‫‪99‬‬

‫يحبها الرجل في‬
‫زوجته‬
‫شريف كمال عزب‬
‫دار الشريف للنشر والتوزيع‬

‫الكتاب‬
‫المؤلف‬
‫الناشر‬
‫حقوق‬
‫الطبع‬
‫الطبعة‬
‫الولى‬
‫المطابع‬
‫رقم اليداع‬

‫‪ 99‬صفة يحبها الرجل في‬
‫زوجته‬
‫شريف كمال عزب‬
‫دار الشريف للنشر والتوزيع‬
‫محفوظة للناشر‬
‫‪2003‬‬
‫شركة الجزيرة العالمية‬
‫للطباعة الحديثة‬
‫‪3594/2003‬‬

‫‪2‬‬

‫كلمة الناشر‬
‫الحمد لله ولي الصالحين‪ ،‬وناصر‬
‫المؤمنين‪ ،‬والصلة والسل م على‬
‫المبعوث رحمة للعالمين ‪ ،‬سيد الولين‬
‫والرخرين‪ ،‬ورخاتم النبياء والمرسلين‪،‬‬
‫نبينا محمد الصادق الوعد المين‪ ،‬وعلى‬
‫آله وصحابته الغر الميامين‪ ،‬وعلى من‬
‫تبعهم بإحسان إلى يو م الدين‪ ،‬أما بعد‪.‬‬
‫فإننا – في دار الشريف – جعلنا من‬
‫أهدافنا "العناية بثقافة وصيانة المرأة‬
‫والطفل والسرة"‪ ،‬وشرعنا لذلك في‬
‫إصدار سلسلة "عالم المرأة والسرة"‬
‫التي بدأناها بالجزء الول من "‪ 40‬وصية‬
‫من وصايا الرسول للنساء ‪ ،‬ليكون‬
‫فاتحة رخير لصدارات متميزة تتوالى‬
‫تباعا ً بمشيئة الله تعالى‪.‬‬
‫وإدراكا ً منا لما غلب على أهل عصرنا‬
‫من العزوف عن القراءة عمومًا‪،‬‬
‫والقراءة الجادة الهادفة رخصوصا ً ‪ ،‬جاء‬
‫هذا الكتاب الذي تعرض مادته بطريقة‬
‫‪3‬‬

‫مرغبة‪ ,‬تدفع الملل بما فيها من التنوع‪،‬‬
‫وتساعد على القراءة بما في فقراتها‬
‫من القصر‪ ،‬وتعمل على غرس الفوائد‬
‫والعبر بطريقة تلقائية متيسرة من رخلل‬
‫المواقف المعبرة‪ ،‬والقصص المؤثرة‪،‬‬
‫والطرائف المسلية‪ ،‬ومن ثم سماه‬
‫مؤلفه "‪ 99‬صفة يحبها الرجل في‬
‫زوجته"‪ ،‬وجعل أسلوبه سه ً‬
‫ل‪ ،‬وعباراته‬
‫واضحة‪ ،‬وتعليقاته مختصرة‪ ،‬فجاء‬
‫الكتاب كباقة زهور زاهية اللوان جميلة‬
‫الرائحة‪ ،‬متناسقة المنظر‪.‬‬
‫ومؤلف‪ 99" :‬صفة يحبها الرجل في‬
‫زوجته " داعية حصيف‪ .‬اشتهر بعنايته‬
‫بموضوعات المرأة ‪ ،‬وقضايا السرة‪،‬‬
‫وأبدع في هذا المجال‪ ،‬فكتب المقالت‪،‬‬
‫وأجاب عن المشكلت‪ ،‬وألقى‬
‫المحاضرات‪ ،‬وصنف الكتب‪ ،‬وتوسعت‬
‫دائرة اطلعه‪ ،‬وتعمقت تجاربه‪ ،‬وتميزت‬
‫كتاباته‪ ،‬وكتب الله له التوفيق‪ ،‬وجعل له‬
‫القبول‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫هذا الكتاب بين أيديكم – معشر القراء –‬
‫نترك لكم فرصة الستمتاع به‪،‬‬
‫والستفادة منه‪ ،‬ونعدكم بأننا سنحرص‬
‫في مثل هذه السلسلة على مثل هذه‬
‫الصدارات المتميزة المتنوعة‪ ،‬ولن‬
‫يطول انتظاركم – بإذن الله – للكتاب‬
‫القاد م بما فيه من تنوع وابتكار‪ ،‬وجمال‬
‫وحسن ارختيار‪ .‬وبهاء وإبداع في الرخراج‪.‬‬

‫عمرو السيد شعير‬
‫مدير عا م الدار‬

‫‪‬‬

‫الحمد لله وحده‪ ،‬والصلة والسل م على‬
‫من ل نبي بعده‪ ،‬نبينا محمد وعلى آله‬
‫وصحبه‪ ،‬ومن تبعهم بإحسان إلى يو م‬
‫أما بعد ‪:‬‬
‫الدين ‪..‬‬
‫ت‬
‫فهذه رسالة ُنخرجها للناس ِلثـَتثـْثبي ِ‬
‫نساء المؤمنين على الفضيلة‪ ،‬وكشف‬
‫دعاوى المستغربين إلى الرذيلة‪ ،‬إذ حياة‬
‫المسلمين المتمسكين بدينهم اليو م‪،‬‬
‫‪5‬‬

‫المبنية على إقامة العبودية لله تعالى‪،‬‬ ‫وعلى الطهر والعفاف‪ ،‬والحياء‪ ،‬والغيرة‬ ‫حياة محفوفة بالرخطار من كل جانب‪،‬‬ ‫بجلب أمراض الشبهات في العتقادات‬ ‫والعبادات‪ ،‬وأمراض الشهوات في‬ ‫السلوك والجتماعيات‪ ،‬وتعميقها في‬ ‫حياة المسلمين في أسوأ مخطط‬ ‫مسخر لحرب السل م‪ ،‬وأسوأ مؤامرة‬ ‫على المة السلمية‪ ،‬تبناها‪ )) :‬النظا م‬ ‫العالمي الجديد (( في إطار نظرية‬ ‫الخلط – وهي المسماة في عصرنا ‪:‬‬ ‫العولمة‪ ،‬أو الشوملة‪ ،‬أو الكوكبة – بين‬ ‫الحق والباطل‪ ،‬والمعروف والمنكر‪،‬‬ ‫والصالح والطالح‪ ،‬والسنة والبدعة‪،‬‬ ‫والسني والبدعي‪ ،‬والقرآن والكتب‬ ‫المنسورخة المحرفة كالتوراة والنجيل‪،‬‬ ‫والمسجد والكنيسة‪ ،‬والمسلم والكافر‪،‬‬ ‫ووحدة الديان‪ ،‬ونظرية الخلط هذه أنكى‬ ‫دين في نفوس‬ ‫مكيدة‪ ،‬لتذويب ال ّ‬ ‫المؤمنين‪ ،‬وتحويل جماعة المسلمين‬ ‫سا م‪ ،‬وقطيع مهزوز‬ ‫إلى سائمة ت ُ َ‬ ‫‪6‬‬ .

‬‬ ‫كل هذا يجري باقتحا م الولء والبراء‪،‬‬ ‫وَتسريب الحب والبغض في الله‪ ،‬وإلجا م‬ ‫ف اللسنة عن قول كلمة‬ ‫القل م‪ ،‬وك ّ‬ ‫الحق‪ ،‬وصناعة التهامات لمن بقيت‬ ‫عنده بقية من رخير‪ ،‬ورميه بلباس ‪:‬‬ ‫الرهاب والتطرف والغلو‬ ‫والرجعية ‪ ،‬إلى آرخر ألقاب الذي كفروا‬ ‫للذين أسلموا‪ ،‬والذين استغربوا للذين‬ ‫آمنوا وثبتوا‪ ،‬والذين غلبوا على أمرهم‬ ‫للذين اسُتضعفوا ‪.‫ده‪ ،‬غارق في شهواته‪ ،‬مستغرق‬ ‫اعتقا ُ‬ ‫في مل ّ‬ ‫ذاته‪ ،‬متبلد في إحساسه‪ ،‬ل يعرف‬ ‫ً‬ ‫معروفا ً ول ُينكر منكرا‪ ،‬حتى ينقلب‬ ‫منهم من غلبت عليه الشقاوة على‬ ‫عقبيه رخاسرًا‪ ،‬ويرتد منهم من يرتد عن‬ ‫دينه بالتدريج ‪.‬‬ ‫دها‬ ‫و ِ‬ ‫من أشأ م هذه المخاطر‪ ،‬وأش ّ‬ ‫نفوذا ً في تمييع المة‪ ،‬وإغراقها في‬ ‫شهواتها‪ ،‬وانحلل أرخلقها‪ ،‬سعى دعاة‬ ‫الفتنة الذين تولوا عن حماية الفضائل‬ ‫السلمية في نسائهم ونساء المؤمنين‪،‬‬ ‫‪7‬‬ .

‬‬ ‫وقد تلطفوا في المكيدة‪ ،‬فبدؤوا‬ ‫بوضع لبنة الرختلط بين الجنسين في‬ ‫رياض الطفال‪ ،‬وبرامج الطفال في‬ ‫وسائل العل م‪ ،‬وركن التعارف بين‬ ‫الطفال‪ ،‬وتقديم طاقات – وليس باقات‬ ‫– الزهور من الجنسين في الحتفالت‪،‬‬ ‫‪8‬‬ ..‫إلى مدارج الفتنة‪ ،‬وإشاعة الفاحشة‬ ‫ونشرها‪ ،‬وعدلوا عن حفظ نقاء العراض‬ ‫وحراستها إلى زلزلتها عن مكانتها‪ ،‬وفتح‬ ‫أبواب الطماع في اقتحامها‪ ،‬كل هذا من‬ ‫رخلل الدعوات الثمة‪ ،‬والشعارات‬ ‫المضللة باسم حقوق المرأة‪ ،‬وحريتها‪،‬‬ ‫ومساواتها بالرجل ‪ .‬وهكذا‪ ،‬من دعوات‬ ‫في قوائم يطول شرحها‪ ،‬تناولوها بعقول‬ ‫صغيرة‪ ،‬وأفكار مريضة‪ ،‬يترجلون‬ ‫بالمناداة إليها في بلد السل م‪ ،‬وفي‬ ‫المجتمعات المستقيمة لسقاط الحجاب‬ ‫ورخلعه‪ ،‬ونشر التبرج والسفور والعري‬ ‫والخلعة والرختلط‪ ،‬حتى يقول لسان‬ ‫ت لكم‬ ‫حال المرأة المتبرجة ‪َ ) :‬‬ ‫هـي ْ َ‬ ‫أيها الباحيون ( ‪.

‫سس‬ ‫وهكذا ُيخترق الحجاب‪ ،‬وُيؤ ّ‬ ‫الرختلط‪ ،‬بمثل هذه البدايات التي‬ ‫يستسهلها كثير من الناس!!‬ ‫وكثير من الناس تغيب عنهم مقاصد‬ ‫البدايات‪ ،‬كما تغيب عنهم معرفة‬ ‫مصادرها‪ ،‬كما في تجدد الزياء –‬ ‫الموضة – الفاضحة الهابطة‪ ،‬فإنها من‬ ‫لدن البغايا اللئي رخسرن أغراضهن‪،‬‬ ‫فأرخذن بعرض أنفسهن بأزياء متجددة‪،‬‬ ‫هي غاية في العري والسفالة‪ ،‬وقد‬ ‫ُ‬ ‫شحنت بها السواق‪ ،‬وتبارى النساء في‬ ‫السبق إلى شرائها‪ ،‬ولو علموا مصدرها‬ ‫المتعفن‪ ،‬لتباعد عنها الذين فيهم بقية‬ ‫من حياء ‪.‬إذا ً !! ل بد من كلمة حق ترفع ال ّ‬ ‫عن نساء المؤمنين‪ ،‬وتدفع شر‬ ‫المستغربين المعتدين على الدين‬ ‫والمة‪ ،‬وت ُعِْلن التذكير بما تعّبد الله به‬ ‫نساء المؤمنين من فرض الحجاب‪،‬‬ ‫وحفظ الحياء والعفة والحتشا م‪ ،‬والغيرة‬ ‫‪9‬‬ ...‬ألم ترى معي أن المحاكم قد‬ ‫امتلئت بكثير من حالت الطلق والخلع‬ ‫ضيم‬ ‫‪.

‬‬ ‫شريف كمال عزب‬ ‫‪10‬‬ ..‫على المحار م‪ ،‬والتحذير مما حّرمه الله‬ ‫ورسوله من حرب الفضيلة بالتبرج‬ ‫والسفور والرختلط‪ ،‬وتفقأ الحصر م في‬ ‫وجوه رخونة الفضيلة‪ ،‬ودعاة الرذيلة‪،‬‬ ‫ليقول لسان حال العفيفة ‪:‬‬ ‫ك عني ! إلي َ‬ ‫إلي َ‬ ‫ك عني‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫ت منك ولس َ‬ ‫س ُ‬ ‫فل َ ْ‬ ‫مني‬ ‫فأردت في هذه الرسالة البسيطة أن‬ ‫أقد م لكل امرأة الطريق إلى قلب الزوج‬ ‫بل عائق بصورة مبسطة ل يكون فيها‬ ‫اليضاح إل على قدر الحاجة فهذه‬ ‫صفات يريدها الرجل بل ويرغبها ويطمح‬ ‫أن تكون في زوجته تعمل بها وتتصف بها‬ ‫فحاولي التمسك بها ‪ ..‬وأسأل الله لكم‬ ‫السعادة والحمد لله أول ً وأرخيرا ً ‪.

‬‬ ‫وقال‪  : ‬يا معشر الشباب من‬ ‫استطاع منكم الباءة فليتزوج‪ ،‬فإنه‬ ‫أغض للبصر‪ ،‬وأحصن للفرج‪ ،‬ومن لم‬ ‫‪11‬‬ .‫الزواج من هدي النبياء‬ ‫والمرسلين صلوات الله عليهم‪.‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪    ‬‬ ‫‪      ‬‬ ‫الرعد ‪38‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫ومن كره الزواج ورغب عنه فقد رخالف‬ ‫السنة وفارق هدي النبي ‪ ‬الذي قال‪ :‬‬ ‫أما والله إني لرخشاكم وأتقاكم لله‬ ‫لكني أصو م وأفطر وأصلي وأرقد‬ ‫وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي‬ ‫فليس مني ‪) ‬متفق عليه(‪.

‬‬ ‫كما أرشد النبي ‪ ‬أولياء المخطوبة إلى‬ ‫أن يبحثوا عن الزوج صاحب الدين‬ ‫والخلق الكريم‪ ،‬فقال ‪  : ‬إذا جاءكم‬ ‫من ترضون دينه ورخلقه فزوجوه‪ ،‬إل‬ ‫‪12‬‬ .‬‬ ‫السس الشرعية للزواج‬ ‫لكي تتحقق المودة والرحمة بين‬ ‫الزوجين لبد أن يقو م الزواج على‬ ‫حسن الرختيار ومن معايير حسن‬ ‫الرختيار في السل م ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬الرختيار على أساس الدين‪ :‬قال‬ ‫رسول الله‪ : ‬تنكح المرأة لربع‪:‬‬ ‫لمالها‪ ،‬ولحسبها‪ ،‬ولجمالها‪،‬‬ ‫ولدينها؛ فأظفر بذات الدين‬ ‫تربت يداك‪) ‬متفق عليه(‪.‫يستطع فعليه بالصو م‪ ،‬فإنه له وجاء‪‬‬ ‫)متفق عليه(‪.

‬‬ ‫روي عن النبي ‪ ‬أنه قال‪  :‬إياكم‬ ‫ورخضراء الدمن ‪ ‬قالوا‪ :‬وما رخضراء‬ ‫الدمن يا رسول الله؟ قال‪  :‬المرأة‬ ‫الحسنة في المنبت السوء‪‬‬ ‫)الدارقطني(‪.‬‬ ‫‪ -2‬الرختيار على أساس الصل‬ ‫والشرف‪ :‬قال رسول الله‪ : ‬تخيروا‬ ‫لنطفكم فإن العرق دساس‪] ‬ابن‬ ‫ماجه[‪.‬قال ‪  ‬عليكم‬ ‫بالبكار‪ ،‬فإنهن أعذب أفواهًا‪ ،‬وأنتق‬ ‫أرحامًا‪ ،‬وأقل رخّببا ً )مكرا ً ورخديعة(‬ ‫وأرضى باليسير‪] ‬ابن ماجه[‪.‬‬ ‫‪ -3‬تفضيل ذوات البكار‪ :‬حث السل م‬ ‫على ارختيار المرأة البكر‪ .‫تفعلوا تكن فتنة في الرض وفساد‬ ‫عريض‪) ‬الترمذي(‪.‬‬ ‫‪ -4‬تفضيل المرأة الولود‪ :‬قال ‪ ‬‬ ‫‪13‬‬ .

‫تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم‬ ‫المم ‪] ‬ابو داود[‪.‬‬ ‫حق الزوج على الزوجة‬ ‫أن تطيعه‪ ،‬وتحفظه في نفسها وماله‪،‬‬ ‫ول تخرج من بيته إل بإذنه‪ .‬‬ ‫‪ -5‬النظر إلى المخطوبة‪ :‬حث السل م‬ ‫على النظر إلى المرأة التي سوف‬ ‫يخطبها‪ ،‬ليتعرف على جمالها‪ ،‬فيقد م‬ ‫على الزواج منها‪ ،‬فعن المغيرة بن‬ ‫شعبة أنه رخطب امرأة فقال له رسول‬ ‫الله‪  : ‬أنظر إليها‪ ‬قال‪ :‬ل‪ ،‬قال‪ :‬‬ ‫أنظر إليها فإنه أحرى أن يؤد م بينكما ‪‬‬ ‫]الترمذي[‪.‬قال‪  : ‬ما‬ ‫استفاد المؤمن بعد تقوى الله رخيرا ً له‬ ‫من زوجة صالح؛ إن أمرها أطاعته‪ ،‬وإن‬ ‫نظر إليها سرته‪ ،‬وإن أقسم عليها أبرته‪،‬‬ ‫‪14‬‬ .

‫وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله‬ ‫‪] ‬ابن ماجه[‪.‬‬ ‫حياة هانئة وعيشة راضية‬ ‫يحدثنا التاريخ أن شريحا ً قابل الشعبي‬ ‫يوميا ً فسأله الشعبي عن حاله في بيته‬ ‫فقال له شريح‪ :‬منذ عشرين عاما ً لم أر‬ ‫ما يغضبني من أهلي‪ ،‬قال له وكيف ذلك‬ ‫قال شريح‪:‬‬ ‫‪15‬‬ .‬‬ ‫حق الزوجة فقال‪  :‬أن تطعمها إذا‬ ‫طعمت‪ ،‬وتكسوها إذا اكتسيت‪ ،‬ول‬ ‫تضرب الوجه ول تقبح‪ ،‬ول تهجر إل في‬ ‫البيت‪] ‬أبو داود[‪.‬‬ ‫حق الزوجة على الزوج‬ ‫المعاشرة بالمعروف‪ ،‬والنفقة‬ ‫والكسوة‪ ،‬والعدل بين النساء إذا كن‬ ‫سئل رسول الله ‪‬عن‬ ‫اكثر من واحدة‪ُ .

‬‬ ‫فلما سلمت وجدت زوجتي تصلي‬ ‫بصلتي وتسلم بسلمي‪.‬‬ ‫فلما رخل البيت من الصحاب والصدقاء‬ ‫قمت إليها فمددت يدي نحوها فقالت‪:‬‬ ‫على رسلك يا أبا أمية كما أنت ثم‬ ‫قالت‪:‬‬ ‫إن الحمد لله أحمده واستعينه وأصلي‬ ‫على محمد وآله وبعد‪ .‬فإني امرأة‬ ‫غريبة‪ ،‬ل علم لي بأرخلقك‪ ،‬فبين لي ما‬ ‫تحب فآتيه‪ ،‬وبين لي ما تكره فأتركه‪ ،‬ثم‬ ‫قالت‪ :‬فلقد كان في قومك من هي‬ ‫كفء لك‪ ،‬ولقد كان في قومي من هو‬ ‫كفء لي‪ ،‬ولكن إذا قضى الله أمرا ً كان‬ ‫مفعو ً‬ ‫ل‪ ،‬وقد ملكت فاصنع ما أمرك الله‬ ‫‪16‬‬ .‫من أول ليلة درخلت على امرأتي ورأيت‬ ‫فيها حسنا ً فاتنا وجمال ً نادرًا‪ ،‬قلت في‬ ‫نفسي اصلي ركعتين شكرا ً لله عز‬ ‫وجل‪.

‫به‪ ،‬فإمساك بمعروف‪ ،‬أو تسريح‬ ‫بإحسان‪.‬‬ ‫‪17‬‬ .‬‬ ‫أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولك‪.‬‬ ‫من منا سمع مثل هذا الكل م ليلة‬ ‫عرسه؟‬ ‫قال شريح‪ :‬فأحوجتني والله يا شعبي‬ ‫إلى الخطبة في ذلك الموضوع‪ ،‬فقلت‪:‬‬ ‫أحمد الله واستعينه وأصلي وأسلم على‬ ‫النبي وآله وبعد فإنك قلت كلما ً إن ثبت‬ ‫عليه يكن ذلك حظك‪ ،‬وإن تدعيه يكن‬ ‫حجة عليك‪ ،‬فإني أحب كذا وكذا‪ ،‬وأكره‬ ‫كذا وكذا‪ ،‬وما رأيت من حسنة‬ ‫فانشريها‪ ،‬وما رأيت من سيئة فاستريها‪،‬‬ ‫فقالت‪ :‬كيف محبتك لزيارة أهلي؟‬ ‫قلت‪ :‬ما أحب أن يملن أصهاري‪.‬‬ ‫فقالت‪ :‬فمن تحب من جيرانك أن يدرخل‬ ‫دارك فآذن له ومن تكره فأكره‪.

‫قلت‪ :‬بنو فلن قو م صالحون وبنو فلن‬ ‫قو م سوء‪.‬‬ ‫فمكثت معي عشرين عاما ً لم أعتب‬ ‫عليها في شيء إل مرة وكنت لها ظالمًا‪.‬‬ ‫‪18‬‬ .‬‬ ‫قالت ال م لبنتا‪ :‬أي بنية إن الوصية لو‬ ‫تركت لفضل أدب لتركت ذلك لك‬ ‫ولكنها تذكرة للغافلة ومعونة للعاقلة‪.‬‬ ‫قال شرحيك فبت معها بأنعم ليلة‪.‬‬ ‫يا لثـهثـا مثـثـن حثـيثـاة هثـانثـيثـة وعثـيثـشثـة‬ ‫راضثـيثـثـة‬ ‫وصية أ م لبنتها عند الزواج‬ ‫رخلت ال م الصالحة العاقلة البليغة أمامة‬ ‫بنت الحارث رخلت بابنتها في ليلة زفافها‬ ‫وأهدت إليها هذه الوصية الغالية‪:‬‬ ‫وانتبهن أيتها الرخوات الفضليات‬ ‫والمهات الكريمات‪.

‬‬ ‫أي بنية‪ :‬إنك فارقت الجو الذي منه‬ ‫رخرجت‪ ،‬ورخلقفت العيش الذي فيه‬ ‫درجت‪ ،‬إلى وكر لم تعرفيه‪ ،‬وقرين لم‬ ‫تأليفه‪ ،‬فأصبح بملكه عليه رقيبا ً ومليكا‪ً،‬‬ ‫فكوني له أمة يكن لك عبدًا‪.‬‬ ‫أما الولى والثاني‪ :‬فالخضوع له‬ ‫بالقناعة‪ ،‬وحسن السمع له والطاعة‪.‬‬ ‫واحفظي له خصالا ً عشرًا تكن لك ذخرًا‪.‫أي بنية‪ :‬لو أن امرأة استغنت عن‬ ‫الزوج‪ ،‬لغنى أبويها وشدة حاجتهما‬ ‫إليهما‪ ،‬لكنت أغنى الناس عنه‪ ،‬ولكن‬ ‫النساء للرجال رخلقن‪ ،‬ولهن رخلق‬ ‫الرجال‪ ،‬فخذي وصيتي فإن فيها تنبيا ً‬ ‫الغافل ومعون للعاقل‪.‬‬ ‫وأما الثالثة والرابعة‪ :‬فالتفقد‬ ‫لمواضع عينه وأنفه‪ ،‬فل تقع عينه منك‬ ‫على قبيح‪ ،‬ول يشم منك إل طيب ريح‪.‬‬ ‫‪19‬‬ .

‬‬ ‫• هذه هي أرخلق المرأة المسلمة‪،‬‬ ‫وهذا فهمها‪ ،‬وهذه وصيتها‪ ،‬وتلك‬ ‫ثقافتها‪ ،‬فالله عليك هل سمعتم‬ ‫كلما ً وعقل ً وحكمة كهذه‪.‬‬ ‫وأما التاسعة والعاشرة‪ :‬فل تعصي‬ ‫له أمرًا‪ ،‬ول تفشي له سرا ً فإنك إن‬ ‫رخالفت أمره أو غرت صدره‪ ،‬وإن‬ ‫أفشيت سره لم تأمني غدره‪.‬فإن تواتر الجوع‬ ‫ملهبة‪ ،‬وتنغيص النو م مغضبة‪.‫وأما الخامسة والسادسة‪ :‬فالتفقد‬ ‫لوقت منامه وطعامه‪ .‬‬ ‫وأما السابعة والثامنة ‪ :‬فالحتراس‬ ‫لماله والرعاء على حشمه وعياله ‪،‬‬ ‫وملك المر في المال حسن التدبير‬ ‫وفي العيال حسن التقدير ‪.‬‬ ‫ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مغتمًا‪،‬‬ ‫والكآبة بين يديه إن كان فرحًا‪.‬‬ ‫‪20‬‬ .

‫** هذه هي المرأة المسلمة‪ ،‬يو م أن‬ ‫تسربلت بأرخلق السل م‪ ،‬وتربعت على‬ ‫عرش حياتها تتمسك بحجابها بيمينها‬ ‫وتزلزل عروش الكفر والتغريب‬ ‫بشمالها‪ ،‬ووالله من كانت هذه أرخلقها‬ ‫فهي من أهل الجنة‪.‬‬ ‫إن النبي ‪ ‬قال‪  :‬نساؤكم من أهل‬ ‫الجنة الودود الولود العؤود على زوجها‬ ‫)أي بالنفع والخير( التي إذا غضب زوجها‬ ‫جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها‬ ‫وتقول ل أذوق غمضا ً )أي نومًا( حتى‬ ‫ترضى‪] ‬النساء والطبراني[‪.‬‬ ‫الوصية للشباب عامة والزواج رخاصة‬ ‫أوصي الشباب بما أوصاهم به‬ ‫المصطفى ‪ ‬في الحديث الذي رواه‬ ‫البخاري ومسلم قال النبي‪ : ‬يا معشر‬ ‫الشباب من استطاع منكم الباءة‬ ‫فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج‬ ‫‪21‬‬ .

‫والحديث رواه البخاري ومسلم‬ 22 .‫ومن لم يستطع فعليه بالصو م فإنه له‬ ‫وجاء‬ ‫ عن أبي‬:  ‫وأبشرهم بحديث رسول الله‬ ‫ ثلثة‬ :‫قال‬ ‫عن رسول الله‬ ‫هريرة‬ ‫ المجاهد في سبيل‬:‫حق على الله عونهم‬ ‫ والناكح‬،‫ والمكاتب الذي يريد الداء‬،‫الله‬ ‫الذي يريد العفاف‬ ً ‫وأوصى الزواج بنثـثـائهم رخيثـثـرا كمثـثـا أمرنثـثـا‬    :‫الله عثـز وجثـل بقثـوله‬                                       (019 ‫)النساء‬ ً ‫ استوصوا بالنساء رخيرا‬ : ‫ولمر النبي‬ .

‬‬ ‫‪23‬‬ .‫فزوجك أمانة‪ ،‬أمنك الله إياها‪ ،‬وسوف‬ ‫يسألك عنها يو م القيامة‪ ،‬والرجل راع‬ ‫في أهل بيته ومسؤول عن رعيته وأرخيرا ً‬ ‫أوصي الباء والمهات بعد م المغالة في‬ ‫المهور والسراف في الجهاز والنفقات‪،‬‬ ‫وغيرها‪ ،‬فإنها تمحق بركة الزواج‪ ،‬وهذا‬ ‫هو الذي جعل أكثر الشباب عذبا ً وجعل‬ ‫أكثر البنات عوانس‪ ،‬والجريمة الولياء‬ ‫الذين يتشددون في هذا المر‪ ،‬وهذا من‬ ‫أقوى أبواب الفساد في المة والعياذ‬ ‫بالله‪.‬‬ ‫عن عائشة رضي الله عنها عن النبي‬ ‫‪‬قال‪ :‬إن أعظم النكاح بركة أيسره‬ ‫مؤنة ‪]‬وراه أحمد[‪.

‫الصفات‬ ‫‪ -1‬طاعة الله سبحانه وتعالى في السر‬ ‫والعلن ‪ ،‬وطاعة رسوله ‪،‬وأن تكون‬ ‫صالحة ‪.‬‬ ‫‪ -5‬الرجل يحب زوجته مبتسمة دائما ً‬ ‫‪ -6‬أن تكون المرأة شاكرة لزوجها ‪،‬‬ ‫فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي‬ ‫أعانها على إحصان نفسها ورزقت بسببه‬ ‫الولد ‪ ،‬وصارت أمًا‪.‬‬ ‫‪ -2‬أن تحفظه في نفسها وماله في حالة‬ ‫غيابه ‪.‬‬ ‫‪ -3‬أن تسره إذا نظر إليها ‪ ،‬وذلك‬ ‫بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ‪،‬‬ ‫فكلما كانت المرأة أنيقة جميلة في‬ ‫مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها‬ ‫وزاد تعلقه بها‬ ‫‪ -4‬أن ل تخرج من البيت إل بإذنه‪.‬‬ ‫‪24‬‬ .

..‬‬ ‫‪ -8‬أن تكون ذات رخلق حسن‬ ‫أن ل تخرج من المنزل‬ ‫‪-9‬‬ ‫متبرجة‪.‫‪ -7‬أن تختار الوقت المناسب والطريقة‬ ‫المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى‬ ‫أن يرفضه الزوج بأسلوب حسن وأن‬ ‫تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع‬ ‫في النفس‪.‬‬ ‫عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‪:‬‬ ‫قال عمر بن الخطاب ‪ :‬كنا معشر‬ ‫قريش نغلب النساء‪ ،‬فلما قدمنا على‬ ‫النصار‪ ،‬إذا قو م تغلبهم نساؤهم‪ ،‬فطفق‬ ‫نساؤنا يأرخذون من أدب نساء النصار‪،‬‬ ‫فصخبت على امرأتي فراجعتني‪،‬‬ ‫فأنكرت أن تراجعني‪ .‬‬ ‫‪ -10‬أن ل ترفع صوتها على زوجها إذا‬ ‫جادلته‪.‬فأفزعني ذلك فقلت لها‪ :‬قد‬ ‫رخاب من فعل ذلك منهن‪ .‬ثم جمعت‬ ‫‪25‬‬ .‬قالت ‪ :‬ولم تنكر‬ ‫أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج النبي ‪‬‬ ‫ليراجعنه‪ ،‬وإن إحداهن لتهجره اليو م‬ ‫حتى الليل‪ .

‬فبين عمر رضي الله‬ ‫عنه أن معشر قريش أشد وطأة على‬ ‫النساء من معشر النصار‪ ،‬حيث الحكم‬ ‫الول والرخير في معشر قريش للرجال‪،‬‬ ‫فل مجال فيه للمرأة أن تدلي بدلوها‪،‬‬ ‫أما النصار فللنساء عندهم مجال كبير‬ ‫في إبداء الرأي بل ربما تأثر الرجال‬ ‫برأي زوجاتهم‪ ،‬قال الما م ابن حجر‬ ‫‪26‬‬ .‫علي ثيابي‪ ،‬فنزلت فدرخلت على حفصة‬ ‫فقلت لها‪ :‬أي حفصة‪ ،‬أتغاضب إحداكن‬ ‫النبي ‪ ‬اليو م حتى الليل؟‬ ‫قالت‪ :‬نعم‪ ،‬فقلت‪ :‬قد رخبت ورخسرت‪،‬‬ ‫أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسول‬ ‫الله ‪ ‬فتهلكي؟ ل تستكثري النبي ‪ ‬ول‬ ‫تراجعيه في شئ ول تهجريه‪ ،‬وسليني ما‬ ‫بدا لك ‪ ،‬ول يغرنك أن كانت جارتك أوضأ‬ ‫منك وأحب إلى النبي‪ – ‬يريد عائشة"‪.‬‬ ‫وهذا الحوار فيه فوائد ودروس عدة‬ ‫ومنها‪:‬‬ ‫أاولا ً‪ :‬قوله‪" :‬كنا معشر قريش نغلب‬ ‫النساء‪ ،‬فلما قدمنا على النصار إذا قو م‬ ‫تغلبهم نساؤهم" ‪ .

‬‬ ‫عن المرء ل تسأل وسل عن قرينه‬ ‫فكثـثـل قريثـثـن بالمقثـثـارن‬ ‫يقتدي‬ ‫فعلى المؤمن أن يحذر صحبة السوء‪،‬‬ ‫ويحذر أهله؛ بل ويمنعهم من صحبة من‬ ‫ل رخلق له‪.‬إن المرأة شديدة‬ ‫التأثر بمن حولها‪ ،‬ولذلك فالصحبة لها‬ ‫أثرها الكبير‪ ،‬فهي تترك بصماتها على‬ ‫النسان بوضوح حتى قال عليه أفضل‬ ‫الصلة والسل م ‪" :‬المرء على دين‬ ‫خليله فلينظر أحدكم ممن‬ ‫يخالل"‪.‬‬ ‫‪27‬‬ .‬‬ ‫ثانياً‪ :‬قوله‪ : ‬فطفق نساؤنا يأرخذن من‬ ‫أدب نساء النصار"‪.‬‬ ‫وهذا فيه فائدة ‪ ..‫رحمه الله تعالى‪" :‬أي نحكم عليهن ول‬ ‫يحكمن علينا‪ ،‬بخلف النصار فكانوا‬ ‫بالعكس من ذلك"‪.

‬‬ ‫وجود المشكلت السرية أمر طبيعي لم‬ ‫يسلم منه أحد حتى أفضل القرون مع‬ ‫تفاوت هذه المشكلت في الحجم‬ ‫والتأثير والنوع‪.‬‬ ‫‪28‬‬ .‬‬ ‫خامس ًا‪ :‬الهجر بين الزوجين "إن إحداهن‬ ‫لتهجره اليو م حتى الليل"‪.‬كيف ل وقد قال‬ ‫"استوصوا بالنساء خيرا ً" ‪ ..‫ثالث ًا‪ :‬قوله "فصخبت على امرأتي‬ ‫فراجعتني‪ ،‬فأنكرت أن تراجعني قالت‪:‬‬ ‫ولم تنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج‬ ‫النبي ‪ ‬ليراجعنه"‪.‬‬ ‫رابع ًا‪ :‬إن النبي ‪‬لم يأرخذ بسيرة قومه في‬ ‫شدة الوطأة على النساء وعد م فتح‬ ‫الباب لهن بالمراجعة ؛بل عليه الصلة‬ ‫والسل م فتح لهن الباب ليدلين بآرائهن‬ ‫ويدافعن عن أنفسهن ويفصحن عما في‬ ‫صدورهن‪ ،‬وهذا من رحمته عليه أفضل‬ ‫الصلة والسل م ‪ .‬وقال‪:‬‬ ‫"خيركم خيركم لهله"‪.

‬‬ ‫) ب ( قال عليه ‪ ‬لعائشة رضي الله‬ ‫عنها‪" :‬إني لعلم إذا كنت عني راضية‪،‬‬ ‫وإذا كنت علي غضبى‪ ،‬قالت ‪ :‬فقلت‪:‬‬ ‫من أين تعرف ذلك؟ فقال‪ :‬أما إذا كنت‬ ‫عني راضية فإنك تقولين‪ :‬ل ورب‬ ‫محمد‪ ،‬وإذا كنت علي غضبى قلت‪ :‬ل‬ ‫ورب إبراهيم‪ ،‬فقالت عائشة‪ :‬أجل‪،‬‬ ‫والله يارسول الله ما أهجر إل اسمك"‪.‬‬ ‫وهكذا ينبغي أن يكون الهجر بين‬ ‫الزوجين رفيقا ً رقيقًا‪ ،‬القصد منه‬ ‫التأديب ل العقوبة‪.‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫)النساء ‪(034‬‬ ‫‪29‬‬ .‬‬ ‫)ج ( وإذا حصل الهجر بين الزوجين في‬ ‫الكل م فينبغي أن ل يكون أكثر من ثلثة‬ ‫أيا م لقوله‪" :‬ل يحل لمسلم أن‬ ‫يهجر أخاه فوق ثلث ليال"‪.‬ويكون لسان حال‬ ‫الزوج حين هجره زوجته‪.‫)أ ( ينبغي أن ل يكون الهجر مجحفا ً ؛‬ ‫بل بالقدر المشروع ‪ .

.‬ثم‬ ‫جمعت علي ثيابي فنزلت فدرخلت على‬ ‫حفصة"‪.‬وهثـثـذا‬ ‫يعني أن الولد وبقية السرة ل يشعرون‬ ‫به ؛ لن الغرض هو المعالجة ل التشثـثـهير‬ ‫وكشف السرار‪.‬لثـم يحرضثـها علثـى زوجهثـا كمثـا‬ ‫‪30‬‬ .‬‬ ‫هكذا وعظ الب ابنته مثـثـن أجثـثـل إصثـثـلحها‬ ‫لزوجها ‪ ...‬‬ ‫ول تراجعيه في شئ‪ :‬أي ل تراوديه في‬ ‫الكل م ول تردي عليه القول‪.‬‬ ‫سادس ًا‪ :‬قول عمر "فأفزعني ذلك فقلت‬ ‫لها‪ :‬قد رخاب من فعل ذلك منهن ‪ .‫فالهجر في المضثـثـاجع بمعنثـثـى أن الثـثـزوج‬ ‫ينا م مع زوجته في الفراش ولكنثـثـه يثـثـدير‬ ‫ظهره عنها ويمتنثـثـع عثـثـن جماعهثـثـا‪ .‬‬ ‫سابع ًا‪ :‬قالت ‪ :‬نعم‪ ،‬فقلت‪ :‬قد رخبت‬ ‫ورخسرت‪ ،‬أفتأمنين أن يغضب الله‬ ‫لغضب رسول الله فتهلكي؟‬ ‫ل تستكثري منه‪ :‬أي ل تطلبي منه‬ ‫الكثير‪.‬‬ ‫ول تهجريه‪ :‬أي ولو هجرك فل تهجريه‪.

‬‬ ‫قال ابن حجر رحمه الله في التعليق على‬ ‫الحديث‪" :‬وفيه )أي من فوائد الحديث(‬ ‫تأديب الرجل لبنته وقرابته بالتقوى لجل‬ ‫إصلحها لزوجها"‪.‬‬ ‫‪ -11‬أن تكون صابرة على فقر زوجها إن‬ ‫كان فقيرا ً ‪ ،‬شاكرة لغناء زوجها إن كان‬ ‫غنياًء ‪.‬‬ ‫‪ -12‬أن تحث الزوج على صلة والدية‬ ‫‪31‬‬ .‬‬ ‫"ول يغرنك إن كانت جارتك أوضأ منك‬ ‫وأحب إلى النبي‪ – ‬يريد عائشة‪" -‬‬ ‫فحذرها رضي الله عنهما وأرضاهما من‬ ‫الغرور بمن حولها حتى ل تقع في‬ ‫المحذور‪.‫تفعثـثـل بعثـثـض المهثـثـات مثـثـع بنثـثـاتهن‪ ،‬تثـثـأتي‬ ‫الزوجثـثـة بعثـثـد رخلف بسثـثـيط بينهثـثـا وبيثـثـن‬ ‫زوجها‪ ،‬فتنفخ ال م فيثـثـه حثـثـتى تضثـثـر م فثـثـي‬ ‫صدر ابنتها نارا ً تأكل الرخضر واليابس‪..‬‬ ‫ثامن ًا‪ :‬الحذر من الغرور ببعض أمور الدنيا‬ ‫من مال أو جمال‪ .‬والحذر مما يجره‬ ‫ذلك من استعلء على الزوج وترفع عليه‪.

‬‬ ‫‪ -20‬أن تكون زاهدة في الدنيا مقبلة‬ ‫على الرخرة ترجوا لقاء الله ‪.‫وأصدقائه وأرحامه‪.‬‬ ‫‪ -13‬أن تحب الخير وتسعى جاهدة الى‬ ‫نشره‪.‬‬ ‫‪ -17‬أن ل تسخر من الرخرين وأن ل‬ ‫تستهزئ بهم ‪ -18‬أن تكون متواضعة‬ ‫بعيدة عن الكبر والفخر والخيلء ‪.‬‬ ‫‪ -16‬أن تبتعد عن الغضب ولنفعال ‪.‬‬ ‫‪32‬‬ .‬‬ ‫‪ -15‬أن تربي أبنائها على محبة الله‬ ‫ورسوله ‪ ‬وأن تربيهم كذلك على احترا م‬ ‫والدهم وطاعته وأن ل تساعدهم على‬ ‫أمر يكرهه الزوج وعلى الستمرار في‬ ‫الرخطاء ‪.‬‬ ‫‪ -21‬أن تكون متوكلة على الله في السر‬ ‫والعلن ‪ ،‬غير سارخطة ول يائسة‪.‬‬ ‫‪ -14‬أن تتحلى بالصدق وأن تبتعد عن‬ ‫الكذب‪.‬‬ ‫‪ -19‬أن تغض بصرها إذا رخرجت من‬ ‫المنزل ‪.

‬‬ ‫‪ -28‬أن تكون مطالبها في حدود طاقة‬ ‫زوجها فل تثقل عليه وأن ترضى بالقليل‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ -23‬أن تعترف بأن زوجها هو سيدها ‪‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫)يوسف ‪(025‬‬ ‫‪ -24‬أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم‬ ‫‪،‬أعظم من حقها على زوجها ‪.‬‬ ‫‪ -25‬أن ل تتردد في العتراف بالخطاء‪،‬‬ ‫بل تسرع بالعتراف وتوضح السباب‬ ‫دعت إلى ذلك‪.‫‪ -22‬أن تحافظ على ما فرضه الله عليها‬ ‫من العبادات‪.‬‬ ‫‪ -26‬أن تكون ذاكرة لله يلهج لسانها‬ ‫دائما ً بذكر الله‬ ‫‪ -27‬أن ل تمانع أن يجامعها زوجها‬ ‫بالطريقة التي يرغب والكيفية التي يريد‬ ‫ما عدا في الدبر‪.‬‬ ‫‪33‬‬ .

‬‬ ‫‪ -34‬أن ل تسمح لحد بالدرخول بمنزله‬ ‫في حالة غيابه إل بإذنه إذا كان من غير‬ ‫محارمها ‪ ،‬لن ذلك موطن شبه ‪.‬‬ ‫‪ -39‬أن تقد م مطالب زوجها وأوامره‬ ‫على غيره حتى على والدّيها ‪.‬‬ ‫‪ -38‬أن ل تسأل زوجها الطلق ‪،‬فإن‬ ‫ذلك محر م عليها ‪.‬‬ ‫‪ -31‬أن تطيعه إذا أمرها بأمر ليس فيه‬ ‫معصية لله ول لرسوله‪‬‬ ‫‪ -32‬إذا أعطته شئ ل تمنه عليه‪.‬‬ ‫‪ -36‬أن تتصف بالحياء ‪.‫‪ -29‬أن ل تكون مغرورة بشبابها‬ ‫وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل ‪.‬‬ ‫‪ -35‬أن ل تصف غيرها لزوجها ‪،‬لن ذلك‬ ‫رخطر عظيم على كيان السرة‪.‬‬ ‫‪ -33‬أن ل تصو م صو م التطوع إل بإذنه ‪.‬‬ ‫‪34‬‬ .‬‬ ‫‪ -37‬أن ل تمانع إذا دعاها لفراشه ‪.‬‬ ‫‪ -30‬أن تكون من المتطهرات نظيفة‬ ‫في بدنها وملبسها ومظهرها وأناقتها‪.

‬‬ ‫‪ -48‬إذا كرهت رخلقا ً في زوجها فعليها‬ ‫بالصبر ‪ ،‬فقد تجد فيه رخلق آرخر أحسن‬ ‫‪35‬‬ .‬‬ ‫‪ -42‬أن تذكر زوجها بدعاء الجماع إذا‬ ‫نسئ ‪.‬‬ ‫‪ -44‬أن ل تؤذي زوجها ‪.‬‬ ‫‪ -45‬يرغب الرجل في زوجته أن تلعبه‬ ‫‪ ،‬قال رسول الله ‪‬لجابر ‪ ‬هل‬ ‫جارية تلعبها وتلعبك‬ ‫سل معا ً‬ ‫‪ -46‬إذا فرغا من الجماع يغت ّ‬ ‫‪،‬لن ذلك يزيد من أواصر الحب بينهما ‪،‬‬ ‫قالت عائشة رضي الله عنها ) كنت‬ ‫أغتسل أنا ورسول الله ‪‬من إناء‬ ‫واحد ‪ ،‬تختلف أيدينا فيه ‪ ،‬من‬ ‫الجنابة)‬ ‫‪ -47‬أن ل تنفق من ماله إل بإذنه ‪.‬‬ ‫‪ -43‬أن ل تنشر أسرار الزوجية في‬ ‫الستمتاع الجنسي ‪،‬ول تصف ذلك لبنات‬ ‫جنسها‪.‫‪ -40‬أن ل تضع ثيابها في غير بيت زوجها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ -41‬أن تبتعد عن التشبه بالرجال ‪.

‬‬ ‫‪36‬‬ .‫وأجمل ‪ ،‬قد ل تجده عند غيره إذا طلقها‪.‬‬ ‫‪ -49‬أن تحفظ عورتها إل من زوجها ‪.‬‬ ‫‪ -52‬أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها‬ ‫وإنها في حاجة إلية وإن مكانته عندها‬ ‫توازي الماء والطعا م‪ ،‬فمتى شعر الرجل‬ ‫بأن زوجته محتاجة إليه زاد قربا ً منها ‪،‬‬ ‫ومتى شعر بأنها تتجاهله وإنها في غنى‬ ‫عنه ‪ ،‬سواء الغنى المالي أو الفكري‬ ‫‪،‬فإن نفسه تملها‪.‬‬ ‫‪ -53‬أن تبتعد عن تذكير الزوج بأرخطائه‬ ‫وهفواته‪ ،‬بل تسعى دائما ً إلى استرجاع‬ ‫الذكريات الجميلة التي مرت بهما والتي‬ ‫لها وقع حسن في نفسيهما‪.‬‬ ‫‪ -50‬أن تعرف ما يريد ويشتهيه زوجها‬ ‫من الطعا م ‪،‬وما هي أكلته المفضلة‪.‬‬ ‫‪ -51‬أن تكون ذات دين قائمة بأمر الله‬ ‫حافظة لحقوق زوجها وفراشه وأولده‬ ‫وماله ‪ ،‬معينة له على طاعة الله ‪ ،‬إن‬ ‫نسي ذكرته وإن تثاقل نشطته وإن‬ ‫غضب أرضته‪.

‬‬ ‫‪ -57‬إذا عاد من رخارج المنزل تستقبله‬ ‫بالترحاب والبشاشة والطاعة وأن‬ ‫تحاول تخفيف المتاعب‪.‬‬ ‫‪37‬‬ .‬‬ ‫‪ -58‬أن تظهر حبها لزوجها سواء في‬ ‫سلوكها أو قولها وبأي طريقة مناسبة‬ ‫تراها‪.‬‬ ‫‪ -55‬أن تسعى إلى تلمس ما يحبه‬ ‫زوجها من ملبس ومأكل وسلوك ‪ ،‬وأن‬ ‫تحاول ممارسة ذلك لن فيه زيادة لحب‬ ‫الزوج لزوجته وتعلقه بها‪.‫‪ -54‬أن تظهر حبها ومدى احترامها‬ ‫وتقديرها لهل زوجها‪ ،‬وتشعره بذلك‪،‬‬ ‫وتدعوا لهم أمامه وفي غيابه‪ ،‬وتشعر‬ ‫زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لهله ‪،‬‬ ‫لن جفائها لهله يولد بينها وبين زوجها‬ ‫العديد من المشاكل التي تهدد الحياة‬ ‫الزوجية‪.‬‬ ‫‪ -56‬أن تودعه إذا رخرج رخارج المنزل‬ ‫بالعبارات المحببة إلى نفسه‪ ،‬وتوصله‬ ‫إلى باب الدار وهذا يبين مدى اهتمامها‬ ‫بزوجها‪،‬ومدى تعلقه به‪.

‬‬ ‫‪ -61‬أن تبتعد عن تكرار الخطأ ‪ ،‬لنها إذا‬ ‫كررت الخطأ سوف يقل احترامها عند‬ ‫زوجها‪.‬‬ ‫‪ -64‬أن ل تنشغل بشيء في حالة وجود‬ ‫زوجها معها ‪ ،‬كأن تقرأ مجلة أو تستمع‬ ‫الى المذياع ‪ ،‬بل تشعر الزوج بأنها معه‬ ‫قلبا ً وقالبا ً وروحًا‪.‬‬ ‫‪ -63‬أن تحتفظ بسره ول تفشي به وهذا‬ ‫من باب المانة‪.‬‬ ‫‪ -65‬أن تكون قليلة الكل م ‪،‬وأن ل تكون‬ ‫‪38‬‬ .‬‬ ‫ً‬ ‫‪ -62‬أن ل تمدح رجل ً أجنبيا أما م زوجها‬ ‫إل لصفة دينية في ذلك الرجل ‪ ،‬لن ذلك‬ ‫يثير غيرة الرجل ويولد العديد من‬ ‫المشاكل السرية ‪ ،‬وقد يصرف نظر‬ ‫الزوج عن زوجته ‪.‫‪ -59‬أن تؤثر زوجها على أقرب الناس‬ ‫إليها‪ ،‬حتى لو كان ذلك والدها‪.‬‬ ‫‪ -60‬إذا أراد الكل م تسكت ‪ ،‬وتعطيه‬ ‫الفرصة للكل م ‪ ،‬وأن تصغي إليه ‪ ،‬وهذا‬ ‫يشعر الرجل بأن زوجته مهتمة به ‪.

‬‬ ‫‪39‬‬ .‬‬ ‫‪ -68‬أن تكون ملزمة لقراءة القرآن‬ ‫الكريم والكتب العلمية النافعة ‪ ،‬كأن‬ ‫ي‬ ‫يكون لها ورد ٌ يوم ٌ‬ ‫‪ -69‬أن تجتنب الزينة والطيب إذا‬ ‫رخرجت رخارج المنزل ‪.‬‬ ‫‪ -70‬أن تكون داعية إلى الله سبحانه‬ ‫وتعالى والى رسوله ‪‬تدعوا زوجها أول ً‬ ‫ثم أسرتها ثم مجتمعها المحيط بها ‪ ،‬من‬ ‫جاراتها وصديقاتها وأقاربها ‪.‬‬ ‫‪ -66‬أن تستغل وقتها بما ينفعها في‬ ‫الدنيا والرخرة ‪ ،‬بحيث تقضي على وقت‬ ‫الفراغ بما هو نافع ومندوب ‪ ،‬وان تبتعد‬ ‫عن استغلل وقتها بالقيل والقال‬ ‫والثرثرة والنميمة والغيبة ‪.‬‬ ‫‪ -67‬أن ل تتباها بما ليس عندها‪.‫ثرثارة ‪ ،‬وقديما ً قالوا إذا كان الكل م من‬ ‫فضة فالسكوت من ذهب ‪.‬‬ ‫‪ -71‬أن تحتر م الزوجة رأي زوجها ‪،‬‬ ‫وهذا من باب اللياقة ولحترا م‪.

‬‬ ‫‪ -74‬أن تبتعد عن البدع والسحر‬ ‫والسحرة والمشعوذين لن ذلك يخرج‬ ‫من الملة وهو طريق للضياع والهلك في‬ ‫الدنيا والرخرة ‪.‫‪ -72‬أن تهتم بهندا م زوجها ومظهره‬ ‫الخارجي إذا رخرج من المنزل لمقابلة‬ ‫أصدقائه ‪ ،‬لنهم ينظرون الى ملبسه‬ ‫فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته‬ ‫واعتبروها مصدر نظافته ولعكس‪.‬‬ ‫‪ -73‬أن تعطي زوجها جميع حقوق‬ ‫القوامة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى‬ ‫عليها بنفس راضية وهمة واضحة بدون‬ ‫كسل أو مماطلة وبالمعروف‪.‬‬ ‫‪40‬‬ .‬‬ ‫‪ -75‬أن تقد م كل شي في البيت بيدها‬ ‫وتحت رعايتها ‪ ،‬كالطعا م مثل ً ‪ ،‬وأن ل‬ ‫تجعل الخادمة تطبخ ‪،‬لن اتكال المرأة‬ ‫على الخادمة يدمر الحياة الزوجية‬ ‫ويقضي عليها ويشتت السرة‪.

‫‪ -76‬أن تجتنب الموضة التي تخرج‬ ‫المرأة عن حشمتها وآدابها السلمية‬ ‫الحميدة‬ ‫‪ -77‬أن ترضي زوجها إذا غضب عليها‬ ‫بأسرع وقت ممكن حتى ل تتسع‬ ‫المشاكل ويتعود عليها الطرفين وتألفها‬ ‫السرة‬ ‫‪ -78‬أن تجيد التعامل مع زوجها أول ومع‬ ‫الناس الرخرين ثانيًا‪.‬‬ ‫‪ -81‬أن تكون بسيطة‪،‬غير متكلفة‪ ،‬في‬ ‫لبسها ومظهرها وزينتها‬ ‫‪ -82‬أن لتسمح للرخرين بالتدرخل في‬ ‫حياتها الزوجية‪ ،‬وإذا حدثت مشاكل في‬ ‫‪41‬‬ .‬‬ ‫‪ -79‬أن تكون الزوجة قدوة حسنة عند‬ ‫زميلتها وصديقاتها‪ ،‬يضرب بها المثل في‬ ‫هندامها وكلمها ورزانتها وأدبها وأرخلقها‬ ‫‪ -80‬أن تلتز م بالحجاب السلمي‬ ‫الشرعي ‪،‬وتتجنب لبس البرقع والنقاب‬ ‫وغير ذلك مما انتشر في الوقت‬ ‫الحاضر‪.

‬‬ ‫‪ -83‬إذا سافر زوجها لي سبب من‬ ‫السباب ‪ ،‬تدعوا له بالخير والسلمة‬ ‫‪،‬وأن تحفظه في غيابه‪ ،‬وإذا قا م‬ ‫بالتصال معها عبر الهاتف لتنكد عليه‬ ‫بما يقلق باله‪ ،‬كأن تقول له رخبرًاسيئًا‪،‬‬ ‫إنما المطلوب منها أن تسرع إلى‬ ‫طمأنته ومداعبته وبث السرور على‬ ‫مسامعه‪ ،‬وأن تختار الكلمات الجميلة‬ ‫التي تحثه على سرعة اللقاء‪.‬‬ ‫‪ -84‬أن تستشير زوجها في أمورها‬ ‫الخاصة والعامة‪،‬وأن تزرع الثقة في‬ ‫زوجها وذلك باستشارتها له في أمورها‬ ‫التجارية )إذا كانت صاحبة مال رخاص بها‬ ‫‪ ،‬لن ذلك يزيد من ثقة واحترا م زوجها‬ ‫لها‪.‫حياتها الزوجية‪ ،‬تسعى إلى حلها بدون‬ ‫تدرخل الهل أو القارب أو الصدقاء‪.‬‬ ‫‪ -85‬أن تراعي شعور زوجها‪،‬وأن تبتعد‬ ‫عما يؤذيه من قول أو فعل أو رخلق‬ ‫سيئ‪.‬‬ ‫‪ -86‬أن تحبب لزوجها وتظهر صدق‬ ‫‪42‬‬ .

‬‬ ‫‪ -90‬أن تكون ذات جمال حسي وهو‬ ‫كمال الخلقة‪ ،‬وذات جمال معنوي وهو‬ ‫كمال الدين والخلق ‪ ،‬فكلما كانت المرأة‬ ‫أدين وأكمل رخلقا ً كلما أحب إلى النفس‬ ‫وأسلم عاقبة‪.‬‬ ‫‪ -88‬أن ل تتزين بزينة فاتنة تظهر بها‬ ‫محاسن جسمها لغير زوجها من الرجال‬ ‫‪ ،‬حتى لوالدها وإرخوانها‬ ‫‪ -89‬إذا قد م لها هدية تشكره‪ ،‬وتظهر‬ ‫حبها وفرحها لهذه الهدية‪ ،‬حتى وأن‬ ‫كانت ليست بالهدية الثمينة أو المناسبة‬ ‫لميولها ورغبتها ‪ ،‬لن ذلك الفرح يثبت‬ ‫محبتها لدى الزوج ‪ ،‬وإذا ردت الهدية أو‬ ‫تذمرت منها فإن ذلك يسرع بالفرقة‬ ‫والحقد والبغض بين الزوجين ‪.‬‬ ‫‪43‬‬ .‫مودتها له ‪،‬والحياة الزوجية التي بدون‬ ‫كلمات طيبة جميلة وعبارات دافئة ‪،‬‬ ‫تعتبر حياة قد فارقتها السعادة الزوجية‬ ‫‪ -87‬أن تشارك زوجها في التفكير في‬ ‫صلح الحياة الزوجية وبذل الحلول‬ ‫لعمران البيت‪.

‬وفي ذلك‬ ‫صلح للسرة‪.‬‬ ‫‪ -93‬أن تتودد لزوجها وتحترمه‪ ،‬ول‬ ‫تتأرخر عن شيء يجب أن تتقد م فيه‪ ،‬ول‬ ‫تتقد م في شيء يحب أن تتأرخر فيه‪.‬‬ ‫‪ -94‬أن تعرف عيوبها ‪ ،‬وأن تحاول‬ ‫إصلحها ‪،‬وأن تقبل من الزوج إيضاح‬ ‫عيوبها ‪ ،‬قال عمر بن الخطاب ‪ ‬رحم‬ ‫الله إمرا ً أهدا إلي عيوبي …‪ .‬‬ ‫‪ -92‬أن تقد م النصح والرشاد لزوجها ‪،‬‬ ‫وأن يأرخذ الزوج برأيها‪ ،‬ورسول الله ‪‬‬ ‫قدوتنا فقد كان يأرخذ برأي زوجاته في‬ ‫مواقف عديدة‪.‫‪ -91‬أن تجتهد في معرفة نفسية زوجها‬ ‫ومزاجيته‪ ،‬متى يفرح ‪ ،‬ومتى يحزن‬ ‫ومتى يغضب ومتى يضحك ومتى يبكي‪،‬‬ ‫لن ذلك يجنبها الكثير والكثير من‬ ‫المشاكل الزوجية‪.‬‬ ‫‪ -95‬أن تبادل زوجها الحترا م والتقدير‬ ‫بكل معانيه‬ ‫‪44‬‬ .

‬‬ ‫‪ -99‬الكلمة الحلوة هي مفتاح القلب ‪،‬‬ ‫والزوج يزيد حبا ً لزوجته كلما قالت له‬ ‫كلمة حلوه ذات معنى ومغزى عاطفي ‪،‬‬ ‫رخاصة عندما يعلم الزوج بأن هذه الكلمة‬ ‫الجميلة منبعثة بصدق من قلب محب ‪..‬‬ ‫‪45‬‬ .‬‬ ‫‪ -98‬أن تخرج مع زوجها للنزهة في‬ ‫حدود الضابط الشرعية‪،‬وأن تحاول‬ ‫إدرخال الفرح والسرور على أسرتها‪.‬‬ ‫‪ -97‬أن تكون واقعية في كل أمورها‪.‫‪ -96‬أن تكون شخصيتها متميزة‪ ،‬بعيدة‬ ‫عن تقليد الرخرين ‪ ،‬سواء في لبسها أو‬ ‫قولها أو سلوكها بوجه عا م‪.

..‬إرخواني رخمسة شثـثـباب غيثـثـر مثـثـتزوجين‬ ‫وأرى أنهم بحاجة للمسثـثـاعدة وأود التنثـثـازل لهثـثـم‬ ‫عن نصيبي من الرث فأنا معلمة وحالثـثـة زوجثـثـي‬ ‫ض عثـثـن‬ ‫المادية جيدة‪ ،‬ولكن زوجي نفسه غير را ٍ‬ ‫هذا التنازل لنه يرى أن أستفيد من نصيبي بثـثـدل‬ ‫من أن أعطيه لشقائي ‪ .‫ورأيت بعد هذه الصفات أن أقدم ماهو على أرض‬ ‫سلئلت عنها بريدي ُا‬ ‫الواقع فهذه بعض المشاكل التي َ‬ ‫ورددت عليها من كتاب في بيتنا مشكلة وقربت‬ ‫السؤال حتى ضاها الجواب ‪.‬‬ ‫حق الزوج في مال زوجته‬ ‫س‪ :‬توفي والدي وتثـثـرك لنثـثـا إرثثـثـًا‪ ،‬والن بصثـثـدد‬ ‫تقسيمه‪ .‬فما رأيكم؟؟‬ ‫ج‪ :‬الراجح من أقوال أهل العلم‬ ‫الجمهور( أن المرأة يجوز لها أن تهثـثـب وأن‬ ‫تتصثـثـثـدق بمالهثـثـثـا دون توقثـثـثـف علثـثـثـى إذن‬ ‫زوجهثـثـا ومثـثـثـوافقته ‪ ..‬وهثـثـثـذا مثـثـن مزايثـثـثـا‬ ‫الشريعة السلمية حيثـثـث منحثـثـت المثـثـرأة‬ ‫أهلية أداء كاملة كالرجل ما دامت عاقلثـثـة‬ ‫رشيدة‪ ،‬وقثـثـد بثـثـوب المثـثـا م البخثـثـاري فثـثـي‬ ‫صثـثـحيحه بابثـثـا ً فقثـثـال ‪" :‬بثـثـاب هبثـثـة المثـثـرأة‬ ‫لغير زوجها وعنقها" إذا كان لها زوج فهثـثـو‬ ‫جثـثـائز إذا لثـثـم تكثـثـن سثـثـفيهة‪ ،‬فثـثـإذا كثـثـانت‬ ‫)وهو قثـثـول‬ ‫‪46‬‬ .

‫سثـثـفيهة لثـثـم يجثـثـز‪   ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫)النساء ‪(005‬‬ ‫قال ابن حجر ثـ رحمه اللثـثـه ثـثـثـ تعليقا ً على قثـثـول‬ ‫البخثـثـاري ‪ :‬وبهثـثـذا الحكثـثـم قثـثـال الجمهثـثـور‪.‬‬ ‫ولكثـثـن مثـثـع هثـثـذا‪ ،‬ل بثـثـد أن تعلمثـثـي أن مثـثـن‬ ‫حسثـثـثـن عشثـثـثـرة المثـثـثـرأة لزوجهثـثـثـا أن ل‬ ‫تتصرف في مالها بما يكره‪ ،‬فيستحب لك‬ ‫أن تسثـثـتأذنيه وتقنعيثـثـه وتسترضثـثـيه حثـثـتى‬ ‫يرضى بتنازلثـك عثـن حقثـك فثـي الميثـراث‬ ‫لرخوانثـثـك‪ ،‬فثـثـإن لثـثـم تتمكنثـثـي مثـثـن إقنثـثـاعه‬ ‫فأرى أن تأرخذي حقك من الميراث طاعة‬ ‫لزوجثـثـك‪ ،‬وتعطثـثـي إرخوانثـثـك مثـثـن مالثـثـك‬ ‫الخاص ثـ غيثـثـر الميثـثـراث ثـثـثـ ولثـثـو دون علثـثـم‬ ‫الزوج وبهثـثـذا تكثـثـونين قثـثـد أطعثـثـت زوجثـثـك‬ ‫ووصثـثـلت رحمثـثـك وفثـثـق اللثـثـه الجميثـثـع لمثـثـا‬ ‫يحب ويرضى‪.‬‬ ‫‪47‬‬ .‬‬ ‫وعلى هذا ‪ ،‬فل ينبغي لزوجثـثـك أن يمنعثـثـك‬ ‫من أن تصلي رحمك بشيء من مالك‪.

‬‬ ‫ج‪ :‬بادئ ذي بدء ل بد أن تعلم أن نشدان‬ ‫الكمال في المرأة أمر محثـثـال "فاسثـثـتمتع‬ ‫بها على عثـثـوج"؛ ولثـثـذا فثـثـإن عثـثـد م اهتمثـثـا م‬ ‫زوجتك بنظافتهثـثـا الشخصثـثـية ينبغثـثـي أن ل‬ ‫يقلقثـثـثـك كثـثـثـثيرًا‪ ،‬ل سثـثـثـيما وهثـثـثـي قائمثـثـثـة‬ ‫بخثـثـدمتك علثـثـى أحسثـثـن وجثـثـه‪ ،‬وقثـثـد قثـثـال‬ ‫صلى الله عليه وسثـثـلم‪" :‬ل يفثـثـرك مثـثـؤمن‬ ‫‪48‬‬ .....‫زوجتي والنظافة‬ ‫س‪ :‬إننثـثـي مثـثـتزوج منثـثـذ رخمثـثـس سثـثـنوات‪ .‬مثـثـا الحثـثـل فأنثـثـا ل‬ ‫أود أن أرخبرها فهي لثـثـن تهتثـثـم ولكنثـثـي أتمنثـثـى أن‬ ‫يكتمل هذا الجانب فيها‪.‬فأنا حينما أعثـثـود مثـثـن عملثـثـي يكثـثـون‬ ‫كل شيء بالبيت نظيفا ً وجاهزا ً والطفثـثـال علثـثـى‬ ‫رخير حال ولكن زوجتي ل تهتثـثـم بنفسثـثـها ‪ .‬وقد سئمت من هذا الوضع مثـثـع‬ ‫تقديري لجهودها وإعجثـثـابي بخلقهثـا وقثـثـد سثـعيت‬ ‫لحثـثـل ذلثـثـك فحثـثـدثتها مثـثـرة وأحضثـثـرت لهثـثـا بعثـثـض‬ ‫الشرطة والكتيبات فلمست تغيرا ً ولكنثـثـه ذهثـثـب‬ ‫سريعا ً وعادت لوضعها الول‪ .‬أحثـثـب‬ ‫زوجتي ومرتاح بالمعيشة معها؛ ولكن فيها طبثـثـع‬ ‫يضثـثـايقني جثـثـدا ً وهثـثـو عثـثـد م اهتمامهثـثـا بنظافتهثـثـا‬ ‫الشخصية ‪ .‬فهثـثـي‬ ‫تجتهد بالفعثـثـل بثـثـالبيت وبخثـثـدمتي ورخدمثـثـة الولد‬ ‫وتهمل نفسها ‪ .

‫مؤمنة إن كره منها رخلقا ً رضي آرخر"‪ .‬كمثـثـا عليثـثـك أن تكثـثـون قثـثـدوة لهثـثـا فثـي‬ ‫ذلك فتهتم بنظافتك وزينتك كما كان ابثـثـن‬ ‫عباس رضي الله عنهما يفعل وكان يقول‬ ‫‪ :‬إنهن يحببن أن نتزين لهن كما نحثـثـب أن‬ ‫يتزين لنا‪.‬إذا‬ ‫ثبت هذا‪ ،‬فإني أوصيك لعلج هثـثـذا الخلثـثـل‬ ‫في زوجتثـثـك أن تسثـثـتمر فثـثـي نصثـثـحك لهثـثـا‬ ‫تلميحثـثـثـا ً وتصثـثـثـريحا ً بضثـثـثـرورة الهتمثـثـثـا م‬ ‫بنظافتهثـثـا الشخصثـثـية وعنايتهثـثـا بمظهرهثـثـا‬ ‫وأناقتها‪ ،‬كما ينبغي أن تعلم أن تقصثـثـيرها‬ ‫في هذا المر ل يمكن أن يزول فثـثـي يثـثـو م‬ ‫أو يومين نظرا ً لعيتادها عليه؛ ولذا فهثـثـي‬ ‫بحاجة إلى تذكيرها مثـثـرات عديثـثـدة لتتأكثـثـد‬ ‫أهمية ذلثـثـك فثـثـي نفسثـثـها وتسثـثـتقيم عليثـثـه‪،‬‬ ‫كما أوصيك بإهدائها الشرطة والكتيبثـثـات‬ ‫النافعة لتزيد من إيمانها من ناحية ولكثـثـي‬ ‫تعالج من رخللها جوانب نقصها من ناحيثـثـة‬ ‫أرخرى‪ ،‬وليكن مثـثـع هثـثـذه الكتيبثـثـات زجاجثـثـة‬ ‫طيب وشيء من أدوات الزينة بين الحين‬ ‫والرخر‪ ،‬مع حثها علثـثـى التطيثـثـب والتجمثـثـل‬ ‫بها‪ .‬‬ ‫‪49‬‬ .

‬فهثـل‬ ‫دللتموني على الحل المناسب‪...‬فاقصثـثـص عليهثـثـا مثثـثـل هثـثـذه‬ ‫القصص لعلها تتفكر وتعتبر!!‬ ‫زوجي طيب ولكن ‪..‬إنني أتضايق جثـثـدا ً‬ ‫من طريقته وأبكي بكثـثـاءا ً مريثـثـرا ً ؛ بثـثـل أصثـثـبحت‬ ‫أشثـثـعر بثـثـالنفور منثـثـه وأرخشثـثـى إن صثـثـارحته أن‬ ‫يتحول المر لعناد دائم فأهد م بيتي بيدي رخاصثـثـة‬ ‫أنني أنتظر مولثـودي الول بعثـد شثـهرين ‪ .‫همسة‪ :‬هناك رجال ليسوا بالقليل‬ ‫تزوجثـثـوا الزوجثـثـة الثانيثـثـة نظثـثـرا ً لعثـثـد م‬ ‫اهتما م زوجاتهم بنظثـثـافتهن والتجمثـثـل‬ ‫لهثـثـن‪ .‬‬ ‫س‪ :‬إنني متزوجة منذ عدة أشهر وزوجي طيب‬ ‫ولكن يضايقني منه أمثـثـر ‪ ..‬وهثـثـو أنثـثـه فثـثـي بعثـثـض‬ ‫الحيان يستخد م معثـثـي بعثـثـض اللفثـثـاظ النابيثـثـة أو‬ ‫ي فثـي أمثـثـور بسثـيطة جثـثـدًا؛ بثـل حثـثـتى‬ ‫الدعاء علثـ ّ‬ ‫أحيانا ً يستخد م هذه العبارات وهو فرح مسثـثـرور‬ ‫وذلك بدون أي تقصير مني ‪ .‬‬ ‫‪50‬‬ ...

‬‬ ‫‪51‬‬ .‬ولذا أنصثـثـحك باسثـثـتغلل أسثـثـرع‬ ‫فرصة مناسبة لتفضي إليه بما في قلبثـثـك‬ ‫وما تكنين له من حثـثـب واحثـثـترا م‪ ،‬شثـثـارحة‬ ‫له حسن عشرته لك ثم أرخبريه بأسثـثـلوبك‬ ‫اللبق أن يتجنب اللفاظ النابية والكلمات‬ ‫الجارحة التي تكدر صفو حبك له وتنغثـثـص‬ ‫عليك سعادتك معثـثـه‪ ،‬مثـثـذكرة لثـثـه بحثـثـديث‬ ‫الرسول‪" : ‬ليس المؤمن بالطعان‬ ‫ول اللعان ول الفاحش ول البذيء"‬ ‫وفقكما الله لما يحب ويرضى‪ ..‬وجمع بين‬ ‫قلبيكما بالتقوى‪.‬وأرى أنثـثـك‬ ‫قد جعلت حواجز وهمية تحول بينك وبين‬ ‫مصثـثـارحة زوجثـثـك‪ ،‬وبثـثـالغت فثـثـي النتائثـثـج‬ ‫المترتبة على هذه المصارحة دون مسوغ‬ ‫معقول ‪ .‫ج‪ :‬إن المصارحة بين الزوجيثـثـن مثـثـن أهثـثـم‬ ‫أسباب سعادتهما‪ ،‬والكثـثـثير مثـثـن الزواج ل‬ ‫يلتفتون لهميثـثـة المصثـثـارحة ل سثـثـيما فثـثـي‬ ‫أول سثـثـثـنة مثـثـثـن الثـثـثـزواج؛ ولثـثـثـذا تتفثـثـثـاقم‬ ‫السثـثـلبيات وتكثـثـثر المنغصثـثـات الثـثـتي تنفثـثـر‬ ‫أحثـثـثـدهما مثـثـثـن الرخثـثـثـر دون أن يسثـثـثـتطيع‬ ‫أحدهما أن يصارح بهثـثـا الرخثـثـر‪ .

..‬‬ ‫أحيان ثـا ً أفكثـثـر فثـثـي النتقثـثـال لمنطقثـثـة مجثـثـاورة‬ ‫فمجال عملي يسمح لي بثـثـذلك حثـثـتى أسثـثـتطيع‬ ‫‪52‬‬ ..‬ولكثـثـن ال م‬ ‫لها تأثير على البنت في بعض المور‪ ،‬ال م تحثـثـب‬ ‫كثـثـل جديثـثـد وزيثـثـن وأنثـثـا حثـثـالتي الماديثـثـة عاديثـثـة‪،‬‬ ‫وزوجتي حساسة جدا ً وتتضايق مثـثـن عثـثـد م تلبيثـثـة‬ ‫طلبات أمها رخاصة أنها ابنتهثـثـا الوحيثـثـدة مثـثـن بيثـثـن‬ ‫سبعة أولد‪ ،‬كما أن ال م نفسثـثـها مصثـثـابة بارتفثـثـاع‬ ‫ضغط الد م والسكر وأي انفعال يؤثر عليها‪.‬قيثـل‬ ‫لرسثـثـول اللثـثـه‪ :‬مثـثـا حثـثـق المثـثـرأة’ علثـثـى‬ ‫الرجل؟ قال‪" :‬يطعمها إذا طعم‬ ‫ويكسوها إذا اكتسى‪ ،‬ول يقبح‬ ‫الوجه‪ ،‬ول يضربها ضربا ً غير مبرح‬ ‫ول يهجرها إل في البيت"‪ ،‬و‬ ‫"المسثـثـلم مثـثـن سثـثـلم المسثـثـلمون مثـثـن‬ ‫لسانه ويده"‪.‫همسة في أاذن كل زوج‪ :‬إن النبي ‪ ‬نهى أن يقول‬ ‫الرجل لمرأتثـثـه قبحثـثـك اللثـثـه أو قبثـثـح اللثـثـه‬ ‫وجهك‪ ،‬فما بالكم بالسب واللعثـن‪ .‬‬ ‫أ م زوجتي "علة"‬ ‫س‪ :‬مشثـثـثـكلتي أن أ م زوجثـثـثـتي "علثـثـثـة" بمعنثـثـثـى‬ ‫الكلمة )تحشر أنفها في كل صغيرة وكبيرة فثـثـي‬ ‫حياتنا الزوجية( ‪ .‬عكثـثـس زوجثـثـتي ‪ .

‬وهنا يأتي دورك ثـ أيها‬ ‫الزوج ثـثـ فثـي مناصثـحتها وتعليمهثـا حقثـوق‬ ‫الزوج على زوجته‪ ،‬وتوضح لها الثار التي‬ ‫تترتب على تدرخل أمهثـثـا فثـثـي كثـثـل صثـثـغيرة‬ ‫وكبيرة في حياتكما السثـثـرية ل سثـثـيما إذا‬ ‫تعارضت بعض آرائها مع وضثـثـعك المثـثـادي‬ ‫أو المعاشثـثـي‪ .‬‬ ‫عل ّ‬ ‫ج‪ :‬نظثـثـرا ً لكثـثـون زوجتثـثـك حديثثـثـة عهثـثـد‬ ‫بالزواج فهثـثـي ل تثـثـزال مرتبطثـثـة مثـثـع أمهثـثـا‬ ‫بعلقات ما قبل الزواج؛ ولذا فهثـثـي تقثـثـد م‬ ‫طاعثـثـة أمهثـثـا علثـثـى طاعتثـثـك ورأيهثـثـا علثـثـى‬ ‫رأيك‪ ،‬وهي بهذا تجهل ما ينبغي أن تكون‬ ‫عليثـثـه المثـثـرأة مثـثـع زوجهثـثـا مثـثـن طاعثـثـة‬ ‫بثـثـالمعروف وتقثـثـديم لحثـثـاجته ورأيثـثـه علثـثـى‬ ‫حاجة أمها أو أبيها‪ ..‬وحثـتى تعثـي زوجتثـثـك هثـذه‬ ‫المور وتتأقلم معها يحتاج منك إلى صثـثـبر‬ ‫وروية وحسن عشرة حتى تقثـثـوى أواصثـثـر‬ ‫المحبة واللفة بينكما‪ ،‬فالمحبة مثـثـن أكثـثـبر‬ ‫دواعي الطاعة والمتابعة‪ ،‬ثم إني أوصيك‬ ‫‪53‬‬ .‫أن أبنثـثـي حيثـثـاتي علثـثـى أسثـثـاس واضثـثـح بثـثـدون‬ ‫تدرخلت رخارجيثـثـة مثـثـع العلثـثـم أننثـثـي مثـثـتزوج منثـثـذ‬ ‫شهرين فثـأرجو الهتمثـا م بمشثـكلتي والشثـارة‬ ‫ي بالرأي السديد ولكم شكري‪.

‫بثـثـأن تكثـثـون حازمثـثـا ً مثـثـع زوجتثـثـك وأمهثـثـا أو‬ ‫غيرهما؛ إذا تعارضت آراؤهم مع الشثـثـرع‪،‬‬ ‫فل طاعة لمخلثـوق فثـي معصثـثـية الخثـثـالق‪،‬‬ ‫وكثـثـن حكيم ثـا ً معهمثـثـا فثـثـي القضثـثـايا الثـثـتي‬ ‫تتعارض مع رأيك ولكنهثـثـا ل تخثـثـالف أمثـثـرا ً‬ ‫شرعيا ً فحاول أن تقنع زوجتثـثـك بالعثـثـدول‬ ‫عنها واجعل بينك وبينها "شثـثـعرة معاويثـثـة"‬ ‫ثـ كما يقولون ثـ وقدر المصالح والمفاسثـثـد‬ ‫المترتبة على موقفك في كل قضية ‪ ،‬ثثـثـم‬ ‫ل بد أن تقدر إشفاق هذه ال م على ابنتها‬ ‫الوحيدة وتعلقها بها‪ ،‬وأن تعلم أن تثـثـدرخلها‬ ‫في حياتكمثـثـا إنمثـثـا هثـثـو مثـثـن فثـثـرط الحنثـثـان‬ ‫والعطف على ابنتهثـثـا؛ ولثـثـذا فهثـثـي تعثـثـذر ثـثـثـ‬ ‫إلى حد ما ثـ من هذا الجثـثـانب‪ ،‬وينبغثـثـي أن‬ ‫تناصحها ثـ ولو عن طريثـثـق زوجتثـثـك ثـثـثـ بثـثـأن‬ ‫تقلل من تثـثـدرخلها فثـثـي حياتكمثـثـا الزوجيثـثـة‪.‬‬ ‫أمثـثـثـا مثـثـثـا يتعلثـثـثـق بالسثـثـثـكن‪ ،‬فأنصثـثـثـحك‬ ‫بالستخارة ثم انظر ما ينجلي عليه المثـثـر‬ ‫في نفسك علما ً أن الهاتف قد جعل فثـثـي‬ ‫البعيثـثـد قريبثـثـا ً ‪ ،‬ول يصثـثـعب علثـثـى ال م أن‬ ‫ترفع سماعة الهاتف لكي تبدي لبنتها مثـثـا‬ ‫‪54‬‬ .

‫شاءت من الراء والتوجيهات‪ ،‬وفقك الله‬ ‫إلى ما يحب ويرضى وجمثـثـع بينكمثـثـا علثـثـى‬ ‫رخير‪.‬‬ ‫ج‪ :‬ل بثـثـد أن تعلمثـثـي أن أصثـثـل مشثـثـكلتك‬ ‫هثـثـي سثـثـرعة النفعثـثـال )الغضثـثـب( وليثـثـس‬ ‫التشثـثـكي للرخريثـثـن ؛لن الرخيثـثـرة نتيجثـثـة‬ ‫للولثـثـى؛ ولثـثـذا فثـثـإني أنصثـثـحك بمجاهثـثـدة‬ ‫نفسثـثـك حثـثـتى تتغلثـثـبي عليهثـثـا وتخضثـثـعيها‬ ‫للحثـثـق فثـثـي غضثـثـبها ورضثـثـاها؛ ولعثـثـل مثـثـن‬ ‫المور التي يستعان بها في علج الغضب‬ ‫أو سرعة النفعال‪:‬‬ ‫‪55‬‬ .‬‬ ‫كيف أتخلص من الغضب‬ ‫س‪ :‬أنا امرأة متزوجثـثـة منثـثـذ عثـثـامين ومشثـثـكلتي‬ ‫أنني سثـثـريعة النفعثـثـال والسثـثـوء مثـثـن ذلثـثـك أننثـثـي‬ ‫أعجز عن حبس مشاعري في صدري‪ ،‬فبمجثـثـرد‬ ‫وقوع رخلف بيني وبين زوجي ل يهدأ لي بثـثـال ول‬ ‫يقثـثـر لثـثـي قثـثـرار إل حينمثـثـا أحثـثـدث شثـثـقيقتي أو‬ ‫صديقتي بما حصل فأجد في ذلك متنفسثـثـا ً عمثـثـا‬ ‫فثـثـي قلثـثـبي مثـثـن همثـثـو م فتهثـثـدأ أعصثـثـابي وأعثـثـود‬ ‫لحثـثـالتي الطبيعيثـثـة‪ ،‬وأنثـثـا أفضثـثـل أن أتخلثـثـص مثـثـن‬ ‫حالة الشكوى هذه فكيف؛ مثـثـع العلثـثـم أننثـثـي فثـثـي‬ ‫حياتي الزوجية أشعر بالوفاق والوئا م ولكن ل بد‬ ‫من وجود منغصات بين فترة وأرخرى‪.

،‬وأطاعت‬ ‫زوجها‪ ،‬فلتدخل من أي أبواب‬ ‫الجنة شاءت" حسنه اللباني‪.‬ولثـثـذلك رخثـثـرج علثـثـي ‪‬عنثـثـد‬ ‫رخلفه مع فاطمة إلى المسجد [ من‬ ‫كظم غيظًا‪ ،‬ولو شاء يمضيه‬ ‫‪56‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬إلزمي السكوت عند الغضب حتى‬ ‫ل تنطقثـثـي كلمثـثـا ً نتثـثـدمين عليثـثـه؛‬ ‫ولثـثـذلك قثـثـال رسثـثـول اللثـثـه ‪" ‬إذا‬ ‫غضب أحدكم فليسكت"‬ ‫اتركي المكان الذي أنت فيه‪ ،‬كأن‬ ‫‪-3‬‬ ‫تنتقلثـثـي مثـثـن الصثـثـالة إلثـثـى الغرفثـثـة أو‬ ‫بالعكس والمهم أن تتحولي عثـثـن موقثـثـع‬ ‫الشثـثـجار‪ .‫البعد عثـثـن أسثـثـباب الخلف؛ وذلثـثـك‬ ‫‪-1‬‬ ‫بإيثثـثـار طاعثـثـة الثـثـزوج علثـثـى رغبثـثـات‬ ‫النفس طاعة لله عز وجل تماما ً كمثـثـا‬ ‫يمتنع الصائم عن شهوات نفسه حثـثـال‬ ‫صومه‪ .‬قال رسول الله ‪" ‬المرأة إذا‬ ‫صلت خمسها‪ ،‬وصامت شهرها‪،‬‬ ‫وأحصنت فرجها‪ .

‬‬ ‫أسأل الله الهداية والرشاد للجميع وبارك الله‬ ‫للعروسين وبارك عليهما وجمع بينهما في‬ ‫الخير دائما ً إنه ولي ذلك وموله‪.‬‬ ‫وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه‬ ‫وسلم‪.‫أمضاه مل الله قلبه رضى يوم‬ ‫القيامة" صحيح الجامع‪.‬‬ ‫‪57‬‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful