‫معلقة لبيد بن ربيعة العامري‬

‫بمن !ى تأبـد غولها فرجامهـا‬

‫عفت الديار محلها فمقامها‬

‫فمدافع الريان عري رسمهـا خلقا ! كما ضمن الوحي سلمها‬
‫دم ‪6‬ن تجرم بعد عهد أنيسها‬

‫حج ‪6‬ج خلون حللها وحرامها‬

‫رزقت مرابيع النجوم وصابها ودق الرواعد جودها فرهامها‬
‫ب إرزامها‬
‫وعشي ?ة متجـاو ?‬

‫من كل ساري ?ة وغا ?د مدج ?ن‬

‫فعل فروع اليهقان وأطفلت بالجلهتيـن ظباؤها ونعامهـا‬
‫والعيـن ساكنة‪ 6‬على أطلئها‬
‫وجل السيول عن الطلول‬

‫عوذا! تأجل بالفضـاء بهامها‬
‫كأنها زب ‪6‬ر تجد متونها أقلمـها‬

‫أو رجع واشم ?ة أسف نؤورها‬

‫كففا ! تعرض فوقهن وشامها‬
‫صما ! خوالد ما يبين كلمها‬

‫فوقفت أسألها وكيف سؤالنا‬

‫عريت وكان بها الجميع فأبكــ ــروا منها وغودر نؤيها وثمامها‬
‫شاقتك ظعن الحي حين‬

‫تحملوا فتكنسوا قطنا ! تصر خيامها‬

‫وف يظل عصيه‬
‫من كل محف ?‬
‫زجل! كأن نعاج توضح‬

‫زو ‪6‬ج عليـه كلـة‪ 6‬وقرامـها‬
‫فوقها وظباء وجرة عطفـا ! أرآمها‬

‫حفزت وزايلها السراب‬

‫كأنها أجزاع بيشة أثلها ورضامها‬

‫بل ما تذكر من نوار وقد‬

‫نأت وتقطعت أسبابها ورمامـها‬

‫مرية‪ 6‬حلت بفيد وجـاورت‬ ‫أهل الحجاز فأين منك مرامها‬ ‫فتضمنتها فـردة‪ 6‬فرخامـها‬ ‫جر‬ ‫بمشارق الجبلين أو بمح ?‬ ‫فصوائ ‪6‬‬ ‫ق إن أيمنت فمظنـة‪ 6‬فيها وحاف القهر أو طلخامها‬ ‫ولشر واصل خلـ ?ة صرامها‬ ‫فاقطع لبانة من تعرض وصله‬ ‫ق إذا ظلعت وزاغ قوامها‬ ‫واحب المجامل بالجزيل وصرمه با ?‬ ‫ـار تركن بقيـة! منها‬ ‫بطليح أسف ?‬ ‫فأحنق صلبها وسنامها‬ ‫فإذا تغالى لحمها وتحسرت‬ ‫وتقطعت بعد الكلل خدامها‬ ‫فلها هباب‪ 6‬في الزمام كأنها‬ ‫صهباء خف مع الجنوب جهامها‬ ‫أو ملم ‪6‬ع وسقت لحقب لحه طرد الفحول وضربها وكدامها‬ ‫يعلو بها حدب الكام‬ ‫مسح ‪6‬ج قد رابه عصيانها ووحامـها‬ ‫بأحزة الثلبوت يربأ فوقـها‬ ‫قفر المراقب خوفها آرامها‬ ‫حتى إذا سلخا جمادى ستة!‬ ‫جزءا! فطال صيامه وصيامها‬ ‫رجعا بأمرهما إلى ذي مر ?ة‬ ‫حص ?د ونجح صريم ?ة إبرامـها‬ ‫ورمى دوابرها السفا وتهيجت ريح المصايف سومها وسهامها‬ ‫فتنازعا سبطا ! يطير ظللـه‬ ‫كدخان مشعل ?ة يشب ضرامها‬ ‫ج‬ ‫مشمول ?ة غلثت بنابت عرف ?‬ ‫ار ساط ?ع أسنامـها‬ ‫كدخان ن ?‬ ‫فمضى وقدمها وكانت عادة!‬ ‫منه إذا هي عردت إقدامـها‬ ‫فتوسطا عرض السري وصدعا‬ ‫مسجـورة! متجاورا! قلمها‬ .

‫محفوفة! وسط اليراع يظلها‬ ‫أفتلك أم وحشية‪ 6‬مسبوعة‪6‬‬ ‫منه مصرع غابـ ?ة وقيامـها‬ ‫خذلت وهادية الصوار قوامها‬ ‫خنساء ضيعت الفرير فلم يرم عرض الشقائق طوفها وبغامها‬ ‫لمعف ?ر قه ?د تنـازع شلـوه‬ ‫غبس‪ 6‬كواسب ل يمن طعامها‬ ‫صادفن منها غـرة! فأصبنها‬ ‫إن المنايا ل تطيش سهامها‬ ‫باتت وأسبل واك ‪6‬‬ ‫ف من ديـم ?ة‬ ‫يروي الخمائل دائما ! تسجامها‬ ‫يعلو طريقة متنها متواتـ ‪6‬ر‬ ‫في ليل ?ة كفر النجـوم غمامها‬ ‫تجتاف أصل! قالصا ! متنبـذا!‬ ‫بعجوب أنقا ?ء يميل هيامـها‬ ‫وتضيء في وجه الظلم منيرة!‬ ‫كجمانة البحري سل نظامها‬ ‫حتى إذا انحسر الظلم وأسفرت بكرت تزل عن الثرى أزلمها‬ ‫علهت تردد في نهاء صعائ ?د‬ ‫سبعا ! تؤاما ! كامـل! أيامها‬ ‫حتى إذا يئست وأسحق خال ‪6‬‬ ‫ق‬ ‫لم يبلـه إرضاعها وفطامـها‬ ‫فتوجست رز النيس فراعها عن‬ ‫ب والنيس سقامها‬ ‫ظهر غي ?‬ ‫فغدت كل الفرجين تحسب أنه‬ ‫مولى المخافة خلفها وأمامها‬ ‫حتى إذا يئس الرماة وأرسلوا‬ ‫غضفا ! دواجن قافل! أعصامها‬ ‫فلحقن واعتكرت لها مدريـة‪6‬‬ ‫كالسمهرية حدها وتمامـها‬ ‫لتذودهن وأيقنت إن لم تذد‬ ‫أن قد أحم من الحتوف حمامها‬ ‫فتقصدت منها كساب فضرجت بد ?م وغودر في المكر سخامها‬ .

‫فبتلك إذ رقص اللوامع بالضحى واجتاب أردية السراب إكامها‬ ‫أقضي اللبانة ل أفـرط ريبـة!‬ ‫أو أن يلوم بحاج ?ة لوامـها‬ ‫أو لم تكن تدري نوار بأنني‬ ‫وصال عقد حبائ ?ل جذامها‬ ‫تراك أمكن ?ة إذا لم أرضـها أو‬ ‫يعتلق بعض النفوس حمامها‬ ‫بل أنت ل تدرين كم من ليل ?ة‬ ‫ق لذي ?ذ لهوها وندامـها‬ ‫طل ?‬ ‫قد بت سامرها وغاية تاج ?ر‬ ‫وافيت إذ رفعت وعز مدامها‬ ‫ق‬ ‫أغلي السباء بكل أدكن عات ?‬ ‫أو جون ?ة قدحت وفض ختامها‬ ‫ب‬ ‫بصبوح صافي ?ة وجذ ?‬ ‫ـر تأتالـه إبهامـها‬ ‫كرين ?ة بموت ?‬ ‫بادرت حاجتها الدجاج بسحر ?ة‬ ‫لعل منها حين هب نيامها‬ ‫يح قد وزعت وقر ?ة‬ ‫وغداة ر ?‬ ‫قد أصبحت بيد الشمال زمامها‬ ‫ولقد حميت الحي تحمل شكتي فرط‪ 6‬وشاحي إذ غدوت لجامها‬ ‫فعلوت مرتقبا ! على ذي‬ ‫ج إلى أعلمهن قتامها‬ ‫هبو ?ة حر ?‬ ‫حتى إذا ألقت يدا! في كاف ?ر‬ ‫وأجن عورات الثغور ظلمها‬ ‫أسهلت وانتصبت كجذع‬ ‫منيف ?ة جرداء يحصر دونها جرامها‬ ‫رفعتها طرد الن‪y‬عـام وشلـه حتى‬ ‫إذا سخنت وخف عظامها‬ ‫قلقت رحالتها وأسبل نحرها‬ ‫وابتل من زبد الحميم حزامها‬ ‫ترقى وتطعن في العنان وتنتحي‬ ‫ورد الحمامة إذ أجد حمامها‬ ‫وكثير ?ة غرباؤهـا مجهولـ ?ة‬ ‫ترجى نوافلها ويخشى ذامها‬ .

‫ب تشذر بالذخول كأنها‬ ‫غل ?‬ ‫جن البدي رواسيا ! أقدامـها‬ ‫أنكرت باطلها وبؤت بحقها عندي ولم يفخر علي كرامها‬ ‫ار دعوت لحتفها‬ ‫وجزور أيس ?‬ ‫ق متشابـ ?ه أجسامـها‬ ‫بمغال ?‬ ‫أدعو بهن لعاق ?ر أو مطفـ ?ل‬ ‫بذلت لجيران الجميع لحامها‬ ‫فالضيف والجار الجنيب كأنما‬ ‫هبطا تبالة مخصبا ! أهضامها‬ ‫تأوي إلى الطناب كل رذيـ ?ة‬ ‫ويكللون إذا الرياح تناوحت‬ ‫ـص أهدامـها‬ ‫مثل البلية قال ?‬ ‫خلجا ! تمد شوارعا ! أيتامـها‬ ‫إنا إذا التقت المجامع لم‬ ‫يزل منا لزاز عظيمـ ?ة جشامـها‬ ‫ومقس ‪6‬م يعطي العشيرة حقها‬ ‫ومغذم ‪6‬ر لحقوقـها هضامـها‬ ‫فضل! وذو كر ?م يعين على الندى‬ ‫من معش ?ر سنت لهم آباؤهم‬ ‫ل يطبعون ول يبور فعالهم إذ‬ ‫فاقنع بما قسم المليك فإنما‬ ‫ب غنامها‬ ‫سم ‪6‬ح كسوب رغائ ?‬ ‫ولكل قو ?م سنـة‪ 6‬وإمامـها‬ ‫ل يميل مع الهوى أحلمها‬ ‫قسم الخلئق بيننا علمـها‬ ‫وإذا المانة قسمت في معش ?ر‬ ‫فبنى لنا بيتا ! رفيعا ! سمكـه‬ ‫فسما إليه كهلها وغلمها‬ ‫وهم السعاة إذا العشيرة أفظعت‬ ‫وهم فوارسها وهم حكامها‬ ‫وهم ربي ‪6‬ع للمجـاور فيهم‬ ‫وهم العشيرة أن يبطىء حاس ‪6‬د‬ ‫أوفى بأوفر حظنا قسامـها‬ ‫والمرملت إذا تطاول عامها‬ ‫أو أن يميل مع العدو لئامها‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful