You are on page 1of 7

‫استخدام رماد قش الرز لتحسين خواص الخر سانة‬

‫محاولت انتاج مواد بوزولنية من رماد قش الرز في عام ‪ 1973‬وذلك بواسطة الباحث‬
‫"مهتا" )‪ (2,3‬واعتمادا على نتائجه اكمل الباحث "بييت" )‪ (4‬العمل عن طريق فرن الحتراق‬
‫ذو قاعدة التسخين للسيطرة على درجات الحرارة ودراسة الوقت المطلوب ليصبح الرماد‬
‫البوزولنى ذو التكوين المطلوب ومنذ ذلك الحين ‪ ،‬بذلت العديد من محاولت النتاج واستخدام‬
‫البوزولنية في عدة بلدان منها " الصين ‪ ،‬واليابان ‪ ،‬والهند ‪ ،‬غانا ‪ ،‬ماليزيا ‪ ،‬السنغال ‪،‬‬
‫تايوان ‪ ،‬و المملكة المتحدة " ‪.‬‬
‫قام هذا البحث لمحاولة تطوير مادة بوزولنية من رماد قش الرز المصرى ‪ ،‬وكانت أول‬
‫محاولة لستخدام مفاعل توربد في عملية النتاج شاهد الفيديو التالى )‪....(15‬‬
‫حرق قش الرز فى المفاعلت‬
‫استخدام رماد قش الرز لتحسين خواص الخرسانة‬

‫‪ .2‬نتائج احتراق قش الرز‬


‫تعتمد خواص السيليكا التى حصلنا عليها بعد احتراق رماد قش الرز على درجة الحرارة ومدة‬
‫الحتراق‪.‬‬
‫كان الباحث "مهتا" )‪ (8‬قد اقترح ان حريق قش الرز ينتج السيليكا فى درجة حرارة أقل من‬
‫‪ 500‬درجة مئوية للحتراق بموجب شروط مؤكسدة و فى فترات احتراق طويلة ‪.‬‬
‫ومع ذلك يرى الباحث "يووه" )‪ (9‬انه يمكن أن يظل رماد قش الرز في شكل غير متبلور ول‬
‫تنتج السيليكا حتى فى الحتراق في درجات حرارة تصل إلى ‪ 900‬درجة مئوية إذا احترق‬
‫لوقت أقل من ‪ 1‬ساعة ‪.‬‬
‫وباستخدام حيود الشعة السينية ‪ ،‬لحظ الباحث "شبرا" )‪ (10‬أن درجات حرارة حرق قد تصل‬
‫الى ‪ 700‬درجة مئوية ‪ ،‬بالرغم إن السيليكا ل تزال في شكل غير متبلور‪.‬‬
‫درس الباحثين "ووانج و ووا" )‪ (5‬الثر الناتج من التاثير بدرجات حرارة مختلفة على التكوين‬
‫الكيميائي لرماد قش الرز وكانت التجارب على قش الرز التايوانى حيث حدث تبلور عند‬
‫درجة حرارة فوق ‪ 700‬درجة مئوية ‪ ,‬وعند تحليل رماد قش الرز الناتج بالشعة السينية‬
‫والتحليلت الكيميائية على عينات قد تعرضت لدرجات حرارة حرق مختلفة وجد أن ارتفاع‬
‫درجة حرارة الحريق قدم نتائج اعلى ونسب اكبر من السيليكا‪.‬‬

‫‪ .3‬تكنولوجيا جديدة لحتراق قش الرز باستخدام مفاعل توربد‬


‫سوف يعتمد انتاج البوزولنية من رماد قش الرز فى هذا البحث على تكنولوجيا جديدة على‬
‫أساس مفاعل توربد‬
‫يتم اضافة المادة الخام من اعلى المفاعل ‪ ,‬ويتم ضبط درجة الحرارة ويقوم تيار من الهواء‬
‫القوى بدفع الحبيبات المطحونة على القواطع وعلى جدار المفاعل ‪ ,‬وفي هذا المفاعل يمكن‬
‫التحكم بدقة في درجة الحرارة ‪ ،‬وهو أمر ضروري لنوعية البوزولنية المنتجة ‪..‬شاهد الفيديو‬
‫السابق‪....‬‬
‫‪ 2.3‬مقارنة مفاعل توربد بالفرن القديم ذو قاعدة التسخين‬
‫مزايا هذه التكنولوجيا انها تشمل مفاعل أصغر وأكثر اقتصادية ‪ ،‬ومعالجة شاملة لتحسين‬
‫خواص البوزولنية الناتجة ‪.‬‬
‫ويمكن للمفاعل الجديد أن يعمل مع الغاز بسرعات من ‪ 12-3‬م ‪ /‬ثانية ‪ ،‬في حين ان المفاعل‬
‫القديم يعمل على ‪ 0.6-0.1‬م ‪ /‬ثانية ‪ ,‬ولذلك فان قطر المفاعل الجديد أصغر ‪ 20‬أو ‪ 30‬مرة‬
‫من المفاعل القديم لنفس ضغط الغاز ‪ ,‬لذلك فهو يساعد على توفير الطاقة ‪ ، µm‬في حين أن‬
‫جميع العينات المنتجة باستخدام مفاعل توربد تراوحت أقطارها بين ‪ 44‬و ‪ .µm 46‬وكان من‬
‫المتوقع أن يؤثر الحجم على الوقت اللزم للطحن النهائى للرماد للوصول إلى متوسط قطر ‪7‬‬
‫‪ µm‬فى طبقا للبحاثين "هارديتو و رانجون" )‪. (14‬‬

‫‪to 30 times 20‬‬


‫‪Smaller one‬‬
‫‪Gas velocity‬‬
‫‪M/S 0.6 – 0.1‬‬
‫‪M/S 12 – 3‬‬
‫‪particle size‬‬
‫‪µm 107‬‬
‫‪µm 46 – 44‬‬
‫‪Time to finish‬‬
‫‪More‬‬

‫‪ .4‬المواد المستخدمة‬
‫أجريت التجارب على قش الرز المصري والذى انتج بوزولنية تحتوى على نسبة قليلة من‬
‫الكربون وبالتالى نسبة سيليكا اعلى وأجريت ثلثة اختبارات للحتراق وسميت نتائج هذه‬
‫التجارب ‪ , A ، B ، C‬وبمقارنة العينات باخرى استخدم فيها بوزولنية عالية الجودة من رماد‬
‫قش الرز المريكى ومنتجة باستخدام تكنولوجيا الفرن القديم ذو قاعدة التسخين ‪.‬‬
‫وباستخدام السمنت البورتلندى ‪ TYPE I‬وتم استخدام السيليكا فيوم ايضا فى هذه المقارنة‬
‫وحصلنا على النتائج بالجدول رقم ‪. 2‬‬
‫وتم استخدام ركام كبير "زلط" بمقاس اعتبارى اكبر ل يزيد عن ‪ 10‬مم ‪ ،‬واستخدام ركام‬
‫صغير من رمل السيليكا ‪ ،‬وتم عمل الخلطة طبقا للمواصفات المريكية ‪ASTM C33‬‬
‫وباضافة ملدنات عالية الداء من سلفونات النفثالين بمحتوى ) ‪ %42‬مواد صلبة( وتم اضافتها‬
‫لجميع الخلطات لتحسين التشغيلية ‪.‬‬

‫‪ .5‬التجارب‬
‫تم تحليل نسبة الكربون والكسدة بالجدول رقم ‪ 2‬وبالضافة إلى ذلك تحليل حيود الشعة السينية‬
‫المستخدم لدراسة وجود السيليكا في رماد قش الرز بعد الحتراق بالشكل رقم ‪ 3‬وباستخدام‬
‫اشعة الليزر تم تحديد التوزيع الحجمى لرماد قش الرز‪ ,‬والسمنت ‪ ،‬والسيليكا فيوم ‪.‬‬
‫وباستخدام كمية الماء المطلوبة للخرسانة وفقا لمواصفات الجمعية المريكية لفحص المواد‬
‫‪.ASTM C1250‬‬
‫وتمت التجارب على عينات الخرسانة المضاف لها نسبة الماء للسمنت ثابتة وهى ‪ 0.4‬وكانت‬
‫العينات جميعا مضاف لها ملدنات عالية الداء بجرعات مضبوطة للحصول على هبوط مقداره‬
‫‪ 150‬مم وتوجد النتائج والخواص جميعها في الجدول رقم ‪.3‬‬
‫تم عمل جميع الختبارات المطلوبة على الخرسانة الطازجة )‪ (Fresh Concrete‬وهى‬
‫الخرسانة التي تبدأ من لحظة إضافة الماء الى مكونات الخلطة وحتى لحظة حدوث الشك‬
‫البتدائي )تمتاز هى المرحلة بالقدرة على الخلط والنقل والصب وهى تمثل ‪ 2-1‬ساعة( "وهى‬
‫اختبارات قياس الهبوط ‪ ،‬وقياس الوزن النوعى لكل عينة وكمية الهواء المحبوس وكانت فى‬
‫حدود ‪. %6‬‬
‫وتم عمل اختبار الضغط عند أعمار ‪ 56 ، 28 ، 7 ، 1‬يوما وقياس نسبة اختراق الكلوريد‬
‫للخرسانة طبقا للمواصفات المريكية )‪ (ASTM C1202‬بعد مرور ‪ 28‬يوم وكانت العينات‬
‫بابعاد ‪ 75 *230 *200‬مم ‪ ,‬وتم تعريض العينات لحالت تجمد وذوبان ‪ 50‬دورة من التجمد‬
‫والذوبان طبقا لمواصفات الجمعية المريكية لفحص المواد ‪. ASTM C672‬‬

‫‪ .6‬النتائج والمناقشات‬
‫‪ 1.6‬كفائة الطحن وخواص حجم الجسيمات ‪:‬‬
‫الشكل ‪ 4‬يبين توزيع حجم جسيمات السمنت مع بوزولنية رماد قش الرز المنتجة باستخدام‬
‫مفاعل توربد وتراوحت الحجوم بين ‪ 44‬و ‪ µm 46‬وهذه النتائج كان لها تأثير على الوقت‬
‫اللزم لطحن الرماد ليصل متوسط حجم الجسيمات الى ‪ µm 7‬شكل رقم ‪.2‬‬
‫وعند مقارنة الوقت المطلوب لطحن نفس الكمية المنتجة بالتكنولوجيا القديمة فيكون الوقت اكبر‬
‫بنحو ‪ 2.25‬مرة من المنتجة بستخدام تكنولوجيا مفاعل توربد الجديد ‪ ،‬وبذلك يعطى مفاعل‬
‫توربد منتج انعم من المفاعل القديم ‪ ،‬و يمكن تفسير ذلك نتيجة لحركة الجسيمات مع ضغط تيار‬
‫الهواء داخل مفاعل توربد ويوجد تشابه فى جميع عينات رماد قش الرز المطحون بعد الطحن‬
‫النهائى ولكن المفاعل الجديد يوفر الوقت والطاقة ‪.‬‬
‫ويظهر الشكل رقم ‪ 2‬ان حجم المادة الناتجة اصغر وانعم من حجم السمنت مما يعنى انها‬
‫سوف تلعب دورا كبيرا فى ملئ الفراغات التى ل يمكن للسمنت الوصول اليها مما يزيد‬
‫المقاومة طبقا لراء اساتذة خواص المواد فى جامعة السكندرية د‪.‬م‪ /‬أشرف رجب و د‪.‬م‪ /‬حافظ‬
‫اليمانى "المواد الهندسية المتقدمه" )‪.(13‬‬

‫‪ 2.6‬المساحة السطحية ومحتوى الكربون ‪:‬‬


‫ويبين الجدول ‪ 2‬المساحة السطحية ومجموع محتوى الكربون لمختلف عينات رماد قش الرز ‪.‬‬
‫فى العينات المنتجة باستخدام مفاعل توربد الجديد تراوحت المساحة السطحية بين ‪ 13‬و ‪ 24‬م‬
‫‪/2‬جم ‪ ،‬في حين كانت المساحة السطحية للعينات المنتجة باستخدام الفرن ذو القاعدة ‪ 31‬م‬
‫‪/2‬جم ‪ ،‬ومجموع محتوى الكربون تراوحت ما بين ‪ ٪ 1‬و ‪ ٪ 2.6‬لنتاج رماد قش الرز‬
‫المصرى باستخدام مفاعل توربد الجديد ‪ ،‬بينما بلغت ‪ ٪ 5.1‬في رماد قش الرز المريكى‬
‫المنتج باستخدام المفاعل القديم ‪.‬‬
‫وقدم الباحث "برادلى" )‪ (11‬النتيجة التية باستخدام الكسدة ووافقه عليها للعالم "روكيرول" )‬
‫‪ ،(12‬فان الكربون المنتج بالتحلل الحراري أو الحتراق يمكن أن يكون لها مساحة تتجاوز‬
‫‪ 2000‬م ‪/2‬جم ‪ ،‬وعند استخدام العمليات الرياضية البسيطة ‪ ،‬على افتراض أن رماد قش الرز‬
‫له مساحة ‪ 20‬م ‪/2‬جم ويحتوي على ‪ ٪ 5‬من المسام الدقيقة ‪ ,‬والكربون التي تبلغ مساحته‬
‫‪ 1000‬م ‪/2‬جم ‪ ،‬وعند اضافتهم "الكربون ‪ +‬رماد قش الرز" ستكون مساحة المزيج ‪ 69‬م‬
‫‪/2‬جم وهذا يوضح الفرق في مساحة بين رماد قش الرز المصرى و المنتجة في مفاعل توربد‬
‫ورماد قش الرز المريكى الذى تم انتاجه في المفاعل القديم ذو قاعدة التسخين وهذا يعنى أن‬
‫الفرق بسبب محتوى الكربون العالى فى قش الرز المريكى وليس لسوء النتاج او عدم كفائة‬
‫المفاعل توربد‪.‬‬

‫‪ 3.6‬حيود الشعة السينية وتحليل الكسده ‪:‬‬


‫فى الشكل رقم ‪ 3‬وباستخدام الشعة السينية على مختلف عينات قش الرز لم يكن هناك فرق‬
‫كبير فى النتائج بين ‪ A‬و ‪ B‬والتى أنتجت فى ‪ 750‬درجة مئوية ‪-‬ويمكن تميز بلورية السيليكا‬
‫فى العينة ‪ C‬التى تم إنتاجها في درجة حرارة ‪ 830‬درجة مئوية ‪.‬‬
‫الجدول رقم ‪ 2‬يوضح نتائج تحليل الكسدة ‪ ,‬وقد كانت نسب السيليكا )‪ (SiO2‬تتراوح بين‬
‫‪ ٪ 91.6‬و ‪ ٪ 94.6‬للنتاج بمفاعل توربد وكان ‪ ٪ 89.1‬للنتاج بالمفاعل القديم باستخدام‬
‫قاعدة التسخين ‪.‬‬
‫هناك فرق اخر كبير ال وهو أن منتج رماد قش الرز المصري يحتوى على قلويات أكثر من‬
‫منتج رماد قش الرز المريكي وهى نتيجة جيدة ذكرها الباحثين‪.‬‬

‫‪ 4.6‬كمية المياه المطلوبة ونشاط البوزولنية ‪:‬‬


‫يتطلب رماد قش الرز كمية من الماء لجميع العينات اقل من ‪ ، ٪ 100‬بينما كان يتطلب نحو‬
‫‪ ٪ 114‬فى حالة السيليكا فيوم ‪ ,‬على الرغم من أن بعض رماد قش الرز كان له مساحة‬
‫سطحية اكبر من السيليكا فيوم‪.‬‬
‫ويعطى جدول رقم ‪ 2‬النشاط البوزولنى عند ‪ 7‬ايام و ‪ 28‬يوم لرماد قش الرز المنتج من‬
‫المفاعل توربد ورماد قش الرز المنتج من المفاعل ذو قاعدة التسخين وكذلك السيليكا فيوم ‪،‬‬
‫وعند عمر ‪ 7‬ايام كانت القيم لرماد قش الرز من مفاعل توربد ‪ % 117‬وكانت ‪% 114‬‬
‫لرماد قش الرز من المفاعل ذو قاعدة التسخين وبنسبة ‪ % 94‬للسيليكا فيوم‪.‬‬
‫وعند عمر ‪ 28‬يوما تراوحت قيم البوزولنية النشطة بين ‪ ٪ 117‬و ‪ % 144‬وذلك لرماد قش‬
‫الرز من المفاعل توربد ‪ ،‬وبنسبة ‪ % 109‬لرماد قش الرز من المفاعل ذو قاعدة التسخين ‪،‬‬
‫وبنسبة ‪ % 102‬للسيليكا فيوم ‪.‬‬
‫السبب فى تدني مستوى النشاط البوزولني للسيليكا فيوم هو ارتفاع كمية الماء ‪ ,‬ومن الملحظ‬
‫ارتفاع مؤشر النشاط البوزولني لرماد قش الرز المصرى بالرغم من أنه له مساحة سطحية‬
‫أقل بالمقارنة مع المساحة السطحية لرماد قش الرز المريكي ‪ ،‬وهذا ما يؤيد النتيجة السابقة‬
‫حيث أن ارتفاع محتوى الكربون في رماد قش الرز المريكى هو مسؤول عن زيادة المساحة‬
‫السطحية ‪.‬‬
‫‪ 5.6‬نسبة الهواء المحبوس وكمية الملدنات عالية الداء المطلوبة ‪:‬‬
‫نسعى فى مصر إلى إنتاج الخرسانة التى تحتوى على كمية هواء محبوس قليل ‪ ،‬حيث ل توجد‬
‫تطبيقات للخرسانة ذات الهواء المحبوس فى مصر ‪.‬‬
‫ويجب ان تكون نسبة الهواء المحبوس فى الخرسانة فى حدود ‪ ٪ 6‬وتم عمل العينات واجريت‬
‫التجارب التى سوف ترد نتائجها بالشكل رقم ‪.5‬‬
‫وكلما زادت نسبة استبدال السمنت بالبوزلنية كلما زادت نسبة الهواء المحبوس ‪ ،‬ومن‬
‫المنطقى ان اضافة كمية البوزولنية من رماد قش الرز المنتج من المفاعل ذو قاعدة التسخين‬
‫أكبر من الكمية المضافة فى حالة رماد قش الرز المنتج من المفاعل توربد نظرا لرتفاع‬
‫محتوى الكربون فى الولى ‪ ،‬مما يعنى كمية هواء محبوس اكثر وهو غير مرغوب فيه ‪ ،‬وبذلك‬
‫يحقق المنتج من المفاعل توربد أفضل أداء فى الوصول لنسبة الهواء المحبوس العتيادية ‪.‬‬
‫وهذه النتائج اعطاها الباحثين "مالوترا و زانج" )‪ (6‬للخرسانة التى ل تحتوى على هواء‬
‫محبوس فى وجود ملدنات عالية الداء ونسبة هبوط ‪ 20 ± 150‬مم وايضا يؤكدها الباحثين‬
‫"فورنير وبازوبا" )‪.(7‬‬
‫الشكل رقم ‪ 5‬كمية الهواء المحبوس بالنسبة لكمية الضافات‬

‫‪ 6.6‬مقاومة سطح الخرسانة للتآكل بسبب الملح ‪:‬‬


‫وفقا للجمعية المريكية لفحص المواد ‪ASTM C672‬أجريت اختبارات لخلطات خرسانية‬
‫تضم ‪ ٪ 10‬من رماد قش الرز المصرى وتم اختيارها لنها تحقق أداء جيد في مقاومة اختراق‬
‫الكلوريد وفقا للتجارب السابق ذكرها واعلى من قش الرز المريكى والسيليكا فيوم ‪.‬‬
‫وتم ادراج النتائج ملخصة في الجدول رقم ‪ 4‬بعد ‪ 50‬دورة من التجمد وذوبان الجليد أظهرت‬
‫النتائج أن جميع انواع الضافات من رماد قش الرز تحسن مقاومة سطح الخرسانة للتآكل‬
‫بسبب الملح الذائبة أكثر من السيليكا فيوم وبشكل عام كانت النتائج أقل من ‪ 0.8‬كجم‪/‬م ‪ 2‬اى‬
‫اقل من الحد القصى من النسبة المسموح بها طبقا للعلماء "مالوترا و زانج" )‪. (6‬‬

‫‪ 7.6‬مقاومة قوة الضغط ‪:‬‬


‫تم عمل اختبارات مقاومة الضغط لمختلف الخلطات عند اعمار ‪ ، 28 ، 7 ، 1‬و ‪ 56‬يوما‬

‫وكانت التجارب بحيث تم استبدال بالوزن ‪ ٪ 7.5‬من وزن السمنت برماد قش الرز فى‬
‫العينات الثلثة وكانت النتائج كالتالى ‪:‬‬
‫‪ – 1‬تحسنت مقاومة الضغط عند عمر ‪ 1‬يوم وتحسنت بنسبة ‪ ٪ 10‬و ‪.%12.5‬‬
‫اما العينات التى انخفضت فيها نسبة المقاومة لليوم الول هى العينات التى تحتوى على سيليكا‬
‫فيوم وذلك لجميع قيم الستبدال مما يعزز فرص المنتج الجديد الذى يقدمه هذا البحث كبديل‬
‫للسيليكا فيوم ‪.‬‬
‫‪ - 2‬وعند عمر ‪ 28‬يوم للخرسانة تحسنت مقاومة الضغط فى جميع الخلطات والتى يوجد بها‬
‫رماد قش الرز أو السيليكا فيوم ‪.‬‬
‫‪ -3‬وعند عمر ‪ 56‬يوما ‪ ،‬باستخدام ‪ ، ٪ 10 ، ٪ 7.5‬و ‪ ٪ 12.5‬نسبة احلل للسمنت برماد‬
‫قش الرز المصرى تحسنت مقاومة قوة الضغط بنسبة تصل إلى ‪ ، ٪ 27 ، ٪ 20‬و ‪، ٪ 40‬‬
‫على التوالي ‪.‬‬
‫في الشكل رقم ‪ 6‬نجد أن الخرسانة المضاف لها بوزولنية من رماد قش الرز المريكى‬
‫تتحسن مقاومة قوة الضغط فقط في اعمار ‪ 28‬و ‪ 56‬يوما ويتطلب اضافة كمية اكبر من‬
‫الملدنات عالية الداء للتوصل إلى قيمة هبوط ‪ 20 ± 150‬مم المر الذي يدعم و يبرز الجانب‬
‫القتصادى من هذا البحث ‪.‬‬

‫‪ 8.6‬معدل اختراق الكلوريد السريع للخرسانة ‪:‬‬


‫شكل رقم ‪ 7‬معدل اختراق الكلوريد السريع للخرسانة‬

‫كلما انقصت هذه النسب كلما حققنا نتائج أفضل وقد انخفضت النسبة من النسبة العادية الى نسب‬
‫قليلة وقليلة جدا باستخدام قش الرز المصرى ‪ ,‬ونسب التخفيض هذه مماثلة للتى نحصل عليها‬
‫من السيليكا فيوم ‪.‬‬
‫ومن جانب آخر يرى "الدكتور المهندس‪ /‬أشرف رجب" أستاذ خواص المواد بكلية الهندسة‬
‫جامعة السكندرية )‪ (13‬ان هذا البند ل يمثل فيصل كبير فى الحكم على المادة الجديدة حيث ان‬
‫جميع البحاث والدراسات السابقة لم تستطيع تحديد نسبة أختراق الكلوريدات بالتحديد وعند‬
‫مختلف العمار"‪.‬‬
‫وفى الوطن العربى والشرق الوسط تتعرض المنشآت الخرسانية الى هجوم قوى من الملح‬
‫ولذلك فإن استخدام بوزولنية من رماد قش الرز المصرى سيكون له اثر كبير على المدى‬
‫البعيد فى الحماية من صدأ الحديد وبالتالى الحفاظ على المنشأ لفترة اطول وتوفير نفقات‬
‫الحلل والتجديد والصيانة او الهدم والبناء من جديد لنه سيزود العمر الفتراضى للمنشآت ‪.‬‬

‫‪ .7‬الخلصة والتوصيات‬
‫ان انتاج بوزولنية من رماد قش الرز باستخدام تكنولوجيا جديدة وباستخدام مفاعل توربد سمح‬
‫للباحثين بانتاج مادة تحتوى على نسبة سيليكا أعلى ونسبة كربون اقل من تلك التى تنتج من‬
‫المفاعل ذو قاعدة التسخين تم تطبيق السلوب الجديد على قش الرز المصرى وتمت مقارنة‬
‫النتائج بالسيليكا فيوم وقش الرز المريكى والذى يتم انتاجه بالتكنولوجيا القديمة بالمفاعل ذو‬
‫قاعدة التسخين ‪.‬‬
‫وسمحت هذه التكنولوجيا بانتاج وطحن الماده فى وقت اقل من التكنولوجيا القديمة ‪ ,‬وايضا لم‬
‫يتطلب ذلك زيادة فى ماء الخلط ‪ ،‬ولم تتغير كمية الملدنات فائقة الداء ‪ ،‬و كان مؤشر نشاط‬
‫البوزولنى يسجل ارتفاعا ‪ ٪ 117‬في ‪ 7‬أيام و ‪ ٪ 144‬في ‪ 28‬يوما وهذا يعطى هذه‬
‫التكنولوجيا ميزة كبيرة بالمقارنة مع السيليكا فيوم او بوزولنية قش الرز المريكى ‪.‬‬
‫وبالنسبة لمقاومة قوة الضغط تحسنت المقاومة بنسبة تصل إلى ‪ ٪ 40‬في ‪ 56‬يوما اى نسبة‬
‫اكبر من التى تحققها السيليكا فيوم ويرجع ذلك ايضا للنعومة التى يحققها المفاعل الجديد وحجم‬
‫الحبيبات الصغير بعد الطحن )أصغر من السمنت( وايضا عدم زيادة نسبة الماء الى السمنت‬
‫مما يقلل المسافة بين الحبيبات داخل الخلطة وانقاص نسبة السمنت يعطى انكماش اقل وحرارة‬
‫أقل مما يعنى شروخ اقل طبقا للباحث "سليت" عام ‪ 1961‬فإن الخرسانة مليئة بالشروخ قبل‬
‫التحميل بسبب انكماش الخرسانة ‪ ...‬د‪.‬م‪ /‬أشرف رجب"‬
‫وعلوة على ذلك ‪ ،‬خفض رماد قش الرز نسبة اختراق الكوريدات من معتدلة إلى منخفضة‬
‫جدا طبقا لتصنيف الجمعية المريكية لفحص المواد ‪ ASTM C1202‬ويتوقف ذلك على نسبة‬
‫الستبدال مع السمنت ‪.‬‬
‫أظهرت النتائج أن اضافة رماد قش الرز تحافظ على مقاومة سطح الخرسانة للتآكل بسبب‬
‫الملح الذائبة وبنسب أعلى مقارنة بإضافة السيليكا فيوم ‪.‬‬
‫وبالنظر إلى توافر قش الرز في جميع أنحاء العالم ‪ ،‬فيمكن استخدام هذه التكنولوجيا البسيطة‬
‫ويمكن تطبيقها في البلدان المنتجة للرز خاصة فى مصر مما يدعم صناعة انتاج الخرسانة‬
‫حيث تتحسن جميع خواص الخرسانة تقريبا ‪ ,‬وستساعد بشكل كبير فى تخفيض الثر البيئي‬
‫السئ نتيجة التلوث الناتج من حرق قش الرز بل ضوابط وفى الهواء بل فائدة ‪.‬‬