You are on page 1of 15

‫البحث العلمي في نوع جديد من الماء الية } َوكَانَ عَ ْرشُهُ عَلَى ا ْلمَاء }هود ‪7‬‬

‫نرجو من القارئ الكريم أن يأخذ هذه الطروحة من باب البحث العلمي عن الحقيقة وليس من باب التفسير والتأويل لكتاب ال‬
‫فإنما نضعها لن ال سبحانه أمر بالعلم والتفكر بآياته علميا وليس كتفسير للمراد فال وحده أعلم بتأويل اليات لعلنا نصل‬
‫شهِيدٌ }فصلت ‪53‬‬
‫شيْءٍ َ‬
‫علَى كُلّ َ‬
‫ف بِ َرّبكَ َأنّهُ َ‬
‫حتّى َيتَ َبيّنَ َل ُهمْ َأنّهُ الْحَقّ أَوَلَ ْم َيكْ ِ‬
‫سهِمْ َ‬
‫لفَاقِ َوفِي أَنفُ ِ‬
‫سنُرِيهِ ْم آيَا ِتنَا فِي ا ْ‬
‫للحقيقة { َ‬
‫ح مِنْ َأ ْم ِر‬
‫ح قُلِ الرّو ُ‬
‫وما سنأتي على دراسته ل يدخل بمجال علم الروح المحرم دراسته بقوله سبحانه { َويَسْأَلُو َنكَ عَنِ الرّو ِ‬
‫ض فَانظُرُوا‬
‫لْرْ ِ‬
‫ل قَلِيلً }السراء ‪ 85‬لكننا سنخوض في مجالت التفكر ببدء الخلق {قُلْ سِيرُوا فِي ا َ‬
‫َربّي َومَا أُوتِيتُم مّن ا ْلعِ ْلمِ ِإ ّ‬
‫شيْ ٍء َقدِيرٌ }العنكبوت ‪20‬‬
‫لّ يُنشِئُ النّشْأَةَ الْخِرَةَ إِنّ الَّ عَلَى كُلّ َ‬
‫ق ثُمّ ا ُ‬
‫َكيْفَ َبدَأَ ا ْلخَلْ َ‬
‫وذلك من خلل البحث والتفكر بمعاني بعض الكلمات القرآنية من مدخل العلم الحديث‬
‫تتضمن الطروحة التفكر في معنى الماء الموجود تحت العرش قبل خلق السماوات والرض وال أعلم به {وَهُوَ اّلذِي خَلَق‬
‫عمَلً وََلئِن قُلْتَ ِإّنكُم ّم ْبعُوثُونَ مِن َبعْدِ ا ْلمَوْتِ َليَقُولَنّ‬
‫ستّةِ َأيّامٍ َوكَانَ عَ ْرشُهُ عَلَى ا ْلمَاء ِل َيبْلُ َوكُمْ َأّيكُمْ َأحْسَنُ َ‬
‫ض فِي ِ‬
‫سمَاوَاتِ وَالَ ْر َ‬
‫ال ّ‬
‫سحْ ٌر ّمبِينٌ }هود ‪7‬‬
‫اّلذِينَ كَ َفرُواْ إِنْ هَـذَا ِإلّ ِ‬
‫فمن نتائج العلم الحديث وجود تشابه كبير جدا بين انتقال الحركة على أمواج الماء وبين انتقال أمواج الطاقة الكهرطيسية‬
‫والجذبية على بحر غشاء الوتار الفائقة التي تمل الكون سواء بتدفقاتها وحساب الغزارة والقوة وغير ذلك ‪...‬‬
‫فما هي الوتار الفائقة ؟‬
‫تشير الدراسات العلمية النظرية الرياضية الذرية إلى أن الوتار أصغر ما في الوجود وأنها كانت ساكنة قبل الخلق بوضع‬
‫جيْنِ َلعَّلكُ ْم َت َذكّرُونَ }الذاريات ‪49‬‬
‫شيْءٍ خَلَ ْقنَا زَوْ َ‬
‫الطاقة الحركية عليها ولها نوعين خيطي وحلقي { َومِن كُلّ َ‬
‫حيث تعطي الحركة الهتزازية الدورانية المتناوبة للوتر الخيطي طاقة المواج الكهرطيسية (كتلك المتبادلة بين الشحن‬
‫الكهربائية على جسيمات حالة القوة الكهرطيسية الفوتونات وتلك المتبادلة على جسيمات حاملة القوة النووية القوية والضعيفة‬
‫على الغليونات وجسيمات ‪ w z,‬وجميعها جسيمات مثبتة الوجود)‬
‫بينما تعطي الحركة الهتزازية الدروانية للوتر الحلقي طاقة أمواج الجذب بين الكتل كجاذبية الرض والشمس والكتل بعضها‬
‫لبعض ( على جسيمات افتراضية حاملة قوة المواج الجذبية المسماة بالغرافيتون يتم محاولة اثبات وجودها معمليا بالمسرع‬
‫سيرين الذري)‬
‫والهم من ذلك أن اتحاد بين بعض الوتار الخيطية والوتار الحلقية يتولد عنه الجسيمات الولية الذرية التي يعتبرها العلم‬
‫تركيز عالي للطاقة الموجية في نقطة من أوتار المكان‬
‫فيكون شكل الجسيم الذري بعد اتحاد اهتزاز الوتار الخيطي والحلقي وفق الشكال‬

‫وعندها تحدد طاقة حركة الوتار الخيطية الموجية الكهرطيسية الداخلة بتركيب الجسيم الذري نوع الجسيم واسمه‬
‫بينما تحدد طاقة حركة الوتار الحلقية الداخلة بتركيب الجسيم الذري هي التي تحدد كتلة الجسيم الذري الولي أي قوة جذبه‬
‫الكتلية ( والتي أسماها العلم باسم جسيمات هيكز الفتراضية التي تدخل على الجسيمات الولية الذرية فتعطيها الكتلة كما تشير‬
‫الدراسات الرياضية الذرية ويحاول العلماء فصلها بالمسرع سيرين الذري بسويسرا ) والتي تؤثر على أوتار الجسيم الخيطية‬
‫بشدها وبمقدار شد الوتار الخيطية عن طريق الوتار الحلقية تظهر كتلة الجسيم الذري‬
‫والدليل علىذلك أن المادة هي طاقة مركزة أنه يمكن تحويل الجسيمات الذرية بأكملها لطاقة كهرطيسية وبالعكس يمكن تحويل‬
‫الطاقة الموجية لجسيمات ذات كتلة وفق المعادلة إنشتاين‬
‫‪p=mc^2‬‬
‫ثم من آثار حركتها الهتزازية و الدورانية نتجت طاقة ومادة الكون الموزعة على نقاطه و بأن بحر الوتار الفائقة وهو الهم‬
‫يشبه بحر الماء بأمواجه وتدفقات حركة الطاقة فيه إذ تعطي حركة أمواج الوتار المتناوبة المواج الكهرطيسية وأمواج القوى‬
‫الجاذبية بين الكتل وهنا علينا أن نلحظ التسميات أمواج وتدفق فلو طابقنا بين معادلت الهيدروليك لحركة السوائل مع‬
‫معادلت الحقول الكهرطيسية لوجدنا تشابها وتطابقا بين معادلت السوائل الكهرطيسية والمواج الجاذبية مع معادلت حركة‬
‫أمواج الماء وتدفقاتها فالماء قد يشير هنا لسائل (غشاء) الوتار الفائقة ولو توقف الحركة في هذه الوتار وعادت ساكنة‬

‫س َك ُهمَا مِنْ‬
‫سمَاوَاتِ وَالَْرْضَ أَن تَزُولَ وََلئِن زَاَلتَا إِنْ َأمْ َ‬
‫سكُ ال ّ‬
‫لّ ُيمْ ِ‬
‫لختفى الوجود كما كانت قبل بدء الخلق تحت العرش {إِنّ ا َ‬
‫ح ٍد مّن َب ْعدِهِ ِإنّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً }فاطر ‪ 41‬وما ذلك على ال بعزيز‬
‫أَ َ‬
‫كما يحدث لدى التقاء جسيم ذري مشحون مع جسيم مضاد مصنع معملياً من نفس النوع ومعاكس له بالشحنة كإلكترون سالب‬
‫مع إلكترون موجب (بوزيترون يتم تصنيعه معملياً ) تتحول الجسيمات الذرية والمضادة لها بالشحنة إلى طاقة كهرطيسية على‬
‫الفور‬
‫ويمكن أيضا تصنيع الجسيمات الذرية من الطاقة كأن نقسم الفوتونات وهي طاقة موجة كهرطيسية عديمة الكتلة لكترون سالب‬
‫وإلكترون موجب (بوزيترون ) وكلهما ذو كتلة‬
‫فالجسيمات ما هي إل عبارة عن تركيز هائل من الطاقة الموجية بنوعيها الكتلي والكهرطيسي الناتجة عن حركة أوتار خيطية‬
‫وحلقية مندمجة‬
‫ولكن هنا ومن خلل تحول الجسيمات لطاقة أمواج كهرطيسية وبالعكس ل نجد سيرة لطاقة الموجة الجذبية‬
‫فالمتوقع أن كتلة الجسيم الولي المركبة من طاقة أمواج جذبية أيضا تنتقل طاقتها الجذبية إلى طاقة موجة كهرطيسية وذلك‬
‫بانتقال الحركة الجذبية من على الوتر الحلقي إلى حركة على الوتر الخيطي كطاقة موجة كهرطيسية ‪ ...‬وبالعكس عند‬
‫تصنيع الجسيمات‬
‫وهذه بارقة أمل للمستقبل في إمكانية تحويل قوى طاقة أمواج كهرطيسية إلى طاقة أمواج جذب ثقالية بنقل الحركة من‬
‫أوتار خيطية إلى أوتار حلقية‬
‫ض كَا َنتَا َرتْقاً‬
‫لْرْ َ‬
‫سمَاوَاتِ وَا َ‬
‫وآية ثانية تشير إلى أن الماء قد يرمز للوتار الفائقة في القرآن الكريم {أَ َولَ ْم يَرَ اّلذِينَ َكفَرُوا أَنّ ال ّ‬
‫ل يُ ْؤ ِمنُونَ }النبياء ‪30‬‬
‫شيْءٍ حَيّ َأفَ َ‬
‫جعَ ْلنَا مِنَ ا ْلمَاء كُلّ َ‬
‫فَ َفتَ ْقنَا ُهمَا وَ َ‬
‫فمن بعد ذكر فتق مادة السماوات عن مادة الكواكب والنجوم الرضية في بدء الخلق والتي سنأتي على شرحها في بحث آخر‬
‫نجد ذكر الماء الذي خلق ال منه كل شيء بل استثناء من الحياء‬
‫والماء هنا أيضا لعله يرمز لغشاء الوتار الفائقة التي كانت تمل الوجود ساكنة كالماء الساكن تحت العرش‬
‫ثم وضع ال سبحانه الحركة في نقطة من هذه الوتار التي أي الماء وهي نقطة بدء خلق الكون فاجتمعت في هذه النقطة‬
‫طاقة الكون كله على زوج من الوتار الخيطي و الحلقي مجتمعين بهيئة ثقب أسود انفجر النفجار الكبير ‪big bang‬‬
‫والتي تنص بنظرية الوتار أنها نقطة (ونحن نقول نقطة من الماء) وضع ال سبحانه فيها طاقة الكون كله في وترين خيطي‬
‫وحلقي على شكل ثقب أسود فتمدد وترها الخيطي ليشكل غشاء الكون الفراغي الذي نقاطه تهتز مشكلة أوتار جديدة خيطية‬
‫وبحركة حاملة لمواج القوة الكهرطيسية وفق الشكل‬

‫وتعتبر نظرية الوتار الفائقة هذا الغشاء بأنه عالمنا‬
‫بينما تمدد وترها الحلقي ليشكل غشاء الكون الفراغي الذي نقاطه تهتز بشكل أوتار حلقية جديدة حاملة لقوة أمواج التجاذب‬
‫الثقالية بين الكتل‬
‫فاعتبرت نظرية الوتار الفائقة هذا الغشاء الفراغي الثاني الناتج عن الوتر الحلقي المتمدد بأنه عالم متداخل مع عالمنا بما‬
‫يحمل عليه من اوتار حلقية جديدة حاملة للمواج الجذب الثقالية لذا توثر الثقالة بأكثر من عالم ولذا قوتها ضعيفة وموزعة بين‬
‫سنَفْ ُرغُ َلكُمْ َأّيهَا الثّقَلَنِ }الرحمن ‪ 31‬ورما‬
‫أكثر من غشاء وعالم فللرض جذب على عالم النس والجان وهم من الثقلين { َ‬
‫غيرهم‬
‫أي أن الوتر الخيطي المتمدد يعطي غشاء كوني فراغي نقاطه الجديدة هي أوتار خيطية وهذا يمثل عالمنا بامواجه الكهرطيسية‬
‫و أن الوتار الحلقية تأتينا من غشاء كوني فراغي متمدد ومجاور لغشائنا وتعطي نقاطه الجديدة أوتار حلقية تدخل عالمنا حاملة‬
‫قوى الجذب الثقالي‬
‫ثم من اتحاد وتر خيطي كهرطيسي الموجة مع وتر حلقي جذبي الموجة تنتج جسيمات عالمنا هكذا أعطتنا معادلت الرياضيات‬
‫الذرية في تصور العلم‬
‫ثم توزعت الطاقة الحركية بالنفجار الكبير من نقطة الوتار (الماء) هذه بشكل مبرمج بمنتهى الدقة بحيث تتوزع منه الحركة‬
‫إلى الوتار الجديدة الساكنة المتولدة على الغشاء الكوني المتمدد من الوتر الخيطي الول وبنفس الطريقة توزعت الطاقة‬
‫الجذبية من الوتر الحلقي إلى الوتار الحلقية الناشئة على غشاء الوتر الحلقي المتمدد‬
‫ومن حركة الوتار تخلق المواج الكهرطيسية والجذبية والجسيمات الذرية وطاقات مختلفة متمايزة وبعوالم مختلفة‬
‫شيْءٍ حَيّ{ بالجزء من آية النبياء‬
‫جعَ ْلنَا مِنَ ا ْلمَاء كُلّ َ‬
‫فتخلق منها جميع الحياء في عوالم النس والجان والملئكة وغيرها }وَ َ‬
‫‪ 30‬فمن ترددات اهتزاز واتجاه دوران الوتار يتحدد نوع العالم الذي نتعامل معه‬
‫والخلصة بأنه اصبح المر معقداً على العقل كيف أن نقطة من الماء تحت العرش تتمدد وينشأ من تمددها بحر من الماء‬
‫الجديد الذي يخلق من حركته الخلق ونحن ل نزال في بداية التفكر ولكن الحقيقة الصحيحة ال اعلم بها‬

‫سنُرِيهِ ْم آيَا ِتنَا فِي‬
‫فليس القصد التفسير لكلمة الماء في اليات و إنما التفكر للوصول يوما ما للتفسير حين تتحقق معنى الية { َ‬
‫شهِيدٌ }فصلت ‪53‬‬
‫يءٍ َ‬
‫ف بِ َرّبكَ َأنّهُ عَلَى كُلّ شَ ْ‬
‫حتّى َي َتبَيّنَ َلهُمْ َأنّهُ ا ْلحَقّ أَوََل ْم َيكْ ِ‬
‫س ِهمْ َ‬
‫لفَاقِ َوفِي أَنفُ ِ‬
‫اْ‬
‫وهذه النظريات العلمية بين أيدينا والمستقبل لناظره قريب وال اعلم‬
‫المراجع‬
‫‪-1‬كتاب الكون النيق تأليف‪ :‬برايان غرين في موضوع الوتار الفائقة‬
‫‪-2‬مواضيع في الحقول الكهرطيسية من كتب جامعية‬
‫‪-3‬اسنتنتاجات خاصة‬
‫الطروحة فيزياء عالمي الجن والملئكة‬
‫معلوم أن عالمي الجان والملئكة من الغيبيات ولن يرى المؤمن الملئكة حتى يموت لكن سبحان ال جل شأنه فهو يعطينا‬
‫ج مّن نّارٍ }الرحمن ‪ 15‬وهم مخيرين بالعبادة مثل النسان‬
‫ن مِن مّارِ ٍ‬
‫إشارات قرآنية عن خلق الجان من نار {وَخََلقَ الْجَا ّ‬
‫س َنفْ ُرغُ َلكُمْ َأّيهَا‬
‫ق ِقدَداً }الجن ‪ 11‬وأن للجان كتلة تشدها الرض { َ‬
‫طرَائِ َ‬
‫ن ذَِلكَ ُكنّا َ‬
‫ومحاسبين {وََأنّا ِمنّا الصّاِلحُونَ َو ِمنّا دُو َ‬
‫الثّقَلَنِ }الرحمن ‪ 31‬أي سنفرغ لحسابكما أيها المخلوقان ذوا الوزن على الرض‬
‫جنِحَةٍ‬
‫ل ِئكَةِ ُرسُلً أُولِي أَ ْ‬
‫علِ ا ْلمَ َ‬
‫سمَاوَاتِ وَالَْ ْرضِ جَا ِ‬
‫ح ْمدُ لِّ فَاطِرِ ال ّ‬
‫وبأن الملئكة عليهم السلم خلقوا من نور ولهم أجنحة {ا ْل َ‬
‫ي ٍء َقدِيرٌ }فاطر ‪1‬‬
‫ق مَا يَشَاءُ إِنّ الَّ عَلَى كُلّ شَ ْ‬
‫ع يَزِي ُد فِي الْخَلْ ِ‬
‫ّمثْنَى َوثُلَثَ وَ ُربَا َ‬
‫فعن عائشة رضي ال عنها أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال ‪ }:‬خلقت الملئكة من نور وخلق الجان من مارج من نار‬
‫وخلق آدم مما وصف لكم{ صحيح مسلم ‪5314‬‬
‫وبما أن النور والنار معروفين فل مانع من دراستهما علميا ولسنا ندرس في مجال علم الروح المحرم إنما نتفكر في معاني‬
‫اليات بالعلم حتى إذا وصلنا بالعلم الحديث لمكانية وجود جسيمات ذرية نارية ونورانية كما نرى الجسيمات الطينية المادية‬
‫نكون وصلنا لمعجزة قرآنية‬
‫شهِيدٌ }فصلت ‪53‬‬
‫يءٍ َ‬
‫ف بِ َرّبكَ َأنّهُ عَلَى كُلّ شَ ْ‬
‫حتّى َي َتبَيّنَ َلهُمْ َأنّهُ ا ْلحَقّ أَوََل ْم َيكْ ِ‬
‫سهِمْ َ‬
‫لفَاقِ َوفِي أَن ُف ِ‬
‫سنُرِيهِ ْم آيَاتِنَا فِي ا ْ‬
‫{َ‬
‫وما سنأتي عليه يبقى مجرد أطروحة للبحث العلمي وليس نتيجة لكن نتمنى أن تكون بارقة أمل في الوصول للمعنى‪:‬‬
‫تعتبر نظرية الوتار الفائقة أحدث نظريات العلم الذري والتي تعتبر عالمنا نتاج درجة اهتزاز أوتار خيطية وحلقية بمنتهى‬
‫الصغر هما اللبنة الساسية في بناء مكونات الحياة وأن تغيير تردد اهتزازها ينقلنا لعوالم متداخلة مع عالمنا ول نشعر بها‬
‫وسبب اختفاؤها التفاف أبعادها في مسافات متناهية الصغر داخل الجسيم الذري‬
‫وبما أن الجسيمات الذرية الولية ناتجة عن اتحاد أو تفاعل أوتار خيطية متموجة كهرطيسيا (بانواعها الكهرطيسي ‪ -‬قوى‬
‫شديدة – وقوى ضعيفة) مع أوتار حلقية متموجة بأمواج جذب كتلية هي الغرافيتونات والتي تدخل على الجسيمات فتؤثر‬
‫أمواجها في الوتار الخيطية بشدها بشكل زيادة في الكتلة فاسماها علماء الذرة بجسيمات هيكز الكتلية التي تدخل على‬
‫الجسيمات الذرية الكهرطيسية البنية فتعطيها الكتلة والتي تسعى تجارب المسرعات إلى الكشف عن هذه الجسيمات لخراجها‬
‫من حيز النظرية إلى حيز الواقع الفعلي‬
‫فالجسيم الذري عبارة عن تزاوج بين اوتار خيطية كهرطيسية مع أوتار حلقية جاذبية‬
‫فلعل تردد الموجة الكهرطيسية بين الضوئي والحراري والنوري (وهو بطرحي تناوب دوران الوتر الخيطي المهتز حول نفسه‬
‫وليس درجة اهتزازه ) يحدد نوع الجسيم من عالم النار الجاني أم من عالم النور الملئكي أم من عالم الضوء النسي كالتالي ‪:‬‬
‫إذا كان تردد الموجة الكهرطيسية الداخلة بتركيب الجسيم الذري الولي من مجال التردد الضوئي نتجت الجسيمات الذرية‬
‫المادية في عالمنا الطيني عند اتحادها مع موجات هيكز الكتلية الجذبية‬
‫حيث الطين يشمل أنواع الذرات المادية المعروفة‬
‫أما إذا كان تردد الموجة الكهرطيسية الداخلة بتركيب الجسيم الذري الولي من تردد المواج الكهرطيسية تحت الحمر الحامل‬
‫لخلصة الحرارة في اللهب نتج عن اتحادها مع أمواج الجذب الهيكزية الكتلية الجسيم الذري الناري من عالم الجان {وَخََلقَ‬
‫ج مّن نّارٍ }الرحمن ‪ 15‬والمارج هو اللهب الخالص واللهب بتعريفه العلمي هو الطاقة الحرارية الموجودة في‬
‫ن مِن مّا ِر ٍ‬
‫الْجَا ّ‬
‫تركيز طاقة المواج الكهرطيسية تحت الحمراء التي تصدرها ذرات الهواء المحمرة الملتهبة وليس اللهيب في ألوان النار من‬
‫أشعة حمراء وزرقاء وبرتقالية من الضوء المرئي الكهرطيسي‬

‫وهنا نقول بأن كتلة الذرات الجانية موجودة لنهم من الثقلين فتكون تركيبة الجسيمات الذرية في عالم الجان ناتجة في حقيقتها‬
‫س َنفْ ُرغُ َلكُمْ َأّيهَا الثّقَلَنِ }الرحمن ‪ 31‬فالنس والجان‬
‫عن اتحاد المواج تحت الحمراء مع أمواج الجذب الكتلية كما ذكرنا { َ‬
‫تجذبهما الرض بحسب كتلتهما‬
‫أما إذا كان تردد الموجة الكهرطيسية الداخلة بتركيب الجسيم الذري الولي من تردد المواج الكهرطيسية فوق بنفسجي الخال‬
‫من الحرارة فهو نور خالص من الحرارة فينتج من تركيز النور مع القليل جدا من أمواج الجذب جسيمات أولية ذرية من عالم‬
‫النور الملئكي وال اعلم إنما هي طرح للبحث العلمي وليس بقصد التأول على القرآن معاذ ال ‪.‬‬
‫وهنا ربما أن تركيز أمواج الجذب الداخل بتركيب جسيمات النور و الحامل للكتلة مهمل لدرجة أن الملئكة لم تذكر في أن لها‬
‫ثقل فتجذبها الرض ولو أن طيرانها بأجنحة يدل على مقاومة جذب إما كتلي أو من نوع آخر تقاومه للطيران أو لتركب طبقات‬
‫المادة الشفافة وال اعلم ‪...‬‬
‫إذن فكل الجسيمات الذرية الولية ناتجة عن اتحاد نور كهرطيسي مع نور جاذبي ثقالي بتركيز عالي والنوار هي أمواج‬
‫سمَاوَاتِ وَالَْرْضِ } من آية‬
‫لّ نُورُ ال ّ‬
‫الوتار الفائقة (الماء) فهي من أنوار ال والتي تتمثل بحركة الوتار المهتزة ودورانها {ا ُ‬
‫النور ‪35‬‬
‫ولهذه الحركات النوراني للوتار الشكل التالي في تجمعاتها الجسيمية الذرية‬

‫أما عن تفسير شفافية المادة المظلمة بالفضاء وجسيمات العوالم الموازية من الجان والملئكة واختراقها للجسام فيزيائيا فهناك‬
‫احتمالين قائمين‬
‫الحتمال الول هو انعدام شحناتها ‪:‬‬
‫وكل جسيم عديم الشحنة الكهربية هو جسيم شفاف ل يتفاعل مع الضوء ول نراه ويخترق أجسام المادة دون تصادم كهربي معها‬
‫ويتعذر اكتشافه إل بقوى جذبه لن سبب التصادم بين أجسامنا المادية وبين المواد إنما هو في حقيقته وجود شحنات سطحية‬
‫متنافرة بين الجسمين المتصادمين وبالتالي نتمكن من إمساك الشياء وسبب رؤية الشياء انعكاس الضوء عنها عند امتصاص‬
‫اللكترونات للضوء وعكسه فنرى البعاد والموجودات‬
‫أما الجسيمات والذرات عديمة الشحنة هي بدون الكترونات مشحونة ول تتفاعل مع الضوء ول تمتصه ول تعكسه فل نراها‬
‫وتصبح جسيمات شفافة والجسيم العديم الشحنة يدخل عبر فراغات الذرة دون أن يصطدم بها كهربيا ويخترق الجدران وتكون‬
‫ترابطات الجسيمات العديمة الشحنة مع بعضها فقط بقوى الجذب وليس بقوى شحنية قوية كما بعالمنا‬
‫فل تتقطع ترابطاتها باختراقها الفراغ بين ذرات عالمنا‬
‫وكذلك جسيمات المادة المظلمة الشفافة الموجودة في السماوات محيطة بالمجرات والجرام هي كما يفترض العلم جسيمات‬
‫أولية غير مترابطة إل بقوى جذب كتلية ولها كتلة ذات وزن كبير ولكنها عديمة الشحنة تمل كامل الفراغ السماوي لكنها تتركز‬
‫نتيجة قوة جاذبية كتلتها بقطع كبيرة بالفضاء الخارجي‬

‫ن فِي‬
‫سمَاءِ إِ ّ‬
‫ف ِبهِمُ الَْ ْرضَ أَ ْو نُسْ ِقطْ عََل ْيهِ ْم كِسَفًا مّنَ ال ّ‬
‫ش ْأ نَخْسِ ْ‬
‫سمَاءِ وَالَْرْضِ إِن نّ َ‬
‫خلْ َفهُم مّنَ ال ّ‬
‫{َأفََل ْم يَرَوْا إِلَى مَا َبيْنَ َأيْدِيهِمْ َومَا َ‬
‫عبْ ٍد ّمنِيبٍ }سبأ ‪ 9‬فهي كسفا أي قطعأ كبيرة ثقيلة متجاورة‬
‫ليَةً ّلكُلّ َ‬
‫ذَِلكَ َ‬
‫والفكرة المطروحة أن الشفافية سببها انعدام شحنات في هكذا جسيمات يكون سببه اختفاء الوتر الخيطي داخل الوتر الحلقي‬
‫(أي اختفاء الموجة الكهرطيسية داخل الموجة الجذبية المتحدة في تركيب هذه الجسيمات الولية الذرية ) وبالتالي ل توجد آثار‬
‫كهربائية لها في الوسط المحيط من الوتار المحيطة فيصبح الجسيم عديم الشحنة‬
‫و نقول هنا أن لجسيمات عالمي الجن والملئكة وال اعلم وجسيمات المادة المظلمة التي تمل السماوات نفس مبدأ انعدام‬
‫الشحنات السابق فهي عديمة الشحنة وشفافة وتخترق الفراغات بين جسيمات ذرات عالمنا المادي أي تتخلل ذراتنا دون أن‬
‫نشعر بها وترابطها ببعضها عبر الروح وقوى الجذب فقط هذا بالضافة لما شرحنا ترددات أمواجها الكهرطيسية النارية‬
‫والنورانية‬
‫إذن تعتبر نظرية الوتار الفائقة بأن عالمنا إنما هو نتاج درجة اهتزاز أوتار خيطية وحلقية بمنتهى الصغر حيث الوتار هي‬
‫اللبنة الساسية في بناء مكونات الحياة وأن تغيير تردد اهتزازها ينقلنا لعوالم متداخلة مع عالمنا ول نشعر بها وسبب اختفاؤها‬
‫التفاف أبعادها في مسافات متناهية الصغر داخل الجسيم الذري‬
‫وبذلك يمكننا أن نرجع شفافية عالمي الجان والملئكة لحد سببين‬
‫السبب الول الذي شرحناه سابقا بانعدام الشحنات التي تعكس الضوء ونصطدم بها والتي تشعرنا بوجود البعاد لعالمنا بناء على‬
‫نص نظرية الوتار الفائقة أن أبعاد العوالم الموازية المتداخلة مع عالمنا لها أبعاد مختفية نتيجة انطواء والتفاف البعاد على‬
‫نفسها في مسافات متناهية الصغر داخل الجسيمات الذرية نتيجة اختفاء شحنات موجتها الكهرطيسية الداخلة بتركيب الجسيم‬
‫الذري بإحاطتها وتغليفها بالموجة الجذبية إحاطة كاملة‬
‫والسبب الثاني لختفاء جسيمات عالم الجان والملئكة بتحقق بإمكانية تحميل الطاقة الحاملة للمواج الكهرطيسية سواء‬
‫الحراري أو النوراني مع المواج الجذبية الداخلة بتركيب الجسيمات الذرية الشفافة بهما على الوتار الفائقة ذات التردد‬
‫الهتزازي الذي ل نشعر به ويتداخل مع عالمنا فتختفي‬
‫وبالعكس عند انتقال الطاقة إلى أوتار مهتزة على تردد عالمنا تتحول هذه المخلوقات لمجال الرؤية والحساس بها مع ظهور‬
‫أثر شحنات لجسيماتها بتحرير أثار الطاقة الكهرطيسية المختفية‬
‫وال اعلم هل السببين مجتمعين أم أحدهما يكون سبب اختفاء عالمي الجان والملئكة عن الرؤية واللمس‬
‫هذه اطروحة من العلم الحديث لعلنا نصل من خللها ومن خلل متابعة الكتشافات العلمية لتفسير اليات والحاديث في خلق‬
‫الجان والملئكة‬
‫وأخيرا بقي أن نعلم أن حدود السرعة في عالمنا المادي محدودة بحدود سرعة الضوء و المواج الكهرطيسية فسرعة الضوء‬
‫تساوي مقلوب جذر جداء مربعي النفاذية المغناطيسية بالعازلية الكهربائية‬
‫وطالما أن جسيمات عالمي النار والنور ل شحنة لها فل تتأثر بهذه الحدور الكهربية المغناطيسية وتتجاوز هذه السرعة‬
‫ن يَوْماً عِندَ َرّبكَ‬
‫عدَهُ وَإِ ّ‬
‫س َتعْجِلُو َنكَ بِا ْل َعذَابِ وَلَن يُخْلِفَ الُّ وَ ْ‬
‫فكما ان اليات التي حدد القرآن من خللها سرعة الضوء هي { َويَ ْ‬
‫سنَةٍ ّممّا‬
‫ن مِ ْقدَا ُرهُ أَلْفَ َ‬
‫ض ثُ ّم َيعْرُجُ إَِليْهِ فِي يَوْ ٍم كَا َ‬
‫سمَاءِ إِلَى الَْرْ ِ‬
‫لْمْ َر مِنَ ال ّ‬
‫سنَةٍ ّممّا َت ُعدّونَ }الحج ‪47‬والية ‪ُ { :‬ي َدبّرُ ا َ‬
‫كَأَلْفِ َ‬
‫َتعُدّونَ }السجدة ‪5‬‬
‫أي أن المر المادي وليس التشريعي وهو الجسيم المادي الولي سرعته في النزول للرض أو العروج منها بأقصى حد هو‬
‫سرعة الضوء ويقطع بسرعة الضوء ما يقطعه القمر في ‪1000‬سنة قمرية وقد صحت المعادلة علمياً واليتان تشيرنان إلى‬
‫حدود السرعة المادية القصوى وتساوي سرعة الضوء‬
‫سنَةٍ }المعارج ‪4‬‬
‫خمْسِينَ أَ ْلفَ َ‬
‫ن مِ ْقدَارُهُ َ‬
‫ل ِئكَةُ وَالرّوحُ إَِليْ ِه فِي يَوْ ٍم كَا َ‬
‫فإن الية ‪َ { :‬ت ْعرُجُ ا ْلمَ َ‬
‫أي سرعة الملئكة في يوم ‪ 24‬ساعة تساوي ‪ 50‬سرعة الضوء في حال السنة من السنوات القمرية لكن لم يذكر ذلك بعبارة مما‬
‫تعدون ولذلك فهي سرعة هائلة ال وحده أعلم بها‬
‫ولنتفكر من باب التقريب للذهن وليس من باب تحديد سرعة الملئكة ماذا لو كانت كلمة سنة تشير إلى السنة من السنوات‬
‫الخلقية واليوم الخلقي يعادل ‪ 2.25‬مليار سنة لن خلق السماوات والرض في ستة ايام تعادل ربما تعادل ‪ 13.5‬مليار سنة عند‬
‫العلم منذ بدء خلق الكون و عندها سنحصل على القيم التالية لسرعة النور الملئكي وهي غير صحيحة لن سرعة الملئكة‬
‫الكرام كما ذكرنا ل يعلم حدها إل ال والرقام التالية مجرد تقريب للذهان عن وجود سرعات هائلة وللتفكر‪:‬‬
‫سرعة النور الملئكي القصوى باليوم =‪ 10× 2.25 ×365×50000‬قوة ‪300000×3600×24×365× 9‬كم‪/‬ثا( سرعة‬
‫الضوء كم‪/‬ثانية) وال أعلم = ‪ 10×3.88‬قوة ‪29‬كم‪/‬ثانية ‪300000/‬كم‪/‬ثا =‪ 10×1.3‬قوة ‪ 24‬مرة سرعة الضوء‬
‫فكم تعادل من السنوات الضوئية بالثانية‬
‫أي = ‪ 10× 2.25 ×365×50000‬قوة ‪ 9‬سنة ضوئية = ‪ 10×41.0625‬قوة ‪ 15‬سنة ضوئية =‪ 41‬مليون مليار سنة ضوئية‬
‫باليوم‬

‫سرعة النور الملئكي القصوى بالثانية =‪ 10×41.0625‬قوة ‪ 15‬سنة ضوئية ‪24( /‬ساعة ×‪3600‬ثانية ) =‪ 10×475.26‬قوة‬
‫‪9‬سنة ضوئية‬
‫فيكون من باب التقريب للذهان حد سرعة النور الملئكي القصوى بالثانية =‪ 475.26‬مليار سنة ضوئية بالثانية‬
‫وإن أبعد مجرة مكتشفة تبعد ‪ 13‬مليار سنة ضوئية وأن أحدث تقدير لبعاد الكون ‪ 156‬مليار سنة ضوئية‬

‫وهذا كله ظنا للتقريب للذهان إمكانية وجود سرعات هائلة في عبارة خمسين الف سنة غير معلومة مقدار هذه السنة الغير‬
‫معرفة وبالتالي القيم التي ذكرناها غير صحيحة ‪.‬‬

‫بحث علمي عن مكان السماوات السبع‬
‫نظرًا لتشابه صفات السماوات مع المادة والطاقة المظلمة وفق بحث السيد عبد الدايم الكحيل بعنوان المادة المظلمة على الرابط‬
‫‪http://www.kaheel7.com/modules.php?name=News&file=article&sid=576‬‬
‫بأن التشابهة بينهما في‬

‫سبْعًا شِدَادًا) [النبأ‪ .]12 :‬تماسك جذب شديد بين المادة المظلمة والنجوم‬
‫( َوبَ َن ْينَا فَ ْوقَكُ ْم َ‬
‫خ َتلِفٍ) [الذاريات‪ ]8-7 :‬خيوط النجوم محبوكة مع المادة المظلمة‬
‫حبُكِ * ِإنّكُمْ َلفِي قَ ْولٍ مُ ْ‬
‫(وَالسّمَاءِ ذَاتِ الْ ُ‬
‫كنسيج كوني بديع‬
‫ق غَا ِفلِينَ) [المؤمنون‪.]17 :‬المادة المظلمة تحيط بالنجوم‬
‫عنِ الْخَلْ ِ‬
‫طرَائِقَ وَمَا ُكنّا َ‬
‫سبْ َع َ‬
‫خَلقْنَا فَوْ َقكُمْ َ‬
‫( َولَقَ ْد َ‬
‫وتجمعاتها كسبع طرائق مظلمة تسير عبرها النجوم والمجرات والتجمعات النجمية والجدران الكونية والكون‬
‫سنَ صُ َورَكُمْ َو َرزَ َقكُمْ ِمنَ الطّ ّيبَاتِ َذلِكُمُ اللّهُ َربّكُمْ‬
‫ح َ‬
‫(اللّهُ الّذِي جَ َعلَ لَكُ ُم الْ َأ ْرضَ َقرَارًا وَالسّمَاءَ ِبنَاءً َوصَ ّورَكُ ْم َفأَ ْ‬
‫َف َتبَا َركَ اللّ ُه َربّ الْعَالَمِينَ) [غافر‪ .]64 :‬فالسماء مبينة كأحسن بناء من جدران من التجمعات النجمية ومناطق‬
‫مظلمة تحيط بها‬
‫(وَالسّمَا َء َبنَ ْينَاهَا ِبَأيْدٍ َوِإنّا لَمُوسِعُونَ) [الذاريات‪ .]47 :‬توسع مادة الكون المظلمة مسببة تباعد المجرات‬
‫والنجوم‬
‫( َويُ ْمسِكُ السّمَاءَ َأنْ َتقَ َع عَلَى الْ َأ ْرضِ ِإلّا بِإِ ْذنِ ِه ِإنّ اللّ َه بِالنّاسِ َلرَءُوفٌ رَحِيمٌ) [الحج‪ .]65 :‬للمادة المظلمة كتلة‬
‫ضخمة وثقيلة‬
‫عَليْهِمْ ِكسَفا‬
‫سقِطْ َ‬
‫خسِفْ بِهِ ُم ا ْلأَ ْرضَ َأوْ ُن ْ‬
‫خ ْلفَهُم ّمنَ السّمَاءِ وَا ْلأَ ْرضِ إِن ّنشَ ْأ نَ ْ‬
‫{أَ َفلَ ْم َيرَوْا ِإلَى مَا َب ْينَ َأيْدِيهِمْ وَمَا َ‬
‫عبْدٍ ّمنِيبٍ }سبأ ‪ 9‬للمادة المظلمة كتلة ضخمة وثقيلة مما يجعلها تتجمع في‬
‫ك لَآيَةً لّكُ ّل َ‬
‫ّمنَ السّمَاءِ ِإنّ فِي َذلِ َ‬
‫كسف أي قطع كبيرة ذات كتلة كبيرة متجاورة بل فراغات كما يتوقع العلماء‬
‫حفْظًا َذِلكَ َتقْدِيرُ الْ َعزِيزِ الْ َعلِيمِ) [فصلت‪.]12 :‬وهذه خاصة بغلف الجوي للرض‬
‫( َوزَ ّينّا السّمَا َء ال ّد ْنيَا بِ َمصَابِيحَ وَ ِ‬
‫وهو السماء الدنيا كما سنرد على شرحه‬

‫وبناء على إمكانية كون المادة المظلمة والطاقة المظلمة هي السماء نقدم هذه الطروحة كتفكر وبحث علمي عن مكان‬
‫سمَاوَاتِ وَالَرْضِ َرّبنَا مَا خََلقْتَ هَذا بَاطِلً‬
‫خلْقِ ال ّ‬
‫ن فِي َ‬
‫جنُو ِبهِمْ َويَتَ َفكّرُو َ‬
‫ل ِقيَاماً َو ُقعُوداً وَعَلَىَ ُ‬
‫السماوات {اّلذِينَ َي ْذكُرُونَ ا ّ‬
‫عذَابَ النّارِ }آل عمران ‪191‬‬
‫سبْحَا َنكَ َف ِقنَا َ‬
‫ُ‬
‫وليس كتفسير للقرآن عن مكان السماوات لن التفسير يتطلب الوصول النهائي في العلم لها ونحن لم نصل إل ظنا ول يغني‬
‫الظن عن الحق شيئا وبالمستقبل العلم سيصل للحقيقة‬
‫شهِيدٌ }فصلت ‪53‬‬
‫يءٍ َ‬
‫ف بِ َرّبكَ َأنّهُ عَلَى كُلّ شَ ْ‬
‫حتّى َي َتبَيّنَ َلهُمْ َأنّهُ ا ْلحَقّ أَوََل ْم َيكْ ِ‬
‫سهِمْ َ‬
‫لفَاقِ َوفِي أَن ُف ِ‬
‫سنُرِيهِ ْم آيَاتِنَا فِي ا ْ‬
‫{َ‬
‫فالمادة المظلمة هي جسيمات ذرية بل شحنة كهربائية عديمة الترابطات الكهربية وعديمة التفاعل مع المواج الكهرطيسية‬
‫نعرفها بقوة جذبها الكتلية فقط‬
‫لن الشحنات سبب امتصاص الذرات للضوء والمواج الكهرطيسية وانعكاسها عنها مما يعني أن جسيمات المادة المظلمة‬
‫العديمة الشحنة ستكون عديمة التفاعل مع المواج الكهرطيسية أي شفافة ول يمكن مسكها أيضا لن الجسيم عديم الشحنة ل‬
‫يصطدم مع شحنات اليد بل تمر من خلل الفراغات الكبيرة بين ذرات المادة واليد دون معوقات تنافر كهربية‬
‫وهي تمل السماء بستة سماوات فوق سماء الغلف الجوي للرض كسماء أولى إذ السماء الدنيا تنير به النجوم والشمس مزينة‬
‫سمَاء ال ّد ْنيَا ِبمَصَابِيحَ‬
‫سمَاء َأمْرَهَا َو َزّينّا ال ّ‬
‫ت فِي يَ ْومَيْنِ وَأَ ْوحَى فِي كُلّ َ‬
‫سمَاوَا ٍ‬
‫سبْعَ َ‬
‫إياها فيكون المجموع سبع سماوات {فَقَضَاهُنّ َ‬
‫حفْظًا ذَِلكَ تَ ْقدِيرُ ا ْلعَزِيزِ ا ْلعَلِيمِ }فصلت ‪12‬‬
‫وَ ِ‬
‫وتوزيعهم وال أعلم كالتالي‬
‫‪ -1‬السماء الدنيا الولى هي الغلف الجوي على عكس السماوات فوقها التي تبدو النجوم فيها نقاط باهتة زرقاء والشمس تبدو‬
‫فقط كقرص أزرق وغير مزينة لها‬
‫‪ -2‬السماء الثانية فهي حلقة من المادة المظلمة حول حلقة المجموعة الشمسية المستوية‬
‫‪ -3‬السماء الثالثة حلقة من المادة المظلمة حول حلقة المجرة المستوية كما في الشكل‬

‫تمثل هذه الصورة مجرة مسطحة (مادة مرئية) في الوسط تحيط بها حلقة دائرية هي المادة المظلمة‪ ،‬وريما نتذكر‬
‫أن النبي العظم عليه الصلة والسلم قد شبه لنا السماء الدنيا بحلقة مرمية في فلة أي في صحراء واسعة‪ .‬وإذا‬
‫كانت هذه الحلقات المظلمة التي تشكل المادة المخظلمة في الكون هي السماء فيكون بذلك النبي قد أعطانا وصفاً‬
‫دقيقا ً لحقيقة المادة المظلمة!! المصدر ‪www.bgsu.edu‬‬

‫‪ -4‬السماء الرابعة حلقة المادة المظلمة حول حلقة الحشد المجري الصغر المستوية‬

‫نرى في هذه الصورة عنقودا ً من المجرات يبعد عنا بحدود أربعة آلف وخمس مئة مليون سنة ضوئية‪ ،‬وتكشف‬
‫التحاليل الدقيقة لهذه الصورة الملتقطة بواسطة مرصد هابل الفضائي أن المادة المظلمة تغلف المجرات وقد لُوّنت‬
‫بحيث تشكل هالة زرقاء تظهر واضحة في الصورة‪ .‬المصدر ‪www.nasa.gov‬‬

‫‪ -5‬السماء الخامسة كحلقة من المادة المظلمة تغلف حلقة الحشد المجري الكبر‬
‫‪-6‬السماء السادسة كحلقة من المادة المظلمة تغلف الجدران الكونية‬
‫‪ -7‬السماء السابعة مادة مظلمة صفحة الكون الورقية المستوية وهي كحلقة في كرسي الرحمن‬
‫كما يؤكد معظم العلماء حقيقة أن الكون حاليا مسطح ويشبه الورقة! وهاهم علماء وكالة "ناسا" المريكية للفضاء يؤكدون ذلك‬
‫وبالحرف الواحد ‪:‬‬
‫"‪The most widely accepted theory predicts that the density of the Universe is very close to the‬‬
‫‪".critical density, and that the shape of the Universe should be flat, like a sheet of paper‬‬

‫وهكذا يصير مجموع السماوات سبعة حسب هذا التقدير وال اعلم‬
‫وكل سماء في التي فوقها كحلقة مرمية في فلة (والفلة هي الصحراء الضخمة )‬
‫الفتق من الرتق‬
‫ل يُ ْؤ ِمنُونَ }النبياء ‪30‬‬
‫جعَ ْلنَا مِنَ ا ْلمَاء كُلّ شَيْءٍ حَيّ َأفَ َ‬
‫سمَاوَاتِ وَالَْ ْرضَ كَا َنتَا َرتْقًا فَ َفتَ ْقنَا ُهمَا وَ َ‬
‫{أَ َولَ ْم يَرَ اّلذِينَ َكفَرُوا أَنّ ال ّ‬
‫بدأ الفتق من الرتق بالنفجار الكبير الذي فتق الطاقة ووزعها لخلق المادة والطاقة سواء العادية منها أو والمظلمة واستمر الفتق‬‫بعد ذلك بفتق مادة السماوات وهي المادة المظلمة عن مادة الرض وهي المادة العادية علماً أن الرض هنا ترمز لجميع‬
‫ضتُ ُه يَوْمَ ا ْل ِقيَامَةِ وَالسّماوَاتُ‬
‫جمِيعاً َقبْ َ‬
‫ق َقدْرِهِ وَالَْرْضُ َ‬
‫الكواكب والنجوم والمجرات كما في قوله تعالى { َومَا َقدَرُوا الَّ حَ ّ‬
‫ش ِركُونَ }الزمر ‪ 67‬فالرض جميعا هنا تشير إلى الكواكب والنجوم جميعا‬
‫عمّا يُ ْ‬
‫سبْحَانَهُ َو َتعَالَى َ‬
‫ت ِب َيمِينِهِ ُ‬
‫مَطْ ِويّا ٌ‬
‫وبعد فتق المادة المظلمة عن المادة العادية أحاطت المادة المظلمة بمادة الجرام العادية وكانت سابقا مختلطة بها ففتق ال‬
‫السماوات عن الرض وبدأت تنفصل عن الكواكب والنجوم وتحيط بها وأخذت النجوم والمجرات تتجمع على شكل شبكة‬
‫محبوكة من خيوط الجدران الكونية التي أخذت تتكاثف ومن بينها فجوات المادة المظلمة تتسع وتحيط بها كسماء سادسة‬
‫وبهذا تم فتق خيطان النسيج الكوني المحبوك عن بعضه كما ذكر في موضوع الفتق الكوني للسيد عبد الدايم الكحيل‬
‫‪http://www.kaheel7.com/modules.php?name=News&file=article&sid=848‬‬

‫بالضافة لفتق المادة المظلمة عن المادة العادية في المكان لتحيط المادة المظلمة بالمادة العادية من النجوم في ستة سماوات بعد‬
‫أن كانت سماء واحدة متصلة من المادة المظلمة فأخذت تتمايز لسبع سماوات منفصلة بعضها فوق بعض ومحتوي لبعض كما‬
‫ذكرت سابقا‬
‫سمَاء الدّ ْنيَا ِبمَصَابِيحَ‬
‫سمَاء َأمْرَهَا وَ َزّينّا ال ّ‬
‫ت فِي يَ ْو َميْنِ َوأَوْحَى فِي كُلّ َ‬
‫سمَاوَا ٍ‬
‫سبْعَ َ‬
‫كما تم توزيعها وال اعلم وال اعلم { َفقَضَاهُنّ َ‬
‫حفْظًا ذَِلكَ تَ ْقدِيرُ ا ْلعَزِيزِ ا ْلعَلِيمِ }فصلت ‪12‬‬
‫وَ ِ‬

‫تأملوا معكي الصكورة اليمنكى التكي تمثكل الخيوط الكونيكة‪ ،‬وتأملوا معكي الصكورة اليسكرى التكي تمثكل هذه الخيوط ولككن‬
‫بعد فترة من الزمن‪ ،‬ونلحظ أن الخيوط تتباعد وكأننا أمام قطعة نسيج تنفتق وتتمزق ولكن بإحكام مذهل! ويلحظ‬
‫العلماء أن المجرات تتدفكق على طول الخيوط‪ ،‬باتجاه العقكد فكي هذا النسيج‪ ،‬وككل نقطة مضيئة في هذه اللو حة هكي‬
‫تجمع للمجرات‪ ،‬فتأملوا عظمة هذا الرتق الكوني! المرجع‪ :‬مختبر ماكس بلنك ألمانيا‪.‬‬

‫وهكذا أخوتـي الفضلء كـل سـماء تحوي الدنـى منهـا إلى أن نصـل لسـماء الرض مـن غلف جوي تنيـر بـه النجوم والشمـس‬
‫والقمر وحده دوناً عن المادة المظلمة في السماوات الستة الباقية التي ل تتفاعل معها الضواء ولم يكشف عنها سوى من خلل‬
‫قوة جاذبيـة مادتهـا وكتلتهـا الناقصـة فـي كتلة الكون مطروحـا منهـا كتلة المجرات حتـى تـبين أن سـماوات المادة المظلمـة تسـاوي‬
‫‪ %96‬من طاقة ومادة الكون التي ل نراها‬

‫المراجع‬
‫‪-1‬موضوع المادة المظلمة من موقع السيد عبد الدايم الكحيل‬
‫‪-2‬موضوع الفتق الكوني من موقع السيد عبد الدايم الكحيل‬

‫أطروحة في توليد قوة جذب ثقالة عن طريق تدوير جسم مادي في حلقة‬
‫الفكرة جاءت من نسبية اينشتاين والتي تقول أن تسارع مادة يكافئ جذب الثقالة لكتلة ما فالراكب بالمصعد لحظة تسارع‬
‫المصعد يشعر بقوة إضافية عند الصعود أو انخفاض الوزن عند الهبوط ثم كما أن أي اضطراب وتغيير بالكتلة يتولد عنه قوة‬
‫أمواج جذب بالوسط وبالتالي نقول بأن أي تغيير في التسارع يسبب توليد أمواج جذب ثقالة أيضا بالوسط المحيط كما في‬
‫الموضوع التالي‪:‬‬
‫المواج الثقالية‬
‫يعتبر التنبؤ بالمواج الثقالية إحدى أهم النتائج والبراهين على النسبية العامة ‪ .‬و لتبسيط الموضوع يمكننا تشبيه القوة الثقالية‬
‫بالقوة الكهربائية ‪ :‬حيث تقابل الكتلة ‪ Mass‬في الثقالة الشحنة ‪ charge‬في القوة الكهربائية ‪ .‬و أي اضطراب في هذه الشحنات‬
‫يحدث في الجوار أمواجا كهرطيسية تنتشر بسرعة تساوي سرعة الضوء ‪ ،‬بشكل مماثل يحدث اضطراب الجسام ذات الكتل‬
‫الضخمة نشوء أمواج تنتشر في حقل الثقالة المحيط بها‪ ,‬لكن أمواج الثقالة خلفا للمواج الكهرطيسية هي اضطراب يطرأ على‬
‫الفضاء نفسه ( نتذكر أن الثقالة في النسبية هي تعبير عن تشوه الزمكان نفسه ) وهكذا تبدو أمواج الثقالة كاضطراب زمكاني‬
‫ينتشر بعيدا عن موقع الضطراب‬
‫و قد استند اينشتاين في الواقع على حقيقة معروفة منذ غاليليو أل وهي تماثل الكتلتين الثقالية و العطالية للجسام ‪ ،‬مما يؤكد أن‬
‫التسارع الحركي و الثقالة (‪)gravity‬هي مظاهر لمر واحد ‪ .‬و يفترض أنه ل وجود لي تجربة يمكن أن تميز بين حقل ثقالي‪-‬‬
‫جاذبية‪-‬و تسارع منتظم ‪.‬‬
‫بالتالي الدوران المتسارع للمادة كما في مياه المحيط حول برمودا يولد قوة جذب عمودية على سطح الدوران للعلى أو‬‫السفل حسب جهة الدوران وقوة التسارع والكتلة المتسارعة ففي مثلث برمودا يرتفع عمود من الماء له مساحة مدينة ثم تهوي‬
‫محطمة ً ما فوقها من السفن ومخلخلً للهواء من فوقه فتهوي الطائرات أيضاً‬
‫كذلك في دوامات الهواء بين القطب والستواء حيث يسخن الهواء بالستواء ويرتفع لطبقات الجو العليا حيث يتجه نحو القطب‬
‫ثم يتبرد فيهوي للطبقات الدنيا ويتجه راجعا نحو الستواء وهناك طائرات تعبر مركز الدوامة الهوائية الضخمة الكتلة فتظهر‬
‫عليها قوة دفع إضافية فتزيد من سرعتها فتسبق أمواج الرادار المتتبع لها بنفس السرعة الولى فتختفي عن الرؤية مدة تأثير‬
‫الدوامة ثم تظهر على شاشات الرادار ثانية ويتفاجأ كابتن الطائرة بالوصول من أوروبا لمريكا قبل موعد انتهاء مدة الرحلة‬
‫بنفس مدة اختفاءها عن شاشات الرادار‬
‫وكذلك دوران الكرة الرضية ثابت السرعة وقوة أمواج الجذب ل تنتج عن السرعة الثابتة ولو تسارعت الرض حول نفسها‬
‫لسببت أمواج جذب إضافية حولها وداخلها وهذا ما أشارت له نسبية أينشتاين وكذلك دورانها حول الشمس وجميع الدورانات‬
‫بالكون ثابتة السرعة فل تنطبق عليه أمكانية توليد قوة أمواج جذب إضافية حوله‬
‫ولعل الطواف مما يرمز للرغبة بالرقي ل تعالى المنزه عن الوصف بالمكان والزمان وكل ما في الكون يطوف من‬
‫اللكترونات إلى المجرات‬
‫وتأكيدا على ذلك أورد لكم من موقع السيد زغلول النجار الموضوع الموافق لما قلناه‬

‫موجات الاذبية ‪:‬‬
‫منذ العقدين الولين من القرن العشرين تنادي العلماء بوجود موجات للجاذبية من الشعاع التجاذبي تسري في كافة‬
‫أجزاء الكون ‪ ,‬وذلك على أساس أنه بتحرك جسيمات مشحونة بالكهرباء مثل الليكترونات والبروتونات الموجودة في‬
‫ذرات العناصر والمركبات فإن هذه الجسيمات تكون مصحوبة في حركتها‬

‫بإشعاعات من الموجات الكهرومغناطيسية ‪ ,‬وقياسا على ذلك فإن الجسيمات غير‬
‫المشحونة (مثل النيوترونات) تكون مصحوبة في حركتها بموجات الجاذبية ‪,‬‬

‫ويعكف علماء الفيزياء اليوم على محاولة قياس تلك المواج ‪ ,‬والبحث عن حاملها‬

‫من جسيمات أولية في بناء المادة يحتمل وجوده في داخل ذرات العناصر‬

‫والمركبات ‪ ,‬واقترحوا له اسم الجاذب أو الجرافيتون وتوقعوا أنه يتحرك بسرعة‬

‫الضوء ‪ ,‬وانطلقا من ذلك تصوروا أن موجات الجاذبية تسبح في الكون لتربط‬

‫كافة أجزائه برباط وثيق من نواة الذرة إلى المجرة العظمي وتجمعاتها إلى كل الكون ‪ ,‬وأن هذه الموجات التجاذبية هي‬

‫من السنن الولي التي أودعها ال تعالى مادة الكون وكل المكان والزمان!!‬

‫وهنا تجب التفرقة بين قوة الجاذبية (‪ )TheGravitationalForce‬وموجات الجاذبية‬

‫(‪ ,)TheGravitationalWaves‬فبينما الولى تمثل قوة الجذب للمادة الداخلة في تركيب جسم ما حين تتبادل الجذب‬
‫مع جسم آخر ‪ ,‬فإن الثانية هي أثر لقوة الجاذبية ‪ ,‬وقد أشارت نظرية النسبية العامة إلى موجات الجاذبية الكونية على‬

‫أنها رابط بين المكان والزمان على هيئة موجات تؤثر في حقول الجاذبية في الكون كما تؤثر على الجرام السماوية التي‬
‫تقابلها وقد بذلت محاولت كثيرة لستكشاف موجات الجاذبية القادمة إلينا من خارج مجموعتنا الشمسية ولكنها لم تكلل‬

‫بعد بالنجاح ‪.‬‬

‫المراجع‬
‫‪-1‬مقالة قديمة في إحدى الجرائد الرسمية‬
‫‪-2‬موضوع موجات الجاذبية في موقع العلمة القدير زغلول النجار على الرابط‬
‫‪http://www.elnaggarzr.com/print.php?l=ar&id=40&p=3&cat=6‬‬
‫‪-3‬المواج الثقالية من موقع ويكيبيديا‪ ،‬الموسوعة الحرة‬
‫موضوع تحديد اليام الستة في خلق السماوات والرض‬
‫ل مِن َب ْعدِ ِإذْنِ ِه ذَِلكُمُ الّ‬
‫لمْ َر مَا مِن شَفِيعٍ ِإ ّ‬
‫ش ُي َدبّرُ ا َ‬
‫ستَوَى عَلَى ا ْلعَرْ ِ‬
‫ستّةِ َأيّا ٍم ثُمّ ا ْ‬
‫ض فِي ِ‬
‫سمَاوَاتِ وَالَرْ َ‬
‫{إِنّ َربّكُمُ الّ اّلذِي خََلقَ ال ّ‬
‫ل تَ َذكّرُونَ }يونس ‪3‬‬
‫عُبدُوهُ َأفَ َ‬
‫َرّبكُ ْم فَا ْ‬

‫( قل سيروا في الرض فانظروا كيف بدأ الخلق ) ونستخلص من هذه الية عدة إشارات مهمة‪ .‬منها أن‬
‫السير في الرض سوف يرشدنا لبداية الخلق‪ .‬والتعبير القرآني بالسير في الرض وليس عليها يشير إلى‬
‫البحث في الطبقات الجيولوجية للرض للتعرف على نشأتها ونشأة المملكة النباتية والحيوانية بها بل وعلى‬
‫بداية الخلق بجميع أنواعه بما في ذلك الكون‪.‬‬
‫ولقد ذكر القرآن في كثير من آياته أن ال تعالى خلق الكون في ستة أيام كما قي قوله سبحانه ‪ ( :‬ولقد خلقنا‬
‫السماوات والرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ) والمقصود هنا باليام ‪ :‬المراحل أو الحقب‬
‫الزمنية لخلق الكون وليست اليام التي نعدها نحن البشر‪ .‬بدليل عدم الشارة إلى ذلك بعبارة ( مما تعدون )‬
‫في أي من اليات التي تتحدث عن اليام الستة لخلق السماوات والرض كما في قوله تعالى ‪ ( :‬وهو الذي‬
‫خلق السماوات والرض في ستة أيام ) وبقوله سبحانه ‪ ( :‬ال الذي خلق السماوات والرض وما بينهما في‬
‫ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ول شفيع أفل تتذكرون ‪ .‬يدبر المر من السماء إلى‬
‫الرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) وقد أجمع المفسرون على أن اليام الستة‬
‫للخلق قسمت إلى ثلثة أقسام متساوية كل قسم يعادل يومين من أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن‬
‫أول ‪ :‬يومان لخلق الرض من السماء الدخانية الولى ‪ ,‬فال تعالى يقول ‪ ( :‬خلق الرض في يومين ) ويقول‬
‫أيضا ‪ ( :‬أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والرض كانت رتقا ففتقناهما ) ‪ ,‬وهذا دليل على أن السماوات‬
‫والرض كانتا في بيضة كونية واحدة " رتقا " ثم انفجرت ( ففتقناهما )‬
‫ثانيا ‪ :‬يومان لتسوية السماوات السبع طبقا لقوله ‪ ( :‬فقضاهن سبع سماوات في يومين) وهو يشير إلى‬

‫الحالة الدخانية للسماء ( ثم استوى إلى السماء وهي دخان ) بعد النفجار العظيم بيومين ‪ ,‬حيث بدأ بعد ذلك‬
‫تشكيل السماوات ( فقضاهن ) أي صنعهن وأبدع خلقهن سبع سماوات في فترة محددة بيومين آخرين‬
‫ثالثا ‪ :‬يومان لتدبير الرض جيولوجيا وتسخير لخدمة النسان ‪ ,‬يقول سبحانه ( وجعل فيها رواسي من فوقها‬
‫) وهو ما يشير إلى جبال نيزكية سقطت واستقرت في البداية على قشرة الرض فور تصلبها بدليل قوله تعالى‬
‫‪ ( :‬من فوقها ) و ( بارك فيها ) أي أكثر من خيراتها بما جعل فيها من المياه و الزروع والضروع أي‬
‫( أخرج منها ماءها ومرعاها ) و ( وقدر فيها أقواتها ) أي أرزاق أهلها ومعاشهم بمعنى أنه خلق فيها‬
‫أنهارها وأشجارها ودوابها استعداد لستقبال النسان ( في أربعة أيام سواء للسائلين ) أي في أربعة أيام‬
‫متساوية بل زيادة ول نقصان للسائلين من البشر‬
‫وقد توصل العلم باستخدام النحلل الشعاعي لليورانيوم وتحوله إلى رصاص في قياس عمر الصخور‬
‫الرضية والنيزكية – إلى أن تكوين القشرة الرضية " تصلب القشرة " بدأ منذ ‪ 4,5‬مليار سنة وأن هذا‬
‫الرقم هو أيضا عمر صخور القمر ‪ .‬وقد استخدم العلماء حديثا الكربون المشع لتحديد عمر الحفريات النباتية‬
‫والحيوانية وتاريخ الحياة على الرض وبهذا فإن كوكب الرض بدأ تشكيله وتصلب قشرته منذ ‪ 4500‬مليون‬
‫سنة وأن النسان زائر متأخر جدا لكوكب الرض بعد أن سخر له ال ما في الرض جميعا ( هل أتى على‬
‫النسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا )‬
‫ويؤكد العلم أن النسان ظهر منذ بضع عشرات اللوف من السنين دون تحديد نهائي ‪ ,‬ويمكن أن نعتبر أن‬
‫التشكيل الجيولوجي للرض بدأ من إرساء الجبال النيزكية على قشرتها الصلبة وانبعاث الماء والهواء من‬
‫باطن الرض وتتابع أفراد المملكة النباتية والحيوانية حتى ظهور النسان ‪ .‬وقد استغرق ذلك قترة زمنية‬
‫قدرها ‪ 4,5‬مليار سنة والتي يشير إليها القرآن في سورة فصلت على أنها تعادل ثلث عمر الكون وحيث أن‬
‫التدبير الجيولوجي للرض منذ بدء تصلب القشرة الرضية وحتى ظهور النسان قد استغرق زمنا قدره ‪4,5‬‬
‫مليار سنة فإنه يمكننا حساب عمر الكون قرآنيا بضرب هذه الفترة الجيولوجية في ‪ 3‬على اعتبار أن اليام‬
‫الستة للخلق مقسمة إلى ثلثة أقسام متساوية‪ .‬وكل قسم يعادل يومين من أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن‪.‬‬
‫ومن ثم يصبح عمر الكون ‪ 13,5‬مليار سنة‬
‫فإذا كان عمر الكون ‪ 13.5‬مليار سنة وهذا ما يعادل ‪ 6‬أيام فيكون مدة اليوم تساوي ‪ 2.25‬مليار سنة وال‬
‫أعلم‬
‫أن العلم لم يصل حتى الن إلى تقسيم مراحل خلق الكون الستة ‪ .‬فالبحاث تدور كلها حول تحديد عمر الكون‬
‫منذ النفجار العظيم الذي يسمى في الفيزياء الكونية بـــ " ‪ " Big Bang‬ويقدر العلماء عمر الكون بطريقة‬
‫مختلفة ووفق رؤى متعددة فهناك من يحدد عمر الكون حسب ظاهرة تمدد الكون والزاحة الحمراء بـــ ‪10‬‬
‫إلى ‪ 18‬مليار سنة وبطريقتين نوويتين مختلفتين لكل من فاولر وهويل استنتجا أن عمر الكون ‪ 13‬أو ‪15‬‬
‫مليار سنة‪.‬‬
‫أ ‪ /‬د ‪ .‬زغلول النجار‬
‫لقد ذكر القرآن الكريم في كثير من آياتـه أن ال تعالى خلق الكون في ستـة أيام كمـا في قوله سبحانـه ‪( :‬وَ َلقَدْ خَ َل ْقنَا السّمَاوَاتِ‬
‫سنَا ِمنْ ُلغُوبٍ) (قّ‪)38:‬‬
‫ستّةِ َأيّامٍ وَمَا مَ ّ‬
‫وَالَْ ْرضَ وَمَا َبيْنَهُمَا فِي ِ‬
‫أما عن اليام فالمقصود بها مراحل أو حقب زمنية لخلق الكون و ليست اليام التي نعدها نحن البشر بدليل عدم وجود عبارة "‬
‫مم تعدون " في جميع اليات التي تتحدث عن اليام الستة للخلق كما في قوله تعالى ‪( :‬وَهُوَ اّلذِي خََلقَ السّمَاوَاتِ وَالَْ ْرضَ فِي‬
‫ن عَ َملً وَ َل ِئنْ قُلْتَ ِإ ّن ُكمْ َم ْبعُوثُونَ ِمنْ بَ ْعدِ الْمَوْتِ َل َيقُولَنّ اّلذِينَ َكفَرُوا ِإنْ َهذَا إِلّ‬
‫سُ‬
‫ن عَرْشُ ُه عَلَى الْمَاءِ ِل َيبْلُ َو ُكمْ َأ ّي ُكمْ َأحْ َ‬
‫ستّةِ َأيّامٍ َوكَا َ‬
‫ِ‬
‫سحْرٌ ُمبِينٌ) (هود‪. )7:‬‬
‫ِ‬
‫شفِيعٍ أَفَل‬
‫ن دُونِهِ ِمنْ وَِليّ وَل َ‬
‫ستَوَى عَلَى ا ْلعَ ْرشِ مَا َل ُكمْ ِم ْ‬
‫ستّةِ َأيّامٍ ُثمّ ا ْ‬
‫(الُّ اّلذِي خََلقَ السّمَاوَاتِ وَا َلْ ْرضَ وَمَا َب ْينَهُمَا فِي ِ‬
‫َتتَ َذكّرُونَ) (السجدة‪. )4:‬‬
‫و هنا نلحظ أن اليوم في سورة السجدة آية (‪ )4‬يمثل مرحلة من مراحل الخلق أما اليوم في الية (‪ )5‬فهو من آياتنا التي نعدها‬
‫بطلوع الشمس كل يوم والسؤال الن هو ما هي هذه اليام أو المراحل الستة و كيف يمكن تقسيمها كونياً ؟ ‪.‬‬
‫و العلم يقدر عمر الكون بين ‪ 10‬ـ ‪ 20‬مليار سنة ‪.‬‬

‫الشارة القرآنية ‪:‬‬
‫جعَلُونَ لَهُ َأنْدَادًا ذَ ِلكَ َربّ ا ْلعَالَمِينَ) (فصلت‪. )9:‬‬
‫ن بِاّلذِي خََلقَ الَْ ْرضَ فِي يَوْ َم ْينِ َو َت ْ‬
‫قال تعالى ‪( :‬قُلْ أَِإنّ ُكمْ َل َتكْفُرُو َ‬
‫طبقاً لهذه اليات فإن اليام الستة للخلق قسمت كما أجمع المفسرون إلى ثلثة أقسام متساوية كل قسم يعادل يومين من أيام‬
‫الخلق بالمفهوم النسبي للزمن ‪.‬‬
‫جعَلُونَ لَهُ َأ ْندَاداً‬
‫قُلْ أَِإ ّنكُمْ َل َت ْكفُرُونَ بِاّلذِي خََلقَ الَْ ْرضَ فِي يَوْ َم ْينِ َو َت ْ‬

‫أولً ‪ :‬يومان لخلق الرض من السماء الدخانية الولى‬
‫ذَ ِلكَ َربّ ا ْلعَالَمِينَ) (فصلت‪. )9:‬‬
‫حيّ أَفَل يُؤْ ِمنُونَ) (النبياء‪) 30:‬‬
‫شيْءٍ َ‬
‫جعَ ْلنَا ِمنَ الْمَا ِء كُلّ َ‬
‫ض كَا َنتَا َرتْقاً َف َف َت ْقنَاهُمَا َو َ‬
‫ن َكفَرُوا َأنّ السّمَاوَاتِ وَالَْ ْر َ‬
‫(أَوََلمْ يَرَ اّلذِي َ‬
‫ثانياً ‪ :‬يومان لتسوية السماوات السبع ‪:‬‬
‫ي ُدخَانٌ َفقَالَ لَهَا وَ ِللَْ ْرضِ ا ْئتِيَا طَوْعاً أَ ْو كَرْهاً قَا َلتَا َأ َت ْينَا طَا ِئعِينَ) (فصلت‪)11:‬‬
‫ستَوَى إِلَى السّمَاءِ وَ ِه َ‬
‫(ثُمّ ا ْ‬
‫و هذا يشير إلى الحال الدخانية للسماء بعد النفجار الكوني العظيم بيومين حيث بدأ تشكل السماوات فقضاهن سبع سماوات في‬
‫يومين ‪.‬‬
‫ثالثاً ‪ :‬يومان لتدبير الرض جيولوجياً و تسخيرها للنسان ‪ :‬قال تعالى ‪:‬‬
‫سيَ ِمنْ فَوْقِهَا َوبَا َركَ فِيهَا وَ َقدّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَ ْر َبعَةِ َأيّامٍ سَوَاءً لِلسّائِلِينَ) (فصلت‪. )10:‬‬
‫( َوجَعَلَ فِيهَا رَوَا ِ‬
‫مما يشير إلى جبال نيزكية سقطت و استقرت في البداية على قشرة الرض فور تصلبها بدليل قوله " من فوقها " ‪ "،‬و بارك‬
‫فيها أقواتها " أي قدر أرزاق أهلها ‪.‬‬
‫" في أربعة أيام سواء للسائلين " أي تمام أربعة أيام كاملة متساوية بل زيادة و ل نقصان للسائلين من البشر عن مدة خلقها و‬
‫ما فيها و يرى جميع المفسرين أن هذه اليام الربعة تشمل يومي خلق الرض و يومي التدبير الجيولوجي لها ويتضح مما سبق‬
‫‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ تساوي اليام زمنياً و إل لما أمكن جمعها و تقسيمها إلى ثلثة مراحل متساوية ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ التدبير الجيولوجي للرض حتى وصول السائلين (النسان ) أستغرق يومين من أيام الخلق الستة أي أستغرق ثلث عمر‬
‫الكون ‪.‬‬
‫و حيث أن التدبير الجيولوجي للرض منذ بدء تصلب القشرة الرضية و حتى ظهور النسان قد استغرق زمناً قدره ‪ 4.5‬مليار‬
‫سنة طبقاً لدراسة عمر الرض إذاً عمر الكون =‪ 13،5 =3 × 4،5‬مليار سنة و هذا الرقم يقارب ما توصلت إليه وكالة الفضاء‬
‫المريكية ناسا مؤخراً و ذلك باستخدام مكوك فضائي مزود بمجسات متطورة جداً لدراسة الكون حيث قدرت عمر الكون بـ ‪13،7‬‬
‫مليار سنة *‪.‬‬
‫المصدر ‪ :‬الكون و العجاز العلمي للقرآن تأليف الستاذ منصور حسب النبي‬
‫*موقع قناة الجزيرة( ناسا تعلن تمكنها من كشف عمر الكون) الربعاء ‪11/12/1423‬هـ الموافق ‪12/2/2003‬م‪.‬‬