You are on page 1of 121

‫التغذية الصحية‬

‫أ‪0‬د صباح الشرقاوى‬


‫أستاذ التمريض‪/‬جامعة عين شمس‬
‫الهداف التعليمية‬
‫عند النتهاء من هذة المحاضرة تكون المتدربة قادرة على‪:‬‬ ‫‪‬‬
‫تعريف عناصر التغذية السليمة‬ ‫‪‬‬
‫التعرف على مكونات الهرم الغذائى‬ ‫‪‬‬
‫معرفة خصائص و مكونات الهرم الغذائى‬ ‫‪‬‬
‫تسرد العلج الغذائى لمرضى السكر‬ ‫‪‬‬
‫التعرف على بعض مشاكل سوء التغذية‬ ‫‪‬‬
‫التعرف على أسباب هشاشة العظام و طرق العلج و الوقاية‬ ‫‪‬‬
‫التعرف على التغذية الصحيحة لمرضى الشلل الدماغى‬ ‫‪‬‬
‫التعرف على اسباب السمنة و كيفية علجها‬ ‫‪‬‬
‫التعرف على العناية التمريضية لمراض سوء التغذية‬ ‫‪‬‬
‫التغذية‬
‫ان التغذية ونقصد هنا التغذية السليمة شيئا ضروريا لنمو النسان‬ ‫‪‬‬

‫واستمرار حياته بل والحفاظ على صحته‪ .‬فالغذاء بمثابة الوقود الذي‬


‫يحركنا‪ ,‬ول بد ان تكون المواد الغذائية التي يتناولها كل فرد متكاملة‬
‫ومتنوعة وبكميات ملئمة‪.‬‬
‫تعتبر التغذية السليمة الدعامة الولى للصحة وعند حدوث أي نقص‬ ‫‪‬‬

‫في التغذية فإن مقاومة الجسم للمراض تكون ضعيفة وتطول‬


‫أعراض المرض بالضافة إلى أن التغذية المتوازنة والصحية أساس‬
‫الوقاية من المراض خاصة أمراض العصر مثل داء السكري وارتفاع‬
‫ضغط الدم والسمنة‬
‫فالغذاء يعطي جسم النسان ‪:‬‬
‫* الطاقة الضرورية لكل حركة فيه ‪.‬‬
‫* العناصر التي تدخل في بنائه وإصلحه ‪.‬‬
‫* نظام عمل أعضائه أجهزته ‪.‬‬
‫فما هو الغذاء المتوازن‬
‫سسسسسسس سسسسسسس سس سسسس‬
‫سسسسس سسسسسس س سس سسس سسسسس‬
‫سسس سسسسس سسسسسس سسسسسس‬
‫سسسسسسسسسس‬
‫سسسسسسسس‬
‫سسسسسس‬
‫سسسسسسسسسسس س سسسسسسس‬
‫سسسسسسسس سسس سسسسس سسسسس‬
‫سسسسس سس سسسسسس‬
‫ولكي يسهل علينا فهم هذه العناصر واحتياج الجسم منها بدأ‬
‫فريق علماء التغذيه بالبحث عن اسهل وسيله لتوصيل‬
‫المعلومه للشخص العادي و هنا كان الهرم الغذائي الذي تم‬
‫انشاؤه سنه ‪ 1992‬وبدا العمل به و معرفه كميات الطعام‬
‫المناسبه التي يتناولها الشخص يوميا ‪.‬‬
‫وهذا الهرم شمل ‪ 6‬اقسام مقسمين كالتي ‪-:‬‬
‫‪ -1‬الحبوب و النشويات ) وهي قاعدة الهرم ( و هي المساحه الكبر من الهرم‬
‫‪ -2‬يليها الخضروات‬
‫‪ -3‬يليهاالفاكهه‬
‫‪ -4‬يليها اللبان‬
‫‪ -5‬ثم البروتينات [ نباتيه ) البقول ( وحيوانيه]‬
‫‪ -6‬و اخيرا في قمه الجبل ياتي الدهون ) اصغر مساحه ( وهنا سابدا شرح ماذا تعني النشويات و‬
‫البروتين و الدهون وما هو الصحي منها وما هو المضر ‪ .‬وماذا يجب ان نتناوله حتي نضمن‬
‫صحه جيدة‬
‫النشويات ) المصدر الرئيسي للطاقة(‪-:‬‬

‫‪ -1‬النشويات البسيطه ‪-:‬‬


‫و المقصود بها المكررة ) اي التي تعرضت لعمليات تكرير ( مثل السكر البيض و الدقيق البيض و‬
‫الرز البيض و الحلوي ‪ .‬و تلك الطعمه المكررة ل تعطي ال قليل ) ان وجد ( من الفيتامينات و المعادن‬
‫الضروريه للصحة و اذا تم تناولها بكثرة قد تؤدي الي عدد من الضطرابات الصحية ‪ .‬كما انها غالبا‬
‫تكون مصاحبه للدهون ) مثل الكحك و الشيكولته ( التي يجب ان تكون محدوده الكميه في الطعام‬
‫الصحي وقد تؤدي الي زيادة الوزن ‪.‬‬

‫‪ -2‬النشويات المركبه ‪-:‬‬


‫هى المقصود من القاعده العريضه للنشويات وهي عبارة عن الطعمه الخام الغير مصنعه مثل الفواكه و‬
‫الخضروات و البسله و الفاصوليا و منتجات الحبوب الكامله من القمح الكامل و السكر البني و الرز‬
‫المقشور و الذره ‪.‬‬
‫اي ان النشويات المركبه هي النشويات التي تحتوي علي الياف و هي مفيده للجسم كثيرا فهي ‪ -:‬تحتفظ‬
‫بالماء مما ينتج عنه تكون فضلت اكثر ليونه و اكبر حجما ) يقضي علي المساك (‬
‫تقلل احتمال الصابه بسرطان القولون عن طريق الحتفاظ بنظافه القناه الهضميه تساعد علي التخلص‬
‫من الكوليسترول الضار المرتفع مما يقلل قابليه الصابه بامراض القلب‬
‫اخيرا تعطي احساسا بالشبع مما يؤدي الي المساعده في عمل نظام غذائي ناجح لتخفيف الوزن ‪.‬‬
‫مجموعة الخبز‪,‬الحبوب‪,‬الرز‪,‬المعكرونة‬
‫مجموعة الرز‪ ,‬الحبوب‪ ,‬المعكرونة‬
‫تعتبر مصدرا هاما لمداد الجسم‬ ‫‪‬‬

‫بالطاقة والفيتامينات واللياف‬


‫والمعادن إذا أردت الحصول على‬
‫أكبر قدر ممكن من اللياف عليك‬
‫باختيار الطعمة التي تحتوى على‬
‫الحبوب الخالصة بقدر المكان‬
‫ومنها‪ :‬خبز القمح الخالص‬
‫اختر الطعمة التي توجد بها نسبة‬ ‫‪‬‬

‫دهون وسكريات قليلة ومنها‬


‫المعكرونة والرز والخبز‪.‬‬
‫تعتبر الكلت المخبوزة والمصنوعة من‬ ‫‪‬‬

‫الدقيق مثل الكعك والبسكويت والكرواسون‬


‫جزءا من أطعمة هذه المجموعة وبها نسب‬
‫عالية من الدهون والسكريات فيجب الحذر‬
‫عند إضافة المواد الدهنية والسكرية لهذه‬
‫الطعمة‬
‫يضاف نصف المقدار المقرر استخدامه من‬ ‫‪‬‬

‫الزبد أو السمن النباتي عند إعداد أطعمة هذه‬


‫المجموعة ومنها المعكرونة‬
‫هناك اعتقاد خاطئ بأن أطعمة هذه‬ ‫‪‬‬

‫المجموعة تسبب الزيادة في الوزن ولكن‬


‫الذي يسبب الزيادة في الوزن هو ما يتم‬
‫إضافته لهذه الطعمة من زبد وسمن نباتي‬
‫وسكر ودهون وخاصة المستخدمة مع الدقيق‬
‫في عمل المخبوزات‬
‫مجموعة الخضروات‬
‫مجموعة الخضروات‬
‫أهميتها‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫تمد الجسم بالفيتامينات مثل فيتامين ا‪،‬ج‬


‫والفولت‪ .‬كما تمده بالمعادن مثل الحديد‬
‫والماغنسيوم وهى مجموعة قليلة في دهونها‬
‫ومصدر هام لللياف‪ .‬وتوجد أنواع متعددة‬
‫من الخضراوات‪:‬‬
‫خضراوات نشوية مثل البطاطس والذرة‪،‬‬ ‫‪‬‬

‫والبسلة‪.‬‬
‫بقوليات ومنها الفاصوليا‪ ،‬والحمص‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫خضراوات ورقية مثل‪ :‬السبانخ‪ ،‬والبروكلى‬ ‫‪‬‬

‫) نوعا من أنواع القرنبيط (‬


‫خضراوات ذات لون أصفر داكن مثل‬ ‫‪‬‬

‫الجزر والبطاطا‬
‫وأنواع أخرى من الخضراوات‪ :‬الخس‪،‬‬ ‫‪‬‬

‫والطماطم‪ ،‬والبصل‪ ،‬والفاصوليا الخضراء‪.‬‬


‫النصائح التي يجب اتباعها عند تناول‬ ‫‪‬‬
‫أطعمة هذه المجموعة‪:‬‬
‫الكثار من تناول الخضراوات‬ ‫‪‬‬
‫الورقية الخضراء والبقوليات أكثر‬
‫من مرة في السبوع الواحد لنها‬
‫مصدر للفيتامينات والمعادن كما أن‬
‫البقوليات تمد الجسم بالبروتينات‬
‫وتحل محل اللحوم‬
‫القلل من استخدام المواد الدهنية‬ ‫‪‬‬
‫التي تضاف للخضراوات على المائدة‬
‫أو أثناء طهيها‬
‫استخدام توابل قليلة في دهونها عند‬ ‫‪‬‬
‫إضافتها للسلطة‬
‫مجموعة الفواكه‬
‫مجموعة الفاكهة‬
‫أهميتها‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫تمد الفاكهة وعصائرها الجسم‬


‫بكمية كبيرة من الفيتامينات أ‬
‫وج‪ ،‬كما أنها قليلة الدهون‬
‫والملح‬
‫النصائح التي يجب اتباعها عند تناول‬ ‫‪‬‬

‫أطعمة هذه المجموعة‪:‬‬


‫تناول ثمرة الفاكهة أفيد من تناول‬ ‫‪‬‬

‫عصائرها لن نسبة اللياف فيها‬


‫أكثر‬
‫أن يكون عصير الفاكهة طبيعيا‬ ‫‪‬‬

‫‪ %100‬غير مضاف إليه أية‬


‫عناصر أخرى‬
‫عليك بأكل الشمام والتوت بشكل‬ ‫‪‬‬

‫منتظم لنها غنية بفيتامين ج‬


‫الحذر من تناول الفاكهة المجمدة أو‬ ‫‪‬‬

‫المعلبة والعصائر المحلة‪.‬‬


‫مجموعة اللبان‪ ,‬الزبادي‪,‬الجبن‬
‫مجموعة اللبان‪.‬الزبادي‪,‬الجبن‬
‫أهميتها‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫تعتبر اللبان مصدرا هاما‬


‫للبروتينات والفيتامينات‬
‫والمعادن‪ ،‬كما أنها تمدنا هي‬
‫والزبادي والجبن بالكالسيوم‬
‫النصائح التي ينبغي اتباعها عند‬ ‫‪‬‬

‫تناول أطعمة هذه المجموعة‪:‬‬


‫اختر أنواع الجبن القليل في‬ ‫‪‬‬

‫الدهون‪ ،‬وأيضا اللبان قليلة‬


‫الدهون مثل اللبن المثلج‬
‫والزبادي المجمد والحلوى التي‬
‫تصنع من اللبان‬
‫تجنب تناول الجبن عال الدسم‬ ‫‪‬‬

‫والبوظة لن بها كمية كبيرة من‬


‫الدهون وخاصة الدهون‬
‫المشبعة‬
‫مجموعة اللحوم‪,‬الطيور‪,‬السماك‬
‫‪ -3‬البروتينات ) نمو الجسم وانتاج الهرمونات و النزيمات و النسجة (‪-:‬‬

‫وتحتوي البروتينات علي نوعين من الحماض امينيه ‪-:‬‬


‫ا‪ -‬احماض امينيه غير اساسيه ‪-:‬‬
‫وهذا ل يعني انها غير ضروريه و لكن سبب التسميه انه يمكن تركيبها او تخليقها في الجسم من احماض امينيه‬
‫اخري )احماض امينيه اساسيه( ‪.‬‬
‫ب‪ -‬احماض امينيه اساسيه ‪-:‬‬
‫وهي الحماض المينيه التي ل يستطيع الجسم تخليقها لذلك يجب الحصول عليها من الغذاء‬

‫وهناك مجموعتين مختلفتين من البروتينات الغذائيه ‪-:‬‬

‫البروتينات الكامله وتوجد هذه البروتينات في اللحم و السمك و الدواجن و الجبن و البيض و اللبن ‪ .‬وهي تحتوي‬
‫علي الحماض المينيه الساسيه ‪.‬‬

‫البروتينات غير الكامله و تحتوي علي بعض الحماض المينيه الساسيه و توجد هذه البروتينات في تشكيله من‬
‫الطعمه و تتضمن الحبوب و البقول‪.‬‬

‫التكامل المتبادل ‪ -:‬حيث انه يمكنك عن طريق جمع البروتينات الناقصه معا لتكون البروتين الكامل او المتكامل ‪.‬‬
‫فمثل رغم ان الفول و الرز البني كلهما غنيان بالبروتين ال ان كل منهما ينقصه واحد او اكثر من الحماض‬
‫المينيه الساسيه و لكن عند الجمع بينهما معا فانك تحصل علي بروتين كامل يكون بديل مرتفع الجوده عن‬
‫اللحم ‪ .‬مثل ‪-:‬‬
‫‪-‬اجمع بين الفول و الرز والبذور ) السمسم مثل( والذرة و القمح و المكسرات‬
‫مجموعة اللحوم‪,‬الطيور‪,‬السماك‬
‫أهميتها‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫تمد الجسم بالبروتينات والفيتامينات‬


‫والحديد والزنك‪ ،‬والفائدة التي تعود‬
‫على حسم النسان من تناول أطعمة‬
‫هذه المجموعة من الحبوب المجففة‬
‫والبيض والمكسرات تتساوى مع تلك‬
‫التي تمدها بها اللحوم ويمكن أن تحل‬
‫محلها‬
‫النصائح التي ينبغي اتباعها عند تناول‬ ‫‪‬‬
‫أطعمة هذه المجموعة‪:‬‬
‫تناول اللحم الخال من الدهون‬ ‫‪‬‬

‫انزع جلد الطيور عند تناول لحومها‬ ‫‪‬‬

‫عليك بالكثار من تناول لحوم السماك‬ ‫‪‬‬


‫والفاصوليا المجففة والبسلة لنها تحتوى‬
‫على دهون قليلة‬
‫إعداد اللحوم باستخدام أقل نسبة من الدهون‬ ‫‪‬‬

‫شي اللحوم وسلقها أفضل من تحميرها‬ ‫‪‬‬

‫العتدال في تناول المكسرات لنها عالية في‬ ‫‪‬‬


‫دهونها‬
‫عدم الفراط في تناول صفار البيض لنه‬ ‫‪‬‬
‫يحتوى على نسبة كوليسترول عالية ويكفى‬
‫تناول صفار بيضة واحدة ول خوف من‬
‫الكثار فن تناول بياض البيض‬
‫‪-4‬الدهون‬

‫‪ -1‬احماض دهنيه مشبعه ‪ -:‬و هي التي تتضمن القشدة و الزبد و السمن‬


‫الحيواني و زيت النخيل و الزيوت المهدرجه مثل السمن النباتي و هي اسوا‬
‫انواع الدهون حيث ان الفراط فيها يؤدي الى السمنه بجانب المشاكل الصحيه‬
‫المتعددة مثل ارتفاع الكوليسترول الضار )‪ (LDL‬في الدم ‪.‬‬
‫‪ -2‬احماض دهنيه عديده عدم التشبع ‪-:‬‬
‫و هي توجد في زيت الذرة و فول الصويا و عباد الشمس و بعكس الدهون‬
‫المشبعة فهي قد تخفض مستوي الكوليسترول الجمالي في الدم مع مراعاة ان‬
‫تناول كميات كبيرة من تلك الدهون يكون له قابليه ايضا لخفض الكوليسترول‬
‫النافع )‪ (HDL‬لهذا السبب فانه ينصح بال ليتجاوز تناولها بأكثر من عشرة‬
‫بالمائه من معدل ما نتناوله من السعرات الحراريه الجماليه‪.‬‬
‫‪ -3‬احماض دهنية احاديه عدم التشبع ‪-:‬‬
‫و هي توجد في زيوت المكسرات ‪ ،‬زيت الزيتون ‪ ،‬زيت السمسم – زيت الكانول‬
‫‪.‬‬
‫وهذه اجود انواع الدهون حيث انها تخفض مستويات الكوليسترول الضار )‪LDL‬‬
‫( دون التأثير علي الكوليسترول النافع )‪. (HDL‬‬
‫الملح‬
‫ماذا عن الملح؟‬ ‫‪‬‬

‫وماهى النسبة المثالية التي يجب على كل‬


‫شخص تناولها؟‬

‫أن الملح ضرورية للنسان ول ينبغي‬


‫الفراط في تناولها سواء عند إضافتها‬
‫للطعمة أو عند تناولها على المائدة‪ ،‬والكمية‬
‫التي تلزم كل شخص ‪ 2.400‬ملجم في اليوم‬
‫الواحد وهو ما يعادل ملعقة شاي صغيرة‪.‬‬
‫والطعمة التي تحتوى على نسبة أملح‬
‫كبيرة‪ :‬اللحوم المعالجة واللنشون والعديد‬
‫من أنواع الجبن والحساء المعلب‬
‫والخضراوات وصلصة فول الصويا‬
‫السكريات‬
‫وماذا عن السكر ؟‬ ‫‪‬‬

‫ينصح خبراء التغذية بعدم الكثار من تناول‬


‫السكريات وخاصة إذا كانت نسبة السعرات‬
‫الحرارية منخفضة وتتمثل السكريات في المواد‬
‫التالية‪ :‬السكر البيض‪ ،‬السكر البني‪ ،‬السكر‬
‫الخام‪ ،‬العسل‪ .‬عليك بتناول ‪ 6‬ملعق سكر في‬
‫اليوم الواحد إذا كنت تتناول طعام يمد جسمك ب‬
‫‪ 1.600‬سعرا حراريا‪ ،‬و‪ 12‬ملعقة إذا كانت‬
‫نسبة السعرات الحرارية ‪ ،2.200‬و‪ 18‬ملعقة إذا‬
‫كانت ‪ 2.800‬سعرا حراريا وهذا يمثل متوسط‬
‫ما يمكن أن تتناوله من السكريات في اليوم الواحد‬
‫وتوجد صورة أخرى للسكر أل وهو السكر‬
‫المضاف ونجده في‪ :‬المياه الغازية‪ ،‬المربى‪،‬‬
‫الجيلي‪ ،‬السكر المقدم على المائدة‪ ،‬كما يتمثل في‬
‫الفاكهة المعلبة لنها تحتوى على شراب مركز‬
‫واللبن بالشيوكولتة‬
‫وهذه قائمة ببعض الطعمة الشائع استخدامها‬
‫والتي تحتوى على سكريات ونسبتها‬
‫‪ ‬ءءءءء ‪-:‬‬
‫‪ ‬سس سسسسس سسسسس سسسسسسس سسسسسسس س‬
‫سسسسسسسسسس س سسسسسسس‬
‫) سسسس ( س سسسسسسسسس ) سس سسسسس ( ‪ .‬سسس‬
‫سسس سسسسس سسسسسسسسس سس سسسسسسسسسسس‬
‫سسسسسسس سسسسسسس سس سسسسس‬
‫‪ ‬سسس سسس سسسسس سسسسسسسس سسس سسسس‬
‫سسسسس سسسسس سسسسسسسس‬
‫‪ ‬سسسس سس سسسسس ‪ 8‬سسسسس سسس سسس سسسسس‬
‫سسسسس سسس سسسس سس سسسس سس سسس سسس سس‬
‫سسسسسسسسس سس سسسسس سسسسسسسس سسس‬
‫سسسسس سسسسسس‬
‫كيف يستطيع الجسم الستفادة من الغذاء ‪.‬‬
‫المغذيات بواسطة عملية‬ ‫يفكك الجسم الغذاء‬
‫الهضم ‪.‬‬

‫المغذيات‬

‫العمليات الكيميائية‬ ‫إعادة البناء‬ ‫الطاقة‬


‫في النصف الول من سنه ‪ 2005‬تم تطوير‬
‫الهرم الغذائي وتم اقتران استهلك الطعام‬
‫بالرياضه‬
‫وهنا جاء التطوير‬
‫الهرم الغذائي الجديد‬
‫لقد تم الكشف عن توصيات جديدة‬ ‫‪‬‬

‫تتضمن تحديث تفاصيل الهرم‬


‫الغذائي المعروف عالميا وذلك بعد‬
‫ثلثة عشر سنه من ظهوره‪ .‬وقد عبر‬
‫مسئولون فيدراليون عن املهم ان يتم‬
‫من خلل هذا التحديث تقديم هرم‬
‫جديد ملون‪ ,‬يرمز كل لون فيه الى‬
‫مجموعة غذائية محددة‪ ,‬اضافة الى‬
‫التأكيد على ضرورة ممارسة‬
‫الرياضة‪ ,‬والعتدال في الكل‪.‬‬
‫و بالتالي اختلف حساب السعرات الحراريه التي يجب ان‬
‫يتناولها الشخص يوميا حيث انها اصبحت مقرونه بالمجهود‬
‫السعرات الحرارية‬
‫تحسب السعرات الحرارية بناء على المعادلة التية‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫العمر بالسنين ‪x 120 +1000‬‬ ‫‪‬‬

‫واحد جرام بروتين = ‪ 4‬سعر حرارى‬ ‫‪‬‬

‫واحد جرام كربوهيدات = ‪ 4‬سعر حرارى‬ ‫‪‬‬

‫واحد جرام دهون = ‪ 9‬سعر حرارى‬ ‫‪‬‬


‫كيفية حساب ما تحتاجه من السعرات الحراريه‬
‫(‪22X‬وزن الجسم ( ‪+‬المجهود‬
‫معني المجهود ‪-:‬‬
‫بالنسبه للتدريبات الريلضيه ‪-:‬‬
‫* اقل من نصف ساعه يعتبر مجهود ضعيف‬
‫* من ‪ 45-30‬دقيقه يعتبر مجهود متوسط‬
‫* من ‪ 60 -45‬دقيقه يعتبر مجهود كبير‬
‫كيفية ترجمة ذلك بالسعرات الحراريه ‪-:‬‬
‫ييي ييييييي يي‬ ‫ييي ييييييي‬
‫ييييييي‬
‫‪ 4‬ييي ييييي‬ ‫ييييي‬
‫‪ 6‬ييي ييييي‬ ‫ييييييييي‬
‫‪ 8‬ييي ييييي‬ ‫ييييييي‬
‫‪ 3‬ييي ييييي‬ ‫ييييي يي ييييييي‬

‫‪ 6‬ييي ييييي‬ ‫ييييي ييييييي‬


‫‪ 1‬ييي ييييي‬ ‫يييييي ييي‬
‫يييييي‬

‫ءءءءء ءءء ءءء ءءء ءءءء ‪ 70‬ءءء ء ءءءءء ءءءءء ءءءء ءءءء‬
‫ءءءءء ءءءءء ءءءءءءء ءء ءء ءءءءءءء ءءءءء‪_:‬‬
‫‪ 1540 =70×22‬سسس‬
‫‪ 240 =4×60‬سسس‬
‫ما يجب على الشخص تناوله من العناصر الغذائية طبقًا لعدد السعرات‬
‫يييييي‬ ‫ييييييي‬ ‫يييييييي‬ ‫يييييي ي‬ ‫يييييييي‬ ‫ييييييي‬ ‫ييي‬
‫ييييييي‬ ‫ييييييي‬
‫ي‬
‫‪ 3‬ييييي‬ ‫‪2‬ييي‬ ‫‪ 2‬يييي‬ ‫‪ 3‬يييي‬ ‫‪1‬ييي‬ ‫‪1‬ييي‬ ‫‪1000‬‬
‫ييييي‬
‫‪ 4‬ييييي‬ ‫‪2‬ييي‬ ‫‪ 3‬يييي‬ ‫‪ 4‬يييي‬ ‫‪ 1,5‬ييي‬ ‫‪1‬ييي‬ ‫‪1200‬‬
‫ييييي‬
‫‪ 4‬ييييي‬ ‫‪ 2‬ييي‬ ‫‪ 4‬يييي‬ ‫‪ 5‬يييي‬ ‫‪ 1,5‬ييي‬ ‫‪ 1,5‬ييي‬ ‫‪1400‬‬
‫ييييي‬
‫‪ 5‬ييييي‬ ‫‪ 3‬ييي‬ ‫‪ 5‬يييي‬ ‫‪ 5‬يييي‬ ‫‪2‬ييي‬ ‫‪ 1,5‬ييي‬ ‫‪1600‬‬
‫ييييي‬
‫‪ 5‬ييييي‬ ‫‪ 3‬ييي‬ ‫‪ 5‬يييي‬ ‫‪ 6‬يييي‬ ‫‪ 2,5‬ييي‬ ‫‪ 1,5‬ييي‬ ‫‪1800‬‬
‫ييييي‬
‫‪ 6‬ييييي‬ ‫‪3‬ييي‬ ‫‪5,5‬يييي‬ ‫‪ 6‬يييي‬ ‫‪ 2,5‬ييي‬ ‫‪ 2‬ييي‬ ‫‪2000‬‬
‫ييييي‬
‫‪ 6‬ييييي‬ ‫‪ 3‬ييي‬ ‫‪ 6‬يييي‬ ‫‪ 7‬يييي‬ ‫‪ 3‬ييي‬ ‫‪ 2‬ييي‬ ‫‪2200‬‬
‫ييييي‬
‫‪ 7‬ييييي‬ ‫‪ 3‬ييي‬ ‫‪ 6,5‬يييي‬ ‫‪ 8‬يييي‬ ‫‪ 3‬ييي‬ ‫‪ 2‬ييي‬ ‫‪2400‬‬
‫ييييي‬
‫‪ 8‬ييييي‬ ‫‪ 3‬ييي‬ ‫‪ 6,5‬يييي‬ ‫‪ 9‬يييي‬ ‫‪ 3,5‬ييي‬ ‫‪2‬ييي‬ ‫‪2600‬‬
‫ييييي‬
‫الونس = ‪ 28‬جرام ‪ 1‬كوب = ‪ 200‬مللجرام ‪ 1‬ملعقه صغيره = ‪ 4‬جرام ) ملعقه شاي (‬
‫‪ 8‬ييييي‬ ‫او بليله‬
‫ييي‬‫كورن فليكس او‪3‬قمح‬
‫مكرونه مسلوقه ‪7‬اويييي‬
‫او يييي‬ ‫ارز مسلوق ‪10‬‬
‫ييي‬‫كوب‬
‫توست او ‪3,5 2/1‬‬ ‫اونس حبوب= ا‬
‫‪2,5‬ييي‬ ‫واحد‬
‫‪2800‬‬
‫ييييي‬
‫واحد اونس بروتين = ‪ 1‬بيضة او ‪ 28‬جرام لحوم او‪ 4/1‬كوب بقول او ‪ 14‬جرام مكسرات‬
‫ييييي‬
‫ييييفي حاله نصف دسم او الربع في حاله‬
‫‪10‬‬ ‫ييي‬ ‫‪3‬‬ ‫يييي و يكون ‪7‬النصف‬
‫‪ 10‬الدسم (‬ ‫‪ 200‬جرام ) ‪ 4‬ييي‬
‫المقصود هنا خالي‬ ‫ييي‬‫‪= 2,5‬‬
‫‪ 1 -:3000‬كوب لبن‬
‫اللبان‬
‫ييييي‬
‫كامل الدسم‬
‫‪ 11‬ييييي‬
‫ييييي‬
‫‪ : 3200‬يقصد بالدهون الدهون غير المشبعه مع مراعاة ان الزيتون ‪ ،‬الفوكادو و المايونيز يعتبرون من الدهون‬
‫‪ 3‬ييي‬ ‫‪ 7‬يييي‬ ‫‪ 10‬يييي‬ ‫‪ 4‬ييي‬ ‫‪2,5‬ييي‬
‫الدهون‬
‫ما هي القواعد الساسية للتغذية‬
‫تناول وجبة متوازنة ‪.‬‬ ‫‪1.‬‬

‫تناول اللياف النباتية ‪.‬‬ ‫‪2.‬‬

‫القلل من الشحوم المشبعة ‪.‬‬ ‫‪3.‬‬

‫القلل من السكر والملح ‪.‬‬ ‫‪4.‬‬

‫عدم القراط في الطعام ‪.‬‬ ‫‪5.‬‬

‫حفظ الطعام وطهيه بشكل جيد ‪.‬‬ ‫‪6.‬‬

‫النتباه للمقولت الخاطئة ‪.‬‬ ‫‪7.‬‬


‫السياسات الحالية و المقترحة لتحسين الحالة الغذائية‬
‫الطفلة قبل السن المدرسي )‪ 5-0‬سنوات( و مرحلة السن المدرسي ‪6‬‬
‫‪ (18-‬سنه( هناك برامج لتحسين الوضع الغذائي لطفال و أهمها‪:‬‬
‫برنامج الرضاعة الطبيعية‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫برنامج مكافحة المراض المعدية عن طريق التطعيمات‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫برنامج مكافحة أمراض السهال و الجفاف‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫برنامج خاص بالمغذيات الدقيقة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫البرنامج القومي لرعاية الطفال حديثي الولدة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫برنامج الكشف المبكر لنقص هرمون الغدة الدرقية‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫برنامج رعاية الطفال ذوى الحتياجات الخاصة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫برنامج الرعاية المتكاملة للطفل المريض‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫برنامج مكافحة النيميا بين طلبه المدارس‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫برنامج أعطاء حوالى ‪ 1.8‬مليون طفل أسبوعيا بالمغذيات الدقيقة )الحديد و فيتامين( فى ‪3800‬‬ ‫‪‬‬

‫مدرسة فى الصعيد بالشتراك مع برنامج التأمين الصحى لطفال المدارس‪.‬‬


‫ءءءء ءءءءء ءءءءءء ءءءءء‬
‫ءءءءءءء ءءءء ءءءءءءء ءءءءءءء‬
‫‪ -1‬متابعة مراحل نمو الطفل خلل سنوات ما قبل السن المدرسى‪ ،‬و تسجيل ذلك في بطاقة‬
‫الخاصة بالطفلة ليس فقط خلل العامين الوليين و لكن حتى دخول الطفلة‬
‫مرحلة السن المدرسي ‪.Nutrition Surveillance‬‬
‫‪ -2 ‬التأكيد على دور العاملين في المجال الصحي من أطباء و هيئة تمريض على دورهم‬
‫الهام‬
‫في التثقيف الغذائي و إمدادهم بالمواد التعليمية و الوسائل حيث ثبت من دراسة في‬
‫قسم الصحة العامة بطب القاهرة عدم الهتمام بالجانب التغذوى في خدمات المومة‬
‫الطفولة‪.‬‬
‫‪ -3‬متابعة برنامج مكافحة النيميا و المغذيات الدقيقة و خاصة فيتامين أ و‬
‫الكشف المبكر‬
‫على نقص اليود‪.‬‬
‫‪ -4‬متابعة برنامج مكافحة السهال و التي تؤثر بصورة مباشرة على‬
‫الحالة الغذائية للطفل‬
‫و على نموها و الهتمام بالجوانب التثقيفية و تدريب العاملين لنشر‬
‫الوعي الصحى و سلمة الغذاء لمنع انتشار هذه المراض‪.‬‬
‫‪ -5 ‬الهتمام بالمن الغذائي على مستوى أفراد السرة‪ ،‬و خاصة‬
‫الطفلة‪ .‬حيث ذكرت بعض الدراسات اهتمام السرة بتغذية الطفل‬
‫الذكر بداية من مرحلة الرضاعة الطبيعية و مراحل الفطام‪ ،‬في حين‬
‫تمنع الطفلة النثى من بعض الغذية التي تساعد على نموها مثل‬
‫البيض لسباب لم يوضحها الستبيان‬
‫سن النجاب‪ :‬هناك برامج لتحسين الوضع الصحي و الغذائي للسيدات‬
‫في سن النجاب أهمها‪:‬‬
‫‪ -1‬متابعة الحمل بما في ذلك قياس معدل النيميا و أعطاء السيدات الحديد و‬ ‫‪‬‬
‫حمض الفوليك‪.‬‬

‫‪ -2‬متابعة الحمل و الولدة و النفاس من أجل حماية المرأة من المضاعفات الممكن حدوثها أثناء‬ ‫‪‬‬

‫تلك الفترة مثل النزيف و ما يتبعة من مضاعفات قد تؤدى إلى النيميا و الوفاة‪.‬‬

‫‪ -3‬تشجيع برامج تنظيم السرة للمباعدة بين فترات الحمل من أجل صحة الم و الطفل‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫‪ -4‬برنامج أعطاء السيدات بعد الولدة المغذيات الدقيقة و خاصة فيتامين )أ(و حامض الفوليك‬ ‫‪‬‬
‫حيث تساعد على تحسين وضع كل من الم و الوليد و كذلك أعطاء الطفال ثلث جرعات من‬
‫فيتامين (أ) بداية من عمر تسعة أشهر‬
‫‪ -5‬برنامج أعطاء السيدات بعد الولدة المغذيات الدقيقة و خاصة فيتامين )أ(و‬ ‫‪‬‬
‫حامض الفوليك حيث تساعد على تحسين وضع كل من الم و الوليد و كذلك‬
‫أعطاء الطفال ثلث جرعات من فيتامين (أ) بداية من عمر تسعة أشهر‬
‫‪ -5‬وضع برامج تهتم بتقييم الحالة الغذائية للمرأة و إمدادها بالمشورة و المعلومات الغذائية‬ ‫‪‬‬

‫التى تحسن من وضعها و كذلك وضع أسرتها الصحي و الغذائي بما يتناسب مع مستواها‬
‫التعليمي و الجتماعى‬

‫‪ -6‬الهتمام بالثقافة الغذائية و أهمية متابعة الوزن أثناء فترات النمو المختلفة من خلل‬ ‫‪‬‬

‫مراكز رعاية المومة و الطفولة و الرعاية الساسية و مراكز طب السرة‪.‬‬

‫‪ -7‬تشجيع السيدات على المشاركة فى اتخاذ القرار فيما يختص بتخطيط الموارد على‬ ‫‪‬‬

‫مستوى السرة و المجتمع و كذلك على المستوى القومي‪ .‬و ينعكس ذلك على زيادة معدل‬
‫التغذية السليمة فى السرة و كذلك على أمكانية التعليم بالنسبة للناث‪.‬‬
‫ءءءء ءءءءء ءءءءءء ءءءءء‬
‫ءءءءءءء ءءءء ءءءءءءء‬
‫ءءءءءءء‪:‬‬
‫زيادة وعى المرأة بأهمية الغذاء الصحي لها و لكل أفراد السرة‪.‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪‬‬

‫‪ -2‬الهتمام بتوعية الحامل بالغذاء الصحيح بشكل أكبر للتقليل من الصابة بالنيميا و‬ ‫‪‬‬

‫نقص الكالسيوم في هذه الفترة الحرجة‬

‫‪ -3‬وضع برنامج لتوعية الحامل )و إمدادها( بفيتامين )د( خلل فترة الحمل و الرضاعة‬ ‫‪‬‬

‫حيث يساعد هذا على رفع القدرة على الستفاده من الكالسيوم و كذلك منع حدوث هشاشة‬
‫العظام فيما بعد و كذلك تحسن الحالة الصحية للجنين و الطفل الرضيع‪.‬‬
‫‪‬‬

‫‪ -4‬إدخال السيدة التى ل تعمل تحت مظله التامين الصحي‪.‬‬ ‫‪‬‬


‫العلج الغذائى لمرضى السكر‬
‫مرض السكر هو مجموعة اضطربات فى الجسم ذات أسباب متعددة‬ ‫‪‬‬

‫يجمع بينها أنة تقترن بارتفاع فى سكر الدم و بقلة افراز هرمون‬
‫النسولين أو فعاليتة و هو يؤدى الى مضاعفات مرضية خطيرة فى‬
‫عدد من اجزاء الجسم مالم يعالج بالغذاء المناسب و الدوية المناسبة‬
‫‪0‬‬
‫مرض السكرى ستة انواع ال أن النوعين الرئيسين هما السكرى‬ ‫‪‬‬

‫المعتمد على النسولين و السكرى غير المعتمد على النسولين ‪0‬‬


‫هناك اسباب لمرض السكرى كالوراثة و السن و كذلك السمنة و قلة‬ ‫‪‬‬

‫النشاط البدنى و سوء التغذية ووجود التهابات و كذلك الدمان على‬


‫شرب الخمر‪0‬‬
‫أن الساس فى علج مريض السكر هو اللتزام بنظام غذائى خاص و لبد لهذا النظام أن‬ ‫‪‬‬

‫تتوافر فية الساسيات التالية‪:‬‬


‫‪ -1‬السعرات الحرارية تحدد كمية السعرات الحرارية حسب وزن المريض ونوع المرض‬ ‫‪‬‬

‫فالمرضى المصابون بالبدانة يعطون ‪ 20‬سعره حرارية كغم من وزن الجسم أما المرضى‬
‫ذوو الوزن الطبيعي فيعطون ‪ 25‬سعره حرارية ‪ /‬كغم ومن وزن الجسم والمرضى‬
‫النحفاء ‪ 30‬سعره حرارية ‪ /‬كغم من وزن الجسم‪.‬‬
‫‪ -2‬الكربوهيدات وتكون بنسبة ) ‪ ( %60 – 50‬من مجموعة الطاقة بحيث توزع بين‬ ‫‪‬‬

‫الكبربوهيدات البسيطة الموجودة في الحليب والفواكة ) ‪ ( %15-10‬وبين الكربوهيدات‬


‫المعقدة الموجودة في الخبر والحبوب والقوليات والخضروات بنسبة ) ‪.( %45- 40‬‬
‫‪ -3‬البروتينات يمكن إعطاء ) ‪ ( 1.7 -0.8‬جم بروتين ‪ /‬كغم ‪ /‬اليوم أو حوالي ) ‪-12‬‬ ‫‪‬‬

‫‪ ( %35‬من مجموع الطاقة‪.‬‬


‫‪ -4‬الدهون تتراوح ما بين ) ‪ ( %35- 25‬من مجموع الطاقة ويحرض على التقليل من‬ ‫‪‬‬

‫مصادر الكوليسترول ونسبة الدهون الحيوانية‪.‬‬


‫‪ -5‬اللياف ينصح بان يحتوي الغذاء اليومي على حوالي ) ‪ ( 40‬جم من الليات‪.‬‬ ‫‪‬‬
‫دور الممرضة من حيث التثقيف الصحى لمرضى السكر‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫‪ -1‬تناول ) ‪ 5‬إلى ‪ ( 6‬وجبات في اليوم بدل من وجبتين أو ثلث كبيرة وهذا يعتبر مهما‬ ‫‪‬‬
‫للشخاص المصابين بالسكري المعتمد على النسولين‪.‬‬
‫‪ -2‬التقليل من تناول الدهون بحيث ل تزيد عن ) ‪ ( % 30‬من مجموع الطاقة الحرارية‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫‪ -3‬يجب أن تكون الطاقة الحرارية المتناولة تتناسب مع الوزن المثالي للجسم فإذا كان‬ ‫‪‬‬
‫المصاب سمينًا فيجب أن يتبع حمية غذائية خاصة لنقاص المريض‪.‬‬
‫‪ -4‬تناول الغذية الغنية بالبروتين باعتدال ويجب أل تزيد الطاقة التي يوفرها البروتين‬ ‫‪‬‬
‫عن ‪ % 15‬من مجموع الطاقة الحرارية التي يتناولها المريض‪.‬‬
‫‪ -5‬التقليل من تناول الغذية التي تحتوي على السكريات المصنعة والعتماد على‬ ‫‪‬‬
‫السكريات ذات المنشأ الطبيعي‪.‬‬
‫‪ -6‬التقليل من تناول الغذية المملحة ومن استخدام الملح في الطعام‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫‪ -7‬تناول أغذية غنية باللياف الطبيعية التي تساعد على تخفيض نسبة السكر في الدم‬ ‫‪‬‬
‫مثل الخضروات والحبوب الكاملة ونخالة القمح‪.‬‬
‫‪ -8‬المتناع عن تناول المشروبات الكحولية و المتناع عن التدخين‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫‪-9‬ممارسة التمارين الرياضية كالمشي والجري لمدة نصف ساعة في اليوم وبمعدل ‪ 3‬إلى ‪ 4‬مرات في‬ ‫‪‬‬
‫السبوع‪.‬‬
‫أمراض سوء التغذية‬
‫تعتبر أمراض سوء التغذية من أكثر المراض انتشارا‬ ‫‪‬‬

‫وخصوصا بين الطفال و ذلك لسباب عديدة منها الفقر و‬


‫الجهل و العادات الغذائية السيئة مما يؤدىء الى الكثير من‬
‫المضاعفات و ايضا الوفاه‪0‬‬
‫مفهوم سوء التغذية‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫هى حالة من التغذية السيئة بسبب أفتقار الغذاء لمكونات‬ ‫‪‬‬

‫الغذاء الصحى السليم ) البروتينات ‪،‬الكربوهيدرات ‪،‬‬


‫الفيتامينات و المعادن ‪ ،‬الدهون(‪0‬‬
‫‪ -5‬سوء التغذية‬
‫يقصد بسوء التغذية نقصان الوزن أو زيادة الوزن أو الصابة بالسمنة‬ ‫‪‬‬
‫لذلك يجب أن يؤخذ بعين العتبار المحافظة على الوزن المناسب عند‬
‫ل‪-‬أو من‬‫تخطيط البرامج الغذائية للمعاقين‪ .‬فالمصاب بالشلل –مث ً‬
‫ليس لديه قدرة على تحريك جزء من الجسم ‪ ,‬يحتاج إلى كمية سعرات‬
‫قليلة لمواجهة احتياجاته من الطاقة‪ .‬أما الذين يعانون من فرط‬
‫النشاط ‪ ,‬فقد يحتاجون إلى سعرات حرارية أكثر‪.‬‬

‫و قد يعاني المعاق من فرط الشهية أو من قلتها ‪ ,‬فحدوث خلل في‬ ‫‪‬‬


‫الجهاز العصبي المركزي قد يؤدي إلى نقص الشهية عند بعض‬
‫المرضى فل يشعرون بالجوع ‪ .‬و من ناحية أخرى يمكن أن يؤدي‬
‫حصول خلل أو عيب تطوري في الجهاز العصبي إلى عدم الشعور‬
‫بالشبع و فرط الشهية عند المعاق ‪ ,‬فيأكل بنهم و شهية كبيرة‪.‬‬
‫أمراض سوء التغذية الكثر شيوعا‬
‫هشاشة العظام‬ ‫‪‬‬

‫السمنة‬ ‫‪‬‬

‫الهزال‬ ‫‪‬‬

‫الكساح‬ ‫‪‬‬

‫انيميا نقص الحديد‬ ‫‪‬‬


‫ما هي هشاشة العظام؟‬
‫هشاشة العظام هي أحد أمراض العظام‪ .‬وهو تعبير‬
‫يطلق على نقص غير طبيعي واضح في كثافة العظام‬
‫)كمية العظم العضوية وغير العضوية( وتغير نوعيته‬
‫مع تقدم العمر‪ .‬العظام في الحالة الطبيعية تشبه قطعة‬
‫السفنج المليء بالمسامات الصغيرة‪ .‬وفي حالة‬
‫الصابة بهشاشة العظام يقل عدد المسامات ويكبر‬
‫وتصبح العظام أكثر هشاشة وتفقد صلبتها ‪0‬‬
‫شكل العظام‬
‫صورة مكبرة لعظام‬
‫إمرأة في الثلثين من‬
‫عمرها‬

‫صورة مكبرة لعظام إمرأة‬


‫في الستين من عمرها‬
‫التغذية وهشاشة العظام‬
‫العلج والوقاية بالغذاء‬
‫ل بتناول الطعام الصحي المتوازن‬
‫الوقاية من مرض الهشاشة تبداء أو ً‬
‫منذ سن المراهقة‪ ،‬ويكون ذلك من خلل تناول كميات متوازنة من‬
‫الكالسيوم والفسفور والفيتامينات والبروتينات مما يساعد على توازن‬
‫عمليات البناء والهدم للعظم‪.‬‬
‫الـفـئـةالـكـمـيـة )مجم‪ /‬يوميا(‬ ‫‪‬‬

‫الطفال ‪ 800‬المراهقون ‪ 1200‬النساء أقل من ‪40‬‬


‫سنة‪ 1000‬النساء فوق ‪ 40‬سنة ‪ 1500‬الرجال أقل‬
‫من ‪ 60‬سنة ‪ 1000‬النساء والرجال فوق ‪60‬‬
‫سنة ‪ 1200‬النساء الحوامل والمرضعات ‪1200‬‬
‫الغذية المفيدة للوقاية والعلج‬

‫تناول وجبة من الحبوب الكاملة يوميًا مثل‪ :‬القمح الكامل أو الرز أو‬ ‫‪‬‬

‫الشوفان أو البرغل أو الشعير‪ .‬تحتوي هذه الحبوب على كميات‬


‫كبيرة من اللياف التي تساعد على إزدياد إمتصاص المعاء للمعادن‬
‫والفيتامينات بنسبة ‪ ٪70-60‬من الطعمة المتناولة‪.‬‬
‫تناول الحليب والزبادي واللبنة والجبان التي تعتبر مصدر غني‬
‫بالبروتين الحيواني والكالسيوم والفسفور وفيتامين "د" مما يقوي‬
‫العظام والسنان ويفضل أنواع الحليب منزوع الدسم‪ ،‬وذلك لتفادى‬
‫المواد الدهنية والتقليل من نسبة الدهون فى الدم وبالتالى نساعد فى‬
‫تقليل الوزن‪.‬‬
‫تناول الوراق الخضراء يوميًا مثل الخس والبقدونس والبروكلي‬
‫"الزهر الخضر" والملفوف‬
‫الهرم الغذائي‬
‫الشلل الدماغى و التغذية‬
‫‪ -‬إن المرضى الذين يعانون من عجز أو إعاقة في جزء أو أكثر من‬
‫الجسم ‪ ,‬يواجهون صعوبة في الحصول على كفايتهم من الطعام لعدم‬
‫قدرتهم على تغذية أنفسهم ‪,‬أو لعدم القدرة على القضم أو المص أو‬
‫المضغ أو البلع للطعمة والسوائل المختلفة ‪.‬‬
‫‪ -‬لذلك أصبحت الحاجة ماسة لمعرفة احتياجاتهم الغذائية والعمل على‬
‫تلبيتها ‪ ,‬ومساعدتهم في اختيار الطعمة والوسائل المناسبة لتناولها ‪,‬‬
‫بهدف التخفيف من معاناتهم وتقليص العبء عن القائمين برعايتهم‬
‫وبخاصة الهل ‪.‬‬
‫ولتقييم احتياجاته من الغذاء ‪ ,‬يجب معرفة ‪:‬‬
‫سن المريض ‪ ,‬طوله ‪ ,‬وزنه ‪ ,‬مستوى النشاط الذي يقوم به ‪ ,‬إذا كان‬
‫مصاب بأي مرض يستدعي التعديل في الطعام المتناول‪.‬‬
‫بناًء على ذلك يمكن تحديد الكمية المناسبة و المتوازنة و التي تغطي كافة‬
‫العناصر الغذائية من البروتينات و الدهون و النشويات و الفيتامينات‬
‫والمعادن و اللياف الموجودة في‪:‬‬

‫مجموعة الخبز و الحبوب‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫مجموعة الفواكه و الخضراوات‬ ‫‪‬‬

‫مجموعة الحليب‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫مجموعة اللحوم‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫مجموعة الدهون ‪.‬‬ ‫‪‬‬


‫احتياجات المعاق من الطاقة‬
‫معظم الطفال المصابين بالشلل الدماغي يكون طولهم أقل من‬ ‫‪‬‬

‫الطفال الطبيعيين من نفس العمر لذلك تكون احتياجاتهم مقاسه‬


‫بالنسبة لطولهم و كذلك قدرتهم على الحركة‪.‬‬
‫فالمصابين بالتشنج أو عدم الحركة يكون احتياجهم من الطاقة‬ ‫‪‬‬

‫أقل‪ .‬أما المصابين بالحركة اللإرادية المستمرة يكون احتياجهم‬


‫للطاقة أكثر‪.‬‬
‫و قد قدرت السعرات تقريبًا كما يلي ‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫‪ 11‬سعر حراري ‪ 1 /‬سم من الطول‬ ‫قليلي الحركة‬


‫‪ 15‬سعر حراري ‪ 1 /‬سم من الطول‬ ‫كثيري الحركة‬
‫العوامل المؤثرة في الحتياجات الغذائية‬
‫‪ .1‬النمو و التطور‪:‬‬
‫قلة تناول المواد الغذائية نتيجة وجود اعتللت عصبية‬ ‫‪‬‬

‫عضلية قد تؤثر على القضم و المضغ و المص و البلع‪.‬‬


‫عدم حصول الطفل على احتياجاته الغذائية المناسبة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫عدم قدرة حمل الجسم قد يؤدي إلى عدم الحركة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫عدم القدرة على امتصاص بعض العناصر الغذائية نتيجة‬ ‫‪‬‬

‫نقص في بعض النزيمات التي تهضم و تكسر الوحدات‬


‫الغذائية إلى وحدات بسيطة يمكن للمعاء امتصاصها‪.‬‬
‫‪ .2‬تناول الدوية‪:‬‬
‫يتناول العديد من المعاقين أنواعًا مختلفة من الدوية لمعالجة‬
‫حالت الصرع‪,‬أو فرط الحركة‪ ,‬أو تحسين المشاكل السلوكية ‪,‬‬
‫و التحكم في المراض المعدية أو المساك المزمن‪ .‬و الدوية‬
‫التي تصرف عادة تشمل منبهات أو مثبطات للجهاز العصبي‬
‫المركزي و مسهلت‪ .‬هذه الدوية منها ما يؤثر على الشهية ‪,‬‬
‫و منها ما يؤثر على الستفادة من بعض العناصر الغذائية‪.‬‬
‫استعمال منبهات الجهاز العصبي المركزي ‪ ,‬فقد تؤدي إلى فقدان‬ ‫‪‬‬

‫الشهية ‪ ,‬و الرق ‪ ,‬و الم في المعدة ‪ .‬أما مثبطات الجهاز العصبي‬
‫المركزي و المهدئات فتؤدي إلى زيادة الوزن إما نتيجة لتجمع‬
‫السوائل في الجسم أو نتيجة لزيادة الشهية‪.‬‬

‫كما أن المسهلت و الملينات تزيد من الحتياج للسوائل و لبعض‬ ‫‪‬‬

‫العناصر المعدنية لتعويض ما فقد نتيجة السهال ‪ ,‬كما أن الستعمال‬


‫المزمن للمسهلت قد يؤثر على امتصاص بعض العناصر الغذائية ‪,‬‬
‫فالزيوت المعدنية التي تستعمل كمسهل تقلل من امتصاص الفيتامينات‬
‫الذائبة في الدهون ) فيتامين أ‪ ,‬د‪,‬هـ‪,‬ك و كذلك الكالسيوم و الفوسفات(‪.‬‬
‫الهداف الغذائية الخاصة بحالت العاقة‬
‫الوقاية من سوء التغذية أو السمنة ‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫تحسين نمو المعاق وتحسين وضعه التغذوي ‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫تشجيع التلقيم الذاتي والتقدم فيه‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫تطوير مهارات الطعام‬ ‫‪‬‬

‫التخلص من المشكلت التي تؤثر على تناول الطعام أو‬ ‫‪‬‬

‫الشهية أو كليهما ‪.‬‬


‫العوامل المؤثرة على تناول الطعام عند المعاقين‬
‫‪ -1‬المشاكل في عملية الطعام‬
‫مشاكل الطعام ربما تكون ناتجة عن الختلل الوظيفي‬
‫للعصاب و العضلت ‪ ,‬أو عائق مرضي ‪ ,‬لسباب نفسية‪.‬‬

‫فالختلل الوظيفي للعصاب و العضلت يؤدي إلى عدم‬


‫تناسق عضلت الفم مما ينتج عنه صعوبة في حركات المص‬
‫و البلع و المضغ‪.‬‬
‫قوام الطعام‬
‫السهل بلعًا‬
‫اللبن أو العصير المغلظ بالحبوب المجهزة للطفال‬ ‫السوائل الثقيلة أو‬
‫أو الفواكه المسلوقة المهروسه ‪,‬الزبادي ‪ ,‬اليس‬
‫كريم ‪ ,‬أو الحبوب المطبوخة بالحليب ‪ ,‬البودنج‬ ‫الغليظة القوام‬
‫المخفف ‪ ,‬اللبن المخفوق‪.‬‬

‫الفاكهة المضروبة في الخلط بعصائرها ‪ ,‬عصير‬ ‫السوائل الثقيلة‬


‫الطماطم ‪ ,‬الفواكه المثلجة المجروشة‪.‬‬ ‫الصافية‬
‫اللبن الحليب ‪ ,‬الحساء المخفف الدسم‬ ‫السوائل الرقيقة‬
‫اللبنية‬
‫الماء ‪ ,‬الشاي ‪ ,‬المرق ‪ ,‬أو الحساء الرقيق ‪,‬‬
‫عصير الفاكهة‪.‬‬ ‫السوائل الرقيقة‬
‫الصافية‬
‫الصعب بلعًا‬

‫عندما يتعلم طفلك تناول المشروبات الغليظة القوام ‪ ,‬ابدئي في تخفيفها ببطء‬
‫لكي تساعديه على تنمية مهاراته في استخدام الفم بشكل أفضل‪.‬‬
‫تقييم بعض المشكلت الغذائية و اقتراح الحلول‬
‫ينبغي تقييم المشكلت التي يعاني منها المعاق و التي تؤثر على تناوله‬ ‫‪‬‬

‫الطعام و محاولة إيجاد الحلول المناسبة لها مما ُيسهم في نجاح تطوير أو‬
‫تعديل النمط الغذائي للمعوق و بالتالي تحسن حالته الغذائية‪.‬‬

‫إرشادات و حلول‬ ‫التقييم‬ ‫المشكلة‬


‫‪ ‬كم يتناول الطفل من الغذاء‪ ‬قلل من تناول الطعام‬ ‫‪ .1‬الطفل يعاني من سوء‬
‫بين الوجبات و اجعله‬ ‫و العناصر الغذائية ؟‬ ‫شهية‬
‫‪ ‬هل يستهلك عناصر غذائية مقتصرًا على أطعمة ذات‬
‫قيمة غذائية عالية‪.‬‬ ‫بكميات قليلة؟‬
‫‪ ‬هل الطعام محضر بطريقة‬
‫ملئمة؟‬
‫إرشادات و حلول‬ ‫التقييم‬ ‫المشكلة‬

‫‪ .1‬الطفل ‪ ‬كم يتناول الطفل من الغذاء و العناصر ‪ ‬نسق ما بين أوقات الوجبات‬
‫و جرعات الدوية‪.‬‬ ‫يعاني من الغذائية ؟‬
‫‪ ‬تناول الطعمة العالية في‬ ‫فقدان ‪ ‬هل يستهلك عناصر غذائية بكميات‬
‫السعرات الحرارية والقيمة‬ ‫الشهية ‪ .‬قليلة؟‬
‫الغذائية‪.‬‬ ‫‪ ‬هل الطعام محضر بطريقة ملئمة؟‬
‫‪ ‬هل نمو الطفل طبيعي بالرغم من سوء ‪ ‬زيادة عدد الوجبات ذات‬
‫القيمة الغذائية بكميات قليلة‪.‬‬ ‫الشهية؟‬
‫هل يأكل الطفل بين الوجبات؟‬ ‫‪‬‬

‫هل يكون الطفل متعبًا وقت الوجبة ؟‬ ‫‪‬‬

‫هل يعاني الطفل من حرمان عاطفي؟‬ ‫‪‬‬

‫هل يتناول أدوية مثبطة للشهية؟‬ ‫‪‬‬


‫إرشادات و حلول‬ ‫التقييم‬ ‫المشكلة‬
‫‪ .2‬يرفض ‪ ‬هل الطعام محضر بطريقة ‪ ‬استمر بتقديم كميات قليلة من‬
‫الطعام المرفوض‪.‬‬ ‫الطفل أنواعًا ملئمة؟‬
‫معينة من ‪ ‬هل تناول الطفل الطعام المقدم‪ ‬عزز قبول الطفل للطعام المرفوض‬
‫بإعطائه أطعمة أخرى يحبها‬ ‫الطعمة ‪ .‬من قبل؟‬
‫‪ ‬هل رأى أحدًا يتناول الطعام ‪ ‬قدم الطعام للطفل مع آخرين ليكونوا‬
‫مثاًل له‪.‬‬ ‫المقدم ؟‬

‫‪ .3‬يرفض‪ ‬هل يعاني الطفل ‪ ‬استشر طبيب السنان‪.‬‬


‫الطفل من تسوس السنان ‪ ‬قدم أطعمة سهلة‬
‫القضم و المضغ كالموز‬ ‫أو سوء إطباق؟‬ ‫قضم‬
‫و البسكويت‪.‬‬ ‫الطعام‪  .‬هل أعطي في‬
‫السابق أطعمة تحتاج ‪ ‬ساعد الطفل على‬
‫إغلق فمه‪ ,‬عزز تجربة‬ ‫إلى قضم ؟‬
‫الطفل في القضم بأمور‬
‫اجتماعية محببة‪.‬‬
‫إرشادات و حلول‬ ‫التقييم‬ ‫المشكلة‬
‫‪ .4‬يرفض ‪ ‬هل يعاني الطفل ‪ ‬استشر المعالج‬
‫الوظيفي أو الطبيعي أو‬ ‫الطفل مضغ من فرط أو نقص‬
‫معالج النطق فيما يتعلق‬ ‫التوتر الذي يعيق‬ ‫الطعمة‬
‫بالمهارات الحركية‬ ‫المهارات الحركية‬ ‫الصلبة‬
‫الفموية و بتحفيز‬ ‫الفموية؟‬
‫المنطقة حول الفم و‬ ‫‪ ‬هل يعاني الطفل‬
‫من تسوس السنان؟ الشفتين قبل التلقيم‪.‬‬
‫‪ ‬هل العاقة شديدة ‪ ‬استشر طبيب السنان‪.‬‬
‫بحيث ل يتمكن الطفل‪ ‬أعط لقيمات صغيرة و‬
‫عززها بإعطائه أطعمة‬ ‫من المضغ ؟‬
‫يحبها أو بأمور‬ ‫‪ ‬هل اللقمة كبيرة‬
‫اجتماعية‪.‬‬ ‫بحيث ل يستطيع‬
‫مضغها بشكل جيد؟‬
‫‪ ‬هل أعطيت للطفل‬
‫في السابق أطعمة‬
‫إرشادات و حلول‬ ‫التقييم‬ ‫المشكلة‬
‫أو هل يتناول كميات كافية من الطعام؟ ‪ ‬تسجيل كمية و نوعية ما يؤكل حتى يمكن‬ ‫‪ .6‬نقصان ‪‬‬

‫عدم زيادة ‪ ‬هل يتناول كمية كافية من السعرات تقييم الحالة الغذائية للمعاق؟‬
‫الحرارية؟‬ ‫الوزن مع‬
‫‪ ‬تغذية المعاق بكميات قليلة من الطعام مع‬
‫زيادة العمر ‪ ‬هل بعض العناصر الغذائية غير كافية؟‬
‫زيادة عدد المرات ‪ ,‬و تزويده بأطعمة عالية‬
‫‪ ‬كم عدد مرات تناول الطعام في المنزل‬
‫القيمة الغذائية و السعرات الحرارية مثل ‪:‬‬ ‫أو المدرسة يوميًا؟‬
‫‪ ‬هل يتناول الطعام في أوقات معينة؟ ‪ -‬وضع خليط الحليب و زبدة اللوز على الخبز‬
‫‪ ‬هل يعاني من أي أمراض لها علقة و الفاكهة‪.‬‬
‫‪ -‬اضافة اليسكريم إلى الحليب )ملك شيك(‪.‬‬ ‫بفقدان الوزن؟‬
‫‪ ‬هل يعاني من السهال؟‬
‫‪ -‬اضافة العسل ‪ ,‬المايونيز ‪ ,‬الزبدة ‪,‬‬
‫‪ ‬هل يعاني من التقيؤ؟‬
‫المكسرات المطحونة إلى الطعام‪.‬‬
‫ل نحيل؟‬ ‫‪ ‬هل الطفل أص ً‬
‫‪ ‬عند الحاجة يمكن استخدام بعض التركيبات‬
‫الجاهزة بعد استشارة الطبيب أ و أخصائية‬ ‫؟‬ ‫‪ ‬ما مدى نشاط المعاق‬
‫التغذية‪.‬‬
‫إرشادات و حلول‬ ‫التقييم‬ ‫المشكلة‬
‫‪ ‬إعطاء حليب خال من الدهن بدًل من الحليب‬ ‫‪ .7‬زيادة ‪ ‬ما هي نوعية الطعام‬
‫كامل الدسم‬ ‫المتوفرة بالمنزل؟‬ ‫الوزن أو‬
‫‪ ‬ما هي الخطوات التي اتخذت‪ ‬تناول الفاكهة بدًل من الحلويات‪.‬‬ ‫السمنة‬
‫‪ ‬القلل من الطعمة المقلية و صلصات‬ ‫لمعالجة زيادة الوزن أو‬
‫السلطات‪.‬‬ ‫السمنة؟‬
‫‪ ‬إعطاء أكلت قليلة السعرات الحرارية بين‬ ‫‪ ‬هل الزيادة في الوزن‬
‫الوجبات‪.‬‬ ‫حديثة ؟‬
‫‪ ‬ما هو شعور السرة تجاه ‪ ‬زيادة تناول الخضراوات و الفاكهة مع القلل‬
‫من المأكولت الدهنية‪.‬‬ ‫زيادة الوزن؟‬
‫‪ ‬هل يشجع المعاق على تناول‪ ‬التشجيع بالنشاطات الجتماعية و ليس‬
‫بالمأكولت‪.‬‬ ‫الطعام؟‬
‫‪ ‬تشجيع السرة على برنامج للنشاط الرياضي‬ ‫‪ ‬ما مدى نشاط المعاق؟‬
‫المناسب لحالة المعاق‪.‬‬ ‫‪ ‬ما هي نوعية و كمية‬
‫الطعمة التي بين الوجبات؟ ‪ ‬عمل خطة غذائية بحيث ل يزيد الوزن عن‬
‫كيلو جرام واحد في الشهر‪.‬‬
‫إرشادات و حلول‬ ‫التقييم‬ ‫المشكلة‬
‫‪ -8‬المساك ‪ ‬هل يتناول كمية كافية من ‪ ‬زيادة تناول اللياف الغذائية الموجودة‬
‫في الخضار والفاكهة والحبوب ) النخالة‪,‬‬ ‫السوائل ؟‬
‫‪ ‬هل يتناول كمية كافية من الجريش ‪ ,‬الشوفان ‪ ,‬سيريلك القمح( ‪.‬‬
‫‪ ‬زيادة تناول السوائل مثل العصيرات ‪.‬‬ ‫اللياف؟‬
‫‪ ‬هل يتناول أدوية تسبب ‪ ‬القلل من تناول التفاح والموز والزبادي‪.‬‬
‫‪ ‬تنظيم تدريبات رياضية يومية قدر‬ ‫المساك؟‬
‫‪ ‬هل يعاني من ألم أو انتفاخ المكان‪.‬‬
‫‪ ‬تجنب الدوية التي تسبب المساك إذا‬ ‫في البطن؟‬
‫امكن بعد استشارة الطبيب ‪.‬‬ ‫‪ ‬هل يمارس تدريبات‬
‫رياضية خاصة؟‬
‫الوضعيات الصحيحة لتناول الطعام‬
‫يجب التأكد من صحة وضعية الجلوس للطفل قبل البدء بتناول الطعام حيث تجعل‬
‫تناول الطعام إما أكثر سهولة و أمانًا أو أكثر صعوبة و خطورة ‪.‬‬

‫• ل تطعم الطفل و هو مستلقي على ظهره‬


‫لنه يضاعف فرص الختناق‪ .‬فالطفل‬
‫المصاب بالشلل الدماغي غالبًا يعاني من‬
‫تيبس خلفي للظهر مما يجعل الرضاعة و‬
‫البتلع أكثر صعوبَة‪.‬‬
‫الوضعية الخاطئة ‪:‬‬
‫ل إلى الوراء لمنع‬‫• ل تجعل الرأس مائ ً‬
‫اختناقه عند بلع الطعام‪.‬‬
‫• دفع رأس الطفل إلى المام سوف يجعل‬
‫رأسه يرجع إلى الوراء بقوة‪.‬‬
‫• وضعيات الرضاعة بواسطة زجاجة الحليب ‪,‬‬
‫الملعقة تتخذ نفس وضعية الرضاعة الطبيعية‪.‬‬

‫الوضعية الصحيحة ‪:‬‬


‫‪ ‬أطعم الطفل و هو في وضعية نصف جالسة و‬
‫ل إلى المام‪.‬‬
‫رأسه منحني قلي ً‬
‫‪ ‬للمحافظة على وضعية رأس المصاب بالشلل‬
‫الدماغي من النحناء إلى الوراء ‪ ,‬أرفع الكتاف‬
‫إلى المام و اثني الوراك و أضغط بشدة على‬
‫الصدر‪.‬‬
‫الوضعية الخاطئة‪:‬‬
‫إذا كان الطفل ل يرضع أو يبلع الحليب‬ ‫‪‬‬

‫بطريقة جيدة ‪ ,‬سوف تظن الم بأن عليها‬


‫توسيع ثقب حلمة الرضاعة و إمالة رأس‬
‫الطفل إلى الوراء و سكب الحليب في فمه‪.‬‬

‫الوضعية الصحيحة ‪:‬‬


‫لو‬‫ل إلى المام قلي ً‬
‫أن يكون رأس الطفل مائ ً‬
‫الرضاعة أمامه و ليس فوقه ‪ ) .‬لمنع الختناق(‪.‬‬
‫و الضغط برفق على صدر الطفل يساعد على‬
‫أيقاف تيبس الظهر مما يساعد على ابتلع الطعام‬
‫بصورة جيدة ‪ ,‬أو إذا أمكن جعل الطفل يحمل‬
‫زجاجة الحليب بنفسه‪.‬‬
‫تذكري‪ :‬عندما تطعم الطفل المصاب بالشلل الدماغي‬

‫الطريقة الخاطئة‪:‬‬
‫إطعام الطفل من فوق يجعل الرأس يميل إلى‬ ‫‪‬‬

‫الخلف و الجسم متيبسًا و البتلع أكثر صعوبة‬

‫الطريقة الصحيحة‪:‬‬
‫إطعام الطفل من المام يوقف تيبس الجسم و‬ ‫‪‬‬

‫يجعل الكل و البتلع أكثر سهولة‪.‬‬


‫بعض الدوات أو الجهزة المناسبة لطعام المعاق‬
‫الدوات المناسبة للطعام‬ ‫حالة العاقة‬
‫استعمال يد واحدة‬

‫سكينة ذات عجلة‬ ‫طبق بحافة مرتفعة‬

‫حدودية الحركة‬
‫)الكتف‪,‬الكوع‪,‬المعصم ‪,‬‬
‫اليد‪,‬الرقبة(‬
‫ملعقة طوبلة‬ ‫كوب بشفة‬
‫مسكة مطاطية‬
‫ضعف العضلت‬

‫كوب بيدين‬ ‫ملعقة بماسك لليد‬

‫عدم تناسق‬
‫العضلت‬
‫أطباق مثبتة بمطاط مفرغ الهواء‬ ‫كوب بغطاء‬

‫انقباض الفك غير‬


‫المنتظم‬
‫ملعق خشبية ناعمة‬
‫السمنة‬

‫أتفقت تعريفات السمنة على أنها‪“:‬زيادة في وزن الجسم تفوق معدلها‬ ‫‪‬‬

‫الطبيعي“‪.‬‬
‫التعريف الدق‪ :‬حالة يصبح فيها مخزون دهون الجسم كبيرًا إلى‬ ‫‪‬‬

‫الدرجة التي تؤثر فيها على صحة النسان‪.‬‬


‫أسباب الصابة بالسمنة‬
‫السمنة مرض متعدد السباب‪Multifactorial Disease‬‬ ‫‪‬‬

‫يحتوي الجسم على ‪ 60-40‬ألف مليون خلية دهنية ‪ ،‬وتتغير كمية الدهون المختزنة في‬ ‫‪‬‬

‫الجسم تبعًا لمحتوى هذه الخليا من الدهون‪.‬‬


‫يزداد عدد الخليا الشحمية في نهاية مرحلة الطفولة ويتضاعف بمقدار ‪ 5-3‬مرات‪.‬‬ ‫‪‬‬
‫اختلل صرف الطاقة‬
‫‪ ‬معادلت صرف الطاقة‪:‬‬
‫‪ -‬الطاقة المتناولة = الطاقة المصروفة‪ :‬وزن طبيعي‬
‫‪ -‬الطاقة المتناولة< الطاقة المصروفة‪ :‬زيادة الوزن‪.‬‬
‫‪-‬الطاقة المتناولة > الطاقة المصروفة‪ :‬نقصان الوزن‪.‬‬

‫‪Components of Energy‬‬
‫‪Expenditure‬‬
‫أشكال الطاقة‬
‫مصادر الطاقة الغذائية )الكيميائية(‪:‬‬

‫‪Bomb C‬‬
‫‪‬‬

‫الكربوهيدرات ‪ 4 :‬كيلو سعر‪.‬‬ ‫‪1.‬‬

‫الدهون‪ 9 :‬كيلو سعر‪.‬‬ ‫‪2.‬‬

‫البروتينات‪ 4 :‬كيلو سعر‪.‬‬ ‫‪3.‬‬

‫‪-‬بعد عمليات الهضم والمتصاص والتمثيل الغذائي‪:‬‬


‫الطاقة الحركية ‪.‬‬ ‫‪1.‬‬

‫الطاقة الحرارية‪.‬‬ ‫‪2.‬‬

‫الطاقة الكهربائية‪.‬‬ ‫‪3.‬‬


‫تناول ملعقة زيت صغيرة زائدة عن الحاجة يوميًا يعني‪ :‬زيادة في الوزن (‬
‫=بمقدار ‪ 2‬كجم‪/‬سنة( ) ‪ 5‬جم×‪ 9‬ك‪.‬س‪/.‬جم×‪365‬يوم‪/‬سنة‬
‫‪16425‬ك‪.‬س‪/.‬سنة ÷ ‪ 7700‬ك‪.‬س‪/.‬كجم وزن الجسم= ‪ 2‬كجم‪/‬سنة(‬
‫الفراط الرادي في تناول الطعام‬
‫تشير الدراسات إلى أن ‪ %60‬من مجموع سكان الوطن‬ ‫‪‬‬

‫العربي يتناول الفرد فيهم ‪ 3000‬كيلو سعر‪ /‬اليوم أو أكثر‪.‬‬


‫في مصر‪ :‬متوسط تناول الفرد من الطاقة ‪ 2791‬كيلو‬ ‫‪‬‬

‫سعر‪/‬يوم‪.‬عند مقارنة النشاط البدني المبذول مع كمية الطاقة‬


‫المتناول‪ :‬النتيجة الحتمية‪.‬‬
‫تشخيص السمنة‬
‫التشخيص‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫حساب مؤشر كتلة الجسم‪(Body mass Index (BMI:‬‬ ‫‪1.‬‬


‫الوزن )كجم(‬
‫مؤشر كتلة الجسم= _____________‬
‫الطول )متر ‪(2‬‬
‫شخص وزنه ‪ 79‬كغم‪ ،‬وطوله‬
‫> ‪ :18.5‬ناقص الوزن‪.‬‬ ‫‪-‬‬
‫= سم‪ ،‬فإن مؤشر كتلة الجسم ‪168‬‬
‫‪ :18.5-24.9‬وزن طبيعي‪.‬‬ ‫‪-‬‬
‫‪79/2(1.68)=79/2.82‬‬
‫‪ :25-29.9‬زيادة الوزن‪.‬‬ ‫‪-‬‬
‫‪=28.0‬‬
‫‪ :30-34.9‬السمنة )اولى(‬ ‫‪-‬‬

‫‪ :35-39.9‬السمنة )الثانية(‬ ‫‪-‬‬

‫< ‪ :40‬السمنة الممرضة )المفرطة(‪.‬‬ ‫‪-‬‬


‫تشخيص السمنة‬
‫‪.2‬قياس محيط الخصر ونسبة محيط الخصر للورك ‪Waist-‬‬
‫‪. hip ratio‬‬
‫‪ -‬محيط الخصر‪:‬للنساء‪ 88-85 :‬سم‪ ،‬للرجال‪-94 :‬‬
‫‪102‬سم‪.‬‬
‫تشخيص السمنة‬
‫‪ .3‬قياس سمك ثنية الجلد ‪.Skin fold thickness‬‬
‫‪ -‬نسبة الدهون في جسم الرجال‪%20-15:‬‬
‫‪ -‬نسبة الدهون في جسم النساء‪%30-25 :‬‬

‫‪ .4‬قياس كثافة الجسم والتوصيل الكهربائي ومجموع بوتاسيوم الجسم‪.‬‬


‫السمنة لدى الطفال‬
‫النظرة الخاطئة من قبل البوين‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ارتباط السمنة لدى الطفال بالوالدين)العامل الوراثي(‬ ‫‪‬‬

‫انتشار السمنة وزيادة الوزن بين أطفال أربع دول عربية كانت أعلى‬ ‫‪‬‬

‫من بعض الدول المعروفة بذلك ومنها الوليات المتحدة‪.‬‬


‫تتربع مصر على قائمة الدول الكثر احتواء للطفال السمان )‪ (%7.5‬وهي أكثر من‬ ‫‪‬‬
‫مثيلتها في الوليات المتحدة‪.‬‬
‫ل علقة لها بالدخل السنوي‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫الناث أكثر إصابة من الذكور‪ ،‬وأكثر في المدينة مقارنة بالريف)عدا اليمن( وأعلى لدى‬ ‫‪‬‬
‫المهات ذوات التعليم العالي‪.‬‬
‫ارتفاع نسبة بدانة الطفال في دول الخليج العربي بشكل ملحوظ بسبب التول الغذائي‬ ‫‪‬‬
‫‪Nutrition Transition‬‬
‫مخاطر السمنة لدى الطفال‬
‫تتميز السمنة لدى الطفال بزيادة عدد وحجم الخليا الدهنية‬ ‫‪‬‬

‫في الجسم‪.‬‬
‫تزداد نسبة الصابة بالسمنة لدى الطفال السمان في الكبر‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫الطفال السمان أكثر عرضة للصابة بأمراض القلب‬ ‫‪‬‬

‫والشرايين كارتفاع ضغط الدم وداء السكري وارتفاع‬


‫النسولين ودهون الدم وانسداد المجاري التنفسية خلل النوم‬
‫وتغير دهنيات الكبد بالمقارنة مع الطفال الصحاء‪.‬‬
‫المخاطر الصحية للسمنة‬
‫التعب وسرعة الجهاد‪.‬وصعوبة التنفس‪.‬‬ ‫‪1.‬‬

‫التهاب المفصل العظمي‪.‬‬ ‫‪2.‬‬

‫المراض الجلدية‪.‬‬ ‫‪3.‬‬

‫المشاكل النفسية والجتماعية للبدين‪.‬‬ ‫‪4.‬‬

‫العقم عند النساء والضعف الجنسي عند الرجال‪.‬‬ ‫‪5.‬‬


‫أمراض القلب الوعائية‪ :‬أمراض شرايين القلب التاجية والسكتة الدماغية‬ ‫‪1.‬‬
‫‪.coronary heart diseases and stroke‬‬
‫بعض انواع السرطان‪ :‬مثل سرطان الثدي عند النساء بعد سن اليأس وسرطان‬ ‫‪2.‬‬
‫بطانة الرحم وسرطان البروستات لدى الرجال وسرطانات المعاء الغليظة‬
‫والكلية‪.‬‬
‫مرض السكري‪ :‬حيث أن معظم مرضى السكري غير المعتمد على النسولين‬ ‫‪3.‬‬
‫هم من السمان الوزن‪.‬‬
‫إلتهاب وحصى المرارة وأمراض الكبد‪.‬‬ ‫‪4.‬‬

‫توقف التنفس النسدادي خلل النوم‪.‬‬ ‫‪5.‬‬

‫داء النقرس ‪(Hyperuricemia (Gout‬‬ ‫‪6.‬‬


‫علج السمنة‬
‫أول‪ :‬تغيير نمط الحياة اليومي‪Life Style Modification‬‬
‫‪ -‬ممارسة الرياضة‪.‬‬
‫‪ -‬تعديل أوقات النوم‪.‬‬
‫‪ -‬تغيير النماط السلوكية المتعلقة بتناول الطعام‪.‬‬
‫‪ -‬تغيير الطعام‪ :‬كمًا ونوعًا وتوقيتًا‪.‬‬
‫‪ -‬الهتمام باختيار الغذاء‪ :‬البتعاد عن‬
‫الغذية الفارغة عالية الطاقة‬
‫ثانيًا‪ :‬تغيير النماط السلوكية المتعلقة بالطعام‬
‫شرب كوب من الماء قبل الطعام‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫تناول الخضار )السلطة( والفواكه قبل الوجبة الرئيسية‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫عدم التسوق قبل تناول الطعام‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫حمل قدر محدد من المال عند التسوق وتحديد الحتياجات مسبقًا‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫عدم وضع أوعية الطعام على الطاولة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫عدم الكل منفردًا‪ ،‬والتحدث مع الخرين أثناء الطعام‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫القيام عن مكان تناول الطعام حال النتهاء‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫عدم الشعور بالمتلء من الوجبة الرئيسية وترك المجال للطعمة الخرى‬ ‫‪‬‬

‫تناول الفواكه كأغذية خفيفة بين الوجبات‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫القلل من تناول المشروبات الغازية والعصائر والحلويات الشرقية‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫تحديد المقدار اللزم تناوله مسبقًا وعد ترك المر للختيار‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫عدم الكل قبل النوم مباشرة‪ ،‬والقيام بجهد بدني بعد العشاء‪.‬‬ ‫‪‬‬
‫ثالثا‪:‬الحمية الغذائية‬
‫‪ ‬تتباين الحميات الغذائية في محتوى الطاقة فيها‪:‬‬
‫‪ -1‬الحمية القاسية‪ 200>:‬كيلو سعر‪.‬‬
‫‪ 200-600 -2‬كيلو سعر‪.‬‬
‫‪ 800-1000 -3‬كيلو سعر‪.‬‬
‫‪ ‬شروط الحمية الصحيحة‪:‬‬
‫‪ -1‬أل تستثني أي مجموعة غذائية‪.‬‬
‫‪-2‬أل يقل محتوى الطاقة عن ‪ 1000-800‬ك‪.‬س‪.‬‬
‫‪-3‬أل تعتمد على أية مكملت أو أدوات أو أجهزة أو صرعات غير علمية‪.‬‬
‫‪-4‬أن تعتمد على تغيير السلوك طويل المد وبالتدرج‪.‬‬
‫‪-5‬أن تحتوي على الرياضة كجزء من تغيير النمط الحياتي‪.‬‬
‫‪ -6‬أن يكون توزيع مصادر الطاقة على النحو التالي‪:‬‬
‫‪.CHO، 10-35% Protein، 20-35% fat 45-65%‬‬
‫ثالثا‪ :‬العلج بالعقاقير‬
‫‪ ‬تقسم العقاقير المستخدمة في علج السمنة إلى أنواع عدة‪ ،‬منها‪:‬‬
‫ل‪ :‬النواع التي تؤثر على المعدة والجهاز الهضمي‪:‬‬ ‫أو ً‬
‫‪ -1‬أقراص الللياف الغذائية التي تؤدي على الشعور بالمتلء‪.‬‬
‫‪ -2‬مثبطات إنزيم الليبيز اللزم لهضم الدهون‪ .(Orlistat (Xenical :‬يقلل من امتصاص‬
‫الدهون بنسبة تصل على ‪ .%30‬لكن‪:‬‬
‫‪ -‬اضطرابات الهضم‪.‬‬
‫‪ -‬انسياب الغائط وتلوث فتحة المخرج بالدهون‪.‬‬
‫‪ -‬يقلل من امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون‪.‬‬
‫‪ -‬ثانيًا‪ :‬العقاقير المؤثرة على الجهاز العصبي‪ :‬التقليل من الشهية‪:‬‬
‫‪ .1 -‬الفينفلورامين والدكسفينفلورامين‪ :‬تضل عضلة القلب‪.‬‬
‫‪ .2 -‬الفينترمين ‪ :Phentermine‬تقلل من الشهية‪.‬‬
‫‪ .3 -‬السبيوترامين ‪ :Sibutramine‬كابت للشهية‪ ،‬الوحيد الرخص‪.‬‬
‫‪ -‬الثار الجانبية‪ :‬الغثيان وجفاف الفم وارتفاع الضغط وتسارع نبضات القلب‪.‬‬
‫رابعا‪ :‬العلج بالجراحة‬
‫توصف لذوي السمنة المفرطة‪ :‬مؤشر كتلة الجسم <‪.40‬‬ ‫‪‬‬

‫من مضاعفاتها‪ :‬ترسب الشحوم في الكبد مما قد يؤدي إلى تليف‬ ‫‪‬‬
‫وتشمع الكبد‪.‬‬
‫العلج الوحيد لمن فشل في جميع السوائل وينبغي حمايته من خطر‬ ‫‪‬‬
‫السمنة ومضاعفاتها‪.‬‬
‫شفط الدهون من أنواع الجراحة المستعملة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ربط المعدة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫تكميم وربط الفم‪.‬‬ ‫‪‬‬


‫العناية التمريضية‬
‫‪ -1‬التثقيف الصحى عن‪:‬‬
‫‪ ‬تغيير العتقاد السائد أن السمنة دليل الصحة‬
‫‪ ‬أتباع العادات الغذائية السليمة‬
‫‪ ‬ممارسة الرياضة‬
‫‪ -2‬معالجة المراض التى تؤدى الى السمنة‬
‫‪ -3‬متابعة المرضى الذين يعالجون بالكورتيزون‬
‫‪ -4‬تشجيع الغذاء المتوازن‬
‫الهزال‬
‫يحدث نتيجة نقص حاد فى الغذاء لكل من البروتينات و السعرات‬
‫الحرارية‬
‫العناية التمريضية‪:‬‬
‫التغذية السليمة من حيث الكم و الكيف‬ ‫‪‬‬

‫مراعاة الوزن يوميا و فى ميعاد محدد‬ ‫‪‬‬

‫تغيير الوضع لتجنب حدوث مضاعفات مثل التهاب الجلد أو قرح‬ ‫‪‬‬
‫الفراش‬
‫ملحظة المريض أثناء نقل المحاليل أو الدم‬ ‫‪‬‬

‫مراعاة وسائل منع العدوى‬ ‫‪‬‬

‫التثقيف الصحى عن التغذية الصحية‬ ‫‪‬‬


‫الكساح‬
‫مرض غذائى يصيب جسم الطفل نتيجة لنقص فيتامين د أو الكالسيوم أو‬
‫كليهما معا‬
‫العناية التمريضية‪:‬‬
‫‪ ‬التغذية الصحية المتكاملة‬
‫‪ ‬تعريض الطفل الى أشعة الشمس‬
‫‪ ‬تغيير وضع الطفل‬
‫‪ ‬مراعاة عدم الضغط على عظام الطفل‬
‫‪ ‬مراعاة وسائل منع العدوى‬
‫‪ ‬التثقيف الصحى عن التغذية الصحية‬
‫‪ ‬وضع الطفل فى الوضع الصحيح‬
‫أنيميا نقص الحديد‬
‫تعتبر من أكثر أنواع النيميا الناتجة عن نقص الحديد فى‬ ‫‪‬‬

‫الغذاء‬
‫العناية التمريضية‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫التغذية الصحية المتكاملة‬ ‫‪‬‬

‫حماية المريض من التعرض للعدوى‬ ‫‪‬‬

‫يجب اعطاء الحديد أثناء تناول الطعام‬ ‫‪‬‬

‫قد يحتاج المريض فى حالت نقص الحديد الشديد الى نقل‬ ‫‪‬‬

‫الدم فيجب ملحظته و رعايته بعناية‪0‬‬


‫واعتمد الهرم الجديد في اسسه على توصيات هيئة التغذية في وزارة الزراعة‬ ‫‪‬‬

‫المريكية‪ ,‬والتي نشرتها في شهر يناير ‪ 2005‬ويتضمن العناصر الغذائية‬


‫الرئيسية‪ ,‬وهي الحبوب‪ ,‬الفواكه‪,‬الخضار‪ ,‬وكمية محددة من اللحوم‪ ,‬الزيوت‬
‫والدسم‪ .‬والهرم الجديد يحوي رسوما كرتونية تصور المجموعات الغذائية‪,‬‬
‫اضيف اليها رسم لشخص يصعد السلم وهو يشير بإصبعه الى قمة الهرم‪ ,‬وهو‬
‫رمز لتشجيع النشاط الجسماني‪ ,‬حسب ما يصفه بعض المسئولين‪ .‬والهدف‬
‫المنشود من الهرم هو تخطيط نظامهم الغذائي بصورة صحية سليمة تتناسب مع‬
‫العمر‪,‬الجنس‪ ,‬ومستوى النشاط الفيزيائي اليومي لهم‪ .‬ويقول المختصون بان‬
‫هدفهم من هذا الهرم هو تقديم ما يحافظ على الوزان السليمة‪ ,‬وليس بالضرورة‬
‫انقاصها‪ ,‬فهو ليس نظاما للتخسيس بل هو نظام للتغذية السليمة‪ .‬ويرى البعض ان‬
‫التحديث مهم لنه يحفز على تحديد الوارد من السعرات الحرارية وإضفاء‬
‫الخصوصية على برامج وتوصيات الحمية الغذائية للفرد‪.‬‬
‫اللحوم والبقول‬
‫اختيار اللحوم والطيور قليلة او‬ ‫•‬

‫منزوعة الدسم‪.‬‬
‫اعتماد الشواء او التحمير‬ ‫•‬

‫بالفرن عند اعداد الطعام‪.‬‬


‫التنوع في اصناف الطعام‬ ‫•‬

‫والكثار من السمك والحبوب‪.‬‬


‫الخضروات‬
‫تناول الخضار شديدة الخضرة‪.‬‬ ‫•‬

‫تناول الخضار ذات اللون‬ ‫•‬

‫البرتقالي‪.‬‬
‫تناول حبوب الفاصوليا‬ ‫•‬

‫والبازيلء‪.‬‬
‫الحبوب‬
‫تناول ثلث اونصات من‬ ‫•‬

‫الحبوب الكاملة الرز‪,‬‬


‫المعكرونة‪ ,‬المسليات المقرمشة‪.‬‬
‫تاكد من وجود عبارة كاملة قبل‬ ‫•‬

‫اسم الحبوب‪.‬‬
‫الفواكة‬
‫تناول الفواكه المتنوعة‪.‬‬ ‫•‬

‫اختر الفواكه الطازجة ام‬ ‫•‬

‫المجمدة او المجففة‪.‬‬
‫ل تكثر الشرب من عصير‬ ‫•‬

‫الفواكه‪.‬‬
‫اللبان‬
‫الحرص على قليل او منزوع‬ ‫•‬

‫الدسم‪.‬‬
‫اذا كان ل يمكنك تناول الحليب‪,‬‬ ‫•‬

‫اختر المنتجات الخالية من‬


‫اللكتوز‪.‬‬
‫الزيوت‬
‫الحصول على القسم الكبر منها‬ ‫•‬

‫من السمك‪ ,‬المكسرات‪ ,‬الزيوت‬


‫النباتية‪.‬‬
‫التقليل من الدهون الصلبة مثل‬ ‫•‬

‫مكعبات الزبدة والقشدة‪.‬‬


‫اوميجا ‪3‬‬
‫لقد دلت البحاث الخيرة على ان‬ ‫•‬

‫تناول الحماض الدهنية المفيدة‬


‫اوميجا ‪ 3‬يقلل من احتمال الصابة‬
‫بالسكتات القلبية والمراض القلبية‬
‫الخرى‪.‬‬
‫هنالك اهمية كبيرة لتطور دماغ‬ ‫•‬

‫الطفل اثناء تواجده داخل رحم الم‬


‫وأثناء رضاعته لذا على الم ان‬
‫تتناول اطعمة تحتوي على الحماض‬
‫الدهنية اوميجا ‪.3‬‬
‫ابحاث عديدة اجريت في الدمارك وفي جزر البيرو‪ ,‬دلت هذه البحاث‬ ‫•‬

‫على ان النساء اللتي تناولن وجبات من اوميجا ‪ 3‬اثناء فترة حملهن‬


‫وخلل فترة الرضاعة ولدن اطفال ناضجين اكثر من اطفال النساء‬
‫اللواتي لم يتناولن اوميجا ‪.3‬‬
‫تعمل الوميجا‪ 3‬على ازالة الترسبات من الوعية الدموية وبذلك‬ ‫•‬

‫تكون قد منعت من انسدادها‪.‬‬


‫في بحث اجري في احدى جزر اليابان وجدوا ان سكان الجزيرة الذين‬ ‫•‬

‫يتغذون على السماك‪ ,‬فواكه البحر والرز على انواعه قلت لديهم‬
‫بشكل كبير نسبة الصابة بمرض السرطان‪.‬‬
‫• في الوليات المتحدة قاموا بإعطاء نساء اصبن بمرض‬
‫السرطان وجبات من اوميجا ‪ 3‬خلل فترة العلج وجدوا ان‬
‫هؤلء النساء استجابوا للعلج بصورة افضل من اولئك‬
‫اللتي لم يحصلوا على وجبات الوميجا ‪ . 3‬احدى‬
‫الفرضيات تقول ان الوميجا ‪ 3‬تساهم في ادخال المواد‬
‫الكيميائية المستعملة في العلج الى الخليا السرطانية وتعمل‬
‫على ابادتها‪.‬‬
‫فرضية اخرى تقول ان الوميجا ‪ 3‬تقوي جهاز المناعة‬
‫وتساعد الجسم على مكافحة المراض المختلفة‪.‬‬
‫تناول السماك يقلل من الكتئاب‬
‫توصلت دراسة واسعة النطاق‬ ‫‪‬‬

‫الى ان الشخاص الذين‬


‫يتناولون السمك اقل من مرة في‬
‫السبوع يكونون اكثر بمعدل‬
‫‪ % 31‬عرضة للكتئاب‬
‫المعتدل والشديد مقارنة بمن‬
‫يتناولون السماك اكثر من مرة‬
‫في السبوع‪ .‬ويعود مرد ذلك‬
‫الى الحماض الدهنية المتعددة‬
‫غير المشبعة )اوميجا ‪(3‬‬
‫الموجودة في السمك‪.‬‬
‫‪ ‬ل يستطيع الجسم انتاج‬
‫الحماض الدهنية اوميجا ‪3‬‬
‫لذا عليه ان يحصل عليها من‬
‫الغذاء‪.‬‬
‫‪ ‬المواد الغذائية التي تتواجد بها‬
‫الحماض الدهنية اوميجا ‪3‬‬
‫هي‪:‬‬
‫السمك ) السلمون‪ ,‬التونا‪,‬‬
‫السردين( اليقطين‪ ,‬الكتان‪,‬‬
‫المكسرات)الجوز واللوز(‪,‬‬
‫زيت السمك‪.‬‬