You are on page 1of 26

‫‪LEMBAR KAJIAN‬‬

‫‪I. LANGKAH-LANGKAH‬‬
‫‪1.‬‬ ‫‪KEMUKAKAN TEMA UMUM AYAT‬‬
‫‪2.‬‬ ‫‪KEMUKAKAN TEMA KEPENDIDIKAN YANG TERKANDUNG DI DALAM AYAT‬‬
‫‪3.‬‬ ‫‪KEMUKAKAN SUB TEMA KEPENDIDIKAN YANG TERKANDUNG DI DALAM AYAT TERSEBUT‬‬
‫‪4.‬‬ ‫‪KEMUKAKAN PENDAPAT AHLI TENTANG AYAT TERSEBUT‬‬
‫‪5.‬‬ ‫‪KEMUKAKAN OPINI/PENDAPAT ANDA‬‬

‫‪II. TEMA KAJIAN‬‬

‫‪A. AL-QURAN PEDOMAN HIDUP MANUSIA‬‬


‫)‪(Q.S. al-An’am:92‬‬
‫َ‬ ‫ْذر ُ‬ ‫ُ َ‬
‫َ‬
‫نون‬
‫ُِ‬
‫ؤم‬‫ُْ‬
‫َ ي‬ ‫ِّ‬
‫ذين‬ ‫وال‬
‫ها َ‬‫ََ‬
‫ْل‬‫َنْ حَو‬
‫وم‬‫رى َ‬
‫قَ‬‫ُْ‬
‫م ال‬‫َ‬
‫َ أّ‬ ‫ُنِ‬
‫لت‬‫وِ‬‫ِ َ‬ ‫َي‬
‫ْه‬ ‫َد‬
‫َ ي‬
‫ْن‬‫َي‬ ‫ِّ‬
‫ذي ب‬‫ّق ال‬ ‫ٌ م‬
‫ُصَد‬
‫ِ‬ ‫َك‬‫بار‬‫ُ م‬
‫َُ‬ ‫َْ‬
‫ناه‬ ‫َن‬
‫ْزَل‬ ‫ب أ‬
‫تاٌ‬ ‫ََ‬
‫ذا كَِ‬‫وه‬‫َ‬
‫َ )‪92‬‬ ‫ُ‬
‫ِظون‬ ‫حاف‬
‫َُ‬
‫م ي‬ ‫ِه‬ ‫َ‬‫َلى ص‬
‫َلت‬ ‫َ‬‫م ع‬‫ُْ‬‫وه‬ ‫ِه‬‫َ ب‬
‫نون‬‫ُِ‬
‫ؤم‬‫ُْ‬
‫ِ ي‬
‫َة‬ ‫َ‬‫ْ‬
‫بالخِر‬
‫ِْ‬ ‫ِ َ‬ ‫)ِ‬

‫‪MUFRODAT & MAKSUD AYAT‬‬


‫ٌ {‬
‫َك‬ ‫َُ‬
‫بار‬‫} م‬
‫ّ‬
‫كثير المنافع والفوائد‬

‫كثير خيره دائم بركته ومنفعته‬

‫‪ .‬كثير الفائدة والنفع لشتماله على منافع الدارين وعلوم الولين والخرين صفة بعد صفة‬

‫مكة لنها مكان أول بيت وضع للناس ‪ ،‬ولنها قبلة أهل القرى كلها ومحجهم ‪{ .‬‬ ‫َ‬
‫م القرى {‬‫ُ‬
‫أّ‬
‫ً لبعض المجاورين‬
‫لنها أعظم القرى شأنا‬
‫َ بالخرة { يص ّ‬
‫دقون بالعاقبة ويخافونها {‬ ‫نون‬
‫ُِ‬
‫ؤم‬‫ُْ‬
‫والذين ي‬

‫َ { بهذا الكتاب {‬
‫نون‬‫ْم‬
‫ُِ‬ ‫ُؤ‬
‫‪ .‬ي‬

‫ّ أصل الدين خوف العاقبة ‪ ،‬فمن خافها لم يزل به الخوف حتى يؤمن‬
‫‪ .‬وذلك أن‬

‫‪ .‬وخصّ الصلة لنها عماد الدين‬

‫ً في المحافظة على أخواتها‬


‫‪ .‬ومن حافظ عليها كانت لطفا‬
‫المقصود منه التنبيه على أن الصلة أشرف العبادات بعد اليمان بالله وأعظمها خطرً‬
‫ا ‪ ،‬أل‬
‫‪ :‬ترى أنه لم يقع اسم اليمان على شيء من العبادات الظاهرة إل على الصلة كما قال تعالى‬

‫َ إيمانكم { ] البقرة ‪{ 143 :‬‬


‫ضيع‬‫لي‬
‫ُِ‬ ‫َ الله ِ‬ ‫ما َ‬
‫كان‬ ‫وَ‬‫] َ‬

‫‪ .‬أي صلتكم ‪ ،‬ولم يقع اسم الكفر على شيء من المعاصي إل على ترك الصلة‬

‫» قال عليه الصلة والسلم ‪ » :‬من ترك الصلة متعمدً‬


‫ا فقد كفر‬

‫فلما اختصت الصلة بهذا النوع من التشريف ‪ ،‬ل جرم خصها الله بالذكر في هذا المقام ‪.‬‬
‫‪ .‬والله أعلم‬

‫يحتمل أن يراد بالصلة مطلق الطاعة مجازً‬


‫ا أو اكتفى ببعضها الذي هو عماد الدين وعلم‬
‫اليمان‬

‫َ إيمانكم {‬
‫ضيع‬‫لي‬
‫ُِ‬ ‫َ الله * ِ‬
‫كان‬ ‫َ‬
‫ما َ‬ ‫ولذا أطلق على ذلك اليمان مجازً‬
‫ا كقوله تعالى ‪ّ } :‬‬
‫] ] البقرة ‪341 :‬‬

‫‪B. AL-QURAN SUMBER BELAJAR‬‬


‫)‪(Q.S. AL-BAQOROH : 31‬‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫قين‬
‫َ‬ ‫ِِ‬‫صاد‬ ‫ُْ‬
‫م َ‬‫ْت‬‫ُن‬
‫ْ ك‬
‫ِن‬ ‫َُلء‬
‫ِ إ‬ ‫َؤ‬
‫ِ ه‬
‫ماء‬‫ِأس‬
‫َْ‬ ‫ني ب‬ ‫ُِ‬
‫ئوِ‬‫ْب‬‫َن‬
‫قاَل أ‬
‫ََ‬ ‫َة‬
‫ِ ف‬‫ِك‬‫مَلئ‬
‫َْ‬ ‫ََ‬
‫لى ال‬‫م ع‬ ‫َر‬
‫َضَه‬
‫ُْ‬ ‫َُ‬
‫م ع‬
‫ّ‬‫ها ث‬
‫لَ‬‫ُّ‬
‫ء ك‬
‫ماَ‬‫م اْلَس‬
‫َْ‬ ‫م آد‬
‫ََ‬ ‫لَ‬‫َّ‬
‫وع‬‫َ‬
‫))‪31‬‬

‫‪MUFRODAT & MAKSUD AYAT‬‬


‫‪،‬هذا مقام ذكر الله تعالى فيه شرف آدم على الملئكة‬

‫ّ شيء دونهم‬
‫علم أسماء كل‬
‫‪،‬بما اختصه به من ِ‬

‫‪،‬وهذا كان بعد سجودهم له‬

‫وإنما قدم هذا الفصل على ذاك‪ ،‬لمناسبة ما بين هذا المقام وعدم علمهم بحكمة خلق‬
‫‪،‬الخليفة‬

‫حين سألوا عن ذلك‪ ،‬فأخبرهم ]الله[ )‪ (3‬تعالى بأنه يعلم ما ل يعلمون؛ ولهذا ذكر تعالى‬
‫‪ (4)،‬هذا المقام عقيب هذا ليبين لهم شرف آدم بما فضل به عليهم في العلم‬
‫َ‬
‫ُّ‬ ‫َ‬
‫َّ‬
‫ها {‬
‫لَ‬ ‫ء ك‬
‫ماَ‬‫م الس‬
‫َْ‬ ‫م آد‬
‫ََ‬ ‫لَ‬ ‫وع‬‫} َ‬
‫نا‪،‬‬
‫نا إنساً‬‫وقال السدي‪ ،‬عمن حدثه‪ ،‬عن ابن عباس‪ :‬قال‪ :‬عرض عليه أسماء ولده إنساً‬
‫‪،‬والدواب‬

‫‪.‬فقيل‪ :‬هذا الحمار‪ ،‬هذا الجمل‪ ،‬هذا الفرس‬

‫وقال الضحاك عن ابن عباس‪ :‬قال‪ :‬هي هذه السماء التي يتعارف بها الناس‪ :‬إنسان‪ ،‬ودابة‪،‬‬
‫‪.‬وسماء‪ ،‬وأرض‪ ،‬وسهل‪ ،‬وبحر‪ ،‬وجمل ‪ ،‬وحمار‪ ،‬وأشباه ذلك من المم وغيرها‬

‫‪.‬وقال مجاهد‪:‬علمه اسم كل دابة‪ ،‬وكل طير‪ ،‬وكل شيء‬

‫‪،‬وروي عن سعيد بن جبير وقتادة وغيرهم من السلف‪ :‬أنه علمه أسماء كل شيء‬

‫‪.‬وقال الربيع في رواية عنه‪ :‬أسماء الملئكة‬

‫‪.‬وقال حميد الشامي‪ :‬أسماء النجوم‬


‫‪.‬وقال عبد الرحمن بن زيد‪ :‬علمه أسماء ذريته كلهم‬
‫واختار ابن جرير أنه علمه أسماء الملئكة وأسماء الذرية‬

‫‪.‬قال ابن عباس‪ :‬علمه أسماء كل شيء حتى الجفنة والمحلب‬

‫وروى شيبان عن قتادة قال‪ :‬علم آدم من السماء أسماء خلقه ما لم يعلم الملئكة‪ ,‬وسمي كل‬
‫‪.‬شيء باسمه وأنحى منفعة كل شيء إلى جنسه‬
‫‪.‬قال النحاس‪ :‬وهذا أحسن ما روي في هذا‬

‫‪.‬والمعنى علمه أسماء الجناس وعرفه منافعها‪ ,‬هذا كذا‪ ,‬وهو يصلح لكذا‬

‫‪.‬وقال الطبري‪ :‬علمه أسماء الملئكة وذريته‪ ,‬واختار هذا ورجحه‬


‫;اختلف أهل التأويل في معنى السماء التي علمها لدم عليه السلم‬

‫فقال ابن عباس وعكرمة وقتادة ومجاهد وابن جبير‪ :‬علمه أسماء جميع الشياء كلها جليلها‬
‫‪.‬وحقيرها‬
‫م { وهذا عبارة عما يعقل {‬
‫ُْ‬ ‫َر‬
‫َضَه‬ ‫َُ‬
‫م ع‬
‫ّ‬‫‪.‬ث‬

‫وهذا الذي رجح به ليس بلزم‪ ،‬فإنه ل ينفي أن يدخل معهم غيرهم‪ ،‬ويعبر عن الجميع بصيغة‬
‫‪.‬من يعقل للتغليب‬
‫َ َََ َُ‬
‫ْن‬
‫ِ‬
‫لى رجَْ‬
‫لي‬ ‫ِ‬
‫ََ‬
‫شي ع‬‫َم‬
‫ِْ‬ ‫َنْ ي‬
‫م م‬
‫ُْ‬‫ْه‬‫ِن‬
‫وم‬‫ِ َ‬ ‫َطْن‬
‫ِه‬ ‫لى ب‬‫ََ‬‫شي ع‬
‫ِْ‬‫َم‬‫َنْ ي‬
‫م م‬ ‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫َم‬
‫ِن‬ ‫ٍ ف‬‫ماء‬
‫ِنْ َ‬‫ة م‬ ‫َ‬
‫داب‬
‫ٍّ‬ ‫ّ َ‬‫ُ خلق كل‬‫له‬‫والّ‬‫كما قال‪َ } :‬‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ٌ { ]النور‪45 :‬‬ ‫دير‬ ‫ّ شَيْء‬
‫ٍ قَِ‬ ‫ل‬
‫ِ‬ ‫ُ‬
‫ك‬ ‫لى‬ ‫َ‬
‫ع‬ ‫ه‬
‫َ‬ ‫ل‬‫ال‬ ‫ّ‬
‫ن‬ ‫إ‬
‫ِ‬ ‫ء‬
‫ُ‬‫شا‬‫َ‬ ‫ي‬
‫َ‬ ‫ما‬
‫َ‬ ‫ه‬
‫ُ‬ ‫ل‬‫ال‬ ‫ُ‬
‫ق‬‫ل‬ ‫ْ‬
‫خ‬ ‫ي‬
‫َ‬ ‫ع‬‫ب‬
‫َ‬
‫ْ ٍ‬‫ر‬‫أ‬ ‫لى‬‫َ‬
‫ع‬ ‫شي‬
‫ِ‬ ‫م‬
‫ْ‬‫َ‬‫ي‬ ‫ن‬
‫ْ‬ ‫م‬
‫َ‬ ‫م‬‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫ِن‬
‫وم‬‫‪َ] .‬‬

‫وقد قرأ عبد الله بن مسعود‪" :‬ثم عرضهن" وقرأ أبي بن كعب‪" :‬ثم عرضها" أي‪ :‬السماوات[ )[‬
‫‪3) .‬‬

‫والصحيح أنه علمه أسماء الشياء كلها‪ :‬ذواتها وأفعالها؛‬

‫سية‬
‫فَ‬‫‪.‬كما قال ابن عباس حتى الفسوة والُ‬

‫يعني أسماء الذوات والفعال المكبر والمصغر؛‬


‫قال البخاري في تفسير هذه الية من كتاب التفسير من صحيحه‪ :‬حدثنا مسلم بن إبراهيم‪،‬‬
‫حدثنا مسلم‪ ،‬حدثنا هشام‪ ،‬حدثنا قتادة‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه‬
‫ريع‪ ،‬حدثنا سعيد‪ ،‬عن قتادة عن أنس‪ ،‬عن النبي صلى‬ ‫وسلم‪ ،‬وقال لي خليفة‪ :‬حدثنا يزيد بن ز‬
‫َُ‬
‫الله عليه وسلم قال ‪" :-‬يجتمع المؤمنون يوم القيامة‪ ،‬فيقولون‪ :‬لو استشفعنا إلى ربنا؟‬
‫فيأتون آدم فيقولون‪ :‬أنت أبو الناس‪ ،‬خلقك الله بيده‪ ،‬وأسجد لك ملئكته‪ ،‬وعلمك أسماء كل‬
‫م‪ ،‬ويذكر ذنبه‬ ‫ُْ‬
‫ناك‬‫َُ‬‫ُ ه‬ ‫َس‬
‫ْت‬ ‫شيء‪ ،‬فاشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا‪ ،‬فيقول‪ :‬ل‬
‫ُ‬
‫ناكم‪.‬‬‫َُ‬‫حا فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الرض‪ ،‬فيأتونه فيقول‪ :‬لست ه‬ ‫فيستحي؛ ائتوا نو ً‬
‫ويذكر سؤاله ربه ما ليس له به علم فيستحي‪ .‬فيقول‪ :‬ائتوا خليل الرحمن‪ ،‬فيأتونه‪ ،‬فيقول‪:‬‬
‫كلمه الله‪ ،‬وأعطاه التوراة‪ ،‬فيأتونه‪ ،‬فيقول‪ :‬لست‬ ‫دا َ‬‫َْ‬
‫بً‬ ‫ناكم؛ فيقول‪ :‬ائتوا موسى ع‬ ‫َُ‬‫لست ه‬
‫َ الله ورسوَ‬
‫له‬ ‫بد‬
‫ْ‬‫َ‬‫ع‬ ‫عيسى‬ ‫ائتوا‬ ‫فيقول‪:‬‬ ‫ربه؛‬ ‫من‬ ‫فيستحي‬ ‫َ النفس بغير نفس‪،‬‬
‫ْل‬‫م‪ ،‬ويذكر قَت‬‫ُْ‬
‫ناك‬‫َُ‬‫ه‬
‫فر الله له ما تقدم‬ ‫دا غََ‬‫دا عب ً‬ ‫نا ُ‬
‫كم‪ ،‬ائتوا محم ً‬ ‫َ الله وروحه‪ ،‬فيأتونه‪ ،‬فيقول‪ :‬لست ه‬
‫َُ‬ ‫لمة‬‫ِ‬‫َ‬
‫ك‬ ‫و‬
‫يؤذن لي‪ ،‬فإذا رأيت ربي وقعت‬
‫ُ‬ ‫من ذنبه وما تأخر‪ ،‬فيأتوني‪ ،‬فأنطلق حتى أستأذن على ربي‪ ،‬فُ‬
‫َ‬
‫ُشَّ‬
‫فع‪،‬‬ ‫مع‪ ،‬واشفع ت‬ ‫ُس‬‫دا‪ ،‬فيدعني ما شاء الله‪ ،‬ثم يقال‪ :‬ارفع رأسك‪ ،‬وسل تعطه‪ ،‬وقل ي‬ ‫ساج ً‬
‫َْ‬
‫فأرفع رأسي‪ ،‬فأحمده بتحميد‬
‫َ {‬‫قين‬
‫ِِ‬‫صاد‬ ‫ُْ‬
‫م َ‬‫ْت‬‫ُن‬
‫ْ ك‬‫ِن‬‫} إ‬
‫‪.‬وقال الضحاك عن ابن عباس‪ :‬إن كنتم تعلمون لم أجعل في الرض خليفة‬

‫وقال السدي‪ ،‬عن أبي مالك وعن أبي صالح‪ ،‬عن ابن عباس ‪-‬وعن مرة عن ابن مسعود‪ ،‬وعن ناس‬
‫‪.‬من الصحابة‪ :‬إن كنتم صادقين أن بني آدم يفسدون في الرض ويسفكون الدماء‬

‫وقال ابن جرير‪ :‬وأولى القوال في ذلك تأويل ابن عباس ومن قال بقوله‪ ،‬ومعنى ذلك فقال‪:‬‬
‫ته عليكم أيها الملئكة القائلون‪ :‬أتجعل في الرض من يفسد فيها‬ ‫َر‬
‫َضُْ‬ ‫أنبئوني بأسماء من ع‬
‫‪.‬ويسفكالدماء‬
‫َ‬
‫م { أي‪ :‬العليم بكل شيء‪ ،‬الحكيم {‬ ‫ْحَ ِ‬
‫كيُ‬ ‫م ال‬
‫ليُ‬
‫عِ‬‫َْ‬
‫َ ال‬
‫ْت‬‫َن‬ ‫َك‬
‫َ أ‬ ‫ّ‬
‫إن‬ ‫ََ‬
‫نا ِ‬‫ْت‬ ‫َّ‬
‫لم‬‫ما ع‬
‫إل َ‬ ‫ََ‬
‫نا ِ‬ ‫َْ‬
‫م ل‬ ‫َ ل ع‬
‫ِل‬ ‫َك‬‫حان‬
‫َْ‬
‫ُب‬
‫س‬
‫‪.‬في خلقك وأمرك وفي تعليمك من تشاء ومنعك من تشاء‪ ،‬لك الحكمة في ذلك‪ ،‬والعدل التام‬

‫‪C. MANUSIA DIDALAM AL-QURAN‬‬


‫‪Q.S. AL-NISA:1‬‬
‫َ‬
‫جاًل‬‫ما ر‬
‫َِ‬ ‫ْه‬
‫َُ‬ ‫َ م‬
‫ِن‬ ‫ّ‬
‫َث‬‫وب‬‫ها َ‬‫وجََ‬‫ها ز‬
‫َْ‬ ‫َْ‬ ‫َ م‬
‫ِن‬ ‫وخََ‬
‫لق‬ ‫ٍ َ‬ ‫َة‬
‫واحِد‬ ‫َْ‬
‫فسٍ َ‬ ‫ِنْ ن‬
‫م م‬‫ُْ‬ ‫لَ‬
‫قك‬ ‫ذي خََ‬‫ِّ‬‫م ال‬ ‫َك‬
‫ُُ‬‫ّ‬‫َب‬
‫قوا ر‬ ‫َ‬
‫ُّ‬
‫س ات‬ ‫ها الَ‬
‫ناُ‬
‫ّ‬ ‫َّ‬‫َي‬
‫ُ‬ ‫يا أ‬
‫َ‬
‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫با )‪1‬‬ ‫قي‬‫ر‬ ‫م‬
‫ْ ْ َِ ً‬‫ك‬‫ي‬ ‫ل‬‫َ‬
‫ع‬ ‫َ‬
‫ن‬ ‫كا‬ ‫ه‬
‫َ‬ ‫ل‬‫ال‬ ‫ّ‬
‫ن‬ ‫إ‬
‫ِ‬ ‫م‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫حا‬ ‫ر‬‫ل‬ ‫وا‬
‫ِِ َ ْ‬ ‫ه‬‫ب‬ ‫َ‬
‫ن‬ ‫لو‬ ‫ء‬
‫َ‬‫سا‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫ت‬ ‫ذي‬
‫ِ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬
‫َ‬ ‫ل‬ ‫ال‬ ‫قوا‬‫ُ‬ ‫ّ‬
‫ت‬ ‫وا‬
‫َ‬ ‫ء‬
‫ً‬ ‫سا‬‫ن‬‫و‬ ‫را‬
‫ِ ً ََِ‬‫ثي‬‫ك‬ ‫)‬
‫‪MUFRODAT & MAKSUD AYAT‬‬

‫ها {‬
‫وجََ‬‫ها ز‬
‫َْ‬ ‫َْ‬
‫ِن‬‫َ م‬
‫لق‬‫وخََ‬
‫} َ‬
‫ضلعه اليسر )‪ (1‬من خلفه وهو نائم‪ ،‬فاستيقظ فرآها‬
‫وهي حواء‪ ،‬عليها السلم‪ ،‬خلقت من ِ‬
‫‪.‬فأعجبته‪ ،‬فأنس إليها وأنست إليه‬

‫وقال ابن أبي حاتم‪ :‬حدثنا أبي‪ ،‬حدثنا محمد بن مقاتل‪ ،‬حدثنا وكيع‪ ،‬عن أبي هلل‪ ،‬عن‬
‫ََ‬
‫تها في الرجل‪ ،‬وخلق الرجل من‬‫ْم‬
‫َه‬ ‫خلَ‬
‫قت المرأة من الرجل‪ ،‬فجعل ن‬ ‫قتادة‪ ،‬عن ابن عباس قال‪ُ :‬‬
‫‪.‬الرض‪ ،‬فجعل نهمته في الرض‪ ،‬فاحبسوا نساءكم‬

‫وفي الحديث الصحيح‪" :‬إن المرأة خلقت من ضلع‪ ،‬وإن أعوج شيء في الضلع أعله‪ ،‬فإن ذهبت‬
‫وج" )‪2‬‬‫‪) .‬تقيمه كسرته‪ ،‬وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها ع‬
‫َِ‬

‫ء {‬
‫ساً‬‫ون‬
‫َِ‬ ‫را َ‬ ‫َِ‬
‫ثي ً‬‫جال ك‬‫ما ر‬
‫َِ‬ ‫ْه‬
‫َُ‬ ‫َ م‬
‫ِن‬ ‫ّ‬
‫َث‬‫وب‬
‫} َ‬

‫ََ‬
‫شرهم في أقطار العالم على‬ ‫ََ‬
‫رأ منهما‪ ،‬أي‪ :‬من آدم وحواء رجال كثيرا ونساء‪ ،‬ون‬ ‫أي‪ :‬وذ‬
‫‪.‬اختلف أصنافهم وصفاتهم وألوانهم ولغاتهم‪ ،‬ثم إليه بعد ذلك المعاد والمحشر‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫م {‬ ‫َْ‬
‫حاَ‬‫والر‬ ‫ِه‬
‫ِ َ‬ ‫َ ب‬ ‫ءُ‬
‫لون‬ ‫ََ‬
‫ساَ‬ ‫ِّ‬
‫ذي ت‬‫َ ال‬
‫له‬ ‫َُ‬
‫قوا الّ‬‫ّ‬
‫وات‬
‫} َ‬

‫ءُ‬ ‫َ‬
‫ه‬‫َ ب‬
‫ِِ‬ ‫لون‬ ‫ََ‬
‫ساَ‬ ‫ِّ‬
‫ذي ت‬‫} أي‪ :‬واتقوا الله بطاعتكم إياه‪ ،‬قال إبراهيم ومجاهد والحسن‪ } :‬ال‬

‫َِ‬
‫حم‬‫‪.‬أي‪ :‬كما يقال‪ :‬أسألك بالله وبالر‬
‫ّ‬
‫وقال الضحاك‪ :‬واتقوا الله الذي به تعاقدون وتعاهدون‪ ،‬واتقوا الرحام أن تقطعوها‪ ،‬ولكن‬
‫‪.‬بروها وصُِ‬
‫لوها‪ ،‬قاله ابن عباس‪ ،‬ومجاهد‪ ،‬وعكرمة‪ ،‬والحسن‪ ،‬والضحاك‪ ،‬والربيع وغير واحد‬
‫َ‬
‫والّ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬
‫َ الّ‬
‫ُ {‬
‫له‬ ‫با { أي‪ :‬هو مراقب لجميع أعمالكم وأحوالكم كما قال‪َ } :‬‬
‫قيً‬
‫َِ‬ ‫ُْ‬
‫م ر‬‫ْك‬‫لي‬‫َ ع‬ ‫َ َ‬
‫كان‬ ‫له‬ ‫ّ‬
‫إن‬‫ِ‬
‫ٌ { ]البروج‪9 :‬‬‫هيد‬‫َ‬‫ش‬ ‫ٍ‬
‫ء‬ ‫ي‬‫َ‬
‫ش‬ ‫ّ‬
‫ل‬
‫ِ‬ ‫ُ‬
‫ك‬ ‫َ‬
‫لى‬‫َ‬
‫ع‬ ‫]‬ ‫‪.‬‬
‫ِ‬ ‫ْ‬

‫وفي الحديث الصحيح‪" :‬اعبد الله كأنك تراه‪ ،‬فإن لم تكن تراه فإنه يراك" )‪ (4‬وهذا إرشاد‬
‫وأمر بمراقبة الرقيب؛‬

‫ولهذا ذكر تعالى أن أصل الخلق من أب ]واحد[ )‪ (5‬وأم واحدة؛ ليعطَ‬


‫ف بعضهم على بعض‪،‬‬
‫‪،‬ويحننهم )‪ (1‬على ضعفائهم‪ ،‬وقد ثبت في صحيح مسلم‬

‫جلي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه‬ ‫بَ‬‫رير بن عبد الله الَ‬ ‫من حديث جَِ‬
‫طب الناس بعد صلة‬ ‫َخَ َ‬
‫قرهم ‪-‬قام ف‬ ‫َْ‬
‫يهم وف‬ ‫ُ‬
‫عر‬ ‫من‬ ‫‪-‬أي‬ ‫نمار‬
‫ّ‬
‫ِ‬ ‫ال‬ ‫جتابو‬‫ْ‬ ‫م‬
‫ُ‬ ‫‪-‬وهم‬ ‫ضر‬
‫َ‬ ‫م‬
‫ُ‬ ‫أولئك النفر من‬
‫ّ َ‬
‫ِ‬
‫َة‬
‫ٍ { حتى ختم‬ ‫واحِد‬
‫فسٍ َ‬‫َْ‬‫ِنْ ن‬ ‫ُْ‬
‫م م‬‫قك‬ ‫ذي خََ‬
‫لَ‬ ‫ِّ‬
‫م ال‬ ‫َك‬
‫ُُ‬ ‫َب‬
‫ّ‬ ‫َُ‬
‫قوا ر‬‫ّ‬
‫س ات‬ ‫ها الَ‬
‫ناُ‬
‫ّ‬ ‫َي‬
‫ُ‬
‫َّ‬ ‫يا أ‬‫الظهر فقال في خطبته‪َ } :‬‬
‫)الية )‪2‬‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ه[ )‪{ (3‬‬
‫لَ‬ ‫َُ‬
‫قوا الّ‬‫ّ‬
‫وات‬
‫َ‬ ‫غد‬
‫ٍ‬ ‫لَ‬ ‫َت‬
‫ْ ِ‬ ‫َم‬
‫ما قَد‬
‫ّ‬ ‫فس‬
‫ٌ َ‬ ‫َْ‬ ‫ْظُر‬
‫ْ ن‬ ‫َن‬‫ْت‬
‫ول‬ ‫له‬
‫َ َ‬ ‫َُ‬
‫قوا الّ‬‫ّ‬
‫نوا ات‬
‫َُ‬
‫َ آم‬ ‫ِّ‬
‫ذين‬‫ها ال‬‫َي‬
‫ُ‬
‫َّ‬ ‫يا أ‬
‫وقال‪َ } :‬‬
‫] ]الحشر‪18:‬‬

‫ع‬
‫صاِ‬
‫ره‪َ ،‬‬
‫ُّ‬
‫ِ‬ ‫ع ب‬
‫صاِ‬
‫مه‪ ،‬من َ‬
‫َِ‬
‫ْه‬‫ِر‬
‫ناره‪ ،‬من د‬ ‫ٌ من ِ‬
‫ديَ‬ ‫ََ‬
‫ق رجُل‬‫ّ‬
‫َصَد‬ ‫َ‬
‫ثم حَ ّ‬
‫ضهم )‪ (4‬على الصدقة فقال‪" :‬ت‬
‫مره ‪ "...‬وذكر تمام الحديث )‪5‬‬ ‫ْ‬‫َ‬‫ت‬‫)‬ ‫‪.‬‬

‫بة الحاجة )‪ (7‬وفيها ثم يقرأ‬ ‫َُطَْ‬


‫وهكذا رواه )‪ (6‬المام أحمد وأهل السنن عن ابن مسعود في خ‬
‫ٍَ‬
‫ة[ )‪{ (8‬‬‫واحِد‬ ‫َْ‬
‫فسٍ َ‬‫ِنْ ن‬ ‫ُْ‬
‫م م‬‫قك‬ ‫ذي خََ‬
‫لَ‬ ‫ِّ‬ ‫ُُ‬
‫م ]ال‬ ‫َ‬
‫ّك‬‫َب‬ ‫َُ‬
‫قوا ر‬‫ّ‬
‫س ات‬ ‫ها الَ‬
‫ناُ‬
‫ّ‬ ‫َي‬
‫ُ‬
‫َّ‬ ‫يا أ‬
‫ثلث آيات هذه منها‪َ } :‬‬
‫‪.‬الية‬
‫‪AL-AN’AM:2‬‬
‫َ‬
‫َ )‪2‬‬ ‫َُ‬
‫رون‬‫ْت‬‫َم‬ ‫ُْ‬
‫م ت‬‫ْت‬‫َن‬ ‫َُ‬
‫م أ‬
‫ّ‬ ‫َه‬
‫ُ ث‬ ‫ْد‬
‫ِن‬‫مى ع‬‫ُس‬
‫ًَ‬
‫ّ‬ ‫َجَل‬
‫ٌ م‬ ‫وأ‬ ‫م قَ َ َ‬
‫ضى أجًَل َ‬ ‫َُ‬
‫ّ‬‫ٍ ث‬
‫طين‬
‫ِنْ ِ‬ ‫ُْ‬
‫م م‬‫قك‬ ‫ذي خََ‬
‫لَ‬ ‫ِّ‬
‫َ ال‬
‫ُو‬‫)ه‬

‫‪MUFRODAT‬‬ ‫‪& MAKSUD AYAT‬‬


‫ذي خََ‬‫َ‬
‫ٍ {‬
‫طين‬
‫ِنْ ِ‬
‫م‬ ‫ُْ‬
‫م‬‫قك‬‫لَ‬ ‫ِّ‬
‫َ ال‬
‫ُو‬‫} ه‬
‫والمغارب‬ ‫‪.‬يعني‪ :‬أباهم آدم الذي هو أصلهم ومنه خرجوا‪ ،‬فانتشروا في المشارق‬

‫َه‬
‫ُ {‬ ‫ْد‬
‫ِن‬‫مى ع‬‫ُس‬
‫ًَ‬
‫ّ‬ ‫َجَل‬
‫ٌ م‬ ‫وأ‬ ‫ََ‬
‫جل َ‬ ‫ضى أ‬‫م قَ َ‬‫َُ‬
‫ّ‬‫} ث‬
‫َ‬ ‫م قَ َ‬‫َ‬
‫جل { يعني‪ :‬الموت {‬ ‫ضى أ َ‬ ‫ُّ‬
‫ث‬

‫َه‬
‫ُ { يعني‪ :‬الخرة‪{ 4) .‬‬ ‫ْد‬
‫ِن‬‫مى ع‬‫ُس‬
‫ًَ‬
‫ّ‬ ‫َجَل‬
‫ٌ م‬ ‫وأ‬‫)َ‬
‫جل {‬ ‫َ‬ ‫َُ‬
‫م قَ َ‬
‫ضى أ َ‬ ‫ّ‬‫} ث‬

‫ما بين أن يخلق إلى أن يموت‬


‫َه‬
‫ُ {‬ ‫ْد‬
‫ِن‬‫مى ع‬‫ُس‬
‫ًَ‬
‫ّ‬ ‫َجَل‬
‫ٌ م‬ ‫وأ‬‫} َ‬

‫‪،‬ما بين أن يموت إلى أن يبعث‪-‬هو يرجع إلى ما تقدم‬

‫وهو تقدير الجل الخاص‪ ،‬وهو عمر كل إنسان‪ ،‬وتقدير الجل العام‪ ،‬وهو عمر الدنيا بكمالها‬
‫‪.‬ثم انتهائها وانقضائها وزوالها‪] ،‬وانتقالها[ )‪ (5‬والمصير إلى الدار الخرة‬

‫‪:‬وعن ابن عباس ومجاهد‬


‫ََ‬
‫جل { يعني‪ :‬مدة الدنيا {‬‫ضى أ‬ ‫َُ‬
‫م قَ َ‬
‫ّ‬‫ث‬

‫َه‬
‫ُ {‬ ‫ْد‬
‫ِن‬‫مى ع‬‫ُس‬
‫ًَ‬
‫ّ‬ ‫َجَل‬
‫ٌ م‬ ‫وأ‬‫} َ‬
‫‪،‬يعني‪ :‬عمر النسان إلى حين موته‬

‫عَ‬ ‫َ‬
‫بالّ‬ ‫َو َ‬ ‫َ‬
‫ُْ‬
‫م‬‫َحْت‬
‫ما جَر‬
‫م َ‬
‫لُ‬ ‫َْ‬
‫وي‬ ‫ْل‬
‫ِ َ‬ ‫لي‬ ‫ُْ‬
‫م ِ‬‫فاك‬‫ّ‬ ‫َتَ‬ ‫ِّ‬
‫ذي ي‬ ‫َ ال‬ ‫ُو‬
‫وه‬‫وكأنه مأخوذ من قوله تعالى بعد هذا‪َ } :‬‬
‫م[ )‪ { (6‬الية ]النعام‪60 :‬‬ ‫ُْ‬
‫عك‬‫ُِ‬
‫ْج‬‫َر‬
‫ِ م‬
‫ْه‬‫َي‬
‫إل‬‫ِ‬ ‫َ‬
‫م‬
‫ّ‬ ‫ُ‬
‫ث‬ ‫مى‬‫ُس‬
‫ًَ‬
‫ّ‬ ‫َجَل‬
‫ٌ م‬ ‫َْ‬
‫ضى أ‬‫ُق‬
‫لي‬ ‫فيه‬
‫ِ ِ‬ ‫ُْ‬
‫م ِ‬‫ُك‬‫عث‬
‫بَ‬‫ي‬
‫َْ‬ ‫َُ‬
‫م‬
‫ّ‬‫ِ ث‬
‫هار‬‫َ‬
‫َّ‬
‫بالن‬
‫‪ِ].‬‬

‫وقال عطية‪ ،‬عن ابن عباس‬

‫ََ‬
‫جل { يعني‪ :‬النوم‪ ،‬يقبض فيه الروح‪ ،‬ثم يرجع )‪ (7‬إلى صاحبه عند اليقظة {‬‫ضى أ‬ ‫َُ‬
‫م قَ َ‬
‫ّ‬‫ث‬

‫َه‬
‫ُ { يعني‪ :‬أجل موت النسان‪ ،‬وهذا قول غريب {‬ ‫ْد‬
‫ِن‬‫مى ع‬‫ُس‬
‫ًَ‬
‫ّ‬ ‫َجَل‬
‫ٌ م‬ ‫وأ‬‫‪َ.‬‬

‫ها‬ ‫ُجَّ‬
‫لي َ‬
‫ِ‬ ‫بي ل ي‬‫ّ‬
‫َِ‬‫َ ر‬
‫ْد‬‫ِن‬
‫ها ع‬‫مَ‬
‫لُ‬‫ِْ‬
‫ما ع‬‫ََ‬‫ّ‬
‫إن‬‫كقوله تعالى‪ِ } :‬‬ ‫َه‬
‫ُ { أي‪ :‬ل يعلمه إل هو‪،‬‬ ‫ْد‬
‫ِن‬‫ومعنى قوله‪ } :‬ع‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬
‫ن‬
‫ْ‬ ‫م‬
‫ِ‬ ‫ت‬
‫َ‬ ‫ْ‬
‫ن‬ ‫أ‬ ‫م‬
‫َ‬‫في‬
‫ِ‬ ‫ها‬
‫َ‬ ‫سا‬
‫َ‬‫ْ‬‫ر‬‫م‬
‫ُ‬ ‫َ‬
‫ن‬ ‫يا‬
‫ّ‬ ‫أ‬ ‫ة‬
‫ِ‬ ‫َ‬
‫ع‬ ‫سا‬
‫ّ‬ ‫ال‬ ‫ن‬
‫ِ‬ ‫َ‬
‫ع‬ ‫ك‬ ‫َ‬
‫ن‬ ‫لو‬ ‫أ‬‫س‬
‫ْ‬ ‫ي‬
‫َ‬ ‫}‬ ‫وكقوله‬ ‫[‪،‬‬‫‪187‬‬ ‫]العراف‪:‬‬ ‫{‬ ‫ُو‬
‫َ‬ ‫إل ه‬
‫ها ِ‬‫َقْت‬
‫َِ‬ ‫لو‬‫ِ‬
‫ها { ]النازعات‪44- 42 :‬‬ ‫ََ‬
‫ها َ‬‫ْت‬‫ُن‬‫َ م‬‫ّك‬
‫ب‬
‫َِ‬‫ر‬ ‫َ‬
‫لى‬ ‫إ‬ ‫ها‬
‫َ‬ ‫را‬
‫َ‬ ‫ْ‬
‫ك‬‫ِ‬‫ذ‬‫‪].‬‬
‫ِ‬

‫َ {‬ ‫َُ‬
‫رون‬‫ْت‬‫َم‬ ‫ُْ‬
‫م ت‬‫ْت‬‫َن‬ ‫َُ‬
‫م أ‬
‫ّ‬‫} ث‬
‫ُِ‬
‫ّ‬
‫دي وغيره‪ :‬يعني تشكون في أمر الساعة‬‫ّ‬‫‪.‬قال الس‬

‫‪AL-HIJR:28‬‬
‫ٍ )‪28‬‬
‫نون‬
‫ُْ‬
‫َس‬‫إ م‬‫ِنْ حََ‬
‫مٍ‬ ‫ٍ م‬ ‫َْ‬
‫صال‬‫َل‬
‫ِنْ ص‬ ‫َشًَ‬
‫را م‬ ‫ٌ ب‬
‫لق‬ ‫ني َ‬
‫خاِ‬ ‫ّ‬
‫إِ‬ ‫َِ‬
‫ة ِ‬‫ِك‬ ‫َْ‬
‫مَلئ‬‫لل‬ ‫ُك‬
‫َ ِ‬ ‫َب‬
‫ّ‬ ‫قاَل ر‬
‫ْ َ‬
‫إذ‬‫وِ‬
‫)َ‬
‫‪MUFRODAT & MAKSUD AYAT‬‬
‫حتده‬
‫َْ‬
‫ومقصود الية‪ :‬التنبيه على شرف آدم‪ ،‬عليه السلم‪ ،‬وطيب عنصره‪ ،‬وطهارة م‬

‫‪D. TUJUAN HIDUP MANUSIA‬‬


‫)‪(Q.S. AL-DZARIYAT: 56, AL-AHL: 36‬‬
‫‪Q.S. AL-DZARIYAT: 56‬‬
‫َ‬ ‫ما خََ‬
‫ِ )‪56‬‬ ‫بُ‬
‫دون‬‫عُ‬
‫َْ‬
‫لي‬‫إّل ِ‬ ‫ْس‬
‫َ ِ‬ ‫واْلِن‬
‫َ َ‬
‫ِن‬
‫ّ‬ ‫ْج‬ ‫ْت‬
‫ُ ال‬ ‫لق‬ ‫وَ‬‫)َ‬
‫‪MUFRODAT & MAKSUD AYAT‬‬

‫‪.‬إنما خلقتهم لمرهم بعبادتي‪ ،‬ل لحتياجي إليهم‬


‫ن {‬ ‫بُ‬
‫دوِ‬‫عُ‬
‫َْ‬
‫لي‬‫إل ِ‬
‫} ِ‬

‫إل ليقروا بعبادتي طوعا أو كرها وهذا اختيار ابن‬ ‫قال علي بن أبي طلحة‪ ،‬عن ابن عباس‪:‬‬
‫‪.‬جرير‬

‫يج‪ :‬إل ليعرفون‬‫‪.‬وقال ابن جُر‬


‫َْ‬

‫‪.‬وقال الربيع بن أنس‪ :‬إل للعبادة‬

‫َنْ خََ‬ ‫َ‬


‫ْضَ‬
‫والر‬
‫ت َ‬
‫واِ‬‫ََ‬
‫مَ‬‫َ الس‬
‫ّ‬ ‫لق‬ ‫م‬ ‫م‬‫َه‬
‫ُْ‬ ‫ْت‬
‫َأل‬ ‫َِ‬
‫ئنْ س‬‫ول‬‫ينفع ومنها ما ل ينفع‪َ } ،‬‬
‫َ‬
‫وقال السدي‪ :‬من العبادة ما‬
‫وليس ينفعهم مع الشرك‬ ‫ُ { ] لقمان‪ [ 25 :‬هذا منهم عبادة‪،‬‬ ‫َ الّ‬
‫له‬ ‫ُن‬
‫ّ‬ ‫قول‬‫َي‬
‫َُ‬ ‫‪.‬ل‬
‫المراد بذلك المؤمنون‬ ‫‪.‬وقال الضحاك‪:‬‬

‫‪AL-AHL: 36‬‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫م‬‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫ِن‬
‫وم‬ ‫له‬
‫ُ َ‬ ‫دى الّ‬‫ََ‬
‫َنْ ه‬‫م م‬ ‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫َم‬
‫ِن‬ ‫ت ف‬
‫غوَ‬ ‫بوا ال ّ‬
‫طا ُ‬ ‫َن‬
‫ُِ‬ ‫واجْت‬ ‫له‬
‫َ َ‬ ‫دوا الّ‬‫بُ‬‫ُْ‬
‫ِ اع‬ ‫َن‬
‫سوًل أ‬
‫َُ‬‫ة ر‬‫ُم‬
‫ٍَ‬
‫ّ‬ ‫ّ أ‬‫ُل‬
‫ِ‬ ‫في ك‬ ‫َْ‬
‫نا ِ‬‫عث‬ ‫ْ ب‬
‫ََ‬ ‫قد‬‫ََ‬
‫ول‬‫َ‬
‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫َ )‪36‬‬ ‫ِّ‬
‫بين‬ ‫مكذ‬
‫ِ‬ ‫بُ‬
‫ة الُ‬ ‫َ َ‬
‫عاقَِ‬ ‫ف كان‬ ‫َْ‬
‫روا كي‬ ‫ْظ ُ‬
‫ض فان‬‫ِْ‬‫في الر‬‫روا ِ‬‫سي ُ‬
‫ة فِ‬‫ِ الضّللُ‬ ‫َلي‬
‫ْه‬ ‫ْ ع‬ ‫َنْ حَّ‬
‫قت‬ ‫)م‬

‫‪MUFRODAT & MAKSUD AYAT‬‬


‫َ‬ ‫َ‬
‫ت {‬
‫غوَ‬ ‫بوا ال ّ‬
‫طا ُ‬ ‫َن‬
‫ُِ‬ ‫واجْت‬ ‫له‬
‫َ َ‬ ‫دوا الّ‬
‫بُ‬‫ُْ‬
‫اع‬ ‫َن‬
‫ِ ُ‬ ‫سول أ‬
‫َُ‬‫ة ر‬‫ُم‬
‫ٍَ‬
‫ّ‬ ‫ّ أ‬
‫ُل‬
‫ِ‬ ‫في ك‬ ‫َْ‬
‫نا ِ‬‫عث‬ ‫ْ ب‬
‫ََ‬ ‫قد‬‫ََ‬
‫ول‬‫} َ‬
‫َ‬
‫ء الّ‬
‫ِنْ شَيْء‬
‫ٍ {‬ ‫ِ م‬
‫ِه‬‫دون‬
‫ِنْ ُ‬ ‫َْ‬
‫نا م‬‫بد‬‫ََ‬
‫ما ع‬ ‫له‬
‫ُ َ‬ ‫شاَ‬ ‫َو‬
‫ْ َ‬ ‫فكيف يسوغ لحد من المشركين بعد هذا أن يقول‪ } :‬ل‬
‫فمشيئته تعالى الشرعية منتفية ؛ لنه نهاهم عن ذلك على ألسنة رسله‪ ،‬وأما مشيئته‬
‫الكونية‪ ،‬وهي تمكينهم من ذلك قدرا‪ ،‬فل حجة لهم فيها لنه تعالى خلق النار وأهلها من‬
‫‪.‬الشياطين والكفرة‪ ،‬وهو ل يرضى لعباده الكفر‪ ،‬وله في ذلك حجة بالغة وحكمة قاطعة‬

‫ثم إنه تعالى قد أخبر أنه عير عليهم‪ ،‬وأنكر عليهم بالعقوبة في الدنيا بعد إنذار‬
‫َ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫دى الّ‬
‫ض‬‫في الر‬
‫ِْ‬ ‫روا ِ‬ ‫َِ‬
‫سي ُ‬ ‫َة‬
‫ُ ف‬‫ضلل‬‫ِ ال ّ‬ ‫ْه‬
‫لي‬ ‫ْ ع‬
‫قت‬‫َنْ حَّ‬
‫م م‬‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫ِن‬
‫وم‬ ‫له‬
‫ُ َ‬ ‫ََ‬‫َنْ ه‬
‫م م‬
‫ُْ‬‫ْه‬
‫ِن‬‫َم‬‫الرسل؛ فلهذا قال‪ } :‬ف‬
‫َ { أي‪ :‬اسألوا عما كان من أمر من خالف الرسل وكذب الحق‬
‫َ‬
‫بين‬‫ِ‬ ‫َذ‬
‫ّ‬
‫ِ‬ ‫ُْ‬
‫مك‬‫ة ال‬ ‫بُ‬ ‫َ َ‬
‫عاقَِ‬ ‫َ‬
‫ف َ‬
‫كان‬ ‫َْ‬‫َي‬ ‫ْظُُ‬
‫روا ك‬ ‫َ‬
‫فان‬
‫م‬‫له‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬
‫ِْ‬ ‫بِ‬
‫ِنْ قْ‬
‫َ م‬
‫ذين‬ ‫َ الِ‬‫ولقد كذب‬ ‫ها { ]محمد‪َ } ، [10 :‬‬ ‫ْثال َ‬‫َ أم‬‫رين‬‫للكاف‬
‫ِِ‬ ‫وِ‬
‫م َ‬ ‫ْه‬
‫ِْ‬ ‫ُ علي‬‫َ الله‬ ‫ّر‬
‫َم‬‫كيف } د‬
‫كيرِ { ]الملك‪18 :‬‬ ‫َِ‬‫َ ن‬ ‫ف َ‬
‫كان‬ ‫َي‬
‫َْ‬ ‫َك‬
‫‪] .‬ف‬

‫ثم أخبر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن حرصه على هدايتهم ل ينفعهم‪ ،‬إذا كان‬
‫َ‬
‫ّ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬
‫ّ‬
‫ه‬
‫لِ‬ ‫َ ال‬‫ِن‬
‫ُ م‬‫َه‬
‫َ ل‬‫لك‬ ‫َم‬
‫ِْ‬ ‫لنْ ت‬‫ُ ف‬‫َه‬ ‫ْن‬
‫َت‬ ‫ِت‬
‫ُ ف‬‫له‬‫ِ ال‬‫ُرِد‬
‫َنْ ي‬
‫وم‬‫الله قد أراد إضللهم‪ ،‬كما قال تعالى‪َ } :‬‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫َ‬
‫كان‬‫ْ َ‬
‫ِن‬‫م إ‬‫ُْ‬
‫َ لك‬‫ْصَح‬
‫ْ أن‬ ‫ت أن‬ ‫َد‬
‫ُْ‬ ‫ْ أر‬‫ِن‬‫حي إ‬
‫ُصِْ‬
‫م ن‬‫ُْ‬
‫عك‬ ‫َْ‬
‫فُ‬‫َن‬‫ول ي‬ ‫ًْ‬
‫ئا { ]المائدة‪ ، [41 :‬وقال نوح لقومه‪َ } :‬‬‫شَي‬
‫َ‬
‫ُْ‬
‫م { ]هود‪34 :‬‬‫َك‬‫ِي‬
‫غو‬‫ُْ‬ ‫َن‬
‫ْ ي‬ ‫ُ أ‬
‫ريد‬‫ُ ي‬
‫ُِ‬ ‫له‬‫]الّ‬

‫‪AL-BAQOROH‬‬ ‫‪: 200‬‬

‫‪      •          ‬‬
‫‪                       ••            ‬‬
‫‪                 ‬‬

‫"اختلف أهل التأويل في معنى"الحسنة‬

‫‪.‬فقال بعضهم‪ .‬يعني بذلك‪ :‬عافية في الدنيا وعافية في الخرة‬

‫‪.‬قال قتادة‪ :‬في الدنيا عافيً‬


‫ة‪ ،‬وفي الخرة عافية‬

‫م‬ ‫وقال آخرون‪ :‬بل َ‬


‫عنى الله عز وجل بـ "الحسنة" ‪ -‬في هذا الموضع‪ -‬في الدنيا‪ ،‬العلَ‬
‫‪.‬والعبادة‪ ،‬وفي الخرة‪ :‬الجنة‬

‫م في كتاب الله والعلم‬


‫‪.‬قال الحسن‪ :‬الحسنة في الدنيا‪ :‬الفهُ‬

‫م والرزق الطيب‪ ،‬وفي الخرة َ‬


‫حسنة الجنة‬ ‫‪.‬قال سفيان الثوري‪ :‬الحسنة في الدنيا‪ :‬العلُ‬

‫‪.‬وقال آخرون‪":‬الحسنة" في الدنيا‪ :‬المال‪ ،‬وفي الخرة‪ :‬الجنة‬

‫‪.‬قال السدي‪ :‬أما حسنة الدنيا فالمال‪ ،‬وأما َ‬


‫حسنة الخرة فالجنة‬

‫ة" من الله عز وجل العافيَ‬


‫ة في الجسم والمعاش والرزق وغير ذلك‪ ،‬والعلم‬ ‫وقد تجمع"الحسنُ‬
‫‪.‬والعبادة‬

‫ينلها يومئذ فقد ُ‬


‫حرم جميع الحسنات‪ ،‬وفارق‬ ‫َ‬
‫جنة‪ ،‬لن من لم َ‬
‫وأما في الخرة‪ ،‬فل شك أنها ال ّ‬
‫معاني العافية‬
‫‪.‬جميع َ‬

‫‪E. KELEBIHAN MANUSIA‬‬


‫)‪(Q.S. AL-BAQOROH: 30-39‬‬

‫ُ‬
‫فك‬‫ِْ‬‫َس‬‫وي‬‫ها َ‬ ‫ُ ِ‬
‫في َ‬ ‫فسِد‬‫ُْ‬‫َنْ ي‬‫ها م‬ ‫ُ ِ‬
‫في َ‬ ‫عل‬‫َجَْ‬‫َت‬‫لوا أ‬ ‫قاُ‬‫ة َ‬ ‫فً‬‫ليَ‬‫ض خَِ‬ ‫في الر‬
‫ِْ‬ ‫ٌ ِ‬ ‫ِل‬‫جاع‬ ‫ني َ‬ ‫ّ‬
‫إِ‬‫ة ِ‬‫َِ‬‫ِك‬‫ملئ‬ ‫َْ‬‫لل‬‫َ ِ‬ ‫ُك‬‫َب‬
‫ّ‬ ‫قاَل ر‬ ‫ْ َ‬ ‫إذ‬
‫وِ‬‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬‫ْ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ها‬‫ُل َ‬
‫ء ك‬ ‫ماَ‬‫َْ‬‫م الس‬ ‫ََ‬‫م آد‬ ‫َلَ‬ ‫وع‬
‫َ )‪َ (30‬‬ ‫مون‬ ‫علُ‬ ‫َْ‬
‫ما ل ت‬ ‫م َ‬ ‫ْلُ‬‫ني أع‬ ‫ّ‬
‫إِ‬
‫ِ َ‬
‫ل‬ ‫َ‬
‫قا‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫س‬
‫ُ‬ ‫ّ‬
‫د‬
‫ِ‬ ‫َ‬
‫ق‬ ‫ُ‬
‫ن‬ ‫و‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫ك‬ ‫د‬
‫ِ‬ ‫م‬
‫ْ‬‫َ‬‫ح‬‫ب‬
‫ِ‬ ‫ُ‬
‫ح‬ ‫ب‬
‫ّ‬
‫ِ‬‫َ‬‫س‬‫ُ‬
‫ن‬ ‫ن‬
‫ُ‬ ‫ْ‬
‫ح‬ ‫َ‬
‫ن‬ ‫و‬
‫َ‬ ‫ء‬
‫َ‬‫ما‬‫َّ‬‫الد‬
‫ِ‬
‫َ َل‬‫َك‬‫حان‬‫َْ‬‫ُب‬‫لوا س‬ ‫قاُ‬ ‫َ )‪َ (31‬‬ ‫قين‬‫ِِ‬‫صاد‬ ‫م َ‬ ‫ْ‬‫ُ‬‫ْت‬‫ُن‬
‫ْ ك‬ ‫ِن‬‫ِ إ‬ ‫ؤَلء‬
‫َُ‬‫ِ ه‬ ‫ماء‬ ‫ِأس‬
‫َْ‬ ‫ني ب‬ ‫ئوِ‬ ‫ُِ‬‫ْب‬‫َن‬‫قاَل أ‬ ‫ََ‬
‫ة ف‬ ‫َِ‬‫ِك‬‫مَلئ‬‫َ‬ ‫ْ‬
‫لى ال‬ ‫ََ‬‫م ع‬ ‫ْ‬‫ُ‬‫َضَه‬‫َر‬
‫م ع‬ ‫َُ‬
‫ّ‬‫ث‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ما‬‫َ‬
‫لّ‬‫ََ‬‫م ف‬ ‫ِه‬
‫ِْ‬ ‫مائ‬‫َْ‬‫ِأس‬ ‫م ب‬ ‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫ِئ‬‫ْب‬‫َن‬‫م أ‬ ‫يا آد‬
‫َُ‬ ‫قاَل َ‬ ‫م )‪َ (32‬‬ ‫كيُ‬‫ْحَ ِ‬‫م ال‬ ‫ليُ‬‫عِ‬‫َْ‬‫َ ال‬ ‫ْت‬‫َن‬‫َ أ‬ ‫َك‬
‫ّ‬‫إن‬
‫ِ‬ ‫نا‬‫ََ‬‫ْت‬‫لم‬‫َّ‬‫ما ع‬ ‫إّل َ‬ ‫نا ِ‬ ‫ََ‬‫م ل‬‫َْ‬‫ِل‬
‫ع‬
‫َ‬‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬
‫ما‬‫وَ‬‫َ َ‬ ‫دون‬‫بُ‬‫ُْ‬‫ما ت‬‫َ‬ ‫م‬
‫ُ‬‫وأعل‬ ‫ض َ‬ ‫ِ‬‫ْ‬‫والر‬ ‫ت َ‬ ‫واِ‬ ‫ماَ‬‫َّ‬‫َ الس‬ ‫ْب‬ ‫م غي‬ ‫ُ‬ ‫ني أعل‬ ‫ّ‬
‫ِ‬ ‫إ‬
‫ِ‬ ‫م‬
‫ْ‬ ‫م أقل لك‬ ‫ْ‬‫م قال أل‬ ‫ْ‬ ‫ِه‬
‫ِ‬ ‫مائ‬ ‫َ‬ ‫ِأس‬
‫ْ‬ ‫م ب‬ ‫ْ‬‫ُ‬
‫بأه‬ ‫َ‬ ‫ْ‬
‫أن‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ماِ‬
‫ء‬ ‫َْ‬‫ِأس‬ ‫ني ب‬‫ئوِ‬ ‫ُِ‬‫ْب‬‫َن‬‫قاَل أ‬ ‫ََ‬‫ِ ف‬ ‫َة‬‫ِك‬‫مَلئ‬
‫َْ‬‫لى ال‬ ‫ََ‬
‫م ع‬ ‫ُْ‬‫َضَه‬‫َر‬
‫م ع‬ ‫َُ‬
‫ّ‬ ‫ها ث‬ ‫لَ‬‫ُّ‬‫ء ك‬ ‫ماَ‬‫َْ‬‫م اْلَس‬ ‫ََ‬‫م آد‬ ‫لَ‬‫َّ‬‫وع‬‫َ )‪َ (33‬‬ ‫مون‬ ‫ُُ‬‫ْت‬‫َك‬
‫م ت‬ ‫ُْ‬
‫ْت‬‫ُن‬‫ك‬
‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬
‫م‬
‫كيُ‬‫م الحَ ِ‬ ‫ليُ‬‫عِ‬‫َ الَ‬ ‫ْت‬‫ّك أن‬ ‫َ‬ ‫إن‬‫ِ‬ ‫نا‬ ‫َ‬
‫ْتَ‬ ‫َ‬
‫ما علم‬ ‫إل َ‬ ‫ِ‬ ‫نا‬
‫م لَ‬ ‫َ‬ ‫ِل‬‫َك ل ع‬ ‫َ‬ ‫حان‬‫َْ‬‫ُب‬ ‫َ‬
‫َ )‪ (31‬قالوا س‬ ‫قين‬‫ِِ‬ ‫صاد‬ ‫م َ‬ ‫ْ‬‫ُ‬‫ْت‬ ‫ُ‬
‫ْ كن‬ ‫ِن‬‫ِ إ‬ ‫َُلء‬
‫َؤ‬‫ه‬
‫َ‬ ‫َََ َ َ‬ ‫َ‬
‫ْب‬
‫َ‬ ‫م غَي‬ ‫لُ‬ ‫َع‬
‫َْ‬ ‫ني أ‬ ‫ّ‬
‫إِ‬‫ِ‬ ‫ُْ‬
‫م‬ ‫َك‬
‫ْ ل‬ ‫َقُل‬‫م أ‬ ‫َْ‬‫َل‬
‫قاَل أ‬ ‫م َ‬ ‫ِه‬
‫ِْ‬ ‫مائ‬ ‫َْ‬‫ِأس‬‫م ب‬ ‫ُْ‬‫بأه‬ ‫َْ‬
‫ما أن‬ ‫م فلّ‬ ‫ِْ‬‫ِه‬‫مائ‬ ‫َْ‬‫ِأس‬‫م ب‬ ‫ُْ‬‫ْه‬‫ِئ‬‫ْب‬‫َن‬‫م أ‬ ‫َُ‬‫يا آد‬ ‫قاَل َ‬ ‫)‪َ (32‬‬
‫َ‬
‫وجُك‬ ‫َ َز‬
‫وَْ‬ ‫ْت‬‫َن‬‫ُنْ أ‬‫ْك‬‫م اس‬ ‫يا آد‬
‫َُ‬ ‫نا َ‬ ‫َْ‬‫وقُل‬‫َ )‪َ (33‬‬ ‫مون‬ ‫ُُ‬‫ْت‬
‫َك‬‫م ت‬ ‫ُْ‬‫ْت‬‫ُن‬
‫ما ك‬ ‫وَ‬
‫َ َ‬ ‫دون‬ ‫بُ‬‫ُْ‬‫ما ت‬ ‫م َ‬ ‫َْ‬
‫لُ‬ ‫َع‬‫وأ‬‫ض َ‬ ‫ِْ‬‫واْلَر‬‫ت َ‬ ‫واِ‬ ‫ماَ‬ ‫ََ‬
‫الس‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ما‬‫َُ‬‫ه‬ ‫ل‬ ‫ز‬
‫أَ‬ ‫َ‬
‫ف‬ ‫(‬‫‪35‬‬ ‫)‬ ‫ن‬
‫ِ َ‬‫مي‬ ‫ل‬
‫ِ‬ ‫ظا‬ ‫ال‬ ‫ن‬
‫َِ‬‫م‬ ‫نا‬‫َ‬ ‫ُ‬
‫كو‬ ‫َ‬‫ت‬‫َ‬
‫ف‬ ‫َ‬
‫ة‬‫َ‬‫ر‬‫َ‬‫ج‬‫ّ‬‫ش‬ ‫ال‬ ‫ه‬
‫ِ‬ ‫ذ‬
‫ِ‬‫َ‬‫ه‬ ‫با‬‫َ‬‫َ‬‫ر‬ ‫ْ‬
‫ق‬‫َ‬
‫ت‬ ‫ل‬ ‫و‬
‫َ‬ ‫ما‬‫َ‬ ‫ُ‬
‫ت‬ ‫ْ‬
‫ئ‬‫ِ‬‫ش‬ ‫ُ‬
‫ث‬ ‫ي‬
‫ْ‬ ‫َ‬
‫ح‬ ‫دا‬‫ً‬‫َ‬‫غ‬ ‫ر‬ ‫ها‬
‫ِ َ ََ‬ ‫ْ‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬‫ُ‬
‫ك‬ ‫و‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫ة‬ ‫ْجَن‬
‫ّ‬ ‫ال‬
‫ر‬‫ق‬‫َ‬‫َ‬
‫ت‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ض‬‫ر‬‫َ‬‫ْ‬
‫ل‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫ُ‬
‫ك‬ ‫َ‬
‫ل‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ُ‬
‫د‬ ‫َ‬
‫ع‬ ‫ض‬ ‫ْ‬
‫ع‬‫ب‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ُ‬
‫ك‬‫ُ‬‫ض‬‫ْ‬
‫ع‬ ‫ب‬ ‫طوا‬‫ُ‬ ‫ب‬‫ْ‬‫ه‬‫ا‬ ‫نا‬‫َ‬ ‫ْ‬
‫ل‬‫ُ‬
‫ق‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫نا‬
‫َ‬ ‫كا‬‫َ‬ ‫ما‬‫َ‬ ‫م‬ ‫ما‬ ‫ه‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫ْ‬
‫خ‬ ‫أ‬ ‫َ‬
‫ف‬ ‫ها‬ ‫ْ‬
‫ن‬ ‫َ‬
‫ع‬ ‫ُ‬
‫ن‬ ‫َ‬
‫طا‬ ‫َ‬
‫ّ‬
‫ٌ‬
‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِْ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬
‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫َ ُ‬ ‫َ‬ ‫ال ْ‬
‫ي‬ ‫ش‬
‫م ) ‪(37‬‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬
‫حيُ‬ ‫ر‬
‫ّ‬ ‫ال‬ ‫ب‬‫وا‬
‫ّ ُ‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫و‬
‫َ‬‫ُ‬‫ه‬ ‫ه‬
‫ُ‬ ‫ّ‬
‫ن‬ ‫إ‬
‫ِ‬ ‫ه‬
‫ِ‬‫ْ‬‫ي‬‫ل‬ ‫ع‬ ‫ب‬
‫َ‬ ‫تا‬ ‫ف‬ ‫ت‬
‫ٍ‬ ‫ما‬‫َ‬ ‫ل‬
‫ِ‬ ‫ك‬ ‫ه‬
‫ِ‬ ‫ب‬
‫ّ‬
‫َِ‬‫ر‬ ‫ن‬
‫ْ‬ ‫م‬
‫ِ‬ ‫م‬
‫ُ‬ ‫د‬
‫َ‬ ‫آ‬ ‫قى‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫(‬ ‫‪36‬‬ ‫)‬ ‫ٍ‬‫ن‬ ‫حي‬
‫ِ‬ ‫لى‬ ‫إ‬
‫ِ‬ ‫ع‬ ‫تا‬ ‫م‬
‫َ‬ ‫و‬
‫َ‬
‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُِ‬
‫َ‬
‫نون‬ ‫َحْزَُ‬‫م ي‬‫ُْ‬‫وَل ه‬‫م َ‬ ‫ِْ‬‫ْه‬‫لي‬ ‫ف ع‬ ‫ٌْ‬‫ََل خَو‬‫ي ف‬ ‫داَ‬ ‫َُ‬‫َ ه‬‫ِع‬‫َب‬‫منْ ت‬ ‫ََ‬‫دى ف‬ ‫ًُ‬‫ني ه‬ ‫ّ‬
‫ِِ‬‫م م‬ ‫ُْ‬
‫ّك‬‫َن‬‫ِي‬‫َأت‬ ‫ما ي‬ ‫َ‬
‫إّ‬‫َِ‬‫عا ف‬ ‫ميً‬ ‫ها جَِ‬ ‫َْ‬‫ِن‬‫طوا م‬ ‫ْب‬‫نا اه‬ ‫َْ‬
‫قُل‬
‫َ‬
‫َ ) ‪39‬‬ ‫لُ‬
‫دون‬ ‫ها َ‬
‫خاِ‬ ‫في َ‬
‫م ِ‬
‫ُْ‬
‫ِ ه‬ ‫حاب الَ‬
‫نار‬
‫ّ‬ ‫َص‬
‫َْ ُ‬ ‫َ أ‬
‫ئك‬‫َِ‬
‫نا ُ‬
‫أول‬ ‫َِ‬
‫يات‬
‫ِآَ‬
‫بوا ب‬‫َ‬
‫َذ‬
‫ُّ‬ ‫وك‬
‫روا َ‬
‫فُ‬‫ََ‬
‫َ ك‬ ‫ِّ‬
‫ذين‬‫وال‬
‫))‪َ (38‬‬

‫‪MUFRODAT & MAKSUD AYAT‬‬


‫دوا إل إبليس َ‬
‫َ )‪34‬‬
‫رين‬
‫ِِ‬ ‫َْ‬
‫كاف‬‫َ ال‬
‫ِن‬‫َ م‬ ‫وَ‬
‫كان‬ ‫بر‬
‫َ َ‬ ‫َْ‬
‫َك‬‫ْت‬
‫واس‬
‫بى َ‬
‫َ أَ‬ ‫ِ ِ ِْ‬ ‫َس‬
‫َجَُ‬ ‫م ف‬ ‫ْجُُ‬
‫دوا لد‬
‫ََ‬ ‫َِ‬
‫ة اس‬‫ِك‬ ‫َْ‬
‫ملئ‬‫لل‬ ‫َْ‬
‫نا ِ‬‫ْ قُل‬
‫إذ‬‫وِ‬
‫‪َ).‬‬

‫ليس‬
‫َ‬ ‫إب‬
‫ِْ‬ ‫ِ‬
‫وهذه كرامة عظيمة من الله تعالى لدم امتن بها على ذريته‪ ،‬حيث أخبر أنه تعالى أمر‬
‫‪.‬الملئكة بالسجود لدم‬

‫وقد دل على ذلك أحاديث ‪-‬أيضا‪-‬كثيرة منها حديث الشفاعة المتقدم‪ ،‬وحديث موسى‪ ،‬عليه‬
‫سه من الجنة‬
‫ب‪ ،‬أرني آدم الذي أخرجنا ونف َ‬‫‪" ،‬السلم‪" :‬ر‬
‫َِ‬
‫ّ‬

‫فلما اجتمع به قال‪" :‬أنت آدم الذي خلقه الله بيده‪ ،‬ونفخ فيه من روحه وأسجد له‬
‫‪.‬ملئكته"‪ .‬قال‪ ...‬وذكر الحديث كما سيأتي‬

‫شر بن ُ‬
‫عمارة‪ ،‬عن أبي‬ ‫ريب‪ ،‬حدثنا عثمان بن سعيد‪ ،‬حدثنا ب ْ‬‫َُ‬
‫وقال ابن جرير‪ :‬حدثنا أبو ك‬
‫ن‪،‬‬‫روق‪ ،‬عن الضحاك‪ ،‬عن ابن عباس قال‪ :‬كان إبليس من حَيّ من أحياء الملئكة يقال لهم‪ :‬الج‬
‫ِّ‬
‫خلقوا من نار السموم‪ ،‬من بين الملئكة‪ ،‬وكان اسمه الحارث‪ ،‬وكان خازنا من خزان الجنة‪،‬‬
‫قال‪ :‬وخلقت الملئكة كلهم من نور غير هذا الحي‪ ،‬قال‪ :‬وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن‬
‫‪،‬من مارج من نار‬

‫وهو لسان النار الذي يكون في طرفها إذا لهبت[‬

‫قال‪ :‬وخلق النسان من طين[ ‪ .‬فأول من سكن الرض الجن فأفسدوا فيها وسفكوا الدماء‪ ،‬وقتل‬
‫‪.‬بعضهم بعضا‬

‫قال‪ :‬فبعث الله إليهم إبليس في جند من الملئكة ‪-‬وهم هذا الحي الذي يقال لهم‪ :‬الجن‬
‫ّ‬
‫‪-‬فقتلهم إبليس ومن معه‪ ،‬حتى ألحقهم بجزائر البحور وأطراف الجبال‪ ،‬فلما فعل إبليس ذلك‬
‫َر‬
‫ّ في نفسه‬ ‫‪،‬اغت‬

‫فقال‪ :‬قد صنعت شيئا لم يصنعه أحد‪ .‬قال‪ :‬فاطلع الله على ذلك من قلبه‪ ،‬ولم يطلع عليه‬
‫‪،‬الملئكة الذين كانوا معه‬

‫ً { فقالت الملئكة مجيبين‬ ‫ليَ‬


‫فة‬ ‫ض خَِ‬‫ِْ‬‫في الر‬ ‫ٌ ِ‬‫ِل‬
‫جاع‬
‫ني َ‬
‫ّ‬
‫إِ‬‫فقال الله تعالى للملئكة الذين معه‪ِ } :‬‬
‫ء‬ ‫َّ‬
‫ماَ‬‫ِ‬ ‫ُ‬
‫فك الد‬ ‫َس‬
‫ِْ‬ ‫وي‬
‫ها َ‬ ‫ُ ِ‬
‫في َ‬ ‫ُْ‬
‫فسِد‬‫َنْ ي‬
‫ها م‬‫في َ‬ ‫ُ‬
‫عل ِ‬ ‫َت‬
‫َجَْ‬ ‫} له‪} :‬أ‬

‫ما ل‬
‫م َ‬‫لُ‬‫َع‬
‫َْ‬ ‫ني أ‬
‫ّ‬
‫إِ‬‫لذلك؟ فقال‪ِ } :‬‬ ‫كما أفسدت الجن وسفكت الدماء‪ ،‬وإنما بعثتنا عليهم‬
‫َ‬
‫مون‬
‫لُ‬‫عَ‬
‫َْ‬
‫} ت‬

‫قلب إبليس على ما لم تطلعوا عليه من كبره واغتراره‬ ‫‪،‬يقول‪ :‬إني قد اطلعت من‬

‫قال‪ :‬ثم أمر بتربة آدم فرفعت‪ ،‬فخلق الله آدم من طين لزب ‪-‬واللزب‪ :‬اللزج الصلب من حمإ‬
‫‪.‬مسنون منتن‪ ،‬وإنما كان حََ‬
‫مأ مسنونا بعد التراب‬
‫فخلق منه آدم بيده‪ ،‬قال‪ :‬فمكث أربعين ليلة جسدا ملقى‪ .‬فكان إبليس يأتيه فيضربه برجله‪،‬‬
‫‪.‬فيصلصل‪ ،‬أي فيصوت‬
‫َ‬
‫ِ { يقول‪ :‬كالشيء المنفرج الذي ليس‬ ‫فّ‬
‫خار‬ ‫َْ‬ ‫ٍ َ‬
‫كال‬ ‫َْ‬
‫صال‬‫َل‬
‫ِنْ ص‬
‫قال‪ :‬فهو قول الله تعالى‪ } :‬م‬
‫مت‬
‫مصَْ‬
‫‪ ].‬الرحمن‪[ 14 :‬بُ‬

‫قال‪ :‬ثم يدخل في فيه ويخرج من دبره‪ ،‬ويدخل من دبره‪ ،‬ويخرج من فيه‪ .‬ثم يقول‪ :‬لست شيئا‬
‫نك‪ .‬قال‪ :‬فلما نفخ‬ ‫ََ‬
‫ّ‬ ‫ُ علي ل ْ‬
‫عصي‬ ‫ِطْت‬
‫ُّ‬
‫ل‬ ‫ُ عليك لهلكنك‪ ،‬ولئن س‬ ‫ِطْت‬
‫ُّ‬
‫ل‬‫‪-‬للصلصلة‪-‬ولشيء ما خلقت‪ ،‬ولئن س‬
‫ما‬
‫الله فيه من روحه‪ ،‬أتت النفخة من قبل رأسه‪ ،‬فجعل ل يجري شيء منها في جسده إل صار لحً‬
‫رته نظر إلى جسده فأعجبه ما رأى من جسده‪ ،‬فذهب لينهض‬ ‫َ‬
‫ُّ‬‫ما‪ ،‬فلما انتهت النفخة إلى س‬ ‫ودً‬
‫جول { قال‪ :‬ضجر ل صبر له على سراء ول‬ ‫َُ‬‫ُ ع‬‫سان‬ ‫َْ‬
‫َ الن‬ ‫كان‬‫وَ‬‫فلم يقدر‪ ،‬فهو قول الله تعالى‪َ } :‬‬
‫ضراء‪ .‬قال‪ :‬فلما تمت النفخة في جسده عطس‪ ،‬فقال‪" :‬الحمد لله رب العالمين" بإلهام الله‪.‬‬
‫تعالى للملئكة الذين‬ ‫"‪ .‬قال ثم قال ]الله[‬ ‫له‪" :‬يرحمك الله يا آدم‬ ‫فقال ]الله[‬
‫كانوا مع إبليس خاصة دون الملئكة الذين في السماوات‪ :‬اسجدوا لدم‪ .‬فسجدوا كلهم أجمعون‬
‫إل إبليس أبى واستكبر‪ ،‬لما كان حدث نفسه من الكبر والغترار‪ .‬فقال‪ :‬ل أسجد له‪ ،‬وأنا‬
‫من نار وخلقته من طين‪ .‬يقول‪ :‬إن النار أقوى‬ ‫خير منه وأكبر سنا وأقوى خلقا‪ ،‬خلقتني‬
‫من الطين‪ .‬قال‪ :‬فلما أبى إبليس أن يسجد أبلسه الله‪ ،‬أي‪ :‬آيسه من الخير كله‪ ،‬وجعله‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫لم آدم السماء كلها‪ ،‬وهي هذه السماء التي يتعارف بها‬ ‫قوبة لمعصيته‪ ،‬ثم ع‬ ‫ُُ‬
‫شيطانا رجيما ع‬
‫الناس‪ :‬إنسان ودابة وأرض وسهل وبحر وجبل وحمار‪ ،‬وأشباه ذلك من المم وغيرها‪ .‬ثم عرض‬
‫هذه السماء على أولئك الملئكة‪ ،‬يعني‪ :‬الملئكة الذين كانوا مع إبليس‪ ،‬الذين خلقوا من‬
‫َ‬
‫ُْ‬
‫م‬‫ْت‬‫ُن‬‫ْ ك‬‫ِن‬‫ِ { يقول‪ :‬أخبروني بأسماء هؤلء } إ‬ ‫ؤلء‬‫َُ‬‫ِ ه‬ ‫ماء‬‫َْ‬‫ِأس‬‫ني ب‬‫ئوِ‬‫ُِ‬ ‫َن‬
‫ْب‬ ‫نار السموم‪ ،‬وقال لهم‪ } :‬أ‬
‫م أجعل في الرض خليفة‪ .‬قال‪ :‬فلما علمت الملئكة موجدة الله‬ ‫لَ‬
‫َ { إن كنتم تعلمون ِ‬ ‫قين‬‫ِِ‬‫صاد‬‫َ‬
‫عليهم فيما تكلموا به من علم الغيب‪ ،‬الذي ل يعلمه غيره‪ ،‬الذي ليس لهم به علم قالوا‪:‬‬
‫ما‬
‫إل َ‬ ‫ناَِ‬ ‫ََ‬‫م ل‬‫َْ‬
‫ِل‬‫سبحانك‪ ،‬تنزيها لله من أن يكون أحد يعلم الغيب غيره‪ ،‬وتبنا إليك } ل ع‬
‫َ‬
‫م‬
‫ُْ‬‫ْه‬
‫ِئ‬‫ْب‬
‫م أن‬ ‫َُ‬‫يا آد‬‫َ‬ ‫نا { تبريا منهم من علم الغيب‪ ،‬إل ما علمتنا كما علمت آدم‪ ،‬فقال‪} :‬‬ ‫ََ‬‫ْت‬
‫لم‬‫َّ‬
‫ع‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬‫َ‬ ‫َ‬
‫م قال‬ ‫ِْ‬‫ِه‬‫مائ‬‫َْ‬‫ِأس‬
‫} ب‬ ‫م { ]يقول‪ :‬أخبرهم[‬ ‫ُْ‬
‫بأه‬‫َْ‬‫ما أن‬ ‫م { يقول‪ :‬أخبرهم بأسمائهم } فلّ‬ ‫ِْ‬‫ِه‬
‫مائ‬ ‫ِأس‬
‫َْ‬ ‫ب‬
‫ض { ول يعلم غيري‬ ‫ِْ‬‫والر‬‫ت َ‬ ‫واِ‬ ‫ََ‬
‫ماَ‬‫ّ‬‫َ الس‬ ‫ْب‬‫م غَي‬ ‫َْ‬
‫لُ‬ ‫َع‬
‫ني أ‬ ‫ّ‬
‫إِ‬‫م { أيها الملئكة خاصة } ِ‬ ‫َك‬
‫ُْ‬ ‫ْ ل‬‫َقُل‬‫م أ‬ ‫َل‬
‫َْ‬ ‫أ‬
‫َ { يقول‪ :‬أعلم السر كما أعلم‬ ‫مون‬ ‫ْت‬
‫ُُ‬ ‫َك‬‫م ت‬‫ُْ‬‫ْت‬‫ُن‬
‫ما ك‬ ‫وَ‬‫َ { يقول‪ :‬ما تظهرون } َ‬ ‫دون‬‫بُ‬
‫ُْ‬‫ما ت‬ ‫م َ‬‫لُ‬ ‫َع‬
‫َْ‬ ‫وأ‬
‫} َ‬
‫العلنية‪ ،‬يعني‪ :‬ما كتم إبليس في نفسه من الكبر والغترار‬ ‫‪.‬‬
‫هذا سياق غريب‪ ،‬وفيه أشياء فيها نظر‪ ،‬يطول مناقشتها‪ ،‬وهذا السناد إلى ابن عباس يروى‬
‫‪.‬به تفسير مشهور‬
‫رة‪ ،‬عن ابن‬ ‫ُّ‬‫وقال السدي في تفسيره‪ ،‬عن أبي مالك وعن أبي صالح‪ ،‬عن ابن عباس ‪-‬وعن م‬
‫صلى الله عليه وسلم‪ :‬لما فرغ الله من خلق ما أحب‬ ‫مسعود‪ ،‬وعن أناس من أصحاب النبي‬
‫لك السماء الدنيا‪ ،‬وكان من قبيلة من الملئكة يقال‬ ‫ُْ‬
‫استوى على العرش‪ ،‬فجعل إبليس على م‬
‫لكه خازنا‪ ،‬فوقع في صدره‬ ‫ُْ‬
‫لهم‪ :‬الجن‪ ،‬وإنما سموا الجن لنهم خزان الجنة‪ ،‬وكان إبليس مع م‬
‫كبر وقال‪ :‬ما أعطاني الله هذا إل لمزية لي على الملئكة‪ .‬فلما وقع ذلك الكبر في نفسه‬
‫‪.‬اطلع الله على ذلك منه‬
‫ً { قالوا‪ :‬ربنا‪ ،‬وما يكون ذلك الخليفة؟‬ ‫فة‬‫ليَ‬‫ض خَِ‬ ‫في الر‬
‫ِْ‬ ‫ٌ ِ‬‫ِل‬
‫جاع‬‫ني َ‬ ‫ّ‬
‫إِ‬‫فقال الله للملئكة‪ِ } :‬‬
‫ُ‬
‫عل‬‫َجَْ‬ ‫َ‬
‫قال‪ :‬يكون له ذرية يفسدون في الرض ويتحاسدون ويقتل بعضهم بعضا‪ .‬قالوا‪ :‬ربنا‪ } ،‬أت‬
‫َ {‬‫مون‬‫لُ‬‫عَ‬‫َْ‬
‫ما ل ت‬ ‫م َ‬ ‫َْ‬
‫لُ‬ ‫َع‬‫ني أ‬‫ّ‬
‫إِ‬ ‫َ ََ‬
‫قال ِ‬ ‫َك‬
‫س ل‬‫ُّ‬‫قد‬
‫ِ‬ ‫َُ‬ ‫َ َ‬
‫ون‬ ‫ِك‬
‫ْد‬ ‫ُ ب‬
‫ِحَم‬ ‫ِح‬
‫ب‬
‫َّ‬‫ُس‬‫ُ ن‬‫َحْن‬
‫ون‬‫ء َ‬‫ماَ‬ ‫ُ الد‬
‫َّ‬
‫ِ‬ ‫فك‬‫َس‬
‫ِْ‬ ‫وي‬
‫ها َ‬ ‫ُ ِ‬
‫في َ‬ ‫ْسِد‬
‫ُف‬‫َنْ ي‬
‫ها م‬ ‫في َ‬
‫ِ‬
‫‪.‬يعني‪ :‬من شأن إبليس‬
‫قبض‬ ‫َْ‬
‫فبعث الله جبريل إلى الرض ليأتيه بطين منها‪ ،‬فقالت الرض‪ :‬إني أعوذ بالله منك أن ت‬
‫تها‪ ،‬فبعث ميكائيل‪ ،‬فعاذت‬ ‫عاذت بك فأعذُ‬ ‫مني أو تشينني فرجع ولم يأخذ‪ ،‬وقال‪ :‬رب مني‬
‫لك الموت فعاذت منه‪ .‬فقال‪ :‬وأنا أعوذ‬ ‫ََ‬‫منه فأعاذها‪ ،‬فرجع فقال كما قال جبريل‪ ،‬فبعث م‬
‫لطَ ولم يأخذ من مكان واحد‪ ،‬وأخذ من‬ ‫بالله أن أرجع ولم أنفذ أمره‪ ،‬فأخذ من وجه الرض‪ ،‬وخََ‬
‫َ َ‬
‫ّ‬ ‫تربة حمراء وبيضاء وسوداء‪ ،‬فلذلك خرج بنو آدم مختلفين‪َ ،‬‬
‫بل التراب حتى عاد‬ ‫عد به فَ‬ ‫فصِ‬
‫ن‬
‫ٍ‬ ‫طي‬
‫ِ‬ ‫ْ‬‫ن‬‫ِ‬‫م‬ ‫را‬‫ً‬‫َ‬‫ش‬‫ب‬
‫َ‬ ‫ٌ‬
‫ق‬‫ل‬
‫ِ‬ ‫َ‬
‫خا‬ ‫ني‬
‫ّ‬
‫ِ‬ ‫إ‬
‫ِ‬ ‫}‬ ‫للملئكة‪:‬‬ ‫طينا لزبا ‪-‬واللزب‪ :‬هو الذي يلتزق بعضه ببعض ‪-‬ثم قال‬
‫َ { ]ص‪ [ 72 ، 71:‬فخلقه الله بيده لئل‬ ‫دين‬‫ِِ‬‫ساج‬‫ُ َ‬ ‫َه‬
‫عوا ل‬ ‫قُ‬‫ََ‬
‫حي ف‬‫رو ِ‬‫ِنْ ُ‬‫ِ م‬‫فيه‬
‫ُ ِ‬ ‫ََ‬
‫فخْت‬‫ون‬‫ُ َ‬‫ُه‬‫ْت‬ ‫َ‬
‫ّي‬
‫َو‬‫ذا س‬‫إَ‬‫َِ‬‫* ف‬
‫بشرا‪،‬‬ ‫يتكبر إبليس عنه‪ ،‬ليقول له‪ :‬تتكبر عما عملت بيدي‪ ،‬ولم أتكبر أنا عنه‪ .‬فخلقه‬
‫فكان جسدا من طين أربعين سنة من مقدار يوم الجمعة‪ ،‬فمرت به الملئكة ففزعوا منه لما‬
‫رأوه‪ ،‬وكان أشدهم فزعا منه إبليس‪ ،‬فكان يمر به فيضربه فيصوت الجسد كما يصوت الفخار‬
‫ِ { ] الرحمن ‪ [ 14 :‬ويقول‪ :‬لمر ما‬ ‫خار‬‫َ‬
‫فّ‬‫َْ‬‫كال‬‫ٍ َ‬‫صال‬ ‫َْ‬
‫لَ‬ ‫ِنْ ص‬‫وتكون له صلصلة‪ .‬فذلك حين يقول‪ } :‬م‬
‫ٌ وهذا‬ ‫مد‬ ‫ص‬
‫ََ‬ ‫ربكم‬ ‫فإن‬ ‫هذا‪،‬‬ ‫من‬ ‫ترهبوا‬ ‫ل‬ ‫للملئكة‪:‬‬ ‫وقال‬ ‫خلقت‪ .‬ودخل من فيه فخرج من دبره‪،‬‬ ‫ُ‬
‫أجوف‪ .‬لئن سلطت عليه لهلكنه‪ ،‬فلما بلغ الحين الذي يريد الله عز وجل أن ينفخ فيه‬
‫الروح‪ ،‬قال للملئكة‪ :‬إذا نفخت فيه من روحي فاسجدوا له‪ ،‬فلما نفخ فيه الروح فدخل الروح‬
‫س‪ ،‬فقالت الملئكة‪ :‬قل‪ :‬الحمد لله‪ .‬فقال‪ :‬الحمد لله‪ ،‬فقال له الله‪ :‬رحمك‬ ‫َطَِ‬‫في رأسه‪ ،‬ع‬
‫ربك‪ ،‬فلما دخلت الروح في عينيه نظر إلى ثمار الجنة‪ .‬فلما دخل الروح في جوفه اشتهى‬
‫إلى ثمار الجنة‪ ،‬فذلك حين يقول تعالى‪:‬‬ ‫الروح رجليه عجلن‬ ‫الطعام‪ ،‬فوثب قبل أن تبلغ‬
‫ُ‬
‫َن‬
‫ْ‬ ‫بى أ‬ ‫َ * إل إبليس َ‬
‫َ أَ‬ ‫ِ ِ ِْ‬ ‫عون‬‫َجْم‬
‫َُ‬ ‫م أ‬‫له‬
‫ُْ‬ ‫ُّ‬ ‫َة‬
‫ُ ك‬‫ِك‬ ‫َْ‬
‫ملئ‬‫َ ال‬ ‫َس‬
‫َجَد‬ ‫َجَل‬
‫ٍ { ]النبياء‪ }[ 37 :‬ف‬ ‫ِنْ ع‬
‫ُ م‬‫سان‬
‫َْ‬‫َ الن‬ ‫} خُِ‬
‫لق‬
‫َ { ]الحجر‪ [ 31 ،30 :‬أبى واستكبر وكان من الكافرين‪ .‬قال الله له‪ :‬ما‬ ‫دين‬‫ساج‬
‫ِِ‬ ‫َ‬
‫َ ال ّ‬
‫َع‬‫َ م‬ ‫َُ‬
‫كون‬‫ي‬
‫خلقته من‬ ‫منعك أن تسجد إذ أمرتك لما خلقت بيدي؟ قال‪ :‬أنا خير منه‪ ،‬لم أكن لسجد لمن‬
‫ْ‬
‫ُج‬ ‫ها َ‬
‫فاخْر‬ ‫في َ‬
‫َ ِ‬‫َر‬
‫َّ‬
‫ب‬ ‫َك‬
‫َت‬ ‫َن‬
‫ْ ت‬ ‫طين‪ .‬قال الله له‪ :‬اخرج منها فما يكون لك‪ ،‬يعني‪ :‬ما ينبغي لك } أ‬
‫رين‬
‫َ‬ ‫َ غ‬
‫َ ال ّ‬
‫صاِِ‬ ‫ِن‬ ‫َك‬
‫َ م‬ ‫ّ‬
‫إن‬‫} ِ‬
‫‪.‬العراف ‪ [13 :‬والصغار‪ :‬هو الذل[‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ْ {‬‫ِن‬
‫ِ إ‬ ‫ؤلء‬‫َُ‬
‫ِ ه‬‫ماء‬ ‫ِأس‬
‫َْ‬ ‫ني ب‬ ‫ُِ‬
‫ئوِ‬ ‫َن‬
‫ْب‬ ‫قاَل أ‬
‫ََ‬
‫ها { ثم عرض الخلق على الملئكة } ف‬ ‫لَ‬‫ُّ‬‫ء ك‬‫ماَ‬ ‫َْ‬‫م الس‬ ‫ََ‬‫م آد‬ ‫َّ‬
‫لَ‬ ‫وع‬
‫َ‬
‫ََ‬
‫نا‬ ‫م ل‬‫َ‬‫ْ‬
‫ل‬ ‫ع‬
‫ِ‬ ‫ل‬ ‫َ‬
‫ك‬ ‫َ‬
‫ن‬ ‫حا‬
‫َ‬ ‫ب‬
‫ْ‬‫س‬
‫ُ‬ ‫}‬ ‫فقالوا‬ ‫الدماء‪،‬‬ ‫ويسفكون‬ ‫الرض‬ ‫في‬ ‫يفسدون‬ ‫آدم‬ ‫بني‬ ‫أن‬ ‫{‬ ‫ن‬
‫َ‬ ‫قي‬
‫ِ‬ ‫د‬
‫ِ‬ ‫صا‬
‫َ‬ ‫م‬
‫ْ‬ ‫ُ‬
‫ْت‬‫ُن‬
‫ك‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫لَ‬
‫ما‬
‫ّ‬ ‫ََ‬
‫م ف‬ ‫ِه‬
‫ِْ‬ ‫مائ‬ ‫ِأس‬
‫َْ‬ ‫م ب‬‫ُْ‬‫ْه‬
‫ِئ‬ ‫َن‬
‫ْب‬ ‫م أ‬ ‫يا آد‬
‫َُ‬ ‫م { قال الله‪َ } :‬‬ ‫ْحَ ِ‬
‫كيُ‬ ‫م ال‬ ‫ليُ‬‫عِ‬‫َْ‬
‫َ ال‬ ‫َن‬
‫ْت‬ ‫َك‬
‫َ أ‬ ‫ّ‬
‫إن‬‫ِ‬ ‫نا‬‫َ‬ ‫َ‬
‫ت‬ ‫م‬
‫ْ‬ ‫ّ‬
‫ل‬‫َ‬
‫ع‬ ‫ما‬‫َ‬ ‫إل‬
‫َ‬ ‫َ َِ‬
‫ما‬
‫وَ‬‫َ َ‬‫دون‬‫بُ‬‫ُْ‬
‫ما ت‬ ‫م َ‬‫لُ‬ ‫َع‬
‫َْ‬ ‫وأ‬‫ض َ‬ ‫والر‬
‫ِْ‬ ‫ت َ‬
‫واِ‬‫ماَ‬‫ََ‬
‫َ الس‬
‫ّ‬ ‫ْب‬‫م غَي‬ ‫َْ‬
‫لُ‬ ‫َع‬
‫ني أ‬‫ّ‬
‫إِ‬ ‫م ِ‬‫ُْ‬‫َك‬
‫ْ ل‬‫َقُل‬
‫م أ‬‫َل‬
‫َْ‬ ‫قاَل أ‬
‫م َ‬ ‫ِه‬
‫ِْ‬ ‫مائ‬ ‫َْ‬‫ِأس‬‫م ب‬‫ُْ‬‫بأه‬‫َْ‬
‫أن‬
‫ها { فهذا الذي أبدوا "وأعلم ما‬ ‫ُ ِ‬
‫في َ‬ ‫فسِد‬‫ُْ‬‫َنْ ي‬
‫ها م‬ ‫ُ ِ‬
‫في َ‬ ‫عل‬ ‫َت‬
‫َجَْ‬ ‫َ { قال‪ :‬قولهم‪ } :‬أ‬ ‫مون‬ ‫ْت‬
‫ُُ‬ ‫َك‬‫م ت‬‫ُْ‬
‫ْت‬‫ُن‬
‫ك‬
‫‪.‬تكتمون" يعني‪ :‬ما أسر إبليس في نفسه من الكبر‬
‫دي ويقع فيه إسرائيليات كثيرة‪ ،‬فلعل‬ ‫ُِ‬
‫ّ‬ ‫فهذا السناد إلى هؤلء الصحابة مشهور في تفسير الس‬
‫ّ‬
‫ليس من كلم الصحابة‪ ،‬أو أنهم أخذوه من بعض الكتب المتقدمة‪ .‬والله أعلم‪.‬‬ ‫رج‬‫َْ‬‫ُد‬
‫بعضها م‬
‫على شرط البخاري‬ ‫‪.‬والحاكم يروي في مستدركه بهذا السناد بعينه أشياء‪ ،‬ويقول‪] :‬هو[‬

‫والغرض أن الله تعالى لما أمر الملئكة بالسجود لدم دخل إبليس في خطابهم؛ لنه ‪-‬وإن لم‬
‫به بهم وتوسم بأفعالهم؛ فلهذا دخل في الخطاب لهم‪،‬‬ ‫َ‬
‫تشَّ‬ ‫ُْ‬
‫نصرهم ‪-‬إل أنه كان قد‬‫يكن من ع‬
‫ن‬‫م‬
‫َِ‬ ‫َ‬
‫ن‬ ‫َ‬
‫كا‬ ‫س‬
‫َ‬ ‫لي‬
‫ِ‬‫ب‬
‫ْ‬ ‫إ‬ ‫إل‬
‫ِ ِ‬ ‫}‬ ‫قوله‪:‬‬ ‫تعالى‪-‬عند‬ ‫الله‬ ‫‪-‬شاء‬ ‫إن‬ ‫المسألة‬ ‫وسنبسط‬ ‫المر‪.‬‬ ‫مخالفة‬ ‫وذم في‬
‫ِ { ] الكهف‪50 :‬‬ ‫ّه‬
‫ب‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫م‬ ‫َ‬
‫أ‬ ‫ن‬ ‫َ‬
‫ع‬ ‫َ‬
‫ق‬‫س‬ ‫َ‬
‫ف‬‫َ‬
‫ف‬ ‫ن‬ ‫ج‬‫ْ‬
‫ل‬ ‫ا‬ ‫‪].‬‬
‫ِ َِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬
‫ِِ‬

‫إبليس‬
‫عطاء‪ ،‬عن طاوس‪ ،‬عن ابن عباس قال‪ :‬كان إبليس قبل أن‬ ‫قال‪ :‬محمد بن إسحاق‪ ،‬عن خلد‪ ،‬عن‬
‫‪ ،‬وكان من سكان الرض‪ ،‬وكان من أشد الملئكة‬ ‫يركب المعصية من الملئكة اسمه عزازيل‬
‫نا‬
‫ًِ‬
‫ّ‬ ‫‪.‬اجتهادا‪ ،‬وأكثرهم علما؛ فذلك دعاه إلى الكبر‪ ،‬وكان من حي يسمون ج‬

‫وفي رواية عن خلد‪ ،‬عن عطاء‪ ،‬عن طاوس ‪-‬أو مجاهد ‪-‬عن ابن عباس‪ ،‬أو غيره‪ ،‬بنحوه‪ .‬وقال‬
‫بن سليمان‪ ،‬حدثنا عباد ‪-‬يعني‪ :‬ابن العوام ‪-‬عن‬ ‫ابن أبي حاتم‪ :‬حدثنا أبي‪ ،‬حدثنا سعيد‬
‫بير‪ ،‬عن ابن عباس قال‪ :‬كان إبليس اسمه‬
‫سفيان بن حسين‪ ،‬عن يعلى بن مسلم‪ ،‬عن سعيد بن جَُ‬
‫‪ ،‬وكان من أشراف الملئكة من ذوي الجنحة الربعة‪ ،‬ثم أبلس بعد‬ ‫‪.‬عزازيل‬

‫الملئكة‬ ‫إبليس من أشراف‬ ‫يد‪ ،‬عن حجاج‪ ،‬عن ابن جريج‪ ،‬قال‪ :‬قال ابن عباس‪ :‬كان‬
‫َْ‬
‫ُن‬‫وقال س‬
‫وأكرمهم قبيلة‪ ،‬وكان خازنا على الجنان‪ ،‬وكان له سلطان سماء الدنيا‪ ،‬وكان له سلطان‬
‫‪.‬الرض‬

‫وأمة‪ ،‬عن ابن عباس‪ :‬إن من الملئكة َ‬‫َ‬


‫قبيل يقال لهم‪ :‬الجن‪ ،‬وكان إبليس‬ ‫ّْ‬
‫وقال صالح مولى الت‬
‫‪.‬منهم‪ ،‬وكان يسوس ما بين السماء والرض‪ ،‬فعصى‪ ،‬فمسخه الله شيطانا رجيما‪ .‬رواه ابن جرير‬

‫‪.‬وقال قتادة عن سعيد بن المسيب‪ :‬كان إبليس رئيس ملئكة سماء الدنيا‬

‫وقال ابن جرير‪ :‬حدثنا محمد بن بشار‪ ،‬حدثنا عدي بن أبي عدي‪ ،‬عن عوف‪ ،‬عن الحسن‪ ،‬قال‪ :‬ما‬
‫كان إبليس من الملئكة طرفة عين َ‬
‫قط‪ ،‬وإنه لصل الجن‪ ،‬كما أن آدم أصل النس‪ .‬وهذا إسناد‬
‫‪.‬صحيح عن الحسن‪ .‬وهكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم سواء‬

‫َْ‬
‫شب‪ :‬كان إبليس من الجن الذين طردتهم الملئكة‪ ،‬فأسره بعض الملئكة فذهب‬ ‫وقال شَْ‬
‫هر بن حَو‬
‫‪.‬به إلى السماء‪ ،‬رواه ابن جرير‬

‫شيم‪ ،‬أنبأنا عبد الرحمن بن يحيى‪ ،‬عن موسى بن نمير وعثمان‬ ‫َُ‬
‫يد بن داود‪ :‬حدثنا ه‬
‫َْ‬
‫ُن‬‫وقال س‬
‫بن مسعود‪ ،‬قال‪ :‬كانت الملئكة تقاتل الجن‪ ،‬فسبي إبليس وكان‬ ‫بن سعيد بن كامل‪ ،‬عن سعد‬
‫صغيرا‪ ،‬فكان مع الملئكة‪ ،‬فتعبد معها‪ ،‬فلما أمروا بالسجود لدم سجدوا‪ ،‬فأبى إبليس‪.‬‬
‫ّ { ]الكهف‪50 :‬‬
‫ِن‬
‫ِ‬ ‫ْج‬
‫َ ال‬
‫ِن‬‫َ م‬ ‫َ َ‬
‫كان‬ ‫ليس‬‫إب‬
‫ِْ‬ ‫إل ِ‬
‫‪ ].‬فلذلك قال تعالى‪ِ } :‬‬

‫وقال ابن جرير‪ :‬حدثنا محمد بن سنان القزاز‪ ،‬حدثنا أبو عاصم‪ ،‬عن شريك‪ ،‬عن رجل‪ ،‬عن‬
‫‪،‬عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬قال‪ :‬إن الله خلق خلقا‬

‫فقال‪ :‬اسجدوا لدم‪ .‬فقالوا‪ :‬ل نفعل‪ .‬فبعث الله عليهم نارا فأحرقتهم‪ ،‬ثم خلق خلقا آخر‪،‬‬
‫فقال‪" :‬إني خالق بشرا من طين‪ ،‬اسجدوا لدم‪ .‬قال‪ :‬فأبوا‪ .‬فبعث الله عليهم نارا‬
‫فأحرقتهم‪ .‬ثم خلق هؤلء‪ ،‬فقال‪ :‬اسجدوا لدم‪ ،‬قالوا‪ :‬نعم‪ .‬وكان إبليس من أولئك الذين‬
‫أبوا أن يسجدوا لدم‬

‫‪29-10-2009 M./05 Dzul Qo’dah 1430 H.‬‬


‫م { فكانت الطاعة لله‪ ،‬والسجدة أكر‬ ‫دوا لد‬ ‫ْجُُ‬
‫ة اس‬ ‫َِ‬
‫ِك‬‫ملئ‬
‫لَ‬‫لْ‬
‫نا ِ‬ ‫َْ‬
‫ْ قُل‬‫إذ‬
‫ََ‬ ‫وِ‬‫وقال قتادة في قوله‪َ } :‬‬
‫‪.‬الله آدم بها أن أسجد له ملئكته‬
‫َْ‬ ‫دوا إل إبليس َ‬
‫َ { حسد عدو الله‬ ‫رين‬‫ِِ‬‫كاف‬ ‫َ ال‬ ‫ِن‬‫َ م‬‫كان‬‫وَ‬‫َ َ‬ ‫َْ‬
‫بر‬ ‫َك‬
‫ْت‬‫واس‬
‫بى َ‬ ‫َ أَ‬ ‫ِ ِ ِْ‬ ‫َس‬
‫َجَُ‬ ‫وقال في قوله تعالى‪ } :‬ف‬
‫ي‪،‬‬
‫ٌ‬
‫ّ‬ ‫طين‬ ‫وهذا‬ ‫ي‬
‫ّ‬
‫ٌ‬‫نار‬ ‫أنا‬ ‫وقال‪:‬‬ ‫الكرامة‪،‬‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫أعطاه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫السلم‪،‬‬ ‫م‪ ،‬عليه‬ ‫ُ آدَ‬
‫إبليس‬
‫و الله أن يسجد لدم‪ ،‬عليه السلم‬ ‫ُ‬
‫‪.‬وكان بدء الذنوب الكبر‪ ،‬استكبر عدّ‬
‫وقال ابن أبي حاتم‪ :‬حدثنا أبو سعيد الشج‪ ،‬حدثنا أبو أسامة‪ ،‬حدثنا صالح بن حيان‪ ،‬حدثنا‬
‫َ { من الذين أبوا‪ ،‬فأحرقتهم النار‬ ‫رين‬
‫ِِ‬‫كاف‬‫َْ‬
‫َ ال‬ ‫ِن‬
‫َ م‬‫كان‬‫وَ‬
‫ريدة‪ :‬قوله تعالى‪َ } :‬‬ ‫َُ‬‫‪.‬عبد الله بن ب‬
‫َ { يعني‪ :‬من العاصين‬ ‫رين‬ ‫َ‬ ‫ْ‬
‫َ الكاف‬ ‫ِن‬‫َ م‬ ‫َ‬
‫وكان‬ ‫‪.‬وقال أبو جعفر‪ ،‬عن الربيع‪ ،‬عن أبي العالية‪َ } :‬‬
‫ِِ‬
‫َ { الذين لم يخلقهم الله يومئذ يكونون بعد‬ ‫رين‬
‫ِِ‬ ‫َْ‬
‫كاف‬ ‫َ ال‬‫ِن‬‫َ م‬‫كان‬‫وَ‬‫‪.‬وقال السدي‪َ } :‬‬
‫ي‪ :‬ابتدأ الله خلق إبليس على الكفر والضللة‪ ،‬وعمل بعمل‬ ‫ُ‬ ‫وقال محمد بن كعب الُ‬
‫ق َ ِّ‬
‫ظ‬‫ر‬
‫رين‬
‫َ‬ ‫ِِ‬‫كاف‬‫َْ‬
‫َ ال‬‫ِن‬
‫َ م‬ ‫كان‬‫وَ‬‫الملئكة‪ ،‬فصيره إلى ما أبدى عليه خلقه من الكفر‪ ،‬قال الله تعالى‪َ } :‬‬
‫}‬
‫لى‬‫ََ‬
‫ِ ع‬‫ْه‬
‫َي‬ ‫َب‬
‫َو‬ ‫َع‬
‫َ أ‬ ‫َف‬
‫ور‬ ‫وقال بعض الناس‪ :‬كان هذا سجود تحية وسلم وإكرام‪ ،‬كما قال تعالى‪َ } :‬‬
‫ْ‬
‫قا { ] يوسف ‪:‬‬ ‫بي حًَ‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫َِ‬‫ها ر‬ ‫عَ‬
‫لَ‬ ‫ْ جََ‬‫ُ قَد‬
‫بل‬‫ِنْ قَْ‬
‫ي م‬‫ياَ‬ ‫ُْ‬
‫ؤَ‬ ‫ُ ر‬‫ويل‬‫َأِ‬ ‫ََ‬
‫ذا ت‬ ‫ِ ه‬‫َت‬‫َب‬
‫يا أ‬ ‫قاَل َ‬
‫وَ‬ ‫ًَ‬
‫دا َ‬‫ُجّ‬
‫ُ س‬‫َه‬ ‫ُ‬
‫وخَّ‬
‫روا ل‬ ‫ش َ‬‫ِْ‬ ‫َْ‬
‫عر‬‫ال‬
‫‪ [100‬وقد كان هذا مشروعا في المم الماضية ولكنه نسخ في ملتنا‪ ،‬قال معاذ ‪ :‬قدمت الشام‬
‫فرأيتهم يسجدون لساقفتهم وعلمائهم‪ ،‬فأنت يا رسول الله أحق أن يسجد لك‪ ،‬فقال‪" :‬ل لو‬
‫ورجحه‬ ‫كنت آمرا بشرا أن يسجد لبشر لمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها"‬
‫ُُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫لوك‬
‫ِ‬ ‫َ ِ‬
‫لد‬ ‫صلة‬
‫م ال ّ‬ ‫الرازي‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬بل كانت السجدة لله وآدم قبلة فيها كما قال‪ } :‬أقِِ‬
‫ْسِ { ]السراء‪ [ 78 :‬وفي هذا التنظير نظر‪ ،‬والظهر أن القول الول أولى‪ ،‬والسجدة لدم‬ ‫الشَ‬
‫ّم‬
‫ما‪ ،‬وهي طاعة لله‪ ،‬عز وجل؛ لنها امتثال لمره تعالى‪ ،‬وقد‬ ‫ما وسلً‬ ‫ما واحتراً‬ ‫ما وإعظاً‬‫إكراً‬
‫قواه الرازي في تفسيره وضعف ما عداه من القولين الخرين وهما كونه جعل قبلة إذ ل يظهر‬
‫فيه شرف‪ ،‬والخر‪ :‬أن المراد بالسجود الخضوع ل النحناء ووضع الجبهة على الرض وهو ضعيف‬
‫‪.‬كما قال‬
‫وقد‬ ‫قلت‪ :‬وقد ثبت في الصحيح‪" :‬ل يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة خردل من كبر"‬
‫كان في قلب إبليس من الكبر ‪-‬والكفر ‪-‬والعناد ما اقتضى طرده وإبعاده عن جناب الرحمة‬
‫وحضرة القدس؛ قال بعض المعربين‪ :‬وكان من الكافرين أي‪ :‬وصار من الكافرين بسبب امتناعه‪،‬‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ { ] البقرة ‪:‬‬ ‫مين‬
‫لِ‬‫ظاِ‬ ‫َ ال‬
‫ِن‬ ‫نا م‬ ‫َُ‬
‫كوَ‬ ‫َت‬‫َ { ] هود ‪ [43 :‬وقال } ف‬ ‫قين‬
‫َِ‬ ‫مْ‬
‫غر‬ ‫ُْ‬
‫َ ال‬‫ِن‬
‫َ م‬ ‫ََ‬
‫كان‬ ‫كما قال‪ } :‬ف‬
‫‪ [ 35:‬وقال الشاعر‬
‫‪ ...‬بتيهاء قفر والمطي كأنها قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها‬
‫أي‪ :‬قد صارت‪ ،‬وقال ابن فورك‪ :‬تقديره‪ :‬وقد كان في علم الله من الكافرين‪ ،‬ورجحه‬
‫القرطبي‪ ،‬وذكر هاهنا مسألة فقال‪ :‬قال علماؤنا من أظهر الله على يديه ممن ليس بنبي‬
‫كرامات وخوارق للعادات فليس ذلك دال على وليته‪ ،‬خلفا لبعض الصوفية والرافضة هذا لفظه‪.‬‬
‫ثم استدل على ما قال‪ :‬بأنا ل نقطع بهذا الذي جرى الخارق على يديه أنه يوافي الله‬
‫‪.‬باليمان‪ ،‬وهو ل يقطع لنفسه بذلك‪ ،‬يعني والولي الذي يقطع له بذلك في نفس المر‬
‫قلت‪ :‬وقد استدل بعضهم على أن الخارق قد يكون على يدي غير الولي‪ ،‬بل قد يكون على يد‬
‫الفاجر والكافر‪ ،‬أيضا‪ ،‬بما ثبت عن ابن صياد أنه قال‪ :‬هو الدخ حين خبأ له رسول الله‬
‫ْ‬
‫ٍ { ]الدخان ‪، [ 10 :‬‬ ‫بين‬
‫ُِ‬‫ٍ م‬‫خان‬‫َُ‬‫ِد‬
‫ء ب‬ ‫ماُ‬‫ََ‬
‫تي الس‬
‫ّ‬ ‫َأِ‬‫م ت‬‫َْ‬‫َو‬
‫ْ ي‬ ‫َِ‬
‫قب‬ ‫ْت‬
‫فار‬‫صلى الله تعالى عليه وسلم‪َ } :‬‬
‫وبما كان يصدر عنه أنه كان يمل الطريق إذا غضب حتى ضربه عبد الله بن عمر‪ ،‬وبما ثبتت‬
‫به الحاديث عن الدجال بما يكون على يديه من الخوارق الكثيرة من أنه يأمر السماء أن‬
‫تمطر فتمطر‪ ،‬والرض أن تنبت فتنبت‪ ،‬وتتبعه كنوز الرض‬
‫مثل اليعاسيب‪ ،‬وأنه يقتل ذلك الشاب ثم يحييه إلى غير ذلك من المور المهولة‪ .‬وقد قال‬
‫يونس بن عبد العلى الصدفي‪ :‬قلت للشافعي‪ :‬كان الليث بن سعد يقول‪ :‬إذا رأيتم الرجل يمشي‬
‫على الماء ويطير في الهواء فل تغتروا به حتى تعرضوا أمره على الكتاب والسنة‪ ،‬فقال‬
‫الشافعي‪ :‬قصر الليث‪ ،‬رحمه الله‪ ،‬بل إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء ويطير في الهواء‬
‫فل تغتروا به حتى تعرضوا أمره على الكتاب والسنة‪ ،‬وقد حكى فخر الدين وغيره قولين‬
‫للعلماء‪ :‬هل المأمور بالسجود لدم خاص بملئكة الرض‪ ،‬أو عام بملئكة السماوات والرض‪ ،‬وقد‬
‫ُ‬
‫َ *‬‫عون‬ ‫َجْم‬
‫َُ‬ ‫م أ‬ ‫له‬
‫ُْ‬ ‫ُّ‬‫ة ك‬‫َُ‬
‫ِك‬‫ملئ‬‫َْ‬‫َ ال‬ ‫َس‬
‫َجَد‬ ‫رجح كل من القولين طائفة‪ ،‬وظاهر الية الكريمة العموم‪ } :‬ف‬
‫َ { ] الحجر ‪ ، 31 ، 30 :‬ص ‪ ،[ 74 ، 73 :‬فهذه أربعة أوجه مقوية للعموم‪ ،‬والله‬ ‫ليس‬ ‫إب‬
‫ِْ‬ ‫إل ِ‬‫ِ‬
‫‪.‬أعلم‬
‫َ {‬ ‫َة‬‫َجَر‬
‫ِ الشّ‬ ‫َذه‬‫با ه‬ ‫قر‬‫َْ‬‫ول ت‬ ‫ما َ‬ ‫ْت‬
‫َُ‬ ‫ُ شِئ‬ ‫دا حَي‬
‫ْث‬ ‫َغًَ‬‫ها ر‬
‫َْ‬ ‫ِن‬‫كل م‬‫وُ‬‫ة َ‬‫َّ‬‫َ‬
‫ْجَن‬‫َ ال‬‫وجُك‬ ‫َ َز‬
‫وَْ‬ ‫َن‬
‫ْت‬ ‫ُنْ أ‬‫ْك‬
‫م اس‬ ‫يا آد‬
‫َُ‬ ‫َْ‬
‫نا َ‬ ‫وقُل‬
‫َِ‬
‫ّ‬
‫ََ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ )‪35‬‬ ‫مين‬‫لِ‬
‫َ الظاِ‬ ‫ِن‬‫نا م‬ ‫َكوَ‬ ‫َت‬‫} )ف‬
‫بالسجود له‪ ،‬فسجدوا إل‬ ‫يقول الله تعالى إخبارا عما أكرم به آدم‪ :‬بعد أن أمر الملئكة‬
‫دا‪ ،‬أي‪ :‬هنيً‬
‫ئا‬ ‫َغًَ‬‫ر‬ ‫إبليس‪ :‬إنه أباحه الجنة يسكن منها حيث يشاء‪ ،‬ويأكل منها ما شاء‬
‫با‬
‫عا طيً‬ ‫‪.‬واسً‬
‫ويه‪ ،‬من حديث محمد بن عيسى الدامغاني‪ ،‬حدثنا سلمة بن‬ ‫ْد‬
‫َُ‬ ‫َر‬
‫وروى الحافظ أبو بكر بن م‬
‫الفضل‪ ،‬عن ميكائيل‪ ،‬عن ليث‪ ،‬عن إبراهيم التيمي‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي ذر‪ :‬قال‪ :‬قلت‪ :‬يا‬
‫بل‬
‫يا كان؟ قال‪" :‬نعم‪ ،‬نبيا رسول كلمه الله قَِ‬ ‫رسول الله؛ أريت آدم‪ ،‬أنبً‬
‫ّ‬
‫ة {‬ ‫َّ‬‫َ‬
‫ْجَن‬‫َ ال‬‫وجُك‬ ‫ز‬ ‫ت‬‫ْ‬‫ن‬ ‫َ‬
‫أ‬ ‫ن‬ ‫ُ‬
‫ك‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫}‬ ‫"‬
‫وَ‬
‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬
‫وقد اختلف في الجنة التي أسكنها آدم‪ ،‬أهي في السماء أم في الرض؟ والكثرون على الول‬
‫]وحكى القرطبي عن المعتزلة والقدرية القول بأنها في الرض[ ‪ ،‬وسيأتي تقرير ذلك في‬
‫سورة العراف‪ ،‬إن شاء الله تعالى‪ ،‬وسياق الية يقتضي أن حواء خلقت قبل دخول آدم الجنة‪،‬‬
‫وقد صرح بذلك محمد بن إسحاق‪ ،‬حيث قال‪ :‬لما فرغ الله من معاتبة إبليس‪ ،‬أقبل على آدم‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫م‬
‫ليُ‬ ‫عِ‬‫َْ‬‫َ ال‬‫ْت‬‫َن‬‫َ أ‬‫َك‬‫ّ‬
‫إن‬‫م { إلى قوله‪ِ } :‬‬ ‫ِه‬
‫ِْ‬ ‫مائ‬‫َْ‬‫ِأس‬‫م ب‬‫ُْ‬‫ْه‬‫ِئ‬
‫ْب‬‫َن‬
‫م أ‬ ‫يا آد‬
‫َُ‬ ‫لمه السماء كلها‪ ،‬فقال‪َ } :‬‬ ‫َّ‬‫وقد ع‬
‫م‬
‫كيُ‬ ‫ْ‬
‫} الحَ ِ‬
‫ة على آدم ‪-‬فيما بلغنا عن أهل الكتاب من أهل التوراة وغيرهم من أهل‬ ‫َُ‬
‫ِّن‬
‫قال‪ :‬ثم ألقيت الس‬
‫شقه اليسر‪ ،‬ولم مكانه لحما‪ ،‬وآدم‬ ‫عا من أضلعه من ِ‬ ‫ضلً‬
‫العلم‪ ،‬عن ابن عباس وغيره ‪-‬ثم أخذ ِ‬
‫نائم لم يهب من نومه‪ ،‬حتى خلق الله من ضلعه تلك زوجته حواء‪ ،‬فسواها امرأة ليسكن‬
‫ّ من نومه‪ ،‬رآها إلى جنبه‪ ،‬فقال ‪-‬فيما يزعمون والله‬ ‫َ‬
‫نة وهب‬ ‫َِّ‬
‫ف عنه الس‬ ‫ُشَِ‬
‫إليها‪ .‬فلما ك‬
‫جه الله‪ ،‬وجعل له سكنا من نفسه‪ ،‬قال له‬ ‫َ‬
‫وَ‬
‫ّ‬ ‫ز‬ ‫فلما‬ ‫إليها‪.‬‬ ‫فسكن‬ ‫‪.‬‬ ‫وروحي‬ ‫أعلم‪ :-‬لحمي ودمي‬
‫َ‬
‫َة‬‫َجَر‬
‫ِ الشّ‬ ‫ِه‬‫َذ‬‫با ه‬ ‫ر‬ ‫ْ‬
‫ق‬ ‫َ‬
‫ت‬ ‫ول‬ ‫ما‬ ‫ُ‬
‫ت‬ ‫ْ‬
‫ئ‬ ‫ش‬ ‫ُ‬
‫ث‬ ‫ي‬‫َ‬‫ح‬ ‫دا‬‫ً‬‫َ‬‫غ‬ ‫ر‬ ‫ها‬‫ْ‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ُ‬
‫كل‬ ‫و‬ ‫َ‬
‫ة‬‫َ‬
‫ّ‬‫ن‬‫ج‬ ‫ْ‬
‫ل‬ ‫ا‬ ‫َ‬
‫ك‬ ‫ج‬‫و‬ ‫ز‬ ‫ت‬‫ْ‬‫ن‬ ‫َ‬
‫أ‬ ‫ن‬‫ُ‬
‫ك‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫يا آد‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ِ َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬‫وَ‬‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬‫َ‬ ‫بل } َ‬
‫قَِ‬
‫ن‬
‫َ‬ ‫مي‬‫ِ‬ ‫ل‬
‫ِ‬ ‫ّ‬
‫ظا‬ ‫ال‬ ‫ن‬
‫َ‬ ‫م‬
‫ِ‬ ‫نا‬‫َ‬ ‫كو‬‫ُ‬ ‫َ‬
‫ت‬ ‫َ‬
‫ف‬ ‫}‬
‫ويقال‪ :‬إن خلق حواء كان بعد دخوله الجنة‪ ،‬كما قال السدي في تفسيره ‪ ،‬ذكره عن أبي‬
‫مالك‪ ،‬وعن أبي صالح‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬وعن مرة‪ ،‬عن ابن مسعود‪ ،‬وعن ناس من الصحابة‪ :‬أخرج‬
‫إبليس من الجنة‪ ،‬وأسكن آدم الجنة‪ ،‬فكان يمشي فيها وحشا ليس له زوج يسكن إليه‪ ،‬فنام‬
‫نومة فاستيقظ‪ ،‬وعند رأسه امرأة قاعدة خلقها الله من ضلعه‪ ،‬فسألها‪ :‬ما أنت؟ قالت‪:‬‬
‫امرأة‪ .‬قال‪ :‬ولم خلقت؟ قالت‪ :‬لتسكن إلي‪ .‬قالت له الملئكة ‪-‬ينظرون ما بلغ من علمه‪ :-‬ما‬
‫اسمها يا آدم؟ قال‪ :‬حواء‪ .‬قالوا‪ :‬ولم سميت حواء؟ قال‪ :‬إنها خلقت من شيء حي‪ .‬قال الله‪:‬‬
‫َُ‬
‫ما‬ ‫ْت‬‫ُ شِئ‬ ‫دا حَي‬
‫ْث‬ ‫َغًَ‬‫ها ر‬ ‫َْ‬‫ِن‬
‫كل م‬ ‫وُ‬ ‫َ َ‬‫ّة‬‫َ‬
‫ْجَن‬
‫َ ال‬ ‫وجُك‬ ‫َ َز‬
‫وَْ‬ ‫َن‬
‫ْت‬ ‫ُنْ أ‬‫ْك‬‫م اس‬ ‫يا آد‬
‫َُ‬ ‫} } َ‬
‫َ {‬ ‫َة‬ ‫َ‬
‫ِ الشّجَر‬ ‫ِه‬‫َذ‬
‫با ه‬ ‫ر‬ ‫ْ‬
‫ق‬ ‫َ‬
‫ت‬ ‫ول‬ ‫}‬
‫ََ‬ ‫َ‬
‫فهو اختبار من الله تعالى وامتحان لدم‪ .‬وقد اختلف في هذه الشجرة‪ :‬ما هي؟‬
‫رم‪.‬‬‫َْ‬ ‫فقال السدي‪ ،‬عمن حدثه‪ ،‬عن ابن عباس‪ :‬الشجرة التي نهي عنها آدم‪ ،‬عليه السلم‪ ،‬هي الك‬
‫بيرة‪ ،‬ومحمد بن قيس‬ ‫َُ‬
‫عدة بن ه‬ ‫‪.‬وكذا قال سعيد بن جبير‪ ،‬والسدي‪ ،‬والشعبي‪ ،‬وجَْ‬
‫وقال السدي ‪-‬أيضا‪-‬في خبر ذكره‪ ،‬عن أبي مالك وعن أبي صالح‪ ،‬عن ابن عباس ‪-‬وعن مرة‪ ،‬عن‬
‫‪:‬ابن مسعود‪ ،‬وعن ناس من الصحابة‬
‫َ { هي الكرم‪ .‬وتزعم يهود أنها الحنطة {‬ ‫َة‬‫َجَر‬
‫ِ الشّ‬ ‫ِه‬
‫َذ‬‫با ه‬ ‫قر‬
‫ََ‬ ‫َْ‬
‫ول ت‬ ‫‪َ.‬‬
‫وقال ابن جرير وابن أبي حاتم‪ :‬حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الحمسي‪ ،‬حدثنا أبو يحيى‬
‫َ‬
‫هي‬
‫ُِ‬ ‫رمة‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬قال‪ :‬الشجرة التي ن‬ ‫ِْ‬‫ِك‬‫ماني‪ ،‬حدثنا النضر أبو عمر الخراز‪ ،‬عن ع‬ ‫الحِّ‬
‫‪.‬عنها آدم‪ ،‬عليه السلم‪ ،‬هي السنبلة‬
‫وقال عبد الرزاق‪ :‬أنبأنا ابن عيينة وابن المبارك‪ ،‬عن الحسن بن عمارة‪ ،‬عن المنهال بن‬
‫‪.‬عمرو‪ ،‬عن سعيد بن جبير‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬قال‪ :‬هي السنبلة‬
‫وقال محمد بن إسحاق‪ ،‬عن رجل من أهل العلم‪ ،‬عن حجاج‪ ،‬عن مجاهد‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬قال‪ :‬هي‬
‫‪.‬البر‬
‫وقال ابن جرير‪ :‬وحدثني المثنى بن إبراهيم‪ ،‬حدثنا مسلم بن إبراهيم‪ ،‬حدثنا القاسم‪،‬‬
‫حدثني رجل من بني تميم‪ ،‬أن ابن عباس كتب إلى أبي الجلد يسأله عن الشجرة التي أكل منها‬
‫هي‬
‫ُِ‬ ‫آدم‪ ،‬والشجرة التي تاب عندها آدم‪ .‬فكتب إليه أبو الجلد‪ :‬سألتني عن الشجرة التي ن‬
‫عنها آدم‪ ،‬عليه السلم‪ ،‬وهي السنبلة‪ ،‬وسألتني عن الشجرة التي تاب عندها آدم وهي‬
‫‪ .‬الزيتونة‬
‫ثار‪،‬‬ ‫َِ‬‫عوفي‪ ،‬وأبو مالك‪ ،‬ومحارب بن د‬ ‫به‪ ،‬وعطية الَ‬ ‫َ‬
‫َّ‬
‫ُن‬‫وكذلك فسره الحسن البصري‪ ،‬ووهب بن م‬
‫‪.‬وعبد الرحمن بن أبي ليلى‬
‫بر‪ ،‬ولكن‬ ‫وقال محمد بن إسحاق‪ ،‬عن بعض أهل اليمن‪ ،‬عن وهب بن منبه‪ :‬أنه كان يقول‪ :‬هي الُ‬
‫لى البقر‪ ،‬ألين من الزبد وأحلى من العسل‬ ‫َُ‬‫‪.‬الحبة منها في الجنة كك‬
‫َ { قال‪ :‬النخلة‬ ‫َة‬‫َجَر‬
‫ِ الشّ‬ ‫ِه‬‫َذ‬
‫با ه‬ ‫ََ‬‫ر‬‫ْ‬
‫ق‬ ‫َ‬
‫ت‬ ‫ول‬‫َ‬ ‫}‬ ‫مالك‪:‬‬ ‫‪.‬وقال سفيان الثوري‪ ،‬عن حصين‪ ،‬عن أبي‬
‫َ { قال‪ :‬تينة‪ .‬وبه قال قتادة وابن‬ ‫َجَر‬
‫َة‬ ‫ِ الشّ‬ ‫ِه‬‫َذ‬
‫با ه‬‫ََ‬‫قر‬‫َْ‬‫ول ت‬ ‫وقال ابن جرير‪ ،‬عن مجاهد‪َ } :‬‬
‫‪.‬جريج‬
‫وقال أبو جعفر الرازي‪ ،‬عن الربيع بن أنس‪ ،‬عن أبي العالية‪ :‬كانت الشجرة من أكل منها‬
‫َث‬
‫ٌ‬ ‫‪،‬أحدث‪ ،‬ول ينبغي أن يكون في الجنة حَد‬
‫قال‪ :‬سمعت وهب بن منبه يقول‪ :‬لما‬ ‫رب‬
‫ِْ‬‫ُه‬
‫وقال عبد الرزاق‪ :‬حدثنا عمر بن عبد الرحمن بن م‬
‫أسكن الله آدم وزوجته الجنة‪ ،‬ونهاه عن أكل الشجرة‪ ،‬وكانت شجرة غصونها متشعب بعضها من‬
‫‪.‬بعض‪ ،‬وكان لها ثمر تأكله الملئكة لخلدهم‪ ،‬وهي الثمرة التي نهى الله عنها آدم وزوجته‬
‫‪.‬فهذه أقوال ستة في تفسير هذه الشجرة‬
‫‪ :‬والصواب في ذلك أن يقال‪ :‬إن الله‬ ‫قال المام العلمة أبو جعفر بن جرير‪ ،‬رحمه الله‬
‫‪،‬‬ ‫جل ثناؤه نهى آدم وزوجته عن أكل شجرة بعينها من أشجار الجنة‪ ،‬دون سائر أشجارها‬
‫فأكل منها‪ ،‬ول علم عندنا بأي شجرة كانت على التعيين؟ لن الله لم يضع لعباده دليل على‬
‫‪.‬ذلك في القرآن ول من السنة الصحيحة‬
‫‪.‬وقد قيل‪ :‬كانت شجرة البر‬
‫‪،‬وقيل‪ :‬كانت شجرة العنب‬
‫م به‬
‫م‪ ،‬إذا علم ينفع العالَ‬ ‫ِْ‬
‫لٌ‬‫وقيل‪ :‬كانت شجرة التين‪ .‬وجائز أن تكون واحدة منها‪ ،‬وذلك ع‬
‫ره جهله به‪ ،‬والله أعلم‪] .‬وكذلك رجح المام فخر الدين الرازي‬ ‫ٌ لم يض ّ‬
‫َ‬ ‫مه‪ ،‬وإن جهله جاهل‬ ‫علُ‬
‫‪] .‬في تفسيره وغيره‪ ،‬وهو الصواب‬
‫ََ َ‬
‫ها { عائدا إلى الجنة‪{ ،‬‬ ‫َن‬
‫َْ‬ ‫ها { يصح أن يكون الضمير في قوله‪ } :‬ع‬ ‫َْ‬‫َن‬
‫ُ ع‬ ‫طان‬ ‫َي‬
‫َْ‬‫ما الشّ‬ ‫ّه‬
‫َُ‬ ‫أَل‬
‫ف ز‬
‫جود‪ ،‬فأزالهما‪ ،‬أي‪:‬‬ ‫َ‬
‫ُّ‬
‫هدلة‪ ،‬وهو ابن أبي الن‬ ‫َ‬ ‫فيكون معنى الكلم كما قال حمزة و عاصم بن ب‬
‫َْ‬
‫َ‬
‫جاهما‬
‫‪.‬فن ّ‬
‫ويصح أن يكون عائدا على أقرب المذكورين‪ ،‬وهو الشجرة‪ ،‬فيكون معنى الكلم كما قال الحسن‬
‫َْ‬‫َهما الشَ‬ ‫َ‬
‫ُ‬
‫طان‬‫ّي‬ ‫ّ َُ‬ ‫َ ز‬
‫أَل‬ ‫ُ } فأزلهما { أي‪ :‬من قبيل الزلل‪ ،‬فعلى هذا يكون تقدير الكلم } ف‬ ‫وقتادة‬
‫َ { ]الذاريات‪ [ 9 :‬أي‪ :‬يصرف‬ ‫ِك‬‫ُف‬
‫َنْ أ‬
‫ُ م‬‫ْه‬‫َن‬‫ُ ع‬‫َك‬
‫ْف‬‫ُؤ‬
‫ها { أي‪ :‬بسببها‪ ،‬كما قال تعالى‪ } :‬ي‬ ‫َ‬ ‫َن‬
‫ْ‬ ‫ع‬
‫ما َ‬‫َ‬ ‫َ‬
‫ِ { أي‪ :‬من اللباس‬ ‫فيه‬
‫نا ِ‬‫كاَ‬ ‫ِّ‬‫ما م‬ ‫َأخْر‬
‫َجَه‬
‫َُ‬ ‫بسببه من هو مأفوك؛ ولهذا قال تعالى‪ } :‬ف‬
‫‪.‬والمنزل الرحب والرزق الهنيء والراحة‬
‫ٍ { أي‪ :‬قرار وأرزاق {‬ ‫حين‬‫لى ِ‬‫ٌ إَ‬ ‫ََ‬ ‫ََ‬ ‫َك‬
‫ُْ‬ ‫َد‬
‫ٌُ‬ ‫ُْ‬ ‫ُِ‬ ‫َْ‬‫وقُل‬
‫تاع ِ‬ ‫وم‬‫ّ َ‬‫قر‬
‫ٌ‬ ‫ْت‬‫ُس‬
‫ض م‬‫ِْ‬‫في الر‬‫م ِ‬ ‫ول‬
‫و َ‬
‫ّ‬ ‫عضٍ ع‬
‫بْ‬‫لَ‬
‫م ِ‬ ‫عضُك‬
‫َْ‬
‫طوا ب‬ ‫ْب‬‫نا اه‬ ‫َ‬
‫ٍ { أي‪ :‬إلى وقت مؤقت ومقدار معين‪ ،‬ثم تقوم القيامة‬ ‫حين‬
‫لى ِ‬‫‪.‬وآجال } إَ‬
‫ِ‬
‫به وغيرهم‪،‬‬ ‫َّ‬
‫ِ‬ ‫ُن‬
‫دي بأسانيده‪ ،‬وأبي العالية‪ ،‬ووهب بن م‬ ‫ّ‬‫ُِ‬
‫وقد ذكر المفسرون من السلف كالس‬
‫ّ‬
‫ية‪ ،‬وإبليس‪ ،‬وكيف جرى من دخول إبليس إلى الجنة‬ ‫هاهنا أخبارا إسرائيلية عن قصة الحََ‬
‫ّ‬
‫ووسوسته‪ ،‬وسنبسط ذلك إن شاء الله‪ ،‬في سورة العراف‪ ،‬فهناك القصة أبسط منها هاهنا‪،‬‬
‫‪.‬والله الموفق‬
‫وقد قال ابن أبي حاتم هاهنا‪ :‬حدثنا علي بن الحسن بن إشكاب‪ ،‬حدثنا علي بن عاصم‪ ،‬عن‬
‫روبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن الحسن‪ ،‬عن أبي بن كعب‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله‬ ‫َُ‬
‫سعيد بن أبي ع‬
‫حوق‪ ،‬فلما ذاق‬ ‫َُ‬‫وال كثير شعر الرأس‪ ،‬كأنه نخلة س‬ ‫ُ‬
‫عليه وسلم‪" :‬إن الله خلق آدم رجل طَ‬
‫تد في‬ ‫َشَْ‬
‫الشجرة سقط عنه لباسه‪ ،‬فأول ما بدا منه عورته‪ ،‬فلما نظر إلى عورته جعل ي‬
‫ر! فلما سمع كلم‬ ‫ُ‬
‫فّ‬‫َِ‬
‫ة‪ ،‬فنازعها‪ ،‬فناداه الرحمن‪ :‬يا آدم‪ ،‬مني ت‬ ‫ره شجرٌ‬ ‫عَ‬‫الجنة‪ ،‬فأخذت شَْ‬
‫‪" .‬الرحمن قال‪ :‬يا رب‪ ،‬ل ولكن استحياء‬
‫قال‪ :‬وحدثني جعفر بن أحمد بن الحكم القومشي سنة أربع وخمسين ومائتين‪ ،‬حدثنا سليم بن‬
‫منصور بن عمار‪ ،‬حدثنا علي بن عاصم‪ ،‬عن سعيد‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أبي بن كعب‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول‬
‫ّ هاربا؛ فتعلقت شجرة بشعره‪،‬‬ ‫َ‬
‫َر‬‫الله صلى الله عليه وسلم‪" :‬لما ذاق آدم من الشجرة ف‬
‫ياء منك‪ ،‬قال‪ :‬يا آدم اخرج من جواري؛ فبعزتي ل‬ ‫را مني؟ قال‪ :‬بل حََ‬ ‫فرا ً‬
‫فنودي‪ :‬يا آدم‪ ،‬أ ِ‬
‫قا ثم عصوني لسكنتهم دار العاصين‬ ‫ًْ‬
‫لك ملء الرض خَل‬ ‫َْ‬
‫ِث‬‫‪".‬يساكنني فيها من عصاني‪ ،‬ولو خلقت م‬
‫‪ .‬هذا حديث غريب‪ ،‬وفيه انقطاع‪ ،‬بل إعضال بين قتادة وأبي بن كعب‪ ،‬رضي الله عنهما‬
‫لويه ‪ ،‬عن محمد بن أحمد بن النضر‪ ،‬عن معاوية بن‬ ‫باُ‬‫وقال الحاكم‪ :‬حدثنا أبو بكر بن َ‬
‫جلي‪ ،‬عن سعيد بن جبير‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬قال‪ :‬ما‬ ‫بَ‬‫مار بن معاوية الَ‬ ‫َ‬
‫َّ‬
‫عمرو‪ ،‬عن زائدة‪ ،‬عن ع‬
‫أسكن آدم الجنة إل ما بين صلة العصر إلى غروب الشمس‪ .‬ثم قال‪ :‬صحيح على شرط الشيخين‪،‬‬
‫‪.‬ولم يخرجاه‬
‫روح‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن الحسن‪ ،‬قال‪ :‬لبث آدم في الجنة‬ ‫وقال عبد بن حميد في تفسيره‪ :‬حدثنا َ‬
‫‪.‬ساعة من نهار‪ ،‬تلك الساعة ثلثون ومائة سنة من أيام الدنيا‬
‫وقال أبو جعفر الرازي‪ ،‬عن الربيع بن أنس‪ ،‬قال‪ :‬خرج آدم من الجنة للساعة التاسعة أو‬
‫نا من شجر الجنة‪ ،‬على رأسه تاج من شجر الجنة وهو الكليل من‬ ‫العاشرة‪ ،‬فأخرج آدم معه غصً‬
‫‪.‬ورق الجنة‬
‫عا { فهبطوا فنزل آدم بالهند‪ ،‬ونزل معه‬ ‫ميً‬
‫ها جَِ‬‫َْ‬
‫ِن‬‫طوا م‬‫ُِ‬‫ْب‬‫وقال السدي‪ :‬قال الله تعالى‪ } :‬اه‬
‫من ورق الجنة فبثه بالهند‪ ،‬فنبتت شجرة الطيب‪ ،‬فإنما أصل ما يجاء‬ ‫الحجر السود‪ ،‬وقبضة‬
‫به من الهند من الطيب من قبضة الورق التي هبط بها آدم‪ ،‬وإنما قبضها آدم أسفا على‬
‫‪ .‬الجنة حين أخرج منها‬
‫وقال عمران بن عيينة‪ ،‬عن عطاء بن السائب‪ ،‬عن سعيد بن جبير‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬قال‪ :‬أهبط‬
‫حنا‪ ،‬أرض الهند‬ ‫َْ‬
‫ِد‬‫‪.‬آدم من الجنة ب‬
‫عة‪ ،‬حدثنا عثمان بن أبي شيبة‪ ،‬حدثنا جرير‪ ،‬عن عطاء‪،‬‬ ‫َْ‬‫ُر‬‫وقال ابن أبي حاتم‪ :‬حدثنا أبو ز‬
‫حنا‪ ،‬بين مكة‬ ‫َْ‬‫عن سعيد عن ابن عباس قال‪ :‬أهبط آدم‪ ،‬عليه السلم‪ ،‬إلى أرض يقال لها‪ :‬د‬
‫‪.‬والطائف‬
‫ميسان من البصرة على‬ ‫ُِ‬ ‫َس‬
‫ْت‬ ‫وعن الحسن البصري قال‪ :‬أهبط آدم بالهند‪ ،‬وحواء بجدة‪ ،‬وإبليس بد‬
‫‪.‬أميال‪ ،‬وأهبطت الحية بأصبهان‪ .‬رواه ابن أبي حاتم‬
‫وقال ابن أبي حاتم‪ :‬حدثنا محمد بن عمار بن الحارث‪ ،‬حدثنا محمد بن سعيد بن سابق‪ ،‬حدثنا‬
‫عمرو بن أبي قيس‪ ،‬عن ابن عدي ‪ ،‬عن ابن عمر‪ ،‬قال‪ :‬أهبط آدم بالصفا‪ ،‬وحواء بالمروة‬
‫ئا رأسه‪ ،‬وأهبط إبليس‬ ‫وقال رجاء بن سلمة‪ :‬أهبط آدم‪ ،‬عليه السلم‪ ،‬يداه على ركبتيه مطأطً‬
‫‪.‬مشبكا بين صابعه رافعا رأسه إلى السماء‬
‫سامة بن زهير‪ ،‬عن أبي موسى‪ ،‬قال‪ :‬إن الله‬ ‫وف عن قََ‬ ‫َْ‬‫مر‪ :‬أخبرني ع‬
‫َ‬ ‫عَ‬‫َْ‬
‫وقال عبد الرزاق‪ :‬قال م‬
‫لمه صنعة كل شيء‪ ،‬وزوده من ثمار الجنة‪ ،‬فثماركم هذه‬ ‫َّ‬
‫حين أهبط آدم من الجنة إلى الرض‪ ،‬ع‬
‫‪ .‬من ثمار الجنة‪ ،‬غير أن هذه تتغير وتلك ل تتغير‬
‫وقال الزهري عن عبد الرحمن بن هرمز العرج‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله‬
‫‪:‬عليه وسلم‬
‫خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة‪ ،‬فيه خلق آدم‪ ،‬وفيه أدخل الجنة‪ ،‬وفيه أخرج منها""‬
‫‪ .‬رواه مسلم والنسائي‬
‫دا عظيما عن كل المعاصي من وجوه‪ :‬الول‪ :‬أن‬ ‫وقال فخر الدين‪ :‬اعلم أن في هذه اليات تهدي ً‬
‫من تصور ما جرى على آدم بسبب إقدامه على هذه الزلة الصغيرة كان على وجل شديد من‬
‫المعاصي‬
‫قال فخر الدين عن فتح الموصلي أنه قال‪ :‬كنا قوما من أهل الجنة فسبانا إبليس إلى‬
‫الدنيا‪ ،‬فليس لنا إل الهم والحزن حتى نرد إلى الدار التي أخرجنا منها‪ .‬فإن قيل‪ :‬فإذا‬
‫كانت جنة آدم التي أسكنها في السماء كما يقوله الجمهور من العلماء‪ ،‬فكيف يمكن إبليس‬
‫يا‪ ،‬والقدري ل يخالف ول يمانع؟ فالجواب‪ :‬أن‬ ‫دا قدرً‬
‫ّ‬ ‫من دخول الجنة‪ ،‬وقد طرد من هنالك طر ً‬
‫هذا بعينه استدل به من يقول‪ :‬إن الجنة التي كان فيها آدم في الرض ل في السماء‪ ،‬وقد‬
‫بسطنا هذا في أول كتابنا البداية والنهاية‪ ،‬وأجاب الجمهور بأجوبة‪ ،‬أحدها‪ :‬أنه منع من‬
‫دخول الجنة مكرما‪ ،‬فأما على وجه الردع والهانة‪ ،‬فل يمتنع؛ ولهذا قال بعضهم‪ :‬كما جاء‬
‫في التوراة أنه دخل في فم الحية إلى الجنة‪ ،‬وقد قال بعضهم‪ :‬يحتمل أنه وسوس لهما وهو‬
‫خارج باب الجنة‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬يحتمل أنه وسوس لهما وهو في الرض‪ ،‬وهما في السماء‪ ،‬ذكرها‬
‫الزمخشري وغيره‪ .‬وقد أورد القرطبي هاهنا أحاديث في الحيات وقتلهن وبيان حكم ذلك‪،‬‬
‫‪ .‬فأجاد وأفاد‬
‫ََ‬ ‫َه‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ََ‬
‫م )‪{ 37‬‬ ‫َِ‬
‫حيُ‬ ‫ُ الر‬
‫ّ‬ ‫واب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬
‫َ الت‬ ‫ُو‬‫ُ ه‬‫ّ‬‫إن‬
‫ِ ِ‬‫ْه‬‫لي‬‫َ ع‬ ‫ََ‬
‫تاب‬‫ت ف‬ ‫ماٍ‬ ‫لَ‬‫َِ‬
‫ِ ك‬‫ّه‬
‫ِ‬‫َب‬
‫ِنْ ر‬
‫م م‬ ‫قى آد‬
‫َُ‬ ‫لّ‬ ‫َت‬‫} )ف‬
‫نا‬ ‫َ‬
‫ْ لَ‬ ‫فر‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫غِ‬ ‫م ت‬‫ْ لْ‬ ‫ِن‬
‫وإ‬‫نا َ‬ ‫ََ‬‫فس‬ ‫نا أن‬‫َْ‬‫نا ظلم‬ ‫َّ‬‫َب‬‫قيل‪ :‬إن هذه الكلمات مفسرة بقوله تعالى‪ } :‬قال ر‬
‫َ { ] العراف ‪ [ 23 :‬روي هذا عن مجاهد‪ ،‬وسعيد بن جبير‪ ،‬وأبي‬ ‫رين‬ ‫َْ‬
‫خاسِِ‬ ‫َ ال‬ ‫َ م‬
‫ِن‬ ‫َن‬
‫ّ‬ ‫كون‬‫َن‬
‫َُ‬ ‫نا ل‬‫َْ‬ ‫َر‬
‫ْحَم‬ ‫وت‬
‫َ‬
‫عدان‪،‬‬ ‫َْ‬‫رظي‪ ،‬وخالد بن م‬ ‫ُ‬
‫العالية‪ ،‬والربيع بن أنس‪ ،‬والحسن‪ ،‬وقتادة‪ ،‬ومحمد بن كعب الق َ‬
‫بيعي‪ ،‬عن رجل من بني‬ ‫َِ‬‫وعطاء الخراساني‪ ،‬وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم‪ ،‬وقال أبو إسحاق الس‬
‫ّ‬
‫تميم‪ ،‬قال‪ :‬أتيت ابن عباس‪ ،‬فسألته‪] :‬قلت[ ‪ :‬ما الكلمات التي تلقى آدم من ربه؟ قال‪:‬‬
‫َ الحج‬ ‫شأن‬‫علم ]آدم[ َ‬ ‫‪ُ.‬‬
‫مير‪ ،‬وفي رواية‪:‬‬ ‫َُ‬‫فيع‪ ،‬أخبرني من سمع عبيد بن ع‬ ‫َُ‬‫وقال سفيان الثوري‪ ،‬عن عبد العزيز بن ر‬
‫]قال[ ‪ :‬أخبرني مجاهد‪ ،‬عن عبيد بن عمير‪ ،‬أنه قال‪ :‬قال آدم‪ :‬يا رب‪ ،‬خطيئتي التي أخطأت‬
‫ته علي قبل أن تخلقني‪ ،‬أو شيء ابتدعته من قبل نفسي؟ قال‪ :‬بل شيء كتبته عليك‬ ‫شيء كتبُ‬
‫ِن‬‫م م‬‫َُ‬‫قى آد‬ ‫َ‬
‫لّ‬‫ََ‬
‫َت‬‫لي‪ .‬قال‪ :‬فذلك قوله تعالى‪ } :‬ف‬ ‫قبل أن أخلقك‪ .‬قال‪ :‬فكما كتبته علي فاغفر‬
‫ْ‬
‫ت‬
‫ماٍ‬‫لَ‬‫َِ‬
‫ِ ك‬ ‫ّه‬
‫َب‬
‫ِ‬ ‫} ر‬
‫وقال السدي‪ ،‬عمن حدثه‪ ،‬عن ابن عباس‪ :‬فتلقى آدم من ربه كلمات‪ ،‬قال‪ :‬قال آدم ‪ ،‬عليه‬
‫له‪ :‬بلى‪.‬‬ ‫السلم‪ :‬يا رب‪ ،‬ألم تخلقني بيدك؟ قيل له‪ :‬بلى‪ .‬ونفخت في من روحك؟ قيل‬
‫بك؟ قيل له‪ :‬بلى‪ ،‬وكتبت عليّ أن أعمل هذا؟ قيل‬ ‫غضَ‬‫تك َ‬‫ت‪ :‬يرحمك الله‪ ،‬وسبقت رحمُ‬ ‫ُ فقلَ‬ ‫عطست‬ ‫وَ‬
‫ُ هل أنت راجعي إلى الجنة؟ قال‪ :‬نعم‬ ‫‪.‬له‪ :‬بلى‪ .‬قال‪ :‬أفرأيت إن تبت‬
‫بد‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬بنحوه‪ .‬ورواه الحاكم‬ ‫عَ‬‫َْ‬
‫وهكذا رواه العوفي‪ ،‬وسعيد بن جبير‪ ،‬وسعيد بن م‬
‫في مستدركه من حديث سعيد بن جبير‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬وقال‪ :‬صحيح السناد‪ ،‬ولم يخرجاه وهكذا‬
‫وفي‬‫عْ‬‫‪.‬فسره السدي وعطية الَ‬
‫ها بهذا فقال‪ :‬حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب‪،‬‬ ‫وقد روى ابن أبي حاتم هاهنا حديثا شبي ً‬
‫روبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن الحسن‪ ،‬عن أبي بن كعب‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫َُ‬‫حدثنا علي بن عاصم‪ ،‬عن سعيد بن أبي ع‬
‫ت‪،‬‬
‫ُ ورجعُ‬ ‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪" :‬قال آدم‪ ،‬عليه السلم‪ :‬أرأيت يا رب إن تبت‬
‫َ‬‫ََ‬
‫ت‬
‫ماٍ‬‫لَ‬‫َِ‬
‫ِ ك‬ ‫ّه‬
‫َب‬
‫ِ‬ ‫ِنْ ر‬‫م م‬ ‫قى آد‬
‫َُ‬ ‫لّ‬ ‫َت‬‫} أعائدي إلى الجنة؟ قال‪ :‬نعم‪ .‬فذلك قوله‪ } :‬ف‬ ‫‪.‬‬
‫‪.‬وهذا حديث غريب من هذا الوجه وفيه انقطاع‬
‫م‬‫قى آد‬
‫َُ‬ ‫َ‬
‫لّ‬‫ََ‬
‫َت‬‫وقال أبو جعفر الرازي‪ ،‬عن الربيع بن أنس‪ ،‬عن أبي العالية‪ ،‬في قوله تعالى‪ } :‬ف‬
‫ت { قال‪ :‬إن آدم لما أصاب الخطيئة قال‪ :‬يا رب‪ ،‬أرأيت إن تبت وأصلحت؟ قال‬ ‫ماٍ‬ ‫َِ‬
‫لَ‬‫ِ ك‬‫ّه‬
‫َب‬
‫ِ‬ ‫ِنْ ر‬
‫م‬
‫نا‬
‫ََ‬ ‫ُ‬
‫ْفس‬ ‫َ‬
‫نا أن‬ ‫َْ‬ ‫َ‬‫َ‬
‫نا ظلم‬ ‫َّ‬‫َ‬
‫َب‬‫الله‪ :‬إذن أرجعك إلى الجنة فهي من الكلمات‪ .‬ومن الكلمات أيضا‪ } :‬ر‬
‫َ { ]العراف‪23 :‬‬ ‫رين‬
‫خاسِِ‬ ‫َْ‬‫َ ال‬‫ِن‬‫َ م‬
‫ّ‬‫َن‬ ‫َُ‬
‫كون‬ ‫َن‬
‫نا ل‬‫َْ‬ ‫َر‬
‫ْحَم‬ ‫وت‬‫نا َ‬ ‫ََ‬
‫ْ ل‬‫فر‬ ‫َْ‬
‫غِ‬‫م ت‬ ‫َْ‬
‫ْ ل‬
‫ِن‬‫وإ‬
‫‪َ].‬‬
‫ه‬‫ب‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫د‬‫آ‬ ‫َ‬
‫ّ‬
‫قى‬‫ل‬‫َ‬‫َ‬
‫ت‬ ‫َ‬
‫ف‬ ‫}‬ ‫تعالى‪:‬‬ ‫الله‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫يقول‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫مجاهد‬ ‫جيح‪ ،‬عن‬
‫ِّ‬
‫ِ ْ َِ‬ ‫ُ‬‫َ‬ ‫َِ‬
‫وقال ابن أبي ن‬
‫ت { قال‪ :‬الكلمات‬ ‫ماٍ‬ ‫َ‬‫ل‬
‫ِ‬ ‫َ‬
‫ك‬ ‫‪:‬‬

‫‪DOA NABI ADAM KETIKA BARU TURUN DI BUMI‬‬


‫اللهم ل إله إل أنت سبحانك وبحمدك‪ ،‬رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الغافرين‪،‬‬
‫اللهم ل إله إل أنت سبحانك وبحمدك‪ ،‬رب إني ظلمت نفسي فارحمني‪ ،‬إنك خير الراحمين‪.‬‬
‫‪.‬اللهم ل إله إل أنت سبحانك وبحمدك‪ ،‬رب إني ظلمت نفسي فتب علي‪ ،‬إنك أنت التواب الرحيم‬

‫موا {‬ ‫عَ‬
‫لُ‬‫َْ‬
‫م ي‬ ‫َل‬
‫َْ‬ ‫م { أي‪ :‬إنه يتوب على من تاب إليه وأناب‪ ،‬كقوله‪ } :‬أ‬ ‫َِ‬
‫حيُ‬‫ب الر‬
‫ّ‬ ‫ََ‬
‫واُ‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫َ الت‬ ‫ُو‬
‫ُ ه‬‫َه‬‫ّ‬
‫إن‬‫ِ‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫م‬
‫لْ‬ ‫ْ‬
‫َظِ‬‫و ي‬
‫ءا أْ‬ ‫ْ ُ‬
‫سوً‬ ‫مل‬
‫عَ‬
‫َْ‬
‫َنْ ي‬
‫وم‬‫ِ { ] التوبة‪ [104 :‬وقوله‪َ } :‬‬‫ِه‬
‫باد‬ ‫َنْ ع‬
‫َِ‬ ‫ة ع‬‫ََ‬
‫ْب‬ ‫َ‬
‫ّو‬‫ُ الت‬‫بل‬‫َ‬ ‫َْ‬
‫ق‬‫َ ي‬‫ُو‬‫َ ه‬ ‫ّ‬
‫ّ الله‬ ‫َن‬
‫َ‬ ‫أ‬
‫َ‬
‫ِ الّ‬ ‫َ‬
‫فر الّ‬
‫َ‬
‫ِل‬‫َم‬
‫وع‬‫ب َ‬
‫تاَ‬‫َنْ َ‬
‫وم‬‫ما { ]النساء ‪ ،[11 :‬وقوله‪َ } :‬‬ ‫حيً‬‫را ر‬
‫َِ‬ ‫َ غَُ‬
‫فو ً‬ ‫له‬ ‫ِد‬
‫َج‬‫َ ي‬‫له‬ ‫غِ ِ‬ ‫َْ‬
‫ْت‬‫َس‬ ‫َُ‬
‫م ي‬
‫ّ‬ ‫ُ ث‬ ‫َه‬
‫فس‬‫َْ‬
‫ن‬
‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫با { ] الفرقان ‪ [ 71 :‬وغير ذلك من اليات الدالة على أنه‬ ‫ََ‬
‫تا ً‬‫ِ م‬‫إلى الله‬ ‫ِ‬ ‫ب‬
‫ُ‬ ‫ُ‬
‫تو‬ ‫ي‬
‫َ‬ ‫ه‬
‫ُ‬‫ّ‬‫ن‬‫إ‬‫ِ‬‫ف‬ ‫حا‬‫ً‬ ‫صال‬
‫ِ‬ ‫َ‬
‫تعالى يغفر الذنوب ويتوب على من يتوب وهذا من لطفه بخلقه ورحمته بعبيده‪ ،‬ل إله إل هو‬
‫‪.‬التواب الرحيم‬

‫وذكرنا في المسند الكبير من طريق سليمان بن سليم عن ابن بريدة وهو سليمان عن أبيه عن‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم قال‪" :‬لما أهبط الله آدم إلى الرض طاف بالبيت سبعا‪ ،‬وصلى‬
‫خلف المقام ركعتين‪ ،‬ثم قال‪ :‬اللهم إنك تعلم سري وعلنيتي فاقبل معذرتي‪ ،‬وتعلم حاجتي‬
‫فأعطني سؤلي‪ ،‬وتعلم ما عندي فاغفر ذنوبي‪ ،‬أسألك إيمانا يباشر قلبي‪ ،‬ويقينا صادقا حتى‬
‫أعلم أنه لن يصيبني إل ما كتبت لي‪ .‬قال فأوحى الله إليه إنك قد دعوتني بدعاء أستجيب‬
‫لك فيه ولمن يدعوني به‪ ،‬وفرجت همومه وغمومه‪ ،‬ونزعت فقره من بين عينيه‪ ،‬وأجرت له من‬
‫وراء كل تاجر زينة الدنيا وهي كلمات عهد وإن لم يزدها" رواه الطبراني في معجمه الكبير‬

‫‪F. KEKURANGAN MANUSIA‬‬


‫)‪(Q.S. AL-AHZAB: 72, AL-MA’ARIJ: 19-27‬‬

‫‪Q.S. AL-AHZAB: 72‬‬


‫َشَْ‬ ‫َ‬
‫ها‬
‫لَ‬‫مَ‬
‫وحََ‬
‫ها َ‬‫َْ‬
‫ِن‬‫َ م‬
‫قن‬‫فْ‬ ‫وأ‬‫ها َ‬
‫ََ‬‫ْن‬
‫ِل‬
‫َحْم‬
‫ْ ي‬ ‫َن‬
‫َ أ‬‫ْن‬
‫َي‬‫َأب‬
‫ِ ف‬
‫بال‬‫ْج‬
‫َِ‬ ‫وال‬
‫ض َ‬‫واْلَر‬
‫ِْ‬ ‫ت َ‬
‫واِ‬ ‫ََ‬
‫ماَ‬ ‫ََ‬
‫لى الس‬
‫ّ‬ ‫ََ‬
‫ة ع‬‫مان‬‫َ‬
‫نا اْلَ‬ ‫َر‬
‫َضَْ‬ ‫َ‬
‫نا ع‬
‫إّ‬‫ِ‬
‫ً‬
‫هول )‪72‬‬ ‫ما جَُ‬ ‫ُ‬‫َ‬
‫َ ظلوً‬ ‫ُ َ‬
‫كان‬ ‫َ‬
‫ّه‬
‫إن‬ ‫ُ‬‫ن‬‫سا‬
‫َ‬ ‫ْ‬
‫ن‬ ‫ْ‬
‫ل‬‫ا‬‫)‬
‫ِ‬ ‫ِ‬
‫َشَْ‬ ‫َ‬
‫ها {‬
‫َْ‬
‫ِن‬‫َ م‬
‫قن‬‫فْ‬ ‫وأ‬‫ها َ‬‫ْن‬
‫ََ‬ ‫ِل‬
‫َحْم‬ ‫َن‬
‫ْ ي‬ ‫َ أ‬
‫ْن‬ ‫َأب‬
‫َي‬ ‫ِ ف‬
‫بال‬‫ْج‬
‫َِ‬ ‫وال‬
‫ض َ‬‫والر‬
‫ِْ‬ ‫ت َ‬
‫واِ‬‫ََ‬
‫مَ‬ ‫ََ‬
‫لى الس‬
‫ّ‬ ‫ََ‬
‫ة ع‬‫مان‬
‫نا الَ‬ ‫َر‬
‫َضَْ‬ ‫َ‬
‫نا ع‬
‫إّ‬‫}ِ‬

‫قال ابن جرير‪ :‬حدثنا ابن بشار‪ ،‬حدثنا محمد بن جعفر‪ ،‬عن أبي بشر ‪ ،‬عن سعيد بن جبير‪،‬‬
‫عن ابن عباس أنه قال في هذه الية قال‪ :‬عرضت على آدم فقال‪ :‬خذها بما فيها‪ ،‬فإن أطعت‬
‫ََ‬
‫صيت عذبتك‪ .‬قال‪ :‬قبلت‪ ،‬فما كان إل قدر ما بين العصر إلى الليل من ذلك‬ ‫غََ‬
‫فرت لك‪ ،‬وإن ع‬
‫‪.‬اليوم‪ ،‬حتى أصاب الخطيئة‬

‫وقد روى الضحاك‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬قريبا من هذا‪ .‬وفيه نظر وانقطاع بين الضحاك وبينه‪،‬‬
‫‪:‬والله أعلم‪ .‬وهكذا قال مجاهد‪ ،‬وسعيد بن جبير‪ ،‬والضحاك‪ ،‬والحسن البصري‪ ،‬وغير واحد‬

‫‪MAKNA MUFRODAT‬‬
‫المانة‬
‫‪.‬إن المانة هي الفرائض‬
‫قال العوفي‪ ،‬عن ابن عباس‪ :‬يعني بالمانة‪ :‬الطاعة‪ ،‬وعرضها عليهم قبل أن يعرضها على آدم‪،‬‬
‫ُ المانة على السموات والرض والجبال فلم يطقنها ‪،‬‬ ‫فلم يطقنها ‪ ،‬فقال لدم‪ :‬إني قد عرضت‬
‫فهل أنت آخذ بما فيها؟ قال‪ :‬يا رب‪ ،‬وما فيها؟ قال‪ :‬إن أحسنت جزيت‪ ،‬وإن أسأت عوقبت‪.‬‬
‫َ‬
‫ملها‬
‫فأخذها آدم فتحّ‬
‫وقال علي بن أبي طلحة‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬المانة‪ :‬الفرائض‪ ،‬عرضها الله على السموات والرض‬
‫والجبال‪ ،‬إن أدوها أثابهم‪ .‬وإن ضيعوها عذبهم ‪ ،‬فكرهوا ذلك وأشفقوا من غير معصية‪ ،‬ولكن‬
‫ما لدين الله أل يقوموا بها‪ ،‬ثم عرضها على آدم فقبلها بما فيها‬ ‫تعظيً‬
‫‪.‬وقال آخرون‪ :‬هي الطاعة‬
‫وقال العمش‪ ،‬عن أبي الضحى‪ ،‬عن مسروق ]قال[ ‪ :‬قال أبي بن كعب‪ :‬من المانة أن المرأة‬
‫‪.‬اؤتمنت على فرجها‬
‫‪.‬وقال قتادة‪ :‬المانة‪ :‬الدين والفرائض والحدود‬
‫‪.‬وقال بعضهم‪ :‬الغسل من الجنابة‬
‫‪.‬وقال مالك‪ ،‬عن زيد بن أسلم قال‪ :‬المانة ثلثة‪ :‬الصلة‪ ،‬والصوم‪ ،‬والغتسال من الجنابة‬
‫متفقة وراجعة إلى أنها التكليف‪ ،‬وقبول الوامر‬ ‫وكل هذه القوال ل تنافي بينها‪ ،‬بل هي‬
‫ب‪ ،‬فقبلها النسان على ضعفه‬ ‫َ‬‫ِ‬ ‫والنواهي بشرطها‪ ،‬وهو أنه إن قام بذلك أثيب‪ ،‬وإن تركها ُ‬
‫عوق‬
‫َ‬
‫َنْ وفق الّ‬
‫ه‪ ،‬وبالله المستعان‬ ‫لُ‬ ‫‪.‬وجهله وظلمه‪ ،‬إل م‬
‫قال ابن أبي حاتم‪ :‬حدثنا أبي‪ ،‬حدثنا عبد العزيز بن المغيرة ]البصري[ ‪ ،‬حدثنا حماد بن‬
‫‪-‬يعني‪ :‬عون بن معمر ‪-‬يحدث عن الحسن‬ ‫واقد ‪-‬يعني‪ :‬أبا عمر الصفار ‪-‬سمعت أبا معمر‬
‫ِ { قال‪:‬‬
‫بال‬‫ْج‬‫وال‬‫ض َ‬‫والر‬‫ت َ‬
‫واِ‬‫ََ‬
‫مَ‬ ‫لى الس‬‫ََ‬
‫َ ع‬ ‫َة‬
‫مان‬‫نا الَ‬ ‫َر‬
‫َضَْ‬ ‫َ‬
‫نا ع‬
‫إّ‬
‫َِ‬ ‫ِْ‬ ‫ّ‬ ‫أنه تل هذه الية‪ِ } :‬‬ ‫البصري‬
‫عرضها على السبع الطباق الطرائق التي زينت بالنجوم‪ ،‬وحملة العرش العظيم‪ ،‬فقيل لها‪ :‬هل‬
‫زيت‪ ،‬وإن أسأت‬‫تحملين المانة وما فيها؟ قالت‪ :‬وما فيها؟ قال‪ :‬قيل لها‪ :‬إن أحسنت جُِ‬
‫عوقبت‪ .‬قالت‪ :‬ل‪ .‬ثم عرضها على الرضين السبع الشداد‪ ،‬التي شدت بالوتاد‪ ،‬وذللت بالمهاد‪،‬‬
‫قال‪ :‬فقيل لها‪ :‬هل تحملين المانة وما فيها؟ قالت‪ :‬وما فيها؟ قال‪ :‬قيل لها‪ :‬إن أحسنت‬
‫الشوامخ الصعاب الصلب‪،‬‬ ‫جزيت‪ ،‬وإن أسأت عوقبت‪ .‬قالت‪ :‬ل‪ .‬ثم عرضها على الجبال الشم‬
‫قال‪ :‬قيل لها‪ :‬هل تحملين المانة وما فيها؟ قالت‪ :‬وما فيها؟ قال‪ :‬قيل لها‪ :‬إن أحسنت‬
‫‪.‬جزيت‪ ،‬وإن أسأت عوقبت‪ .‬قالت‪ :‬ل‬
‫وقال مقاتل بن حيان‪ :‬إن الله حين خلق خلقه‪ ،‬جمع بين النس والجن‪ ،‬والسموات والرض‬
‫والجبال‪ ،‬فبدأ بالسموات فعرض عليهن المانة وهي الطاعة‪ ،‬فقال لهن‪ :‬أتحملن هذه المانة‪،‬‬
‫ولكن على الفضل والكرامة والثواب في الجنة ‪...‬؟ فقلن‪ :‬يا رب‪ ،‬إنا ل نستطيع هذا المر‪،‬‬
‫وليست بنا قوة‪ ،‬ولكنا لك مطيعين‪ .‬ثم عرض المانة على الرضين‪ ،‬فقال لهن‪ :‬أتحملن هذه‬
‫؟ فقلن‪ :‬ل صبر لنا على هذا يا رب ول‬ ‫المانة وتقبلنها مني‪ ،‬وأعطيكن الفضل والكرامة‬
‫نطيق‪ ،‬ولكنا لك سامعين مطيعين‪ ،‬ل نعصيك في شيء تأمرنا به‪ .‬ثم قرب آدم فقال له‪ :‬أتحمل‬
‫هذه المانة وترعاها حق رعايتها؟ فقال عند ذلك آدم‪ :‬ما لي عندك؟ قال‪ :‬يا آدم‪ ،‬إن أحسنت‬
‫وأطعت ورعيت المانة‪ ،‬فلك عندي الكرامة والفضل وحسن الثواب في الجنة‪ .‬وإن عصيت ولم‬
‫عها حق رعايتها‬‫َْ‬‫تر‬
‫را بأمر الله {‬‫هول { يعني‪ :‬غ ً‬ ‫ما جَُ‬
‫لوً‬‫َ ظَُ‬‫كان‬ ‫َه‬
‫ُ َ‬‫ّ‬‫إن‬
‫ُ ِ‬‫سان‬‫َْ‬
‫ها الن‬ ‫مَ‬
‫لَ‬‫وحََ‬
‫‪َ.‬‬
‫‪AL-MA’ARIJ: 19-27‬‬
‫َ‬
‫إّل‬
‫عا )‪ِ (21‬‬ ‫نو ً‬
‫َُ‬
‫ُ م‬ ‫ْخَي‬
‫ْر‬ ‫ُ ال‬ ‫َ‬
‫ّه‬
‫َس‬‫ذا م‬‫إَ‬‫وِ‬
‫عا )‪َ (20‬‬ ‫زو ً‬‫ُ جَُ‬
‫ّ‬‫َر‬
‫ُ الشّ‬ ‫ّه‬‫َ‬
‫َس‬‫ذا م‬ ‫إَ‬‫عا )‪ِ (19‬‬ ‫لو ً‬‫َُ‬
‫َ ه‬
‫لق‬‫َ خُِ‬‫سان‬‫َْ‬‫َ اْلِن‬
‫ّ‬‫إن‬
‫ِ‬
‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫مصَّ‬
‫ل‬
‫ِ‬ ‫ئ‬
‫ِ‬ ‫سا‬
‫ّ‬ ‫لل‬
‫ِ‬ ‫(‬ ‫‪24‬‬ ‫)‬ ‫م‬
‫ٌ‬‫لو‬ ‫ْ‬
‫ع‬ ‫م‬
‫َ‬ ‫ٌ‬
‫ّ‬
‫ق‬‫َ‬
‫ح‬ ‫م‬
‫ْ‬ ‫ه‬ ‫ل‬
‫ِ‬
‫َ ِ‬‫وا‬ ‫م‬
‫ْ‬ ‫أ‬ ‫في‬
‫ِ‬ ‫ن‬
‫َ‬ ‫ذي‬
‫ِ‬ ‫ل‬ ‫وا‬
‫َ‬ ‫(‬ ‫‪23‬‬ ‫)‬ ‫َ‬
‫ن‬ ‫مو‬
‫ُ‬ ‫ئ‬
‫ِ‬ ‫دا‬‫َ‬ ‫م‬
‫ْ‬‫ه‬
‫ِ‬ ‫ت‬
‫ِ‬ ‫ل‬‫َ‬‫ص‬ ‫لى‬ ‫َ‬
‫ع‬ ‫م‬
‫ْ‬‫ُ‬
‫ه‬ ‫ن‬
‫َ‬ ‫ذي‬‫ِ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫(‬‫‪22‬‬ ‫)‬ ‫َ‬‫لين‬‫ِ‬ ‫ُْ‬
‫ال‬
‫فُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫ْ‬
‫َ )‪27‬‬ ‫قون‬ ‫ُشِْ‬
‫م م‬ ‫ّه‬
‫ِْ‬ ‫ب‬‫ر‬
‫ِ َِ‬ ‫ب‬‫ذا‬ ‫ع‬ ‫ن‬
‫ْ‬ ‫م‬
‫ِ‬ ‫م‬
‫ْ‬‫ُ‬
‫ه‬ ‫ن‬
‫َ‬ ‫ذي‬
‫ِ‬ ‫ل‬ ‫وا‬
‫َ‬ ‫(‬‫‪26‬‬ ‫)‬ ‫ن‬
‫ِ‬ ‫دي‬‫ّ‬
‫ِ‬ ‫ال‬ ‫م‬
‫ِ‬ ‫و‬
‫ْ‬ ‫ي‬
‫َ‬ ‫ب‬
‫ِ‬ ‫َ‬‫ن‬‫قو‬ ‫ّ‬
‫د‬
‫ِ‬‫َ‬‫ص‬‫ي‬
‫ُ‬ ‫ن‬
‫َ‬ ‫ذي‬
‫ِ‬ ‫ل‬ ‫وا‬
‫َ‬ ‫(‬ ‫‪25‬‬ ‫)‬ ‫م‬
‫ِ‬‫رو‬‫ُ‬‫ْ‬‫ح‬ ‫م‬
‫َ‬‫ل‬ ‫وا‬
‫َ‬‫)‬

‫‪MAKNA MUFRODAT‬‬
‫عا {‬ ‫ُ جَُ‬
‫زو ً‬ ‫ّ‬‫َر‬
‫ُ الشّ‬ ‫َه‬
‫َس‬
‫ّ‬ ‫ذا م‬ ‫إَ‬
‫} ِ‬
‫‪.‬أي‪ :‬إذا أصابه الضر فزع وجزع وانخلع قلبه من شدة الرعب‪ ،‬وأيس أن يحصل له بعد ذلك خير‬
‫نو ً‬
‫عا {‬ ‫َُ‬
‫ُ م‬‫ْر‬ ‫ْخَي‬
‫ُ ال‬‫َه‬‫َس‬
‫ّ‬ ‫ذا م‬‫إَ‬
‫وِ‬ ‫} َ‬
‫‪.‬أي‪ :‬إذا حصلت له نعمة من الله بخل بها على غيره‪ ،‬ومنع حق الله فيها‬
‫رباح‪ :‬سمعت أبي يحدث عن‬ ‫ُ َ‬‫ليّ بن‬‫َُ‬
‫وقال المام أحمد‪ :‬حدثنا أبو عبد الرحمن‪ ،‬حدثنا موسى بن ع‬
‫ريرة يقول‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه‬ ‫َُ‬‫عبد العزيز بن مروان بن الحكم قال‪ :‬سمعت أبا ه‬
‫ٌ هالع‪ ،‬وجبن خالع‬ ‫‪".‬وسلم‪" :‬شر ما في رجل شُح‬
‫ورواه أبو داود عن عبد الله بن الجراح‪ ،‬عن أبي عبد الرحمن المقري‪ ،‬به وليس لعبد‬
‫‪.‬العزيز عنده سواه‬
‫َ {‬
‫لين‬‫مصَّ‬
‫ُْ‬‫إل ال‬
‫ِ‬ ‫} ِ‬
‫أي‪ :‬النسان من حيث هو متصف بصفات الذم إل من عصمه الله ووفقه‪ ،‬وهداه إلى الخير ويسر‬
‫له أسبابه‪ ،‬وهم المصلون‬
‫ََ‬ ‫َ‬
‫َ { قيل‪ :‬معناه يحافظون على أوقاتهم وواجباتهم‪ .‬قاله ابن {‬ ‫مون‬‫دائ‬
‫ُِ‬ ‫م َ‬‫ِه‬
‫ِْ‬ ‫صلت‬
‫لى َ‬ ‫م ع‬
‫ُْ‬‫َ ه‬ ‫ِّ‬
‫ذين‬‫ال‬
‫‪.‬مسعود‪ ،‬ومسروق‪ ،‬وإبراهيم النخعي‬
‫َ‬
‫نون‬
‫ُِ‬‫ْم‬
‫مؤ‬‫ُْ‬
‫َ ال‬ ‫لح‬ ‫َف‬
‫َْ‬ ‫قال عتبة بن عامر‪ :‬المراد بالدوام هاهنا السكون والخشوع‪ ،‬كقوله‪ } :‬قَد‬
‫ْ أ‬
‫َ‬
‫َ { ]المؤمنون‪2 ،1 :‬‬ ‫عون‬ ‫م َ‬
‫خاشُِ‬ ‫ِه‬
‫ِْ‬ ‫صلت‬
‫في َ‬ ‫م ِ‬‫ُْ‬
‫َ ه‬‫ذين‬‫ِّ‬‫]ال‬
‫وقيل‪ :‬المراد بذلك الذين إذا عملوا عمل داوموا عليه وأثبتوه‪ ،‬كما جاء في الصحيح عن‬
‫عائشة‪ ،‬عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‪" :‬أحب العمال إلى الله أدومها وإن‬
‫ل" ‪ .‬وفي لفظ‪" :‬ما داوم عليه صاحبه"‪ ،‬قالت‪ :‬وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا‬ ‫قَّ‬
‫‪.‬عمل عمل داوم عليه‬
‫ََ‬ ‫َ‬
‫َ {‬
‫مون‬‫ُِ‬‫دائ‬‫م َ‬ ‫ِْ‬‫ِه‬
‫صلت‬‫لى َ‬ ‫م ع‬
‫ُْ‬‫َ ه‬‫ذين‬‫ِّ‬‫} ال‬
‫ذكر لنا أن دانيال‪ ،‬عليه السلم‪ ،‬نعت أمة محمد صلى الله عليه وسلم فقال‪:‬‬ ‫وقال قتادة‪ُ :‬‬
‫يصلون صلة لو صلها قوم نوح ما غرقوا‪ ،‬أو قوم عاد ما أرسلت عليهم الريح العقيم‪ ،‬أو‬
‫لق للمؤمنين حسن‬ ‫‪.‬ثمود ما أخذتهم الصيحة‪ .‬فعليكم بالصلة فإنها خُُ‬
‫َ‬
‫م {‬
‫روِ‬‫َحُْ‬ ‫ْ‬
‫والم‬ ‫ِ َ‬‫ِل‬ ‫َ‬
‫سائ‬
‫لل ّ‬‫م ِ‬‫لوٌ‬‫عُ‬‫َْ‬
‫ق م‬‫م حٌَ‬
‫ّ‬ ‫له‬
‫ِْ‬ ‫واِ‬ ‫َم‬
‫َْ‬ ‫في أ‬
‫َ ِ‬ ‫ِّ‬
‫ذين‬ ‫وال‬‫} َ‬
‫‪".‬أي‪ :‬في أموالهم نصيب مقرر لذوي الحاجات‪ .‬وقد تقدم الكلم على ذلك في "سورة الذاريات‬
‫َ‬
‫ِ { أي‪ :‬يوقنون بالمعاد والحساب والجزاء‪ ،‬فهم يعملون عمل من {‬ ‫ّ‬
‫دين‬
‫م الِ‬ ‫َو‬
‫ِْ‬ ‫ِي‬
‫َ ب‬
‫قون‬‫ُّ‬
‫ُصَد‬
‫ِ‬ ‫َ ي‬ ‫ِّ‬
‫ذين‬ ‫وال‬
‫َ‬
‫يرجو الثواب ويخاف العقاب‬
‫َ‬
‫َ { أي‪ :‬خائفون وجلون {‬ ‫قون‬‫فُ‬
‫ُشِْ‬
‫م م‬‫ِْ‬‫ّه‬
‫َب‬
‫ِ‬ ‫ِ ر‬ ‫ََ‬
‫ذاب‬ ‫ِنْ ع‬
‫م م‬‫ُْ‬‫َ ه‬ ‫ِّ‬
‫ذين‬‫وال‬
‫‪َ،‬‬

‫‪G. TUJUAN PENDIDIKAN‬‬


‫)‪(Q.S. AL-FATH: 29‬‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫َضًْل‬
‫َ ف‬‫غون‬ ‫َُ‬
‫بت‬ ‫دا ي‬
‫َْ‬ ‫ًَ‬
‫ُجّ‬ ‫ًّ‬
‫عا س‬‫ُك‬‫م ر‬
‫ُْ‬
‫راه‬‫ََ‬
‫م ت‬
‫ُْ‬‫َه‬
‫ْن‬‫َي‬
‫ء ب‬
‫ماُ‬‫ُحََ‬
‫ِ ر‬
‫فار‬ ‫َ‬‫ْك‬
‫ُّ‬ ‫لى ال‬‫ََ‬
‫ء ع‬ ‫َشِّ‬
‫َ‬
‫داُ‬ ‫ُ أ‬‫عه‬‫ََ‬
‫َ م‬ ‫ِّ‬
‫ذين‬‫وال‬
‫ِ َ‬‫له‬‫سوُل الّ‬‫ٌ ر‬
‫َُ‬ ‫ُحََ‬
‫مد‬
‫ّ‬ ‫م‬
‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫َ الّ‬
‫في‬‫م ِ‬ ‫َله‬
‫ُْ‬ ‫َث‬‫وم‬‫ِ َ‬‫راة‬
‫َْ‬‫ّو‬
‫في الت‬
‫م ِ‬ ‫َله‬
‫ُْ‬ ‫َ م‬
‫َث‬ ‫لك‬‫َِ‬
‫ِ ذ‬‫جود‬‫َرِ الس‬
‫ُّ‬ ‫ِنْ أث‬ ‫م م‬‫ِه‬
‫ِْ‬ ‫جوه‬
‫وُ‬‫في ُ‬
‫م ِ‬ ‫ُْ‬
‫ماه‬‫سيَ‬
‫نا ِ‬
‫واً‬
‫ِضَْ‬
‫ور‬ ‫له‬
‫ِ َ‬ ‫ِن‬‫م‬
‫َ‬
‫فار‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُّ‬‫ْك‬‫م ال‬ ‫ِه‬
‫ُِ‬ ‫غيظَ ب‬ ‫َِ‬ ‫َ ِ‬
‫لي‬ ‫راع‬‫َُ‬
‫ّ‬‫ُ الزّ‬ ‫ِب‬
‫عج‬‫ُْ‬
‫ِ ي‬ ‫سوقِه‬‫لى ُ‬ ‫ََ‬
‫وى ع‬ ‫ََ‬‫ْت‬
‫فاس‬‫لظَ َ‬ ‫غَ‬‫َْ‬‫ْت‬ ‫ُ َ‬
‫فاس‬ ‫َه‬ ‫َ َ‬
‫آَر‬
‫ز‬ ‫َ شَطْأه‬
‫ُ ف‬ ‫َج‬‫َخْر‬
‫ع أ‬‫ٍْ‬‫َزَر‬‫ِ ك‬‫جيل‬‫ِْ‬‫اْلِن‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬
‫ّ‬
‫ما ) ‪29‬‬ ‫ظيً‬‫َِ‬
‫را ع‬ ‫وأجًْ‬ ‫ً َ‬
‫َة‬‫فر‬ ‫َْ‬
‫غِ‬ ‫م م‬ ‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫ِن‬
‫ت م‬‫حاِ‬‫َِ‬ ‫صال‬
‫ِلوا ال ّ‬ ‫َم‬‫وع‬
‫نوا َ‬ ‫َُ‬‫َ آم‬ ‫ذين‬‫ُ الِ‬ ‫َ الله‬ ‫َد‬
‫وع‬‫)َ‬
‫‪MUFRODAT & MAKNA AYAT‬‬
‫َ‬
‫سوُل الّ‬
‫ه {‬‫لِ‬ ‫َُ‬‫ٌ ر‬‫َد‬‫م‬
‫} محَّ‬
‫َ‬ ‫َُ َ ْ‬ ‫َ‬
‫ُ {‬ ‫ّ‬
‫تي الله‬ ‫َأِ‬ ‫ْف ي‬ ‫َو‬‫م { ‪ ،‬كما قال تعالى‪ } :‬فس‬ ‫ُْ‬‫َه‬‫ْن‬
‫َي‬‫ء ب‬‫ماُ‬ ‫ُحََ‬‫ِ ر‬‫فار‬‫َُ‬
‫ّ‬ ‫ْك‬‫لى ال‬ ‫ََ‬
‫ء ع‬ ‫َشِّ‬
‫َ‬
‫داُ‬ ‫ُ أ‬‫عه‬‫ََ‬
‫َ م‬ ‫ذين‬‫ِّ‬‫وال‬‫َ‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫َ { ]المائدة ‪ [54 :‬وهذه صفة‬ ‫رين‬‫ِِ‬‫كاف‬ ‫َْ‬
‫لى ال‬ ‫ََ‬
‫ٍ ع‬‫َة‬‫ِزّ‬‫َ أع‬‫نين‬ ‫ِِ‬‫ْم‬‫مؤ‬‫ُْ‬‫لى ال‬ ‫ََ‬‫ة ع‬ ‫ٍّ‬
‫ِل‬‫ُ أذ‬‫َه‬‫بون‬‫ُ‬
‫ُحِّ‬‫وي‬
‫م َ‬‫ُْ‬‫ُه‬‫ب‬
‫ُحِّ‬
‫م ي‬ ‫قو‬
‫ٍْ‬ ‫َِ‬‫ب‬
‫سا في‬ ‫ً‬ ‫عبو‬ ‫با‬‫ً‬ ‫غضو‬ ‫بالخيار‪،‬‬ ‫را‬
‫ً‬ ‫ب‬ ‫رحيما‬ ‫الكفار‪،‬‬ ‫على‬ ‫فا‬‫ً‬ ‫عني‬ ‫شديدا‬ ‫أحدهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المؤمنين‬
‫َ‬
‫نوا‬‫َُ‬‫َ آم‬ ‫ذين‬‫ِّ‬
‫ها ال‬ ‫َّ‬‫َي‬
‫ُ‬ ‫يا أ‬‫شا في وجه أخيه المؤمن‪ ،‬كما قال تعالى‪َ } :‬‬ ‫وجه الكافر‪ ،‬ضحوكا بشو ً‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫ً { ]التوبة ‪ ،[123 :‬وقال النبي صلى‬ ‫لظَة‬
‫ِْ‬
‫م غ‬ ‫ْ‬‫ُ‬
‫ك‬ ‫في‬
‫ِ‬ ‫دوا‬‫ُ‬ ‫ج‬‫ي‬ ‫ْ‬
‫ل‬
‫ِ َ َِ‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ّ‬
‫فا‬ ‫ُ‬
‫ك‬ ‫ْ‬
‫ل‬ ‫ا‬ ‫ِن‬
‫َ‬ ‫م م‬‫ُْ‬
‫َك‬‫لون‬‫َُ‬‫َ ي‬‫ذين‬‫ِّ‬‫لوا ال‬ ‫ُِ‬
‫قات‬‫َ‬
‫الله عليه وسلم‪" :‬مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد‪ ،‬إذا اشتكى منه‬
‫سهر" ‪ ،‬وقال‪" :‬المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه‬ ‫مى وال َ‬
‫ّ‬ ‫عضو تداعى له سائر الجسد بالحَ‬
‫ّ‬
‫‪.‬بعضا" وشبك بين أصابعه كل الحديثين في الصحيح‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫نا { ‪ :‬وصفهم بكثرة العمل وكثرة الصلة‪{ ،‬‬ ‫واً‬ ‫ِضَْ‬
‫ور‬‫ِ َ‬‫له‬‫َ الّ‬ ‫ِن‬
‫ضل م‬‫َْ‬ ‫َ ف‬ ‫غون‬‫َُ‬
‫بت‬ ‫دا ي‬
‫َْ‬ ‫ًَ‬
‫ُجّ‬‫عا س‬‫ًّ‬‫ُك‬‫م ر‬‫ُْ‬‫راه‬‫ََ‬‫ت‬
‫وهي خير العمال‪ ،‬ووصفهم بالخلص فيها لله‪ ،‬عز وجل‪ ،‬والحتساب عند الله جزيل الثواب‪ ،‬وهو‬
‫الجنة المشتملة على فضل الله‪ ،‬وهو سعة الرزق عليهم‪ ،‬ورضاه‪ ،‬تعالى‪ ،‬عنهم وهو أكبر من‬
‫َ‬
‫ُ { ]التوبة ‪72 :‬‬ ‫بر‬‫َك‬
‫َْ‬ ‫ِ أ‬‫له‬‫َ الّ‬ ‫ِن‬
‫ٌ م‬‫وان‬ ‫ِضَْ‬
‫ور‬‫‪] .‬الول‪ ،‬كما قال‪َ } :‬‬
‫ِ {‬ ‫جود‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ِنْ أثرِ الس‬ ‫م م‬ ‫ِه‬
‫جوه‬
‫ُّ‬ ‫ِْ‬ ‫وُ‬‫في ُ‬‫م ِ‬‫ُْ‬‫ماه‬‫سيَ‬‫} ِ‬
‫‪.‬قال علي بن أبي طلحة‪ ،‬عن ابن عباس يعني‪ :‬السمت الحسن‬
‫‪.‬وقال مجاهد وغير واحد‪ :‬يعني‪ :‬الخشوع والتواضع‬
‫ُ‬
‫عفي‪ ،‬عن‬ ‫نافسي‪ ،‬حدثنا حسين الجَْ‬ ‫وقال ابن أبي حاتم‪ :‬حدثنا أبي‪ ،‬حدثنا علي بن محمد الطَّ‬
‫زائدة‪ ،‬عن منصور عن مجاهد‪ :‬قال‪ :‬الخشوع قلت‪ :‬ما كنت أراه إل هذا الثر في الوجه‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫‪.‬ربما كان بين عيني من هو أقسى قلبا من فرعون‬
‫‪.‬وقال السدي‪ :‬الصلة تحسن وجوههم‬
‫‪.‬وقال بعض السلف‪ :‬من كثرت صلته بالليل حسن وجهه بالنهار‬
‫لحي‪ ،‬عن ثابت بن موسى‪ ،‬عن شريك‪،‬‬ ‫َْ‬
‫وقد أسنده ابن ماجه في سننه‪ ،‬عن إسماعيل بن محمد الطّ‬
‫ت‬‫ُر‬
‫َْ‬ ‫َ‬
‫عن العمش‪ ،‬عن أبي سفيان‪ ،‬عن جابر قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪" :‬من كث‬
‫‪ .‬صلته بالليل حسن وجهه بالنهار" والصحيح أنه موقوف‬
‫وقال بعضهم‪ :‬إن للحسنة نورا في القلب‪ ،‬وضياء في الوجه‪ ،‬وسعة في الرزق‪ ،‬ومحبة في قلوب‬
‫‪.‬الناس‬
‫تات‬‫فلَ‬‫حات وجهه‪ ،‬و َ‬ ‫فَ‬‫ََ‬
‫وقال أمير المؤمنين عثمان‪ :‬ما أسر أحد سريرة إل أبداها الله على ص‬
‫‪.‬لسانه‬
‫والغرض أن الشيء الكامن في النفس يظهر على صفحات الوجه‪ ،‬فالمؤمن إذا كانت سريرته‬
‫صحيحة مع الله أصلح الله ظاهره للناس‪ ،‬كما روي عن عمر بن الخطاب‪ ،‬رضي الله عنه‪ ،‬أنه‬
‫‪.‬قال‪ :‬من أصلح سريرته أصلح الله علنيته‬
‫‪،‬وقال أبو القاسم الطبراني‪ :‬حدثنا محمود بن محمد المروزي‪ ،‬حدثنا حامد بن آدم المروزي‬
‫دب بن‬ ‫َْ‬‫يل ‪ ،‬عن جُن‬ ‫ُه‬
‫َْ‬ ‫زمي‪ ،‬عن سلمة بن ك‬ ‫عْ‬
‫رَ‬ ‫حدثنا الفضل بن موسى‪ ،‬عن محمد بن عبيد الله الَ‬
‫جلي قال‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسلم‪" :‬ما أسر أحد سريرة إل ألبسه الله‬ ‫بَ‬‫سفيان الَ‬
‫‪ .‬رداءها‪ ،‬إن خيرا فخير‪ ،‬وإن شرا فشر"‪ ،‬العرزمي متروك‬
‫وقال المام أحمد‪ :‬حدثنا حسن بن موسى‪ ،‬حدثنا ابن لهيعة‪ ،‬حدثنا دراج‪ ،‬عن أبي الهيثم‪ ،‬عن‬
‫أبي سعيد‪ ،‬عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬أنه قال‪" :‬لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء‬
‫‪" .‬ليس لها باب ول كوة‪ ،‬لخرج عمله للناس كائنا ما كان‬
‫يان‪ :‬أن أباه حدثه عن‬ ‫ير‪ ،‬حدثنا قابوس بن أبي ظَْ‬
‫بَ‬ ‫َْ‬‫ُه‬‫وقال المام أحمد ‪ :‬حدثنا حسن‪ ،‬حدثنا ز‬
‫ابن عباس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬قال‪" :‬إن الهدي الصالح‪ ،‬والسمت الصالح‪،‬‬
‫والقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة" ورواه أبو داود عن عبد الله بن محمد‬
‫النفيلي‪ ،‬عن زهير‪ ،‬به‬
‫فالصحابة رضي الله عنهم خلصت نياتهم وحسنت أعمالهم‪ ،‬فكل من نظر إليهم أعجبوه في سمتهم‬
‫‪.‬وهديهم‬
‫وقال مالك‪ ،‬رحمه الله‪ :‬بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة الذين فتحوا الشام‬
‫يقولون‪" :‬والله لهؤلء خير من الحواريين فيما بلغنا"‪ .‬وصدقوا في ذلك‪ ،‬فإن هذه المة‬
‫معظمة في الكتب المتقدمة‪ ،‬وأعظمها وأفضلها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وقد‬
‫نوه الله بذكرهم في الكتب المنزلة والخبار المتداولة‬
‫َ‬
‫ُ [ { أي‪ :‬فراخه {‬ ‫َ شَطْأه‬ ‫َخْر‬
‫َج‬ ‫‪،‬أ‬
‫لظَ { أي‪ :‬شب وطال {‬ ‫غَ‬
‫َْ‬‫ْت‬
‫فاس‬‫ُ { أي‪ :‬شده } َ‬ ‫َه‬ ‫‪ َ،‬ز‬
‫فآَر‬
‫َ { أي‪ :‬فكذلك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم آزروه {‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬
‫راع‬‫ُ الزّّ‬ ‫ِب‬‫عج‬‫ُْ‬
‫ِ ي‬‫سوقِه‬‫لى ُ‬ ‫وى ع‬ ‫ََ‬‫ْت‬
‫فاس‬
‫وأيدوه ونصروه فهم معه كالشطء مع الزرع‬
‫َ {‬ ‫فار‬‫َ‬
‫ُّ‬‫ْك‬‫م ال‬ ‫ِه‬‫غيظَ ب‬ ‫لي‬
‫َِ‬ ‫‪ِ } .‬‬
‫ُِ‬
‫ومن هذه الية انتزع المام مالك ‪-‬رحمه الله‪ ،‬في رواية عنه‪-‬بتكفير الروافض الذين يبغضون‬
‫الصحابة‪ ،‬قال‪ :‬لنهم يغيظونهم‪ ،‬ومن غاظ الصحابة فهو كافر لهذه الية‪ .‬ووافقه طائفة من‬
‫العلماء على ذلك‪ .‬والحاديث في فضائل الصحابة والنهي عن التعرض لهم بمساءة كثيرة‪،‬‬
‫‪.‬ويكفيهم ثناء الله عليهم‪ ،‬ورضاه عنهم‬
‫ُِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫َ الّ‬
‫ً { أي‪ :‬لذنوبهم {‬
‫َة‬‫فر‬‫َْ‬
‫غِ‬‫م م‬‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫ِن‬
‫ت م‬
‫حاِ‬
‫َِ‬ ‫َ‬
‫صال‬
‫لوا ال ّ‬‫َم‬‫وع‬
‫نوا َ‬
‫َُ‬
‫َ آم‬ ‫ِّ‬
‫ذين‬‫ُ ال‬
‫له‬ ‫َد‬‫وع‬
‫‪َ.‬‬
‫َ‬
‫ما { أي‪ :‬ثوابا جزيل ورزقا كريما‪ ،‬ووعد الله حق وصدق‪ ،‬ل يخلف ول يبدل‪ ،‬وكل {‬ ‫َِ‬
‫ظيً‬‫را ع‬
‫وأجًْ‬‫َ‬
‫من اقتفى أثر الصحابة فهو في حكمهم‪ ،‬ولهم الفضل والسبق والكمال الذي ل يلحقهم فيه أحد‬
‫‪.‬من هذه المة‪ ،‬رضي الله عنهم وأرضاهم‪ ،‬وجعل جنات الفردوس مأواهم‪ ،‬وقد فعل‬
‫قال مسلم في صحيحه‪ :‬حدثنا يحيى بن يحيى‪ ،‬حدثنا أبو معاوية‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬عن‬
‫أبي هريرة قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪" :‬ل تسبوا أصحابي‪ ،‬فوالذي نفسي بيده‬
‫ٍ ذهبا ما أدرك مد أحدهم ول نصيفه‬ ‫"لو أن أحدكم أنفق مثل أحد‬

‫‪H. SUBJEK PENDIDIKAN‬‬


‫)‪(Q.S. AL-NAHL :43-44‬‬
‫َُ‬ ‫َ َ َ‬
‫َ )‪(43‬‬ ‫مون‬ ‫عَ‬
‫لُ‬‫َْ‬‫م َل ت‬‫ْ‬‫ُ‬
‫ْت‬‫ُن‬‫ْ ك‬
‫ِن‬‫ْرِ إ‬ ‫َ الذ‬
‫ّك‬
‫ِ‬ ‫َه‬
‫ْل‬ ‫لوا أ‬ ‫ْأ‬
‫فاس‬‫م َ‬ ‫ْه‬
‫ِْ‬ ‫َي‬
‫إل‬‫حي ِ‬ ‫جاًل ُ‬
‫نو ِ‬ ‫َِ‬‫إّل ر‬‫لك ِ‬ ‫بِ‬
‫ِنْ قْ‬ ‫نا م‬‫َْ‬‫َل‬
‫ْس‬‫َر‬
‫ما أ‬ ‫وَ‬‫َ‬
‫ََ َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬
‫َ )‪44‬‬‫رون‬‫َتفك ُ‬‫م ي‬ ‫عله‬
‫ُْ‬ ‫ولَ‬‫م َ‬ ‫ْه‬
‫ِْ‬ ‫إلي‬‫ِ ِ‬‫ل‬‫ّ‬
‫ز‬ ‫ُ‬
‫ن‬ ‫ما‬‫َ‬ ‫س‬
‫ِ‬‫نا‬‫ّ‬ ‫لل‬
‫ِ‬ ‫ن‬
‫َ‬ ‫ي‬
‫ّ‬
‫ِ‬ ‫ب‬
‫َ‬‫ُ‬
‫ت‬ ‫ل‬
‫ِ‬ ‫َ‬‫ر‬‫ك‬ ‫ّ‬
‫ذ‬
‫ِ‬ ‫ال‬ ‫ك‬‫ي‬
‫ْ‬ ‫ل‬ ‫إ‬
‫ِ‬ ‫نا‬
‫َ‬ ‫ل‬‫َ‬‫ز‬‫ْ‬‫ن‬‫أ‬‫و‬‫َ‬ ‫ر‬
‫ِ‬ ‫ب‬
‫ُ‬‫ّ‬‫ز‬‫وال‬‫َ‬ ‫ت‬
‫ِ‬ ‫نا‬
‫َ‬‫ّ‬‫ي‬
‫ِ‬ ‫ب‬
‫َ‬‫ل‬ ‫با‬
‫)ِ‬
‫‪MAKNA MUFRODAT‬‬
‫عَ‬ ‫َ الذ‬ ‫َه‬ ‫َُ‬ ‫َي‬ ‫َْ‬ ‫َر‬
‫َ {‬‫مون‬
‫لُ‬ ‫َْ‬‫م ل ت‬
‫َ‬
‫ُْ‬
‫ْت‬‫ُن‬
‫ْ ك‬‫ِن‬‫ْرِ إ‬
‫ّك‬‫ِ‬ ‫ْل‬ ‫لوا أ‬ ‫ْأ‬ ‫م َ‬
‫فاس‬ ‫ْه‬
‫ِْ‬ ‫إل‬‫حي ِ‬
‫نو ِ‬‫جال ُ‬‫َِ‬ ‫إل ر‬ ‫َ ِ‬
‫لك‬‫بِ‬‫ِنْ قَْ‬‫نا م‬ ‫َل‬
‫ْس‬ ‫ما أ‬‫وَ‬‫} َ‬
‫ْر‬
‫ِ‬ ‫َ الذ‬
‫ّك‬
‫ِ‬ ‫ْل‬‫أه‬
‫يعني‪ :‬أهل الكتب الماضية‬
‫وهكذا روي عن مجاهد‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬أن المراد بأهل الذكر‪ :‬أهل الكتاب‪ .‬وقاله مجاهد‪،‬‬
‫‪.‬والعمش‬
‫َه‬ ‫َ‬
‫نا ل‬
‫إّ‬ ‫ْر‬‫ّك‬ ‫َْ‬ ‫َ‬
‫ُ‬ ‫وِ‬
‫َ َ‬ ‫نا الذ‬
‫ِ‬ ‫ُ نزل‬ ‫َحْن‬
‫نا ن‬ ‫إّ‬‫وقول عبد الرحمن بن زيد ‪-‬الذكر‪ :‬القرآن واستشهد بقوله‪ِ } :‬‬
‫َ { ]الحجر ‪- [9 :‬صحيح‪ ،‬و لكن ليس هو المراد هاهنا؛ لن المخالف ل يرجع في‬ ‫ظون‬‫ُِ‬‫حاف‬‫ََ‬‫ل‬
‫‪.‬إثباته بعد إنكاره إليه‬

‫وكذا قول أبي جعفر الباقر‪" :‬نحن أهل الذكر" ‪-‬ومراده أن هذه المة أهل الذكر‪-‬صحيح‪ ،‬فإن‬
‫هذه المة أعلم من جميع المم السالفة‪ ،‬وعلماء أهل بيت الرسول‪ ،‬عليهم السلم والرحمة‪،‬‬
‫منخير العلماء إذا كانوا على السنة المستقيمة‪ ،‬كعلي‪ ،‬وابن عباس‪ ،‬وبني علي‪ :‬الحسن‬
‫والحسين‪ ،‬ومحمد بن الحنفية‪ ،‬وعلي بن الحسين زين العابدين‪ ،‬وعلي بن عبد الله بن عباس‪،‬‬
‫وأبي جعفر الباقر ‪-‬وهو محمد بن علي بن الحسين‪-‬وجعفر ابنه‪ ،‬وأمثالهم وأضرابهم‬
‫وأشكالهم‪ ،‬ممن هو متمسك بحبل الله المتين وصراطه المستقيم‪ ،‬وعرف لكل ذي حق حقه‪ ،‬ونزل‬
‫‪.‬كل المنزل الذي أعطاه الله ورسوله واجتمع إليه قلوب عباده المؤمنين‬
‫والغرض أن هذه الية الكريمة أخبرت أن الرسل الماضين قبل محمد صلى الله عليه وسلم‬
‫َع‬
‫َ‬ ‫َن‬
‫ما م‬‫وَ‬
‫سول َ‬ ‫َُ‬‫را ر‬‫َشًَ‬
‫إل ب‬‫ُ ِ‬ ‫ُن‬
‫ْت‬ ‫ْ ك‬‫َل‬‫بي ه‬ ‫ّ‬
‫َِ‬‫َ ر‬
‫حان‬‫َْ‬‫ُب‬‫ْ س‬
‫را كما هو بشر‪ ،‬كما قال تعالى‪ } :‬قُل‬ ‫كانوا بش ً‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫سول { ]السراء ‪، 93 :‬‬ ‫ُ‬ ‫ر‬
‫ً َْ‬‫را‬ ‫َ‬
‫ش‬ ‫ب‬
‫َ‬ ‫ه‬
‫ُ‬ ‫ّ‬
‫ل‬‫ال‬ ‫َ‬
‫ث‬ ‫ع‬
‫َ‬‫ب‬
‫َ‬ ‫أ‬ ‫ُ‬
‫لوا‬ ‫َ‬
‫قا‬ ‫ْ‬
‫ن‬ ‫أ‬ ‫إل‬‫ِ‬ ‫َ‬
‫دى‬ ‫ه‬
‫ُ‬ ‫ْ‬
‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬
‫ُ‬‫ُ‬‫ه‬ ‫ء‬
‫َ‬‫جا‬‫َ‬ ‫ْ‬
‫ذ‬ ‫إ‬
‫ِ‬ ‫نوا‬
‫ُ‬ ‫م‬
‫ِ‬ ‫ْ‬
‫ؤ‬‫ُ‬‫ي‬ ‫َن‬
‫ْ‬ ‫س أ‬
‫ناَ‬‫الَ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬
‫في‬
‫َ ِ‬‫شون‬‫ُْ‬
‫َم‬‫وي‬
‫م َ‬‫عاَ‬‫َ الطَ‬ ‫ُلون‬‫ّهم ليأك‬ ‫إل إن‬ ‫لين‬ ‫ْس‬
‫َِ‬ ‫مر‬
‫َ الُ‬ ‫َ م‬
‫ِن‬ ‫بلك‬‫نا قَْ‬‫َلَ‬ ‫ْس‬‫ما أر‬ ‫وَ‬‫‪ [94‬وقال تعالى‪َ } :‬‬
‫ُُُِْ َ َ‬ ‫َ ِ ْ‬
‫دين‬
‫َ‬ ‫لِ‬ ‫نوا َ‬
‫خاِ‬ ‫ما َ‬
‫كاُ‬ ‫وَ‬‫م َ‬ ‫َ الطَّ‬
‫عاَ‬ ‫َأكلون‬ ‫دا ل ي‬ ‫ًَ‬
‫م جَس‬
‫ُْ‬ ‫َْ‬
‫ناه‬ ‫عل‬
‫ما جََ‬‫وَ‬‫ِ { ]الفرقان ‪ [20 :‬وقال } َ‬ ‫واق‬
‫َْ‬‫الس‬
‫َ‬
‫ن[ { ]النبياء ‪، [9 ، 8 :‬‬ ‫في َ‬‫ْرِِ‬
‫مس‬‫ُْ‬
‫نا ال‬ ‫َْ‬‫لك‬ ‫َه‬
‫َْ‬ ‫وأ‬
‫ء َ‬ ‫ََ‬
‫شاُ‬ ‫َنْ ن‬
‫وم‬‫م َ‬‫ُْ‬‫ناه‬‫َْ‬ ‫َأن‬
‫ْجَي‬ ‫َ ف‬ ‫ْد‬ ‫ْو‬
‫َع‬ ‫م ال‬‫ُُ‬
‫ناه‬‫َقَْ‬‫َد‬
‫م ص‬‫َُ‬
‫ّ‬‫]ث‬
‫َشَر‬
‫ٌ‬ ‫نا ب‬‫ََ‬
‫ما أ‬ ‫ََ‬
‫ّ‬
‫إن‬‫ْ ِ‬
‫ِ { ]الحقاف ‪ ، [9 :‬وقال تعالى‪ } :‬قُل‬ ‫ُل‬‫ُس‬
‫َ الر‬
‫ّ‬ ‫ِن‬‫عا م‬ ‫ًْ‬‫ِد‬
‫ُ ب‬‫ْت‬‫ُن‬ ‫ْ َ‬
‫ما ك‬ ‫وقال‪ } :‬قُل‬
‫ّ { ]الكهف ‪110 :‬‬ ‫َ‬
‫إليَ‬ ‫يو َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬‫ْ‬
‫حى ِ‬ ‫م ُ‬‫ِثلكْ‬ ‫‪].‬م‬

‫را‪ ،‬إلى سؤال أصحاب الكتب المتقدمة عن‬‫ثم أرشد الله تعالى من شك في كون الرسل كانوا بش ً‬
‫را أو ملئكة؟‬
‫النبياء الذين سلفوا‪ :‬هل كان أنبياؤهم بش ً‬

‫ت { أي‪ :‬بالدللت والحجج {‬


‫ناِ‬
‫َّ‬
‫بي‬
‫ِ‬ ‫َْ‬
‫بال‬
‫‪ِ،‬‬

‫ُرِ { وهي الكتب‪ .‬قاله ابن عباس‪ ،‬ومجاهد‪ ،‬والضحاك‪ ،‬وغيرهم {‬ ‫ُب‬
‫والزّ‬
‫‪َ.‬‬
‫ُ‬ ‫ُ‬
‫ّ‬
‫علوه‬
‫ُ‬ ‫ََ‬
‫ٍ ف‬‫ُل شَيْء‬‫وك‬
‫والزبر‪ :‬جمع زبور‪ ،‬تقول العرب‪ :‬زبرت الكتاب إذا كتبته‪ ،‬وقال تعالى‪َ } :‬‬
‫َُ‬
‫ها‬‫َرِث‬
‫ْضَ ي‬‫َ الر‬‫ّ‬‫َن‬
‫ْرِ أ‬
‫ّك‬‫ِ الذ‬
‫ِ‬ ‫عد‬
‫َْ‬
‫ِنْ ب‬
‫ِ م‬ ‫َُ‬
‫بور‬‫في الزّ‬
‫نا ِ‬
‫َْ‬‫َت‬
‫َب‬ ‫ْ ك‬
‫قد‬‫ََ‬
‫ول‬ ‫ُب‬
‫ُرِ { ]القمر ‪ [52 :‬وقال‪َ } :‬‬‫في الزّ‬
‫ِ‬
‫َ { ]النبياء ‪105 :‬‬ ‫حون‬
‫ُِ‬
‫صال‬‫َ‬
‫ي ال ّ‬ ‫باد‬
‫َِ‬ ‫َِ‬‫‪] .‬ع‬

‫ْر‬
‫َ { يعني‪ :‬القرآن {‬ ‫َ الذ‬
‫ّك‬ ‫ْك‬‫َي‬
‫إل‬ ‫َْ‬ ‫‪،‬وَ‬
‫ِ‬ ‫نا ِ‬‫أنزل‬ ‫َ‬

‫م { من ربهم‪ ،‬أي‪ :‬لعلمك بمعنى ما أنزل عليك‪ ،‬وحرصك عليه‪{ ،‬‬ ‫ْه‬‫َي‬
‫إل‬ ‫َ‬ ‫للَ‬ ‫َُ‬
‫ِْ‬ ‫ما نزل ِ‬
‫س َ‬
‫ناِ‬
‫ّ‬ ‫ّن‬
‫َ ِ‬ ‫بي‬
‫ِ‬ ‫لت‬‫ِ‬
‫واتباعك له‪ ،‬ولعلمنا بأنك أفضل الخلئق وسيد ولد آدم‪ ،‬فتفصل لهم ما أجمل‪ ،‬وتبين لهم ما‬
‫أشكل‬
‫ََ َ‬ ‫َ‬
‫عّ‬
‫َ { أي‪ :‬ينظرون لنفسهم فيهتدون‪ ،‬فيفوزون بالنجاة في الدارين {‬ ‫ُّ‬
‫رون‬‫َتفك‬ ‫م ي‬‫له‬
‫ُْ‬ ‫ََ‬
‫ول‬‫‪َ .‬‬
‫‪Q.S. Ali ‘Imron: 164‬‬
‫‪                                         ‬‬
‫‪                ‬‬
‫‪                            ‬‬

‫‪MUFRODAT & MAKNA AYAT‬‬


‫رسول من أنفسهم‬
‫أي من جنسهم ليتمكنوا من مخاطبته وسؤاله ومجالسته والنتفاع به كما قال تعالى "ومن‬
‫آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها" أي من جنسكم وقال تعالى "قل إنما‬
‫أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد" الية وقال تعالى "وما أرسلنا قبلك من‬
‫المرسلين إل أنهم ليأكلون الطعام ويمشون في السواق" وقال تعالى "وما أرسلنا من قبلك‬
‫إل رجال نوحي إليهم من أهل القرى" وقال تعالى "يا معشر الجن والنس ألم يأتكم رسل‬
‫منكم" فهذا أبلغ في المتنان أن يكون الرسل إليهم منهم بحيث يمكنهم مخاطبته ومراجعته‬
‫‪.‬في فهم الكلم عنه‬
‫يتلو عليهم آياته" يعني القرآن"‬

‫"ويزكيهم"‬
‫أي يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر لتزكو نفوسهم وتطهر من الدنس والخبث الذي كانوا‬
‫متلبسين به في حال شركهم وجاهليتهم‬
‫" ويعلمهم الكتاب والحكمة" يعني القرآن والسنة"‬

‫قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس يعني المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه‬
‫‪.‬ومقدمه ومؤخره وحلله وحرامه وأمثاله‬
‫وروى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعا الحكمة القرآن يعني تفسره‬
‫قال ابن عباس فإنه قد قرأه البر والفاجر رواه ابن مردويه وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد‬
‫يعني بالحكمة الصابة في القول‬
‫وقال‪ :‬ليث بن أبي سليم عن مجاهد "يؤتي الحكمة من يشاء" ليست بالنبوة ولكنه العلم‬
‫والفقه والقرآن‬
‫وقال أبو العالية‪ :‬الحكمة خشية الله فإن خشية الله رأس كل حكمة‬
‫وقد روى ابن مردويه من طريق بقية عن عثمان بن زفر الجهني عن أبي عمار السدي عن ابن‬
‫مسعود مرفوعا رأس الحكمة مخافة الله‬
‫وقال أبو العالية في رواية عنه الحكمة الكتاب والفهم‬
‫وقال إبراهيم النخعي‪ :‬الحكمة الفهم‬
‫وقال أبو مالك‪ :‬الحكمة السنة‬
‫وقال ابن وهب عن مالك قال زيد بن أسلم‪ :‬الحكمة العقل قال مالك‪ :‬وإنه ليقع في قلبي أن‬
‫الحكمة هو الفقه في دين الله وأمر يدخله الله في القلوب من رحمته وفضله ومما يبين ذلك‬
‫أنك تجد الرجل عاقل في أمر الدنيا إذا نظر فيها وتجد آخر ضعيفا في أمر دنياه عالما‬
‫بأمر دينه بصيرا به يؤتيه الله إياه ويحرمه هذا فالحكمة الفقه في دين الله‬

‫وقال السدي‪ :‬الحكمة النبوة‬


‫والصحيح أن الحكمة كما قاله الجمهور ل تختص بالنبوة بل هي أعم منها وأعلها النبوة‬
‫والرسالة أخص ولكن لتباع النبياء حظ من الخير على سبيل التبع كما جاء في بعض الحاديث‬
‫من حفظ القرآن فقد أدرجت النبوة بين كتفيه غير أنه ل يوحى إليه رواه وكيع بن الجراح‬
‫في تفسيره عن إسماعيل بن رافع عن رجل لم يسمه عن عبدالله بن عمر‬
‫‪.‬قال السدي‪ :‬هي النبوة‬
‫‪.‬ابن عباس‪ :‬هي المعرفة بالقرآن فقهه ونسخه ومحكمه ومتشابهه وغريبه ومفدمه ومؤخره‬
‫‪.‬وقال قتادة ومجاهد‪ :‬الحكمة هي الفقه في القرآن‬
‫‪.‬وقال مجاهد‪ :‬الصابة في القول والفعل‬
‫‪.‬وقال ابن زيد‪ :‬الحكمة العقل في الدين‬
‫‪.‬وقال مالك بن أنس‪ :‬الحكمة المعرفة بدين الله والفقه فيه والتباع له‬
‫وروى عنه ابن القاسم أنه قال‪ :‬الحكمة التفكر في أمر الله والتباع له‪ .‬وقال أيضا‪:‬‬
‫‪.‬الحكمة طاعة الله والفقه في الدين والعمل به‬
‫‪.‬وقال الربيع بن أنس‪ :‬الحكمة الخشية‬
‫;وقال إبراهيم النخعي‪ :‬الحكمة الفهم في القرآن‬
‫‪.‬وقال الحسن‪ :‬الحكمة الورع‬
‫‪.‬قال مروان‪ :‬يعني بالحكمة القرآن‬
‫وهذه القوال كلها ما عدا السدي والربيع والحسن قريب بعضها من بعض; لن الحكمة مصدر من‬
‫الحكام وهو التقان في قول أو فعل; فكل ما ذكر فهو نوع من الحكمة التي هي الجنس; فكتاب‬
‫الله حكمة‪ ,‬وسنة نبيه حكمة‪ ,‬وكل ما ذكر من التفضيل فهو حكمة‪ .‬وأصل الحكمة ما يمتنع به‬
‫من السفه; فقيل للعلم حكمة; لنه يمتنع به‪ ,‬وبه يعلم المتناع من السفه وهو كل فعل‬
‫‪.‬قبيح‪ ,‬وكذا القرآن والعقل والفهم‬
‫وإن كانوا من قبل" أي من قبل هذا الرسول‬
‫‪.‬لفي ضلل مبين" أي لفي غي وجهل ظاهر جلي بين لكل أحد"‬

‫الحكمة" المعرفة بالدين‪ ,‬والفقه في التأويل‪ ,‬والفهم الذي هو سجية ونور من الله تعالى"‬

‫قال مالك‪ ,‬ورواه عنه ابن وهب‪ ,‬وقال ابن زيد‪ .‬وقال قتادة‪" :‬الحكمة" السنة وبيان‬
‫الشرائع‪ .‬وقيل‪ :‬الحكم والقضاء خاصة; والمعنى متقارب‪ .‬ونسب التعليم إلى النبي صلى الله‬
‫عليه وسلم من حيث هو يعطي المور التي ينظر فيها‪ ,‬ويعلم طريق النظر بما يلقيه الله‬
‫‪.‬إليه من وحيه‬

‫‪I. OBJEK PENDIDIKAN‬‬


‫)‪(Q.S. AL-TAHRIM : 6‬‬
‫َ‬
‫َِلظٌ‬ ‫ٌَ‬
‫ة غ‬ ‫ََلئ‬
‫ِك‬ ‫ها م‬‫لي‬
‫َْ‬ ‫ََ‬
‫ُ ع‬‫َة‬
‫جار‬‫ْحَِ‬
‫وال‬‫س َ‬ ‫ها الَ‬
‫ناُ‬
‫ّ‬ ‫َُ‬
‫قود‬‫وُ‬
‫را َ‬‫نا ً‬ ‫ُْ‬
‫م َ‬‫ليك‬‫ِْ‬‫َه‬
‫وأ‬ ‫ُْ‬
‫م َ‬‫َك‬‫فس‬‫َن‬
‫ُْ‬ ‫نوا ُ‬
‫قوا أ‬ ‫َُ‬
‫َ آم‬ ‫ِّ‬
‫ذين‬‫ها ال‬‫َي‬
‫ُ‬
‫َّ‬ ‫يا أ‬
‫َ‬
‫عُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫َ الّ‬
‫َ )‪6‬‬ ‫رون‬‫ؤم‬
‫َُ‬ ‫ُْ‬
‫ما ي‬‫َ َ‬
‫لون‬ ‫َْ‬
‫َف‬‫وي‬
‫م َ‬‫ُْ‬‫َه‬
‫َر‬‫ما أم‬ ‫له‬
‫َ َ‬ ‫صون‬‫عُ‬‫ٌ َل ي‬
‫َْ‬ ‫)شَِ‬
‫داد‬

‫‪MAKNA MUFRODAT‬‬
‫را {‬
‫نا ً‬
‫م َ‬ ‫ُْ‬
‫ليك‬ ‫َه‬
‫ِْ‬ ‫وأ‬
‫م َ‬‫ُْ‬‫َك‬‫فس‬ ‫َن‬
‫ُْ‬ ‫قوا أ‬ ‫} ُ‬
‫قال سفيان الثوري‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن رجل‪ ،‬عن علي‪ ،‬رضي الله عنه‪ ،‬في قوله تعالى‪ُ } :‬‬
‫قوا‬
‫علموهم‬‫را { يقول‪ :‬أدبوهم‪َ ،‬‬ ‫نا ً‬‫م َ‬‫ُْ‬
‫ليك‬‫ِْ‬‫َه‬‫وأ‬
‫م َ‬‫ُْ‬
‫َك‬‫فس‬‫َن‬
‫ُْ‬ ‫‪.‬أ‬
‫يقول‪ :‬اعملوا بطاعة الله‪ ،‬واتقوا معاصي الله‪،‬‬ ‫وقال علي بن أبي طلحة‪ ،‬عن ابن عباس‪:‬‬
‫مروا أهليكم بالذكر‪ ،‬ينجيكم الله من النار‬ ‫‪.‬وُ‬
‫‪. .‬وقال مجاهد ‪ :‬اتقوا الله‪ ،‬وأوصوا أهليكم بتقوى الله‬
‫م عليهم بأمر الله‪،‬‬ ‫وقال قتادة‪ :‬يأمرهم بطاعة الله‪ ،‬وينهاهم عن معصية الله‪ ،‬وأن يقوَ‬
‫قدعتهم عنها وزجرتهم عنها‬ ‫‪.‬ويأمرهم به ويساعدهم عليه‪ ،‬فإذا رأيت لله معصية‪َ ،‬‬
‫وهكذا قال الضحاك ومقاتل‪ :‬حق على المسلم أن يعلم أهله‪ ،‬من قرابته وإمائه وعبيده‪ ،‬ما‬
‫‪.‬فرض الله عليهم‪ ،‬وما نهاهم الله عنه‬
‫وفي معنى هذه الية الحديث الذي رواه المام أحمد‪ ،‬وأبو داود‪ ،‬والترمذي‪ ،‬من حديث عبد‬
‫رة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جده قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫بَ‬‫َْ‬‫الملك بن الربيع بن س‬
‫‪"" .‬مروا الصبي بالصلة إذا بلغ سبع سنين‪ ،‬فإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها‬
‫‪.‬هذا لفظ أبي داود‪ ،‬وقال الترمذي‪ :‬هذا حديث حسن‬
‫وروى أبو داود‪ ،‬من حديث عمرو بن شعيب‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم‬
‫‪ .‬مثل ذلك‬
‫نا له على العبادة‪ ،‬لكي يبلغ وهو مستمر‬ ‫قال الفقهاء‪ :‬وهكذا في الصوم؛ ليكون ذلك تمريً‬
‫‪.‬على العبادة والطاعة ومجانبة المعصية وترك المنكر‪ ،‬والله الموفق‬
‫ُ {‬‫َة‬
‫جار‬‫ْحَِ‬
‫وال‬‫س َ‬ ‫ها الَ‬
‫ناُ‬
‫ّ‬ ‫َُ‬‫قود‬‫وُ‬‫} َ‬
‫جثث بني آدم {‬ ‫ها { أي‪ :‬حطبها الذي يلقى فيها ُ‬ ‫َُ‬ ‫وُ‬
‫قود‬ ‫‪َ.‬‬
‫ْ {‬
‫ِن‬‫َ م‬‫دون‬‫بُ‬
‫ُ‬ ‫ْ‬
‫ع‬‫َ‬
‫ت‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫م‬
‫ِ ْ ََ‬ ‫ُ‬
‫ك‬ ‫َ‬
‫ّ‬
‫ن‬ ‫إ‬ ‫}‬ ‫لقوله‪:‬‬ ‫تعبد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫ُ { قيل‪ :‬المراد بذلك الصنام‬ ‫َة‬ ‫ْحَِ‬
‫جار‬ ‫وال‬‫َ‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬
‫م { ]النبياء‪98 :‬‬ ‫ّ‬
‫ن‬ ‫ه‬‫ج‬
‫َ‬
‫ِ َُ َ َ‬ ‫ب‬‫ص‬ ‫َ‬
‫ح‬ ‫ه‬‫ل‬ ‫ال‬ ‫ن‬
‫ِ‬ ‫دو‬
‫ُ‬ ‫]‬ ‫‪.‬‬
‫وقال ابن مسعود ومجاهد وأبو جعفر الباقر‪ ،‬والسدي‪ :‬هي حجارة من كبريت ‪-‬زاد مجاهد‪ :‬أنتن‬
‫‪.‬من الجيفة‬
‫وروى ذلك ابن أبي حاتم‪ ،‬رحمه الله‪ ،‬ثم قال‪ :‬حدثنا أبي‪ ،‬حدثنا عبد الرحمن بن سنان‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫اود‪-‬قال‪ :‬بلغني أن رسول الله صلى الله عليه‬ ‫المنقري‪ ،‬حدثنا عبد العزيز ‪-‬يعني ابن أبي ر‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫س‬ ‫َ‬
‫ناُ‬
‫ها الّ‬ ‫َُ‬‫قود‬‫وُ‬
‫را َ‬‫نا ً‬‫م َ‬ ‫ُ‬
‫ليكْ‬‫ِْ‬‫وأه‬ ‫م َ‬ ‫ُ‬
‫َكْ‬ ‫ُْ‬
‫فس‬ ‫قوا أن‬ ‫نوا ُ‬ ‫َُ‬‫َ آم‬ ‫ِّ‬
‫ذين‬ ‫ها ال‬ ‫َي‬
‫ُ‬
‫َّ‬ ‫يا أ‬‫وسلم تل هذه الية‪َ } :‬‬
‫ُ { وعنده بعض أصحابه‪ ،‬وفيهم شيخ‪ ،‬فقال الشيخ‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬حجارة جهنم‬ ‫َة‬ ‫ْحَِ‬
‫جار‬ ‫وال‬
‫َ‬
‫صخرة من صخر جهنم‬ ‫َ‬
‫كحجارة الدنيا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪" :‬والذي نفسي بيده‪ ،‬ل َ‬
‫يا عليه‪ ،‬فوضع النبي صلى الله عليه‬ ‫ُ مغشً‬ ‫بال الدنيا كلها"‪ .‬قال‪ :‬فوقع الشيخ‬ ‫م من جَ‬‫أعظُ‬
‫َ حَيّ فناداه قال‪" :‬يا شيخ"‪ ،‬قل‪" :‬ل إله إل الله"‪ .‬فقالها‪،‬‬ ‫ُو‬‫وسلم يده على فؤاده فإذا ه‬
‫فبشره بالجنة‪ ،‬قال‪ :‬فقال أصحابه‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أمن بيننا؟ قال‪" :‬نعم‪ ،‬يقول الله‬
‫ِ { ]إبراهيم‪ [14 :‬هذا حديث مرسل غريب‬ ‫عيد‬
‫وِ‬‫ف َ‬‫خاَ‬
‫وَ‬‫مي َ‬
‫قاِ‬ ‫ََ‬ ‫خاَ‬
‫ف م‬ ‫منْ َ‬
‫لَ‬‫َ ِ‬ ‫َِ‬
‫لك‬ ‫‪.‬تعالى‪ } :‬ذ‬
‫ٌ { أي‪ :‬طباعهم غليظة‪ ،‬قد نزعت من قلوبهم الرحمة بالكافرين {‬ ‫داد‬‫غلظٌ شَِ‬ ‫ٌَ‬
‫ة ِ‬‫ِك‬‫ملئ‬
‫ها َ‬ ‫لي‬
‫َْ‬ ‫ََ‬
‫ع‬
‫بالله‬
‫ٌ { أي‪ :‬تركيبهم في غاية الشدة والكثافة والمنظر المزعج {‬ ‫داد‬‫‪.‬شَِ‬
‫قال ابن أبي حاتم‪ :‬حدثنا أبي‪ ،‬حدثنا سلمة بن شبيب‪ ،‬حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان‪،‬‬
‫جدوا على الباب‬ ‫وَ‬
‫حدثنا أبي‪ ،‬عن عكرمة أنه قال‪ :‬إذا وصل أول أهل النار إلى النار‪َ ،‬‬
‫زنة جهنم‪ ،‬سود وجوههم‪ ،‬كالحة أنيابهم‪ ،‬قد نزع الله من قلوبهم‬ ‫أربعمائة ألف من خََ‬
‫رة من الرحمة‪ ،‬لو طير الطير من منكب أحدهم لطار‬ ‫ََ‬
‫الرحمة‪ ،‬ليس في قلب واحد منهم مثقال ذ‬
‫شهرين قبل أن يبلغ منكبه الخر‪ ،‬ثم يجدون على الباب التسعة عشر‪ ،‬عرض صدر أحدهم سبعون‬
‫َ ما وجدوا‬ ‫فا‪ ،‬ثم يهوون من باب إلى باب خمسمائة سنة‪ ،‬ثم يجدون على كل باب منها مثل‬ ‫خريً‬
‫‪.‬على الباب الول‪ ،‬حتى ينتهوا إلى آخرها‬
‫َ‬
‫َ {‬
‫رون‬‫َُ‬ ‫ُْ‬
‫ؤم‬‫ما ي‬‫َ َ‬ ‫عُ‬
‫لون‬ ‫َْ‬
‫َف‬
‫وي‬‫م َ‬
‫ُْ‬
‫َه‬ ‫َم‬
‫َر‬ ‫ما أ‬ ‫له‬
‫َ َ‬ ‫َ الّ‬
‫صون‬
‫عُ‬
‫َْ‬
‫} ل ي‬
‫أي‪ :‬مهما أمرهم به تعالى يبادروا إليه‪ ،‬ل يتأخرون عنه طرفة عين‪ ،‬وهم قادرون على فعله‬
‫َ‬
‫روا‬
‫فُ‬‫ََ‬
‫َ ك‬ ‫ِّ‬
‫ذين‬‫ها ال‬ ‫َي‬
‫ُ‬
‫َّ‬ ‫يا أ‬
‫ذا بالله منهم‪ .‬وقوله‪َ } :‬‬ ‫ليس بهم عجز عنه‪ .‬وهؤلء هم الزبانية عيا ً‬
‫َ { أي‪ :‬يقال للكفرة يوم القيامة‪ :‬ل تعتذروا‬ ‫لون‬‫مُ‬‫َْ‬
‫عَ‬ ‫ُْ‬
‫م ت‬‫ْت‬‫ُن‬
‫ما ك‬
‫َ َ‬
‫ون‬‫ُجْزَْ‬ ‫ََ‬
‫ما ت‬‫ّ‬
‫إن‬‫م ِ‬‫َو‬
‫َْ‬ ‫ْي‬
‫روا ال‬‫َذ‬
‫ُِ‬ ‫َْ‬
‫عت‬‫ل ت‬
‫‪.‬فإنه ل يقبل منكم‪ ،‬وإنما تجزون اليوم بأعمالكم‬

‫‪J. METODE PENDIDIKAN‬‬


‫)‪(Q.S. AL-BAQOROH: 32-33, AL-AHL: 125‬‬

‫‪Q.S. AL-BAQOROH: 32-33‬‬


‫َ‬ ‫َ‬
‫م‬‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫ِئ‬
‫ْب‬ ‫َن‬‫م أ‬‫َُ‬‫يا آد‬ ‫قاَل َ‬ ‫م )‪َ (32‬‬ ‫كيُ‬‫ْحَ ِ‬‫م ال‬ ‫ليُ‬ ‫َْ‬
‫عِ‬ ‫َ ال‬‫ْت‬‫َن‬‫َ أ‬‫َك‬‫ّ‬
‫إن‬‫نا ِ‬ ‫ََ‬
‫ْت‬ ‫لم‬‫َّ‬‫ما ع‬‫إّل َ‬‫نا ِ‬ ‫ََ‬‫م ل‬ ‫ِْ‬
‫لَ‬ ‫َ َل ع‬‫َك‬
‫حان‬‫َْ‬‫ُب‬‫لوا س‬ ‫قاُ‬‫َ‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َََ َ َ‬ ‫َ‬
‫ما‬
‫م َ‬ ‫ْلُ‬ ‫وأع‬ ‫ض َ‬‫ِْ‬‫ر‬ ‫ل‬‫وا‬‫َ‬ ‫ت‬
‫ِ‬‫وا‬‫َ‬‫ما‬‫َ‬‫س‬
‫ّ‬ ‫ال‬ ‫ب‬
‫َْ‬‫ي‬‫غ‬ ‫م‬
‫ُ‬ ‫ل‬‫ْ‬‫ع‬‫أ‬ ‫ني‬
‫ّ‬
‫ِ‬ ‫إ‬
‫ِ‬ ‫م‬
‫ْ‬‫ك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫أ‬ ‫م‬
‫ْ‬‫ل‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫قا‬ ‫م‬
‫ْ‬‫ه‬
‫ِ‬ ‫ئ‬
‫ِ‬ ‫ما‬‫َ‬‫س‬
‫ْ‬ ‫أ‬ ‫ب‬
‫ِ‬ ‫م‬
‫ْ‬‫ُ‬‫ه‬‫أ‬ ‫ب‬
‫َ‬ ‫ْ‬
‫ن‬ ‫أ‬ ‫ما‬
‫ّ‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫م‬
‫ْ‬‫ه‬
‫ِ‬ ‫ئ‬
‫ِ‬ ‫ما‬
‫َ‬ ‫س‬
‫ْ‬ ‫ِأ‬
‫ب‬
‫َ )‪33‬‬ ‫مون‬ ‫ُُ‬‫ْت‬
‫َك‬‫م ت‬ ‫ُْ‬ ‫ُن‬
‫ْت‬ ‫ما ك‬ ‫وَ‬
‫َ َ‬ ‫دون‬‫بُ‬‫ُْ‬
‫)ت‬
‫‪MUFRODAT & MAKSUD AYAT‬‬
‫َ‬
‫م {‬‫كيُ‬‫ْحَ ِ‬‫م ال‬ ‫ليُ‬ ‫َْ‬
‫عِ‬ ‫َ ال‬ ‫ْت‬‫َن‬
‫َ أ‬‫َك‬‫ّ‬
‫إن‬‫نا ِ‬‫ََ‬‫ْت‬ ‫لم‬‫َّ‬‫ما ع‬ ‫إل َ‬ ‫نا ِ‬‫ََ‬‫م ل‬‫َْ‬‫ِل‬‫َ ل ع‬ ‫َك‬
‫حان‬ ‫َْ‬ ‫ُب‬
‫لوا س‬ ‫قاُ‬‫} َ‬
‫هذا تقديس وتنزيه من الملئكة لله تعالى أن يحيط أحد بشيء من علمه إل بما شاء‪ ،‬وأن‬
‫‪،‬يعلموا شيئا إل ما علمهم الله تعالى‬
‫م {‬ ‫ْحَ ِ‬
‫كيُ‬ ‫م ال‬ ‫ليُ‬ ‫عِ‬‫َْ‬
‫َ ال‬ ‫ْت‬‫َن‬
‫} أ‬
‫أي‪ :‬العليم بكل شيء‪ ،‬الحكيم في خلقك وأمرك وفي تعليمك من تشاء ومنعك من تشاء‪ ،‬لك‬
‫‪.‬الحكمة في ذلك‪ ،‬والعدل التام‬
‫قال ابن أبي حاتم‪ :‬حدثنا أبو سعيد الشج‪ ،‬حدثنا حفص بن غياث‪ ،‬عن حجاج‪ ،‬عن ابن أبي‬
‫كة‪ ،‬عن ابن عباس‪ :‬سبحان الله‪ ،‬قال‪ :‬تنزيه الله نفسه عن السوء‪] .‬قال[ )‪ (2‬ثم قال‬ ‫َْ‬‫لي‬‫َُ‬
‫م‬
‫عمر لعلي وأصحابه عنده‪ :‬ل إله إل الله‪ ،‬قد عرفناها )‪ (3‬فما سبحان الله؟ فقال له علي‪:‬‬
‫‪) .‬كلمة أحبها الله لنفسه‪ ،‬ورضيها‪ ،‬وأحب أن تقال )‪4‬‬
‫ران‬‫َْ‬‫ِه‬
‫قال‪ :‬وحدثنا أبي‪ ،‬حدثنا ابن نفيل‪ ،‬حدثنا النضر بن عربي قال‪ :‬سأل رجل ميمون بن م‬
‫َ‬
‫شى به من السوء‬ ‫حا َ‬
‫َُ‬‫م الله به‪ ،‬وي‬ ‫عظُّ‬‫َُ‬
‫‪.‬عن "سبحان الله"‪ ،‬فقال‪ :‬اسم ي‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َََ َ َ‬ ‫َ‬
‫ني‬
‫ّ‬
‫إِ‬‫ِ‬ ‫م‬
‫ْ‬ ‫ُ‬
‫ك‬ ‫َ‬
‫ل‬ ‫ْ‬
‫ل‬‫ُ‬‫ق‬‫أ‬ ‫م‬‫ْ‬‫َ‬
‫ل‬ ‫أ‬ ‫ل‬‫قاَ‬
‫َ‬ ‫م‬
‫ْ‬‫ه‬
‫ِ‬ ‫ئ‬
‫ِ‬ ‫ما‬
‫َ‬‫ْ‬‫س‬‫أ‬ ‫ب‬
‫ِ‬ ‫م‬
‫ْ‬‫ُ‬‫ه‬‫بأ‬‫َْ‬‫ما أن‬ ‫م فلّ‬ ‫ِه‬
‫ِْ‬ ‫مائ‬ ‫ِأس‬
‫َْ‬ ‫م ب‬ ‫ُْ‬‫ْه‬
‫ِئ‬ ‫َن‬
‫ْب‬ ‫م أ‬ ‫يا آد‬
‫َُ‬ ‫قاَل َ‬‫وقوله تعالى‪َ } :‬‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬‫َع‬
‫َ { قال زيد بن أسلم‪ .‬قال‪ :‬أنت‬ ‫مون‬ ‫ُُ‬ ‫ْ‬
‫َكت‬ ‫م ت‬‫ُْ‬
‫ْت‬ ‫ُ‬
‫ما كن‬ ‫وَ‬‫َ َ‬ ‫دون‬‫بُ‬‫ُْ‬
‫ما ت‬ ‫م َ‬ ‫ْلُ‬‫وأع‬ ‫ض َ‬ ‫والر‬
‫ِْ‬ ‫ت َ‬‫واِ‬ ‫ََ‬
‫ماَ‬‫َ الس‬
‫ّ‬ ‫م غَي‬
‫ْب‬ ‫لُ‬ ‫أ‬
‫‪.‬جبريل‪ ،‬أنت ميكائيل‪ ،‬أنت إسرافيل‪ ،‬حتى عدد السماء كلها‪ ،‬حتى بلغ الغراب‬
‫َ‬
‫م { قال‪ :‬اسم الحمامة‪ ،‬والغراب‪ ،‬واسم‬ ‫ِْ‬‫ِه‬‫مائ‬ ‫ِأس‬
‫َْ‬ ‫م ب‬ ‫ُْ‬‫ْه‬‫ِئ‬
‫ْب‬‫َن‬
‫م أ‬ ‫َُ‬‫يا آد‬ ‫وقال مجاهد في قول الله‪َ } :‬‬
‫‪.‬كل شيء‬
‫‪.‬وروي عن سعيد بن جبير‪ ،‬والحسن‪ ،‬وقتادة‪ ،‬نحو ذلك‬
‫فلما ظهر فضل آدم‪ ،‬عليه السلم‪ ،‬على الملئكة‪ ،‬عليهم السلم‪ ،‬في سرده ما علمه الله تعالى‬
‫من أسماء الشياء‬
‫َ {‬ ‫مون‬‫ُُ‬‫ْت‬‫َك‬‫م ت‬‫ُْ‬‫ْت‬‫ُن‬‫ما ك‬ ‫وَ‬‫َ َ‬‫دون‬‫بُ‬‫ُْ‬
‫ما ت‬ ‫م َ‬ ‫لُ‬‫َْ‬‫َع‬‫وأ‬‫ض َ‬ ‫والر‬
‫ِْ‬ ‫ت َ‬‫واِ‬ ‫ماَ‬‫َّ‬‫َ‬
‫َ الس‬ ‫ْب‬‫م غَي‬‫لُ‬‫َْ‬‫َع‬
‫ني أ‬ ‫ّ‬
‫إِ‬‫م ِ‬ ‫َك‬
‫ُْ‬ ‫ْ ل‬‫َقُل‬ ‫َْ‬
‫م أ‬ ‫َل‬
‫} أ‬
‫ْ‬
‫ِن‬‫وإ‬‫أي‪ :‬ألم أتقدم إليكم أني أعلم الغيب الظاهر والخفي‪ ،‬كما قال ]الله[ )‪ (5‬تعالى‪َ } :‬‬
‫فى { وكما قال تعالى إخبارا عن الهدهد أنه قال‬ ‫َخَْ‬‫وأ‬ ‫َ‬
‫ّ َ‬‫ِّر‬
‫م الس‬ ‫عَ‬
‫لُ‬ ‫َْ‬‫ُ ي‬‫َه‬‫ّ‬
‫إن‬‫َِ‬‫ِ ف‬‫ْل‬
‫قو‬‫َْ‬‫بال‬ ‫َر‬
‫ْ ِ‬ ‫َجْه‬
‫ت‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬
‫ما‬
‫وَ‬‫َ َ‬‫فون‬ ‫ُخُْ‬
‫ما ت‬ ‫م َ‬‫علُ‬‫َْ‬‫وي‬‫ض َ‬ ‫والر‬
‫ِْ‬ ‫ت َ‬‫واِ‬ ‫ماَ‬ ‫َ‬‫ّ‬‫في الس‬ ‫ِ‬ ‫ء‬‫ُ الخَب‬
‫َْ‬ ‫ُخْرِج‬
‫ذي ي‬ ‫ِ‬ ‫ِ ال‬ ‫لله‬‫ِ‬ ‫دوا‬ ‫ْجُُ‬‫َس‬
‫لسليمان‪ } :‬أل ي‬
‫َ‬
‫َ * الّ‬
‫م‬
‫ظيِ‬‫عِ‬‫َْ‬
‫ش ال‬ ‫عر‬
‫ِْ‬ ‫َْ‬
‫ب ال‬ ‫َُ‬
‫ّ‬ ‫َ ر‬‫ُو‬‫إل ه‬‫َ ِ‬ ‫َه‬‫إل‬
‫ُ ل ِ‬ ‫له‬ ‫نون‬‫ُِ‬ ‫ُْ‬
‫عل‬ ‫‪ } .‬ت‬
‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫} َ‬
‫َ {‬ ‫مون‬‫ُُ‬‫َكت‬ ‫م ت‬‫ُْ‬‫ْت‬‫ما كن‬ ‫وَ‬‫َ َ‬‫دون‬‫بُ‬‫ُْ‬
‫ما ت‬ ‫م َ‬ ‫وأعلُ‬ ‫َ‬
‫تم إبليس في‬ ‫ََ‬ ‫فروى الضحاك‪ ،‬عن ابن عباس يقول‪ :‬أعلم السر كما أعلم العلنية‪ ،‬يعني‪ :‬ما ك‬
‫بر والغترار‬ ‫‪.‬نفسه من الكِْ‬
‫َ‬
‫مون‬ ‫ْت‬
‫ُُ‬ ‫َك‬‫م ت‬ ‫ُْ‬
‫ْت‬‫ُن‬‫ما ك‬ ‫وَ‬
‫} وقال السدي‪ ،‬عن أبي مالك وعن أبي صالح‪ ،‬عن ابن عباس } َ‬
‫يعني‪ :‬ما أسر إبليس في نفسه من الكبر( وعن مرة‪ ،‬عن ابن مسعود‪ ،‬وعن ناس من الصحابة ‪:‬‬
‫‪(.‬سعيد بن جبير‪ ،‬ومجاهد‪ ،‬والسدي‪ ،‬والضحاك‪ ،‬والثوري‪ .‬واختار ذلك ابن جرير‬
‫وقال أبو العالية‪ ،‬والربيع بن أنس‪ ،‬والحسن‪ ،‬وقتادة‪ :‬هو قولهم‪ :‬لم يخلق ربنا خلقا إل‬
‫‪ .‬كنا أعلم منه وأكرم‬
‫وقال ابن جرير‪ :‬حدثنا يونس‪ ،‬حدثنا ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم‪ ،‬في قصة‬
‫الملئكة وآدم‪ :‬فقال الله للملئكة‪ :‬كما لم تعلموا هذه السماء فليس لكم علم‪ ،‬إنما أردت‬
‫أن أجعلهم ليفسدوا فيها‪ ،‬هذا عندي قد علمته؛ ولذلك )‪ (3‬أخفيت عنكم أني أجعل فيها من‬
‫َ { قال‪ :‬ولم‬ ‫عين‬ ‫ناس َ‬
‫والَ‬ ‫َ‬ ‫ْج‬ ‫َ‬ ‫َ جَه‬ ‫بَ‬
‫مِ‬
‫ِ أجَْ‬ ‫ّ‬ ‫ّة‬
‫ِ َ‬‫ِن‬ ‫َ ال‬
‫ِن‬‫م م‬‫َّ‬
‫َن‬ ‫ّ‬
‫ملن‬
‫ق من الله } لْ‬ ‫يعصيني ومن يطيعني‪ ،‬قال‪ :‬وس‬
‫ََ‬
‫تعلم الملئكة ذلك ولم يدروه قال‪ :‬ولما )‪ (4‬رأوا ما أعطى الله آدم من العلم أقروا له‬
‫‪) .‬بالفضل )‪5‬‬
‫م‬
‫لُ‬ ‫َع‬
‫َْ‬ ‫وقال ابن جرير‪ :‬وأولى القوال في ذلك قوُل ابن عباس‪ ،‬وهو أن معنى قوله تعالى‪َ } :‬‬
‫وأ‬
‫َ { وأعلم ‪-‬مع علمي غيب السماوات والرض ‪-‬ما تظهرونه بألسنتكم وما كنتم تخفون )‬ ‫بُ‬
‫دون‬‫ُْ‬
‫ما ت‬
‫َ‬
‫ّ شيء‪ ،‬سواء عندي سرائركم‪ ،‬وعلنيتكم‬ ‫ََ‬
‫ليَ‬‫‪ (6.‬في أنفسكم‪ ،‬فل يخفى ع‬
‫والذي أظهروه بألسنتهم قولهم‪ :‬أتجعل فيها من يفسد فيها‪ ،‬والذي كانوا يكتمون ما كان‬
‫‪.‬عليه منطويا إبليس من الخلف على الله في أوامره )‪ ، (7‬والتكبر عن طاعته‬

‫‪AL-AHL: 125‬‬
‫َ‬
‫من‬
‫ْ‬ ‫م ب‬
‫َِ‬ ‫لُ‬ ‫َع‬
‫َْ‬ ‫َ أ‬ ‫َ ه‬
‫ُو‬ ‫َك‬‫َب‬
‫ّ‬ ‫َ ر‬
‫ّ‬
‫إن‬‫َُِ‬‫َن‬‫َحْس‬
‫ِيَ أ‬
‫تي ه‬‫ِّ‬‫بال‬ ‫مَ ِ‬
‫ُْ‬‫ْه‬
‫ِل‬‫جاد‬
‫وَ‬‫ة َ‬ ‫َِ‬
‫َن‬‫ْحَس‬
‫ة ال‬ ‫ِظَِ‬‫ْع‬
‫مو‬‫َْ‬
‫وال‬
‫ة َ‬
‫مِ‬‫َْ‬‫ْحِك‬
‫بال‬‫َ ِ‬
‫ّك‬‫َب‬
‫ِ‬ ‫ِ ر‬
‫بيل‬ ‫لى س‬
‫َِ‬ ‫ُ إَ‬
‫ْع ِ‬‫اد‬
‫َ )‪125‬‬ ‫دين‬‫َِ‬‫ْت‬
‫مه‬ ‫ْ‬
‫بالُ‬ ‫م ِ‬ ‫َ‬
‫ْلُ‬
‫َ أع‬ ‫ُو‬
‫وه‬‫ِ َ‬‫له‬
‫بيِ‬ ‫َنْ س‬
‫َِ‬ ‫ّ‬
‫)ضَل ع‬
‫‪MUFRODAT & MAKSUD AYAT‬‬
‫ة {‬ ‫َْ‬
‫مِ‬ ‫ْحِك‬‫بال‬‫} ِ‬
‫ة { أي‪ :‬بما‬ ‫َِ‬
‫َن‬‫ْحَس‬
‫ة ال‬ ‫ِظَِ‬
‫ْع‬ ‫َْ‬
‫مو‬ ‫وال‬‫قال ابن جرير‪ :‬وهو ما أنزله عليه )‪ (3‬من الكتاب والسنة } َ‬
‫‪.‬فيه من الزواجر والوقائع بالناس ذكرهم )‪ (4‬بها‪ ،‬ليحذروا بأس الله تعالى‬
‫َ‬
‫ُ { أي‪ :‬من احتاج منهم إلى مناظرة وجدال‪ ،‬فليكن بالوجه الحسن {‬ ‫َحْس‬
‫َن‬ ‫ِيَ أ‬
‫تي ه‬ ‫ِّ‬
‫بال‬‫م ِ‬ ‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫ِل‬
‫جاد‬
‫وَ‬‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬
‫ن‬
‫َ‬ ‫ذي‬
‫ِ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫إل‬‫ُ ِ‬‫ن‬‫س‬
‫َ‬‫ْ‬‫ح‬‫أ‬ ‫ي‬
‫َِ‬‫ه‬ ‫تي‬‫ِ‬ ‫ل‬‫با‬ ‫إل‬
‫ِ ِ ِ‬ ‫ب‬ ‫َ‬
‫تا‬‫ِ‬‫ك‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬‫ْ‬‫ه‬‫أ‬ ‫لوا‬ ‫د‬
‫ِ‬ ‫جا‬
‫َ‬ ‫ُ‬
‫ت‬ ‫ول‬‫َ‬ ‫}‬ ‫قال‪:‬‬ ‫كما‬ ‫خطاب‪،‬‬ ‫وحسن‬ ‫ولين‬ ‫برفق‬
‫م { ]العنكبوت ‪ [46 :‬فأمره تعالى بلين الجانب‪ ،‬كما أمر موسى وهارون‪ ،‬عليهما‬ ‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫ِن‬
‫موا م‬‫لُ‬‫ظََ‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫شى { ]طه ‪:‬‬ ‫َخَْ‬
‫و ي‬ ‫ُ أْ‬‫ّر‬‫َك‬‫َذ‬
‫َت‬‫ُ ي‬‫عله‬‫نا لَ‬‫ًّ‬‫ول لي‬
‫ِ‬ ‫ُ قَْ‬‫قول له‬ ‫َُ‬‫السلم‪ ،‬حين بعثهما إلى فرعون فقال‪ } :‬ف‬
‫‪44] .‬‬
‫َ‬
‫َ {‬‫دين‬‫َِ‬‫ْت‬‫مه‬‫ُْ‬
‫بال‬‫م ِ‬ ‫َْ‬
‫لُ‬ ‫َع‬
‫َ أ‬‫ُو‬‫وه‬‫ِ َ‬‫له‬
‫بيِ‬‫َِ‬ ‫ّ ع‬
‫َنْ س‬ ‫منْ ضَل‬ ‫م ب‬
‫َِ‬ ‫لُ‬ ‫َع‬
‫َْ‬ ‫َ أ‬‫ُو‬‫َ ه‬‫َك‬
‫ّ‬ ‫َ ر‬
‫َب‬ ‫ّ‬
‫إن‬‫} ِ‬
‫أي‪ :‬قدم علم الشقي منهم والسعيد‪ ،‬وكتب ذلك عنده وفرغ منه‪ ،‬فادعهم إلى الله‪ ،‬ول تذهب‬
‫نفسك على من ضل منهم )‪ (5‬حسرات‪ ،‬فإنه ليس عليك هداهم إنما أنت نذير‪ ،‬عليك البلغ‪،‬‬
‫َ ه‬ ‫ََ‬ ‫َي‬ ‫َهدي م َ‬ ‫َك‬
‫م {‬‫ُْ‬
‫داه‬ ‫َُ‬ ‫ْك‬
‫لي‬ ‫َ ع‬ ‫ْس‬ ‫َ { ]القصص ‪ (6) ،[56 :‬و } ل‬ ‫بت‬‫بْ‬‫َنْ أحَْ‬ ‫َ ل ت ِْ‬ ‫ّ‬
‫إن‬‫وعلينا الحساب‪ِ } ،‬‬
‫‪]] .‬البقرة ‪272 :‬‬

‫‪al-Nahl: 125‬‬
‫َ‬
‫من‬
‫ْ‬ ‫م ب‬
‫َِ‬ ‫لُ‬ ‫َع‬
‫َْ‬ ‫َ أ‬ ‫َ ه‬
‫ُو‬ ‫ّك‬‫َ‬
‫َب‬‫َ ر‬
‫ّ‬‫إن‬
‫ُ ِ‬ ‫َحْس‬
‫َن‬ ‫ِيَ أ‬
‫تي ه‬‫ِّ‬‫بال‬
‫م ِ‬‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫ِل‬
‫جاد‬
‫وَ‬‫ة َ‬
‫َِ‬
‫َن‬‫ْحَس‬ ‫ِظَة‬
‫ِ ال‬ ‫ْع‬ ‫َْ‬
‫مو‬‫وال‬
‫ة َ‬
‫مِ‬‫ْحِك‬
‫َْ‬ ‫َ ِ‬
‫بال‬ ‫ّك‬‫َب‬
‫ِ‬ ‫ِ ر‬
‫بيل‬ ‫ُ إَ‬
‫لى س‬
‫َِ‬ ‫ْع ِ‬‫اد‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫دين‬
‫َ‬ ‫َِ‬‫ْت‬
‫مه‬‫ُْ‬
‫بال‬‫ِ‬ ‫م‬
‫ُ‬ ‫ل‬‫ْ‬
‫ع‬ ‫أ‬ ‫و‬
‫َ‬‫ُ‬‫ه‬‫و‬‫َ‬ ‫ه‬
‫ِ‬ ‫ل‬
‫ِ‬‫بي‬
‫ِ‬‫َ‬‫س‬ ‫ن‬
‫ْ‬ ‫َ‬
‫ع‬ ‫ّ‬
‫ل‬‫َ‬‫ض‬

‫ُ ( يا محمد من أرسلك إليه ربك بالدعاء إلى طاعته (‬


‫ْع‬‫اد‬
‫َ ( يقول‪ :‬إلى شريعة ربك التي شرعها لخلقه‪ ،‬وهو السلم (‬‫ّك‬‫َب‬
‫ِ‬ ‫ِ ر‬
‫بيل‬‫لى س‬
‫َِ‬ ‫إَ‬
‫ِ‬
‫ة ( يقول بوحي الله الذي يوحيه إليك وكتابه الذي ينزله عليك (‬ ‫مِ‬‫ْحِكَ‬
‫ْ‬ ‫بال‬‫ِ‬
‫ة ( يقول‪ :‬وبالعبر الجميلة التي جعلها الله حجة عليهم في كتابه ‪( ،‬‬ ‫َِ‬
‫َن‬‫ْحَس‬ ‫ِظَِ‬
‫ة ال‬ ‫ْع‬
‫مو‬‫َْ‬
‫وال‬‫َ‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫كرهم بها في تنزيله‪ ،‬كالتي عدد عليهم في هذه السورة من حججه ‪ ،‬وذكرهم فيها ما ذكرهم‬ ‫وذ ّ‬
‫من آلئه‬
‫َ‬
‫ُ ( يقول‪ :‬وخاصمهم بالخصومة التي هي أحسن من غيرها أن تصفح عما (‬ ‫َحْس‬
‫َن‬ ‫ِيَ أ‬ ‫ِّ‬
‫تي ه‬ ‫بال‬‫م ِ‬‫ُْ‬‫ْه‬
‫ِل‬‫جاد‬
‫وَ‬‫َ‬
‫‪.‬نالوا به عرضك من الذى‪ ،‬ول تعصه في القيام بالواجب عليك من تبليغهم رسالة ربك‬

‫‪K. MATERI PENDIDIKAN‬‬


‫)‪(Q.S. AL-’ALAQ: 1-5‬‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫لق )‪ (2‬اقْرْ‬ ‫َ َ‬ ‫اقْرْ‬
‫م‬
‫لَ‬‫َّ‬
‫ذي ع‬‫ِّ‬‫م )‪ (3‬ال‬ ‫ْر‬
‫َُ‬ ‫َ اْلَك‬‫ُك‬
‫َب‬
‫ّ‬ ‫ور‬
‫َأ َ‬ ‫ِنْ عَ‬
‫َ ٍ‬ ‫َ م‬
‫سان‬‫َْ‬‫ق اْلِن‬
‫لَ‬‫ق )‪ (1‬خََ‬ ‫ذي خََ‬
‫لَ‬ ‫ِّ‬
‫ّك ال‬
‫َب‬
‫ِ‬ ‫م ر‬‫باس‬
‫ِْ‬ ‫َأ ِ‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬
‫م )‪5‬‬ ‫علْ‬
‫َْ‬‫م ي‬‫ما لْ‬
‫َ َ‬‫سان‬ ‫َْ‬‫م الِن‬ ‫َ‬
‫م )‪ (4‬علَ‬ ‫بالَ‬
‫قلِ‬ ‫)ِ‬
‫رحم الله بها‬ ‫َ أول رحمة َ‬ ‫ُن‬
‫ّ‬ ‫وه‬ ‫من القرآن هذه اليات الكريمات المباركات‬ ‫فأول شيء‬
‫العباد‪ ،‬وأول نعمة أنعم الله بها عليهم‪ .‬وفيها التنبيه على ابتداء خلق النسان من‬
‫لم النسان ما لم يعلم‪ ،‬فشرفه وكرمه بالعلم‪ ،‬وهو القدر‬ ‫َّ‬
‫رمه تعالى أن ع‬ ‫ََ‬
‫علقة‪ ،‬وأن من ك‬
‫الذي امتاز به أبو البرية آدم على الملئكة‪ ،‬والعلم تارة يكون في الذهان‪ ،‬وتارة يكون‬
‫في اللسان‪ ،‬وتارة يكون في الكتابة بالبنان‪ ،‬ذهني ولفظي ورسمي‪ ،‬والرسمي يستلزمهما من‬
‫غير عكس‬
‫عَ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫قَ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫} اقْرْ‬
‫م {‬ ‫لْ‬‫َْ‬
‫م ي‬ ‫َْ‬
‫ما ل‬
‫َ َ‬‫سان‬‫َْ‬‫م الن‬ ‫لَ‬ ‫َ‬
‫م ع‬ ‫لِ‬ ‫َْ‬
‫بال‬‫م ِ‬‫لَ‬‫َ‬‫ذي ع‬‫ِّ‬
‫م ال‬
‫َُ‬ ‫َ الك‬
‫ْر‬ ‫ُك‬
‫َب‬
‫ّ‬ ‫ور‬‫َأ َ‬
‫وفي الثر‪ :‬قيدوا العلم بالكتابة ‪ .‬وفيه أيضا‪" :‬من عمل بما علم رزقه الله علم ما لم‬
‫يكن يعلم‬
‫وقال ابن جرير أيضا‪ :‬حدثنا ابن حميد‪ ،‬حدثنا يحيى بن واضح‪ ،‬أخبرنا يونس بن أبي إسحاق‪،‬‬
‫عن الوليد بن العيزار‪ ،‬عن ابن عباس قال‪ :‬قال أبو جهل‪ :‬لئن عاد محمد يصلي عند المقام‬
‫ِنْ عَ‬ ‫َ ]خََ‬ ‫ذي خََ‬ ‫َ َ‬ ‫لقتلنه‪ .‬فأنزل الله‪ ،‬عز وجل‪ } :‬اقْرْ‬
‫ق[ { حتى‬ ‫َل ٍ‬ ‫َ م‬
‫سان‬‫َْ‬‫َ الن‬ ‫لق‬ ‫لق‬ ‫ِّ‬
‫ّك ال‬‫َب‬
‫ِ‬ ‫م ر‬
‫ِْ‬‫باس‬
‫َأ ِ‬
‫ة { فجاء‬ ‫ََ‬
‫ِي‬‫بان‬ ‫َ‬ ‫ُ‬
‫ْع الزَّ‬ ‫َد‬
‫َن‬‫ُ س‬
‫َه‬‫ِي‬
‫ناد‬ ‫ُ‬
‫ْع َ‬‫َد‬ ‫ْ‬‫َ‬
‫ٍ فلي‬ ‫َ‬ ‫ة َ‬
‫خاطِئة‬ ‫ِب‬ ‫َ‬
‫ة كاذ‬‫ناصِي‬
‫ِ َ‬
‫َة‬ ‫عنْ بالَ‬
‫ناصِي‬
‫ّ‬ ‫َْ‬ ‫َن‬
‫ٍَ‬ ‫ٍَ‬ ‫فَ ِ‬ ‫َس‬ ‫بلغ هذه الية‪ } :‬ل‬
‫ّ ما بيني وبينه من‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم فصلى فقيل‪ :‬ما يمنعك؟ قال‪ :‬قد اسود‬
‫‪ .‬الكتائب‪ .‬قال ابن عباس‪ :‬والله لو تحرك لخذته الملئكة والناس ينظرون إليه‬
‫وقال ابن جرير‪ :‬حدثنا ابن عبد العلى‪ ،‬حدثنا المعتمر‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬حدثنا نعيم بن أبي هند‪،‬‬
‫فر محمد وجهه بين أظهركم؟ قالوا‪:‬‬ ‫ريرة قال‪ :‬قال أبو جهل‪ :‬هل يعّ‬
‫ِ‬ ‫َُ‬
‫عن أبي حازم‪ ،‬عن أبي ه‬
‫فرن وجهه في‬ ‫نعم‪ .‬قال‪ :‬فقال‪ :‬واللت والعزى لئن رأيته يصلي كذلك لطأن على رقبته ولعّ‬
‫ِ‬
‫فجأهم‬ ‫صلي ليطأ على رقبته‪ ،‬قال‪ :‬فما َ‬ ‫َُ‬‫التراب‪ ،‬فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ي‬
‫منه إل وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه‪ ،‬قال‪ :‬فقيل له‪ :‬ما لك؟ فقال‪ :‬إن بيني وبينه‬
‫وا‬
‫هول وأجنحة‪ .‬قال‪ :‬فقال رسول الله‪" :‬لو دنا مني لختطفته الملئكة عضً‬ ‫خَْ‬
‫ندقا من نار و َ‬
‫غى {‬‫َطَْ‬
‫َي‬‫َ ل‬
‫سان‬‫َْ‬‫َ الن‬‫ّ‬
‫إن‬‫ِ‬ ‫َ‬
‫كل‬ ‫}‬ ‫ل‪:-‬‬ ‫أم‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫حديث‬ ‫في‬ ‫أدري‬ ‫‪-‬ل‬ ‫الله‬ ‫وأنزل‬ ‫قال‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وا"‬
‫ً‬ ‫عض‬
‫‪.‬إلى آخر السورة‬
‫وقد رواه أحمد بن حنبل‪ ،‬ومسلم‪ ،‬والنسائي‪ ،‬وابن أبي حاتم‪ ،‬من حديث معتمر بن سليمان‪،‬‬
‫‪.‬به‬

‫‪TUGAS MANDIRI‬‬
‫)‪(MAKALAH INDIVIDUAL‬‬

‫‪1. MANUSIA SEBAGAI HAMBA‬‬


‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫َ )‪21‬‬
‫قون‬‫َ‬
‫ُّ‬
‫َت‬ ‫ُْ‬
‫م ت‬‫لك‬‫عّ‬
‫ََ‬ ‫ُْ‬
‫م ل‬‫لك‬ ‫ِنْ قَْ‬
‫بِ‬ ‫َ م‬ ‫ِّ‬
‫ذين‬‫وال‬ ‫ُْ‬
‫م َ‬‫قك‬ ‫ذي خََ‬
‫لَ‬ ‫ِّ‬
‫م ال‬‫َك‬
‫ُُ‬‫ّ‬‫َب‬
‫دوا ر‬‫ُْ‬
‫بُ‬‫س اع‬ ‫ها الَ‬
‫ناُ‬
‫ّ‬ ‫َي‬
‫ُ‬
‫َّ‬ ‫يا أ‬
‫)َ‬

‫‪2. PENDIDIKAN KREATIVITAS‬‬


‫َ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬
‫ُ‬
‫ْحَّ‬
‫ق‬ ‫ُ ال‬‫َه‬‫َن‬
‫ّ‬ ‫َ أ‬‫مون‬
‫لُ‬‫عَ‬‫َي‬
‫َْ‬ ‫نوا ف‬ ‫َُ‬‫َ آم‬‫ذين‬ ‫ِّ‬
‫ما ال‬ ‫ّ‬ ‫َأ‬
‫ها ف‬‫َََ‬
‫ْق‬‫َو‬
‫ما ف‬ ‫ََ‬
‫ة ف‬ ‫عوضًَ‬ ‫َُ‬
‫ما ب‬ ‫ًَل َ‬
‫َث‬‫ب م‬‫َضْرَِ‬ ‫َن‬
‫ْ ي‬ ‫يي أ‬‫َحِْ‬
‫ْت‬ ‫َ َل ي‬
‫َس‬ ‫َ الّ‬
‫له‬ ‫ّ‬
‫إن‬‫ِ‬
‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ََ‬
‫ذا‬ ‫ِه‬
‫ُ ب‬‫َ الله‬ ‫راد‬
‫ََ‬‫أ‬ ‫َ‬
‫ذا‬ ‫ما‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫ن‬ ‫لو‬ ‫ُ‬
‫قو‬ ‫ي‬
‫َ‬ ‫ف‬ ‫روا‬
‫ُ‬ ‫َ‬
‫ف‬ ‫ك‬ ‫َ‬‫ن‬‫ذي‬
‫ِ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ما‬‫ّ‬ ‫أ‬‫و‬‫َ‬ ‫م‬
‫ْ‬ ‫ه‬
‫ِ‬‫ّ‬‫ب‬
‫ِ‬‫َ‬‫ر‬ ‫ْ‬‫ن‬‫م‬
‫ِ‬
‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬
‫َ )‪26‬‬ ‫قين‬
‫فاسِِ‬ ‫إّل ال‬
‫ِ ِ‬‫ِه‬‫ّ ب‬‫ُضِل‬‫ما ي‬‫وَ‬‫را َ‬ ‫َِ‬
‫ثي ً‬ ‫ِ ك‬‫ِه‬‫دي ب‬‫ِْ‬‫َه‬
‫وي‬‫را َ‬ ‫َِ‬
‫ثي ً‬ ‫ِ ك‬ ‫ّ ب‬
‫ِه‬ ‫ًَل ي‬
‫ُضِل‬ ‫َث‬
‫)م‬
‫‪3. PENDIDIKAN KEIMANAN‬‬
‫َ‬ ‫َ‬
‫َ )‪28‬‬ ‫عون‬
‫ْجَُ‬‫ُر‬
‫ِ ت‬ ‫َي‬
‫ْه‬ ‫إل‬
‫م ِ‬‫َُ‬
‫ّ‬ ‫م ث‬‫ُْ‬‫ييك‬‫ُحِْ‬
‫م ي‬ ‫َُ‬
‫ّ‬‫م ث‬‫ُْ‬
‫ُك‬‫ميت‬‫ُِ‬ ‫َُ‬
‫م ي‬
‫ّ‬ ‫م ث‬ ‫ُْ‬
‫ياك‬‫َأحَْ‬‫تا ف‬ ‫واً‬ ‫َم‬
‫َْ‬ ‫م أ‬‫ُْ‬
‫ْت‬‫ُن‬
‫وك‬‫ِ َ‬ ‫بالّ‬
‫له‬ ‫َ ِ‬
‫رون‬‫فُ‬‫ُْ‬‫َك‬
‫ف ت‬ ‫َي‬
‫َْ‬ ‫)ك‬

‫‪4. PENDIDIKAN PSIKOLOGI/KEPRIBADIAN‬‬


‫ُ‬
‫فك‬ ‫َس‬
‫ِْ‬ ‫وي‬
‫ها َ‬ ‫ُ ِ‬
‫في َ‬ ‫ْسِد‬
‫ُف‬
‫َنْ ي‬
‫ها م‬ ‫ُ ِ‬
‫في َ‬ ‫عل‬ ‫َت‬
‫َجَْ‬ ‫لوا أ‬ ‫قاُ‬‫ة َ‬
‫فً‬‫ليَ‬‫ض خَِ‬‫ِْ‬‫في اْلَر‬‫ٌ ِ‬‫ِل‬
‫جاع‬‫ني َ‬‫ّ‬
‫إِ‬ ‫َِ‬
‫ة ِ‬‫ِك‬ ‫َْ‬
‫مَلئ‬‫لل‬ ‫ُك‬
‫َ ِ‬ ‫َب‬
‫ّ‬ ‫قاَل ر‬‫ْ َ‬
‫إذ‬‫وِ‬
‫َ‬
‫َ )‪30‬‬ ‫مون‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬
‫علُ‬‫ما ل تْ‬ ‫م َ‬‫ني أعلُ‬ ‫ّ‬
‫إِ‬‫ُ لك قال ِ‬ ‫ِس‬
‫ُقد‬‫ون‬
‫ِك َ‬ ‫ْد‬‫ِحَم‬
‫ِح ب‬ ‫ب‬‫ُس‬
‫َّ‬ ‫ُ ن‬
‫َحْن‬
‫ون‬‫ء َ‬
‫ماَ‬ ‫)الد‬
‫َِ‬
‫‪5. PROSES PEMBELAJARAN‬‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫َ‬‫قين‬
‫ِِ‬‫صاد‬
‫م َ‬ ‫ُْ‬
‫ْت‬‫ُن‬
‫ْ ك‬‫ِن‬ ‫ؤَلء‬
‫ِ إ‬ ‫َُ‬‫ِ ه‬ ‫ماء‬ ‫ِأس‬
‫َْ‬ ‫ني ب‬‫ئوِ‬ ‫ُِ‬
‫ْب‬‫َن‬
‫قاَل أ‬
‫ََ‬‫ة ف‬ ‫َِ‬
‫ِك‬‫مَلئ‬‫َْ‬‫لى ال‬‫ََ‬
‫م ع‬ ‫َر‬
‫َضَه‬
‫ُْ‬ ‫َُ‬
‫م ع‬
‫ّ‬ ‫ها ث‬‫لَ‬‫ُّ‬
‫ء ك‬
‫ماَ‬ ‫م اْلَس‬
‫َْ‬ ‫م آد‬
‫ََ‬ ‫َّ‬
‫لَ‬‫وع‬‫َ‬
‫))‪31‬‬

‫‪6. KESADARAN DIRI ILMUWAN‬‬


‫َ‬ ‫َ‬
‫م )‪32‬‬ ‫ْحَ ِ‬
‫كيُ‬ ‫م ال‬
‫ليُ‬
‫عِ‬‫َْ‬
‫َ ال‬
‫ْت‬‫َن‬ ‫َك‬
‫َ أ‬ ‫ّ‬
‫إن‬ ‫ََ‬
‫نا ِ‬‫ْت‬ ‫َّ‬
‫لم‬ ‫إّل َ‬
‫ما ع‬ ‫ََ‬
‫نا ِ‬ ‫َْ‬
‫م ل‬ ‫َ َل ع‬
‫ِل‬ ‫َك‬‫حان‬
‫َْ‬
‫ُب‬ ‫قاُ‬
‫لوا س‬ ‫)َ‬

‫‪7. KECERDASAN INTELEKTUAL‬‬ ‫)‪(INTELLECTUAL QUESTION‬‬


‫َ‬ ‫َََ َ َ‬ ‫َ‬
‫ْب‬
‫َ‬ ‫م غَي‬
‫لُ‬ ‫َع‬
‫َْ‬ ‫ني أ‬
‫ّ‬
‫إِ‬ ‫ُْ‬
‫م ِ‬ ‫َك‬ ‫َقُل‬
‫ْ ل‬ ‫َْ‬
‫م أ‬ ‫َل‬
‫أ‬ ‫قاَل‬
‫م َ‬‫ِْ‬‫ِه‬
‫مائ‬ ‫ِأس‬
‫َْ‬ ‫م ب‬‫ُْ‬
‫بأه‬‫َْ‬
‫ما أن‬‫م فلّ‬‫ِه‬
‫ِْ‬ ‫مائ‬‫ِأس‬
‫َْ‬ ‫م ب‬‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫ِئ‬
‫ْب‬‫َن‬
‫م أ‬ ‫قاَل َ‬
‫يا آد‬
‫َُ‬ ‫َ‬
‫ْت‬ ‫ُن‬ ‫َ‬‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬‫ْ‬ ‫َ‬
‫َ )‪33‬‬ ‫ُُ‬
‫مون‬ ‫َك‬ ‫ُْ‬
‫م ت‬‫ْت‬ ‫ما ك‬‫وَ‬
‫َ َ‬ ‫بُ‬
‫دون‬‫ُْ‬‫ت‬ ‫ما‬‫م َ‬
‫وأعلُ‬ ‫ض َ‬‫والر‬
‫ِْ‬ ‫ت َ‬‫واِ‬
‫ماَ‬‫)الس‬
‫َّ‬

‫)‪8. KECERDASAN SPIRITUAL (SPIRITUAL QUESTION‬‬


‫َْ‬ ‫َل إبليس َ‬ ‫دوا ِلَد‬ ‫لْ‬ ‫َْ‬
‫َ )‪34‬‬ ‫رين‬‫كاف‬
‫ِِ‬ ‫َ ال‬
‫ِن‬‫َ م‬
‫كان‬‫وَ‬
‫َ َ‬‫بر‬‫َْ‬
‫َك‬‫ْت‬‫واس‬
‫بى َ‬ ‫َ أَ‬ ‫إّ ِ ِْ‬‫دوا ِ‬ ‫َس‬
‫َجَُ‬ ‫م ف‬‫ََ‬ ‫ْجُُ‬
‫ة اس‬‫َِ‬ ‫مَلئ‬
‫ِك‬ ‫لَ‬‫نا ِ‬ ‫ْ قُل‬
‫إذ‬‫وِ‬
‫)َ‬
‫‪9. PENDIDIKAN NILAI‬‬
‫َ‬
‫َة‬‫َجَر‬
‫ِ الشّ‬‫ِه‬
‫َذ‬‫با ه‬
‫ََ‬‫قر‬‫وَل ت‬
‫َْ‬ ‫ما َ‬ ‫ْت‬
‫َُ‬ ‫ُ شِئ‬
‫ْث‬ ‫َغًَ‬
‫دا حَي‬ ‫ها ر‬‫َْ‬ ‫َُل م‬
‫ِن‬ ‫وك‬‫ة َ‬ ‫َ‬
‫ْجَن‬
‫َّ‬ ‫َ ال‬ ‫وجُك‬‫َ َز‬
‫وَْ‬ ‫ْت‬‫َن‬
‫ُنْ أ‬
‫ْك‬‫م اس‬ ‫يا آد‬
‫َُ‬ ‫نا َ‬‫َْ‬
‫وقُل‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬ ‫َُ‬
‫َ )‪35‬‬ ‫مين‬
‫لِ‬
‫َ الظاِ‬ ‫ِن‬‫نا م‬‫كوَ‬ ‫َت‬
‫)ف‬
‫‪10. INTEGRITAS PRIBADI‬‬
‫َ )‪42‬‬
‫مون‬
‫لُ‬‫عَ‬
‫َْ‬ ‫ُْ‬
‫م ت‬‫ْت‬‫َن‬
‫وأ‬‫َ َ‬
‫ْحَّ‬
‫ق‬ ‫موا ال‬‫ْت‬
‫ُُ‬ ‫َك‬
‫وت‬ ‫َْ‬
‫باطِل‬
‫ِ َ‬ ‫بال‬ ‫َ‬
‫ْحَّ‬
‫ق ِ‬ ‫سوا ال‬‫ْب‬
‫ُِ‬ ‫وَل ت‬
‫َل‬ ‫)َ‬

‫‪11. HIPOKRIT‬‬
‫َ ْ‬
‫َ )‪44‬‬ ‫قُ‬
‫لون‬ ‫َْ‬
‫عِ‬ ‫َف‬
‫ََل ت‬ ‫َ أ‬ ‫ْكَِ‬
‫تاب‬ ‫َ ال‬ ‫ُْ‬
‫لون‬‫َت‬ ‫ُْ‬
‫م ت‬‫ْت‬‫َن‬
‫وأ‬ ‫ُْ‬
‫م َ‬‫َك‬‫فس‬‫َن‬
‫ُْ‬ ‫َ أ‬
‫ْن‬‫َو‬
‫ْس‬‫َن‬
‫وت‬ ‫ِر‬
‫ِ َ‬
‫ّ‬ ‫ْب‬
‫بال‬
‫س ِ‬
‫َ الَ‬
‫ناَ‬
‫ّ‬ ‫رون‬‫َأم‬
‫ُُ‬ ‫)أت‬

‫‪12. PEMELIHARAAN KESEHATAN‬‬


‫)‪(MAKANAN HALAL, NATURAL DAN BERKULAITAS‬‬
‫َ‬
‫نا‬
‫موَ‬‫لُ‬‫ما ظََ‬ ‫وَ‬ ‫م َ‬‫ُْ‬
‫ناك‬ ‫رَقَْ‬
‫ما َز‬ ‫ت َ‬ ‫باِ‬‫َّ‬‫ِنْ طَي‬
‫ِ‬ ‫لوا م‬ ‫ُُ‬
‫وى ك‬ ‫لَ‬‫َْ‬
‫والس‬
‫ّ‬ ‫َ َ‬‫ّ‬‫من‬‫َْ‬‫م ال‬ ‫ُُ‬
‫ْك‬‫لي‬ ‫ََ‬‫نا ع‬ ‫َْ‬ ‫َن‬
‫ْزَل‬ ‫وأ‬‫م َ‬‫ماَ‬‫غَ‬‫َْ‬
‫م ال‬ ‫ُُ‬
‫ْك‬‫لي‬‫ََ‬‫نا ع‬‫َْ‬
‫لل‬‫وظَّ‬
‫َ‬
‫َ )‪57‬‬ ‫مون‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫لُ‬
‫َظِ‬ ‫م ي‬ ‫ه‬
‫ُْ‬‫َ‬‫س‬ ‫ف‬ ‫ْ‬
‫ن‬ ‫أ‬ ‫نوا‬‫ُ‬ ‫كا‬ ‫ن‬
‫ْ‬ ‫ك‬
‫ِ‬ ‫ل‬ ‫و‬
‫َ‬‫)‬
‫‪13. MENGELOLA LINGKUNGAN/ALAM‬‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ُل‬‫م ك‬
‫لَ‬‫َِ‬‫ْ ع‬ ‫نا قَد‬ ‫َي‬
‫ًْ‬ ‫َ ع‬ ‫َة‬‫َشْر‬‫تا ع‬ ‫ََ‬‫ْن‬‫ُ اث‬ ‫ْه‬‫ِن‬‫ت م‬ ‫فجَر‬
‫َْ‬ ‫َْ‬‫فان‬‫َ َ‬ ‫ْحَجَر‬
‫َ ال‬ ‫صاك‬‫عَ‬ ‫َِ‬‫ب ب‬‫نا اضْرِْ‬ ‫َْ‬‫قل‬‫َُ‬
‫ِ ف‬ ‫ِه‬
‫ْم‬‫قو‬‫لَ‬
‫سى ِ‬ ‫موَ‬ ‫قى ُ‬ ‫َْ‬‫َس‬‫ْت‬
‫ِ اس‬‫إذ‬‫وِ‬‫َ‬
‫َ‬
‫َ )‪60‬‬ ‫دين‬‫فسِِ‬ ‫ُْ‬
‫ض م‬ ‫ِْ‬
‫َ‬‫ْ‬
‫في الر‬ ‫وا ِ‬ ‫َْ‬ ‫َْ‬
‫عث‬ ‫ول ت‬‫َ‬‫ِ َ‬ ‫ّ‬
‫ِ الله‬ ‫رْق‬
‫ِنْ ِز‬ ‫بوا م‬ ‫َُ‬‫واشْر‬ ‫ُلوا َ‬‫ُ‬ ‫م ك‬ ‫َه‬
‫ُْ‬ ‫َب‬‫َشْر‬‫س م‬‫ناٍ‬‫َُ‬‫)أ‬
‫‪14. MEMAHAMI PERINTAH/SOAL UJIAN‬‬
‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬
‫ه‬
‫لِ‬‫بالّ‬‫ُ ِ‬ ‫عوذ‬‫َُ‬ ‫قاَل أ‬
‫وا َ‬ ‫ُزًُ‬‫نا ه‬ ‫َُ‬‫َخِذ‬
‫ّ‬ ‫َت‬
‫َت‬ ‫لوا أ‬ ‫قاُ‬‫ً َ‬ ‫َة‬
‫قر‬‫ََ‬‫حوا ب‬ ‫َُ‬‫ْب‬‫َذ‬‫ْ ت‬ ‫َن‬‫م أ‬‫ُْ‬‫ُك‬‫ُر‬‫َأم‬‫َ ي‬ ‫له‬‫َ الّ‬ ‫ّ‬‫إن‬
‫ِ ِ‬ ‫ِه‬
‫ْم‬‫قو‬‫لَ‬
‫سى ِ‬ ‫موَ‬ ‫قاَل ُ‬‫ْ َ‬‫إذ‬‫وِ‬‫َ‬
‫َ‬
‫ٌ ل‬‫َة‬ ‫َ‬
‫َقر‬ ‫ها ب‬ ‫َّ‬‫َ‬
‫ِن‬ ‫ُ‬
‫َقول إ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ي‬ ‫َ‬
‫ّه‬
‫ِن‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ِيَ قال إ‬ ‫ما ه‬ ‫نا َ‬ ‫َ‬
‫ّنْ لَ‬ ‫بي‬
‫ِ‬ ‫ّك ي‬
‫َُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫َب‬‫نا ر‬ ‫َ‬
‫ُ لَ‬ ‫ْع‬ ‫ُ‬ ‫َ‬
‫َ )‪ (67‬قالوا اد‬ ‫لين‬‫ِِ‬‫جاه‬ ‫ْ‬
‫َ ال َ‬ ‫ِن‬‫َ م‬‫كون‬‫َُ‬
‫ْ أ‬ ‫َن‬
‫أ‬
‫َ )‪68‬‬ ‫رون‬‫َُ‬‫ْم‬ ‫ُؤ‬
‫ما ت‬ ‫لوا َ‬ ‫عُ‬‫َْ‬‫فاف‬‫َ َ‬‫ِك‬ ‫َل‬
‫َ ذ‬ ‫ْن‬‫َي‬
‫ٌ ب‬‫وان‬‫ََ‬‫ٌ ع‬ ‫ْر‬‫ِك‬‫وَل ب‬‫ِضٌ َ‬ ‫فار‬‫)َ‬
‫‪15. MEMANIPULASI DATA‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َا‬‫ِ م‬
‫عد‬‫َْ‬‫ِنْ ب‬‫ُ م‬ ‫َه‬ ‫ُِ‬
‫فون‬ ‫ّ‬‫ُحَر‬‫م ي‬ ‫َُ‬
‫ّ‬‫ِ ث‬ ‫له‬‫م الّ‬ ‫ََلَ‬
‫َ ك‬‫عون‬ ‫َُ‬
‫ْم‬‫َس‬‫م ي‬ ‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫ِن‬‫ق م‬ ‫ريٌ‬‫َِ‬ ‫َ ف‬ ‫كان‬‫ْ َ‬‫وقَد‬ ‫م َ‬‫ُْ‬‫َك‬‫نوا ل‬ ‫ُِ‬‫ؤم‬‫ُْ‬
‫ْ ي‬ ‫َن‬
‫َ أ‬ ‫عون‬‫َُ‬‫َطْم‬‫َت‬
‫أف‬
‫َ‬
‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫قُ‬
‫ه‬
‫ِ‬ ‫ل‬‫ال‬ ‫د‬
‫ِ‬‫ْ‬‫ن‬‫ع‬
‫ِ‬ ‫ن‬
‫ِْ‬‫م‬ ‫ذا‬‫َ‬‫َ‬‫ه‬ ‫َ‬‫ن‬ ‫لو‬ ‫قو‬‫ُ‬ ‫ي‬ ‫م‬‫ُ‬
‫ث‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫دي‬
‫ِ َ ِ ِْ ِْ ّ َ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫تا‬‫َ‬ ‫ك‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫َ‬
‫ن‬ ‫بو‬ ‫ُ‬
‫ت‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ذي‬
‫َْ ِ ِ َ َ ُ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫(‬ ‫‪75‬‬ ‫)‬ ‫َ‬
‫ن‬ ‫مو‬ ‫ل‬ ‫ْ‬
‫ع‬ ‫ي‬ ‫م‬
‫ُ َ ْ َ ُ‬ ‫ُ‬
‫ه‬ ‫و‬ ‫لوه‬ ‫ََ‬‫ع‬
‫َ )‪79‬‬ ‫بون‬ ‫س‬ ‫ْ‬‫ك‬‫ي‬ ‫َ‬
‫ما‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫َ‬
‫ل‬ ‫ٌ‬‫ل‬‫ي‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫م‬‫ه‬ ‫دي‬ ‫ي‬‫َ‬
‫أ‬ ‫ت‬ ‫ب‬‫َ‬‫ت‬‫َ‬
‫ك‬ ‫ما‬‫َ‬‫م‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫َ‬
‫ل‬ ‫ٌ‬
‫ل‬ ‫ي‬ ‫و‬‫َ‬‫ف‬ ‫ً‬
‫ل‬‫لي‬ ‫َ‬‫ق‬ ‫نا‬‫ً‬ ‫م‬ ‫َ‬
‫ث‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫روا‬ ‫َ‬
‫ت‬‫ْ‬‫ش‬‫ي‬ ‫ل‬ ‫)‬
‫ِ‬
‫َ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ ِْ‬‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬‫ُْ ِ‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ ُ‬ ‫ِ‬

‫‪16. KELEMAHAN MANUSIA‬‬


‫‪TERGESAH-GESAH‬‬

‫َ )‪92‬‬ ‫مون‬‫لُ‬
‫ظاِ‬‫م َ‬ ‫ُْ‬
‫ْت‬‫َن‬
‫وأ‬‫ِ َ‬‫ِه‬‫عد‬‫َْ‬
‫ِنْ ب‬ ‫َ م‬ ‫ِْ‬
‫عجْل‬ ‫م ال‬ ‫ْت‬
‫ُُ‬ ‫َخَذ‬
‫ّ‬
‫م ات‬ ‫َُ‬
‫ّ‬ ‫ت ث‬ ‫ناِ‬‫َّ‬‫بي‬
‫ِ‬ ‫َْ‬‫بال‬‫سى ِ‬ ‫موَ‬‫م ُ‬‫ُْ‬
‫ءك‬ ‫ْ َ‬
‫جاَ‬ ‫قد‬‫ََ‬‫ول‬
‫)َ‬
‫ُ‬
‫نا‬‫عَ‬
‫ِْ‬‫َم‬ ‫ُ‬ ‫َ‬
‫عوا قالوا س‬ ‫َُ‬‫ْم‬
‫واس‬ ‫ٍ َ‬ ‫َ‬
‫ّة‬‫قو‬‫ُِ‬
‫م ب‬ ‫ُ‬
‫ناكْ‬‫َْ‬‫َي‬
‫ما آت‬ ‫ُ‬
‫َ خُذوا َ‬ ‫ّ‬
‫م الطور‬ ‫ُ‬‫َ‬
‫ْقكُ‬ ‫َ‬
‫نا فو‬ ‫عَ‬‫َ‬
‫َفْ‬‫ور‬‫م َ‬‫ُ‬
‫ثاقَكْ‬‫ميَ‬‫نا ِ‬ ‫َخَذ‬
‫َْ‬ ‫ْ أ‬ ‫إذ‬
‫وِ‬‫َ‬
‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬
‫َ )‬‫نين‬ ‫ُؤم‬
‫ِِ‬ ‫م م‬ ‫ُْ‬‫ْت‬‫ْ كن‬‫ِن‬‫م إ‬ ‫ُكْ‬‫مان‬‫إيَ‬ ‫ِ ِ‬‫ِه‬‫م ب‬‫ُكْ‬‫ُر‬
‫َأم‬ ‫ما ي‬ ‫ََ‬‫ِئس‬ ‫م قل ب‬ ‫ِْ‬ ‫ْ‬
‫ِكفرِه‬ ‫عجْل ب‬‫م الِ‬ ‫ِه‬
‫ُِ‬ ‫في قلوب‬ ‫بوا ِ‬ ‫وأشرُِ‬ ‫نا َ‬‫َْ‬‫َصَي‬‫وع‬
‫َ‬
‫)‪93‬‬
‫‪17. MANUSIA PILIHAN ALLAH‬‬
‫َ‬ ‫ُ َ‬
‫له‬
‫ُ‬ ‫والّ‬‫م َ‬‫ُْ‬‫ّك‬
‫َب‬
‫ِ‬ ‫ِنْ ر‬‫ْرٍ م‬‫ِنْ خَي‬‫م م‬‫ُْ‬‫ْك‬ ‫ََ‬
‫لي‬ ‫ََل ع‬
‫َزّ‬
‫ُن‬‫ْ ي‬‫َن‬‫َ أ‬‫كين‬‫مشْرِ ِ‬‫ُْ‬‫وَل ال‬ ‫ب َ‬ ‫تاِ‬‫ْكَِ‬
‫ِ ال‬‫ْل‬‫َه‬
‫ِنْ أ‬‫روا م‬‫فُ‬‫ََ‬‫َ ك‬
‫ذين‬‫ِّ‬‫ّ ال‬ ‫َد‬
‫َو‬‫ما ي‬ ‫َ‬
‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫ُ‬
‫م )‪105‬‬ ‫ِ‬ ‫ظي‬
‫ِ‬ ‫ع‬
‫َ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬
‫ِ‬‫ْ‬‫ض‬‫ف‬‫َ‬‫ل‬ ‫ا‬ ‫ُ‬
‫ذو‬ ‫ه‬
‫ُ‬ ‫ل‬ ‫وال‬‫َ‬ ‫ء‬
‫ُ‬ ‫َ‬
‫شا‬ ‫ي‬ ‫ن‬
‫َْ َ‬ ‫م‬ ‫ه‬
‫ِ‬ ‫ت‬
‫ِ‬ ‫م‬‫ْ‬‫ح‬ ‫ر‬ ‫ب‬
‫َ ّ َِ َ‬ ‫ص‬ ‫َ‬
‫ت‬‫ْ‬‫خ‬ ‫ي‬ ‫)‬
‫‪18. SUPRIORITAS‬‬
‫ْك َ‬ ‫هو ً َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ُْ‬
‫م‬‫ْت‬‫ُن‬
‫ْ ك‬‫ِن‬‫م إ‬‫ُْ‬‫َك‬‫هان‬‫َْ‬‫ُر‬
‫توا ب‬ ‫هاُ‬‫ْ َ‬ ‫م قُل‬‫ُْ‬ ‫ُ‬
‫ّه‬
‫ِي‬‫مان‬‫َ أَ‬ ‫ِل‬
‫رى ت‬ ‫صا َ‬
‫ََ‬ ‫و ن‬‫دا أْ‬ ‫َ ُ‬‫كان‬ ‫إّل م‬
‫َنْ َ‬ ‫َّ‬
‫ة ِ‬ ‫ْجَن‬
‫َ ال‬‫ْخُل‬
‫َد‬‫َنْ ي‬
‫لوا ل‬ ‫قاُ‬ ‫وَ‬‫َ‬
‫َ )‪111‬‬ ‫قين‬‫ِِ‬‫صاد‬‫)َ‬

‫‪19. MEMENEJ KECENDERUNGAN TERHADAP MATERI‬‬


‫َ‬ ‫َه‬ ‫للَ‬
‫ْل‬
‫ِ‬ ‫ْخَي‬
‫وال‬ ‫َِ‬
‫ة َ‬ ‫ِْ‬
‫فضّ‬‫وال‬ ‫َب‬
‫ِ َ‬ ‫ّه‬
‫َ الذ‬
‫ِن‬‫ِ م‬ ‫ْطَر‬
‫َة‬ ‫قن‬ ‫ُْ‬
‫مَ‬‫طيرِ ال‬
‫َ‬ ‫نا ِ‬
‫قَ‬‫َْ‬
‫وال‬ ‫نين‬
‫َ َ‬ ‫بِ‬‫َْ‬
‫وال‬
‫ِ َ‬‫ساء‬
‫َّ‬‫َ الن‬
‫ِ‬ ‫ِن‬
‫ت م‬‫واِ‬‫ََ‬‫ّ الشّ‬‫ُ‬
‫س حُب‬
‫ناِ‬
‫ّ‬ ‫َ ِ‬‫ّن‬‫ُي‬
‫ِ‬ ‫ز‬
‫ب )آل عمران‪15:‬‬ ‫ْ‬ ‫َه‬
‫ُ حُس‬ ‫ّ‬ ‫ّن‬‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬
‫مآِ‬‫ُ الَ‬
‫ْن‬ ‫ْد‬
‫ِن‬‫ُ ع‬
‫والله‬‫يا َ‬‫َْ‬ ‫ِ الد‬
‫ياة‬
‫تاع الحََ‬ ‫لك م‬ ‫ث ذِ‬ ‫والحَر‬
‫ِْ‬ ‫م َ‬‫عاِ‬
‫َْ‬
‫والن‬ ‫ة َ‬‫ّم‬
‫َِ‬ ‫َو‬‫مس‬‫)ال‬

‫;‪20. METODE TELADAN‬‬


‫‪MENGIKUTI TELADAN NABI SAW‬‬
‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫م )‪(31‬‬ ‫حيٌ‬
‫َِ‬‫ٌ ر‬‫فور‬‫ُ غَُ‬ ‫ّ‬
‫له‬ ‫وال‬ ‫م َ‬ ‫ُْ‬
‫َك‬‫نوب‬‫ُُ‬‫م ذ‬ ‫ُْ‬‫َك‬
‫ْ ل‬ ‫فر‬
‫غِ‬‫َْ‬
‫وي‬‫ُ َ‬ ‫ّ‬
‫له‬ ‫م ال‬ ‫ُُ‬‫بك‬ ‫ُحْب‬
‫ِْ‬ ‫ني ي‬‫عوِ‬‫ُِ‬‫َب‬
‫ّ‬
‫فات‬‫َ َ‬‫له‬‫ّ‬‫َ ال‬ ‫بون‬‫ُحُِ‬
‫ّ‬ ‫م ت‬ ‫ُْ‬
‫ْت‬‫ُن‬
‫ْ ك‬‫ِن‬‫ْ إ‬
‫قُل‬
‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬
‫َ )آل عمران‪32:‬‬ ‫رين‬
‫ِ‬ ‫ف‬
‫ِ‬ ‫كا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬
‫ّ‬‫ِ‬‫ح‬‫ي‬
‫ُ‬ ‫ل‬ ‫ه‬
‫َ‬ ‫ل‬‫ال‬ ‫ّ‬
‫ن‬ ‫إ‬
‫ِ‬‫ف‬ ‫وا‬
‫ْ‬ ‫ل‬ ‫و‬
‫َ‬‫َ‬‫ت‬ ‫ْ‬
‫ن‬ ‫إ‬
‫ِ‬‫ف‬ ‫ل‬ ‫سو‬
‫ُ‬‫ّ‬‫ر‬‫وال‬‫َ‬ ‫ه‬
‫َ‬ ‫ل‬‫ال‬ ‫عوا‬‫ُ‬‫طي‬
‫ِ‬ ‫أ‬ ‫ل‬‫ق‬ ‫)‬
‫)‪21. KOMPETENSI PENDIDIK (GURU‬‬
‫ُ‬ ‫َ‬
‫فر‬
‫ْ‬ ‫َْ‬
‫غِ‬‫ْت‬‫واس‬‫م َ‬ ‫ْه‬
‫ُْ‬ ‫َن‬
‫ف ع‬ ‫ُْ‬
‫فاع‬‫َ َ‬ ‫لك‬‫ِْ‬‫ِنْ حَو‬‫ضوا م‬ ‫فّ‬ ‫َْ‬ ‫ْب‬
‫ِ َلن‬ ‫قل‬ ‫ليظَ ال‬
‫َْ‬ ‫ظا غَِ‬‫ًَ‬
‫ّ‬ ‫َ ف‬ ‫ُن‬
‫ْت‬ ‫ْ ك‬‫َو‬
‫ول‬‫م َ‬‫ُْ‬‫َه‬
‫َ ل‬‫ْت‬‫ِن‬
‫ِ ل‬ ‫َ الّ‬
‫له‬ ‫ِن‬‫ة م‬ ‫َحَْ‬
‫مٍ‬ ‫ما ر‬‫َِ‬‫َب‬‫ف‬
‫ْ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬‫ْ‬
‫َ )آل عمران‪159 :‬‬ ‫لين‬ ‫ّ‬
‫َكِِ‬‫َو‬‫مت‬‫ّ الُ‬ ‫ُ‬
‫ُحِب‬‫َ ي‬ ‫ّ الله‬ ‫إن‬
‫ِ‬ ‫َلى الله‬
‫ِ‬ ‫ْ‬
‫َكل ع‬‫ّ‬ ‫َو‬‫َ‬
‫َ فت‬ ‫َزَم‬
‫ْت‬ ‫ذا ع‬ ‫إَ‬
‫ِ‬‫َ‬‫ْرِ ف‬
‫في الم‬ ‫ِ‬ ‫م‬
‫ْ‬‫ُ‬
‫ْه‬‫ِر‬
‫شاو‬‫وَ‬‫َ‬ ‫م‬
‫ْ‬ ‫َه‬
‫ُ‬ ‫)ل‬
‫َ‬
‫م‬
‫ِْ‬ ‫ُزَِّ‬
‫كيه‬ ‫وي‬ ‫ِه‬
‫ِ َ‬ ‫يات‬
‫م آَ‬ ‫ْه‬
‫ِْ‬ ‫لي‬‫ََ‬‫لو ع‬ ‫ُْ‬‫َت‬
‫م ي‬ ‫ِْ‬‫فسِه‬ ‫َن‬
‫ُْ‬ ‫ِنْ أ‬‫سوًل م‬
‫َُ‬‫م ر‬ ‫فيه‬
‫ِْ‬ ‫َ ِ‬ ‫عث‬‫ََ‬‫ْ ب‬‫إذ‬
‫َ ِ‬‫نين‬‫ِِ‬‫ْم‬
‫مؤ‬‫ُْ‬
‫لى ال‬ ‫ََ‬‫ُ ع‬‫له‬‫َ الّ‬ ‫َن‬
‫ّ‬ ‫ْ م‬ ‫ََ‬
‫قد‬‫ل‬
‫ٍ )آل عمران ‪164:‬‬ ‫بين‬ ‫ُِ‬‫ٍ م‬ ‫َ‬
‫في ضَلل‬ ‫َ‬
‫بل لِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬
‫ِنْ قْ‬‫نوا م‬ ‫َ‬
‫ْ كاُ‬ ‫ِن‬
‫وإ‬‫ة َ‬‫مَ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬
‫والحِكَ‬ ‫ب َ‬‫تاَ‬ ‫ْ‬
‫م الكَِ‬ ‫مه‬
‫ُُ‬ ‫ّ‬
‫عل‬
‫ُِ‬ ‫َُ‬
‫وي‬‫)َ‬