You are on page 1of 7

‫كتابات أبو الحق‬

‫الثامن والعشرين من حزيران‬


‫‪2008‬‬

‫الدرة الكامنه‪..‬‬
‫في التمييز بين من باع وطنه‬
‫و من إختار مستنقع الخونه‬

‫هناك إضاءات لبدّ من تداولها بعد تجربة التماس مع الخائن‬


‫الرعديد المتسمي بعباس خان‪ ,‬وهو إسمه الفعلي كونه متكرر‬
‫في عنوانه على الهوتميل‪ ,‬والذي يخاطب الناس منه‪ ,‬كما أنه‬
‫هو نفسه في عنوانه المريكي العسكري‪ ,‬كما تبين لي بالدليل‬
‫القاطع ‪,‬‬
‫وأقول عنه أنه رعديد‪ ,‬لنه بدأ يتلوّك‪ ,‬واللواكة هي أحد‬
‫علمات الرعب‪ ,‬وأنا لدي حاسة شم خاصة‪ ,‬أشم رائحة الخوف‬
‫والكذب من بين السطور‪,‬‬
‫لديّ تجارب كبيرة مع جيش الحتلل‪ ,‬لكن ليس كتجارب عباس‬
‫خان‪ ,‬فأنا أدخل الجحيم ول أتورع‪ ,‬لخرج بقصة تغني مقالتي‬
‫وتعني الكثير لمن يقدّر كتاباتي‪ ,‬وتجاربي جعلتني أفهم الكثير‬
‫عن تنظيم الجيش المريكي و أساليب أفراده‪..‬وكافي ليهنا‪..‬‬
‫وفي هذه السطور سأورد بعضا من أساليب الخائن الذي يحاول‬
‫منذ يومين أن يحرف تفكيري بعيدا عما يمكن أن يقود إلى‬
‫كشف شخصيته‪ ,‬كما أنه يتعمد جرّي إلى مستنقعه الزعطوطي‬
‫لنكون فيه سواء‪ ,‬كما يقول كتاب ال‪..,‬والحقيقة أنه يصعب‬
‫عليّ أن أعرض عنه كما يأمرني بذلك الدين والعرف‪ ,‬لنها‬
‫فرصة لممارسة الكونفو بحق الكيس البشري المسمى عباس‬
‫خان‪ ,‬وأكيد أن ركَع المجرمين بالجلليق ألذ من توجيه اللكمات‬
‫لكيس رملي متبلد‪..‬كما أن الموضوع ليس شخصيا‪ ,‬فكل منا‬
‫يمثّل فريقا من فريقين‪..‬والمر ليس متروكا لي كي أتوقف أو‬
‫ل‪..‬‬

‫في أول مراسلة مع الجبان‪ ,‬سألته عن لقب الخان الفاكَس ذاك‪,‬‬


‫فصرح بهوية مذهبية ل تعنيني من قريب ول من بعيد‪ ,‬هذا‬
‫فيما لو كان يهتم بما يعنيه‪ ,‬لكن إكتشافي لحقيقته المخزية قاد‬
‫إلى إستفزاز كما فهمه هو‪ ,‬وإن كنت فعل قصدت التنويه له‬
‫بمعرفتي بما يمارس من أدوار خيانية‪ ,‬لنني أتحسس‬
‫لمحاولت كشف شخصيتي وإستدراجي بأساليب زعطوطية من‬
‫باب السراف بالمديح‪ ,‬فكان التصادم الذي بدأه بالفشار‬
‫وتناول العراض‪..,‬والناء ينضح بما فيه دوما‪ ,‬فلكثرة ما‬
‫يسمع تلك العبارة من المريكان من حوله‪ ,‬تراه يكررها‬
‫ببغائيا‪,‬خطيّه‪ ,‬هم مسكين‪ ,‬يقهر هوايه!!!‬

‫أول مظاهر الرعديدية واللواكَة التي أبداها كانت تقديم العتذار‬


‫عن سبّ الم‪ ,‬مع الستمرار بالفشار على ذات العبد الفقير‪,‬‬
‫بإعتبار أنه يمنح نفسه فضيلة التراجع عن الخطأ‪ ,‬وأنا أرجح‬
‫هنا أنني أتماس مع فصيلة عمرية ل تصل نصف عمري‬
‫النووي‪ ,‬فهذه ممارسات تدل على عدم الطلع وعدم إمتلك‬
‫أخلق مكتسبة بالتعايش‪..‬‬
‫يلي ذلك إستخدام أسلوب التعمية‪ ,‬وهو زرع معلومات مضللة‬
‫لتوجيه إنتباهي بعيدا عنه‪ ,‬إنتبهت لتعمده سرد حكاية فطيرة‬
‫عن مصاحبته لجندي أميركي في مشوار قام ذاك الجندي خلله‬
‫بإبداء أسفه لقيام جيشه بإحتلل العراق!!! تصوروا‪ ,‬وصدّك‬
‫المطي ذاك الحجي الفاشل!!!‪ ,‬ل تهمنا الواقعة فهي بمجملها‪,‬‬
‫بفرضية حدوثها فعل‪ ,‬عبارة عن عملية قشمرة من جندي‬
‫أمريكي متمرس بالخداع‪ ,‬بحق عباس خان البائس‪...‬لكن‬
‫اللفت للنتباه هنا هو إيراده لعبارة(همر) ليهامي بأنه يستقل‬
‫عربة همر في مشاويره‪ ,‬وليس عجلة دفع رباعي(‪) SUV‬‬
‫ذات الغراض الخاصة‪...,‬يا أثول‪ ,‬يالطكَل‪ ,‬من يعرف عجلت‬
‫المريكان النذال جيدا‪ ,‬يعرف أنهم ل يسمونها(همر) ‪ ,‬إنهم‬
‫يسمونها " همفي"‪ ,‬أي عجلة همر العسكرية‪ ,‬هَيْ‬
‫كديش‪...‬روح إتعلم الدجل مضبوط‪ ,‬ول تبيع الميّه بحارة‬
‫الخبراء من أمثالي‪..‬‬

‫إضافة لذلك أخذ المسكين يسب برموز الحكم في بغداد‪,‬‬


‫طشاري‪ ,‬ذات اليمين وذات اليسار ‪ ,‬لبعاد أية شبهة تؤيّد‬
‫طبيعة مرجعيته الثنية أو المذهبية‪ ,‬وهو يذكرني بنكتة سردها‬
‫عماد بدن في برنامجه أيام القادسية‪ ,‬عن مللي إيران الذين بدأ‬
‫القتل بهم وقتها ‪ ,‬بحيث تملكهم الرعب لدرجة أن أحدهم‬
‫إصطدم بسلك متوتر لم يلحظه في الظلم‪ ,‬فسقط أرضا‪ ,‬وهو‬
‫يحسب أن أحدهم قد أصابه بمقتل‪ ,‬وما أن تجمهر الناس حوله‬
‫حتى أخذ يهزج‪ ":‬تره آنه موش آنه"‪...‬وها هو إبن خان‬
‫المنبوش الصفحه‪ ,‬يريد أن يوهمني أنه ليس من هو‪ ,‬أنه ل‬
‫يؤيد زعيمي البارتية‪ ,‬ول رجال الئتلف‪ ,‬ول الزرقاوي‪ ,‬ول‬
‫الخميني‪,‬ويسب السنة والشيعة‪...‬فمن يا تراه يؤيد؟؟‪...‬أعرف‬
‫أناسا كثرا تتركب عليهم نفس التوافقية أو الكومبينيشن‪,‬و أنا‬
‫ي من هؤلء السفلة الذين‬ ‫منهم ‪ ,‬إن من ل إنتماء له تجاه أ ّ‬
‫يحكموننا‪,‬هو إنسان وطني محبط من الذين فتكوا بالبلد‪ ,‬وهنا ل‬
‫قول عندي لضيفه‪ ,‬لكن عباس هذا ل علقة له بالوطنية‪ ,‬أو‬
‫بالشرف العراقي‪ ,‬فأسلوبه يحكي ذلك‪..‬ومن لديه شيطان تحت‬
‫إبطه يبدأ بالسب والفشار حالما تقول له ‪ ":‬أكَلّك‪ ,‬شنو هذا‬
‫الش‪ ,"..‬وكذا بدأت الحكاية أصل‪..‬‬

‫آخر خبرية‪..‬‬
‫يعمل الخائن عباس خان في قاطع النبار‪ ,‬مع فئة خنزيرية‬
‫ترفع شعار" القلة‪ ,‬الفخورين ‪,"The Few, The Proud‬‬
‫إنهم المارينز‪ ,‬ومن يرتجي العزّة عند أعداء ال فالنار مثواه‬
‫والخزي يتلبسه في دنياه‪,‬‬
‫‪...‬وراك وراك والزمن طويل‪...‬وأشوف شلون ما راح تلحس‬
‫تفلتك لحس وتتوسّل أفك عنّك ياخه‪..‬بس عليك أل‪ ,‬كلّي‪ ,‬جم‬
‫بسطال وجم تواليت نظّفت ليهسّه؟؟‪...‬أكيد راح تنفخ صدرك‬
‫وتحلف بعرضك‪ ,‬من خره بعرضك‪ ,‬تحلف أنهو المارينز همّه‬
‫اللي ينظفون تواليتك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!‬
‫جم قوطية معلبات لحست‪ ,‬ذنّيج اللي ما يجرعهه إل الذوق ‪-‬‬
‫سز أمثالك‪ ,‬جم وحده وإنته ت َكدّي فضلت المريكان؟؟‬
‫جم مرة قشمروك وكَالولك إنته وخالتك وعمامك راح تستلمون‬
‫الحكم بعد ما يطلعون همّه من العراق؟؟‬
‫إشكَد من خواتك حضرن براس السنه وقدّمن التهاني للرائد‬
‫كريستوفر ماديلين‪ ,‬وباتن برّه البيت من غير رقيب ول‬
‫حسيب!!!؟؟؟؟‬
‫جم مره تفل جيفري بونر بوجهك؟؟؟أحجي أكثر؟؟‬
‫جم مرّه سمعتهم ينصبون عليك وهمّه سكارى‪ ,‬ويكَولولك‪:‬‬
‫‪"Hey queer< get the hell out of my space, you‬‬
‫" ‪smelly Iraqi traitor‬‬
‫‪" Look at the fucking SOB, how I hate the‬‬
‫"‪monkey look in his eyes‬‬
‫"!!‪"Hey You, Shitface‬‬
‫"???‪"Is it you Abbas the kiss my ass‬‬

‫وفي رده على مقالتي التي سجّلت الضربة القاضية بحقه‪,‬‬


‫إدعى أنه يعمل على خدمة العراقيين وأنني أنتمي لجيل‬
‫منقرض هو جيل الكراهية الذي سيباد ويخلفنا أمثاله من‬
‫الخونة‬
‫حسنا‪ ,‬أنا مفعم بالكراهية‪ ,‬وما الضير أن تكره الخيانة؟؟‬
‫وما الضير أن تكره المجرمين والمحتلين؟؟‬
‫وما الضير أن تكره كل من يساهم بتقوية وإرشاد وتسهيل أمر‬
‫المحتلين ولو مجانا‪ ,‬فكيف بمن يفعلها ويعيش بثمنها؟؟‬
‫وهل سبق لي أن إدعيت أنني بوذا؟؟‬

‫أما أن يبتهج بزوال أيامنا‪ ,‬فأنا أذكّر أخي أبو حيدر السامرائي‬
‫بمقالتي تلك‪ ,‬عن ‪ ,‬والتي رافقت البكائية المتميزة" عام سعيد‬
‫يا عمّ سعيد"‪ ,‬مقالة "ظاهرة تحوّل المزجة"‪ ,‬وأذكّره‬
‫بالعبارة الختامية فيها‪ ,‬التي إستغرب منها كونها تحكي كراهية‬
‫ل تتناسب مع المصالحة‪ ,‬وها أنا أكررها لعباس خان ومن لفّ‬
‫لفّه‪,‬‬

‫‪.....‬يا صاحب المس ‪.‬أنا ومن هو مثلي لن نسلّمكم الرض إل وفي كل بيت من بيوتكم‬
‫عزاءين أو سبعه على أقل تقدير‪..‬وفي ذلك فليتنافس المتنافسون‪...‬‬
‫نحن لن نسلمكم العراق ‪ ,‬إل وفي بيت كل منكم‪ ,‬عزائين أو‬
‫سبعة ‪ ,‬بالقليل‪..‬‬
‫وهذه معذرتنا إلى ال أن كانت القوة الغاشمة أكثر منا عددا‬
‫ونفيرا‪..‬أننا أثخنّاكم جراحا وأشبعناكم خوفا وتقتيل‪ ,‬ويا نعم‬
‫الرهاب ويّاكم‪..‬‬

‫وأعود إلى إدعائه أنه يخدم العراقيين‪ ,‬وقد علمت توا كيف‬
‫يخدمهم‪ ,‬بتقديم رساميل محدودة لبدء مشاريع العمار بعد‬
‫تدمير الفلوجة والقائم وهيت وعانه وغيرها‪,‬لكن الصورة‬
‫الكاريكاتيرية التي ببالي هي شيء آخر أكثر إمتاعا‪..‬‬
‫كيف تخدمهم يا عباس خان؟؟ عليك النبي تحجيلنه!!!‬

‫أن تخاطبهم و وجهك محجوب عنهم بتكة جواريب سوده‬


‫مملوخه‪ ,‬لتجنيبهم إثم النظر في وجهك الزنيم؟؟‬
‫أم بمؤاساة أهالي ضحايا القلة الفخورة من ربعك‪ ,‬بتوصيلهم‬
‫إلى مقبرة أبيك ليتبولوا على قبره كتعويض وتنفيس لحقدهم‬
‫على من يوظفونك؟؟‬
‫أم بتقديم خدمات إسكورتية من قبل نساء عائلتك لكل من‬
‫تعرض عرضه للنتهاك‪ ,‬خدمة منك للصالح العام لنك إنساني‬
‫وتصرف من جيبك ومصروفك الخاص عالشعب العراقي الذبيح‬
‫؟؟‬

‫أشكر السيد حيدر هادي على معلوماته القيّمة‪,‬‬


‫والحبل على الجرّار‬
‫ي منقلب ينقلبون‬
‫وسيعلم الذين ظلموا أ ّ‬