You are on page 1of 25

‫الرقية الشرعية‬

‫أعوذ بال من الشيطان الرجيم‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫َنن الرّحِيمِن ( ‪ )2‬مَالِكِن يَوْمِن الدّينِن ( ‪ )3‬إِيّاكَن َنعْ ُبدُ َوإِيّاكَن‬


‫حم ِ‬‫ِينن ( ‪ )1‬الرّ ْ‬
‫ح ْمدُ لِلّهِن رَبّ الْعَا َلم َ‬
‫�ا ْل َ‬
‫غ ْيرِ ا ْلمَ ْغضُو بِ عَلَ ْيهِ مْ‬
‫علَيْهِ مْ ( ‪َ )6‬‬
‫صرَاطَ اّلذِينَ أَنْ َع ْم تَ َ‬
‫صرَاطَ ا ْلمُ سْ َتقِيمَ ( ‪ِ )5‬‬
‫نَسْتَعِينُ ( ‪ )4‬ا ْهدِنَا ال ّ‬
‫وَلَا الضّالّينَ ( ‪} 7‬الفاتحة ‪{7 -1‬‬

‫�الم ( ‪ )1‬ذَلِ كَ الْكِتَا بُ لَا رَيْ بَ فِي هِ ُهدًى ِل ْلمُتّقِي نَ ( ‪ )2‬اّلذِي نَ يُ ْؤمِنُو نَ بِالْغَ ْي بِ َويُقِيمُو نَ ال صّلَاةَ‬
‫ُمن‬
‫خ َرةِ ه ْ‬
‫ِكن وَبِا ْلآَ ِ‬
‫ِنن قَبْل َ‬
‫ْكن وَمَا أُ ْنزِلَ م ْ‬
‫ُونن بِمَا أُ ْنزِلَ إِلَي َ‬
‫ِينن يُ ْؤمِن َ‬
‫ُونن ( ‪ )3‬وَاّلذ َ‬
‫ُمن يُنْفِق َ‬
‫َو ِممّان رَ َزقْنَاه ْ‬
‫ن رَبّ ِهمْ َوأُوَل ِئكَ هُمُ ا ْلمُ ْفلِحُونَ ( ‪} )5‬البقرة ‪{5 -1‬‬
‫يُوقِنُونَ ( ‪ )4‬أُولَ ِئكَ عَلَى ُهدًى ِم ْ‬

‫علَى ُملْ كِ سُلَ ْيمَانَ َومَا كَ َفرَ سُلَ ْيمَانُ وَلَ ِكنّ الشّيَاطِي نَ َك َفرُوا يُعَّلمُو نَ‬
‫�واتّبَعُوا مَا تَ ْتلُو الشّيَاطِي نُ َ‬
‫حدٍ حَتّى َيقُولَا إِ ّنمَا‬
‫علَى ا ْل َملَكَيْ نِ ِببَابِلَ هَارُو تَ َومَارُو تَ َومَا يُ َعّلمَا نِ مِ نْ أَ َ‬
‫حرَ َومَا أُ ْنزِلَ َ‬
‫النّا سَ ال سّ ْ‬
‫حدٍ‬
‫جهِ َومَا هُمْ ِبضَارّينَ ِبهِ ِمنْ أَ َ‬
‫حنُ فِتْ َنةٌ فَلَا َتكْ ُفرْ فَيَتَ َعّلمُونَ مِنْ ُهمَا مَا يُ َف ّرقُونَ ِبهِ َب ْينَ ا ْل َم ْرءِ َوزَوْ ِ‬
‫نَ ْ‬
‫خ َرةِ مِ نْ‬
‫ن اشْ َترَا هُ مَا لَ هُ فِي ا ْلآَ ِ‬
‫ض ّرهُ مْ َولَا َينْفَعُ ُه مْ َولَ َقدْ عَ ِلمُوا َلمَ ِ‬
‫إِلّا بِ ِإذْ نِ اللّ هِ وَيَ َتعَّلمُو نَ مَا َي ُ‬
‫خَلَا قٍ َولَبِئْ سَ مَا شَرَوْا بِ هِ َأنْفُ سَهُمْ لَوْ كَانُوا يَ ْعَلمُو نَ (‪ )102‬وَلَوْ أَنّهُ مْ َآمَنُوا وَاتّقَوْا َلمَثُو َبةٌ مِ نْ‬
‫}البقرة ‪{103-102‬‬ ‫عِ ْندِ الّلهِ خَ ْيرٌ لَوْ كَانُوا يَ ْعَلمُونَ (‪)103‬‬

‫ْضن‬
‫السنمَاوَاتِ وَا ْلَأر ِ‬
‫ْقن ّ‬‫ِيمن (‪ )163‬إِنّ فِي خَل ِ‬
‫َنن الرّح ُ‬
‫حم ُ‬‫َهن إِلّا هُوَ الرّ ْ‬
‫حدٌ لَا ِإل َ‬
‫َهن وَا ِ‬
‫ُمن إِل ٌ‬
‫� َوإِلَ ُهك ْ‬
‫سمَاءِ‬
‫حرِ ِبمَا يَنْفَ عُ النّا سَ َومَا أَ ْنزَلَ اللّ هُ مِ نَ ال ّ‬
‫جرِي فِي الْبَ ْ‬
‫وَاخْ ِتلَا فِ اللّيْلِ وَالنّهَارِ وَالْ ُفلْ كِ الّتِي تَ ْ‬
‫خرِ‬
‫صرِيفِ الرّيَا حِ وَال سّحَابِ ا ْلمُ سَ ّ‬
‫مِ نْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِ هِ الْ َأرْ ضَ بَ ْعدَ مَ ْوتِهَا وَ َبثّ فِيهَا مِ نْ ُكلّ دَا ّبةٍ وَتَ ْ‬
‫خذُ مِ نْ دُو نِ اللّ هِ أَ ْندَادًا‬
‫سمَاءِ وَالْ َأرْ ضِ َلآَيَا تٍ لِقَ ْو مٍ َيعْقِلُو نَ (‪َ )164‬ومِ نَ النّا سِ مَ نْ يَتّ ِ‬
‫بَيْ نَ ال ّ‬
‫شدّ حُبّ ا لِلّ هِ وَلَوْ َيرَى اّلذِي نَ ظَ َلمُوا ِإذْ َيرَوْ نَ الْ َعذَا بَ أَنّ ا ْلقُ ّوةَ‬
‫حبّونَ ُه مْ كَحُبّ اللّ هِ وَاّلذِي نَ َآمَنُوا َأ َ‬
‫يُ ِ‬
‫}البقرة ‪{165-163‬‬ ‫شدِيدُ الْ َعذَابِ (‪)165‬‬
‫جمِيعًا َوَأنّ الّلهَ َ‬
‫لِّلهِ َ‬

‫عةٌ‬
‫�يَا أَيّهَا اّلذِي نَ َآمَنُوا أَنْفِقُوا ِممّا َر َزقْنَا ُك مْ مِ نْ قَبْلِ أَ نْ يَ ْأتِ يَ يَوْ مٌ لَا بَيْ عٌ فِي هِ وَلَا خُّلةٌ َولَا شَفَا َ‬
‫خذُ هُ سِ َنةٌ وَلَا نَ ْو مٌ لَ هُ مَا فِي‬
‫وَالْكَافِرُو نَ هُ مُ الظّا ِلمُو نَ (‪ )254‬اللّ هُ لَا إِلَ هَ إِلّا هُوَ ا ْلحَيّ الْقَيّو مُ لَا َتأْ ُ‬
‫سمَاوَاتِ َومَا فِي الْ َأرْ ضِ مَ نْ ذَا اّلذِي َيشْفَ عُ عِ ْندَ هُ إِلّا بِ ِإذْنِ هِ يَعَْل مُ مَا بَيْ نَ أَ ْيدِي ِه مْ َومَا خَلْ َفهُ مْ وَلَا‬
‫ال ّ‬
‫سمَاوَاتِ وَا ْلَأرْ ضَ َولَا َيئُودُ هُ حِفْظُ ُهمَا َوهُوَ‬
‫سعَ ُكرْ سِ ّيهُ ال ّ‬
‫يءٍ مِ نْ عِ ْلمِ هِ إِلّا ِبمَا شَاءَ وَ ِ‬
‫يُحِيطُو نَ ِبشَ ْ‬
‫شدُ مِ نَ الْغَيّ َفمَ نْ يَ ْك ُفرْ بِالطّاغُو تِ وَيُ ْؤمِ نْ‬
‫الْعَلِيّ الْعَظِي مُ (‪ )255‬لَا إِ ْكرَا هَ فِي الدّي نِ َقدْ تَبَيّ نَ ال ّر ْ‬
‫سمِيعٌ عَلِي مٌ (‪ )256‬اللّ هُ وَلِيّ اّلذِي نَ َآمَنُوا‬
‫سكَ بِالْ ُعرْ َوةِ الْ ُوثْقَى لَا انْفِ صَامَ لَهَا وَاللّ هُ َ‬
‫بِاللّ هِ فَ َقدِ ا سْ َت ْم َ‬
‫ِنن النّورِ إِلَى‬
‫ُمن م َ‬
‫خرِجُونَه ْ‬
‫ُوتن يُ ْ‬
‫ُمن الطّاغ ُ‬
‫ِينن َك َفرُوا أَوِْليَا ُؤه ُ‬
‫َاتن إِلَى النّورِ وَاّلذ َ‬
‫ِنن الظُّلم ِ‬
‫ُمن م َ‬
‫خرِجُه ْ‬
‫يُ ْ‬
‫الظُّلمَاتِ أُوَل ِئكَ َأصْحَابُ النّارِ هُمْ فِيهَا خَا ِلدُونَ (‪} )257‬البقرة ‪{257-254‬‬

‫سكُمْ أَوْ ُتخْفُو هُ يُحَا سِ ْبكُمْ بِ هِ اللّ هُ‬


‫سمَاوَاتِ َومَا فِي الْ َأرْ ضِ َوإِ نْ تُ ْبدُوا مَا فِي أَنْفُ ِ‬
‫�لِلّ هِ مَا فِي ال ّ‬
‫يءٍ َقدِيرٌ (‪َ )284‬آمَ نَ الرّ سُولُ ِبمَا ُأ ْنزِلَ إَِليْ هِ‬
‫علَى كُلّ شَ ْ‬
‫فَيَغْ ِفرُ ِلمَ نْ َيشَاءُ وَيُ َعذّ بُ مَ نْ َيشَاءُ وَاللّ هُ َ‬
‫ن رُ سُ ِلهِ َوقَالُوا‬
‫حدٍ مِ ْ‬
‫ن رَبّ هِ وَا ْلمُ ْؤ ِمنُو نَ كُلّ َآمَ نَ بِاللّ هِ َو َملَا ِئكَتِ هِ وَكُ ُتبِ هِ َورُ سُ ِلهِ لَا نُ َفرّ قُ َبيْ نَ أَ َ‬
‫مِ ْ‬
‫طعْنَا غُ ْفرَانَ كَ رَبّنَا َوإِلَيْ كَ ا ْلمَ صِيرُ (‪ )285‬لَا يُ َكلّ فُ اللّ هُ َنفْ سًا إِلّا وُ سْعَهَا لَهَا مَا كَ سَبَتْ‬
‫سمِ ْعنَا َوأَ َ‬
‫َ‬
‫ح َملْتَ هُ‬
‫صرًا كَمَا َ‬
‫ح ِملْ عَلَيْنَا إِ ْ‬
‫خذْنَا إِ نْ نَ سِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبّنَا وَلَا تَ ْ‬
‫َوعَلَيْهَا مَا اكْتَ سَبَتْ رَبّنَا لَا تُؤَا ِ‬
‫حمْنَا أَنْ تَ مَوْلَانَا‬
‫حمّ ْلنَا مَا لَا طَا َقةَ َلنَا بِهِ وَاعْ فُ عَنّا وَاغْ ِفرْ َلنَا وَارْ َ‬
‫عَلَى اّلذِي نَ مِ نْ قَ ْبلِنَا رَبّنَا َولَا تُ َ‬
‫علَى الْقَوْمِ الْكَا ِفرِينَ (‪} )286‬البقرة ‪{286-284‬‬
‫صرْنَا َ‬
‫فَا ْن ُ‬
‫ص ّدقًا لِمَا بَيْ نَ َيدَيْ هِ‬
‫�الم (‪ )1‬اللّ هُ لَا إِلَ هَ إِلّا هُوَ الْحَيّ ا ْلقَيّو مُ (‪َ )2‬نزّلَ عَلَيْ كَ ا ْلكِتَا بَ بِالْحَقّ مُ َ‬
‫َوأَ ْنزَلَ التّ ْورَاةَ وَالْإِ ْنجِيلَ (‪ )3‬مِ نْ قَبْلُ ُهدًى لِلنّا سِ َوأَ ْنزَلَ ا ْل ُفرْقَا نَ ِإنّ اّلذِي نَ كَ َفرُوا ِبآَيَا تِ اللّ هِ لَهُ مْ‬
‫سمَاءِ (‬
‫يءٌ فِي الْ َأرْ ضِ َولَا فِي ال ّ‬
‫عزِيزٌ ذُو انْ ِتقَا مٍ (‪ِ )4‬إنّ اللّ هَ لَا يَخْفَى عََليْ هِ شَ ْ‬
‫شدِيدٌ وَاللّ هُ َ‬
‫عذَا بٌ َ‬
‫َ‬
‫}آل عمران ‪-1‬‬ ‫حكِي مُ (‪)6‬‬
‫‪ )5‬هُوَ اّلذِي يُصَ ّورُكُمْ فِي ا ْلَأرْحَا مِ كَيْفَ َيشَاءُ لَا إِلَهَ إِلّا هُوَ الْ َعزِيزُ الْ َ‬
‫‪{6‬‬

‫حكِي مُ (‬
‫�شَ ِهدَ اللّ هُ أَنّ هُ لَا إِلَ هَ ِإلّا هُوَ وَا ْل َملَا ِئ َكةُ َوأُولُو ا ْلعِلْ مِ قَا ِئمًا بِا ْلقِ سْطِ لَا إِلَ هَ إِلّا هُوَ الْ َعزِيزُ الْ َ‬
‫سلَامُ َومَا اخْ َتلَ فَ اّلذِي نَ أُوتُوا الْ ِكتَا بَ إِلّا مِ نْ بَ ْعدِ مَا جَا َءهُ مُ ا ْلعِلْ مُ بَغْيًا‬
‫‪ِ )18‬إنّ الدّي نَ عِ ْندَ اللّ هِ الْإِ ْ‬
‫حسَابِ (‪} )19‬آل عمران ‪{ 19-18‬‬
‫سرِيعُ الْ ِ‬
‫بَ ْينَهُمْ َو َمنْ يَكْ ُفرْ ِبآَيَاتِ الّلهِ فَ ِإنّ الّلهَ َ‬

‫� َومَ نْ ُيشَا ِق قِ الرّ سُولَ مِ نْ بَ ْعدِ مَا َتبَيّ نَ لَ هُ الْ ُهدَى وَيَتّبِ عْ غَ ْيرَ سَبِيلِ ا ْلمُ ْؤمِنِي نَ نُ َولّ هِ مَا تَوَلّى‬
‫شرَكَ بِهِ َويَغْ ِفرُ مَا دُونَ َذلِكَ ِلمَنْ َيشَاءُ‬
‫وَنُصْ ِلهِ جَ َهنّمَ وَسَا َءتْ مَصِيرًا (‪ِ )115‬إنّ اللّهَ لَا يَ ْغ ِفرُ أَنْ ُي ْ‬
‫ُونن إِلّا‬
‫ِنن َي ْدع َ‬
‫ِهن إِلّا إِنَاثًا َوإ ْ‬
‫ِنن دُون ِ‬
‫ُونن م ْ‬
‫ِنن َي ْدع َ‬
‫ّهن فَ َقدْ ضَلّ ضَلَالًا بَعِيدًا (‪ )116‬إ ْ‬
‫ِكن بِالل ِ‬
‫شر ْ‬‫َنن ُي ْ‬
‫َوم ْ‬
‫ُمن‬
‫ِكن نَصنِيبًا مَ ْفرُوضًا (‪َ )118‬ولَُأضِلّنّه ْ‬
‫ِنن عِبَاد َ‬
‫خذَنّ م ْ‬
‫ّهن َوقَالَ لََأتّ ِ‬
‫َهن الل ُ‬
‫شَيْطَانًا َمرِيدًا (‪ )117‬لَعَن ُ‬
‫خذِ الشّ ْيطَا نَ َولِيّا‬
‫وَلَُأ َمنّيَنّهُ مْ وَ َل َآ ُمرَنّ ُه مْ فَلَ ُيبَتّ ُكنّ َآذَا نَ الَْأنْعَا مِ وَ َل َآ ُمرَنّهُ مْ َفلَيُ َغ ّي ُرنّ خَلْ قَ اللّ هِ َومَ نْ يَتّ ِ‬
‫غرُورًا (‬
‫سرَانًا مُبِينًا (‪ )119‬يَ ِع ُدهُ مْ وَ ُي َمنّي ِه مْ وَمَا يَ ِع ُدهُ مُ الشّ ْيطَا نُ إِلّا ُ‬
‫سرَ خُ ْ‬
‫مِ نْ دُو نِ اللّ هِ َف َقدْ خَ ِ‬
‫عنْهَا َمحِيصًا (‪} )121‬النساء ‪{121-115‬‬
‫جدُونَ َ‬
‫‪ )120‬أُولَ ِئكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنّمُ وَلَا يَ ِ‬

‫علَى الْ َع ْرشِ يُ ْغشِي اللّيْلَ‬


‫سمَاوَاتِ وَا ْلَأرْضَ فِي سِ ّتةِ َأيّامٍ ثُ ّم اسْتَوَى َ‬
‫ن رَبّ ُكمُ الّلهُ اّلذِي خَلَقَ ال ّ‬
‫�ِإ ّ‬
‫خرَاتٍ ِبَأ ْمرِهِ أَلَا لَهُ ا ْلخَلْقُ وَالْ َأ ْمرُ تَبَارَكَ اللّ ُه رَبّ‬
‫شمْسَ وَالْ َق َمرَ وَالنّجُومَ مُسَ ّ‬
‫النّهَارَ يَطُْلبُهُ حَثِيثًا وَال ّ‬
‫خفْ َيةً إِ ّنهُ لَا ُيحِبّ ا ْل ُمعْ َتدِينَ (‪} )55‬العراف ‪{55-54‬‬
‫ض ّرعًا وَ ُ‬
‫الْعَا َلمِينَ (‪ )54‬ا ْدعُوا رَبّكُمْ َت َ‬
‫حقّ وَ َبطَلَ مَا‬
‫حيْنَا إِلَى مُو سَى أَ نْ أَلْ قِ عَ صَاكَ فَ ِإذَا هِ يَ تَ ْلقَ فُ مَا َي ْأفِكُو نَ ( ‪ )117‬فَ َوقَ عَ الْ َ‬
‫� َوأَوْ َ‬
‫جدِينَ (‬
‫ح َرةُ سنَا ِ‬
‫نَ‬‫ن الس ّ‬
‫غرِينَ ( ‪َ )119‬وُألْقِي َ‬
‫ن وَانْقََلبُوا صنَا ِ‬
‫ن ( ‪ )118‬فَغُِلبُوا هُنَالِك َ‬
‫كَانُوا يَ ْع َملُون َ‬
‫‪)120‬قَالُوا َآمَنّا ِبرَبّ ا ْلعَا َلمِينَ ( ‪ )121‬رَبّ مُوسَى َوهَارُونَ ( ‪} )122‬العراف ‪{122 -117‬‬

‫ح َرةُ قَالَ لَ ُه مْ مُو سَى أَ ْلقُوا مَا أَ ْنتُ مْ‬


‫حرٍ عَلِي مٍ ( ‪َ )79‬فَلمّا جَاءَ ال سّ َ‬
‫� َوقَالَ ِف ْرعَوْ نُ ائْتُونِي بِكُلّ سَا ِ‬
‫عمَلَ‬
‫حرُ إِنّ اللّ هَ سَيُ ْبطُِلهُ إِنّ اللّ هَ ل يُ صْ ِلحُ َ‬
‫مُلْقُو نَ ( ‪َ )80‬فَلمّ ا أَلْقَوْا قَالَ مُو سَى مَا جِئْ ُت مْ بِ هِ ال سّ ْ‬
‫ج ِرمُونَ ( ‪{ )82‬يونس ‪}82 -79‬‬
‫سدِينَ ( ‪َ )81‬ويُحِقّ الّلهُ ا ْلحَقّ ِبكَ ِلمَا ِتهِ وَلَوْ َك ِرهَ ا ْلمُ ْ‬
‫ا ْلمُ ْف ِ‬

‫حبَالُ ُه مْ‬
‫�قَالُوا يَا مُو سَى ِإمّ ا أَ نْ تُلْقِ يَ َوِإمّ ا أَ نْ نَكُو نَ أَوّلَ مَ نْ َألْقَى (‪ )65‬قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَ ِإذَا ِ‬
‫سهِ خِي َفةً مُو سَى (‪ُ )67‬قلْنَا لَا‬
‫ح ِرهِمْ أَنّهَا تَ سْعَى (‪ )66‬فَأَوْجَ سَ فِي نَفْ ِ‬
‫خيّلُ إِلَيْ هِ مِ نْ سِ ْ‬
‫َوعِ صِيّهُمْ يُ َ‬
‫حرٍ وَلَا يُفْلِ حُ‬
‫تَخَ فْ إِنّ كَ َأنْ تَ الْ َأعْلَى (‪َ )68‬وَألْ قِ مَا فِي َيمِينِ كَ تَ ْلقَ فْ مَا صَنَعُوا إِ ّنمَا صَنَعُوا َك ْيدُ سَا ِ‬
‫حيْثُ أَتَى (‪} )69‬طه ‪{69-65‬‬
‫حرُ َ‬
‫السّا ِ‬

‫�َأفَحَ سِ ْبتُمْ أَ ّنمَا خََلقْنَاكُ مْ عَ َبثًا َوأَنّكُ مْ إَِليْنَا لَا ُترْجَعُو نَ (‪َ )115‬فتَعَالَى اللّ هُ ا ْلمَلِ كُ الْحَقّ لَا إِلَ هَ ِإلّا‬
‫ع ْندَ رَبّ هِ‬
‫خرَ لَا ُب ْرهَا نَ لَ هُ بِ هِ َفإِ ّنمَا حِسَا ُبهُ ِ‬
‫هُ َو رَبّ ا ْل َعرْشِ الْ َكرِي مِ (‪َ )116‬ومَ نْ َيدْ عُ مَعَ اللّهِ إِلَهًا آَ َ‬
‫}المؤمنون‬ ‫حمِي نَ (‪)118‬‬
‫إِنّ هُ لَا يُ ْفلِ حُ الْكَا ِفرُو نَ (‪َ )117‬وقُ ْل رَبّ اغْ ِفرْ وَارْحَ مْ َوأَ ْن تَ خَ ْيرُ الرّا ِ‬
‫‪{118-115‬‬
‫عمَلٍ فَجَ َعلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (‪} )23‬الفرقان ‪{23‬‬
‫عمِلُوا ِمنْ َ‬
‫� َو َق ِدمْنَا إِلَى مَا َ‬

‫ُسنَتقِيمٍ ( ‪َ )4‬ت ْنزِيلَ‬


‫صنرَاطٍ م ْ‬
‫علَى ِ‬
‫ْسنلِينَ ( ‪َ )3‬‬
‫ِنن ا ْل ُمر َ‬
‫ّكن َلم َ‬
‫ِيمن ( ‪ )2‬إِن َ‬
‫َنن ا ْلحَك ِ‬
‫�ينس ( ‪ )1‬وَالْ ُق ْرآ ِ‬
‫حقّ ا ْلقَوْلُ عَلَى أَكْ َث ِرهِ مْ فَهُ مْ‬
‫الْ َعزِيزِ الرّحِي مِ ( ‪ )5‬لِتُ ْن ِذرَ قَ ْومًا مَا أُ ْن ِذرَ آَبَا ُؤهُ مْ فَهُ مْ غَافِلُو نَ ( ‪ )6‬لَ َقدْ َ‬
‫لَا يُ ْؤمِنُو نَ ( ‪ )7‬إِنّا جَعَ ْلنَا فِي َأعْنَاقِهِ مْ َأغْلَالًا فَهِ يَ إِلَى الْ َأ ْذقَا نِ فَهُ مْ ُم ْقمَحُو نَ ( ‪َ )8‬وجَعَ ْلنَا مِ نْ بَيْ نِ‬
‫صرُونَ ( ‪ )9‬وَ سَوَاءٌ عََليْهِ مْ َأأَ ْنذَرْتَ ُه مْ أَ مْ َل مْ‬
‫غشَيْنَاهُ مْ فَ ُه مْ لَا يُبْ ِ‬
‫سدّا فَ َأ ْ‬
‫سدّا َومِ نْ خَ ْلفِهِ مْ َ‬
‫أَ ْيدِيهِ مْ َ‬
‫جرٍ‬
‫شرْ هُ ِب َمغْ ِف َرةٍ َوأَ ْ‬
‫حمَ نَ بِا ْلغَيْ بِ فَ َب ّ‬
‫خشِ يَ الرّ ْ‬
‫تُ ْن ِذ ْرهُ مْ لَا يُ ْؤمِنُو نَ ( ‪ )10‬إِنّمَا ُت ْنذِرُ مَ نِ اتّبَ عَ الذّ ْكرَ وَ َ‬
‫صيْنَاهُ فِي ِإمَامٍ مُبِينٍ (‬
‫يءٍ أحْ َ‬
‫َكرِيمٍ ( ‪ )11‬إِنّا َنحْنُ نُحْيِي ا ْلمَ ْوتَى وَ َنكْتُبُ مَا َق ّدمُوا َوآَثَا َرهُمْ َوكُلّ شَ ْ‬
‫‪} )12‬يس ‪{12 -1‬‬

‫حدٌ (‪ )4‬رَبّ‬
‫ُمن لَوَا ِ‬
‫َاتن ذِ ْكرًا (‪ )3‬إِنّ إِلَ َهك ْ‬
‫جرًا (‪ )2‬فَالتّالِي ِ‬
‫َاتن زَ ْ‬
‫جر ِ‬ ‫صنفّا (‪ )1‬فَالزّا ِ‬
‫�وَالصنّافّاتِ َ‬
‫سمَاءَ الدّنْيَا ِبزِي َنةٍ الْكَوَا ِك بِ (‪)6‬‬
‫سمَاوَاتِ وَا ْلَأرْ ضِ وَمَا بَ ْينَهُمَا َورَبّ ا ْل َمشَارِ قِ (‪ )5‬إِنّ ا زَيّنّ ا ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫سمّعُونَ ِإلَى ا ْل َملَإِ ا ْلَأعْلَى وَيُ ْق َذفُو نَ مِ نْ كُلّ جَانِ بٍ (‪ )8‬دُحُورًا‬
‫وَحِ ْفظًا مِ نْ كُلّ شَيْطَا نٍ مَا ِردٍ (‪ )7‬لَا يَ ّ‬
‫شدّ خَلْقًا‬
‫عذَا بٌ وَا صِبٌ (‪ )9‬إِلّا مَ نْ خَطِ فَ ا ْلخَطْ َفةَ فََأتْبَعَ هُ شِهَا بٌ ثَاقِ بٌ (‪ )10‬فَا سْتَفْتِ ِهمْ َأهُ مْ َأ َ‬
‫وَلَ ُه مْ َ‬
‫خرُونَ (‪َ )12‬وِإذَا ذُ ّكرُوا لَا َيذْ ُكرُو نَ‬
‫جبْ تَ وَيَ سْ َ‬
‫خلَقْنَا إِنّا خَلَ ْقنَاهُ مْ مِ نْ طِي نٍ لَازِ بٍ (‪ )11‬بَلْ عَ ِ‬
‫أَ مْ مَ نْ َ‬
‫حرٌ مُبِينٌ (‪} )15‬الصافات ‪{15-1‬‬
‫خرُونَ (‪َ 14‬وقَالُوا ِإنْ َهذَا إِلّا سِ ْ‬
‫سِ‬‫(‪َ )13‬وِإذَا َرأَوْا آَ َيةً َيسْ َت ْ‬

‫شدِيدِ الْعِقَا بِ ذِي‬


‫� حم (‪َ )1‬ت ْنزِيلُ الْكِتَا بِ مِ نَ اللّ هِ الْ َعزِيزِ ا ْلعَلِي مِ (‪ )2‬غَا ِفرِ الذّ ْن بِ َوقَابِلِ التّ ْو بِ َ‬
‫الطّوْلِ لَا إِ َلهَ إِلّا هُوَ إَِل ْيهِ ا ْل َمصِيرُ (‪} )3‬غافر ‪{3-1‬‬
‫ضرُو هُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَ َلمّا ُقضِ يَ وَلّوْا‬
‫ح َ‬
‫جنّ يَ سْ َت ِمعُونَ الْ ُق ْرآَنَ َفَلمّا َ‬
‫ص َرفْنَا إِلَيْ كَ نَ َفرًا مِ نَ ا ْل ِ‬
‫� َوِإذْ َ‬
‫ص ّدقًا ِلمَا َبيْنَ َيدَيْهِ‬
‫سمِعْنَا كِتَابًا أُ ْنزِلَ مِنْ بَ ْعدِ مُوسَى مُ َ‬
‫إِلَى قَ ْومِهِمْ مُ ْن ِذرِينَ (‪ )29‬قَالُوا يَا قَ ْومَنَا إِنّا َ‬
‫ستَقِيمٍ (‪ )30‬يَا قَ ْومَنَا َأجِيبُوا دَاعِ يَ اللّ هِ َو َآمِنُوا بِ هِ يَغْ ِفرْ َلكُ مْ مِ نْ‬
‫طرِي قٍ مُ ْ‬
‫يَ ْهدِي إِلَى الْحَقّ َوإِلَى َ‬
‫جزٍ فِي الْ َأرْضِ وََليْسَ لَهُ‬
‫عذَا بٍ أَلِي مٍ (‪َ )31‬ومَنْ لَا يُجِ بْ دَاعِ يَ اللّهِ فَلَيْسَ ِبمُعْ ِ‬
‫جرْكُ مْ مِنْ َ‬
‫ذُنُو ِبكُ مْ وَ ُي ِ‬
‫ِمنْ دُو ِنهِ أَوِليَاءُ أُولَ ِئكَ فِي ضَلَالٍ ُمبِينٍ (‪} )32‬الحقاف ‪{32-29‬‬

‫ْضن فَانْ ُفذُوا لَا‬


‫السنمَاوَاتِ وَالْ َأر ِ‬
‫ِنن َأقْطَارِ ّ‬
‫َنن تَنْ ُفذُوا م ْ‬
‫اسنتَطَعْ ُتمْ أ ْ‬
‫ِنن ْ‬
‫ْسن إ ِ‬
‫شرَ الْجِنّ وَالْإِن ِ‬
‫�يَا مَ ْع َ‬
‫علَيْ ُكمَا شُوَا ظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ َفلَا‬
‫تَ ْن ُفذُونَ إِلّا بِسُلْطَانٍ (‪َ )33‬فبِأَيّ آَلَا ِء رَبّ ُكمَا ُت َكذّبَانِ (‪ُ )34‬يرْسَلُ َ‬
‫صرَانِ (‪َ )35‬فبِأَيّ آَلَا ِء رَبّ ُكمَا ُت َكذّبَانِ (‪} )36‬الرحمن ‪{36-33‬‬
‫تَ ْن َت ِ‬

‫ضرِبُهَا‬
‫خشْ َيةِ اللّ هِ وَ ِتلْ كَ الْ َأمْثَالُ َن ْ‬
‫ص ّدعًا مِ نْ َ‬
‫جبَلٍ َل َرأَيْتَ هُ خَاشِعًا مُتَ َ‬
‫�لَوْ أَ ْنزَلْنَا َهذَا الْ ُق ْرآَ نَ عَلَى َ‬
‫َنن‬
‫حم ُ‬‫ْبن وَالشّهَا َدةِ هُوَ الرّ ْ‬
‫ِمن ا ْلغَي ِ‬
‫َهن إِلّا هُوَ عَال ُ‬
‫ّهن اّلذِي لَا إِل َ‬
‫ُونن ( ‪ )21‬هُوَ الل ُ‬
‫ُمن يَتَ َف ّكر َ‬
‫ّاسن لَ َعلّه ْ‬
‫لِلن ِ‬
‫جبّارُ‬
‫الرّحِي مُ ( ‪ )22‬هُوَ اللّ هُ اّلذِي لَا إِلَ هَ إِلّا هُوَ ا ْلمَلِ كُ الْ ُقدّو سُ ال سّلَامُ ا ْلمُ ْؤمِ نُ ا ْلمُهَ ْيمِ نُ الْ َعزِيزُ الْ َ‬
‫سمَاءُ الْحُ سْنَى‬
‫شرِكُو نَ ( ‪ )23‬هُوَ اللّ هُ الْخَالِ قُ الْبَارِئُ ا ْلمُ صَ ّورُ لَ هُ ا ْلأَ ْ‬
‫عمّ ا ُي ْ‬
‫ا ْلمُتَ َك ّبرُ سُبْحَانَ اللّ هِ َ‬
‫سمَاوَاتِ وَالْ َأ ْرضِ َوهُوَ الْ َعزِيزُ الْحَكِيمُ ( ‪} )24‬الحشر ‪{24 -21‬‬
‫ُيسَ ّبحُ َلهُ مَا فِي ال ّ‬

‫سمَاوَاتِ وَالْ َأرْ ضِ‬


‫سمَاوَاتِ وَا ْلَأرْ ضِ َوهُوَ الْ َعزِيزُ ا ْلحَكِي مُ ( ‪ )1‬لَ هُ مُلْ كُ ال ّ‬
‫� سَ ّبحَ ِللّ هِ مَا فِي ال ّ‬
‫يءٍ‬
‫ِنن َوهُوَ بِكُلّ شَ ْ‬
‫خرُ وَالظّا ِهرُ وَالْبَاط ُ‬
‫يءٍ َقدِيرٌ ( ‪ )2‬هُوَ ا ْلأَوّلُ وَا ْلآَ ِ‬
‫علَى كُلّ شَ ْ‬
‫ِيتن َوهُوَ َ‬
‫يُحْيِي وَ ُيم ُ‬
‫علَى ا ْل َعرْ شِ يَ ْعلَ مُ مَا يَلِ جُ‬
‫سمَاوَاتِ وَا ْلَأرْ ضَ فِي سِ ّتةِ أَيّا مٍ ثُمّ ا سْتَوَى َ‬
‫عَلِي مٌ ( ‪ )3‬هُوَ اّلذِي خَلَ قَ ال ّ‬
‫سمَاءِ َومَا يَ ْعرُ جُ فِيهَا َوهُوَ مَ َعكُ مْ أَيْ نَ مَا كُ ْنتُ مْ وَاللّ هُ‬
‫خرُ جُ مِنْهَا َومَا َي ْنزِلُ مِ نَ ال ّ‬
‫فِي الْ َأرْ ضِ َومَا َي ْ‬
‫سمَاوَاتِ وَالْ َأرْ ضِ َوإِلَى اللّ هِ ُترْجَ عُ الُْأمُورُ ( ‪ )5‬يُولِ جُ اللّيْلَ فِي‬
‫ِبمَا تَ ْع َملُو نَ بَ صِيرٌ ( ‪ )4‬لَ هُ مُلْ كُ ال ّ‬
‫صدُورِ ( ‪} )6‬الحديد ‪{6 -1‬‬
‫النّهَارِ َويُو ِلجُ النّهَارَ فِي اللّيْلِ َوهُوَ عَلِيمٌ ِبذَاتِ ال ّ‬

‫سمِعْنَا قُ ْرآَنًا عَجَبًا ( ‪ )1‬يَ ْهدِي إِلَى ال ّرشْدِ‬


‫ح يَ إِلَيّ أَنّ هُ ا سْ َت َمعَ َن َفرٌ مِ نَ ا ْلجِنّ فَقَالُوا إِنّ ا َ‬
‫�قُلْ أُو ِ‬
‫خذَ صَاحِ َبةً َولَا وَ َلدًا ( ‪َ )3‬وَأنّ هُ كَا نَ‬
‫ج ّد رَبّنَا مَا اتّ َ‬
‫حدًا ( ‪َ )2‬وأَنّ هُ تَعَالَى َ‬
‫شرِ كَ ِبرَبّنَا أَ َ‬
‫َف َآمَنّا بِ هِ وَلَ نْ ُن ْ‬
‫جنّ عَلَى اللّ هِ َكذِبًا ( ‪َ )5‬وأَنّ هُ‬
‫علَى اللّ هِ شَطَطًا ( ‪َ )4‬وَأنّا ظَ َننّا أَ نْ لَ نْ َتقُولَ الِْإنْ سُ وَالْ ِ‬
‫يَقُولُ سَفِيهُنَا َ‬
‫جنّ َفزَادُوهُ ْم َرهَقًا ( ‪َ )6‬وَأنّهُ مْ ظَنّوا َكمَا ظَ َننْتُ مْ أَ نْ لَ نْ‬
‫ن رِجَالٌ مِ نَ ا ْلإِنْ سِ يَعُوذُو نَ ِبرِجَالٍ مِ نَ الْ ِ‬
‫كَا َ‬
‫شدِيدًا َوشُهُبًا ( ‪َ )8‬وَأنّ ا ُكنّ ا نَقْ ُعدُ‬
‫حرَ سًا َ‬
‫جدْنَاهَا مُلِ َئ تْ َ‬
‫سمَاءَ فَوَ َ‬
‫حدًا ( ‪َ )7‬وأَنّا َلمَ سْنَا ال ّ‬
‫يَ ْبعَ ثَ اللّ هُ أَ َ‬
‫صدًا ( ‪} )9‬الجن ‪{9 -1‬‬
‫جدْ َلهُ شِهَابًا َر َ‬
‫س ْمعِ َف َمنْ َيسْ َت ِمعِ ا ْل َآنَ َي ِ‬
‫عدَ لِل ّ‬
‫مِنْهَا مَقَا ِ‬

‫ْضن أَثْقَالَهَا ( ‪َ )2‬وقَالَ ا ْلإِنْسنَانُ مَا لَهَا ( ‪)3‬‬


‫َتن الْ َأر ُ‬
‫خرَج ِ‬
‫ْضن زِ ْلزَالَهَا ( ‪َ )1‬وَأ ْ‬
‫َتن الْ َأر ُ‬
‫�ِإذَا زُ ْلزِل ِ‬
‫عمَاَلهُ مْ (‬
‫ص ُدرُ النّا سُ َأشْتَاتًا لِ ُيرَوْا َأ ْ‬
‫حدّ ثُ أَخْبَارَهَا ( ‪ )4‬بِ َأنّ رَبّ كَ أَوْحَى لَهَا ( ‪ )5‬يَ ْومَ ِئذٍ يَ ْ‬
‫يَ ْومَ ِئذٍ تُ َ‬
‫شرّا َيرَهُ ( ‪} )8‬الزلزلة ‪{8 -1‬‬
‫‪َ )6‬ف َمنْ َي ْعمَلْ مِثْقَالَ َذ ّرةٍ خَ ْيرًا َي َرهُ ( ‪َ )7‬و َمنْ يَ ْعمَلْ مِثْقَالَ َذرّةٍ َ‬

‫َاشن‬
‫ّاسن كَالْ َفر ِ‬
‫ُونن الن ُ‬
‫ْمن يَك ُ‬
‫عةُ ( ‪ )3‬يَو َ‬
‫َاكن م َا الْقَا ِر َ‬
‫عةُ ( ‪ )2‬وَم َا َأ ْدر َ‬
‫عةُ ( ‪ )1‬م َا ا ْلقَا ِر َ‬
‫�ا ْلقَا ِر َ‬
‫شةٍ‬
‫ا ْلمَبْثُو ثِ ( ‪ )4‬وَ َتكُو نُ ا ْلجِبَالُ كَالْعِهْ نِ ا ْلمَنْفُو شِ ( ‪َ )5‬فَأمّ ا مَ نْ ثَقُلَ تْ مَوَازِينُ هُ ( ‪ )6‬فَهُوَ فِي عِي َ‬
‫رَاضِ َيةٍ ( ‪َ )7‬وَأمّا مَ نْ خَفّ تْ مَوَازِينُ هُ ( ‪َ )8‬فُأمّ هُ هَاوِ َيةٌ ( ‪َ )9‬ومَا َأ ْدرَا كَ مَا ِهيَ هْ ( ‪ )10‬نَارٌ حَامِ َيةٌ (‬
‫‪} )11‬القارعة ‪{11 -1‬‬

‫ع ّددَ هُ ( ‪َ )2‬يحْ سَبُ َأنّ مَالَ هُ أَخْ َلدَ هُ ( ‪ )3‬كَلّا لَ ُينْ َب َذنّ‬
‫جمَ عَ مَالًا َو َ‬
‫� َويْلٌ ِلكُلّ ُه َمزَةٍ ُل َم َزةٍ ( ‪ )1‬اّلذِي َ‬
‫ط َمةُ ( ‪ )5‬نَارُ اللّ هِ ا ْلمُو َقدَةُ ( ‪ )6‬الّتِي َتطّلِ عُ عَلَى الْ َأ ْف ِئ َدةِ ( ‪)7‬‬
‫حَ‬‫ط َمةِ ( ‪ )4‬وَمَا َأ ْدرَا كَ مَا الْ ُ‬
‫حَ‬‫فِي الْ ُ‬
‫ع َمدٍ ُم َم ّد َدةٍ ( ‪} )9‬الهمزة ‪{9 -1‬‬
‫ص َدةٌ ( ‪ )8‬فِي َ‬
‫علَيْهِمْ مُ ْؤ َ‬
‫إِنّهَا َ‬

‫علَيْهِ مْ‬
‫�أََل مْ َترَ كَيْ فَ َفعَ َل رَبّ كَ بِأَ صْحَابِ الْفِيلِ ( ‪ )1‬أَلَ مْ َيجْعَلْ كَ ْي َدهُ مْ فِي َتضْلِيلٍ ( ‪َ )2‬وَأرْ سَلَ َ‬
‫صفٍ مَأْكُولٍ ( ‪} )5‬الفيل ‪{5 -1‬‬
‫طَ ْيرًا أَبَابِيلَ ( ‪َ )3‬ت ْرمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ ِمنْ سِجّيلٍ ( ‪ )4‬فَجَ َعلَهُمْ كَ َع ْ‬

‫ْتن ( ‪ )3‬اّلذِي‬
‫َالصنْيفِ ( ‪ )2‬فَلْ َيعْ ُبدُوا رَبّ َهذَا ا ْلبَي ِ‬
‫ِمن رِحْ َلةَ الشّتَاءِ و ّ‬
‫ْشن ( ‪ )1‬إِيلَافِه ْ‬
‫َافن ُقرَي ٍ‬
‫�لِإِيل ِ‬
‫أَطْ َعمَ ُهمْ ِمنْ جُوعٍ َو َآمَنَهُمْ ِمنْ خَ ْوفٍ ( ‪} )4‬قريش ‪{4 -1‬‬

‫�قُلْ يَا أَيّهَا الْكَافِرُو نَ ( ‪ )1‬لَا َأعْ ُبدُ مَا تَ ْع ُبدُو نَ ( ‪ )2‬وَلَا أَنْ ُت مْ عَا ِبدُو نَ مَا َأعْ ُبدُ ( ‪ )3‬وَلَا أَنَا عَا ِبدٌ‬
‫ع َبدْتُمْ ( ‪َ )4‬ولَا أَ ْنتُمْ عَا ِبدُونَ مَا َأعْ ُبدُ ( ‪ )5‬لَكُمْ دِينُ ُكمْ وَلِيَ دِينِ ( ‪} )6‬الكافرون ‪{6 -1‬‬
‫مَا َ‬
‫ح ْمدِ‬
‫صرُ اللّ هِ وَالْ َفتْ حُ ( ‪َ )1‬و َرأَيْ تَ النّا سَ َي ْدخُلُو نَ فِي دِي نِ اللّ هِ َأفْوَاجًا ( ‪ )2‬فَ سَ ّبحْ بِ َ‬
‫ِ �ذَا جَاءَ نَ ْ‬
‫رَ ّبكَ وَاسْتَغْ ِف ْرهُ إِ ّنهُ كَانَ تَوّابًا ( ‪} )3‬النصر ‪{3 -1‬‬

‫�تَبّ تْ َيدَا أَبِي لَهَ بٍ وَتَبّ ( ‪ )1‬مَا َأغْنَى عَنْ هُ مَالُ هُ َومَا كَ سَبَ ( ‪ )2‬سَ َيصْلَى نَارًا ذَا تَ َلهَ بٍ ( ‪)3‬‬
‫سدٍ ( ‪} )5‬المسد ‪{5 -1‬‬
‫طبِ ( ‪ )4‬فِي جِي ِدهَا حَبْلٌ ِمنْ َم َ‬
‫حمّا َلةَ الْحَ َ‬
‫وَا ْمرَأَ ُتهُ َ‬
‫الرقية الشرعية من الكتاب والسنة‬

‫شروط الرقية الشرعية واليات الواردة فيها‬

‫أن تكون الرقية بكلم ال وصفاته ‪.‬‬


‫أن تكون الرقية بالغة العربية أو بما يفهم معناها من غيرها ‪.‬‬
‫أن ل يعتقد الراقي أن الرقية تؤثر بذاتها بل بذات ال سبحانه وتعالى ‪.‬‬

‫اليات الواردة في القرآن الكريم‬

‫حمَنِ الرّحِيمِ * مَاِلكِ َيوْمِ الدّينِ * إِيّاكَ‬


‫حمْدُ لِلّهِ َربّ ا ْلعَاَلمِينَ * الرّ ْ‬
‫• بسم ال الرحمن الرحيم { ا ْل َ‬
‫َنعْبُ ُد وَإِيّاكَ نَسْ َتعِينُ * اهْدِنَا الصّرَاطَ ا ْلمُسْ َتقِيمَ * صِرَاطَ الّذِينَ أَ ْن َع ْمتَ عَلَ ْي ِهمْ غَيْرِ ا ْل َم ْغضُوبِ عَلَ ْيهِمْ‬
‫وَل الضّالّينَ }‬

‫• بسم ال الرحمن الرحيم { الم * ذَِلكَ ا ْلكِتَابُ ل رَ ْيبَ فِيهِ ُهدًى لِ ْلمُ ّتقِينَ * الّذِينَ ُي ْؤمِنُونَ بِا ْلغَ ْيبِ‬
‫وَيُقِيمُونَ الصّلة َو ِممّا رَ َزقْنَا ُهمْ يُنفِقُونَ * وَالّذِينَ ُي ْؤمِنُونَ ِبمَا أُنْ ِزلَ ِإلَ ْيكَ َومَا أُنْ ِزلَ مِنْ قَبِْلكَ‬
‫وَبِالخ َرةِ هُمْ يُوقِنُونَ * ُأوْلَ ِئكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَ ّب ِه ْم وَُأوْلَ ِئكَ ُهمْ ا ْل ُمفْلِحُونَ }‬

‫ل وَال ّنهَا ِر وَا ْلفُ ْلكِ الّتِي َتجْرِي فِي الْبَحْرِ ِبمَا يَنفَعُ‬
‫ت وَالَ ْرضِ وَاخْتِلفِ اللّ ْي ِ‬
‫س َموَا ِ‬
‫• { إِنّ فِي خَ ْلقِ ال ّ‬
‫سمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا ِب ِه الَ ْرضَ َب ْعدَ َموْ ِتهَا وَ َبثّ فِيهَا مِنْ ُكلّ دَابّةٍ‬
‫س َومَا أَن َزلَ اللّهُ مِنْ ال ّ‬
‫النّا َ‬
‫ض ليَاتٍ ِل َقوْمٍ َي ْعقِلُونَ }‬
‫سمَا ِء وَالَرْ ِ‬
‫سخّرِ بَيْنَ ال ّ‬
‫ح وَالسّحَابِ ا ْلمُ َ‬
‫وَ َتصْرِيفِ الرّيَا ِ‬

‫ت َومَا فِي الَ ْرضِ مَنْ ذَا‬


‫س َموَا ِ‬
‫حيّ ا ْلقَيّومُ ل تَ ْأخُ ُذهُ سِ َن ٌة وَل َنوْمٌ لَهُ مَا فِي ال ّ‬
‫• { اللّ ُه ل إِلَهَ ِإلّ ُهوَ ا ْل َ‬
‫شيْءٍ مِنْ عِ ْلمِهِ ِإلّ ِبمَا شَاءَ‬
‫شفَعُ عِنْ َدهُ ِإلّ بِإِذْ ِنهِ َيعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِ ْم َومَا خَ ْلفَهُمْ وَل يُحِيطُونَ بِ َ‬
‫الّذِي َي ْ‬
‫ظ ُهمَا وَ ُهوَ ا ْلعَِليّ ا ْلعَظِيمُ }‬
‫حفْ ُ‬
‫ض وَل يَئُو ُدهُ ِ‬
‫ت وَالَرْ َ‬
‫س َموَا ِ‬
‫وَسِعَ كُرْسِيّهُ ال ّ‬

‫• { آمَنَ الرّسُولُ ِبمَا أُن ِزلَ إِلَ ْيهِ مِنْ رَبّ ِه وَا ْل ُم ْؤمِنُونَ ُكلّ آمَنَ بِاللّ ِه َومَل ِئكَتِ ِه َوكُتُبِ ِه وَرُسُلِهِ ل ُنفَرّقُ‬
‫غفْرَا َنكَ رَبّنَا وَإِلَ ْيكَ ا ْل َمصِيرُ * ل ُيكَّلفُ اللّهُ َنفْسا ِإلّ‬
‫طعْنَا ُ‬
‫س ِمعْنَا وَأَ َ‬
‫حدٍ مِنْ رُسُِل ِه َوقَالُوا َ‬
‫بَيْنَ أَ َ‬
‫ح ِملْ عَلَيْنَا‬
‫خطَأْنَا رَبّنَا وَل تَ ْ‬
‫س َعهَا َلهَا مَا كَسَ َبتْ وَعَلَ ْيهَا مَا اكْ َتسَ َبتْ رَبّنَا ل ُتؤَاخِذْنَا إِنْ َنسِينَا َأوْ أَ ْ‬
‫وُ ْ‬
‫عفُ عَنّا وَاغْفِرْ لَنَا‬
‫حمّلْنَا مَا ل طَاقَةَ لَنَا ِب ِه وَا ْ‬
‫حمَلْتَهُ عَلَى الّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبّنَا وَل تُ َ‬
‫ِإصْرا َكمَا َ‬
‫حمْنَا أَ ْنتَ َموْلنَا فَانصُرْنَا عَلَى ا ْل َقوْمِ ا ْلكَافِرِينَ }‬
‫وَارْ َ‬

‫ت وَالَ ْرضَ فِي سِتّةِ أَيّامٍ ثُمّ اسْ َتوَى عَلَى ا ْلعَرْشِ ُي ْغشِي اللّ ْيلَ‬
‫س َموَا ِ‬
‫خلَقَ ال ّ‬
‫• { إِنّ رَ ّبكُمْ اللّهُ الّذِي َ‬
‫لمْرُ تَبَا َركَ اللّهُ َربّ‬
‫ق وَا َ‬
‫خلْ ُ‬
‫سخّرَاتٍ بَِأمْ ِرهِ أَل َلهُ الْ َ‬
‫س وَا ْل َقمَرَ وَالنّجُومَ مُ َ‬
‫شمْ َ‬
‫ال ّنهَارَ يَطْلُ ُبهُ حَثِيثا وَال ّ‬
‫ا ْلعَاَلمِينَ }‬

‫ل وَال ّنهَا ِر ليَاتٍ لُولِي الَلْبَابِ * الّذِينَ َي ْذكُرُونَ‬


‫ت وَالَ ْرضِ وَاخْتِلفِ اللّ ْي ِ‬
‫س َموَا ِ‬
‫• { إِنّ فِي خَ ْلقِ ال ّ‬
‫ت وَالَرْضِ رَبّنَا مَا خََل ْقتَ َهذَا بَاطِلً‬
‫س َموَا ِ‬
‫اللّهَ قِيَاما َو ُقعُودا وَعَلَى جُنُو ِبهِ ْم وَيَ َت َفكّرُونَ فِي خَ ْلقِ ال ّ‬
‫عذَابَ النّارِ }‬
‫سُ ْبحَا َنكَ فَقِنَا َ‬

‫جعُونَ * فَ َتعَالَى اللّهُ ا ْلمَِلكُ ا ْلحَقّ ل إَِلهَ ِإلّ ُهوَ َربّ‬


‫حسِبْتُمْ أَ ّنمَا خََلقْنَاكُمْ عَبَثا وَأَ ّنكُمْ إِلَيْنَا ل تُ ْر َ‬
‫• { َأفَ َ‬
‫ا ْلعَرْشِ ا ْلكَرِيمِ * َومَنْ َي ْدعُ مَعَ اللّهِ إِلَها آخَرَ ل بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِ ّنمَا حِسَابُهُ عِ ْندَ رَبّهِ إِنّهُ ل ُيفْلِحُ‬
‫حمِينَ }‬
‫غفِرْ وَارْحَ ْم وَأَ ْنتَ خَيْرُ الرّا ِ‬
‫ا ْلكَافِرُونَ * َوقُلْ َربّ ا ْ‬

‫طلَ مَا كَانُوا‬


‫ق وَبَ َ‬
‫عصَاكَ فَِإذَا ِهيَ تَ ْل َقفُ مَا يَ ْأ ِفكُونَ * َف َوقَعَ ا ْلحَ ّ‬
‫• { وََأوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ َ‬
‫َي ْعمَلُونَ * َفغُلِبُوا هُنَاِلكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ }‬

‫عوْنُ ائْتُونِي ِب ُكلّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فََلمّا جَاءَ السّحَ َرةُ قَالَ َلهُمْ مُوسَى أَ ْلقُوا مَا أَنْتُمْ مُ ْلقُونَ‬
‫• { َوقَالَ فِرْ َ‬
‫سدِينَ *‬
‫ع َملَ ا ْلمُفْ ِ‬
‫* فََلمّا أَ ْل َقوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْ ُتمْ بِهِ السّحْرُ إِنّ اللّهَ سَيُبْطُِلهُ إِنّ اللّهَ ل ُيصْلِحُ َ‬
‫وَيُحِقّ اللّهُ ا ْلحَقّ ِبكَِلمَاتِ ِه وََلوْ كَ ِرهَ ا ْلمُجْ ِرمُونَ }‬

‫عصِ ّيهُمْ‬
‫• { قَالُوا يَا مُوسَى ِإمّا أَنْ تُ ْل ِقيَ وَِإمّا أَنْ َنكُونَ َأ ّولَ مَنْ أَ ْلقَى * قَالَ َبلْ أَ ْلقُوا فَِإذَا حِبَاُل ُه ْم وَ ِ‬
‫خفْ إِ ّنكَ أَ ْنتَ الَعْلَى‬
‫سعَى * فََأوْجَسَ فِي َنفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا ل َت َ‬
‫سحْرِهِمْ أَ ّنهَا َت ْ‬
‫يُخَ ّيلُ إِلَ ْيهِ مِنْ ِ‬
‫* وَأَلْقِ مَا فِي َيمِي ِنكَ تَ ْل َقفْ مَا صَ َنعُوا إِ ّنمَا صَ َنعُوا كَ ْيدُ سَاحِ ٍر وَل ُيفْلِحُ السّاحِرُ حَ ْيثُ أَتَى }‬

‫س َموَاتِ‬
‫صفّا * فَالزّاجِرَاتِ َزجْرا * فَالتّالِيَاتِ ِذكْرا * إِنّ إَِل َهكُمْ َلوَاحِدٌ * َربّ ال ّ‬
‫• { وَالصّافّاتِ َ‬
‫حفْظا مِنْ ُكلّ‬
‫سمَاءَ الدّنْيَا بِزِينَةٍ ا ْل َكوَاكِبِ * وَ ِ‬
‫ض َومَا بَيْ َن ُهمَا وَ َربّ ا ْلمَشَا ِرقِ * إِنّا زَيّنّا ال ّ‬
‫وَالَرْ ِ‬
‫صبٌ‬
‫ب وَا ِ‬
‫ل الَعْلَى وَ ُيقْ َذفُونَ مِنْ ُكلّ جَا ِنبٍ * ُدحُورا وََلهُمْ عَذَا ٌ‬
‫س ّمعُونَ إِلَى ا ْلمَ ٍ‬
‫شَ ْيطَانٍ مَارِدٍ * ل يَ ّ‬
‫شهَابٌ ثَا ِقبٌ }‬
‫طفَةَ فَأَتْ َبعَهُ ِ‬
‫خ ْ‬
‫طفَ الْ َ‬
‫خِ‬‫* ِإلّ مَنْ َ‬
‫حمَنُ الرّحِيمُ * ُهوَ اللّهُ الّذِي ل إَِلهَ ِإلّ‬
‫شهَا َدةِ ُهوَ الرّ ْ‬
‫• { ُهوَ اللّهُ الّذِي ل إَِلهَ ِإلّ ُهوَ عَالِمُ ا ْلغَ ْيبِ وَال ّ‬
‫عمّا ُيشْ ِركُونَ * ُهوَ‬
‫ُهوَ ا ْلمَِلكُ ا ْلقُدّوسُ السّلمُ ا ْل ُم ْؤمِنُ ا ْل ُمهَ ْيمِنُ ا ْلعَزِيزُ الْجَبّارُ ا ْلمُ َتكَبّرُ سُبْحَانَ اللّهِ َ‬
‫ت وَالَ ْرضِ وَ ُهوَ ا ْلعَزِيزُ‬
‫س َموَا ِ‬
‫حسْنَى ُيسَبّحُ لَهُ مَا فِي ال ّ‬
‫سمَاءُ الْ ُ‬
‫صوّرُ لَ ُه الَ ْ‬
‫اللّهُ الْخَاِلقُ الْبَا ِرئُ ا ْل ُم َ‬
‫حكِيمُ }‬
‫الْ َ‬

‫خسَارا }‬
‫حمَةٌ لِ ْل ُم ْؤمِنِينَ وَل يَزِيدُ الظّاِلمِينَ ِإلّ َ‬
‫شفَا ٌء وَرَ ْ‬
‫• { وَنُنَ ّزلُ مِنْ ا ْلقُرْآنِ مَا ُهوَ ِ‬

‫س ِمعُوا ال ّذكْ َر وَيَقُولُونَ إِنّهُ َل َمجْنُونٌ }‬


‫• { وَإِنْ َيكَادُ الّذِينَ َكفَرُوا لَيُزِْلقُو َنكَ بِأَ ْبصَارِهِمْ َلمّا َ‬

‫جدّ رَبّنَا مَا اتّخَ َذ صَاحِبَ ًة وَل وَلَدا }‬


‫• { وَأَنّهُ َتعَالَى َ‬

‫{ ُقلْ يَا أَ ّيهَا ا ْلكَافِرُونَ * ل أَعْبُدُ مَا َتعْبُدُونَ * وَل أَنْ ُتمْ عَابِدُونَ مَا أَعْ ُبدُ * وَل أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتّمْ *‬
‫وَل أَنْ ُتمْ عَابِدُونَ مَا أَعْ ُبدُ * َلكُمْ دِي ُنكُ ْم وَِليَ دِينِ }‬

‫صمَدُ * َلمْ يَلِ ْد وََلمْ يُولَدْ * وَلَمْ َيكُنْ لَهُ ُكفُوا أَحَدٌ }‬
‫حدٌ * اللّهُ ال ّ‬
‫• { ُقلْ ُهوَ اللّهُ أَ َ‬

‫خلَقَ * َومِنْ شَرّ غَاسِقٍ إِذَا َو َقبَ * َومِنْ شَرّ ال ّنفّاثَاتِ فِي‬
‫• { ُقلْ أَعُوذُ بِ َربّ ا ْلفَلَقِ * مِنْ شَرّ مَا َ‬
‫سدَ }‬
‫ا ْل ُعقَدِ * َومِنْ شَرّ حَاسِدٍ إِذَا حَ َ‬

‫سوِسُ‬
‫سوَاسِ ا ْلخَنّاسِ * الّذِي ُيوَ ْ‬
‫• { ُقلْ أَعُوذُ بِ َربّ النّاسِ * مَِلكِ النّاسِ * إَِلهِ النّاسِ * مِنْ شَرّ ا ْلوَ ْ‬
‫صدُورِ النّاسِ * مِنْ ا ْلجِنّ ِة وَالنّاسِ }‬
‫فِي ُ‬

‫الدعية الواردة في السنة‬

‫• (( أعوذ بكلمات ال التامات من شر ما خلق ))‪.‬‬

‫• (( أعوذ بكلمات ال التامة من كل شيطان وهامة ‪ ،‬ومن كل عين لمة ))‪.‬‬

‫• (( أعوذ بكلمات ال التامة التي ل يجاوزهن بر ول فاجر من شر ما ينزل من السماء ‪ ،‬ومن‬


‫شر ما يعرج فيها ‪ ،‬ومن شر ما ذرأ في الرض ‪ ،‬ومن شر ما يخرج منها ‪ ،‬ومن فتن الليل‬
‫والنهار ‪ ،‬ومن شر طوارق الليل والنهار إل طارقا يطرق بخير يا رحمن )) ‪.‬‬

‫• (( أعوذ بكلمات ال التامة من غضبه وعقابه ‪ ،‬ومن شر عباده ومن شر همزات الشياطين وأن‬
‫يحضرون )) ‪.‬‬

‫• (( اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم ‪ ،‬وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته )) ‪.‬‬

‫• (( اللهم أنت تكشف المأثم والمغرم ن ‪ ،‬اللهم إنه ل يهزم جندك ول يخلف وعدك ‪ ،‬سبحانك‬
‫وبحمدك )) ‪.‬‬

‫• (( أعوذ بوجه ال العظيم الذي ل شيئ أعظم منه ‪ ،‬وبكلماته التامات التي ل يجاوزهن بر ول‬
‫فاجر وبأسماء ال الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق و ذرأ و برأ ‪ ،‬ومن كل ذي‬
‫شر ل أطيق شره ‪ ،‬ومن شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته‪،‬إن ربي على صراط مستقيم))‬

‫• (( اللهم أنت ربي ل إله إل أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ‪ ،‬ما شاء ال كان وما‬
‫لم يكن ‪ ،‬ول حول ول قوة إل بال ‪ ،‬أعلم أن ال على كل شيئ قدير ‪ ،‬وأن ال قد أحاط بكل شيئ‬
‫علما ‪ ،‬وأحصى كل شيء عددا ‪ ،‬اللهم إني أعوذ بك منه شر نفسي ‪ ،‬وشر الشيطان وشركه ‪،‬‬
‫ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ‪ ،‬إن ربي على صراط المستقيم )) ‪.‬‬

‫• (( تحصنت بال الذي ل إله إل هو وإليه كل شيء ‪ ،‬وتوكلت على الحي الذي ل يموت ‪ ،‬و‬
‫استدفعت الشر بل حول ول قوة إل بال ))‬

‫• (( حسبي ال ونعم الوكيل ‪ ،‬حسبي الرب من العباد ‪ ،‬حسبي الخالق من المخلوق ‪ ،‬حسبي‬
‫الرزاق من المرزوق ‪ ،‬حسبي ال ‪ ،‬هو حسبي الذي بيده ملكوت كل شيئ وهو يجير ول يجار‬
‫عليه ‪ ،‬حسبي ال وكفى ‪ ،‬سمع ال من دعا ‪ ،‬وليس وراء ال مرمى ))‬

‫• (( حسبي ال ل إله إل هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ))‬

‫• (( بسم ال أرقيك من كل داء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد ال يشفيك‪،‬باسم ال أرقيك‬
‫))‬
‫• (( أسال ال العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ))‬
‫الرقية العامة الشاملة‬

‫• أشهد أن ل إله ال ال وحده ل شريك له وأشهد أن محمد عبده‬


‫ورسوله‪.‬‬

‫ب العرش العظيم ‪ ،‬ل إلهَ‬‫لر ّ‬ ‫• ل إله إل ا ّ‬


‫ل العظي ُم الحليم ‪ ،‬لإلهَ إل ا ّ‬
‫ب العرشِ الكريم‪.‬‬
‫ب الرض ور ّ‬ ‫ب السماواتِ ور ّ‬ ‫لر ّ‬ ‫إل ا ّ‬

‫• اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان ‪ ،‬وعليك التكلن ‪ ،‬ول‬


‫حول ول قوة ال بال العلي العظيم ‪.‬‬

‫• بسم ال ذي الشان ‪ ،‬عظيم البرهان ‪ ،‬شديد السلطان ‪ ،‬ما شاء ال‬


‫كان ‪ ،‬نعوذ بال من الشيطان ‪.‬‬

‫لرْضِ َولَ فِي السّماءِ وَهُوَ‬


‫سمِ ِه شَيْ ٌء فِي ا َ‬ ‫• ِبسْ ِم الّ الّذي َ‬
‫ل َيضُ ّر مَ َع ا ْ‬
‫السّميعُ ا ْلعَلِيمُ‪ 3( ,‬مرات)‬

‫• بسم ال ‪ ،‬أمسينا ( أصبحنا ) بال الذي ليس منه شيء ممتنع ‪ ،‬وبعزة‬
‫ال التي ل ترام ول تضام ‪ ،‬وبسلطان ال المنيع نحتجب ‪ ،‬وبأسمائه‬
‫الحسنى كلها عائذين من البالسه ‪ ،‬ومن شر شياطين النس والجن ‪،‬‬
‫ومن شر كل معلن أو مسر ‪ ،‬ومن شر ما يخرج بالليل ويكمن‬
‫بالنهار ‪ ،‬ويكمن بالليل ويخرج بالنهار ‪ ،‬ومن شر ما خلق وذرأ وبرأ‬
‫‪ ،‬ومن شر إبليس وجنوده ‪ ،‬ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن‬
‫ربي على صراط مستقيم‪.‬‬

‫(‪ 3‬مرات)‬ ‫• نعوذ بكلمات ال التامات من شر ما خلق‬

‫• نعوذ بما استعاذ به موسى وعيسى وإبراهيم الذي وفى ‪ ،‬من شر ما‬
‫خلق وذرأ ومن شر إبليس وجنوده ومن شر ما يبغي‪.‬‬
‫عبَادِهِ ‪ ،‬و ِمنْ‬
‫شرّ ِ‬
‫عقَابِهِ و َ‬
‫غضَبِهِ وَ ِ‬‫ت ال التّامات مِنْ َ‬ ‫• نعُو ُذ ِبكَِلمَا ِ‬
‫حضُرُونِ‪.‬‬‫ن َي ْ‬
‫ت الشّياطِينِ وَأ ْ‬‫َه َمزَا ِ‬

‫ن الرّجيم ‪.‬‬
‫ش ْيطَا ِ‬
‫ن ال ّ‬ ‫• َنعُو ُذ بال ا ْلعَظِيمِ َوبِ َو ْ‬
‫جهِهِ ا ْل َكرِيمِ َوسُ ْلطَانِهِ ا ْل َقدِي ِم مِ َ‬

‫ن لمّة‪.‬‬
‫ل شيطانٍ وهامّة‪ ,‬ومن كل عي ٍ‬ ‫• نعو ُذ بكلما ِ‬
‫ت ال التامّة‪ ,‬من ك ّ‬

‫• تحصنا بال الذي ل اله إل هو إلهنا واله كل شيء ‪ ،‬واعتصمنا بربنا‬


‫ورب كل شيء‪ ،‬وتوكلنا على الحي الذي ل يموت ‪ ،‬وستدفعنا الشر‬
‫بل حول ول قوة إل بال ‪ ،‬حسبنا ال ونعم الوكيل ‪ ،‬حسبنا الرب من‬
‫العباد ‪ ،‬حسبنا الخالق من المخلوق ‪ ،‬حسبنا الرازق من المرزوق ‪،‬‬
‫حسبنا ال هو حسبنا‪ ،‬حسبنا الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير‬
‫ول يجار عليه ‪ ،‬حسبنا ال وكفى سمع ال لمن دعا ليس وراء ال‬
‫مرمى ‪ ،‬حسبنا ال ل اله إل هو ‪ ،‬عليه توكلنا وهو رب العرش‬
‫العظيم ‪.‬‬

‫• اللهم إنا بك آمنا وعليك توكلنا ومالنا أن ل نتوكل على ال وقد هدانا‬
‫سبلنا ولنصبرن على ما اذيتمونا وعلى ال فليتوكل المتوكلون ‪.‬‬

‫العظيم‪ 7 (.‬مرات)‬ ‫• حسبنا ال ل اله ال هو عليه توكلنا وهو رب العرش‬

‫• اَلل ُهمّ رحم ُتكَ نرجو فل تكِلنا إلى أنفسنا طرفةَ عينٍ ‪ ،‬وأصلِح لنا شأننا‬
‫كُلّه‪ ,‬لَ إلَه إلّ أنت‪.‬‬

‫• اللهم إنا نَعوذ بك من جَهدِ البلء ‪ ،‬و َد َركِ الشقاءِ ‪ ،‬وسوءِ القضاءِ ‪،‬‬
‫وشماتةِ العداء‪.‬‬

‫• اللهم ذا السلطان العظيم والمن القديم ذا الوجه الكريم ولي الكلمات‬


‫التامات والدعوات المستجابات عافنا وعاف المسلمين من أنفس الجن‬
‫وأعين النس يارب العالمين ‪.‬‬

‫• اللهم إنا نسألك باسمك العظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به‬
‫أعطيت وإذا أستعذ به أعذت ‪ ..‬اللهم أهلك كل من طغى وبغى على‬
‫عبادك المسلمين من الحسدة والسحرة والشياطين من المردة‬
‫خرَ لَ إَِلهَ‬
‫ع مَعَ الّ إِلَهًا آ َ‬ ‫ل َت ْد ُ‬ ‫والعفاريت والماردات والعفريتات ‪َ } ،‬و َ‬
‫رجَعُونَ{[القصص ‪.]88:‬‬ ‫ح ْكمُ وَإَِليْ ِه ُت ْ‬
‫جهَهُ َلهُ ا ْل ُ‬
‫شيْءٍ هَاِلكٌ ِإلّ َو ْ‬
‫ِإلّ ُه َو كُلّ َ‬

‫• اللهم منزل الكتاب ‪ ،‬ومجري السحاب ‪ ،‬وهازم الحزاب ‪ ،‬اللهم‬


‫اهزمهم وزلل الرض من تحت أقدامهم ‪ ،‬سيهزم الجمع ويولون الدبر‬
‫بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر ‪ ،‬اللهم وأشعل في قلوب‬
‫الشياطين نارا وعن يمينهم نارا وعن شمالهم نارا ومن أمامهم نارا‬
‫ومن خلفهم نارا ومن فوقهم نارا ومن تحتهم نارا وأعظم لهم نارا‬
‫ن ِم ْنهَا‬‫ن النّار َومَا هُم ِبخَا ِرجِي َ‬
‫حتى الموت ‪ُ } ،‬يرِيدُونَ أَن َيخْ ُرجُو ْا مِ َ‬
‫ب مّقيمٌ{ ‪.‬‬
‫عذَا ٌ‬
‫وََل ُهمْ َ‬

‫• اللهم أرنا فيهم يوما كيوم فرعون وهامان وقارون ‪.‬‬

‫• اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم ‪.‬‬

‫• اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ول تغادر منهم أحدا ‪.‬‬

‫• اللهم انا نسألك بأننا نشهد بأنك أنت ال ل اله إل أنت الحد الصمد‬
‫الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ‪ ،‬أن تدمر كل حاسد وحاسدة‬
‫وكل ساحر وساحرة وكل شيطان وشيطانه من المردة والعفاريت‬
‫والماردات والعفريتات ‪ ،‬اللهم اعكس سحر السحرة عليهم وسلط‬
‫جنهم عليهم ‪ ،‬اللهم وارجع عيون العائنين عليهم وسلط جنهم عليهم‪.‬‬

‫• اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين ل اله ال‬


‫أنت سبحانك انا كنا من الظالمين‪.‬‬

‫• اللهم انا نسألك بأن لك الحمد ‪ ،‬ل إله إل أنت ‪ ،‬المنان بديع السماوات‬
‫و الرض ذو الجلل و الكرام ‪ ،‬اللهم إنك تأخذ للمظلوم حقه ممن‬
‫ظلمه ‪ ،‬فخذ لنا حقنا ممن ظلمنا وحسدنا وسحرنا وقذفنا ومكر بنا من‬
‫النس والجن والشياطين والمردة والعفاريت و الماردات والعفريتات‬
‫والشياطين و الشيطانات ‪ ،‬ومن مخلوقاتك أجمعين‪.‬‬

‫• اللهم إنا ندعوك دعوة المظلوم ودعوة المظلوم ليس بينها وبينك‬
‫حجاب ‪ ،‬اللهم اكفنا من ظلمنا بما شئت وكيفما شئت ‪ ،‬ما شاء ال كان‬
‫وما لم يشأ لم يكن وكل شئ عنده بمقدار‪.‬‬

‫ل َفمَا‬
‫ن مِن دُونِهِ َومَن ُيضْلِلِ ا ّ‬
‫ك بِالّذي َ‬
‫ع ْبدَهُ َو ُيخَوّفو َن َ‬
‫ل ِبكَافٍ َ‬
‫سا ّ‬‫• " أََليْ َ‬
‫َل ُه مِنْ هَادٍ"‬

‫ن"‬ ‫• " ِإنّا كَ َف ْينَاكَ ا ْل ُم ْ‬


‫س َتهْ ِزئِي َ‬

‫ل خَوّان كَفُورٍ* ُأذِنَ‬ ‫ب كُ ّ‬ ‫ل ُيحِ ّ‬


‫ن الّ َ‬ ‫ن آ َمنُوَاْ ِإ ّ‬
‫ل ُيدَافِعُ عَنِ الّذي َ‬ ‫نا ّ‬ ‫• "إِ ّ‬
‫صرِ ِهمْ لَ َقدِيرٌ " ‪.‬‬
‫ى نَ ْ‬‫ن الّ عََل َ‬ ‫ن ِبَأنّه ْم ظُِلمُواْ وَِإ ّ‬
‫ن يُقَاتَلُو َ‬
‫لِلّذي َ‬

‫• " َف َ‬
‫سيَكْفِي َك ُهمُ الّ وَهُ َو السّميعُ ا ْلعَلِي ُم "‬

‫• اللهم ل تجعل للشياطين في أجسادنا قرارا ‪ ،‬اللهم أخرجهم من العيون‬


‫ومن الرؤوس ومن الصدور ومن البطون ومن الظهور ومن اليدي‬
‫ومن الرجل ومن العظام ومن العصاب ومن العروق ‪ ،‬اللهم‬
‫أخرجهم من العروق ‪ ،‬اللهم أخرجهم من العروق ‪.‬‬

‫ج َهنّم مِنكُمْ‬
‫ن َ‬
‫ج ِم ْنهَا َمذْءُوماً ّم ْدحُوراً لّمن َت ِب َعكَ ِم ْن ُه ْم لمْل ّ‬ ‫• " قَالَ ا ْ‬
‫خرُ ْ‬
‫ن " [العراف‪]18:‬‬ ‫ج َمعِي َ‬
‫َأ ْ‬

‫• ربنا إنا مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين ‪.‬‬

‫• ربنا إنا مسنا الشيطان بنصب وعذاب ‪.‬‬

‫• ربنا ل تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين ‪.‬‬

‫• ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ‪.‬‬

‫• اللهم يا مغيث أغثنا ‪ ،‬يا مغيث أغثنا ‪ ،‬يا مغيث أغثنا ‪.‬‬

‫• اللهم يا مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين ‪.‬‬

‫• اللهم أنت ربنا ل اله ال أنت ‪ ،‬عليك توكلنا وأنت رب العرش‬


‫العظيم ‪ ،‬ما شاء ال كان وما لم يشأ لم يكن ‪ ،‬ل حول ول قوة إل بال‬
‫العلي العظيم ‪ ،‬نعلم إن ال على كل شيء قدير ‪ ،‬وان ال قد أحاط بكل‬
‫شيء علما وأحصى كل شيء عددا‪ ،‬اللهم إنا نعوذ بك من شرور‬
‫أنفسنا ومن شر كل دابة أنت آخذٌ بناصيتها ‪ ،‬إن ربي على صراط‬
‫مستقيم ‪.‬‬

‫ح ْك ُمكَ‬
‫ض ِفيّنا ُ‬ ‫صيَنا ِب َي ِدكَ مَا ٍ‬ ‫ك نَوا ِ‬ ‫عبْيدكَ بنو إمَاء َ‬ ‫عبْي ُدكَ بنوُ َ‬ ‫• الّل ُهمّ ِإنّا َ‬
‫سكَ أَوْ عَّل ْمتَهُ‬ ‫ت بِ ِه نَ ْف َ‬
‫س ّميْ َ‬
‫ك َ‬ ‫ل اسْمٍ هُوَ َل َ‬ ‫ك ِبكُ ّ‬
‫ك نسْأَُل َ‬ ‫عدْلٌ فِيناّ َقضَا ُؤ َ‬ ‫َ‬
‫ت بِ ِه فِي عِ ْلمِ ا ْل َغيْبِ‬ ‫س َت ْأثَرْ َ‬
‫ن خَلْ ِقكَ أَوْ َأ ْنزَ ْلتَ ُه فِي ِكتَا ِبكَ أَ ِو ا ْ‬
‫حدًا مِ ْ‬ ‫َأ َ‬
‫ح ْزنِنا‬
‫ن َربِي َع قَلْوبنا َونُورَ صدورنا َوجِل َء أ ُ‬ ‫جعَلَ الْ ُقرْآ َ‬ ‫ن َت ْ‬ ‫ع ْن َدكَ أَ ْ‬‫ِ‬
‫وذهابَ َهمّومنا ‪.‬‬

‫ن الرّحيم‬ ‫• أعوذ بال من الشيطان الرجيم ‪ِ .‬بسْ ِم ا ّ‬


‫ل ال ّرحْم ِ‬

‫ك يَ ْو ِم الدّين *‬
‫ن الرّحيمِ * مَِل ِ‬ ‫ن * ال ّرحْم ِ‬ ‫ل رَبّ ا ْلعَاَلمِي َ‬‫ح ْمدُ ّ‬ ‫" ا ْل َ‬
‫ستَقِيمَ‬
‫ا ْه ِدنَا الصّراطَ ا ْل ُم ْ‬ ‫س َتعِينُ *‬ ‫ِإيّاك َن ْعبُدُ وِإيّاك َن ْ‬
‫ل الضّآلّين "‬ ‫غ ْيرِ ا ْل َم ْغضُوبِ عََل ْيهِم َو َ‬
‫صرَاطَ الّذينَ َأ ْن َعمْتَ عََل ْي ِهمْ َ‬ ‫* ِ‬

‫ن بِا ْل َغيْبِ‬
‫ن يُ ْؤ ِمنُو َ‬
‫ل َريْبَ فِيهِ ُهدًى لّ ْل ُمتّقين * الّذي َ‬ ‫ب َ‬‫• " اَل َم * ذَِلكَ ا ْل ِكتَا ُ‬
‫ن ِبمَآ ُأ ْنزِلَ‬ ‫ن يُ ْؤ ِمنُو َ‬
‫ن الصّلة وَممّا َرزَ ْقنَا ُهمْ ُينْفِقُونَ * والّذي َ‬ ‫َويُقِيمُو َ‬
‫ل مِن َقبْلِكَ و بالخرة ُه ْم يُو ِقنُونَ * ُأوَْل ِئكَ عََلىَ ُهدًى مّن‬ ‫إَِل ْيكَ و َمَآ ُأ ْنزِ َ‬
‫ن "‬ ‫ّربّهمْ وَأُوَْل ِئكَ ُهمُ ا ْل ُمفِْلحُو َ‬
‫ن َك َفرُوا َومَاتُوا وَ ُهمْ كُفّار أُوَل ِئكَ عََل ْي ِهمْ َل ْعنَ ُة الّ و َا ْلمَل ِئكَ ِة‬ ‫• " إِن الّذي َ‬
‫ظرُونَ‬ ‫ع ْنهُمُ ا ْل َعذَابُ َولَ ُه ْم ُينْ َ‬ ‫ل ُيخَفّف َ‬ ‫ن فِيهَا َ‬ ‫ن * خَاِلدِي َ‬ ‫ج َمعِي َ‬ ‫وَالنّاس َأ ْ‬
‫ن فِي خَ ْلقِ‬ ‫ن الرّحيمُ * إِ ّ‬ ‫حمَ ُ‬ ‫ح ٌد لّ إَِلهَ ِإلّ هُ َو ال ّر ْ‬
‫* وَإَِل ُه ُكمْ إَِلهٌ وَا ِ‬
‫لفِ الّليْلِ وَالنّهارِ وَالْفُ ْلكِ الّتي َتجْرِي فِي‬ ‫ختِ َ‬
‫السّماوَاتِ وَالرْضِ وَا ْ‬
‫ن السّمآ ِء مِن مّآء َفَأحْيَا بِهِ‬ ‫ل مِ َ‬‫حرِ ِبمَا يَنفَ ُع النّاس َومَآ أَنزَلَ ا ّ‬ ‫ا ْل َب ْ‬
‫ف الرّياحِ وَالسّحابِ‬ ‫صرِي ِ‬‫ل دَآبّة َو َت ْ‬ ‫ث فِيهَا مِن كُ ّ‬ ‫ض َب ْعدَ َم ْو ِتهَا َوبَ ّ‬
‫الرْ َ‬
‫ن النّاس مَن‬ ‫ليَاتٍ لّق ْو ٍم َيعْقِلُونَ * َو ِم َ‬ ‫ض َ‬ ‫ن السّمآءِ وَالرْ ِ‬ ‫سخّر َبيْ َ‬ ‫ا ْل ُم َ‬
‫حبّا لّ‬ ‫شدّ ُ‬ ‫ن آ َمنُواْ َأ َ‬
‫ب الّ وَالّذي َ‬ ‫حبّون ُه ْم َكحُ ّ‬
‫ن الّ أَندَاداً ُي ِ‬ ‫َيتّخذُ مِن دُو ِ‬
‫ن الّ‬ ‫جمِيعاً وََأ ّ‬ ‫ن ظََلمُوَاْ ِإ ْذ َيرَوْنَ ا ْل َعذَابَ أَنّ ا ْلقُوّة لّ َ‬ ‫وَلَ ْو َيرَى الّذي َ‬
‫ن اتّبعُواْ َورَأَوُاْ ا ْل َعذَابَ‬ ‫ن اتّبعُو ْا مِنَ الّذي َ‬‫شدِيدُ ا ْل َعذَابِ * ِإ ْذ َتبَرّأ الّذي َ‬ ‫َ‬
‫ب " [البقرة‪]166 -161 :‬‬ ‫سبَا ُ‬‫َوتَ َقطّعتْ ِب ِه ُم ال ْ‬

‫ل نَ ْومٌ لّه مَا فِي‬ ‫سنَةٌ َو َ‬ ‫خذُ ُه ِ‬


‫ل َت ْأ ُ‬
‫حيّ الْ َقيّوم َ‬ ‫ل لَ إِلَهَ ِإلّ هُوَ ا ْل َ‬ ‫• " ا ّ‬
‫ل ِبِإذْنِ ِه َيعَْل ُم مَا َب ْينَ‬
‫ع ْندَهُ ِإ ّ‬
‫ض مَن ذَا الّذي َيشْفَعُ ِ‬ ‫السّماوَاتِ َومَا فِي الرْ ِ‬
‫شيْ ٍء مّنْ عِ ْل ِمهِ ِإلّ ِبمَا شَآءَ َوسِعَ‬ ‫ن ِب َ‬‫ل ُيحِيطُو َ‬ ‫َأ ْيدِي ِهمْ َومَا خَلْ َف ُهمْ َو َ‬
‫ظ ُهمَا وَهُوَ ا ْلعَِليّ ا ْل َعظِيمُ *‬ ‫ل يَؤُودُ ُه حِ ْف ُ‬ ‫سيّه السّماوَاتِ وَالرْضَ َو َ‬ ‫ُك ْر ِ‬
‫ن َيكْ ُفرْ بِالطّاغوتِ َويْ ْؤمِن‬ ‫شدُ ِمنَ ا ْل َغيّ َفمَ ْ‬ ‫لَ ِإ ْكرَا َه فِي الدّين قَد تّبيّن ال ّر ْ‬
‫سمِيعٌ عَلِيمٌ * الّ‬ ‫ل َ‬‫ك بِا ْل ُعرْوَةِ ا ْل ُوثْ َقىَ لَ ان ِفصَامَ َلهَا وَا ّ‬ ‫س َت ْمسَ َ‬‫ل فَ َقدِ ا ْ‬
‫بِا ّ‬
‫ن كَ َفرُوَاْ‬ ‫ج ُهمْ مّن الظّلمَاتِ إِلَى النّور وَالّذي َ‬ ‫ن آ َمنُو ْا ُيخْ ِر ُ‬‫وَِليّ الّذي َ‬
‫صحَابُ‬ ‫خ ِرجُو َنهُ ْم مّن النّور إِلَى الظّلمَاتِ ُأوَْل ِئكَ َأ ْ‬ ‫ت ُي ْ‬ ‫َأوِْليَآؤُ ُه ُم الطّاغو ُ‬
‫ن " [البقرة‪]258-255 :‬‬ ‫النّار ُه ْم فِيهَا خَاِلدُو َ‬

‫ن بِا ّ‬
‫ل‬ ‫ل آمَ َ‬‫ن كُ ّ‬‫ل ِبمَآ ُأ ْنزِلَ إَِليْ ِه مِن ّربّه وَا ْلمُ ْؤ ِمنُو َ‬
‫ن الرّسو ُ‬ ‫• " آمَ َ‬
‫س ِم ْعنَا‬
‫ح ٍد مّن رّسلِهِ َوقَالُو ْا َ‬ ‫ل نُ َفرّق َبيْنَ َأ َ‬
‫َومَل ِئكَتِهِ َو ُك ُتبِهِ َو ُرسُلِ ِه َ‬
‫س َعهَا َلهَا‬ ‫ل نَفْساً ِإلّ ُو ْ‬ ‫ل ُيكَلّف ا ّ‬ ‫ك َربّنا وَإَِل ْيكَ ا ْل َمصِير * َ‬ ‫طعْنَا غُ ْفرَا َن َ‬ ‫وََأ َ‬
‫ط ْأنَا َربّنا‬ ‫خَ‬ ‫خ ْذنَا إِن نّسينَآ أَوْ َأ ْ‬‫ل تُؤَا ِ‬ ‫ت َربّنا َ‬‫سبَ ْ‬ ‫سبَتْ وَعََل ْيهَا مَا ا ْك َت َ‬ ‫مَا َك َ‬
‫حمّ ْلنَا‬
‫ن مِن َقبِْلنَا َربّنا َولَ ُت َ‬ ‫حمَ ْلتَهُ عَلَى الّذي َ‬‫حمِلْ عََل ْينَآ ِإصْراً َكمَا َ‬ ‫ل َت ْ‬ ‫َو َ‬
‫لنَا فَا ْنصُ ْرنَا‬ ‫ت مَ ْو َ‬‫عنّا وَاغْ ِفرْ َلنَا وَا ْرحَ ْمنَآ أَن َ‬‫عفُ َ‬ ‫ل طَاقَةَ َلنَا بِهِ وَا ْ‬ ‫مَا َ‬
‫ن"‬ ‫عَلَى ا ْلقَ ْومِ ا ْلكَا ِفرِي َ‬

‫سطِ لَ إَِلهَ‬ ‫لئِكَةُ وَأُوْلُواْ ا ْلعِ ْلمِ قَآ ِئ َماً بِالْ ِق ْ‬


‫ش ِهدَ الّ َأنّه لَ إَِلهَ ِإلّ هُوَ وَا ْلمَ َ‬ ‫• " َ‬
‫ختََلفَ الّذينَ‬ ‫لسْلَمُ َومَا ا ْ‬ ‫لا ِ‬ ‫ن الدّين عِن َد ا ّ‬ ‫حكِيمُ* إِ ّ‬ ‫ِإلّ ُهوَ ا ْلعَزِيزُ ا ْل َ‬
‫ت الّ‬ ‫ل مِن َب ْعدِ مَا جَآءَ ُهمُ ا ْلعِ ْل ُم َبغْياً َب ْي َن ُهمْ َومَن َيكْ ُف ْر بِآيَا ِ‬ ‫أُوتُواْ ا ْل ِكتَابَ ِإ ّ‬
‫حسَابِ " [آل عمران‪]19-18:‬‬ ‫ل سَرِيعُ ا ْل ِ‬ ‫نا ّ‬ ‫َفإِ ّ‬

‫ن َتشَآ ُء‬‫ك ِممّ ْ‬


‫ك مَن َتشَآءُ َوتَن ِزعُ ا ْلمُ ْل َ‬ ‫• " قُلِ اللّهمّ مَاِلكَ ا ْلمُ ْلكِ ُت ْؤتِي ا ْلمُ ْل َ‬
‫شيْ ٍء قَدِيرٌ *‬ ‫ل َ‬‫ى كُ ّ‬ ‫خ ْيرُ ِإنّك عََل َ‬ ‫ل مَن َتشَآ ُء ِب َي ِدكَ ا ْل َ‬ ‫َو ُتعِ ّز مَن َتشَآءُ َو ُتذِ ّ‬
‫ي مِنَ ا ْل َميّت‬‫حّ‬‫خرِجُ ا ْل َ‬ ‫ج النّهارَ فِي الّْليْلِ َو ُت ْ‬ ‫ل فِي ا ْلنّهارِ َوتُولِ ُ‬ ‫تُولِجُ الّليْ َ‬
‫حسَابٍ " [آل عمران‪-26:‬‬ ‫ق مَن َتشَآ ُء ِب َغيْ ِر ِ‬ ‫حيّ َو َت ْرزُ ُ‬ ‫َو ُتخْرِجُ اَل َميّت مِنَ ا ْل َ‬
‫‪]27‬‬

‫خشَوْ ُهمْ َفزَادَهُمْ إِيمَاناً‬


‫ج َمعُواْ َل ُكمْ فَا ْ‬
‫ن النّاس قَ ْد َ‬ ‫• " الّذي َ‬
‫ن قَالَ َل ُه ُم النّاس إِ ّ‬
‫حسْ ُبنَا الّ َو ِن ْعمَ ا ْل َوكِيلُ * فَانْقََلبُو ْا ِب ِن ْعمَ ٍة مّن الّ َو َفضْلٍ ّلمْ‬
‫َوقَالُو ْا َ‬
‫عظِيمٍ * ِإنّما ذَِل ُكمُ‬ ‫ل ذُو فَضْلٍ َ‬ ‫ن الّ وَا ّ‬ ‫سهُ ْم سُوَءٌ وَاتّبعُو ْا رِضْوَا َ‬ ‫سْ‬‫َي ْم َ‬
‫ن " [آل‬ ‫ل َتخَافُو ُهمْ َوخَافُونِ إِن كُنتُ ْم مّ ْؤ ِمنِي َ‬ ‫ن ُيخَوّف َأوِْليَاءَ ُه فَ َ‬ ‫ش ْيطَا ُ‬
‫ال ّ‬
‫عمران ‪]175-173:‬‬

‫• " وَالصّافّات صَفّا * فَالزّاجرَاتِ َزجْراً * فَالتّاليَاتِ ِذكْراً * ِإنّ إَِل َه ُكمْ‬
‫ب السّماوَاتِ وَالرْضِ َومَا َب ْي َن ُهمَا َورَبّ ا ْل َمشَا ِرقِ * ِإنّا َز ّينّا‬ ‫حدٌ *رّ ّ‬ ‫َلوَا ِ‬
‫ش ْيطَانٍ مّاردٍ * لّ‬ ‫ل َ‬‫حفْظًا مّن كُ ّ‬ ‫السّمآ َء ال ّد ْنيَا ِبزِينَةٍ ا ْلكَوَاكِبِ* َو ِ‬
‫ل جَانِبٍ * ُدحُوراً وََل ُهمْ‬ ‫ن مِن كُ ّ‬ ‫سمّعونَ إَِلىَ ا ْلمَلِ العَْلىَ َويُ ْق َذفُو َ‬ ‫َي ّ‬
‫ب " [الصافات‪:‬‬ ‫ب ثَاقِ ٌ‬
‫شهَا ٌ‬
‫خطْفَ َة َفَأتْ َبعَ ُه ِ‬
‫خطِفَ ا ْل َ‬ ‫ن َ‬‫ل مَ ْ‬
‫عَذابٌ وَاصِبٌ * ِإ ّ‬
‫‪]10– 1‬‬

‫خشْيَ ِة الّ‬ ‫ن َ‬ ‫صدّعا ّم ْ‬ ‫جبَلٍ لّرَأ ْيتَ ُه خَاشِعاً مّت َ‬ ‫ى َ‬ ‫• " َلوْ أَنزَ ْلنَا َهذَا ا ْل ُقرْآنَ عََل َ‬
‫ل َنضْ ِر ُبهَا لِلنّاس َلعَلّهمْ َيتَ َفكّرونَ * ُه َو الّ الّذي لَ إِلَهَ ِإلّ‬ ‫َوتِ ْلكَ ال ْمثَا ُ‬
‫ن الرّحيم * هُ َو الّ الّذي لَ إَِلهَ ِإلّ‬ ‫حمَ ُ‬ ‫ُهوَ عَاِلمُ ا ْل َغيْبِ وَالشّهادَةِ هُ َو ال ّر ْ‬
‫جبّار ا ْل ُم َت َكبّر‬
‫ُهوَ ا ْلمَِلكُ ا ْل ُقدّوس السّلمُ ا ْلمُ ْؤ ِمنُ ا ْل ُم َه ْيمِنُ ا ْل َعزِيزُ ا ْل َ‬
‫عمّا ُيشْ ِركُونَ * ُه َو الّ ا ْلخَالِقُ ا ْلبَارِىءُ ا ْل ُمصَوّر لَهُ‬ ‫ن الّ َ‬ ‫س ْبحَا َ‬‫ُ‬
‫ى ُيسَبّح َل ُه مَا فِي السّماوَاتِ وَالرْضِ وَ ُهوَ ا ْل َعزِيزُ‬ ‫حسْ َن َ‬
‫سمَآءُ ا ْل ُ‬ ‫ال ْ‬
‫حكِيمُ " [الحشر‪]24-21:‬‬ ‫ا ْل َ‬

‫ى مُ ْلكِ سَُل ْيمَانَ َومَا كَ َف َر سَُل ْيمَانُ وََلكِنّ‬ ‫• " وَاتّبعُو ْا مَا َتتْلُو ْا الشّياطِينُ عََل َ‬
‫ن ِببَابِلَ‬‫سحْرَ َومَآ ُأ ْنزِلَ عَلَى ا ْلمََل َكيْ ِ‬ ‫ن النّاس ال ّ‬ ‫ن كَ َفرُو ْا ُيعَلّمو َ‬ ‫شيْاطِي َ‬ ‫ال ّ‬
‫ن ِفتْنَ ٌة فَلَ‬‫حتّى يَقُولَ ِإنّما َنحْ ُ‬ ‫حدٍ َ‬‫ن مِنْ َأ َ‬ ‫هَارُوتَ َومَارُوتَ َومَا ُيعَلّما ِ‬
‫ن ِب ِه َبيْنَ ا ْل َمرْءِ َوزَ ْوجِهِ َومَا هُم‬ ‫ن ِم ْن ُهمَا مَا يُ َفرّقو َ‬‫َتكْ ُف ْر َفيَ َتعَلّمو َ‬
‫ل يَن َف ُع ُهمْ وَلَ َقدْ‬
‫ضرّهمْ َو َ‬ ‫ن مَا َي ُ‬ ‫ن الّ َو َي َتعَلّمو َ‬ ‫ل ِبِإذْ ِ‬‫حدٍ ِإ ّ‬
‫ِبضَآرّين ِب ِه مِنْ َأ َ‬
‫شرَوْ ْا بِهِ‬‫س مَا َ‬ ‫لقٍ وََل ِبئْ َ‬‫ن خَ َ‬ ‫خرَ ِة مِ ْ‬‫لِ‬ ‫ش َترَا ُه مَا َل ُه فِي ا َ‬‫نا ْ‬ ‫عَِلمُواْ َلمَ ِ‬
‫ن " [البقرة ‪]102:‬‬ ‫س ُهمْ َل ْو كَانُو ْا َيعَْلمُو َ‬
‫َأنْ ُف َ‬

‫ن * فَ َوقَعَ‬
‫ف مَا َي ْأ ِفكُو َ‬
‫ي تَلْ َق ُ‬
‫عصَاكَ َفِإذَا ِه َ‬ ‫سىَ أَنْ أَ ْلقِ َ‬ ‫ى مُو َ‬ ‫• " وَأَ ْو َ‬
‫ح ْينَآ إَِل َ‬
‫غرِينَ *‬‫ن * َفغُلِبُواْ ُهنَاِلكَ وَانقََلبُو ْا صَا ِ‬ ‫ل مَا كَانُو ْا َي ْعمَلُو َ‬‫حقّ َو َبطَ َ‬ ‫ا ْل َ‬
‫سىَ‬‫ب مُو َ‬ ‫ن * رَ ّ‬ ‫ن * قَالُوَ ْا آ َمنّا ِبرَبّ ا ْلعَاَلمِي َ‬‫جدِي َ‬ ‫ي السّحرَ ُة سَا ِ‬ ‫وَأُلْ ِق َ‬
‫ن " [العراف‪]122– 117:‬‬ ‫وَهَارُو َ‬

‫ل سَاحِرٍ عَلِي ٍم * فَلَمّا جَآ َء السّحرَ ُة قَالَ َل ُهمْ‬ ‫ن ا ْئتُونِي ِبكُ ّ‬ ‫ل ِفرْعَوْ ُ‬ ‫• " َوقَا َ‬
‫سحْرُ‬ ‫ج ْئ ُتمْ ِب ِه ال ّ‬
‫ى مَا ِ‬ ‫سَ‬‫ل مُو َ‬
‫ن * فَلَمّآ أَلْقُو ْا قَا َ‬
‫مّوسىَ أَلْقُو ْا مَآ أَن ُت ْم مّلْقُو َ‬
‫حقّ‬‫حقّ الّ ا ْل َ‬ ‫سدِينَ * َو ُي ِ‬
‫عمَلَ ا ْلمُ ْف ِ‬‫ل ُيصْلِحُ َ‬ ‫ل َ‬ ‫نا ّ‬ ‫س ُي ْبطِلُهُ إِ ّ‬
‫ن الّ َ‬ ‫ِإ ّ‬
‫ن " [يونس‪]81-79:‬‬ ‫جرِمُو َ‬ ‫ِبكَِلمَاتِهِ وََل ْو َكرِهَ ا ْل ُم ْ‬

‫ل بَلْ أَ ْلقُواْ‬ ‫ى * قَا َ‬‫سىَ ِإمّآ أَن تُ ْل ِقيَ وَِإمّآ أَن نّكونَ َأوّل مَنْ أَلْ َق َ‬ ‫• " قَالُو ْا َيمُو َ‬
‫س فِي‬ ‫س َعىَ * َفأَ ْوجَ َ‬ ‫حرِهِمْ َأنّها َت ْ‬‫سْ‬‫خيّل إَِليْ ِه مِن ِ‬ ‫صيّهمْ ُي َ‬
‫ع ِ‬‫حبَاُل ُهمْ وَ ِ‬
‫َفِإذَا ِ‬
‫ل َتخَفْ ِإنّك أَنتَ العَْلىَ * وَأَ ْلقِ مَا فِي َيمِي ِنكَ‬ ‫نَ ْفسِ ِه خِي َف ًة مّوسىَ* قُلْنَا َ‬
‫ى "‬ ‫حيْثُ َأ َت َ‬ ‫ح السّاحرُ َ‬ ‫ل يُفِْل ُ‬
‫صنَعُو ْا َك ْي ُد سَاحِرٍ َو َ‬‫ف مَا صَ َنعُوَاْ ِإنّما َ‬ ‫تَلْ َق ْ‬
‫[طه‪]69-65:‬‬

‫غ ْي َر ذَاتِ‬ ‫حدَى الطّائ َف ِتيْنِ َأنّها َل ُكمْ َو َت َودّون َأنّ َ‬ ‫• " وَِإذْ َي ِع ُد ُكمُ الّ ِإ ْ‬
‫حقّ ِبكَِلمَاتِهِ َويَ ْقطَ َع دَا ِبرَ‬ ‫ق ال َ‬‫حّ‬ ‫الشّ ْو َك ِة َتكُونُ َل ُكمْ َو ُيرِيدُ الّ أَن ُي ِ‬
‫ج ِرمُونَ * ِإذْ‬ ‫حقّ َو ُي ْبطِلَ ا ْلبَاطِلَ وَلَ ْو َكرِهَ ا ْل ُم ْ‬ ‫حقّ ا ْل َ‬ ‫ا ْلكَافِرِينَ * ِل ُي ِ‬
‫ف مّن ا ْلمَل ِئكَ ِة ُم ْردِفِينَ *‬ ‫س َتجَابَ َل ُكمْ َأنّي ُممِدّكمْ ِبأَ ْل ٍ‬ ‫ن َربّك ْم فَا ْ‬ ‫س َتغِيثُو َ‬ ‫َت ْ‬
‫ن بِ ِه قُلُو ُب ُكمْ َومَا الّنصْرُ ِإلّ ِمنْ عِن ِد الّ‬ ‫ط َمئِ ّ‬
‫شرَىَ وَِل َت ْ‬ ‫ل ُب ْ‬‫جعََل ُه الّ ِإ ّ‬‫َومَا َ‬
‫حكِيمٌ *ِإ ْذ ُي َغشّيكمُ النّعاسَ َأ َمنَ ًة ّمنْهُ َو ُينَزّل عََل ْيكُم مّن‬ ‫عزِي ٌز َ‬ ‫ن الّ َ‬ ‫ِإ ّ‬
‫ش ْيطَانِ وَِل َي ْر ِبطَ عََلىَ‬ ‫جزَ ال ّ‬ ‫السّمآ ِء مَآءً لّيطَهّر ُكمْ بِهِ َو ُيذْهِبَ عَن ُكمْ ِر ْ‬
‫قُلُو ِب ُكمْ َو ُي َثبّت بِ ِه ال ْقدَامَ * ِإ ْذ يُوحِي َربّك إِلَى ا ْلمَل ِئكَةِ َأنّي َم َعكُ ْم َف َثبّتواْ‬
‫ب فَاضْ ِربُو ْا فَ ْوقَ‬ ‫ن كَ َفرُو ْا الرّعْ َ‬ ‫سأُلْقِي فِي قُلُوبِ الّذي َ‬ ‫ن آ َمنُو ْا َ‬ ‫الّذي َ‬
‫ن * ذَِلكَ ِبَأنّهمْ شَآقّو ْا الّ َو َرسُولَهُ َومَن‬ ‫ل َبنَا ٍ‬
‫ض ِربُو ْا ِم ْنهُ ْم كُ ّ‬
‫عنَاقِ وَا ْ‬ ‫ال ْ‬
‫ب * ذَِلكُ ْم َفذُوقُوهُ وَأَنّ لِ ْلكَافِرِينَ‬ ‫شدِيدُ ا ْلعِقَا ِ‬‫ل َ‬ ‫نا ّ‬ ‫ق الّ َو َرسُولَ ُه َفإِ ّ‬ ‫ُيشَاقِ ِ‬
‫ب النّار " [النفال‪]14-7:‬‬ ‫عذَا َ‬ ‫َ‬

‫[الفرقان‪]23:‬‬ ‫جعَلْنَاهُ َهبَآ ًء مّنثورًا "‬


‫ل َف َ‬
‫عمَ ٍ‬
‫عمِلُو ْا ِمنْ َ‬ ‫• " َوقَ ِد ْمنَآ إَِل َ‬
‫ى مَا َ‬

‫حقّ َومَا ُي ْبدِىءُ‬


‫ل جَآءَ ا ْل َ‬
‫ب * قُ ْ‬
‫ف بِا ْلحَقّ عَلّم ا ْل ُغيُو ِ‬
‫ن َربّي يَ ْق ِذ ُ‬‫• " قُلْ إِ ّ‬
‫ومَا ُيعِي ُد " [سبأ‪]49-48:‬‬ ‫ا ْلبَاطِلُ َ‬

‫ن زَهُوقًا " [السراء‪:‬‬ ‫• " َوقُلْ جَآءَ ا ْل َ‬


‫حقّ َوزَ َهقَ ا ْلبَاطِلُ ِإنّ ا ْلبَاطِلَ كَا َ‬
‫‪]81‬‬

‫ل ِممّا‬
‫ل َفيَ ْد َمغُ ُه َفِإذَا ُه َو زَاهِقٌ وََل ُكمُ الْ َويْ ُ‬
‫حقّ عَلَى ا ْلبَاطِ ِ‬ ‫• " بَ ْ‬
‫ل نَ ْق ِذفُ بِا ْل َ‬
‫ن " [النبياء‪]18:‬‬ ‫َتصِفُو َ‬

‫طفُ َأ ْبصَارَ ُه ْم كُلّما َأضَآءَ َل ُهمْ مّشوْ ْا فِيهِ وَِإذَآ َأظَْلمَ‬ ‫خَ‬‫• " َيكَادُ ا ْل َب ْرقُ َي ْ‬
‫ى كُلّ‬ ‫ن الّ عََل َ‬ ‫س ْم ِعهِمْ وََأ ْبصَارِ ِهمْ إِ ّ‬
‫ب ِب َ‬
‫عََل ْيهِ ْم قَامُواْ وََل ْو شَآءَ الّ َلذَهَ َ‬
‫ء َقدِيرٌ " [البقرة‪]20:‬‬ ‫شيْ ٍ‬ ‫َ‬

‫• " قَالُو ْا ا ْدعُ َلنَا َربّك ُي َبيّن لّنا مَا لَ ْو ُنهَا قَالَ ِإنّه يَقُولُ ِإنّها بَ َقرَ ٌة صَ ْفرَآءُ‬
‫ن " [البقرة ‪]69:‬‬ ‫سرّ النّاظرِي َ‬ ‫فَاقِعٌ ّل ْو ُنهَا َت ُ‬

‫حسَداً مّنْ‬ ‫• " َودّ َكثِيرٌ ّمنْ أَهْلِ ا ْل ِكتَابِ َل ْو َي ُردّونكُم مِ ْ‬


‫ن َب ْعدِ إِيمَا ِن ُكمْ كُفّارا َ‬
‫حتّى َي ْأ ِتيَ الّ‬
‫عفُواْ وَاصْ َفحُو ْا َ‬ ‫ق فَا ْ‬
‫حّ‬‫س ِهمْ مّن َب ْعدِ مَا َت َبيّن َل ُهمُ ا ْل َ‬
‫ع ْندِ َأنْ ُف ِ‬
‫ِ‬
‫ء قَدِيرٌ " [البقرة‪]109:‬‬ ‫شيْ ٍ‬‫ل َ‬ ‫ى كُ ّ‬ ‫ن الّ عََل َ‬ ‫ِبَأ ْمرِهِ إِ ّ‬

‫ل مِن َفضْلِ ِه فَ َقدْ آ َت ْينَآ آلَ ِإ ْبرَاهِيمَ‬


‫ن النّاس عََلىَ مَآ آتَا ُهمُ ا ّ‬ ‫حسُدُو َ‬ ‫• " َأ ْم َي ْ‬
‫عظِيم ًا " [النساء‪]54:‬‬ ‫ح ْكمَةَ وَآ َت ْينَاهُ ْم مّلْكاً َ‬
‫ا ْل ِكتَابَ وَا ْل ِ‬

‫ظنَاهَا مِن كُلّ‬


‫جعَ ْلنَا فِي السّما ِء ُبرُوجاً َو َزيّنّاها لِلنّاظرِينَ * َوحَ ِف ْ‬ ‫• "وَلَ َق ْد َ‬
‫ب مّبينٌ " [الحجر‪-16:‬‬ ‫شهَا ٌ‬
‫سمْ َع َفأَ ْت َبعَ ُه ِ‬
‫ستَ َرقَ ال ّ‬
‫نا ْ‬
‫ل َم ِ‬
‫ن رّجيمٍ * ِإ ّ‬
‫ش ْيطَا ٍ‬ ‫َ‬
‫‪]18‬‬

‫حيَا ِة الدّنيَا‬ ‫• " وَل َت ُمدّنّ َ‬


‫ع ْي َنيْكَ إِلَى مَا َم ّت ْعنَا ِبهِ َأزْوَاجًا ِم ْنهُ ْم زَهْرَةَ ا ْل َ‬
‫خ ْيرٌ وََأبْقَى " [طه‪]131-‬‬ ‫ك َ‬ ‫ق رَ ّب َ‬
‫ِلنَ ْف ِت َن ُهمْ فِيهِ َورِ ْز ُ‬

‫ل بِالّ إِن تَرَنِ َأ َناْ َأقَلّ‬


‫ل لَ قُوّة ِإ ّ‬
‫ك قُلْتَ مَا شَآ َء ا ّ‬ ‫• " وَلَوْل ِإ ْذ َدخَلْتَ َ‬
‫جنّت َ‬
‫ك مَالً وَوَلَدًا " [الكهف‪]39-‬‬ ‫مِن َ‬

‫عنْ ُه ُم ْد ِبرِينَ "‬


‫ظرَ ًة فِي النّجومِ* فَقَالَ ِإنّي سَقِيمٌ * َفتَوَلّوْاْ َ‬ ‫• " فَ َن َ‬
‫ظرَ َن ْ‬
‫[الصافات‪]90-88:‬‬

‫شيْ ٍء َقدِيرٌ * الّذي خََلقَ ا ْلمَوْ َ‬


‫ت‬ ‫ى كُلّ َ‬ ‫• " َتبَا َركَ الّذي ِب َيدِهِ ا ْلمُ ْلكُ وَهُوَ عََل َ‬
‫سبْعَ‬
‫ق َ‬ ‫عمَلً وَ ُهوَ ا ْل َعزِيزُ ا ْلغَفُورُ * الّذي خََل َ‬ ‫حسَنُ َ‬‫حيَاةَ ِل َيبْلُ َو ُكمْ َأيّكمْ َأ ْ‬
‫وَا ْل َ‬
‫صرَ هَلْ‬ ‫ت فَا ْرجِعِ ا ْل َب َ‬
‫ن مِن تَفَا ُو ِ‬ ‫حمَ ِ‬‫ى فِي خَ ْلقِ ال ّر ْ‬
‫طبَاقًا مّا َت َر َ‬ ‫ت ِ‬ ‫سمَاوَا ٍ‬ ‫َ‬
‫ك ال َبصَ ُر خَاسِئاً‬ ‫ن َينْقَلِبْ إَِل ْي َ‬
‫ص َر كَرّتيْ ِ‬‫َت َرىَ مِن فُطُو ٍر * ُثمّ ارجِ ِع البَ َ‬
‫حسِيرٌ " [الملك‪]14:‬‬ ‫وَهُ َو َ‬

‫س ِمعُو ْا ال ّذ ْكرَ‬
‫ك ِبَأبْصَارِهِمْ َلمّا َ‬ ‫• " وَإِن َيكَادُ الّذي َ‬
‫ن كَ َفرُواْ َل ُيزْلِقُو َن َ‬
‫ن " [القلم‪]51:‬‬ ‫جنُو ٌ‬ ‫َويَقُولُونَ ِإنّه َل َم ْ‬

‫صدُورَ‬‫ف ُ‬ ‫صرْ ُكمْ عََل ْي ِهمْ َو َيشْ ِ‬


‫خزِهِمْ َو َي ْن ُ‬ ‫• " قَاتِلُو ُهمْ ُي َع ّذ ْب ُهمُ ا ّ‬
‫ل ِبَأ ْيدِي ُكمْ َو ُي ْ‬
‫ب الّ عََلىَ مَن َيشَآءُ وَالّ عَلِيمٌ‬ ‫غ ْيظَ قُلُو ِب ِهمْ َو َيتُو ُ‬‫قَ ْو ٍم مّ ْؤ ِمنِينَ* َو ُيذْهِبْ َ‬
‫حكِيمٌ" [التوبة‪]15-14:‬‬ ‫َ‬

‫• " َيَأيّها النّاس َقدْ جَآ َء ْت ُكمْ ّموْ ِ‬


‫عظَ ٌة مّن ّربّكمْ َوشِفَآءٌ لّما فِي الصّدورِ‬
‫منِينَ " [يونس‪]57:‬‬ ‫وَ ُهدًى َو َرحْمَةٌ لّ ْل ُم ْؤ ِ‬

‫ن الشّجرِ‬ ‫ل ُبيُوتاً َومِ َ‬


‫جبَا ِ‬
‫ن اتّخذِي مِنَ ا ْل ِ‬ ‫ى رَبّك إَِلىَ ال ّنحْلِ َأ ِ‬‫حَ‬ ‫• " وَأَ ْو َ‬
‫ل َربّك ذُلُلً‬‫سبُ َ‬
‫ت فَاسُْلكِي ُ‬ ‫ل الثّمرَا ِ‬ ‫ن * ُث ّم كُلِي مِن كُ ّ‬ ‫َو ِممّا َي ْع ِرشُو َ‬
‫ن فِي ذَِلكَ‬‫ختَلِفٌ أَلْوَا ُن ُه فِي ِه شِفَآءٌ لِلنّاس ِإ ّ‬
‫ب ّم ْ‬‫شرَا ٌ‬ ‫ج مِن ُبطُو ِنهَا َ‬ ‫خرُ ُ‬ ‫َي ْ‬
‫ن "[النحل‪]69-68:‬‬ ‫ليَةً لّق ْو ٍم َيتَ َفكّرو َ‬
‫َ‬

‫حمَةٌ لّ ْلمُ ْؤ ِمنِينَ َولَ َيزِيدُ الظّالمِينَ‬ ‫• " َو ُننَزّل مِنَ الْ ُقرْآ ِ‬
‫ن مَا ُه َو شِفَآءٌ َو َر ْ‬
‫َإلّخسَارا ً" [السراء‪]82:‬‬

‫[الشعراء‪]80:‬‬ ‫• " وَِإذَا َم ِرضْتُ َفهُ َو َيشْفِي ِ‬


‫ن "‬

‫ع َر ِبيّ‬
‫ج ِميّ وَ َ‬
‫عَ‬ ‫ل ُفصّلتْ آيَاتُهُ ءَا ْ‬ ‫ج ِميّا لّقالُواْ لَ ْو َ‬
‫عَ‬ ‫• " وَلَ ْو َ‬
‫جعَ ْلنَا ُه قُرْآناً أ ْ‬
‫ي آذَا ِنهِمْ َو ْقرٌ وَهُوَ‬
‫ن فِ َ‬‫ل يُ ْؤ ِمنُو َ‬
‫ن َ‬
‫ن آ َمنُواْ ُهدًى َوشِفَآءٌ وَالّذي َ‬ ‫قُلْ هُوَ لِلّذي َ‬
‫ن َبعِيد ٍ" [فصلت‪]44:‬‬ ‫ن مِن مّكا ٍ‬ ‫ك ُينَادَوْ َ‬
‫عمًى أُوَْل ِئ َ‬ ‫عََل ْيهِمْ َ‬

‫ى فِي الظّلمَاتِ‬ ‫• " َوذَا النّون إِذ ذّه َ‬


‫ب ُمغَاضِبًا فَظَنّ أَن لّن نّ ْق ِدرَ عََليْ ِه َفنَادَ َ‬
‫ج ْبنَا لَهُ‬
‫س َت َ‬
‫ن * فَا ْ‬ ‫ن الظّالمِي َ‬ ‫ت مِ َ‬‫س ْبحَا َنكَ ِإنّي كُن ُ‬ ‫ت ُ‬‫أَن لّ إَِلهَ ِإلّ أَن َ‬
‫ب لَ‬ ‫ج ْينَا ُه ِمنَ ا ْل َغمّ َو َكذَِلكَ نُنجِي ا ْل ُم ْؤ ِمنِينَ * َو َزكَ ِريّآ ِإذْ نَا َدىَ َربّه رَ ّ‬‫َو َن ّ‬
‫ح َيىَ‬‫جبْنَا لَهُ وَوَ َه ْبنَا لَ ُه َي ْ‬
‫س َت َ‬
‫ن * فَا ْ‬
‫خ ْيرُ ا ْلوَا ِرثِي َ‬
‫ت َ‬
‫َت َذ ْرنِي فَرْداً وَأَن َ‬
‫خ ْيرَاتِ َو َيدْعُو َننَا رَغَباً‬ ‫ن فِي ا ْل َ‬ ‫جهُ ِإنّه ْم كَانُو ْا ُيسَارِعُو َ‬‫وََأصَْلحْنَا لَ ُه زَ ْو َ‬
‫شعِينَ " [النبياء‪]90-87:‬‬ ‫َورَهَباً َوكَانُواْ َلنَا خا ِ‬

‫ل الصّمدُ * َل ْم يَِلدْ وََل ْم يُوَلدْ * وََل ْم َيكُنْ لّه كُفُواً‬ ‫• " قُلْ هُ َو الّ َأ َ‬
‫حدٌ * ا ّ‬
‫ح ٌد "‬
‫َأ َ‬

‫شرّ غَاسِقٍ ِإذَا َوقَبَ‬


‫شرّ مَا خََلقَ * َومِن َ‬ ‫ق * مِن َ‬ ‫• " قُلْ أَعُوذُ ِبرَبّ الْفََل ِ‬
‫حسَد َ"‬
‫سدٍ ِإذَا َ‬
‫ت فِي ا ْلعُ َقدِ * َومِن شَ ّر حَا ِ‬‫شرّ النّفّاثا ِ‬‫* َومِن َ‬

‫ش ّر‬ ‫• " قُلْ أَعُوذُ ِبرَ ّ‬


‫ب النّاس * مَِلكِ النّاس * إِلَ ِه النّاس * مِن َ‬
‫جنّة‬
‫صدُو ِر النّاس* ِمنَ ا ْل ِ‬
‫س فِي ُ‬
‫خنّاس * الّذى يُ َوسْوِ ُ‬ ‫ا ْل َوسْوَاسِ ا ْل َ‬
‫وَالنّاس ِ"‬

‫• اللهم رب السموات السبع وما اضللن ‪ ،‬ورب الراضين السبع وما‬


‫أقللن ‪ ،‬ورب الشياطين وما اضللن ‪ ،‬ورب الرياح وما أذرين ‪ ،‬كن‬
‫لنا جارا من خلقك كلهم أن يفرط علينا أحد منهم ‪ ،‬أو أن يطغى علينا ‪،‬‬
‫عز جارك وجل ثناؤك ول اله غيرك ‪.‬‬

‫• اللهم احفظنا بحفظك واكلئنا اللهم بعنايتك ‪ ،‬اللهم ولتكلنا إلى أنفسنا‬
‫طرفة عين ول أقل من ذلك وأصلح لنا شأننا كله ل إله إلى أنت ‪.‬‬

‫• اللهم ول تجعل للحسدة والسحرة والشياطين علينا سلطانا ول سبيل ‪،‬‬


‫اللهم أنت القائل‪:‬‬

‫ى ِب َربّك َوكِيل اً"‬ ‫• " إِنّ ِ‬


‫عبَادِي َليْسَ َلكَ عََل ْي ِهمْ سُ ْلطَانٌ َوكَ َف َ‬
‫[السراء‪]65 :‬‬

‫شيْنَا ُهمْ‬
‫غَ‬‫سدّا فَأ ْ‬
‫ن خَلْ ِف ِهمْ َ‬
‫سدّا و ِم ْ‬ ‫• " َو َ‬
‫جعَ ْلنَا مِن َبيْنِ َأ ْيدِي ِه ْم َ‬
‫ل ُي ْبصِرُون َ" [يس‪]9:‬‬ ‫َف ُهمْ َ‬

‫عهِم مّن َقبْلُ ِإنّهمْ كَانُواْ‬


‫شيَا ِ‬
‫ل ِبأَ ْ‬
‫ن َكمَا ُفعِ َ‬ ‫• " َوحِيلَ َب ْي َن ُهمْ َو َبيْ َ‬
‫ن مَا َيشْ َتهُو َ‬
‫ك مّريب ِ" [سبأ‪]54:‬‬ ‫شّ‬‫فِي َ‬

‫ل َ‬
‫ل‬ ‫نا ّ‬‫ن خَلْ ِف ِه َيحْ َفظُونَ ُه مِنْ َأ ْم ِر الّ إِ ّ‬ ‫• " َل ُه ُمعَقّباتٌ مّن َبيْ ِ‬
‫ن َي َديْهِ َومِ ْ‬
‫ل بِ َق ْومٍ سُ َوءًا فَلَ َم َردّ‬
‫سهِمْ وَِإذَا َأرَادَ ا ّ‬‫حتّى ُي َغيّرو ْا مَا ِبَأنْ ُف ِ‬
‫ُي َغيّر مَا بِ َق ْومٍ َ‬
‫ل " [الرعد‪]11:‬‬ ‫َلهُ َومَا َل ُهمْ مّن دُونِ ِه مِن وَا ٍ‬

‫جعَ ْلنَا فِي السّما ِء ُبرُوجاً َو َز ّينّاها لِلنّاظرِينَ *‬


‫" وَلَ َق ْد َ‬ ‫•‬
‫[الحجر‪]17:‬‬ ‫ن رّجيمٍ "‬
‫ش ْيطَا ٍ‬
‫ل َ‬
‫ظنَاهَا مِن كُ ّ‬
‫َوحَ ِف ْ‬

‫ن مّارد ٍ"‬
‫ش ْيطَا ٍ‬ ‫• " َوحِفْظاً مّن كُ ّ‬
‫ل َ‬
‫[الصافات‪]7:‬‬

‫خ ْيرٌ‬
‫ل َ‬
‫ل فَا ّ‬
‫ل َكمَآ َأمِن ُتكُمْ عََلىَ َأخِي ِه مِن َقبْ ُ‬ ‫• " قَالَ َه ْ‬
‫ل آ َم ُنكُمْ عََليْهِ ِإ ّ‬
‫رحَ ُم الرّاحمِينَ" [يوسف‪]64:‬‬ ‫حَافِظاً وَ ُهوَ َأ ْ‬

‫[الطارق‪]4:‬‬ ‫• "إِن كُ ّ‬
‫ل نَفْسٍ ّلمّا عََل ْيهَا حَافِظٌ"‬

‫ن مِن َقبْلِ ِهمْ َو َقدْ‬


‫ن ُيحَآدّون الّ َو َرسُولَ ُه ُك ِبتُو ْا َكمَا ُكبِتَ الّذي َ‬ ‫• " إِنّ الّذي َ‬
‫ن " [المجادلة‪]5:‬‬ ‫عذَابٌ مّهي ٌ‬ ‫ت َبيّناتٍ وَلِ ْلكَافِرِينَ َ‬
‫أَنزَ ْلنَآ آيَا ٍ‬

‫حمَةُ َوظَا ِهرُ ُه مِن ِقبَلِهِ‬


‫طنُ ُه فِي ِه ال ّر ْ‬
‫ب بَا ِ‬ ‫• " َفضُرِ َ‬
‫ب َب ْي َنهُم ِبسُورٍ لّه بَا ٌ‬
‫عذَاب ُ" [الحديد‪]13:‬‬ ‫ا ْل َ‬

‫[الكهف‪]97:‬‬ ‫ستَطَاعُواْ َل ُه نَقْبًا "‬ ‫• " َفمَا ا ْ‬


‫سطَاعُوَاْ أَن َيظْ َهرُوهُ َومَا ا ْ‬

‫ا ْلكَا ِفرِين َ"[المائدة‪]67:‬‬ ‫ل َي ْهدِي الْ َق ْومَ‬


‫ل َ‬
‫نا ّ‬
‫ن النّاس إِ ّ‬ ‫• " وَالّ َي ْع ِ‬
‫ص ُمكَ مِ َ‬

‫ن لَ ُي ْؤ ِمنُو َ‬
‫ن‬ ‫جعَ ْلنَا َب ْينَكَ َو َب ْينَ الّذي َ‬
‫ن َ‬‫• " وَِإذَا قَرَأْتَ الْقُرآ َ‬
‫ى قُلُو ِب ِهمْ َأ ِكنّة أَن يَفْ َقهُوهُ َوفِيَ‬‫جعَ ْلنَا عََل َ‬
‫ستُوراً * َو َ‬ ‫حجَابًا ّم ْ‬
‫خرَ ِة ِ‬
‫لِ‬‫بِا َ‬
‫حدَهُ وَّلوْاْ عََلىَ َأ ْدبَارِ ِهمْ ُنفُوراً‬
‫آذَا ِن ِهمْ َوقْراً وَِإذَا َذ َكرْتَ َربّك فِي الْ ُقرْآنِ َو ْ‬
‫" [السراء‪]46-45:‬‬

‫عذَابٌ أَلِيم‬
‫ك فَلَهُ َ‬
‫ى َب ْعدَ ذَِل َ‬
‫ع َتدَ َ‬
‫ف مّن ّربّكمْ َو َرحْمَ ٌة َفمَنِ ا ْ‬ ‫• " ذَِل َ‬
‫ك َتخْفِي ٌ‬
‫ٌ"[البقرة‪]178:‬‬

‫• اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن ‪ ،‬ونعوذ بك من العجز والكسل ‪،‬‬


‫ونعوذ بك من البخل والجبن ‪ ،‬ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال‬
‫‪.‬‬

‫• اللهم انا نسألك العافية في الدنيا والخرة ‪ ،‬اللهم انا نسألك العافية في‬
‫ديننا ودنيانا وأهلنا ومالنا ‪ ،‬اللهم أستر عوراتنا ‪ ،‬وآمن روعاتنا ‪،‬‬
‫اللهم أحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن يميننا وعن شمالنا ومن‬
‫فوقنا ‪ ،‬ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا‪.‬‬

‫• اللهم يا من يحول بين المرء وقلبه حل بيننا وبين من يؤذينا ‪.‬‬

‫• اللهم غارت النجوم ونامت العيون وأنت حي قيوم ل تأخذك سنة ول‬
‫نوم ‪ ..‬يا حي يا قيوم أهدِ ليلنا وأنم عيوننا ‪.‬‬
‫• اللهم ل سهل ال ما جعلته سهل وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهل ‪،‬‬
‫اللهم سهل في حل عقد السحر وإبطاله ‪.‬‬

‫• اللهم إنا نعوذ بك من شر كل جبار عنيد ومن كل شيطان مريد ‪.‬‬

‫• اللهم يا جامع الناس ليوم ل ريب فيه اجمع بين " فلن وفلنه" ‪ ،‬اللهم‬
‫وألف ذات بينهم‪.‬‬

‫• بسم ال الكبير ‪ ،‬نعوذ بال العظيم من شر كل عرق نعار ومن شر حر‬


‫النار‪.‬‬

‫• بسم ال ‪ ،‬بسم ال ‪ ،‬بسم ال ‪ ( ،‬نعوذ بعزة ال وقدرته من شر ما نجد‬


‫ونحاذر ‪7‬مرات )‪.‬‬

‫• بسم ال ‪ ،‬اللهم داونا بدوائك ‪ ،‬واشفنا بشفائك ‪ ،‬وأغنني بفضلك عمن‬


‫سواك ‪.‬‬

‫بسم ال نرقي أنفسنا ‪ ،‬من كل شيء يؤذينا ‪ ،‬من شر كل نفس أو‬ ‫•‬
‫عين حاسد أو سحر ساحر ال يشفينا ‪.‬‬

‫• اللهم رب الناس أذهب البأس ‪ ،‬واشف أنت الشافي ‪ ،‬ل شفاء إل‬
‫شفاؤك شفاء ل يغادر سقما ‪.‬‬

‫• أسأل ال العظيم رب العرش العظيم أن يشفينا ‪ 7 .‬مرات ‪.‬‬

‫• نستغفر ال الذي ل إله إلى هو الحي القيوم ونتوب إليه ‪.‬‬

‫• اللهم إنا نعوذ بك من قلب ل يخشع ‪ ،‬وعلم ل ينفع ‪ ،‬وعين ل تدمع ‪،‬‬
‫ودعوة ل يستجاب لها ‪.‬‬

‫ض كما‬ ‫سمُكَ َأ ْم ُركَ في السّماءِ وَالرْ ِ‬ ‫• َربّنا ال الّذي في السّماء تَ َقدّس ا ْ‬


‫ك في الرْضِ اغْ ِفرْ َلنَا حُو َبنَا‬ ‫ح َمتَ َ‬
‫ل َر ْ‬
‫ح َم ُتكَ في السّماء فاجْعَ ْ‬ ‫َر ْ‬
‫ن شِفَا ِئكَ‬
‫ح َمتِكَ َوشِفَا ًء ِم ْ‬ ‫حمَ ًة مِن َر ْ‬
‫ل َر ْ‬‫ن أنْزِ ْ‬‫طيّبي َ‬
‫ب ال ّ‬‫ت رَ ّ‬ ‫خطَايَانَا أنْ َ‬‫َو َ‬
‫عَلَى َهذَا ا ْل َوجَعِ َف َي ْبرَأ ‪.‬‬

‫• اللهم أنت القوي وليس أحد أقوى منك ‪ ،‬وأنت الرحيم وليس أحد‬
‫أرحم منك ‪ ،‬رحمت يعقوب فرددت عليه بصره ‪ ،‬ورحمت يوسف‬
‫فنجيته من الجب ورحمت أيوب فكشفت عنه البلء ‪ .‬أمرت بالدعاء‬
‫وتكفلت بالجابة ‪ ،‬اللهم أنت القائل‪:‬‬

‫ب دَعْ َو َة الدّاع ِإذَا دَعَانِ‬


‫عنّي َفِإنّي قَرِيبٌ ُأجِي ُ‬
‫عبَادِي َ‬ ‫• "وَِإذَا َ‬
‫سأََلكَ ِ‬
‫شدُون َ" ‪ ،‬وانت القائل سبحانك‪":‬‬ ‫ستَجِيبُواْ لِي وَ ْل ُي ْؤ ِمنُو ْا بِي َلعَلّه ْم يَ ْر ُ‬
‫فَ ْل َي ْ‬
‫عبَا َدتِي‬
‫ن َيسْ َت ْك ِبرُونَ عَنْ ِ‬
‫س َتجِبْ َل ُكمْ ِإنّ الّذي َ‬ ‫َوقَالَ َربّكمْ ادْعُو ِنيَ َأ ْ‬
‫ن " [غافر‪ ، ]60:‬وأنت القائل سبحانك " َأمّن‬ ‫خرِي َ‬‫ج َهنّم دَا ِ‬ ‫ن َ‬‫س َي ْدخُلُو َ‬
‫َ‬
‫جعَُلكُ ْم حُلَفَآ َء الرْضِ أَإِلَهٌ‬‫شفُ السّوءَ َو َي ْ‬ ‫طرّ ِإذَا دَعَاهُ َو َي ْك ِ‬ ‫ُيجِيبُ ا ْل ُمضْ َ‬
‫ل قَلِيلً مّا َت َذكّرونَ " [النمل‪ .]62:‬اللهم هذا الدعاء ومنك الجابة‬ ‫مّع ا ّ‬
‫وهذا الجهد وعليك التكلن ول حول ول قوة ال بال العلي العظيم ‪.‬‬