‫قصة الحرامي اسماعيل الوائلي الحلقة‪4‬‬

‫فساد العراق ‪ :‬بغداد ‪ -‬نشرنا في الحلقة السابقة من ”مسلسل الحرامي إسماعيل الوائلي“انه ھرب إلى دولة الكويت بعد سماعه خبر أمر إلقاء‬
‫القبض عليه من قبل القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بتھمة سرقة المال العام وتھريب النفط والقتل المتعمد ‪ ،‬وحين وصوله لدولة‬
‫الكويت تم الترحيب به من قبل المخابرات الكويتية للدور التخريبي الذي قام به ”اسماعيل الوائلي“في حرق المخازن والمستودعات والدوائر‬
‫الحكومية المھمة في البصرة ‪ ،‬واخذ إسماعيل يواصل مھام عمله وھو في الكويت كـ“مستشار ”اقتصادي لشقيقه المحافظ من حيث تمشية‬
‫العقود وإرسائھا على المنتفعين بعد دفع ”المقسوم“ في حساب إسماعيل في دبي طبعا وبعلم أخيه ‪ ،‬وطلب إسماعيل وھو في الكويت من شقيقه‬
‫المحافظ ان يرسي مشروع المدينة الرياضية عليه إال انه رفض في حينھا ونشب على غرار ذلك خالف بينھما حتى لحظة اغتيال شقيقه المحافظ‬
‫محمد مصبح الوائلي وكذلك خالف كبير مع المستثمر ”عبدﷲ عويز الجبوري“ حول نفس القضية ‪،‬وبعد كشف عملية مسح القيود المتورط‬
‫فيھا إسماعيل الوائلي بأسلوبه الناعم ‪،‬باشرت دولة الكويت بالتحقيق وحاولة القاء القبض علية والكن لم تفلح‪ ،‬ولم تسانده أو تقف معه دائرة‬
‫المخابرات الكويتية في معالجة موضوعه وإبقائه في الكويت بل أغلقت كل الھواتف بوجه إسماعيل رغم ما قام به من دور قذر وخسيس في‬
‫تخريب العراق عند احتالل العراق بإيعاز من المخابرات الكويتية حيث كرم بمبالغ خيالية وصلت الى مليون دينار كويتي له ولجماعاته على اثر‬
‫ذلك توجه إلى فرنسا وبقى فيھا لمدة ستة أشھر وقدم طلبا للجوء فيھا وأسس شركة وھمية في شارع شار ديكول إال ان الحكومة الفرنسية‬
‫رفضت طلبه كسياسي يريد الحماية الدولية بعد ان كشفة امره‪،‬وغادر فرنسا إلى األردن بحثا عن مالذ امن فيھا ‪ ،‬وھو في األردن تقرب من‬
‫اإلعالمي ضياء الكواز رئيس تحرير شبكة أخبار العراق واخذ يدفع فواتير رواتب العاملين في وكالته اإلخباري وبقية المستلزمات األخرى‬
‫مستغال طيبة الكواز ‪،‬وبعد معرفته ان عائلة الكواز تعيش في المانيا ويملكون الجنسية فيھا سال لعاب الوائلي وبأسلوبه المنافق الناعم دخل بيت‬
‫الكواز وطلب أصوليا ابنته الكبرى للزواج بھا على اعتبار انه شخصية متدينة وبعد موافقة عائلة الكواز على ذلك رغم قد قام بخداعھم بأنه‬

‫مطلق وزوجته االولى مجنونه ومريضه وھذه طريقة جديدة في ھذا العصر للوصول الى الطموح السريع وانتقل على تحقيق خطه الثاني ھو‬
‫الظھور إعالميا في القنوات الفضائية العراقية والمؤتمرات الصحفية والبحثية بصفة ”محلل وباحث“ بمساعدة ضياء الكواز والد زوجته الذي‬
‫له حضور في االوساط العربية والعالمية حيث كان يصحبه معه في اورقة االماكن السياسية المھمة‪ ،‬ومن المؤتمرات التي حضرھا ھو مؤتمر‬
‫”مستقبل اليھود في المنطقة“المنعقد في البحر الميت والذي رتب مع اليھود امور ال يعلمھا اال ﷲ وجميع مؤتمرات القمة العربية واالتحاد‬
‫االوربي‪،‬وعند مغادرته األردن إلى المانيا قام بتصفية حسابه في دبي عن طريق إرساله إلى والد زوجته ضياء الكواز المقيم في عمان وبدوره‬
‫يرسله إلى المانيا ‪ ،‬وحصل إسماعيل على اإلقامة فيھا الن زوجته تحمل الجنسية األلمانية مارس نفس أسلوبه السابق ھو التقرب من الدوائر‬
‫األمنية وفعال وعن طريق العالقات المشبوه والرشا وصل إلى احد ضباط المخابرات األلمانية وقدم نفسه لخدمة أھدافھا في العراق‪ ،‬على غرار‬
‫ذلك طلبت دائرة المخابرات األلمانية في والية ”ھيسين“ ان يؤمن حماية ودعم لوجستي إلى القنصلية األلمانية التي ستفتح في محافظة البصرة ‪،‬‬
‫في ھذه اإلثناء صدر الحكم الغيابي من دولة الكويت بحبس المتھم ”إسماعيل الوائلي ”بـ ‪ 7‬سنوات سجن بتھمة مسح القيود وتقديم الرشا ‪،‬‬
‫أبلغت حكومة الكويت انتربول الشرطة العربية الدولية والحكومة األلمانية وإلقاء القبض عليه وفق مقتبس الحكم الغيابي الصادر بحق المتھم‬
‫”إسماعيل الوائلي“ ‪،‬وعند سماع إسماعيل الوائلي ببالغ االنتربول راح يقدم كل الخدمات والمساعدات والتسھيالت في فتح القنصلية األلمانية‬
‫في البصرة مقابل سالمته وبقائه في المانيا ‪ ،‬ومن ضمن الخدمات التي قدمھا إسماعيل الوائلي للمخابرات األلمانية ھو تأسيس ”شبكة “‬
‫مھمتھا ”التجسس“لصالح األھداف اإلستراتيجية األلمانية وقام إسماعيل بتجنيد بعض العناصر المقربة له في البصرة ومن ضمنھم‬
‫‪.1‬‬

‫علي السلمي‬

‫‪.2‬‬

‫فوزي العلي‬

‫‪.3‬‬

‫فراس الوائلي ”شقيقه“‬

‫‪.4‬‬

‫قاسم الدراجي‬

‫‪.5‬‬

‫قصي الساعدي‬

‫‪.6‬‬

‫صباح الدراجي‬

‫شي حتى مع شقيقه المحافظ الذي اثر عليه من خالل تصريحاته‬
‫حتى وصل األمر بـ ”إسماعيل“ الى مغادرة الوصف اإلنساني واألخالقي وفقد كل ْ‬
‫اإلعالمية ضد ”الحوزة وقادة العملية السياسية“ ليس بسبب وطني وإنما لصدور أمر إلقاء قبض عليه بتھمة تھريب النفط وسرقة المال العام ‪،‬‬
‫وكان الخالف مع شقيقه حول توزيع“الحصص“ أي حصص السرقات سواء من خالل تھريب النفط أو ”كومشن“ العقود االستثمارية التي‬
‫أبرمت لصالح محافظة البصرة ‪،‬حتى وصل الخالف بين االثنين إلى قيام إسماعيل بتھديد شقيقه بالقتل في حالة استمراره بطلب مستحقاته‬
‫المالية عند إسماعيل وھذا الكالم مسجل في دائرة المخابرات األلمانية ‪،‬وفي الحلقة القادمة سنكشف أسماء المتورطين باغتيال ”محمد مصبح‬
‫الوائلي“ وما ھو دور إسماعيل في ذلك !‪ .‬تابعونا‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful