‪.‬‬ ‫ووضعت اللجنة فى اعتبارها أن تعــديل اتفــاقيتى لهــاى ‪ 1964‬ربمــا ل يــؤدى الــى عــدول‬ ‫الــدول عــن موقفهــا ال ارفــض للنضــمام إليهمــا ‪ ،‬ولــذلك طلبــت اللجنــة مــن الس ــكرتير العــام للمــم‬ ‫المتح ــدة إرس ــال اتف ــاقيتى له ــاى ‪ 1964‬وتعلي ــق الس ــتاذ ‪ Tunc‬عليهم ــا ال ــى حكوم ــات ال ــدول‬ ‫لســتطلع نواياهــا فــى النضــمام الــى التفــاقيتين وبيــان موقفهـا‪ .

‬‬ ‫واســتغرقت اجتماعــات مجموعــة العمــل تســع دورات ســنوية أتمــت فيهــا إعــداد مشــروعى‬ ‫اتفاقيتين ‪ .‬‬ ‫‪([19])19‬‬ ‫وقد اشتركت فى المؤتمر وفود تمثل ‪ 62‬دولة " ‪ 22‬دولة من الدول الغربية ‪ 11 ،‬دولة اشتراكية ‪29 ،‬‬ ‫دولة من دول العالم الثالث " انظر ‪ ، Honnold‬المرجع السابق بند ‪10‬‬ ‫‪20‬‬ ‫)]‪ ([20‬المادة ‪ 91‬من التفاقية ‪.‬ففى سنة ‪ 1976‬أتمت مجموعة العمل وضع مشروع اتفاقية لتحل محل اتفاقية لهــاى‬ ‫‪ 1964‬بشــأن الــبيع الــدولى للبضــائع )‪ ، (ULIS‬وفــى ســنة ‪ 1978‬أتمــت وضــع مشــروع اتفاقيــة‬ ‫أخرى لتحل محل اتفاقية لهــاى ‪ 1964‬بشـأن تكــوين عقــد الــبيع الــدولى للبضــائع )‪ .‫والقتصـ ــادية والقانونيـ ــة المختلفـ ــة برئاسـ ــة السـ ــتاذ ‪ Jorge Barrera Graf‬المكسـ ــيكى لعـ ــداد‬ ‫نصوص جديدة تحل محل اتفاقيتى لهاى ‪1964‬‬ ‫)‪([17]17‬‬ ‫‪.( ULF‬وفــى‬ ‫يونيه ‪ 1978‬عرض المشروعين على لجنة اليونسيترال فوافقت عليهما ولكنهــا قــررت ضــمهما معــا‬ ‫فى مشروع واحد لتفاقية دولية ‪ ،‬وتناول هذا المشروع فى الجزء الثانى منه تكــوين العقــد ‪ ،‬وتنــاول‬ ‫فى الجزء الثالث حقوق والت ازمــات كـل مـن البــائع والمشــترى ‪ ." 99‬‬ ‫ومن الجدير بالذكر أنه فى ‪ 11‬ديسمبر ‪ 1986‬أودعت كل من الوليات المتحدة المريكية والصين ‪R‬وايطاليا‬ ‫وثائق تصديقها على التفاقية لدى المين العام للمم المتحدة‪ ،‬فوصل بذلك عدد الدول التى أودعت وثائق‬ .([18]18‬‬ ‫‪-10‬‬ ‫وعقــد المــؤتمر الدبلوماســى فــى الفــترة مــن ‪ 10‬مــارس الــى ‪ 11‬أبريــل ‪ ، 1980‬ووافقــت‬ ‫الدول التى اشتركت فــى هــذا المــؤتمر‬ ‫)‪([19]19‬‬ ‫علــى اتفاقيـة المـم المتحـدة بشــأن عقـود الـبيع الــدولى‬ ‫للبضائع بعد إدخـال بعـض التعــديلت علـى المشــروع )اتفاقيـة فيينــا ‪ ، (1980‬وعرضــت التفاقيـة‬ ‫للتوقيــع عليهــا مــن الــدول فــى الجلســة الختاميــة للمــؤتمر فــى ‪ 11‬أبريــل ‪ 1980‬وظلــت معروضــة‬ ‫للتوقيع فى مقر المم المتحــدة بنيويــورك حــتى ‪ 30‬ســبتمبر ‪1981‬‬ ‫)‪([20]20‬‬ ‫‪ .‬وقــد عـرض المشــروع بعــد ذلــك علــى‬ ‫الجمعية العامة للمم المتحدة فوافقت عليه وقررت عقد مؤتمر دبلوماسى لق ارره )‪.‬‬ ‫‪21‬‬ ‫)]‪ ([21‬وتنص المادة ‪ 99/1‬من التفاقية على التى ‪:‬‬ ‫" مع مراعاة أحكام الفقرة )‪ (6‬من هذه المادة يبدأ سريان هذه التفاقية فى اليوم الول من الشهر التالي لنقضاء‬ ‫اثنى عشر شه ار على تاريخ إيداع الوثيقة العاشرة من وثائق التصديق أو القبول أو القرار أو النضمام بما فى‬ ‫ذلك أى وثيقة تتضمن اعلنا بموجب المادة ‪.‬وبــدأ العمــل بالتفاقيــة‬ ‫اعتبــا ار مــن أول ينــاير ‪ ، 1988‬وهــو اليــوم الول مــن الشــهر التــالى لنقضــاء اثنــى عشــر شــه ار‬ ‫على تاريخ إيداع الوثيقـة العاشـرة مـن وثــائق التصــديق أو القبــول أو القـرار أو النضــمام للتفاقيـة‬ ‫تطبيقا لحكم المادة ‪ 99/1‬منها‬ ‫‪([17])17‬‬ ‫)‪([21]21‬‬ ‫‪.‬‬ ‫انظر ‪ ، Honnold :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪9‬‬ ‫‪([18])18‬‬ ‫انظر ‪ ، Honnold :‬الموضع السابق ‪.

(1980‬وعلـى الرغـم مـن ثـراء المكتبــات‬ ‫الجنبية بالمراجع والمؤلفات الفقهيـة الــتى تنــاولت كافــة نصــوص التفاقيــة بــالبحث والتحليــل إل أن‬ ‫تصديقها على التفاقية فى ‪ 11‬ديسمبر ‪ 1986‬الى احدى عشر دولة‪ ،‬وهذه الدول – مرتبه بحسب أسبقية إيداع‬ ‫وثائق التصديق – هى ‪:‬‬ ‫ليسوتو فى ‪ 18‬يونيه ‪ ،1981‬فرنسا فى ‪ 6‬أغسطس ‪ ، 1981‬الجمهورية العربية السورية فى ‪ 19‬اكتوبر ‪1982‬‬ ‫‪ ،‬مصر فى ‪ 6‬ديسمبر ‪ ، 1982‬المجر فى ‪ 16‬يونية ‪ ،1983‬الرجنتين فى ‪ 19‬يوليه ‪ ،1983‬يوغوسلفيا فى‬ ‫‪ 27‬مارس ‪ ،1985‬زامبيا فى ‪ 6‬يونيه ‪ ، 1986‬الوليات المتحدة المريكية فى ‪ 11‬ديسمبر ‪ ، 1986‬الصين فى‬ ‫‪ 11‬ديسمبر ‪ ، 1986‬إيطاليا فى ‪ 11‬ديسمبر ‪ .‬‬ ‫ولقــد ذكــرت ديباجــة التفاقيــة هــذا المعنــى ‪ ،‬إذ قــررت أن الــدول الط ـراف " … تــرى أن‬ ‫اعتم ــاد قواع ــد موح ــدة ‪ ،‬تنظ ــم عق ــود ال ــبيع ال ــدولى للبض ــائع وتأخ ــذ ف ــى العتب ــار مختل ــف النظ ــم‬ ‫الجتماعيــة والقتص ــادية والقانونيــة‪ ،‬مــن شــأنه أن يس ــهم ف ــى إ ازلــة الحـ ـواجز القانونيــة فــى مجــال‬ ‫التجارة الدولية وأن يعزز تنمية التجارة الدولية …"‬ ‫وأخذت التفاقية فى العتبار أن وضع نصوص موحدة فى شأن البيع الدولى للبضائع ل‬ ‫يكفــى لتحقيــق التوحيــد ‪ ،‬بــل يتعيــن تفســير نصوصــها فــى مختلــف الــدول الــتى تنضــم إليهــا بطريقــة‬ ‫تكفــل وحــدة التفســير لبلــوغ التوحيــد فــى تطبيقهــا‪ .‬وقــد كــان لــذلك‬ ‫أثره فى قبول التفاقية وانضمام عدد كبير من الدول إليها بخطى سريعة ‪.‬وهذا الموضوع له أهمية كبيرة لعدة أسباب أهمها ‪:‬‬ ‫)‪ (1) (1‬أن البيع الدولى للبضائع هو عصب التجارة الدولية ومحورها ‪ ،‬إذ يدور حوله عدد كبير‬ ‫من العقود الخرى كالتأمين والنقل والوكالة‪ ،‬مما يعطى أهميـة خاصـة لد ارسـة تفســير اتفاقيـة المــم‬ ‫المتحدة بشأن عقود الــبيع الــدولى للبضــائع )اتفاقيـة فيينــا ‪ . 1988‬‬ . 1986‬وبدأ سريان أحكام التفاقية فى الدول المتقدمة اعتبا ار‬ ‫من أول يناير ‪.‫وعلى النقيض من اتفاقيتى لهاى ‪ 1964‬التى لم يشترك فى وضعهما ســوى عــدد ضــئيل‬ ‫مــن الــدول ممــا أدى الــى إحجــام غالبيــة الــدول عــن النضــمام إليهمــا ‪ ،‬فقــد اشــترك عــدد كــبير مــن‬ ‫الدول فى إعداد وصياغة نصوص اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع ‪ ،‬وهــذه‬ ‫الدول تمثل مختلف المـذاهب السياســية والقتصــادية والقانونيــة الســائدة فــى العــالم ‪ .‬‬ ‫أهمية دراسة الموضوع‪:‬‬ ‫‪-11‬‬ ‫ل شك أن الغرض السمى الــذى تهــدف اتفاقيـة المــم المتحــدة بشـأن عقــود الــبيع الــدولى‬ ‫للبضائع الى تحقيقه هو توحيد القواعد القانونية التى تحكم البيوع الدولية ‪ ،‬ول يخفى علـى أحـد أن‬ ‫التوحيد يؤدى الى نمو التجارة الدولية وانتعاشها‪.‬وقــد خصصــنا هــذا البحــث لد ارســة قواعــد التفســير‬ ‫التى وضعتها التفاقية‪ .

Will. 2000.‫المكتبــة العربيــة ل تحتــوى إل علــى عــدد ضــئيل مــن المؤلفــات عــن التفاقيــة ‪ ،‬بالضــافة الــى نــدرة‬ ‫الحكام القضائية وق اررات هيئات التحكيم التى طبقت التفاقية فى الدول العربية‪ ،‬فى الــوقت الــذى‬ ‫يت ازيــد فيــه عــدد الحكــام القضــائية والتحكيميــة المنشــورة فــى الم ارجــع والــدوريات والمجلت الجنبيــة‬ ‫بكافــة اللغــات العالميــة ) فيمــا عــدا اللغــة العربيــة ( حــتى بلــغ عــدد أحكــام القضــاء وق ـ اررات هيئات‬ ‫التحكيم الــتى طبقــت التفاقيــة الــتى حصــرها الســتاذ ‪ Michael R. Kluwer Law International. “ Twenty Years of International Sales Law Under the CISG (The‬‬ ‫‪UN Convention on Contracts for the International Sale of Goods).‬‬ .‬‬ ‫)‪ (2‬أن مبادئ التفسير التى ذكرتها المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (1‬من اتفاقية المم المتحــدة بشـأن عقــود الــبيع‬ ‫الدولى للبضائع أصبحت تشكل مبــادئا‪ r‬عامـة لتفســير التفاقيــات والقـوانين النموذجيــة الـتى وضــعت‬ ‫لتوحيــد أحكــام قــانون التجــارة الدوليــة ‪ .‬‬ ‫‪22‬‬ ‫)]‪ ([22‬انظر ‪:‬‬ ‫‪Michael R.‬إذ نقلــت كــثير مــن التفاقيــات الدوليــة والق ـوانين النموذجيــة‬ ‫المختلفة نص المادة ‪ 7/1‬من اتفاقية فيينا ‪ 1980‬حرفيا‪ . Will‬فــى مـؤلفه الببليــوجرافى‬ ‫‪(Twenty Years of International Sales Law Under the CISG (1980-2000‬‬ ‫ح ـوالى ‪ 700‬حكمــا‬ ‫)‪([22]22‬‬ ‫‪ .‬وممــا يضــاعف مــن أهميــة الد ارســة الت ازيــد المســتمر فــى عــدد الــدول‬ ‫التى تنضم الى التفاقية حتى بلغ عــددها الن ‪ 58‬دولــة ‪ ،‬يمثــل حجــم تجارتهــا ثلــثى حجــم التجــارة‬ ‫العالمية ‪. International‬‬ ‫‪Bibliography and Case Law Digest (1980-2000).‬وقد رددت المواد التالية حكمها ‪:‬‬ ‫ المــادة ‪ 4‬مــن اتفاقيــة المــم المتحــدة للســفاتج )الكمبيــالت( الدوليــة والســندات الذنيــة الدوليــة )‬‫‪(1988‬‬ ‫‪UN Convention on International Bills of Exchange and International‬‬ ‫‪(Promissory Notes (1988‬‬ ‫ الم ــادة ‪ 6‬م ــن اتفاقي ــة المعه ــد ال ــدولى لتوحي ــد الق ــانون الخ ــاص )معه ــد روم ــا ( بش ــأن الت ــأجير‬‫التمويلى الدولى‬ ‫‪(Unidroit Convention on International Financial leasing (Ottawa 1988‬‬ ‫ المــادة ‪ 4‬مــن اتفاقيــة المعهــد الــدولى لتوحيــد القــانون الخــاص )معهــد رومــا ( بشــأن عقــد الشـراء‬‫الدولى للحقوق‬ ‫‪(Unidroit Convention on International Factoring (1988.

(1995‬‬ ‫‪UN Convention on Independent and Stand-by Letter of Credit (1995).‬‬ ‫ففــى جمهوريــة مصــر العربيــة صــدر قـرار رئيــس الجمهوريــة رقــم ‪ 471‬بتاريــخ ‪ 22‬ســبتبمر ‪1982‬‬ ‫بشأن الموافقة على التفاقية ‪ ،‬ووافق عليها مجلس الشعب فى ‪ 19‬اكتوبر ‪ 1982‬وصــدق عليهــا‬ ‫رئيــس الجمهوريــة فــى ‪ 22‬اكتــوبر ‪ ، 1982‬غيــر أنهــا لــم تنشــر فــى الجريــدة الرســمية إل فــى ‪30‬‬ ‫ينــاير ‪1997‬‬ ‫‪([23])23‬‬ ‫)‪([24]24‬‬ ‫‪ .‬وقــد اصــبحت النســخة العربيــة الرســمية للتفاقيــة بمــا‬ ‫تتضمنه من اختلفات جزءا من القوانين الوطنيــة فــى الــدول العربيــة الــتى انضــمت الــى التفاقيــة ‪.‫ المــادة ‪ 5‬مــن اتفاقيــة المــم المتحــدة بشــأن الكفــالت المســتقلة وخطابــات العتمــاد الضــامنة )‬‫‪.‬‬ ‫‪24‬‬ ‫)]‪ ([24‬الجريدة الرسمية – العدد ‪ 5‬فى ‪ 30‬يناير ‪ 1997‬وقد صدر قرار وزير الخارجية رقم ‪ 76‬لسنة ‪1994‬‬ ‫وتضمن العمل بالتفاقية بأثر رجعى اعتبا ار من ‪ 1/8/1988‬ونشر فى الجريدة الرسمية فى العدد ‪ 5‬فى ‪30‬‬ .‬‬ ‫ المادة ‪ 3‬من القانون النموذجى لليونسترال فى شأن التجارة اللكترونية )‪(1996‬‬‫‪Uncitral Model Law on Electronic Commerce (1996).([23]23‬‬ ‫‪ -‬ومــن الجــدير بالــذكر أن اتفاقيــة المــم المتحــدة بشــأن عقــود الــبيع الــدولى للبضــائع ) فيينــا‬ ‫‪ (1980‬صــدرت باللغــات الرســمية الســت للمــم المتحــدة وهــى ‪ :‬الســبانية والنجليزيــة والروســية‬ ‫والصــينية والعربيــة والفرنســية ‪ .‬وقــد نشــرت فــى الجريــدة الرســمية الوثيقــة ‪) A/CONF .‬وعلى الرغم أن مبادئ العقود التجارية الدولية لم‬ ‫تشر إلى حسن النية كمبدأ من مبادئ التفسير ‪ ،‬إل أنها اتخذت مبدأ حسن النية كضابط سلوك‪ ،‬إذ أوجبت المادة‬ ‫‪ 1/7‬على أطراف العقود التصرف وفقا لما يقتضيه حسن النية والمانة فى التعامل ‪.‬وقــد ذيلــت التفاقيــة بعبــارة تتضــمن أنهــا حــررت باللغــات الرســمية‬ ‫المتقدمــة وأنهــا متســاوية فــى الحجيــة ‪ .‬وقــد تــبين لنــا مــن مراجعــة م ـواد النســخة العربيــة الرســمية‬ ‫للتفاقية ومقارنتها بالمواد المقابلة فى النسختين الرسميتين النجليزية والفرنسية عدم تطابق معانى‬ ‫النصــوص فضــل عــن عــدم دقــة الصــياغة ‪ .‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫المادة ‪ 8‬من القانون النموذجى للمم المتحدة بشأن الفلس عبر الحدود )‬ ‫‪(1997‬‬ ‫)‪United Nations Model Law on Cross Border Insolvency (1997‬‬ ‫وبالضــافة إلــى ذلــك فقــد قننــت مبــادئ العقــود التجاريــة الدوليــة ‪Unidroit Principles‬‬ ‫الــتى وضــعها معهــد رومــا لتوحيــد القــانون الخـاص سـنة ‪ 1994‬مبــادئ التفســير الــتى قررتهــا المـادة‬ ‫‪ 7/1‬من اتفاقية فيينا ‪ 1980‬فيما عدا مبدأ حسن النية‬ ‫‪12‬‬ ‫)‪. 97/18‬المرفــق‬ ‫تنص المادة ‪ 1/6‬من مبادئ العقود التجارية الدولية على أنه ‪ " :‬يراعى فى تفسير هذه المبادئ صفتها‬ ‫الدولية ‪ ،‬وأغراضها ‪ ،‬بما فى ذلك تحقيق التوحيد فى تطبيقها "‪ .

(1980‬وهذه القواعد ذكرتها المادة ‪ 7‬من التفاقية ‪.‬‬ ‫ومــن الجــدير بالــذكر أن الفق ـرة الولــى مــن المــادة ‪ 7‬مــن التفاقيــة وضــعت مجموعــة مــن‬ ‫المبــادئ ليسترشــد بهــا المفســر قاضــيا كــان أو محكمــا عنــد تفســير نصــوص التفاقيــة ‪ .‬كما‬ ‫أن مــن العوامــل الــتى تــؤثر ســلبيا علــى تحقيــق التوحيــد فــى تطــبيق التفاقيــة التحفظــات الــتى تجيــز‬ ‫التفاقيــة للــدول أن تبــديها ‪ ،‬لنهــا تنــال مــن وحــدة النصــوص وتفتــح بــاب الختلفــات بيــن ق ـوانين‬ ‫الدول التى تنضم إلى التفاقية مما يؤدى لوقوع التنازع فيما بينها ‪.‬وقــد خصصــنا فصــل مســتقل لشــرح وتحليــل كــل‬ ‫فقرة من فقرتى المادة ‪.‫الول( الصادرة من المم المتحدة‪ ،‬بما تحتــويه مـن اختلفــات ‪ .‬أمــا الفق ـرة‬ ‫الثانيــة مــن المــادة ‪ 7‬فقــد وضــعت قواعــدا‪ r‬لعلج مــا أغفلــت التفاقيــة تنظيمــه مــن مســائل‪ ،‬وتعــرف‬ ‫هــذه القواعــد بقواعــد ســد النقــص فــى النصــوص ‪ .‬‬ ‫ولذلك تنقسم دراستنا للموضوع إلى فصلين يسبقهما فصل تمهيدى على الترتيب التالى ‪:‬‬ ‫فصــل تمهيـــدى ‪ :‬الطبيعــة القانونيــة لتفاقيــة عقــود الــبيع الــدولى للبضــائع والعمــال التحضــيرية‬ ‫للمادة ‪ 7‬من التفاقية ‪.‬‬ ‫خطــة البحــث ‪:‬‬ ‫‪-13‬‬ ‫لقــد خصصــنا هــذا البحــث لد ارســة قواعــد تفســير اتفاقيــة المــم المتحــدة بشــأن عقــود الــبيع‬ ‫الدولى للبضائع ) اتفاقية فيينا ‪ .‬‬ .‬ومن الملحظ أن قرار وزير الخارجية الذى تضمن تطبيق التفاقية بأثر رجعى صدر بتاريخ‬ ‫‪ ، 8/9/1994‬غير أن القرار تأخر نشره هو الخر فى الجريدة الرسمية فلم ينشر إل فى ‪ 30‬يناير ‪ 1997‬أى‬ ‫بعد مضى ما يزيد عن سنتين وأربعة أشهر على صدوره ‪. 1997‬وهذا الوضع يثير مشكلت قانونية متعددة تخرج عن نطاق بحثنا تتعلق بمدى جواز تطبيق‬ ‫التفاقية بأثر رجعى بناء على القرار الصادر من وزير الخارجية فى ضوء نص المادة ‪ 187‬من الدستور التى‬ ‫تقرر مبدأ عدم جواز رجعية القوانين إل بناء على قانون ينص على خلف ذلك – فى غير المواد الجنائية –‬ ‫بموافقة أغلبية أعضاء مجلس الشعب ‪ .‬‬ ‫يناير ‪ .‬ول شــك أن هــذا الوضــع قــد يــؤدى‬ ‫الى مشكلت عملية متعددة ‪ ،‬ويؤثر سلبيا على تحقيق التوحيد المنشود فى تطبيق التفاقية ‪ . 7‬‬ ‫ولمــا كــانت قواعــد تفســير التفاقيــات الدوليــة تختلــف مــن بعــض الوجــوه عــن قواعــد تفســير‬ ‫القـوانين الوطنيــة ‪ ،‬فقــد رأينــا أن نبــدأ د ارســتنا بشــرح للطبيعــة القانونيــة الخاصــة لتفاقيــة عقــود الــبيع‬ ‫الدولى للبضائع للرتباط الوثيق بين طبيعتها القانونية ومسألة التفسير ‪.‬ول ندرى لماذا حدد قرار وزير الخارجية العمل بالتفاقية اعتبا ار من‬ ‫‪ 1/8/1988‬مع أن التفاقية كان يتعين أن يبدأ العمل بها اعتبا ار من أول يناير ‪ 1988‬تطبيقا للمادة ‪ 99/1‬من‬ ‫التفاقية ‪ .

‫الفصــل الول ‪ :‬مبادئ تفسير التفاقية‬ ‫الفصــل الثانى ‪ :‬سد النقص فى نصوص التفاقية‬ .

‬‬ ‫وتختلــف اتفاقيــة عقــود الــبيع الــدولى للبضــائع – شــأنها فــى ذلــك شــأن التفاقيــات الدوليــة‬ ‫الخــرى الــتى تنظــم علقــة مــن علقــات القــانون الخــاص – عــن المعاهــدات أو التفاقيــات الدوليــة‬ ‫ال ــتى تعق ــد لتنظي ــم العلق ــات بي ــن ال ــدول أو غيره ــا م ــن أش ــخاص الق ــانون ال ــدولى الع ــام ‪ .‬‬ ‫وقــد خصصــنا هــذا الفصــل لبيــان الطبيعــة القانونيــة لتفاقيــة عقــود الــبيع الــدولى للبضــائع‬ ‫وقسمناه إلى ثلثة مباحث كالتى ‪:‬‬ ‫المبحث الول ‪ :‬الطبيعة القانونية المميزة لتفاقية عقود البيع الدولى للبضائع‬ ‫المبحث الثانى ‪ :‬اتفاقية فيينا ‪ 1980‬والقواعد المقررة فى القانون الدولى العام لتفسير المعاهدات‬ ‫الدولية‬ ‫المبحث الثالث ‪ :‬العمال التحضيرية للمادة ‪ 7‬من التفاقية‬ .‫فصــل تمهيــدى‬ ‫الطبيعة القانونية لتفاقية عقود البيع الدولى للبضائع‬ ‫والعمال التحضيرية للمادة ‪ 7‬من التفاقية‬ ‫تمهيـد وتقسـيم ‪:‬‬ ‫‪-14‬‬ ‫وضــعت اتفاقيــة المــم المتحــدة بشــأن عقــود الــبيع الــدولى للبضــائع أحكامــا لتنظيــم علقــة‬ ‫مــن علقــات القــانون الخــاص ذات طــابع دولــى ‪ ،‬إذ نظمــت عقــد الــبيع الــدولى للبضــائع مــن حيــث‬ ‫تكوينه والتزامات كل من البائع والمشترى ‪.‬وه ــذا‬ ‫الختلف له أثره على قواعد التفسير ‪.

‬وتنشــئ‬ ‫هذه الطائفة من التفاقيات الدولية حقوقا أو تفرض التزامات على الــدول الطـراف فــى التفاقيــة ل‬ ‫عل ــى رعاياه ــا ‪ ،‬وه ــذه ه ــى الطائفــة الول ــى م ــن التفاقي ــات الدولي ــة ‪ .‬واله ــدف م ــن إبـ ـرام ه ــذه التفاقي ــات ه ــو القض ــاء عل ــى التب ــاين بي ــن‬ ‫التشريعات الوطنية عن طريق وضع قواعد موحدة تنظم علقة ما مــن علقــات القــانون الخــاص ‪،‬‬ ‫لتحــل هــذه القواعــد محـل القـوانين الوطنيــة المتباينــة فينقضــى التنــازع فيمــا بينهــا ‪ .‬‬ ‫المطلب الول‬ ‫الطبيعة المزدوجة للتفاقيــة‬ ‫‪-16‬‬ ‫تنقسم التفاقيات الدولية من حيث طبيعة العلقات القانونيــة الــتى تنظمهــا الــى طــائفتين‪:‬‬ ‫اتفاقيات دولية تبرم بيــن أشــخاص القــانون الــدولى العــام لتنظيــم العلقــات الدوليــة فيمــا بينهــا ‪ ،‬مثــل‬ ‫التفاقيــات الدوليــة الــتى تعقــد بيــن الــدول لوضــع الحــدود فيمــا بينهــا‪ ،‬أو لتســليم المجرميــن ‪ .‬‬ ‫المطلب الثانى ‪ :‬اتفاقية فيينا ‪ 1980‬اتفاقية شارعة ‪.‬وقــد يســتمد رعايــا‬ ‫الــدول الطـراف حقوقــا مباشـرة مــن نصــوص التفاقيــات الــتى تنتمــى الــى هــذه الطائفــة كمــا تفــرض‬ ‫عليهم التزامات ‪.‬‬ .‬وس ــوف نوض ــح ه ــذه‬ ‫الخصائص فى مطالب ثلثة كالتى ‪:‬‬ ‫المطلب الول ‪ :‬الطبيعة المزدوجة للتفاقية ‪.‬‬ ‫المطلب الثالث ‪ :‬اتفاقية فيينا ‪ 1980‬اتفاقية ذاتية التنفيذ ‪.‬أم ــا الطائفــة الثانيــة فتتعل ــق‬ ‫بالتفاقيــات الــتى تــبرم بيــن الــدول بغــرض التنس ــيق بيــن التشـريعات الوطنيــة الــتى تنظــم علقــة مــن‬ ‫علق ــات الق ــانون الخ ــاص ‪ .‫المبحث الول‬ ‫الطبيعة القانونية المميزة لتفاقية عقود البيع‬ ‫الدولى للبضائع‬ ‫تقســيم ‪:‬‬ ‫‪-15‬‬ ‫تتميز اتفاقية عقود البيع الدولى للبضائع ) اتفاقية فيينــا ‪ (1980‬بعـدة خصــائص ‪ ،‬فهــى‬ ‫اتفاقي ــة ذات طبيع ــة مزدوج ــة ‪ ،‬كم ــا أنه ــا اتفاقي ــة ش ــارعة ‪ ،‬وذاتي ــة التنفي ــذ ‪ .

‬‬ ‫‪-18‬‬ ‫ويتضــح لنــا مــن ذلــك أن اتفاقيــة المــم المتحــدة بشــأن عقــود الــبيع الــدولى للبضــائع ذات‬ ‫طبيعــة مزدوجــة ‪ ،‬فهــى تتضــمن فــى الجـزاء الثلثــة الولــى منهــا )المـواد مــن ‪ 1‬إلــى ‪ (88‬قواعــد‪r‬ا‬ ‫موحدة تتناول تكوين عقد البيع الــدولى للبضــائع وآثـاره‪ ،‬وهــى قواعــد وثيقـة الصـلة بالنظريــة العقديـة‬ ‫تــدخل فــى دائرة القــانون الخــاص ‪ ،‬بينمــا يتنــاول الجــزء ال اربــع مــن التفاقيــة )الم ـواد مــن ‪ 89‬الــى‬ ‫‪ (101‬قواعــد تنظــم العلقــة بيــن الــدول المتعاقــدة وتتعلــق بالنضــمام الــى التفاقيــة ‪R‬وايــداع الوثــائق‬ ‫والتصــديق والعلنــات والتحفظــات والنســحاب منهــا وهــى تفــرض الت ازمــات علــى الــدول المتعاقــدة‬ ‫وتدخل فى نطاق قواعد القانون الدولى العام ‪ .‬وهذه القواعد تنظم علقة مـن علقــات القـانون الخـاص ذات طــابع دولــى ‪،‬‬ ‫وهى وثيقة الصلة بنظرية العقد فى القانون المدنى ‪ .‬‬ ‫ومن ثم نجد أمامنا فى اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع )فيينا‬ ‫‪ (1980‬نوعين من القواعد ‪:‬‬ ‫‪-1 -1‬‬ ‫قواع ــد تنظ ــم تك ــوين عق ــد ال ــبيع ال ــدولى وتح ــدد الت ازم ــات ك ــل م ــن الب ــائع‬ ‫والمشترى ‪ .( 88-1‬‬ ‫‪-2 -2‬‬ ‫قواعــد تنظــم العلقــة بيــن الــدول المتعاقــدة وتتعلــق بالنضــمام الــى التفاقيــة‬ ‫‪R‬وايداع وثائق التصديق والعلنات والتحفظات والنسحاب منها ‪ .( 88 -25‬وتناول الجزء ال اربــع وهــو فــى "‬ ‫الحكــام الختاميــة " قواعــد النضــمام الــى التفاقيــة ‪ ،‬والعلنــات والتحفظــات الــتى أجــازت للــدول‬ ‫العضـ ــاء أن تبـ ــديها ‪ ،‬والنسـ ــحاب منهـ ــا )الم ـ ـواد مـ ــن ‪ ( 101-89‬وقـ ــد فرضـ ــت هـ ــذه الحكـ ــام‬ ‫الختامية التزامات على الدول المتعاقدة فيما بينها‪.‬وقــد وردت هــذه القواعــد فــى أجـزاء‬ ‫التفاقية الثلثة الولى ) المواد من ‪.‫‪-17‬‬ ‫فإذا استعرضنا اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الــدولى للبضــائع نجــد أنهــا مقســمة‬ ‫الى أربعة أجزاء ‪ ،‬تناول الجزء الول منها نطاق التطبيق وأحكاما عامة ) المواد من ‪،( 13 –1‬‬ ‫أمــا الجــزء الثــانى فقــد خصــص لتكــوين عقــد الــبيع الم ـواد مــن ) ‪ ،( 24 -14‬بينمــا تنــاول الجــزء‬ ‫الثالث التزامات كل من البائع والمشترى ) المواد من ‪ .‬وهــذه القواعــد تفــرض‬ ‫الت ازمــات علــى الــدول الط ـراف ومــن ثــم فهــى تــدخل فــى نطــاق قواعــد القــانون الــدولى‬ ‫العــام‪ .‬وقــد وردت هــذه القواعــد فــى الجــزء ال اربــع فــى " الحكــام الختاميــة " )الم ـواد مــن‬ ‫‪ (101-89‬من التفاقية ‪.‬‬ .‬وسوف نوضح فى المبحث الثــانى مــن هــذا الفصــل‬ ‫أثر هذه الطبيعة المزدوجة على التفسير ‪.

Fourth‬‬ ‫‪.‬وهــذه التفاقيـات يقتصــر تطبيقهــا علــى نطــاق محــدود ‪،‬‬ ‫إذ ل يتعدى أثرها الدول التى أبرمتها‪.‬على إبراهيم ‪ ،‬الوسيط فى المعاهدات الدولية ‪ ،‬الطبعة الولى ‪ 1995‬ص ‪.‬‬ ‫أما التفاقيات الشارعة ‪ Law-Making Treaties‬فهى على النقيض من ذلك تبرم بين‬ ‫عــدد غيــر محــدود مــن الــدول بغــرض وضــع قواعــد عامــة لتحكــم العلقــات الدوليــة ‪ ،‬ول يقتصــر‬ ‫تطبيقهــا علــى عــدد محــدود مــن الــدول ‪ ،‬ومــن ثــم تضــع التفاقيــات الشــارعة قواعــدا‪ r‬عامــة التطــبيق‬ ‫وتعــد مصــد ار رئيســيا مــن مصــادر القــانون الــدولى العــام ‪ . 74-75‬‬ ‫‪([26])26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫د‪ .‬وقــد عرضــت التفاقيــة للتوقيــع عليهــا فــى الجلســة الختاميــة للمــؤتمر‬ ‫الدبلوماسى التى عقدت فى فيينا فى ‪ 11‬أبريل ‪ 1980‬بعد إقرارها وظلت معروضة للتوقيــع عليهــا‬ ‫من جانب الدول فى مقر المم المتحدة بنيويورك حتى ‪ 30‬سبتمبر ‪1981‬‬ ‫‪([25])25‬‬ ‫انظر ‪:‬‬ ‫)‪([27]27‬‬ ‫‪ ،‬كمــا أن بــاب‬ ‫‪Malcolm N. p.Edition.139‬‬ ‫)]‪ ([27‬المادة ‪ 91/1‬من التفاقية‪.‬‬ ‫وتدخل اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائ ــع )فيينــا ‪ (1980‬فــى عــداد‬ ‫التفاقيات الشـارعة لنهــا وضــعت قواعــدا‪ r‬موحـدة للتطــبيق علـى عقــود الــبيع الــدولى للبضــائع لتحـل‬ ‫محل القوانين الوطنية فى كل الدول المتعاقدة ‪ ،‬بما يســهم فــى إ ازلــة الحـواجز القانونيــة بيــن الــدول‬ ‫ويعــزز تنميــة التجــارة الدوليــة ‪ . Cambridge Low Price Edition 1998. “International Law”. Shaw.‫المطلب الثانى‬ ‫اتفاقية فيينا ‪ 1980‬اتفاقية شــارعة‬ ‫‪-19‬‬ ‫يقسـ ــم فقهـ ــاء القـ ــانون الـ ــدولى العـ ــام المعاهـ ــدات أو التفاقيـ ــات الدوليـ ــة إلـ ــى نـ ــوعين ‪:‬‬ ‫التفاقي ــات العقديــة ‪، Treaty-Contracts‬ــ والتفاقي ــات الشــارعة ‪Law-Making Treaties‬‬ ‫‪([(25[25‬‬ ‫والمقص ــود بالتفاقي ــة العقديــة ‪ Treaty-Contract‬هــى التفاقيــة الدوليــة الــتى ت ــبرم بيــن‬ ‫دولــتين أو عـدد محــدود مـن الــدول ‪ ،‬مثـل التفاقيــات الثنائيـة الــتى تــبرم بيـن دولــتين لتعييــن الحــدود‬ ‫فيما بينهمــا ‪ ،‬واتفاقيــات تســليم المجرميــن ‪ .‬‬ .‬ومــن أمثلــة هــذا النــوع مــن التفاقيــات‬ ‫الدوليــة ميثــاق المــم المتحــدة ‪ ،‬واتفاقيــة فيينــا بشــأن العلقــات الدبلوماســية ‪ ،1961‬واتفاقيــة المــم‬ ‫المتحدة لقانون البحار ‪1980‬‬ ‫‪-20‬‬ ‫)‪([26]26‬‬ ‫‪.

‬وقد بلغ عدد الدول التى انضمت إلى التفاقية حتى الن‬ ‫‪ 58‬دولة يمثل حجم تجارتها ثلثى حجم التجارة العالمية ‪ ،‬وهذا العدد فى تزايد مستمر‪. and Gap-Filling.‬وكـ ــذلك شـ ــأن اتفاقيـ ــة بـ ــرن لحمايـ ــة‬ ‫المصنفات الدبية والفنية المبرمة ‪1886‬وتعديلتها‪.‫النضمام إليها مفتوح أمام جميع الدول‪ .80‬‬ .‬‬ ‫المطلب الثالث‬ ‫اتفاقية فيينا ‪ 1980‬اتفاقية ذاتية التنفيذ‬ ‫‪-21‬‬ ‫ويميز فقهاء القانون الدولى بين نوعين من التفاقيات الشارعة ‪ :‬التفاقيات ذاتية التنفيــذ‬ ‫‪ Self-Executing Treaties‬والتفاقيـ ـ ـ ــات غيـ ـ ـ ــر ذاتيـ ـ ـ ــة التنفيـ ـ ـ ــذ ‪Non-Self-Executing‬‬ ‫‪(28[28‬‬ ‫[(‬ ‫‪Treaties‬‬ ‫والمقصود بالتفاقيات الدولية ذاتية التنفيذ تلك التفاقيات التى ل يحتـاج إنفاذها كجزء مــن القــانون‬ ‫الــداخلى فــى الــدول الــتى تنضــم إليهــا الــى إصــدار تشـريع أو مرســوم خــاص يــردد أحكامهــا أو يعيــد‬ ‫صــياغة نصوصــها‪ ،‬إذ تســرى أحكــام التفاقيــات ذاتيــة التنفيــذ فــى الــدول الــتى تنضــم إليهــا وتطبقهــا‬ ‫المحاكم كجزء من القانون الداخلى دون حاجة إلــى إصــدار تشـريع أو مرســوم خــاص أو أى إجـراء‬ ‫آخــر طالمــا اتخــذت الجـراءات الدســتورية اللزمــة مــن الســلطة المختصــة بحســب النظــام القــانونى‬ ‫لكل دولة‪ ،‬ويستمد الكافة حقوقا من نصــوص التفاقيــة مباشـرة ‪ ،‬كمــا يجــوز لهـم التمسـك بأحكامهــا‬ ‫أمام القضاء الوطنى فى كل دولة من الدول التى تنضم إليها ‪. The Vienna Convention : Scope. in :‬‬ ‫‪“International Sale of Goods Dubrovnik Lectures” Edited by Peter Šarčević and Paul‬‬ ‫‪Volken.‬محمود مختار أحمد بريرى ‪ ،‬اللتزام باستغلل المبتكرات الجديدة ‪ ،‬دار الفكر العربى ‪ ،‬بند ‪ 56‬ص‬ ‫‪.‬‬ ‫ول ينــال مــن ذلــك أنــه وفقــا لبعــض النظمــة القانونيــة فــإن التفاقيــات الدوليــة ل يصــبح لهــا قــوة‬ ‫القانون ول يطبقها القضاء ‪ ،‬ويتعين لنفاذ نصوصها كجــزء مـن القــانون الــوطنى أن يصــدر قــانون‬ ‫‪28‬‬ ‫)]‪ ([28‬انظر فى شرح هذا التقسيم وبيان أهميته فيما يتعلق باتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى‬ ‫للبضائع ‪:‬‬ ‫‪Paul Volken. 19‬‬ ‫‪29‬‬ ‫)]‪ ([29‬د‪ . p.‬‬ ‫ومــن أمثلــة هــذه التفاقيــات اتفاقيــة بــاريس لحمايــة الملكيــة الصــناعية المبرمــة ســنة ‪1883‬‬ ‫وتعديلتها ‪ ،‬فهى تتضمن نصوصا ذاتية التنفيذ وتعتبر جزءا مـن القــانون الــوطنى الــداخلى بمجــرد‬ ‫التصديق عليها ونشرها ‪ ،‬ويجوز لكل شخص من رعايا الدول العضاء فى اتحاد باريس التمســك‬ ‫بأحكامهـ ــا فـ ــى مختلـ ــف الـ ــدول العضـ ــاء الخـ ــرى‬ ‫)‪([29]29‬‬ ‫‪ . Interpretation.

‬ويتعيــن‬ ‫لنفاذ أحكام التفاقية فى الدول المتعاقدة إصدار تشريعات خاصة لوضــع أحكامهــا موضــع التنفيــذ‬ ‫ف ــى الق ــانون ال ــداخلى ‪ .‬‬ ‫أمــا التفاقيــات غيــر ذاتيــة التنفيــذ فهــى – علــى النقيــض مــن ذلــك ‪ -‬ل تنشــئ حقوقــا ول‬ ‫تفــرض الت ازمــات إل قبــل الــدول المتعاقــدة ‪ ،‬لنهــا ل تخــاطب س ـواها ‪ ،‬فل يجــوز للف ـراد التمســك‬ ‫بأحكامهــا أمــام المحــاكم الوطنيــة‪ ،‬ول تنشــئ نصــوص التفاقيــة ذاتهــا حقوقــا مباش ـرة لهــم‪ .‬واتفاقي ــة الجـ ـوانب المتص ــلة بالتج ــارة م ــن حق ــوق الملكي ــة الفكري ــة‬ ‫)اتفاقية التربس( إحدى نتائج مفاوضات جولة أورجواى التى تشرف عليها منظمـة التجـارة العالميـة‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-22‬‬ ‫ومــن الجــدير بالــذكر أن التفرقــة بيــن التفاقيــات الدوليــة ذاتيــة التنفيــذ والتفاقيــات الدوليــة‬ ‫غير ذاتية التنفيذ لها أهميـة خاصــة فيمــا يتعلــق بمسـألة التفســير ‪ .‬أمــا التفاقيــات الدوليــة غيـر ذاتيـة التنفيــذ فـإن سـريان أحكامهــا فــى الــدول‬ ‫‪30‬‬ ‫)]‪ ([30‬انظر فى هذا المعنى ‪ ،Volken :‬المرجع السابق‪ ،‬بند ‪ 9‬ص ‪2‬‬ ‫‪31‬‬ ‫)]‪ ([31‬انظر ‪ ، Volken :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ 7‬ص ‪. 21‬‬ ‫‪([32])32‬‬ ‫ل يحتاج انفاذ التفاقيات الدولية ذاتية التنفيذ فى الدول المتعاقدة الى اصدار تشريع خاص يردد أحكامها‬ ‫‪ ،‬بل تعتبر جزءا من القانون الداخلى فى الدول المتعاقدة بمجرد اتخاذ الجراءات بحسب النظام القانونى الداخلى‬ ‫‪ .‬ويحدد الدستور عادة الجراءات الواجبة التباع لنفاذ أحكام التفاقيات الدولية فى داخل الدول كجزء من‬ ‫القانون الوطنى مثل إجراءات التصديق والقبول والقرار والنشر ‪.‬فالتفاقيــات الدوليـة ذاتيـة التنفيــذ‬ ‫)‪([32]32‬‬ ‫ل تحتاج لصدار تشريع خاص يردد أحكامها ومن ثـم فهــى تخضــع ‪ ،‬كقاعـدة عامـة ‪ ،‬فــى‬ ‫تفسيرها لقواعد تفسير المعاهـدات الدوليـة ‪ ،‬وقــد تختلـف هـذه القواعــد مـن بعـض الوجــوه عـن قواعــد‬ ‫تفسير القوانين الداخلية ‪ .‬‬ .‬‬ ‫ومــن المثلــة علــى التفاقيــات الدوليــة غيــر ذاتيــة التنفيــذ التفاقيــات الدوليــة الــتى وضــعت‬ ‫بغــرض التنســيق بيــن الــدول فــى مجــال ق ـوانين العمــل المختلفــة لرعايــة حقــوق العمــال فــى مختلــف‬ ‫الدول والتى أعــدتها وتشــرف عليهــا منظمــة العمــل الدوليــة ‪ ،‬والتفاقيــات الدوليــة المبرمــة فــى مجــال‬ ‫التأمين ــات الجتماعي ــة‬ ‫)‪([31]31‬‬ ‫‪ .‫وطنى ‪ national statutory law‬من السلطة المختصة يتضمن نصوص التفاقية سـواء كــانت‬ ‫ذاتية أو غير ذاتية التنفيذ وهذا هو المعمول بــه فــى بريطانيــا وفــى الــدول الســكندنافية‬ ‫)‪([30]30‬‬ ‫‪ ،‬إذ‬ ‫ل يطبق القضاء الوطنى فى هذه الدول نصــوص التفاقيــات الدوليــة مباشـرة ‪ ،‬بـل يطبــق نصــوص‬ ‫القانون الوطنى الصادر لنفاذها فى القانون الداخلى ‪.‬وب ــدون إص ــدار التشـ ـريعات ال ــتى ت ــردد أحك ــام التفاقي ــة أو تعي ــد ص ــياغة‬ ‫نصوصها تظل أحكام التفاقية جامدة وغير قابلة للتطبيق فى الدول المتعاقدة ‪.

1964‬وهــى تتكـون‬ ‫من ديباجة وثلثة عشر مادة وملحقين‪ ،‬تضمن الملحق الول منها قانونا موحدا بشأن تكوين عقــد‬ ‫البيع الدولى للبضائع يحتوى على ‪ 13‬مادة ‪.‬‬ .‬ولــذلك فــإن اتفــاقيتى لهــاى ‪ 1964‬تــدخلن فــى عــداد‬ ‫التفاقيات غير ذاتية التنفيذ ‪.‬‬ ‫ومن الغنى عن البيان أن عدم إصدار الدول التى تنضم الى اتفاقيتى لهاى ‪1964‬‬ ‫للتشريعات اللزمة لنفاذ أحكام القانون الموحد فى القانون الداخلى يعرضها للمسئولية الدولية ‪.‬‬ ‫وقد اتبع واضعو التفاقيتين منهجا واحدا لنفاذ أحكامهما فى الدول الطراف ‪ ،‬إذ ألزمت‬ ‫التفاقيتان الدول المتعاقدة بإدخال القانون الموحد فى قوانينهــا الداخليـة طبقـا للجـراءات الدســتورية‬ ‫المتبعة فى كل دولة )المادة ‪ 1‬من التفاقيتين(‪.‬‬ ‫)‪ (2‬اتفاقية لهاى بشأن القانون الموحد للبيع الدولى للبضــائع ‪ .‬‬ ‫الختلف بيـــن اتفـــاقيتى لهـــاى ‪ 1964‬واتفاقيـــة عقـــود الـــبيع الـــدولى للبضـــائع )فيينـــا‬ ‫‪: (1980‬‬ ‫‪-23‬‬ ‫ذكرن ــا فيم ــا تق ــدم أنــه فــى ســنة ‪ 1964‬عقــد م ــؤتمر دبلوماس ــى فــى مدينــة له ــاى وأق ــر‬ ‫اتفاقيتين دوليتين هما ‪:‬‬ ‫)‪ (1‬اتفاقية لهاى بشأن القانون الموحد لتكــوين عقــد للـبيع الــدولى للبضــائع ‪ .‫المتعاقــدة يتطلــب إصــدار تشـريع أو مرســوم خــاص يــردد أحكامهــا‪ ،‬ولــذلك فــإن القضــاء الــوطنى ل‬ ‫يطبــق نصــوص التفاقيــة ذاتهــا ‪ ،‬بــل يطبــق نصــوص القــانون الصــادر لنفــاذ أحكامهــا فــى الدولــة‬ ‫المتعاقدة‪ ،‬ويفسر نصوص هــذا التشـريع وفقــا للقواعــد المقـررة لتفســير القـوانين الداخليـة مـا لــم يوجــد‬ ‫نص خاص فى القانون الصادر بإنفاذ التفاقية يقضى بغير ذلك ‪.‬‬ ‫ومن ثم فإن انضمام أى دولة لى اتفاقية من اتفاقيتى لهاى ‪ 1964‬ل يكفى لوضع‬ ‫أحكام القــانون الموحــد موضــع التنفيــذ فــى القــانون الــداخلى ‪ ،‬بـل يتعيــن لكــى يعتــبر القــانون الموحــد‬ ‫جــزءا مــن القــانون الــداخلى فــى أى دولــة متعاقــدة إصــدار تش ـريع خــاص يتضــمن أحكــام القــانون‬ ‫الموحــد ‪ ،‬وبــدون إصــدار هــذا التش ـريع تظــل نصــوص القــانون الموحــد نصوصــا جامــدة فــى الدولــة‬ ‫رغــم انضــمامها لحكــام أى اتفاقيــة منهمــا ‪ . 1964‬وهــى تتكــون مــن ديباجــة‬ ‫وخمســة عشــر مــادة وتضــم ملحقـا‪ r‬تضــمن قانون ـا‪ r‬موحــدا بشــأن الــبيع الــدولى للبضــائع يحتــوى علــى‬ ‫‪ 101‬مادة ‪.

‫‪-24‬‬ ‫ولم تتبع اتفاقية فيينــا ‪ 1980‬نهــج اتفــاقيتى لهــاى ‪ ،1964‬فاتفاقيــة فيينــا ‪ 1980‬اتفاقيـة‬ ‫ذاتية التنفيذ ل يحتاج إنفاذهــا فــى الــدول الـتى تنضــم إليهــا الـى إصــدار تشـريع )أو مرســوم أو قـرار‬ ‫أو إجراء آخر بحسب نظامها ( يتضمن أحكام التفاقية‪ ..‬‬ ‫‪-25‬‬ ‫ومــن الجــدير بالــذكر أنــه وفقــا لحكــم المــادة ‪ 151‬مــن دســتور جمهوريــة مصــر العربيــة‬ ‫الصادر ‪ 1971‬فإن المعاهدات الدولية تكون لها قوة القانون بعد إبرامها والتصــديق عليهــا ونشــرها‬ ‫وفقــا للوضــاع المقــررة‪ .‬‬ .‬ومــن ثــم يتعيــن لكــى تصــبح المعاهــدات أو التفاقيــات الدوليــة نافــذة اتبــاع‬ ‫هذه الجراءات سواء أكانت ذاتية التنفيذ أو غير ذاتية التنفيذ ‪..‬فنصوص التفاقية ذاتها تعتبر جزءا مــن‬ ‫القانون الداخلى فــى الــدول الــتى تنضــم إليهــا بمجــرد اتخــاذ إجـراءات النضــمام المقــررة فــى نظامهــا‬ ‫القــانونى الــداخلى ‪ .‬وهذا ما تنص عليه المادة ‪ 1‬من التفاقية فقرة )‪ (1‬بقولها ‪:‬‬ ‫‪“ Each Contracting State undertakes to incorporate into its own legislation. the Uniform Law on the Formation of‬‬ ‫‪Contracts for the International Sale of Goods forming Annex I to the present‬‬ ‫‪Convention”.‬لو رجعنا لنصوص التفاقية نجد أنها تلزم الدول المتعاقدة – دون سواها – بأن تدخل نصوص‬ ‫القانون الموحد بشأن تكوين عقد البيع الدولى للبضائع الذى تضمنه المحلق )‪ (1‬من التفاقية فى القانون الداخلى‬ ‫‪ ..‬‬ ‫‪33‬‬ ‫)]‪ ([33‬ولنأخذ على سبيل المثال اتفاقية لهاى ‪ 1964‬بشأن تكوين البيع الدولى للبضائع وهى اتفاقية غير‬ ‫ذاتية التنفيذ ‪ .‬وتلــتزم الــدول الــتى تنضــم الــى التفاقيــة بإيــداع وثــائق التصــديق أو القبــول أو‬ ‫القرار أو النضمام – بحســب الحـوال وفقــا لمــا يقــرره نظــام كــل دولــة – لــدى الميــن العــام للمــم‬ ‫المتحدة ‪.‬‬ ‫ول ينــال ذلــك مــن أهميــة التفرقــة بيــن المعاهــدات أو التفاقيــات الدوليــة ذاتيــة وغيــر ذاتيــة‬ ‫التنفيــذ ‪ ،‬وذلــك لن اتبــاع الجـراءات الــتى تنــص عليهــا المــادة ‪ 151‬مــن الدســتور ‪R‬وان كــان يجعــل‬ ‫المعاهدات أو التفاقيات فى قوة القانون ‪ ،‬إل أن نصوص التفاقيات الدولية غيــر ذاتيــة التنفيــذ ل‬ ‫تخاطب ســوى الــدول المتعاقــدة – دون رعاياهــا – وتلزمهــا بتعــديل قوانينهــا الداخليـة بمــا يتوافــق مــع‬ ‫أحكام التفاقية‬ ‫)‪([33]33‬‬ ‫‪ ،‬ومن ثــم فـان التصــديق علـى التفاقيــات الدوليــة غيـر ذاتيـة التنفيــذ ونشــرها‬ ‫ل يغن ــى ع ــن إص ــدار التشـ ـريعات اللزم ــة لنف ــاذ أحك ــام التفاقي ــة ف ــى الق ــانون ال ــداخلى ‪ .. . in‬‬ ‫‪accordance with its constitution procedure...‬‬ ‫وهذا النص يلزم الدول الطراف فى التفاقية بإصدار تشريع يتضمن أحكام التفاقية ويضع نصوصها موضع‬ ‫التنفيذ ‪R‬وال تظل التفاقية مجمدة وغير مطبقة ‪.‬وب ــدون‬ ‫إصــدار هــذه التش ـريعات تظــل نصــوص التفاقيــة نصوصــا جامــدة ‪ ،‬ومــن ثــم فــإن إنفــاذ التفاقيــات‬ ‫الدولية غير ذاتية التنفيذ يقتضى إصــدار تشـريع أو مرســوم أو قـرار يصــدر مــن الســلطة المختصــة‬ ‫بحسب النظام القانونى الذى يحدده دستور كل دولة ‪ ،‬وبــدون إصــدار هــذا التشـريع أو المرســوم أو‬ ‫القرار فإن نصوص التفاقية تظل مجمدة وغير مطبقة ‪.

‬‬ ‫المبحث الثانـى‬ ‫اتفاقية فيينا ‪ 1980‬والقواعد‬ ‫المقررة لتفسير المعاهدات الدولية فى القانون الدولى العام‬ ‫تقســـيم ‪:‬‬ ‫‪-27‬‬ ‫أوض ــحنا فيمــا تق ــدم أن اتفاقيــة فيين ــا ‪ 1980‬تتمي ــز بعــدة خصــائص‪ ،‬فهــى اتفاقيــة ذات‬ ‫طبيعة مزدوجة ‪ ،‬كما أنها اتفاقية شارعة ‪ ،‬وذاتيــة التنفيــذ ‪ .‬‬ ‫المطلب الول‬ ‫القواعد المقررة لتفسير المعاهدات الدولية‬ ‫فى القانون الدولى العام‬ ‫‪-28‬‬ ‫احتلت مسألة تفســير المعاهــدات الدوليــة مكانـا‪ r‬بــار ا‪r‬ز فــى كتابــات الفقـه‪ ،‬وحظيــت باهتمــام‬ ‫الهيئات الدوليــة والمعاهــد العلميــة المتخصصــة منــذ نشــأة القــانون الــدولى العــام بمفهــومه الحــديث ‪،‬‬ .‬ومــن ثــم فــإن أط ـراف عقــد الــبيع الــدولى يســتمدون حقوقــا مباش ـرة مــن نصــوص التفاقيــة ذاتهــا‬ ‫ويجوز لهم التمسك بأحكامها أمام القضاء الوطنى كما يطبقها القضــاء باعتبارهــا جــزءا‪ r‬مـن النظــام‬ ‫القانونى الداخلى فى كل الدول المتعاقدة ‪.‫‪-26‬‬ ‫ونخلــص ممــا تقــدم أن اتفاقيــة فيينــا هــى اتفاقيــة ذاتيــة التنفيــذ ‪ ،‬فنصــوص التفاقيــة ذاتهــا‬ ‫تعتبر جزء‪r‬ا من القانون الداخلى فى مصر بعد أن تم التصديق عليها ونشرها فى الجريــدة الرســمية‬ ‫‪ .‬ولكــن هــل يعنــى ذلــك خضــوع التفاقيــة‬ ‫للقواعد المقررة فى القانون الدولى العام لتفسير التفاقيات الدولية ؟‬ ‫لكى نوضح مدى خضوع اتفاقية فيينا ‪ 1980‬للقواعد المقررة فى القانون الدولى العام‬ ‫لتفســير التفاقيــات الدوليــة فــإن المــر يقتضــى بــادئ ذى بــدء اســتعراض قواعــد تفســير المعاهــدات‬ ‫الدولية فى القانون الدولى العام ‪ ،‬ولذلك سوف نقسم هذا المبحث الى مطلبين كآلتى ‪:‬‬ ‫المطلب الول ‪ :‬القواعد المقررة لتفسير المعاهدات الدولية فى القانون الدولى العام‬ ‫المطلب الثانى ‪ :‬مدى خضوع اتفاقية فيينا لقواعد التفسير المقررة فــى القــانون الــدولى‬ ‫العام ‪.

‫إدراكا منها بـأن اختلف طــرق التفســير وتباينهــا يمكـن أن يــؤدى الــى نتــائج متناقضــة‪ ،‬فيــؤثر بــذلك‬
‫على استقرار العلقات الدولية ويزعزعها ‪.‬‬
‫المذاهب الفقهية فى التفسير ‪:‬‬

‫‪-29‬‬

‫وعلــى الرغــم مــن تعــدد الراء الفقهيــة فــى تفســير المعاهــدات الدوليــة إل انهــا تقــوم فــى‬

‫أساســها علــى مــذاهب ثلثــة‬

‫)‪([34]34‬‬

‫هــى ‪ :‬المــذهب الموضــوعى ‪ ،‬وهــو يعتمــد فــى التفســير علــى‬

‫اللفــاظ والعبــارات وعلــى تحليــل الكلمــات والجمــل المســتخدمة فــى الصــياغة للوصــول الــى المعنــى‬
‫الصحيح ‪ .‬والمذهب الشخصى‪ ،‬وهو ل يتقيد بالمعنى الحرفى لللفاظ والعبارات وانمــا يســتند الــى‬
‫نوايــا الط ـراف لســتجلء معنــى النصــوص ‪ .‬والمــذهب الــوظيفى ‪ ،‬وهــو يســتند فــى حالــة غمــوض‬
‫النص أو عدم وضوحه إلى مضمون التفاقية والغرض الذى تسعى الى تحقيقه‬

‫)‪([35]35‬‬

‫‪.‬‬

‫محاولت وضع قواعد موحدة لتفسير المعاهدات الدولية‪:‬‬

‫‪-30‬‬

‫ولقـ ــد بـ ــذلت محـ ــاولت متعـ ــددة علـ ــى المسـ ــتوى الـ ــدولى لوضـ ــع قواعـ ــد موحـ ــدة لتفسـ ــير‬

‫المعاه ــدات الدولي ــة تجنب ــا لنش ــوب الخلف ــات بي ــن ال ــدول بس ــبب تض ــارب التفس ــيرات ‪ .‬وك ــان م ــن‬
‫الطبيعى أن تعتمد هذه المحاولت على تقنين العـراف الدوليــة المســتقرة منــذ زمــن بعيــد فــى تفســير‬
‫المعاهــدات ‪ .‬ومــن أهــم المح ــاولت الــتى بــذلت لتقنيــن قواع ــد التفســير ‪ :‬مش ــروع جامعــة هارف ــارد‬

‫لوضــع قــانون للمعاهــدات الدوليــة ســنة ‪ ) 1935‬المــادة ‪ 19‬مــن المشــروع (‪ ،‬والق ـرار الصــادر مــن‬
‫معهد القانون الدولى العام سنة ‪ ، 1956‬ومشروع معهد القانون الدولى المريكى سنة ‪. 1965‬‬
‫اتفاقية فيينا بشأن قانون المعاهدات ‪:1969‬‬
‫‪the Law of Treaties 1969‬‬

‫‪-31‬‬

‫‪Vienna Convention on‬‬

‫علــى أن أهــم المحــاولت الــتى كللــت بالنجــاح فــى هــذا الخصــوص مــا قــامت بــه لجنــة‬

‫القــانون الــدولى التابعــة لهيئة المــم المتحــدة‪ ،‬إذ قــامت بإعــداد مشــروع اتفاقيــة قــانون المعاهــدات‪،‬‬
‫واستعانت فى ذلك بنتائج المجهودات السابقة بالضافة الى أحكام المحاكم الدوليــة وآراء الفقهــاء ‪.‬‬
‫وقد أبرمت هذه التفاقية سنة ‪ 1969‬وقننت فى المواد ‪ 33 ،32 ،31‬مبادئ تفسير المعاهدات‪.‬‬
‫ومن الجدير بالذكر أن اتفاقية فيينا بشأن قانون المعاهدات ‪ 1969‬ووفق وفتح باب‬
‫التوقيــع عليهــا فــى ‪ 23‬مــايو ‪ 1969‬بمعرفــة مــؤتمر المــم المتحــدة بشــأن قــانون المعاهــدات ‪ .‬وقــد‬
‫‪34‬‬

‫)]‪ ([34‬انظر ‪ ، Shaw :‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪. 655‬‬

‫‪35‬‬

‫)]‪ ([35‬وقد تعرض المذهب الوظيفى لنتقادات حادة لن الخذ به يجعل للقاضى أو للمحكم سلطة تقديرية واسعة‬

‫فى التفسير الى درجة تخول له خلق القاعدة القانونية‪ .‬انظر ‪ ، Shaw :‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪. 656‬‬

‫دخلت التفاقية حيز التنفيذ فــى ‪ 27‬ينــاير ‪ ،1980‬وبلــغ عــدد الــدول الطـراف فــى التفاقيــة حــتى‬
‫الن ‪ 90‬دولة ‪ .‬وقد انضمت مصر إلى التفاقية فى ‪ 11‬أبريل سنة ‪.1982‬‬
‫قواعد تفسير المعاهدات فى اتفاقية فيينا ‪:1969‬‬

‫‪-32‬‬

‫وتشمل قواعد التفسير الواردة فى المواد من ‪ 33-31‬من اتفاقية فيينا لقانون المعاهــدات‬

‫‪ 1969‬مــذاهب التفســير الثلثــة المتقدمــة ‪ ،‬فهــى تجمــع بيــن المــذهب الموضــوعى الــذى يعتمــد فــى‬
‫التفســير علــى اللفــاظ والعبــارات ‪ ،‬والمــذهب الشخصــى الــذى يعــول علــى نوايــا أط ـراف التفاقيــة ‪،‬‬
‫والمذهب الوظيفى الذى يستند الى موضوع التفاقية والغرض الذى تسعى الى تحقيقه‪.‬‬

‫)‪([36]36‬‬

‫وقد قننت المادة ‪ 31‬من التفاقية العراف السائدة فى مجال تفسير المعاهدات ‪،‬‬
‫فوض ــعت القاعــدة العامــة ف ــى التفســير الــتى اس ــتمدتها مــن القواعــد العرفي ــة للق ــانون ال ــدولى العــام‬
‫‪.customary international law‬‬
‫ووفقا للمادة ‪ 31‬فقرة أولى تفسر المعاهدة بحسن نية طبقا للمعنى العادى لللفاظ فى‬
‫الطــار الخــاص بالتفاقيــة فــى ضــوء موضــوعها وغرضــها ‪ .‬ول يقتصــر الطــار الخــاص للمعاهــدة‬
‫فى مجال التفسير على نــص التفاقيــة والديباجــة والملحقــات ‪R ،‬وانمــا يشــمل بالضــافة الــى ذلــك أى‬
‫اتفاقــات أو وثــائق تتصــل بــإبرام التفاقيــة ومــن صــنع أطرافهــا ‪ ،‬كمــا يشــمل أى اتفــاق لحــق أو أى‬
‫مسلك ينشأ بين الطراف يتعلق بالتفسير‪) .‬المادة ‪ 31‬الفقرتين ‪، 2‬ـ ‪ .( 3‬ومــن ثــم يجـب أن يؤخــذ‬
‫كــل ذلــك فــى العتبــار عنــد تفســير التفاقيــة ‪R .‬واذا ثبــت أن نيــة الط ـراف قــد اتجهــت إلــى إعطــاء‬
‫معنى خاص للفظ أو مصطلح وجب الخذ بهذا المعنى الخاص )المادة ‪ 31‬فقرة ‪.(4‬‬

‫وحيثما ل تسعف قواعد التفسير المنصوص عليها فى المادة ‪ 31‬من التفاقية ويحتاج‬
‫المر إلى تأكيد المعنى ‪ ،‬أو ل يزيل تطبيق هذه القواعـد الغمـوض أو عـدم الوضــوح الـذى يكتنــف‬
‫النــص ‪ ،‬أو يــؤدى تطبيقهــا الــى نتيجــة غيــر منطقيــة أو غيــر معقولــة ‪ ،‬يجــوز اللجــوء إلــى وســائل‬
‫مكملــة للتفســير بمــا فــى ذلــك العمــال التحضــيرية للمعاهــدة والظــروف الملبســة لعقــدها ) المــادة‬
‫‪.(32‬‬
‫وتناولت المادة ‪ 33‬من التفاقية قواعد تفسير المعاهدات الدولية الصادرة بلغتين رسميتين‬
‫أو أكــثر ‪ ،‬وقــررت أن كــل نــص مــن نصــوص المعاهــدات المحــررة بلغــتين أو أكــثر يكــون لــه نفــس‬
‫الحجيــة مــا لــم تنــص المعاهــدة أو يتفــق الط ـراف علــى خلف ذلــك ‪ ،‬كمــا تنــاولت حلــول لمشــكلة‬
‫‪([36])36‬‬

‫انظر ‪ :‬لمزيد من التفصيلت فى تفسير المعاهدات الدولية وفقا لتفاقية فيينا لقانون المعاهدات ‪: 1969‬‬

‫د‪ .‬على إبراهيم ‪ ،‬الوسيط فى المعاهدات الدولية ‪ ،‬الطبعة الولى ‪ 1995‬ص ‪ 1281‬وما بعدها‪.‬‬

‫اختلف معــان النصــوص المحــررة بــأكثر مــن لغــة ‪ .‬إذ تقضــى الفق ـرة )‪ (4‬مــن المــادة ‪ 33‬بــأنه "‬
‫عندما تكشف المقارنة بين النصوص عن اختلف فى المعنى لم يزله تطــبيق المــادتين ‪، 31‬ـ ‪32‬‬
‫يؤخ ــذ ب ــالمعنى الــذى يتفــق مــع موض ــوع المعاهــدة أو الغ ــرض منهــا ‪ ،‬ويوف ــق بقــدر المكــان بيــن‬
‫النصوص المختلفة ‪ ،‬فيما عدا حالة ما يكون لحد النصوص الغلبة وفقا للفقرة الولى "‪.‬‬

‫‪-33‬‬

‫ومن الجدير بالذكر أن قواعد التفسير التى قننتها اتفاقية فيينا لقانون المعاهــدات ‪1969‬‬

‫قد وضعت فى الصل لتفسير المعاهــدات الثنائيــة ‪ ، bilateral treaties‬ولــذلك فهــى تعتمــد إلــى‬
‫حد كبير على نوايا الدول الطراف فى المعاهدة‬

‫)‪([37]37‬‬

‫‪ .‬وهذه القواعد قد ل تكون ملئمة لتفسير‬

‫اتفاقيــة المــم المتحــدة بشــأن عقــود الــبيع الــدولى للبضــائع ‪ 1980‬لنهــا اتفاقيــة متعــددة الط ـراف‬
‫جاءت نصوصها وليدة للتوفيق بين اتجاهات الــدول ومواقفهــا المتباينــة رعايــة لمصــالح كافــة الــدول‬
‫التى اشتركت فى إعدادها وهذا ما سنوضحه فى المطلب التالى ‪.‬‬

‫المطلب الثانى‬
‫مدى خضوع اتفاقية فيينا لقواعد التفسير‬
‫المقررة فى القانون الدولى العام‬

‫‪-34‬‬

‫أوضحنا فيمــا تقــدم أن اتفاقيــة فيينــا لقــانون المعاهــدات ‪ 1969‬وضــعت فــى المـواد ‪، 31‬‬

‫‪ ، 32‬ـ ـ ‪ 33‬قواعـ ــدا لتفسـ ــير المعاهـ ــدات الدوليـ ــة ‪ .‬وهـ ــذه القواعـ ــد تتلءم مـ ــع الطبيعـ ــة الخاصـ ــة‬
‫لللت ازمــات الدوليــة والج ـراءات الشــكلية الــتى تمــر بهــا المعاهــدة لتنشــئ الت ازمــات تنشــغل بهــا ذمــة‬
‫الدول المتعاقدة ‪.‬‬

‫‪-35‬‬

‫والس ـؤال الــذى يثــار الن هــو ‪ :‬هــل تصــلح قواعــد تفســير المعاهــدات الدوليــة ال ـواردة فــى‬

‫اتفاقية فيينا ‪ 1969‬للتطبيق على اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع؟‬

‫‪37‬‬

‫)]‪ ([37‬انظر‪:‬‬
‫‪Peter Schlechtriem, Commentary on the UN Convention on the International Sale‬‬
‫‪of Goods (CISG), Oxford (Clarendon Press) 1998, second edition (translated to‬‬
‫‪English by Geoffrey Thomas) 1998, Art. 7 no 12 .‬‬
‫وانظر فى هذا المعنى أيضا ‪ ، Honnold :‬المرجع السابق §‪103.‬‬

‬ووفقــا للمــادة ‪ 8‬فق ـرة ‪ 3‬مــن‬ ‫التفاقية يجـب أن يؤخــذ فــى العتبــار عنـد تفســير العقـد جميـع ظــروف التعاقــد لســيما المفاوضــات‬ ‫السابقة على إبرامه والعادات والعراف التى اســتقر عليهــا التعامــل بيــن طرفيــه وأى تصــرف لحــق‬ ‫صــادر عنهمــا ‪ .‬وعلــى النقيــض مــن ذلــك فــإن قواعــد القــانون الــدولى العــام تــوجب اتبــاع إج ـراءات‬ ‫شــكلية ومعقــدة يمــر بهــا تكــوين المعاهــدات الدوليــة ‪ ،‬ومــن ثــم فــإن الت ازمــات الــدول الط ـراف فــى‬ ‫‪38‬‬ ‫)]‪ ([38‬انظر ‪ ، Honnold :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪103‬‬ .‬‬ ‫فالمادة ‪ 11‬من التفاقية ل تشــترط تـوافر شــكل معيــن لبـرام العقــد أو إثبــاته ‪ ،‬ومــن ثــم يجــوز إبـرام‬ ‫العقــد شــفاهه ويجــوز إثبــاته بكــل طــرق الثبــات بمــا فــى ذلــك البينــة‪ .‬وهــذه القواعــد وردت فــى‬ ‫الجزاء الثلثة الولى من التفاقية ) المواد من ‪ ،( 88-1‬أما النوع الثانى من القواعــد فقــد وردت‬ ‫فى الجزء الرابع من التفاقية الــذى تضــمن الحكــام الختاميــة ) المـواد مــن ‪ 89‬الــى ‪ .‬‬ ‫وم ــن الج ــدير بال ــذكر أن تك ــوين عق ــد ال ــبيع ال ــدولى ل يخض ــع لى إجـ ـراءات ش ــكلية ‪.( 101‬وهــذه‬ ‫القواعد تفــرض الت ازمــات علــى الــدول المتعاقــدة تتعلــق بــإجراءات النضــمام والتحفظــات والنســحاب‬ ‫من التفاقية ‪.‫‪-36‬‬ ‫هـذا الموضــوع لـه أهميــة كــبيرة لن اتفاقيــة فيينــا لقــانون المعاهــدات ‪ 1969‬حظيــت بقبــول‬ ‫عــدد كــبير مــن الــدول‪ ،‬وقــد انضــمت إليهــا معظــم الــدول الطـراف فــى اتفاقيــة المــم المتحــدة بشــأن‬ ‫عقود البيع الدولى للبضائع ‪.‬‬ ‫ولقد ذكرنا فيما تقدم أن اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع ذات‬ ‫طبيعة مزدوجة فهى تضم نوعين من القواعد ‪ ،‬النوع الول منها ينظم علقة مــن علقــات القــانون‬ ‫الخــاص تتعلــق بتكــوين عقــد الــبيع والت ازمــات كــل مــن البــائع والمشــترى ‪ .‬‬ ‫ويتعين التفرقة بين هذين النوعين من القواعد عند تفسير نصوص التفاقية ‪ ،‬فبينما‬ ‫يخضع الجزء الرابع من التفاقيــة ) المـواد مـن ‪ 89‬الــى ‪ (101‬لقواعـد التفســير المقـررة فـى القـانون‬ ‫الدولى العام التى قننتها اتفاقية فيينا للمعاهـدات ‪ ،1969‬فــإن الجـزاء الثلثـة الولــى مـن التفاقيـة‬ ‫) الم ـواد مــن ‪ 1‬الــى ‪ ( 88‬تنظــم علقــة مــن علقــات القــانون الخــاص تتعلــق بتكــوين عقــد الــبيع‬ ‫والتزامات كــل مــن البــائع والمشــترى ‪ ،‬وهــذه القواعــد وثيقــة الصــلة بنظريــة العقــد فــى القــانون المــدنى‬ ‫ولي ــس م ــن الملئم خض ــوع النص ــوص ال ــتى وردت ف ــى الجـ ـزاء الثلث ــة المتقدم ــة لقواع ــد تفس ــير‬ ‫المعاهدات الدولية التى قننتها اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات ‪ ، 1969‬لن قواعــد التفســير المقــررة‬ ‫فــى القــانون الــدولى العــام ترتبــط ارتباطــا وثيقــا بالت ازمــات الــدول وهــى غيــر ملئمــة لتفســير قواعــد‬ ‫القانون الخاص‬ ‫‪-37‬‬ ‫)‪([38]38‬‬ ‫‪.

12‬‬ . 1969‬‬ ‫‪39‬‬ ‫)]‪ ([39‬انظر ‪:‬‬ ‫‪Fritz Enderlein & Dietrich Maskow. 1969‬‬ ‫‪-39‬‬ ‫ويتضح مما تقدم أن الجزاء الثلثة الولــى مــن اتفاقيــة المــم المتحــدة بشــأن عقــود الــبيع‬ ‫الــدولى للبضــائع ) المـواد مــن ‪ (88 – 1‬ل تخضــع لقواعــد تفســير المعاهــدات الدوليــة المقــررة فــى‬ ‫القانون الدولى العام والتى قننتها اتفاقيــة فيينــا لقــانون المعاهــدات ‪ ،1969‬فالحكــام الــتى تضــمنتها‬ ‫الجزاء الثلثة الولى تنظــم علقـة مـن علقــات القـانون الخـاص وهــى وثيقـة الصـلة بنظريــة العقـد‬ ‫فــى القــانون المــدنى ‪ ،‬ويجــب تفســيرها بم ارعــاة قواعــد التفســير الذاتيــة الــتى أوردتهــا المــادة ‪ 7‬مــن‬ ‫التفاقيــة‬ ‫)‪([40]40‬‬ ‫‪ . “ International Sales Law.‬أمــا الجــزء ال اربــع مــن التفاقيــة ) المـواد مــن ‪ 89‬إلــى ‪ (101‬فقــد تضــمن أحكامــا‬ ‫تنشــئ الت ازمــات علــى الــدول المتعاقــدة ومــن ثــم فــإن نصــوص الم ـواد ال ـواردة فــى الجــزء ال اربــع مــن‬ ‫التفاقيــة تخضــع لقواعــد تفســير المعاهــدات الدوليــة المقــررة فــى القــانون الــدولى العــام والــتى قننتهــا‬ ‫اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات ‪. 1992.‬‬ ‫‪40‬‬ ‫)]‪ ([40‬انظر ‪ ، Schlechtriem :‬المرجع السابق ‪ ،‬فى تعليقه على المادة ‪ 7‬بند ‪.‫المعاهــدات الدوليــة تتقيــد فــى نشــوئها بهــذه الج ـوانب الشــكلية ‪ . Convention on the‬‬ ‫‪Limitation Period in the International Sale of Goods”. Oceana Publications. p. United Nations‬‬ ‫‪Convention on Contracts for the International Sale of Goods. 55.‬فوفقــا للمــادة ‪ (1) 2‬أ مــن اتفاقيــة‬ ‫قانون المعاهدات ‪ 1969‬ل تبرم التفاقيــة إل بالكتابـة ‪ ،‬وقــد ذكــرت المادتـان ‪، 7‬ـ ‪ 8‬مـن التفاقيـة‬ ‫قواعــد تتعلــق بــالتفويض ‪ ،‬وتنــاولت الم ـواد مــن ‪ 11‬الــى ‪ 17‬وســائل تعــبير الــدول عــن ارادتهــا فــى‬ ‫شأن اللتزام بأحكام المعاهدة الدولية‪ .‬ولــذلك فــإن قواعــد‬ ‫تفســير المعاهــدات الــتى قننتهــا اتفاقيــة قــانون المعاهــدات ‪ 1969‬غيــر ملئمــة لتفســير اتفاقيــة فيينــا‬ ‫بشــأن عقــود الــبيع الــدولى للبضــائع ‪ ،‬وهــى تختلــف فــى كــثير مــن الوجــوه عــن قواعــد التفســير الــتى‬ ‫أوجبت المادة ‪ 7‬من اتفاقية فيينا ‪ 1980‬مراعاتها عند تفسير نصوصها‬ ‫‪-38‬‬ ‫)‪([39]39‬‬ ‫‪.‬وقد وضعت قواعد تفسير المعاهدات الدوليــة بمــا يتلءم مــع‬ ‫الج ـوانب الشــكلية الــتى ترتبــط بنشــوء الت ازمــات الــدول الط ـراف فــى المعاهــدة ‪ .‬‬ ‫‪Inc..‬‬ ‫أمــا عــن الجــزء ال اربــع مــن اتفاقيــة المــم المتحــدة بشــأن عقــود الــبيع الــدولى للبضــائع فقــد‬ ‫تناول الحكام الختامية فى المواد من ‪ 89‬الى ‪ ، 101‬وقــد فرضــت نصــوص هـذه المـواد الت ازمــات‬ ‫علــى الــدول المتعاقــدة تتعلــق بــإجراءات النضــمام والتحفظــات والنســحاب مــن التفاقيــة ‪ ،‬ومــن ثــم‬ ‫فهــى تخضــع لقواعــد التفســير المقــررة فــى القــانون الــدولى العــام الــتى قننتهــا اتفاقيــة فيينــا لقــانون‬ ‫المعاهدات ‪.

17 Journal of Law and Commerce (1998) 187-217.‬‬ ‫‪42‬‬ ‫)]‪ ([42‬راجع لمزيد من التفاصيل حول تعدد اللغات الرسمية للتفاقية والمشاكل الناجمة عن الختلف بين معانى‬ ‫النصوص ‪:‬‬ ‫‪Harry M. p. Flechtner. Maintaining Uniformity in International Uniform Law Via‬‬ ‫‪Autonomous Interpretation .‬‬ ‫وقد انضمت إلى التفاقية حتى الن أربع دول عربية هى ســوريا ومصــر والع ـراق‬ ‫وموريتانيا‬ ‫)‪([43]43‬‬ ‫اعتماد‪r‬ا على النسخة الرسمية العربية للتفاقية )الوثيقة رقم ‪. 1996.( A/CONF. The Several Texts of the CISG in a Decentralized System:‬‬ ‫‪Observations on Translations.‬‬ ‫مشكلة الخطاء الواردة فى النسخة الرسمية العربية للتفاقية ‪:‬‬ ‫‪-41‬‬ ‫صــدرت اتفاقيــة المــم المتحــدة بشــأن عقــود الــبيع الــدولى للبضــائع )اتفاقيــة فيينــا ‪(1980‬‬ ‫باللغ ــات الرس ــمية الس ــت لهيئة الم ــم المتح ــدة وه ــى ‪ :‬الس ــبانية والنجليزي ــة والروس ــية والص ــينية‬ ‫والعربية والفرنسية ‪ .‬وهــذا‬ ‫يعنى أن النسخ الرسمية للتفاقية المحررة باللغات الست متساوية فى الحجية‬ ‫)‪([42]42‬‬ ‫‪.‬وقد ذيلت التفاقية بفقرة ختامية نصها التى ‪:‬‬ ‫" حررت فى فيينا‪ ،‬فى اليوم الحادى عشر من نيســان ‪ /‬أبريــل ‪ 1980‬مــن أصــل واحــد ‪،‬‬ ‫تتساوى نصوصه السبانية والنكليزية والروسية والصينية والعربيــة والفرنســية فــى الحجيــة " ‪ .‫‪-40‬‬ ‫علــى أن التفرقــة بيـن الجـزاء الثلثـة الولــى مـن التفاقيــة مـن جــانب والجــزء ال اربـع منهــا‬ ‫من جانب آخر ل تحول دون تطبيق بعــض قواعــد التفســير المقـررة فــى القــانون الــدولى العــام علـى‬ ‫المســائل الــتى ل تتصــل بعلقــات القــانون الخــاص أيــا كــان موضــعها فــى التفاقيــة ‪ ،‬مثــل القواعــد‬ ‫المتعلقة بتفسير المعاهدات الدولية المحررة بلغتين أو أكثر التى قننتها المادة ‪ 33‬من اتفاقيــة فيينــا‬ ‫لق ــانون المعاه ــدات ‪1969‬‬ ‫)‪([41]41‬‬ ‫‪ ،‬وك ــذلك ل تس ــتبعد القواع ــد المق ــررة ف ــى اتفاقي ــة فيين ــا لق ــانون‬ ‫المعاهــدات ‪ 1969‬فــى المــادة ‪ 79‬المتعلقــة بتصــحيح الخطــاء فــى نــص المعاهــدة أو فــى النســخ‬ ‫المعتمدة من التطبيق على اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع أيا كان موضــع‬ ‫هذه الخطاء ‪.97/1‬‬ ‫‪41‬‬ ‫)]‪ ([41‬انظر ‪:‬‬ ‫‪Frank Diedrich. “Software Contracts and the CISG. 317. 8 Pace International‬‬ ‫‪Law Review.1982‬ودخلت التفاقية حيز التنفيذ فيهما اعتبا ار من أول يناير ‪ 1988‬إعمال لنص المادة‬ ‫‪ 99/1‬من التفاقية ‪ ،‬ثم انضمت العراق إلى التفاقية فى ‪ 5‬مارس ‪ 1990‬وبدأ سريان التفاقية فيها اعتبا ار من‬ ‫أول شهر أبريل ‪ ، 1991‬ثم انضمت موريتانيا للتفاقية فى ‪ 20‬أغسطس ‪ 1999‬ويبدأ سريان التفاقية فيها‬ .‬‬ ‫‪43‬‬ ‫)]‪ ([43‬أودعت سوريا وثائق التصديق لدى المم المتحدة فى ‪ 19‬أكتوبر ‪ ،1982‬وأودعت مصر وثائق التصديق‬ ‫فى ‪ 6‬ديسمبر ‪ . Reservations and other Challenges to the Uniformity‬‬ ‫‪Principle in Article 7 (1).

‬فقد اتضح لنا من مراجعة النسخة العربية ومقارنتها بالنسختين النجليزية والفرنسية للتفاقية أن النسخة‬ ‫العربية أغفلت ذكر أداة النفى "ل" فذكرت كلمة "يتوقع" بدل من "ل يتوقع" ‪ ،‬إذ تنص المادة ‪ 25‬كما ورد فى‬ ‫النسخة الرسمية العربية – وهى تتحدث عن المخالفة الجوهرية – على أنه ‪:‬‬ ‫" تكون مخالفة العقد من جانب أحد الطرفين مخالفة جوهرية إذا تسبب فى الحاق ضرر بالطرف الخر من‬ ‫شأنه أن يحرمه بشكل أساسى مما كان يحق له أن يتوقع الحصول عليه بموجب العقد‪ ،‬ما لم يكن الطرف‬ ‫المخالف يتوقع مثل هذه النتيجة وما لم يكن أى شخص سوى الدراك من نفس الصفه يتوقع مثل هذه النتيجة فى‬ ‫نفس الظروف "‬ ‫ويفهم من هذا النص أن المخالفة ل تكون جوهرية إذا كان الطرف المخالف يتوقع حدوثها ‪R‬واذا كان أى شخص‬ ‫سوى الدراك من نفس الصفه يتوقع حدوثها ‪ .99 ،96 ،92 ،91 ،76 ،73 ،52 ،40 ،36 ،34 ،31 ،20 ، 19‬لمزيد من التفاصيل حول الخطاء‬ ‫الواردة فى النسخة العربية الرسمية للتفاقية ) الوثيقة رقم ‪ ، A/CONF.‬وعنوان الملف الذى يحتوى على هذا‬ ‫الموضوع ‪:‬‬ ‫‪HTTP://WWW.1997‬‬ ‫‪([45])45‬‬ ‫ولعل أبرز الخطاء الجسيمة التى تضمنتها النسخة العربية الرسمية للتفاقية ما جاء بالمادة ‪ 25‬من‬ ‫التفاقية‪ .‬ويرجع وجود هذه الختلفات إلى عدم دقة صياغة النسخة العربيــة للتفاقيــة‬ ‫بالضافة إلى وجود أخطاء فى الترجمة بعضها أخطاء جسيمه تؤدى إلــى المعنــى العكســى‬ ‫)‪([45]45‬‬ ‫وللســف الشــديد فــإن النســخة العربيــة للتفاقيــة نشــرت فــى الجريــدة الرســمية فــى جمهوريــة مصــر‬ ‫العربيــة – بعــد التصــديق علــى التفاقيــة – بــدون تــدقيق فأصــبحت جــزءا مــن القــانون الــوطنى بمــا‬ ‫اعتبا ار من أول سبتمبر ‪.‬‬ ‫وبالضافة إلى الخطأ الذى تضمنته النسخة العربية للتفاقية فى المادة ‪ 25‬يوجد اختلفات وأخطاء أخرى فى‬ ‫المواد ‪ . 97/19‬المرفق الول( انظر‪ :‬موقع‬ ‫مركز الشرق الوسط للقانون التجارى الدولى على شبكة النترنت‪ .PACE. 2000‬‬ ‫‪([44])44‬‬ ‫الجريدة الرسمية – العدد ‪ 5‬فى ‪ 30‬يناير ‪.CISG.EDU/CISGARABIC/MIDDLEAST/WARNING/‬‬ ‫‪HTM‬‬ .‬وهذا المعنى ليس هو المقصود وانما المقصود والصحيح كما جاء‬ ‫بالنسختين النجليزية والفرنسية هو المعنى العكسى تماما وهو أن المخالفة ل تكون جوهرية إذا كان الطرف‬ ‫المخالف ل يتوقع حدوثها ‪R‬واذا كان أى شخص سوى الدراك من نفس الصفه ل يتوقع حدوثها ‪.‬‬ ‫‪-42‬‬ ‫وبمراجعــة النســخة العربيــة للتفاقيــة ومقارنتهــا بالنســختين النجليزيــة والفرنســية تــبين لنــا‬ ‫وجــود اختلفــات بيــن بعــض نصــوص م ـواد النســخة العربيــة ومــا يقابلهــا مــن نصــوص النســختين‬ ‫النجليزية والفرنسية‪ .‫ففــى جمهوريــة مصــر العربيــة علــى ســبيل المثــال صــدر ق ـرار رئيــس الجمهوريــة رقــم ‪ 471‬بتاريــخ‬ ‫‪ 22‬ســبتمبر ‪ 1982‬بشــأن الموافقــة علــى التفاقيــة ‪ ،‬ووافــق عليهــا مجلــس الشــعب فــى ‪ 19‬أكتــوبر‬ ‫‪ ، 1982‬ونشــرت النســخة العربيــة الرســمية للتفاقيــة فــى الجريــدة الرســمية فــى ‪ 30‬ينــاير ‪1997‬‬ ‫)‪([44]44‬‬ ‫‪.LAW.

‬‬ ‫‪ (2‬الطار الخاص بالمعاهدة ‪ ،‬لغرض التفسير يشمل إلى جانب نص المعاهدة بما فى ذلك الديباجة‬ ‫والملخصات ما يلى ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أ‪-‬‬ ‫أى اتفاق يتعلق بالمعاهدة ويكون قد عقد بين الطراف جميعا بمناسبة عقد هذه المعاهدة ‪.‬‬ ‫ويجب على الدول العربية أطـراف التفاقيــة أن تتنبـه لهـذه المشــكلة وتطــالب لجنـة‬ ‫اليونس ــترال بص ــفة رس ــمية بتص ــويب الختلف ــات والخط ــاء الـ ـواردة ف ــى النس ــخة الرس ــمية العربي ــة‬ ‫للتفاقية ‪.‬ول شــك أن هــذا الوضــع يــثير مشــكلت متعــددة فــى التطــبيق ‪،‬‬ ‫ويعرقل التوحيد وهو الهدف السمى الذى تبتغى التفاقية تحقيقه‪.‬‬ ‫‪ -2‬ب‪ -‬أى وثيقة صدرت عن طرف أو أكثر بمناسبة عقد المعاهدة وقبلتها الطراف الخرى كوثيقة لها‬ ‫صلة بالمعاهدة ‪.‬‬ ‫‪-43‬‬ ‫ومن الجدير بالذكر أن اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لسنة ‪ 1969‬وضــعت حلــول لعلج‬ ‫مشكلة تفسير المعاهدات الصادرة بلغتين أو أكثر ‪ .‫تحتــويه مــن اختلفــات وأخطــاء ‪ .‬وقــد ذكــرت الفقـرة )‪ (4‬مــن المــادة ‪ 33‬القاعــدة الرئيســية فــى هــذا‬ ‫‪46‬‬ ‫)]‪ ([46‬انظر فى هذا المعنى ‪ ، Schlechtriem :‬المرجع السابق ‪ ،‬فى شرحه للمادة ‪ ،7‬بند ‪ . 12‬وقد تناولت‬ ‫المادة ‪ 33‬من التفاقية تفسير المعاهدات المعتمدة ‪ Authenticated‬بلغتين أو أكثر ‪ ،‬أحالت إلى المادتين ‪،31‬‬ ‫‪ 32‬من التفاقية وقد وردت هذه المواد الثلثة المتقدمة فى القسم الثالث من التفاقية وعنوانه ‪ " :‬تفسير‬ ‫المعاهدات" وتنص هذه المواد على ما يلى ‪:‬‬ ‫المادة ‪31‬‬ ‫القاعدة العامة فى التفسير‬ ‫" ‪ (1‬تفسر المعاهدة بحسن نية طبقا للمعنى العادى للفاظ المعاهدة فى الطار الخاص بها وفى ضوء‬ ‫موضوعها والغرض منها‪.‬وعلــى الرغــم مـن عـدم خضــوع الجـزاء الثلثـة‬ ‫الولى من اتفاقية المم المتحدة بشــأن عقــود الـبيع الــدولى للبضــائع ) فيينــا ‪ (1980‬لقواعــد تفســير‬ ‫المعاهــدات الدوليــة المقــررة فــى القــانون الــدولى العــام والــتى قننتهــا اتفاقيــة فيينــا لقــانون المعاهــدات‬ ‫لس ــنة ‪ 1969‬إل أن قواع ــد تفس ــير المعاه ــدات الدولي ــة الص ــادرة بلغ ــتين أو أك ــثر ال ــتى تتض ــمنها‬ ‫اتفاقيــة فيينــا ‪ 1969‬لقـانون المعاهـدات فــى المـادة ‪ 33‬يتعييــن تطبيقهــا لعلج مشـكلة الختلفــات‬ ‫والخطاء التى تتضمنها النسـخة الرســمية العربيــة لتفاقيــة المــم المتحــدة بشـأن عقــود الــبيع الــدولى‬ ‫للبضــائع )فيينــا ‪( 1980‬‬ ‫)‪([46]46‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪(1‬‬ ‫‪ (1‬يؤخذ فى العتبار إلى جانب الطار الخاص بالمعاهدة ‪:‬‬ .

‬‬ ‫‪ (2‬نص المعاهدة الذى يصاغ بلغة غير إحدى اللغات التى اعتمد بها ل يكون له نفس الحجية إل إذا نصت‬ ‫المعاهدة أو اتفق الطراف على ذلك ‪.‬‬ ‫المادة ‪33‬‬ ‫تفسير المعاهدات المعتمدة ‪ Authenticated‬بلغتين أو أكثر‬ ‫" ‪ (1‬إذا اعتمدت المعاهدة بلغتين أو أكثر يكون لكل نص من نصوصها نفس الحجية‪ ،‬ما لم تنص المعاهدة أو‬ ‫يتفق الطراف على أنه عند الختلف تكون الغلبة لنص معين‪.‬‬ ‫‪ (4‬عندما تكشف المقارنة بين النصوص عن اختلف فى المعنى لم يزله تطبيق المادتين ‪ 32 ، 31‬يؤخذ‬ ‫بالمعنى الذى يتفق مع موضوع المعاهدة والغرض منها‪ ،‬ويوفق بقدر المكان بين النصوص المختلفة ‪ ،‬فيما عدا‬ ‫حالة ما يكون لحد النصوص الغلبة وفقا للفقرة الولى "‪.‬‬ ‫‪ (2 (1‬يعطى معنى خاص للفظ إذا ثبت أن نية الطراف قد اتجهت إلى ذلك"‪.‬‬ ‫‪ -3‬ج‪ -‬أى قواعد فى القانون الدولى لها صلة بالموضوع يمكن تطبيقها على العلقة بين الطراف ‪.‫الصدد فقررت انه عندما تكشف المقارنة بين النصوص المحررة بلغتين أو أكــثر عـن اختلف فــى‬ ‫المعنى لم يزله تطبيق المادتين ‪،31‬ـ ‪ 32‬يؤخذ بالمعنى الذى يتفق مع موضوع المعاهدة والغــرض‬ ‫منها‪ ،‬ويوفق بقدر المكان بين النصوص المختلفة ‪.‬‬ ‫‪ (3‬يفترض أن للفاظ المعاهدة نفس المعنى فى كل نص من نصوصها المعتمدة ‪.‬ب‪ -‬أو أدى إلى نتيجة غير منطقية أو غير معقولة "‪.‬‬ ‫المادة ‪32‬‬ ‫الوسائل المكملة فى التفسير‬ ‫" يجوز اللتجاء إلى وسائل مكملة فى التفسير بما فى ذلك العمال التحضيرية للمعاهدة والظروف الملبسة‬ ‫لعقدها وذلك لتأكيد المعنى الناتج عن تطبيق المادة ‪ 31‬أو لتحديد المعنى إذا أدى التفسير وفقا للمادة ‪ 31‬إلى ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬بقاء المعنى غامضا أو غير واضح ‪ .‬‬ ‫المبحث الثالث‬ ‫العمال التحضيرية للمادة ‪ 7‬من التفاقية‬ ‫‪-44‬‬ ‫ذكرنا فيما تقدم أن لجنة اليونسترال قررت تشكيل مجموعة عمل تتكون من ممثلى ‪14‬‬ ‫دولة تمثل مختلف التجاهات والمذاهب القانونية والسياسية والقتصادية يرأسها الستاذ ‪Jorge‬‬ ‫‪) Barrera Graf‬من المكسيك( لعداد نصوص جديدة تحل محل اتفاقيتى لهاى ‪1964‬‬ ‫‪ -1‬أ‪-‬‬ ‫أى اتفاق لحق بين الطراف بشأن تفسير المعاهدة أو تطبيق أحكامها‪.‬‬ ‫‪ -2‬ب‪ -‬أى مسلك لحق فى تطبيق المعاهدة يتفق عليه الطراف بشأن تفسيرها‪.‬‬ .

([48]48‬‬ ‫أما المادة ‪ 17‬فكانت تقضى بأن المسائل المتعلقة بالموضوعات التى شملها هذا القانون ول يوجد‬ ‫فيه بشأنها نص صريح يقضى فيها على ضوء المبادئ العامة التى يقوم عليها‬ ‫)‪. 1964‬أما المادة‬ ‫‪ 17‬من القانون الموحد فهى تمنع اللجوء الى القوانين الوطنية لستكمال النقص فى نصوص‬ ‫القانون الموحد وتوجب سد النقص فى نصوصه وتفسير غموضه بما يتفق مع المبادئ العامة‬ ‫التى يقوم عليها‬ ‫)‪([50]50‬‬ ‫ويتضح من ذلك بجلء رغبة واضعى اتفاقية لهاى ‪ 1964‬فى وضع قانون موحد للبيع‬ ‫الدولى للبضائع يتضمن قواعد ذاتية تحكم تفسير نصوصه وسد نقائصه على نحو مستقل‬ ‫ومنفصل عن القواعد التى تضعها التشريعات الوطنية ‪.‫) اتفاقية لهاى بشأن عقود البيع الدولى للبضائع ‪ ، ULIS‬واتفاقية لهاى بشأن تكوين عقد‬ ‫البيع الدولى ‪.‬وهذا يعنى أنها تستبعد قواعد تنازع القوانين التى تضعها التشريعات الوطنية من‬ ‫التطبيق على المسائل التى يتناولها القانون الموحد المحلق باتفاقية لهاى ‪ . subject to any provision to the contrary in the said law‬‬ ‫‪49‬‬ ‫)]‪ ([49‬تنص المادة ‪ 17‬من القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ (ULIS) 1964‬على أنه‪:‬‬ ‫‪“ Questions concerning matters governed by the present law which are not expressly‬‬ ‫‪settled therein shall be settled in conformity with the general principles on which the‬‬ ‫”‪present law is based. 17 ، 2‬وكانت المادة ‪ 2‬تقضى باستبعاد قواعد القانون الدولى الخاص‬ ‫من التطبيق على القانون الموحد‪ ،‬ما لم يوجد نص فى القانون الموحد يقضى بغير ذلك )‪.‬رضا محمد‬ ‫ابراهيم عبيد‪ ،‬اللتزام بالتسليم فى القانون الموحد للبيع الدولى للبضائع ‪ ،‬رسالة دكتوراه جامعة القاهرة ‪،1979‬‬ ‫ص ‪.‬‬ ‫‪50‬‬ ‫)]‪ ([50‬انظر ‪ :‬د‪ .‬‬ ‫‪47‬‬ ‫)]‪ ([47‬انظر ‪ ، Honnold :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪9‬‬ ‫‪48‬‬ ‫)]‪ ([48‬تنص المادة ‪ 2‬من القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ (ULIS) 1964‬على أنه‪:‬‬ ‫‪“ Rules of private international law shall be excluded for the purposes of the‬‬ ‫”‪application of the present law. ([ULF ) (47[47‬‬ ‫الوضع فى اتفاقية لهاى ‪:(ULIS) 1964‬‬ ‫‪-45‬‬ ‫وكان القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ (ULIS) 1964‬يتضمن مادتين تتصلن‬ ‫بالتفسير‪ ،‬هما المادتين ‪ .‬محسن شفيق ‪ ،‬اتفاقيات لهاى لعام ‪ 1964‬بشأن البيع الدولى للمنقولت المادية ) القسم‬ ‫الثانى( مجلة القانون والقتصاد ‪ ،‬العدد الرابع‪ ،‬ديسمبر ‪ ، 1974‬بند ‪ 176‬ص ‪ .([49]49‬‬ ‫ومن الجدير بالذكر أن المادة ‪ 2‬من القانون الموحد لم تضع قاعدة موضوعية تتعلق‬ ‫بتفسيره‪ ،‬بل وضعت قاعدة سلبية تتضمن استبعاد قواعد القانون الدولى الخاص من التطبيق على‬ ‫القانون الموحد ‪ . 122‬وأيضا ‪ :‬د‪ .21‬‬ .

‬‬ ‫‪51‬‬ ‫)]‪ ([51‬انظر فى هذا المعنى‪:‬‬ ‫‪Bonell. 11 (1971). ([1‬بينما قوبل هذا التجاه بالعتراض من جانب البعض الخر نظ ار لغموض معنى المبادئ‬ ‫العامة التى تقوم عليها التفاقية فى ظل عدم وجود تعريف واضح أو معنى محدد متفق عليه‬ ‫لتلك المبادئ العامة التى تقوم عليها‪ . in Bianca-Bonell. The 1980‬‬ ‫‪Vienna Sales Convention.‬وذهب المؤيدون لبقاء حكم المادة ‪ 17‬من القانون الموحد‬ ‫الملحق باتفاقية لهاى الى أن بقاء النص فيه فائدة‪ ،‬فهو يؤكد أن القانون الموحد هو أداة دولية‬ ‫‪ international instrument‬يجب أن تفسر وتطبق فى كل الدول المتعاقدة بطريقة موحدة ‪،‬‬ ‫ومن الغنى عن البيان أن السماح للمحاكم الوطنية باللجوء فى تطبيقها لنصوص القانون الموحد‬ ‫الى طرق ومناهج التفسير الموجودة فى القوانين الوطنية من شأنه إعاقة تطبيقه بطريقة موحدة‬ ‫)‪5]51‬‬ ‫‪ .‬‬ . 170. p. Giuffré. Milan 1987. Art. 49. 3.1. 2‬من القانون الموحد المحلق باتفاقية لهاى ‪:1964‬‬ ‫‪-46‬‬ ‫وجد التجاه الذى اتبعه القانون الموحد المحلق باتفاقية لهاى ‪ 1964‬بصدد التفسير‬ ‫تأييدا فى لجنة المم المتحدة للقانون التجارى الدولى )اليونسترال( من جانب البعض ‪ ،‬بينما لقى‬ ‫معارضه من جانب البعض الخر‪ . 7 no.‬‬ ‫وقد قدمت عدة اقتراحات لتنقيح المادة ‪ 17‬من القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى‬ ‫‪ 1964‬فى أول جلسة لمجموعة العمل عقدت فى سنة ‪ ،1970‬من بينها اقتراح يتضمن إعادة‬ ‫صياغة المادة ‪ 17‬كالتى ‪:‬‬ ‫" يجب تفسير وتطبيق القانون الحالى بما يحقق المبادئ والغراض التى يقوم عليها ‪،‬‬ ‫ويشمل ذلك تحقيق التوحيد فى قانون البيوع الدولية "‪. Yearbook. Commentary on the International Sales Law. 1 (1968-1970). 88‬‬ ‫‪52‬‬ ‫)]‪ ([52‬انظر ‪ :‬الكتاب السنوى لليونسترال ‪:‬‬ ‫‪Yearbook.‬كما أن النظر إلى القانون الموحد كقانون منفصل بالكامل‬ ‫عن القوانين الوطنية بحيث يتضمن قواعد ذاتية تحكم تفسير نصوصه وتسد نقائصه بعيدا عن‬ ‫التشريعات الوطنية أمر مرفوض لن هناك مسائل هامة تتعلق بعقود البيع الدولى للبضائع لم‬ ‫يعالجها القانون الموحد ول مفر من الرجوع للتشريعات الوطنية فيها ‪ ،‬كما أن كثير من‬ ‫المصطلحات التى وردت فى القانون الموحد دون ذكر تعريف لها ‪ ،‬يوجد ما يقابلها فى‬ ‫التشريعات الوطنية‪ ،‬ومن ثم فمن الصعب من الناحية العملية الهتداء الى معانيها بدون الرجوع‬ ‫الى القوانين الوطنية‬ ‫‪-47‬‬ ‫)‪([52]52‬‬ ‫‪.‫موقف اليونسترال من المادتين ‪ 17 .

‬ولكن لجنة اليونسترال لم تتخذ ق ار ار فى هذا الشأن وأحالت‬ ‫القتراح الى مجموعة العمل لمناقشته فى الوقت الذى تراه مناسبا‪ .‬ومن ناحية أخرى فقد تضمن النص المقترح مسألتين ل مقابل لهما فى القانون‬ ‫الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ 1964‬وهما ‪ :‬الطبيعة الدولية للتفاقية ‪ ،‬والحاجة الى تحقيق‬ ‫التوحيد فى تفسيرها وتطبيقها ‪ .‬‬ ‫كما قدم اقتراح آخر يتضمن نوعا من التوفيق بين القتراحين المتقدمين ‪ .‬غير أن جميع‬ ‫القتراحات التى قدمت لم تحظى بقبول أغلبية أعضاء مجموعة العمل ‪.‬‬ ‫ونوقش الموضوع فى لجنة اليونسترال فى دورتها الثالثة سنة ‪ 1970‬فلم يتم التوصل الى‬ ‫حل ‪ ،‬وتقرر اعادة طرح الموضوع على مجموعة العمل‪.‬غير أن مجموعة العمل لم‬ ‫تناقش القتراح واعتمدت مشروع اتفاقية عقود البيع الدولى فى سنة ‪ ، 1976‬وتضمن فى مادته‬ ‫رقم ‪ 13‬ما يلى ‪:‬‬ .‬‬ ‫‪-49‬‬ ‫وقدم اقتراح فى الجتماع يتضمن اضافة فقرة جديدة الى النص تعالج مسألة استكمال‬ ‫نقص نصوص القانون الموحد‪ .‬وقد اعتمدت لجنة اليونسترال فى دورة النعقاد الرابعة ‪1971‬‬ ‫النص المتقدم الذى اقترحته مجموعة العمل ‪.‬‬ ‫‪-48‬‬ ‫وبناء على ذلك فقد أعيدت مناقشة الموضوع فى الجلسة الثانية لمجموعة العمل التى‬ ‫عقدت سنة ‪ ، 1971‬واسفرت المناقشات عن التوصل الى صياغة تم اعتمادها ‪ ،‬وهى كالتى ‪:‬‬ ‫" يراعى فى تفسير وتطبيق التفاقية طبيعتها الدولية والحاجة الى تحقيق التوحيد ] فى تفسيرها‬ ‫وتطبيقها[ "‬ ‫وأوصت مجموعة العمل أن يتضمن مشروع التفاقية نصا بهذه الصياغة ‪ .‬وتضمن التقرير أن مجموعة العمل اغفلت تطبيق المبادئ العامة التى يقوم‬ ‫عليها القانون الموحد على خلف ما تقضى به المادة ‪ 17‬من القانون الموحد الملحق باتفاقية‬ ‫لهاى ‪ 1964‬بسبب الغموض الشديد الذى يحيط بمعنى " المبادئ العامة التى يقوم عليها‬ ‫القانون الموحد " ‪ .‬وذكرت‬ ‫مجموعة العمل فى تقريرها أن الصياغة المقترحة المتقدمة لم تتضمن تطبيق المبادئ العامة التى‬ ‫يقوم عليها القانون الموحد “‪the general principles on which the present law is‬‬ ‫‪ ”based‬على المسائل التى تتعلق بالموضوعات التى شملها القانون الموحد ول يوجد فيه نص‬ ‫صريح يحسمها‪ .‫بينما قدم اقتراح آخر يتضمن حذف المادة ‪ 17‬بكاملها‪ ،‬أو تعديلها لتنص صراحة على‬ ‫أنه ‪ " :‬تطبق قواعد القانون الدولى الخاص على المسائل المتعلقة بالموضوعات التى شملتها‬ ‫اتفاقية البيع الدولى للبضائع ولم تحسمها نصوصها"‪.

9/142) (1977‬بند ‪ 1‬منشور فى الكتاب السنوى لليونسترال ‪:‬‬ ‫‪United Nations Commission on International Trade Law Year Book.‬‬ ‫‪55‬‬ ‫)]‪ ([55‬التقرير السابق ‪ ، 70 ،‬وكان القتراح المقدم من حكومة المجر ينص على التى ‪:‬‬ ‫‪“ I. p.‬‬ ‫‪II. 61.( A/CN.‬‬ ‫‪([54])54‬‬ ‫وهى عبارة ] فى تفسيرها وتطبيقها[ حيث أن هذه العبارة كانت واردة لمجرد اليضاح‪ ،‬ولم يغير حذفها‬ ‫تقرير مجموعة عمل البيع الدولى للبضائع بشأن أعمالها فى الدورة التاسعة )جنيف ‪ 30-19‬سبتمبر‬ ‫‪ .‬‬ ‫غير أن المناقشات لم تسفر عن موافقة مجموعة العمل على القتراح المقدم من حكومة‬ ‫المجر فيما عدا الجملة الولى الواردة فى الفقرة الولى من القتراح ونصها ‪:‬‬ ‫" يجب على الطراف فى مرحلة تكوين العقد مراعاة مبادئ الستقامة فى التعامل وأن يتفق‬ ‫سلوكهم مع حسن النية"‬ ‫‪([53])53‬‬ ‫شيئا ‪.In the course of the formation of the contract the parties must observe the‬‬ ‫‪principles of fair dealing and act in good faith.(ULF‬‬ ‫وفى الدورة التاسعة لمجموعة العمل التى عقدت فى الفترة من ‪ 30-19‬سبتمبر ‪1977‬‬ ‫نوقش القتراح الذى سبق أن قدمته حكومة المجر فى الدورة الثامنة‬ ‫)‪([54]54‬‬ ‫‪ ،‬وكان يتضمن‬ ‫إضافة نص جديد الى المشروع يتكون من فقرتين تتعلق الفقرة الولى بمراعاة قواعد العدالة‬ ‫وحسن النية فى مرحلة تكوين العقد ‪ ،‬بينما تقضى الفقرة الثانية بعدم جواز العفاء من المسئولية‬ ‫فى حالة الخطأ العمدى أو الهمال الجسيم‬ ‫)‪([55]55‬‬ ‫‪. volume IX:‬‬ ‫‪1978.‫" يراعى فى تفسير وتطبيق التفاقية طبيعتها الدولية والحاجة الى تحقيق التوحيد "‬ ‫وهو ذات النص الذى سبق أن أقرته لجنة اليونسترال فى دورة النعقاد الرابعة ‪،1971‬‬ ‫فيما عدا العبارة التى كانت قد وردت فى نهاية النص بين قوسين )‪.The exclusion of liability for damage caused intentionally or with gross negligence‬‬ ‫”‪is void. ([53]53‬‬ ‫حسن النية فى مشروع اتفاقية تكوين عقد البيع ‪:‬‬ ‫‪-50‬‬ ‫ومــن ناحيــة أخــرى طرحــت مســألة حســن النيــة علــى مجموعــة العمــل مقترنــة بتكــوين عقــد‬ ‫البيع الدولى ) ل بتفسيره ( أثناء إعداد مشروع اتفاقية تكوين عقد البيع التى كــان مــن المقــرر أنهــا‬ ‫ستحل محل اتفاقية لهاى ‪ 1964‬بشأن تكوين عقد البيع )‪.‬‬ . Conduct violating these principles is‬‬ ‫‪devoid of any legal protection.

([57]57‬ودارت مناقشات‬ ‫مستفيضة حول المادة ‪ 5‬من المشروع كشفت عن اختلف وجهات نظر الدول التى اشتركت فى‬ ‫حضور الدورة حول الستقامة فى التعامل وحسن النية التى تضمنها المشروع فى مرحلة تكوين‬ ‫العقد‪ .([58]58‬‬ ‫‪-53‬‬ ‫ونادى المعارضون بحذف المادة ‪ 5‬من المشروع استنادا الى أن الحكم الذى يقرره‬ ‫يتضمن مبدأ‪ r‬اخلقيا‪ ،r‬إذ يجب على نصوص التفاقية أن تقتصر على وضع مبادئ والتزامات‬ ‫قانونية ‪ ،‬فل تضع مبادئ اخلقية ‪ .‬‬ ‫ومن الجدير بالذكر أن النص المتقدم لم يكن له مقابل فى القانون الموحد الملحق‬ ‫باتفاقية لهاى ‪ ، 1964‬وقد ضمه مشروع اتفاقية تكوين عقد البيع الدولى للبضائع فى مادته رقم‬ ‫‪.(the work of its eleventh session (New York.‬كما أن مراعاة الستقامة‬ ‫فى التعامل وحسن النية مبدأ معمول به فى كثير من النظم القانونية ومقنن فى التشريعات‬ ‫الوطنية ومن ثم ل مانع من إق ارره فى مجال التجارة الدولية‬ ‫‪-51‬‬ ‫)‪([56]56‬‬ ‫‪. 30 May – 16 June 1978) (A/33/17‬‬ ‫منشور فى الكتاب السنوى لليونسترال سنة ‪ ، 1978‬ص ‪11‬‬ ‫‪58‬‬ ‫)]‪ ([58‬وكانت أكثر الدول اعتراضا على مبدأ حسن النية المملكة المتحدة ‪ ،‬لن نظامها القانونى ل يتضمن‬ ‫نصوصا تشريعية أو أحكاما قضائية تقنن مبدأ حسن النية فى المعاملت ‪.‬‬ .‬وتباينت مواقف الدول بين مؤيد لبقاء النص ومعارض)‪.‫‪“ in the course of the formation of the contract the parties must observe‬‬ ‫‪the principles of fair dealing and act in good faith”.‬‬ ‫وقد أقرت مجموعة العمل هذه الجملة دون سواها لنها وجدت أنه من المرغوب فيه أن‬ ‫يتضمن المشروع معيا ار لضبط سلوك الطراف فى مرحلة تكوين العقد ‪ .‬فإذا كان من الضرورى رفع هذا المبدأ الخلقى الى منزلة‬ ‫اللتزام القانونى والنص عليه فى التفاقية فمن الواجب أن تحدد نصوص التفاقية مضمون هذا‬ ‫المبدأ وكيفية تطبيقه على المعاملت التى تنظمها ‪R ،‬وال فإن محاكم كل دولة سوف تطبق حكم‬ ‫المادة ‪ 5‬من المشروع بطريقة مختلفة عن غيرها‪ ،‬كما أن المحاكم فى تطبيقها للمبدأ سوف تتأثر‬ ‫بالنظام القانونى الداخلى فى كل دولة ‪ ،‬فإذا أضفنا الى ذلك تباين النظم القانونية واختلفها ‪ ،‬فإن‬ ‫‪56‬‬ ‫)]‪ ([56‬التقرير المتقدم ‪ ،‬بند ‪ ، 73‬الكتاب السنوى لليونسترال‪ ،‬لسنة ‪ ،1978‬ص ‪66‬‬ ‫‪57‬‬ ‫)]‪ ([57‬انظر ‪Report of the United Nations Commission on International Trade Law on :‬‬ ‫‪.5‬‬ ‫‪-52‬‬ ‫وعرض مشروع اتفاقية تكوين عقود البيع الدولى للبضائع الذى أعدته مجموعة العمل‬ ‫على لجنة اليونسترال لمناقشته والنظر في اعتماده فى دورة انعقاد اللجنة الحادية عشرة التى‬ ‫عقدت فى الفترة من ‪ 30‬مايو – ‪ 16‬يونيو ‪ 1978‬فى نيويورك )‪ .

‫وجود النص الذى يقضى بمراعاة الستقامة فى التعامل وحسن النية فى مرحلة تكوين العقد‬ ‫سوف يؤدى الى نتائج متباينة ومتعارضه فى التطبيق وهو أمر ليس فى صالح التجارة الدولية ‪.‬كما قيل بأن فكرة حسن النية معترف بها فى القانون الدولى العام وقد أشار إليها ميثاق‬ ‫هيئة المم المتحدة‪.‬‬ ‫بند ‪ 45‬من التقرير المتقدم ‪.‬‬ ‫وعلى النقيض من ذلك أيد عدد كبير من الدول بقاء نص المادة ‪ .‬‬ ‫وقيل أيضا فى العتراض على نص المادة ‪ 5‬من المشروع أن مبدأ حسن النية فى المعاملت‬ ‫مقرر صراحة أو ضمنا فى كافة النظم القانونية فى مجال المعاملت ‪ ،‬وبالتالى فليس هناك ما‬ ‫يدعو الى النص عليه فى التفاقية‬ ‫)‪([59]59‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫بند ‪ 44‬من التقرير المتقدم ‪.‬وقيل أيضا‬ ‫دفاعا عن بقاء النص أن الغاء النص قد يدعو الى العتقاد – على خلف الحقيقة – أن لجنة‬ ‫اليونسترال تعارض اقرار مبادئ الستقامة فى التعامل وحسن النية فى مجال التجارة الدولية على‬ ‫الرغم من الحاجة نحو تدعيم هذه المبادئ وخصوصا فى العلقات التجارية التى تتصل بالدول‬ ‫النامية ‪ .‬‬ ‫ويجب أل يغيب عن البال أن النص على الستقامة فى التعامل وحسن النية ينبه أطراف‬ ‫المعاملت الى وجوب اتباع درجة عالية من حسن السلوك فى تعاملهم ‪ ،‬كما يوجه نظر المحاكم‬ ‫وهيئات التحكيم الى مراعاة مبدأ حسن النية ‪ ،‬حتى مع خلو النص من فرض جزاء على عدم‬ ‫احترام حسن النية‬ ‫‪([59])59‬‬ ‫‪([60])60‬‬ ‫‪([61])61‬‬ ‫)‪([61]61‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بند ‪ 47‬من التقرير المتقدم ‪. 5‬وقيل فى تبرير‬ ‫ذلك أن مبدأ حسن النية معترف به فى النظم القانونية الداخلية وقد تضمنت كثير من التشريعات‬ ‫الوطنية نصوصا شبيهه بالمادة ‪ 5‬من مشروع التفاقية‪ ،‬ومن ثم فليس ثمة ما يمنع من الخذ به‬ ‫فى التفاقية‪ ،‬وخصوصا أن مبدأ حسن النية لعب دو ا‪r‬ر هاما‪ r‬فى تطوير قواعد القانون الداخلى‬ ‫التى تنظم المعاملت ‪ ،‬كما أن اقرار التفاقية لمبدأ حسن النية سوف يكون له وزن فى إرساء‬ ‫معيار سلوك معترف به على نطاق واسع فى مجال التجارة الدولية وهو أمر محمود ‪ .‬‬ ‫أما فيما يتعلق بعدم تحديد المادة ‪ 5‬من مشروع التفاقية لجزاء على عدم احترام حسن‬ ‫النية فقد قيل دفاعا عن بقاء النص أن من الفضل ترك جزاء عدم احترام حسن النية لتقدير‬ ‫القضاء ليقرره بالكيفية التى تتناسب مع ظروف كل قضية على حده بما يحقق قد ار من المرونة ‪.‬كما انتقد نص المادة ‪ 5‬لنه لم يضع جزاء على‬ ‫عدم احترام حسن النية مما سيؤدى الى تباين الجزاءات التى تقضى بها المحاكم الوطنية فى‬ ‫الدول المختلفة وتنوعها‬ ‫‪-54‬‬ ‫)‪([60]60‬‬ ‫‪.‬‬ .

‬وقد طرحت عدة حلول توفيقية ‪.‬وقد اعترض على ذلك أيضا على أساس أن المادة ‪ 5‬من المشروع ل تتعلق‬ ‫بنوايا الطراف ولكنها تفرض سلوكا يلتزم الطراف باتباعه ‪ .‬‬ ‫‪([62])62‬‬ ‫‪([63])63‬‬ ‫بند ‪ 54‬من التقرير السابق‪.‬‬ .‫‪-55‬‬ ‫وكان لبد ازاء هذا الختلف الشاسع فى وجهات النظر وتشبث كل فريق بموقفه من‬ ‫بذل محاولت للتوصل الى حل توفيقى للخلف بين الفريقين‪ .‬وقدم اقتراح آخر يتضمن تغيير موضع مبدأ‬ ‫حسن النية فى المشروع والنص على المبدأ كقاعدة من قواعد تفسير وتصرفات أطراف العقد ل‬ ‫بصدد تكوينه ‪ .‬‬ ‫منها ‪ :‬نقل مضمون المادة ‪ 5‬من مشروع التفاقية الى ديباجة التفاقية ‪ .‬‬ ‫وهذا النص مأخوذ فيما تضمنه من وجوب أن يراعى فى التفسير الطابع الدولى للتفاقية‬ ‫والحاجة الى تحقيق التوحيد من المادة ‪ 13‬من مشروع اتفاقية عقد البيع الدولى للبضائع ‪ ،‬غير‬ ‫أنه أضاف حكما جديدا هو ضمان احترام حسن النية فى التجارة الدولية ‪.‬‬ ‫وقد حظى النص المتقدم الذى اقترحته مجموعة العمل كحل توفيقى بموافقة لجنة‬ ‫اليونسترال رغم عدم رضاء عدد من الدول عن الصياغة المقترحة ‪ ،‬إذ كان بعضها يفضل بقاء‬ ‫نص المادة ‪ 5‬من المشروع على حاله‪ ،‬وبعضها الخر كان يفضل حذف عبارة " احترام حسن‬ ‫النية فى التجارة الدولية" من النص ‪.‬‬ ‫وبناء على ذلك شكلت لجنة اليونسترال مجموعة عمل لعداد صياغة للقتراح على أن‬ ‫تأخذ فى العتبار كل وجهات النظر التى طرحت أثناء مناقشة المادة ‪ 5‬من المشروع ‪.‬‬ ‫وقد اقترحت مجموعة العمل الصياغة التالية‬ ‫)‪([63]63‬‬ ‫‪ ،‬وأوصـت باقرارها ‪ " :‬يراعى فى‬ ‫تفسير وتطبيق التفاقية طابعها الدولى والحاجة الى تحقيق التوحيد واحترام حسن النية فى التجارة‬ ‫الدولية "‬ ‫‪“ In the interpretation and application of the provision of this convention.‬‬ ‫بند ‪ 56‬من التقرير السابق ‪.‬غير أن هذا القتراح لم‬ ‫يلق تأييدا‪ r‬يذكر لشعور أغلبية الدول بأن نقل حكم المادة ‪ 5‬من المشروع الى ديباجة التفاقية‬ ‫سوف يجعله عديم الثر ويفرغه من مضمونه ‪ .‬‬ ‫‪regard is to be had to its international character and to the need to‬‬ ‫‪promote uniformity and observe good faith in international trade”.‬وقد قدم اقتراح توفيق آخر هو الذى‬ ‫حظى بالقبول يتضمن تغيير موضع مبدأ حسن النية فى المشروع وجعله مقترنا بتفسير وتطبيق‬ ‫نصوص التفاقية ذاتها ل بتكوين عقد البيع‬ ‫‪-56‬‬ ‫)‪([62]62‬‬ ‫‪.

Admissibility of Analogy in Gap-Filling under the CISG.3‬‬ ‫‪66‬‬ ‫)]‪ ([66‬وقد اقترح مندوب بلغاريا اضافة فقرة جديدة الى المادة ‪ 6‬من المشروع تقضى بتسوية المسائل التى تتعلق‬ ‫بالموضوعات التى تتناولها التفاقية ولم تحسمها نصوصها طبقا لقانون الدولة التى يقع فيها مكان عمل البائع )‬ ‫‪ .‬‬ ‫لمزيد من التفاصيل انظر ‪:‬‬ ‫‪Gert Brandner.‬ومشروع اتفاقية عقد البيع الدولى فى مشروع‬ ‫واحد ‪:‬‬ ‫‪-57‬‬ ‫قررت لجنة اليونسترال فى الدورة الحادية عشرة التى عقدت ‪ 1978‬ادماج مشروع اتفاقيــة‬ ‫تكوين عقد البيع الدولى للبضائع مع مشروع اتفاقية عقد البيع الدولى للبضــائع فــى مشــروع اتفاقيــة‬ ‫واحــد اطلــق عليــه مشــروع اتفاقيــة عقــود الــبيع الــدولى للبضــائع ‪ .html‬‬ .edu/cisg/biblio/brandner.(A/CONF.‬‬ ‫منشور على شبكة النترنت موقع جامعة ‪:Pace‬‬ ‫‪http://www. 16‬وتضمن اقتراح تشيكوسلوفاكيا سد النقص فى النصوص عن طريق تطبيق‬ ‫القانون الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص ‪ ،‬بينما قدم اقتراح آخر من إيطاليا يتضمن سد النقص عن‬ ‫طريق المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية ‪ ،‬وفى حالة عدم وجود هذه المبادئ يؤخذ فى العتبار القانون‬ ‫الوطنى لكل دولة من الدول المتعاقدة ‪. 97/ C: 1/L.cisg. LL. University of Aberdeen.M thesis‬‬ ‫‪(1999). 1978‬ونتيجــة لــذلك فقــد ادمجــت‬ ‫المادة ‪ 5‬مـن مشــروع اتفاقيـة تكـوين عقـد الـبيع الــدولى للبضــائع مـع المـادة ‪ 13‬مـن مشــروع اتفاقيـة‬ ‫عقد البيع الــدولى للبضــائع وعــدل رقــم المـادة فــى مشــروع التفاقيــة ‪ 1978‬فأصــبحت تحمـل رقــم ‪6‬‬ ‫وك ــانت تن ــص عل ــى الت ــى ‪ " :‬ي ارع ــى ف ــى تفس ــير وتط ــبيق أحك ــام ه ــذه التفاقي ــة طابعه ــا ال ــدولى‬ ‫وضرورة العمل على التوحيد والتزام حسن النية فى التجارة الدولية "‬ ‫)‪([64]64‬‬ ‫إضافة فقرة جديدة الى النص فى المؤتمر الدبلوماسى تتعلق بسد النقص فى النصوص‬ ‫وتعديل رقم المادة الى ‪: 7‬‬ ‫‪-58‬‬ ‫وعرض مشروع التفاقية بعد اعتماده من لجنة اليونسترال على المؤتمر الدبلوماسى الذى‬ ‫عقد فى فيينا ‪ 1980‬فأدخل بعض التعديلت على صياغة المادة ‪ 6‬من المشروع بناء على‬ ‫اقتراح الوليات المتحدة المريكية وفرنسا )‪ .‫ادماج مشروع اتفاقية تكوين عقد البيع الدولى ‪ .pace. ([65]65‬كما قدمت عدة اقتراحات أخرى من بلغاريا‬ ‫)‪6]66‬‬ ‫‪ ([6‬وتشيكوسلوفاكيا ‪R‬وايطاليا تتضمن اضافة مادة جديدة تحمل رقم ‪ 6‬مكرر تتعلق بالقانون الواجب‬ ‫التطبيق على المسائل التى تتناولها التفاقية ولم تحسمها نصوصها غير أن هذه القتراحات كان‬ ‫‪64‬‬ ‫)]‪ ([64‬بند ‪ 60‬من التقرير السابق‪.law.‬‬ ‫‪65‬‬ ‫)]‪ ([65‬انظر ‪ ، schlechtriem :‬المرجع السابق ‪ ،‬شرح المادة ‪ ، 7‬بند ‪.

‬‬ ‫)‪ (2‬المسائل التى تتعلق بالموضوعات التى تتناولها هذه التفاقية ولم تحسمها‬ ‫نصوصها‪ ،‬يتم تنظيمها وفقا للمبادئ العامة التى أخذت بها التفاقية ‪ ،‬وفى حالة عدم‬ ‫وجود هذه المبادئ تسرى أحكام القانون الواجب التطبيق وفقا لقواعد القانون الدولى‬ ‫الخاص" ‪.‬‬ ‫‪([67])67‬‬ ‫انظر ‪:‬‬ ‫‪United Nations Convention on Contracts for the International. 97/19).‬‬ ‫‪. Sale of Goods.‫مصيرها الرفض‪ .‬‬ ‫كما تم تعديل ترقيم المواد فى المؤتمر الدبلوماسى فتغير رقم المادة ‪ 6‬من المشروع‬ ‫وأصبح موضعها فى النص النهائى للتفاقية المادة ‪ 7‬ونصها التى ‪:‬‬ ‫" )‪ (1‬يراعى فى تفسير هذه التفاقية صفتها الدولية وضرورة تحقيق التوحيد فى تطبيقها‬ ‫كما يراعى ضمان احترام حسن النية فى التجارة الدولية ‪.‬‬ ‫كما أضيفت فقرة جديدة الى النص فى المؤتمر الدبلوماسى لعلج مشكلة نقص‬ ‫النصوص ‪. no 34‬‬ .‬‬ ‫‪-59‬‬ ‫وهكذا اسفر الختلف فى وجهات نظر الدول التى اشتركت فى إعداد التفاقية عن‬ ‫اقتران مبدأ حسن النية بتفسير نصوص التفاقية ل بسلوك وتصرفات طرفى العقد من أجل‬ ‫التوفيق بين وجهات النظر المتعارضة ‪.‬وقدمت جمهورية ألمانيا الديمقراطية اقتراحا يجمع بين القتراحين التشيكى‬ ‫واليطالى تضمن اضافة فقرة جديدة الى المادة ‪ 6‬لعلج هذه المشكلة نصها التى ‪:‬‬ ‫" المسائل التى تتعلق بالموضوعات التى تتناولها هذه التفاقية ولم تحسمها نصوصها ‪،‬‬ ‫يتم تنظيمها وفقا للمبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية‪ ،‬وفى حالة عدم وجود هذه المبادئ‬ ‫تسرى أحكام القانون الواجب التطبيق وفقا لقواعد القانون الدولى الخاص "‬ ‫وقد تم الموافقة على هذا القتراح بأغلبية ‪ 17‬صوتا مقابل ‪ 14‬صوتا وامتناع ‪ 11‬عن‬ ‫التصويت‬ ‫)‪([67]67‬‬ ‫‪. 257. p.Official Records (A/CONF.

‬عبد الحكيم الرفاعى ‪ ،‬السياسة الجمركية الدولية‬ ‫والتكتلت القتصادية ‪ ) ،‬الجمعية المصرية للقتصاد السياسى والحصاء والتشريع ( القاهرة ‪ ، 1976‬ص‬ ‫‪ – 163‬د‪ . (The European Court of Justic (ECJ‬وقد انشئت‬ ‫هذه المحكمة كهيئة من هيئات التحاد الوروبى ‪ the European Union‬بمقتضى معاهدة روما ‪ 1957‬للعمل‬ ‫على مراعاة أحكام القانون الوروبى ‪ .‬غير أن‬ ‫واضعو اتفاقية فيينا ‪ 1980‬أدركوا أن هذا الحل الصارم فيه مساس بسيادة الدول مما ينفرها من‬ ‫النضمام إلى التفاقية ‪ ،‬ولذلك اتبعت اتفاقية فيينا منهجا آخر أخف صرامة حتى ل تحجم الدول‬ ‫عن النضمام إليها‪ ،‬فوضعت عددا من المبادئ العامة يسترشد بها المفسر قاضيا كان أو‬ ‫محكما أو فقيها عند تفسيره لنصوصها حتى ل تلجأ المحاكم الوطنية إلى تفسير نصوص‬ ‫التفاقية باتباع طرق التفسير المختلفة فى التشريعات الوطنية فتتصدع السس التى تقوم عليها‬ ‫التفاقية ول يتحقق التوحيد المنشود فى تطبيقها فى مختلف الدول‪ .‬وقد وردت هذه المبادئ فى‬ ‫المادة ‪ 7‬فقرة‬ ‫)‪ (1‬من التفاقية التى تنص على أنه ‪:‬‬ ‫" يراعى فى تفسير هذه التفاقية صفتها الدولية وضرورة تحقيق التوحيد فى تطبيقها كما‬ ‫يراعى ضمان احترام حسن النية فى التجارة الدولية "‪.‫الفصل الول‬ ‫مبادئ تفسـير التفاقية‬ ‫تمهيـــد ‪:‬‬ ‫‪-60‬‬ ‫ل شك أن خير وسيلة لضمان وحدة تفسير التفاقيات الدولية هى انشاء محكمة دولية‬ ‫عليا تتولى تفسير النصوص وتلزم الدول المتعاقدة باحترام المبادئ التى ترسيها‬ ‫)‪([68]68‬‬ ‫‪ .‬فإذا ما أثيرت مسألة من المسائل المعلقة بتطبيق القانون الوروبى أمام محاكم الدول العضاء ‪،‬‬ ‫فإن للمحكمة وقف الجراءات فى القضية المعروضة وطلب تفسير من المحكمة ‪ .‬‬ ‫‪68‬‬ ‫)]‪ ([68‬والمثال على ذلك محكمة العدل الوروبية ‪ .‬عبد المنعم البدراوى‪ ،‬أصول القانون المدنى المقارن ‪ ،‬الطبعة الثانية ‪ ،‬بند ‪ 206‬ص ‪.‬وتكون الحالة الى محكمة‬ ‫العدل إجبارية فى بعض الحالت‪ ،‬كما أن الحكام التى تصدرها بصدد تفسير النصوص تكون ملزمة ‪ .‬‬ ‫انظر ‪ ، Shaw :‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪ ،901‬وأيضا ‪ :‬د‪ .‬وتأخذ‬ ‫محاكم الدول العضاء تلقائيا بالتفسير الذى أقرته محكمة العدل الوروبية فى قضايا سابقة ‪ ،‬وبذلك يتحقق‬ ‫التوحيد فى التفسير ‪.‬وتنظر المحكمة المنازعات بين الدول العضاء بشأن تطبيق المعاهدات‬ ‫الخاصة بالمجتمعات الوروبية ‪ European Communities‬وللمحكمة تفسير أحكام القانون الوروبى لضمان‬ ‫وحدة التفسير ‪ .261‬‬ .

‬وهذا المبدأ – وهو أول مبادئ التفسير الثلثة التى ذكرتها المادة ‪ – 7‬يفرض على كل من‬ ‫يفسر نصوص التفاقية ‪ ،‬قاضي‪r‬ا كان أو محكم‪r‬ا أو فقيه‪r‬ا ‪ ،‬أن يضع فى ذهنه أنه ل يفسر قانون‪r‬ا‬ ‫وطنيا أصدرته هيئة تشريعية فى دولة ما ‪ ،‬بل يفسر اتفاقية دولية اشتركت فى صياغة نصوصها‬ ‫‪69‬‬ ‫)]‪ ([69‬وذلك لن النص ل يتحدث عن طريقة معينة من طرق التفسير مثل التفسير الحرفى ‪literal‬‬ ‫‪ interpretation‬الذى يعتمد على المعنى اللفظى للكلمات والعبارات ‪ ،‬أو أى طريقة أخرى من طرق التفسير ‪،‬‬ ‫بل يتحدث عن مبادئ استرشادية يجب مراعاتها ‪ . 24 Georgia Journal of International and Comparative Law.‬‬ ‫‪.‫وهذا النص ل يتناول طرق التفسير ‪ ، ([methods of interpretation(69[69‬بل يضع‬ ‫مبادئ استرشادية يجب مراعاتها عند تفسير نصوص التفاقية أيا كانت الطريقة المتبعة فى‬ ‫التفسير ‪ ،‬وهى مبادئ تتفق مع الهداف التى تسعى التفاقية إلى تحقيقها‬ ‫)‪([70]70‬‬ ‫‪.‬‬ ‫المبحث الول‬ ‫الصفة الدولية للتفاقية‬ ‫‪-62‬‬ ‫وفقا‪ r‬لنص المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (1‬من التفاقية ‪ ،‬يجب أن يراعى فى تفسيرها صفتها الدولية‬ ‫‪ .‬‬ ‫تقسـيم‪:‬‬ ‫‪-61‬‬ ‫وسوف نتناول كل مبدأ من هذه المبادئ فى مبحث مستقل ‪ ،‬ولذلك نقسم هذا الفصل‬ ‫إلى مباحث ثلثة كالتى ‪:‬‬ ‫المبحث الول ‪ :‬الصفة الدولية للتفاقية ‪.‬أنظر فى هذا المعنى ‪ ، Volken‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪، 49‬‬ ‫ص ‪.‬انظر فى هذا المعنى ‪Franco Ferrari. Uniform Interpretation of The 1980 :‬‬ ‫‪Uniform Sales Law.p.‬‬ ‫وقد وضع النص المتقدم ثلثة مبادئ تتعلق بتفسير التفاقية‪ ،‬إذ أوجب أن يراعى فى‬ ‫تفسير التفاقية ‪ ) :‬أ ( صفتها الدولية ‪) ،‬ب( ضرورة تحقيق التوحيد فى تطبيقها ‪) ،‬جـ( ضمان‬ ‫احترام حسن النية فى التجارة الدولية ‪. 39‬‬ ‫‪70‬‬ ‫)]‪ ([70‬ولشك أن أهم هذه المبادئ هو التوحيد فى التطبيق لن التوحيد هو الغرض السمى الذى تسعى التفاقية‬ ‫إلى تحقيقه ‪ .IV‬‬ .‬‬ ‫المبحث الثالث ‪ :‬احترام حسن النية ‪. 1994 . 138-228.‬‬ ‫المبحث الثانى ‪ :‬تحقيق التوحيد فى التطبيق ‪.

7‬‬ ‫)]‪ ([72‬جاء فى عجز التفاقية ما يلى ‪ " :‬حررت فى فيينا ‪ ،‬فى هذا اليوم الحادى عشر من نيسان ‪ /‬إبريل‬ ‫‪ 1980‬من أصل واحد ‪ ،‬تتساوى نصوصه السبانية والنكليزية والروسية والصينية والعربية والفرنسية فى‬ ‫الحجية " ‪.‬‬ ‫تعدد معان الصطلحات رغم وحدة المسميات ‪:‬‬ ‫‪-63‬‬ ‫ويجب أن يؤخذ فى العتبار عند التفسير أن الصطلحات القانونية التى استخدمتها‬ ‫التفاقية قد ل تتطابق فى معانيها مع معان ذات الصطلحات فى القانون الداخلى ‪ .‬‬ ‫)‪([72]72‬‬ ‫وهذا يقتضى أل يتشبث‬ ‫المفسر بمعنى الصطلح فى القانون الداخلى لن الصطلحات القانونية قد تستعمل فى‬ ‫التفاقية لتدل على معان مختلفة عن معانيها فى القانون الداخلى‬ ‫)‪([73]73‬‬ ‫‪ ،‬بالضافة إلى وجود‬ ‫اصطلحات قانونية يصعب نقلها من لغة إلى لغة أخرى دون أن تتغير معانيها ‪ .‬‬ ‫)]‪ ([74‬انظر ‪ ، Ferrari :‬الموضع السابق ‪.‬‬ ‫)‪7]71‬‬ ‫‪([1‬‬ ‫ومن ثم يجب أل تنسب الصطلحات القانونية التى استخدمتها التفاقية إلى نظام‬ ‫قانونى معين لن معانيها فى التفاقية قد ل تتطابق مع معان ذات الصطلحات فى القانون‬ ‫الداخلى ‪ .‬فل يغيب‬ ‫عن البال أن القوانين التى توضع لتنظم العلقات الداخلية فى دولة ما يتم صياغتها بلغة قومية‬ ‫تتضمن اصطلحات قانونية معروفة ومستقرة من حيث معانيها فى النظام القانونى الداخلى ‪،‬‬ ‫وتعبر فى ذات الوقت عن نوايا المشرع الوطنى ومقاصده فى تنظيم العلقات القانونية‬ ‫الداخلية ‪ ،‬والمر ليس كذلك بالنسبة لتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع ‪،‬‬ ‫حيث اشتركت فى إعدادها دول متفرقة لها اتجاهات قانونية وسياسية واقتصادية وعقائدية متنوعة‬ ‫‪ ،‬وجاءت صياغة نصوصها وليدة للتوفيق بين وجهات النظر والمصالح المتباينة لهذه الدول‪.‬‬ ‫)]‪ ([73‬انظر ‪ ، Schlechtriem :‬الموضع السابق ‪.‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ .‬كما أن التفاقية صدرت بست لغات رسمية هى السبانية والنجليزية والروسية‬ ‫والصينية والعربية والفرنسية ‪ ،‬وهى جميعا‪ r‬متساوية فى الحجية ‪.‬وهذا يعنى أن‬ ‫الفكار والصطلحات التى وردت فى التفاقية لها مدلول ذاتى يختلف عن مدلولها فى القوانين‬ ‫الوطنية ‪ ،‬ومن ثم يتعين تفسير نصوص التفاقية تفسي ا‪r‬ر ذاتيا‪autonomous interpretation r‬‬ ‫ل يرتبط بما يقابلها من معان التعبيرات والصطلحات التى تستخدم فى القانون الوطنى‬ ‫)‪7]74‬‬ ‫‪([4‬‬ ‫‪.‫دول كثيرة ‪ ،‬وأعدتها لكى تطبق فى كل بلدان العالم بغض النظر عن اختلف النظم القانونية أو‬ ‫السياسية أو القتصادية أو العقائدية السائدة فيها ‪.‬‬ ‫‪71‬‬ ‫)]‪ ([71‬انظر ‪ ، Schlechtriem :‬المرجع السابق ‪ ،‬فى شرحه للمادة ‪ ، 7‬بند ‪.

Unilex (D. .20/4/1994‬‬ ‫)]‪ ([78‬انظر ‪:‬‬ ‫‪.(1994.10‬‬ .29/6/1994 :‬‬ ‫‪76‬‬ ‫)]‪ ([76‬وقد استعمل هذا الصطلح الستاذ ‪ ، Honnold‬فى مؤلفه السابق ‪ ،‬بند ‪. Valais‬وهذه القضية تتعلق بعقد بيع أثاث أبرم بين بائع إيطالى ومشتر سويسرى‪ ،‬غير‬ ‫أن المشترى لم يقم بالوفاء بالثمن ‪ ،‬فرفع البائع دعوى أمام القضاء السويسرى لمطالبة المشترى‬ ‫بالوفاء بالتزامه ‪ .‬‬ ‫‪-65‬‬ ‫)‪([75]75‬‬ ‫ومن ثم يجب أل يغيب عن البال أن الفكار والصطلحات التى وردت فى التفاقية قد‬ ‫تحمل معان غير مطابقة لمعانيها فى القانون الوطنى ‪ .‬وهى تتعلق بعقد بيع‬ ‫)]‪ ([75‬انظر ‪.(Tribunal Cantonal Valais. 87‬‬ ‫‪77‬‬ ‫)]‪ ([77‬انظر ‪ ، Enderlein & Maskow :‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪.([77]77) 1980‬‬ ‫‪-67‬‬ ‫وقد استعانت المحاكم بالمناقشات التى دارت خلل مراحل إعداد التفاقية لتفسير‬ ‫نصوصها ‪ . 1994-16-1 . Unilex (D.‫‪-64‬‬ ‫وقد أكد القضاء السويسرى هذا المبدأ فى الحكم الصادر فى ‪ 29/6/1994‬من محكمة‬ ‫ولية ‪ . 56‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪Oberlandesgericht Frankfurt am Main. ([des faux-amis (76[76‬‬ ‫عدم التقيد بالنظمة القانونية الداخلية فى الستدلل على معان الصطلحات‪:‬‬ ‫‪-66‬‬ ‫ويجب على المفسر عند البحث عن معان الصطلحات أل يتقيد بمعناها فى القانون‬ ‫الوطنى ‪ ،‬بل يتعين عليه استخلص المعنى من نصوص التفاقية ذاتها ‪ ،‬وبما ينسجم على‬ ‫المبادئ التى تقوم عليها والغرض الذى تسعى إلى تحقيقه ‪ .‬رغم وحدة مسمياتها ‪ ،‬وهو ما يطلق‬ ‫عليه ‪.‬فإذا لم تسعفه نصوص التفاقية‬ ‫لستجلء الغموض الذى يكتنف النص وكان من الضرورى الستعانة بمصادر خارجية فخير‬ ‫مصادر يمكنه الرجوع إليها هى المصادر الدولية الوثيقة الصلة بالتفاقية وأهمها العمال‬ ‫التحضيرية للتفاقية والتفاقيات الدولية الخرى وثيقة الصلة بها ‪ ،‬مثل اتفاقية فترة التقادم فى‬ ‫البيع الدولى للبضائع ‪ 1974‬والبرتوكول المعدل لها الموقع فى فيينا ‪.‬وهذا ما فعله القضاء اللمانى فى القضية التى نظرتها محكمة استئناف‬ ‫‪ Oberlandesgericht Frankfurt am Main‬اللمانية‬ ‫‪75‬‬ ‫)‪([78]78‬‬ ‫‪ .‬وما يعنينا فى هذه القضية أن المحكمة بعد أن قررت خضوع العقد لحكام‬ ‫اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع تطبيقا‪ r‬للمادة الولى فقرة )‪ ) (1‬أ ( من‬ ‫التفاقية أكدت الطبيعة الذاتية للتفاقية وذكرت أنه على الرغم من أن التفاقية تعتبر جزءا‪ r‬من‬ ‫قوانين الدول المتعاقدة إل أن نصوص التفاقية لها طبيعة ذاتية ‪ autonomous‬ل ترتبط فى‬ ‫معانيها بقوانين الدول المتعاقدة ‪.

Uniform Commercial Code‬‬ . (80[80‬‬ ‫وقد أيدت المحكمة العليا اللمانية ‪ Bundesgerichtshof‬هذا الحكم فى ‪ 8‬مارس ‪ 1995‬أنظر‪Unilex :‬‬ ‫‪.9‬‬ ‫‪79‬‬ ‫)]‪ ([79‬وهى تنص على أنه " … )‪ (2‬وما لم يتفق الطرفان على خلف ذلك ‪ ،‬ل تكون البضاعة مطابقة‬ ‫لشروط العقد إل إذا كانت ‪ ) :‬أ ( صالحة للستعمال فى الغراض التى تستعمل من أجلها عادة بضائع من‬ ‫نفس النوع ‪. ((D.‬‬ ‫‪-68‬‬ ‫وما يعنينا فى القضية أن محكمة الستئناف قد استعانت بالعمال التحضيرية فى تفسير‬ ‫المادة ‪ ) 35/2‬أ ( من التفاقية‬ ‫)‪([79]79‬‬ ‫وذكرت فى حيثيات حكمها أنها فى غنى عن الفصل فى‬ ‫مسألة مدى صلحية البضاعة للستعمال فى الغراض التى تستعمل من أجلها عادة بضائع‬ ‫من نفس النوع عن طريق بحث ما إذا كانت البضاعة متوسطة من حيث درجة جودتها من‬ ‫عدمه )وهو المعيار السائد فى القارة الوروبية( لن القتراح الذى قدمته كندا خلل المناقشات‬ ‫التى دارت فى مرحلة إعداد التفاقية والذى تضمن اتخاذ هذا المعيار كأساس لتحديد مدى‬ ‫صلحية البضاعة للستعمال قد تم سحبه ‪ . 1995 .‬ولذلك لم تبحث المحكمة ما إذا كانت درجة جودة‬ ‫البضاعة متوسطة من عدمه ‪R ،‬وانما طبقت المعيار السائد فى دول قانون العموم ‪cammon‬‬ ‫‪ law‬وهو صلحية البضاعة ‪ -‬بالنظر إلى درجة الجودة – للتداول التجارى "‪merchantable‬‬ ‫[(‬ ‫‪quality" .‬ولما كان عقد البيع لم يتضمن تحديدا‪r‬‬ ‫لنسبة الكادميوم ‪ cadmium‬المتفق عليها بين الطرفين فقد أثارت القضية مسألة نطاق التزام‬ ‫البائع بمطابقة البضاعة ومدى تقيده بالمقاييس التى تحددها دولة المشترى فى البضاعة لضمان‬ ‫السلمة الصحية‪ ،‬وخصوص‪r‬ا أن هذه المقاييس تختلف اختلف‪r‬ا بينا من دولة إلى أخرى‪ ،‬كما‬ ‫تختلف بحسب الغرض الذى تستعمل البضاعة من أجله ‪ ." … ،‬‬ ‫‪80‬‬ ‫)]‪ ([80‬أنظر فى تعريف هذا الصطلح القسم الثانى § ‪ 2-314‬من التقنين التجارى الموحد للوليات المتحدة‬ ‫المريكية ‪.‬وقد نشب‬ ‫النزاع بين طرفى العقد فى أعقاب فحص البضاعة وبعد وصولها إلى المشترى‪ ،‬إذ أسفرت نتيجة‬ ‫الفحص عن وجود نسبة من عنصر الكادميوم ‪ cadmium‬فى البضاعة تتجاوز النسبة المسموح‬ ‫بها فى السماك والمأكولت البحرية وفق‪r‬ا للنسب التى حددتها هيئة الصحة الفيدرالية اللمانية ‪،‬‬ ‫مما شكك فى سلمة الغذية من الناحية الصحية‪ ،‬وجعل المشترى يمتنع عن الوفاء بالثمن‬ ‫وأخطر البائع بعدم مطابقة البضاعة وطلب إعادتها إليه ‪ .‬وقد قضت محكمة أول درجة فى‬ ‫مصلحة البائع فاستأنف المشترى الحكم ‪ ،‬غير أن محكمة الستئناف انتهت إلى تأييد الحكم‬ ‫الصادر من محكمة أول درجة ‪.‫مأكولت بحرية ‪ mussels‬نيوزيلندية المنشأ أبرم بين بائع سويسرى ومشترى ألمانى ‪ .

55‬‬ ‫)]‪ ([82‬مثل الصطلحات التية ‪ :‬الوراق المالية ‪ ،‬والنقود ‪ ،‬والسفن ‪ ،‬والمراكب فهذه الصطلحات وردت‬ ‫فى المادة الثانية من التفاقية ‪ ،‬وهى ل تحمل معان مختلفة عن معانيها فى القوانين الداخلية ‪.‬ولما كان تفسير هذه الصطلحات‬ ‫بالرجوع إلى معانيها فى النظم القانونية الداخلية من شأنه تشعب التفسير وعدم توحيد تطبيق‬ ‫التفاقية فقد أوجبت المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (1‬من التفاقية أن يراعى فى تفسير نصوصها طبيعتها‬ ‫الدولية ‪ ،‬وتحقيق التوحيد فى تطبيقها‪ .‬وتعد‬ ‫مبادئ العقود التجارية الدولية ‪ 1994‬من أهم العمال التى أعدها المعهد الدولى لتوحيد القانون‬ ‫الخاص بروما ‪.‬‬ ‫‪-71‬‬ ‫)‪([82]82‬‬ ‫ولم يكن من اليسير أن يستبعد واضعو التفاقية جميع الصطلحات القانونية التى‬ ‫تختلف فى معناها رغم وحدة مسمياتها ‪ ،‬فاستبعاد جميع هذه الصطلحات أمر عسير المنال ل‬ ‫يمكن أن يتحقق إل جزئي‪r‬ا ‪ . 2000‬كما قننت غرفة التجارة الدولية القواعد والعراف الموحدة للعتمادات المستندية ‪ .‬ولذلك نجد فى التفاقية اصطلحات كثيرة تحمل ذات المسميات فى‬ ‫النظم القانونية المقارنة ومع ذلك فإن مضمونها ليس واحد‪r‬ا ‪ . ([UNIDROIT (81[81‬‬ ‫‪-70‬‬ ‫على أن هذا ل يعنى الستغناء كلية عن معان الصطلحات المعروفة فى القوانين‬ ‫الداخلية عند تفسير التفاقية ‪ ،‬فقد تتطابق معان الصطلحات والعبارات التى تستخدمها‬ ‫التفاقية مع ما يقابلها فى القوانين الوطنية ‪ ،‬وذلك إذا تبين أن الصطلح القانونى الذى‬ ‫تستخدمه التفاقية وضع بقصد الدللة على معنى مطابق للمعنى الذى يدل عليه فى القانون‬ ‫الوطنى ‪ ،‬أو إذا كان موضعه فى سياق الجملة ل يدل على أن له معنى خاص يختلف عن‬ ‫معناه المعروف فى القانون الداخلى ‪. 23‬‬ ‫‪([83])83‬‬ ‫انظر فى هذا المعنى ‪:‬‬ .‬‬ ‫)]‪ ([81‬أنظر فى هذا المعنى‪ ، Enderlein & Maskow :‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪.‫‪-69‬‬ ‫وبالضافة إلى العمال التحضيرية للتفاقية ‪ ،‬والتفاقيات الدولية وثيقة الصلة بها ‪،‬‬ ‫تلعب أعراف التجارة الدولية المعروفة على نطاق واسع دو ‪r‬ار هام‪r‬ا فى تحديد مدلول‬ ‫الصطلحات‪ .‬ول يغيب عن البال الجهود التى تبذلها المنظمات الدولية المعنية بالتجارة الدولية‬ ‫فى تقنين هذه العراف‪ ،‬ومن أهم أعمال هذه المنظمات ‪ :‬مجموعة مصطلحات التجارة الدولية‬ ‫‪ incoterms‬التى أعدتها غرفة التجارة الدولية وبدأ العمل بآخر إصدار منها فى أول يناير‬ ‫‪ .‬مما يقتضى تفسير نصوص التفاقية تفسي ا‪r‬ر ذاتيا‪r‬‬ ‫‪ autonomous interpretation‬يبتعد عن طرائق التفسير ومعان الصطلحات المعروفة فى‬ ‫النظم القانونية الداخلية ‪ ،‬ويعتمد على السس والمبادئ التى تقوم عليها التفاقية‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫)‪([83]83‬‬ ‫‪.‬‬ ‫أنظر ‪ ، Schlechtriem :‬المرجع السابق ‪ ،‬فى شرحه للمادة ‪ 7‬بند رقم )‪ (13‬هامش ‪.

Unilex (D.‬فلكى تفصل المحكمة فى هذا الدفع كان يجب عليها تحديد ما إذا كانت‬ ‫اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع سوف يتم تطبيقها كقانون فيدرالى أم أنها‬ ‫تعد بمثابة قانون أجنبى ‪ .‬وعلى الرغم من إبرام العقد قبل دخول اتفاقية فيينا ‪ 1980‬حيز التنفيذ فى سويسرا‪،‬‬ ‫إل أن المحكمة قدرت خضوع عقد البيع لحكام التفاقية على اعتبار أن فنلندا دولة متعاقدة وأن‬ ‫قواعد القانون الدولى الخاص السويسرى تقضى بأن القانون الواجب التطبيق هو القانون الفنلندى‬ ‫)المادة ‪ ) 1‬أ ( )ب( من اتفاقية فيينا ‪.‬وقد أخذت المحكمة فى العتبار هذه الطبيعة الدولية للتفاقية‬ ‫وقررت جواز استئناف الحكم الصادر فى القضية أمام القضاء الفيدرالى السويسرى لضمان‬ ‫التوحيد فى التطبيق ومراعاة لطبيعتها الذاتية ‪. (84[84‬‬ ‫وتتعلق القضية بعقد بيع معدات صناعية أبرم بين بائع فنلندى ومشترى سويسرى ‪ . p.‫‪-72‬‬ ‫ومن التطبيقات القضائية التى توضح كيفية الخذ فى العتبار الصفة الدولية للتفاقية‬ ‫وتحقيق التوحيد فى تطبيقها الحكم الصادر من القضاء السويسرى فى ‪ 7‬مايو ‪ 1993‬من محكمة‬ ‫[(‬ ‫‪Gerichtspräsident von Laufen . 58‬‬ ‫‪84‬‬ ‫)]‪ ([84‬انظر‪.‬وقد‬ ‫أقام البائع دعواه أمام القضاء السويسرى لمطالبة المشترى بالوفاء بما تبقى لديه من ثمن‬ ‫البضاعة ‪ . .1993–15 .‬وقالت المحكمة أن التفاقية واجبة التطبيق على العقد باعتبارها قانونا‪r‬‬ ‫أجنبي‪r‬ا ‪ ،‬من ثم فإن الختصاص فى المنازعات المتعلقة بتطبيقها ل ينعقد فى الصل للقضاء‬ ‫الفيدرالى ‪ .‬بالرغم من ذلك أخذت المحكمة فى اعتبارها أن التفاقية تتضمن أحكام‪r‬ا موضوعية‬ ‫تطبق فى كافة الدول المتعاقدة ‪ ،‬كما أنها أصبحت سارية فى سويس ار كجزء من القانون‬ ‫السويسرى وقت صدور الحكم ‪ . International Trade Conventions and their Effectiveness.‬‬ ‫)‪([85]85‬‬ ‫‪Alina Kaczorowska.(Gerichspräsident von Laufen.7/5/1993 :‬‬ ‫‪85‬‬ ‫)]‪ ([85‬فى هذا المعنى ‪ ، Ferrari :‬المرجع السابق ‪.‬‬ ‫استبعاد طرق التفسير الداخلية ‪:‬‬ ‫‪-74‬‬ ‫أن الخذ فى العتبار الطبيعة الدولية للتفاقية يعنى أن المفسر يجب أل يعالج‬ ‫المشكلت المتعلقة بتفسير التفاقية بتطبيق الحلول ونظريات التفسير السائدة فى القانون الوطنى‬ ‫‪ ،‬بل يتعين النظر إلى التفاقية نظرة مختلفة عن نظرته إلى القانون الوطنى ‪ ،‬وهذا يقتضى أن‬ ‫يضع نصب عينيه الطبيعة الخاصة للتفاقية عند تفسير نصوصها ‪. Present‬‬ ‫‪and Future. 1995.VI ،‬‬ . (1980‬‬ ‫‪-73‬‬ ‫وما يعنينا فى هذه القضية هو الدفع الذى أثاره المشترى وتضمن عدم اختصاص‬ ‫المحكمة بنظر النزاع ‪ . Kluwer Law International.

Guttenridge‬إلى قاعدة التفسير الحرفى بقوله ‪:‬‬ ‫" إن معانى النصوص التشريعية يجب أن تستخلص من اللفاظ وحدها "‬ ‫‪“The meaning of legislation must be deduced solely from the word of the statute”.‬هذه الطريقة التى تتبعها الدول ذات النزعة النجلوسكسونية فى تفسير نصوص‬ ‫التشريعات ‪ statutes‬يجب تجنبها عند تفسير نصوص التفاقية ‪ .‬ومن ثم يجب استبعاد طريقة التفسير الضيق‬ ‫– التى تتبعها الدول ذات النزعة النجلو سكسونية لتفسير التشريعات – من التطبيق عند تفسير‬ ‫نصوص التفاقية ‪.‬‬ ‫)‪([88]88‬‬ ‫تجنب التفاقية استعمال اصطلحات قانونية تثير اللبس‪:‬‬ ‫‪-76‬‬ ‫ومن الجدير بالذكر أن واضعو التفاقية حاولوا تجنب استخدام الصطلحات التى‬ ‫ترتبط فى وجودها ومعناها بنظام قانونى معين حتى ل يرتبط معنى المصطلح الوارد فى التفاقية‬ ‫بمعناه فى النظام القانونى الذى نشأ فى ظله ‪ ،‬كما حاولوا البتعاد عن استخدام الصطلحات‬ ‫التى تختلف معانيها فى النظم القانونية رغم وحدة مسمياتها حتى ل تتسرب الختلفات بين‬ ‫الدول فى تفسير نصوص التفاقية بسبب تعدد معان المصطلحات ‪ ..‬‬ ‫ل لتوضيح ذلك ‪ :‬فى دول القانون العام ‪ common law‬تفسر نصوص‬ ‫ولنضرب مثا ‪r‬‬ ‫التشريعات ‪ statutes‬التى ل تستقيم مع المبادئ التى أرساها القضاء ) السوابق القضائية (‬ ‫تفسي ا‪r‬ر ضيقا‪ r‬حتى يتاح للقضاء مجال‪ r‬أوسع لتطبيق السوابق القضائية على حساب نصوص‬ ‫التشريع‬ ‫)‪([87]87‬‬ ‫‪ .‫‪-75‬‬ ‫ومن ثم ل يجوز للمفسر الرجوع إلى أساليب التفسير الفنية ‪interpretation‬‬ ‫‪ techniques‬المعروفة فى نظام قانونى معين لتفسير ما غمض من نصوص التفاقية‬ ‫)‪([86]86‬‬ ‫‪،‬‬ ‫إذ قد يؤدى ذلك إلى نتائج مغايرة للغرض الذى تسعى التفاقية إلى تحقيقه ‪.‬ولنأخذ مثل‪ r‬يوضح ذلك‬ ‫أحكام تبعة الهلك ‪ . 40‬‬ ‫)]‪ ([88‬انظر ‪ : Ferrari :‬الموضع السابق ‪ ،‬وأيضا‪ ، Bonell r‬ص ‪.‬لم تشأ التفاقية أن تربط بين انتقال تبعة الهلك وانتقال ملكية البضاعة‬ ‫إلى المشترى لن الوقت الذى تنتقل فيه الملكية إلى المشترى فى عقد البيع مسألة محل اختلف‬ ‫بين النظم القانونية ‪ ،‬وأقامت انتقال تبعة الهلك على أساس آخر غير انتقال الملكية وهو التسليم‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫)]‪ ([86‬انظر ‪ ، Bonell :‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪. 73‬‬ . 72‬‬ ‫)]‪ ([87‬بمعنى أن نصوص التشريع تفسر تفسي ا‪r‬ر حرفيا يتقيد بألفاظ وعبارات التشريع ول يتعداها ‪ .‬وقد أشار‬ ‫القاضى ‪ J.‬فمراعاة الطبيعة الدولية‬ ‫للتفاقية توجب على المفسر أن يأخذ فى العتبار أن التفاقية وضعت لتحل محل القواعد‬ ‫القانونية التى تنظم عقود البيع الدولى للبضائع فى كل الدول المتعاقدة سواء كان مصدر هذه‬ ‫القواعد التشريعات الوطنية أو السوابق القضائية ‪ .‬‬ ‫مشار إلى ذلك فى ‪ ، Volken‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ 50‬ص ‪.

‬بيد أن تعدد اللغات الرسمية التى صيغت بها نصوص التفاقية ‪،‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫)]‪ ([89‬المواد من ‪ 70 – 66‬من التفاقية ‪.‬‬ ‫‪-78‬‬ ‫لقد أدرك واضعوا التفاقية أن استخدام اصطلحات غير مألوفة فى النظم القانونية‬ ‫الداخلية – مثل الصطلحات المتقدمة – من شأنه عدم العتماد فى تفسير نصوص التفاقية‬ ‫على النظم القانونية الداخلية‪ ،‬مما يؤدى إلى تغليب منهج التفسير الذاتى ‪autonomous‬‬ ‫‪ interpretation‬لنصوصها‪ .‫‪ ،‬فربطت بين انتقال تبعة الهلك وتسليم البضاعة‬ ‫)‪([89]89‬‬ ‫‪ .‬كما حاول واضعو التفاقية استخدام مصطلحات غير فنية من حيث‬ ‫معناها القانونى‪R ،‬واعطاء هذه المصطلحات مدلول قانونى معين فى التفاقية بحيث تكون‬ ‫للمصطلحات الواردة فى التفاقية معان ذاتية ل ترتبط بمعانيها فى النظم القانونية المتعددة أو‬ ‫اللغات المختلفة ‪.‬وقد اقتبست التفاقية هذه الفكرة من النظام اللمانى‬ ‫ولكنها تجنبت استخدام اصطلح ‪ nachfrist‬واستعملت اصطلحا‪ r‬آخر هو المهلة الضافية‬ ‫‪ ، additional period of time‬لكى يكون لهذا الصطلح ذاتيته فل يرتبط فى تفسيره‬ ‫بمعنى الصطلح المقابل له فى القانون اللمانى ‪.‬‬ ‫‪-77‬‬ ‫وحاول واضعو التفاقية – بقدر المكان – استخدام مصطلحات يسهل ترجمتها إلى‬ ‫اللغات الخرى دون أن تؤثر الترجمة على معناها‪ ،‬وذلك عن طريق اختيار مصطلحات ل ترتبط‬ ‫فى دللتها بلغة معينة‪ .‬محسن شفيق ‪ ،‬اتفاقية الل مم المتحدة بشأن البيع الدولى‬ ‫للبضائع ‪ ،‬بند ‪ 241‬ص ‪ 170‬وما بعدها ‪.‬‬ ‫)‪([90]90‬‬ ‫ومن أمثلة هذه المصطلحات أيض‪r‬ا‬ ‫المخالفة الجوهرية ‪ ) fundamental breach‬المادة ‪ 25‬من التفاقية ( ومطابقة البضائع‬ ‫‪ ) conformity of goods‬المادة ‪ 35‬من التفاقية ( والخلل المبتسر ‪anticipatory‬‬ ‫‪ ) breach‬المواد من ‪ 73-71‬من التفاقية ( ‪.‬‬ .‬وبذلك تجنبت الختلفات التى قد‬ ‫تنشأ فى التفسير بسبب اختلف النظم القانونية فى تحديد وقت انتقال الملكية ‪ ،‬وأقامت انتقال‬ ‫التبعه على أساس التسليم لن التسليم فكرة مادية تعرفها كل النظم القانونية ول يختلف مفهومها‬ ‫فيما بينها ‪.‬‬ ‫ولنأخذ مثل‪ r‬يوضح ذلك مصطلح ‪ nachfrist‬وهو اصطلح معروف فى القانون‬ ‫اللمانى ‪ ،‬معناه أن يمنح أحد طرفى العقد الطرف الخر المتخلف عن تنفيذ التزامه مهلة معقولة‬ ‫للتنفيذ بحيث ل يقبل منه أى تنفيذ متأخر بعد انقضاء تلك المهلة ‪ ،‬ويحق للطرف الول بمجرد‬ ‫انقضاء المهلة دون تنفيذ اللتزام إعلن الفسخ‪ ،‬فضل‪ r‬عن الجزاءات الخرى التى يتعرض لها‬ ‫الطرف المخالف لخلله بتنفيذ التزامه ‪ .‬‬ ‫)]‪([90‬أنظر فى معنى هذا الصطلح ‪ :‬د‪ .

14‬‬ . Eurocontrol‬فيما يتعلق‬ ‫بتفسير عبارة " المسائل المدنية والتجارية " بأن التفسير الذى تراه المحكمة التى أصدرت الحكم‬ ‫المطلوب تنفيذه لهذه العبارة يجب اللتفات عنه‪ ،‬كما يتعين عدم الخذ بالتفسير الذى تراه محكمة‬ ‫الدولة التى يراد تنفيذ الحكم فيها لعبارة " المسائل المدنية والتجارية " ولم ترجح المحكمة أى‬ ‫‪([91]) 91‬‬ ‫انظر ‪ ، Enderline & Maskow :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ ، 2/6‬ص ‪.‬‬ ‫)‪([91]91‬‬ ‫التشابه بين تفسير التفاقية تفسي ار‪ Z‬ذاتيا‪ Z‬وطريقة تفسير محكمة العدل الوروبية للتفاقيات‬ ‫الوروبية ‪:‬‬ ‫‪-79‬‬ ‫ولعل النموذج الذى تتبعه محكمة العدل الوروبية فى تفسير التفاقيات الوربية يوضح‬ ‫لنا كيف يمكن تفسير اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع تفسي ‪r‬ار ذاتي‪r‬ا‬ ‫‪ . KG v.‬وتطبيق‪r‬ا لذلك قررت المحكمة فى قضية‬ ‫‪ Lufttransportunternehmen Gmbh & Co.‬‬ ‫‪-80‬‬ ‫فى سنة ‪ 1971‬قضت المحكمة بأنه يجب أن يؤخذ فى العتبار عند تفسير اتفاقية‬ ‫بروكسل المبادئ التى تقوم عليها والغراض التى تهدف إلى تحقيقها ‪ . autonomous interpretation‬ولنعرض فيما يلى كيف فسرت محكمة العدل الوروبية ما‬ ‫غمض من نصوص اتفاقية بروكسل فى شأن العتراف وتنفيذ الحكام التى تصدر فى الدول‬ ‫المتعاقدة فى المسائل المدنية والتجارية ‪ ،‬إذ أعطت المحكمة كثي ا‪r‬ر من المصطلحات الواردة فيها‬ ‫مدلولت خاصة تتفق مع المبادئ التى تقوم عليها دون العتماد على معان هذه المصطلحات‬ ‫فى قانون أى دولة من الدول الطراف فى التفاقية ‪.‬على‬ ‫أنه يجب على المفسر – مراعاة للطبيعة الدولية للتفاقية – البتعاد عن معان المصطلحات فى‬ ‫القوانين الوطنية ‪ ،‬لن المصطلحات الواردة فى التفاقية قد ل تتطابق من حيث معانيها مع‬ ‫المصطلحات المستخدمة فى النظم القانونية الوطنية على الرغم من وحدة المسميات ‪ ،‬فقد تحمل‬ ‫معان جديدة فى التفاقية ‪ .‫وصعوبة العثور على مصطلحات جديدة أو غير مألوفة فى النظم القانونية الداخلية لستخدامها‬ ‫فى الصياغة ‪ ،‬فضل‪ r‬عن تغير معان المصطلحات عند ترجمتها ‪ ،‬كل ذلك أدى إلى صياغة‬ ‫نصوص التفاقية باستخدام كثير من المصطلحات المعروفة فى النظم القانونية الداخلية‪ .‬وهذه الغراض هى‬ ‫التبسيط ‪ simplification‬والتوحيد ‪ uniformity‬والعدالة ‪ fairness‬فى العتراف وتنفيذ‬ ‫الحكام فى كل الدول المتعاقدة ‪ .‬و هذا المر ليس غريبا‪ r‬ففى مجال القانون الداخلى كثي ا‪r‬ر ما نجد‬ ‫مصطلح قانونى يستخدم للدللة على معنى معين فى تشريع أو فرع من فروع القانون بينما‬ ‫يستخدم بمعنى آخر فى تشريع أو فرع آخر ‪.

CISG. 72‬‬ .‬‬ ‫‪to the objectives and scheme of the Convention and. 105-152. to the general‬‬ ‫‪principles which stem from the corpus of the national legal systems”.LAW. secondly. “The International Interpretation of the UN Convention on‬‬ ‫‪Contracts for the International Sale of Goods: An Approach Based on General‬‬ ‫‪Principles.‬وهذا المبدأ يرتبط بالمبدأ الول من مبادئ التفسير ول‬ ‫ينفصل عنه لن ضرورة تحقيق التوحيد فى التطبيق هو نتيجة منطقية للصفة الدولية للتفاقية‬ ‫)‪([93]93‬‬ ‫‪ ،‬فمراعاة الصفة الدولية للتفاقية كمبدأ من مبادئ التفسير تقتضى أل تفسر نصوص‬ ‫التفاقية بذات الطريقة والسلوب الذى تفسر به نصوص التشريعات الداخلية‪ ،‬وتوجب أن يراعى‬ ‫فى تفسيرها تحقيق التوحيد فى التطبيق ‪.A.reference must not be made to the law of one of the states concerned but.‫تفسير منهما‪ ،‬بل قضت بأنه يتعين تعريف عبارة " المسائل المدنية والتجارية " تعريفا‪ r‬ل يرتبط‬ ‫بمعنى هذه العبارة فى قانون أى دولة منهما ‪ ،‬بل يعتمد فى المقام الول على أغراض التفاقية‬ ‫ومنهجها ثم المبادئ العامة التى تقوم عليها والتى تستمد أ‪r‬صلها من النظم القانونية فى مجموعها‪. 6 Minnesota Journal of Global Trade (1997) p.‬‬ ‫ولشك أن وضع قواعد موحدة لتنظيم عقود البيع الدولى للبضائع من شأنه تنمية التجارة‬ ‫الدولية وتنشيطها ‪ ،‬وهذا ما أشارت إليه ديباجة التفاقية بقولها " ان الدول الطراف فى هذه‬ ‫التفاقية ترى أن اعتماد قواعد موحدة تنظم عقود البيع الدولى للبضائع وتأخذ فى العتبار‬ ‫مختلف النظم الجتماعية والقتصادية والقانونية من شأنه أن يسهم فى إزالة الحواجز القانونية‬ ‫‪92‬‬ ‫)]‪ ([92‬وقالت المحكمة ‪:‬‬ ‫‪“…. 1.‬‬ ‫)‪([92]92‬‬ ‫المبحث الثانى‬ ‫التوحيد فى تطبيق التفاقية‬ ‫‪-81‬‬ ‫أما المبدأ الثانى من مبادئ التفسير التى ذكرتها المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (1‬من التفاقية فهو "‬ ‫ضرورة تحقيق التوحيد فى تطبيقها " ‪ .‬‬ ‫منشور فى موقع جامعة ‪: Pace‬‬ ‫‪HTTP://WWW.‬‬ ‫أنظر فى بيان ذلك ‪:‬‬ ‫=‬ ‫‪Phanesh Koneru..EDU/cisg/biblio/koneru/html‬‬ ‫‪93‬‬ ‫)]‪ ([93‬انظر ‪ ، Bonell :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ ، 2/2/1‬ص ‪. first.PACE.

‬غير أن هذا الحل عسير المنال ‪ ،‬وقد أدرك واضعو‬ ‫التفاقية أن إنشاء محكمة عليا تتولى التفسير سوف ينفر الدول من النضمام إلى التفاقية ‪،‬‬ ‫فلجأوا إلى حل بديل أقل صرامة ‪ ،‬عن طريق وضع مبادئ إرشادية لتفسير أحكام التفاقية فى‬ ‫المادة ‪ 7‬فقرة )‪ ، (1‬لتقليل احتمالت تشعب التفسير وتبعثره ‪.‬وتختص المحكمة بتفسير وتطبيق التفاقيات الخاصة بالمجتمعات‬ ‫الوروبية ‪ .‬محسن شفيق ‪ ،‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫اقتراح إعداد تعليق رسمى على نصوص التفاقية ‪:‬‬ ‫‪-83‬‬ ‫ولقد أثيرت خلل مراحل إعداد التفاقية ‪ ،‬وكذلك أثناء انعقاد المؤتمر الدبلوماسى الذى‬ ‫عقد فى فيينا ‪ ، 1980‬فكرة إعداد تعليق رسمى على نصوص التفاقية ‪ .‬ولشك أن هذا التعليق‬ ‫كان سيعين القضاة والمحكمين على تطبيق التفاقية بطريقة موحدة فى مختلف الدول ‪ . 6‬‬ .‬وبذلك يتحقق التوحيد فى تطبيق القانون الوروبى‬ ‫فى كل الدول العضاء فى التحاد الوروبى ‪ . r‬‬ ‫استبعاد فكرة إنشاء محكمة عليا تراقب التفسير ‪:‬‬ ‫‪-82‬‬ ‫ومن الجدير بالذكر أن الوسيلة المثلى لتحقيق هذه الغاية هى إنشاء محكمة دولية‬ ‫عليا تتولى تفسير نصوص التفاقية كلما تشعبت الختلفات فى شأنها‬ ‫)‪([94]94‬‬ ‫‪ ،‬فتلعب دو ا‪r‬ر‬ ‫يماثل الدور الذى تلعبه محكمة العدل الوروبية ‪ The European Court of Justice‬لتحقيق‬ ‫التوحيد المنشود فى التطبيق‬ ‫)‪([95]95‬‬ ‫‪ .‬انظر ما تقدم بند ‪ 60‬والهامش ‪.‬فإذا ما أثيرت مسألة تتعلق بتفسير أحكام القانون الوروبى أمام محاكم إحدى الدول العضاء فى‬ ‫التحاد الوروبى جاز للمحكمة وقف الجراءات فى القضية المعروضة وطلب تفسير من محكمة العدل‬ ‫الوروبية )وفى بعض الحالت تكون الحالة إلى محكمة العدل الوروبية وجوبية ( ‪ ،‬وتصدر المحكمة‬ ‫أحكاما‪ r‬تفسيرية ملزمة تتقيد بها محاكم الدول العضاء ‪ .‬على أن التوحيد الذى تنشده التفاقية‬ ‫ل يتحقق بمجرد وضع قواعد موحدة تخضع لها عقود البيع الدولى للبضائع ‪R ،‬وانما يتحقق‬ ‫التوحيد المنشود بتطبيق هذه القواعد تطبيقا‪ r‬موحدا‪.‬‬ ‫)]‪ ([96‬انظر ‪ Enderlein & Maskow :‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪.‫فى مجال التجارة الدولية وأن يعزز تنمية التجارة الدولية " ‪ .‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫)‪([96]96‬‬ ‫)]‪ ([94‬أنظر د‪ .‬غير أن‬ ‫المناقشات التى دارت فى اليونسترال وفى المؤتمر الدبلوماسى أظهرت بوضوح أن إصدار‬ ‫اليونسترال لتعليق رسمى على التفاقية أمر عسير المنال‪ ،‬لن إعداد هذا التعليق واعتماده‬ ‫سوف يستغرق وقتا‪ r‬طويل‪ r‬ل يقل عن الوقت الذى مضى فى إعداد التفاقية ذاتها ‪ ،‬ولذلك‬ ‫استبعدت فكرة إعداد تعليق رسمى على نصوص التفاقية ‪. 49‬‬ ‫)]‪ ([95‬وقد أنشئت محكمة العدل الوروبية ‪ (The European Court of Justice (ECJ‬بمقتضى معاهدة‬ ‫روما ‪ 1957‬ومركزها فى لوكسمبورج ‪ .

1978‬ويمكن الحصول على النسخة العربية من النص الكامل‬ ‫للتعليق الذى أعدته المانة العامة لليونسترال على مشروع التفاقية لسنة ‪ 1978‬من موقع مركز الشرق‬ ‫الوسط للقانون التجارى الدولى على شبكة النترنت وعنوانه ‪:‬‬ ‫‪HTTP://WWW.LAW.‬ول يمكن أن يتحقق ذلك إل بنشر هذه الحكام‬ ‫‪([97])97‬‬ ‫الوثيقة ‪A/CONF.‬وقد صدر‬ ‫أصل هذا التعليق بالنكليزية فى ‪ 14‬مارس ‪ 1979‬وهو منشور ضمن الوثائق الرسمية‬ ‫‪ Official Records‬لمؤتمر المم المتحدة المعنى بعقود البيع الدولى للبضائع‬ ‫هذه الوثيقة التعليق على كل مواد المشروع وعددها ‪ 82‬مادة‬ ‫)‪([99]99‬‬ ‫)‪([98]98‬‬ ‫وتتضمن‬ ‫‪ .EDU/CISGARABIC/MIDDLEAST/INDEX.HTM‬‬ ‫‪L‬‬ ‫وعنوان الملف الذى يحتوى على التعليق على المشروع باللغة العربية ‪:‬‬ ‫‪HTTP://WWW.‬ول يعد هذا التعليق تعليقا‪r‬‬ ‫رسميا‪ r‬على التفاقية لنه يعبر عن وجهة نظر المانة العامة لليونسترال فى شرح مشروع ‪1978‬‬ ‫‪ ،‬ول يعبر عن وجهات نظر الدول أعضاء لجنة اليونسترال ‪ ،‬كما أن هذا التعليق لم يقره المؤتمر‬ ‫الدبلوماسى ‪ .19‬‬ ‫‪99‬‬ ‫)]‪ ([99‬ومن الجدير بالذكر أن مشروع التفاقية ‪ 1978‬لم يكن يحتوى على المواد الختامية ‪ .5‬‬ ‫‪([98])98‬‬ ‫الوثيقة ‪A/CONF.CISG.PACE.EDU/CISGARABIC/MIDDLEAST/DRAFT/DR‬‬ ‫‪AFT/HTM‬‬ .‫‪-84‬‬ ‫ويجدر التنويه بالتعليق الذى أعدته المانة العامة للجنة اليونسترال على مشروع التفاقية‬ ‫‪ 1978‬وعنوانه ‪ " :‬التعليق على مشروع اتفاقية عقود البيع الدولى للبضائع"‬ ‫)‪([97]97‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫أهمية متابعة أحكام القضاء والق اررات التحكيمية لتحقيق التوحيد ‪:‬‬ ‫‪-85‬‬ ‫ولما كان تحقيق التوحيد المنشود فى التطبيق يقتضى أن تأخذ محاكم كل دولة من‬ ‫الدول الطراف فى التفاقية فى العتبار المبادئ القضائية التى قررتها المحاكم التى طبقت‬ ‫التفاقية فى الدول الخرى فإن المر يتطلب أن يتابع القضاة و المحكمون فى كل دولة من‬ ‫الدول الطراف فى التفاقية هذه الحكام ‪ .LAW. 97.CISG.‬وقد أعد المين‬ ‫العام لهيئة المم المتحدة مشروعا‪ r‬مستقل‪ r‬يتضمن الحكام الختامية للتفاقية بناء على قرار الجمعية العامة‬ ‫للمم المتحدة ‪ 33/93‬فى ‪ 16‬ديسمبر ‪ . 97.‬غير أن هذا ل يعنى التقليل من أهمية التعليق الذى أعدته المانة العامة للجنة‬ ‫اليونسترال على مشروع التفاقية ‪ ،‬فعلى الرغم أن ما تضمنه التعليق ل يلزم الدول الطراف فى‬ ‫التفاقية ‪ ،‬إل أنه يعد من العمال التحضيرية الهامة التى يمكن الستعانة بها فى تفسير‬ ‫نصوص التفاقية‪ ،‬وخاصة أن التعديلت التى أدخلت على مواد المشروع فى المؤتمر‬ ‫الدبلوماسى تعديلت قليلة فى مجموعها ‪.PACE.

‬وتتعلق هذه القضية بنزاع نشب بين مورد‬ ‫أدوات طبية إيطالى ومشترى سويسرى بعد اكتشاف عيوب فى البضاعة ‪ .‬‬ ‫وقد أشار هذا الحكم صراحة إلى أن المحكمة قد راعت فى تحديد "المدة المعقولة " التى‬ ‫ذكرتها المادة ‪ 39‬من التفاقية ما يحقق وحدة التفسير ‪.‬‬ . Obergericht Kanton Luzern.‬وحيث أن الفترة التى يجب على المشترى خللها إخطار البائع بعيوب المطابقة تختلف‬ ‫باختلف النظم القانونية فهى فى القانون اللمانى ثمانية أيام من تاريخ اكتشاف العيب بينما‬ ‫تتجاوز ذلك فى النظامين النجلو أمريكى والهولندى‪ ،‬إذ قد تصل المدة فيهما إلى عدة شهور‬ ‫أحيان‪r‬ا ‪ ،‬فإن المحكمة مراعاة لوحدة التفسير حاولت أن تقيم توازن‪r‬ا وتوفق بين تلك النظم‬ ‫القانونية ‪ .‬‬ ‫‪-86‬‬ ‫ولعل فى الحكم الصادر فى ‪ 8‬يناير ‪ 1997‬من محكمة ‪Obergericht Kanton‬‬ ‫‪ ([Luzern (100[100‬فى سويس ار ما يوضح كيفية تفسير معنى " خلل فترة معقولة " التى ذكرتها‬ ‫المادة ‪ 39‬من التفاقية ‪ ،‬بمراعاة التوحيد فى التطبيق‪ . 1997-2).‬وفى أعقاب ذلك امتنع‬ ‫المشترى عن الوفاء بالثمن وأخطر البائع بعيوب المطابقة بعد مضى حوالى ثلثة •أشهر ونصف‬ ‫من تاريخ استلمه للدوات الطبية ‪ .‫وتوفيرها فى مختلف الدول الطراف فى التفاقية ليستعين القضاة والمحكمون بالمبادئ التى‬ ‫قررتها بما يساهم فى تحقيق التوحيد فى التطبيق ‪.‬ومن ثم رأت المحكمة أن الفترة المعقولة التى يجب فيها على المشترى إخطار البائع‬ ‫بعيوب المطابقة وفقا‪ r‬للمادة ‪ 39/1‬من التفاقية هى مدة شهر من تاريخ استلمه للبضاعة ‪.‬‬ ‫اهتمام لجنة اليونسترال بنشر الحكام القضائية ‪:‬‬ ‫‪-87‬‬ ‫لقد أدركت لجنة اليونسترال أهمية نشر وتوفير الحكام القضائية التى تطبق اتفاقية عقود‬ ‫البيع الدولى للبضائع للمساهمة فى تحقيق التوحيد فى التطبيق ‪ .‬وناقشت اللجنة فى دورة‬ ‫‪([100]) 100‬‬ ‫انظر ‪:‬‬ ‫‪8/1/1997.‬‬ ‫وقالت المحكمة فى حيثيات حكمها أنه وفق‪r‬ا لحكم المادة ‪ 39‬من التفاقية يجب على‬ ‫المشترى إخطار البائع بعيوب المطابقة خلل فترة معقولة من اللحظة التى يكتشف فيها‬ ‫العيب ‪ .‬وقد قضت المحكمة فى هذه القضية بأن المشترى فقد حقه فى التمسك‬ ‫بعيوب المطابقة لنه لم يقم بفحص البضاعة فى الموعد الذى تحدده المادة ‪ 38/1‬من التفاقية ‪،‬‬ ‫كما لم يقم بإخطار البائع بعيوب المطابقة خلل فترة معقولة ‪.‬غير أن البائع لم يعتد بما تضمنه الخطار‪ ،‬ولم يقر‬ ‫بالعيوب التى يدعيها المشترى فى البضاعة‪ ،‬وأقام دعوى ضد المشترى أمام المحكمة المختصة‬ ‫للمطالبة بالوفاء بالثمن ‪ . Unilex (D.

‬وقد أبرز هذا التقرير الحاجة‬ ‫نحو تجميع ونشر هذه الحكام والق اررات التحكيمية‪ ،‬وكيفية تجميعها ‪ ،‬وأثر توفيرها على تحقيق‬ ‫التوحيد فى التفسير ‪ .‫انعقادها الحادية والعشرين سنة ‪ 1988‬اقتراحا‪ r‬بإنشاء مجلس تحرير ‪ editorial board‬يضم‬ ‫ممثلين من الدول الطراف فى التفاقية تسند إليه مهمة تجميع الحكام القضائية المنشورة فى‬ ‫مختلف الدول ‪R‬واصدار توصيات غير ملزمة تتضمن تفسير نصوص التفاقية‪ . 16‬‬ ‫‪102‬‬ ‫)]‪ ([102‬انظر ‪ ، Schlichtriem :‬المرجع السابق ‪ ، ،‬فى شرحه للمادة ‪ 7‬بند ‪. (Case Law on Uncitral Texts (CLOUT ) :‬وسمى باللغة العربية ‪ " :‬قانون‬ ‫السوابق القضائية التى تستند إلى نصوص لجنة المم المتحدة للقانون التجارى الدولى " ‪. Uncitral Yearbook. 107-109.‬‬ ‫‪-88‬‬ ‫)‪([102]102‬‬ ‫وقد ناقشت اللجنة فى هذه الدورة تعليقا‪ r‬أعدته المانة العامة يتضمن التوصية بتجميع‬ ‫الحكام القضائية ‪ ،‬والق اررات التحكيمية التى طبقت النصوص القانونية التى تنظمها أعمال‬ ‫اليونسترال ) التفاقيات الدولية ‪ ،‬والقوانين النموذجية (‬ ‫)‪([103]103‬‬ ‫‪ . 14‬‬ ‫‪103‬‬ ‫)]‪ ([103‬انظر ‪:‬‬ ‫‪Collection and dissemination of information on interpretation of UNCITRAL legal‬‬ ‫‪texts: note by the Secretariat (A/CN. 9/312). 1988.‬‬ ‫منشور فى ‪ :‬الكتاب السنوى لليونسترال ‪ ،‬العدد ‪ ، 1988 : 19‬ص ‪. XIX. 11-20 April 1988) no.‬‬ ‫)‪([101]101‬‬ ‫وقد استبعدت‬ ‫اللجنة – من ناحية أخرى – فكرة منح مجلس التحرير المقترح صلحية إصدار توصيات ملزمة‬ ‫تتعلق بتفسير نصوص التفاقية‪ ،‬لن منحه هذه الصلحية يجعله فى منزلة محكمة عليا فوق‬ ‫مستوى الدول ‪ ، supranational court‬وهو أمر غير مرغوب فيه لنه يقيد القضاء الوطنى‬ ‫ويسلب سلطاته التقديرية فى تفسير نصوص التفاقية مما ينفر الدول من النضمام إليها ‪ ،‬كما‬ ‫أنه ل يوجد ما يضمن استقلل أعضاء هذا المجلس وحيدتهم ‪.‬‬ ‫‪136. Vol.‬وأسفرت المناقشة عن اتخاذ قرار يتضمن موافقة اللجنة على وضع نظام‬ ‫لنشر الحكام القضائية والق اررات التحكيمية التى طبقت أعمال اليونسترال‬ ‫)‪([104]104‬‬ ‫‪ ،‬أطلق‬ ‫عليه ‪ . p.‬‬ ‫‪101‬‬ ‫)]‪ ([101‬أنظر تقرير لجنة اليونسترال فى دورة انعقادها الواحدة والعشرين ‪:‬‬ ‫‪Report of the United Nations Commission on International Trade Law on the work of‬‬ ‫‪its twenty-first session (New York.‬غير أن فكرة‬ ‫إنشاء هذا المجلس لم تلق تأييد اللجنة لنها أدركت أن إصداره لتوصيات غير ملزمة لن يكون له‬ ‫قيمة تزيد على قيمة العمال الفقهية ‪ ،‬كما أن عدم اتباع محاكم الدول الطراف لهذه التوصيات‬ ‫قد يؤدى إلى تشعب التفسيرات وتباينها مما يؤدى إلى نتائج سلبية ‪. 16‬‬ .‬‬ ‫‪104‬‬ ‫)]‪ ([104‬تقرير اللجنة فى دورة انعقادها الواحدة والعشرين ‪ ،‬البند ‪ 104‬من التقرير ‪ ،‬الكتاب السنوى للجنة‬ ‫اليونسترال ‪ ،‬العدد ‪ ، 1998 : 19‬ص ‪.

‬‬ .LAW.‬وقد‬ ‫تم تعيين مراسلين فى الدول المتعاقدة للقيام بتجميع الحكام ‪R‬وارسالها إلى سكرتارية اللجنة فى‬ ‫فيينا ‪ ،‬ويقوم المراسلون بإرسال الحكم الصادر فى القضية وموجز عنها إلى المانة العامة للجنة‬ ‫اليونسترال يتضمن وقائع القضية والحيثيات ومنطوق الحكم بإحدى اللغات الرسمية لهيئة المم‬ ‫المتحدة وهى ‪ :‬السبانية ‪ ،‬النكليزية ‪ ،‬الروسية ‪ ،‬الصينية ‪ ،‬العربية ‪ ،‬الفرنسية ‪ ،‬ثم تتولى‬ ‫المانة العامة للجنة اليونسترال ترجمة موجز الحكم إلى جميع اللغات الرسمية الخرى ونشره ‪.CISG.EDU/CISGARABIC/MIDDLEAST/INDEX.‬‬ ‫=‬ ‫ويمكن الحصول على النسخة العربية من أعداد الـ ‪ CLOUT‬من موقع مركز الشرق الوسط للقانون‬ ‫التجارى الدولى على شبكة النترنت ‪ .‬وعنوانه ‪:‬‬ ‫‪HTTP://WWW.‬‬ ‫)‪([105]105‬‬ ‫اهتمــام فقهــاء القــانون التجــارى الــدولى والمراكــز البحثيــة بتجميــع وتصــنيف الحكــام القضــائية‬ ‫ونشرها ‪:‬‬ ‫‪-90‬‬ ‫ولقد أدرك فقهاء القانون التجارى الدولى أن تجميع ونشر الحكام القضائية التى طبقت‬ ‫التفاقية وتوفيرها فى مختلف دول العالم سوف يسهم فى تحقيق التوحيد المنشود فى التطبيق ‪. The First Hundred Decisions‬‬ ‫سنة ‪ ، 1994‬ثم صدرت الطبعة الثانية فى سنة ‪ 1995‬تتضمن حص ا‪r‬ر لـ ‪ 150‬حكما‪ r‬وق ار ا‪r‬ر‬ ‫تحكيميا‪ ، r‬وتوالى إصدار طبعات هذا المرجع بصفة دورية حتى بلغ عدد الحكام التى تم‬ ‫‪105‬‬ ‫)]‪ ([105‬ويمكن الحصول على نشرات الـ ‪ CLOUT‬فى شكل مطبوع من المانة العامة الفنية للجنة‬ ‫اليونسترال ‪ .‫‪-89‬‬ ‫وقد صدرت أول نشرة من الـ ‪ CLOUT‬فى ‪14‬مايو ‪ 1993‬ثم توالى إصدار النشرات‬ ‫بصفة دورية كل عدة •أشهر‪ .‬‬ ‫‪-91‬‬ ‫ومن أوائل الفقهاء الذين اهتموا بحصر الحكام القضائية وق اررات هيئات التحكيم التى‬ ‫ل بأول مع الشارة إلى التعليقات عليها ‪ Michael R.PACE. Will‬الستاذ بكلية‬ ‫طبقت التفاقية أو ‪r‬‬ ‫الحقوق جامعة جنيف ‪ .‬كما تنشر اللجنة العداد الصادرة من الـ ‪ CLOUT‬إليكترونيا‪ r‬على شبكة النترنت باللغات‬ ‫النجليزية والفرنسية والسبانية ‪.HTM‬‬ ‫وجدير بالذكر أن المركز ينشر بعض وثائق لجنة اليونسترال باللغة العربية ‪.‬وتتضمن كل نشرة من النشرات ملخص‪r‬ا للحكام الصادرة بشأن‬ ‫تطبيق التفاقيات الدولية والقوانين النموذجية التى أعدتها اليونسترال من كافة أنحاء العالم ‪ .‬وقد أصدر الستاذ ‪ Will‬الطبعة الولى من مرجعه الببليوجرافى “‬ ‫‪”International Sales Law Under the CISG.

‫حصرها فى الطبعة الثامنة سنة ‪ 555 1999‬حكما‪ .‬‬ ‫وهذه المجموعة يصدرها مركز دراسات القانون الجنبى والمقارن بإيطاليا ‪Center for‬‬ ‫‪ Comparative and Foreign Law Studies‬وتحمل اسم “‪Unilex.Roberto Pera. International‬‬ ‫‪Case Law & Bibliography on the UN Convention on Contracts for the‬‬ ‫‪ ”International Sale of Goods‬ويش ـرف ‪ Michael Joachim Bonell‬الستاذ بكلية‬ ‫الحقوق جامعة روما – وهو من كبار فقهاء القانون التجارى الدولى ومدير معهد روما لتوحيد‬ ‫القانون الخاص ‪ – Unidroit‬على إخراج هذه المجموعة بمعاونة مجموعة من الساتذة والخبراء‬ ‫المتخصصين‬ ‫)‪([106]106‬‬ ‫‪ ،‬وقد صدر منها حتى الن ثلثة مجلدات‪ ،‬والناشر ‪Transnational :‬‬ ‫‪ . Martijn Hesselink‬‬ ‫‪107‬‬ ‫)]‪ ([107‬ومن الجدير بالذكر أنه يوجد تنسيق وتبادل للمعلومات بين هذه المراكز فهى تنتمى جميعا‪ r‬إلى شبكة‬ ‫معلومات عالمية واحدة سميت ب " ‪ " The Autonomous Network of CISG Websites‬الشبكة‬ . r‬كما أصدر الستاذ ‪ Will‬فى سنة ‪2000‬‬ ‫مرجعه الببليوجرافى‬ ‫‪Twenty Years of International Sales Law Under the CISG. Inc. Anna Veneziano.Publishers.‬‬ ‫النشر اللكترونى للحكام ‪:‬‬ ‫‪-93‬‬ ‫بالضافة إلى ذلك فقد حظيت الحكام القضائية وق اررات هيئات التحكيم التى تطبق‬ ‫التفاقية باهتمام مراكز البحاث المتخصصة فى القانون التجارى الدولى ‪ ،‬إذ تقوم المراكز‬ ‫العالمية المتخصصة المنتشرة فى عدد كبير من بلدان العالم بنشر هذه الحكام إلكترونيا‪ r‬على‬ ‫شبكة النترنت بمختلف اللغات العالمية‬ ‫‪106‬‬ ‫)‪([107]107‬‬ ‫ويقوم بعضها بنشر تعليقات على هذه‬ ‫)]‪ ([106‬وهم ‪Fabio Liguori. Alessandra Mari.‬‬ ‫‪International Bibliography and Case Law Digest (1980-2000). New York‬وتضاف الحكام الجديدة‬ ‫إلى هذه المجموعة بصفة دورية لنها تصدر فى شكل ‪ ،Loose Leaf‬كما تنشر أيضا‪ r‬فى شكل‬ ‫إلكترونى‪.‬‬ ‫‪-92‬‬ ‫ولعل أهم العمال التى تعنى بنشر الحكام القضائية وق اررات هيئات التحكيم التى‬ ‫تطبق التفاقية هى مجموعة الـ ‪ Unilex‬وهى تنشر أيض‪r‬ا قائمة بالمراجع الفقهية وتصنفها ‪. Luca Laboni. 2000‬‬ ‫‪Kluwer Law International. Irvington – on – Hudson.‬‬ ‫وقد تضمن هذا المرجع حص ا‪r‬ر لعدد يقترب من ‪ 700‬حكم وقرار تحكيمى بالضافة إلى‬ ‫المراجع الفقهية التى تناولت شرحا‪ r‬وافيا‪ r‬لحكام التفاقية بكافة اللغات العالمية ‪. :‬‬ ‫‪. (The‬‬ ‫‪UN Convention on Contracts for the International Sale of Goods).

DR.cisg. ESQ. DR. SCHÖNHERR BARFU TORGGLER & PARTNERS.EDU.law. CISG-MIDDLE EAST WEBSITE <HTTP://WWW. ASSOCIATE DEAN FOR HIGHER STUDIES. VIENNA.CISG.A PATRICIA BEZERRA DE MENEZES GALINDO DA FONSECA <GALINDO@NPD. " ‫العالمية للمعلومات الخاصة باتفاقية البيع الدولى للبضائع‬ ‫ وتنشر هذه المراكز الحكام القضائية فى مواقعها على شبكة النترنت بكل‬..D.UFF. . AARHUS SCHOOL OF BUSINESS LAW DEPARTMENT REPRESENTED BY PROF. ‫اللغات العالمية‬ :‫الدولى للبضائع تتضمن التعريف بالقائمين على إدارتها وعنوان البريد اللكترونى لمديريها‬ ARAB STATES. AUSTRALIA. Kritzer ‫ بنيويورك ويتولى إدارته‬Pace ‫الدولى التابع لمدرسة الحقوق جامعة‬ http://www. PETER PILIOUNIS <CISG@IS. CISG-AUSTRIA WEBSITE [PENDING]. UNIVERSITY OF AARHUS.KONWITSCHKA@SCHOENHERR.HTM> DALHHOUSIE UNIVERSITY FACULTY OF LAW.UFF. BRAZIL. PETER KONWITSCHKA.HT ML> MIDDLE EAST CENTER FOR INTERNATIONAL COMMERCIAL LAW. <HTTP://IS. ‫الحكام بالضافة إلى عدد هائل من المؤلفات والدراسات الفقهية ورسائل الدكتوراه والماجستير‬ ‫وأهم المواقع التى تنشر النصوص الكاملة للحكام القضائية وق اررات هيئات التحكيم باللغات‬ : ‫النجليزية واللمانية والفرنسية هى‬ ‫ وهذا الموقع أنشأه معهد القانون التجارى‬pace cisgw 3 website : ‫ باللغة النجليزية‬-‫أ‬ Albert H.PACE.AU/CISG> VICTORIA UNIVERSITY OF TECHNOLOGY. PROF.DK>.edu : ‫وعنوانه‬ ‫ وتضم هذه الشبكة عددا من المراكز المنتشرة‬. AUSTRIA. HANS HENRIK EDLUND. PETER MOGELVANG-HANSEN. HOSSAM ABDEL GHANY EL SAGHIR.CA> DENMARK.AT>.pace. UNIVERSITY OF COPENHAGEN.AU >. LARS HEDEGAARD. <HTTP://WWW. CANADA. FACULTY OF LAW REPRESENTED BY PROF. SCHOOL OF LAW REPRESENTED BY ASSOC.DAL.BR>. CISG-CANADA WEBSITE.. DR. MENOUFIA UNIVERSITY FACULTY OF LAW.STUDENT RENÉ FRANZ HENSCHEL <RFH@ASB.EDU/CISGARABIC/MIDDLEAST/INDEX. DR..EDU.BR/CISGBRASIL> UNIVERSIDADE FEDERAL FLUMINENSE. DR. ‫فى عدد كبير من بلدان العالم‬ ‫واليك قائمة بالمراكز التى تنتمى إلى الشبكة العالمية للمعلومات الخاصة باتفاقية البيع‬R .BUSINESS.CA/~CISG/INDEX. COPENHAGEN BUSINESS SCHOOL. MELBOURNE. LAW DEPARTMENT REPRESENTED BY PROF. LECTURER OF LAW BRUNO ZELLER <BRUNO. CISG-AUSTRALIA WEBSITE <HTTP://WWW. PH.VU.DAL.LAW.COM>. EGYPT <HELSAGHIR @HOTMAIL. CISG-BRASIL WEBSITE. AUSTRIA <P. PROF. COORDINATOR: MASTER OF LAW.ZELLER@VU. JOSEPH LOOKOFSKY. CISG-DENMARK WEBSITE [PENDING].

Dr. LOUKAS A. WEBSITE ADMINISTRATION <MC7929@MCLINK. DR.FI>.CISG-FRANCE WEBSITE. TUULA ÄMMÄLÄ <TAMMALA@UTU. SELECTED ITALIAN CASE LAW. CHAIR OF THE BOARD OF DIRECTORS OF THE WEBSITE: DR.UK>. QUEEN MARY COLLEGE.UTU. CENTRE FOR COMMERCIAL LAW STUDIES. MISTELIS <L. CISG-FINLAND WEBSITE.UNISAARLAND. PROF. UNIVERSITÉ DE LA SARRE. <HTTP://WWW. DR.UNI-SB.DE/IPRL/CISG/TITLE.DE>. WEBSITE ADMINISTRATION <WEBMASTER@MAIL. CLAUDE WITZ.AC. CISG-GREECE WEBSITE [PENDING]. PROF. ITALY.KYUSHU-U.uni- : ‫وعنوانه‬ CISG-France. DIONYSIOS FLAMBOURAS <DIONYSISLAW@YAHOO. GERMANY. FRANCE.Institute für ‫ وقد أسسه معهد‬CISG online website : ‫ باللغة اللمانية‬-‫ب‬ ‫ بكلية الحقوق جامعة فرايبورج‬ausländishes und internationales privatrecht Prof. DR. <HTTP://WWW.JURA.HTM> CENTRE FOR COMPARATIVE AND FOREIGN LAW STUDIES – ROMA.JURA.Université de la Sarre ENGLAND.UNI-FREIBURG. FINLAND. ALBERTLUDWIGS-UNIVERSITÄT FREIBURG. PROFESSOR OF CIVIL LAW. DIREKTOR: PROF. h.COM>.CNR.HTM> TURKU UNIVERSITY.JURA. GREECE.UNI-FREIBURG. JAPAN.htmhttp://www. WEBSITE ADMINISTRATION <WTS@RZ. UNIVERSITY OF LONDON. Peter Schlechtriem.DE/CISG> CENTRE JURIDIQUE FRANCO-ALLEMAND. PETER SCHLECHTRIEM. CISG ONLINE WEBSITE <HTTP://WWW. UNIVERSITY OF ATHENS. CISG-JAPAN WEBSITE.de/ipr1/cisg Prof. : ‫ وقد أسسه ويديره الستاذ‬Franco-Allemand.IT/~CRDCS/CRDCS/CASE_LAW.LAW. H.HTM> INSTITUT FÜR AUSLÄNDISHES UND INTERNATIONALES PRIVATRECHT.HTM> . Centre Juridique : ‫ باللغة الفرنسية‬-‫ جـ‬/freiburg. <HTTP://SOI.c.DE>.C. MICHAEL STATHOP POLOS. THE OBJECT OF THE QM PROGRAMME IS TO EXPAND UPON THE NUMBER OF FULL-TEXT CASE TRANSLATIONS AVAILABLE TO ALL PARTICIPANTS IN THE AUTONOMOUS NETWORK AND TO THOSE WHO AVAIL THEMSELVES OF THE SERVICES THEY PROVIDE.MISTELIS@QMW.AC.jura.FI/OIK/TDK/XCISG/CISG.JP/~SONO/CISG/ENGLISH.IT>. Albert-Ludwigs : ‫ويشرف عليه الستاذان‬ title. ATHENS UNIVERSITY (CURRENTLY MINISTER OF JUSTICE OF THE HELLENIC REPUBLIC). Dr. QUEEN MARY CASE TRANSLATION PROGRAMME [PENDING]. <HTTP://WITZ.

Kritzer <Akritzer@law. ALEXANDRE MOURANOV AND MARGARET SLAVIN EDS. CISG-SOUTH AFRICA WEBSITE [PENDING]. MOSCOW STATE INSTITUTE OF INTERNATIONAL RELATIONS (UNIVERSITY) OF THE RUSSIAN FEDERATION FOREIGN AFFAIRS MINISTRY AND THE INTERNATIONAL LAW FIRM “MOSCOW INTERNATIONAL CENTER FOR ENTREPRENEURSHIP & co. POTCHEFSTROOM UNIVERSITY. PROFESSORA MA DEL PILAR PERALES VISCASILLAS <PPERALES@DER-PR. UNIVERSITY OF BERGEN.CISG-SPAIN AND LATIN AMERICA WEBSITE. HTTP://WWW.JP>. DIALOGUES ARE UNDERWAY TO DETERMINE WHETHER THIS WILL BE A CISG-SOUTH AFRICA WEBSITE AS INDICATED OR A PAN-AFRICAN WEBSITE. LATIN AMERICA. RUSSIA. HIROO SONO <SONO@LAW.CO.UC3M. UNIVERSIDAD CARLOS III DE MADRID.PACE. ADV. <HTTP://WWW.‫ما يتأثر القضاء بكتابات وآراء كبار الفقهاء‬ KYUSHU UNIVERSITY. CISG-RUSSIA WEBSITE [PENDING]. PROF.jura. <MMCP@YUKOS.EDU Institute of International Commercial Law. SIEG EISELEN <EISELEN@LAW.ZA>.de/fb/ls/witz/cisg : ‫العمال الفقهية ودورها فى تحقيق التوحيد‬ ‫ا فى شرح نصوص التفاقية واستجلء ما غمض‬r‫ار هام‬r ‫لشك أن كتابات الفقه تلعب دو‬ -94 ‫ ول يمكن إنكار الدور الذى يقوم به الفقه فى تفسير نصوص التفاقية فالكتابات والراء‬، ‫منها‬ ‫الفقهية قد تسعف القاضى فى كثير من الحوال بحلول لما يعرض أمامه من منازعات ل يجد‬ ‫ من مصادر‬r‫ر رسميا‬r‫ ورغم أن كتابات وآراء الفقهاء ل تعد مصد ا‬.http://www. ‫ فى التفاقية‬r‫ واضحا‬r‫لها حل‬ ‫ار‬r ‫ا فى تحقيق التوحيد المنشود فى تطبيق أحكام التفاقية وكثي‬r‫ار هام‬r ‫القانون إل أن الفقه يلعب دو‬ .UC3M.LAW.ES>. CISG-NORWAY WEBSITE [PENDING]. KAI KRÜGER <KYRGER@JUR. NORWAY. CISG-SPAIN AND LATIN AMERICA WEBSITE.ES/CISG> UNIVERSIDAD CARLOS III DE MADRID. PROF.NO>. pace Cisgw3 website. SOUTH AFRICA. United States.KYUSHUU.UIB.AC. Pace University School of Law. PROF. . SPAIN.edu>.RU>.UC3M.pace. PROFESSORA Ma DEL PILAR PERALES VISCASILLAS <PPERALES@DER-PR.ES>.uni- : ‫ وعنوانه‬Clande Witz sb. Albert H.CISG.

law.‬‬ ‫)‪10]108‬‬ ‫‪([8‬‬ ‫‪-95‬‬ ‫ويمكن الحصول على قائمة شاملة بمراجع التفاقية بكافة اللغات العالمية أيضا‪ r‬من‬ ‫الموقع الخاص بمعهد التجارة الدولية بكلية الحقوق جامعة ‪ Pace‬على شبكة النترنت وعنوانه ‪:‬‬ ‫‪ /http://www.pace.PACE. International Bibliography and‬‬ ‫‪Case Law Digest (1980-2000).html‬‬ ‫‪-96‬‬ ‫وقد احتلت اللغة النجليزية مكان الصدارة فى قائمة اللغات التى كتبت بها مراجع‬ ‫التفاقية ‪ ،‬وتأتى اللغة اللمانية فى المرتبة الثانية ‪ . p.‬‬ ‫‪109‬‬ ‫)]‪ ([109‬القائمة منشورة على العنوان التالى ‪:‬‬ ‫‪HTTP://WWW.‫ومن الجدير بالذكر أن اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع حظيت‬ ‫باهتمام من جانب الفقه لم تحظ به أى اتفاقية دولية أبرمت فى مجال التجارة الدولية من قبل‪،‬‬ ‫لدرجة أن الكتب والمؤلفات والدراسات والرسائل العلمية والبحاث والمقالت والتعليقات والكتابات‬ ‫الخرى بمختلف صورها التى أعدها الفقهاء من شتى أنحاء العالم تجاوز عددها ثلثة آلف‬ ‫عمل علمى كتبت بمختلف اللغات العالمية ‪ .LAW.‬ويكفى لتأكيد هذه الحقيقة مراجعة قائمة مراجع‬ ‫التفاقية التى أعدها ‪ Michael Will‬الستاذ بجامعة جنيف وهى تقع فى ‪ 463‬صفحة ‪.cisg.edu‬ويوفر هذا الموقع بالضافة إلى ذلك النص الكامل‬ ‫لعدد غير قليل من المؤلفات والبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراه الواردة بقائمة المراجع‬ ‫وبالتالى يمكن الحصول على مستخرج كامل منها من العنوان التالى ‪:‬‬ ‫‪http://www.CISG. Will‬‬ ‫)]‪ ([108‬أنظر المرجع الببليوجرافى للستاذ‬ ‫‪“Twenty Years of International Sales Law Under the CISG” (The UN Convention‬‬ ‫‪on Contracts for the International Sale of Goods).‬‬ ‫ويمكن الحصول على قائمة المراجع العربية وهى قليلة من موقع مركز الشرق الوسط‬ ‫للقانون التجارى الدولى على شبكة النترنت‬ ‫‪108‬‬ ‫)‪([109]109‬‬ ‫‪Micheal R.EDU/CISGARABIC/MIDDLEAST/ARABIBL..law.edu/cisg/biblio/bib2. 15-477.cigs.pace.‬‬ ‫‪HTM‬‬ .‬وتتضمن قائمة المراجع مؤلفات ودراسات‬ ‫وأبحاث بمختلف اللغات العالمية الخرى أهمها الفرنسية والسبانية والروسية‪ ،‬بينما ل تتضمن‬ ‫قائمة المراجع سوى عدد ضئيل من المراجع التى أعدت باللغة العربية لقلة المؤلفات والدراسات‬ ‫العربية التى تناولت هذا الموضوع‪ ،‬لم يتناول سوى مؤلف واحد منها شرح نصوص التفاقية‬ ‫بالكامل هو مؤلف أستاذنا الكبير الدكتور محسن شفيق‪.

‬‬ ‫‪ -2‬ويأتى بعد ذلك كتاب الستاذ ‪ Peter Schlechtriem‬باللغة اللمانية “‬ ‫‪ ”Kommentar Zum Einheitlichen Un-Kaufrecht-CISG‬الطبعة الثانية ‪، 1995‬‬ ‫وصاحب هذا المؤلف أستاذ بجامعة ‪ Freiburg‬بألمانيا ‪ ،‬وهو من كبار الفقهاء اللمان واشترك‬ ‫فى مناقشات إعداد التفاقية ممثل‪ r‬للحكومة اللمانية فى اجتماعات اليونسترال ‪ ،‬وقد اشترك معه‬ ‫فى إعداد هذا المؤلف نخبة من كبار الفقهاء‪ ،‬وقد ترجم الطبعة الثانية من الكتاب إلى اللغة‬ ‫النجليزية الستاذ ‪ Geoffrey Thomas‬ونشر بعنوان ‪Commentary on the UN :‬‬ ‫‪ Convention on the International Sale of Goods (CISG). Oxford‬‬ ‫ل‬ ‫‪ -3‬وهناك مجموعة هامة من الدراسات نشرت فى مجلد واحد يتضمن شرح‪r‬ا مفص ‪r‬‬ ‫لكافة نصوص التفاقية أعدها الفقيهان ‪ C.K.).G.). D. Nicholas (U. Tallon (France‬‬ ‫‪M.Will (F. H.R. E. 1998‬الناشر‬ ‫‪.)‪Khoo (Singapore). S. Sono (Japan).‬‬ .K. J.). K. W. The 1980 Vienna Sales Convention‬وقد‬ ‫طبع هذا المؤلف فى ميلنو بإيطاليا سنة ‪ ، 1987‬الناشر ‪.R.)‪B. M.Clarendon Press.D. Rajski (Poland). Bennett (Australia). Masko (G.‬‬ ‫.T. D. O. Barrera Graf (Mexico).R.Bonell‬بالشتراك مع ستة‬ ‫عشر فقيها‪ r‬من كبار الفقهاء من مختلف دول العالم‬ ‫)‪([110]110‬‬ ‫وعنوانه ‪Commentary on “ :‬‬ ‫‪ .A).K. Evans (U. Lando (Denemark). E.A.J. Farnsworth (U. ”The International Sales Law. Conventions on the Limitation Period in the International Sale of‬‬ ‫‪110‬‬ ‫)]‪– ([110‬وهؤلء الفقهاء هم ‪:‬‬ ‫‪J. Date-Bah (Ghana).G. Giuffré :‬‬ ‫‪ -4‬ويأتى بعد ذلك كتاب الستاذان ‪، Fritz Enderlein & Dietrich Maskow :‬‬ ‫وهما من أشهر أساتذة القانون التجارى الدولى اللمان وعنوانه ‪International Sales Law: :‬‬ ‫‪United Nations Convention on Contracts for the International Sale of‬‬ ‫‪Goods.).M.Bianca & M. Eörsi‬‬ ‫‪(Hungary).‬‬ ‫.G. Jayme (F.‫‪-97‬‬ ‫ونكتفى هنا بالشارة إلى أهم المؤلفات الجنبية التى عنى واضعوها بدراسة أحكام‬ ‫التفاقية وهى تعد من أمهات الكتب فى هذا الموضوع ‪:‬‬ ‫‪ -1‬هناك أول‪ r‬كتاب الستاذ ‪ John Honnold‬وعنوانه‪Uniform Law for :‬‬ ‫‪ International Sales Under The 1980 United Nations Convention‬الناشر‬ ‫‪ Kluwer Law International‬الطبعة الثالثة ‪ ، 1999‬مؤلفه هو المين العام للجنة‬ ‫البونسترال سابقا وهو من كبار أساتذة القانون التجارى الدولى فى الوليات المتحدة ‪. V. Knapp (CSSR).

1980‬‬ ‫الثلثة نق ‪r‬‬ ‫حسن النية فى القانون المقارن ‪:‬‬ ‫‪-99‬‬ ‫كثير من التشريعات المقارنة قد قننت حسن النية كمبدأ يحكم‬ ‫وتجدر الشارة إلى أن ا‪r‬‬ ‫سلوك أطراف العقد ويفرض عليهم اتباع قواعد سلوكية معينة فى تعاملهم وتصرفاتهم ‪ . Oceana Publications‬‬ ‫‪ -5‬ومن المراجع المريكية الهامة مؤلف الستاذ ‪ Albert H. Kritzer‬السكرتير‬ ‫التنفيذى لمعهد قانون التجارة الدولية‪ ،‬والستاذ بكلية الحقوق جامعة ‪ Pace‬بنيويورك وعنوانه ‪:‬‬ ‫‪Guide to Practical Applications of the United Nations Convention on‬‬ ‫‪Contracts for the International Sale of Goods (1994).‬غير أن‬ ‫الدور الذى يلعبه حسن النية فى القانون المقارن يختلف اختلف‪r‬ا بينا باختلف النظم القانونية ‪.‬‬ ‫ومن الجدير بالذكر أن التفاقيات التى أشرفت على إعدادها لجنة اليونسترال والتى‬ ‫أعقبت اتفاقية فيينا ‪ 1980‬قد سارت فى ذات الطريق‪ ،‬فنصت على مراعاة مبادئ التفسير‬ ‫ل عن المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (1‬من اتفاقية فيينا ‪.‫‪ ، Goods‬وقد تناول الكتاب شرحا‪ r‬وافيا‪ r‬لنصوص التفاقية وطبع فى الوليات المتحدة المريكية‬ ‫سنة ‪ ، 1992‬والناشر ‪.‬‬ ‫المبحث الثالث‬ ‫مراعاة حسن النية‬ ‫‪-98‬‬ ‫أما المبدأ الثالث من مبادئ التفسير التى ذكرتها المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (1‬من التفاقية فهو "‬ ‫ضمان احترام حسن النية فى التجارة الدولية " ‪ .‬‬ ‫فمعظم التشريعات ذات النزعة اللتينية توجب على أطراف المعاملت مراعاة حسن النية سواء‬ .‬وقد حذت المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (1‬من اتفاقية فيينا‬ ‫‪ 1980‬حذو المادة ‪ 7‬من اتفاقية فترة التقادم فى البيع الدولى للبضائع ‪ ، 1974‬والمادة ‪ 3‬من‬ ‫اتفاقية المم المتحدة بشأن النقل البحرى للبضائع )هامبورج( ‪ ، 1978‬فيما يتعلق بالنص على‬ ‫مراعاة الصفة الدولية للتفاقية وتحقيق التوحيد فى تطبيقها بصدد التفسير ‪ ،‬غير أن اتفاقية فيينا‬ ‫‪ 1980‬أضافت إلى هذين المبدأين مبدأ ثالثا‪ r‬من مبادئ التفسير لم يسبق النص عليه من قبل‬ ‫فى التفاقيات التى أبرمت لتوحيد قواعد قانون التجارة الدولية وهو " ضمان احترام حسن النية فى‬ ‫التجارة الدولية " ‪.

‬وهذا ما فعله التقنين التجارى الموحد للوليات المتحدة المريكية‬ ‫فى القسم الول مادة ‪ .‬‬ ‫‪114‬‬ ‫)]‪ ([114‬انظر فى شرح النص ‪ :‬د‪ . " True und Glauden‬‬ ‫أنظر ‪ ، Schlechtriem‬المرجع السابق ‪ ،‬المادة ‪ 7‬بند ‪. 1900‬والمرادف لمبدأ حسن النية فى القانون اللمانى هو مبدأ " ‪. p.‬راجع فى الشارة إلى هذه المواد‬ ‫‪ ، Bonell‬المرجع السابق‪ ،‬المادة ‪ ، 7‬بند ‪ ، 2/4/2‬ص ‪. 86‬‬ ‫‪113‬‬ ‫)]‪ ([113‬انظر‪Section 1-203.C) “ Every contract or :‬‬ ‫‪duty within this Act imposes an obligation of good faith in its performance or‬‬ ‫‪. Supp. Guide to Practical Applications of the United Nations Convention on‬‬ ‫‪Contracts for the International Sale of Goods.‫فى مرحلة تكوين العقد أو تفسيره أو تنفيذه ‪ .C. 7 (September 1993).‬ومن أمثلة النظم‬ ‫القانونية التى ل تعرف حسن النية كقاعدة عامة تفرض التزاما‪ r‬على أطراف المعاملت فى‬ ‫‪111‬‬ ‫)]‪ ([111‬المادتان ‪ 242 ، 157‬من القانون المدنى لجمهورية ألمانيا الفيدرالية‪ ،‬وقد بدأ العمل به اعتبا ا‪r‬ر من أول‬ ‫يناير سنة ‪ .‬‬ ‫بينما تقصر قوانين دول أخرى تطبيق مبدأ حسن النية على مرحلة تنفيذ العقد ‪ ،‬فل‬ ‫يمتد تطبيق المبدأ إلى تكوينه ‪ .”inforcement‬‬ ‫انظر فى المقارنة بين هذا النص وحسن النية فى التفاقية ‪:‬‬ ‫‪Albert Kritzer.‬وهذا ما يقرره القانون المدنى اللمانى‬ ‫وتقنين اللتزامات اليطالى ‪ ،‬والقانون المدنى الهولندى‬ ‫‪-100‬‬ ‫)‪([112]112‬‬ ‫)‪([111]111‬‬ ‫‪. 626‬‬ .‬‬ ‫‪-101‬‬ ‫وهناك قلة من الدول ل تتضمن تشريعاتها الوطنية مبدأ حسن النية‪ .‬عبد الرازق السنهورى ‪ ،‬الوسيط فى شرح القانون المدنى‪ ،‬الجزء الول ‪ ،‬بند‬ ‫‪ 413‬ص ‪. 71. 17‬‬ ‫‪112‬‬ ‫)]‪ ([112‬المواد ‪ 1375 ، 1366 ، 1338-1337‬من التقنين المدنى اليطالى ‪ ،‬والمواد ‪ 6‬جزء ‪6 ، 1/1/2/1‬‬ ‫جزء ‪ 5/3/1/1‬و ‪ 6‬جزء ‪ 5/1/3/1/2‬من القانون المدنى الهولندى ‪ . Uniform Commercial Code (U.([113]113) 203‬وهذا ما أخذ به القانون المصرى إذ تنص المادة ‪148/1‬‬ ‫من القانون المدنى‬ ‫)‪([114]114‬‬ ‫على أنه‪:‬‬ ‫" ‪ -1‬يجب تنفيذ العقد طبق‪r‬ا لما اشتمل عليه وبطريقة تتفق مع ما يوجبه حسن النية " ‪.

.‬‬ ‫ل …ُ فإن مقصده ‪ ،‬يجب أل يقتصر على تحقيق الربح ‪ ،‬بل يجب أن‬ ‫فإذا قام شخص بالتجار مث ‪r‬‬ ‫يكون مقصده أول‪ r‬جلب المنافع بتوفير السلع لطالبيها حفاظا‪ r‬لضروراتهم ورفع المشقة عنهم‬ ‫وتيسي ا‪r‬ر لحياتهم‪ .Benjamin’s Sale of Goods.‬‬ ‫)‪([115]115‬‬ ‫وهذا ما يفسر اعتراض المملكة المتحدة أثناء مرحلة‬ ‫إعداد التفاقية على الخذ بمبدأ حسن النية ‪R‬واق ارره فى التفاقية ‪.‫سلوكهم النظام القانونى النجليزى‪.Counil Directive on Unfair Terms in‬‬ ‫‪ .‬فمفهوم حسن النية فى الفقه‬ ‫السلمى يرتبط ارتباطا‪ r‬وثيقا‪ r‬بقواعد الخلق التى تعتبر جزءا‪ r‬ل يتج أز من قواعد التشريع‬ ‫السلمى ‪ ،‬ولهذا كان مفهوم حسن النية فى الشريعة السلمية واسعا‪ r‬شامل‪ r‬يجعل النظرية‬ ‫فسيحة المدى واسعة النطاق ‪ ،‬بخلف الحال فى القوانين الوضعية التى تفصل بين القواعد‬ ‫القانونية والقواعد الخلقية‬ ‫)‪([116]116‬‬ ‫‪ .‬عبد الحليم القونى ‪ " ،‬حسن النية وأثره فى التصرفات فى الفقه‬ ‫السلمى والقانون المدنى ‪ ،‬دراسة مقارنة " ‪ ،‬رسالة دكتوراه ‪ ،‬كلية الحقوق جامعة المنوفية سنة ‪.‬‬ ‫‪-102‬‬ ‫أما فى الدول التى يستمد نظامها القانونى من الشريعة السلمية فإن مضمون حسن‬ ‫النية له طابع مميز ومختلف عن كافة الشرائع الوضعية ‪ .1997‬‬ . 14-16 p.‬فعلى الرغم من عدم استعمال الفقه‬ ‫السلمى لهذا الصطلح إل أن مضمون حسن النية ودورها فى المعاملت فى الشريعة‬ ‫السلمية أكثر عمقا‪ r‬وأوسع نطاقا‪ r‬من كل النظمة القانونية ‪ . (Consumer Contracts (93/13/EEC‬إذ تضمنت المادة )‪ (3/1‬من هذا الديكريتو تطبيقا‪ r‬خاصا‪ r‬لمبدأ‬ ‫حسن النية لحماية المستهلك وقد تم التوسع فى نطاق تطبيق قانون الشروط التعاقدية غير العادلة الصادر سنة‬ ‫‪ ( Unfair Contract Terms Act 1977) 1977‬عن طريق لوائح ‪ Regulations‬صدرت ‪1994‬‬ ‫وتضمنت أحكام الديكريتو ‪ ،‬أنظر ‪:‬‬ ‫‪. 1997.‬ومن ضمن هذه المصالح التى يتغياها أن يسعى لرزقه صيانة له وحفظا‪ r‬لسرته‬ ‫‪ ،‬فالقصد العام مقدم على القصد الخاص فى الشريعة ‪ ،‬ومقصده نفع نفسه فرع من مقصده العام‬ ‫‪ ،‬وذلك من شأنه أن يرتب كثي ‪r‬ار من النتائج إذا تعارضت مصلحتة الخاصة مع المصالح‬ ‫العامة ‪ ،‬ومن شأنه أن يبرز العنصر الدبى فى المعاملت ويضعه فى المقام الول ‪ ،‬فى نحو‬ ‫‪115‬‬ ‫)]‪ ([115‬وقد استعمل اصطلح حسن النية فى القانون النجليزى لول مرة سنة ‪ 1995‬نتيجة لتطبيق الديكريتو‬ ‫الوروبى بشأن الشروط غير العادلة وعقود المستهلك ‪EC. no.‬ومن أجل ذلك فإن الهدف من‬ ‫التعامل فى الشريعة السلمية ل يقتصر على تحقيق المصالح الخاصة لطراف المعاملت ‪،‬‬ ‫‪R‬وانما الهدف العم والشمل هو إقامة المصالح الشرعية ودرء المفاسد التى تنهى عنها الشريعة ‪. Sweet & Maxwell. 681‬‬ ‫‪([116]) 116‬‬ ‫انظر لمزيد من التفاصيل ‪ :‬د‪ . fifth ed.‬فمن أهم خصائص الشريعة السلمية التى تميزها عن‬ ‫غيرها من الشرائع أنها مقيدة بالمقاصد الشرعية ‪ ،‬فهى شريعة إيمانية ‪ ،‬والغرض المهيمن عليها‬ ‫هو تنفيذ ما أمر ال سبحانه وتعالى به ومنع ما نهى عنه ‪ .

‬‬ ‫‪-103‬‬ ‫ول يغيب عن البال أن مبدأ حسن النية يعتبر من المبادئ التى تقوم عليها عقود‬ ‫التجارة الدولية ‪ ،‬ولذلك لم تغفل مبادئ عقود التجارة الدولية التى قننها معهد روما لتوحيد القانون‬ ‫الخاص ‪ Unidriot Principles‬النص على هذا المبدأ فى المادة ‪ 1/7‬من تلك المبادئ‬ ‫‪([8‬‬ ‫)‪11]118‬‬ ‫‪ .”.‬كما تضمنت مبادئ قانون العقد الوروبى ‪The Priniciples Of European‬‬ ‫‪ Contract Law‬مبدأ حسن النية فى المادة ‪1/106‬‬ ‫)‪([119]119‬‬ ‫اقتران حسن النية بالتفسير فى اتفاقية فيينا ‪: 1980‬‬ ‫‪-104‬‬ ‫عرضنا فيما تقدم لمراحل إعداد المادة ‪ 7‬من اتفاقية فيينا ‪ ، 1980‬واتضح لنا من‬ ‫استعراض مراحل إعداد التفاقية وتاريخها ‪ legislative history‬الخلف الذى نشب بين الدول‬ ‫حول مبدأ حسن النية ودوره فى التفاقية ‪ .‬وقد نصت المادة ‪ 7/1‬من التفاقية على ذلك‬ ‫بقولها ‪ " :‬يراعى تفسير هذه التفاقية…‪ ،‬ضمان احترام حسن النية فى التجارة الدولية " ‪.‬‬ ‫د‪ .‬‬ .‫التزام الصدق فى المعاملت وحسن المطالبة وحسن الوفاء وما يسودها من التزامات أدبية‬ ‫‪([7‬‬ ‫)‪11]117‬‬ ‫‪ ،‬مما يفرض على أطراف كافة أنواع المعاملت التزاما‪ r‬عاما‪ r‬بمراعاة حسن النية ليس فقط فى‬ ‫تنفيذ العقد ‪ ،‬بل وفى المفاوضات السابقة على إبرام العقد وفى تفسيره ‪.‬وقد أسفر المر فى نهاية المطاف عن اقتران حسن‬ ‫ل للخلفات الحادة بين‬ ‫النية بتفسير نصوص التفاقية ل بسلوك طرفى العقد كحل توفيقى تذلي ‪r‬‬ ‫الدول التى اشتركت فى مراحل إعداد التفاقية ‪ .‬‬ ‫‪119‬‬ ‫)]‪ ([119‬تنص المادة ‪ 1/106‬فقرة )‪ (1‬من مبادئ قانون العقد الوربى ‪The Principles of European‬‬ ‫‪ Contract Law‬على التى ‪:‬‬ ‫‪“ (1) In exercising his right and performing his duties each party must act in‬‬ ‫‪accordance with good faith and fair dealing.5‬‬ ‫‪118‬‬ ‫)]‪ ([118‬تنص المادة ‪ 1/7‬من مبادئ عقود التجارة الدولية ‪Unidriot Principles of International‬‬ ‫‪ .(Commercial Contracts (1994‬على أنه ‪:‬‬ ‫‪“(1) Each party must act in accordance with good faith and fair dealing in‬‬ ‫”‪international trade.‬‬ ‫ولشك أن هذه الصياغة التوفيقية للنص قد قللت من شأن حسن النية وأضعفت فاعليته‬ ‫)‪([120]120‬‬ ‫‪([117]) 117‬‬ ‫‪ ،‬وفتحت باب الخلف فى الرأى حول الدور الذى يمكن أن يلعبه فى التفاقية ‪.‬مصطفى كمال وصفى فى تقديمه للجزء الثالث من كتاب " الشرح الصغير على أقرب المسالك إلى‬ ‫مذهب المام مالك " تأليف العلمة أبى البركات أحمد بن محمد أحمد الدرديرى ‪ ،‬طبعة دار المعارف ‪ ،‬ص‬ ‫‪.

L. La vente internationale de marchandises.D. Gordon and Spanogle.‬‬ ‫أنظر أيضا‪: r‬‬ ‫‪Robert Hillman .‬‬ ‫)‪([121]121‬‬ ‫وما يؤيد هذا التجاه أن استعراض‬ ‫مراحل إعداد التفاقية وتاريخها يكشف بجلء أن الصياغة التوفيقية للنص كانت وليدة اعتراض‬ ‫الدول التى اشتركت فى إعداد التفاقية على التوسع فى تطبيق مبدأ حسن النية ‪ ،‬إذ قصدت هذه‬ ‫الدول استبعاد حسن النية من التطبيق فى مرحلة تكوين العقد وتنفيذه ‪ ،‬ورفضت التوسع فى‬ ‫تطبيقه خارج نطاق تفسير التفاقية ‪. p. 458. no 22.‬‬ ‫ويرى أنصار هذا الرأى أن التفاقية لم تنص على حسن النية إل بوصفه قاعدة من‬ ‫قواعد التفسير ‪ . not of the contract.Unis du‬‬ ‫‪. is muted. 1990 no53.‬‬ . Article 29 (2) of the United Nations Convention on Contracts for‬‬ ‫‪International Sale of Goods: A New Effort at Clarifying the Legal Effect of “ No Oral‬‬ ‫‪Modification” Clauses.J.G. (west group). 21 Cornell International Law Journal (1988) p. 57.‬وينبنى على ذلك‬ ‫‪120‬‬ ‫)]‪ ([120‬ولذلك وصف جانب من الفقه الفرنسى اقتران حسن النية بالتفسير فى المادة ‪ 7‬بأنه فريد ‪Bernard‬‬ ‫‪Audit.49‬‬ ‫‪121‬‬ ‫)]‪ ([121‬من أنصار هذا التجاه ‪:‬‬ ‫‪Folson. by courts”. well-known in most local law.‬وهذه القاعدة موجهة إلى القضاة والمحكمين وحدهم بصدد التفسير ‪ ،‬فهى ل‬ ‫تفرض التزام‪r‬ا عام‪r‬ا على أطراف عقود البيع الدولى بمراعاة حسن النية فى مرحلة تكوين العقد أو‬ ‫أثناء تنفيذه ‪ ،‬ومن ثم فهى ل تلزمهم باتباع معايير سلوك معينة فى التعامل ‪ .‬‬ ‫ويقولـون ‪:‬‬ ‫‪“Even the doctrine of good faith. Although‬‬ ‫‪UCC § 1-203 imposes an obligation of good faith on each of the parties to a sale.‬‬ ‫‪-106‬‬ ‫فذهب فريق من الفقهاء تمسكا‪ r‬بالمعنى الحرفى لنص المادة ‪ 7/1‬من التفاقية إلى‬ ‫قصر تطبيق حسن النية على تفسير نصوصها ‪. p.‬‬ ‫‪CISG article 7 (1) only refers to good faith in relation to interpretation of the‬‬ ‫‪Convention.‬‬ ‫‪17 International Lawer (1983) 10. 5th‬‬ ‫‪ed. International Business Transactions in a Nutshell.‫الخلف حول دور حسن النية فى التفاقية ‪:‬‬ ‫‪-105‬‬ ‫لقد اختلفت وجهات نظر الفقه فى تحديد الدور الذى يلعبه حسن النيــة فــى ضــوء نــص‬ ‫المــادة ‪ 7‬مــن التفاقيــة ‪ ،‬كمــا ظهــر هــذا الخلف جليـا‪ r‬فــى أحكــام القضــاء وقـ اررات هيئات التحكيــم‬ ‫الدولية فى تطبيقها لمبدأ حسن النية ‪. Peter‬‬ ‫‪Winship. “Formation of International Sales Contracts Under the 1980 Convention”.11 avril 1980. Convention des Nations. 1996.

‬وتضمن العقد تعيين الشركة‬ ‫السبانية كموزع للمعدات مع احتفاظها بالحق الستئثارى فى توزيع المعدات فى أسبانيا ‪. Chapter‬‬ ‫‪2.).‬‬ ‫أنظر ‪:‬‬ ‫‪Gyula Eörsi. Smit (eds.‬وهذا ما أخذت به هيئة التحكيم التى شكلت وفق‪r‬ا لقواعد‬ ‫غرفة التجارة الدولية فى قضية يدور النزاع فيها حول عقد توزيع معدات صناعية ألمانية‬ ‫الصنع‪ ،‬أبرم بين شركة ألمانية )البائع( وشركة أسبانية )المشترى(‪ .03.‬ودفعت‬ ‫الشركة المدعى عليها )الشركة السبانية( مسئوليتها كما طالبت بالتعويض بزعم مخالفة المدعية‬ ‫‪122‬‬ ‫)]‪ ([122‬أنظر فى المعنى ‪:‬‬ ‫‪Fransworth. International Sales (Parker‬‬ ‫‪School Conference. October 1983) & New York (Matthew Bender) 1984.‬‬ ‫وقد سارت بعض أحكام القضاء فى هذا التجاه وفسرت المادة ‪ 7‬من التفاقية تفسي ا‪r‬ر‬ ‫ضيق‪r‬ا استناد‪r‬ا إلى معناها الحرفى ‪ . 2-7. Galston.‫أن حسن النية ل يلعب فى التفاقية سوى دور محدود للغاية ‪ ،‬وصف بأنه دور ثانوى‬ ‫أو عديم القيمة‬ ‫‪-107‬‬ ‫)‪([123]123‬‬ ‫)‪([122]122‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وتنفيذا‪ r‬لعقد التوزيع أبرمت عدة عقود بيع تالية بين الطرفين محلها المعدات الصناعية المتفق‬ ‫عليها لتقوم الشركة السبانية بتسويقها فى أسبانيا ‪ . The Perspective of Common Law Countries.‬وبعد أن فشلت محاولت التسوية الودية للنزاع لجأت الشركة اللمانية إلى التحكيم‬ ‫طالبة الوفاء بما تبقى لها فى ذمة الشركة السبانية من ثمن المعدات التى استلمتها ‪ . “General Provisions”.‬واستمرت العلقة بين الشركتين حوالى أربع‬ ‫سنوات ثم تلقت الشركة السبانية إخطا ‪r‬ار من الشركة اللمانية يتضمن إنهاء عقد التوزيع‪ ،‬وأن‬ ‫الشركة اللمانية سوف تقوم بتسويق المعدات الصناعية فى أسبانيا عن طريق شركة أخرى بسبب‬ ‫انخفاض قدرة الشركة السبانية على تسويق المعدات وانخفاض حجم المبيعات فى أسبانيا ‪. 84‬‬ ‫‪([123]) 123‬‬ ‫انظر ‪ ، Eörsi :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ ، 3-2‬ص ‪ ، 2/7‬وهو يرى أن ذكر حسن النية فى التفاقية‬ ‫مقترنا‪ r‬بالتفسير يعد بمثابة فناء للمبدأ ‪ ،‬ويعبر عن ذلك بقوله ‪:‬‬ ‫" بعد مناقشات طويلة قدم اقتراح من أحد الطراف الذين اشتركوا فى إحدى مجموعات العمل كحل توفيقى‬ ‫يتضمن التوصية ببقاء حسن النية مع نقله إلى موضع آخر فى التفاقية بحيث يقترن بالتفسير ‪ ،‬مما أفني‬ ‫حسن النية وجعله عدما‪. § 2. 18‬‬ ‫مشار لذلك فى ‪ ، Bonell‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ ، 2/4/1‬ص ‪. p.‬‬ .‬‬ ‫وعقب هذا الخطار امتنعت الشركة السبانية عن سداد ما تبقى فى ذمتها من ثمن معدات سبق‬ ‫لها استلمها ‪ . " r‬‬ ‫‪“After lengthy discussions. a proposal of an ad hoc Working Party recommended‬‬ ‫‪that as a compromise good faith could servive but should be shifted to the‬‬ ‫‪provisions on interpretation of the Convention thus consigning it to a ghetto and‬‬ ‫”‪giving it an honorable burial.

‬القرار الصادر فى ‪ 23‬يناير ‪ ، 1997‬القضية ‪HV/JK/8611‬‬ ‫منشورة فى ‪:‬‬ ‫‪Unilex.‬وما يعنينا فى هذه القضية أنه فيما يتعلق بالدفع الذى أثارته الشركة السبانية‬ ‫المدعى عليها )المشترى( والذى تضمن عدم قيام الشركة المدعية )البائع( بتوريد قطع غيار‬ ‫المعدات بالمخالفة لما يقتضيه حسن النية فى التعامل ‪ ،‬فقد قضت هيئة التحكيم بأنه وفق‪r‬ا للمادة‬ ‫‪ 7/1‬من اتفاقية عقود البيع الدولى للبضائع فإن حسن النية ل يطبق إل مقترنا‪ r‬بالتفسير ‪ ،‬ومن‬ ‫ثم ل يجوز التمسك بحسن النية فى مرحلة تنفيذ العقد للزام الشركة المدعية بتوريد قطع الغيار‬ ‫على خلف القانون اللمانى الذى يفرض التزاما‪ r‬عاما‪ r‬على بائع المعدات الفنية – وهذا ما يتوقعه‬ ‫المشترى بصفة عامة – بمراعاة حسن النية فى التعامل ‪. 3‬‬ .‬‬ ‫ونظرت هيئة التحكيم – التى شكلت من محكم واحد – النزاع فقضت بخضوع عقود‬ ‫البيع التى أبرمت بين الطرفين تنفيذا لعقد التوزيع– لتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع‬ ‫الدولى للبضائع ‪ . 1997.‬‬ ‫‪-109‬‬ ‫)‪([124]124‬‬ ‫بينما يتوسع فريق آخر من الفقهاء فى تطبيق حسن النية بحيث ل يقصره على تفسير‬ ‫نصوص التفاقية ‪ ،‬فحسن النية له دور أعم وأشمل من ذلك ‪ .‬ويقول الفقيه الفرنسى‬ ‫‪ Audit‬وهو من أنصار هذا التجاه أن العديد من القواعد الرئيسية التى تنص عليها التفاقية‬ ‫تقوم على حسن النية ‪ ،‬ومن ثم يجب أن تفسر نصوص التفاقية جميعها فى ضوء مبدأ حسن‬ ‫النية الذى يعتبر من القواعد الصولية التى ترتكز عليها التفاقية ‪ .‬ويستند أنصار هذا التجاه إلى‬ ‫تحليل نصوص التفاقية واستخلص المبادئ الساسية فى التفاقية ‪ .‫)الشركة اللمانية( لشروط عقد التوزيع‪ ،‬بالضافة إلى عدم مطابقة بعض المعدات للمواصفات‬ ‫والشروط المتفق عليها ‪ ،‬فضل‪ r‬عن إخلل المدعية بواجبها لعدم قيامها بتوريد قطع غيار‬ ‫للمعدات الصناعية‪ ،‬وهو واجب يقتضيه تنفيذ العقد بحسن نية ‪.‬‬ ‫‪-108‬‬ ‫ويتضح من هذا القرار التحكيمى أن هيئة التحكيم فسرت نص المادة ‪ 7/1‬تفسي ‪r‬ار‬ ‫ضيقا‪ ،r‬فقصرت تطبيق مبدأ حسن النية على تفسير نصوص التفاقية‪ ،‬ولم تجعل له أى أثر على‬ ‫سلوك أو تصرفات المتعاقدين خلل مرحلة تنفيذ العقد ‪.‬ولقد وضعت التفاقية أحكاما‪r‬‬ ‫مجردة لتنظيم العلقة بين البائع والمشترى‪ ،‬ومع ذلك فإن مبدأ حسن النية يقتضى أن يؤخذ فى‬ ‫العتبار أن أطراف المعاملت ليسوا دائم‪r‬ا على درجة واحدة من حيث مستوى الخبرة ومستوى‬ ‫التقدم ‪ ،‬ومن ثم ل يطلب منهم أن يبذلوا درجة واحدة من العناية فى تنفيذ اللتزامات ‪ ،‬بل يجب‬ ‫أن تختلف درجة العناية المطلوبة منهم باختلف خبراتهم وكفاءاتهم ومدى تقدم الدولة التى‬ ‫‪124‬‬ ‫)]‪ ([124‬محكمة تحكيم غرفة التجارة الدولية ‪ . D.

97/19‬ص ‪ . 49‬‬ ‫‪126‬‬ ‫)]‪ ([126‬الوثيقة رقم ‪ .HTM‬‬ ‫‪127‬‬ ‫)]‪ ([127‬تقابلها الفقرة ‪) 2‬ب( من المادة ‪ 16‬من التفاقية ‪.‬وعنوان الصفحة الرئيسية للموقع ‪:‬‬ ‫‪HTTP://WWW.‬وينعكس مطلب اللتزام‬ ‫بحسن النية فى عدة صور من بينها القواعد الواردة فى المواد التالية ‪:‬‬ ‫‪ -‬الفقرة ‪) 2‬ب( من المادة ‪14‬‬ ‫)‪([127]127‬‬ ‫الخاصة بعدم إمكان الرجوع فى اليجاب إذا كان من‬ ‫المعقول للموجب له أن يعتمد على اليجاب باعتباره ل رجوع فيه وتصرف اعتمادا‪ r‬على اليجاب‬ ‫؛‬ ‫‪ -‬الفقرة )‪ (2‬من المادة ‪19‬‬ ‫)‪([128]128‬‬ ‫الخاصة بحالة القبول المتأخر الذى أرسل فى ظروف‬ ‫كانت تكفل وصولها إلى الموجب فى الوقت المناسب لو كانت عملية الرسال عادية ؛‬ ‫‪([125]) 125‬‬ ‫انظر‪Bernard Audit.‬‬ ‫ولعل استعراض التعليق على مشروع التفاقية لسنة ‪ 1978‬الذى أعدته المانة العامة‬ ‫للجنة اليونسترال يكون مفيد‪r‬ا فى توضيح التجاه نحو تطبيق مبدأ حسن النية بشكل واسع على‬ ‫جميع جوانب تفسير التفاقية)‪ .‬‬ ‫‪128‬‬ ‫)]‪ ([128‬تقابلها الفقرة )‪ (2‬من المادة ‪ 21‬من التفاقية ‪. A/CONF. 197-33‬ويمكن الحصول على النص الكامل للتعليق باللغة العربية من موقع‬ ‫مركز الشرق الوسط للقانون التجارى الدولى على شبكة النترنت ‪ .HT‬‬ ‫‪M‬‬ ‫وعنوان الملف الذى يحتوى التعليق كامل ‪:‬‬ ‫‪HTTP://WWW.EDU/CISGARABIC/MIDDLEAST/INDEX. 97/5‬وهذا التعليق أعد أصله بالنجليزية فى ‪ 14‬مارس ‪ ، 1979‬وهو‬ ‫منشور باللغة العربية فى مجلد يضم الوثائق الرسمية لمؤتمر المم المتحدة المعنى بعقود البيع الدولى للبضائع ‪،‬‬ ‫‪ ، A/CONF.PACE. p.CISG.CISG.LAW.([126]126‬وينص التعليق على المادة ‪ 6‬من مشروع التفاقية ‪1978‬‬ ‫)ويقابلها المادة ‪ 7‬من التفاقية ( على التى ‪:‬‬ ‫" توجد تطبيقات كثيرة لمبدأ حسن النية فى نصوص التفاقية ‪ .PACE. (1990) no 53.des Nations Unies du 11 avril 1980.‬ول يغيب‬ ‫عن البال أنه ل عبرة فى تطبيق التفاقية بالصفة المدنية أو التجارية لطرفى العقد ‪ ،‬فقد يكون‬ ‫أحد طرفى البيع تاج ا‪r‬ر محترفا‪ r‬لديه مهارات وخبرات غير متوافرة لدى الطرف الخر‬ ‫‪-110‬‬ ‫)‪([125]125‬‬ ‫‪.LAW.‬‬ . Convention :‬‬ ‫‪. La vente internationale de marchandises.‫يزاولون عملهم فيها ‪ ،‬كما يجب أن يؤخذ فى العتبار توقعات الطراف المشروعة ‪ .EDU/CISGARABIC/MIDDELEAST/DRAFT/DR‬‬ ‫‪AFT.

‬‬ ‫‪-111‬‬ ‫ورغم أن هذا التعليق ل يعد تعليق‪r‬ا رسمي‪r‬ا ‪ ،‬إذ يعبر عن وجهة نظر المانة العامة‬ ‫للجنة اليونسترال فى تفسير نصوص مشروع التفاقية لسنة ‪ ، 1978‬إل أنه ل يمكن إغفال‬ ‫أهميتة فى توضيح دور حسن النية ‪ ،‬لن تعدد تطبيقات حسن النية فى التفاقية – كما يبين‬ ‫التعليق – يؤكد أن مبدأ حسن النية يعد بمثابة قاعدة أصولية تقوم عليها فلسفة التفاقية ‪،‬‬ ‫وتفرض على أطراف المعاملت مراعاة حسن المعاملة ‪.‬‬ ‫‪133‬‬ ‫)]‪ ([133‬وتقابلها المواد ‪ 82 ، (2)64 ، (2)49‬من التفاقية ‪.‬‬ ‫‪134‬‬ ‫)]‪ ([134‬تقابلها المواد من ‪ 85‬إلى ‪ 88‬من التفاقية ‪.‬‬ ‫‪ -‬غير أن مبدأ حسن النية أوسع نطاقا‪ r‬من هذه المثلة ‪ ،‬وينطبق على جميع جوانب تفسير‬ ‫وتطبيق أحكام هذه التفاقية " ‪.Arbitration Award 17/11/1995‬‬ .‬‬ ‫‪([132]) 132‬‬ ‫تقابلها المادتان ‪ 39 ، 38‬من التفاقية ‪.‬‬ ‫‪130‬‬ ‫)]‪ ([130‬تقابلها المادتان ‪ 48 ، 37‬من التفاقية ‪.‬‬ ‫‪([131]) 131‬‬ ‫تقابلها المادة ‪ 40‬من التفاقية ‪.‬‬ ‫)‪([135]135‬‬ ‫‪129‬‬ ‫)]‪ ([129‬تقابلها الفقرة )‪ (2‬من المادة ‪ 29‬من التفاقية ‪.‬‬ ‫‪([135]) 135‬‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-112‬‬ ‫ولعل فى القرار التحكيمى الصادر من محكمة التحكيم التابعة لغرفة التجارة والصناعة‬ ‫المجرية فى ‪ 5‬ديسمبر ‪ 1995‬ما يوضح التجاه نحو التوسع فى تطبيق حسن النية وعدم قصره‬ ‫على التفسير ‪.‫‪ -‬الفقرة )‪ (2‬من المادة ‪27‬‬ ‫)‪([129]129‬‬ ‫الخاصة بحرمان أحد الطرفين من االحتجاج بحكم فى‬ ‫العقد ينص على وجوب أن يكون أى تعديل أو إلغاء للعقد كتابيا‪ r‬؛‬ ‫‪ -‬المادتان ‪44 ، 35‬‬ ‫)‪([130]130‬‬ ‫اللتان تتناولن حق البائع فى إصلح أى نقص فى مطابقة‬ ‫البضائع للمواصفات ؛‬ ‫‪ -‬المادة ‪38‬‬ ‫)‪([131]131‬‬ ‫التى تحرم البائع من الحتجاج بأن المشترى لم يرسل إشعار عدم‬ ‫المطابقة للمواصفات وفقا‪ r‬للمادتين ‪37 ، 36‬‬ ‫)‪([132]132‬‬ ‫إذا كان عدم المطابقة يتعلق بحقائق كان‬ ‫يعرفها البائع أو أنه ل يمكن أن يكون جاهل‪ r‬بها ولو لم يكشف عنها للمشترى؛‬ ‫ المواد ‪67 ، (2)60 ، (2)45‬‬‫‪ -‬المواد من ‪ 74‬إلى ‪77‬‬ ‫)‪([133]133‬‬ ‫)‪([134]134‬‬ ‫الخاصة بفقدان الحق فى إعلن فسخ العقد ؛‬ ‫التى تفرض على الطرفين التزامات باتخاذ ما يلزم من تدابير‬ ‫لحفظ البضائع ‪.

Unilex.‬‬ ‫وقالت هيئة التحكيم فى تبريرها لتطبيق حكم المادة ‪ 7/1‬من التفاقية أن مبدأ احترام‬ ‫حسن النية ل يقتصر – من وجهة نظرها – على تفسير نصوص التفاقية ‪ ،‬ولكنه يعتبر ضابطا‪r‬‬ ‫للسلوك يجب على طرفى العقد مراعاته فى مرحلة تنفيذ العقد ‪.‬ونظ ‪r‬ار لتوقف‬ ‫المشترى عن الوفاء بدفعات الثمن فقد امتنع البائع عن الستمرار فى التوريد وأعلن فسخ العقد ‪. Case‬‬ ‫‪no.‫وتتلخص وقائع هذه القضية فى نزاع دار حول عقد بيع دولى للبضائع خاضع لحكام‬ ‫اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع ‪ 1980‬بين بائع مجرى ومشترى نمساوى‬ ‫بشأن توريد أغذية )مشروم( على عدة دفعات ‪ ،‬وتضمن تعهد المشترى بتقديم خطاب ضمان‬ ‫بنكى لصالح البائع ضمان‪r‬ا للوفاء بالثمن ‪ .‬‬ ‫غير أن الخلف لم يستمر طويل‪ r‬بين الطرفين إذ اتفقا من جديد على استئناف تنفيذ العقد‬ ‫شريطة تقديم المشترى لخطاب الضمان الذى التزم بموجب العقد بتقديمه إلى البائع لضمان الوفاء‬ ‫بالثمن ‪ . 1995-28.‬بيد أن البائع بدأ فى تنفيذ العقد وقام بتوريد عدة‬ ‫دفعات من البضاعة إلى المشترى دون أن يطالبه بتقديم خطاب الضمان ‪ . r‬فحسن النية‬ ‫ل يتعلق بتفسير نصوص التفاقية فحسب ‪ ،‬بل يعد قاعدة عامة من القواعد الرئيسية التى ترتكز‬ ‫عليها التفاقية‪ .‬غير أن المشترى ماطل فى تنفيذ هذا اللتزام ولم يقدم خطاب الضمان إلى البائع إل‬ ‫فى تاريخ انتهاء صلحية الخطاب ‪ ،‬وبالتالى أضاع على البائع حقه فى الستفادة من خطاب‬ ‫الضمان‪ ،‬إذ لم يعد فى إمكانه المطالبة بتسييل قيمة الخطاب بعد انتهاء صلحيته ‪ ،‬مما جعل‬ ‫البائع يتوقف عن التوريد ويلجأ إلى التحكيم لتسوية النزاع طالبا‪ r‬إلزام المشترى بالوفاء بالثمن‬ ‫وفوائده ‪.‬‬ ‫‪-114‬‬ ‫وبناء على التجاه الفقهى المتقدم – وهو الراجح – الذى تؤيده بعض أحكام القضاء‬ ‫وق اررات هيئات التحكيم يمكن القول بأن حسن النية يلعب فى التفاقية دو ا‪r‬ر مزدوجا‪ .VB/94/24.‬‬ ‫)‪([136]136‬‬ ‫‪Hungarian Chamber of Commerce and Industry Court of Arbitration.‬وهى ليست موجهة للقضاة والمحكمين وحدهم بصدد التفسير ‪ ،‬بل هى موجهة‬ ‫أيض‪r‬ا لطراف المعاملت وتوجب عليهم اتباع حسن السلوك فى التعامل ‪.2‬‬ ‫‪136‬‬ ‫)]‪ ([136‬أنظر فى هذا المعنى ‪:‬‬ .‬‬ ‫‪-113‬‬ ‫وما يعنينا فى هذه القضية أن هيئة التحكيم قضت لصالح البائع )المدعى( وقررت أن‬ ‫تقديم المشترى لخطاب ضمان منتهى الصلحية يخالف حكم المادة ‪ 7/1‬من التفاقية التى‬ ‫توجب مراعاة حسن النية ‪ ،‬فضل‪ r‬على أنه ل يتفق مع سلوك الشخص سوى الدراك من نفس‬ ‫صفة المشتري إذا وضع فى نفس الظروف )المادة ‪ 8/3‬من التفاقية(‪. D.

A. 79‬‬ ‫)]‪ ([137‬انظر فى هذا المعنى ‪ ، Enderlien & Maskow :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ ، 3‬ص ‪55‬‬ .‬‬ ‫‪.‬فه ــل معن ــى ذل ــك أن مــن ح ــق المش ــترى أن يرف ــض اس ــتلم البضــاعة رغــم ع ــدم وج ــود‬ ‫مصلحة له فى رفض الستلم قبل حلول الموعد المتفق عليه ؟‬ ‫تقول المانة العامة فى تعليقها على المادة ‪ 48‬من مشروع التفاقية ‪ ، 1978‬أن حق‬ ‫المشترى فى رفض استلم البضاعة غير مرهون بتكبده نفقات إضافية أو حدوث مضايقات له‬ ‫من جراء استلمه للبضاعة مبك ‪r‬ار ‪ .‬‬ ‫)‪([137]137‬‬ ‫التمييز بين دور حسن النية وتطبيقاته فى مجال التفسير وخارج نطاق التفسير ‪:‬‬ ‫‪-115‬‬ ‫ولعله من المفيد – إزاء اختلف الفقه والقضاء حول الدور الذى يلعبه حسن النية فى‬ ‫التفاقية – أن نميز بين الدور الذى يلعبه مبدأ حسن النية فى مجال التفسير ‪ ،‬ودوره خارج نطاق‬ ‫التفسير مع ذكر بعض المثلة التى توضح كيفية تطبيق هذا المبدأ ‪.‬ولشك أن العراف التجارية الدولية المستقرة تلعب دو ‪r‬ار هام‪r‬ا فى التعرف على‬ ‫قواعد السلوك التى تتفق مع حسن النية ‪. 6 Minnesota Journal of Global Trade.‬وعلى الرغم من ذلك يجب أن يكون لدى المشترى مبرر‬ ‫‪137‬‬ ‫‪Phanesh Keneru.‬‬ ‫ولنأخــذ مثــال‪ r‬عرضــته المانــة العامــة للجنــة اليونســترال فــى تعليقهــا علــى المــادة ‪ 48‬مــن مشــروع‬ ‫التفاقية سنة ‪ ) 1978‬ويقابلها المادة ‪ 52‬من التفاقية ( ‪ ،‬وهى تعالج تسليم البائع للبضاعة قبــل‬ ‫حلــول الموعــد المتفــق عليــه‪ ،‬فتعط ــى للمش ــترى الحــق فــى اســتلم البضــاعة أو رفــض اســتلمها‪.‫ومن الغنى عن البيان أنه لتحديد قواعد السلوك التى يفرضها حسن النية على الطراف‬ ‫يجب أن نتجنب اللجوء للنظمة القانونية الداخلية ‪ ،‬ونلجأ لستخلص هذه القواعد من السس‬ ‫التى تقوم عليها المعاملت الشريفة والتى تتبع على نطاق واسع فى مجال التجارة الدولية بين‬ ‫الدول المتعاقدة ‪ .‬‬ ‫وأيضا‪ ، Heuzé r‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ 95‬ص ‪. 1997 (Pace website) III.‬‬ ‫ويلحــظ أن النــص لــم يجعــل حــق المشــترى فــى رفــض اســتلم البضــاعة قبــل حلــول موعــد التســليم‬ ‫مش ــروطا‪ r‬بوق ــوع ض ــرر عليــه ‪ ،‬فه ــو ل يض ــع أى قي ــد أو ش ــرط علــى مزاول ــة المش ــترى لحقــه ف ــى‬ ‫رفض ــها ‪ . The International Interpretation of the UN Convention on‬‬ ‫‪Contracts for the International Sale of Goods: An Approach Based on General‬‬ ‫‪Principles.117‬‬ ‫غيــر أن المــر يحتــاج إلــى إيضــاح لبيــان كيفيــة م ارعــاة حســن النيــة بصــدد التفســير ‪.‬‬ ‫) أ ( دور حسن النية فى مجال التفسير ‪:‬‬ ‫‪-116‬‬ ‫أوضحنا فيما تقدم أن المادة ‪ 7/1‬من التفاقية قد ذكرت مبدأ حسن النية مقترن‪r‬ا‬ ‫بالتفسير ‪ ،‬ومن ثم فإن الدور الذى يلعبه حسن النية بصدد التفسير ل مجال لنكاره ‪.

([138]138‬‬ ‫‪-118‬‬ ‫ويذكر الستاذ ‪ Honnold‬بعض المثلة التى توضح كيفية تفسير نصوص التفاقية‬ ‫بما يضمن احترام حسن النية ‪ ،‬ويقول أن مراعاة حسن النية فى التفسير تعنى التوسع فى تطبيق‬ ‫نصوص التفاقية التى توجب على كل طرف فى الظروف التى يحتمل فيها إساءة فهم البيان أو‬ ‫التصرف الصادر منه ‪ ،‬أن يبادر إلى إخطار الطرف الخر بمقاصده التى ل يعلمها غيره ‪.‬وكذلك فإن الطرف الذى يمنح الطرف الخر مهلة إضافية مدتها معقولة لتنفيذ التزاماته‬ ‫) المادتين ‪ 63 ، 47‬من التفاقية ( ل يجوز له ‪ ،‬مراعاة لحسن النية فى التفسير‪ ،‬أن يرفض‬ ‫وفاء الطرف الخر بالتزاماته خلل هذه المهلة ‪ .‬‬ ‫‪138‬‬ ‫)]‪ ([138‬تعليق المانة العامة على مشروع التفاقية ‪ ، 1978‬ص ‪ 126‬وهامش )‪ (1‬ص ‪.‬والمادة ‪ (2)21‬وهى تتطلب من الموجب الذى يتلقى القبول متأخ ‪r‬ار إذا تبين‬ ‫من الرسالة أو الوثيقة المتضمنة القبول المتأخر أنها أرسلت فى ظروف ظهر معها أنه لو كان‬ ‫إيصالها قد جرى بشكل اعتيادى لوصلت إلى الموجب فى الوقت المناسب ‪ ،‬أن يبلغ الطرف‬ ‫الخر بأن اليجاب قد اعتبر ملغيا‪R r‬وال فإن القبول المتأخر بما تضمنه من تعديلت يحدث آثاره‬ ‫‪ .‬‬ ‫)‪([139]139‬‬ ‫)ب( دور حسن النية خارج نطاق التفسير ‪:‬‬ ‫‪-119‬‬ ‫أوضحنا فيما يتقدم أن أغلبية الفقه وبعض أحكام القضاء وق اررات هيئات التحكيم‬ ‫تنادى بالتوسع فى تطبيق مبدأ حسن النية بحيث ل يقتصر على تفسير نصوص التفاقية ‪ ،‬بل‬ ‫يمتد إلى استكمال نقص النصوص‪ ،‬ويفرض على الطراف حسن السلوك فى التعامل ‪.‫معقول من الناحية التجارية لرفض استلم البضاعة لن المادة )‪ (6‬من مشروع التفاقية ) تقابلها‬ ‫المادة ‪ 7‬من التفاقية( تقضى بالتزام حسن النية فى التجارة الدولية)‪.‬‬ ‫ومن أمثلة هذه النصوص المادة ‪ (2)19‬التى توجب على الطرف الذى يتلقى القبول )وهو‬ ‫الموجب( أن يبادر إلى إخطار الطرف الخر باعتراضه على الضافات أو القيود أو التعديلت‬ ‫ل لهذه الضافات أو‬ ‫غير الجوهرية التى أدخلها القابل على اليجاب الصادر منه ‪R‬وال اعتبر قاب ‪r‬‬ ‫القيود أو التعديلت ‪ .‬كما أن تأخير طرف تنفيذ التزامه تنفيذا‪ r‬عينيا‪r‬‬ ‫أو فسخ العقد فى أعقاب حدوث ارتفاع أو انخفاض حاد فى السعار‪ ،‬وغير ذلك من العمال‬ ‫التى يقصد بها أحد الطرفين المضاربة على حساب الطرف الخر قد تعتبر أعمال‪ r‬مخالفة‬ ‫لنصوص التفاقية إذا ما فسرت هذه النصوص بما يتفق مع حسن النية ‪. 127‬‬ ‫‪([139]) 139‬‬ ‫انظر ‪ ، Honnold :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪. 95‬‬ .

‬ويفرض حسن النية فى هذه‬ ‫الحالة التزاما‪ r‬على البائع بأن يسلم مستندات البضاعة فى مكان يكون مناسبا‪ r‬للمشترى ‪ ،‬كما‬ ‫يفرض حسن النية على المشترى أل يرفض بدون مبرر معقول استلم المستندات فى المكان‬ ‫المناسب الذى يعرض البائع عليه استلمها فيه )‪.‬يلتزم‬ ‫به القضاة وهم يفسرون شروط العقد ‪ ،‬ويلتزم به المتعاقدون وهم يبرمونه وينفذونه ‪ ،‬بل إن‬ ‫التفاقية نفسها التزمت به ‪ ،‬إذ تتضمن أحكام‪r‬ا ل يفسرها إل حسن النية الذى ينبغى أن يسود فى‬ ‫المعاملت‪ .‬‬ ‫ومن ثم فإن حسن النية يلعب دو ‪r‬ار هام‪r‬ا فى سد النقص فى نصوص التفاقية ‪.‬‬ .‬ويؤكد‬ ‫أستاذنا الدكتور محسن شفيق فى شرحه للمادة ‪ 7‬من التفاقية ذلك بقوله " … وعندنا أن‬ ‫النص ‪R ،‬وان ورد مقترنا‪ r‬بالتفسير ‪ ،‬فإنه يطرح مبدأ عاما‪ r‬يلزم كل ذى شأن فى عقد البيع ‪ .‬ولما كانت المادة ‪ 34‬من التفاقية توجب على البائع تسليم المستندات فى الزمان‬ ‫والمكان المعينين فى العقد ‪ ،‬فإننا نكون بصدد حالة تبدو فيها نصوص التفاقية قاصرة عن‬ ‫تحديد مكان التسليم‪ . ([140]140‬‬ ‫‪-121‬‬ ‫ول يقف الدور الذى يلعبه حسن النية خارج نطاق التفسير عند سد النقص فى‬ ‫النصوص‪ ،‬بل يعد حسن النية من المبادئ العامة التى ترتكز عليها فلسفة التفاقية ‪ ،‬وهو بهذا‬ ‫الوصف موجه إلى الطراف ويفرض عليهم التزاما‪ r‬عاما‪ r‬بحسن السلوك فى المعاملت ‪ . (Symposium‬‬ ‫‪Reflections) 8 Northwestern Journal of International Law & Business (1988) 623-639‬‬ ‫‪(Pace Website).‬‬ ‫ويضرب الستاذ ‪ winship‬المثال التالى لتوضيح الدور الذى يقوم به حسن النية فى سد‬ ‫النقص فى النصوص ‪. Commentary on Professor Kastely's Rhetorical Analysis.‬‬ ‫ولنفرض أن عقد البيع أوجب على البائع تسليم المستندات التى تمثل البضاعة المبيعة‬ ‫دون أن يحدد مكان تسليم هذه المستندات ‪ ،‬فى هذه الحالة يتعين الرجوع إلى التفاقية لمعرفة‬ ‫مكان التسليم ‪ .‫‪-120‬‬ ‫ووفقا‪ r‬لهذا التجاه – وهو ما نرجحه – فإن حسن النية يعد من المبادئ العامة التى‬ ‫تقوم عليها التفاقية التى يتعين تطبيقها وفق‪r‬ا لحكم المادة ‪ (2)7‬التى تنص على أنه " المسائل‬ ‫التى تتعلق بالموضوعات التى تتناولها هذه التفاقية والتى لم تحسمها نصوصها ‪ ،‬يتم تنظيمها‬ ‫وفقا‪ r‬للمبادئ العامة التى أخذت بها التفاقية" ‪.‬ومن ذلك مثل‪ r‬أحكام المواد ‪ 85‬إلى ‪ 88‬التى تلزم كل‪ r‬من الطرفين بالمحافظة على‬ ‫‪(140)140‬‬ ‫انظر ‪:‬‬ ‫‪Peter Winship.‬وهنا يلعب حسن النية دو ار فى سد النقص فى النصوص تطبيق‪r‬ا لحكم المادة‬ ‫‪ 7/2‬من التفاقية باعتباره من المبادئ العامة التى تقوم عليها ‪ .

‬فهل من تفسير لهذا اللتزام‬ ‫إل حسن النية الذى يفرض على كل طرف المحافظة على مال لم تعد له فيه مصلحة ؟ "‬ ‫‪([1‬‬ ‫)‪14]141‬‬ ‫‪.‬على أن الشركة المشترية لم تراع فيما يتعلق بالشحنتين التى سلما‬ ‫إليها مواعيد الخطار المنصوص عليها فى العقد ‪ ،‬إذ أرسلت إخطارها الول إلى الشركة البائعة‬ ‫‪([141]) 141‬‬ ‫د‪ . 1991‬وقد أعيد شحن البضاعة فى ذات يوم استلمها عن طريق شركة بلجيكية‬ ‫وسيطة إلى مصنع كائن فى البرتغال لستخدامها فى التصنيع ‪ .‬وتضمن العقد إلزام الشركة البائعة بتسليم البضاعة – وتبلغ فى مجموعها‬ ‫‪6800‬طنا‪ – r‬على دفعات ميناء ‪ Rostock‬وفقا‪ r‬للمواصفات المتفق عليها وضمانها لعيوب‬ ‫البضاعة ‪ ،‬على أن يلتزم المشترى بفحص البضاعة فور استلمها ‪R‬وارسال إخطار كتابى إلى‬ ‫البائع بالعيوب التى يكتشفها معز ا‪r‬ز بشهادة من مكتب خبرة صادرة من إحدى شركات الفحص‬ ‫العالمية تتضمن بيان‪r‬ا بالعيوب ‪ ،‬فى موعد أقصاه شهرين من تاريخ استلم المشترى للبضاعة ‪.‬محسن شفيق ‪ ،‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ 42‬ص ‪.‬وقد طلبت الشركة المدعية من هيئة التحكيم القضاء بمسئولية‬ ‫الشركة المدعى عليها ‪R‬والزامها بكافة التعويضات ‪ .13‬‬ .‬‬ ‫‪-122‬‬ ‫ولنعرض مثال‪ r‬آخر لقضية عرض النزاع فيها على التحكيم وتوسعت فيها هيئة‬ ‫التحكيم فى تطبيق مبدأ حسن النية ‪ ،‬فلم تقصره على التفسير ‪ ،‬بل ألزمت به المتعاقدين وهم‬ ‫ينفذون العقد ‪.‫البضاعة محل البيع إذا ظلت فى حيازته لحساب الطرف الخر ‪ .‬ويدور النزاع فى هذه القضية حول عقد بيع‬ ‫فوب أبرم فى ‪ 11‬ديسمبر ‪ 1990‬بين شركة نمساوية )البائع( وشركة ألمانية )المشترى( خاضع‬ ‫لحكام اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع ‪ ،‬ومحله خامات صناعية عبارة‬ ‫عن لفائف معدنية ‪ . 1994‬‬‫‪.‬‬ ‫وبناء على العقد أرسلت الشركة البائعة شحنتين من البضاعة إلى الشركة المشترية ‪،‬‬ ‫الشحنة الولى ‪1800‬طن سلمت فى ‪21‬فبراير ‪ ، 1991‬والشحنة الثانية ‪1200‬طن سلمت فى‬ ‫‪ 17‬إبريل ‪ . 30‬‬ ‫‪142‬‬ ‫)]‪ ([142‬انظر‪Arbitration Award Internationales Schiedsgericht der 15/6/1994 :‬‬ ‫‪Bundes-Kammer der gewerblichen Wirtschaft-Wien SCH-4318 Unilex .‬وبسبب اكتشاف عيوب فى‬ ‫مطابقة البضاعة للمواصفات فى أول شحنتين لم يستمر تنفيذ العقد ‪ ،‬ولم ترسل أى شحنات‬ ‫أخرى إلى الشركة المشترية ‪ . D.‬‬ ‫)‪([142]142‬‬ ‫وموضوع هذه القضية يتعلق بنزاع حول عقد بيع دولى عرض على هيئة التحكيم‬ ‫لتسويته بناء على طلب شركة ألمانية )المدعى( ضد شركة نمساوية )المدعى عليه( لخللها‬ ‫باللتزام بمطابقة البضاعة ‪ .

‬‬ ‫وقالت هيئة التحكيم فى تبريرها لذلك أن الدفع ل ينقضى فقط بنزول صاحبه عن‬ ‫التمسك به ‪ ،‬بل ينقضى أيض‪r‬ا بالسقوط ‪ ،‬وما ذلك إل تطبيق لمبدأ حسن النية أو للمبدأ الوثيق‬ ‫الصلة به وهو ‪ :‬أل يقبل من أحد دفاع يتنافى مع سلوكه ‪.‬‬ ‫وما يعنينا فى هذه القضية هو ما يتصل بحسن النية وهو يتعلق بالدفع الذى أثارته‬ ‫الشركة النمساوية المدعى عليها أمام هيئة التحكيم والذى تضمن أن الشركة المدعية فقدت حقها‬ ‫فى التمسك بعيوب المطابقة لتخلفها عن الخطار بعيوب البضاعة فى المواعيد التى ينص عليها‬ ‫العقد ‪ ،‬إذ لم تستجب هيئة التحكيم لهذا الدفع تطبيق‪r‬ا لمبدأ حسن النية ‪.‫)المدعى عليها( بصدد الشحنتين فى ‪ 15‬مايو ‪ ، 1991‬بينما كان آخر موعد لتقديم هذا‬ ‫الخطار فى ‪ 21‬ابريل ‪ ،1991‬وأرسلت اخطارها الثانى إلى المدعى عليها مشفوعا‪ r‬بشهادة‬ ‫الخبرة المطلوبة صادرة من شركة فحص عالمية تتضمن عيوب فى البضاعة فى ‪ 10‬أكتوبر‬ ‫‪ ، 1991‬أى بعد مضى حوالى ‪ 6‬شهور من آخر ميعاد للخطار وفق‪r‬ا لما نص عليه العقد ‪.estoppel‬وهو مبدأ يتفرع من‬ ‫مبدأ حسن النية ويعد تطبيقا‪ r‬من تطبيقاته – يعتبر على أقل تقدير من المبادئ العامة التى تقوم‬ ‫عليها التفاقية ‪ .estoppel‬‬ ‫وهذا يعنى سقوط الحق فى التمسك بالدفع فى مواجهة الغير كلما أمكن تفسير سلوك أو‬ ‫تصرف صدر ممن له حق التمسك بالدفع على نحو يفهم الغير منه أنه ل يرغب فى التمسك‬ ‫به ‪ ،‬بما يجعل الغير يتصرف اعتمادا‪ r‬على هذا الوضع الجديد‪.‬‬ ‫وقالت هيئة التحكيم أن المدعى عليها سقط حقها فى التمسك بهذا الدفع لنها ظلت بعد‬ ‫وصول إخطار عدم المطابقة إليها على اتصال بالشركة المدعية لمتابعة الشكاوى التى يقدمها‬ ‫المصنع البرتغالى أو الوسيط البلجيكى المتعلقة بالعيوب التى تظهر فى البضاعة ‪ ،‬كما أنها‬ ‫أقدمت على التفاوض مع الشركة المدعية للتوصل إلى تسوية للخلف ‪ ،‬مما أعطى الشركة‬ ‫المدعية انطباعا‪ r‬له ما يبرره بأن الشركة المدعى عليها لن تتمسك بهذا الدفع ‪ ،‬فلم تقدم لذلك‬ ‫على اتخاذ أى إجراء قانونى حفاظ‪r‬ا على حقوقها فى مواجهة الشركة الوسيطة البلجيكية أو‬ ‫المصنع البرتغالى ‪.‬‬ ‫واستطردت هيئة التحكيم قائلة أن المادة ‪ 7/1‬أشارت إلى ضمان احترام حسن النية فى‬ ‫التجارة الدولية ‪ ،‬ورغم الخلف الذى يدور حول مضمون مبدأ حسن النية فى التفاقية ومدى‬ ‫أهميته ‪ ،‬إل أن مبدأ أل يقبل من أحد دفاع يتنافى مع سلوكه ‪ .‬وحيث أن التفاقية لم تعالج مسألة سقوط حق البائع فى التمسك بالدفع بتخلف‬ ‫المشترى عن الخطار فى المواعيد إذا ما صدر من البائع تصرف يفسر على أنه ل يرغب فى‬ .

‬‬ .‬‬ ‫وبناء على ذلك قضت هيئة التحكيم بسقوط حق الشركة المدعى عليها فى التمسك‬ ‫بالدفع بتخلف الشركة المدعية عن الخطار فى المواعيد تطبيق‪r‬ا لمبدأ أل يقبل من أحد دفاع‬ ‫يتنافى مع سلوكه ‪ estoppel‬الذى يتفرع من مبدأ حسن النية ‪ ،‬ويعد – كما قالت هيئة التحكيم‬ ‫– تطبيقا‪ r‬من تطبيقاته ‪.‬‬ ‫يينما ذهب فريق آخر من الفقهاء تؤيده بعض أحكام القضاء إلى أن حسن النية ل‬ ‫يقتصر على تفسير نصوص التفاقية ‪ ،‬بل يعد – وهذا ما نرجحه – قاعدة أصولية تقوم عليها‬ ‫فلسفة التفاقية وتفرض على أطراف المعاملت حسن السلوك في التعامل ‪ ،‬سواء في مرحلة‬ ‫تكوين العقد أو اثناء تنفيذه ‪.‬ليجوز للطراف استبعاد هذا الواجب‬ ‫أو تفييده "‪.‬وهذه القاعدة موجهة إلى القضاء والمحكمين وحدهم بصدد التفسير ‪،‬‬ ‫ول تفرض أي التزام على أطراف العقد في مرحلة تكوينه أو تنفيذه ‪ .‬‬ ‫‪-123‬‬ ‫ويتضح مما تقدم أن الخلف الذي نشب بين الدول أثناء إعداد التفاقية حول مبدأ‬ ‫حسن النية والدور الذي يلعبه قد اسفر في نهاية المطاف عن اقتران حسن النية بالتفسير ل‬ ‫بسلوك طرفي العقد للتوفيق بين وجهات النظر المتعارضة ‪ ،‬مما فتح باب الخلف في الرأي‬ ‫حول دور حسن النية في التفاقية ‪ .‬وقد انقسم الفقه والقضاء إلى اتجاهين ‪ ،‬حيث ذهب فريق‬ ‫من الفقهاء تؤيده بعض أحكام القضاء إلى أن التفاقية لم تنص على حسن النية إل بوصفه‬ ‫قاعدة من قواعد التفسير ‪ .‬‬ ‫وقد أخذت مبادء عقود التجارة الدولية ‪ Unidroit Principles‬التي أعدها معهد روما‬ ‫لتوحيد القانون الخاص بالتجاه الثاني في المادة ‪ ([143]143) 1/7‬من تلك المبادئ التي لم تقرن‬ ‫حسن النية بالتفسير ‪ ،‬بل اتخذته كضابط سلوك يفرض على الطراف واجب التحلي بالمانة في‬ ‫المعاملت وحسن السلوك سواء في مرحلة تكوين العقد أو أثناء تنفيذه ‪ ،‬ول يجوز التفاق على‬ ‫خلف ذلك ‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪142 143‬‬ ‫)‬ ‫( تنص المادة ‪ 1/7‬من مبادئ عقود التجارة الدولية على أن ‪ (1)" :‬يجب على كل طرف أن يتصرف‬ ‫وفقا لما يقتضيه حسن النية والمانة في التعامل في التجارة الدولية ‪ (2) .‫التمسك بالدفع فإنه يتعين – تطبيقا‪ r‬لحكم المادة ‪ 7/2‬من التفاقية – تطبيق المبادئ العامة التى‬ ‫تقوم عليها‪.‬وينبني على ذلك أن حسن‬ ‫النية ل يلعب في التفاقية سوى دور محدود للغاية وصف بأنه دور ثانوي أو عديم القيمة ‪.

‬وهذه المبادئ تتفق مع الغرض السمى الذى تسعى التفاقية إلى‬ ‫تحقيقه و هو التوحيد فى التطبيق ‪.‬‬ ‫وقد أضيفت هذه الفقرة إلى المادة المشار اليها فى المؤتمر الدبلوماسى الذى عقد فى‬ ‫مارس ‪ ، 1980‬إذ لم يكن لها مقابل فى مشروع التفاقية لسنة ‪1978‬‬ ‫)‪([144]144‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بيد أن التفاقية لم تقف عند هذا الحد ‪ ،‬إذ تصدت المادة ‪ 7‬فقرة ‪ 2‬من التفاقية لعلج‬ ‫مشكلة النقص فى نصوص التفاقية ‪ ،‬فوضعت قواعدا لسد النقص تتلءم مع الغرض الذى‬ ‫تسعى إلى تحقيقه ‪ ،‬ونصت على أن ــه ‪ " :‬المسائل التى تتعلق بالموضوعات التى تتناولها هذه‬ ‫التفاقية والتى لم تحسمها نصوصها ‪ ،‬يتم تنظيمها وفقا للمبادئ العامة التى أخذت بها التفاقية‪،‬‬ ‫وفى حالة عدم وجود هذه المبادئ تسرى أحكام القانون الواجب التطبيق وفقا لقواعد القانون‬ ‫الدولى الخاص " ‪.‫سد النقص فى نصوص التفاقية‬ ‫تمهيد وتقسيم ‪:‬‬ ‫‪-124‬‬ ‫أوضحنا فيما تقدم أن اتفاقية فيينا ‪ 1980‬لم تترك مسألة التفسير للقوانين الوطنية ‪،‬‬ ‫بل وضعت مجموعة من مبادئ التفسير ليسترشد بها المفسر – قاضيا كان أو محكما أو فقيها ‪-‬‬ ‫عندما يفسر النصوص ‪ .‬‬ ‫وسوف نستعرض فى هذا الفصل مشكلة النقص فى نصوص التفاقية وكيفيه علجها كما‬ ‫يلى ‪:‬‬ ‫المبحث الول ‪ :‬مشكلة نقص النصوص وموقف اتفاقية فيينا‬ ‫المبحث الثانى ‪ :‬قواعد سد النقص فى النصوص‬ ‫المبحث الثالث ‪ :‬أهم المبادئ التى تقوم عليها التفاقية‬ ‫المبحث الرابع ‪ :‬تطبيقات قضائية‬ ‫المبحث الول‬ ‫مشكلة نقص النصوص وموقف اتفاقية فيينا‬ ‫تقســيم ‪:‬‬ ‫‪144‬‬ ‫)]‪ ([144‬انظر ‪ ، Bonell :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ ، 6 / 1‬ص ‪70‬‬ .

‬‬ .‬وفيما عدا الحوال التى يوجد فى شأنها نص صريح مخالف فى هذه التفاقية ‪ ،‬ل تتعلق هذه التفاقية‬ ‫بوجه خاص بما يلى ‪:‬‬ ‫) أ ( صحة العقد أو شروطه أو العراف المتبعة فى شأنه؛‬ ‫) ب ( الثار التى قد يحدثها العقد فى شأن ملكية البضائع المبيعة " ‪.‫‪-125‬‬ ‫ونقسم هذا المبحث الى مطالب ثلثة كالتى ‪:‬‬ ‫المطلب الول ‪ :‬مشكلة نقص النصوص وعلقتها بالتفسير‬ ‫المطلب الثانى ‪ :‬التطور التاريخى لقواعد سد النقص فى النصوص من‬ ‫لهاى ‪ 1964‬إلى فيينا ‪1980‬‬ ‫المطلب الثالث ‪ :‬شروط تطبيق قواعد سد النقص فى النصوص‬ ‫المطلب الول‬ ‫مشكلة نقص النصوص وعلقتها بالتفسير‬ ‫التفاقية لم تنظم كافة جوانب عقد بيع البضائع ‪:‬‬ ‫‪-126‬‬ ‫يتضح لنا مما تقدم أن اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع ) فيينــا‬ ‫‪ ( 1980‬ل تحقق التوحيد الكامل لحكــام عقـد الـبيع ‪ ،‬بــل تــؤدى إلـى التوحيــد الجـزئى ‪ .‬وهكذا نجد أمامنا فى‬ ‫كـــل دولـــة م ــن الـــدول الط ـ ـراف فـــى التفاقيـــة قـ ــانونين ‪ :‬القـ ــانون الموحـ ــد ويتمثـ ــل فـ ــى نصـ ــوص‬ ‫التفاقية ‪ ،‬ويطبق على البيوع الدولية ‪ ،‬و القانون الوطنى الداخلى الذى تختلــف أحكـامه مـن دولـة‬ ‫إلى أخرى ‪ ،‬ويحكم البيوع التى ل تتوافر فيها صفة الدولية ‪ ،‬أى البيوع الداخلية البحتة ‪.‬‬ ‫ورغــم أن التفاقيــة يقتصــر نطــاق تطبيقهــا علــى تكــوين العقــد وحقــوق والت ازمــات كــل مــن‬ ‫البـ ــائع والمش ـ ــترى ‪ ،‬إل أنهـ ــا ل تضـ ــع حلـ ــول لكـ ــل مـ ــا يمكـ ــن أن يعـ ــرض مـ ــن منازعـ ــات بشـ ــأن‬ ‫‪145‬‬ ‫)]‪ ([145‬تنص المادة ‪ 4‬من التفاقية على أنه ‪:‬‬ ‫" يقتصر تطبيق هذه التفاقية على تكوين عقد البيع والحقوق واللتزامات التى ينشئها هذا العقد لكل من البائع‬ ‫والمشترى‪ .‬فالتفاقيــة‬ ‫ل تســرى إل علــى عقــود الــبيع الــتى تنطبــق عليهــا صــفة الدوليــة ‪ ،‬ومــن ثــم تظــل الــبيوع الــتى ل‬ ‫تنطبق عليها هذه الصفة خاضعة لحكام القانون الوطنى الواجب التطبيق ‪ .‬‬ ‫ومــن جــانب آخــر فــإن التفاقيــة ل تضــع حلــول لجميــع الموضــوعات المتصــلة بعقــد الــبيع‬ ‫الدولى من أركان وشــروط وآثــار ‪R ،‬وانمــا يقتصــر تطــبيق التفاقيــة علـى تكــوين عقـد الــبيع الــدولى ‪،‬‬ ‫والحقوق واللتزامات التى ينشئها العقد لكل من البائع والمشترى‬ ‫)‪([145]145‬‬ ‫‪.

at 218 . " Uniform Interpretation of the 1980 Uniform Sales Law " 24 Georgia‬‬ ‫‪Journal of International and Comparative Law (1994).‬‬ .‬‬ ‫فالتفاقية مثل تناولت مكان الوفاء بالثمن فى المادة ‪ 57‬فقرة ‪ ) 1‬أ ( وأوجبت على‬ ‫المشترى أن يفى بالثمن فى مكان عمل البائع ‪ ،‬ما لم يكن ملزما بدفع الثمن فى مكان آخر ‪،‬‬ ‫ولكنها لم تتحدث عن المكان الذى يجب على البائع فى حالة فسخ العقد أن يرد فيه الثمن إلى‬ ‫المشترى‬ ‫)‪([146]146‬‬ ‫‪ .‬أولها سد النقص فى النصوص عن طريق المبادئ العامة التى تقررها التفاقية وهو ما‬ ‫يعرف باصطلح ‪ .84‬‬ ‫‪149‬‬ ‫)]‪ ([149‬من السهولة بمكان أن نستخلص من المادتين ‪ 17 ،2‬من القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى‬ ‫‪ 1964‬بشان بيع البضائع أن اتفاقية لهاى أخذت بهذه الطريقة لسد النقص فى النصوص‪ . 83‬‬ ‫‪148‬‬ ‫)]‪ ([148‬ويعبر الستاذ ‪ Kritzer‬عن معنى هذا الصطلح باستخدام اصطلح آخر هو " القياس الداخلى " “‬ ‫‪ " internal analogy‬أنظر‪ ،Kritzer :‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪. fn .‬‬ ‫‪147‬‬ ‫)]‪ ([147‬ول تختلف طرق سد النقص فى القوانين الداخلية عن هذه الطرق اختلفـا كبيرا‪ .189‬‬ ‫وأيضا ‪ ، Kritzer :‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪.([true code approach (148[148‬وهذا يعنى أن القاضى او المحكم عندما‬ ‫يجد نقصا فى النصوص يسد هذا النقص عن طريق تطبيق المبادئ التى يستخلصها من‬ ‫نصوص التفاقية ذاتها فل يبحث عن مصادر خارجية لستكمال النقص فى النصوص‬ ‫)‪([149]149‬‬ ‫‪ .‫الموضــوعات الــتى شــملتها‪ ،‬ممــا يــثير مشــكلة تتعلــق بالقواعــد الواجبــة التطــبيق علــى المســائل الــتى‬ ‫أغفلت التفاقية علجها على الرغم من دخولها فى إطار الموضوعات التى تشملها ‪.‬أنظر فى بيان هذه‬ ‫الطرق الثلثة ‪:‬‬ ‫‪Franco Ferrari.‬ويمكن للقاضى أو المحكم أن يسترشد بالغرض الذى تسعى التفاقية إلى تحقيقه والسياسة أو‬ ‫الفلسفة التى تتبعها لستخلص المبادئ التى تقوم عليها التفاقية ولكن ل يجوز له الستعانة‬ ‫بأى مصادر خارجية ‪.‬‬ ‫‪146‬‬ ‫)]‪ ([146‬من الغنى عن البيان أن المكان الذى يلتزم البائع بأن يرد الثمن فيه إلى المشترى فى حالة فسخ العقد‬ ‫يعد من المسائل التى تتعلق بالموضوعات التى تتناولها التفاقية ولكنها أغفلت علجها ‪.‬أنظر فى هذا‬ ‫المعنى ‪ ، Ferrari :‬الموضع السابق ‪.‬فكيف يمكن للقاضى أو المحكم أن يحدد المكان الذى يجب على البائع أن‬ ‫يرد الثمن فيه إلى المشترى فى حالة فسخ العقد ؟ بمعنى آخر ‪ :‬كيف يمكن سد النقص فى‬ ‫نصوص التفاقية ؟‬ ‫طرق سد النقص فى النصوص ‪:‬‬ ‫‪-127‬‬ ‫‪([7‬‬ ‫من المعلوم أن هناك طرقا ثلثة لسد النقص فى نصوص التفاقيات الدولية‬ ‫)‪14]147‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫أما الطريقة الثالثة لسد النقص فى النصوص فهى مزيج من الطريقتين المتقدمتين وتعتمد‬ ‫على تطبيق المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية أول‪ ،‬فإذا لم يجد القاضى او المحكم ما‬ ‫يسعفه فى المبادئ العامة وجب عليه تطبيق القانون الوطنى الذى تحدده قواعد القانون الدولى‬ ‫الخاص لسد النقص فى نصوص التفاقية ‪.‬أنظر على سبيل المثال ‪ :‬اتفاقية الوكالة فى البيوع الدولية للبضائع المبرمة فى‬ ‫فبراير ‪ ) 1983‬المادة ‪ 6‬فقرة ‪ ، ( 2‬واتفاقية عقد شراء الحقوق الدولي المبرمة فى مايو ‪ ) 1988‬المادة ‪ 4‬فقرة‬ ‫‪ ، ( 2‬اتفاقية اليجار التمويلى ‪ ) 1988‬المادة ‪ 6‬فقرة ‪ .‬‬ ‫)]‪ ([150‬وقد نقلت التفاقيات الدولية اللحقة على اتفاقية فيينا ‪ 1980‬التى أعدتها لجنه المم المتحدة للقانون‬ ‫التجارى الدولى ) لجنة اليونسترال ( نص المادة ‪ 7‬اتفاقية فيينا ‪ 1980‬بفقرتيها ‪ .‬‬ ‫ويوجب حكم المادة ‪ 7/2‬المتقدم على القاضى أو المحكم الذى ينظر النزاع أن يسد‬ ‫النقص الموجود فى التفاقية بما يتفق مع المبادئ العامة التى تقوم عليها‪ .‬كما أن التفاقيات الدولية التى‬ ‫أعدتها المنظمات الدولية الخرى المهتمة بالتجارة الدولية قد اتبعت ذات قواعد سد النقص فى النصوص التى‬ ‫ذكرتها المادة ‪ 7/2‬من اتفاقية فيينا ‪ .‬‬ ‫‪-128‬‬ ‫وقد أخذت اتفاقية فيينا ‪ 1980‬بهذه الطريقة الثالثة لستكمال النقص فى نصوص‬ ‫التفاقية ‪ ،‬إذ أوجبت المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (2‬من التفاقية على القاضى او المحكم أن يقضى فى‬ ‫المسائل التى تتعلق بالموضوعات التى تتناولها التفاقية والتى لم تحسمها نصوصها ‪ ،‬وفقا‬ ‫للمبادئ العامة التى أخذت بها التفاقية ‪ ،‬وفى حالة عدم وجود هذه المبادئ تسرى أحكام القانون‬ ‫الواجب التطبيق وفقا لقواعد القانون الدولى الخاص‬ ‫)‪([150]150‬‬ ‫‪.‬فعلى سبيل المثال اتبعت التفاقيات الدولية التى أعدها معهد روما لتوحيد‬ ‫القانون الخاص "‪ "UNIDROIT‬ذات قواعد سد النقص فى النصوص التى اتبعتها اتفاقية فيينا ‪ ،1980‬ونقلت‬ ‫المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (2‬من التفاقية ‪.‫أما الطريقة الثانية لسد النقص فى النصوص فهى ل تعتمد على تطبيق المبادئ العامة‬ ‫التى تقوم عليها التفاقية ذاتها بل تعتمد على مصادر خارجية هى المبادئ العامة للنظام‬ ‫القانونى فى مجموعه ‪ meta-code approach‬وهذه الطريقة تتيح للقاضى أو المحكم – على‬ ‫النقيض من الطريقة الولى –تطبيق القانون الوطنى الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص‬ ‫على المسائل التى أغفلت التفاقية الدولية تنظيمها ‪.‬‬ .( 2‬كما أن مبادئ العقود التجارية الدولية التى أعدها‬ ‫معهد روما لتوحيد القانون الخاص فى سنة ‪ Unidroit Principles 1994‬نقلت فى المادة ‪ 1/6‬فقرة )‪(2‬‬ ‫منها نص المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (2‬من اتفاقية فيينا ‪ 1980‬نقل يكاد يكون حرفيا ‪.‬وهذه المبادئ يمكن‬ ‫استخلصها من نصوص التفاقية ذاتها ومن العمال التحضيرية والمناقشات التى دارت خلل‬ ‫مراحل إعدادها ‪ ،‬ومنها مراعاة التوازن بين التزامات البائع والمشترى ‪ ،‬وترجيح دور الرادة على‬ ‫نصوص التفاقية ‪ ،‬والقتصاد فى فسخ العقد ‪ ،‬ومراعاة حسن النية‬ ‫‪150‬‬ ‫)‪([151]151‬‬ ‫‪.

‬ووفقا لهذه المبادئ يجب أن يراعى فى تفسير التفاقية‬ ‫صفتها الدولية وضرورة تحقيق التوحيد فى تطبيقها بالضافة إلى احترام حسن النية فى التجارة‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫كما ذكرنا أن الفقرة الثانية من المادة ‪ 7‬التى تتحدث عن سد النقص فى نصوص التفاقية‬ ‫لم يكن لها مقابل فى مشروع التفاقية لسنة ‪،1978‬وأنها أضيفت فى المؤتمر الدبلوماسى الذى‬ ‫عقد فيينا فى إبريل ‪1980‬الذى أقر التفاقية ‪.‫ومن ثم يجب على القاضى أو المحكم – فى الحالت التى تكون فيها التفاقية واجبة‬ ‫التطبيق على النزاع – إذا استعصى عليه نص فى التفاقية بسبب غموض أو نقص ‪ ،‬أن‬ ‫يستجلى الغموض ويسد النقص بالرجوع إلى التفاقية ذاتها ‪ ،‬فيهتدى إلى الحل فى إطار المبادئ‬ ‫العامة التى تقوم عليها مما يؤدى إلى استقلل التفاقية عن التشريعات الوطنية واحتفاظها‬ ‫بذاتيتها‪.‬‬ ‫‪-130‬‬ ‫ول شك أن هناك ارتباط وثيق بين الفقرتين ‪ ،‬وهذا الرتباط ل يرجع إلى موضع‬ ‫الفقرتين ووجودهما فى مادة واحدة فحسب وهى المادة ‪ 7‬من التفاقية ‪ ،‬بل يرجع فى المقام الول‬ ‫إلى الصلة الوثيقة بين مبادئ التفسير وقواعد سد النقص فى النصوص ‪ ،‬لن مبادئ التفسير‬ ‫التى ذكرتها المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (1‬من التفاقية ل تطبق فى حالة غموض أو عدم وضوح نص من‬ ‫نصوص التفاقية فحسب‪ ،‬بل تطبق أيضا لسد النقص فى النصوص‬ ‫)‪([152]152‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ومن الجدير بالذكر أن الفقرة الثانية من المادة ‪ 7‬تهدف – شأنها فى ذلك شأن الفقرة‬ ‫الولى من المادة ‪ – 7‬إلى تجنب تطبيق القوانين الوطنية تحقيقا للتوحيد ‪ ،‬وهو الهدف السمى‬ ‫الذى تسعى التفاقية إلى بلوغه‪ ،‬إذ أوجبت المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (2‬على المحاكم البتعاد عن القوانين‬ ‫الوطنية وتطبيق المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية سد‪r‬ا للنقص فى النصوص ‪ .‬فإذا لم‬ ‫تسعف هذه المبادئ القاضى او المحكم فى سد النقص فى النصوص ‪ ،‬فل مفر– والحال كذلك‬ ‫‪151‬‬ ‫)]‪ ([151‬انظر فى شرح هذه المبادئ ‪ :‬د‪ . 83 – 77‬‬ ‫‪152‬‬ ‫)]‪ ([152‬انظر ‪ ، Bonell :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ ، 2/3‬ص ‪75‬‬ .‬انظر أيضا فى‬ ‫أهم المبادئ التى تقوم عليها التفاقية‪ ، Kritzer :‬المرجع السابق من ص ‪.‬‬ ‫‪ :‬الرتباط الوثيق بين مبادئ التفسير وقواعد سد النقص فى النصوص‬ ‫‪-129‬‬ ‫ذكرنا فيما تقدم أن المادة ‪ 7‬فقرة أولى من التفاقية وضعت مجموعة من المبادئ‬ ‫لتفسير نصوص التفاقية تجنبا للجوء المفسر – قاضي‪r‬ا كان أو محكم‪r‬ا أو فقيه‪r‬ا – لطرق التفسير‬ ‫التى تنص عليها القوانين الوطنية ‪ .‬محسن شفيق ‪ ،‬المرجع السابق‪ ،‬ص ‪ 29‬وما بعدها ‪ .

‬‬ ‫فل يكفى إذن لتحقيق التوحيد المنشود أن يراعى فى تفسير نصوص التفاقية المبادئ التى‬ ‫نصت عليها المادة السابعة فى فقرتها الولى ‪ ،‬بل يجب أيضا على القاضى أو المحكم أن يسد‬ ‫النقص فى النصوص عن طريق تطبيق المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية لتحقيق‬ ‫التوحيد ‪. 7‬وهذا يعنى ضرورة أن يراعى فى تحديد مضمون المبادئ‬ ‫العامة التى تقوم عليها التفاقية صفتها الدولية والتوحيد فى تطبيقها‬ ‫‪-131‬‬ ‫)‪([153]153‬‬ ‫‪.‬فقد أوجبت التفاقية على‬ ‫القاضى أو المحكم أن يبحث عن الحل فى نصوص التفاقية ذاتها فى حالة غموض النصوص‬ ‫أو عدم وضوحها عن طريق مراعاة مبادئ التفسير التى ذكرتها الفقرة الولى من المادة السابعة ‪،‬‬ ‫كما أوجبت سد النقص فى نصوص التفاقية عن طريق البحث عن الحل فى التفاقية ذاتها و‬ ‫تطبيق المبادئ العامة التى تقوم عليها كما جاء فى الفقرة الثانية من المادة السابعة ‪.‬‬ ‫‪([153])153‬‬ ‫قرب هذا المعنى ‪ ، Honnold :‬المرجع السابق ‪ ،‬الطبعة الثانية ‪ ،1999‬ص ‪. 157 – 155‬‬ .‬‬ ‫‪-132‬‬ ‫على أن هذا ل يعنى أن التفاقية تستبعد القانون الوطنى من التطبيق كلية كوسيلة‬ ‫لسد النقص فى نصوص التفاقية ‪ ،‬لن المادة السابعة فقرة ‪ 2‬من التفاقية سمحت بتطبيق‬ ‫القانون الوطنى‪ ،‬ولكنها جعلت اللجوء إليه فى أضيق الحدود ‪ ،‬فلم تسمح للقاضى أو المحكم‬ ‫بتطبيقه إل إذا لم يجد فى المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية ما يغنيه ‪.‬‬ ‫ويتضح مما تقدم أن الفلسفة التى تقوم عليها التفاقية ترتكز على إقصاء القوانين‬ ‫الوطنية من التطبيق على عقود البيع الدولى إلى أقصى درجة ممكنة ‪ .‬‬ ‫وبالضافة إلى ذلك يجب أن يراعى عند تفسير المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (2‬مبادئ التفسير التى‬ ‫ذكرتها الفقرة الولى من المادة ‪ .‫– من سد النقص عن طريق الرجوع إلى القانون الوطنى الواجب التطبيق وفقا لقواعد القانون‬ ‫الدولى الخاص ‪.‬‬ ‫ومن ثم فان الطبيعة الذاتية للتفاقية ل تعنى انفصال أحكامها بالكامل عن القوانين‬ ‫الوطنية ‪ ،‬إذ يتعين على القاضى إذا لم تسعفه المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية أن‬ ‫يستكمل النقص فى نصوصها عن طريق تطبيق القانون الوطنى الذى تحدده قواعد القانون‬ ‫الدولى الخاص ‪.

‬‬ ‫ووضع أول مشروع لتفاقية دولية يتضمن قانونا موحدا للبيع الدولى للبضائع سنة ‪1935‬‬ ‫وقد تضمن هذا المشروع نصا يماثل من بعض الوجوه نص المادة ‪ 7/2‬من اتفاقية فيينا‬ ‫‪ ، 1980‬وهو نص المادة ‪ 11‬من المشروع التى كانت تقضى بأن المسائل التى ل ينص القانون‬ ‫الموحد على حكمها ول يحيل فيها إلى القانون الوطنى ‪ ،‬يفصل فيها وفقا للمبادئ العامة التى‬ ‫يقوم عليها القانون الموحد ‪.cisg.‬‬ . 3 International Trade and‬‬ ‫‪Business Law Annual ( Australia 1997 ) 33 .law.pace.‬‬ ‫وقد تم استطلع رأى الدول المختلفة فى مشروع القانون الموحد‪ ،‬وتقرر تشكيل لجنة‬ ‫مصغرة لتعديله بما يتوافق مع نتائج استطلع الرأى ‪ .‬‬ ‫ويقول أحد الساتذة أعضاء اللجنة التى شكلت سنة ‪ 1930‬لعداد مشروع القانون الموحد‬ ‫وهو الفقيه اللمانى ‪ Rabel‬فى تبريره لحكم المادة ‪ 11‬من المشروع ان لجوء المحاكم إلى‬ ‫تطبيق التشريعات الوطنية لسد النقص فى النقص فى نصوص القانون الموحد يؤدى إلى‬ ‫اختلف الحلول وعدم تحقيق التوحيد الذى يبتغيه القانون الموحد ‪ ،‬وعلجا لهذا الوضع فقد‬ ‫أوجبت المادة ‪ 11‬من مشروع القانون الموحد لسنة ‪ 1935‬أن يقضى فى المسائل التى لم‬ ‫تحسمها نصوص القانون الموحد صراحة وفقا للمبادئ العامة التى يقوم عليها‪ .‬ومع ذلك فقد‬ ‫أجازت المادة ‪11‬من المشروع تطبيق القانون الوطنى الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص ‪،‬‬ ‫إذا وجد نص فى القانون الموحد يقضى بذلك‬ ‫)‪([154]154‬‬ ‫‪.edu/cisg/biblio/magnus.‫المطلب الثانى‬ ‫التطور التاريخى لقواعد سد النقص فى النصوص‬ ‫من لهاى ‪ 1964‬إلى فيينا ‪1980‬‬ ‫مراحل إعداد قانون موحد للبيع الدولى للبضائع ‪:‬‬ ‫‪-133‬‬ ‫بدأ المعهد الدولى لتوحيد القانون الخاص بروما العمل فى إعداد قانون موحد للبيع‬ ‫الدولى للبضائع فى سنة ‪ 1930‬عن طريق إنشاء لجنة خاصة كلفت بإنجاز هذا العمل ‪.html.56 .‬‬ ‫‪http://www.‬وأنجزت اللجنة مهمتها وأعدت صياغة‬ ‫‪154‬‬ ‫)]‪ ([154‬انظر فى عرض هذاالتجاه‪:‬‬ ‫‪Ulrich Magnus . General Principals of UN Sales Law .

‬محسن شفيق ‪ ،‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ ، 30‬ص ‪. 17 ، 2‬وقد استبعدت المادة ‪ 2‬صراحة قواعد‬ ‫القانون الدولى الخاص من التطبيق على المسائل التى لم يحسمها القانون الموحد‬ ‫)‪([156]156‬‬ ‫‪ .‫جديدة للمشروع سنة ‪ ، 1938‬غير أن العمل توقف فى المشروع بسبب نشوب الحرب العالمية‬ ‫الثانية‬ ‫)‪([155]155‬‬ ‫‪.( ULF‬‬ ‫موقف اتفاقية لهاى ‪ 1964‬من سد النقص فى النصوص‪:‬‬ ‫‪-134‬‬ ‫وقد عالج القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ 1964‬بشأن البيع الدولى للبضائع‬ ‫مشكلة النقص فى النصوص فى المادتين ‪ . subject to any provision to the contrary in the said‬‬ ‫“ ‪Law‬‬ ‫" تستبعد قواعد القانون الدولى الخاص من التطبيق على هذا القانون ‪ ،‬ما لم يرد فيه نص يقضى بغير ذلك "‬ ‫‪157‬‬ ‫)]‪ ([157‬تنص المادة ‪ 17‬من القانون الموحد على انه ‪:‬‬ .‬‬ ‫)]‪ ([155‬انظر فى هذا المعنى ‪ :‬د ‪ .‬وقد استغرق إعداد هذا‬ ‫المشروع عدة سنوات ‪ .22‬‬ ‫‪156‬‬ ‫)]‪ ([156‬تنص المادة ‪ 2‬من القانون الموحد على ذلك بقولها ‪:‬‬ ‫‪“ Rules of Private International Law shall be excluded for the purposes of the‬‬ ‫‪application of the present Law .‬وهذا‬ ‫يعنى أنه ل يجوز للقاضى أو المحكم الذى ينظر نزاعا يتعلق بعقد بيع يخضع لحكام القانون‬ ‫الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ 1964‬أن يسد النقص فى نصوص القانون الموحـد عن طريق‬ ‫تطبيق القانون الوطنى الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص ‪.‬‬ ‫أما المادة ‪ 17‬من القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ 1964‬فقد أوجبت سد النقص‬ ‫فى النصوص عن طريق تطبيق المبادئ العامة التى يقوم عليها ‪ ،‬فهى تقضى بأن المسائل‬ ‫المتعلقة بالموضوعات التى شملها القانون الموحد ول يوجد فيه نص صريح يحسمها يقضى فيها‬ ‫على ضوء المبادئ العامة التى يقوم عليها‬ ‫‪155‬‬ ‫)‪([157]157‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وبعد أن وضعت الحرب أوزارها تبين أن المشروع لم يعد صالحا لمواجهة التغيرات‬ ‫القتصادية التى أحدثتها الحرب العالمية ‪ ،‬وتقرر إعداد مشروع جديد ‪ .‬وقد عقد هذا المؤتمر فى سنة ‪ 1964‬فى مدينة لهـاى‬ ‫وأسفر عن الموافقة على اتفاقيتين دوليتين الحق بكل منهما قانونا موحدا بشأن البيع الدولى‬ ‫للبضائع‪ ،‬أولهما اتفاقية لهاى ‪ 1964‬بشأن البيع الدولى للبضائع ) ‪ ،( ULIS‬والثانية هى‬ ‫اتفاقية لهاى ‪ 1964‬بشأن تكوين عقد البيع الدولى للبضائع ) ‪.‬وفى ذات الوقت كان معهد روما يعد مشروعا آخر لتفاقية دولية لتوحيد‬ ‫قواعد تكوين عقد البيع تم النتهاء من إعداده سنة ‪ ،1958‬ثم تقرر عقد مؤتمر دبلوماسى لقرار‬ ‫المشروعين ‪ .

‫‪-135‬‬

‫ومن الغنى عن البيان أن الغرض من المادتين ‪ 17 ، 2‬من القانون الموحد هو‬

‫إقصاء القوانين الوطنية من التطبيق على المسائل التى أغفل القانون الموحد تنظيمها ‪ ،‬والبحث‬
‫عن الحل فى نصوص القانون الموحد ذاته عن طريق استخلص المبادئ العامة التى يقوم‬
‫عليها‪ ،‬ومن ثم فل مجال – فى القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ – 1964‬لتطبيق القانون‬
‫الوطنى الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص لسد النقص فى النصوص‪.‬‬
‫ويتضح من ذلك أن القانون الموحد يوجب سد النقص فى النصوص عن طريق تطبيق‬
‫المبادئ العامة التى يقوم عليها دون الرجوع للقوانين الوطنية‪ ،‬وهو ما يعرف باصطلح ‪true‬‬
‫‪ . code approach‬وهذا يعنى أن المحكمة عندما تجد نقصا فى نصوص القانون الموحد تسد‬
‫هذا النقص عن طريق نصوص القانون الموحد ذاته فتبحث عن المبادئ العامة التى يقوم‬
‫عليها ‪ .‬وتستهدى المحكمة بالغرض من القانون الموحد لستخلص المبادئ العامة التى يقوم‬
‫عليها‪ ،‬ولكن ل يجوز لها الرجوع إلى أى مصادر خارجية ‪.‬‬

‫‪-136‬‬

‫وقد انتقد موقف القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ 1964‬فى أسلوب علجه‬

‫لمشكلة سد النقص فى النصوص لن المادة ‪ 2‬منه استبعدت قواعد القانون الدولى الخاص من‬
‫التطبيق على المسائل التى يشملها القانون الموحد‪ ،‬ومعنى ذلك أنه ل يجوز للقاضى أن يسد‬
‫النقص فى نصوص القانون الموحد عن طريق تطبيق القانون الوطنى الذى تحدده قواعد القانون‬
‫الدولى الخاص‪ .‬وما يؤكد ذلك أن المادة ‪ 17‬من القانون الموحد اقتصرت فى علجها لمشكلة‬
‫سد النقص فى النصوص على تطبيق المبادئ العامة التى يقوم عليها القانون الموحد ‪ .‬وهذا‬
‫يعنى أن القاضى أو المحكم إذا لم يجد ما يسعفه فى المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية ل‬
‫يمكنه سد النقص عن طريق تطبيق القانون الوطنى الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص ‪،‬‬
‫لن المادة ‪ 2‬من التفاقية سدت هذا الطريق ‪ ،‬كما أن القانون الموحد لم يضع تصو ار لعلج‬
‫مشكلة سد النقص إذا لم يجد القاضى أو المحكم فى المبادئ العامة التى يقوم عليها القانون‬
‫الموحد ما يغنيه ‪.‬وقد ذهب التجاه الغالب فى الفقه إلى استكمال النقص فى نصوص القانون‬

‫‪“ Questions concerning matters governed by the present law which are not expressly‬‬
‫‪settled therein shall be settled in conformity with the general principles on which the‬‬
‫” ‪present law is based‬‬
‫"المسائل المتعلقة بالموضوعات التى شملها هذا القانون ول يوجد فيه نص صريح يحسمها‪ ،‬يقضى فيها وفقا‬
‫للمبادئ العامة التى يقوم عليها "‬

‫الموحد فى هذه الحالة الخيرة عن طريق تطبيق القواعد والمبادئ القانونية السائدة فى أكثر الدول‬
‫الطراف فى التفاقية‬

‫)‪([158]158‬‬

‫‪.‬‬

‫موقف اتفاقية فيينا من سد النقص فى النصوص ‪:‬‬

‫‪-137‬‬

‫إذا استعرضنا موقف اتفاقية فيينا ‪ 1980‬من مسألة سد النقص فى النصوص ‪ ،‬نجد‬

‫أن حكم المادة ‪ 7/2‬من التفاقية يتفق مع القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ 1964‬من‬
‫حيث تطبيق المبادئ العامة التى أخذت بها التفاقية على المسائل التى تتعلق بالموضوعات‬
‫التى تتناولها ولم تحسمها نصوصها ‪ .‬وهذا الحكم يوجب على القاضى أو المحكم أن يتجنب‬
‫تطبيق القانون الوطنى على المسائل التى تتعلق بالموضوعات التى أغفلت التفاقية علجها ‪،‬‬
‫وأن يبحث عن الحل فى التفاقية ذاتها عن طريق استخلص المبادئ العامة التى تقوم عليها و‬
‫يطبقها سدا للنقص فى النصوص ‪.‬وهذا الحكم يماثل من بعض الوجوه حكم المادة ‪17‬من القانون‬
‫الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪. 1964‬‬

‫‪-138‬‬

‫غير أن اتفاقية فيينا ‪ 1980‬لم تقف عند حد تطبيق المبادئ العامة التى تقوم عليها‬

‫لسد النقص فى نصوصها ‪ ،‬بل أدركت أن هذه المبادئ قد تكون غير كافية ‪ ،‬فمن المتصور أل‬

‫يجد القاضى أو المحكم ما يغنيه فى المبادئ العامة ‪ .‬ولذلك أضافت اتفاقية فيينا فى المادة ‪7‬‬
‫فقرة ‪ 2‬حكما جديدا لم يكن له مقابل فى القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ 1964‬فقررت‬
‫أنه‪ …" :‬وفى حالة عدم وجود هذه المبادئ تسرى أحكام القانون الواجب التطبيق وفقا لقواعد‬
‫القانون الدولى الخاص"‬

‫‪-139‬‬

‫)‪([159]159‬‬

‫‪.‬‬

‫ويتضح من ذلك وجه الختلف بين القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪، 1964‬‬

‫واتفاقية فيينا ‪ ، 1980‬فبينما يسد النقص فى النصوص فى القانون الموحد الملحق باتفاقية‬
‫لهاى عن طريق تطبيق المبادئ العامة التى يقوم عليها دون الرجوع للقوانين الوطنية ‪ ،‬فإن‬
‫اتفاقية فيينا ‪ – 1980‬على النقيض من ذلك‪ -‬تجيز الرجوع للقانون الوطنى الذى تحدده قواعد‬
‫القانون الدولى الخاص لسد النقص فى نصوص التفاقية ‪ ،‬وذلك إذا لم يجد القاضى او المحكم‬
‫فى المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية ما يسعفه لستكمال النقص فى النصوص ‪.‬‬

‫‪158‬‬

‫)]‪ ([158‬انظر فى عرض هذا التجاه الفقهى ‪ ، Bonell:‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ ، 2/3/3/1‬ص ‪. 82‬‬
‫‪159‬‬
‫)]‪ ([159‬انظر فى القتراحات التى قدمت من الدول بشأن هذه الفقرة فى المؤتمر الدبلوماسى الذى عقد فى فيينا‬
‫‪ ، 1980‬وما دار من مناقشات ما تقدم بند ‪ ، 58‬ص ‪75‬‬

‫وقد أصلحت اتفاقية فيينا ‪ 1980‬بذلك عيوب القانون الموحد التى كانت من أسباب عدم‬
‫قبول الدول لتفاقية لهاى ‪ ، 1964‬إذ أدرك واضعو اتفاقية فيينا ‪ 1980‬أنه ل غناء عن‬
‫الرجوع للقانون الوطنى إذا لم تسعف المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية القاضى أو المحكم‬
‫فى سد النقص‪.‬‬

‬‬ ‫ومن الغنى عن البيان أن مشكلة النقص فى نصوص التفاقية ل تظهر إل بصدد المسائل‬ ‫المتعلقة بالموضوعات التى تدخل فى نطاق تطبيق التفاقية ولم تحسمها نصوصها ‪ .‬وقد ذكرت‬ ‫المادة ‪ 7‬فقرة ‪ 2‬من التفاقية ذلك صراحة بقولها ‪ " :‬المسائل التى تتعلق بالموضوعات التى‬ ‫تتناولها التفاقية والتى لم تحسمها نصوصها ‪ ،‬يتم تنظيمها وفقا للمبادئ العامة التى أخذت بها‬ ‫التفاقية ‪ ،‬وفى حالة عدم وجود هذه المبادئ ‪ ،‬تسرى أحكام القانون الواجب التطبيق وفقا لقواعد‬ ‫القانون الدولى الخاص " ‪ .‬ثانيا ‪ :‬أل يتعلق النقص بمسألة من المسائل المستبعدة من مجال تطبيق التفاقية ‪.‬‬ ‫ويشترط لتطبيق القواعد المتقدمة لسد النقص فى النصوص أن يتصل المر بمسألة من‬ ‫المسائل المتعلقة بالموضوعات التى تتناولها التفاقية ‪ ،‬ولم تحسمها نصوصها ‪.‬ويتبين من ذلك أن نطاق تطبيق التفاقية‬ ‫يقتصر على المسائل المتعلقة بتكوين عقد البيع ‪ ،‬والتزامات كل من البائع والمشترى ‪ ،‬فل يمتد‬ ‫مجال تطبيقها إلى المسائل المتعلقة بالموضوعات الخرى التى لم تتناولها التفاقية‪.‬من ثم يشترط لتطبيق قواعد سد النقص فى النصوص التى نصت‬ ‫عليها المادة ‪ 7‬فقرة ‪ 2‬من التفاقية ما يلى ‪:‬‬ ‫أول ‪ :‬أن يتصل النقص بمسألة متعلقة بالموضوعات التى تتناولها التفاقية ولم تحسمها‬ ‫نصوصها ‪ .‬‬ .‫المطلب الثالث‬ ‫شروط تطبيق قواعد سد النقص فى النصوص‬ ‫‪-140‬‬ ‫ذكرنا فيما تقدم أن اتفاقية فيينا ‪ 1980‬لم تعالج كافة الموضوعات المتصلة بعقد‬ ‫البيع الدولى للبضائع ‪ ،‬و إنما تناولت بصفة أساسية موضوعين من هذه الموضوعات هما‪:‬‬ ‫تكوين عقد البيع ‪ ،‬والتزامات كل من البائع والمشترى‪ .‬‬ ‫ونفصل ذلك كما يلى ‪:‬‬ ‫أول ‪ :‬أن يتصل النقص بمسألة متعلقة بالموضوعات التى تتناولها التفاقية ولم تحسمها‬ ‫نصوصها ‪:‬‬ ‫‪-141‬‬ ‫أوجبت المادة ‪ 7‬فقرة ‪ 2‬من التفاقية على القاضى أو المحكم أن يقضى فى النزاع‬ ‫عند غيبة النص وفقا للمبادئ التى تقوم عليها التفاقية ‪ ،‬فإن لم يجد ما يسعفه فى تلك المبادئ‬ ‫فعليه أن يبحث عن الحل فى القانون الواجب التطبيق الذى تحدده قواعد القانون الدولى‬ ‫الخاص ‪.

‬‬ ‫ويقول الستاذ ‪ Bonell‬إن المر يتوقف على تفسير عبارة " وفقا للمبادئ العامة التى‬ ‫أخذت بها التفاقية ‪ "… ،‬الواردة فى المادة ‪ ، 7/2‬ومدى إمكانية تفسير هذه العبارة تفسي ار واسعا‬ ‫بحيث تستوعب القياس ‪ .‬ويرى ‪ Bonell‬وجوب تفسير عبارة " وفقا للمبادئ العامة التى أخذت‬ ‫بها التفاقية" تفسي ار واسعا يشمل تطبيق نصوص التفاقية بطريق القياس ‪ ،‬وأنه ل يوجد تعارض‬ ‫‪160‬‬ ‫)]‪ ([160‬المادة ‪ 4‬من التفاقية ‪.‫ولما كانت اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع ‪ 1980‬ل تنظم كافة‬ ‫جوانب عقد البيع الدولى للبضائع ‪ ،‬و إنما يقتصر تنظيمها على تكوين عقد البيع والتزامات كل‬ ‫من البائع والمشترى‬ ‫)‪([160]160‬‬ ‫‪ ،‬فل مجال لتطبيق قواعد سد النقص فى النصوص إل إذا كان‬ ‫النقص متصل بمسألة تتعلق بتكوين عقد البيع والتزامات كل من البائع والمشترى ‪ .‬وقد خصت المادة ‪ 4‬من التفاقية بعض المسائل‬ ‫التى ل تتعلق بتكوين عقد البيع ول بالتزامات كل من البائع والمشترى بالذكر وهى‪:‬‬ ‫)‪) (1‬أ( صحة العقد أو شروطه أو العراف المتبعة فى شأنه؛‬ ‫)ب( الثار التى قد يحدثها العقد فيما يتعلق بنقل ملكية البضائع المبيعة‪.‬‬ ‫ومن الغنى عن البيان انه يشترط لوجود نقص فى مسألة من المسائل وتطبيق‬ ‫المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية لسد هذا النقص أل تكون نصوص التفاقية قد حسمت‬ ‫هذه المسألة ‪ ،‬إذ ل مجال لتطبيق قواعد سد النقص فى النصوص على المسائل التى حسمتها‬ ‫التفاقية بنص صريح ‪ .‬أما المسائل التى لم يرد فيها نص صريح ‪ ،‬ولكن يمكن أن يستمد الحكم‬ ‫فيها عن طريق التوسع فى تطبيق نص آخر من نصوص التفاقية بطريق القياس‪ ،‬فقد أثير‬ ‫التساؤل حول مدى اعتبارها من المسائل التى حسمتها نصوص التفاقية ‪.‬‬ ‫ومن ثم فل مجال لتطبيق قواعد سد النقص فى النصوص على أهلية المتعاقدين‪،‬‬ ‫والمسائل المتعلقة بعيوب الرادة من غلط وتدليس ‪R‬واكراه وغبن ‪ .‬‬ .‬وكذلك ل تطبق قواعد سد‬ ‫النقص لتحديد وقت انتقال الملكية ‪ ،‬والثار التى تترتب على هذا النتقال‬ ‫‪-142‬‬ ‫)‪([161]161‬‬ ‫‪.‬فالمسائل‬ ‫التى ل تتعلق بتكوين عقد البيع أو حقوق والتزامات البائع والمشترى ل تنطبق عليها قواعد سد‬ ‫النقص التى ذكرتها المادة ‪ 7/2‬من التفاقية ‪ .‬‬ ‫‪161‬‬ ‫)]‪ ([161‬أنظر ‪ ، Honnold :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ ، 98‬ص ‪ ، 152‬ويقول إن من المسائل التى ل تطبق‬ ‫عليها قواعد سد النقص فى النصوص تطبيقا للمادة ‪) 4‬أ( من التفاقية‪ :‬الغش ‪ FRAUD‬ومدى أهلية الوكيل‬ ‫فى التعاقد عن نائبه وحدود سلطاته ‪.

‫بين تطبيق المبادئ العامة تقوم عليها التفاقية ‪R‬واعمال القياس لن كل منهما يكمل الخر‬ ‫‪. ([2‬‬ ‫)‪16]162‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬أل يتعلق النقص بمسألة من المسائل المستبعدة من مجال تطبيق التفاقية‪:‬‬ ‫‪-143‬‬ ‫ويدخل فى عداد المسائل المستبعدة من مجال تطبيق التفاقية ‪ -‬ومن ثم ل تسرى‬ ‫عليها قواعد سد النقص فى النصوص المنصوص عليها فى المادة ‪ 7‬فقرة ‪ 2‬من التفاقية ‪ -‬ما‬ ‫يلى ‪:‬‬ ‫)‪ (1‬البيوع المستبعدة من الخضوع لحكام التفاقية‪ .‬‬ ‫ومن ثم ل تسرى قواعد سد النقص فى النصوص التى تنص عليها المادة ‪ 7‬فقرة ‪ 2‬من‬ ‫التفاقية على البيوع المتقدمة لن هذه البيوع ل تخضع أصل لحكام التفاقية ‪.66‬‬ .‬وهذه البيوع تخرج من نطاق تطبيق التفاقية‬ ‫)‪([163]163‬‬ ‫وتخضع للقانون الوطنى الواجب التطبيق الذى تحدده قواعـد القانـون الدولى الخاص ‪. 78‬‬ ‫‪163‬‬ ‫)]‪ ([163‬انظر لمزيد من التفاصيل ‪ :‬د‪ .‬‬ ‫وقد استبعدت المادة ‪ 2‬من التفاقية صراحة طائفة من البيوع من الخضوع لحكامها وهى ‪:‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫)أ( بيوع البضائع التى تشترى للستعمال الشخصى أو العائلى أو المنزلى‪ ،‬إل إذا كان‬ ‫البائع ل يعلم قبل انعقاد العقد أو وقت انعقاده ‪ ،‬ول يفترض فيه أن يعلم ‪ ،‬بأن البضائع قد‬ ‫اشتريت لستعمالها فى أى وجه من الوجوه المذكورة ؛‬ ‫)‪(2‬‬ ‫)ب(‬ ‫بيوع المزاد ؛‬ ‫)ج( البيوع التى تعقب الحجز أو غيرها من البيوع التى تتم بموجب أمر من السلطة القضائية؛‬ ‫)د( الوراق المالية والوراق التجارية والنقود ؛‬ ‫)هـ( بيوع السفن و المراكب والعوامات والطائرات ؛‬ ‫)و( بيوع الكهرباء ‪.‬‬ ‫‪162‬‬ ‫)]‪ ([162‬انظر ‪ ، Bonell‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪.‬محمود سمير الشرقاوى ‪ ،‬العقود التجارية الدولية‪ ،‬دراسة خاصة لعقد‬ ‫البيع الدولى للبضائع‪ ،‬دار النهضة العربية ‪ ،1992‬ص ‪.

‬‬ ‫‪164‬‬ ‫)]‪ ([164‬انظر‪Claude Witz.G. 32‬‬ ‫)]‪ ([165‬وتنص المادة ‪ 6‬من التفاقية على أنه ‪:‬‬ ‫" يجوز للطرفين استبعاد تطبيق هذه التفاقية ‪ ،‬كما يجوز لهما ‪ ،‬فيما عدا الحكام المنصوص عليها فى المادة‬ ‫‪ ، 12‬مخالفة نص من نصوصها أو تعديل أثاره "‬ ‫انظر لمزيد من التفاصيل ‪ :‬د‪ .‬وينبنى على ذلك أنه ل مجال لتطبيق قواعد سد النقص فى النصوص على تلك‬ ‫المسائل المستبعدة باتفاق طرفى العقد من الخضوع لحكام التفاقية ‪.‬وهى‬ ‫مستبعدة وفقا للفقرة الثانية مـن المادة ‪.uniforme de la vente internationale.‫ويدخل فى عداد البيوع المستبعدة من الخضوع لحكام التفاقية البيوع التى ترد على‬ ‫المنقولت المعنوية‬ ‫)‪([164]164‬‬ ‫‪ ،‬مثل البيوع التى ترد على حقوق المخترع‪ ،‬أو مالك العلمة التجارية‬ ‫‪. Les premières applications jurisprudentielles du droit :‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫ومن ثم فل مجال لسريان قواعد سد النقص فى النصوص التى ذكرتها المادة ‪ 7‬فقرة ‪2‬‬ ‫من التفاقية على العقود المتقدمة بنوعيها لنها مستبعدة أصل من نطاق تطبيق التفاقية لعدم‬ ‫انطباق وصف البيع عليها ‪. p. 241‬‬ ..J.‬‬ ‫)‪ (3‬مسئولية البائع الناتجة عن الوفاة أو الصابات التى تسببها البضائع المبيعة لى شخص‪،‬‬ ‫فقد استبعدت المادة ‪ 5‬من التفاقية مسئولية البائع عن الوفاة او الصابات التى تسببها البضائع‬ ‫للغير من الخضوع لحكام التفاقية‪ .‬وهذه العقود مستبعدة من الخضوع‬ ‫لحكام التفاقية وفقا للفقـرة الولى من المادة ‪ .‬ومن ثم ل مجال لتطبيق قواعد سد النقص في النصوص‬ ‫على المسائل المتعلقة بمسئولية البائع عن الوفاة أو الصابات التى تسببها البضائع للغير‪.‬‬ ‫)‪ (4‬المسائل التى يتفق على استبعادها من نطاق تطبيق التفاقية ‪ ،‬إذ يجوز وفقا للمادة ‪ 6‬من‬ ‫التفاقية‬ ‫)‪([165]165‬‬ ‫لطرفى العقد استبعاد التفاقية من التطبيق على العقد او مخالفة أى نص من‬ ‫نصوصها او تعديل آثاره ‪ .‬ثروت حبيب ‪ ،‬دراسة فى قانون التجارة الدولية مع الهتمام بالبيوع الدولية‬ ‫) اتفاقية فيينا البيوع ‪ ،(1980‬الطبعة الثانية ‪ ،1995‬مكتبة الجلء الجديدة بالمنصورة ‪ ،‬بند ‪ 109‬ص ‪.‬‬ ‫)‪ (2‬العقود المستبعدة من نطاق تطبيق التفاقية لعدم انطباق وصف البيوع عليها ) المادة ‪ 3‬من‬ ‫التفاقية ( ‪ :‬وهى على نوعين ‪:‬الول‪ ،‬العقود التى تتضمن التزام الطرف الذى يطلب البضائع‬ ‫بتوريد جزء هام من المواد اللزمة لصنعها أو إنتاجها ‪ . 1995.‬ومن ثم يجوز لطرفى العقد استبعاد بعض المسائل من نطاق تطبيق‬ ‫التفاقية ‪ . L. 3‬والثانى‪ ،‬العقود التى يتضمن الجزء الساسى‬ ‫فيها التزام الطرف الذى يقوم بتوريد البضائع بتقديم اليد العاملة أو غير ذلك من الخدمات ‪ .D.

‬‬ ‫ويختلف المنهج الذى تتبعه التشريعات المقارنة فى علجها لهذه المشكلة اختلفا واضحا‬ ‫‪ .‬‬ ‫وعلى الرغم من أن تشريعات بعض الدول ذات النزعة اللتينية ل تنص صراحة على سد النقص‬ ‫فى النصوص عن طريق تطبيق المبادئ العامة التى يقوم عليها التشريع ‪ ،‬إل أن هذا الوضع ل‬ ‫يقلل من أهمية الدور الذى تلعبه المبادئ العامة للقانون فى سد النقص فى نصوص التشريع فى‬ ‫تلك الدول )‪. (6‬وقد اتبع‬ ‫التقنين المدنى المصرى منهجا يقترب من ذلك إذ أوجبت المادة الولى فقرة ‪ 2‬منه على القاضى‬ ‫أن يسد النقص فى النصوص عن طريق تطبيق مبادئ القانون الطبيعى وقواعد العدالة إذا لم‬ ‫يجد فى نصوص التشريع ول فى العرف ول فى مبادئ الشريعة السلمية ما يمكن تطبيقه ‪.‬محسن شفيق ‪ ،‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ 75‬ص ‪. 51‬‬ ‫‪167‬‬ ‫)]‪ ([167‬انظر‪ ، Bonell :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ ، 2/3/2‬ص ‪.‬وقد أكد‬ ‫التقنين التجارى الموحد للوليات المتحدة المريكية ‪United States Uniform Commercial‬‬ ‫‪ Code‬هذا المبدأ فى المادة ‪ 103‬من القسم الول منه وهو مطبق أيضا فى معظم الدول ذات‬ ‫النزعة النجلوأمريكية )‪ ،([168]168‬ومن ثم فإن السوابق القضائية تلعب فى الدول ذات النزعة النجلو‬ ‫‪166‬‬ ‫)]‪ ([166‬د‪ .‬ومن أمثلة هذه التقنينات‬ ‫‪ :‬تقنين اللتزامات اليطالى ) المادة ‪ ، (12‬والتقنين المدنى السبانى )المادة ‪ .([167]167‬‬ ‫أما فى الدول ذات النزعة النجلوأمريكية فإن المر جد مختلف ‪ ،‬إذ ل تلعب المبادئ‬ ‫العامة التى يقوم عليها التشريع هذا الدور الهام فى سد النقص فى النصوص ‪R ،‬وانما تفسر‬ ‫نصوص التشريع تفسي ار ضيقا ‪ ،‬ويسد النقص فى النصوص عن طريق تطبيق مبادئ الحكام‬ ‫القضائية التى يرسيها القضاء‪ ،‬ل عن طريق تطبيق المبادئ التى يقوم عليها التشريع‪ . 77‬‬ ‫‪168‬‬ ‫)]‪ ([168‬انظر‪ ، Bonell :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ ،2/3/2‬ص ‪.‬ففى معظم الدول التى تتبع المنهج اللتينى تضع التشريعات أحكاما لستكمال النقص فى‬ ‫النصوص تتضمن الرجوع إلى المبادئ العامة التى يقوم عليها القانون ‪ . 78‬‬ .‫المبحث الثانى‬ ‫قواعد سد النقص فى النصوص‬ ‫التفاقية اتبعت منهج الدول اللتينية فى سد النقص فى النصوص‪:‬‬ ‫‪-144‬‬ ‫من المعلوم أن القانون أيا كانت دقه إعداده وحسن صياغته ل يمكن أن يضع حلول‬ ‫لكافة المنازعات المتعلقة بالمسائل التى يشملها ‪ ،‬فما من تشريع يستطيع أن يلم بكافة جوانب‬ ‫الموضوعات التى يعالجها من جميع الوجـوه فيعد لكل أمر نصا يغطيه‬ ‫)‪([166]166‬‬ ‫‪.

‬وهذا يعنى أن القاضى أو‬ ‫المحكم الذى ينظر النزاع عليه أن يتوسع فى تفسير نصوص التفاقية عن طريق إعمال‬ ‫القياس ‪ . (27‬غير أن غالبية المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية لم تفصح عنها‬ ‫نصوص التفاقية صراحة ‪ ،‬وتركت استظهارها للفقه والقضاء ‪ .‫أمريكية دو ا‪r‬ر رئيسيا‪ r‬فى سد النقص فى النصوص ‪ ،‬وهذا الدور يماثل الدور الذى تلعبه المبادئ‬ ‫العامة التى يقوم عليها التشريع لسد النقص فى النصوص فى الدول ذات النزعة اللتينية ‪.‬‬ ‫مضمون المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية‪:‬‬ ‫‪-145‬‬ ‫أوجبت المادة ‪ 7/2‬من التفاقية سد النقص فى النصوص عن طريق تطبيق المبادئ‬ ‫العامة التى تقوم عليها التفاقية ‪ ،‬ولكنها لم توضح المقصود بتلك المبادئ ‪ ،‬وتركت بذلك للفقه‬ ‫والقضاء استخلصها ‪.‬‬ ‫وسوف نوضح ذلك بالتفصيل كالتى ‪:‬‬ ‫)أ( التوسع فى تطبيق نصوص التفاقية عن طريق القياس‪:‬‬ ‫‪169‬‬ ‫)]‪ ([169‬انظر‪ ، Bonell :‬الموضع السابق‪.‬ويتعين للتعرف على هذه المبادئ‬ ‫تحليل نصوص التفاقية لستخلص السس التى ترتكز عليها ‪ ،‬مع الخذ فى العتبار عند‬ ‫تفسير الفقرة الثانية من المادة ‪ 7‬الطبيعة الدولية للتفاقية والحاجة نحو تحقيق التوحيد فى‬ ‫تطبيقها ‪ ،‬ومراعاة حسن النية فى التجارة الدولية ‪.‬‬ ‫ومن ثم يجب تفسير عبارة " المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية " تفسي ار واسعا‬ ‫يستوعب القياس ‪ .‬وهذا ما يرجحه الفقه والقضاء تحقيقا للتوحيد ‪ .‬‬ .‬‬ ‫وقد حذت اتفاقية فيينا ‪ 1980‬فى علجها لمشكلة نقص النصوص حذو التشريعات ذات‬ ‫النزعة اللتينية‬ ‫)‪([169]169‬‬ ‫‪ ،‬إذ أوجبت المادة ‪ 7‬فقرة ‪ 2‬من التفاقية أن يسد النقص فى نصوصها‬ ‫عن طريق تطبيق المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية ‪ ،‬فإذا لم يجد القاضى فى هذه‬ ‫المبادئ العامة ما يسعفه يطبق القانون الوطنى الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص ‪.‬ويرى جانب من الفقه تؤيده بعض أحكام القضاء أن التفسير الواسع لنصوص التفاقية‬ ‫يقتضى أل يسد النقص فى النصوص عن طريق تطبيق المبادئ العامة التى تستمد من نصوص‬ ‫التفاقية ذاتها فحسب ‪ ،‬بل يسد أيض‪r‬ا عن طريق تطبيق المبادئ العامة لعقود التجارة الدولية ‪.‬‬ ‫وقد خصت التفاقية بعض هذه المبادئ بالذكر مثل مبدأ حسن النية )المادة ‪ 7/1‬من‬ ‫التفاقية( ‪ ،‬ومبدأ احترام إرادة المتعاقدين ) المادة ‪ ، ( 6‬ومبدأ الرضائية ) المادة ‪ ،11‬المادة‬ ‫‪ ،(29/1‬ومبدأ العتداد بوقت إرسال الخطار أو البلغ الذى يتم بعد إبرام العقد ل بوقت‬ ‫وصوله )المادة ‪ .

([172]172‬‬ ‫ومن الجدير بالذكر أنه ل يوجد تعارض بين سد النقص عن طريق القياس وسده عن‬ ‫طريق تطبيق المبادئ العامة التى أخذت بها التفاقية لن كل منهما يكمل الخر ‪ ،‬مع مراعاة‬ ‫أن الولوية فى سد النقص تكون للقياس قبل الرجوع للمبادئ العامة التى أخذت بها التفاقية‬ ‫على اعتبار أن القياس يعد تطبيقا للنصوص ذاتها ‪.‬فعلى سبيل المثال‬ ‫)]‪ ([170‬انظر‪ ، Schlechtriem :‬المرجع السابق ‪ ، Chapter II ،‬المادة ‪ 7‬بند ‪.CISG. 20‬‬ ‫‪171‬‬ ‫)]‪ ([171‬انظر ‪ ، Bonell :‬الموضع السابق ‪ ،‬عكس ذلك‪ Brandner :‬وهو يرى أن المبادئ العامة التى تقوم‬ ‫عليها التفاقية ل تستوعب القياس ‪ ،‬ولكنه ل ينكر جواز التوسع فى تطبيق النصوص عن طريق القياس ‪ .pace.‬‬ ‫ول خلف فى الفقه والقضاء حول جواز سد النقص فى نصوص التفاقية عن طريق‬ ‫القياس‬ ‫)‪([170]170‬‬ ‫‪ .‬وقرب ذلك ‪Enderlein & :‬‬ ‫‪ ، Maskow‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ 9/1‬ص ‪. Understanding the CISG in the USA.‬‬ ‫‪http://WWW.edu/cisg/biblio/brandner.‫‪-146‬‬ ‫من الغنى عن البيان أن القياس يعنى إلحاق حكم مسألة ورد فيها نص فى التفاقية‬ ‫بمسألة لم يرد فيها نص لتحاد العلة بينهما ‪.30‬وأيضا ‪، Bonell‬‬ ‫المرجع السابق ص ‪ ،78‬وانظر كذلك ‪:‬‬ ‫‪Joseph Lookofsky. 58‬‬ ‫‪173‬‬ ‫)]‪ ([173‬انظر ‪ ، Bonell :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ 2/3/2/1‬ص ‪.html‬‬ ‫‪172‬‬ ‫)]‪ ([172‬انظر فى عرض هذا التجاه ‪ ، Brandner :‬المرجع السابق ‪ .‬انظر‬ ‫لمزيد من التفاصيل فى هذا الموضوع ‪:‬‬ ‫‪Gert Brandner .‬كما أن‬ ‫التفاقية أوجبت سد النقص عن طريق تطبيق المبادئ العامة التى أخذت بها وهذه المبادئ يمكن‬ ‫استخلصها من نصوص التفاقية ‪ ،‬ومن ثم فمن باب أولى أن يسد النقص عن طريق التوسع‬ ‫فى تطبيق النصوص ذاتها عن طريق القياس )‪.‬‬ ‫‪September 1999. Admissibility of Analogy in Gap – filling Under the CISG . 1995.‬ويستند الفقه فى تبريره لذلك إلى تفسير عبارة " المبادئ العامة التى أخذت بها‬ ‫التفاقية " التى جاءت فى المادة ‪ 7‬فقرة ‪ 2‬تفسي ‪r‬ار واسع‪r‬ا يستوعب القياس‬ ‫)‪([171]171‬‬ ‫‪ . 78‬‬ . Kluwer Law‬‬ ‫‪International.law. p.‬‬ ‫‪-147‬‬ ‫ومن الغنى عن البيان أنه يشترط لعمال القياس أل يتضمن النص الذى يراد‬ ‫التوسع فى تطبيقه عن طريق القياس حكما‪ r‬استثنائيا‪ ،‬بمعنى أنه ل يجوز التوسع فى تطبيق‬ ‫النصوص التى لم توضع إل بقصد علج مسألة معينة تتضمن حكما خاصا‪ ، r‬إذ ل يجوز‬ ‫التوسع فى تفسير مثل هذه النصوص ‪ ،‬ول يجوز القياس عليها‬ ‫‪170‬‬ ‫)‪([173]173‬‬ ‫‪ .

‬غير أن التفاقية أغفلت تحديد المكان الذى يلتزم فيه البائع برد الثمن إلى المشترى فى‬ ‫حالة فسخ العقد ‪ .‫تقضى المادة ‪) (1) 49‬ب( من التفاقية بأن يجوز للمشترى فسخ العقد إذا لم يسلم البائع‬ ‫البضائع خلل الفترة الضافية التى حددها المشترى وفقا للفقرة )‪ (1‬من المادة ‪ ، 47‬أو إذا أعلن‬ ‫أنه سوف ل يسلمها خلل تلك الفترة ‪ ،‬ولو كانت مخالفة البائع للعقد ل تشكل مخالفة جوهرية ‪.‬‬ ‫أما إذا كان النص الذى يراد التوسع فى تطبيقه ل يحمل هذا الطابع الستثنائى فمن‬ ‫الجائز تطبيقه بطرق القياس على المسائل التى أغفلت التفاقية علجها ‪ .‬ففى هذه الحالة الخيرة ل تطبق المادة ‪) (1) 57‬أ( بطريق القياس‪ ،‬بل يقاس‬ ‫على المادة ‪) (1) 57‬ب( ‪.‬وحيث أن المادة ‪) (1) 57‬أ( من التفاقية تلزم المشترى بالوفاء بالثمن فى‬ ‫مكان عمل البائع ‪ ،‬وهى بذلك تقضى بإلزام المدين ) وهو المشترى ( بالوفاء بالثمن فى مكان‬ ‫عمل الدائن )وهو البائع (‪ ،‬وحيث ان هذا الحكم ل يحمل أى طابع استثنائى ‪ ،‬فمن ثم وجب‬ ‫تطبيقه بطريق القياس لتحديد المكان الذى يلتزم فيه البائع برد الثمن إلى المشترى فى حالة فسخ‬ ‫العقد ‪ .‬‬ ‫فمن الجلى أن نص المادة ‪) (1) 49‬ب( يتضمن حكما استثنائيا إذ يقرر للمشترى الحق فى فسخ‬ ‫العقد إذا ما أخل البائع باللتزام بالتسليم ‪ ،‬ولو كانت مخالفة البائع ل تشكل مخالفه جوهرية ‪.‬أما إذا كان المشترى ملتزما برد البضاعة كأثر للفسخ فل‬ ‫يصح القياس على حكم المادة ‪) (1) 57‬أ( لن حكمها ل يسرى على الحالت التى يكون الوفاء بالثمن فيها‬ ‫مطلوبا مقابل تسليم البضاعة‪ .‬‬ ‫)]‪ ([174‬ل يسرى حكم المادة ‪ ) (1) 57‬أ ( على الحالت التى يكون الوفاء بالثمن فيها مطلوبا مقابل تسليم‬ ‫البضاعة حيث أن مكان الوفاء بالثمن فى هذه الحالة يرتبط بمكان تسليم البضاعة ‪ ،‬وليس مكان عمل البائع وفقا‬ ‫للمادة ‪) ( 1) 57‬ب( ‪.‬وبناء عليه يتعين على البائع ) وهو المدين بالثمن( إذا فسخ العقد ‪ ،‬أن يرد الثمن إلى‬ ‫المشترى ) وهو الدائن ( فى مكان عمل المشترى‬ ‫‪174‬‬ ‫)‪([175]175‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ومن ثم ل يجوز التوسع فى تطبيق النص المذكور بطريق القياس فى حالة إخلل البائع بالتزامه‬ ‫بمطابقة البضاعة ‪ ،‬او إخلله باللتزام بأن تكون البضاعة خاليه من حقوق الغير وادعاءاته ‪،‬‬ ‫بمعنى أنه ل يجوز للمشترى فى حالة إخلل البائع بمثل هذه اللتزامات أن يفسخ العقد ما لم يقع‬ ‫من البائع مخالفه جوهرية ‪.‬فعلى سبيل المثال‬ ‫تحدد المادة ‪) (1) 57‬أ( المكان الذى يجب فيه على المشترى الوفاء بالثمن ‪ ،‬إذ تقرر التزام‬ ‫المشترى بالوفاء بالثمن فى مكان عمل البائع‬ ‫)‪([174]174‬‬ ‫إذا لم يتضمن العقد تحديدا لمكان الوفاء‬ ‫بالثمن ‪ .‬‬ ‫‪175‬‬ ‫)]‪ ([175‬يقتصر تطبيق هذا الحكم على الحالت التى ل يلتزم فيها المشترى بعد وقوع الفسخ برد البضاعة ‪ ،‬كما‬ ‫فى حالة فسخ العقد قبل تسليم البضاعة للمشترى ‪ .‬‬ .

( 425‬‬ ‫‪177‬‬ ‫)]‪ ([177‬ومن الجدير بالذكر أن البحث عن هذا الضابط يجرى بأحد أسلوبين ‪ :‬الول ‪ ،‬ويكون بالبحث عن‬ ‫الضابط فى شخص المتعاقد ‪ ،‬وهذا الضابط " شخصى " ويؤدى إلى نتيجة تختلف باختلف كل شخص على‬ ‫حده ‪ ،‬أما السلوب الثانى فيجرى فيه البحث عن الضابط فى شخص وهمى من صفه المتعاقد ‪ ،‬ويكون شخصا‪r‬‬ ‫عاديا ل هو مفرط الذكاء ‪ ،‬ول هو بمفرط فى الغفلة ‪ ،‬وسطا فى إدراكه وخبرته وحرصه ‪ .‬ل شك أن تطبيق مبدأ حسن النية يتطلب تحديد مضمون حسن النية من خلل‬ ‫ضابط يقاس به سلوك أو تصرفات أطراف العقود ‪ .(88 – 85 ، 77‬‬ ‫ومن الغنى عن البيان أن مضمون هذه المبادئ وكيفيه تطبيقها يحدده القضاء فى ضوء‬ ‫قواعد التفسير التى تنص عليها المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (1‬من التفاقية ‪.(72 ، 71 ،64 ،(1) 51 ،49 ، 48 ، 37 ، 34 ، 26 ، 25‬والتزام كل طرف بالتعاون مع‬ ‫الطرف الخر إذا كان التعاون ضروريا لتنفيذ التزاماته العقدية )المواد ‪، (2)48 ،(3)32‬‬ ‫‪)60‬أ( ‪ ، ( 65 ،‬والتزام الطرف الذى يتمسك بوقوع مخالفة للعقد من الطرف الخر باتخاذ تدابير‬ ‫للتخفيف من الخسائر )المواد ‪.‫‪R‬واذا لم يجد القاضى نصا‪ r‬فى التفاقية يمكن تطبيقه بطريق القياس على المسألة‬ ‫المعروضة عليه ‪ ،‬يجب عليه أن يبحث عن الحل فى ضوء المبادئ العامة التى تقوم عليها‬ ‫التفاقية‬ ‫)‪([176]176‬‬ ‫‪.‬ولنأخذ على سيبل المثال مبدأ حسن النية ‪ ،‬وهو من النوع الثانى من المبادئ التى تقوم‬ ‫عليها التفاقية ‪ .‬‬ ‫‪-149‬‬ ‫ومن الجدير بالذكر أن المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية ذاتها تنقسم إلى‬ ‫نوعين ‪ :‬النوع الول منها هى المبادئ التى يمكن للقاضى أو المحكم تطبيقها تطبيقا مباش ار ‪،‬‬ ‫مثل مبدأ الرضائية ‪ ،‬أما النوع الثانى من المبادئ فهى تلك المبادئ التى ل يمكن تطبيقها إل‬ ‫بعد تحديد مضمونها من خلل ضابط تقاس به ‪ ،‬مما يقتضى البحث عن هذا الضابط‬ ‫‪([7‬‬ ‫)‪17]177‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫)ب( المبادئ العامة المستمدة من نصوص التفاقية‪:‬‬ ‫‪-148‬‬ ‫هناك كثير من المبادئ يمكن أن تستمد من نصوص التفاقية ذاتها ومن أمثله هذه‬ ‫المبادئ ‪ :‬حسن النية ) المادة ‪ 7‬فقرة ‪ ، ( 1‬وتغليب دور الرادة ) المادة ‪ ، (6‬ومبدأ الرضائية‬ ‫) المادة ‪ ، (29/1 ، 11‬والمحافظة على بقاء العقد والقتصاد فى الفسخ )المواد ‪،(2) 19‬‬ ‫‪ .‬ويثير تطبيق هذا النوع من المبادئ العامة‬ ‫‪176‬‬ ‫)]‪ ([176‬لمزيد من التفاصيل حول هذه المبادئ انظر‪ ، Honnold :‬المرجع السابق ‪– 417 ، 132 – 129 ،‬‬ ‫‪.‬أنظر ‪:‬‬ ‫د‪ .‬وهذا الضابط "مادى"‬ ‫ويعطى نتيجة ثابتة ل تختلف باختلف الشخاص ‪ ،‬فهو عنصر استقرار وثبات ولهذا رجحته التفاقية ‪ .‬محسن شفيق ‪ ،‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪32‬‬ .

‫لسد النقص فى نصوص التفاقية التساؤل عن الضابط أو المعيار الذى يتخذه القاضى أو‬ ‫المحكم لتحديده مضمون هذه المبادئ ‪ .‬لشك أنه إذا أجيز للقاضى أو المحكم أن يطبق المعايير السائدة فى قانونه الوطنى‬ ‫لتحديد المقصود " بالمعقولية " فسوف يؤثر ذلك على الغرض الذى تسعى التفاقية إلى تحقيقه‬ ‫وهو التوحيد ‪ ،‬لن المواعيد أو الشروط أو النفقات التى تعتبر معقولة وفقا للمعايير السائدة فى‬ ‫نظام قانونى معين ‪ ،‬قد ل تعد معقولة فى نظام قانونى آخر ‪ .(1) 39 ،‬‬ ‫‪179‬‬ ‫)]‪ ([179‬المادتان ‪.(3) 46 :‬‬ ‫‪181‬‬ ‫)]‪ ([181‬المادة ‪.‬يقول الفقيه ‪ Bonell‬أن المحاكم‬ ‫يجب عليها أن تراعى عندما تستخلص هذه المبادئ من نصوص التفاقية أن تتجنب اتباع‬ ‫المعايير السائدة فى القانون الوطنى ‪ ،‬وأن تحاول استخلص هذه المبادئ من نصوص التفاقية‬ ‫ذاتها ‪ ،‬دون اللجوء للتشريعات الوطنية ‪ ،‬مثلما تفعل عندما تفسر نصوص التفاقية ‪ . (2) 72 :‬‬ ‫‪182‬‬ ‫)]‪ ([182‬انظر ‪ ، Bonell :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ 2/3/2‬ص ‪81‬‬ . 37 ، 34 :‬‬ ‫‪180‬‬ ‫)]‪ ([180‬المادة ‪.‬فهل يطبق الضوابط والمعايير السائدة فى قانونه الوطنى‬ ‫؟‬ ‫‪-150‬‬ ‫ولنأخذ أحد المبادئ التى تقوم عليها التفاقية وهو مبدأ المعقولية ‪principle of‬‬ ‫‪ reasonableness‬كمثال آخر لتوضيح ذلك ‪ .‬فإذا‬ ‫استعصى عليـها ذلك فيمكنها أن تسترشد بالمعايير المطبقة فى أكثر عدد من الدول الطراف فى‬ ‫التفاقية‬ ‫)‪([182]182‬‬ ‫‪.‬وقد أشارت التفاقية إلى " المعقولية " فى‬ ‫مواضع متفرقة فاستخدمت اصطلحات " خلل مدة معقولة "‬ ‫)‪" ،([179]179‬عبئا غير معقول"‬ ‫)‪([180]180‬‬ ‫‪ " ،‬شروط معقولة "‬ ‫)‪([178]178‬‬ ‫)‪([181]181‬‬ ‫‪ " ،‬نفقات غير معقولة "‬ ‫وهكذا‪ .‬هذا المبدأ يستمد من نصوص التفاقية التى‬ ‫اتخذت المعقولية كأساس عام لتقدير مدى الملئمة‪ .‬فكيف يحدد القاضى‬ ‫أو المحكم المقصود بالمعقولية ‪ ،‬وما هو الضابط أو المعيار الذى يتخذه للتعرف على‬ ‫مضمونها‪ . 1964‬‬ ‫‪178‬‬ ‫)]‪ ([178‬المواد ‪)33 ، (2)18 :‬جـ( ‪.‬‬ ‫)جـ( المبادئ العامة لعقود التجارة الدولية ‪:‬‬ ‫‪-151‬‬ ‫من المعلوم أن لجنة اليونسترال اعتمدت فى عملها عند إعداد اتفاقية فيينا ‪1980‬‬ ‫بشأن عقود البيع الدولى للبضائع على الجهود السابقة التى بذلها معهد روما لتوحيد القانون‬ ‫الخاص ‪ Unidroit‬من أجل وضع قواعد موحدة لعقود البيع الدولى للبضائع والتى أسفرت عن‬ ‫إبرام اتفاقيتى لهاى ‪.

‬‬ ‫ونظ ار للصلة الوثيقة بين اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع‬ ‫) اتفاقية فيينا ‪ ، ( 1980‬ومبادئ عقود التجارة الدولية ‪ ، Unidroit Principles‬فمن الجائز‬ ‫الستعانه بها لسد النقص فى نصوص التفاقية خاصة فى المسائل التى عالجتها مبادئ عقود‬ ‫‪([183])183‬‬ ‫ديباجة مبادئ العقود التجارية الدولية ‪.”Contracts‬وقد أشترك فى إعداد هذا العمل كبار فقهاء القانون التجارى الدولى على مستوى‬ ‫العالم ‪ ،‬منهم عدد كبير من الفقهاء ورجال القانون الذين شاركوا فى إعداد وصياغة اتفاقية المم‬ ‫المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع ) اتفاقية فيينا ‪.‬كما يجوز الستعانة بها فى المسائل التى لم يضع القانون‬ ‫الواجب التطبيق على العقد حلول لها‪ .‬‬ ‫‪-153‬‬ ‫وقد تأثرت " المبادئ العامة لعقود التجارة الدولية " باتفاقية المم المتحدة بشأن عقود‬ ‫البيع الدولى للبضائع واتبعت الحلول التى أخذت بها فى كثير من المسائل مع ادخال بعض‬ ‫التعديلت الملئمة التى تعكس الطبيعة الخاصة لهذه المبادئ ‪ .‬غير أن مبادئ العقود التجارية‬ ‫الدولية ‪ Unidroit Principles‬لم تأخذ شكل اتفاقية دولية تلزم الدول التى تصدق عليها‬ ‫بتطبيقها كجزء من قانونها الوطنى ‪ ،‬بل هى تطبق عندما يتفق الطراف على سريانها على‬ ‫العقد‪ ،‬كما يجوز تطبيقها عندما يتفق الطراف على أن يحكم العقد " المبادئ العامة للقانون " أو‬ ‫" قانون التجارة " أو ما شابه ذلك ‪ .( 1980‬‬ ‫وقد أعدت هذه المبادئ تلبية للحاجة نحو إعداد تقنين للمبادئ العامة التى تحكم عقود‬ ‫التجارة الدولية يمكن قبوله على مستوى جميع دول العالم بغض النظر عن اختلف ظروفها‬ ‫القتصادية والسياسية والجتماعية‪ ،‬وهى تعبر عن المفاهيم القانونية السائدة عى معظم النظمة‬ ‫القانونية‪.‬‬ .‫‪-152‬‬ ‫ومن أبرز العمال التى أنجزها معهد روما لتوحيد القانون الخاص حديثا أنه أعد "‬ ‫مبادئ العقود التجارية الدولية " “ ‪Unidroit Principles of International Commercial‬‬ ‫‪ .‬وفضل عن ذلك يمكن الستعانة بمبادئ العقود التجارية‬ ‫الدولية ‪ Unidroit Principles‬لتفسير أو تكملة القوانين والتفاقيات الدولية المتعلقة بقانون‬ ‫التجارة الدولية‬ ‫‪-154‬‬ ‫)‪([183]183‬‬ ‫‪.

1996-10‬‬ ‫‪186‬‬ ‫)]‪ ([186‬وذلك لن المادة ‪ 78‬من التفاقية تقرر الحق فى تقاضى فائدة على الثمن أو أى مبلغ آخر متأخر على‬ ‫أحد طرفى العقد ‪ ،‬ولكنها لم تحدد سعر الفائدة ‪.‬وقالت المحكمة فى حيثيات حكمها أن المادة ‪57‬‬ ‫من التفاقية التى توجب على المشترى أن يدفع الثمن فى مكان عمل البائع إنما تعبر عن مبدأ‬ ‫عام من المبادئ التى تقوم عليها التفاقية ‪ .‬‬ ‫ومن أحكام التحكيم التى قررت ذلك ‪:‬‬ .‬وهذا المبدأ ليس مجرد مبدأ قررته التفاقية ‪ ،‬بل هو مبدأ عام‬ ‫من مبادئ العقود التجارية الدولية قننته المادة ‪ 6/1/6‬من مبادئ العقود التجارية الدولية‬ ‫‪ .‬وهذا المبدأ يوجب على المدين أن يفى بما عليه من‬ ‫دين نقدى فى مكان عمل الدائن ‪ . Unidroit Principles of International Commercial‬‬ ‫‪Contracts: Sphere of Application and General Provisions.‬‬ ‫)]‪ ([184‬انظر لمزيد من التفصيل فى هذا الموضوع ‪:‬‬ ‫‪Maria del Pilar Perales Viscasillas. 13 Arizona Journal of‬‬ ‫‪International and Comparative Law (1996) 380 – 441 .‬‬ ‫‪185‬‬ ‫)]‪ ([185‬محكمة استئناف جرينوبل ‪ ،‬فى ‪ ، 23/1/1996‬رقم ‪ ، 94/3859‬منشور فى ‪:‬‬ ‫‪Unilex. 1980‬والهدف من‬ ‫رواء هذا التوسع فى تفسير المادة ‪ 7/2‬من التفاقية هو القلل من اللجوء للقانون الدولى‬ ‫الخاص لتحديد القانون الواجب التطبيق لسد النقص فى نصوص التفاقية تجنبا للختلفات‬ ‫الناتجة عن تطبيق التشريعات الوطنية المتباينة‪.‫التجارة الدولية بما يتفق مع ما ورد فى اتفاقية فيينا ‪ ،1980‬ولكن على نحو أكثر تفصيل‬ ‫‪([4‬‬ ‫)‪18]184‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وقد استكملت بعض الحكام القضائية النقص فى نصوص اتفاقية فيينا ‪ 1980‬عن‬ ‫طريق تطبيق مبادئ عقود التجارة الدولية ‪ Unidroit Principles‬باعتبارها أحد المصادر‬ ‫الهامة التى يمكن اللجوء إليها لتفسير واستكمال النقص فى اتفاقية فيينا ‪ .D.‬‬ ‫كما قررت عديد من هيئات التحكيم أن حساب سعر الفائدة بالكيفية التى حددتها المادة‬ ‫‪ 7/4/9‬من مبادئ العقود التجارية الدولية ‪ Unidroit Principles‬يعد من المبادئ العامة التى‬ ‫تقوم عليها اتفاقية فيينا ‪ ، 1980‬وقضت بحساب سعر الفائدة على أساس ذلك سدا للنقص فى‬ ‫نصوص التفاقية‬ ‫‪184‬‬ ‫)‪([186]186‬‬ ‫‪. Unidroit Principles‬ومن ثم فإن مكان رد المبلغ غير المستحق هو مكان عمل المشترى‬ ‫)‪([185]185‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-155‬‬ ‫وهذا ما أخذت به فى فرنسا محكمة استئناف جرينوبل فى حكمها الصادر فى‬ ‫‪ 23/10/1996‬فى قضية تتعلق بعقد بيع دولى خاضع لحكام اتفاقية فيينا ‪ 1980‬تضمن بيع‬ ‫شركة ألمانية آله صناعية إلى شركة فرنسية ‪ .

Arbitral Tribunal Vienna . SCH – 4366 15‬‬ ‫‪Unilex . Hossam El-Saghir. Editorial Remarks.with Principles of European Contract Law (PECL). no 8128‬‬ ‫‪Unilex . Dubrovnik Lectures.PACE. 1994 – 14‬‬ ‫‪1995 Arbitral Tribunal (ICC) . D . p.HTML‬‬ ‫ولمزيد من التفاصيل بشأن المبادئ العامة لقانون العقد الوروبى انظر ‪:‬‬ ‫‪Ulrich Drobnig.LAW. 1995.‬‬ . D.EDU/CISG/TEXT/PEC/COMP25. in: International Sale‬‬ ‫‪of Goods.34‬‬ ‫‪([187])187‬‬ ‫انظر ‪:‬‬ ‫‪Arbitration Award ICC Court of Arbitration No. July 2000‬والتعليق منشور اليكترونيا‬ ‫على شبكة النترنت على العنوان التالى ‪:‬‬ ‫‪HTTP://WWW. 8128/1995 – Unilex. 305-333. General Principles of European Contract Law. Comparison‬‬ ‫‪ .‫‪-156‬‬ ‫ومن العمال الهامة التى تأثرت فى كثير من الوجوه باتفاقية المم المتحدة بشأن‬ ‫عقود البيع الدولى للبضائع " مبادئ قانون العقد الوروبى" ‪Principles of European‬‬ ‫‪ Contract Law‬وقد وضعت هذه المبادئ )وفقا لخر تعديل لها( سنة ‪ 1998‬عن طريق لجنة‬ ‫غير حكومية شكلت من كبار فقهاء القانون الخاص فى الدول الوروبية بمساندة التحاد‬ ‫الوروبى ومؤسسات القطاع الخاص لتقنين المبادئ القانونية المشتركة التى تقوم عليها نظرية‬ ‫العقد فى النظم القانونية الوروبية المختلفة ‪ . Guide to Article 25 CISG.170‬وانظر فى المقارنة بين المادة ‪25‬‬ ‫من اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع ‪ ،‬والمادة ‪ 8/103‬من قانون العقد الوربى على سبيل‬ ‫المثال تعليقنا ‪:‬‬ ‫‪Dr. Chaper 9.‬وهى تتفق فى كثير من الوجوه مع مبادئ العقود‬ ‫التجارية الدولية ‪ ، Unidroit Principles‬وقد استعانت بعض الحكام القضائية وق اررات‬ ‫التحكيم بمبادئ قانون العقد الوروبى لستكمال النقص فى نصوص اتفاقية فيينا ‪1980‬‬ ‫واعتبرت تلك المبادئ من المبادئ التى تقوم عليها التفاقية شأنها فى ذلك شأن مبادئ العقود‬ ‫التجارية الدولية‬ ‫)‪([187]187‬‬ ‫‪.CISG.‬‬ ‫المبحث الثالث‬ ‫أهم المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية‬ ‫‪June 1994 . D . 1995 – 1995‬‬ ‫‪ 34‬وللرجوع للمبدأ الذي تم استخلصه من الحكم انظر ماسيلى ص ‪ .

‫‪-157‬‬ ‫ذكرنا فيما تقدم أن اتفاقية فيينا ‪ 1980‬لم تفصح عن كل المبادئ العامة التى تقوم‬ ‫عليها ‪R ،‬وانما خصت بعضها بالذكر ‪ ،‬وتركت للفقه والقضاء استخلص أغلب المبادئ من‬ ‫نصوصها‪.‬كما أن مبدأ‬ ‫‪188‬‬ ‫)]‪ ([188‬وقد نصت المادة )‪ (6‬من التفاقية على أنه ‪:‬‬ ‫" يجوز للطرفين استبعاد تطبيق هذه التفاقية ‪ ،‬كما يجوز لهما ‪ ،‬فيما عدا الحكام المنصوص عليها فى المادة‬ ‫‪ ، 12‬مخالفة نص من نصوصها أو تعديل آثاره "‪.‬‬ .‬ومن الغنى عن البيان أن المبادئ التى تقوم عليها التفاقية ل تقف عند هذا الحد ‪،‬‬ ‫فالتفاقية غنية بالمبادئ العامة الخرى التى يمكن استخلصها بسهولة من النصوص‪ .‬ضابط المعقولية ‪ -4 .‬‬ ‫)‪ (1‬احترام إرادة المتعاقدين‬ ‫‪-158‬‬ ‫وهو مبدأ جوهرى ‪ ،‬ل يعد من المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية فحسب ‪ ،‬بل‬ ‫هو أهم المبادئ التى ترتكز عليها التفاقية على وجه الطلق ‪ ،‬وذلك لن التفاقية جعلت لرادة‬ ‫المتعاقدين الغلبة فى التطبيق على نصوص التفاقية ذاتها ‪ .‬ومعنى ذلك أن نصوص التفاقية ليست نصوصا‪r‬‬ ‫آمره ‪ ،‬بل هى نصوص مكمله لرادة المتعاقدين ‪ ،‬ويجوز لهم التفاق على استبعاد أحكامها من‬ ‫التطبيق على الرابطة العقدية أو تعديل بعض آثارها ‪ ،‬أو التفاق على ما يخالفها كليا ‪ ،‬باستثناء‬ ‫حكم المادة ‪ 12‬من التفاقية‬ ‫)‪([188]188‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وهكذا تحترم التفاقية حرية الرادة إلى أبعد مدى ‪ ،‬وتنحاز إليها انحيا از كامل إذا ما‬ ‫وقع تعارض بين الرادة ونصوص التفاقية ) باستثناء المادة ‪ 12‬من التفاقية ( ‪ .‬‬ ‫وسوف نتناول فيما يلى عددا من أهم المبادئ التى تقوم عليها التفاقية بشيء من‬ ‫التفصيل ‪ .‬وقد‬ ‫عرضنا فيما تقدم لبعض هذه المبادئ التى تقوم عليها التفاقية ‪ ،‬مثل مبدأ حسن النية ‪ ،‬وسوف‬ ‫نخص بالذكر الن بعض المبادئ الرئيسية الخرى نظ ار لهميتها وهى ‪:‬‬ ‫‪ -1‬مبدأ احترام إرادة المتعاقدين ‪ -2 .‬مبدأ اتخاذ الرجل سوى الدراك كضابط لقياس الدراك‬ ‫والسلوك‪ -3 .‬مبدأ التعاون بين المتعاقدين ‪ -5 .‬‬ ‫‪-159‬‬ ‫وقد أتاحت المادة ‪ 6‬من التفاقية الحرية للمتعاقدين فى اختيار القواعد القانونية التى‬ ‫تحكم الرابطة العقدية ‪ ،‬واستبعاد أحكام التفاقية من التطبيق على العقد حتى ولو كانت التفاقية‬ ‫واجبة التطبيق وفقا للمعايير التى وضعتها‪ .‬واجب الخطار عند‬ ‫اللزوم‪.‬وفى المادة ‪ 6‬من التفاقية إشارة‬ ‫صريحة إلى هذا المبدأ ‪ ،‬كما أن المبدأ أفصحت عنه التفاقية فى عديد من نصوصها ‪.

([190]190‬‬ ‫ويقول أنصار التجاه المتقدم أن التفاقية تدعم مبدأ احترام الرادة إلى درجة تتجاوز ما‬ ‫ينص عليه التقنين التجارى الموحد ‪ ،‬لنها لم تضع قيودا على حرية المتعاقدين فى التفاق على‬ ‫‪189‬‬ ‫)]‪ ([189‬راجع ما تقدم من ص ‪106 . except as otherwise‬‬ ‫‪provided in this Act and except that the obligations of good faith .‬‬ ‫‪reasonableness .‬وتنص المادة ‪(3)102‬‬ ‫من القسم الول من التقنين على ذلك بقولها ‪:‬‬ ‫"‬ ‫‪The effect of provisions of this act may be varied by agreement . (1‬ومع ذلك فوفقا للرأى الراجح فى الفقه الذى‬ ‫تؤيده بعض أحكام القضاء فإن حسن النية ل يقف دوره فى التفاقية عند هذا الحد ‪ ،‬بل يعتبر‬ ‫مبدأ عاما من المبادئ التى تقوم عليها التفاقية يفرض على طرفى العقد اللتزام بالصول‬ ‫الحميدة فى التعامل‬ ‫‪-161‬‬ ‫)‪([189]189‬‬ ‫‪.‬وهذا يعنى أن التفاقية‬ ‫تحترم حرية الرادة إلى أقصى درجة ‪ ،‬وبما يتجاوز حدود حسن النية‪ .‫احترام إرادة المتعاقدين يسمو على كل المبادئ الخرى التى تقوم عليها التفاقية فيكون له الغلبة‬ ‫فى التطبيق إذا ما وقع تعارض بينه وبين تلك المبادئ ‪.‬ففى الوليات المتحدة المريكية مثل يجيز‬ ‫التقنين التجارى الموحد ‪ Uniform Commercial Code‬فى المادة ‪ (3)102‬من القسم‬ ‫الول التفاق على ما يخالف أحكامه فيما عدا ما يفرضه التقنين من التزامات تتعلق باحترام‬ ‫حسن النية ودرجة الحيطة والمعقولية والعناية الواجبة )‪. diligence.‬‬ ‫‪-160‬‬ ‫على أن إطلق حرية إرادة المتعاقدين قد يثير صعوبات إذا ما تعارض تطبيق هذا‬ ‫المبدأ مع مبدأ حسن النية‪ .‬فنصوص التفاقية لم‬ ‫تضع أى قيد على حرية الرادة باستثناء حكم المادة ‪ ، 12‬ومن ثم فقد سارت خطوة أبعد من‬ ‫القوانين الوطنية فى تطبيق مبدأ سلطان الرادة ‪ .‬‬ ‫والسؤال الذى يثار هو ‪ :‬هل تكون لرادة المتعاقدين الغلبة فى التطبيق إذا تعارضت‬ ‫مع حسن النية ‪ ،‬أم يجب أن تتقيد الرادة باحترام حسن النية فى التعامل ؟‬ ‫‪-162‬‬ ‫يذهب غالبية الفقهاء إلى ترجيح مبدأ احترام إرادة المتعاقدين لن نصوص التفاقية‬ ‫لم تتضمن أى قيد على حرية الرادة باستثناء المادة ‪12‬من التفاقية ‪ .‬ولقد أوضحنا فيما تقدم أن التفاقية لم تذكر صراحة حسن النية إل‬ ‫كمبدأ من مبادئ التفسير فى المادة ‪ 7‬فقرة )‪ . and care prescribed by this Act may not be disclaimed by agreement‬‬ ‫”…‬ .101‬‬ ‫‪190‬‬ ‫)]‪ ([190‬ومن ثم تعتبر هذه الحكام بمثابة أحكام آمره ل يجوز التفاق على ما يخالفها ‪ .

‬‬ ‫‪192‬‬ ‫‪:‬‬ ‫)]‪ ([192‬انظر‬ ‫– ‪A / CONF .‬ولعل فيما تضمنه تعليق المانة العامة‬ ‫للجنة اليونسترال على المادة ‪ 6‬من مشروع التفاقية )ويقابلها المادة ‪ 7/1‬من التفاقية ( ما‬ ‫يعضد رأينا‪ ،‬فقد تناول التعليق أمثلة متعددة لتطبيقات حسن النية فى التفاقية‪ ،‬ثم أكد فى نهاية‬ ‫التعليق على المادة ‪ 6‬من المشروع أن" حسن النية أوسع نطاقا من هذه المثلة وينطبق على‬ ‫جميع جوانب تفسير وتطبيق هذه التفاقية "‬ ‫‪-165‬‬ ‫وقد أخذت أحكام القضاء بهذا التجاه فى ظل العمل بالقانون الموحد الملحق باتفاقية‬ ‫لهاى ‪ 1964‬بشأن البيع الدولى للبضائع فى تفسيرها للمادة ‪ 3‬من القانون الموحد التى كانت‬ ‫تجيز لطرفى العقد استبعاد القانون الموحد كليا أو جزئيا من التطبيق‬ ‫‪191‬‬ ‫)‪([193]193‬‬ ‫‪. reprinted in Official Records . 53 – 65 . p . “ Review of Standard Forms ” 21 Cornell International Law‬‬ ‫‪Journal (1998) .441 .3. 97 / C.‫ما يخالف أحكامها تماثل القيود التى ذكرتها المادة ‪ (3)102‬من القسم الول من التقنين التجارى‬ ‫الموحد )‪. p.1/SR.‬‬ ‫‪193‬‬ ‫)]‪ ([193‬وهى تنص على أنه ‪:‬‬ ‫‪“ The parties to a contract of sale shall be free to exclude the application thereto of‬‬ ‫” … ‪the present law either entirely or partially‬‬ .‬‬ ‫‪-164‬‬ ‫وعلى الرغم من التجاه الفقهى المتقدم وما يستند إليه من حجج فإننا نرى أنه ل‬ ‫يجوز للمتعاقدين التفاق على ما يخالف حسن النية‪ .‬وتضمنت الصياغة المقترحة تقييد حرية المتعاقدين فى مخالفة أحكام التفاقية بحيث ل‬ ‫يجوز لهم التفاق على ما تفرضه التفاقية من التزامات تتعلق باحترام حسن النية ودرجة الحيطة‬ ‫والعناية المقبولة ‪ ،‬غير أن المناقشات لم تسفر عن الخذ بهذا القتراح وانتهى المر برفضه‬ ‫‪([92‬‬ ‫)‪1]192‬‬ ‫‪. Farnsworth .‬‬ ‫)]‪ ([191‬انظر ‪:‬‬ ‫‪Allan A .paras .([191]191‬‬ ‫‪-163‬‬ ‫ومن الجدير بالذكر أن الحكومة الكندية قدمت اقتراحا فى المؤتمر الدبلوماسى الذى‬ ‫عقد فى فيينا ‪ 1980‬لقرار مشروع التفاقية بتعديل المادة ‪ 5‬من مشروع التفاقية )ويقابلها المادة‬ ‫‪ 6‬من التفاقية ( التى تجيز لطرفى العقد استبعاد تطبيق التفاقية أو تعديل أثر أى حكم من‬ ‫أحكامها‪ .247‬‬ ‫‪248 .

([194]194‬‬ ‫‪-167‬‬ ‫وهذا الحكم يوضح كيفيه تطبيق القضاء اللمانى للمادة ‪ 3‬من القانون الموحد‬ ‫الملحق باتفاقية لهاى ‪1964‬‬ ‫) ويقابلها المادة ‪ 6‬من اتفاقية فيينا ‪ ( 1980‬التى تجيز‬ ‫للمتعاقدين استبعاد حكم القانون الموحد من التطبيق على العقد كليا أو جزئيا ‪ .‬وبعد أن استلم المشترى البضاعة قام بفحصها فلم‬ ‫يكتشف وجود أى عيب فيها ‪ ،‬غير أنه بعد تصنيع الملبس وكيها ظهرت عيوب فى البضاعة‬ ‫وتبين عدم صلحيتها‪ .‬‬ .‬‬ ‫)‪ ( 2‬مبدأ اتخاذ الشخص سوى الدراك كضابط لقياس سلوك أو تصرفات المتعاقدين ‪:‬‬ ‫‪-168‬‬ ‫لقد استخدمت التفاقية ضابط الشخص العاقل ‪ reasonable person‬كضابط‬ ‫سلوك وترجمته النسخة العربية بعبارة شخص سوى الدراك‪ ،‬وهو شخص عادى متوسط الذكاء‬ ‫والحيطة والخبرة ويمارس ذات النشاط او العمل الذى يزاوله المتعاقد ‪ .‬وعندما رجع المشترى على البائع تمسك بالشرط الذى يتضمن العفاء من‬ ‫المسئولية عن العيوب بعد استلم المشترى للبضاعة ‪ .‬وتضمنت الشروط العامة للبائع الملحقة بعقد البيع أن المشترى ليس من حقه بعد‬ ‫أن يستلم البضاعة الدعاء بوجود عيوب فيها‪ .‬فقد أكد الحكم أن‬ ‫الشروط العامة للبائع الملحقة بالعقد ل يعتد بها إذا كانت تخالف مبدأ‪ r‬من المبادئ الجوهرية التى‬ ‫يقوم عليها القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ .‫‪-166‬‬ ‫ومن القضايا التى عرضت على القضاء اللمانى فى ظل العمل بالقانون الموحد‬ ‫الملحق باتفاقية لهاى سنة ‪ 1964‬وأخذت بهذا التفسير قضية نظرتها محكمة استئناف ‪Hamm‬‬ ‫اللمانية ‪ ،‬وتدور وقائعها حول عقد بيع منسوجات أبرم بين بائع إيطـإلى وصاحب مصنـع‬ ‫ملبـس ألمانـى‪ .‬وما يعنينا فى هذه القضية أن محكمة‬ ‫استئناف ‪ Hamm‬رفضت هذا الدفع وقضت فى ‪ 29‬إبريل ‪ 1982‬بعدم العتداد بالشرط‬ ‫لمخالفته لمبدأ من المبادئ الجوهرية التى يقوم عليها القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى‬ ‫‪ ، 1964‬وهو مبدأ حسن النية )‪.‬‬ ‫‪(193)194‬‬ ‫‪195‬‬ ‫انظر في عرض هذا الحكم ‪ ، Kritzer :‬الموضع السابق ‪ ،‬ص ‪. 77‬‬ ‫)]‪ ([195‬انظر‪ ، Kritzer :‬الموضع السابق‪. 1964‬ومن ثم فقد قيدت المحكمة إراده‬ ‫المتعاقدين فى التفاق على ما يخالف القانون الموحد ‪ ،‬وأكدت مبدأ عدم جواز التفاق على ما‬ ‫يخالف حسن النية على اعتبار أن هذا المبدأ يعد من المبادئ الجوهرية التى تقوم عليها‬ ‫التفاقية‪ ،‬ومن ثم ل يجوز التفاق على مخالفته‬ ‫)‪([195]195‬‬ ‫‪.‬وأشارت التفاقية فى عدة‬ ‫مواضع إلى هذا الضابط‪.

‬‬ ‫‪-169‬‬ ‫وقد أشارت التفاقية فى مواضع متفرقة لضابط الشخص سوى الدراك‪ ،‬واتخذته‬ ‫ضابطا لقياس سلوك ‪R‬وادراك المتعاقدين ‪ .‫ولنأخذ مثال يوضح ما نقول ‪ :‬وفقا للمادة ‪ 8‬فقرة ‪ 2‬من التفاقية تفسر البيانات‬ ‫والتصرفات الصادرة عن أحد الطرفين – إذا لم يكن الطرف الخر عالما بما يقصده أول يمكن‬ ‫أن يجهله – " … وفقا لما يفهمه شخص سوى الدراك وفى نفس صفه الطرف الخر إذا وضع‬ ‫فى نفس الظروف " وهذا يعنى أنه لتفسير تصرفات أو أفعال المتعاقد – إذا لم يكن الطرف‬ ‫الخر عالما بما يقصده او ل يمكن أن يجهله – نضع هذا الشخص الوهمى سوى الدراك فى‬ ‫مكان المتعاقد الخر ثم نتساءل ما الذى كان سيفهمه هذا الشخص سوى الدراك من السلوك أو‬ ‫التصرف ‪.‬واستخدمت مبدأ " المعقولية " فى سد النقص فى‬ ‫‪196‬‬ ‫)]‪ ([196‬انظر‪:‬‬ ‫‪Peter Schlechtriem .‬‬ ‫‪-171‬‬ ‫ومن الجدير بالذكر أن القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ 1964‬بشأن البيع‬ ‫الدولى للبضائع سبق اتفاقية فيينا فى ذلك ‪ ،‬وأشار إلى المعقولية ‪ reasonableness‬فى أكثر‬ ‫من موضع ‪ ،‬كما أن أحكام القضاء التى طبقت القانون الموحد اعتبرت " المعقولية " من المبادئ‬ ‫العامة التى يقوم عليها القانون الموحد ‪ . Vienna 1986. p. Uniform Sales Law.‬فوفقا لحكم المادة ‪ 25‬من التفاقية يشترط لعتبار‬ ‫المخالفة التى تقع من أحد طرفى العقد " مخالفه جوهرية " توقع الطرف المخالف لنتيجة المخالفة‬ ‫‪ ،‬ويتخذ الشخص سوى الدراك من نفس صفه الطرف المخالف كضابط لتحديد مدى توقع‬ ‫المخالفة ‪. 81‬‬ .‬‬ ‫)‪ (3‬ضابط المعقولية ‪:‬‬ ‫‪-170‬‬ ‫كما أشارت التفاقية فى مواضع متفرقة إلى المعقولية كضابط يسترشد به القاضى‬ ‫كلما تركت له التفاقية سلطة التقدير ‪ .‬ولذلك فإن قياس سلوك او تصرفات أطراف العقد بمقياس الشخص سوى الدراك يعد‬ ‫من المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية‬ ‫)‪([196]196‬‬ ‫‪.‬وقد اقتبست التفاقية ضابط المعقولية ‪ ،‬من قوانين الدول‬ ‫ذات النزعة النجلوأمريكية التى تستخدم اصطلحات تعتمد على المعقولية مثل " خلل مدة‬ ‫معقولة " ‪ ،‬و " إذا وجد مبرر معقول " … وهكذا ‪. 39‬‬ ‫انظر أيضا ‪ ، Kritzer :‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪. The UN-Convention on Contracts for the‬‬ ‫‪International Sale of Goods.

HTML‬‬ ‫وتتلخص القضية فى أن شركة إيطالية هى شركة ‪ TESA‬باعت ذهبا ومجوهرات إلى ‪ Amran‬وهى شركة‬ ‫هولندية مقرها فى امستردام بهولندا ‪ .LAW.‬‬ ‫‪ ، reasonably‬ومن ثم فإن المعقولية تعد من المبادئ العامة التى يقوم عليها القانون الموحد‬ ‫وتستخدم لسد النقص فى النصوص فى المسائل التى أغفلتها التفاقية‪.‬فرفعت الشركة المشترية ‪ Amran‬دعوى‬ ‫أمام محكمة امستردام " محكمة أول درجة " ‪ ،‬وعندما صدر الحكم فى غير صالحها استأنفت أمام محكمة‬ ‫امستردام ‪ . Albert H.‬ففى قضية‬ ‫‪(197[197‬‬ ‫‪ ([Amran V .‬‬ ‫ويعتبر الفقه هذا الحكم نموذجا للحكام التى طبقت مبدأ المعقولية فى ظل العمل بالقانون الموحد‬ ‫الملحق باتفاقية لهاى ‪ . Tesa‬التى عرضت على‬ ‫القضاء الهولندى قالت المحكمة أن القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ULIS 1964‬‬ ‫استخدم اصطلحات استمدها من المعقولية ‪ ،‬إذ استخدمت المواد ‪، (1)26 ، 22 ، 11 ، 10‬‬ ‫‪ 91 ، 88 ، 74 ،(2)61 ، (2)42 ، 37 ، (4)26‬عبارات ‪reasonable.‬كما طبقت مبدأ المعقولية فى تقديرها لمدى طول‬ ‫مده التأخير عن الوفاء ‪ ،‬فقررت أن الشركة المشترية تأخرت عن الوفاء بالثمن مدة غير معقولة ‪. (Amran v.‬‬ ‫رد البنك فى ‪ 22‬يناير ‪ 1974‬بأن شركة ‪ Amran‬أبدت استعدادها لتدفع فى اليوم التالى ‪ ،‬واستعلم‬ ‫عما إذا كان البائع يقبل هذا الوفاء المتأخر من عدمه وتسليم البضاعة بالتالى عقب الوفاء بالثمن إلى المشترى‪،‬‬ ‫غير أن البائع لم يقبل ذلك وأمر البنك بإعادة المستندات والبضاعة ‪ . 1964‬أنظر فى التعليق على هذا الحكم ‪ . unreasonable.PACE.Kritzer‬والتعليق منشور‬ ‫على شبكة النترنت فى العنوان التالى ‪:‬‬ ‫?‪HTTP://WWW.Teasa ) ULIS Precedent‬‬ ‫‪HTTP://CISG3.EDU/CGI-BIN/SFGATE‬‬ .‬واتفق على أن يكون الدفع مقابل المستندات من خلل بنك البائع وهو بنك‬ ‫‪ Amrobank Amsterdam‬وقد شحنت البضاعة إلى امستردام بالطائرة فى ‪ 9‬نوفمبر ‪ ،1973‬وعرض البنك‬ ‫المستندات على المشترى بعد ثلثة أيام طالبا الوفاء بالثمن ‪ .CISG.‫نصوصه طبقا للمادة ‪ 17‬منه ‪ .‬وفى ‪8‬‬ ‫يناير ‪ 1974‬تلقى البنك إخطا ار من وكيل الشركة البائعة بإعادة المستندات والبضاعة إذا لم يكن المشترى قد‬ ‫أوفى بالثمن ‪.PACE.LAW.‬وقالت محكمة الستئناف فى تفسيرها للخطاب الذى تلقاه البنك من وكيل الشركة البائعة فى ‪ 8‬يناير‬ ‫‪ 1974‬إنه من المعقول اعتباره بمثابة مطالبة بالدفع الفورى ‪ .‬غير أن شركة ‪ Amran‬لم تدفع الثمن ‪ . 1964‬‬ ‫واستعملت اتفاقية فيينا ‪ 1980‬فكرة المعقولية فى كثير من المواضع‪ ،‬فعلى سبيل المثال استعملت‬ ‫المواد ‪)33 ،(2)18‬جـ( ‪ (1)39 ،‬اصطلح " خلل فترة معقولة " ‪ ،‬واستعملت المواد ‪37 ،34‬‬ ‫اصطلح " نفقات غير معقولة " ‪ ،‬واستعملت المـادة ‪ (3) 38‬اص ـطلح " فرصة معقولة "‪،‬‬ ‫واستعملت المواد ‪ (1)46 ، 43‬اصطلح " فى ميعاد معقول " ‪ ،‬واستعملت المادة ‪(3)46‬‬ ‫‪197‬‬ ‫‪Netherland 5 Januaey 1978 Gerechshof Amsterdam‬‬ ‫)]‪ ([197‬انظر‪:‬‬ ‫‪.EDU/CASES/780105NI.‬‬ ‫‪-172‬‬ ‫وقد أخذت اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع )فيينا ‪(1980‬‬ ‫بفكرة المعقولية شأنها فى ذلك شأن القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى سنة ‪.

‬واستعملت المواد ‪ (1)63 ، (1)47‬اصطلح " فترة إضافية‬ ‫تكون مدتها معقولة " ‪ .‬‬ ‫ونستخلص من كل ذلك أن من واجب كل طرف من طرفى العقد أن يتعاون مع الطرف‬ ‫الخر عند اللزوم لتنفيذ العقد ‪ ،‬ويعد هذا الواجب من المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية‬ ‫)‪([198]198‬‬ ‫‪. 88 ،79 ،48 ،39 ،26‬‬ ‫‪198‬‬ ‫)]‪ ([198‬انظر‪ ، Honnold :‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪ 430‬بند ‪2‬‬ .‬‬ ‫)‪ (5‬واجب الخطار‪:‬‬ ‫‪-174‬‬ ‫أوجبت التفاقية على كل من طرفى العقد أن يخطر الطرف الخر خلل مدة‬ ‫معقولة فى الحالت التى ذكرتها المواد ‪.‬واستعملت المادة ‪ (2)72‬اصطلح " بشروط معقولة " ‪ ،‬واستعملت المادة‬ ‫‪ 75‬اصطلح "على نحو معقول وخلل فترة معقولة " ‪ ،‬واستخدمت المادة ‪ 77‬اصطلح "‬ ‫التدابير المعقولة " ‪ ،‬واستعملت المادة ‪ 79‬اصطلح "… من المتوقع بصوره معقولة " واستعملت‬ ‫المادة ‪ 85‬اصطلح " اتخاذ الجراءات المعقولة " … وهكذا ‪.‬إذ أوجبت المادة ‪ (3)32‬على البائع إذا لم يكن ملزما بإجراء التأمين على نقل‬ ‫البضائع أن يزود المشترى‪ ،‬عندما يطلب ذلك ‪ ،‬بجميع المعلومات المتوفرة اللزمة ليتمكن من‬ ‫إجراء ذلك التأمين وفرضت التفاقية على المشترى اللتزام باستلم البضاعة‪ ،‬وذكرت المادة‬ ‫‪)60‬أ( أن اللتزام بالستلم يتضمن قيام المشترى بجميع العمال التى يمكن توقعها منه بصورة‬ ‫معقولة لتمكين البائع من القيام بالتسليم ‪ .‬ومن ثم يعد مبدأ‬ ‫المعقولية من المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية ‪.‬أما المادة ‪ 65‬فقد أجازت للبائع أن يحدد شكل‬ ‫البضائع أو مقاييسها او الصفات الخرى المميزة لها بنفسه وفقا لحاجات المشترى التى يمكن له‬ ‫معرفتها ‪ ،‬إذا لم يقدم المشترى للبائع هذه المواصفات فى الميعاد المتفق عليه فى العقد أو خلل‬ ‫مدة معقولة بعد استلم طلب بذلك من البائع ‪.‬‬ ‫)‪ (4‬واجب التعاون بين المتعاقدين ‪:‬‬ ‫‪-173‬‬ ‫أشارت نصوص التفاقية فى عدة مواضع إلى ضرورة التعاون بين طرفى العقد من‬ ‫أجل تذليل العقبات التى تحول دون تنفيذه ‪ .‬‬ ‫ومما تقدم يتضح بجلء أن التفاقية اتخذت المعقولية كضابط سلوك أحيانا ‪ ،‬وكمعيار‬ ‫يسترشد به القاضى كلما تركت له التفاقية سلطة التقدير أحيانا أخرى ‪ .‬وهذا ما نستخلصه من المواد ‪)60 ، (3)32‬أ( ‪،‬‬ ‫‪ 65‬من التفاقية ‪ .‫اصطـلح " عبئا غير معقول " ‪ .

([199]199‬وتحدثت المادة ‪ 48‬عن حق البائع فى إصلح كل خلل فى تنفيذ التزاماته‬ ‫ولو بعد تاريخ التسليم‪ ،‬وتقضى الفقرة )‪ (2‬منها بأنه إذا طلب البائع من المشترى أن يعلمه بما‬ ‫إذا كان يقبل التنفيذ ولم يرد المشترى فى ميعاد معقول جاز للبائع تنفيذ التزاماته فى الميعاد الذى‬ ‫حدده فى طلبه ‪ . (88‬فإذا كانت‬ ‫البضائع عرضه للتلف السريع أو كان حفظها ينطوى على مصاريف غير معقولة ‪ ،‬وجب على‬ ‫الطرف الملزم بحفظ البضائع وفقا لحكام المادة ‪ 85‬أو المادة ‪ 86‬أن يتخذ الجراءات المعقولة‬ ‫لبيعها ‪ .‬وقد أوجبت المادة ‪ (1)39‬على‬ ‫المشترى أن يخطر البائع بالعيب الذى اكتشفه فى البضاعة خلل مدة معقولة من لحظة اكتشافه‬ ‫أو من اللحظة التى كان من واجبه اكتشافه ‪R‬وال فقد حقه فى التمسك بالعيب فى مطابقة‬ ‫البضاعة )‪ .‫فقد ذكرت المادة ‪ 26‬أن فسخ العقد ل يتم إل إذا أعلن الطرف الذى يتمسك به وقوعه ‪،‬‬ ‫ول يحدث هذا العلن أثره إل إذا أخطر به الطرف الخر ‪ .‬‬ ‫انظر لمزيد من التفاصيل في الخطار بعيوب المطابقة ‪ :‬د‪ .‬أما المادة ‪ 79‬فهى تتحدث عن عدم تنفيذ أحد طرفى العقد للتزاماته بسبب‬ ‫عائق يعود إلى ظروف خارجه عن إرادته ‪ .‬وقد أوجبت الفقرة )‪ (4‬منها على الطرف الذى لم‬ ‫ينفذ التزاماته أن يوجه إخطا ار إلى الطرف الخر بالعائق وأثره فى قدرته على التنفيذ ‪ .‬جمال محمود عبد العزيز ‪ ،‬اللتزام‬ ‫بالمطابقة في عقد البيع الدولي للبضائع ‪ 1997 – 1996 ،‬ص ‪ 197‬وما يليها‬ ‫‪([200])200‬‬ ‫‪Jörgen Bengtsson. Advisory Opinion. 4 February 1988‬‬ ‫مشار لذلك فى ‪ ، Kritzer :‬المرجع السابق ‪ ،‬ص ‪81‬‬ .‬ويجب عليه ‪ ،‬قدر المكان ‪ ،‬أن يوجه إلى الطرف الخر إخطا ار بعزمه على إجراء‬ ‫البيع ) الفقرة الثانية من المادة ‪.‬وطبقا‬ ‫للمادة ‪ 88‬من التفاقية يجوز للطرف الملزم بحفظ البضائع وفقا لحكام المادة ‪ 85‬أو المادة ‪86‬‬ ‫أن يبيعها بجميع الطرق المناسبة إذا تأخر الطرف الخر بصورة غير معقولة عن حيازة البضائع‬ ‫أو عن استردادها أو عن دفع الثمن أو مصاريف حفظها بشرط أن يوجه إلى الطرف الخر‬ ‫إخطا ار بشروط معقولة بعزمه على إجراء البيع )الفقرة الولى من المادة ‪ . Stockholm. ( 88‬‬ ‫وقياسا على الحالت المتقدمة التى أشارت إليها نصوص التفاقية وأوجبت على كل من‬ ‫طرفى العقد إخطار الطرف الخر ‪ ،‬فقد استخلص الفقه أن من واجب المتعاقد إخطار الطرف‬ ‫الخر خلل مدة معقولة كلما كانت الظروف تقتضى ذلك ولو فى غير الحالت المتقدمة ‪ ،‬وأن‬ ‫هذا الواجب يعد من المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية‬ ‫‪( 198)199‬‬ ‫)‪([200]200‬‬ ‫‪.

‬فالتفاقية غنية بكثير من المبادئ العامة الخرى التى يمكن‬ ‫استخلصها بسهولة من النصوص ‪.‫‪-175‬‬ ‫ومن الغنى عن البيان أن المبادئ التى عرضناها فيما تقدم هى مجرد أمثلة للمبادئ‬ ‫العامة التى تقوم عليها التفاقية ‪ .‬وسوف نتناول المزيد من هذه الحكام بشئ من التفصيل لبيان كيفية‬ ‫استخلص القضاء وهيئات التحكيم للمبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية ‪ ،‬وكيفية سد النقص‬ ‫فى النصوص عن طريق تطبيق القانون الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص وذلك فى‬ ‫مطلبين كالتى ‪:‬‬ ‫المطلب الول ‪ :‬أمثلة للمبادئ العامة التى استخلصتها المحاكم وهيئات التحكيم ‪.‬‬ .‬‬ ‫المبحث الرابــع‬ ‫تطبيقات القضاء وهيئات التحكيم للمادة‬ ‫‪ (2) 7‬من التفاقية‬ ‫تقســيم ‪:‬‬ ‫‪ -176‬ذكرنا فيما تقدم أن المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (2‬من التفاقية أوجبت سد النقص فى النصوص‬ ‫عن طريق تطبيق المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية‪ ،‬فإذا لم يجد القاضى ما يسعفه فى‬ ‫هذه المبادئ لسد النقص فى النصوص‪ ،‬وجب عليه الرجوع للقانون الواجب التطبيق الذى تحدده‬ ‫قواعد القانون الدولى الخاص‪.‬‬ ‫المطلب الثانى ‪ :‬سد النقص فى النصوص عن طريق تطبيق القانون الذى تحدده قواعد القانون‬ ‫الدولى الخاص ‪.‬‬ ‫وقد عرضنا فيما سبق لبعض الحكام القضائية وق اررات هيئات التحكيم التى طبقت‬ ‫المادة ‪ (2) 7‬من التفاقية ‪ .

‬أقام المشترى اللمانى دعوى ضد بائع الماكينة المريكى أمام محكمة‬ ‫‪ Krefeld Regional Court‬اللمانية ) محكمة أول درجة ( طالبا التعويض لتغطية كافة‬ ‫نفقات إصلح الماكينة ‪ ،‬كما طلب من المحكمة إصدار حكم تقريرى ‪declaratory‬‬ ‫‪ judgment‬يثبت حقه ف ـى التعويض عن المبالغ والمصروفات التى قد يتكبدها بسبب الدعاوى‬ ‫التى عسى أن تقام عليه من مجمع تصنيع الثاث الروسى‪ ،‬والتعويضات التى قد يقضى بها‬ ‫ضده ‪ .‬وبعد عمل الماكينة بفترة وجيزة وقع حادث أثناء تشغيلها‬ ‫بسبب وجود عيب فيها مما أدى إلى وفاة أحد العمال ‪R‬واصابة عامل آخر فى مجمع تصنيع‬ ‫الثاث الروسى ‪ . 1993 – 21‬‬ .‫المطلب الول‬ ‫أمثلة للمبادئ العامة التى استخلصتها المحاكم‬ ‫وهيئات التحكيم‬ ‫‪-177‬‬ ‫استخلصت المحاكم وهيئات التحكيم بعض المبادئ العامة التى تقوم عليها‬ ‫التفاقية ‪ ،‬نخص بالذكر منها المبادئ التالية ‪:‬‬ ‫المبـدأ )‪: (1‬‬ ‫‪-178‬‬ ‫مكان دفع التعويضات التى تقدرها المحكمة للمشترى طبقا للمادة ‪ 45‬والمادة ‪74‬‬ ‫من التفاقية هو المكان الذى يوجد فيه مقر عمل الدائن بقيمة التعويضات )‪.([201]201‬‬ ‫القضيـــة ‪:‬‬ ‫‪-179‬‬ ‫اشترى ألمانى يقع مركز أعماله الرئيسى فى مدينة ‪ Krefeld‬بألمانيا ماكينة تقطيع‬ ‫أخشاب من بائع مركز أعماله كائن فى ولية أنديانا المريكية بغرض تركيبها فى خط إنتاج أثاث‬ ‫فى مجمع صناعى كائن فى روسيا‪ .‬دفع المدعى عليه )البائع المريكى ( بعدم اختصاص القضاء اللمانى بنظر الدعوى ‪،‬‬ ‫غير أن المحكمة رفضت الدفع وقضت للمدعى بالتعويضات ‪ ،‬فاستأنف المدعى عليه الحكم ‪،‬‬ ‫غير أن محكمة الستئناف لم تأخذ بما طلبه المستأنف وقضت ضده بالتعويضات ‪. D.‬‬ ‫وما يعنينا فى هذه القضية أن المحكمة وجدت أن اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود‬ ‫البيع الدولى للبضائع نافذة فى الوليات المتحدة اعتبا ار من أول يناير ‪ 1988‬لنها طرف فى‬ ‫‪201‬‬ ‫)]‪ ([201‬محكمة استئناف دوسولدورف ‪ 2/7/1993 ،‬القضية ‪U 73/93 17 :‬‬ ‫‪Unilex.

‫التفاقية ‪ ،‬وأنها واجبة التطبيق على العقد تطبيقا لحكم المادة ‪) (1) 1‬ب( ‪ ،‬التفاقية ‪ ،‬ومن ثم‬ ‫فقد قضت المحكمة بالتعويضات طبقا للمادتين ‪ 74 ، 45‬من التفاقية ‪ .‬‬ ‫‪203‬‬ ‫)]‪ ([203‬انظر ‪ ، Enderlein & Maskow :‬المرجع السابق ‪ ،‬بند ‪ ، 2‬ص ‪.215‬‬ .‬وبناء على ذلك فإن تحديد المحكمة مكان عمل المشترى )الدائن بقيمة‬ ‫التعويضات ( محل لدفع التعويضات يقوم على أساس سليم )‪. (2‬ولما‬ ‫كانت المادة ‪ 57‬فقرة ‪) 1‬أ( من التفاقية توجب على المشترى الوفاء بالثمن فى مكان عمل‬ ‫البائع‪ ،‬فقد استخلصت المحكمة من ذلك مبدأ عاما من المبادئ التى تقوم عليها التفاقية‪ ،‬وهو‬ ‫مبدأ إلزام المدين بدفع ما عليه من دين نقدى فى مكان عمل الدائن ‪ ،‬وبناء عليه فقد أوجبت‬ ‫على البائع المريكى ) المدين بقيمة التعويضات ( دفع التعويضات فى مكان عمل المشترى‬ ‫اللمانى )الدائن بقيمة التعويضات ( ‪.‬أما فيما يتعلق بمكان‬ ‫دفع التعويضات ‪ ،‬فقد قالت محكمة الستئناف أن التفاقية لم تحدد مكان دفع التعويضات التى‬ ‫تقدرها المحكمة تطبيقا للمادتين ‪ 74 ، 45‬من التفاقية ‪ ،‬ومن ثم يتعين الرجوع للمبادئ العامة‬ ‫التى تقوم عليها التفاقية لتحديد مكان دفع التعويضات تطبيقا لحكم المادة ‪ 7‬فقرة )‪ .‬‬ ‫المبــدأ )‪: (2‬‬ ‫‪-182‬‬ ‫المادة ‪ 57‬من التفاقية التى توجب على المشترى أن يدفع الثمن فى مكان عمل‬ ‫البائع تعبر عن مبدأ من المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية مضمونه إلزام المدين بأن‬ ‫‪202‬‬ ‫)]‪ ([202‬تعليق ‪ ، schlechtriem‬منشور فى ‪:‬‬ ‫‪Kritzer. ICM – Guide to UN Convention – Suppl. 9 (April 1994) Case Commentaries‬‬ ‫‪: Germany 6-9.‬وهذا المبدأ يعتبر من المبادئ العامة‬ ‫التى تقوم عليها التفاقية ويلزم الرجوع اليه لسد النقص فى النصوص تطبيقا لحكم المادة ‪ 7‬فقرة‬ ‫)‪ (2‬من التفاقية ‪ .([202]202‬‬ ‫‪-181‬‬ ‫ويقول الفقيهان ‪ Enderlein & Maskow‬إن المادة ‪ (1) 57‬أ من التفاقية‬ ‫تتحدث فقط عن المكان الذى يلتزم فيه المشترى بسداد الثمن ‪ ،‬فهى توجب عليه الوفاء بالثمن‬ ‫فى مكان عمل البائع‪ ،‬ومع ذلك فإن هذا المبدأ يمتد تطبيقه إلى أى مبالغ مالية تدفع فى إطار‬ ‫العقد مثل التعويضات ‪ ،‬والشروط الجزائية ‪ ،‬والمصروفات‪ ،‬والفوائد ‪ ،‬والنفقات‬ ‫)‪([203]203‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-180‬‬ ‫ويقول الستاذ ‪ Schlechtriem‬فى تعليقه على هذا الحكم ان التفاقية لم تحدد‬ ‫المكان الذى تدفع فيه التعويضات ‪ .‬غير أن المادة ‪ (1) 57‬أ من التفاقية توجب على المشترى‬ ‫) المدين ( أن يفى بالثمن فى مكان عمل البائع )الدائن( ‪ .

‬وهذا المبدأ مقنن فى المادة ‪ 6/1/6‬من‬ ‫مبادئ العقود التجارية الدولية ‪ Unidroit Principles‬ومن ثم فإن المبلغ غير المستحق‬ ‫يجب رده فى مكان عمل الدائن‬ ‫‪(([204 ]204‬‬ ‫القضيـــة ‪:‬‬ ‫‪-183‬‬ ‫باعت شركة ألمانية آلة صناعية إلى شركة فرنسية ‪ ،‬وبعد أن استلم المشترى اللة‬ ‫إدعى أن المبلغ الذى دفعة يفوق ثمن اللة فرفع دعوى أمام القضاء الفرنسى للزام البائع برد‬ ‫المبلغ الذى يتجاوز ثمن اللة ‪. ( 1968‬وقالت المحكمة أن مكان رد المبلغ غير المستحق على المشترى من‬ ‫المسائل التى أغفلت التفاقية تنظيمها ‪ ،‬ومن ثم يتعين سد هذا النقص عن طريق تطبيق‬ ‫المبادئ العامة التى تقوم عليها وفقا للمادة ‪ .7/2‬واستطردت المحكمة قائلة أن المادة ‪ 57‬من‬ ‫التفاقية التى توجب على المشترى أن يدفع الثمن فى مكان عمل البائع تعبر عن مبدأ من‬ ‫المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية بموجبه يجب على المدين أن يفى بما عليه من التزام‬ ‫نقدى فى مكان عمل الدائن ‪ .‬وهذا المبدأ ليس مجرد مبدأ من المبادئ التى تقوم عليها التفاقية‬ ‫فحسب ‪ ،‬بل هو مبدأ عام من مبادئ عقود التجارة الدولية ‪ ،‬وهو مقنن فى المادة ‪ 6/1/6‬من‬ ‫مبادئ العقود التجارية الدولية ‪ Unidroit Principles‬ومن ثم فقد وجدت المحكمة ان مكان‬ ‫رد المبلغ غير المستحق هو مكان عمل المشترى وبناء عليه فقد قررت محكمة الستئناف‬ ‫اختصاصها ‪.1996 – 10‬‬ .‬‬ ‫وما يعنينا فى هذه القضية أن الشركة البائعة دفعت بعدم اختصاص المحكمة ‪ ،‬وقد‬ ‫تصدت محكمة الستئناف للرد على هذا الدفع فقالت أن الفصل فى مسألة الختصاص يرتبط‬ ‫بتحديد المكان الذى يلتزم فيه البائع برد المبلغ الذى يطالب به المشترى تطبيقا للمادة ‪ 5/1‬من‬ ‫التفاقية الوروبية بشأن الختصاص وتنفيذ الحكام فى المسائل المدنية والتجارية ) اتفاقية‬ ‫بروكسل ‪ .‬‬ ‫‪ ([204])204‬محكمة استنئاف جرينوبل ‪ ،‬فى ‪ ، 23/10/1996‬منشور فى ‪:‬‬ ‫‪UNILEX.‬‬ ‫وقد نظرت محكمة استئناف جرينوبل القضية ‪ -‬بعد استئناف الحكم الصادر من أول درجة‬ ‫– فوجدت أن اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع واجبة التطبيق على النزاع‬ ‫لن قواعد القانون الدولى الخاص تؤدى إلى تطبيق القانون الفرنسى ‪ ،‬وأن التفاقية تعتبر جزءا‬ ‫من القانون الفرنسى على اعتبار أن فرنسا دولة متعاقدة ‪. D.‫يدفع ما عليه من دين نقدى فى مكان عمل الدائن ‪ .

‬‬ ‫واستخلصت المحكمة من نصوص التفاقية أن عبء اثبات وجود العيب فى البضاعة يقع على‬ ‫عاتق المشترى ‪ ،‬وأن هذا المبدأ الذى يفهم ضمنا من المادتين ‪ 39 ، 38‬من التفاقية ما هو إل‬ ‫تطبيق لمبدأ عام من المبادئ التى تقوم عليها التفاقية التى أشارت إليها المادة ‪ 7‬فقرة )‪(2‬‬ ‫منها ‪.‬وينبنى على‬ ‫ذلك أن سعر الفائدة يحسب على أساس متوسط سعر الفائدة البنكية السائد فى بلد الدائن‪. 7/2‬‬ ‫)‪([205]205‬‬ ‫القضيــة ‪:‬‬ ‫‪-185‬‬ ‫أبرم بائع إيطالى عقدا مع مشترى سويسرى محله تصنيع أثاث وتوريده ‪ .‫المبــدأ )‪: (3‬‬ ‫‪-184‬‬ ‫عبء إثبات وجود عيب فى البضاعة يقع على عاتق المشترى‪ . U / HG93‬والحكم منشور فى‪UNILEX.‬‬ ‫‪ ([205])205‬محكمة استئناف زيورخ ) سويسرا ( فى ‪HANDELSGERICHT ZÜRICH .‬‬ ‫وبناء عليه ألزمت المحكمة المشترى بالوفاء بكامل الثمن والفائدة وفقا لسعر الفائدة المقرر‬ ‫فى القانون اليطالى ‪. 1993-22 :‬‬ .‬وما ذلك إل تطبيق‬ ‫لمبدأ عام من المبادئ التى تقوم عليها التفاقية وفقا للمادة ‪. 9/9/1993‬‬ ‫‪ ، HG 930138.‬وسلمت‬ ‫البضاعة المبيعه إلى المشترى ‪ ،‬غير أنه أمتنع عن الوفاء بالثمن مدعيا بأنها غير مطابقة‬ ‫للعقد ‪ ،‬كما رفض العرض الذى قدمه البائع بإصلح أى عيب فى المطابقة يدعى المشترى‬ ‫وجوده فى البضاعة ‪.‬وقالت محكمة الستئناف أن المشترى فقد حقه فى التمسك بعدم مطابقة‬ ‫البضاعة لنه لم يقدم دليل على وجود أى عيب فى المطابقة‪ ،‬كما أنه تخلف عن واجب إخطار‬ ‫البائع بعدم المطابقة خلل مدة معقولة من لحظة اكتشافه للعيب الذى يدعى وجوده ‪.‬‬ ‫وما يعنينا فى المر أن النزاع نظرته محكمة استئناف زيورخ فوجدت أن مركزى أعمال‬ ‫كل من البائع والمشترى يقعا فى دولتين متعاقدتين ‪ ،‬وأن عقد تصنيع وتوريد الثاث يعد بيعا ‪،‬‬ ‫ومن ثم يخضع لتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع وفقا للمادة ‪ (1) 1‬أ ‪،‬‬ ‫‪ (1) 3‬من التفاقية ‪ .‬‬ ‫المبــدأ )‪: (4‬‬ ‫‪-186‬‬ ‫التعويض الكامل هو أحد المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية ‪ . D.

Arbitral Tribunal Vienna.‬ونظ ار لوجود شرط تحكيم فى العقد فقد اتخذ البائع إجراءات التحكيم طالبا‪r‬‬ ‫إلزام المشترى بالوفاء بثمن كمية البضاعة التى استلمها ‪ ،‬بالضافة إلى المطالبة بالتعويض عما‬ ‫لحقه من خسارة بسبب إعادة بيع كمية البضاعة التى رفض المشترى استلمها بسعر يقل عن‬ ‫السعر المتفق عليه فى العقد ‪ ،‬فضل عن الفوائد ‪. N SCH – 4366 15 :‬‬ ‫الحكم منشور فى ‪Unilex . Clout N. 1994 – 14.‬أو العملة التى يتم التفاق عليها ‪ .‬واستلم المشترى جزءا من‬ ‫البضاعة ولكنه رفض استلم الجزء الباقى منها ‪ ،‬كما رفض الوفاء بثمن الكمية التى استلمها‬ ‫رغم مطالبته بالسداد ‪ .‬‬ ‫‪206‬‬ ‫)]‪ ([206‬انظر‪June 1994.‬وهذا المبدأ يتفق مع ما قررته المادة ‪7/4/9‬‬ ‫من مبادئ العقود التجارية الدولية‬ ‫)‪([206]206‬‬ ‫القضيــة ‪:‬‬ ‫‪-187‬‬ ‫فى عامى ‪ 1991 ، 1990‬أبرمت عدة عقود بيع ألواح معدنيـة ) فوب‪ ،‬ميناء‬ ‫هامبورج ( بين بائع نمساوى ومشترى ألمانى ‪ ،‬واتفق على تسليم البضاعة فى موعد أقصاه‬ ‫مارس ‪ .‬‬ ‫وقررت هيئة التحكيم إلزام البائع بالوفاء بثمن كمية البضاعة التى استلمها تطبيقا للمادة‬ ‫‪ 61 ، 53‬من التفاقية ‪ .‬‬ ‫ونظرت هيئة التحكيم – التى شكلت من محكم واحد – النزاع فوجدت أن الطرفين قد‬ ‫اختا ار القانون النمساوى ليحكم العقد ‪ ،‬ومن ثم تكون اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع‬ ‫الدولى للبضائع واجبة التطبيق لنها جزء من القانون النمساوى على اعتبار أن النمسا طرف فى‬ ‫التفاقية ‪. D.‫وبعملة بلده‪ .‬أما فيما يتعلق بالبضاعة التى رفض المشترى استلمها فأعاد البائع‬ ‫بيعها بسعر أقل من السعر المتفق عليه فى العقد فقد قررت هيئة التحكيم أن من حق البائع‬ ‫إعادة بيع البضاعة ‪ ،‬بل إن من واجبه إعادة بيعها لتقليل الخسائر ‪the duty to mitigate‬‬ ‫طبقا للمادة ‪ 77‬من التفاقية ‪ ،‬ومن ثم فقد ألزمت هيئة التحكيم المشترى بأن يدفع للبائع الفرق‬ ‫بين الثمن المتفق عليه فى العقد والثمن القل الذى بيعت به البضاعة‪. N. 1991‬ونظ ار لعدم قدرة المشترى على الوفاء بكامل قيمة البضاعة وفقا لمواعيد التسليم‬ ‫المتفق عليها فقد وافق البائع على تجزئة البضاعة وتسليمها على دفعات ليتمكن المشترى من‬ ‫الوفاء بقيمة كل دفعة عقب استلمها بما يتناسب مع قدرته المالية ‪ . 93 :‬‬ ‫والقضية منشور موجزها فى‬ ‫مطبوعات لجنة اليونسترال " قانون السوابق القضائية التى تستند الى نصوص لجنة المم المتحدة للقانون‬ ‫التجارى الدولى " ‪:‬‬ ‫‪Case Law On Uncitral Texts (CLOUT). 93‬‬ .

‬‬ ‫القضيــة ‪:‬‬ ‫‪207‬‬ ‫)]‪ ([207‬انظر ‪:‬‬ ‫منشور فى ‪:‬‬ ‫‪1995 Arbitral Award ICC Court of Arbitration No.‬‬ ‫وقد استخلصت هيئة التحكيم من المادتين ‪ 78 ، 74‬من التفاقية أن مبدأ التعويض‬ ‫الكامل ‪ full compensation‬هو أحد المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية ‪ ،‬وطبقت هذا‬ ‫المبدأ لتحديد سعر الفائدة الذى أغفلت التفاقية تحديده ‪ . D.Unidroit Principles‬ومن ثم ألزمت المشترى‬ ‫بدفع الفائدة محسوبة على أساس متوسط سعر الفائدة البنكية السائد فى النمسا )دولة البائع ( ‪،‬‬ ‫بالدولر المريكى و المارك اللمانى ‪.‬‬ ‫المبــدأ )‪: (5‬‬ ‫‪-188‬‬ ‫يحسب سعر الفائدة عن المبالغ التى تقدرها هيئة التحكيم للمشترى على سبيل‬ ‫التعويض على أساس متوسط سعر الفائدة البنكية على القروض قصيرة الجل ‪ .‬وفى بيان ذلك قالت هيئة التحكيم أنه‬ ‫إذا تأخر المدين عن الوفاء بما فى ذمته للدائن فمن المتوقع أن يلجأ الدائن للقتراض من أحد‬ ‫البنوك بسعر الفائدة البنكية السائد فى دولته بعمله تلك الدولة أو بالعملة التى يتفق عليها ‪ ،‬وبناء‬ ‫عليه يحق للبائع الحصول على فائدة عن المبلغ غير المدفوع من الثمن طبقا لسعر الفائدة‬ ‫البنكية السائد فى دولته ‪ . 1995-34‬‬ .‬ويعتبر تحديد سعر الفائدة على هذا الساس بمثابة مبدأ من المبادئ‬ ‫العامة التى تقوم عليها التفاقية يتعين تطبيقه لسد النقص فى نصوصها‬ ‫)‪([207 ]207‬‬ ‫‪.Unilex.‫أما فيما يتعلق بسعر الفائدة فقد قررت هيئة التحكيم أحقية البائع فى الحصول على فائدة‬ ‫عن المبلغ غير المدفوع من الثمن تحسب اعتبا ار من تاريخ الستحقاق تطبيقا لحكم المادتين ‪58‬‬ ‫‪ 78 ،‬من التفاقية ‪ .‬وحيث أن التفاقية أغفلت تحديد سعر الفائدة ‪ ،‬وأن المادة ‪ 7/2‬من‬ ‫التفاقية أوجبت سد النقص فى النصوص فى المسائل التى تخضع لحكام التفاقية ولم تحسمها‬ ‫نصوصها عن طريق تطبيق المبادئ العامة التى تقوم عليها فإن سعر الفائدة يجب تحديده وفقا‬ ‫للمبادئ العامة التى أشارت إليها المادة ‪ 7/2‬من التفاقية ‪. 8128/ 1995‬‬ ‫‪.‬وهو السعر‬ ‫الذى تحدده المادة ‪ 7/2/9‬من مبادئ العقود التجارية الدولية ‪ .‬والمادة ‪ 4/57‬من مبادئ‬ ‫قانون العقد الوروبى ‪ .‬وأضافت هيئة التحكيم أن هذا الحل يتفق أيضا مع ما قررته المادة‬ ‫‪ 7/4/9‬من مبادئ العقود التجارية الدولية ‪ .

‬والحال كذلك فى القضية المعروضة لن البائع كان على‬ ‫علم بأن التأخير فى تسليم البضاعة إلى المشترى سوف يمنع المشترى من تنفيذ التزامه بالتوريد‬ .‬واستعلم المشترى السويسرى‬ ‫من البائع عن ميعاد تسليم باقى كمية البضاعة المطلوبة ‪ ،‬وأنذره بأنه فى حالة عدم تلقيه ردا‬ ‫يتضمن تحديد مواعيد للتسليم فسوف يفسخ العقد جزئيا فى حدود كمية البضاعة التى لم تسلم‬ ‫إليه ‪ .‬ورد البائع على المشترى ولكنه لم يحدد فى رده مواعيد معينة لتسليم البضاعة مما أضطر‬ ‫المشترى إلى شراء بضاعة بديلة بسعر أعلى من السعر المتفق عليه فى العقد لكى يفى بالتزاماته‬ ‫المنصوص عليها فى عقد التوريد المبرم مع الغير ‪.‬وتم التفاق على قيام المشترى السويسرى بتصنيع العبوات وفقا للمواصفات‬ ‫التى زوده بها البائع النمساوى‪ ،‬وأرسلت العبوات بعد تصنيعها إلى المورد الوكرانى ليستخدمها‬ ‫فى تعبئة البضاعة المطلوبة‪ ،‬غير أن المورد الوكرانى تعذر عليه استخدامها فى تعبئة البضاعة‬ ‫لنها غير مطابقة للمواصفات الفنية للعبوات المستخدمة فى الصناعات الكيميائية الوكرانية ‪،‬‬ ‫مما تسبب فى عدم توريد كامل البضاعة فى المواعيد المتفق عليها ‪ .Libor + 2%‬‬ ‫ونظرت هيئة التحكيم الدعوى فوجدت أن العقد المبرم بين البائع النمساوى والمشترى‬ ‫السويسرى خاضع لتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع ‪ .‬غير أن البائع النمساوى‬ ‫لم يكن لديه كمية السمدة المطلوبة بالكامل ‪ ،‬ولذلك فقد تعاقد بدوره مع تاجر أسمدة أوكرانى‬ ‫لتوريد كمية من السمدة لستكمال النقص فى الكمية المطلوبة منه وفقا لعقد البيع المبرم مع‬ ‫المشترى السويسرى ‪ .‬وقالت هيئة التحكيم‬ ‫فى حيثيات الحكم الصادر منها فى القضية أن البائع النمساوى )المدعى عليه( خالف العقد‬ ‫مخالفة جوهرية لنه لم يزود المشترى بالمعلومات الضرورية اللزمة لتمكينه من تصنيع عبوات‬ ‫تتفق مع المواصفات الفنية المطلوبة فى أوكرانيا ‪ .‬‬ ‫ثم أقام المشترى دعوى تحكيمية طالبا القضاء له بالتعويضات عن الخسائر التى لحقته‬ ‫بسبب شراء بضاعة بديلة عن البضاعة المتفق عليها بسعر مرتفع ‪ ،‬بالضافة إلى المبالغ التى‬ ‫أنفقها لتصنيع العبوات التى أرسلها إلى المورد الوكرانى ‪ ،‬وفوائد المبالغ المستحقة وفقا لسعر‬ ‫الفائدة المعلن من بنك لندن ‪.‬وذكرت هيئة التحكيم أنه على الرغم من أن‬ ‫التأخير فى التسليم ل يعتبر عادة من قبيل المخالفة الجوهرية ول يبرر فسخ العقد إل بعد انقضاء‬ ‫المهلة الضافية التى قد يمنحها المشترى للبائع دون تنفيذ التزامه بالتسليم وفقا للمادة ‪ 47/1‬من‬ ‫التفاقية ‪ ،‬إل أن التسليم المتأخر يعتبر مخالفة جوهرية إذا كان ميعاد التسليم له أهمية بالغة‬ ‫بالنسبة للمشترى مع علم البائع بذلك ‪ .‫‪-189‬‬ ‫نظ ار لرتباط تاجر سويسرى بعقد توريد أسمدة كيميائية ‪ ،‬والتزامه بتسليم الكمية‬ ‫المتفق عليها على دفعات فى مواعيد محدده ‪R‬وال تعرض لتوقيع غرامات تأخير عليه ‪ ،‬فقد تعاقد‬ ‫على شراء كمية من السمدة الكيميائية من تاجر أسمدة نمساوى آخر‪ .

‬و اعتبرت هيئة التحكيم أن‬ ‫العقد قد تم فسخه جزئيا لن المشترى أخطر البائع بأنه إذا لم يتلق ردا منه يتضمن تحديد‬ ‫مواعيد للتسليم فسوف يفسخ العقد جزئيا فى حدود كمية البضاعة التى لم تسلم إليه ‪.‬‬ ‫وفى استخلصها لسعر الفائدة من المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية قالت هيئة‬ ‫التحكيم ان الفائدة التى يستحقها المشترى تحسب على أساس متوسط سعر الفائدة البنكية على‬ ‫القراض قصير الجل وهو السعر الذى تحدده المادة ‪ 4/7/9‬من مبادئ العقود التجارية الدولية‬ ‫‪ Unidroit Principles‬والمادة ‪ 4/57‬من مبادئ قانون العقد الوروبى ‪Principles of‬‬ ‫‪ ، European Contract Law‬إذ تعتبر قواعد تحديد السعر بهذه الطريقة بمثابة مبادئ عامة‬ ‫تقوم عليها التفاقية ويتعين تطبيقها لسد النقص فى النصوص ‪ .‬‬ ‫المطلب الثانى‬ ‫سد النقص فى النصوص عن طريق تطبيق القانون الذى تحدده قواعد‬ ‫القانون الدولى الخاص‬ ‫‪-190‬‬ ‫وفقا للمادة ‪ 7‬فقرة )‪ (2‬من التفاقية يجب على القاضى ‪ ،‬إذا لم يجد فى المبادئ‬ ‫العامة التى تقوم عليها التفاقية ما يسعفه لسد النقص فى النصوص ‪ ،‬أن يستكمل النقص عن‬ ‫طريق تطبيق القانون الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص ‪.‬‬ ‫وبناء على ذلك ألزمت هيئة التحكيم البائع بدفع تعويضات للمشترى مقابل ما تكبده من‬ ‫خسائر بسبب تصنيع العبوات وفروق أسعار شراء البضاعة البديلة تطبيقا للمواد ‪) 49/1‬أ( ‪،‬‬ ‫‪ 75 ، 74‬من التفاقية ‪ .‬أما فيما يتعلق بسعر الفائدة – وهو ما يعنينا فى القضيـة – قالت‬ ‫هيئة التحكيم ان التفاقية لم تحدد سعر الفائدة ‪ ،‬ومن ثم يجب سد هذا النقص عن طريق تطبيق‬ ‫المبادئ العامة التى تقوم عليها إعمال للمادة ‪ 7‬فقرة )‪ (2‬من التفاقية ‪.‬ولما كان سعر الفائدة السائد فى‬ ‫بنك لندن ‪ Libor + 2%‬وهو الذى يطلب المشترى احتسابه على المبلغ يتوافق مع متوسط سعر‬ ‫الفائدة البنكية على القراض قصير الجل ‪ ،‬فقد قضت هيئة التحكيم بإلزام البائع بالفائدة‬ ‫محسوبة على أساس هذا السعر ‪.‫ويحمله بغرامات التأخير المنصوص عليها فى عقد التوريد الذى أبرمه مع الغير ‪ ،‬بالضافة إلى‬ ‫ما قد يتكبده من فروق أسعار بسبب اضط ارره لشراء بضائع بديله ‪ ،‬ومن ثم فمن حق المشترى‬ ‫فسخ العقد جزئيا تطبيقا للمادة ‪ ، 51/1‬والمادة ‪ 73‬من التفاقية ‪ .‬‬ .‬وذكرت هيئة التحكيم أن المشترى يستحق فائدة عن مبلغ التعويض‬ ‫تطبيقا للمادة ‪ 78‬من التفاقية‪ .

‬‬ ‫وقد ذكرنا فيما تقدم أن المادة ‪ 78‬من التفاقية قررت إنه إذا تأخر أحد طرفى العقد عن‬ ‫الوفاء بالثمن أو أى مبلغ آخر فمن حق الطرف الخر تقاضى فوائد تأخير على المبلغ ‪ .‬غير‬ ‫أن النص لم يذكر شيئا عن سعر الفائدة أو كيفيه تحديده ‪.‬‬ ‫‪-192‬‬ ‫ولعل من أكثر المسائل التى اختلفت فيها وجهات نظر الفقه وتضاربت أحكام‬ ‫القضاء بشأنها مسألة سد النقص فى المادة ‪ 78‬من التفاقية التى أقرت مبدأ الفائدة دون أن‬ ‫تذكر شيئا عن سعر الفائدة أو كيفية تحديده ‪.‬‬ ‫‪-193‬‬ ‫وقد استعرضنا فيما تقدم بعض أحكام القضاء وهيئات التحكيم التى سدت‬ ‫هذا النقص عن طريق الستعانة بمبادئ العقود التجارية الدولية ‪، Unidroit Principles‬‬ ‫ومبادئ قانون العقد الوروبى ‪ ،‬وقررت هذه الحكام أن طريقة تحديد سعر الفائدة التى أخذت‬ ‫بها مبادئ العقود التجارية الدولية وقننتها مبادئ قانون العقد الوروبى ‪Principles of‬‬ .‫‪-191‬‬ ‫وقد أوضحنا فيما تقدم وجوه الختلف بين اتفاقية فيينا ‪ 1980‬والقانون الموحد‬ ‫المحلق باتفاقية لهاى ‪ 1964‬فيما يتعلق بمدى جواز اللجوء للقانون الوطنى الذى تحدده قواعد‬ ‫القانون الدولى الخاص كوسيلة لتكملة النقص فى نصوص التفاقية‪ ،‬إذ بينما استبعدت المادة ‪2‬‬ ‫من القانون الموحد الملحق باتفاقية لهاى ‪ 1964‬تطبيق القانون الوطنى الذى تحدده قواعد‬ ‫القانون الدولى الخاص من التطبيق كوسيلة لسد النقص فى نصوصه ‪ ،‬وأوجبت المادة ‪ 17‬منه‬ ‫سد النقص عن طريق المبادئ العامة التى يقوم عليها دون ذكر القانون الوطنى ‪ ،‬لم تشأ اتفاقية‬ ‫فيينا أن تغلق باب الرجوع إلى القانون الوطنى الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص من‬ ‫التطبيق كوسيلة لسد النقص فى نصوص التفاقية‪ ،‬إذ أدركت اتفاقية فيينا أن المبادئ العامة‬ ‫التى تقوم عليها التفاقية قد ل تسعف القاضى أو المحكم لسد النقص فى النصوص ‪ ،‬ولذلك‬ ‫أضافت المادة ‪ 7‬فقرة ‪ 2‬حكما جديدا لم يكن له مقابل فى القانون الموحد فأوجبت سد النقص‬ ‫عن طريق الرجوع للقانون الوطنى الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص إذا لم يجد القاضى‬ ‫أو المحكم فى المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية ما يسعفه لستكمال النقص فى نصوص‬ ‫التفاقية ‪.‬‬ ‫ومن الجدير بالذكر أن المحاكم وهيئات التحكيم لم تجد‪ ،‬فى بعض القضايا التى‬ ‫عرضت عليها ‪ ،‬فى المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية ما يغنيها لستكمال نقص‬ ‫النصوص ‪ ،‬فطبقت القانون الوطنى الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص لسد النقص فى‬ ‫النصوص إعمال لنص المادة ‪ 7/2‬من التفاقية ‪.

‫‪ European Contract Law‬تعتبر من المبادئ العامة التى تقوم عليها اتفاقية فيينا ‪، 1980‬‬
‫على الرغم من خلو نصوص التفاقية ذاتها من أى حكم يتعلق بكيفية تحديد سعر الفائدة ‪.‬‬
‫غير أن بعض الحكام القضائية وق اررات هيئات التحكيم لم تجد فى المبادئ‬
‫العامة التى تقوم عليها التفاقية ما يسعفها لتكملة النقص فى المادة ‪ 78‬من التفاقية التى أغفلت‬
‫تحديد سعر الفائدة ‪ ،‬وبناء عليه فقد استكملت هذا النقص عن طريق تطبيق القانون الواجب‬
‫التطبيق وفقا لقواعد القانون الدولى الخاص ‪ .‬ونستعرض فيما يلى هذا التجاه القضائى الخر ‪.‬‬
‫سد النقص فى المادة ‪78‬عن طريق تطبيق القانون الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص‬
‫‪:‬‬

‫‪-194‬‬

‫وعلى النقيض من التجاه القضائى المتقدم الذى يتوسع فى تفسير مدلول " المبادئ‬

‫العامة التى تقوم عليها التفاقية " ‪ ،‬فقد ذهبت بعض المحاكم وهيئات التحكيم إلى سد النقص فى‬
‫نصوص التفاقية فيما يتعلق بتحديد سعر الفائدة عن طريق تطبيق القانون الوطنى الذى تحدده‬
‫قواعد القانون الدولى الخاص ‪ ،‬لنها لم تجد فى المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية ما‬
‫يسعفها لسد النقص فى النصوص فيما يتعلق بتحديد سعر الفائدة ‪ ،‬ومن ثم فقد وجدت أنه ل‬
‫غنى عن الرجوع للقانون الوطنى الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص لسد هذا النقص ‪.‬‬

‫‪-195‬‬

‫وهذا ما ذهب إليه القضاء الهولندى فى الحكم الصادر من محكمة استئناف امستردام‬

‫فى ‪15/6/1994‬‬

‫)‪([208]208‬‬

‫‪ .‬وتتلخص وقائع القضية فى أنه فى عام ‪ 1992‬باع دنماركى عددا‪r‬‬

‫من الحجار عليها تصميمات ورسومات إلى مشترى هولندى ‪ ،‬وشحن البائع البضاعة إلى‬

‫المشترى عن طريق السكة الحديد‪ .‬غير أن المشترى رفض قبول البضاعة والوفاء بالثمن مدعيا‬
‫بأن البضاعة وصلت متأخ ار ‪ .‬وعرض النزاع على القضاء الهولندى ‪ ،‬وما يعنينا فى القضية أن‬
‫محكمة استئناف امستردام نظرت النزاع وقضت بأن العقد يخضع لتفاقية المم المتحدة بشأن‬
‫عقود البيع الدولى للبضائع ‪ ،‬وأن المشترى خالف اللتزام الذى تفرضه عليه المادة ‪ 53‬من‬
‫التفاقية باستلم البضاعة وألزمته بدفع الثمن والتعويض و الفوائد ‪.‬‬
‫وقالت المحكمة أن البائع يستحق فائدة على الثمن طبقا للمادة ‪ 78‬من التفاقية ‪ ،‬وحيث‬
‫أن التفاقية أغفلت تحديد سعر الفائدة ولم تجد المحكمة فى المبادئ العامة التى تقوم عليها‬
‫التفاقية ما يسعفها لتحديد سعر الفائدة فقد طبقت القانون الدنماركى باعتباره القانون الواجب‬
‫‪ ([208])208‬انظر‪ARRONDISSEMENTSRECHTBANK AMSTERDAM H 92. 3572 :‬‬
‫‪.Unilex , D. 1994-15‬‬
‫منشـور فى ‪:‬‬

‫التطبيق وفقا لقواعد القانون الدولى الخاص الدنماركى لسد النقص فى نصوص التفاقية ‪ ،‬وذلك‬
‫إعمال لنص المادة ‪ 7/2‬من التفاقية ‪.‬‬
‫ومن الواضح أن محكمة استئناف امستردام لم تتوسع فى تفسير مدلول "المبادئ العامة‬
‫التى تقوم عليها التفاقية" التى أشارت إليها المادة ‪ ، 7/2‬إذ قصرت نطاق هذه المبادئ على‬
‫المبادئ العامة التى تنص عليها التفاقية ذاتها ‪ ،‬وعندما لم تجد فى هذه المبادئ ما يسعفها لم‬
‫تبحث عنها فى مبادئ العقود التجارية الدولية ‪ Unidroit Principles‬ول فى مبادئ قانون‬
‫العقد الوروبى ‪ ،Principles of European Contract Law‬ولم تحاول أن تستمد هذه‬
‫المبادئ من أى مصدر آخر خلف نصوص التفاقية ذاتها ‪ ،‬بل طبقت القانون الدنماركى‬
‫باعتباره القانون الواجب التطبيق وفقا لقواعد القانون الدولى الخاص إعمال لحكم المادة ‪ 7/2‬من‬
‫التفاقية ‪.‬‬

‫‪-196‬‬

‫وقد سارت بعض أحكام هيئات التحكيم فى هذا التجاه‪ ،‬ففى القضية رقم‬

‫‪ 7565/1994‬التى نظرتها محكمة تحكيم غرفة التجارة الدولية قررت هيئة التحكيم أن اتفاقية‬
‫المم المتحدة بشان عقود البيع للبضائع ‪ 1980‬لم تذكر شيئا عن سعر الفائدة ‪ ،‬ومن ثم يجب‬
‫سد النقص وفقا لحكم المادة ‪ 7‬فقرة )‪ (2‬من التفاقية ‪ ،‬وحيث أنه ل يوجد فى المبادئ العامة‬
‫التى تقوم عليها التفاقية شيئا عن سعر الفائدة ‪ ،‬فقد طبقت هيئة التحكيم سعر الفائدة فى الدولة‬
‫التى كان العقد سيخضع لقانونها لو لم تكن التفاقية مطبقة على العقد)‪.([209]209‬‬
‫الخلصـــة ‪:‬‬

‫‪-197‬‬

‫نستخلص مما تقدم أن أحكام القضاء وهيئات التحكيم متباينة فى كيفية استخلص‬

‫المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية و مدلولها‪ ،‬إذ تتوسع بعض المحاكم وهيئات التحكيم فى‬

‫تفسير عبارة " المبادئ العامة التى أخذت بها التفاقية " الواردة فى المادة ‪ 7/2‬منها ‪ ،‬فل‬
‫تقصرها على المبادئ العامة التى تستمد من نصوص التفاقية ذاتها ‪ ،‬بل تسد النقص عن طريق‬
‫البحث عن مصادر خارجية لستكمال نقص النصوص مثل مبادئ العقود التجارية الدولية‬
‫‪ ، Unidroit Principles‬ومبادئ قانون العقد الوروبى ‪Principles of European‬‬
‫‪ . Contract Law‬وتعتبر هذه المبادئ من قبيل المبادئ العامة التى أخذت بها التفاقية ‪.‬‬
‫‪([209])209‬‬

‫انظر ‪:‬‬

‫منشور فى ‪:‬‬

‫‪ICC Court Of Arbitration-Paris, No. 7565/1994‬‬
‫‪.Unilex , D. 1994-30‬‬

‫وأيضا ‪:‬‬
‫‪ :‬منشور فى‬

‫‪.Tribunal Cantonal Valais, Switzerland 20/12/1994‬‬
‫‪Unilex, D. 1994-29-2‬‬

‫بينما قررت بعض الحكام الخرى سد النقص فى النصوص عن طريق المبادئ العامة‬
‫التى تقوم عليها نصوص التفاقية ذاتها ‪ ،‬ولم تبحث عن تلك المبادئ فى مصادر خارجية‬
‫لستكمال نقص النصوص ‪ ،‬بل سدت النقص ‪ -‬بعد أن وجدت أنه ل يوجد فى المبادئ العامة‬
‫التى تقوم عليها التفاقية ذاتها ما يغنيها ‪ -‬عن طريق تطبيق القانون الواجب التطبيق وفقا لقواعد‬
‫القانون الدولى الخاص‪.‬‬
‫****‬

‫خاتمـــــه‬
‫‪-198‬‬

‫لقد اتضح لنا من الدراسة المتقدمة أن توحيد أحكام عقد البيع الدولى للبضائع محل‬

‫اهتمام المنظمات الدولية منذ زمن بعيد ‪ .‬وقد بذل معهد روما لتوحيد القانون الخاص )‬

‫‪ ( Unidroit‬أول محاولة لتوحيد البيوع الدولية للبضائع سنة ‪ ، 1930‬واستمرت الجهود التى‬
‫بذلها فى السنوات التالية حتى أثمرت عن إبرام اتفاقيتين دوليتين هما ‪ :‬اتفاقية لهاى بشأن‬
‫تكوين البيع الدولى للبضائع ‪ ، ( ULF ) 1964‬واتفاقية لهاى بشأن البيع الدولى للبضائع‬
‫‪ . ( ULIS ) 1964‬ولم ينضم الى هاتين التفاقيتين سوى عدد قليل من الدول ‪ ،‬فلم يتحقق‬
‫التوحيد المنشود ‪ .‬وفى سنة ‪ 1966‬أنشئت لجنة المم المتحدة للقانون التجارى الدولى‬
‫) اليونسترال ( وأعطت أولوية خاصة فى عملها لتوحيد أحكام البيع الدولى للبضائع ‪ .‬وقد أسفرت‬
‫الجهود التى بذلتها اللجنة عن إبرام اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع‬
‫)اتفاقية فيينا ‪ (1980‬لكى تحل محل اتفاقيتى لهاى لسنة ‪ . 1964‬وقد دخلت اتفاقية فيينا‬
‫‪ 1980‬حيز التنفيذ منذ أول يناير ‪ ، 1988‬وكانت مصر من أوائل الدول التى انضمت اليها ‪،‬‬
‫كما أقبل عدد كبير من الدول على النضمام اليها‪ .‬وقد بلغ عدد الدول الطراف فى التفاقية‬
‫حتى الن ‪ 58‬دولة تبلغ حجم تجارتها الخارجية ثلثى حجم التجارة العالمية ‪.‬‬

‫‪-199‬‬

‫ولما كان تطبيق التفاقية فى مختلف الدول الطراف قد يؤدى الى اختلف النتائج‬

‫بسبب اختلف قواعد تفسيرها فى مختلف النظم القانونية‪ ،‬فقد وضعت اتفاقية فيينا فى المادة‬
‫‪ 7/1‬منها عددا من المبادئ التى يتعين الخذ بها عند تفسير نصوصها من أجل تطبيق التفاقية‬

‬‬ ‫‪-200‬‬ ‫ويبقى لنا فى النهاية أن نعرض فى ايجاز أهم النتائج التى توصلنا اليها من خلل‬ ‫الدراسة المتقدمة ‪ ،‬وتتلخص هذه النتائج فيما يلى ‪:‬‬ ‫أول‪ :‬اتبعت اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع ) اتفاقية فيينا ‪(1980‬‬ ‫منهج التوحيد الجزئى ‪ ،‬فهى ل تسرى إل على عقود البيع التى تنطبق عليها صفة الدولية ‪ ،‬ومن‬ ‫ثم تظل البيوع التى ل تنطبق عليها هذه الصفة خاضعة لحكام القانون الوطنى الواجب التطبيق‬ ‫‪ .‬وهذه‬ ‫الطبيعة المزدوجة للتفاقية لها أثر على تفسير نصوصها إذ ل تخضع النصوص الواردة فى‬ ‫الجزاء الثلثة الولى من التفاقية لقواعد تفسير المعاهدات الدولية التى قننتها اتفاقية فيينا‬ ‫لقانون المعاهدات لسنة ‪ 1969‬لن قواعد التفسير المقررة فى القانون الدولى العام ترتبط ارتباطا‬ .‬‬ ‫ثانيا‪ :‬ان اتفاقية فيينا ‪ 1980‬اتفاقية شارعة ‪ ،‬كما أنها ذاتية التنفيذ ‪ ،‬وهذا يعنى أن التفاقية‬ ‫تعتبر بمجرد النضمام اليها جزءا ل يتج أز من القانون الداخلى فى الدول الطراف ومن ثم فإن‬ ‫أطراف عقد البيع الدولى يستمدون حقوقا مباشرة من نصوص التفاقية ذاتها ويجوز لهم التمسك‬ ‫بأحكامها أمام القضاء الوطنى الذى يطبقها باعتبارها جزءا من القانون الداخلى فى كل الدول‬ ‫المتعاقدة ‪ .‬ومن جانب آخر فإن التفاقية ل تضع حلول لجميع الموضوعات المتصلة‬ ‫بعقود البيع الدولى للبضائع من أركان وشروط وآثار ‪R ،‬وانما يقتصر تطبيقها على تكوين عقد‬ ‫البيع الدولى ‪ ،‬والحقوق واللتزامات التى ينشئها العقد لكل من البائع والمشترى ‪.‫بطريقة موحدة فى مختلف الدول الطراف ‪ ،‬كما أوجبت المادة ‪ 7/2‬سد النقص فى نصوص‬ ‫التفاقية عن طريق تطبيق المبادئ العامة التى تقوم عليها تجنبا للسراف فى اللجوء الى القوانين‬ ‫الوطنية وتطبيقها على التفصيل الذى عرضناه فى دراستنا المتقدمة ‪.‬وهكذا نجد أمامنا فى كل دولة من الدول الطراف فى التفاقية قانونين ‪ :‬القانون الموحد‬ ‫ويتمثل فى نصوص التفاقية ‪ ،‬ويطبق على البيوع الدولية ‪ ،‬والقانون الوطنى الداخلى الذى‬ ‫تختلف أحكامه من دولة الى أخرى ويحكم البيوع التى ل تتوافر فيها صفة الدولية ‪ ،‬أى البيوع‬ ‫الداخلية البحتة ‪ .‬كما أن التفاقية ذات طبيعة مزدوجة فهى تتضمن فى الجزاء الثلثة الولى منها‬ ‫) المواد من ‪ 1‬إلى ‪ ( 88‬قواعدا موحدة تتناول تكوين عقد البيع الدولى للبضائع وآثاره ‪ ،‬وهذه‬ ‫القواعد وثيقة الصلة بالنظرية العقدية وتدخل فى دائرة القانون الخاص ‪ ،‬بينما يتناول الجزء الرابع‬ ‫من التفاقية ) المواد من ‪ ( 101 – 89‬تنظيم العلقات بين الدول المتعاقدة فيما يتعلق‬ ‫بالنضمام إلى التفاقية ‪R‬وايداع وثائق التصديق والعلنات والتحفظات والنسحاب منها‪ ،‬وهذه‬ ‫القواعد تفرض التزامات على الدول المتعاقدة وتدخل فى نطاق القانون الدولى العام ‪ .

1969‬‬ ‫على أن التفرقة بين الجزاء الثلثة الولى من التفاقية من جانب والجزء الرابع منها من‬ ‫جانب آخر ل تحول دون تطبيق بعض قواعد التفسير المقررة فى القانون الدولى العام على‬ ‫المسائل التى ل ترتبط بالتزامات أطراف عقود البيع الدولى للبضائع ‪ ،‬أيا كان موضع هذه‬ ‫المسائل فـى التفاقية‪ .‬وقد وضعت اتفاقية فيينا‬ ‫‪ 1969‬حلول يتعين تطبيقها لعلج المشكلت المتعلقة بالختلفات والخطاء فى نصوص‬ ‫التفاقية ‪.‬كما أوضحنا أنه على‬ .‬‬ ‫وقد أوضحنا فى دراستنا الجهود التى تبذل على المستوى الدولى لنشر هذه الحكام‬ ‫القضائية وق اررات هيئات التحكيم وتوفيرها فى الدول الطراف فى التفاقية ‪ ،‬كما ذكرنا المصادر‬ ‫التى يمكن الستعانة بها للحصول على هذه الحكام وأهم المواقع التى تنشرها على شبكة‬ ‫النترنت بمختلف اللغات ‪ ،‬بالضافة الى أهم المؤلفات الفقهية التى شرحت التفاقية ‪ ،‬وأوضحنا‬ ‫الدور الهام الذى يلعبه الفقه فى تفسير ما غمض من نصوص التفاقية‪ .‬وقد‬ ‫اتضح لنا من الدراسة أن النسخة العربية الرسمية للتفاقية تحتوى على عديد من التشوهات‬ ‫والخطاء التى يتعين تصويبها ‪ .‬ولذلك فقد وضعت المادة ‪7‬‬ ‫الفقرة الولى من التفاقية مبادئا‪ r‬ثلثة يتعين على المفسر قاضيا كان أو محكما أوفقيها مراعاتها‬ ‫عند تفسير النصوص وهى ‪ :‬الطبيعة الدولية للتفاقية ‪ ،‬والتوحيد فى التطبيق ‪ ،‬ومراعاة حسن‬ ‫النية فى التجارة الدولية ‪.‬ول شك أن هذا الوضع يثير مشكلت متعددة فى التطبيق‬ ‫ويعرقل التوحيد وهو الهدف السمى الذى تسعي التفاقية الى تحقيقه ‪ .‬‬ ‫ثالثا‪ :‬أدرك واضعو التفاقية أن مجرد وضع نصوص موحدة فى شأن البيع الدولى للبضائع ل‬ ‫يكفى لتحقيق التوحيد المنشود‪ ،‬بل يتعين تفسير نصوص التفاقية فى مختلف الدول التى تنضم‬ ‫الى التفاقية بطريقة تكفل وحدة التفسير لبلوغ التوحيد فى تطبيقها ‪ .‬‬ ‫وهذا يقتضى تفسير نصوص التفاقية تفسي ار ذاتيا‪ ،‬والبتعاد‬ ‫عن طرائق التفسير المعروفة فى النظم القانونية الداخلية ‪ ،‬وعدم العتماد على معان‬ ‫المصطلحات فى القوانين الوطنية ‪ ،‬كما يقتضى أن تأخذ محاكم كل دولة من الدول الطراف فى‬ ‫التفاقية فى العتبار عند تفسير نصوصها المبادئ القضائية التى قررتها المحاكم التى طبقت‬ ‫التفاقية فى الدول الخرى بالضافة لق اررات هيئات التحكيم ‪.‫وثيقا بالتزامات الدول وهى غير ملئمة لتفسير النصوص المتعلقة بالتزامات أطراف عقد البيع‪.‬ومن هذه المسائل مسألة الختلفات بين النصوص الرسمية للتفاقية‬ ‫المحررة بلغتين أو أكثر ‪ ،‬وكذلك تصحيح الخطاء التى ترد فى النسخ الرسمية للتفاقية‪ .‬‬ ‫وعلى النقيض من ذلك فإن النصوص الواردة فى الجزء الرابع من التفاقية تخضع لقواعد تفسير‬ ‫المعاهدات الدولية التى قننتها اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لسنة ‪.

‬وهذا المبدأ غير موجه للقضاه والمحكمين فحسب‪ ،‬بل هو موجه أيضا لطراف‬ ‫المعاملت ويوجب عليهم اتباع حسن السلوك فى التعامل ‪.‬‬ ‫خامسا‪ :‬أن مبادئ التفسير التى ذكرتها المادة ‪ 7/1‬من اتفاقية فيينا ‪ 1980‬لم تعد قاصرة فى‬ ‫تطبيقها على البيوع الدولية ‪ ،‬بل أصبحت تشكل مبادئ عامة لتفسير التفاقيات والقوانين‬ ‫كثير من التفاقيات الدولية‬ ‫النموذجية التى وضعت لتوحيد قوانين التجارة الدولية ‪ ،‬وذلك لن ا‪r‬‬ ‫والقوانين النموذجية المختلفة نقلت نص المادة ‪ 7/1‬نقل يكاد يكون حرفيا ‪ .‬كما أن مبادئ العقود‬ ‫التجارية الدولية التى قننها معهد روما لتوحيد القانون الخاص سنة ‪ 1994‬تضمنت أغلب مبادئ‬ ‫التفسير‬ ‫‪([210])210‬‬ ‫)‪([210]210‬‬ ‫التى ذكرتها المادة ‪ 7/1‬من اتفاقية فيينا‪.‬‬ .‬‬ ‫رابعا‪ :‬لم تقف التفاقية عند حد وضع مبادئ يسترشد بها المفسر – قاضيا كان أو محكما أو‬ ‫فقيها – عند تفسيره للنصوص ‪ ،‬بل تصدت أيضا لمشكلة النقص فى النصوص ‪ ،‬ووضعت‬ ‫حلول لعلجها ‪ .‬‬ ‫فل يكفى إذن لتحقيق التوحيد المنشود‬ ‫أن يراعى فى تفسير التفاقية صفتها الدولية والتوحيد فى التطبيق وحسن النية فى التجارة‬ ‫الدولية ‪ ،‬بل يجب أيضا على القاضى او المحكم أن يسد النقص فى النصوص عن طريق‬ ‫تطبيق المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية ‪ .‬فإذا لم تسعف هذه المبادئ العامة القاضى أو المحكم فى‬ ‫سد النقص ‪ ،‬فل مفر – والحال كذلك – من سد النقص عن طريق الرجوع الى القانون الوطنى‬ ‫الواجب التطبيق وفقا لقواعد القانون الدولى الخاص ‪.‬ووفقا للمادة ‪ 7‬فقرة )‪ (2‬من التفاقية يجب على المحاكم أن تبتعد عن القوانين‬ ‫الوطنية فل تلجأ اليها لسد النقص فى النصوص ‪R ،‬وانما تستكمل النقص عن طريق تطبيق‬ ‫المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية تجنبا لحتمالت تشعب النتائج واختلفها بسبب اختلف‬ ‫الحلول التى تقررها القوانين الوطنية ‪ .‬وقد اتضح لنا من ذلك أن الفلسفة التى تقوم‬ ‫عليها التفاقية فى التفسير ترتكز على اقصاء القوانين الوطنية من التطبيق الى أقصى درجة‬ ‫ممكنة سواء عند تفسير نصوص التفاقية أو عند سد النقص فى النصوص ‪ ،‬والعتماد فى‬ ‫التفسير على نصوص التفاقية ذاتها عن طريق تطبيق المبادئ العامة التى ترتكز عليها ‪ ،‬من‬ ‫أجل تحقيق التوحيد المنشود ‪.‬‬ ‫رغم أن مبادئ العقود التجارية الدولية لم تشر الى حسن النية كمبدأ من مبادئ التفسير ‪ ،‬إل أنها‬ ‫اتخذت حسن النية كضابط سلوك مما يفرض على أطراف المعاملت التحلى بالمانة فى المعاملت وحسن‬ ‫السلوك‪.‫الرغم من أن المادة ‪ 7/1‬قد ذكرت حسن النية كمبدأ من مبادئ التفسير إل أن هذا ل يعنى أن‬ ‫حسن النية يقتصر على التفسير فحسب ‪ ،‬بل يعد مبدأ‪ r‬عاما‪ r‬من المبادئ التى تقوم عليها‬ ‫التفاقية ‪ .

‬رضا محمد ابراهيم عبيد‬ ‫اللتزام بالتسليم فى القانون الموحد للبيع الدولى للبضائع‪ ،‬رسالة دكتوراه ‪ ،‬جامعة القاهرة ‪،‬‬ ‫‪.1976 ،‬‬ ‫•‬ ‫·‬ ‫د‪ .‫******‬ ‫أهــم المراجـــع‬ ‫أول ‪ :‬المراجــع العربية‬ ‫•‬ ‫·‬ ‫د‪ .‬عبد الحليم القونى‬ ‫حسن النية وأثره فى التصرفات فى الفقه السلمى والقانون المدنى ‪ ،‬دراسة مقارنة ‪ ،‬رسالة‬ ‫دكتوراه ‪ ،‬كلية الحقوق جامعة المنوفية ‪.‬‬ ‫•‬ ‫·‬ ‫د‪ .‬عبد الحكيم الرفاعى‬ ‫السياسة الجمركية الدولية والتكتلت القتصادية‪ ،‬الجمعية المصرية للقتصاد السياسى‬ ‫والحصاء والتشريع ‪ ،‬القاهرة ‪.‬جمال محمود عبد العزيز‬ ‫اللتزام بالمطابقة فى عقد البيع الدولى للبضائع ‪ ،‬القاهرة ‪.‬عبد الرزاق السنهـورى‬ ‫الوسيط فى شرح القانون المدنى ‪ ،‬دار احياء التراث العربى ‪ ،‬بيروت ‪. 1979‬‬ ‫•‬ ‫·‬ ‫د‪ .‬على ابراهيم‬ .1997-1996‬‬ ‫•‬ ‫·‬ ‫د‪ .‬‬ ‫•‬ ‫·‬ ‫د‪ .‬ثروت حبيب‬ ‫دراسة فى قانون التجارة الدولية مع الهتمام بالبيوع الدولية )اتفاقية فيينا لبيوع ‪،(1980‬‬ ‫مكتبة الجلء الجديدة بالمنصورة ‪ ،‬الطبعة الثانية ‪1995‬‬ ‫•‬ ‫·‬ ‫د‪ .‬عبد المنعم البدراوى‬ ‫أصول القانون المدنى المقارن ‪ ،‬الطبعة الثانية ‪.1997 ،‬‬ ‫•‬ ‫·‬ ‫د‪ .

D. Bonell‬‬ ‫‪‬‬ ‫•‬ .‬محسن شفيق‬ ‫اتفاقيات لهاى ‪ 1964‬بشأن البيع الدولى للمنقولت المادية‪ ،‬دراسة فى قانون التجارة الدولية‬ ‫‪ ،‬مجلة القانون والقتصاد للبحوث القانونية والقتصادية ‪ ،‬العددان الثالث والرابع ‪ ،‬السنة‬ ‫الثالثة والربعون ‪1974 ،‬‬ ‫•‬ ‫·‬ ‫د‪ .J). 1990‬‬ ‫‪Massimo C.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬المراجــع الجنبيـــة‬ ‫)‪(1‬‬ ‫)‪ (1‬مؤلفـــات عامة ومتخصصة ورسائل‪:‬‬ ‫‪Bernard Audit‬‬ ‫‪‬‬ ‫•‬ ‫‪La vente internationale de marchandises.1995 ،‬‬ ‫•‬ ‫·‬ ‫د‪ .‬مصطفى كمال وصفى‬ ‫فى تقديمه للجزء الثالث من كتاب " الشرح الصغير على أقرب المسالك الى مذهب المام‬ ‫مالك ‪ :‬تأليف العلمة ابى البركات أحمد بن محمد أحمد الدرديرى ‪ ،‬دار المعارف ‪. Convention des Nations‬‬‫‪Unies du 11 avril 1980.‬‬ ‫•‬ ‫·‬ ‫د‪ .‬محمود سمير الشرقـاوى‬ ‫العقود التجارية الدولية‪ ،‬دراسة خاصة لعقد البيع الدولى للبضائع ‪ ،‬دار النهضة العربية ‪،‬‬ ‫‪.‬محمود سمير الشرقـاوى‬ ‫منظمات التجارة الدولية والتمويل الدولى ‪ ،‬دار النهضة العربية ‪1997 ،‬‬ ‫•‬ ‫·‬ ‫د‪ .‬محمود مختار أحمد بريري‬ ‫اللتزام باستغلل المبتكرات الجديدة ‪ ،‬دار الفكر العربى ‪. 1992‬‬ ‫•‬ ‫·‬ ‫د‪ . Bianca/Joachim M. 1980 ،‬‬ ‫•‬ ‫·‬ ‫د‪ .‫الوسيط فى المعاهدات الدولية ‪ ،‬دار النهضة العربية ‪ ،‬الطبعة الولى ‪.G. Paris: Librairie Général de Droit et de‬‬ ‫‪Jurisprudence (L.‬محسن شفيق‬ ‫اتفاقية المم المتحدة بشأن البيع الدولى للبضائع ) دراسة فى قانون التجارة الدولى (‪ ،‬دار‬ ‫النهضة العربية ‪.

Convention on the Limitation Period in the International Sale of Goods. 1987. New York : Oceana. Sweet & Maxwell.). 1996 •  Tony Guest (ed. in : Sarcevic / Volken (ed. in : Galsten/Smit (ed. LLM thesis. Millan: Giuffiè.Commentary on the International Sales Law. 1999.).). 1-36) •  Folson. fifth edition. New York Mathhew Bender. •  Alina Kaczorowska International Trade Conventions and Their Effectiveness Present and Future.) Benjamin's Sales of Goods. Third Edition. West Group (5th ed.Droit Uniforme. Kritzer . 1992 •  Gyula Eörsi General Provisions. Dubrovnik Lectures. 1999 •  Ulrich Drobnig General Principales of European Contract Law. United Nations Convention on Contracts for the International Sale of Goods . October. 1986 (305-333) •  Fritz Enderlein / Dietrich Maskow International Sales Law. 1983). Kluwer Law International. Gordon and Spanogle International Business Transactions in a Nutchell. International Sales (Parker School Conference. •  Gert Brandner Admissibility of Analogy in Gap-Filling under the CISG. Paris : Joly. 1995 •  Albert H. 1997 •  Vincent Heuzé La vente internationale de marchandises . New York : Oceana. University of Aberdeen. Kluwer Law International. 1984 (ch2. 1992 •  John Honnold Uniform Law of International Sales under the 1980 United Nations Convantion.

8 Pace International Law Review. 1986 (19-53) •  Claude Witz Les Premières Applications Jurisprudentielles du droit uniforme de la vente internationale. 1998 •  Malcolm N. 1996 •  Allan E. L. 1986. •  Peter Schlechtriem Commentery on the UN Convention on the International Sale of Goods (CISG) (Translated to English by Geoffrey Thomas) Oxford (Charendm Press) Second edition. Dubrovnik Lectures 1985. Farnsworth Review of Standard Forms. The UN Convention on Contracts for the International Sale of Goods. Kluwer Law International. 21 Cornell International Law Journal. New York : Oceana. Interpretation and Gap-Filling.. (Loose leaf) 1989-1994 •  Joseph Lookofsky Understanding the CISG in the USA. 1995 ‫( أبحاث ومقالت‬2) •  Frank Diedrich Maintaining Uniformity in International Uniform Law Via Autonomous Interpretation : Software Contracts and the CISG.). 1988 (439-447) . Kluwer Law International. Vienna: Manz. fourth edition.D. in : Peter Sarcevic and Paul Volken (ed.G.J. Cambridge Low Price Edition. 1995 •  Peter Schlechtriem Uniform Sales Law. 2 Vols.Guide to Practical Applications of the United Nations Convention on Contracts for the International Sale of Goods. 1998 •  Paul Volken The Vienna Convention : Scope. Shaw International Law.

13 Arizona Journal of International and Comparative Law.•  Franco Ferrari Uniform Interpretatioin of the 1980 Unifrom Sales. 17 Journal of Law and Commerce. 1994 (183-228) •  Harry M.cisg. 1997 (33-56) http://www. 24 Georgia Journal of International and Comparative Law. Flechtner The Several Texts of the CISG in a Decentralized System : Observations on Translations.law. 17 International Lawyer. Reservations and other Challenges to the Uniformity Principle in Article 7 (1).pace. 1988 (449-466) •  Phanesh Koneru The International Interpretation of the UN Convention on Contracts.edu/cisg/biblio/magnus. 1983 (1-18) ‫( تعليقـــــات‬3) •  Hossam El-Saghir . Annual. 1996 (380-441) •  Peter Winship Formation of International Sales Contracts under the 1980 Vienna Convention. 1998 (187-217) •  Robert Hillman Article 29(2) of the United Nations Convention on Contracts for the International Sale of Goods. A New Effort at Clarifying the Legal Effect of "No Oral Modification" Clauses. 21 Cornell International Law Journal. 3 International Trade and Business Law.html •  Maria del Pilar Perales Viscasillas Unidroit Principles of International Commercial Contracts: Sphere of Application and General Provisions. for the International Sale of Goods : An Approach Based on General Principles. 1997 (105-152) •  Ulrich Magnus General principles of UN Sales Law. 6 Minnesota Journal of Global Trade.

Editorial Remerks, in : Guide to Article 25 CISG. Comparison with
Principles of European Contract Law, (PECL), July 2000
http://www.cisg.law.pace.edu/cisg/text/peclcomp25.htm

André Tunc

Commentary on The Hague Conventions on the 1st of July 1964 on
International Sale of Goods and the Formation of the Contract of Sale,
in : Ministry of Justic of the Netherlands (ed.), Diplomatic Conference
on the Unification of Law Governing the International Sale of Goods
(The Hague, 2-25 April 1964) - Records and Documents of the
Conference, Vol. 1. Records, the Hague (Government) 1966 ( 355391)
<http://www.cisg.law.pace.edu/cisg/biblio.tunc.html >

UNCITRAL Secretariat

Commentary on Draft Convention on Contracts for the International
Sale of Goods, UN. Doc. A/ 97/5 in: United Nations Conference on
Contracts for the International Sale of Goods, Official Records, UN.
Doc. A/CONF. 97/19, New York (United Nations) 1981

UNCITRAL Secretariat

Collectioin and dissemination of interpretation of Uncitral Legal
Texts: note by the Secretariat (A/CN.9/312) in: Uncitral Yearbook,
Vol. XIX; 1988 p. 136

Peter Winship

Commentary on Professor Kastely's Rhetorical Analysis (Symposium
Reflections), 8 Northwestern Journal of Law & Business, 1988 (623639)

‫تقاريــــر‬

(4)

(4)

UNCITRAL

Report of the United Nations Commission on International Trade Law
on the work of its eleventh session. New York, 30 May - 16 June,
1978 (A/33/17) Uncitral Yearbook vol. IX: 1978 p. 11

UNCITRAL

Report of the United Nations Commission on International Trade Law
on the work of its twenty first session (New York, 11-20 April, 1988)
Uncitral Yearbook vol. XIX: 1988 p. 16
(...,‫ تقارير‬,‫ ( أهم مصادر نشرت فيها أعمال لجنة اليونسترال ) وثائق‬5)

John O. Honnold

Documentary History of the Uniform Law for International Sales.
Denver (Kluwer) 1989


United Nations Commission on International Trade
Law YEARBOOK, Vols. (1-11) New York (United Nations)


United Nations Conference on Contracts for the
International Sale of Goods. Official Records:
Documents of the Conference and Summary Records of the Plenary
Meetings and of the Meetings of the Main Committies Vienna, 10
March - 11 April 1980), UN. Doc. A/CONF. 97/19, New York :
United Nations. 1981

‫( أهم مصادر للحكام القضائية وق اررات هيئات التحكيم‬6)

Law School of Pace University (New York) website:

http://www.cisg.law.pace.edu/

Uncitral

CLOUT-Case Law on Uncitral Texts, A/CN./SER. C/Abstracts

UNILEX

International Case Law & Bibliography on the UN Convention on
Contracts for the International Sale of Goods, Edited by Michael
Joachim Bonell with Assistance of Liguori, Veneziano and Laboni,
Mari, Pera, Hesselink.
Transnational Publishers, inc.

‫أعمال ببليوغرافيـة‬

Michael R. Will

(7)

(7)

Twenty Years of International Sales Law Under the CISG : The UN
Convention on Contracts for the International Sale of Goods,
International Bibliography and Case Law Digest (1980-2000) Kluwer
Law International, 2000

Pace University website:

http://www.cisg.law.pace.edu/cisg/biblio/biblio.html

UNILEX

International Case Law & Bibliography on The UN Convention on
Contracts for the International Sale of Goods, Edited by Michael
Joachim Bonell with assistance of Liguori, Veneziano and Laboni,
Mari, Pera, Hesselink.
Transnational Publishers, inc.

‬كما لم يتم تصحيح الخطاء التى تضمنتها النسخة‬ ‫الصلية للتفاقية المنشورة فى الجريدة الرسمية ‪ .‫ملحـــــق‬ ‫بنصوص اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع‬ ‫) بعد تصويب ما جاء بالنسخة الرسمية العربية من أخطاء (‬ ‫*‬ ‫اتفاقية المم المتحدة بشأن عقود البيع الدولى للبضائع‬ ‫ديباجـــة‬ ‫إن الدول الطراف فى هذه التفاقيه‪،‬‬ ‫*‬ ‫تبين لنا من مقارنة النسخة الرسمية العربية للتفاقية الصادرة من لجنة اليونسترال )وثيقة‬ ‫‪ ، A/CONF. 1998 Treaties – 5 of 19 February 1999. Process‬‬‫)‪verbal of rectification the authentic Arabic text‬‬ ‫ورغم أن معظم المواد التى تحتوى على أخطاء قد تم تصحيحها من قبل المم المتحدة ‪ ،‬إل أن الخطاء الواردة‬ ‫فى المادتين ‪ 36 ، 25‬لم يتم تصويبهما حتى الن‪ .‬انظر فى بيان هذه الخطاء وتصويبها موقع مركز الشرق الوسط للقانون التجارى الدولى‪:‬‬ ‫‪HTTP://WWW. 99 ، 96 ، 92 ، 91 ، 76 ، 73 ، 52 ، 40 ، 36 ، 34 ، 31 ، 25 ، 20 ، 19 :‬وللسف‬ ‫فقد نشرت النسخة الرسمية العربية للتفاقية فى الجريدة الرسمية بدون تدقيق فى ‪ 30‬يناير ‪ ) 1997‬العدد ‪( 5‬‬ ‫بما تتضمنه من أخطاء )بعضها أخطاء جسيمة تؤدى الى المعنى العكسى مثلما ورد فى المادة ‪ 25‬من‬ ‫التفاقية(‪ .‬‬ ‫‪HTM‬‬ ‫وقد قام المركز بإخطار السيد ‪ Gerold Herrmann‬المين العام للجنة اليونسترال بهذه الخطاء فى‬ ‫‪ 18/5/1998‬للعمل على تصويبها ‪ ،‬كما أخطرت الحكومة المصرية بذلك‪ ،‬وبناء عليه فقد قام السكرتير العام‬ ‫لهيئة المم المتحدة باتخاذ إجراءات تصويبها ‪ ،‬انظر ‪:‬‬ ‫‪(Depositary notification CN.LAW.‬وقد راعينا فى نسخة التفاقية التى ننشرها فى هذا الملحق‬ ‫تصويب ما ورد من أخطاء فى المادتين ‪ 36 ، 25‬والتى أغفلت هيئة المم المتحدة تصحيحهما رغم جسامة‬ ‫هذه الخطاء‪. 862.EDU/CISGARABIC/MIDDLEAST/WARNING.PACE.CISG.‬‬ .97/18‬المرفق الول( بالنسختين الرسميتين النجليزية والفرنسية أنها تحتوى على أخطاء فى‬ ‫المواد ‪ .

‬‬ ‫)‪ (2‬ليلتفت إلى كون أماكن عمل الطراف توجد فى دول مختلفة اذا لم يتبين ذلك من العقد أو‬ ‫من أى معاملت سابقة بين الطراف ‪ ،‬او من المعلومات التى أدلى بها الطراف قبل انعقاد‬ ‫العقد أو فى وقت انعقاده‪.‬‬ ‫المادة ‪2‬‬ ‫لتسرى أحكام هذه التفاقية على البيوع التالية ‪:‬‬ ‫)أ( البضائع التى تشترى للستعمال الشخصى أو العائلى أو المنزلى ‪ ،‬إل اذا كان البائع ليعلم‬ ‫قبل انعقاد العقد أو وقت انعقاده‪ ،‬وليفترض فيه ان يعلم‪ ،‬بأن البضائع اشتريت لستعمالها‬ ‫فى أى وجه من الوجوه المذكورة؛‬ ‫)ب( بيوع المزاد ؛‬ .‫إذ تضع نصب أعينها الهداف العامة للق اررات التى اتخذتها الجمعية العامة للمم المتحدة‬ ‫فى دورتها الستثنائية السادسة بشأن إقامة نظام اقتصادى دولى جديد‪،‬‬ ‫‪R‬واذ تعتبر أن تنمية التجارة الدولية على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة عنصر هام فى‬ ‫تعزيز العلقات الودية بين الدول‪،‬‬ ‫‪R‬واذ ترى أن اعتماد قواعد موحدة تنظم عقود البيع الدولى للبضائع وتأخذ فى العتبار مختلف‬ ‫النظم الجتماعية والقتصادية والقانونيه‪ ،‬من شأنه ان يسهم فى ازالة الحواجز القانونية فى مجال‬ ‫التجارة الدولية وأن يعزز تنمية التجارة الدولية ‪،‬‬ ‫قد اتفقت على مايلى ‪:‬‬ ‫الجزء الول‬ ‫نطاق التطبيق وأحكام عامة‬ ‫الفصل الول‬ ‫نطاق التطبيق‬ ‫المادة ‪1‬‬ ‫)‪ (1‬تطبق أحكام هذه التفاقية على عقود بيع البضائع المعقودة بين أطراف توجد أماكن عملهم‬ ‫فى دول مختلفة‪:‬‬ ‫)أ( عندما تكون هذه الدول دول متعاقدة ؛ أو‬ ‫)ب( عندما تؤدى قواعد القانون الدولى الخاص إلى تطبيق قانون دولة متعاقدة‪.‬‬ ‫)‪ (3‬لتؤخذ فى العتبار جنسية الطراف ول الصفة المدنية أو التجارية للطراف أو للعقد فى‬ ‫تحديد تطبيق هذه التفاقية ‪.

‬وفيما عدا الحوال التى يوجد فى شأنها نص صريح مخالف فى‬ ‫هذه التفاقية‪ ،‬لتتعلق هذه التفاقية بوجه خاص بما يلى ‪:‬‬ ‫)أ( صحة العقد أو شروطه أو العراف المتبعة فى شأنه ؛‬ ‫)ب( الثار التى قد يحدثها العقد فى شأن ملكية البضائع المبيعة‪.‬‬ .‬‬ ‫الفصل الثانى‬ ‫أحكام عامة‬ ‫المادة ‪7‬‬ ‫)‪ (1‬يراعى فى تفسير هذه التفاقية صفتها الدولية وضرورة تحقيق التوحيد فى تطبيقها‬ ‫كما يراعى ضمان احترام حسن النية فى التجارة الدولية‪.‬‬ ‫المادة ‪3‬‬ ‫)‪ (1‬تعتبر بيوعا عقود التوريد التى يكون موضوعها صنع بضائع أو انتاجها إل اذا تعهد الطرف‬ ‫الذى طلب البضائع بتوريد جزء هام من العناصر المادية اللزمة لصنعها أو انتاجها‪.‬‬ ‫المادة ‪6‬‬ ‫يجوز للطرفين استبعاد تطبيق هذه التفاقية‪ ،‬كما يجوز لهما‪ ،‬فيما عدا الحكام‬ ‫المنصوص عليها فى المادة ‪ ،12‬مخالفة نص من نصوصها أو تعديل آثاره ‪.‬‬ ‫)‪ (2‬لتطبق هذه التفاقية على العقود التى يتضمن الجزء الساسى فيها التزام الطرف الذى يقوم‬ ‫بتوريد البضائع تقديم اليد العاملة أو غير ذلك من الخدمات ‪.‫)ج( البيوع التى تعقب الحجز أو غيرها من البيوع التى تتم بموجب أمر من السلطة القضائية؛‬ ‫)د( الوراق المالية والوراق التجارية والنقود ؛‬ ‫)هـ( السفن والمراكب والحوامات والطائرات ؛‬ ‫)و( الكهرباء ‪.‬‬ ‫)‪ (2‬المسائل التى تتعلق بالموضوعات التى تتناولها هذه التفاقية والتى لم تحسمها‬ ‫نصوصها‪ ،‬يتم تنظيمها وفقا للمبادئ العامة التى أخذت بها التفاقية ‪ ،‬وفى حالة عدم وجود هذه‬ ‫المبادئ‪ ،‬تسرى أحكام القانون الواجب التطبيق وفقا لقواعد القانون الدولى الخاص ‪.‬‬ ‫المادة ‪4‬‬ ‫يقتصر تطبيق هذه التفاقية على تكوين عقد البيع والحقوق واللتزامات التى ينشئها هذا‬ ‫العقد لكل من البائع والمشترى ‪ .‬‬ ‫المادة ‪5‬‬ ‫لتسرى أحكام هذه التفاقية على مسؤوليه البائع الناتجة عن الوفاة أو الصابات‬ ‫الجسمية التى تحدث لى شخص بسبب البضائع ‪.

‬‬ ‫)ب( اذا لم يكن لحد الطرفين مكان عمل ‪ ،‬وجب الخذ بمكان اقامته المعتاد ‪.‬‬ ‫)‪ (2‬فى حالة عدم سريان الفقرة السابقة‪ ،‬تفسر البيانات والتصرفات الصادرة عن أحد‬ ‫الطرفين وفقا لما يفهمه شخص سوى الدراك ومن نفس صفة الطرف الخر اذا وضع فى نفس‬ ‫الظروف ‪.‬‬ ‫المادة ‪12‬‬ .‬‬ ‫المادة ‪10‬‬ ‫فى حكم هذه التفاقية ‪:‬‬ ‫)أ( اذا كان لحد الطرفين أكثر من مكان عمل واحد‪ ،‬فيقصد بمكان العمل المكان الذى‬ ‫له صلة وثيقة بالعقد وبتنفيذه ‪ ،‬مع مراعاة الظروف التى يعلمها الطرفان أو التى كانا يتوقعانها‬ ‫قبل انعقاد العقد أو وقت انعقاده‪.‬‬ ‫)‪ (3‬عندما يتعلق المر بتعيين قصد أحد الطرفين او مايفهمه شخص سوى الدراك‬ ‫يجب أن يؤخذ فى العتبار جميع الظروف المتصلة بالحالة ‪ ،‬لسيما المفاوضات التى تكون قد‬ ‫تمت بين الطرفين والعادات التى استقر عليها التعامل بينهما والعراف وأى تصرف لحق صادر‬ ‫عنهما ‪.‬‬ ‫المادة ‪11‬‬ ‫ليشترط أن يتم انعقاد عقد البيع أو اثباته كتابة‪ ،‬وليخضع لى شروط شكلية‪ .‬‬ ‫المادة ‪9‬‬ ‫)‪ (1‬يلتزم الطرفان بالعراف التى اتفقا عليها وبالعادات التى استقر عليها التعامل بينهما‬ ‫‪.‬و يجوز‬ ‫اثباته بأى وسيلة بما فى ذلك الثبات بالبينة‪.‬‬ ‫)‪ (2‬مالم يوجد اتفاق على خلف ذلك ‪ ،‬يفترض أن الطرفين قد طبقا ضمنا على‬ ‫عقدهما أو على تكوينه كل عرف كانا يعلمان به أو كان ينبغى أن يعلما به متى كان معروفا‬ ‫على نطاق واسع ومراعى بانتظام فى التجارة الدولية بين الطراف فى العقود المماثلة السارية فى‬ ‫نفس فرع التجارة ‪.‫المادة ‪8‬‬ ‫)‪ (1‬فى حكم هذه التفاقية تفسر البيانات والتصرفات الصادرة عن أحد الطرفين وفقا لما‬ ‫قصده هذا الطرف متى كان الطرف الخر يعلم بهذا القصد أو ليمكن ان يجهله‪.

‬‬ ‫المادة ‪16‬‬ ‫)‪ (1‬يجوز الرجوع عن اليجاب لحين انعقاد العقد اذا وصل الرجوع عن اليجاب إلى‬ ‫المخاطب قبل أن يكون هذا الخير قد أرسل قبوله ‪.‬‬ ‫و يكون العرض محددا بشكل كاف اذا عين البضائع وتضمن صراحة أو ضمنا تحديدا للكمية‬ ‫والثمن أو بيانات يمكن بموجبها تحديدهما ‪.‬وليجوز للطرفين مخالفة هذه المادة أو تعديل آثارها ‪.‬‬ ‫الجزء الثانى‬ ‫تكوين العقد‬ ‫المادة ‪14‬‬ ‫)‪ (1‬يعتبر إيجابا أى عرض لبرام عقد اذا كان موجها الى شخص أو عدة أشخاص‬ ‫معينين‪،‬وكان محددا بشكل كاف وتبين منه اتجاه قصد الموجب إلى اللتزام به فى حالة القبول‪.‬‬ ‫المادة ‪15‬‬ ‫)‪ (1‬يحدث اليجاب أثره عند وصوله إلى المخاطب ‪.‬‬ ‫)‪ (2‬ومع ذلك ليجوز الرجوع عن اليجاب ‪:‬‬ ‫)‪) (1‬أ( اذا تبين منه أنه ل رجوع عنه‪ ،‬سواء بذكر فترة محددة للقبول أو بطريقة‬ ‫أخرى؛ أو‬ .‫جميع أحكام المادة ‪ 11‬والمادة ‪ 29‬أو الجزء الثانى من هذه التفاقية التى تسمح باتخاذ‬ ‫أى شكل غير الكتابة لجل انعقاد عقد البيع أو تعديله أو فسخه رضائيا أو لوقوع اليجاب أو‬ ‫القبول أو العلن عن قصد أحد الطرفين لتطبق عندما يكون مكان عمل أحد الطرفين فى‬ ‫احدى الدول المتعاقدة المنضمة إلى هذه التفاقية التى أعلنت تحفظها بموجب المادة ‪ 96‬من‬ ‫هذه التفاقية‪ .‬‬ ‫)‪ (2‬يجوز سحب اليجاب ‪ ،‬ولو كان غير قابل للرجوع عنه‪ ،‬اذا وصل سحب اليجاب‬ ‫إلى المخاطب قبل وصول اليجاب أو فى وقت وصوله ‪.‬‬ ‫)‪ (2‬وليعتبر العرض الذى يوجه إلى شخص أو أشخاص غير معينين إل دعوة الى‬ ‫اليجاب مالم يكن الشخص الذى صدر عنه العرض قد أبان بوضوح عن اتجاه قصده إلى‬ ‫خلف ذلك ‪.‬‬ ‫المادة ‪13‬‬ ‫يشمل مصطلح " كتابة " ‪ ،‬فى حكم هذه التفاقية‪ ،‬الرسائل البرقية والتلكس ‪.

‬أما السكوت أو عدم القيام بأى تصرف فل يعتبر أى منهما فى ذاته قبول‪.‬‬ ‫)‪ (2‬يحدث قبول اليجاب أثره من اللحظة التى يصل فيها إلى الموجب مايفيد الموافقة‪.‬‬ ‫المادة ‪17‬‬ ‫يسقط اليجاب ‪ ،‬ولو كان لرجوع عنه‪ ،‬عندما يصل رفضه إلى الموجب ‪.‬ويلزم قبول اليجاب الشفوى فى الحال مالم يتبين من الظروف‬ ‫خلف ذلك ‪.‬‬ ‫المادة ‪18‬‬ ‫)‪ (1‬يعتبر قبول أى بيان أو أى تصرف آخر صادر من المخاطب يفيد الموافقة على‬ ‫اليجاب ‪.‬‬ ‫المادة ‪19‬‬ ‫)‪ (1‬اذا انصرف الرد على اليجاب إلى القبول ولكنه تضمن اضافات او تحديدات أو‬ ‫تعديلت يعتبر رفضا لليجاب ويشكل إيجابا مقابل ‪.‬‬ ‫)‪ (3‬الشروط الضافية أو المختلفة المتعلقة بالثمن أو التسديد أو النوعية أو الكمية أو‬ ‫مكان و موعد التسليم للبضائع أو ما يتعلق بمدى مسؤولية أحد الطرفين تجاه الطرف الخر أو‬ .‫)ب( اذا كان من المعقول للمخاطب أن يعتبر أن اليجاب لرجوع عنه وتصرف على‬ ‫هذا الساس ‪.‬‬ ‫ول يحدث القبول أثره اذا لم يصل إلى الموجب خلل المدة التى اشترطها‪ ،‬أو خلل مدة معقولة‬ ‫فى حالة عدم وجود مثل هذا الشرط‪ ،‬على أن يؤخذ فى العتبار ظروف الصفقة وسرعة وسائل‬ ‫التصال التى استخدمها الموجب‪ .‬‬ ‫)‪ (3‬ومع ذلك ‪ ،‬اذا جاز‪ ،‬بمقتضى اليجاب أو التعامل الجارى بين الطرفين أو‬ ‫العراف‪ ،‬أن يعلن المخاطب الذى عرض عليه اليجاب عن قبوله بالقيام بتصرف ما ‪ ،‬كالذى‬ ‫يتعلق بإرسال البضائع أو تسديد الثمن‪ ،‬دون إخطار الموجب‪ ،‬عندئذ يكون القبول نافذا فى‬ ‫اللحظة التى تم فيها التصرف المذكور بشرط أن يجرى ذلك خلل المدة المذكورة فى الفقرة‬ ‫السابقة‪.‬‬ ‫)‪ (2‬ومع ذلك اذا انصرف الرد على اليجاب إلى القبول وتضمن عناصر متممة أو‬ ‫مختلفة لتؤدى إلى تغيير أساسى لليجاب ‪ ،‬فهو يشكل قبول إل اذا قام الموجب‪ ،‬دون تأخير‬ ‫غير مبرر‪ ،‬بالعتراض على ذلك شفويا أو بإرسال اخطار بهذا المعنى‪ ،‬فاذا لم يعترض الموجب‬ ‫على النحو المذكور يكون العقد قد تضمن ماجاء فى اليجاب مع التعديلت التى جاءت فى‬ ‫صيغة القبول ‪.

‬ومع ذلك ‪ ،‬اذا لم يمكن تسليم اخطار القبول فى عنوان الموجب بسبب كون‬ ‫اليوم الخير من المدة المحددة للقبول عطلة رسمية أو يوم عطلة عمل فى مكان عمل الموجب‪،‬‬ ‫تمدد المدة إلى اليوم التالى من أيام العمل ‪.‬‬ .‬‬ ‫المادة ‪21‬‬ ‫)‪ (1‬ومع هذا يحدث القبول المتأخر آثاره إذا ما قام الموجب دون تأخير بإبلغ‬ ‫المخاطب شفويا بذلك أو أرسل اليه اخطا ار بهذا المعنى ‪.‬ويبدأ سريان المدة التى يحددها الموجب للقبول بواسطة الهاتف أو التلكس‬ ‫أو غير ذلك من وسائل التصال الفورى‪ ،‬من لحظة وصول اليجاب إلى المخاطب ‪.‬‬ ‫المادة ‪20‬‬ ‫)‪ (1‬يبدأ سريان المدة التى يحددها الموجب للقبول فى برقية أو رسالة من لحظة تسليم‬ ‫البرقية للرسال أو من التاريخ المبين بالرسالة ‪ ،‬أو اذا لم يكن التاريخ مبينا بها فمن التاريخ‬ ‫المبين على الغلف ‪ .‬‬ ‫المادة ‪22‬‬ ‫يجوز سحب القبول اذا وصل طلب السحب إلى الموجب قبل الوقت الذى يحدث فيه‬ ‫القبول أثره أو فى نفس الوقت ‪.‬‬ ‫)‪ (2‬اذا تبين من الرسالة أو الوثيقة المتضمنة قبول متأخ ار أنها قد أرسلت فى ظروف‬ ‫ظهر معها انه لو كان ايصالها قد جرى بشكل اعتيادى لوصلت إلى الموجب فى الوقت‬ ‫المناسب‪ ،‬فان هذا القبول المتأخر يحدث آثاره إل اذا قام الموجب دون تأخير بإخبار المخاطب‬ ‫شفويا بأن اليجاب قد اعتبر ملغيا أو أرسل اليه اخطا ار بهذا المعنى‪.‬‬ ‫المادة ‪23‬‬ ‫ينعقد العقد فى اللحظة التى يحدث فيها قبول اليجاب أثره وفقا لحكام هذه التفاقية‪.‬‬ ‫)‪ (2‬تدخل العطلت الرسمية أو أيام عطلة العمل الواقعة أثناء سريان مدة القبول فى‬ ‫حساب تلك المدة ‪ .‫تسوية المنازعات‪ ،‬هذه المور تعتبر أنها تؤدى إلى تغيير أساسى بما جاءت به صيغة‬ ‫اليجاب‪.‬‬ ‫المادة ‪24‬‬ ‫فى حكم هذا الجزء من التفاقية ‪ ،‬يعتبر اليجاب أو العلن عن قبول أو أى تعبير‬ ‫آخر عن القصد قد " وصل " إلى المخاطب عند ابلغه شفويا أو تسليمه اليه شخصيا بأى‬ ‫وسيلة أخرى أو تسليمه فى مكان عمله أو فى عنوانه البريدى ‪ ،‬أو لدى تسليمه فى مكان سكنه‬ ‫المعتاد اذا لم يكن له مكان عمل أو عنوان بريدى ‪.

‫الجزء الثالث‬ ‫بيع البضائع‬ ‫الفصل الول‬ ‫أحكام عامة‬ ‫المادة ‪25‬‬ ‫تكون مخالفة العقد من جانب أحد الطرفين مخالفة جوهرية اذا تسببت فى الحاق ضرر‬ ‫بالطرف الخر من شأنه أن يحرمه بشكل أساسى مما كان يحق له أن يتوقع الحصول عليه‬ ‫بموجب العقد‪ ،‬مالم يكن الطرف المخالف ل يتوقع مثل هذه النتيجة وما لم يكن أى شخص سوى‬ ‫الدراك من نفس الصفة ل يتوقع مثل هذه النتيجة فى نفس الظروف ‪.‬‬ ‫المادة ‪28‬‬ ‫اذا كان من حق أحد الطرفين ‪ ،‬بمقتضى أحكام هذه التفاقية ‪ ،‬أن يطلب من الطرف‬ ‫الخر تنفيذ التزام ما فإن المحكمة غير ملزمة باصدار حكم بالتنفيذ العينى إل اذا كان بوسعها‬ ‫أن تقوم بذلك بمقتضى قانونها فيما يتعلق بعقود بيع مماثلة لتشملها هذه التفاقية ‪.‬غير أن تصرف أحد الطرفين يمكن أن‬ ‫يحرمه من التمسك بهذا الشرط إذا كان الطرف الخر قد اعتمد على التصرف المذكور‪.‬‬ ‫الفصل الثانى‬ ‫التزامات البائع‬ ‫المادة ‪30‬‬ .‬‬ ‫المادة ‪27‬‬ ‫ما لم ينص هذا الجزء من التفاقية صراحة على خلف ذلك ‪ ،‬فان أى تأخير أو خطأ‬ ‫فى ايصال أى اخطار أو طلب او تبليغ يبعث به أحد الطرفين فى العقد وفقا لحكام هذا الجزء‬ ‫وبالوسيلة والظروف المناسبة‪ ،‬وكذلك عدم وصول الخطار أو الطلب أو التبليغ ‪ ،‬ليحرم هذا‬ ‫الطرف من حقه فى التمسك به‪.‬‬ ‫)‪ (2‬العقد الكتابى الذى يتضمن شرطا يتطلب أن يكون كل تعديل او فسخ رضائى كتابة‬ ‫ليمكن تعديله أو فسخه رضائيا باتباع طريقة أخرى ‪ .‬‬ ‫المادة ‪29‬‬ ‫)‪ (1‬يجوز تعديل العقد أو فسخه برضا الطرفين ‪.‬‬ ‫المادة ‪26‬‬ ‫ليحدث اعلن فسخ العقد أثره ال اذا تم بواسطة اخطار موجه إلى الطرف الخر‪.

‬‬ ‫المادة ‪32‬‬ ‫)‪ (1‬اذا قام البائع‪ ،‬وفقا للعقد أو لهذه التفاقية‪ ،‬بتسليم البضائع إلى ناقل‪ ،‬واذا كانت‬ ‫البضائع ليمكن تعيينها بوضوح بأنها المشمولة بالعقد‪ ،‬سواء بوجود علمات مميزة عليها او‬ ‫بمستندات الشحن أو بطريقة أخرى‪ ،‬يجب على البائع أن يرسل للمشترى اخطا ار بالشحن يتضمن‬ ‫تعيين البضائع‪.‬‬ ‫المادة ‪33‬‬ ‫يجب على البائع أن يسلم البضائع ‪:‬‬ ‫)‪) (1‬أ( فى التاريخ المحدد فى العقد أو فى التاريخ الذى يمكن تحديده بالرجوع إلى‬ .‬‬ ‫)‪ (2‬اذا كان البائع ملزما باتخاذ ما يلزم لنقل البضائع فان عليه أن يبرم العقود اللزمة‬ ‫لكى يتم النقل إلى المكان المحدد بوسائط النقل المناسبة وفقا للظروف وحسب الشروط المتبعة‬ ‫عادة فى مثل هذا النقل ‪.‫يجب على البائع أن يسلم البضائع‪ ،‬والمستندات المتعلقة بها وأن ينقل ملكية البضائع‬ ‫على النحو الذى يقتضيه العقد وهذه التفاقية ‪.‬‬ ‫الفرع الول‬ ‫تسليم البضائع والمستندات‬ ‫المادة ‪31‬‬ ‫اذا كان البائع غير ملزم بتسليم البضائع فى أى مكان معين آخر‪ ،‬فان التزامه بالتسليم‬ ‫يكون على النحو التى ‪:‬‬ ‫)أ( تسليم البضائع إلى أول ناقل ليصالها إلى المشترى ‪ ،‬اذا تضمن عقد البيع نقل‬ ‫البضائع؛‬ ‫)ب( وفى الحالت التى لتندرج تحت الفقرة الفرعية السابقة‪ ،‬اذا كان العقد يتعلق‬ ‫ببضائع محددة او بضائع معينة بالجنس ستسحب من مخزون محدد أو تصنع او تنتج ‪ ،‬وعرف‬ ‫الطرفان وقت إبرام العقد أن البضائع موجودة فى مكان معين أو أنها ستصنع أو ستنتج فى مكان‬ ‫معين‪ -‬يلتزم البائع بوضع البضائع تحت تصرف المشترى فى ذلك المكان؛‬ ‫)ج( وفى الحالت الخرى ‪ -‬يلتزم البائع بوضع البضائع تحت تصرف المشترى فى‬ ‫المكان الذى كان يوجد فيه مكان عمل البائع وقت إبرام العقد‪.‬‬ ‫)‪ (3‬اذا لم يكن البائع ملزما بإجراء التأمين على نقل البضائع فإن عليه أن يزود‬ ‫المشترى عندما يطلب ذلك ‪ ،‬بجميع المعلومات المتوفرة اللزمة لتمكينه من اجراء ذلك التأمين‪.

‬‬ ‫الفرع الثانى‬ ‫مطابقة البضائع وحقوق الغير وادعاءاته‬ ‫المادة ‪35‬‬ ‫)‪ (1‬على البائع أن يسلم بضائع تكون كميتها ونوعيتها وأوصافها وكذلك تغليفها أو‬ ‫تعبئتها مطابقة لحكام العقد‪.‬‬ ‫)‪ (2‬ومالم يتفق الطرفان على خلف ذلك ‪ ،‬لتكون البضائع مطابقة لشروط العقد ال اذا‬ ‫كانت ‪:‬‬ ‫)أ( صالحة للستعمال فى الغراض التى تستعمل من أجلها عادة بضائع من نفس النوع‬ ‫؛‬ ‫)ب( صالحة للستعمال فى الغراض الخاصة التى أحيط بها البائع علما‪ ،‬صراحة أو‬ ‫ضمنا‪ ،‬وقت انعقاد العقد‪ ،‬إل اذا تبين من الظروف أن المشترى يعتمد على خبرة البائع أو تقديره‬ ‫‪ ،‬أو كان من غير المعقول للمشترى أن يعتمد على ذلك ؛‬ ‫)ج( متضمنة صفات البضاعة التى سبق للبائع عرضها على المشترى كعينة أو نموذج؛‬ ‫)د( معبأة أو مغلفة بالطريقة التى تستعمل عادة فى تعبئة أو تغليف البضائع من نوعها‪،‬‬ ‫وفى حالة عدم وجود الطريقة المعتادة‪ ،‬تكون التعبئة والتغليف بالكيفية المناسبة لحفظها‬ ‫وحمايتها‪.‫العقد؛ أو‬ ‫)ب( فى أى وقت خلل المدة المحددة فى العقد أو التى يمكن تحديدها بالرجوع إلى‬ ‫العقد‪ ،‬إل اذا تبين من الظروف أن المشترى هو الذى يختار موعدا للتسليم ؛ أو‬ ‫)ج( خلل مدة معقولة من انعقاد العقد‪ ،‬فى جميع الحوال الخرى ‪.‬‬ ‫المادة ‪34‬‬ ‫اذا كان البائع ملزما بتسليم المستندات المتعلقة بالبضائع‪ ،‬فإن عليه أن يوفى بهذا‬ ‫اللتزام فى الزمان والمكان المعينين فى العقد وعلى النحو الذى يقتضيه‪ .‬‬ .‬‬ ‫)‪ (3‬ليسأل البائع‪ ،‬بموجب أحكام الفقرات الفرعية)أ( إلى )د( من الفقرة السابقة عن أى‬ ‫عيب فى المطابقة كان يعلم به المشترى أو كان ليمكن أن يجهله وقت انعقاد العقد‪.‬و اذا كان البائع قد سلم‬ ‫هذه المستندات قبل الميعاد المتفق عليه‪ ،‬فله حتى ذلك الميعاد أن يصلح أى نقص فى مطابقة‬ ‫المستندات ‪ ،‬بشرط أل يترتب على استعمال هذا الحق مضايقة للمشترى أو تحميله نفقات غير‬ ‫معقولة‪ .‬ومع ذلك ‪ ،‬يحتفظ المشترى بالحق فى طلب تعويضات وفقا لحكام هذه التفاقية‪.

‬‬ ‫)‪ (2‬وفى جميع الحوال ‪ ،‬يفقد المشترى حق التمسك بالعيب فى المطابقة اذا لم يخطر‬ ‫البائع بذلك خلل فترة أقصاها سنتان من تاريخ تسلم المشترى البضائع فعل ‪ ،‬إل اذا كانت هذه‬ ‫المدة لتتفق مع مدة الضمان التى نص عليها العقد ‪.‬‬ ‫المادة ‪40‬‬ .‬‬ ‫)‪ (3‬اذا غير المشترى وجهة البضائع أو أعاد ارسالها دون أن تتاح له فرصة معقولة‬ ‫لفحصها وكان البائع يعلم ‪ ،‬أو كان من واجبه أن يعلم وقت انعقاد العقد باحتمال تغيير وجهة‬ ‫البضاعة أو إعادة ارسالها ‪ ،‬جاز تأجيل فحصها إلى حين وصولها إلى المكان الجديد‪.‬‬ ‫)‪ (2‬وكذلك …يسأل البائع عن كل عيب فى المطابقة يحدث بعد الوقت المشار اليه فى‬ ‫الفقرة السابقة‪ ،‬وينسب إلى عدم تنفيذ أى من التزاماته‪ ،‬بما فى ذلك الخلل بأى ضمان يقضى‬ ‫ببقاء البضائع خلل مدة معينة صالحة للستعمال العادى أو للستعمال الخاص‪ ،‬او محتفظة‬ ‫بصفاتها أو بخصائصها‪.‬‬ ‫المادة ‪39‬‬ ‫)‪ (1‬يفقد المشترى حق التمسك بالعيب فى مطابقة البضائع اذا لم يخطر البائع محددا‬ ‫طبيعة العيب خلل فترة معقولة من اللحظة التى اكتشف فيها العيب أو كان من واجبه اكتشافه‪.‬‬ ‫المادة ‪37‬‬ ‫فى حالة تسليم البضائع قبل الميعاد‪ ،‬يحتفظ البائع‪ ،‬حتى ذلك الميعاد‪ ،‬بحق تسليم الجزء‬ ‫أو الكمية الناقصة من البضائع المسلمة أو توريد بضائع بديلة للبضائع غير المطابقة لما جاء‬ ‫فى العقد أو اصلح العيب فى مطابقة البضائع‪ ،‬بشرط أل يترتب على استعمال هذا الحق‬ ‫مضايقة للمشترى أو تحميله نفقات غير معقولة‪ .‬ومع ذلك يحتفظ المشترى بالحق فى طلب‬ ‫تعويضات وفقا لحكام هذه التفاقية‪.‬‬ ‫)‪ (2‬اذا تضمن العقد نقل البضائع‪ ،‬يجوز تأجيل هذا الفحص لحين وصول البضاعة‪.‫المادة ‪36‬‬ ‫)‪… (1‬يسأل البائع‪ ،‬وفقا لشروط العقد وأحكام هذه التفاقية ‪ ،‬عن كل عيب فى المطابقة‬ ‫يوجد وقت انتقال التبعة إلى المشترى ‪ ،‬وان لم يظهر هذا العيب إل فى وقت لحق‪.‬‬ ‫المادة ‪38‬‬ ‫)‪ (1‬على المشترى أن يفحص البضائع بنفسه أو بوساطة غيره فى أقرب ميعاد ممكن‬ ‫تسمح به الظروف ‪.

‬‬ ‫)‪ (2‬ليشمل التزام البائع بمقتضى الفقرة السابقة الحالت التى ‪:‬‬ ‫)أ( يعلم فيها المشترى وقت انعقاد العقد أو ليمكن ان يجهل وجود الحق أو الدعاء؛ أو‬ ‫)ب( ينتج فيها الحق أو الدعاء عن اتباع البائع للخطط الفنية أو الرسوم أو التصاميم‬ ‫أو غير ذلك من المواصفات التى قدمها المشترى‪.‬‬ ‫)‪ (2‬ليجوز للبائع التمسك بأحكام الفقرة السابقة اذا كان يعلم بحق أو ادعاء الغير‬ ‫وطبيعة هذا الحق أو الدعاء ‪.‬‬ ‫المادة ‪43‬‬ ‫)‪ (1‬يفقد المشترى حق التمسك بأحكام المادة ‪ 41‬أو المادة ‪ 42‬اذا لم يخطر البائع بحق‬ ‫أو ادعاء الغير محددا طبيعة هذا الحق أو الدعاء فى ميعاد معقول من اللحظة التى علم فيها‬ ‫بهذا الحق أو الدعاء أو كان من واجبه أن يعلم به‪.42‬‬ ‫المادة ‪42‬‬ ‫)‪ (1‬على البائع أن يسلم بضائع خالصة من أى حق أو ادعاء للغير مبنى على اساس‬ ‫الملكية الصناعية أو الفكرية كان البائع يعلم به أو ل يمكن أن يجهله وقت انعقاد العقد‪ ،‬بشرط‬ ‫أن يكون ذلك الحق أو الدعاء مبنيا على اساس الملكية الصناعية أو أى ملكية فكرية أخرى‬ ‫وذلك ‪:‬‬ ‫)أ( بموجب قانون الدولة التى سيعاد فيها بيع البضائع أو استعمالها اذا كان الطرفان قد‬ ‫توقعا وقت انعقاد العقد أن البضائع ستباع أو تستعمل فى تلك الدولة ؛ أو‬ ‫)ب( فى الحالت الخرى بموجب قانون الدولة التى يوجد فيها مكان عمل المشترى‪.‬‬ ‫المادة ‪41‬‬ ‫على البائع أن يسلم بضائع خالصة من أى حق أو ادعاء للغير‪ ،‬إل اذا وافق المشترى‬ ‫على أخذ البضائع مع وجود مثل هذا الحق أو الدعاء ‪ .‬ومع ذلك فإن كان الحق أو الدعاء‬ ‫مبنيا على الملكية الصناعية أو أى ملكية فكرية أخرى‪ ،‬فان التزامات البائع تخضع لحكام المادة‬ ‫‪.‫ليس من حق البائع ان يتمسك بأحكام المادتين ‪ 38‬و ‪ 39‬اذا كان العيب فى المطابقة‬ ‫يتعلق بأمور كان يعلم بها أو كان ليمكن أن يجهلها ولم يخبر بها المشترى ‪.‬‬ ‫المادة ‪44‬‬ .

‬‬ ‫)‪ (2‬فيما عدا الحالت التى يتلقى فيها المشترى اخطا ار من البائع بأنه سوف لينفذ‬ ‫التزاماته فى الفترة الضافية المحددة ليجوز للمشترى قبل انقضاء هذه الفترة أن يستعمل أى حق‬ .‬‬ ‫الفرع الثالث‬ ‫الجزاءات التى تترتب على مخالفة البائع للعقد‬ ‫المادة ‪45‬‬ ‫)‪ (1‬اذا لم ينفذ البائع التزاما مما يرتبه عليه العقد أو هذه التفاقية‪ ،‬جاز للمشترى‪:‬‬ ‫)أ( أن يستعمل الحقوق المقررة فى المواد ‪ 46‬إلى ‪ 52‬؛‬ ‫)ب( أن يطلب التعويضات المنصوص عليها فى المواد ‪ 74‬إلى ‪.‬ويجب طلب الصلح إما فى وقت الخطار بوجود العيب فى المطابقة‬ ‫وفقا للمادة ‪ 39‬و إما فى ميعاد معقول من وقت هذا الخطار ‪.‬‬ ‫المادة ‪47‬‬ ‫)‪ (1‬يجوز للمشترى أن يحدد للبائع فترة اضافية تكون مدتها معقولة لتنفيذ التزاماته‪.77‬‬ ‫)‪ (2‬ليفقد المشترى حقه فى طلب التعويضات اذا استعمل حقا من حقوقه الخرى فى‬ ‫الرجوع على البائع ‪.‬‬ ‫)‪ (2‬ليجوز للمشترى فى حالة عدم مطابقة البضائع للعقد أن يطلب من البائع تسليم‬ ‫بضائع بديلة إل اذا كان العيب فى المطابقة يشكل مخالفة جوهرية للعقد وطلب المشترى تسليم‬ ‫البضائع البديله فى الوقت الذى يخطر فيه البائع بعدم المطابقة وفقا لحكام المادة ‪ 39‬أو فى‬ ‫ميعاد معقول من وقت هذا الخطار ‪.‫بالرغم من أحكام الفقرة )‪ (1‬من المادة ‪ 39‬والفقرة)‪ (1‬من المادة ‪ ،43‬يجوز للمشترى أن‬ ‫يخفض الثمن وفقا لحكام المادة ‪ 50‬أو أن يطلب تعويضات إل فيما يتعلق بالكسب الذى فاته‬ ‫وذلك اذا كان لديه سبب معقول يبرر عدم قيامه بتوجيه الخطار المطلوب ‪.‬‬ ‫المادة ‪46‬‬ ‫)‪ (1‬يجوز للمشترى أن يطلب من البائع تنفيذ التزاماته ال اذا كان المشترى قد استعمل‬ ‫حقا يتعارض مع هذا الطلب ‪.‬‬ ‫)‪ (3‬ليجوز للقاضى أو للمحكم أن يمنح البائع أى مهلة لتنفيذ التزاماته عندما يتمسك‬ ‫المشترى بأحد الجزاءات المقررة فى حالة مخالفة البائع للعقد‪.‬‬ ‫)‪ (3‬يجوز للمشترى فى حالة عدم مطابقة البضائع للعقد أن يطلب من البائع إصلح‬ ‫العيب فى المطابقة إل إذا كان هذا الصلح يشكل عبئا غير معقول على البائع مع مراعاة‬ ‫جميع ظروف الحال ‪ .

‬‬ ‫الماده ‪49‬‬ ‫)‪ (1‬يجوز للمشترى فسخ العقد‪:‬‬ ‫)أ( اذا كان عدم تنفيذ البائع للتزام من اللتزامات التى يرتبها عليه العقد أو هذه التفاقية‬ ‫يشكل مخالفة جوهرية للعقد ؛ أو‬ ‫)ب( فى حالة عدم التسليم‪ ،‬اذا لم يقم البائع بتسليم البضائع فى الفترة الضافية التى‬ ‫حددها المشترى وفقا للفقرة )‪ (1‬من المادة ‪ 47‬أو اذا أعلن أنه سوف ليسلمها خلل تلك الفترة‪.‬وليجوز للمشترى قبل‬ ‫انقضاء هذا الميعاد استعمال أى حق يتعارض مع تنفيذ البائع للتزاماته‪.‬‬ ‫ومع ذلك يحتفظ المشترى بحق المطالبة بالتعويضات المنصوص عليها فى هذه التفاقية‪.‬‬ ‫)‪ (2‬أما فى الحالت التى يكون البائع فيها قد سلم البضائع‪ ،‬فإن المشترى يفقد حقه فى‬ ‫فسخ العقد ال اذا وقع الفسخ‪:‬‬ ‫)أ( فى حالة التسليم المتأخر‪ ،‬فى ميعاد معقول بعد أن يكون قد علم بأن التسليم قد تم؛‬ ‫)ب( وفى حالت المخالفات الخرى غير التسليم المتأخر ‪ ،‬اذا وقع الفسخ فى ميعاد‬ ‫معقول‪:‬‬ ‫‪ .1‬بعد أن يكون المشترى قد علم أو كان من واجبه أن يعلم بالمخالفة ؛ أو‬ ‫‪ .2‬بعد انقضاء أى فترة اضافية يحددها المشترى وفقا للفقرة )‪ (1‬من المادة ‪ 47‬أو بعد‬ ‫ان يعلن البائع أنه سوف لينفذ التزاماته خلل تلك الفترة الضافية؛ أو‬ .‬‬ ‫)‪ (3‬اذا قام البائع باخطار المشترى بعزمه على تنفيذ التزاماته فى المدة المحددة‪،‬‬ ‫فالمفروض أنه طلب من المشترى أن يعلمه بق ارره وفقا للفقرة السابقة‪.‬‬ ‫)‪ (2‬اذا طلب البائع من المشترى أن يعلمه بما اذا كان يقبل التنفيذ ولم يرد المشترى فى‬ ‫ميعاد معقول جاز للبائع تنفيذ التزاماته فى الميعاد الذى حدده فى طلبه‪ .‬‬ ‫)‪ (4‬ليحدث الطلب أو الخطار الذى يقوم به البائع وفقا للفقرتين )‪ (2‬و)‪ (3‬من هذه‬ ‫المادة أثره إل اذا وصل إلى المشترى ‪.‬‬ ‫المادة ‪48‬‬ ‫)‪ (1‬مع عدم الخلل بأحكام المادة ‪ ،49‬يجوز للبائع ‪ ،‬ولو بعد تاريخ التسليم أن يصلح‬ ‫على حسابه كل خلل فى تنفيذ التزاماته بشرط أل يترتب على ذلك تأخير غير معقول وليسبب‬ ‫للمشترى مضايقة غير معقولة أو شكوكا فى قيام البائع بدفع المصاريف التى أنفقها المشترى‪.‫من الحقوق المقررة له فى حالة مخالفة العقد‪ .‬غير أن المشترى ليفقد بسبب ذلك حقه فى طلب‬ ‫تعويضات عن التأخير فى التنفيذ ‪.

‫‪ .‬‬ ‫)‪ (2‬اذا سلم البائع كمية من البضائع تزيد عن الكمية المنصوص عليها فى العقد جاز‬ ‫للمشترى أن يستلم الكمية الزائدة أو أن يرفض استلمها‪ .‬‬ ‫المادة ‪51‬‬ ‫)‪ (1‬اذا لم يسلم البائع غير جزء من البضائع أو اذا كان جزء فقط من البضائع المسلمة‬ ‫مطابقا للعقد‪ ،‬تطبق أحكام المواد من ‪ 46‬إلى ‪ 50‬بشأن الجزء الناقص أو الجزء غير المطابق‪.‬‬ ‫المادة ‪50‬‬ ‫فى حالة عدم مطابقة البضائع للعقد وسواء أتم دفع الثمن أم ل ‪ ،‬جاز للمشترى أن‬ ‫يخفض الثمن بمقدار الفرق بين قيمة البضائع التى تم تسليمها فعل وقت التسليم وقيمة البضائع‬ ‫المطابقة فى ذلك الوقت ‪.‬‬ ‫المادة ‪52‬‬ ‫)‪ (1‬اذا سلم البائع البضائع قبل التاريخ المحدد ‪ ،‬جاز للمشترى أن يستلمها أو أن‬ ‫يرفض استلمها ‪.3‬بعد انقضاء أى فترة اضافية يعينها البائع وفقا للفقرة )‪ (2‬من المادة ‪ 48‬أو بعد أن‬ ‫يعلن المشترى أنه سوف ليقبل التنفيذ ‪.‬‬ ‫)‪ (2‬ليجوز للمشترى أن يفسخ العقد برمته إل اذا كان عدم التنفيذ الجزئى أو العيب فى‬ ‫المطابقة يشكل مخالفة جوهرية للعقد‪.‬واذا استلم المشترى الكمية الزائدة كلها‬ ‫أو جزءا منها يجب عليه دفع قيمتها بالسعر المحدد فى العقد ‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫التزامات المشترى‬ ‫المادة ‪53‬‬ ‫يجب على المشترى‪ ،‬بموجب شروط العقد وهذه التفاقية‪ ،‬أن يدفع ثمن البضائع وأن‬ ‫يستلمها‪.‬غير أنه اذا قام البائع باصلح الخلل فى تنفيذ التزاماته وفقا لحكام‬ ‫المادة ‪ 37‬أو المادة ‪ ،48‬أو اذا رفض المشترى أن يقوم البائع بالتنفيذ وفقا للمادتين المذكورتين ‪،‬‬ ‫فل يجوز للمشترى أن يخفض الثمن‪.‬‬ ‫الفرع الول‬ ‫دفع الثمن‬ ‫المادة ‪54‬‬ .

‬ويجوز للبائع ان يعتبر الدفع شرطا لتسليم البضائع أو المستندات ‪.‬‬ ‫المادة ‪55‬‬ ‫اذا انعقد العقد على نحو صحيح دون أن يتضمن ‪ ،‬صراحة أو ضمنا ‪ ،‬تحديدا لثمن‬ ‫البضائع او بيانات يمكن بموجبها تحديده يعتبر أن الطرفين قد أحال ضمنا فى حالة عدم وجود‬ ‫مايخالف ذلك‪ ،‬إلى السعر العتيادى الموجود وقت انعقاد العقد بالنسبة لنفس البضائع المبيعة‬ ‫فى ظروف مماثلة فى نفس النوع من التجارة ‪.‬‬ ‫المادة ‪58‬‬ ‫)‪ (1‬اذا لم يكن المشترى ملزما بدفع الثمن فى وقت محدد‪ ،‬وجب عليه أن يدفع الثمن‬ ‫عندما يضع البائع البضائع أو المستندات التى تمثلها تحت تصرف المشترى وفقا للعقد وهذه‬ ‫التفاقية‪.‬‬ ‫المادة ‪59‬‬ .‬‬ ‫)‪ (2‬اذا تضمن العقد نقل البضائع جاز للبائع ارسالها بشرط أن لتسلم البضائع‬ ‫أوالمستندات التى تمثلها إلى المشترى إل مقابل دفع الثمن ‪.‬‬ ‫)‪ (2‬يتحمل البائع أى زيادة فى مصاريف الدفع ناتجة عن تغيير مكان عمله بعد انعقاد‬ ‫العقد‪.‬‬ ‫)‪ (3‬ليلزم المشترى بدفع الثمن إل بعد أن تتاح له الفرصة لفحص البضائع‪ ،‬ما لم يكن‬ ‫ذلك متعارضا مع كيفية التسليم أو الدفع المتفق عليها بين الطرفين ‪.‬‬ ‫المادة ‪56‬‬ ‫اذا حدد الثمن حسب وزن البضائع ففى حالة الشك يحسب الثمن على أساس الوزن‬ ‫الصافى ‪.‬‬ ‫المادة ‪57‬‬ ‫)‪ (1‬اذا لم يكن المشترى ملزما بدفع الثمن فى مكان معين وجب عليه أن يدفعه إلى‬ ‫البائع ‪:‬‬ ‫)أ( فى مكان عمل البائع ؛ أو‬ ‫)ب( فى مكان التسليم ‪ ،‬اذا كان الدفع مطلوبا مقابل تسليم البضائع أو المستندات ‪.‫يتضمن التزام المشترى بدفع الثمن اتخاذ مايلزم واستيفاء الجراءات المطلوبة بموجب‬ ‫العقد أو بموجب القوانين والنظمة الواجبة التطبيق من أجل تسديد الثمن ‪.

‬‬ ‫الفرع الثالث‬ ‫الجزاءات التى تترتب على مخالفة المشترى للعقد‬ ‫المادة ‪61‬‬ ‫)‪(1‬اذا لم ينفذ المشترى التزاما مما يرتبه عليه العقد أو هذه التفاقية ‪ ،‬جاز للبائع‪:‬‬ ‫)أ( أن يستعمل الحقوق المقررة فى المواد ‪ 62‬إلى ‪ 65‬؛‬ ‫)ب( أن يطلب التعويضات المنصوص عليها فى المواد ‪ 74‬إلى ‪.‬‬ ‫)‪ (2‬فيما عدا الحالت التى يتلقى فيها البائع اخطا ار من المشترى بأنه سوف لينفذ‬ ‫التزاماته فى الفترة الضافية المحددة‪ ،‬ليجوز للبائع قبل انقضاء هذه الفترة أن يستعمل أى حق‬ .‬‬ ‫المادة ‪62‬‬ ‫يجوز للبائع أن يطلب من المشترى دفع الثمن أو استلم البضائع أو تنفيذ التزاماته‬ ‫الخرى‪ ،‬إل اذا كان البائع قد استعمل حقا يتعارض مع هذا الطلب ‪.‬‬ ‫)‪ (3‬ليجوز للقاضى أو للمحكم أن يمنح المشترى أى مهلة لتنفيذ التزاماته عندما يتمسك‬ ‫البائع بأحد الجزاءات المقررة فى حالة مخالفة المشترى للعقد ‪.77‬‬ ‫)‪ (2‬ليفقد البائع حقه فى طلب التعويضات اذا استعمل حقا من حقوقه الخرى فى‬ ‫الرجوع على المشترى ‪.‬‬ ‫المادة ‪63‬‬ ‫)‪ (1‬يجوز للبائع أن يحدد للمشترى فترة اضافية تكون مدتها معقولة لتنفيذ التزاماته‪.‫يجب على المشترى أن يدفع الثمن فى التاريخ المحدد فى العقد أو الذى يمكن تحديده‬ ‫بالرجوع إلى العقد أو أحكام هذه التفاقية دون حاجة إلى قيام البائع بتوجيه أى طلب أو‬ ‫استيفاء أى اجراء‪.‬‬ ‫الفرع الثانى‬ ‫الستلم‬ ‫المادة ‪60‬‬ ‫يتضمن التزام المشترى بالستلم مايلى ‪:‬‬ ‫)أ( القيام بجميع العمال التى يمكن توقعها منه بصورة معقولة لتمكين البائع من القيام‬ ‫بالتسليم ؛ و‬ ‫)ب( استلم البضائع ‪.

2‬بعد انقضاء فترة اضافية يحددها البائع وفقا للفقرة)‪ (1‬من المادة ‪ ،63‬أو بعد أن‬ ‫يعلن المشترى انه سوف لينفذ التزاماته خلل تلك الفترة الضافية ‪.‬غير أن البائع ليفقد بسبب ذلك حقه فى طلب‬ ‫تعويضات عن التأخير فى التنفيذ ‪.‬واذا لم يقم المشترى بذلك فى المدة‬ ‫المحددة بعد استلم اخطار من البائع بهذا الشأن تصبح المواصفات التى وضعها البائع نهائية‪.‬‬ ‫)‪ (2‬اذا حدد البائع بنفسه المواصفات كان عليه أن يبلغ المشترى بتفاصيلها وأن يحدد‬ ‫فترة معقولة يمكن فيها للمشترى أن يحدد مواصفات مختلفة‪ .‫من الحقوق المقررة له فى حالة مخالفة العقد‪ .‬‬ ‫)‪ (2‬اما فى الحالت التى يكون المشترى فيها قد دفع الثمن فل يجوز للبائع فسخ العقد‬ ‫ال اذا وقع الفسخ ‪:‬‬ ‫)أ( فى حالة التنفيذ المتأخر من قبل المشترى ‪ ،‬قبل أن يكون البائع قد علم بأن التنفيذ‬ ‫قد تم ؛‬ ‫)ب( وفى حالت المخالفات الخرى غير التنفيذ المتأخر ‪ ،‬اذا وقع الفسخ فى ميعاد‬ ‫معقول وذلك ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫المادة ‪65‬‬ ‫)‪ (1‬اذا كان العقد يقضى بأن على المشترى أن يعين شكل البضائع أو مقاييسها أو‬ ‫الصفات الخرى المميزة لها ولم يقدم هذه المواصفات فى الميعاد المتفق عليه أو خلل مدة‬ ‫معقولة بعد استلم طلب بذلك من البائع جاز للبائع‪ ،‬دون الخلل بأى حقوق أخرى له‪ ،‬أن‬ ‫يحدد المواصفات بنفسه وفقا لحاجات المشترى التى يمكن له معرفتها ‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫انتقال تبعة الهلك‬ .‬‬ ‫المادة ‪64‬‬ ‫)‪ (1‬يجوز للبائع فسخ العقد ‪:‬‬ ‫)أ( اذا كان عدم تنفيذ المشترى للتزام من اللتزامات التى يرتبها عليه العقد أو هذه‬ ‫التفاقية يشكل مخالفة جوهرية للعقد ؛ أو‬ ‫)ب( اذا لم ينفذ المشترى التزامه بدفع الثمن أو لم يتسلم البضائع فى الفترة الضافية‬ ‫التى حددها البائع وفقا للفقرة )‪ (1‬من المادة ‪ ، 63‬أو اذا أعلن أنه سوف ليفعل ذلك خلل تلك‬ ‫الفترة ‪.1‬بعد أن يكون البائع قد علم بالمخالفة أو كان من واجبه أن يعلم بها؛ أو‬ ‫‪ .

‬‬ ‫)‪ (2‬ومع ذلك ‪ ،‬لتنتقل التبعة إلى المشترى مالم تكن البضائع معينة بوضوح بأنها‬ ‫المشمولة بالعقد‪ ،‬سواء بوجود علمات مميزة على البضائع‪ ،‬او بمستندات الشحن‪ ،‬أو باخطار‬ ‫موجه إلى المشترى ‪ ،‬او بطريقة أخرى ‪.‬إل‬ ‫أنه اذا كان البائع وقت انعقاد العقد يعلم أو كان من واجبه أن يعلم بأن البضائع قد هلكت أو‬ ‫تلفت ولم يخبر المشترى بذلك ‪ ،‬ففى هذه الحالة يتحمل البائع تبعة الهلك أو التلف ‪.‬ومع ذلك اذا كانت الظروف تدل على خلف ذلك‪ ،‬فان التبعة تقع على عاتق‬ ‫المشترى منذ تسليم البضائع إلى الناقل الذى أصدر مستندات الشحن الخاصة بعقد النقل‪ .‬‬ ‫المادة ‪68‬‬ ‫تنتقل إلى المشترى منذ وقت انعقاد العقد تبعة المخاطر التى تتعرض لها أثناء النقل‬ ‫البضائع المبيعة‪ .‬‬ ‫المادة ‪69‬‬ ‫)‪ (1‬فى الحالت غير المنصوص عليها فى المادتين ‪67‬و ‪ 68‬تنتقل التبعة إلى‬ ‫المشترى عند استلمه البضائع‪ ،‬او عند عدم تسلمها فى الميعاد ‪ ،‬ابتداء من الوقت الذى وضعت‬ ‫البضائع تحت تصرفه ولم يتسلمها مع مخالفة ذلك للعقد‪.‬‬ ‫)‪ (3‬اذا كان العقد يتعلق ببضائع لم تكن بعد معينة ‪ ،‬فل تعتبر البضائع قد وضعت‬ ‫تحت تصرف المشترى ال بعد تعيينها بوضوح بأنها المشمولة بالعقد‪.‬‬ ‫المادة ‪67‬‬ ‫)‪ (1‬اذا تضمن عقد البيع نقل البضائع ولم يكن البائع ملزما بتسليمها فى مكان‬ ‫معين‪،‬تنتقل التبعة إلى المشترى عند تسليم البضائع إلى أول ناقل لنقلها إلى المشترى ‪.‬‬ ‫المادة ‪70‬‬ .‬‬ ‫)‪ (2‬ومع ذلك تنتقل التبعة إلى المشترى اذا وجب عليه استلم البضائع فى مكان غير‬ ‫أحد أماكن عمل البائع عندما تكون البضائع جاهزة للستلم وعلم المشترى بأنها وضعت تحت‬ ‫تصرفه فى ذلك المكان ‪.‬أما كون البائع مخول بالحتفاظ بالمستندات التى‬ ‫تمثل البضائع فل أثر له على انتقال التبعة ‪.‬واذا كان‬ ‫البائع ملزما بتسليم البضائع إلى ناقل فى مكان معين‪ ،‬لتنتقل التبعة إلى المشترى ال عند‬ ‫تسليم البضائع إلى الناقل فى ذلك المكان ‪.‫المادة ‪66‬‬ ‫الهلك أو التلف الذى يحدث للبضائع بعد انتقال التبعة إلى المشترى ليجعله فى حل‬ ‫من التزامه بدفع الثمن ما لم يكن الهلك أو التلف ناتجا عن فعل البائع أو تقصيره ‪.

‬‬ ‫)‪ (2‬يجب على الطرف الذى يريد الفسخ‪ ،‬اذا كان الوقت يسمح له بذلك‪ ،‬أن يوجه إلى‬ ‫الطرف الخر اخطا ار بشروط معقولة‪ ،‬تتيح له تقديم ضمانات كافية تؤكد عزمه على تنفيذ‬ ‫التزاماته ‪.‬‬ ‫المادة ‪73‬‬ .‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫أحكام مشتركة تنطبق على التزامات البائع والمشترى‬ ‫الفرع الول‬ ‫الخلل المبتسر وعقود التسليم على دفعات‬ ‫المادة ‪71‬‬ ‫)‪ (1‬يجوز لكل من الطرفين أن يوقف تنفيذ التزاماته اذا تبين بعد انعقاد العقد أن الطرف‬ ‫الخر سوف لينفذ جانبا هاما من التزاماته ‪:‬‬ ‫)أ( بسبب وقوع عجز خطير فى قدرته على تنفيذ هذا الجانب من التزاماته‪ ،‬او بسبب‬ ‫إعساره؛ أو‬ ‫)ب( بسبب الطريقة التى يعدها لتنفيذ العقد أو التى يتبعها فعل فى تنفيذه ‪.‬ولتتعلق هذه الفقرة ال بالحقوق المقررة لكل من البائع والمشترى على البضائع‬ ‫‪.‬‬ ‫المادة ‪72‬‬ ‫)‪ (1‬اذا تبين بوضوح قبل حلول ميعاد تنفيذ العقد أن أحد الطرفين سوف يرتكب مخالفة‬ ‫جوهرية للعقد جاز للطرف الخر أن يفسخ العقد‪.‫اذا ارتكب البائع مخالفة جوهرية للعقد فإن أحكام المواد ‪ 67‬و ‪ 68‬و ‪ 69‬لتحول دون‬ ‫استعمال المشترى لحقوقه فى الرجوع على البائع بسبب هذه المخالفة ‪.‬‬ ‫)‪ (3‬لتسرى أحكام الفقرة السابقة اذا أعلن الطرف الخر أنه سوف لينفذ التزاماته‪.‬‬ ‫)‪ (2‬اذا كان البائع قد أرسل البضائع قبل أن تتضح السباب المذكورة فى الفقرة السابقة‬ ‫جاز له أن يعترض على تسليم البضائع إلى المشترى ولو كان المشترى يحوز وثيقة تجيز له‬ ‫استلم البضاعة ‪ .‬‬ ‫)‪ (3‬يجب على الطرف الذى يوقف تنفيذ التزاماته قبل ارسال البضائع او بعد ارسالها أن‬ ‫يرسل مباشرة إلى الطرف الخر اخطا ار بذلك وعليه أن يستأنف التنفيذ اذا قدم له هذا الطرف‬ ‫ضمانات كافية تؤكد عزمه على تنفيذ التزاماته ‪.

‬‬ .‬‬ ‫الفرع الثانى‬ ‫التعويض‬ ‫المادة ‪74‬‬ ‫يتألف التعويض عن مخالفة أحد الطرفين للعقد من مبلغ يعادل الخسارة التى لحقت‬ ‫بالطرف الخر والمكسب الذى فاته نتيجة للمخالفة‪ .74‬‬ ‫المادة ‪76‬‬ ‫)‪ (1‬اذا فسخ العقد وكان هناك سعر جار للبضائع فللطرف الذى يطالب بالتعويض‪ ،‬اذا‬ ‫لم يكن قد قام بالشراء أو بإعادة البيع بموجب المادة ‪ ،75‬أن يحصل على الفرق بين السعر‬ ‫المحدد فى العقد والسعر الجارى وقت فسخ العقد وكذلك التعويضات الخرى المستحقة بموجب‬ ‫المادة ‪ .74‬ومع ذلك ‪ ،‬اذا كان الطرف الذى يطلب التعويض قد فسخ العقد بعد تسلمه‬ ‫البضائع ‪ ،‬يطبق السعر الجارى وقت تسلم البضائع بدل من السعر الجارى وقت فسخ العقد ‪.‫)‪ (1‬فى العقود التى تقضى بتسليم البضائع على دفعات ‪،‬اذا كان عدم تنفيذ أحد‬ ‫الطرفين للتزام من التزاماته المتعلقة بإحدى الدفعات يشكل مخالفة جوهرية للعقد بشأن تلك‬ ‫الدفعة جاز للطرف الخر فسخ العقد بالنسبة لتلك الدفعة ‪.‬و ل يجوز أن يتجاوز التعويض قيمة‬ ‫الخسارة والربح الضائع التى توقعها الطرف المخالف أو التى كان ينبغى له أن يتوقعها وقت‬ ‫انعقاد العقد فى ضوء الوقائع التى كان يعلم بها أو التى كان من واجبه أن يعلم بها كنتائج‬ ‫متوقعة لمخالفة العقد‪.‬‬ ‫)‪ (3‬للمشترى الذى يفسخ العقد بالنسبة لحدى الدفعات أن يعلن فى نفس الوقت فسخ‬ ‫العقد بالنسبة للدفعات التى تم استلمها أو بالنسبة للدفعات المقبلة اذا كان ليمكن استعمال هذه‬ ‫البضائع للغراض التى أرادها الطرفان وقت انعقاد العقد بسبب عدم قابليتها للتبعيض‪.‬‬ ‫)‪ (2‬اذا كان عدم تنفيذ أحد الطرفين للتزام من التزاماته المتعلقة بإحدى الدفعات يعطى‬ ‫الطرف الخر أسبابا جدية للعتقاد بأنه ستكون هناك مخالفة جوهرية للعقد بشأن اللتزامات‬ ‫المقبلة جاز له أن يفسخ العقد مستقبل على أن يتم ذلك خلل مدة معقولة ‪.‬‬ ‫المادة ‪75‬‬ ‫اذا فسخ العقد وحدث ‪ ،‬على نحو معقول وخلل مدة معقولة بعد الفسخ‪ ،‬أن قام المشترى‬ ‫بشراء بضائع بديلة أو قام البائع بإعادة بيع البضائع‪ ،‬فللطرف الذى يطالب بالتعويض أن‬ ‫يحصل على الفرق بين سعر العقد وسعر شراء البديل أو السعر عند إعادة البيع وكذلك‬ ‫التعويضات الخرى المستحقة بموجب المادة ‪.

‬‬ ‫المادة ‪77‬‬ ‫يجب على الطرف الذى يتمسك بمخالفة العقد أن يتخذ التدابير المعقولة والملئمة‬ ‫للظروف للتخفيف من الخسارة الناجمة عن المخالفة‪ ،‬بما فيها الكسب الذى فات‪ .‬و اذا لم يصل الخطار إلى الطرف الخر خلل مدة‬ .‬‬ ‫)‪ (3‬يحدث العفاء المنصوص عليه فى هذه المادة أثره خلل المدة التى يبقى فيها‬ ‫العائق قائما‪.‬واذا أهمل القيام‬ ‫بذلك فللطرف المخل أن يطالب بتخفيض التعويض بقدر الخسارة التى كان يمكن تجنبها‪.74‬‬ ‫الفرع الرابع‬ ‫العفاءات‬ ‫المادة ‪79‬‬ ‫)‪ (1‬ل‘يسأل أحد الطرفين عن عدم تنفيذ أى من التزاماته اذا أثبت أن عدم التنفيذ كان‬ ‫بسبب عائق يعود إلى ظروف خارجة عن ارادته وانه لم يكن من المتوقع بصورة معقولة أن‬ ‫يأخذ العائق فى العتبار وقت انعقاد العقد أو أن يكون بامكانه تجنبه أو تجنب عواقبه أو التغلب‬ ‫عليه أو على عواقبه ‪.‬‬ ‫الفرع الثالث‬ ‫الفائدة‬ ‫المادة ‪78‬‬ ‫اذا لم يدفع أحد الطرفين الثمن أو أى مبلغ آخر متأخر عليه‪ ،‬يحق للطرف الخر‬ ‫تقاضى فوائد عليه‪ ،‬وذلك مع عدم الخلل بطلب التعويضات المستحقة بموجب المادة ‪.‬‬ ‫)‪ (4‬يجب على الطرف الذى لم ينفذ التزاماته أن يوجه اخطا ار إلى الطرف الخر‬ ‫بالعائق وأثره فى قدرته على التنفيذ‪ .‬‬ ‫)‪ (2‬اذا كان عدم تنفيذ أحد الطرفين نتيجة لعدم تنفيذ الغير الذى عهد اليه بتنفيذ العقد‬ ‫كل أو جزءا فإن ذلك الطرف ليعفى من التبعة إل اذا ‪:‬‬ ‫)أ( أعفى منها بموجب الفقرة السابقة؛‬ ‫)ب( كان الغير سيعفى من المسؤولية فيما لو طبقت عليه أحكام الفقرة المذكورة‪.‫)‪(2‬لغراض الفقرة السابقة ‪ ،‬فإن السعر الجارى هو السعر السائد فى المكان الذى كان‬ ‫ينبغى أن يتم فيه تسليم البضائع أو ‪ ،‬إذا لم يكن ثمة سعر سائد فى ذلك المكان ‪ ،‬فالسعر فى‬ ‫مكان آخر يعد بديل‪ r‬معقول‪ ، r‬مع مراعاة الفروق فى تكلفة نقل البضائع ‪.

‬‬ ‫المادة ‪80‬‬ ‫ل يجوز لحد الطرفين أن يتمسك بعدم تنفيذ الطرف الخر للتزاماته فى حدود ما يكون‬ ‫عدم التنفيذ بسبب فعل أو إهمال من جانب الطرف الول‪.‬‬ ‫)‪ (2‬يجوز لى طرف قام بتنفيذ العقد كل أو جزءا أن يطلب استرداد ماكان قد ورده أو‬ ‫دفعه إلى الطرف الخر بموجب العقد‪ .‬‬ ‫الفرع الخامس‬ ‫آثار الفسخ‬ ‫المادة ‪81‬‬ ‫)‪ (1‬بفسخ العقد يصبح الطرفان فى حل من اللتزامات التى يرتبها عليهما العقد‪ ،‬مع‬ ‫عدم الخلل بأى تعويض مستحق‪ .‬‬ ‫المادة ‪82‬‬ ‫)‪ (1‬يفقد المشترى حقه فى أن يعلن فسخ العقد أو أن يطلب من البائع تسليم بضائع‬ ‫بديلة اذا استحال على المشترى أن يعيد البضائع بحيث تطابق ‪ ،‬إلى حد كبير‪ ،‬الحالة التى‬ ‫تسلمها بها‪.‫معقولة بعد أن يكون الطرف الذى لم ينفذ التزاماته قد علم بالعائق أو كان من واجبه أن يعلم به‬ ‫فعندئذ يكون مسؤول عن التعويض عن الضرار الناتجه عن عدم استلم الخطار المذكور‪.‬واذا كان كل من الطرفين ملزما بالرد وجب عليهما تنفيذ‬ ‫هذا اللتزام فى وقت واحد‪.‬و ل يؤثر الفسخ على أى من شروط العقد المتعلقة بتسوية‬ ‫المنازعات أو أى من أحكامه الخرى التى تنظم حقوق الطرفين والتزاماتهما المترتبة على فسخ‬ ‫العقد‪.‬‬ ‫)‪ (2‬ل تنطبق الفقرة السابقة‪:‬‬ ‫)أ( اذا كانت استحالة رد البضائع أو ردها بحالة تطابق ‪ ،‬إلى حد كبير‪ ،‬الحالة التى‬ ‫تسلمها بها المشترى لتنسب إلى فعله أو تقصيره ؛ أو‬ ‫)ب( اذا تعرضت البضائع‪ ،‬كل أو جزءا ‪ ،‬للهلك أو التلف السريع نتيجة الفحص‬ ‫المنصوص عليه فى المادة ‪ 38‬؛ أو‬ .‬‬ ‫)‪ (5‬ليس فى هذه المادة ما يمنع أحد الطرفين من استعمال أى من حقوقه الخرى‬ ‫خلف طلب التعويضات وفقا لحكام هذه التفاقية ‪.

‬‬ .‬وله حبسها لحين قيام البائع بتسديد المصاريف المعقولة التى أنفقت لهذا الغرض‪.‬‬ ‫الفرع السادس‬ ‫حفظ البضائع‬ ‫المادة ‪85‬‬ ‫اذا تأخر المشترى عن استلم البضائع‪ ،‬أو اذا لم يدفع الثمن عندما يكون دفع الثمن‬ ‫وتسليم البضائع شرطين متلزمين ‪ ،‬وكانت البضائع لتزال فى حيازة البائع أو تحت تصرفه‪،‬‬ ‫كان عليه اتخاذ الجراءات المعقولة المناسبة للظروف لضمان حفظ البضائع‪ .‬وله حبس البضائع‬ ‫لحين قيام المشترى بتسديد المصاريف المعقولة التى أنفقت لهذا الغرض‪.‫)ج( اذا قام المشترى‪ ،‬قبل أن يكتشف ‪ ،‬أو كان من واجبه أن يكتشف ‪ ،‬العيب فى‬ ‫المطابقة‪ ،‬ببيع البضائع ‪ ،‬كل أو جزءا فى إطار العمل التجارى العادى‪ ،‬أو قام باستهلكها‪ ،‬أو‬ ‫بتحويلها فى سياق الستعمال العادى‪.‬‬ ‫المادة ‪86‬‬ ‫)‪ (1‬اذا تسلم المشترى بضائع وأراد ممارسة أى حق له فى رفضها وفقا لما جاء بالعقد‬ ‫أو بموجب هذه التفاقية‪ ،‬وجب عليه أن يتخذ الجراءات المعقولة المناسبة للظروف لضمان‬ ‫حفظ البضائع‪ .‬‬ ‫)‪ (2‬يسأل المشترى تجاه البائع عن جميع المنافع التى حصل عليها من البضائع أو من‬ ‫جزء منها‪:‬‬ ‫)أ( اذا كان عليه إعادة البضائع أو جزء منها ؛ أو‬ ‫)ب( اذا استحال عليه إعادة البضائع كلها أو جزء منها‪ ،‬أو اعادتها كل أو جزءا بحالة‬ ‫تطابق‪ ،‬إلى حد كبير‪ ،‬الحالة التى كانت عليها عند تسلمها‪ ،‬بالرغم من أنه قد أعلن فسخ العقد‬ ‫أو طلب من البائع تسليم بضائع بديلة‪.‬‬ ‫المادة ‪84‬‬ ‫)‪ (1‬اذا كان البائع ملزما بإعادة الثمن وجب عليه أن يرد الثمن مع الفائدة محسوبة‬ ‫اعتبا ار من يوم تسديد الثمن ‪.‬‬ ‫المادة ‪83‬‬ ‫المشترى الذى يفقد حقه فى أن يفسخ العقد أو أن يطلب من البائع تسليم بضائع بديلة‬ ‫وفقا للمادة ‪ 82‬يحتفظ بجميع حقوقه الخرى فى الرجوع على البائع بموجب شروط العقد وأحكام‬ ‫هذه التفاقية‪.

‬‬ ‫المادة ‪90‬‬ .‬ويجب عليه ‪ ،‬قدر المكان ‪ ،‬أن يوجه إلى الطرف الخر اخطا ار‬ ‫بعزمه على اجراء البيع‪.‫)‪ (2‬اذا وضعت البضائع المرسلة إلى المشترى تحت تصرفه فى مكان الوصول ومارس‬ ‫حقه فى رفضها‪ ،‬وجب عليه أن يتولى حيازتها لحساب البائع بشرط أن يتمكن من القيام بذلك‬ ‫دون دفع الثمن ودون أن يتعرض لمضايقة أو أن يتحمل مصاريف غير معقولة‪ .‬ولينطبق هذا‬ ‫الحكم اذا كان البائع أو شخص مخول بتولى مسؤولية حيازة البضائع لحسابه موجودا فى مكان‬ ‫وصولها‪ .‬‬ ‫)‪ (3‬يحق للطرف الذى يبيع البضائع أن يقتطع من قيمة البيع مبلغا مساويا للمصاريف‬ ‫المعقولة لحفظ البضائع وبيعها‪ .‬‬ ‫المادة ‪87‬‬ ‫يجوز للطرف الملزم باتخاذ إجراءات حفظ البضائع أن يودعها فى مستودع للغير على‬ ‫نفقة الطرف الخر بشرط أن ل تؤدى إلى تحمل مصاريف غير معقولة ‪.‬‬ ‫المادة ‪88‬‬ ‫)‪ (1‬يجوز للطرف الملزم بحفظ البضائع وفقا لحكام المادة ‪ 85‬أو المادة ‪ 86‬أن يبيعها‬ ‫بجميع الطرق المناسبة اذا تأخر الطرف الخر بصورة غير معقولة عن حيازة البضائع أو عن‬ ‫استردادها او عن دفع الثمن أو مصاريف حفظها بشرط أن يوجه إلى الطرف الخر اخطا ار‬ ‫بشروط معقولة بعزمه على اجراء البيع‪.‬ويتوجب عليه للطرف الخر المبلغ المتبقى‪.‬‬ ‫الجزء الرابع‬ ‫الحكام الختامية‬ ‫المادة ‪89‬‬ ‫يعين المين العام للمم المتحدة وديعا لهذه التفاقية ‪.‬‬ ‫)‪ (2‬اذا كانت البضائع عرضة للتلف السريع أو كان حفظها ينطوى على مصاريف غير‬ ‫معقولة‪ ،‬وجب على الطرف الملزم بحفظ البضائع وفقا لحكام المادة ‪ 85‬أو المادة ‪ 86‬أن يتخذ‬ ‫الجراءات المعقولة لبيعها‪ .‬وتسرى على حقوق والتزامات المشترى الذى يتولى حيازة البضائع بموجب هذه الفقرة‬ ‫أحكام الفقرة السابقة ‪.

‬‬ ‫)‪ (3‬يفتح باب النضمام إلى هذه التفاقية أمام جميع الدول التى ليست من الدول‬ ‫الموقعة عليها‪ ،‬اعتبا ار من التاريخ الذى تعرض فيه للتوقيع‪.‬‬ ‫)‪ (2‬لتعتبر الدولة المتعاقدة التى تصدر اعلنا وفقا للفقرة السابقة فيما يتعلق بالجزء‬ ‫الثانى أو الجزء الثالث من هذه التفاقية ‪ ،‬دولة متعاقدة فى حكم الفقرة)‪ (1‬من المادة ‪ 1‬من هذه‬ ‫التفاقية فيما يتعلق بالمواضيع التى ينظمها الجزء الذى ينطبق عليه العلن‪.‬‬ . 1981‬‬ ‫)‪ (2‬تكون هذه التفاقية خاضعة للتصديق أو القبول أو القرار من قبل الدول الموقعة‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫المادة ‪93‬‬ ‫)‪ (1‬إذا كان للدولة المتعاقدة وحدتان إقليميتان أو أكثر تطبق‪ ،‬بموجب دستورها‪ ،‬أنظمة‬ ‫قانونية مختلفة فيما يخص المسائل التى تتناولها هذه التفاقية‪ ،‬جاز لتلك الدولة‪ ،‬وقت التوقيع أو‬ ‫التصديق أو القبول أو القرار أو النضمام‪ ،‬أن تعلن أن هذه التفاقية تسرى على جميع وحداتها‬ ‫القليمية أو على واحدة منها فقط أو أكثر ‪ ،‬ولها‪ ،‬فى أى وقت‪ ،‬أن تعدل إعلنها بتقديم إعلن‬ ‫آخر‪.‬‬ ‫)‪ (2‬يخطر الوديع بهذه العلنات ويجب أن تبين العلنات بوضوح الوحدات القليمية‬ ‫التى تسرى عليها التفاقية ‪.‬‬ ‫المادة ‪91‬‬ ‫)‪ (1‬تعرض هذه التفاقية للتوقيع فى الجلسة الختامية لمؤتمر المم المتحدة المعنى‬ ‫بعقود البيع الدولى للبضائع وتظل معروضة للتوقيع من جانب جميع الدول فى مقر المم‬ ‫المتحدة بنيويورك حتى ‪ 30‬أيلول ‪ /‬سبتمبر ‪.‬‬ ‫)‪ (4‬تودع وثائق التصديق والقبول والقرار والنضمام ‪ ،‬لدى المين العام للمم المتحدة‪.‬‬ ‫المادة ‪92‬‬ ‫)‪ (1‬للدولة المتعاقدة أن تعلن‪ ،‬وقت التوقيع أو التصديق أو القبول أو القرار أو‬ ‫النضمام‪ ،‬انها لن تلتزم بالجزء الثانى من هذه التفاقية أو أنها لن تلتزم بالجزء الثالث من هذه‬ ‫التفاقية ‪.‫ل تحجب هذه التفاقية أى اتفاق دولى تم الدخول فيه من قبل أو يتم الدخول فيه‬ ‫مستقبل ويتضمن أحكاما بشأن المواضيع التى تنظمها هذه التفاقية بشرط أن تكون أماكن عمل‬ ‫الطراف فى دول متعاقدة فى مثل هذا التفاق ‪.

‬‬ ‫المادة ‪96‬‬ ‫لكل دولة متعاقدة يشترط تشريعها انعقاد عقود البيع أو اثباتها كتابة أن تصدر فى أى‬ ‫وقت اعلنا وفقا للمادة ‪ 12‬مفاده أن أى حكم من أحكام المادة ‪ ، 11‬أو المادة ‪ ،29‬أو الجزء‬ ‫الثانى من هذه التفاقية‪ ،‬يجيز انعقاد عقد البيع او تعديله أو انهاءه رضائيا أو اصدار اليجاب‬ ‫أو القبول أو أى تعبير آخر عن النيه‪ ،‬بأى صورة غير الكتابة‪ ،‬ل ينطبق على الحالت التى‬ ‫يكون فيها مكان عمل أحد الطرفين فى تلك الدولة‪.‬‬ ‫)‪ (4‬اذا لم تصدر الدولة المتعاقدة أى اعلن بموجب الفقرة)‪ (1‬من هذه المادة‪ ،‬فإن‬ ‫التفاقية تسرى على جميع الوحدات القليميه لتلك الدولة‪.‬‬ ‫)‪ (2‬يجوز للدولة المتعاقدة التى تطبق على المواضيع التى تنظمها هذه التفاقية نفس‬ ‫القواعد القانونية التى تطبقها دولة غير متعاقدة أو أكثر ‪ ،‬أو قواعد قانونية تتصل بها اتصال‬ ‫وثيقا‪ ،‬أن تعلن فى أى وقت أن التفاقية لتنطبق على عقود البيع أو على تكوينها اذا كانت‬ ‫أماكن عمل الطراف موجودة فى تلك الدول‪.‬‬ ‫المادة ‪94‬‬ ‫)‪ (1‬يجوز لى دولتين متعاقدتين أو أكثر تطبق على المواضيع التى تنظمها هذه‬ ‫التفاقية نفس القواعد القانونية أو قواعد قانونية تتصل بها اتصال وثيقا‪ ،‬أن تعلن فى أى وقت‬ ‫أن التفاقية لتنطبق على عقود البيع أو على تكوينها اذا كانت أماكن عمل الطراف موجودة‬ ‫فى تلك الدول‪ .‬‬ .‫)‪ (3‬اذا كانت هذه التفاقية سارية فى وحدة إقليمية أو أكثر فى دولة متعاقدة‪ ،‬بموجب‬ ‫اعلن صادر وفقا لهذه المادة‪ ،‬ولكن ليس فى جميع وحداتها القليمية‪ ،‬وكان مكان عمل أحد‬ ‫الطراف فى تلك الدولة ‪ ،‬فان مكان العمل هذا ل يعتبر‪ ،‬فى حكم هذه التفاقية‪ ،‬كائنا فى دولة‬ ‫متعاقدة ما لم يكن موجودا فى وحدة إقليمية تطبق فيها هذه التفاقية ‪.‬ويجوز أن تصدر تلك العلنات بصورة مشتركة او باعلنات انفرادية متبادلة‪.‬‬ ‫)‪ (3‬اذا أصبحت أى دولة تكون موضوع اعلن صادر بموجب الفقرة السابقة دولة‬ ‫متعاقدة فيما بعد ‪ ،‬فان العلن الصادر عنها يحدث أثر العلن الصادر بموجب الفقرة)‪(1‬‬ ‫اعتبا ار من تاريخ سريان التفاقية فيما يتعلق بالدولة المتعاقدة الجديدة‪ ،‬بشرط أن تنضم الدولة‬ ‫المتعاقدة الجديدة إلى هذا العلن أو أن تصدر اعلنا انفراديا متبادل‪.‬‬ ‫المادة ‪95‬‬ ‫لى دولة أن تعلن وقت إيداع وثيقة تصديقها أو قبولها أو إقرارها أو انضمامها‪،‬أنها لن‬ ‫تلتزم بأحكام الفقرة الفرعية)‪) (1‬ب( من المادة ‪ 1‬من هذه التفاقية‪.

‬على أن العلن الذى يرد إلى الوديع اخطار رسمى به بعد بدء سريان التفاقية يحدث‬ ‫أثره فى اليوم الول من الشهر التالى لنقضاء ستة أشهر من تاريخ وصوله إلى الوديع‪ .‬وتحدث‬ ‫العلنات النفرادية المتبادلة الصادرة بموجب المادة ‪ 94‬أثرها فى اليوم الول من الشهر التالى‬ ‫لنقضاء ستة أشهر من وصول آخر اعلن إلى الوديع‪.‬‬ ‫)‪ (4‬يجوز لى دولة تصدر اعلنا بموجب هذه التفاقية أن تسحبه فى أى وقت بإخطار‬ ‫رسمى مكتوب يوجه إلى الوديع‪ .‬‬ ‫)‪ (3‬يجب على كل دولة تصدق على هذه التفاقية أو تقبلها أو تقرها أو تنضم اليها‪،‬‬ ‫وتكون طرفا فى التفاقية المتعلقة بالقانون الموحد بشأن‬ ‫تكوين عقود البيع الدولى للبضائع‬ ‫المبرمة فى لهاى فى ‪ 1‬تموز‪ /‬يوليه ‪) 1964‬اتفاقية لهاى لتكوين العقود لعام ‪(1964‬أو‬ .‬‬ ‫)‪ (2‬تصدر العلنات وتأييد العلنات كتابة‪ ،‬ويخطر بها الوديع رسميا‪. 92‬‬ ‫)‪ (2‬عندما تصدق أى دولة على هذه التفاقية أو تقبلها أو تقرها أو تنضم اليها بعد‬ ‫ايداع الوثيقة العاشرة من وثائق التصديق أو القبول أو القرار أو النضمام ‪ ،‬يبدأ سريان هذه‬ ‫التفاقية‪ ،‬فيما عدا الجزء المستبعد منها‪ ،‬بالنسبة لهذه الدولة مع مراعاة أحكام الفقرة )‪(6‬من هذه‬ ‫المادة ‪ ،‬فى اليوم الول من الشهر التالى لنقضاء اثنى عشر شه ار على تاريخ ايداعها وثيقة‬ ‫التصديق أو القبول او القرار أو النضمام ‪.‬‬ ‫)‪ (5‬اذا سحب العلن الصادر بموجب المادة ‪ 94‬فإن هذا السحب يبطل أى اعلن‬ ‫متبادل صادر عن دولة أخرى بموجب هذه المادة‪ ،‬وذلك اعتبا ار من التاريخ الذى يحدث فيه‬ ‫السحب أثره‪.‬‬ ‫)‪ (3‬يحدث العلن أثره فى نفس وقت بدء سريان هذه التفاقية فيما يتعلق بالدولة‬ ‫المعنية‪.‫المادة ‪97‬‬ ‫)‪ (1‬تكون العلنات الصادرة بموجب هذه التفاقية وقت التوقيع خاضعة للتأييد عند‬ ‫التصديق أو القبول او القرار ‪.‬‬ ‫المادة ‪98‬‬ ‫ليسمح بأى تحفظات غير التحفظات المصرح بها فى هذه التفاقية بصريح العبارة‪.‬ويحدث هذا السحب أثره فى اليوم الول من الشهر التالى‬ ‫لنقضاء ستة أشهر من تاريخ وصول الشعار إلى الوديع‪.‬‬ ‫المادة ‪99‬‬ ‫)‪ (1‬مع مراعاة أحكام الفقرة)‪ (6‬من هذه المادة يبدأ سريان هذه التفاقية فى اليوم الول‬ ‫من الشهر التالى لنقضاء اثنى عشر شه ار على تاريخ إيداع الوثيقة العاشرة من وثائق التصديق‬ ‫أو القبول أو القرار أو النضمام بما فى ذلك أى وثيقة تتضمن اعلنا بموجب المادة ‪.

‬‬ ‫)‪ (5‬كل دولة طرف فى اتفاقية لهاى لتكوين العقود لعام ‪ 1964‬تصدق على هذه‬ ‫التفاقية أو تقبلها أو تقرها أو تنضم اليها وتعلن ‪ ،‬أو تكون قد أعلنت ‪ ،‬بموجب المادة ‪ ،92‬انها‬ ‫لن تلتزم بالجزء الثالث من هذه التفاقية يجب عليها وقت التصديق أو القبول أو القرار أو‬ ‫النضمام أن تنسحب من اتفاقية لهاى لتكوين العقود لعام ‪ 1964‬باخطار حكومة هولندا بما‬ ‫يفيد ذلك‪.‬‬ ‫المادة ‪101‬‬ ‫)‪ (1‬يجوز لى دولة متعاقدة أن تنسحب من هذه التفاقية أو الجزء الثانى أو الجزء‬ ‫الثالث من التفاقية بتوجيه اخطار رسمى مكتوب إلى الوديع‪.‬‬ ‫)‪ (4‬كل دولة طرف فى اتفاقية لهاى للبيوع لعام ‪ 1964‬تصدق على هذه التفاقية أو‬ ‫تقبلها او تقرها أو تنضم اليها وتعلن‪ ،‬أو تكون قد أعلنت ‪ ،‬بموجب المادة ‪ ،92‬انها لن تلتزم‬ ‫بالجزء الثانى من هذه التفاقية ‪ ،‬يجب عليها وقت التصديق أو القبول أو القرار أو النضمام أن‬ ‫تنسحب من اتفاقية لهاى للبيوع لعام ‪ 1964‬باخطار حكومة هولندا بما يفيد ذلك‪.‬‬ ‫المادة ‪100‬‬ ‫)‪ (1‬ل تنطبق هذه التفاقية على تكوين عقد ما إل عندما يكون العرض بانعقاد العقد قد‬ ‫قدم فى تاريخ بدء سريان التفاقية فيما يتعلق بالدول المتعاقدة المشار اليها فى الفقرة الفرعية)‪(1‬‬ ‫)أ( أو بالدول المتعاقدة المشار اليها فى الفقرة الفرعية)‪) (1‬ب( من المادة ‪ ، 1‬او بعد هذا التاريخ‬ ‫‪.‬‬ ‫)‪ (6‬فى حكم هذه المادة ‪ ،‬ان التصديق على هذه التفاقية أو قبولها أو اقرارها أو‬ ‫النضمام اليها من جانب الدول الطراف فى اتفاقية لهاى لتكوين العقود لعام ‪1964‬أو فى‬ ‫اتفاقية لهاى للبيوع لعام ‪ 1964‬ليحدث أثره إل حين يحدث انسحاب تلك الدول ‪ ،‬حسبما‬ ‫يقتضيه المر‪ ،‬من التفاقيتين المذكورتين أثره‪ .‫التفاقية المتعلقة بالقانون الموحد بشأن البيع الدولى للبضائع المبرمة فى لهاى فى ‪ 1‬تموز ‪/‬‬ ‫يوليه ‪) 1964‬اتفاقية لهاى للبيوع لعام ‪ ( 1964‬أو فى كليهما ‪ ،‬أن تنسحب ‪ ،‬فى الوقت ذاته‪،‬‬ ‫من أى من اتفاقية لهاى للبيوع لعام ‪ 1964‬أو اتفاقية لهاى لتكوين العقود لعام ‪ 1964‬أو من‬ ‫كليهما ‪ ،‬حسب الحوال‪ ،‬وذلك باخطار حكومة هولندا بما يفيد ذلك‪.‬ويتشاور الوديع لهذه التفاقية مع حكومة هولندا ‪،‬‬ ‫بصفتها الوديع لتفاقيتى عام ‪ 1964‬لضمان التنسيق اللزم فى هذا الصدد‪.‬‬ ‫)‪ (2‬لتنطبق هذه التفاقية إل على العقود المعقودة فى تاريخ بدء سريان التفاقية فيما‬ ‫يتعلق بالدول المتعاقدة المشار اليها فى الفقرة الفرعية )‪) (1‬أ( أو الدول المتعاقدة المشار اليها فى‬ ‫الفقرة الفرعية )‪) (1‬ب( من المادة ‪ ، 1‬او بعد هذا التاريخ ‪.‬‬ .

‬‬ ‫واثباتا لما تقدم‪ ،‬قام المفوضون الموقعون أدناه‪ ،‬المخولون بذلك حسب الصول كل من‬ ‫قبل حكومته‪ ،‬بالتوقيع على هذه التفاقية‪.‫)‪ (2‬يحدث النسحاب أثره فى اليوم الول من الشهر التالى لنقضاء اثنى عشر شه ار‬ ‫على وصول الخطار للوديع‪ .‬‬ ‫****‬ ‫حررت فى فيينا‪ ،‬فى هذا اليوم الحادى عشر من نيسان ‪ /‬ابريل ‪ 1980‬من أصل واحد‪،‬‬ ‫تتساوى نصوصه السبانية والنكليزية والروسية والصينية والعربية والفرنسية فى الحجية‪.‬‬ .‬وحيث ينص الخطار على فترة أطول لكى يحدث النسحاب أثره‪،‬‬ ‫فإن النسحاب يحدث أثره لدى انقضاء هذه الفترة الطول من وصول الخطار للوديع‪.

.................‬‬ ‫‪…....‬‬ ‫ اهتمام المنظمات الدولية بتوحيد أحكام البيع الدولى للبضائع‬‫)أ( توحيد قواعد تنازع القوانين‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫……………………………………‬ ‫)ب( توحيد القواعد الموضوعية ………‪..........‬‬ ‫‪4‬‬ ‫……………………………‬ ‫‪ -‬إحجام الدول عن النضمام الى اتفاقيتى لهاى‬ ‫‪6‬‬ ‫‪…………1964‬‬ ‫‪ -‬إنشاء لجنة المم المتحدة لقانون التجارة الدولية )اليونسترال(…‬ ‫‪7‬‬ ‫‪ -‬اهتمام اللجنة بتوحيد أحكام البيع الدولى‬ ‫‪8‬‬ ‫للبضائع…………………‬ ‫‪ -‬مراحل إعداد اتفاقية فيينا‬ ‫‪9‬‬ ‫……………………………………………‬ ‫‪11‬‬ ‫ أهمية دراسة‬‫الموضوع ………………………………………………‬ ‫‪13‬‬ ‫ خطة‬‫البحـث……………………………………………………‬ ‫……‬ ‫فصل تمهيــــدى‬ ‫الطبيعة القانونية لتفاقية عقود البيع الدولى للبضائع والعمال‬ ‫التحضيرية للمادة ‪ 7‬من التفاقية‬ ...‫الفهــــرس‬ ‫رقم البند‬ ‫‪1‬‬ ‫تمهيــــد‬ ‫…………………………‪...................

........‬‬ ‫المطلب الول ‪ :‬الطبيعة المزدوجة للتفاقية‬ ‫‪16‬‬ ‫…………………………‬ ‫المطلب الثانى ‪ :‬اتفاقية فيينا ‪1980‬اتفاقية شارعة‬ ‫‪19‬‬ ‫…………………‬ ‫المطلب الثالث ‪ :‬اتفاقية فيينا ‪1980‬اتفاقية ذاتية‬ ‫‪21‬‬ ‫التنفيذ……………‬ ‫ الختلف بين اتفاقيتى لهاى ‪ 1964‬واتفاقية‬‫عقود البيع الدولى للبضائع ) فيينا ‪( 1980‬‬ ‫‪23‬‬ ‫المبحث الثانى‬ ‫اتفاقية فيينا ‪ 1980‬والقواعد المقررة لتفسير المعاهدات‬ ‫الدولية فى القانون الدولى العام‬ ‫‪27‬‬ ‫تقسيـــم‬ ‫…………………………………………‬ ‫………………‪......‬‬ ‫المبحث الول‬ ‫الطبيعة القانونية المميزة لتفاقية عقود البيع الدولى‬ ‫للبضائع‬ ‫‪15‬‬ ‫تقســــيم ………‪....‬‬ ‫المطلب الول ‪ :‬القواعد المقررة لتفسير المعاهدات الدولية فى‬ ‫القانون الدولى العام‬ ‫…………………………………‬ ‫‪28‬‬ ‫‪ -‬المذاهب الفقهية فى التفسير‬ ‫‪29‬‬ ...‬‬ ‫……………………………………‪……....‫‪14‬‬ ‫تمهيــد وتقســيم‬ ‫………………………………………‪……....

‫……………………‬ ‫ محاولت وضع قواعد موحدة لتفسير‬‫المعاهدات الدولية‬ ‫………………………………‬ ‫‪30‬‬ ‫‪ -‬اتفاقية فيينا بشأن قانون المعاهدات ‪1969‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪ -‬قواعد تفسير المعاهدات فى اتفاقية فيينا‬ ‫‪32‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫المطلب الثانى ‪ :‬مدى خضوع اتفاقية فيينا لقواعد التفسير المقررة‬ ‫فى القانون الدولى العام‬ ‫……………………………‬ ‫‪-‬‬ ‫‪34‬‬ ‫مشكلة الخطاء الواردة فى النسخة الرسمية‬ ‫العربية للتفاقية‬ ‫………………………………‬ ‫‪41‬‬ ‫المبحث الثالث‬ ‫العمال التحضيرية للمادة ‪ 7‬من التفاقية‬ ‫‪ -‬الوضع فى اتفاقية لهاى ‪ULIS)) 1964‬‬ ‫‪45‬‬ ‫……………………‬ ‫ موقف اليونسترال من المادتين ‪ 17 ،2‬من القانون الموحد‬‫الملحق باتفاقية لهاى‬ ‫‪………………………………………1964‬‬ ‫‪ -‬حسن النية فى مشروع اتفاقية تكوين عقد البيع‬ ‫‪46‬‬ ‫‪50‬‬ ‫…………………‬ ‫ ادماج مشروع اتفاقية تكوين عقد البيع الدولى ‪ ،‬ومشروع اتفاقية‬‫عقد البيع الدولى فى مشروع واحد ………………………‬ ‫‪57‬‬ .

......................‬‬ ‫‪61‬‬ ‫تقسيـــــم‬ ‫………………………………………‪............‬‬ ‫‪...‬‬ ‫ عدم التقيد بالنظمة القانونية الداخلية فى الستدلل على معان‬‫الصطلحات‬ ‫………………………………………………………‬ ‫‪ -‬استبعاد طرق التفسير الداخلية‬ ‫‪66‬‬ ‫‪74‬‬ ‫……………………………………‬ ‫‪ -‬تجنب استخدام اصطلحات قانونية تثير اللبس‬ ‫‪76‬‬ ‫…………………‬ ‫ التشابه بين تفسير التفاقية ذاتيا وطريقة تفسير محكمة العدل‬‫الوروبية للتفاقيات الوروبية‬ ‫……………………………………‬ ‫‪79‬‬ ......‫ إضافة فقرة جديدة الى النص فى المؤتمر الدبلوماسى تتعلق بسد‬‫النقص فى النصوص وتعديل رقم المادة الى ‪7‬‬ ‫‪58‬‬ ‫…………………‬ ‫الفصل الول‬ ‫مبــادئ التفســــير‬ ‫‪60‬‬ ‫تمهيـــــد‬ ‫………………………………‪...........‬‬ ‫……‬ ‫المبحث الول‬ ‫الصفة الدولية للتفاقية‬ ‫‪ -‬تعدد معان الصطلحات رغم وحدة المسميات‬ ‫‪63‬‬ ‫…………………‪.....

‫المبحث الثانى‬ ‫التوحيد فى تطبيق التفاقية‬ ‫‪ -‬استبعاد فكرة إنشاء محكمة عليا تراقب التفسير‬ ‫‪82‬‬ ‫…………………‬ ‫‪ -‬اقتراح إعداد تعليق رسمى على نصوص التفاقية‬ ‫‪83‬‬ ‫………………‬ ‫ أهمية متابعة أحكام القضاء والق اررات التحكيمية لتحقيق التوحيد‬‫…………………………………………………………‬ ‫‪85‬‬ ‫……‬ ‫‪ -‬اهتمام لجنة اليونسترال بنشر الحكام القضائية‬ ‫‪87‬‬ ‫…………………‬ ‫ اهتمام فقهاء القانون التجارى الدولى والمراكز البحثية بتجميع‬‫وتصنيف الحكام القضائية ونشرها‬ ‫………………………………‬ ‫‪ -‬النشر اللكترونى للحكام‬ ‫‪90‬‬ ‫‪93‬‬ ‫…………………………………………‬ ‫‪ -‬العمال الفقهية ودورها فى تحقيق‬ ‫‪94‬‬ ‫التوحيد………………………‬ ‫المبحث الثالث‬ ‫مراعاة حسن النية‬ ‫‪ -‬حسن النية فى القانون المقارن‬ ‫‪99‬‬ ‫……………………………………‬ ‫‪ -‬اقتران حسن النية بالتفسير فى اتفاقية فيينا‬ ‫‪104‬‬ ‫‪………………1980‬‬ ‫‪ -‬الخلف حول دور حسن النية فى التفاقية‬ ‫‪105‬‬ .

‬‬ ‫المبحث الول‬ ‫مشكلة نقص النصوص وموقف اتفاقية فيينا‬ ‫‪125‬‬ ‫تقســيم‬ ‫…………………………………………………………‬ ‫‪….....‫………………………‬ ‫ التمييز بين حسن النية و تطبيقاته فى مجال التفسير وخارج‬‫نطاق التفسير‬ ‫…………………………………………………………‬ ‫)أ( دور حسن النية فى مجال التفسير‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫………………………‬ ‫)ب( دور حسن النية خارج نطاق التفسير‬ ‫‪119‬‬ ‫…………………‬ ‫الفصل الثانى‬ ‫سد النقص فى نصوص التفاقية‬ ‫‪124‬‬ ‫تمهيــد وتقســيم‬ ‫……………………………………‪….......‬‬ ‫المطلب الول‪ :‬مشكلة نقص النصوص وعلقتها بالتفسير‬ ‫‪ -‬التفاقية لم تنظم كافة جوانب عقد بيع البضائع‬ ‫‪126‬‬ ‫‪ -‬طرق سد النقص فى النصوص‬ ‫‪127‬‬ ‫…………………‬ ‫ الرتباط الوثيق بين مبادئ التفسير وقواعد سد‬‫النقص فى النصوص‬ ‫……………………………‬ ‫‪129‬‬ ......

‫المطلب الثانى ‪ :‬التطور التاريخى لقواعد سد النقص فى‬ ‫النصوص من لهاى ‪ 1964‬الى فيينا‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪ -‬مراحل إعداد قانون موحد للبيع الدولى للبضائع‬ ‫‪133‬‬ ‫‪133‬‬ ‫ موقف اتفاقية لهاى ‪ 1964‬من سد النقص فى‬‫النصوص‬ ‫…………………………………………‬ ‫‪134‬‬ ‫…‬ ‫‪ -‬موقف اتفاقية فيينا من سد النقص فى النصوص‬ ‫‪137‬‬ ‫المطلب الثالث ‪ :‬شروط تطبيق قواعد سد النقص فى النصوص …‬ ‫‪140‬‬ ‫أول ‪ :‬أن يتصل النقص بمسألة متعلقة‬ ‫بالموضوعات التى تناولها التفاقية ولم‬ ‫تحسمها نصوصها‬ ‫‪141‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬أل يتعلق النقص بمسألة من المسائل‬ ‫المستبعدة من مجال تطبيق التفاقية‬ ‫…………‬ ‫‪143‬‬ ‫المبحث الثانى‬ ‫قواعد سد النقص فى النصوص‬ ‫ التفاقية اتبعت منهج الدول اللتينية فى سد النقص فى‬‫النصوص‬ ‫…………………………………………………………‬ ‫‪144‬‬ ‫…‬ ‫‪ -‬مضمون المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية‬ ‫‪145‬‬ ‫………………‬ ‫أول ‪ :‬التوسع فى تطبيق نصوص التفاقية عن‬ ‫‪146‬‬ .

‫طريق‬ ‫القياس……………………………‬ ‫…‬ ‫ثانيا ‪ :‬المبادئ العامة المستمدة من نصوص‬ ‫التفاقية‬ ‫……………………………………‬ ‫ثالثا ‪ :‬المبادئ العامة لعقود التجارة الدولية‬ ‫‪148‬‬ ‫‪151‬‬ ‫……‬ ‫المبحث الثالث‬ ‫أهم المبادئ العامة التى تقوم عليها التفاقية‬ ‫)‪ (1‬احترام إرادة المتعاقدين‬ ‫‪158‬‬ ‫…………………………………………‬ ‫)‪ (2‬مبدأ اتخاذ الشخص سوى الدراك لضابط لقياس سلوك أو‬ ‫تصرفات المتعاقدين‬ ‫………………………………………………‬ ‫)‪ (3‬ضابط المعقولية‬ ‫‪168‬‬ ‫‪170‬‬ ‫……………………………………………………‬ ‫)‪ (4‬واجب التعاون بين المتعاقدين‬ ‫‪173‬‬ ‫……………………………………‬ ‫‪174‬‬ ‫)‪ (5‬واجب الخطار‬ ‫……………………………………………………‬ ‫المبحث الرابع‬ ‫تطبيقات القضاء وهيئات التحكيم‬ ‫للمادة ‪ (2) 7‬من التفاقية‬ ‫تقســـيم‬ ‫‪176‬‬ .

.‫……………………………………………………‬ ‫………‬ ‫المطلب الول ‪ :‬أمثلة للمبادئ العامة التى استخلصتها المحاكم‬ ‫وهيئات التحكيم‬ ‫……………………………………‬ ‫‪177‬‬ ‫المطلب الثانى ‪ :‬سد النقص فى النصوص عن طريق تطبيق‬ ‫القانون الذى تحدده قواعد القانون الدولى الخاص‬ ‫‪190‬‬ ‫خاتمــة ……………………………………………………‪..‬‬ ‫………………‬ .‬‬ ‫‪198‬‬ ‫…………‬ ‫أهم المراجع‬ ‫…………………………………………‬ ‫………………‬ ‫ملحق …………………………………………………‪.

‫رقم اليداع بدار الكتب والوثائق القومية‬ ‫‪19183/2000‬‬ ‫فى ‪16/12/2000‬‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful