You are on page 1of 20

‫الرد على دراسة (لماذا شاركنا ؟ ولماذا توقفنا ؟) الصادرة عن إخوة مطروح‪.

‬‬
‫كتبو ‪ /‬فوزل عبد اهلل ‪.‬‬
‫‪.‬النائب األكؿ جمللس إدارة الدعوة السلفية حملافظة مطركح ‪ ,‬كالقائم بأعماؿ رئيس ؾبلس إدارة الدعوة السلفية دبطركح ‪,‬‬
‫كعضو ؾبلس شورل الدعوة السلفية ‪ ,‬كرئيس ؾبلس إدارة الدعوة السلفية دبركز كمدينة الضبعة‪.‬‬
‫فقد نشر أحد اؼبواقع دراسة منسوبة إذل ما يسمى باللجنة العلمية للدعوة السلفية دبحافظة مطركح كالىت تبٌت كاتبوىا‬
‫القوؿ بأف األحواؿ اآلف مثل األحواؿ قبل ‪ /25‬يناير بل أسوأ ‪ ,‬فبا يستدعى معو حسب رأيهم القوؿ باؼبنع من اؼبشاركة‬
‫يف االنتخابات الربؼبانية( ‪ )2014‬كىو أمر دل يسبب أم انزعاج ألبناء الدعوة السلفية دبصر من حيث األصل كلكن‬
‫استوجب األمر الرد ألمور نبينها ىف فقرات تالية ‪:‬‬
‫حيث صدرت الدراسة كاليت تضمنت عدة مغالطات ‪ ,‬إدارية ‪ ,‬كعلمية ‪ ,‬ككاقعية ‪ ,‬أما األدارية فإنو فيما أعلم العلم‬
‫لغالبية أعضاء ؾبلس إدارة الدعوة السلفية دبحافظة مطركح هبذا البياف ‪ ,‬فكيف يصدر علي أنو موقف للدعوة السلفية‬
‫دبطركح ‪.‬‬
‫كذلك ال عالقة جمللس إدارة الدعوة السلفية دبحافظة مطركح ‪ ,‬دبوقع االنًتنت اؼبنسوب للدعوة السلفية دبطركح ك ال ؼبا‬
‫ينشر فيو من بيانات ‪.‬‬
‫عضويته ْم من قبل ؾبلس اإلدارة العاـ أال ينشركا بيانات باسم‬
‫ت‬
‫كذلك أيىيب بكل الذين استقالوا أك أيقيلوا أك يصب ىد ْ‬
‫ي‬
‫"الدعوة السلفية دبحافظة مطركح" ؼبا يوىم ىذا من نسبة مثل ىذه اآلراء إذل ؾبلس إدارة الدعوة السلفية دبطركح كالتابع‬
‫للدعوة السلفية دبصر ‪.‬‬
‫كمع تأكيدنا أننا نلتزـ بقواعد العمل اعبماعى ىف إطار كياننا ك ال نلزـ أل أحد برؤيتنا ك لكن اؼبطلوب مراعاة خصوصية‬
‫األظباء الىت ىى أعالـ على كيانات معينة‪.‬‬
‫فهل ىذه الدراسة تعرب عن كجهة نظر كموقف السلفيُت دبدينة مطركح ؟‬
‫أـ أف ىذه الدراسة تعرب عن كجهة نظر كموقف السلفيُت بعموـ احملافظة "دبراكزىا" ؟‪.‬‬
‫أقوؿ ىذه الدراسة التعرب كال سبثل إال رأم من صدرت عنو ‪ ,‬كالسبثل ؾبلس إدارة الدعوة باحملافظة ‪ ,‬السيما كقد صدرت‬
‫عن غَت ذم صفة معتربة ‪ ,‬كبالتارل فمجالس إدارات الدعوة باؼبراكز غَت ملزمُت هبذه الدراسة‪.‬‬
‫كقد ترددت كثَتان يف نشر ىذا الرد ‪ ,‬لعدـ جزمي كيقيٍت بإرتباط من ينتموف للدعوة هبذاه الدراسة حيت تيقنت أنو صادر‬
‫عنهم ‪ ,‬مث عدـ استنكاره فبن نسبت إليهم ىذه الدراسة ‪ ,‬األمر الذم شجعٍت علي نشر ىذا الرد لئال يغًت بو البعض‬
‫فبن طالعوه ‪ ,‬ككنت أكد أف اليكوف الفيس بوؾ ؾباالن ؽبذا ‪ ,‬كلكن ؼبا انتشرت ىذه الدراسة لزـ النشر‪.‬‬

‫كبعد أف عزمت علي نشر ىذا الرد أحجمت ككلمت بعض األفاضل كعلي رأسهم الشيخ ‪ /‬فرج العبد ‪ ,‬كي يسحب‬
‫كاتبوا الدراسة دراستهم ‪ ,‬أك أف ينفي اؼبشايخ عالقتهم بو أك ال يبثلهم ‪ ,‬كذلك ػبطورة ىذا اؼبنشور كتبعاتو ‪ ,‬كإال سوؼ‬
‫‪1‬‬

‫سرم‬
‫أجدين مضطران ؿنشر ىذا الرد كذلك لتفادم تناكؿ اؿكالـ علي صفحات الفيس بوؾ ‪ ,‬كلو كاف ىمثَّ نصيح ة ستكوف ة‬

‫فيما بيننا ‪ ,‬فقاؿ رل سأتصل باؼبشايخ كأرد عليك ‪ ,‬إال أنو ؼبا دل يرد علي أحد توكلت على اهلل ك استعنت بو ‪ ,‬كقررت‬
‫أخاؾ ال بطل ) ‪ ,‬ككاهلل العظيم ما قصدت هبذا إال كجو اهلل ‪,‬‬
‫نشر ىذا الرد رغمان عٍت ‪ ,‬ككما قالوا قديبان ‪ ( :‬مكرهه ى‬
‫كتصحيح أغالط كقعت ‪ ,‬كارتئيتها يف الدراس ة كدل أقصد أبدان التشهَت ‪ ,‬كال الشهرة ‪ ,‬كال تنقص أحد أبدان ‪ ,‬كاهلل مطلع‬
‫علي قليب كىو علي ما أكتب شهيد ‪ ,‬كلذلك كنت حريصان أال أذكر أظباء بعينها ألهنا ليست قضييت بقدر تصحيح‬
‫اؼبفاىيم ليس إال ‪.‬‬
‫كإين أستبيح اإلخوة صبيعان عذران ‪ ,‬أف أنشر ىذا الرد يف مثل ىذه األياـ اؼبباركة الفاضل ة كاليت كاف من األفضل أف ال‬
‫ننشغل بغَتىا كلكن ػبطورة األمر كتبعاتو علي صبيع احملافظة ىي اليت دفعتٍت ألنشر مثل ىذا الرد ‪.‬‬

‫‪ ,‬ال يعٍت أف إخواننا دبطركح‬
‫كال يعٍت مثل ىذا الرد كإف كنت أخالف أصحابو كالقائموف بو كمن كراءه كما سيتضح‬
‫هنجوا فكران غَت ما تربوا عليو (السلفية ) كما قد يزعم البعض كلكن دل يظهر رل أم تغَت فكرم كمنهجي كعقدم حيت‬
‫ب ىش ىه ىادتػي يه ْم ىكيي ْسأىليو ىف﴾ أقوؿ ىذا رغم أهنم خالفوا قرارات‬
‫يصنفوا أك يتكلم عنهم أحد هبذا ‪ ,‬قاؿ تعاذل ‪ :‬ىستيكْتى ي‬
‫الدعوة بعد أحداث ‪ 6/30‬فهم كإف كافقوا اإلخواف يف بعض رؤاىم كما كافق غَتىم أيضان ‪ ,‬فال يعٍت أهنم تغَتكا فكريان ‪.‬‬
‫أما اؼبغالطات العلمية ‪ ,‬كاؼبغالطات الواقعية ‪ ,‬فسيكوف الرد عليها يف النقاط اؿتالية ‪:‬‬
‫لماذا نهتم بهذه الورقات ؟‬

‫‪-1‬ىذه الورقات نسبت إذل ما يعرؼ باللجنة العلمية للدعوة السلفية دبحافظة مطركح كمن مث فقد يظن البعض أهنا سبثل‬
‫الدعوة السلفية ىف ؿبافظة مطركح بل ىف مصر كلها‪.‬‬
‫ك ىذا على خالؼ الواقع ألهنا صادرة من ؾبموعة رغم أهنا ظلت تعمل حواذل عشرات األعواـ ربت مسمى الدعوة‬
‫السلفية كعندما تأسس للدعوة السلفية ؾبلس شورل عاـ كؾبلس إدارة عاـ شاركوا فيهما فبا يعٌت أهنم يعلموف جيدان أف‬
‫مة مصر العربية سبامان مثل اسم "أنصار السنة" ك"اعبمعية‬

‫اسم "الدعوة السلفية" علم على كياف معُت نطاقو صبهور‬
‫الشرعية" ك غَتىا ‪.‬‬
‫إال أهنم عندما خالفوا ما تقتضيو قواعد العمل اعبماعى إدعى بعضهم أف العالقة مع اؼبركز الرئيسى (باألسكندرية) ىى‬
‫عالقة منهجية فقط‪.‬‬
‫فهل العالقة اؼبنهجية تتيح استخداـ نفس االسم ؟‬
‫ك ىل تكوف العالقة منهجية بُت احملافظة ك اؼبركز الرئيسى للدعوة ‪ ,‬ك تكوف إدارية صارمة بُت احملافظة ك اؼبراكز ؟‬
‫‪-2‬أف جل ىذه الورقات ىى نقوؿ من كتابات ك تصروبات ؿشيوخ نا مشايخ الدعوة السلفية فبا فيو تلبمس على القارئ‬
‫كالسامع‪.‬‬
‫‪-3‬يريد أف ييظهر معدكا البياف تناقض اؼبشايخ يف اؼبواقف‪.‬‬
‫‪ -4‬ؿباكلة إستحداث مرجعية جديدة ‪ ,‬كذلك بعد اإلنفصاؿ العملي إداريان عن اؼبركز العاـ للدعوة ‪.‬‬
‫‪2‬‬

‬كرابعة ‪ .‬‬ ‫مالحظات عامة على البيان ‪:‬‬ ‫الفكرة الرئيسية للبياف أف الدعوة السلفية كانت ترل عدـ اؼبشاركة السياسية قبل ‪ 25‬يناير ‪ 2011‬مث حدث ما كصفو‬ ‫البياف ػ ػب"تغَت الفتول بتغَت األحواؿ" بعد ‪/ 25‬يناير ‪ .‬‬ ‫‪3‬‬ .‬كاإلنفضاض عن أىل العلم اؼبشهود ؽبم بالعلم كفضيلة الشيخ‪ /‬ياسر برىامي حفظو اهلل تعارل‪.‬كبالعلم بالواقع ‪ .‬كإال فظهور مثل ىذه الدراس ة عما يسم ل باللجنة العلمية‬ ‫يعد بادر ة لتوجيو اإلخوة باحملافظ ة ؼبرجعية علمية كفكرمة جديد ة فبثلة يف اللجنة اؼبذكورة ‪ .‫كتوضيح ذلك ‪ :‬أف اؼبشايخ يف مطركح منفصلُت إداريان عن اؼبركز العاـ للدعوة‬ ‫السلفية كزعموا أف عالقتهم منهجية‬ ‫كارتباطهم منهجي ال إدارم ‪ .‬كىذا يف حقيقة األمر بدامة ‪ .‬إنكم هبذه الدراسة تناطحوف اعبباؿ الشمخ الراسيات العوارل ‪ .‬‬ ‫األكؿ ‪ :‬العلم الشرعي ‪.‬‬ ‫يا كاتبي الدراسة ‪ ،‬لن تعدوا قدركم ؟؟؟‬ ‫أقصد من صدرت عنهم ىذه الدراس ة ‪ .‬‬ ‫األول ‪ :‬األمانة العلمية ‪:‬‬ ‫بغض النظر عن االلتزاـ اإلدارل من عدمو ‪ .‬إال مايستمعونو من فضائيات اإلعالـ اؼبضلل كاؼبغرض كاعبزيرة ‪ .‬كما قاؿ الشاطيب ‪( :‬ك النظر يف ادلآالت‬ ‫معترب شرعا للمفيت) كقاؿ أيضان ‪ ( :‬ىك ْاألى ْشيى ًاء إًَّمبىا ىًرب ُّلل ىكيربىَّريـ ًدبى ىآال ًِتىا)‪.‬‬ ‫الثالث ‪ :‬النظر إذل ادلآ الت اليت ىي الزمة ؼبن وبكم على الواقع حبكم شرعي ‪ .‬من أنتم ؟ كما رصيدكم العلمي ؟ كما ىي مؤىالتكم ؟ كمن أىلكم ؟ حيت‬ ‫تصدركا ىذه الدراس ة كاليت سبس ؿبافظ ة هبذا اغبجم كتتكلموف يف مسأؿ ة لو عيرضت علي عمر الفاركؽ رضي اهلل عنو‬ ‫عبمع ؽبا أىل بدر ‪ .‬كغَتىا‪.‬فكيف ذبًتؤا كتضعوا مثل ىذه الدراسة لتوجو ؿبافظة بأسرىا ‪.‬إال أهنم‬ ‫خالفوىم ىف التطبيق الواقعى بعد ‪ 6/30‬ال سيما ىف ؿبافظة مطركح‪.‬‬ ‫إذا فقد أحدنبا فال هبوز الكالـ يف النازؿة حبكم كال هبوز األخذ بفتول ىمن ىذا حالو ( ألف اغبكم علي الشئ فرع عن‬ ‫تصوره ) كما أراكم إال ـفتقدكف لوذين األمرين ‪ .‬حيث جعلتم ركؤسكم برؤسهم‪.‬‬ ‫إف الكالـ يف النوازؿ وبتاج ارل ثالثة أمور ‪:‬‬ ‫الثاين ‪ :‬العلم بالواقع ‪.‬فاف كاتىب ىذا البياف قد اعتمدكا فيو بصورة أساسية على كتابات مشايخ‬ ‫الدعوة السلفية كمن الواضح جدان أهنم ارتضوا تنظَتىم الشرعى ابتداءن ك تطبيقهم الواقعى قبل ك بعد ‪ 25‬يناير ‪ .‬فكاف قوؿ الدعوة السلفية باؼبشركعية ك من كجهة نظر كاتىب‬ ‫البياف أف األمر بعد ‪ 6/30‬هبب أف يكوف بعدـ اؼبشاركة لعودة األحواؿ على ما كانت عليو ك شبة مالحظات إصبالية ىف‬ ‫غاية األنبية قبل أف نناقق ىذه األقواؿ تفصيليان‪.‬كىم الرصيد ؽبم‬ ‫‪ .‬كبذلك يتم اغبلم الكبَت‬ ‫كالقدًن كالذم ىو أمنية قيادة الدعوة دبطركح يف اإلنفصاؿ عن اؼبركز األـ فيكوفكا كجزيرة مستقلة عن جسد الدعو ة إداريان‬ ‫كمنهجيان كاألمر لو تطوراتو كتبعاتو البالغ ة على احملافظة إذا ما حدث أف تغَتت اؼبرجعية بأ غمار ال رصيد ؽبم بالعلم‬ ‫الشرعي ‪ .‬كمكملُت ‪.‬‬ ‫فليحذر اعبميع دبحافظة مطركح من خطورة ىذا األمر فبن يتكلم يف نوازؿ عصرية باإلستماع أك التأثر ‪ .

‬‬ ‫نية ت‬ ‫فاألمر يتعلق بو حق شيوخ نسبهم إذل التناقص ‪ .‬‬ ‫الثانى ‪ :‬بين األدب و بين اللمز ‪:‬‬ ‫حاكؿ معدكا البياف التحلى باألدب قدر االمكاف ك ىذا فبا وبسب ؽبم إال أف القلم جرل منهم أحيانان خبالؼ ذلك منها‬ ‫قوؽبم ‪:‬‬ ‫ربت عنواف ‪( :‬حدكث تنازالت من بعض اؼبتحدثُت الرظبيُت غبزب النور زبالف اؼبنهج دكف أف يعاقب اؼبخطئوف العقوبة‬ ‫اؼبناسبة ‪ .‬كقد ترتب‬ ‫علي ىذا الكالـ مفاسد (دماء أيريقت ‪ .‬مث أدل يستنكر مشاىبنا مثل ىذه األخطاء ككذلك صبيع القواعد السلفية استنكركا مثل ىذه األخطاء بل ألقيت‬ ‫اػبطب كعقدت الندكات كنشرت الفتاكم لبياف مثل ىذه األخطاء ‪ .‬فهل ؼبا‬ ‫أخطأ بعضكم يوـ فض اعتصاـ رابعة كأصدر على اؽبواء مباشرة كالمان خالف فيو الشرع كاؼبنهج كاإلدارة ‪ .‬كما أننا الحظنا عدـ كجود‬ ‫معيار ثابت للعقاب كالثواب ففم حُت كجدنا اغبزب يذبح بعض من أخط ئكا من نوابو كيتساىل مع البعض فنخشى أف‬ ‫يكوف فينا شبو من بٌت اسرائيل «كانوا إذا سرؽ فيهم الشريف تركوه كإذا سرؽ فيهم الوضيع أقاموا عليو اغبد) !!‬ ‫و قد فات كاتبى ىذا البيان األمور التالية ‪:‬‬ ‫‪-1‬أف كل من كقع ىف خطأ من بعض اؼبتحدثُت الرظبيُت غبزب النور أيلزـ بتصحيحو ىف اليوـ التاذل مباشرة ك ىذا ما يلزـ‬ ‫كأما اؼبنع أك االيقاؼ فقرار تقديرل ‪ .‫كالسؤاؿ الذم يطرح نفسو ‪ :‬أال تقتضى األمانة العلمية أف يعرض ىذا البياف على ىؤالء اؼبشايخ حىت ك لو دل تكن ىناؾ‬ ‫لإلؿزاـ اإلدارل ليتمم الباحث حبثو ك يكوف قد بذؿ كسعو ليستفيد كقد يفيد‪.‬كعند‬ ‫قارئو ‪ .‬كؿبرمات انتهكت ) ىل اعتذر ؟ ىل أنكر عليو منكم أحد ؟ أـ أنو الزاؿ‬ ‫يعتقد صحة موقفو إرل اآلف ؟؟؟؟!!!!‬ ‫‪-2‬اؼبوقف الذل يشَت إليو كاتبوا البياف ك يرموف الدعوة بو ( يقولوف أهنا تريب فينا أخالؽ بٌت اسرائيل ) كذلك بسبب‬ ‫قرار ؾبلس االدارة العاـ بتجميد ؾبلس إدارة ؿبافظة مطركح كىم يتناسوف األمور اآلتية ‪:‬‬ ‫‪4‬‬ .‬كألفادكا كاستفادكا ‪ .‬كأربدل أف تأتوا دبثاؿ لزلة زؽبا متحدث إعالمي أك‬ ‫غَته كدل ينكر عليو ‪ .‬كحقيقة األمر ليس ىناؾ شبة تعارض كما سنوضح بإذف اهلل تعارل ‪.‬كنصائح للمسؤلُت ىف اغبزب بإعادة‬ ‫النظر ىف بعض اؼبتحدثُت كمنعهم من الظهور لتكرار أخطائهم إال أهنم استمركا ىف مواقعهم فبا أعطى انطباعان لدل أبناء‬ ‫الدعوة كاغبزب أف احملسوبية تسللت إلينا !! كأننا زبلقنا بأخالؽ السياسيُت من حيث الندرم !!‬ ‫ككنا أكثر ما نعيبو على اإلخواف تقديبهم للتنازالت ‪ .‬كعلى الرغم من تقدًن شكاكل ‪ .‬كأينكر عليو من اؼبشايخ كالقواعد ‪ .‬كاليعتذر بأف ىذه أخطاء فردية ألشخاص بل كنا نقوؿ أف‬ ‫الشخص اؼبتصدر كاؼبتحدث باسم اغبزب ىو ؿبسوب على الكياف ال على نفسو فقط ‪ .‬فلردبا لو رجع إليهم ألزالو ما ظاىره التناقض عند كاتبوا البياف ‪ .‬شخص أخطأ فاعتذر ‪ .‬كتكررت األخطاء مراران كتكراران فبا أعطى انطباعان سيئان عن الدعوة مثل اعتبار اػبالؼ ىف اؼبوسيقى خالفان سائغان‬ ‫مع أف اؼبسألة فيها اصباع – مشاىدة األفالـ ‪ .‬مث ىل ىي ظاىره أـ أهنا حالة فردية ينبغي أال نتكلم عليها ككأهنا توجو للحزب‬ ‫كللدعوة ‪ .‬فما ىو اؼبطلوب بعد ذلك ‪ .

‬‬ ‫مث من الذل استنكر على مرشد اإلخواف نزكؿ مدينة مطركح دكف إذنو كاستعماؿ اؼبنرب ىف ىذه اؼبعركة الغَت شرعية ؟‬ ‫مث نفس األشخاص يتحولوف إذل مناصرة د ‪/‬مرسى بصورة تنسيهم الضوابط الشرعية ىف األمر باؼبعركؼ كالنهى عن اؼبنكر‬ ‫كتعظيم اغبرمات الشرعية‪..‬‬ ‫‪.‬إخل) ‪..‬‬ ‫ك دل يقم كاتبو البياف بتتبع األحداث بشكل موضوعم بل ك ال غَت موضوعم ‪ .‬ككذا غلق اؼبصاحل اغبكومية بسيوة ليحتذم حبذكىا غَتىا ‪.‬‬ ‫الثالث ‪ :‬الهروب من المواجهة ‪:‬‬ ‫تقوـ فكرة البياف من أكلو إذل آخره على أف اؼبمارسة العملية ال سيما ىف مطركح تقتضى القوؿ باؼبنع من اؼبشاركة ك خص‬ ‫مطركح دكف غَتىا بأمرين ‪:‬‬ ‫‪-1‬كجود العصبية القبلية‪.‬كيتضح ىذا ىف النقاط التالية ‪:‬‬ ‫‪-1‬العصبية القبلية ‪:‬‬ ‫ىل تعامل معها من كاف يدير اؼبلف حبكمة ك ىل فطن إذل قوؿ النىب ‪ « ‬ىم ْن ىد ىخ ىل ىد ىار أًىيب يس ْفيىا ىف فىػ يه ىو ًآم هن» ؟‬ ‫ىل استثمر ما عند ىذه القبائل من غَتة ك ضبية ك حب للشريعة ؟‬ ‫أـ استخدمت أساليب ىى من نوع التعارل على الواقع ك عدـ إدراكو ك حسن توجيهو ؟ األمر الذم أحدث نفرة عند‬ ‫ىذه القبائل من اغبزب ككذا جعل الكثَتين يًتبصوف باغبزب نظران للتعارل كالتجاىل ؿعواقل كرموز ىذه القبائل‪.3‬أف قرار التجميد دل يكن قراران تأديبيان كلكن كاف قراران احًتازيان لنو م اإلخوة عن اإلنصياع لتعليمات قيلت على اؽبواء‬ ‫مباشرة (من فوؽ منصة اإلعتصاـ دبدينة مطركح) ك كانت ـبالفة للشرع كاؼبنهج(حيث تضمنت األمر بقطع الطريق من‬ ‫اغبماـ كمركران بالضبعة كرأس اغبكمة إرل السلوـ ‪ .‬أـ تًتؾ ؼبن يوجهها ػبدمة األمة ؟‬ ‫‪-2‬انقسام السلفيين ‪:‬‬ ‫بتييد اإلستاذ ‪/‬حازـ ابو اظباعيل كجعل تأييده مسألة كالء ك براء مع‬ ‫من الذل خرؽ كل قواعد العمل اعبماعى كسارع أ‬ ‫أف أقل ما يبكن أف يقاؿ أنو دل يستكمل أكراؽ ترشيحو (كذلك حُت أعلن أحد مشايخ الدعوة دبطركح تأييدة‬ ‫لإلستاذ‪/‬حازـ أبوإظباعيل) فضالن عن آراءه الشرعية كالواقعية على حد سواء ‪.‫‪-1‬مهما كانت أخطاء اؼبتحدثُت فهم يرجعوف عنها فور التنبيو ىف حُت أف اؼبشايخ اؼبذكورين (مشايخ مطركح) دل يعًتفوا‬ ‫خبطأىم حىت اآلف بل ىم مصركف على صحة موقفهم‪. .‬‬ ‫‪5‬‬ .‬‬ ‫ك فيها استهانة حبرمات عظيمة ‪ .‬‬ ‫‪-2‬حدكث انقساـ كبَت بُت السلفيُت‪.‬كدل يكن ىناؾ فرصة لتداركها إال بذلك ‪.‬‬ ‫مث دل يسأؿ من يريد أف يفر من ىذا األمر نفسو ك ىل ىذه الصفات ال توجد إال ىف حقل السياسية ك ىل من اؼبصلحة‬ ‫أف تًتؾ ؼبن يغذيها ‪ .‬‬ ‫‪.2‬ك األعجب من ىذا أهنم اعتذركا أماـ الدنيا بأسرىا عن ىذا اػبطأ (كىذا يف اؼبصاغبة اليت تناقلتها كسائل اإلعالـ)‬ ‫إال أهنم أماـ دعوِتم ما زالوا يزعموف أهنم أصحاب حق‪.

‫مث كانت تلك الواقعة ىى ك كل ما كراءىا من أحداث دبا ىف ذلك ىذ البياف‪.‬ال سيما كأف ىذا كاف يف مرحلة‬ ‫مبكرة جدان حُت تأسيس اغبزب ‪ .‬كاآلليات (أم فلسفة الديبقراطية ‪ .‬لكن دل يكن ىناؾ قانوف يسجن اػبطباء‬ ‫ألهنم غَت أزىريُت بل كهبرـ العمل الدعوم خارج إطار كزارة األكقاؼ كإف كجد فهو ـبفف كغَت مطبق عمليان ) كبالطبع‬ ‫القانوف كاف موجودان منذ عهد مبارؾ كال ؾباؿ للنفم الصريح مث إعادة اإلثبات من طرؼ خفم يف مثل ىذه اؼبسألة‪.‬‬ ‫ب‪ .‬كىف ذات الوقت ذبد أفق يستدع م بعض كتابات ما قبل ‪ 25‬يناير زاعمان انطباقها على ما بعد ‪ 6/30‬ىف حُت‬ ‫أنو لو كاف األمر كذلك النطبقت أيضان على الفًتة الىت بينهما كسوؼ يأتى تفصيل ذلك ‪.‬‬ ‫الخامس ‪ :‬عدم الدقة فى نقل الواقع ‪:‬‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫كأما عدـ تطبيقو سابقان فهو اآلف غَت مطبق ك لكن لوجود فرصة لتقنُت األكضاع كىذا الفارؽ بُت عصر الدكلة‬ ‫البوليسية كمالمح الدكلة القانونية اليت تتشكل (كسواء تشكلت أـ ال فالفتول تكوف على الواقع القائم) كىذا ما‬ ‫وباكؿ البياف أف يتفلت منو‪.‬‬ ‫ج‪ .‬كمن اؼبفارقات أف البياف ىف فقرة أخرل ظبى ىذا القانوف بقانوف "نقابة الدعاة" ك ىو القانوف الذل كاف مز‬ ‫ـعان‬ ‫إصداره ىف عهد د‪.‬كدل يكن لك حق الرد حينها حىت يف القنوات اإلسالمية ك الىت أكثر البياف من ذكر أهنا منحت‬ ‫‪6‬‬ .‬كأما كصف معدكا البياف بأف اإلعالـ أ شد علينا اآلف فبا كاف أياـ مبارؾ ؼىذا ذىوؿ منهم عن ادلسلسال ت كاألفالـ‬ ‫اليت كانت تعرض ‪ .‬‬ ‫الرابع ‪ :‬التردد ‪.‬كمن أمثلة ذلك اإلستدالؿ باألحكاـ القضائية اليت صدرت مؤخران على أف القضاء اآلف مسيس كدل يكن كذلك أياـ‬ ‫مبارؾ‪.‬مرسى ‪ .‬‬ ‫ق‪ .‬أم ‪ :‬قانوف "نقابة الدعاة"‪.‬‬ ‫من يقرأ ىذا البياف هبد أف كاتبيو حائركف ىف توصيف العمل السياسى ىف الفًتة ما بُت ‪ 25‬يناير إذل ‪ 30‬يونيو فبينما ذبد‬ ‫التدليل على شرعية اؼبشاركة اقتناعان منهم(فيما يبدك على النقل الذل نقلوه)بأنبية اؼبشاركة آنذاؾ من أجل كتابة دستور‬ ‫جديد ‪ .‬فأنتم تعلموف من كاف كراء صدكر ىذا القانوف ‪ .‬كما‬ ‫زاؿ البياف يفاخر بأهنا كانت انتخابات غَت مسبوقة‪.‬كمن أمثلة ذلك قوؿ البياف ‪ :‬يف أف الوضع اغبارل أسوأ من فًتة مبارؾ ‪( .‬مث عرض على ؾبلس الشورل كرفض ‪ .‬‬ ‫د‪ .‬كبعدىا رأيناكم تتسابقكف أنتم كمن يقف اآلف خلف ىذا البياف لنيل العضوية ‪ .‬‬ ‫كىف الواقع فثمة خلل ىف النقل من أف ىذا كاف ذىوؿ أك تقصَت مت تداركو بعد ذلك ‪ .‬ك ال نريد‬ ‫أف نقف كثَتان عند ىذه النقطة ‪ .‬حيث عرض على ؾبلس الشعب كرفض ‪ .‬كمن أمثلة ذلك أف البياف يذكر أف من صبلة ما يعيبو على حزب النور أف برناؾبو قد نص على الديبقراطية دكف ذكر‬ ‫التفصيل الذل بنينا عليو اعبواز من الفرؽ بُت الفلسفة ‪ .‬كآليات الديبقراطية)‪.‬‬ ‫كدل يراعى أف ىذه األحكاـ كلها دل تصبح هنائية ك أهنا أحكاـ ال يبكن أف توصف حباؿ بأهنا سياسية لكوهنا تضر الدكلة‬ ‫يف اؼبقاـ األكؿ ك ال هبب أف ننسى حالة التحفز الىت كانت قائمة بُت القضاء ك بُت نظاـ حكم د‪/‬ؿبمد مرسى‪.

‬بأف يكوف اجتهاده يف اؼبسألة كحكم كما ىو ‪ .‬كعليو ينبغي أف نفهم ىذه العبارة " الديبقراطية " يف‬ ‫سياؽ الدستور كما نصت اؼبادة ( ‪ )227‬من الدستور كعلي ىذا فهي مقيدة باؼبادة الثانية بوضوح فيتبقي آليات‬ ‫الديبقراطية كىذا ىو اؼبقصود كأسلوب للحياة دبعٍت "يعٍت آليات الديبقراطية" كمنها تنظيم اإلنتخابات كاإلستفتاءات‬ ‫العامة ‪ .‬كإليك رابط اؼبقاؿ ‪:‬‬ ‫‪http : //www.‬فبا‬ ‫اقتضى إعادة حبث اؼبسألة على ضوء مستجدات الواقع‪.‬بينما يكوف الواقع قد تغَت بالفعل ‪ .‫الًتخيص يف عهد مبارؾ ك أغلقت اآلف متناسيان أف الثورة قامت على مبارؾ كىذه القنوات مغلقة كأف معظمها اآلف يعمل‬ ‫ىم يف ىذا الباب)‪. php ? catsmktba46626‬‬ ‫‪-2‬الموقف من الديموقراطية ‪:‬‬ ‫يبدك البياف أيضان مرتبكان يف موقفو من الديبقراطية فبينما يقر دبشركعية العمل السياس م ىف الفًتة ما بُت ‪ 25‬يناير ك ‪30‬‬ ‫يونيو ك ىذه اؼبشركعية بنيت على التفريق بُت الفلسفة كاآلليات ‪ .‬رقابة الرأم العاـ من خالؿ اؼبؤسسات الرقابية كاعًتاضو من خالؿ القنوات اؼبشركعة ‪ .‬فإف تغَت‬ ‫قاؽبا البعض على كاقع فيستدؿ ىو هبا على كاقع آخر مدعيان عدـ الفرؽ ك خالصة القوؿ يف ىذه اؼبسألة‬ ‫اجتهاد أم شخص أك صباعة يف "موقف عملي ما" يبكن أف يعود إذل أحد ىذه اإلحتماالت ‪:‬‬ ‫األول ‪ :‬تغَت الفتول لتغَت الواقع بأف يكوف اجتهاده يف اؼبسألة كحكم كما ىو‪ .‬كىذا ما أكدت عليو‬ ‫‪7‬‬ .‬‬ ‫الثالث ‪ :‬تغير الفتوى نتيجة تغير اإلجتهاد في المسألة كحكم‪.‬كالتعويل علي مبدأ األغلبية يف اختيار اجملالس النيابية كالتعددية اغبزبية كالتداكؿ السلمي للسلطة ‪ .‬‬ ‫كهبذا الصدد نود أف نؤِّكد أف ‪ :‬اؼبواقف العملية اليت مت ازباذىا بعد "‪ 25‬يناير" عامتها راجع إذل تغَت الفتول نتيجة‬‫تغَت الواقع ‪ .‬‬ ‫ك لتوضيح ىذه اؼبسألة ‪ :‬يراجع ىف ذلك مقاؿ ‪( :‬الفرؽ بُت اغبكم ك الفتول كتطبيقاتو يف كاقعنا السياس م اؼبعاصر )‬ ‫للشيخ ‪ /‬عبداؼبنعم الشحات حفظو اهلل فإنو مهم للغاية ‪ .‬‬ ‫الثاني ‪ :‬تغَت الفتول لتغَت اإلجتهاد يف تقدير الواقع ‪ . Anasalafy .‬‬ ‫بصورة أك بأخرل (كأف قيادات اغبزب كالدعوة يحاكؿكف قدر استطاعت‬ ‫ك إليك مناقشة ألىم األفكار اليت دار حوؽبا البياف ك سوؼ كباكؿ أف كبيل يف كل جزئية منها على مقاالت منشورة يف‬ ‫نفس اؼبواقع اؼبنشورة عليها اؼبقاالت اليت نقل عنها البياف فبا يثَت التساؤالت حوؿ الرجوع اإلنتقائم كالذ م يتكرر يف‬ ‫اعبوانب اؼبنهجية ك اعبوانب اإلدارية على حد سواء ك اليك بياف ىذه القضايا ‪:‬‬ ‫‪-1‬تغير الفتوى بتغير الزمان و المكان ‪:‬‬ ‫يبدك البياف مرتبكان فيما ىبص تغَت الفتول بتغَت الزماف ك اؼبكاف ك األحواؿ فيقر هبا من حيث اؼببدأ مث يستدؿ بأقو ًاؿ‬ ‫‪ .‬كال يكاد يوجد ما ىو راجع إذل تغَت االجتهاد يف‬ ‫ىذه األمور كأحكاـ‪.‬كتوقيت مدة‬ ‫اغبكومة ‪ .‬كقليل منها راجع إذل إعادة تقييم الواقع أك مزيد علم بو ‪ . com/play .‬كلكنو أعاد تقييم‬ ‫الواقع ‪.

‬بل منقولة من‬ ‫الشرع‪.‬كذلك سجل اإلعًتاض يف ـضابط عبنة اػبمسُت ‪ .‬ال سيما كأف ىذه األلفاظ شأهنا شأف الديبقراطية لسنا متعبدين بقبوؽبا‬ ‫أك رفضها ‪ .‬كأنك مىت‬ ‫يركج إعالميًّا ىو القبوؿ اؼبطلق هبا ‪ .‬كقاؿ ‪ :‬إف أريد هبا ذلك ْ‬ ‫كىذا الذم فعلو ابن تيمية ‪-‬رضبو اهلل‪ -‬ألنو رأل أف أصحاب ىذه األقواؿ الكفرية يركجوهنا متسًتين باألقواؿ األخرل‬ ‫‪ .‬ىكال تي ىك ِّذبي ي‬ ‫ص ِّدقي ي‬ ‫الكتاب اليت قاؿ النيب ‪ ‬فيها ‪ « :‬ىما ىح َّدثى يك ْم أ ْىى يل الْكتىاب فىال تي ى‬ ‫حباف ‪ .‬ىكالَّذم نػى ْفسي بًيىده لىىق ْد جْئتي يك ْم هبىا بػىْي ى‬ ‫باختالؼ األحواؿ‪.‬كحسنو األلباين) كاألمر ىاىنا ىبتلف‬ ‫ْ‬ ‫اب ‪ .anasalafy.‬بل اغبلوؿ كاإلرباد اليت‬ ‫من مصطلحات الصوفية ِّ‬ ‫أكجد ؽبا و‬ ‫قبلت كإال فو ل من الكفر كالضالؿ‪.‫اؼبادة رقم ( ‪ )5‬من الدستور ‪ .com/play.‬كصححو األلباين) بينما أنكر على عمر ‪ ‬ؼبا كجد بيده صحيفة من التوراة ‪ .‬‬ ‫كأما ؼباذا تعاملنا مع مصطلح الديبقراطية مرة كوحدة كاحدة ك مرة بتفكيكو إذل فلسفة ك آليات فيوضحها الفقرة التالية ‪.‬كيف الواقع إف األمر ىاىنا وبتاج إذل مناقشة من جهتُت ‪:‬‬ ‫األكذل ‪ :‬ىل الديبقراطية بالفعل فكرة مركبة أـ ال ؟ كىل بعض جزئياِتا موافق للشرع أـ ال ؟‬ ‫الثاين ‪ :‬إذا كانت الديبقراطية فكرة مركبة كبعض جزئياِتا موافق كالبعض ـبالف ‪ .‬‬ ‫كلألنبية ك ؼبزيد من التفصيل يراجع مقاؿ (" اإلسالـ "كالديبقراطية" مواطن اإلتفاؽ كمواطن اإلختالؼ ) للشيخ ‪ /‬عبد‬ ‫اؼبنعم الشحات حفظو اهلل ‪ .‬فبا يلزـ منو‬ ‫رفضت من الديبقراطية جزءنا‬ ‫كقبلت اعبزء اآلخر فإف الذم سوؼ َّ‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫اإلقرار بالباطل‪ .‬كإمبا كبن متعبدكف بقبوؿ اغبق كرفض الباطل‪.‬على ىذا الكالـ حىت ال يتوىم أحد‬ ‫اؿرضل عن األلفاظ اؼبونبة بالرغم من معرفتنا أهنا ال تقدح يف اعبانب العقدم ‪.php?catsmktba=40815‬‬ ‫‪-3‬ىل كل من أجاز العمل السياسم أجازه بقصد تطبيق الشريعة ؟‬ ‫جاء يف البياف اؼبذكور عنواف ‪( :‬كل من أجاز اؼبشاركة من العلماء‪-‬إمبا أجازىا‪-‬بقصد اؼبطالبة بتطبيق الشريعة اإلسالمية)‬ ‫‪8‬‬ .‬فقد أجاد كأفاد جزاه اهلل خَتان ‪ .‬كىذا رابط اؼبقاؿ ‪:‬‬ ‫‪http://www.‬فهل اؼبناسب ىو تغليب اؼبخالفة ال‬ ‫سيما إذا كانت تبلغ درجة الكفر أـ أف األنسب ىو التفصيل ؟‬ ‫فبالنسبة للسؤاؿ األكؿ ‪ :‬فالصحيح أف الديبقراطية فكرة مركبة من أمور ـبالفة للشرع كأخرل موافقة ‪ .‬‬ ‫ىل مصطلح الديمقراطية قابل للتفكيك ؟‬ ‫يرفض البعض تفكيك مصطلح الديبقراطية أك غَته من اؼبصطلحات من باب أف ىذا فيو فتنة كتلبيس ‪ .‬كاؼبقاـ ‪ .‬‬ ‫كأما السؤاؿ الثاين ‪ :‬فالصحيح أف ىذا األمر راجع إذل اؼبصاحل كاؼبفاسد ‪ .‬فكاف البد من ىذا التفصيل ليزكؿ اإلشكاؿ ‪ .‬كسوؼ نتبعو ؽبذا البياف ‪ .‬‬ ‫معاف موافقة للشرع ‪ .‬فقاؿ ‪« :‬أ يىمتىػ ىه ِّويكو ىف فً ىيها يىا ابْ ىن‬ ‫ً ًً ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اػبىطَّ ً‬ ‫ضاءى نىًقيَّةن » (ركاه أضبد كالبيهقي ‪ .‬كىو قريب الشبو من قضية النقل عن أىل‬ ‫ً ً‬ ‫وى ْم » (ركاه أضبد كأبو داكد كابن‬ ‫وى ْم ‪ .‬‬ ‫كموضوعا يف حُت اضطر ابن تيمية ‪-‬رضبو اهلل‪ -‬إذل تفكيك كثَت‬ ‫كذلك كجدنا بعض األئمة ينكركف بدع الصوفية شكالن‬ ‫ن‬ ‫ليفصل يف شأف ألفاظ غريبة عن منهج السلف ‪ :‬كاغباؿ ‪ .

‬‬ ‫كاعبواب أف اؼبتفق عليو كيف الفًتة اليت كاف اإلسالميوف يشكلوف فيها أغلبية الربؼباف أف العمل سيكوف من خالؿ ؿبورين‪:‬‬ ‫األول ‪ :‬اغبرص على موافقة القوانيُت اعبديدة للشريعة ك ىو رغم كونو شرطان دستوريان إال أف ىذا ال بد أف يوجد من‬ ‫النواب من وبرص عليو (كذبربة ؾبلس الشورل‬ ‫يشًتط أف يكوف ىؤالء النواب أغلبية‪.‬‬ ‫يف ظل األغلبية اإلخوانية خَت شاىد على ذلك) ك يف ىذه اغبالة ال‬ ‫الثانى ‪ :‬تنقية القوانيُت القديبة بتؤدة كرفق كىذا ما وبتاج إذل أغلبية برؼبانية ‪.5‬ىل ىناك أثر لتوجهات الرئيس الحاكم على مشروعية العمل السياسي ؟‬ ‫أقحم البياف مقارنة بُت نظاـ د‪.‬‬ ‫فلو تصورنا أف الثاين ليس فبكنان فال يًتؾ األكؿ ىذا باالضافة اذل اؼبصاحل اليت أشار إذل جنسها الشيخ السعدم رضبو اهلل‪.‫كىذا نوع من التهور العلمم يف استعماؿ مثل ىذه اإلطالقات كإال فماذا يقولوف يف كالـ الشيخ السعد م حيث يقوؿ ‪:‬‬ ‫(كمنها أف اهلل يدفع عن اؼبؤمنُت بأسباب كثَتة قد يعلموف بعضها كقد ال يعلموف شيئا منها كردبا دفع عنهم بسبب‬ ‫قبيلتهم أك أىل كطنهم الكفار كما دفع اهلل عن شعيب رجم قومو بسبب رىطو كأف ىذه الركابط اليت وبصل هبا الدفع‬ ‫عن اإلسالـ كاؼبسلمُت ال بأس بالسعي فيها بل ردبا تعُت ذلك ألف اإلصالح مطلوب على حسب القدرة‬ ‫كاإلمكاف‪.‬مرسم ك‬ ‫ت أك‬ ‫بُت سلوؾ مؤيد م السيسم رغم أف مؤيد م د‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ك من ناحية أخرل فعندما عقد البياف اؼبقارنة مارس مغاؿطة غَت منطقية كغَت منصفة عندما قارف بُت أقواؿ د‪.‬‬ ‫‪-4‬الموقف من األحزاب الغير إسالمية ‪:‬‬ ‫حبمد اهلل ك إبحياء اؼبادة الثانية ك ترسيخها أصبح كاضحان أف األحزاب ال هبوز ؽبا أف زبالف الشريعة كلذلك ذبد أف‬ ‫األحزاب اؼبدنية عن قناعة من البعض كعن غَت قناعة من البعض اآلخر تعلن أف براؾبها ال زبالف الشريعة كإف كانت‬ ‫األحزاب اإلسالمية سبتاز بأهنا تدعوا إذل تفعيل اؼبادة الثانية كليس ؾبرد إعالف عدـ ـبالفتها‪.‬فعلى ىذا لو ساعد اؼبسلموف الذين ربت كالية الكفار كعملوا على جعل الوالية صبهورية يتمكن فيها األفراد‬ ‫كالشعوب من حقوقهم الدينية كالدنيوية لكاف أكذل من استسالمهم لدكلة تقضي على حقوقهم الدينية كالدنيوية كربرص‬ ‫كخ ىد نما ؽبم‪.‬مرسم ك النظاـ اغبارل يف قضية تطبيق الشريعة مع أف البياف دل يتطرؽ إذل أف اغبكم‬ ‫دبشركعية العمل السياسم متوقف على توجهات رئيس اعبمهورية بل أف الفًتة اليت أقر البياف دبشركعية العمل السياسم‬ ‫فيها كانت ربت حكم اجمللس العسكرم‪.‬‬ ‫عملىةن ى‬ ‫على إبادِتا كجعلهم ى‬ ‫نعم إف أمكن أف تكوف الدكلة للمسلمُت كىم اغبكاـ فهو اؼبتعُت كلكن لعدـ إمكاف ىذه اؼبرتبة فاؼبرتبة اليت فيها دفع‬ ‫ككقاية للدين كالدنيا مقدمة كاهلل أعلم) انتهى كالـ الشيخ السعدم رضبو اهلل تعاذل من تفسَته‪.‬مرسم ال سيما يف اعبولة الثانية كاف منهم من نفس الشاكلة قىػلَّ ْ‬ ‫بو واؿ كأفعاالن أب و‬ ‫فعاؿ كلكن ىذه اؼبقارنة لن تصل بأصحاهبا إذل ما يريدكف‬ ‫ت ك اإلنصاؼ أف تيقار ىف أقواالن أ ق‬ ‫ىكثػيىر ْ‬ ‫‪9‬‬ .‬‬ ‫ك يبقى السؤاؿ ؼباذا تقرر اؿدراسة ىذ ا اغبكم ك هبذا االطالؽ ك اإلجابة أف البياف أضاؼ أف النية ال تتجو إذل اؼبطالبة‬ ‫بتطبيق الشريعة يف الدكرة القادمة فبا ىبرجها عن اؼبشركعية‪.

‬كأما أف يعود نفس البياف ليقرر أف مشاركتو‬ ‫السياسية ستكوف من خارج الربؼباف عرب مد األيدم إذل صبيع اؼبسئولُت للتعاكف معهم على الرب كالتقول‪.‬‬ ‫فيكوف البياف قد فر من الدخوؿ على اؼبسئولُت التنفيذ مين كنائب عن األمة يف نصحهم ك إعانتهم كمراقبتهم بينما ظبح‬ ‫بالدخوؿ عليهم بدكف ىذه الصفة ‪ .‬‬ ‫كاتب البياف أنو حىت لو سلمت ؽبم جدالن بأف األكضاع صارت أسوأى فهذا ال يغَت من أف العربة قم يف قياس‬ ‫ك قد فات كا‬ ‫اؼبصاحل ك اؼبفاسد يف ظل الواقع اعبديد فردبا زادت اؼبفاسد ك لكن زاد معها دكر الربؼباف يف دفعها‪.anasalafy.‬كىذا رابط اؼبقاؿ ‪:‬‬ ‫=‪4534http://www.‬فهو مهم للغاية ‪ .‬‬ ‫‪ 4‬ػ هبب تغيَت منظومة القوانُت يف مصر لتكوف يف إطار القرآف كالسنة كأحكاـ اجملتهدين من األئمة كالعلماء ‪.‬‬ ‫كما يفيد حكم ‪ 96‬ك ما على شاكلتو ‪:‬‬ ‫‪ 1‬ػ إمتناع اإلجتهاد يف قطعم الثبوت قطعم الداللة ‪.php?catsmktba=45508‬‬ ‫‪-9‬الموقف من حكم المحكمة الدستورية ‪:‬‬ ‫راجع مقاؿ ‪ ( :‬ضبط معٌت مبادئ الشريعة بُت دستورم ( ‪2012‬ـ) ك(‪2013‬ـ)) للشيخ ‪ /‬عبداؼبنعم الشحات حفظو‬ ‫اهلل ‪ .‬‬ ‫‪-7‬قضية الدخول على السالطين ىل لها تعلق بالمسألة و ىل فر منها كاتبوا البيان ؟‬ ‫من أغرب ما يبكنك أف ذبده يف ىذا الباب ذكر البياف يف معرض التنفَت من العمل السياس م أف السلف كانوا يتحاشوف‬ ‫الدخوؿ على السالطُت ك قد يتفهم أف تكوف ىذه كجهة نظر للبعض ‪ .‬ك إليك رابطها ‪:‬‬ ‫‪http://www.‬‬ ‫فييستفاد من األحكاـ اليت على شاكلة حكم ‪ 85‬اآليت ‪:‬‬ ‫‪ 1‬ػ لزكـ رجوع اؼبشرع إذل أحكاـ الشريعة ‪.‬‬ ‫‪-8‬ىل تنازلنا عن كل مكتسبات دستور ‪ 2012‬في دستور ‪ 2014‬؟‬ ‫دندف البياف كثَتان حوؿ ىذه النقطة ك بعبارات متجاكزة ك أشد منو ذباكزان أف ينقل البياف عن مقالة " كيف حافظنا على‬ ‫الشريعة يف الدستور ؟" ما وبلو لو دكف أف يلتفت إذل ما فيها من الردكد ‪ .‬‬ ‫‪ 3‬ػ ال هبوز الرجوع ؼبصدر آخر غَت الشريعة ‪.com/play.php?catsmktba‬‬ ‫كإليك خالصة أحكاـ احملكمة الدستورية لتفسَت "اؼببادئ"‪:‬‬ ‫أف النص على اإللتزاـ دبجموع أحكاـ احملكمة الدستورية يلزـ اعبمع بينها ك هبمع صبيع فوائدىا‪.‬كالواقع العملم يقوؿ كيف يكوف سلوكهم يف ىذه اؼبناسبات‪.‬‬ ‫‪10‬‬ .‫‪-6‬ىل المعتبر فقط مقدار اإلنحراف أم المعتبر أثر العمل السياسي في مدافعتو ؟‬ ‫بٌت البياف كجهتو على أف الواقع قد عاد من الناحية األمنية ك اإلعالمية إذل مثل عصر مبارؾ بل أسوأ كمارس بعض‬ ‫اؼبغالطات الواقعية يف ذلك ليصل إذل أف الصحيح أف تعود الفتول إذل اؼبنع‪.anasalafy.‬‬ ‫‪ 2‬ػ يلتزـ اؼبشرع باغبكم الصريح إذا كجد ك بقواعد اإلجتهاد يف غَته ‪.com/play.

‬‬ ‫ك بالنص على ؾبموع أحكاـ احملكمة الدستورية مع إيداع حكم أك أكثر من كل نوع منها يف اؼبضبطة يكوف تفسَت‬ ‫اؼببادئ قد عرب عنو بأفضل ما يكوف ‪.‬غَت قابل للنقاش‪.‬‬ ‫‪-6‬مت استعراض ادلكاقف من اإلنكار على اؼبخالفُت يف مثل ىذه اؼبسائل ك ىل يبنعنا ىذا من التصد م للموازنات اؼبشار‬ ‫إليها يف النقطة السابقة ك يبكن إهباز القوؿ يف ‪:‬‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫‪-2‬أف ىذا اغبكم ينطبق على الراجح على نظم اغبكم اؼبعاصرة ك إف كانت تأخذ دببدأ الفصل بُت السلطات‪.‬كالبعض هبوز ذلك بشركط‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪-4‬أف القاعدة الشرعية أف ارتكاب مفسدة احملظور الشرع م يبكن يف حالة الضركرة أك اغباجة اليت تنزؿ منزلتها أك يف‬ ‫حالة دفع مفسدة أكرب‪.‬‬ ‫ج‪ .‬عامة إنكارنا فيما مضى توجو إذل من يقرر (أحكامان) يف ىذه األبواب ـبالفة ؼبا كرد يف الكتاب ك السنة ك ردبا زاد‬ ‫بعضهم مسألة منهجية أعمق يف إنكار حجية السنة أك جعل العقل مقدمان عليها‪.‬ك فوؽ أهنم كانوا يدافعوف عن اؼبسألة كحكم فإهنم كانوا يضيفوف إليها الكثَت من القضايا اؼبشاهبة فبا مثلت أصالن‬ ‫كليان كاف يف حاجة إذل و‬ ‫نقد ك و‬ ‫بياف‪.‬ك فبا يوضح ىذا أنو دل يسبق أف ألزـ القانوف دبثل ىذه الشركط ك مع اإللزاـ هبا تعُت إجراء اؼبوازين الشرعية كفق ما‬ ‫قررناه يف النقطة السابقة‪.‬‬ ‫كما تبُت األحكاـ األخرل اؼبتعلقة باإلصباع ‪:‬‬ ‫أف احملكمة ذبعلو ىو اآلخر فبا ال ذبوز ـبالفتو فيكوف اإلجتهاد مقبوال يف اؼبسائل اليت دليلها ظٍت يف الثبوت أك الداللة‬ ‫أك فيهما معا ما دل هبمع عليو‪.‬‬ ‫ب‪ .‬‬ ‫‪11‬‬ .‬بل ينسحب علي اجملموع ‪ .‬كمجلس الشعب ) فقد ذىب بعض اؼبعاصرين من أىل‬ ‫العلم إذل أف كصف الوالية ال ينسحب على كل فرد من أفراده ‪ .‬‬ ‫‪ -10‬قانون مجلس النواب الجديد و ىل لو أثر في المسألة ‪:‬‬ ‫ما من نازلة إال ك فيها حكم للشرع ك ىذا الوضع القانوين اعبديد دل يصدر قرار بشأنو بعد ك لكن يبكن أف نذكر بعض‬ ‫الضوابط الشرعية اليت ربكمنا ك كبن نتشاكر حوؿ القرار ك منها ‪:‬‬ ‫‪-1‬عدـ جواز تورل الكافر ك اؼبرأة الوالية العامة حكم شرعم ثابت ‪ .‬‬ ‫‪-3‬ك أما الوالية اؼبنوطة دبجلس (مكوف من عدد من األفراد ‪ .‬كالذل مرجحو مشاىبنا يف ىذه الصورة أيضان أف فيها نوع كالية‪.‫‪ 2‬ػ بياف قواعد اإلجتهاد يف غَته ‪.‬‬ ‫‪-5‬شبة أمور تتقرر فيها حبكم الواقع مفسدة شرعية معينة ك لكن مىت تركت ؼبن ال يطلب جنس اؼبصاحل الشرعية لشهوة‬ ‫أك شبهة جاءت مفاسدىا كبَتة ك مضاعفة ك مىت توالىا من وبرص على اؼبصلحة الشرعية يبكن أف يقلل الكثَت من‬ ‫الشر ك الفساد الذل يعود ضرره على األمة ككل ك قم أمور ربتاج إذل نظر دقيق‪.

‬‬ ‫‪ -5‬كاف عمل فبثل اغبزب يف التأسيسية بفضل اهلل كحده يسَت يف ؿبوريُت رئيسيُت بالنسبة للهوية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬كضوح اؼبصدر الرئيسي للتشريع ك سالمتو من اؼبنازعة ك منع أم مادة ذبعل التشريع متعدد ك غَت كاضح ‪..‬كما أف من صبلة ما استجد ما من اهلل بو علينا من‬ ‫إحياء مرجعية الشريعة يف الدستور ك اليت كاف من العوائق يف‬ ‫طريقها قضية اؼبرجعية ك قد رأينا أف مرجعية األزىر بوصفو مؤسسة علمية شرعية أكذل بكثَت من مرجعية غَته من اؽبيئات‬ ‫ك ىذا ك إف دل يلزمنا بتغيَت اجتهاد نراه ك لكنو على األقل هبعلنا ملزمُت بالقوانيُت اليت يرل األزىر عدـ ـبالفتها للشريعة‬ ‫مع استمرار جهودنا العلمية يف اؼبناقشة ك التنقيح‪.‫د‪ .‬كلكن البد أف نشَت لبعض األمور اؽبامة ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال هبب أبدأ أف قبتزئ كلمة أك صبلة من سياقها لنفسرىا تفسَتا بعيدا عن بقية اؼبواد يف الدستور السيما بعد كجود‬ ‫اؼبادة ‪ 227‬هبذا الدستور ك اليت دل تكن موجودة يف دستور ‪ 2012‬ك اليت تنص على أف الدستور بديباجتو ك صبيع‬ ‫نصوصو نسيجا مًتابطا ك كال ال يتجزأ ك تتكامل أحكامو يف كحدة عضوية متماثلة ‪.‬كسنذكر إيضاحان ؽبذا الكالـ ‪ .‬‬ ‫‪ -4‬البد من مراعاة الفرؽ بُت اؼبأموؿ ك اؼبتاح ك التفريق بُت فهمك لبعض األلفاظ ك الفهم اغبقيقي اؼبراد منها ‪.‬‬ ‫بعضها موجود حبذافَتة يف الدستور ‪ .‬فبا وبدث فتنة ك ما ىو مقدارىا مقارنة باؼبفاسد اليت نريد تقليلها ؟‬ ‫‪ -11‬جاء في البيان المذكور ‪ ( :‬حيث تم اإلنتهاء من دستور خالي من الهوية اإلسالمية ‪ ،‬وتضمنت المادة‬ ‫الثانية بال معني‪: ) .‬‬ ‫‪-7‬يؤخذ من ؾبموع ما تقدـ أف التعامل مع ىذا القانوف مرده بعد بياف اغبكم الشرع م إذل قياس اؼبصاحل ك اؼبفاسد على‬ ‫ؿبورين ‪:‬‬ ‫األكؿ ‪ :‬ىل اؼبشاركة يف ىذه القوائم مع بياف اغبكم الشرعم سبكن من تقليل معترب للمفاسد ؟‬ ‫الثاىن ‪ :‬ك يف حالة اإلجابة بنعم عن السؤاؿ األكؿ فهل نستطمع إيضاح ىذه اؼبعاين لقواعدنا العاملة كاؼبؤيدة أـ نعجز عن‬ ‫ذلك ‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬تقييد اؼبواد اؼبونبة بقيد يوضحها حىت ال يكوف ىناؾ ـبالفة للشريعة ك ىذا عن طريق كضع قيد يف اؼبادة نفسها أك‬ ‫النص يف اؼبضابط اليت يرجع إليها على ىذا القيد‪.‬كالبعض اآلخر موجود دبعناه ‪ ..‬‬ ‫أقوؿ ‪ :‬دخلنا عبنة اػبمسُت ألجل أربع مواد فقط ظبيت إعالميان دبواد اؽبوية كىي اؼبواد( (‪ )2‬ك (‪ )4‬ك(‪ )81‬ك(‪))219‬‬ ‫تعالوا كحاسبونا عليها فهي كبكل اختصار كإال فاألمر وبتاج للبسط أكثر ‪ :‬أف ىذه اؼبواد األربع اؼبسماة دبواد اؽبوية ‪.‬كبعضها صياغتها أفضل ‪ .‬كالعربة باؼبعاين ال باأللفاظ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -2‬اؼبادة الثانية خصوصا ك مواد اؼبقومات األساسية عموما مهيمنة على الدستور ىذا ليس من قبيل الرأم بل مت النص‬ ‫على ىذا أكثر من مرة يف مضابط التأسيسية ك ىذا عرؼ دستورم حىت قبل إضافتو ‪.‬‬ ‫‪ -3‬عند الكالـ على التشريع ال ينبغي أبدأ إغفاؿ أف اؼبادة الوحيدة اليت زباطب اؼبشرع صراحة ألخذ التشريع من‬ ‫ؿبتواىا ىي اؼبادة الثانية ك اليت تنص أف ـبادئ الشريعة اإلسالمية ىي اؼبصدر الرئيسي للتشريع ‪.‬‬ ‫‪12‬‬ .

‬‬ ‫كما يرفض أف تتضمن الديباجة تنوع مصادر التشريع‪.‬كليس اؼبصدر الرئيسي ‪ .‬‬ ‫كهبذا بقيت اؼبادة ‪-‬حبمد اهلل‪ -‬كما ىي‪. 2012‬‬ ‫ك لكن ال ننسى الفرؽ أيضا يف الظركؼ احمليطة يف اؼبشاركة بػ ‪ %17‬يف عبنة شكلت ربت أغلبية إسالمية ـبتلف سباما‬ ‫عن اؼبشاركة بػ ‪ %2‬يف ظل حنق شعيب على حكم ؿبسوب على التيار اإلسالمي ‪ .‬فأصبحت برقم (‪ )7‬يف دستور ‪ 2013‬كبأفضل منها كإليك البياف ‪ :‬بدايةن‬ ‫‪ 2012‬ككذلك‬ ‫ىناؾ فهم خاطئ أف الذم كاف يفسر مواد الدستور ىو األزىر كىذا خطأ ألف يف دستور‬ ‫دستور‪ 2013‬من لو حق تفسَت مواد الدستور ىي احملكمة الدستورية العليا كلكن يف دستور ‪ 2012‬كاف النص علي اف‬ ‫يؤخذ رأم ىيئة كبار العلماء يف اؼبواد اؼبتعلقة بالشريعة (الحظوا يؤخذ الرأم ‪ .‬‬ ‫فالدستور كلو ىو عبارة تأصيل نظرم لنظاـ الدكلة ك كجود اؼبادة الثانية بالتفسَت اؼبدرج يف ىذا الدستور هبعل نظريا عدـ‬ ‫كجود ـبالفات تشريعية ك قانونية للشريعة اإلسالمية ك ىذا ما كنا نرجوه حىت ال تكوف مشاركتنا السياسية على أساس‬ ‫عقد باطل فال نزعم أف ىذا الدستور و‬ ‫خاؿ من اؼبخالفات العملية ك ال نزعم أننا نرضى عن كل كلمة بو ؛ ك لكن نفس‬ ‫ىذه األمور كانت موجودة يف دستور ‪ 2012‬كما أننا التزمنا بنفس الضوابط اليت حكمنا هبا على دستور ‪ 2012‬من‬ ‫اغبفاظ على الشريعة مصدرا ك مرجعا كاضحا ك خلو الدستور فبا يناقض ىذا األصل مع مراعاة الواقع كركـ اإلستقرار ك‬ ‫النظر إذل ادلآ الت اليت ىي الزمة ؼبن وبكم على الواقع حبكم شرعي كما قاؿ الشاطيب ‪( :‬ك النظر يف ادلآالت معترب شرعا‬ ‫للمفيت) ك لكن الفرؽ اآلف حقيقة ىو الضغط النفسي علينا ك عدـ كضوح ك قوة األلفاظ كما كانت ‪.‬‬ ‫‪13‬‬ .‬‬ ‫كىذا تفصيل بعض الشيئ خبصوص اؼبواد األربع ‪:‬‬ ‫أووً ‪ :‬خبصوص اؼبادة ( ‪ )2‬موجودة بنفس صياغتها يف دستور ‪ 2012‬كما ىي ‪( :‬اإلسالـ دين الدكلة ‪ .‬كمبادئ الشريعة اإلسالمية اؼبصدر الرئيسي للتشريع )مع احملاكالت اؼبستميتة من قبل البعض للعبث هبا‪:‬‬ ‫احا حبذؼ (اإلسالـ دين الدكلة) ‪ .‬كاللغة العربية‬ ‫لغتها الرظبية ‪ .‬أم ‪ :‬الذم ال هبوز ألم فرعي ـبالفتو‪.‬كلتصبح الشريعة أحد اؼبصادر كما كانت يف دستور‬ ‫كما يرفض اقًت ن‬ ‫(‪ )71‬قبل التعديل ‪ .‬كاغبمد هلل كفقنا اهلل عز كجل‬ ‫دبساعدة باقي أعضاء اللجنة من اؼبخلصُت لتحقيق أكثر فبا نرجو‪.‬كأنتم تعلموف ماذا تفيد عبارة (اإلسالـ دين‬ ‫الدكلة) كماذا يًتتب عليها‪.‬كليس ىي اليت تفسر) تأكيدان علي تفسَت‬ ‫اؼبادة الثانية لشمولية الشريعة كىذا ربقق بأف التفسَت ىو ؾبموع ما تضمنتو أحكاـ احملكمة الدستورية العليا يف السؤاؿ‬ ‫السابق كالحظوا ؾبموع ما تضمنتو أم فسرتو قبل ذلك كمت النص علي ىذه األحكاـ الدستورية بينهما يف اؼبضبطة كما‬ ‫جاء يف ديباجة الدستور ‪.‫ج‪ -‬النقطة األخَتة اليت ينبغي التنويو عليها ىي أف ىناؾ فرؽ بُت اعبانب التأصيلي ك اعبانب العملي التطبيقي‬ ‫‪.‬‬ ‫ثانياً ‪ :‬خبصوص اؼبادة (‪ )4‬كاػباصة باألزىر ‪ .‬كحكاية كاقع كحاؿ ‪ .‬باعتبار أنو ال دين للدكلة ! كرفض أف ييكتب بدالن من ذلك ‪:‬‬ ‫ؼ‬‫قد يرفض اقًت ن‬ ‫(كدين غالبية مواطنيها اإلسالـ) الذم ىو خرب ؾبرد ‪ .‬‬ ‫احا حبذؼ (األلف كالالـ) لتفيد تعدد اؼبصادر ‪ .

‬كللعلم فإف من أراد النص علي الشئوف اإلسالمية ق ـ فبثلوا األزىر (حفظو اهلل) يف عبنة اػبمسُت ‪ .‬فإذا دل هبد يف الشريعة اإلسالمية ن‬ ‫األحكاـ من اؼبصادر االجتهادية يف الشريعة اإلسالمية ِّ‬ ‫‪ .3‬مت ﺇضافة (ﻭحين بيعث خاتم ﺍلمرسلين سيدنا محمد عليو ﺍلصالﺓ ﻭﺍلسالﻡ ‪ .‬مع إلزامو بعدـ االلتجاء إذل غَتىا ‪ ...‬ال باأللفاظ كاألرقاـ‪.‬كللعؿـ أيضان بعض أفراد اللجنة كانوا يظنوف أف ىذه اؼبادة هبذه‬ ‫الصياغة تغٍت حىت عن اؼبادة الثانية الف ىذه اؼبادة إذا أضفنا ؽبا أف دين الدكلة اإلسالـ فهذا هبعل الشريعة كمكوف من‬ ‫الشئوف اإلسالمية من اختصاصات األزىر ‪ .2‬مت حذﻑ عبارة (حكمها مدين) فبا قد يفهم منها أف اغبكم ال ديٌت مﻭمت تعديلها ﺍلى عبارة (حكومتها مدنية) أم‬ ‫أف السلطة التنفيذية أعضاءىا مدنيُت غَت عسكريُت با ستثناء كزير الدفاع الذل مت النص يف الدستور على أنو يعُت من‬ ‫ضمن ضباط القوات اؼبسلحة ‪ ..5‬حذﻑ ( تعانق ﺍلهالﻝ مع ﺍلصليب ﻭﺍلدين للو ﻭﺍلوطن للجميع)‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫رابعان ‪ :‬خبصوص اؼبادة(‪ )219‬فهي كإف حذفت إال أف اؼبضموف فهو موجود يف ؾبموع أحكاـ احملكمة الدستورية اليت مت‬ ‫النص عليها يف الديباجة كاليت جاء يف بعضها ‪ ( :‬إلزاـ اؼبشرع بااللتجاء إذل أحكاـ الشريعة اإلسالمية للبحث عن بغيتو‬ ‫حكما صروبنا ‪ .1‬مت حذﻑ عبارة ( ﺍلعائلة ﺍلمقدسة ﻭ ﺍلمسيح ﺍألﺏ ) ﻭ تعديلها ﺍلى (ﺍلسيدﺓ مريم ﻭﻭليدىا)‪.‬كاليت زبالف‬ ‫سبكن اؼبشرع من التوصل إذل األحكاـ الالزمة‬ ‫األصوؿ كاؼببادئ العامة للشريعة) فالعربة باؼبضموف كاؼبعٍت ‪ .‬‬ ‫‪ ..‬كىناؾ‬ ‫فرؽ كاضح لكل ذم عينُت بُت عبارة ( اؼبرجع األساسي ) كعبارة (كيؤخذ رأم) أما عبارة (رأم ىيئة كبار العلماء) تغٍت‬ ‫عنىا عبارة ( اؼبرجع األساسي )ألف الشئوف اإلسالمية من ضمنها الشريعة كىل الشريعة كأحكامها إال جزء من الشئوف‬ ‫اإلسالمية ‪ .‬كالنص على عبارة (حكومتها مدنية ) عندما أصر البعض على كضع كلمة مدنية كىى‬ ‫عندما تأيت كصفا غبكومة تؤكد معٌت الرفض التاـ لذكر العاؼبانية صروبة كانت أك مقنعة‪.‬‬ ‫‪ ..‬‬ ‫‪ -4‬حذﻑ قطعية ﺍلثبوﺕ قطعية ﺍلداللة ﻭتعديلها إلى ( مجموﻉ ﺃحكاﻡ ﺍلمحكمة ﺍلدستوﺭية فى ىذﺍ ﺍلشأﻥ ﻭفى‬ ‫ﺍلمضبطة ﺃحكاﻡ ﺍلمحكمة سنة ‪ 1985‬ﻭ ‪ 1996‬ألنهما يجمعاﻥ بين ﺍألحكاﻡ ﻭﺍلمسائل ﺍالجتهاﺩية)‪.‫وقولي بأفضل منها ‪ :‬فقد جاء يف دستور ‪2012‬فقد جاءت مادة األزىر( ‪ )4‬كفيها (كيؤخذ رأم ىيئة كبار العلماء‬ ‫باألزىر الشريف يف الشؤف اؼبتعلقة بالشريعة اإلسالمية)‬ ‫وجاء في دستور‪ 2013‬مادة (‪( : )7‬كىو "أم األزىر" اؼبرجع األساسي يف العلوـ الدينية كالشئوف اإلسالمية) ‪ .‬لرؤيتو ـ‬ ‫أف ىذه اللفظة جيدة جدانكما قاؿ بعض فبثلي األزىر أف اؼبرجع اؼبعتمد يف األزىر لتفسَت الشئوف اإلسالمية ىو ىيئة‬ ‫كبار العلماء (كما تنص الالئحة الداخلية لألزىر ‪ .‬فإف كسائل استنباط‬ ‫فيو ا ‪ .‬للناﺱ كافة)‪.‬‬ ‫معٌت يف ثنايا الدستور كاؼبادة الثانية حاكمة علي أم تشريع‬ ‫ثالثان ‪ :‬خبصوص اؼبادة (‪ )81‬فهي كإف حذفت إال أهنا موجوة ن‬ ‫ـبالف‪.‬كأضف إرل ذلك اؼبادة الثانية كتفسَتىا يف الديباجة مع اؼبادة ‪ 227‬فلن ذبد‬ ‫إال اف تقوؿ اغبمد هلل الذم كفقنا ؽبذا ‪.‬‬ ‫‪14‬‬ .‬‬ ‫وإليكم ىذه لتعلم مدي المجهود المبذول في لجنة الخمسين ‪:‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫‪ -8‬إضافة ماﺩﺓ فى ﺍلدستوﺭ (‪ -)227‬باب األحكاـ العامة ‪-‬تجعل الديباجة ﻭموﺍﺩ ﺍلدستوﺭكياﻥ ﻭﺍحد متكامل‬ ‫حاكم على جميع ﺍألحكاﻡ‪.‬‬ ‫قديبان قالوا ‪( :‬رمتٍت بدائها كانسلت) كىل كاف اغبزب كالدعوة دبطركح ييدار بطريقة مؤسسية ؟ أقوؿ ‪ :‬ال‪.‬كال أجد يف الرد علل ىذا أبلغ من أف أقوؿ ‪( :‬أف‬ ‫بسياسة فردية ال مؤسيسة كيد ر‬ ‫كاف فبا قاؿ ككبن يف أحد جلسات ؾبلس اإلدارة باحملافظة ‪ :‬أف‬ ‫ىذا الكالـ ظبعتو من أحد اؼبشايخ الكبار دبطركح ؼ‬ ‫الشيخ ياسر مسيطر علل اعبلسة كأف الشيخ الشحات كظيفتة ذكر األدلة علي كالـ الشيخ ياسر ‪ .‫‪ -6‬حذﻑ عباﺭﺓ (ﺍلشعائر ﺍلتعبدية حق مكفوﻝ لكل موﺍطن) ﻭتعديلها إلى (ألصحاﺏ ﺍألﺩياﻥ ﺍلسماﻭية ﺍلثالثة)‪..‬كمت أخذ اآلراء‬ ‫كضعنا اؼبعايَت كاآلليات إلختيار اؼبرشحُت كإعطاء القبائل ه‬ ‫‪15‬‬ .‬كبالفعل قامت اللجنة بعمل الئحة سريعة منظمة لعمل ىذه اعبلسة ككذلك‬ ‫كل حقو مت ىذا يف جلستُت أك ثالث ‪ ..‬ككذلك ظبعت كالمان‬ ‫قريبان منو من أكثر من طبسة أشخاص مقربُت جدان من ىذا القائل ‪ .‬ككنت يومها أحد أعضائها ككانت اللجنة مهمتها منوطة بوضع معايَت كربديد آليات إلختيار‬ ‫اؼبرشحُت عن حزب النور دبحافظة مطركح ‪ .‬‬ ‫ىذا الكالـ كما قالوا قديبان ‪ ( :‬شنشنة أعرفها من أخزـ ) فهذا الكالـ يدرس كوبفظ للقواعد بأف الدعوة كاغبزب تساس‬ ‫منبا معان الشيخ ياسر حفظق اهلل تعارل ‪ .‬‬ ‫أما علي مستوم اغبزب فقد تشكلت عبنة ‪ .‬‬ ‫‪ -9‬مت رفض كحذؼ كوف اؼبعاىدات كاؼبواثيق الدكلية شرعة دستورية ( أم دبثابة مواد الدستور)كمت بذؿ ؾبهود كبَت جدان‬ ‫حىت صارت كقانوف كبالتارل مت إفراغها من ؿبتواىا ( ألف القانوف يصدؽ عليو من ؾبلس الشعب كيطعن علية دبخالفتو‬ ‫ألحكاـ الدستور ‪ -‬اؼبادة الثانية بتفسَتىا )كما أضيفت للمادة ( ‪ )151‬عبارة كال وبق لرئيس اعبمهورية التصديق على‬ ‫معاىدات أك مواثيق زبالف أحكاـ الدستور‪.‬‬ ‫‪ -7‬حذﻑ (تنوﻉ مصاﺩﺭ ﺍلتشريع)‪.‬مكونة من أحد عشر عضوان من‬ ‫صبيع مراكز احملافظة ‪ ..‬دبعرفة ؾبلس إدارة الدعوة دبحافظة مطركح ‪ .‬فرد الشيخ بأف أكثر من يعارضو يف ؾبلس اإلدارة ىو الشيخ الشحات !!!!‬ ‫كأقوؿ ‪ :‬يوـ أف فكر حزب النور يف اإلنسحاب من عبنة اػبمسُت قلت للشيخ ياسر ‪ :‬ككاف يريد إلقاء ؿباضرة يف قرية‬ ‫النصرية بالعامرية أليس من األفضل للمحافظة علل قواعدنا أف ينسحب اغبزب من عبنة اػبمسُت فقاؿ ىذا كاهلل ماأراه‬ ‫ا‬ ‫ك لكن اؼبشايخ يف ؾبلس اإلدارة قرركا غَت ذلك باألغلبية‪..‬مث ؼبا جاء الشيخ ياسر زيارة للضبعة كمطركح يومي‬ ‫‪ 6 / 29‬ك ‪ 6 / 30‬سئل الشيخ ‪ /‬ياسر حفظق اهلل أماـ صبع من االخوة دبطركح عن سيطرتو عل ل ؾبلس اإلدارة كعلي‬ ‫سأؿ الشيخ ياسر الشيخ الذم ؾاف يقوؿ لنا ىذا الكالـ السابق من أكثر من يعار ضين يف‬ ‫تربير الشيخ الشحات آلرائو ؼ‬ ‫ؾبلس اإلدارة ياشيخ‪.‬‬ ‫كلك أف تسأؿ نفسك بعد كل ىذا اعبهد "كىذا غيض من فيض" ماذا لو دل يدخل حزب النور عبنة اػبمسُت ؟ ىل‬ ‫كاف سيخرج دستور بأفضل من ىذا ؟ أـ ماذا ؟‬ ‫‪-12‬جاء في البيان المذكور ‪ ( :‬كما أن حزب النور ظهر أن هيعمل بطريقة غير مؤسسية وأن العمل الفردي‬ ‫السمة المسيطرة على الحزب ) ‪...

.‬كلكل من يريد أف يطعن يف الدعو ة ‪ .‬ىل مت مناقشة ذلك يف ؾبلس إدارة‬ ‫دماء‬ ‫احملافظة ‪ .‬‬ ‫فيأتيو سائل يسألو ىل لقاتل النفس عمدان توبة ؟ قاؿ ‪ :‬ال ‪ .‬‬ ‫خلق كتأيت مثلو‬ ‫كإف كاف الصحيح إداريان عدـ ـبالفة قرارات ؾبلس إدارة الدعوة العاـ ‪ .‬فإذا جبميع أعضاء اللجنة يفاجئوف أنو‬ ‫مت الدفع بأظباء اؼبرشحُت السابقُت باستثناء شخص ‪ ..‬هبذا‬ ‫الكالـ ‪ .‫كاؼبناقشة يف ىذه اللجنة خبصوص (ىل ندفع دبرشحُت جدد أـ ندفع اؼبرشحُت السابقُت )كدار النقاش بإستفاضة‬ ‫كنوقشت اآلراء مث مت عمل تصويت ككاف التصويت بُت أعضاء اللجنة ىبتار كل عضو يف اللجنة أحد ثالث إختيارات‬ ‫كىي (ىل توافق علي دعم األعضاء السابقُت كلهم ) أك (ىل توافق علي تعديل بعضهم ) أك (نأيت دبرشحُت جدد)‬ ‫ككانت النتيجة بأغلبية األصوات يف اللجنة اؼبذكورة ىي (الدفع دبرشحُت يجدد) ككاف ىذا ىو القرار ‪ .‬كللمغرضُت ‪ .‬كىذا ابن عباس كاف يفيت كيعلم تالميذه بأف لقاتل النفس عمدان توبة ‪.‬كرفعت األظباء للمجمع اإلنتخايب باغبزب‬ ‫بالقاىرة‪.‬كمت تسجيلو يف‬ ‫مضبطة اللجنة ‪ .‬كفالف ىم من فعلوا ذلك !!!!‬ ‫أما خبصوص اؼبؤسسية دبطركح فأين ىي من القرارات كاؼبواقف اليت مت ازباذىا بعد ‪6/30‬من اإلعتصامات كاؼبظاىرات‬ ‫كقطع الطرؽ (كما ترتب عليها من و‬ ‫و‬ ‫كمفاسد)كتعطيل للمصاحل يف أحد اؼبراكز ‪ .‬كمت ذباىل صبيع أعماؿ اللجنة اليت مت تكليفها بقرار ؾبلس إدارة الدعوة السلفية دبطركح‪.‬كاؼبًتبصُت ‪ .‬بالتأكيد دل وبدث ‪ .‬‬ ‫‪16‬‬ ..‬كؼبا‬ ‫سألنا‪.‬إذف ىل هبذه الصورة القرارات اليت ازبذت قرارات مؤسسية أـ يصح أف نقوؿ عنها فردية ‪ ..‬أدل عدـ دراستها دراسة كاعية دبجلس اإلدارة إذل إزباذ قرارات‬ ‫هبذه اؼبهزلة ‪ .‬كالصحيح أف‬ ‫ؾبالس احملافظات الوبق ؽبم ـبالفة قرار الدعوة العاـ كاليناقشوه بالقبوؿ أك بالرفض ‪ .‬أدل يكن من األليق أف يراجعوا كيناقشوا اؼبشايخ مناقشة علمية ىادفة فقد يقتنعوا أك يقنعوا بدالن من الطرح هبذا‬ ‫األسلوب ‪.‬‬ ‫مث أليس يف كالـ األئمة الك بار ذبد يف كالـ اإلماـ الواحد يف اؼبسألة الواحد القولُت كالثالثة كالركايتُت كالثالثة كاألربع‬ ‫أليس ىذا لتغَت اإلجتهاد أك الفتول ‪ ..‬طاؼبا ازبذ القرار بآلية صحيحة ‪ .‬إال يف كيفية تطبيقو مع عدـ اؼبساس‬ ‫دبضموف كجوىر قرار الدعوة العاـ ‪ .‬‬ ‫‪-13‬أف الطريقة اليت اتبعها ؾاتبوا الدراسة ك الذين أ خذكا مضربكف كالـ اؼبشايخ بعضو ببعض ليظهركا التناقض يف أقواؽبم‬ ‫كموقفهم فكانت دراستهم مادة سىلة لإلعالـمين ‪ .‬مث مت اإلتفاؽ علي جلسة قادمة كأخَتة لوضع الصورة النهائية ‪ ..‬كىذا الكالـ يعترب ألف باء يف علم إدارة اؼبؤسسات‪.‬كآخر قدـ إعتذار ‪ ...‬بل حدث مع عمر رضي اهلل عنة يف اؼبسالة اغبمارية أك اليم ةم يف اؼبواريث ‪ ..‬كلكٍت رأيت يف عينيو الشر ‪.‬أفىت‬ ‫فيها مث يف العاـ الثاين تغَتت فتواه كاجتهاده ‪ .‬رغم أهنا قرارات خطَتة ‪ .‬‬ ‫أنتم تعلموف كما ىو مقرر أف الفتول تتغيَت من زماف لزماف كمن مكاف آلخر كمن شخص آلخر‪.‬قالوا الشيخ فالف ‪ .‬إذف أقوؿ كما‬ ‫قالوا ‪:‬‬ ‫التنو عن و‬ ‫عا ور عليك إذا فعلت عظيم‪..‬فيسألو تالميذه ألست كنت تفتينا بأف‬ ‫لو توبو ؟ فقاؿ ‪ :‬نعم ‪ .‬مث انصرؼ السائل ‪ .

‬كبذلك نكوف قد أشركناىم كمااستعديناىم ىذا أكالن ‪ .‬ك اهلل اؼبستعاف ‪.‬‬ ‫القبائل باحملافظة كذلك نظر ان ؼبمارسات ا لتجاىل كاإلؽصاء كنربات الت‬ ‫كىذا التجاىل كذاؾ اإلقصاء صدر فبن كاف بيده ملف اإلنتخابات السابقة جمللسي الشعب كالشورل ‪ ...‬‬ ‫‪17‬‬ .‬كمع كل ىذا كإ ضافة للخالؼ اإلدارم فإ ا‬ ‫كن كبضر اؼبؤسبرات لتكثَت السواد ‪..‬‬ ‫إال حاالت فردية جدان التذكر ‪ .‬كلصار العواقل كالقيادات القبلية هبذا اإلسلوب الذم أشركهم يف اللعبة لصاركا خَت نصَت كمعُت كداعم‬ ‫للحزب كألصبح اغبزب األكحد كعلى طوؿ الطريق بدالن من ىذه اؼبهازؿ ‪.‬بل مشاركتهم كاستيعاهبم ‪ .‬‬ ‫كنت أكد أف يدؿلوا باألرقاـ كالحرج من ذكر األظباء ‪ .‬حىت قاؿ قائلهم‬ ‫مرة ‪( :‬اآلف جاء كقت فطاـ القبائل ) كقاؿ آخر عندما ؽمؿ لو ‪ :‬إذىبوا لعواقل القبائل كقيادِتم ‪ ..‬كلقد نصحت يف ىذا اإلذباه كطالبت بعدـ‬ ‫ِتميق كإقصاء العواقل كالقيادات القبلية كلكن لألسف دل ذبد أذنان صاغية ‪.‬‬ ‫‪14‬ـ عفواً ‪ :‬لقد نفد رصيدكم السياسي بالمحافظة ‪ ،‬لذا كانت ىذه الدراسة ‪:‬‬ ‫أخشي ما أخشاه (أف تكوف ىذه الدر اسة فابعة من نفاد اؿرصيد السياسي فبن أعد الدراسة كمن كلفهم هبا ‪ .‬للتنسيق معهم ‪ ..‬مع‬ ‫إخواننا دبطركح حىت قامت ثورة ‪ 25‬يناير ‪ .‬فتغَت الفتول‬ ‫كاإلجتهاد كارد كمقرر‪.‬‬ ‫فال داعي للتهويل ك التعليل هبذا ‪ .‬كثانيان جاء اؼبرشح الربؼباين كفق اؼبعايَت‬ ‫اليت كضعناىا ‪ .‬‬ ‫‪-16‬جاء في البيان المذكور ‪ ( :‬ومنع الدعاة من ممارسة و ظيفتهم سيؤدي إلي نمو األفكار المنحرفة )‪.‫فهل تغَت الفتول كاإلجتهاد يعد تناقضان أـ أنو راعي يف تتغَت فتواه اعتبارات شرعية كقواعد كأدلة شرعية ‪ .‬‬ ‫‪-15‬جاء في البيان المذكور ‪ ( :‬كما أنهمن خالل تجربتنا السياسية السابقة لم نجن منها إو التفرق و المنا فرة‬ ‫بين السلفيين ‪..‬إلخ )‪..‬عند‬ ‫عارل كاليت مت فبارستها مع قيادات كعواقل القبائل ‪.‬ككاف األكذل عدـ ذباىلهم كإقصائهم هبذه الصورة ‪ .‬ؼقاؿ‬ ‫‪ ( :‬ىم يأ توننا كالنأتيهم ) كل ىذه اؼبو اقف أحدثت ىذ ا اعبو من النفر ة من اغبزب ‪ .‬مث جاءت انتخابات الشعب ك الشور ل ككبن علل خالؼ إدارم ال نعمل‬ ‫سويان بل لكل منا كجو تو ‪ .‬كمعدكا ىذا الدراسة عل ل مقُت‬ ‫كقناعة هبذا كبأنو دل يعد ؽبم رصيد (يف عادل السياسة) ػبوض اإلنتخابات فلذا أصد ركا ىذه الدراسة ليظهركا أف اؼبقاطعة‬ ‫شرعي ‪ .‬‬ ‫دعمنا كحشدنا كبكل قوة القوائم كتغاضينا عن خالفنا كطرحناقجانبان بل ا‬ ‫فلو كاف ىناؾ إنقساـ لكاف أحرل دبن ىم ـبتلفوف معكم إداريان أف ىبالفو كم يف ىذا اؼبوقف ‪.‬‬ ‫كال أجد ردان لوذا إال ‪( :‬أفنا دبركز الضبعة ؾ اف كؼبدة ‪ 15‬عاـ علل خالؼ إدارم مع بعض أخواننا بالضبعة ككذلك ‪ .‬كاغبقيقة أف ىذا كالـ عارم عن الصحة فيما أعلم كاهلل أعلم ‪.‬كمع ذلك مت عمل قوائم للشعب كالشور ل كمت ذباىل اإلخوة بعموـ مركز‬ ‫نن‬ ‫الضبعة باؼبرة حىت كلو باإلستشارة فضالن عن أف ىبتار كا من بُتىم مرشحان ‪ .‬ككل منا على ثغر ‪ .‬قد تعد على أصابع اليد الواحدة‪..‬على‬ ‫دلبررات ة‬ ‫األقل من باب «أف أباسفياف وبب الفخر » بل كاف األكذل أف لبربىم دبعايَتنا يف اؼبرشح كندعهم يأتوننا دبرشحُت كفق‬ ‫اؼبعايَت اليت أخربناىم هبا ‪ .‬كالوقع غَت ذلك ‪ .

..‬إؼذا كاف ىذا يصدر عن عبنة علمية ‪ .‬كانقدح ىف ذىٍت كأنا أكتب ىذا التعليق سؤاؿ ‪ :‬ؼباذا ذكر كالـ ىؤالء اؼبشايخ الثالثة بالذات يف‬ ‫الدراسة (الربىامي كالشحات ك اؽبوارم ) كانقدح جوابا ؽبذا السؤاؿ ‪ :‬ألهنم أكؿ من دخلوا مطركح بعد قرار التجميد يف‬ ‫مراكز مطركح ( السلوـ ‪.‬تيصدر لتكوف مرجعية كتينظر‬ ‫يف مثل ىذه النوازؿ ‪ .‬الضبعة) كذلك ؼبا وبظونو من حب كتقدير يف احملافظة بأكملها ‪ .‬أفبهذا يصلح أف يتكلم ىؤالء كىم هبذا التدليس كالكذب ‪ .‬‬ ‫كعليو فإنو دل ترد عبارة (خيانة للدين كالوطن) إطالقان كما زعم كاتبوا البياف‪.‬كتوضيحان لقرارات‬ ‫كمواقف الدعوة كاغبزب األمر الذم دل يردق اعبميع من القائم ين علل الدعوة حيث اعتربكا ىذا خرقان للمحافظة إباف أف‬ ‫نسمؽ مع مسئورل اؼبراكز‪.‬كإليكم اعبمل كالعبارات اليت كردت ىف اؼبقطع احملاؿ إليو‪:‬‬ ‫‪..‬كقاؿ أيضا يف الدقيقة (‪(: )00:6:27‬اػبيانة العظمى أف نعلم أف مصر مستهدفة مث نًتكها)‪.‬فلذا كاف‬ ‫تشويهم مقصودان ؽبدؼ عزكؼ اإلخوة كالناس عنهم ال سيما ك أنوا كانت تقريران لقضايا منهجية ‪ .‬براين ‪ .‬أـ اؽبدؼ التشوية كفقط ‪ ..‬كربميل الكالـ ماال يحتمل ‪ ...com/watch?v‬أدعوا األخوة أف يستمعوا إليو‬ ‫كوبكموا بأنفسهم ‪ .‬أـ أهنم دل‬ ‫يسمعوا الفيديو احملاؿ إليو ‪ ..‬كما زعم كاتبوا البياف ‪ .‬‬ ‫‪.‬اتقوا اهلل ‪ .‬دل ترد ىذه العبارة بنصها ‪ .‬كال دبعناىا ‪ .‬كالتدليس كالكذب ‪ .‬اؼبفًتض أف‬ ‫تكوف اللجنة العلمية يف منأل عهنا علل األقل ‪ .youtube.‫أقوؿ أف الذمف وباكلوف اؼبنع يف اغبقيقة ىم من يزعموف أهنم قائموف عل ل الدعوة بل كصف أحدىم كىو من كبار‬ ‫اؼبشايخ دبطركح ك ىو يتحدث معي عن زيارة الشيخ ياسر كالشيخ شريف كالشيخ الشحات الدعوية للمراكز (بأف زيارِتم‬ ‫فساد يف اؼبراكز ‪ .‬‬ ‫فأين األمانة العلمية يف النقل ‪ .‬كىذا رابط الفيديو ‪:‬‬ ‫=‪ cnXdQwORw61http://www.‬فما بالكم بغَتىم ‪ .‬‬ ‫كاف الشيخ سعيد ضباد مسئوالن عامان للمحافظة ‪ .‬سيوة ‪ .‬كال وبتملها‬ ‫السياؽ ‪ .‬كقاؿ أيضا يف الدقيقة (‪( : )00:5:12‬فمن اػبيانة أف تقف على مصاحل شخصية حزبية أك مصاحل ضيقة كتدع‬ ‫مصلحة العباد كالبالد)‪.‬‬ ‫كبعد اإلستماع ؿلفيديو احملاؿ إليو مرات ‪ ..‬ككلفت إخوة بسماعو ‪ .‬فاتقوا اهلل ‪ .‬ككانت زيارة اؼبشايخ بعلم اإلدارة العامة كبت‬ ‫‪ -18‬سياسة الكيل بمكيالين ‪:‬‬ ‫‪18‬‬ ..‬‬ ‫‪-17‬كذب وتدليس ‪:‬‬ ‫حُت قاؿ معدكا البياف ( ككنا نأمل عدـ صدكر عبارات التخوين ؼبن دل يشارؾ ىف العملية السياسية برمتها حيث كصف‬ ‫الشيخ شريف اؽبوارل من دل ينزؿ كيشارؾ ىف العملية االنتخابية األخَتة بُت اؼبرشحُت الرئاسيُت بأهنا خيانة للوطن‬ ‫كللدين) أ‪.‬كرد يف اؼبقطع يف الدقيقة ( ‪( : )00:4:50‬اػبيانة اغبقيقية أف تًتؾ مصر يف ىذه اؼبرحلة اغبرجة)‪.‬‬ ‫‪.‬ق‪.‬إخل ‪.

‬كنسمعها من بعضهم علي الفضائيات ‪ .‬‬ ‫قاؿ تعارل ‪ْ :‬اعدليواْ يى ىو أىقْػىر ي‬ ‫‪-19‬أخَتان ‪ :‬أقوؿ لكم ال ينبغي أف ترفعوا إسم ( الدعوة السلفية ) كأنتم زبالفوف قرارِتا كتوجيهاِتا ‪ .‬‬ ‫أختم ‪ :‬بأنٍت أعلم سباـ العلم أف ىذا الرد سيجلب رل األذل كالنيل من شخصي كلكٍت أحتسب ذلك عند اهلل ك أتصدؽ‬ ‫بعرضي عللكل من ناؿ منو ‪ .‬‬ ‫كذراع إغاثي ‪ .‬كذراع سياسي ‪.‬كأخشى أف تكوفكا كما‬ ‫كالثاين ‪ :‬موجهان غبث اعبموع للمشاركة السياسية كاؼبتمثلة يف اإلعتصاـ للتنديد‬ ‫و‬ ‫قاؿ القائل ‪:‬‬ ‫كعُت السخط تبدم اؼبساكيا‬ ‫كعُت الرضا عن كل عيب كليلة‬ ‫ً‬ ‫ب لًلتَّػ ْق ىول﴾‪.‬‬ ‫‪19‬‬ .‬كؾبلس إدارة ‪ .‬‬ ‫ة‬ ‫الكياف الذم يزعم اإلنتماء إليو ‪ ...‬‬ ‫بأكضاع سياسية ‪ .‬‬ ‫كأقوؿ ىذا ألنو كاف األكذل أف تنكركا علل أحد الرموز عندما تكلم من فوؽ منرب مسجد الفتح دبطركح فقاؿ ‪( :‬ال‬ ‫يصوت على ىذا الدستور إال كافر أك منافق) كيقصد (دستور ‪ )2013‬كقاؿ مرة يف إعتكاؼ العاـ اؼباضي كموجود‬ ‫التسجيل ‪( :‬من دل ىبرج إذل اإلعتصاـ فهو آمث) كقاؿ مرة ‪( :‬خركجكم ىذا جهاد ‪ ..‬كلن أكلف نفسي الرد ‪ ..‬كالتخوين ‪ .‬‬ ‫كاهلل اؼبوفق كاؽبادم إذل سواء السبيل‪.‬كقاؿ رمز آخر ‪:‬‬ ‫(الشرطة تقتل اؼبسلمُت) ىل معناىا أف الشرطة كافرة ‪ .‬إال علل من نقد نقدان جادان كبعيدان عن اؼبهاترات كاؼبعارؾ اعبانبية‬ ‫‪ .‬كأقوؿ ‪:‬‬ ‫كيبقى الدىر ما كتبت يداه‬ ‫يسرؾ يف القيامة أف تراه‬ ‫كما من كاتب إال سيفٌت‬ ‫فال تكتب بيدؾ غَت شئ‬ ‫كبعد فقد كانت ىذه قم أبرز اؼبالحظات على الدراسة اؼبذكورة ‪.‬ىذا أكالن‪.‬كلكن أليس من األكذل‬ ‫إنكارىا كتبُت خطورة مثل ىذا اػبطاب علل القواعد ال سيما كأف خطاب التكفَت إنتشر متزامنان مع أحداث رابعة‬ ‫كالنهضة كما بعدىا حيت كنا نسمعها من فوؽ منصة رابعة ‪ .‬‬ ‫ة‬ ‫عاصمت‬ ‫ق‬ ‫السلفي علم عللكياف جبمهورية مصر العربية ‪.‬فإسم الدعوة‬ ‫مؤسسة ؽبا ىيكل إدارم كامل ‪ .‬فهل كجدنا يف‬ ‫صباعة أنصار السنة من يقوؿ أنو تبع أنصار السنة أك اعبمعية الشرعية أك غَتىا من الكيانات كىو ىبالف قرارات ىذا‬ ‫اإلسكندرم ‪.‬أليس ىذا اػبطاب‬ ‫موجهان ؼبن يريد اؼبشاركة السياسية اؼبتمثلة يف التصويت علي الدستور ‪ .‬كاصدركا بعدىا‬ ‫ماشئم كقرركا ماحلي لكم‪.‬كالتلويح هبا يف بيانات كيف ندكات كؿباضرات‬ ‫مشاىبها لذا كبن نرفض أم خطاب من أم شخص كائنان من كاف أقوؿ ىذا ؿرد خطاب التخوين اؼبنسوب للشيخ‬ ‫شريف لو ثبت كؼبا دل يثبت فاغبمدهلل أف شيوخ الدعوة أبعد ما يكوف عما حذركا منو ‪.‬كالتفسيق ‪ .‬فإما أف تلتزموا قرارات ىذا الكياف كإما أف زبتاركا إظبان آخر كجماعة الشيخ فالف ‪ ..‬ؾبلس شورم عاـ ‪ .‬أنا أجزـ أنو اليقصد تكفَت الشرطة ‪ .‫لقد حذرت الدعوة من خطاب التكفَت ‪ .‬يف سبيل اهلل) ‪ .‬كمكتب تنفيذم للمحافظات ‪ ..

20 .