‫المعـراج‬

‫المعراج فى هذا المقال خاص باألسطورة الكبيرة التى خطها أهلل السل ن اسلبير لرسلول اه أ ل هلرج بل‬
‫مر المسجد األقصى إلى السماء السابعن ثم هبر سدرة الم تهلى ليصلل ه‬
‫فرضت مر اه فى السماء شاملن خمس صلوات‬
‫أما ه ا فيتبير وور وكذب هذا الباطل الكبير‬

‫والمعراج هى كلمن مشتقن مر اإلسم هرج‬

‫ثيلع وهملوا أر الصل ة قلد‬

‫وأمر اإلسراء معروض فى مقال [ القبللن بالتصصليل‬

‫وظهور ثقيقن األمر بكل وضوح‬

‫وتع ى الصصل‬

‫يقول اه ‪:‬‬

‫( تعرج الم ئكن والروح الي فى يوم كار مقداره خمسير الف س ن ) تعرج أى ت صصل ه‬
‫( ولو فتث ا هليهم بابا مر السماء فظلوا في يعرجور ) ظلوا في ي صصلور للسماء‬
‫( وال هلللى االهللرج ثللرج ) األهللرج هللو مللر ا صصلللت لجسللده إصللابن ال تمك ل مللر القتللال أو جلللب الللرو‬
‫ل صس‬

‫( ومعارج هليها يظهرور ) معارج أى وسائل ا صصال مر مكار آلخر‬

‫( مر اه ذى المعارج ) اه ذو معارج أى يملك القدرة هلى فصل خلق إلي‬
‫ويمكر تكذيب ثادع المعراج لألسباب التالين ‪:‬‬

‫(‪ )1‬كتاب اه ‪:‬‬

‫أر اه لم يلذكر هلر هلذه األسلطورة كلملن واثلدة فلى القلرمر الكلريم‬

‫المصتراة‬

‫إفتروا هلى اه الكذب‬

‫وقالوا هلى اه ما ال يعلمور‬

‫والصورة التالين لقبن المعراج فى القدس أو مكن الثقيقين‬
‫فى القرمر الكريم ‪:‬‬

‫وبالتلالى فهلى سل ملر األكاذيلب‬

‫لم يلذكر اه أر رسلول اه قلد هلرج للسلماء‬

‫كتاب الدابة ‪ ..‬المعراج‬

‫(‪ )2‬مين اإلسراء ‪:‬‬
‫يقول اه ‪:‬‬

‫﴿ سبثار الذى اسرى بعبده لي ملر المسلجد الثلرام اللى المسلجد االقصلى اللذى بارك لا ثولل ل ريل ملر‬
‫اياتل ا ا‬

‫هو السميع البصير ﴾‬

‫يبير اه ما يلى ‪:‬‬

‫(‪)1‬أ‬

‫سبثا‬

‫صد وهده وقول‬

‫أ‬

‫أسرى بعبده مثمد قبل الهجرة‬

‫وي صصللل مللر المسللجد الثلرام فللى مكللن أو القللدس القديمللن‬
‫ثيللع بللارك اه ثول ل‬

‫جعل ال بى مثمد يسلير‬

‫إلللى المسللجد األقصللى فللى مدي للن الخليللل‬

‫وجعللل اه األرض التللى ثللول مدي للن الخليللل هللى أرض م بتللن‬

‫والماء والرو والخير واألمر لمر يسك ها‬
‫( ‪ ) 2‬أر اه قد فعل ذلك ليرى رسول اه مثمد مر ميات اه و عم هلى ال اس‬
‫( ‪ ) 3‬أر اه متصف بما يلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬أ‬

‫هو السميع‬

‫الذى ي صصل لسمع ما يصصل العباد مر قول‬

‫‪ -2‬أ‬

‫هو البصير‬

‫الذى ي صصل لبصره وهلم ما يصصل العباد مر همل‬
‫‪2‬‬

‫تصصللل الللور‬

.‫كتاب الدابة ‪ .‬المعراج‬ ‫وتلك هى الواقعن التى سب بسببها أهل الس ن معراجاً كاذباً لرسول اه‬ ‫إسراء فقط‬ ‫ولم يذكر العليم الخبير أر رسلول اه قلد هلرج بل للسلماء‬ ‫ولقد تثدع اه فلى اآليلن هلر‬ ‫فقلط فصلل اه أو أسلرى بل‬ ‫مر المسجد الثرام بمكن أو أورشليم إلى المسجد األقصى فى قرين مباركن أخرى ب صس األرض التى بلارك‬ ‫اه فيهللا للعللالمير‬ ‫هللى المدي للن‬ ‫صثبن جبريل األمير‬ ‫مدي للن ثبللرور أو مدي للن الخليللل ثالي لاً‬ ‫وكار ذلك تمهيداً لهجرة الرسول ملر مكلن إللى المدي لن‬ ‫األقصللى‬ ‫مسللجد الثللرم اإلبراهيمللى ثالي لاً‬ ‫األ صار فى المدي ن‬ ‫وبللدور ب ل ار‬ ‫وبللدور‬ ‫ثيلع ستصلبه قبلتل فلى المدي لن هلى المسلجد‬ ‫المسللجد األكبللر المعسللس هلللى التقللوى ه للاك‬ ‫مسللجد‬ ‫بدالً مر قبلت فى مكن وهى المسجد الثرام‬ ‫فاه لم يذكر أر الرسول ركب براقاً ل مر صصات الثمار والبغل وذو صصات هجيبن كطلول رقبتل وهلرض‬ ‫ج اث‬ ‫كل ذلك باطل‬ ‫كما أر كلمن سبثار فى أول اآليات ال تع ى أر اإلسراء معجوة خارقلن كملا وصلصها أهلل السل ن‬ ‫يعرفور مع ى الكلمن‬ ‫فهلم ال‬ ‫فسبثار هى كلمن تع ى أر قول ووهد اه صاد مثق‬ ‫والصللور التاليللن هللى صللور مختلصللن لوصللف وشللكل الب ل ار الكللاذب فللى ديللر وهقيللدة بعللض أهللل الس ل ن‬ ‫والجماهن ومعهم الشيعن‬ ‫ب ار فى القرمر الكريم‬ ‫العلرب والصارسليور‬ ‫وكلهلا صلور باطللن‬ ‫واه للم يلذكر أى قلول هلر أى‬ ‫وقد ظر البعض أر الب ار قد إستخدم الرسول فى اإلسراء فقط ثيع ربط فلى‬ ‫ثائط البل ار بالقلدس قبلل المعلراج‬ ‫هلى المعراج كما فى الكتب الصارسين‬ ‫بي ملا يظلر اللبعض اآلخلر أر الرسلول هلرج بل للسلماء وهلو راكلب‬ ‫وك هما فى ض ل مبير ‪:‬‬ ‫‪3‬‬ .

‬المعراج‬ ‫‪4‬‬ .‫كتاب الدابة ‪ ..

.‫كتاب الدابة ‪ .‬المعراج‬ ‫‪5‬‬ .

‫كتاب الدابة ‪ .‬المعراج‬ ‫‪6‬‬ ..

.‬المعراج‬ ‫‪7‬‬ .‫كتاب الدابة ‪ .

‬المعراج‬ ‫والصورة التالين لدهاين أهل الس ن والجماهن ألثد جوا ب أسوار مدي لن مكلن الثقيقيلن أو القلدس القديملن‬ ‫ثالياً‬ ‫ه‬ ‫يقول ه‬ ‫اليهود أ‬ ‫أهل الس ن أ‬ ‫ثائط الب ار الذى ربط في الب ار بعد اإلسلراء وقبلل المعلراج‬ ‫ثائط المبكى الذى بكى ه ده اليهود بعلدما أخرجلوا ملر القلدس بعلد لوول القلرمر‬ ‫لم يجعل لهذا الثائط أى م سلك أو ثكلم فلى ديلر اه‬ ‫هلعالء وهلعالء‬ ‫ويقلول‬ ‫وللم يجعلل ثائطلاً للبكلاء أو للبل ار‬ ‫واه‬ ‫بلل كلذب‬ ‫ومللا هللو إال أثللد األسلوار التللى ب اهللا الرومللار اليو للا يير قبللل للوول الق لرمر ثللول مكللن‬ ‫الثقيقين أو القدس القديمن ثالياً ‪:‬‬ ‫والصور التالين لمسجد الب ار بجوار باب المغاربن‬ ‫المسجد الثرام الثقيقى فى القلدس أو مكلن الثقيقيلن‬ ‫أثد ثوائط هذا المسجد ثم هرج ب للسماء‬ ‫أثد األبواب الخاصن بساثن مسجد قبلن الصلخرة أو‬ ‫يظلر أهلل السل ن أر الرسلول قلد ربلط البل ار فلى‬ ‫وهذا قول باطل ‪:‬‬ ‫‪8‬‬ .‫كتاب الدابة ‪ ..

.‬المعراج‬ ‫‪9‬‬ .‫كتاب الدابة ‪ .

‫كتاب الدابة ‪ .‬المعراج‬ ‫والصورة التاليلن لللرابط اللذى يلوهم أهلل السل ن والجماهلن أر الرسلول قلد ربلط البل ار فيل قبلل المعلراج‬ ‫لع هم اه بما ظ وا ‪:‬‬ ‫‪01‬‬ ..

‬المعراج‬ ‫والث أر اه لم يذكر أر الرسول هاد فى صس الليلن للمسلجد الثلرام كملا وهلم أهلل السل ن‬ ‫وللم يلذكر‬ ‫اه أر الرسول هاد لبيت فى صس الليللن ليجلد فراشل دافئلاً سلاخ اً كم ل للم يتركل إشلارة لسلرهن اللذهاب‬ ‫واإلياب‬ ‫أسرى بعبده لي ً مر المسجد الثرام إلى المسلجد األقصلى‬ ‫فاه ذكر أ‬ ‫هاد مرة أخرى فى ذات ليلن اإلسلراء‬ ‫وللم يلذكر اه أر الرسلول هلاد يخبلر قومل أر ه لاك قافللن تسلير‬ ‫فى الصلثراء سلتقدم لمكلن فلى وقلت مثلدد دللي ً هللى صلثن اإلسلراء‬ ‫األقصلى جلوًء جلوًء‬ ‫كذبوا أمر اإلسراء‬ ‫فلاه لللم يلذكر أر الكصلار قللد‬ ‫ولم يذكر أر ه اك رجل واثلد ملر الملعم ير هلو اللذى صلد أملر اإلسلراء والمعلراج‬ ‫رسول اه مبلغ اآليات‬ ‫بكلر إبلر أبلى قثافلن‬ ‫فملر صللصات الملعم ير أ هلم يصللدقور اه م لول اآليلات ويصللدقور‬ ‫ولذلك فهم معم ور‬ ‫ولم يذكر اه أر الوثيد الذى صدق هو مر أسموه أبلو‬ ‫أو أ ل إكتسلب إسلم أبلو بكلر الصلدي ملر تصلديق لهلذا الثلدع خاصلن ولللذلك‬ ‫ألر اإلسلراء اللذى ثلدع فعل ً هلو أملر هلادى وللم يكلر خارقلاً‬ ‫كل ذللك باطلل‬ ‫ي تقل رجل معمر مر مسجد آلخر فى صس األرض المباركن لي ً‬ ‫الصعل‬ ‫أو أ ل ظلل يصلف لهلم المسلجد‬ ‫أو أر جبريللل ثملل لل هلذا المسللجد ليصلص لل لاس‬ ‫فلى ثلير أر كذبل بللاقى الملعم ير‬ ‫سمى بالصدي‬ ‫ولك ل للم يلذكر أ ل‬ ‫خاصن أر اه أ ول قرم اً يبير ذلك‬ ‫أر‬ ‫وبالتالى ف يوجد مر ال يصلد هلذا‬ ‫وبالتلالى فلالقرمر كتلاب مصلد ه لد اللذير مم لوا كلهلم‬ ‫وليس ه د رجل واثد فقط‬ ‫(‪ )3‬فرض الص ة ‪:‬‬ ‫الصل ة هللى أمللر وثكلم مللر اه‬ ‫ي قصها شئ‬ ‫فرضللها اه فللى كتابللن‬ ‫ولم يكر األمر فى ثاجن ليعرج اه بالرسول لتلصرض هلي الص ة مر فو سبع سموات‬ ‫هذا أمر لم يذكره اه فى كتاب‬ ‫فى القرمر‬ ‫مثللددة الوقللت والللذكر والمراثللل‬ ‫كاملللن ال‬ ‫لم يذكر أر الص ة فرضت بهذا اإلسللوب‬ ‫أل هلا مصروضلن بالصعلل‬ ‫إق أر مجموهن مقاالت الص ة‬ ‫ولم يذكر اه فى كتاب أر الص ة فرضت خمسور فريضن فلى اليلوم ه لدما هلرج بالرسلول مثملد الكلريم‬ ‫للسماء‬ ‫ولم يذكر أ هلا خصصلت إللى خملس فلى الصلرائض وخمسلور فلى األجلر بعلد تصلاوض و قلا‬ ‫الرسللول مثمللد بثجللن ضللعف أمت ل‬ ‫ولللم يللذكر اه فللى كتاب ل أر ال بللى موسللى هللو الللذى تللدخل وأق للع‬ ‫الرسول مثمد بضرورة تخصيف الص ة هر أمت‬ ‫وضع أفضل ملر أمتل‬ ‫كلل هلذا باطلل‬ ‫اآلخرة أج ارً لهم خاصن يثرم م‬ ‫سواء وفقاً ألهمالهم‬ ‫ملر‬ ‫غيرهم‬ ‫أو أر ال بى موسلى بكلى ألر أملن مثملد سلتكور فلى‬ ‫فلاه للم يصلر بلير األملم‬ ‫وللم يعلط أملن ملر الملعم ير فلى‬ ‫اه ليس ظالماً كما يوهم الظلالمور‬ ‫‪00‬‬ ‫وجلواء الملعم ير ه لده‬ ..‫كتاب الدابة ‪ .

.‫كتاب الدابة ‪ .‬المعراج‬ ‫إر اه لللم يجعللل ه للاك فرضلاً بعي ل ال ي للول فللى كتللاب اه ليشللر بإسلللوب مختلللف‬ ‫ب صسل للسللماء ليلتقللى بللاه ويجادلل فللى تشللريع فرضل‬ ‫واضللثن‬ ‫فتصللال ل ل األسللاطير‬ ‫للور يهللدى لطري ل اه المسللتقيم هلللى رسللل المختللارير‬ ‫بثيللع يعلمللور جيللداً أر القلرمر هللو المصللدر الوثيللد للتشللريع‬ ‫إر أثك لام اه ت للول‬ ‫ولقللد كللار المعم للور مللر الرشللد‬ ‫ولللذلك فع للدما كللار ه للاك إمكا يللن لقتللال‬ ‫الكصار فلم يطع المعم ور إال أمر اول مثكم بالقتال فى سورة مر القرمر‬ ‫مر اه‬ ‫ليصللعد لل ال بللى‬ ‫وسورة مثكملن أى مصصلولن‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ ويقول الذير ام وا لوال ولت سورة فاذا ا ولت سلورة مثكملن وذكلر فيهلا القتلال رايلت اللذير فلى قللوبهم‬ ‫مرض ي ظرور اليك ظر المغشى هلي مر الموت ﴾‬ ‫وه دما ول ثكم اه بالقتال إ كشف الم افقور الذير فى قلوبهم مرض أو ا صصال هر ديلر اه‬ ‫رفضوا ثكم اه‬ ‫و ظروا للرسول ظرة مر أغشلى وفصلل هليل الملوت ه لد الوفلاة‬ ‫ثيلع‬ ‫وكلمر هلذا الثكلم‬ ‫يسوقهم ثو الموت واله ك‬ ‫ويبير ذلك أر المعم ير ال يصعلور فع ً إال بثكم الهى واضه فى كتاب‬ ‫الرسول‬ ‫وهذا الثكم هلو اللذى يلممر بل‬ ‫فالذير فى قلوبهم مرض ظروا للرسول تلك ال ظرة ألر الرسول أمر بالقتال ب اء هلى أملر اه‬ ‫بالقتال‬ ‫(‪ )4‬ميات الرسول ‪:‬‬ ‫بلير اه فلى القلرمر الكلريم أر رسلول اه مثمللد خاصلن للم تكللر لل أى ميلات مصللاثبن لرسلالت‬ ‫الذى يع ى كذب أسطورة المعراج مر ثيع المبدأ‬ ‫األمللر‬ ‫وكار ذلك فى صس السلورة التلى بلدأت ب يلن اإلسلراء‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ وقللالوا لللر للومر لللك ثتللى ت للصجر ل للا مللر االرض ي بوهللا او تكللور لللك ج للن مللر خيللل وه للب فت للصجر‬ ‫اال هار خ لها تلصجي ار او تسقط السماء كما وهمت هلي ا كسصا او تاتى باه والم ئكن قبلي او يكلور للك‬ ‫بيت مر وخرف او ترقى فى السماء ولر ومر لرقيك ثتلى ت لول هلي لا كتللابا قلروه قلل سلبثار ربلى هلل‬ ‫ك ت اال بش ار رسوال ﴾‬ ‫إر قول اه يبير أر الكصار طلبوا مر رسول اه هدة ميات و عم ت صصل مر اه ال بد أر تثدع أى م هلا‬ ‫كى يصدقوا أر هذا القرمر مر ه د اه‬ ‫هى كما يلى ‪:‬‬ ‫( ‪ ) 1‬أر يصجر لهم مر األرض ي بو ماء‬ ‫‪02‬‬ .

‬المعراج‬ ‫ويقللوم الرسللول بتصجيللر األ هللار لتجللرى‬ ‫( ‪ ) 2‬أر يكللور ه للده ج للن أو أرض خصللبن بهللا خيللل وه للب‬ ‫خ ل هذه الج ن‬ ‫( ‪ ) 3‬أر يسقط رسول اه السماء هليهم كسصاً‬ ‫أى ت صصلل ملر هلوهلا هلليهم‬ ‫وذللك تصلديقاً لقلول‬ ‫اه الللذى يعللدهم في ل بم ل قللادر أر يرسللل هللليهم هللذاباً مللر السللماء إر كللذبوا وهص لوا‬ ‫بإهتباره واهماً لهذا القول‬ ‫وهللم يثللدثوه‬ ‫أى مر فصل الوهد ب‬ ‫( ‪ ) 4‬أر يمتى الرسول باه صس ومع الم ئكن ليقابلوا الكصار‬ ‫( ‪ ) 5‬أر يكور ل بيت مر وخرف‬ ‫( ‪ ) 6‬أر يرقى ويصعد ويعرج م صص ً فى السماء‬ ‫يرو ويقرأور ما في‬ ‫ولكللر اه رفللض أر يسللتجيب ألى مللر طلبللاتهم‬ ‫وليس إلهاً كى يصعل أى مر تلك األشياء‬ ‫ويرقى للسماء‬ ‫ويقول اه ‪:‬‬ ‫ولر يصدقوا رقي ومعراج ثتلى ي لول هلليهم كتللاباً‬ ‫وأمللر رسللول أر يبللير لهللم أ ل رسللول مللر البشللر‬ ‫وبالتالى فقد رفض اه أر يستجيب لطلبهم أر يعرج الرسلول‬ ‫وهذا دليل بط ر الثدع لكو مرفوضاً مر اه‬ ‫﴿ وما م ع ا ار رسل بااليات اال ار كذب بها االولور ﴾‬ ‫ويبلير اه فيهلا بوضلوح أ ل سلبثا‬ ‫تلك اآلين فى صس السورة التى بدأت ب ين اإلسلراء‬ ‫هر إرسال اآليات وال عم الخاصلن ملع رسلول مثملد لسلبب‬ ‫تلك اآليات التى صاثبت الرسلل السلابقير‬ ‫إمتلل ع هملداً‬ ‫وهلو أر الكصلار فلى األملم األوللى قلد كلذبوا‬ ‫فلالمعمر سليعمر بلاه بلدور ميلات و علم خاصلن‬ ‫سيكصر باه ثتى لو أرسل ل اه كل اآليات وال عم التى يريدها‬ ‫﴿ وار يروا كل اين ال يوم وا بها ﴾‬ ‫والكلافر‬ ‫ويقول اه فى ذلك ‪:‬‬ ‫﴿ ار الذير ثقت هليهم كلمت ربك ال يوم ور ولو جاءتهم كل اين ثتى يروا العذاب االليم ﴾‬ ‫يبير اه أر الكصار الذير ثقت وا صصلت هليهم كلمت أو وهد اه بالعلذاب للر يعم لوا ويصلدقوا بلمى ميلن‬ ‫أو عمن مرسلن مع الرسول مثمد‬ ‫لر يعم وا إال إذا أروا هذاب اه األليم يوم القيامن‬ ‫ويقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ الذير قالوا ار اه ههد الي ا اال ومر لرسلول ثتلى ياتي لا بقربلار تاكلل ال لار قلل قلد جلاءكم رسلل ملر‬ ‫قبلى بالبي ات وبالذى قلتم فلم قتلتموهم ار ك تم صادقير ﴾‬ ‫هعالء هلم اللذير كصلروا ملر أهلل الكتلاب‬ ‫رسللول مللر اه‬ ‫للم يصلدقوا أر القلرمر ملر ه لد اه‬ ‫وللم يصلدقوا أر مثملد‬ ‫وقللالوا لل بللى أر اه ههللد إللليهم أى فصللل لهللم فللى كتللابهم الللذى للول هللليهم ثكملاً أال‬ ‫‪03‬‬ .‫كتاب الدابة ‪ ..

‬المعراج‬ ‫وهلى أر يلمتيهم بقربلار أملام هيلو هم فتمكلل ال لار‬ ‫يعم وا لرسول إال إذا جاء ب ين مثددة‬ ‫رفض أيضاً أر يرسل مع بي أى مين معجوة لهعالء الكصار‬ ‫لهلم ملر قبلل معهلم كتللب ملر السلماء تبلير لهللم ديلر اه‬ ‫ولك هم كذبوهم وقتللوهم‬ ‫ولكلر اه‬ ‫وأمر بي أر يقول لهم أر اه أرسل رسل ً‬ ‫ومعهلم ملا قللالوا وطلبلوا ملر ميلات ومعجلوات‬ ‫تلك اآلين تبير أيضاً امت ا اه هر ارسال أى مي مع ال بى مثمد خاصن‬ ‫فلقد أرسل بى اه بلالقرمر‬ ‫فقط دور أى ميات خارقن‬ ‫ويقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ وقالوا لوال ا ول هلي ايات مر رب قل ا ما االيات ه لد اه وا ملا ا لا لذير مبلير اوللم يكصهلم ا لا ا ول لا‬ ‫هليك الكتاب يتلى هليهم ار فى ذلك لرثمن وذكرى لقوم يوم ور ﴾‬ ‫يبير اه ما يلى ‪:‬‬ ‫( ‪ ) 1‬أر الكصار قالوا أ هم لر يعم وا للرسول إال إذا أ ول هلي ميات خاصن مر رب‬ ‫( ‪ ) 2‬أمر اه رسول أر يقول لهم ما يلى ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أر اآليات هى عم وفضل ه د اه‬ ‫‪ -2‬أر ال بى ال يمك‬ ‫اه لل اس‬ ‫أر يصعل شيئاً لم يمك‬ ‫( ‪ ) 3‬يسمل اه بي ألم يكصهلم‬ ‫ويصصلل هللليهم‬ ‫إر شاء أرسل تلك اآليات وال عم وفصلها لل اس‬ ‫م‬ ‫اه‬ ‫وملا الرسلول إال لذير مبلير يصصلل قلول ووهلد‬ ‫أو أللم يصصلل لهلم الخيلر أر أ لول وفصلل هليل كتلاب القلرمر‬ ‫وفلى ذلللك رثمللن وذكلرى وهللدى مصصلولن مللر اه للمللعم ير تصصللهم لطريقل المسللتقيم‬ ‫المعدى للج ن‬ ‫وقد ذهب بعلض أهلل السل ن دفاهلاً هلر المعلراج إللى أر المعلراج لليس ميلن للكصلار‬ ‫صس‬ ‫يتللى‬ ‫ولك ل ميلن للرسلول‬ ‫ولكر اه لم يذكر فى كتاب أر رسول اه قد طلب مر اه مين خارقن كما فعل بعض األ بياء‬ ‫فرسلول اه مثمللد كللار يصللد قلول اه‬ ‫وال يثتللاج آليللن خاصللن ليصلد قللول ووهللد اه‬ ‫ال بى لبير اه ذلك فى القرمر كما بير طلب غيره مر األ بياء‬ ‫ولللو طلللب‬ ‫ويقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ ولقد اتي اك سبعا مر المثا ى والقرار العظيم ﴾‬ ‫يبير اه لرسول أ‬ ‫أهطاه ومتلاه وفصلل لل سلبعاً ملر المثلا ى أو ملر الل عم واآليلات الخاصلن بل‬ ‫عمللن إ لوال القلرمر العظلليم هليل‬ ‫بي ها أر اه هرج برسول للسماء‬ ‫وتلللك الل عم واآليللات مثللددة مللر اه فللى القلرمر الكللريم‬ ‫إق أر مقال [ المثا ى‬ ‫‪04‬‬ ‫ملع‬ ‫وللليس مللر‬ ..‫كتاب الدابة ‪ .

.‫كتاب الدابة ‪ .‬المعراج‬ ‫(‪ )5‬األثاديع القدسين ‪:‬‬ ‫ب للى أهللل الس ل ن بللاط ً فللو باطللل‬ ‫ثيللع وهملوا مجموهللن مللر األثاديللع و سللبوها ه تعللالى باهتبارهللا‬ ‫أثاديع قدسلين قالهلا اه لرسلول فلى ثلادع المعلراج‬ ‫الق لرمر‬ ‫فهللو الكتللاب الللذى قللال في ل الثكلليم كللل شللئ‬ ‫والثقيقلن أ ل ال يوجلد قلول ه خلارج هلر كتابل‬ ‫وفصللل في ل كللل ثكللم‬ ‫الجامع الصاصل الذى ثرم هلى ال اس اإليمار بمى ثديع غيره‬ ‫وهللو الثللديع الكامللل‬ ‫يقول اه لرسول هر القرمر‪:‬‬ ‫﴿ تللك ايات اه تللوها هليك بالث فباى ثديع بعد اه وايات يوم ور ﴾‬ ‫﴿ فباى ثديع بعده يوم ور ﴾‬ ‫(‪ )6‬المعذبور والم عمور ‪:‬‬ ‫إمتداداً لب اء الباطلل فلو الباطلل فقلد إتسلعت دائلرة األ كاذيلب فلى كتلب السل ن لتثكلى قصصلاً فلى ثلادع‬ ‫المعراج لم ي ول اه بها مر سلطار‬ ‫وتلك القصص الكاذبن تثمل هوامل هلدمها وبط هلا فلى سلياقها‬ ‫وكا لت‬ ‫بثيع أر مر إفتراها وتقولها لم يشعر ثال إفترائها أ ل يخلالف ملا ورد بكتلاب اه ملر هللم‬ ‫أسباب هذا البط ر ما يلى ‪:‬‬ ‫(‪ )1‬أر اه لم يذكر أر السموات السبع فى الد يا هى المكار اللذى ي صصلل إليل األ بيلاء والملعم ير ثلال‬ ‫موتهم‬ ‫القيامن‬ ‫فالمعمر أو أى بى صاله ستصته ل أبواب السلماء وأبلواب الج لن ويلدخل الج لن بلممر اه يلوم‬ ‫كما قال اه هر الكصار ‪:‬‬ ‫﴿ ار الذير كذبوا بايات ا واستكبروا ه ها ال تصته لهلم ابلواب السلماء وال يلدخلور الج لن ثتلى يلل الجملل‬ ‫فى سم الخياط وكذلك جوى المجرمير ﴾‬ ‫ولم يذكر اه فى كتاب أر كل رسول أو بى أو رجل صاله قد إ صصل لسماء معي لن ثسلب هملل‬ ‫وهموا أر هذا ال بى فى السماء األولى وأر ال بى اآلخر فى السلماء الثالثلن والسلابعن وهكلذا‬ ‫فقلد‬ ‫وهلذا قلول‬ ‫باطل مصترى هلى اه‬ ‫(‪ )2‬أر السموات السبع هلى جلوء ملر تكلوير اللد يا‬ ‫هذه السماء‬ ‫فلإذا جلاء وهلد اآلخلرة ا شلقت وا صطلرت وا صصللت‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ اذا السماء ا شقت ﴾‬ ‫﴿ اذا السماء ا صطرت ﴾‬ ‫ويوم القيامن تبدل تلك السموات بمخرى ه د اه‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ يوم تبدل االرض غير االرض والسموات ﴾‬ ‫‪05‬‬ .

.‬المعراج‬ ‫(‪ )3‬أر ت عيم المعم ير فى الج لن وتعلذيب الكلافرير فلى ال لار أملر للر يثلدع إال فلى اآلخلرة‬ ‫ل بى وال رسول أر يرى بعي ي شيئاً لم يثدع بعد‬ ‫(‪ )4‬أر ت عيم المعم ير فى الج ن وتعذيب الكافرير فى ال ار أمر بي‬ ‫ورسول اه يصد ويلعمر كلمى ملعمر بلاآلخرة‬ ‫وال يمكلر‬ ‫اه بشكل مصصل فى القلرمر الكلريم‬ ‫وللم يطللب ملر اه أر يلرى الج لن وال لار ليتمكلد أر‬ ‫قول اه ث‬ ‫(‪ )5‬أر اه لم يذكر فى كتاب أر جبريل قد راف الرسول فى اإلسراء‬ ‫للرسللول فللى ثللادع المع لراج المللدهى‬ ‫الرسول البشرى وفصلل القلرمر لل‬ ‫األمر اللذى يعكلد بطل ر مرافقتل‬ ‫وجبريللل ملللك ل ل دور مثللدد مللر اه هللو ال للوول بللالوثى هلللى‬ ‫وي صلر رسلول اه‬ ‫مر الم ئكن مر يعرج بالرسول البشرى ه‬ ‫ثلم يعلرج ه وثلده‬ ‫أو أر يصعد ب للسماء‬ ‫وللم يبلير اه أر ه لاك‬ ‫هذا أمر مخالف لكتاب اه‬ ‫كما أر اه لم يلذكر فلى كتابل أر جبريلل جلاء لل بلى يسلمل ملا اإليملار وملا اإلسل م وملا اإلثسلار لليعلم‬ ‫ال للاس دي ل هم‬ ‫ورسالت‬ ‫فجبريللل ي للول بللالوثى للليعلم رسللول اه‬ ‫الللذى يقللوم بللدوره بللإب ل ال للاس بعلللم اه‬ ‫ولم يذكر اه أر جبريلل ي لول لليعلم ال لاس ديل هم بشلكل مباشلر كملا وهلم أهلل السل ن‬ ‫اه لم يقبل طلب الكصار بمر يكور مع ال بى م ئكن أو ملك يرو‬ ‫كما قال اه ‪:‬‬ ‫ألر‬ ‫﴿ هلم شديد القوى ﴾‬ ‫ولم يكر الرسول يعرف قبل وول جبريل هلي ما اإليمار وما اإلس م‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ وكذلك اوثي ا اليك روثا مر امر ا ما ك ت تدرى ما الكتاب وال االيمار ﴾‬ ‫فللاه أوثللى للرسللول وفصللل لل روثلاً أو قلوالً مصصلوالً م ل‬ ‫الكتاب الم ول وما هو اإليمار‬ ‫يسمل ال بى‬ ‫ومللا كللار ال بللى قبللل هللذا الللوثى يعللرف مللا‬ ‫ولذلك فال بى يتلقى العلم واألمر والثكم ملر جبريلل‬ ‫وال بى ال يجيب جبريل‬ ‫أى أر جبريلل ال‬ ‫أضف إلى ذلك أر اه لم يذكر فلى كتابل أر ال بلى كلار يتصلبب هرقلاً أو يتعلب ثلير لوول اللوثى هليل‬ ‫كما وهم أهل الس ن كذباً فى كتبهم‬ ‫(‪ )6‬أر اه لللم يصللر فللى الق لرمر بللير درجللات األ بيللاء فللى اآلخللرة‬ ‫التصري بير األ بياء هامن وهذا م هى ه‬ ‫بي مللا يعتمللد ثللادع المع لراج هلللى‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ ال صر بير اثد مر رسل ﴾‬ ‫﴿ ال صر بير اثد م هم ﴾‬ ‫﴿ والذير ام وا باه ورسل ولم يصرقوا بير اثد م هم اولئك سوف يوتيهم اجورهم وكلار اه غصلو ار رثيملا‬ ‫﴾‬ ‫‪06‬‬ .‫كتاب الدابة ‪ .

‫كتاب الدابة ‪ .‬المعراج‬ ‫وقد فر مر تقول وافترى هذا الثادع بير ال بيير مثمد وموسى ليظهر ال بى مثمد أفضل ه د اه ملر‬ ‫ويظهر المعم ير بمثمد أفضل مر المعم ير بموسى‬ ‫ال بى موسى‬ ‫ذلك بغير هللم ملر اه‬ ‫ثوا ارً مختلقاً بير ال بيير يسير فى هذا الدرب المظلم الظالم مر الجهل والض ل‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫ب بى دور اآلخر‬ ‫وثلاك‬ ‫ولقد ثرم اه اإليملار‬ ‫﴿ ار الذير يكصرور باه ورسل ويريدور ار يصرقوا بير اه ورسل ويقولور ومر ببعض و كصلر بلبعض‬ ‫ويريدور ار يتخذوا بير ذلك سبي اولئك هم الكافرور ثقا واهتد ا للكافرير هذابا مهي ا ﴾‬ ‫ومع للى أ هللم يصرقللور أو يصصلللور بللير اه ورسللل أى يصصلللور بللير اإليمللار برسللول مللر اه واإليمللار‬ ‫برسول مخر مرسل مر ه د اه أيضاً‬ ‫ولذلك ف صثن أيضاً لما يقول بعض أهل الس ن دور هلم مر أر خير الهدى هدى ال بى مثمد‬ ‫كتاب ول مر اه في هدى وفصل لطري اه المستقيم المعدى للج لن‬ ‫فكلل‬ ‫وللم يقلل اه أر هلدى بلى ملا‬ ‫أهدى مر هدى بى مخر‬ ‫(‪ )7‬أر اه لللم يقللل فللى كتابل أر رسللول اه مثمللد هللو سلليد المرسلللير‬ ‫المرسلير‬ ‫أو أشرف ال بيير‬ ‫األولير واآلخرير‬ ‫أو إملام المرسللير‬ ‫أو أكرم األولير واآلخرير‬ ‫الكصلللار أو الضلللالور اللللذير للللم يهتلللدوا‬ ‫بالمرسلير فيما يعرف بثادع المعراج‬ ‫خلل الكللور مللر أجلل‬ ‫يثملل هليهللا‬ ‫وليس ه د العر‬ ‫أو خيلر خلل اه‬ ‫هذا تصري م هى ه‬ ‫أو أ‬ ‫وال يصر بير الرسلل إال‬ ‫أيضاً‬ ‫أو أر الرسول مثمد أخير مر كلل الرسلل ه لد اه‬ ‫الللرثمر‬ ‫أو أر لعللر‬ ‫الللرثمر ظل ً يظللل بل اه بعللض المللعم ير فلى اآلخللرة‬ ‫بصعل ملر سلبق ملر الرسلل‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫أو أر اه‬ ‫الللرثمر قلوائم‬ ‫فالظللل فللى الج للن‬ ‫ال يذكر إسم اه إال إذا ذكر مع إسم رسول اه مثمد خاصلن‬ ‫إستغصر رب بجلاه مثملد ه لد اه كملا وهلم المصتلرور الكلاذبور‬ ‫ألمر اه م هم‬ ‫أو خيلر وللد مدم‬ ‫أو سليد‬ ‫وللللذلك ال صلللثن لملللا أوردوه ملللر أر الرسلللول قلللد صللللى إماملللاً‬ ‫أو أر إسللم مكتوبلاً هلللى قلوائم هللر‬ ‫أو أر لعللر‬ ‫أو سلليد ال بيللير‬ ‫أو أشللرف‬ ‫أو أر مدم‬ ‫بلل إر اه أملر بيل مثملد أر يقتلدى‬ ‫وأملره بالصلبر كملا صلبر أوللو العلوم ملر الرسلل‬ ‫أى أصلثاب اإل صصلال‬ ‫﴿ اولئك الذير هدى اه فبهداهم اقتده ﴾‬ ‫﴿ فاصبر كما صبر اولوا العوم مر الرسل ﴾‬ ‫وجعل اه مر فعل ال بى ابراهيم والملعم ير معل أسلوة ثسل ن‬ ‫يصعلوا مثلل فعلهم لي الوا الج ن‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ قد كا ت لكم اسوة ثس ن فى ابراهيم والذير مع ﴾‬ ‫‪07‬‬ ‫وأملر اه الملعم ير ملع ال بلى مثملد أر‬ ..

.‬المعراج‬ ‫أضف إلى ذلك أ‬ ‫ال إمام فى الص ة‬ ‫وال تثديد لركعات‬ ‫إق أر مقال [ اإلمام‬ ‫(‪ )8‬أر ه اك فر بير أر يثرم اه هلى ال اس التصري بير الرسل وأر يصضلل اه ب صسل بعلض الرسلل‬ ‫هلى بعض فى هطائ لهم فى الد يا‬ ‫والعلم المصصول لهم فلى اللد يا‬ ‫لهما هلى بعض المعم ير‬ ‫فلاه فصلل وفضلل بعلض ال بيلير هللى بعلض فلى اللرو والمللك‬ ‫فقلد أهطلى اه العللم والمللك فلى األرض للداود وسلليمار وهلذا تصضليل‬ ‫كما قال اه ‪:‬‬ ‫﴿ ولقد اتي ا داود وسليمار هلما وقاال الثمد ه الذى فضل ا هلى كثير مر هباده الموم ير ﴾‬ ‫هللذا دهللاء ال بيللير داود وسللليمار‬ ‫يق لوال الثمللد واإل صصللال ه همللر س لواه‬ ‫فهللو اه الللذى فصللل ا‬ ‫وفضل ا هلى كثير مر هباده المعم ير بالعلم والملك فى األرض‬ ‫ويقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ ولقد فضل ا بعض ال بيير هلى بعض واتي ا داود وبو ار ﴾‬ ‫ويبير اه الصضل والدرجات واآليات التى فصلها اه لبعض رسل مقار ن برسل مخرير‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ تلك الرسل فضل ا بعضهم هلى بعض م هم مر كلم اه ورفلع بعضلهم درجلات واتي لا هيسلى ابلر ملريم‬ ‫البي ات وايد اه بروح القدس ﴾‬ ‫ويبير اه أ‬ ‫يصضل بعض خلق هلى البعض اآلخر فى اللرو والمللك والعللم الم صصلل لل فلى اللد يا‬ ‫وأر تصضيل ودرجات وجواء وثواب اآلخرة أكبر ه د اه‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ ا ظر كيف فضل ا بعضهم هلى بعض ول خرة اكبر درجات واكبر تصضي ﴾‬ ‫(‪ )9‬أر مخاطبن اه لرسول الكريم مثمد بقول يا أيها ال بى أو يا أيها الرسلول أو يلا أيهلا الموملل أو يلا‬ ‫أيها المدثر‬ ‫ومخاطبن باقى الرسل بقول يا وح أو يلا وكريلا أو يلا يثيلى أو يلا موسلى أو يلا هيسلى ال‬ ‫تع للى تصضلليل وتكللريم مللر اه لل بللى مثمللد هلللى بللاقى األ بيللاء كمللا وهللم أهللل السل ن والسلللصيور‬ ‫ه للدما يخاطللب بيل مثمللد فهللو يخاطللب رسللول ثللى ي للول هليل الللوثى مباشللرة‬ ‫بصللصت ال بللى أو الرسللول وللليس بإسللم مجللرداً‬ ‫مثمد قصصهم‬ ‫فللاه‬ ‫ولللذلك فهللو يخاطبل‬ ‫أمللا بللاقى األ بيللاء والرسللل فللإر اه يقللص هلللى ال بللى‬ ‫ولذلك فإر اه يخاطب بي مثمداً ليقول لل أ لى قللت لل بلى موسلى كمثلال يلا موسلى‬ ‫وال يع للى األمللر أر اه يثتللرم مثمللد أكثللر مللر موسللى كمللا يظللر ه لعالء الس ل يور والسلللصيور‬ ‫ولقللد‬ ‫تثدع اه هر ال بى مثمد بإسم مجلرداً ملر لقلب ال بلى أو الرسلول ه لدما تثلدع هلر الملعم ير بشلكل‬ ‫هام‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ والذير ام وا وهملوا الصلالثات وام لوا بملا لول هللى مثملد وهلو الثل ملر ربهلم كصلر هل هم سليئاتهم‬ ‫واصله بالهم ﴾‬ ‫‪08‬‬ .‫كتاب الدابة ‪ .

‬المعراج‬ ‫كما أر اه لم يذكر أر لرسول اه مثمد ثوض خاص ب فى اآلخرة مر شرب م لم يظمم بعده أبلداً‬ ‫ولللم يللذكر أ ل أول مللر يبعللع يللوم القيامللن‬ ‫أو أر ال للاس تثشللر هلللى قدمل يللوم القيامللن‬ ‫شصاهن ي قذ بها مر ثقت هلي كلمن العذاب مر اه‬ ‫أو أ‬ ‫يخرج أو ي قلذ ملر فلى ال لار‬ ‫اه أر أهمال ال اس تعلرض هللى رسلول اه مثملد أو هللى أى رسلول ملر الرسلل‬ ‫ثرم هلى األرض أجساد األ بياء‬ ‫وقد قال اه لرسلول أر هليل اللب ل‬ ‫األجر لكل إ سار مقابل همل‬ ‫وللم يلذكر‬ ‫وللم يلذكر اه أ ل‬ ‫كل ذلك باطل فى كتب أهل الس ن المصترور‬ ‫وليس مع ى أر ال بى شهيد هلى أمت أر تعرض هلي أهمالهم‬ ‫ثيات‬ ‫أو أر ل ل‬ ‫فهو يشهد يوم القيامن بما همللوا فلى‬ ‫وأر اه وثلده هليل الثسلاب‬ ‫أى هليل وثلده فصلل‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ فا ما هليك الب ل وهلي ا الثساب ﴾‬ ‫(‪ )7‬ال جم ‪:‬‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ وال جم اذا هوى ما ضل صاثبكم وما غوى وما ي ط هلر الهلوى ار هلو اال وثلى يلوثى هلمل شلديد‬ ‫القوى ذو مرة فاستوى وهو باالف االهلى ثم د ا فتدلى فكلار قلاب قوسلير او اد لى فلاوثى اللى هبلده ملا‬ ‫اوثى ما كذب الصواد ما ارى افتمارو هلى ما يلرى ولقلد اره وللن اخلرى ه لد سلدرة الم تهلى ه لدها ج لن‬ ‫الماوى اذ يغشى السدرة ما يغشى ما اول البصر وما طغى لقد ارى مر ايات رب الكبرى ﴾‬ ‫تلك اآليات هى التى إست د اليهلا بعلض أهلل السل ن إلثبلات صلثن واقعلن المعلراج‬ ‫فى مر واثد‬ ‫فى ثير أر تلك اآليات الكريمن بريئن مر ض لهم وشركهم باه‬ ‫واثبلات مل ه السل ن‬ ‫والمطلع الرشيد هللى تللك اآليلات سليعرف أ هلا وللت فلى أملر اللوثى وأملر لوول القلرمر الكلريم‬ ‫ثير قال رسول اه مثمد الكريم لل اس أ‬ ‫لل اس ذي ارً‬ ‫وذللك‬ ‫رأى ملك ي ول هلي ملر السلماء ليلوثى إليل بلالقرمر ليكلور‬ ‫ثيع أر جبريل قد ول هليل بالقلدس فلى العلام األول والثلا ى لللوثى فلى ليللن القلدر كلى‬ ‫يصصللل لل القلرمر‬ ‫ولكللر الكصللار وهللم أكثللر ال للاس قللد كللذبوه ورمللوه بالضل ل والغوايللن والج للور والكللذب‬ ‫وال ط هر الهوى وويغ البصر‬ ‫األمر الذى جعل اه فى العام الثالع للوثى ي لول هلذه السلورة ومعهلا‬ ‫سور أخرى لي صى هر رسول اه األقوال الكاذبن الموجهن إلي وتبلير صلثن لوول القلرمر ملر اه لهدايلن‬ ‫البشر فى ليلن القدر مر كل هام‬ ‫وتبير تلك اآليات أر اه يقسم بال جم إذا هوى أو إ صصل هر السماء بمر ‪:‬‬ ‫‪09‬‬ .‫كتاب الدابة ‪ ..

‬المعراج‬ ‫أى لللم ي صصللل هللر طريل اه المسللتقيم المللعدى للج للن‬ ‫( ‪ ) 1‬أر رسللول اه مثمللد لللم يضللل‬ ‫ال بى مثمد صاثباً لمر ولت فيهم تلك اآليات‬ ‫أل‬ ‫م صصل معهم هللى األرض فلى ب دهلم‬ ‫ويعللد‬ ‫بخل ف‬ ‫الرسول مر الم ئكن والذى ي ول مر ه د اه ‪:‬‬ ‫﴿ ما ضل صاثبكم ﴾‬ ‫( ‪ ) 2‬أر رسول اه مثمد لم يغوى‬ ‫﴿ وما غوى ﴾‬ ‫أى لم يصصل قوالً وفع ً سيئاً مثرماً ‪:‬‬ ‫( ‪ ) 3‬أر رسول اه مثمد ال ي ط بالقرمر كقول هر هواه‬ ‫مصترى مر ه ده ‪:‬‬ ‫﴿ وما ي ط هر الهوى ﴾‬ ‫والهوى هو كل قول وثكم بشرى يصصل ويصضل ال اس م صصل هر دير اه‬ ‫وهللذه اآليللن يسللت د لهللا أهللل السل ن فللى سللب السل ن الكاذبللن لرسللول اه‬ ‫الكريم‬ ‫وال تمت للشرك الم سوب لرسول اه بمى صلن‬ ‫والثقيقللن أ هللا تخللص القلرمر‬ ‫بلل إر ملا سلب للرسلول ملر قلول هلو هلوى‬ ‫ال اس وثكمهم الم صصل هر دير اه الم ول فى كتاب‬ ‫( ‪ ) 4‬أر ما ي طق الرسول مر القرمر هو وثى م ول أوثى اه ب لرسول ‪:‬‬ ‫﴿ ار هو اال وثى يوثى ﴾‬ ‫( ‪ ) 5‬أر الذى هلم الرسول مثمد وفصل ل هذا الوثى هو مللك شلديد القلوى ملر م ئكلن اه‬ ‫قدرة وقوة شديدة مر اه هلى ثمل رسالن مر السماء ‪:‬‬ ‫أى ذو‬ ‫﴿ هلم شديد القوى ﴾‬ ‫وفى سورة أخرى وصف اه هذا الملك الذى هلم وقال القرمر لل بى مثمد بم ل رسلول ملر ه لده كلريم‬ ‫أى يصصللل العمللل طاهللن ألمللر اه وثللده‬ ‫ووصص بم‬ ‫﴿ا‬ ‫مكير‬ ‫ووصللص بم ل ذو قللوة ه للد اه‬ ‫أى م صصل ل القدرة والخير مر اه‬ ‫لقول رسول كريم ذى قوة ه د ذى العر‬ ‫( ‪ ) 6‬أر هذا الملك ذو مرة‬ ‫مكير ﴾‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫أى ذو قلدرة هللى الملرور واإل صصلال ملر ه لد اه للبشلر‬ ‫إ صصللل مللر ه للد اه ليسللتوى أو ي صصللل للسللماء الللد يا‬ ‫األهلى أو العلوى‬ ‫واه ذو العللر‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ ذو مرة فاستوى وهو باالف االهلى ﴾‬ ‫‪21‬‬ ‫العظلليم‬ ‫وأ ل بالللصعل‬ ‫بثيللع ي لراه الرسللول مثمللد فللى أف ل السللماء‬ .‫كتاب الدابة ‪ ..

‫كتاب الدابة ‪ .‬المعراج‬ ‫ولذلك يبير اه فى سورة أخرى أر رسول مثمد ليس مج و ا فيما قال مر قرمر‬ ‫هر الرشد والطري السوى‬ ‫وأ‬ ‫أى هو ليس م صصل ً‬ ‫بالصعل رأى الملك فى أفل السلماء الواضله المبلير الم صصلل لألبصلار‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ وما صاثبكم بمج ور ولقد اره باالف المبير ﴾‬ ‫واه لللم يللذكر فللى كتابل أر جبريللل كللار لل سللتمائن ج للاح‬ ‫سد األف بج اث‬ ‫األرض‬ ‫أو أ‬ ‫وفضل‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫أو أر رأسل كا للت فللى السللماء وقدمل فللى‬ ‫فكل ذلك باطل فى كتب أهل الس ن‬ ‫أج ثن مث ى وث ع وربلا فقلط ولليس سلتمائن ج لاح‬ ‫واه بلير أر الم ئكلن أوللى‬ ‫وكلل ويلادة فلى الخلل تكلور ألر اه شلاء ذللك‬ ‫﴿ الثمللد ه فللاطر السللموات واالرض جاهللل الم ئكللن رس ل اولللى اج ثللن مث للى وث ل ع وربللا يويللد فللى‬ ‫الخل ما يشاء ﴾‬ ‫( ‪ ) 7‬أر هللذا الملللك الللذى للول مللر ه للد اه فللى العللام األول للللوثى قللد د للا‬ ‫السماء‬ ‫فتدلى‬ ‫(‪)8‬أ‬ ‫ه دما إ صصل الملك لألرض كار قريبلا ملر رسلول اه‬ ‫﴿ ثم د ا فتدلى ﴾‬ ‫مر ذلك‬ ‫أى إقتللرب وا صصللل مللر‬ ‫أى إ صصل لألرض ‪:‬‬ ‫والقوس هلو مقيلاس للمسلافن والبعلد‬ ‫كار هلى بعد مثدد مقدر ملر رسلول اه‬ ‫اه بمقدار قوسير أو مقياسير‬ ‫مشتلقن مر اإلسم قس‬ ‫ثيلع يصصلل القلوس مسلافن مقلدرة مثلددة‬ ‫كلار هللى بعلد قوسلير‬ ‫أو أقرب مر ذلك‬ ‫ويع ى الصصل‬ ‫كلار قلاب قوسلير‬ ‫أو أد لى وأقلرب‬ ‫والمللك‬ ‫كلار قلاب أى م صصل ً هلر رسلول‬ ‫﴿ فكار قاب قوسير او اد ى ﴾‬ ‫وكلمن قوسلير‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫( ثم قست قلوبكم مر بعد ذلك فهى كالثجارة او اشد قسوة ) قسوة القلب إ صصال هلر تصلدي وهلد اه‬ ‫وقسوة الثجر إ صصال هر اإل بات‬ ‫( ذلك بار م هم قسيسير ورهبا ا ) القسيس هو الذير يصصل العمل الثسر ه وثده‬ ‫(‪)9‬أ‬ ‫ه د تلك المسافن الصاصلن بير الملك والرسول مثمد أوثلى اه وفصلل ملع المللك لعبلده مثملد‬ ‫ما أوثى ل مر القرمر الم ول فى هام الوثى األول ‪:‬‬ ‫﴿ فاوثى الى هبده ما اوثى ﴾‬ ‫وهذا يبير أر الملك لم يضم رسول اه إلي ث ع مرات ليقلول لل إقل أر ثلم يلرد هليل الرسلول قلائ ً ملا أ لا‬ ‫بقارئ كما وهم المصترور مر أهل الس ن‬ ‫لم يهر الملك رسول اه بهذه الطريقن السيئن‬ ‫كما أر اه لم يذكر أر الرسول كار يتعبد فى أى غار‬ ‫‪20‬‬ ‫أو أر الوثى ول هلي ألول مرة فى غار‬ ..

‫كتاب الدابة ‪ ..‬المعراج‬ ‫( ‪ ) 11‬أر ما رمه فعاد رسول اه‬ ‫مر اه‬ ‫ما صدق قلب رسلول اه ملر أر هلذا اللوثى هلو وثلى مصصلول لل‬ ‫هو تصدي لثدع غير كاذب‬ ‫يصصل ل وثياً‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫قلب الرسول للم يصلد أمل ارً وثلدثاً كاذبلاً ثلير صلد أر اه‬ ‫﴿ ما كذب الصواد ما راى ﴾‬ ‫وقد تثدع اه هر فعاد أو قلب الرسول ألر الوثى ول هلى قلب الرسول مثمد‬ ‫﴿ ول ب الروح االمير هلى قلبك لتكور مر الم ذرير ﴾‬ ‫والروح األمير أو الروح القدس هو جبريل الذى ول بالوثى أمي اً فاص ً هلي‬ ‫كام ً كما ول ب‬ ‫لي ذر ب ال بى قوم‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫وقد قل وفصل لل بلى‬ ‫ليصصل لهم وهد اه بالعذاب إر هصوا وكصروا‬ ‫( ‪ ) 11‬أر اه يقول لمر كذب الرسول مثمد هل تمارو وتل صصلور هر تصدي أمر ياره بعي‬ ‫تصصل قلوبكم التكذيب لما أبصره ورمه‬ ‫هلل‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ افتمارو هلى ما يرى ﴾‬ ‫وتمارو كلمن مشتقن مر اإلسم مر‬ ‫ويع ى الصصل‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫اء أو قلوالً ظلاه ارً مصصلوالً للك بعللم‬ ‫( ف تمار فيهم اال مراء ظاه ار ) ال تلصصل هر أهل الكهف قلوالً إال ملر ً‬ ‫مر اه‬ ‫( واتمروا بي كم بمعروف ) إفصلوا وأثكموا بي كم بما أ ول اه وهو المعروف‬ ‫( ذلك هيسى ابر مريم قول الث الذى في يمترور ) الذى في تصصل قلوبهم التكذيب وهدم التصدي‬ ‫( بل جئ اك بما كا وا في يمترور ) جئ اك به ك الكصار‬ ‫وذلك الوهد الصاد اللذى فصللت قللوبهم لل‬ ‫التكذيب وهدم التصدي‬ ‫( ار هذا ما ك تم ب تمترور ) هذا العذاب هو ما ك تم ب تكذبور‬ ‫تصصل قلوبكم ل التكذيب‬ ‫( ثم ا تم تمترور ) تصصل قلوبكم التكذيب لوهد اه بمر الساهن متين‬ ‫( الث مر ربك ف تكو ر مر الممترير ) ال تكر ممر تصصل قلوبهم التكذيب للث‬ ‫( ف تكر فى مرين مما يعبد هوالء ) ال يصصل قلبك التكذيب أر هبادة هعالء لغير اه تدخلهم ال ار‬ ‫( ف ل تللك فللى مريللن م ل ا ل الث ل ) ال يصصللل قلبللك التكللذيب لوهللد الق لرمر‬ ‫تصدي وهد القرمر‬ ‫ال تكللر فللى إ صصللال هللر‬ ‫( اال ا هم فى مرين مر لقاء ربهم ) هم فى إ صصال هر تصدي أ هم سي قوا ربهلم فلى اآلخلرة‬ ‫قلوبهم التكذيب لهذا الوهد‬ ‫‪22‬‬ ‫تصصلل‬ .

‬المعراج‬ ‫( ولقد ا لذرهم بطشلت ا فتملاروا بال لذر ) تملاروا أى إ صصللوا هلر تصلدي ال لذر والوهلد بلمر اه سليبط‬ ‫تصصل قلوبهم التكذيب لهذا الوهد‬ ‫ويصصل لهم العذاب والعقاب‬ ‫أل‬ ‫وتبير مين ﴿ هلى ما يرى ﴾ أر رعيا ال بى للملك مستمرة‬ ‫( ‪ ) 12‬أر رسول اه قد رأى جبريل األمير ولن أخرى‬ ‫الثا ى للوثى فى ليلن القدر‬ ‫أى ا صصال ثا ى مر السماء لألرض فلى العلام‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ ولقد اره ولن اخرى ﴾‬ ‫وهذا يع ى أر الرسول لم يصعد ولم يعرج ب‬ ‫ولن أخرى‬ ‫يت ول هلي كل هام بالوثى‬ ‫ا ملا وال هللى االرض‬ ‫ا صصل ل مر السماء ا صصاالً مخ ارً‬ ‫المللك هلو اللذى لول‬ ‫ليصصل ل القرمر‬ ‫( ‪ ) 13‬أر هذه ال ولن األخرى بالعام الثا ى للوثى كا ت فلى مكلار مثلدد هللى األرض‬ ‫والسدرة و مر الشجر‬ ‫لول‬ ‫ثيع قال تعالى هر قوم سبم ‪:‬‬ ‫ه لد السلدرة‬ ‫﴿ وبدل اهم بج تيهم ج تير ذواتى اكل خمط واثل وشى مر سدر قليل ﴾‬ ‫إر ج تى قوم سبم قد تثولتلا لج تير أيضاً‬ ‫قليل مر شجر السدر فيهما‬ ‫ولكر مع ا خصاض مستوى اللور فيهملا‬ ‫ثيلع بلت شلئ‬ ‫والج ن هى أى أرض ي صصل فيها الور وال بات والشجر وال هر ‪:‬‬ ‫﴿ ه د سدرة الم تهى ه دها ج ن الماوى اذ يغشى السدرة ما يغشى ﴾‬ ‫ولذلك فالسدرة ليست فى السماء السابعن كما ظر أهل السل ن‬ ‫الج ن هلى األرض‬ ‫هلا هلو السلدر هللى األرض‬ ‫وهلا هلى‬ ‫الج ن مذكورة فى هدة ميات فلى القلرمر غيلر هلذه تبلير أ هلا موجلودة هللى األرض‬ ‫ثاملن لل خيل واأله اب‬ ‫مثلل قول اه الث ‪:‬‬ ‫﴿ ا ا بلو اهم كما بلو ا اصثاب الج ن اذ اقسموا ليصرم ها مصبثير ﴾‬ ‫ومع ى ه د سدرة الم تهى‬ ‫أى ه د شجرة السدر فى أرض مثمرة بالقدس‬ ‫ليصصل للرسول مثمد وهد اه‬ ‫التى إ صصل ه دها جبريل‬ ‫فهى الشجرة التى ي صصل ه دها وهد اه للبشر‬ ‫ومع ى أر الج ن ج ن المموى أى أر شجرة السدر ت بلت فلى ج لن أو بسلتار يلموى ويصصلل لل لاس الطعلام‬ ‫والظل واألمر‬ ‫أما قول اه ‪:‬‬ ‫﴿ اذ يغشى السدرة ما يغشى ﴾‬ ‫فللذلك يع للى أر الللروح األمللير قللد للول ليغشللى السللدرة‬ ‫ليصصل السدرة هر بصر ال بى‬ ‫ليصصللل هليهللا الظلمللن فل تراهللا هللير ال بللى‬ ‫فكار الروح أو الملك هو الظاهر لبصر ال بى ال السدرة‬ ‫‪23‬‬ .‫كتاب الدابة ‪ ..

.‬المعراج‬ ‫و جللد أر وثللى اه ل ل ه قللن بالشللجر الموجللود بللاألرض المباركللن‬ ‫األمير لل بى مثمد‬ ‫فشللجرة السللدر للول ه للدها الملللك‬ ‫وفى البقعن المباركلن ملر شلجرة الويتلور بشلاطئ اللوادى األيملر لجبلل الطلور كلار‬ ‫داء اه ل بي موسى‬ ‫( ‪ ) 14‬أر بصر رسول اه مثمد لم يول‬ ‫أى لم ي صصل ويتثول هما يراه ‪:‬‬ ‫﴿ ما وال البصر ﴾‬ ‫( ‪ ) 15‬أر بصر رسول اه مثمد لم يطلغ‬ ‫سراب يثسب الظمئار ماء ‪:‬‬ ‫وطغيلار البصلر هلو إ صصلال هلر رعيلن الثقيقلن‬ ‫كرعيلن‬ ‫﴿ وما طغى ﴾‬ ‫فما رمه الرسول كار فلى اليقظلن‬ ‫أث م‬ ‫وللم يكلر ثلملاً فلى م امل‬ ‫ألر الكصلار قلالوا أر القلرمر هلو أضلغاع‬ ‫أى أث م مصصول لها السوء ال تصصل لهم مع ى يصدقوه ويتبعوه‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ بل قالوا اضغاع اث م ﴾‬ ‫( ‪ ) 16‬أر رعين ال بى مثملد لللروح األملير ي لول هليل ملر األفل األهللى‬ ‫م‬ ‫ليوثى إلي القرمر مر اه تعد مين و عمن كبرى مر ميات و عم اه ‪:‬‬ ‫يلد و ويتلدلى‬ ‫ثلم يقتلرب‬ ‫﴿ لقد راى مر ايات رب الكبرى ﴾‬ ‫ومع ى أ ها عمن كبرى أى واضثن‬ ‫(‪ )8‬رعيا القرمر ‪:‬‬ ‫بي ن‬ ‫مصصولن مر اه إلدراك وبصر ال بى‬ ‫لجم بعض أهل الس ن إلى قول ه ليثبتوا أر المعراج قد ثدع‬ ‫ثيع يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ ومللا جعل للا الرويللا التللى اري للاك اال فت للن لل للاس والشللجرة الملعو للن فللى القلرمر و خللوفهم فمللا يويللدهم اال‬ ‫طغيا ا كبي ار ﴾‬ ‫ولكر الثقيقن فى هذه اآلين أر اه يبير أ‬ ‫جعل أمرير فت ن لل اس‬ ‫أو وهد بالسوء لل اس‬ ‫هما ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الرعيللا التللى أراهللا اه لرسللول‬ ‫وهللى قللول اه ووهللده فللى الق لرمر بم ل سلليصتر أو سيصصللل ويعللذب‬ ‫ال اس الكافرير بال ار يوم القيامن‬ ‫كما فى قول اه ‪:‬‬ ‫﴿ ا ا ا ول ا اليك الكتاب بالث لتثكم بير ال اس بما اراك اه ﴾‬ ‫فكلمن بما أراك اه أى بما فصل لك اه مر قول وثكم فى كتاب‬ ‫‪ -2‬الشجرة الملعو ن المذكورة فى القرمر‬ ‫وهى شجرة الوقوم التى إ صصل لها اللع ن والضر والسوء‬ ‫‪24‬‬ .‫كتاب الدابة ‪ .

‬المعراج‬ ‫وبير اه أ‬ ‫يخوف بذلك الكافرير‬ ‫يويدهم هذا إال طغيا ا‬ ‫المصترى‬ ‫يصصل لهم وهده بالعذاب‬ ‫وفص ً للعصيار والعمل السيئ‬ ‫ولكلر ملا‬ ‫ليعم وا ويصدقوا وهلد اه‬ ‫وهكلذا فل ه قلن لتللك اآليلن بثلادع المعلراج‬ ‫(‪ )9‬أكاذيب اإلثتماالت ‪:‬‬ ‫وهم أهل الس ن فى ثادع المعراج الكاذب أر رسول اه فى المعراج قد لاداه داهلى اليهلود فللم يلتصلت لل‬ ‫و لاداه داهلى ال صلارى فلللم يلتصلت لل‬ ‫يلتصللت لهللا‬ ‫و للاداه شلي كبيلر فلللم يلتصلت لل‬ ‫و ادتل إملرأة هجلوو فلللم‬ ‫ووهملوا أر جبريللل قللال لل بللى أ للك لللو أجبللت و ظللرت لللداهى اليهللود لتهللودت أمتللك‬ ‫ولللو‬ ‫ولو أجبت الشي الكبير لغلوت أمتلك أل ل إبلليس‬ ‫وللو‬ ‫أجبت و ظرت لداهى ال صارى لت صرت أمتك‬ ‫ظرت للعجوو وهى الد يا لصت ت بها أمتك‬ ‫كما قالوا مر الكذب أر جبريل هرض هللى ال بلى ث ثلن أوا لى‬ ‫والثالع في خمر‬ ‫أثلدهم فيل للبر‬ ‫ووهموا أر الرسول شرب مر إ اء اللبر‬ ‫شربت مر الماء لغرقت وغرقت أمتك‬ ‫( ‪ ) 1‬أر ثكللم كتللاب اه هللو أال تللور واورة وور أخللرى‬ ‫فقال ل جبريل هلديت إللى الصطلرة‬ ‫لسببير ‪:‬‬ ‫اه ال يجللوى ال ل صس بللذ ب صللس أخللرى‬ ‫ثتى لو كار ال بى لهذه األمن‬ ‫﴿ اال تور واورة وور اخرى وار ليس ل سار اال ما سعى ﴾‬ ‫( ‪ ) 2‬أر اه ال يعاقب ال اس هلى أفعال إثتمالين‬ ‫الج ن‬ ‫أما أر تتهود أمن رسول ألر الرسول ظر ليهودى‬ ‫فهذا باطلل‬ ‫ي ظر الرسول ليهودى أو ص ار ى أو هجوو أو شي كبير‬ ‫ما يصترور‬ ‫كما أر شرب الرسول للماء ال يخالف ثكم اه‬ ‫وروقاً وشرباً للعباد وأ عامهم‬ ‫اإلثتمللالى‬ ‫ملر يطلع اه يلدخل‬ ‫وهلل فلى كتلاب اه أملر ملر اه بلمال‬ ‫لبلئس‬ ‫ملاء لي بلت لهلم اللور‬ ‫فاه بلير أ ل أ لول ملر السلماء ً‬ ‫هو يصصل همل دور أر يعلم مصير هذا العمل‬ ‫أو اإلختيللار العشللوائى‬ ‫ال‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫هم يقولور م ك ارً مر القول ووو ارً‬ ‫فجعلوا جبريل يصاجئ الرسول بعقاب أو جواء مخالف لكتاب اه‬ ‫أر يعرف الثكم‬ ‫هذا قول اه‬ ‫بل يثاسبهم وفقلاً ألهملالهم‬ ‫ومر يعص اه يدخل ال ار‬ ‫والويتور وال خيل‬ ‫وللو‬ ‫ولو شربت مر الخمر لغويت وغوت أمتك‬ ‫هذه األكاذيب تقوم هلى ثكم باطل مختلف هر كتاب اه‬ ‫يعاقب أمن مثمد هلى فعل فعل مثمد‬ ‫واآلخلر فيل ملاء‬ ‫أو القمللار الللدي ى‬ ‫‪25‬‬ ‫ثيلع جعللوا الرسلول يصعلل الصعلل دور‬ ‫وكتاب اه ال يقوم هلى هذا الصكلر‬ ‫ه للاك أثكللام ت ولللت فللى كتللاب اه‬ ‫مللر‬ ..‫كتاب الدابة ‪ .

‫كتاب الدابة ‪ .‬المعراج‬ ‫أطاهها دخل الج ن‬ ‫ومر هصاها دخل ال لار‬ ‫وبلذلك فكلل هلذه األثاديلع هلى أثاديلع باطللن ومصتل ارة‬ ‫وكاذبن‬ ‫(‪ )11‬المعراج الثقيقى ‪:‬‬ ‫المعراج الثقيقى المذكور فى القرمر هو معراج يوم القيامن‬ ‫يقول اه ‪:‬‬ ‫﴿ تعرج الم ئكن والروح الي فى يوم كار مقداره خمسير الف س ن ﴾‬ ‫يعرج وي صصل ه يوم القيامن كل مر ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الم ئكن‬ ‫‪ -2‬الروح‬ ‫وهم جميع الم ئكن الذير خلقهم اه‬ ‫وهم الم ئكن الذير ي ولور بالوثى هلى األ بياء والرسل‬ ‫هعالء يعرجور وي صصلور ه يوم القيامن‬ ‫ويقول اه ‪:‬‬ ‫اليوم الذى مقداره خمسير ألف س ن‬ ‫﴿ يدبر االمر مر السماء الى االرض ثم يعرج الي فى يوم كار مقداره الف س ن مما تعدور ﴾‬ ‫إر اه يرو ال اس بالماء مر السماء ليصيب ب ملر يشلاء ويروقل‬ ‫ويصلرف هملر يشلاء فل يروقل‬ ‫ثم يعرج هذا الرو كل وي صصل إلى اه يلوم القياملن اللذى مقلداره أللف سل ن‬ ‫التى يستخدمها ال اس فى العد هلى األرض‬ ‫وفقلاً لمقيلاس السل ن‬ ‫وقد رأى بعض الملثدير فى تلك اآليات أر ه لاك ت لاقض واخلت ف بلير قلول اه اللذى يثلدد مقلدار يلوم‬ ‫القيامن‬ ‫هل هو خمسير ألف س ن أم ألف س ن ؟‬ ‫والثقيقن أر اه بير أر ه اك فر فى طريقن الثساب كما يلى ‪:‬‬ ‫‪ -1‬فى اآلين األولى هدد الس وات خمسير ألف س ن‬ ‫‪ -2‬فى اآلين الثا ين هدد الس وات ألف س ن مما يعد ال اس‬ ‫والمبير فى القرمر‬ ‫أى بإسلوب ثساب الس وات هللى األرض‬ ‫ب اء هلى ثركن القمر بمرور إث ى هشر شه ارً قمرياً‬ ‫وه اك مين أخرى يقول اه فيها ‪:‬‬ ‫﴿ وار يوما ه د ربك كالف س ن مما تعدور ﴾‬ ‫اليوم ه د اه يعادل ألف س ن بطريقن هد ال اس هلى األرض‬ ‫وهكذا فثساب الس وات ه د اه يختلف‬ ‫هر ثساب الس وات فى األرض وفقاً للطريقن البشرين القمرين فى ثساب الس ن‬ ‫‪26‬‬ ..

‫كتاب الدابة ‪ .‬المعراج‬ ‫واه أهلى وأهلم‬ ‫‪27‬‬ ..