You are on page 1of 60

‫عينات المراجعة‬

‫الفصل السادس ‪ +‬مادة مكملة‬

‫ما المقصود بالعينات ألغراض‬
‫المراجعة؟‬
‫‪ ‬يقصد بعينات المراجعة تطبيق إجراءات المراجعة‬
‫على عدد يقل عن ‪ %100‬من المفردات المكونة‬
‫لرصيد الحساب أو النوع من العمليات لتساعد‬
‫المراجع في الحصول على وتقويم أدلة المراجعة‬
‫بشأن خاصية معينة للمفردات المختارة لتكوين‬
‫يكون رصيد الحساب‬
‫استنتاج بشأن المجتمع الذي‬
‫ِّ‬
‫أو النوع من العمليات‬

‫سبب ظهور العينات‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫تتمثل الفكرة األساسية للمعاينة بصفة عامة في أن نتائج‬
‫العينة توفر معلومات عن المجتمع الذي سحبت منه العينة‪.‬‬
‫بالتالي تعد طريقة فعالة تتسم بالكفاءة للحصول على أدلة‬
‫وقرائن المراجعة‪.‬‬
‫يالحظ أنه في حالة عدم استخدام عينات المراجعة‪ ،‬فإن‬
‫المكونة لرصيد الحساب أو‬
‫المراجع يقوم بفحص كل المفردات‬
‫ِّ‬
‫النوع من العمليات‪.‬‬
‫تكون التكلفة في هذه الحالة (الفحص الكامل) عالية جداً‬
‫نتيجة للوقت والجهد الذي يبذله المراجع لفحص هذه‬
‫المفردات‪ .‬وال تبرر المنافع المترتبة على الفحص بنسبة‬
‫‪ %100‬التكلفة العالية لهذا الفحص‪.‬‬
‫بالتالي استخدام عينات المراجعة يمكن المراجع من الحصول‬
‫على المعلومات الالزمة ولكن بتكلفة أقل‪.‬‬

‫هل يجب على المراجع دائما‬ ‫استخدام العينات؟‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫اليجب على المراجع دائما استخدام العينات خصوصا في‬ ‫حال مراجعة منشات تمارس انشطة التتطلب اجراء عدد‬ ‫كبير من العمليات ( االنشطه العقاريه) والتي تتميز‬ ‫بمحدوديه العمليات وتأثيرها الجوهري‬ ‫بينما في المنشات التي تمارس نشاط بيع التجزئة‬ ‫يمكن للمراجع القيام بالفحص الشامل للعمليات‬ ‫الجوهري واستخدام العينات مع باقي العمليات االخرى‬ ‫وبالتالي استخدام العينات اليعني ابدا عدم االخذ برأي‬ ‫وخبره المراجع الشخصيه كما سنرى الحقا‬ .

‬الفصل الرابع)‬ ‫‪‬‬ ‫إجراء اختبارات التحقق التفصيلية لألرصدة‬ ‫والعمليات‪(.‫متى يستخدم المراجع العينات ؟‬ ‫‪ ‬بالرجوع الى اجراءات عملية المراجعه نجد أن‬ ‫المراجع يقوم ب ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫إجراء اختبارات االلتزام بتنفيذ سياسات وإجراءات‬ ‫الرقابة الداخلية‪( .‬الفصل الخامس والسادس)‬ .

‬‬ ‫تتضمن هذه االختبارات تحديد معدل حدوث صفة معينة في‬ ‫المجتمع‪ .‬وتعبر الصفة المعينة عادة عن انحراف عن إجراء‬ ‫رقابي معين (مثل إصدار فاتورة بيع دون التأشير عليها من‬ ‫مدير االئتمان بما يفيد الموافقة على منح االئتمان)‪.‫أساليب المعاينة‪ :‬الصفات والمتغيرات‬ ‫‪‬‬ ‫أوال‪ :‬معاينة الصفات ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫وهي تستخدم ألغراض اختبارات االلتزام بتنفيذ السياسات‬ ‫واإلجراءات الرقابية الموضوعة والتي يتضمنها هيكل الرقابة‬ ‫الداخلية لدى عميل المراجعة (أي اختبارات الرقابة)‪.‬‬ .‬‬ ‫يقوم المراجع بأخذ عينة من المجتمع المراد اختباره‪،‬‬ ‫وحساب معدل االنحراف في العينة‪ ،‬ثم يصل إلى استنتاج‬ ‫بشأن المعدل الحقيقي لالنحراف في المجتمع‪.

‫أساليب المعاينة‪ :‬الصفات والمتغيرات‬ ‫‪ ‬ثانيا ‪ :‬معاينة المتغيرات ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫تستخدم ألغراض اختبارات التحقق التفصيلية من‬ ‫األرصدة والعمليات‪.‬‬ ‫في هذا النوع من االختبارات يهتم المراجع بالقيم‬ ‫النقدية التي تعرضها القوائم المالية‪.‬‬ .‬‬ ‫بالتالي يقوم المراجع باختيار عينة من المجتمع المراد‬ ‫مراجعته‪ ،‬ويحدد القيمة النقدية المناسبة لمفردات‬ ‫العينة ‪ ،‬ويقوم في ضوء هذه القيمة بتقدير القيمة‬ ‫النقدية للمجتمع ككل وذلك لتحديد مدى عدالة القيم‬ ‫التي تظهر في القوائم المالية‪.

‬‬ ‫ويمكن للمراجع عند استخدامه لعينات المراجعة أن يستخدم أحد مدخلين‪:‬‬ ‫المعاينة اإلحصائية أو المعاينة غير اإلحصائية(الحكمية)‪.‫أساليب المعاينة‪ :‬الصفات والمتغيرات‬ ‫‪ ‬ثالثا‪ :‬األسلوب المزدوج‬ ‫‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫قد يقرر المراجع استخدام عينات ذات غرض مزدوج‪ ،‬وذلك بأن يقوم بتصميم عينة ألغراض‬ ‫تقدير المخاطر الرقابية‪ ،‬وألغراض اختبارات التحقق التفصيلية معاً‪.‬‬ ‫عند استخدام العينات ذات الغرض المزدوج‪ ،‬قد يبدأ المراجع في إجراء اختبارات التحقق‬ ‫التفصيلية لألرصدة والعمليات قبل أن يخلص إلى استنتاج بشأن ما إذا كانت اختبارات‬ ‫الرقابة تؤيد التقدير المخطط للمخاطر الرقابية‪.‬ويجب أن يكون حجم العينة ذات الغرض المزدوج أكبر من أحجام العينات التي‬ ‫يمكن تصميمها لكل غرض على حدة‪.‬‬ ‫يتطلب كل من المدخلين استخدام المراجع لحكمه المهني في تصميم العينة‬ ‫واختيارها وتقويم نتائجها كما سنرى الحقا‬ .‬‬ ‫لذلك‪ ،‬فإن المراجع الذي يستخدم هذا النوع من عينات المراجعة يكون لديه تقدير أولي‬ ‫بأن مستوى مخاطر أن يكون معدل االنحرافات عن السياسات واإلجراءات الرقابية في‬ ‫المجتمع يزيد عن المعدل المسموح به‪ ،‬هو عند مستوى منخفض مقبول‪.‬‬ ‫وبصفة عامة‪ ،‬فإن المراجع الذي يخطط الستخدام العينات ذات الغرض المزدوج تكون لديه‬ ‫قناعة بعدم تجاوز معدل االنحرافات عن السياسات واإلجراءات الرقابية في المجتمع للمعدل‬ ‫المسموح به‪ .

‬‬ ‫‪ ‬الجزء الثالث‪ :‬يتضمن عرضا الستخدام‬ ‫أساليب المعاينة في تنفيذ اختبارات التحقق‬ ‫التفصيلية‪.‫سيكون هذا الفصل مقسم بالشكل‬ ‫التالي‬ ‫‪ ‬الجزء األول ‪ :‬يتضمن مقدمة عن استخدام‬ ‫أساليب المعاينة في المراجعة‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ ‬الجزء الثاني‪ :‬يتضمن عرضا الستخدام‬ ‫أساليب المعاينة في تنفيذ اختبارات أنظمة‬ ‫الرقابة الداخلية‪.

‬‬ ‫‪‬‬ ‫وال تستخدم أساليب المعاينة عند إجراء الفص الشامل أو عند استخدام‬ ‫المراجعة التحليلية‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫معظم اختبارات المراجعة تتم على أساس العينات حيث يصل المراجع‬ ‫إلى استنتاجات عن صحة العمليات المسجلة بدفاتر المنشأة وأرصدة‬ ‫حساباتها عن طريق فحص عينة منها‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫بصفة عامة يمكن القول أن أساليب المعاينة تستخدم عند أداء نوعين‬ ‫من االختبارات‪:‬‬ ‫األول ‪ :‬فحص وتقويم أنظمة الرقابة الداخلية‪.‬‬ ‫الثاني ‪ :‬مراجعة صحة العمليات واألرصدة‪.‫الجزء األول ‪ :‬استخدام أساليب المعاينة‬ ‫في المراجعة‬ ‫‪‬‬ ‫كما ذكرنا سابقا‪ ،‬فأن المراجع ال يقوم بفحص شامل لكل العمليات‬ ‫المسجلة بدفاتر المنشأة ولكنه يقوم بفحص عينة من تلك العمليات‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ .

‬‬ ‫بناء على التقدير الشخصي والحكم المهني من الممكن‬ ‫القيام بمراجعة كاملة لشهر أو لعدة أشهر‬ ‫أو مراجعة كاملة لشهر أو لعدة أشهر ‪ ،‬ومراجعة نسبة مئوية‬ ‫من العمليات في باقي الشهور‪،‬‬ .‫في كل من الحالتين السابقتين يجوز‬ ‫للمراجع‬ ‫‪‬‬ ‫أوال‪ :‬استخدام المعاينة الحكمية في المراجعة ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫يقوم المراجع في هذه الطريقة بتطبيق أسلوب العينات طبقا‬ ‫لبعض القواعد التي يرى أنها مناسبة اعتمادا على تقديره‬ ‫وحكمه المهني ( باعتباره حائزا للتأهيل العلمي والعملي‬ ‫الالزم ‪ ،‬ويتمتع باالستقالل الكافي ‪ ،‬ويطبق معايير أداء‬ ‫المراجعة المتعارف عليها)‬ ‫مع األخذ في االعتبار بعض األمور مثل‪ :‬مدى قوة أو ضعف‬ ‫أنظمة الرقابة الداخلية ‪ ،‬مدى توافر العدد الكافي من‬ ‫المساعدين ‪ ،‬ومدى توافر الوقت الكافي للمراجعة‪.

‬وبالرغم من‬ ‫صالحية هذا األسلوب للعديد من المواقف التي يقابلها المراجع ‪ ،‬إال أنه يتعرض‬ ‫لالنتقادات التالية‪:‬‬ ‫ال يمكن الدفاع علميا عن تعميم نتيجة فحص العينة الحكمية على المجتمع‬ ‫المحاسبي المختص حيث أن اختيارها وتحديد حجمها لم يتم طبقا لألسلوب‬ ‫العلمي بل جاء نتيجة تقدير حكمي من المراجع‪.‬‬ ‫ال يمكن تقدير الخصائص األساسية للمجتمع محل الفحص بشكل علمي ‪،‬‬ ‫ولكن التقدير الذي نحصل عليه ال يتعدى مجرد وصف لما يحتمل أن تكون عليه‬ ‫هذه الخصائص ‪.‬‬ ‫ال يمكن تقدير درجة المخاطرة أو عدم التأكد الذي يحيط بعملية المراجعة‬ ‫بشكل كمي ‪.‬‬ ‫يؤدي اتباع أسلوب المعاينة الحكمية إلى احتمال اختالف المراجعين على‬ ‫تقدير حجم العينة واختيار مفرداتها وتقويم نتائج فحصها نظرا الختالف الخبرة‬ ‫واختالف النظرة لألمور واختالف درجة االستعداد لتحمل المخاطر ‪.‫استخدام المعاينة الحكمية في المراجعة ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫عيوب المعاينه الحكمية ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫تحديد حجم العينة واختيار مفرداتها وتقويم نتائج فحصها يتم باالعتماد على‬ ‫الحكم المهني للمراجع دون اللجوء إلى األساليب اإلحصائية‪ .‬‬ .

‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬يمكن للمراجع استخالص استنتاجات مناسبة على أساس‬ ‫معلومات يتوصل إليها من عينة صغيرة ممثلة للمجتمع‪.‬‬ .‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬المعاينة غير اإلحصائية (الحكمية) أي مدخل للمعاينة ال‬ ‫تتوافر فيه هاتان الصفتان معاً‪.‬‬ ‫تقوم المعاينة اإلحصائية على افتراض أنه – في حدود مستوى معين‬ ‫للثقة ومستوى مسموح به لمخاطر المعاينة – فإن أي عينة يتم‬ ‫اختيارها عشوائياً من مفردات مجتمع ما سوف تعكس نفس‬ ‫الخصائص التي تحدث في هذا المجتمع‪.‫استخدام المعاينة اإلحصائية في‬ ‫المراجعة‬ ‫‪‬‬ ‫ثانيا‪ :‬استخدام المعاينة اإلحصائية في المراجعة ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫يقصد بالمعاينة اإلحصائية أي مدخل للمعاينة تتوافر فيه صفتان‬ ‫مجتمعتـان‪:‬‬ ‫(أ) اختيار العينة عشوائياً‬ ‫(ب) استخدام االساليب اإلحصائية لتقويم نتائج العينة بما في ذلك‬ ‫قياس مخاطر المعاينة‪.

‬‬ ‫ج‪-‬إمكان تقدير احتمال خطأ نتائج المعاينة (مخاطر المعاينة)‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫يرجع ذلك إلى أن تقويم نتائج فحص العينة يتم باستخدام أسس ونظريات إحصائية لها قواعد علمية ثابتة مقبولة من‬ ‫الجميع‬ ‫وال يتحقق ذلك عند تطبيق المعاينة الحكمية حيث قد يكون في ذهن المراجع أهداف متعددة لفحص العينة‪.‬‬ ‫د‪-‬صعوبة التنبؤ بمفردات العينة ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫وبالتالي لن يختلف مراجعان اختالفا كبيرا في تحديدهما لحجم عينات المراجعة‪.‬‬ ‫و‪ -‬إبراز أهمية التقدير الشخصي أو الحكم المهني للمراجع ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫ال تلغي المعاينة اإلحصائية التقدير الشخصي أو الحكم المهني للمراجع ولكنها تعمل على ترشيد هذا التقدير‬ .‫مزايا المعاينة اإلحصائية في المراجعة‬ ‫‪‬‬ ‫أ ‪-‬تعطي نتائج موضوعية يمكن الدفاع عنها ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ب‪-‬تحديد حجم العينة بشكل موضوعي ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ترجع صعوبة التنبؤ بمفردات العينة إلى اختيار هذه المفردات بشكل عشوائي حيث يكون لكل مفردة نفس فرصة‬ ‫االختيار مما يجعل التنبؤ بها مستحيال ‪.‬‬ ‫هـ‪ -‬إجبار المراجع على تحديد الهدف من الفحص بدقة ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫وتتميز طرق المعاينة اإلحصائية عن طرق المعاينة غير اإلحصائية في أنها تمكن المراجع من تقدير خصائص المجتمع‬ ‫بدرجة ثقة معينة ‪ ،‬أي إلى أي مدى يمكن الثقة في هذا التقدير‪ ،‬أي تقدير احتمال خطأ المعاينة في شكل كمي‪.

‬ويهدف ذلك إلى الوصول‬ ‫إلى خطر المعاينة المسموح به وتقليل احتماالت الوقوع في أخطاء‬ ‫ترجع ألسباب أخرى بخالف المعاينة‪.‫المفاضلة بين المعاينة الحكمية‬ ‫والمعاينة اإلحصائية‬ ‫‪‬‬ ‫تتشابه المعاينة الحكمية والمعاينة اإلحصائية في أن كال منهما‬ ‫يتضمن الخطوات الثالث التالية ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫األولى‪ :‬تخطيط أو تصميم عملية المعاينة حيث تختار الطريقة التي‬ ‫ستتبع ويحدد الهدف من الفحص وكذلك وحدة المعاينة والمجتمع‬ ‫المحاسبي المختص وكذلك حجم العينة‪ .‬‬ .‬‬ ‫‪‬‬ ‫الثانية‪ :‬اختيار مفردات العينة ‪ ،‬وكذلك أداء الفحص المطلوب ‪ ،‬ورصد‬ ‫نتائج هذا الفحص ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫الثالثة‪ :‬تقويم النتائج ( تقدير خصائص المجتمع محل الفحص ) بناء‬ ‫على نتائج فحص مفردات العينة ‪.

‬‬ .‫المفاضلة بين المعاينة الحكمية‬ ‫والمعاينة اإلحصائية‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫يختلف األسلوبان في‬ ‫المعاينة اإلحصائية تقوم على تطبيق قواعد رياضية‬ ‫وإحصائية تسمح بقياس أخطار المعاينة بشكل كمي‬ ‫وذلك في مرحلة تخطيط المعاينة ومرحلة تقويم النتائج‬ ‫بشرط أن تختار مفردات العينة بشكل عشوائي (‬ ‫إحصائي أو احتمالي )‪.‬‬ ‫أما أسلوب المعاينة الحكمية فال يسمح بالقياس الكمي‬ ‫لمخاطر المعاينة حيث تختار مفردات العينة بشكل يقدم‬ ‫معلومات مفيدة للمراجع في ضوء الظروف المحيطة ‪ ،‬أي‬ ‫يخضع هذا االختيار ألسلوب غير إحصائي ‪.

‫المفاضلة بين المعاينة الحكمية‬
‫والمعاينة اإلحصائية‬
‫‪‬‬

‫عادة ما تخضع المفاضلة بين المعاينة الحكمية والمعاينة‬
‫اإلحصائية للعوامل التالية‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫ما إذا كان مساعدو المراجع على معرفة وخبرة كافية‬
‫بتطبيق أساليب المعاينة اإلحصائية ‪.‬‬
‫ما إذا كان المراجع يرغب في الحصول على مقياس‬
‫موضوعي للمخاطرة المترتبة على االستنتاج الخاطئ من‬
‫فحص مفردات العينة‪.‬‬
‫ما إذا كانت خصائص المجتمع المحاسبي المختص تساعد‬
‫على االختيار العشوائي لمفردات العينة ‪.‬‬
‫ما إذا كانت نتائج تطبيق المعاينة اإلحصائية تبرر التكلفة‬
‫اإلضافية لتصميم خطة المعاينة واختيار مفردات العينة‬
‫وتقويم نتائج فحصها‪.‬‬

‫مخاطر المراجعة ومخاطر المعاينة (مراجعة لما تمت‬
‫دراسته سابقا مع االخذ في االعتبار عالقته بموضوع‬
‫العينات )‬
‫‪‬‬

‫مخاطر المراجعة بأنها "هي احتمال قيام المراجع بإصدار رأي مطلق على قوائم مالية تحتوي‬
‫على غش أو أخطاء مهمة (جوهرية)‪.‬‬
‫وتتكون مخاطر المراجعة من المخاطر المالزمة والمخاطر الرقابية ومخاطر االكتشاف‪.‬‬
‫المخاطر المالزمة والمخاطر الرقابية‪ ،‬هي أن يحتوي البند أو نوع العمليات وما يرتبط به من‬
‫تأكيدات على مبالغ غش أو خطأ قد تكون مهمة للقوائم المالية ككل‪ ،‬إذا ما أضيف إليها مبالغ‬
‫الغش أو األخطاء في أرصدة بنود أو أنواع أخرى من العمليات‪.‬‬
‫أما مخاطر االكتشاف فهي أال يكتشف المراجع الغش أو األخطاء المهمة التي قد تتضمنها‬
‫القوائم المالية‪.‬‬
‫ً‬
‫تنشأ مخاطر االكتشاف جزئيا من عناصر عدم التأكد الناشئة من عدم قيام المراجع بفحص‬
‫‪ %100‬من رصيد أحد الحسابات أو النوع من العمليات‪ ،‬ومن عناصر عدم التأكد األخرى‬
‫الموجودة حتى لو قام المراجع بفحص ‪ %100‬من رصيد الحساب أو النوع من العمليات‪ .‬وتنشأ‬
‫عناصر عدم التأكد األخرى من قيام المراجع باختيار إجراء مراجعة غير مالئم‪ ،‬أو لسوء تطبيق‬
‫إجراء مالئم‪ ،‬أو للفشل في تفسير نتائج المراجعة‪.‬‬

‫‪‬‬

‫وعلى هذا فإنه يمكن التمييز في مخاطر المراجعة بين نوعين من المخاطر وهما‪:‬‬
‫أ) مخاطر المعاينة‪.‬‬
‫ب) مخاطر بخالف مخاطر المعاينة‪.‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫أوال‪ :‬مخاطر المعاينة ‪:‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫يقصد بمخاطر المعاينة تلك المخاطر التي تنشأ من‬
‫إمكانية أن يكون استنتاج المراجع على أساس العينة‪،‬‬
‫مختلفاً عن االستنتاج الذي كان يمكنه الوصول إليه إذا‬
‫قام بتطبيق نفس إجراءات المراجعة على جميع‬
‫المكونة للمجتمع‪.‬‬
‫المفردات‬
‫ِّ‬
‫يجب أن يستخدم المراجع حكمه المهني عند تقديره‬
‫لمخاطر المعاينة‪.‬‬
‫تختلف مخاطر المعاينة باختالف الغرض من استخدام‬
‫عينات المراجعة وما إذا كانت ألغراض اختبارات الرقابة أو‬
‫ألغراض اختبارات التحقق التفصيلية من األرصدة‬
‫والعمليات‪.‬‬

‬‬ ‫ويؤدي ذلك إلى عدم إجراء اختبارات مراجعة كان يجب على المراجع القيام بها‬ ‫للحصول على أدلة وقرائن كافية مما يؤثر على فعالية المراجعة (األهم)‪.‬‬ ‫ب) مخاطر تقدير المخاطر الرقابية بأقل مما ينبغي‪.‬‬ .‬‬ ‫ب) تقدير المخاطر الرقابية بأقل مما ينبغي‪ :‬وذلك نتيجة اكتشاف معدل‬ ‫لالنحراف في العينة يقل عن المعدل الحقيقي لالنحراف في المجتمع ككل‪.‬مخاطر المعاينة ألغراض اختبارات الرقابة ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫يهتم المراجع عند استخدامه لعينات المراجعة ألغراض اختبارات الرقابة‬ ‫بجانبين لمخاطر المعاينة وهما ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫أ) تقدير المخاطر الرقابية بأعلى ما ينبغي‪ ،‬وذلك نتيجة اكتشاف معدل‬ ‫لالنحراف في العينة يزيد عن المعدل الحقيقي لالنحراف في المجتمع ككل‪.‬‬ ‫ويترتب على ذلك أن يواجه المراجع بنوعين من المخاطر عند استخدام‬ ‫عينات المراجعة ألغراض اختبارات الرقابة ‪:‬‬ ‫أ) مخاطر تقدير المخاطر الرقابية بأعلى مما ينبغي‪.‫أ‪ .‬‬ ‫ويؤدي ذلك إلى إجراء اختبارات إضافية أو زيادة حجم العينة مما يؤثر على‬ ‫كفاءة المراجعة‪.

‫مخاطر المعاينة في اختبارات الرقابة‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫‪.‬‬ .

‬‬ ‫ويترتب على ذلك أن يواجه المراجع بنوعين من المخاطر عند استخدام عينات المراجعة ألغراض‬ ‫اختبارات التحقق التفصيلية من األرصدة والعمليات ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫أ) مخاطر القبول الخاطئ‪.‬‬ ‫ب) مخاطر الرفض الخاطئ‪.‬‬ .‬‬ ‫يترتب على ذلك عدم القيام بإجراءات إضافية مناسبة كان يجب عليه القيام بها للحصول على أدلة‬ ‫وقرائن كافية‪ ،‬مما يؤثر على فعالية المراجعة نتيجة الوصول إلى رأي غير صحيح‬ ‫ب) رفض مجتمع ال يحتوي على خطأ جوهري‪ ،‬وذلك إذا كانت العينة تؤيد االستنتاج بأن الرصيد‬ ‫المسجل للحساب يتضمن خطأ جوهرياً‪ ،‬في الوقت الذي ال يتضمن فيه هذا الحساب خطأ جوهرياً‬ ‫في الحقيقة‪.‬مخاطر المعاينة ألغراض اختبارات‬ ‫التحقق التفصيلية‬ ‫‪‬‬ ‫يهتم المراجع بجانبين لمخاطر المعاينة عند استخدامه لعينات المراجعة ألغراض اختبارات‬ ‫التحقق التفصيلية من األرصدة والعمليات‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫أ) قبول مجتمع يحتوي على خطأ جوهري‪ ،‬وذلك إذا كانت العينة تؤيد االستنتاج بأن الرصيد‬ ‫المسجل للحساب ال يتضمن خطأ جوهرياً ‪ ،‬في الوقت الذي يكون فيه هذا الحساب يتضمن خطأ‬ ‫جوهرياً‪.‫ب‪ .‬‬ ‫يترتب على ذلك قيام المراجع بإجراءات إضافية غير ضرورية مما يؤدي إلى تخفيض كفاءة المراجعة‬ ‫لزيادة الوقت والجهد وبالتالي التكلفة الالزمة للفحص‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ .‫مخاطر المعاينة في اختبارات التحقق‬ ‫التفصيلية‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫‪.

‬وهذا إجراء خاطئ حيث كان يجب أن تختار العينة من مجتمع صور فواتير البيع‬ ‫لمالحظة وجود مستند الشحن مع كل منها‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫المراجع سوف يتعرض لهذا الخطر حتى لو اتبع أسلوب الفحص الشامل‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫يرجع هذا النوع من المخاطر إلى عدم فعالية إجراءات المراجعة المستخدمة نتيجة عدم‬ ‫استخدام اختبارات المراجعة المناسبة‪ ،‬أو الفشل في تطبيق اختبارات المراجعة المناسبة‪ ،‬أو‬ ‫الفشل في تفسير نتائج االختبارات بطريقة صحيحة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫ويمكن تخفيض هذا النوع من المخاطر من خالل التخطيط الجيد‪ ،‬واإلشراف المناسب على‬ ‫القائمين بعملية المراجعة‪ ،‬وتطبيق إجراءات المراجعة المناسبة بطريقة سليمة‪.‫ثانيا‪ :‬المخاطر بخالف مخاطر‬ ‫المعاينة‬ ‫‪‬‬ ‫وهي المخاطر التي تتضمن جميع جوانب مخاطر المراجعة التي ال ترجع إلى استخدام أساليب‬ ‫المعاينة‪ ،‬سواء أكانت معاينة إحصائية أو غير إحصائية‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫مثال ‪ :‬قد يهدف الفحص إلى التحقق من وجود مستند شحن مرفق بصورة فاتورة البيع فيقوم‬ ‫المراجع باختيار عينة (مستندات الشحن)‪ ،‬أي أن المجتمع المحاسبي المختص هو مستندات‬ ‫الشحن‪ .‬‬ .

‬وإذا تعلق األمر بمراجعة رصيد المدينين يكون المجتمع هو‬ ‫حسابات المدينين وتكون المفردة أو وحدة المعاينة هي حساب العميل أو المدين‪.‫بعض المصطلحات الهامه‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫المعاينة ‪:‬‬ ‫هي عملية تحديد حجم العينة واختيارها من المجتمع وتقييم نتائجها‪.‬‬ .‬‬ ‫المجتمع ‪:‬‬ ‫هو مجموعه من العناصر أو البنود أو المفردات المتشابهة والمحددة جيدا والتي‬ ‫يرغب المراجع في فحصها‪ .‬فمثال ‪ ،‬عند فحص رصيد المدينين يكون المجتمع هو‬ ‫كل حسابات المدينين ‪ ،‬وعند فحص فواتير البيع يكون المجتمع هو كل فواتير‬ ‫المبيعات‪.‬‬ ‫المفردة (وحدة المعاينة) ‪:‬‬ ‫هي الوحدات التي يتكون منها المجتمع المراد فحصه ‪ ،‬فمثال عند فحص فواتير‬ ‫المبيعات يكون المجتمع هو كل فواتير المبيعات وتكون المفردة أو وحدة المعاينة‬ ‫هي فاتورة المبيعات‪ .‬‬ ‫العينة ‪:‬‬ ‫هي جزء يتم اختياره من المجتمع ويتم إخضاعه للفحص بغرض الحكم على‬ ‫المجتمع ككل ‪ ،‬وكلما كانت العينة ممثلة للمجتمع كلما كان الحكم أكثر دقة‪.

‫تابع ‪ :‬بعض المصطلحات الهامه‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫القياس اإلحصائي ‪:‬‬ ‫يعبر القياس اإلحصائي عن الطرق اإلحصائية التي تستخدم لتحديد حجم العينة وطرق اختيارها‬ ‫وتفسير نتائجها‪.‬‬ ‫مستوى الثقة‪:‬‬ ‫مستوى الثقة مصطلح يعبر عن احتمال أن تكون النتائج التي توصل إليها المراجع من فحصه‬ ‫للعينة هي نفس النتائج التي يمكن أن يتوصل إليها ذا قام بفحص المجتمع كله‪ .‬ويعتمد قرار المراجع على‬ ‫مقارنة الخطأ التقديري للمجتمع والذي يتوصل إليه من خالل فحصه للعينة مع الخطأ المسموح‬ ‫به ‪ ،‬فإذا كان معدل حدوث الخطأ في المجتمع بناءا على فحص العينة أقل من المسموح به‬ ‫يكون قرار المراجع أن هناك التزاما بتطبيق اإلجراء الرقابي موضع الفحص ‪ ،‬وإذا كانت قيمة الخطأ‬ ‫التقديري في المجتمع بناءا على فحص العينة أقل من قيمة الخطأ المسموح به يكون القرار هو‬ ‫قبول المجتمع محل الفحص على أنه خالي من األخطاء الهامة نسبيا‪.%5‬‬ .‬‬ ‫الخطأ المسموح به ‪:‬‬ ‫الخطأ المسموح به هو الحد األقصى للخطأ الذي يقبله المراجع عند تطبيق أساليب المعاينة‬ ‫وقد يكون الخطأ في شكل معدل حدوث وذلك عند فحص مدى االلتزام بتطبيق إجراءات الرقابة‬ ‫الداخلية ‪ ،‬كما قد يكون في شكل قيمة وذلك عند فحص أرصدة الحسابات‪ .‬وعادة يتم‬ ‫تحديد مستوى الثقة في شكل نسبة مئوية فمثال درجة أو مستوى ثقة ‪ %95‬يعني أن‬ ‫المراجع متأكد من أن النتائج التي توصل إليها من فحص العينة هي نفس النتائج التي يمكن أن‬ ‫يتوصل إليها إذا قام بفحص المجتمع كله بنسبة ‪ %95‬وأن احتمال أن يكون قرار المراجع خطأ‬ ‫هو ‪.‬ويعتمد تحديد الخطأ‬ ‫المسموح به بشكل أساسي على الحكم الشخصي للمراجع‪ .

‫الجـزء الثانــي‬ ‫استخدام أساليب المعاينة في تنفيذ اختبارات‬ ‫أنظمة الرقابة الداخلية‬ ‫معاينة الصفات (الخواص)‬ ‫‪‬‬ ‫كما ذكرنا سابقا‪ ،‬الهدف من استخدام المعاينة في‬ ‫تنفيذ اختبارات أنظمة الرقابة الداخلية هو تقدير النسبة‬ ‫المئوية لألخطاء أو معدل األخطاء (االنحرافات عن النظام‬ ‫الموضوع) في مجتمع محاسبي معين‪ .‬‬ .‬وبالتالي‬ ‫المساعدة في تقويم فعالية هذه األنظمة وتحديد مدى‬ ‫االعتماد عليها ‪ ،‬أو تقدير المخاطر المترتبة على عجز‬ ‫نظام الرقابة عن منع األخطاء أو االنحرافات أو عجزه عن‬ ‫اكتشافها إذا وقعت فعال‪ .‬ويمكن للمراجع استخدام‬ ‫عينات المراجعة عند إجراء اختبارات الرقابة عندما ينتج‬ ‫عن تنفيذ السياسة أو اإلجراء الرقابي المعين دليل‬ ‫موثق على تنفيذه‪.

‬‬ ‫ج) عند اختبار السياسات واإلجراءات التي يتضمنها هيكل الرقابة الداخلية والتي‬ ‫ال توفر دليال ً موثقاً على تنفيذها‪.‬‬ ‫فقد يفضل المراجع استخدام المعاينة الحكمية إذا رأى أن ذلك سوف يكون أكثر‬ ‫كفاءة ‪ ،‬أو عندما يكون على دراية بالمواطن التي يوجد بها مشاكل ويرغب في‬ ‫توجيه المعاينة نحو المفردات الموجودة بها (تسمى هذه المعاينة معاينة موجهة‬ ‫‪، )Directed Sampling‬‬ ‫من األمثلة على ذلك تطبيق نظام محاسبي جديد بواسطة أحد فروع المنشأة مع‬ ‫وجود عدد من الموظفين الجدد بهذا الفرع يحتاج لتوجيه عناية خاصة الحتمال‬ ‫وجود أخطاء عديدة‪ .‬‬ ‫د) عند إجراء اختبارات للحصول على دليل يتعلق بتصميم أو تشغيل البيئة‬ ‫الرقابية أو النظــام المحاسبي باستخــدام االستفـسارات أو المشاهدات‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ .‬‬ ‫ب) عند اختبار السياسات واإلجراءات التي يتضمنها هيكل الرقابة الداخلية‬ ‫والتي تعتمد على الفصل المناسب بين المسئوليات‪.‬وقد يفضل المراجع استخدام المعاينة اإلحصائية إذا توافرت‬ ‫الشروط الالزمة لذلك مثل وجود عدد كبير من العمليات المتشابهة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫وأساليب المعاينة التي يمكن استخدامها لفحص نظام الرقابة الداخلية قد تكون‬ ‫حكمية أو إحصائية‪.‫معاينة الصفات (الخواص)‬ ‫‪‬‬ ‫ويجب على المراجع عدم استخدام عينات المراجعة في الحاالت اآلتية ‪:‬‬ ‫أ) عند تنفيذ اإلجراءات التي تجرى للحصول على فهم لهيكل الرقابة الداخلية‬ ‫ألغراض تخطيط المراجعة‪.

‬‬ ‫اختيار مفردات العينة‪.‬‬ ‫تعريف الخطأ أو االنحراف عن نظام الرقابة الداخلية‪.‬‬ ‫توثيق اجراءات المعاينة‬ .‬‬ ‫أداء الفحص‪.‫خطوات معاينة الصفات‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫سواء كان األسلوب المستخدم هو المعاينة الحكمية أو‬ ‫اإلحصائية فإن الخطوات التالية يجب القيام بها عند استخدام‬ ‫أساليب المعاينة لفحص نظام الرقابة الداخلية‪:‬‬ ‫تحديد الهدف من الفحص‪.‬‬ ‫تحديد حجم العينة‪.‬‬ ‫تقويم نتائج المعاينة‪.‬‬ ‫تعريف المجتمع المحاسبي المختص‪.

‫خطوات معاينة الصفات‬ ‫‪ ‬الخطوة األولى‪ :‬تحديد الهدف من الفحص‬ ‫‪‬‬ ‫الهدف األساسي الذي يسعى المراجع إلى‬ ‫تحقيقه من وراء إجراء اختبارات االلتزام بسياسات‬ ‫وإجراءات الرقابة الداخلية هو توفير تأكيد معقول من‬ ‫أن نظام الرقابة الداخلية يعمل بطريقة فعالة وذلك عن‬ ‫طريق مقارنة معدل االنحراف الفعلي بمعدل االنحراف‬ ‫المسموح به‬ .

‬‬ ‫المجتمعين السابقين ليسا متساويين ‪ ،‬فقد توجد فواتير شراء لم يعد بشأنها‬ ‫تقارير استالم لم تسجل فواتيرها بالدفاتر‪.‬فإن المجتمع يكون جميع تقارير استالم البضاعة المعدة خالل السنة‬ ‫والمسجلة بالدفاتر اإلحصائية لقسم الفحص واالستالم‪.‬يكون المجتمع هو جميع فواتير الشراء‬ ‫المسجلة بالدفاتر خالل السنة المالية‪.‬‬ ‫إذا كان الهدف التأكد من أن البضاعة المستلمة وردت فواتير شرائها وأنها‬ ‫سجلت بالدفاتر (للتأكد من عدم إغفال قيد التزامات أو اكتمال حسابات‬ ‫الدائنين)‪ .‫خطوات معاينة الصفات‬ ‫‪‬‬ ‫الخطوة الثانية‪ :‬تعريف المجتمع المحاسبي المختص‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫يجب على المراجع أن يقوم بتعريف المجتمع بشكل دقيق ألن الخطأ في‬ ‫تعريف المجتمع سوف يترتب عليه أن تصبح العينة غير ممثلة للمجتمع‬ ‫يتوقف تحديد المجتمع على هدف المراجع من الفحص‪.‬‬ ‫إذا افترضنا أن المراجع يرغب في مطابقة فواتير الشراء مع تقارير استالم‬ ‫البضاعة فإن المجتمع هنا قد يكون جميع فواتير الشراء أو جميع تقارير‬ ‫االستالم حسب الهدف من الفحص على النحو التالي‪:‬‬ ‫إذا كان الهدف التأكد من أن البضاعة المشتراة تم استالمها فعال (للتأكد من‬ ‫جدية الدين المستحق للمورد)‪ .‬‬ .

‬‬ .‬‬ ‫لكن الواقع العملي يتطلب أن يتم فحص النظام أثناء المراجعة‬ ‫الدورية خالل السنة ‪ ،‬وبالتالي يتم الفحص على العمليات‬ ‫التي تمت من بداية السنة حتى نهايتها بقليل ‪ ،‬وهنا ال يمكن‬ ‫التعميم على العمليات التي تحدث بعد ذلك وحتى نهاية‬ ‫السنة المالية حيث قد يحدث خاللها تعديل في نظام الرقابة‬ ‫الداخلية أو في طريقة تطبيقه‪.‬تابع‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫يرتبط بتعريف المجتمع أيضا تحديد الفترة التي يغطيها‬ ‫األفضل أن يتم فحص نظام الرقابة الداخلية على عمليات‬ ‫السنة المالية بأكملها حتى يكون المجتمع المحاسبي كامال‪.‬‬ ‫لذلك يجب على المراجع الحصول على أدلة تؤيد استمرار‬ ‫النظام كما هو حتى نهاية السنة سواء عن طريق االستفسار‬ ‫أو أثناء القيام بمراجعة أرصدة الحسابات في نهاية السنة‪.‫الخطوة الثانية‪ :‬تعريف المجتمع‬ ‫المحاسبي المختص ‪ .

‬وقد‬ ‫تتمثل وحدة المعاينة في قيد محاسبي مسجل في دفتر يومية مساعدة‬ ‫أو مجرد بند أو سطر في مستند (مثل صنف بضاعة في فاتورة شراء أو‬ ‫بيع)‪.‫الخطوة الثانية‪ :‬تعريف المجتمع‬ ‫المحاسبي المختص ‪ .‬‬ ‫إذا كان الهدف التحقق من أن كل صنف في فواتير الشراء ورد فعال في‬ ‫تقارير االستالم ‪ ،‬كانت وحدة المعاينة بند أو سطر في الفاتورة ويتكون‬ ‫المجتمع من جميع بنود فواتير الشراء (إذا كان عدد الفواتير خالل الفترة‬ ‫‪ 1000‬ومتوسط عدد البنود في الفاتورة ‪ 4‬كان حجم المجتمع ‪.)4000‬‬ ‫وأخيرا يرتبط أيضا بتعريف المجتمع ضرورة أن يكون المجتمع كامال لم‬ ‫يستبعد منه أي وحدات حتى تصبح العينة ممثلة له‪.‬‬ .‬‬ ‫يتوقف تحديد وحدة المعاينة على الهدف من الفحص ‪ ،‬فإذا كان الهدف‬ ‫التحقق من وجود تقرير استالم لكل فاتورة شراء ‪ ،‬كانت الفاتورة وحدة‬ ‫المعاينة ويتكون المجتمع من مجموع فواتير الشراء خالل الفترة‪.‬تابع‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫يرتبط بتعريف المجتمع أيضا تعريف وحدة المعاينة‬ ‫المستند (مثل الفاتورة أو تقرير استالم) قد يمثل وحدة المعاينة‪ .

‬‬ ‫وفيما يلي بعض األمثلة على ذلك‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫إذا كان الفحص يستلزم مقارنة فواتير الشراء مع تقارير االستالم للتأكد من‬ ‫دخول البضاعة مخازن المنشأة ‪ ،‬فإن الخطأ أو االنحراف هو عدم وجود تقرير‬ ‫استالم يتضمن نفس بيانات الفاتورة‪.‬‬ ‫إذا كان الفحص يستلزم التحقق من موافقة موظف مسئول على منح االئتمان‬ ‫للعميل ‪ ،‬فإن الخطأ أو االنحراف هو عدم وجود توقيع هذا الموظف على مذكرة‬ ‫خاصة أو على صورة فاتورة البيع‪.‬‬ ‫إذا كان الفحص يستلزم التحقق من إلغاء المستندات المؤيدة للسداد للدائنين‬ ‫بما يفيد تحرير الشيك الالزم لتجنب تقديمها مرة أخرى ‪ ،‬فإن الخطأ أو االنحراف‬ ‫هو عدم وجود ختم الغ أو تم السداد على جميع المستندات المتعلقة بعملية‬ ‫دفع‪.‬‬ .‫خطوات معاينة الصفات‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫الخطوة الثالثة‪ :‬تعريف الخطأ واالنحراف عن نظام الرقابة‬ ‫حتى يمكن تحقيق هدف الفحص يجب تحديد الصفة أو الخاصية أو الخطأ‬ ‫ذو األهمية بالنسبة للمراجع‬ ‫وهو يمثل انحراف أو خروج عن نظام الرقابة الواجب أن يتبع‪.

‫خطوات معاينة الصفات‬ ‫‪ ‬الخطوة الرابعة‪ :‬تحديد حجم العينة‬ ‫‪ ‬أوال ‪ :‬العوامل المحددة لحجم العينة‬ ‫‪ ‬ثانيا‪ :‬تحديد حجم العينة حكميا‬ ‫‪ ‬ثالثا‪ :‬تحديد حجم العينة احصائيا‬ .

‫أوال ‪ :‬العوامل المحددة لحجم العينة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫يعتمد تحديد حجم العينة سواء كان تحديدها حكميا أو إحصائيا على عدة عوامل‬ ‫هي‪:‬‬ ‫‪ -1‬خطر المعاينة‬ ‫يطلق على خطر المعاينة الخطر المسموح به لعدم التحفظ في تقدير مخاطر‬ ‫الرقابة (أي تقديرها بأقل مما يجب) ويرتبط هذا الخطر بالمعاينة في حد ذاتها‪.‬‬ ‫ال يهتم المراجع بالتقدير المتحفظ حيث لن يترتب عليه سوى زيادة حجم العينة‬ ‫(نفقة إضافية للمراجعة وبالتالي عدم كفاءة عملية المراجعة) ‪ ،‬ولكنه يعطي‬ ‫اهتماما بالغا للتقدير غير المتحفظ حيث يترتب عليه نقص حجم اختبارات مراجعة‬ ‫تفاصيل العمليات واألرصدة (وبالتالي عدم فاعلية عملية المراجعة)‪ .‬‬ .‬والتقدير على غير الحقيقة يكون في االتجاهين المتحفظ (أعلى مما‬ ‫يجب) وغير المتحفظ (أقل مما يجب)‪.‬‬ ‫بناءا على ما سبق يمكن تعريف خطر المعاينة بأنه الخطر الذي يقبله المراجع‬ ‫باعتباره نظام الرقابة الداخلية فعاال بينما هو في الحقيقة غير فعال‪.‬وبالتالي يأخذ‬ ‫المراجع في اعتباره خطر التقدير غير المتحفظ لمخاطر الرقابة‪.‬‬ ‫فنظرا لمراجعة جزء من مفردات المجتمع ‪ ،‬فإن هناك خطر أو احتمال أن يكون‬ ‫االستنتاج المبني على فحص العينة غير صحيح وبالتالي تقدير مخاطر الرقابة على‬ ‫غير حقيقتها‪ .

‬‬ ‫يالحظ أن هناك عالقة عكسية بين خطر المعاينة وحجم العينة سواء كانت حكمية أو إحصائية‬ ‫مثال‪ :‬نفترض أن المراجع سيقوم باالختبارين التاليين‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫فحص مذكرات االئتمان للتحقق من اعتماد عملية البيع من قسم االئتمان‪.‬أما إذا كان االعتماد عليه محدودا‬ ‫يختار المراجع درجة خطر مرتفعة حيث يترتب على ذلك توسيع مدى مراجعة تفاصيل العمليات‬ ‫واألرصدة‪.‬‬ ‫يحدد هذا الخطر في شكل كمي (نسبة مئوية مثال ‪ %5‬أو ‪ )%10‬إذا اتبع المراجع المعاينة‬ ‫اإلحصائية ‪ ،‬ويحدد على شكل مستويات (مثال منخفض ‪ ،‬متوسط‪ ،‬مرتفع) إذا اتبع المعاينة‬ ‫الحكمية‪.‬فإذا كان االعتماد على نظام‬ ‫الرقابة كبيرا ‪ ،‬يوضع الخطر المسموح به للمعاينة منخفضا‪ .‫تابع ‪-1 :‬خطر المعاينة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫تحديد الخطر الذي يقبله المراجع يعتبر مسألة تقدير شخصي يعتمد على أهمية نظام الرقابة‬ ‫محل الفحص لتحديد مدى اختبارات تفاصيل العمليات واألرصدة‪ .‬‬ ‫مطابقة فواتير البيع مع مستندات الشحن للتأكد من وجود ما يفيد شحن البضاعة للعميل‪.‬‬ .‬‬ ‫االختبار الثاني أكثر أهمية للمراجع ألن أي انحراف عن نظام الرقابة يعني التأثير المباشر على‬ ‫صحة أرقام القوائم المالية (المبيعات واألرباح والمخزون والمدينين) بعكس االختبار األول ‪ ،‬لذلك‬ ‫يختار المراجع الخطر في الحالة الثانية أقل بكثير من الحالة األولى‪.

‬‬ ‫يالحظ أن هناك عالقة عكسية بين المعدل المسموح به لالنحراف وحجم العينة‬ ‫سواء كانت حكمية أو إحصائية بمعني أنه إذا كان هذا المعدل منخفضا‪ ،‬كان حجم‬ ‫العينة المترتب عليه كبير‪ .‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪-2‬المعدل المسموح به لالنحرافات (أو األخطاء)‬ ‫يمثل هذا المعدل الحد األقصى لالنحرافات الذي يقبل المراجع وجوده في المجتمع‬ ‫المحاسبي المختص في ضوء تحديده لخطر المعاينة (الخطر المسموح به لعدم‬ ‫التحفظ في تقدير مخاطر الرقابة‪.‬‬ .‬‬ ‫ويعتمد تحديد هذا المعدل على التقدير الشخصي للمراجع في ضوء أهمية أثر‬ ‫االنحرافات على صحة القوائم المالية ‪ ،‬فإذا كان النظام يهدف إلى منع وقوع أخطاء‬ ‫هامة في القوائم المالية أو اكتشافها إن حدثت ‪ ،‬تم اختيار معدل مسموح به‬ ‫منخفض‪ .‬وإذا لم يكن نظام الرقابة مؤهال لمنع أو اكتشاف األخطاء المؤثرة على‬ ‫القوائم المالية ‪ ،‬تم اختيار معدل كبير نسبيا‪.‫أوال ‪ :‬العوامل المحددة لحجم العينة‪:‬تابع ‪.‬‬ ‫يقوم المراجع بوضع هذا المعدل في شكل كمي إذا اتبع المعاينة اإلحصائية علي‬ ‫هيئة نسبه مئوية‪ .‬أما إذا اتبع المعاينة الحكمية‪ ،‬فيمكنه وضعه علي شكل كمي‬ ‫أيضا أو علي مستويات (منخفض ‪ ،‬متوسط ‪ ،‬عال)‪.‬وكلما زاد المعدل الذي يقبله المراجع‪ ،‬نقص حجم‬ ‫العينة‪.

3‬المعدل المتوقع لألخطاء أو االنحرافات في المجتمع‬ ‫يجب أن يكون لدى المراجع فكرة عن هذا المعدل (ولو تقريبية) لضرورته لتحديد‬ ‫حجم العينة‪ .‬فكلما زاد هذا المعدل‪ ،‬ازداد بالتالي حجم العينة‬ ‫المطلوب‪ .‬‬ ‫ويالحظ أن هناك عالقة طردية بين المعدل المتوقع لالنحرافات في المجتمع وحجم‬ ‫العينة الواجب اختيارها منه‪ ..‬‬ ‫ويتطلب استخدام المعاينة اإلحصائية إعطاء تقدير كمي في شكل نسبة مئوية‬ ‫لهذا المعدل(‪ ).‬‬ ‫إذا تعذر وجود مثل هذه النتائج يمكن للمراجع اختيار عينة مبدئية صغيرة نسبيا‬ ‫ويقوم بفحص مفرداتها ويقدر هذا المعدل من واقع نتائج هذا الفحص‪..‫أوال ‪ :‬العوامل المحددة لحجم العينة‪:‬تابع ‪.‬‬ .‬وكلما نقص المعدل نقص حجم العينة المطلوب‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ .‬وليس مطلوبا أن يعرفه علي وجه الدقة حيث لن يستخدم في تقويم‬ ‫نتائج الفحص ولكن استخدامه قاصر فقط علي تحديد حجم العينة التي ستخضع‬ ‫للفحص‪.‬‬ ‫تحديد هذا المعدل مسألة تقديرية للمراجع حيث يعتمد علي نتائج مراجعته في‬ ‫العام السابق مع تعديلها إذا حدث أي تعديل في نظام الرقابة المختص خالل‬ ‫السنة‪. %3 ،%2 ،%1‬أما في حالة المعاينة الحكمية فيمكن إعطاء هذا‬ ‫التقدير الكمي أو إعطاء وصف لحالته (مرتفع‪ ،‬معتدل‪ ،‬منخفض)‪..

‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ .‬ولكن من الناحية العملية يهمل هذا‬ ‫الحجم تماما ويعامل المجتمع علي أنه كبير جدا (أو غير‬ ‫منتهى) ويرجع ذلك إلي أنه ثابت إحصائيا أن أثر حجم‬ ‫المجتمع علي حجم العينة ضئيل جدا بحيث يمكن‬ ‫إهمال هذا األثر‪ ،‬وذلك إذا كان حجم المجتمع كبيرا‬ ‫نسبيا (يزيد عن ‪1000‬مفردة)‬ .‫أوال ‪ :‬العوامل المحددة لحجم العينة‪:‬تابع ‪.4‬حجم المجتمع‬ ‫من الناحية النظرية يمكن أن يدخل حجم المجتمع في‬ ‫تحديد حجم العينة‪ .‬فكلما زاد عدد المفردات المكونة‬ ‫لمجتمع محاسبي معين كلما زاد حجم العينة الواجب‬ ‫اختيارها منه‪ .

‬‬ .‫العالقة بين هذه العوامل وحجم‬ ‫العينة‪.‬‬ ‫(‬ ‫)‪.

‬‬ ‫كما عليه مالحظة أنه كلما اقترب المعدل المسموح به من‬ ‫المعدل المتوقع فمعني ذلك أن حجم العينة يجب أن يكون كبيرا‪.‬‬ .‫ثانيا‪ -‬التحديد الحكمي لحجم العينة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫يستعين المراجع في هذه الحالة بالعوامل الثالثة المشروحة‬ ‫سابقا سواء وضع بعضها أو كلها أو لم يضع أي شئ منها في‬ ‫شكل كمي ويصل إلي حجم العينة حسب تقديره الشخصي مع‬ ‫مراعاة حساسية حجم العينة للتغير في حجم العوامل الثالثة‬ ‫حتى يصل إلي أفضل تقدير ممكن لهذا الحجم‪.‬‬ ‫أما إذا زاد المعدل المتوقع لالنحرافات بالمجتمع عن المعدل‬ ‫المسموح به‪ ،‬فال داعي للفحص وبالتالي للمعاينة علي اإلطالق‪.‬‬ ‫كما عليه مراعاة األثر المتجمع لتغير عاملين أو أكثر معا علي‬ ‫حجم العينة‪ .‬فمثال إذا قام بتخفيض خطر المعاينة الذي يقبله‬ ‫وفي نفس الوقت قام بتخفيض المعدل المسموح به لالنحرافات ‪،‬‬ ‫فعليه أن يتوقع زيادة مضاعفة في حجم العينة وليس مجرد زيادة‬ ‫بسيطة‪.

%10 ، %5‬‬ ‫المعدل المسموح به لالنحرافات‪..‫ثالثا‪ :‬التحديد اإلحصائي لحجم العينة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫يستخدم لهذا الغرض جداول التوزيع ذات الحدين ‪Binominal‬‬ ‫‪ Distribution‬المعروف في علم اإلحصاء مع مالحظة أن‬ ‫االهتمام يتركز في المراجعة علي حد واحد فقط هو الحد‬ ‫األعلى (المعدل المسموح به لالنحرافات)‪.‬ولكن درجات الخطر األكثر شيوعا في التطبيق‬ ‫العملي هي ‪.‬‬ ‫ويعطي هذا الجدول حجم العينة بناءا على معادالت رياضية‬ ‫معروفة في علم اإلحصاء وذلك بمعلومية العوامل الثالثة‬ ‫السابق ذكرها‪:‬‬ ‫خطر المعاينة (الخطر المسموح به لعدم التحفظ في تقدير‬ ‫مخاطر الرقابة) حيث يوجد جدول لكل درجة خطر ‪، %2 ، %1‬‬ ‫‪ . ، %3‬الخ‪ .‬‬ ..‬‬ ‫المعدل المتوقع لالنحرافات في المجتمع‪.

‫جداول توزيع ذات الحدين‬ ‫‪%‬‬ ‫(‬ ‫‪%‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪%‬‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫)‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫‪%‬‬ ‫)‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫‪%‬‬ ‫( )‬ ‫( )‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫(‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ .

‬أما إذا اتبع األسلوب‬ ‫األول (غير اإلحصائي ) ‪ ،‬فال يمكن تقويم النتائج إحصائيا حيث‬ ‫تقوم باستخدام التقدير الشخصي للمرجع ‪ ،‬وبناء على ذلك ‪:‬‬ ‫في حالة تطبيق المعاينة اإلحصائية ‪ ،‬تختار مفردات العينة باتباع‬ ‫األسلوب اإلحصائي‪.‫خطوات معاينة الصفات‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫الخطوة الخامسة ‪ :‬اختيار مفردات العينة‬ ‫يمكن اختيار مفردات العينة التي تم تحديد حجمها أما‬ ‫باتباع أسلوب غير إحصائي أو غير احتمالي أو باتباع أسلوب‬ ‫إحصائي أو احتمالي وقبل شرح هذه األساليب نؤكد على حقيقة‬ ‫هامة وهي أن اتباع األسلوب الثاني (اإلحصائي) يعتبر شرطا‬ ‫أساسيا لتقويم نتائج فحص العينة إحصائيا‪ .‬‬ .‬‬ ‫في حالة تطبيق المعاينة الحكمية ‪ ،‬تختار مفردات العينة عادة‬ ‫باتباع األسلوب غير اإلحصائي ‪ ،‬ومع ذلك ليس هناك ما يمنع من‬ ‫اختيارها باألسلوب اإلحصائي ‪.

‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ .‫الخطوة الخامسة ‪ :‬اختيار مفردات العينة‬ ‫‪‬‬ ‫أوال ‪ :‬االختيار غير اإلحصائي لمفردات العينة‬ ‫تتفق طرق االختيار في هذه الحالة في أنها ال ترتكز تماما على نظرية‬ ‫االحتماالت األمر الذي يشكك في إمكانية تمثيل العينة للمجتمع‬ ‫المحاسبي الذي سحبت منه ‪ .‬‬ ‫واضح أن هذه الطريقة ال تعطي احتماالت اختيار متساوية أو معلومة لكل‬ ‫مفردة من مفردات المجتمع ‪ ،‬وهي بذلك ال تصلح للتقويم اإلحصائي‬ ‫للنتائج حيث العينة لن تكون ممثلة للمجتمع‪.‬وأهم هذه الطرق ما يلي ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪-1‬االختيار الحكمي أو الموجه للعينة‬ ‫يتم االختيار طبقا لهذه الطريقة وفقا لمعيار حكمي يضعه المراجع مثل ‪:‬‬ ‫اختيار المفردات األكثر تعرضا لألخطاء أو االنحرافات ‪ ،‬فإذا أثبت فحص‬ ‫العينة أنها خالية من األخطاء ‪ ،‬فهناك احتمال كبير جدا أال تتضمن باقي‬ ‫مفردات المجتمع أخطاء أو انحرافات‪.

‬وهي بذلك تختلف عن‬ ‫االختيار العشوائي المعروف في النظرية االحتمالية أو علم االحصاء الذي يرتكز على قواعد‬ ‫علمية محددة والتي أهمها أعطاء فرص متساوية لجميع المفردات لتدخل ضمن العينة‪ .‫االختيار غير اإلحصائي لمفردات‬ ‫العينة‪ :‬تابع‪.‬أي أن االختيار يتم دون سبب أو معيار محدد‪ .‬لذلك‬ ‫فهي غير مؤهلة للتقويم اإلحصائي لنتائجها‬ .‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪-2‬اختيار مجموعات مترابطة من العمليات‬ ‫‪‬‬ ‫في هذه الحالة يتم تقسيم العينة إلي عدة مجموعات (يختار العدد حسب تقدير المراجع) وتختار‬ ‫كل مجموعة من موقع معين‪ ،‬فإذا تقرر مثال سحب عينة حجمها ‪ 100‬مفردة من عمليات البيع‬ ‫المسجلة بدفتر يومية المبيعات ‪ ،‬فيمكن تقسيمها إلي أربع مجموعات كل منها ‪ 25‬مفردة تختار‬ ‫كل مجموعة كما يلي‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫األولى‪ :‬أول ‪ 25‬عملية مسجلة خالل شهر يناير‪.‬ولكن تزداد فرصة تمثيلها للمجتمع إذا كان عدد المجموعات كبير نسبيا‪ .‬‬ ‫تتميز هذه الطريقة بسهولة اختيار مفردات العينة‪ .‬‬ ‫الثانية‪ :‬أول ‪ 25‬عملية مسجلة خالل شهر مايو‪.‬وبصفة عامة‬ ‫يلجأ إلي هذه الطريقة المراجع الذي يرغب في تطبيق المعاينة الحكمية‪.‬ولكن يعيبها أن العينة قد ال تكون ممثلة‬ ‫للمجتمع‪ .‬‬ ‫الرابعة‪ :‬أخر ‪ 25‬عملية مسجلة خالل شهر ديسمبر‪.‬‬ ‫‪-3‬االختيار شبه العشوائي للعينة‬ ‫يتم االختيار هنا دون تحيز متعمد من جانب المراجع لتضمين العينة بعض المفردات أو الستبعاد‬ ‫مفردات أخرى منها‪ .‬‬ ‫الثالثة‪ :‬أخر ‪ 25‬عملية مسجلة خالل شهر أكتوبر‪.

‬وبالتالي فهي مؤهلة ألن تخضع نتائج فحصها للتقويم اإلحصائي‪ .‬‬ ‫كما يمكن االعتماد في اختيار مفردات العينة على أحد جداول األرقام العشوائية المعروفة‪.‬‬ ‫رقم البداية عند الحاجة لذلك (قد يقوم الحاسب بهذه المهمة)‪.‬‬ .‬وال شك أن ذلك يؤدي إلى تقليل وقت المعاينة واحتماالت الخطأ‪.‬وبالتالي‬ ‫يؤدي اتباع هذه الطرق إلي اختيار عينة ذات احتمال عال جدا ألن تكون ممثلة للمجتمع المحاسبي الذي‬ ‫سحبت منه‪ .‬ويمكن إتمام ذلك باستعمال الحاسب اآللي‬ ‫حيث يتم إدخال معلومات عن‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫رقم أول مفردة وآخر مفردة في المجتمع المحاسبي (يجب ترقيم مفردات المجتمع إذا كانت غير مرقمة)‬ ‫حجم العينة المطلوب‪.‬‬ ‫وبتشغيل برنامج األرقام العشوائية يمكن أن نحصل على كشف بأرقام المفردات الممثلة للعينة وذلك حسب ترتيب‬ ‫اختيارها وحسب تسلسلها الرقمي حيث يسهل الوصول إليها‪ ،‬وأحيانا نحصل على ملفات البيانات ذاتها والمستندات‬ ‫الالزمة‪ .‫اختيار مفردات العينة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬االختيار اإلحصائي لمفردات العينة‬ ‫ترتكز طرق االختيار هنا على نظرية االحتماالت المعروفة في علم اإلحصاء حيث تعطى لكل مفردة من مفردات‬ ‫المجتمع فرصة متساوية ألن تختار ضمن العينة‪ .‬وأهم هذه الطرق ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬السحب العشوائي البسيط‬ ‫يتميز هذا السحب بعدم وجود أي تدخل أو تحيز من جانب المراجع‪ .‬‬ ‫المكان الذي يوجد به شرائط أو اسطوانات الحاسب أو وسائط التخزين األخرى إذا كان النظام اآللي يسمح بذلك حيث‬ ‫يحصل المراجع ليس فقط على أرقام المفردات المكونة للعينة ‪ ،‬بل يحصل أيضا على ملفات البيانات المحاسبية ذاتها‪.‬كما أن كل العينات الممكنة لها نفس فرصة االختيار‪ .

‬فإذا كان حجم المجتمع ‪2500‬‬ ‫مفردة ‪ ،‬وحجم العينة ‪ ، 125‬فإن فترة المعاينة تحسب‬ ‫بقسمة حجم المجتمع على حجم العينة كما يلي‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫فترة المعاينة = ‪20 =2500/125‬‬ ‫ويعني ذلك أننا نختار مفردة واحدة من بين كل ‪ 20‬مفردة من‬ ‫المجتمع وذلك بشكل منتظم ‪ ،‬ولكن يلزم هنا تحديد رقم‬ ‫المفردة األولى وعادة يتم اختياره يدويا أو عشوائيا بين الرقم‬ ‫‪ ، 1‬والرقم ‪ .‫ثانيا ‪ :‬االختيار اإلحصائي لمفردات العينة‪:‬‬ ‫تابع‪،‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪-2‬السحب المنتظم‬ ‫يفترض في هذه الطريقة أن مفردات العينة تكون متوالية‬ ‫عددية أو حسابية أساسها يمثل فترة المعاينة وحدها األول‬ ‫عبارة عن أول مفردة مختارة‪ .20‬بفرض أن الرقم المختار كان ‪ 8‬تكون المفردة‬ ‫األولى هي المفردة رقم ‪ ، 8‬والثانية هي رقم ‪، )20 + 8( 28‬‬ ‫والثالثة هي رقم ‪)20 +28( 48‬‬ .

‫خطوات معاينة الصفات‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫الخطوة السادسة‪ :‬أداء الفحص‬ ‫بعد تحديد حجم العينة واختيار مفرداتها يقوم المرجع‬ ‫باستكمال تنفيذ خطة المعاينة حيث يقوم بفحص نظام‬ ‫الرقابة المختص‪ ،‬وفي هذه المرحلة يقوم بتطبيق‬ ‫إجراءات المراجعة المناسبة مثل مطابقة صور فواتير البيع‬ ‫مع مستندات الشحن ومالحظة أي انحرافات (عدم وجود‬ ‫مستندات شحن لفاتورة البيع)‪ ،‬أو فحص مستندات‬ ‫السداد للتأكد من التأشير عليها بما يفيد تحرير الشيك‬ ‫ومالحظة أي انحرافات (عدم التأشير على جميع‬ ‫المستندات)‪.‬‬ .

‫خطوات معاينة الصفات‬ ‫‪ ‬الخطوة السابعة‪ :‬تقويم نتائج المعاينة‪:‬‬ ‫‪ ‬أوال‪ :‬التقويم الحكمي لنتائج فحص العينة‬ ‫‪ ‬ثانيا‪ -‬التقويم اإلحصائي لنتائج فحص العينة‬ .

‫أوال‪ :‬التقويم الحكمي لنتائج فحص العينة‬ ‫‪ ‬يتم التقويم هنا طبقا للتقدير الحكمي للمراجع‬ ‫حيث ال يمكن تقدير المقاييس الهامة إحصائيا أو‬ ‫كميا ( الحد األعلى أو األقصى لمعدل االنحرافات‬ ‫الذي يحتمل وجوده بالمجتمع ‪ ،‬خطر عدم التحفظ‬ ‫في تقدير مخاطر الرقابة ) ‪.‬‬ ‫‪ ‬المقياس الوحيد الذي يمكن حسابه كميا هو معدل‬ ‫األخطاء أو االنحرافات بالعينة ويحسب كما يلي‪:‬‬ ‫‪ ‬معدل االنحرافات بالعينة = عدد االنحرافات ‪/‬‬ ‫حجم العينة‬ .

‬والقرار هنا هو‪ :‬مخاطر الرقابة‬ ‫ليست عند مستوى منخفض (أى المخطط) يبرر تقليل‬ ‫اختبارات تفاصيل العمليات واألرصدة التي ترتبط‬ ‫باالجراءات الرقابية محل الفحص‪ .‬وبمعنى أوضح ‪ ،‬البد‬ ‫من التوسع في مراجعة تفاصيل العمليات واالرصدة‪.‬‬ .‫أوال‪ :‬التقويم الحكمي لنتائج فحص العينة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫وبشكل عام يتبع المراجعون المعايير الحكمية التالية ‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬إذا كان معدل االنحرافات بالعينة يزيد عن المعدل‬ ‫المسموح به لالنحرافات المستخدم في تحديد حجم‬ ‫العينة ‪ ،‬فاالحتمال األكبر في هذه الحالة أن معدل‬ ‫االنحرافات في المجتمع يزيد عن المعدل المسموح به‬ ‫الذي يقبله المراجع‪ .

‫أوال‪ :‬التقويم الحكمي لنتائج فحص‬ ‫العينة‬ ‫‪ ‬ثانيا‪ :‬إذا كان معدل االنحرافات بالعينة يقل كثيرا عن‬ ‫المعدل المسموح به لالنحرافات‪ ،‬فاالحتمال األكبر‬ ‫أن معدل االنحرافات في المجتمع يقل كثيرا عن‬ ‫المعدل المسموح به الذي يقبله المراجع ‪ ،‬والقرار‬ ‫هنا هو‪ :‬مخاطر الرقابة عند مستوي منخفض(أي‬ ‫المخطط) بما يبرر تقليل اختبارات تفاصيل العمليات‬ ‫واألرصدة التي ترتبط باإلجراءات الرقابية محل‬ ‫الفحص‪ .‬‬ .‬وبمعني أوضح يعتمد المراجع علي نظام‬ ‫الرقابة لتقليل اختبارات تفاصيل العمليات واألرصدة‪.

‬‬ ‫ويجب على المراجع – باإلضافة إلى تقويمه لمعدل حدوث االنحرافات عن السياسات‬ ‫واإلجراءات الرقابية – يقوم بدراسة وتحليل االنحرافات من حيث طبيعة وسبب‬ ‫االنحراف(هل حدوثها راجع إلي عدم فهم التعليمات أم اإلهمال)‪ ، ،‬والعالقة بين‬ ‫االنحراف والجوانب األخرى للمراجعة(اكتشاف تالعب مثال يتطلب اتخاذ إجراءات‬ ‫خاصة بعكس مالحظة مجرد أخطاء أو انحرافات عن نظام الرقابة الداخلية)‪.‫أوال‪ :‬التقويم الحكمي لنتائج فحص العينة‬ ‫‪‬‬ ‫ثالثا‪ :‬إذا كان معدل االنحرافات بالعينة أصغر بالكاد من المعدل المسموح به ‪ ،‬فهناك‬ ‫احتمال أن يكون معدل االنحرافات بالمجتمع أكبر من المعدل المسموح به والقرار‬ ‫هنا هو‪ :‬مخاطر الرقابة ليست عند مستوي منخفض(أي المخطط) يبرر تقليل‬ ‫اختبارات تفاصيل العمليات واألرصدة التي ترتبط باإلجراءات الرقابية محل الفحص‪.‬‬ ‫وبمعني أوضح ال يعتمد المراجع علي نظام الرقابة الداخلية وعليه التوسع في‬ ‫مراجعة تفاصيل العمليات واألرصدة‪.‬فإذا كان أقل من معدل االنحرافات بالعينة ‪ ،‬يصل المراجع إلي القرار‪ :‬مخاطر‬ ‫الرقابة ليست عند مستوي منخفض(أي المخطط) يبرر تقليل اختبارات تفاصيل‬ ‫العمليات واألرصدة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫رابعا‪ :‬في غير ما سبق من حاالت أوفي حالة تعذر تطبيق المعايير السابقة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫تتم المقارنة مع معدل االنحرافات المتوقع في المجتمع المستخدم في تحديد حجم‬ ‫العينة‪ .‬‬ .

‫ثانيا‪ -‬التقويم اإلحصائي لنتائج فحص‬ ‫العينة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ثانيا‪ -‬التقويم اإلحصائي لنتائج فحص العينة‬ ‫نظرا ألن اختيار مفردات العينة تم باألسلوب اإلحصائي‪ ،‬فان معدل‬ ‫االنحرافات بالعينة يعتبر تقديرا معقوال للمعدل الحقيقي (غير‬ ‫المعلوم) لالنحرافات في المجتمع‪ .‬توجد جداول إحصائية تعطي تقديرا كميا للحد األعلى لمعدل‬ ‫االنحرافات بالمجتمع بمعلومية كل من‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫خطر المعاينة أو الخطر المسموح به لعدم التحفظ في تقدير مخاطر‬ ‫الرقابة‪.‬‬ ‫حجم العينة‪.‬‬ ‫‪.‬ويمكن االستعانة بهذه‬ ‫الخاصية في تقدير الحد األعلى أو األقصى لمعدل االنحرافات في‬ ‫المجتمع وذلك بمعلومية خطر المعاينة أو الخطر المسموح به‬ ‫لعدم التحفظ في تقدير مخاطر الرقابة المحدد في خطة‬ ‫المعاينة‪.‬‬ .‬‬ ‫عدد االنحرافات التي الحظها المراجع بالعينة‪.

% * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * .

2‬ونظرا الن المعدل‬ ‫المسموح به لالنحرافات ‪ %8‬أقل من الحد األعلى لالنحرافات‬ ‫(‪ )%10.‬‬ ‫اإلجابة‬ ‫باستخدام جداول توزيع ذات الحدين نجد أن الحد األعلى‬ ‫لالنحرافات في المجتمع هو ‪ ، %10.‫مثال‬ ‫‪‬‬ ‫سحب مراجع عينة مكونة من ‪ 60‬إشعار دائن للتأكد من وجود‬ ‫توقيع الموظف المرخص له باعتماد الخصم الممنوح للعمالء وذلك‬ ‫من واقع االشعارات الصادرة خالل العام والبالغ عددها ‪1000‬‬ ‫إشعار دائن ‪ ،‬وقد الحظ المراجع وجود انحرافين في هذه العينة ‪.‬‬ ‫فإذا علمت أن‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫خطر المعاينة المخطط (الخطر المخطط لعدم التحفظ في تقدير‬ ‫مخاطر الرقابة) هو ‪%5‬‬ ‫المعدل المسموح به لالنحرافات هو ‪%8‬‬ ‫فالمطلوب تقويم نتائج فحص العينة‪.‬‬ .5‬لذلك ال يمكن االعتماد على اإلجراءات الرقابية‪.

2‬ونظراً ألن الحد األعلى لالنحراف في‬ ‫المجتمع يقل عن المعدل المسموح به لالنحراف والذي يبلغ ‪ ،%6‬فيمكن‬ ‫للمراجع أن يخلص ‪ -‬بمستوى ثقة ‪ -%95‬إلى أن اإلجراء الرقابي ينفذ‬ ‫كما ينبغي‪.‬وتبين نقطة التقاطع بين حجم العينة وعدد‬ ‫االنحرافات التي تم اكتشافها في العينة الحد األعلى لمعدل االنحراف‬ ‫في المجتمع‪.%3.‫مثال اخر‬ ‫‪‬‬ ‫افترض نفس المثال السابق لكن حجم العينة ‪ 192‬مستندا و المعدل‬ ‫المسموح به لالنحراف يبلغ ‪.%6‬‬ ‫اإلجابة‪:‬‬ ‫يتضح من الجدول عدم وجود هذا الحجم للعينة ضمن األحجام الواردة فيه‬ ‫‪ ،‬فكيف يتم تقويم نتائج العينة احصائيا؟‬ ‫‪‬‬ ‫في هذه الحالة يستخدم المراجع الحجم األقل مباشرة الذي يظهر‬ ‫بالجدول وهو ‪ 150‬مستنداً‪ .‬‬ ‫فإذا كان المراجع قد اكتشف خطأً واحداً في العينة‪ ،‬يكون الحد األعلى‬ ‫لالنحراف في المجتمع ‪ .‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ .

‬‬ ‫تقويم العينة وملخص باالستنتاجات العامة التي توصل إليها المراجع‪.‬‬ ‫الطريقة المستخدمة في اختيار مفردات العينة‪.‬‬ ‫تحديد للظروف التي تعبر عن وجود انحراف (أي ما يجب اعتباره انحرافاً عن اإلجراءات والسياسات‬ ‫الرقابية الموضوعة)‪.‬‬ ‫الهدف من االختبار‪ ،‬بما في ذلك عالقته باختبارات التحقق التفصيلية المخططة‪.‬‬ .‫خطوات معاينة الصفات‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫الخطوة الثامنة‪ :‬توثيق إجراءات المعاينة ‪:‬‬ ‫ينبغي على المراجع توثيق جميع اإلجراءات التي اتبعها في تخطيط العينة‪ ،‬واختيار مفرداتها‪،‬‬ ‫وتنفيذ إجراءات المراجعة على مفردات العينة‪ ،‬وتقويم نتائج العينة‪ .‬‬ ‫الطريقة المستخدمة في تحديد حجم العينة‪.‬ويمكن أن يستخدم في‬ ‫توثيقه لتحديد حجم العينة وتقويم النتائج أوراق العمل التي يجب ان تتضمن األساس الذي بنى‬ ‫عليه المراجع استنتاجاته العامة في ضوء استخدامه لعينات المراجعة‪.‬‬ ‫ويمكن أن يشتمل توثيق إجراءات المعاينة على عناصر مثل ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫وصف لإلجراء الرقابي الذي تم اختباره‪.‬‬ ‫تحديد للمجتمع ووحدة المعاينة‪.‬‬ ‫األساس الذي استند إليه المراجع في تحديد مستوى الثقة‪ ،‬ومعدل االنحراف المسموح به‪،‬‬ ‫والمعدل المتوقع لالنحراف في المجتمع‪.‬‬ ‫وصف إلجراءات المعاينة التي تم اتباعها‪ ،‬وقائمة باالنحرافات التي تم اكتشافها في العينة‪.