You are on page 1of 27

‫بسم اهلل الرمحن الرحيم‬

‫سلسلة الردود على السلفية الوهابية (‪:)12‬‬

‫أعذه ‪ /‬حفٍذ انشزاح انعًبًَ‬

‫املقدمة‬
‫احلًدهلل انري ين عهينا بحنصييو جعاىل عن يا جكنو خصعبالت احلشٌية ًنصعاهتى انسايسية‬
‫يف ذات اهلل جعاىل ‪ً ،‬نصًال عن زغبة أخي ًشيخي انغايل ‪ /‬ىالل بن شاىس انعايسي‬
‫قًث جبًع ىره انطايات ين كحب احلشٌية نيحدازك كم يبصس عن عقائدىى ًحيرز‬
‫انعٌاو ينيى ًيسشد املخدًعني مهى بطس انناا ًانبعد عنيى ًجسكحيى يف‬
‫طغياهنى ‪..‬‬

‫أًالً‪ 0‬يٍ طزائف احلشٌٌخ ‪ 0‬ثأٌ جعهٌا يعجٌدىى يف صٌرح شبة أيزد‬ ‫شٍخ ئسالو احلشٌٌخ ‪ 0‬اثٍ رًٍٍخ احلزاًَ ‪ٌ 0‬صححيب ثزؤٌخ عني‬ .

‫أًالً‪ 0‬يٍ طزائف احلشٌٌخ ‪ 0‬ثأٌ جعهٌا يعجٌدىى يف صٌرح شبة أيزد‬ ‫انقبضً ‪ 0‬أثً ٌعهى انفزاء انشبة األيزد ًاذلٍئخ انثبٍَخ نو ًضع ٌذه ثني كزفً‬ .

‫أًالً‪ 0‬يٍ طزائف احلشٌٌخ ‪ 0‬ثأٌ جعهٌا يعجٌدىى يف صٌرح شبة أيزد‬ ‫اإليبو أثً ثكز ادلشيٌر ثبثٍ أثً عبصى يف كزبة انسنخ‬ .

‫أًالً‪ 0‬يٍ طزائف احلشٌٌخ ‪ 0‬ثأٌ جعهٌا يعجٌدىى يف صٌرح شبة أيزد‬ ‫انعقٌثبد ًاألنفبظ انيت رفزضيب احلشٌٌخ دلٍ مل ٌإيٍ ثبنشبة األيزد‬ .

‫أًالً‪ 0‬يٍ طزائف احلشٌٌخ ‪ 0‬ثأٌ جعهٌا يعجٌدىى يف صٌرح شبة أيزد‬ ‫انعقٌثبد ًاألنفبظ انيت رفزضيب احلشٌٌخ دلٍ مل ٌإيٍ ثبنشبة األيزد‬ .

‫ثبٍَب ‪ 0‬رًاٌخ األًعبل انيت حتًم يعجٌد احلشٌٌخ نكم ًعم صٌرح‪.‬‬ .

‫ثبٍَب ‪ 0‬رًاٌخ األًعبل انيت حتًم يعجٌد احلشٌٌخ نكم ًعم صٌرح‪.‬‬ ‫‪ ‬العالمة حافظ بن أحمد الحكمي في معارج القبول بشرح سلم الوصول الي‬ ‫علم االصول في التوحيد‪ -‬الجزء األول ص ‪254/232‬‬ .

‫ثبٍَب ‪ 0‬رًاٌخ األًعبل انيت حتًم يعجٌد احلشٌٌخ نكم ًعم صٌرح‪.‬‬ ‫مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة البن القيم الجوزية ص‪129‬‬ .

‬‬ ‫‪ ‬اإلمام عثمان بن سعيد الدارمي في كتابه الرد على الجهمية الصفحة ‪42‬‬ .‫ثبٍَب ‪ 0‬رًاٌخ األًعبل انيت حتًم يعجٌد احلشٌٌخ نكم ًعم صٌرح‪.

‫ثبنثبً ‪ 0‬احلًري عنذ احلشٌٌخ ادلزًسهفخ ًاسزذالذلى هبب‬ ‫احلًبر ٌعفٌر يف كزبة انجذاٌخ ًاننيبٌخ الثٍ كثري فزأيم‬ .

‫ثبنثبً ‪ 0‬احلًري عنذ احلشٌٌخ ادلزًسهفخ ًاسزذالذلى هبب‬ .

‫ثبنثبً ‪ 0‬احلًري عنذ احلشٌٌخ ادلزًسهفخ ًاسزذالذلى هبب‬ .

‫راثعبً ‪ 0‬انجقز عنذ احلشٌٌخ ادلزًسهفخ ًاسزذالذلى هبب‬ .

‫خبيسب ‪ 0‬اننًم عنذ احلشٌٌخ ادلزًسهفخ ًاسزذالذلى هبب‬ .

‫سبدسب ‪ 0‬اجلٍ عنذ احلشٌٌخ ادلزًسهفخ ًاسزذالذلى هبب‬ .

‫سبثعبً ‪ 0‬احلشزاد عنذ احلشٌٌخ ادلزًسهفخ ًاسزذالذلى هبب‬ .

‫ثبينبً ‪ 0‬عنرت ثٍ شذاد عنذ احلشٌٌخ ادلزًسهفخ ًاسزذالذلى ثو‬ .

‫ربسعبً ‪ٌ 0‬سزذنٌٌ مبب عنذ أىم انكزبة ًانٍيٌد ًال ٌكذثٌهنى‬ .

‫ربسعبً ‪ٌ 0‬سزذنٌٌ مبب عنذ أىم انكزبة ًانٍيٌد ًال ٌكذثٌهنى‬ .

‫ربسعبً ‪ٌ 0‬سزذنٌٌ مبب عنذ أىم انكزبة ًانٍيٌد ًال ٌكذثٌهنى‬ .

‫الطامات التي يف كتب احلشوية على الرغم من ضعفها‬ ‫إال أنها موجودة فيها‬ ‫انطبيخ األًىل ‪ 0‬دٌك رة احلشٌٌخ‬ .

‫الطامات التي يف كتب احلشوية على الرغم من ضعفها‬ ‫إال أنها موجودة فيها‬ ‫انطبيخ انثبٍَخ ‪ 0‬حٌد رة انٌىبثٍخ‬ .

‫الطامات التي يف كتب احلشوية على الرغم من ضعفها‬ ‫إال أنها موجودة فيها‬ ‫انطبيخ انثبنثخ ‪ 0‬حٍخ رة انٌىبثٍخ‬ .

‫الطامات التي يف كتب احلشوية على الرغم من ضعفها‬ ‫إال أنها موجودة فيها‬ ‫انطبيخ انزاثعخ ‪ 0‬رة انٌىبثٍخ كبٌ فٌق سحبثخ‬ .

‫اخلامتة‬ ‫اعهى أخً ىذٌذ انزشذ أَين مل أمجع ىذه انٌثبئك يٍ ثبة انسخزٌخ ًنكٍ دلب‬ ‫رأٌنب أٌ انعٌاو يٍ احلشٌٌخ ال ٌعهًٌٌ مبب سطزه أسالفيى اجملسًخ ًجت عهٍنب أٌ‬ ‫َنجييى يٍ غفهخ نٍزذاركٌا اخلطت اجلسٍى انذي دلهى هبذه انعقٍذح انفبسذح‬ ‫أعذه ‪ /‬حفٍذ انشزاح انعًبًَ‬ ‫‪ 17‬يٍ رثٍع انثبًَ ‪1435‬ىــ‬ .