You are on page 1of 351

‫مفوضية حقوق النسان‬

‫سلسلة التدريب المهني رقم ‪7‬‬

‫دليل التدريب على رصد‬


‫حقوق النسان‬

‫المم المتحدة‬

‫نيويورك وجنيف‪2001 ،‬‬


‫ملحوظة‬
‫ليس في التسميات المعتمدة في هذا المنشور‪ ,‬ول في طريقة عرض مادته‪ ،‬ما يتضمن التعععبير‬
‫عن أي رأي كان من جانب أمانة المععم المتحععدة بشععأن المركععز القععانوني لي بلععد أو إقليععم أو مدينععة أو‬
‫منطقة أو لسلطات أي منها‪ ،‬أو بشأن تعيين تخومها أو حدودها‪.‬‬

‫*‬
‫*‬ ‫*‬

‫يمكن الستشهاد بالمادة الواردة في هذا المنشور أو إعادة طبعها دون استئذان‪ ،‬ولكن المرجععو‬
‫أن يتم التنويه بذلك‪ ،‬مرفقا بإشارة إلى رقعم الوثيقعة‪ .‬كعذلك ينبغععي إرسعال نسعخة معن المنشعور الععذي‬
‫يتضمن النص المستشهد به أو المعاد طبعه إلى مكتب مفوضية المم المتحدة السامية لحقوق النسععان‪،‬‬
‫‪ 1211‬جنيف ‪10‬‬

‫‪HR/P/PT/7‬‬

‫‪UNITED‬‬
‫‪NATIONS‬‬
‫‪PUBLICATION‬‬
‫‪Sales No.‬‬
‫‪E.01.XIV.2‬‬
‫‪ISBN 92-1-‬‬
‫‪154137-9‬‬
‫‪ISSN 1020-1688‬‬

‫تقديم‬
‫‪‬‬

‫شهدت السنوات الخيرة زيادة كبيرة في عدد حالت تواجد المم المتحدة في الميععدان سعواء كععان ذلععك‬
‫لغراض التعمير بعد النعزاع أو للقيام بوظائف وقائية أو لبناء الثقة مع زيادة منععاظرة فععي عععدد مععوظفي‬
‫المم المتحدة المستخدمين في الميدان‪.‬‬

‫وقد تزايد عدد العمليات الميدانية للمم المتحدة التي قامت فععي السععنوات الخيععرة سععواء بتنسععيق مععن‬
‫مفوضية المم المتحععدة لحقععوق النسععان أو برعايععة جهععات أخععرى تابعععة للمعم المتحععدة‪ ،‬وضععمت هععذه‬
‫العمليات ولية لحقوق النسان )في أنغول وبوروندي ورواندا والسلفادور وسيراليون وغواتيمال وكمبوديععا‬

‫‪ ‬ملحوظة من المترجم‪ :‬تيسيرا للعبارات في اللغة العربية تستخدم في هذا النص كلععه‬
‫في جميع المواضع صيغة المذكر وحدها على أن تفهععم الشععارة علععى أنهععا تعنععي دائمععا‬
‫الناث والذكور بل تمييز وحسب مقتضى الحال‪.‬‬
‫وكولومبيا وهايتي ويوغوسععلفيا السععابقة وغيرهععا(‪ .‬وهععذا التكععثيف للعمععل الميععداني هععو واحععد مععن أهععم‬
‫التطورات في مجال حماية حقوق النسان وتعزيزها في العقد الخير من القرن العشرين‪ .‬وفي حيععن أن‬
‫ولية هذه العمليات الميدانية قد تباينت فقد كانت كلها مكلفة بمهمة كبرى هي رصد حالة حقوق النسان‬
‫في بلد العملية‪.‬‬
‫وأعمال حقوق النسان – سواء كانت للرصد أو للتعزيز – أصبحت مهنة متخصصة تتطلب استعدادا ً كافيعا ً‬
‫ومهارات تقنية محددة ومعرفة كبيرة بالموضوع لكي يمكععن أداء هععذا العمععل بكفععاءة‪ .‬ويجععري اسععتخدام‬
‫موظفي حقوق النسان في الميدان بأعداد لم يسبق لهعا مثيعل نتيجعة الععتراف بعأن العناصعر المتعلقعة‬
‫بحقوق النسان تقدم مساهمة بناءة في أنشطة العمليات الميدانية‪.‬‬

‫وقد سعت مفوضية حقوق النسان في هذا السياق للبحث عععن وسععائل للمسععاهمة فععي إضععفاء التعزيععز‬
‫والصبغة المهنية على إجراءات المم المتحدة لدفع حقوق النسان قدما ً من خلل العمليات البشرية وهو‬
‫مجال أعّلق عليه بصفتي المفوض السعامي أعلعى درجعات الولويعة‪ .‬وقعد كعانت صعياغة منهجيعة لجعراء‬
‫الرصد الفعال لحقوق النسان نقطة مركزية فععي أعمععال المفوضععية طععوال عععدة سععنوات‪ .‬ويجيععء هععذا‬
‫الدليل تتويجا ً لجهود المفوضية في تجميع خبرة المم المتحدة في مجال رصد حقوق النسان‪ .‬ونأمععل أن‬
‫يجد الموظفون المسؤولون عن رصد حقوق النسان في هذا الدليل مسععاهمة مفيععدة لعمععالهم وخاصععة‬
‫من يعمل منهم فععي العمليععات الميدانيععة الععتي أقامتهععا المععم المتحععدة أو المنظمععات القليميععة‪ ،‬وكععذلك‬
‫العاملون من الحكومات ومؤسسات حقوق النسان الوطنية والمنظمات غير الحكومية‪.‬‬

‫والدليل يقدم أيضا ً كأداة لتشجيع تعزيز حقوق النسان وحمايتها فعي كعل أنحعاء الععالم وذلعك فعي إطعار‬
‫برنامج أوسع تقوم به المفوضية في سياق عقععد المععم المتحععدة للتثقيععف فععي مجععال حقععوق النسععان )‬
‫‪.(2004-1995‬‬

‫نننن ننننننن‬
‫المفوض السامي لحقوق النسان‬
‫تمهيـد‬

‫من خلل زيادة المشاركة في العمال الميدانية في السنوات الخيععرة اكتسععبت وكععالت المععم المتحععدة‬
‫وبرامجها وكذلك المانة العامة للمم المتحدة مجتمعة قعدرا ً كعبيرا ً معن الخعبرة فعي الجعوانب التنظيميعة‬
‫والمنهجية للعمليات الميدانية‪ .‬وكان رصععد حقعوق النسععان وظيفعة كععبرى ومتكععررة للعمليععات الميدانيععة‬
‫للمم المتحدة وإن لم تكن الوظيفة الوحيدة لها‪ .‬وهذا الدليل جعزء معن جهعود مفوضعية حقعوق النسععان‬
‫لتوحيد وتسجيل الخبرة الجماعية للمم المتحدة – مع إيلء اهتمام خاص لرصد حقوق النسان‪ ،‬وقد وضع‬
‫كن من إدماجه بطريقة مفيدة في جهود المم المتحدة في المستقبل‪.‬‬ ‫بطريقة تم ّ‬

‫وقد ظلت مفوضية حقوق النسان تشترك منذ مدة طويلة في صياغة منهجية تكفل فعاليععة إجععراء رصععد‬
‫حقوق النسان‪ .‬وكانت هذه الجهععود اعترافعا ً بأهميععة وظيفععة رصععد حقععوق النسععان كمععا أنهععا كععانت أداة‬
‫لتحسين حماية حقوق النسان إلى جانب تنشيط الحوار مع الحكومات والمساهمة في صععياغة القععدرات‬
‫الوطنية في هذا الصدد‪.‬‬

‫وقد عملت المفوضية بالتحديد في عدة مبادرات تدريبية للعاملين الميدانيين للمم المتحدة فععي وظععائف‬
‫رصد حقوق النسان – في البوسنة والهرسك وفي رواندا وفي كرواتيا وكذلك في العديد مععن المبععادرات‬
‫التدريبية السابقة على نشر عناصر المم المتحدة‪ .‬كما قامت المفوضية بصياغة مواد منهجية ليسععتعملها‬
‫راصدو حقوق النسان وهؤلء يضمون المععوظفين المعينيععن فععي عمليععات المععم المتحععدة دون القتصععار‬
‫عليهم‪ ،‬وهذه المواد هي التي أدرجت الن في هذا الدليل‪.‬‬

‫ويقصد من هذا الدليل أن يكون مساهمة إضافية في هذه الجهود المستمرة‪ .‬وليس ثمة شك في أن كععل‬
‫عملية ميدانية لها سماتها الخاصة‪ ،‬ويرجع ذلك إلى خصوصية بلد العمليععات كالوليععة والسععياق السياسععي‬
‫وعوامل أخرى‪ ،‬ويجب أن تؤخذ هذه السمات بدقععة فععي العتبععار عنععد معالجععة كععل المسععائل السياسععية‬
‫والتنظيمية المتصلة بالعملية‪ .‬ورغعم ذلعك فسعيكون هعذا العدليل مفيعدا ً فعي تعوفير إطعار ععام للجعوانب‬
‫ةةةةةةةة لهذه العمليات‪ ،‬مع إيلء اعتبار خاص إلى رصد حقوق النسان‪.‬‬

‫ويسعى الدليل إلى إدماج وتوحيد الخبرة المتوفرة حاليا ً في موضوع رصععد حقعوق النسععان‪ .‬وهععو يسععتند‬
‫أساسا ً إلى الخبرة التي تكععونت لععدى المععم المتحععدة فععي السععنوات الخيععرة مععن خلل أعمععال مختلععف‬
‫العمليات الميدانية لحقوق النسان بما فيها على سبيل المثال الرشاد الميععداني لعمليععة حقععوق النسععان‬
‫الميدانية في رواندا في ‪ 1996‬ودليل هايتي الذي وضعته البعثة المدنية في ة ةةةة فععي ‪ – 1993‬وهععي‬
‫البعثة المشتركة بين المم المتحدة ومنظمة الدول المريكية‪ ،‬ةةةةة ةةةةةة الذي أصدرته بعثة المم‬
‫المتحدة في غواتيمال في ‪ 1994‬ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةة ةة ةةةةة ةة ةةةةةة ة‬
‫ةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةةةةةة ةةةة ةةةةة ةةةةةة في ‪.1992‬‬

‫ويشمل الدليل أيضا ً الخبرة والمواد التي تجمعت لدى المفوضية في سياق تقديم التدريب على موضععوع‬
‫رصد حقوق النسان لموظفي المم المتحدة وغيرهم من الموظفين الدوليين )ويشملون موظفي عملية‬
‫المم المتحدة في كرواتيا )"أنكرو"( وبعثة المعم المتحععدة للنتشععار الوقععائي وقععوة المععم المتحععدة فععي‬
‫يوغوسلفيا السابقة في ‪ 1995‬وموظفي منظمة المن والتعاون في أوروبا في البوسععنة والهرسععك فععي‬
‫‪ 1996‬وبرامج التدريب للعاملين في حفظ السععلم الععتي نظمتهععا المفوضععية منععذ عععام ‪ 1996‬فععي كليععة‬
‫الركان التابعة للمم المتحدة( وكذلك الخبرة المتجمعععة لععدى مختلععف المكععاتب الميدانيععة الععتي أنشععئت‬
‫تحت مسؤولية المفوض السامي لحقوق النسان وعهد إليها بوليعة الرصععد بمععا فععي ذلععك فععي بورونععدي‬
‫والبوسنة والهرسك وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكرواتيا وكمبوديا وكولومبيععا وجمهوريععة يوغوسععلفيا‬
‫المتحدة‪ .‬وبالضافة إلى ذلك يستفيد الععدليل مععن خععبرة الكععثير معن المنظمععات غيععر الحكوميععة والفععراد‬
‫والمنظمات النسانية في رصد حقوق النسان وفي العمال الميدانية‪.‬‬

‫ويستكمل هذا الدليل دليل إرشاد المدّرب والذي يقصد به مساعدة القائمين بالتدريب في إعداد موظفي‬
‫حقوق النسان لداء وظائف رصد حقوق النسان بفعالية واحتراف ولتطبيق المنهجية الواردة في الععدليل‬
‫على المهام المحددة‪.‬‬

‫وتععود مفوضععية حقععوق النسععان أن تعععرب عععن شععكرها للبروفيسععور دافيععد وايسععبروت الععذي اضععطلع‬
‫بالمسععؤولية الرئيسععية عععن صععياغة المسععودتين الولععى والثانيععة لهععذا الععدليل وكععذلك لكععل مععن جنيفععر‬
‫بريسععتولت وبععن مععاجيكودونمي ومؤسسععة ماكنععايت لمسععاعدتها البروفيسععور وايسععبروت فععي إعععداد‬
‫المخطوط وكذلك لفععراد كععثيرين آخريععن لتقععديمهم تعليقععات واقتراحععات ومعلومععات مفيععدة ويشععملون‬
‫باتريك بول وكلير بيلمان وأنييس كالمار وأندرو كلبهام وساندرا كوليفيه وباسكال دودين وجان فرانسععوا‬
‫دورييه وجون إيبرسول وجين فرانسوا غارو وشينوبو غاريغس وكارولين هنععت وديععتريش كععابلر وسععكوت‬
‫ليكي وإيين ليفين ولين ماكميلن وجون ماكونيل وهيرنان رييس وباتريشيا شافير وجاك سترون وميشيل‬
‫فوتي ومارغريت فيغرز وكريستين يونعغ ومعوظفي مفوضععية المعم المتحععدة لحقعوق النسععان ولكعثيرين‬
‫آخرين يشار إلى كتابعاتهم فعي قائمعة المراجعع‪ .‬وبالضعافة إلعى ذلعك قعام أدامعا ديينعغ ولينععاردو فرانكعو‬
‫وكريستين هوغدال وإيان مارتين ودينيس ماكنمارا وويليععام ج‪ .‬أونيععل وعععدة رؤسععاء للعمليععات الميدانيععة‬
‫للمم المتحدة في مجال حقوق النسععان وغيرهععم باسععتعراض دليععل التععدريب وقععدموا إرشععادات مفيععدة‬
‫للغاية‪.‬‬

‫ويتضح في هذا الدليل الكثير من المبادئ المعترف بها في رصد حقععوق النسععان والععتي ينبغععي احترامهععا‬
‫في العمليات الميدانية للمم المتحدة في ميدان حقوق النسان ولذلك فإن الدليل يهعدف إلعى أن يكعون‬
‫مساهمة في زيادة فعالية العمال الميدانية لحقوق النسععان‪ .‬ورغععم أن الععدليل مععوجه أساس عا ً لراصععدي‬
‫حقوق النسان في المم المتحدة فإن المل معقود على فائدته بنفععس القععدر لراصععدي حقععوق النسععان‬
‫من المنظمات الخرى سواء كانت منظمات دولية حكومية أو منظمات غير حكومية‪.‬‬

‫ومع تطور الخبرة في هذا الميدان الجديد نسبيا ً في العمليات الميدانية لحقوق النسان فععإن القتراحععات‬
‫والفكار العديدة الواردة في الدليل ستحتاج دون شك إلععى تحسععين كمععا سععتحتاج إلععى مراجعععة أشععكال‬
‫تطبيقها حسب اختلف الحالت‪ .‬ولهذا السبب يتاح الدليل أيضا ً في شعكل إلكعتروني حعتى يمكعن تعععديله‬
‫وتطبيقه وتقسيمه إلى وحدات تدريبية بسهولة أكبر حسب القتضاء في كل عملية بذاتها‪ .‬ويرجى من كل‬
‫من يطلع على الدليل أو يستعمله أن يشير بالطرق التي يمكن بها تحسينه‪.‬‬

‫ملحوظة لمستعملي الدليل‬

‫هذا الدليل عنصر من مجموعة من المععواد مقسععمة إلععى قسععمين للتععدريب علععى رصععد حقععوق النسععان‬
‫لموظفي حقوق النسان في المم المتحدة وغيرهم من راصدي حقوق النسععان‪ .‬وتضععم مجموعععة رصععد‬
‫حقوق النسان أيضا ً ملفا ً مفتوحا ً يتضمن دليل ً للقائمين بالتععدريب‪ .‬وعنصععرا المجموعععة مصععممان بحيععث‬
‫يستكمل أحدهما الخععر وليقععدما مععا ً أساسعا ً لجععراء البرامععج لمععوظفي حقععوق النسععان فععي العمليععات‬
‫الميدانية ولغيرهم من راصدي حقوق النسان بموجب النهج الذي وضعته مفوضية المم المتحدة لحقععوق‬
‫النسان‪.‬‬

‫ودليل التدريب هذا )العنصر الول من المجموعة( يقدم إرشادا ً عمليا ً ينصب أساسا ً على إجععراء رصععد‬
‫حقوق النسان في العمليات الميدانية للمم المتحدة ولكنه قد يكوم مفيدا ً أيضا ً لراصدي حقوق النسععان‬
‫الخرين‪.‬‬

‫ودليل المدّرب )العنصر الثاني من المجموعة( يقدم عناصر منهجيععة التععدريب والتعليمععات وملحظععات‬
‫للقائمين بالتدريب وتدريبات إضافية وعينة من أدوات التدريب مثل الشرائح الشفافة التي تستعمل جنب عا ً‬
‫إلى جنب مع الدليل في إجراء الدورات التدريبية لراصدي حقوق النسان‪ .‬وعلى مستعملي الدليل الذين‬
‫يريدون الحصول على نسخ من دليل المدرب التصال بمفوضية حقوق النسان‪.‬‬

‫جدول المحتويات‬
‫ملحوظة لمستعملي الدليل‬
‫تصدير‬
‫تمهيد‬
‫الجزء الول‪ :‬مقدمة دليل التدريب‬
‫الفصل الول‪ :‬مقدمة‬
‫ألف‪ -‬الحاجة إلى دليل التدريب‬
‫باء‪ -‬المستفيدون المستهدفون‬
‫جيم‪ -‬الهداف‬
‫دال‪ -‬تعريف المصطلحات الرئيسية‬
‫‪" -1‬حقوق النسان" و"القانون النسان الدولي"‬
‫‪" -2‬الرصد"‬
‫‪" -3‬تقصي الحقائق"‬
‫‪" -4‬المراقبة"‬
‫‪" -5‬انتهاكات حقوق النسان" و "مخالفات حقوق النسان"‬
‫‪" -6‬موظف حقوق النسان"‬

‫الجزء الثاني‪ :‬السياق المحلي والمعايير الدولية‬


‫الفصل الثاني‪ :‬السياق المحلي‬
‫التذييل ‪ 1‬للفصل الثاني‪-‬الطار القطري لمفوضية المم المتحدة لحقوق النسان‬

‫الفصل الثالث‪ :‬القانون الدولي لحقوق النسان والقانون النساني المنطبقان‪:‬الطار‬


‫ألف‪-‬مقدمة‬
‫باء‪ -‬الثر القانوني لصكوك قانون حقوق النسان والقانون النساني‬
‫جيم‪ -‬أهمية المعايير الدولية‬
‫‪ -1‬تحديد الولية من خلل ميثاق المم المتحدة والمعاهدات الخرى والمعايير ذات الصلة‬
‫ة‪-‬ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةة ة ةة ةةةة ةةة ةة ة ةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةةةةةة ة‬
‫ةةةةةةةةة‬
‫ةة‪ -‬ةةةةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةة ةةةةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةة ةةةةةةةةة ةةة ةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةة ةةةة ةةةةةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة القليمية لحقوق النسان‬
‫‪ -2‬اتصال المعايير الدولية بهوية عملية حقوق النسان الميدانية وبفعاليتها‬
‫ة‪-‬ةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫الفصــل الرابــع‪ :‬نبــذة عامــة عــن معــايير القــانون الــدولي لحقــوق النســان والقــانون‬
‫النساني‬

‫ألف‪-‬مقدمة‬
‫باء‪ -‬حق الفرد في عدم حرمانه من الحياة تعسفا‬
‫‪ -1‬المعايير الدولية‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةة‬
‫‪ -2‬انتهاكات الحق في عدم الحرمان من الحياة تعسفا‬
‫ة‪-‬ةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة ةةةة ةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةة ةةةة ةة ةةةة ةةةةةة ة ةةة ة‬
‫ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةةةة‬
‫ةة‪ -‬ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةةةةةة ةةةةةة‬
‫جيم‪-‬الحق في السلمة الشخصية‬
‫‪ -1‬المعايير الدولية‬
‫ة‪-‬ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةة‬
‫‪ -2‬انتهاكات الحق في السلمة الشخصية‬
‫ة‪-‬ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةة ةة ةةةةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةةةةةةةة ةة ةةةةةةة‬
‫دال‪ -‬حق الفرد في الحرية والمن على شخصه‬
‫‪-1‬المعايير الدولية‬
‫‪ -2‬انتهاكات حق الفرد في الحرية والمن على شخصه‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةةةةة ةةةةةة‬
‫هعاء‪ -‬الحقوق في مجال إدارة شئون القضاء‬
‫‪-1‬المحاكم‬
‫‪-2‬أعضاء النيابة‬
‫‪-3‬المحامون‬
‫‪-4‬الموظفون المكلفون بإنفاذ القوانين‬
‫‪-5‬حقوق النسان أثناء التحقيقات الجنائية والتوقيف والحتجاز‬
‫‪-6‬الحق في محاكمة نزيهة‬
‫‪-7‬معايير حماية السجناء‬
‫‪-8‬التدابير غير الحتجازية‬
‫‪-9‬إدارة شئون قضاء الحداث‬
‫‪-10‬حقوق القليات وغير المواطنين واللجئين‬
‫‪-11‬حقوق النسان الخاصة بالمرأة في مجال إدارة شئون القضاء‬
‫‪-12‬حماية الضحايا وسبل إنصاف ضحايا الجريمة وإساءة استعمال السلطة‬
‫‪-13‬إدارة شئون القضاء في حالت الطوارئ‬
‫‪-14‬الحضار أو الحق في الحماية أو وسائل النتصاف المشابهة‬
‫‪-15‬دور المحاكم في حماية الحقوق القتصادية والجتماعية‬
‫واو‪-‬حرية الرأي والتعبير‬
‫زاي‪ -‬حرية الشتراك في الجمعيات وحرية التجمع‬
‫حاء‪-‬حرية التنقل والقامة‬
‫طاء‪ -‬حق التملك‬
‫ياء‪-‬الحق في السكن وغيره من الحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية‬
‫كاف‪-‬حقوق اللجئين والمشردين داخليا‬
‫‪-1‬اللجئون‬
‫‪-2‬المشردون داخليا‬
‫لم‪-‬حقوق النسان الخاصة بالمرأة‬
‫ميم‪-‬حقوق القليات‬
‫نون‪-‬حقوق الطفل‬
‫سين‪-‬الحق في معاملة غير تمييزية‬
‫عين‪-‬الحق في التنمية‬
‫فاء‪-‬مبادئ عدم الفلت من العقاب‬
‫صاد‪ -‬معايير حقوق النسان الدولية الخرى‬
‫الجزء الثالث‪ :‬وظيفة الرصد‬

‫الفصل الخامس‪ :‬المبادئ الساسية للرصد‬

‫ألف‪ -‬مقدمة‬
‫باء‪-‬الرصد باعتباره طريقة لتحسين حماية حقوق النسان‬
‫جيم‪ -‬ل تسبب ضررا‬
‫دال‪ -‬احترم الولية‬
‫هاء‪ -‬اعرف المعايير‬
‫واو‪ -‬التحلي بحسن التقدير‬
‫زاي‪ -‬التمس المشورة‬
‫حاء‪-‬احترم السلطات‬
‫طاء‪-‬المصداقية‬
‫ياء‪-‬السرية‬
‫كاف‪ -‬المن‬
‫لم‪ -‬افهم البلد‬
‫ميم‪-‬الحاجة إلى التساق والمثابرة والصبر‬
‫نون‪ -‬الصحة والدقة‬
‫سين‪ -‬عدم التحيز‬
‫عين‪ -‬الموضوعية‬
‫فاء‪-‬الحساسية‬
‫صاد‪ -‬النزاهة‬
‫قاف‪ -‬المهنية‬
‫راء‪-‬الظهور بوضوح‬

‫الفصل السادس‪ :‬تحديد الجهود وترتيب أولوياتها في صدد انتهاكات حقوق النسان‬

‫ألف‪-‬عملية تقرير الحقوق التي تعرضت للنتهاك‬


‫باء‪ -‬عملية تقرير الحقوق المستهدفة‬

‫الفصل السابع‪ :‬جمع المعلومات‬

‫ألف‪-‬عملية جمع المعلومات‬


‫باء‪ -‬إقامة اتصالت وإرساء تواجد في المجتمع‬
‫جيم‪-‬جمع الشهادات‬
‫دال‪ -‬تلقي الشكاوى‬
‫هاء‪-‬التحقق من المعلومات‬
‫واو‪-‬تحليل المعلومات‬
‫زاي‪-‬تقييم الشهادات المباشرة‬
‫حاء‪-‬أشكال المعلومات الخرى‬
‫طاء‪-‬أدلة الملحقة الجنائية‬

‫الفصل الثامن‪ :‬إجراء المقابلت‬

‫ألف‪ -‬مقدمة‬
‫باء‪-‬تحديد الشخاص لجراء المقابلت‬
‫‪-1‬تحديد هوية الشهود‬
‫‪ -2‬حماية الشهود‬
‫جيم‪ -‬التحضير للمقابلة‬
‫‪ -1‬من سيجري المقابلة‬
‫ة‪-‬ةةة ةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫‪-2‬المترجمون الشفويون‬
‫‪-3‬الموقع والخصوصية‬
‫‪-4‬تسجيل المقابلة‬
‫‪-5‬البحث التحضيري‬
‫دال‪ -‬الشروع في إجراء المقابلة‬
‫هاء‪ -‬المقابلة‬
‫‪ -1‬السرد‬
‫‪ -2‬طرح أسئلة المحددة‬
‫واو‪-‬اختتام المقابلة واستمرار التصال‬
‫زاي‪-‬تقرير المقابلة‬
‫‪-1‬إعادة بناء المقابلة‬
‫‪ -2‬تقييم الموثوقية‬
‫حاء‪ -‬متابعة التحقيق‬
‫‪ -1‬التحقق من المعلومات والوثائق والتثبت من صحتها‬
‫‪-2‬حالت المتابعة‬
‫طاء‪-‬إجراء مقابلت مع "الجماعات الخاصة" أو الفراد ذوي السمات الخاصة‬
‫‪-1‬ضحايا التعذيب‬
‫‪-2‬النساء‬
‫‪-3‬اللجئون والمشردون الخرون‬
‫‪-4‬الطفال‬
‫‪-5‬سكان المناطق الريفية‬
‫‪-6‬مجتمعات السكان الصليين‬
‫‪-7‬الفئات القل دخل‬
‫‪-8‬مسؤولو الحكومة ومرتكبو النتهاكات المشتبه فيهم‬

‫الفصل التاسع‪ :‬الزيارات إلى المحتجزين‬

‫ألف‪-‬مقدمة وتعريفات‬
‫باء‪ -‬المعايير الدولية المتصلة بالحتجاز ومعاملة المحتجزين‬
‫‪ -1‬المعايير المنطبقة بصفة عامة‬
‫ة‪-‬ةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةة ةةةةةة ة ةةةةة ةة ةة ةة ة ةةةةة ةةةة‬
‫ةة ةةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ةة‪ -‬ةةةةةةة ةةة ةةةةة ةةةةةةةة‬
‫‪ -2‬المعايير المنطبقة بصفة خاصة على المحتجزين قبل المحاكمة‬
‫ة‪-‬ةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةة ةةة ةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةة ةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة‬
‫ةة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةةة ةةة ةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةة ةةةةة ةة ةةة ةةةةةة ةةة ةةةةةةة ةة ةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةة ةة ةةةةةة ةةةةة‬
‫‪ -3‬المعايير المنطبقة بصفة خاصة على الحتجاز الداري‬
‫‪ -4‬المعايير المنطبقة على المرأة‬
‫‪ -5‬المعايير المنطبقة على الحداث‬
‫جيم‪ -‬الزيارات العامة لمرفق الحتجاز‬
‫‪ -1‬تعريف الشروط المسبقة والهداف‬
‫‪ -2‬اختيار موظفي حقوق النسان لزيارة أماكن الحتجاز‬
‫‪ -3‬دخول مرفق الحتجاز والعلن سلفا عن الزيارة‬
‫‪-4‬مقابلة مدير مرفق الحتجاز لجراء مناقشة أولية‬
‫‪ -5‬إجراء مقابلت مع المسؤولين الخرين‬
‫‪ -6‬قائمة المحتجزين وجدول المناوبات‬
‫‪ -7‬زيارة المرفق بأكمله‬
‫‪ -8‬إجراء مقابلت مع المحتجزين‬
‫‪ -9‬مقابلة المدير قبل المغادرة‬
‫‪-10‬المتابعة وتقديم التقارير‬
‫‪ -11‬زيارات المتابعة‬
‫دال‪ -‬الزيارات المركزة لمرفق الحتجاز‬
‫‪ -1‬تحديد الهداف‬
‫‪ -2‬الختلفات عن الزيارة العامة‬
‫هاء‪-‬التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الحمر‬
‫واو‪-‬المراجع الخرى‪......................................................................‬‬
‫التذييل ‪ 1‬للفصل التاسع‪ -‬التقرير الموجز بعد زيارة مرفق الحتجاز‪...............‬‬
‫التذييل ‪ 2‬للفصل التاسع‪-‬التقرير بعد زيارة مرفق الحتجاز‪............................‬‬
‫التذييل ‪ 3‬للفصل التاسع‪-‬الخطوط التوجيهية للتنسيق في الميدان بيـن منـدوبي اللجنــة‬
‫الدولية للصليب الحمر وبين الموظفين الميدانيين لعملية حقوق النسان الميدانية فــي‬
‫روانـــــدا بشـــــأن الزيـــــارات للشـــــخاص المجرديـــــن مـــــن حريتهـــــم فـــــي‬
‫رواندا‪.................................................‬‬

‫الفصل العاشر‪ :‬رصد وحماية حقوق النسان الخاصــة بــاللجئين و‪/‬أو المشــردين داخليــا‬
‫الذين يعيشون في المخيمات‬

‫ألف‪ -‬مقدمة‬
‫بععاء‪-‬نبععذة عامععة عععن حالععة حقعوق النسععان الخاصععة بععاللجئين والمشععردين داخليععا الععذين يعيشععون فععي‬
‫المخيمات‬
‫‪ -1‬بعض العوامل الرئيسية التي تقرر حالة حقوق النسان في المخيمات‬
‫‪ -2‬حقوق النسان الرئيسية المعرضة للخطر‬
‫‪-3‬العيش في مخيم للجئين أو المشردين داخليا‬
‫‪-4‬السمات المميزة لرصد وحماية حقوق النسان في المخيمات‬
‫جيععم‪ -‬دور عمليععة حقععوق النسععان وأهععدافها وحععدودها فيمععا يتعلععق بععاللجئين والمشععردين داخليععا فععي‬
‫المخيمات‬
‫‪ -1‬التصدي لحالة حقوق النسان الخاصة باللجئين والمشردين داخليا‬
‫ة‪-‬ةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةة ةةةةةةةةة‬
‫‪ -2‬التصدي لقضايا حقوق النسان خععارج المخيمععات والععتي يمكععن للجئيععن والمشععردين داخليععا‬
‫تقديم معلومات مفيدة عندها‬
‫‪ -3‬منهجية زيارة المخيمات‬
‫دال‪ -‬المعايير الدولية وحماية اللجئين‬
‫‪ -1‬تعريف "اللجئ"‬
‫‪ -2‬تقرير وضع اللجئ‬
‫‪ -3‬حق التماس ملجأ ومبدأ عدم الرد‬
‫‪-4‬المعايير الدنيا لمعاملة اللجئين‬
‫‪ -5‬الستعانة بالعهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لحماية اللجئين‬
‫هاء‪ -‬المعايير الدولية المتصلة بالمشردين داخليا‬
‫‪ -1‬تعريف‬
‫‪ -2‬حقوق النسان العامة والحماية المكفولة بموجب القانون النساني‬
‫‪ -3‬المبادئ التوجيهية بشأن التشرد الداخلي‬
‫واو‪ -‬التنسيق مع مفوضية المم المتحدة لشئون اللجئين والوكالت المعنية الخرى‬
‫زاي‪ -‬جمع المعلومات الساسية‬
‫حاء‪ -‬زيارة المخيم‪ :‬تحديد الفراد وإجراء مقابلت شخصية معهم‬
‫طاء‪ -‬رصد الوضاع في المخيم‬
‫‪-1‬نظم التوزيع‬
‫‪ -2‬موقع المخيم المادي وطبيعته‬
‫‪ -3‬تسهيلت الصحة‬
‫‪ -4‬الجماعات الضعيفة ومشاكل العتداء الجنسي‬
‫‪ -5‬المساعدة النفسية والرفاه الجتماعي‬
‫‪ -6‬إمكانية الحصول على التعليم‬
‫ياء‪-‬خاتمة‬
‫التذييل ‪ 1‬للفصل العاشر‪-‬مقدمة مختصرة عن مفوضية المم المتحدة لشئون اللجئين‬
‫التذييل ‪ 2‬للفصل العاشر‪-‬مبادئ توجيهية بشأن المشردين داخليا‬

‫الفصل الحادي عشر‪ :‬رصد وحماية حقوق النسان الخاصة بالعائدين‬


‫والمشردين داخليا‬

‫ألف‪-‬مقدمة‬
‫باء‪-‬نبذة عامة عن حالة حقوق النسان الخاصة بالعائدين والمشردين داخليا‬
‫‪ -1‬تعريف المصطلحات‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةةةةة ةةةةةة‬
‫‪-2‬المشاكل التي تواجه العائدين والمشردين داخليا‬
‫ة‪-‬ةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةة ةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة ة ةةة ةةةة ةة ة ةة ةة ةةةةة ةة ةةةةة ة ةةةة ةةةةة‬
‫ةةةةةةةةة ةةةةةة‬
‫‪ -3‬الحماية القانونية لحقوق النسان الخاصة بالعائدين والمشردين داخليا‬
‫أ‪ -‬ةةةة ةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةة ةةةةةة ةةةةةةة‬
‫‪-4‬أهداف عملية حقوق النسان الميدانية ودورها في حماية حقوق النسععان الخاصععة بالعععائدين‬
‫والمشردين داخليا‬
‫جيم‪ -‬التهديدات الخاصة التي يتعرض لها العائدون واستجابة القانون الدولي‬
‫‪ -1‬التمييز‬
‫‪ -2‬الحياة والمن الشخصي‬
‫ة‪-‬ةةةةةةةةة ةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةة ةةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ةة‪ -‬ةةةةة ةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةةةة ةةة ةة ةةة ةةةةةةة‬
‫‪ -3‬الحرية الشخصية‬
‫‪ -4‬الحقوق الجتماعية والقتصادية‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةة ةةةةةة ةةة ةةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة‬
‫ةة‪ -‬ةةةة ةة ةةةةةةة‬
‫‪ -5‬القيود على التنقل‬
‫ة‪ -‬ةةةة ةةةةة ةةةة ةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة‬
‫‪ -6‬متطلبات وثائق تحقيق الهوية‬
‫‪ -7‬جمع شمل السرة‬
‫‪ -8‬اللغة والثقافة‬
‫‪ -9‬حرية التجمع‬
‫‪ -10‬المشاركة في الشئون الحكومية والشئون العامة‬
‫دال‪ -‬الجماعات الضعيفة‬
‫‪ -1‬النساء‬
‫‪ -2‬الطفال‬
‫‪ -3‬كبار السن والمعوقون‬
‫هاء‪ -‬عملية حقوق النسان الميدانية‪ :‬العداد للعودة‬
‫‪ -1‬جمع المعلومات‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةةة ةة ةةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةةة ةة ةةةةة ةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةة ةةةة‬
‫‪ -2‬العمل في إطار التفاقات الخاصة‬
‫‪ -3‬التشاور مع الحكومة ومفوضية المم المتحدة لشئون اللجئين وغيرهما‬
‫‪ -4‬النشطة الخرى للعداد للعودة‬
‫واو‪-‬عملية حقوق النسان الميدانية‪ :‬النشطة أثناء عودة المشردين‬
‫‪ -1‬حق العودة و "عدم الرد" والعودة الطوعية‬
‫أ‪" -‬ةة ةةةةةة" ةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪" -‬ةةة ةةةة" ة "ةةةةةة ةةةةةةة"‬
‫‪ -2‬أنواع العودة‬
‫‪ -3‬الحالة في البلد الصلي‪/‬المنطقة الصلية التي تتم فيها العودة‬
‫‪ -4‬النشطة أثناء العودة‬
‫زاي‪-‬عملية حقوق النسان الميدانية‪ :‬النشطة بعد العودة‬
‫‪ -1‬رصد الليات التي تسهم في حماية العائد‪/‬المشرد داخليا‬
‫‪ -2‬رصد إعادة الندماج‬
‫‪ -3‬الرصد الفعال يستلزم إجراء اتصالت منتظمة مع المصادر في المجتمع‬
‫‪ -4‬اتخاذ الجراءات‬
‫‪ -5‬متى ينتهي خضوع العائد‪/‬المشرد داخليا لرصد معين؟‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة‬
‫حاء‪ -‬عملية حقوق النسان الميدانية‪ :‬هيكل العمل مع العائدين والمشردين داخليا‬
‫‪ -1‬وحدة أو مركز تنسيق العائدين‪/‬المشردين داخليا‬
‫‪-2‬المكاتب والموظفون المحليون‬
‫‪ -3‬الستعدادات الخاصة بالمدادات‬
‫‪-4‬التنسيق والتعاون مع المنظمات الخرى‬
‫ة‪-‬ةةةةة ةةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةة ةةةةةة‬
‫طاء‪-‬استنتاجات‬
‫التذييل ‪ 1‬للفصل الحادي عشر‪ -‬مذكرة التفاهم بين عملية حقوق النسان الميدانية في‬
‫رواندا ومفوضية شئون اللجئين بشأن رصد العائدين‬
‫الفصل الثاني عشر‪ :‬حقوق الطفال‬

‫ألف‪ -‬لماذا يحظى الطفال بمجموعة من حقوق النسان الخاصة بهم؟‬


‫‪ -1‬الطفال هم موضوع الحقوق‬
‫‪ -2‬الطفال يختلفون عن الكبار في تأثرهم بنفس النتهاكات‬
‫‪-3‬حقوق الطفال‪ ،‬باعتبارهم أفرادا‪ ،‬ترتبط ارتباطا وثيقا بحقوق الشخاص الخرين‬
‫‪ -4‬ضعف الطفال‬
‫باء‪ -‬حماية الطفال بموجب القانون الدولي لحقوق النسان والقانون النساني‬
‫‪ -1‬اتفاقية حقوق الطفل‬
‫ة‪ -‬ةةةة ةةةة ةةة ةةةةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةة ةةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةة ةةةة ةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةة‬
‫‪ -2‬البروتوكولت الختيارية الملحقة باتفاقية حقوق الطفل‬
‫ة‪-‬ةة ةةةةةةةة ةةةةةة ةةة ةةة ةة ةةة ةةةة ةةةةة ةة ة ة ةةةة ةةة‬
‫ةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةة ةةةةةةةة ةةةةةة ةةة ةةة ةة ة ةةة ةةةةة ةة ةةة ةةةةةةة ة ة‬
‫ةةةةةة ةةة ةةةةةة ةةةةةةة‬
‫‪ -3‬حماية الطفال بموجب اتفاقيات جنيف وبروتوكليها الضافية‬
‫‪-4‬صكوك حقوق النسان الخرى الخاصة بالطفال‬
‫ة‪ -‬ةةةة ةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةة ‪ 182‬ةةةة ةةة ةةةة ةةةةة ةةة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةة ةةةةةة ةةةةة‪.‬‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةة ةةةةة ةةةةة ) ‪(1990‬‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة ةةةة ةةةةة‬
‫ةة ‪ -‬ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةة ةةةةةة ةةةةةةة‬
‫‪ -5‬بعض آليات المم المتحدة المفيدة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةةةةةة‪ :‬ةةةةة ةةة ةةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةة ةةةةةةةةة‪ :‬ةةةةةةةةة ةةةةةة‬
‫جيم‪-‬دمج حقوق الطفال في عمليات حقوق النسان الميدانية ووضع استراتيجية‬
‫‪ -1‬بعض قرارات الدارة المتعلقة بعمل العمليات في مجال حقوق الطفل‬
‫ة‪-‬ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة )ةةةةةةة(‬
‫‪-2‬الختصاصات الساسية‬
‫‪ -3‬قائمة مرجعية بحقوق الطفل لموظفي حقوق النسان‪ -‬وضع استراتيجية‬
‫دال‪-‬بعض أمثلة استراتيجيات حقوق النسان العريضة‬
‫‪ -1‬تقوية تأثير النشطة الراهنة للعملية على حقوق الطفل‬
‫‪ -2‬دعم عمل الشركاء‬
‫‪ -3‬العتماد على عملية تقديم التقارير عن تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل‬
‫هاء‪-‬الرصد وتقديم التقارير عن احترام حقوق الطفال‬
‫‪ -1‬الرصد‪-‬تحديد الولويات في حالة حقوق الطفل‬
‫ة‪ -‬ةة ةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةة ةةةةةة "ةةةةة" ة"ةةةةة"‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةة ةة ةةة ةة ةةةة ة ة ةةةةةة ة‬
‫ةةةة ةةةةة ةةةةةةةةة‬
‫ةةةة ةةةةة ةةةةةةةة‬
‫‪ -2‬تقديم تقارير عن احترام حقوق الطفال‬
‫واو‪ -‬العمل مع الطفال‬
‫‪ -1‬كيف يختلف التصال بالطفال عن التصال بالكبار؟‬
‫‪ -2‬القضايا الثقافية في التصال بالطفال‬
‫‪ -3‬اللغة والستعانة بالمترجمين الشفويين‬
‫‪ -4‬التصال في سياق التشرد‬
‫‪ -5‬توفير موقع وبيئة ملئمين‬
‫‪ -6‬التجاه والنهج‬
‫‪ -7‬مساعدة الطفال على التعبير عن أنفسهم‬
‫‪ -8‬عندما يصاب الطفال بالكتئاب‬
‫التذييل ‪ 1‬للفصل الثاني عشر‪ -‬مصادر المعلومات الخرى‬

‫الفصل الثالث عشر‪ :‬مراقبة المحاكمة ورصد إدارة شئون القضاء‬

‫ألف‪ -‬مقدمة‬
‫باء‪ -‬المعايير الدولية للمحاكمات المنصفة‬
‫جيم‪ -‬أهداف مراقبة المحاكمة ورصد إدارة شئون القضاء‬
‫دال‪-‬اختيار المحاكمات‬
‫هاء‪-‬اختيار موظفي حقوق النسان للعمل كمراقبين للمحاكمات واختيار المؤهلت‬
‫واو‪-‬إبلغ السلطات بالمراقبة‬
‫زاي‪ -‬الفادة بالمعلومات والبحث قبل المراقبة‬
‫حاء‪ -‬المترجمون‪/‬المترجمون الشفويون‬
‫طاء‪-‬البيانات العامة قبل وأثناء وبعد المراقبة‬
‫ياء‪ -‬ترتيبات السفر والمعيشة‬
‫كاف‪-‬التصالت والمقابلت بعد الوصول إلى مكان المحاكمة‬
‫لم‪-‬إمكانية الوصول إلى ملف )دوسيه( المحاكمة‬
‫ميم‪-‬الجلوس في قاعة المحكمة والتقديم في المحكمة وتدوين الملحظات‬
‫نون‪-‬مواعيد تقديم تقرير المراقب وإعدادها وجوهرها‬
‫سين‪-‬مراقبة المحاكمة مقترنة بعمليات الرصد الخرى‬
‫التذييل ‪ 1‬للفصل الثالث عشر‪ -‬قائمة مرجعية‪ :‬عناصر المحاكمة المنصفة‬

‫الفصل الرابع عشر‪:‬مراقبة النتخابات‬

‫ألف‪-‬مقدمة‬
‫باء‪ -‬المعايير الدولية للنتخابات الحرة والنعزيهة‬
‫‪-1‬المشاركة في الحكم وعدم التمييز‬
‫‪ -2‬الحقوق الساسية‬
‫جيم‪-‬أهداف مراقبة النتخابات‬
‫دال‪-‬اختيار موظفي حقوق النسان للعمل كمراقبين للنتخابات‬
‫هاء‪ -‬مدة المراقبة‬
‫واو‪ -‬إخطار السلطات بالمراقبة‬
‫زاي‪-‬التصالت والمقابلت‬
‫‪-1‬قضايا حقوق النسان الرئيسية‬
‫‪ -2‬الجماعات المعنية‬
‫‪ -3‬البنية الساسية الوطنية‬
‫حاء‪-‬السفر‬
‫طاء‪-‬رصد النتخابات‬
‫‪-1‬رصد الستعدادات السابقة للنتخابات وفترة الحملة النتخابية‬
‫ة‪ -‬ةةة ةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةة ةةةةة ةةةة ةةةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةة ةةةةة ةةةةةةةةة‬
‫ةة‪ -‬ةةة ةةةةة ةةةةةةة‬
‫‪ -2‬رصد التصويت‬
‫‪-3‬رصد عد الصوات‬
‫‪ -4‬رصد النتائج والمتابعة‬
‫التذييل ‪ 1‬للفصل الرابع عشر ‪ -‬الخطوط التوجيهية لمساعدة ورصد ومراقبة النتخابات‬

‫الفصل الخامس عشر‪ :‬رصد المظاهرات والجتماعات العامة‬

‫ألف‪-‬مقدمة‬
‫باء‪ -‬المعايير الدولية لحريات التجمع والشتراك في الجمعيات والتعبير‬
‫جيم‪ -‬معايير استعمال القوة من جانب الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين‬
‫دال‪-‬تحديات رصد المظاهرات‬
‫‪-1‬الغرض من رصد المظاهرات‬
‫‪ -2‬قبل المظاهرة‬
‫‪ -3‬أثناء المظاهرة‬
‫‪-4‬بعد المظاهرة‬

‫الفصل السادس عشر‪ :‬الرصد أثناء فترات النـزاع المسلح‬

‫ألف‪ -‬مقدمة‬
‫باء‪ -‬تقرير وجود نعزاع مسلح وتصنيفه‬
‫‪-1‬القانون الدولي لحقوق النسان والقانون النساني في فترات النعزاع المسلح‬
‫‪-2‬أنواع النعزاعات المسلحة‬
‫ة‪-‬ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةةةةة ةةةةةة ةةة ةةةةةة‬
‫جيم‪-‬العوامل المؤثرة على الرصد في فترات النعزاع المسلح‬
‫دال‪-‬رصد تجاوزات حقوق النسان من جانب جماعات المعارضة المسلحة والتصال بهذه الجماعات‬
‫‪ -1‬تفادي العتراف بجماعات المعارضة المسلحة‬
‫‪-2‬الشفافية‬
‫‪-3‬الحفاظ على عدم التحيز‬
‫‪-4‬تقييم الشواغل المنية‬
‫‪-5‬تفادي التدخل في المنظمات النسانية الخرى‬
‫‪-6‬فهم هيكل الفاعلين غير الحكوميين‬
‫‪ -7‬توضيح الوليات والهداف‬
‫‪ -8‬المشاركة في أنشطة التعزيز‬
‫‪ -9‬تحديد الحجج المقنعة‬
‫‪-10‬التوفيق بين الرصد وبين الجهود الخرى‬
‫‪ -11‬الوساطة‬
‫التــذييل ‪ 1‬للفصــل الســادس عشــر‪ -‬التفــاق بشــأن القواعــد الساســية بيــن الحركــة‬
‫الشعبية‪/‬الجيش الشعبي لتحرير السودان وعملية خط الحياة للسودان‬

‫الفصل السابع عشر‪ :‬رصد الحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية‬

‫ألف‪ -‬مقدمة‬
‫باء‪-‬ملخص الحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية‬
‫‪-1‬ميثاق المم المتحدة‬
‫‪-2‬العلن العالمي لحقوق النسان‬
‫‪ -3‬العهد الدولي الخاص بالحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةةةةة ةةةةة ةةةةة ةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة ةةةة ةةةةةة ةةةةة‬
‫‪ -4‬العلن الخاص بالحق في التنمية‬
‫جيم‪-‬نهج لرصد الحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية في العمليات الميدانية‬
‫‪-1‬عواقب انتهاكات الحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية‬
‫‪ -2‬التدابير التي يمكن أن تتخذها عملية حقوق النسان الميدانية‬
‫‪-3‬مساعدة الحكومة على تقييم الحتياجات والوفاء بها‬
‫‪ -4‬حالت الختبار‬
‫‪ -5‬أفكار خاطئة شائعة عن الحقوق القتصادية والجتماعية‬

‫الفصل الثامن عشر‪ :‬خلفية عن معايير الرصد الخاصة بالمم المتحدة‬


‫ألف‪-‬مقدمة‬
‫باء‪-‬تطور معايير الرصد الخاصة بالمم المتحدة‬
‫جيم‪ -‬معايير الرصد التي تطبقها جهات غير المم المتحدة‬

‫الجزء الرابع‪ :‬المتابعة وتقديم التقارير‬

‫الفصل التاسع عشر‪ :‬المتابعة والتماس الجراءات التصحيحية‬

‫ألف‪-‬مقدمة‬
‫باء‪-‬العداد للمتابعة على الصعيدين المحلي والوطني‬
‫جيم‪ -‬الخطوات الولية على الصعيد المحلي‬
‫‪-1‬اختيار السلطة المناسبة التي يتم مخاطبتها‬
‫‪-2‬تنسيق المتابعة مع المنظمات الخرى‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة ةةة ةةةةةة‬
‫ة‪-‬ةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ةة‪ -‬ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةة ةةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةة ةةة ةةةةةةةة‬
‫‪ -3‬تقرير المعلومات التي يتم تقديمها إلى السلطات‬
‫‪ -4‬تخطيط الجتماع مع سلطة معينة‬
‫‪ -5‬إجراء اللقاء نفسه‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫‪ -6‬التصدي للمشكلة من خلل رسالة مكتوبة‬
‫دال‪ -‬إحالة المشكلة إلى مستوى أعلى‬
‫هاء‪ -‬التصالت مع وسائل العلم‬
‫واو‪ -‬المتابعة الطول أجل‬
‫زاي‪ -‬مزيد من المتابعة الطويلة الجل‪ :‬لجان إثبات الحقيقة والمحاكم‬
‫‪ -1‬المحاكم الدولية‬
‫‪-2‬لجان إثبات الحقيقة‬
‫حاء‪ -‬التصدي لحالة حقوق النسان من خلل آليات المم المتحدة‬
‫‪ -1‬مجلس المن‬
‫‪ -2‬الجمعية العامة‬
‫‪ -3‬المجلس القتصادي والجتماعي‬
‫‪ -4‬لجنة حقوق النسان‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةة‬
‫‪ -5‬اللجنة الفرعية لمنع التمييز وحماية القليات‬
‫‪ -6‬اللجنة المعنية بمركز المرأة‬
‫‪-7‬هيئات المعاهدات‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫‪ -8‬مفوضية حقوق النسان‬

‫الفصل العشرون‪ :‬تقديم التقارير عن حقوق النسان‬

‫ألف‪ -‬مقدمة‬
‫باء‪ -‬المبادئ العامة لعداد تقارير حقوق النسان‬
‫‪ -1‬الصحة والدقة‬
‫‪ -2‬عدم البطاء‬
‫‪ -3‬التوجه نحو اتخاذ إجراءات‬
‫جيم‪ -‬التقارير الداخلية في العمليات الميدانية لحقوق النسان‬
‫‪ -1‬التقارير الدورية‬
‫‪ -2‬التقارير الطارئة‬
‫‪-3‬تقارير المقابلت‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةةة‬
‫‪ -4‬تقارير الوقائع‬
‫دال‪ -‬التقارير الخارجية‬
‫‪ -1‬التقارير الموجهة للمقر‬
‫‪ -2‬إعداد التقارير المقدمة إلى هيئات وآليات المم المتحدة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة‬
‫‪ -3‬التقارير المقدمة إلى الحكومة‬
‫‪-4‬كتابة واستخدام نماذج التقارير‬

‫التذييل ‪ 1‬للفصل العشرين‪-‬نموذج استبيان‪ -‬مقابلة‬

‫التذييل ‪ 2‬للفصل العشرين‪ -‬نموذج تقرير دوري‬

‫التذييل ‪ 3‬للفصل العشرين‪ -‬نموذج تقرير حالة طوارئ‬

‫التذييل ‪ 4‬للفصل العشرين‪ -‬نموذج تقرير واقعة‬

‫التذييل ‪ 5‬للفصل العشرين‪ -‬المقررون الخاصون والممثلون الخاصون والفرقة العاملــة‬


‫والجراءات الخاصة الخرى‬

‫الفصل الحادي والعشرون‪ :‬التوفيق والوساطة في الميدان‬


‫ألف‪-‬مقدمة‬
‫باء‪-‬العناصر الساسية لعملية الوساطة‬

‫الجزء الخامس‪ :‬موظف حقوق النسان‬


‫الفصل الثاني والعشرون‪ :‬المعايير المنطبقة على موظفي حقوق النسان وغيرهم من‬
‫العاملين في المم المتحدة‬

‫ألف‪ -‬مقدمة‬
‫باء‪ -‬مدونات قواعد السلوك السابقة لموظفي المم المتحدة في الموقع‬
‫جيم‪ -‬مدونة قواعد السلوك لموظفي حقوق النسان‬
‫‪ -1‬احترام معايير حقوق النسان‬
‫‪-2‬احترام مبادئ رصد حقوق النسان‬
‫‪ -3‬احترام السكان المحليين والعادات المحلية‬
‫‪-4‬العلقات بين المكاتب‬
‫‪ -5‬مدونة قواعد السلوك لمفوضية المم المتحدة لحقوق النسان‬

‫الفصل الثالث والعشرون‪ :‬الجهاد والصدمات المنتقلة عن الخرين وتلشي المل‬

‫ألف‪-‬مقدمة‬
‫باء‪ -‬الشعور بالصدمة الثانوية‬
‫‪ -1‬العراض‬
‫‪ -2‬العوامل المساهمة‬
‫‪-3‬المنع‬

‫الفصل الرابع والعشرون‪ :‬المن‬

‫ألف‪-‬مقدمة‬
‫باء‪-‬الضمانات القانونية‬
‫جيم‪ -‬المن داخل العملية الميدانية لحقوق النسان‬
‫‪ -1‬حالة المن العام‬
‫‪-2‬تعيين مسؤولي المن‬
‫‪ -3‬الخطوط التوجيهية للمن‬
‫‪ -4‬تحديد موظفي حقوق النسان وظهورهم بوضوح‬
‫‪-5‬التصالت اللسلكية‬
‫‪ -6‬أمن المكتب والبيت‬
‫‪ -7‬متاريس الطرق والتصالت الخرى مع الجماعات المسلحة‬
‫‪ -8‬اللغام‬
‫‪ -9‬صيانة المركبات‬
‫‪-10‬قيادة المركبات‬
‫‪-11‬القيود العامة على الملبس والسلوك‬
‫‪-12‬القيود على السفر‬
‫‪-13‬خطط الطوارئ ومعرفة الماكن التي يتم الذهاب إليها‬
‫‪ -14‬الصحة‬
‫‪ -15‬الممتلكات‬
‫ة‪-‬ةةةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ة‪ -‬ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة‬
‫‪-16‬تعليق ختامي‬

‫التذييل ‪ 1‬للفصل الرابع والعشرون‪ -‬نموذج المم المتحدة للبيانات الشخصية‬

‫التذييل ‪ 2‬للفصـل الرابـع والعشـرون‪ -‬عمليــة المــم المتحـدة الميدانيـة لحقـوق‬


‫النسان ‪-‬قائمة جرد المتعلقات الشخصية‬

‫قائمة المراجع‬

‫الجزء الول‬

‫………………………‬

‫مقدمة دليل التدريب‬

‫الفصل الول‬

‫مقدمة‬

‫نننننننن نننننننن‬
‫ينبغي أن تكون الخبرات والمبععادئ والمنهجيععات المتطععورة فععي‬
‫العمليععات الميدانيععة لحقععوق النسععان‪ ،‬بمععا فيهععا رصععد حقععوق‬
‫النسان‪ ،‬في متناول موظفي حقوق النسان في المستقبل كما‬
‫ينبغععي اسععتكمالها فععي ضععوء كععل حالععة علععى حععدة مععن الوليععة‬
‫والظروف وتقدير قيادة العملية‪.‬‬
‫" نننن ن" ة ة ةةةة ة ةةةةة ة ة ة ةة ة ةةةةةةة ةة‬
‫ةةةةةة ة ةةة ة ةةة ةةةةةةة ة ةةةةةةةة ةة ةةةة ة‬
‫ةةةة ةةةةةةة‪.‬‬

‫ببب ‪ -‬بببببب ببب بببب ببببببب‬


‫‪ -1‬أقامت المم المتحدة عمليات ميدانية لحقوق النسان في بلدان مثععل بورونععدي والبوسععنة والهرسععك‬
‫ورواندا والسلفادور وغواتيمال وكمبوديا وهايتي‪ .‬وفي كل هذه العمليات كانت إحدى الوظعائف الساسعية‬
‫هي رصد حالة حقوق النسان في بلد العملية‪ .‬فقععد قععامت كعل عمليعة بصععياغة منهجيتهععا إلععى حععد كعبير‬
‫وكذلك هيكل إجراء العمال الميدانية بما فيها رصد حقوق النسان‪ .‬وهذه العملية عملية بطيئة وتزيد من‬
‫الوقت المطلوب حتى تصبح عملية حقوق النسان عملية فعالة – أي سععتة أشععهر أو سععنة أو أطععول مععن‬
‫ذلك‪ .‬وعندما يتم أخيرا ً التوصل إلى قرار لقامة العملية تكون حالة حقوق النسععان فععي البلععد قععد بلغععت‬
‫عادة مرحلة حرجة‪ .‬ولذلك يجب تجنب أي مزيد من التأخير‪.‬‬

‫‪ -2‬وقد أخذت المم المتحدة تزيعد معن تجميعع خعبرات كعبيرة فعي العمليعات الميدانيعة لحقعوق النسعان‬
‫وتكوين مجموعة من الفراد الذين عملوا في الميدان‪ .‬ويسعى دليل التدريب هذا إلى تجميع هذه الخععبرة‬
‫– مع إيلء العتبار بالتحديد إلى أداء واجبات رصد حقوق النسان – ووضعها في متنععاول مععوظفي حقععوق‬
‫النسان في المستقبل حتى يمكن تدريبهم بفعالية أكبر على العمل بمنهجية واحتراف‪.‬‬

‫‪ -3‬وعادة ما تكون الحاجة إلى إرسال الموظفين إلععى الميعدان عاجلعة إلعى درجععة أن الععوقت لععن يكعون‬
‫متاحا ً لتدريب موظفي حقوق النسان تدريبا ً دقيقا ً قبل وزع الموظفين‪ .‬وإلى جانب ذلك فإن عوامل مثل‬
‫المتطلبات اللغويععة المحععددة والسععتعداد لقبععول المخععاطرة الجسععدية وضععرورة الحصععول علععى الخععبرة‬
‫القطرية قد أدت في بعض الحيان إلى تعيين موظفين لحقوق النسان بمستويات شتى من الخععبرة فععي‬
‫مختلف المهام التي سيقومون بها‪ .‬ولهذه السباب توجد ةةة ة ة ةةةة ةة ة ة ةةةة ة ةةةة ةة ةة‬
‫ةةةةةةة ةة ةةةةةة‪ .‬ومن المهم أن يتلقى موظفععو حقععوق النسععان تععدريبا ً شععامل ً يزيععد عععن مجععرد‬
‫التثقيف بمعايير وإجراءات حقوق النسان ويشمل إرشادات عن التقنيات والساليب العملية فععي العمععل‬
‫بما في ذلك أعمال رصد حقوق النسان‪.‬‬

‫‪ -4‬وبناء على ذلععك ةة ةة ةةة ة ةةة ةةةة هعذا نظعرة عامعة ععن ةة ةةة ةةةةةة ة ةة ة ةة ةة‬
‫ةةةةةةة التي تمت صياغتها أساسا ً من خلل أعمال عمليات المم المتحدة في مجال حقععوق النسععان‬
‫ولتطبيقها في سياق هذه العمليات‪ .‬وهو يعرض ما ينطبق من القانون الدولي لحقوق النسععان والقععانون‬
‫النساني؛ ونهج تشخيص انتهاكات حقوق النسان وجمع المعلومات وإجراء المقابلت وزيارات الشخاص‬
‫المحتجزين وزيععارات الشععخاص المشععردين فععي المخيمععات ورصععد عععودة اللجئيععن والمشععردين داخليعا ً‬
‫ومراقبة المحاكمات ومراقبة النتخابات ورصد المظعاهرات ورصعد الحقعوق القتصعادية وإععداد التقعارير‬
‫والتدخل لدى السلطات المحلية وغيععر ذلععك مععن إجععراءات المتابعععة؛ وكععذلك تاريععخ معععايير رصععد المععم‬
‫المتحدة إلخ‪ .‬وبالضافة إلى ذلك يقدم الدليل اقتراحات بشأن المعايير المنطبقععة علععى أعمععال مععوظفي‬
‫حقوق النسان في العمليات الميدانية وكيف يستطيعون معالجة التحديات الععتي سععيواجهونها مععن ناحيععة‬
‫المشقة والمن‪.‬‬

‫‪ -5‬ويقصد من دليل التععدريب أن يكععون أداة للتععدريب العععام لرصععد حقعوق النسععان قبععل إرسععالهم إلععى‬
‫الميدان أو ليكون أساسا ً لصياغة أدلة خاصة لكل بلد‪ .‬وفي هذه الحالة الخيرة سيحتاج هععذا الععدليل إلععى‬
‫استكماله واستعراضه في ضوء الولية والحالة الواقعيععة وغيععر ذلععك معن عناصععر سععياق عمليععات حقعوق‬
‫النسان المقبلة‪ .‬وهذا الدليل يجمع كثيرا ً من مبادئ الرصد المقبولة عموما ً والتي ينبغي تطبيقها في كععل‬
‫العمليات الميدانية للمم المتحدة‪ .‬ولكن كل عمليععة سععتكون ذات وليععة مختلفععة كمععا أنهععا سععتكون ذات‬
‫موارد مختلفة وسععوف تععواجه مشععاكل مختلععف فععي مجععال حقععوق النسععان فععي مجموعععة واسعععة مععن‬
‫الظروف العامة‪ .‬ومع المحاولة لتقديم أداة منهجية وتدريبية صالحة لمجموعة واسعة من العمليات علععى‬
‫هذا النحو فإن هذا الدليل يظل دليل ً عاما ً ولذلك فإنه ةةةةة ةةة ةةةةةةةة ةة ة ةة ةةةة ة ة ة ة‬
‫ةةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةة ةةة ةةةةةةة ةةةة ةةة ةةةة ةةة ةةةة ةةة ةة ةةة‬
‫ةة ةةة ةة ةةةة ةةةةة ةةةةةةة‪ .‬وفي الواقع فإن كثيرا ً معن جععوانب هععذه الععدليل تشععمل أحكامعا ً‬
‫تتصل بالسياسة العامة ولكن ينبغي استعراضها بدقة من جانب رئيس عملية حقوق النسععان للتأكععد مععن‬
‫أن هذه الحكام تناسب احتياجات العملية‪ .‬وبالمثل ينبغي أن يلتمععس موظفعو حقعوق النسعان إرشعادات‬
‫في السياسة العامة من قيادة عملية حقوق النسان بشأن هذه المسائل‪.‬‬

‫‪ -6‬وتتلقى كل عملية ميدانية لحقوق النسان اختصاصها أو وليتها من مؤسسة المم المتحدة التي تصدر‬
‫هذا الترخيص – مثل مجلس المعن أو المجلعس القتصعادي أو الجتمعاعي – أو علعى أسعاس اتفعاق بيعن‬
‫المم المتحدة والبلد المضيف‪ .‬وهذه الوليات تتشابه في كثير من الحيان معن عمليعة لخعرى معع وجعود‬
‫اختلفات‪ .‬وبناء على ذلك فإن نقطة التركيز لولية رصد حقوق النسان ومععدى هععذا الرصععد قععد يختلفععان‬
‫اختلفا ً كبيرا ً في كل عملية‪ .‬وفي حين أن هذا الدليل قد يشير بطريقعة لتفسعير هعذه الوليعات بالمععايير‬
‫القانونية الدولية التي تستند إليها الجوانب الرئيسية في الوليات النمطية للرصد من العمليععات السععابقة‬
‫إل أن الرشاد الرسمي ل يمكن أن يوضع إل بعد تحديد ولية كععل عمليععة بععذاتها‪ .‬ومععن هنععا يجععب بمجععرد‬
‫التصريح بإحدى العمليات الميدانية أن يبدأ العمل في استكمال هذا الدليل من خلل إضععافة مععواد تتصععل‬
‫بالعملية الجديدة على وجه التحديد‪.‬‬

‫‪ -7‬هذا الدليل العام موجه للستعمال في حالت مختلفة وهو ل يتضمن لهذا السععبب بيانععات خاصععة بععأي‬
‫بلد؛ ولكنه يبرز ةةةةة ةةة ةةة ةةةةة ة ةة ة ةة ة ةة ةة ةةةة ة ةةةةةة ة ةة ةةةة موظفي‬
‫حقوق النسان على القيام بمهامهم بالرصد بفعالية‪ ،‬بمععا فععي ذلععك المعلومععات عععن الجغرافيععا والتاريععخ‬
‫والقتصاد والسكان ونظام الحكم والديان واللغات والنعزاعات العرقية وحالة اللجئين والمشردين داخليا ً‬
‫والثقافة والعادات والتصديقات على معاهدات حقوق النسان والمنظمات الدولية الخرى الموجودة فععي‬
‫البلد والمنظمات غير الحكومية وغير ذلك من المعلومات عن حالة حقوق النسان‪ .‬ومن هنا يشير الدليل‬
‫بالطريقة التي يمكن بها استكماله لكي يستعمل في حالت قطرية محددة‪ .‬وفععي هععذا الصععدد ينبغععي أن‬
‫يراعي في المادة التكميليععة تقييععم الحتياجععات الععذي يسععبق عععادة التصععريح بالعمليععة الميدانيععة لحقععوق‬
‫النسان‪ .‬وبمجرد بدء العملية فعل ً تقععوم الحاجععة إلععى تجميععع المععادة ذات الصععلة بالسععياق العععام )انظععر‬
‫الفصل الثاني‪" :‬السياق المحلي العام"(‪.‬‬

‫‪ -8‬ويتضمن دليل التدريب بعض الفصول التي قد تحتاج إلعى اسعتكمال وبعضعها الخعر العتي قعد ل تقعوم‬
‫الحاجة إلى استعمالها لنها ل تتصل بولية العملية الميدانية المحددة‪ .‬فعلى سبيل المثال يمكن استكمال‬
‫بعععض الفصععول مثععل الفصـل التاسـع‪" :‬الزيـارات إلـى الشـخاص المحتجزيـن" أو الفصـل‬
‫الحادي عشر‪" :‬رصد وحماية حقوق النسان للعائدين و‪/‬أو الشخاص المشــردين داخلي ـًا"‬
‫ويكون ذلك الستكمال عن طريق إضافة بعض المعلومات الخاصة بالبلد‪ .‬وفي الوقت نفسععه فععإن وليععة‬
‫كل عملية ميدانية ستكون مختلفة وليس من المرجح أن تشمل أي عملية وحيععدة فععي إطععار وليتهععا كعل‬
‫الفصول المختلفة في الجزء الثالث "وظيفة الرصد"‪ .‬ومن هنععا فقععد يحععدث مثل ً أن دليععل التععدريب‬
‫الميداني النهععائي لعمليععة بعينهععا قععد ل يحتععاج إلععى بعععض القسععام المتصععلة بموضععوعات مثععل الفصل‬
‫العاشر‪" :‬رصد وحماية حقوق النسان للجئين و‪/‬أو الشــخاص المشــردين داخليـا ً الــذين‬
‫يعيشون في مخيمات" أو الفصل الرابع عشر‪" :‬مراقبة النتخابات"‪.‬‬

‫‪ -9‬وينبغي أن يتم تعيين رئيس العملية الميدانية في أقرب فرصة كي يمكنععه اتخععاذ القععرارات السياسععية‬
‫والتنظيمية التي ينبغي استعمالها لستكمال وتطبيق هععذا الععدليل علععى العمليععة المحععددة‪ .‬وبالفعععل فععإن‬
‫رئيس العمليات ينبغي أن يختار بأسرع ما يمكن شخصا ً يستطيع أن يقععوم بالعمععل الحاسععم الععذي يتمثععل‬
‫في ةةةةةةة ةةة ةةةةةة‪ .‬والشخص الذي يضطلع في النهاية بمسؤولية التدريب على عملية حقوق‬
‫النسان هو الشخص المثالي الذي ينبغي أن ُيمنح مسؤولية تعديل هذا الدليل‪.‬‬

‫‪ -10‬وينبغي أن يعمل "موظف التدريب" هذا بالتشاور الوثيق مع رئيس العملية ومع المععوظفين الخريععن‬
‫الذين يعملون للتمهيد لها‪ .‬ويمكن أن يبدأ العمل في تحديث الدليل في المقر في جنيف‪/‬نيويورك إذا كان‬
‫موظف التدريب يستطيع الحصول على نسخ الولية الجديدة وعلى المعلومات عن بلد العملية – بما فععي‬
‫ذلك تفاصيل عن حقوق النسان والحالة السياسية وكذلك ظروف العمععل المحليععة‪ .‬وينبغععي إيلء اهتمععام‬
‫خاص لتقييم الحتياجات وهذا العمل ينبغي أن يسعبق التصعريح بالعمليعة الميدانيعة لحقعوق النسعان‪ ،‬بعل‬
‫ويسبقه فعل ً في كثير من الحيان‪.‬‬

‫‪ -11‬وينبغي إرسال موظف للتدريب بأسرع ما يمكن إلى بلد العملية‪ .‬ويمكن وضع المادة التكميليععة فععي‬
‫بضعة أسابيع باستعمال فصول هذا الدليل كأساس لهذه العملية وتحت توجيه رئيس العملية‪ .‬وسععيتطلب‬
‫المر تجميع عدد من المواد عن السياق المعين‪) .‬انظر الفصل الثاني‪" :‬السياق المحلي"(‪.‬‬

‫‪ -12‬وليس من الضروري أن تكون المواد التكميليعة لعدليل التععدريب كاملعة‪ .‬وينبغععي أن تععتركز الولويععة‬
‫علععى إتاحععة ةة ة ةةةةةةة ةة لتععدريب المععوظفين الجععدد مععع وصععولهم واسععتعمال دليععل التععدريب‬
‫بالمعلومات التكميليععة كوسععيلة لتععوجيه مععوظفي حقععوق النسععان ولتعريععف منهجيععة العمليععة والسياسععة‬
‫المتصلة بالحالة المحددة‪.‬‬

‫‪ -13‬وبعد ذلك ةةةةة ةةةةة مواد التدريب التكميلية مع تطور الموقف فععي البلععد ومعع تطعور العمليععة‬
‫الميدانية نفسها‪ .‬وقد يتطلب المر تحديث بعض الفصول استجابة لحادثة معينة‪ .‬فعلى سععبيل المثععال قععد‬
‫يستدعي عودة ‪100000‬إدخال معلومات جديدة في التدريب وبالتالي تعديل السياسة العامععة للعمليععات‬
‫ومنهجية رصد حقوق العائدين‪.‬‬

‫‪ -14‬وفي النصوص الجديدة لمادة التدريب التكميليععة ينبغععي لموظعف التععدريب أن يعمعل عععن كثععب مععع‬
‫موظفي حقوق النسان الخرين في استكمال كل فصل‪ .‬وبناء على ذلععك يمكععن علععى سععبيل المثععال أن‬
‫يساعد موظف أو مععوظفي حقععوق النسععان المسععؤول أو المسععؤولين عععن رصععد ظععروف الحتجععاز )إن‬
‫وجدت( في أي أعمال أخرى لصياغة المنهجية ومواد التدريب لغععراض الفصــل التاســع‪" :‬الزيـارات‬
‫إلى المحتجزيـن"‪ .‬وينبغععي بقععدر المكععان إتاحععة الفرصععة لمععوظفي حقععوق النسععان فععي أي عمليععة‬
‫للشتراك في العمال المنتظمة لتحديث وتطوير المعواد التدريبيعة التكميليعة‪ .‬ويسعتطيع كعل موظعف أن‬
‫يساهم بشيء ما‪ ،‬واشتراك جميع الموظفين يساعد على التأكد من أن الدليل بمواده التدريبية التكميليععة‬
‫سيكون مرآة تعكس الخبرة الواسعة كما أن كل شععخص سيشععترك فععي تحسععين وتعريععف العمععل الععذي‬
‫سيقوم به‪.‬‬

‫بـاء ‪ -‬المستفيدون المستهدفون‬


‫‪ُ -15‬وضع هذا الدليل التدريبي ليخدم عددا ً من المستفيدين المباشرين وليخدم جمهورا ً غير مباشر ولكنه‬
‫أوسع‪ .‬ودليل التدريب موجه أول ً إلى المسؤولين عن تدريب موظفي حقوق النسان فــي أداء‬
‫وظائف رصد حقوق النسان في العمليات الميدانية للمععم المتحععدة‪ .‬ويمكععن إجععراء التععدريب قبععل‬
‫وصول موظفي حقوق النسان إلى بلد العملية أو في الموقععع‪ .‬وثانيعا ً يتجععه دليععل التععدريب إلععى موظععف‬
‫حقوق النسان في أي عملية ميدانية يتم اختياره لستكمال وتعديل الدليل فععي ضععوء الوليععة والظععروف‬
‫والسياسات الخاصة بالعملية المحددة – أي الخروج بنص لهذا الدليل يختص بالبلد‪/‬العملية – حععتى يمكععن‬
‫استعماله لرشاد جميع موظفي حقوق النسان‪ .‬ول بد أن يكون دليعل التعدريب مفيعدا ً أيضعا ً لرئيعس كعل‬
‫عملية ميدانية لحقوق النسان في وضع السياسات لعمليته المحددة‪ .‬وبالضافة إلى ذلععك سععيكون دليععل‬
‫التدريب ودليل المدّرب المتصل به مفيدا ً للموظفين المسؤولين عن تقديم التدريب الولـي أو‬
‫تدريب المتابعة لموظفي حقوق النسان فـي بلـد العمليـة‪ .‬وسععيكون دليععل التععدريب بمععواده‬
‫التكميليععة المتصععلة بالسععياق مفيععدا ً ةة ةةةة ةة ةة ةةةةة ةة ةة ةةة ة ةةةةةة ةةة ةةةة‬
‫ةةةةةةةة سواء قبل أو بعد توزيعهم‪.‬‬

‫‪ -16‬وقد يكون دليل التدريب مفيدا ً أيضا ً للمنظمات المشاركة التي ترغب في تدريب موظفيها علععى‬
‫رصد حقوق النسان – مثل مفوضية المم المتحدة لشؤون اللجئين‪ ،‬وصعندوق المعم المتحعدة للطفولعة‬
‫واللجنة الدولية للصليب الحمر ومنظمة الدول المريكية ومنظمة المن والتعاون في أوروبا‪.‬‬

‫‪ -17‬وبالضععافة إلععى ذلععك فقععد يسععاعد الععدليل المنظمــات الخــرى الحكوميــة الدوليــة أو غيــر‬
‫الحكومية العاملة في مجال حقوق النسان على وضع منهجياتها الخاصة وتدريب موظفيها‪.‬‬

‫‪ -18‬وسيكون المستفيدون النهائيون من الدليل هععم الفععراد والجماعععات الععتي تتعععرض حقععوق النسععان‬
‫الخاصة بهم للتهديد أو النتهاك والذين يستطيعون العتماد على المساعدة التي يمكن تقديمها إليهم مععن‬
‫خلل العمليات الميدانية لحقوق النسان‪.‬‬

‫جيم ‪ -‬الهداف‬
‫‪ -19‬الهععدف الشععامل للععدليل هععو ةةة ةة ةة ةةة ةةةةةة ةة ةةةةةةةة ة ةةة ةة ةةةةة ةة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةةةة في تنفيذ وليات الرصد الخاصة بها‪ .‬أما الهداف المحددة للععدليل‬
‫فهي‪:‬‬

‫تقععديم المعلومععات عععن المعععايير النسععانية الدوليععة ذات الصععلة بالعمليععات‬ ‫أ (‬


‫الميدانية للمم المتحدة؛‬

‫تقديم المعلومات عن تقنيات رصد حقوق النسان وتشجيع تطععوير المهععارات‬ ‫ب(‬
‫ذات الصلة لدى موظفي حقوق النسان في المم المتحدة وغيرهم من العععاملين فععي‬
‫مجال حقوق النسان‪.‬‬

‫‪ -20‬والهدف الرئيسي للدليل هو تدريب الموظفين في العمليات الميدانية لحقوق النسان‪ ،‬الععتي تجععري‬
‫ل( مع وجود عدد كبير من الموظفين )مثل ً‬‫في الموقع لفترة طويلة من الزمن )ستة أشهر على القل مث ً‬
‫عشرة على القل وعادة أكثر من ذلك( لداء وظيفة رصد في الساس‪ .‬ولكن معظم فصول الدليل تعالج‬
‫التقنيات التي يمكن أن تنطبق أيضا ً على أنشطة حقوق النسان الصغر والقصر والضيق نطاقًا‪.‬‬

‫‪ -21‬وينبغي أل يغيب عن بال مستعملي الدليل أن الدليل ليس خاصا ً بأي عملية واحدة أو بلد واحد‪ .‬وكل‬
‫عملية ميدانية ستختلف عما سبقها بسبب اختلف ولية كل منهععا‪ ،‬كمععا تختلععف مشععاكل حقععوق النسععان‬
‫وظروفها في كل بلد‪ .‬ويركز الدليل أيضا ً على وظيفة واحدة فقط من بين الوظائف المحتملععة للعمليععات‬
‫الميدانية وهي وظيفة رصد انتهاكات حقوق النسان‪.‬‬

‫‪ -22‬وأخيرا ً ةة ةةةة ةةةةةة ةةة ةةةةةة ةة ةةةةةةةة ة ةةة ةة ةةةةة ةة ةةةة ةةة ةةةةة‬
‫للنتهاكات أو النعزاع‪ .‬وينبغي أن يتذكر موظفو حقوق النسان أنهم ل يستطيعون في كععثير مععن الحععالت‬
‫تغيير الحداث ول ينبغي لهم أن يشعروا بالمسؤولية عما ل يستطيعون تغييره‪ .‬وأعمععال مععوظفي حقععوق‬
‫النسان تنحصر في حدود تفرضها المعايير الدولية لحقوق النسان التي يحاولون تنفيذها وحدود المبععادئ‬
‫الساسية للرصد )ل ُتلحق الذى‪ ،‬احترم الولية‪ ،‬استعمل قدرتك على الحكم السليم‪ ،‬إلععخ‪ (.‬ولمزيععد مععن‬
‫التفاصيل بشأن هذه المبادئ انظر الجزء الرابع‪" :‬موظف حقوق النسان" والفصــل الخــامس‪:‬‬
‫"المبادئ الساسية للرصد"‪.‬‬

‫تعريف المصطلحات الساسية‬ ‫دال ‪-‬‬

‫‪" -1‬حقوق النسان" و"القانون النساني الدولي"‬

‫‪ -23‬حقوق النسان هي ضمانات قانونية عالمية تحمي الفععراد والمجموعععات مععن إجععراءات الحكومععات‬
‫التي تتدخل في الحريات الساسية والكرامة النسانية‪ .‬وُيلععزم قععانون حقعوق النسععان الحكومععات بفعععل‬
‫أشياء معينة ويمنعها من فعل أشياء أخرى‪ .‬ومن بين سمات حقوق النسان التي ُيستشعهد بهععا أكععثر معن‬
‫غيرها ما يلي‪:‬‬
‫تركز على الفرد النساني‬ ‫‪‬‬
‫تحظى بالحماية القانونية‬ ‫‪‬‬
‫موضع ضمانة دولية‬ ‫‪‬‬
‫تحمي الفرد والمجموعات‬ ‫‪‬‬
‫ُتلزم الدول والعاملين باسم الدولة‬ ‫‪‬‬
‫ل يمكن التنازل عنها‪/‬انتزاعها‬ ‫‪‬‬
‫متساوية ومترابطة‬ ‫‪‬‬
‫عالمية‬ ‫‪‬‬

‫‪ -24‬وفي مرحلة سابقة من هذا القرن كان تعريف مصطلح "حقوق النسان" يقععول بأنهععا تلععك الحقععوق‬
‫التي تضمنها الشعرعة الدوليعة لحقعوق النسعان )وتتعألف معن العلن الععالمي لحقعوق النسعان والعهعد‬
‫الععدولي الخععاص بعالحقوق القتصعادية والجتماعيعة والثقافيعة والعهععد الععدولي الخععاص بعالحقوق المدنيععة‬
‫والسياسية وبروتوكوليه الختياريين(‪ .‬ولكن مع مرور السنوات أخذت الصكوك الدولية والقليمية لحقععوق‬
‫النسان تعلن بصراحة أكثر الحقوق المبسعوطة فعي الشعرعة الدوليعة لحقعوق النسعان‪ .‬وأصعبح تعريعف‬
‫"حقوق النسان" الن ينطوي على قدر أكبر من التفاصيل ومن التخصيص‪ .‬ولذلك فععإن القععانون الععدولي‬
‫لحقوق النسان يمد حماية أكبر إلى الضعفاء من الفراد والجماعات ويشمل ذلك الطفال والمجموعععات‬
‫سعت بعععض صععكوك‬ ‫الصلية من السكان واللجئين والشخاص المشردين والمرأة‪ .‬وبالضافة إلى ذلك و ّ‬
‫‪1‬‬
‫حقوق النسان هذا التعريف بصياغة حقوق جديدة‪.‬‬

‫‪ -25‬ويمكن تعريف "القانون النساني الدولي" بأنه جزء من القانون الدولي يهععدف خصيص عا ً إلععى كفالععة‬
‫احترام المبادئ العامة للنسانية في حالت النعزاع الدولي المسلح وكذلك )بقععدر أقععل( النعععزاع الععداخلي‬
‫المسلح‪ .‬وقد نشأ القانون النساني الدولي عععن القععانون الععدولي العرفععي والجهععود الولععى فععي التقنيععن‬
‫والمعاهدات المعتمععدة فععي مععؤتمر لهععاي للسععلم فععي عععامي ‪ 1899‬و ‪1907‬والمصععادر الرئيسععية لهععذا‬
‫القانون هي اتفاقيات جنيف الربع لعام ‪1949‬والبروتوكولن الضافيان لهذه التفاقيات لعام ‪.1977‬‬

‫‪ -26‬وفي حين أن معظم حقوق النسان تعتبر حقوقا ً فردية تجاه الحكومات فقععد تنطبععق معععايير حقععوق‬
‫النسان أيضا ً على أطراف غير الدولعة )مثعل الجماععات المعاِرضعة المسعلحة والشعركات والمؤسسعات‬
‫المالية الدولية والفراد الذين يرتكبون العنف المحلي( التي ترتكب إسععاءات ضععد حقععوق النسععان‪ .‬وقععد‬
‫كانت الحملة للغاء الرق‪ ،‬وهي واحدة معن أول الجهعود لحمايعة حقعوق النسععان‪ ،‬محاولععة لمنععع أطعراف‬
‫خاصة من الحتفاظ بالرقيق أو التجار فيععه‪ 2.‬وبمععوجب المععادة ‪ 3‬المشععتركة بيععن اتفاقيععات جنيععف لعععام‬
‫‪ 1949‬وبروتوكليها الضافيين لعام ‪ 1977‬ينطبعق القعانون النسعاني العدولي علعى جماععات المعارضعة‬
‫المسلحة‪ .‬وبالضافة إلى ذلك توجد سلسعلة معن المعاهعدات العتي تتصعل باختطعاف الطعائرات وخطعف‬
‫الدبلوماسيين إلخ‪ .‬وقد أخذت معايير حقوق النسان الدولية تتطرق فععي الفععترة الخيععرة إلععى مسععؤولية‬
‫الحكومات لمنع الفراد من ارتكاب مخالفات حقوق النسان في مناطق العنف المحلي وتشويه العضععاء‬
‫التناسلية للمرأة إلخ‪ .‬وقد جاء في خطعوط مايسترشععت التوجيهيعة بشععأن انتهاكعات الحقعوق القتصعادية‬
‫والجتماعية والثقافية )التي اعتمدتها في ‪26‬يناير‪/‬كانون الثاني ‪ 1997‬مجموععة مععن ‪ 30‬خععبيرا ً قانونيعا ً‬
‫دوليا ً‪ 3‬ما يلي‪:‬‬

‫‪ ...‬إن اللتزام بالحماية يتطلب من الدول أن تمنع انتهاكات هععذه الحقععوق مععن جععانب‬
‫أطراف أخرى‪ .‬وهكذا فإن الخفاق في كفالة امتثال أصحاب العمل الخاصععين لمعععايير‬
‫العمل الساسية قد يبلغ حد انتهاك الحق في العمل أو الحق في التمتع بشروط عمععل‬
‫عادلة ومواتية ‪) ...‬الخط التوجيهي ‪.(6‬‬

‫‪ 1‬انظر علععى سععبيل المثععال العلن الخععاص بحقععوق المعععوقين‪ ،‬قععرار الجمعيععة العامععة‬
‫‪) 3447‬د ‪ ،( 30‬الوثععائق الرسععمية للجمعيععة العامععة للمععم المتحععدة‪ ،‬الععدورة الثلثععون‪،‬‬
‫الملحق رقم ‪ ،34‬الوثيقععة ‪ (A/10034 (1975‬وإعلن الحععق فععي التنميععة‪ ،‬قععرار الجمعيععة‬
‫العامععة ‪ ،41/128‬المرفععق‪ ،41 ،‬الوثععائق الرسععمية للجمعيععة العامععة للمععم المتحععدة‪،‬‬
‫الملحق رقم ‪ ،53‬صفحة ‪ ،186‬الوثيقة ‪.(A/41/53 (1986‬‬
‫‪ 2‬انظر البيان العام وإعلن بروكسل لعام ‪ ،1890‬اتفاقية سععان جيرمععان أون لي لعععام‬
‫‪ 1919‬واتفاقية الرق لعام ‪ ،1926‬وثععائق عصععبة المععم ‪ ،253‬دخلععت حيععز التنفيععذ فععي‬
‫‪9‬مارس‪ /‬آذار ‪.1927‬‬

‫نشرت في حولية حقوق النسان‪ ،‬فبراير ‪ ،1997‬المجلد ‪ ،20‬العدد ‪.1‬‬ ‫‪3‬‬


‫‪ -27‬وباختصار ينبغي لغراض هذا الدليل النظر إلى مصععطلح "ةة ةة ةةةةة ةة" فعي العوقت الحاضعر‬
‫بوصفه يشمل كل ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةة ةة ةة ةةة‬
‫ةةةةة ةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةة‪ .‬وبالضافة‬
‫إلى ذلك فإن معايير حقوق النسععان تعتععبر ةةةة ةةةة ة ةةةةةة ة ة ة ةة ة ةةةة ةةة ة ة ةة ة‬
‫ةةةةةة‪ ،‬أو أنها على القل تجعل الحكومات مسؤولة عن منع بعض مخالفات حقوق النسان من جانب‬
‫الفراد‪ 4.‬ولكن من المهم أن يلحظ أن ولية كثير من عمليات المم المتحدة لرصععد حقععوق النسععان قععد‬
‫يمكن – وينبغي – تعريفها بالشارة إلى حقوق النسان الكثر أهمية في بلد بعينه والتي يمكن إلى أقصى‬
‫حد معالجتها على يد عدد محدود من موظفي حقوق النسان‪.‬‬

‫‪" -2‬الرصد"‬

‫‪" -28‬ةةةةة" هو مصطلح واسع يصف ةةةةة ةةةةة ةة ةةةة ة ةةةةةةة ةة ةةةةةة ة ةةة ة‬
‫ةةةةةةةةةة ةةةةةمن أجل معالجععة مشععاكل حقععوق النسععان‪ .‬ويشععمل رصععد حقععوق النسععان جمععع‬
‫المعلومات عن الحوادث وأحداث المراقبة )النتخابات والمحاكمعات والمظعاهرات إلعخ( وزيعارة المواقععع‬
‫مثل أماكن العتقال ومخيمات اللجئين والمناقشات مع السلطات الحكومية للحصععول علععى المعلومععات‬
‫ومتابعة وسائل العلج وغير ذلك من إجراءات المتابعة الفورية‪ .‬ويشعمل المصععطلح أنشعطة التقييعم فعي‬
‫مقر المم المتحدة أو المكتب المركزي للعملية وكذلك تجميع الحقائق شخصيا ً وغيععر ذلععك مععن العمععال‬
‫في الميدان‪ .‬وبالضافة إلى ذلك يتسم الرصد بصفة زمنية حيث إنه يجععري عععادة فععي فععترة طويلععة مععن‬
‫الوقت‪.‬‬

‫‪" -3‬تقصي الحقائق"‬

‫‪" -29‬ةةةة ةةةةةةة" يصف عملية استخلص الحقائق من أرصععدة الرصععد‪ .‬ومععن هنععا كععان مصععطلح‬
‫"تقصي الحقائق" بالضرورة أضيق من مصطلح "الرصد"‪ .‬ويؤدي تقصي الحقائق إلى قدر كبير من ةة ة‬
‫ةةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةة الحقائق المحيطة بادعاء ةةةةةة ةةةة ةةةةة ةة‪ .‬وبالضععافة‬
‫إلى ذلك يعني تقصي الحقائق متابعة المصععداقية مععن خلل اسععتعمال إجععراءات مقبولععة عموم عا ً وإثبععات‬
‫الشتهار بالنعزاهة وعدم التحيز‪.‬‬

‫‪" -4‬المراقبة"‬

‫‪" -30‬ةةةةةةةة" تشير عادة إلى عملية تميععل بقععدر أكععبر نحععو السععلبية فععي ملحظععة الحععداث مثععل‬
‫التجمعات والمحاكمات والنتخابات والمظاهرات‪ .‬وهي أحد جععوانب رصععد حقععوق النسععان الععتي تتطلععب‬
‫حضورا ً في الموقع‪.‬‬

‫‪" -5‬انتهاكات حقوق النسان" و"مخالفات حقوق النسان"‬

‫‪ -31‬تشمل "ةةةةةةةة ةةةة ةةةةةةة" ةةةةةةةة ةةةةةةةة ةةة ةةةة ةة ةة ةة ةة ةةةة‬


‫ةةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةة ة ةةةةةةة ة ةةة ةة ةةةةة ةة كما تشعمل الفععل أو إغفعال‬
‫الفعل الذي يعزى مباشرة إلى الدولة وينطوي على إخفاق في تنفيذ اللتزامات القانونية المستمدة مععن‬
‫معايير حقوق النسان‪ .‬وتحدث النتهاكات عندما يتعمد القانون أو السياسة العامة أو الممارسععة خععرق أو‬
‫تجاهل اللتزامات الواقعة على الدولة المعنية أو عندما تخفق الدولة في تحقيق المستوى المطلوب مععن‬
‫السلوك أو النتيجة‪ .‬وتقع النتهاكععات الضععافية عنععدما تسععحب الدولععة أو تزيععل الحمايععة القائمععة لحقععوق‬
‫النسان‪.‬‬

‫‪ -32‬وتفرض كل حقوق النسان – المدنية والثقافيعة والقتصعادية والسياسعية والجتماعيعة – ثلثعة أنعواع‬
‫متمايزة من اللتزامات على الحكومات‪ :‬التزامات الحترام والحماية والوفاء‪ .‬وإخفاق الحكومععة فععي أداء‬
‫أي من هذه اللتزامات يشكل انتهاكا ً لحقوق النسان‪.‬‬

‫‪ -33‬ورغم أن العمال الكامل لبعض جوانب حقوق بعينها قد ل يتحقق إل بطريقععة تدريجيععة فععإن ذلععك ل‬
‫يغير من طابع اللتزامات القانونية على الدولة ول يعني أن جميععع الحقععوق تنطععوي علععى بعععض العناصععر‬
‫التي تخضع دائما ً للتنفيذ الفوري‪.‬‬

‫‪ -34‬وفي صدد الحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية بالذات يمكن أن تحدث النتهاكعات أيضعا ً عنععدما‬
‫تخفق الدولة في توفير "المستويات الجوهرية الدنيا من الحقوق" المتضمنة فععي العهععد الععدولي الخععاص‬
‫بالحقوق القتصادية والجتماعية والثقافيععة ومععن هنععا فععإن أي دولععة يوجععد فيهععا "عععدد كععبير معن الفععراد‬
‫المحروميععن مععن الغذيععة الساسععية ومععن الرعايععة الصععحية الوليععة الساسععية ومععن المععأوى والمسععكن‬
‫الساسعي أو معن أبسعط أشعكال التعليعم هعي لول وهلعة دولعة تنتهعك العهعد العدولي الخعاص بعالحقوق‬

‫انظر‪ :‬أندرو كلفام‪ ،‬ةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةةة ةةةةة‪.(1993) 133-95 ،‬‬ ‫‪4‬‬
‫القتصادية والجتماعية والثقافية"‪ .‬وينطبق هذا الحد الدنى من اللتزامععات الساسععية بغععض النظععر عععن‬
‫توفر الموارد في البلد المعني وبغض النظر عن وجود أطراف أخرى وصعوبات‪.‬‬

‫‪ -35‬وأي تمييز يشكل انتهاكا ً لحقوق النسان سععواء كععان هععذا التمييععز علععى أسععاس العععرق أو اللععون أو‬
‫الجنععس أو اللغععة أو الععدين أو الععرأي السياسععي أو غيععره مععن الراء أو الصععل الععوطني أو الجتمععاعي أو‬
‫الملكية أو الميلد أو غير ذلك من الوضاع بغرض أو بنتيجة إلغاء أو تقويض المساواة في التمتع بأي حععق‬
‫من حقوق النسان أو ممارسته‪.‬‬

‫‪ -36‬وُتسععتخدم عبععارة "مخالفععة ةة ةة ةةةةة ةة" فععي هععذا الععدليل كمصععطلح أوسععع عععن مصععطلح‬
‫"النتهاكات" وتشمل ةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةة ةةة ةةةةةة‪.‬‬

‫‪" -6‬موظف حقوق النسان"‬

‫‪" -37‬موظف حقوق النسان" هو موظف في منظمة حقوق النسان أو العملية الميدانيععة التابعععة للمععم‬
‫المتحدة‪ ،‬وهو يؤدي أعمال الرصد وكتابة التقارير والمساعدة التقنية والترويج أو غير ذلك مععن الوظععائف‬
‫الفنية‪ .‬وكما جاء أعله يركز هذا الدليل على وظيفة واحدة فقط من الوظائف المحتملة لموظف حقععوق‬
‫النسان في العملية الميدانية وهي وظيفة رصد حالة حقوق النسان‪ .‬وهذا هو السععياق الععذي ينبغععي فيععه‬
‫استخدام مصطلح "موظف حقوق النسان" في هذا الدليل‪ .‬وقد يعمل موظف حقوق النسععان أثنععاء أي‬
‫عملية ميدانية للمم المتحدة في مكاتب محلية )بعيدة عن المكتب المركزي( أو فععي المكتععب المركععزي‬
‫ليقوم بأعمال تحليل المعلومات وكتابة التقارير وأداء مختلف النشطة إلخ‪.‬‬

‫‪ -38‬والعمععل الرئيسععي لموظععف حقععوق النسععان ل ينطععوي عععادة علععى أعمععال السععكرتارية أو أعمععال‬
‫مساعدة في صدد الحاسوب أو المساعدة اللوجستية أو غير ذلك من المساعدة لدعم العملية الميدانية‪.‬‬
‫فهذه الوظائف يؤديها فريق من موظفي الدعم‪ .‬وللحفاظ على الطابع الدولي للعملية الميدانية ل يعمععل‬
‫رعايا البلد الذي تجري فيه العملية عادة بصفة موظفي حقوق النسان ولكن يمكن للمععوظفين مععن هععذا‬
‫البلد أداء وظائف أخرى كثيرة للعملية‪.‬‬

‫الجزء الثاني‬

‫……………………‪.‬‬

‫السياق المحلي‬

‫والمعايير الدولية‬

‫الفصل الثاني‬

‫السياق المحلي‬

‫نننننننن نننننننن‬
‫تأتي ولية العملية الميدانية لحقوق النسععان عععادة مععن مجلععس‬
‫المععن أو غيععره مععن هيئات المععم المتحععدة أو مععن التفععاق مععع‬
‫الحكومة أو من كليهما‪.‬‬
‫وتكون هذه الوليععة مفصععلة للتنفيععذ فععي ضععوء القععانون الععدولي‬
‫لحقععوق النسععان والقععانون النسععاني وكععذلك فععي ضععوء تقييععم‬
‫الحتياجات الذي يجري قبل تنفيذ العملية‪.‬‬
‫وتنطبععق الوليععة فععي سععياق شعععب البلععد وتععاريخه وحكععومته‬
‫وجغرافيته واقتصاده والتزاماته بموجب القانون الععدولي لحقععوق‬
‫النسان والقانون النساني‪.‬‬

‫‪ -1‬كما جاء في الفصل الول‪" :‬المقدمة" تسععتدعي الحاجععة اسععتكمال دليععل التععدريب وأي برنامععج‬
‫تدريبي يستند إليه لكي يمكن استعماله في كل عملية ميدانية لحقوق النسان في ضوء سياق العمليععة –‬
‫بما في ذلك ولية العملية والظروف الواقعية والحكم السياسي لقيادة العملية‪.‬‬
‫‪ -2‬ويبرز هذا الفصل المعلومات التي يجب تجميعها عن السياق بما فيها الولية المحعددة وظعروف البلعد‬
‫لستكمال دليل التدريب ولعداد التدريب لموظفي حقوق النسان وغيرهم من الموظفين‪.‬‬

‫‪ -3‬وتأخذ كل عملية ميدانية لحقوق النسان اختصاصها أو الولية من هيئة المم المتحدة التي تصدر‬
‫التفويض )مثل مجلس المععن أو المجلععس القتصععادي والجتمععاعي( أو علععى أسععاس اتفاق بيععن المععم‬
‫المتحدة والبلد المضيف وبناء على ذلك فإن الخطوة الولى هي الحصول على نسخة مععن قععرار مجلععس‬
‫المن أو اتفاق المم المتحدة مع الحكومة و‪/‬أو أي وثيقة أخرى تنشئ العملية الميدانية لحقععوق النسععان‬
‫ثم دراستها بعناية‪.‬‬

‫‪ -4‬ويمكن فهم الولية في ضوء الوليات السابقة الممنوحة للعمليات الميدانية لحقوق النسعان وطريقععة‬
‫تفسيرها وتطبيقها‪ .‬والفصل الثالث‪" :‬القانون الدولي لحقوق النسان والقــانون النســاني‬
‫المنطبقان‪ :‬الطار" والجزء الثالث‪" :‬وظيفة الرصد" يتعقبان التفسير الذي ُوضع لولية عمليات‬
‫حقوق النسان السابقة والحكام ذات الصلة في القانون العدولي لحقعوق النسعان والقععانون النسعاني ‪.‬‬
‫وسيكون من الممكن استكمال هذه الفصول بعد دراسة الختصاصات الدقيقة‪ .‬وقععد يكععون ممكن عا ً أيض عا ً‬
‫إزالة أو استبعاد عناصر الفصول التي ل صلة لها من التدريب‪.‬‬

‫‪ -5‬وبالضافة إلى ذلك تقوم المم المتحدة قبل إنشاء معظم العمليات الميدانية لحقوق النسان بإرسال‬
‫بعثععة تمهيديععة أو تقييميععة للموقععع المنتظععر فععترة قصععيرة لوضععع توصععيات فععي صععدد الحتياجععات تمثععل‬
‫اختصاصات موثوقة ودقيقة للعملية معن أجعل السعتجابة لتلععك الحتياجععات والمتطلبعات معن المعوظفين‬
‫والميزانية المتوقعة والطعار الزمنعي لنشعر العمليعة والتصعميم الشعامل للعمليعة وعلقعة عنصعر حقعوق‬
‫النسان بالعمليات الخرى للمم المتحدة والعمليات الدولية في البلد وغير ذلك من الجوانب الهامعة فعي‬
‫التخطيط‪ .‬ويساعد التقرير عن تقييم الحتياجات في تفسير الولية بما فعي ذلعك جعوانب الرصعد وكعذلك‬
‫وضع المعلومات عن السياق الوقائعي الذي تجري فيه العملية‪.‬‬

‫‪ -6‬وبالضافة إلى تقييم الولية‪ ،‬وهو تقييم مركز بعناية كاملة‪ ،‬يستفيد موظف حقوق النسععان أيض عا ً مععن‬
‫المعلومات الساسية عن البلد وحالة حقوق النسان فيه‪ .‬وبناء على ذلععك ينبغععي جمععع المعلومععات‬
‫من تقييم الحتياجات والمصادر الخرى عن الموضوعات التالية وتلخيصها لتقديمها إلععى مععوظفي حقععوق‬
‫النسان الجدد‪:‬‬

‫الجغرافيا )بما في ذلك التضاريس والمناخ والخرائط(؛‬ ‫‪‬‬

‫تاريخ موجز للبلد؛‬ ‫‪‬‬

‫القتصاد )الهيكل والنتاج ومجالت العمل والبطالة(؛‬ ‫‪‬‬

‫السكان )بما في ذلك التوزيع والتشكيل الثني وغيره من أنواع التشكيل ذات الصلة‪،‬‬ ‫‪‬‬

‫مجموعات المغتربين الهامة – انظر أيضا ً اللجئين أدناه(؛‬ ‫‪‬‬


‫نظام الحكومة‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫الدستور؛‬ ‫•‬

‫النظام القانوني؛‬ ‫•‬

‫هياكل الحكومة على صعيد البلد والمحافظات والقاليم والمحليات‪:‬‬ ‫•‬


‫الهياكل التشريعية؛‬ ‫‪-‬‬
‫النظام القضائي؛‬ ‫‪-‬‬
‫لجان حقوق النسان أو مكاتب أمين المظالم؛‬ ‫‪-‬‬
‫قوات الدفاع وقوات المن الداخلي؛‬ ‫‪-‬‬
‫هياكل السجون )الشخاص المسجونون‪ ،‬الموظفون‪ ،‬المرافق‪ ،‬الممارسات(؛‬ ‫‪-‬‬

‫العدالة الجنائية وإنفاذ القانون‪:‬‬ ‫•‬


‫القانون الجنائي؛‬ ‫‪-‬‬
‫قانون الجراءات الجنائية والممارسة في صدد هذه الجراءات؛‬ ‫‪-‬‬

‫النظام السياسي والحالة السياسية؛‬ ‫•‬


‫الديان والتوترات المتصلة؛‬ ‫‪‬‬

‫اللغات والتوترات المتصلة؛‬ ‫‪‬‬

‫حالععة المجموعععات الععتي تحتععاج حمايععة خاصععة بمععا فيهععا المععرأة والطفععال والقليععات‬ ‫‪‬‬
‫والعجزة والسكان الصليين وغيرهم؛‬

‫المؤثرات الداخلية بما فيها المليشيات والحركات الثورية والنعزاعات العرقية إلخ؛‬ ‫‪‬‬

‫مركز اللجئين والشخاص المشردين داخليا ً وأعدادهم وحالتهم )سواء من داخل البلععد‬ ‫‪‬‬
‫أو من خارجه(؛‬

‫الثقافة والعادات )ما يتصل منها بأعمال موظفي حقوق النسان(؛‬ ‫‪‬‬

‫تاريخ الحتفالت السنوية السياسية أو التاريخية أو غيرها من الحتفالت الهامة؛‬ ‫‪‬‬

‫ما هو وضع عملية حقوق النسان والوكالت الدولية الخرى؛‬ ‫‪‬‬

‫أو ما هو الوضع المتوقع في نظر السكان المحليين؛‬ ‫‪‬‬

‫التصديقات أو حععالت النضععمام الخععرى إلععى معاهععدات حقععوق النسععان وغيرهععا مععن‬ ‫‪‬‬
‫المعاهدات ذات الصلة )بما في ذلك ميثاق المم المتحدة ومزايا وحصانات المم المتحدة(؛‬

‫المنظمات الدولية الخرى في البلد؛‬ ‫‪‬‬

‫منظمععات حقععوق النسععان الدوليععة والوطنيععة والمحليععة والمنظمععات غيععر الحكوميععة‬ ‫‪‬‬
‫المشابهة )مثل التحادات النسائية ومنظمات الشباب ورابطات القليات( في البلد؛‬

‫أي معلومات أخرى عن حالة حقوق النسان‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫‪ -7‬ويمكن أن تكون هذه الموضوعات موضع ملخصات مكتوبة قصيرة و‪/‬أو عروض شفوية أثناء الععدورات‬
‫التدريبيععة‪ .‬ويمكععن الحصععول علععى كععثير مععن المعلومععات عععن هععذه الموضععوعات المععذكورة أعله فععي‬
‫"ةةةةةةة ةةةةةةة" التي تعدها مفوضية حقوق النسان‪ ،‬وهي قععد تحتععاج إلععى اسععتكمال – لغععراض‬
‫التدريب – بمصادر إضافية ومباشرة من المعلومات عن البلد والموضوعات المعنيععة‪ .‬ويتضععمن التــذييل‬
‫الول لهذا الفصل خطوط المعالم القطرية ومرفق بها قائمععة مرجعيععة بالمعععايير‪ .‬وإذا لععم يكععن الطععار‬
‫القطري متوفرا ً من مفوضية حقوق النسان فإن هععذه الخطععوط تتيععح إرشععادا ً مفيععدا ً لجمععع المعلومععات‬
‫المطلوبة للتدريب‪.‬‬

‫‪ -8‬وقد تتطلب المواد المذكورة أعله ما هو أكثر من التصوير وقد تتطلب الترجمععة أحيانعًا‪ .‬فعلعى سعبيل‬
‫المثال ل ينبغي الكتفاء بتقديم نسخة من قانون الجراءات الجنائية إلى موظفي حقوق النسان بل يجب‬
‫أيضا ً تزويدهم بتحليل للمجالت التي يقل فيها القانون المحلي عن المعايير الدولية‪ .‬وربمععا يمكععن تقععديم‬
‫وثيقة أخرى تفسر بأسلوب بسيط كيف يسير نظام العدالة الجنائية في الواقععع‪ ،‬بمععا فععي ذلععك إجععراءات‬
‫التحقيق والقبض والحتجاز والستجواب وإطلق السراح فععي انتظععار المحاكمععة والمحاكمععة والسععتئناف‬
‫إلخ‪.‬‬

‫‪ -9‬وفي استكمال المعلومات المذكورة أعله ووضع ملخصات قصيرة لستخدامها في التععدريب سععيكون‬
‫من المفيد تجميع عدد من الوثائق تصبح بعد ذلك جزءا ً من مكتبة‪/‬غرفة مراجع في المكتب المركععزي‬
‫والمكاتب المحلية للعملية الميدانية‪:‬‬

‫دليل التدريب الحاضر والرشادات التدريبية المتصلة؛‬ ‫‪‬‬

‫نسخ من ولية العملية الميدانية )باللغات ذات الصلة(؛‬ ‫‪‬‬

‫مجموعة من الصكوك الدولية لحقوق النسان وغيرها من المعايير ذات الصلة )ويمكن‬ ‫‪‬‬
‫أيضا ً أن تكون باللغة المحلية إذا كانت هذه اللغة تختلف عن لغة العمل في العملية الميدانية(؛‬

‫أي اتفاق بين العملية والسلطات المحلية أو الوطنيععة الععتي تصععدر التصععريح لتحركععات‬ ‫‪‬‬
‫موظفي حقوق النسان ولنشطتهم الخرى ) وينبغي أن تتضمن هذه التفاقات توقيع السلطات‬
‫بجميع اللغات ذات الصلة(؛‬
‫أي اتفاق بيععن العمليععة الميدانيععة واللجنععة الدوليععة للصععليب الحمععر ومفوضععية شععؤون‬ ‫‪‬‬
‫اللجئين وغيرهما من المنظمات و‪/‬أو أي اتفاق بين مقر العملية الميدانية وأي منظمعة دوليعة أو‬
‫تابعة للمم المتحدة موجودة في بلد العملية؛‬

‫تقرير تقييم الحتياجات الذي سبق العملية؛‬ ‫‪‬‬

‫خرائط البلد والمناطق والمدن والمقاطعات ذات الصلة؛‬ ‫‪‬‬

‫نسخة من دستور البلد والقانون الجنائي وقوانين الجراءات الجنائية؛‬ ‫‪‬‬

‫النظمة الساسية والمعاهدات الخرى ذات الصلة؛‬ ‫‪‬‬

‫خريطة تنظيمية أو أي شرح آخر للهياكل الدارية الوطنية والمحلية؛‬ ‫‪‬‬

‫خريطة تنظيمية أو أي شرح آخر للنظام القضائي؛‬ ‫‪‬‬

‫خريطة تنظيمية أو أي شرح آخر لهيكلي الشرطة والسجون؛‬ ‫‪‬‬

‫قائمة بالمنظمات غير الحكومية المحلية التي تعالج مسائل حقوق النسان؛‬ ‫‪‬‬

‫نسخة من تقارير المم المتحدة والتقارير الحكومية وغير الحكوميععة عععن حالععة حقععوق‬ ‫‪‬‬
‫النسان؛‬

‫نسخ من قصاصات الصحف ذات الصلة؛‬ ‫‪‬‬

‫ولية وأساليب عمل أية آليات لحقوق النسان في المم المتحععدة إذا كععانت ذات صععلة‬ ‫‪‬‬
‫ببلد العملية )مفوضية حقوق النسان‪ ،‬والهيئات التعاهديععة والمقرريععن الخاصععين – سععواء كععانوا‬
‫مقررين للموضوعات أو للبلدان(‪.‬‬

‫‪-10‬وبعد استكمال دليل التدريب في ضوء الولية والظروف ورأي قيادة عملية حقوق النسان ومععع السععير‬
‫في إجراءات إقامة العمليعة ينبغعي إععداد ععدد معن الوثعائق الضعافية وإتاحتهعا لمعوظفي حقعوق النسعان‬
‫والمكتب المركزي والمكتبة والمكاتب المحلية‪:‬‬

‫مواد تدريبية إضافية عن بلد العملية؛‬ ‫‪‬‬

‫خريطة تنظيمية للعملية الميدانية وقنوات تقديم التقارير فيها؛‬ ‫‪‬‬

‫أية إجراءات تشغيل موحدة وخطوط توجيهية إدارية وقواعد سلوك وتوجيهات ميدانيععة‬ ‫‪‬‬
‫صادرة عن العملية؛‬

‫معلومات التصال للمكتب المركزي والمكاتب المحلية؛‬ ‫‪‬‬

‫كمية من نماذج تقديم التقارير وغيرها من النماذج ذات الصلة؛‬ ‫‪‬‬

‫ملخصات لسياق العملية )المحددة أعله(؛‬ ‫‪‬‬

‫التقارير الخارجية الملئمة الصادرة عن العملية؛‬ ‫‪‬‬

‫أية نشرات صحفية صادرة عن العملية؛‬ ‫‪‬‬

‫خريطة تنظيمية لمفوضية حقوق النسان‪.‬‬ ‫‪‬‬


‫التذييل ‪ 1‬للفصل الثاني‬

‫الطار القطري الصادر عن مفوضية حقوق النسان‬


‫]السم المختصر للبلد[‬

‫مممممم ممممم‬

‫السم الرسمي للبلد‪:‬‬ ‫•‬

‫الموقع الجغرافي‪:‬‬ ‫•‬

‫المساحة‪:‬‬ ‫•‬

‫التضاريس )الطبوغرافيا(‪:‬‬ ‫•‬

‫البنية التحتية‪:‬‬ ‫•‬

‫العاصمة‪:‬‬ ‫•‬

‫المدن الرئيسية الخرى‪:‬‬ ‫•‬

‫المناخ‪:‬‬ ‫•‬

‫الموارد المائية‪:‬‬ ‫•‬

‫المجموعات الثنية‪:‬‬ ‫•‬

‫اللغات‪:‬‬ ‫•‬

‫الديانات‪:‬‬ ‫•‬

‫مممممم مممممممم‪/‬مممممم ممممممم‬

‫موجز تاريخي‪:‬‬ ‫•‬

‫تقرير المصير )الحتلل الجنبي؛ الهيمنة الخارجية؛ الوجود الستعماري؛ النظععم العنصععرية؛ حركععات‬ ‫•‬
‫الستقلل(‪:‬‬

‫أطراف النعزاع‪:‬‬ ‫•‬

‫عملية‪/‬اتفاق السلم‪:‬‬ ‫•‬

‫التحولت السياسية الخيرة )انتخابات لول مرة؛ ثورة؛ انقلب؛ دستور جديد(‪:‬‬ ‫•‬

‫شكل الحكومة‪:‬‬ ‫•‬

‫الحزاب السياسية الرئيسية‪:‬‬ ‫•‬

‫مستوى النعزاع )نزاع مسلح دولي؛ نزاع مسلح داخلي؛ حالة طوارئ؛ اضطرابات أهلية‪/‬أعمال عنف‬ ‫•‬
‫متفرقة؛ حالة طبيعية؛ عملية إعادة بناء بعد النعزاع؛ إلخ(‪:‬‬

‫العلقة مع البلدان المجاورة‪:‬‬ ‫•‬

‫العضوية في الحلف السياسية‪/‬العسكرية‪/‬القليمية‪:‬‬ ‫•‬

‫التمييز الذي يعاقب عليه القانون )الجنعس‪ ،‬اللعون‪ ،‬النعوع‪ ،‬اللغعة‪ ،‬العدين‪ ،‬العرأي‪ ،‬الصعل‪ ،‬الملكيعة‪،‬‬ ‫•‬
‫المولد‪ ،‬التجاه الجنسي‪ ،‬حالت أخرى(‪:‬‬
‫مممممم ممممممم ممممممممممم‬

‫السكان )المجموع‪/‬النسبة المئوية للذكور والناث(‪:‬‬ ‫•‬

‫المعدل السنوي لنمو السكان )‪:(%‬‬ ‫•‬

‫مجموع السكان تحت سن ‪) 15‬العدد‪/%/‬الذكور‪/‬الناث(‪:‬‬ ‫•‬

‫معدل الخصوبة )عدد الطفال( )حسب النوع(‪:‬‬ ‫•‬

‫‪ %‬السكان الذين يعيشون في المناطق الحضرية )حسب النوع والسن(‪:‬‬ ‫•‬

‫‪ %‬السكان الذين يعيشون في المناطق الريفية )حسب النوع والسن(‪:‬‬ ‫•‬

‫حالة نظام التسجيل المدني )تسجيل فعال للمواليد والوفيات وحالت الزواج(‪:‬‬ ‫•‬

‫تاريخ التعداد الخير‪:‬‬ ‫•‬

‫مممممممم ممممممممم مممممم‬

‫التركيزات الهامة من المشردين داخليا ً )بما في ذلك العداد والتشكيل الديمغرافي ومناطق المنشأ‬ ‫•‬
‫ومناطق اللجوء(‪:‬‬

‫الحالت الهامة من تواجد اللجئين‪/‬التعدفقات الداخليعة‪/‬التعدفقات الخارجيعة )بمعا فعي ذلعك الععداد‬ ‫•‬
‫والتشكيل الديمغرافي ومناطق النشوء ومناطق اللجوء(‪:‬‬

‫مممممم مممممممم‬

‫مممممممم مممممممممم‬

‫الناتج القومي الجمالي )بمليارات دولرات الوليات المتحدة(‪:‬‬ ‫•‬

‫الناتج القومي الجمالي للفرد )بدولرات الوليات المتحدة(‪:‬‬ ‫•‬

‫الناتج القومي الجمالي الحقيقي للفرد )بدولرات الوليات المتحدة(‪:‬‬ ‫•‬

‫الدين الخارجي )بدولرات الوليات المتحدة كنسبة مئوية من الناتج القومي الجمالي(‪:‬‬ ‫•‬

‫الصناعات الرئيسية‪/‬الموارد الطبيعية الرئيسية‪:‬‬ ‫•‬

‫مممممم مممممم ممممم ممممممم مممممممم ممممممم ممممممم‬

‫الترتيب النمائي العام )تنمية بشرية مرتفعة‪/‬متوسطة‪/‬منخفضة؛ من أقل البلدان نموًا‪ ،‬بلد صناعي‪،‬‬ ‫•‬
‫إلخ(‪:‬‬

‫الرقم القياسي للتنمية البشرية‪:‬‬ ‫•‬

‫مممممم مممممممم‬

‫الرقم القياسي للتنمية الجنسانية‪:‬‬ ‫•‬

‫مقياس التمكين الجنساني‪:‬‬ ‫•‬

‫الرقم القياسي للفقر النساني‪:‬‬ ‫•‬


‫ممممممم‬

‫متوسط الدخل )المجموع‪/‬الناث‪/‬الذكور(‪:‬‬ ‫•‬

‫معدلت البطالة )المجموع‪/‬الناث‪/‬الذكور(‪:‬‬ ‫•‬

‫مممم ممممممم مممممممم ممم ممم مممممم‬

‫ضع )المجموع‪/‬الناث‪/‬الذكور(‪:‬‬
‫معدل وفيات الر ّ‬ ‫•‬

‫معدل وفيات الطفال )‪:(%‬‬ ‫•‬

‫معدل الوفيات تحت سن الخامسة )المجموع‪/‬الناث‪/‬الذكور(‪:‬‬ ‫•‬

‫معدل وفيات المهات )‪:(%‬‬ ‫•‬

‫معدل البقاء على قيد الحياة حتى الصف الخامس )‪:(%‬‬ ‫•‬

‫انتشار نقص الوزن تحت سن الخامسة‪:‬‬ ‫•‬

‫نسبة حالت الولدة تحت إشراف عاملين صحيين مدربين‪:‬‬ ‫•‬

‫النسبة المئوية للتطعيم ضد الحصبة بين الطفال في عمر سنة واحدة‪:‬‬ ‫•‬

‫ممممممم‬

‫نسبة التسجيل في المدارس البتدائية )المجموع‪ /‬الناث‪/‬الذكور(‪:‬‬ ‫•‬

‫نسبة التسجيل في المدارس الثانوية )المجموع‪/‬الناث‪/‬الذكور(‪:‬‬ ‫•‬

‫نسبة التسجيل في المرحلة الثالثة )المجموع‪/‬الناث‪/‬الذكور(‪:‬‬ ‫•‬

‫معدلت القراءة والكتابة بين الكبار )الكبار‪/‬الناث‪/‬الذكور(‪:‬‬ ‫•‬

‫التعليم البتدائي المجاني‪:‬‬ ‫•‬

‫التعليم البتدائي اللزامي‪:‬‬ ‫•‬

‫التعليم الثانوي المجاني‪:‬‬ ‫•‬

‫التعليم الثانوية اللزامي‪:‬‬ ‫•‬

‫ممممم‬

‫العمر المتوقع عند الولدة )المجموع‪/‬الناث‪/‬الذكور(‪:‬‬ ‫•‬

‫النسبة المئوية للسكان الذين يستطيعون الحصول على الخدمات الصحية الولية‪:‬‬ ‫•‬

‫معدل انتشار وسائل منع الحمل )‪:(%‬‬ ‫•‬

‫التشريعات أو السياسات التي تحظر تخطيط السععرة لغيععر المععتزوجين أو للععذين يقلععون عععن سععن‬ ‫•‬
‫معين أو بدون موافقة الزواج أو الباء‪:‬‬

‫ممممممم‬

‫عدد الشخاص لكل غرفة أو متوسط المساحة المسكونة لكل شخص )باستثناء غرف الحمامات(‪:‬‬ ‫•‬

‫‪ %‬من السكان الذين يحصلون على الصحاح الكافي‪:‬‬ ‫•‬


‫‪ %‬من السكان الذين يستطيعون الحصول على مياه الشرب المأمونة‪:‬‬ ‫•‬

‫المرأة في الحكومة‪/‬البرلمان‪:‬‬ ‫•‬

‫النفاق الجتماعي مقابل النفقات العسكرية‪:‬‬ ‫•‬

‫مممممم مممممممم‬

‫مممممم مممممممم مممممم‬

‫معاهدات حقوق النسان التي تم التوقيع عليها‪/‬التصديق عليها‪/‬النضمام إليها‪:‬‬ ‫•‬

‫اتفاقات منظمة العمل الدولية‬

‫صكوك اليونسكو‬

‫معاهدات حقوق النسان الخرى‬

‫صكوك حقوق النسان القليمية‬

‫صكوك منظمة الدول المريكية‬

‫صكوك منظمة الوحدة الفريقية‬

‫صكوك مجلس أوروبا‬

‫اتفاقية مناهضة التعذيب‬

‫اللجئون ‪/1951‬البروتوكول‬

‫معاهدة جنيف الولى‬

‫معاهدة جنيف الثانية‬

‫معاهدة جنيف الثالثة‬

‫معاهدة جنيف الرابعة‬

‫بروتوكول جنيف الضافي الول‬

‫العهد الدولي الخاص بالحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية‬

‫العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‬

‫البروتوكول الختياري الول للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‬

‫البروتوكول الختياري الثاني للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‬

‫اتفاقية حقوق الطفل‬

‫اتفاقية العمال المهاجرين‬

‫ميثاق حقوق الدول وواجباتها القتصادية‬

‫مممممم مممممممم‬

‫صكوك منظمة المن والتعاون في أوروبا‬

‫بروتوكول جنيف الضافي الثاني‬

‫اتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة‬


‫البروتوكول الختياري لتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة )آذار‪/‬مارس ‪(1999‬‬

‫التحفظات على المعاهدات‪:‬‬ ‫•‬

‫حالة تقديم التقرير بموجب المعاهدات‪:‬‬ ‫•‬

‫التفاقات مع اللجنة الدولية للصليب الحمر‪/‬تواجد اللجنة الدولية للصليب الحمر‪:‬‬ ‫•‬

‫مممممم مممممممم ممممممم‬

‫النظام القانوني )قانون عام‪ ،‬قانون مدني‪ ،‬اشتراكي‪ ،‬إسلمي‪ ،‬تقليدي‪ ،‬خليط‪ ،‬خلف ذلك(‪:‬‬ ‫•‬
‫استقلل القضاء‪:‬‬ ‫‪-‬‬
‫الوسائل القضائية للنتصاف من الوكالت الحكومية‪/‬الموظفين الحكوميين أمام القضاء‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫نظام المحاكم‪:‬‬ ‫•‬

‫مممممم ممممممم‬

‫خطة العمل الوطنية المعتمدة‪:‬‬ ‫•‬

‫المؤسسات الحكومية )التنفيذية( القائمة لحقوق النسان‪:‬‬ ‫•‬

‫المؤسسات القائمة بموجب "مبادئ باريس" )لجنة حقوق النسان أو مكتب المظالم(‪:‬‬ ‫•‬

‫هيئات حقوق النسان البرلمانية القائمة‪:‬‬ ‫•‬

‫المنظمات غير الحكومية الناشطة في مجال حقوق النسان‪:‬‬ ‫•‬

‫مممممم ممممممم‬

‫المنظمات النسائية الرئيسية‪:‬‬ ‫•‬

‫المنظمات الرئيسية للدفاع عن الطفال‪:‬‬ ‫•‬

‫اتحادات العمال الرئيسية‪:‬‬ ‫•‬

‫المعاهد الرئيسية لحقوق النسان )الكاديمية والبحثية(‪:‬‬ ‫•‬

‫مممم ممممم ممممممم‬

‫مقرر‪/‬ممثل قطري للجنة حقوق النسان‪:‬‬ ‫•‬

‫الحالت الهامة إلى آليات الموضوعات التابعة للجنة حقوق النسان‪:‬‬ ‫•‬

‫التعاون التقني المطلوب من مفوضية حقوق النسان‪:‬‬ ‫•‬

‫التعاون التقني الذي سبق تقديمه من مفوضية حقوق النسان‪:‬‬ ‫•‬

‫العضوية في هيئات المم المتحدة‪:‬‬ ‫•‬

‫وكالت وبرامج المم المتحدة الحاضرة‪:‬‬ ‫•‬


‫بلد في إطار عمل المم المتحدة للمساعدة النمائية‪:UNDAF/HURIST/‬‬ ‫•‬

‫المنسق المقيم‪:‬‬ ‫•‬

‫موظف المن المعين‪:‬‬ ‫•‬

‫ترتيب مقر العمل التابع للمم المتحدة‪:‬‬ ‫•‬

‫بعثععات حفععظ السععلم )إدارة عمليععات حفععظ السععلم( البعثععات السياسععية الخاصععة )إدارة الشععؤون‬ ‫•‬
‫السياسية( أو بعثات إنسانية خاصة )إدارة التعاون والمساعدة النسانية(‪:‬‬
‫التواجد بميدان لمفوضية حقوق النسان‪:‬‬

‫مممم مممم مم مممم ممممممم‬

‫يرجى تقديم وصف موجز وعرض تحليلي لحالة حقععوق النسععان السععائلة مععع تعريععف سععماتها الرئيسععية‬
‫والتحديات الساسية والنتهاكات المتكعررة معع إيلء اهتمعام خعاص بحالعة المعرأة والطفعال والشعخاص‬
‫الذين يعيشون في فقر مدقع والقليات والشعععوب الصععلية والشعععوب المحتلععة والشععخاص المشععردين‬
‫داخليا ً وغير ذلك من المجموعات التي تستلزم اهتماما ً خاصعا ً فععي صععدد حقععوق النسععان‪ ،‬بمععا فععي ذلععك‬
‫أكثرهم هشاشة‪.‬‬
‫وينبغي إيلء العتبار الواجب إلى النطاق الكامل من الحقوق المدنيععة والثقافيععة والقتصععادية والسياسععية‬
‫والجتماعية‪ ،‬بما في ذلك الحق في التنمية‪ .‬وعند تحليل بيانات السياق المذكورة في الطار العوارد أعله‬
‫قد يععود موظفععو المنطقععة المحععددة الرجععوع إلععى القائمععة المرجعيععة المرفقععة لغععراض النظععرة العامععة‬
‫والتحليل‪ .‬وينبغي الستفادة تماما ً من السععتنتاجات والتوصععيات الخاصععة بكععل بلععد والصععادرة عععن هيئات‬
‫المعاهععدات والمقرريععن الخاصععين والفرقععة العاملععة التابعععة للجنععة حقععوق النسععان والمصععادر الداخليععة‬
‫الخرى‪.‬‬

‫ممممممم مممممممم‬

‫]ترفق وثيقة سياسية هنا[‬


‫مممممم‪ :‬ممممم مممممم مممممم مممممم مممممممم‬

‫التصديقات‬ ‫العععتراف بشخصععية‬ ‫الحق في الملكية‬ ‫الحق في الصحة‬


‫الفرد أمام القانون‬

‫حععععالت النعععععزاع أو‬ ‫المساواة في التمتععع‬ ‫حريعععععععة الفكعععععععر‬ ‫الحععق فععي الغععذاء‬
‫الطوارئ‬ ‫بحماية القانون‬ ‫والضمير والدين‬ ‫الكافي‬

‫حالة التنمية‬ ‫الحق فععي النتصععاف‬ ‫حرية الرأي والتعبير‬ ‫الحععق فععي الملبععس‬
‫الفعال من النتهاكات‬ ‫والمعلومات‬ ‫الكافي‬

‫حالة المرأة‬ ‫التعسف في القبععض‬ ‫حرية التجمع‬ ‫الحق فععي المسععكن‬


‫أو الحتجاز أو النفي‬ ‫الكافي‬

‫حالة الطفال‬ ‫المحاكمة العادلة‬ ‫حريععععععة تكععععععوين‬ ‫الحق في الخععدمات‬


‫الجماعات‬ ‫الجتماعية اللزمة‬

‫حالة القليات‬ ‫افتراض البراءة‬ ‫الحق في المشاركة‬ ‫الحععق فععي الضععمان‬


‫في الحكومة والوصععول‬ ‫مععن البطالععة والمععرض‬
‫إلعععى الخدمعععة العامعععة‬ ‫والعجععز والترمععل وكععبر‬
‫وحريعععععععة ونزاهعععععععة‬ ‫السععن أو الفتقععار إلععى‬
‫النتخابات‬ ‫أسباب المعيشة‬

‫حالععععععة الشعععععععوب‬ ‫تدابير العقوبات بععأثر‬


‫الصلية‬ ‫رجعي‬

‫حالععععة المجموعععععات‬ ‫التطفععععععل علععععععى‬ ‫الحععق فععي الضععمان‬ ‫الحعععق فعععي رعايعععة‬
‫الهشة الخرى‬ ‫الخصوصيات أو السععرة‬ ‫الجتماعي‬ ‫خاصعععععععة للمومعععععععة‬
‫أو البيت أو المراسلت‬ ‫والطفولة‬

‫تقرير المصير‬ ‫تلطيعععععخ الشعععععرف‬ ‫الحععق فععي العمععل‬ ‫الحق في التعليم‬


‫والسمعة‬ ‫وحريععة اختيععار العمععل‬
‫والظععععروف المواتيععععة‬
‫والحماية من البطالة‬

‫التمييز‬ ‫حريععععععة الحركععععععة‬ ‫الحق في المشاركة‬


‫والقامة‬ ‫في الحياة الثقافية‬

‫الحياة والحرية وأمععن‬ ‫الحععق فععي المغععادرة‬ ‫الجععععععر العععععععادل‬ ‫حقوق التأليف‬
‫الشخص‬ ‫والعودة‬ ‫والمشجع‬

‫الرق‬ ‫الحق في اللجوء‬ ‫الحعععق فعععي الجعععر‬ ‫حععق التمكيععن مععن‬


‫الواحعععد ععععن العمعععل‬ ‫النظععععام الجتمععععاعي‬
‫الواحد‬ ‫والدولي‬

‫التععععععععععععععععععععذيب‬ ‫الحق في الجنسية‬ ‫الحععق فععي تكععوين‬


‫والمعاملعععععة‪/‬العقوبعععععة‬ ‫التحععععادات العماليععععة‬
‫القاسععععية واللإنسععععانية‬ ‫والنضمام إليها‬
‫والمهينة‬

‫الحعععق فعععي العععزواج‬ ‫الحععق فععي الراحععة‬


‫والسرة‬ ‫ووقت الفراغ‬

‫الفصل الثالث‬
‫القانون الدولي لحقوق النسان‬
‫والقانون النساني المنطبقان‪ :‬الطار‬

‫نننننننن نننننننن‬
‫ة ةةة ةةة ةةة ةةةةةة ة ةةة ةة ةةةةة ةة نننننن ن‬
‫نننننن ن نن نننن نن نن ننننن نن ة ة ةةةةةةة‬
‫ةةة ةةةة ةةة ةة ةةةةة ةة ةةةةة ة ةة ةةةة ةةة ةة‬
‫ة ةةةةةة ةةةةةة ة ةةةةةةة ةة ةةةةة ة ةة ةةةة‬
‫ةةة ةة ة ةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةةةةةة ة‬
‫ةةةةةةةةة‪.‬‬
‫ةةة ةةة ننن نننن ننننن ننن ةة ةةة ةةةة ةة ةة ة‬
‫نننننن نن ننن ن ننننن ن ةة ةة ‪ 1949‬ةةةةةةة ةةة‬
‫ةةة ‪ 1977‬ةةةةةةةة ننننننن نننننن نننننن ننن ن‬
‫نننننن‪.‬‬
‫ةةةةة ةةة نننننن نننننن نننننننن نننن نن نننن‬
‫نن نن نن ننن ن نننن ن ة ةة ةةة ةة ةةةةةةة ةة‬
‫ةةةةةةة ةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫ةة ة ةة ةة ةةة ةة ةةةة ة ة ة ننن ننن ‪ 4‬ن ن نننن ن‬
‫ةةة ةة ة ةةةةةة ةةةةةة ة ةةةةةةة ةة نننن ننن ‪3‬‬
‫نننننننن ةةة ةةةةةةةة ةةةة‬

‫ألف‪ -‬مقدمة‬

‫‪ -1‬ينبغي لكل موظف من موظفي حقوق النسان أن يكون ملمعا ة ةةةةةة ةة ةة ةة ةةةة القعانون‬
‫الدولي لحقوق النسان والقانون النساني مادامت ةةةةة ةةةةةة العملية‪ .‬ويوفر هذا الفصععل الطععار‬
‫للقانون الدولي لحقوق النسان والقانون النساني‪ ،‬ويوضح مصادر المعايير الدولية وصعلحيتها القانونيعة‪،‬‬
‫ويبين الصلة بين حقوق النسان والقانون النساني‪ ،‬ويناقش الصلة بين هذا القانون وبين عمععل مععوظفي‬
‫حقوق النسان‬

‫‪ -2‬ةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةة للحقوق الساسية لجميععع البشععر‪.‬‬
‫وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬فإن القانون النساني الدولي‪ ،‬كما هو منصوص عليه في اتفاقيات جنيف الربع لععام‬
‫‪ 1949‬والبروتوكولين الضافيين لعام ‪ ،1977‬ينظم معاملة المحاربين والمدنيين أثنععاء فععترات ةةة ةةة‬
‫ةةةةةة الدولي والداخلي‪ .‬ويعيد القانون النساني الععدولي تأكيععد المبععدأ الععداعي‪ ،‬فععي حععالت النععزاع‬
‫المسلح‪ ،‬إلى وجوب معاملة الشخاص الذين ل يشتركون مباشرة في العمال العدائية معاملة إنسانية‪.‬‬

‫باء‪ -‬الثر القانوني لصكوك قانون حقوق النسان والقانون النساني‬

‫‪ -3‬قد يلحظ موظفو حقوق النسان اختلف السماء التي تطلق على المعاهدات المتعددة الطراف‪،‬‬
‫مثل الميثاق والعهد والتفاقية والبروتوكول‪ .‬وهذه كلها معاهدات بيععن الععدول تحمععل التزامععات ملزمة‬
‫من الناحية القانونية طبقا للغة المستخدمة فيهععا‪ .‬وباسععتثناء ميثععاق المععم المتحععدة الععذي‪ ،‬بمععوجب‬
‫المادة ‪ ،103‬ينبغي تغليبه في حالة التضارب مع معاهدة أخرى‪ ،‬تتمتع جميع المعاهعدات الخعرى بنفعس‬
‫الثر القانوني‪ .‬ويستخدم مصطلح "البروتوكول" للدللة على معاهدة متعععددة الطععراف توسععع أو تعععدل‬
‫أثر التفاقية أو العهد أو معاهدة أخرى يرتبط بها‪.‬‬

‫‪ -4‬ويشار إلى النصوص الخرى المتفق عليها دوليا بأنهععا إعلن أو مجموعععة مبععادئ أو خطععوط توجيهيععة‪،‬‬
‫الخ‪ .‬والفرق الرئيسي بين المعاهدات وبين هذا النوع الثاني مععن الوثععائق هععو أن المعاهععدات قععد تقبلهععا‬
‫الحكومات رسميا )عن طريق التصديق عليها أو النضمام إليها( ومن ثم تعد اتفاقععات ملزمععة قانونععا بيععن‬
‫الدول‪ .‬ويتفاوت الثر القانوني الملزم الععذي تتسععم بععه الوثععائق‪ ،‬مثل العلنــات والخطــوط‬
‫التوجيهية والواعد الدنيا ومجموعات المبادئ‪ ،‬تبعا للدرجة‪ ،‬وذلك على سبيل المثال‪ ،‬التي تفسر‬
‫بها اللتزامات بموجب المعاهدات أو تعبر بها عن القانون الدولي العرفي أو المبادئ العامة للقععانون‪ ،‬أو‬
‫تعبر بها عن القانون الدولي العرفي في عملية الصياغة أو التي يعتبر بها أنها نعبر عن أفضل الممارسات‬
‫دون أن يكون لها تأثير قانوني أكثر إلزاما‪.‬‬

‫‪ -5‬ويستعمل مصطلح "ةةةة" في كثير من الحيان كمصطلح عععام للدللععة إمععا علععى معاهععدة أو وثيقععة‬
‫تقنينية‪ ،‬مثل العلن أو مجموعة المبادئ أو الخطوط التوجيهية‪ ،‬الخ‪.‬‬

‫جيم‪ -‬أهمية المعايير الدولية‬


‫‪ -6‬ويحتاج موظفو حقوق النسان إلى معرفة ةةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ة لن هذه المعععايير‬
‫تحدد وليتها وتوفر هوية دولية لعملية المم المتحدة‪ ،‬وترسي التزامات قانونية للحكومة‪ ،‬ومععن ثععم تععوفر‬
‫الساس لمطالبة الحكومة والفاعلين الخرين باحترام حقوق النسان‪.‬‬

‫‪ -7‬ومعايير حقوق النسان الدولية هي النقطة المرجعية المعياريععة الرئيسععية لمععوظفي حقععوق النسععان‬
‫العاملين تحت رعاية المم المتحدة‪ .‬ول يمكن للمعايير المحلية أو تجربة بلد المنشععأ الخععاص بموظععف‬
‫حقوق النسان‪ ،‬مهما كانت درجة معرفة الموظف بها‪ ،‬أن تحععل محععل هععذه المعععايير الدوليععة أو تبطلهععا‪.‬‬
‫وسواء في عملية رصد امتثال الحكومة أو تقديم تقارير عن انتهاكععات أو إجععراء مقععابلت مععع السععلطات‬
‫المحلية أو إسداء المشورة‪ ،‬فان الساس الشرعي لي عمل يقوم به موظف حقوق النسان هو المعايير‬
‫والقواعد الدولية الواردة في المجموعة الكاملععة لصععكوك المععم المتحععدة لحقععوق النسععان أو الصععكوك‬
‫القليمية‪.‬‬

‫‪ -1‬تحديد الولية مــن خلل ميثــاق المــم المتحــدة والمعاهــدات الخــرى والمعــايير ذات‬
‫الصلة‬

‫ن‪ -‬ننننن ننننن ننننننن‬

‫‪ -8‬أيا كانت ةةةةةةة الدقيقة للعملية الميدانية في حالة معينة‪ ،‬فإنها ةةة ةةة ة ة ةةةة ة ةةةة ةة‬
‫ةةة ةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة‪ .‬وميثاق المم المتحدة هو من ةةةة ةةةةةة ةةة‬
‫بين الدول ويتضمن أحكام حقوق النسان الساسية على السععواء )أنظععر المععواد ‪ 1‬و ‪55‬و ‪56‬و ‪ 103‬مععن‬
‫ميثاق المم المتحدة(‪ .‬وتحععدد اةة ةةة ‪ 55‬ة ة ةةة ةة ةةةة ة ةةةةة ةة أهععداف حقعوق النسععان‬
‫الساسية التي ترمي إليها المم المتحدة عندما تنص على أن تعمل المم المتحدة على‪:‬‬

‫)أ( تحقيق مستوى أعلى للمعيشة وتوفير أسباب الستخدام المتصل لكل فرد والنهوض بعوامل‬
‫التطور والتقدم القتصادي والجتماعي‪،‬‬

‫)ب( تيسير الحلول للمشاكل الدولية القتصادية والجتماعية والصحية وما يتصل بها‪ ،‬وتعزيز‬
‫التعاون الدولي في أمور الثقافة والتعليم‪،‬‬

‫)ج( أن يشيع في العالم احترام حقوق النسان والحريات الساسية للجميع بل تمييز بسبب‬
‫الجنس أو اللغة أو الدين‪ ،‬ول تفريق بين الرجال والنساء‪ ،‬ومراعاة تلك الحقوق والحريات‪.‬‬

‫‪ -9‬وبالتصديق علععى ميثععاق المععم المتحععدة‪" ،‬يتعهععد" جميععع العضععاء فععي ةةة ةةة ‪" 56‬بععأن يقومععوا‪،‬‬
‫منفردين أو مشتركين‪ ،‬بما يجب عليهم من عمل بالتعاون مع الهيئة لدراك المقاصد المنصوص عليها في‬
‫المادة ‪".55‬‬

‫‪ -10‬والمعاهدات‪ ،‬بما فيها الميثاق‪ ،‬تؤلععف المصادر الرئيسية للقــانون الــدولي‪ ،‬بمععا فععي ذلععك‬
‫القانون الدولي لحقوق النسان‪ .‬ولذلك‪ ،‬إذا كانت الولية تشير إلى أنه ينبغي لعمليععة حقععوق النسععان أن‬
‫ترصد وتعزز حماية حقوق النسان‪" ،‬فسوف يتم تحديد "ةةةة ةةةةةةة" وفقا لحكععام ميثععاق المععم‬
‫المتحدة‪ ،‬فضل عن المعاهدات الخرى والصكوك ذات الصلة التي يعلنهعا المجتمعع العدولي‪ .‬وإذا كعانت‬
‫الولية تتسم بمزيد من الدقة )مثل رصد النتخابات الحرة والنزيهة أو عودة اللجئين أو التمييعز الثنععي(‪،‬‬
‫فان ما تحدده من حقوق يمكن أن يوجد ويفسععر مععن خلل معاهععدات حقععوق النسععان وصععكوك حقععوق‬
‫النسان الخرى‪ ،‬فضل عن القانون العرفي الدولي ذي الصلة والمبادئ العامة للقانون‪.‬‬

‫ن‪ -‬نننننن ننننننن ننننن ننننننن‬

‫‪ -11‬حددت الجمعية العامة للمم المتحدة اللتزامات بحقوق النسان التي تقع على الدول العضععاء فععي‬
‫المم المتحدة وذلك في الشرعة الدولية لحقوق النسان التي تتألف مما يلي‪:‬‬
‫العلن العالمي لحقوق النسان؛‬ ‫‪‬‬
‫العهد الدولي الخاص بالحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية؛‬ ‫‪‬‬
‫العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وبروتوكوله الختياري الول‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ن‪ -‬ننننن نننننن ننننن ننننننن ننننننن ننننننننن‬

‫‪ -12‬يرسي ةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ة ةةةةةةة ةة معيارا دوليععا أدنععى لسععلوك‬
‫جميع الدول الطراف فيه‪ ،‬وهو يكفل الحقوق الخاصة بتقرير المصير‪ ،‬والنتصاف القععانوني‪ ،‬والمسععاواة‪،‬‬
‫والحياة‪ ،‬والحرية‪ ،‬وحرية التنقل‪ ،‬والنظر المنصف والعلني والسععريع فععي التهععم الجزائيععة‪ ،‬والخصوصععية‪،‬‬
‫وحرية التعبير والفكر والوجدان والدين‪ ،‬والتجمع السلمي‪ ،‬وحرية تكوين الجمعيات‪) ،‬بما في ذلك حقععوق‬
‫نقابات العمال والحزاب السياسية(‪ ،‬والسرة‪ ،‬والمشاركة في الشئون العامة‪ ،‬ولكنععه ةةة ة التعععذيب و‬
‫"المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللإنسانية أو الحاطة بالكرامة" والرق والتوقيف التعسععفي‪ ،‬والمحاكمععة‬
‫على ذات الجرم مرتين‪ ،‬والسجن بسبب العجز عن الوفاء بالدين‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننننن نننننن ننننن ننننننن نننننننننن ننننننننننن ننننننننن‬

‫‪ -13‬يرسي ةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةة معايير‬


‫دنيا دولية للدول العتي صعدقت علعى هعذا النعص لتخعاذ خطعوات نحعو احعترام وحمايعة وتنفيعذ الحقعوق‬
‫القتصادية والجتماعية والثقافية‪ .‬ويتطلب هذا العهد من الدول الطراف تكريععس أقصععى مععا تسععمح بعه‬
‫مواردها المتاحة بأكثر الطرق الممكنة فعالية وسرعة لكفالععة العمععال الكامععل‪ ،‬والتععدريجي فععي بعععض‬
‫الحالت‪ ،‬للحقوق التي تعترف بها‪ .‬وتشمل الحقوق الواردة فععي العهععد‪ :‬حععق الفععرد فععي كسععب رزقععه‬
‫بالعمل‪ ،‬وظععروف عمععل تكفععل السععلمة والصععحة‪ ،‬والتمتععع بحقععوق النقابععات‪ ،‬والحصععول علععى الضععمان‬
‫الجتماعي‪ ،‬وحماية السرة‪ ،‬والسكن والكساء الملئمين‪ ،‬والتحرر من الجععوع‪ ،‬وتلقععي الرعايععة الصععحية‪،‬‬
‫والحصول على التعليم العام المجععاني‪ ،‬والمشععاركة فععي الحيععاة الثقافيععة والنشععاط البععداعي والبحععث‬
‫العلمي‪ .‬كما يحظر العهد بشدة التمييز فيما يتعلععق بععالحقوق القتصععادية والجتماعيعة والثقافيععة ويكفععل‬
‫مساواة الرجال والنساء في حق التمتع بهذه الحقوق‪.‬‬

‫نن‪ -‬ننننننننن نننننننن‬

‫‪ -14‬كمععا قععامت المععم المتحععدة بوضععع قععانون دولععي لحقععوق النسععان أكععثر تحديععدا فععي ة ةة ة ة‬
‫ةةةةةةةةة ةةةةة ةة ةةةةة ة ةةةةةة ةة التي حددتها بصععورة أوليععة الشععرعة الدوليععة لحقععوق‬
‫النسان ‪ .‬وتنشئ المعاهدات التزامات قانونية للدول الطراف فيها‪ ،‬ولكنها بصععفة عامععة ليسععت ملزمععة‬
‫للمجتمع الدولي ككل‪ .‬على أن المعاهدات قد تنشئ قانونا دوليا عاما ملزما ةةةةة الدول عندما ترمي‬
‫هذه التفاقات إلى تمسك الدول بها عموما وعندما تكون في الحقيقة مقبولة على نطاق واسع وعنععدما‬
‫تنص مرة أخرى على المبادئ العامة للقانون‪.‬‬

‫‪ -15‬وبالضافة إلى ميثاق المم المتحدة والشرعة الدولية لحقوق النسععان‪ ،‬فععإن أهععم معاهععدات المععم‬
‫المتحدة التي حظيت بعدد من التصديقات أو النضمامات يكفي لبدء نفاذها تشمل ما يلي )حسب ترتيب‬
‫تاريخ بدأ النفاذ(‪:‬‬

‫اتفاقية منع جريمة البادة الجماعية والمعاقبة عليها؛‬ ‫‪‬‬


‫التفاقية الخاصة بوضع اللجئين؛‬ ‫‪‬‬
‫البروتوكول الخاص بوضع اللجئين؛‬ ‫‪‬‬
‫التفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري؛‬ ‫‪‬‬
‫اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة؛‬ ‫‪‬‬
‫اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللإنسععانية‬ ‫‪‬‬
‫أو المهينة؛‬
‫اتفاقية حقوق الطفل؛‬ ‫‪‬‬
‫الععبروتوكول الختيععاري الثععاني الملحععق بالعهععد الععدولي للحقععوق المدنيععة والسياسععية‪،‬‬ ‫‪‬‬
‫بهدف إلغاء عقوبة العدام‪.‬‬

‫‪ -16‬ولكي ةةةةة ةةةةةة على بلد معين‪ ،‬لبد أن تكون الدولة )أي البلد( قد ةةةة على المعاهدة أو‬
‫التزمت بها رسميا بأي شكل آخر‪ .‬ومن هنا فمن المهم لموظف حقوق النسان أن يتحقق مما إن كععانت‬
‫الدولة التي تقام فيها عملية حقوق النسان قد صدقت على المعاهدة‪ .‬وتلحق بعض الدول ةةةة ةة أو‬
‫غيرها من القيود على تصديقها على المعاهدة‪ .‬ولذلك من المهم أيضا التحقق مما إن كععانت الدولععة قععد‬
‫أكدت هذا التحفظ‪/‬التقييد بشأن الحقوق التي قد تتصل بعمل موظف حقوق النسععان‪ .‬وينبغععي ملحظععة‬
‫أن التحفظ‪ ،‬حتى وإن أكدته الدولة‪ ،‬قد ةةةة ةةةةة إذا انتهك الهدف والغرض من التفاقية‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننننن ننننننننن‬

‫‪ -17‬عمل ةةة ةة ةةةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة‪ ،‬أنشئت لجععان لمراقبععة تنفيععذ المعاهععدات‪.‬‬
‫وهعذه ةةةةةةة ةةةةةةةة ة ةةة ة هعي اللجنعة المعنيعة بحقعوق النسعان )بمعوجب العهعد العدولي‬
‫للحقوق المدنية والسياسية( ولجنة الحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية ولجنة القضاء علععى التمييععز‬
‫العنصععري ولجنععة القضععاء علععى التمييععز ضععد المععرأة ولجنععة مناهضععة التعععذيب ولجنععة حقععوق الطفععل‪.‬‬
‫وتستعرض الهيئات التعاهدية الست التقارير المقدمة من الــدول الطــراف عععن امتثالهععا لهععذه‬
‫المعاهدات‪ .‬وتصدر معظم هذه الهيئات ةةةةةةة ةةةة ةةةة ةةة تعبر عن تجربتهععا فععي اسععتعراض‬
‫تقارير الدول‪ .‬وبهذه الطريقة‪ ،‬يمكنها أن تقدم تفسععيرات رسععمية لحكععام المعاهععدات‪ .‬وبالضععافة إلععى‬
‫ذلك‪ ،‬في بحث مدى تنفيذ الدول الطراف للمعاهدات بصورة دورية من خلل تحليل تقارير الدول‪ ،‬تصدر‬
‫الهيئات التعاهدية ةةةةةةة ةةةةةة تصف وتتناول مجالت معينة يمكن للدول الطراف أن تغيععر فيهععا‬
‫الدول الطراف تشريعاتها وسياستها العامة وممارساتها من أجععل تعزيععز المتثععال للمعاهععدة الععتي عليهععا‬
‫مدار البحث‪ .‬والملحظات الختامية هي في كثير من الحيان مصدر قيم للمعلومععات عععن العععاملين فععي‬
‫ميدان حقوق النسان‪ .‬كما أن ثلثا ً من الهيئات التعاهدية‪ ،‬وهي اللجنععة المعنيععة بحقععوق النسععان ولجنععة‬
‫القضاء على التمييز العنصري ولجنة مناهضععة التعععذيب‪ ،‬قععد تتلقععى فععي أحععوال معينععة بلغات فرديــة‬
‫بانتهاكات هذه المعاهععدات ومععن ثععم تصععدر أحكامععا تفسععر أحكععام المعاهععدات وتطبقهععا‪ .‬وفععي حيععن أن‬
‫الهيئات التعاهدية الخرى ل يمكنهععا أن تتلقععى شععكاوى رسععمية غععي شععكل بلغععات فرديععة‪ ،‬فإنهععا تقعوم‬
‫بإصدار إعلنات تفسر وتطبق أحكام المعاهدة‪ ،‬فضل عن الشارة‪-‬وإن كان على نحو مخصص فععي كععثير‬
‫من الحيان‪ -‬إلى أنه ينبغي للدول الطراف أن تغيععر مععن سععلوكها مععن أجععل ضععمان المتثععال بالتزاماتهععا‬
‫بموجب المعاهدة‪.‬‬

‫ننن‪ -‬نننن ننننن ننننننن ننن ننننننننن ننن ننننن‬

‫‪ -18‬ةةةةةةةةة ةةة ةةةةةةةةة‪ ،‬قامت المم المتحدة بالشراف علعى وضعع واعتمعاد العشعرات‬
‫مععن ةةةةةةة ةة والمععدونات والقواعععد والخطعوط التوجيهيععة والمبععادئ والقععرارات ةةة ة ةة ة ة ة‬
‫ةةةةةة ةةةة ةةةة ةةة ةةةةة ةةةةةة التزامات الدول العضاء بحقوق النسان العامة بمععوجب‬
‫المادتين ‪ 55‬و ‪ 56‬من ميثاق المم المتحدة وقد تععبر ععن القعانون العدولي العرفعي‪ .‬والعلن الععالمي‬
‫لحقوق النسان هو أبرز صكوك حقوق النسان‪ ،‬وهعو ل يعوفر فقعط تفسعيرا رسعميا وشعامل ومعاصعرا‬
‫تقريبا لللتزامات حقوق النسان بموجب ميثاق المم المتحدة‪ ،‬ولكنه يتضمن أيضا أحكامععا تععم العععتراف‬
‫بها باعتبارها تعبر عن القانون الدولي العرفي الملزم لكل الدول بصرف النظععر عمععا إن كععانت أطرافععا‬
‫في المعاهدات التي تتضمن هي الخرى تلك الحكام‪ .‬ومن بين الصععكوك البععارزة الخععرى الععتي ليسععت‬
‫معاهدات ولكنها تتسم بأهمية عظيمة في ميدان حقوق النسان )مرتبة حسب تاريخ اعتمادها( ما يلي‪:‬‬

‫القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء؛‬ ‫‪‬‬


‫العلن الخاص بحقوق المعوقين؛‬ ‫‪‬‬
‫مدونة لقواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين؛‬ ‫‪‬‬
‫إعلن بشععأن المبععادئ الساسععية لتععوفير العدالععة لضععحايا الجريمععة وإسععاءة اسععتعمال‬ ‫‪‬‬
‫السلطة؛‬
‫القواعد النموذجية الدنيا لدارة شئون قضاء الحداث )"قواعد بكين"(؛‬ ‫‪‬‬
‫إعلن الحق في التنمية؛‬ ‫‪‬‬
‫مجموعة المبادئ المتعلقة بحمايععة جميععع الشععخاص الععذين يتعرضععون لي شععكل مععن‬ ‫‪‬‬
‫أشكال الحتجاز أو السجن؛‬
‫مبععادئ المنععع والتقصععي الفعععالين لعمليععات العععدام خععارج نطععاق القععانون والعععدام‬ ‫‪‬‬
‫التعسفي والعدام دون محاكمة؛‬
‫مبععادئ أساسععية بشععأن اسععتعمال السععلحة مععن جععانب المععوظفين المكلفيععن بإنفععاذ‬ ‫‪‬‬
‫القوانين؛‬
‫إعلن حماية جميع الشخاص من الختفاء القسري؛‬ ‫‪‬‬
‫إعلن بشأن حقوق الشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنيعة وإلعى أقليعات دينيعة‬ ‫‪‬‬
‫ولغوية؛‬
‫إعلن القضاء على العنف ضد المرأة؛‬ ‫‪‬‬
‫العلن الخاص بحق ومسؤولية الفراد والجماعات وأجهزة المجتمع في تعزيز وحمايععة‬ ‫‪‬‬
‫حقوق النسان والحريات الساسية المعترف بها عالميا‪.‬‬

‫ننن‪ -‬ننننننن ننننن ننننن ننننننن نننننن‬

‫‪ -19‬المم المتحدة ليست المنظمعة العالميععة الوحيععدة الععتي أصععدرت أو يسععرت إصعدار معععايير لحقعوق‬
‫النسان على مسععتوى الععالم‪ .‬وتشعمل المنظمعات الخععرى وكععالت المعم المتحعدة المتخصصععة )مثعل‬
‫منظمة العمل الدولية ومنظمة المم المتحععدة للتربيععة والعلععم والثقافععة )اليونسععكو(‪ ،‬فضععل عععن اللجنععة‬
‫الدولية للصليب الحمر(‪.‬‬

‫‪ -20‬ومنظمة العمل الدولية‪ ،‬باعتبارها واحدة من أعرق المنظمات الحكومية الدولية‪ ،‬قععامت بنشععر ‪138‬‬
‫توصية و ‪ 176‬اتفاقية‪ ،‬بما في ذلك عدة معاهدات متصلة بحقوق النسان‪ .‬وقامت اليونسععكو بنشععر عععدة‬
‫معاهدات متصلة بحقوق النسان‪ ،‬مثل التفاقية الخاصععة بمكافحععة التمييععز فععي مجععال التعليععم‪ ،‬سلسععلة‬
‫معاهدات المم المتحدة ‪ ،93 ،429‬التي بدأ نفاذها في ‪ 22‬مايو‪/‬أيار ‪.1962‬‬

‫ن‪ -‬نننننننن نننن نننننننننننن‬

‫‪ -21‬دعت ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةة‪ ،‬منذ أواسط القرن التاسع عشر‪ ،‬إلى عقد مؤتمرات‬
‫حكومية لصياغة معاهدات بغرض حماية جرحى القوات المسلحة فععي الميععدان وفععي البحععر أثنععاء النععزاع‬
‫المسلح‪ ،‬وأسرى الحرب والمدنيين في وقت الحرب‪ .‬وتؤلف هذه المعاهععدات جععوهر القععانون النسععاني‬
‫الدولي الرامي إلى كفالة احترام المبعادئ العامعة للنسععانية أثنععاء فععترات النعزاع المسعلح الععدولي وغيععر‬
‫الدولي‪ .‬وفي سياق المنازعات المسلحة‪ ،‬يوفر القانون النساني الدولي أساسا لحماية حقوق النسععان‬
‫بدرجة من التفصيل أكبر بكعثير ممعا فعي الشعرعة الدوليعة لحقعوق النسعان وغيرهعا معن صعكوك المعم‬
‫المتحدة لحقوق النسان‪.‬‬

‫‪ -22‬والمعاهدات المتعددة الطراف الرئيسية التي توف الساس التشريعي للقععانون النسععاني الععدولي‪-‬‬
‫وهي اتفاقيات جنيف لعام ‪ -1949‬حظيت بعدد من التصععديقات يزيععد عمععا حظيععت بععه معاهععدات حقععوق‬
‫النسان الخرى فيما عدا ميثاق المم المتحدة واتفاقية حقوق الطفل‪ .‬ويوسععع الععبروتوكولن الضععافيان‬
‫لعام ‪ 1977‬من أنواع الحماية المكفولة بموجب اتفاقيات جنيف لعام ‪ 1949‬ويجعلها أكثر تحديدا لتشمل‬
‫المنازعات المسلحة الدولية وغير الدولية‪.‬‬

‫اتفاقية جنيف لتحسين حال الجرحى والمرضى بالقوات المسلحة في الميدان )اتفاقية‬ ‫‪‬‬
‫جنيف الولى(؛‬
‫اتفاقية جنيف لتحسين حععال جرحععى ومرضععى وغرقععى القععوات المسععلحة فععي البحععار‬ ‫‪‬‬
‫)اتفاقية جنيف الثانية(؛‬
‫اتفاقية حنيف بشأن معاملة أسرى الحرب )اتفاقية جنيف الثالثة(؛‬ ‫‪‬‬
‫اتفاقيعة حنيعف بشعأن حمايعة الشعخاص المعدنيين فعي وقعت الحعرب )اتفاقيعة جنيعف‬ ‫‪‬‬
‫الرابعة(؛‬
‫البرتوكول الضافي الول الملحق باتفاقيععات جنيععف المعقععودة فععي ‪ 12‬آب‪/‬أغسععطس‬ ‫‪‬‬
‫‪ 1949‬والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات المسلحة الدولية )البروتوكول الضافي الول(؛‬
‫البرتوكول الضافي الثاني الملحق باتفاقيات جنيععف المعقععودة فععي ‪ 12‬آب‪/‬أغسععطس‬ ‫‪‬‬
‫‪ 1949‬والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات المسلحة غير الدولية )البروتوكول الضافي الثاني(‪.‬‬

‫‪ -23‬وتحظى كثير من أحكام اتفاقيععات جنيععف الربعععع وبروتوكولهععا واتفععاقيتي لهعععاي لعامعععي ‪ 1899‬و‬
‫‪ 1907‬بقبول واسع باعتبارها تنص من جديد على القانون النساني الدولي العرفي المنطبق علععى جميععع‬
‫البلدان‪ .‬وينطبق القانون النسان بالتحديد على حالت النزاع المسلح التي تدخل عادة في عداد "حالت‬
‫الطوارئ الستثنائية‪".‬‬

‫ن‪ -‬نننننن ننننننن نننننن‬

‫‪ -24‬يمكن للدول أن تفرض حدودا على ممارسة بعض حقوق النسعان فعي ةة ةةة ةة ةةة منصعوص‬
‫عليها في معاهدات حقوق النسان الدولية ذات الصلة‪ .‬على أنه ينبغي أن يكون واضحا أن الحدود على‬
‫الحقوق هي الستثناء وليست بالحرى القاعدة‪ .‬الحدود على الحقوق‪ ،‬حيثمععا سععمح بهععا‪ ،‬محددة فــي‬
‫نصوص مختلف معاهدات حقوق النسان‪ .‬ويجب عموما أن تكععون هععذه الحععدود والقيععود محددة مــن‬
‫قبل القانون وأن تكون ضرورية في مجتمع ديمقراطي من أجل‪:‬‬

‫كفالة احترام حقوق وحريات الخرين؛‬ ‫‪‬‬


‫الوفاء بالمتطلبات العادلة للنظام العام أو الصحة أو الخلق العامععة أو المععن القععومي‬ ‫‪‬‬
‫أو السلمة العامة‪.‬‬

‫والقيود المفروضة على الحقعوق خعارج الحعوال السععالفة الععذكر ل يسعمح بهععا القعانون الععدولي لحقعوق‬
‫النسان‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننننن ننننننن نننننننن‬

‫‪ -25‬في الحالت المحددة والصارمة المشار إليها في المادة ‪ (1) 4‬من العهد الععدولي الخععاص بععالحقوق‬
‫المدنية والسياسية‪ ،‬ةة ةة ةةة ةةةة ةة ةةةة ةةة ةة ةةةةة ةة ةة ةةة بأن تضيق )أي تعطععل‬
‫مؤقتا( الحقوق أثناء فععترات "الطععوارئ السععتثنائية‪ ".‬وتنععص المععادة ‪ (1) 4‬مععن العهععد الععدولي الخععاص‬
‫بالحقوق المدنية والسياسية على ما يلي‪:‬‬

‫في حالت الطوارئ الستثنائية التي ةةة ةة ةة ةة ةةةة ة‪ ،‬والمعلن قيامهععا رسععميا‪ ،‬يجععوز‬
‫للدول الطراف في هذا العهد أن تتخذ‪ ،‬في أضيق الحدود التي يتطلبهععا الوضععع‪ ،‬تععدابير ل تتقيععد‬
‫باللتزامات المترتبععة عليهععا بمقتضععى هععذا العهععد‪ ،‬شععريطة ة ةة ةةةة ةة ة ةة ةةة ةةةةة‬
‫ةةةةةةةة ةة الخععرى المترتبععة عليهععا بمقتضععى القععانون الععدولي ةة ةة ةةةةةةة ة ةة ة‬
‫ةةةة ة يكععون مععبرره الوحيععد هععو العععرق أو اللععون أو الجنععس أو اللغععة أو الععدين أو الصععل‬
‫الجتماعي‪.‬‬
‫‪ -26‬على أنه توجد مجموعة من الحقوق التي ل يمكن تضييقها أو تعطيلها بأي حال من الحوال‪ ،‬بما في‬
‫ذلك في الحالة المبينة في المادة ‪ 4‬من العهد الدولي الخععاص بععالحقوق المدنيععة والسياسععية‪ .‬و تشععمل‬
‫هذه الحقوق التي ل يجوز تضييقها‪ :‬الحق في التحرر من الحرمان التعسفي من الحياة‪ ،‬والتحرر مععن‬
‫التعذيب وغير ذلك من إساءة المعاملة والرق والسجن للعجز عن الوفاء بالععدين‪ ،‬والعقوبععة بععأثر رجعععي‬
‫وعدم العتراف من قبل القانون والعتداء على حرية الفكر والوجدان والدين )المادة ‪.((2) 4‬‬

‫‪ -27‬وتشدد أحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على الطابع الستثنائي لحالت عدم‬
‫التقيد بالحقوق المكفولة في العهد‪ .‬وينبغي النتباه بشدة إلى الحوال الجوهرية والجرائية يسععمح فيهععا‬
‫القانون الدولي بعدم التقيد بالحقوق‪:‬‬

‫وجود ما يتهدد حياة المة؛‬ ‫‪‬‬


‫العلن رسميا عن قيام حالة طوارئ؛‬ ‫‪‬‬
‫أن يكون عدم التقيد بالحقوق في أضيق الحدود التي يتطلبها الوضع؛‬ ‫‪‬‬
‫عدم منافاة هذه التدابير لللتزامات الخرى المترتبة عليهععا بمقتضععى القععانون‬ ‫‪‬‬
‫الدولي؛‬
‫عدم انطوائها على تمييز؛‬ ‫‪‬‬
‫احترام الحقوق التي ل يجوز عدم التقيد بها‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫‪ -28‬كما تتطلب المادة ‪ (3) 4‬وجوب قيام الدول التي ل تتقيد بالحقوق أن تعلععم فععورا الععدول الخععرى‬
‫الطراف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‪ ،‬عن طريق المين العام للمم المتحععدة‪،‬‬
‫بالحكام التي لم تتقيد بها وبالسباب التي دفعتها إلى ذلك‪.‬‬

‫ننن‪ -‬نننننن ننننننن نننننن ننننن ننننننن نننننننن نننننننن‬

‫‪ -29‬كما أوضحنا أعله وفي الفصل الول‪ ،‬القانون النساني الدولي هو صلب القععانون الععدولي المنطبععق‬
‫على حالت النزاع المسلح الدولي وغير الدولي‪ .‬ويرسي هذا القانون أنواعا من الحماية للفراد ويفرض‬
‫حدودا على طرق ووسائل الحرب بين الدول المتحاربة‪.‬‬

‫‪ -30‬ةةةةةة ةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةةةةة في أوقات النزاع‪ .‬غير أنععه نظععرا لن حععالت‬
‫النزاع المسلح هي في العادة من قبيل "حالت الطوارئ الستثنائية" علععى النحعو المحععدد فعي المعادة ‪4‬‬
‫من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‪ ،‬من الممكن ومن المرجح أنه في هذه الحالت قد‬
‫تطبق الدول قيودا وتعدابير للخعروج علعى حقعوق النسعان )فعي الحعوال السعالفة العذكر(‪ .‬ولعذلك معن‬
‫المرجح أن أعلى مستوى من الحماية للفراد في حالت النزاع المسلح توفرها أحكام القععانون النسععاني‬
‫الدولي‪.‬‬

‫‪ -31‬ويبرز الجدول التالي انطباق القانون الدولي لحقوق النسان والقانون النساني في مختلف الحالت‬
‫وما يقابلها من مختلف مستويات النزاع‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫انطباق قانون حقوق النسان والقانون النساني‬

‫الحالة‬ ‫القانون المنطبق‬

‫‪ -1‬النزاع المسلح الدولي‬ ‫اتفاقيات جنيف الربع لعام ‪1949‬‬


‫ويشععمل التسعلط السعتعماري والحتلل الجنععبي‬ ‫)‪ (1‬الجرحى والمرضى في الميدان‬
‫وضد النظمة العنصععرية وذلععك فععي ممارسععة حععق‬ ‫)‪ (2‬الغرقى‬
‫تقرير المصير‬ ‫)‪ (3‬أسرى الحرب‬
‫)‪ (4‬الشخاص المدنيين )تحت الحتلل(‬
‫البروتوكول الضافي الول لعام ‪1977‬‬
‫أحكام حقوق النسان الخرى )طالما ل يجعوز‬
‫مخالفتها ولم تعلن حالة طوارئ(‬

‫‪ -2‬النزاع المسلح غير الدولي‬ ‫المــادة ‪ 3‬المشــتركة بيعععن اتفاقيعععات جنيعععف‬


‫الحععرب الهليععة أو أي حالععة أخععرى تمععارس فيهععا‬ ‫)تنطبق على الحكومة وقوة المعارضة المسلحة(‬
‫قوات مسلحة نظامية تحععت قيععادة مسععؤولة علععي‬ ‫الــبروتوكول الضــافي الثــاني لعععام ‪1977‬‬
‫جزء من إقليمه من السيطرة ما يمكنها من القيععام‬ ‫)ميدان تطبيق أشد تقييدًا(‬

‫‪ 5‬مجموعات التدريب النموذجية التي أصدرتها مفوضية حقوق النسان للشرطة وقوات‬
‫حفظ السلم‪.‬‬
‫بعمليععات عسععكرية متواصععلة ومنسععقة‪ ،‬وتسععتطيع‬ ‫أحكععام حقععوق النسععان الخععرى )طالمععا ل يجععوز‬
‫تنفيذ القانون النساني‪.‬‬ ‫مخالفتها ولم تعلن حالة طوارئ(‬

‫‪ -3‬حالة الطوارئ‬ ‫جميع حقوق النسان‪ ،‬باستثناء ما يلي‪:‬‬


‫الضععطرابات و أعمععال الشععغب وأعمععال العنععف‬ ‫قععد ُيسععمح بعععدم التقيععد ببعععض‬ ‫•‬
‫العرضية الندري وغيرها من حالت الطوارئ العامة‬ ‫الحقععوق بالقععدر الععذي تتطلبععه فقععط‬
‫التي تهدد حياة الدولة والتي ل تكفي فيهععا التععدابير‬ ‫مقتضعععيات الحالعععة‪ ،‬وأل يتععععارض معععع‬
‫المتفقة في العادة مع الدستور والقوانين للتصععدي‬ ‫المتطلبعععات الخعععرى بمقتضعععى القعععانون‬
‫للحالة‪.‬‬ ‫الععدولي )بمععا فععي ذلععك اتفاقيععات جنيععف‬
‫يجب إعلن حالة الطوارئ رسميا‪.‬‬ ‫والبروتوكولن الملحقان بها(‪.‬‬
‫ععععدم التمييعععز علعععى أسعععاس‬ ‫•‬
‫العنصععر أو اللععون أو الجنععس أو اللغععة أو‬
‫الدين أو الصل الجتماعي‪.‬‬
‫ل ُيسمح بأي تضييق فيمععا يتعلععق‬ ‫•‬
‫بالتجريد التعسفي من الحيععاة أو التعععذيب‬
‫أو الععرق أو السععجن للعجععز عععن الوفععاء‬
‫بالتزام تعاقدي‪.‬‬

‫‪ -4‬التوترات الداخلية الخرى‬ ‫جميع حقوق النسان )ولكن ُينظر في أي تقييد‬


‫الضععطرابات و أعمععال الشععغب وأعمععال العنععف‬ ‫ذي صععلة بكععل واحععد مععن الحقععوق‪ .‬ول يمكععن أن‬
‫العرضية الندري الععتي ل تعععد بمثابععة حالععة طععوارئ‬ ‫تخضع الحقوق إل للقيود المحددة فحسب من قبل‬
‫عامة تهدد حياة المة‪.‬‬ ‫القعععانون بغعععرض ضعععمان الععععتراف والحعععترام‬
‫عدم إعلن حالة طوارئ‪.‬‬ ‫الواجعععبين لحقعععوق وحريعععات الخريعععن وللوفعععاء‬
‫بالمتطلبععات العادلععة للخلقيععات والنظععام العععام‬
‫والرفاه العام في مجتمع ديمقراطي(‪.‬‬

‫‪ -5‬الحالت العادية‬ ‫جميع حقوق النسان )ولكن ُينظر في أي تقييد‬


‫ذي صععلة بكععل واحععد مععن الحقععوق‪ .‬ول يمكععن أن‬
‫تخضع الحقوق إل للقيود المحددة فحسب من قبل‬
‫القعععانون بغعععرض ضعععمان الععععتراف والحعععترام‬
‫الواجعععبين لحقعععوق وحريعععات الخريعععن وللوفعععاء‬
‫بالمتطلبععات العادلععة للخلقيععات والنظععام العععام‬
‫والرفاه العام في مجتمع ديمقراطي(‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننننننن نننننن ننننن‬

‫‪ -32‬ونظرا لعدم التساق والثغرات بين الحماية الممنوحعة معن مختلعف صعكوك قعانون حقعوق النسعان‬
‫والقانون النساني‪ ،‬فضل عن القوانين الوطنية والمحلية‪ ،‬ينبغي أن يتمتععع الفععرد بالحكععام الكععثر حمايععة‬
‫الواردة في القوانين الدولية أو الوطنية أو المحلية المنطبقة‪ .‬وبناء على ذلك‪ ،‬إذا كان القانون النسععاني‬
‫يتيح أنواعا من الحماية أفضععل مععن تلععك الععتي يتيحهععا قععانون حقععوق النسععان‪ ،‬فينبغععي تطععبيق القععانون‬
‫النساني‪ ،‬والعكس بالعكس‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننننننن ننننننننن ننننن ننننننن‬

‫‪ -33‬وبالضافة إلى آليات المم المتحععدة لتنفيععذ حقععوق النسععان‪ ،‬هنععاك هياكععل إقليميععة تعمععل الن فععي‬
‫ةةةةةة ة ةةةةةةةة ةةة ةةةةةة ة‪ .‬والحقوق التي تحميهععا هععذه الهياكععل مسععتمدة مععن الحقععوق‬
‫المنصوص عليها في الشرعة الدولية لحقوق النسان ومشابهة لهعا‪ ،‬غيععر أن كعل هيكعل قعد طعور نهوجعا‬
‫فريدة للسعي إلى تأكيد التطبيق العملي لهذه الحقوق‪ .‬وفي حين أن المواد التالية تنصب في كثير مععن‬
‫الحيان على معايير المم المتحدة وغيرها من المعايير العالمية‪ ،‬تتسععم المعععايير القليميععة بدرجععة كعبيرة‬
‫من الهمية في ظعروف معينعة وذلعك علعى سعبيل المثعال لن البلعد يكعون قعد صعدق علعى ةةةة ةةة‬
‫ةةةةةةة ةةةة ةةةةة ةةةةةةة تعتبرها الحكومة ةةةة ةةةةة ة أو لن هذه الصععكوك القليميععة‬
‫ةةةة ةةةةةة في التفاق مع عملية حقوق النسان ) تعهد اتفاقات دايتون بشعأن النعزاع فعي البوسعنة‬
‫والهرسك للتفاقية الوروبية لحماية حقععوق النسععان والحريععات الساسععية مركععزا مسععاويا فععي مواجهععة‬
‫القانون المحلي(‪ .‬ومعاهدات حقوق النسان القليمية الرئيسية الثلث‪ 6‬المشار إليها في هذا الدليل هي‪:‬‬

‫الميثاق الفريقي لحقوق النسان والشعوب )ميثاق بنجول(‬ ‫‪‬‬


‫التفاقية المريكية لحقوق النسان )التفاقية المريكية(‬ ‫‪‬‬
‫التفاقية الوروبية لحماية حقوق النسان والحريات الساسية )التفاقية الوروبية(‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫‪ -2‬اتصال المعايير الدولية بهوية عملية حقوق النسان الميدانية وبفعاليتها‬

‫‪ -34‬كما جاء أعله‪ ،‬ينصب هذا الدليل على معايير حقوق النسعان الدوليععة لنهعا تحعدد فععي الععادة وليعة‬
‫عملية حقوق النسان‪) .‬أنظر الجزء الثالث‪ ،‬الفصل السادس‪" :‬تحديد الجهود وترتيب أولوياتها‬
‫في صدد انتهاكات حقوق النسان"(‪ .‬كما تحدد هذه المعايير ةةةةةة ةةةةةة للعملية الميدانيععة‬
‫ويمكن توضيحها في دليل يرمي إلى تغطية الحالت في أي مكان معن الععالم وهعي علعى الرجعح تتسعم‬
‫بقدرتها على القناع باعتبارها معايير دنيا دولية‪.‬‬

‫ن‪ -‬نننننن نننننن ننننننن‬

‫‪ -35‬ةةةةةةة هي أهم مقومات عملية حقوق النسان الميدانية‪ .‬وهععي ترتكععز علععى فهععم أن العمليععة‬
‫عادلة وأنها تمثل ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة بأسره وليس بالحرى بعض المصالح الجزئية‪ .‬ويزيد مععن‬
‫تعزيز ةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةة التي تشمل في العادة موظفين مععن مجموعععة‬
‫عريضة من البلدان‪.‬‬

‫‪ -36‬ةةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةة ةة‬
‫ةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةة باعتبارها تعبر عن إرادة المجتمع الدولي‪ .‬ومن غير المرجععح فععي حقيقععة‬
‫المر أن تجد حكومة أو شعب البلد الذي تجري فيعه العمليعة أن معوظفي حقعوق النسعان قعادرين علعى‬
‫القناع إذا حاجج كل موظف بأن الحكومة ينبغي لهعا اتبعاع نهعوج حقعوق النسعان العتي تنتهجهعا دولتعه‪.‬‬
‫وتوفر المعايير الدنيا الدولية نقطة اتفاق أساسية ليس بين الدول فحسب‪ ،‬بل أيضا بين مععوظفي حقععوق‬
‫النسان‪ ،‬بشأن ما ينبغي رصده أو تعزيزه أو التوصية به‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننننن نننننننن ننننننن‬

‫‪ -37‬ينصب دليل التدريب على معايير حقوق النسان العالمية لن عمليات حقوق النسان قد تجري في‬
‫أي مكان من العالم وسيكون من الصعوبة البالغة من الناحية العملية تغطية جميع معايير حقوق النسععان‬
‫القليمية والوطنية التي قد تكون ذات صلة في حالة معينععة‪ .‬علععى أنععه ينبغععي أل ينتهععي موظفععو حقععوق‬
‫النسان إلى أن هذا الدليل يناقش جميع المعايير ذات الصلة‪.‬‬

‫‪ -38‬وفي حين تسععتند ةةةة ة أة ةةةة ة مععن عمليععات ةةةة ة ةةةةة ةة إلععى ةة ةةةة ةةةة ة‬
‫ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةةة مثل الحقوق التي نوقشت في هذا الدليل‪ ،‬قد يحدد اتفاق بين الحكومععة‬
‫والمم المتحدة الولية بالشارة أيضا إلى المعايير الدولية الخععرى ومعاهععدات حقععوق النسععان القليميععة‬
‫ودستور البلد أو المعايير الخرى‪ .‬وإذا أشارت الولية بالفعل إلى المعايير التي تطبقها جهات أخرى غيععر‬
‫المم المتحدة أو إذا كانت هذه المعايير التي تطبقها جهععات أخععرى غيععر المععم المتحععدة أكععثر حمايععة أو‬
‫إقناعا‪ ،‬فينبغي لموظفي حقوق النسان التعرف على أي معايير تكون أقدر على مساعدتهم في عملهععم‪.‬‬
‫ومثال ذلك أن ةةةة ةةةة ةةةةةةةة ة في بععض البلعدان قعد تكعون معروفعة بدرجعة أكعبر وتحظعى‬
‫باحترام أكبر من المعايير الدولية المماثلة لها تقريبا‪ .‬وبالمثل قععد يجسععد الدسععتور أو القععانون الععوطني‬
‫المعايير القليمية ومن ثم لبد من استعمالها علعى نطعاق واسعع‪ .‬وقعد يوجعد مثعال آخعر فعي بلعد يععبر‬
‫دستوره أو قانونه الوطني عن فحوى المعايير الدولية‪ .‬والواقع أن أهععم وسععيلة لحمايععة حقععوق النسععان‬
‫ولتنفيذ القانون الدولي من منظععور الفععرد فععي معظععم البلععدان هععي مععن خلل ةةةة ةةة ةةةةة ةةة‬
‫ةةةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةة‪ .‬وقد يتسم موظف حقوق النسان بمزيد من الفعالية في الرجععوع‬
‫إلى الدستور أو القانون الوطني لتحقيق الحماية لحقوق النسان‪.‬‬

‫‪ -39‬وهناك مثال ثالث لفائدة معايير حقوق النسان فعي جهعات غيعر المعم المتحعدة قعد نجعده فعي بلعد‬
‫يكفل فيه الدستور أو القانون الوطني أو الممارسة حماية لحقوق النسععان أكعبر مععن تلععك العتي يكفلهععا‬
‫القانون الدولي‪ .‬غير أن معاهدات حقوق النسان ل توفر إل معايير ةةةة دولية‪ .‬وليس ثمة ما يمنع بلععد‬
‫من توفير حماية لحقوق النسان أكبر من تلك الععتي توفرهععا المعععايير الدوليععة‪ .‬وكمععا أسععلفنا‪ ،‬ينبغععي أن‬
‫يكون للفرد الحق في التمتع بالحكام الكثر حماية التي ترد في القوانين الدوليععة أو الوطنيععة أو المحليععة‬

‫‪ 6‬للحصول على مجموعة شاملة من صكوك حقوق النسان القليميععة‪ ،‬أنظععر مفوضععية‬
‫المم المتحدة لحقوق النسان‪ ،‬ةة ةة ةةةةة ةة‪ :‬ةةةةة ة ة ةةة ةةةة ة‪-‬المجلعد‬
‫الثاني‪ ،‬الصكوك القليمية‪ ،‬نيويورك وجنيف‪.1997 ،‬‬
‫المنطبقة‪ .‬وعلى ضوء ذلك ينبغي لموظف حقوق النسان أن يستعين ةةةةة ةةةة ةةةة ةة ةةةة ة‬
‫ةةة ةةةة ةةة ةةةةةةةة‪.‬‬

‫‪ -40‬على أن موظفي حقوق النسان سيجدون بصفة عامة أن حقوق النسعان تحظعى بحمايعة فعي ظعل‬
‫القانون الدولي أكبر مما تحظى به بموجب القععانون أو الممارسععة الععوطنيين‪ .‬وبنععاء علععى ذلععك‪ ،‬يحتععاج‬
‫الموظفون إلى تدريب على كيفية الرجوع إلى أنواع من الحماية الوسع والستفادة من الفكعار الدوليععة‬
‫بشأن الطريقة التي يمكن بها تنفيذ حقوق النسان‪ .‬ويوفر الفصل التالي أساسا لهذا التدريب‪.‬‬

‫الفصل الرابع‬

‫نبذة عامة عن معايير القانون الدولي لحقوق النسان والقانون النساني‬

‫نننننننن نننننننن‬
‫ةةةة ة ةة ةة ةة ةةةة ة ةة ةة ةةةةة ةة ةة ة ةة ة‬
‫ةةةةةةةة ة ةةةةةة ة ةةة ةةةة ةة ةة ةةةةة ةة‬
‫ةةةةةةةة ةةة ةة ةةة ةةةةةة ةةةةةة ة ةةةةةةةة ة‬
‫ةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةة ةةةةةة ةة‬
‫ةة ةةةة ةةةة ةة ةةةة ة ة ة ةةة ةةة ةةة ة ةةةةةة ة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةةة ةةة ةةةةة ةةةةةةة‪.‬‬
‫ةةة ةة ةةة ةةةة ةة ةةةة ةةة ةة ةةةةة ةة ةةةةة ة‬
‫ةة ةةة ةةةةةة ةة ةة ةة ةةةة ة ةةةة ة ةةة ةة ةة ة‬
‫ةةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةة ةةةةةةة ةة‬
‫ةةةةةةةة‪.‬‬
‫ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةة ةةةة‬
‫ةةةةةةةة ةة ةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةة‬
‫ةةةةةةةة ةةة ةةةةةةة ةةةة ةة ة ة ة ةةةةةةة ة ة‬
‫ةةةةةة‪.‬‬

‫ألف‪ -‬مقدمة‬

‫‪ -1‬يقدم هذا الفصل ملخصععا مععوجزا عععن معععايير القععانون الععدولي لحقععوق النسععان والقععانون النسععاني‬
‫المنطبقة على عمل موظفي حقوق النسان‪ .‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬ترد تغطية تفصيلية للمعايير المتصععلة‬
‫بمجالت محددة من حقععوق النسععان الدوليععة فععي الجزء الثالث‪" :‬وظيفــة الرصــد" وفععي الفصععول‬
‫المتصلة بمجالت مثل النتخابات والحتجاز والحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية والمشردين داخليا‬
‫واللجئين والمحاكمة المنصفة وغير ذلك‪.‬‬

‫‪ -2‬على أنه ينبغي لموظف حقوق النسان أن يدرك أن هذا الملخص يوفر فقععط ةة ةة ة ةةةة علععى‬
‫المجموعة الكبيرة من معايير القانون الدولي لحقوق النسان والقعانون النسعاني‪ .‬وينصعب هعذا العدليل‬
‫ةةة على بضعة معايير أساسية من معايير ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةة ةة والقانون النسععاني‬
‫بدون أن يعني ذلك أن هذه هي الحقوق الوحيدة التي تهم موظفي حقعوق النسعان‪ .‬ومعن أجعل تضعييق‬
‫نطاق هذا الفصل‪ ،‬وقع الختيار على ما يتم مناقشته من حقععوق فععي هععذا الفصععل وذلععك أساسععا بسععبب‬
‫اتصالها بالوليات السابقة لمراقبي حقوق النسان والعمليات الميدانيععة التابعععة للمععم المتحععدة‪ .‬ويلقععى‬
‫موظفو حقوق النسان تشجيعا على الرجوع إلى النصوص الخرى الععتي تتضععمن معلومععات أشععمل عععن‬
‫قانون حقوق النسان والقانون النساني والتي يرد بعضها في قائمة المراجععع الموجععودة فععي نهايععة هععذا‬
‫الدليل‪.‬‬

‫‪ -3‬وسيتم في هذا الفصل ةةةةةة ةةةةةةة التالية الخاصة بالقانون الدولي لحقوق النسان والقانون‬
‫النساني‪ ،‬وهي ‪ :‬حق الفرد في أل يحرم من الحياة تعسفا‪ ،‬والحق في السلمة الشخصية‪ ،‬وحق الفععرد‬
‫في الحرية والمن على شخصه‪ ،‬والحقوق الخاصة بإدارة شئون القضاء‪ ،‬وحرية الرأي والتعععبير‪ ،‬وحريععة‬
‫تكوين الجماعات وحرية التجمع‪ ،‬وحرية التنقل والقامة‪ ،‬وحقوق اللجئيععن والمشععردين داخليععا‪ ،‬وحقععوق‬
‫النسان الخاصة بالمرأة‪ ،‬وحقوق القليات‪ ،‬والحق في المعاملة غير التمييزية‪ ،‬وحق التملك‪ ،‬والحق فععي‬
‫السكن وغيره من الحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية‪ ،‬والفلت من العقاب‪ ،‬وغير ذلك من معععايير‬
‫حقوق النسان‪.‬‬

‫باء ‪ -‬حق الفرد في عدم حرمانه من الحياة تعسفا‬

‫‪ -1‬المعايير الدولية‬
‫ن‪ -‬ننننننن نننننن ننننن ننننننن‬

‫‪ -4‬عمل بالمادة ‪ 3‬من العلن العالمي لحقوق النسان‪" ،‬لكل فرد الحق في الحياة والحرية وأمععن علععى‬
‫شخصه‪ ".‬وتنص المادة ‪ 6‬من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنيععة والسياسععية عععل أن " الحععق فععي‬
‫الحياة حق ملزم لكل إنسععان‪ .‬وعلععى القعانون أن يحمعى هععذا الحععق‪ .‬ول يجعوز حرمعان أحعد مععن حيععاته‬
‫‪7‬‬
‫تعسفا‪ ".‬ولحظت اللجنة المعنية بحقوق النسان أن المادة ‪ 6‬تعلععن "حقععا ل يجععوز تضععييق تفسععيره‪".‬‬
‫وتنص المادة ‪ 4‬من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على عدم جــواز تضــييق الحععق‬
‫في التحرر من القتل التعسفي‪ ،‬أي أن هذا الحق ل يمكن تعطيله حتى في حالت الطوارئ‪.‬‬

‫‪ -5‬وتعلن المادة ‪ (1) 4‬من التفاقية المريكية أن "لكل شخص الحق في احترام حياته‪ .‬وعلى القانون‬
‫أن يحمي هذا الحق‪ ...‬ول يجوز حرمان أحد من حياته تعسفا‪ ".‬كما تضمن المادة ‪ 4‬من ميثاق بنجول أنه‬
‫"ل يجوز انتهاك حرمة النسان‪ .‬ومن حقععه احععترام حيععاته وسععلمة شخصععه البدنيععة والمعنويععة‪ .‬ول يجععوز‬
‫حرمانه من هذا الحق تعسفا‪ ".‬وتنص المادة ‪ (1) 2‬من التفاقية الوروبية على أنععه "علععى القععانون أن‬
‫يحمي حق كل فرد في الحياة‪".‬‬

‫ن‪ -‬ننننننن نننننننن نننننن‬

‫‪ -6‬كما يحمي القانون النساني الدولي حق الفرد في عدم حرمانه من الحياة تعسفا‪ .‬وتحظر ةةة ةةة‬
‫‪ 3‬ةةةةةةةة ةةة ةةةةةةةة ةةةة ةةةةةة "في جميع الوقععات والمععاكن‪...‬العتععداء علععي الحيععاة‬
‫والسلمة البدنية‪ ،‬وبخاصة القتل بجميع أشكاله" ضد الشخاص الذين ل يشتركون اشتراكا فعليا في نزاع‬
‫مسلح ل يتسم بطابع دولي‪ .‬كما تحظر المادة ‪ 4‬من البروتوكول الضافي الثععاني "العتععداء علععي حيععاة‬
‫الشخاص ]الذين ل يشععتركون بصععورة مباشععرة أو الععذين يكفععون عععن الشععتراك فععي العمععال العدائيععة‬
‫الدولية[ وصحتهم وسلمتهم البدنية أو العقلية ول سيما القتل"‪.‬‬

‫‪ -7‬وبالنسبة للنزاع المسلح الدولي‪ ،‬تعد أعمال القتععل المتعمععدة الععتي تقععترف ضععد أشععخاص محمييععن‬
‫)المدنيين وأسرى الحرب والجنود الذين ألقوا عنهم أسلحتهم( بموجب اتفاقيات جنيف مخالفة جسيمة‬
‫للقانون النساني الدولي‪) .‬أنظر المادة ‪ 50‬مععن اتفاقيععة جنيععف الولععى والمععادة ‪ 51‬مععن اتفاقيععة جنيععف‬
‫الثانية والمادة ‪ 130‬من اتفاقية جنيف الثالثة والمادة ‪ 147‬مععن اتفاقيععة جنيععف الرابعععة والمععادة ‪ 85‬مععن‬
‫البرتوكول الضافي الول(‪.‬‬

‫‪ -8‬وتنص المادة ‪ 12‬من اتفاقية جنيف الول واتفاقية جنيف الثانية على معاملة الجرحى والمرضى مععن‬
‫أفراد القوات المسلحة "معاملة إنسانية‪ ...‬ويحظععر بشعدة أي اعتععداء علعي حيععاتهم أو اسعتعمال العنععف‬
‫معهم‪ ،‬ويجب علي الخص عدم قتلهم أو إبادتهم‪."...‬‬

‫‪ -9‬وتنص المادة ‪ 13‬من اتفاقية جنيف الثالثة على أنه "يجب معاملة أسرى الحرب معاملة إنسانية فععي‬
‫جميع الوقات‪ .‬ويحظر أن تقترف الدولة الحاجزة أي فعل أو إهمال غير مشروع يسبب موت أسععير فععي‬
‫عهدتها‪ ،‬ويعتبر انتهاكا جسيما لهذه التفاقية‪".‬‬

‫‪ -10‬وتحظر المادة ‪ 32‬من اتفاقية جنيف الرابعة أي تدابير من شأنها أن تسبب " معاناة بدنيععة أو إبععادة‬
‫للشخاص المحميين الموجودين تحت سلطتها‪ .‬ول يقتصر هذا الحظر علععي القتععل والتعععذيب والعقوبععات‬
‫البدنية والتشويه والتجارب الطبية العلمية التي ل تقتضيها المعالجة الطبيععة للشععخص المحمععي وحسععب‪،‬‬
‫ولكنه يشمل أيضا أي أعمال وحشية أخري‪ ،‬سواء قام بها وكلء مدنيون أو وكلء عسكريون‪".‬‬

‫‪ -2‬انتهاكات الحق في عدم الحرمان من الحياة تعسفا‬

‫ن‪ -‬ننننننن ننننننن‬

‫‪ -11‬العدام التعسفي هو قتل شخص على يد وكيــل للدولــة أو أي شــخص آخــر يعمــل تحــت‬
‫سلطة الحكومة أو بتواطئها معهم أو تغاضيها عن أفعالهم أو قبولها ولكن بدون أي عملية قضائية‬
‫أو بدون عملية قضائية مناسبة‪ .‬وحالت العدام المنبثقة عن حكم بالعدام صادر عن محكمة هي‬
‫أيضا حالت إعدام تعسفي إذا لم ُتحترم ضمانات المحاكمة المنصفة المنصوص عليها في المادتين ‪ 14‬و‬
‫‪ 15‬من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‪.‬‬

‫‪ -12‬وحالت العدام التعسفي )التي تختلف عن حالت العدام بعد محاكمة منصفة( هععي فععي كععثير مععن‬
‫الحيان أعمال قتل ترتكب في ظروف مشبوهة وتتسم بما يلي‪:‬‬

‫‪ 7‬اللجنة المعنية بحقوق النسان‪ ،‬التعليق العام ‪ ،6‬المادة ‪) 6‬الدورة السادسععة عشععرة‪،‬‬
‫‪ ،(1982‬مجموعععة تعليقععات عامععة وتوصععيات عامععة اعتمععدتها هيئات معاهععدات حقععوق‬
‫النسان‪ ،‬الوثيقة ‪ ، HRI/GEN/1/Rev.1‬صفحة ‪ 6‬من النص النكليزي )‪.(1994‬‬
‫)‪ (1‬وقوع الوفاة حال وجود الشخص في قبضة الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين )كأن يكون‬
‫مثل محتجزا من قبل الشرطة( أو الموظفين العموميين أو الشخاص الخرين العاملين بصععفة‬
‫رسمية‪.‬‬

‫)‪ (2‬لم يعقب الوفاة تحقيق رسمي‪ .‬ولم ُتجععر السععلطات تشععريحا لجثععة الضععحية أو لععم تتخععذ‬
‫الخطوات اللزمة للحصول على أدلععة ذات صععلة )تقريععرا طبيععا أو علمععات علععى وقععوع تعععذيب‬
‫سابق‪ ،‬الخ(‪.‬‬

‫‪ -13‬وتشععمل حععالت العععدام التعسععفي أعمععال القتععل الععتي ُتقععترف لسععباب سياسععية وحععالت الوفععاة‬
‫الناجمة عن التعذيب أو غير ذلععك مععن المعاملععة القاسععية أو اللإنسععانية أو المهينععة وأعمععال القتععل فععي‬
‫أعقاب الختطاف أو الختفاء القسري في حالة توفر الشروط المذكورة‪.‬‬

‫ن‪ -‬نننن ننننن ننننننن ننننننن‬

‫‪ -14‬تتضعمن مبعادئ المعم المتحععدة للمنععع والتقصعي الفعععالين لعمليعات الععدام خععارج نطععاق القعانون‬
‫والعدام التعسفي والعدام دون محاكمة‪ 8‬توجيها هاما للدول ولموظفي حقوق النسععان‪ .‬وتععرد المبععادئ‬
‫تحت ثلثة عناوين‪ ،‬وهي‪ :‬المنع‪ ،‬والتقصي‪ ،‬والجراءات القانونية‪ .‬وعمل بالمبدأ ‪ ،1‬ع تحظــر الحكومـات‪،‬‬
‫بموجب القانون‪ ،‬جميع عمليات العدام خارج نطاق القانون والعدام التعسفي‪ .‬وتكفععل اعتبععار هععذه‬
‫العمليات جرائم بموجب قوانينهععا الجنائيععة‪ ،‬يعععاقب عليهععا بعقوبععات مناسععبة تراعععي خطورتهععا‪ .‬ةةةة ة‬
‫ةةةةةةة ةةةةة ةةةة ةةةةةة ة ة ة ةةة ة ةةة ة ة ةةةة ةةةة ةةة ةةةةة ةة ةةةةة ةةة‬
‫ةةةة ةةةة ةةةةةةة‪ .‬كما تنص المبادئ على ما يلي‪:‬‬

‫المبدأ ‪ -7‬يضطلع مفتشون مؤهلون‪ ،‬ضمنهم موظفون طبيون‪ ،‬أو سلطة مستقلة مناظرة لهععم‪،‬‬
‫بعمليات تفتيش منتظمة فععي أمععاكن الحتجعاز‪ ،‬ويمنحعون صعلحية إجععراءات عمليعات تفععتيش‬
‫مفاجئة‪ ،‬بمبادرة منهم‪ ،‬مع توفير ضمانات كاملة لستقللهم في أدائهم هذه المهمة‪ .‬ويكون لهم‬
‫حق الوصول بل قيود إلي جميع الشخاص المحتجزين في أماكن الحتجاز هذه وكذلك إلي جميع‬
‫ملفاتهم‪.‬‬

‫المبدأ ‪ -8‬تبذل الحكومات قصارى جهدها لمنع عمليات العدام خارج نطععاق القععانون والعععدام‬
‫التعسفي والعدام دون محاكمععة‪ ،‬وذلععك باتخععاذ تععدابير مثععل الوسععاطة الدبلوماسععية‪ ،‬وتحسععين‬
‫إمكانيعات اتصعال الشععاكين بععالهيئات الدوليعة الحكوميعة والهيئات القضععائية‪ ،‬والشعجب العلنعي‪.‬‬
‫وتستخدم آليات دولية حكومية للتحقيق فيما تتضمنه البلغات عن أي عمليات إعدام مععن هععذا‬
‫القبيل ولتخاذ إجراءات فعالة ضد هذه الممارسات‪ .‬وتقيم الحكومات‪ ،‬وضمنها حكومات البلدان‬
‫التي يشتبه في أنه تحدث فيها عمليات إعدام خارج نطاق القعانون أو إععدام تعسعفي أو إععدام‬
‫دون محاكمة‪ ،‬تعاونا تاما فيما بينها في التحقيقات الدولية عن هذا الموضوع‪.‬‬

‫المبدأ ‪ -12‬ل يجوز التصرف في جثة المتوفى إل بعد إجراء تشريح واف لها‪ ...‬ويحق للقععائمين‬
‫بالتشريح الطلع علي جميع البيانات المتعلقة بععالتحقيق‪ ،‬ودخععول المكععان الععذي اكتشععفت فيععه‬
‫الجثة‪ ،‬والمكان الذي يعتقد أن الوفاة حصلت فيه‪...‬‬

‫المبدأ ‪ -13‬تتاح جثة المتوفى لمن يجرون التشريح لفترة زمنيععة تكفععي لجععراء تحقيععق شععامل‪.‬‬
‫ويسعى التشريح إلي أن يحدد‪ ،‬علي القععل‪ ،‬هويععة الشععخص المتععوفى وسععبب الوفععاة وكيفيتهععا‪،‬‬
‫ويحدد‪ ،‬ضمن المكان‪ ،‬وقت الوفععاة ومكانهععا‪ .‬ويتضععمن تقريععر التشععريح صععورا ملونععة تفصععيلية‬
‫للشخص المتوفى بغية توثيق ودعم النتائج التي يخلص إليها التحقيق‪ .‬ويصف تقرير التشريح أي‬
‫إصابات تظهر علي المتوفى‪ ،‬وضمن ذلك أي دليل علي تعرضه للتعذيب‪.‬‬

‫‪ -15‬واستعمال هذه الجراءات أثناء التحقيق في الوفاة لبععد وأن يقععدم الدلععة اللزمععة لزيععادة اكتشععاف‬
‫حالت إعدام أخرى والكشف عنهععا‪ .‬كمععا تععزود هععذه المبععادئ المراقععبين الععدوليين ةةة ةة ةةةةةة ة‬
‫ةةةةة ة ةةةةةةة ةة ةة ةة ةة ةة ة ة ة ةةةة ةةةة ةة ةةةة ةةة ةةة ة ‪ .‬وقد قامت المععم‬
‫المتحدة بجمع المبادئ وشرحها في دليل المنع والتقصي الفعالين لعمليات العدام خارج نطاق القععانون‬

‫‪ 8‬أوصت اللجنة المعنية بمنع ومراقبة الجريمة بهذه المبادئ في عععام ‪ .1988‬واعتمععد‬
‫المبادئ المجلس القتصادي والجتماعي في قعراره ‪ ،1989/65‬المرفعق‪ ،‬المعؤرخ فعي‬
‫‪ 24‬مايو‪/‬أيار ‪ 1989‬ووافقت عليه الجمعية العامععة فععي قراراهععا ‪ 44/162‬المععؤرخ فععي‬
‫‪ 15‬ديسمبر‪/‬كانون الول ‪.1989‬‬
‫والعدام التعسفي والعدام دون محاكمة‪ 9.‬كما ترد معلومات ذات صلة فععي الخطععوط التوجيهيععة لسععير‬
‫‪10‬‬
‫تحقيقات المم المتحدة في الدعاءات بوقوع مذابح‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننن ننن نن نن ننن ن نن ننننن ننن نن ن ن ن ننن نن نننن نننننن ن ننن ن ن نننن‬
‫ننننننن ننننننن‬

‫‪ -16‬جاء في تعليق اللجنة المعنية بحقوق النسان علععى المععادة ‪ 6‬مععن العهععد الخععاص بععالحقوق المدنيععة‬
‫والسياسية أن‪:‬‬
‫الحماية من الحرمان التعسفي من الحياة‪ ،‬وهععو مععا تتطلبععه الجملععة الثالثععة مععن المععادة ‪(1) 6‬‬
‫تتسم بأعظم الهمية‪ .‬وتعتبر اللجنة أنه ينبغي للدول الطععراف اتخععاذ تععدابير ليععس فقععط لمنععع‬
‫الحرمان من الحياة عن طريق العمال الجرامية‪ ،‬بل أيضا لمنع القتععل التعسععفي الععذي ترتكبععه‬
‫قوات المن التابعة لها‪ .‬والحرمان من الحياة على يد سلطات الدولععة هعو أمعر بعالغ الخطعورة‪.‬‬
‫ولذلك يجب أن يتحكم القانون في الظروف التي قد يحرم فيها شخص من حياته على يععد هععذه‬
‫‪11‬‬
‫السلطات‪ ،‬وأن يحد من هذه الظروف‪.‬‬

‫‪ -17‬ول تعتبر أعمال القتل المرتكبة وفقا لستخدام مشروع للقوة بتفويض مععن القععانون حععالت إعععدام‬
‫تعسفي‪ .‬وعلى الموظفين المكلفين بإنفععاذ القععوانين‪ ،‬فععي أدائهععم لععواجبهم‪ ،‬أن يطبقععوا‪ ،‬قععدر المكععان‪،‬‬
‫الوسائل التي ل تتسم بالعنف قبععل اللجععوء إلععى اسععتعمال القععوة والسععلحة الناريععة‪ .‬ول يجععوز لهععم‬
‫استعمال السلحة النارية إل إذا ثبت عجز غيرها من الوسائل عن أداء المهمة أو عدم وجود أي أمل فععي‬
‫تحقيقها للنتيجة المنشودة‪ .‬ومتى كان الستعمال المشروع للقوة والسلحة النارية أمععرا ل منععاص منععه‪،‬‬
‫يقلل الموظفون المكلفون بإنفاذ القوانين الضرر والصابة إلى الحد الدنــى‪ ،‬ويحععترمون‬
‫الحياة النسانية ويحافظون عليها‪.‬‬

‫‪ -18‬وتقرر المادة ‪ 3‬من مدونة المم المتحدة لقواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين‪ 12‬أنه‬
‫"ل يجوز للموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين استعمال القوة إل في حالة الضرورة القصوى وفى‬
‫الحدود اللزمة لداء واجبهم‪ ".‬كما ينص التعليق علل الماد ‪ 3‬على ما يلي‪:‬‬

‫)أ( يشدد هذا الحكم على أن استعمال القوة من قبل الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين ينبغي‬
‫أن يكون أمرا استثنائيا‪ ،‬ومع أنه يوحي بأنه قد يكون من المأذون به للموظفين المكلفين بإنفععاذ‬
‫القوانين أن يستخدموا من القوة ما تجعله الظروف معقععول الضععرورة مععن أجععل تفععادى وقععوع‬
‫الجرائم أو في تنفيذ العتقال القععانوني للمجرميععن أو المشععتبه بععأنهم مجرمععون‪ ،‬أو المسععاعدة‬
‫على ذلك‪ ،‬فهو ل يجيز استخدام القوة بشكل يتعدى هذا الحد‪،‬‬

‫)ب( يقيد القانون العوطني فعي الععادة اسعتعمال القعوة معن قبعل المعوظفين المكلفيعن بإنفعاذ‬
‫القوانين وفقا لمبدأ التناسبية‪ .‬ويجب أن يفهم أنه يتعين احععترام مبععادئ التناسععبية المعمععول بهععا‬
‫على الصعيد الوطني في تفسير هذا الحكم‪ .‬ول يجوز بأية حعال تفسعير هععذا الحكععم بمععا يسعمح‬
‫باستعمال القوة بشكل ل يتناسب مع الهدف المشروع المطلوب تحقيقه‪،‬‬

‫)ج( يعتبر استعمال السلحة النارية تدبيرا أقصى‪ .‬وينبغي بذل كل جهد ممكن لتلفععي اسععتعمال‬
‫السلحة النارية‪ ،‬ول سيما ضد الطفال‪ .‬وبوجه عام‪ ،‬ل ينبغي استعمال السلحة النارية إل عندما‬
‫يبدى الشخص المشععتبه فععي ارتكععابه جرمععا مقاومععة مسععلحة أو يعععرض حيععاة الخريععن للخطععر‬
‫بطريقة أخرى وتكون التدابير القل تطرفا غير كافية لكبح المشعتبه بعه أو للقعاء القبعض عليعه‪.‬‬
‫وفى كل حالة يطلق فيها سلح ناري ينبغي تقديم تقرير إلى السلطات المختصة دون إبطاء‪.‬‬

‫‪ -19‬وتنص مبادئ المم المتحدة الساسية بشأن استعمال القوة والسلحة النارية من جععانب المععوظفين‬
‫‪13‬‬
‫المكلفين بإنفاذ القوانين على الخطوط التوجيهية التالية بشأن هذه المسألة‪:‬‬

‫‪ 9‬الوثيقة ‪.(ST/CSDHA/12 (1991‬‬


‫‪ 10‬الوثيقة ‪.(DPI/1710 (1995‬‬
‫‪ 11‬اللجنة المعنية بحقوق النسان‪ ،‬التعليق العام ‪ ،6‬المادة ‪) 6‬الدورة السادسة عشععرة‪،‬‬
‫‪ ،(1982‬مجموعععة تعليقععات عامععة وتوصععيات عامععة اعتمععدتها هيئات معاهععدات حقععوق‬
‫النسان‪ ،‬الوثيقة ‪ ، HRI/GEN/1/Rev.1‬صفحة ‪ 6‬من النص النكليزي )‪.(1994‬‬
‫‪ 12‬اعتمدتها الجمعية العامة في القرار ‪ 34/169‬المععؤرخ فععي ‪ 17‬ديسععمبر‪/‬كععانون الول‬
‫‪.1979‬‬
‫‪ 13‬الملخص التالي للمعايير الدولية بشأن استعمال القوة والسععلحة الناريععة مععن جععانب‬
‫المععوظفين المكلفيععن بإنفععاذ القععوانين مسععتمد مععن‪ :‬ةة ةةةة ةة ةة ةةةةة ةة‬
‫ةةةةةة ة ةةةة ةة ةةة ةةةةة‪-‬ة ةةة ة ة ةة ةة ةةةةة ةة ةةة ةةة‪ ،‬مفوضية‬
‫المم المتحدة لحقوق النسان‪.1996 ،‬‬
‫’‪ ’1‬المبادئ العامة لستعمال القوة‬
‫‪14‬‬
‫السعي أول إلى استعمال الوسائل غير العنيفة‬
‫‪15‬‬
‫يقتصر استعمال القوة على حالت الضرورة القصوى‬
‫‪16‬‬
‫يقتصر استعمال القوة على الغراض المشروعة لنفاذ القانون‬
‫‪17‬‬
‫ل يجوز السماح بأي استثناءات أو أي ذرائع لستعمال القوة بصورة غير مشروعة‬
‫‪18‬‬
‫استعمال القوة في كل الحالت بشكل يتناسب مع الهدف المشروع المراد تحقيقه‬
‫‪19‬‬
‫ممارسة ضبط النمس في استعمال القوة‬
‫‪20‬‬
‫تقليل الضرر والصابة إلى الحد الدنى‬
‫‪21‬‬
‫إتاحة مجموعة من وسائل استعمال القوة بدرجات متباينة‬
‫‪22‬‬
‫تدريب جميع الموظفين على استعمال مختلف وسائل الستعمال المتباين للقوة‬
‫‪23‬‬
‫تدريب جميع الموظفين على استعمال الوسائل التي ل تتسم بالعنف‬

‫’‪ ’2‬المساءلة عن استعمال القوة والسلحة النارية‬

‫البلغ عن جميع وقائع استعمال القوة أو السلحة الناريععة واستعراضععها مععن جععانب المسععؤولين‬
‫‪24‬‬
‫العلى‬

‫يعتبر المسؤولون العلى مساءلين عن أفعال أفراد الشرطة الذين يقعون تحت قيادتهم إذا كان‬
‫المسؤول العلى على علم أو كان ينبغي له أن يكون على علععم بالتجععاوزات ولكنععه أخفععق فععي‬
‫‪25‬‬
‫اتخاذ إجراءات ملموسة‬
‫‪26‬‬
‫منح حصانة للمسؤولين الذين يرفضون تنفيذ أوامر عليا غير مشروعة‬

‫ل يجوز لي مسؤول يرتكب تجاوزات لهذه القواعد أن يتذرع بععأوامر عليععا لتععبرير ارتكععابه لهععذه‬
‫‪27‬‬
‫التجاوزات‬

‫’‪ ’3‬الظروف المسوح فيها باستعمال السلحة النارية‬


‫‪28‬‬
‫نن نننن ننننننن ننننننن ننننننن ننن نن ننننن ننننننن نننننن‬

‫‪ 14‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبدأ ‪.4‬‬


‫‪ 15‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبدآن ‪ 4‬و ‪.5‬‬
‫‪ 16‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبدآن ‪ 5‬و ‪.7‬‬
‫‪ 17‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبدأ ‪.8‬‬
‫‪ 18‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبدآن ‪ 2‬و ‪)5‬أ(‪.‬‬
‫‪ 19‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبادئ ‪ 2‬و ‪)5‬أ( و ‪.9‬‬
‫‪20‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبدأ ‪) 5‬ب(‪.‬‬
‫‪ 21‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبدأ ‪.2‬‬
‫‪ 22‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبادئ ‪ 4‬و ‪ 19‬و ‪.20‬‬
‫‪ 23‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبدآن ‪ 4‬و ‪.20‬‬
‫‪ 24‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبادئ ‪ 6‬و ‪)11‬و( و ‪.22‬‬
‫‪ 25‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبدأ ‪.24‬‬
‫‪ 26‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبدأ ‪.25‬‬
‫‪ 27‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبدأ ‪.26‬‬
‫‪ 28‬مبادئ استعمال القوة والسلحة النارية‪ ،‬المبدأ ‪.4‬‬
‫ل يجوز استعمال السلحة النارية إل الدفاع عن النفس أو الدفاع عن الخرين من خطععر وشععيك‬
‫‪29‬‬
‫كالموت أو الصابة البالغة‬
‫‪30‬‬
‫أو لمنع استمرار ارتكاب جريمة بالغة الخطورة تتضمن تهديدا ً بالغا ً للحياة‬

‫أو للقبض علعى شعخص يمثعل مثعل هعذا الخطعر ويقعاوم سعلطة رجعل الشعرطة‪ ،‬أو منععه معن‬
‫‪31‬‬
‫الهرب‬
‫‪32‬‬
‫ول يجوز استعمالها بأي حال إل إذا ثبت عدم كفاية التدابير الخرى‬

‫ول يجوز استعمال السلحة النارية المفضية إلى الموت عمدا ً إل حين يتحتععم اسععتعمالها بصععورة‬
‫‪33‬‬
‫صارمة لحماية الحياة‬

‫’‪ ’4‬إجراءات استعمال السلحة النارية‬


‫‪34‬‬
‫ينبغي أن يعلن رجل الشرطة أنه من الشرطة‬
‫‪35‬‬
‫وأن ُيفصح بوضوح عن اعتزامه استعمال السلحة النارية‬
‫‪36‬‬
‫وإتاحة المهلة الكافية لمراعاة ذلك‬

‫إل ّ إذا كان ذلك من شأنه تعريض رجل الشرطة للخطر أو التسبب في تعريض الخريعن للمععوت‬
‫‪37‬‬
‫أو للصابة بجراح بالغة‬
‫‪38‬‬
‫أو إذا تبين بوضوح أن ذلك ل يتفق مع ظروف الحادث أو ل جدوى منه‬

‫’‪ ’5‬بعد استعمال السلحة النارية‬


‫‪39‬‬
‫تقديم المساعدة الطبية إلى جميع المصابين‬
‫‪40‬‬
‫إبلغ أقرباء أو أصدقاء الشخاص المتضررين‬
‫‪41‬‬
‫السماح بإجراء تحقيقات عند الطلب أو القتضاء‬
‫‪42‬‬
‫تقديم تقرير كامل وتفصيلي عن الواقعة‬

‫‪ -20‬وبمععوجب القععانون الععدولي‪ ،‬تلـتزم الـدول بـإجراء تحقيقـات غيـر متحيـزة وشـاملة فـي‬
‫الدعاءات بوقوع حالت إعدام تعسفي‪ ،‬بمععا فععي ذلععك القتععل باسععتعمال السععلحة الناريععة‪ ،‬وذلععك‬
‫بغرض الكشف عن الملبسات وتحديد الشخاص المسؤولين وتقديمهم إلى العدالة وتعععويض الضععحايا أو‬
‫أسرهم واتخاذ جميع الجراءات اللزمة لمنع وقوع أعمال مشععابهة فععي المسععتقبل‪ .‬ويجععب العلن عععن‬
‫نتيجة هذه التحقيقات )مبادئ المنع والتقصي الفعالين لعمليععات العععدام خععارج نطععاق القععانون والعععدام‬

‫المبدأ ‪.9‬‬ ‫النارية‪،‬‬ ‫والسلحة‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫مبادئ‬ ‫‪29‬‬

‫المبدأ ‪.9‬‬ ‫النارية‪،‬‬ ‫والسلحة‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫مبادئ‬ ‫‪30‬‬

‫المبدأ ‪.9‬‬ ‫النارية‪،‬‬ ‫والسلحة‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫مبادئ‬ ‫‪31‬‬

‫المبدأ ‪.9‬‬ ‫النارية‪،‬‬ ‫والسلحة‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫مبادئ‬ ‫‪32‬‬

‫المبدأ ‪.9‬‬ ‫النارية‪،‬‬ ‫والسلحة‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫مبادئ‬ ‫‪33‬‬

‫المبدأ ‪.10‬‬ ‫النارية‪،‬‬ ‫والسلحة‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫مبادئ‬ ‫‪34‬‬

‫المبدأ ‪.10‬‬ ‫النارية‪،‬‬ ‫والسلحة‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫مبادئ‬ ‫‪35‬‬

‫المبدأ ‪.10‬‬ ‫النارية‪،‬‬ ‫والسلحة‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫مبادئ‬ ‫‪36‬‬

‫المبدأ ‪.10‬‬ ‫النارية‪،‬‬ ‫والسلحة‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫مبادئ‬ ‫‪37‬‬

‫المبدأ ‪.10‬‬ ‫النارية‪،‬‬ ‫والسلحة‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫مبادئ‬ ‫‪38‬‬

‫المبدأ ‪)5‬ج(‪.‬‬ ‫النارية‪،‬‬ ‫والسلحة‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫مبادئ‬ ‫‪39‬‬

‫المبدأ ‪)5‬د(‪.‬‬ ‫النارية‪،‬‬ ‫والسلحة‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫مبادئ‬ ‫‪40‬‬

‫المبادئ ‪ 6‬و ‪)11‬و( و ‪ 22‬و ‪.23‬‬ ‫النارية‪،‬‬ ‫والسلحة‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫مبادئ‬ ‫‪41‬‬

‫المبدأ ‪.22‬‬ ‫النارية‪،‬‬ ‫والسلحة‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫مبادئ‬ ‫‪42‬‬


‫التعسفي والعدام دون محاكمة المنع والتقصي الفعالين لعمليات العدام خارج نطاق القععانون والعععدام‬
‫التعسفي والعدام دون محاكمة (‪.‬‬

‫‪ -21‬ونظرا لن السراف في استعمال القوة والسلحة النارية قد يفضي إلى القتل التعسفي‪ ،‬يتم تنععاول‬
‫هذا الموضوع تحت عنوان "الحق في عدم الحرمان مععن الحيععاة تعسععفا‪ ".‬علععى أنععه ينبغععي ملحظععة أن‬
‫الستعمال المفرط للقوة والسلحة النارية قد يفضي أيضا إلى انتهاكات لحقوق أساسية أخرى‪ ،‬بمععا فععي‬
‫ذلك الحق في السلمة الشخصية )أنظر أدناه(‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننننننن نننننننن‬

‫‪ -22‬تتطلب اتفاقية منع جريمة البادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام ‪ 1948‬من الدول أن "تعاقب علععى‬
‫البادة الجماعية سواء ارتكبت في أيععام السععلم أو أثنععاء الحععرب" )المععادة ‪ .(1‬وتحععدد التفاقيععة البععادة‬
‫الجماعية على أنها ارتكاب أحد الفعال التالية‪ ،‬ةة ة ةة ة ةةة ةةةة ةةةة ة ةة ةةة ةةة ةةةةة ة‬
‫ةةةةة ةة ةةةةة ةة ةةةةةة ةة ةةةةة‪:‬‬

‫)أ( قتل أعضاء من الجماعة‪،‬‬

‫)ب( إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة‪،‬‬

‫)ج( إخضاع الجماعة‪ ،‬عمدا‪ ،‬لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كليا أو جزئيا‪،‬‬

‫)د( فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الطفال داخل الجماعة‪،‬‬

‫)هع( نقل أطفال من الجماعة‪ ،‬عنوة‪ ،‬إلي جماعة أخري‪.‬‬

‫‪ -23‬وينبغي ملحظة أن البادة الجماعية ل تتطلب القتل‪ ،‬ولكنها قد تشمل الجععراءات الخععرى المحععددة‬
‫فععي التفاقيععة إذا ارتكبععت بقصععد البععادة الجماعيععة‪ ،‬وبخاصععة إذا انطععوت علععى إبععادة أعععداد كععبيرة مععن‬
‫الشخاص‪.‬‬

‫نن‪ -‬نننننن ننننننن ننننننن‬

‫‪ -24‬تشكل محاولة القيام بإعدام تعسفي‪ ،‬والتي تفشل لسباب تتجاوز النية الولية لواحععد أو أكععثر مععن‬
‫وكلء الحكومة‪ ،‬محاولة للعدام التعسفي‪ .‬وينبغي أن تكون جميع هذه المحاولت موضوع تحقيــق مععع‬
‫أخذ العناصر التالية في العتبار‪:‬‬

‫)أ( النشاط السياسي أو النقابي أو الديني أو الجتماعي الذي يمارسه الشخص الضحية‪.‬‬

‫)ب( وظيفة أو نطاق نشاط الشخص المفترض قيامه بمحاولة العدام التعسفي‪.‬‬

‫)ج( أي تحريض أو تحععرش أو تهديعد أو مطععاردة يكعون قععد تعععرض لهععا الضعحية أو أقعاربه قبععل‬
‫محاولة العدام‪.‬‬

‫)د( استعمال‪ ،‬عند الشروع في القتل‪ ،‬وسيلة من شأنها تحقيق النتيجة المطلوبة‪.‬‬

‫)هع( شكل ووسيلة محاولة العدام‪.‬‬

‫ننن‪ -‬ننننننننن نننننن‬

‫‪ -25‬التهديد بالموت هو أي عمل أو قول صريح أو ضمني قد يبث في نفس شخص خوفا له ما يبرره‬
‫بالوقوع ضحية لعدام تعسفي‪ .‬وينبغي لموظفي حقوق النسان تكريس انتباههم إلى التهديدات بالقتل‪:‬‬

‫)أ( الصادرة عن أفراد القوات المسلحة أو أي مؤسسات عامة أخرى؛‬

‫)ب( الصادرة عن أفراد أو جماعات شبه عسكرية متصلة بالسلطات أو تعمل بالتواطؤ معهععا أو‬
‫بموافقتها الضمنية؛‬

‫)ج( حيثما كان هناك سبب يدعو إلى العتقاد بععأن هععذه التهديععدات تشععكل جععزءا مععن ممارسععة‬
‫للعدام التعسفي؛ وعندما يكون التهديععد دقيقععا وإذا كععان هنععاك سععبب يععدعو إلععى العتقععاد بععأن‬
‫التهديد سيعقبه إجراء‪.‬‬
‫‪ -26‬ومن ثم‪ ،‬ينبغي لموظف حقوق النسان أن يولي أولوية لجععراء تحقيقععات فععي الحععالت الععتي يوجععد‬
‫فيها ما يعرض الحياة للخطر‪ .‬وينبغي أن تسعى التحقيقات إلى تقرير وجععود إعععدام تعسععفي أو محاولععة‬
‫إعدام تعسفي أو تهديد بالموت عن طريق تحديد عناصر النتهاكات على النحو الذي الوارد فععي الفصععل‬
‫السادس‪" :‬تحديد الجهود والولويات فيما يتعلق بانتهاكات حقوق النسان‪".‬‬

‫جيم‪ -‬الحق في السلمة الشخصية‬

‫‪ -1‬المعايير الدولية‬

‫ن‪ -‬ننننننن نننننن ننننن ننننننن‬

‫‪ -27‬عمل بالمادة ‪ 5‬من العلن العالمي لحقوق النسان‪ " ،‬ل يجوز إخضاع أحد للتعذيب ول للمعاملة‬
‫أو العقوبة القاسية أو اللإنسانية أو الحاطة بالكرامة ‪ ".‬كما تضمن المادة ‪ 7‬من العهد الدولي‬
‫الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الحق في عععدم التعععرض للتعععذيب‪ .‬وتشععير اللجنععة المعنيععة بحقععوق‬
‫النسان في تعليقها العام على المادة ‪ 7‬إلى أنه ل يجوز تضييق هذا الحكم حتى في حععالت الطععوارئ‬
‫‪43‬‬
‫الستثنائية‪.‬‬

‫‪ -28‬كما تنص المادة ‪ (1) 10‬من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسععية علععى أن " يعامععل‬
‫جميع المحرومين من حريتهم معاملة إنسانية‪ ،‬تحترم الكرامة الصيلة في الشععخص النسععاني‪ ".‬وتفسععر‬
‫اللجنة المعنية بحقوق النسان المادة ‪ (1) 10‬في تعليقها العام ‪ 21‬بأنها تنطبق على "أي شخص محروم‬
‫من حريته بموجب قوانين الدولة وسلطتها ويحتجز في السجون أو المستشفيات‪ ،‬وبخاصععة مستشععفيات‬
‫المراض العقلية‪ ،‬أو مخيمات الحتجاز أو الصلحيات أو في أي مكان آخر‪ 44".‬وفي تعليقها على العلقععة‬
‫بين المادتين ‪ 7‬و ‪ 10‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‪ ،‬تنص اللجنة المعنية بحقوق النسععان‬
‫في التغليق ‪ 21‬على أنه‪:‬‬

‫ل يجوز إخضاع الشخاص المحرومين من حريتهم لمعاملة تنافي المادة ‪ 7‬فحسب‪ ،‬بما في ذلك‬
‫إجراء تجارب علمية وطبية عليه‪ ،‬ولكن ل يجوز إخضاعه لي ضائقة أو قيد خلف مععا ينشععأ عععن‬
‫الحرمان من الحياة‪ ،‬ويجب احععترام كرامععة هععؤلء الشععخاص بنفععس الشععروط المنطبقععة علععى‬
‫الشخاص الحرار‪.‬‬

‫‪ -29‬واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسععية أو اللإنسععانية أو المهينععة‬
‫تعرف التعذيب في المادة ‪ (1)1‬بأنه‪:‬‬

‫لغراض هذه التفاقية‪ ،‬يقصد "بالتعذيب" أي عمل ينتج عنععه ألـم أو عـذاب شـديد‪ ،‬جسععديا‬
‫كان أم عقليا‪ ،‬يلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول من هذا الشخص‪ ،‬أو مععن شععخص ثععالث‪،‬‬
‫على معلومات أو على اعتراف‪ ،‬أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشععتبه فععي أنععه ارتكبععه‪ ،‬هععو أو‬
‫شخص ثالث أو تخويفه أو إرغامه هو أو أي شععخص ثععالث ‪ -‬أو عنععدما يلحععق مثععل هععذا اللععم أو‬
‫العذاب لي سبب من السباب يقوم على التمييز أيا كان نوعه‪ ،‬أو يحرض عليععه أو يوافععق عليععه‬
‫أو يسكت عنه موظف رسمي أو أي شخص آخر يتصرف بصفة رسمية‪ .‬ول يتضععمن ذلععك‬
‫اللم أو العذاب الناشئ فقعط ععن عقوبعات قانونيعة أو الملزم لهعذه العقوبعات أو العذي يكعون‬
‫نتيجة عرضية لها‪.‬‬

‫‪ -30‬واستثناء "العقوبات القانونية" يشير إلى الشععرعية فععي القععانون الععوطني والععدولي علععى السععواء‪.‬‬
‫ولذلك قمن غير الشرعي فرض عقوبة تنتهك القاعدة ‪ 31‬من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السععجناء‬
‫التي تحظر‪ ،‬من بين جملة أمور‪ ،‬العقوبة البدنية‪ .‬وبالمثل‪ ،‬فسرت اللجنة المعنية بحقوق النسان المادة‬
‫‪ 7‬من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنيععة والسياسععية ونصععت علععى أنععه "يجب أن يمتــد الحظــر‬
‫ليشمل العقوبة البدنية‪ ،‬بما في ذلك الفراط في الضرب كتدبير تربععوي أو تععأديبي‪ .‬بععل وقععد ينععافي‬
‫هذه المادة إجراء مثل الحبس النفرادي تبعا للظروف وبخاصة إذا بقي الشخص بدون اتصال بالخرين‪.‬‬

‫‪ 43‬اللجنة المعنية بحقوق النسان‪ ،‬التعليق العام ‪ ،7‬المادة ‪) 7‬الدورة السادسة عشععرة‪،‬‬
‫‪ ،(1982‬مجموعععة تعليقععات عامععة وتوصععيات عامععة اعتمععدتها هيئات معاهععدات حقععوق‬
‫النسان‪ ،‬الوثيقة ‪ ، HRI/GEN/1/Rev.1‬صفحة ‪ 7‬من النص النكليزي )‪.(1994‬‬
‫‪ 44‬اللجنععة المعنيععة بحقععوق النسععان‪ ،‬التعليععق العععام ‪ ،21‬المععادة ‪) 10‬الععدورة الرابعععة‬
‫والربعون‪ ،(1992 ،‬مجموعة تعليقات عامة وتوصيات عامة اعتمععدتها هيئات معاهععدات‬
‫حقوق النسان‪ ،‬الوثيقة ‪ ،HRI/GEN/1/Rev.1‬صفحة ‪ 33‬من النص النكليزي )‪.(1994‬‬
‫‪ -31‬وتحظر جميع اتفاقيات حقوق النسان التعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية أو المهينة )المادة ‪) 5‬‬
‫‪ (2‬من التفاقية المريكية والمادة ‪ 5‬من ميثعاق بنجعول والمعادة ‪ 3‬معن التفاقيعة الوروبيعة(‪ .‬كمعا تنعص‬
‫التفاقية المريكية في المادة ‪ (1) 5‬على أن "لكل شخص الحق في احععترام سععلمته البدنيععة والعقليععة‬
‫والخلقية‪ ".‬وعمل بالمادة ‪ 5‬م ميثاق بنجول‪ " ،‬لكل فرد الحق في احترام كرامته والعتراف بشخصععيته‬
‫القانونية‪ ".‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬هناك معاهدتان إقليميتان تنصبان خصيصا على التعذيب‪ ،‬وهمععا التفاقيععة‬
‫المريكيععة لمنععع التعععذيب والمعاقبععة عليععه‪ ،‬والتفاقيععة الوروبيععة لمنععع التعععذيب والمعاملععة أو العقوبععة‬
‫اللإنسانية أو المهينة‪".‬‬

‫ن‪-‬ننننننن نننننننن نننننن‬

‫‪ -32‬تتضععمن ةةة ة ةةةةةة ةة ةةة ة ةةةةة ة ةةة ةةةةةةةةةة ةةةة ةةةةة أحكامععا تحظععر‬
‫ة أو ضمنا ً التعذيب وغيره من المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللإنسانية أو المهينة‪ .‬ويحظر أثنععاء‬
‫صراح ً‬
‫النزاع المسلح الدولي تعذيب الجرحى والمرضى بالقوات المسععلحة فععي الميععدان بمععوجب المععادة ‪12‬‬
‫من اتفاقية جنيف الولى‪ ،‬ويحظر تعذيب الجرحى والمرضى والغرقى في البحر بموجب المععادة ‪ 12‬مععن‬
‫اتفاقية جنيف الثانية‪ ،‬وأسرى الحرب بموجب المادتين ‪ 17‬و ‪ 87‬مععن اتفاقيععة جنيععف الثالثععة‪ ،‬والمععدنيين‬
‫بموجب المادة ‪ 32‬من اتفاقية جنيف الرابعة والمادة ‪ 75‬من البروتوكول الضععافي الول والمععادة ‪ 4‬مععن‬
‫البروتوكول الضافي الثاني‪.‬‬

‫‪ -33‬كما يتمتع المدنيون بالحماية بموجب المادة ‪ 37‬من اتفاقية جنيف الرابعة الععتي تنععص علععى معاملععة‬
‫المدنيين المحتجزين "معاملة إنسانية‪ ".‬وتحظر المادة ‪ 118‬مععن اتفاقيععة جنيععف الرابعععة السععجن "فععي‬
‫مبان ل يتخللها ضوء النهار‪ ،‬وبصورة عامة أي شكل كان من أشكال القسوة" ضد المعتقلين‪.‬‬

‫‪ -34‬وأثناء فترات النزاع المسلح الدولي أو حروب التحرير الوطني‪ ،‬تحظععر المععادة ‪ 11‬مععن الععبروتوكول‬
‫الضافي الول أي عمل يمس "الصحة والسلمة البدنيــة أو العقليــة للشــخاص الععذين هععم فععي‬
‫قبضة الخصم أو يتم احتجازهم أو اعتقالهم أو حرمانهم بأية صورة أخععري معن حريعاتهم‪ ."...‬كمععا تحظععر‬
‫المادة ‪ " 75‬انتهاك الكرامة الشخصية وبوجه خاص المعاملة المهينة للنسان والمحطة من‬
‫قدره‪."...‬‬

‫‪ -35‬وفي حالة المنازعات المسلحة غير الدولية‪ ،‬تحظر المادة ‪ 3‬المشتركة بيععن اتفاقيععات جنيععف الربععع‬
‫"المعاملة القاسية والتعذيب" فيمععا يتعلععق بالشععخاص الععذين ل يشععتركون مباشععرة فععي العمععال‬
‫العدائية‪ .‬كما تحظر المادة المشتركة ‪" 3‬العتداء علي السلمة الشخصية‪ ،‬وبخاصة القتل بجميع‬
‫أشععكاله‪ ،‬والتشــويه‪ ،‬والمعاملععة القاسععية‪ ،‬والتعععذيب‪ ".‬وبالضععافة إلععى ذلععك‪ ،‬تحظععر المععادة ‪ 4‬مععن‬
‫البروتوكول الضافي الثاني العمال التالية فععي كععل زمععان ومكععان‪)" :‬أ( العتععداء علععي حيععاة الشععخاص‬
‫وصحتهم وسلمتهم البدنية أو العقلية ول سععيما القتععل والمعاملععة القاسععية كالتعععذيب أو التشععويه أو أيععة‬
‫صععورة مععن صععور العقوبععات البدنيععة‪) ...‬ج( انتهععاك الكرامععة الشخصععية وبععوجه خععاص المعاملععة المهينععة‬
‫والمحطة من قدر النسان والغتصاب والكراه علععي الععدعارة وكععل مععا مععن شععأنه خععدش الحيععاء‪) ...‬ح(‬
‫التهديد بارتكاب أي من الفعال المذكورة‪".‬‬

‫‪ -2‬انتهاكات الحق في السلمة الشخصية‬

‫‪ -36‬يقع انتهاك الحق في السلمة الشخصية عندما تطبق الدولععة‪ ،‬مععن خلل وكلئهععا أو أي شععخص آخععر‬
‫يعمل بصفة رسمية بتحريض منها أو بموافقتها أو بتغاض منها‪ ،‬التعذيب أو المعاملة القاسععية أو النسععانية‬
‫أو المهينة موقعة بذلك معاناة بدنية أو نفسية أو أخلقية‪ .‬وكلما ازدادت شععدة اللععم والمعانععاة والتعمععد‬
‫في إلحاقهما‪،‬كلما ازداد الحتمال في أن تنطوي المعاملة على اعتداء على سلمة الشخص‪.‬‬

‫‪ -37‬وهناك عموما ثلث فئات من الفعال تقابل هذا النوع من النتهاك‪:‬‬

‫)أ( التعذيب؛‬

‫)ب( المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللإنسانية أو المهينة؛‬

‫)ج( محاولة العدام‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننننننن‬

‫‪ -38‬وطبقا لتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضععروب المعاملععة أو العقوبععة القاسععية أو اللإنسععانية أو‬
‫المهينة‪ ،‬يقصد "بالتعذيب" أي عمل ينتج عنه ألععم أو عععذاب شععديد‪ ،‬جسععديا كععان أم عقليععا‪ ،‬يلحععق عمععدا‬
‫بشخص لغراض مثل‪:‬‬

‫)أ( الحصول من هذا الشخص‪ ،‬أو من شخص ثالث‪ ،‬على معلومات أو على اعتراف؛‬
‫)ب( معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه في أنه ارتكبه ‪ ،‬هو أو شخص ثالث؛‬

‫)ج( تخويفه أو إرغامه هو أو أي شخص ثالث؛‬

‫)د( عندما يلحق مثل هذا اللم أو العذاب لي سبب مععن السععباب يقععوم علععى التمييععز أيععا كععان‬
‫نوعه‪.‬‬

‫‪ -39‬ويشكل اللم أو العذاب الشديد السالف الذكر تعذيبا عندما يلحقعه موظعف عمععومي أو أي شععخص‬
‫آخر يعمل بصفة رسمية أو بتحريض منه أو بموافقته أو بتغاضيه عنه‪ .‬علععى أنععه ينبغععي تفسععير السععلوك‬
‫الذي يميز التعذيب تفسيرا واسعا بدل من تفسيره تفسيرا ضيقا‪ .‬وعلى أية حال‪ ،‬ينبغععي التشععديد فععي‬
‫هذا التعريف للتعذيب عل ثلثة عناصر‪:‬‬

‫)أ( المعاناة الشديدة؛‬

‫)ب( إلحاقه عن قصد؛‬

‫)ج( من جانب موظف عمععومي أو أي شععخص آخععر يعمععل بصععفة رسععمية أو بتحريععض منععه أو‬
‫بموافقته أو بتغاضيه عنه‪.‬‬

‫‪ -40‬وفي إطار هذا التعريف‪ ،‬يشكل الغتصاب ضربا من ضروب التعذيب‪ .‬على أنععه‪ ،‬كمععا أسععلفنا أعله‪،‬‬
‫ينبغي لموظعف حقعوق النسعان أن يلحعظ أن اللعم أو الععذاب الشعديد الناشعئين فقعط ععن العقوبعات‬
‫الشرعية أو الملزمين لها أو المترتبين عليها قد ل يندرجا تحت تعريف التعذيب إذا كععانت هععذه العقوبععات‬
‫مقبولة بمقتضى القانون المحلي والقانون الدولي لحقوق النسععان علععى السععواء‪ .‬وقععد يعتععبر السععلوك‬
‫المسموح به بموجب القانون المحلي تعذيبا إذا لم يكن مقبول بموجب الصكوك الدوليععة‪ ،‬مثععل القواعععد‬
‫النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء‪.‬‬

‫ن‪ -‬نننننننن نن ننننننن ننننننن نن ننننننننننن نن ننننننن‬

‫‪ -41‬التعذيب شكل مبالغ فيه من أشععكال المعاملععة القاسععية أو اللإنسععانية أو المهينععة‪ .‬ةة ة ةة ةة ة‬
‫ةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةةةةةةةة ةة ةةةةةةة ةة ةةةة "ةةةةةة"‪ .‬وليس مععن‬
‫اليسير في كل الحوال تحديد فرق أو خط فاصل‪ .‬وعلى سبيل المثال‪ ،‬هل يندرج الضععرب الععذي ممععا ل‬
‫شك فيه أنه قاس وغير إنساني ومهين تحت وصف "التعذيب"؟ وبعد كم ضربة؟ وأيعن تقععع عتبعة شعدة‬
‫المعاناة وجسامة الجروح والصابات؟‬

‫‪ -42‬وعمل بالمادة ‪ 16‬من اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضععروب المعاملععة أو العقوبععة القاسععية أو‬
‫اللإنسانية أو المهينة‪ ،‬تنطبق اللتزامات الواردة فععي المععواد ‪ 10‬و ‪ 11‬و ‪ 12‬و ‪ 13‬على كــل مــن‬
‫التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللإنســانية أو المهينــة‪ .‬ومععن‬
‫هنا فإن المادتين ‪ 12‬و ‪ 13‬تتطلبان من الدول كفالة تقصي الشكاوى بشععأن وقععوع أعمععال تنطععوي علععى‬
‫تعذيب أو معاملة أو عقوبة قاسية أو ل إنسانية أو مهينة على السواء‪ .‬وبالمثل‪ ،‬عمل بالمادة ‪ ،10‬يتعيععن‬
‫على الدول أن تدرج في تدريب الموظفين بإنفاذ القوانين والموظفين الطبيين والمععوظفين العمععوميين‪،‬‬
‫الخ تثقيفا ومعلومات بشأن حظر التعذيب ‪/‬المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللإنسانية أو المهينة‪.‬‬

‫‪ -43‬ةة ة ةة ةةةة ة ةةةة ة ةة ةة ةة ةة ةة ةةةة ةةة ة ة ةةةةةة ةةةةة ة ةةة ةة ةة ةة‬


‫ةةةةةةة ةة ةةةةة ةة ةةةةة ةةة ةةةةة ةةةة‪ .‬ومثال ذلك أن المععادة ‪ 4‬مععن اتفاقيععة مناهضععة‬
‫التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللإنسانية أو المهينععة تتطلععب مععن كععل دولععة‬
‫طرف أن تكفل اعتبار كل عمل من أعمال التعذيب جرائم بموجب قانونها الجنععائي‪ .‬كمععا تكفععل الععدول‬
‫تمتع الضحايا بحق واجب التنفيذ في تعويض منصف وكاف )المادة ‪ (14‬وعدم الستشهاد بأية أقععوال يتععم‬
‫الدلء بها نتيجة للتعذيب‪ ،‬كدليل في أية إجراءات‪ ،‬إل إذا كان ذلك ضععد شععخص متهععم بارتكععاب التعععذيب‬
‫كدليل على الدلء بهذه القوال )المادة ‪ .(15‬وهذه المواد الواردة في اتفاقيععة مناهضععة التعععذيب وغيععره‬
‫من ضروب المعاملة أو العقوبعة القاسعية أو اللإنسعانية أو المهينعة ل تنطبعق علعى المعاملعة أو العقوبعة‬
‫القاسية أو اللإنسانية أو المهينة‪.‬‬

‫‪ -44‬والتفرقععة بيععن التعععذيب والمعاملععة القاسععية أو اللإنسععانية أو المهينععة ليععس أمععرا يسععيرا فععي كعل‬
‫الحالت‪ .‬ةةة ةةة ةةة ةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةةةةة ة ةة ةةةةةة ة‪ .‬ويشكل‬
‫التعذيب والمعاملة القاسية أو اللإنسانية أو المهينة انتهاكا لحقوق النسععان يجععب علععى مععوظفي حقععوق‬
‫النسان جمع معلومات عنه والبلغ عنه‪.‬‬

‫دال‪ -‬حق الفرد في الحرية والمن على شخصه‬


‫‪ -1‬المعايير الدولية‬

‫‪ -45‬طبقا للمادة ‪ 3‬من العلن العالمي لحقوق النسان‪ " ،‬لكل فرد حق في الحياة والحرية وفى المان‬
‫على شخصه‪ ".‬كما تنص المادة ‪ 9‬من العلن العالمي على أنه " ل يجوز اعتقال أي إنسان أو حجععزه أو‬
‫نفيه تعسفا‪".‬‬

‫‪ -46‬وتكفل المادة ‪ (1)9‬من العهد الدولي الخععاص بععالحقوق المدنيععة والسياسععية "لكععل فععرد حععق فععي‬
‫الحرية وفى المان على شخصه‪ .‬ول يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا‪ .‬ول يجوز حرمان أحد من حريته‬
‫إل لسباب ينص عليها القانون وطبقا للجراء المقرر فيه‪ ".‬وأشارت اللجنة المعنية بحقوق النسان إلععى‬
‫أن "الفقرة ‪ 1‬تنطبق على جميع حالت الحرمان من الحرية‪ ،‬سواء أكانت في قضايا جنائية أم في قضايا‬
‫أخرى‪ ،‬مثل المرض العقلي والتشرد وإدمععان المخععدرات والغععراض التربويععة والسععيطرة علععى الهجععرة‪،‬‬
‫‪45‬‬
‫الخ‪".‬‬

‫‪ -47‬كما تنص التفاقية الوروبية وميثاق بنجول على حق الفرد فعي الحريعة وفعي المعان علعى شخصعه‬
‫)المادة ‪ (1) 5‬من التفاقية الوروبية والمادة ) ‪ (6‬من ميثاق بنجول(‪ .‬وتنص المادة ‪ (2) 7‬من التفاقية‬
‫المريكية على أنه "ل يجوز حرمان أحد من حريته البدنية إل للسباب وبالشروط المقررة سلفا بمععوجب‬
‫دستور الدولة الطرف المعنية أو بموجب قانون منشأ عمل به‪ ".‬كمععا تعلععن المععادة ‪ (3) 7‬أنععه "ل يجععوز‬
‫إخضاع أحد للتوقيف أو السجن التعسفيين‪".‬‬

‫‪ -48‬وللحصول على المعايير الضافية المتصلة بحقوق المحتجزين‪ ،‬أنظر الفصل التاسع‪" :‬الزيــارات‬
‫إلى المحتجزين‪".‬‬

‫‪ -2‬انتهاكات حق الفرد في الحرية والمن على شخصه‬

‫ن‪ -‬نننننننن ننننننن‬

‫‪ -49‬يقع انتهاك الحق في الحرية عندما يقوم موظف عمومي أو أي شخص آخر يعمععل بصفة رســمية‬
‫أو بتحريض رسمي منه أو برضاه أو موافقته‪ ،‬بحرمان شخص‪ ،‬بدون سبب مشــروع‪ ،‬مــن حريتــه‬
‫عن طريق احتجازه في سجن أو في أي مرفق احتجاز آخر أو وضعه تحت القامة الجبرية‪.‬‬

‫‪ -50‬وأول ما تتضمنه المادة ‪ 9‬من العهععد الخععاص بععالحقوق المدنيععة والقتصععادية هععو متطلععب قانونية‬
‫التوقيف والحتجاز‪ .‬ول ُيسمح بالحرمان مععن الحريععة إل عنععدما يتععم لسععباب وطبقععا لجععراءات يقررهععا‬
‫القانون‪ .‬ويقع انتهاك لمبدأ القانونية إذا تعرض شخص للتوقيف أو الحتجاز لسباب غيععر مقععررة تقريععرا‬
‫واضحا في القانون أو تتنافى مع هذا القانون‪.‬‬

‫‪ -51‬وثانيا‪ ،‬تحظر المادة ‪ 9‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التوقيف "التعسفي"‪ .‬ويتجععاوز‬
‫مفهوم "التعسف" مفهوم القانونيععة‪ .‬وينععص حظععر التعسععف علععى قيععد إضععافي علععى إمكانيععة حرمععان‬
‫شخص من حريته‪ .‬ول يكفي أن يكون الحرمان من الحرية منصوصععا عليععه فععي القععانون‪ .‬كمععا يجععب أل‬
‫يكون القانون نفسه تعسفيا ويجععب أل يتععم إنفععاذ القععانون تعسععفا‪ .‬و"التعسععف" يزيععد عععن كععونه مجععرد‬
‫مخالفة القانون أو ما هو قانوني‪ .‬ويجب تفسيره تفسيرا أوسع ليشمل عناصر الظلععم وعععدم المعقوليععة‬
‫وعدم التناسبية‪ .‬ولذلك فإن حالت الحرمان من الحرية الععتي ينععص عليهععا القععانون يجععب أل تكعون غيععر‬
‫تناسبية أو غير عادلة أو غير متنبأ بها‪ ،‬ويجب أل تكون الطريقة المحددة التي يقععع بهععا التوقيععف تمييزيععة‬
‫ويجب أن تكون ملئمة بالنظر إلى ظروف الحالة‪.‬‬

‫‪ -52‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬يمكن أن يفضي انتهاك حقوق الشخاص الموقوفين المشار إليه فععي المععادة ‪9‬‬
‫من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية أو مجموعة من النتهاكععات لتلعك الحقععوق‪ ،‬إلععى الحتجععاز‬
‫التعسفي‪ .‬ومثال ذلك أن اللجنة المعنية بحقعوق النسعان قعد قعررت أن الشعخاص العذين تعم تعوقيفهم‬
‫بدون أمر توقيف ولم يتم إبلغهم بأسباب التوقيف كانوا محتجزين احتجازا تعسفيا‪.‬‬

‫‪ -53‬ول يجوز احتجاز الشخاص المحتجزين إل في أماكن احتجاز معترف بها رسميا وأن تتلقععى أسععرهم‬
‫‪46‬‬
‫وأسرهم معلومات كافية‪.‬‬

‫‪ 45‬اللجنة المعنية بحقوق النسان‪ ،‬التعليق العام ‪ ،8‬المادة ‪) 9‬الدورة السادسة عشععرة‪،‬‬
‫‪ ،(1982‬مجموعععة تعليقععات عامععة وتوصععيات عامععة اعتمععدتها هيئات معاهععدات حقععوق‬
‫النسان‪ ،‬الوثيقة ‪ ،HRI/GEN/1/Rev.1‬صفحة ‪ 8‬من النص النكليزي )‪.(1994‬‬
‫‪ 46‬مبععادئ الحتجععاز أو السععجن‪ ،‬المبععدآن ‪ 12‬و ‪(1) 16‬؛ والقواعععد النموذجيععة الععدنيا‪،‬‬
‫القواعععد ‪ 7‬و ‪ (3)44‬و ‪92‬؛ و إعلن حمايععة جميععع الشععخاص مععن الختفععاء القسععري‪،‬‬
‫المادة ‪10‬؛ ومبادئ العدام دون محاكمة‪ ،‬المبدأ ‪.6‬‬
‫‪ -54‬وينبغي فصل الحداث عن البالغين والنسععاء عععن الرجععال والمحكععوم عليهععم عععن الشععخاص الععذين‬
‫‪47‬‬
‫ينتظرون المحاكمة‪.‬‬

‫‪ -55‬وتتولى سلطة قضائية أو سلطة مناظرة لها‪ 48‬اتخاذ القرارات بشأن مدة وقانونية الحتجععاز‪ .‬ولكععل‬
‫‪49‬‬
‫محتجز الحق في المثول أمام سلطة قضائية وفي استعراض قانونية احتجازه‪.‬‬

‫ن‪ -‬نننننننن نننننن‬

‫‪ -56‬طبقا للتعليق العام رقم ‪ 6‬للجنة المعنية بحقعوق النسعان‪ ،‬ينبغعي للعدول الطعراف أن تتخعذ تعدابير‬
‫‪50‬‬
‫محددة وفعالة لمنع اختفعاء الفعراد‪ .‬ويتضعمن إعلن حمايعة جميعع الشعخاص معن الختفعاء القسعري‬
‫توجيها تفصيل بشأن التزامات الدول إزاء هذه المسألة‪ .‬وتقع عموما حالت الختفاء القسري عند‪:‬‬

‫)أ( القبض علي الشخاص واحتجازهم أو اختطــافهم رغمــا عنهــم أو حرمععانهم مععن‬
‫حريتهم علي أي نحو آخر‪ ،‬علي أيدي موظفين من مختلف فروع الحكومة أو مستوياتها أو علععي‬
‫أيدي مجموعات منظمة أو أفراد عاديين يعملون باسم الحكومة أو بدعم منها‪ ،‬بصععورة مباشععرة‬
‫أو غير مباشرة‪ ،‬أو برضاها أو بقبولها؛‬

‫)ب( ثم رفض الكشف عن مصير الشخاص المعنيين أو عن أماكن وجودهم أو رفض العععتراف‬
‫بحرمانهم من حريتهم‪.‬‬

‫‪ -57‬والمعيار الول هو أن الشخص لبد وأن يكون قد ألقي القبض عليه أو اختطافه من جانب مسععؤول‬
‫حكومي أو أي شخص آخر يعمل بصفة رسمية أو برضاه أو قبوله‪ .‬ومن العسير في كثير مععن الحيععان‬
‫التحقق من هذه المسؤولية التي تقع الدولة‪ .‬ويقوم مرتكبو الختفاء القسري في العادة بتغطيععة آثععارهم‬
‫بعناية‪.‬‬

‫‪ -58‬ويزداد احتمال وقوع اختفاء إذا كان الضحايا يشتركون في أنشطة سياسية أو نقابية أو غير ذلك من‬
‫أنشطة الجمعيععات‪ .‬وينبغععي لموظععف حقععوق النسععان أن يسععأل عة ة ةة ة ةة ةةة ةةة ة ة ةة ةة‬
‫ةةةةةة ةة ةةة ةةة ةةةةةة ةةةةةةةة ةة ةةةةةةةة‪ .‬وهل بلغت تقارير عععن فقععد أي أفععراد‬
‫آخرين في نفس المنظمات؟‬

‫‪ -59‬ويتصل العنصر الثاني من التعريف برفض الحكومة العتراف بالتوقيف أو القععرار بمعرفتهععا بمكععان‬
‫الشخص‪ .‬وينبغي أن يشمل التحقيق بحثا عن الشخص المفقود فععي مراكععز الحتجععاز الرسععمية أو غيععر‬
‫الرسمية‪ .‬ويمكن السعي إلى إجراء هذا التحقيق من جانب أفراد أسرته أو أصدقائه أو موظفي حقععوق‬
‫النسان‪ ،‬الخ‪ .‬وينبغي لموظفي حقوق النسان سؤال مسؤولي الحكومة عععن الموقععع السععابق والمكععان‬
‫الحععالي للشععخص المفقععود‪ .‬ةةة ةةة ة ةةةة ة ةة ةة ةةةةة ةة ةة ةةة ة ةة ة ةة ةة ةةة ة‬
‫ةةةة ةة ةة ةة ةةة ةة ة ةة ة ةةةةةة ة ةة ةةة ةةةةة ةة ةة ة ة ةةة ة ة ةة ةة ةة ةة‬
‫ةةةةةةة‪.‬‬

‫‪ -60‬وباختصعار يمكعن افعتراض وجعود حالعة "ةةةة ةة ةة ةة" عنعدما ةة ةة ةة ةةةةةة ة ة ة ةة‬
‫ةةةةة‪ ،‬وعندما تتوفر كل السباب للعتقاد بأن ةةةةةة ةةةةةةة ةة ةةةة ةةة ةة ةةة ةةةة ةة‬
‫ةةة ةةةة ةةةةة ةة فععي الختفععاء‪ ،‬وعنععدما تتععوفر دلئل قويععة علععى ةة ةة ةةةةةة ةة ةةة ةةة‬
‫ةةةةةة ةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةة‪.‬‬

‫‪ -61‬وفي معظم الحالت لن تقر الحكومة بتورط مسععؤوليها أو الشععخاص الععذين يعملععون لحسععابها فععي‬
‫الختفاء ولن تهتم بإجراء تحقيق سليم أو سترفض إجرائه‪.‬‬

‫‪ 47‬العهععد الخععاص بععالحقوق المدنيععة والسياسععية‪ ،‬المععادة ‪10‬؛ واتفاقيععة حقععوق الطفععل‪،‬‬
‫المادة ‪37‬؛ والقواعد النموذجية الدنيا‪ ،‬القواعد ‪ 5‬و ‪ 8‬و ‪ 43‬و ‪ (1)85‬و ‪(2) 85‬؛ ومبادئ‬
‫الحتجاز أو السجن‪ ،‬المبدآن ‪ (2)5‬و ‪.8‬‬
‫‪ 48‬العهععد الخععاص بععالحقوق المدنيععة والسياسععية‪ ،‬المععادة ‪(4) 9‬؛ ومبععادئ الحتجععاز أو‬
‫السععجن‪ ،‬المبععدآن ‪ 32‬و ‪37‬؛ و إعلن حمايععة جميععع الشععخاص مععن الختفععاء القسععري‪،‬‬
‫المادة ‪.(1) 10‬‬
‫‪ 49‬العهععد الخععاص بععالحقوق المدنيععة والسياسععية‪ ،‬المععادة ‪(4) 9‬؛ ومبععادئ الحتجععاز أو‬
‫السجن‪ ،‬المبدأ ‪.32‬‬
‫‪ 50‬اعتمدته الجمعية العامة في القعرار ‪ 47/133‬المعؤرخ فعي ‪ 18‬ديسعمبر‪/‬كعانون الول‬
‫‪ ،1992‬الوثيقة ‪.(A/RES/47/133,I.L.M, 903 (1993‬‬
‫‪ -62‬وكلما اقتربت قضية من هذا التعريف‪ ،‬كلما ازدادت الدرجة التي تشكل بها انتهاكا جسيما ومتواصععل‬
‫لحقوق النسان‪.‬‬

‫هاء‪ -‬الحقوق في مجال إدارة شئون القضاء‬

‫‪ -63‬تشمل إدارة شععئون القضععاء أداء واسععتقلل المحاكم‪ ،‬ودور أعضـاء النيابـة‪ ،‬ودور المحـامين‪،‬‬
‫ودور المــوظفين المكلفيــن بإنفــاذ القــوانين‪ ،‬وحقععوق النسععان أثنععاء التحقيقــات الجنائيــة‬
‫والتوقيف والحتجاز‪ ،‬والحق فععي محاكمة منصــفة‪ ،‬ومعععايير حمايععة الســجناء‪ ،‬والتــدابير غيــر‬
‫الحتجازية‪ ،‬وإدارة شئون قضاء الحداث‪ ،‬وحقععوق القليــات وغيــر المــواطنين واللجئيــن‪،‬‬
‫وحقوق النسان الخاصععة بالمرأة فععي النظععام القععانوني‪ ،‬وحمايععة وسبل انتصــاف ضــحايا الجععرائم‬
‫وإساءة استعمال السلطة‪ ،‬وإدارة شئون القضاء في حالت الطوارئ‪ ،‬والحضار أو الحق فععي الحمايععة أو‬
‫وسائل النتصاف المشابهة‪ ،‬ودور المحاكم في حمايععة الحقععوق القتصععادية والجتماعيعة‪ .‬وهنععاك معععايير‬
‫دولية متصلة بكل واحد من هذه المواضيع سيرد تفصيل موجز لها أدنععاه‪ .‬ولمعالجععة أكععثر تفصععيل وأكععثر‬
‫شمول لهذه المعايير‪ ،‬أنظر مفوضية المم المتحدة لحقععوق النسععان‪ ،‬حقععوق النسععان فععي إدارة شععئون‬
‫القضاء )سلسلة التدريب المهني‪ ،‬ستصدر قريبا( ومفوضية حقوق النسان‪/‬مركز حقوق النسان‪ ،‬حقععوق‬
‫النسان وإنفاذ القوانين )سلسلة التععدريب المهنععي رقععم ‪،5‬ع ‪ (1997‬ومفوضععية حقععوق النسععان‪ ،‬حقععوق‬
‫النسان والسجون )سلسلة التدريب المهني‪ ،‬ستصدر قريبا(‪.‬‬

‫‪ -1‬المحاكم‬

‫‪ -64‬تنص المادة ‪ 10‬من العلن العالمي لحقوق النسان علععى أن "لكععل إنسععان‪ ،‬علععى قععدم المسععاواة‬
‫التامة مع الخرين‪ ،‬الحق في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة ومحايدة‪ ،‬نظرا منصفا وعلنيا‪ ،‬للفصل فععي‬
‫حقوقه والتزاماته وفى أية تهمة جزائية توجه إليه‪".‬‬

‫‪ -65‬وهذه المادة توسعها المادة ‪ (1) 14‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تنص على‬
‫ما يلي‪:‬‬

‫الناس جميعا سواء أمام القضاء‪ .‬ومن حق كل فرد‪ ،‬لدى الفصل في أية تهمة جزائية توجه إليععه‬
‫أو في حقوقه والتزاماته في أية دعوى مدنية‪ ،‬أن تكون قضيته محععل نظععر منصععف وعلنععي مععن‬
‫قبل محكمة مختصة مستقلة حيادية‪ ،‬منشأة بحكم القانون‪.‬‬

‫‪ -66‬وهناك حماية أكثر صراحة لستقلل وعدم تحيز المحاكم اعتمدها مؤتمر المم المتحدة السابع‬
‫لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين فعي المبعادئ الساسعية بشعأن اسعتقلل السعلطة القضعائية‪ 51.‬وينعص‬
‫المبدأ ‪ 1‬على أن "تكفل الدولة استقلل السععلطة القضععائية وينعص عليععه دسعتور البلععد أو قعوانينه‪ .‬ومععن‬
‫واجب جميع المؤسسات الحكومية وغيرها من المؤسسات احترام ومراعاة استقلل السلطة القضائية‪".‬‬
‫وينص المبدأ ‪ 2‬على أن "تفصل السلطة القضائية في المسائل المعروضة عليها دون تحيز‪ ،‬على أسععاس‬
‫الوقائع ووفقا للقانون‪ ،‬ودون أية تقييدات أو تأثيرات غير سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو تهديععدات أو‬
‫تدخلت‪ ،‬مباشرة كانت أو غير مباشرة‪ ،‬من أي جهة أو لي سبب‪".‬‬

‫‪ -67‬وطبقا للمبدأ ‪" ،6‬يكفل مبدأ استقلل السلطة القضائية لهذه السلطة ويتطلب منها أن تضمن سععير‬
‫الجراءات القضائية بعدالة‪ ،‬واحترام حقوق الطراف‪".‬‬

‫‪ -68‬وينص المبدأ ‪ 10‬من المبادئ الساسية بشأن استقلل السلطة القضائية على أنه " يتعين أن يكععون‬
‫من يقع عليهم الختيار لشغل الوظائف القضائية أفرادا من ذوى النزاهة والكفاءة‪ ،‬وحاصلين على تدريب‬
‫أو مؤهلت مناسبة في القانون‪ ".‬ويتطلب المبدأ ‪ 12‬أن "يتمتع القضاة‪ ،‬سواء أكانوا معينين أو منتخعبين‪،‬‬
‫بضمان بقائهم في منصبهم إلى حين بلعوغهم سعن التقاععد اللزاميعة أو انتهعاء الفعترة المقعررة لتعوليهم‬
‫المنصب‪ ،‬حيثما يكون معمول بذلك‪".‬‬

‫‪ -69‬كما تضمن المبادئ الساسية بشعأن اسععتقلل السعلطة القضعائية حريعة التععبير وتكععوين الجمعيعات‬
‫للقضععاة والمعععايير الخععرى المتعلقععة ةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةة ةة ةةةةةة ةة ةةة ةةةةة ة‬
‫ةةةة ةةة ةةةة ةةة ةة ةةةةة ةةةةة ة ةةةة ةةة ةةةةة ةةة ةةةةةة ةةةة ةة ةة ة ة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةة‪.‬‬

‫‪ -70‬وتشدد اللجنة المعنية بحقوق النسان على ما يلي‪:‬‬

‫‪ ،A/CONF.121/22/Rev.1 51‬الفقرتان ‪ 58‬و ‪ .(1985) 59‬وافقت عليه الجمعية العامععة‬


‫في القرار ‪ ،40/146‬الوثائق الرسمية للجمعية العامة‪ ،‬الدورة الربععون‪ ،‬الملحعق رقعم‬
‫‪ ،53‬الفقرتان ‪ 154‬و ‪.A/40/53) 1986) 155‬‬
‫تنطبق أحكام المادة ‪ 14‬على جميع المحاكم التي تقع ضععمن نطععاق هععذه المععادة سععواء أكععانت‬
‫محاكم عادية أم متخصصة‪ .‬وتلحظ اللجنة وجععود محععاكم عسععكرية أو محععاكم خاصععة لمحاكمعة‬
‫المدنيين في كثير من البلدان‪ .‬ويطرح ذلك مشاكل خطيرة فيما يتعلق بالدارة المنصفة وغيععر‬
‫المتحيزة والمستقلة لشئون القضعاء‪ .‬والسعبب وراء إنشعاء هعذه المحعاكم فعي كعثير جعدا معن‬
‫الحالت هو تمكين تطبيق الجراءات الستثنائية التي ل تمتثععل لمعععايير العدالععة العاديععة‪ .‬وفععي‬
‫حين ل يحظر العهد هذه النواع من المحاكم‪ ،‬فان ما يضعه بوضوح من شععروط تشععير إلععى أن‬
‫محاكمة المدنيين أمام هذه المحاكم ينبغي أن يقتصععر علععى الحععالت السععتثانية وأن يتععم تحععت‬
‫‪52‬‬
‫شروط تكفل بصورة حقيقة الضمانات الكاملة المنصوص عليها في المادة ‪".14‬‬

‫‪ -2‬أعضاء النيابة‬

‫‪ -71‬تعترف المبادئ التوجيهية بشأن دور أعضاء النيابة العامة ‪ 53‬بأن أعضاء النيابة يضطلعون بدور حاسم‬
‫في إقامة العدل‪ ،‬وأن القواعد المتعلقة بأدائهم لمسؤولياتهم الهامععة ينبغععي أن تعععزز احععترامهم للمبععادئ‬
‫النفة الذكر والتزامهم بها‪ ،‬بحيث تسعهم فعي إقامعة عدالععة جنائيعة منصعفة وفععي وقايعة المعواطنين معن‬
‫الجريمة بصورة فعالة‪ .‬ومن ثم‪ ،‬تعوفر هعذه الخطعوط التوجيهيعة معععايير بشعأن معؤهلت أعضععاء النيابععة‬
‫واختيارهم وتدريبهم وحالتهم وشروط خدمتهم وضمان حريتهم في التعبير وتكوين الرابطات ودورهم في‬
‫الجععراءات الجنائيععة وأداء صععلحيتهم السععتثنائية وبععدائل الملحقععة القضععائية وعلقتهععم مععع الوكععالت أو‬
‫المؤسسات الحكومية الخرى والجراءات التأديبية‪.‬‬

‫‪ -72‬ويتطلب المبدأ ‪ 10‬أن "تكون مناصب أعضاء النيابة العامة منفصلة تماما عن الوظععائف القضععائية‪".‬‬
‫وينص المبدأ ‪ 12‬على أنععه " علععى أعضععاء النيابععة العامععة أن يععؤدوا واجبععاتهم وفقععا للقععانون‪ ،‬بإنصاف‬
‫واتساق وسرعة‪ ،‬وأن يحترموا كرامة النسان ويحموها ويساندوا حقوق النسان‪ ،‬بحيث يسهمون فععي‬
‫تأمين سلمة الجراءات وسلمة سير أعمال نظام العدالة الجنائية‪".‬‬

‫‪ -73‬كما تقرر المبادئ من ‪ 13‬إلى ‪ 16‬واجب أعضععاء النيابععة فععي أداء وظععائفهم بدون تحيــز وبــدون‬
‫تمييز‪ ،‬والمراعاة الواجبة لموقف المشتبه فيه والضععحية وإيلء الهتمععام الععواجب للملحقععات القضععائية‬
‫المتصلة بالجرائم التي يرتكبها موظفون عموميون‪ ،‬وبخاصة النتهاكات الجسيمة لحقوق النسان ورفععض‬
‫استعمال أدلة يعلمون أن الحصول عليها قد جرى بأساليب غير مشروعة تشععكل انتهاكععا خطيععرا لحقععوق‬
‫النسان بالنسبة للمشتبه فيه‪.‬‬

‫‪ -3‬المحامون‬

‫‪ -74‬تعترف المبععادئ الساسععية بشععأن دور المحععامين‪ 54‬بععأن الحمايععة الكاملععة لحقعوق النسععان تقتضععي‬
‫الوصول الفعال إلى الخدمات القانونية التي يقدمها مهنيون قانونيون مســتقلون وتقععرر التزامععات‬
‫للحكومات لتعوفير اتصعال الجميعع‪ ،‬بفعاليعة وعلعى قعدم المسعاواة‪ ،‬بالمحعامين بعدون تمييعز‪ .‬وتضعمن‬
‫المبادئ إمكانية الستعانة بالمحامين والحصول علععى الخععدمات القانونيعة وضععمانات خاصععة فععي مسععائل‬
‫العدالة الجنائية ومعايير للمؤهلت والتععدريب وحمايععة اسععتقلل وأداء المحععامين و حريعة التعييععر وتكععوين‬
‫الرابطات و الرابطات المهنية للمحامين والجراءات التأديبية‪.‬‬

‫‪ -4‬الموظفون المكلفون بإنفاذ القوانين‬

‫‪ -75‬تعترف مدونة قواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين‪ 55‬بواجبهم الذي يلقيه القانون علععى‬
‫عاتقهم‪ ،‬وذلك أساسا بخدمة المجتمع وبحماية جميع الشخاص من العمال غير القانونية‪ ،‬على‬
‫نحو يتفق مع علو درجة المسؤولية التي تتطلبها مهنتهععم‪ .‬وتنععص المدونععة علععى حمايععة واحععترام حقععوق‬
‫النسان وكرامته من جانب الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين‪ ،‬وتجعل استعمالهم للقوة مقصععورا علععى‬
‫حالت الضرورة القصوى وتشير إلى واجبهم في الحفاظ على سرية بعض المسائل وتحظر اللجععوء إلععى‬

‫‪ 52‬الوثائق الرسمية للجمعية العامة‪ ،‬الدورة التاسعة والثلثون‪ ،‬الملحق رقم ‪ ،40‬الفقرة‬
‫‪.A/39/40) 1984) 144‬‬
‫‪ 53‬مؤتمر المم المتحدة الثامن لمنع الجريمة ومعاملعة المجرميعن‪ ،‬المنعقعد فعي هافانعا‬
‫من ‪ 27‬أغسطس‪/‬آب إلعى ‪ 7‬سعبتمبر‪/‬أيلععول ‪ ،1990‬الوثيقعة ‪،A/CONF.144/28/Rev.1‬‬
‫صفحة ‪ 189‬من النص النكليزي )‪.(1990‬‬
‫‪54‬مؤتمر المم المتحدة الثامن لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين‪ ،‬المنعقد في هافانا من‬
‫‪ 27‬أغسععطس‪/‬آب إلععى ‪ 7‬سععبتمبر‪/‬أيلععول ‪ ،1990‬الوثيقععة ‪،A/CONF.144/28/Rev.1‬‬
‫صفحة ‪ 118‬من النص النكليزي )‪.(1990‬‬
‫‪ 55‬قرار الجمعية العامة ‪ ،34/169‬المرفق‪ ،‬الدورة الرابعة والثلثععون‪ ،‬الوثععائق الرسععمية‬
‫للجمعية العامة‪ ،‬الملحق رقم ‪ ،46‬صفحة ‪ 186‬من النععص النكليععزي‪ ،‬الوثيقععة ‪A/34/46‬‬
‫‪.((1979‬‬
‫التعذيب أو غيره من إساءة المعاملة وتؤكد أنهم سيحمون صحة المحتجزين وتنص على أنهعم سعيجتنبون‬
‫الفساد وأنهم سيحترمون القانون‪ .‬وقد ناقشنا المبادئ الساسية لستعمال القوة والسلحة الناريععة مععن‬
‫جانب الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين‪ 56‬في الفرع باء من هذا الفصل تحععت عنععوان " الحق فــي‬
‫عدم الحرمان من الحياة تعسفا‪ ".‬وبالضععافة إلععى ذلععك‪ ،‬للحصععول علععى تحليععل تفصععيلي لمعععايير‬
‫حقوق النسان الدولية المتصلة بععالموظفين المكلفيععن بإنفععاذ القععوانين ووظععائفهم‪ ،‬يمكععن الرجععوع إلععى‬
‫مفوضية المم المتحدة ‪/‬مركز حقوق النسان‪ ،‬حقوق النسان وإنفاذ القوانين )سلسلة التععدريب المهنععي‬
‫رقم ‪.(1997 ،5‬‬

‫‪ -5‬حقوق النسان أثناء التحقيقات الجنائية والتوقيف والحتجاز‬

‫‪ -76‬تنص المادة ‪ 9‬من العهد الخاص بععالحقوق المدنيععة والسياسععية علععى أنععه "ل يجععوز توقيععف أحععد أو‬
‫اعتقاله تعسفا‪ .‬ول يجوز حرمان أحد من حريته إل لسباب ينععص عليهععا القععانون وطبقععا للجععراء المقععرر‬
‫فيه‪ ".‬و"يتوجب إبلغ أي شخص يتم توقيفه بأسباب هذا التوقيف لدى وقوعه كمعا يتعوجب إبلغعه سعريعا‬
‫بأية تهمة توجه إليه‪ ".‬وترد مناقشة للمعايير الخرى المتعلقة بالتوقيف والحتجاز في الفصل التاســع‪:‬‬
‫"الزيارات إلى المحتجزين‪".‬‬

‫‪ -6‬الحق في محاكمة منصفة‬

‫‪ -77‬تكفل المواد ‪ 9‬و ‪ 4 1‬و ‪ 15‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية بصورة أساسية الحق في‬
‫محاكمة منصفة‪ .‬وفيما يتعلق بأي قضية جنائية يشععمل العهععد حععق أي شععخص يتععم تععوقيفه فععي إبلغه‬
‫سريعا بأية تهم توجه إليه‪ ،‬وفي تقديمه‪ ،‬سريعا‪ ،‬إلى أحد القضاة أو إلى موظف قضععائي مماثععل‬
‫لتقييم قانونية التوقيف‪ ،‬وفي المعاملة المتساوية أمام القضاء ‪ ،‬وفععي أن تكععون قضععيته محل نظــر‬
‫منصف وعلني من قبل محكمة مختصة مستقلة حيادية‪ ،‬منشأة بحكم القععانون‪ ،‬وفععي أن يعتبر‬
‫بريئا‪ ،‬وفي إعلمه سريعا وبالتفصيل‪ ،‬وفى لغة يفهمها‪ ،‬بطبيعة التهمة الموجهة إليه وأسبابها‪ ،‬وفععي أن‬
‫يعطى من الوقت ومن التسهيلت ما يكفيه لعداد دفـاعه وللتصععال بمحععام يختععاره بنفسععه‪ ،‬وفععي أن‬
‫يحاكم دون تأخير ل مبرر له‪ ،‬وفي أن يحاكم حضوريا‪ ،‬وفععي أن يــدافع عــن نفســه بشخصععه أو‬
‫بواسطة محام من اختياره‪ ،‬وفي أن يخطر بأن المحكمة ستزوده بمحعام يعدافع عنعه إذا لعم يكعن يملعك‬
‫الوسائل الكافية لدفع أجر هذا المحامي وإذا كانت مصلحة العدالة تقتضي ذلك‪ ،‬وفي أن يناقش شــهود‬
‫التهام‪ ،‬بنفسه أو من قبل غيره‪ ،‬وفععي أن يحصععل علععى الموافقععة علععى اسععتدعاء شعهود النفععي بععذات‬
‫الشروط المطبقة في حالة شهود التهام‪ ،‬وفععي أن يععزود مجانععا بترجمان إذا كععان ل يفهععم أو ل يتكلععم‬
‫اللغة المستخدمة في المحكمة‪ ،‬وفي أل يكره على الشهادة ضد نفسععه أو علععى العععتراف بععذنب‪ ،‬وفععي‬
‫حق اللجوء‪ ،‬وفقا للقانون‪ ،‬إلى محكمة أعلى كيما تعيد النظر في قــرار إدانتــه‪ ،‬وفععي تعويضــه‬
‫عن أي عقوبة يثبععت بالعدليل القعاطع أنهعا وقععت عليععه بسععبب خطعأ قضععائي‪ ،‬وفععي أل يتععرض مجعددا‬
‫للمحاكمة أو للعقاب على جريمة سبق أن أدين بها أو برئ منهععا بحكععم نهععائي ) عدم محــاكمته علــى‬
‫ذات الجرم مرتين(‪ ،‬وفعي أل يععدان بأيعة جريمععة بسععبب فععل لععم يكععن وقعت ارتكععابه يشعكل جريمعة‬
‫بمقتضى القانون الوطني أو الدولي )حظر تطبيق القانون الجنائي بأثر رجعي(‪ ،‬وفي أن يسععتفيد‬
‫من أي تخفيف لحق في العقوبة‪ .‬ولمزيد من المعلومات عن معايير المحاكمة المنصععفة‪ ،‬أنظععر الفصععل‬
‫الثالث عشر‪" :‬مراقبة المحاكمة ورصد إدارة شئون القضاء‪) ".‬أنظر أيضععا الفرع هــاء‪ 9-‬مععن‬
‫هذا الفصل‪" :‬إدارة شئون قضاء الحداث" والفرع هاء‪" : 14-‬الحضار أو الحق في الحماية‬
‫أو سائل النتصاف المشابهة" أدناه‪.‬‬

‫‪ -7‬معايير حماية السجناء‬

‫‪ -78‬تنص المادة ‪ 10‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية علععى أن "يعامععل جميععع المحروميععن‬
‫من حريتهم معاملة إنسانية‪ ،‬تحترم الكرامة الصيلة في الشخص النساني‪ ".‬كما تنص المادة ‪ 7‬على أنه‬
‫" ل يجوز إخضععاع أحععد للتعععذيب ول للمعاملععة أو العقوبععة القاسععية أو اللإنسععانية أو الحاطععة بالكرامععة‪".‬‬
‫ولمزيد من المعلومات عن المعايير المنطبقة‪ ،‬أنظر الفصل التاسع‪" :‬الزيارات إلى المحتجزين‪".‬‬

‫‪ -8‬التدابير غير الحتجازية‬

‫‪ -79‬تنص المادة ‪ (3) 9‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أنه "ل يجوز أن يكون احتجاز‬
‫الشخاص الذين ينتظرون المحاكمة هو القاعععدة العامععة‪ ،‬ولكععن مععن الجععائز تعليععق الفععراج عنهععم علععى‬
‫ضمانات لكفالة حضورهم المحاكمة في أية مرحلة أخرى من مراحل الجراءات القضائية‪ ،‬ولكفالة تنفيععذ‬

‫‪ 56‬مؤتمر المم المتحدة الثامن لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين‪ ،‬المنعقد فععي هافانععا‬
‫من ‪ 27‬أغسطس‪/‬آب إلعى ‪ 7‬سعبتمبر‪/‬أيلععول ‪ ،1990‬الوثيقعة ‪،A/CONF.144/28/Rev.1‬‬
‫صفحة ‪ 112‬من النص النكليزي )‪.(1990‬‬
‫الحكم عند القتضاء‪ ".‬ويرد تفصيل لهذا المعيار في قواعد المم المتحدة الدنيا النموذجيععة للتععدابير غيععر‬
‫‪57‬‬
‫الحتجازية )قواعد طوكيو(‪.‬‬

‫‪ -9‬إدارة شئون قضاء الحداث‬

‫‪ -80‬تنص المادة ‪ (4) 14‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسععية علععى أنععه فععي حالععة الحععداث‪،‬‬
‫يراعى جعل الجراءات مناسبة لسنهم ومواتية لضرورة العمل على إعادة تأهيلهم‪ .‬كما تنص المععادة‬
‫‪ 40‬من اتفاقية حقوق الطفل على جملة أمور من بينها حق كل طفل يدعي أنه انتهععك قععانون العقوبععات‬
‫أو يتهم بذلك أو يثبت عليه ذلك في أن يعامل بطريقععة تتفععق مععع رفععع درجععة إحسععاس الطفععل بكرامتععه‬
‫وقدره واستصواب تشجيع إععادة انععدماج الطفععل فععي المجتمععع‪ .‬ولكععل طفعل يعدعي أنعه انتهععك قعانون‬
‫العقوبات الحق في أن يعتبر بريئا‪ ،‬وفي إعلمه سريعا بععالتهم الموجهععة إليععه‪ ،‬وفععي قيععام سععلطة أو هيئة‬
‫قضائية مختصة ومستقلة ومحايدة بالفصععل فععي دعععواه دون تععأخير فععي محاكمععة عادلععة وفقععا للقععانون‪،‬‬
‫بحضور مستشار قانوني أو بمساعدة مناسبة أخرى وفي العادة بحضععور والديه أو الوصععياء القععانونيين‬
‫عليه‪.‬‬

‫‪ -81‬كما ينبغي عدم إكراهه علععى الدلء بشععهادة أو العععتراف بالععذنب‪ ،‬واسععتجواب أو تععأمين اسععتجواب‬
‫الشععهود المناهضععين وكفالععة اشععتراك واسععتجواب الشععهود لصععالحه فععي ظععل ظععروف مععن المسععاواة‪،‬‬
‫والحصول‪ ،‬عند الحاجة‪ ،‬على مساعدة مترجم شفوي مجانا إذا تعذر على الطفل فهععم اللغععة المسععتعملة‬
‫أو النطق بها‪ ،‬وتأمين احترام حياته الخاصة‪ ،‬وتأمين قيام سلطة مختصة أو هيئة قضائية مسععتقلة ونزيهععة‬
‫أعلى وفقا للقانون بإعادة النظر في أي قرار يصدر ضده‪.‬‬

‫‪ -82‬ويتعين كذلك على الحكومات تعزيز اتخاذ تدابير للتعامل مع الطفال الذين لهم مشاكل مع القانون‬
‫بدون اللجوء إلى الجراءات القضائية‪ .‬وتتطلب المععادة ‪ 40‬أيضعا إتاحعة مجموعععة معن الترتيبععات‪،‬‬
‫مثل أوامر الرعايععة والرشععاد والشععراف‪ ،‬والمشععورة‪ ،‬والختبععار‪ ،‬والحضععانة‪ ،‬وبرامععج التعليععم والتععدريب‬
‫المهنععي وغيرهععا مععن بدائل الرعايـة المؤسســية‪ ،‬لضععمان معاملععة الطفععال بطريقععة تلئم رفععاههم‬
‫وتتناسب مع ظروفهم وجرمهم على السواء‪.‬‬

‫‪ -83‬وتنص المادة ‪ 37‬من اتفاقية حقوق الطفل على أن يعامل كععل طفععل محععروم مععن حريتععه بطريقععة‬
‫تراعى احتياجات الشخاص الذين بلغوا سنه‪ ،‬وأن يفصل كل طفل محروم من حريته عن البالغين معا‬
‫لم يعتبر أن مصلحة الطفل تقتضي خلف ذلك‪.‬‬

‫‪ -84‬وتنص المادة ‪ 6‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسععية علععى عععدم جععواز الحكم بعقوبــة‬
‫العدام على جرائم ارتكبها أشخاص دون الثامنة عشرة من العمر‪.‬‬

‫‪ -85‬ويتم تناول هذه المعايير بمزيد من التطوير والتوضيح في عدد من الصكوك المحددة‪ ،‬بمعا فعي ذلعك‬
‫أيضا قواعد المم المتحدة بشأن الحداث المجردين من حريتهم‪ ،58‬والمبادئ التوجيهيععة للمععم المتحععدة‬
‫لمنع انحراف الحداث )مبادئ الرياض( ‪ 59‬وقواعد المم المتحععدة النموذجيععة الععدنيا لدارة شععئون قضععاء‬
‫‪60‬‬
‫الحداث )قواعد بكين(‪.‬‬

‫‪ -10‬حقوق القليات وغير المواطنين واللجئين‬

‫‪ -86‬تنص المادة ‪ 26‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أن‪:‬‬

‫الناس جميعا سواء أمام القانون ويتمتعون دون أي تمييز بحق متساو في التمتع بحمععايته‪ .‬وفععي‬
‫هذا الصدد يجب أن يحظر القانون أي تمييز وأن يكفععل لجميععع الشععخاص علععى السععواء حمايععة‬

‫‪ 57‬قععرار الجمعيععة العامععة ‪ ،45/110‬المرفععق‪ ،‬الععدورة الخامسععة والربعععون‪ ،‬الوثععائق‬


‫الرسمية للجمعية العامة‪ ،‬الملحععق رقععم ‪ 49‬ألععف‪ ،‬صععفحة ‪ 197‬مععن النععص النكليععزي‪،‬‬
‫الوثيقة ‪.(A/45/49 (1990‬‬
‫‪ 58‬قععرار الجمعيععة العامععة ‪ ،45/113‬المرفععق‪ ،‬الععدورة الخامسععة والربعععون‪ ،‬الوثععائق‬
‫الرسمية للجمعية العامة‪ ،‬الملحععق رقععم ‪ 49‬ألععف‪ ،‬صععفحة ‪ 205‬مععن النععص النكليععزي‪،‬‬
‫الوثيقة ‪.(A/45/49 (1990‬‬
‫‪ 59‬قععرار الجمعيععة العامععة ‪ ،45/112‬المرفععق‪ ،‬الععدورة الخامسععة والربعععون‪ ،‬الوثععائق‬
‫الرسمية للجمعية العامة‪ ،‬الملحععق رقععم ‪ 49‬ألععف‪ ،‬صععفحة ‪ 201‬مععن النععص النكليععزي‪،‬‬
‫الوثيقة ‪.(A/45/49 (1990‬‬
‫‪ 60‬قرار الجمعية العامة ‪ ،40/33‬المرفق‪ ،‬الدورة الربعععون‪ ،‬الوثععائق الرسععمية للجمعيععة‬
‫العامة‪ ،‬الملحق رقم ‪ ،53‬صفحة ‪ 207‬من النص النكليزي‪ ،‬الوثيقة ‪.(A/40/53 (1985‬‬
‫فعالة من التمييز لي سبب‪ ،‬كالعرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الععدين أو الععرأي سياسععيا أو‬
‫غير سياسي‪ ،‬أو الصل القومي أو الجتماعي‪ ،‬أو الثروة أو النسب‪ ،‬أو غير ذلك من السباب‪.‬‬

‫‪ -87‬وكما جاء أعله‪ ،‬تكفل المادة ‪) (3) 14‬و( من العهد لكل متهم الحق في " أن يزود مجانا بترجمان‬
‫إذا كان ل يفهم أو ل يتكلم اللغة المستخدمة في المحكمة‪ ".‬كما توفر المععادة ‪ 27‬للقليععات الحععق فععي‬
‫استخدام لغتهم الخاصة‪ .‬وهناك أنواع أخرى مععن الحمايععة مقععررة فععي العلن بشععأن حقععوق الشععخاص‬
‫‪61‬‬
‫المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنية وإلى أقليات دينية ولغوية‪.‬‬

‫‪ -88‬وتشععير المععادة ‪ 13‬معن العهععد الخعاص بععالحقوق المدنيعة والسياسععية علعى أنعه ل ةة ةة ةةة ةة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةة ةةة إل تنفيذا لقرار اتخذ وفقا للقانون‪ ،‬وبعد تمكينه‪،‬‬
‫ما لم تحتم دواعي المن القومي خلف ذلك‪ ،‬من عرض السباب المؤيدة لعدم إبعاده ومن عرض قضيته‬
‫على السلطة المختصة أو على من تعينه أو تعينهم خصيصا لذلك‪ .‬وترد أنععواع إضععافية معن الحمايععة فععي‬
‫‪62‬‬
‫العلن المتعلق بحقوق النسان للفراد الذين ليسوا من مواطني البلد الذي يعيشون فيه‪.‬‬

‫‪ -89‬والمادة ‪ 16‬من التفاقية الخاصة بوضع اللجئين بالصيغة المطبقععة فععي الععبروتوكول الخععاص بوضععع‬
‫اللجئين تضمن للجئين حق ةةةةةة ة ةةة ة ةة ةة ةةةة ةةة والتمتععع ةةة ة ةةةةةةة ة ةة ةة‬
‫ةةةة ة ةة ة ةةة ةةةة من حيث حق التقاضععي أمعام المحععاكم‪ ،‬بمعا فعي ذلععك المسعاعدة القضعائية‪.‬‬
‫ولمزيد من المعلومات عن المعايير المنطبقة‪ ،‬أنظر الفصل العاشر‪" :‬رصد وحماية حقوق النســان‬
‫الخاصة باللجئين و‪/‬أو المشردين داخليا الذين يعيشون في المخيمات" والفصل الحــادي‬
‫عشر‪" :‬رصد وحماية حقوق النسان الخاصة بالعائدين والمشردين داخليا‪".‬‬

‫‪ -11‬حقوق النسان الخاصة بالمرأة في مجال إدارة شئون القضاء‬

‫‪ -90‬كما جاء أعله‪ ،‬تقرر المادة ‪ 26‬من العهد الخاص بععالحقوق المدنيععة والسياسععية أن " النععاس جميعععا‬
‫سواء أمام القانون ويتمتعون دون أي تمييز بحق متساو في التمتــع بحمــايته" وتحظععر التمييععز لي‬
‫سبب بما في ذلك الجنس‪ .‬كما تنص المععادة ‪ 3‬علععى أن الحكومععات المصععدقة علععى العهععد " تتعهععد ‪...‬‬
‫بكفالة تساوى الرجال والنساء في حق التمتع بجميع الحقوق المدنية والسياسععية المنصععوص عليهععا"‬
‫في العهد‪ .‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬فإن المادة ‪ 1‬من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضععد المععرأة‬
‫تحظر التمييز ضد المرأة‪ .‬كما تلزم المادة ‪ 2‬من هذه التفاقية جميع الحكومات المصدقة بأن تتولى‬
‫"فرض حماية قانونية لحقوق المرأة على قدم المساواة مع الرجل‪ ،‬وضمان الحماية الفعالة للمرأة‪ ،‬عععن‬
‫طريق المحاكم ذات الختصاص والمؤسسات العامة الخرى في البلد‪ ،‬من أي عمل تمييزي‪".‬‬

‫‪ -91‬ويتصل بذلك أيضا العلن بشأن القضاء على العنف ضد المرأة‪ 63.‬ومععن المهععم بصععفة خاصععة أن‬
‫تعريف "العنف ضد المرأة" الوارد في المادة ‪ 1‬معن العلن يشعمل "أي فععل عنيعف تعدفع إليعه عصعبية‬
‫الجنس ويترتب عليه‪ ،‬أو يرجح أن يترتب عليه‪ ،‬أذى أو معانععاة للمععرأة‪ ،‬سععواء مععن الناحيععة الجسععمانية أو‬
‫الجنسية أو النفسية‪...‬سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة‪ ".‬وبالضععافة إلععى العنععف الععذي‬
‫ترتكبه الدولة أو تتغاضى عنه‪ ،‬يشمل التعريف العنف الذي يقع في إطار الســرة )العنععف السععري(‬
‫وفي إطار المجتمع )المادة ‪ .(2‬ويفرض العلن واجبا على الدولة – من خلل نظععم إنفععاذ القععوانين‬
‫وإدارة شئون القضاء فيها‪ -‬بمنع جميععع أعمععال العنععف ضععد المععرأة‪ ،‬سععواء ارتكبتهععا الدولععة أو أشععخاص‬
‫والتحقيق في هععذه العمععال والمعاقبة عليهععا‪ ،‬حععتى يتععاح للنسععاء اللتععي يتعرضععن للعنععف إمكانيععة‬
‫الوصول إلى آليععات العدالععة وسععبل النتصععاف العادلععة والفعالععة‪ ،‬ولكفالععة حصععول المععوظفين المكلفيععن‬
‫ب‘نفاذ القوانين والموظفين العموميين المعنيين على تدريب لتوعيتهم باحتياجات المرأة‪.‬‬

‫‪ -12‬حماية الضحايا وسبل إنصاف ضحايا الجريمة وإساءة استعمال السلطة‬


‫‪64‬‬
‫‪ -92‬ينص العلن بشأن المبادئ الساسية لتوفير العدالة لضحايا الجريمععة وإسععاءة اسععتعمال السععلطة‬
‫على أنه ينبغي للضحايا الوصول إلى آليات العدالة والحصول على النصاف الفوري )الفقععرات مععن ‪4‬‬
‫إلى ‪ (7‬وإعادة الممتلكات )الفقرات من ‪ 8‬إلى ‪ (11‬والتعويض )الفقرتان ‪ 12‬و ‪ ،(13‬بالضافة إلى‬

‫‪ 61‬قرار الجمعية العامة ‪ ،47/135‬المرفق‪ ،‬الدورة السابعة والربعون‪ ،‬الوثائق الرسمية‬


‫للجمعية العامة‪ ،‬الملحق رقم ‪ ،49‬صفحة ‪ 210‬من النععص النكليععزي‪ ،‬الوثيقععة ‪A/47/49‬‬
‫‪.((1993‬‬
‫‪ 62‬قرار الجمعية العامة ‪ ،40/144‬المرفق‪ ،‬الدورة الربعون‪ ،‬الوثائق الرسععمية للجمعيععة‬
‫العامة‪ ،‬الملحق رقم ‪ ،53‬صفحة ‪ 252‬من النص النكليزي‪ ،‬الوثيقة ‪.(A/40/53 (1985‬‬
‫‪ 63‬قرار الجمعية العامة ‪ ،48/104‬الدورة الثامنة والربعون‪ ،‬الوثععائق الرسععمية للجمعيععة‬
‫العامة‪ ،‬الملحق رقم ‪ ،49‬صفحة ‪ ،217‬الوثيقة ‪.(A/48/49 (1993‬‬
‫‪ 64‬قرار الجمعية العامة ‪ ،40/34‬المرفق‪ ،‬الدورة الربعععون‪ ،‬الوثععائق الرسععمية للجمعيععة‬
‫العامة‪ ،‬الملحق رقم ‪ ،53‬صفحة ‪ 214‬من النص النكليزي‪ ،‬الوثيقة ‪.(A/40/53 (1985‬‬
‫ما يلزم من مساعدة مادية وطبية ونفسية واجتماعية )الفقععرات مععن ‪ 14‬إلععى ‪ .(17‬وعمل بععالفقرة ‪،1‬‬
‫يقصد بمصطلح "ضحايا الجريمة" الشخاص الذين أصيبوا بضرر فرديععا أو جماعيععا‪ ،‬بمععا فععي ذلععك الضععرر‬
‫البععدني أو العقلععي أو المعانععاة النفسعية أو الخسعارة القتصععادية‪ ،‬أو الحرمععان بدرجعة كعبيرة معن التمتعع‬
‫بحقوقهم الساسية‪ ،‬عن طريق أفعال أو حالت إهمال تشكل انتهاكا للقوانين الجنائية النافذة في الععدول‬
‫العضاء‪ ،‬بما فيها القوانين التي تحرم الساءة الجنائية لسععتعمال السععلطة‪ .‬ويتطععابق تعريععف مصععطلح‬
‫"ضحايا إساءة استعمال السلطة" مع تعريف مصطلح "ضحايا الجريمععة"‪ ،‬غيععر أن الضععرر يقععع عععن‬
‫طريعق أفععال أو حعالت إهمعال ل تشعكل حعتى الن انتهاكعا للقعوانين الجنائيعة الوطنيعة‪ ،‬ولكنهعا تشعكل‬
‫انتهاكات للمعايير الدولية المعترف بها والمتعلقة باحترام حقوق النسان‪.‬‬

‫‪ -93‬وهناك عدد من الشواغل الخرى بشأن الضحايا‪ ،‬بما في ذلك الحاجة إلى معلومات ععن حقعوقهم‪،‬‬
‫والمشاركة في محاكمة التهم أو غيرها من عمليات إقامة العدالة الجزائية‪ ،‬والخصوصية‪ ،‬وعدم إزعاجهم‬
‫أو النتقام منهم وضمان سلمتهم‪.‬‬

‫‪ -13‬إدارة شئون القضاء في حالت الطوارئ‬

‫‪ -94‬كما ناقشنا بتفصيل أكبر في الفصل الثالث‪" :‬القانون الدولي لحقوق النسان والقــانون‬
‫النساني المنطبقان‪ :‬الطار"‪ ،‬تنص المادة ‪ 4‬من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‬
‫علععى أنععه ةة ةة للحكومععات ةة ةةة )أي عععدم تطععبيق( بعععض الحقععوق فععي ة ةةةة ةةة ةةةة‬
‫ةةةةةةةةةةة ةةةة ةةةةة ةة ةة ةةةة ة‪ ،‬والتي يتم ةةةةةةة ةةة ة بصععورة سععليمة ةةةة ة‬
‫ةةة ةةةةة ةةةةةةة‪ .‬على أن هناك حقوقا معينععة ل يجععوز تضععييقها‪ ،‬بمععا فععي ذلععك الحععق فععي عععدم‬
‫التعرض ةةةةةة ة‪ ،‬ةةةةة ةة ةةةةةةة ة ةة ةةة ةةة ةةةة ةة ةةةة‪ ،‬بمععا فععي ذلععك اتفاقيععات‬
‫وبروتوكول جنيف‪ ،‬فضل عن حق الفرد في عدم التعرض للحرمان من ةةةة ةة تعسععفا ً و والتحععرر مععن‬
‫ةةةةةةة وغير ذلك من إسععاءة المعاملععة‪ ،‬ةةة ةة‪ ،‬ةةةة ةة ةة ةة ةة ةةةة‪ ،‬ةةةةةةة ة ة ةةة‬
‫ةةةة‪ ،‬ةةةة ةةةةةةةة ةةةة ةةة ةةةةةةةة ة‪ ،‬وانتهاك ةةة ة ةةةة ة ةةةةة ةةة ةةة ةةة‪.‬‬
‫كما يتضمن القسم التالي )"الحضار أو الحق فعي الحمايعة أو وسعائل النتصعاف المشعابهة"( معلومعات‬
‫هامة ذات صلة بإدارة شئون القضاء في حالت الطوارئ‪.‬‬

‫‪ -14‬الحضار أو الحق في الحماية أو وسائل النتصاف المشابهة‬

‫‪ -95‬في حين ل يستخدم العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسععية مصععطلح "الحضععار" أو "الحععق فععي‬
‫الحماية"‪ ،‬فهو يتضمن عدة أحكام تضمن جوهر قانون الحضار وجوانب إجععراء الحععق فععي الحمايععة الععتي‬
‫تشبه الحضار من حيث التأثير‪ .‬وتنص المادة ‪ (3) 9‬على أن‪:‬‬

‫يقدم الموقوف أو المعتقل بتهمة جزائية‪ ،‬سريعا‪ ،‬إلى أحد القضاة أو أحد المععوظفين المخععولين‬
‫قانونا مباشرة وظائف قضائية‪ ،‬ويكون من حقه أن يحاكم خلل مهلة معقولة أو أن يفرج عنه‪...‬‬

‫‪ -96‬وتنص المادة ‪ (4) 9‬على أن‪:‬‬

‫لكل شخص حرم من حريته بالتوقيف أو العتقال حق الرجععوع إلععى محكمععة لكععي تفصععل هععذه‬
‫المحكمة دون إبطاء في قانونية اعتقاله‪ ،‬وتأمر بالفراج عنه إذا كان العتقال غير قانوني‪.‬‬

‫الحضار أو ما يتصل به من جوانب الحق في الحماية حق أساسي في المادة ‪ (3) 2‬الععتي تنععص‬ ‫‪-97‬‬
‫على‪:‬‬

‫‪ -3‬تتعهد كل دولة طرف في هذا العهد‪:‬‬

‫)أ( بأن تكفل توفير سبيل فعال للتظلم لي شخص انتهكت حقوقه أو حرياته المعترف‬
‫بها في هذا العهد‪ ،‬حتى لو صدر النتهاك عن أشخاص يتصرفون بصفتهم الرسمية‪،‬‬

‫)ب( بأن تكفل لكل متظلم على هذا النحو أن تبت في الحقوق التي يدعى انتهاكها‬
‫سلطة قضائية أو إدارية أو تشريعية مختصة‪ ،‬أو أية سلطة مختصة أخرى ينص عليها‬
‫نظام الدولة القانوني‪ ،‬وبأن تنمى إمكانيات التظلم القضائي‪،‬‬

‫)ج( بأن تكفل قيام السلطات المختصة بإنفاذ الحكام الصادرة لصالح المتظلمين‪.‬‬

‫‪ -98‬وبالرغم من أن المادة ‪ 4‬من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ةة ةةةة ة ةةةةة‬
‫ةةةةة ةةةةةةة ةةة ةةةة ةة ةة ةةةةة ةةةة ة ة ةةةةةة ة ةةةة ة ة ة ةةةةةة ةة‪ ،‬أصبح‬
‫ةة ةةةةةةة ةة ةةةةة ةةةةةةة ةة ةةة ةةةة ةة ةةةة ةةةةةة‪ .‬وقد حدثت هععذه التطععورات‬
‫نتيجة للعتراف بأنه بعدون القعدرة علعى معرفعة قانونيعة احتجعاز الفعرد‪ ،‬وبخاصعة فعي أوقعات الطعوارئ‬
‫الستثنائية‪ ،‬لن يضمن الشخص بأي حال من الحوال أي حق من الحقوق الخرى المنصععوص عليهععا فععي‬
‫العهد‪.‬‬

‫‪ -99‬صدرت في وقت واحد عن محكمة البلدان المريكية لحقععوق النسععان فتوتععان تؤكععدان أن الحضععار‬
‫والحععق فععي الحمايععة ‪-‬وهمععا وسععيلتا النتصعاف اللتععان تكفلهمعا المادتععان ‪ (6)7‬و ‪ (1) 25‬معن التفاقيععة‬
‫المريكية‪-‬ل يجوز تعطيلهما حتى في حالت الطوارئ لنهما معن بيععن "الضعمانات القضعائية الجوهريعة"‬
‫لحماية الحقوق التي ُيحظر تعطيلها بموجب المادة ‪ (2) 27‬من التفاقية المريكية‪ 65.‬وأشارت المحكمة‬
‫في الفتوى الولى إلى أن الحضار يؤدى دورا حيويا في افتراض احترام حياة الشخص وسععلمته البدنيععة‪.‬‬
‫وأعلنت المحكمة في فتواها الثانية أن الضمانات القضائية "الجوهرية" الععتي ل تخضععع للتضععييق بمععوجب‬
‫المادة ‪ 27‬تشمل الحضار أو الحق في الحماية وأي وسيلة فعالة أخرى للنتصاف أمام قضاة أو محععاكم‬
‫مختصة بغرض ضمان احترام الحقوق والحريات التي ل تجيز التفاقية المريكية تعطيلها‪".‬‬

‫‪ -15‬دور المحاكم في حماية الحقوق القتصادية والجتماعية‬

‫‪ -100‬كما يرد أدناه بمزيد من الستيفاء في الفرع طاء ‪" :‬حق التملك" والفرع ياء ‪" :‬الحــق فــي‬
‫السكن وغيره من الحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية" من هذا الفصل‪ ،‬فععان القععانون‬
‫الدولي لحقوق النسان )العلن العالمي لحقوق النسان والعهد الخاص بالحقوق القتصادية والجتماعية‬
‫والثقافية على وجه الخصوص( يحمي طائفة عريضة من الحقوق القتصادية والجتماعية والثقافيععة ‪ ،‬بمععا‬
‫في ذلك الحق في العمل وحقوق النقابات وحقعوق الضععمان الجتمعاعي وحقعوق السععرة والحعق فعي‬
‫مستوى معيشي كاف وحقوق السكن والغذاء والحق في الرعاية الصحية وحقوق التعليععم والحقععوق فععي‬
‫الحياة الثقافية‪ .‬وبالرغم من أن قانون النسان قد انصب في العادة بصورة رئيسية على دور المحععاكم‬
‫في حماية الحقوق المدنية والسياسية‪ ،‬تؤدي الهيئات القضائية أيضا دورا مهما بنفس الدرجة فععي ضعمان‬
‫المتثال للحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية الفردية‪ .‬وفي كثير من البلععدان يععزداد التجععاء الفععراد‬
‫والجماعات التي لها الحق في التمتع بحقوق اقتصادية واجتماعيععة وثقافيععة معينععة إلععى النظععام القضععائي‬
‫باعتباره وسيلة للمطالبة بهذه الحقوق‪.‬‬

‫‪ -101‬وبععالرغم مععن أن التنفيععذ القضععائي )إمكانيععة الفصععل القضععائي( للحقععوق القتصععادية والجتماعيععة‬
‫والثقافية كان موضوع بعض الجدل‪ ،‬فقد تبين مرارا أن وجهات النظر التي تنكععر إمكانيععة فصععل القضععاء‬
‫في هذه الحقوق كانت أفكارا تعبر عن سوء فهم أكثر من استنادها إلى أسس وطيععدة فععي حالععة قععانون‬
‫حقععوق النسععان‪ 66.‬وتنععص مبععادئ لمععبيرغ بشععأن تنفيععذ العهععد الععدولي الخععاص بععالحقوق القتصععادية‬
‫والجتماعية والثقافية‪ 67‬على أنه "رغم أن العمال الكامل للحقوق المعترف بها في العهد قععد ل يتععم إل‬
‫بصورة تدريجية‪ ،‬يمكن تطبيق بعض الحقوق تطبيقا فوريا في حين أن تطبيق حقععوق أخععرى يمكععن أن‬
‫يجري بصورة تدريجية‪ ...‬وعلععى الععدول الطععراف أن تعوفر سعبل انتصععاف فعالعة ‪ ،‬بمععا فععي ذلعك سعبل‬
‫النتصاف القضائية‪ ،‬عند القتضاء‪".‬‬

‫‪ -102‬والواقع أنه قد تم وضع إجراء جديد للشكاوى فيما يتصل بالميثععاق الجتمععاعي الوروبععي فععي عععام‬
‫‪ 1995‬وتستمر المفاوضات في إطار المم المتحدة للتوصل إلى إجععراء مماثععل بمععوجب العهععد الخععاص‬
‫بالحقوق القتصادية والجتماعيععة والثقافيععة‪ .‬ومثععال ذلععك أن لجنععة المععم المتحععدة للحقععوق القتصععادية‬
‫والجتماعية والثقافية قد أعلنت أن "من بين التدابير التي قد تكون ملئمة‪ ،‬إضافة إلى سن التشععريعات‪،‬‬
‫هو توفير وسائل انتصاف قضائي فيما يتعلق بالحقوق التي قد تعتبر قابلة للتنفيذ طبقا للنظععام القععانوني‬
‫الوطني‪ ...‬وهناك عدد من الحكام الخرى الواردة في العهععد الخععاص بعالحقوق القتصعادية والجتماعيعة‬
‫والثقافية ‪ ،‬بما في ذلك المواد ‪3‬و ‪) 7‬أ( و ‪ 8‬و ‪ (3) 10‬و ‪) (2) 13‬أ( و ‪ (4)13‬و ‪ ،(3)15‬التي يبدو أنهععا‬
‫قابلة للتطبيق الفوري عن طريق الجهزة القضائية وغيرها من الجهععزة فععي كععثير مععن النظععم القانونيععة‬
‫‪68‬‬
‫الوطنية‪".‬‬
‫‪A‬‬
‫‪dvisory Opinion of 9 May 1986, Inter-Am. C.H.R., 13 65‬‬
‫‪OEA/Ser.L/III.15, doc. 14 (1986) and Advisory Opinion of 6 October‬‬
‫‪.(1987, Inter-Am. C.H.R. 13 OEA/Ser.L/V/III.19, doc. 13 (1988‬‬

‫‪ 66‬للحصول على معلومات تفصيلية عن مدى الصلحية القضائية لحد الحقوق‪ ،‬أنظر‪:‬‬
‫‪Scott Leckie, (1995), “The Justiciability of Housing Rights”, in The Right to‬‬
‫‪Complain about Economic, Social and Cultural Rights (Coomans, van Hoof,‬‬
‫‪.Arambulo, Smith and Toebes, eds), pp. 35-72‬‬

‫‪ 67‬الوثيقة ‪.(E/CN.4/1987/17 (1987‬‬


‫‪ 68‬التعليق العام رقم ‪ ،4‬طبيعة التزامععات الععدول الطععراف )المععادة ‪ ،2‬الفقععرة ‪ 1‬مععن‬
‫العهد ‪ ،‬الفقرة ‪.5‬‬
‫‪69‬‬
‫واو‪ -‬حرية الرأي والتعبير‬

‫‪ -103‬تنص المادة ‪ 19‬من العلن العالمي لحقععوق النسععان علععى أن "لكععل شعخص حععق التمتععع بحريععة‬
‫الرأي والتعبير‪ ،‬ويشمل هذا الحق حريته في اعتنععاق الراء دون مضعايقة‪ ،‬وفعى التمععاس النبععاء والفكعار‬
‫وتلقيها ونقلها إلى الخرين‪ ،‬بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود‪".‬‬

‫‪ -104‬ويعلن العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في المادة ‪ 19‬ما يلي‪:‬‬

‫‪ .1‬لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة‪.‬‬

‫‪ .2‬لكل إنسان حق في حرية التعبير‪ .‬ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب‬
‫المعلومات والفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود‪ ،‬سواء على شكل مكتوب أو‬
‫مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها‪.‬‬

‫‪ .3‬تستتبع ممارسة الحقوق المنصوص عليها في الفقرة ‪ 2‬من هذه المادة واجبات ومسئوليات‬
‫خاصة‪ .‬وعلى ذلك يجوز إخضاعها لبعض القيود ولكن شريطة أن تكون محددة بنص القانون‬
‫وأن تكون ضرورية‪:‬‬

‫)أ( لحترام حقوق الخرين أو سمعتهم‪،‬‬


‫)ب( لحماية المن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الداب العامة‪.‬‬

‫‪ -105‬وقد علقت اللجنة المعنية بحقوق النسان قائلة بأن المادة ‪ (1) 19‬هي "حق ل يسمح العهععد بععأن‬
‫‪70‬‬
‫يخضع لي استثناء أو قيد‪".‬‬

‫‪ -106‬وتنص التفاقية المريكية في المادة ‪ 13‬على الحق في حرية الفكر والتعبير‪:‬‬

‫‪ -1‬لكل شخص الحق في حرية الفكر والتعبير‪ .‬ويشمل هذا الحعق حريتععه فععي التمعاس مختلعف‬
‫ضروب المعلومات والفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبععار للحععدود‪ ،‬سععواء علععى شععكل‬
‫مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها‪.‬‬

‫‪ -2‬ل يجوز إخضاع ممارسة هذا الحق للرقابة المسبقة‪...‬‬

‫‪ -3‬ل يجوز تقييد حق التعبير بأي طرق أو وسائل غير مباشععرة‪ ،‬مثععل إسععاءة اسععتعمال الرقابععة‬
‫الحكومية أو الخاصعة المفروضعة علعى إصعدار الصعحف أو تعرددات البععث الذاععي أو المعععدات‬
‫المستعملة في نشر المعلومات أو بأي وسيلة أخرى الغرض منها عرقلة نقععل وتععداول الفكععار‬
‫والراء‪.‬‬

‫‪ 107‬وتنص المادة ‪ (1) 9‬من ميثاق بنجول على أنه "معن حعق كعل فعرد أن يحصعل علعى المعلومعات‪".‬‬
‫وتنص أيضا على أنه " يحق لكل إنسان أن يعبر عن أفكاره وينشرها في إطار القوانين واللوائح‪".‬‬

‫‪ -108‬وعمل بالمادة ‪ (1) 9‬مععن التفاقيععة الوروبيععة‪" ،‬لكععل شععخص الحععق فععي حريععة الفكععر والوجععدان‬
‫والدين‪ ."...‬كما تضمن المادة ‪ (1) 10‬أن "لكل شخص الحععق فععي حريعة التعععبير‪ .‬ويشععمل هععذا الحععق‬
‫حريته في اعتناق الراء وتلقي المعلومات والفكار ونقلها إلى الخرين بدون تدخل مععن السععلطة العامععة‬
‫ودونما اعتبار للحدود‪."...‬‬

‫‪ -109‬والحق في حرية الرأي والتعبير حق أساسي يمثل حجر الزاوية لكثير من الحقععوق‪ ،‬بمععا فععي ذلععك‬
‫الحقوق السياسية‪ .‬ولمزيد من البحث التفصيلي في الحقععوق السياسععية الععتي يكفلهععا القععانون الععدولي‪،‬‬
‫أنظر الفصل الرابع عشر‪" :‬مراقبة النتخابات‪".‬‬

‫زاي‪ -‬حرية الشتراك في الجمعيات وحرية التجمع‬

‫‪ 69‬لستعراض أشمل للقانون الدولي المتصعل بععالحق فعي حريعة التععبير‪ ،‬أنظعر ةةة ة‬
‫ةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةة ةةةةةة ‪.(1993) 19‬‬
‫‪ 70‬اللجنععة المعنيععة بحقععوق النسععان‪ ،‬التعليععق العععام ‪ ،10‬المععادة ‪) 19‬الععدورة التاسعععة‬
‫عشرة‪ ،(1983 ،‬مجموعععة تعليقععات عامععة وتوصععيات عامععة اعتمععدتها هيئات معاهععدات‬
‫حقوق النسان‪ ،‬الوثيقة ‪ ، HRI/GEM/1‬صفحة ‪ 11‬من النص النكليزي )‪.(1994‬‬
‫‪ -110‬تنععص المععادة ‪ 20‬مععن العلن العععالمي لحقععوق النسععان علععى أن "لكععل شععخص حععق فععي حريععة‬
‫الشتراك في الجتماعات والجمعيات السلمية‪".‬‬

‫‪ -111‬وتنص المادة ‪ (1) 22‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أن "لكل فععرد حععق فععي‬
‫حرية تكوين الجمعيات مع آخرين‪ ،‬بما في ذلععك حععق إنشععاء النقابععات والنضععمام إليهععا مععن أجععل حمايععة‬
‫مصالحه‪ ".‬وعمل بالمادة ‪ " (2) 22‬ل يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هععذا الحععق إل تلععك الععتي‬
‫ينص عليها القانون وتشكل تدابير ضرورية‪ ،‬في مجتمععع ديمقراطععي‪ ،‬لصععيانة المععن القععومي أو السععلمة‬
‫العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الداب العامة أو حماية حقوق الخرين وحرياتهم‪".‬‬

‫‪ -112‬وتعلن المادة ‪ (1) 11‬من التفاقية الوروبية أن "لكل شعخص الحععق فعي حريعة التجمعع السععلمي‬
‫وحرية تطوي الجمعيات مع آخرين‪ ،‬بما في ذلك حعق إنشعاء النقابعات والنضعمام إليهعا معن أجعل حمايعة‬
‫مصالحه‪ ".‬وتعترف المادة ‪ (1) 16‬من التفاقية المريكية بأن "لكل شخص الحق فععي الجتمععاع بحريععة‬
‫لغراض أيديولوجية أو دينية أو سياسية أو اقتصادية أو لغراض العمل أو الغراض الجتماعية أو الثقافيععة‬
‫أو الرياضععية أو لي أغععراض أخععرى‪ ".‬وتتسععم هاتععان التفاقيتععان القليميتععان بلغععة تقييديععة تشععبه تلععك‬
‫المستعملة في المادة ‪ (2) 22‬من العهد الخاص بالحقوق المدنيععة والسياسععية‪ .‬وعمل بالمععادة ‪(1) 10‬‬
‫من ميثاق بنجول‪" ،‬يحق لكل إنسان أن يكون وبحرية جمعيات مع آخرين شريطة أن يلتزم بالحكام التي‬
‫حددها القانون‪".‬‬

‫‪ -113‬وتشععمل ةةة ة ةةةة ةةةة ة ة ةةةةةة ةة تكععوين ةةةة ةةة ةةةةةة ةة ةةةةةةة ةة‬
‫ةةةةةةة ةة ةة ة ةةةةةةة ة ةةةةة ةة ةةةةة ةة ةةةةةةة ةة ةةةة ةةةة ةةةةةةة ةة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةةةة ةةة ة‪ .‬ويعد انتهععاك هععذه‬
‫الحقوق تدخل في الداء السليم للمجتمع الديمقراطي‪.‬‬

‫‪ -114‬وينبغي النظر إلى الحق في ةةةةةة ةةةةةة باعتباره يسير جنبا إلى جنب مععع حريععة الشععتراك‬
‫في الجمعيات‪ .‬وتكفل المادة ‪ 21‬من العهد الخاص بالحقوق المدنيععة والسياسععية أن "يكععون الحععق فععي‬
‫التجمع السلمي معترفا به‪ .‬ول يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هععذا الحععق إل تلععك الععتي تفععرض‬
‫طبقا للقانون وتشكل تدابير ضرورية‪ ،‬في مجتمع ديمقراطي‪ ،‬لصيانة المن القومي أو السلمة العامة أو‬
‫النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الداب العامة أو حماية حقوق الخرين وحرياتهم‪ ".‬والحععق فععي‬
‫التجمع السلمي مكفول أيضا بموجب المادة ‪ 15‬من التفاقية المريكية والمادة ‪ 11‬من ميثاق بنجول‪.‬‬

‫حاء‪ -‬حرية التنقل والقامة‬

‫‪-115‬عمل بالمادة ‪ (1) 13‬من العلن العالمي لحقوق النسان‪" ،‬لكل فرد حق فعي حريعة التنقعل وفعى‬
‫اختيار محل إقامته داخل حدود الدولة‪ ".‬كما تعلن المادة ‪ (2) 13‬أن "لكل فرد حق في مغادرة أي بلد‪،‬‬
‫بما في ذلك بلده‪ ،‬وفى العودة إلى بلده‪".‬‬

‫‪ -116‬وتكفل المادة ‪ 12‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الحق في حرية التنقل والقامة‪:‬‬

‫‪ -1‬لكل فرد يوجد على نحو قانوني داخل إقليم دولة مععا حععق حريععة التنقععل فيععه وحريععة اختيععار‬
‫مكان إقامته‪.‬‬

‫‪ -2‬لكل فرد حرية مغادرة أي بلد‪ ،‬بما في ذلك بلده‪.‬‬

‫‪ -3‬ل يجوز تقييد الحقوق المذكورة أعله بأية قيود غير تلك التي ينععص عليهععا القععانون‪ ،‬وتكععون‬
‫ضرورية لحماية المععن القعومي أو النظععام العععام أو الصععحة العامععة أو الداب العامععة أو حقعوق‬
‫الخرين وحرياتهم‪ ،‬وتكون متمشية مع الحقوق الخرى المعترف بها في هذا العهد‪.‬‬

‫‪ -4‬ل يجوز حرمان أحد‪ ،‬تعسفا‪ ،‬من حق الدخول إلى بلده‪.‬‬

‫‪ -117‬كما تكفل التفاقية المريكية )المععادة ‪ (22‬وميثععاق بنجععول )المععادة ‪ (12‬الحععق فععي حريععة التنقععل‬
‫والقامة‪ .‬وتعد القيود المفروضة من قبل الحكومة على تنقل المرأة )مثععل المطالبععة بععأن يرافقهععا أحععد‬
‫أقربائها الذكور عند السفر إلى الخارج( انتهاكات واضحة لهذا الحق‪ .‬كما تشععكل هععذه القيععود حالععة مععن‬
‫حالت التمييز القائم على أسعاس الجنعس المحظعور بمعوجب العلن الععالمي لحقعوق النسعان والعهعد‬
‫الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‪.‬‬

‫‪ -118‬ويعتبر امتناع الحكومة عن إصدار ةةةة ة ةة ةة ةةةة ة ةةة ة ةةة ةة إعاقة لممارسة هععذا‬
‫الحق‪ ،‬ومن ثم انتهاكا للحق في حرية التنقل‪ .‬كما ينبغي لموظفي حقوق النسان إدراك ةةة ةة ةة ة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةةةة‪-‬وهي حق آخر من حقوق النسان الساسية التي تحميها المععادة ‪ 15‬مععن العلن‬
‫العالمي لحقوق النسان‪ -‬وأثر إنكار الحكومة لحقوق القامة علععى التمتععع بععالحق فععي اكتسععاب جنسععية‬
‫والعكس بالعكس‪.‬‬

‫‪ -119‬ةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةة قد يشكل هو الخر انتهاكا للقانون النساني الدولي إذا وقع أثنعاء‬
‫فترات النزاع المسلح‪ .‬وتنص المادة ‪ (1) 17‬من البروتوكول الثاني الملحق باتفاقيات جنيععف علععى أنععه‬
‫"ل يجوز المر بترحيل السكان المععدنيين‪ ،‬لسععباب تتصععل بععالنزاع‪ .‬مععا لععم يتطلععب ذلععك أمععن الشععخاص‬
‫المدنيين المعنيين أو أسباب عسكرية ملحة" وإذا اقتضت الظروف إجراء مثل هذا الترحيل‪ " ،‬يجب اتخاذ‬
‫كافة الجراءات الممكنة لستقبال السكان المععدنيين فععي ظععروف مرضععية معن حيععث المععأوي والوضععاع‬
‫الصحية الوقائية والعلجية والسلمة والتغذية‪ ".‬وطبقا كذلك للمادة ‪ (2) 17‬من البروتوكول الثععاني‪" ،‬ل‬
‫يجوز إرغام الفراد المدنيين علي النزوح عن أراضيهم لسباب تتصل بالنزاع‪".‬‬

‫طاء‪ -‬حق التملك‬

‫‪ -120‬تنص المادة ‪ 17‬من العلن العالمي لحقوق النسان على أن " لكل فرد حق في التملك‪ ،‬بمفرده‬
‫أو بالشتراك مع غيره‪ ...‬ول يجوز تجريععد أحععد مععن ملكععه تعسععفا‪ ".‬ول يتضععمن العهععدان نصعا ً مشععابها‪.‬‬
‫والواقع أن المادة ‪ 1‬من العهدين تنص على أن "لجميع الشعوب‪ ،‬سعيا وراء أهععدافها الخاصععة‪ ،‬التصععرف‬
‫الحر بثرواتها ومواردها الطبيعية دونمععا إخلل بأيعة التزامعات منبثقعة ععن مقتضععيات التعععاون القتصععادي‬
‫الدولي القائم على مبدأ المنفعة المتبادلة وعن القانون الدولي‪ .‬ول يجوز في أية حال حرمععان أي شعععب‬
‫من أسباب عيشه الخاصعة‪ ".‬كمعا ةةة ة العهعدان التمييعز لععدة أسعباب‪ ،‬معن بينهعا ةةةةةة ة ةة ةة‬
‫ةةةةةة‪.‬‬

‫‪ -121‬ةةةةة حق التملك ةةةةةةة ةةةةة ةةةةة ةة ةةةةة‪ .‬وتنص المادة ‪ 11‬من العهععد الخععاص‬
‫بالحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية على "حق كل شخص في مستوى معيشي كاف له ولسععرته‪،‬‬
‫يوفر ما يفي بحاجتهم من الغذاء والكساء والمأوى‪ ."...‬وتترد أدناه مناقشععة أشععمل للحععق فععي السععكن‬
‫باعتباره أحد أمثلة الحقوق القتصادية‪.‬‬

‫ياء‪ -‬الحق في السكن وغيره من الحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية‬

‫‪ -122‬تتضععمن المععادة ‪ (1) 2‬مععن العهععد الخععاص بععالحقوق القتصععادية والجتماعيععة والثقافيععة اللععتزام‬
‫الساسي الذي يقع على جميع الحكومات التي صادقت على المعاهدة‪ ،‬وهذا نصها‪:‬‬

‫تتعهد كل دولة طععرف فععي هععذا العهععد بععأن تتخععذ‪ ،‬بمفردهععا وعععن طريععق المسععاعدة والتعععاون‬
‫الدوليين‪ ،‬ول سيما على الصعيدين القتصادي والتقني‪ ،‬وبأقصى ما تسمح بععه مواردهععا المتاحععة‪،‬‬
‫ما يلزم من خطوات لضمان التمتع الفعلي التععدريجي بععالحقوق المعععترف بهععا فععي هععذا العهععد‪،‬‬
‫سالكة إلى ذلك جميع السبل المناسبة‪ ،‬وخصوصا سبيل اعتماد تدابير تشريعية‪.‬‬

‫‪ -123‬ويعترف العهد بعدد من الحقوق‪ ،‬بما في ذلك الحق في العمل وحقوق النقابات وحقععوق الضععمان‬
‫الجتماعي وحقوق السرة والحق في مستوى معيشي كععاف وحقععوق السععكن والغععذاء وحقععوق الرعايععة‬
‫الصحية وحقوق التعليم والحقوق في الحياة الثقافية‪.‬‬

‫‪ -124‬ويتم تناول الحقععوق القتصععادية والجتماعيععة والثقافيععة باسععتيفاء فععي الفصل السابع عشــر‪:‬‬
‫"رصد الحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية‪ ".‬ومععع ذلععك‪ ،‬كمثععال لتطععبيق هععذه الحقععوق‪،‬‬
‫أصدرت لجنة الحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية في عام ‪ 1991‬التعليق العام رقم ‪ 4‬على ةةةة‬
‫ةة ةةةةة ةةةةةةة‪ ،‬وهذا نصه‪:‬‬

‫عمل بالمادة ‪ (1) 11‬من العهد‪ ،‬فان الدول الطععراف "تقععر‪ ...‬بحععق كععل شععخص فععي مسععتوى‬
‫معيشي كاف له ولسرته‪ ،‬يوفر مععا يفععي بحععاجتهم معن الغععذاء والكسععاء والمععأوى‪ ،‬وبحقعه فععي‬
‫تحسين متواصل لظروفه المعيشية‪ ".‬والحق النساني في السكن وفععي التحسععين المتواصععل‬
‫لظروفه المعيشية‪ ،‬وهو حق مستمد من الحق في مستوى معيشي كاف‪ ،‬يتسم بأهمية رئيسععية‬
‫في التمتع بالحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية‪...‬‬

‫وبرغم أن المجتمع الدولي قد أعاد التأكيد مرارا ً على أهمية الحترام الكامل للحق فععي السععكن‬
‫الملئم‪ ،‬فهناك فجوة كبيرة بدرجة تبعث على القلق بين المعايير المنصوص عليهععا فععي المععادة‬
‫‪ (1) 11‬من العهد والحالة السائدة في كثير من أرجاء العالم‪ .‬وفي حيععن أن المشععاكل تكععون‬
‫حادة بصفة خاصة في بعض البلدان النامية التي تجابه قيودا كععبيرة علععى المععوارد وغيرهععا مععن‬
‫القيود‪ ،‬تلحظ اللجنة وجود مشاكل كبيرة أيضا تتعلق بانعدام المأوى والسكن غيععر الملئم فععي‬
‫بعض المجتمعات المتقدمة اقتصاديا‪ .‬وتقدر المم المتحدة أن هناك مععا يزيععد عععن ‪ 100‬مليععون‬
‫شخص بل مأوى في جميع أنحاء العالم وأكثر من بليون شخص يعيشون فععي سععكن غيععر ملئم‪.‬‬
‫ول يوجد أي مؤشر يدل على حدوث انخفاض في هذا العدد‪ .‬ويبدو من الواضععح أنععه ل توجععد أي‬
‫دولة من الدول الطراف ل تعاني من مشاكل كعبيرة معن نعوع أو آخعر فيمعا يتصعل بعالحق فعي‬
‫السكن‪...‬‬

‫وينطبق الحق في السكن على كل شخص‪ .‬وفي حين أن الشارة إلى "له ولسرته" تعبر عععن‬
‫افتراضات بالنسبة للدوار التي يضطلع بها كل واحد من الجنسين وأنمععاط النشععاط القتصععادي‬
‫التي كانت مقبولة عموما فعي ععام ‪ 1966‬عنعدما تعم اعتمعاد العهعد‪ ،‬فل يمكعن أن يفهعم معن‬
‫العبارة اليوم أنها تتضمن أي حدود تقيد انطباق حق الفراد أو السر التي ترأسها امععرأة أو غيععر‬
‫ذلك من الجماعات‪...‬‬

‫وترى اللجنة أنه ينبغي النظر إلى الحق في السكن باعتباره يمثععل حععق المععرء فععي أن يعيععش‬
‫في مكان ما في أمن وسلم وكرامة‪ .‬ويعد ذلك ملئما لسببين على القل‪ .‬أول‪ ،‬يرتبط الحق‬
‫في السكن ارتباطا وثيقا بحقوق النسان الخرى وبالمبادئ الساسية التي يستند إليها العهد‪...‬‬
‫وثانيا‪ ،‬يجب تفسير الشارة في المادة ‪ (1) 11‬على أنها ل تشير فحسب إلى السكن‪ ،‬بععل إلععى‬
‫السععكن الملئم‪ .‬وكمععا نصععت كععل مععن اللجنععة المعنيععة بالمسععتوطنات البشععرية والسععتراتيجية‬
‫العالميععة لليععواء لعععام ‪" ،2000‬يقصععد بالمععأوى الملئم‪...‬الخصوصععية الكافيععة والحيععز الكععافي‬
‫والمن الكافي والضاءة والتهوية الكافيتان والبنية الساسية الكافية والموقع الملئم فيما يتعلق‬
‫‪71‬‬
‫بالعمل والمرافق الساسية‪-‬وأن تكون جميعها بتكلفة معقولة‪".‬‬

‫‪ -125‬ويحدد التعريف سبعة جوانب ينطوي عليها الحق في السكن الملئم‪ ،‬وهي‪ :‬سلمة الحيازة‪ ،‬وتععوفر‬
‫الخدمات والمواد والمرافق والبنية الساسية‪ ،‬والقدرة على تحمل التكلفة‪ ،‬والصععلحية للسععكن‪ ،‬وإتاحععة‬
‫‪72‬‬
‫إمكانية الحصول على السكن‪ ،‬والموقع‪ ،‬والسكن الملئم من الناحية الثقافية‪.‬‬

‫‪ -126‬وينتهي التعليق العام رقم ‪ 4‬إلى أن "اللجنة تعتبر أن حالت الخلء القسري ل تتمشى ظاهريا مععع‬
‫متطلبات العهد ول يمكن تبريرها إل في حالت الضرورة القصوى وطبقا لمبععادئ القععانون الععدولي ذات‬
‫‪73‬‬
‫الصلة‪".‬‬

‫‪ -127‬وفي يونيو‪/‬حزيران ‪ 1997‬أصدرت لجنة الحقوق القتصععادية والجتماعيعة والثقافيععة تعليقهععا العععام‬
‫‪74‬‬
‫رقم ‪ 7‬الذي وفر مزيدا من التوجيه بشأن حالت الخلء القسري‪:‬‬

‫تستند التزامات الدول الطراف في العهد في صدد حالت الخلء القسععري فععي جوهرهععا إلععى‬
‫المادة ‪ (1) 11‬بالضافة إلى الحكام الخرى ذات الصلة‪ .‬والمععادة ‪ (1) 2‬بصععفة خاصععة تلععزم‬
‫الدول بأن تستعمل "جميععع السععبل المناسععبة" لتعزيععز الحععق فععي السععكن الملئم‪ .‬علععى أنععه‬
‫بععالنظر إلعى طبيعععة ممارسععة الخلء القسععري فععإن مععا تشععير إليععه المععادة ‪ (1) 2‬معن التنفيعذ‬
‫التدريجي الذي يستند إلى توفر الموارد قلما يكون ملئما‪ .‬ويجب أن تمتنعع الدولعة نفسعها ععن‬
‫الخلء القسري وأن تضمن تطبيق القانون ضد وكلئها أو الطراف الخرى الذين يقومون بتنفيذ‬
‫الخلء القسري )على النحو المحدد في الفقرة ‪ 3‬أعله(‪ .‬كما يعزز من هذا النهج المادة ‪) 17‬‬
‫‪ (1‬من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تكمعل الحعق فعي ععدم التععرض‬
‫للخلء القسري دونما حماية كافية‪ .‬ويعترف هذا الحكععم بجملععة أمععور‪ ،‬منهععا الحععق فععي التمتععع‬
‫بالحماية من "التدخل التعسفي أو غير القانوني" في شععئون بيتععه‪ .‬وينبغععي ملحظععة أن الععتزام‬
‫الدولة بكفالة احترام هذا الحق ل يخضع للعتبارات المتصلة بمواردها المتاحة‪.‬‬

‫وتطالب المادة ‪ (1) 2‬من العهد بأن تستعمل الدول الطراف "جميععع السععبل المناسععبة"‪ ،‬بمععا‬
‫في ذلك سبل اعتماد تدابير تشريعية‪ ،‬لتعزيز جميع الحقوق التي يحميها العهد‪ .‬وبالرغم مععن أن‬
‫اللجنة قد أشارت في تعليقها العام رقم ‪ (1991) 3‬إلى أن مثل هذه التدابير ل يمكن الستغناء‬
‫عنها بالنسبة لجميع الحقوق‪ ،‬ومن الواضح أن وضععع تشععريع ضععد الخلء القسععري يعععد أساسعا ً‬
‫جوهريا يستند إليه إنشاء نظام للحماية الفعالة‪ .‬وينبغي أن يشمل هذا التشريع تععدابير )أ( تععوفر‬
‫أكبر قدر ممكن من سلمة الحيازة لشاغلي المساكن والراضععي و )ب( تتمشععى مععع العهععد و‬
‫)ج( ترمي إلى السيطرة تمامععا علععى الظععروف الععتي تتععم فيهععا حععالت الخلء‪ .‬كمععا يجععب أن‬
‫ينطبق التشريع على جميع الوكلء العاملين تحت سلطة الدولة أو الذين يخضعععون لمسععاءلتها‪.‬‬
‫وبالنظر كذلك إلى التجاه المتزايد في بعض العدول نحعو قيععام الحكومععات بععالتخفف كعثيرا معن‬
‫مسؤولياتها في قطاع السكان‪ ،‬يجب على الدول الطراف أن تضمن كفاية التدابير التشععريعية‬

‫‪ 71‬لجنة الحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية‪ ،‬تقرير عن الدورة السادسععة‪ ،‬التعليععق‬


‫العام رقم ‪ ،(1991) 4‬الملحق رقم ‪ ،3‬المرفق الثالث‪ ،‬الصفحات من ‪ 114‬إلععى ‪115‬‬
‫من النص النكليزي‪ ،‬الوثيقة ‪) (E/1992/23 (1992‬حذفت الحواشي(‪.‬‬
‫‪ 72‬المرجع السابق‪ ،‬الصفحات من ‪ 115‬إلى ‪.117‬‬
‫‪ 73‬المرجع السابق‪ ،‬صفحة ‪.119‬‬
‫‪ 74‬الوثيقة ‪.(E/CN.4/C.12/1997/4 (1997‬‬
‫وغيرها من التدابير الرامية إلى منع والمعاقبة‪ ،‬عنعد القتضعاء‪ ،‬علعى الخلء القسعري العتي يتعم‬
‫تنفيذها‪ ،‬بدون ضمانات مناسبة‪ ،‬على يد أشخاص أو هيئات‪ .‬ولذلك ينبغي للععدول الطععراف أن‬
‫تستعرض التشريعات والسياسات ذات الصلة لضمان عدم تعرضها مع اللتزامات المنبثقععة عععن‬
‫الحق في السكن الملئم وإلغاء أو تعديل أي تشريع أو سياسات تتعرض مع متطلبات العهد‪.‬‬

‫‪ ...‬وتفرض أحكام عدم التمييز التي تنص عليها المادتان ‪ (2) 2‬و ‪ 3‬مععن العهععد التزامععا إضععافيا‬
‫على الحكومات بأن تضمن‪ ،‬حيثما تقع حالت إخلء‪ ،‬اتخاذ التدابير المناسبة لكفالععة عععدم وقععوع‬
‫أي شكل من أشععكال التمييععز‪ .‬وفععي الحععوال الععتي قععد تسععتند فيهععا بععض حععالت الخلء إلععى‬
‫مبررات‪ ،‬مثلما في حالة الصرار على عدم دفععع اليجععار أو عنععد إلحععاق ضععرر بععالعين المععؤجرة‬
‫بدون أي سبب معقول‪ ،‬يتحتم علععى السععلطات المعنيععة أن تكفععل تنفيععذ هععذا الخلء علععى نحععو‬
‫يكفله قانون يتماشى مع العهد وإتاحة جميع سبل اللتجاء إلى القععانون وجميععع سععبل النتصععاف‬
‫أمام المتضررين‪...‬‬

‫‪ -128‬وبالضافة إلى الحكام ذات الصععلة الععواردة فععي العهععد الخععاص بععالحقوق القتصععادية والجتماعيععة‬
‫والثقافية‪ ،‬يتضمن القانون النساني الدولي أيضا أحكاما ذات صلة بحالت ةةةةةةة ةةةة ةة‪ .‬ومثععال‬
‫ذلك أن المادة ‪ 49‬من اتفاقية جنيف الرابعة تنص على ما يلي‪:‬‬

‫يحظر النقل الجبري الجماعي أو الفردي للشخاص المحمييعن أو نفيهعم معن الراضعي المحتلعة‬
‫إلي أراضي دولة الحتلل أو إلي أراضي أي دولة أخري‪ ،‬محتلة أو غير محتلة‪ ،‬أيا كانت دواعيه‪.‬‬

‫‪ -129‬وبالمثعل بالنسعبة للمنازععات المسعلحة غيعر الدوليعة‪ ،‬تنعص المعادة ‪ 17‬معن العبروتوكول الثعاني‬
‫لتفاقيات جنيف على ما يلي‪:‬‬

‫‪ .1‬ل يجوز المر بترحيل السععكان المععدنيين‪ ،‬لسععباب تتصععل بععالنزاع مععا لععم يتطلععب ذلععك أمععن‬
‫الشخاص المدنيين المعنيين أو أسباب عسكرية ملحة‪ .‬وإذا ما اقتضت الظروف إجراء مثل هعذا‬
‫الترحيل‪ ،‬يجب اتخاذ كافة الجراءات الممكنة لستقبال السكان المععدنيين فععي ظععروف مرضععية‬
‫من حيث المأوي والوضاع الصحية الوقائية والعلجية والسلمة والتغذية‪.‬‬

‫‪ .2‬ل يجوز إرغام الفراد المدنيين علي النزوح عن أراضيهم لسباب تتصل بالنزاع‪.‬‬

‫كاف‪-‬حقوق اللجئين والمشردين داخليا‬

‫‪ -1‬اللجئون‬

‫‪ -130‬تعرف المادة ‪ 1‬من التفاقية الخاصة بوضع اللجئين )المعدلة بالمادة ‪ 1‬مععن الععبروتوكول الخععاص‬
‫بوضع اللجئين( لفظة "لجئ" بأنها تشير إلى أي شخص "بسبب خــوف لــه مــا يــبرره مععن التعععرض‬
‫للضععطهاد بسععبب عرقه أو دينــه أو جنســيته أو انتمــائه إلــي فئة اجتماعيــة معينــة أو آرائه‬
‫السياسية‪ ،‬خارج بلد جنسيته‪ ،‬ول يسععتطيع‪ ،‬أو ل يريععد بسععبب ذلععك الخععوف‪ ،‬أن يسععتظل بحمايععة ذلععك‬
‫البلععد‪) ".‬أنظععر الفصـل العاشـر‪" :‬رصـد وحمايـة حقـوق النسـان الخاصـة بـاللجئين و‪/‬أو‬
‫الشخاص المشردين داخليا الذين يعيشون في المخيمات"(‪ .‬ول ينطبق وضع لجئ على بعض‬
‫الشخاص إذا ارتكبوا جريمة جسعيمة غيععر سياسععية خعارج بلعد اللجعوء أو إذا أدينععوا بأعمعال تتنععافى مععع‬
‫مقاصد المم المتحدة ومبادئها‪.‬‬

‫‪ -131‬وقد وسعت الصكوك القليمية الخاصعة بععاللجئين معن تعريعف "اللجعئ‪ ".‬والتفاقيععة العتي تحكعم‬
‫الجوانب المحددة لمشاكل اللجئين في أفريقيا والتي اعتمدتها منظمة الوحدة الفريقية‪ 75‬توسع تعريف‬
‫"اللجئ" حيث تنص في المادة ‪ (2) 1‬على أن لفظة "لجئ" تنطبق أيضععا علععى كعل شعخص ‪ ،‬بسععبب‬
‫اعتداء خارجي أو احتلل أو هيمنة أجنبية أو أحداث تخل على نحو خطير بالنظام العام فععي بعععض أو كععل‬
‫بلد المنشأ أو بلد الجنسية‪ُ ،‬يرغم على الرحيل عن مكان إقامته المعتععاد التماسعا ً للجععوء فععي مكععان آخععر‬
‫خارج بلد المنشأ أو بلد الجنسية‪.‬‬

‫‪ -132‬وهنععاك تعريععف مشععابه للجععئ منطبععق فععي أمريكععا الوسععطى مععن خلل إعلن قرطاجنععة )أنظععر‬
‫الفصـل الحـادي عشــر‪" :‬رصـد وحمايـة حقـوق النسـان الخاصـة بالعـائدين والمشـردين‬
‫داخليا"(‪.‬‬

‫‪ -133‬ننن نن ن نن نن نن أساسي لمفهوم حماية اللجئيععن‪ .‬وتنععص المععادة ‪ (1) 33‬مععن التفاقيععة‬
‫الخاصة بوضع اللجئين على أنه "ل يجوز لية دولة متعاقدة أن تطرد لجئا أو ترده بأية صورة من الصععور‬

‫وثيقة منظمة الوحدة الفريقية ‪.(CM/267/Rev.1 (1996‬‬ ‫‪75‬‬


‫إلي حدود القاليم التي تكون حياته أو حريته مهددتين فيها بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه إلععي‬
‫فئة اجتماعية معينة أو بسبب آرائه السياسية‪".‬‬

‫‪ -134‬والمادة ‪ 31‬من التفاقية الخاصة بوضععع اللجئيععن ةةة ة ةةةةةةة ة ة ة ةة ةةةةة ةةةة ةة‬
‫ةةةةةةة وتنص على أن "تمتنع الدول المتعاقدة عن فرض عقوبات جزائية‪ ،‬بسبب دخولهم أو وجودهم‬
‫غير القانوني‪ ،‬علي اللجئين الذين يدخلون إقليمها أو يوجدون فيه دون إذن‪ ،‬قادمين مباشععرة مععن إقليععم‬
‫كانت فيه حياتهم أو حريتهم مهددة‪."...‬‬

‫‪ -135‬وبمجرد أن تمنح الدولة المستقبلة مركز "لجئ" تكفعل التفاقيعة الخاصعة بوضعع اللجئيعن حقوقععا‬
‫جوهرية معينة في مجالت مثل حرية الدين وملكية العقارات والوصععول إلععى القضععاء وغيععر ذلععك مععن‬
‫الحقوق‪.‬‬

‫‪ -136‬وفي هذا السياق لحظت مفوضية المم المتحدة لشععئون اللجئيععن أن المرأة "تتقاسععم مشععاكل‬
‫الحماية التي يعاني منها اللجئون‪ ...‬وبالضافة إلى ذلك‪...‬للنساء والفتيات اللجئات احتياجات خاصعة معن‬
‫الحماية تبرز نوع جنسهم‪ :‬فهن يحتجن مثل إلى الحمايععة ضععد التلعععب‪ ،‬والنتهععاك والسععتغلل الجنسععي‬
‫والبدني‪ ،‬والحماية ضد التمييز الجنسي في تقديم السلع والخدمات‪ ...‬ولغل هناك حاجعة إلعى بعذل جهعود‬
‫خاصععة لحععل المشععاكل الععتي تواجههععا اللجئات تحديععدا‪ 76...‬كمععا لحظععت المفوضععية أن طلبععات النسععاء‬
‫المتصععلة بنععوع الجنععس للحصععول اللجععوء أو مركععز "لجععئ" يمكععن تقريرهععا اسععتنادا إلععى فئات "الععرأي‬
‫‪77‬‬
‫السياسي" أو "الجماعة الجتماعية المعينة" في تعريف "اللجئ‪".‬‬

‫‪ -137‬وهناك حق مهم آخر مستمد من القانون الععدولي للجئيععن ‪ ،‬وهعو الحعق فععي ةةةة ةة ةةةة ةة‪.‬‬
‫وتعلن المادة ‪ (1) 14‬من العلن العالمي لحقوق النسان أن "لكل فرد حعق التمعاس ملجعأ فعي بلعدان‬
‫أخرى والتمتع به خلصا من الضطهاد‪".‬‬

‫‪ -138‬كما اعتمدت اتفاقات إقليمية تعزز حقوق اللجئين‪ .‬فاتفاقية منظمة الوحدة الفريقية التي تحكم‬
‫الجوانب المحددة لمشاكل اللجئين في أفريقيا تعيد تأكيد مبدأ عدم الرد وتفرض علععى الععدول العضععاء‬
‫التزاما بأن "‪...‬تبذل قصارى جهدها بما ل يتعارض مععع تشععريعات كععل منهععا لسععتقبال اللجئيععن ولضععمان‬
‫توطين هؤلء اللجئين الذين‪ ،‬لسباب لهععا مععا يبررهععا‪ ،‬ل يسععتطيعون أو ل يرغبععون فععي العععودة إلععى بلععد‬
‫المنشأ أو بلد الجنسية الخاص بهم‪".‬‬

‫‪ -139‬وتشمل التفاقية المريكية حكمين مشابهين للتفاقية الخاصة بوضع اللجئين‪ .‬وتنععص المععادة ‪)22‬‬
‫‪ (7‬على أن "لكل شخص الحق في أن يلتمس وُيمنح اللجوء في إقليم بلععد أجنععبي طبقععا لتشععريع الدولععة‬
‫والتفاقيات الدولية في حالة تعرضه للملحقة القضائية بسععبب جععرائم سياسععية أو مععا يتصععل بععذلك مععن‬
‫جرائم‪".‬‬

‫‪ -140‬وعمل كذلك بالمادة ‪ (8) 22‬من التفاقية المريكية‪" ،‬ل يجوز بأي حال من الحوال ترحيل شخص‬
‫أجنبي أو إعادته إلى بلده‪ ،‬بصرف النظر عما إن كان ذلك البلد هو بلد منشأه‪ ،‬إذا كان حقه في الحياة أو‬
‫حريته الشخصية فععي ذلععك البلععد معرضععان لخطععر النتهععاك بسععبب عرقععه أو جنسععيته أو دينععه أو وضعععه‬
‫الجتماعي أو آرائه السياسععية‪) ".‬أنظععر أيضععا الفصل العاشــر‪" :‬رصـد وحمايـة حقـوق النسـان‬
‫الخاصة باللجئين و‪/‬أو المشردين داخليا الذين يعيشون في المخيمات"(‪.‬‬

‫‪ -2‬المشردون داخليا‬

‫‪ -141‬الضطهاد الذي ينجم عنه ترحيل إجباري وواسع عبر الحععدود يععؤدي فععي العععادة أيضععا إلععى تشععريد‬
‫داخلي واسع‪ .‬وطبقا للمبادئ التوجيهية بشأن التشرد الداخلي‪ 78‬فإن الشخاص المشردين داخليا هم‪:‬‬

‫الشخاص أو المجموعات الذين أكرهوا على الهععرب أو علععى تععرك منععازلهم أو أمععاكن إقععامتهم‬
‫العادية أو اضطروا إلى ذلك ول سيما نتيجة أو سعيا لتفادى آثار النزاع المسلح أو حالت العنععف‬
‫المعمم أو انتهاكات حقوق النسان أو الكوارث الطبيعية أو التي هي من صععنع النسععان والععذين‬
‫دا دوليا معترفا به من حدود دولة ‪.‬‬
‫لم يعبروا ح ً‬
‫)أنظر الفصل الحــادي عشــر‪" :‬رصــد وحمايــة حقــوق النســان الخاصــة بالعــائدين‬
‫والمشردين داخليا"(‪.‬‬

‫‪ 76‬مفوضية المم المتحدة لشئون اللجئين‪ ،‬الخطوط التوجيهية بشععأن حمايععة اللجئات‪،‬‬
‫الصفحات من ‪ 7‬إلى ‪.(1991) 8‬‬
‫‪ 77‬نفس المرجع السابق‪.‬‬
‫‪ 78‬وثيقة المم المتحدة ‪E/CN.4/1998/53/Add.2‬‬
‫‪ -142‬وتوفر صكوك القانون الدولي لحقوق النسان والقانون النساني‪ ،‬بما في ذلك المبادئ التوجيهية‬
‫بشأن التشرد الداخلي‪ ،‬حماية قانونية ضد انتهاكات حقوق النسان الععتي طالمععا يتعععرض لهععا المشععردون‬
‫داخل بلدانهم‪.‬‬

‫‪ -143‬وبالرغم من أن المشردين داخليا يعانون في كثير من الحيععان مععن نفععس التهديععدات والنتهاكععات‬
‫لحقوق النسان الخاصة بهم‪ ،‬فهم ل يسععتطيعون السععتفادة مععن الحمايعة الععتي يوفرهععا القععانون الععدولي‬
‫للجئين لنهم لم يعبروا حدا ً دوليا‪ .‬على أن الجمعيععة العامععة تطلععب أحيانععا إلععى مفععوض المععم المتحععدة‬
‫السامي لشئون اللجئين أن يقدم الحماية وغيرها من المساعدة إلى السكان المشردين داخليا‪ .‬وهناك‬
‫أيضا عدة هياكل تابعة للمم المتحدة‪ ،‬ومنهععا مفوضععية المععم المتحععدة لحقععوق النسععان ومنظمععة المععم‬
‫المتحدة للطفولة وكععثير معن المنظمععات الحكوميععة الدوليعة والمنظمعات غيععر الحكوميعة الخععرى‪ ،‬تقعدم‬
‫الحمايععة والمسععاعدة بمختلععف أشععكالها‪) .‬أنظععر الفصل الحادي عشــر‪" :‬رصــد وحمايــة حقــوق‬
‫النسان الخاصة بالعائدين والمشردين داخليا"(‪.‬‬

‫لم‪ -‬حقوق النسان الخاصة بالمرأة‬

‫‪ -144‬ينععص القععانون الععدولي لحقععوق النسععان علععى أن )‪ (1‬يحصععل الرجععل والمععرأة علععى ةةةةة ة‬
‫ةةةةةةة و)‪ (2‬تنطبق أنواع خاصة من الحماية على النساء بسبب مركزهن ةةةةةة ةةةةة‪.‬‬

‫‪ -145‬والمادة ‪ 1‬من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المعرأة تععرف "التمييعز ضعد المعرأة"‬
‫بأنه "أي تفرقة أو استبعاد أو تقييد يتم على أساس الجنس ويكون من آثاره أو أغراضه‪ ،‬توهين أو إحبععاط‬
‫العتراف للمرأة بحقوق النسان والحريات الساسية فععي الميععادين السياسععية والقتصععادية والجتماعيععة‬
‫والثقافية والمدنية أو في أي ميدان آخر" وفي إطار هذا "النموذج الذي يقوم على عدم التمييز"‪ ،‬تنتهععك‬
‫حقوق المرأة إذا منعت من نفس الحقوق التي يتمتع بها الرجل‪.‬‬

‫‪ -146‬وعمل بالمادة ‪ 3‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسعية "تتعهعد العدول الطعراف فعي هعذا‬
‫العهد بكفالة تساوى الرجال والنساء في حق التمتع بجميع الحقوق المدنية والسياسية المنصععوص عليهععا‬
‫في هذا العهد‪ ".‬وفي تعليقها العام رقم ‪ 3‬فسععرت اللجنعة المعنيعة بحقعوق النسععان هعذا الحكعم بعأنه ل‬
‫يتطلب فقط تدابير لحماية المرأة‪ ،‬بل أيضا عمل إيجابيا لضعمان التمتععع اليجععابي بععالحقوق المنصعوص‬
‫عليها‪ .‬ويشمل العمل اليجابي السياسات والنشطة الساعية إلى النهوض القوي بحقوق جماعة ضعيفة‬
‫من خلل اعتماد تدابير تمنح بصورة مؤقتععة معاملععة خاصععة أو تمييععزا إيجابيعا ً لمجموعععة مععن الشععخاص‬
‫لمعالجة أوجه التفاوت‪ .‬وبالنسبة للمرأة تحديدا‪ ،‬يعد العمل اليجابي استراتيجية لزمة لتحقيق المساواة‬
‫التي تنص عليها المادة ‪ 4‬من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة‪.‬‬

‫‪ -147‬وتعيد اتفاقية القضاء على جميع أشعكال التمييعز ضعد المعرأة تأكيعد اللعتزام بمسعاواة المعرأة معع‬
‫الرجل أمام القانون )المادة ‪ .(15‬كما تلزم التفاقية الدول الطراف باتخاذ التدابير المناسععبة ةةةة ةة‬
‫ةةة ةةةةةةة ةة ةةةةةة ة ة ةةةة ةة ةةةةةة ةة ةةةةةة ة )المادة ‪ (7‬ةةةةةةة ة )المادة‬
‫‪ (10‬وةةةة ة )المعععادة ‪ (11‬ةةةةةةة ة ةةة ةةة )المعععادة ‪ (12‬ةةةةة ةة ةةةةةة ةةةة‬
‫ةةةةةةةةةةة )المادة ‪ (13‬ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةةةة )المادة ‪.(16‬‬

‫‪ -148‬وبالنظر إلى علقات القوة غير المتساوية على مر التاريخ‪ ،‬تتطلب المععرأة حمايععة خاصععة بمععوجب‬
‫القانون الدولي‪ .‬وتطلب المادة ‪ 6‬من اتفاقيعة القضعاء علعى التمييعز ضعد المعرأة إلعى العدول الطعراف‬
‫لمكافحة جميع أشكال ةةةةةةة ةةةةةةة ةةة ةةةةة ةة ةة ةةة ةةة‪ .‬كما تنص التوصععية العامععة‬
‫رقم ‪ 9‬للجنة القضاء على التمييز ضد المرأة على أن ةةةةة ةةةةةة ةةة ةةةة ة ةة ةةةة ة ةة ة‬
‫ةةةة ةة ةةةةة ةةةةةةة التي تمنع المرأة من التمتع بالحقوق والحريععات علععى قععدم المسععاواة مععع‬
‫‪79‬‬
‫الرجل‪.‬‬

‫‪ -149‬وكما أشرنا من قبل‪ ،‬فإن العلن بشأن القضاء على العنف ضد المرأة يتصدى بالتحديععد لمشععكلة‬
‫العنف ضد المرأة‪ ،‬وهو مصطلح تعرفه المادة ‪ 1‬بأنه "أي فعل عنيف تدفع إليه عصععبية الجنععس ويععترتب‬
‫عليععه‪ ،‬أو يرجععح أن يععترتب عليععه‪ ،‬أذى أو معانععاة للمععرأة‪ ،‬سععواء مععن الناحيععة الجسععمانية أو الجنسععية أو‬
‫النفسية‪ ،‬بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسععفي مععن الحريععة‪ ،‬سععواء‬
‫حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة‪".‬‬

‫‪ -150‬ويتسم هذا ةةةةةةة باتساعه ويشمل ةةة ةة ةةةةة ةة ةةةةة ة ةة ة ةةة ةة ةةةة ةة‬
‫ةةةة ةة ةةةةة ة ةةةةة ة ة ةةةةة ةةةةة ةة ةةةةة ة ةةة ةة ةةةة ةة ةةة ةة ة ة‬
‫ةةةةةةة ةة ةةةةةةةة ة ةةةةةة ة ةةة ةةةة ةةةةة ة ةة ة ةةةةة ة ةةةةة ة ةةةةةة ة‬

‫‪ 79‬لجنة القضاء على العنف ضد المرأة‪ ،‬الععدورة الحاديععة عشععرة‪ ،‬التوصععية العامععة ‪،19‬‬
‫وثيقة المم المتحدة ‪.(CEDAW/C/1992/L.1/Add.155 (1992‬‬
‫ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةة ةة ةةةةة ة ةةةةة ةة ةةةةة ة ة ة ةة ةة ةةةة ة ةة ة‬
‫ةةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةة ةة ةةةة ةةة ةةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةة ةةةةةة‪.‬‬

‫‪ -151‬وترد التزامات الدولة بالقضاء على هذه الفعال في المادة ‪ 4‬من إعلن القضاء على العنععف ضععد‬
‫المرأة‪ .‬ويقع على الدولة‪ ،‬من بين جملة أمور‪ ،‬التزام بإدانة العنف ضد المرأة وعدم التذرع بأي عرف أو‬
‫تقليد أو اعتبارات دينية للتنصل من التزامها بالقضاء عليه‪ ،‬وأن تتبع‪ ،‬بكل الوسائل الممكنة‪ ،‬سبل اعتمععاد‬
‫سياسة لمكافحته ومنعه‪ ،‬وأن تمتنع عن ممارسة العنف ضد المرأة‪ ،‬وأن تجتهععد فععي درء أفعععال العنععف‬
‫ضد المرأة والتحقيق فيها والمعاقبة عليها‪ ،‬سواء ارتكبت الدولة هععذه الفعععال أو ارتكبهععا أفععراد‪ .‬ولمزيععد‬
‫مععن المعلومععات عععن المعععايير الدوليععة المتصععلة بالقضععاء علععى العنععف ضععد المععرأة‪ ،‬أنظععر الت ةةة ة‬
‫ةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةة ةةةةةة ةة ةةةةةة‪80‬ةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةة ة‬
‫ةةةةةة ةة ةةةةةة‪ 81‬ةةةةةةة ةةةة ةة ةةة ةة ةةةةة ة ة ةةةةة ة ة ةةة ةةة ةةة ةةةة‬
‫‪82‬‬
‫ةةةةةةة‪.‬‬

‫ميم‪ -‬حقوق القليات‬

‫‪ -152‬تعلن المادة ‪ 27‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية أنه "ل يجوز‪ ،‬في الدول التي توجد‬
‫فيها أقليات إثنية أو دينية أو لغوية‪ ،‬أن يحرم الشخاص المنتسبون إلى القليات المذكورة من حق التمتع‬
‫بثقافتهم الخاصة أو المجاهرة بدينهم وإقامة شعائره أو استخدام لغتهم‪ ،‬بالشتراك مع العضععاء الخريععن‬
‫في جماعتهم‪ ".‬وبناء على ذلك‪ ،‬تشمل حقوق القليات الدولية كحد أدنى‪ (1) :‬مبععادئ المســاواة أمععام‬
‫القانون وعدم التمييز و )‪ (2‬الحق في المجاهرة بدينهم وإقامة شعععائره و )‪ (3‬حععق التمتععع بثقافتهم‬
‫‪83‬‬
‫الخاصة و )‪ (4‬الحق في استخدام لغتهم الخاصة‪.‬‬
‫‪84‬‬
‫‪ -153‬والعلن بشأن حقوق الشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنية وإلى أقليات دينية ولغوية‬
‫يعيد تأكيد حقوق القليات سالفة الذكر المنصوص عليها في المادة ‪ .2‬وعمل كذلك بالمادة ‪ (1) 1‬يقع‬
‫على الدول التزام إيجابي بأن "تقوم‪ ،‬كل في إقليمها‪ ،‬بحماية وجود القليات وهويتها القومية أو الثنية‪،‬‬
‫وهويتها الثقافية والدينية واللغوية‪ ،‬وبتهيئة الظروف الكفيلة بتعزيز هذه الهوية‪".‬‬

‫‪85‬‬
‫نون‪ -‬حقوق الطفل‬

‫‪ -154‬بموجب القانون الدولي لحقوق النسان يتمتع الطفععال بععالحق فععي الرعايععة والحمايععة الخاصععتين‪.‬‬
‫وعمل بالمادة ‪ 1‬من اتفاقية حقوق الطفل " عنى الطفل كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة‪ ،‬ما لععم‬
‫يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطبق عليه‪".‬‬

‫‪ -155‬واتفاقية حقوق الطفل هي أشمل صك حول هذا الموضوع‪ ،‬إذ تشمل العتراف بععالحقوق المدنيععة‬
‫والثقافية والقتصادية والسياسية والجتماعية وأنواع الحماية الخاصة التي يتطلبها تحديدا ً الطفال‪ .‬وقععد‬
‫حظيت التفاقية بعدد من التصديقات يزيعد عمععا حظيعت عليعه أي معاهعدة أخعرى معن معاهعدات حقعوق‬
‫النسان وهي بذلك تمثل أداة هامة لموظفي حقوق النسان‪.‬‬

‫‪ -156‬وقد حددت لجنة حقوق الطفل أربعة مبادئ أساسية لتطبيق اتفاقية حقوق الطفل‪:‬‬

‫)‪ (1‬عدم التمييز )المادة ‪ .(2‬من المهم ملحظعة أن التفاقيععة تكفععل الحمايععة للطفععال معن‬
‫التمييز القائم ليس فقط علععى أسععاس ظروفهععم الخاصععة‪ ،‬بععل أيضععا بسععبب ظععروف آبععائهم أو‬
‫أوصيائهم القانونيين أو أفراد أسرهم الخرين‪.‬‬

‫)‪ (2‬مصالح الطفل الفضــلى )المععادة ‪ (3‬الععتي ينبغععي أن ت ُععولى العتبععار الول فععي جميععع‬
‫الجراءات التي تتعلق بالطفال سواء أقامت بها هيئات عامة أم خاصة‪.‬‬

‫‪ 80‬وثيقة المم المتحدة ‪.(E/CN.4/1995/42 (1995‬‬


‫‪ 81‬وثيقة المم المتحدة ‪.(E/CN.4/1996/53 (1996‬‬
‫‪ 82‬وثيقة المم المتحدة ‪ (E/CN.4/1997/47 (1997‬والوثيقة ‪.(E/CN.4/1998/54 (1998‬‬
‫‪ 83‬أنظر هيرست هانوم‪ ،‬ةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةة‪ ،‬الصععفحات‬
‫من ‪ 69‬إلى ‪.(1992) 70‬‬
‫‪ 84‬قرار الجمعية العامة ‪ ،47/135‬المرفق‪ ،‬الدورة السابعة والربعون‪ ،‬الوثائق الرسمية‬
‫للجمعية العامة‪ ،‬الملحق رقم ‪ ،49‬صفحة ‪ 210‬من النععص النكليععزي‪ ،‬الوثيقععة ‪A/47/49‬‬
‫‪.((1993‬‬
‫‪ 85‬لمزيد من المعلومات عن الحقوق الخاصة بالطفععال‪ ،‬يرجععى الرجععوع إلععى الفصل‬
‫الثامن‪" :‬حقوق الطفال‪".‬‬
‫)‪ (3‬الحق في الحياة والبقاء والنمو )المادة ‪ (6‬الذي ل يشدد فقط على حععق الطفععال فععي‬
‫عدم حرمانهم من الحياة تعسفا‪ ،‬بل يشععدد أيضععا علععى حقهععم فععي حيععاة تكفعل نمعوهم البععدني‬
‫والعقلي والروحي والخلقي والجتماعي على أكمل وجه‪.‬‬

‫)‪ (4‬احترام آراء الطفل )المادة ‪ .(12‬ينبغي أن تتععاح للطفععل القععدرة علععى التعععبير عععن آرائه‬
‫بحرية وينبغي الستماع إليها وإيلؤها العتبار الواجب وفقا لسن الطفل ونضجه‪.‬‬

‫‪ -157‬وفي حين أن المادة ‪ (1) 24‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية تتطلب قيام أي دولة‬
‫طرف باتخاذ تدابير خاصة لحماية الطفال‪ ،‬تتضمن اتفاقية حقوق الطفعل مجعالت محعددة تلعتزم العدول‬
‫بأن تتخذ فيها تدابير لحماية مصالح الطفال‪ ،‬بما في ذلك‪:‬‬

‫)أ( حماية الطفال من الضرر البدني أو العقلي والهمال؛‬

‫)ب( إيلء اهتمام خاص إلى لطفال الذين لهم مشاكل مع القانون؛‬

‫)ج( حق الطفال المعوقين في معاملة خاصة وفي التعليم والرعاية؛‬

‫)د( الرعاية الصحية لجميع الطفال؛‬

‫)هع( التعليم البتدائي المجاني واللزامي؛‬

‫)و( الحماية من الستغلل القتصادي؛‬

‫)ز( الحماية من جميع أشكال النتهاك الجنسي والستغلل الجنسي؛‬

‫)ح( حظر تجنيد الطفال الذي لم يتجاوزوا الخامسة عشرة في القوات المسلحة‪.‬‬

‫‪ -158‬ويوجد بين الطفعال ةةةة ةة ة ةةةة تتطلعب انتباهعا‪ ،‬وهعم الطفععال ةةةةةة ةةة والطفعال‬
‫ةةةةةةةةة ةة ةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةة )الذين يعبرون عن‬
‫أحكام اتفاقيات جنيف وبروتوكليها ذات الصععلة( ةةةةةة ةة ةةةةةةةة ةةةةةة ةة ةة ةةة ة ةةة‬
‫ةةةةة أثناء ةةةةةةة ةةة ةةةةة والطفال المصابون ةةةةةة‪.‬‬

‫‪ -159‬وتشمل قواعد المم المتحدة بشأن حماية الحداث المجردين مععن حريتهععم قواعععد محععددة بشععأن‬
‫الطفال المحتجزين‪ .‬ولمزيد من المعلومات عن حقوق الطفال‪ ،‬مع الشععارة تحديععدا ً إلععى إدارة شععئون‬
‫قضععاء الحععداث‪ ،‬يمكععن الرجععوع أيضععا إلععى الفرع هاء‪ 9-‬مععن هععذا الفصععل ‪" :‬إدارة شــئون قضـاء‬
‫الحداث‪".‬‬

‫سين‪ -‬الحق في معاملة غير تمييزية‬

‫‪ -160‬يفرض القانون الدولي لحقوق النسان معايير الحمايععة المتسععاوية وعععدم التمييععز‪ .‬وينععص العلن‬
‫العالمي لحقوق النسان في المادة ‪ 7‬على أن "الناس جميعا سواء أمام القانون‪ ،‬وهم يتساوون في حق‬
‫التمتع بحماية القانون دونما تمييز‪ ،،‬كما يتساوون في حق التمتع بالحماية من أي تمييز ينتهك هذا العلن‬
‫ومن أي تحريض على مثل هذا التمييز‪".‬‬

‫‪ -161‬وتنص المادة ‪ (1) 2‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أن "تتعهد كل دولة طرف‬
‫في هذا العهد باحترام الحقوق المعترف بها فيه‪ ،‬وبكفالعة هعذه الحقعوق لجميعع الفعراد الموجعودين فعي‬
‫إقليمها والداخلين في وليتها‪ ،‬دون أي تمييز بسبب العرق‪ ،‬أو اللععون‪ ،‬أو الجنععس‪ ،‬أو اللغععة‪ ،‬أو الععدين‪ ،‬أو‬
‫الرأي سياسيا أو غير سياسي‪ ،‬أو الصل القومي أو الجتماعي‪ ،‬أو الععثروة‪ ،‬أو النسععب‪ ،‬أو غيععر ذلععك مععن‬
‫السباب‪".‬‬

‫‪ -162‬كمععا تنعص المععادة ‪ 26‬مععن العهععد الخععاص بععالحقوق المدنيععة والسياسععية علععى حععق مسععتقل فععي‬
‫المساواة‪:‬‬

‫الناس جميعا سواء أمام القانون ويتمتعون دون أي تمييز بحق متساو في التمتع بحمععايته‪ .‬وفععي‬
‫هذا الصدد يجب أن يحظر القانون أي تمييز وأن يكفععل لجميععع الشععخاص علععى السععواء حمايععة‬
‫فعالة من التمييز لي سبب‪ ،‬كالعرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الععدين أو الععرأي سياسععيا أو‬
‫غير سياسي‪ ،‬أو الصل القومي أو الجتماعي‪ ،‬أو الثروة أو النسب‪ ،‬أو غير ذلك من السباب‪.‬‬
‫‪ -163‬وقد لحظت اللجنة المعنية بحقوق النسان أن المادة ‪:26‬‬

‫ل تكرر فقط الضمان المنصوص عليه بالفعل في المادة ‪ 2‬ولكنها تنص على حق مستقل‪ .‬فهي‬
‫تحظر التمييز في القانون أو في الواقع في أي ميدان تنظمه وتحميه السلطات العامة‪ ...‬وهكذا‬
‫عندما تعتمد دولة من الدول الطراف تشععريعا فيجععب أن يمتثععل لمتطلبععات المععادة ‪ 26‬فععي أل‬
‫ينطوي محتواه على أي تمييز‪ .‬وبعبارة أخععرى ل يقتصععر تطععبيق مبععدأ عععدم التمييععز الععوارد فععي‬
‫المادة ‪ 26‬على الحقوق المنصوص عليها في العهد‪.‬‬

‫‪ -164‬ومن المهم ملحظة أنه بموجب المادة ‪ 4‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‪ ،‬ل يجوز‬
‫تضييق الحق في عدم التعرض للتمييز‪ ،‬أي ل يمكن تعطيله حتى في حالت الطوارئ الستثنائية‪.‬‬

‫‪ -165‬وتنص المادة ‪ (2) 2‬من العهد الخاص بالحقوق القتصادية والجتماعية والثقافية على ما يلي‪:‬‬

‫تتعهد الدول الطراف في هذا العهد بأن تضمن جعل ممارسة الحقوق المنصوص عليها في هذا‬
‫العهد بععريئة معن أي تمييععز بسععبب الععرق‪ ،‬أو اللععون‪ ،‬أو الجنعس‪ ،‬أو اللغعة‪ ،‬أو الععدين‪ ،‬أو الععرأي‬
‫سياسيا أو غير سياسي‪ ،‬أو الصل القومي أو الجتماعي‪ ،‬أو الثروة‪ ،‬أو النسب‪ ،‬أو غير ذلععك مععن‬
‫السباب‪.‬‬

‫ة في معظم معاهدات حقوق النسان "المتخصصة"‪ .‬وكما أشععرنا‬ ‫‪ -166‬كما يرد مبدأ عدم التمييز صراح ً‬
‫من قبل‪ ،‬تنص اتفاقية حقوق الطفل في المادة ‪ 2‬على ما يلي‪:‬‬

‫تحترم الدول الطراف الحقوق الموضحة في هذه التفاقية وتضمنها لكل طفععل يخضععع لوليتهععا‬
‫دون أي نوع من أنواع التمييز‪...‬‬

‫‪ -167‬كما أن المادة ‪ (1) 2‬من التفاقية الدولية للقضععاء علععى جميععع أشععكال التمييععز العنصععري تحظععر‬
‫التمييز العنصري‪ .‬وتعرف المادة ‪" 1‬التمييز العنصري" بأنه‪:‬‬

‫أي تمييز أو استثناء أو تقييد أو تفضيل يقوم على أساس العععرق أو اللععون أو النسععب أو الصععل‬
‫القومي أو الثني ويستهدف أو يستتبع تعطيل أو عرقلععة العععتراف بحقععوق النسععان والحريععات‬
‫الساسية أو التمتع بها أو ممارستها‪ ،‬على قدم المساواة‪ ،‬في الميععدان السياسععي أو القتصععادي‬
‫أو الجتماعي أو الثقافي أو في أي ميدان آخر من ميادين الحياة العامة‪.‬‬

‫‪ -168‬وبالمثل تنص المادة ‪ 1‬من اتفاقية القضاء على جميع أشععكال التمييععز ضععد المععرأة علععى أن يعنععى‬
‫مصطلح "التمييز ضد المرأة" أي تفرقة أو استبعاد أو تقييد يتم على أساس الجنس ويكون من آثععاره‬
‫أو أغراضععه‪ ،‬تععوهين أو إحبععاط العععتراف للمععرأة بحقععوق النسععان والحريععات الساسععية فععي الميععادين‬
‫السياسية والقتصادية والجتماعية والثقافية والمدنية أو في أي ميدان آخععر‪ ،‬أو تععوهين أو إحبععاط تمتعهععا‬
‫بهذه الحقوق أو ممارستها لها‪ ،‬بصرف النظر عععن حالتهععا الزوجيععة وعلععى أسععاس المسععاواة بينهععا وبيععن‬
‫الرجل‪.‬‬

‫‪ -169‬وعمل أيضا بالمععادة ‪ 5‬مععن اتفاقيععة القضععاء علععى جميععع أشععكال التمييععز العنصععري‪ ،‬تتعهععد الععدول‬
‫الطراف بحظر التمييز العنصري والقضاء عليه بكافة أشكاله وبضععمان حععق كععل شععخص فععي المسععاواة‬
‫أمام القانون‪ ،‬ولسععيما فععي التمتععع بحقععوق معينععة‪ .‬وتنععص التوصععية العامععة العشععرون )الععدورة الثامنععة‬
‫والربعون( للجنة القضاء علي التمييز العنصري‪ 86‬على أن "المادة ‪ 5‬من التفاقية تتضععمن الععتزام الععدول‬
‫الطراف بضمان التمتع‪ ،‬بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والقتصععادية والجتماعيععة والثقافيععة مععن‬
‫دون تمييز عنصري‪ .‬وينبغي ملحظة أن الحقوق والحريات المذكورة في المادة ‪ 5‬ل تشكل قائمة جامععة‬
‫مانعة‪ ".‬وعمل بالمادتين ‪ 2‬و ‪ 5‬من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ‪ ،‬يقع على الععدول‬
‫الطراف التزام بكفالة التنفيذ الفعال للتفاقية‪.‬‬

‫‪ -170‬ةةةة سؤال يتم طرحه لتقرير ما إن كان قد وقع انتهاك للحق في معاملة غير تمييزية هو مععا إن‬
‫كان هناك تمييز موجود بالفعل‪ .‬وأي تفرقعة بيعن الفعراد المتشعابهين فعي الحالعة يجعب تبريرهعا علعى‬
‫أساس معايير معقولة وموضوعية‪ .‬أي هل ةةةة ةةةةةةة ةةة ةةة ةةةةة ةة ةةةةةة ةةةةةة‬
‫ةةةة ةةةة ةةةة ةةةةةةة أو ترمي إليه الممارسة؟ وهل هذا الهدف نفسه ل يتعععارض مععع مبععادئ‬
‫حقوق النسان المعترف بها؟‬

‫‪ -171‬والختبار ةةةةةة للتمييز هو ما إن كان هناك ةةة ةةةةةة للقانون أو الممارسة‪ .‬وتطععبيق هععذا‬
‫الختبار هو ما يكشف عععن التمييععز "الخفععي"‪ ،‬مثععل التمييععز الععذي يعؤثر بطريقععة روتينيععة علععى جماعععات‬
‫القليات والنساء‪ .‬وإذا كان المر كذلك‪ ،‬يجب على موظف حقوق النسان أن يقيم ما إن كععانت الدولععة‬
‫قد امتثلت مثل للتزامها بموجب العهععد الخععاص بععالحقوق المدنيععة والسياسععية )المععادة ‪ (26‬بععأن تكفععل‬

‫وثيقة المم المتحدة ‪CERD/48/Misc.6/Rev.2‬‬ ‫‪86‬‬


‫"لجميع الشخاص على السواء حماية فعالة من التمييز‪ ".‬ومن الواضح أنه إذا كان التمييز يشكل سياسععة‬
‫متعمدة من جانب الحكومة‪ ،‬فقد تكون قد أخفقت في الوفاء بالتزامها المنصوص عليععه فععي المععادة ‪.26‬‬
‫وقد يكون من الصعب تقييم نية القصد لدى الحكومة‪ ،‬ولكن قد يستدل عليه مثل مععن وضععوح و‪/‬أو فععرط‬
‫التمييز أو ما ينطوي عليه من عواقب وخيمة أو مما يتصل به مععن سععلوك مععن جععانب السععلطات أو ممععا‬
‫تدلي به من تصريحات‪.‬‬

‫‪ -172‬وحتى إذا لم يكن التمييز مقصودا‪ ،‬فان العهد "يتطلب أحيانا من الدول الطراف اتخععاذ إجــراءات‬
‫إيجابية لتخفيف أو للقضاء على الظروف التي تفضي إلى ارتكاب التمييز الذي يحظره العهد أو تسععاعد‬
‫على ارتكابه‪ ".‬ومثال ذلك أنه في أي دولة تمنع فيها الوضاع العامة جزءا معينا من السكان من التمتع‬
‫بحقوق النسان أو تضر بتمتعهم بها‪ ،‬ينبغي للدولة أن تتخذ إجراءات معينة لتصحيح هععذه الوضععاع‪ .‬وقععد‬
‫تشمل هذه الجراءات منح الجزء المعني من السكان معاملععة تفضععيلية معينععة لبعععض الععوقت فععي أمععور‬
‫محددة وذلك بالمقارنة مع بقية السكان‪ .‬على أنه طالما أن هذا الجراء مطلوب لتصحيح التمييز الواقع‬
‫‪87‬‬
‫فالمسألة إذن هي قضية تمييز مشروع بموجب العهد‪".‬‬

‫‪ -173‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬إذا اسععتند التمييععز إلععى "العنصععر أو اللععون أو النسععب أو الصععل القععومي أو‬
‫الثني" فإن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري تتطلب بذل ةة ةة ةةةةةة ة ة ةةةة‬
‫ةةةةةة ةةةةةةةة‪ .‬وتنص المادة ‪) (1) 2‬ج( من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري‬
‫على أن "تتخذ كل دولة طرف تدابير فعالة لعادة النظععر فعي السياسععات الحكوميععة القوميعة والمحليعة‪،‬‬
‫ولتعديل أو إلغاء أو إبطال أية قوانين أو أنظمة تكون مؤدية إلى إقامععة التمييععز العنصععري أو إلععى إدامتععه‬
‫حيثما يكون قائما‪ ".‬وتتضمن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضععد المععرأة حكمععا مشععابها فععي‬
‫المادة ‪ 4‬التي تنص على أنععه "ل يعتععبر اتخععاذ الععدول الطععراف تععدابير خاصععة مؤقتععة تسععتهدف التعجيععل‬
‫بالمساواة الفعلية بين الرجل والمرأة تمييزا ‪."...‬‬

‫‪ -174‬وينبغي لموظف حقوق النسععان أن يلحععظ أن كععثيرا مععن المعاملععة التمييزيععة ترتكععب مععن جععانب‬
‫فاعلين غير حكوميين‪ .‬وتنص التوصية العامة العشرون )الدورة الثامنة والربعععون( للجنععة القضععاء علععي‬
‫التمييز العنصري على أنه "بقدر ما يكون للمؤسسات الخاصة تأثير على ممارسة الحقوق أو على تععوافر‬
‫الفرص‪ ،‬يتعين على الدولة الطرف أن تكفعل أل يكعون هعدف نتيجعة ذلعك التعأثير ول أثعره إيجعاد التمييعز‬
‫العنصععري أو إدامععة أمععده‪ ".‬وينبغععي لمععوظفي حقععوق النسععان تشععجيع المؤسسععات والمنظمععات غيععر‬
‫الحكومية على تتبع التحقيقات في قضايا التمييز الفردية‪ .‬على أن الممارسات المنتظمة قد تجععل معن‬
‫اللزم لموظفي المم المتحدة التدخل وبخاصة إذا كان من المحتمل أن تفجر المعاملععة التمييزيععة مزيععدا‬
‫من العنف‪) .‬أنظر الفصل السادس‪" :‬تحديد الجهود والولويات المتعلقة بانتهاكات حقــوق‬
‫النسان"(‪.‬‬

‫‪ -175‬وبموجب المادة ‪ 14‬من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري يجوز لية دولة طععرف‬
‫أن تعلن في أي حين أنها تعترف باختصاص اللجنة في استلم ودراسة الرسائل المقدمععة مععن الفععراد أو‬
‫من جماعات الفراد الداخلين في ولية هذه الدولة الطرف والععذين يععدعون أنهععم ضععحايا أي انتهععاك معن‬
‫جانبها لي حق من الحقوق المقررة في هععذه التفاقيععة‪ .‬ومععن هنععا فععان المععادة ‪ 14‬تعوفر آليععة شععكاوى‬
‫للشخاص الذين يعتقدون بوقوع انتهاك لحقهم في عدم التعرض لمعاملة تمييزية‪ .‬وهنععاك آليععة شععكاوى‬
‫مشابهة متاحة للفراد في الدول التي صدقت على البروتوكول الختياري الملحق بالعهد الخاص بالحقوق‬
‫المدنية والسياسية‪.‬‬

‫عين‪ -‬الحق في التنمية‬

‫‪ -176‬في عام ‪ 1986‬اعتمدت الجمعية العامة للمم المتحدة إعلن الحق في التنمية‪ 88‬الذي ينص فععي‬
‫المادة ‪ 1‬على أن "الحق في التنمية حق من حقععوق النسععان غيععر قابععل للتصععرف وبمععوجبه يحق لكععل‬
‫إنسان ولجميع الشعوب المشاركة والسهام في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية‬
‫وسياسية والتمتع بهذه التنمية التي يمكن فيها إعمال جميعع حقعوق النسعان والحريعات الساسعية‬
‫ويسعلم العلن بعأن التنميعة "عمليعة اقتصعادية واجتماعيعة وثقافيعة وسياسعية شعاملة‬ ‫إعمال تاما‪."...‬‬
‫تستهدف التحسين المستمر لرفاهية السكان بأسرهم والفراد جميعهم على أساس مشاركتهم‪ ،‬النشطة‬
‫والحرة والهادفة‪ ،‬في التنمية وفى التوزيع العادل للفوائد الناجمة عنها‪".‬‬

‫‪ 87‬اللجنة المعنية بحقوق النسعان‪ ،‬التعليعق الععام ‪ ،18‬ععدم التمييعز )العدورة السعابعة‬
‫والثلثون‪ ،(1989 ،‬مجموعة تعليقات عامة وتوصععيات عامعة اعتمعدتها هيئات معاهععدات‬
‫حقععوق النسععان‪ ،‬وثيقععة المععم المتحععدة ‪ ، HRI/GEN/1/Rev.1‬صععفحة ‪ 26‬مععن النععص‬
‫النكليزي )‪.(1994‬‬
‫‪ 88‬قععرار الجمعيععة العامععة ‪41‬ظ ‪ ،128‬الععدورة الحاديععة والربعععون‪ ،‬الوثععائق الرسععمية‬
‫للجمعية العامة‪ ،‬الملحق رقم ‪ ،53‬صفحة ‪ ،186‬الوثيقة ‪.(A/41/53 (1986‬‬
‫‪ -177‬ويشمل الحق في التنمية عناصر رئيسية هي‪ :‬السيادة الدائمة علععى المععوارد الطبيعيععة‪ ،‬وتقريععر‬
‫المصعير‪ ،‬والمشعاركة الشععبية‪ ،‬وتكعافؤ الفعرص‪ ،‬وتحسعين الوضعاع الملئمعة للتمتعع بعالحقوق المدنيعة‬
‫والثقافية والقتصادية والسياسية والجتماعية الخرى‪.‬‬

‫‪ -178‬وتنص المعادة ‪ 2‬علععى أن "النسععان هعو الموضعوع الرئيسعي للتنميعة وينبغعي أن يكعون المشععارك‬
‫النشط في الحق في التنمية والمستفيد منه‪ ."...‬ويحق للفراد والشعوب على السواء المطالبة بععالحق‬
‫في التنمية‪ .‬والهم من ذلك أن هذا الحق يلزم فرادى الدول في ضمانها لتكافؤ وكفاية فرص الوصععول‬
‫إلى الموارد الساسية‪ ،‬والمجتمع الدولي فيما يقع عليه مععن واجععب‪ ،‬تعزيععز سياسععات التنميععة المنصععفة‬
‫والتعاون الدولي الفعال‪.‬‬

‫‪ -179‬ورصد الحق في التنمية وتقديم تقارير عنه عملية معقععدة قععد تتطلععب النظععر بدقععة فععي إجععراءات‬
‫وسياسات وأثر مجموعة من الفاعلين داخل وخععارج بلععد العمععل علععى السععواء‪ .‬وبالضععافة إلععى الععوكلء‬
‫الحكععوميين المحلييععن والدارات الحكوميععة المحليععة‪ ،‬يمكععن أن تكععون أنشععطة الحكومععات الجنبيععة‬
‫والمؤسسات المالية الدولية‪ ،‬بل والشععركات المتعععددة الجنسععيات‪ ،‬ذات صععلة بتقييععم سعليم لهععذا الحععق‬
‫المعقد‪ .‬ولذلك ينبغي لموظفي حقوق النسان‪ ،‬في التصدي لقضايا الحق في التنمية‪ ،‬أن يكونوا مسععتعد‬
‫للتشاور الوثيق مع وكالت وبرامج التنمية القتصادية والجتماعية لمنظمة المم المتحدة الموجععودة فععي‬
‫البلد والعتي يمكنهعا أن تعمعل كمصعادر غنيعة لبيانعات وتحليلت التنميعة )المدينعة والثقافيعة والقتصعادية‬
‫والسياسية والجتماعية( في بلدان بعينها‬

‫فاء‪ -‬مبادئ عدم الفلت من العقاب‬

‫‪ -180‬كععان التجععاه السععائد فععي القععانون الععدولي هععو منــع سياســة الفلت مــن العقــاب علــى‬
‫النتهاكات الجسيمة للسلمة البدنية‪ .‬ويمكن رؤية التجاه العريض لمكافحععة الفلت مععن العقععاب‬
‫في القانون الدولي في الوثيقة النهائية للمؤتمر العالمي لحقوق النسان الذي أعلععن أنععه "ينبغععي للععدول‬
‫أن تلغي التشععريعات الععتي تضعمن إفلت المسععؤولين ععن النتهاكععات الجسععيمة لحقعوق النسععان‪ ،‬مثععل‬
‫التعذيب‪ ،‬من العقاب وعلي الدول أيضا أن تحاكمهم علي هذه النتهاكععات‪ ،‬مععوفرة بععذلك أساسعا ً وطيععدا ً‬
‫‪89‬‬
‫لسيادة القانون‪".‬‬

‫‪ -181‬وتتطلب اتفاقية عام ‪ 1948‬لمنع جريمة البعادة الجماعيعة والمعاقبععة عليهعا معن العدول الطععراف‬
‫"المعاقبة على البادة الجماعية‪ ،‬سواء ارتكبت في أيام السععلم أو أثنععاء الحععرب‪) ".‬المععادة ‪ .(1‬وعمل‬
‫بالمادة الرابعة من التفاقية "يعاقب مرتكبو البادة الجماعية أو أي فعل مععن الفعععال الخععرى المععذكورة‬
‫في المادة الثالثة‪ ،‬سواء كانوا حكاما دستوريين أو موظفين عامين أو أفرادا‪ ".‬والفلت من العقاب على‬
‫البادة الجماعية يتعارض بوضوح مع التفاقية‪.‬‬

‫‪ -182‬وتعد الجرائم المرتكبة ضد النسانية‪ ،‬مثععل البععادة الجماعيععة‪ ،‬جععرائم جنائيععة دوليععة‪ .‬وتنععص‬
‫المادة ‪ 5‬من مبادئ التعاون الدولي في تعقب واعتقععال وتسععليم ومعاقبععة الشععخاص المععذنبين بارتكععاب‬
‫جرائم حرب وجرائم ضد النسانية على أن "يقدم للمحاكمة الشععخاص الععذين تقععوم ضععدهم دلئل علععي‬
‫أنهم ارتكبوا جرائم حرب أو جرائم ضد النسانية‪ ،‬ويعاقبون إذا وجدوا مذنبين‪ ،‬وذلك‪ ،‬كقاعدة عامععة‪ ،‬فععي‬
‫البلدان التي ارتكبوا فيها هذه الجرائم‪ .‬وفي هذا الصدد‪ ،‬تتعاون الدول في كععل مععا يتصععل بتسععليم هععؤلء‬
‫الشخاص‪".‬‬

‫‪ -183‬وبموجب المادة ‪ 2‬من العهد الخاص بالحقوق المدنيععة والسياسععية‪ ،‬تتعهععد الععدول بكفالععة الحقععوق‬
‫المحددة في العهد لجميع الفراد ‪ .‬كمععا تطععالب الععدول أيضععا باتخععاذ التععدابير اللزمععة‪ ،‬التشععريعية وغيععر‬
‫التشريعية‪ ،‬لعمال هذه الحقوق‪ .‬ويفرض العهد بذلك واجبا إيجابيا علععى الععدول باتخععاذ تععدابير مععن أجععل‬
‫ة من الدول الطععراف معاقبععة‬ ‫إعمال الحقوق التي يكفلها العهد‪ .‬وبالرغم من أن العهد ل يتطلب صراح ً‬
‫النتهاكات‪ ،‬فقد فسرت اللجنة المعنية بحقوق النسععان العهععد باعتبععاره يتطلععب مععن الععدول أن ةةةة ة‬
‫ةةةةةة ةةةةةةة ةةةة ةةة ةةةة ةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةة ةةة ةة ةة‬
‫ةةةة الشخاص المسؤولين عنها ةةة ةةةةةةة‪ .‬وفي تعليقها العام رقم ‪ 7‬على العهد )الععذي يحظععر‬
‫التعذيب( ذكرت اللجنة أنها "قد لحظعت أن بععض العدول قعد منحعت عفعوا عامعا فيمعا يتصعل بأفععال‬
‫التعذيب‪ .‬وهذا العفو العام يتعارض عموما مع واجب الدول في تقصي هذه الفعععال وكفالععة عععدم وقععوع‬
‫هذه الفعال داخل وليتها وضمان عدم وقوعها في المستقبل‪".‬‬

‫‪ -184‬واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللإنسانية أو المهينععة‬
‫ة من الدول الطراف وضع إجراءات جنائية لمكافحععة التعععذيب‪ .‬وتقتضععي المععادة ‪ 7‬مععن‬ ‫تتطلب صراح ً‬
‫دعى ارتكععابهم لجععرائم التعععذيب أو "بعععرض القضععية‬‫ّ‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫الذين‬ ‫الشخاص‬ ‫بتسليم‬ ‫الدول‬ ‫تقوم‬ ‫التفاقية أن‬
‫على سلطاتها المختصة بقصد تقديم الشخص للمحاكمة‪".‬‬

‫‪ ،A/CONF.157-/23‬الجزء الثاني‪ ،‬الفرع باء‪ ،5-‬الفقرة ‪.60‬‬ ‫‪89‬‬


‫‪ -185‬وينص إعلن حماية جميع الشخاص من الختفاء القسري في المادة ‪ 14‬علععى إحالععة أي أشععخاص‬
‫عى مسؤوليتهم عن وقوع اختفاء قسري إلى السلطات المختصة " لقامة الدعوى والحكععم عليهععم مععا‬ ‫ت ُد ّ َ‬
‫لم يكونوا قد سلموا إلي دولة أخري ترغب في ممارسة وليتها‪ ."...‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬تنص المادة ‪18‬‬
‫)‪ (1‬على أن "ل يستفيد الشخاص الذين ارتكبوا أو أدعي أنهم ارتكبوا ]حععالت اختفععاء قسععري[ مععن أي‬
‫قانون عفو خاص أو أي إجراء مماثل آخععر قععد يععترتب عليععه إعفععاء هععؤلء الشعخاص مععن أي محاكمعة أو‬
‫عقوبة جنائية‪".‬‬

‫‪ -186‬وقد عزز مجلس المن الجهود الدولية المبذولة لضمان عدم السعماح بععالفلت مععن العقععاب علععى‬
‫النتهاكات الجسيمة لحقوق النسان وذلك عن طريق إنشاء المحكمة الدولية لمحاكمة الشــخاص‬
‫المســؤولين عــن ارتكــاب انتهاكــات جســيمة للقــانون النســاني الــدولي فــي إقليــم‬
‫يوغســلفيا الســابق منععذ عععام ‪ 1991‬والمحكمــة الجنائيــة الدوليــة لمحاكمــة الشــخاص‬
‫المســؤولين عــن أعمــال البــادة الجماعيــة وغيرهــا مــن النتهاكــات الجســيمة للقــانون‬
‫‪90‬‬
‫النساني الدولي في إقليم رواندا‪.‬‬

‫‪ -187‬وعلى ضوء هعاتين المحكمعتين المخصصعتين‪ ،‬واسعتنادا إلعى تجربعة محكمعتي نوريمعبيرغ وطوكيعو‬
‫والمحاكمات ذات الصلة عقب الحرب العالمية الثانية بمقتضى قانون مجلس الرقابة رقم ‪ 10‬ومسععودة‬
‫من اللجنة الدولية للقانون‪ ،‬تم وضععع النظام الساسي للمحكمــة الجنائيــة الدوليــة تحععت رعايععة‬
‫الجمعية العامة للمم المتحدة وتمععت الموافقععة عليععه فععي رومععا فععي يوليععو‪/‬تمععوز ‪ .1998‬وتععأتي خاتمععة‬
‫المعاهدة التي تنشئ المحكمة الدائمعة كخطعوة إلعى المعام علعى طريعق مكافحعة الفلت معن العقعاب‬
‫وإشارة واضحة على استعداد المجتمع الدولي لملحقععة ومعاقبععة مرتكععبي النتهاكععات الجسععيمة لحقععوق‬
‫النسان‪.‬‬

‫‪ -188‬وللمحكمة الجنائية الدولية ولية قضائية على الجرائم التالية فععي حععال ارتكابهععا بعععد بععدء نفععاذ‬
‫النظام الساسي للمحكمة‪ (1) :‬البادة الجماعية و )‪ (2‬الجرائم المرتكبة في حق النسانية و )‬
‫‪ (3‬جرائم الحرب و)‪ (4‬العدوان )المادة ‪ 5‬من النظام الساسي(‪ .‬وقد تمارس المحكمة اختصاصها‬
‫القانوني فيما يتعلق بأي فعل معن الفعععال السععالفة الععذكر إذا أحععالت ةةة ة ة ةة ةة ةةة ة ةةةة ة‬
‫ةةةةةة ةةةة ةةةةةةة ة ةةةةة ةةةةة ةةةةةة ةة ةةةةة ةةةةة ةةةةة ةةة إلى النععائب‬
‫العام الحالة التي يبدو أن واحدة أو أكثر من تلك الجرائم قد ارتكبت فيها أو إذا بادر النععائم العععام بععإجراء‬
‫تحقيق في هذه الجريمة‪.‬‬

‫‪ -189‬كما يفرض النظام الساسي بعض الشروط المسبقة على ممارسعة المحكمعة لوليتهععا القضعائية‬
‫)المادة ‪ .(12‬ويجوز للمحكمة ممارسة وليتها القضائية إذا كانت واحدة أو أكثر من الدول التالية أطرافا‬
‫في النظام الساسي أو إذا كانت قد قبلت الولية القضائية للمحكمة‪) :‬أ( الدولة التي وقعت الجريمة في‬
‫إقليمها أو )ب( الدولة التي يكون الشخص المتهم بارتكاب الجريمة مواطنا فيها‪.‬‬

‫‪ -190‬كما تعكف اللجنة الفرعية لمنع التمييز وحماية القليات على دراسة مبادئ أخرى متصلة بعالفلت‬
‫من العقاب فيما يتعلق بالحقوق المدنية والسياسععية وبععالحقوق القتصععادية والجتماعيععة والثقافيععة علععى‬
‫السواء وقد تعمل على توسيعها‪.‬‬

‫صاد‪ -‬معايير حقوق النسان الدولية الخرى‬

‫‪ -191‬يوجد كعثير معن مععايير قعانون حقعوق النسعان الخعرى العواردة فعي العهعدين وفعي غيرهمعا معن‬
‫معاهدات أو صكوك حقوق النسان‪ .‬ول يعني عدم تناول هذه المعايير في هذا الفصل أنها أقععل أهميععة‪.‬‬
‫وينبغي لموظفي حقوق النسان التركيز على ةةةةة ةة ةة ةةةةة ةة ةةةة ةة ةةة ةةة ةةةةة ة‬
‫ةةةةةةة‪ ،‬ولكن ينبغي أن يقروا بأهمية المتثال لجميع معايير حقوق النسان الخرى‪.‬‬

‫الجزء الثالث‬
‫………………………‬
‫وظيفة الرصد‬

‫الفصل الخامس‬
‫المبادئ الساسية للرصد‬

‫‪ 90‬قرارا مجلس المن ‪ 827‬المععؤرخ فععي ‪ 25‬مععايو‪/‬أيععار ‪ 1993‬و ‪ 955‬المععؤرخ فععي ‪8‬‬
‫نوفمبر‪/‬تشرين الثاني ‪.1994‬‬
‫ةةةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ةةةةة ةة ةةةة ةةةةة ةة ةةةةة ةة ةةةة ة ةة ةةةةة‬
‫ةةةةة ة ة ة ةةةة ة ةة ةة ةةةةة ةة ةة ةة ةة ةةةةة‬
‫ةةة ةةةةةةةةة‪ .‬ةةةةة ةةة ةة ةةةة ةةة ةةةةةة ةة‬
‫ةةةةة ةةةةة ةة ةةةة ةة ةة ةةةةة ةة ةة ةةة ة ةةةة‬
‫ةةةةة ةةةةة ةةةةة ةة ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةة ة‪.‬‬
‫ةةةة ة ة ةة ةةةة ةةة ةةةةةة ةة ةةةةة ة ةةةةة ة‬
‫ةةةةةةة ةةةةة ةةةةة ةةةةة‪.‬‬
‫ةةة ةةةة ة ةة ة ةة ةةةة ةة ةة ةةةةة ةة ةةةة ةة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةة ةةة ةة‬
‫ةةة ةةةة ةةة ة ةةةة ة ةة ة ةةة ة ةةةة ة ةةةة ةةة‬
‫ةةة ةةة ةة ةةةةةة ةةةةة ة ةةةة ةة ةةةةةةة ة‬
‫ةةةةةةةةة ةةة ةة ةةةةةةة‪.‬‬

‫ألف‪ -‬مقدمة‬

‫‪ -1‬يحدد هذا الفصل ثمانية عشر مبدءا ً أساسيا للرصد ينبغي لموظفي حقوق النسععان وضعععها فععي‬
‫الحسبان في أدائهم لوظائف الرصد على النحو المبين في الفصول التالية‪ ،‬بما في ذلك جمع المعلومات‬
‫وإجراء المقابلت وإجراء زيارات إلى المحتجزيععن والزيععارات إلععى المشععردين داخليععا و‪/‬أو اللجئيععن فععي‬
‫المخيمات ورصد عودة اللجئين و‪/‬أو المشردين داخليا ومراقبععة المحاكمععات ومراقبععة النتخابععات ورصععد‬
‫المظععاهرات ورصععد الحقععوق القتصععادية والجتماعيععة والثقافيععة والرصععد أثنععاء فععترات النعععزاع المسععلح‬
‫والتحقععق معن المعلومععات الععتي يتعم جمعهعا وتقييعم هعذه المعلومععات والسععتعانة بالمعلومعات للتصعدي‬
‫لمشاكل حقوق النسان‪.‬‬

‫باء‪ -‬الرصد باعتباره طريقة لتحسين حماية حقوق النسان‬

‫‪ -2‬الرصد هو طريقة لتحسين حمايععة حقععوق النسععان‪ .‬والهدف الرئيسععي لرصععد حقععوق النسععان هععو‬
‫تعزيز مسؤولية الدولة عن حماية حقوق النسان‪ .‬كما يمكن لموظفي حقوق النسععان أداء دور‬
‫وقائي من خلل تواجدهم‪ .‬وعند رصد مسؤول حكومي أو غيره من الفععاعلين المسععؤولين فععإنه يصععبح‬
‫أكثر حرصا في سلوكه‪.‬‬

‫‪ -3‬ويجب على موظفي حقوق النسان ربط عملهم بالهععدف الكلععي لحمايععة حقععوق النسععان‪ .‬ويمكنهععم‬
‫تسجيل الملحظات وجمع المعلومات للعمل الفوري ولسععتعمالها لحقععا‪ .‬ويمكنهععم توصععيل المعلومععات‬
‫إلى السلطات المختصة أو غيرها من الهيئات‪ .‬وينبغي لموظفي حقوق النسان أل يقوموا فقط بمراقبععة‬
‫التطورات وجمع المعلومات وإدراك أنماط السلوك‪ ،‬بل ينبغععي لهععم أيضععا‪ ،‬بقععدر مععا تسععمح بعه وليتهععم‬
‫واختصاصاتهم‪ ،‬أن يقوموا بتحديد المشاكل وتشخيص أسبابها والنظر في الحلول المحتملة والمسععاعدة‬
‫على حل المشاكل‪ .‬وفي حين يتحلى موظفو حقوق النسان بحسن التقدير في جميععع الوقععات‪ ،‬ينبغععي‬
‫لهم الخذ بزمام المبادرة في حل المشاكل وعدم انتظار تعليمات محددة أو إذن صريح بالعمل شريطة‬
‫التصرف في حدود سلطتهم واختصاصهم‪.‬‬

‫جيم‪ -‬ل تسبب ضررا‬

‫‪ -4‬ينبغي لموظفي حقوق النسان وللعملية التي يتم تعينهم فيها بعذل قصعارى جهعدهم للتصعدي بفعاليعة‬
‫لكل حالة تنشأ في ظل وليتهم‪ .‬على أن موظفي حقوق النسان لن يتمكنععوا فععي الواقععع مععن ضمان‬
‫حقوق النسان وسلمة جميع الشخاص‪ .‬وبالرغم من حسععن نوايععاهم ومععا يبععذلونه مععن قصععارى‬
‫جهدهم‪ ،‬قد ل تتوفر لهم وسائل كفالة سلمة ضحايا وشهود النتهاكات‪ .‬ومن الهمية الحاسمة تذكر أن‬
‫أهم واجب يقع على موظف حقوق النسان هو دوره نحو الضحايا والضــحايا المحتمليــن‬
‫لنتهاكات حقوق النسان‪ .‬ومثال ذلك أن تضارب المصالح قد ينشأ نتيجة حاجة موظععف حقععوق النسععان‬
‫إلى المعلومات وما ينطوي عليه ذلك من خطر محتمل للمخبر )ضحية النتهاك أو الشاهد عليه(‪ .‬وينبغي‬
‫لموظععف حقععوق النسععان أن يضــع فــي حســبانه ســلمة الشــخاص الــذين يــوفرون لــه‬
‫المعلومات‪ .‬وكحد أدنى‪ ،‬ينبغي أل يكون قيام موظف حقوق النسان بعمل أو عدم قيامه به سععببا فععي‬
‫تعريض سلمة الضحايا أو الشهود أو الفراد الخرين الذين يتصل بهم موظفو حقععوق النسععان أو سععلمة‬
‫أداء عملية حقوق النسان للخطر‪.‬‬

‫دال‪-‬احترم الولية‬
‫‪ -5‬تسهل الولية التفصيلية التعامل مع المقر الرئيسي للمم المتحدة والهيئات التعاهدية الخرى التابعععة‬
‫للمم المتحدة )وبخاصة تلك الهيئات القل حساسية لمتطلبات حقوق النسان( وجميع الطراف المعنية‬
‫الخرى‪ .‬وينبغي لكل موظف من موظفي حقوق النسان السعي إلى فهم الوليــة ووضعععها‬
‫دوما نصب عينيه وتعلم كيفية تطبيقها وتفسيرها في الحالت المعينة التي يجابهها‪ .‬وعنععد تقييععم الحالععة‬
‫ينبغي لموظفي حقوق النسان النظر في أسععئلة مثععل ‪ :‬مععا هععي شععروط الوليععة ذات الصععلة؟ ومععا هععي‬
‫القواعد النموذجية الدولية ذات الصلة التي تشكل أساس الولية وتفسرها؟ وكيف يمكن تحقيق الولية‬
‫عن طريق إجراء تحقيق معين أو إجععراء مناقشععات مععع السععلطات أو اتخععاذ أي مسععلك آخععر؟ ومععا هععو‬
‫الجراء الذي لدي تفويض باتخاذه بمقتضى الولية؟ وما هي الثار الخلقية‪ ،‬إن وجععدت‪ ،‬لهععذا المسععلك؟‬
‫وكيف ستنظر الحكومة المضيفة إلععى الجععراء الععذي يتخععذه موظععف حقععوق النسععان؟ ومععا هععو الضععرر‬
‫المحتمل الذي يمكن أن ينجم عن الجراء الذي قيد الدراسة؟‬

‫اعرف المعايير‬ ‫هاء‪-‬‬

‫‪ -6‬ينبغي لموظفي حقوق النسان أن يكونوا على معرفة كاملة بالمعايير الدوليععة لحقععوق النسععان ذات‬
‫الصلة بالولية والمنطبقة علععى بلععد العمليععة‪ .‬والمعععايير الدوليععة لحقععوق النسععان ل تحععدد فقععط وليععة‬
‫موظفي حقوق النسان‪ ،‬ولكنها توفر أيضا أساسا قانونيا سليما وشرعية لعمل الموظععف ولعمليععة المععم‬
‫المتحدة في بلد محدد وذلك من حيث إنها تعبر عن إرادة )أو اتفاق( المجتمع الدولي وتحععدد اللتزامععات‬
‫القانونية التي تقع على الحكومة‪.‬‬

‫واو‪ -‬التحلي بحسن التقدير‬

‫‪ -7‬ل يمكن للقواعد‪ ،‬مهما كان عددها وملءمتهععا لمقتضععى الحالععة ودقتهععا‪ ،‬أن تحل محــل الحكــم‬
‫الشخصي السليم لموظف حقوق النسان وفطنته‪ .‬وينبغي لموظفي حقوق النسععان التحلععي‬
‫بحسن التقدير في جميع الحالت وفي كل الظروف‪.‬‬

‫زاي ‪ -‬التمس المشورة‬

‫‪ -8‬تنبع الحكمة من المناقشة والتشاور‪ .‬ومن الحكمة دائما عندما يتعامل موظف حقوق النسععان مععع‬
‫قضية عويصة أو يصعب الفصل فيها أو مشتبه فيهععا أن يستشير المــوظفين الخريــن ورؤسععائه‬
‫متى أمكن‪ .‬وبالمثل‪ ،‬يعمل موظفو حقوق النسان عععادة فععي الميععدان معع العديععد مععن منظمععات المععم‬
‫المتحدة والمنظمات النسانية الخرى‪ .‬وينبغي لهم التشاور أو التأكد مععن إجععراء تشععاور كععاف مععع هععذه‬
‫المنظمات وذلك لتفادي الزدواجية أو التضارب المحتمل في النشطة‪.‬‬

‫حاء‪ -‬احترم السلطات‬

‫‪ -9‬وينبغي أن يضع موظفو حقوق النسان نصب أعينهم أن أحد أهدافهم وأن الدور الرئيسي لعمليــة‬
‫المم المتحدة هو تشجيع السلطات على تحسين سلوكها‪ .‬والدور المتوخي لموظفي حقععوق‬
‫النسان ل يطالب الموظفين عموما بتولي المسؤوليات أو الخععدمات الحكوميـة‪ .‬وبععدل مععن ذلععك‬
‫ينبغي لموظفي حقوق النسان احترام الداء السليم للسلطات والترحيب بالتحسععينات والتمععاس طععرق‬
‫لتشجيع السياسات والممارسات الحكومية التي ستواصل إعمال حقوق النسان بعد انتهععاء العمليععة مععن‬
‫عملها‪.‬‬

‫طاء‪ -‬المصداقية‬

‫‪ -10‬مصداقية موظفي حقوق النسان حاسمة في نجاح الرصد‪ .‬وينبغي لموظفي حقوق النسععان التأكععد‬
‫من عدم التعهد بوعود من غير المرجح أو من غير المستطاع الوفاء بها ومن تحقيععق أي وعععود يلععتزمون‬
‫بها‪ .‬ولبد أن يثق الفراد في موظفي حقوق النسععان وإل فسععوف يعزفععون عععن التعععاون وعععن تقععديم‬
‫معلومات موثوقة‪ .‬وعند إجراء مقابلت مع ضحايا وشععهود النتهاكععات ينبغععي لموظععف حقععوق النسععان‬
‫تقديم نفسه وتوضيح الولية بإيجعاز ووصعف معا يمكعن ومعا ل يمكعن القيعام بعه‪ ،‬والتشعديد علعى سعرية‬
‫المعلومات المقدمة والتأكيد على أهميععة الحصععول علععى تفاصععيل كععثيرة قععدر المكععان مععن أجععل إثبععات‬
‫الحقائق )مثل ما إن كان هناك انتهاك لحقوق النسان(‪.‬‬

‫ياء‪ -‬السرية‬

‫‪ -11‬احترام سرية المعلومات أساسععي لن أي خععرق لهععذا المبععدأ يمكععن أن ينطععوي علععى عععواقب‬
‫وخيمة‪) :‬أ( على الشخص الذي يتم إجراء المقابلععة معععه وعلععى الضععحية و )ب( علععى مصععداقية موظععف‬
‫حقوق النسان وسلمته و )ج( على مستوى الثقة الذي تتمتع به العملية فععي أذهععان السععكان المحلييععن‬
‫ومن ثم )د( على فعالية العملية‪ .‬وينبغي لموظف حقوق النسان طمأنة الشععاهد بععأن مععا يععدلي بععه مععن‬
‫معلومات سيحاط بسرية بالغة‪ .‬وينبغي لموظف حقوق النسان أن يطلب إلى الشعخاص العذين يجعري‬
‫معهم مقابلت ما إن كانوا يوافقون على الستعانة بما يقدمونه من معلومات في تقارير حقععوق النسععان‬
‫أو غير ذلعك معن الغعراض‪ .‬وإذا كعان الشععخص ل يرغععب فعي عععزو المعلومععات إليععه فقعد يوافعق علععى‬
‫استعمالها في شكل آخر أكثر تعميما ل يكشف عن المصدر‪ .‬وينبغعي لموظعف حقعوق النسعان الحعرص‬
‫على عدم نقل أحكامه أو استنتاجاته عن القضية المحددة إلى من يجري معهم المقابلت‪.‬‬

‫‪ -12‬كما ينبغي اتخاذ تدابير خاصة لحماية سرية المعلومات المسجلة‪ ،‬بما فععي ذلععك هويععة الضععحايا‬
‫والشهود‪ ،‬الخ‪ .‬واستعمال لغة مشفرة وكلمات السر بالضافة إلى الحتفاظ بالوثائق الععتي تحععدد هويععة‬
‫الشخاص في سجلت منفصلة عن الوقعائع المسعجلة ععن هعؤلء الشعخاص قعد يكعون وسعيلة مفيعدة‬
‫لحماية سرية المعلومات‪.‬‬

‫كاف‪ -‬المن‬

‫‪ -13‬يشير هذا المبدأ الساسي إلى أمن موظف حقوق النسان وأمن الشخاص الذين يتصل بهم‪ .‬وكمععا‬
‫جاء في الفرع كاف‪ -‬من الفصل الخامس من هذا الدليل تحت عنععوان "المن"‪ ،‬ينبغععي لمععوظفي‬
‫حقوق النسان حماية أنفسهم عن طريق اتخاذ تدابير أمنية استنادا إلى فطنتهــم‪ ،‬ومععن ذلععك أن‬
‫يتفادى الموظف السفر بمفرده حتى ل يضل طريقه أو يتعرض لطلق النار أثناء النعزاع المسلح‪.‬‬

‫‪ -14‬وينبغي لموظفي حقوق النسان أن يضعوا أمن الشخاص الذين يقدمون المعلومــات دائمععا‬
‫نصب أعينهم‪ .‬وينبغي أن يحصلوا على موافقة الشهود على إجععراء مقععابلت معهععم وأن يؤكععدوا لهععم‬
‫مبدأ السرية‪ .‬كما ينبغععي اتخععاذ تععدابير أمنيععة لحمايععة هويعة المخععبرين ومعن يتعم إجععراء مقععابلت معهعم‬
‫والشهود‪ ،‬الخ‪ .‬وينبغي لموظف حقوق النسععان ةةة ةة ةة ة ةةةةة ةة ة ةةةةة ة ةة ةة ة ةةةة‬
‫ةةةةةة ةة ةةةةةةة ةةةةةةة‪ ،‬وأن يتفادى تأميلهم بآمال زائفة‪ ،‬وأن يتأكد من إمكانية الوفاء بععأي‬
‫التزامات بحماية الضحية )مثل البقاء على اتصال به(‪.‬‬

‫لم‪ -‬افهم البلد‬

‫‪ -15‬ينبغي أن يسعى موظفو حقوق النسان إلى فهم البلععد الععذي يعملععون فيععه‪ ،‬بمععا فععي ذلععك سكانه‬
‫وتاريخه وهيكله الحكومي وثقافته وعــاداته ولغتـه‪ ،‬الععخ‪) .‬أنظععر الفصــل الثــاني‪" :‬الســياق‬
‫المحلي"(‪ .‬وتزداد فعاليعة معوظفي حقعوق النسعان ويكعون معن المرجعح أكعثر حصعولهم علعى تععاون‬
‫السكان المحليين كلما ازداد عمق فهمهم للبلد‪.‬‬

‫ميم‪ -‬الحاجة إلى التساق والمثابرة والصبر‬

‫‪ -16‬جمع المعلومات السليمة والدقيقة لتوثيق حععالت حقععوق النسععان يمكععن أن يكععون عمليععة طويلععة‬
‫وصعبة‪ .‬وسيتعين عموما الوصول إلى مجموعة متنوعة من المصادر وسوف يتعين فحص المعلومات‬
‫المقدمة منهم فحصا دقيقا ومقارنتها والتحقق منها‪ .‬ول يمكن توقع التوصعل إلعى نتعائج سعريعة‬
‫في كل الحالت‪ .‬وينبغي لموظف حقوق النسان مواصععلة جهععوده إلععى أن يتععم اسععتكمال بحععث شععامل‬
‫وكامل والى أن يتم استكشاف جميع مصادر المعلومات الممكنة وتكوين فكرة واضحة عن الحالة‪ .‬وقععد‬
‫يكون الصرار ضروريا بصفة خاصة في إثارة شواغل مع الحكومة‪ .‬وسععوف تنشععأ بطبيعععة الحععال قضععايا‬
‫تتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة )إذا كان هناك مثل دليل على تعرض فرد أو جماعة معينة لتهديععد وشععيك(‪.‬‬
‫وينبغي لموظف حقوق النسان الستجابة دون إبطاء لهذه القضايا العاجلة‪.‬‬

‫نون‪ -‬الصحة الدقة‬

‫‪ -17‬أحد الهداف الرئيسية التي يسعععى موظععف حقععوق النسععان إلععى تحقيقهععا هععو توفير معلومـات‬
‫صحيحة ودقيقة‪ .‬وسوف تشكل المعلومات المقدمعة معن موظعف حقعوق النسعان أسعاس الجععراء‬
‫الفوري أو المستقبلي الذي يتخذه الموظف مع السععلطات المحليععة أو الجععراء الععذي يتخععذه رؤسععاؤه أو‬
‫المقر الرئيسي للعمليععة أو هيئات المعم المتحععدة الخععرى‪ .‬ويتطلععب تعوفير معلومععات صعحيحة ودقيقععة‬
‫تقارير كاملة وجيدة التوثيق‪ .‬وينبغي لموظف حقوق النسان التأكععد دائمععا مععن طععرح أسععئلة دقيقعة‬
‫)وليس فقط عمععا إن كععان شععخص قععد تعععرض للضععرب‪ ،‬وإنمععا عععن عععدد المععرات والسععلح المسععتعمل‬
‫والمواضع التي تعرضت للضرب في جسده وما ترتب على ذلك من عواقب ومن الذي أوقع به الضععرب‪،‬‬
‫الخ(‪.‬‬

‫‪ -18‬ومن الساســي دائمععا تقــديم بلغ مكتــوب لتفععادي عععدم الدقععة والشععاعات وسععوء الفهععم‪.‬‬
‫والتقارير التي يعدها موظفو حقوق النسان ينبغي أن تعععبر عععن بحععث مسععتفيض وأن يتععم تقععديمها دون‬
‫إبطعاء وأن تحتعوي علعى وقعائع محعددة وتحليعل دقيعق وتوصعيات مفيعدة‪ .‬وينبغعي أن تتفعادى التقعارير‬
‫الشارات الغامضة والوصف العام‪ .‬وينبغي أن تستند جميع الستنتاجات إلى معلومععات تفصععيلية مدرجععة‬
‫في التقرير‪.‬‬

‫سين‪ -‬عدم التحيز‬

‫‪ -19‬ينبغي لموظف حقوق النسان أن يتذكر أن عملية المم المتحدة تمثل هيئة غير متحيزة‪ .‬وينبغي أن‬
‫يتعامععل مععع كععل مهمععة وكععل مقابلععة بحيـاد فيمـا يتعلــق بتطـبيق الوليـة والمعــايير الدوليـة‬
‫الساسية‪ .‬وينبغي التحقيق في النتهاكات و‪/‬أو التجاوزات التي يرتكبها جميع الطععراف تحقيقععا شععامل‬
‫على قدم المساواة‪ .‬وينبغي أل ُينظر إلى موظف حقوق النسان باعتباره منحازا ً إلى طرف ضد طرف‬
‫آخر‪.‬‬

‫عين‪ -‬الموضوعية‬

‫‪ -20‬ينبغي لموظف حقوق النسان أن يتخذ دائما موقفا ومظهرا موضوعيين‪ .‬وينبغي له عند جمععع‬
‫المعلومععات وتقييمهععا أن ينظــر بموضــوعية فــي جميــع الوقــائع‪ .‬وينبغععي لععه أن يطبععق المعيععار‬
‫المستخدم في عملية المم المتحدة على ما يحصل عليه من معلومات بطريقة غير متحيزة ومحايدة‪.‬‬
‫فاء‪ -‬الحساسية‬

‫‪ -21‬ينبغي لموظف حقوق النسان عند إجراء مقابلة مع الضحايا والشععهود أن يكععون حساسععا للمعاناة‬
‫التي قد يمر بها الفرد‪ ،‬فضل عن الحاجة إلى اتخاذ الخطوات اللزمة لحماية أمععن هععذا الفععرد وذلععك‬
‫على القل بالبقاء على اتصال به‪ .‬ويجب أن يتصف موظف حقوق النسان بحساسية خاصة لمشاكل‬
‫تجديد الصابة بالصدمة والصابة بالصدمة المنتقلة عن الخرين الععتي سععبق مناقشععتها فععي الفصل‬
‫الثامن‪" :‬إجراء المقابلت" والفصل الثالث والعشرين‪" :‬الجهــاد والصــدمة المنتقلــة عــن‬
‫الخرين وتلشي المل‪ ".‬كما ينبغي لموظفي حقوق النسان توخي الحذر الشديد في أي سععلوك أو‬
‫كلمات‪ /‬عبارات فد تنم عن عدم حيادية أو تحيز موقفهم حيال حقوق النسان‪.‬‬

‫صاد‪-‬النـزاهة‬

‫‪ -22‬ينبغي لموظف حقوق النسان أن يعامل جميع المخبرين ومن يجري معهم مقابلت ومساعديه فععي‬
‫العمل بلياقة واحترام‪ .‬وبالضافة إلى ذلععك‪ ،‬ينبغععي للموظععف أن ينفععذ بأمانععة وشععرف المهععام الععتي‬
‫يكلععف بهععا‪) .‬أنظععر الفصل الثــاني والعشــرين ‪:‬المعــايير المنطبقــة علــى مــوظفي حقــوق‬
‫النسان وغير هم من العاملين في المم المتحدة"(‪.‬‬

‫قاف‪ -‬المهنية‬

‫‪ -23‬ينبغي لموظف حقوق النسان التعامل مع كل مهمة على نحو يتسععم بالبراعععة المهنيععة‪ .‬وينبغععي أن‬
‫يتسم يتحلى بسعة المعرفة والجد في العمل والكفاءة والعناية الفائقة بالتفاصيل‪.‬‬
‫راء‪ -‬الظهور بوضوح‬

‫‪-24‬ينبغي لموظفي حقوق النسان التأكد من أن السلطات والسـكان المحلييـن علــى الســواء‬
‫يدركون العمل الذي تسعى عملية المم المتحدة إلى تحقيقه‪ .‬والتواجععد الواضععح لمععوظفي حقععوق‬
‫النسان يمكن أن يردع انتهاكات حقوق النسان‪ .‬وكقاعدة عامععة‪ ،‬يمكععن للتواجععد الفعععال الواضععح علععى‬
‫أرض الواقع أن يوفر درجة ما من الحماية للسكان المحليين لن من يرتكبون النتهاكات ل يرغبععون فععي‬
‫أن يكونوا موضع مراقبة‪ .‬كما أن التواجد الشديد الوضوح لغععراض الرصععد يمكععن أن يطمئن الفععراد أو‬
‫الجماعات الذين يمثلون ضحايا محتملين‪ .‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬يمكن أن يساعد الرصد الواضح على بععث‬
‫الثقة في العمليات الحاسمة في مرحلة ما بعد النعزاع‪ ،‬مثل النتخابات وإعادة البناء والتنمية‪ .‬ومععن ثععم‪،‬‬
‫فإن المقصود بالرصد الفعال هو أن يقوم الشخص بالمشاهدة وأن يشاهده الخرون في‬
‫نفس الوقت‪.‬‬

‫الفصل السادس‬
‫تحديد الجهود وترتيب أولوياتها في صدد‬
‫انتهاكات حقوق النسان‬

‫نننننننن نننننننن‬
‫ةةةةة ةةةةة ةة ةة ةةةةة ةة ةةةة ة ة ة ةةةة ةة ة ة‬
‫ةةةة ) ‪ (1‬ةةةةة ةة ةة ةةة ةةة ةةةةةةةة ة ةةة ة ةة‬
‫ةةةة ة ةةةة ة ةة ةة ةةةةة ةة ة ) ‪ (2‬ةةةة ة ةةةة ة‬
‫ةةةة ةةةةة ة ةة ة ةةةة ةة ةةةةةة ة ةةةةة ة ة ة ةة‬
‫ةةة ةةةةة ةةةةةة‪.‬‬
‫ةة ة ةةة ةة ةةةة ة ةة ةة ةةةةة ةة ةة ة ةةةة ة‬
‫ةةةةة ةة ةةةةة ة ةة ة ةة ة ة ة ةةةة ة ةةةة ةة‬
‫ةةةةة ةةة ةة ةة ةةةة ة ةةةة ةة ة ة ةة ة ةةةة ة‬
‫ةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةة ةة ةةةةةةة ةةةة ةةة ةة‬
‫ةةة ةةة ة ةةة ة ة ةةةةةةةة ةةة ةة ة ةة ةةةةة ةة ة‬
‫ةةةة ةةةةةةةة‪.‬‬
‫ةةةةةة ةةةةة ةة ةة ةةةةة ةة ةة ة ةةةة ة ةةةةة ةة‬
‫ةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةة ة ة ةةةة ة‬
‫ةة ة ة ة ة ةةةةة ة ة ة ةةةة ةة ةة ةةةةة ةة ةة ة‬
‫ةةةةة ة ة ةة ةةةةة ة ةةةة ةةةة ةة ة ةة ةة ةة ة‬
‫ةةةةةةةة ةةةةةةةة‬

‫ألف‪-‬عملية تقرير الحقوق التي تعرضت للنتهاك‬

‫‪ -1‬يؤلف تحديد النتهاكات جزءا حاسما من عمل موظف حقوق النسان‪ .‬وإذا كععان حععادث ينععدرج تحععت‬
‫تعريف انتهاك معين لحقوق النسان‪ ،‬ينبغععي إجععراء مزيععد مععن التحقيععق والبلغ‪ .‬وينبغععي بطبيعععة‬
‫الحال أن تنتج مختلف أنععواع النتهاكععات اسععتجابات ملئمععة تبعععا لوليععة عمليععة الرصععد‪ .‬ومثععال ذلععك أن‬
‫النتهاكات الخطيرة بصفة خاصة ‪ ،‬مثل عمليات القتل التعسععفي والتعععذيب وحععالت الطععرد علععى نطععاق‬
‫واسع‪ ،‬تستحق في العادة اهتماما خاصا ومتابعة سريعة‪.‬‬

‫‪ -2‬وعند اختتام الرصد‪ ،‬من الحاسم لموظف حقوق النسان ةةةةة ةةةةةةةة ةة ةةةة ةةةةة ةة‬
‫ةة ةةة ةةة ةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةة ةةةة ةةةة ة ةةةة ة ةةة ة ةةةةة ة ةة ة ةةةة ةة‬
‫ةةة ‪ .‬يجب أن يتأكد موظف حقوق النسان من أن الوقائع ستدعم وجود كل عنصععر قبععل البلغ‬ ‫ةةةة ة‬
‫عن وقوع انتهاك لحقوق النسان‪ .‬وكل حق مععن الحقععوق المعرفععة فععي الفصل الثــالث‪" :‬القــانون‬
‫الدولي لحقوق النسان والقانون النساني المنطبقان‪ :‬الطار" قععد ينقسععم إلععى عناصععره‬
‫المكونة‪ .‬وأكثر الطرق فعالية في تعليم هذا الموضوع هو اسععتعمال دراسععات الحالععة الععتي تتطلععب مععن‬
‫الموظف تحديد عناصر كل انتهاك لحقوق النسان‪ .‬وقد توجد أمثلة لهذا النوع من دراسات الحالععة فععي‬
‫الفصل المناظر في دليل المدرب إلى رصد حقوق النسان الذي أصدرته مفوضية المم المتحععدة‬
‫لحقوق النسان‪.‬‬

‫باء‪ -‬عملية تقرير الحقوق المستهدفة‬

‫‪ -3‬قد يشعر موظف حقوق النسان أو عملية حقوق النسان بأكملها بارتباك من مجرد عدد النتهاكععات‬
‫التي قد تتطلب تحقيقا‪ .‬وهكذا فمن الحاسم تحديد أولويات الجهود المتعلقة بالنتهاكات‪ .‬ومن الواضععح‬
‫أن الوليععة يجععب أن تكععون المعيععار الول لتقريععر الحقععوق الععتي ينصععب عليهععا الهتمععام‪ .‬وقععد تكععون‬
‫اختصاصات الولية بالغة التساع أو ضيقة نسبيا‪ .‬وإذا كععانت الوليععة واسعععة أو تتيععح الختيععار فيجععب أن‬
‫تقرر قيادة عملية حقوق النسان الحقوق التي تتطلب أشععد الهتمععام‪ .‬ولععذلك ل يقععع اتخععاذ هععذا القععرار‬
‫بشأن تحديد أولويات النتهاكات على موظف حقوق النسان بمفرده‪.‬‬

‫‪ -4‬وإذا كانت الولية بالغة التساع‪ -‬مثل لتعزيز وحماية حقععوق النسععان‪ -‬فيجععب أن تنظععر عمليععة حقععوق‬
‫النسان في )‪ (1‬الحقوق التي ينبغي أن تشكل بؤرة الهتمام الرئيسي نظرا لعدم إمكانية التعامل مععع‬
‫جميع الحقوق على قدم المساواة‪ ،‬و)‪ (2‬ما هي أهم مشاكل حقوق النسان؟‪ ،‬و )‪ (3‬ما هععي الجماعععات‬
‫أو من هم الفراد الذين يبدو أنهم أكثر ضعفا؟‪ ،‬و)‪ (4‬هععل يبععدو مععن قععرار مجلععس المععن التععابع للمععم‬
‫المتحدة أو من التفاق المبرم مععع البلععد المضععيف أو مععن قععرارات لجنععة حقععوق النسععان التابعععة للمععم‬
‫المتحدة أو من تقدير الحتياجات أو من غير ذلك من المصادر أن حقوقععا أو مشععاكل أو جماعععات‪/‬أفععرادا‬
‫معينين‪ ،‬الخ كانوا مقصودين من المم المتحدة أو الطراف الذين أنشأوا العمليععة؟‪ ،‬و)‪ (5‬مععا هععي‬
‫القدرات المتوقعة للعملية من ناحية أعدادا المععوظفين والمهععارات والمععوارد الععتي يمكععن بهععا تقييععم‬
‫كيفية تحقيق عملية المم المتحدة لحقوق النسان لسهام مفيد؟‪ ،‬و )‪ (6‬ما هي المنظمات الخرى‬
‫التي تعمل في ميدان العمليات؟‪ ،‬و)‪ (7‬كيععف يمكععن لعمليععة المععم المتحععدة لحقععوق النسععان أن تقدم‬
‫إسهاما على ضوء تلك النشطة الخرى؟‬

‫‪ -5‬وتجربة المم المتحدة في رصد حقوق النسان تبين كيفية اتخاذ القرار بشأن استهداف حقوق معينة‪.‬‬
‫ومثال ذلك أن عنصر حقوق النسان لسلطة المم المتحدة النتقالية في كمبوديا كععان يتمتععع بوليععة‬
‫واسعة لتعزيز وحماية حقوق النسان‪ .‬وقد نظرت العملية في أنععواع النتهاكععات الععتي كععانت تقععع هنععاك‬
‫وانصب تركيزها‪ ،‬بالنظر إلعى الهععداف الكليععة للعمليععة‪ ،‬علعى )‪ (1‬العنععف السياسععي و )‪ (2‬الحعوال فععي‬
‫السجون و )‪ (3‬حرية الشتراك في الجمعيات وحرية والقول‪ ،‬فضل عن حقوق أخرى مطلوبة من أجععل‬
‫تحقيق انتخابات حرة ونزيهة‪.‬‬

‫‪ -6‬وخلل فترة وجودها الولية كععانت هنععاك عمليععة أخععرى معنيععة برصععد حقععوق النسععان اسععتهدفت )‪(1‬‬
‫الحقوق المتصلة بالنتخابات الحرة والنعزيهة و)‪ (2‬الحق في السلمة الشخصععية و)‪ (3‬الحقععوق المتصععلة‬
‫بالحتجاز‪ .‬ولم تنصب العملية على المشاكل الكبيرة المتصلة بالتمييز الثني في العمععل وحععالت الطععرد‬
‫القسري من أماكن القامة‪ .‬وفيما كععانت هنععاك حععالت مععن التعععذيب وإسععاءة المعاملععة عنععدما أنشععئت‬
‫العملية‪ ،‬تضاءلت المشاكل المتعلقة بالتعذيب وأحععوال السععجون‪ .‬وحععولت العمليععة فععي نهايععة المطععاف‬
‫تشديدها إلى أحوال حقوق النسان التي كانت تتسم بالهمية الكبرى في الحالة المعينة آنذاك‪.‬‬

‫‪-7‬وأحد السباب التي من أجلها قد ل تولي عملية حقوق النسعان أولويعة لفععال أو المتنعاع ععن أفععال‬
‫ينجم عنها انتهاكات للحقوق القتصادية والجتماعيععة والثقافيععة‪ ،‬مثععل التمييععز فععي العمععل والسععكن‪ ،‬قععد‬
‫تتصل بقلقها إزاء ما ينتابها من ارتباك بسبب مجرد عدد النتهاكععات الععتي مععن المحتمعل أن تنعدرج تحععت‬
‫وليتها‪ .‬ومن المفيد في هذا السياق في كععثير مععن الحيععان تقاسم المســؤولية وتحديــد أولويــات‬
‫الجهود بين مختلف المنظمات الدولية وذلععك مععن أجععل تحسععين السععتجابة الكليععة لحالععة حقععوق‬
‫النسان‪ .‬ومثال ذلك أن عملية المم المتحدة للرصد في رواندا في عام ‪) 1996‬عملية حقوق النسععان‬
‫الميدانية في رواندا( تشاورت مع اللجنععة الدوليععة للصععليب الحمععر بشععأن مرافععق الحتجععاز والمشععاكل‬
‫المرتبطة بالحتجاز التي ستتولى كل منها المسؤولية عنهععا‪ .‬وهععذا التقاسععم للمسععؤولية قععد يرتقععب مثل‬
‫اضطلع اللجنة الدولية للصليب الحمر بالمسؤولية عن مرافق الحتجعاز وهعو معا يتيعح بععد ذلعك لعمليعة‬
‫المم المتحدة المعنية برصد حقوق النسان أن تتولى التعامل مع قضايا هامة أخععرى‪ ،‬بمععا فععي ذلععك مثل‬
‫قضايا التمييز في السكن والتنقل والعمل‪.‬‬

‫‪ -8‬وما زالت هناك مشكلة تحديد أولويات الجهود المتصلة بحقعوق معينعة‪ .‬كيعف تقععرر عمليععة حقعوق‬
‫النسان القضايا التي تحقق فيها عندما ُيعرض عليها عدد كبير من القضايا؟ ومن الممكن إجراء خيععارات‬
‫استراتيجية بشأن القضايا أو أنواع القضايا التي يتم التصدي لها من أجل تحقيق أقصى تــأثير ممكــن‪.‬‬
‫وأحد العوامل المهمة في إجراء هذه الخيارات الستراتيجية هو القدرة على تحقيق نجاح بارز من‬
‫شأنه التأثير على حالة حقوق النسان‪ .‬ومثال ذلك أن عملية حقوق النسان يمكنها أن تختار القضــايا‬
‫البارزة والشديدة الوضوح فيما يتعلق بالوقائع والتي تمثل مشاكل يعاني منها الخــرون‬
‫والتي من المرجح أن تفضي إلى نتيجة إيجابية في مدة قصــيرة نســبيا‪ .‬وقععد تتضععح هععذه‬
‫الحالة في مشكلة التمييز الثني‪ .‬وقد تنصب عملية حقوق النسعان علعى فصعل أحعد العضعاء البعارزين‬
‫للغاية في جماعة إثنية من العمل في مصنع كبير وذلك لسباب إثنية واضحة‪ .‬وبمجرد أن تحرز العمليععة‬
‫نجاحا واضحا فيما يتعلق بهذا الفصل التمييزي الخاص‪ ،‬فلبد وأن تصل الرسالة إلى مدير المصععنع والععى‬
‫السلطات‪ .‬كما أن العمال الخرين سيصرون كذلك على حماية حقوقهم ومن شأن ذلك أن يضع ضععغطا‬
‫إضافيا على مدير المصنع أو السلطات‪) .‬أنظر الفصل السابع عشر‪" :‬رصد الحقــوق القتصــادية‬
‫والجتماعية والثقافية"(‪.‬‬

‫‪ -9‬وهناك عامل مهم آخععر فعي وضععع أولويعات عمليععة حقعوق النسععان يتصعل بأهععدافها الطويلعة الجععل‪.‬‬
‫فعملية حقوق النسان لن تمكث في البلد إلى مال نهاية‪ .‬ويجب على العملية‪ ،‬في حدود شروط وليتهععا‬
‫الكلية‪ ،‬أن تنظر فيما ستخلفه في طريق قدرات ومؤسسات حقوق النســان عنــد رحيلهــا‪.‬‬
‫وسوف تحتاج العملية في العادة إلى العمل مع الحكومة حتى يمكن لهععذه الحكومععة أن تحععدد احتياجاتهععا‬
‫إلى المؤسسات والقدرات في ميدان حقوق النسان‪ .‬وقد تستطيع العملية بعد ذلععك مسععاعدة الحكومععة‬
‫عن طريق اختيار المهام التي ةةةةة في نهايععة المطععاف ة ةة ةةةةةة ةة ةةةة ةةةة‪ .‬وينبغععي أن‬
‫تلتمس العملية طرقا ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة في صدد حماية حقوق النسععان ةة ةة ةة ةةةةة‬
‫ةةة ةةةةةةةةة‪.‬‬

‫الفصل السابع‬
‫جمع المعلومات‬

‫نننننننن نننننننن‬
‫ةةةة ة ةةةة ة ةةةة ةة ةةة ةة ةةةةة ةة ةةة ة ةة ةة‬
‫ةةة ة ةةةةةةة ةة ة ة ة ةةة ة ةةةة ةة ةة ةةةةة ةة‪.‬‬
‫ةةةةةة ةةةةة ةةةةة ةةةة ةةةةةةةةة‪:‬‬
‫ةةةة ة ةةةة ةةة ةة ةة ةة ة ةةةة ةة‬ ‫•‬
‫ةةةة‬
‫ةةةةة ةةةةةةةة‬ ‫•‬
‫ةةة ةة ةةةة ة ةة ة ةةة ة ةة ةةةةة‬ ‫•‬
‫ةةةةةةة ةةةة ةةةة ةةة ةةةة ةةةةةةة‬
‫ةةةةة ةةةةة ةةةةةةةةةة‬ ‫•‬
‫ةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةة ةة ةةةة‬ ‫•‬
‫ةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةةةةةة‬
‫ةةةةة ة ة ة ةةةةةةة ةة ةةة ة ةة ةةة‬ ‫•‬
‫ةةةة ةة ة ة ةةة ة ةةةة ةة ةةة ةةةة ة ة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةةةةة‬
‫ةةةةة ةةةةةةةةةة‬ ‫•‬
‫ةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةة ةةةة‬ ‫•‬
‫ةة ةةةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةة‪.‬‬
‫ةةةةة ة ةة ةةةة ةة ةة ةةةةة ةة ة ةةة ةةة ةة ةة ةة‬
‫ةةة ة ة ة ةةةةة ةة ةة ة ةة ة ةةةةةةة ةة ةةة ةةةةة‬
‫ةةةة ة ةةة ة ةةةةةةة ةة ةةةةةةة ة ةة ةة ةةةةة ة‬
‫ةةةة ةةة ةةةةةة ة ةة ةةةةةة ة ة ةة ةة ةة ةة ةة ة‬
‫ةةة ةةةةةةة ةةةة ة‪ .‬ةة ةة ةة ةة ة ةة ةةةةة ةة ة ة‬
‫ةة ةةة ةةةة ة ةةة ة ةةةةة ة ةة ةةة ةةةة ة ةة ةة‬
‫ةةةةةةة‪.‬‬

‫ألف‪ -‬عملية جمع المعلومات‬

‫‪ -1‬الهدف الرئيسي للرصد هو تعزيز مسؤولية الدولة عن حماية حقوق النسان‪ .‬ويقوم راصدو‬
‫حقععوق النسععان بجمععع معلومععات ة ةةةة عععن مشععاكل حقععوق النسععان وأنمععاط إيضععاحية للنتهاكععات‪.‬‬
‫وتتطلب عملية جمع هذه المعلومات جهدا بالغا‪ .‬وفي حين أن لفظة "الرصد" قد تتضععمن فععي ظاهرهععا‬
‫عملية سلبية للمراقبة وتقديم التقارير‪ ،‬سيحتاج موظفو حقوق النسان إلى إرسععاء نهــج أكـثر فعاليــة‬
‫لجمع المعلومات‪ .‬وقلما يكون موظفو حقوق النسان شهودا مباشرين على النتهاكات الخطيرة حتى‬
‫يمكنهم البلغ بدقة عن الوقائع التي يرونها‪ .‬ولكنهم يعلمون بتلععك الوقععائع مععن ضععحايا أوشععهود آخريععن‪.‬‬
‫ولذلك يتطلب الرصد أساليب دقيقة لجمع معلومات صحيحة ودقيقــة‪ .‬ويتطلععب جمععع المعلومععات‬
‫بحثا ومتابعة وتحليل شامل‪ .‬والمعلومات السليمة أساسية لعداد تقارير موثقعة توثيقعا جيعدا يمكعن‬
‫الستعانة بها بعد ذلك لتشجيع السلطات على اتخاذ إجراءات‪.‬‬

‫‪ -2‬وفي الواقع ل يقتصر موظفو حقوق النسان في عملهم علععى مجععرد المراقبععة وتقععديم التقععارير لن‬
‫هدف عملية حقوق النسان هو المساعدة عموما على التصدي لمشاكل حقوق النسععان والحيلولععة دون‬
‫وقوع انتهاكات في المستقبل‪ .‬وينبغي أن يكون لعمليععة حقععوق النسععان تواجععدا علععى جميععع مسععتويات‬
‫المجتمع ‪ .‬وينبغي أن تدرك السلطات المحلية أن العملية تقدم تقارير ليس فقعط ععن انتهاكعات حقعوق‬
‫النسان التي وقعت‪ ،‬وإنما أيضا عن متابعة الجراءات التي تتخعذها السعلطات المحليعة لمعالجعة الحالعة‪.‬‬
‫ومن هنا فإن قيام موظفي حقوق النسان بالرصد وتقديم التقارير يمكن يساعد على وضع ضغوط علععى‬
‫السلطات المحلية للتصدي لبعض مشاكل حقوق النسان ومتابعتها‪ .‬وفي كععثير مععن الحيععان ل تتصدى‬
‫إجراءات المتابعة فقط لنتهاكات حقوق النسان ولكنها تعمل أيضا على منع وقععوع انتهاكععات حقععوق‬
‫النسان في المستقبل‪.‬‬

‫‪ -3‬وبعد تحديد مشاكل حقوق النسان التي سيتم رصدها بموجب الولية‪ ،‬يجري رصد حقوق النسان في‬
‫المقام الول من خلل التحقيق لجمع عناصر المعلومات وإتاحة التقييمات ةةةةةةة ة عععن وجععود أو‬
‫عدم وجود انتهاكات‪ .‬وتشمل هذه التحقيقات عددا من المراحل والبعاد‪:‬‬

‫)أ( تحديد المشكلت التي يتم التصدي لها بموجب الولية؛‬

‫)ب( إقامة اتصالت وإرساء تواجد في المجتمع؛‬

‫)ج( جمع الشهادات والشكاوى؛‬

‫)د( إجراء تحقيق بغرض التحقق من المعلومات المتعلقععة بالنتهععاك‪ ،‬فضععل عععن استجابة‬
‫السلطات‪ ،‬بما في ذلك النظام العسكري والشرطة والنظام القانوني حسب القتضاء؛‬

‫)هع( وإذا تبين عند هذه النقطة عدم وقوع انتهاك لحقوق النسان فيتم إغلق القضية؛‬

‫)و( وإذا أثبت التحقيق وقوع انتهاك‪ ،‬يقوم موظفو حقوق النسان بوضع التوصــيات واتخععاذ‬
‫الخطوات التي تتطلبها وليتهم‪ُ) .‬يلحظ أن مختلف مسععتويات المعلومععات قععد تكععون مطلوبععة‬
‫لتخاذ إجععراءات توكيديععة متزايععدة(‪) .‬أنظععر الفصل التاســع عشــر‪" :‬المتابعــة والتمــاس‬
‫الجراءات التصحيحية"(‪.‬‬
‫)ز( وأثناء العملية برمتها سيسعى موظفععو حقععوق النسععان إلععى التأكد مــن أن الســلطات‬
‫المسؤولة تعمل بجد وكفاءة‪ .‬وسوف يقومون بصفة خاصععة برصععد سععلوك الشععرطة و‪/‬أو‬
‫الجيش فععي احععترام حقعوق النسعان وفععي احعترام الجععراءات القانونيعة المتعلقعة بعالتوقيف‬
‫والحتجاز والمحاكمة‪ ،‬فضل عن ضمان أمن الشهود‪) .‬أنظر الفصل الثالث عشر‪" :‬مراقبــة‬
‫المحاكمة ورصد إدارة شئون القضاء"(‪.‬‬

‫)ح( ول يحاول موظفو حقوق النسان عمومععا جمع أدلــة للملحقــة القضــائية‪ .‬وعنععدما‬
‫تواجههم هذه الدلة ينبغي تقديمها في العادة إلى تلك السلطات التي يمكن توقع قيامها بإجراء‬
‫تحقيقععات أخععرى وإحالععة المععر إلععى القضعععاء‪) .‬أنظععر الفرع طاء مععن هععذا الفصعععل‪" :‬أدلــة‬
‫الملحقة الجنائية" أدناه (‪.‬‬

‫باء‪ -‬إقامة اتصالت وإرساء تواجد في المجتمع‬

‫‪ -4‬يجب على موظفي حقوق النسان إقامة اتصالت مع الشخاص المطلعيــن ومــع منظمــات‬
‫حقوق النسان والمنظمات غير الحكومية الخرى والمسؤولين الحكــوميين المحلييــن وغيرهععم‬
‫من الفاعلين العاملين في المنطقة وذلك حتى يتسنى لهععم جمععع المعلومععات وفهععم الحالععة‪ .‬وقععد يمثععل‬
‫المحامون والصحفيون مصادر معلومات مفيدة بصورة خاصة لنهم على علم في العادة بععالتطورات ذات‬
‫الصلة‪ .‬وينبغي أن يدرك موظفو حقوق النسان أن النتهاكات التي تتعرض لها جماعات ضعععيفة معينععة‪،‬‬
‫مثل النساء‪ ،‬قد يتعذر اكتشافها من خلل القنوات التقليدية لجمع المعلومات‪ .‬ولذلك فقد يحتاجون إلععى‬
‫توسيع بحثهم لكفالة إيلء النتباه السليم إلى جماعات أو فئات معينة من الفراد وجمع معلومععات كافيععة‬
‫عن النتهاكات الممكنة ضدهم‪ .‬وتتطلععب إقامععة اتصععالت جهععودا نشععطة للتصععال بععالفراد والمنظمععات‬
‫وترتيب اجتماعات دورية‪ ،‬الخ‪ .‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬يجب أن ةةةةةة موظفو حقوق النسععان بالمصععادر‬
‫التي يتولععون رعايتهععا‪ .‬وينبغععي لهععم العععودة معرارا إلععى اتصععالتهم الموقعيععة للحصعول علععى مزيععد مععن‬
‫المعلومات‪.‬‬

‫‪ -5‬وفععي هععذا السععياق ينبغععي لمععوظفي حقععوق النسععان تطععوير علقـات مـع مسـؤولي الحكومـة‬
‫المحلية‪ ،‬ومنهم الشرطة والمسؤولين العسكريين والقضاة وغيرهععم مععن المسععؤولين المعنييععن بععإدارة‬
‫شئون القضاء‪ .‬وهذه التصالت والتواجد الواضح سيساعدان على الحد من النتهاكات‪ .‬وستساعد هذه‬
‫التصالت الحكومية علععى تحديععد المسععؤولين الععذين يمكععن أن يقععدموا المسععاعدة عنععد نشععوء مختلععف‬
‫المشاكل‪ .‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬ينبغي لموظفي حقوق النسان إجراء زيارات منتظمــة إلععى السععجون‬
‫والمستشفيات ومستودعات الجثث والمناطق التي يكون فيها السكان أشد تعرضا للخطر )مثععل الحيععاء‬
‫الفقيرة ومقاطعات الطبقة العاملة والمجتمعات الريفية(‪.‬‬

‫‪ -6‬وكما جاء أعله‪ ،‬يمكن أيضا للمنظمات غير الحكومية أن توفر في الععادة معلومعات قّيمعة كعثيرة‬
‫كما يمكنها مساعدة عملية حقوق النسان بكثير من الطرق‪ .‬وبعض المنظمععات غيععر الحكوميععة المعنيععة‬
‫بحقوق النسان تركز بصفة خاصة على زيادة الوعي العام بحقوق النسان وتثقيف الجمهور فععي مجععال‬
‫حقوق النسان وممارسة الضغط من أجل تحسين القواععد النموذجيعة لحقعوق النسعان والعمععل لصعالح‬
‫القليات والعمل لصالح حقوق النسان الخاصة بالمرأة وحمايععة حقععوق الطفععل و‪/‬أو رصععد فئات محععددة‬
‫من انتهاكات حقوق النسان )مثل حالت الختفاء والتعذيب‪ ،‬الخ(‪ .‬وتعمل منظمات غيعر حكوميعة أخعرى‬
‫في مجالت ل تقع بالضبط ضمن ميدان حقوق النسان ولكعن لعديها أمعور كعثيرة مشعتركة‪ ،‬مثعل حمايعة‬
‫البيئة وحقوق المستهلك وإزالة اللغام ‪ ،‬الخ‪ .‬وهناك بعض المنظمات غير الحكومية التي تكون العضععوية‬
‫فيها محلية أو وطنية تماما‪ .‬وتعمل منظمات أخرى على الصعيدين القليمي أو الدولي‪.‬‬

‫‪ -7‬وينبغي لعمليات حقوق النسان أن تدعم وتتععاون معع جهعود المنظمععات غيععر الحكوميعة العتي يمكععن‬
‫لنشطتها الموازية أن تعزز وتساعد عملية المم المتحدة في ميدان حقوق النسان‪ .‬ويتسم ذلك بأهمية‬
‫خاصة بالنظر إلى ما لدى العمليات الميدانية من موارد بشرية وماليعة محعدودة فعي الععادة‪ .‬وفعي هعذه‬
‫الحالت‪ ،‬من الحاسم للعملية أن تطور شبكات مع المنظمات المحلية ذات الصلة والعتي تسععتطيع تعوفير‬
‫معلومات حتى يتسنى لها أداء وظائفها في مجال الرصد على أفضل وجععه‪ .‬وفععي الععوقت نفسععه‪ ،‬ينبغععي‬
‫للعمليات الميدانية‪ ،‬في تعاملها مع المنظمات غير الحكومية‪ ،‬أن تولى انتباها خاصا إلى كفالععة أن عملهععا‬
‫يعزز قدرة هذه المنظمات في مواجهة الحكومات الوطنيععة وتفععادي تكععرار وظائفهععا أو اسععتبدال‬
‫أنشطتها أو اغتصاب دورها المشروع في المجتمعات الوطنية‪.‬‬

‫‪ -8‬وينبغععي لعمليععات حقععوق النسععان أن تتعرف علععى وجععه السععرعة بالمنظمات غيــر الحكوميــة‬
‫الناشطة في البلد وذلك لتقرير أي هذه المنظمات يمكنها توفير معلومات‪ ،‬وأيها يمكنها معالجة المسائل‬
‫التي تقع خارج ولية العملية )مثل إساءة معاملة الطفال والمساعدة الغذائيعة( وأيهععا يمكنهعا المسعاعدة‬
‫في التثقيف بحقوق النسان وتعزيزها‪ ،‬الخ‪.‬‬
‫‪ -9‬ومن المهم إقامة اتصالت قبل نشوب حالة الزمة‪ .‬وبمجرد ظهععور المشععكلة سععيكون مععن‬
‫الصعب إقامة العلقات اللزمة لتحقيق الفائدة من التصالت‪.‬‬

‫‪ -10‬وفي تطوير التصالت والستعانة بها‪ ،‬ينبغي لموظفي حقوق النسان تقييم منظور التصــالت‪.‬‬
‫ومن المثالي أنه ينبغي لهم على القل تحديد بعض أشخاص التصععال الععذين يتصععفون بأقععل تحيععز ظععاهر‬
‫لقضايا حقوق النسان التي قد تطرأ‪ .‬وعلى أي حععال‪ ،‬يحتععاج موظفععو حقععوق النسععان إلععى فهععم تحيععز‬
‫أشخاص التصال الذين قد يقدمون معلومات والتعويض عن هذا التحيز‪.‬‬

‫جيم‪-‬جمع الشهادات‬

‫‪ -11‬يتطلب جمعع المعلومعات السععي بنشعاط إلعى الحصعول علعى جميعع الدلعة الموثوقعة فيمعا يتعلعق‬
‫بتجاوزات حقوق النسان‪ .‬ويجب أن يكون موظفو حقوق النسان جاهزين ومستعدين للتحرك في‬
‫أي وقت للحصول على معلومات من شععخص يعتععبر نفسععه ضععحية انتهععاك‪ .‬وعنععدما يعلععم موظفععو‬
‫حقوق النسان عن حالة )مثل مظاهرة أو حالة اختفاء قسري مؤكدة أو حالععة طععرد قسععري أو توقيععف‬
‫جماعي( ينبغي لهم اتخاذ خطوات لجمع المعلومات ذات الصلة من مصادر غير مباشرة ثم التعرف على‬
‫الشهود وإجراء مقابلت معهم‪ .‬وينبغي لموظفي حقوق النسان النظر بدقة فيمععا إن كععان الععذهاب إلععى‬
‫موقع الحدث سيساعد التحقيق أم أنه سيعرض مصادر المعلومععات للخطععر‪ ،‬وينبغععي دائمععا فععي الحععالت‬
‫المشكوك فيها التشاور مع الشخاص المعنيين الخرين في العملية‪ .‬ومن الحكمة عموما توخي الحععذر‬
‫نوعا ما بشأن زيارة موقع الواقعة إلى أن تتوفر لدى موظف حقوق النسان معرفة كافية لتقرير ما إن‬
‫كانت الفائدة تزيد كثيرا عن أي مخاطرة محتملة يتعرض لها الموظف أو مصدر المعلومات‪.‬‬

‫‪-12‬ولمزيد من التفاصيل عن التعععرف علععى الشععهود وإجععراء مقععابلت معهععم‪ ،‬أنظععر الفصل الثــامن‬
‫"إجراء المقابلت‪".‬‬

‫دال‪-‬تل ّ‬
‫قي الشكاوى‬

‫‪ -13‬يعّرف الفراد أنفسهم في كثير من الحيان بالسعي إلى البحععث ععن حمايععة أو ملجععأ معن انتهاكععات‬
‫حقوق النسان في الماضي‪ .‬ويتوقف عدد البلغات الفردية التي تصل إلى موظفي حقوق‬
‫النسان على مصداقيتها مع السكان المحليين والمنظمات غير الحكومية والكنائس وغيرها من‬
‫المنظمات‪ .‬والحاجة إلى المصععداقية والمعلومععات تمثععل سععببا آخععر مععن أجلععه ينبغععي لمععوظفي حقععوق‬
‫النسان تطوير علقات جيدة مع منظمات حقوق النسان وغيرها من المنظمات العاملة في المنطقة‪.‬‬

‫‪ -14‬والهدف من أي تحقيق هو التأكد من الظروف والفعال التي أفضــت إلــى انتهــاك‬


‫مزعوم‪ ،‬مثل حالة وفاة مشتبه فيها أو احتجاز غير قانوني أو تشرد داخلي أو طرد تمييزي أو انتهاك آخر‬
‫لحقوق النسان‪ .‬وهذا التحقيق ضروري مهما كان نوع النتهاك الععذي ُأبلععغ بععه موظفععو حقععوق النسععان‪.‬‬
‫على أن الستجابة ستتفاوت تبعا لنوع النتهاك الذي لبد من إثباته‪ ،‬مثل وفاة الضحية أو الختفاء‬
‫أو التعذيب أو المعاملة القاسية أو غير النسانية أو المهينة أو التهديدات الخطيرة والمتكررة لحرية الفرد‬
‫وأمنععه أو الصععرف مععن العمععل علععى أسععاس تمييععزي‪ ،‬أو العنععف ضععد المععرأة أو ممارسععة حععق التعععبير‬
‫والشتراك في الجمعيات‪ .‬كما تتفاوت طبيعة الستجابة تبعا لدرجة اليقيــن الــتي تــدل عليهــا‬
‫المعلومات المتاحة‪ .‬ومثال ذلك أن قدرا صغيرا نسبيا من المعلومات قد ل يتطلععب إل تحقيقععا منفصععل‬
‫مع أشخاص التصال المنتظمين‪ .‬وقد يتطلب قدر أكبر من المعلومات تحقيقععا مباشععرا بدرجععة أكععبر مععع‬
‫الشهود الخرين‪ .‬وقد تشير معلومات أكثر إلى الحاجة إلى التحضير لزيارة موقعية والقيام بها فععي نهايععة‬
‫المطاف‪ .‬وإذا واجه موظفو حقوق النسان حالة طارئة وخطيرة فقد تكون الستجابة بالضععرورة أسععرع‬
‫وأقل توخيا للحذر‪.‬‬

‫‪ -15‬وبعد جمع قدر كبير من المعلومات‪ ،‬قد يحتاج موظفو حقوق النسان إلى الستفسار من السععلطات‬
‫عن تدابير الستجابة التي ستتخذها‪ .‬وتبعا لستجابة السلطات للتحقيق والحالة‪ ،‬قد تكون هناك حاجة‬
‫إلى مزيد من المعلومات أو إلععى النظععر فععي اتخععاذ خطوات أخــرى‪ ،‬مثععل تقععديم التماسععات إلععى‬
‫المسؤولين العلى مستوى في الحكومة المحلية وطلب المساعدة من الموظفين العلععى مسععتوى فععي‬
‫عملية حقوق النسان الميدانية وإجراء مختلععف أشععكال الدعايععة‪ ،‬الععخ‪ .‬ويجععب أن يقععرر رئيععس العمليععة‬
‫الميدانية العديد من هذه التدابير الخاصة بالمتابعة‪.‬‬

‫‪ -16‬وتبعا لمختلف جوانب ولية موظفي حقوق النسان‪ ،‬قععد يوجععد لععديهم نمععاذج خاصععة تسععتعمل فععي‬
‫التحقيقات بشأن شكاوى الفراد‪ .‬ويمكن الستعانة فععي بعععض الحععالت بنماذج الشـكاوى للبععت فععي‬
‫مقبولية القضية استنادا إلى جدية المر والى دقة التحقيق‪ .‬ولذلك من المهم في العادة استيفاء نمععاذج‬
‫التحقيق بصورة سليمة‪ .‬وترد عينة مععن هععذه النمععاذج فععي التذييل ‪ 1‬للفصــل العشــرين‪ .‬وينبغععي‬
‫تعديلها لتلئم ولية عملية الرصد‪.‬‬
‫‪ -17‬وعند إجراء مقابلت مع الضحايا أو الشهود‪ ،‬ينبغي أل يطرح موظف حقوق النسععان أسـئلة فـي‬
‫سياق النموذج‪ .‬على أنه من الساسي عدم إغفال محتوى نموذج الحالة لعدم إغفال أي نقطة أثنععاء‬
‫المقابلة حتى وإن ظلت بعض النقط بدون إجابة‪.‬‬

‫‪ -18‬وبعععد المقابلععة‪ ،‬يمكععن لمععوظفي حقععوق النسععان اسععتيفاء النمععاذج اسععتنادا إلععى ملحظععاتهم عععن‬
‫المقابلة‪ .‬ومن المهم بصفة خاصة معرفة الوقائع والحداث بترتيبها الزمني بصععرف النظععر عععن‬
‫الترتيب الععذي قععدمها بععه الضععحية أو الشععاهد‪) .‬أنظععر الفصل العشرين‪" :‬تقــديم التقــارير عــن‬
‫حقوق النسان"(‪.‬‬

‫‪-19‬والمعلومات المطلوبة في السععتمارة هععي الهععم ولكنهععا ليسععت شععاملة‪ .‬ويمكععن تقععديم معلومععات‬
‫إضافية على ورقة منفصلة أو إرفاقها بالسععتمارة طالمععا أن الصععفحات الضععافية محععددة برقععم الملععف‬
‫وليس باسم الضحية‪.‬‬

‫هاء‪ -‬التحقق من المعلومات‬

‫‪ -20‬يجب أن يفحص موظفو حقوق النسان المعلومات المقدمة بعد تلقيهم البلغ‪ .‬ومن الساسععي‬
‫التحقق من دقة انتهاكات حقوق النسان التي تم البلغ عنها قبل اتخاذ أي خطوات‪ .‬وينبغععي أن يتحقععق‬
‫الموظفون من فحوى الشكوى مع أي واحدة من منظمات أو رابطات حقوق النسععان الععتي علععى علععم‬
‫بالمر‪ .‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬قد يطلب الموظفون المسععاعدة مععن أي منظمععة أو كيععان لحقععوق النسععان‬
‫على معرفة بالقضية قيد الفحص‪.‬‬

‫‪ -21‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬ينبغي لموظفي حقوق النسان تقرير مععا إن كععانت أسععرة الضععحية الظععاهرة أو‬
‫أصدقاؤه أو جيرانه‪ ،‬فضععل عععن الشهود الخرين‪ ،‬يمكنهــم تأييــد الوقععائع فععي الشععكوى‪ .‬وينبغععي‬
‫ل على حدة بأسرع ما يمكن وينبغي التأكيد لهععم علععى أن مععوظفي حقععوق النسععان‬ ‫مقابلة الشهود ك ٍ‬
‫سيكثرون التصال بهم‪ .‬وينبغي إبلغهم بأن موظفي حقعوق النسععان سيسعععون لضععمان حمعايتهم‬
‫أثناء وبعد التحقيق‪ ،‬ولكن ل يمكن ضمان سلمتهم‪ .‬كما ينبغي سؤال الشهود عما إن كانوا يرغبععون فععي‬
‫عدم الكشف عن هويتهم‪ .‬وترد في الفصل الثامن‪" :‬إجراء المقــابلت" مزيععد مععن التفاصععيل عععن‬
‫إجراء مقابلت مع ضحايا وشهود انتهاكات حقوق النسان‪.‬‬

‫واو‪ -‬تحليل المعلومات‬

‫‪ -22‬هناك مشكلة متكررة تتعلق بتقصي الحقائق بشأن تجععاوزات حقععوق النسععان‪ ،‬وهععي صعععوبة تقييععم‬
‫المعلومات التي تم الحصول عليها أثناء الزيارات الموقعية أو المقابلت‪ .‬ويفتقر موظفو حقوق النسععان‬
‫بعد كل ذلك إلى القدرة على التحقق من كل تفاصيل المعلومععات الععتي يحصععلون عليهععا‪ .‬وفععي الواقععع‪،‬‬
‫قلما يصل موظفو حقوق النسان إلى غور معظم النتهاكات مثلمععا يحععدث فععي نظععام القضععاء الجنععائي‪.‬‬
‫على أن موظفي حقوق النسان يسعون عموما إلى وضع نننن ن ن نننن على القععل استنادا إلــى‬
‫درجة اتصال ما تم جمعه من المعلومات وصحتها وموثوقيتها وأمانتها‪.‬‬

‫‪ -23‬ومبدأ اتساق المعلومات مع المادة التي يتم جمعها من المصادر المستقلة يمثل قاعدة‬
‫الموثوقية المطبقة الكثر شيوعا في تقصي الحقائق الخاصة بحقوق النسان‪ .‬ويتصل بفكرة اتسععاق مععا‬
‫ُيجمع من معلومات المفهوم الخاص بإمكانية تقييم الموثوقية بدرجة ملئمة معلومععة معينععة فععي السععياق‬
‫مع المواد الخرى التي تم جمعها‪ .‬ومععن هنععا يجععب علععى موظععف حقععوق النسععان أل ينظععر فقععط فععي‬
‫المعلومات المحددة التي يتم جمعها‪ ،‬بل عليه أيضا أن يستشعر ما إن كانت القصععة برمتهعا تبعدو صعادقة‬
‫عند تجميع جميع خيوطها‪.‬‬

‫‪ -24‬وهناك جانب آخر للموثوقية يتصل بدرجة اليقين التي ينبغي تطبيقها‪ .‬ودرجة الكتمال المتوقعععة مععن‬
‫الجراءات التي ينتهجها موظفو حقوق النسان في صدد تقصي الحقائق تتفاوت تفاوتا كبيرا تبعا للغرض‬
‫من جمع المعلومات‪ .‬وبدل من "عبء الثبات" المحدد الذي قد يطبق في نظام القضاء الجنععائي‪ ،‬توجععد‬
‫سلسلة متصلة من درجة اليقين وكمية المعلومات بالنسبة للجراءات التي يتم اتخاذها‪.‬‬

‫‪ -25‬وعلى سبيل المثال‪ ،‬إذا حاول موظف حقوق النسان جمع شععكاوى وغيرهععا مععن المعلومععات لبلغ‬
‫مسؤول حكومي أقل مستوى بالمزاعم على أمل أن تشرع الحكومععة فععي إجععراء تحقيععق‪ ،‬فقععد ُتختصععر‬
‫بالضرورة درجة الرعاية والكتمال في إجراءات تقصعي الحقعائق‪ .‬والدرجعة العدنيا معن اليقيعن سعتتطلب‬
‫فقط الحاجة إلى إجراء مزيععد مععن التحقيععق بععدرجات متفاوتععة مععن الظهععور‪ .‬علععى أنععه ينبغععي تععذكر أن‬
‫التحقيق نفسه يحمل درجة ما من النقد والظهور الضمنيين‪ .‬وأعلععى مسععتوى مععن اليقيععن مطلععوب فععي‬
‫حالة الجراءات الشد قسرا والكثر وضوحا‪ .‬ومن هنا فإن أي اسععتنتاج بشععأن وقععوع تجععاوزات لحقععوق‬
‫النسان سيتطلب عملية أكثر اكتمال ومستوى أكبر من اليقين‪ .‬ولتحديد أحد المرتكبين تحديدا علنيا قد‬
‫تحتاج عملية حقوق النسعان إلععى معلومععات وفيععرة )بعل وكافيععة للوفععاء بمعيعار تجعاوز الشععك المعقعول‬
‫المطبق في نظام القضاء الجنائي( لن هذا التحديد العلني قد يفضي إلى ملحقة قضائية أو من الممكععن‬
‫ا‪ ،‬يفض إلى أعمال انتقاميعة‪ .‬وعلعى أي حعال‪ ،‬يمثعل التععرف علعى المرتكعب قضعية هامعة معن قضعايا‬
‫السياسة العامة بالنسبة لقيادة عملية حقوق النسان ولن يقررها موظف حقوق النسان بمفرده‪.‬‬

‫زاي‪ -‬تقييم الشهادات المباشرة‬

‫‪ -26‬ويمكن لموظفي حقوق النسان استعمال طائفة عريضة من الساليب لتأييد الشهادة المباشرة‬
‫التي يدلي بها الضحايا وشهود العيعان‪ .‬وخلل المقابلعة نفسعها ينبغعي للقعائم بعإجراء المقابلعة أن يختعبر‬
‫التساق الداخلي والترابط في الشهادة‪ .‬ويمكعن للقعائم بعإجراء المقابلعة أن يتحقعق بدقعة معن‬
‫أوجه عدم التساق عن طريق العودة إلى نفس الموضوع عدة مرات ولكن بطرح أسئلة مختلفععة‪ .‬علععى‬
‫أنه ينبغي لموظف حقععوق النسععان أن يحععرص علععى ملحظععة أن صعععوبات البلغ يمكععن فععي كععثير مععن‬
‫الحيان أن تفضي إلعى ععدم التسعاق‪ .‬وينبغعي إتاحعة الفرصعة للشعخص العذي تجععري مقععابلته لتقععديم‬
‫‪91‬‬
‫معلومات توضيحية‪.‬‬

‫‪ -27‬ويجري تقييم الشهادة الشفوية عموما استنادا إلععى مسععلك الشععاهد ومصععداقيته الكليععة‪ .‬علععى أنععه‬
‫ينبغي لموظف حقوق النسان أن يدرك أن الفروق الثقافية وطبيعة الشهادة قععد تسععبب حرجععا وصعععوبة‬
‫في توصيل الرسالة‪ .‬ولمزيد مععن المعلومععات التفصععيلية عععن تقييععم مصععداقية الشععخاص الععذين تجععري‬
‫مقابلتهم‪ ،‬أنظر الفصل الثامن‪" :‬إجراء المقابلت"‪.‬‬

‫‪ -28‬وينبغي أن يتذكر موظفو حقوق النسان تحليل عوامل منظور أو تحيز الشاهد‪ .‬ومثال ذلععك أن أحععد‬
‫الضحايا قد يبالغ من أجل تبرير سلوكه ولكي يثأر من الشخص ألحععق بععه إصععابة‪ .‬وقععد تخفععي النعععزعات‬
‫السياسية الحقيقة أو تعيد تنظيمها‪ .‬وقد يبالغ اللجئون فيما تعرضوا له من اضععطهاد لكععي يحصععلوا علععى‬
‫مركز اللجئ أو لمجرد تبرير قرارهم بالهرب‪ .‬ومن وجهععة مثاليععة‪ ،‬سيسععتطيع موظععف حقعوق النسععان‬
‫الحصول على معلومات متسععقة مععن الفععراد الععذين تتبععاين خلفيععاتهم السياسععية وتجععاربهم فععي الحيععاة‪.‬‬
‫واستعانة موظفي حقوق النسان باتصالت موثوق بها وغير ذات صلة‪ ،‬فضل عن حسن إدراكهم‬
‫للمور‪ ،‬يساعدهم بصفة خاصة في هذا السياق‪.‬‬

‫حاء‪ -‬أشكال المعلومات الخرى‬

‫‪ -29‬في حيععن أن الشععهادة المباشععرة العتي يعدلي بهعا الضعحايا وشععهود العيعان هعي المصعدر الرئيسععي‬
‫للمعلومات التي يحص عليها موظفو حقوق النسان‪ ،‬يمكـن أيضـا للمععوظفين الســتعانة بشــهادات‬
‫ثانوية‪ .‬على أنه ينبغي للموظفين الميدانيين عند الستعانة بالشهادة الثانوية التي تأتي عن طريق شهود‬
‫بعيدين أن يدركوا أن المعلومات غير المباشرة أقل موثوقيــة مــن الشــهادة المباشــرة‪ .‬غيععر أن‬
‫موثوقية شهادات السماع أو المعلومات الثانوية التي تأتي من عدة مصادر ل تربط بينها أي صععلة سععتزيد‬
‫من قيمتها الثبوتية‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬ينبغي للموظفين النظر بدقة في شهادات السععماع أو الشععهادات الثانويععة‬
‫قبل قبولها باعتبارها حقيقة‪.‬‬

‫‪-30‬ويمكن لشكال المعلومات الخرى أن توفر تأييدا لمزاعم وقوع تجاوزات لحقععوق النسععان‪ .‬ويمكععن‬
‫لموظفي حقوق النسان الستعانة بالعراض البدنية والنفسية الملحظة أثناء المقابلة و‪/‬أو الفحص‬
‫الطبي كمؤشرات للموثوقية‪ .‬وينبغي لموظفي حقوق النسعان‪ ،‬إن أمكعن‪ ،‬التمععاس المسععاعدة معن‬
‫المهنيين الطبيين لتقييم العراض البدنيععة والنفسععية لععدى الضععحايا‪) .‬أنظععر الفرع طاء مععن الفصــل‬
‫الثامن‪" :‬مقابلة الجماعات الخاصة والفراد ذوي السمات الخاصة"(‪ .‬على أنه في حالة عععدم‬
‫توفر هؤلء المهنيين الطبيين بصورة مباشرة‪ ،‬فإن مراقبة العراض ووصععفها وصععفا دقيقععا قععد يسععاعدان‬
‫المهني الطبي على تقييم المعلومات في وقت لحق‪ .‬وينبغي لموظفي حقوق النسان‪ ،‬بناء على نصيحة‬
‫المهني الطبي‪ ،‬أن ينظروا فيما إن كانت المعلومععات الععتي تععم الحصععول عليهععا أثنععاء المقابلععة والفحععص‬
‫متسقة أو غير متسقة مع إساءة المعاملة المزعومععة‪ .‬وإذا كععان وصععف العععراض البدنيععة بعععد التعععذيب‬
‫مباشرة وأي أعراض بدنية ‪ ،‬بما في ذلك الندوب‪ ،‬التي تبقى على الضععحية‪ ،‬تتفععق مععع النمععط المعععروف‬
‫لعراض أنواع التعذيب المزعوم‪ ،‬فقد يعتبر موظف حقوق النسان الستنتاجات متسقة مع المزاعم‪.‬‬

‫‪ 91‬دايان أورينتختر‪" :‬الدلء بالشهادة‪ :‬فععن وعلععم تقصععي حقععائق حقععوق النسععان"‪،3 ،‬‬
‫ةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة‪ ،83 ،‬الصفحات ‪.(1990) 119-118‬‬
‫‪ -31‬ويمكن تأييد المزاعم بطريقة آخرى أثناء الزيارات الموقعية‪ ،‬وهو ما يتيح فرصة للتحقق من‬
‫الوصاف المقدمة من الشهود عن البنية والغرف ومن الممكن التقاط صور‪-‬وبخاصة إذا كان هناك قلععق‬
‫إزاء احتمال تغيير الموقع قبل وصول المهنيين المتخصصين في القضاء الجنائي‪.‬‬

‫‪ -32‬ويمكن أن تشمل الدلععة الحقيقيععة الملبععس والمتعلقععات الشخصععية والظععافر وآثععار الكحععت تحععت‬
‫الظافر والدم والشعر الخاص بالضحية‪ .‬كما يمكن الستعانة بالسعلحة المسعتعملة فعي إيقعاع إصعابات‬
‫والجسام الغريبة )القذائف وشظايا القذائف والعيرة النارية والسكاكين واللياف( التي يتعم إزالتهععا معن‬
‫جسم الضحية وذلك باعتبارها أدلة‪ .‬وتشمل المثلة الخرى للدلة الحقيقية العينععات الكيميائيععة وبصععمات‬
‫الصابع التي تحدد هوية الشخص المسؤول والصور الفوتوغرافية‪/‬الفلم التي تصور الواقعة و‪/‬أو المشهد‬
‫والصور الفوتوغرافية‪/‬الرسومات التي تصور آثار التعذيب على جسم الضحية‪.‬‬

‫‪ -33‬وينبغي عموما لموظفي حقوق النسان البقاء على مسرح الجريمة دون تغييــر وأل‬
‫يحاولوا أن يحلوا محل سلطات الشرطة‪ .‬وينبغي أل يجمع موظفو حقععوق النسععان أنععواع الدلععة‬
‫التي سيستعان بها في التحقيق المادي أو العبث بها لنه ينبغي لهم محاولة تفادي تعطيل نظععام القضععاء‬
‫الجنائي‪ .‬على أنه إذا وقع موظف حقوق النسان على هذه الدلة فينبغي لععه إبلغهععا للسععلطات إذا كععان‬
‫من المرجح لهذه السلطات أن تجري تحقيقات جنائية سليمة‪ .‬وإذا لم يكن لدى موظف حقوق النسععان‬
‫بديل ووقعت في حوزته أدلة مادية فينبغي أن يتأكد من جمععع هععذه الدلععة ومعالجتهععا وتغليفهععا ووضععع‬
‫بطاقة عليها وتخزينها على النحو السليم لمنع تلوثها وضياعها‪ .‬وينبغي أن يحمععل كععل دليععل حقيقععي بيانععا‬
‫منفصل يبين بالتفصيل زمان ومكان الحصول‪/‬العثور عليه‪ .‬وينبغي أن يذكر البيععان مععن حصععل‪/‬عععثر علععى‬
‫الدليل وينبغي توقيعه من ذلك الشخص‪ .‬وهذا الجراء مهم للحفاظ على اسععتمرارية الدلععة‪ 92.‬ويتطلععب‬
‫التعامل مع هذه الدلة في العادة ةةةةةة ةةةةةة ةة ةةةة ةةةة ةةةةةة‪.‬‬

‫‪ -34‬ويجب على موظفي حقوق النسان في النهاية أن يعولوا على فطنتهعم فعي تقييعم مصعداقية جميعع‬
‫المعلومات وذلك استنادا إلى اتساقها وموثوقية الشهادات وأمانة المواد الخرى التي يتم جمعها‪.‬‬

‫طاء‪ -‬أدلة الملحقة الجنائية‬

‫‪-35‬ينبغي أن يدرك موظفو حقوق النسان السياقات التي قد تكون فيها المعلومات التي يحصلون عليها‬
‫مفيدة لجراءات الملحقة الجنائية سواء في المحاكم الجنائية الدولية فععي أمععاكن مثععل يوجوسععلفيا‬
‫السابقة ورواندا وأي مكان آخر قد يقع في المستقبل ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية‪ ،‬أو أمععام‬
‫المحاكم الوطنية‪ 93.‬والمحامون والمحققون في هذه المحاكم يفضلون في العادة إجععراء تحقيقععاتهم‬
‫الخاصة ويجدون صعوبة في التعويل على معلومات جمعها أشخاص آخرون‪ 94.‬ولذلك‪ ،‬فعي حالعة تواجعد‬
‫موظفين من محكمة ذات صلة‪ ،‬ينبغي لموظفي حقوق النســان إبلغهــم فــورا بالمعلومــات‬
‫التي قد تقع ضمن وليتهم‪ .‬وتتيح القاعدة ‪ 70‬من القواعد الجرائية وقواعععد الثبععات المتبعععة فععي‬
‫المحكمتين الجنائيتين الدوليتين المعنيتين بيوغوسلفيا السابقة ورواندا حصعول المعدعي الععام للمحكمعة‬
‫على معلومات سرية وتحظر قيامه بالكشف عن هوية المخععبر أو المعلومععات بععدون الحصععول علععى إذن‬
‫مسبق من المخبر‪ .‬وبينما ل توجد حتى الن قواعد إجرائية للمحكمعة الجنائيعة الدوليععة‪ ،‬تفعوض المعادة‬
‫‪ 54‬من نظامها الساسي المدعي العام في الموافقة على عدم الكشف‪ ،‬في أي مرحلة من الجراءات ‪،‬‬
‫عن الوثائق أو المعلومات التي يحصل عليها شععريطة الحفععاظ علععى سععريتها وأن تكععون فقععط لغععراض‬
‫توليد أدلة جديدة‪ ،‬إل بموافقة مقدم المعلومات‪ ،‬وبأن يتخععذ التععدابير اللزمععة لضععمان سععرية المعلومععات‬
‫وحماية أي شخص أو دليل‪.‬‬

‫‪ -36‬ومعظم الدلة التي يتم جمعها لهذه المحاكم تأتي من المقابلت التي تجري مععع الشععهود والزيععارات‬
‫إلى مسارح الجريمة وجمع الدلة المادية وعمليات البحث عن الوثعائق‪ .‬وتحتعاج أدلعة الملحقعة الجنائيعة‬
‫في العادة إلى معالجتها بحذر أشد مما في حالة المعلومععات الععتي يتععم الحصععول عليهععا لغععراض إعععداد‬

‫‪ 92‬كاثرين إنغليش وآدام سععتابلتون‪ :‬ةةة ة ةة ةة ةةةةة ةة‪ :‬ةةة ة ةةة ة ةةة ة‬
‫ةةةة ةةةةةةة‪.(1995) 158 ،‬‬
‫‪ 93‬أنشععأ مجلععس المععن التععابع للمععم المتحععدة المحكمععة الدوليععة لملحقععة الشععخاص‬
‫المسؤولين عن انتهاكات جسيمة للقانون النسععاني الععدولي الععتي ارتكبععت فععي إقليععم‬
‫يوغوسلفيا السابقة منععذ عععام ‪ 1991‬والمحكمععة الجنائيععة الدوليععة لملحقععة الشععخاص‬
‫المسؤولين عن البادة الجماعية وغيرهععا مععن النتهاكععات الجسععيمة للقععانون النسععاني‬
‫الدولي في إقليم رواندا‪ .‬قرار مجلس المععن ‪ 827‬المععؤرخ فععي ‪ 25‬مععايو‪/‬أيععار ‪1993‬‬
‫والقرار ‪ 955‬بتاريخ ‪ 8‬نوفمبر ‪/‬تشرين الثاني ‪) 1994‬أنظععر الفصل التاســع عشــر‪:‬‬
‫"المتابعة والتماس الجراءات التصحيحية"(‪.‬‬
‫‪ 94‬غرايام ت‪ .‬بلوويت‪ :‬ةةةةةة ة ةة ة ةةةةةة ةة ةة ة ةةةةةةة ة ةةةةة ةةة‬
‫ةةةةةةةة ةةةةةةة )‪.(1996‬‬
‫تقارير حقوق النسان‪ .‬ويجب أن الحفعاظ ليعس علعى العدليل المعادي فحسعب‪ ،‬بعل يجعب أيضعا العنايعة‬
‫بتسجيل تسلسل سلطات الحجز حتى يمكن التحقق من الدلة لحقا‪ .‬وكما جععاء أعله‪ ،‬ينبغععي لمععوظفي‬
‫حقوق النسان تجنب تعطيل التحقيقات القضائية الجنائية وينبغععي عمومععا أن يتفععادوا جمععع أدلعة ماديعة‪.‬‬
‫وتثير هذه القضايا قرارات مهمة في مجال السياسة العامة‪ ،‬وهي قرارات يمكن ل يمكن اتخاذها إل من‬
‫جانب قيادة عملية حقوق النسان وليس من جععانب مععوظفي حقععوق النسععان بمفردهععم‪ .‬وربمععا ترغععب‬
‫قرارات السياسة العامة في التمييز بين احتياجات )‪ (1‬إجراءات القضاء الجنائي الوطني أو المحلععي و )‬
‫‪ (2‬تقديم تقارير من أي لجنة من لجععان إثبععات الحقيقععة أو اللجععان القضععائية و)‪ (3‬التحقيععق لي محكمععة‬
‫جنائيععة دوليععة ذات صععلة‪) .‬أنظععر الفرع زاي مععن الفصل التاســع عشــر‪" :‬مزيــد مــن المتابعــة‬
‫الطويلة الجل‪ :‬لجان إثبات الحقيقة والمحاكم"(‪.‬‬

‫‪ -37‬وبالمثل‪ ،‬قد تقرر قيادة عملية حقوق النسان أنه ينبغي لموظفي حقوق النسان توخي الحذر بصفة‬
‫خاصة في إجراء مقابلت مع الشهود الذين قد يطالبون لحقا بالدلء بشهادتهم في جلسات أمام محاكم‬
‫جنائية وطنية و‪/‬أو دولية‪ .‬وقد يتم عرض سععجلت هععذه المقععابلت فععي المحكمععة ولهععذا يجععب أن تعععد‬
‫بعناية بالغة‪ .‬وإذا كان لدى أحد الشهود دليل ينبغي عرضه في جلسة جنائية‪ ،‬فقد ترغب عملية حقوق‬
‫النسان في تأجيل مقابلة الشاهد وذلك لتفادي التععأثير علععى الشععهادة‪ ،‬وينبغي أن تخطــر أعضــاء‬
‫النيابة بالشهود المحتملين‪ ،‬أو قد ترغب في العمل في تعاون وثيق مع الموظفين المسععؤولين عععن‬
‫التحقيق في الجريمة الجنائية‪.‬‬

‫‪ -38‬وسععتحتاج قيععادة عمليععة حقععوق النسععان فععي جميععع الحععالت إلععى التشععاور مععع مععوظفي المحععاكم‬
‫المختصين من أجل تقرير سياسة عامة بشأن تلك المور ولبد وأن تتسععق أي سياسععة يتععم تقريرهععا مععع‬
‫القواعد الجرائية المطبقة‪.‬‬

‫الفصل الثامن‬
‫إجراء المقابلت‬

‫نننننننن نننننننن‬
‫ةةةة ة ةة ةةة ة ةةة ة ةة ةة ةةةةة ةة ننن ن ة ةةةة‬
‫ةةة ةةةةةةةة نننننن ةةةةةة نن ن ةةةة ة ةة ةة ةة‬
‫ةةةةةة ةةةةةةةة نن نن نن ن نن ن ن نننن ننننننن ن‬
‫ننن ن ةةةة ة ةة ةة ةة ةةةةةةة ة ةةةةة ة ةةة ةةة‬
‫ةةةة ةةةة ننننن ةةةةةةةة ةةةةةة ننن ةةةةةةةةة‬
‫ننننن ةةةةة ةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةة ةةة نننننن‬
‫ةة ة ةةةةةةة ة ننننن ن ةةةةةة ة ة ة ننن ننن‬
‫نننننننن ةةةة ةة ةة ةةةةة ةة ننننن ن ننن ننن ة ة‬
‫ةةةةة ةةةةةةةة‪.‬‬
‫ةةةةةة ةةةةة ةةةة ةةةةةةة ننننن نن ن ن ننننن ن‬
‫ننن ننن ةةة ة ةةة ةةة ةةة ةةةة ةةة ةةة نننن نن‬
‫نننن ن ةةةة ة ةةةة ة ةةةةة ةة ةةةةةةةة ة ةةة ةة‬
‫ةةةةة ةة ةةةةة ة ةةة ةة ة ة ةةةةةةة ة ةةةةةة ة‬
‫نننننن ن نننننن نن ةةةةةةة ة ةةةة ةةة ة ة ةةةة ة‬
‫نننن ن ةةة ةةة ةة ة ةةةةةةة ة ةةةةةة ة ةةةةة ة‬
‫نننن ننننن ن ن ننننننن نن ةةة ةةة ةةة ةةة ةة ة‬
‫ننننن نننن ةةةةةةة ةةةةة ةةة ة ةة ةة ةةة ةة ةةة‬
‫ةةةة‪.‬‬
‫ةةةةة ة ةة ةة ةة ةةة ة ةة ةة ةةةةة ةة ة ةةةة‬
‫ةةةةةةةةةة ةةةة ةةة ةةةةة ة ةةة ة ةةةة ةةةة ةةة‬
‫ةة ةةة ةة ةة ةةة ة ةة ةةةةةة ةةةة ة ةة ة ة ةةة‬
‫ةةةة ةة ة ةةةة ةةةة ةةة ةةةةة ةة ةةةةةة ةة‬
‫ةةةةةةةةة ةةةةة ةةةة ةةةةة ة ةة ةةة ةةةة ةةة‬
‫ةةةةةة ة ةةةةةة ةة ةةة ةةة ةةةة ةةةة ةةةةةةة‬
‫ةةةةة ةةةةة ةة ةةةةةةةةة ةةةةةة ةة ة ةةة ةة ة ة‬
‫ةةةةة ةةةةةةةة ةةةة‪.‬‬

‫ألف‪-‬مقدمة‬

‫‪ -1‬إجراء المقابلت هو أكثر الطرق شيوعا لجمع المعلومات عععن التجععاوزات المزعومععة لحقععوق‬
‫النسان‪ .‬وبالضافة إلى ذلععك‪ ،‬فععإن الدلععة الشععفوية تكععون فععي كععثير مععن الحيععان ضععرورية لسععتكمال‬
‫المعلومات المكتوبة‪ .‬وسيتم في هذا القسععم مناقشععة مختلعف جعوانب إجعراء المقعابلت‪ .‬ويبحعث هععذا‬
‫الفصل السعاليب الساسعية لععداد المقعابلت والشعروع فيهععا وإجرائهعا‪ .‬وتشععمل المواضعيع السعتعانة‬
‫بالمترجمين الشفويين والتحقق من المعلومات وإجراء مقابلت مع الفراد ذوي السمات الخاصة‪ .‬ومععن‬
‫المهم تذكر أن المقابلت تجري في كثير من السياقات المختلفععة‪-‬فععي المكتععب والسععجن وفععي الميععدان‬
‫وعلى الطريق‪ .‬وينبغي إعداد عملية إجراء المقابلة على نحو يلئم كل حالة‪ .‬كما ينبغي لموظفي حقوق‬
‫النسان التفكير بطريقة استراتيجية في المعلومات التي يحتععاجون إلععى جمعهععا‪ .‬أيععن يمكنهععم الحصععول‬
‫عليها؟ ومن الذي يعرفها؟ وما هي مصالح الشهود في المجيء ورواية قصصهم؟‬

‫باء‪-‬تحديد الفراد لجراء المقابلت‬

‫‪-1‬تحديد هوية الشهود‬

‫‪ -2‬يعلن الفراد في كثير من الحيان عن هويتهم بالمجيء بحثا عن الحماية أو الملجأ من انتهاكات حقوق‬
‫النسان التي وقعت لهم في الماضي‪ .‬على أنه من الشائع للشععهود والضععحايا الشعععور بعععدم جععدوى أو‬
‫بخطورة العلن عن هويتهم‪ .‬وفي حالت معينة من النتهاكات‪ ،‬مثل النتهاكععات الجنسععية أو غيرهععا مععن‬
‫أشكال العنف ضد المرأة‪ ،‬قد يزداد عزوف الضعحية ععن البلغ عععن النتهاكععات‪ .‬ولععذلك قععد يكععون مععن‬
‫الضروري لموظفي حقوق النسان أن يكونوا سباقين ل سععلبيين فــي تقريــر مــن يجــرون معهــم‬
‫ون القائمون بتقصي الحقائق علقات جيدة مععع منظمععات‬ ‫مقابلت‪ .‬ومما ل يمكن الستغناء عنه أن يك ّ‬
‫حقوق النسان وغيرها من المنظمات العاملة في منطقتهم‪ .‬وتتضععمن هععذه المهمععة بععذل جهععود نشععطة‬
‫للتصال بالمنظمات وترتيب لقاءات دورية‪ ،‬الخ‪ .‬ويمكن لمنظمات حقوق النسان المحلية وغيرهعا معن‬
‫المنظمات مساعدة موظفي حقوق النسان على التصال بضحايا وشهود انتهاكات حقوق النسان‪ .‬وقد‬
‫تشععكل أيضععا العيععادات ومراكععز العلج نقطععة البدايععة‪ .‬وبالضععافة إلععى ذلععك قععد يسععتطيع المحععامون‬
‫والصحفيون تحديد الشخاص الذين من المحتمل إجراء مقابلت معهم‪.‬‬

‫‪ -3‬وكما جاء أعله‪ ،‬يجععب أن يكععون موظفععو حقععوق النسععان جععاهزون ومستعدون لـترك مكــاتبهم‬
‫والذهاب إلى حيث يمكنهم الحصول على معلومات من شععخص يعتععبر نفسععه ضععحية انتهععاك‪ .‬ويجععب أن‬
‫يقوم موظفو حقوق النسان بإجراء زيارات منتظمة للسععجون والمستشععفيات ومسععتودعات الجثععث‬
‫والمناطق التي يكون السكان فيها أشد تعرضا للخطر )مثل الحياء الفقيرة ومقاطعات الطبقععة العاملععة‬
‫والمجتمعات الريفية(‪ .‬وعنععد النتقععال إلععى المنععاطق الريفيععة النائيععة‪ ،‬ينبغععي لمععوظفي حقععوق النسععان‬
‫الختيار بين عدة نهوج‪ .‬وأحد هذه النهوج هو وضع جععدول للزيععارات واتبععاعه للسععماح للشععهود بالتصععال‬
‫بهم‪ .‬وهناك إمكانية أخرى‪ ،‬وهي إجراء زيارات غير منتظمة والوصول دون توقع‪ .‬وهناك نهج ثالث‪ ،‬وهو‬
‫ترتيب زيارات موسمية من خلل طرف ثالث موثوق به‪ ،‬مثل أحد رجال الدين‪.‬‬

‫‪ -4‬وينبغي لموظفي حقوق النسان عدم دفع أي أموال للشهادة بأي حال من الحــوال‪ ،‬ولكععن‬
‫ينبغي النظر في توفير تكاليف سفر الشهود الذين يتعين عليهم السفر لمسافات طويلة‪ .‬وأحععد أسععباب‬
‫عدم دفع أموال مقابل إجراء مقابلة هو القلق بشععأن قيععام الشعخص العذي تجعرى مععه المقابلععة بروايعة‬
‫القصة التي يعتقد أن موظف حقوق النسان يريد سماعها‪.‬‬

‫‪ -2‬حماية الشهود‬

‫‪ -5‬وهناك اعتبار آخر في إجراء المقابلت مع الشهود وبخاصة المقابلت التي تجريها العمليات الميدانيععة‬
‫لحقوق النسان‪ ،‬وهو الحاجة إلى حماية الشهود‪ .‬ويحتاج موضوع حماية الشهود إلى أن ُيؤخذ فععي‬
‫العتبار في سياق جميع التدابير التي ينبغي اتخاذها‪ ،‬بدءا من المراحععل الولععى لعمععل ترتيبععات المقابلععة‬
‫ووصول إلى التصالت في مرحلة ما بعد المقابلة‪.‬‬

‫‪ -6‬في حين ل يمكن ضمان حماية الشهود بصورة كاملععة بعععد إجععراء المقابلععة معهععم‪ ،‬يوجععد حععل جععزئي‬
‫لمشكلة الثأر من الشهود تستعين به أساسا المنظمات الحكومية الدولية‪ ،‬وهععو موافقععة الحكومععة علععى‬
‫عدم اتخاذ تدابير انتقامية‪ .‬ومثال ذلك أن المادة ‪ 58‬من لئحة لجنة البلدان المريكيععة تطععالب الحكومععة‬
‫بإلزام نفسها بعدم اتخاذ تدابير انتقامية ضد الشععهود وذلععك كشععرط للبعثععة‪ .‬و"التفععاق الخععاص بإنشععاء‬
‫مكتب لمفوضية المم المتحدة لحقعوق النسععان فعي كولومبيعا" ينعص فعي المعادة ‪ 31‬علععى أن "تتعهعد‬
‫الحكومة ]‪ [...‬بضمان عدم إخضاع أي شخص كانت له اتصالت بالمفوضية لنتهاك أو تهديدات أو أعمععال‬
‫انتقامية أو إجراءات قانونية لهذه السباب وحدها‪".‬‬

‫‪ -7‬وهتاك عدة تدابير قد يتم اتخاذها لحماية الشاهد في حالة عدم وجود اتفاق حماية أو في أي حالة من‬
‫الحول‪:‬‬

‫)أ( ينبغي إجراء المقابلت في سياق ل تركز فيه العملية الميدانية اهتمامــا ل ضــرورة لــه‬
‫على الشاهد‪ .‬وينبغي لموظفي حقوق النسععان أن يحععاولوا إجععراء مقععابلت مععع عععدد كععبير مععن‬
‫الشخاص في المجتمع لتفادى تسليط النتباه على بضعة أفراد‪.‬‬
‫)ب( ينبغي إجراء المقابلة في ةةةة ةةة ةةة ةةةةةةةة ةةة ةةةةةةة‪ .‬وعلععى الرجععح‬
‫لن تمثل المراقبة الحكوميعة مشعكلة إذا كعان موظفعو حقعوق النسعان متنقليعن ويجولعون فعي‬
‫الريف‪.‬‬

‫)ج( وينبغعي للقعائم بععإجراء المقابلععة ةةة ةة ةة ة ةةةة ة ةة ة ةة ة ة ةةةة ةةة ةة ة‬


‫ةةةةة ةةة ةةةةةة ةةة ةةةةة ةةةةةة ةة ةةةة ةةة‪ .‬وارتكاب هذا الخطأ من شععأنه‬
‫أن يعرض الشاهد الول للخطر سيبعث على عدم ارتيععاح الشععاهد الثععاني بشععأن الحفععاظ علععى‬
‫سرية المعلومعات المقدمعة‪ .‬ومعن الفضعل فعي الواقعع تفعادي الكشعف ععن هويعة الشعخاص‬
‫الخرين الذي قدموا معلومات‪ .‬وينبغي الحرص بشدة على حماية الشخاص الذين يتم التصععال‬
‫بهم وعدم إفشاء هويتهم إل في ظل ضمانات كاملة بالحفاظ على سلمتهم‪.‬‬

‫)د( وينبغي للقائم بإجراء المقابلة الستفسار عما إن كان الشاهد معرضا للخطر وعن التععدابير‬
‫المنية التي يعتقد الشاهد أنه ينبغي اتخاذها‪.‬‬

‫)هع( وينبغي للقائم بإجراء المقابلة أن يستعلم بإيجاز عند بدايععة المقابلععة وبمزيععد مععن التفصععيل‬
‫في نهايتها عن الحتياطات التي قد تتخذ لتوفير بعض الحماية للشاهد بعد المقابلة‪ .‬وقد يرغععب‬
‫بعض الشهود في الحصول على بطاقة تفيد أنه تم إجراء مقابلة معهم حتى يمكنهم تقديم هععذه‬
‫البطاقة إلى السلطات لتعلم أن المم المتحدة ستهتم إذا وقع بهم أي مكروه‪ .‬وقد يرى شععهود‬
‫آخرون أنه من الخطورة الحتفاظ بهذه البطاقات لنها قد تلفت انتباه السععلطات‪ .‬وقععد يرغععب‬
‫هؤلء الشهود بدل من ذلك في إيجاد طريقة ما لســتمرار التصـال بهــم‪ .‬وقععد يفضععل‬
‫بعض من تجرى معهم مقابلت عدم الكشف عن هويتهم‪ .‬وعلى أي حععال‪ ،‬ينبغععي توضيح أن‬
‫موظف حقوق النسان ل يمكنه ضمان سلمة الشاهد‪.‬‬

‫‪ -8‬ولحماية الشخاص الذين تجرى مقابلت معهم‪ ،‬من الحاسععم الحتفاظ دائمــا بجميــع الســجلت‬
‫في مكان مأمون‪ .‬وكإجراء وقائي إضافي قد يشار إلى الملفات برقم وليس باسم الفرد‪ .‬وُيحتفظ‬
‫حينئذ بقوائم أسماء الشخاص الذين أجريت معهم مقابلت في مكان منفصععل عععن الملفععات والسععجلت‬
‫الجوهرية للمقععابلت‪ .‬وعنععدما تتععاح معلومععات إضععافية ينبغععي لموظعف حقعوق النسععان أن يشععير إليهععا‬
‫باستخدام رقم الملف وليس باسم الضحية‪ .‬وينبغي الحتفاظ بنسعخ طبعق الصعل معن جميعع السعجلت‬
‫والحتفاظ بها في مكان مأمون‪.‬‬

‫جيم‪-‬التحضير للمقابلة‬

‫‪ -9‬ينبغي لموظف حقوق النسان عند التحضير للمقابلة أن يأخذ في العتبار ة ة سيجري معععه المقابلععة‬
‫ةةةة سيحميه ةةة ينبغي أن يتولى إجراء المقابلععة ةة ةة لغععة سععيتم إجععراء المقابلععة‪ ،‬ةة ة سععيتولى‬
‫الترجمة من والى اللغات المحلية ةةةة ينبغي إجراء المقابلععة ةةة ة ينبغععي ةة ةةة المقابلععة ةة ةةة‬
‫يحتاج القائم بإجراء المقابلة إلى ةةةةةة قبل إجراء المقابلة ةةةةةة الشروع في المقابلة‪.‬‬

‫‪ -10‬جرى الغرف في معظم المنظمات على مقابلة الشهود والضحايا كل على حدة نظععرا للتحفععظ فععي‬
‫مناقشة تجارب الصدمة في وجود الخرين‪ .‬ومثال ذلك أن مشروع قواعد المم المتحدة النموذجية يمنع‬
‫الشهود من البقاء في غرفة الستماع بينما يدلى شخص آخر بشععهادته بنععاء علععى طلععب الشععاهد الععذي‬
‫يدلى بشهادته‪ .‬كما تتبع منظمة العفو الدولية هذا النمط‪ .‬على أنه تجدر ملحظة أنه في سياق السجون‪،‬‬
‫تقوم اللجنة الدولية للصليب الحمر في كثير من الحيعان بعإجراء مقعابلت معع ععدة أشعخاص مععا فعي‬
‫زنزانة واحدة‪ .‬ويوفر هذا النهج للقائم بإجراء المقابلة نظرة عامة على الشياء التي يكون الفراد داخل‬
‫المجموعة مستعدون للبوح بها قبعل أن يقعرر معن هعم الشعخاص العذين سعيجرى مقعابلت معهعم علعى‬
‫انفراد‪.‬‬

‫‪ -1‬من سيجري المقابلة‬

‫ن‪ -‬ننن نننننننن نننننن نننننننن‬

‫‪ -11‬من الفضل عموما أن يقوم شخصان بععإجراء المقابلععة‪ .‬ويمكععن لحععد الشخصععين أن يتععابع بعينععه‬
‫ويوجه السئلة‪ .‬ويمكن للشخص الخر أن يدون ملحظات بصورة متحوطة وقد يحدد ما قععد يغيععب مععن‬
‫السئلة‪ .‬على أنه قد يكون من المستحيل تقريبا وجود شخصين لجراء جميع أو حتى معظععم المقععابلت‪.‬‬
‫وفععي حالععة وجععود شععخص واحععد لجععراء المقابلععة‪ ،‬فينبغععي أن يععدون ملحظععات محععدودة ثععم يسععتكمل‬
‫الملحظات بعد الجلسة‪ .‬كما أنه إذا كان مععن الضععروري حضععور مععترجم شعفوي‪ ،‬فععإن ثلثعة أفععراد قععد‬
‫يؤلفون فريقا كبيرا من المستمعين‪ .‬والناس في العادة مستعدون للفضاء بمكنعون أنفسعهم فعي وجعود‬
‫عدد أقل من الشخاص‪ .‬وقد يعزف الشهود عن الحديث أمام فريق من المستمعين‪.‬‬

‫ن‪ -‬نننننننن ننننننن‬


‫‪ -12‬ينبغي أن تحدد عملية المم المتحععدة الميدانيععة لحقعوق النسععان أفععراد عمليععة المعم المتحعدة‪ ،‬إن‬
‫وجدوا‪ ،‬الذين يمكنهم التخاطب باللغات المحلية ذات الصلة‪ .‬ومعظم الشععخاص الععذين يشعععرون‬
‫بالمعاناة ل يتخاطبون إل بلغة محلية‪ .‬ولذلك ينبغععي لمععوظفي حقععوق النسععان تعلععم اللغععة المحليععة‪ ،‬إن‬
‫أمكن‪.‬‬

‫ن‪ -‬نننننن نننننننن‬

‫‪ -13‬يمكن أن تسبب الفروق الثقافية بين القائم بإجراء المقابلععة والشععخص الععذي تجععري معععه المقابلععة‬
‫مشاكل في التخاطب‪ .‬وتشمل هذه الفروق الثقافيععة المواقععف إزاء معنععى تجربععة الصععدمة والدوار‬
‫التي يحددها نوع الجنس والمركز والمواضيع الملئمة للحديث‪ .‬بل ويمكن للفكار المحددة ثقافيا بشععأن‬
‫التفاعل المادي )التصال بالعين والحيز الشخصي( أن تفضي إلى سوء تفاهم‪ .‬ومععن الحاسععم أن يكععون‬
‫القائم بإجراء المقابلة حساسا لهذه الفروق الثقافية وأن يتحلى بالصبر مععع الشععخص الععذي يجععري مععه‬
‫‪95‬‬
‫المقابلة وأن يحاول أن يتعلم المزيد عن ثقافته‪.‬‬

‫‪ -14‬وقد يكون هناك اختلف ثقافي آخر في حجم الدور الذي تؤديه السياسععة فععي حيععاة الشععخص الععذي‬
‫تجري معه المقابلة‪ .‬وقد يكون هذا الشخص شديد اللتزام بوجهة نظر سياسية معينة أو حزب سياسععي‬
‫معين‪ ،‬وقد يصف بالتفصيل أنشطته السياسية‪ .‬وينبغي للقائم بععإجراء المقابلععة أن ينصععت بععاحترام وأن‬
‫يسجل هذه الشهادة حتى وإن لم يكن موافقا على ما يعبر عنه الشخص من وجهات نظر‪.‬‬

‫‪ -2‬المترجمون الشفويون‬

‫‪ -15‬ةة ةةةةةة ةةةةة لموظفي حقوق النسان أن ةةةةةةةة ةةةةةة التي يتخاطب بها سععكان‬
‫البد أو المنطقعة الععتي يعملععون فيهعا‪ .‬وإذا كعان ولبعد أن يسعتعين موظفعو حقعوق النسععان بمععترجمين‬
‫شفويين‪ ،‬فلن يستطيعوا فهم المعلومات العتي يحصعلون عليهعا فهمعا كامعل‪ .‬كمعا أن كعثيرا معن النعاس‬
‫يعزفون عن الحديث مع موظفي حقوق النسان من خلل مترجم‪ ،‬وبخاصة إذا كععان المععترجم مععن البلععد‬
‫الذي تجععري فيععه العمليععة‪ .‬وإذا تطلععب الوضععع وجععود مترجمين شـفويين‪ ،‬فيجـب التـدقيق فـي‬
‫خلفيتهم للتأكد من أن عملية المم المتحدة الميدانية لحقوق النسععان لععم يتسععلل إليهععا مخععبرون مععن‬
‫الحكومة أو الجماعات المعارضة‪ .‬وينبغي الحرص على التأكد من أن المــترجمين الشــفويين ل‬
‫يسببون رهبة للشخاص الذين تجرى المقابلة معهم‪ .‬وينبغي مثل تفادي العضاء السابقين في‬
‫الجيش أو الفراد الذين ينتمون إلى نفس الجماعة الثنية التي ينتمي إليها المضطِهدون‪ .‬وبالضافة إلععى‬
‫ذلك‪ ،‬قد تشكل المترجمات تهديدا أقل من المترجمين في سياق المقابلة‪ .‬كما ينبغععي لمععوظفي حقععوق‬
‫النسان التأكد من أن المترجم يتخاطب بنفس اللهجة المحلية التي يتخعاطب بهعا الشعخص العذي تجعري‬
‫معه المقابلة‪.‬‬

‫‪ -16‬وينبغي وضع خطوط توجيهية بشأن الستعانة بمترجمين شفويين‪ .‬وفي حالة الستعانة بمترجم في‬
‫المقابلة فينبغي للقائم بإجرائها أن يوضح للمترجم القواعد الساسية علععى انفععراد قبععل بدايععة‬
‫المقابلة‪ .‬وينبغي أن ُيطلب إلى المترجم نقل السئلة بدقة‪ ،‬كلمععة كلمععة قععدر المكععان‪ .‬وإذا كععانت‬
‫السئلة غير واضحة أو إذا لم يفهمها الشاهد فينبغي للقائم بععإجراء المقابلععة أن يطلععب مععن المععترجم أن‬
‫يعرفه ذلك حتى يعيد صياغة السئلة‪ .‬وينبغي للقععائم بععإجراء المقابلععة أن يسععتعمل جمل مععوجزة يسععهل‬
‫فهمها وترجمتها‪ .‬وينبغي للمترجم أن ينقل ةةةة ةةة ةة ةةةة ةةة ةةة ةة ةةة ةة حتى يتأكععد مععن‬
‫الشاهد يفهمها‪ .‬وينبغي للقائم بإجراء المقابلة أن يكرر السعئلة ععدة معرات‪ ،‬عنعد اللعزوم‪ ،‬إلعى أن يتعم‬
‫فهمها‪ .‬وينبغي أن ينظر إلى الشاهد ويتكلم إليه مباشرة وليس إلى المترجم‪.‬‬

‫‪ -17‬ويتعين حماية المترجمين الشفويين‪ ،‬شأنهم في ذلك شأن جميع العاملين الخرين في المم‬
‫المتحدة‪ .‬وقد يكون من المفيد تجنيد مترجمين من مناطق خارج المكان الذي ُيطلب إليهم العمععل فيععه‪.‬‬
‫وموثوقية المترجمين الشفويين والسائقين بالغة الهمية لمصداقية عمل الموظفين والمم المتحدة‪.‬‬

‫‪ -18‬ومن المهععم عنععد العمععل مععع مععترجمين شععفويين أن تؤخععذ فععي الحسععبان إمكانيععة اطلعهععم علععى‬
‫معلومات مثيرة للغاية‪ .‬وفي أسوأ الحالت‪ ،‬قد يعمل المترجمون الشفويون أو قد يجبرون على العمل‬
‫كمخبرين لعضاء النيابة‪ .‬وفي أقل الحالت سوءا‪ ،‬قد يعتاد المععترجمون الشععفويون حقععائق معينععة عععن‬
‫أحوال البلد بدرجة تجعلهم يععترجمون بإهمعال أو يقععدمون ترجمعة ناقصعة أو غيعر دقيقعة‪ .‬وأحعد الحلعول‬
‫الممكنة لهذه المشكلة هو الستعانة بطلبة الجامعة للعمل كمترجمين شفويين لمدة أسبوعين فقط فععي‬
‫المرة الواحدة‪ ،‬وهو حل استعان به الراصدون من المجموعة الوروبية فععي يوغسععلفيا السععابقة‪ .‬ويتععم‬
‫حينئذ تناوب المترجمين الخرين ليحلوا محلهم‪.‬‬

‫‪-3‬الموقع والخصوصية‬

‫‪ 95‬غلين راندال و ألين لوتز‪ :‬ةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةةةة‪ ،‬الصفحات مععن ‪ 64‬إلععى‬
‫‪.(1991) ،67‬‬
‫‪ -19‬ينبغي إجراء المقابلة في مكان يقل فيــه تعــرض الشععاهد لخطــر التنصــت والنتقــام قــدر‬
‫المكان ‪ .‬وينشأ أكبر الخطر في أماكن مثل الفنادق التي قد يتم فيهععا التنصععت علععى المقابلععة وتععزداد‬
‫فيها كثيرا احتمالية التعرض للمراقبة‪ .‬وينبغي أل يثير المكان المختار لجراء المقابلععة شععبهة كععبيرة بيععن‬
‫الشخاص الذين يرون المشاركين يدخلون أو يتحدثون‪ .‬وبالمثل‪ ،‬ينبغععي أن يهيععئ المكعان مناخعا ً مناسعبا‬
‫للمقابلة حتى يمكن إجراء نقاش صريح بدون مقاطعة ل ضرورة لهععا‪ .‬ومثلمععا هععو الحععال فععي كععثير معن‬
‫القضايا الخرى‪ ،‬ينبغي للقععائمين بععإجراء المقععابلت استشارة أشــخاص التصــال للحصــول علــى‬
‫نصيحتهم بشأن أفضل المواقع لجراء المقابلت‪.‬‬

‫‪ -4‬تسجيل المقابلة‬

‫‪ -20‬ينبغي عدم استعمال أجهزة التسجيل نظععرا لمععا يععثره ذلععك مععن قلق أمنــي بــالغ فععي معظععم‬
‫الظروف‪ .‬على أنه في بعض البلدان التي تسمح فيها ظروف المن‪ ،‬ينبغععي للقععائم بععإجراء المقابلععة أن‬
‫يأخذ في العتبار الستعانة بجهاز تسجيل‪ .‬ول يمكن استعمال جهاز التسجيل إل بموافقة صريحة‬
‫من الشخص الذي تجري معه المقابلة‪ .‬ولذلك ل يمكن استعماله إل في الحالت التي تتكون فيهععا‬
‫عند الشاهد درجة كبيرة مععن الثقععة فععي القععائم بععإجراء المقابلععة‪ .‬ولجهععزة التسععجيل فععائدة خاصععة فععي‬
‫الحالت التي يقوم فيها شخص واحد فقعط بععإجراء المقابلععة ومععن ثعم يكععون معن الصععب عليعه تععدوين‬
‫ملحظات‪ .‬كما أن أجهزة التسجيل مفيدة بصعفة خاصعة فعي الحعالت العتي تحتعاج إلعى ترجمعة‪/‬ترجمعة‬
‫شفوية‪ .‬ولعل الطريقة الوحيدة للتحقق من الترجمة الشععفوية هععي عععن طريععق تسععجيل المقابلععة حععتى‬
‫يمكن النظر فيها لحقا‪ .‬وينبغي عدم استعمال جهاز التسععجيل إل بعععد أن يثبععت القععائم بععإجراء المقابلععة‬
‫مصداقيته ويعيد التأكيد للشاهد على أهداف المقابلة والحفاظ على سععرية المعلومععات‪ .‬وينبغععي سععؤال‬
‫الشاهد عما إن كان يسمح بالتسجيل لمساعدة القائم بإجراء المقابلة على تذكر المعلومات‪ .‬ول يجوز‬
‫بأي حال من الحوال استعمال جهاز تسجيل خفي‪ .‬وينبغي أل يتضمن شريط التسععجيل اسععم‬
‫الشخص الذي تجري مقابلته‪ .‬وينبغي تسجيل هوية الشاهد فععي موضععع آخععر وبطريقععة مشععفرة حععتى ل‬
‫تقام أي صلة واضحة بين المقابلة المســجلة واســم الشــخص‪ .‬وينبغععي إخفععاء الشععريط بعععد‬
‫تسجيله حتى ل ُيصادر أو ُتكتشف العلقة بينه وبين الشاهد‪.‬‬

‫‪ -21‬وتمثل آلت التصوير مشكلة أكبر‪ .‬وهناك خطر كبير في تعــرض الفععراد للثــأر نتيجععة الصععور‬
‫الفوتوغرافية‪ .‬وقد يرغب بعض الشهود في تصوير جروحهم الناجمة عن التعذيب‪ .‬وينبغــي أل تشــير‬
‫هذه الصورة إلى هوية الشاهد )بإظهعار وجهعه مثل(‪ .‬وفعي حالعة الحصعول علعى إذن بالتقعاط صعورة‪،‬‬
‫ينبغي سؤال الشاهد عن نشر الصورة أو توزيعها بأي شكل آخر‪ .‬وقد يرغب أحد الشععخاص المعروفيععن‬
‫والمعرضين لخطر الموت فععي التقععاط صععور لععه باعتبععار ذلععك وسععيلة للحمايععة الذاتيععة‪ .‬علععى أنععه مععن‬
‫المحتمل أن يعزف معظم الشهود عن التقاط صور لهم‪.‬‬

‫‪ -22‬وأما التسجيلت التليفزيونية فهععي أشد خطرا علععى المقععابلت لنهععا تعععوق الحصععول علععى‬
‫المعلومععات وسععتعرض الشععاهد لخطععر بععالغ إن عــثر عليهــا وتعرضــت للمصــادرة‪ .‬والتسععجيلت‬
‫التليفزيونية قد تفيد أكثر نوعا ما في تسجيل المظاهرات أو الحععداث العامععة المشععابهة‪ ،‬ولكنهععا تنطععوي‬
‫على مخاطر أمنية‪ .‬ومن المهم تذكر أن آلت التصوير التلفزيونية قد تعجل في الحقيقععة بوقععوع الحععدث‬
‫أو المظععاهرة فععي بعععض الحععالت‪ .‬وينبغععي لموظععف حقععوق النسععان أن يحععرص علععى عععدم تعريععض‬
‫الشخاص للخطر أو يشوه الحداث عن طريق التسجيل التليفزيوني‪.‬‬

‫‪ -5‬البحث التحضيري‬

‫ضر للمقابلة عن طريق معرفة الكععثير قععدر المكععان عععن‬ ‫‪ -23‬ينبغي للقائم بإجراء المقابلة أن يح ّ‬
‫الشاهد والظروف ذات الصلة‪ .‬وإذا كان قد تم بالفعل إعداد ملف فينبغي للقائم بإجراء المقابلة قراءته‬
‫هو وغيره من المواد الساسية‪ .‬كما ينبغي له معرفة بعععض المصععطلحات والمختصععرات ذات الصععلة‬
‫بالحالة‪.‬‬

‫‪-24‬ينبغي للقععائم بععإجراء المقابلععة التحضععير للمقععابلت )ولسععيما المقععابلت الهامععة( عععن طريععق وضععع‬
‫مخطط تمهيدي للمقابلة )بما في ذلك قائمة بالموضوعات التي سيتم تغطيتها بالترتيب الذي سيتم‬
‫معالجتها به(‪.‬بل وقد يدون القائم بإجراء المقابلة السئلة الرئيسية‪ .‬ويرد أدناه بعععض السععئلة المقترحععة‬
‫بشأن المعلومات اللزمة لمساندة الشكوى‪ .‬وإعداد قائمة السئلة يساعد القائم بإجراء المقابلععة علععى‬
‫وضع استراتيجية للمقابلة‪ .‬وينبغي للقائم بإجراء المقابلة أن يحفععظ السععئلة عععن ظهععر قلععب أو تفععادي‬
‫العتماد كثيرا على قائمة الموضععوعات‪ .‬ةةةةةة ةة ة ةةةةة ةةةةةة ة ة ة ة ةةةة ة ةةة ةةة‬
‫ةةةةةة ةةةة ةة ةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةة ةةة‪ .‬وقد تسععتعمل قائمععة الموضععوعات لتنشععيط‬
‫الذاكرة في نهاية المقابلة وذلك للتأكد من طععرح السععئلة الرئيسععية‪ .‬وينبغععي لموظععف حقععوق النسععان‬
‫الحرص على تفادي السماح لقائمة السئلة بأن تعمل كحاجز اصطناعي أمام التخاطب مع الشاهد‪.‬‬

‫دال‪-‬الشروع في إجراء المقابلة‬


‫‪ -25‬ينبغي للقائم بإجراء المقابلة قبل الشروع فيها أن يكون قد التقعى فعل بعالمترجم الشعفوي ونعاقش‬
‫معه القواعد الساسية للمقابلة‪ .‬وفي بداية المقابلة ينبغي للقائم بإجرائها أن يرحب بالشخص بطريقععة‬
‫ودية )ابتسامة أو مصافحة‪ ،‬الخ وفقا للعادات المحلية(‪ .‬وقبل طرح أي أسئلة ينبغي للقععائم بالمقابلعة أن‬
‫يقدم نفسه ويقدم المترجم الفوري ويوضح ولية عمليععة المععم المتحععدة الميدانيععة لحقععوق النسععان‬
‫ويحدد الغرض من المقابلة ويناقش القواعد الساسية للمقابلة ويتحدث عن الكيفية التي قــد‬
‫يتم بها حماية الشاهد بعد المقابلة ويبادر إلى الحديث عن كيفية الستفادة من المعلومععات‪ .‬وينبغععي‬
‫لموظف حقوق النسان التأكيد على الهمية الحاسمة للحصول على أكبر قدر من التفاصيل قدر المكان‬
‫من اجل إثبات الوقائع‪ ،‬مثل وقوع انتهاك لحقوق النسان‪.‬‬

‫‪ -26‬وينبغععي للقععائم بععإجراء المقابلععة أن ُيظهععر موقفععا ينععم عععن البراعــة المهنيــة والخلص‬
‫والحساسية‪ .‬كما يجب أن يوضح إلى الشخص الذي تجري المقابلة معه مختلف الخطوات التي ستمر‬
‫بها المعلومات وكيفية الستفادة منها‪.‬‬

‫ولي من اللفة مع الشخص‪ ،‬قد يرغععب القععائم بععإجراء المقابلععة فععي أن‬ ‫‪ -27‬ومن أجل إيجاد جو أ ّ‬
‫يقدم إليه ماء أو قهوة أو صودا أو غير ذلك من المشروبات المنعشة‪) .‬من المفيد في كثير من الحيععان‬
‫توفير الماء والمناديل الورقيعة أثنعاء المقابلععة(‪ .‬وينبغععي للقعائم بعإجراء المقابلعة أن يتكلعم مباشعرة إلععى‬
‫الشاهد وأن يحاول النظر إليه مباشرة حتى في حالة الستعانة بمترجم‪.‬‬

‫‪ -28‬وينبغي للقائم بإجراء المقابلة توضيح وليته‪ .‬وإحععدى مشععاكل توضععيح الوليععة بالتفصععيل هععو أن‬
‫الشاهد قد يكّيف قصته على نحو يلئم‪ ،‬بل ويحاكي‪ ،‬النتهاكات المشار إليها في مقدمة الولية‪ .‬وينبغععي‬
‫للقائم بإجراء المقابلة أن يوضح أن عملية المم المتحدة الميدانية لحقوق النسان تنفصل تماما عــن‬
‫الحكومة‪ .‬وينبغي أل يسافر موظفو حقوق النسان‪ ،‬إل إذا تعذر تفععادي ذلععك‪ ،‬في مركبــات تابعــة‬
‫للحكومة أو قبععول مرافقيععن مععن الجيععش‪ .‬وقععد تحتععاج عمليععة المععم المتحععدة إلععى رصععد النشععطة‬
‫العسكرية‪ ،‬ولكن ينبغي لموظفي حقوق النسان التباعد عن العسكريين‪ .‬وكما هو الحل بالنسععبة لكععثير‬
‫من جوانب هذا الدليل‪ ،‬ينبغي لموظفي حقععوق النسععان التمععاس التععوجيه السياسععي مععن قيععادة عمليععة‬
‫حقوق النسان حول هذه المسائل‪.‬‬

‫‪ -29‬وبالمثل‪ ،‬ينبغي للقائم بإجراء المقابلة ننننن نننننن ننن نننننن ننن نننن ننننننن نن‬
‫نننننن ننننن الحفاظ على سرية المعلومات‪) .‬علععى أن المقععابلت مععع مسععؤولي الحكومععة ليسععت‬
‫سرية بصفة عامة(‪ .‬ويحتاج الشهود غير الحكوميين إلى طمأنتهم بشأن أهداف المقابلة والسععباب الععتي‬
‫من أجلها ينبغعي للشعاهد المخععاطرة بتقعديم المعلومعات‪ .‬وينبغعي أن يععدرك الشعاهد أنعه يجعري تعدوين‬
‫ملحظات عن المقابلة ولكنها ستحاط بالكتمان‪ .‬وينبغي الحصول على إذن الشاهد بالســتفادة‬
‫من المواد التي يقدمها وما إن كان سيتم الستشهاد بالسماء والتفاصيل‪ ،‬الععخ‪ .‬كمععا ينبغععي طمأنععة‬
‫الشاهد على كيفية حماية الملحظات التي يتم تدوينها عن المقابلة‪ .‬وينبغعي تشعجيعه علعى تقعديم أكعبر‬
‫قدر ممكن من التفاصيل‪ .‬وسوف يرغب الشاهد في معرفععة كيفيععة السععتفادة مععن المعلومععات وينبغععي‬
‫للقائم بإجراء المقابلة أن يسأله عن التدابير التي يعتقععد أن مععن الععواجب اتخاذهععا‪ .‬وينبغععي سععؤاله عععن‬
‫كيفية استمرار التصال بينه وبين عملية المم المتحدة لحقوق النسان بعد المقابلة كنوع من التأكيد إلى‬
‫أن الشاهد لن يتعرض للضرر‪ .‬وفي نهاية المقابلة ينبغي العودة بالمناقشة إلى القضايا المتعلقععة بكيفيععة‬
‫الستفادة من المعلومات والتدابير المطلوب اتخاذها وكيفية حماية الشاهد‪.‬‬

‫هاء‪-‬المقابلة‬

‫‪ -30‬ينبغي أثناء المقابلة أن يحافظ موظف حقوق النسان على جو من اللفة مع الشخص الذي تجري‬
‫المقابلة معه‪ ،‬وأن يعمل على إيجاد جو من القبول والثقة‪ .‬ومن الساسي ليجاد هذا الجعععو أن يتفادى‬
‫القائم بإجراء المقابلة الظهور بمظهر من يحكم على الفــرد أو يسععتنكر سععلوكه أو ل يصععدق مععا‬
‫يدلي به من معلومات‪ .‬كما يجب على القائم بععإجراء المقابلععة أن يلتزم دائمــا بوعــوده‪ .‬وينبغععي أن‬
‫يبدي اهتمامععا بالشععخص باعتبععاره فععردا جععديرا بععالحترام والهتمععام ويتطلععب النتبععاه إلععى وجهععة نظععره‬
‫وبواعثه‪ .‬وينبغي معاملة الفرد باعتبار أن لديه معلومات هامععة وبععأنه جععدير بالنتبععاه الكامععل مععن جععانب‬
‫القائم بإجراء المقابلة‪ .‬وينبغي أل يتسرب إلى الشععخص بشععور بععأنه ل يمثعل سعوى حالعة معن ضعمن‬
‫سلسلة من الحالت المجهولة ذات الهتمام اللحظي‪.‬‬

‫‪ -1‬السرد‬

‫‪ -31‬من المستصوب ترك الشخص الذي تجرى المقابلــة معــه للبــدء فــي ســرد قصــته حيععث‬
‫سيقلل هذا النهج من مشاعر فقدان السيطرة واليأس‪ .‬وينبغي للقائم بإجراء المقابلة أن يسأل الشاهد‬
‫عما وقع له من أمور قد تشكل موضوع الشكوى‪ .‬وينبغي الصغاء بانتباه إلى "العععرض السععردي" الععذي‬
‫يقدمه الشاهد والتحلي بالصبر مع القوال غير المباشرة والمكررة العتي تفتقعر إلعى العترتيب المنطقعي‪.‬‬
‫والسماح للشاهد بأن يبوح لموظف حقوق النسان بما يعتبره مهما يعد ةةة ةة ةةة ةة ةةةةة ة ة ة‬
‫ةة ةةةةة ة حتى وإن لم تتصل المعلومععات اتصععال مباشععرا بمهمععة الرصععد‪ .‬وينبغي فععي الواقععع أن‬
‫يتحلى موظــف حقــوق النســان بالصـبر فععي السععتماع إلععى المناقشععة السياسععية وغيرهععا مععن‬
‫المناقشات التي ل تمت بصلة مباشرة لحقععوق النسععان‪ .‬وإذا لم ُيسـمح للشــاهد بروايـة قصــته‬
‫بطريقته الخاصة فسوف يعزف عن الحديث عن القضايا الحساســة )مثععل إسععاءة المعاملععة(‬
‫التي تتصل بعملية حقوق النسان الميدانيععة‪ .‬وينبغععي إتاحععة الععوقت للشععاهد للثقععة فععي القععائم بععإجراء‬
‫المقابلة والطمئنان إليه‪.‬‬

‫‪ -32‬وينبغي صياغة السئلة بنبرة مفهومة للحصول على توضيح بدل من التعبير عنها علععى نحععو‬
‫يتسم بالبرود أو الفظاظة‪ .‬وينبغي طرح أسئلة غير محددة بدل من أسئلة كثيرة محددة على غععرار‬
‫الستجوابات‪ .‬وينبغي عموما النطلق من السئلة غير المثيرة للجدل والتي ل تنطوي علــى‬
‫أمور حساسة إلى القضايا الكثر حساسية‪ .‬وينبغععي ة ةة ةةةةة ة ةةة ةة ةة ة ةةة ةةة‪.‬‬
‫ةةةة ةةةة ةةةةة ةةةةة ةةة ةة ةة ةةةةةةة ة ةة ةةةة ة ةة ة ةةة ةةة ةةةةة ة ةةةة ة‬
‫ةةةةة ةة ةةةة ةةة ةةة ة ة ة ةة ة ةةة ة‪ .‬ةةةةة ة ةةةةة ة ةة ةةة ةة ةةةةة ةةة ةة‬
‫ةةةةةةةة أو بين المقابلت إذا بدا التعب على الشاهد أو المترجم أو القععائم بععإجراء المقابلععة‪ .‬ومععرة‬
‫أخرى فإن القائم بإجراء المقابلة قد يرغب في تقديم ماء أو قهوة‪ .‬وينبغععي لععه أن يعععرب عععن احععترامه‬
‫وتعاطفه مع التجارب المؤلمة التي قاسععى منهععا الشععاهد‪ .‬ويمكنععه أن يععدع الشععاهد يعععرف أنععه يحععاول‬
‫مساعدته‪ .‬وقد يحتاج الشخص الذي تجري معه المقابلة إلى التعبير عن انفعالته وينبغي للقععائم بععإجراء‬
‫المقابلة التحلي بالصبر وتوفير الشعور بالطمأنينة‪.‬‬

‫‪ -33‬وينبغي للقائم بإجراء المقابلة أن يحرص بشععدة علععى عدم التخــاطب بلغععة الجسععم أو تعععبيرات‬
‫الوجه أو غير ذلك من الوسائل التي تدل على أنه ل يصدق ما ُيقال‪ .‬وإذا كانت هناك قدرة على إجععراء‬
‫مقابلت على سبيل التمثيل أو التمرين‪ ،‬فقد يرغب القائمون بإجراء المقابلت فععي رؤيععة أنفسععهم وهعم‬
‫يتلقون الشهادة للتأكد من أنهم ل ينقلون رسائل سلبية من شععأنها إعاقععة تععدفق المعلومععات‪ .‬ويبععدو أن‬
‫ةةةةة ةة ة ةةةةةةة ةة ةةة ةة ةةةة ة ةةةةة ةة إلى الشاهد هو أفضععل طريقععة للتعامععل مععع‬
‫السرد‪.‬‬

‫‪ -34‬وينبغي للقائمين بإجراء المقابلت تجنب السئلة اليحائية لن ذلععك قععد يغععري الشععاهد بتقععديم‬
‫المعلومات التي يريدها السائل بدل من الدلء بالحقيقة‪ .‬وينبغعي ة ةة ةةةة ةةةة ةة ةةة ةةةة ةة‬
‫ةةة ةةةةةةةةة ةة ةةةةة ةةةةةةةةة‪ .‬وقد تتصل كثير من المبالغععات بفشععل القععائمين بتقصععي‬
‫الحقائق من قبل في إرساء مصداقيتهم الخاصة أو فشلهم في التعامل مع القضايا الفردية‪ .‬وقععد يشعععر‬
‫المخبرون بأنه يجب المبالغة من أجل الحث على اتخاذ إجراءات‪ .‬ويحتعاج موظفعو حقعوق النسعان إلعى‬
‫بناء مصداقيتهم‪ .‬وقد يؤدي الطعن بصورة مباشرة في مصداقية الشهود إلى رفضععهم تقععديم معلومععات‬
‫أخرى‪ .‬كما أن المخبرين الخرين قد يشعرون بأن القائم بإجراء المقابلة ل يعتقد في مصداقية الشهود‪.‬‬

‫‪ -35‬وإذا كان القائم بإجراء المقابلة يعتقد بأن السرد يخلو من التسععاق ةةةةة ة ةة ةة ةةة ةةة ةة‬
‫ةةةةةةة ةةة ةةةة ةةةةةة ةةة ةة ةةةة ةةةة ةةةةةةة‪ .‬ومرة أخععرى ينبغععي للقععائم بععإجراء‬
‫المقابلة ةةة ةةةة ةة ةةةةة ةة ةةةةةة ةة ةةةة‪ .‬وقد يكون من المفيد طرح نفس السئلة‬
‫بطرق مختلفة لمساعدة الشخص على رؤية الحقععائق مععن مختلععف زواياهععا ولتقييععم موثوقيععة القصععة‬
‫برمتها‪.‬‬

‫‪ -36‬وينبغي جمع معلومات معينععة اسععتنادا إلععى المعلومععات المطلوبععة لععدعم أي شععكوى بوقععوع انتهععاك‬
‫لحقوق النسان‪ .‬وإذا كان الشاهد ملما ً بالقراءة والكتابة‪ ،‬فينبغي للقائم بإجراء المقابلة أن يسععأله عععن‬
‫ةةةةة ةةةة ةةةة‪ .‬وقد يكون أيضا من المفيد كثيرا حمل خريطة‪ .‬وسوف تشمل الخريطععة أسععماء‬
‫الماكن التي قد ُتذكر أثناء المقابلة‪ .‬كما أنه من المفيععد حمععل تقععويم قععد يسععاعد الشععاهد علععى ترتيععب‬
‫الحداث‪ .‬وإذا كان الشاهد يستعين بالعداد )القتلععى والمصععابين‪ ،‬الععخ( فينبغععي للقععائم بععإجراء المقابلععة‬
‫سؤاله عن كيفية معرفته بالعدد‪ .‬وهذا السؤال سيمكن القائم بإجراء المقابلة من معرفععة قععدرة الشععاهد‬
‫على ملحظة الوقائع‪.‬‬

‫‪ -2‬طرح أسئلة محددة‬

‫‪ -37‬وبعد سماع رواية الشععهود‪ ،‬قععد يرغععب القععائم بععإجراء المقابلععة في طرح أســئلة عــن وقــائع‬
‫محددة‪ .‬ومثال ذلك إذا كانت شاهدة يقول إن جنودا جاءوا إلى منزلها فقد يرغب القائم بإجراء المقابلة‬
‫في طرح أسئلة مثل‪:‬‬

‫كيف يمكنك أن تعلمي أنهم كانوا من العسكريين؟‬ ‫‪‬‬


‫كيف كانت ملبسهم؟ هل كانوا يرتدون زيا معينا؟‬ ‫‪‬‬
‫كم كان عدد الجنود؟‬ ‫‪‬‬
‫هل كانوا يحملون أي أسلحة؟ وإذا كان الرد باليجاب فما نوع هذه السلحة؟‬ ‫‪‬‬
‫هل عرفت أسماء أي منهم؟ والوحدة التي جاءوا منها؟‬ ‫‪‬‬
‫هل رآهم أي شخص آخر في منزلك؟‬ ‫‪‬‬
‫ماذا فعلوا عندما وصلوا أو أثناء وجودهم في المنزل؟‬ ‫‪‬‬
‫هل وجهوا أي تهديدات لك أو لسرتك؟‬ ‫‪‬‬
‫هل ألحقوا أذى بأي شخص من أسرتك؟‬ ‫‪‬‬
‫هل وقع أي اتصال مادي معهم؟‬ ‫‪‬‬
‫إذا كان الرد باليجاب فهل ألحقوا بك أذى على أي نحو؟‬ ‫‪‬‬
‫إذا كان الرد باليجاب فهل تعرضت للضرب أو إساءة المعاملة؟‬ ‫‪‬‬
‫إذا كان الرد باليجاب فكم من الوقت استغرق الضرب؟‬ ‫‪‬‬
‫كم عدد اللكمات التي وجهوها إليك؟‬ ‫‪‬‬
‫ماذا كانونا يستعملون لضربك؟‬ ‫‪‬‬
‫في أي جزء )أجزاء( من جسمك؟‬ ‫‪‬‬
‫ماذا كنت تشعرين في ذلك الوقت؟ وبعد ذلك؟‬ ‫‪‬‬
‫هل ترك أي أثر على جسمك؟‬ ‫‪‬‬
‫هل طلب منك الجنود أن تفعلي أي شيء؟‬ ‫‪‬‬
‫هل طلبوا منك مغادرة المنزل؟‬ ‫‪‬‬
‫هل قادوك إلى سجن أو مركز احتجاز؟‬ ‫‪‬‬
‫أين؟‬ ‫‪‬‬
‫هل وقع أي شيء أثناء الرحلة؟‬ ‫‪‬‬
‫ماذا حدث عندما وصلت إلى السجن أو مركز الحتجاز؟‬ ‫‪‬‬
‫ماذا كانت ظروف الحتجاز؟ )حجم الزنزانة وعععدد شععاغليها ومقععدار الطعععام وطععبيعته‬ ‫‪‬‬
‫وظروف الصحاح‪ ،‬الخ(‪.‬‬
‫هل تعرفين أسماء أشخاص آخرين ربما احتجزوا في نفس الوقت؟‬ ‫‪‬‬
‫متى أطلق سراحك؟ وكيف؟‬ ‫‪‬‬

‫‪ -38‬وقد تم اقتراح هععذه السععئلة فععي التذييل ‪ : 1‬نموذج اســتبيان‪-‬مقابلــة الملحععق بالفصــل‬
‫العشرين‪" :‬تقديم التقارير عن حقوق النسان‪".‬‬

‫‪ -39‬كما ينبغي للقائم بإجراء المقابلة الستفسار عععن الشععهود الخريععن أو مصععادر المعلومععات الخععرى‪.‬‬
‫وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬ينبغي له أيضا أن يسأل عن اسم الشاهد الموجععود وتاريععخ ميلده وعنععوانه وطريقععة‬
‫التصال به‪ .‬وكإجراء احتياطي قد يحتفظ موظف حقوق النسان بهذه المعلومــات منفصــلة عــن‬
‫الملحظات المدونة عن المقابلة نفسها‪ .‬وهكذا إذا تمكن أحد من الحصول بطريقة مععا علععى هعذه‬
‫الملحظات فمن غير المحتمل أن يستطيع استعمالها بسهولة عل نحو يعرض الشخص للخطر‪.‬‬

‫‪ -40‬وينبغي للقائم بإجراء المقابلة أن يؤكععد علععى أنععواع المعلومععات الععتي يتععوفر لععدى الشععاهد معرفععة‬
‫شخصية بها‪ .‬وسوف تساعد هذه السعئلة علعى تقييعم المعلومعات لحقعا بعدون الشعارة بعأي حعال معن‬
‫الحوال إلى سؤال الشاهد عععن مصععداقيتها‪ .‬وقععد يقععوم القععائم بععإجراء المقابلععة أيضععا بتوجيه نفس‬
‫السئلة إلى عدة أفراد لتحديد ما يتفق من وقائع‪ .‬على أنه ينبغي عععدم إخبار الشــاهد بععأي‬
‫حال من الحوال بما ذكره الشخاص الخرون‪ .‬وقععد يحععدث أن بعععض المعلومععات تتضععمن عناصععر‬
‫متفقة ستكون مفيدة في إثبات الوقائع بالرغم من عدم اتساقها من بعض النواحي‪.‬‬

‫‪ -41‬ويمكن أن تستغرق المقابلة في المتوسط ما ل يقل عن ‪ 45‬دقيقة بالنسبة للشععاهد الععذي لععه صععلة‬
‫بالموضوع‪ .‬وأما المخبر ذو القيمة الكبيرة الذي يعلم ما كان يدور في الحي السععكني فقععد يتطلععب وقتععا‬
‫أطول بكثير لتجميع المعلومات‪.‬‬

‫واو‪ -‬اختتام المقابلة واستمرار التصال‬

‫‪ -42‬ينبغي للقائم بإجراء المقابلة أن يسأل الشاهد عما إن كان لديه أي أسئلة أو عما إن كــان‬
‫قد فكر في أي معلومات إضافية قد تكون مفيدة‪ .‬وينبغي له مرة أخرى أن يطمئن الشاهد بشععأن‬
‫السرية‪ .‬وقد يقوم بإسداء النصح للشاهد ولكن ينبغي أن يتفادى تأميله بآمال زائفة‪ .‬وينبغععي أن يوضععح‬
‫إجراءات المتابعة التي سيتم اتخاذها بشأن المشكلة‪ ،‬على أن يكون ذلك مرة أخرى بدون التشجيع على‬
‫توقعات من غير المرجح تحقيقها‪ .‬وقد يرغب القائم بإجراء المقابلة أيضا فععي اسععتعراض ملحظععاته مععع‬
‫الشاهد‪ .‬وينبغي التأكد من إنشاء آلية لمواصلة التصالت مععع الشععاهد‪ .‬وقععد يكععون مععن الممكععن‬
‫البقاء على اتصال به من خلل الهاتف أو من خلل همزة وصل موثوق به أو زعيم ديني أو فععرد آخععر‬
‫يكون موضع ثقة لدى كل من عملية المععم المتحععدة الميدانيععة لحقععوق النسععان والشععاهد‪ .‬وكحععد أدنععى‬
‫ينبغي للشاهد أن يعرف كيفية التصعال بعمليععة المعم المتحععدة‪ .‬وينبغعي دائمععا تعرك البعاب مفتوحعا لي‬
‫شخص اتصل بالعملية حتى يمكنه الوصول إلى موظف حقوق النسان بسرعة فععي أي وقععت لتقععديم أي‬
‫معلومات جديدة أو للبلغ عن تعرضه لتهديدات أو أعمال انتقامية من جراء ما أدلى به من شهادة‪.‬‬
‫‪ -44‬وفي نهاية المقابلة قد يرغب موظف حقوق النسان في ترتيب لقاء للمتابعة مع الشخص الععذي‬
‫جرت المقابلة معه أو ترتيب طريقة للجتماع سويا في غضون بضعة أيام لتاحة الوقت الكععافي للتحقععق‬
‫من القوال مع المصادر الخرى ولتخاذ الخطوات المتفق عليها‪ ،‬الخ‪.‬‬

‫‪ -45‬كما ينبغي للقائم بإجراء المقابلة التحقق من أن الشــخص الــذي جــرت معــه المقابلــة قــد‬
‫أدرك تماما طرائق المقابلة والمتابعة المطلوبة والجععراءات الععتي سععيتم اتخاذهععا سععواء أكععانت‬
‫المعلومات مقدمة من شخص مجهول وسواء أجريت مفاوضات أو أي تدخل آخععر مععع السععلطات‪ .‬وهععذا‬
‫الحتياط الخير ضروري لن الشخص له الحق في العودة عن رأيه أثناء أو بعد اللقاء‪.‬‬

‫زاي‪ -‬تقرير المقابلة‬

‫‪ -1‬إعادة بناء المقابلة‬

‫‪ -46‬بعد انتهاء المقابلة ينبغي للقائم بإجرائها أن يقوم فورا بإعداد ملحظات كاملة عن المقابلة‬
‫استنادا إلى الملحظات التمهيدية التي تم تدوينها أثناء المقابلععة والمخطععط التمهيععدي الععذي تععم إعععداده‬
‫سلفا‪ ،‬وبخاصة إذا لم تكن الملحظات قد د ُّونت أثناء المقابلععة‪ .‬وينبغععي أن تععوفر المعلومععات التفاصععيل‬
‫اللزمة لتقرير ما وقع ومتى وقع وأين وقع ومن المتورط وكيععف حععدث ولمععاذا حععدث؟ )أنظععر نموذج‬
‫استبيان‪-‬مقابلة في التذييل ‪ 1‬للفصل العشرين‪" :‬إعداد التقـارير عـن حقـوق النسـان"(‪.‬‬
‫وكلما زادت التفاصيل الواردة في تقرير المقابلة كلما ازدادت فائدته فععي اتخععاذ الجععراءات وفععي إعععداد‬
‫مزيد من التقارير الرسمية‪.‬‬

‫‪ -47‬إن علماء سيكولوجية اللغة يعلمون أن استراتيجيات السترجاع تختلف عن استراتيجيات التخاطب‪.‬‬
‫وربما استعان الشاهد باستراتيجية استرجاع أثناء المقابلة‪ ،‬ومععن ثععم تقععع علععى القععائم بععإجراء المقابلععة‬
‫مهمة تحويل المادة المسترجعة إلى عرض منطقي‪ .‬وعند كناية تقرير عن المقابلة من المهم لموظععف‬
‫حقوق النسان أن ينظم القصة بطريقة تنقل ما وقع علععى أفضععل نحععو‪ .‬ومثععال ذلععك أنععه ينبغععي تقععديم‬
‫الوقائع في العادة في ترتيب زمني‪.‬‬

‫‪ -2‬تقييم المصداقية‬

‫‪ -48‬ينبغي للقائم بإجراء المقابلة أن يوضح السبب وراء تصديق أو عدم تصديق رواية الشاهد‪ .‬على أنععه‬
‫ينبغي لموظفي حقوق النسان أل يشعروا بأنهم مضطرون إلى إصدار حكم نهائي في هذا الصدد‪ .‬ومن‬
‫الشائع عدم التأكد من مصداقية ضحية أو شاهد‪ .‬وعند النظر في قضايا المصداقية‪ ،‬ينبغي للقائم بإجراء‬
‫المقابلة أن يأخذ في العتبار عدة ملحظات عامة عن المصداقية‪.‬‬

‫)أ( الشخص في العادة ل يضيع وقته ول يعرض نفسه لخطر إجراء مقابلة معععه إل إذا كععان أمععر‬
‫خطير قد وقع‪ .‬ويحتاج القائم بإجراء المقابلة إلى التعرف على المعلومات الــتي تســتند‬
‫إلى التجارب الشخصية للشاهد‪ .‬على أن أي معلومات غير مباشرة قد تكون مفيدة لتاحععة‬
‫الوصول إلى معلومات أخرى ذات صلة‪.‬‬

‫)ب( كثير من القائمين بتقصععي الحقععائق يعتععبرون الشععخص مصععدق إذا كععان جازمععا وواضععحا‪.‬‬
‫وربما لم يكن الشاهد واضحا أو جازما‪ .‬وقد يكون قليل الحيلة ويشعر بالصدمة نوعا ما‪ .‬وقد ل‬
‫تسمح ثقافة البلد للشاهد بأن يتخاطب مباشرة أو أن ينظر إلى القائم بععإجراء المقابلععة أثنععاء‬
‫الكلم‪ .‬على أن هناك معلومات أساسية مهمة ينبغي معرفتها‪.‬‬

‫)ج( كما جاء بصورة أشمل في القسععم الخععاص بععإجراء المقععابلت مععع ضععحايا التعععذيب‪ ،‬يعععاني‬
‫الفراد الذين تعرضوا للصدمات في كثير من الحيان مععن صعععوبات فععي التععذكر ولععذلك فقععد ل‬
‫ينعزعون إلى الجزم أو الوضوح‪ .‬وتنطبق مشكلة فقدان الذاكرة على جميععع الفععراد الععذين‬
‫تعرضوا لصدمات وليس فقط على ضحايا التعذيب‪.‬‬

‫)د( يحتاج القائم بإجراء المقابلة إلععى التحلععي بالصععبر مععع الشععاهد الععذي ل يتسم بالوضــوح‬
‫الشديد بشأن التسلسل الزمني‪ .‬وقعد ل يرجعع كعثير معن الشعهود بصعورة منتظمعة إلعى‬
‫التقويم في حياتهم اليومية‪ .‬وقد يحتاجون إلى مسعاعدتهم ععن طريعق ربععط الحععداث المععثيرة‬
‫للقلق بالعطلت أو غيرها من اليام البارزة التي يمكن تحديدها بوضوح‪.‬‬

‫)هع( ينبغععي للقععائم بععإجراء المقابلععة أن يحععاول تحديععد معلومععات الشععاهد الععتي ل تتعععارض مععع‬
‫المعلومات المستقاة من مصادر مستقلة تماما‪ .‬وكثير من القائمين بتقصععي الحقععائق يعتععبرون‬
‫أن الحقيقة ل يمكن إثباتها إل بعد الحصول على شــهادتين متفقــتين مــن شــاهدين ل‬
‫تربط بينهما أي صلة‪ .‬وموثوقية الشهود وخبرة موظفي حقوق النسان فععي التعععرف علععى‬
‫هذه الموثوقية قد تمثل عامل مهما في تقييم صحة المعلومععات‪ .‬وتساعد التفاصــيل علــى‬
‫توفير المصداقية‪ ،‬وقدرة الشععاهد علععى تقععديم كععثير مععن المعلومععات المحععددة أمععر يتسععم‬
‫بالهمية‪ .‬كما أنه قد يكون لبعض الشهود تحيزات واضععحة وينبغععي تحليععل هععذه التحيععزات إلععى‬
‫عواملها عند تقييم صحة المعلومات‪.‬‬

‫)و( وينبغي تسجيل المعلومات التي يقدمها الشاهد حتى وإن كعان القعائم بعإجراء المقابلعة غيعر‬
‫متأكد من موثوقيتها لن هذه المعلومات قد تكون مفيدة عند جمع معلومات أخرى‪.‬‬

‫حاء‪ -‬متابعة التحقيق‬

‫‪ -1‬التحقق من المعلومات والوثائق والتثبت من صحتها‬


‫‪ -49‬ينبغي أن يتحقق القائم بإجراء المقابلة من المعلومات التي تم جمعهــا مــع أشــخاص‬
‫مناسبين‪ ،‬مثل أسرة الضحية المزعومة والصدقاء والجيران والشهود الخرين‪ .‬وفععي هععذا السععياق‬
‫قد يجري القائم بإجراء المقابلة زيارات إلى السر والجيران وأماكن العمععل والمععدارس والسععجون‪،‬‬
‫الخ‪ .‬وقد يرغب في فحععص الوثععائق أو غيرهععا مععن السععجلت )السععجلت الطبيععة وشععهادات الوفععاة‬
‫ومغادرة البلد‪ ،‬الخ(‪ .‬كما أنه قد يقوم بجمع المعلومات اللزمة أو تسععجيلها أو تصععويرها فوتوغرافيععا‬
‫أو استنساخها‪.‬‬

‫‪ -50‬وقد يتشاور موظفو حقوق النسان مع الطباء وعلماء النفس والطباء النفسيين وخبراء الطب‬
‫الشرعي‪ .‬وينبغي لمععوظفي حقععوق النسععان الحصععول علععى أي تقععارير طبيععة قععد تكععون ضععرورية‪.‬‬
‫وينبغي أيضا أن يطلبععوا مسععاعدة جميععع المنظمععات أو الفععراد العععاملين فععي ميععدان حمايععة حقععوق‬
‫النسان ولديهم معرفة بالقضية أو الحالة العامة‪.‬‬

‫‪ -51‬ينبغي لموظفي حقوق النسان أو رؤسائهم في عملية حقوق النسان طلــب معلومــات مــن‬
‫الســلطات المناســبة‪) .‬أنظععر الفصــل التاســع عشــر‪":‬المتابعــة والتمــاس الجــراءات‬
‫التصحيحية"(‪ .‬وينبغي للسلطات بدورها أن تقدم ردا ً بدون إبطاء والتزاما بما يمليه الضمير‪ .‬وفععي‬
‫هذا السياق قد يرغب موظفو حقوق النسان في النظر فععي اقععتراح حلعول مؤقتععة علععى السععلطات‬
‫لتفادي تفاقم الحالة‪ .‬وإذا لم تقدم السلطات المعلومات المطلوبة في غضون وقت معقول فينبغي‬
‫لموظفي حقوق النسان استخلص استنتاجاتهم ووضع توصععياتهم واتخععاذ قراراتهععم الخاصععة بشععأن‬
‫المر طالما أن المادة المتاحة تسمح بذلك‪ .‬وينبغي أن يكون "الوقت المعقول" في العادة خمسععة‬
‫أيام ولكنه قعد يقعل ليصعل إلعى ‪ 24‬سعاعة فعي الحعالت الطعارئة أو قعد يطعول أكعثر فعي الحعالت‬
‫الروتينية‪ .‬وينبغي لعملية المعم المتحععدة أن تواصععل التععدخل مععع السععلطات بطريقععة مهذبععة ولكععن‬
‫حازمة طالما أنها لم تقدم ردا مرضيا ولم تتخذ التدابير المطلوبة ولم تتطلب تطورات الحالععة إلععى‬
‫ذلك‪.‬‬

‫‪ -2‬حالت المتابعة‬

‫‪ -52‬قد يتعين إجراء عدة مقابلت مع بعض الشهود‪ ،‬مثععل ضععحايا التعععذيب‪ ،‬ليجععاد جععو مععن اللفععة‬
‫وللسماح للقائم بإجراء المقابلة بفهم القصص فهما واضحا ودقيقا‪.‬‬

‫‪-53‬وينبغي‪ ،‬إن أمكن‪ ،‬تكليف موظف )موظفي( حقوق النسان الذي )الذين( تعامل )تعععاملوا( مععع‬
‫القضية بمتابعتها‪ .‬ولكن مسؤولية متابععة قضعية تقععع تمامععا علعى عععاتق معوظفي المكتعب المحلعي‪.‬‬
‫)أنظر الفصل التاسع عشر‪":‬المتابعـة والتمـاس الجـراءات التصـحيحية"(‪ .‬وهععذا المبععدأ‬
‫أساسي لتفادي الثار الناجمة عن عمليات نقععل المععوظفين وغيععر ذلععك مععن التغييععرات فععي الفريععق‬
‫)حالت الذن بالغياب والجازات المرضية‪ ،‬الخ(‪ .‬وإلى أن يتم إغلق القضية ينبغي لمععوظفي حقععوق‬
‫النسان مواصلة التحقيق باعتباره تحقيقا في حالة انتهاك "فعلي‪".‬‬

‫طاء‪ -‬إجراء مقابلت مع "الجماعات الخاصة" أو الفراد ذوي السمات الخاصة‬

‫‪ -54‬ينبغي أن يدرك موظفو حقوق النسان أن بعض من تجري مقابلتهم يتسمون بسععمات خاصععة‪،‬‬
‫مثل العمر أو تجارب الصدمة‪ ،‬وهي سمات تنطوي على تحديات خاصععة‪ .‬وبالضععافة إلععى ذلععك‪ ،‬قععد‬
‫تحتاج الفئات الخاصة‪ ،‬مثل النساء والطفال‪ ،‬إلى التحدث إليهععم والتعامععل معهععم بطريقععة مختلفععة‪.‬‬
‫والنجاح في إجراء مقابلت مع هؤلء الفراد يحتاج إلى إعداد والى التحلي بقليل من الصبر‪.‬‬

‫‪ -1‬ضحايا التعذيب‬

‫‪ -55‬إجراء مقابلت مع ضحايا التعذيب )والشععهود الععذين تعرضععوا لصععدمات عنيفعة بدرجععة تجعلهععم‬
‫يشبهون الضحايا كثيرا( بشأن تجاربهم هي عملية بالغة الحساسية وينبغععي عععدم السععتهانة بهععا بععأي‬
‫حال من الحوال‪ .‬والمقابلة بغرض تقصي الحقائق قد تحاكي بدرجة كافية الستجواب الذي أجععراه‬
‫مرتكب التعذيب وذلك من أجل إثارة مخععاوف شعععورية ولشعععورية لععدى ضععحية التعععذيب‪ .‬وينبغععي‬
‫للقائمين بإجراء المقابلت أن يكونععوا علععى وعععي بصععفة خاصععة بمشععكلة الحساسععية وأن يتفادوا‬
‫تجديد شعور الشاهد‪/‬الضحية بالصدمة‪.‬‬

‫‪ -56‬وفي حين أن هذا الدليل يستخدم مصطلحات مثل "ضععحية التعععذيب" و "الضععحية" و"القضععية"‬
‫لتيسير الشرح‪ ،‬ينبغي أن يدرك موظف حقوق النسان أن هذه المصطلحات قد تجرد الشععخص مععن‬
‫شخصيته النسانية وتواصل الهانة التي ربما يكععون مرتكععب التعععذيب قععد تعمععد إلحاقهععا بالشععخص‪.‬‬
‫ويجب أن ينتقل إلى الشخص شعور بأهميته وبأنه ليس موضع شفقة‪.‬‬

‫‪ -57‬ويجب أن يكون موظف حقوق النسان الذي يجري مقابلة مع ضحية تعذيب متأهبا للتعامــل‬
‫مع النفعالت‪ .‬وينبغي له أن يشارك الضحية وجدانيا ويشجعها على التحدث عن تجربة الصععدمة‪.‬‬
‫وإذا غلبت النفعالت على الضحية‪ ،‬ينبغي أن يسانده القائم بإجراء المقابلة‪ .‬ويمكعن للقععائم بعإجراء‬
‫المقابلة أن يقترح التوقف لفترة استراحة من المقابلة ويعععرض عليععه مععاء أو قهععوة‪ .‬وبعععد أن‬
‫يسترد الشخص هدوءه ينبغي للقائم بإجراء المقابلة‪ ،‬إن أمكن‪ ،‬أن يحععاول ةةة ةةة بالمقابلععة إلععى‬
‫ةةةةةة ةةة ةةةةة ةةةةة ةةةة ةةة ةةة‪ .‬وينبغي أن يتعاطف موظفععو حقععوق النسععان مععع‬
‫الضحية‪ ،‬ولكن عليهم أن يتذكروا أنهم ليسوا أطباء نفسيين مدربين وأن عملهم ليس تقديم العلج‪.‬‬

‫‪ -58‬والضحايا الذين يعانون من الضطراب النفسي اللحق للصدمات )ولسيما بعععد التعععرض‬
‫للتعذيب( تظهر عليهم أعراض القلق الشديد والرق وتداهمهم كععوابيس عععن الضععطهاد والعنععف أو‬
‫تجارب التعذيب التي معروا بهعا‪ ،‬وأععراض القلعق الجسععدية المظهعر والرهععاب والنعزوع إلعى الشعك‬
‫والخوف‪ .‬وقد يعاني ضحايا التعذيب أيضا من التبلد النفسي أو الستهانة بالمور أو الكتئاب أو إنكار‬
‫التجربععة‪ .‬ةةةة ةةة ةةةة ة ةة ة ةةة ةةةة ةة ةةةةة ةةةةة ة ةةةةةةة ة ةةة ةةة‬
‫ةةةةةةة ةةةة ةة ةةةة ةةة ةةةةة ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةة ةة ة ة ة ةة ةةة ةةة‬
‫ةةة ةةةة ةةةةةةةة‪ .‬وباختصار قد ل يستطيع الضحايا وصف التعذيب الذي تعرضععوا لععه‪ .‬وفععي‬
‫هذه الحالت‪ ،‬قد يكون من الضروري التعويل على مصادر أخرى للمعلومات )مثععل أقععوال الصععدقاء‬
‫والقارب( ععن تاريعخ الضعحية وخلفيتعه‪ .‬وينبغعي لمعوظفي حقعوق النسعان‪ ،‬معتى أمكعن‪ ،‬التمعاس‬
‫المشورة الطبية من الخبراء‪.‬‬

‫‪ -59‬والفحص الطبي لضحية التعذيب يشمل عموما )‪ (1‬النبض و )‪ (2‬ضغط الدم و )‪ (3‬الطول و‬
‫)‪ (4‬الوزن و )‪ (5‬حدوث أي تغييرات كبيرة في الوزن و )‪ (6‬أي كسر في السنان أو العظععام‪ ،‬الععخ و‬
‫)‪ (7‬حالة العضلت والمفاصل لدى الشخص )بما في ذلك القابلية لللععم والتععورم والمرونععة( و )‪(8‬‬
‫الكدمات والندوب و )‪ (9‬التقييم العام للداء الفكري وتوجه الفرد و)‪ (10‬وتغير الصوت الذي قد ينم‬
‫عن الجهاد و )‪ (11‬أي شكاوى بخصوص الهلوسات وتقطععع النععوم والكععوابيس‪ ،‬والخععوف‪ ،‬الععخ( و)‬
‫‪ (12‬المظهر النفعالي‪ ،‬بما في ذلك البكاء والدموع وارتعاش الشفاه والكتئاب‪ ،‬الععخ‪ .‬وينبغععي أثنععاء‬
‫الفحص الطبي تسجيل معلومات تفصععيلية عععن كععل واحععد مععن هععذه المواضععيع‪ .‬وحيععث إن تلععف‬
‫العصاب الناجم عن الضرب قد يكون أحد أخطر الثار الطبية للتعذيب‪ ،‬ينبغي للطععبيب الفععاحص أن‬
‫يبحث عن أي علمات على حدوث تلف في العصاب‪.‬‬

‫‪ -60‬وقععد يتععم أيضععا تأكيععد حععدوث التأذي البــدني والنفعــالي والنفســي بالسععتعانة بالدلععة‬
‫المعملية وصور الشعة والفحععص المجهععري لخطيفععة مععن النسععجة والدلععة المسععتمدة مععن الصععور‬
‫الفوتوغرافية‪ .‬ولتفادي العلن عن هوية الشخص وللحصول علععى مععوافقته علععى التقععاط صععور لععه‬
‫ينبغي عدم تصوير إل الجزاء المصابة من الجسم‪ .‬على أنه يجب التعامل مع جميع ضععحايا التعععذيب‬
‫بحساسية لنواع المعاملة السيئة التي تعرضوا لها وأنواع الختبارات التي يقبلونها‪.‬‬

‫‪ -61‬كما قد يسعى الطبيب القائم بتقصي الحقائق إلى ةةةةةة ةةة ةةةةة ةةةةةة ةةةةة ة‬
‫ةة ةةةةةةة ةةةةةة التي أجريت على الشخص قبل الحتجاز وبأسرع ما يمكن ةة ة ة ة ةة ة‬
‫ة ة ةةةة ة ةةة ةةة ةةةةةةة ة‪ .‬وبمقابلة الطباء الذي اشععتركوا فععي أي مععن هععذه الفحععوص‬
‫وبقراءة التقارير‪ ،‬قد يستطيع الطبيب القائم بتقصي الحقععائق التمييععز بيععن الحععالت الطبيععة القائمعة‬
‫أصل أو الصابات التي يوقعها الشععخص بنفسععه وبيععن الحععالت الناجمععة عععن إسععاءة المعاملععة‪ ،‬وقععد‬
‫يستطيع ةةةةةة ةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةة ةةةةة ةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةةة التي قععد‬
‫تتلشى أو تتغير بمرور الوقت‪ ،‬وقد يستطيع تأكيد تشخيصه الخاص أو يشكك فيه‪.‬‬
‫‪96‬‬
‫‪ -2‬النساء‬

‫‪ 96‬أنظععر مفوضععية المععم المتحععدة لشععئون اللجئيععن‪ :‬ةةةة ةة ةةةةةةةة ة ةة ةة‬


‫ةةةة ة ةةةةةةةة )‪ (1991‬و مفوضععية المععم المتحععدة لشععئون اللجئيععن‪ :‬ةةةة ة‬
‫ةةةةة ة ة ة ةةةةةةة ةة ةةةة ةة ةةةةةةةة ة ةةةة ة ةةةةة ةةةةة‪،‬‬
‫الصفحات من ‪ 32‬إلى ‪ 34‬و من ‪ 38‬إلى ‪.(1995) ،41‬‬
‫‪ -62‬المرأة التي ةةةة ةةةة ةةةةةة قد تعزف أو قد ل تستطيع الكلم بصفة خاصة عن‬
‫الغتصاب أو غيره من ضروب العنف الجنسي بسبب الوصفة العتي تعدمغهن بهعا ثقعافتهن إن وقعع‬
‫لهن ذلك وينبغي بذل جهود إضافية ليجاد جو من الثقة مع النساء اللتي ربما تعرضن للغتصاب أو‬
‫غيره من ضروب العنف الجنسي‪ .‬وينبغي بذل مزيد مععن الجهععد للتأكععد مععن أن المععرأة تريععد إجععراء‬
‫مقابلة معها وأنها تدرك أن المعلومات ستحاط بالسرية أو أنها لن تستعمل إل بععالطرق الععتي تقبلهععا‬
‫هي‪ .‬وينبغي إحاطتها علما بأنه يجوز لهععا أن ترفععض الجابععة عععن أي سععؤال ل تسععتريح لععه ويمكنهععا‬
‫التوقف عن المقابلة في أي وقت‪ .‬ومن الضععروري مراعععاة أحاسععيس الخريععن بشععدة عنععد إثبععات‬
‫الوقائع الساسية للتعذيب أو غيره من التجاوزات‪ ،‬بما في ذلك تلععك التجععاوزات الععتي وقعععت ومععتى‬
‫وأين وقعت ومن الذي ارتكبها وما إن كان هناك شهود آخرون‪ .‬على أنه بمجرد إثبععات تلععك الوقععائع‬
‫قد ل تقوم حاجة إلى المعان في تفاصيل التجاوزات‪.‬‬

‫‪ -63‬وينبغي‪ ،‬إن أمكععن‪ ،‬أن تتولى إجــراء المقابلــة واحــدة مــن عضـوات عمليــة المــم‬
‫المتحدة الميدانية لحقوق النسان وينبغي الستعانة بمترجمة شفوية‪ .‬وينبغي لموظفة‬
‫حقوق النسان أن تتسم بالحساسية ولكن ينبغععي أن تكععون موضععوعية فععي التعامععل مععع المقابلععة‪.‬‬
‫وينبغي أن تكون منتبهة لي علمات تدل على أن المقابلععة تجععدد للشععاهدة الشعععور بالصععدمة‪ .‬وإذا‬
‫غلبت على الشاهدة ذكريات المعاناة فينبغي للقائمة بإجراء المقابلععة التوقععف عععن المقابلععة لفععترة‬
‫وجيزة أو استئنافها فععي وقععت آخععر‪ .‬وينبغععي أن تكععون الموظفععة علععى وعععي بما ينطوي عليــه‬
‫التخاطب من فروق ثقافية تظهر عند التحدث إلى شخص غريب‪ .‬ومثععال ذلععك أن المععرأة قععد‬
‫تغض طرفها بسبب ما تمليه عليها ثقافتها‪ .‬وينبغي لموظفة حقوق النسان الستفسار عما إن كانت‬
‫المرأة في حاجة إلى رعاية طبية و‪/‬أو نفسية‪ .‬على أنه ينبغي‪ ،‬كما هو الحال في كل مقابلة أخععرى‪،‬‬
‫الحرص على تفادي تقديم عروض أو التعهد بوعود ل يمكن الوفاء بها‪.‬‬

‫‪-3‬اللجئون والمشردون الخرون‬

‫‪ -64‬من المهم إدراك أن اللجئين والمشردين يعانون كثيرا من الجهاد الناجم عن الفتقععار‬
‫إلى الموارد والبعد عن منازلهم )ومن الممكن( عن أسرهم‪ .‬وينبغي للقائم بععإجراء المقابلععة تحديععد‬
‫حالة اللجئ‪ .‬هل يتعرض لخطر العادة إلى بلده الصلي‪ /‬منطقته الصلية؟ هل يلتمععس اللجععوء أو‬
‫إعادة الستيطان؟ وينبغي أن يتأكد القائم بعإجراء المقابلعة معن اكتشععاف المكععان العذين يقيعم فيعه‬
‫اللجئ )مخيم أو منزل ‪ ،‬الخ(‪ .‬وهذه المعلومات مهمة لجراءات المتابعة في المستقبل‪.‬‬

‫‪ -65‬وقد يبدأ القائم بإجراء المقابلة في السؤال عن السبب وراء فرار الشخص مععن بلععده‪/‬منطقتععه‪.‬‬
‫وسيفضي هذا السؤال في نهاية المطاف إلى مناقشة حول تجععاوزات حقععوق النسععان الععتي وقعععت‬
‫للجئ‪ .‬وينبغي للقائم بإجراء المقابلة أل يتعاطف فقط مع تجارب اللجئ باعتباره ضحية لنتهاكات‬
‫حقوق النسان أو شاهدا عليها‪ ،‬بل أيضا مع ما يشعر به من عدم اليقين والتشرد وفقدان السيطرة‪.‬‬

‫‪ -66‬والتثبت من شهادة اللجئين والمشردين يمثل مشكلة خاصة حيث قد يكون مععن غيععر الممكععن‬
‫زيارة بلدهم الصلي أو منطقتهم الصلية‪ .‬ولذلك من المهم بصععفة خاصععة اسععتعراض الشععهادة مععع‬
‫الشخص للتحقق من تفاصيلها وصحتها‪ .‬ةةةة ة ةةةة ةة ةة ة ةةة ة ة ة ةةةةة ة ة ة‬
‫ةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةةةةة‪/‬ةةةةةةةة ةةةةةةة ةة ةةة ةةةة ةة ةة ة ةة ة‬
‫ةةةةةةة‪.‬‬
‫‪97‬‬
‫‪ -4‬الطفال‬

‫‪ -67‬يدرك الطفل العالم بطريقة تختلف كثيرا عن الشخص البععالغ‪ .‬وينبغععي للقعائم بععإجراء المقابلععة أن‬
‫يضع هذا الختلف نصب عينيه وأن يتعامل مع المقابلة بطريقـة تختلـف وفقـا لعمـر الطفـل‬
‫ونضجه وفهمه‪ .‬وقد يكون من الضروري استعمال لغة أبسط وقضاء وقت أطول فعي إيجعاد جعو معن‬
‫اللفة مع الطفل الذي ينبغي إجراء مقابلة معه‪ .‬وإذا كانت هناك حاجععة إلععى السععتعانة بمععترجم شععفوي‬
‫فقععد يرغععب موظععف حقععوق النسععان ة ة ةةةة ة ة ةةةة ة ةةة ةة ةةة ةة ةة ة ةةةةةة ة ة ة‬
‫ةةةةةةة‪ .‬وقد يكون من المفيد بصفة خاصة الحرص بدرجععة أكععبر علععى توضععيح دور موظععف حقععوق‬
‫النسان وعملية المقابلة والحاجة إلى طرح أنواع معينة من السئلة‪ .‬وينبغي لموظف حقوق النسان أن‬
‫يشجع الطفل على توجيه أسئلة أثناء المقابلة وأن يبين إذا ما كان ل يفهم سؤال أو الععدواعي وراء طععرح‬
‫هذا السؤال‪ .‬وينبغي أن يتوقع موظف حقوق النسان أن المقابلة سعتتطلب صعبرا ومزيعدا معن العوقت‬
‫عن المعتاد‪ .‬وينبغي النتباه إلى أي علمات تدل على قلق الطفل أو ارتباكه‪ .‬وقد يكون مععن الضععروري‬
‫قطع المقابلة أو التوقف لفترة استراحة أو العودة في يععوم آخععر‪) .‬لمزيععد مععن المعلومععات‪ ،‬أنظععر أيضععا‬
‫الفصل الثاني عشر‪" :‬حقوق الطفال"(‪.‬‬

‫‪ 97‬لمزيد من المعلومات عن الحقوق الخاصة بالطفععال‪ُ ،‬يرجععى الرجععوع إلععى الفصل‬


‫الثاني عشر‪" :‬حقوق الطفال‪".‬‬
‫‪ -68‬وبالضافة إلى إجراء مقابلة مع الطفل‪ ،‬ينبغي للقائم بإجراء المقابلععة أن يتحدث‪ ،‬إن أمكععن‪ ،‬إلــى‬
‫أفراد أسرة الطفل وأفراد مجتمعه ومدرسيه ومقدمي الرعاية الخرين‪ ،‬الخ الذين قدموا خععدمات‪.‬‬
‫وقد يكون من المفيد أيضا التماس النصح من الفراد الذين يتمتعون بخبرة في فهم منظور الطفال‪.‬‬

‫‪ -5‬سكان المناطق الريفية‬

‫‪ -69‬قد ةةةةة ةةةةة ةةةةة لدى الشخاص الذين اعتادوا الحياة في الريف‪ ،‬شأنهم فععي ذلععك شععأن‬
‫أفراد جماعات السكان الصليين‪ .‬ومن المهم توضيح أي أقوال عن التواريععخ والوقععات‪ .‬ودقععة التواريععخ‬
‫قد ل تعني كثيرا بالنسبة لهععم‪ ،‬ولععذلك مععن المهععم للقععائم بععإجراء المقابلععة أن يسععتعمل إطععارا ً مرجعيععا‬
‫معروفا‪ .‬ومثال ذلك أنه قد يسأل "هل حدث ذلك قبل أم بعد موسم الزراعة؟"‬

‫‪ -70‬كما أنه من المهم تذكر أن الفقراء وغير المتعلمين أو غيرهم من الفراد الضعفاء قد يفتقععرون إلععى‬
‫الثقة وقععد يعزفععون عععن تقاسععم المعلومععات‪ .‬وقععد تسععتطيع منظمععات حقععوق النسععان المحليععة تععوفير‬
‫‪98‬‬
‫المساعدة عن طريق العمل على طمأنة الشخاص الذين يخشون التقدم بمعلومات‪.‬‬

‫‪ -6‬مجتمعات السكان الصليين‬

‫‪ -71‬قد تعيش المجتمعات الصلية طريقة حياة تختلف كثيرا عن بقية المجتمع أو البلد‪ ،‬بل وعععن طريقععة‬
‫حياة القائم بتقصي الحقائق‪ .‬وينبغي للقائم بإجراء المقابلة أن يكون على وعي بالفروق اللغوية وطععرق‬
‫التخاطب والحساس بالوقت والهيكل الجتماعي وأن يحترم كل ذلك‪ .‬وينبغععي لععه‪ ،‬إن أمكععن‪ ،‬أن يتعلععم‬
‫الثقافة والتقاليد الخاصة بالجماعة الصلية قبل إجراء المقابلة‪.‬‬

‫‪ -7‬الفئات القل دخل‬

‫‪ -72‬قععد تختلععف آراء ووجهععات نظععر الفئات القععل دخل‪ ،‬ومنهععم سععكان المنععاطق الفقيععرة وسععكان‬
‫المستقطنات والفقراء عموما‪ ،‬عن العاملين في عملية حقععوق النسععان الميدانيععة‪ .‬وقععد يتطلععع الفقععراء‬
‫بشدة إلى حدوث تحسن في مستوى المعيشة نتيجعة لعمليععة المعم المتحععدة بنفععس السععهولة الععتي قععد‬
‫تنعدم بها ثقتهم تماما في أي تدخل غير مرغوب في مجتمعععاتهم‪ .‬وينبغععي للععاملين الميععدانيين الحععرص‬
‫بشدة على معرفة وفهم وجهات النظر التي قد يبدو من الصعب للوهلععة الولععى معرفععة كنههععا‪ .‬وعلععى‬
‫سبيل المثال‪ ،‬قد يرتاب سكان المستقطنات )حتى وإن كععانوا قععد احتلععوا الرض موضععوع النععزاع لعقععود‬
‫كثيرة( إذا بدأ موظف حقوق النسان مباشرة في مناقشة القضايا القانونية‪ .‬كما أن التناقضععات الكععبيرة‬
‫في كثير من الحيان بين دخل وفرص موظف حقوق النسان وبين الشخاص الذين ينتمعون إلعى الفئات‬
‫القل دخل قد يؤدي أيضا إلى حدوث عقبات كبيرة تحول دون ضمان التعاون المثمر‪.‬‬

‫‪ -8‬مسؤولو الحكومة ومرتكبو النتهاكات المشتبه فيهم‬

‫‪ -73‬يختلف إجراء مقابلت مع السـلطات اختلفععا كععبيرا عععن إجرائهععا مععع ضععحايا انتهاكععات حقععوق‬
‫النسان أو الشهود عليها‪ ،‬ويتطلب ديبلوماسية وتخطيطا دقيقا علـى السـواء‪ .‬وعلععى القععائم‬
‫بإجراء المقابلة أن يتحقق بدقة من القوال بدون الدخول في مواجهات كبيرة‪ .‬ويجب أن يتحلى بحسععن‬
‫الخلق وبذهنية منفتحة أثناء توجيه السئلة‪ .‬وكلما ازدادت أهمية المقابلة‪ ،‬كلمععا ازدادت أهميععة التحضععير‬
‫لها‪ .‬وينبغي‪ ،‬كما جاء أعله‪ ،‬أن ُيعد القائم بإجراء المقابلة قائمة بالسئلة‪ ،‬بل وأن يفكععر بعنايععة فععي‬
‫ترتيب السئلة‪ .‬وينبغي عدم اتباع هذا الترتيب حرفيا لن من الهم السععتجابة للمعلومععات الععتي يقععدمها‬
‫مسؤول الحكومة وتوجيه أسعئلة للمتابععة‪ .‬وينبغعي ةة ةةة ةةةة ةةةةة معع مسعؤولي الحكومعة‪ ،‬إن‬
‫أمكن‪ ،‬ةةة ةة ةةةة ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ة ةةة ةة ةةةةة ةة ة ة ةةةة ة ة ة‬
‫ةةة ةةة ةةةةة ةة ةةةةةةةةة ةةة ةة ةةةةة ةةة ةةةة ةةةة ةة ةةةةةة‪ .‬وسوف يسمح‬
‫هذا النهج للحكومة توضيح أقوال الضحايا والشهود ويتيععح لعمليععة المععم المتحععدة مواصععلة التحقيععق فععي‬
‫ردود الحكومة‪.‬‬

‫‪ -74‬وقد تنشأ حالة صعبة عندما يعتقد القائم بإجراء المقابلة‪ ،‬أثناء مقابلة شععخص مععا‪ ،‬أن هععذا الشععخص‬
‫متورط أو تورط شخصيا في اضطهاد الخرين‪ .‬وينبغي مناقشة هذا السععيناريو مقععدما حععتى يعععد القععائم‬
‫بإجراء المقابلة خطة عمل لو حدثت هذه الحالة‪ .‬ومن المهم عموما جمع معلومععات الشععخص وإدراجهععا‬
‫في تقرير المقابلة‪ .‬وسوف يقدم مسؤول الحكومعة فععي بعععض الحيععان معلومععات قيمععة ععن تجععاوزات‬
‫حقوق النسان‪.‬‬

‫الفصل التاسع‬
‫الزيارات إلى لمحتجزين‬

‫‪ 98‬دانيال ج‪.‬رافيندران‪ ،‬ومانويععل غوزمععان‪ ،‬وبيععبز اغناسععيو )محععررون(‪ :‬ةةة ة ةةة ة‬


‫ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةة ةةةةةةةة ةةةة ةةةةةةة‪.(1994) 41 ،‬‬
‫نننننننن نننننننن‬
‫ةةةة ة ةةةةةة ةةة ةةةةة ة ة ةة ة ة ةة ةةةة ةة ةة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةةة‪ .‬ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةة ةةةةة ةةةةةةة ة‬
‫ةةةةةة ة ةةةةة ة ة ة ةةةةة ة ةةةة ة ةةة ة ةة ة ة ة‬
‫ةةةةةةةة ةة ةةةةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةةةةةةةة ةة‬
‫ةةةةةةة‪ .‬ةةةةةةةةة ةة ة ةة ةة ةة ةة ةة ةة ةة ةةة‬
‫ةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةةة ةةةةةةةة ة ةةةةةةة ةة‬
‫ةةة ةةة ةةةةةةة ة ةةةة ةةة ةةةةةة ة ةةةةةة ةة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةة ةةةةةةةة ةةةة ةةة‪.‬‬
‫ةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةة ةةةةة‬
‫ةةةةةة ةةةةةةة‪:‬‬
‫ةةةةة ة ةة ة ةة ة ةةة ةةةةة ة‬ ‫•‬
‫ةةةةةة ة ةةة ةةة ةةةةة ة ةة ةة ةةةةة ة‬
‫ةةةةةة ةةةةةةةةة ةة ةةة ةةةةةةةة‬
‫ةةةةة ةةةة ة ةة ة ةةة ةة ةةةةةةة ة‬ ‫•‬
‫ةة ة ةةة ةةة ة ة ةةةةة ة ةةةةةة ة ةةة ةةة‬
‫ةةةةةةة‬
‫ةة ةةةة ةةة ةةة ةةة ةةةةةة ةةةةةة‬ ‫•‬
‫ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةة ةة ةةة ةةةةة ةةةة‬
‫ةةة ة ةة ةة ةةةة ةةة ة ةة ة ةةةة ةةة‬
‫ةةةةةةة ة ةةةةةة ةة ةةةةة ةة ةة ةة‬
‫ةةةةةةةةة‬
‫ةةة ة ةة ةةة ةةةةةةةة ةة ةةةة ة ةةةة ة ةةة ة ة ة‬
‫ة ةة ة ةةةةة ة ة ة ةةةة ةة ةة ةةةةة ةة )ةة ة ة ة‬
‫ةةةةةة ةةةةة‪/‬ةةةةةة ةةةةة( ةةةةةة ةة ةةة‪:‬‬
‫ةةةةةة ةةة ةةةة ةةةةةة‬ ‫•‬
‫ةةةةةة ةة ةةةةةة ةةةةةةة‬ ‫•‬
‫ةةةةةة ةةة ةةةةة ةةة ة ةةةةةةةة ة‬ ‫•‬
‫ةةةةة ةةةةة ة ةةةة ةة ة ةةة ة ة ة ةةةةةة ة‬
‫ةةةةةة ة ة ة ةة ةةة ةةةة ةةة ة ة ةة ة‬
‫ةةةةةةةةةة‬
‫ةةةةةة ةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةةة‬ ‫•‬
‫ةة ةةة ةة ةةةةة ةة ةةة ة ة ة ةةة‬ ‫•‬
‫ةةةةةة‬
‫ةةةةةة ةة ةة ةة ةة ةة ةة ةة ةةة ةةة‬ ‫•‬
‫ةةةة ة ة ةة ة ةةة ة ة ة ةةة ةةةةةةة ةةة ةة‬
‫ةةةةة ةةة ةة ةة ة ة ةةةةة ة ةةةة ة ةةةة‬
‫ةةةةةةة ةةةةة ةةة ةةةة ةةةةةة‬
‫ةةةةة ةةةةة ةةة )ةةةة ة ة ة ةةة ة ة‬ ‫•‬
‫ةةةةةةة ةةةة ةةةةة( ةةةةة ةةة ةةةةةةةة‬
‫ةة ةةة ةةةة ةةة ةةةة ةةةةة ةةةةة ة‬ ‫•‬
‫ةةةةة ةةةةةة ةةة ةة ةةةةةة ةةةةةة‬
‫ةة ةةة ةةة ة ةة ةةة ةةةةةة ةة ة ة‬ ‫•‬
‫ةةةةة‬

‫ألف‪ -‬مقدمة وتعريفات‬

‫‪ -1‬سيناقش هذا القسم المعايير الدولية المتصلة بالحتجاز ومعاملة المحتجزين‪ .‬وبالضععافة إلععى‬
‫ذلععك‪ ،‬يضععع هععذا القسععم خطوطــا توجيهيــة بشــأن إجــراء الزيــارات العامععة والمركععزة لمــاكن‬
‫الحتجاز‪.‬‬

‫‪ -2‬تم تعديل التعريفات التالية من مجموعة المبادئ المتعلقة بحمايععة الشععخاص الععذين يتعرضععون لي‬
‫‪99‬‬
‫شكل من أشكال الحتجاز أو السجن‪.‬‬

‫‪ 99‬ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةة ة ةةة ة ةةةة ةةة ةة ةةة ةةةةة ةة‬
‫ةةة ةةة ةة ةةةةة ةةةةةةةة ةة ةةةةة‪ ،‬قرار الجمعية العامة ‪ 43/173‬المععؤرخ‬
‫‪ -3‬يعني "التوقيف" الفعل المتصل بالقبض على شخص بدعوى ارتكابه لجريمة أو بإجراء من سععلطة‬
‫ما‪.‬‬

‫ةة ةة ةةةةة ةةةةةةة نتيجة للحتجاز الداري أو الحتجاز‬ ‫ةة ة‬


‫‪" -4‬الشخص المحتجز" هو ةة ةةة ة‬
‫السابق للمحاكمة أو الدانة بارتكاب جريمة‪ ،‬ويشمل المحتجععزون السععرى والمحتجزيععن فععي مؤسسععات‬
‫المراض العقليععة )أنظععر تعريععف "السععجين" أدنععاه"(‪ .‬ويتفععاوت اسععتعمال لفظععة "المحتجععز" بتفععاوت‬
‫البلدان‪ .‬ومثال ذلك أن "المحتجز" بمعوجب مجموعععة مبععادئ الحتجععاز يرتبععط أساسععا بععالفترة السععابقة‬
‫للمحاكمة ول يشمل الشخاص الذين يتم احتجازهم بعد إدانتهععم‪ ،‬أي السععجناء‪ .‬وفععي بعععض البلععدان قععد‬
‫تشير لفظة "المحتجز" فقط إلى الشخاص المحتجزين بموجب أمر إداري أو تشريع أمني‪ ،‬وقد ل تتصععل‬
‫بالفراد المحتجزين في سياق العملية الجنائية‪ .‬ويحاول هذا القسم على أي حال فهم الستعمال الوسع‬
‫الممكن لمصطلح "المحتجز" ليشمل جميع الشخاص المجردين من حريتهم أو الذين يخضعون للحتجععاز‬
‫الحكومي‪ .‬وبناء على ذلك‪ ،‬يشمل "المحتجزون" الشخاص المحتجزين في السجون ومراكععز الشععرطة‬
‫ومؤسسات المراض العقلية ومراكز ملتمسي اللجوء ومؤسسات الحداث والسجون الحربية الخ‪ .‬علععى‬
‫أنععه عنععد التصععال بالمسععؤولين المحلييععن والععوطنيين ُينصععح موظفععو حقععوق النسععان بفهععم واسععتعمال‬
‫المصطلحات الملئمة‪.‬‬

‫‪ -5‬يشمل "الحتجاز" الحرمان من الحرية السابق للمحاكمععة أو الداري أو اللحععق للدانععة أو أي حالععة‬
‫أخرى يحرم فيها "محتجز" من حريته‪.‬‬

‫‪ُ -6‬يقصد بمصطلح "السجين" أي شخص مجرد من حريته الشخصية لدانته بجريمة‪.‬‬

‫‪ -7‬يقصد بمصطلح "السجن" العتقال اللحق للدانة‪.‬‬

‫‪" -8‬الزيارات العامة" هي الزيارات التي تجري للسجن برمته أو لمرفق احتجاز آخر‪.‬‬

‫‪ -9‬ترتبط "الزيارات المحددة" بمحتجزين محددين أو بمشكلة معينععة داخعل سعجن أو مرفعق احتجعاز‬
‫آخر‪.‬‬

‫باء‪ -‬المعايير الدولية المتصلة بالحتجاز ومعاملة المحتجزين‬

‫‪ -1‬المعايير المنطبقة بصفة عامة‬

‫‪ -10‬هنععاك عععدد مععن معاهععدات حقععوق النسععان الدوليععة الععتي تحععدد معععايير معاملععة المحتجزيععن أو‬
‫المسجونين‪ .‬وقد تم إعداد ملخص موجز بهذه المعايير من ةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة ةة ةةة ةةة‬
‫ةةةةةةةة‪ :‬ةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ة‪ 100.‬وفعي‬
‫حين أن هذا الععدليل يحععدد المبععادئ الساسععية فل يمكععن للمعلومععات المععوجزة أن تحععل محععل المعععايير‬
‫التفصيلية‪ .‬وللحصول على قائمة تفصيلية بالمراجع‪ ،‬يمكن لموظف حقوق النسان الرجععوع إلععى الجععزء‬
‫الخير من هذا الفصل‪ ،‬وهو الفرع واو‪" :‬المراجع الخرى"‪ ،‬الذي يحتوي على قائمة كاملة بالوثائق‪.‬‬

‫‪ -11‬وترد هذه ةةةة ةةةة هنا لنهععا تجعععل موظععف حقععوق النسععان علععى علععم بكيفيععة زيععارة أمععاكن‬
‫الحتجاز والعمل على تحسين ظروف الحتجاز‪ .‬ومن هنا يمكن ةةةةةةةة ةة ةةةةة ةةة ة ةة ةة‬
‫ةةةةةةة ةة ةةةةة ةة ةةةةة ةةة ةةةةةة ةة ةةةةةةةةة ةة ةةةةة ةةةةةةةة‪ .‬على أنععه‬
‫ينبغي لموظفي حقوق النسان توخي الحرص الشديد عند الرجوع إلى صكوك أو معايير محععددة لضععمان‬
‫أن المسععؤولين المعنييععن يععدركون أن المعــايير الدوليــة تــوفر المســتوى الدنــى مــن حمايــة‬
‫المحتجزين‪ .‬وينبغي تشجيع مسؤولي الحكومة على توفير الظروف التي تتجاوز هععذه المعععايير الععدنيا‪.‬‬
‫ومن المفهوم أن المسؤولين الذين يتجاوزون بالفعل المعايير الدولية في بععض النعواحي ولعديهم بععض‬
‫الصكوك قد يحثون على تقليل نوعية الرعاية المقدمة إلى المحتجزين‪ .‬ومععن هنععا يتعيععن علععى مععوظفي‬
‫حقوق النسان ةةةةةة ةةةةة ةةة ةةة ة ة ةةة ةة ةة ة ةةة ةة ة ةةة ةةةةةة ةة ةة ةةةةة‬
‫ةةة ةةةةةة ةةةةة‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننن ننننننن‬

‫‪ -12‬المبدأ الدولي الول المتصل بالحتجاز وغيره مععن السياسععة الحكوميععة هععو مبععدأ ة ةة ةةةةةة ة‪.‬‬
‫وينبغي للدول عند إعمال الحقوق أن تضمن هذه الحقوق لكل شخص يخضععع لوليتهععا‪) .‬أنظععر المععادة ‪2‬‬
‫من العلن العالمي لحقوق النسان والمادتين ‪ (1) 2‬و ‪ 26‬من العهد الدولي الخععاص بععالحقوق المدنيععة‬

‫في ‪ 9‬ديسمبر‪/‬كانون الول ‪ ،1988‬المرفق‪.‬‬


‫‪ 100‬وثيقة المم المتحدة ‪.(HR/P/P.T./3 (1994‬‬
‫والسياسية(‪ .‬وعمل بالمعادة ‪ (2) 6‬معن القواععد النموذجيعة العدنيا‪ ،‬فعإن التعدابير الخاصعة العتي تحعترم‬
‫المعتقدات الدينية والخلقية ل تشكل تمييزا ينتهك القواعععد النموذجيععة المشععار إليهععا أعله‪ .‬ةةة ةة ة‬
‫ةةةةةةة ةة ةةةةةة ةةةة ةةة ةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةة ةةةةة ةة ةةة ةةة‬
‫ةةةةة ةةة ةةة ةة ةةة ة ةةةةةة ة ةةةةة ةةةة )ةةةة ةة ‪ (2 ) 5‬ة ة ةةةةة ة ةة ةةة‬
‫ةةةةةةةة(‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننن ننننننن ننننننننن ننننننننن ننننننن نن ننننننننننن نن ننننننن‬

‫‪ -13‬وهناك مفهوم أساسي ثان تنص عليه المادة ‪ 5‬من العلن العالمي لحقوق النسعان والمعادة ‪ 7‬معن‬
‫العهد الخاص بالحقوق المدنيععة والسياسععية‪ ،‬وهععو أنععه "ل يجععوز إخضععاع أحععد للتعععذيب ول للمعاملععة أو‬
‫العقوبة القاسية أو اللإنسانية أو الحاطة بالكرامة‪".‬‬

‫‪ -14‬وتتطلب المادة ‪ 2‬من اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسععية أو‬
‫اللإنسانية أو المهينة من كل دولة طرف بأن "تتخذ تدابير تشععريعية أو إداريععة أو قضععائية فعالععة أو أيععة‬
‫إجراءات أخرى لمنع أعمال التعذيب في إقليمها"‪ .‬كما تطالب المادة ‪ 16‬كل دولععة طععرف بععأن "تتعهععد‬
‫بأن تمنع في إقليم يخضع لوليتهععا القضععائية حععدوث أي أعمععال أخععرى مععن أعمععال المعاملععة أو العقوبععة‬
‫القاسية أو اللإنسانية أو المهينة عندما يرتكب موظف عمععومي أو شععخص آخععر يتصععرف بصععفة رسععمية‬
‫هذه العمال أو يحرض على ارتكابها أو عندما تتم بموافقته أو بسكوته عليهععا"‪ .‬كمععا تععرد هععذه المبععادئ‬
‫في المادتين ‪ 3‬و ‪ 4‬من إعلن حماية جميع الشخاص من التعرض للتعذيب وغيره مععن ضععروب المعاملععة‬
‫أو العقوبة القاسية أو اللإنسانية أو المهينة‪.‬‬

‫‪ -15‬والعقوبة الجسدبة والعقوبة بالوضع في زنزانة مظلمة وغير ذلك من العقوبات القاسية‬
‫أو اللإنسانية أو المهينة محظورة كليا كعقوبات تأديبية بموجب القاعدة ‪ 31‬من القواعد النموذجية الدنيا‪.‬‬
‫فسر حظر التعذيب والمعاملة القاسية رسميا على أنه يحظر حبس جميععع المحتجزيععن حبسععا انفراديععا‬ ‫وي ُ َ‬
‫لمدة طويلة‪ .‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬ينبغي تزويد المحتجزين بمعلومات عن الجععرائم والعقوبععات التأديبيععة‪،‬‬
‫فضل عن معلومات حول حقوقهم ) القاعدة ‪ 35‬من القواعد النموذجية الدنيا والمبدأ ‪ 30‬مععن مجموعععة‬
‫مبادئ الحتجاز(‪.‬‬

‫‪ -16‬ول يجوز للموظفين المكلفيــن بإنفــاذ القـوانين‪ ،‬فععي علقععاتهم بععالمحتجزين والمعتقليععن‪،‬‬
‫استعمال القوة )المبدأ ‪ 15‬من مبادئ استعمال القوة( أو السلحة النارية )المبععدأ ‪ 16‬مععن مبععادئ‬
‫استعمال القوة( إل في ظروف معينة محدودة للغابة‪ ،‬بما فيها الدفاع عن النفس والــدفاع‬
‫عن الخرين ضد تهديد مباشر وخطير‪ .‬كما تنص المادة ‪ 33‬من القواعد النموذجية الدنيا على أنه‬
‫"ل يجوز أبدا أن تستخدم أدوات تقييد الحريععة ‪ ،‬كععالغلل والسلسععل والصععفاد وثيععاب التكبيععل كوسععائل‬
‫للعقاب"‪.‬‬

‫ن‪-‬نننننن ننننننن نننننننن‬

‫‪ -17‬يقع على السلطات التزام بمعاملة جميع الشخاص المجردين من حريتهم معاملععة كريمععة وإنسععانية‬
‫على النحو الذي تتطلبه المادة ‪ (1) 10‬من العهد الخععاص بععالحقوق المدنيععة والسياسععية‪ .‬ويضععمن هععذا‬
‫المبدأ مستوى أدنى من الظــروف الماديــة للحتجــاز‪ .‬وينبغععي أن تفععي جميععع الغععرف المعععدة‬
‫لستخدام المحتجزين ةةةةة ةةةة ةة ةةةة ةةة ةة )القاعععدتان ‪ 10‬و ‪ 19‬مععن القواعععد النموذجيععة‬
‫الععدنيا( وينبغععي أن تفععرض علععى المحتجزيععن العنايععة بنظععافتهم الشخصععية )القاعععدة ‪ 15‬مععن القواعععد‬
‫النموذجية الدنيا( وينبغي السماح لهم بممارسة التمارين الرياضية كل يعوم فعي الهعواء الطلعق )القاععدة‬
‫‪ 21‬من القواعد النموذجيععة الععدنيا(‪ .‬وبالضععافة إلععى ذلععك‪ ،‬ينبغععي أن يتععوفر للمحتجزيععن ةة ةة ةة ةة‬
‫ةةةةة ةةةة ةة ةة ةةةة عمل بالمادة ‪ 20‬من القواععد النموذجيعة العدنيا‪ .‬كمعا ينبغعي السعماح لهعم‬
‫السماح للمحتجزين بارتداء ملبس نظيفة وكافية )القاعدة ‪ 17‬من القواعد النموذجية الدنيا(‪.‬‬

‫‪ -18‬وبالضافة إلى ذلععك‪ ،‬للمحتجزيععن والسععجناء الحععق فععي الرعاية الطبيـة والنفسـية والرعايـة‬
‫الطبية لسنانهم )أنظر القواعد ‪ 22‬و ‪ 24‬و ‪ 25‬من القواعد النموذجية الدنيا والمبادئ ‪ 24‬و ‪ 25‬و ‪26‬‬
‫من مجموعة مبادئ الحتجاز(‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننننن نننننننن نننننننن‬

‫‪ -19‬وينبغي السماح للمحتجزين بإشباع احتياجات حياتهم الدينية )المادة ‪ (1) 18‬من العهد الخاص‬
‫بععالحقوق المدنيععة والسياسععية والقاعععدة ‪ 42‬مععن القواعععد النموذجيععة الععدنيا(‪ .‬كمععا ينبغععي أن يتمتععع‬
‫المحتجععزون والسععجناء بععالحق فععي الحصععول علععى قععدر معقععول مععن المواد التعليميــة والثقافيــة‬
‫والعلمية )أنظر المبدأ ‪ 28‬من مجموعة مبادئ الحتجاز والقاعدتين ‪ 39‬و ‪ 40‬من القواعععد النموذجيععة‬
‫الدنيا والمبدأ ‪ 6‬من مجموعة مبادئ السجناء(‪ .‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬فان فرص العمل الحقيقي أثناء‬
‫الحتجاز التي يتطلبها المبدأ ‪ 8‬من المبادئ الساسية للسجناء تعزز كرامة المحتجزين وحقوق النسععان‬
‫الخاصة بهم‪.‬‬

‫نن‪ -‬ننننننن ننن ننننن نننننننن‬

‫‪ -20‬الشراف الفعال على أماكن الحتجاز من قبل سلطات محايــدة معنيععة بالحفععاظ علععى المعاملععة‬
‫النسعانية أمعر حيعوي لحمايعة حقعوق النسعان الخاصعة بعالمحتجزين‪ .‬وعمل بالقاععدة ‪ 36‬معن القواععد‬
‫النموذجية الدنيا والمبدأ ‪ 33‬من مجموعة مبادئ الحتجاز‪ ،‬ينبغي أن يتمتع المحتجععزون أو السععجناء بحععق‬
‫تقديم طلبات أو شكاوى حول معاملتهم‪ .‬ةة ة ةةة ة ةة ةة ةة ة ةةةةةةةة ة‪ ،‬يجععب اتخععاذ تععدابير‬
‫خاصة لمعرفة سبب الوفاة وملحقعة أي أشعخاص تثبعت مسعؤوليتهم‪ ،‬ولسعيما فعي حعالت التععذيب أو‬
‫إساءة المعاملة‪) .‬أنظر المبادئ ‪ 9‬و ‪ 12‬و ‪ 13‬من المبادئ الخاصة بمنع العدام(‪ .‬وبالضافة إلى ذلك‪،‬‬
‫يقوم أشـخاص مؤهلــون وذوي خـبرة مــن خـارج إدارة الســجن بـإجراء زيـارات منتظمـة‬
‫لماكن الحتجاز من أجل مراقبة المراعاة الصارمة للقوانين والنظمة ذات الصععلة‪) .‬أنظععر المبععدأ ‪29‬‬
‫من مجموعة مبادئ الحتجاز(‪ .‬وللمحتجزين والسجناء الحق في التصال بحرية وبسرية كاملة بععالزائرين‬
‫طبقا للمبدأ ‪ 29‬من مجموعة مبادئ الحتجاز‪.‬‬

‫‪ -21‬جميع ةةةة ةة ةةةةة ةةة ةةةةةة ة والثيععاب وغيرهععا مععن المتعلقععات الشخصععية الععتي تخععص‬
‫المحتجز والتي ل يسمح بالحتفاظ بها بعد دخول السجن ينبغي وضعععها فععي حععرز أميععن إلععى أن يطلععق‬
‫سراحه‪) .‬القاعدة ‪ 43‬من القواعد النموذجية الدنيا(‪.‬‬

‫‪ -2‬المعايير المنطبقة بصفة خاصة على المحتجزين قبل المحاكمة‬

‫‪ -22‬طبقا للمادة ‪ 9‬من العهد الخاص بالحقوق المدنيعة والسياسععية‪ ،‬ل يجعوز أن يكعون الحتجعاز انتظععارا‬
‫للمحاكمة هو القاعدة العامة‪ .‬وهناك عدة قضايا ينبغي النظر فيها لتقييععم مععا إن كععان الحتجععاز السععابق‬
‫للمحاكمة ضروريا في حالة معينة‪ ،‬بما في ذلك ما يلي‪:‬‬

‫توجد أسباب معقولة للعتقاد بأن الشخص قد ارتكب الجرم؟‬ ‫هل‬ ‫‪‬‬
‫الحرمان من الحرية غير متناسب مع الجرم المزعوم والحكم المنتظر؟‬ ‫هل‬ ‫‪‬‬
‫هناك خطر من فرار المشتبه فيه؟‬ ‫هل‬ ‫‪‬‬
‫هناك خطر كبير من قيام المشتبه فيه بارتكاب جرائم أخرى؟‬ ‫هل‬ ‫‪‬‬
‫هناك خطر من حدوث تدخل خطير في سععير العدالععة إذا أطلععق سععراح المشععتبه‬ ‫هل‬ ‫‪‬‬
‫فيه؟‬
‫هل ستكفي الكفالة أو الفراج بشروط ؟‬ ‫‪‬‬

‫‪ -23‬وتحتععوي صععكوك حقععوق النسععان الدوليععة معععايير محععددة ينبغععي تطبيقهععا علععى المحتجزيععن قبععل‬
‫المحاكمة‪ .‬وتنص هذه المعايير على ضمانات وأنعواع إضععافية مععن الحمايععة بععالنظر إلععى الحالععة الخاصععة‬
‫للمحتجزين قبل المحاكمة باعتبارهم أفرادا مجردين من أحد حقوق النسان الساسععية‪ ،‬وهععو الحععق فععي‬
‫الحرية‪ ،‬بدون أن تكون قد ثبتت إدانتهم بارتكاب جريمة‪.‬‬

‫ن‪ -‬نننننن ننننننن‬

‫‪ -24‬أحد ةةةةةة ةةةة ةةة ة ةة ة ةةةةةةةة ة ةة ة ةةةةةةةة ة ةةةةةة ةة ةةةة ة هو أن‬


‫المحتجز قبل المحاكمة له "الحق في أن يعتبر بريئا إلى أن يثبت ارتكابه لها قانونا‪) ".‬المادة‬
‫‪ (1) 11‬من العلن الععالمي لحقعوق النسععان والمعادة ‪ (2) 14‬معن العهععد الخععاص بععالحقوق المدنيعة‬
‫والسياسية(‪ .‬ويضاف إلى ذلك أنه عمل بالمادة ‪) (2) 10‬أ( من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‬
‫والقاعدة ‪ (2) 84‬من القواعد النموذجية الدنيا‪ ،‬ينبغي ةةةة ةة ةةةة ةةة ةة ة ةةة ةةةةة ة ة ةة‬
‫ةةةةةة ةةة ةةةةةة ةةة ةةة ةةةةة ةةةةةة‪.‬‬

‫‪ -25‬ويتطلب ةةةةةة ةةةةةةة تحسين معاملة الشخاص الععذين لععم يخضعععوا بعععد للحتجععاز كعقوبعة‪.‬‬
‫)أنظر القواعد ‪ 86‬و ‪ 87‬و ‪ 88‬و ‪ 91‬من القواعععد النموذجيععة الععدنيا(‪ .‬ويحععق لجميععع المحتجزيععن )سععواء‬
‫أكانوا محتجزين قبل المحاكمة أم محكوما عليهم( أن يكونوا محل معاملة إنسانية‪ ،‬علععى أن ُيسترشععد‬
‫في استعمال النضباط والقيود باحترام البراءة المفترضة للمحتجز قبل المحاكمة‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننننن ننن نننننن‬

‫‪ -26‬ينبغي الفصل بين مختلف فئات المحتجزين طبقا للمادة ‪ (2) 10‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية‬
‫والسياسية والقاعدة ‪ 8‬مععن القواعععد النموذجيععة الععدنيا‪ .‬وينبغي فصل المتهميــن عــن المحكــوم‬
‫عليهم وفصل الحداث عن البــالغين‪ ،‬وينبغــي احتجــاز الرجــال والنســاء فــي مؤسســات‬
‫مختلفة‪ .‬ويخضع المحتجزون قبل المحاكمة فععي كععثير مععن البلععدان لسععوأ أحععوال الحبععس‪ .‬ومرافععق‬
‫الحتجاز الحتياطي تكون في كثير من الحيان مكتظة وقديمة وغير صحية وغير صالحة لسكنى النسان‪.‬‬
‫ويظل المحتجزون قيد الحتجاز لشهور أو حتى سنوات بينما يجري التحقيق في قضاياهم ومعالجتهععا مععن‬
‫‪101‬‬
‫قبل النظام القضائي‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننن ننننننن ننننننن‬

‫‪ -27‬التوقيف هو بداية عمليععة الحتجععاز‪ .‬وينبغععي أل يتعععرض أحععد للتوقيععف أو الحتجععاز تعسععفا‪) .‬أنظععر‬
‫المادتين ‪ 3‬و ‪ 9‬من العلن العالمي لحقوق النسان والمادة ‪ (1) 9‬من العهد الخععاص بععالحقوق المدنيععة‬
‫والسياسية والمادة ‪ 6‬من الميثاق الفريقي والمادة ‪ 7‬من التفاقية المريكية والمادة ‪ (1) 5‬من التفاقية‬
‫الوروبية(‪ .‬وعمل بالمبدأ ‪ 9‬من مجموعة مبادئ الحتجاز‪ ،‬يجب أيضا أن يخضع التوقيف دائما للرقابة‬
‫أو الشراف القضائيين لضمان أنه يتم بمقتضى القعانون‪ .‬وكمعا ورد فعي المبعدأ ‪ 12‬معن مجموععة‬
‫مبادئ الحتجاز‪ ،‬ينبغي الحتفاظ بسجلت دقيقة عن التوقيفات تحقيقا لفعاليعة الشععراف القضعائي‬
‫ولمنع حالت الختفاء‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننننننن نننننن ننننننن نننننن‬

‫‪ -28‬وتنص المادة ‪ (2) 9‬من العهد الخاص بعالحقوق المدنيعة والسياسعية علعى عمليعة إبلغ مؤلفعة معن‬
‫مرحلتين‪ :‬بجب إبلغ الشخص لدى توقيفه بسبب احتجازه‪ ،‬وفي غضون فترة وجيزة يجب إبلغ الشخص‬
‫بالتهم المنسوبة إليه‪ .‬ويوسع المبدأ ‪ 13‬من مجموعة مبعادئ الحتجعاز متطلبعات البلغ لتشعمل حقعوق‬
‫الشخص المحتجز‪ ،‬وبخاصة الحق في التصال بمحام‪.‬‬

‫نن‪ -‬ننننننن نننننن ننن نننننن‬

‫‪ -29‬تضمن المادة ‪ (3) 9‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسععية حععق الموقععوف فععي أن ُيقععدم‬
‫سريعا إلى سلطة قضائية وظيفتها تقييم ما إن كان هناك سبب قانوني لتوقيف الشخص ومــا‬
‫إن كان الحتجاز السابق للمحاكمة لزما‪) .‬أنظر أيضععا المبععدأين ‪ 11‬و ‪ 37‬مععن مجموعععة مبععادئ‬
‫الحتجععاز(‪ .‬كمععا تضععمن المععععادة ‪ (3)9‬مععن العهععد الخععاص بععالحقوق المدنيععة والسياسععية الحععق فععي‬
‫المحاكمة خلل مهلــة معقولــة أو الفــراج انتظــارا للمحاكمــة‪) .‬أنظععر أيضععا المبععدأ ‪ 38‬مععن‬
‫مجموعة مبادئ الحتجاز(‪.‬‬

‫‪ -30‬والحق في الطعن في الحتجاز أمام سلطة قضائية مكفول لي شخص مجرد من حريته‪،‬‬
‫ولكنه يتصل بصعفة خاصعة بععالمحتجزين قبععل المحاكمععة‪) .‬أنظععر المععادة ‪ 8‬مععن العلن العععالمي لحقعوق‬
‫النسان والمادة ‪ (4) 9‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والمبععدأ ‪ 32‬معن مجموععة مبععادئ‬
‫الحتجاز(‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننننن نننننننن‬

‫‪ -31‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬ينبغععي للسععلطات أل تحتجععز الشععخاص إل فععي أماكن الحتجــاز الرســمية‬
‫)المادة ‪ 10‬من العلن الخاص بالختفاء( والحتفاظ بسجلت لجميع المحتجزين )القاعععدة ‪ 7‬مععن‬
‫القواعد النموذجية الدنيا(‪ .‬وهذه التدابير مهمة لضمان تحقيععق المراقبععة القضععائية الفعاليععة الععتي ينععص‬
‫عليه المبدأ ‪ 4‬من مجموعة مبادئ الحتجاز‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننننننن ننننن‬

‫‪ -32‬حق التصال بمحام مكفول في صدد الحق في محاكمة منصفة عند تقريــر تهمــة جنائيــة‬
‫ضد شخص )أنظر المادة ‪ (3) 14‬من العهد الخععاص بععالحقوق المدنيععة والسياسععية والقاعععدة ‪ 93‬معن‬
‫القواعد النموذجية الععدنيا والمبعدأ ‪ 17‬معن مجموععة مبعادئ الحتجعاز(‪ .‬والتصعال بمحعام وسععيلة مهمعة‬
‫لضمان احترام حقوق المحتجز‪.‬‬

‫ن‪ -‬ننننننن ننننننن ننننننن‬

‫‪ -33‬بالضافة إلى التمتع بحق التصال بمحام‪ ،‬للمحتجزيععن الحق فــي التصــال بالعــالم الخــارجي‬
‫وبخاصة أصدقائهم وأسرهم )أنظععر المبععدأ ‪ 15‬مععن مجموعععة مبععادئ الحتجععاز والقاعععدة ‪ 92‬مععن‬
‫القواعد النموذجية الدنيا(‪ .‬ويضاف إلى ذلك أن القاعدة ‪ (1) 44‬من القواعععد النموذجيععة الععدنيا تتطلععب‬
‫من السلطات إخطار أقارب المحتجز بوفاته أثناء الحتجاز‪.‬‬

‫‪ 101‬ةة ةة ةةةةة ةة ةةةةةةة ةة ةةة ةةة ةةةةةةة ة‪ :‬ةةة ة ةةةة ةةةة‬


‫ةةةةةة ة ةةةةة ةة ةةةةةةة ةة ةةة ةةة ةةةةةةة ةة ةةةة ة ةةةة ة‬
‫ةةةةةةة ‪(HR/P/P/T/3 (1994‬ة ةةةة ‪ 3‬ةة ةةةة ةةةةةةةةة‪.‬‬
‫ن‪ -‬نن ننننن نن ننن نننننن ننن ننننننن نن نننن‬

‫‪ -34‬يستعمل التعععذيب وإسععاءة المعاملععة فععي بعععض الحيععان لجبععار المحتجزيععن قبععل المحاكمععة علععى‬
‫العتراف والكشف عن معلومات‪ .‬ويحظر المبدأ ‪ 21‬من مجموعة مبادئ الحتجاز اسععتعمال التععذيب أو‬
‫إساءة المعاملة للحصول على اعترافات أو شهادات عن طريق الجبععار‪ .‬كمععا أنععه عمل بالمععادة ‪ 15‬مععن‬
‫اتفاقيععة مناهضععة التعععذيب وغيععره مععن ضععروب المعاملععة أو العقوبععة القاسععية أو اللإنسععانية أو الحاطععة‬
‫بالكرامة‪ ،‬تضمن الدول الطراف عدم الستشهاد بأية ةةةةة ةةةة ةةة ة ة ةةةةةةة ةة ة ةةةة ة‬
‫ةةةةةةة ةةةةة ةة ةة ةةة )إل لملحقة مرتكب التعذيب(‪.‬‬

‫ن‪ -‬نننن نن نننننن ننننن‬

‫‪ -35‬تنطوي المادة ‪ 10‬من العلن العععالمي لحقععوق النسععان والمععادة ‪ 14‬مععن العهععد الخععاص بععالحقوق‬
‫المدنية والسياسية على آثار على معاملة المحتجزيععن‪ .‬وتضععمن هاتععان المادتععان حععق جميععع المحتجزيععن‬
‫الذين توجه إليهم تهما جزائية في محاكمة علنية ومنصفة أمام محكمة مستقلة وحيادية‪ ،‬فضعععل‬
‫عن توفير الضمانات الدنيا )بما فيها التصال الفعلي بمحام( للزمة للدفاع عنهم‪.‬‬

‫‪ -3‬المعايير المنطبقة بصفة خاصة على الحتجاز الداري‬

‫‪ -36‬يقع الحتجاز الداري عندما ُيجّرد الشخاص من حريتهم بناء على إجــراء حكــومي‪ ،‬ولكــن‬
‫خارج عملية توقيف المشــتبه فيهـم علـى يـد الشـرطة وتقـديمهم إلـى نظـام العدالـة‬
‫الجنائية‪ .‬ومثال ذلك أن الجانب الذين يسعون إلععى دخععول بلععد ولكععن يثبععت عععدم السععماح لهععم فععورا‬
‫بدخول البلد قد يخضعون للحتجاز الداري‪ .‬وفي بعض البلدان تستعين الحكومات بالحتجاز الداري ضععد‬
‫الخصوم السياسيين‪ .‬ويخضع الحتجاز الداري في بعض البلدان لتجاوزات من الدولعة وذلعك لععدم قيعام‬
‫سلطات قضائية مستقلة باستعراضه‪ .‬وتنص المادة ‪ 9‬معن العهعد الخعاص بعالحقوق المدنيعة والسياسعية‬
‫على أنه ل يجوز توقيف أحد أو احتجازه تعسـفا‪ .‬وقععد تنتقععص الحكومععة مععن التزاماتهععا بمععوجب‬
‫المادة ‪ 9‬أثناء الفترات التي تعلن فيها حالة الطوارئ العامة‪ ،‬على أن هذا التقييد يخضع للقيود التي تنص‬
‫عليها المادة ‪ 4‬من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‪ .‬وللشخص الموقععوف أو المحتجععز بسععبب‬
‫تهمة جزائية الحق في تقديمه لمحاكمة في غضون فــترة معقولــة )المععادة ‪ (3) 9‬مععن العهععد‬
‫الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والمبدأ ‪ 38‬من مجموعة مبادئ الحتجاز(‪ .‬وطبقععا للقاعععدة ‪ 95‬مععن‬
‫القواعععد النموذجيععة الععدنيا‪ ،‬فععان الحقععوق السععالفة الععذكر مكفولععة لجميععع الشععخاص‪ ،‬بععل وللشععخاص‬
‫الموقوفين أو المسجونين بدون أن تنسب إليهم تهمة‪.‬‬

‫‪ -37‬والحق في النتصاف الفعلي موجود بالنسبة للفعال التي تنتهك حقوق المحتجععز أو حريععاته‪.‬‬
‫)أنظر المادة ‪ 8‬من العلن العالمي لحقوق النسان والمادتين ‪ 2‬و ‪ 9‬من العهد الخاص بالحقوق المدنيععة‬
‫والسياسية والمبدأ ‪ 35‬من مجموعة مبادئ الحتجاز(‪.‬‬

‫‪ -38‬كما أن شعروط السععتثناء الععواردة فعي المععادة ‪ 5‬معن العهعد الخععاص بعالحقوق السياسععي والمدنيعة‬
‫والمبدأ ‪ 3‬من مجموعة مبادئ الحتجاز تنص على أن المعايير الواردة فيهمععا ل يمكععن التععذرع بهععا لتقييععد‬
‫تطبيق حقوق النسان الساسية المعترف بها في الدولة المعنية أو المنطلقة عليها‪.‬‬

‫‪ -4‬المعايير المنطبقة على المرأة‬

‫‪ -39‬المحتجزات معرضات بصفة خاصة للغتصاب وغيره من العنـف والســتغلل الجنســي‪.‬‬


‫وهذه النتهاكات ضد المرأة وضد حقوقها ل يلتفت إليها ول يبلغ عنها في كثير من الحيان‪ .‬ومن الواضععح‬
‫أن أحد أسباب "عدم وضععوح" هععذا العنععف ضععد المحتجععزات هععو الطععابع الععذكوري المهيمععن علععى إنفععاذ‬
‫القوانين وإدارة شئون القضاء في كثير من البلدان‪ .‬ومن المعترف به أن العنــف الجنســي الــذي‬
‫ترتكبه الدولة أو ممثليها ضد المرأة هو نوع من أنــواع التعــذيب‪ .‬وتنطبععق تمامععا علععى هععذه‬
‫الحالت الحكام ذات الصلة من العهعد العدولي الخعاص بعالحقوق المدنيعة والسياسعية واتفاقيعة مناهضعة‬
‫التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللإنسانية أو الحاطة بالكرامة‪.‬‬

‫‪ -40‬ومن المهم أن إعلن القضاء على العنف ضد المرأة‪ 102‬ينص على أنه ينبغي للدول أن تبعذل "الجهعد‬
‫الواجب لمنع أعمال العنف ضد المرأة والتحقيق فيها والمعاقبة عليها طبقععا للتشععريعات الوطنيععة‪ ،‬سععواء‬
‫أكانت تلك العمال مرتكبة من جانب الدولة أو من جانب أشخاص‪".‬‬

‫‪ 102‬قرار الجمعية العامة ‪ ،48/104‬الدورة الثامنة والربعون‪ ،‬الوثائق الرسععمية للجمعيععة‬


‫العامة‪ ،‬الملحق رقم ‪ ،49‬صفحة ‪.(A/48/49 (1993 ،217‬‬
‫‪ -41‬ول تعتبر التدابير الرامية فقط إلى حماية حقوق المرأة ومركزها الخـاص‪ ،‬وبخاصععة الحوامععل‬
‫معن النسععاء والمهععات اللتععي يرضععن أطفععالهن‪ ،‬تمييزيععة‪) .‬أنظعر المبععدأ ‪ (2) 5‬معن مجموععة مبععادئ‬
‫الحتجاز(‪.‬‬

‫‪ -42‬وتنص القاعدة ‪ 53‬من القواعععد النموذجيععة الععدنيا علععى أنععه ينبغععي وضععع المحتجععزات تحععت رعايععة‬
‫وإشراف موظفات وعاملت‪.‬‬

‫‪ -43‬وطبقا للمادة ‪ (1) 23‬من القواعععد النموذجيععة الععدنيا‪ ،‬ينبغععي تععوفير المنشععآت الخاصععة الضععرورية‬
‫لتوفير الرعاية والعلج قبل الولدة وبعدها‪ .‬وحين يكون من المسععموح بععه بقععاء الطفععال الرضععع‬
‫إلى جانب أمهاتهم في السجن‪ ،‬تتخذ التدابير اللزمععة لتععوفير دار حضععانة يوضععع فيهععا الرضععع أثنععاء عععدم‬
‫وجودهم في رعاية أمهاتهم‪) .‬أنظر القاعدة ‪ (1) 23‬من القواعد النموذجية الدنيا(‪.‬‬

‫‪ -5‬المعايير المنطبقة على الحداث‬

‫‪ -44‬يتلقى الحداث معاملة خاصة في صكوك حقوق النسان الدولية وذلك بسبب صغر سععنهم‪ .‬وينبغععي‬
‫تنفيذ هذه المعايير مع وضع هدف إصلحهم في الحسبان‪.‬‬

‫‪ -45‬وتنشئ اتفاقية حقوق الطفل والقواعد النموذجية الدنيا لدارة شئون قضاء الحداث )قواعععد بكيععن(‬
‫وقواعد المم المتحدة لحماية الحداث المجردين من حريتهم‪ ،‬معايير دنيا لحماية الحداث المجردين مععن‬
‫حريتهم‪ .‬وُيعّرف "الحدث" بأنه شخص دون الثامنــة عشــرة مــن العمــر‪ .‬وينبغععي افععتراض أن‬
‫الحداث بريئون ولبد أن يتمتعوا بحق التصال بمحام‪.‬‬

‫‪ -46‬وللحععداث المجرديععن مععن حريتهعم الحععق فععي تسععهيلت وخععدمات تفععي بجميععع متطلبععات الصععحة‬
‫والكرامة النسانية‪ .‬وينبغي فصلهم عن البالغين وإحاطتهم بمعاملــة خاصــة بغــرض إصــلحهم‪.‬‬
‫وينبغي‪ ،‬حيثما أمكن‪ ،‬أن تحل تدابير بديلة محل الملحقة القضائية للحداث‪ .‬كما ينبغي السماح للحداث‬
‫بمواصلة التعليم والتدريب المهنععي والعمععل‪ .‬أنظععر الفصل الرابـع‪ ،‬الفـرع هـاء‪ :9-‬إدارة شـئون‬
‫قضاء الحداث" لمزيد من المعلومات التفصيلية‪.‬‬

‫جيم‪ -‬الزيارات العامة لمرفق الحتجاز‬

‫‪ -1‬تعريف الشروط المسبقة والهداف‬

‫‪ -47‬تؤلف الزيارات العاملة‪ ،‬أي الزيارات إلى سجن أو مرفق احتجاز آخر بأكمله‪ ،‬إحدى أصعععب‬
‫مهام الرصد وأكثرها حساسية‪ .‬وقد وقع المحتجزون مرارا ضحايا للتوقيف التعسفي أو إسععاءة المعاملععة‬
‫أو النتهاكات الخرى‪ .‬وهم من بين أفراد المجتمع الشد تعرضا للسععاءات الخععرى‪ .‬ومععن هنععا يبععدو أن‬
‫الزيارات إلى مرافق الحتجاز تمثل أولوية واضحة لي عملية من عمليا المم المتحدة في ميدان حقععوق‬
‫النسان‪ .‬على أنه ينبغي لعملية حقوق النسان الميدانيععة أل تسعععى إلععى إجععراء هععذه الزيععارات إل بعععد‬
‫ةةةةة ةةةةةة ةةةةةة‪ .‬والسؤال الول الذي ينبغي أن تسأله العمليععة هععو ‪ :‬مععا هععي أهععداف زيععارة‬
‫مرفق الحتجاز؟ وثانيا‪ ،‬هل يمكن لهذه العملية الميدانية أن تحقعق فعي الواقعع تلعك الهعداف؟ ويمكعن‬
‫للزيارات العامة أن تستهلك كثيرا من الوقت‪ .‬وتبعا لعععدد المحتجزيععن‪ ،‬قععد تتطلععب الزيععارة العامععة‬
‫بذل جهود من جانب عديد من موظفي حقوق النسان لبضعة أسابيع‪ .‬كما أن سوء تخطيط زيارة مرفق‬
‫الحتجاز أو إجراء زيارة بدون اللتزام بمعايير منهجية صارمة‪ ،‬كمععا هععو مععبين أدنععاه‪ ،‬أن تسبب ضــررا‬
‫أكثر مما تسبب نفعا‪ .‬ويمكن لهذه الزيارة أن تؤمل المحتجزين بآمال زائفة في سرعة إغععاثتهم مععن‬
‫معاناتهم‪ .‬وإذا أخفقت الزيارات في إحراز تقدم نحو تحقيععق أهععداف مثععل منععع التعععذيب وإدخععال بعععض‬
‫التحسينات على أحوال المرفق وإمكانية تحديد هوية المحتجزيععن الععذي تعرضععوا لتوقيععف تعسععفي‪ ،‬فقععد‬
‫يعاني المحتجزون في الواقع نتيجة تحطم آمالهم أكثر مما لو لم تجر هذه الزيارات‪.‬‬

‫‪ -48‬كما تتمتع نننننن ننننننن ننن ننن ننننن ن ة ةةةة ة ةةة ةةة ة ةةةة ة ةةةةة ةةةة‬
‫ةةةةةةةة ةة ةةةةة ة ةةةةة ة ةةةة ة ةةةةة ةة ةةةةةةةة ة ةة ةةةة ة ةة ة ةة ة ةةة‬
‫ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةة ةةة ةةة ةةةةةةةة ة ة ة ةة ة العملية‪ .‬وإذا‬
‫كان المر كذلك‪ ،‬فهل يمكن لعملية حقوق النسان الميدانية أن تقدم مساعدة في المجالت التي ل تمتد‬
‫إليها ولية اللجنة الدولية للصليب الحمر أو أن تحرز تقدما فيها؟ وهل يمكن لعملية المم المتحععدة فععي‬
‫ميدان حقوق النسان أن تضع تقسيما للعمل مع اللجنة الدولية للصليب الحمععر يمكععن فيععه لكععل منهمععا‬
‫السهام بدور؟ لقد أقيم مثل هذا التفاق‪ ،‬وذلك على سبيل المثال‪ ،‬بين عملية حقوق النسان الميدانيععة‬
‫في رواندا وبين اللجنة الدولية للصليب الحمر‪ .‬ويشمل التذييل ‪ 3‬نسخة من هذا التفاق وترد مناقشة‬
‫له أدناه في الفرع هاء‪" :‬التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الحمر"‪ .‬وتقععع مسععؤولية تقييععم‬
‫نطاق التكامل بين اللجنة الدولية للصليب الحمر وإجراءات عملية المم المتحدة الميدانية في بلد معين‪،‬‬
‫والبت في التقسيم الملئم للعمل‪ ،‬على قيععادة العمليععة الميدانيععة وليععس علععى موظععف حقععوق النسععان‬
‫بمفرده‪.‬‬
‫‪ -49‬وبمجرد أن تتخذ عملية المم المتحدة في ميدان حقوق النسععان إلععى قععرار مععدروس بشععأن إجععراء‬
‫زيارات لماكن الحتجاز‪ ،‬ينبغي أن ةةةة ةةة ةة ة ة ةةةةة ةة ةة ةةةةةة ة ةةةةة ة ةةةةةة ة‬
‫ةةة ةة ةةةةة ةة ة ة ةةةة ة ةةةةةة ة ةةةةة ةة ةة ةة ةةة ة ةة ةة ةةةة ةةة ة ةة ة‬
‫ةةةة ةةة ةةةةةة ةة ةةةةة ةة ةة ةة ةةةة ةةةة‪ .‬ومععن المفيععد أيضععا السععتعانة بالمبــادئ‬
‫المستخلصة من خبرة عمليات المم المتحدة السابقة في ميدان حقوق النسان وعمل اللجنععة الوروبيععة‬
‫لمنع التعذيب والمعاملة أو العقوبة اللإنسانية أو الحاطة بالكرامة‪ .‬وتشمل هذه المبادئ حاجة موظفي‬
‫حقوق النسان إلى نن ننن نن نننن ننننن ن نننن ننن إلععى جميععع مراكععز الحتجععاز والسععجون‪.‬‬
‫ويجععب أن يكععون الموظفععون قععادرين علععى ملحظة هويـة الشـخاص المحتجزيـن حععتى يمكنهععم‬
‫مقابلتهم مرة أخرى‪ .‬ويجب أن يستطيع موظفععو حقععوق النسععان زيععارة جميععع المحتجزيععن وأن يكونععوا‬
‫قادرين على التخاطب مع المحتجزين بحرية وبدون شهود وأن يكونوا قادرين على زيارة جميع‬
‫أماكن الحتجاز في البلد‪.‬‬

‫‪ -50‬ويمكن إجراء زيارات عامة لماكن الحتجععاز لرصد الحالــة العامــة لحقــوق النســان ولعمــل‬
‫توصيات بشأن تشغيل وإصلح نظام الحتجاز‪ .‬وقد تشمل ولية عملية حقوق النسان بالتحديد النقاط‬
‫التالية من بين الهداف الرئيسية للزيارة العامة‪:‬‬

‫)أ( وضع نهاية للتعذيب وغيععره مععن إسععاءة المعاملععة‪ ،‬بمععا فععي ذلععك ممارسععة الضععرب بصععورة‬
‫منتظمة على سبيل المثال؛‬

‫)ب( ضمان الفراج عن الشخاص المحتجزين حجزا تعسفيا لسباب سياسية؛‬

‫)ج( الوصول إلى العدالة طبقا للجراءات والمهل الزمنية التي ينص عليها القانون؛‬

‫)د( التدخل من أجل حصول ضحايا انتهاكات حقوق النسععان‪ -‬وبخاصععة ضععحايا الضععرب وإسععاءة‬
‫المعاملة والتعذيب‪ -‬على الرعاية الطبية التي تتطلبها حالتهم أو التأكد من حصولهم عليها‪.‬‬

‫)هعع( ضعمان قيعام السعلطات المسعؤولة ععن مراكعز الحتجعاز بإنشعاء سعجل للمحتجزيعن يتعم‬
‫استيفاؤه بأحدث البيانات وأن يشير إلى الحالة القانونية للمحتجزين؛‬

‫)و( العمععل علععى تحسععين ظععروف الحتجععاز الماديععة والنفسععية للمحتجزيععن بالشععتراك مععع‬
‫السلطات المختصة والمنظمات المتخصصة‪.‬‬

‫‪ -2‬اختيار موظفي حقوق النسان لزيارة أماكن الحتجاز‬

‫‪ -51‬ةةةةة ةة ةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةة ةةةة ة ةةةة ةةة ةةةةة ة‪ .‬وينبغي تحديعد دور كعل‬
‫شخص تحديدا دقيقا‪ .‬كما ينبغي لموظفي حقوق النسان معرفة أن إجراء زيارة عامعة بصعورة سعليمة‬
‫يستغرق وقتا طويل‪ .‬ةة ة ةة ةةةة ةة ةةة ةة ةةة ةةة ة ة ةةةة ةة ةة ةة ةةةة‪ ،‬ولسيما عند‬
‫إجراء الزيارة الولى‪ .‬واستعدادا للزيارة‪ ،‬ينبغي لموظفي حقوق النسان دراسععة الجععزء الول مععن هععذا‬
‫الفصععل المتعلععق بالمعععايير الدوليععة المتصععلة بالحتجععاز ومعاملععة المحتجزيععن‪ ،‬بالضععافة إلععى القواعععد‬
‫النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء‪ ،‬ومجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الشععخاص الععذين يتعرضععون‬
‫لي شكل من أشكال الحتجاز أو السجن‪.‬‬

‫‪ -52‬وينبغي أن يتألف الوفد الزائر في العادة من طبيب وعدة موظفين مــن مــوظفي حقــوق‬
‫النسان‪ .‬وإذا كانت هناك مشاكل متعلقة بالتعذيب أو إسععاءة المعاملععة‪ ،‬فععان مشععاركة الطععبيب فععي‬
‫الوفد الزائر ستكون مطلوبة بصفة خاصة‪ .‬ومن هنععا ينبغععي أن يضععم الوفععد الععزائر الول طبيبععا‪ .‬وإذا لععم‬
‫يواجه الوفد مشاكل متعلقة بالتعذيب‪ ،‬فقد تشمل الزيارات اللحقة ممرضة ومهنيا متخصصا في الصععحة‬
‫العامة أو غيره العاملين الطبيين‪ .‬وتشير الخبعرة إلى أنه قد يكون من اليسر الحصععول علععى معلومععات‬
‫من المحتجزين إذا كان الطبيب أو أحد مععوظفي حقععوق النسععان امععرأة‪ .‬ولععذلك مععن المفيععد أن يضععم‬
‫موظفو حقوق النسان ةة ةةة ةة ةة ةةةة ةة ةةةة ة ة ة ةةةة ةةة ةةةة ةةة ةة ة ةة ةةة‬
‫ةةةةة ةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةة‪.‬‬

‫‪ -53‬وفائدة وجود شخصععين أو أكععثر هعو أنععه يمكنهععم مقارنععة الملحظععات والتشععاور أثنععاء زيععارة مرفععق‬
‫الحتجاز‪ .‬كما يمكنهم أن يدافعوا عن بعضهم بعضا ويقععدم بعضععهم الععدعم للبعععض الخععر إذا اعترضععتهم‬
‫سععلطات مرفععق الحتجععاز‪ .‬وبصععفة عامععة‪ ،‬ينبغي لهــم عمومــا العمــل فــي فــرق مؤلفــة مــن‬
‫شخصين والبقاء معا بدل من التفرق أثناء زيارة مرفق الحتجاز‪.‬‬

‫‪ -54‬وينبغي لموظفي حقوق النسان ارتداء ملبس تميزهم بوضوح ععن الععاملين فععي مرفععق الحتجععاز‪.‬‬
‫وينبغي أن يلبسوا شارة أو غير ذلك من العلمات الواضحة التي تــدل علــى مركزهــم فــي‬
‫المم المتحدة‪ .‬وينبغي عموما أل يصععطحب موظفو حقــوق النســان آلت تصــوير أو أجهــزة‬
‫تسجيل أو أدوات مشابهة إلـى مرفـق الحتجـاز حيععث قععد تععثير هععذه الدوات قلقععا أمنيععا لععدى‬
‫القائمين بإدارة شئون المرفق وقد تثير شكوكا لدى السلطات إزاء رغبععة مععوظفي حقععوق النسععان فععي‬
‫نشر ما يجمعونه من معلومات‪ .‬كما أن هذه الدوات قد تثير قلق المحتجزين إزاء أمن المعلومات الععتي‬
‫يتم جمعها‪ .‬وقد تسععتعمل أجهععزة التسععجيل عنععد إجععراء مقععابلت مععع المحتجزيععن فععي بعععض الظععروف‬
‫الستثنائية‪) .‬أنظر الفصل الثامن‪" :‬إجراء المقابلت"(‪.‬‬

‫‪ -3‬دخول مرفق الحتجاز والعلن سلفا عن الزيارة‬

‫‪ -55‬يجري العرف في اللجنة الدولية للصليب الحمععر علععى أنععه ينبغي العلن مقــدما عععن زيععارة‬
‫مرافق الحتجاز لتاحة الفرصة للسلطات لتحسين الظروف قدر المكععان‪ .‬وفععي حيععن قععد يبععدو للوهلععة‬
‫الولى أن هذا التنبيه يتيح للسلطات وقتا كافيا لتغطية أي ظروف سععيئة‪ ،‬تعتععبر اللجنععة الدوليععة للصععليب‬
‫الحمر أن هذا الجهد مفيد‪ ،‬لن كل ما تقوم به الحكومة من تحسينات سيساعد مرافق الحتجاز‪.‬‬

‫‪ -56‬على أنه ينبغي أيضا النظر أيضا في إجــراء زيــارات مفــاجئة‪ .‬والزيععارات المفععاجئة فعالععة‬
‫بصفة خاصة عندما يوجد اشتباه معقعول فعي أن السعلطات ترتعب الزيعارات سعلفا لتغطيعة الممارسعات‬
‫الشكالية‪ .‬وتشارك اللجنة الوروبية لمنع التعذيب والمعاملة أو العقوبة اللإنسانية أو الحاطععة بالكرامععة‬
‫بصفة خاصة في زيارات مفاجئة لمراكز الشرطة عند زيارة السععجون فععي البلععد لسععباب أخععرى حيععث‬
‫يكون من غير الممكن زيارة جميع هذه المرافق في البلد وقد تتيح الزيارات المفععاجئة صععورة اصععدق أن‬
‫ممارسات الشرطة‪ .‬وعلى أي حال‪ ،‬فالزيارات المفاجئة ليست عملية في المرافق الكععبيرة لن معظععم‬
‫طرون بالزيارة قبل أن يصل موظفو حقوق النسان إلى كثير من أجزاء المرفق‪.‬‬ ‫حراس السجن سُيخ َ‬

‫‪ -57‬وينبغي لمععوظفي حقععوق النسععان النتباه دائمــا "للتحســينات المؤقتــة‪ ".‬ولععذلك فععان أحععد‬
‫السئلة التي ينبغي طرحها في المقابلت مع المحتجزين هو ‪" :‬كيف يختلف هذا اليوم وما تلقيته فيه مععن‬
‫معاملة ععن اليععام الخععرى فععي مرفععق الحتجععاز؟" كمعا ينبغععي أن تخضععع هعذه "التحسععنيات المؤقتعة"‬
‫لمناقشات مع مأمور‪/‬مدير مرفق الحتجاز في نهاية الزيارة حتى ل تقع هذه المشاكل فيما سيجري من‬
‫زيارات في المستقبل‪.‬‬

‫‪ -58‬وسيكون من المفيد حصول موظفي حقوق النسان على خريطة لمركز الحتجاز ودراستها‬
‫قبل دخوله‪ .‬وستتيح الخريطة على الرجح لموظفي حقوق النسان القععدرة علععى العثععور علععى جميععع‬
‫المحتجزين وستحول دون أن يضل الموظفون طريقهم‪ .‬وقد ُتطلب هذه الخريطة مععن سععلطات مرفععق‬
‫الحتجاز‪ .‬على أنه قد يتعين وضع خريطة أثناء الزيارة أو من الزائريععن السععابقين )مثععل جمعيععة الطبععاء‬
‫للدفاع عن حقوق النسان ومنظمة العفو الدولية‪ ،‬الخ( أو مععن مصععادر أخععرى‪ .‬علععى أنععه ينبغي عــدم‬
‫اصطحاب خريطة إلى مرفق الحتجاز لحتمال قيام أي محتجز باستعمالها في التخطيط للهععرب‪ .‬وعلععى‬
‫أي حال‪ ،‬ينبغي أن ةةةةة ةة ة ة ةةةة ةة ةة ةةةةة ةة ةة ةةةةة ةة ةةة ةة ةة ة ة ةةةةة ة‬
‫ةةةةة حتى يتأكد من أن الزائرين ل تفوتهم زيارة أجزاء منه‪.‬‬

‫‪ -4‬مقابلة مدير مرفق الحتجاز لجراء مناقشة أولية‬

‫‪ -59‬ينبغي لموظفي حقوق النسان لدى دخولهم مرفق الحتجاز أن يناقشــوا الزيـارة مـع‬
‫المحافظ أو المدير أو المأمور‪ .‬وينبغي لموظفي حقوق النسان العلن عن هوياتهم ووصف وليتهععم‬
‫وإجراءات العمل وصفا موجزا‪ .‬ويجب أن يتحلى الموظفون بالثقة والعتزاز بالنفس‪ .‬وينبغي أن يسعوا‬
‫إلى إيجاد جو من الثقة مع المدير من خلل حديث أولي خفيععف قبععل الععتركيز علععى العمععل‪ .‬وعنععد‬
‫تقديم أنفسهم‪ ،‬من المفيد أن يقدم موظفو حقوق النسان بطاقات الزيارة‪ .‬وعند توضيح إجراءاتهــم‬
‫النموذجية الخاصة بزيارة أماكن الحتجاز‪ ،‬ينبغي لهم الشارة إلى المناقشة الولية مععع المععدير أو ربمععا‬
‫مع غيره من العاملين في السجن )بمن فيهم المهنيون الطبيون(‪ ،‬ةةةةةةة ةة ةةةة ةةة ةة ةةة ة‬
‫ةةةةةةةة ةةةةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةة ةةةة ةةةةةةةةة ةة ةةة ةةة ة ةةةةةة ةة‬
‫ةة ةةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةةةة ةة ةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ةةةةةة ةةة ةةةةة ةة ة ة ةةةة ةةة ةة ة ةةة ة ة ة ةة ة ة ة ةةةة ة ةة ة ةة ةةةة ةة ة‬
‫ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةة‪.‬‬

‫‪ -60‬ينبغي أن يكون موظفو حقوق النسان مستعدين للشرح بلغة بسيطة السبب الذي يجعل من اللزم‬
‫لهم اتباع القواعد النموذجية في زيارة أماكن الحتجاز وأن يكونوا مستعدين للشععارة إلععى وليععة العمليععة‬
‫الميدانية أو أي اتفاق آخر أبرمته العملية الميدانية معع الحكومعة‪ .‬كمعا ينبغعي لهعم أن يكونعوا مسعتعدين‬
‫لتذكير المدير أن طرائق الزيارة قد تم تحديدها في التفاق‪ ،‬إذا كععانت تلععك هععي القضععية‪ ،‬وان كععان مععن‬
‫المقبول أيضا تذكير المدير بأنه قد يستفيد كثيرا من الزيارة وذلك مثل عن طريععق الحصععول علععى مزيععد‬
‫من المعلومات هن الحالة في السجن ومساعدته على الحصول على موارد من السلطات المركزية مععن‬
‫خلل ما يضعه موظفو حقوق النسان من توصيات‪ ،‬الخ‪ .‬وقد يكون من المفيععد‪ ،‬ولسععيما فععي الزيععارات‬
‫الولععى‪ ،‬اصععطحاب نسععخة مععن الوليععة أو التفععاق باللغععة المحليععة يمكععن اطلع المععدير عليهععا‪ .‬وينبغععي‬
‫لموظفي حقوق النسان أل يتفاوضوا معع المعدير حعول القضعايا العتي حسعمت فعي التفعاق الكلعي معع‬
‫الحكومة‪ .‬وينبغي لهعم بعدل معن ذلعك الشعارة بطريقعة مهنيعة وواضعحة إلعى توقععاتهم بشعأن الزيعارة‪.‬‬
‫ةةةةةة ةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة ةةة ةةةةةةة ةة ةةةةةةة ةةةةةةةةة‪.‬‬

‫‪ -61‬وينبغععي أن يلحععظ موظععف حقععوق النسععان أن الحععراس فععي بعععض مرافععق الحتجععاز سععيكونون‬
‫متعاونين‪ ،‬وفي مرافق أخرى سيمتنع الحعراس ععن التععاون‪ ،‬بعل ومعن الممكعن أن يلجعأوا إلعى التهديعد‬
‫بأسلحتهم‪ .‬ةةة ةةةة ةة ةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةةة ةةة ة ةة ةةة ةة ةةة‬
‫ة ة ةةةةةة ة ةةةة ةةةة ةة ة ةةةة ة ةةةة ةةة‪ .‬وإذا قوبلوا بمقاومة‪ ،‬ينبغعي لهعم رفعض ععدم‬
‫التعاون بطريقة مهذبة ولكن حازمة‪ ،‬والشارة إلى أنه سيتم إبلغ المسؤولين العلى في الحكومة بعدم‬
‫تعاونهم‪.‬‬

‫‪ -62‬وسيكون من الممكن في كثير من الحالت إجراء نقععاش معقعول مععع مععدير مرفععق الحتجععاز‪ .‬وقععد‬
‫ينظر إلى زيارة موظفي حقوق النسان التابعين للمععم المتحععدة باعتبارهععا ةةةة ة ةةةةةة ةةة ةةة‬
‫ةةةةة ةةةة ةةةةةةةة ةةة ةةةة ةة ةةة ةةةة‪ .‬وقد يجد موظفععو حقععوق النسععان نععوعين مععن‬
‫المديرين‪ .‬فبعض المديرين اختاروا العمل في مرفق الحتجاز باعتبععار أن ذلععك هععو تخصصععهم المهنععي ‪،‬‬
‫وفي هذه الحالة قد يكون لديهم فكرة عن الدارة المنظمة وارتقوا إلى منصبهم الرفيع الراهن‪ .‬وهنععاك‬
‫مديرون آخرون نقلوا إلى هذه الوظيفة كعقاب لهم‪ ،‬ومن ثم قد ل تكون لديهم فكععرة كععبيرة عععن الدارة‬
‫المنظمة‪.‬‬

‫‪ -63‬وعلى أي حال‪ ،‬ينبغي لموظفي حقوق النسان أن يطرحوا مجموعة من السئلة القياسـية علععى‬
‫المععأمور‪/‬المععدير‪/‬المحععافظ‪ .‬وينبغععي أن يكععون الموظفععون قععة ة ةةةة ةةةةة ة ةة ةةةة ة ة ة‬
‫ةةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةةة‪ ،‬وأن يتأكدوا من أنهم علععى معرفععة دقيقععة بمععا حععدث فععي‬
‫التصالت التي تمت في الماضي حتى يمكنهم مناقشة النقاط التي أثيرت أثناء الزيارات السابقة وحععتى‬
‫يمكنهم تفادي التعليقات المضللة من المدير‪ .‬وينبغي عموما لمعوظفي حقعوق النسعان أن يناقشعوا معع‬
‫المدير في المقابلة الولية كل نقطة من النقاط التي كانت قد أثيرت التقرير المععوجز للزيععارة السععابقة‪،‬‬
‫وبخاصة تلك النقاط التي من المرجح أن تنشععأ فععي المناقشععات مععع المحتجزيععن‪ .‬وهنععاك أسععئلة أخععرى‬
‫يقترحها شكل التقرير )أنظر التذييلن ‪1‬و ‪ .(2‬وينبغي لموظفي حقععوق النسععان النصععات بعنايععة لمععا‬
‫يقدمه المدير من ردود قد تدل على استعداد لمعالجععة المشععاكل السععابقة أو المشععاكل الععتي قععد تطععرأ‪.‬‬
‫ةةةةةة ةةةةة ةةة ةةةة ةةة ةة ة ةةةةةةةة ة ةةة ة ةة ة حتى يمكن التعععرف علععى النقععاط‬
‫المثيرة للمشاكل وأوجه عدم التساق‪.‬‬

‫‪ -64‬وعند إجراء المناقشة مععع المععأمور‪ ،‬ينبغععي ةةةة ة ةة ة ةة ةة ةةةةة ةة ةة ةةةة ةة ةةة ة‬
‫ةةةةة ةةةةةةةة‪ ،‬وينبغي أن يطلب من زملئه المشاركة متى وجد ذلك مناسععبا‪ .‬وينبغععي أل يتععدخل‬
‫موظفو حقوق النسان الخريعن ولكعن عليهعم أن يعلنععوا ععن آرائهعم بإبععداء ملحظعة سعريعة أو علمعة‬
‫متحوطععة أخععرى‪ .‬وينبغي أن يكــون موظفــو حقــوق النســان مســتعدين لمعالجــة طلبــات‬
‫المساعدة المقدمة من المدير‪ .‬ما هي الشياء التي يمكن لعملية حقوق النسان أن تقوم بهععا ومععا‬
‫هي الشياء ل يمكنها القيام بها؟ ينبغي أن يشعر موظفو حقوق النسان بحرية فععي قبععول عععرض بكععرم‬
‫الضيافة‪ ،‬مثل تناول الغداء في كافيتيريا السجن أو تناول القهوة لن ذلك سيتيح لهم فرصة إجراء نقععاش‬
‫في سياق بعيد نوعا ما عن الشكليات الرسمية‪ ،‬ولكععن ينبغعي أل يقبلعوا أي عععروض معن شعأنها الضععرار‬
‫بمظهر الستقلل والحياد الذي يتسم به الوفد‪ ،‬مثل اقتراح المدير باصطحاب إحععدى المنععدوبات للرقععص‬
‫في تلك الليلة‪.‬‬

‫‪ -65‬وفي نهاية المقابلة‪ ،‬ينبغي أن يحاول موظفو حقوق النسان تلخيص نتيجة المناقشة ثم الختتام‬
‫بملحظة ودية مع الشارة إلى أنهم يتطلعون إلى رؤية المدير فععي نهايععة الزيععارة‪ .‬ولمزيععد مععن التععوجيه‬
‫بشأن اللقاءات مع المدير وغيره من المسؤولين‪ ،‬أنظر الفصل التاسع عشر‪" :‬المتابعة والتمــاس‬
‫الجراءات التصحيحية‪".‬‬

‫‪ -5‬إجراء مقابلت مع المسؤولين الخرين‬

‫‪ -66‬ةةةةةة ةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةةةةةة ةة ةةةةةة‬


‫ةةةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةة ة ةة ة ةة ةةةة ةةةة ة ةةةةةةةة ة ة ة ةةة ة ةةةةةة ةة‪.‬‬
‫ولهؤلء الفراد في العادة وجه نظر مستقلة بخصوص المرفق تختلف عن وجهة نظر الفراد المسععؤولين‬
‫عن حراسة المحتجزين‪.‬‬

‫‪ -67‬ومثال ذلك أن الطبيب الذي يؤلف جزءا من الوفد الزائر ينبغي أن يجد أن علقته المهنيععة ستسععمح‬
‫للعاملين الطبيين في مركز الحتجاز بتقاسععم خععبراتهم بطريقععة مباشععرة‪ .‬وفععي حيععن أن بعععض الطبععاء‬
‫الذين يعملون في مرافق الحتجاز يتشربون روح المؤسسة‪ ،‬فان إحساسهم بالمسؤولية والعلقة المهنية‬
‫قد تفيد في الحصول على معلومات ذات صلة‪.‬‬

‫‪ -6‬قائمة المحتجزين وجدول المناوبات‬


‫‪ -68‬قبل الذهاب إلى مرفق احتجاز‪ ،‬من المفيد قيام موظفي حقوق النسععان بجمع أســماء بعــض‬
‫الفراد الذين ُيعتقد بأنهم محتجزون في المرفق‪ ،‬حتى يكون لديهم أفععراد معينيععن يستفسععرون‬
‫عنهم‪.‬‬

‫‪ -69‬وينبغي لموظفي حقوق النسان سؤال سلطات مركز الحتجاز عن قائمة تفصيلية بجميع‬
‫المحتجزين المعتقلين في المرفق‪ .‬وإذا لععم توجععد هععذه القائمععة‪ ،‬ينبغععي الصععرار علععى أن تقععوم‬
‫سلطات الحتجاز بوضع سجل كاف وحديث بالسماء وتواريخ الميلد والتفاصيل الشخصية الخرى والتهم‬
‫المنسوبة إلى كل فرد وتاريخ الحتجاز وتاريخ أقرب إجراء قضائي منتظر والمشاكل الصحية‪ ،‬الخ‪ .‬وهععذا‬
‫السجل مطلوب بمقتضى القاعدة ‪ 7‬مععن القواعععد النموذجيععة الععدنيا‪ ،‬فضععل عععن المععادة ‪ 10‬مععن العلن‬
‫الخاص بالختفاء‪ .‬وينبغي لموظفي حقوق النسان مساعدة سععلطات مرفععق الحتجععاز علععى التأكععد مععن‬
‫تجميع هذه القائمة والحتفاظ بها بانتظام‪ ،‬ولكن ينبغي عموما عدم تولي الععدور الخععاص بجمععع القائمععة‪.‬‬
‫وإذا لم توجد أي طريقة أخرى لتأكيد حسن إجراء الزيارات المتكعررة وإذا لعم تسعتطع السعلطات إععداد‬
‫سجل وإذا توفرت لعملية حقوق النسان الموارد الكافية‪ ،‬فينبغي لمععوظفي حقععوق النسععان النظععر فععي‬
‫إعداد سجل للمحتجزين‪.‬‬

‫‪ -7‬زيارة المرفق بأكمله‬

‫‪ -70‬عند التجول في مرفق الحتجاز‪ ،‬ينبغي أن يقرر موظفــو حقــوق النســان الجــزاء الــتي‬
‫ينبغي زيارتها والبواب التي ينبغي فتحها‪ .‬وينبغععي مععن حيععث المبععدأ أن يقععوم موظفععو حقععوق‬
‫النسان بزيارة المرفق بأكمله أو على القل مقابلة جميع المحتجزين‪ .‬وينبغي أن يحاول موظفو حقوق‬
‫النسان الضغط للوصول إلى أكبر عدد مععن المععاكن قععدر المكععان‪ .‬وقععد تتععذرع السععلطات فععي بعععض‬
‫الحيان بدواع أمنية أو بضععياع المفاتيععح لعععدم فتععح البععواب‪ .‬وقععد يحتععاج الوفععد إلععى تقييععم صععدق هععذه‬
‫المعاذير‪ .‬وينبغي عند القتضاء تقديم احتجاجات من خلل اللجوء إلى المكتععب المركععزي لعمليععة حقععوق‬
‫النسان الميدانية والمستويات العلى في الحكومة‪.‬‬

‫‪ -71‬وينبغي أن يدرك موظفو حقعوق النسععان أن بععض الزنزانععات محاطعة بجعدران أو أخفيعت بطريقعة‬
‫أخرى‪ .‬وهناك طريقة لتحديد ما إن كانت هناك زنزانة خفية‪ ،‬والنظر إلى السععلك الكهربائيععة الموجععودة‬
‫في السقف‪ .‬ومن المفيد أيضا ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةةة ةة ةةة ةة ة ة ةة ةةة ةةة ة ة‬
‫ةةة ةة ةةةة ةةةةةةةة‪ .‬وقد يحصل موظفو حقوق النسان على معلومات من المحتجزين الخرين‬
‫أو السابقين الذين سيعرفون مكان إخفاء المحتجزين‪.‬‬

‫‪ -8‬إجراء مقابلت مع المحتجزين‬

‫‪ -72‬ينبغي لموظفي حقوق النسان النظر في إجراء مقابلت جماعية وفرديــة مــع المحتجزيــن‪.‬‬
‫ولتوفير الوقت عند مناقشة بعض القضايا العامة‪ ،‬قععد يجععري موظعف حقععوق النسععان مقععابلت جماعيععة‬
‫وذلك مثل مع جميع المحتجزين في زنزانة أو في قسم صغير من المرفق‪ .‬والمقابلت الجماعيععة مفيععدة‬
‫للتعرف على المشاكل المشتركة وتحديد القادة وتكوين فكرة عن الثقافة السياسية في مرفق الحتجععاز‬
‫وتحديد من ستجري معه مقابلت على حدة‪ .‬كما ينبغي لموظف حقوق النسان أن يكون علععى معرفععة‬
‫ةةةةةةة ةة ةة ةة ةة ةةة ة ةةةةةةة ة ة ة ةة ةة ةةةة ةة ةة ةة )مثععل جمععاعتين إثنيععتين‬
‫متعارضتين(‪.‬‬

‫‪ -73‬وقد يرغب موظف حقوق النسان في معرفععة المحتجزيععن الععذين أصععبحوا قادة لتنظيمــات أو‬
‫أحزاب أو جماعات المحتجزين التي تتكون عادة في مرافق الحتجععاز‪ .‬ومععن المفضععل معرفععة أسععماء‬
‫هؤلء القادة قبل دخول المرفق‪ ،‬ولكن في حالة عدم معرفة أسمائهم عند دخول المرفق‪ ،‬يمكن سععؤال‬
‫المحتجزين عن هؤلء القادة‪ .‬ومن المناقشات مع المحتجزين ومع قععادتهم‪ ،‬لبععد وأن يسععتطيع موظععف‬
‫حقوق النسان فهم ثقافة مرفق الحتجاز‪ .‬وما هي مختلف الجماعات والحزاب؟ ومن هم الخاسرون؟‬
‫ومن هم قادة الجماعات؟ وقد يكعون القعادة أكععثر صععراحة فعي تحديعد مشعاكل مرفععق الحتجععاز أو قععد‬
‫يعملون كمخبرين لسلطات السجن‪ .‬وقد تقوم السلطات بزرع القادة وقد ل يكونون القادة الحقيقيين‪.‬‬
‫وفععي بعععض السععياقات‪ ،‬يسععيطر قععادة المحتجزيععن بفعاليععة علععى المرفععق‪ .‬ولهععذا السععبب وغيععره مععن‬
‫السباب‪،‬قد ينطوي تحديد القادة على استفزاز للسلطات‪ .‬ولتفادي تعريض المحتجزين للخطر‪ ،‬قد يحدد‬
‫موظف حقوق النسان مجموعة الزنزانات التي يحتجز فيها قادة معينون ويطلبون حينئذ إجععراء مقععابلت‬
‫مع المحتجزين في هعذه الزنزانعات‪ .‬ويمكعن لموظعف حقعوق النسعان التحعدث معع جماععة أصعغر يتعم‬
‫اختيارها عشوائيا ولكنها تضم القادة‪.‬‬

‫‪ -74‬وينبغي إجراء جميع المقابلت الفردية مع المحتجزين في عدم حضــور شــهود وفععي‬
‫مكان يقرره موظفو حقوق النسان‪ .‬وينبغي لموظفي حقوق النسععان تحديد مكــان يبــدو آمنــا مــن‬
‫التنصت‪ .‬وينبغي عموما أن يفترض موظف حقوق النسان عدم وجععود أي مكععان آمععن لجععراء مقابلععة‪.‬‬
‫وفي كثير من الحيان تكون سلطات مرفق الحتجاز قد أعدت غرفععة خاصععة لجععراء المقععابلت‪ .‬ونظععرا‬
‫لخطر التنصت‪ ،‬ينبغي عموما أل يقبل موظف حقوق النسان هذه العروض‪ .‬ويمكععن فععي بعععض الحيععان‬
‫إجراء المقابلت في زنزانة غير خالية‪ .‬وفي حالت أخرى‪ ،‬قد يكون ممكنا إجععراء المقابلععة فععي فنععاء أو‬
‫في الزنزانة الخاصة بالمحتجز‪ .‬على أن هذه الماكن قد ل تكون آمنة في كثير مععن الحيععان وقععد تجعععل‬
‫المحتجز عصبي المزاج‪ .‬ولمزيد من الملحظات العامة عن إجراء المقابلت‪ ،‬أنظععر الفصـل الثـامن ‪:‬‬
‫"إجراء المقابلت‪".‬‬

‫‪ -75‬ومن المهم اكتساب ثقة المحتجز‪ .‬ومن المرجح أن يعتقد المحتجز بأن موظف حقوق النسععان‬
‫مزّيف وأن السلطات هي التي زرعته‪ .‬وينبغي لموظفي حقوق النسان أن يقدموا أنفسهم ويعلنوا عععن‬
‫الغرض من الزيارة وما تتسم معن طعابع سععري‪ .‬وربمعا يكعون موظفعو حقعوق النسعان قععد قعدموا هععذه‬
‫المعلومات مععن قبععل فععي إعلن عععام لجميععع المحتجزيععن أو جميععع المحتجزيععن فععي جماعععة‪/‬مجموعععة‬
‫زنزانات‪/‬زنزانة كبيرة‪ ،‬ولكن قد يكون من اللزم تكرار المعلومععات أثنعاء المقابلععة الفرديعة‪ .‬وقععد يرغععب‬
‫موظف حقوق النسان في تقديم ماء أو سععجائر إلععى المحتجععز‪ .‬وينبغععي أن يطمععأن المحتجععز إلععى أنععه‬
‫سيظل مصدرا مجهول إل إذا أراد المحتجز العلن عن هوية بواعث قلقه ورأى موظععف حقععوق النسععان‬
‫أنه من غير المرجح وقوع أعمال انتقامية ضده‪.‬‬

‫‪ -76‬وبصفة عامة‪ ،‬ةةةةة ةة ةةةةةة ةة ةة ةةةة ةةةةةةة ة ةةةةة ة ة ة ةة ةةةة ة ة ة ‪20‬‬


‫ةةة ‪ 30‬ةةةةة ةةة ةةةةة‪ ،‬ويستبعد من ذلك الفحص الطععبي‪ .‬ويتوقععف طععول مععدة المقابلععة علععى‬
‫القضايا التي يتم تناولها‪ .‬وقد تستغرق المقبلت وقتا أطول إذا ازدادات الحاجة إلى إيجاد جو من الثقععة‬
‫واللفة ‪ .‬ومن المرجح أيضا أن تستغرق المقابلت ةةةة ةةةة ةة ةةةة ةة ةة ةة ةةة‪ .‬وبالضععافة‬
‫إلى ذلك‪ ،‬قد تستغرق المقابلت وقتا أطول في حالة الستعانة بمترجم شفوي‪ .‬وقععد يسععتطيع موظفععو‬
‫حقوق النسان تقليل طول المقابلت بإخبار المحتجزين أو قادتهم بأنهم مهتمون أو غير مهتميععن بمزيععد‬
‫من المعلومات عن الظروف العامة‪ ،‬مثل الطعام والمراحيض‪ ،‬الخ‪.‬‬

‫‪ -77‬وينبغي أن يكون موظفو حقوق النسان مستعدين للتحلععي بالصبر الشــديد فععي المقععابلت الععتي‬
‫تجري مع المحتجزين‪ .‬وربما لم تتعح للمحتجزيععن أي فرصععة لسععرد قصصععهم‪ .‬وينبغععي لموظععف حقععوق‬
‫النسان في الزيارة لمرفق الحتجاز أن يكون مستعدا لسماع قصععص متشععابهة كععثيرا مععن كععل محتجععز‪.‬‬
‫على أن ةةةةةةةةة ةةةةة ةةةة ةةةةةة ةةة ةةة ةةةةةة ةةةةةة‪ .‬وموظف حقوق النسان‬
‫التععابع للمععم المتحععدة قععد يكععون أول زائر يععراه المحتجععز خلل سععنوات‪ .‬ةةةةة ة ةةةة ة ةة ةة‬
‫ةةةةةةة ةةة ةةةة ةةة ةةة ة ة ةةةة ةةة ةة ة ةةةة ة ة ة ةةةة ة ةةةةةةة ة ةة ةة ةةة‬
‫ةةة ة ةةةةةة ةةة ةة ة ةةةةةة ة ةةةة ة ةة ةة ةة ةة ة ةةةةةة ة‪ .‬وينبغي لموظف حقعوق‬
‫النسان النتباه أثناء المقابلت‪ .‬وإذا بدأ موظف حقوق النسان في الشعور بالجهاد‪ ،‬فينبغععي أن يتوقعف‬
‫لستراحة أو لتجديد قدرته على النتباه بطريقة أخرى‪.‬‬

‫‪ -78‬وقد يطلب محتجز من موظف حقوق النسان أن يحمععل رسععالة إلععى أسععرته أو بالمثععل قععد تطلععب‬
‫أسرة من موظف حقوق النسان تسليم رسالة للمحتجز‪ .‬وتقوم اللجنة الدولية للصليب الحمععر بععإدارة‬
‫نظام فعال لتبادل الرسائل المكتوبة بين المحتجزين وبيععن أسععرهم‪ ،‬وتقععوم السععلطات باسععتعراض هععذه‬
‫الرسائل بصورة روتينية قبل تسليمها‪ .‬وينبغي بصفة عامة أل يقبــل موظفــو حقــوق النســان‬
‫الميدانيون رسائل مكتوبة وينبغي أن يشجعوا من يريدون إرسال رســائل أن يســتعملوا‬
‫نظام اللجنة الدولية للصليب الحمر‪ .‬وإذا لم تكن اللجنة الدولية للصليب الحمر تمارس نشععاطها‬
‫في هذا البلد أو في هذا المرفق فينبغي لعملية حقوق النسان أن تنظر بعناية فيما إن كانت تريد تطبيق‬
‫نظام الرسائل الخاص باللجنة الدولية للصليب الحمر‪ .‬وينبغي عموما أل يقبععل موظفععو حقععوق النسععان‬
‫رسائل مكتوبة من المحتجزين لن ذلك قد يثير قلقا أمنيا لدى السلطات‪.‬‬

‫‪ -79‬وقد يرغب موظف حقوق النسان الذين يقوم بزيارة عامة لمرفق احتجاز أن يصر على رؤية جميع‬
‫المحتجزين في مرفق احتجاز معين أو قد يختار بعض المحتجزين اختيعارا عشعوائيا‪ .‬وبعدون ذلعك‪ ،‬هنعاك‬
‫خطر في النتقام من بعض المحتجزين الذين أجريت معهم مقابلت‪ .‬وخلل الزيارة الثانيععة أو المكععررة‪،‬‬
‫ينبغي لموظف حقوق النسععان مقابلة معظــم المحتجزيــن الـذين التقــى بهــم فــي الزيــارات‬
‫السابقة للتأكد من عدم تعرضهم لعمال انتقامية‪.‬‬

‫‪ -9‬مقابلة المدير قبل المغادرة‬

‫‪ -80‬ينبغي أن تنتهي الزيارة لمركز الحتجاز بلقاء آخر مع المدير‪ .‬وكثير من نفععس العتبععارات‬
‫تنطبق على اللقاء الولي ولقاء المغادرة‪) .‬أنظر هذا الفصل‪ ،‬الفرع جيم‪" :4-‬مقابلة مدير مرفــق‬
‫الحتجاز لجراء مناقشة أولية"(‪ .‬وقد يستفيد موظفو حقععوق النسععان مععن لقععاء المغععادرة لطلععب‬
‫توضيح للتناقضات بين المعلومات الولية التي قدمها المدير وبين المعلومات التي تم جمعها أثناء الزيارة‬
‫من خلل المراقبة وإجراء المقابلت مع المحتجزين‪.‬‬

‫‪ -81‬وفي التحضير لمقابلة المغادر ينبغي لموظفي حقوق النسان النظر في العناصر التي ينبغي إثارتهععا‬
‫وفي ترتيب هذه العناصععر‪ .‬وبعععد حععديث أولععي خفيععف‪ ،‬ينبغععي لمععوظفي حقععوق النسععان إخبععار المععدير‬
‫بالقضايا التي سيتم مناقشتها‪ .‬وقد يرغب الفريق في وضع بنععد إيجععابي نسععبيا علععى رأس الموضععوعات‬
‫حتى يتسنى لهم إيجاد جو ودي من اللفة مع المععدير‪ ،‬ولكععن ينبغععي عععدم تععرك أهععم القضععايا إلععى نهايععة‬
‫المقابلة‪ .‬وليس ضروريا إثارة كل قضية ممكنة في زيارة منفصلة‪.‬‬

‫‪ -82‬وتبعا لسياسة العملية الميدانية بشأن تقديم التقععارير عععن الزيععارات لمرافععق الحتجععاز‪ ،‬قععد يوضح‬
‫الفريق مثل ةةةة ةةةةةةة ةةةة ةة ة ةةةة )أنظر التذييل ‪ (1‬ة ة ةة ةة ة ةةة ةةة ةة ةة ة‬
‫ةةةة ةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةة‪ .‬ومن المرجععح أيضععا‬
‫أن تتطلب عملية حقوق النسان الميدانية من موظفي حقوق النسععان الزائريععن تقععديم تقريععر أشععمل‬
‫)أنظر التذييل ‪ (2‬إلى المكتب المركزي للعملية‪ .‬وقد يدرج المكتعب المركعزي المعلومعات فعي تقريعر‬
‫يتم تقديمه إلى السلطات‪ ،‬ولكن هذا التقرير قد يغطي عدة مؤسسات أو قضايا معينة‪ .‬ومن هنععا ل يتععم‬
‫في العادة تقاسم التقرير مع مدير السجن بمفععرده ولكعن سععيتم التععبير عنعه فعي اتصعالت أخععرى معع‬
‫السلطات المركزية‪ .‬وينبغي أن يعد الفريق بإرسال نسخة من التقرير المعوجز إلعى المعدير‪ ،‬غيعر أنعه ل‬
‫يتعين على الفريق الزائر الخوض في كل هذه التفاصععيل الفنيععة الخاصععة بأسععلوب العمععل الععداخلي فععي‬
‫عملية حقوق النسان‪ .‬وبل من ذلك‪ ،‬يمكن لموظفي حقوق النسان الشارة إلى أن المدير ســيتلقى‬
‫تقريرا موجزا أو "تقريرا" عن الزيارة‪.‬‬

‫‪ -83‬وينبغي للفريق الزائر أن يكون عمليا فــي وضــع توصــياته وعرضــها علــى مــدير الســجن‪.‬‬
‫وينبغي أن يكون موظفو حقوق النسان على علم بأنظمة السجن والمعايير الدولية لحقوق النسان‪ ،‬بمععا‬
‫في ذلك القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء‪ ،‬عند وضع توصياتهم‪ ،‬ولكن ل يتعين عليهم بالضععرورة‬
‫الرجوع إلى تلك المعايير‪ .‬وينبغي بدل من ذلك أن يعتمدوا بصورة أساسية علععى حسععن التقععدير حسععب‬
‫الظروف‪ .‬وقد يتقيد المدير بتقديم المعاملة الدنيا حسب أنظمة السجن‪ ،‬ولكن يمكععن لمععوظفي حقععوق‬
‫النسان أن يطلبوا منه تحسين المعاملة‪ .‬وبالنسبة للقضايا الرئيسية )مثل عدم الوصول إلععى محتجزيععن‬
‫معينين( ينبغي للفريق أن يستشير رئيس العملية الميدانية قبل اختتععام المناقشععة مععع المععأمور‪ .‬ويمكععن‬
‫عند اللزوم تعليق الزيارة حتى يمكن لرئيس العملية الميدانية طرح قضايا حاسععمة مععع السععلطات العليععا‬
‫قبل إجراء المناقشة النهائية مع مدير السجن‪.‬‬

‫‪ -84‬وفي المناقشة الختاميععة ينبغععي لمععوظفي حقععوق النسععان وضع اقتراحـات تمهيديـة بـإجراء‬
‫تحسينات وعرض المساعدة عند القتضعاء )مثعل البطععاطين أو تطهيعر الزنزانععات أو خععدمات البريععد أو‬
‫تدريب موظفي مرفق الحتجاز‪-‬بالقدر الذي تتاح به هذه الخدمات لعملية حقوق النسان(‪ .‬وتقععديم هععذه‬
‫المساعدة قد يكعون أو ل يكعون ضعمن وليعة عمليعة حقعوق النسعان‪ ،‬ولكعن ة ة ةة ةةةة ةةةةةة ة‬
‫ةةةةة ةةةةة ةة ةة ةةةة ةةةة‪ .‬وهدف عملية حقعوق النسععان ليعس إحلل نفسععها محعل النظععام‬
‫القععائم للسععجن أو القضععاء‪ ،‬ولكععن ينبغععي للعمليععة أن تشعجع الداء السععليم للهياكععل القائمععة وقععد تععوفر‬
‫المساعدة إن كانت ضمن الولية وان توفرت‪ .‬وفي حالة تقديم أدوية أو غيرها من المواد إلععى المععدير‪،‬‬
‫ينبغي للفريق أن يطلب من المدير توقيع إيصال بالمواد وينبغي تسليم نسععخة مععن اليصععال للمسععؤولين‬
‫المعنيين الخرين‪ ،‬مثل الطبيب في حالة الدوية‪.‬‬

‫‪ -85‬وينبغي للفريق الزائر أن يتيح للمدير فرصة الرد على التوصيات والستماع إليه باهتمام‪ .‬وفي نهاية‬
‫المقابلة‪ ،‬ينبغي أن يلخص موظفو حقوق النسان هذه التعهدات والوعد بإرسال "تقرير" عن الزيارة إلى‬
‫المدير في غضون بضعة أيام‪ .‬وينبغي اختتام المناقشة مع المدير بإبداء ملحظة إيجابية‪.‬‬

‫‪ -10‬المتابعة وتقديم التقارير‬

‫‪ -86‬ينبغي لموظفي حقععوق النسععان التععابعين للمععم المتحععدة إعداد تقرير مــوجز بســرعة عقــب‬
‫الزيارة لمرفق الحتجاز مع الشارة في التقرير إلى النقاط الرئيسية والتعهدات الناشئة عن الزيععارة‬
‫والمقابلة الختامية مع مدير السجن‪ .‬قد تم توفير مشروع نموذج للتقرير المععوجز )التذييل ‪ (1‬لتعععديله‬
‫حسب الظروف المحلية‪ .‬كما ينبغي لموظفي حقوق النسان إعداد تقرير أطول وأكععثر تفصععيل لتقععديمه‬
‫إلى المكتب المركزي للعملية‪ .‬وقد تم توفير مشروع نموذج )التذييل ‪ (2‬للتقرير الكامل‪.‬‬

‫‪ -87‬وينبغي عموما أن يشمل التقرير الموجز الشواغل الرئيسععية بشععأن قضععايا مثععل ملءمة مرافــق‬
‫الحتجاز وحالتها‪ ،‬وسجل أو قائمة المحتجزين فععي السععجن‪ ،‬والنظافــة الشخصععية‪ ،‬والرعايععة‬
‫الصحية والحالة الصحية للمحتجزين‪ ،‬والماء والطعام والتغذية‪ ،‬والترفيه الخارجي أو غير ذلععك‬
‫من التمارين الرياضية‪ ،‬وزيارات السر أو غيرها من الزيارات‪ ،‬والتصال بالعالم الخععارجي‪ ،‬والمعاملــة‬
‫عند التوقيف أو أثناء الحتجاز‪ ،‬ومدة الحتجاز قبل المحاكمة‪ ،‬والزنزانات التأديبية وطبيعة العقوبة‬
‫التأديبية‪ ،‬والعنف بين المحتجزين‪ ،‬وقواعد السجن وآليات الشكاوى‪ ،‬الخ‪ .‬وينبغي أيضا أن يشير‬
‫التقرير المععوجز إلععى رد فعععل مععدير السععجن وأي تفاهم يتم التوصــل إليهععا بشععأن تلععك الشععواغل‬
‫الرئيسية‪.‬‬

‫‪ -88‬وينبغي أن يقوم المكتب المحلي لحقوق النسان بتقديم تقرير موجز إلى مدير السجن والى‬
‫المكتب المركزي للعملية بعضة بضعععة أيععام مععن انتهععاء الزيععارة‪ .‬وينبغععي أن يكععون مفهومععا أن التقريععر‬
‫الموجز يوفر ملخصا سريعا وسريا وغير رسمي ومؤقت بشأن النقاط الرئيسية وأوجه الفهم الناشئة عن‬
‫زيارة السجن أو عن زيارة مشابهة لمكان تحتجز فيه الحكومة أشخاصا‪ .‬ةةةة ةةةةة ةة من التقريععر‬
‫الموجز أن يكون تقريرا شامل عن الزيارة ةةة ةة يكون بلغا رسميا عالي المستوى مععن عمليععة المععم‬
‫المتحدة الميدانية‪ .‬ويساعد التقرير الموجز على إقامة اتصال ومستوى من الثقة بيععن المكتععب المحلععي‬
‫لعملية حقوق النسان ومسؤولي مرفق الحتجاز‪.‬‬

‫‪ -89‬كما ينبغي لموظفي حقععوق النسععان نن ننن نننن ن نن نن )أنظععر التذييل ‪ (2‬لتقععديمه إلععى‬
‫المكتععب المركععزي للعمليععة الععذي قععد يقععرر حينئذ كيفيععة عععرض أي شععواغل أععم علععى وزراء الحكومعة‬
‫المسؤولين عن مرافق الحتجاز‪ .‬وقد تكون التقارير موضععوع مسععاع لتحسععين أحععوال مرفععق الحتجععاز‪.‬‬
‫وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬قد يتعين نشر معلومات ذات صلة إذا لم تتعاون السلطات بالقدر الكافي‪.‬‬

‫‪ -11‬زيارات المتابعة‬

‫‪ -90‬ينبغي لموظفي حقوق النسان إجراء زيارة عامة في أول المر ثم زيارات متابعــة مركــزة فيمععا‬
‫يتعلق بقضععايا مثععل )‪ (1‬التعععذيب أو إسععاءة المعاملععة أو )‪ (2‬الشععواغل الطبيععة أو )‪ (3‬حمايععة محتجزيععن‬
‫معينين أو )‪ (4‬أحوال السجن‪ .‬وينبغي بصفة عامة إجراء زيارة لجمع معلومات إضععافية كامتععداد للزيععارة‬
‫الولععى‪ .‬وبعععد تقععديم تقريععر إلععى الحكومععة‪ ،‬ينبغي إتاحة وقــت معقــول للســلطات للععرد علععى‬
‫الملحظات التي تلقتها وللمتثال للتوصيات‪ .‬وينبغي بعد ذلك إجراء زيارات أخرى لرصد تطور حالععة‬
‫حقوق النسان في مرفق معيعن معن مرافعق الحتجعاز‪ .‬وينبغعي إيلء اهتمعام خعاص إلعى أي تغيعر فعي‬
‫معاملععة السععلطات للمحتجزيععن والسععباب وراء ذلععك )مثععل تغييععر القععائد أو نقععل العععاملين أو السععراع‬
‫بإجراءات المثول أمام القاضي(‪ .‬وقععد تجععرس زيععارات متابعععة‪ ،‬إن اقتضععى المععر‪ ،‬بععدون إشعععار سععابق‬
‫للسلطات‪.‬‬

‫‪ -91‬وأثنععاء الزيععارات المتكععررة‪ ،‬يجععب أن ينشط موظفو حقــوق النســان فــي الوصــول إلــى‬
‫الشخاص الذين أجريت معهم مقابلت أثناء الزيــارات الســابقة للتأكععد مععن عععدم إخضععاعهم‬
‫لساءة المعاملة أو المعاقبة وعدم قيام السجانين )الحععراس( أو أي مسععؤول حكعومي آخععر باسععتجوابهم‬
‫بشأن ما أدلوا به من أقوال لموظفي حقوق النسان‪.‬‬

‫‪ -92‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬قد يرغب موظفععو حقععوق النسععان فععي إجععراء تحقيقععات أحععرى بشععأن حععالت‬
‫المتابعة التي تشكل انتهاكا لحق أساسي آخععر )مثععل سععلمة الشععخص وتحععرره مععن التوقيععف التعسععفي‬
‫بسبب ممارسته لحرية التعبير والجتماع‪ ،‬الخ(‪ ،‬بالضافة إلى انتهاكات الجراءات والضمانات القانونية‪.‬‬

‫دال‪ -‬الزيارات المركزة لمرفق الحتجاز‬

‫‪ -1‬تحديد الهداف‬

‫‪ -93‬الزيارات المركزة لمرفق الحتجاز هععي زيارات وتحقيقـات محـددة بشـأن حـالت أو أمـور‬
‫فردية مثيرة للقلق‪ .‬وأحد فوائد الزيارات المركزة هو توثيق حالععة معينععة تععبين الحالععة العاملععة قبععل‬
‫النظر في إجراء زيارة عامة لمركز احتجاز‪.‬‬

‫‪ -94‬وهناك فائدة ثانية للزيارات المركزة‪ ،‬وهو اسععتهداف محتجزيععن محععددين‪ .‬وقعد يسععتعان بالزيععارات‬
‫المركزة في حالة إبلغ موظفي حقوق النسان بمعلومات عن احتجاز شععخص بصععورة غيععر قانونيععة وإذا‬
‫كانت هذه المعلومات بالضافة إلى الخبرة السابقة تبععث علععى القلعق بشعأن وقعوع الشعخص المحتجعز‬
‫ضحية لنتهاك الحق في الحياة أو الحق في السلمة والمن الشخصيين أو حرية التعبير والجتماع‪.‬‬

‫‪ -95‬وينبغي لموظفي حقععوق النسععان الععذهاب إلععى مركععز الحتجععاز للتحععدث مععع الضععحية ‪ ،‬فضععل عععن‬
‫سلطات مرفق الحتجاز‪ .‬وينبغي القيام بذلك ولسيما فععي حالععة إسععاءة المعاملععة أو التعععذيب أو وجععود‬
‫تهديد خطير بالتعذيب حتى وإن كان الضحية مازال محتجزا بسبب ارتكابه لجريمة عامة‪ .‬والغرض مععن‬
‫الزيارة هو التحقق من المعلومات واسعتيفائها ووقعف النتهعاك‪ .‬ومعع ذلعك‪ ،‬لتفعادي تعريعض محتجزيعن‬
‫معينين للخطر‪ ،‬قد يحاول موظف حقوق النسان تحديد الزنزانات التي تضم محتجزيععن معينيععن ويطلععب‬
‫بعد ذلك إجراء مقابلت مع المحتجزين فععي هععذه المجموعععة مععن الزنزانععات‪ .‬ويمكععن لموظععف حقععوق‬
‫النسان حينئذ التحدث مع عععدة محتجزيععن مقيميععن فععي هععذه المجموعععة مععن الزنزانععات يتععم اختيععارهم‬
‫عشوائيا ولكنهم يضمون الفراد المعنيين‪.‬‬

‫‪ -2‬الختلفات عن الزيارة العامة‬

‫‪ -96‬تختلف الزيارات المركزة عععن الزيععارات العامععة فععي أنهععا ل تشمل عادة إشــعارا ســابقا لي‬
‫سلطة‪ .‬وإذا ُأبلغ موظفو حقوق النسان بوقوع انتهاكات أخعرى فعي نفعس مركعز الحتجعاز أثنعاء تنفيعذ‬
‫زيارة للتحقيق في حالة ضحية محددة‪ ،‬ينبغي لهععم تسعجيل البلغ الجديععد والسععتفادة معن وجععودهم فععي‬
‫الموقع للتحقق من كل المعلومات الممكنة‪.‬‬

‫ةةة ةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةةة ةةة ةةةة ةةةةةةةة‪ ،‬فينبغي أل يفرضععوا‬ ‫‪ -97‬ةةةة ة‬
‫أنفسععهم ول أن يبقععوا فععي الخععارج انتظععارا للذن بععدخول المركععز‪ .‬ةةةةة ة ةةةةة ةة ة ةةةةةة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةة ةةةةةة ةةة ةةةةةةة ةةةة ةة ةةةةةةة‪.‬‬

‫‪ -98‬بعد إجراء مقابلت مع سلطات مرفق الحتجاز ومع المحتجز )المحتجزين( ينبغععي لمععوظفي حقععوق‬
‫النسععان السععتعانة بالمعلومععات الععتي تععم جمعهععا لسععتيفاء اسععتمارة الحععالت الفرديععة )أنظععر الفصل‬
‫العشرين‪ ،‬التذييل ‪ .(1‬وينبغي إلحاق المعلومات الضافية والعناصر الخرى للمعلومععات )نسععخة مععن‬
‫أمر التوقيف والسجلت الطبية( بالستمارة في صفحات منفصلة‪ .‬والى جععانب فععائدة هععذه المعلومععات‬
‫في التعامل مع الحالت الفردية‪ ،‬فإنها ستسهم في التقارير اللحقة عن حالة مرفق احتجاز محدد‪ ،‬فضععل‬
‫عن التقارير التي يتم إعدادها عن الحالة العامة في مرافق الحتجاز‪.‬‬

‫‪ -99‬وينبغي إحالة البلغات المتعلقة بالحالت فردية‪ ،‬فضل عن المعلومات الضععافية الععتي يتععم الحصععول‬
‫عليها أثناء إجراء الزيارات الفردية‪ ،‬إلى الشخص المسؤول عن العملية الميدانيععة والععذي سععيحيل نسععخة‬
‫منها إلى الشخص المسؤول عن مرافق الحتجاز‪.‬‬

‫هاء‪ -‬التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الحمر‬

‫‪ -100‬أنشععئت اللجنععة الدوليععة للصععليب الحمععر فععي عععام ‪ 1863‬كمنظمععة سويسععرية خاصععة ومسععتقلة‬
‫ومحايدة‪ .‬ويبلغ عدد موظفيها زهاء ‪ 650‬موظفا في مقرها الرئيسي في جنيععف ومععا يقععرب مععن ‪9000‬‬
‫موظف في نحو ‪ 50‬بلد‪ ،‬تبعا للحتياجات التشغيلية‪ .‬وتفوض اتفاقيات جنيف لعععام ‪ 1949‬والععبروتوكولن‬
‫الضافية لعام ‪ 1977‬اللجنة الدوليـة للصـليب الحمـر بزيـارة أســرى الحـرب وغيرهـم مــن‬
‫الشخاص المجردين من حريتهم نتيجة للنزاعات المسلحة‪.‬‬

‫‪ -101‬وبالضافة إلى ذلك‪ ،‬تعقد اللجنة الدولة للصليب الحمر اتفاقات مع الحكومات لزيــارة‬
‫الشخاص المجردين من حريتهم‪ ،‬مثل المحتجزين لدواع أمنية أو بسبب حالت النزاع الثنــي‬
‫أو السياســي أو غيــره مــن أنــواع النزاعــات الداخليــة الــتي ل تنطبــق عليهــا بالتحديــد‬
‫اتفاقيــات وبروتوكــول جنيــف‪ .‬واللجنععة الدوليععة للصععليب الحمععر ةة ةة ةة ةةةة ة ةةة ةةة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةة إل في حالة وجود اضطراب فععي المجتمععع‬
‫بدرجة تجعل هذه الزيارات لزمة من أجل تفادي التعذيب وحالت الختفاء أو ظععروف الحتجععاز الضععارة‪.‬‬
‫ول تعمل اللجنة الدولية للصليب الحمر من أجععل الفراج عععن السععجناء إل لسععباب إنسععانية اسععتثنائية‬
‫)مثعل حصعول المرضعى علعى الرعايعة الطبيعة والشعخاص العذين قضعوا بالفععل فعي الحتجعاز السعابق‬
‫للمحاكمة وقتا أطول مما لو كانوا أدينوا أو السجناء كبار السن(‪ .‬وفي الغالبية الكبيرة من الحالت‪ ،‬تهتععم‬
‫اللجنة الدولية للصليب الحمععر اهتماما رئيسـيا بمنـع التعـذيب أو حـالت الختفـاء وبتحسـين‬
‫ظروف السجن من أجل الحيلولة دون حدوث معاناة ل ضرورة لهــا‪ .‬وعنععدما تسعععى اللجنععة‬
‫الدولية للصليب الحمر إلى مقابلة السجناء في بلعد معيععن‪ ،‬حيععث يوجعد مثل نعزاع داخلعي واضععطرابات‪،‬‬
‫فإنها تطالب في العادة بالوصول الكامل إلى جميع السجناء في كافععة أمععاكن الحتجععاز لجععراء مقععابلت‬
‫معهم على انفراد بدون قيد على طول مدة هذه المقابلت‪ .‬وتدير اللجنة الدولية للصليب الحمر نظامععا‬
‫لتبادل الرسائل المكتوبة بين المحتجزين وبين أسرهم‪ .‬وقد تقوم السلطات باسععتعراض هععذه‬
‫الرسائل للتأكد من أنها ل تثير شواغل أمنية‪ .‬ويجععري العرف القياســي فععي اللجنععة الدوليععة للصععليب‬
‫الحمر على قيام وفعد مؤلعف معن ععدة أشعخاص )يضعمون فععي الععادة طبيبعا أو غيعره معن المعوظفين‬
‫الطبيين( بالتحدث عادة إلى مدير السجن‪ ،‬ثم القيام بجولة في المرفق برمته‪ ،‬وتسععجيل هويععات جميععع‬
‫المحتجزين في المرفق‪ ،‬ويجب أن يكون الوفد قادرا علععى زيععارة جميععع المحتجزيععن بحريععة وفععي عععدم‬
‫حضععور شععهود وإن كععان مععن الناحيععة العمليععة قععد ل يتحععدث إل مععع بعععض المحتجزيععن‪ ،‬والتحععدث مععع‬
‫المسؤولين الخرين في السجن‪ ،‬ومنهععم العععاملين الطععبيين‪ ،‬وإجععراء مقابلععة نهائيععة مععع مععدير السععجن‪،‬‬
‫والقيام في غضون بضعة أيام بإعداد ورقة عمل سرية لمدير السجن تلخص الستنتاجات ونقاط التفاهم‬
‫التي تم التوصل إليها أثناء الزيارة‪ ،‬وإعداد تقرير سري )قد يشمل مرافق أخرى( لتقديمه إلى الحكومة‪،‬‬
‫وتكرار الزيارة للسجناء وبخاصة السجناء الذين التقوا بهم في الزيععارة السععابقة‪ ،‬ويجععب أن يكععون قععادرا‬
‫على زيارة جميع أماكن الحتجاز في البلد‪.‬‬

‫‪ -102‬وينبغي لموظفي حقوق النسان التابعين للمم المتحدة أن يحاولوا دائمـا تنســيق‬
‫زياراتهم إلى السجون مع اللجنة الدولية للصليب الحمر‪ .‬وهذا التنسععيق يعععزز تكامععل العمععل‬
‫ويحول دون تكرار العمل الذي على نحو فيه تضييع ل موجب له‪ .‬ففي روانا‪ ،‬كمععا جععاء أعله‪ ،‬وافععق وفععد‬
‫اللجنة الدولية للصليب الحمر وعملية المم المتحدة الميدانية لحقوق النسان على الخطععوط التوجيهيععة‬
‫بشأن التنسيق في الميدان التي قد تمثل انطلقة نحو بذل مزيد من جهود التنسيق )أنظر التــذييل ‪.(3‬‬
‫ومن المهم أيضا ةةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةة ةة ةة ةةةةةة ة ةةةةة ة ةةةةةة ة‬
‫ةةة ةةة ةةةةة ة ة ة ةةةة ة ةةة ةة ةة ةةة ة ة ة ةةة ة ةةةة ةة ةة ةةةةة ةة ةة ةة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةةة ةة ةةةةة ةةة ةة ةة ة ةةة ةة ة ةة ةةةةة ةةة ةةةة‬
‫ةةةةةةة ةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ة‪ .‬ومثل ذلعك أن موظعف حقعوق النسعان العذي‬
‫يقبل إجراء مقابلت مع السجناء في حضور حارس قععد ل يضععر فقععط بعمععل مععوظفي حقععوق النسععان‬
‫الخرين الذين أصروا على إجراء المقابلت على انفراد‪ ،‬ولكنه قد يؤثر أيضا على اللجنة الدوليععة لحقععوق‬
‫النسان وغيرها من المنظمات التي تزور السجناء‪.‬‬

‫واو‪ -‬المراجع الخرى‬

‫‪ -103‬لمزيد من المراجع‪ ،‬ينبغي أن يكون لدى عملية حقوق النسان الميدانية مركععز للمععوارد قععد يضععم‬
‫وثائق وصكوكا متصلة على وجه الخصوص بالحتجاز‪ ،‬مثل الوثائق والصكوك الواردة في القائمععة التاليععة‪.‬‬
‫)يشار إلى أهم البنود وأكثرها اتصال بالموضع بالعلمة بعلمة نجمية كهذه *(‪.‬‬

‫‪.(Alderson, J, Human Rights and the Police (Council of Europe, Strasbourg, 1984‬‬ ‫‪‬‬
‫رابطة منع التعذيب‪ .‬الخةةة ةةةةةةةة ة ةةةةةة ة ة ة ةةة ةةة ةةةةةةةة ة‬ ‫‪‬‬
‫ةة ةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةة ةةةةةة‪.(1994) .‬‬
‫ةةةة ةةة ةةةةةة ةة ةة ةة ةةة ةةةة ةةةة‪ ،‬مععؤتمر المععم المتحععدة الثععامن‬ ‫‪‬‬
‫المعني بمنع الجريمة والتعامل مع المجرمين‪ ،‬هافانا‪ ،‬من ‪ 27‬أغسطس‪ /‬آب إلععى ‪ 7‬سععبتمبر ‪/‬‬
‫أيلول ‪ ،1990‬وثيقة المم المتحدة ‪ ،A/CONF.144/28/Rev.1‬صفحة ‪ 118‬من النعص النكليعزي )‬
‫‪.(1990‬‬
‫*ةةةة ةةة ةةةةةة ةة ةةةةةة ة ةةة ةةةة‪ ،‬قععرار الجمعيععة العامععة ‪،45/111‬‬ ‫‪‬‬
‫المرفق‪ ،45،‬الوثائق الرسمية للجمعية العامة‪ ،‬الملحق رقم ‪-49‬ألععف‪ ،‬صععفحة ‪ 200‬مععن النععص‬
‫النكليزي‪ ، ،‬وثيقة المم المتحدة ‪.(A/45/49/ (1990‬‬
‫*ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة ة ةةةةة ة ةةة ة ةةةة ةةة ةة ةةة ةةةةة ةة‬ ‫‪‬‬
‫ةةة ةةة ةة ةةةةة ةةةةةةةة ةة ةةةةة‪ ،‬قرار الجمعية العامععة ‪ ،43/173‬المرفععق‪،43 ،‬‬
‫الوثائق الرسمية للجمعية العامة‪ ،‬الملحق رقم ‪ ،49‬وثيقة المم المتحدة ‪.(A/43/49 (1988‬‬
‫ةةةة ة ةةةةة ة ة ةةة ةةة ةةةةة ةةةةةةة ة ةةةة ةة ةةة ةةةةة‪ ،‬قععرار‬ ‫‪‬‬
‫الجمعية العامة ‪ ،34/169‬المرفععق‪ ،45 ،‬الوثععائق الرسععمية للجمعيععة العامععة‪ ،‬رقععم ‪ ،46‬صععفحة‬
‫‪ 186‬من النص النكليزي‪.(A/34/46/ (1979 ،‬‬
‫ةةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةة ةةةةة ةة ة ة ةة ة ةةةةةة ة ةةةةةةة ة‬ ‫‪‬‬
‫ةةةةةةةة‪(St/CSDHA/16 (1992 ،‬‬
‫‪Consolidated List of the Secretary-General of provisions in the various United‬‬ ‫‪‬‬
‫‪Nations standards relating to human rights in the administration of justice, UN Doc.‬‬
‫‪(E/CN.4/Sub.2/1991/26 (1991‬‬
‫*ةةةةةة ة ةةةةة ة ةةةة ةةة ةةة ةة ة ة ة ةةة ةةةةةةة ة ةة ةةةةةة ة‬ ‫‪‬‬
‫ةةةةة ةة ةة ةةةةةةة ةةةة ةة ةةةةة ة ةةةةةةة ة‪ ،‬قععرار الجمعيععة العامععة ‪،39/46‬‬
‫المرفق‪ ،‬الدورة التاسعة والثلثون‪ ،‬الوثائق الرسمية للجمعية العامة‪ ،‬الملحق رقععم ‪ ،51‬صععفحة‬
‫‪ 197‬من النص النكليزي‪ ،‬الوثيقة ‪ ،(A/39/51 (1984‬بدأ نفاذها في ‪ 26‬يونيو‪/‬حزيران ‪.1987‬‬
‫‪‬‬ ‫‪Daudin, Pascal & Hernan Reyes, “How visits by the ICRC can help prisoners cope‬‬
‫)‪with the effects of traumatic stress”, in International Responses to Traumatic Stress (1996‬‬
‫* ةةةةة ةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةةةةة ةةةةةة‪ ،‬قرار الجمعية العامة‬ ‫‪‬‬
‫‪ ،47/133‬الدورة السابعة والربعون‪ ،‬الوثائق الرسمية للجمعية العامة‪ ،‬الملحق رقم ‪،49‬‬
‫صفحة ‪ 207‬من النص النكليزي‪(A/47/49 (1992 ،‬‬
‫‪‬‬ ‫‪European Committee for Prevention of Torture and Inhuman or Degrading Treatment‬‬
‫‪or Punishment (ECPT), Health Care Services in Prisons, extract from ECPT, Third Report‬‬
‫‪(1993).‬‬
‫‪‬‬ ‫‪European Prison Rules, Council of Europe Recommendation No. R (87) 3 (1987).‬‬
‫ةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةةةة ةةة ةةةةةة ةةةةةةة‬ ‫‪‬‬
‫ةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةةة‬
‫ةةةةةةةةة ةة ةةةةةة ةةةة ةةةةةةةة ةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةة ةةةةةة ةة‬
‫ةةةةةة )‪(1996‬‬
‫‪‬‬ ‫‪Human Rights Watch, Global Report on Prisons 291-97 (1993) (Questionnaire for‬‬
‫‪Prison Visits).‬‬
‫‪‬‬ ‫‪Morgan, Rod & Malcolm Evans, “Inspecting Prisons, The View from‬‬
‫‪Strasbourg”, 34 British J. Criminology 141 (1994).‬‬
‫‪‬‬ ‫‪O’Neill, William G., “Monitoring the Administration of Justice”, in Hege‬‬
‫‪Araldsen and yvind W. Thiis, Manual on Human Rights Monitoring ch. 7‬‬
‫‪(Norwegian Institute of Human Rights 1997).‬‬
‫ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةة ةةةة‬ ‫‪‬‬
‫ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةة ةةةةةة‪ ،‬قرار المجلس القتصادي‬
‫والجتماعي ‪ ،1989/65‬المرفق‪ ،1989 ،‬الوثائق الرسمية للمجلس القتصادي والجتماعي‪،‬‬
‫الملحق رقم ‪ ،1‬صفحة ‪.(E/1989/89 (1989 ،52‬‬
‫‪‬‬ ‫‪*Prison Reform International, Making Standards Work, an international handbook‬‬
‫‪on good prison practice (1995).‬‬
‫‪‬‬ ‫‪Reyes, Heran, ICRC Visits to “political” Prisoners, How they work, What‬‬
‫‪they accomplish (1992).‬‬
‫‪‬‬ ‫‪Reyes, Hernan, Visits to prisoners, 3 Torture 58 (1993).‬‬
‫‪‬‬ ‫‪Reyes, Hernan & Rémi Russbach, “Le rôle du médecin dans les visites du‬‬
‫‪CICR aux prisonniers”, 284 International Review of the Red Cross 497‬‬
‫‪(1991).‬‬
‫‪‬‬ ‫‪Rodley, Nigel, The Treatment of Prisoners under International Law (1987).‬‬
‫‪‬‬ ‫‪Rutherford, A., Prisons and the Process of Justice (1984).‬‬
‫‪‬‬ ‫‪Rzeplinski, Andrezej, “Monitoring Prison Conditions”, in Swennenhuis,‬‬
‫‪Raymond, Handbook for Helsinki Committees, A Guide in Monitoring and‬‬
‫‪Promoting Human Rights, and NGO Management 5.2 (1995).‬‬
‫‪‬‬ ‫‪Sorensen, Bent, Guidelines for visits to prisons (1996).‬‬
‫ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةة ةةةة ةةةة ةةةةةةة )قواعععد بكيععن(‪،‬‬ ‫‪‬‬
‫قرار الجمعية العامة ‪ ،40/3‬المرفعق‪ ،‬العدورة الربعععون‪ ،‬الملحععق رقعم ‪ ،53‬صعفحة ‪ 208‬معن‬
‫النص النكليعزي‪.(A/40/53 (1985 ،‬‬
‫*ةةةةةة ة ةةةةةةةة ة ةة ةةةة ةةةةةة ة ةةة ةةةة‪ ،‬اعتمدها معؤتمر المعم‬ ‫‪‬‬
‫المتحععدة الول المعنععي بمنععع الجريمععة ومعاملععة المجرميععن فععي ‪ 30‬أغسععطس‪/‬آب ‪،1955‬‬
‫‪ ،A/CONF/611‬المرفق الول‪ ،‬قرار المجلس القتصادي والجتماعي ‪663‬جيم‪ ،‬الوثائق الرسمية‬
‫للمجلس القتصادي والجتماعي‪ ،‬الدورة الرابعة والعشععرون‪ ،‬الملحععق رقععم ‪ ،1‬صععفحة ‪ 11‬مععن‬
‫النععص النكليععزي‪ (E/3048 (1957 ،‬وعععدله القعرار ‪) 2076‬د‪ ،(62-‬الوثععائق الرسععمية للمجلععس‬
‫القتصععادي والجتمععاعي‪ ،‬الععدورة الثانيععة والسععتون‪ ،‬الملحععق رقععم ‪ ،1‬صععفحة ‪ 35‬مععن النععص‬
‫النكليزي‪.(E/5988 (1977 ،‬‬
‫المم المتحدة‪ ،‬ةةةةة ةةةة ةةةةةة ةة ةةةةة ةة ةةةةةة ةةةةةة ةةةةة‬ ‫‪‬‬
‫ةةةة ةةةةةة ةة ةةةةة‪ :‬ةةةةة ةة ةةةةةة ةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةة ةة‬
‫ةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةة ةةةةةةةة ةةة ةةةةة ةةةةة‬
‫ةةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة )‪.(1994‬‬
‫*المم المتحدة‪ ،‬ةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةة ةةةة ةةةةةةة‬ ‫‪‬‬
‫ةةةةةة ) مفوضية حقوق النسان‪/‬مركز حقو النسان‪ ،‬سلسة التدريب المهني لحقوق‬
‫النسان‪ ،‬رقم ‪.(1997 ،5‬‬
‫*المم المتحدة‪ ،‬ةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةة ةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة‬ ‫‪‬‬
‫ةةةةةة )مفوضية حقوق النسان‪ ،‬سلسلة التدريب المهني‪ ،‬رقم ‪ ،8‬ستصدر قريبا(‪.‬‬
‫*المم المتحدة‪ ،‬ةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةةةة ةةةة‬ ‫‪‬‬
‫ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةةة )مفوضية حقوق النسان‪ ،‬سلسلة التدريب المهني‪ ،‬رقم ‪،6‬‬
‫ستصدر قريبا(‪.‬‬
‫المم المتحدة‪ ،‬ةةةةةة ةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةة‬ ‫‪‬‬
‫ةةةةة ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ) مفوضية حقوق النسان‪/‬مركز حقوق النسان‪،‬‬
‫‪.(1996‬‬
‫ةةةةة ةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةةةة ةةة ةةةةةةةةةة‬ ‫‪‬‬
‫)قواعد طوكيو( قرار الجمعية العامة ‪ ،45/110‬المرفق‪ ،‬الدورة الخامسة والربعون‪ ،‬الملحق‬
‫رقم ‪-49‬ألف‪ ،‬صفحة ‪.(A/45/49 (1990 ،205‬‬
‫مركز المم المتحدة لحقوق النسان‪ ،‬ةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةة‬ ‫‪‬‬
‫ةةةةةةةة‪.(HR/P/PT/3 (1994 ،‬‬
‫التذييل ‪ 1‬للفصل التاسع‬
‫التقرير الموجز‬
‫بعد زيارة مرفق الحتجاز‬
‫ننن‬
‫تاريخ التقرير‪___/___/___ :‬‬
‫اليوم الشهر السنة‬
‫رقم التقرير الموجز‪_______________________ :‬‬
‫الموظف )الموظفون( القائم )القائمون( بإعداد التقرير‪_______________________ :‬‬
‫____________________________________________________‬
‫المكتب المحلي‪____________________________________________ :‬‬

‫‪103‬‬
‫تقرير موجز عن الزيارة‬
‫الغرض من هذا النموذج هو تقديم موجز سريع ةةةة وغير رسمي ومؤقت عن النقععاط الرئيسععية وأوجععه‬
‫التفاهم التي أسفرت عنها زيارة جرت مؤخرا إلى مكان تحتجز فيه الحكومة أشخاصا‪ .‬وليس المقصععود‬
‫من هذا التقرير الموجز تقديم تقرير شامل عن الزيارة أو بلغ رسمي رفيععع المسعتوى معن عمليعة المععم‬
‫المتحدة الميدانية‪ُ .‬يرجى استعمال صفحات إضافية في حالة عدم كفاية الحيز المتاح في النمععوذج‪ .‬كمععا‬
‫يرجى استعمال صفحات إضافية لي معلومات إضافية غير واردة في السئلة‪.‬‬
‫‪ -1‬مقدمة‪ -‬النقاط البارزة‬
‫يشار إلى القضايا الرئيسية والردود وأوجه التفاهم التي نشأت خلل الزيارة والتي قد تتطلب إجراءا ً مععن‬
‫المحافظ‪/‬المدير‪ /‬المأمور أو من المكتب المحلي أو المكتب المركزي للعملية أو من السلطات‪.‬‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬

‫‪ -2‬الطرائق والمواد والطرق‬


‫أ‪ -‬إجراءات الزيارة )ُيدرج موقع المرفق واسمه وتاريخ الزيارة(‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫ب_ التعاون من جانب السلطات‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫ج‪ -‬إدارة شئون المرفق )يرجى تحديد هوية المدير‪ ،‬الخ(‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬

‫‪ 103‬هذا التقرير الموجز ننن ومعد فقط للسلطات المقدم إليهععا‪ .‬ول يحععوز نشععره إل‬
‫باتفاق مكتوب من عملية المم المتحدة الميدانية لحقوق النسان‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬

‫‪ -3‬النقاط الرئيسية‬
‫ُتدّون النقاط الرئيسية التي انبثقت أثناء الزيارة ويشار إلى رد المحافظ‪/‬المدير‪/‬المأمور أو التفاهم القائم‬
‫بشأن كل نقطة‪ .‬وقد تتصل النقاط الرئيسية بقضايا مثل ملءمة وحالة مرافق الحتجاز‪ ،‬وسجل السععجن‬
‫أو قائمة المحتجزين‪ ،‬والنظافة الشخصية‪ ،‬والرعاية الطبية والحالة الصحية للمحتجزيععن‪ ،‬والمععاء والطعععام‬
‫والتغذية‪ ،‬والترفيه خارج الزنزانات أو غيعر ذلعك معن التمععارين الرياضععية‪ ،‬أو العمععل أو النشعطة الخععرى‪،‬‬
‫وزيارات السر أو غير ذلك من الزيارات‪ ،‬والتصال بشكل آخر بالعالم الخارجي )مثل البريععد(‪ ،‬والمعاملععة‬
‫عند التوقيف أو أثنععاء الحتجععاز‪ ،‬وطعول مععدة الحتجععاز السععابق للمحاكمعة‪ ،‬والزنزانععات التأديبيععة وطبيعععة‬
‫العقوبة التأديبية‪ ،‬والعنف بيععن المحتجزيععن‪ ،‬وقواعععد السععجن وآليععات الشععكاوى‪ ،‬الععخ‪ .‬علععى أنعه ل توجععد‬
‫ضرورة لدراج جميع القضايا هنا‪ .‬ويرجى توخي الدقة قدر المكان‪.‬‬

‫أ‪-‬‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫ب_‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫ج‪-‬‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫د‪-‬‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫)تضاف صفحات إضافية عند اللزوم(‬

‫‪ -4‬المور الخرى التي أسفرت عنها المقابلة النهائية مع المدير‬

‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫‪ -5‬الستنتاجات أو إجراءات المكتب المحلي أو المكتب المركزي أو السلطات‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬

‫‪ -6‬الضمائم‬
‫يرجى إلحاق أي وثائق أو غير ذلك من المواد التي تساعد على توضيح الحالة أو التوصيات‪.‬‬
‫‪ -7‬موافقة المنسق‬

‫منسق المكتب المحلي‪ ______________________ :‬تاريخ التقرير‪___/___/___ :‬‬


‫اليوم الشهر السنة‬ ‫التوقيع‬
‫تاريخ ووقت تقديم التقرير إلى مدير مرفق الحتجاز‪:‬‬
‫الوقت‪___________ :‬‬ ‫التاريخ‪___/___/___ :‬‬
‫اليوم الشهر السنة‬
‫تاريخ ووقت إحالة التقرير إلى المكتب المركزي‪:‬‬
‫الوقت‪___________ :‬‬ ‫التاريخ‪___/___/___ :‬‬
‫اليوم الشهر السنة‬
‫التذييل ‪ 2‬للفصل التاسع‬
‫التقرير بعد زيارة مرفق الحتجاز‬

‫ننن‬
‫تاريخ التقرير‪___/___/___ :‬‬
‫اليوم الشهر السنة‬
‫في صدد التقرير الموجز رقم‪_______________________ :‬‬
‫رقم تقرير الزيارة‪__________________ :‬‬
‫الموظف )الموظفون( القائم )القائمون( بإعداد التقرير‪_______________________ :‬‬
‫_______________________‬
‫المكتب المحلي‪_______________________________ :‬‬

‫‪104‬‬
‫تقرير عن زيارة‬
‫الغرض من هذا النموذج هو استكمال التقرير الموجز بعد زيارة مرفق الحتجاز وتزويد المكتب المركععزي‬
‫للعملية الميدانية بمعلومات أخرى عن الزيارات إلى أي مكععان تحتجععز فيععه الحكومععة أشخاصععا‪ .‬ويرجععى‬
‫استعمال صفحات إضافية إذا لم يكف الحيز المتاح في النموذج‪ .‬كما يرجى اسععتعمال صععفحات إضععافية‬
‫للمعلومات غير الواردة في السئلة‪.‬‬
‫‪ -1‬مقدمة‪-‬النقاط البارزة‬
‫ُيشار إلى القضايا الرئيسية والردود وأوجه التفاهم التي نشأت خلل الزيارة والتي قد تتطلب إجراءا ً مععن‬
‫المحافظ‪/‬المدير‪ /‬المأمور أو من المكتب المحلي أو المكتب المركزي للعملية أو من السلطات‪.‬‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫_______________________________________________________‬
‫‪ -2‬الطرائق والمواد والطرق‬
‫أ‪ -‬إدارة شئون المرفق )يرجى تحديد هوية المدير‪ ،‬الخ(‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫ب_ إجراءات الزيارة )بما في ذلك تاريخ الزيارة(‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫ج‪ -‬تعاون السلطات‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬

‫‪ 104‬هذا التقرير الموجز ننن ومعد فقط للسععتعمال الععداخلي مععن جععانب عمليععة المععم‬
‫المتحدة الميدانية لحقوق النسان‪ .‬ول يجوز نشععره بععدون موافقععة مكتوبععة مععن عمليععة‬
‫المم المتحدة الميدانية لحقوق النسان‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫__________________________________________________‬
‫د‪-‬عدد المحتجزين وفئاتهم‪:‬‬
‫الشخاص الذين في انتظار محاكمة جنائية‬ ‫•‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الشخاص المحكوم عليهم‬ ‫•‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الشخاص المحتجزون بأمر إداري‬ ‫•‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫فئات أخرى )يرجى تحديدها(‬ ‫•‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫المجموع‬ ‫•‬
‫_______________________________________________‬
‫البالغون‬ ‫‪-‬‬
‫__________________________________________‬
‫الذكور‬
‫________________________________________‬
‫الناث‬
‫________________________________________‬
‫الشخاص دون سن الثامنة عشرة‬ ‫‪-‬‬
‫__________________________________________‬
‫الذكور‬
‫________________________________________‬
‫الناث‬
‫________________________________________‬
‫جنسية المحتجزين أو عرقهم‬ ‫•‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫تصنيفات أخرى للمحتجزين‬ ‫•‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬

‫‪ -3‬النقاط الرئيسية‬
‫يرجى الشارة إلى النقاط الرئيسية التي نشأت أثناء الزيارة ويشار إلععى رد المحععافظ‪/‬المععدير‪/‬المعأمور أو‬
‫التفاهم القائم بشأن كل نقطة‪.‬‬

‫ة‪ -‬ةةةةة ةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةة‬


‫يرجى الشارة إلى حجم الزنزانات والمحتجزين في كل زنزانة وزنزانات المعاقبععة أو الحبععس النفععرادي‬
‫وطبيعة وعمر البنية وقدرات المرفق ومشاكل الكتظاظ ومتوسععط المتععار المربعععة لكععل محتجععز وعععدد‬
‫السععاعات الععتي يقضععيها المحتجععزون فععي الزنزانععات والفصععل بيععن مختلععف فئات المحتجزيععن )مثععل‬
‫البالغين‪/‬الطفال‪ ،‬الموقوفين‪/‬المحكوم عليهم‪ ،‬القانون العام‪/‬المن‪ ،‬النساء‪/‬الرجال‪ ،‬الخ(‪.‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫ب_ ةةة ةةةةة ةة ةةةةة ةةةةةةةةة‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫ج‪ -‬النظافة الشخصية )ةةةةةة ة ةةةةةة ة ةةةةةةة ة ةة ةةةة ةةةةة ةة ةة ة ةة ة ة ة ة ةة‬
‫ةةةةةةةة ةةة(‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫د‪ -‬ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةةة )ةةةةةةة ةةةةةة ةة ة ة ةةةة ةةةة ة‬
‫ةةةةةة ةة ةةةةة ة ةةةةة ة ةةة ةةةة ةةةة ةةةة ةةة ةةة ةةةةةة ة ةة ة ةةةةةة ة‬
‫ةةةةةةة )ةةةةةة(ة ةةةةةة ةةةةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةةة ةةة ةةةةةةةةة ةةة(‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫هع‪ -‬ةةةةةة )ةةةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةة ةةةة ةةة ةةةةةةةةة(‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫و‪ -‬ةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫ز‪ -‬ةةةةةةة ةةةة ةةةةةةةةة ةةةة ةةة ةة ةةةةةةةة ةةةةةةةة ة‪/‬ةة ةةةةة‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫ح‪ -‬ةةةةة ةةةةة ةةةة ةةة ةة ةةةةةةةة ةةةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫ط‪ -‬ةةةةةةةة ةةة ةةةةةةة‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫ي‪ -‬ةةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةةة‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫ك‪ -‬ةةة ةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫ل‪ -‬ةةةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةة‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫م‪ -‬ةةةةة ةةة ةةةةةةةةة‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫ن‪ -‬ةةةةة ةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫س‪ -‬ةةةةةةة ةةةةةة‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫الرد أو التفاهم‪:‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫)تضاف صفحات إضافية عند اللزوم(‬
‫‪ -4‬أمور أخرى أسفرت عنها المقابلة النهائية مع المدير‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫‪ -5‬الجراءات الخرى المخططة من جانب المكتب المحلي‬
‫يرجى الشارة إلى التاريخ المتوقع وطبيعة الزيارة التالية‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫‪ -6‬التوصيات باتخاذ إجراءات من جانب سلطات السجن الوطنية‬

‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫‪ -7‬التوصيات باتخاذ إجراءات من جانب المكتب المركزي‬

‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫‪ -8‬استنتاجات‬
‫يرجى إدراج أي ملحظات ختامية تساعد المكتب المركععزي علعى التعامععل معع التوصععيات أو المعلومعات‬
‫المقدمة‪.‬‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫_______________________________________________‬
‫‪ -9‬الضمائم‬
‫ُيرجى إلحاق أي وثائق أو غيرها من المعواد العتي تسعاعد علعى توضعيح الحالعة أو التوصعيات‪ .‬وينبغعي أن‬
‫تشمل الضمائم قائمة مستوفاة بالمحتجزين مع الشارة إلى البيانات الشخصية والمعلومات عن التوقيف‬
‫والمحاكمة‪ ،‬الخ إذا كانت هذه المعلومات متاحة من سجل السجن الذي تحتفظ بععه السععلطات أو إذا قععام‬
‫موظفو حقوق النسان بجمعها‪ .‬كمععا ينبغعي أن تشعمل ضععميمة ثانيعة قائمعة بعالمحتجزين الععذين أجريعت‬
‫مقععابلت معهععم بالضععافة إلععى نمععاذج المقععابلت الخاصععة بهععؤلء المحتجزيععن‪ .‬أنظععر التععذييل ‪ 1‬للفصععل‬
‫العشرين‪ .‬وقد تشمل ضميمة ثالثة قواعد السجن و‪/‬أو آليات الشكاوى‪.‬‬
‫‪ -10‬موافقة المنسق‬
‫تاريخ التقرير‪_____/____/____ :‬‬ ‫منسق المكتب المحلي‪_________________ :‬‬
‫الشهر السنة‬ ‫اليوم‬ ‫التوقيع‬
‫تاريخ ووقت تقديم التقرير الموجز إلى مدير مرفق الحتجاز‪:‬‬
‫الوقت‪___________ :‬‬ ‫التاريخ‪_____/_____/___ :‬‬
‫السنة‬ ‫اليوم الشهر‬
‫تاريخ ووقت إحالة هذا التقرير إلى المكتب المركزي‪:‬‬
‫الوقت‪___________ :‬‬ ‫التاريخ‪_____/_____/___ :‬‬
‫الشهر السنة‬ ‫اليوم‬
‫التذييل ‪ 3‬للفصل التاسع‬
‫الخطوط التوجيهية للتنسيق في الميدان بين مندوبي اللجنة الدولية للصليب الحمر‬
‫وبين الموظفين الميدانيين لعملية حقوق النسان الميدانية في رواندا بشأن الزيارات‬
‫للشخاص المجردين من حريتهم في رواندا‬

‫أول‪ -‬الهدف‬

‫‪ 1-1‬ترمي هذه الخطوط التوجيهية إلى تفادي ازدواجية النشطة والى تنظيم تكامليععة مهععام كععل فريععق‬
‫من الفرق الميدانية التابعة للمنظمتين من أجل الوصول بتأثيراتها إلعى أمثعل مسعتوى لصععالح الشعخاص‬
‫المحتجزين‪.‬‬

‫‪ 1-2‬وتبين هذه الخطعوط التوجيهيععة الطعرق العمليعة للتنسععيق بغيععة تفعادي الثعار الضععارة الناجمعة ععن‬
‫الجراءات أو البيانات المتضاربة التي قد تضر بالهدف النهععائي للعمععل فععي أمععاكن الحتجععاز‪ ،‬أي ضععمان‬
‫ة لئقة وإنسانية واحترام حقوقهم‪.‬‬ ‫معاملة المحتجزين معامل ً‬

‫‪ 1-3‬وهذه الخطوط التوجيهية لها سلطة التعليمات الصادرة عن رئيسي بعثتي المنظمععتين إلععى الفععرق‬
‫الميدانية التابعة لكل منها‪.‬‬

‫ثانيا‪-‬تكاملية الع