You are on page 1of 87

‫أغنيات الفصول‬

‫الربعة‬
‫أناشـــــيد للطفــــال‬
‫محمد منذر لطفي‬

‫أغنيات‬
‫الفصو‬
‫‪- 2 -‬‬
‫ل‬
‫الربعة‬
‫ــــــــ‬
‫ــــــــ‬
‫ــــــــ‬
‫ــ‬
‫‪- 3 -‬‬
‫من منشورات اتحاد الكتاب العرب‬
‫‪1999‬‬

‫الحقوق كافة‬
‫مـحــــفــــوظـة‬
‫لتـحــاد الـكـتـاب‬
‫الــعـرب‬

‫‪Email :‬‬ ‫البريد اللكتروني‪:‬‬


‫‪aru@net.sy‬‬
‫النتــرنيت ‪Internet ::‬‬
‫‪unecriv@net.sy‬‬

‫‪- 4 -‬‬

- 5 -
‫الهــــــ‬
‫ــداء‪:‬‬
‫إلى َأطفال وطني العربي الكبير‬
‫من المحيط إلى الخليج‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫‪....‬‬
‫م هذه الناشيد‬ ‫أقَد ّ ُ‬
‫مع‬
‫حّبي الغامر‪ ....‬وُأمنياتي‬ ‫ُ‬
‫ل باسم‬ ‫ٍ‬ ‫بمستقب‬
‫وحياةٍ سعيدة‬
‫‪- 6 -‬‬
‫ررررررررررررر‬
‫‪‬‬

‫‪- 7 -‬‬
‫طـــائرةُ‬
‫الـــــورق‬
‫ة‬‫جميلــــ ٌ‬
‫ق‬
‫من ور ْ‬ ‫طــــائرتي‪..‬‬
‫م‬‫َوالجس ُ‬
‫ة كأنها‬ ‫نها‪ ...‬ظليل ٌ‬‫ق‬
‫ف ْ‬ ‫ألوا‬
‫ش َُ‬
‫ال ّ‬
‫*‬
‫الســـماْء‬
‫حسناْء‬ ‫ة"ـــي‬‫"كنجم ٍف‬
‫ح‬
‫َتلـــو ُ‬
‫‪- 8 -‬‬
‫فضــــــاْء‬ ‫الهوا َْء‬‫قُقُ ال‬ ‫تعــــــان‬
‫ُوتعش‬
‫*‬
‫ل‬‫الطويــــ ْ‬ ‫مثي ْ‬ ‫طهــــا‬ ‫خي ْ َ‬ ‫و ُ‬
‫ل‬ ‫ه‬
‫ليس ُ‬
‫ل‬
‫ي‪...‬‬‫ه القــو ّ‬ ‫للن ّ ُ‬ ‫ه‪ْ ...‬‬ ‫ُتحب ّ ُ‬
‫والجمي‬
‫*‬ ‫أَ‬
‫لهــــــــا‪..‬‬
‫ح‬
‫جنا ْ‬ ‫علو‪...‬دونما َ‬ ‫ه‬
‫ّ ُ‬ ‫د‬ ‫مــــــــ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫فَتُ‬
‫شــد ّه ُ تــدنو‪..‬‬ ‫حُ‬ ‫وحينما أ َ‬
‫ي َترتا ْ‬ ‫لك ْ‬
‫*‬
‫ن فــوقَ‬ ‫تطيُر ْ‬ ‫بستا‬ ‫طائرتي‪َ ُ ..‬‬
‫الّزهْرِ وال‬
‫ت‬ ‫نت َعِب َـــ ْ‬ ‫ــا ْ‬ ‫أما‬‫إذا مـ‬ ‫ــىفي‬ ‫ط‬‫ت َحهْت ّب ِـ ُ‬
‫*‬ ‫ُ‬
‫بنــــــي‬ ‫ه‬ ‫ّ‬ ‫ح‬‫ِ‬
‫طائرتي الجميل ْ‬‫ُ‬ ‫ت‬ ‫بهــــــا‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫أح‬
‫غرَفــتي‬ ‫ب ُ‬ ‫م ُقــ‬
‫ه) ( َ‬
‫‪1‬‬
‫وصاحبة‪ْ.‬ر ْ‬
‫خليل‬ ‫نها ُ‬‫تنــا‬ ‫ّ‬
‫)( صديقة‪..‬‬
‫ل‬ ‫َ‬
‫‪1‬‬
‫‪- 9 -‬‬
***

- 10 -
‫يا ســـدّ‬
‫الُفرات‬
‫ســـــد ّ‬
‫تَ‬ ‫ــــا‬
‫فرا ْ‬ ‫ــــــــارمَز يـ‬
‫ال ُ‬ ‫يـ‬
‫الحياةْ‬
‫ض وأهــدى‬ ‫ت) ( َ‬
‫‪2‬‬
‫الر‬ ‫للوطن َرّوى‬
‫الخيرا ْ‬ ‫ن‬
‫يا مـ ْ‬
‫‪-1-‬‬
‫خ َزهْــوا ً‬ ‫ت العَل َـ ُ‬
‫م الشــام ُ‬ ‫أنـ َ‬
‫‪ () 2‬اللزمة‪ ..‬ويعاَد ترديدها بعد كل مقطع‪.‬‬
‫‪- 11 -‬‬
‫في قلب الصحراءْ‬
‫ض بلدي‬ ‫ئ أر َ‬ ‫المـــال ُ‬
‫توعطاْء‬ ‫أنـــل ً َ‬
‫آما‬
‫لْء) (للنســـان‬‫والضوا ُ‬
‫ةالحامـــ‬
‫‪3‬‬
‫تَ‬ ‫أنـــ َ‬
‫الفرح‬
‫الخضراْءللجيــــال‬
‫مناالصــــانعُ‬
‫تَ‬‫مواس َ‬ ‫أنــــ‬
‫‪-2-‬‬
‫ت‬ ‫مـــ‬
‫الموعود ْ َ‬‫لـــوطني‪ ..‬د ُ ْ‬
‫لشــعبي‪ ...‬للخير‬ ‫ت‬ ‫شـــ َ‬ ‫ع ْ‬‫ِ‬
‫ت‬ ‫عشـــد ْ َ‬
‫ر‪ ً ...‬منشو‬ ‫منـــائ َأمل‬
‫ع‪ ....‬يا‬ ‫ت‬ ‫عشـــ‬
‫مصــان َ َ‬
‫ح‬ ‫يضيُء الـــقم ُ‬ ‫سوف ُ‬ ‫وغدا ً‬
‫عنقوْد‬ ‫ويب َ ُ ُ‬
‫ال‬ ‫م‬ ‫تس‬
‫ة‬‫ش المـ ُ‬ ‫وغــدا ً ســوف ) (‬ ‫َ‬
‫تعيـ ُ‬ ‫‪4‬‬
‫ح المولود ْ‬ ‫أفرا َ‬
‫*‬
‫ســـــد ّ‬ ‫تَ‬ ‫ــــا‬
‫فرا ْ‬ ‫الحياةْرمــــَز يـ‬
‫ال ُ‬ ‫يــــا‬
‫وأهــدى‬ ‫إشارة َروى الرض‬
‫إلى ّدور السدود في تأمين َ الغلل والكهرباء‪.‬‬
‫ن‬‫يا )(م ْ‬ ‫‪3‬‬
‫‪ () 4‬إشارة إلى سد الُفرات العظيم‪.‬‬
‫‪- 12 -‬‬
‫ت‬
‫للوطن الخيرا ْ‬
‫***‬

‫‪- 13 -‬‬
‫ُأغنيةُ‬
‫الِقطاف‬
‫ن‬
‫ل‬ ‫نحـــــــــــ‬
‫لطفــــــا َُ‬ ‫ل اَ َ‬ ‫الحقـــ َ‬
‫الطياْر‬ ‫معــزو‬
‫َنغـ‬
‫الزهاْر‬
‫طنــا ً‬
‫َنجمعُ قُ ّ ْ‬ ‫ل خيـــرا ً‬
‫سلِتنا‬‫َ‬ ‫في‬ ‫ط َل ْ ُعَِتنا‬
‫نحمـــ‬
‫َفي‬
‫ة‬
‫باستمراْرالَقريــ َ‬
‫ُنعطــي‬
‫لطفــال‬ ‫نحــن ا َ‬
‫الزها ُْر‬
‫‪-1-‬‬
‫‪- 14 -‬‬
‫مـد ّ‬ ‫ـوى َ‬ ‫اَ َ‬
‫الج ْ‬‫ليا‬ ‫على ا‬ ‫َنهـ‬ ‫ه‪َ....‬نهــوى‬ ‫م‬ ‫نهوا‬
‫لنغا ُ ْ‬
‫ل‬ ‫لحقرـ َ‬ ‫نأتي ا‬
‫َبك ّ‬ ‫نجنـــــــــــــي‬
‫ل َفخا ْ‬ ‫م‪..‬‬ ‫الموســـــــ َ‬
‫ل‪َ ..‬نهاْر‬ ‫ل ََي ْ َ‬
‫ني‪ ...‬وُتغن ّــي‬ ‫دا ّْر‬‫نغ‬
‫وال ُ ّ‬
‫ل‬‫نرالطفــا َ‬ ‫نحــ‬
‫َالزها ُ ْ‬
‫‪-2-‬‬
‫س‬‫عــْر ُ‬
‫قطــــــــن‬ ‫هــذا ُ‬ ‫س ال‬ ‫عــــــــــــْرعيدُ‬ ‫ُ‬
‫ال ّ ُناصعْ‬ ‫طف‪..‬‬ ‫زار ِعْ‬ ‫القا‬
‫ال ّ‬
‫ل‬ ‫الحق ْـر ِ‬
‫معـد ُالطيا‬ ‫ة‪ ..‬عي‬ ‫القريــ ِ‬ ‫ماْر‬ ‫س ّ‬ ‫عيــد ُّ‬
‫وال‬
‫ة‪..‬‬ ‫الفرحــ ِ‬
‫داْر‬
‫س ال ّ‬ ‫عيــد ُ ُ‬‫ع ُْر‬
‫ل‬ ‫نرالطفــا َ‬ ‫َنحــ ُ‬
‫الزها ْ‬
‫*‬
‫ن‬
‫ل‬ ‫ل نحـــــــــــ‬
‫الطفــــــا َُ‬ ‫الحقــ َ‬ ‫الطياْر‬ ‫نغــزو‬ ‫َمع‬
‫الزهاْر‬
‫طنــا ً‬ ‫َنجمعُ قُ ّ ْ‬ ‫ً‬ ‫نحمـــطل ُ ْ‬
‫سلِتنا‬ ‫تناـــرا في َ‬ ‫لعَ ِخي‬ ‫َفي‬
‫ة‬
‫باستمراْرالقريــ َ‬ ‫ُنعطــي‬
‫‪- 15 -‬‬
‫نرالطفــا َ‬
‫ل‬ ‫َنحــ ُ‬
‫الزها ْ‬
‫***‬

‫‪- 16 -‬‬
‫َتمارا‪..‬‬
‫الجميلة‬
‫تمــــارا‪...‬‬
‫ََتمارا‬ ‫م‬ ‫ُنجــــــــو‬
‫عذارى‪ٌ !...‬‬
‫ل الزاهيـــُر منهـــا‬ ‫غيارى ّ‬
‫تظـــ‬‫ََ‬
‫*‬
‫َتمــــــــارا‬ ‫ض‬
‫ُ‬ ‫ريـــــــا‬
‫‪- 17 -‬‬
‫ه‬
‫الجميل ْ‬ ‫خزامى‪..‬‬ ‫ال‬
‫‪ُ !.‬‬
‫م أباها‬‫تض ّ‬ ‫قب ّ ُ‬
‫ل ماما‬ ‫تُ َ‬
‫*‬
‫وتمضـــي صـــباحا ً إلـــى‬
‫ه‬
‫المدرس ْ‬
‫دها‬ ‫ح فــــي غــــ ِ‬ ‫تصــــب) َ(‬
‫‪5‬‬
‫ه"‬‫"آنس ْ‬ ‫ل ُ‬
‫*‬
‫علينا كأحلى أميرهْ‬ ‫ت ُط ِ ّ‬
‫ل‬
‫ُ‬
‫ت كثيرهْ‬ ‫ُتغّني لنا أغنيا ٍ‬
‫*‬
‫ل‬‫ة حقـــ ٍ‬ ‫ــارا‪ ..‬فراشـــ ُ‬ ‫َتمـ‬
‫نضيْر‬
‫العصـــــافير‪...‬‬ ‫ب َتطيْر‬ ‫َُتحـــــ‬
‫تشدو‪ّ...‬‬
‫*‬
‫ن الصــباِح‬ ‫تمــارا‪ ..‬عيــو ُ‬
‫َالجمي ْ‬
‫ل‬
‫‪ () 5‬صفة تطلق على المعلمة‪.‬‬
‫‪- 18 -‬‬
‫لالضحى‪ ...‬وخـدود ُ‬ ‫الصيه ُ ْ‬
‫شفا‬
‫*‬
‫ة مامــا‪...‬‬
‫تمــارا‪ ...‬حبيبــ ُ‬‫َوبابا‬
‫س‪....‬‬‫الـــــدرو َ‬
‫بالكتابا‬ ‫ُتحـــــ‬
‫وتهوى ّ‬
‫تغلـقُ بــالحرف للجهــل‬ ‫وُ‬
‫بابا‬
‫ح بالعلم للنور بابا‬ ‫وَتفت ُ‬
‫***‬

‫‪- 19 -‬‬
- 20 -
‫أغنيات‬
‫الفصول‬
‫الربعة‬

‫‪- 21 -‬‬
‫أغنية‬
‫الخريف‬
‫فصــ ُ‬
‫ل‬ ‫ننــي ْ‬
‫ف‬ ‫الخري‬‫إّ‬ ‫ففص ٌ‬
‫ل‬ ‫إنني ْ‬
‫لطي‬
‫ي‪ ...‬يحلــو‬ ‫ِفــ‬
‫العن ّ ُ‬
‫ب‬ ‫يشــدو‬
‫ب‬
‫ص ُ‬‫ي َ‬ ‫فِال َ‬
‫قّ‬
‫*‬
‫ي‪...‬‬
‫ب‬ ‫ِفــــــــــ ّ‬
‫أســــــــرا ُ‬ ‫ب‬
‫َتطلـــــــ ُ‬
‫الــــــدفء‬
‫‪- 22 -‬‬
‫الطيوْر‬ ‫َ‪ُ.‬تهاجْر‬
‫ني‪ ..‬فــي‬ ‫ومــــــــــع و ُُتغ‬
‫حبو ٌّر‬ ‫الصبح‪ُ..‬تس‬ ‫افْر‬
‫*‬
‫ح‬‫ي‪ ...‬فَل ّ ُ‬‫ربو ّعْ‬ ‫فـــ‬
‫ِال ّ‬
‫ب‬ ‫حـ ّ‬ ‫ال َ‬ ‫ُينثُر‬
‫الكثيْر‬
‫لي‪...‬‬ ‫ب وُيصـــــ ّ‬ ‫يطلـــــــ‬
‫خشوعْ‬ ‫ح في ُ‬ ‫بــــــــ ُ َ‬ ‫َالر ْ‬
‫الوفيْر‬
‫*‬
‫ب‬ ‫أســرا ُ‬ ‫م‬
‫غيو ْ‬ ‫ي‬
‫تتراءىْء في فِالـ ُ ّ‬ ‫َالسما‬
‫ض‬ ‫ش‪..‬أبيــــــــ‬
‫الضياْء ِ‬ ‫ن‪...‬مضى نحو‬ ‫فــــــــرا ٍ‬ ‫ك َ‬
‫اللو ِ‬
‫*‬
‫ف‬ ‫سآل ُ‬ ‫ي‪ْ ..‬‬ ‫فــــ ّ‬
‫مدار‬ ‫ح ِال َ‬ ‫تفتـــــــــ ُ‬
‫ب‪..‬‬ ‫البـــوا َ‬ ‫َ‬
‫صْبحا‬ ‫ُ‬
‫دحاالغـــافي‬ ‫س‬
‫ص ْ ُ‬ ‫ر‬
‫يـــ ََ‬ ‫ج‬
‫حال َّ‬ ‫ــود ُال َ‬‫لِء‬‫فيعـْ‬ ‫لَِ ِ‬
‫م‬
‫*‬
‫‪- 23 -‬‬
‫فصــ ُ‬
‫ل‬ ‫ننــي ْ‬
‫ف‬ ‫ل إّ‬
‫الخري‬ ‫ففَ ْ‬
‫ص ٌ‬ ‫إنني ْ‬
‫لطي‬
‫ف‬
‫ل‪ ...‬لطي ْ‬‫إنني فص ٌ‬
‫***‬

‫‪- 24 -‬‬
‫أغنية‬
‫الشتاء‬
‫الشتاْءفص ـ ُ‬
‫ل‬ ‫ل إّننــي‬ ‫فص ـ ُ‬‫عطاْء‬ ‫نني‬
‫إال ّ َ‬
‫ة‪..‬‬
‫ل الفرح ـ َ‬ ‫نماْءَتحم ُ‬
‫فمياهي‪...‬‬
‫صبا ً و َ‬ ‫خ ْ‬ ‫َِ‬
‫*‬
‫ريعــرى‬ ‫ي‪..‬‬
‫الشج ُ َ‬ ‫يُريغفــو فِ ّ‬ ‫ِفــ‬
‫القم ّ‬
‫ــــــــي‬ ‫ض فَُيغن ّـ‬
‫المطُر‬ ‫يفيــــــ ُ‬ ‫وال َن ّهَُر‬
‫*‬
‫‪- 25 -‬‬
‫ق‬
‫ي‪..‬د ْ بــر ٌ‬ ‫م فــ ّ‬
‫ورعو‬ ‫ـــــــو ٌ‬
‫شاردهْ‬ ‫وغيـ‬
‫ع‪..‬‬ ‫ـــــقي ٌ‬ ‫وصـ‬
‫جليد ْ‬ ‫ح و َ‬ ‫وريــــــــا ٌ‬
‫بارد َهْ‬
‫ً) (‬ ‫ً‬ ‫*‬
‫أصــنعُ ثوبـا ناصــعا ‪..‬‬
‫‪6‬‬

‫لؤلؤهْ‬ ‫يدي‬
‫كال ّ‬ ‫بِ َ‬
‫تشدو المدفأ َ‬
‫ل‬‫الطفــــــــــ ُ‬
‫ْ‬ ‫ه‬ ‫ِ‬ ‫ت‪..‬و َ‬ ‫َبالبي ِ‬
‫فيلــــــــــوذ ُ‬
‫*‬
‫ل‬ ‫الشتاْءفص ـ ُ‬ ‫ي‪..‬ريحلــو إّننــي‬ ‫فِال ّ ّ‬
‫سه َ ُ‬
‫ب‬
‫‪7‬‬ ‫تطيـــــــْء") ُ‬
‫كسَتنا‬ ‫"ال َ‬‫ب (فَ َ‬ ‫يطيــــــ ُ‬
‫مُر‬ ‫س َ‬ ‫وال َ ّ‬
‫ن‬ ‫السماْءلحـــ ُ‬ ‫العطاْءرمـــُز فأنـــا‬ ‫وأنـــا‬
‫ل الشتاْء‬ ‫إّنني فص ُ‬

‫***‬
‫‪ () 6‬إشارة إلى الثلج‪.‬‬
‫‪ () 7‬ثمر شتائي لذيذ‪ُ ..‬يشوى على نار المدفأة‪ ..‬ثم ُيؤكل‪.‬‬
‫‪- 26 -‬‬
‫ُأغنيةُ‬
‫الربيع‬
‫ل‬‫صـ ُ‬ ‫عفَ ْ‬ ‫ل إّنني‬
‫الربي ْ‬ ‫ننــي فصــ ٌ‬ ‫ع‬ ‫إَ ّ‬
‫بدي ْ‬
‫م‬ ‫حل ْـــ ُ‬
‫عُ‬ ‫س فأنـــا‬
‫الجمي ْ‬ ‫عــْر ُ‬ ‫عُ‬ ‫وأنــا‬
‫الجمي ْ‬
‫ع‬
‫ل الربي ْ‬ ‫إنني فص ُ‬
‫*‬
‫ي‬
‫ب‬ ‫ش ‪ِ َ- 27‬أســــــرا‬
‫فـــــــــــ ُ ّ‬ ‫ع‬
‫تصـــــــــــن َ ُ‬
‫‪-‬‬
‫ــــا‬ ‫ـ‬ ‫لعش‬ ‫اَ َ‬
‫الطيوْر‬ ‫صْبحا‬ ‫ُ‬
‫ني فــي‬ ‫و ُُتغ ّ‬ ‫ة‬
‫ضـ َ‬ ‫الّرو َ‬ ‫ُ‬ ‫ل‬
‫سروْر‬ ‫دحا‬ ‫تم ْ‬ ‫ص‬ ‫َ َ‬
‫*‬ ‫ب َيدي َ‬
‫ن ِرداًء‬ ‫َ‬ ‫بســاتي‬ ‫َ‬ ‫ال‬ ‫أكسو‬ ‫أخضرا‬ ‫ََ‬
‫ل للــــّروض‬ ‫طرا ُ‬‫أحمــــ‬ ‫بيــــدي َ‬
‫م العَ ِ‬ ‫ِال َّنسي َ‬
‫*‬ ‫بيـن َ‬
‫رحلتــي‬ ‫ن يا ل َِ‬ ‫ـا‬‫ـ‬ ‫أحض‬
‫ه‪ ِ !...‬الَبديع ْ‬
‫ه‬ ‫الطبيع ْ‬ ‫َ‬
‫ج‬‫تبهــــــــــ ُ‬ ‫ـــــافير‬ ‫للعصـ‬
‫ل‪..‬‬ ‫ــــ َ‬ ‫يشدو‬‫الطفـ‬ ‫ُف ََ‬ ‫ه‬
‫وديع ْ‬ ‫ال َ‬
‫*‬
‫فراشـــات‪،‬‬ ‫زهوالر َ‬ ‫ُ‬ ‫عيـــ ّد‬
‫ال‬ ‫س‬ ‫ننـــي‬
‫أعرا‬ ‫إو ّ َ‬
‫ْ‬ ‫ُ‬
‫ن العط ـَر‬ ‫ت‪ْ..‬ر فــإ ّ‬ ‫سْر ُ‬
‫ويدو‬ ‫يصحو‪ِ ..‬‬ ‫حيُثما‬
‫م‬ ‫ــ‬
‫ـ‬‫ْ‬ ‫ل‬‫ح‬ ‫ــا‬ ‫ـ‬ ‫فأن‬ ‫ل‬ ‫ٌ‬ ‫ــ‬‫ـ‬ ‫ص‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫ــا‬ ‫ـ‬ ‫أن‬‫وَ‬
‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ع‬
‫الجمي ْ‬ ‫ْ‬ ‫ع‬
‫َبدي ْ‬
‫ع‬
‫ل ‪-‬الّربي ْ‬ ‫ص ُ‬ ‫ْ‬ ‫إّنني فَ‬
‫‪28 -‬‬
***

- 29 -
‫ُأغنيةُ‬
‫الصيف‬
‫ننـــــــــــي‬
‫ف‬ ‫الصـــــــي ُ‬
‫الجمي ْ‬ ‫ي إّ‬ ‫لــا فِ ـ ّ‬ ‫ك َّ‬
‫ظلي مْ‬
‫ل‬
‫ل‬
‫الضــــحى‬
‫لصي ْ‬
‫ل‬ ‫حا َ‬ ‫س‬ ‫عــــ َْر‬
‫أفرا ُُ‬ ‫فأنــــا ُ‬
‫والروض‪..‬‬
‫م‬ ‫أنســا‬ ‫تمل ُ الــــدنيا * فــي َ‬
‫ُ‬
‫)(‬
‫ِ ّ‬
‫المساْء‬ ‫سروْر‬ ‫َُ‬
‫‪8‬‬
‫أزهــاُر‬ ‫ي‬
‫ن فِ ّ‬
‫الضياْء‬ ‫حبو ُْرر الكو َ‬
‫تغم‬ ‫َُ‬
‫*‬ ‫)(‬
‫‪ 8‬النجوم‬
‫‪- 30 -‬‬
‫جماتلقـــى‬ ‫ي َ‬ ‫ــن ْ ُ ّ‬‫كـــــــاهّلللي افِـل َ‬
‫م ْ‬ ‫الحال َ‬
‫كروني‬ ‫ـــاذ ُ‬
‫دائما ً‬ ‫الليــالي فـ‬ ‫ه‬ ‫في‬
‫م ْ‬ ‫الباس َ‬
‫*‬
‫فّيات‬ ‫ش‬
‫مصائ ِ ْ‬ ‫َ‬ ‫ع‬ ‫دوالي ال َ‬
‫في‬ ‫ت‬
‫ضاحكا ْ‬ ‫في ّ ال ّ‬ ‫ال‬
‫فــــــــــــي‬
‫ــــا"‬ ‫ـ‬ ‫حكاي‬ ‫ّ‬ ‫"ال‬ ‫فــــــــــــي‬
‫ل"‬
‫ف‬
‫ْ‬ ‫طرائ‬ ‫َ‬ ‫وال‬ ‫مواويــــ ِ‬ ‫"ال َّرعاةْ‬
‫*‬
‫البحـــــر‪..‬‬
‫ط الجمي ْ‬
‫ل‬ ‫ح ّ‬ ‫صـــــبا ّ‬
‫شِ‬ ‫ة‪...‬وال‬ ‫فـــــي ِ‬
‫والّزْرقَ‬
‫ئ في‬ ‫لؤوا الشاط َ‬ ‫م َ‬
‫صغا ارٍ َ َ‬
‫ل‬‫لصي ْ‬ ‫ت‬‫ووق ِ ِ‬
‫*‬
‫ع"ــيدِ‬
‫(‬ ‫)‬ ‫أناش‬
‫طلئ ِ ْ‬ ‫ـي ّ‬ ‫"ال‬‫فــــــــــــي فـ‬
‫ــــواقي‬ ‫حقو ْ‬ ‫س ُـ‬ ‫ال‬
‫وال ّ‬
‫‪9‬‬
‫ل‬
‫عيـــد ُ‬ ‫مزارعْ‬ ‫فأنـــا‬ ‫أحلــى ال َ‬ ‫ل‬‫فصو ْ‬ ‫وأنــا‬‫ال ُ‬
‫ننـــــــــــي‬
‫ف‬ ‫الصـــــــي ُ‬
‫ل‬‫الجمي ْ‬ ‫ننـــــــــــي إ ّ‬
‫ف‬
‫الصـــــــي ُ‬ ‫الجمي ْ‬
‫ل‬
‫إّ‬
‫الضــــحى‬
‫لصي ْ‬
‫ل‬ ‫حا َ‬ ‫س‬
‫أفرا ُ‬ ‫والروض‪َ ...‬‬
‫عــــر‬ ‫إننــــي‬
‫)(‬
‫‪ 9‬أي الكشافة‪.‬‬
‫‪- 31 -‬‬
***

- 32 -
‫يا‬
‫زهرتي‪...‬‬
‫توليب‬
‫‪-‬ــ ـ ـــ ـــ‬
‫))ـــــ(( ـ ـ ــــ ـ‬
‫ــــــ‪:‬‬
‫‪- 33 -‬‬
‫زهرتـــي‬ ‫ب"‬‫"تولي ْ‬‫بـــري يـــا‬ ‫الحبيقمْ‬ ‫يـــا‬
‫ح‪..‬‬‫ب" ُ‬‫ـــــــــبا‬
‫الصياـ "تولي ْ‬ ‫ت‬‫ت ِ‬ ‫ـــــــــ ِ‬
‫ع‪...‬أن‬ ‫والربي ُ‬ ‫أنـ‬
‫بيضــاُء‪ ...‬تشــدو‬ ‫ب‬
‫عندلي ْ‬ ‫لــفورة ٌ‬ ‫عص َ‬ ‫مث‬
‫ن‪....‬مــع‬ ‫م ُتغّني َ‬ ‫ك اليو َ‬ ‫مغيت ُ ْ ِ‬
‫ب‬ ‫سمع‬ ‫ال َ‬
‫الزهــــــــَر‬
‫ب‬
‫سنى يذو ْ‬ ‫ن‬‫ت أّ ّ‬ ‫َفخلــــــــ ُ‬
‫يشدو‪....‬وال‬
‫حرا ً‬ ‫الشقَر‪ ...‬يا ب َ ْ‬ ‫ك‬
‫شعَر ّ ِ‬ ‫يا‬
‫ب‬‫طيو ْ‬ ‫من ال‬
‫ض‪ ...‬يـــا‬ ‫ب َ‬ ‫البيـــ ْ‬
‫غرو‬ ‫ك ُ‬ ‫ا‪...‬د ّ ِ‬
‫بل‬ ‫خـــ‬ ‫يـــابح ًَ‬
‫ص ْ‬ ‫ُ‬
‫بـــَر‪ ....‬يـــا‬ ‫لحم‬ ‫َ‬ ‫كرمث َ ًغْـــ‬
‫بل اّزبي ْ‬ ‫ك‬ ‫ا‪َ....‬ر ِ‬ ‫يـــا‬
‫ك‬‫ســـــــن ِ ِ‬
‫ب"‬ ‫ح‬‫تني ب ِ ُ‬
‫"تولي ْ ْ‬ ‫تان‪....‬د ْ ِيا‬
‫أســـــــع‬ ‫ف ّ‬ ‫ال َ‬
‫بد ُ فــي‬ ‫الــزا ْ‬
‫مشي‬ ‫كَ‬ ‫وال ِ‬‫هــوا‬ ‫الشباب‪....‬‬‫يــا مــن‬
‫ن‪...‬‬ ‫الياســـمي َ‬ ‫ب‬‫سكو ْ‬ ‫ك‬‫الـــ ّ ِ‬ ‫شذا في‬ ‫ب‬
‫والـــ ّ ّ‬ ‫أح‬
‫‪- 34 -‬‬
‫ق حيـــاتي‬ ‫ــ‬
‫ـ‬ ‫ْ‬ ‫ف‬ ‫أنت فـــي أ ُ‬‫ِ‬ ‫فـــ َ‬
‫ب ِ‬ ‫طرو ْ‬ ‫ة"‬ ‫َ"نجم ٌ‬
‫َ‬
‫بفيه أل ْ َ‬
‫ج‬
‫س ُيبه ُ‬
‫ف عُْر ٍ‬ ‫تْ‬ ‫أق َ ْ‬
‫م‬
‫القلو ِ‬
‫ت مــن‬ ‫شــئ ْ ِ‬ ‫س ْ‬ ‫فَ ُ َ‬
‫ب ِ‬‫مــا ْ‬ ‫لســليَلعو‬
‫ة‪...‬‬‫طفول ٍ‬
‫بيا عــن‬ ‫ك ُ‬‫فالقل ِ‬
‫ب" ل هوا‬ ‫ـولي ْ‬ ‫ب‬‫يتو ْ‬ ‫َ"تـ‬
‫***‬

‫‪- 35 -‬‬
‫المســــــا‬
‫ء‬
‫ت‬
‫غربــــــــــ ْ ُ‬
‫س‬ ‫شـــــــــم‬
‫لصيلْ‬ ‫ـــــى ا َ َ‬ ‫ضياْء‬‫واختفـ‬‫كُ ّ‬
‫ل‬
‫ل‬‫المساْءالجميــــ ْ‬‫ه‬
‫الــــوج ُ‬ ‫ه‬ ‫فبــــدا‬
‫ه‪....‬وج ُ‬ ‫إن ُ‬
‫َ‬ ‫*‬
‫هوأهـــدى‬ ‫ق‪ْ ...‬‬‫ــر َ‬
‫ظليل‬ ‫ض الشـ‬
‫ألوانا ً‬ ‫غَ َ‬
‫الرـــَر َ‬
‫م‬
‫ن‬ ‫ف الكــو َ‬ ‫ل ي َـزِ ّ‬ ‫جميل ُْ‬
‫ه‬ ‫فمضى اللي‬
‫أحلما ً‬
‫‪- 36 -‬‬
‫ل‬ ‫جمـــــا ٌ‬
‫الطفول َ ْ‬
‫ه‬ ‫الـــــدنيا‬
‫ر‪....‬مث ُ‬
‫ل‬ ‫فـــــإذا‬
‫ساح ٌ‬
‫*‬
‫ً‬
‫البــدْءُر طفل أشــقَر‬ ‫ن‪َ ...‬أضا‬ ‫وأطــ ّ‬
‫ل‬
‫الّلو ِ‬
‫ل‬‫ـــــــــ َ‬
‫فــي‬ ‫ل‪...‬‬ ‫س‪...‬جميــمثـ‬‫ـــــــــادى‪..‬‬ ‫طــاوو‬‫وَتهـ‬
‫ٍ‬ ‫السماْء ٍ‬
‫ين ْث ُ ُ‬
‫) (‬
‫علــى الكــون‪...‬‬ ‫ء‪...‬ب ْـوَرَبهاْء‬
‫‪10‬‬
‫ضيار ًالت ّ‬
‫*‬
‫ل‬ ‫ت مث َ‬ ‫للليهُْر ضاَء ْ‬ ‫م الّز‬ ‫والنجوا ُ ّ‬‫ت‬ ‫حّبا ِ‬ ‫َ‬
‫ت‬ ‫ـــعَ ْ‬
‫ليالي‬‫صالـ ّ‬
‫تحلو ّ‬‫ء‪ُ ...‬ر‬ ‫ب‪...‬كي ٍ َ‬
‫ـــيهْ ِســــما‬ ‫بال ّ‬
‫ش‬ ‫فـ‬
‫ــذا‬ ‫ن‪ ....‬هـ‬
‫ببالي‪!...‬‬ ‫يخطــْر َ ِ‬
‫سـ‬
‫ح ْ‬ ‫ــذالمال َ ُ‬ ‫حـَر‬
‫سه ْ‬ ‫نّ‬ ‫إال ّ‬
‫*‬
‫صــوََر‬ ‫كثيرا مسائي ُ‬ ‫أهوى في‬ ‫الليل‪...‬‬ ‫أنا‬
‫م الحســـناْء‬ ‫ــ‬‫ـ‬ ‫ج‬ ‫ب ال َ‬
‫ن‬ ‫ــ‬
‫ـ‬ ‫أح‬ ‫وُ‬
‫منيرا َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬
‫والبدَر ال ُ‬
‫‪ ()10‬الذهب‪.‬‬
‫‪- 37 -‬‬
‫ن‬ ‫ُ‬ ‫ك‬‫و‬ ‫ُ‬
‫ل‬ ‫اللي‬ ‫يها‬ ‫َفابق عندي أ َ‬
‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫دوما ًَ َ‬
‫سميرا‬ ‫ْ‬
‫***‬

‫‪- 38 -‬‬
‫الحديقة‬
‫الصغيرة‬
‫‪-1-‬‬
‫من ْت ََزهًا" صغيرا‬
‫عرفُْتها " ُ‬
‫ن الزهـــر‬
‫ت عيـــو َ‬ ‫م ْ‬‫ضـــ ّ‬
‫والعبيرا‬
‫‪- 39 -‬‬
‫ت‬ ‫م ِ‬ ‫وضـــــــــــــــــــــــ‬
‫ل‪.....‬والطيورا ّ‬ ‫الطفا َ‬
‫ق‬
‫شـــها‪ ..‬قـــد عـــان َ‬ ‫َفرا ُ‬
‫الزهورا‬
‫ج الصــــــغيَر‪...‬‬ ‫فأبهــــــ َ‬
‫والكبيرا‬
‫‪-2-‬‬
‫ن‬
‫جنا ُ‬ ‫ضُر‪ِ ....‬‬‫خ ْ‬ ‫رها ال ُ‬ ‫ن"‬ ‫أشجا ِ ُ‬
‫"عَد ْ‬
‫ؤهــــــا‪ ..‬كــــــذائب‬ ‫وما ُ ) (‬
‫ن‬
‫ِ‬ ‫‪11‬‬
‫جي ْ‬ ‫الل ّ َ‬
‫ن‬‫ص ِ‬‫ل غُ ْ‬‫هرها‪ ..‬ن َوَّر ك ُ ّ‬ ‫وز ُ‬
‫وطيُرها‪ ..‬في مرٍح ُيغّني‬
‫ن‬ ‫ة كُ ّ‬
‫ل عَي ْ ِ‬ ‫متع ُ‬‫جماُلها‪ُ ...‬‬
‫‪-3-‬‬
‫من ْت َــــَزه"‬
‫ـــذاُرهــــو "ال ُ‬
‫الصغي‬ ‫هـ‬
‫ة‪ ...‬يحلــــو بهــــا‬ ‫ـــر ٌ‬‫حديقـ‬
‫مسي ُ‬ ‫ال َ‬
‫فـــــــــالزهرُر فيهـــــــــا‬
‫مْنثو ُ‬‫ؤ‪َ ...‬‬‫لؤل ٌ‬
‫مسحوُرفيهــــــــا‬
‫ن‬‫والحســــــــ ُ‬
‫الفضة‪ٌ.‬ر‪َ ...‬‬
‫‪11‬ساح‬ ‫)(‬

‫‪- 40 -‬‬
‫ل"ُرفيهــــــــا‬
‫ئ‪...‬مسرو‬ ‫و"ال ٌ ُ‬
‫كــــــــ ّ‬ ‫هان‬
‫***‬

‫‪- 41 -‬‬
‫حوارية‬
‫الطفل‬
‫والبحر‬
‫الطفل‪:‬‬
‫البحــُر‬ ‫أيهــاْر‪!..‬‬
‫الكبي‬ ‫المــاْء‬ ‫أيهــا‬
‫الغزيْر‪!..‬‬
‫ثءَ‬
‫مــــــــاورا ْ‬
‫حد ّ‬‫ق َ‬ ‫ا ُ‬
‫لف‬ ‫ل‬‫فأنــاْرطفــ ٌ‬
‫صغي‬
‫ِ‬
‫‪-1-‬‬
‫‪- 42 -‬‬
‫ب‬‫لْر َ‬ ‫قــ ْ‬ ‫م ُ‬
‫الرما‬ ‫اليــو َ‬
‫زاهي‬ ‫ت‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ال‬ ‫وقفــ‬
‫ئ‬‫ِ‬ ‫الشاط‬ ‫قــد‬
‫ق‪..‬‬ ‫ْ‬
‫فــ‬ ‫ج وال ُ‬ ‫المــوا َ‬
‫َ‬ ‫ل‬‫خيا ْ‬ ‫ب ال َ‬ ‫حُ‬ ‫َأرقــ‬
‫فيرتا ُ‬ ‫وأ َ‬
‫ملى نساًء‪..‬‬ ‫َ‬ ‫ال‬ ‫ن‬
‫ل ّ َ‬ ‫ف‬
‫ُ‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫ّ‬
‫ورجا ْ‬‫د‬ ‫ُ‬ ‫ع‬
‫ق‪ ..‬من‬ ‫من الشر ِ‬ ‫تِثقا ْ‬
‫ل‬ ‫حمول‬
‫الغرب‪ٍ ..‬‬ ‫و ُ‬
‫ـــــــي‪..‬‬ ‫ُ‬
‫ل‪:‬‬‫وأقوـ ْ‬ ‫وأغن ّ‬
‫البحـــُر‬ ‫الجمي ْ‬
‫ل‬ ‫أيهـــا‬
‫الكبيُرْر بالســرار‪ ..‬ذو‬ ‫القلبالّزاخ ـ‬ ‫أيهــا‬
‫ك‪..‬‬ ‫أهــوا َ‬ ‫شــــــادي وأناَأهوى‬ ‫جــــــــ َ‬
‫ك‬ ‫مو ّ َ‬
‫الغزيْر‬ ‫ال‬
‫‪-2-‬‬
‫البحر‪:‬‬
‫ـــــــــــا‪..‬‬
‫ل‪..‬‬ ‫ياطفــــــ ُ‬‫وعطــاٌء‪ ..‬ل أنـ‬
‫كنوٌز‬ ‫حد ّ‬‫يُ َ‬
‫ك‪ ،‬والّلؤلــ َ‬
‫ؤ‪..‬‬ ‫الســما َ‬ ‫ح‬
‫أمنــ ً ُ‬
‫ا‪ ..‬لي ُعَد ّ‬ ‫كنز‬
‫ع‬ ‫أصــــــــــن‬
‫م‪ُ..‬‬ ‫ـــــــ َ‬
‫تسري‬ ‫الغيـ‬ ‫ي‪..‬‬ ‫تغدو فِ ّ‬
‫ن‬‫ف ٌ‬ ‫وسَ ُ‬
‫وَ‬ ‫أَ‬
‫أشدو‪ :‬بالنسان في‬ ‫ن‬
‫النسا َ‬ ‫ب‪ ..‬و َ‬
‫صّ ُ‬
‫ل‬ ‫ح ِ‬‫ُ‬
‫‪- 43 -‬‬
‫مالجــاُر‬ ‫إننــي ْ‬
‫الكري‬
‫ل‬‫خــ ّ‬‫م ال ِ‬‫إننــي ْ‬
‫القدي‬
‫ب‬‫عصوـْرـذي يصــخ ُ‬‫البح ـ ُُر ال‬
‫ـيد ِْء ال‬ ‫إننـ‬
‫من ب َ‬
‫ت‪..‬‬‫ومــا زلــ ُ‬ ‫الرض َ‬
‫ت‪..‬أميْر‬ ‫إننــي كنــ ُ‬‫على‬
‫***‬

‫‪- 44 -‬‬
‫حوارّيُة‬
‫ِ‬
‫الشمس‬
‫والقمر‬
‫والنسان‬
‫‪- 45 -‬‬
‫‪ -1‬الشـــــمس مخاطبـــــة‬
‫النسان‪:‬‬
‫أيهــــــــــــا‬
‫ن‪ ..‬يا‬ ‫النسا ُ‬ ‫قَء‬ ‫يعشــــــــ‬
‫الــــــــدف ُ‬
‫ن‬‫ْ‬ ‫م‬ ‫شتاْء‬
‫حديثي اليوم‬
‫ع‪ِ ..‬اسمِع‬ ‫تـــــــ ْ‬ ‫وَتم ّ‬
‫بالضياْء‬
‫ظ‬ ‫واحفـــــــ‬ ‫ـــــــ َ‬ ‫لَ‬
‫فإني ِ‬ ‫ك‪ ..‬الوّد‪..‬‬ ‫ت‬‫ُ‬ ‫ــــــــــ‬
‫ـ‬‫ْ‬ ‫ل‬
‫العطاْء‬
‫ـ‬
‫أجز‬
‫هـــــذا‬
‫ل عني‬ ‫القووِ َ‬
‫السماْءكنــــز وار‬ ‫فأنــــا‬
‫نيالبــــدَر‬ ‫يمـــــات ُويغد َ ِّع‬ ‫المساْء‬ ‫ل ُِنج ْ‬
‫*‬
‫‪ -2‬القمر مخاطبا ً النسان‪:‬‬
‫منيرالبدُر‬
‫إنني‬ ‫الوفيرالكنــُز‬
‫إنني‬
‫ال ّ ُ ْ‬ ‫ْ‬
‫فـــي‬
‫أنـــاــــــــو‬
‫جـ‬‫ال َ‬ ‫وعلــــــــى‬
‫الرض كبيْر‬
‫‪- 46 -‬‬
‫صغيٌر‬
‫ببحر الضــوِء‪..‬‬ ‫ن‬‫الكو َ‬
‫المسيْر‬ ‫أغمُريحلو‬ ‫كي‬
‫برالحلم للناس‪ ..‬غني ًّا‪..‬‬ ‫أه‬‫َ‬
‫ُ‬
‫وفقي َ ْ‬
‫لماسيــي‬ ‫ا َ‬
‫أتهادى ف‬ ‫َ‬ ‫ـي‬
‫البكوـْر‬
‫في أمض‬ ‫ثــم‬
‫*‬
‫‪ -3‬الشـــــمس مخاطبـــــة‬
‫النسان‪:‬‬
‫ك‬ ‫ن د َع ْ عنـــ َ‬ ‫النســـا ُ‬
‫ث القمْر‬ ‫َأحادي‬
‫أيهـــا َ‬
‫ع‬ ‫نصــــــــتم‬
‫ــــــــحْ‬ ‫واس‬‫ّ‬ ‫لل‬ ‫ف‬
‫منـــه آل َ‬ ‫العِب َْر‬
‫م‬
‫واغن ْ‬
‫ــوفر يـــروي‬ ‫في سـ‬ ‫ــاقَمـــن‬ ‫فأنـ ّ‬
‫خب َ ْ‬ ‫كل َ‬ ‫صد‬ ‫ال‬
‫ج‬‫س الــتي ُتنضــ ُ‬ ‫الشم‬
‫وثمْر ُ‬ ‫إنني‬
‫قمحًا‪..‬‬
‫‪- 47 -‬‬
‫ن الَعطايــا‬ ‫ح ألــوا َ‬ ‫والتيْر تمن ُ‬
‫للبش‬
‫تحمـةْــ ُ‬
‫ل‬ ‫ــتيالحيا‬‫للكون‬ ‫والـ‬
‫م‬
‫ل‬‫تبســـ ُّ‬
‫ت َكــــــ‬‫والـــتي‬
‫فــــــي‬
‫الجها ْ‬
‫ترضــي‬
‫ت‬
‫الكائنا ْ‬‫والــتي ُ‬
‫جميعَ‬
‫ن مـن‬ ‫دها النسـا ُ‬ ‫جةْ َ‬ ‫والتي م‬
‫الحيا ّ‬ ‫بدء‬
‫*‬

‫‪ -4‬القمـــــــر مخاطبـــــــا ً‬
‫الشمس‪:‬‬
‫س‪،‬‬‫ل يا شــم ُ‬ ‫القوه َ‬
‫صادقَ‬‫تطيلي‬
‫وكوني‬ ‫ل ُ‬
‫َ‬ ‫ْ‬
‫فـــي‬ ‫ت‬
‫ِ‬ ‫أنـــ‬ ‫وشـ َـــــوا ٌ‬
‫ظ‬
‫الصـــــــيف‬ ‫ه‬‫حارق ْ‬
‫‪- 48 -‬‬
‫م‬
‫جحي ٌ‬
‫َ‬
‫ح ـّر‪ ..‬وللح ـّر أيــادٍ‬ ‫هقُ ال َ‬ ‫خانقـ َْ‬‫ُتطل‬
‫ل للناس الليــالي‬ ‫أحم ُ‬ ‫ه‬ ‫بينما‬
‫رائق ْ‬ ‫ال ّ‬
‫ل"‪..‬‬ ‫كــ ّ‬ ‫قني "ال ُ‬
‫يعشــقَ ُ ْ‬
‫ه‬ ‫فروحي بار‬ ‫َبينمــا‬
‫َ‬
‫الضـــواء‬ ‫ر‬
‫صيفا ُوشتاْء‬ ‫أنشـــ‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫أمل ُ الفــاق أْنسـا ً‬
‫وبهاْء‬
‫ء‪ !..‬فيــا‬
‫ـو َْر‪..‬‬‫ـ‬ ‫الن‬ ‫ُ‬ ‫ق‬ ‫أغد‬ ‫ُ‬
‫م الَعطا‬ ‫ن ِعْ َ‬
‫ي‬‫حــ ُ‬ ‫ن‪ ،‬وو ْ‬ ‫محبي ّ َ‬ ‫م ال ُ‬ ‫الشعرال ْْء ُ‬
‫ح‬
‫إنني ُ‬
‫*‬

‫‪ -5‬النســــــان مخاطبــــــا ً‬
‫الشمس والقمر‪:‬‬
‫‪- 49 -‬‬
‫ل‬ ‫لَ‬‫قــو ْ‬
‫لصي‬ ‫اليــوم َ‬
‫ت وقت ا‬ ‫في ُ‬ ‫ســمع‬ ‫الشمس‬ ‫قــد‬
‫ل قول القمــر‬ ‫اليوم ْ‬
‫تالجمي‬ ‫زاهي ُ‬ ‫وسمع‬
‫ال ّ‬
‫م للعقــل‪..‬‬ ‫ح ْ‬ ‫َفــترك ُ‬
‫ل‪َ :‬‬ ‫كــ ْ‬ ‫ويقو‬‫ليقضي‪ ..‬ال ُ‬
‫ت‬
‫ـر الليــل‪..‬‬ ‫بديـ ْ‬
‫ل‬ ‫عن قم‬ ‫الشمس‬ ‫ليس لي‬ ‫عن‬
‫صديقايَ على‬ ‫ر‪-‬‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫‪-‬ال‬ ‫تما‬ ‫َ‬
‫أن‬
‫ل‬‫الطوي ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫الدرب‬ ‫ُ‬
‫ــــــــاماُء‬
‫إ‬ ‫‪-‬‬ ‫وهنـ‬
‫العيش‬ ‫ـــاني ‪-‬‬‫ْ‬
‫ل‬ ‫ت َت ُْركـ‬
‫مستحي‬
‫ِ ّ‬
‫ب النــاس‬ ‫لـ ّ‬ ‫ح‬
‫فصو ُْ‬ ‫ـي‪ ..‬و‬ ‫ـ‬ ‫ّ‬ ‫ب‬‫ح‬‫ُ‬ ‫كما‬‫لَ ُ‬
‫في كل ال ُ‬
‫وشـــكُر‬ ‫ل‬‫الفصو ْ‬ ‫شـــكري‪..‬‬ ‫لكمـــا في كل‬ ‫الناس‬
‫‪- 50 -‬‬
***

- 51 -
‫نجمة‬
‫)‪(12‬‬
‫الصباح‬
‫ة‬
‫نجمــــ َ‬
‫ح‬ ‫ياكوكبـــــــا ً يــــا‬
‫الصبا ْ‬ ‫ح‬
‫ضا ْ‬‫و ّ‬
‫ــــياَء‪..‬‬
‫ح‪!..‬‬‫الضـ ْ‬
‫والصبا‬ ‫ق‪..‬ــــ َ‬
‫ل‬ ‫أجمـ‬
‫شرو َ‬‫ــــا‬‫مـ‬
‫وال ّ‬
‫‪-1-‬‬
‫ك‬ ‫بــــــــــ َ‬
‫نِ‬ ‫مسافرو‬ ‫يح ُ ّ‬ ‫ث ُال‬ ‫حيـــــــ ُ‬
‫ن‬
‫يذهبو ْ‬ ‫‪..‬‬
‫ن‬‫مــ ْ‬ ‫مَ‬‫ت ْ‬ ‫فــأن‬
‫ؤنس ِهُ‬ ‫ـــــــــد ُ ي ُ ْ‬
‫ن‬ ‫شجو ْ‬ ‫والي ُب ْ ّعِـ‬
‫تهـــــــــــايل‬ ‫الشديد أي ّ‬
‫الضاء‪ ..‬يظهيير آخيير الليي‬ ‫ءها‪..‬‬
‫كوكب ُالزهرة‬
‫ـــــو‬
‫ضـ هي‬ ‫)(‬
‫‪12‬‬
‫ويغيب قبل طلوع الشمس‪.‬‬
‫‪- 52 -‬‬
‫ة" ‪..‬‬ ‫"النجم ُ‬
‫ن‬
‫يا م ْ‬ ‫ُفتو ْ‬
‫ن‬
‫ش‬ ‫ن‪َ ..‬‬ ‫أدهــ‬
‫النسا َ‬ ‫ب قــد‬ ‫مــوك ِ‬ ‫ن‬‫ْ‬ ‫سني‬ ‫ر‬
‫ّ‬ ‫عَب ْ َ‬
‫ال‬
‫فــي الصــباح‪..‬‬ ‫ن‬
‫عيو ْ‬‫تُ‬ ‫طلعــ ( ِ‬
‫)‬
‫‪13‬‬
‫سنى‬ ‫فال ّ‬ ‫إذا‬
‫‪-2-‬‬
‫ت‬ ‫الكوجئ َ ِ‬
‫ن‪..‬‬ ‫قــــــد‬
‫م" هذا‬ ‫"آد َ‬ ‫رسو ْ‬
‫ل‬ ‫قب ّـــل‬ ‫ال‬
‫ل‬ ‫وقبــــــــــ َ‬
‫ء"‪..‬‬ ‫وا َ‬ ‫حـــــ ّ‬
‫وقب َ‬‫شــــــــكِلها " َ‬ ‫الجمي ْ‬
‫ل‬
‫ل‬
‫ساطعا ً نجما ً‬ ‫ت‬‫كن ِ‬ ‫ل فَ ُ‬ ‫كـــ ّ‬ ‫ســـّر ُ‬ ‫ي َجي ُ ْ‬
‫ل‬
‫ت‬ ‫وكنـــــــــ ِ‬ ‫ا‪..‬‬ ‫نـــــــــور ًً‬
‫ك‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫كالمل‬ ‫ا‪..‬‬ ‫غـــــــامر‬‫َأصي ْ‬
‫ل‬
‫ك‪..‬‬ ‫ل إشــراقَ ِ‬ ‫أجمـ َ‬
‫ما) (‪!..‬‬ ‫فو ْ‬
‫ل‬
‫‪14‬‬ ‫له‪..‬‬
‫وال ُ‬ ‫ال ّ‬
‫ً***‬
‫ة‬‫نجمــــ َ‬ ‫ح‬ ‫كوكبـــا يــــا‬
‫الصبا ْ‬ ‫ح‬
‫ضا ْ‬ ‫يـــا‬
‫وَ ّ‬
‫ل‬ ‫أجمـــ َ‬‫الضياَء‪..‬‬ ‫ق‪ ..‬مـــا‬ ‫ح َ‬ ‫ـرو‬
‫لصبا ْ‬ ‫شـ‬ ‫وال ّ‬
‫وا ِ‬
‫***‬
‫‪ ()13‬السنى‪ :‬الضياء‪.‬‬
‫‪ ()14‬الفول‪ :‬المغيب‪.‬‬
‫‪- 53 -‬‬
- 54 -
‫مزرعةُ‬
‫عّمي‬
‫مــي‬‫هع ّ‬ ‫مزرعَ ُ‬
‫كْ‬ ‫ة‪ ..‬يمل ـ‬‫ــــع ً‬ ‫بعـ ْ‬
‫ه‬ ‫واس‬
‫مَر ّ‬
‫رها‪ ..‬يا‬ ‫أشجا ُ‬
‫نها‬ ‫س َ‬
‫ح ْ‬‫ُ‬ ‫زهرهــــا‪..‬‬
‫ه‬
‫صع َ ْ‬‫مَر ّ‬ ‫بُ‬
‫*‬
‫ج‬
‫دجا ُ‬ ‫حالــ ّ‬ ‫ـــــــُر فيها‬
‫سار ٌ‬ ‫ب‬‫حلوـ ْ‬‫والبق‬
‫ال َ‬
‫ت‬‫ما َرَتع ْ‬ ‫من) (الغنام‪ -‬إ ّ‬
‫ب‬‫ضرو ْ‬
‫‪15‬‬
‫فيها‬
‫‪ُ -‬‬
‫‪- 55 -‬‬
‫*‬
‫الزهـــاُر‪...‬‬ ‫عنقود ْ‬ ‫أرضـــها‬
‫ثمار‪ ..‬وال ُ‬ ‫فـــي‬ ‫وال ّ‬
‫م‪..‬‬ ‫والحمــــــا ُ‬ ‫ل‪..‬‬
‫الولود ْ‬ ‫ـــــ ُ‬
‫ب‬‫لران ُ‬ ‫والن ّ َ ْ‬
‫حـ‬ ‫وا‬
‫*‬
‫ه مـــاٍء‪..‬‬ ‫قربُر ُ‬ ‫ُوبئ‬ ‫ه َــدا‪..‬‬‫وساقي ْب‬
‫ض‬‫حو ٌ‬
‫هعلى الشجار‪..‬‬ ‫يع ُ الماَء‬
‫العافي ْ‬ ‫فهّز َ‬ ‫ت ُوَ‬
‫ت وقتا ً‬ ‫*‬
‫متعا ً ُ‬‫قضي‬ ‫م ْ‬‫َُ‬ ‫قصــرها‬ ‫الجمي ْ‬
‫ل‬ ‫في‬
‫ل إلــى الــبيت‬ ‫واله( ُ‬
‫)‬
‫‪16‬‬ ‫الصي ْ‬
‫ل‬ ‫ت‬ ‫عُد ْ ُ‬ ‫ومع‬
‫*‬
‫مــي‬ ‫هع ّ‬ ‫ة‪ ..‬يمل ُ‬
‫مزركعَ ْ‬ ‫ـــــع ً‬ ‫واسعَـ ْ‬
‫ه‬ ‫مَرب ّ‬‫ُ‬
‫رها‪..‬‬ ‫أشـــجا ُ‬
‫نها‬‫س َ‬ ‫ح ْ‬ ‫بزهرهـــــــا يا ُ‬ ‫ه‬
‫صع َ ْ‬ ‫مر ّ‬ ‫ُ‬
‫***‬
‫‪ - ()15‬هنا بمعنى أنواع‪.‬‬
‫‪ ()16‬الوقت بين العصر والمغرب‪.‬‬
‫‪- 56 -‬‬
‫الّرْوضُ‬
‫ــــ‬
‫الحزين‬ ‫ــ‬ ‫ــ‬
‫ـــــــ‬

‫‪-1-‬‬
‫ة‪..‬‬ ‫جميلةِروضــ‬
‫الزها ٍِر‬ ‫فــي‬ ‫ل‪..‬‬ ‫لشجاالر ّ‬
‫ظل ِ‬ ‫ِ‬ ‫ة‬ ‫غن ّ َ‬
‫يـــ‬ ‫وا‬
‫ِ‬
‫فيهــا‬ ‫تغّني‬‫والطيــُر‬
‫مرًا‪..‬‬ ‫َ‬ ‫ُز‬ ‫هزاِرشـاٍد‪..‬‬
‫ل‬
‫ومنُبلب َ ٍ‬ ‫من‬
‫عصفوُر‬ ‫فيعَ َ ال ُ‬
‫أفيائها‬ ‫َتمت ّ‬ ‫ةِ‬ ‫صــــــــــــحب‬
‫الزوجـــــــــة‪..‬‬ ‫بِ ُ‬
‫‪- 57 -‬‬
‫صغاِر‬ ‫وال ّ‬
‫شا ً‬ ‫هانئ ّا ً‬ ‫وا ع‬ ‫صغيرب َن ً َ ْ‬
‫ا‪..‬‬ ‫الغصــون فقد‬ ‫ر‪..‬‬ ‫بيــن‬
‫ضـِرـــــــــ ِ‬ ‫واْ‬ ‫خن ّ َ ّ‬‫وال ُ‬‫ال‬
‫المســاءُ‬ ‫م‬ ‫م روضه ْ‬ ‫فوق َ‬ ‫ر‪ ..‬وخي ّ‬ ‫لسراِرالغام ِ‬ ‫بصمتهِ‬ ‫وا‬
‫الروضة‬ ‫ق‬ ‫عاش‬ ‫وأ‬ ‫ّ‬ ‫ض‬
‫َ‬ ‫ر‬ ‫بد‬ ‫و‬ ‫ت‬‫ْ‬ ‫فنـــــام‬
‫ر‬ ‫الطيا‬ ‫ل‪..‬‬
‫ر‬ ‫أ ُليس ً‬
‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫َ ُ‬
‫‪-2-‬‬
‫ق‬
‫أشـــــــــرًا‪َ..‬‬ ‫ف َأعــــراس و َ‬ ‫وَالَز ّ ّ‬
‫الفجــر َنــد ِي ّ‬ ‫َ حاِلما ً‬ ‫سنا للداِر‬
‫ق‬
‫ق‪َ..‬‬ ‫ـــــــــ ُ‬
‫الشـــــــرٍع‬
‫ت رائ‬ ‫ضــوِرٍء‪ ..‬وأطلـ‬ ‫بالنوا‬ ‫ساطعَ َ‬ ‫كــوك‬
‫بصم ٍ‬
‫الشــــمس‬
‫للصــباح‬ ‫ت‬ ‫نــ ْ‬ ‫ة‬
‫أشــــعغَ ّ ُ‬ ‫ت‬‫وداعبــــ ْ‬
‫العصــا‪...‬فيــَر‪ ..‬فَ‬ ‫الساري‬
‫ت‬ ‫يـــا ِ‬
‫ـــــــــنا‪..‬‬ ‫ت‬ ‫ت َتح ّ‬ ‫س ْـ‬‫س رالد ّ ّ‬ ‫عـــر َ‬
‫فــــي‬ ‫تبـــدرع ُ‬
‫الطيــــر‬ ‫ُ‬
‫وانطلق ْ‬ ‫ـــــن َ‬ ‫ِ‬ ‫نها‬ ‫ّ‬ ‫ال‬
‫ت‬ ‫ة‪ِ..‬‬ ‫وهبـــــــــــ‬
‫نســـــــم ُ‬ ‫ه‪ ..‬ال ّ‬ ‫ق‬ ‫ـــــ‬ ‫ـ‬ ‫أل‬
‫الميـــــــــــا ِ ِ‬ ‫واـ َ‬ ‫م‬
‫تبغي ُقبل ً‬
‫ة‬ ‫لزهاِر‬
‫الهـوى‪..‬فـي فـرٍح‬ ‫كنوُز الجاِر‬ ‫ضهِ ُ‬ ‫تغري ُ‬ ‫الـرو‬
‫والجاُر‪ُ ..‬‬ ‫دد‬ ‫َفر ّ‬
‫‪-3-‬‬
‫مبـّر َ‬
‫بــالروض‬
‫ق‬ ‫وَ‬
‫صَ ِ ّ‬
‫ي‪ ..‬أحم ٌ‬ ‫ة‬
‫عليــه هيئ ُ‬ ‫تبدو‬
‫الشراِر‬
‫‪- 58 -‬‬
‫ة في يدي ْهِ‬ ‫لً‬‫بندقي ُ‬
‫ت ُيحم‬ ‫صرــــنع ْ‬
‫ــــــــــل‪..‬‬ ‫والضرا ُ‬‫ـــد‬
‫ـ‬ ‫قـ‬
‫للقت‬
‫شً‬ ‫العـــْ‬
‫إلـــىبها ظ ُ‬ ‫ِ‬
‫لمــ ّا‬ ‫و‬ ‫صــ‬
‫الذي ّ َ‬ ‫َ‬ ‫ر‪..‬‬ ‫والكباِربال ّ ِ‬
‫صغا‬ ‫ج‬
‫يمو ُ‬
‫ت‬ ‫وَ‬
‫زقـــ ِ‬
‫إنذاِر‬‫م ّ‬
‫دونما َ‬‫لمَرًا‪..‬الـــتي‬ ‫النـــا‬
‫ر‪ ..‬ظ ُ ْ‬ ‫قَ‬ ‫َ‬ ‫أطلـــ‬
‫العصفو‬
‫ض‬‫َ‬
‫ثــم‬ ‫ـــــــــانتف‬
‫عصفوُر‪..‬‬
‫ت‬ ‫د‬ ‫ُ‬
‫خم‬ ‫ـ‬‫َ‬ ‫ف‬
‫ال‬ ‫ـي‬ ‫ر‬
‫ِ‬ ‫ـ‬‫ف‬
‫احتضا‬ ‫ه‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫أنفاسةِـ‬
‫لحظ‬
‫ُ ْ‬ ‫َ‬
‫ت‬ ‫وصـــــــــاح ِ‬
‫تبكي‬ ‫ة‪..‬‬
‫لسر ُ‬ ‫فــتى اَرّبها‬ ‫تشــكو الالَق َّهاِر‬
‫للواحد ِ‬
‫‪-4-‬‬
‫م‬ ‫ــهي (د فــــ َ‬
‫هالُغل ُ‬ ‫ع َِ‬ ‫أود‬
‫جعبت‬ ‫الزار) َ في َ‬ ‫‪17‬‬ ‫ــذاَرالشـ‬ ‫الحم‬ ‫هـ‬
‫رعا ً‬ ‫مس ـ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ـري‬
‫ر‬ ‫الديا‬ ‫فيَيجـ‬
‫ه‪..‬‬
‫كالمعتو ِ‬
‫حَر الهل َ‬
‫ك‬ ‫لينشَ‬‫ورا‬
‫ت َ‬ ‫ِ‬
‫فـــــير‬
‫الضحىالطيـا ُ‬ ‫س فـوَل ّ ِ‬
‫منـــــه‬ ‫عـــْر ُ‬
‫ـــي‬ ‫ت‬
‫ـــرِ ُف‬ ‫انتحاـر َ‬‫وبــا‬
‫الطي‬
‫ّ ِ‬
‫عهــــــــــــا‬
‫عصفوُر َيهوي‬ ‫َ‬
‫بعدما‬ ‫و‬ ‫ر‬
‫ُ ال ّ ُ‬ ‫د‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫ه‬
‫ُ‬ ‫من‬ ‫ت‬‫جا ِْر‬ ‫تمُفكنّ َ‬
‫َال‬
‫الحــزن‬
‫م‬‫ضِته ْ‬ ‫مرو َ‬ ‫يــ َ‬ ‫تـــوارى وخ ّ‬
‫على‬ ‫ف الطياِر‬ ‫فقـــدُ‬ ‫ألط‬
‫الروض‬‫ثل ينتهي‬ ‫ى َ‬ ‫فأور‬ ‫َ‬
‫للصغاِرالكبــارُ‪ ..‬أس‬ ‫ه‬
‫ص ُ‬ ‫يُق ّ‬
‫ً‬
‫‪ 17‬الزار‪ :‬نوع ميين الثييياب الخارجييية‪ ..‬وهييذا كناييية عيين‬ ‫)(‬
‫مقتل العصفور‪.‬‬
‫‪- 59 -‬‬
‫‪-5-‬‬
‫بيتـــ (هِ‬
‫‪18‬‬
‫)‬
‫نحـــويساِر‬ ‫اللحن‪..‬في‬ ‫ي‪..‬‬‫صـــب ّ‬ ‫ل ال ّ‬
‫ن‪..‬يشدو‬ ‫وأقبــــ َ‬
‫جذل َ‬
‫همــا‬ ‫يروي‬
‫لهل ِ‬ ‫جرى‪َ ..‬‬
‫ح َ‬ ‫ح ورا َ‬ ‫ــــر ٍ‬
‫ــي‬ ‫غ‪..‬فـوفـ‬ ‫ــــي‬
‫ــا‬ ‫ـ‬ ‫ط‬‫فَـ‬
‫لِ الطيــور‪ ..‬فــوبخته أ ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ر‬ ‫فخا‬
‫ه‪..‬‬ ‫مــ‬
‫ة‪ُ ّ ُ :‬‬ ‫قائل َ ّ ً‬ ‫ة ُ الشراِر ِ‬ ‫لعبـ ُ‬‫ُقَت ْ‬
‫ف‬ ‫تعــــر ُ‬
‫الــذي‬ ‫ن‬ ‫ل‬
‫الحــز َ‬ ‫ــــــــــل‪ ..‬هَـ ّـــ ْ‬
‫ه‬
‫خل َُ‬ ‫ف‬ ‫َ‬ ‫ر‪..‬؟ فـــي‬ ‫ه‪..‬‬‫والدلـ ُـّياــ ُ‬
‫مْقت‬
‫اله َ‬ ‫َ‬
‫ن ) َ(‬
‫ِ‬ ‫هَل ّ‬
‫‪..‬؟ـى‬ ‫قضـ‬ ‫‪19‬‬ ‫ـومي‪ ..‬إ ْ‬
‫ضواري‬ ‫عليك‪ ..‬همـ‬
‫أحد ال ّ‬ ‫ت‬
‫يوما ًتصوّْر َ‬
‫ل‬ ‫الطف ُ‬‫ل‪:‬‬‫ع‪َ..‬ر قائ ً‬ ‫عتذ َ‬ ‫بدم ٍَ‬‫ن فا‬ ‫لطياـِر ْ‬ ‫أسيوَْء َل َ‬
‫ب"‪ ..‬ل‬ ‫ُ"الّتـ‬
‫أعــــود َ‬ ‫ل َ‬
‫نَقْتله ْ‬
‫م‬ ‫ا‪ْ ..‬ل‬ ‫ولــــ‬
‫أعــــود َ أبد ً‬ ‫ن‬
‫لذى‪ ..‬والناِر‬‫ولــــ ْ‬
‫***‬

‫‪ ()18‬اليسار‪ :‬الغنى والّنعم‪ ..‬وهنا كناية عن الراحة والفرح‪.‬‬


‫‪ ()19‬الحيوانيييات المتفرسييية‪ ..‬وهنيييا بمعنيييى الشيييخاص‬
‫الظالمين‪.‬‬
‫‪- 60 -‬‬
‫عّمْر‪..‬‬‫َ‬
‫بيتًا‪ ..‬يا‬
‫َبّناْء‬
‫ر‪ ..‬بيتـًا‪..‬‬
‫مّنا ْْء‬
‫عَب َ ّ‬
‫ــن يا‬ ‫لـــى مـ‬
‫الشياْء‬ ‫كأغل ّ‬
‫بناْءلهلــي‬ ‫ن‬
‫وابــ ِ‬
‫خيَر‬
‫‪- 61 -‬‬
‫‪-1-‬‬
‫ل‬ ‫ل ْ‬ ‫ا‪..‬واحفْر ّ طو‬
‫شــاقو ْ‬ ‫ل وال‬ ‫عــو َ‬
‫رض ً‬ ‫م ْ‬ ‫طط ال‬
‫عَ ِْ‬ ‫ت‬‫هــا ّ ِ‬ ‫خ‬
‫َ‬
‫أساسا ً‬ ‫َ‬
‫جّرد ْ‬ ‫بالحجاِر‪ ،‬و َ‬ ‫فتو ْ‬
‫ل‬ ‫م ْ‬ ‫ك ال َ‬ ‫ساعد َ َ‬ ‫ن‬ ‫اب ْ ِ‬
‫ن‪..‬‬ ‫لَ‬ ‫ج ُـأصو‬
‫ـدرا ْ‬ ‫لُ‬‫وال ّ‬ ‫ة‪..‬بك‬ ‫شــرفَ َ‬
‫البيت‬ ‫فّ‬
‫قال َ‬ ‫ن‬
‫ا ِوب ْ ِ َ‬
‫س ْ‬
‫ت‬ ‫فالســـمن ْ‬
‫لُ‬ ‫م َيقو‬‫ر اليو َ‬ ‫والحجـــــــ ُ ُ‬
‫ت‬ ‫المنحـــــو‬ ‫يقو ْ‬
‫ل‬
‫مــْءْر بيتــًا‪..‬‬ ‫عب َ ّّنا‬‫ــن يا‬ ‫ــى مـ‬
‫لشياْء‬ ‫لـ ا َ‬ ‫أغل ّ‬
‫كُ‬
‫لهلــي‬ ‫وابنبناْء‬
‫خيَر‬
‫‪-2-‬‬
‫ت‬‫م بي ـ َ‬ ‫الحللنا ْ‬
‫ن‬
‫ن ِاب ِ‬ ‫بـــــــــــ َ ِ‬
‫خ‪..‬‬ ‫المطبـــــ‬ ‫ْ‬ ‫وا‬
‫م‬‫ما ْ‬ ‫ح ّ‬‫وال َ‬
‫ة‬
‫صــري َ‬ ‫مالعَ ْ‬ ‫ف ْ‬‫للطفال الُغــر َ‬
‫وللطعا‬ ‫س‬
‫لت َْنــ َ‬
‫ي‪..‬‬‫مـــر ّ‬ ‫ــو َ‬
‫الحج ْ‬
‫لنسا‬ ‫س القب ْـ‬
‫يهوى ا‬ ‫ــباكا ً َ‬‫شـ ّ‬ ‫ولتنُ ْ‬
‫مـوَر‪..‬‬
‫سـ ْ‬‫إحكا ّ‬ ‫ة‪..‬وال‬ ‫في‬‫شد ُْرف َ‬‫يصع ّ‬
‫س ال‬ ‫رجا ً َ‬ ‫ولد َت َ َن ْ‬
‫‪- 62 -‬‬
‫مّناـءْر بيتـًا‪...‬‬
‫عب َ ّ‬
‫ــن يا‬ ‫لـــى مـ‬
‫الشياْء‬ ‫كأغل ّ‬
‫لهلــي‬ ‫نبناْء‬
‫خيب َْر ِ‬‫وا‬

‫‪-3-‬‬
‫يشقى‬ ‫ح‬‫نصبا ْ‬ ‫ل ْ‬ ‫يام ّ‬‫ب كُ‬ ‫يتعـ ُ‬‫ح‬
‫نرتا ْ‬ ‫ن‬‫يـام َ ْ‬
‫ي‬
‫ك ْ‬
‫ت‬ ‫تتحـــــ َ‬ ‫ن يعمـــــ ُ‬
‫المطــر‬ ‫الشــمس‪..‬وتحــل َ‬ ‫ح‬ ‫ْ‬ ‫يـــــام‬
‫بغير سل ْ‬
‫يبنــي‬
‫ه‬
‫بسواعد ِ‬‫ح يــامن‬ ‫ة‪..‬واب ْل ََ‬
‫صـــــــــــ‬
‫لسر ِ‬ ‫ا ُُ‬
‫ح‬
‫فرا ْ‬
‫ل‬‫مـــا َ‬ ‫يـــا ع‬
‫الغالي ّ‬ ‫م‪ ..‬الـ‬ ‫بــــــوركت‬
‫ـــــــوطن‬ ‫ش‬‫والعيــــــ ْ ُ‬ ‫ح‬‫كفا ْ‬‫ِ‬
‫ش‬
‫ـــــــــا ُ َ‬
‫ع‪..‬‬ ‫الــــــْءّزار‬ ‫بيــتي عـ‬ ‫يبنــيبناْء‬
‫َخيَر ِ‬
‫والب َّنا‬
‫بلــدي‬ ‫يعطــي‬
‫عطاْء‬‫ُخيَر َ‬
‫‪- 63 -‬‬
***

- 64 -
‫صباحُ‬
‫الخير‬
‫ياَفّران‬
‫ر‬
‫ميالخي ِ‬ ‫ح‬
‫ع ُّ‬‫صبا‬‫يا‬ ‫نالخير‬ ‫ح ْ‬
‫صباّرا ُ‬
‫يافَ‬
‫ك‪..‬‬
‫ه‬ ‫فـــــ َ‬
‫مــــــــ‬‫رغي ُ‬
‫َِطع‬ ‫ضــــــل ُ َ‬
‫ك‬ ‫ْ‬ ‫م‬ ‫وف َ‬
‫دائ‬
‫ُ‬ ‫بفميُ‬ ‫ن‬‫الحسا ْ‬ ‫ُ‬
‫‪- 65 -‬‬
‫ر‬
‫ح الخيـــ ِ‬ ‫نُ‬‫صـــبا ْ‬‫يافَّرا‬
‫*‬
‫ك‪..‬‬ ‫كع ـز ٌ‬ ‫هنا‬ ‫حلــوى‪..‬‬ ‫هنا‬
‫خب ْ ٌ‬ ‫هنا ُ‬ ‫ن‬‫هنا ميزا ْ‬
‫ي‪..‬‬ ‫خشــب ّ‬ ‫ن ال َ‬ ‫ـاجز ْ‬
‫أعوا‬ ‫الحَـ‬ ‫ـفبل‬ ‫ت‪..‬‬ ‫وخل ٌُـ‬ ‫آل‬
‫دقيق‬ ‫ن أكياس ال ّ‬ ‫نْ‬ ‫تقوم بعج‬
‫التقا ِ‬ ‫َبغاية‬
‫ه‪..‬‬‫تدحو ُهُ‬‫وتق َط ّعُـ‬ ‫ق‪..‬‬
‫ــــــــ َ ُ‬‫ــــــائ‬ ‫رقـ‬
‫ق‬ ‫ن‬‫نيرا ْ‬ ‫تعشـ‬ ‫َال ّ‬
‫نُيضــيُء‪،‬‬ ‫ف‪ْ َ ،‬‬
‫دا‬‫خ ُّ‬ ‫رغيالـ َ‬ ‫ئ ال ّ‬
‫عندها‬ ‫جـ ُ‬ ‫فيمتل ُ‬ ‫ينض‬
‫ك وراَء‬ ‫تٍ‬‫شأنّبا َ‬‫وُ‬ ‫ة‬
‫فــ َ‬ ‫نك ّ‬ ‫لْ‬ ‫لوزا ُ‬‫تعــد ّ‬ ‫اُ َ‬
‫رـبَز‬ ‫خـ ٍ‬
‫بش ُ‬ ‫فيعُ ِال‬ ‫َتبي‬ ‫إلــــــــــــى‬
‫ت‬ ‫الجــــــارا ِ‬
‫ن‬
‫والجيرا ْ‬
‫د‪ ..‬وَتنشــُر‬ ‫م الّنقــو‬
‫واللحا ُ ْ‬
‫ن‬ ‫فتبتســ ُ‬
‫ح‪..‬‬ ‫الفرا َ‬
‫ت من‬ ‫دم َ‬ ‫حرماق ْ‬
‫نّ‬ ‫ض ِما‬ ‫ومن َ‬ ‫ض بع‬ ‫د‪ُ ..‬‬ ‫جهوّ ٍ‬ ‫ُتع‬
‫ن وحدهُ‬ ‫ويبقى ْ‬
‫ز الفّرا‬ ‫خْبــ ِ‬ ‫نيراال ْ‬
‫نُ‬ ‫أمام‬‫وال ّ‬
‫*‬
‫‪- 66 -‬‬
‫ميالخيــر‬ ‫ح‬
‫ّ‬ ‫ع ُ‬ ‫صبا‬ ‫نالخير يا‬ ‫ح ْ‬
‫صباّرا ُ‬
‫يافَ‬
‫ك‪..‬‬‫فــــــ َ‬ ‫َ‬
‫ه‪..‬‬
‫مـــــــ ُ‬
‫فمي‬‫رغي ُ ُ‬ ‫ـــــلك ب َ‬
‫ط َعْ‬ ‫ن‬ ‫ضـ‬
‫الحسا ْ‬‫مْ‬ ‫وف‬
‫دائ ُ‬
‫ن الخيــر‬ ‫حْ‬ ‫ـبا‬
‫را ُ‬ ‫يافـ ّ‬
‫ص‬
‫***‬

‫‪- 67 -‬‬
‫الّدراجــــــ‬
‫ــة‬
‫راجــــتي‪..‬‬
‫صغيرهْ‬ ‫دّ‬ ‫ـــــــــــي‬
‫ســـــِنها‪..‬‬‫ْ‬ ‫حـ‬
‫ُ‬ ‫َف‬
‫ْ‬ ‫ه‬ ‫أمير‬
‫ه‪..‬‬ ‫ما َّأجم َ‬
‫لـــــــــ َ‬
‫لها‪..‬‬ ‫ال‬ ‫ة‪..‬‬
‫هديـــــــ ً‬
‫كبيرهْ‬
‫!‬
‫*‬
‫دراجــــتي‪..‬‬
‫َسريع ٌ‬
‫ة‬ ‫ق‬
‫تســـــــاب ُ‬
‫ُالريا ْ‬
‫ح‬
‫فقد َ‬
‫شراها‬
‫أبي‬ ‫لي‬ ‫ة‬‫ـــــــــ َ‬
‫ح‬ ‫هديـ‬
‫نجا ْ‬‫ال ّ‬
‫‪- 68 -‬‬
‫َ‬ ‫*‬
‫بهــــــا‪..‬‬
‫ل‬‫ــــــــا ُ‬ ‫ُ‬ ‫ـ‬ ‫أرك‬
‫أخت‬ ‫نهـــــــــــا َ‬ ‫حصاني‬ ‫إّ‬
‫فيها‪..‬‬
‫ق‪..‬بهــا‬ ‫أجــري‬ ‫َللمنزل في َ‬
‫للسو ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫أما ِ‬
‫َ‬ ‫*‬
‫ت يــا‬ ‫ة‪ ..‬د َيــا أنــ‬
‫راجتي ِ‬ ‫مريحـــ َ‬ ‫ه‬ ‫ال َ ُ‬
‫بهي ّ َْ‬ ‫ال‬
‫ّ‬
‫م‬ ‫حســناُء‪ ..‬وكــ ْ‬ ‫ه‪..‬؟‬ ‫ي‬ ‫قو‬ ‫ت‬‫ِ‬ ‫يا‬ ‫أنــ‬
‫ك‬ ‫م‬
‫ْ‬
‫أهوا‬ ‫كــ‬‫َ‬
‫ّ ْ‬ ‫ِ‬
‫*‬ ‫اليوم َ‬
‫ك يــا دّراجــتي‬ ‫ألهو (ب ِ‬
‫)‬‫‪20‬‬
‫ه‬
‫س ْ‬ ‫مق َوّ َ‬ ‫ال ُ‬
‫ن‬ ‫ف تجيئي ـ َ‬ ‫ـو َ‬ ‫للمدرسـ ْ‬
‫ه‬ ‫د‪ ..‬س‬ ‫معي غ ٍ‬ ‫وفي‬
‫*‬
‫ق‪..‬‬ ‫ب فــو َ‬ ‫رك ْــو‬
‫ه‪َ !..‬‬ ‫ل ّ ال ّ‬
‫دراج‬ ‫أجمال َ‬ ‫مقعدِ‬ ‫ما‬
‫ه‬ ‫َ‬
‫الهــــدايا‪ ..‬هــــذ ِ‬
‫ه‬
‫جراج ْ‬ ‫ة الّر ْ‬ ‫أغلــــى‬
‫الجميل ُ‬
‫‪ ()20‬إشارة إلى دولب ْ‬
‫ي الدراجة‪.‬‬
‫‪- 69 -‬‬
‫***‬

‫سّيارُة‪..‬‬
‫َ‬
‫شادي‬
‫س‬ ‫أمـــــــــ‬ ‫َ‬
‫ـي‬
‫لناــرى أبـ ِ‬ ‫ة‪ ..‬ش‬
‫َ‬ ‫يار ( ً‬
‫ســـــــ ّ )‬
‫ه‬
‫كالحافل ْ‬
‫‪21‬‬ ‫َ‬
‫ت‬‫حـــــ ْ‬ ‫َُففرِ‬
‫أمي َبها‬ ‫ــــاركْتها‬
‫ه"‬ ‫وشـ‬
‫"العائ ِل َ ْ‬
‫َ‬ ‫*‬
‫شــــها‪ ..‬أبواُبهــــــا‪..‬‬ ‫وفَ‪ْ 21‬‬
‫ر السُّيارة الكبيرة‪.‬‬
‫)(‬

‫‪- 70 -‬‬
‫) (‬
‫ة‬
‫جميل ٌَ‬ ‫‪22‬‬
‫َوثيْر‬
‫ق‪..‬‬ ‫ه‪ ..‬أل ِـ ٌ‬ ‫نها الخضُر زا ٍ‬ ‫نضي ُْر‬ ‫َولو‬
‫*‬
‫ت‪..‬‬ ‫جــر ْ‬ ‫إذاّنها‬
‫ق فإ‬ ‫تســــــــاب ُ‬ ‫ُالهواْء‬
‫ة‪ ..‬لّنها جديدةٌ‬ ‫فــــــاخر ٌ‬ ‫سناْء‬ ‫ح ْ‬ ‫َ‬
‫*‬ ‫َ‬
‫ت فيها‪ ..‬وأبي‬ ‫تها‪َ ..‬رك ِب ْ ُ‬ ‫ن‬
‫حنو ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ب‬‫أحب‬
‫ال َ‬
‫ه‪ ..‬قد‬ ‫ت‬‫جلس ُ ُ ْ‬‫ـــقيقتي‪ ..‬وقُْرب‬ ‫ن"‬ ‫ميسو ْ‬ ‫"ش َـ‬
‫َ‬ ‫*‬
‫ت‬ ‫يــــا ّ أنــــ‬
‫يارتي‪ِ ..‬‬ ‫ة ياس‬ ‫زاهيـــــــ َ‬
‫الضواْء‬ ‫ال ّ‬
‫كْء الل ّـــــون‪..‬‬ ‫ة‪..‬فيـــــ‬ ‫ب‬ ‫ُ‬
‫والبها ِ‬ ‫ــــد ّ َ ّ‬‫ج‬
‫وال ِ‬ ‫ـ‬ ‫أح‬
‫*‬ ‫دومــ ً‬
‫لنيمــن‬ ‫ت‬ ‫لبــاب فــأن‬
‫يوص ُ ِ‬ ‫ه‬
‫س ْ‬ ‫المدرا َ‬
‫ن‬
‫ف تكــوني َ‬ ‫ه َ‬‫ـو ْ‬‫سـ َ‬
‫س‬ ‫د‪..‬فََر‬ ‫وفي غـ ٍ‬
‫"لشادي"‬
‫‪ 22‬فاخر ومريح‪* .‬‬ ‫)(‬

‫‪- 71 -‬‬
‫ع‬ ‫وعنــدما َ‬
‫ن أبيــ َ‬‫أكــبر‪ ..‬لــ) (‬
‫ه" ْ‬‫‪23‬‬
‫هذي " ال ّ‬
‫شاط َُِر َ ْ‬
‫بهـــــا‪..‬‬
‫ب عندي‬ ‫ركو ّ ُ‬
‫ركهْــوب أ ُ َ‬
‫ح‬ ‫مــن ُ‬
‫الطائر‬
‫***‬

‫ب‪.‬‬ ‫‪ ()23‬صفة حسنة تدل على المقدرة‪ ..‬وُتطلق للّت َ‬


‫حّب ْ‬
‫‪- 72 -‬‬
‫القطــــــار‬
‫أحلى‬‫ه‪..‬ماْر‪!..‬‬
‫القطا‬‫آ ِ‬ ‫ـــــــــــو‬
‫يغفــو‪..‬فــي‬‫وهـ‬
‫المحط ّْ‬
‫ه‬
‫يصـحو‪..‬‬
‫سي َْر‬ ‫ثـم‬
‫يبدأ ال ّ‬ ‫هٍء‪ ..‬مث َ‬
‫ل‬ ‫بط ْ‬
‫بب َِ ُط ّ‬
‫*‬
‫ة‪..‬‬‫تـــــــــار ً‬
‫يمشــــــــي‬
‫وينى‬ ‫ه‬ ‫ال‬ ‫تــــــــارة ً ‪..‬‬
‫يجـــــــــري‬
‫سريعا‬
‫ُ َ‬
‫ـوي‪..‬‬ ‫ل وَيطـ‬
‫البديعا‬ ‫ـوادي‪َ ..‬‬
‫ض‪..‬الـوالسه‬ ‫عُ‬
‫يقط ـ َ‬‫الر‬
‫*‬
‫ــى‬
‫ب‬ ‫ــدهمضـ‬
‫يســـــــح ُ‬ ‫ف‬
‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ل‬‫خـ‬ ‫ت ق‬ ‫ـــــرا ِ‬
‫ت‬‫ْ‬ ‫با‬
‫َ‬ ‫عَ َ َ‬
‫عرـ‬
‫ش‬ ‫ال‬
‫ْ‬ ‫َ‬
‫ل‪..‬‬ ‫ت ‪-‬والحمــا ِ‬ ‫س‪..‬‬
‫‪ْ73‬‬ ‫لبالنا ‪ِ -‬‬
‫الجها‬ ‫ت ّ‬ ‫من ْك‬ ‫ملئ َ‬
‫ُ‬
‫*‬
‫ة"‪..‬‬ ‫ّ‬
‫ســك ِ‬ ‫على "ال ّ‬ ‫يجريَفخورا‬ ‫ل‪..‬‬ ‫مختا ً‬ ‫ه‬
‫إن ُ‬
‫ُ‬
‫ث الغـــاَز‪...‬‬ ‫فـــ‬
‫سعيرا ُ‬ ‫ُ‬ ‫ين‬ ‫وى‪..‬‬
‫ا‪ ..‬و َ‬ ‫يتلـــ‬
‫ُدخان ً ّ‬
‫*‬
‫النـــذاَر‪..‬‬ ‫ل‪..‬؟‬ ‫قُ‬‫تطوــ ْ‬
‫يطلـ‬ ‫رآهُ‬
‫ت‪َ ُ ..‬‬ ‫فرا ٍ‬ ‫ــن‬ ‫ص ْ‬ ‫مـَ‬
‫ن‬
‫تعلـــ ُ‬ ‫ب‬‫ــا ُ ِ‬‫إنهّرـ ّ‬
‫كا‬ ‫ب لل‬ ‫قــْر ِ‬ ‫ل‬‫الوصو ُ ْ‬‫عــن‬
‫*‬
‫ب‬‫ن‪..‬يقــتر ُ‬ ‫هَ‬
‫إنــ ُ‬
‫هفــي ال‬ ‫يبقــىّ ْ‬
‫حط‬ ‫م َ‬ ‫لال َ‬
‫ولهذا‪ ..‬فهــو‬ ‫ل يأتيها‬ ‫هٍء‪ ..‬مث َ‬ ‫ببط ْ‬
‫ب َُط ّ‬
‫*‬
‫ة فيــه‪..‬‬ ‫ر ٌ‬ ‫سهَ ّـ‬
‫ن‪ ..‬تن ُُْز ِ‬ ‫ب‬ ‫العيـــــــ‬
‫والقلـــــــ َ َ‬
‫ن‬
‫َ‬ ‫الحزي ْ‬ ‫ن َْر َ‬
‫لأّيهــا‬ ‫وا ُ‬ ‫ب‪ ..‬فَتعال ْ‬
‫الطفا‬ ‫كـــــــ ْ‬
‫ن‬
‫ْ‬ ‫فرحي‬
‫***‬

‫‪- 74 -‬‬
‫الطفل‬
‫والطائرة‬
‫ة‪..‬‬‫الطــــــائر ُ‬
‫ه‬‫ة‪ ..‬القوي ّ ْ‬ ‫تهــــــا‬
‫السريع ُ‬ ‫أي ّ ُ‬
‫ة‬
‫هالجميلة‪ ..‬الّرائعــ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫تهاي‬ ‫أي ّ ُ‬
‫البه‬
‫ت‬‫م‪ ..‬أن ِ‬ ‫ْ‬
‫هالعِل ِ‬ ‫هدي ُّء ْ‬
‫عطا‬
‫دنى َ‬ ‫ت‬‫لل ّ ِ‬ ‫أن‬
‫*‬
‫س علـــى‬ ‫النـــا‬ ‫ــاف(ُريا َ‬
‫يسـ )‬
‫أميرهْ ُ‬ ‫ك‬
‫مت ْن ِ ِ‬
‫‪24‬‬
‫َُ‬
‫‪ ()24‬الظهر‪.‬‬
‫‪- 75 -‬‬
‫غــم‬ ‫لبعــاد ُ ‪-‬ر ُ‬ ‫حا َ‬ ‫فتصــب‬
‫طولها‪ ُ -‬قصيرهْ‬
‫*‬
‫م فــي‬ ‫لعيالي ْــو‬
‫ن‪..‬؟ َ‬ ‫ك‬ ‫ق ِ‬ ‫رآ ْ‬ ‫ن‬
‫يا م ـ ْ‬
‫المطار ت ُ‬
‫ل‪..‬‬ ‫ســـه ْ‬ ‫ناعَرٍج‬ ‫مـــد‬ ‫مـــن ٍ َ‬
‫ن‪ٍ .‬‬ ‫م‪ ..‬أمي‬ ‫ل‪ٍ ْ ..‬‬ ‫طوي‬
‫*‬ ‫يا َ‬
‫ن‬ ‫َ‬ ‫تحمليـ‬ ‫من‬
‫س‪ ..‬والمتاعْ‬ ‫يا‬ ‫ت‪..‬‬ ‫ِ‬
‫الّنا َ َ‬ ‫أن‬
‫الركــوب‪..‬‬
‫ع‪!..‬‬ ‫لوالقل ْ‬ ‫والهبوط‪َ ..‬‬
‫مــا أجمــ‬
‫*‬
‫فــــي‬
‫كبــــــا ً‬ ‫ك‬
‫ـــــار‪..‬رآم ِ ْ‬
‫ر َ‬ ‫ن‬‫مــــ ْ‬ ‫المطـ‬
‫جميل‪..‬؟‬ ‫يــــا‬
‫في السماء‬ ‫طويل‪..‬؟‬ ‫ك‬
‫ن رآ ِ‬ ‫يا م‬
‫كوكبا ًْ‬
‫*‬ ‫أ َُ‬
‫ح‪..‬‬‫ه جنــا ٌ‬ ‫لــْر ُ‬
‫الطيا‬ ‫ن‬‫ْ‬ ‫مــ‬ ‫ب‬
‫َأعشقُ‬ ‫ّ‬ ‫حــ‬
‫ِ‬
‫ســـوف‬ ‫د‪ ً ..‬ط َّياْر‬ ‫وفـــي غـــ ٍ‬
‫ضابطا‬ ‫ن‪..‬‬ ‫أكو ُ‬
‫***‬
‫‪- 76 -‬‬
‫ُرّوادُ‬
‫الفضاء‬
‫الصغار‬
‫ََأصدقاْء‬
‫نشــتهي يــا‬ ‫الفضاْءنحو‬‫ة‬
‫رحل ً‬
‫نـــــــــتر ُ‬
‫ك‬ ‫ل‬
‫لقناديــــْء ِ‬
‫َو َ‬
‫) (‬
‫ض‬
‫الر َ‬
‫نشدو‬ ‫المسا‬ ‫)(‬
‫‪ 25‬النجوم‪.‬‬
‫‪25‬‬

‫‪- 77 -‬‬
‫و‬
‫مْء فــي زهــ ٍ‬ ‫بأعماقُر اليــو‬
‫السما َ‬ ‫وَنطيــ‬
‫م والقمــاَر‬ ‫جــْء َ‬‫كرم الن ُ‬
‫الضيا‬ ‫ف‬‫نقطــ ُ‬ ‫َمن‬
‫صــغارا ً‬ ‫ح ُرّوادا ً ِ‬ ‫للفضاْءنصــب ُ‬ ‫عندها‬
‫نتمنـــــى‬ ‫ْ‬ ‫أن‬‫َ‬ ‫يـــا‬ ‫ْ‬ ‫ء‬ ‫معنـــا‬
‫أصدقا‬ ‫َ‬
‫َتكونوا‬
‫نتمنـــــى‬
‫ن ت ُغَّنوا‬ ‫أ ْ‬ ‫َمعنـــا‬
‫أصدقاْءيـــا‬
‫***‬

‫‪- 78 -‬‬
‫المحتــــــــــــوى‪:‬‬
‫ررررررررررررررررررر _______‬
‫رررر ___________‬‫رر ر‬
‫رر ررررررر‬
‫رررر ______________‬‫رررررررر ر‬
‫ر‬
‫ررررر‪ ..‬ررررررر _____________‬
‫ر‬
‫رررررر رررررر ررررررر______‬
‫رر ررررر‪ ...‬ررررر____________‬
‫رررررررررررر________________‬
‫ررررررر ررررررر_____________‬
‫رررررر ررررر رررررر_________‬
‫رررررررررررر رررررر‬
‫ر‬
‫رررررررر_____________________‬
‫رررر رررررر__________________‬

‫‪- 79 -‬‬
‫ررر___________________‬
‫ررررررر ر‬
‫____________‬ ‫رررررررررررر‬
‫_____‬ ‫رررر‬
‫ر‪ ..‬رر ررر‬
‫ر‪ ..‬ررر ر‬
‫رررر‬
‫ررر __________‬
‫رررررررررر رررررر‬
‫ررررررررررررر __________‬ ‫رر رر‬
‫_____________‬ ‫ر‪ ..‬رررر‬
‫ررر ر‬
‫رررر‬
‫رررررررررررر________________‬
‫ررررر رررررررر______________‬
‫_____‬ ‫رررررررررر رررررر‬ ‫ررر‬
‫‪Error: Reference source not found‬‬
‫‪‬‬

‫‪- 80 -‬‬
‫مجموعات شعرية‬
‫مطبوعة للشاعر‬
‫ً‪ -1‬للكـــــــبار‪:‬‬
‫‪ -1‬أغنيـــة إلـــى حبيـــبي‪-‬‬
‫‪.1962‬‬
‫‪ -2‬مــن أغــاني المطــر ‪-‬‬
‫‪.1968‬‬
‫‪ -3‬بابل‪ ..‬والضوء الجديد ‪-‬‬
‫‪.1970‬‬
‫‪ -4‬حـــوار مـــع المهـــدي‬
‫المنتظر‪.1975-‬‬
‫‪ -5‬أمطار الربيع الــدافئة ‪-‬‬
‫‪.1976‬‬
‫‪ -6‬المـــوت فـــي شـــباب‬
‫النهار‪.1979 -‬‬
‫‪- 81 -‬‬
‫‪ -7‬مرافعة بين يدي عمرو‬
‫بن كلثوم ‪.1980-‬‬
‫‪ -8‬المتنـــــبي‪ ..‬وبعـــــض‬
‫القضـــايا المعاصـــرة‪-‬‬
‫‪.1980‬‬
‫‪ -9‬عــزف منفــرد لزهــرة‬
‫المدائن‪.1990-‬‬
‫‪ -10‬جميلة‪ ..‬هي‪ ..‬الحياة‪-‬‬
‫‪.1992‬‬
‫‪ -11‬تــداعيات بيــن يــدي‬
‫أبـــي العلء المعـــري‪-‬‬
‫‪.1994‬‬

‫‪- 82 -‬‬
‫ً‪ -2‬للطفـــــــــال‪:‬‬
‫‪ -1‬الشــــــباب العــــــائد‪-‬‬
‫مســــــرحية شــــــعرية‪-‬‬
‫‪.1980‬‬
‫‪ -2‬مـــن رأى العمـــال‪..‬؟‪-‬‬
‫مجموعــــــة شــــــعرية‪-‬‬
‫‪.1982‬‬
‫‪ -3‬الحقــــــل الســــــعيد‪-‬‬
‫مســــــرحية شــــــعرية‪-‬‬
‫‪.1984‬‬
‫‪ -4‬وســـــــام المحبـــــــة‪-‬‬
‫مســــــرحية شــــــعرية‪-‬‬
‫‪.1988‬‬
‫‪ -5‬القمر يغنــي للطفــال‪-‬‬
‫مجموعــــــة شــــــعرية‪-‬‬
‫‪.1991‬‬

‫‪- 83 -‬‬
‫‪ -6‬أغنيــــــات الفصــــــول‬
‫الربعـــــة ‪ -‬مجموعـــــة‬
‫شعرية ‪.1999 -‬‬
‫ً‪ -3‬كتب مخطوطة للشاعر‬
‫ل في مملكة الحب‪-‬‬ ‫‪ -1‬ليا ٍ‬
‫مجموعة شعرية للكبار‪.‬‬
‫‪ -2‬قضايا أدبيــة معاصــرة‪-‬‬
‫كتابات نثرية‪.‬‬
‫‪ -3‬في الدب والدراســات‬
‫والنقد‪ -‬دراسات أدبية‪.‬‬
‫‪ -4‬فــي الحــب والمجتمــع‬
‫والنسان‪ -‬خواطر نثرية‪.‬‬

‫***‬

‫‪- 84 -‬‬
‫رقم اليداع في مكتبة‬
‫السد ‪ -‬الوطنية‬

‫أغنيات الفصول الربعة‪:‬‬


‫أناشـــيد للطفـــال‪/‬‬
‫محمد منذر لطفي‪-‬‬
‫دمشـــــق‪ :‬اتحـــــاد‬
‫الكتــــاب العــــرب‪،‬‬
‫‪68-1999‬ص ؛‬
‫‪24‬سم ‪.‬‬

‫‪- 85 -‬‬
‫‪ 811.9561 -1‬ط ل ط ف‬
‫‪ -2‬العنوان‬
‫‪ - 3‬لطفي‬
‫ع ‪1046/6/1999-‬‬
‫مكتبة السد‬

‫‪‬‬

‫‪- 86 -‬‬
‫هذا الكتاب‬
‫أناشــيد تخــص الطفولــة فــي‬
‫مرحلتهــا العمريــة الثانيــة وربمــا‬
‫الثالثة أيضـًا‪ ،‬مبنيــة علــى شــكل‬
‫حوارات لها ومقابلت بين القيم‬
‫النسانية للمفاضــلة والمشــابهة‬
‫أو المقاربــة والســتئناس‪ ،‬وهــي‬
‫مصوغة بلغة صافية‪ ،‬قريبــة مــن‬
‫العمر التربوي والزمني لطفــال‬
‫في هاتين المرحلــتين مــن عمــر‬
‫الطفولة‪ ،‬وهي تؤكد على معاني‬
‫الخير‪ ،‬وحــب الطبيعــة والكــون‪،‬‬
‫والنباتــات‪ ،‬والرفــق بــالحيوان‪،‬‬
‫والتعلـــم مـــن هـــذه الكائنـــات‬
‫جميعًا‪.‬‬
‫‪‬‬

‫‪- 87 -‬‬