‫‪ 23‬دقيقة في الجحيم‬

‫بيل ويز‬

‫نقلً عن الفيلم وليس عن كتابه‪ .‬للحصول على القصة كاملة من فضلك اشتري الكتاب الخاص به! هذا الختبار كان أُلقي في إحدى الكنائس بأمريكا وقد‬
‫حدث هذا الختبار في ‪ 23‬نوفمبر ‪.1998‬‬

‫(مقدمة قالتها زوجة بيل)‬
‫بيفل وأنفا ذهبنفا للنوم ففي ‪ 22‬نوفمفبر بعفد أن جئنفا مفن بيفت أصفدقائنا حيفث كان هناك اجتماع صفلة كفل يوم أحفد ليلً وكنفا دائمًا‬
‫نحضره‪ .‬وذهبنفا للفراش حوالي ‪11:30‬م تقريباً واسفتيقظت ‪ 3:23‬صفباحاً وأعرف هذا لن أول شيفء فعلتفه عندمفا سفمعت صفوت‬
‫صرخات من حجرة المعيشة‪ .‬كان أنني نظرت إلى الساعة الرقمية على يساري بعدما استدرت ورأيت الساعة ‪ 3:23‬ص‪ .‬ونزلت‬
‫لحجرة المعيشة مباشرة ووجدت زوجي في حالة كل من يعرفه سيقول أنه ليس هو هذا الشخص‪ .‬فهو كان في حالة صدمة ويمسك‬
‫صدغه بيديه وكان يصرخ برعب قائلً صلي من أجلي صلي من أجلي الرب أخذني للجحيم‪ .‬وهذا كان ليس من طبيعة زوجي كما‬
‫قال فهو شخص محافظ لمن يعرفونه هو شخص متزن وهذه هي شخصيته‪.‬‬
‫لهذا في أول المر صدمت لكني في نفس الوقت تنفست الصعداء لنه لم يكن في حالة طبية خطرة وبدأت بالصلة وشكرًا ل‬
‫فقفد أزال الفزع مفن عقله بعفد قضاء وقفت ففي الصفلة لكنفه ترك ذكراهفا لكفي يشارك الناس فيهفا‪ .‬وأول شيفء طلبفه كوب ماء ‪،‬‬
‫وأحضرت له ثم هدأ وأخبرني حينئ ٍذ ماذا حدث وسوف أدعه يكمل الن‬
‫بيل ويز‬
‫ذهبنا لجتماع الصلة كما تعودنا كل مساء أحد وعدنا ثم ذهبنا للنوم كأي ليلة عادية ‪ .‬وفي الساعة ‪ 3‬صباحاً وقد عرفت أنها‬
‫‪ 3‬صباحاً لسبب ل يمكنني إيضاحه لماذا ‪ 2‬أو ‪ 3‬لكن أخذني الرب من جسدي وألقاني في زنزانة سجن في الجحيم ولم يكن هناك‬
‫تفسير لهذا المر على الطلق حتى عدت‪ .‬ولهذا وجدت نفسي في زنزانة سجن تماماً مثلما يمكنك تخيل كيف حال زنزانة السجن‬
‫حيفث كان له حوائط خشنفة حجريفة ضخمفة وقضبان على البواب وكفل هذا المفر كأنفه حدث ففي دقيقفة‪ .‬فكفل مفا رأيتفه كان حتفى‬
‫أصفف لكفم مفا رأيتفه‪ .‬لكفن أول شيفء لحظتفه ففي الزنزانفة هفو الحرارة‪ .‬الحرارة الهائلة تعجبفت ففي نفسفي كيفف أحيفا ففي هذه‬
‫الحرارة؟! فقد كانت درجة الحرارة أكبر من مقدر احتمال جسدي لها بكثير ومع هذا ظللت على قيد الحياة وكانت الحرارة مفزعة‬
‫وفظيعة ول أدري كم كانت درجة الحرارة لكنها كانت أكثر بكثير من احتمال وكان يجب أن أكون ميتاً‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫لحظفت أنفي كنفت مطروحًا على الرض وليسفت فيّف قوة ففي جسفدي ومحروم تماماً مفن أي قوة وبشفق النففس كنفت أتحرك‪.‬‬
‫فنظرت لعلى ورأيفت مخلوقيفن ففي الزنزانفة ولم أكفن أدري مفا همفا ففي أول المفر ‪ ،‬ولننفي ذهبفت إلى هناك كشخفص لم يقبفل‬
‫خلص المسيح وقد نزع الرب من ذهني أنني مسيحي وحجب هذا عن ذهني وعن هذا يوجد الكثير من اليات لكني سأذكر ثلثة‬
‫فقط فالرب يستطيع كل شيء ولكني سأذكر اليات مثل (‪2‬ملوك ‪ )27 :4‬و (دانيال ‪ )34 :4‬و (لوقا ‪ )34 :18‬كلها تتحدث عن ال‬
‫يمكنه أن يخفي شيئاً عن عقل إنسان ول أنوي أقرأ كل اليات فقط كنت أود ذلك معكم لن هذا شيء مهم أن يؤمن به النسان‪ .‬لكن‬
‫ليس لدينا وقت‪ .‬على أي حال ذكرت هذا لتوثيق كلمي من الكتاب المقدس‪.‬‬
‫فقد حجب ال هذا عن ذهني ولكن في طريق العودة شرح لي لماذا وسوف أشرح هذا بالتفصيل في خلل دقيقة والسبب الذي‬
‫مفن أجله حجفب هذا عفن ذهنفي‪ :‬لننفي لو كنفت هناك كمسفيحي لكان سفيكون لديّف رجاء وكنفت سفأصرخ قائلً كمفا تعرفون يارب‬
‫أخرجنفي مفن هاهنفا ولكنفه أراد أن يجعلنفي أختفبر ماذا يشعرون الذيفن هناك أنهفم لن يخرجون أبداً‪ .‬فهفم مفقودون وليفس لهفم رجاء‬
‫ولن يخرجون أبداً‪ .‬وهذا مفا أرادنفي أن أختفبره لهذا حجفب‬
‫عففن ذهنففي أننففي مسففيحي‪ .‬فقففد كنففت هناك كأننففي لم أكففن‬
‫مسيحياً ولم أكن أعرف ما هذه المخلوقات إذا كانت ملئكة‬
‫سفففاقطة أم شياطيفففن‪ .‬ولم أدرك مفففا كنههفففم لكنهفففم كانوا‬
‫مخلوقات ضخمففة‪ .‬ولحظففت حجففم هذا المخلوق وقففد يبدو‬
‫هذا لكفم كأنفه مبالغفة زائدة جداً عفن الحفد‪ .‬لكفن هذا المخلوق‬
‫كان طوله ‪ 13‬قدم (‪ 4‬متفر) ولذكفر مرجفع لهذا مفن الكتاب‬
‫المقدس (سففففر التكويفففن ‪ )4 :6‬و (سففففر التثنيفففة ‪)11 :3‬‬
‫يتحدث أن إحدى العمالقفة كان فراشفه مفن الحديفد وطوله ‪9‬‬
‫أذرع ‪ ،‬والذراع قدم ونصف إذن هو طوله ‪ 13.5‬قدم أي ‪4‬‬
‫متفففففر طول فراش هذا العملق فهذا المخلوق كان طوله ‪4‬‬
‫متفر‪ .‬ويمكنفك أن تنظفر للحائط وقفد رسفم القفس صفورة له‬
‫وهذا حجم ‪ 4‬متر لعطائك فكرة وتخيل لهذا المر‪.‬‬
‫فهو كائن ضخم هائل وكان جسدهم شبه الزواحف كثير الحراشف وحقاً متنافر وغريب والنظر إليه مفزع وسوف نرى فيديو‬
‫لهذا وقفد جمّعنفا فيديفو مدتفه ‪ 3‬دقائق أنفا وماري ك‪ .‬باكسفتر وهفي سفيدة أخرى اختفبرت الجحيفم‪ .‬وففي الفيديفو إحدى اللقطات مفن‬
‫اختبار كينيث هيجان في كنيسة جو أوستن حيث قاموا بعمل فيديو ووصف الشيطان الذي رآه‬
‫وكان هذا غريباً أنفه كان يشبفه تمامًا الذي رأيتفه‪ .‬ل أعرف كيفف رسفمه بحيفث يكون تماماً يشبفه الذي رأيتفه ففي الجحيفم ‪ ..‬إذن هذا‬
‫من اختبار كينيث هيجان وهذا ما كنت أحاول أن أريكم إياه‪.‬‬

‫هنا تدخل القس المضيف لبيل قائلً‪:‬‬
‫أخفبرهم مفا قلتفه لي عندمفا رأيفت هذه الفيديفو لول مرة‪ .‬قال لي أننفي أعدت مشاهدة الفيديفو حوالي ‪ 20‬إلى ‪ 30‬مرة‪ .‬ولم أكفن‬
‫مصدقاً أن هذه الصورة التي في الفيديو ‪ ..‬كانت هي صورة الشيطان الذي رأيته بالضبط‪ .‬أليس كذلك؟‬
‫‪2‬‬

‫أجاب بيل ويز‪:‬‬
‫هذا صفحيح كانفت دقيقفة وتظهره مفن صفدره لعلى لكنفي رأيفت جسفده كله‪.‬‬
‫فهذه ل تظهفففر جسفففمه كله لكنفففي كنفففت مندهشاً فظللت أعيفففد مشاهدة الفيديفففو‬
‫وأتعجب كيف استطاعوا أن يرسموه بدقة وأردت أن أتصل بكينيث هيجان لكن‬
‫لم أسفتطع لهذا على أي حال ل أعرف كيفف رسفموها بدقفة‪ .‬وهذه صفورة جيدة‬
‫تعففبر كيففف يبدو شكلهففم على الرغففم مففن أنهففم كلهففم مختلفون فففي الحجام‬
‫والشكال من حيث الصغر وهذا سوف أتحدث عنه فيما بعد‪.‬‬
‫لكففن هذا المخلوق ضخففم وهففو شرس وليففس ضخمًا فقففط بففل شرس أيضاً‬
‫ويكرهفك وهفو قوي وكان يتمشفى ففي الزنزانفة مثفل ثور محبوس وكأنفه مسفتعد‬
‫ليطأني وتقطيعي لجزاء صغيرة‪ ..‬فيمكنك تخيل أكثر الحيوانات المتوحشة لكن هذا أسوأ منه بكثير ‪ .‬فمن ناحية الحجم ومن ناحية‬
‫طفبيعته كان مرعباً ‪ ..‬فقفد كنفت مرعوبًا تماماً ‪ ..‬ومفن الصفعب القول ‪ ..‬إل إن رأسفه كانفت تقريباً بنففس هذا الوزن لهذا فهفي رأس‬
‫هائلة ذات أسنان ضخمة ولها مخالب طولها ‪ 30‬سم تقريباً وكانت غير متناسقة تماماً في تكوينها الجسماني وبدون تماثل فلها أذن‬
‫طويلة والخرى صغيرة‪ ..‬ذراع طويلة والخرى قصيرة‪ ..‬قدم طويلة والخرى قصيرة ‪ ..‬فهي مخلوقات غير متناسقة أي مشوهة‬
‫وملتوية ومتنافرة وغريبة ‪.‬‬
‫وكان يمشفي ففي أرجاء الزنزانفة ويتحاور مفع شيطان آخفر ففي الزنزانفة وكان الخفر يختلف عفن هذا فكان له زعانفف حادة‬
‫كشفرات الحلقفة ففي أنحاء جسفمه ‪ ،‬وكان أنحفف مفن الول وهفو قوي حقاً وعريفض مثلمفا ففي الصفورة التفي على الحائط‪ ..‬وتخيفل‬
‫كم أنا صغير بالنسبة له!! فأي منا سوف يكون صغيرًا بالمقارنة مع هذا المخلوق ‪ .‬لكن هذا كان وصفهم‪.‬‬
‫وفيمفا يتعلق برائحفة النتانفة مفن هذا الشيفء فكانفت رهيبفة وكانفت أكثفر الروائح كراهيفة ورداءة يمكنفك أن تتخيلهفا إطلقاً‪ .‬لكفن‬
‫بالضافة لهذا ففي الجحيم توجد رائحة كبريت ‪ ..‬رائحة كبريت يحترق فل تستطيع أن تتنفس‪ .‬ولو كنت قد ذهبتم لهاواي وإن كنت‬
‫أنا نفسي لم أذهب لكنهم يقولون‪ :‬لو قابلك بركان فل يمكنك أن تجتازه بسبب البخرة من الحمم البركانية والتي من الكبريت فهي‬
‫سفوف تقتلك فهفي سفامة‪ .‬حسفنا‪ ،‬فهذا مفا يجفب أن تسفتنشقه ففي الجحيفم وهو هواء مسفموم‪ ..‬وبالتالي مفن المفترض أن تموت من‬
‫اسفتنشاقه‪ ..‬ومفع ذلك فإنفك تظفل على قيفد الحياة‪ ..‬فأنفت ل تريفد أن تتنفسفه ظناً أن هذا سفيقتلك ففي ثانيفة ‪ ،‬ومفع ذلك تظفل على قيفد‬
‫الحياة‪ ..‬وبالضافة إلى ذلك ل يوجد أصلً هواء كافي للتنفس‪ .‬لهذا ليس لديك هواء كافي فلن يمكن أن تأخذ نفَس عميق مثلما تفعل‬
‫هنا‪ .‬فتقريباً ل يوجد هواء من ندرته لهذا فكل نفس استنشقته كنت أتنفس بصعوبة تماماً هكذا‪ .‬وبالكاد تحصل عليه لهذا ستموت في‬
‫أي ثانية لقلة الهواء ‪ .‬ومع ذلك تظل على قيد الحياة فهذه إحدى الشياء التي ستعانيها في الجحيم‪.‬‬
‫فكما قلت يجب أن تعاني من الحرارة والخوف كما في مزمور ‪ 18 :73‬يتحدث عن‬
‫" أسقطتهم إلى البوار اضمحلوا فنوا من الدواهي أي‪ ..‬أسقطهم للهلك‪..‬أهلكهم المرعبات تماماً "‬
‫بينمفا أنفا مطروحاً على الرض بل معيفن‪ ..‬وليفس لدي قوة ففي جسفدي بفل حتفى لو كان لدي لن أكون قادراً على الوقوف أمام‬
‫هذا المخلوق على أي حال‪ ..‬تظفن أنفك سفيكون لديفك قوة لكفن هذا ل يحدث فأن محروم مفن أي قوة‪ .‬وأود أن أعود لذكفر بعفض‬
‫الشواهد من النجيل على هذا‪ :‬ففي أشعياء ‪ 22 :24‬يقول‪:‬‬
‫‪3‬‬

‫" ويجمعون جمعا كأسرى في سجن ويغلق عليهم في حبس "‬
‫إذن هو يتحدث عن زنزانات سجن وفي المثال ‪ 27 :7‬يقول‪:‬‬
‫" طرق الهاوية بيتها هابطة إلى خدور الموت "‬
‫وكلمة خدور معناها الغرف الداخلية ‪ ،‬وأما بشأن القضبان الحديدية يتكلم يونان ‪ 6 :2‬عن‪:‬‬
‫" مغاليق الرض عليّ إلى البد ثم أصعدت من الوهدة حياتي "‬
‫ومعظفم مفسفري الكتاب للعهفد القديفم يعتقدون يونان اختفبر هذا ‪ ،‬حيفث ذهفب إلى خارج الجحيفم تماماً أو كان داخفل البوابات ‪..‬‬
‫لهذا فهناك شخصاً ما في الكتاب المقدس قد اختبر الجحيم وهو يونان‪ ..‬وقال في يونان ‪2 : 2‬‬
‫" صرخت من جوف الهاوية "‬
‫فهفو شخفص اختفبر الجحيفم وتحدث عفن مغاليفق (أي قضبان) الجحيفم ‪ ،‬وأيوب ‪ 16 :17‬يتكلم عفن تهبفط إلى مغاليفق الهاويفة ‪،‬‬
‫وهو يتكلم عن المغاليق التي في المنتصف وذكر الكتاب المقدس هذا‪ .‬وفي أشعياء ‪ 10-9 :14‬يقول‪:‬‬
‫ضعُفتَ‬
‫" الهاوية من أسفل مهتزة لك لستقبال قدومك كلهم يجيبون ويقولون لك أ أنت أيضاً قد َ‬
‫نظيرنا وصرت مثلنا "‬
‫وكلمفة ضعيفف هفي مثلمفا ففي القضاة ‪ 7 :16‬حيفث فقفد شمشون قوتفه نتيجفة قفص شعره وأصفبح ضعيفاً ‪ ،‬والمزاميفر ‪4 : 88‬‬
‫تقول‪:‬‬
‫حسِبتُ مثل المنحدرين إلى الجب‪.‬صرت كرجل ل قوة له "‬
‫" ُ‬
‫على أي حال يمكنني ذكر شواهد لكم على كل حدث مررت به بنفس هذه الطريقة ‪ ،‬وهذا شيء أحب أن أفعله لكن هذا يشتتني‬
‫عفن أحداث القصفة‪ ..‬لهذا كان يجفب أن أذكفر الشواهفد لبعفض الحداث وقفد وضعتهفم كلهفم ففي الكتاب وهذا مفا أردت أن أفعله لنفه‬
‫كان من المهم أن أذكر في كتابي كل شاهد من الكتاب المقدس‪.‬‬
‫وهذه المخلوقات كان تَسفُب ال وتلعنفه وقفد فهمفت مفا يقولون ‪ ،‬لكنفي ل أعرف أيفة لغفة هذه لكنفي اسفتطعت فهمهفا ‪ ،‬وكان لديهفم‬
‫كره ل وانتبهوا لي وكان لديهففم نفففس الكره تجاهففي‪ .‬فتعجبففت ماذا فعلت لهففم؟! لكنهففم كانوا يكرهوننففي للغايففة ‪ ..‬فجاء المخلوق‬
‫الضخم الذي رأيتموه ورفعني وأمسكني بقبضته وقذفني في الحائط‪ ..‬وكأنني لم أكن أزِن أي وزن وأحسست بعظامي تتكسر‪.‬‬
‫وأنت لديك جسد في الجحيم‪....‬‬

‫فمتى ‪ 28 : 10‬يقول‪:‬‬

‫" خافوا بالحري من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم "‬
‫وتوجد الكثير من اليات بشأن ذلك‪ ..‬على أي حال أحسست بعظامي تتكسر وأحسست بألم ولكن اللم كان مخففاً نوعاً ما ‪ .‬وقد‬
‫علمت أنه محجوب وأنني لم أشعر به كله وأن ال حجب معظم اللم ‪ ..‬فقد تركني أشعر بقليل من اللم لكي أتمكن من أخبار الناس‬
‫أنهم سيشعرون بألم في الجحيم وليس المر مجرد تشبيه أو بلغة لغوية بل ألم حقيقي‪ .‬وقد أحسست بعظامي تتكسر وسقطت على‬
‫الرض ‪ .‬والمخلوق الخففر ذو الزعانففف الحادة مثففل الشفرات فففي كففل جسففمه رفعنففي وأمسففكني مففن الخلف وغرس مخالبففه فففي‬
‫‪4‬‬

‫صدري وفي الحال مزق لحمي ونزعه فاتحاً صدري ونظرت وأحسست باللم مرة أخرى ولحظت أن جسدي ليس به دم أو ماء‬
‫وتقول كثيفر مفن اليات أنفه ليفس دم ول ماء ففي الجحيفم‪ .‬ولحظفت أن جسفدي تفم تدميره تماماً وكنفت أنفا وزوجتفي نحفب التماريفن‬
‫الرياضية ونعتني بجسدنا ونأكل بطريقة صحية ولكن هذا أصبح ليس ذا أهمية الن‪ ..‬فجسدي قد تحطم تماماً ولكن كنت أتعجب‬
‫ل حياً‪.‬‬
‫لماذا لم أمت حتى الن!! فما الخطأ فيّ؟ كيف ل أموت؟ فل يمكنك الموت بل تظ ّ‬
‫ففي كفل مرة مفن هذه المرات تعيفش ولحظفت أن رائحفة النتانفة كان مفن المفترض أن تقتلنفي ‪ ،‬ولم أسفتطع تصفديق كفم بشاعفة‬
‫الرائحففة|أردت أن أزحففف إلى خارج الزنزانففة ‪ ،‬وبالكاد تركونففي حينئ ٍذ أظلمففت تماماً وأعتقففد أن حضور ال معففي تركنففي وعاد‬
‫الظلم إلى حالته المعتادة لنه بدون الرب فالمكان سيكون ظلمه دامس ولن أتمكن من رؤية شيء ولن أصفه لكم ثم خرجت من‬
‫الزنزانة وكان الظلم دامساً جدًا أكثر من أي ظلم يمكنك أن تتخيله ‪ .‬فقد ذهبت لمناجفم فحفم في أريزونا حيث كان الظلم دامساً‬
‫في العماق ‪ .‬لكن هذا كان مختلفاً عن ذلك فقد كان الظلم يخيم عليه حضور الشرّ ‪ .‬وفي سفر خروج ‪ 21 : 10‬يتكلم عن الظلم‬
‫الذي يمكفن أن تلمسفه ‪ ،‬وهذا الظلم شريفر‪ .‬وهفو كاففي بأن يرعبفك والخوف بمفرده سفوف يميتفك ‪ ..‬لكنفك سفتظل على قيفد الحياة‬
‫رغم ذلك‪.‬‬
‫نظرت إلى اليمين واسفتطعت أن أبصفر القليفل لنه كان هناك ألسنة لهفب ترتفع عالياً ففي السفماء وكانت تبعفد عنفي بمسفافة ‪10‬‬
‫أميال أي حوالي ‪ 16‬كم ‪ ،‬لكني ل أعرف كيف عرفت هذا لكن هناك أشياء تعرفها بدقة وأنت خارج الجسد‪ ..‬فحواسك تكون أكثر‬
‫حدة ولديك فهم أفضل مما كان لديك وأنت على الرض‪ .‬وحتى اروين لتزر وهو باحث معاصر [الذي كتب كتاب "دقيقة بعد أن‬
‫تموت"] قال ‪ :‬أن الذين في الجحيم لديهم إدراك أعلى وفهم أفضل ‪ .‬وهو باحث ولكني ل أعرف كيف قرر ذلك لكن هذا صحيح ‪.‬‬
‫فقفد عرففت أن ألسفنة اللهفب تبعفد عشرة أميال وأنارت السفماء قليلً ‪ ،‬ليفس مثلمفا يحدث هنفا لن حفرة النار هذه قطرهفا ميفل وهذه‬
‫كميفة كفبيرة مفن النيران‪ .‬وهفي كافيفة لنارة كفل هذه المنطقفة لو كانفت على سفطح الرض هنفا ‪ ..‬لكفن ففي أعماق الرض ل يسفافر‬
‫الضوء لذلك بالكاد كنت أرى‪.‬‬
‫فرأيت أرضاً مقفرة قاحلة جرداء ليس بها شيء فليس هناك خضرة ‪ ،‬ول أشي شيء أخضر فقط صخور جرداء مقفرة‪ .‬ويقول‬
‫الكتاب عن هذا في أشعياء ‪10 : 59‬‬
‫" نكون كالموتى في أرض مقفرة‬

‫" (‪)KGV‬‬

‫ثفم أمسفكني إحدى هذه المخلوقات وأعادنفي للزنزانفة‪ .‬وهذا المخلوق بدأ يسفحق رأسفي وقفد سفحقها حتفى أصفبحت مسفطحة ‪..‬‬
‫وكيففف عشففت وأنففا رأسففي مسففطحة؟ أنفا ل أعرف!! ل أعرف إذا كانففت رجعففت لحالهففا أم ل لكنفي أحسففست بأن رأسففي تفتّتفف‪..‬‬
‫وأخبركم مرة أخرى أن اللم كان محجوباً لم أتألم اللم كله لنه كان أكثر كثيراً مما شعرت به‪ .‬لكن الرب سمح بأن أشعر ببعض‬
‫منه لكفي أقول للناس أنفه هناك ألم‪ .‬لكفن على أي حال كان هناك أكثر من مخلوقيفن في الزنزانة وإن كنفت لم أراهمفا نظرًا للظلم ‪.‬‬
‫لكني كنت أعرف أنه يوجد مخلوقين أُخر فحسب‪.‬‬
‫ي وقدمي ومزقوها عن جسدي ‪ .‬وكل ما فكرت فيه أنني لن أستطيع أن أتحمل هذا اللم ‪ .‬وحينئ ٍذ‬
‫وكل من هؤلء أمسكوا ذراع ّ‬
‫أمسكني شيء ما وجذبني خارج الزنزانة ووضعني بجانب النار التي رأيتها ‪ .‬لهذا كنت فرحًا بأنني أُنقذتُ من هذه الزنزانة‪ .‬ولمدة‬
‫ي بعض من السلم‪ .‬وكان الرب هو الذي أخرجني بالطبع لكني لم أكن أعرف هذا في حينه‪.‬‬
‫ثانية كان لد ّ‬
‫لهذا بينمفا كنفت بجانفب حفرة النار اسفتطعت أن أرى الناس كلهفم فقفد كان بهذه الحفرة أناس‪ .‬وكانوا يصفرخون‪ .‬فهفم يحترقون‪.‬‬
‫ورأيفت معالم الناس وهيكلهفم العظمفي‪ .‬فهفم يبدون مثفل الهياكفل العظميفة فلم أرى لحمًا على أجسفادهم فقفط هياكفل عظميفة‪ .‬وهذه‬
‫‪5‬‬

‫الهياكففل العظميففة كانففت فففي حجففم الكلب‪ .‬ولم أرى هياكففل عظميففة أصففغر لناس لهذا أعتقففد أنففه ل يوجففد أطفال هناك‪ .‬وأيضًا‬
‫صفرخاتهم كلهفا كانفت صفرخات أشخاص بالغون وهذه يمكفن تمييزهفا عفن صفرخات الطفال‪ .‬وكانفت الصفرخات واضحفة وعاليفة‬
‫جدًا لنفه هناك الملييفن مفن الناس‪ .‬ربمفا سفمعتم شخصفًا يصفرخ وتدركون كفم إثارة العصفاب لسفماعكم شخصفاً يصفرخ مرتعباً‪..‬‬
‫حسفناً تخيلوا ملييفن ملييفن الناس يصفرخون من الفزع‪ ..‬إنه شيفء فظيفع‪ !!..‬وهذا الصفوت قفد يصفيبك بالصفمم وأردت أن يتوقفف‬
‫لكنك ل يمكنك أن تهرب من الصراخ والصوات‪.‬‬
‫ونظرت الناس يحاولون الخروج مفن زحفاً مفن حول الحفرة ولكنهففم لم يسفتطيعوا‪ .‬فقفد كان هناك شياطيفن يحيطون بهفا كلهفا‬
‫يدفعونهفم للخلف‪ .‬ولكنهفم على أي حال لم يكفن لديهفم القدرة على الخروج منهفا‪ .‬فهفم فقفط كانوا يحاولون محاولت واهنفة للخروج‬
‫من هناك‪ .‬وكانوا يتم دفعهم للخلف ولم أكن أريد أن أُدفَع في النار‪ .‬فقد كان الجو حاراً بالفعل فلم أكن أريد أن يتم إلقائي في النار‬
‫فهذا سيكون أسوأ الشياء‪.‬‬
‫وهناك الكثير من اليات عن النار في الجحيم‪ .‬وقد يقول البعض إنها نار مجازية وليست حقيقية‪ .‬وهذا ليس صحيح إنها ألسنة‬
‫لهب حقيقية ونار حقيقية أسوأ مما أتخيل‪ .‬أعتقد أنها أكثر حرارة من النار التي هنا فكل شيء تضاعفت قوته هناك ‪ .‬دعوني فقط‬
‫أذكر بعض اليات من المزامير ‪ 10 : 140‬حيث تقول‪:‬‬
‫"ليسقط عليهم جمر ليسقطوا في النار وفي غمرات اللجج "‬
‫وففي متفى ‪ 49 :13‬يقول أن الملئكفة سفيفرزون الشرار مفن بيفن البرار ويطرحونهفم ففي أتون النار‪ .‬وففي المزاميفر ‪6 :11‬‬
‫يقول‪:‬‬
‫" يمطر على الشرار فخاخا نارا وكبريتا وريح السموم "‬
‫إذن هناك ناراً حقيقية في الجحيم وسببًا آخر لثقتي في هذا المر هو في لوقا ‪ 25 : 16‬يقول الرجل الغني‬
‫" إني معذب في هذه النار أرسل لعازر ليبل إصبعه ليبرد لساني "‬
‫فلو كانفت هذه النار مجازيفة فلن تفيفد فيهفا الماء فهفو أراد الماء لكفي يفبرّد وتخففف ألم النار وففي رؤيفا ‪ 2 : 9‬تتحدث عفن وقفت‬
‫المحنة حيث ينفتح بئر الهاوية فيصعد دخان البئر وتظلم السماء والشمس من دخان البئر‪ .‬فلو لم تكن هناك ناراً حقيقية لما أظلمت‬
‫السفماء‪ !!...‬فهفي ناراً حقيقيفة إذاً!! وقال الكثيرون أن هناك ناراً حقيقيفة ففي الجحيفم مثلمفا أنفت الن لك جسفد حقيقفي‪ .‬هكذا سفتكون‬
‫هناك نارًا مثفل التفي على الرض وهذا ففي كتاب الجحيفم يحترق‪ .‬وهفو كتاب صفادق إذ كتبفه ‪ 9‬باحثون ‪ .‬فعلى أي حال كانفت النار‬
‫تحرق هؤلء الناس وكانوا يصفرخون تخيفل هذا الحريفق وتعرفون كفم أن النار فظيعفة ‪ .‬فففي حادثفة برج التجارة العالمفي عندمفا‬
‫ل مففن أن يلقوهففا لن الحرارة كمففا قالوا أنهففا ‪ 1093‬درجففة مئويففة وهذه سففتذيب‬
‫واجففه الناس الحرارة اختار الناس أن يقفزوا بد ً‬
‫أجسادهم في ‪ 15‬ثانية‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫ل مففن أن يواجهوا هذه الخمسففة عشرة ثانيففة اختاروا أن يقفزوا‪ !!..‬وهذا شيففء‬
‫وبد ً‬
‫بشع أن تنظر لهذا المبنى العالي ثم تقفز‪ ..‬لبد أنك في موقف خطير لكونك تقفز من‬
‫هذا المبنى بدلً من مواجهة النار‪..‬‬
‫ويقول العلماء أن الحرارة في مركز الرض هي ‪ 6650‬درجة مئوية‪ .‬وهذا ما رآه‬
‫العلماء فيمكنفك تخيفل كفم درجفة الحرارة التفي سفتضطر لتحملهفا طوال البديفة فهفي‬
‫رهيبفة‪ !!..‬فهناك ليسفت لك قيمفة أنفت فقفط ضائع و ُم َدمّرف تماماً وليفس لك هدف ول‬
‫شيء لتفعله‪.‬‬
‫وفي سفر الجامعة ‪ 10 :9‬يقول‪:‬‬
‫" ليس من عمل ول اختراع ول معرفة ول حكمة‬
‫في الهاوية "‬
‫فأنفت بل فائدة وضائع هناك وهفي أرض النسفيان كمفا يقول مزمور ‪ 12 : 88‬وليفس‬
‫هناك راحة في الجحيم وتحتاج للنوم في الجحيم مثلما تحتاج للنوم هنا‪ ..‬إل أنك ل تنام مطلقاً وتخيل ما معنى أنك ل تنام لمدة ليلة‬
‫أو ليلتان‪ .‬فسففوف لن تنام مرة أخرى لهذا فأنففت تظففل سففهراناً فكيففف سففيكون حالك بعففد عدة ليالي فسففوف تموت‪ ..‬فهناك لن تنام‬
‫مطلقاً‪ .‬وفي سفر الرؤيا ‪ 11 :14‬يتحدث عن‪:‬‬
‫ويصعد دخان عذابهم إلى أبد البدين ول تكون راحة نهاراً وليلً‬
‫فهو يتحدث عن الراحة من العذابات ولكن ليس هناك راحة جسدية ‪ ،‬وفي المزامير ‪ 2 :127‬يقول الرب أنه‪:‬‬
‫" يعطي نوماً لحبائه "‬
‫إذن النوم هي عطيته لحبائه وأنتم لستم أحباؤه هناك‬
‫‪7‬‬

‫" فكل عطية جيدة وكاملة هي نازلة من فوق "‬
‫كمفا هفو مكتوب ففي يعقوب ‪ .. 17 :1‬إذن فالجحيفم هفي غياب حضور صفلح ال فل تتنففس ول هواء منعفش ول ضوء شمفس‬
‫وليس هناك مودة مع أي أحد فلن تقابل أناس عاديين مرة أخرى ‪ .‬فأنت معزول عن الناس بالرغم من أن هناك ناس في حفرة النار‬
‫إل أنهم منعزلون‪ .‬فليس هناك محادثة فلن تتمكن من إجراء حديث مع أناس مرة أخرى ‪ .‬فكل هذه الشياء هي نعم من عند ال فقد‬
‫أعطانا ال كل هذه الشياء التي نتمتع بها لكنك عندما تستبعد ال من هذه المعادلة مثلما في الجحيم لهذا ل يوجد شيء جيد هناك‬
‫كففل هذه الشياء‪ :‬فأنففت ل تنام ول تأكففل والروائح الكريففه الرديئة وكمففا قلت فليففس هناك هواء‬
‫لتستنشقه ويقول أشعياء ‪5 :42‬‬
‫" أن ال يعطي نسمةً للشعب الذين على الرض "‬
‫بينمفا ففي الجحيفم هفم تحفت الرض وكنفت أعرف أننفا ففي أعماق الرض‪ .‬وتوجفد ‪ 49‬آيفة‬
‫تتحدث عفن مكان الجحيفم ففي أعماق الرض وبعفد يوم الدينونفة سفيطرح الموت والهاويفة ففي‬
‫بحيرة النار ‪ ،‬ولكفن هذا بعفد يوم الدينونفة وهذا مفا ذكره رؤيفا ‪ .. 14 :20‬لكفن حالياً الجحيفم ففي‬
‫أعماق الرض ‪ ..‬وهناك الكثيفر مفن اليات عفن ذلك تذكروا أن يسفوع نزل إلى أقسفام الرض‬
‫السففلى أفسفس ‪ 9 :4‬وأن الهاويفة تفصفلها عفن الجحيفم هوة عظيمفة كمفا ففي لوقفا ‪ 26 :16‬و‬
‫حزقيال ‪ 20 :26‬يتكلم عفن مكان الجحيفم وشواهفد كثيرة يمكننفي أن أذكرهفا لكفم تفبين لكفم مكان‬
‫الجحيففم لكننففي كنففت أعرف أننففي فففي أعماق الرض بحوالي ‪ 3700‬ميففل أي ‪ 5953‬كففم وبطريقففة مففا كنففت أعرف أنهففا ‪5953‬‬
‫كيلومتر ونعرف أن قطر الرض ‪ 12875‬كم وبالتالي نصف القطر هو ‪ 6437‬كيلومتر لهذا كنت بالقرب من مركز الرض ول‬
‫أعرف كيف عرفت هذا لكني أعرف أن هذا هو العمق مثل حفرة النار تلك التي كان قطرها ميل أي ‪ 1.6‬كيلومتر وهي حفرة نار‬
‫كبيرة‪.‬‬
‫لكفن كان هناك حففر نار فرديفة حول الحفرة الكفبيرة وكان ففي كفل منهفا أفراد أيضاً‪ .‬وكان هناك زنزانات وسفجون أخرى ففي‬
‫الجحيم وكان بعض الناس في زنزانات‪ .‬والبعض في حفرة نار والخرين في بحيرة نار وهي كبيرة وضخمة‪ .‬فقد كان هناك أماكن‬
‫مختلفة في الجحيم وهناك مستويات مختلفة في العذاب ‪ .‬وليس الكل متساوون في العقاب وهناك الكثير من اليات عن ذلك‪.‬‬
‫أذكر متى ‪ 14 :23‬يقول‪:‬‬
‫" لذلك تأخذون دينونة أعظم "‬
‫ونستنتج بالتالي أنه هناك دينونة أقل‪ .‬وفي لوقا ‪12 :10‬‬
‫" يكون لسدوم في ذلك اليوم حالة أكثر احتمال مما لتلك المدينة "‬
‫ونستنتج أنه هناك حالة أقل احتمالً ‪ ،‬والعبد الذي سيضرب كثيراً والعبد الذي يضرب قليلً لوقا ‪ ، 47 :12‬عبرانيين ‪26 :10‬‬
‫تتحدث عن عقاب أشرّ لمَن يخطئ باختياره بعد معرفة الحق‪ ...‬وبالتالي هناك عقاب أشر متى ‪ 15 :23‬يقول‪:‬‬
‫" تصنعونه ابن ًا لجهنم أكثر منكم مضاعفاً "‬
‫وهناك كثيفر مفن اليات عفن مسفتويات العذابات لكفن ليفس أي منهفم جيفد فكلهفم رديفء‪ .‬فكفل المسفتويات رديئة‪ ..‬فليسفت هناك‬
‫أماكن لطيفة في الجحيم‪ .‬إذن فليس هناك مكان تود الذهاب إليه الن ‪.‬‬
‫عندمفا كنفت هناك شعرت بزوجتفي وفكرت كيفف أننفي سفوف لن يمكننفي الوصفول إليهفا مرة أخرى‪ .‬فلن أخرج أبداً وهفي لن‬
‫‪8‬‬

‫تعرف أبداً أين أنا فلن تجدني أبداً وأنا لن يمكنني الخروج ‪ .‬وهذا الفكر كان بمثابة عذاب لي حقاً وأن أضطر لمعايشته للبد وهو‬
‫أنهفا لن تعرف أبدًا أيفن أنفا‪ ..‬وأننفي لن أتمكفن مفن الوصفول إليهفا وأنهفا سفوف لن تعرف أبدًا ماذا حدث لي‪ ..‬كان هذا مفزعًا لي!!‬
‫كنفت دوماً أقول لزوجتفي‪ :‬سفوف أصفل إليفك مهمفا يحدث حتفى لو حدث زلزال فسفوف أجدك‪ .‬ولكنفي لم أسفتطع الوصفول إليهفا لهذا‬
‫فهذا شيء آخر يجب أن أقاسيه هناك في الجحيم‪.‬‬
‫فكرت ففي الناس على الرض وكنفت أفهفم أنفه هناك عالم بكامله هنفا على الرض‪ .‬لكفن الناس هنفا على الرض ل تدرك أنفه‬
‫هناك عالم بأكمله أسففل هناك‪ ..‬فمعظفم الناس ل يدركون أن هناك ملييفن الناس اعتادت أن تعيفش على سفطح الرض وكلهفم هناك‬
‫فففي السفففل يتعذبون وأنهففم كانوا يعيشون حياتهففم هنففا مثلي ومثلك تماماً يمشون على سففطح الرض يفعلون هذا الشيففء أو ذاك‬
‫ويتمتعون بعائلتهم والن هم ضائعون للبد في ذلك المكان ولن يروا عائلتهم أبداً ولن يروا أحدًا أبداً‪ .‬انتابني فكر لمدة ثانية في‬
‫أشياء مضفت‪ ..‬مثفل أن آكفل وجبفة جيدة أو أشرب نقطفة ماء‪ .‬وكان الماء ثمينًا فقفد أردت فقفط قطرة واحدة كمفا قال الرجفل الغنفي ‪..‬‬
‫قطرة واحدة سفتكون شيفء مميفز تماماً‪ ...‬لوقفا ‪ 23 :16‬ولهذا أقدّر الماء بشدة الن فكفل منفا أنفا وزوجتفي نحمفل ماء أينمفا ذهبنفا‪..‬‬
‫ولدي بوفيفه بالمنزل أجمفع فيفه الماء مفن جميفع أنحاء العالم‪ .‬فلو أنفك ل تحفب الماء لبفد أن تبدأ أن تتعلم أن تحبفه فعندمفا زوجتفي‬
‫صفبت لي ماءاً عندمفا عدت‪ ..‬صفبت لي كوب ماء وبدا لي الماء مثفل حياة ففي كوب‪ .‬فالماء يرمفز للحياة كمفا ففي سففر الرؤيفا ‪:21‬‬
‫‪ ، 6‬فكان شيئاً مذهلً أن أنظر للماء وأقول هنا حياة في هذا الكوب ‪ ،‬فليست هناك حياة في الجحيم لهذا ليس هناك ماء‪ ...‬زكريا ‪:9‬‬
‫‪ 11‬يقول‪:‬‬
‫" قد أطلقت أسراك من الجب الذي ليس فيه ماء "‬
‫وهناك الكثيفر مفن الشواهفد لكفن الماء ثميفن جداً الن وففي الحقيقفة أريفد أن أشرب بعفض منفه ‪ .‬كمفا قلت مسفبقا‪ :‬فكرت ففي كفل‬
‫شخفص على الرض وأنفه ليفس هناك وسفيلة للخروج مفن هذا المكان‪ .‬فل توجفد وسفيلة للخروج مطلقًا فلن يمكنفك الخروج مهمفا‬
‫يكن‪ ..‬فهناك فهمت البدية ليس مثلما ل ندركها هنا لننا هنا نفكر في الوقت الذي له بداية ونهاية‪ .‬فلبد أن ينتهي الوقت في مرحلة‬
‫ما لكن في الروح يمكنك أن تفهم البدية ‪ ،‬لهذا فهمت أنني سوف أكون هناك إلى البد وأنني سوف لن أخرج أبداً‪ .‬لهذا فالعذابات‬
‫التي ستضطر لمعاناتها فظيعة لكن أسوأ شيء أنك لن تخرج أبداً‪ ..‬فسوف تعاني للبد‪ ..‬وأعتقد أنني أود قبل أن أتكلم عن الجزء‬
‫الجيد عن لقائي بالمسيح‪.‬‬
‫أود أن أريكم فيديو قصير مدته ثلث دقائق جمعته أنا وماري ك‪ .‬باكستر‪ .‬فقد شاهدت أفلم مختلفة من هوليود بحثا عن شيء‬
‫يبدو تقريباً حقيقياً عفن الجحيفم ‪ ،‬فهفو جيفد بالنسفبة أنفه مفن هوليود لكنفه أقفل كثيراً مفن الحقيقفة‪ .‬ماري رأت امرأة تجري مفن روح‬
‫الخوف الذي يطاردها للبد في الجحيم‪ .‬أنا لست أعرف كيف لهذه المرأة القوة لتجري لنني لم يكن لدي أي قوة ‪ ،‬لكن هناك الكثير‬
‫مفن الشياء التفي لم أراهفا ففي الجحيفم‪ ..‬فالجحيفم مكان كفبير والرب أرانفي جزءاً منفه ‪ ،‬فهفي رأت هذا وسفوف ترى مفا رآه كينيفث‬
‫هيجان عندما اقترب من بوابات الجحيم ‪ ،‬ورأى المخلوق الذي رأيته‪ .‬وسوف ترون أناس معلقين على صلبان وعلّقت ماري على‬
‫هذا بأنهفم هؤلء الناس الذيفن سفخروا مفن الصفليب فهفم معلقون على صفلبان للبفد‪ .‬فسفوف نقدم لكفم توضيفح مرئي قصفير لمدة ‪3‬‬
‫دقائق ثم نعود للجزء الجيد عن يسوع‪ .‬وهذا سوف يعطيكم فكرة صغيرة‪..‬‬
‫وربما يقول شخص ما دعك من هذا فهذا كله مجرد أفلم‪ .‬لكن هذا حقيقي‪ ..‬بل أقول لكم أن الجحيم أسوأ من هذا بكثير‪ ..‬فتخيل‬
‫مدى الخوف الذي ستعانيه عندما تعيش في مكان مثل هذا‪ ..‬وليس هنالك فرصة للهرب ول قوة وليس هناك شيء تفعله ‪ ،‬ولن تأتي‬
‫مجموعفة مفن الفرسفان لنقاذك مفن الجحيفم وليسفت هناك ملئكفة لتحميفك‪ .‬هناك كثيفر مفن الناس تريفد أن تعرف ماذا يقول الكتاب‬
‫المقدس لهذا سفوف أقتبفس منفه‪ .‬متفى ‪ 41 :25‬يتحدث عفن الجحيفم أنفه للشيطان وملئكتفه وليفس للنسفان ‪ ،‬وأشعياء ‪ 15 :14‬و‬
‫حزقيال ‪ 17 :28‬و بطرس الثانيفة ‪ 4 :2‬و رؤيفا ‪ 8-4 :12‬تتحدث عفن طرد الشياطيفن مفن الرض لهذا نحفن نعرف أن الشياطيفن‬
‫‪9‬‬

‫هي ملئكة ساقطة في الجحيم وهي في الجحيم الن وعلى الرض وهناك آيات تقول في متى ‪ 51 :24‬يقول‪:‬‬
‫" فيقطّعه ويجعل نصيبه مع المرائين هناك يكون البكاء وصرير السنان "‬
‫متى ‪ 34 :18‬يقول‪:‬‬
‫" وسلمه إلى المعذبين‪" .‬‬
‫والمعذبين حسب تفسير ماثيو هنري ‪ ،‬وهو أحد المفسرين المحترمين قال أن الشياطين هم أدوات تنفيذ سخط ال هم سيكونون‬
‫معذبيهم للبد وفي لوقا ‪ 47 :12‬يتكلم عن العبد الذي سيُضرَب قليل والذي سيُضرَب كثيراً ويقول جون وسلي‪ :‬ها قد حضر منفذو‬
‫غضب ال فعندما يسلمكم ال لهم فأنتم هالكون للبد ل محالة‪ .‬وفي مزمور ‪ 22 :50‬يقول‪:‬‬
‫" أيها الناسون ال أفترسكم "‬
‫ويقول ماثيو هنرى عن هذه الية أن هؤلء الذين ل يتعظون بإنذارات كلمة ال حقاً سوف يفترسهم الجلدون‪ .‬إذن هناك أناس‬
‫موثوق بها وباحثون ومفسرون يؤمنون بأن هذا ما تعنيه هذه اليات‪ .‬الشيء الجيد هو أننا لسنا مضطرون للذهاب هناك‪ ..‬وهذا هو‬
‫الخبر الجيد أن ال لم يصنعه لجل النسان بل يقول أنه صنعه للشيطان وملئكته‪ .‬متى ‪ 41 :25‬فهذا هو الخبر السار‪ ..‬آمين‪ .‬آمين‬
‫كنت بجوار حفرة النار تلك وفجأة بدأ شيء يرفعني لعلى في نفق‪ .‬فقد كان المكان مثل كهف كبير‪ ..‬وعلى أطراف الكهف من‬
‫جميفع النواحفي كانفت هناك مخلوقات شيطانيفة أخرى بعضهفا قصفير طولهفا ‪ 2‬إلى ‪ 3‬قدم والبعفض طوله ‪ 5-4‬قدم والبعفض ‪8-6‬‬
‫أقدام والبعض ‪ 30‬قدم ‪ ..‬وهي حجمها كبير والبعض كان ثعابين وعناكب وكل شيء تكرهه‪ ..‬ديدان وحشرات ‪ ..‬كل شيء غريب‬
‫موجود هناك وكلهم لديهم معرفة أنهم يكرهونك لسبب ما هم يكرهونك ‪ ،‬وهم يريدون تعذيبك‪ ..‬لكن هؤلء الذين حول الحائط هم‬
‫مقيدون للحائط ‪ ،‬ل يمكننففي تفسففير ذلك لكنهففم كلهففم مقيدون إلى الحائط وكنففت مسففرورًا أنهففم كانوا كذلك وأنهففم ل يسففتطيعون‬
‫الوصول إليّ لكن كما قلت فهم كلهم مشوهون وملتوون وليس فيهم تناسق‪ .‬وأشكالهم غريبة وشريرة‪ ..‬كل منهم شرير‪ ..‬والديدان‬
‫تزحف في جميع أرجاء المكان‪.‬‬
‫وتكلم يسفوع عفن أن دودهفم ل يموت ونارهففم ل تنطفففئ‪ .‬وقال ديدانهففم كأنهففا ديدان خاصفة ‪ ،‬وهذا شيففء مثيففر للهتمام كمففا‬
‫تعرفون لنفه عندمفا يموت الحيوان بجانفب الطريفق وترون الديدان فيفه‪ .‬وهذا أمفر مقزز أعلم هذا لكفن الديدان سفوف تموت عندمفا‬
‫يفنفى الجسفد‪ .‬وهنفا يسفوع يقول دودهفم ل يموت لن الجسفد ل يفنفى أبدًا بفل تسفتمر هذه العمليفة للبفد‪ ..‬وتأكفل الديدان الناس للبفد‬
‫وتشتعل النار للبد ول تنتهي الجساد أبدًا مثل العليقة المشتعلة وهي العليقة التي رآها موسى تشتعل ولم تحترق ولم تفنى‪ .‬فأنت ل‬
‫تفنى في الجحيم لكن الديدان تستمر في التغذي على جسدك وهذا أمر مريع‪.‬‬
‫ل مَن يستطيع أن يقاوم واحفد فقفط مفن هذه المخلوقات‪ .‬ل أحد يسفتطيع أن يقاومهم‪ ..‬انظفر إلى حجمهفم‬
‫كنت أفكفر ففي نفسفي قائ ً‬
‫على الحائط ‪ ...‬ومثل هذا الشر والكره للنسان ‪ .‬فهم كرهوني كره ل يمكن تصديقه وكانوا يجدفون على ال‪ .‬هناك آية في مزمور‬
‫‪ 41 :106‬تقول ‪:‬‬
‫" وأسلمهم ليد عبدة الوثان وتسلط عليهم مبغضوهم "‬
‫وهفي تتحدث عفن تسفليم ال لسفرائيل إلى يفد المفم وهذه اللعنفة التفي اسفتقرت عليهفم هفي نفسفها التفي سفوف تقفع على الذيفن ففي‬
‫الجحيم فسوف تُ سَلّمون لهؤلء الشياطين الذين يكرهونكم فهم الذين يتسلطون عليكم ول يمكن أن تفعل شيئاً عندما خلقنا ال جعل‬
‫‪10‬‬

‫النسففان أعلى شكفل مفن أشكال المخلوقات‪ ..‬أليفس هذا صفحيحاً؟ نحففن نعمفل بجفد ونتعلم والن فففي الجحيفم أنفت خاضفع لهؤلء‬
‫المخلوقات التفي أصفبحت أحفط مسفتوي مفن الخليقفة وهفم يتسفلطون عليفك فيفا له مفن شيفء مقزز؟!! فهذه الكائنات مسفتوى الذكاء‬
‫عندهفا صففر وهفي تكرهفك وهفي ل تعرف سفوى التعذيفب ‪ ..‬ويمكنهفا أن تعذبفك للبفد‪ ..‬وهذا الفكفر لوحده سفيء جداً‪ ..‬انظفر كَمْف أن‬
‫المر يمكن أن يصبح بهذا السوء‪ :‬ل يمكنك أن تتنفس ول تأكل ول تنام وتحترق وتتعذب وكل مجبر أن تتحمله طوال البدية‪.‬‬
‫على أي حال‪ ..‬بينمفا كنفت أصفعد ففي هذا النففق كنفت أدخفل ففي ظلم دامفس ‪ .‬فقفد كنفت أترك اللهفب التفي أنارت قليلً لكفي أرى‬
‫حففر النار‪ .‬وكمفا قلت كان الضوء ل يتحرك بعيداً لكفن بمفا يكففي لي لكفي أرى القليفل ‪ .‬وبينمفا اصفعد ففي هذا النففق المظلم الدامفس‬
‫كنفت خائف جداً عارفًا أنفي ربمفا أمكفث هناك للبفد وفجأة‪ ..‬وفجأة انبلج نور باهفر‪ ..‬وكان يسفوع‪ ..‬وظهفر وسفقطت عنفد قدميفه ولم‬
‫أرى وجهه إنما رأيت ضوءًا لمعاً‪ ..‬ومعالم جسم إنسان في الضوء الباهر وكان الضوء باهر جداً وأبيض جداً ونقي‪ .‬فسقطت عند‬
‫قدميه وكل ما أردته حينئذٍ هو أن أعبده وأسجد له ولم أرد أن أغادر ول أتحرك‪ .‬ولم أرد أي شيء سوى أردت فقط أن أشكره فمنذ‬
‫ثانية كنت ضائعًا للبد‪ .‬وقد أعاد لذهني أنني كنت مسيحي وأنني غير مضطر للذهاب هناك‪.‬‬
‫فمنذ ثانية كنت هناك وبعد ثانية أنا معه الن فقد كان هذا شيئًا مذهلً‪ .‬ول يمكنني وصف حالتي وأنا في حضرته‪ ..‬فهذا شيء‬
‫مجيد وشيء قوي أن تكون مع يسوع‪ .‬فقط انحنيت عند قدميه ول أعرف لكم من الوقت لكنها لم تبدو أنها فترة طويلة‪ ..‬ولمسني‪..‬‬
‫فعندما قلت يا يسوع أجاب أنا هو‪ .‬وكنت أعرف ول أحتاج أن أتعجب َم نْ هو‪ ..‬فربما بعض الناس تقول كيف عرفت أنه لم يكن‬
‫شيطاناً؟ أقول أننفي رأيفت مفا يكففي مفن الشياطيفن وأعرف كيفف يبدو شكلهفم‪ !!..‬فحضوره كان غامراً وهو بل شفك يسفوع أبداً‪..‬هفو‬
‫قوي جداً ووديفع ومحفب وكفل هذه الشياء ‪ ،‬لكنفي كمفا قلت سفقطت عنفد قدميفه مثفل ميفت ولكنفي ل يمكننفي تفسفير هذا‪ .‬لكفن تذكروا‬
‫رؤيا ‪ 16 :1‬عندما قال يوحنا أن‪ :‬وجهه كالشمس وهي تضيء في قوتها وسقطت عند رجليه كميت‪ .‬وهذا ما حدث حيث سقطت‬
‫مثله ‪ ،‬فلمسفني فانتعشفت وبدأت الفكار تنتاب عقلي ولم أريفد أن أسفأله حقًا أي سفؤال ‪ ..‬أردت فقفط أن أعفبر عفن امتنانفي وشكري‬
‫لكن الفكار انتابت عقلي وهو أجاب عليها‪ .‬ولم أريد حقاً أن أسأله لكنه أجاب على أفكاري‪.‬‬
‫وفكرت فففي نفسففي‪ :‬لماذا أرسففلني إلى هذا المكان الفظيففع؟! فأجاب لن أناس كثيرون ل يؤمنون بوجود الجحيففم وبعففض مففن‬
‫شعبي ل يؤمن أن الجحيم حقيقي‪ .‬فهذه العبارة صدمتني لكن منذ ذلك الحين قابلت الكثير من المسفيحيين الذي ل يؤمنون بالجحيفم‬
‫أو يؤمنون بالهلك أي أننا نصل للجحيم ونفنى هناك وليس هناك جحيم وهو للشيطان فقط ‪ ،‬أو يؤمنون أنه بعد فترة سوف يخرج‬
‫منفه كفل الناس فهناك كثيفر مفن المسفيحيين يقولون أنهفم يحبون ال وولدوا مفن جديفد ول يؤمنون بوجود الجحيفم‪ .‬وهذا شيفء مذهفل‬
‫وأيضًا هناك مقال ففي جريدة لوس أنجيلس تايمفز ‪ 2002 / 6/ 19‬وعنوانفه "أوقفف النار والكفبريت" ‪ ،‬وفيهفا أجروا مقابلت مفع‬
‫العديفد مفن الرعاة ووجدوا أنفه ل أحفد كان يعلم عفن الجحيفم سفوى راي كمفورت‪ .‬وكلهفم قالوا أن فكرة الجحيفم فكرة قديمفة ونحفن‬
‫نتركها ونحن نعرف أنه انفصال عن ال وهذا كل ما نعرفه‪ .‬وهذا كل ما قاله هؤلء الناس ويمكنك الرجوع للصحيفة بنفسك‪ .‬إذن‬
‫كثير من الكنائس ل تعظ عن الجحيم وكثير من الناس ل يؤمنون به‪.‬‬
‫وهذا ما قاله يسوع‪ :‬حتى البعض من شعبي ل يؤمنون بوجود الجحيم اذهب وقل لهم أنه حقيقي وموجود‪ .‬وليست رغبتي أن‬
‫يذهب أي منكم هناك وليست إرادتي أن يذهب أحدكم هناك‪ .‬اذهب وقل لهم‪.‬‬
‫فقلت لنفسي‪ :‬نعم يا سيدي سوف أذهب‬
‫ولم أتسفاءل عفن هذا للحظفة واحدة نظراً لوجودي ففي حضرتفه كمفا تعرفون‪ .‬لكفن فكرت ففي نفسفي قائلً يارب لماذا يكرهنفي‬
‫هؤلء الشياطين بشدة؟‬
‫‪11‬‬

‫فأجاب‪ :‬لنك مخلوق على صورتي وهم يكرهوني‪ .‬ويوحنا ‪ 18 :15‬يقول أنهم كرهوني قبل أن يكرهونكم‪.‬‬
‫كما قال يسوع لهذا هم يكرهون الجنس البشري وهم يكرهوننا وهم يكرهون ال ‪ ،‬لكنهم ل يستطيعون أن يفعلوا شيئاً له لكنهم‬
‫يمكنهم أن يؤذوا خليقته‪ .‬وهذا ما أراد أن يفعله هؤلء الشياطين وأن يعذبوننا‪..‬‬
‫وفكرت قائلً‪ :‬يارب لماذا اخترتنفي؟ وكان يجفب أل أفكفر هذا التفكيفر لن هذا كفبرياء‪ .‬فعندمفا يأتفي جنرال (لواء) لو أنفك ففي‬
‫الجيفش وقال لك أيهفا الجندي اذهفب لحراسفة هذا المتراس وكان لواء ذو خمسفة نجوم‪..‬فسفوف لن تقول له‪ :‬لماذا اخترتنفي؟ لن تقول‬
‫له هذا‪ ..‬فقط سوف تذهب وتطيع أوامره لكني فكرت في هذا ولم يجيبني في الحقيقة‪ .‬لماذا اختارني لكني ل أعرف لماذا اختارني‬
‫فأنا أقل الشخاص احتمالً أن يصلحوا لهذا المر حسب اعتقادي‪ ..‬فأنا سمسار عقارات ولست بيلي جراهام ول الم تيريزا ولست‬
‫شخصًا مشهوراً أو مهما لكي أتكلم ‪ ..‬وكما قلت سابقًا كنت أحب أوقات الصيف الحارة ولكن ليس الن‪ .‬أحب النظافة والنظام وأنا‬
‫مهووس بكل هذه الشياء والجحيم عكس كل هذا فهي قذرة ومقززة كريهة الرائحة وفظيعة وكلنا نكره هذه الشياء لكني من أكثر‬
‫المتشددين تجاهها‪ .‬فبالنسبة لي الذهاب إلى هناك آخر شيء أريده‪.‬‬
‫قال الرب‪ :‬أخبرهم إني آتي قريبًا جدًا ‪ ..‬جداً ‪ ..‬وكرر هذه العبارة‪ :‬أخبرهم إني قادم قريباً جدًا جداً وقال‪ :‬اذهب وأخبرهم مرة‬
‫أخرى أني ل أريد أن يذهب لهذا المكان أي أحد‪.‬‬
‫فقلت له‪ :‬يارب لماذا لم أعرفك في الجحيم؟ لماذا لم أعرفك؟‬
‫فقال‪ :‬لو كنفت تعرفنفي لكان لديفك رجاء ولكنفي أردتفك أن تختفبر ماذا يشعرون هناك أنهفم ضائعون للبفد بل رجاء ‪ ،‬فهفم لن‬
‫يخرجون وهذا هو أهم شيء تختبره‪.‬‬
‫كما قلت لكم من قبل أن العذابات فظيعة‪ .‬لكنكم هنا على الرض ل يمكن أن تتخيلوا ما هو الحال أن تكون فاقد الرجاء‪ .‬فحتى‬
‫الناس الذين في معسكرات التعذيب لديهم أمل أنهم سوف يموتون ويخرجون منها‪ .‬لكنك ل يمكنك أن تموت في الجحيم ول يمكنك‬
‫الخروج ولن تخرج أبداً‪ ..‬إذن حاول أن تتخيفل هذا لمدة ثانيفة‪..‬هذا النوع مفن الفزع أن تظفل هناك للبفد‪ .‬فهذا المفر يفوق قدرات‬
‫عقلك أن يحتمله أو يدركفه ولهذا ذكرت مثال معسفكرات التعذيفب لوضفح لكفم مدى الفزع هناك ‪ ،‬لهذا حجفب عفن ذهنفي أننفي كنفت‬
‫مسيحياً!!‬
‫قبل أن أخبركم أن اختباري تم وأنا خارج الجسد وأستشهد بآيات من رؤى حزقيال ويوحنا وآخرين فليس هناك مجال للتشبيه‬
‫بينففي وبيففن هؤلء الرجال العظام ‪ ..‬فليففس هناك مجال على الطلق بففل فقففط لبيان أن هناك آيات تثبففت أن هذه الشياء يمكففن أن‬
‫تحدث‪ .‬فهفي مجرد رؤيفة لكفن على أي حال فقفد قال الرب بينمفا نحفن صفاعدون أعلى سفطح الرض‪ .‬وبينمفا نحفن مازلنفا ففي النففق‬
‫بالرغفم مفن أننفا أصفبحنا فوق سفطح الرض بمسفافة‪ ..‬فقفد كان النففق بمثابفة زوبعفة دواميفة حولنفا ولم أكفن أرى الرض حينئذٍ لكنفي‬
‫كنت أعرف ذلك‪ .‬وظللنا نصعد حتى خرجنا من هذا النفق وعند هذه المسافة كنا نحلق عالياً في الفضاء‪ .‬وكانت الرض مثل كرة‬
‫وأعلم تماماً أن ما أقوله قد يبدو مبالغاً فيه لكن كل المر كان يبدو جنونًا ‪ ..‬لكن هذا ليس صحيحاً فهذه هي الحقيقة‪.‬‬
‫بينما كنا في الفضاء كان هذا شيء مذهل أن ترى الرض معلقة على ل شيء‪ ..‬يقول أيوب ‪ 7 :26‬يعلّق الرض على ل شيء‬
‫فالرض كانفت معلقفة على ل شيفء وكان ل يسفندها شيفء وتراهفا هناك وهذا شيفء مذهفل‪ !!..‬وهذا مفا يقوله معظفم رواد الفضاء‬
‫عندما يخرجون للفضاء ويرونها ‪ ،‬فل يمكنك أن تصدق أن هذا الشيء معلق على ل شيء ويدور بانضباط تام‪ .‬وقد سمح لي الرب‬
‫بلحظات قليلة لكي أختبر قوته وأشعر بجزء منها وشعرت بالسلطان الذي له على كل شيء وما شعرت به جزء فقط من قوته وهو‬
‫‪12‬‬

‫سمح لي بهذا‪ ..‬لني رأيت مدى اتساع الفضاء وكل النجوم والكواكب وهو متسلّط على كل واحد منهم‪ .‬وهناك المليين منهم وكل‬
‫منهم له عنده اسم وهو يعرف كل شيء يدور في كل مكان‪ .‬فقط كان مذهل للعقل الشعور بالسلطان والقوة الذي له على كل هذا‪..‬‬
‫وأنفت تشاهفد الرض تدور بسفرعة ألف ميفل ففي السفاعة بانضباط تام‪ ..‬والمياه ل تغطفي اليابسفة وأنظفر للمحيفط وأتعجفب مفا‬
‫ل لجرف الكثير لكن ال يحجز المياه في مكانها ‪ .‬وكنت أعرف أنه يعرف كل‬
‫الذي يمنعه من الحركة‪ .‬فلو انسكب على الرض قلي ً‬
‫فكر لدى كل إنسان وكل طير يطير ويقع على الرض‪ ..‬ويعرف كل شعرة في رأسك وكل هذه الفكار أتت لعقلي مندفعة بينما أنا‬
‫معه‪ .‬ولدراك هذه القوة التي له كان شيء ل يُصَدّق فهو يسيطر على كل شيء ‪ ..‬وليس هناك شيء خارج عن سلطانه لننا أحيانا‬
‫نظن أن ال ل يسمع لصلتنا أو ربما فاتته‪ ...‬ل فهو ل يفوته أي شيء فهو مسيطر على كل شيء تماماً‪.‬‬
‫وهذا هفو بالحقيقفة حسفب مفا وجدتفه ثفم سفمح لي بأن أختفبر جزء مفن حبفه‪ .‬وبينمفا كنفت أنظفر ورأيفت هؤلء الشياطيفن كفم هفم‬
‫أقوياء وعندما كنت أصعد مع يسوع في النفق‪ .‬ففي حضوره عندما نظرت خلفي للشياطين بدوا مثل نمل على الحائط‪ .‬ول يمكنني‬
‫تفسير ذلك ول أدري هل هم أصبحوا بهذا الصغر أم هم بدوا كذلك في حضور الرب لكنهم كانوا كل شيء وقلت في نفسي يارب‬
‫انظر لهذه المخلوقات التي كانت ضخم وكنت خائفًا منهم‪ ..‬إنها كل شيء!‬
‫وقال لي‪ :‬كل ما عليك هو أن تطردهم باسمي‪.‬‬
‫وقلت لنفسي‪ :‬حقًا هذا صحيح؟!! المجد ل‪ .‬شعرت بهذا‪..‬هذه الشياء التي كانت تعذبني في النار‪ ..‬نعم تولى أنت أمرهم يا رب‬
‫أردت أن أمزقهفم‪ .‬لكفن القوة والسفلطان أعطيفا لنفا على الشيطان لهذا ل يجفب أن نخاف منهفم مطلقاً‪ ..‬وهذا عندمفا تكون على‬
‫علقفة بالمسفيح لكفن بدون المسفيح فلن تقدر عليهفم‪ .‬وعندمفا عدنفا سفمح لي أن أنظفر للنففق ورأيفت أناس يتسفاقطون فيفه واحفد وراءه‬
‫ل ونظرت وقلت‪ :‬آه يارب كل هذه الناس ساقطة إلى حيث كنت‪ .‬وسمح لي بأن أشعر‬
‫آخر وآخر لسفل النفق الذي خرجت منه حا ً‬
‫بسلم قلبي مرة أخرى وحبه لنا وأنه يتألم وهو يرى هذه الناس تسقط للجحيم‪ .‬فهو في الحقيقة يتألم ولم أستطع أن أتحمل المشاعر‬
‫التي يشعر بها والتي سمح لي بأن أشعر بها‪.‬‬
‫وطلبفت أن يوقفهفا قائلً‪ :‬أوقفهفا ‪ ..‬أوقفهفا ‪ ..‬أوقفهفا يفا يسفوع‪ .‬ولم أسفتطع تحمفل اللم الذي يشعفر بفه تجاه كفل شخفص يسفقط ففي‬
‫الجحيفم فهفو ينوح عليفه‪ .‬وليسفت رغبتفه أن يذهفب أي شخفص إلى الجحيفم وكمفا قلت فهفو لم يصفنعه للنسفان بفل للشيطان وملئكتفه‬
‫لكن النسان أمامه الختيار ونحن يجب أن نقرر الن في هذه الحياة‪ .‬ولكن بعد أن تموت بثانية سيكون الوقت قد فاتك تماماً!! فهو‬
‫سفمح لي أن أشعفر بهذا الحفب الذي لديفه وكمفا قلت طلبفت منفه أن يوقفف هذه المشاعفر‪ ..‬لكفن الشعور بهفم شيفء مجيفد‪ ..‬كفم أن هفو‬
‫يحبنا حقًا فعندمفا كنت عند قدميه فكرت لمدة ثانية‪ :‬ماذا لو لم يذهب للصليب؟ وبالتالي كان مصفيري هناك ففي الجحيفم ‪ ،‬لكن لنه‬
‫ذهب للصليب نحن لسنا مضطرين للذهاب هناك‪ .‬والن أنا شاكر وممتن لما فعله لنا‪ ..‬آمين‬
‫بينمفا كنفا ننظفر للرض أردت أن أمكفث هناك لفترة لكفي أنظفر إليهفا فقفد كان المنظفر مجيداً‪ .‬وأعتقفد أن ال سفمح لي بأن أراهفا‬
‫لنفي بينمفا كنفت طفلً كنفت أرغفب أن أرى الرض مفن الفضاء‪ .‬لهذا أردت أن أكون رائد فضاء عندمفا كنفت صفغيراً وأعتقفد أن‬
‫الرب تذكر أمنيتي هذه ورغبة قلبي ‪ ،‬بالرغم من أنها شيء صغير إل أنه قرر أن يريني إياها بينما يوصلني للمنزل لهذا استطعت‬
‫رؤية الرض من الفضاء وهو تذكر هذا وأعتقد أن هذا شيء مذهل لنه قال في مزمور ‪ 4 :37‬أنه سيمنحنا سؤل قلوبنا وإذا كان‬
‫قد تذكر شيء صغير مثل هذا‪ ..‬فكم بالحري الشياء العظم التي رغبنا فيها وهي هامة‪ .‬لكن على أي حال كان رؤية الرض من‬
‫الفضاء شيئاً مجيداً وأنا فرحان لرؤيتي إياها‪.‬‬
‫وبينما نعود كنا نعود بسرعة حقًا اندفعت أمامنا القارات وأتينا إلى كاليفورنيا ثم إلى منزلي ‪ ،‬وخطر لذهني في طريق العودة‬
‫عندما عبرنا خلل الغلف الجوي‪ :‬ياه لقد عبرنا هذا الحاجز‪ ..‬الحاجز الذي يتكلم عنه رواد الفضاء وأنك يجب أن تخترقه بزاوية‬
‫‪13‬‬

‫صحيحة تماماً وإل ستحترق‪ .‬أنتم تعرفون كل هذا‪ ..‬كنت أعرف أننا مررنا بحاجز‬
‫وقلت لنفسي‪ :‬ياه‪ ..‬إننا لم نعاني من أي مشاكل عندما مررنا بهذا!!‬
‫كنت أفكر بنفس العقل الذي لي الن واعلم أن هذا شيء غبي‪ .‬أنا واثق أن الرب ينظر إلى هكذا!! وهذه الفكار شاركتكم فيها‬
‫لريكفم أن طريقفة تفكيركفم هفي نفسفها‪ ..‬فأنفت مازالت أنفت نفسفك‪ .‬وعندمفا عدنفا إلى كاليفورنيفا رأيفت جسفدي ممدداً على الرض‬
‫حينئذٍ سمح لي الرب أن أختبر تلك الية في يعقوب ‪ 14 :4‬أن حياتنا إنما كبخار‪ .‬ففي لحظة رأيت الحياة كمجرد بخار وفي الحقيقة‬
‫رأيت بخاراً صاعداً‪ ..‬وكان صاعداً من فوق منزلي كأنه بخار براد شاي يغلي وقلت لنفسي‪ :‬هذه هي حياتنا‪ .‬السنوات التي عشناها‬
‫هنا ها قد مضت بهذه السرعة وقد أدهشني أن أرى هذا‪.‬‬
‫وفكرت‪ :‬كفل مفا نفعله مثفل بخار ونسفاوم بفه الحياة البديفة!! ونحفن هنفا نعتقفد أن هذه هفي الحياة وأن هذه هفي الحقيقفة ونسفعى‬
‫للحصول على كل ما نريده‪ ..‬هذه الحياة مؤقتة جداً وهي ل شيء بالمقارنة مع البدية وما نفعله الن يؤثر على أبديتنا‪.‬‬
‫فمهما تبذل أي تضحية الن فهي محسوبة للبدية وهذا كل ما في المر‪ ..‬وهذا ما يُ سِ ّر ال‪ ..‬ومن الصعب شرح كل هذا لكن‬
‫مجرد رؤية أن الحياة ما هي إل مجرد نفخة بخار‪ ..‬وهي تختفي في الهواء‪.‬‬
‫حينئذٍ قلت لنفسي‪ :‬يجب أن أنفذ ما أمرني ال بأن أفعله ‪ ..‬فليس لدينا الكثير من الوقت فالوقت مقصّر على أي حال وهذه الحياة‬
‫قصيرة بالنسبة للبدية ‪ ..‬فهو سمح لي بأن أرى هذا ثم وصلنا إلى جسدي ولم أرد أن أذهب ولم أرد أن يمضي الرب يسوع‪.‬‬
‫وكأنفي كنفت أقول‪ :‬مفن فضلك ل تذهفب‪ .‬لكنفي كنفت أعرف أنفه سفيغادر وبطريقفة مفا عدت لجسفدي خلل فمفي أو أنففي ‪ ،‬ول‬
‫أعرف أيهما لكني عدت إلى جسدي وقد أحسست بذلك حينئذٍ غادر ‪ ،‬وعاد الرعب إلى عقلي وكل ذكريات الجحيم لنك ل يمكنك‬
‫حقاً أن تعيفش مفع هذه الذكريات والرعفب‪ .‬فأنفا لدي الذكريات الن لكفن الرعفب ل يمكنفك أن تعيشفه وعرففت ففي الحال أن جسفدي‬
‫كان يموت‪ .‬وعرفت أنني كنت سأموت لن الرعب كان يقتل جسدي ولم أستطع العيش ‪ ..‬ولهذا كنت أشعر بجسدي يموت وكنت‬
‫أصرخ ولم أعرف أين أنا أو ماذا يحدث‪ .‬ولم أعرف إذا كنت عُدتُ أم ل ولم أعرف أي شيء‪.‬‬
‫وظلت زوجتي تصلي من أجلي لمدة ‪ 20‬دقيقة وبعد ذلك بدأت أدرك أنني عدت ولست في الجحيم أنا عدت أنا هنا وكنت ممتناً‬
‫أنني عدت‪ .‬لكنني كنت مازلت مصدوماً وطلبت منها أن تصلي للرب أن ينزعه عني لنني أموت وجسدي يموت‪ .‬فصلت والرب‬
‫أزاله عني وفي ثانية زال وهكذا زال الرعب عني واستطاع جسدي أن يحيا‪ .‬فكما قلت ل يمكن أن تعيش مع هذا الخوف والرعب‬
‫لكفن ترك الرب الذاكرة‪ ..‬ومفن مراحمفه أزال ذلك الرعفب وففي هذه اللحظفة بدأت أهدأ لكفن اسفتغرقت سفنة بكاملهفا لكفي أشففى ‪..‬‬
‫بالرغم من أن الرب أزال الرعب إل أنني استغرقت سنة لن شعرت بالحباط ‪ ..‬فأنا أعرف ما يقوله الكتاب عن الجحيم وأنا أؤمن‬
‫بوجوده ‪ ،‬لكفن عندمفا ذهبفت هناك ثفم تتحدث مفع شخفص مفا ويقول‪ :‬أنفا ل أؤمفن بكفل مفا يتعلق بيسفوع ول بالكتاب المقدس‪ .‬حينئذٍ‬
‫تريفد أن تخنقفه‪...‬بالفعفل‪ ..‬فقفد أردت أن أصففعه وأقول له اسفتيقظ فهذا المكان حقيقفي ‪ ..‬وسفتذهب هناك إن لم تسفتيقظ ‪..‬لهذا السفبب‬
‫كنت محبطاً لمدة عام بأكمله‪.‬‬
‫وأخبرتني ماري ك‪ .‬باكستر بذلك أنني سوف أحبط ‪ ..‬وقالت‪ :‬أنت ل يمكنك أن تخلص كل أحد‪ .‬لنني كنت أريد أن أشهد بما‬
‫رأيت لكل كائن يتحرك ‪ ،‬وهذا شيء جيد لكن يجب يهدأ قليلً‪ .‬وبعد عام هدأت لكن خلل هذا العام بدأت أتكلم في أماكن مختلفة‬
‫لكن الشيء المهم هو أن كل منا لديه رسالة كلفه بها ال‪ ..‬كل منا له مهمة‪ .‬وقد دعاني ال لذهب وأخبر الناس لن رغبته أن ل‬
‫يذهفب أي أحفد إلى ذلك المكان‪ .‬ول واحفد ‪ ..‬ول واحفد منكفم هنفا يحتاج الذهاب لهذا المكان لكنفه قراركفم لكنفي أريفد أن أحكفي لكفم‬
‫‪14‬‬

‫بعض القصص عن اختبارات ما بعد الموت ولدينا العديد الموثق بها‪.‬‬
‫وسفأذكر واحدة أو اثنيفن بسفرعة وكلهفا ففي كتاب الختبار‪ .‬إحدى المرات ذهبفت لكنيسفة ففي سفكرامنتو وهفي كنيسفة روسفية‬
‫وتكلمت هناك‪ .‬وكان هناك خمسة آلف نفس وعندما بدأت أتكلم وكان الحشد كبير وكان يتم ترجمة الكلم للروسية‪ ..‬وفي النهاية‬
‫ظهر رجل عجوز يجر قدميه مستنداً على عكاز وأتى للمام ورفع عكازه قائلً للناس‪ :‬هذا هو الرجل الذي قلت لكم عنه‪ .‬ولم أكن‬
‫أدرى عما يتكلم لكنه كان أحد الخدام بالكنيسة وانفعل كل الحضور من الناس وصفقوا‪ .‬وفيما بعد سألت عن معنى هذا الكلم فتبين‬
‫أن هذا الرجفل كان ففي الحرب العالميففة الثانيففة ‪ ،‬وكان سفابقاً يهودي روسففي وكان قفد قُتِل فففي أشروتفز وهففي إحدى معسففكرات‬
‫التعذيفب بألمانيفا ‪ ،‬ولنفه يهودي كان يغيفظ الخريفن بأنفه ليفس مسفيحياً وعلى أي حال هفو ذهفب للجحيفم ‪ ،‬وناداه أحفد وأعاده للحياة‬
‫وكتفب كتاباً عمفا اختفبره ففي الجحيفم وقال أنفه صفلي قائل‪ :‬يارب أرسفل شخصفاً يوماً مفا يؤكفد مفا رأيتفه‪ .‬وعندمفا قال هذا كان عام‬
‫‪ 1944‬وها هو الن بعد ‪ 60‬سنة استجاب ال صلته‪.‬‬
‫فكان هذا أمراً يدعونفي للخجفل أن أكون اسفتجابة ال لصفلة هذا النسفان‪ .‬فقلت ففي نفسفي‪ :‬هذا شيفء ل يصفدّق‪ .‬لكفن الشيفء‬
‫المهفم أن الناس عرففت المسفيح‪ .‬فقفد أرسفل قفس كتابًا لسفيدة ومعهفا اسفطوانة فيهفا اختباري ولم تعرف السفيدة أن ال أعفد لهفا خطفة‬
‫خاصفة‪ ..‬ودخفل ابنهفا الغرففة ففي ذلك الوقفت وكان ففي الثلثينيات وخارج مفن السفجن حديثاً وقفد أمضفى حوالي ‪ 20‬سفنة بالسفجن‬
‫وكان يتعاطفى المخدرات وكان ل ينصفت لي شيفء‪ .‬وجلسفت ليسفتمع للختبار وأمفه كانفت مندهشفة أنفه كان يسفتمع له وففي نهايفة‬
‫الختبار ركع على ركبتيه ‪ ،‬وقال لبد أن أتوب وطلب من الرب أن يكون هو حياته فامتلت عيناها بالدموع أن ابنها بعد عشرون‬
‫سنة تاب‬
‫وبعد ستة ساعات مات بينما هو نائم‪ .‬وكان ينوي الذهاب للكنيسة اليوم التالي وهو فرحان انه سيذهب ليحكي اختباره‪ :‬أن ال قبلني‬
‫وغير حياتي وأنا الن مسيحي حقاً‪ ..‬كان فرحاناً حقاً‪ .‬لكن المخدرات قتلت جسده فقد تخطى كل الحدود لكن الم كانت مبتهجة أن‬
‫ابنها تاب قبل أن يموت ‪ ..‬فهذا هو المر المهم أن الناس تتوب وتعرف المسيح من خلل هذا الختبار‪.‬‬
‫ربما تقول لنفسك‪ :‬أنا إنسان صالح وأعتقد أنني لن أذهب لهذا المكان لني صالح‪ .‬حقًا ربما تكون صالحاً بالمقارنة مع نفسك‬
‫لكنك ل يمكن أن تقارن نفسك بنفسك‪ .‬فل ينبغي أن نقارن أنفسنا حسب مقاييسنا بل حسب مقاييس ال ومقاييسه أعلى منا بكثير ‪،‬‬
‫ومقاييسه كاملة‪ ..‬فهو قال في كلمته لو كذبت مرة واحدة ستأخذ نصيبك في بحيرة النار رؤ ‪ 8 :21‬وإذا ارتكبت الزنا أو حتى خطر‬
‫ببالك الزنفا أو الفسفق حتفى لو فكرت بفه فهذه خطيفة ‪ ،‬ولو سفرقت شيئاً واحدًا فقفط شيفء واحفد ففي حياتفك فهذا يجعلك سفارقاً ول‬
‫يمكنك الذهاب للسماء‪ ..‬إذن نحن كلنا ضللنا وكلنا ناقصون أمام صلح ال ومقاييسه‪ .‬مثل سيدة رأت ملءة على تل فقالت انظروا‬
‫لهذه الملءة كفم هفي تبدو بيضاء ونقيفة‪ .‬وهذا عندمفا قارنتهفا بالتلل الخضراء بدت بيضاء ونقيفة وففي الليفل أمطرت ثلجاً ‪ ...‬وففي‬
‫الصباح التالي ذهبت لترى الملءة فرأتها داكنة وباهتة ومتسخة بالمقارنة مع الثلج البيض‪ .‬إذن عندما تقارن نفسك بال فأنت لن‬
‫تبدو صالحاً وفي الحقيقة هو يقول أن‪:‬‬
‫" كل أعمال برّنا كخرق قذرة أمامه " أشعياء ‪6 :64‬‬
‫وفي أيوب ‪ 16 :15‬يقول‪:‬‬
‫" فبالحري مكروه وقذر النسان الشارب الثم كالماء "‬
‫فهذا ما نحن نبدو عليه بالنسبة ل‪ ...‬أقذار!! وطالما أنت هنا الليلة فإنك تريد أن تتأكد أن اسمك في سفر الحياة‪ .‬سوف أذكر لكم‬
‫ثلثة آيات عن الخبار السيئة ثم أخبركم بالخبار السارة‪.‬‬
‫قال في ‪2‬تس ‪9-8 :1‬‬
‫‪15‬‬

‫" الذين ل يطيعون النجيل سيُعَاقَبون بهلك أبدي من وجه الرب "‬
‫يوحنا ‪ 36 :3‬يقول‬
‫"الذي يؤمن بالبن له حياة أبدية والذي ل يؤمن بالبن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب ال"‬
‫ورؤيا ‪ 15 :20‬يقول‬
‫ن لم يُوجَد مكتوباً في سفر الحياة طرح في بحيرة النار "‬
‫" وكل مَ ْ‬
‫تلك البحيرة‪ ..‬فهفل أنفت متأكفد ففي هذه الليلة أن اسفمك مكتوب ففي سففر الحياة؟ لن هذا شيفء لبفد أن تكون متأكداً منفه تماماً‪...‬‬
‫متأكفد تمامًا مفن حدوثفه‪ .‬فأنفت ل تريفد أن تخاطفر مخاطرة ولو حتفى بسفيطة لنفك ل تعلم كفم الفترة التفي سفتعيشها ‪ .‬فربمفا ل تعيفش‬
‫طويلً‪ ..‬إذن أنت ل تريد أن تخاطر‪ !!..‬لو أنك لست متأكداً‪..‬لو أنه هنا أحد غير متأكد هذه الليلة ليس متأكد تماماً أن اسمه في سفر‬
‫الحياة‬
‫أن يتجرأ ويشهد ويرفع يده‪ ..‬ويقول أنا لست متأكدًا تماماً ول أعرف إذا كنت قد تبت عن خطاياي أم ل!! لن يسوع قال لبد‬
‫أن تتوبوا لنكفم إن لم تتوبوا فجميعكفم كذلك تهلكون‪ .‬فإن كنفت ل تعلم إذا كنفت تبفت أم ل اطلب أن يكون يسفوع هفو سفيد حياتفك‬
‫واطلبه من كل قلبك‪ .‬أريدك أن تفعل شيئاً وهو أن ترفع يدك وتقول فقط أنا أعترف أنني ل أعرف إذا كنت قد قبلت يسوع المسيح‬
‫رباً ومخلصفاً ولم أتوب حقاً ول اعرف إذا كان اسفمي ففي سففر الحياة أم ل‪ .‬مفن فضلك فليرففع يده أي مفن الحاضريفن ويقول ذلك‪.‬‬
‫شكراً على أمانتكم فإني أرى أيادي مرفوعة هناك وهنا‪ ..‬شكراً لكم‪ .‬أسبحك يارب‪.‬‬
‫كلنفا ل نريفد أن نخاطفر لنفي بالحقيقفة أقول لكفم أن هذا المكان حقيقفي ويمكنفك أن تظفن أننفي مجنون‪ .‬لكفن الكتاب يقول هذا‬
‫والمكان الذي رأيتموه ففي الفيلم أسفوأ بكثيفر مفن ذلك وسفوف يدوم للبفد‪ ..‬وكثيفر مفن الناس تجري ترتيبات عنفد الذهاب لرحلة إلى‬
‫أوروبا وتراجع الفنادق وتقوم بالبحث‪ ..‬فهم يقومون بإجراء ترتيبات مسبقة لجل مجرد أجازة ويقومون بكل البحاث ‪ ،‬لكن نادراً‬
‫مففا يجري أحففد ترتيبات للبديففة حيففث سففتذهب هناك للبففد‪ .‬نحففن نحتاج أن نعرف ذلك؟ فأنففا بشدة أحثكففم أن تفعلوا هذا الليلة وأل‬
‫تغادروا حتفى تتأكدوا تماماً‪ .‬ويمكنكفم أن تتأكدوا بالحقيقفة فيمكنكفم أن ترفعوا أيدكفم وتتقدموا ونصفلي معًا مفن أجلكفم‪ .‬فيمكنكفم أن‬
‫تغادروا هذا المكان وأنتففم متأكدون أنكففم لسففتم مضطرون للذهاب لهذا المكان أبداً ‪ ،‬وأل تخشوا مففن أي شيففء فليففس هناك سففبب‬
‫يدعوك أن تخاف منه لنك لست مضطراً للذهاب هناك‪ .‬لكني أريد أن أوعّي الناس بشأنه حتى تعرف أنه يوجد جحيم حقيقي ولبد‬
‫أن نتجنبه كلنا مهما كلف المر‪.‬‬
‫فهناك الكثير من المسيحيين منغمسون في المعاصي والكثير منا ل يعيشون كما يجب‪ .‬فهؤلء الناس مسيحيون لكنهم يعيشون‬
‫في الخطية ‪ ،‬ول يمكنك أن تعيش الخطية ول تريد أن تعيش منغمساً في المعاصي ‪ ،‬فربما أنت لست متزوجاً ‪ /‬متزوجة وتعيش‬
‫مفع امرأة أو رجفل وتعتقفد أن هذا أمفر مقبول وأنفك سفوف تفلت بهذا‪ !!..‬لكفن ال ل يظفن أنفه أمفر مقبول‪ .‬فأنفت ل تريفد أن تعيفش‬
‫هكذا‪..‬والكتاب المقدس يقول في رومية ‪13 :8‬‬
‫إن عشتم حسب الجسد ستموتون‬
‫ويسوع قال‪:‬‬
‫لو أعثرتك عينك اليمين فاقلعها فمن الفضل لك أن تدخل الحياة أعور بدل من دخول نار الجحيم‬
‫وكلمة أعثرتك معناها تجعلك تخطئ فلو أنك تعيش مع امرأة في الخطية أو تساوم مع الخطية‪ ..‬فأنت ل تريد الذهاب إلى هناك‬
‫‪16‬‬

‫لنه قال أنت سفتكون مسفتوجب نار جهنفم‪ ..‬إذن لماذا تخاطفر بأن تحيفا في الخطيفة‪ .‬أنا أنصحك بشدة أن تصلح أمورك مع ال هذه‬
‫الليلة وتسفلم حياتفك له لن الحياة معفه أفضفل على أي حال بكثيفر ‪ ،‬فهفو سفيبارك حياتفك وسفيبارك كفل مفا تفعله وسفتزدهر حياتفك ‪،‬‬
‫وسيُنجِح كل شيء لديك وسيأخذك للسماء في النهاية‪ .‬فيا لها من صفة رابحة التي أعطانا إياها ال‪ ..‬آمين!‬
‫قم بشراء النسخة كاملة من الختبار "‪ 23‬دقيقة في الجحيم" من‬

‫‪17‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful