‫الباب الول‬

‫مقدمة‬
‫‪.1‬خلفّية البحث‬
‫ل نييواحي ميين حييياة‬
‫ل الذي يشمل كي ّ‬
‫ل ومتكام ٌ‬
‫ن السلم هو دين شام ٌ‬
‫إّ‬
‫النسان سواٌء كان في العبييادة وكييذلك أيضيًا فييي المعامليية وكييانت عليهييا‬
‫مدار السلم‪ ,‬فينبغي لكل إنسان أن يهتّم بالشريعة لنييه شيييء ضييرورية‬
‫في حياة الجتماعية خاصة المجتمع المسلم‪.‬‬
‫إذا تكلمنا عن الطلق فنجد فيها كثيرا من المشكلت كما نرى في هذا‬
‫العصر‪ ,‬الرجل الذي يطلييق امرأتييه بل سييبب معقييول ولييذلك نقييدمها لكييم‬
‫حتى يفهم الناس فهما صريحا ول يطلق امرأته بما شاء لن قال الرسييول‬
‫صلى ال عليه وسلم )أبغض الحلل إلى ال الطلق(‪.‬‬
‫‪ .2‬تحديد المسائل‬
‫في هذه المباحث نقدم لكم تحديد المسائل الذي سوف يحّدد مباحثنا في‬
‫هذا الموضوع‪ ,‬لكي نستفيد منه كثيرا حتى يسهل لنا في الفهم والتعميييق ‪.‬‬
‫هذا التحديد منا كما يليي‪:‬‬
‫‪ -1‬ما هو الطلق؟‬
‫‪-2‬‬

‫ت‪...‬إلى ‪...‬ثلثَة ُقرُْوء(؟‬
‫طلقَا ُ‬
‫ما المراد بالقراء في الية )َوالُم َ‬

‫الباب الثاني‬
‫نتائج البحث ودراستها‬
‫ل لهيين‬
‫قال ال تعالى‪) :‬والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلثة قروء ول يح ّ‬
‫أن يكتمن ما خلق الي فييي أرحييامهن إن كيين يييؤمن بييال واليييوم الخيير‬
‫وبعييولتهن أحييق بردهيين فييي ذلييك إن أرادوا إصييلحا ولهيين مثييا الييذي‬
‫عليهن بالمعروف وللرجال عليهيين درجيية وال ي عزيييز حكيييم* الطلق‬
‫مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان‬

‫‪ .1‬تفسير تحليلي اللفظي‬
‫‪.1‬‬

‫مفردات المهمة‬

‫قروء ‪ :‬جمع قرء بالفتح والضم‪ ,‬ويطلق في كلم العرب علي‬
‫)الحيض( وعلي )الطهر( فهو من الضداد‪.‬‬
‫جِتميياع الييدم فييي‬
‫ي الحيييض قييرءًا ل ْ‬
‫سييم َ‬
‫وأصييل القييرء‪ :‬الجتميياع‪ ,‬و ُ‬
‫ت صيياحبة حيييض‪ ,‬فييإذا‬
‫الرحم‪ .‬قال الخفش‪ :‬أقرأت المرأة إذا صييار ْ‬
‫حاضت قلت‪ :‬قرأت ‪ ,‬ومن مجيء القرء بمعنى )الحيض( قوله صلى‬
‫ال علية وسلم لفاطمة بنت أبي حييبيش‪) :‬دعييي الصييلة أييّام أقييرائك(‬
‫أى أيام حيضك‪ ,‬قول الشاعر‪) :‬له قروء كقروءالحائض(‪.‬‬

‫وقد اختلف الفقهاء في تعيين المييراد بييه هنيا فيي الييية الكريميية‬
‫على قولين‪:‬‬
‫فذهب مالك والشافعي‪ :‬إلى أن المراد بالقراء‪ :‬الطهيار‪ ,‬وهييو‬
‫مروي عن ابن عمر وعائشة وزيد بن ثابت‪ .‬نذكر حجتهم بإيجاز كما‬
‫يليي‪:‬‬
‫الحجة الولى‪ :‬إثبات التاء في العدد )ثلثة قروء( وهو يييدل علييى أن‬
‫المعدود مذكر وأن المراد به الطهر‪ ,‬ولو كان المراد به الحيضة لجاء‬
‫اللفييظ )ثلث قييروء( لن الحيضيية مييؤنث والعييدد يييذكر مييع المييؤنث‬
‫ويؤنث كما هو معلوم‪.‬‬
‫الحجة الثانية‪ :‬ما روى عن عائشة أنها قالت‪) :‬هل تييدرون القييراء؟‬
‫القراء‪ :‬الطهار(‪.‬‬
‫الحجة الثالثة‪ :‬قوله تعالى‪) :‬فطلقوهن لعدتهن( ومعناه‪ :‬فطلقوهن فييي‬
‫وقت عدتهن‪ ,‬ولما كان الطلق وقت الحيييض محظييورا‪ ,‬دل علييى أن‬
‫المراد به وقت الطهر‪ ,‬فيكون المراد من القروء الطهار‪.‬‬
‫وذهب أبممو حنيفممة وأحمممد‪ :‬إلييى أن الميراد بييالقراء‪ :‬الحييض‪,‬‬
‫وهييو مييروي عيين عميير وابيين مسييعود وأبييي موسييى وأبييي الييدرداء‪.‬‬
‫واحتجوا بما يأتي‪:‬‬
‫أول ‪ :‬إن العدة شرعت لمعرفة براءة الرحم‪ ,‬والذي يدل علييى‬
‫‪1‬‬

‫براءة الرحم إنما هو الحيض ل الطهر‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫تفسير آيات الحكام لمحمد علي الصابوني‪ :‬ج ‪ 1‬ص ‪329‬‬

‫ثانيا ‪ :‬واستدلوا بقوله عليه السلم لفاطمة بنت أبي حبيش‪:‬‬
‫)دعي الصلة أيّام أقرائك(‪ .‬والمراد أيييام حيضيك لن الصيلة تحيرم‬
‫في الحيض‪.‬‬
‫ثالثا ‪ :‬أقام ال تعالى الشهر مقام الحيض في العدة في قوله‬
‫)واللئي يئسيين ميين المحيييض ميين نسييائكم ان ارتبتييم فعييدتهن ثلثيية‬
‫أشهر( فدل على أن العدة تعتبر بالحيض ل الطهر‪.‬‬
‫رايعا ‪ :‬إذا اعتبرنا العدة بالحيض فيمكن معه الستيفاء ثلثة‬
‫أقييراء يكمالهييا‪ ,‬لن المطلقيية إنمييا تخييرج ميين العييدة بييزوال الحيضيية‬
‫الثالثيية‪ ,‬بخلف مييا إذا اعتبرناهييا بالطهييار فييإنه إذا طلييق فييي آخيير‬
‫الطهر يكون قد مر عليها طهران وبعض الثالث‪.‬‬
‫عزيٌز ‪ :‬عزيز في انتقامه ممن عصاه وخالف أمره أي منيع السلطان‬
‫غالب ل ُيغلب‪.2‬‬
‫الطلق ‪ :‬هيييو حيييل القييييد والطلق ‪ ,‬وأصيييله النطلق والتخليييية ‪,‬‬
‫ويقال‪ :‬ناقة طالق أي مرسييلة بل قيييد ‪ ,‬وأسييير مطلييق ‪ :‬أي حيلّ قيييده‬
‫ل القيد المعنوي ‪ ,‬وهو فييي‬
‫وخلي عنه ‪ ,‬لكن العرف خص الطلق بح ّ‬
‫ل القيد الحسي في غيرالمرأة ‪.3‬‬
‫المرأة‪ ,‬والطلق في ح ّ‬
‫ل قيييد النكيياح ‪ ,‬أو حييل عقييدة النكيياح بلفييظ‬
‫وأّما في الشرع ‪ :‬ح ّ‬
‫الطلق ونحيييوه‪ .‬أو رفيييع قييييد النكييياح فيييي الحيييال أو الميييآل بلفيييظ‬

‫‪2‬‬

‫تفسير لبن كثير ج ‪ 1‬ص ‪271‬‬

‫‪3‬‬

‫الفقه السلم وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي ج ‪ 7‬ص ‪356‬‬

‫ل رابطة الييزواج فييي الحييال يكييون بييالطلق البييائن ‪,‬‬
‫ص‪.4‬فح ّ‬
‫مخصو ٍ‬
‫وفي المآل أي بعد العّدة يكون الطلق الرجعي‪.‬‬
‫ضراًرا‪ :‬أي بقصد الضرار‪ ,‬قال القفال‪ :‬الضرار هييو المضيياّرة قييال‬
‫ِ‬
‫ض يَرارًا( ‪5‬أي ليضيياّروا المييؤمنين‪,‬‬
‫جًدا ِ‬
‫سِ‬
‫ن الّتخ يُذْوا َم ْ‬
‫تعييالى‪َ) :‬واّلييذْي َ‬
‫ومعنى المضاّرة الرجوع ألي إثارة العداوة‪ ,‬وإزالة اللفة‪.‬‬
‫أزكى لكم‪ :‬أي أنمى وأنفع يقال‪ :‬زكى الزرع إذا نما بكثرة وبركة‪.‬‬
‫أطهر ‪ :‬من الطهارة وهي التنزه عن الدنس وعن الذنوب‬
‫‪6‬‬

‫والمعاصي‪.‬‬

‫‪ .2‬وجوه القراءات‬
‫‪.1‬‬

‫قرأ الجمهور )َثلَثة ُقُرْوء( بالهمزة‪ ,‬وقرأ نافع )ثلثة ُقُرّو( بكسر‬
‫الواو وشدها ميين غييير همييزة‪ ,‬وقييرأ الحسيين )َقيْرء( بفتييح القيياف‬
‫وسكون الراء‪.‬‬

‫‪.2‬‬

‫‪7‬‬

‫لأ ْ‬
‫ن‬
‫حُدْوَد ال( وقرأ حمزة )إ ّ‬
‫ل يقيمَا ُ‬
‫خافَا أ َ‬
‫ل َأن َي َ‬
‫قرأ الجمهور )إ ّ‬
‫ُيخافَا( بضم الياء مبنيًا للمجهول‪.‬‬

‫‪4‬‬
‫الفقه السلم وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي ‪ , 7/356‬تفسير آيات الحكام لمحمد علي الصابوني ج‬
‫‪ 1‬ص ‪319‬‬
‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪ 4‬سورة التوبة ‪107 :‬‬
‫تفسير آيات الحكام لمحمد علي الصابوني‪ :‬ج ‪ 1‬ص ‪321‬‬
‫ج ‪ 1‬ص ‪323‬‬

‫‪.3‬‬

‫ل ُيَبّيُنهَا( بالياء أي يبينهييا اليي‪ ,‬وقييرأ‬
‫حُدْوُد ا ِ‬
‫ك ُ‬
‫قرأ الجمهور‪َ) :‬وِتْل َ‬
‫عاصم )نبينها( بالنون وهي التعظيم‪.‬‬

‫‪ .1‬تفسير الموضوعي‬
‫‪.1‬‬

‫سبب النزول‬

‫طلييق‬
‫أّول‪ :‬روى أن أهل الجاهلية لم يكن عندهم للطلق عدد‪ ,‬وكان ُي ّ‬
‫الرجل امرأته ماشاء من الطلق‪ ,‬فإذا كادت تحييل راجعهييا‪ ,‬فعمييد‬
‫رجل لمرأته غلي عهد النبي صلى ال عليييه وسيّلم فقييال لهييا‪ :‬ل‬
‫آويك ول أدعك تحّلين‪ ,‬قالت‪ :‬وكيف؟ قال‪ :‬أطلقك فإذا دنا مضيي ٌ‬
‫ي‬
‫طل ُ‬
‫ق‬
‫عييدتك راجعتييك‪ ,‬فشييكت ذلييك للنييبي فييأنزل ال ي تعييالى )ال ّ‬
‫ن(‬
‫حسَا ٍ‬
‫ح بِإ ْ‬
‫سِري ٌ‬
‫ف َأْوَت ْ‬
‫ك ِبَمْعُرو ٍ‬
‫سا ٌ‬
‫َمّرتان َفِإم َ‬

‫‪8‬‬

‫ثانيًا‪ :‬وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضييي الي عنهمييا أنييه قييال‪:‬‬
‫كييان الرجييل يطّلييق امرأتييه ثيّم يراجعهييا قبييل انقضيياء عييدتها ثييم‬
‫ُيطّلقها‪ ,‬يفعل بها ذلك يضاّرها ويعضييلها فييأنزل ال ي تعييالى )َوِإَذا‬
‫طّلقتُم الّنسآَء( الية‪.‬‬
‫َ‬
‫‪ .2‬المعنى الجمالي‬
‫يقول ال تعالى ما معناه‪ :‬الزواج المطلقات اللواتي طلقهن أزواجهن‬
‫لسبب من السباب على هؤلء انتظار مدة من الزمن هي مدة )ثلثيية‬
‫أطهييار( أو )ثلثيية حيييض( لمعرفيية بييراءة الرحييم حييتى ل تختلييط‬
‫النساب‪ .‬وهذا أمر من ال سبحانه وتعييالى للمطلقييات الميدخول بهيين‬
‫‪8‬‬

‫تفسير القرطبي ‪3/126 :‬‬

‫ن ثلثيية قييروء أي بييأن تمكييث‬
‫من ذوات القراء بأن يتربصن بأنفسه ّ‬
‫‪9‬‬

‫ن بعد طلق زوجهالها ثلثة قروء ثم تزوج إنشاءت‪.‬‬
‫إحداه ّ‬

‫ن الطلق الذي تجوز به الرجعة مرتان‪ ,‬فإن طلقها‬
‫ثم بين ال تعالى أ ّ‬
‫ل لييه حييتى تييتزوج بعييده بييزوج آخيير‪ ,‬أميّا إذا لييم بكيين‬
‫الثالثيية فل تحي ّ‬
‫الطلق ثلثّا فلييه أن براجعهييا إلييى عصييمة تكيياحه‪ ,‬فإمييا أن يمسييكها‬
‫بييالمعروف فيحسيين معاشييرتها وصييحبتها وإمييا أن يطلييق سييراحها‬
‫ن الُ ُك ّ‬
‫ل‬
‫لتتزوج بمن تشاء لعلها تسعد بالزواج الثاني )َوِإن َيَتَفّرقَا ُيْغ ِ‬
‫سَعِته(‪.‬‬
‫ن َ‬
‫مْ‬
‫ول يحل لكم أيها الرجال أن تضاجروهن وتضيقوا عليهن أو تأخييذوا‬
‫ل إذا خفتييم‬
‫مما دفعتم إليهن منالمهور شيئًا‪ ,‬لنكم قييد اسييتمتعتم بهيين إ ّ‬
‫سوء العشرة بين الزوجين‪ ,‬وأرادت الزوجة أن تختلييع بييالنزول عيين‬
‫مهرها أو بدفع شيء من المال لزوجها حتى ُيطّلقها فليس هناك جناح‬
‫من أخذ الفداء‪.‬‬
‫ثم بين تعالى أنه إذا طلق الرجل امرأتييه طلقيية ثالثيية بعييد أن راجعهييا‬
‫مرتين‪ ,‬فإنها تحرم عليه حتى تنكح زوجا غيره بعد أن يذوق عسيلتها‬
‫وتذوق عسيلته‪ ,‬أي حتى بطأها زوج آخر في نكاح صحيح‪.‬‬
‫ل أن تعود إلى زوجهاالول لنه‬
‫فلو وطئها واطئ في غير نكاح لم تح ّ‬
‫ت ولكن لم يييدخل بهييا الييزوج فل‬
‫ليس بزوجه وكذلك أيضا إذا تزوج ْ‬
‫‪10‬‬

‫تحل له‪.‬‬
‫‪9‬‬

‫تفسير لبن كثير‪1/269 :‬‬

‫‪10‬‬

‫تفسير لبن كثير‪1/277 :‬‬

‫ثم أمر تعالى الرجال بالحسان في معاملة الزواج وعييدم الضييرار‬
‫ل يمنعوا المرأة ميين العييودة إلييى زوجهييا إذا‬
‫بهن‪ ,‬كما أمر الولياء بأ ّ‬
‫رغبت فيي العيودة‪ ,‬ل سييما إذا صيلحت الحيوال وظهيرت أميارات‬
‫الندم على الزوجين في استثناف الحياة الفاضلة‪ ,‬والعيشة الكريمة‪.‬‬
‫‪.3‬‬

‫حكمة التشريع‬
‫تظهر حكة التشريع الطلق على أن الطلق علج حاسم‪ ,‬وحل‬
‫نهائي أخير لما استعصى حله على الزوجين وأهل الخير والحكمييين‪,‬‬
‫بسبب تباين الخلق‪ ,‬وتنافر التباع‪.‬‬
‫فالطلق إذٌا ضرورة لحل مشكلت السرة‪ ,‬ومشييروع للحاجيية‬
‫ويكره عند عدم الحاجة لحيديث رسيول الي )لييس شييء مين الحلل‬
‫أبغض الحلل إلى ال من الطلق( وحديث )أيما امرأة سألت زوجها‬
‫الطلق في غير ما بأس‪ ,‬فحرام عليها رائحة الجنة(‪.‬‬

‫الباب الثالث‬
‫إختتام‬
‫‪ -1‬خلصة‬
‫مباحث التي قدمناها لكم نأخذ الخلصة فيها كما يلي‪:‬‬
‫‪.1‬أن الطلق ‪ :‬هو حل القيد والطلق‪ ,‬وأصله النطلق والتخلية‪.‬‬
‫ل قيد النكاح ‪ ,‬أو حل عقدة النكاح بلفظ الطلق‬
‫وأّما في الشرع ‪ :‬ح ّ‬

‫ص‪.‬‬
‫ونحوه‪ .‬أو رفع قيد النكاح في الحال أو المآل بلفظ مخصو ٍ‬

‫وكان الطلق مشروع بالكتاب والسنة والجماع‪.‬‬
‫‪.2‬قييروء‪ :‬جمييع قييرء بالفتييح والضييم‪ ,‬ويطلييق فييي كلم العييرب علييي‬
‫)الحيض( وعلي )الطهر( فهو من الضداد‪.‬‬
‫جِتميياع الييدم فييي‬
‫ي الحيييض قييرءًا ل ْ‬
‫سييم َ‬
‫وأصل القرء‪ :‬الجتماع‪ ,‬و ُ‬

‫الرحم‪ .‬وقد ذهب العلماء إلى أن المراد بييالقراء وهييي الحيييض‬
‫والطهر كما ذكرنا السابقة‪.‬‬
‫‪ -2‬القتراحات‬
‫أرجو لكل الطلب أن يتعمق في هذا المباحث )الطلق( لن‬
‫هذا البحث واسع جدٌا‪ ,‬ول يمكننا أن نبحث كله‪.‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful