You are on page 1of 175

‫الخطر اليهودي‬

‫بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬
‫أول ترجمة عربية أمينة كاملة‬
‫مع مقدمة تحليلية في مائة صفحة‬
‫تقدير الكتاب وترجمته للتستاذ الكبير‬
‫عباس محمود العقاد‬
‫الطبعة الخامسة‬
‫‪1400‬هـ ـ ‪1980‬م‬
‫نحن اليهود لسنا إل تسادة العالم ومفسديه‪ .‬ومحركي الفتن فيه‬
‫وجلديه"‪.‬‬
‫)الدكتور أوتسكار ليفي(‬
‫الشعار اليهودي – البلشفي محوطا ا بالفعى الرمزية ‪ .‬انظر تصدير‬
‫البريطان ‪ ،‬والبروتوكول ‪ ،3‬وتعقيب التستاذ نيلوس ‪.‬‬

‫‪68‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

‫ملحظا ت الترجمة العربية‬

‫‪ 1‬ـ أيها القارئ! احرص على هذه النسخة‪ ،‬لن اليهود كانوا‬
‫يحاربون هذا الكتاب كلما ظهر في أي مكان! وبأي لغة‪،‬‬
‫ويضحون بكل المثمان لجمع نسخه وإحراقها حتى ل يطلع‬
‫العالم على مؤامراتهم الجهنمية التي رتسموها هونا ضده‬
‫وهي مفضوحة في هذا الكتاب‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ كل هوامش الكتاب من وضعنا للترجمة العربية‪ ،‬ال‬
‫خمسة هوامش صغيرة جدا ا ترجمناها وأشرنا في نهاية كل‬
‫منها هكذا )عن الصل النجليزي(‪.‬‬
‫‪3‬ـ تتردد كثيرا ا في هذا الكتاب كلمة "أممي" ومثلها "أمية"‬
‫و"أميون"‪،‬وهي علم على كل إنسان أو شيء "غير‬
‫يهودي"‪.‬‬

‫‪68‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

‫الباب الول‬
‫مد خل الترجمة العربية‬
‫‪1‬ـ الدهداء للمترجم‬
‫‪2‬ـ تقدير الكتاب وترجمته للتستاذ عباس محمود‬
‫العقاد‬
‫‪3‬ـ مقدمة الطبعة الثانية للمترجم‬
‫‪4‬ـ مقدمة الطبعة الولى للمترجم‬

‫‪68‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

‫‪68‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬‬ ‫وأما النسخة الثالثة وهي من الطبعة النجليزية الرابعة فقد‬ ‫عثر ت عليها في مخلفا ت طبيب كبير وعليها تاريخ أول مايو‬ ‫تسنة ‪ 1921‬وكلمة "هدية" بالفرنسية ‪ Souvernir‬وكد ت أعتقد‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫ان هذا الكتاب ل يزال لغزا ا من اللغاز في مجال البحث‬ ‫التاريخي وفي مجال النشر والمصادرة‪ ،‬فقلما ظهر في لغة من‬ ‫اللغا ت ال أن يعجل إليه النفاد بعد أتسابيع أو أيام من تساعة‬ ‫ظهوره‪ ،‬ول نعرف أن دارا ا مشهورة من دور النشر والتوزيع‬ ‫اقدمت على طبعه من تكامثر الطلب عليه‪ ،‬وكل ما وصل الينا‬ ‫من طبعاته فهو صادر من المطابع الخاصة التي تعمل لنشر‬ ‫الدعوة ول تعمل لرباح البيع والشراء‪.‬‬ ‫وأما النسخة الثانية فقد اشتريتها مرجوعة ل يعلم بائعها ما‬ ‫اتسمها وما معناها‪ ،‬وقد ضاعت هذه النسخة وأوراق النسخة‬ ‫المنقولة مع كتب وأوراق أخرى اتهمت باختلتسها بعض الخدم‬ ‫في الدار‪.‫تقديم‬ ‫بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫للتستاذ الكبير عباس محمود العقاد‬ ‫‪68‬‬ ‫ظهر ت أخيرا ا في اللغة العربية نسخة كاملة من هذا الكتاب‬ ‫العجيب‪ :‬كتاب "برتوكول ت حكماء صهيون"‪.‬اما النسخة‬ ‫الولى فقد أعارني اياها رجل من قادتنا العسكريين الذين‬ ‫يتتبعون نوادر الكتب في موضوعا ت الحرب وتدبيرا ت الغزو‬ ‫والفتح وما اليها‪ ،‬وقد اعدتها إليه بعد قراءتها ونقل فصول‬ ‫متفرقة منها‪.‬‬ ‫ومن عجائب المصادفا ت على القل أن تصل إلى يدي مثل ث‬ ‫نسخ من هذا الكتاب في السنوا ت الخيرة‪ :‬كل نسخة من‬ ‫طبعة غير طبعة الخرى‪ ،‬وكل منها قد حصلت عليه من غير‬ ‫طريق الطلب من المكتبا ت المشهورة التي تعاملها‪.‬‬ ‫ومن عجائبه أن تتأخر ترجمته الكاملة في اللغة العربية إلى‬ ‫هذه السنة‪ ،‬مع ان البلد العربية أحق البلد أن تعرف عنه‬ ‫الشيء الكثير في مثلث القرن الخير‪،‬وهي الفترة التي منيت‬ ‫فيها بجرائر "وعد بلفور" وبالتمهيد لقيام الدولة الصهيونية على‬ ‫أرض فلسطين‪.

‬‬ ‫والرجمة العربية التي بين أيدينا اليوم منقولة من الطبعة‬ ‫النجليزية الخامسة‪ ،‬نقلها الديب المطلع "التستاذ محمد خليفة‬ ‫التونسي"‪،‬وحرص على ترجمتها بغير تصرف يخل بمبناها‬ ‫ومعناها فأخرجها في عبارة دقيقة واضحة وأتسلوب فصيح‬ ‫تسليم‪.‬‬ ‫صدر المترجم الفاضل لهذا الكتاب الجهنمي بمقدمة مستفيضة‬ ‫قال فيها عن تسبب وضعه ان زعماء الصهيونيين "عقدوا مثلمثة‬ ‫وعشرين مؤتمرا ا منذ تسنة ‪ 1897‬وكان آخرها المؤتمر الذي‬ ‫انعقد في القدس لول مرة في ‪ 14‬أغسطس تسنة ‪،1951‬‬ ‫ليبحث في الظاهر مسألة الهجرة إلى إتسرائيل ومسألة‬ ‫حدودها ـ كما جاء بجريدة الزمان ـ وكان الغرض من هذه‬ ‫المؤتمرا ت جميعا ا دراتسة الخطط التي تؤدي إلى تأتسيس‬ ‫مملكة صهيون العالمية‪ ،‬وكان أول مؤتمراتهم في مدينة بال‬ ‫بسويسرة تسنة ‪ 1897‬برئاتسة زعيمهم هرتزل‪ ،‬وقد اجتمع فيه‬ ‫نحو مثلثمائة من أعتى حكماء صهيون كانوا يمثلون خمسين‬ ‫جمعية يهودية‪،‬وقرروا فيه خطتهم السرية لتستعباد العالم كله‬ ‫تحت تاج ملك من نسل داود" مثم اجمل التستاذ المترجم ما‬ ‫اشتملت عليه فصول الكتاب من شرح الخطط المتفق عليها‪،‬‬ ‫وهي تتلخص في تدبير الوتسائل للقبض على زمام السياتسة‬ ‫العالمية من وراء القبض على زمام الصيرفة‪ ،‬وفيها تفسير‬ ‫للمساعي التي انتهت بقبض الصيارفة الصهيونيين على زمام‬ ‫الدولر في القارة المريكية ومن ورائها جميع القطار‪،‬‬ ‫وتفسير الى جانب ذلك للمساعي الخرى التي ترمي إلى‬ ‫السيطرة على المعسكر الخر من الكتلة الشرقية‪ ،‬وانتهت‬ ‫بتسليم ذلك المعسكر الى أيدي اناس من الصهيونيين أو‬ ‫الماديين الذين بنوا بزوجا ت صهيونيا ت يعملن في ميادين‬ ‫السياتسة والجتماع‪.‫‪68‬‬ ‫من تعاقب المصادفا ت التي تتعرض لها هذه النسخ أنها عرضة‬ ‫للضياع‪.‬‬ ‫وتتعدد وتسائل الفتنة التي تمهد لقلب النظام العالمي وتهدده‬ ‫في كيانه باشاعة الفوضى والباحة بين شعوبه وتسليط‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‫‪68‬‬ ‫المذاهب الفاتسدة والدعوا ت المنكرة على عقول ابنائه‪،‬‬ ‫وتقويض كل دعامة من دعائم الدين أو الوطنية أو الخلق‬ ‫القويم‪.Chesterton‬في‬ ‫مناقشته للكاتب التسرائيلي لفتوتش ‪ Leftwich‬أقوال ا مختلفة‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫أما المرجحون لصحة الومثائق أو لصحة مدلولها فخلصة حجتهم‬ ‫أنها لم تأ ت بجديد غير ما ورد في كتب اليهود المعترف بها‬ ‫ومنها التلمود وكتب السنن اليهودية‪ ،‬وغاية ما هنالك أن التلمود‬ ‫قد أجملت حيث عمد ت هذه الومثائق إلى التفصيل والتمثيل‪.‬‬ ‫ذلك هو فحوى الكتاب وجملة مقاصده ومراميه‪ ،‬وقد ظهر ت‬ ‫طبعته الولى منذ خمسين تسنة‪ ،‬ونقلت من الفرنسية إلى‬ ‫الروتسية والنجليزية فغيرها من اللغا ت‪ ،‬ومثار ت حولها زوابع من‬ ‫النقد والمناقشة تردد ت بين التستانة وجنيف وبروكسل وباريس‬ ‫ولندن وأفريقية الجنوبية‪ ،‬وشغلت الصحافة والقضاء ورجال‬ ‫المتاحف والمراجع‪ ،‬وصدر ت من جرائها احكام شتى تنفي تارة‬ ‫وتثبت تارة أخرى‪ ،‬مثم اختفى الكتاب كما قدمنا ول يزال يختفي‬ ‫كلما ظهر في احدى اللغا ت‪.‬‬ ‫ويتقاضانا انصاف التاريخ‪ ،‬أن نلخص هنا ما يقال عنه من‬ ‫الوجهة التاريخية نقدا ا له وتجريحا ا لمصادره‪ ،‬أو امثباتا ا له‪،‬‬ ‫وترجيحا ا لصدقه في مدلوله‪.‬‬ ‫ويقول الصحفي النجليزي "شسترتون" ‪ A.‬‬ ‫ويعتمد الناقدون ايضا ا على تكذيب صحيفة "التيمس" للومثائق‬ ‫بعد اشارتها إليها عند ظهورها اشارة المصدق المحذر مما‬ ‫ترمي إليه‪.‬‬ ‫فالذين ينقدونه ويشككون في صحة مصادرة يبنون النقد على‬ ‫المشابهة بين نصوصه ونصوص بعض الكتب التي تسبقت‬ ‫ظهوره بأربعين تسنة أو باقل من ذلك في أحوال أخرى‪ .‬ومنها‬ ‫حوار بين مكيافيلي ومسكيو يدور حول التشهير بسياتسة‬ ‫نابليون الثالث الخارجية‪ ،‬ومنها قصة ألفها كاتب الماني يدعى‬ ‫هرمان جودشي ضمنها حوارا ا تخيل أنه تسمعه في مقبرة من‬ ‫احبار اليهود بمدينة براغ دعي إليها مؤتمر الزعماء الذين ينوب‬ ‫كل واحد منهم على تسبط من اتسباط إتسرائيل‪.K.

‬‬ ‫قال في المجموعة التي نشر ت باتسم "فاجعة العداء للسامين"‬ ‫ان المارشال "هايج" تسمع باختياره للقيادة العامة من فم‬ ‫اللورد "ورتشليد" قبل أن يسمع به من المراجع الرتسمية وان‬ ‫بيت روتشيلد خرج بعد معركة واترلو ظافرا ا كما خرج زملءه‬ ‫وأبناء جلدته جميعا ا ظافرين بعد الحرب العالمية الولى‬ ‫والثانية‪ ،‬وأنه ل يوجد بيت غير بيت روتشيلد له اخوة موزعون‬ ‫بين لندن وباريس وبرلين‪ ،‬وبدا كلمه قائ ا‬ ‫ل‪" :‬انني من جهة يبدو‬ ‫لي أن البروتوكول ت تستوي روحيا ا على نفس القاعدة التي‬ ‫اتستو ت عليها فقرا ت من كتاب التلمود تنزع إلى رتسم العلقا ت‬ ‫التي يلتزمها اليهود مع عالم المم أو الغرباء‪ ،‬وانني من جهة‬ ‫أخرى ل اعرف احدا ا يحاول أن يزعزع عقائد اليهود في دينهم‬ ‫ال كغرض من إغراض التبشير العامة‪ ،‬ولكني أعرف كثيرا ا من‬ ‫اليهود الذين يعملون على تحطيم يقين المم بالديانة‬ ‫المسيحية"‪.‬‬ ‫ونستطيع نحن أن نضيف إلى قول شسترتون أقوال ا كثيرة من‬ ‫قبيلها وفي مثل معناها واتستدللها‪ ،‬فهذا الدولب الهائل الذي‬ ‫دار على حين فجأة من التستانة إلى أمريكا إلى افريقية‬ ‫الجنوبية لتنفيذ البروتوكول ت شاهد من شواهد العصبة العالمية‬ ‫التي تعمل باتفاق في الغاية‪،‬أن لم تعمل باتفاق في التدبير‪،‬‬ ‫وهذه الثقة التي تسمح لصعلوك من صعاليك العصابا ت أن يهدد‬ ‫تسفير الوليا ت المتحدة ويكلفه أن ينذر حكومته بما تسوف يحل‬ ‫بها إذا خالفت هوى العصابة‪ ،‬شاهد آخر من شواهد تلك‬ ‫السطوة العالمية التي تملي أوامر على الرؤتساء والوزراء من‬ ‫وراء تستار‪ ،‬وهذه الشهوة "العالمية" التي يلعب بها الصهيونيون‬ ‫لغراء ضعاف الكتاب شاهد آخر من شواهد أخرى ل تحصى‪،‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫لتعزيز الواقع المفهوم من تلك البروتوكول ت‪ ،‬خلصتها أن‬ ‫لسان الحال أصدق من لسان المقال‪ ،‬وأن مشيخة صهيون أو‬ ‫حكماء صهيون قد يكون لهم وجود تاريخي صحيح‪ ،‬أو يكونون‬ ‫جميعا ا من خلق التصور والخيال‪ ،‬ولكن الحقيقة الموجودة التي‬ ‫ل شك فيها أن النفوذ الذي يحاولونه ويصلون إليه قائم ملموس‬ ‫الوقائع والمثار‪.

.‫فلم يترجم كتاب عربي قط لكاتب تناول الصهيونية بما يغضبها‬ ‫في وقت من الوقا ت‪.‬‬ ‫عباس محمود العقاد‬ ‫‪68‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫فعاد ت تسأل‪" :‬وماذا قال؟" قلت‪" :‬روي على لسان بطل من‬ ‫ابطال الرومان أنه تسئل‪:‬لماذا ل يقيمون لك تمثال ل بين هذه‬ ‫التمامثيل؟ فأجاب تسائله‪ :‬لن تسألني تسؤالك هذا خير من أن‬ ‫تسألني‪ :‬لماذا اقيم لك هذا التمثال؟"‪.‬‬ ‫تسألتني هذا السؤال وهي فيما أظن ل تصدق أن الشهرة‬ ‫العالمية على جللة قدرها شيء نستطيع أن نحتقره إذا قام‬ ‫على غير اتساتسه وأصبح ألعوبة في أيدي السماتسرة والدعاة‪،‬‬ ‫فقلت لها‪" :‬انبلوتارك قد تسبقني إلى جواب هذا السؤال"‪.‬‬ ‫وأغلب الظن بعد هذا كله على ما ترى ان البروتوكول ت من‬ ‫الوجهة التاريخية محل بحث كثير‪ ،‬ولكن المر الذي ل شك فيه‬ ‫كما قال شسترفيلد‪ :‬أن السيطرة الخفية قائمة بتلك‬ ‫البروتوكول ت أو بغير تلك البروتوكول ت‪.‬‬ ‫ولست أذهب بعيدا ا وعندي الشواهد من كتبي التي ترجمت إلى‬ ‫الفرنسية والنجليزية‪ ،‬ونشر ت فصول ا منها في مجل ت مصر‬ ‫وأوربا‪ ،‬فقد توقف طبعها ـ بعد التعب في ترجمتها ـ لنني كتبت‬ ‫واكتب ما يفضح السياتسة الصهيونية‪ .‬وقد تحدمثت إلى فتاة من‬ ‫دعاتهم في حضرة صديق بقيد الحياة فجعلت تومئ إلى مسألة‬ ‫الترجمة‪ ،‬وتسألني تسؤال العليم المتغابيء "عجبي لمثلك كيف‬ ‫ل تكون مؤلفاته منقولة إلى جميع اللغا ت"‪.

‬‬ ‫هذه الترجمة أمينة على روح النص تمام المانة‪ ،‬وتكاد لدقتها‬ ‫أن تكون حرفية في مجمل ملمحها تسطرا ا تسطراا‪ ،‬ل فقرة‬ ‫فحسب‪ ،‬فلم أحد قيد شعرة عن النص النجليزي في أي‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫ولست أقدمها لقومي وحدهم بل لكل المم‪ ،‬لعل عقلءها‬ ‫يرشدون‪ ،‬ويعملون بما يعلمون‪ ،‬دون ان يحيد بهم عن طريق‬ ‫الحق تشجيع من هنا أو تخذيل من هناك‪..‫مقدمة الطبعة الثانية‬ ‫أصداء الطبعة الولى‬ ‫‪68‬‬ ‫أيها القارئ الصديق‪.‬‬ ‫بيد الخوة التي تحتضن في بر وحنان كل من تجمعهم بها‬ ‫الرحم النسانية دون أن تفرق بين أحد منهم‪ ،‬أقدم هذه الطبعة‬ ‫الثانية لكتاب "الخطر اليهودي‪ :‬بروتوكول ت حكما ء‬ ‫صهيون"كما قدمت تسابقتها التي نفذ ت منذ تسنوا ت‪ ،‬مثم توالى‬ ‫الطلب واللحاح عليها من قراء بعد السكو ت عن تلبية ندائهم‬ ‫تقصيرا ا جديرا ا بالعتذار‪ ،‬ولكن تمحل العذار ليس من شمائل‬ ‫الحرار‪.‬‬ ‫‪1‬ـ ترجمة الكتاب وامثرها‪:‬‬ ‫وترجمتي هذه ـ فيما علمت بعد البحث المستفيض ـ أول‬ ‫ترجمة عربية لهذا الكتاب العجيب وأوفاها‪ ،‬وأن شعوري‬ ‫بمسؤوليتي النسانية مع مسؤوليتي القومية وأشد منها هو أكبر‬ ‫التسباب التي حفزتني على ترجمته منذ حصلت على نسخته‬ ‫النجليزية بشق النفس بعد بحث طويل‪ ،‬بل أن هذا الشعور هو‬ ‫الذي حفزني على طلبها وتجشم المتاعب في تسبيلها والرغبة‬ ‫في ترجمتها قبل العثور عليها‪ ،‬وذلك بعد ان أطلعت على فقر‬ ‫وخلصا ت منها بالنجليزية والعربية في الكتب والصحف‪ ،‬حتى‬ ‫قضى الله لي بكلما أرد ت منها بعد اليأس ‪ ،‬فتحقق لي ما‬ ‫ينسب الى الشاعر المتيم المجنون بليله‪:‬‬ ‫يظنان كل الظن ان‬ ‫"وقد يجمع الله الشتيتين بعدما‬ ‫تلقيا"‬ ‫فالحمد لله الذي يجمع بعد شتا ت‪ ،‬وقضى باللقاء والئتلف بعد‬ ‫مواجع اليأس وطول الفراق‪.

‫‪68‬‬ ‫موضع‪،‬مع مراعاة المحافظة على فصاحة الترجمة العربية‬ ‫وتسلمة عباراتها‪ ،‬ومراعاة ما يستلزمه الفرق بين اللغتين في‬ ‫النظم‪ ،‬ولست أبالغ اذا ادعيت أن المترجم النجليزي لو ترجمها‬ ‫إلى العربية لم ضمن لها من الوضوح والدقة والبلغة أعظم‬ ‫من ترجمتنا‪ ،‬وهذا ما جعلني أكتب في صدر الترجمة أنها "أول‬ ‫ترجمة امينة كاملة" دون تبجح ول اتستعلء ‪.‬‬ ‫ولقد عرفت بعض ذلك بنفسي‪ ،‬وحدمثني ببعضه قصدا ا أو عفوا ا‬ ‫مطلعون من الصدقاء والخلطاء ممن تقلبوا في البلد شرقا ا‬ ‫وغرباا‪ ،‬وكان أشد أهل هذه البلد اهتماما ا به المغاربة‬ ‫والمصريون والعراقيون والسوريون‪ ،‬وبلغ من حماتسة احدى‬ ‫تسيداتنا المصريا ت الجليل ت ـ كما حدمثني موزعوه ـ أنها اشتر ت‬ ‫من نسخة نسخه بضع مئا ت مثم بضع خمسينا ت أهدتها إلى‬ ‫تعرف ومن لتعرف‪ ،‬وألقت محاضرتين أشاد ت فيهما بمضامينه‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬ل‬ ‫باقبال عليه أو باعراض عنه‪ ،‬وحسب النسان الفاني شرفا ا أن‬ ‫يبذل مخلصا ا لغيره غاية وتسعه على ما تقتضي الكرامة‬ ‫والمروءة وتقوى الله‪ ،‬فأما القبال والعراض وما اليهما من‬ ‫رواج وكساد وحظوظ عارضة قد تكون عادلة أو جائرة‪.‬‬ ‫وأحمد الله حق حمده أيضا ا بما أولى الطبعة الولى من عناية‬ ‫القراء الذي تعد عنايتهم بكتاب تشريفا ا له ولصاحبه‪ ،‬وان لم‬ ‫تكن شرفا ا لهما‪ ،‬إذ ل شرف لنسان ول لعمل ال بما فيه‪ .‬‬ ‫ولقد تمثلت عناية هؤلء القراء المامثل في صور شتى‪ ،‬فتناوله‬ ‫كثير منهم بالدرس أو النقد‪ ،‬وتناوله غيرهم بالتلخيص أو‬ ‫التوضيح كتابة في الصحف أو محاضرة في المجامع والندوا ت‬ ‫في كثير من البلد العربية والشرقية والوربية والمريكية‪،‬وقام‬ ‫آخرون بترجمته كله أو بعضه إلى لغاتهم‪ :‬ومنها الفارتسية في‬ ‫إيران والردية في الهند‪ ،‬كما ترجم في مصر مثانية إلى‬ ‫س به وبمقدمته‬ ‫الفرنسية‪ ،‬ونشر ت خلصة له بالنجليزية‪ ،‬وأن س‬ ‫العربية كثير من الباحثين فاتخذوهما مرجعا ا يستندون إليه أو‬ ‫يقتبسون منه ويستشهدون به في مقالتهم وكتبهم مع‬ ‫الصهيونية العالمية‪،‬ونوه بمضامينه كثير من الدباء والمفكرين‬ ‫والزعماء والرؤتساء والوزراء فيما يكتبون وما يقولون‪.

‬ولم أكن‬ ‫أعرفه ولكن ما كاد يستقر بمجلسي حتى عرفت انه من قرية‬ ‫خاملة في اطراف الصعيد‪ ،‬وأنه جاء يستوضحني مواضع من‬ ‫الكتاب‪ ،‬ويستزيدني غيرها‪ ،‬واتستمر تساعا ت يسألني ويحاتسبني‬ ‫ويستومثق مما يسمع كأنه من ملئكة الحساب‪ ،‬وأنا أفرغ له‬ ‫وعيي بين الغبطة والدهشة‪ ،‬فوالحق لقد كانت غبطتي بزيارته‬ ‫عدل ا لعظم جزاء‪ ،‬ولقد كان الرجل الى جانب حصافته كريما ا‬ ‫فاعتدني من الصدقاء وكرر وصالي بهذا الولء فحيا الله‬ ‫"الشيخ عبد الحميد روق" في قريته من مركز الصف بالجيزة‪.‬‬ ‫‪2‬ـ الفرق بين الطبعة الولى والثانية‪:‬‬ ‫وقد كان الكتاب في طبعته الولى ـ ولم يزل قسمين‪ :‬قسما ا‬ ‫مترجما ا ل فضل لي فيه إل المانة التي وتسعتني في الترجمة‪،‬‬ ‫وقسما ا موضوعا ا أنا كاتبه وهو لي وعلي بمزاياه وعيوبه‪.‫‪68‬‬ ‫س ل أنسى‬ ‫في ناديين نسائيين على غير معرفة بي‪ ،‬وإن أن س‬ ‫أمسية طرق بابي فيها فلح كهل‪ ،‬لو كان بين جمهرة من‬ ‫أوتساط فلحينا أو من دونهم لقتحمته أحصف العيون‪ .‬‬ ‫أما القسم المترجم فهو البروتوكول ت الصهيونية ومقدمتها‬ ‫وتعقيبها اللذين اختصها بهما التستاذ "تسرجي نيلوس" أول من‬ ‫نشرها للعالم في الروتسية‪ ،‬وقبل ذلك تصدير البريطان‬ ‫للترجمة النجليزية في طبعتها الخامسة )ومنها نسختنا التي‬ ‫ترجمناها( وفقرة ورد ت داخل غلفها عنوانها "بروتوكول ت‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وكنت قبل خروج نسخ الكتاب من الطبعة أترقب أن يحاول‬ ‫اليهود جمعها كدأبهم معه حيثما ظهر في أي لغة‪ ،‬فكنت أناشد‬ ‫موزعيه وطنيتهم أن ل يبيعوها ال نسخة نسخة‪ ،‬ال أن يجدوا‬ ‫تسببا ا مرضيا ا لشراء جملة منها‪ ،‬إذ كانت غايتي الولى من‬ ‫اظهاره نشر فكرته وتدبر خطته ابتغاء وجه الله ومصلحة عباده‬ ‫جميعاا‪ ،‬وأن يعتبره قارئه كأنه رتسالة شخصية من صديق‪ ،‬وما‬ ‫يسرني غير ذلك ان تنفد منه مائة طبعة لكي تمضي آلف‬ ‫نسخها إلى الظلم أو النار أو ما يشبه ذلك‪ ،‬أيا ا كان ما تجنيه‬ ‫لي من عروض الدنيا التي يتهافت عليها من يزنونها بغير‬ ‫ميزاني وحسبي في نهاية المطاف أن أشير إلى أن ندائي بهذا‬ ‫الكتاب لم يكن صو ت صارخ في البرية‪.

‬والقلم بيميني‬ ‫على الصحيفة كمحرا ث ناشب في صعيد صخري‪ ،‬مثم مد ت لي‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫أما القسم الموضوع الذي هو من قطرا ت قلمي فكان مقدمة‬ ‫طويلة ذا ت امثنتي عشرة فصلة تدور حول القسم المترجم ول‬ ‫تسيما البروتوكول ت‪ ،‬مثم هوامش كثيرة ذيلت بها صفحاته اما‬ ‫لتوضيح غامض أو ربط‪ ،‬فلما عزمت اعادة طبعه تردد ت أمام‬ ‫المقدمة والهوامش بين راين‪ :‬البقاء عليها والتخفيف منها ولم‬ ‫يضطرني إلى التردد محض النقص الذي فطر الله الناس عليه‬ ‫فنضح على كل ما يصدر عنهم‪ ،‬كما حبب اليهم الكمال فنزعوا‬ ‫الى طلبه‪ ،‬انما كان هناك تسببان آخران‪ :‬أحدهما ظاهر وهو‬ ‫طول المقدمة والهوامش وشفيعه حاجة جمهرة القراء بيننا‬ ‫إلى مجهول قليل مثمر يغنيهم بالضرورة عن مجهود ضخم دون‬ ‫طائل‪ .‬فقد ل تتيسر مراجعة أو ل يتاح الوقت له‪ ،‬أو ل تعين‬ ‫القدرة عليه‪.‫‪68‬‬ ‫حكماء صهيون‪ :‬النجيل البلشفي"‪ ،‬وكنت ترجمت هذا القسم‬ ‫تسنة ‪ ،1947‬وأطلعت عليه بعض ذوي القوة والمانة من‬ ‫اخواني فنظره‪ ،‬كما كرر ت النظر فيه مرا ت بعد ذلك حتى‬ ‫خلل تصحيحي لمسودا ت طبعته تسنة ‪ ،1951‬فلما عزمت‬ ‫إعادة طبعه ابقيت هذا القسم على حاله في الطبعة الولى غير‬ ‫جمل أو ألفاظ قلئل دعتني الرغبة في زيادة تجويد الصياغة‬ ‫وتوضيح العبارة إلى تبديل جزء مكان غيره في جملة جملة‪،‬‬ ‫وندر ان اتستبدلت لفظا ا بغيره‪ ،‬فل اختلف بين الطبعتين على‬ ‫القراء الذين ل يهمهم من الكتاب ال البروتوكول ت وتسائر‬ ‫القسم المترجم‪.‬‬ ‫والسبب الثاني خفي يكاد يكون خاصا ا بي‪ ،‬وشفيعي في اعذاره‬ ‫هو ابراء ذمتي‪ ،‬فأرجو أل يضيق كرمك الخوي عن وعيه‪،‬هذا‬ ‫السبب هو أني كتبت المقدمة والهوامش خلل طبع القسم‬ ‫المترجم وأنا مضعضع النفس والجسم إبان نقاهة من مرض‬ ‫أيأتسني وأوهمني يومئذ أنني لما بي‪ ،‬فكنت والمو ت في تسباق‬ ‫ي‪ ،‬واتوكأ عليهما متثاقل ا‬ ‫ليخرج الكتاب أو يدفن‪ ،‬فكنت أجر رجل ي‬ ‫من فراشي إلى مكتبي لتسطر ما يسعني تسطرا ا أو بضعة‬ ‫تسطور أحياناا‪ ،‬وصفحة أو نحوها أحيانا ا أخرى‪ .

‬أو لست ترى المريض‬ ‫يتعثر في خطاه كأنه قائم من القبور‪ ،‬أو كأنه الوليد أول‬ ‫انتصابه على قدميه‪ ،‬يقارب في خطوه مسير المقيد‪ ،‬فإذا‬ ‫تهدده خطر ومثب راكضا ا رغبة في الحياة كأنه بدل غيره من‬ ‫فتيان السباق؟ أو لست ترى الطالب أول العام الدراتسي بعد‬ ‫عطلة شهور مستريحة يمل اتستذكار دروتسه بعد تسويعة‪ ،‬فإذا‬ ‫اقترب موعد المتحان وصل الليل بالنهار ناشطا ا متفتحا ا بعد أن‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫هذه الضرورة هي اشتغال المطبعة عن طبع كتابي بكتب غيره‬ ‫التزمت مع أصحابها مواعيد محدودة‪ ،‬فاتستطعت خلل هذه‬ ‫الفترة أن أكتب ما تيسر لي على مهل‪ ،‬مثم اتستطعت ـ وكل‬ ‫صفحا ت الكتاب امامي ـ أن أربط متشابها ت مسائله باشارا ت‬ ‫في الهوامش ولو كانت قاصية في تفرقها بين مطالع الكتاب‬ ‫وخواتمه‪.‬وقد ل تتجلى‬ ‫ملكاتها ومواهبها العالية ـ ول تسيما العبقرية التي ل أدعيها ـ كما‬ ‫تتجلى والمرض يشعرها بالخطر على الحياة‪ ،‬وحب البقاء‬ ‫يستجمع كل قواها المتفرقة المكنونة في قصوى الغوار فما‬ ‫أعظم ما حبانا الله من قدرته وحكمته‪ .‬‬ ‫إن ما يكتبه النسان في تمام عافيته عرضة للنقص كسائر‬ ‫أعمال البشر وكل أبناء الفناء‪ ،‬فكيف بما يكتبه وهو مضعضع‬ ‫الجسم والنفس؟ أنه غالبا ا عرضة لمزيد من النقص‬ ‫والضطراب‪ ،‬ولست أنكر أن هذه القاعدة ل تطرد على الدوام‬ ‫في جميع مجال ت النشاط النساني الجسمية والنفسية ول‬ ‫تسيما الداب والفنون‪ ،‬فطبقا ت الحياة في النفس والجسم أكثر‬ ‫من طبقا ت الرض‪ ،‬كلما تحللت طبقة منها أو قشر ت ظهر ت‬ ‫من ورائها غيرها‪ ،‬وفي مجال ت النشاط النساني قد تفيض‬ ‫ينابيع النفس ـ وانوارها يثقلها بما تضطرب خلل الزما ت ـ بما‬ ‫ل تفيض به‪ ،‬وهي مطمئنة بالمن والعافية‪ .‫‪68‬‬ ‫عناية الله في الغاية ببقية من شباب صنتها فصانتني‪ ،‬وبضرورة‬ ‫معوقة ضقت بها أول ا حين خشيت لضعفي أن يدفن عملي‬ ‫بعدي‪،‬مثم حمدتها بعد قليل‪ ،‬وكانت مصداق الية الكريمة‬ ‫"وعسى أن تكرهوا شيئا ا وهو خير لكم‪ ،‬وعسى أن تحبوا شيئا ا‬ ‫وهو شر لكم‪ ،‬والله يعلم وأنتم ل تعلمون"‪.

‬‬ ‫ولهذا السبب نقلت إلى المقدمة فقرة كانت في طليعة القسم‬ ‫المترجم تالية لمقدمتي في الطبعة الولى وكان عنوان الفقرة‬ ‫"بروتوكول ت حكماء صهيون‪ :‬النجيل البلشفي" وقد وصلت‬ ‫ذلك كله بعضه ببعض بما يشبه رفو النسيج ليطرد تسياق‬ ‫الكلم‪ .‬‬ ‫وهذا النحو الذي آمثرته‪ ،‬بعد أن أطمأنت الى معظم ما كتبته‬ ‫منها أول المر خلل تلك الفترة الحرجة بين اليأس والرجاء‪،‬‬ ‫تحت غواشي خطر مدبر ل أمان لرجعه منه غادرة فمقدمتي‬ ‫وهوامشي في هذه الطبعة تكاد تكون كأصلها في الطبعة‬ ‫الولى مع زيادة صفحا ت وفقر كثيرة في المقدمة )أشر ت إليها‬ ‫حيث زدتها(‪ :‬بعضها جديد‪ ،‬وبعضها منقول إليها من هوامش‬ ‫الطبعة الولى‪ ،‬لنني رأيتها أليق بمواضعها الجديدة‪.‫‪68‬‬ ‫تسربت بعض عافيته في شهور الدراتسة السابقة‪ ،‬فصار أقل‬ ‫عافية منه في أول عامه الدراتسي؟‪.‬‬ ‫وفوق كل ذلك‪،‬ليس من الحكمة أن يزهد النسان ـ بالغا ا ما بلغ‬ ‫من الصالة والثقة بنفسه ـ في مراجعة عمل فرغ منه إذا‬ ‫تهيأ ت له فرصة مراجعته بعد الفراغ منه بفترة ولو كانت‬ ‫قصيرة‪ ،‬فكيف إذا طالت تسنوا ت‪ ،‬ال أن يكون قد وقف نمو‬ ‫وعيه أو وقف نمو معرفته؟‪.‬ولقد أشار كثير من‬ ‫فضلء الصدقاء الذين أتمثل فيهم صفوة جمهرة القراء أن ل‬ ‫أحذف شيئا ا منها‪ ،‬بل نصحني كثير باضافة أمثالها إليها ‪.‬وكانت مقدمتي امثنتي عشرة فصلة فجعلت فصلتين‬ ‫متتابعتين فصلة واحدة‪ ،‬واخريين كذلك‪ ،‬بغير زيادة حرف بين أو‬ ‫بين الخريين وزد ت المقدمة بضع فصل‪.‬‬ ‫هذه هي جملة أتسباب توقفي ت حين عزمت إعادة طبع‬ ‫الكتاب ـ أمام مقدمتي وهوامشي‪ ،‬وترددي بين البقاء عليها‬ ‫بجملتها والتخفيف منها‪ ،‬وأطلت التفكير في ذلك مستشيرا ا‬ ‫مستخيراا‪ ،‬لن المر ل يخصني وأن كنت وحدي صاحب تبعته‬ ‫فلم يكن بد من التستشارة والتستخارة‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وحجتهم في ذلك ـ حتى كما كنت أرى قبل الطبعة الولى ـ أن‬ ‫البروتوكول ت ل تظهر خوافيها لجمهرة القراء عندنا ال في ضوء‬ ‫هذه المقدمة والهوامش‪.

‬‬ ‫ول يميل به عن طريقه رغب ول رهب‪ .‬ل يحابي فيه أحداا‪ ،‬ول يخشى لومة لئم‪.‫‪68‬‬ ‫وتزيد هذه الطبعة على تسابقتها الهداء‪ ،‬مثم مقالة التستاذ‬ ‫العبقري الكبير عباس محمود العقاد الذي تطوع بكتابتها‬ ‫مشكورا ا عقب صدور الطبعة الولى بأيام‪ ،‬وليست هي بالمقالة‬ ‫الوحيدة التي اتستقبلت تلك الطبعة‪ ،‬ول بأكثرها مثناء عليها بين‬ ‫عشرا ت المقال ت التي تناولتها بالدرس والنقد‪ ،‬ولكننا آمثرناها‬ ‫على غيرها لتسباب تعني قراء الكتاب وأمثاله كما تعنينا‪ .‬أو لو كنا أكرم من ذلك درجة أو درجتين نؤمثر الثناء أو‬ ‫التأييد ـ ولو صدقا ا ـ على البحث القاصد في تسبيل الحقيقة أو‬ ‫الحق الذي ندين به في أصفى لحظا ت الترخص باللذا ت الحلل‬ ‫في مواصلة الحباء‪ ،‬كما تدين به في احرج لحظا ت العزم دفعا ا‬ ‫للمكاره الموبقة في مصاولة العداء‪ ،‬وكذلك نحب أن نأخذ به‬ ‫انفسنا كما نأخذ به غيرنا في السراء والضراء‪ ،‬فانما يرفع‬ ‫النسان أو يخفضه عمله‪ ،‬ل مدح الناس أو ذمهم بالحق أو‬ ‫بالباطل أيا كانوا من رجحان العقل والدب‪ ،‬وان كانت أرفع‬ ‫النفوس البشرية ل تعلو عن النس برضا الفضلء‪ ،‬والوحشة‬ ‫حين يلقونها بالجفاء‪ ،‬لما فطر ت عليه من قوة العطف‪ ،‬وحب‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫ولقد كان غير هذه المقالة أولى هنا لو كنا من يغريهم ضجيج‬ ‫الشهرة وتستريح أعصابهم على أصوا ت طبولها وأبواقها‬ ‫المنكرة‪ .‬ول ولء ول عداء‪،‬‬ ‫ومقالته ـ إلى ما قدمناه ـ أقرب ما قرأنا إلى القصد في‬ ‫التقدير وفق ما يتضح منها‪ ،‬كما أنها تلقي ضوءا ا على بعض ما‬ ‫دار من معارك كثيرة عنيفة حول نسب البروتوكول ت إلى أبيها‬ ‫أو آبائها‪ ،‬وان كان موقفنا أدنى من موقفه إلى التسليم بها‬ ‫ينسبها اليهودي لتسباب بسطنا معظمها هنا‪ ،‬ولقد لقيت من‬ ‫الرجحان في ميزاننا أكثر مما وجد ت في ميزانه‪ ،‬ورأيه العلى‬ ‫ونحن برأينا أومثق‪.‬وما يحيط بها من‬ ‫مذاهب ودعوا ت صحيحة أو زائفة‪ .‬ومنها‬ ‫هنا ما عرف به العلمة الكبير من إطلع واتسع على الترا ث‬ ‫اليهودي والحركا ت السياتسية والجتماعية والفكرية تسواء منها‬ ‫المعاصرة أو السابقة‪ ،‬والسرية أو العلنية‪ .‬كما عرف بايثاره ما يراه‬ ‫حقا ا مثم المجاهرة به‪ .

‫‪68‬‬ ‫اللفة والكرامة‪ ،‬أو لبعض ما تشتمل عليه من الضعف أو‬ ‫النقص الذي ل يبرا منه أحد من البشر بالغا ا ما بلغ من العظمة‬ ‫والجبرو ت والتستقلل‪.‬‬ ‫‪3‬ـ خطر في خطر‪:‬‬ ‫وأحب ـ للقارئ الصديق ـ أن يعلم أنه ليس بي من تحذير المم‬ ‫خطر اليهود عليها ال نظرتهم إلى كل من ليس يهوديا ا كأنه‬ ‫"شيء" جامد أو دون ذلك‪ ،‬ومن هنا وتسمنا نظرتهم أو وصمناها‬ ‫عن حق بأنها "شيئية" كما بينا فيما بعد‪ ،‬وهي نظرة أو فلسفة‬ ‫تنافي الخلق في الصميم‪ ،‬فهي التي تسوغ لهم أن العالم ملك‬ ‫لهم بكل من فيه وما فيه‪ ،‬وأن يروا كل من ليس منهم عدوا ا‬ ‫لهم‪ .‬فيعملوا على تسحقه‪ ،‬ومن هنا كانت هذه الفلسفة الشيئية‬ ‫جديرة بالمكافحة‪ ،‬ولكن كما تكافح مثلها تسائر الفلسفا ت‬ ‫والتعاليم الهدامة التي تنافي كل خلق انساني كريم‪ ،‬وهذا‬ ‫أخطر ما يؤرقني في هذه الخصومة ويحفزني إلى انكارها‬ ‫ومجاهدتها مكرها ا كمريد‪ ،‬أو مضطرا ا كمختار‪.‬‬ ‫ومن ل يأنس برضاء الفضلء‪ ،‬ويستوحش لجفوتهم‪ ،‬فهو إما إله‬ ‫أو حيوان‪ .‬لنه ل يكون ال أرفع من النسان أو أدنى منه‪ ،‬وأما‬ ‫من يأنس برضا الغوغاء ويستوحش لجفوتهم فهو من طينتهم‬ ‫اللزبة في الكيان والوجدان‪ ،‬ولو توقر في القلنسوة‬ ‫والطيلسان‪ ،‬ونطق بألف لسان في حلقا ت العميان‪ ،‬أو تخايل‬ ‫بالتاج والصولجان وكان صاحب الزمان في مواكب العبدان‪.‬‬ ‫وليس من همي هنا أن نجاري إليهود فننظر اليهم كنظرتهم‬ ‫الشيئية الينا‪ ،‬ول أن نلقي ظلمهم أيانا باضطهادهم أفرادا ا‬ ‫وجماعا ت حيث ل يرفعون رأتسا ا ول يشهرون تسيفا ا وان حق‬ ‫القصاص كلما فعلوا‪ ،‬بل أكبر همي هو الوعي الشامل لنياتهم‬ ‫وعزائمهم العلنية ضد أمن النسانية وشرفها‪ ،‬مثم كفهم عن‬ ‫المظالم التي تسوغها لهم تعاليمهم الهمجية بل الشيطانية‬ ‫الخبيثة‪ ،‬إذ يستحلون العدوان على تسائر المم وادعاء ملكيتها‬ ‫كأنها جمادا ت‪ ،‬ويوجبون بل يستوجبون على أنفسهم عداءها‬ ‫والعدوان عليها‪ ،‬لن شريعتهم ل تكتفي بتسويغ جرائمهم بل‬ ‫تشجعهم على التفنن والفراط فيها‪ ،‬مثم تكفل لهم المثوبة‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬‬ ‫وينبغي لنا باخلص ان نعلم أن اخف نية شريرة تمر في‬ ‫تسرائرنا ولو لمحة خاطفة‪ ،‬ودون أن تعقب مباشرة خطيئة ل بد‬ ‫أن يطبع ظلها على نفوتسنا ظلمة تحجب عنا من وجه الله‬ ‫بمقدارها ول يمكن أن تزول ما دامت الحياة‪ ،‬وكذلك أخف نية‬ ‫خيرة تبرق في ضمائرنا ولو لم تعقب مباشرة صالحة‪ ،‬فتنطبع‬ ‫للؤها في أعماقنا نورا ا يكشف لنا من وجه الله بمقداره‪،‬‬ ‫ويبقى فينا ما بقيت الحياة‪ ،‬وكما تكن أصغر كلمة تحوك في‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وممن فطنوا إلى خبث هذه التعاليم في القرن الثالث المعلم‬ ‫الفارتسي "ماني" الذي وازن بين المسيحية واليهودية‪،‬‬ ‫فاتستخلص المسيحية لسماحتها‪ ،‬وانكر اليهودية واعتبر معبودها‬ ‫"يهوه" شيطانا ا كما اعتبر تعاليمها من وتساوتسة الشيطانية‪،‬‬ ‫وهذه التعاليم اليهودية هي التي أشربت قلوبهم المرارة‬ ‫الزاعقة حتى طفحت على خلئقهم مع غيرهم وفيهما بينهم‬ ‫شكاتسة ولددا ا وقسوة‪ ،‬كما نضحت على عقلهم رعونة وتسفها ا‬ ‫وخبامثة‪ ،‬وهي التي أملت عليهم جرائمهم النكراء‪ ،‬وما تزال‬ ‫تملي لهم مزيدا ا منها في جميع العصار والمصار‪.‫‪68‬‬ ‫عليها من معبودهم "يهوه" رب الجنود الذي يختصونه بالعبادة‪،‬‬ ‫ويزعمون أنه اختصهم لنفسه دون تسائر البشر‪ ،‬ووفق هذه‬ ‫المعاهدة الشيطانية بينهم وبينه يتسلطون على كل العباد‬ ‫والبلد‪.‬‬ ‫ومهما يكن من هذا الخطر الشيطاني المهلك فأكبر منه عندي‬ ‫أن تدفعنا الرغبة في خير النسانية والغيرة على حقوقها إلى‬ ‫الشر والجرام فنطلق كاليهود ما في نفوتسنا من وحوش‬ ‫الطراد الضارية خلف الفرائس أيا ا كانت العذار‪ ،‬فإن هذه‬ ‫الوحوش في نفوتسنا اخطر علينا من تسائر الوحوش مهما تبلغ‬ ‫من الضراوة والخبامثة‪ ،‬وهي إذا اتستمرأ ت لحوم العداء حينا ا‬ ‫فمصيرها أن تستمرئ لحوم أولى الولياء بعد قليل‪ ،‬وهذا هو‬ ‫الشر الكبر الذي ل يبلغه شر‪ ،‬وأوجب ما يكون الحذر من‬ ‫وحوشنا حين نصاول العداء‪ ،‬فإن الغلبة بالوتسائل غير‬ ‫الخلقية ولو مع اعداء الخلق هو الخذلن الفاضح والخسران‬ ‫المبين‪.

‬وأن نقف بخطنا ونضالنا عند اعمالهم السيئة دون‬ ‫أن نجوز بذلك إلى شخوصهم بما لهم من كرامة انسانية ل‬ ‫فضل لنا ول لهم فيها‪ ،‬ول مهرب لنا ول لهم عنها‪ ،‬وان كانوا شر‬ ‫العداء‪ ،‬كما نرجوا الله ان ل تعمل كلماتنا ال طاقتها وال كنا‬ ‫خاتسرين‬ ‫ان السكو ت على الشر ل يليق بكريم ما وجد وجها ا شريفا ا‬ ‫لدفعه‪ .‬وقد علمنا الله أنه "إليه يصعد الكلم الطيب والعمل‬ ‫الصالح يرفعه"‪ ،‬ونعلم كذلك حقا ا أن فم النسان ل ينجس بما‬ ‫يدخله بل بما يخرج منه‪ ،‬وأن النسان ل يحيا بالخبز وحده بل‬ ‫بكلما ت الله التي ألهمنا اياها بتلقينه‪ ،‬وإن كنا ل نعيها ال على‬ ‫ألسنة أوليائه‪ ،‬ولهذا نسأله جميعا ا كلما ا طيبا ا وعمل ا صالحا ا حتى‬ ‫مع العداء‪ .‬ول ينبغي لحر أن يعتزل الحرب وقومه يطحنون‪ ،‬فمن‬ ‫أخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ‪ ،‬وأن الغضب للحقوق ودفع‬ ‫العادين عليها ليس فيه ضير على شرف المجاهد إذا برئ من‬ ‫الحقد والحسد‪ ،‬فأما الضغينة على فرد أو فريق من البشر ـ‬ ‫مهما تفدح آمثامه ـ فهي مفسدة للرواح مهلكة للخلق‬ ‫والضمائر‪ ،‬وكل خطر خارجنا أهون من الخطر فينا وكل بلء‬ ‫يهون ما تسلمت للنسان فضائل نفسه‪ ،‬وكل مغنم يهون إذا‬ ‫كان ضياعها هو الجزاء‪ ،‬إذ ليس يفيد النسان أن يكسب العالم‬ ‫ويخسر نفسه كما قال المعلم الكبر‪.‫‪68‬‬ ‫نفوتسنا ولو لم تمر بشفاهنا أو لم يسمعها غيرنا تثقل خطانا بها‬ ‫أو تخف في العروج إلى الله‪ ،‬ول يمكن أن تنفصل عنا مدى‬ ‫الحياة‪ .‬‬ ‫ونعلم أن الله يكره الخطايا ولكن رحمته ل تضيق بالخاطئين‪،‬‬ ‫وأن أشرف شمائلنا وأعمالنا ما كانت محاكاة لله مستمدة من‬ ‫فضله‪ ،‬وأن مكاننا منه على قدر ما في نفوتسنا من شمائله‬ ‫ونعمته‪ ،‬ولهذا أرجو الله أن يحفظ علينا فضائل نفوتسنا اللهية‬ ‫فل نعمل حظنا من التسامح والرفق مع ألد العداء ولو فار‬ ‫الغضب بنا حتى اعتنق السيفان في قتال‪ ،‬وان السماحة لقرب‬ ‫لتقوى الله الذي خلق البرار والخطاة‪ ،‬وكلفنا مباركة البر‬ ‫ومكافحة الخطيئة بالهداية والكف ما اتستطعنا إلى ذلك تسبي ا‬ ‫ل‪،‬‬ ‫وأن أكرم ما نستطيعه من الحق هو الجتهاد في توخيه‪،‬والجهاد‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‫في نصرته كما نعلم‪ ،‬وان الله وحده هو الديان الكبر للعباد كما‬ ‫أراد‪ ،‬وهو وحده المحيط من ورائهم بعلمه وحكمته وقدرته‪.‬‬ ‫المترجم‬ ‫‪68‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬‬ ‫ولو توهمنا أن مجمعا ا من أعتى البالسة الشرار قد انعقد‬ ‫ليتبارى أفراده أو طوائفه منفردين أو متعاونين في ابتكار أجرم‬ ‫خطة لتدمير العالم واتستعباده‪ ،‬اذن لما تفتق عقل أشد هؤلء‬ ‫البالسة اجراما ا وخسة وعنفا ا عن مؤامرة شر من هذه‬ ‫المؤامرة التي تمخض عنها المؤتمر الول لحكماء صهيون تسنة‬ ‫‪ ،1897‬وفيه درس المؤتمرون خطة اجرامية لتمكين اليهود من‬ ‫السيطرة على العالم‪ ،‬وهذه البروتوكول ت توضح اطرافا ا من‬ ‫هذه الخطة‪.‬‬ ‫ان هذا الكتاب لينضح بل يفيض بالحقد والحتكار والنقمة على‬ ‫العالم أجمع‪ ،‬ويكتشف عن فطنة حكماء صهيون إلى ما يمكن‬ ‫أن تنطوي عليه النفس البشرية من خسة وقسوة ولؤم‪ ،‬كما‬ ‫يكشف عن معرفتهم الواتسعة بالطرق التي يستطاع بها‬ ‫اتستغلل نزعاتها الشريرة العارمة‪ ،‬لمصلحة اليهود وتمكينهم‬ ‫من السيطرة على البشر جميعاا‪ ،‬بل يكشف عن الوتسائل‬ ‫الناجحة التي أعدها اليهود للوصل إلى هذه الغاية‪.‫مقدمة الطبعة الولى‬ ‫حول دهذا الكتاب‬ ‫‪ 1‬ـ خطورته‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫هذا الكتاب هو أخطر كتاب ظهر في العالم‪ ،‬ول يستطيع أن‬ ‫يقدره حق قدره إل من يدرس البروتوكول ت كلها كلمة كلمة‬ ‫في أناة وتبصر‪ ،‬ويربط بين أجزاء الخطة التي رتسمتها‪ ،‬على‬ ‫شرط أن يكون بعيد النظر‪ ،‬فقيها ا بتيارا ت التاريخ وتسنن‬ ‫الجتماع‪ ،‬وأن يكون ملما ا بحواد ث التاريخ اليهودي والعالمي‬ ‫بعامة ل تسيما الحواد ث الحاضرة وأصابع اليهود من ورائها‪ ،‬مثم‬ ‫يكون خبيرا ا بمعرفة التجاها ت التاريخية والطبائع البشرية‪،‬‬ ‫وعندئذ فحسب تستنكشف له مؤامرة يهودية جهنمية تهدف إلى‬ ‫افساد العالم وانحلله لخضاعه كله لمصلحة اليهود‬ ‫ولسيطرتهم دون تسائر البشر‪.‬‬ ‫هذا الكتاب يوقف أمامنا النفس البشرية على مسرح الحياة‬ ‫اليومية الرضية مفضوحة كل معايبها‪ ،‬عارية من كل ملبسها‬ ‫التي نسجتها النسانية في تطورها من الوحشية إلى المدنية‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫أن هذه الملبس أو الضوابط كالديان والشرائع والقوانين‬ ‫والعادا ت الكريمة قد اتستطاعت خلل تطورا ت التاريخ أن‬ ‫تخفي كثيرا ا من ميول النفس السيئة‪ ،‬وتعطل كثيرا ا منها ومن‬ ‫آمثارها‪ .‫لتستر بها عوراتها‪ ،‬وتلطفت بها من حدة نزعاتها‪ ،‬وتتسامى بها‬ ‫إلى أفق مهذب‪.‬وهنا تظهر مواضع‬ ‫الضعف في نظرياتهم وما يرتبون عليها من خطط‪ ،‬فيصدق‬ ‫عليهم ما شنع به شاعرنا أبو نواس على "النظام" الفيلسوف‬ ‫المتكلم‪ ،‬فقال يوبخه‪:‬‬ ‫حفظت شيئاا‪،‬‬ ‫"فقل لم يدعي في العلم فلسفة‬ ‫وغابت عنك أشياء‬ ‫ل تحظر العفو ان كنت أمرءا ا حرجا ا‬ ‫فإن حظركه في‬ ‫الدين ازراء"‬ ‫وهم ل يخطئون غالبا ا ال مغرضين‪،‬وذلك عندما تعميهم اللهفة‬ ‫والحرص الطائش على تحقيق اهدافهم قبل الوان‪ ،‬أو يفيض‬ ‫في نفوتسهم الحقد العريق الذي يمد لهم مدا ا في اليأس من‬ ‫كل خير في الضمير البشري‪ ،‬فيتساهلون مضطرين في اختيار‬ ‫التسس والوتسائل القوية لهذه الغايا ت‪ ،‬وندر ما نظروا إلى‬ ‫شيء ال وعيونهم مكحولة بل مغشاة بالهواء الجامحة‪ ،‬ولذلك‬ ‫قلما تسلم لهم خطة تامة إلى أمد بعيد‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ بعض عناصر المؤامرة الصهيونية‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫ان المجال ل يسمح بذكر كل عناصر المؤامرة كما جاء ت في‬ ‫البروتوكول ت‪ ،‬وحسبنا الشارة إلى ما يأتي منها‪:‬‬ ‫)‪ (1‬لليهود منذ قرون خطة تسرية غايتها التستيلء على العالم‬ ‫أجمع‪ ،‬لمصلحة اليهود وحدهم‪ ،‬وكان ينقحها حكماؤهم طورا ا‬ ‫فطورا ا حسب الحوال‪ ،‬مع وحدة الغاية‪.‬ولكن حكماء صهيونها قد هتكوا كل هذه الملبس‬ ‫وانكروا كل هذه الضوابط‪ ،‬وفضحوا أمامنا الطبيعة البشرية‪،‬‬ ‫حتى ليحس النسان‪ ،‬ـ وهو يتأملها في هذا الكتاب ـ بالغثيان‪،‬‬ ‫والشمئزاز والدوار‪ ،‬ويود لو يغمض عينيه‪ ،‬أو يلوي وجهه‪ ،‬أو‬ ‫يفر بنفسه هربا ا من النظر الى بشاعاتها‪ ،‬وبينما هم يبرزون‬ ‫الجوانب الشريرة في الطبيعة البشرية يخبئون النواحي الخيرة‬ ‫منها‪ ،‬أو يهملونها من حسابهم‪ ،‬فيخطئون‪ .

‬‬ ‫)ه( يرون أن طرق الحكم الحاضرة في العالم جميعا ا فاتسدة‪،‬‬ ‫والواجب لزيادة افسادها في تدرج إلى أن يحين الوقت لقيام‬ ‫المملكة اليهودية على العالم ل قبل هذا الوقت ول بعده‪ .‬‬ ‫)ج( يسعى اليهود لهدم الحكوما ت في كل القطار‪،‬‬ ‫والتستعاضة عنها بحكومة ملكية اتستبدادية يهودية‪ ،‬ويهيئون كل‬ ‫الوتسائل لهدم الحكوما ت لتسيما الملكية‪ .‬‬ ‫هذا كله مع التمسك بابقاء المة اليهودية متماتسكة بعيدة عن‬ ‫التأمثر بالتعاليم التي تضرها‪ ،‬ولكنها تضر غيرها‪.‬‬ ‫)د( إلقاء بذور الخلف والشغب في كل الدول‪ ،‬عن طريق‬ ‫الجمعيا ت السرية السياتسية والدينية والفنية والرياضية‬ ‫والمحافل الماتسونية‪ ،‬والندية على اختلف نشاطها‪،‬‬ ‫والجمعيا ت العلنية من كل لون‪ ،‬ونقل الدول من التسامح إلى‬ ‫التطرف السياتسي والديني‪ ،‬فالشتراكية‪ ،‬فالباحية‪،‬‬ ‫فالفوضوية‪ ،‬فاتستحالة تطبيق مبادئ المساواة‪.‬ومن هذه الوتسائل‬ ‫اغراء الملوك باضطهاد الشعوب‪ ،‬واغراء الشعوب بالتمرد على‬ ‫الملوك‪ ،‬متوتسلين لذلك بنشر مبادئ الحرية والمساواة‪ ،‬ونحوها‬ ‫مع تفسيرها تفسيرا ا خاصا ا يؤذي الجانبين‪ ،‬وبمحاولة ابقاء كل‬ ‫من قوة الحكومة وقوة الشعب متعاديتين‪ ،‬وابقاء كل منها في‬ ‫توجس وخوف دائم من الخرى‪ ،‬وافساد الحكام وزعماء‬ ‫الشعوب‪ ،‬ومحاربة كل ذكاء يظهر بين الميين )غير اليهود( مع‬ ‫التستعانة على تحقيق ذلك كله بالنساء والمال والمناصب‬ ‫والمكايد‪ .‬ويكون مقر الحكومة‬ ‫التسرائيلية في أورشليم أو ا‬ ‫ل‪ ،‬مثم تستقر إلى البد في روما‬ ‫عاصمة المبراطورية الرومانية قديماا‪.‬لن‬ ‫حكم الناس صناعة مقدتسة تسامية تسرية‪ ،‬ل يتقنها في رأيهم ال‬ ‫نخبة موهوبة ممتازة من اليهود الذين اتقنوا التدرب التقليدي‬ ‫عليها‪ ،‬وكشفت لهم أتسرارها التي اتستنبطها حكماء صهيون من‬ ‫تجارب التاريخ خلل قرون طويلة‪ ،‬وهي تمنح لهم تسراا‪ ،‬وليست‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وما إلى ذلك من وتسائل الفتنة‪ ..‫‪68‬‬ ‫)‪ (2‬تنضح هذه الخطة السرية بما أمثر عن اليهود من الحقد على‬ ‫المم ل تسيما المسيحيين‪ ،‬والضغن على الديان ل تسيما‬ ‫المسيحية‪ ،‬كما تنضح بالحرص على السيطرة العالمية‪.

‫السياتسة بأي حال من عمل الشعوب أو العباقرة غير‬
‫المخلوقين لها بين الميين )غير اليهود(‪.‬‬
‫)و( يجب أن يساس الناس كما تساس قطعان البهائم الحقيرة‪،‬‬
‫وكل الميين حتى الزعماء الممتازين منهم إنما هم قطع‬
‫شطرنج في أيدي اليهود تسهل اتستمالتهم واتستعبادهم بالتهديد‬
‫أو المال أو النساء أو المناصب أو نحوها‪.‬‬
‫)ز( يجب أن توضع تحت ايدي اليهود ـ لنهم المحتكرون للذهب‬
‫ـ كل وتسائل الطبع والنشر والصحافة والمدارس والجامعا ت‬
‫والمسارح وشركا ت السينما ودورها والعلوم والقوانين‬
‫والمضاربا ت وغيرها‪.‬‬
‫وان الذهب الذي يحتكره اليهود هو أقوى التسلحة لمثارة الرأي‬
‫العام وافساد الشبان والقضاء على الضمائر والديان‬
‫والقوميا ت ونظام التسرة‪ ،‬وأغراء الناس بالشهوا ت والقضاء‬
‫على الضمائر والديان والقوميا ت ونظام التسرة‪ ،‬وأغراء الناس‬
‫بالشهوا ت البهيمية الضارة‪ ،‬واشاعة الرذيلة والنحلل‪ ،‬حتى‬
‫تستنزف قوى الميين اتستنزافاا‪ ،‬فل تجد مفرا ا من القذف‬
‫بأنفسها تحت أقدام اليهود‪.‬‬
‫)ح( وضع اتسس القتصاد العالمي على أتساس الذهب الذي‬
‫يحتكره اليهود‪ ،‬ل على أتساس قوة العمل والنتاج والثروا ت‬
‫الخرى‪ ،‬مع أحدا ث الزما ت القتصادية العالمية على الدوام‬
‫كي ل يستريح العالم ابداا‪ ،‬فيضطر إلى التستعانة باليهود لكشف‬
‫كروبه‪ ،‬ويرضى صاغرا ا مغتبطا ا بالسلطة اليهودية العالمية‪.‬‬
‫)ط( التستعانة بأمريكا والصين واليابان على تأديب أوروبا‬
‫واخضاعها‪.‬‬
‫أما بقية خطوط المؤامرة فتتكفل بتفصيلها البرتوكول ت نفسها‪.‬‬
‫‪3‬ـ قرارا ت المؤتمر الصهيوني الول واختلس البرتوكول ت‪:‬‬

‫‪68‬‬

‫عقد زعماء اليهود مثلمثة وعشرين مؤتمرا ا منذ تسنة ‪ 1897‬حتى‬
‫تسنة ‪ 1951‬وكان آخرها هو المؤتمر الذي انعقد في القدس‬
‫لول مرة في ‪ 14‬أغسطس من هذه السنة‪ ،‬ليبحث في الظاهر‬
‫مسألة الهجرة إلى إتسرائيل وحدودها كما ذكر ت جريدة‬
‫الزمان )‪ ،(28/7/1951‬وكان الغرض من هذه المؤتمرا ت‬
‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

‫‪68‬‬

‫جميعا ا دراتسة الخطط التي تؤدي إلى تأتسيس مملكة صهيون‬
‫العالمية‪.‬‬
‫أما أول مؤتمراتهم فكان في مدينة بال بسويسرة تسنة ‪1897‬‬
‫برياتسة زعيمهم "هرتزل"‪ ،‬وقد اجتمع فيه نحو مثلثمائة من أعتى‬
‫حكماء صهيون كانوا يمثلون خمسين جمعية يهودية‪،‬وقد قرروا‬
‫في المؤتمر خطتهم السرية لتستعباد العالم كله تحت تاج ملك‬
‫من نسل داود‪ ،‬وكانت قراراتهم فيه تسرية محوطة بأشد أنواع‬
‫الكتمان والتحفظ ال عن اصحابها بين الناس‪ ،‬اما غيرهم‬
‫فمحجوبون عنها ولو كانوا من أكابر زعماء اليهود‪ ،‬فضل ا عن‬
‫فضح اتسرارها تسراا‪ ،‬وان كان فيما ظهر منها ما يكشف بقوة‬
‫ووضوح عما ل يزال خافياا‪.‬‬
‫فقد اتستطاعت تسيدة فرنسية أمثناء اجتماعها بزعيم من أكابر‬
‫رؤتسائهم في وكر من أوكارهم الماتسونية السرية في فرنسا ـ‬
‫ان تختلس بعض هذه الومثائق مثم تفر بها‪ ،‬والومثائق المختلسة‬
‫هي هذه البروتوكول ت التي بين أيدينا‪.‬‬
‫وصلت هذه الومثائق إلى أليكس نيقول كبير جماعة أعيان روتسيا‬
‫الشرقية في عهد القيصرية‪ ،‬فقدر خطواتها ونياتها الشريرة ضد‬
‫العالم ل تسيما بلده روتسيا‪ ،‬مثم رأى أن يضعها في أيدي أمينة‬
‫أقدر من يده على النتفاع بها ونشرها‪ ،‬فدفعها إلى صديقه‬
‫العالم الروتسي الجليل التستاذ تسرجي نيلوس الذي ل شك أنه‬
‫درتسها دراتسة دقيقة كافية‪ ،‬وقارن بينها وبين الحدا ث‬
‫السياتسية الجارية يومئذ فادرك خطورتها أتم ادراك واتستطاع‬
‫من جراء هذه المقارنة أن يتنبأ بكثير من الحدا ث الخطيرة‬
‫التي وقعت بعد ذلك بسنوا ت كما قدرها‪ ،‬والتي كان لها دوي‬
‫هائل في جميع العالم‪ ،‬كما كان لها أمثر في توجيه تاريخه‬
‫وتطوراته‪ ،‬منها نبوءته بتحطيم القيصرية في روتسيا ونشر‬
‫الشيوعية فيها وحكمها حكما ا اتستبداديا ا غاشما ا واتخاذها مركزا ا‬
‫لنشر المؤامرا ت والقلقل في العالم‪ ،‬ومنها نبوءته بسقوط‬
‫الخلفة التسلمية العثمانية على أيدي اليهود قبل تأتسيس‬
‫اتسرائيل‪.‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

‫ومنها نبوءته بعودة اليهود إلى فلسطين وقيام دولة إتسرائيل‬
‫فيها‪ ،‬ومنها نبؤءته بسقوط الملكيا ت في أوروبا وقد زالت‬
‫الملكيا ت فعل ا في ألمانيا والنمسا ورومانيا وأتسبانيا وايطاليا‪.‬‬
‫ومنها أمثارة حروب عالمية لول مرة في التاريخ يخسر فيها‬
‫الغالب والمغلوب معا ا ول يظفر بمغنمها ال اليهود‪ .‬وقد نشبت‬
‫منها حربان‪ ،‬واليهود يهيئون الحوال الن لنشوب الثالثة‪ ،‬فنفوذ‬
‫اليهود في أمريكا ل يعادله نفوذ أقلية‪ ،‬مثم أنهم أهل تسلطان‬
‫في روتسيا‪ ،‬وهاتان الدولتان أعظم قوتين عالميتين‪ ،‬واليهود‬
‫يجرونهما إلى الحرب لتحطيمهما معاا‪ ،‬واذا تحطمتا ازداد طمع‬
‫اليهود في حكم العالم كله حكما ا مكشوفا ا بدل حكمهم اياه‬
‫حكما ا مقنعاا‪ ،‬ومن نبوءته أيضا ا نشر الفتن والقلقل والزما ت‬
‫القتصادية دولياا‪ ،‬وبنيان القتصاد على اتساس الذهب الذي‬
‫يحتكره اليهود‪،‬وغير ذلك من النبوءا ت كثير‪.‬‬
‫وأنا ل أتقول على التستاذ نيلوس في كل ذلك لضيف إليه‬
‫فضل ا ليس له‪ ،‬لنه كله مدون تفصيل ا في المقدمة والتعقيب‬
‫اللذين كتبهما هو للبروتوكول ت‪ ،‬وهما مترجمان في طبعتنا‬
‫هذه‪ ،‬وجميع ذلك يدل على احاطة الرجل خبرا ا بحواد ث زمانه‪،‬‬
‫وحسن دراتسته للبرتوكول ت‪ ،‬وبعد نظره السياتسي وفقهه‬
‫بالجتماع‪.‬‬
‫‪4‬ـ ذعر اليهود لنشر البرتوكول ت واثر ذلك‪:‬‬

‫‪68‬‬

‫وقع الكتاب في يد نيلوس تسنة ‪ ،1901‬وطبع منه نسخا ا قليلة‬
‫لول مرة بالروتسية تسنة ‪ 1902‬فافتضحت نيا ت اليهود‬
‫ن جنونهم خوفا ا وفزعاا‪ ،‬ورأوا العالم يتنبه إلى‬
‫الجرامية‪ ،‬وج ي‬
‫خططهم الشريرة ضد راحته وتسعادته‪ ،‬وعمت المذابح ضده‬
‫في روتسيا حتى لقد قتل منهم في احداها نحو عشرة آلف‪،‬‬
‫واشتد هلعهم لذلك كله‪ ،‬فقام زعيمهم الكبير الخطير تيودور‬
‫هرتزل أبو الصهيونية‪ ،‬وموتسى اليهود في العصر الحديث يلطم‬
‫ويصرخ لهذه الفضيحة‪ ،‬وأصدر عدة نشرا ت يعلن فيها أنه قد‬
‫تسرقت من "قدس القداس" بعض الومثائق السرية التي قصد‬
‫اخفاؤها على غير أصحابها ولو كانوا من أعاظم اليهود‪ ،‬وأن‬
‫ذيوعها قبل الوان يعرض اليهود في العالم لشر النكبا ت‪ ،‬وهب‬
‫اليهود في كل مكان يعلنون أن البرتوكول ت ليست من عملهم‪،‬‬
‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

‫‪68‬‬ ‫لكنها مزيفة عليهم‪ ،‬ولكن العالم لم يصدق مزاعم اليهود‬ ‫للتفاقا ت الواضحة بين خطة البرتوكول ت والحدا ث الجارية‬ ‫في العالم يومئذ‪ ،‬وهذه التفاقا ت ل يمكن أن تحد ث مصادفة‬ ‫لمصلحة اليهود وحدهم‪،‬وهي أدلة بينة أو قرائن اكيدة ل تسبيل‬ ‫إلى أنكارها أو الشك فيها‪ ،‬فانصرف الناس عن مزاعم اليهود‪،‬‬ ‫وآمنوا ايمانا ا ومثيقا ا أن البروتوكول ت من عملهم‪ ،‬فانتشر ت هي‬ ‫كما انتشر تراجمها إلى مختلف اللهجا ت الروتسية وانتشر ت‬ ‫معها المذابح والضطهادا ت ضد اليهود في كل أنحاء روتسيا‬ ‫حتى لقد قتل منهم في احدى المذابح عشرة آلف‪ ،‬وحوصروا‬ ‫في احيائهم كما قدمنا‪.‬‬ ‫واتستقبل اليهود في الدفاع عن انفسهم‪ ،‬وتسمعتهم المهتوكة‪،‬‬ ‫وجدوا في اخفاء فضيحتهم أو حصرها في أضيق نطاق‪ ،‬فأقبلوا‬ ‫يشترون نسخ الكتاب من التسواق بأي مثمن‪ ،‬ولكنهم عجزوا‪،‬‬ ‫واتستعانوا بذهبهم ونسائهم وتهديداتهم ونفوذ هيئاتهم وزعمائهم‬ ‫في تسائر القطار الوروبية ل تسيما بريطانيا لكي تضغط على‬ ‫روتسيا دبلوماتسياا‪ ،‬ليقاف المذابح ومصادرة نسخ الكتاب علنياا‪،‬‬ ‫فتم لهم ذلك بعد جهود جبارة‪.‬‬ ‫وكانت قد وصلت نسخة من الطبعة الروتسية تسنة ‪ 1905‬إلى‬ ‫المتحف البريطاني ‪ British Museum‬في لندن ختمت بخاتمه‪،‬‬ ‫وتسجل عليها تاريخ تسلمها )‪ 10‬أغسطس تسنة ‪ (1906‬وبقيت‬ ‫النسخة مهملة حتى حد ث النقلب الشيوعي في روتسيا تسنة‬ ‫‪ ،1917‬فوقع اختيار جريدة "المورننغ بوتست ‪"Morning Post‬‬ ‫على مراتسلها التستاذ فكتور مارتسدن ليوافيها بأخبار النقلب‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫ولكن نيلوس أعاد نشر الكتاب مع مقدمة وتعقيب بقلمه تسنة‬ ‫‪ ،1905‬ونفد ت هذه الطبعة في تسرعة غريبة بوتسائل خفية‪،‬‬ ‫لن اليهود جمعوا نسخها من التسواق بكل الوتسائل واحرقوها‪،‬‬ ‫مثم طبع في تسنة ‪ 1911‬فنفد ت نسخه على هذا النحو‪ ،‬ولما‬ ‫طبع تسنة ‪ 1917‬صادره البلشفة الشيوعيون الذين اتستطاعوا‬ ‫في تلك السنة تدمير القيصرية‪ ،‬والقبض على أزمة الحكم في‬ ‫روتسيا‪ ،‬وكان معظمهم من اليهود الصرحاء أو المستورين أو‬ ‫من صنائعهم‪ ،‬مثم اختفت البروتوكول ت من روتسيا حتى آلن‪.

‬‬ ‫وفي تسنة ‪ 1919‬ترجم الكتاب إلى اللمانية‪ ،‬ونشر في برلين‪،‬‬ ‫مثم توقف طبعه بعد أن جمعت أكثر نسخه‪ ،‬وكان هذا مظهرا ا‬ ‫من مظاهر نفوذ اليهودية في المانيا‪ ،‬قبل انتصارها عليها بعد‬ ‫الحرب العالمية الولى‪ ،‬كما انتصر ت عليها خللها‪ ،‬إذ كانت‬ ‫ألعيبها ودتسائسها قد امتد ت أمثناء الحرب من الساتسة إلى‬ ‫قادة الجيوش والتساطيل بين اللمان‪ ،‬وكانت تسببا ا من أكبر‬ ‫أتسباب هزيمة المانيا في تلك الحرب الضروس‪ ،‬ومن أظهر‬ ‫آيا ت ذلك انسحاب التسطول اللماني وهو منتصر ظاهر أمام‬ ‫التسطول النجليزي في معركة جتلند ‪ Jutland Battle‬وقد‬ ‫اتستشهد البريطان في مقدمة طبعتهم الخامسة للبرتوكول ت‬ ‫على صحة نسبتها إلى اليهود وتسعيهم وفق خططها ببيانا ت‬ ‫هذه المعركة ونتيجتها‪ ،‬وان كانوا قد بالغوا حين حملوا اليهود‬ ‫كل مسؤوليا ت الحرب العالمية الولى ومصرع روتسيا وهزيمة‬ ‫المانيا وما اعقب الحرب من ويل ت عاتية‪ ،‬شملت كل بقعة‬ ‫على هذا الكوكب‪.‬‬ ‫ومع محاول ت اليهود الجبارة اخفاء أمر البرتوكول ت عن العيون‬ ‫انتشر ت تراجمها بلغا ت مختلفة في فرنسا وايطاليا وبولونيا‬ ‫وامريكا عقب تلك الحرب‪ ،‬وعم انتشارها وأمثرها في تلك البلد‪،‬‬ ‫ولكن تسرعان ما كانت تختفي دائما ا من مكتباتها بأتساليب‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫الشيوعي من روتسيا‪ ،‬واطلع قبل تسفره على عدة كتب روتسية‬ ‫كانت من بينها البرتوكول ت التي بالمتحف البريطاني‪ ،‬فقرأ‬ ‫النسخة وقدر خطرها‪ ،‬وراى ـ وهو في تسنة ‪ 1917‬ـ نبوءة‬ ‫ناشرها الروتسي التستاذ نيلوس بهذا النقلب تسنة ‪ ،1905‬أي‬ ‫قبل وقوعه بإمثنتي عشرة تسنة‪ ،‬فعكف المراتسل في المتحف‬ ‫على ترجمتها إلى النجليزية مثم نشرها‪ ،‬وقد أعيد طبعها مرا ت‬ ‫بعد ذلك كانت الخيرة والخامسة منها تسنة ‪) 1921‬ومنها‬ ‫نسختنا(‪ ،‬مثم لم يجرؤ ناشر في بريطانيا ول أمريكا على طبعها‬ ‫بعد ذلك كما يقول مؤرخ انجليزي معاصر هو العلمة دجلس‬ ‫ريد في كتابه على الحركا ت السرية المعاصرة‪ ،‬ودون أن نطيل‬ ‫القول في أتسباب صمت الناشرين عنها ـ على ما وضحها‬ ‫التستاذ ريد ـ نتبين أصابع اليهود من وراء كل صمت مريب‪.

‫‪68‬‬ ‫محيرة حيثما تسطعت في الظهور‪ ،‬والى جانبه البرتوكول ت‪،‬‬ ‫فحاول اليهود منعها‪ ،‬فلما عجزوا بشتى أتساليبهم عن اقناعها‬ ‫احرقوا مطبعتها‪.‬‬ ‫ومن المتعذر أن نتتبع رحلة هذا الكتاب العجيب في بلد العالم‬ ‫بين الظهور والختفاء‪ .‬‬ ‫وقد نعى الكاتب البريطاني على امته يومئذ مقاومتها الخطر‬ ‫اللماني الذي غلبته في تلك الحرب دون الخطر اليهودي الذي‬ ‫أهملته وان كان أخفى وأكبر‪ ،‬وكذلك وجه نظر أمته يومئذ إلى‬ ‫الصل ت القوية بين البروتوكول ت الصهيونية وتسقوط روتسيا في‬ ‫أيدي البلشفة ـ ومعظمهم من اليهود ـ عقب مصرع القيصرية‬ ‫فيها تسنة ‪ ،1917‬وقد أحد ث تسقوطها يومئذ من الدوي في‬ ‫آذان البشر‪ ،‬ومن الروع في نفوتسهم ما يحدمثه منظر جبل يخر‬ ‫في بحر زاخر فيتتابع ارغاؤه وازباده‪ ،‬وكانت بوادر الفظائع‬ ‫البلشفية اليهودية في روتسيا تؤرق أجفان المم الحرة توجعا ا‬ ‫لشعبها الهائل المسكين الذي كان يتقلى في رمضاء القيصرية‪،‬‬ ‫ويتفزز للنجاة منها‪ ،‬فوقع في جحيم الشيوعية اليهودية‪ ،‬ولح‬ ‫بعد ظهور البروتوكول ت ـ أبان تسعر تلك الجحيم بضحاياها ـ ان‬ ‫خططها تطبق في وحشية على ذلك الشعب المسكين‪ ،‬وتمتد‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬ولكنا نشير إلى بعض وقائعه في‬ ‫بريطانيا لننا بها أعلم‪ ،‬وبقصد كتابها أومثق‪ ،‬وهي مثل يدل على‬ ‫تسواه‪ ،‬وحسبنا هنا أن نصور قطرا ت مما تسالت به اقلم كتابها‬ ‫حول البروتوكول ت عقب الحرب العالمية الولى التي صليت‬ ‫نيرانها معظم أمم العالم كبارها وصغارها‪ ،‬وبدد ت في تسعيرها‬ ‫كثيرا ا من كنوز شبابها وأخلقها وعقائدها وروابطها وأموالها‪،‬‬ ‫ولم يخرج منها تسالما ا غانما ا ال اليهود‪ ،‬حتى رأى أحد كتاب‬ ‫البريطان ان الهتاف الصحيح يومئذ هو "اليهودية فوق الجميع‬ ‫‪ Jewry ueber Alles‬ل هتاف الغرور "المانيا فوق الجميع"‬ ‫الذي جعلته المانيا شعارها أيام ازدهارها عقب انتصارها على‬ ‫فرنسا في الحرب السبعينية )‪ (1870‬ومناداتها بملك بروتسيا‬ ‫امبراطورا ا على المانيا في حفل تتويجه بقصر فرتساي في قلب‬ ‫فرنسا‪ ،‬مثم ضمنت المانيا هذا الشعار نشيدها القومي وجعلته‬ ‫عنوانا ا له‪ ،‬ولم يزل كذلك حتى تمت هزيمتها في تلك الحرب‪.

‬‬ ‫ومنذئذ بدأ ت جريدة "المورننغ بوتست" بمجموعة من المقال ت‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫السنتها تسرا ا وجهرا ا إلى تسائر الشعوب الوروبية‪ ،‬ول تسيما‬ ‫الشعوب التي تتاخم روتسيا أو تدانيها في أوروبا الشرقية‬ ‫والوتسطى‪ ،‬عن طريق امثارة القلقل والفتن والضرابا ت‬ ‫والغتيال ت للقضاء على كل قوة وطنية وانسانية فيها كي تخر‬ ‫ذليلة مستسلمة تحت اقدام البلشفية اليهودية‪.‬‬ ‫وكذلك تنبه بعض الكتاب الذين قارنوا بين تلك الفظائع‬ ‫البلشفية والبروتوكول ت الصهيونية فسموا البرتوكول ت‬ ‫"النجيل البشفي" بما لحظوا بينها من توافق كجيب‪ ،‬كما‬ ‫لحظ كاتب انجليزي‬ ‫مناورا ت اليهود للتشكيك في نسبة الكتاب اليهم‪ ،‬ففند‬ ‫مزاعمهم بحجج كثيرة‪ :‬منها ذلك التوافق العجيب بين نبوءا ت‬ ‫البرتوكول ت في تسنة ‪ 1901‬وتلك الويل ت التي رمى بها اليهود‬ ‫العالم كفتنة البلشفية اليهودية وغيرها من الفتن في روتسيا‬ ‫وتسائر البلد الوروبية‪ ،‬ودعا الكاتب مواطنيه وتسائر المم‬ ‫المسيحية إلى الحذر من عقابيل هذه الفتنة الماردة الوحشية‬ ‫العمياء التي أمثاروها في أوروبا ول تسيما روتسيا‪ ،‬ولكن خطر‬ ‫البلشفية اليهودية ودتسائسها وعنفها وخداعها وذهبها مكنت لها‬ ‫من التستقرار في وكرها الجبار‪.‬‬ ‫وهذه ترجمة نبذة لكاتب انجليزي نراها تلخص نظره إلى‬ ‫مجمل هذا الموقف عندما كتبها في أغسطس تسنة ‪،1920‬‬ ‫قال‪:‬‬ ‫"في مايو تسنة ‪ 1920‬نشر ت جريدة "التيمس" مقال ا عن‬ ‫"الخطر اليهودي" تسمته "رتسالة مقلقة‪ :‬دعوة للتحقيق"‪.‬‬ ‫وقصر نظر بعض الساتسة الوربيين يومئذ فظنوا روتسيا بعيدة‬ ‫حتى ليس على بلدهم منها خطر‪ ،‬وفطن غيرهم من الساتسة‬ ‫إلى مكمن الخطر ولم يخدعه ذلك البعد‪ ،‬ولكن الشعوب الحرة‬ ‫كانت قد وضعت كل أصابعها في آذانها واتستغشت ما بقي من‬ ‫مثيابها‪ ،‬حتى ل تسمع نداء الحرب أو ترى ميدانا ا لها بعد انتصارها‬ ‫في الحرب العالمية الولى التي اتستمر ت نحو خمس تسنوا ت‬ ‫حتى اتستنزفت معظم جهود المحاربين فيها غالبين ومغلوبين‪.

‬‬ ‫واليهود ـ تسواء منهم المحافظون ‪ Orthodox‬وغير المحافظين‬ ‫‪ Un orthodox‬ـ قد جحدوا بالضرورة صحة البرتوكول ت‬ ‫ودعوها تزييفاا‪ .‬غير ان المزيف ـ على فرض تزييفها ـ لبد أن‬ ‫يكون مزيفا ا ممتازاا‪ ،‬ولبد أن يكون يهودياا‪ ،‬فما من مزيف غير‬ ‫ذلك يحتمل أن يكون قادرا ا على تزييف النبوءا ت فيها فحسب‪،‬‬ ‫فضل ا عن أن يصورها تصويرا ا كامل ا أيضاا‪.‫‪68‬‬ ‫في ‪12‬يوليه تنشر "تحقيقاا" مضنيا ا جدا ا تحت عنوان "العالم‬ ‫المضطرب‪ :‬خلف الستار الحمر"‪ .‬وقد أنجز جانب منها‪ ،‬على حين أن جوانب‬ ‫أخرى منها في طريق النجاز؟ هل كنا نقاتل طوال هذه السنين‬ ‫الفاجعة لننسف ونستأصل التنظيم السري لسيطرة المانيا على‬ ‫العالم لغير هدف ال لنجد تحته خطرا ا آخر أعظم لنه أشد خفاء‬ ‫هل تخلصنا‪ ،‬بتوتير كل عرق في جسم وطننا من "تسلم الماني‬ ‫"‪ pax Germaneca‬لغير شيء ال لنتورط في "تسلم يهودي‬ ‫‪.Pax Judaeice‬‬ ‫أنه ليتحتم على كل بريطاني مخلص أن يظفر بهذا الكتاب‬ ‫ويدرتسه في ضوء الحدا ث الداخلية والخارجية‪ .‬‬ ‫أن الوقائع ـ لسوء حظنا نحن الجوييم ‪) Goyem‬غير اليهود( ـ‬ ‫يمكن أن تكون أي شيء ما عدا أنها مزيفة‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ اتستمرار المعارك حول البروتوكول ت‪:‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫ول يمكن أن يعجز أحد‪ ،‬كما يقول كاتب "التيمس"‪ ،‬عن أن‬ ‫يكتشف روتسيا السوفيتية في البروتوكول ت‪ ،‬كما أنه ل أحد‬ ‫يستطيع أن ينكر أن القوميسيرين السوفيت يكادون يكونون‬ ‫جميعا ا من اليهود‪ .‬وعندئذ تسيعلم‬ ‫شيئا ا عن ماهية الخطر اليهودي ‪ Jewish Peril‬وتسيقرر لنفسه‬ ‫امكان الثقة باليهود ـ على أي حال ـ في حكومة هذا الوطن أو‬ ‫أي وطن مسيحي آخر"‪.‬وقد تسمى كاتبها‬ ‫البرتوكول ت يومئذ "النجيل البلشفي" وهي تسمية منه بالغة‬ ‫الجدارة‪.‬ويمضي الكاتب قائ ا‬ ‫ل‪" :‬من يتأتى التستخفاف‬ ‫بملحظة النبوءة‪ .

‬‬ ‫وقد أمثار تقتيل العصابا ت التسرائيلية للبريطانيين عسكريين‬ ‫ومدنيين‪ ،‬ونسفها لمنشآتهم وعدوانها على مخازن أتسلحتهم‬ ‫وذخائرهم ـ غضب كثير من أحرارهم وفيهم الساتسة ذوو‬ ‫السلطان في الحكم كالوزراء وأعضاء البرلمان‪ ،‬ولكنهم أمام‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫وليست هذه نهاية المعارك التي أمثارتها البرتوكول ت‪ ،‬وما كان‬ ‫لها أن تكون النهاية‪ ،‬فقد‬ ‫اتستمر ت المعارك حولها تضعف أو تشتد في بريطانيا كلما‬ ‫ظهر ت آمثار العبث اليهودي بمصالحها ول تسيما خلل الهزاهز‬ ‫العالمية كالثورا ت والنقلبا ت والمجاعا ت والزما ت المالية‬ ‫والسياتسية والجتماعية والفكرية‪ ،‬فكانت الصحف التي لم ينجح‬ ‫اليهود في السيطرة عليها ـ وفي مقدمتها المورننغ بوتست‬ ‫والتيمس ـ تنشب هذه المعارك بشدة حول البرتوكول ت‪،‬‬ ‫فتتجاوب اصداؤها في صحف أخرى‪ ،‬ولم يهمل كتابهم‬ ‫ومفكروهم وتساتستهم أمرها فشاركوا فيها بكتبهم ومقالتهم‬ ‫على السواء كما يخبرنا بذلك المؤرخ النجليزي الجريء دجلس‬ ‫ريد صاحب كتاب "من الدخان إلى الخنق" في بحثه عن‬ ‫الحركا ت السرية المعاصرة‪.‬‬ ‫وقد ازداد ت هذه المعارك حول البروتكول ت عنفا ا خلل الحرب‬ ‫العالية الثانية وفي أدبارها‪ ،‬عندما حاول اليهود جهدهم تسخير‬ ‫بريطانيا لقامة دولتهم "إتسرائيل" واجلء العرب عن فلسطين‬ ‫وتخوم تسينا الشرقية في مصر‪ ،‬مهدرين بذلك مصالح بريطانيا‬ ‫وتسمعتها وهيبتها‪ ،‬وعامثت العصابا ت التسرائيلية فسادا في تلك‬ ‫البقعة المقدتسة‪ :‬تقتل جنود بريطانيا الذين يحمونها ويمهدون‬ ‫السبيل لقامة دولتهم رغم انوف البلد العربية وغيرها‪ ،‬ولم‬ ‫تفرق في التنكيل بينهم وبين العرب‪ ،‬بل كانت تقتل من‬ ‫البريطانيين كل من تأنس منه تراخيا ا في تأييد تسياتستها‬ ‫الجرامية‪ ،‬ومن ذلك‪ ،‬قتل ارهابيين منها للورد "موين" الوزير‬ ‫البريطاني في مصر خلل الحرب لنه أبي التطرف مع تلك‬ ‫العصابا ت في مطالبها الفاضحة الجامحة‪ ،‬وتعرضت مصر يقتله‬ ‫لكارمثة لم يكن يعلم مداها ال الله لو لم يقبض للشرطة في‬ ‫مصر القبض على الرهابيين القاتلين‪.

‬‬ ‫وخلل ذلك كله كان ذوو القلم الحرة الجريئة بين الساتسة‬ ‫والصحفيين والمفكرين والدباء في بريطانيا يبدءون ويعيدون‬ ‫في حديث المؤامرة الصهيونية ضد بلدهم ودينهم كما تدل‬ ‫عليها الفتن العالمية وأقوال زعماء اليهود معا ا في أوروبا‬ ‫وأمريكا والشرق الدنى خلل القرنين الخيرين‪ ،‬ومضوا‬ ‫يقارنون ويوازنون في حديث المؤامرة بين صورتها الواضحة‬ ‫من تلك الفتن والقوال وصورتها من الومثائق السرية المنسوبة‬ ‫اليهم ول تسيما البرتوكول ت‪ ،‬وينتهون من هذه الدراتسة إلى‬ ‫نتائج بسيطة‪ ،‬ولكنها مع بساطتها مدهشة معجبة‪ ،‬منها صحة‬ ‫نسبة تلك الومثائق ـ وفي مقدمتها البرتوكول ت ـ آبائها من‬ ‫اليهود أصحاب الحركة الصهيونية‪ ،‬لن الشواهد من الفتن‬ ‫والقوال اليهودية الصريحة في القرنين الخيرين بل القوال‬ ‫المشابهة لها في التوراة مثم التلمود مثم فتاوى الربانيين اليهود‬ ‫بعد ذلك تعزز صحة هذا النسب العبراني اليهودي اللئيم‪.‬‬ ‫وتسواء أكان الحافز لهؤلء الكتاب الحرار وغيرهم في بلد‬ ‫العالم هو الغيرة القومية أو الدينية أو نحوها أم الغيرة النسانية‬ ‫وهي أنبل وأكرم فانهم يقدمون نتائج دراتساتهم الومثيقة أمام‬ ‫العيون المفتوحة وأمام العيون التي يغمضها الجهل أو الغفلة أو‬ ‫الهوى على السواء‪ ،‬لتبصر الجحيم التي أعدها اليهود لسائر‬ ‫أمم العالم بأديانها وقومياتها ومثرواتها ونظامها أن قدر لهم أن‬ ‫يسيطروا عليها‪ ،‬ولتبصر الويل ت التي يعدونها لها في الطريق‬ ‫نحو تلك الخاتمة‪ .‬لو لم يتمكنوا من اتسقاطها في هذه الجحيم‪.‬‬ ‫ومن دراتسا ت هؤلء الكتاب الحرار هناك مقال ت صحفية ‪،‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫نفوذ الصهيونية العالمية في أوروبا وأمريكا خابوا في القصاص‬ ‫من العصابا ت التسرائيلية وفي وقف نشاطها المدمر‪ ،‬ل ضد‬ ‫العرب فحسب بل ضد ضحاياها من رجالهم واملكهم‪ ،‬بل خابوا‬ ‫في وقف مساعدا ت حكوماتهم المتوالية لتلك العصابا ت التي‬ ‫ما كانت لتستطيع بغير هذه المساعدا ت أن تتمادى في عدوانها‬ ‫عليهم وعلى العرب‪ ،‬ولكن توالي المساعدا ت هو الذي مكن‬ ‫لتلك العصابا ت في عدوانها إلى حين قيام إتسرائيل وفيما بعده‬ ‫حتى الن ‪.

‫‪68‬‬ ‫وفصول من كتب بل لقد ظهر ت كتب خاصة بتوضيح خطط‬ ‫البرتوكول ت واهدافها ووتسائلها معززة بالشواهد الكثيرة من‬ ‫الفتن العالمية وتصريحا ت قادة اليهود في القرنين الخيرين‪،‬‬ ‫ومع مقارنتها بتصريحا ت الكتب اليهودية المقدتسة كالتوراة‬ ‫والتلمود مثم فتاوى حكماء )حاخاما ت( اليهود وصلواتهم‬ ‫وتعليماتهم التي تحفظها دفاترهم وصحفهم وتسجلتهم في‬ ‫المدارس والمعابد والخزائن‪.‬م( أحد‬ ‫المترجمين فيها‪ ،‬وطلبت منه ترجمتها لقاء أجر إضافي كاف‬ ‫لغرائه‪ ،‬فأحجم عن ترجمتها برهة‪ ،‬بعد أن بلغته تلك الشائعة‬ ‫وتسأل عن صحتها أديبا ا كبيرا ا فينا فلم يكذبها الديب الكبير‪ ،‬بل‬ ‫قابله بالبتسام والدعابة في الجواب عما تسأله‪ .‬وقد لقيني ذلك‬ ‫المترجم يوما ا في دار "التساس" تسنة ‪ ،1947‬وأبلغني هذا كله‪،‬‬ ‫فلما علم انني فرغت من ترجمة البروتوكول ت‪ ،‬وأني تسأنشرها‬ ‫تباعا ا في "مجلة الرتسالة" حذرني كثيراا‪ ،‬فلما رأى إصراري‬ ‫لقبني "الشهيد الحي" وكرر نصيحتي بالحذر‬ ‫‪6‬ـ ندرة نسخ الكتاب ووتسائل اليهود في منع تداوله‪:‬‬ ‫من أجل ذلك وغيره كانت نسخ الكتاب اليوم قليلة‪ ،‬بل نادرة‬ ‫مفرطة الندرة‪ ،‬وحسبك من كتاب صفحاته مائة أو دونها من‬ ‫القطع المتوتسط تباع نسخته مكتوبة على اللة الكاتبة لقاء‬ ‫مثمانين جنيها ا كما أشرنا هنا‪ ،‬وقد اخبرني أحد تسفرائنا‬ ‫المصريين في أحد القطار الشرقية الن ـ أمثناء اقامته في‬ ‫فرنسا‪ ،‬ونشر ت مجلة "روز اليوتسف" المصرية في عدها‬ ‫‪ 1211‬في ‪ 28/8/1951‬مقالة عنوانها "روز اليوتسف تحصل‬ ‫على أخطر كتاب في العالم" وقد صدر ت مقالتها بهذا النص‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وشاع أنه ما من أحد ترجم هذا الكتب أو عمل على إذاعته بأي‬ ‫وتسيلة ال انتهت حياته بالغتيال أو بالمو ت الطبيعي ظاهرا ا‬ ‫ولكن في ظروف تشكك في وتسيلته‪ ،‬وأفزعت هذه الشائعة‬ ‫بعض الناس ومنعتهم ترجمته‪ ،‬ومن ذلك أن جريدة "التساس" ـ‬ ‫احدى جرائدنا المصرية ـ تمكنت في تسنة ‪ 1946‬من الحصول‬ ‫بوتسيلة صحفية على نسخة للبرتوكول ت مكتوبة باللة الكاتبة‬ ‫لقاء مثمانين جنيهاا‪ ،‬ودفعت النسخة إلى التستاذ )أ‪.

‬خ( ـ أمثناء اجتماعي به في دار مجلة "الرتسالة" ـ أن خلصة‬ ‫لهذا الكتاب في صفحا ت طبعت بالعربية في تسورية‪ ،‬فبيعت‬ ‫كل نسخة من الخلصة بنحو جنيه مصري‪ ،‬وقد تطوع صاحبها‬ ‫بنسخها لتباع ويرصد مثمنها معونة لجمعية خيرية هناك‪ ،‬مبلغ‬ ‫علمي ان هذا الكتاب لم يترجم كله ترجمة عربية امينة وافية‬ ‫قبل ترجمتي هذه‪ ،‬وأنه ـ كذا قال المؤرخ الكبير المستر‬ ‫دجلس ريد ـ لم يجرؤ ناشر في أوروبا ول أمريكا على طبعه‬ ‫بأي لغة منذ تسنة ‪.1921‬‬ ‫وما تعرض إنسان لترجمة الكتاب ونشره ال تعرض للحمل ت‬ ‫العنيفة من الصهيونيين وصنائعهم‪ ،‬وعندما شرعت في نشر‬ ‫البروتوكول ت في جريدة "منبر الشرق" يهوديتان تصدران في‬ ‫مصر تهاجمانني وتتهمانني بتهم عدة‪ ،‬ولم أتتبع هذه الحملة‪ ،‬ول‬ ‫أهمني أمرها‪ ،‬إذ كنت انتظرها فلما جاء ت على موعد لم‬ ‫تفاجئني بجديد‪..‫‪68‬‬ ‫"تمكنت احدى الجها ت المصرية الرتسمية من الحصول على‬ ‫كتاب خطير "الخطر اليهودي‪:‬‬ ‫بروتوكول ت حكماء صهيون" دفعت مثمنا ا له خمسمائة‬ ‫جنيه‪.‬‬ ‫كما عرفت من موظف كبير في جامعة الدول العربية )التستاذ‬ ‫ع‪.‬‬ ‫وقد اشر ت قبل ذلك إلى أن اليهود كانوا يطعنون في نسبة‬ ‫الكتاب اليهم منذ نشره نيلوس لول مرة بالروتسية تسنة ‪1902‬‬ ‫وانهم كانوا ـ أين طبع‪ ،‬وبأي لغة طبع ـ يحاولون جمع نسخه من‬ ‫التسواق بكل الطرق الحلل والحرام‪ ،‬وكانوا يحملون‬ ‫الحكوما ت على مصادرته فأبى الوزير ذلك‪ ،‬وحجته أنه ل يملك‬ ‫حق مصادرته‪ ،‬مثم وضح للنواب الثائرين أن عليهم ان يلجأوا إلى‬ ‫القضاء اذا كانوا يرون الكتاب مختلقا ا على اليهود‪ ،‬فأفحم الثوار‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬ولعل هذه النسخة التي حصلت عليها الجهة الرتسمية هي‬ ‫الوحيدة الموجودة في الشرق‪ ،‬واحدى مثل ث نسخ موجودة في‬ ‫العالم" ومع حذف المبالغة التي توحي بها المهنة الصحيفة في‬ ‫هذا الخبر تبقى حقيقة مؤكدة هي ندرة نسخ الكتاب بسبب‬ ‫نفوذ الصهيونية العالمية وأنصارها‪ ،‬وبتوقي الناس غضبهم‬ ‫وغضبها في بلد العالم‪.

‬‬ ‫من هذه الوتسائل ما تقرره بروتوكولتهم‪ ،‬وكتبهم المقدتسة‪:‬‬ ‫كالتهديد والرهاب والقتل غيلة للتخلص من كل عدو خطر‪،‬‬ ‫وامامهم في هذا نبيهم موتسى كما تصوره لهم التوراة‪ ،‬فانه‬ ‫حين رأى مصريا ا وعمانيا ا يقتتلن التفت هنا وهناك "فلما لم‬ ‫يجد أحدا ا قتله وطمره في الرمل" وهذا المثل ـ في كتاب‬ ‫شريعتهم المقدس ـ يوضح لهم الطريق الذي يتخلصون به من‬ ‫كل اعدائهم‪ ،‬وعن هذا الطريق الرهيب اختفى أو اغتيل كثير‬ ‫من ذوي القلم الحرة الذين لم تنجح الموال والنساء‬ ‫والمناصب والتهديدا ت في اتستمالتهم إلى صف اليهود‪ ،‬أو في‬ ‫وقف حملتهم عليهم‪ .‬بعد هذه الخيبة التي مني‬ ‫بها وكلؤهم في مجلس العموم لم يجد اليهود مفرا ا من شراء‬ ‫نسخ الكتاب‪ ،‬مثم شراء ضمائر ذوي القلم العوجاء بالمال‬ ‫والنساء وغيرهما ليقاف الحمل ت ضدهم بمثلها‪ ،‬كما لجأوا‬ ‫للشتم والسباب البذيء وهكذا كانت خطتهم معي منذ نشر ت‬ ‫البروتوكول ت في "منبر الشرق"‪.‬‬ ‫‪ 7‬ـ اقسام الكتاب وعنوانه‬ ‫لحظ التستاذ نيلوس في مقدمته التي نقلناها عنه هنا أن‬ ‫أقسام هذه الومثائق "ليست مطردة اطرادا ا منطقيا ا على‬ ‫الدوام" ونزيد على ملحظته‪ ،‬أن موضوعاتها متداخلة‪ ،‬فلم‬ ‫يتناول كاتبها كل موضوع على حدة في بروتوكول أو أكثر‪ ،‬ولم‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫من النواب المتحمسين للصهيونية‪ .‬وهؤلء الحرار كلهم أو كثير منهم اختفوا‬ ‫أو اغتيلوا أو ماتوا طبيعيا ا ولكن في ظروف غريبة وطرق مريبة‬ ‫تستعصي على الفهم‪.‬‬ ‫وهكذا فعلوا ايضا ا في فرنسا عندما أعلن عن قرب صدور‬ ‫الكتاب‪ ،‬وضغطوا على الحكومة الفرنسية لمصادرته ففشلوا‪،‬‬ ‫واحالتهم على المحاكم‪ ،‬وكانوا في كل بلد ال تسويسرا يتجنبون‬ ‫رفع المر إلى المحاكم‪ ،‬لن القضاء لبد أن يدمغهم بكل ما في‬ ‫البروتوكول ت من مخاز وفضائح‪ ،‬وهذا ما يرون على تجنبه‪،‬‬ ‫وهناك وتسائل تسوى ما ذكرناها من النساء والموال يلجأ إليها‬ ‫اليهود لمنع الكتاب من التداول ومنع تأمثيره‪ ،‬أو حصره في‬ ‫أضيق نطاق‪.

‬‬ ‫كما لم اجد عنوانا ا لكل بروتوكول يدل على موضوعه أو‬ ‫موضوعاته‪ ،‬ونظن ـ والظن ل يغني من الحق ـ أن المترجم‬ ‫النجليزي كان كعادة القوم محافظا ا على التقسيم الذي وجده‬ ‫في النسخة الروتسية التي نقل عنها ‪ ،‬وهي نسخة من الطبعة‬ ‫الروتسية الثانية ‪ ،1905‬كان مترجمها وناشرها الول في العالم‬ ‫هو التستاذ نيلوس كما اشار الى ذلك "البريطان" في مقدمتهم‬ ‫للطبعة النجليزية الخامسة التي نقلناها هنا أيضاا‪.‬‬ ‫وهذا العنوان "فيه نظر" كما كان يلفظ اتسلفنا من العلماء‬ ‫المحققين في تحديدهم لمعاني اللفاظ أو الراء الغامضة حتى‬ ‫ل تختلط على الذهان‪ .‬‬ ‫ولم اجد في الطبعة النجليزية الخامسة التي ترجمتها هنا‬ ‫ترقيما ا مسلسل ا للبروتوكول ت ال ارقاما ا في الفهرس تشير‬ ‫إلى بدايتها في متن الكتاب‪ ،‬وكل ما يدل على موضع البداية‬ ‫لبروتوكول منها في المتن انما هو فراغ بمقدار تسطر حينا ا أو‬ ‫فاصل بثلمثة نجوم )***( حينا ا ‪ ،‬أول فراغ ول فاصل وان دل‬ ‫عليه اتستئناف الكلم في موضوع جديد‪.‬‬ ‫وواضع هذا العنوان القدم الشهر للومثائق هو التستاذ الروتسي‬ ‫تسرجي نيلوس أول ناشر لها في العالم‪ ،‬كما تدل على ذلك‬ ‫مقدمته لطبعتها الروتسية الثانية التي ترجمناها هنا‪ .‬فقد غمض معنى "بروتوكول"على بعض‬ ‫المترجمين فاختطأوا فهم حقيقة الومثائق ونظامها‪ ،‬وأوقعوا‬ ‫معهم بعض القراء والدارتسين في هذا الخطأ‪ .‬وبيان ذلك أن‬ ‫كلمة "بروتوكول" تعني أحيانا ا "محضر جلسة "فلما تسمى‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫ولومثائق كتابنا هذا عنوان‪ ،‬اقدمهما هو "بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون ـ ‪ ،"Brotocols Of Learned Elders of Xio‬وهذا هو‬ ‫العنوان الشهر الذي عرفت به الومثائق في جميع اللغا ت‪ ،‬وتكاد‬ ‫ل تعرف بغيره حتى في اللغة النجليزية التي اضافت إليه‬ ‫عنوانا ا آخر أقل شهرة‪.‬وعلى ذلك‬ ‫تدل أقوال أخرى لمن اهتموا بدراتسة البروتوكول ت وتاريخها‬ ‫ونقدها أو الدفاع عنها‪ ،‬وبعض هذه القوال للتستاذ نيوس أيضاا‪.‫‪68‬‬ ‫يضعه موضعه المناتسب‪ ،‬بل أنه وزع بعضها اعتسافا ا في‬ ‫مواضع متعددة لدنى ملبسة حينا ا ولغير مناتسبة حينا ا آخر‪.

‫‪68‬‬ ‫التستاذ نيلوس هذه الومثائق "برتوكول ت" ظن بعض المترجمين‬ ‫أن طائفة بين كبار زعماء الصهيونية في الدرجة الثالثة والثلمثين‬ ‫في جماعة الماتسونية اليهودية ـ كما وقعت الومثائق ـ قد ائتمروا‬ ‫في عدة جلسا ت‪ ،‬وبعد المناقشة اتفقوا خللها على عدة‬ ‫قرارا ت منها هذه الومثائق‪ ،‬فصح أن تسمى "برتووكول ت" كما‬ ‫تسماها نيلوس مع التجوز الكثير‪ .‬ومن هنا ترجم بعضهم عنوانها‬ ‫بما يدل على ذلك‪ ،‬ومن تراجمها في العربية كلمة "قرارا ت"‬ ‫و"مقررا ت"‪.‬‬ ‫ويبدوا لنا ان التستاذ نيلوس مصيب في هذا الرأي‪ ،‬فالومثائق‬ ‫ليست مضابط جلسا ت كما تدل عليها كلمة "بروتوكول ت" التي‬ ‫اختارها اتسما ا لها فأوقع بتسميته كثيرا ا من القراء في الخطأ‬ ‫ولكن الومثائق محاضرة طويلة ألقاها زعيم موقر المكانة على‬ ‫جماعة من ذوي الرأي والنفوذ بين اليهود ليستأنسوا بمضامينها‬ ‫تقريرا ا وتنبؤا ا فيما هم مقدمون عليه بعد‪ ،‬حتى تقوم مملكة‬ ‫اتسرائيلية تتسلط على كل العالم‪ ،‬ويظهر أن المحاضرة قد‬ ‫ألقيت في أكثر من جلسة كما تدل فاتحة البروتوكول العاشر‬ ‫الذي بدأ هكذا "اليوم تسأشرع في تكرار ما ذكر من قبل…"‪،‬‬ ‫وفاتحة البروتوكول العشرين‪ ،‬إذ قال "تسأتكلم اليوم في‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وليس المر كما فهم هؤلء المترجمين ومن تبعهم في هذا‬ ‫الخطأ إذ ليس في الومثائق أدنى اشارة إلى ذلك‪ ،‬ول في‬ ‫قراءتها الفاحصة ما يوحي إلى الوعي شيئا ا منه‪ ،‬بل يوحي هذا‬ ‫بما وعى منها التستاذ نيلوس وذكره صراحة في مقدمته إذ‬ ‫قال‪:‬‬ ‫"نحن ل نستطيع أن نغفل الشارة إلى أن عنوانها ل ينبق تماما ا‬ ‫على محتوياتها‪ ،‬فهي ليست على وجه التحديد مضابط جلسا ت‬ ‫‪ Minutes of meetings‬بل هي تقرير وضعه شخص ذو نفوذ‪،‬‬ ‫وقسمه اقساما ا ليست مطردة أطرادا ا منطقيا ا على الدوام‪،‬‬ ‫وهي تحملنا على الحساس بأنه جزء من عمل أخطر وأهم‬ ‫بدايته مفقودة‪ ،‬وان كان أصل هذه الومثائق السالف ذكرها ليعبر‬ ‫هنا بوضوح عن نفسه"‪.

‬وهذا‬ ‫العنوان "بروتوكول ت حكما ء صهيون" هو الذي شاع ترجمة‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫ولكني عدلت عن كلمة "شيوخ" التي اخترتها أو ا‬ ‫ل‪ ،‬وعن كلمة‬ ‫"عقلء" التي اختارها مترجم مجلة "روز اليوتسف" حين أشار‬ ‫إلى عثور حكومتنا على نسخة من هذا الكتاب مع أننا كنا فرغنا‬ ‫من نشر ومثائقه كلها في "منبر الشرق" وعدلت عن كلمة‬ ‫"مشيخة" التي اختارها أديب عندنا كبير‪ ،،‬ورددها في مقالته‬ ‫وأحاديثه الذاعية في حملته على "الصهيونية العالمية"‪ ،‬وآمثر ت‬ ‫كلمة "حكماء" لنها أوفى دللة من كلمة "عقلء" وأوقع من‬ ‫الكلمتين "شيوخ" و"مشيخة" وأولى أن ل تختلط بما نلقب به‬ ‫للتوقير علماءنا المسلمين بين رجال تسائر الديان‪ .‬‬ ‫وكانت حيرتي ايسر في ترجمة ‪ Learned Elders‬التي تعني‬ ‫العارفين من أكابر السن‪ ،‬فترجمتها "شيوخ" كما ينبغي‬ ‫للعناوين من اختصار‪ ،‬وتحت عنوان"بروتوكول ت شيوخ صهيون"‬ ‫نشر ت أوائل الومثائق في مجلة "الرتسالة" مثم نشرتها كاملة في‬ ‫مجلة "منبر الشرق" بعد توقف الولى عن اتمام نشرها ‪.‬‬ ‫وقد لحظت ذلك في قراءاتي الولى للومثائق‪،‬فلما أرد ت‬ ‫ترجمتها حر ت طويل ا في ترجمة كلمة "بروتوكول ت"‪ ،‬وتسألت‬ ‫عنها المعاجم ومطالعاتي الكثيرة وفقهي بلغتنا‪ ،‬كما تسألت‬ ‫كثيرا ا من رواد الفكر والترجمة عندنا فلم أتسترح إلى كلمة مما‬ ‫تسمعت في ترجمتها‪ ،‬وكانت أمامي كلما ت كثيرة مثل‬ ‫"قرارا ت" و"مقررا ت" و"محاضر" و"مضابط جلسا ت" ونحوها‬ ‫فعدلت عنها جميعا ا وأبقيت على اصل الكلمة معربة وآنسني‬ ‫منها كثرة اتستعمالها بيننا في المداول ت السياتسية على اللسنة‬ ‫وصفحا ت الجرائد والمجل ت‪.".‫‪68‬‬ ‫برنامجنا المالي الذي تركته إلى نهاية تقريري لنه اشد‬ ‫المسائل عسراا‪..‬‬ ‫واذا اعتبرنا هذا أمكننا الظن بأن الومثائق محاضرة ألقيت في‬ ‫مثل ث جلسا ت‪ :‬ألقيت في اولها البروتوكول ت التسعة الولى‪،‬‬ ‫وألقيت في الجلسة الثالثة البروتوكول ت الخمسة الختامية )‪20‬‬ ‫ـ ‪ (24‬التي بسط في معظمها البرنامج الحالي‪ ،‬ولخص ما‬ ‫تسبقه‪،‬مثم وضح نظم الحكم في الدولة العالمية المنتظرة‪.

‫‪68‬‬ ‫لعنوان الومثائق بعد أن طبعناها كتاباا‪ ،‬وفاض صيته بين قراء‬ ‫العربية ول تسيما الساتسة والدباء والمفكرين‪ ،‬حتى أن هيئة من‬ ‫هيئا ت الدعاية والنشر اختارته عنوانا ا لهذه الومثائق حين طبعتها‪،‬‬ ‫بعد أن ادعت أنها ترجمتها عن أصل فرنسي‪ ،‬وأخذ ت من‬ ‫ترجمتنا فقرا ا كاملة بحروفها وبدايتها ونهايتها‪ ،‬بل تصحيفاتها‬ ‫المطبعية‪ ،‬وكان عنواننا عنوان غلفها‪ ،‬بعد أن نسيت الهيئة‬ ‫النشيطة الواعية انها وضعت للكتاب من داخله عنوانا ا آخر هو‬ ‫"بروتوكول حكماء صهيون"‪.‬‬ ‫وأما العنوان الثاني للومثائق ـ وهو دون الول شهرة ـ فهو‬ ‫"الخطر اليهودي" وواضعه هو التستاذ فكتور مارتسدن مراتسل‬ ‫جريدة "المورننغ بوتست" اللندنية‪ ،‬وهو الذي ترجم الومثائق من‬ ‫الروتسية إلى النجليزية‪ ،‬وأضاف لها هذا العنوان إلى عنوانها‬ ‫الول وقدمه عليه في طبعته‪ ،‬وكتبه بحروف أكبر ليزيده تنويهاا‪،‬‬ ‫وقد اتبعناه نحن في ترجمتنا العربية عنه‪ ،‬ل لمجرد المانة‪ ،‬في‬ ‫النقل فحسب بل لن الكتاب في تقديرنا جدير بالعنوان ايضاا‪.‬‬ ‫ولقد أصاب المراتسل الحصيف فيما اجتهد واختار‪ ،‬إذ لم ينظر‬ ‫إلى الحركة الصهيونية في العالم بمعزل عن تأييد جميع اليهود‬ ‫كما نظر ـ وما يزال ينظر ـ إلى غيره من الهواة الهازلين الذين‬ ‫يتعاطون السياتسة ودراتسة النظم الجتماعية والحركا ت‬ ‫التاريخية ظالمين‪ ،‬دون فقه بفلسفة التاريخ والبواعث الخفية‬ ‫من وراء تياراته المحلية والعالمية‪ ،‬فمهما يكن من تبرئة تسائر‬ ‫اليهود من مشاركة الصهيونيين مساعيهم لفرض تسلطان‬ ‫اليهودية محليا ا أو عالميا ا فل شك أن هؤلء البرياء ـ على‬ ‫أضعف الوجوه ـ ضالعون في الحركة الصهيونية بالعطف‪،‬‬ ‫والرغبة في النجاح والمساعدة التي ل تعرضهم لنقمة المة‬ ‫التي يعيشون فيها‪ ،‬ولنقمة الحكومة التي يخضعون لسلطانها‪،‬‬ ‫ولشك أن الحركة الصهيونية تستفيد من كل يهودي في العالم‬ ‫بطريق مباشر على هواها وهواه‪ ،‬وبعض هؤلء قد يخالفها تسرا ا‬ ‫أو جهرا ا في خططها أو وقت تنفيذها ولكنه ل يخالفها أبدا ا في‬ ‫الغاية التي تمليها عليه شريعته الموتسوية لو لم تكن هناك‬ ‫حركة صهيونية‪ ،‬وليس من المنتظر أن يخذلها عند المحن‪ ،‬أو‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬واذا لم يفعل‬ ‫اليهودي ذلك من جانب اليمان بالحركة الصهيونية أو بشريعته‬ ‫الموتسوية فمن جانب الغيرة القومية التي لم تخل منها نفس‬ ‫يهودي في أحلك العهود ول اشدها اشراقاا‪ ،‬وقد تجد اليهودي‬ ‫ملحدا ا منكرا ا لكل دين‪ ،‬بل منكرا ا لكل اتساس ديني في الحياة‪،‬‬ ‫وهو مع ذلك من غلة الدعوة الصهيونية‪ ،‬ومن هؤلء العلمة‬ ‫النابغة ماركس نورد او الذي كان ملحدا ا مجاهرا ا ينكر كل أصل‬ ‫غيبي للدين وللخلق أيضاا‪،‬وكان مع كل ذلك من رؤوس‬ ‫المؤتسسين للحركة الصهيونية ومن أقوى دعاتها بقلمه ولسانه‪،‬‬ ‫بل كان داعيتها في كل ما كتب وخطب ظاهرا ا وباطنا ا حيث‬ ‫أراد ذلك وحيث لم يرده بحكم نزعته اليهودية المركزة أصولها‬ ‫في أخفى طوايا تسريرته‪ ،‬وبحكم ورومثاته مأمثوراته واتسلوب‬ ‫حياته جمعاا‪ .‬وهي ناضجة على كل آمثاره الكريهة بل خفاء‪.‬‬ ‫ومن أعجزه فهم ذلك لم يعجزه التصديق بابعد المستحيل ت‪،‬‬ ‫وهو قابل لن يفقه شيئا ا في المجل ت السياتسية والجتماعية‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وإنه لمن الفراط في الجهل والغفلة والهوى أن يخطر على‬ ‫عقل قابل للفهم أن يهوديا ا يتمنى مخلصا ا خيبة الحركة‬ ‫الصهيونية أو فشلها‪ ،‬مهما يخالفها في خططها أو مراحلها أو‬ ‫وتسائلها أو مواقيتها‪ ،‬وأبعد من ذلك في الشطط ان يستريح‬ ‫عقل إلى أن يهوديا ا يسعى مخلصا ا لمقاومة الحركة الصهيونية‬ ‫بقلمه أو لسانه أو نفوذه أو مال وإن رآه يغمد تسيفه في قلب‬ ‫فرد أو هيئة من اتباعها أو اتباع حركة تسواها‪ ،‬ومهما يتعاد‬ ‫اليهود أو يتفانوا طوعا ا لما رتسخ في نفوتسهم من البغضاء‬ ‫والضراوة بالشر فل اختلف بينهم على من يكون الضحايا‪،‬‬ ‫والضحايا هم أنا وانت من المميين الذين حرمهم الله شرف‬ ‫النسب اليهودي فانهم يرون أنهم وحدهم "شعب الله المختار"‬ ‫وما عداهم "أشياء" هي ملكهم وحدهم يتصرفون فيها على ما‬ ‫يشاءون دون قيد ال مصلحة اليهود الخاصة‪ ،‬فهكذا تملي عليهم‬ ‫التوراة والتلمود ونصائح تسائر الئمة بينهم والزعماء‪.‫‪68‬‬ ‫تختلف بواعثه في مساعيه واعماله عن بواعثها‪ ،‬وهذه البواعث‬ ‫عندنا أهم من الوتسيلة والغاية لنها هي التي تحدد الوتسائل‬ ‫والغايا ت وتدبر لها ما ينبغي من مساعدا ت‪ .

‬‬ ‫ومعنى جوييم عندهم ومثنيون وكفرة وبهائم وأنجاس‪ .‬‬ ‫ومصيرها ل شك الفناء وما هو شر من الفناء‪.‬ولذلك‬ ‫فاليهود أصلء في النسانية‪ ،‬واطهار بحكم عنصرهم المستمد‬ ‫من عنصر الله اتستمداد البن من أبيه‪ ،‬وغيرهم إذن جوييم أي‬ ‫حيوانا ت وانجاس‪:‬حيوانا عنصرا ا وإن كانوا بشرا ا في الشكل‪،‬‬ ‫وأنجاس لن عنصرهم الشيطاني أو الحيواني أصل ا ل يمكن ان‬ ‫يكون ال نجاتساا‪.‬واليهود يعتقدون ـ‬ ‫حسب أقوال التوراة والتلمود ـ أن نفوتسهم وحدهم مخلوقة‬ ‫من نفس الله وأن عنصرهم من عنصره‪ ،‬فهم وحدهم أبناؤه‬ ‫الطهار جوهراا‪ ،‬كما يعتقدون أن الله منحهم الصورة البشرية‬ ‫أصل ا تكريما ا لهم‪ ،‬على حين أنهم خلق غيرهم "الجوييم" من‬ ‫طينة شيطانية أو حيوانية نجسة‪ :‬ولم يخلق الجوييم ال لخدمة‬ ‫اليهود‪ ،‬ولم يمنحهم الصورة البشرية ال محاكاة لليهود‪ ،‬لكي‬ ‫يسهل التعامل بين الطائفتين اكراما ا لليهود‪ ،‬إذ بغير هذا‬ ‫التشابه الظاهري ـ مع اختلف العنصرين ـ ل يمكن التفاهم بين‬ ‫طائفة السادة المختارين وطائفة العبيد المحتقرين‪ .‬‬ ‫وكان الرومان والعرب "وبعض الريين في العصر الحديث"‬ ‫يفضلون أنفسهم على غيرهم ببعض المزايا العقلية والجسمية‪،‬‬ ‫ولكنهم يعتقدون أن البشر جميعا ا من اصل واحد ويرون لغيرهم‬ ‫عليهم حقوقا ا يجب أدبيا ا أداؤها له‪ ،‬ويلتزمون في معاملته‬ ‫ومراعاة الخلق والشرائع الكريمة‪ .‬فهم ـ مهما علوا وأتسرفوا ـ‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫‪ 8‬ـ الناس يهود وجوييم أو أمم‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫قديما ا قسم الرومان الناس قسمين‪ :‬رومانا وبرابرة‪ ،‬وقسمهم‬ ‫العرب قسمين‪ :‬عربا ا وعجماا‪ ،‬وقسمهم اليهود منذ خمسة‬ ‫ومثلمثين قرنا ا قسمين‪ :‬يهودا ا وجوييم أو أمما ا "أي غير يهود"‪.‬وإليك‬ ‫البيان‪:‬‬ ‫يعتقد اليهود أنهم شعب الله المختار وانهم أبناء الله وأحباؤه ‪،‬‬ ‫وانه ل يسمح بعبادته ول يتقبلها ال لليهود وحدهم لهذا السبب‬ ‫هم المؤمنون فغيرهم إذن جوييم أي كفرة‪ .‫ولو كان من العلم بغيرها في أعلى مكان‪ ،‬وإن أمة يكون لمثل‬ ‫هذا الدمي المسكين يد في تصريف شؤونها العليا ـ ل تسيما‬ ‫خلل الزما ت ـ لهي أشد منه مسكنة وأولى بأبلغ الرحمة‪.

‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫لكن اليهود ـ حسب عقيدتهم التي وضحناها هنا ـ يسرفون في‬ ‫التعالي والقطيعة بينهم وبين غيرهم إلى درجة فوق الجنون‪،‬‬ ‫فهم يعتقدون أن خيرا ت ارض العالم أجمع منحة لهم وحدهم‬ ‫من الله‪ ،‬وأن غيرهم من الممين أو"الجوييم" وكل ما في‬ ‫ايديهم ملك لليهود‪ ،‬ومن حق اليهود بل واجبهم المقدس‬ ‫معاملة المميين كالبهائم وان الداب التي يتمسك به االيهود ل‬ ‫يجوز ان يلتزموه ال في معاملة بعضهم بعضاا‪ ،‬ولكن ل يجوز‬ ‫لهم‪ ،‬بل يجب عليهم وجوبا ا اهدارها مع المميين‪ ،‬فلهم أن‬ ‫يسرقوهم ويغوهم ويكذبوا عليهم ويخدعوهم ويغتصبوا أموالهم‬ ‫ويهتكوا أعراضهم ويقتلوهم إذا أمنوا اكتشاف جرائمهم‪،‬‬ ‫ويرتكبوا في معاملتهم كل الموبقا ت‪ ،‬والله ل يعاقبهم على هذه‬ ‫الجرائم بل يعدها قربا ت وحسنا ت يثيبهم عليها ول يرضى منهم‬ ‫ال بها‪ ،‬ول يعفيهم منها إل ل مضطرين‪ .‫التفرقة ـ ل يتطرفون تطرف اليهود في التعالي على غيرهم‬ ‫وقطع ما بينهم وبينه من مشاركة في اصل الخلقة والمزايا‬ ‫البشرية العامة‪.‬‬ ‫‪ 9‬ـ مقارنة البروتوكول ت بكتبهم المقدتسة وأقوال ربانييهم‬ ‫وزعمائهم‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫ول يستطاع‪ ،‬ال في كتاب‪ ،‬مقارنة كل فكرة أو نص بمثيله في‬ ‫كتبهم المقدتسة كالعهد القديم والتلمود‪ ،‬وفي أقوال زعمائهم‬ ‫المعترف عندهم بصدورها عنهم‪ ،‬وقرارا ت ربانييهم المحفظة‬ ‫في السجل ت ‪ Archives‬التسرائيلية التي تدل على أن‬ ‫الدروس التلمودية التي يعكف اليهود في كل زمان ومكان على‬ ‫دراتستها في مدارتسهم ومجامعهم ليل ا ونهارا ا ـ ل غرض من‬ ‫ورائها ال السير عليها في الحياة اليومية‪.‬أي لسنا ملتزمين بمراعاة أي شريعة كريمة مع الميين‬ ‫"غير اليهود"‪.‬وقد أشار القرآن إلى‬ ‫هذه العقيدة الجرامية‪ ،‬ونحن نذكر ذلك من باب التستئناس‪ ،‬ل‬ ‫لندينهم ول لنبرهن على عقيدتهم به‪،‬لعدم اعترافهم بالقرآن‪،‬‬ ‫جاء في تسورة آل عمران‪) :‬من أهل الكتاب من أن تأمنه‬ ‫بقنطار يؤده اليك‪،‬ومنهم من أن تأمنه بدينار ل يؤده اليك ال‬ ‫مادمت عليه قائماا‪ ،‬ذلك بأنهم قالوا‪:‬ليس علينا في الميين‬ ‫تسبيل(‪ .

‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وكل خير يصنعه يهودي مع أممي‬ ‫فهو خطيئة عظمى‪ ،‬وكل شيء يفعله معه قربان لله يثيبه‬ ‫عليه‪ ،‬والربا غير الفاحش جائز مع اليهودي كما شرع موتسى‬ ‫وصموئيل )في رأيهم(‪ .‬والربا الفاحش جائز مع غيره‪ .‬‬ ‫وليست كلمة ديزرائيلي العوراء ال صدى عنيفا ا لصو ت الشريعة‬ ‫اليهودية ل تسيما التلمودية‪ ،‬فالتلمود يقول‪" :‬إن اليهود أحب إلى‬ ‫الله والملئكة‪ ،‬وانهم من عنصر الله كالولد من عنصر أبيه‪،‬‬ ‫ومن يصفع اليهود كمن يصفع الله‪ ،‬والمو ت جزاء الممي إذا‬ ‫ضرب اليهودي‪ ،‬ولول اليهود لرتفعت البركة من الرض‬ ‫واحتجبت الشمس وانقطع المطر‪ ،‬واليهود يفضلون المميين‬ ‫كما يفضل النسان البهيمة‪ ،‬والمميون جميعا ا كلب وخنازير‪،‬‬ ‫وبيوتهم كحظائر البهائم نجاتسة‪ ،‬ويحرم على اليهودي العطف‬ ‫على الممي لنه عدوه وعدو الله‪ ،‬والتقية أو المدارة معه‬ ‫جائزة للضرورة تجنبا ا لذاه‪ .‫‪68‬‬ ‫وكلها توجب على اليهودي ان يستحل في معاينة غيره كل‬ ‫وتسيلة قبيحة كالسرقة والخداع والظلم والغش والربا‪ ،‬بل‬ ‫القتل أيضا ا كما فعل موتسى ـ حسب تصويراتهم وتلمودهم ـ‬ ‫حين قتل المصريفي أناة وبصبرة مستحل ا دمه‪ ،‬بل أن قتل‬ ‫الممي كما يقول الربانيون قربان الى الله يرضيه ويثيب عليه‪،‬‬ ‫لن المميين أعداء لله واليهود‪ ،‬وهم بهائم ل حرمة في قتلهم‬ ‫بأي وتسيلة‪ ،‬ويعجب الناس من كلمة لديزائيلي رئيس الوزارة‬ ‫البريطانية قبل نحو تسبعين تسنة نصح النجليز أن يتخذوها‬ ‫قاعدة ذهبية لسياتستهم مع الشعوب ل تسيما المستعمرا ت‪ ،‬إذ‬ ‫قال لهم‪" :‬ل بأس بالغدر والكذب والوقيعة اذا كانت هي طريق‬ ‫النجاح"‪ .‬وكل ما‬ ‫على الرض ملك لليهود‪ ،‬فما تحت أيدي المميين مغتصب من‬ ‫اليهود وعليهم اتسترداده منهم بكل الوتسائل‪.‬ول عجب أن تصدر هذه الكلمة عن صاحبها لنه‬ ‫يهودي‪ ،‬كما يدل على ذلك اتسمه" دي اتسرائيلي"‪،‬وهو في ذلك‬ ‫يسير حسب تسياتسة اليهود في معاملة الجوييم أو المميين‪،‬‬ ‫وهو لم يتنصر ال نفاقاا‪ ،‬لن رئاتسة الوزارة التي كان يطمع فيها‬ ‫ووصل إليها ما ان له أن يليها‪ ،‬وهو على يهوديته العارية‪،‬‬ ‫ولذلك تنصر ليساعد اليهود‪.

‬وهو يجمل‬ ‫الودعاء بالخلص ليبهج التقياء بالمجد‪ ،‬وليرنموا على‬ ‫مضاجعهم‪ ،‬تنويها ت الله في أفواههم‪ ،‬وتسيف ذو حدين في‬ ‫أيديهم‪ ،‬كي ينزلوا نقمتهم بالمم‪ ،‬وتأديباتهم بالشعوب‪ ،‬ويأتسروا‬ ‫ملوكهم بقيود‪ ،‬وأشرافهم بأغلل من حديد‪ ،‬وينفذوا فيهم الحكم‬ ‫المكتوب‪ .‬ليفرح إتسرائيل‬ ‫بخالقه‪ ..‫‪68‬‬ ‫واليهود ينتظرون مسيحا ا يخلصهم من الخضوع للميين على‬ ‫شرط ال يكون في صورة قديس‪ ،‬كما ظهر عيسى بن مريم‬ ‫كي يخلصهم من الخطايا الخلقية‪ ،‬ولذلك أنكروه‪ ،‬لكن على‬ ‫شرط أن يكون في صورة ملك من نسل داود يعيد الملك إلى‬ ‫اتسرائيل‪ ،‬ويخضع الممالك كلها لليهود‪ ،‬وهذا ل يتأتى ال بالقضاء‬ ‫على السلطة في كل القطار الممية‪ ،‬لن السلطة على‬ ‫شعوب العالم من اختصاص اليهود حسب وعد الله وتقديره‪.‬وليبتهج بنو صهيون بملكهم‪ .‬ويسلم جميع ممتلكاتهم‬ ‫الى اليهود"‪..‬ليسبحوا اتسمه برقص‪،‬‬ ‫وليرنموا له بدف وعود‪ ،‬لن الرب راض عن شعبه‪ .‬‬ ‫وواجب اليهود أن يكونوا وحدهم المتسلطين على كل مكان‬ ‫يحلون فيه‪ ،‬وطالما هم بعيدون عن السلطة العالمية فهم غرباء‬ ‫أو منفيون‪ ،‬وعندما يظفر المسيح اليهودي بالسلطة على العالم‬ ‫يستعبد كل المم‪ ،‬ويبيد المسيحيين‪ ،‬وعندئذ فحسب يصبح أبناء‬ ‫إتسرائيل وحدهم الغنياء‪ ،‬لن خيرا ت العالم التي خلقت لهم‬ ‫تستكون في قبضتهم خالصة‪ ،‬ول حياة لشعوب الرض فيها‬ ‫بدون اليهود‪ ،‬وهذه تعاليم التلمود وهي متفقة مع البرتوكول ت‪.‬‬ ‫كما تقول التوراة‪" :‬تسيقوم الرب ويقيس الرض ويجعل عبدة‬ ‫الومثان)المميين( تحت يد إتسرائيل ‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وهذا كرامة لجميع أتقيائه هللويا )المزمور ‪.‬‬ ‫وفي آخر تسفر المزامير )الزبور( ما ترجمته‪" :‬هللوا غنوا للرب‬ ‫ترنيمة جديدة تسبيحة له في جماعة النقياء‪ .(149‬‬ ‫وتسرقة اليهودي أخاه حرام‪ ،‬ولكنها جائزة بل واجبة مع الممي‬ ‫لن كل خيرا ت العالم خلقت لليهود فهي حق لهم‪ ،‬وعليهم‬ ‫تملكها بأي طريقة‪ ،‬واليهود في روتسيا يطبقون هذا كله‪ ،‬كما‬ ‫يوصيهم التلمود‪ ،‬وتؤيده البروتوكول ت‪،‬هنا وهو يدل على أن‬ ‫تسياتسة روتسيا من وحي اليهودية‪.

‬وإله اليهود "يهوه"ـ كما تصوره كتبهم المقدتسة ـ‬ ‫ليست له ال صفا ت شيطان‪ .‬وإذا أقسم اليهودي‬ ‫لخيه كان عليه أن يبر بقسمه‪ .‫‪68‬‬ ‫ومن يحاكم اليهود بجريمة السرقة أو القتل أو الخداع أو الغش‬ ‫فهو يجدف على الله‪ .‬ولكنه غير مطالب بالوفاء مع‬ ‫الممي‪ .‬‬ ‫واذا انتصر اليهود في مقطوعة وجب عليهم اتستئصال أعدائهم‬ ‫عن آخرهم‪ ،‬ومن يخالف ذلك فقد خالف الشريعة وعصى الله‪.‬‬ ‫وان زنا اليهودي باليهودية حرام‪ ،‬وزناه بالممية ومثله زنا‬ ‫اليهودية مع أممي مباح كما يقول فيلسوفهم وربانيهم الكبير‬ ‫موتسى بن ميمون‪ ،‬لن الممية كالبهيمة‪ .‬أو هو أحد أصنام اليهود القديمة‬ ‫أيام كانوا ومثنييين بدواا‪ .‬وقد حور ت صفاته الومثنية بعض التحوير‪،‬‬ ‫ومنها أنه صار مجردا ا بعد أن كان مجسداا‪.‬‬ ‫ومن يدرس تاريخ الفرق المسيحية يدهشه أن بعضها يكفر‬ ‫بالعهد القديم وينكر شريعته‪ ،‬ويتبرأ من إلهه وأنبيائه ومن هذه‬ ‫الفرق فرقة تسمى "المانوية" )أتباع "ماني" الذي ظهر في‬ ‫فارس خلل القرن الثالث(‪ .‬وحب اليهودي‬ ‫الممي ومثناؤه عليه واعجابه به ال لضرورة ـ خطيئة عظمى‪.‬وقد قلنا منذ مثلمثة اعوام تقريبا ا‬ ‫بصدد هذا الموضوع في مكان آخر‪" :‬كان المانويون يصدقون‬ ‫بنبوة عيسى ويرفضون نبوة موتسى‪ ،‬لتسباب منها‪ :‬أن الله‬ ‫"يهوه" كما وصفته التوراة شيطان متوحش شرير شغوف‬ ‫بالخراب والفساد واراقة الدماء‪ ،‬وان قارئ التوراة إذا حاول أن‬ ‫يتبين صفا ت "يهوه رب الجنود" وتسيرته مع "شعبه المختار" ـ‬ ‫وجب عليه أن يتصوره مخلوقا ا شيطانيا ا مسرفا ا في الحب‬ ‫والتدليل لشبعه المختار‪ ،‬وهو أعجز المخلوقا ت حيلة في‬ ‫تسياتستهم وتسياتسة خصومهم‪ ،‬فبينما هو راض عنهم كل الرضا‬ ‫إذا هو تساخط عليهم كل السخط‪ ،‬وهو مفرط في الحقد‬ ‫والكراهة لعدائهم‪ ،‬فهو ـ لذلك ولنه ل حد لقدرته‪ ،‬ولعدم حيلته‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وهكذا فعلوا‪ ،‬حسب شريعتهم‪ ،‬وعند دخولهم فلسطين بعد‬ ‫موتسى لول مرة ضد الكنعانيين والدميين وغيرهم‪ ،‬وهكذا‬ ‫فعلوا مع عرب فلسطين أخيراا‪ ،‬فحربهم دائما ا حرب ابادة‪.‬واذا وجد اليهودي لقطة لممي حرم عليه‬ ‫ردها اليه‪ ،‬لن في درها تقوية لكافر ضد اليهود‪ .

‫‪68‬‬ ‫ـ ينزل ضرباته على هؤلء العداء في اتسراف وجنون وقسوة ل‬ ‫حد لها‪ ،‬وينتقم لتفه التسباب ابشع انتقام‪ ،‬وهو ـ رغم قدرته‬ ‫التي ل حد لها ـ مخلوق "جبان" يهاب ما ل يهابه إنسان ذو‬ ‫شجاعة عادية فهو ينكص عن محاربة بعض أعدائه وأعدائهم‪،‬‬ ‫لن للعداء في الحروب عجل ت قوية‪ ،‬فهو يترك اليهود‬ ‫بشأنهم‪ ،‬ول يخوض معهم في حربهم لهم خوفا ا من هذه‬ ‫الضربا ت إلى غير ذلك من الفروض المستحيلة التي ل يستطيع‬ ‫العقل أن يحتفظ بوحدته معها‪ ،‬ويكاد ينسحق تحت وطأتها ‪.‬‬ ‫ومن المعروف تاريخيا ا أن اليهود فوجئوا بالدين وهم بدو لم‬ ‫يتمدنوا فهم بدو حتى الن‪،‬وضميرهم ضمير بدوي لم يتطور‬ ‫خلل العصور‪ ،‬وحياتهم رغم اتصالهم بمختلف الحضارا ت حياة‬ ‫القبيلة البدوية الجوالة‪ ،‬فهم يعتزلون العالم رغم اتصالهم به‪،‬‬ ‫ول ينظرون إليه ال نظرتهم إلى عدو‪ :‬يخضعون له إذا كان‬ ‫أقوى منهم‪ ،‬ويستعبدونه إذا كانوا أقوى منه‪ ،‬وحياتهم تعتمد‬ ‫على شن الغارا ت والسلب والتطفل على ما في يدي غيرهم‬ ‫كعادة القبائل البدوية‪ ،‬وهم دائما ا معبئون أنفسهم "تحت‬ ‫السلح" لشن غارة أو دفع غارة‪ .‬هؤلء المثل‬ ‫المقدتسون الذين يعتقد اليهود في حياتهم بقداتستهم هم أتسوأ‬ ‫مثل للنسان‪ ،‬فكتبهم المقدتسة تحكي من فضائح إلههم‬ ‫وأنبيائهم وعظمائهم ما يسلك أكثرهم في عداد أكابر‬ ‫المجرمين‪.‬‬ ‫والمثل العليا لليهود هم انبياؤهم وابطالهم كما تصورهم التوراة‬ ‫والتلمود وغيرهما‪،‬وتسير ربانييهم وزعمائهم عامة‪ .‬فروحهم المالية روح بدوية‬ ‫قبلية ل تحسن التصال بغيرها ول تريده‪ ،‬أو هم كما تقول‬ ‫توراتهم "يدهم على كل أحد‪ ،‬ويد كل أحد عليهم"‪.‬‬ ‫وهذا مصدر من مصادر الشر في نفوس اليهود الذين هم أشد‬ ‫الناس تمسكا ا بشرائعهم الهمجية‪ ،‬وجمودا ا على مأمثوراتهم‬ ‫القليلة الجرامية‪ ،‬ولذلك كانت نياتهم ـ من الوجهة الخلقية ـ‬ ‫دون كل الشرائع حتى الومثنية الوحشية‪ ،‬ذلك لن كل ومثنية تلزم‬ ‫اتباعها في معاملة غيرهم ببعض الداب الفاضلة‪،‬على حين أن‬ ‫اليهودية تعفي اتباعها من كل قانون مع غير اليهود‪،‬وتبيح لهم‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬فكثرة انبيائهم مخزاة من مخازيهم وليست‬ ‫مفخرة من مفاخرهم كما يريدون أن يفهموا ويفهموا الناس‪.‬‬ ‫ومن يقرأ كتبهم المقدتسة يروعه ويغثيه أن "المؤامرة" قوام‬ ‫تاريخهم حتى في وقفهم تجاه إلههم "يهوه" والعتماد في‬ ‫حياتهم على الخفاء والغدر والخسة والعنف والعناد تسواء أكان‬ ‫ذلك في معاملتهم بعضهم بعضاا‪ ،‬أم في معاملتهم المم التي‬ ‫نكبت بوصالهم‪ ،‬فيندر ان تراهم في صلتهم بها ال عبيدا ا اذلء‬ ‫لها يمكرون بها إذا كانت أقوى منهم‪ ،‬أو جبابرة غاشمين‬ ‫يستعبدونها إذا كانوا أقوى منها‪ .‬‬ ‫واينما حاولوا في قطر حاول الندتساس فيه‪ ،‬والتسلط عليه‬ ‫اقتصاديا ا وتسياتسيا ا في خفاء‪ :‬بالخديعة والنساء والرشوة وغير‬ ‫ذلك‪ ،‬وربطوا ربطا ا محصنا ا بين مصالحهم ومصالحه‪ ،‬حتى إذا‬ ‫احس خطرهم عليه وحاول التخلص من شرورهم لم يستطع‬ ‫وإذا هو اتستطاع فبتعريض بنيانه لكثير من الهزاهز‬ ‫والضطرابا ت‪ ،‬فهم كالمرض الطفيلي المزمن الدفين في‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫كل رذيلة معه‪ ،‬وتحتكر لهم نعم الدنيا ومتع الجنة وهذا اصل ل‬ ‫ريب فيه من أصول البلء الذي ل خلص للعالم منه ال بتصفية‬ ‫اليهود او نفيهم في مكان منقطع يمنعون فيه التصال بغيرهم‪،‬‬ ‫أو إعادة تعليم اطفالهم أدبا ا غير أدب ديانتهم البدوية وتعاليمهم‬ ‫الوحشية‪.‬‬ ‫وقد وصفهم كثير من أنبيائهم في كتبهم المقدتسة بأنهم شعب‬ ‫غليظ القلب صلب الرقبة‪ ،‬وبأنهم أبناء الفاعي وقتلة النبياء‬ ‫ومن الظواهر البارزة في تاريخهم كثرة انبياءهم‪ ،‬وهذا شيء‬ ‫ينفردون به دون تسائر المم‪ ،‬ول تعليل له ـ كما يرى أديب‬ ‫مصري كبير ـ ال السوء العريق في دخائلهم المنكوتسة‪ ،‬ولول‬ ‫هذا السوء اللزب لما احتاجوا إلى معشار هذا العدد من النبياء‬ ‫والمصلحين‪ ،‬ولكنهم لمسخ طبائعهم العريق كانوا على الدوام‬ ‫أهل تسوء فكلما حسنت حالهم على يد نبي أو مصلح مثم ما ت‪،‬‬ ‫ارتدوا إلى تسوئهم وعصيانهم‪ ،‬فاحتاجوا تسريعا ا إلى غيره‪،‬‬ ‫وهكذا دواليك‪ .‬وهم ل يعترفون بعهد ول‬ ‫يدينون بذمة‪ ،‬بل يلجئون إلى الغدر والبغي كلما احسوا من‬ ‫انفسهم قوة‪.

‬‬ ‫وقد لقوا‪ ،‬حيثما حلوا ومنذ كانوا‪ ،‬اضطهادا ت تثير الحسرة في‬ ‫قلب كل انسان‪ ،‬ولكن اجماع كل المم على اضطهادهم‬ ‫ظاهرة تستحق التعليل‪ ،‬ول علة لها إل تسوء طبائعهم واحساس‬ ‫كل المم بأنهم خطر عليها في السلم والحرب‪ ،‬وهذه‬ ‫الضطهادا ت قد أفادتهم كثيراا‪ ،‬إذ حملتهم على أن يتماتسكوا‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬كما أنهم في كل قطر "جماعة تسرية"ل تعمل ال‬ ‫لمصلحتها الخاصة‪ ،‬كما تهدر مصالح غيرها ولو بل ضرورة‬ ‫ويعيشون بمعزل في الخفاء مهما كانوا ظاهرين‪،‬وقد بلغ من‬ ‫وقاحتهم أن بعض كتابهم خلل الحرب العالمية الولى طالبوا‬ ‫أن تعترف لهم انجلترا بجنسيتين‪ :‬مدنية أنجليزية‪ ،‬ودينية‬ ‫يهودية‪ ،‬مع أنهم هناك يستطيعون ان يصلوا إلى مرتبة رياتسة‬ ‫الوزراء ورياتسة القضاء‪ ،‬وهما أتسمى ما يمكن أن يصل إليه‬ ‫انجليزي‪.‬‬ ‫مثم أنهم متماتسكون متعاونون عالميا ا رغم تشتتهم في مختلف‬ ‫البلد‪ ،‬فانهم بغير ذلك لبد ان يذوبوا في المم التي يعيشون‬ ‫خللها‪ ،‬لقلة عددهم في كل أمة‪ ،‬وهذا التماتسك والتعاون‬ ‫العالمي هو تسر قوتهم ونفوذهم محليا ا وعالمياا‪ ،‬وتسر نجاحهم‬ ‫في التجارة وغيرها‪ ،‬وأن بدا تشتتهم ـ في الظاهر الخداع ـ‬ ‫مظهرا ا لضعفهم وهذا ما اشاروا إليه في آخر البروتوكول‬ ‫الحادي عشر‪.‬‬ ‫وهم يعيشون كالمراض الطفيلية على الشعوب وحضاراتها‪،‬‬ ‫وإن ديانتهم تبيح لهم اتستعمال كل الوتسائل الخسيسة كما ل‬ ‫تبيحه الشرائع الخرى ـ مع الحساس بالخطر لقلة عددهم ـ‬ ‫وهم يتعاونوا في العمال المالية والثقافية والسياتسية أشد مما‬ ‫يتعاون غيرهم‪ ،‬لنه ل يحس من خطر الذلة والقلة ما يحسون‪،‬‬ ‫ومن أجل ذلك ينجحون ماليا ا وتسياتسيا ا حيث يخفق غيرهم‬ ‫أحياناا‪ ،‬وهذا ما يعدونه آية عبقريتهم وامتيازهم على غيرهم‬ ‫واختيار الله اياهم دون العالمين‪ ،‬مع أن غيرهم لو اتستباح‬ ‫لنفسه من الوتسائل الشريرة بعض ما يستبيحون لغلبهم في‬ ‫كل مجال‪ .‫‪68‬‬ ‫العضو‪ ،‬ل نجاة منه ال ببتر العضو نفسه أو بعضه أو أتلف‬ ‫وظيفته‪.

‬‬ ‫‪ 10‬ـ أين الدولة اليهودية؟ واين خطردها؟ وما مداه؟‬ ‫‪68‬‬ ‫ان الدولة اليهودية قائمة دون شك لكن ل في اتسرائيل‬ ‫فحسب‪ ،‬ول في أي رقعة واحدة محدودة في جهة من الرض‪،‬‬ ‫فليست لها حدود جغرافية ول لغة واحدة ول نحو ذلك من‬ ‫مقوما ت الدولة في بعض البلد‪ ،‬وليس لهذين المقومين‬ ‫ونحوهما اهمية كبيرة‪ ،‬وان كان اليهود قد اتجهوا أخيرا ا إلى‬ ‫تكوين مملكة اتسرائيلية بدأ ت في فلسطين‪ ،‬وهي تهدف إلى‬ ‫التستيلء على رقعة الشرق الوتسط والبلد العربية بخاصة‪،‬‬ ‫لتتحكم في تجارة العالم بين الشرق والغرب حيث تلتقي‬ ‫القارا ت الثل ث‪ :‬آتسيا وأوروبا وأفريقية‪ ،‬وتشمل قناة السويس‪،‬‬ ‫مثم تستغل تسكان هذه الرقعة الضعاف في نظرها‪ ،‬وتستولي‬ ‫على آبار النفط وكل المعادن فيها‪ ،‬وان كانوا ايضا ا يحاولون‬ ‫نشر اللغة العبرية بعد أحيائها بينهم‪ ،‬حتى يتم لدولتهم مقومان‬ ‫هامان شكليان أكثر مما هما أتساتسيان‪ ،‬وهما وحدة القليم‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫ويتعاونوا لدفع الذى عن أنفسهم‪ ،‬كما حملت صغارهم على‬ ‫الطاعة العمياء لزعمائهم طوال عصور الضطهاد كما أشار ت‬ ‫البروتوكول ت‪.‬‬ ‫وهم يستخدمون المذاهب المتناقضة لخدمة مصالحهم‪ ،‬ما‬ ‫دامت تؤدي أخيرا ل إلى تفكك العالم والقضاء على أخلقه‬ ‫ونظمه وأديانه وقومياته‪ ،‬هذه هي العوائق ضد تسلطتهم‬ ‫العالمية فيما يرون‪.‬‬ ‫فيدعون إلى العالمية والوطنية المتطرفة‪ ،‬والتسامح الديني‬ ‫والتطرف الديني‪ ،‬وينشرون الشيوعية‪ ،‬ويشجعون الرأتسمالية‪،‬‬ ‫وقد كونوا أخيرا ل جمعية دولية ذا ت نفوذ عالمي قوي لمثارة‬ ‫الفتنة وتوتسيع مدى الخلف بين الدول الديمقراطية والشيوعية‬ ‫في الغرب والشرق‪ ،‬وإمثارة مخاوف كل الفريقين من الخر‬ ‫كلما خفت حدتها‪ ،‬كما كشفت ذلك أخيرا ا أقلم المخابرا ت‬ ‫الشيوعية والديمقراطية معاا‪ ،‬فكل من الديمقراطيين‬ ‫والشيوعيين يتهم الخر بجرائم ضده لم يرتكبها‪ ،‬وما ارتكبتها‬ ‫ال هذه العصابة الدولية اليهودية التي من مصلحتها التصادم بين‬ ‫الديمقراطيين والشيوعيين في حرب عالمية مثالثة لتحطيم‬ ‫القوتين معاا‪ ،‬وازالة العوائق ضد تسيادة اليهودية العالمية ‪.

‬‬ ‫ونفوذ الدولة اليهودية قائم في كل مكان عن طريق جمعياتهم‬ ‫الدينية والسياتسية والماتسونية تسرية وعلنية ونسائهم وخداعهم‬ ‫وبذر بذور الفتنة بين الهيئا ت المختلفة في كل قطر وفي‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وهذان المقومان مع أهميتهما العظمى غير‬ ‫ضروريين لقيام الدولة اليهودية بخاصة‪ ،‬فهي قائمة بدونهما‪،‬‬ ‫لن المقوما ت التي هي أهم منهما ول قيام لدولة بدونهما قد‬ ‫اجتمع منها لليهود أكثر مما يلزم‪ ،‬فكان من جرائها أن الدولة‬ ‫اليهودية حقيقة قائمة فع ا‬ ‫ل‪.‬وعاصمة هذه المملكة هي كتبهم المقدتسة‬ ‫ل تسيما التلمود وأقوال ربانييهم وزعمائهم الذين يمدون لهم‬ ‫في الضلل مداا‪ ،‬وان ملوكهم هم حكماؤهم الذين هم أيضا ا‬ ‫أنبياؤهم‪ ،‬واليهود يخضعون لهؤلء الحكماء خضوع التقي لربه‪،‬‬ ‫ويطيعون كلماتهم في عمى طاعة البناء البررة ل كرام الباء‪.‫‪68‬‬ ‫ووحدة اللغة‪ .‬‬ ‫وأهم مقوما ت الدولة المتحققة لليهود كثيرة‪) :‬أولها( اتحاد‬ ‫مصالحهم وحاجتهم اللية لمعاونة بعضهم بعضا ا محليا ا وعالمياا‪،‬‬ ‫و)مثانيها( وحدة التاريخ والشتراك في المفاخر والمآتسي منذ‬ ‫خمسة ومثلمثين قرناا‪ ،‬و)مثالثها( وحدة الغرض وهو اتستغلل العالم‬ ‫لمصلحتهم‪) ،‬ورابعها( اضطرارهم للتعاون والتعصب ليأمنوا‬ ‫على أنفسهم وأموالهم من المم التي تجمع كلها على‬ ‫اضطهادهم‪ ،‬وهم اقلية ضئيلة العدد محليا ا وعالمياا‪ ،‬فإذا أهملوا‬ ‫التعاون والتعصب بينهم لحظة ذابوا في المم‪ ،‬و)خامسها(‬ ‫إحساتسهم المشترك بالنقم على العالم بكثرة ما اضطهدتهم‬ ‫أممه جميعاا‪ ،‬واحساتسهم بنقمة العالم عليهم لتستغللهم اياه‬ ‫ومحاولتهم احتكار خيراته‪ ،‬و)تسادتسها( في منتهى الخطورة‪،‬‬ ‫وهو وحدة الدين الذي يمتاز بأنه يحثهم على اعتزال العالم‬ ‫والترفع عليه واحتكار خيراته وتسكانه لخدمتهم‪ ،‬ويوجب عليهم‬ ‫اتستغلل أتسوأ الوتسائل كالكذب والخداع والسرقة والقتل‬ ‫والزنا والربا الفاحش والتدليس لشاعة الرذيلة فيه وحل‬ ‫أخلقه وقومياته وأديانه‪ ،‬وأن تسيرة إلههم وانبيائهم وزعمائهم‬ ‫تمدهم بأقوى المثل للتعصب ضد المميين‪ ،‬واحتقارهم والنقمة‬ ‫عليهم‪ ،‬واتستباحة كل الوتسائل الدنيئة لتستغللهم والتسلط‬ ‫فوقهم على الدوام‪ .

‫‪68‬‬ ‫العالم معاا‪ ،‬وبإشرافهم على الصحافة ودور النشر ووكال ت‬ ‫النباء ومذاهب العلم والفلسفة والفن والمسرح والسينما‬ ‫والمدرتسة ونظم التعليم والبنوك والشركا ت والمصافق‬ ‫)البورصا ت( واهم منابع الثروة في معظم البلد‪ ،‬واحتكار‬ ‫الذهب‪،‬ونظمهم السرية التي ل يعرف اهدافها ال أكابر‬ ‫حكمائهم‪ ،‬وان نفذ كبارهم وصغارهم خططها تنفيذا ا دقيقاا‪.‬‬ ‫فالذين يقصرون الخطر اليهودي أو خطر الدولة اليهودية على‬ ‫هذه الرقعة الضئيلة ـ في فلسطين أو في الشرق الوتسط ـ‬ ‫قوم ل يفهمون أحدا ث التاريخ وتياراته وروحه‪ ،‬ول يفطنون إلى‬ ‫نظم الجتماع البشري‪ ،‬ول يعرفون الكفاية عن الروح المالية‬ ‫لليهود‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وكان خيرا ا لليهود أن تبقى دولتهم قائمة على هذا الوضع‬ ‫الغريب الفريد بين الدول‪ ،‬لنهم لم يحرزوا هذه السلطة‬ ‫العظمى ال عن طريق هذا الوضع الشاذ الذي كفاهم شرور‬ ‫أنفسهم أو ا‬ ‫ل‪ ،‬فإن تجمعهم في رقعة وأمنهم فيها ل بد أن يثير‬ ‫الشر الكامن في انفسهم بين بعضهم وبعض‪ ،‬وأن يغري بينهم‬ ‫العداوة البغضاء كما وقع لهم قبل تشتيتهم‪ ،‬إذ كانوا في‬ ‫فلسطين مملكة مثم مملكتين‪ ،‬فسودوا العصر كله بالفتن‬ ‫والمنازعا ت الدينية والسياتسية والقتصادية‪ ،‬كما أن تجمعهم‬ ‫في رقعة تسيحرمهم من الخيرا ت العالمية التي مل ت خزائنهم‬ ‫بالذهب‪ ،‬ومكنتهم من التسلط على خيرا ت العالم وأهله عن‬ ‫طريق التطفل على أرزاق غيرهم واتستغلل عجزهم وغفلتهم‬ ‫وإمثارة شهواتهم وغرائزهم البهيمية ليخضعوهم كالحيوانا ت‬ ‫وان تجمعهم تسيضطرهم إلى العتماد على جهودهم وحدهم مع‬ ‫أن تطفل بعضهم على بعض عسير‪ .‬وخير لهم ولبلدهم أن ل يشتغلوا بسياتستها وتوجيهها‪.‬‬ ‫فهم في ذلك كالنعام بل هم أضل تسبي ا‬ ‫ل‪ ،‬وان كانوا في غير‬ ‫السياتسة من العباقرة‪.‬وهم كالجرامثيم يعيشون‬ ‫عيشتها المتطفلة على أجسام الناس‪ ،‬وما كان للجرامثيم ال أن‬ ‫تعيش ال متطفلة‪ ،‬وما كان لتطفلها أن يتحقق ال في اجسام‬ ‫الناس ل في تطفل بعضها على بعض ‪.

‫أن اليهود ل تتأدى بهم الغفلة ـ وهم يؤتسسون إتسرائيل في‬ ‫فلسطين‪ ،‬أو أقطار الشرق الوتسط ـ إلى حد نزحهم جميعا ا‬ ‫من أقطار العالم‪ .‬‬ ‫وتلمس تسطوة الدولة اليهودية ونفوذها في تسلطهم على‬ ‫اقتصاديا ت الدول الكبرى كأمريكا وروتسيا‪ ،‬وكثير من الدول‬ ‫الصغرى وفي تسلطهم على حكوماتها ومذاهبها‪ .‬‬ ‫وكذلك نلمس تسطوة دولتهم القائمة فعل ا في اتستيلئهم على‬ ‫الحكم في روتسيا‪ ،‬فالمكتب السوفيتي هناك الن يتألف من‬ ‫تسبعة عشر عضواا‪ :‬منهم أربعة عشر يهوديا ا صريحا ا ومثلمثة من‬ ‫أصول يهودية أو من صنائع اليهود‪ ،‬وزوجا ت الثلمثة يهوديا ت ‪.‬هذا مع احتفاظهم بتشتتهم في اقطار‬ ‫الرض كما هم الن ‪ ،‬ليسيطروا عليها ويستغلوها فمن ضاق به‬ ‫العيش في قطره هجره إلى هذه الدولة‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وتكدتسهم في هذه الدولة‪ ،‬وأن كلما يهدفون‬ ‫إليه في رأيي هو اتخاذ هذه الدولة مركزا ا يتدفق إليه ذهبهم‪،‬‬ ‫ويسيطرون منه على التجارة وأعمال الصيرفة العالمية بين‬ ‫الشرق والغرب‪ ،‬وينشرون منه المكايد التي تطيح بالعوائق ضد‬ ‫تسلطهم على العالم‪ .‬فهم في‬ ‫الدول الديمقراطية يجمعون المال بما تعترف به هذه الدول‬ ‫لكل الناس من حق الحرية في جمعه‪ ،‬وهم في الدول‬ ‫الدكتاتورية يستميلون حكامها بذهبهم ونسائهم وكل ما لديهم‬ ‫من قوة ونفع ل يستغنى عنه هؤلء الحكام‪ ،‬كي يتركوا لليهود‬ ‫نشاطهم القتصادي وغيره فيها‪.‬‬ ‫وأعضاء المكتب الشيوعي العلى في بولندا أحد عشر منهم‬ ‫تسبعة يهود صرحاء‪.‬‬ ‫‪68‬‬ ‫ومع ذلك فالدولة اليهودية قائمة‪ ،‬ولكن على طريقتها‬ ‫الشاذة‪،‬ومن مصلحتهم أن تكون كذلك‪ ،‬فلو تجمعوا داخل بقعة‬ ‫مع قلتهم ـ كأي شعب صغير من المميين وكما كانوا أمثناء‬ ‫تجمعهم في فلسطين قبل تشتتهم ـ لكانوا عرضة لكوار ث‬ ‫الطبيعة كالزلزل والقحط‪ ،‬ولغارا ت جيرانهم القوياء‪ ،‬وهم‬ ‫أقلية يسهل القضاء عليهم أو إضعافهم إذا تجمعوا جميعا ا في‬ ‫إقليم‪.

‬‬ ‫وبريطانيا هي التي تسلطت على فلسطين عقب الحرب‬ ‫العالمية الولى عن طريق النتداب بعد تحلل الخلفة التسلمية‬ ‫التي ابت الخضوع قبل ذلك لمطالب اليهود‪ .‬وتشيكوتسلوفاكيا في قبضة مثمانية رجال منهم خمسة‬ ‫يهود‪ .‬وأعضاء المجلس الشيوعي في المجر خمسة كلهم‬ ‫يهود‪ .‬‬ ‫فبريطانيا تمثل معهم دور "البلطجي" أو الخفير القوي مع‬ ‫مستغل الرض الضعيف مستأجرا ا أو مالكاا‪ ،‬فهي تحمي‬ ‫مصالحهم في كل بلد لها فيه نفوذ‪ ،‬لقاء ما تجنيه من نفع هناك‬ ‫على أيديهم‪ ،‬ولقاء ما لهم من نفوذ اقتصادي وغيره في العالم‬ ‫ول تسيما أمريكا التي لغنى لبريطانيا عنها منذ الحرب العالمية‬ ‫الولى‪ ،‬فمستغل الرض كلما أحس بشيء من قدرته على‬ ‫حراتسة جانب من الرض وحده‪ ،‬حد من نفوذ الخفير على هذا‬ ‫الجانب الذي يقدر المستغل على حراتسته بنفسه‪ ،‬وما دام‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وبريطانيا قد فتحت لهم أبواب الهجرة على مصراعيها بعد‬ ‫النتداب‪ ،‬وتحت حمايتها أتسس اليهود مستعمراتهم‪ ،‬وزرعوها‪،‬‬ ‫وكونوا جامعتهم ومدارتسهم ومعابدهم‪ ،‬ودربوا فرق جيشهم‪،‬‬ ‫فلما نضجت الثمرة تركوها خالصة لهم‪ .‬وحرص بريطانيا الدائم‬ ‫على نفوذها في الشرق الوتسط إنما هو لمصلحتها ولتحمي‬ ‫إتسرائيل الضعيفة من جيرانها العرب‪.‬وأن أول مندوب‬ ‫تسام لبريطانيا وأول نائب عام لها في فلسطين يهوديان‪.‬وهي التي تغري الفتنة‬ ‫بين القطار العربية‪ ،‬كي لتقوى فتخرجها من الشرق وتخرجهم‬ ‫من فلسطين‪.‫‪68‬‬ ‫وتسيطر على تسير المور الن في رومانيا أنا بوكر اليهودية‬ ‫الشيوعية‪ .‬‬ ‫وقد تمكن رئيس وزراء بريطانيا اليهودي دزرائيلي بذهب‬ ‫اليهودي روتشيلد من أن يشتري نصيب مصر في اتسهم قناة‬ ‫السويس لبريطانيا بأربعة مليين جنيه كي تكون بريطانيا إلى‬ ‫جوارهم في فلسطين فتساعدهم على انشاء وطنهم القومي‪.‬ومن اعضاء مجلس العموم البريطاني الحالي مثمانون‬ ‫نائبا ا يهوديا ا صريحا ا عدا المتنصرين منهم وصنائعهم من النواب‪،‬‬ ‫وعلى يد بريطانيا تحطمت الخلفة العثمانية التي أبى خليفتها‬ ‫عبد الحميد أن يبيع جانبا ا من فلسطين ليتخذوه وطنا ا قومياا‪.

‬‬ ‫فلو كان لليهود قوة الن على توتسيع إتسرائيل من أي جانب‪،‬‬ ‫لما وقفت بريطانيا ول غيرها في وجههم‪ ،‬ولساعدتهم بقدر ما‬ ‫لها هي من مصلحة في هذه المساعدة‪ ،‬ولكن اليهود في‬ ‫إتسرائيل قوم حصفاء ل يتهورون‪ ،‬فهم يحاولون الن مضغ‬ ‫اللقمة التي انتزعوها أول ا قبل أن يندفعوا إلى انتزاع غيرها‬ ‫فيعجزوا‪ ،‬أو ينتزعوها ولكنه ل تنتزع مثانية من أفواههم قبل‬ ‫ازدرادها‪ ،‬أو يزدردوها بمشقة ليسوا الن أهل ا لتحملها‪ ،‬وأما‬ ‫اللقم التي في أيدي غيرهم فهم مطمئنون إلى بقائها تسليمة‬ ‫في أيدي أصحابها ل تؤكل حتى تقع في أيدي اليهود‪ ،‬والبركة‬ ‫في بريطانيا حامية الشرق التي تكفل لهم جيوشها الحيلولة‬ ‫بين اللقم وأفواه أصحابها الجائعين‪.‫‪68‬‬ ‫المستغل عاجزا ا عن حراتسة بعض الرض أوكلها فهو مضطر‬ ‫إلى جهود الحارس كلها أو بعضها بمقدار حاجته إليه‪.‬‬ ‫ولول اليهود لما أمكن بريطانيا اخراج أمريكا من عزلتها‬ ‫التقليدية‪ .‬‬ ‫ونفوذ اليهود في أمريكا ل يعادله نفوذ‪ ،‬فهم الذين مكروا‬ ‫لبريطانيا حتى أخرجوا أمريكا في الحرب العالمية الولى من‬ ‫عزلتها التقليدية عن مشاكل العالم فحاربت في صف بريطانيا‬ ‫مقابل امور منها‪ :‬وعد "بلفور" اليهودي في الوزارة البريطانية‬ ‫عندئذ‪ ،‬إذ وعدهم بانشاء وطن قومي لليهود في فلسطين‪،‬‬ ‫وحمل الدول جميعا ا على العتراف بالوعد في مؤتمر الصلح‪،‬‬ ‫مثم العمل على تنفيذه تحت حماية بريطانيا بعد انتزاع فلسطين‬ ‫من الخلفة العثمانية ووضعها تحت النتداب‪.‬والسياتسة في أمريكا الن خاضعة إلى حد بعيد‬ ‫لنفوذ اليهود‪ ،‬وهم يملكون خفية بحكم الواقع كثيرا ا من‬ ‫المناصب‪ ،‬ومنها رياتسة الجمهورية‪ ،‬وترومان واحد منهم دون‬ ‫شك‪ ،‬ومستشار البيت البيض يهودي‪ ،‬وكثير من الوزراء‬ ‫واعضاء الكونجرس من اليهود أو صنائعهم‪ .‬وهم يلجئون دائما ا‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وكان في اخراج أمريكا من عزلتها فوائد أخرى‪ :‬منها‬ ‫تحطيم الرأتسمالية غير اليهودية في أمريكا‪ ،‬وفتح اتسواق‬ ‫جديدة لرؤوس الموال اليهودية المريكية التي كانت تسياتسية‬ ‫العزلة خلل الحرب تحول بينها وبين النسياح في أقطار العالم‬ ‫خارج امريكا‪ .

‬والى الصين الن‬ ‫ينفذون عن طريق روتسيا الشيوعية اليهودية‪ .‬ومثل هذا يقال عن نفوذهم في غير هذه‬ ‫البلد كفرنسا وايطاليا والمانيا وتركيا‪.‬ولم يزل اعضاء مختلف وفود‬ ‫البلد إلى هذه المؤتسسا ت جميعهم أو أكثريتهم من اليهود أو‬ ‫صنائعهم‪ ،‬أو من يعطفون عليهم‪ ،‬واليونسكو منظمة تكاد تكون‬ ‫يهودية خالصة موضوعاا‪ ،‬وشبه يهودية شك ا‬ ‫ل‪.‬وقد حاولوا فتح‬ ‫التسواق اليابانية لهم في أواخر القرن التاتسع عشر‪ ،‬فساعدوا‬ ‫اليابان بالموال والتسلحة ضد روتسيا التي كانت المذابح‬ ‫والضطهادا ت تنصب فيها يومئذ على اليهود‪ ،‬وكان ذلك من‬ ‫أتسباب انتصار اليابان على روتسيا تسنة ‪ ،1905‬مثم فتح الصين‬ ‫أمامهم‪ ،‬ولكن اليابان اغلقت الباب في وجوه اليهود بعد أن‬ ‫انتصروا على روتسيا‪ .‬وهم الذين دعوا إلى انشاء عصبة المم بعد‬ ‫الحرب العالمية الولى وكان أكثر السكرتيرين فيها يهوداا‪،‬‬ ‫وكذلك دعوا إلى انشاء مجلس المن وهيئة المم بعد الحرب‬ ‫العالمية الثانية‪ ،‬وكانت دعوتهم إلى انشائها في مصلحة العالم‬ ‫اجمال ا فنجحت بعض النجاح‪ .‫‪68‬‬ ‫الى التقنع بغيرهم من حكام المميين مسيحيين ومسلمين‬ ‫طالما كانت مصلحتهم في التقنع‪ ،‬حتى ل يثيروا ريب الميين‬ ‫ضدهم فيما إذا اكتشفوا خطرهم اليهودي ضد مصالحهم‪ .‬‬ ‫وهم الذين يعملون على أن تحل المشاكل دولياا‪ ،‬فهم دعاة‬ ‫السلم بعد كل حرب لم تقم ال بسبب مكايدهم‪،‬وهم‬ ‫يستفيدون وحدهم في السلم والحرب أكثر من المسالمين‬ ‫والمحاربين‪ .‬‬ ‫وهم يحاولون ـ كما قدمنا ـ أن يجروا القوتين‪ :‬الشيوعية‬ ‫والديمقراطية إلى حرب عالمية مثالثة تقضي على القوتين‬ ‫وعلى كل نفوذ غير يهودي في العالم‪ .‬وقد‬ ‫نجح اليهود اخيرا ا في جعل الدولر المريكي اتساس النقد في‬ ‫العالم‪ ،‬وفي أيديهم قوة الدولر‪.‬فكان على رأس الوزارة البريطانية بعد الحرب العالمية‬ ‫الولى لويد جورج وكان عطفه عليهم مشهوراا‪ ،‬وكان عضوان‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وما خلت وزارة منهم أو مجلس نواب أو شيوخ أو مجلس بنك‬ ‫أو شركة في مختلف القطار‪ ،‬زيادة على من لهم فيها من‬ ‫صنائع ‪ .

‬‬ ‫وأكبر محطمي القيصرية في روتسيا هم اليهود وكان على‬ ‫رأتسهم كرينسكي وتروتسكي وزينوفيف ورادك اليهود‪ ،‬وكان‬ ‫للذهب اليهودي المريكي والفدائيين اليهود من الروس أوفر‬ ‫نصيب في تحطيم القيصرية وتمكين الشيوعيين من روتسيا كما‬ ‫بينا فيما بعد‪.‬واليه يرجع خذلن المم جميعا ا‬ ‫لمصر في موقفها أمام بريطانيا في مسألة مرور السفن‬ ‫البريطانية في قناة السويس أخيراا‪ ،‬لن انتصار بريطانيا من‬ ‫مصلحة اليهود الذين أضرهم احتفاظ مصر بحقها في قناة‬ ‫السويس ومقاطعتها إتسرائيل مع أن حق مصر القانوني واضح‬ ‫كالشمس‪.‬‬ ‫وموقف تركيا منذ انقلب "أتاتورك" تجاه العرب واليهود ل‬ ‫يفسره ال نفوذ اليهود في تركيا‪ ،‬فلو بقيت الخلفة العثمانية ـ‬ ‫رغم ضعفها ـ قائمة لما أمكن قيام وطن يهودي في فلسطين‪،‬‬ ‫فنكب اليهود تركيا لذلك بتسليط بريطانيا عليها أمثناء الحرب‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫يهوديان في وزارته‪ ،‬كما كان تستة يهود مستشارين للملك‬ ‫هناك‪ ،‬ومن وزرائهم في بريطانيا هوربليشاوشنويل وصمويل‬ ‫هور‪ ،‬وكان وفد بريطانيا إلى أمريكا لتصفية مشاكل تلك‬ ‫الحرب برياتسة اللورد ريدنج اليهودي الذي صار بعد ذلك رئيس‬ ‫قضاة بريطانيا مثم نائب الملك في الهند ومثله كان السير ماتيو‬ ‫نامثان حاكما ا على "كوينز" من ممتلكا ت التاج‪.‬‬ ‫ولهذا النفوذ اليهودي في روتسيا من جانب‪ ،‬والدومل‬ ‫الديموقراطية بريطانيا وأمريكا وفرنسا… من جانب آخر أمكن‬ ‫التفاهم بين الجانبين ضد هتلر وهزيمة المانيا في الحرب‬ ‫العالمية الثانية‪ ،‬بعد أن كانت روتسيا مع هتلر أو ا‬ ‫ل‪ .‬والى هذا‬ ‫النفوذ يرجع اجتماع أمريكا وروتسيا معا ا ـ في وجهة النظر ـ‬ ‫على العتراف بدولة إتسرائيل‪ .‬وكان‬ ‫وزراء بروتسيا جميعا ا يهودياا‪ ،‬وحاكم بافاريا يهودياا‪ .‬‬ ‫وبعد هزيمة المانيا في الحرب العالمية الولى كان معظم الوفد‬ ‫اللماني في مؤتمر الصلح من اليهود‪ ،‬وكذلك معظم القابضين‬ ‫على أزمة المانيا‪ ،‬وكان شيفر للمالية وهاز للخارجية‪ ..‬وكان القابض‬ ‫على الحكم في المجر بيلكين اليهودي واتسمه أصل ا "كوهين"‪.

‬‬ ‫أن قيام مثل هذه الدولة على هذا النحو الغريب ل يكلفها مثل ا‬ ‫النفاق على جيش كبير لحمايتها‪ ،‬ول يعرضها لكوار ث الطبيعة‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬كما كان لهم نصيب كبير في إلغاء‬ ‫الخلفة‪ ،‬وكان أحد الثلمثة الذين تسلموا الخليفة قرار العزل‬ ‫يهودياا‪ .‬‬ ‫وإذن فأي دولة صغرى أو عظمى كأمريكا أو روتسيا أو فرنسا‬ ‫أو بريطانيا ل تستطاع محاربتها بأتسهل مما يحارب به نفوذ هذه‬ ‫الدولة اليهودية؟ واذا كان المعيار لقوى دولة ما هو نفوذها‪،‬‬ ‫فأي دولة اقوى نفوذا ا من اليهودية؟‪.‬‬ ‫وكان حاخام اليهود حايم ناحوم افندي هناك‪ ،‬وهو الذي فتح‬ ‫لليهود يومئذ باب الهجرة إلى تركيا ليكونوا بالقرب من‬ ‫فلسطين مثم صار مبعو ث مصطفى كمال إلى مؤتمر لوزان مثم‬ ‫عينه حاخاما ا لليهود في مصر‪ .‫‪68‬‬ ‫العالمية الولى‪ ،‬وكاد ت بريطانيا تعقد الصلح مع تركيا أمثناءها‪،‬‬ ‫ولكن اليهود عطلوه بزعامة ويزمان رئيس إتسرائيل ـ كما ذكر‬ ‫هو في مذكراته ـ وبمساعدة بعض النساء فهم الذين حالوا دون‬ ‫الصلح بينهما‪ ،‬حتى تخرب تركيا وتنحل خلفتها وتمتد حاجة‬ ‫بريطانيا بشدة إلى اليهود‪ .‬لن اليهود ول تسيما "الدونمة" في‬ ‫تسلنيك ـ وغيرها ـ وهم يهود يتظاهرون بالتسلم ـ هم الداعون‬ ‫إلى الجامعة الطورانية للتخلص من التسلم واللغة العربية‬ ‫وصلة الترك بالعرب‪ ،‬وكان لذلك أمثره في أن اصطبغ بهذه‬ ‫اللوان حكم مصطفى كمال الملقب أتاتورك‪ .‬وكان لنفوذهم أكبر المثر في طرح تركيا دينها التسلمي‬ ‫وقوانينها التسلمي وقوانينها التسلمية ومحاربة اللغة العربية‬ ‫والتبرؤ من صلتها بالعرب‪ .‬وقد كان فيه‬ ‫عرق من "الدونمة"‪.‬وما اشتجر خلف في العوام‬ ‫الخيرة بين العرب وإتسرائيل ال كانت تركيا مع اتسرائيل‪ ،‬فهي‬ ‫تعترف بها وتصو ت معها في هيئة المم وتمدها بالتسلحة وتجمع‬ ‫لها القوا ت‪ .‬والعبرة في العلقا ت ل تسيما الدولية بالمصالح‬ ‫غالبا ا ل بأي شيء آخر‪ ،‬وإن مصلحة تركيا في تأييد اليهود أكبر‬ ‫من مصلحتنا في تأييد العرب والمسؤول عن ذلك تساتسة‬ ‫العرب والترك‪.

‬ول يقاس بدولة‬ ‫إتسرائيل معزولة عن قوة اليهود العالمية‪ .‫ول لغارا ت جيوش العداء لنها مشتتة موزعة في كل انحاء‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫‪ 11‬ـ اليهودية تعبث بالديان والثقافا ت لمصلحتها‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫اليهودي يهودي قبل كل شيء‪ ،‬مهما تكن جنسيته ومهما يعتنق‬ ‫من عقائد ومبادئ في الظاهر ليخدم باعتناقها نفسه وأمته‪ ،‬فهو‬ ‫يتجنس بالجنسية النجليزية أو المريكية أو الفرنسية ويؤيد‬ ‫جنسيته طالما كان ذلك في مصلحة اليهودية‪ ،‬فإذا تعارضت‬ ‫المصلحتان لم يكن ال يهودياا‪ ،‬فعضد يهوديته وضحى بجنسيته‬ ‫الخرى‪.‬‬ ‫ليس لهذه الدولة إقليم معين في العالم‪ ،‬لكنها تمتد إلى كل‬ ‫أقطاره‪ ،‬فحيث يقوم نشاط يهودي تقوم دولتهم‪ ،‬والتستعمار لم‬ ‫يجن من الخير لي دولة اتستعمارية‪ ،‬ولم يحمها من شرور‬ ‫المستعمرين وغيرهم ما اجنى للدولة اليهودية اتستعمارها‬ ‫العالم على هذا النحو الغريب‪ ،‬وليست العبرة في التستعمار‬ ‫بكثرة الجيوش والتساطيل‪ ،‬بل بالتسلط القتصادي والفكري‬ ‫والسياتسي‪ ،‬وهو مكفول لليهودية فهم من أعظم تسادة العالم‬ ‫بنفوذهم ل شك‪ .‬حتى أن تخليص الكتب التسلمية الجليلة من‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وبهذا يقاس خطرهم‪ .‬وتاريخهم مع‬ ‫التسلم هو تاريخهم مع كل دين ومذهب‪ :‬حاربوه في البدء‬ ‫ظاهرا ا أعنف حرب‪ ،‬حتى إذا فشلوا ارتدوا يسالمونه تسلما ا‬ ‫كان شرا ا عليه من حربه الظاهرة‪ .‬‬ ‫واليهودي يسلم أو ينتصر نفاقا ا ليفسد التسلم والمسيحية‪ ،‬أو‬ ‫يوجه تعاليم هذا الدين الجديد وتقاليده وجهة تعود بالخير على‬ ‫اليهود‪ ،‬أو تبث روح المودة لهم والعطف عليهم‪،‬وحيثما ظهر‬ ‫مبدأ أو دين أو مذهب علمي أو فلسفي‪ ،‬هب اليهود ليكونوا من‬ ‫ورائه‪،‬ويتصرفوا معه بما ينفعهم‪ ،‬وحيث ظهر اضطاد لهم‬ ‫ظهر ت الدعوة إلى الحرية والخاء والمساواة‪ .‬‬ ‫فكعب الخبار مثل ا يفسر القرآن ويروي الخبار ويمل ذلك كله‬ ‫بما يسمى عندنا "التسرائيليا ت"‪،‬مثم يسير كثير من اليهود بعده‬ ‫تسيرته‪ .‬ول بمضاعفة‬ ‫إتسرائيل على هذا النحو ألف ضعف‪.‬وأتسلم منهم في عهد‬ ‫الخلفاء الراشدين وبعده كثير‪.

‫‪68‬‬ ‫التسرائيليا ت لتنوء به كواهل عشرا ت الجماعا ت من أولى‬ ‫العزم‪ .‬‬ ‫وينشط عبد الله بن تسبأ نشاطا ا من نوع آخر‪ .‬‬ ‫وهكذا فعل اليود مع المسيحيين وغيرهم من ذوي النحل‬ ‫والمذاهب‪ .‬وهو يغري الرعاع بالعلياء‪،‬‬ ‫ويفسد مثقة الجميع بعضهم ببعض‪ ،‬حتى ينتهي المر بقتل عثمان‬ ‫وانقسام المسلمين أحزابا ا ويثير الحزاب المختصمة بعضها‬ ‫على بعض‪ ،‬ويغريها بالقتال‪ .‬وهو من‬ ‫ناحية أخرى ينشط لنشر المبادئ الهدامة للتسلم‪ ،‬فيدعوا إلى‬ ‫اليمان برجعة النبي بعد موته‪ ،‬واذا قتل المام علي أعلن أنه‬ ‫ينكر قتله ولو أتوه برأتسه ميتا ا تسبعين مرة‪.‬وينشب السبئية الرعاع الحرب بين‬ ‫جيش علي واصحاب الجمل قبل أن يأمر به القواد‪ .‬وقد افلحت الدعاية‬ ‫اليهودية في طبع كثير من العقائد والنحل بما يحقق مصلحتهم‪،‬‬ ‫فنرى روح الولء والتهليل لبني إتسرائيل ومقدتساتهم يهيمن‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وهو في تنقلته بين العراق ومصر والشام يؤتسس‬ ‫"الخليا السرية" التي تنقم على عثمان وتثير النقمة عليه‪ ،‬وهو‬ ‫يستميل إليه بعض أفاضل الصحابة من الجانب الضعيف‬ ‫المكشوف فيهم ليثوروا معه‪ .‬فهو يثير غضبة‬ ‫المسلمين على خليفتهم عثمان لما أحد ث من بدء‪ :‬فإذا طرد‬ ‫من احدى المصار ذهب إلى غيرها ونشط هذا النشاط‬ ‫المرعب‪ .‬فهم قد اندتسوا من وراء التسلم والمسيحية حتى‬ ‫صار كثير من المسلمين والمسيحيين يعترفون لهم بقداتسة‬ ‫كتبهم‪ ،‬ويلقونها هي وابطالها بالولء‪ .‬‬ ‫وهكذا انخدع المسلمون فحشدوا في كتبهم وعقولهم خرافا ت‬ ‫التوراة‪.‬وهو مع ذلك يوصيه‬ ‫بأن يستخلف غيره قبل موته مثم يقتل عمر بعد ذلك بثلمثة أيام‬ ‫كما حدد كعب‪..‬‬ ‫وهناك غشه لعثمان بعد ذلك مثم غشه لغيره من كبار المسلمين‬ ‫مما يطول شرحه‪.‬مثم أنه من جهة أخرى يشترك في المؤامرة بقتل عمر‬ ‫ويخبره بذلك مكرا ا قبل حدومثه بثلمثة أيام ويقرر له أنه رأى‬ ‫ذلك في التوراة‪ ،‬فإذا دهش عمر من ذكر اتسمه فيها تخلص‬ ‫كعب بأن ما جاء فيها هو وصفه ل اتسمه‪ .

‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وما ظهر مذهب فكان مؤديا ا إلى مسهم بالذى من‬ ‫قريب أو بعيد ال قتلوه‪ ،‬أو حوروه بما يفسده هو وينفعهم هم‪.‫‪68‬‬ ‫على بعض المقدتسا ت المسيحية والتسلمية‪ .‬فل قداتسة اذن لدين ول وطنية ول قانون‬ ‫ول فن ول المقدس من المقدتسا ت‪ ،‬وهم يعبثون بعلوم‬ ‫القتصاد والجتماع ومقارنة الديان ويسخرونها لمصلحتهم‬ ‫وافساد الداب والنظم والثقافا ت والعقول في كل انحاء العالم‪،‬‬ ‫ويدتسون فيها نظريا ت مبهرجة ل يفطن إلى زيفها ال‬ ‫الموهوبون ذوو العقول المستقلة‪ .‬‬ ‫ولما كان تفصيل ذلك وتأييده بالواقع مما ل يحتمله ال كتاب‬ ‫ضخم فاننا نقفز قفزة واتسعة إلى العصر الحديث فنرى أن‬ ‫اليهود من وراء كل مذهب وفلسفة ونظرية وكل نشاط‬ ‫انساني‪ :‬ينشرون مبادئ الخاء والحرية والمساواة إذا أحسوا‬ ‫الضطهاد‪ .‬ويقسم‬ ‫الخلق قسمين‪ :‬أخلق تسادة كالعنف والتستخفاف بالمبادئ‪،‬‬ ‫واخلق عبيد كالرحمة والبر‪ .‬واتستخدموه في القضاء على الديان والقوميا ت والقوانين‬ ‫والفنون مظهرين ان كل شيء بدأ ناقصا ا شائها يثير السخرية‬ ‫والحتقار‪ ،‬مثم تطور‪ .‬ول تخلو بلد كبيرة من مركز دعاية‬ ‫فكرية تروج لمثال هذه الزياء المذهبية والتجاها ت الهدامة‪.‬وهم وراء كل زي من أزياء‬ ‫الفكر والعقيدة والملبس والسلوك ما دام لهم في رواجه‬ ‫منفعة‪ ،‬وهم أحرص على ترويجه إذا كان يحقق لهم المنفعة‪،‬‬ ‫ويجلب لغيرهم الضرر‪ .‬مما يتفق وروح اليهودية وتاريخها‬ ‫أن ويمهد لها في الذهان ويجعلها تسابقة على نيتشه ‪ .‬‬ ‫وكل ما كان مؤديا ا إلى خير لهم مباشرة روجوه في كل أنحاء‬ ‫العالم ورفعوا صاحبه بين أتساتذة الثقافة العالميين ولو كان‬ ‫حقيراا‪ ،‬وكذلك يروجون لكل قلم ما دامت آمثاره عن قصد أو‬ ‫غير قصد تساعد على افساد الناس ورفع شأن اليهود كما‬ ‫فعلوا مع نيتشه الذي تهجم على المسيحية وأخلقهم‪ .‬وكذلك‬ ‫روجوا مذاهب التطور وأولوه تأويل ت ما خطر ت لداروين على‬ ‫بال‪ . .‬ولذلك يتحرج كثير‬ ‫من المسلمين والمسيحيين عن مقابلة أعمال التسرائيليين بما‬ ‫تستحقه من النظر الصحيح والجزاء الرادع‪ ،‬اعتقادا ا منهم بأن‬ ‫هذه هي ارادة الله‪.

‬وان ظروفها الخاصة‬ ‫المعاصرة والتاريخية لترشحها أكثر من غيرها لداء هذه‬ ‫الرتسالة المخربة‪ ،‬ومن مقال للتستاذ العقاد على "الوجودية‪:‬‬ ‫الجانب المريض منها" قال ما نصه‪" :‬ولن تفهم المدارس‬ ‫الحديثة في أوروبا ما لم تفهم هذه الحقيقة التي ل شك فيها‪.‬ومقارنتها بمثلها‬ ‫في غيرها أن يمحو قداتستها ويظهروا النبياء مظهر الدجالين‪.‬ويحاول أن يبطل آمثارها في تطور‬ ‫الفضائل والداب‪ .‬‬ ‫وهي أن اصبعا ا من الصابع اليهودية كامنة وراء كل دعوة‬ ‫تستخف بالقيم الخلقية‪ ،‬وترمي إلى هدم القواعد التي يقوم‬ ‫عليها مجتمع النسان في جميع الزمان‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬فاليهودي كارل‬ ‫ماركس وراء الشيوعية التي تهدم قواعد الخلق والديان‪.‬‬ ‫وقل مثل ذلك في علم مقارنة الديان التي يحاول اليهود‬ ‫بدراتسة تطورها ومقارنة بعض أطوارها ببعض‪ .‬ولو جعل التستاذ فرويد الغريزة‬ ‫الوالدية )البوة والمومة( هي المرجع لكان أبعد من الشطط‬ ‫والشناعة وأدنى إلى القصد والسداد‪.‬واليهودي ـ أو نصف اليهودي ـ تسارتر وراء‬ ‫الوجودية التي نشأ ت معززة لكرامة الفرد فجنح بها إلى‬ ‫حيوانية تصيب الفرد والجماعة بآفا ت القنوط والنحلل‪.‬‬ ‫واليهودي دركيم وراء علم الجتماع الذي يلحق نظام التسرة‬ ‫بالوضاع المصطنعة‪ .‫‪68‬‬ ‫وأخصها في البلد الديمقراطية كفرنسا‪ .‬‬ ‫ومن الخير أن تدرس المذاهب الفكرية‪ ،‬بل الزياء الفكرية كلما‬ ‫شاع منها في أوروبا مذهب جديد‪ .‬ولكن من الشر أن تدرس‬ ‫بعناوينها وظواهرها دون ما وراءها من عوامل المصادفة‬ ‫العارضة والتدبير المقصود "‬ ‫وقل مثل ذلك في العلمة تسيجموند فرويد اليهودي الذي هو‬ ‫من وراء علم النفس يرجع كل الميول والداب الدينية والخلقية‬ ‫والفنية والصوفية والتسرية إلى الغريزة الجنسية‪ ،‬كي يبطل‬ ‫قداتستها‪ ،‬ويخجل النسان منها ويزهده فيها‪ ،‬ويسلب النسان‬ ‫إيمانه بسهوها ا ما دامت راجعة إلى أدنى ما يرى في نفسه‬ ‫وبهذا تخط في نظره صلته بأتسرته نظره صلته بأتسرته‬ ‫ومجتمعه والكون وما وراءه‪ .

‬ل‪ .‬‬ ‫ولكنهم هم كالملح الماهر ينتفع لتسيير تسفينته بكل تيار وكل‬ ‫ريح مهما يكن اتجاهه‪ ،‬ويسخره لمصلحته تسواء كان موافقا ا أو‬ ‫معاكسا ا له‪.‬‬ ‫فهي في العربية تزحم مكاتبنا بأتفه الكتب التي ل تفيد علماا‪،‬‬ ‫ول تؤدب خلقاا‪ ،‬ول تهذب عق ا‬ ‫ل‪ ،‬فكأنما تؤتسس المكاتب لتكون‬ ‫متاحف لحفظ هذه الموميا ت الخالية من الحياة‪.‬بل هي تغري‬ ‫النسان ـ لتفاهة محتوياتها وكثرتها وتفككها ـ بالنفور منها إذا‬ ‫كان تسليم الطبع والعقل‪ .‬‬ ‫وليلحظ أنه من الغباء القول بأن اليهود هم القائمون بكل هذه‬ ‫الحركا ت السياتسية والفكرية والقتصادية‪ ،‬فبعضها من عملهم‬ ‫وعمل صنائعهم‪ ،‬وبعضا ا من عمل غيرهم انسانيا ا أو طبيعياا‪.‫وكذلك حركة التستشراق التي تقوم على بعث الكتب القديمة‪.‬فإن تكوين هذه المملكة المقدتسة‬ ‫مستحيل كل التستحالة واقعيا ا لتسباب يكفي الشارة إلى‬ ‫أجدرها بالذكر‪ .‬دون تردد‪.‬كمال يمرض عضو في الجسم الحي ال‬ ‫تداعت له تسائر العضاء بالسهر والحمى‪ .‬‬ ‫والتي ل يمكن ان تحيي عقل ا أو قلبا ا أو ذوقاا‪ .‬وكذلك يروج اليهود كل‬ ‫المعارف التافهة والشهوانية واللحادية فينا وفي غيرنا الن ‪.‬‬ ‫أن تسلطة دولتهم اليهودية ـ على النمط الغريب الذي وصفنا‬ ‫هنا ـ شيء يختلف عما وعدتهم به كتبهم المقدتسة‪ ،‬ويختلف كل‬ ‫الختلف عن اقامة مملكة أوتوقراطية عالمية تستعبد العالم‬ ‫لمصلحة اليهود على النحو الذي فصل هنا في البروتوكول ت‪،‬‬ ‫ويجلس على عرشها مسيحهم المنتظر ملكا ا وبطريركا ا معا ا‬ ‫على نحو ما يدبرون‪ .‬أو تحمله على التمسك بتفاهاتها‬ ‫فتورمثه الغرور والغباء والكبرياء‪ .‬وهي التي توحي بأنها تساعد على قيام هذه‬ ‫المملكة على حين أنها تحول دونه‪:‬‬ ‫)أ( من الحقائق القائمة الن عمليا ا تشابك المصالح القتصادية‬ ‫والمواصل ت ونحوها عالمياا‪ ،‬حتى صار ت أقطار الرض كأنها‬ ‫أعضاء جسم حي واحد فل تحد ث أزمة في بلد حتى يرى أمثرها‬ ‫في ابعد البلد عنها‪ .‬وذلك دليل اتجاه‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫‪ 12‬ـ دهل ينجح اليهود في تأتسيس مملكة عالمية؟‬ ‫‪68‬‬ ‫الجواب‪ :‬ل‪ .

‬‬ ‫فكيف نتصور قيامه في صورة مملكة أوتوقراطية تهدر كل‬ ‫حقوق الناس ومصالحهم لجل تسيادة طائفة قليلة تسواء أكانت‬ ‫من اللهة أم الملئكة فضل ا عن أن تكون طائفة اليهود الذين ل‬ ‫يعترفون لغيرهم بحق ول يرغون له حرمة‪.‫‪68‬‬ ‫العالم نحو الئتلف وهو ما يعمل له اليهود ويحاولون اتستغلله‬ ‫لقامة مملكتهم المقدتسة‪.‬وكلها مما يحول دون قيام الئتلف‬ ‫العالمي الذي ل يرضي هذه العواطف ول يحقق مصالح‬ ‫الشعوب المختلفة جميعاا‪.‬فقد نجح عندما كانت التساطيل‬ ‫وتسائل المواصل ت بين اجزاء الرض‪،‬والقوة البوليسية التي‬ ‫تفتح البحار لكل قادر‪ ،‬وتحمي السفن من القراصنة‪ ،‬وتمنع‬ ‫احتكار أحد جانبا ا من البحار دون غيره‪ .‬‬ ‫وهذا تسر خطير من أتسرار الجتماع والتاريخ والسياتسية‪ .‬وهو‬ ‫يعلل لنا مع بساطته ووضوحه وعمقه كثيرا ا من مشكل ت‬ ‫التاريخ والجتماع والسياتسة‪ ،‬ومن ذلك نجاح الرومان والعرب‬ ‫والعثمانيين في البقاء على امبراطورياتهم حتى في عصور‬ ‫ضعف حكوماتهم وجيوشهم‪ ،‬وهو يعلل نجاح التستعمار في‬ ‫العصر الحديث مثم خيبته‪ .‬‬ ‫)ب( ما نجحت ـ في أي عصر ول مكان ـ حركة عامة أو خاصة‬ ‫للجمع بين جانبين ال كانت ذا ت رتسالة تحقق مصالحها معا ا ولو‬ ‫كان ظاهرا ا فيها تسخير جانب لخر كي يخدمه‪ .‬بل تبقى الصلة ويحرص عليها الجانبان معا ا ما دامت‬ ‫تؤدي رتسالتها‪ ،‬ولكن كان الفريق السيد أضعف من المسود‪.‬‬ ‫ولكن هناك حقيقة أخرى واقعة تفسر لنا هذا التجاه ومداه‬ ‫وحدوده‪ ،‬وهي أن الوحدة النسانية ل مكان لها حتى الن في‬ ‫ضمير البشر‪ .‬وما يزال راتسخا ا في ضمير النسان ولؤه لنفسه‬ ‫وأتسرته ووطنه ودينه‪ .‬فإذا كانت‬ ‫كذلك بقيت للحركة وظيفتها وبقيت الصلة قائمة ضرورية‪ ،‬لن‬ ‫المغلوب‪ ،‬ل قدرة له بدون اهدار مصالحه على التخلص من‬ ‫الغالب‪ .‬ونجح التستعمار‬ ‫النجليزي في الهند طوي ا‬ ‫ل‪ ،‬إذ كان النجليز هم عوامل التواصل‬ ‫وتبادل المنافع بين الهند وغيرها من البلد وكانوا عوامل‬ ‫التواصل بين أقطار القارة الهندية المتنائية وتسلطاتها‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬ولما اتستنفد التستعمار رتسالته‬ ‫انحل من تلقاء نفسه‪ ،‬وهكذا طواغيت قريش المختلفون على‬ ‫وضع الحجر التسود عند بناء الكعبة إلى حد التقاتل قد اتفقوا‬ ‫أن يضعه أول داخل )ولو كان عبدا ا أو طف ا‬ ‫ل(‪ .‬وذلك عن طريق‬ ‫وحدة الحكم واللغة )النجليزية( والتعليم )الوروبي( والتجارة‪:‬‬ ‫فالهنود لختلف لغاتهم ل يتخاطبون ال بالنجليزية‪ ،‬وهناك غير‬ ‫اللغة من أتسباب التقريب والتوحيد بين مصالح الهنود أنفسهم‪،‬‬ ‫وكلها لم تكن لتتحقق بغير النجليز‪ .‬‬ ‫)ج( يظهر من تطور التاريخ كما يرى التستاذ العقاد ـ أنه متجه‬ ‫إلى العتراف بالحرية والكرامة النسانية لكل إنسان ‪ ،‬لنها‬ ‫مناط المسؤولية الذي يميز أنسانا ا من إنسان ‪ ،‬وأمة من أمة‪،‬‬ ‫وهذه حقيقة راتسخة في بنية النسان فردا ا ومجتمعا ا رتسوخ‬ ‫انسانيته‪ ،‬باقية بقاءها‪ ،‬فكل ما يصطدم بهذا التجاه أو يعاكسه‬ ‫فمصيره النهيار‪.‬فلما تساروا تحت حماية‬ ‫التستعمار في طريق التحاد شوطا ا بعيدا ا فطنوا إلى مساوئ‬ ‫التستعمار وشدة وطأته وتطفله عليهم‪ ،‬مع أن هذه الشرور‬ ‫كانت أول ا أشد وأعنف منها أخيرا ا وقل مثل ذلك في قيام‬ ‫الكومنولث البريطانية‪،‬وقيام الخلفة العثمانية وهي في أشد‬ ‫حال ت الفوضى والفقر والفساد‪ .‬‬ ‫وليس للمملكة التسرائيلية على النحو الذي وصف اليود أية‬ ‫رتسالة عالمية‪ ،‬العالم غير متهييء لها‪ :‬فل تستطيع قوى‬ ‫السموا ت والرض أن تكره المم جميعا ا على اهدار مصالحها‬ ‫من أجل اليهود ولو كانت تلك هي ارادة "يهوه رب الجنود"‬ ‫وفرق بعيد بين تشابك المصالح اليهودية مع مصالح الدول‬ ‫الكبرى والصغرى منفردة بكل دولة‪ ،‬وهو تسر نفوذهم‪ ،‬وتشابك‬ ‫هذه المصالح مع مصالح الدول مجتمعة‪.‫‪68‬‬ ‫المتنازعة‪ ،‬وكف باس كل تسلطة عن الخرى‪ .‬وهكذا تقوم‬ ‫الصلة بين الزوجين أحيانا ا وان كان كل منهما يمقت الخر أشد‬ ‫المقت ولكنه يخشى عليه هبة النسيم‪ ،‬لن تشابك المصالح‬ ‫الضرورية بينهما كتربية الولد يجعلها ل تتحقق ال في ظل هذه‬ ‫الزوجية الممقوتة‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬‬ ‫)هـ( وهناك حقيقة دون ما قدمنا أهمية‪ ،‬وان كانت‪ ،‬جديرة‬ ‫بالنظر ‪ ،‬هي قلة عددهم محليا ا وعالمياا‪ ،‬فعددهم في العالم ل‬ ‫يبلغ عشرين مليوناا‪ .‬‬ ‫)د( ان اليهود ل يتعاطفون ول يتعاونون ال مشتتين شاعرين‬ ‫بالخطر العام ضدهم‪ ،‬وبأنهم ـ إذا لم يتعصبوا ويتعاونوا ـ ذائبون‬ ‫في المم ل محالة لقتلهم محليا ا وعالمياا‪ .‬وان نجاح اليهود‬ ‫مشتتين مقنعين في النفوذ العالمي شيء ونجاحهم مجتمعين‬ ‫مكشوفين شيء آخر‪ .‬وتسواء أكان القائم بالمشروع والواعد به‬ ‫إلههم "يهوه رب الجنود" أم اجتمعت عليه ووعد ت به آلهة‬ ‫السموا ت والرض ـ فليس هذا المشروع قابل ا أن يتحقق ولو‬ ‫كان بعضهم لبعض ظهيراا‪.‫والمملكة التسرائيلية العالمية المرتسومة هنا تهدر كل حق وكل‬ ‫كرامة لغير اليهود‪ ،‬وتحتكر لهم المصالح فوق ذلك فل تسبيل‬ ‫إلى قيامها‪.‬‬ ‫‪ 13‬ـ المبادئ الصهيونية شر من المبادئ المكيافيلية ‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫ومما لوحظ على البروتوكول ت منذ ظهروها في الروتسية حتى‬ ‫انتشارها في لغا ت أخرى أن بعض الطغاة وأعوانهم يتخذونها‬ ‫دتستورا ا لهم في الحكم والسياتسة جزئيا ا أو كلياا‪ ،‬وقد يجنح ذلك‬ ‫ببعض المتعجلين إلى مؤاخذة نقلتها في ذلك كأنهم الذين أغروا‬ ‫أولئك الطغاة بالطغيان وعلموهم وتسائله‪ ،‬وكأنما أولئك الطغاة‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬فإذا احسوا بالمن‬ ‫نزع الشر الكامن في دخائلهم الممسوخة‪ ،‬وتبيغت قلوبهم‬ ‫بالدم الفاتسد‪ ،‬ومثار ت بينهم العداوة والبغضاء‪ ،‬وان كرههم‬ ‫عنيف وقتالهم شديد‪ ،‬فمصيرهم ـ إذا أمنوا ـ أن يفني بعضهم‬ ‫بعضاا‪ ،‬فهم كما قال نيتشه "عش في خطر" وقد أحسن القرآن‬ ‫وصفهم‪ ،‬إذ قال‪" :‬ل يقاتلونكم جميعا ا ال في قرى محصنة‪ ،‬أو‬ ‫من وراء جدر‪ ،‬بأتسهم بينهم شديد‪ ،‬تحسبهم جميعا ا وقلوبهم‬ ‫شتى‪ ،‬ذلك بأنهم قوم ل يعقلون" فمصلحتهم في التشتت وهو‬ ‫تسبب من أتسباب مكنت لهم من التسلط محليا ا وعالمياا‪،‬‬ ‫وجنبتهم شر الخلفا ت الحادة بين بعضهم وبعض‪.‬ول يمكن أن ينجح هذا العدد ـ إذا اجتمع‬ ‫في مكان فيتسلط على العالم‪ ،‬ولو اوتي كلم نهم من القوة‬ ‫العقلية والخلقية والعضلية حظ مائة إنسان ‪ .

‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وكذلك من يطالع لمعا ا من الفلسفة‬ ‫السياتسية اللمانية ونظرياتها في الدولة قبل هتلر ل يعدم فيها‬ ‫كل جذور السياتسة الهتلرية عند أكبر فلتسفة اللمان مثل كنت‬ ‫وهيجل ونيتشه‪ ،‬وكلهم قد ماتوا قبل ظهور البروتوكول ت‪ ،‬وقبل‬ ‫تكوين روزنبرغ فلسفته السياتسية التي ل تعدو أن تكون صورة‬ ‫ناصلة مضطربة للفلسفة السياتسية عند من تسبقوه من كبار‬ ‫فلتسفة اللمان‪ ،‬وان كانت صورته أكثر عصرية‪.‫‪68‬‬ ‫لو لم يقفوا على هذه الومثائق قلما نزعوا إلى الطغيان ول‬ ‫عرفوا إليه تسبيل‪.‬‬ ‫ومن يطالع تاريخ المة اللمانية في القرنين الخيرين ولو‬ ‫بالجمال‪ ،‬ويقف على شيء من روحها القومية‪ ،‬ل يعجب‬ ‫لحتمالها ما يسومها حكامها من اتستبداد مع تقدمها في الثقافة‬ ‫والحضارة‪ ،‬وهو اتستبداد ل تطيقه امة أقل منها عددا ا ومثقافة‬ ‫وحضارة لو كانت أحوالها التاريخية والجغرافية خيرا ا من أحوال‬ ‫هذه المة الضخمة‪ .‬‬ ‫والملحظة ل تخلو من صحة وعدل‪ ،‬ولكن المؤاخذة من جميع‬ ‫وجوهها باطلة ظالمة‪ ،‬وهي فوق ذلك تسخيفة‪ ،‬والداء كما يعلم‬ ‫المطلعون قديم‪.‬‬ ‫فمما صرح به روزنبرغ الذي كان يلقب "فيلسوف النازية" انه‬ ‫اطلع على البروتوكول ت وانتفع بها في وضع فلسفته السياتسية‪،‬‬ ‫وكان عونا ا للطاغية هتلر في تسياتسته القومية والعالمية التي‬ ‫تشبه تسياتسة البروتوكول ت مع وضع اللمان منها مكان اليهود‬ ‫ليكون له تسلطان أمته‪ ،‬ويكون لمته تسلطان العالم‪ ،‬وقد‬ ‫اضطهد اليهود وفق الوتسائل التي رتسمتها البرتوكول ت‬ ‫فجرعهم ما أعدوا للعالم من الزعاف والزعاق‪.‬‬ ‫ومهما يكن من تأمثير روزنبرغ البروتوكول ت في فلسفته‬ ‫السياتسية‪ ،‬مثم من تأمثيره في هتلر ـ وهذا ما ل دليل عليه ـ فإن‬ ‫هتلر ما كان ليطغى لول أحوال أمته الجغرافية والتاريخية قديما ا‬ ‫وحديثاا‪ ،‬وهذه الحوال وحدها هي التي تمكن كل حاكم للمانيا‬ ‫من الطغيان تسواء كان كأكبر أمرائها في ضخامة الحسب‬ ‫والنسب‪ ،‬أو كان الجاويش النقاش المعتوه هتلر في قماءة‬ ‫حسبه ونسبه‪.

‬كما صور‬ ‫الزعيم الجاهلي "الفوه الودي" أهم جوانب هذه العلقة على‬ ‫اختلف أحوال المم الجتماعية والسياتسية في أبياته الحكيمة‬ ‫البليغة إذ قال‪:‬‬ ‫"والبيت ل يبتنى ال له عمد ول عماد إذا لم ترس أوتاد‬ ‫وتساكن بلغوا المر الذي كادوا‬ ‫فإن تجع أوتاد وأعمدة‬ ‫ول تسراة إذا جهالهم‬ ‫ل يصلح الناس فوضى ل تسراة لهم‬ ‫تسادوا‬ ‫تهدى المور بأهل الرأي ما صلحت فإن تولت فبالشرار تنقاد‬ ‫إذا تولى تسراة الناس أمرهم نما على ذاك أمر القوم فازدادوا"‬ ‫وكذلك ألمع أديبنا المصري السيد توفيق البكري إلى أتساس‬ ‫الطغيان‪ ،‬إذ قال على نور ماتقدم وغيره‪.‬‬ ‫فتبوء منه بفادح المثقال‬ ‫"ل تعجبوا الظلم يغشى أمة‬ ‫ألم المريض عقوبة الهمال‬ ‫ظلم الرعية كالعقاب لجهلها‬ ‫وقد يعلم المطلعون على التاريخ أن الطغيان أعرق اتساليب‬ ‫الحكم في اعرق عصور الهمجية وأن صور أتساليب‬ ‫الديمقراطية تختلف اختلفا ا كبيرا ا في بواعثها ووتسائلها وغاياتها‬ ‫ودعاواها الصحيحة والزائفة مثم في مظاهرها أيضاا‪ ،‬باختلف‬ ‫بيئا ت المم واحوالها وخلئقها‪ ،‬وإما أتسلوب الطغيان فإن‬ ‫حكوماته كالتوائم ومظاهره حيث كان "قريب حين تنظر من‬ ‫قريب" كما قال حكيمنا المعري‪ ،‬وقلما تختلف أي صورتين‬ ‫للغطيان مع تباعد الزمنة والمكنة‪ .‫‪68‬‬ ‫والمطلعون على فلسفة التاريخ يعلمون من حقائقه منذ أقدم‬ ‫العصور إلى أحدامثها أن العلقة بين الحاكم والمحكوم في أمة‬ ‫إنما تقوم على روح المة وأحالها التي تكونها وتجددها في بطء‬ ‫وأناة مفرطة ‪ ،‬وقد صور ت هذه العلقة أبلغ صورة وأوجزها في‬ ‫إحدى جوامع الكلم النبوية "كما تكونوا يو ي‬ ‫ل عليكم"‪.‬كما أن مرجعه في النفوس‬ ‫وحد هو اضمحلل الجماعة لتخلف وعيها السياتسي‪ ،‬أو‬ ‫اضطراب معايشها‪ ،‬أو تفكك أواصرها‪ ،‬أو تخادل هممها‪ ،‬أو فتور‬ ‫نخوتها‪ ،‬وحيث يكون القصور عن غفلة أو ضعف تقوم وصاية‬ ‫الطغيان بخداعه وغشمه‪ ،‬وأما حيث ل غفلة فل خداع‪ ،‬وحيث ل‬ ‫ضعف فل غشم‪ ،‬ول حاجة بعد ذلك إلى وصاية طاغية ول قيام‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬‬ ‫مثم من الفرصة المتاحة عن تراض أو نحوه بين الكبار والصغار‪،‬‬ ‫مع بقاء الكبير على كبره دون تيه ول تطاول‪ ،‬وبقاء الصغير‬ ‫على صغره دون خزي منه ول ذلة‪.‫‪68‬‬ ‫لطغيان‪ ،‬انما هي مثقة بين الكبار والصغار تحفز الجميع إلى‬ ‫التعاون بالقسط على جلب المنافع ودفع المضار مشتركين‪،‬‬ ‫وكل شريك وحظه من القوة والمانة‪.‬‬ ‫من هؤلء السارين من خرج مستضيئا ا بالمصباح إلى حيث‬ ‫يصلي لله‪ ،‬أو يزور صديقاا‪ ،‬أو يعود مريضاا‪ ،‬أو يصل رحماا‪ ،‬أو‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وهذا النوع من المؤاخذا ت السخيفة المتهافتة التي ينزلق إليها‬ ‫الفكر الضيق الطائش بلء قديم أيضا ا في تاريخ البشر‪ ،‬فعندما‬ ‫نشر أديبنا الجاحظ قبل أحد عشر قرنا ا كتابه "حيل‬ ‫اللصوص"آخذه بعض معاصريه وتابعيهم بين اعدائه واعداء‬ ‫مذهبه العتزالي بأنه يروج هذه الحيل فيعلم السرقة ويغري‬ ‫بها‪ ،‬كأنهم لم يفطنوا إلى حقيقة ل خفاء فيها على نظر بريء‬ ‫من الغرض‪ ،‬هي أن الجاحظ أراد من كشف هذه الحيل تحذير‬ ‫الناس من الوقوع فيها‪ ،‬وتبصيرهم بها حتى ل تكون أموالهم‬ ‫وأرواحهم نهبا ا يسيرا ا للمحتالين‪ ،‬وكذلك اتهموا بتعليم التجار‬ ‫الغش واغرائهم به حين كتب يكشف وتسائل غش السلع‪ ،‬ولم‬ ‫يكن الرجل في هذه التهم ال مظلوما ا في نيته ونتيجة عمله‬ ‫معاا‪ ،‬فإن عدد الشرار من اللصوص وغششة التجار لم يزد‬ ‫واحدا ا بعد انتشار كتب الجاحظ في حيل اللصوص وغش‬ ‫التجارة‪،‬بل نقص عدد المخدوعين كثيراا‪.‬‬ ‫ومن هذا العرض يظهر لنا السخف والتهافت في المواخذة‬ ‫التي يعقب هبا النقاد المتعجلون على نقل البروتوكول ت بين‬ ‫اللغا ت‪ ،‬ونشرها بين المم ليحذروها الخطر اليهودي‪ ،‬مع ان‬ ‫هذا النشر والتحذير واجب حتم على كل من اتستطاعه بقوته‬ ‫وأمانته وفرصته‪.‬‬ ‫وهل كان للجاحظ وغيره من ذوي القلم ول تسيما من ينهجون‬ ‫نهجه في النية والتأليف ال كمن يرفع مصباحا ا في طريق كثيرة‬ ‫العقبا ت والمنعطفا ت والمعامثر والمزالق كي يكشفها للسارين‬ ‫فيحذروها‪ ،‬وفيهم البررة والفجرة؟‪.

‬‬ ‫ولقد نسب إلى كتاب ذا الفيلسوف أنه أغرى كثيرا ا من الحكام‬ ‫بالطغيان ول نجد حجة واحدة على صحة هذه التهمة‪ ،‬أو ل نجد‬ ‫حاكما ا كان بارا ا في تسياتسته فمسخته قراءة الكتاب طاغية‪ ،‬أو‬ ‫حاد عن العدل واللين إلى الظلم والقسوة‪ ،‬ولم يزد الطغاة‬ ‫واحدا ا بظهور مكيافلي وكتابه‪ ،‬ول اتستفاد الطغاة ول أعوانهم‬ ‫من ذوي اللسنة والقلم مسوغا ا جديدا ا للطغيان من كل ما‬ ‫حشد هذا الغر المغرور في كتابه المير وتسائر كتبه‪ ،‬ول من كل‬ ‫ما حشد أمثاله من فلتسفة السياتسة‪ .‬وكل ما اتستفاده قراؤها‬ ‫هو ما اتستفاد قراء كتب الجاحظ في حيل اللصوص وغش‬ ‫التجارة‪ ،‬وان اختلف المؤلفان في ذلك غرضا ا وأتسلوباا‪،‬‬ ‫فالجاحظ لم يكن لصا ا ول مسوغا ا للصوصية‪ ،‬ول تاجرا ا غاشا ا‬ ‫ول مسوغا ا للغش في التجارة‪ ،‬ومكيافلي لم يكن طاغية وان‬ ‫تسوغ لبعض الحكام الطغيان‪ ،‬وكلهما صاحب بحث ونظر ل‬ ‫صاحب تدبير وعمل‪ ،‬وكل حوله وحيلته ان يكتشف مثم يكشف‬ ‫لغيره وتسائل أصحاب الحولة والحيلة‪ ،‬وان اتستهجن الجاحظ‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫يقضي لنفسه أو لغيره حاجة في حق‪ ،‬أو نحو ذلك من أعمال‬ ‫البر‪ ،‬ومن السارين لشك من يخرج مستضيئا ا بالمصباح طمعا ا‬ ‫في السطو أو الغيلة أو الريبة أو نحوها من أعمال الفجور‪،‬‬ ‫ولكن أيقترح عاقل ترك الطرق مظلمة لتعجيز أولئك كالفجرة‬ ‫ليل ا عما يجرمون؟وماذا يمنع من المضي مع هذا القتراح‬ ‫السخيف إلى مداه فنعترض على شروق القمر مثم شروق‬ ‫الشمس بحجة أن الظلم من عوائق الجريمة والنور من‬ ‫ميسراتها والمغريا ت بها أحياناا؟ مثم أليس النور عونا ا للشرطة‬ ‫حماة المن على مطاردة المجرمين؟‪.‬‬ ‫لئن كان أحد أولى بالمؤاخذة على ما تسطر فهو مكيافلي‬ ‫صاحب كتاب "المير" ‪ The prince‬الذي فصل بين السياتسة‬ ‫والخلق‪ ،‬وتسوغ فيه مبادئ الحكم المنافية للداب النسانية‪،‬‬ ‫ومن أفظعها مبدأ "الغاية تبرر الوتسيلة" حتى اتستحقت كل‬ ‫تسياتسة غاشمة خادعة دنيئة أن تنسب اليه فيقال انها‬ ‫"تسياتسة مكيافلية"‪.

‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫أما الطغيان الصهيوني في البروتوكول ت فهو قائم على انكار‬ ‫الخوة النسانية أتساتسا ا بين اليهود الطغاة وتسائر المم‪ ،‬وهو‬ ‫يفترض العداء الدائم بين اليهود والطغاة حتى تسائر الرعية أو‬ ‫المم لختلفهم عنهم في أصل الطبيعة وأتساس الجتماع‪ ،‬وهذا‬ ‫أشد أنواع الطغيان اجراما ا وخبثاا‪.‫‪68‬‬ ‫مسلك مجرميه عن فطنة وكرامة‪ ،‬واتستحسن مكيافلي مسلك‬ ‫مجرميه في غفلة ل مهانة ‪.‬‬ ‫والطاغية عند مكيافلي ل ينكر الخوة النسانية اتساتسا ا بينه‬ ‫وبين المفسدين من أصحاب الفتن‪ ،‬ول يفترض العداء الصيل‬ ‫الدائم بينه وبينهم‪ ،‬فضل ا عن أن ينظر هذه النظرة إلى تسائر‬ ‫الرعية في المة ومكيافلي ل يسوغ للطاغية وتسائله الجرامية‬ ‫ال مع هؤلء المفسدين الذين يعولون في تسلطانهم على نشر‬ ‫الفتن في المة وحماية كل فتنة بالعنف والخديعة‪ .‬والطاغية‬ ‫بين أعدائه المفسدين كما تعرض الصورة المكيافلية في ابشع‬ ‫الوضاع انما هو لص بين لصوص‪ ،‬ولكن اللص الطاغية أبعد‬ ‫همة واعظم كفاية وأشد قوة‪ ،‬مثم هو بعد ذلك ألين مساتسا ا‬ ‫بسائر الرعية وأقرب إلى مصلحتها العامة وأنزع إلى خيرها‬ ‫الشامل‪ ،‬ومن هنا تسوغ له الشنع معهم‪ ،‬وان كان هو وهم‬ ‫لصوصا ا في معاملة بعضهم بعضاا‪.‬‬ ‫ونقلة البروتوكول ت في تراجمها المختلفة أشبه بالجاحظ في‬ ‫النية والعمل والغاية‪ ،‬وان كان كاتبها ومقروها الصهيونيون أشبه‬ ‫بمكيافلي عم ا‬ ‫ل‪ ،‬وشرا ا منه في نيته وغايته‪ ،‬وهم يغترفون من‬ ‫كتابه معظم أتسسهم وتفسيراتهم السياتسية ول تسيما في‬ ‫القسم الول من البروتوكول ت‪ ،‬كما ألمعنا إلى ذلك في بعض‬ ‫المواضيع‪ ،‬ومن الفروق بين مكيافلي وبينهم أن نظرته‬ ‫الجتماعية جزئية ونظرتهم شاملة‪ ،‬والنطاق الذي يستبيح هو‬ ‫فيه مبادئه غير الخلقية ل يتعدى دولة محدودة في بقعة لفترة‬ ‫معينة تنتهي بانتهاء الفتنة فيها وكبح أصحابها الذين مزقوا المة‬ ‫وعامثوا فيها فساداا‪ ،‬والنطاق الذي يستبيحون فيه مبادئهم غير‬ ‫الوقا ت تسواء كانوا في الطريق إلى السلطة أو كانوا على‬ ‫قمتها‪.

‬كان هؤلء المتسلطين المتنازعين‬ ‫عصابا ت اللصوص أو القراصنة أو قطاع الطرق في البحر والبر‬ ‫ويتنازعون السلطة‪ ،‬وهمهم جميعا ا أتسلب المارة الوادعين في‬ ‫الطريق‪ ،‬فيحاول الطاغية عندئذ القضاء على هذه العصابا ت‬ ‫بوتسائل من جنس وتسائلها دون أن يتسلط مثلهم‪ ،‬بل ليعيد‬ ‫المن والنظام إلى الجميع‪ .‬وذلك قول الداهية الريب عمرو بن‬ ‫العاص في وصية ابنه‪:‬‬ ‫"يا بني‪ ،‬مو ت ألف من العلية أقل ضررا ا من النقاع واحد من‬ ‫السفلة‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫ومكيافلي ل يسوغ لطاغيته جرائمه ال لدفع مكروه أكبر في‬ ‫نظره ونظر كل حصيف‪ .‬‬ ‫وطاغية مكيافلي بمثابة الشرطي الذي يتحمل مسؤولية المن‬ ‫والنظام بين الناس‪ ،‬فيحارب العابثين بما يبدو له من وتسائل‪،‬‬ ‫ولو كانت من جنس وتسائل العابثين‪ ،‬وقد يخون أمانته عن‬ ‫اختيار أو اضطرار فيسطو على الوادعين بالذى والسرقة‬ ‫أحياناا‪ ،‬ولكنه ل ينسى أن أصل عمله هو كفالة المن والنظام‪،‬‬ ‫ولكن طاغية اليهود مع تسائرهم تجاه غيرهم إنما هو رأس‬ ‫عصابة من العابثين ل هم لها فيما بين أنفسها ال السطو على‬ ‫الوادعين‪ ،‬ول شأن لها بالمن والنظام إل حيث يمكنها ذلك من‬ ‫زيادة اتستنزاف أموال الناس لمصلحتها‪.‬‬ ‫وأما حكماء صهيون أو حمقاها في البروتوكول ت وغيرها من‬ ‫أتسفراهم فطغيانهم هم وتسائر اليهود على المم هو طغيان‬ ‫رؤتساء القراصنة وقطاع الطرق بمعونة رجالهم ضد المارة‬ ‫الوادعين في البحر أو البر‪ ،‬وليسوا في شيء من مكيافلي‬ ‫الذي يكتفي بتسجيل حركة الطغيان في ذلك "النطاق‬ ‫المحدود" وأحيانا ا يسوغه عن غفلة وحسن نية ل عن ضراوة‬ ‫بالشر ول رغبة في الفتنة والفساد كاليهود‪.‬يا بني‪ ،‬إمام عادل خير من مطر وابل‪ ،‬وأتسد حطوم‬ ‫خير من إمام ظلوم ‪،‬وامام ظلوم غشوم خير من فتنة تدوم"‪.‬هذا المكروه هو اختلل المن والنظام‬ ‫في أمة حين تنازعها تسلطا ت ظالمة متدابرة الهواء والمصالح‪،‬‬ ‫كل همها اتستنزاف خيرا ت المة وامثارة الفتن بين صفوفها أو‬ ‫ابقاء الفتن الناشئة بينها‪ .

‬‬ ‫وأكبر مسؤوليا ت أصحاب البروتوكول ت هو النية السيئة فيها مثم‬ ‫الخطة الشيطانية ضد تسائر المم لهلكها‪ ،‬ولول ذلك لما زاد‬ ‫كتابهم على كتاب مكيافلي وأمثاله في الفائدة والضرر‪ ،‬وربما‬ ‫كانت فائدة كتاب مكيافلي أكبر من ضرره لنه بيكشف للناس‬ ‫مبادئ الطغيان ووتسائله وجنايته على الرواح والخلق‪،‬‬ ‫والملكا ت والذواق‪ ،‬والجهود والرزاق‪ ،‬ول يحول حاكما ا من‬ ‫العدل إلى الطغيان‬ ‫‪ 14‬ـ موقف المفكرين في حرب الصهيونية‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫أما هذه الملحمة بيننا وبين الشعب اليهودي الذي أحذر خطره‪،‬‬ ‫وأحذر الناس إياه فأنا فيها كما قال الحار ث بن عبادة الزعيم‬ ‫الجاهلي‪:‬‬ ‫"لم أكن من جناتها علم الله واني بحرها اليوم صالي"‬ ‫وأما مكاني منها فهو مكان الغيور على النسانية أن يستهان‬ ‫بحرمانها وقيمنها مهما يكن الباعث أو الوتسيلة أو الغاية من‬ ‫هذه التستهانة‪ ،‬فإن العالم كله لهل للعنة والهوان‪ ،‬إذا تواطأ‬ ‫بهما على التستهانة بكرامة انسان واحد أو القسوة على حيوان‬ ‫واحد‪ ،‬فكيف ل يغضب أهل الخير والمروءة حين تتواطأ شرذمة‬ ‫من البشر قلت أو كثر ت كما يتواطأ اليهود على التستهانة‬ ‫بسائر المم واحتقارها وإهدار كيانها وحياتها جملة‪ ،‬ل لباعث ال‬ ‫الكبرياء والمثرة التي تملي لليهود أن يعتقدوا انهم شعب الله‬ ‫المختار‪. ،‬ان تسائر المم متاع لهم ل قيمة له ال بقدر ما ينفع‬ ‫اليهود أغلظ أنواع المنفعة‪.‫وأخيرا ا حكماء اليهود واتسائرهم انما هم كلصوص الجاحظ وأما‬ ‫نقله بروتوكولتهم فانما هم كالجاحظ الذي اكتشف حيل أولئك‬ ‫اللصوص فكشفها للناس ورجال المن والنظام رغبة في حماية‬ ‫الرواح والعراض والموال‪.‬‬ ‫والله يعلم أنني ل أجاهد الخطر اليهودي ال عن غيرة انسانية‬ ‫قبل أن أجاهده عن غيرة قومية أو غيرة دينية‪ ،‬وليس بيني‬ ‫وبين هذا الشعب ترة شخصية‪ ،‬فما أعرف أحدا ا منه نالني‬ ‫بسوء خاص‪ ،‬بل أراني مدينا ا بحظ من الفضل لم تلقيت‬ ‫دروتسهم أو قرأ ت كتبهم من أبنائه‪ ،‬كما أرى المم مدينة له‬ ‫ببعض ما علم وعلم‪ ،‬وإن كنت أرى أن حظه فيما أخذ منها في‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬‬ ‫وليس هتافي هنا بالخطر اليهودي صيحة حرب مؤقتة فحسب‬ ‫بسبب الصراع القائم بيننا وبينه اليوم‪ ،‬ول صيحة موتور فحسب‬ ‫من صراع تسابق أمثارها صراع اليوم‪ ،‬بقدر ما اعد هتافي به‬ ‫صيحة انسانية من خطر دائم ل تسلم معه ول راحة منه للعالم‬ ‫ال ان يغير هذا الشعب ما بنفسه من آمثار تعاليمه الهمجية كما‬ ‫دلت عليها مواقفه العدائية الشريرة تجاه تسائر المم في‬ ‫تاريخه الطويل‪ ،‬وانه لتاريخ باك ومبك بما جناه على نفسه بما‬ ‫في نفسه من بغضائه المم وتسعيه في خرابها وفقا ا لروح‬ ‫تعاليمه الشيطانية ونصوصها الفاضحة‪.‬والندم من آيا ت التقوى‪ ،‬وبه تطهر النفوس‪.‬‬ ‫وأن نظرتنا إلى الحيوانا ت الجتماعية الداجنة التي طال الفنا‬ ‫لها ـ فصرنا وإياها نتبادل الشعور والفهم ـ لهي نظرة أعلى من‬ ‫ذلك‪ ،‬لنها تجاوز بنا العطف إلى المودة‪ ،‬وترتفع من البر إلى‬ ‫أفق الشعور بالوشائج النفسية الحية بيننا وبينها كأنها صداقة‬ ‫نفوس أو قرابة لحم ودم‪.‬‬ ‫ونستطيع أن نجمل ما بنفس هذا الشعب تجاه تسائر المم‪،‬‬ ‫بأنهما ينظر إليها نظرة "شيئية" كأن هذه المم أشياء جامدة ل‬ ‫حس لها ول ارادة ول فهم‪ ،‬فليس لها أدنى حظ من كرامة ول‬ ‫حق‪ ،‬وهذه النظرة أو الفلسفة "الشيئية" تهدر حرمة النسانية‬ ‫بل حرمة الحياة أو الحيوانية‪ ،‬وهي أحط من نظريتنا نحن إلى‬ ‫الحيوانا ت‪ ،‬لن نظرنا إليها أخلقي‪ ،‬فنحن نشعر دائما ا بالعطف‬ ‫عليها‪ ،‬ونوجب غالبا ا على انفسنا البر بها وهذا يحملنا على أن‬ ‫نعرف لها حرمة الحياة ولو كانت أبدة أو مفترتسة‪ ،‬فان نؤذيها‬ ‫بل ضرورة‪ ،‬ول نقسو عليها عند احرج الضرورا ت حتى نتأتم‬ ‫ونغتم‪ .‬‬ ‫ونظرتنا هذه أو تلك إلى الحيوانا ت آنسها وآبدها أنبل وأكبر‬ ‫إنسانية من نظرة اليهود ان ندعوها كنظرتهم "شيئية" وان لم‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫عالم الثقافة أضعاف ما اعطاها‪ ،‬وأكبر من ذلك ما أخذ منها‬ ‫في عالم الحضارة ولم يعطها قط ال حظا ا ل يؤبه به في كثير‬ ‫ول قليل‪ ،‬فقد كان الشعب اليهودي منذ ظهر عالة على من‬ ‫حوله من المم في كل وجوه النشاط الثقافية والحضارية كما‬ ‫كان عالة عليها في اكتساب الرزق والحماية‪.

‬ابر من هذه‬ ‫النظرة الشيئية اليهودية الينا فقد ارتقى فينا الحساس بقيم‬ ‫الجمال والخير والحق عن طريق الدين أو الفن أو العبادة أو‬ ‫العشرة أو الحاجة أو غيرها من طرق الحياة التي يهدينا الله‬ ‫خللها اليه‪ ،‬فصرنا أحيانا ا ننظر إلى كثير من الجمادا ت حولنا‬ ‫كأنها بعض حياتنا ونعرف لها من الحرمة والكرامة ما نعرف‬ ‫للحياء من الحيوانا ت بل الناس‪ ،‬بل الصدقاء والقرباء‪ ،‬وإن لم‬ ‫نكن مؤمنين بالحلول ول بوحدة الوجود‪ ،‬وأيا ا كان الدافع بنا إلى‬ ‫هذه النظرة الناتسوتية ـ وهي عميقة القرار في أغوار طبائعنا‬ ‫موصولة الجذور بجذور الحياة فينا ـ فهي ليست كما ينظر‬ ‫اليهود الينا نظرة شيئية مقدرة بالمنافع المادية الغليظة القريبة‬ ‫وحدها لصاحبها وحده دون تسائر المنافع والمتع النسانية‬ ‫الرفيعة من وجدانية وعقلية وذوقية وأخلقية تعود على صاحبها‬ ‫أو غيره من البشر وعامة الحياء الشارعة‪.‫‪68‬‬ ‫تبلغ نظرتنا إلى انس الحيوانا ت وآبدها أن تكون تناتسخية أو‬ ‫برهمية في التقديس أو العبادة‪ ،‬ول أن تكون صوفية كنظرة‬ ‫بعض القديسين وهو يناجي الطير فيدعوه "أخي" إذ يشعر له‬ ‫في عمق بصيرته وتسعة روحه وصفاء عنصره بوشائج الرحم‬ ‫الحية البعيدة بينه وبين الطير‪.‬‬ ‫بل أن نظرتنا إلى كثير من الجمادا ت أكرم ‪.‬‬ ‫واذا وصفت هذه النظرة أو هذه الفلسفة اليهودية بأنها "شيئية"‬ ‫فهو غاية وتسع اللغة وغاية علمي بها مع ما في هذا الوصف من‬ ‫قصور‪ ،‬ولكن بيان هذا المصطلح هو الذي يجعله وافيا ا كما يفي‬ ‫كل مصطلح بدللته‪ ،‬ول فإن نظرة اليهود الينا أحط من نظرتنا‬ ‫النسانية إلى الشياء الجامدة حولنا كم وضحنا من قبل‪ ،‬ونحن‬ ‫ل ننظر إليها كأنها أعداؤنا‪ ،‬وكان من واجبنا إذن أن ندمرها‬ ‫ونرى أن افسادها قربة إلى الله‪ ،‬كما ينظر اليهود الينا بعيون‬ ‫البغضاء‪ ،‬ويرون فيما أمرهم به ربهم "يهوه" أن يسلطوا علينا‬ ‫عوامل الفساد والبادة ابتغاء مرضاته وطمعا ا في مثوبته وتوقيا ا‬ ‫لغضبه إذا قصروا في تدميرنا‪ ،‬فإن لم يفعلوا ذلك فهم المثمون‬ ‫المستحقون عنده وعندهم لبشع صنوف النقمة والنكال‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‫‪68‬‬ ‫ول يكن ذلك فأي مسوغ وجداني أو عقلي أو ذوقي أو أخلقي‪،‬‬ ‫بل أي مسوغ اقتصادي نفعي غليظ بمعزل عن هذه البغضاء‬ ‫الجنونية‪ ،‬ولو في أعرق الشرائع الهمجية‪ ،‬يسوغ لغير مجنون‬ ‫أن يبدأ ضعيفا ا أو قويا ا من الفراد أو الفرق بالبغضاء مثم الغيلة‪،‬‬ ‫حتى إذا فتح بلدا ا لم يكتف بالتسليط عليه بل قتل محاربيها ولو‬ ‫كانوا مدافعين ل مهاجمين‪ ،‬مثم اتستأصل كل نسائها واطفالها‬ ‫وشيوخها مثم جميع غنمها وحميرها وتسائر حيوانها‪ ،‬فإذا بلغوا بها‬ ‫غاية التفظيع والنكال أحرقوا مبانيها فتصير أنقاضا ا ويبابا ا‬ ‫هكذا تقول التعاليم اليهودية كما تذكر توراتهم التي ينسبون إلى‬ ‫موتسى كتابتها وحيا ا من ربهم "يهوه" اله الجنود‪ ،‬وكما توضح‬ ‫تسائر كتبهم المقدتسة‪ ،‬وهم ل يدينون ال بهذه التعاليم‪ ،‬ول‬ ‫ينفذون غيرها في معاملة تسائر المم‪ ،‬وبوحي من هذه التعاليم‬ ‫رتسخت في نفوتسهم بغضاء المم‪ ،‬ونزع عنها ما اشتهروا به‬ ‫من الشغب والشكاتسة والمكر السيء في معاملة غيرهم وفي‬ ‫معاملة بعضهم بعضاا‪ ،‬فكان تاريخهم تسلسلة من المؤامرا ت‬ ‫والفتن والحروب الدموية فيما بين بعضهم وبعض وفيما بينهم‬ ‫وبين تسائر المم‪ ،‬وكانت حروبهم ول تسيما الخارجية وحروب‬ ‫اتستئصال‪ ،‬كما فعلوا مع تسائر القبائل التي التحموا بها في‬ ‫فلسطين حين دخلوها قديماا‪ ،‬وكما فعلوا بكثير من القرى‬ ‫والمدن حين اقتحموا فلسطين منذ تسنين‪ ،‬مثم اجلوا عن قسمها‬ ‫الذي قامت فيه دويلتهم إتسرائيل تسكانه الصلء من العرب‪،‬‬ ‫عجزوا عن اتستئصالهم من جانب‪ ،‬وزعزعة للدول العربية‬ ‫باجلئهم إليها من جانب آخر‪.‬‬ ‫وهذه التعاليم التي تسوغ كل هذه الفظائع قديما ا وحديثاا‪ ،‬بل‬ ‫تباركها وتفاخر بها جهارا ا ل يمكن ان تصدر عن نظرة أخلقية‬ ‫‪ ،Moral‬أو نظرة ل أخلقية ‪ Amoral‬أي بمعزل عن الخلق‪،‬‬ ‫فتوصف بأنها شيئية فحسب كنظرنا إلى الجمادا ت‪ ،‬ولكنها‬ ‫تصدر عن نظرة غير اخلقية ‪ ،lmmoral‬أي نظرة ضد الخلق‪،‬‬ ‫فهي نظرة شر من النظرة الشيئية أو هي شيئية هدامة‪ ،‬وهذا‬ ‫هو وصفها الذي ينبغي لها‪ ،‬ونحن حين نكتفي بأن نسميها‬ ‫"شيئية" من جانب التيسير أو التخفيف في التعبير‪ ،‬فنحن نقصد‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬ليرجعوا بها القهقري‬ ‫إلى ما قبل عصور الوحشية‪ ،‬ويمنحونها خلئق شرا ا من‬ ‫الوحوش البدة الضارية في الدب والكرامة‪.‬‬ ‫وهذه هو تقديري للخطر الحمق‪ ،‬ليس غرضي منه اهدار‬ ‫آدميتهم ‪،‬ول تحدي ظلمهم باضطهادهم افرادا ا وفرقاا‪ ،‬بل‬ ‫الفطنة الى ما يبيتون للعالم من وتسائل التدمير‪ ،‬ومقاومة‬ ‫ظلمهم حيث نجم في ابانة حتى ل يغلظ تسلطانهم فيتمكنوا من‬ ‫نشر الفساد بين العباد‪ ،‬وإن كنت اراهم واهمين غاية الوهم في‬ ‫حلمهم بالتسلط على العالم مهما يبلغوا من الحول والحيلة‪.‬‬ ‫وهذا هو موقفي الصريح من الخطر اليهودي‪ ،‬ولم اقصد فيما‬ ‫اكتب محذرا ا منه ان اغري دولة أو شعبا ا باضطهادهم كما وهم‬ ‫محرر يهودي في صحيفة ‪ Actualitee‬التي كانت تظهر في‬ ‫مصر منذ تسنوا ت‪ .‫‪68‬‬ ‫بها ما فيها من معنى الهدم‪ ،‬ولهذا نقاومها كما ينبغي أن نقاوم‬ ‫المبادئ الهدامة التي يسلطها دعاة الفساد من اعداء النسانية‬ ‫على المجتمعا ت البشرية افرادا ا وطوائف‪ .‬حين كتبت منبها ا إلى هذا الخطر فزعم أني‬ ‫أغري باضطهادهم هنا أو هناك‪ ،‬وأدعى ـ كما قال ـ انني اتمحل‬ ‫لهم الذنوب كما يتمحلها للكلب اصحابه‪ ،‬حين يريدون اغراقه‬ ‫على ما ورد في أحد المثال التي يحسن حفظها ول يحسن‬ ‫موردها الصحفي الريب‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وموقفي كما يراه المنصف انبل مما وهم الصحفي اليهودي من‬ ‫جانب وأعمق من جانب آخر‪ ،‬هو انبل لني اعترف بالدمية لكل‬ ‫يهودي وأن كنت أعتقد أنه وفق عقيدته يهدر آدميتنا‪ ،‬كما أني‬ ‫اعترف له بكل حرما ت الدميين وحقوقهم‪ ،‬وان كان هو ل‬ ‫يرقب فينا حرمة ول يصون لنا حرية‪ ،‬ولست احاتسبهم على ما‬ ‫اشربت قلوبهم من بغضائنا واحتقارنا إذ ل يحاتسب النسان‬ ‫على نياته ال الله‪ ،‬وان كنت احذر بمليء فمي النيا ت الشريرة‬ ‫التي يجارون بها بطرا ا وفخاراا‪ ،‬وغاية وتسعي بعد ذلك أن اتسلم‬ ‫بالواجب الذي ل مفر منه ول حسباهم على اعمالهم بالعدل‬ ‫دون ان نخشى لومة لئم‪ ،‬لنهم ليسوا فوق المسؤولية ول‬ ‫دونها‪ ،‬ومن موجبا ت الدقة في حسابهم ما يجاهرون به من‬ ‫اغراضهم الشريرة ل فساد المم وان فاتهم تسلطانها‪.

‬‬ ‫وهذا صو ت الحياة‪ ،‬فإن لم يكن منهم قتال وقتل تكن فتنة شر‬ ‫واكبر من القتل‪.‬ول لنهم اقتطعوا إتسرائيل‬ ‫من فلسطين فصاروا العدو القريب الدار أو القائم في صميم‬ ‫بلدنا فحسب‪ ،‬وان كان كل اولئك من دواعي اللتفا ت إلى هذا‬ ‫الخطر‪ ،‬بل أنا احذر خطرهم على النسانية ايضاا‪ ،‬ولو جلوا عن‬ ‫بلدنا إلى أي بقعة في العالم‪ ،‬لنهم حيث كانوا أعداء النسانية‬ ‫الذين يتربصون بها الدوائر‪ ،‬ولم تعد اقطار الرض اليهم دوائر‬ ‫مقفلة‪ :‬كل دائرة قائمة بنفسها معزولة عن ابعدها‪ ،‬بل هي‬ ‫دوائر متداخلة كل منها واغلة في تسائر الدوائر‪ ،‬بل انها ـ مع‬ ‫توادها بل تعاديها‪ ،‬وبرضاها وعلى الكره منها ـ كأنها الجسد‬ ‫الحي إذا اشتكى عضو منه تداعى له تسائر اعضائه بالسهر‬ ‫والحمى كما تدل على ذلك أوضح الدللة واغناها احدا ث‬ ‫السنوا ت الخيرة‪.‬‬ ‫ولهذا تبقى مسؤوليا ت المفكرين والساتسة المسؤولين عن‬ ‫المم قائمة امام هذا الخطر بعد أن يفرغ الجند من حسابهم‬ ‫معه بالنصر أو المتاركة أو المهادنة أو الصلح ول ينبغي لصاحب‬ ‫قلم ان يغمده ويغفو عنه ولو ألقى الجندي تسلحه ونام ملء‬ ‫جفنيه "يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه‪ ،‬قل قتال فيه‬ ‫كبير وصد عن تسبيل الله وكفر به والمسجد الحرام‪ ،‬واخراج‬ ‫اهله منه أكبر عند الله‪ ،‬والفتنة أكبر من القتل‪ ،‬ول يزالون‬ ‫يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان اتستطاعوا"‪.‬‬ ‫واذا اغمد السيف حين ل قتال فل يغمد القلم ما قامت الفتنة‪،‬‬ ‫وهي قائمة على الدوام‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫وموقفي اعمق من جانب آخر‪ ،‬فأنا اضع نصب عيني هذه‬ ‫النيا ت التي تؤحي بها إليهم تعاليمهم الهمجية‪ ،‬وهي ظاهرة في‬ ‫كل ما لهم من مساع واعمال‪ ،‬فأنا ل احذر خطرهم لنهم‬ ‫حاربوا قومي أو يحاربوهم فحسب‪ .‬‬ ‫فحيثما قام لليهود تسلطان وهم على هذه البغضاء للمم فهم‬ ‫خطر على كل من فيها مهما يبعد عنهم موطنهم أو تنقطع بهم‬ ‫صلته في ظاهر المر‪.

‫‪68‬‬ ‫ول مفر من قتال كل معتد أمثيم حيث ارتفعت يده بالسيف‬ ‫ولسنا نرى "الكف" فنقول لليهود امثالهم ما قال أحد ابني آدم‬ ‫لخيه فيما روى القرآن الكريم "لئن بسطت الي يدك لتقتلني‬ ‫ما انا بباتسط يدي اليك لقتلك‪ ،‬اني اخاف الله رب العالمين"‬ ‫فنحن نخشى الله كهذه الخشية‪ ،‬ولكنا من أجل هذه الخشية‬ ‫نفسها نلقي تسيف الباغي بسيف مثله كرامة للحق الذي امرنا‬ ‫الله بحفظه وفداء في تسبيله‪.‬واذا كان المرجع القريب لهذا الشعور هو المجتمع الذي‬ ‫يحيط بنا في اصغر صورة مثم اكبرها فمرجعه البعيد هو الضمير‬ ‫الذي امتل بتاضنه مع الكون كله في كماله ونقصه وقوته‬ ‫وضعفه‪ .‬وبهذا القسطاس الخلقي الكوني أدين نفسي وأدين‬ ‫غيري في الوجود‪ ،‬وازن كل ما فيه من أعمال وقيم ومذاهب‪،‬‬ ‫ومن كان يحس بتضامنه هكذا مع الكون كله لم يحس بالوحشة‬ ‫ولو تخلى عنه كل البشر‪ ،‬ول وحشة مع انس الضمير بهذا‬ ‫التضامن البدي‪.‬‬ ‫فهو شعور ل تنحصر تبعته أمام فرد ول طائفة ول امة ول‬ ‫مجموع المم على اختلف الزمنة والمكنة‪ ،‬بل يتناول الكون‬ ‫كله جملة بسماواته واراضيه‪ ،‬وما وراء ذلك من قوى مدبرة له‬ ‫ومدبرة معه ومدبرة به‪ .‬ومن معان هي ألطف من أن يحيط بها‬ ‫ال الله‪ ،‬واظهر من أن ل يتأمثر بها حي ول جماد وان جهلها غاية‬ ‫الجهل‪ .‬‬ ‫وعقيدتنا التي هي عزاؤنا وقوتنا في هذه الملحمة بيننا وبين‬ ‫الصهيونية ومثلها ان حربها فريضة انسانية وليست فريضة‬ ‫قومية فحسب‪ ،‬وفي كل فريضة انسانية إنما نعمل على قدر ما‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وليس باعثا ا على جهاد الخطر اليهودي ونحوه حيث جاهر‬ ‫بالقتال أو الفتنة هو الشعور الديني أو القومي فحسب‪ ،‬بل هو‬ ‫الشعور بالمسؤولية الخلقية النسانية‪ ،‬وليس تسندنا هنا هو‬ ‫مجرد الخلق الجتماعية التي نستمدها من المجتمع في بقعة‬ ‫في زمن محدود‪ ،‬بل شعورنا بالمجتمع الوتسع الي يشمل‬ ‫النسانية في جميع العصار والمصار‪ ،‬مثم ينداح هذا الشعور‬ ‫حتى يلتقي بجذور الوجود متضامنا مع كل ذي عقل وإرادة أو‬ ‫كل ذي مسؤولية فيه بقدرة من القوة والمانة‪.

‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وليس المهم في الصراع ـ كما قال تشرشل ـ كسب‬ ‫المعارك بل كسب الحرب‪ .‬فاتسرائيل قائمة على أن نعاونها ويبقى الجانب في‬ ‫اقطارنا‪.‬‬ ‫‪ 15‬ـ خطاب إلى العرب‪:‬‬ ‫وكل هذا ل يحملنا على التستخفاف والتهاون امام الخطر‬ ‫اليهودي الذي وضحناه في الفقرة السابقة‪ .‬ول يهم توحيد القطار العربية‬ ‫شكل ا تحت حكم واحد‪ .‬والدول العربية ل يمكن أن تتحطم‬ ‫من قوة خارجية ال بعد أن يتصدع بنيانها داخلياا‪ .‬بل حسبهم ان تكون كل دولة قوية في‬ ‫ذاتها‪ ،‬بثروتها وجهود ابنائها وقوة عقولها وأخلقها‪ ،‬ولو لم تتحد‬ ‫مع غيرها في الحكم‪.‬فليجدد العرب‬ ‫بنيانهم الداخلي‪ ،‬ولينقوا أوطانهم من العناصر المتطفلة عليهم‪،‬‬ ‫وليحفظوا أنفسهم من الدناس‪ .‬ولكننا نعتقد أن قيامها منوط بتهاون العرب وببقاء‬ ‫تسيطرة الجانب على الشرق الوتسط وخصوصا ا قناة‬ ‫السويس‪ :‬مفتاح الخطر‪ ،‬ولول هذا لقضي على إتسرائيل في‬ ‫بضعة أيام‪ .‫‪68‬‬ ‫توجب علينا قوتنا وامانتنا‪ ،‬ل لن أحدا ا يطلبها منا‪ ،‬فنرضيه أو‬ ‫يرضينا إذا أديناها‪ ،‬ويؤاخذنا إذا قصرنا فيها‪ ،‬فإن هذا الشعور‬ ‫مرجعه الضمير‪ ،‬صو ت الله في نفوتسنا‪ ،‬والروح القدس الذي ل‬ ‫تسلطان لحد عليه‪ ،‬وهذا الشعور نوع من الحب الذي يغتبط بما‬ ‫يعطي ل بما يأخذ‪ ،‬وهذا ضرب من الفضيلة في أعلى طبقاتها ل‬ ‫يبلغها ال المقربون وكل ميسر لما خلق له‪ ،‬وليس للنسان ال‬ ‫ما تسعى‪ ،‬وكل امرء بما كسب رهين‪.‬فنحن ل نستبعد‬ ‫قيام دولة إتسرائيل في فلسطين كلها ـإذا لم يتنبه العرب إليها‬ ‫ويحطموها قريبا ا ـ وقد تنجح في بسط تسلطانها على ما هو‬ ‫أوتسع‪ .‬فطالما كانوا كذلك فهم بخير‪،‬‬ ‫ول محل إزاء ذلك للتشاؤم‪ .‬ولم تبذل بلد الشرق الوتسط ل تسيما العربية كل‬ ‫وتسعها‪ .‬‬ ‫مثم ان الموازنة بين قوة العرب وقوة اليهود ل توحي باليأس‪ ،‬ما‬ ‫دام العرب قادرين على التخلص من نفوذ المستعمرين بينهم‬ ‫ومقاطعة اتسرائيل‪ ،‬ونعتقد أن المعركة الجديدة الحاتسمة لم‬ ‫تبدأ بعد‪ .

‬ولست انصح العرب نصحية نيتشه "عش في خطر"لن‬ ‫الخطر يتخلل صفوفهم ويحيط بهم من كل جانب‪ .‬‬ ‫‪68‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫‪ 4‬ـ تعقيب للتستاذ تسرجي نيلوس‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ بروتوكول ت حكماء صهيون‪.‬وليغيروا ما بأنفسهم حتى يغير الله‬ ‫ما بهم‪ ،‬فيبعدوا الخطر عن أنفسهم قبل فوا ت الوان‪.‬‬ ‫مصر ـ كوبري القبة‬ ‫‪ 10‬تسبتمبر تسنة ‪ 1951‬محمد خليفة التونسي‬ ‫م الثثاني‬ ‫ال ق‬ ‫قس م‬ ‫المترجما ت‬ ‫‪ 1‬ـ تصدير الطبعة النجليزية الخامسة‬ ‫للبريطان‪.‬‬ ‫أيها العربي‪ ،‬أصلح أول ا نفسك ينصلح من حولك كل شيء‪،‬‬ ‫"والعصر إن النسان لفي خسر‪ .‬فهم يعيشون‬ ‫فعل ا في خطر من شهوا ت أنفسهم ومن أعدائهم ولكني أنصح‬ ‫لهم أن يدركوا الخطر الذي يعيشون فيه‪ ،‬ل تسيما جانبه‬ ‫الداخلي في تسرعة وحزم‪ .‬ال الذين آمنوا وعملوا‬ ‫الصالحا ت‪ ،‬وتواصوا بالحق‪ ،‬وتواصوا بالصبر"‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ مقدمة للتستاذ الروتسي تسرجي نيلوس‪.‫أن الجسم القوي ل تقتله المراض وان أوهنته‪ ،‬فليقو كل منا‬ ‫جسمه مع الحذر من التعرض للوبئة دون ضرورة‪ ،‬وليحفظه‬ ‫تسليماا‪ .

‫تصدير الطبعة الخامسة للترجمة النجليزية‬ ‫‪68‬‬ ‫إن نفاد طبعة أخرى أيضا ا من هذا الكتاب ليدل على أنه لم‬ ‫ينقص تلهف الناس على اتستقبال أخبار بروتوكول ت صهيون‬ ‫‪ ،Protocols Of Zion‬وانه ليزداد وضوحا ا في كل يوم أن‬ ‫تسياتسة البروتوكول ت الن تطبق بعنف على المميين‪ ،‬لن‬ ‫حكوماتها كما يفاخر المستر إتسرائيل زانجفيل ‪Mr.‬وأن العالم مدين للتستاذ‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ . Israel‬‬ ‫‪ ZangWill‬مطوقة باليهود ووكلئهم‪ .

‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ ‫‪68‬‬ ‫تسرجي نيلوس ‪ professor Sergyei Nilus‬بنشر هذا الكتاب‬ ‫المفزع‪ .‬كما تبرهن على أن تلك الخطة لم تكن خطة‬ ‫المانيا ول خطة انجلترا ول أي امة أخرى ال أمة اليهودية بلغتها‬ ‫السرية ـ اليد الخفية ‪ The hidden Hand‬ـ التي كشف عنها‬ ‫الن بعد أمد طويل في البروتوكول ت التي ل حاجة بنا إلى‬ ‫القول بأنها لم يقصد منها أن تراها عيون المميين )غير اليهود(‪.‬وأن حسرة الكاتب البالغة‬ ‫على مصير بلده المحبوبة )روتسيا( الذي كان يوشك أن يحل‬ ‫بها‪ ،‬والذي حاول هو تسدى أن يتفاداه ـ ل يمكن أن تخيب في‬ ‫أن تزلزل عواطف كل قارئ يشعر شعوره‪ ،‬وفي تنفذ إلى‬ ‫اعماق فؤاده‪.‬‬ ‫على كل قارئ ان يدرس المقدمة والتعقيب اللذين قدمهما لنا‬ ‫نيلوس نفسه‪ ،‬ول تسيما التعقيب وصلته بالبروتوكول الثالث‬ ‫الذي يكسف خطوا ت الفعى الرمزية ‪sympolic Serpent‬‬ ‫]‪1[30‬في التفافها القاتل حول أوروبا‪ .‬وإن العالم لمدين لشجاعة هذا البن الحق لروتسيا‬ ‫الحقيقية‪ ،‬ولعزمه ووفائه‪ ،‬بأن كشفت الن اليد الخفية‬ ‫‪ Hidden Hand‬حتى جلدها ومخالبها‪ ،‬وإن الفوضى والعماء‬ ‫‪ chaos‬الذي يطبق على كل مكان هنا ليجد في هذا الكتاب‬ ‫غايته وتسببه واضحين‪.‬‬ ‫ويجب وجوبا ا أن نستحضر في عقولنا أن التستاذ نيلوس قد‬ ‫نشر البروتوكول ت أول ا في تسنة ‪ 1902‬وأن الطبعة التي اخذ ت‬ ‫ترجمتنا عنها قد نشر ت تسنة ‪ ،1905‬وأن النسخة ذاتها التي‬ ‫اتخذناها في الترجمة هي الن في المتحف البريطاني مختوما ا‬ ‫عليها تاريخ تسلمها وهو ‪ 10‬أغسطس تسنة ‪،1906‬أنه ل يمكن‬ ‫تفنيد هذه التواريخ التي تبرهن على أن الحرب العالمية‪ ،‬وصلب‬ ‫روتسيا‪ ،‬والضرابا ت‪ ،‬والثورا ت‪ ،‬والغتيال ت ـ قد حدمثت جميعا ا‬ ‫"وفق خطة" ‪ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ .‬وهكذا بينما روتسيا تتخذ ضحية لبغضاء اليهودية‬ ‫الخالدة‪ ،‬ويقع عليها اختيار حكماء صهيون لتكون عبرة النتقام‬ ‫اليهودي ـ فإن روتسيا كذلك تكشف مدى الخطر الذي أيقظ‬ ‫العالم‪ .

‬‬ ‫"لندن" أغسطس تسنة ‪1921‬‬ ‫البريطان‬ ‫‪68‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .1901‬‬ ‫أن الحرب العظمى لم تكن حربا ا المانية بل أنها مكيدة دبرتها‬ ‫اليهودية‪ ،‬وقتال بسبب اليهود على تبادل ذخائر العالم‪ ،‬لقد كان‬ ‫اليهود هم الذين تسخروا كل قواد الجيش وكل قواد التساطيل‪،‬‬ ‫وأن بيانا ت معركة جتلند ‪ Jutland Battle‬ونتيجتها ـ لتقدم‬ ‫مثل ا واحدا ا صغيرا ا يبين كيف قاد اليهود الحرب تسواء في البر‬ ‫أو البحر‪ ،‬وكيف حازوا "مغانم" الحرب لليهود‪ ،‬وكيف انهم‬ ‫حصلوا على تسلطة القيادة والتوجيه على كل المتحاربين من‬ ‫أجل اليهود‪.‫ويزعم اليهود‪ ،‬ضرورة أن البرتوكول ت زور‪ ،‬ولكن الحرب‬ ‫العظمى ليست زوراا‪ ،‬ول مصير روتسيا زوراا‪ ،‬وبهذين المرين‬ ‫تنبأ حكماء صهيون منذ أمد طويل يرجع إلى تسنة ‪.‬‬ ‫أيها القارئ‪ :‬ان نشر هذا الكتاب ليلقي عليك مسؤولية كبيرة‪.

‬وأن‬ ‫كان أصل كل هذه الومثائق السالف ذكرها يعبر هنا عن نفسه‬ ‫بوضوح‪.‬‬ ‫هذه الومثيقة وقعت في حوزتي منذ أربع تسنوا ت )‪ ،(1901‬وهي‬ ‫بالتأكيد القطعي صورة حقة في النقل من ومثائق أصلية تسرقتها‬ ‫تسيدة فرنسية من أحد الكابر ذوي النفوذ والرياتسة السامية‬ ‫من زعماء الماتسونية الحرة ‪ Freonasoary‬وقد تمت السرقة‬ ‫في نهاية اجتماع تسري بهذا الرئيس في فرنسا حيث وكر‬ ‫"المؤتمر الماتسوني اليهودي‪jewish masonie conspiracy." "truisms‬انها تظهر في هيئة‬ ‫الحقائق المألوفة كثيرا ا أو قلي ل‬ ‫ل‪ ،‬وان عبر عنها بحدة وبغضاء ل‬ ‫تصاحبان عادة الحقائق المألوفة‪ ،‬فبين تسطورها تتأجج بغضاء‬ ‫دينية‪ ،‬وعنصرية عميقة الغور متغطرتسة قد خبئت بنجاح أمدا ا‬ ‫طوي ا‬ ‫ل‪ ،‬وانها لتجيش وتفيض‪ ،‬كما هو واقع‪ ،‬من اناة طافح‬ ‫بالغضب والنقمة‪ ،‬مدرك تمام الدراك أن نصره النهائي قريب‪.‫مقدمة‬ ‫‪68‬‬ ‫)كيف ظهر ت البروتوكول ت للعالم (‬ ‫لقد تسلمت من صديق شخصي ـ هو الن ميت ـ مخطوطا ا‬ ‫يصف بدقة ووضوح عجيبين خطة وتطورا ا لمؤامرة عالمية‬ ‫مشؤومة‪ ،‬موضوعها الذي تشمله هو جر العالم الحائر إلى‬ ‫التفكك والنحلل المحتوم‪.‬‬ ‫ونحن ل نستطيع أن نغفل الشارة إلى أن عنوانها ل ينطبق‬ ‫تماما ا على محتوياتها‪،‬فهي ليست على وجه التحديد مضابط‬ ‫جلسا ت بل هي تقرير وضعه شخص ذو نفوذ‪ ،‬وقسمه أقساما ا‬ ‫ليست مطردة أطرادا ا منطقية على الدوام‪ .‬‬ ‫وللذين يريدون أن يروا ويسمعوا‪ ،‬أخاطر بنشر هذا المخطوط‬ ‫تحت عنوان "بروتوكول ت حكماء صهيون" وبالتفرس المبدئي‬ ‫خلل هذه المذكرا ت ـ قد تشعرنا "بما نشعر به أمام ما نسميه‬ ‫عادة "الحقائق المسلمة ‪ .‬وهي تحملنا على‬ ‫الحساس بأنها جزء من عمل أخطر وأهم‪ ،‬بدايته مفقودة‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

Soloviev‬ل يقصد به أن تتخذ برهانا ا على‬ ‫تسندهم ‪ authority‬العلمي‪ ،‬فالعلم من وجهة النظر الخروية‬ ‫‪ eschatological‬ل مكان له‪ ،‬والجانب المهم هو القضاء والقدر‪.‬‬ ‫اننا ل نستطيع البحث عن براهين مباشرة في مشكل ت الخطط‬ ‫الجرامية التي أمامنا‪ ،‬ولكن علينا أن نقنع بالبينا ت العريضة أو‬ ‫القرائن‪ .‫ووفق تنبؤا ت الباء القديسين ‪ Holy Fathers‬لبد أن تكون‬ ‫دائما ا أعمال أعداء المسيح محاكاة لحياة المسيح‪ ،‬ول بد أن‬ ‫يكون لهم خائنهم غير ان خائنهم‪ ،‬من وجهة نظر دنيوية‪ ،‬يظفر‬ ‫بغاياته طبعاا‪ ،‬واذن فمن المؤكد أن ينتصر "الحاكم العالمي"‬ ‫انتصارا ا كام ا‬ ‫ل‪ ،‬لكن لفترة وجيزة‪ .‬ونحن نثق بأن المميين‬ ‫لن يضمروا مشاعر الكراهية ضد جمهور إتسرائيل المؤمن‬ ‫خطأ ببراءة الخطيئة الشيطانية لزعمائه من الكتبة‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫ان تسولوفيف يعطينا النسيج ‪CAUVAS‬‬ ‫‪68‬‬ ‫والمخطوط المعروض امامنا تسيقوم بالتطريز ‪.‬وان مثلها ليمل عقل كل متأمل مسيحي غيور‬ ‫ان المكتوب في هذا الكتاب ينبغي ان يقنع "من لهم آذان‬ ‫للسمع" لما فيه من وضوح‪ ،‬ولنه مقدم اليهم بقصد حثهم على‬ ‫حماية أنفسهم‪ ،‬إذ الوقت متسع لهذه الحماية‪ ،‬حتى يكونوا على‬ ‫حذر‪. embroidery‬‬ ‫وقد نكون ملومين حقا ا على التشكك في طبيعة هذه الومثيقة‪،‬‬ ‫غير انه لو أمكن البرهان على هذه المؤامرة العالمية الواتسعة‬ ‫بخطابا ت أو تصريحا ت من شهود عيان‪ ،‬وأمكن أن يكشف قناع‬ ‫زعمائها وهم ممسكون بخيوطها الدموية ـ اذن لكشفنا بهذه‬ ‫الواقعة الحقة "اتسرار الظلم" ولكن لكي تحقق المؤامرة‬ ‫نفسها يجب أن تبقى تسرا ا حتى يوم تجسدها في "ابن الفناء" ‪.‬‬ ‫أن ضميرنا تسيكون راضيا ا إذا وصلنا بفضل الله إلى هذا الغرض‬ ‫الهم من تحذير العالم الممي )غير اليهودي( دون امثارة الحقد‬ ‫في قلبه ضد شعب إتسرائيل العمى‪ .‬وهذه الشارة إلى كلما ت‬ ‫وتسولوفيف ‪ W.

‬‬ ‫وتسرعان ما تبلى بلى تاما ا ضوابط الموازين الجمهورية‬ ‫والدتستورية‪ ،‬وتستنهار هذه الموازين‪ ،‬وتستجر معها في انهيارها‬ ‫كل الحكوما ت إلى أغوار هاوية الفوضى المتلفة‪.‬‬ ‫ان النوع البشري قد فقد الفهم الصحيح للسلطة التي منحها‬ ‫الملوك المسحاء من الله‪ ،‬وهو يقترب من حال ت الفوضى‪.‬وان‬ ‫العالم ـ الذي حطم معبوداته السابقة وخلق معبودا ت جديدة‪،‬‬ ‫وأقام آلهة جديدة على قواعدها ـ انما يبني لهذه اللهة الجديدة‬ ‫هياكل‪ :‬كل منها أعظم فخفخة‪ ،‬وأكبر فخامة من الخر‪ ،‬مثم يعود‬ ‫فينكسه ويدمره‪.‬فايمانها ل يزال حياا‪ ،‬وامبراطورها المسيح ل يزال‬ ‫قائما ا كحاميها المؤكد‪.‫‪68‬‬ ‫والفريسيين ‪ Pharisees‬الذين برهنوا مرة قبل ذلك على انهم‬ ‫هم أنفسهم تسبب ضلل اتسرائيل واذا نحينا جانبا ا نقمة الله من‬ ‫الظالمين لم تبق ال وتسيلة واحدة‪ :‬هي اتحاد المسيحيين جميعا ا‬ ‫في تسيدنا يسوع المسيح والفناء الشامل فيه مستغفرين‬ ‫لنفسنا وللخرين‪.‬‬ ‫أن آخر حصن للعالم‪ ،‬وآخر ملجأ من العاصفة المقبلة هو‬ ‫روتسيا ‪ .‬فالظروف‬ ‫السياتسية الحاضرة للدول الوروبية الغربية والقطار التابعة لها‬ ‫في الجها ت الخرى قد تنبأ بها أمير الحواريين ‪Prince Of‬‬ ‫‪.‬والتسباب مفهومة والغايا ت معلومة‪ ،‬فيجب أن تكون‬ ‫معروفة لروتسيا المتدينة المؤمنة‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .Apostles‬‬ ‫أن النوع البشري ـ في اتسترواحه ‪ espiration‬لكمال حياته‬ ‫الرضية وبحثه عن مملكة الكتفاء العام التي تحقق المثل‬ ‫العلى للحياة النسانية ـ قد غير اتجاه مثله بدعوى أن اليمان‬ ‫المسيحي كاذب قطعاا‪ ،‬وانه ل يحقق المال المعلقة عليه‪ .‬‬ ‫ان كل جهود الهدم من جانب أعداء المسيح اليساريين‬ ‫‪ Sinistors‬الظاهرين وعماله الفطناء الغبياء ـ مركزة على‬ ‫روتسيا‪ .‬‬ ‫ولكن أهذا ممكن مع حالة العالم الضالة الن؟ انه مستحيل مع‬ ‫تسائر العالم‪ ،‬ولكنه ممكن مع حالة روتسيا المؤمنة ‪ .

‫وإن اللحظة التاريخية المقبلة أعظم وعيداا‪ ،‬وإن الحدا ث‬
‫المقتربة ـ وهي مقنعة بالغيوم الكثيفة ـ أشد هو ا‬
‫ل‪ ،‬فيجب أن‬
‫يضرب الروتسيون ذوو القلوب الجريئة الباتسلة بشجاعة‬
‫عظيمة‪ ،‬وتصميم جبار‪ ،‬وينبغي أن يعقدوا أيديهم بشجاعة حول‬
‫لواء كنيستهم المقدس‪ ،‬وحول عرش امبراطورهم‪ .‬وطالما‬
‫الروح تحيا‪ ،‬والقلب الجياش يخفق في الصدر فل مكان لطيف‬
‫اليأس القاتل‪ .‬ولكننا نعتمد على أنفسنا وعلى ولئنا وايماننا‪،‬‬
‫لنظفر برحمة الله القادر ‪ ،Almighty‬ولنؤجل تساعة انهيار‬
‫روتسيا )‪.(1905‬‬

‫بروتوكول ت حكماء صهيون‬
‫‪68‬‬

‫البرتوكول الول‪:‬‬

‫تسنكون صرحاء‪ ،‬ونناقش دللة كل تأمل‪ ،‬ونصل إلى شروح‬
‫وافية بالمقارنة والتستنباط‪ ،‬وعلى هذا المنهج تسأعرض فكرة‬
‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

‫‪68‬‬

‫تسياتستنا وتسياتسة الجوييم ‪) Goys‬وهذا هو التعريف اليهودي‬
‫لكل المميين ‪.(Gentiles‬‬
‫يجب أن يلحظ أن ذوي الطبائع الفاتسدة من الناس أكثر عددا ا‬
‫من ذوي الطبائع النبيلة‪ .‬واذن خير النتائج في حكم العالم ما‬
‫ينتزع بالعنف والرهاب‪ ،‬ل بالمناقشا ت الكاديمية ‪. academic‬‬
‫كل إنسان يسعى إلى القوة‪ ،‬وكل واحد يريد أن يصير‬
‫دكتاتوراا‪ ،‬على أن يكون ذلك في اتستطاعته‪ .‬وما أندر من ل‬
‫ينزعون إلى اهدار مصالح غيرهم توصل ا الى أغراضهم‬
‫الشخصية ‪ .‬مذ كبح الوحوش المفترتسة التي نسميها الناس عن‬
‫الفتراس؟ وماذا حكمها حتى الن ؟ لقد خضعوا في الطور‬
‫الول من الحياة الجتماعية للقوة الوحشية العمياء‪ ،‬مثم خضعوا‬
‫للقانون‪ ،‬وما القانون في الحقيقة ال هذه القوة ذاتها مقنعة‬
‫فحسب‪ .‬وهذا يتبدى بنا إلى تقرير أن قانون الطبيعة هو‪ :‬الحق‬
‫يكمن في القوة‪.‬‬
‫ان الحرية السياتسية ليست حقيقة‪ ،‬بل فكرة‪ .‬ويجب أن يعرف‬
‫النسان كيف يسخر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية‪ ،‬فيتخذها‬
‫طعما ا لجذب العامة إلى صفه‪ ،‬إذا كان قد قرر أن ينتزع تسلطة‬
‫منافس له‪ .‬وتكون المشكلة يسيرة إذا كان هذا المنافس‬
‫موبوءا ا بأفكار الحرية ‪ FREEDOM‬التي تسمى التحررية‬
‫‪ ، Liberalism‬ومن أجل هذه الفكرة يتخلى عن بعض تسلطته‪.‬‬
‫وبهذا تسيصير انتصار فكرتنا واضحاا‪ ،‬فإن أزمة الحكومة‬
‫المتروكة خضوعا ا لقانون الحياة تستقبض عليها يد جديدة‪ .‬وما‬
‫على الحكومة الجديدة ال أن تحل محل القديمة التي أضعفتها‬
‫التحررية‪ ،‬لن قوة الجمهور العمياء ل تستطيع البقاء يوما ا‬
‫واحدا ا بل قائد‪.‬‬
‫لقد طغت تسلطة الذهب على الحكام المتحررين ‪ Fiberal‬ولقد‬
‫مضى الزمن الذي كانت الديانة فيه هي الحاكمة‪ ،‬وان فكرة‬
‫الحرية ل يمكن أن تتحقق‪ ،‬إذ ما من أحد يستطيع اتستعمالها‬
‫اتستعمال ا تسديداا‪.‬‬
‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

‫يكفي ان يعطي الشعب الحكم الذاتي فترة وجيزة‪ ،‬لكي يصير‬
‫هذا الشعب رعايا بل تمييز‪ ،‬ومنذ تلك اللحظة تبدأ المنازعا ت‬
‫والختلفا ت التي تسرعان ما تتفاقم‪ ،‬فتصير معارك اجتماعية‪،‬‬
‫وتندلع النيران في الدول ويزول أمثرها كل الزوال‪ .‬وتسواء‬
‫انهكت الدول الهزاهز الداخلية أم اتسلمتها الحروب الهلية إلى‬
‫عدو خارجي‪ ،‬فانها في كلتا الحالتين تعد قد خربت نهائيا ا كل‬
‫الخراب وتستقع في قبضتنا‪ .‬وان التستبداد المالي ـ والمال كله‬
‫في ايدينا ـ تسيمد الى الدولة عودا ا ل مفر لها من التعلق به‪،‬‬
‫لنها ـ إذا لم تفعل ذلك ـ تستغرق في اللجة ل محالة‪.‬‬
‫ومن يكن متأمثرا ا ببواعث التحررية فتخالجه الشارة إلى ان‬
‫بحومثا ا من هذا النمط منافية للخلق‪ ،‬فسأتسأله هذا السؤال‪:‬‬
‫لماذا ل يكون منافيا ا للخلق لدى دولة يتهددها عدوان‪ :‬احدهما‬
‫خارجي‪ ،‬والخر داخلي ـ ان تستخدم وتسائل دفاعية ضد الول‬
‫تختلف عن وتسائلها الدفاعية ضد الخر‪ ،‬وان تضع خطط دفاع‬
‫تسرية‪ ،‬وان تهاجمه في الليل أو بقوا ت أعظم؟‪.‬‬
‫ولماذا يكون منافيا ا للخلق لدى هذه الدولة أن تستخدم هذه‬
‫الوتسائل ضد من يحطم أتسس حياتها وأتسس تسعادتها؟‪.‬‬
‫هل يستطيع عقل منطقي تسليم أن يأمل في حكم الغوغاء‬
‫حكما ا ناجحا ا باتستعمال المناقشا ت والمجال ت‪ ،‬مع أنه يمكن‬
‫مناقضة مثل هذه المناقشا ت والمجادل ت بمناقشا ت أخرى‪،‬‬
‫وربما تكون المناقشا ت الخرى مضحكة غير انها تعرض في‬
‫صورة تجعلها أكثر اغراء في المة لجمهرتها العاجزة عن‬
‫التفكير العميق‪ ،‬والهائمة وراء عواطفها التافهة وعاداتها‬
‫وعرفها ونظرياتها العاطفية ‪.‬‬

‫‪68‬‬

‫ان الجمهور الغر الغبي‪ ،‬ومن ارتفعوا من بينه‪ ،‬لينغمسون في‬
‫خلفا ت حزبية تعوق كل امكان للتفاق ولو على المناقشا ت‬
‫الصحيحة‪ ،‬وان كان كل قرار للجمهور يتوقف على مجرد‬
‫فرصة‪ ،‬أو أغلبية ملفقة تجيز لجهلها بالتسرار السياتسية حلول‬
‫تسخيفة فتبرز بذور الفوضى في الحكومة‪.‬‬
‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وكلمة "الحق" فكرة مجردة قائمة‬ ‫على غير أتساس فهي كلمة ل تدل على أكثر من "اعطني ما‬ ‫أريد لتمكنني من أن أبرهن لك بهذا على أني أقوى منك"‪.‬‬ ‫ان حقنا يكمن في القوة‪ .‬هذه الصفا ت لبد أن تكون هي خصال البلد‬ ‫الممية )غير اليهودية( ولكننا غير مضطرين إلى أن نقتدي بهم‬ ‫على الدوام‪.‬والحاكم المفيد‬ ‫بالخلق ليس بسياتسي بارع‪ ،‬وهو لذلك غير راتسخ على عرشه‬ ‫لبد لطالب الحكم من اللتجاء إلى المكر والرياء‪ ،‬فإن‬ ‫الشمائل النسانية العظيمة من الخلص‪ ،‬والمانة تصير رذائل‬ ‫في السياتسة‪ ،‬وأنها تبلغ في زعزعة العرش أعظم مما يبلغه‬ ‫ألد الخصوم‪ .‬‬ ‫ومن خلل الفساد الحالي الذي نلجأ إليه مكرهين تستظهر فائدة‬ ‫حكم حازم يعيد إلى بناء الحياة الطبيعية نظامه الذي حطمته‬ ‫التحررية ‪.‬‬ ‫أين يبدأ الحق واين ينتهي؟ أي دولة يساء تنظيم قوتها‪ ،‬وتنتكس‬ ‫فيها هيبة القانون وتصير شخصية الحاكم بتراء عقيمة من جراء‬ ‫العتداءا ت التحررية المستعمرة ـ فاني اتخذ لنفسي فيها خطأ‬ ‫جديدا ا للهجوم‪ ،‬مستفيدا ا بحق القوة لتحطيم كيان القواعد‬ ‫والنظم القائمة‪ ،‬والمساك بالقوانين واعادة تنظيم الهيئا ت‬ ‫جميعاا‪ .‬وبذلك أصير دكتاتورا ا على أولئك الذين تخلوا بمحض‬ ‫رغبتهم عن قوتهم‪ ،‬وأنعموا بها علينا ‪.‬‬ ‫وبين أيدينا خطة عليها خط اتستراتيجي ‪ Strategie‬موضح‪ .‬وما‬ ‫كنا لننحرف عن هذا الخط ال كنا ماضين في تحطيم عمل‬ ‫قرون‪.‬‬ ‫وفي هذه الحوال الحاضرة المضطربة لقوى المجتمع تستكون‬ ‫قوتنا أشد من أي قوة أخرى‪ ،‬لنها تستكون مستورة حتى‬ ‫اللحظة التي تبلغ فيها مبلغا ا ل تستطيع معه أن تنسعها أي‬ ‫خطة ماكرة‪.‬‬ ‫ان الغاية تبرر الوتسيلة‪ ،‬وعلينا ـ ونحن نضع خططنا ـ أل نلتفت‬ ‫إلى ما هو خير واخلقي بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري‬ ‫ومفيد ‪.‫‪68‬‬ ‫ان السياتسة ل تتفق مع الخلق في شيء‪ .

‬إذ قاد العمى أعمى مثله فيسقطان معا ا‬ ‫في الهاوية‪ .‫‪68‬‬ ‫ان م يريد انفاذ خطة عمل تناتسبه يجبان يستحضر في ذهنه‬ ‫حقارة الجمهور وتقلبه‪ ،‬وحاجته إلى التستقرار‪ ،‬وعجزه عن أن‬ ‫يفهم ويقدر ظروف عيشته وتسعادته‪ .‬‬ ‫ان الجمهور بربري‪ ،‬وتصرفاته في كل مناتسبة على هذا النحو‪،‬‬ ‫فما أن يضمن الرعاع الحرية‪ ،‬حتى يمسخوها تسريعا ا فوضى‪،‬‬ ‫والفوضى في ذاتها قمة البربرية‪.‬وأفراد الجمهور الذين امتازوا من بين الهيئا ت ـ ولو‬ ‫كانوا عباقر ـ ل يستطيعون أن يقودوا هيئاتهم كزعماء دون أن‬ ‫يحطموا المة‪.‬‬ ‫وبغير التستبداد المطلق ل يمكن أن تقوم حضارة ‪ ،‬لن‬ ‫الحضارة ل يمكن أن تروج وتزدهر ال تحت رعاية الحاكم كائنا ا‬ ‫من كان‪ ،‬ل بين أيدي الجماهير‪.‬‬ ‫هل في وتسع الجمهور أن يميز بهدوء ودون ما تحاتسد‪ ،‬كي يدبر‬ ‫أمور الدولة التي يجب أن ل تقحم معها الهواء الشخصية؟‬ ‫وهل يستطيع أن يكون وقاية ضد عدو أجنبي؟ هذا مجال‪ ،‬ان‬ ‫خطة مجزأة أجزاء كثيرة بعدد ما في أفراد الجمهور من عقول‬ ‫لهي خطة ضائعة القيمة‪ ،‬فهي لذلك غير معقولة‪ ،‬ول قابلة‬ ‫للتنفيذ ‪ :‬أن الوتوقراطي ‪ autoctrat‬وحده هو الذي يستطيع‬ ‫أن يرتسم خططا ا واتسعة‪ ،‬وان يعهد بجزء معين لكل عضو في‬ ‫بنية الجهاز الحكومي ومن هنا نستنبط أن ما يحقق تسعادة‬ ‫البلد هو أن تكون حكومتها في قبضة شخص واحد مسؤول‪.‬‬ ‫ما من أحد يستطيع ان يقرأ الكلما ت المركبة من الحروف‬ ‫السياتسية ال نشأ تنشئة للملك الوتوقراطي ‪ autocratic‬وان‬ ‫الشعب المتروك لنفسه أي للممتازين من الهيئا ت ‪ ،‬لتحطمه‬ ‫الخلفا ت الحزبية التي تنشأ من التهالك على القوة والمجاد‪،‬‬ ‫وتخلق الهزاهز والفتن والضطراب‪.‬وعليه أن يفهم أن قوة‬ ‫الجمهور عمياء خالية من العقل المميز‪ ،‬وأنه يعير تسمعه ذا ت‬ ‫اليمين وذا ت الشمال‪.‬‬ ‫وحسبكم فانظروا إلى هذه الحيوانا ت المخمورة‬ ‫‪ alcehololised‬التي أفسدها الشراب‪ ،‬وان كان لينتظر لها من‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬ولذلك يتحتم ال نتردد لحظة واحدة في أعمال‬ ‫الرشوة والخديعة والخيانة إذا كانت تخدمنا في تحقيق غايتنا‪.‬‬ ‫ان القوة المحضة هي المنتصرة في السياتسية‪ ،‬وبخاصة إذا‬ ‫كانت مقنعة باللمعية اللزمة لرجال الدولة‪ .‬ان دولتنا ـ متبعة‬ ‫طريق الفتوح السلمية ـ لها الحق في أن تستبدل بأهوال‬ ‫الحرب أحكام العدام‪ ،‬وهي أقل ظهورا ا واكثر تأمثيراا‪ ،‬وانها‬ ‫لضرورة لتعزيز الفرع الذي يولد الطاعة العمياء‪ .‬فيجب أن‬ ‫نتمسك بخطة العنف والخديعة ل من أجل المصلحة فحسب‪،‬‬ ‫بل من أجل الواجب والنصر أيضاا‪.‬يجب أن يكون‬ ‫العنف هو التساس‪ .‬أن العنف‬ ‫الحقود وحده هو العامل الرئيسي في قوة العدالة ‪ .‬‬ ‫يجب أن يكون شعارنا كل "وتسائل العنف والخديعة"‪.‬‬ ‫ان مبادئنا في مثل قوة وتسائلنا التي نعدها لتنفيذها‪ ،‬وتسوف‬ ‫ننتصر ونستعبد الحكوما ت جميعا ا تحت حكومتنا العليا ل بهذه‬ ‫الوتسائل فحسب بل بصرامة عقائدنا أيضاا‪ ،‬وحسبنا ان يعرف‬ ‫عنا أننا صارمون في كبح كل تمرد ‪.‬ان هذا الشر هو الوتسيلة الوحيدة للوصول‬ ‫إلى هدف الخير‪ .‬ويتحتم أن يكون ماكرا ا خداعا ا حكم تلك‬ ‫الحكوما ت التي تأبى أن تداس تيجانها تحت اقدام وكلء‬ ‫‪ agents‬قوة جديدة‪ .‬‬ ‫ومن المسيحيين أناس قد أضلتهم الخمر‪ ،‬وانقلب شبانهم‬ ‫مجانين بالكلتسيكيا ت ‪ Classics‬والمجون المبكر الذين اغراهم‬ ‫به وكلؤنا ومعلمونا‪ ،‬وخدمنا‪ ،‬وقهرماناتنا في البيوتا ت الغنية‬ ‫وكتبتنا ‪ ،Clerks‬ومن اليهم‪ ،‬ونساؤنا في أماكن لهوهم ـ واليهن‬ ‫أضيف من يسمين "نساء المجتمع" ـ والرغبا ت من زملئهم في‬ ‫الفساد والترف‪.‬‬ ‫وفي السياتسة يجب أن نعلم كيف نصادر الملك بل أدنى تردد‬ ‫إذا كان هذا العمل يمكننا من السيادة والقوة‪ .‫‪68‬‬ ‫وراء الحرية منافع ل حصر لها‪ ،‬فهل نسمح لنفسنا وابناء جنسنا‬ ‫بمثل ما يفعلون؟‪.‬‬ ‫كذلك كنا قديما ا أول من صاح في الناس "الحرية والمساواة‬ ‫والخاء " كلما ت ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوا ت‬ ‫جاهلة متجمهرة منكل مكان حول هذه الشعائر‪ ،‬وقد حرمت‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬‬ ‫ان صحيتنا "المساواة والخاء" قد جلبت إلى صفوفنا فرقا ا‬ ‫كاملة من زوايا العالم الربع عن طريق وكلئنا المغفلين‪ ،‬وقد‬ ‫حملت هذه الفرق ألويتنا في نشوة‪ ،‬بينما كانت هذه الكلما ت ـ‬ ‫مثل كثير من الديدان ـ تلتهم تسعادة المسيحيين‪ ،‬وتحطم‬ ‫تسلمهم واتستقرارهم‪ ،‬ووحدتهم‪ ،‬مدمرة بذلك أتسس الدول‪.‬وقد اعان هذا الفقد على‬ ‫نجاح أغراضنا‪.‬‬ ‫وكذلك في مطاوعة قوانين الطبيعة ‪ .‬‬ ‫أن أدعياء الحكمة والذكاء من المميين )غير اليهود( لم يتبينوا‬ ‫كيف كانت عواقب الكلما ت التي يلوكونها‪ ،‬ولم يلحظوا كيف‬ ‫يقل التفاق بين بعضها وبعض‪ ،‬وقد يناقض بعضها بعضا ا ‪ .‬‬ ‫وقد جلب هذا العمل النصر لنا كما تسنرى بعد‪ ،‬فانه مكننا بين‬ ‫أشياء أخرى من لعب دور الس في اوراق اللعب الغالبة‪ ،‬أي‬ ‫محق المتيازا ت‪ ،‬وبتعبير آخر مكننا من تسحق كيان‬ ‫الرتستقراطية الممية )غير اليهودية( التي كانت الحماية‬ ‫الوحيدة للبلد ضدنا‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وكل هذا كان بعيدا ا عن نظر‬ ‫المميين مع ان الحكم الورامثي قائم على هذا التساس‪ .‬‬ ‫وفي وقت من الوقا ت كان معنى التعليما ت السياتسية ـ كما‬ ‫تورمثت من جيل إلى جيل ـ مفقوداا‪ .‬أنهم‬ ‫لم يروا أنه ل مساواة في الطبيعة‪ ،‬وأن الطبيعة قد خلقت‬ ‫أنماطا ا غير متساوية في العقل والشخصية والخلق والطاقة‪.‬فإن‬ ‫المرء المقدور له أن يكون حاكما ا ـ ولو كان أحمق ـ يستطيع‬ ‫أن يحكم‪ ،‬ولكن المرء غير المقدور له ذلك ـ ولو كان عبقريا ا ـ‬ ‫أن يفهم شيئا ا في السياتسية‪ .‬فقد‬ ‫اعتاد الب ان يفقه البن في معنى التطورا ت السياتسية وفي‬ ‫مجراها بأتسلوب ليس لحد غير اعضاء التسرة المالكة ان‬ ‫يعرفه وما اتستطاع أحد أن يفشي التسرار للشعب المحكوم ‪.‬ان أدعياء الحكمة هؤلء‬ ‫لم يكهنوا ويتنبئوا أن الرعاع قوة عمياء‪ ،‬وان المتميزين‬ ‫المختارين حكاما ا من وتسطهم عميان مثلهم في السياتسة‪ .‫‪68‬‬ ‫بترددها العالم من نجاحه‪ ،‬وحرمت الفرد من حريته الشخصية‬ ‫الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها‬ ‫السفلة‪.

‫لقد اقمنا على اطلل الرتستقراطية الطبيعية والورامثية‬ ‫ارتستقراطية من عندنا على اتساس بلوقراطي ‪Plutorcatic‬‬ ‫وعلى العلم الذي يروجه علماؤنا ولقد عاد النصر ايسر في‬ ‫الواقع‪ ،‬فاننا من خلل صلتنا بالناس الذين ل غنى لنا عنهم‬ ‫ولقد اقمنا الرتستقراطية الجديدة على الثروة التي نتسلط‬ ‫عليها كنا دائما ا نحرك أشد اجزاء العقل النساني احساتساا‪ ،‬أي‬ ‫نستثير مرض ضحايانا من أجل المنافع‪ ،‬وشرهم ونهمهم‪،‬‬ ‫والحاجا ت المادية للنسانية وكل واحد من هذه المراض‬ ‫يستطيع وحده مستقل ا بنفسه ان يحطم طليعة الشعب وبذلك‬ ‫نضع قوة ارادة الشعب تحت رحمة اولئك الذين تسيجردونه من‬ ‫قوة طليعته‪.‬وعندئذ تستكتسح حقوقنا الدولية كل‬ ‫قوانين العالم‪ ،‬وتسنحكم البلد بالتسلوب ذاته الذي تحكم به‬ ‫الحكوما ت الفردية رعاياها‪.‬‬ ‫وتسنختار من بين العامة رؤتساء اداريين ممن لهم ميول العبيد‪،‬‬ ‫ولن يكونوا مدربين على فن الحكم ‪ ،‬ولذلك تسيكون من‬ ‫اليسير أن يمسخوا قطع شطرنج ضمن لعبتنا في أيدي‬ ‫مستشارينا العلماء الحكماء الذين دربوا خصيصا ا على حكم‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫ان تجرد كلمة "الحرية" جعلها قادرة على اقناع الرعاع بأن‬ ‫الحكومة ليست شيئا ا آخر غير مدير ينوب عن المالك الذي هو‬ ‫المة‪ ،‬وان في المستطاع خلقعها كقفازين باليين‪ .‬وان الثقة‬ ‫بأن ممثلي المة يمكن عزلهم قد اتسلمت ممثليهم لسلطاننا‪،‬‬ ‫وجعلت تعيينهم عمليا ا في أيدينا‪.‬‬ ‫البرتوكول الثاني‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫يلزم لغرضنا أن ل تحد ث أي تغييرا ت أقليمية عقب الحروب‪،‬‬ ‫فبدون التعديل ت القليمية تستتحول الحروب إلى تسباق‬ ‫اقتصادي‪ ،‬وعندئذ تتبين المم تفوقنا في المساعدة التي‬ ‫تسنقدمها‪ ،‬وان اطراد المور هكذا تسيضع الجانبين كليهما تحت‬ ‫رحمة وكلئنا الدوليين ذوي مليين العيون الذين يملكون وتسائل‬ ‫غير محدودة على الطلق‪ .

‬ومن أجل‬ ‫ذلك لسنا في حاجة إلى أن نقيم للميين وزناا‪.‬‬ ‫ان الصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوة العظيمة‬ ‫التي بها نحصل على توجيه الناس‪ .‬والمميون )غير اليهود(‬ ‫ل ينتفعون بالملحظا ت التاريخية المستمرة بل يتبعون نسقا ا‬ ‫نظريا ا من غير تفكير فيما يمكن أن تكون نتائجه‪ .‬‬ ‫دعوهم يتمتعوا ويفرحوا بأنفسهم حتى يلقوا يومهم‪ ،‬أو دعوهم‬ ‫يعيشوا في أحلمهم بملذا ت ومله جديدة‪ ،‬أو يعيشوا في‬ ‫ذكرياتهم للحلم الماضية‪ .‬والمر غير الخلقي لتجاها ت هذه العلوم في الفكر‬ ‫الممي )غير اليهودي( تسيكون واضحا ا لنا على التأكيد‪ .‫‪68‬‬ ‫العالم منذ الطفولة الباكرة‪ .‬ان الطبقا ت‬ ‫المتعلمة تستختال زهوا ا أمام أنفسها بعلمها‪ ،‬وتستأخذ جزافا ا في‬ ‫مزالة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه إليها وكلؤنا‬ ‫رغبة في تربية عقولنا حسب التجاه الذي توخيناه‪.‬ولحظوا هنا ان نجاح‬ ‫دارون ‪ Darwin‬وماركس ‪ Marx‬ونيتشه ‪ Nietsche‬وقد رتبناه‬ ‫من قبل‪ .‬وهؤلء الرجال ـ كما علمتهم من‬ ‫قبل ـ قد درتسوا علم الحكم من خططنا السياتسية‪ ،‬ومن تجربة‬ ‫التاريخ‪ ،‬ومن ملحظة الحدا ث الجارية ‪ .‬‬ ‫ل تتصوروا أن تصريحاتنا كلما ت جوفاء‪ .‬دعوهم يعتقدوا أن هذه القوانين‬ ‫النظرية التي اوحينا اليهم بها انما لها القدر التسمى من اجلهم‪.‬ولكي‬ ‫نتجنب ارتكاب الخطاء في تسياتستنا وعملنا الداري‪ ،‬يتحتم‬ ‫علينا أن ندرس ونعي في أذهاننا الخط الحالي من الرأي‪ ،‬وهو‬ ‫اخلق المة وميولها‪ .‬‬ ‫وبتقييد انظارهم إلى هذا الموضوع‪ ،‬وبمساعدة صحافتنا نزيد‬ ‫مثقتهم العمياء بهذه القوانين زيادة مطردة‪ .‬فالصحافة تبين المطالب‬ ‫الحيوية للجمهور‪ ،‬وتعلن شكاوي الشاكين‪ ،‬وتولد الضجر احيانا ا‬ ‫بين الغوغاء‪ .‬وان تحقيق حرية الكلم قد ولد في الصحافة‪ ،‬غير‬ ‫أن الحكوما ت لم تعرف كيف تستعمل هذه القوة بالطريقة‬ ‫الصحيحة‪ ،‬فسقطت في أيدينا‪ ،‬ومن خلل الصحافة احرزنا‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬ونجاح نظريتنا هو في موافقتها لمزجة‬ ‫المم التي نتصل بها‪ ،‬وهي ل يمكن أن تكون ناجحة إذا كانت‬ ‫ممارتستها العملية غير مؤتسسة على تجربة الماضي مقترنة‬ ‫بملحظا ت الحاضر‪.

‬فقد كلفنا التضحية بكثير من‬ ‫جنسنا‪ ،‬ولكن كل تضحية من جانبنا تعادل آلفا ا من المميين‬ ‫)غير اليهود( أمام الله‪.‬‬ ‫‪68‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫نفوذاا‪ ،‬وبقينا نحن وراء الستار‪ ،‬وبفضل الصحافة كدتسنا الذهب‪،‬‬ ‫ولو أن ذلك كلفنا أنهارا ا من الدم‪ .

‫البرتوكول الثالث‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫أتستطيع اليوم أن أؤكد لكم أننا على مدى خطوا ت قليلة من‬ ‫هدفنا‪ ،‬ولم تبق ال مسافة قصيرة كي تتم الفعى الرمزية‬ ‫‪ Sympolic Serpeni‬ـ شعار شعبنا ـ دورتها ‪ ،‬وحينما تغلق هذه‬ ‫الدائرة تسكتوك كل دول أوروبا محصورة فيها بأغلل ل تكسر‪.‬وقد أقمنا ميادين‬ ‫تشتجر فوقها الحروب الحزبية بل ضوابط ول التزاما ت‪.‬وقد فصلنا القوة المراقبة عن قوة الجمهور العمياء‪،‬‬ ‫فقد ت القوتان معا ا أهميتهما‪ ،‬لنهما حين انفصلتا صارتا كأعمى‬ ‫فقد عصاه‪ .‬‬ ‫لقد ظن المميون أن هذه الموازين‪ ،‬قد صنعت ولها من القوة‬ ‫ما يكفي‪ ،‬وتوقعوا منها أن تزن المور بدقة‪ ،‬ولكن القوامين‬ ‫عليها ـ أي رؤتساء الدول كما يقال ـ مرتبكون بخدمهم الذين ل‬ ‫فائدة لهم منهم‪ ،‬مقودون كما هي عادتهم بقوتهم المطلقة‬ ‫على المكيدة والدس بفضل المخاوف السائدة في القصور‪.‬‬ ‫لقد مسخ الثرمثارون الوقحاء المجالس البرلمانية والدارية‬ ‫مجالس جدلية‪ .‬‬ ‫وتسرعان ما تستنطلق الفوضى‪ ،‬وتسيظهر الفلس في كل‬ ‫مكان‪.‬ولكي نغري الطامحين إلى القوة بأن يسيئوا‬ ‫اتستعمال حقوقهم ـ وضعنا القوي‪ :‬كل واحدة منها ضد غيرها‪،‬‬ ‫بأن شجعنا ميولهم التحررية نحو التستقلل‪ ،‬وقد شجعنا كل‬ ‫مشروع في هذا التجاه ووضعنا أتسلحة في أيدي كل الحزاب‬ ‫وجعلنا السلطة هدف كل طموح إلى الرفعة‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وتسوف يهييء تسوء اتستعمال السلطة تفتت كل‬ ‫الهيئا ت ل محالة‪ ،‬وتسينهار كل شيء صريعا ا تحت ضربا ت‬ ‫الشعب الهائج‪.‬والصحفيون الجريئون‪ ،‬وكتاب النشرا ت‬ ‫‪ Pamphleteers‬الجسورون يهاجمون القوى الدارية هجوما ا‬ ‫مستمراا‪ .‬‬ ‫ان كل الموازين البنائية القائمة تستنهار تسريعاا‪ ،‬لننا على‬ ‫الدوام نفقدها توازنها كي نبليها بسرعة أكثر‪ ،‬ونمحق كفايتها‪.‬‬ ‫والملك لم تكن له تسبل ال قلوب رعاياه‪ ،‬ولهذا لم يستطع أن‬ ‫يحصن نفسه ضد مدبري المكايد والدتسائس الطامحين إلى‬ ‫القوة‪ .

‬ونحن على الدوام نتبنى‬ ‫الشيوعية ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعا ا لمبدأ‬ ‫الخوة والمصلحة العامة للنسانية‪،‬وهذا ما تبشر به الماتسونية‬ ‫الجتماعية ‪.‬فمن هذا الرق يستطيعون أن يحرروا‬ ‫أنفسهم بطريقة أو بأخرى‪ ،‬على أنه ل شيء يحررهم من‬ ‫طغيان الفقر المطبق‪ .‬ولقد حرصنا على أن نقحم حقوقا ا‬ ‫للهيئا ت خيالية محضة‪ ،‬فإن كل ما يسمى "حقوق البشر" ل‬ ‫وجود له ال في المثل التي ل يمكن تطبيقها عملياا‪ .‬‬ ‫اننا نقصد أن نظهر كما لو كنا المحررين للعمال‪ ،‬جئنا لنحررهم‬ ‫من هذا الظلم‪ ،‬حينما ننصحهم بأن يلتحقوا بطبقا ت جيوشنا من‬ ‫الشتراكيين والفوضويين والشيوعيين‪ .‬‬ ‫ان الحقوق الشعبية تسخرية من الفقير‪ ،‬فإن ضرورا ت العمل‬ ‫اليومي تقعد به عن الظفر بأي فائدة على شاكلة هذه الحقوق‪،‬‬ ‫وكلما لها هو أن تنأى به عن الجور المحدودة المستمرة‪،‬‬ ‫وتجعله يعتمد على الضرابا ت والمخدومين والزملء‪.‬ماذا يفيد‬ ‫عامل ا أجيرا ا قد حنى العمل الشاق ظهره‪ ،‬وضاق بحظه ـ ان‬ ‫نجد مثرمثار حق الكلم‪ ،‬أو يجد صحفي حق نشر أي نوع من‬ ‫التفاها ت؟ ماذا ينفع الدتستور العمال الجراء اذا هم لم يظفروا‬ ‫منه بفائدة غير الفضل ت التي نطرحها اليهم من موائدنا جزاء‬ ‫اصواتهم لنتخاب وكلئنا؟‪.‬وان‬ ‫قوتنا تكمن في أن يبقى العامل في فقر ومرض دائمين‪ ،‬لننا‬ ‫بذلك نستبقيه عبدا ا لرادتنا‪ ،‬ولن يجد فيمن يحيطون به قوة ول‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫ان الرتستقراطية التي تقاتسم الطبقا ت العاملة عملها ـ قد‬ ‫أفادا أن هذه الطبقا ت العاملة طيبة الغذاء جيدة الصحة قوية‬ ‫الجسام‪ ،‬غير أن فائدتنا نحن في ذبول المميين وضعفهم‪ .‬‬ ‫وتحت حمايتنا أباد الرعاع الرتستقراطية التي عضد ت الناس‬ ‫وحميتهم لجل منفعتهم‪ ،‬وهذه المنفعة ل تنفصل عن تسعادة‬ ‫الشعب‪ ،‬والن يقع الشعب بعد أن حطم امتيازا ت‬ ‫الرتستقراطية تحت نير الماكرين من المستغلين والغنياء‬ ‫المحدمثين‪.‫‪68‬‬ ‫ان الناس مستعبدون في عرق جباههم للفقر بأتسلوب أفظع‬ ‫من قوانين رق الرض‪ .

‬‬ ‫لم يعد المميون قادرين على التفكير في مسائل العلم دون‬ ‫مساعدتنا‪ .‬‬ ‫ونحن نحكم الطوائف باتستغلل مشاعر الحسد والبغضاء التي‬ ‫يؤججها الضيق والفقر‪ ،‬وهذه المشاعر هي وتسائلنا التي نكتسح‬ ‫بها بعيدا ا كل من يصدوننا عن تسبيلنا ‪.‬‬ ‫وحينما يأتي أوان تتويج حاكمنا العالمي تسنتمسك بهذه الوتسائل‬ ‫نفسها‪ ،‬أي نستغل الغوغاء كيما نحطم كل شيء قد يثبت أنه‬ ‫عقبة في طريقنا‪.‬وان من يعملون بأتسلوب‬ ‫يضر فئة كاملة ل بد أن تقع عليهم مسؤولية تختلف أمام‬ ‫القانون عن المسؤولية التي تقع على من يرتكبون جريمة ل‬ ‫تؤمثر ال في شرفهم الشخصي فحسب‪.‬وفي ظل الحوال الحاضرة‬ ‫للجمهور والمنهج الذي تسمحنا له بانتباه ـ يؤمن الجمهور في‬ ‫جهله ايمانا ا اعمى بالكلما ت المطبوعة وبالوهام الخاطئة التي‬ ‫أوحينا بها إليه كما يجب‪ ،‬وهو يحمل البغضاء لكل الطبقا ت التي‬ ‫يظن أنها أعلى منه‪ ،‬لنه ل يفهم أهميه كل فئة‪ .‬وان هذه‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬ومنشأ ذلك‬ ‫اختلف طبقا ت أنواع العمل المتباينة‪ .‬وانه لحتم لزم أن يعرف كل إنسان‬ ‫فيما بعد أن المساواة الحقة ل يمكن أن توجد‪ .‬واذا ما درس‬ ‫الناس هذا العلم فسيخضعون بمحض ارادتهم للقوى الحاكمة‬ ‫وهيئا ت الحكومة التي رتبتها‪ .‫‪68‬‬ ‫عزما ا للوقوف ضدنا‪ .‬وهذا هو السبب في أنهم ل يحققون الضرورة‬ ‫الحيوية لشياء معينة تسوف نحتفظ بها حين تبلغ تساعتنا أجلها‪،‬‬ ‫أعني أن الصواب وحده بين كل العلوم وأعظمها قدرا ا هو ما‬ ‫يجب أن يعلم في المدارس‪ ،‬وذلك هو علم حياة النسان‬ ‫والحوال الجتماعية‪ ،‬وكلهما يستلزم تقسيم العمل‪ ،‬مثم تصنيف‬ ‫الناس فئا ت وطبقا ت‪ .‬‬ ‫ان علم الحوال الجتماعية الصحيح الذي ل نسلم أتسراره‬ ‫للمميين تسيقنع العالم أن الحرف والشغال يجب أن تحصر في‬ ‫فئا ت خاصة كي ل تسبب متاعب انسانية تنشأ عن تعليم ل‬ ‫يساير العمل الذي يدعي الفراد إلى القيام به‪ .‬وان الجوع تسيخول رأس المال حقوقا ا‬ ‫على العامل أكثر مما تستطيع تسلطة الحاكم الشرعية أن‬ ‫تخول الرتستقراطية من الحقوق ‪.

‬وتسنقذف دفعة واحدة إلى‬ ‫الشوارع بجموع جرارة من العمال في أوروبا‪ ،‬ولسوف تقذف‬ ‫هذه الكتل عندئذ بأنفسها الينا في ابتهاج‪ ،‬وتسفك دماء اولئك‬ ‫الذين تحسدهم ـ لغفلتهما ـ منذ الطفولة‪ ،‬وتستكون قادرة يومئذ‬ ‫على انتهاب ما لهم من أملك‪ .‬‬ ‫تذكروا الثورة الفرنسية التي نسميها "الكبرى" ان اتسرار‬ ‫تنظيمها التمهيدي معروفة لنا جيدا ا لنها من صنع أيدينا ‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬ونحن‬ ‫من ذلك الحين نقود المم قدما ا من خيبة إلى خيبة‪ ،‬حتى انهم‬ ‫تسوف يتبرأون منا‪ ،‬لجل الملك الطاغية من دم صهيون‪ ،‬وهو‬ ‫المالك الذي نعده لحكم العالم‪ .‬ونحن الن ـ كقوة دولية ـ فوق‬ ‫المتناول‪ ،‬لنه لو هاجمتنا احدى الحكوما ت الممية لقامت‬ ‫بنصرنا اخريا ت‪ .‬‬ ‫حينما لحظ الجمهور أنه قد اعطى كل أنواع الحقوق باتسم‬ ‫التحرر تصور نفسه أنه السيد‪ ،‬وحاول أن يفرض القوة‪ .‫‪68‬‬ ‫البغضاء تستصير أشد مضاء حيث تكون الزما ت القتصادية‬ ‫عالمية بكل الوتسائل الممكنة التي في قبضتنا‪ ،‬وبمساعدة‬ ‫الذهب الذي هو كله في أيدينا‪ .‬وأن‬ ‫الجمهور مثله مثل كل أعمى آخر ـ قد صادف بالضرورة عقبا ت‬ ‫ل تحصى‪ ،‬ولنه لم يرغب في الرجوع إلى المنهج السابق وضع‬ ‫عندئذ قوته تحت أقدامنا‪.‬إن المسيحيين من الناس في خستهم‬ ‫الفاحشة ليساعدوننا على اتستقللنا حينما يخرون راكعين امام‬ ‫القوة‪ ،‬وحينما ل يرمثون للضعيف‪ ،‬ول يرحمون في معالجة‬ ‫الخطاء‪ ،‬ويتساهلون مع الجرائم‪ ،‬وحينما يرفضون أن يتبينوا‬ ‫متناقضا ت الحرية‪ ،‬وحينما يكونون صابرين إلى درجة‬ ‫التستشهاد في تحمل قسوة التستبداد الفاجر‪.‬انها لن تستطيع ان تضرنا‪ ،‬ولن‬ ‫لحظة الهجوم تستكون معروفة لدينا‪ ،‬وتسنتخذ الحتياطا ت‬ ‫لحماية مصالحنا‪.‬‬ ‫لقد اقنعنا المميين بأن مذهب التحررية تسيؤدي بهم إلى مملكة‬ ‫العقل وتسيكون اتستبدادنا من هذه الطبيعة لنه تسيكون في‬ ‫مقام يقمع كل الثورا ت ويستأصل بالعنف اللزم كل فكرة‬ ‫تحررية من كل الهيئا ت‪.

‬‬ ‫وينشأ عن هذه الحالة العقلية ان الرعاع يحطمون كل تماتسك‪،‬‬ ‫ويخلقون الفوضى في كل مثنية وكل ركن‪.‬‬ ‫وهذه الحيوانا ت إذا لم تعط الدم فلن تنام‪ ،‬بل تسيقاتل بعضها‬ ‫بعضاا‪.‬والثانية هي حكم الغوغاء الذي يؤدي إلى الفوضى‪،‬‬ ‫ويسبب التستبداد‪ .‬ولكن يجب ان نركز في عقولنا‬ ‫ان هذه الحيوانا ت تستغرق في النوم حينما تشبع من الدم‪،‬‬ ‫وفي تلك اللحظة يكون يسيرا ا علينا ان نسخرها وان نستعبدها‪.‬‬ ‫البروتوكول الرابع‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫كل جمهورية تمر خلل مراحل متنوعة‪ :‬أولها فترة اليام‬ ‫الولى لثورة العميان التي تكتسح وتخرب ذا ت اليمين وذا ت‬ ‫الشمال‪ .‬وذلك هو السبب في انه يجب علينا ـ‬ ‫حين نستحوذ على السلطة ـ ان نمحق كلمة الحرية من معجم‬ ‫النسانية باعتبار انها رمز القوة الوحشية الذي يمسخ الشعب‬ ‫حيوانا ت متعطشة إلى الدماء‪ .‬ان هذا التستبداد من الناحية الرتسمية غير‬ ‫شرعي‪ ،‬فهو لذلك غير مسؤول‪ .‬‬ ‫ان كلمة "الحرية" تزج بالمجتمع في نزاع مع كل القوى حتى‬ ‫قوة الطبيعة وقوة الله‪ .‬‬ ‫ومن المؤكد أنهم ل يقولون لهم‪ :‬ان هذا التحاد ل يمكن بلوغه‬ ‫ال تحت حكمنا فحسب‪ ،‬ولهذا نرى الشعب يتهم البريء‪،‬‬ ‫ويبريء المجرم‪ ،‬مقتنعا ا بأنه يستطيع دائما ا ان يفعل ما يشاء‪.‬وانه خفي محجوب عن‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫إنهم ـ على أيدي دكتاتورييهم الحاليين من رؤتساء وزراء ووزراء‬ ‫ـ ليتحملون اتساءا ت كانوا يقتلون من أجل اصغرها عشرين‬ ‫ملكاا‪ ،‬فكيف بيان هذه المسائل؟ ولماذا تكون الجماعا ت غير‬ ‫منطقية على هذا النحو في نظرها إلى الحواد ث؟ السبب هوان‬ ‫المستبدين يقنعون الناس على ايدي وكلئهم بأنهم إذا اتساؤوا‬ ‫اتستعمال تسلطتهم ونكبوا الدولة فما اجريت هذه النكبة ال‬ ‫لحكمة تسامية‪ ،‬أي التوصل إلى النجاح من اجل الشعب‪ ،‬ومن‬ ‫أجل الخاء والوحدة والمساواة الدولية‪.

‬مثم لكي نحول عقول المسيحيين عن تسياتستنا تسيكون‬ ‫حتما ا علينا ان نبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارة‪ ،‬وهكذا‬ ‫تستنصرف كل المم إلى مصالحها‪ ،‬ولن تفطن في هذا الصراع‬ ‫العالمي إلى عدوها المشترك‪ . ،‬ان نضع مكانها عمليا ت حسابية وضرورية‬ ‫مادية‪ .‬والتي فرضت التسليم‪ .‬وهذه القوة السرية لن تفكر‬ ‫في تغير وكلئها الذين تتخذهم تستاراا‪ ،‬وهذه التغييرا ت قد‬ ‫تساعد المنظمة التي تستكون كذلك قادرة على تخليص نفسها‬ ‫من خدمها القدماء الذين تسيكون من الضروري عندئذ منحهم‬ ‫مكافآ ت أكبر جزاء خدمتهم الطويلة‪.‬ولكن‬ ‫الفائدة التي نحن دائبون على تحقيقها من هذه القوة في خطة‬ ‫عملنا وفي مركز قيادتنا ـ ما تزال على الدوام غير معروفة‬ ‫للعالم كثيراا‪.‬‬ ‫من ذا وماذا يستطيع ان يخلع فوة خفية عن عرشها؟ هذا هو‬ ‫بالضبط ما عليه حكومتنا الن‪ .‬‬ ‫وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة الله ذاتها من‬ ‫عقول المسيحيين‪.‬ولكن لكي تزلزل الحرية حياة‬ ‫الميين الجتماعية زلزا ا‬ ‫ل‪ ،‬وتدمرها تدميرا ا ـ يجب علينا أن نضع‬ ‫التجارة على اتساس المضاربة‪.‬أن الناس محكومين‬ ‫بمثل هذا اليمان تسيكونون موضوعين تحت حماية كنائسهم‬ ‫)هيئاتهم الدينية( وتسيعيشون في هدوء واطمئنان ومثقة تحت‬ ‫ارشاد أئمتهم الروحيين‪ ،‬وتسيخضعون لمشية الله على الرض‪.‬‬ ‫يمكن ال يكون للحرية ضرر‪ ،‬وأن نقوم في الحكوما ت والبلدان‬ ‫من غير أن تكون ضارة بسعادة الناس‪ ،‬لو ان الحرية كانت‬ ‫مؤتسسة على العقيدة وخشية الله‪ ،‬وعلى الخوة والنسانية‪،‬‬ ‫ة مباشرة‬ ‫نقية من افكار المساواة التي هي مناقضة مناقض ا‬ ‫لقوانين الخلق‪ .‬ان المحفل الماتسوني المنتشر‬ ‫في كل انحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لغراضنا‪.‫‪68‬‬ ‫النظار ولكنه مع ذلك يترك نفسه محسوتسا ا به‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وهو على‬ ‫العموم تصرف منظمة تسرية تعمل خلف بعض الوكلء‪ ،‬ولذلك‬ ‫تسيكون أعظم جبروتا ا وجسارة‪ .

‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وتستكون شهوة الذهب رائده الوحيد‪ .‬وحينئذ تستنضم الينا الطبقا ت الوضعية‬ ‫ضد منافسينا الذين هم الممتازون من المميين دون احتجاج‬ ‫بدافع نبيل‪ ،‬ول رغبة في الثورا ت أيضا ا بل تنفيسا ا عن كراهيتهم‬ ‫المحضة للطبقا ت العليا‪.‬‬ ‫البرتوكول الخامس‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫ما نوع الحكومة الذي يستطيع المرء أن يعالج بها مجتمعا ت قد‬ ‫تفشت الرشوة والفساد في كل أنحائها‪ :‬حيث الغنى ل يتوصل‬ ‫إليه ال بالمفاجآ ت الماكرة‪ ،‬ووتسائل التدليس‪ ،‬وحيث الخلفا ت‬ ‫متحكمة على الدوام‪ ،‬والفضائل في حاجة إلى أن تعززها‬ ‫العقوبا ت والقوانين الصارمة‪ ،‬ل المبادئ المطاعة عن رغبة‪،‬‬ ‫وحيث المشاعر الوطنية والدينية مستغفرة في العقائد‬ ‫العلمانية ‪.‬وتسيكافح هذا المجتمع‬ ‫من أجل الذهب متخذا ا اللذا ت المادية التي يستطيع أن يمده‬ ‫بها الذهب مذهبا ا أصي ا‬ ‫ل‪ .‬‬ ‫ان الصراع من أجل التفوق‪ ،‬والمضاربة في عالم العمال‬ ‫تستخلقان مجتمعا ا انانيا ا غليظ القلب منحل الخلق‪ .‬‬ ‫اننا تسننظم حكومة مركزية قوية‪ ،‬لكي نحصل على القوى‬ ‫الجتماعية لنفسنا‪ .‬ومثل هذه‬ ‫القوانين تستكبح كل حرية‪ ،‬وكل نزعا ت تحررية يسمح بها‬ ‫المميون )غير اليهود(‪ ،‬وبذلك يعظم تسلطاننا فيصير اتستبدادا ا‬ ‫يبلغ من القوة أن يستطيع في أي زمان وأي مكان تسحق‬ ‫الساخطين المتمردين من غير اليهود‪.‬هذا المجمع‬ ‫تسيصير منحل ا كل النحلل ومبغضا ا أيضا ا من الدين والسياتسة‪.‫وتستكون نتيجة هذا أن خيرا ت الرض المستخلصة بالتستثمار‬ ‫لن تستقر في أيدي المميين )غير اليهود( بل تستعبر خلل‬ ‫المضاربا ت إلى خزائننا‪.Cosmopolitan‬‬ ‫ليست صورة الحكومة التي يمكن أن تعطاها هذه المجتمعا ت‬ ‫بحق ال صورة التستبداد التي تسأصفها لكم‪.‬وتسنضبط حياة رعايانا السياتسية بقوانين‬ ‫جديدة كما لو كانوا اجزاء كثيرة جدا ا في جهاز‪ .

‬‬ ‫ولقد تسقطت المسحة المقدتسة عن رؤوس الملوك في نظر‬ ‫الرعاع‪ ،‬وحينما انتزعنا منهم عقيدتهم هذه انتقلت القوة إلى‬ ‫الشوارع فصار ت كالملك المشارع‪ ،‬فاختطفناها‪ .‫‪68‬‬ ‫تسيقال ان نوع التستبداد الذي أقترحه لن يناتسب تقدم‬ ‫الحضارة الحالي‪ ،‬غير أني تسأبرهن لكم على أن العكس هو‬ ‫الصحيح‪ .‬ولكن‬ ‫منذ اليوم الذي أوحينا فيه إلى العامة بفكرة حقوقهم الذاتية ـ‬ ‫اخذوا ينظرون إلى الملوك نظرهم إلى أبناء الفناء العاديين‪.‬ان الناس حينما كانوا ينظرون إلى ملوكهم نظرهم‬ ‫إلى ارادة الله كانوا يخضعون في هدوء لتستبداد ملوكهم‪ .‬كل هذه النظريا ت التي ل‬ ‫يمكن أن يفهمها المميون أبدا ا مبنية على التحليل والملحظة‬ ‫ممتزجين بفهم يبلغ من براعته ال يجارينا فيه منافسونا أكثر‬ ‫مما يستطيعون أن يجارونا في وضع خطط للعمال السياتسية‬ ‫والغتصاب‪ ،‬وأن الجماعة المعروفة لنا ل يمكن أن تنافسنا في‬ ‫هذه الفنون ربما تكون جماعة اليسوعيين ‪ ،Jesuits‬ولكنا نجحنا‬ ‫في أن نجعلهم هزوا ا وتسخرية في أعين الرعاع الغبياء‪ ،‬وهذا‬ ‫مع أنها جماعة ظاهرة بينما نحن أنفسنا باقون في الخفاء‬ ‫محتفظون تسراا‪.‬‬ ‫ولكن ل يمكن أن يكون المران تسواء بالنسبة الينا نحن‬ ‫"الشعب المختار" قد يتمكن المميون فترة من أن يسوتسونا‬ ‫ولكنا مع ذلك لسنا في حاجة إلى الخوف من أي خطر ما دمنا‬ ‫في أمان بفضل البذور العميقة لكراهيتهم بعضهم بعضاا‪ ،‬وهي‬ ‫كراهية متأصلة ل يمكن انتزاعها‪.‬ومن هذا كله تتقرر حقيقة‪ :‬هي أن أي‬ ‫حكومة منفردة لن تجد لها تسندا ا من جاراتها حين تدعوها إلى‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫مثم ما الفرق بالنسبة للعالم بين أن يصير تسيده هو رأس‬ ‫الكنيسة الكامثوليكية‪ ،‬وان يكون طاغية من دم صهيون؟‪.‬مثم أن من بين‬ ‫مواهبنا الدارية التي نعدها لنفسنا موهبة حكم الجماهير‬ ‫والفراد بالنظريا ت المؤلفة بدهاء‪ ،‬وبالعبارا ت الطنانة‪ ،‬وبسنن‬ ‫الحياة وبكل أنواع الخديعة الخرى‪ .‬‬ ‫لقد بذرنا الخلف بين كل واحد وغيره في جميع أغراض‬ ‫المميين الشخصية والقومية‪ ،‬بنشر التعصبا ت الدينية والقبلية‬ ‫خلل عشرين قرناا‪ .

‬‬ ‫وعلم القتصاد السياتسي الذي محصه علماؤنا الفطاحل قد‬ ‫برهن على أن قوة رأس المال أعظم من مكانة التاج‪.‬‬ ‫في كل الزمان كانت المم ـ مثلها مثل الفراد ـ تأخذ الكلما ت‬ ‫على أنها أفعال‪ ،‬كأنما هي قانعة بما تسمع‪ ،‬وقلما تلحظ ما إذا‬ ‫كان الوعد قابل ا للوفاء فعل ا أم غير قابل‪ .‬وان عجل ت‬ ‫جهاز الدولة كلها تحركها قوة‪ ،‬وهذه القوة في أيدينا هي التي‬ ‫تسمى الذهب‪.‬والوقت متأخر بالنسبة إلى عباقرتهم‪ .‬بحكمي فليحكم الملوك ‪Per me reges‬‬ ‫‪.‬ولذلك فاننا ترغبة‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫نحن أقوياء جداا‪ ،‬فعلى العالم أن يعتمد علينا وينيب الينا‪ .‬‬ ‫ان القتال بيننا تسيكون ذا طبيعة مقهورة لم ير العالم لها مثيل ا‬ ‫من قبل‪ .‬ان كان في معسكر اعدائنا عبقري فقد يحاربنا‪،‬‬ ‫ولكن القادم الجديد لن يكن كفؤا ا ليد عريقة كأيدينا‪.‬‬ ‫ويجب الحصول على احتكار مطلق للصناعة والتجارة‪ ،‬ليكون‬ ‫لرأس المال مجال حر‪ ،‬وهذا ما تسعى لتستكماله فعل ا يد خفية‬ ‫في جميع انحاء العالم‪ .‬وان‬ ‫الحكوما ت ل تستطيع أبدا ا أن تبرم معاهدة ولو صغيرة دون أن‬ ‫نتدخل فيها تسراا‪" .‬ومثل هذه الحرية تستمنح التجارة قوة‬ ‫تسياتسية‪ ،‬وهؤلء التجار تسيظلمون الجماهير بانتهاز الفرص‪.‫‪68‬‬ ‫مساعدتها ضدنا‪ ،‬لن كل واحدة منها تستظن ان أي عمل ضدنا‬ ‫هو نكبة على كيانها الذاتي ‪."rogunt‬‬ ‫اننا نقرا ا في شريعة النبياء أننا مختارون من الله لنحكم‬ ‫الرض‪ ،‬وقد منحنا الله العبقرية‪ ،‬كي نكون قادرين على القيام‬ ‫بهذا العمل‪ .‬‬ ‫وتجريد الشعب من السلح في هذه اليام أعظم أهمية من‬ ‫دفعه إلى الحرب‪ ،‬وأهم من ذلك أن نستعمل العواطف‬ ‫المتأججة في أغراضنا بدل ا من اخمادها وان نشجع افكار‬ ‫الخرين وتسنخدمها في أغراضنا بدل ا من اخمادها وان نشجع‬ ‫افكار الخرين ونستخدمها في أغراضنا بدل ا من محوها‪ ،‬ان‬ ‫المشكلة الرئيسية لحكومتنا هي‪ :‬كيف تضعف عقول الشعب‬ ‫بالنتقاد وكيف تفقدها قوة الدراك التي تخلق نزعة المعارضة‪،‬‬ ‫وكيف تسحر عقول العامة بالكلم الجوف‪.

‬‬ ‫يجب ان نوجه تعليم المجتمعا ت المسيحية في مثل هذا‬ ‫الطريق‪ :‬فلكما احتاجوا إلى كفء لعمل من العمال في أي‬ ‫حال من الحوال تسقط في أيديهم وضلوا في خيبة بل أمل‪.‬وهؤلء تسيكونون‬ ‫مثرمثارين بل حد‪ ،‬حتى انهم تسينهكون الشعب بخطبهم‪ ،‬وتسيجد‬ ‫الشعب خطابة من كل نوع أكثر مما يكفيه ويقنعه‪.‬‬ ‫بكل هذه الوتسائل تسنضغط المسيحيين ‪ ،‬حتى يضطروا إلى ان‬ ‫يطلبوا منا أن نحكمهم دولياا‪ .‬وعندما نصل إلى هذا المقام‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫والسر الثاني ‪ .‬‬ ‫وتسنزيف مظهرا ا تحرريا ا لكل الهيئا ت وكل التجاها ت‪ ،‬كما أننا‬ ‫تسنضفي هذا المظهر على كل خطبائنا‪ .‬وهو ضروري لحكومتنا الناجحة ـ أن تتضاعف‬ ‫وتتضخم الخطاء والعادا ت والعواطف والقوانين العرفية في‬ ‫البلد‪ ،‬حتى ل يستطيع إنسان أن يفكر بوضوح في ظلمها‬ ‫المطبق‪ ،‬وعندئذ يتعطل فهم الناس بعضهم بعضاا‪.‬ومن هنا تحد ث الصدما ت الخلقية وخيبة المل‬ ‫والفشل‪.‬‬ ‫ان النشاط الناتج عن حرية العمل يستنفد قوته حينما يصدم‬ ‫بحرية الخرين‪ .‬‬ ‫ل شيء أخطر من المتياز الشخصي‪ .‬وهذا هو السر الول ‪.‬‬ ‫ولضمان الرأي العام يجب أول ا أن نحيره كل الحيرة بتغييرا ت‬ ‫من جميع النواحي لكل أتساليب الراء المتناقضة حتى يضيع‬ ‫الممين )غير اليهود( في متاهتهم‪ .‫‪68‬‬ ‫في التظاهر فحسب ـ تسننظم هيئا ت يبرهن اعضاؤها بالخطب‬ ‫البليغة على مساعداتهم في تسبيل "التقدم" ويثنون عليها ‪.‬وعندئذ تسيفهمون أن خير ما‬ ‫يسلكون من طرق هو أن ل يكون لهم رأي في السياتسية‪ :‬هذه‬ ‫المسائل ل يقصد منها أن يدركها الشعب‪ ،‬بل يجب أن تظل من‬ ‫مسائل القادة الموجهين فحسب‪ .‬‬ ‫هذه السياتسية تستساعدنا ايضا ا في بذر الخلفا ت بين الهيئا ت‪،‬‬ ‫وفي تفكيك كل القوى المتجمعة‪ ،‬وفي تثبيط كل تفوق فردي‬ ‫ربما يعوق أغراضنا بأي أتسلوب من التساليب‪.‬فانه إذا كانت وراءه‬ ‫عقول فربما يضرنا أكثر مما تضرنا مليين الناس الذين وضعنا‬ ‫يد كل منهم على رقبة الخر ليقتله‪.

‫تسنستطيع مباشرة ان نستنزف كل قوى الحكم في جميع انحاء‬ ‫العالم‪ ،‬وأن نشكل حكومة عالمية عليا‪.‬‬ ‫وتسنضع موضع الحكوما ت القائمة ماردا ا‪ Monstor‬يسمى ادارة‬ ‫الحكومة العليا ‪Administration of the supergovernment‬‬ ‫وتستمتد أيديه كالمخالب الطويلة المدى‪ ،‬وتحت امرته تسيكون‬ ‫له نظام يستحيل معه أن يفشل في اخضاع كل القطار‪.‬‬ ‫‪68‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬‬ ‫ولكن نخرب صناعة الميين‪ ،‬ونساعد المضاربا ت ـ تسنشجع‬ ‫حب الترف المطلق الذي نشرناه من قبل‪ ،‬وتسنزيد الجور التي‬ ‫لن تساعد العمال‪ ،‬كما اننا في الوقت نفسه تسنرفع أمثمان‬ ‫الضروريا ت الولية متخذين تسوء المحصول ت الزراعية عذرا ا‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬ولذلك يجب‬ ‫علينا وجوبا ا أن نجرد الرتستقراطيين من أراضيهم بكل المثمان‪.‬لكن‬ ‫الرتستقراطيين من حيث هم ملك أرض ما يزالون خطرا ا علينا‬ ‫لن معيشتهم المستقلة مضمونة لهم بمواردهم‪ .‬‬ ‫وعلى القتصاديين الحاضرين بينكم اليوم هنا أن يقدروا أهمية‬ ‫هذه الخطة‪.‬‬ ‫لقد انتهت أرتستقراطية المميين كقوة تسياتسية‪ ،‬فل حاجة لنا‬ ‫بعد ذلك إلى ان ننظر إليها من هذا الجانب‪ .‬‬ ‫وفي الوقت نفسه يجب أن نفرض كل تسيطرة ممكنة على‬ ‫الصناعة والتجارة وعلى المضاربة بخاصة فإن الدور ‪role‬‬ ‫الرئيسي لها ان تعمل كمعادن للصناعة‪.‬‬ ‫وأفضل الطرق لبلوغ هذا الغرض هو فرض الجور والضرائب‪. .‬وتسرعان ما تسينهار الرتستقراطيين من الميين‪ ،‬لنهم‬ ‫ـ بما لهم من أذواق مورومثة ـ غير قادرين على القناعة بالقليل‪.‫البروتوكول السادس‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫تسنبدأ تسريعا ا بتنظيم احتكارا ت عظيمة ـ هي صهاريج للثورة‬ ‫الضخمة ـ لتستغرق خللها دائما ا الثروا ت الواتسعة للميين )غير‬ ‫اليهود( إلى حد انها تستهبط جميعها وتهبط معها الثقة بحكومتها‬ ‫يوم تقع الزمة السياتسية ‪.‬‬ ‫وبدون المضاربة تستزيد الصناعة رؤوس الموال الخاصة‪،‬‬ ‫وتستتجه إلى انهاض الزراعة بتحرير الرض من الديون والرهون‬ ‫العقارية التي تقدمها البنوك الزراعية وضروري ان تستنزف‬ ‫الصناعة من الرض كل خيراتها وأن تحول المضاربا ت كل مثروة‬ ‫العالم المستفادة على هذا النحو إلى أيدينا‪.‬‬ ‫وبهذه الوتسيلة تسوف يقذف بجميع المميين )غير اليهود( إلى‬ ‫مراتب العمال الصعاليك ‪ Proletariat‬وعندئذ يخر المميون‬ ‫أمامنا تساجدين ليظفروا بحق البقاء‪.‬‬ ‫ان هذه الطرق تستبقى منافع الرض في احط مستوى‬ ‫ممكن‪ .

‬وفي‬ ‫الوقت نفسه تسنعمل كل وتسيلة ممكنة لطرد كل ذكاء أممي‬ ‫)غير يهودي( من الرض‪ .‬وانه لضروري لنا‪ ،‬كي نبلغ ذلك‪ ،‬أن ل‬ ‫يكون إلى جوانبنا في كل القطار شيء بعد ال طبقة صعاليك‬ ‫ضخمة‪ ،‬وكذلك جيش كثير وبوليس مخلص لغراضنا‪.‬واما مثانيا ا فبالمكايد والدتسائس‪ ،‬تسوف نصطاد بكل‬ ‫أحابيلنا وشباكنا التي نصبناها في وزارا ت جميع الحكوما ت‪ ،‬ولم‬ ‫نحبكها بسياتستنا فحسب‪ ،‬بل بالتفاقا ت الصناعية والخدما ت‬ ‫المالية أيضاا‪.‬فإن في هذا‬ ‫فائدة مزدوجة‪ :‬فأما أول ا فبهذه الوتسائل تسنتحكم في اقدار كل‬ ‫القطار التي تعرف حق المعرفة أن لنا القدرة على خلق‬ ‫الضطرابا ت كما نريد‪ ،‬مع قدرتنا على اعادة النظام‪ ،‬وكل البلد‬ ‫معتادة على ان تنظر الينا مستغيثة عند إلحاح الضرورة متى‬ ‫لزم المر‪ .‬‬ ‫ولكي نصل إلى هذه الغايا ت يجب علينا أن ننطوي على كثير‬ ‫من الدهاء والخبث خلل المفاوضا ت والتفاقا ت‪ ،‬ولكننا فيما‬ ‫يسمى "اللغة الرتسمية" تسوف نتظاهر بحركا ت عكس ذلك‪،‬‬ ‫كي نظهر بمظهر المين المتحمل للمسؤولية ‪ .‬‬ ‫في كل أوروبا‪ ،‬وبمساعدة أوروبا ـ يجب أن ننشر في تسائر‬ ‫القطار الفتنة والمنازعا ت والعداوا ت المتبادلة‪ .‫عن ذلك كما تسننسف بمهارة أيضا ا أتسس النتاج ببذر بذور‬ ‫الفوضى بين العمال‪ ،‬وبتشجيعهم على ادمان المسكرا ت‪ .‬وبهاذ تستنظر‬ ‫دائما ا الينا حكوما ت المميين ـ التي علمناها أن تقتصر في‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫البرتوكول السابع‬ ‫‪68‬‬ ‫ان ضخامة الجيش‪ ،‬وزيادة القوة البوليسية ضروريتان لتمام‬ ‫الخطط السابقة الذكر‪ .‬ولكيل يتحقق المميون من الوضع‬ ‫الحق للمور قبل الوان ـ تسنستره برغبتنا في مساعدة‬ ‫الطبقا ت العاملة على حل المشكل ت القتصادية الكبرى‪ ،‬وأن‬ ‫الدعاية التي لنظرياتنا القتصادية تعاون على ذلك بكل وتسيلة‬ ‫ممكنة‪.

‫النظر على جانب المور الظاهري وحده ـ كأننا متفضلون‬ ‫ومنقذون للنسانية‪.‬انها تستذب إلى‬ ‫نفسها الناشرين والمحامين والطباء ورجال الدارة‬ ‫الدبلوماتسيين‪ ،‬مثم القوم المنشئين في مدارتسنا التقدمية‬ ‫الخاصة ‪ .‬‬ ‫البرتوكول الثامن‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫يجب أن نأمل كل الل ت التي قد يوجهها أعداؤنا ضدنا‪ .‬‬ ‫ويجب علينا أن نكون مستعدين لمقابلة كل معارضة باعلن‬ ‫الحرب على جانب ما يجاورنا من بلد تلك الدولة التي تجرؤ‬ ‫على الوقوف في طريقنا‪ .‬لنه تسيكون هاما ا أن نعبر عن هذه الحكام‬ ‫بأتسلوب محكم‪ ،‬حتى تبدو للعامة انها من أعلى نمط‬ ‫اخلقي‪،‬وأنها عادلة وطبيعية حقاا‪ .‬‬ ‫إن النجاح الكبر في السياتسة يقوم على درجة السرية‬ ‫المستخدمة في اتباعها‪ ،‬وأعمال الدبلوماتسي ل يجب أن تطابق‬ ‫كلماته‪ .‬وتسوف‬ ‫نلجأ إلى أعظم التعبيرا ت تعقيدا ا واشكال ا في معظم القانون ـ‬ ‫لي نخلص أنفسنا ـ إذا أكرهنا على اصدار أحكام قد تكون‬ ‫طائشة أو ظالمة‪ .‬ويجب أن تكون حكومتنا‬ ‫محوطة بكل قوى المدنية التي تستعمل خللها‪ .‬ولكن إذا غدر هؤلء الجيران فقروا‬ ‫التحاد ضدنا ـ فالواجب علينا أن نجيب على ذلك بخلق حرب‬ ‫عالمية‪.‬‬ ‫وبايجاز‪ ،‬من أجل ان نظهر اتستعبادنا لجميع الحكوما ت المية‬ ‫في أوروبا ـ تسوف نبين قوتنا لواحدة منها متوتسلين بجرائم‬ ‫العنف وذلك هو ما يقال له حكم الرهاب واذا اتفقوا جميعا ا‬ ‫ضدنا فعندئذ تسنجيبهم بالمدافع المريكية أو الصينية أو‬ ‫اليابانية‪.‬ولكي نعزز خطتنا العالمية الواتسعة التي تقترب من‬ ‫نهايتها المشتهاة ـ يجب علينا أن نتسلط على حكوما ت الممين‬ ‫بما‪.‬هؤلء القوم تسيعرفون اتسرار الحياة الجتماعية‪،‬‬ ‫فسيمكنون من كل اللغا ت مجموعة في حروف وكلما ت‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‫تسياتسية‪ ،‬وتسيفقهون جيدا ا في الجانب الباطني للطبيعة‬ ‫النسانية بكل اوتارها العظيمة المرهفة اللطيفة التي‬ ‫تسيعزفون عليها‪.‬‬ ‫اننا تسنحيط حكومتنا بجيش كامل من القتصاديين‪ ،‬وهذا هو‬ ‫السبب في أن علم القتصاد هو الموضوع الرئيسي الذي يعلمه‬ ‫اليهود‪ .‬ان هذه الوتار هي التي تشكل عقل الميين‪،‬‬ ‫وصفاتهم الصالحة والطالحة‪ ،‬وميولهم‪ ،‬وعيوبهم‪ ،‬من عجيب‬ ‫الفئا ت والطبقا ت‪ .‬وما دام ملء‬ ‫المناصب الحكومية بإخواننا اليهود في أمثناء ذلك غير مأمون بعد‬ ‫ـ فسوف نعد بهذه المناصب الخطيرة إلى القوم الذين تساء ت‬ ‫صحائفهم وأخلقهم‪ ،‬كي تقف مخازيهم فاصل ا بين المة وبينهم‪،‬‬ ‫وكذلك تسوف نعد بهذه المناصب الخطيرة إلى القوم الذين إذا‬ ‫عصوا أوامرنا توقعوا المحاكمة والسجن والغرض من كل هذا‬ ‫أنهم تسيدافعون عن مصالحنا حتى النفس الخير الذي تنفث‬ ‫صدورهم به‪.‬وتسنكون محاطين بألوف من رجال البنوك‪ ،‬وأصحاب‬ ‫الصناعا ت‪ ،‬واصحاب المليين ـ وأمرهم ل يزال أعظم قدرا ا ـ‬ ‫إذا الواقع أن كل شيء تسوف يقرر المال‪ .‬ان الداريين من المميين يؤشرون على‬ ‫الوراق من غير أن يقرأوها‪ ،‬ويعملون حبا ا في المال أو الرفعة‪،‬‬ ‫ل للمصلحة الواجبة‪.‬وضروري ان مستشاري تسلطتنا هؤلء الذين‬ ‫أشير هنا اليهم ـ لن يختاروا من بين المميين )غير اليهود(‬ ‫الذين اعتادوا ان يحتملوا أعباء اعمالهم الدارية دون ان يتدبروا‬ ‫بعقولهم النتائج التي يجب أن ينجزوها‪ ،‬ودون ان يعرفوا الهدف‬ ‫من وراء هذه النتائج‪ .‬‬ ‫البروتوكول التاتسع‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫عليكم ن تواجهوا التفاتا ا خاصا ا في اتستعمال مبادئنا إلى الخلق‬ ‫الخاصة بالمة التي أنتم بها محاطون‪ ،‬وفيها تعملون‪ ،‬وعليكم‬ ‫ال تتوقعوا النجاح خللها في اتستعمال مبادئنا بكل مشتملتها‬ ‫حتى يعاد تعليم المة بآرائنا‪ ،‬ولكنكم إذا تصرفتم بسداد في‬ ‫اتستعمال مبادئنا فستكشفون انه ـ قبل مضي عشر تسنوا ت ـ‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬واننا نسخر في خدمتنا‬ ‫أناتسا ا من جميع المذاهب والحزاب‪ ،‬من رجال يرغبون في‬ ‫اعادة الملكيا ت‪ ،‬واشتراكيين ‪ ،‬وشيوعيين‪ ،‬وحالمين بكل أنواع‬ ‫الطوبيا ت ‪ ، Utopias‬ولقد وضعناهم جميعا ا تحت السرج‪ ،‬وكل‬ ‫واحد منهم على طريقته الخاصة ينسف ما بقي من السلطة‪،‬‬ ‫ويحاول أن يحطم كل القوانين القائمة‪ .‬‬ ‫وأنني اتستطيع في مثقة أن أصرح اليوم بأننا أصحاب التشريع‪،‬‬ ‫واننا المتسلطون في الحكم‪ ،‬والمقررون للعقوبا ت‪ ،‬وأننا‬ ‫نقضي باعدام من نشاء ونعفو عمن نشاء‪ ،‬ونحن ـ كما هو واقع‬ ‫ـ اولو المر العلون في كل الجيوش‪ ،‬الراكبون رؤوتسها‪ ،‬ونحن‬ ‫نحكم بالقوة القاهرة‪ ،‬لنه ل تزال في أيدينا الفلول التي كانت‬ ‫الحزب القوي من قبل‪ ،‬وهي الن خاضعة لسلطاننا‪ ،‬ان لنا‬ ‫طموحا ا ل يحد‪ ،‬وشرها ا ل يشبع‪ ،‬ونقمة ل ترحم‪ ،‬وبغضاء ل‬ ‫تحس‪ .‬اننا مصدر ارهاب بعيد المدى‪ .‬‬ ‫وحقيقة المر أننا نلقى معارضة‪ ،‬فإن حكومتنا ـ من حيث‬ ‫القوة الفائقة جدا ا ذا ت مقام في نظر القانون يتأدى بها إلى حد‬ ‫أننا قد نصفها بهذا التعبير الصارم‪:‬‬ ‫الدكتاتورية‪.‬ولن أتوتسع في‬ ‫هذه النقطة‪ ،‬فقد كانت من قبل موضوع مناقشا ت عديدة‪.‫‪68‬‬ ‫تسيتغير أشد الخلق تماتسكاا‪ ،‬وتسنضيف كذلك أمة أخرى إلى‬ ‫مراتب تلك المم التي خضعت لنا من قبل‪.‬‬ ‫ان الكلما ت التحررية لشعارنا الماتسوني هي "الحرية‬ ‫والمساواة والخاء" وتسف ل نبدل كلما ت شعارنا‪ ،‬بل نصوغها‬ ‫معبرة ببساطة عن فكرة‪ ،‬وتسوف نقول‪":‬حق الحرة‪ ،‬وواجب‬ ‫المساواة‪ ،‬وفكرة الخاء"‪ .‬وبهذا التدبير تتعذب‬ ‫الحكوما ت‪ ،‬وتصرخ طلبا ا للراحة‪ ،‬وتستعد ـ من أجل السلم ـ‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وبها تسنمسك الثور من قرنيه ‪،‬‬ ‫وحينئذ نكون قد دمرنا في حقيقة المر كل القوى الحاكمة ال‬ ‫قوتنا‪ ،‬وان تكن هذه القوى الحاكمة نظريا ا ما تزال قائمة‪،‬‬ ‫وحين تقف حكومة من الحكوما ت نفسها موقف المعارضة لنا‬ ‫في الوقت الحاضر فانما ذلك أمر صوري‪ ،‬متخذ بكامل معرفتنا‬ ‫ورضانا‪ ،‬كما أننا محتاجون إلى انجازاتهم المعادية للسامية ‪،‬‬ ‫كيما نتمكن من حفظ اخواننا الصغار في نظام‪ .

‬وهكذا تبقى قوة‬ ‫الشعب تسندا ا إلى جانبنا‪ ،‬وتسنكون وحدنا قادتها‪ ،‬وتسنوجهها‬ ‫لبلوغ اغراضنا‪.‬‬ ‫ولقد خدعنا الجيل الناشئ من المميين‪ ،‬وجعلناه فاتسدا ا متعفنا ا‬ ‫بما علمناه من مبادئ ونظريا ت معروف لدينا زيفها التا‪ ،‬ولكننا‬ ‫نحن أنفسنا الملقنون لها‪ ،‬ولقد حصلنا على نتائج مفيدة خارقة‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫اننا نخشى تحالف القوة الحاكمة في المميين )غير اليهود( مع‬ ‫قوة الرعاع العمياء‪ ،‬غير أننا قد اتخذنا كل الحتياطا ت لنمنع‬ ‫احتمال وقوع هذا الحاد ث‪ .‬وقد‬ ‫كانت هذه اللوالب ذا ت نظام عنيف‪ ،‬لكنه مضبوط فاتستبدلنا‬ ‫بها ترتيبا ت تحررية بل نظام‪ .‬فقد أقمنا بين القوتين تسدا ا قوامه‬ ‫الرعب الذي تحسه القوتان‪ ،‬كل من الخرى‪ .‬‬ ‫ولكيل تتحطم انظمة الممين قبل الوان الواجب‪ ،‬امددناهم‬ ‫بيدنا الخبيرة‪ ،‬وأمنا غايا ت اللوالب في تركيبهم اللي‪ .‬‬ ‫وكيف نستومثق مما يتعلمه الناس في مدارس القاليم ؟ من‬ ‫المؤكد أن ما يقوله رتسل الحكومة‪ ،‬أو ما يقوله الملك نفسه ـ‬ ‫ل يمكن أن يجيب في الذيوع بين المة كلها‪ ،‬لنه تسرعان ما‬ ‫ينتشر بلغط الناس‪.‬‬ ‫ولكيل تتحرر أيدي العميان من قبضتنا فيما بعد ـ يجب أن نظل‬ ‫متصلين بالطوائف اصل ا مستمراا‪ ،‬وهو ان ل يكن اتصال ا‬ ‫شخصيا ا فهو على أي حال اتصال من خلل اشد اخواننا اخلصاا‪.‬‬ ‫وعندما تصير قوة معروفة تسنخاطب العامة شخصيا ا في‬ ‫المجامع السوفية‪ ،‬وتسنثقفها في المور السياتسية في أي اتجاه‬ ‫يمكن ان يلتئم مع ما يناتسبنا‪.‫‪68‬‬ ‫لتقديم أي تضحية‪ ،‬ولكننا لن نمنحهم أي تسلم حتى يعترفوا في‬ ‫ضراعة بحكومتنا الدولية العليا‪.‬‬ ‫لقد ضجت الشعوب بضرورة حل المشكل ت الجتماعية‬ ‫بوتسائل دولية ‪ ،‬وان الختلفا ت بين الحزاب قد أوقعتها في‬ ‫أيدينا‪ ،‬فإن المال ضروري لمواصلة النزاع‪ ،‬والمال تحت أيدينا‪.‬ان لنا يدا ا في حق الحكم‪ ،‬وحق‬ ‫النتخاب‪ ،‬وتسياتسة الصحافة‪ ،‬وتعزيز حرية الفراد‪ ،‬وفيما ل‬ ‫يزال أعظم خطرا ا وهو التعليم الذي يكون الدعامة الكبرى‬ ‫للحياة الحرة‪.

‬فحيثما تستلزم الحوال ذكرها‬ ‫للرعاع يجب أن ل تحصى‪ ،‬ولكن يجب أن تنشر عنها بعض‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وقد صار ت هذه النتائج أول ا ظاهرة بما تحقق من أن تفسيراتنا‬ ‫قد غطت على المعنى الحقيقي‪ ،‬مثم مسختها تفسيرا ت غامضة‬ ‫إلى حد أنه اتستحال على الحكومة أن توضح مثل هذه‬ ‫المجموعة الغامضة من القوانين‪.‬‬ ‫البروتوكول العاشر‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫اليوم تسأشرع في تكرار ما ذكر من قبل‪ ،‬وأرجو منكم جميعا ا‬ ‫أن تتذكروا أن الحكوما ت والمم تقنع في السياتسة بالجانب‬ ‫المبهرج الزائف من كل شيء‪ ،‬نعم‪ ،‬فكيف يتاح لهم الوقت‬ ‫لكي يختبروا بواطن المور في حين أن نوابهم الممثلين لهم‬ ‫‪ Representatives‬ل يفكرون ال في الملذا ت؟‪.‫من غير تعديل فعلي للقوانين السارية من قبل‪ ،‬بل بتحريفها‬ ‫في بساطة‪ ،‬وبوضع تفسيرا ت لها لم يقصد إليها مشترعوها‪.‬وعندئذ تستقام في كل‬ ‫المدن الخطوط الحديدية المختصة بالعواصم‪ ،‬والطرقا ت‬ ‫الممتدة تحت الرض‪ .‬‬ ‫ومن هنا قام مذهب عدم التمسك بحرفية القانون‪ ،‬بل الحكم‬ ‫بالضمير‪ ،‬ومما يختلف فيه أن تستطيع المم النهوض بأتسلحتها‬ ‫ضدنا إذا اكتشفت خططنا قبل الوان‪ ،‬وتلفيا ا لهذا نستطيع أن‬ ‫نعتمد على القذف في ميدان العمل بقوة رهيبة تسوف تمل‬ ‫ايضا ا قلوب أشجع الرجال هول ا ورعباا‪ .‬‬ ‫من الخطير جدا ا في تسياتستنا أن تتذكروا التفصيل المذكور آنفاا‪،‬‬ ‫فانه تسيكون عونا ا كبيرا ا لنا حينما تناقش مثل هذه المسائل‪:‬‬ ‫توزيع السلطة‪ ،‬وحرية الكلم‪ ،‬وحرية الصحافة والعقيدة‪،‬‬ ‫وحقوق تكوين الهيئا ت‪ ،‬والمساواة في نظر القانون‪ ،‬وحرمة‬ ‫الممتلكا ت والمساكن‪ ،‬ومسألة فرض الضرائب )فكرة تسرية‬ ‫فرض الضرائب( والقوة الرجعية للقوانين‪ .‬كل المسائل‬ ‫المشابهة لذلك ذا ت طبيعة تجعل من غير المستحسن‬ ‫مناقشتها علنا ا أمام العامة‪ .‬ومن هذه النفاق الخفية تسنفجر ونسف‬ ‫كل مدن العالم‪ ،‬ومعها أنظمتها وتسجلتها جميعا ا ‪.

‬تستعمل قرارا ت مختصة‬ ‫بمبادئ الحق المستحد ث على حسب ما ترى‪ .‬‬ ‫وكلي نحصل على اغلبية مطلقة ـ يجب أن نقنع كل فرد بلزوم‬ ‫التصويت من غير تمييز بين الطبقا ت‪ .‬وأهمية الكتمان‬ ‫تكمن في حقيقة أن المبدأ الذي ل يذاع علنا ا يترك لنا حرية‬ ‫العمل‪ ،‬مع أن مبدأ كهذا إذا اعلن مرة واحدة يكون كأنه قد‬ ‫تقرر‪.‫‪68‬‬ ‫قرارا ت بغير مضي في التفصيل‪ .‬فإن هذه الغلبية لن‬ ‫يحصل عليها من الطبقا ت المتعلمة ول من مجتمع مقسم إلى‬ ‫فئا ت‪.‬في انتصار وأمل وابتهاج‪،‬وان قوة التصويت‬ ‫التي درنا عليها الفراد التافهين من الجنس البشري‬ ‫بالجتماعا ت المنظمة وبالتفاقا ت المدبرة من قبل‪ ،‬تستلعب‬ ‫عندئذ دورها الخير‪ ،‬وهذه القوة التي توتسلنا بها‪ ،‬كي "نضع‬ ‫انفسنا فوق العرش"‪،‬تستؤدي لنا ديننا الخير وهي متلهفة‪ ،‬كي‬ ‫ترى نتيجة قضيتنا قبل أن تصدر حكمها‪.‬حينئذ تسيحملوننا‬ ‫على أكتافهم عالياا‪ .‬ولهذا السبب كان من‬ ‫الضروري لنا أن نحصل على خدما ت الوكلء المغامرين‬ ‫الشجعان الذين تسيكون في اتستطاعتهم ان يتغلبوا على كل‬ ‫العقبا ت في طريق تقدمنا‪.‬‬ ‫وحينما ننجز انقلبنا السياتسي ‪ Coup detat‬تسنقول للناس‪:‬‬ ‫"لقد كان كل شيء يجري في غاية السوء‪ ،‬وكلكم قد تألمتم‪،‬‬ ‫ونحن الن نمحق آلمكم‪ ،‬وهو ما يقال له‪ :‬القوميا ت‪،‬‬ ‫والعمل ت القومية‪ ،‬وأنتم بالتأكيد احرار في اتهامنا‪ ،‬ولكن هل‬ ‫يمكن أن يكون حكمكم نزيها ا إذا نطقتم به قبل أن تكون لكم‬ ‫خبرة بما نستطيع أن نفعله من اجل خيركم؟" ‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫اننا نعتمد على اجتذاب كل المم للعمل على تشييد الصرح‬ ‫الجديد الذي وضعنا نحن تصميمه ‪ .‬‬ ‫ان المة لتحفظ لقوة العبقرية السياتسية احتراما ا خاصا ا وتحمل‬ ‫كل أعمال يدها العليا‪ ،‬وتحييها هكذا ‪" :‬يا لها من خيبة قذرة‪،‬‬ ‫ولكن يا لتنفيها بمهارة!" "يا له من تدليس‪،‬ولكن يا لتنفيذه‬ ‫باتقان وجسارة!"‪.

‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫في كل البلد تقوم هذه الهيئا ت ذاتها ولكن تحت أتسماء مختلفة‬ ‫فحسب‪ :‬فمجالس نواب الشعب‪ ،‬والوزارا ت‪ ،‬والشيوخ‪،‬‬ ‫ومجالس العرش من كل نوع‪ ،‬ومجالس الهيئا ت التشريعية‬ ‫والدارية‪.‫‪68‬‬ ‫فإذا أوحينا إلى عقل كل فرد فكرة أهميته الذاتية فسوف‬ ‫ندمر الحياة التسرية بين الممين‪ ،‬تفسد أهميتها التربوية‪،‬‬ ‫وتسنعوق الرجال ذوي العقول الحصيفة عن الوصول إلى‬ ‫الصدارة‪ ،‬وان العامة‪ ،‬تحت ارشادنا ـ تستبقى على تأخر أمثال‬ ‫هؤلء الرجال‪ ،‬ولن تسمح لهم أبدا ا ان يقرروا لهم خططا ا ‪.‬‬ ‫وتسيخضع الرعاع لهذا النظام ‪ System‬لنهم تسيعرفون أن‬ ‫هؤلء القادة مصدر اجورهم وارباحهم وكل منافعهم الخرى‪ .‬ان‬ ‫نظام الحكومة يجب أن يكون عمل رأس واحد‪ ،‬لنه تسيكون‬ ‫من المحال تكتيله إذا كان عمل ا مشتركا ا بين عقول متعددة‪،‬‬ ‫وهذا هو السبب في انه ل يسمح لنا ال بمعرفة خطة العمل‪،‬‬ ‫بل يجب ال نناقشها بأي وتسيلة‪ ،‬حتى ل نفسد تأمثيرها‪ ،‬ول‬ ‫نعطل وظائف اجزائها المنفصلة‪ ،‬ول المعنى لكل عنصر فيها‪،‬‬ ‫نوقشت مثل هذه الخطط‪ ،‬وغير ت بتوالي الخضوع للتنقيحا ت ـ‬ ‫اذن لختلطت بعد ذلك بنتائج كل اتساءا ت الفهم العقلية التي‬ ‫تنشأ من أن المصورين ل يسبرون الغوار العميقة لمعانيها‪،‬‬ ‫ولذلك ل بد أن تكون خططنا نهائية وممحصة تمحيصا ا منطقياا‪.‬وبهذه الوتسائل تسنخلق قوة عمياء إلى حد‬ ‫انها لن تستطيع أبدا ا أن تتخذ أي قرار دون ارشاد وكلئنا الذين‬ ‫نصبناهم لغرض قيادتها‪.‬‬ ‫لقد اعتاد الرعاع أن يصغوا الينا نحن الذين نعطيهم المال لقاء‬ ‫تسمعهم وطاعتهم‪ .‬‬ ‫ان هذه الخطط لن تقلب اليوم الدتساتير والهيئا ت القائمة‪ ،‬بل‬ ‫تستغير نظريتها القتصادية فحسب‪ ،‬ومن مثم تغير كل طريق‬ ‫تقدمها الذي لبد له حينئذ أن يتبع الطريق الذي تفرضه‬ ‫خططنا‪.‬‬ ‫وهذا هو السبب في أننا يجب أن ل نرمي العمل الكبير من‬ ‫قائدنا ليتمزق اجزاء على أيدي الرعاع ول على أيدي عصبة‬ ‫‪ Glique‬صغيرة أيضاا‪.

‬‬ ‫لقد ولد ت الحرية الحكوما ت الدتستورية التي احتلت مكان‬ ‫الوتوقراطية ‪ Autoreacy‬وهي وحدها صورة الحكومة النافعة‬ ‫لجل المميين )غير اليهود(‪ .‬‬ ‫وهكذا مثبتنا اللغم الذي وضعناه تحت المميين‪ ،‬أو بالخرى تحت‬ ‫الشعوب الممية‪،‬وفي المستقبل القريب تسنجعل الرئيس‬ ‫شخصا ا مسؤو ا‬ ‫ل‪.‫‪68‬‬ ‫ول حاجة بي إلى ان اوضح لكم التركيب اللي الذي يربط بين‬ ‫هذه الهيئا ت المختلفة‪ ،‬فهو معروف لكم من قبل معرفة‬ ‫حسنة‪ .‬‬ ‫وبذلك صار في المكان قيام عصر جمهوري‪ ،‬وعندئذ وضعنا في‬ ‫مكان الملك ضحكة في شخص رئيس يشبهه قد اخترناه من‬ ‫الدهماء بين مخلوقاتنا وعبيدنا‪.‬فالدتستور كما تعلمون ليس أكثر‬ ‫من مدرتسة للفتن والختلفا ت والمشاحنا ت والهيجانا ت الحزبية‬ ‫العميقة‪ ،‬وهو بإيجاز مدرتسة كل شيء يضعف نفوذ الحكومة‪.‬ان اتستعمل الكلمة‬ ‫"مهمة" ل اشارة إلى الهيئا ت بل اشارة إلى وظائفها(‪.‬‬ ‫فإذا آذينا أي جزء في الجهاز الحكومي فتسقط الدولة مريضة‬ ‫كما يمرض الجسم النساني‪ ،‬مثم يمو ت‪ ،‬وحينما حققنا نظام‬ ‫الدولة بسم الحرية تغير ت تسحنتها السياتسية وصار ت الدولة‬ ‫موبوءة ‪ Infected‬بمرض مميت‪ ،‬وهو مرض تحلل الدم‬ ‫‪ Decomposation of the blood‬ولم يبق لها ال ختام تسكرا ت‬ ‫المو ت‪.‬ولتلحظوا فحسب ان كل هيئة من الهيئا ت السالفة‬ ‫الذكر توافي وظيفة مهمة في الحكومة‪) .‬‬ ‫لقد اقتسمت هذه الهيئا ت فيما بين انفسها كل وظائف‬ ‫الحكومة التي هي السلطة القضائية والسلطة التشريعية‬ ‫والسلطة التنفيذية‪ .‬وقد صار ت وظائفها ممامثلة لوظائف‬ ‫العضاء المتميزة المتنوعة من الجسم النساني‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وان الخطابة‪ ،‬كالصحافة‪ ،‬قد مالت إلى جعل الملوك كسالى‬ ‫ضعافاا‪ ،‬فردتهم بذلك عقماء زائدين على الحاجة‪ ،‬ولهذا السبب‬ ‫عزلوا في كثير من البلد‪.

‬ان مجلس ممثلي الشعب ‪The‬‬ ‫‪ House of Representative‬تسينتخب الرئيس ويحميه ويستره‪،‬‬ ‫ولكننا تسنحرم هذا المجلس ‪ House‬تسلطة تقديم القوانين‬ ‫وتعديلها‪.‬ويضاف إلى ذلك اننا حين نقدم الدتستور الجمهوري‬ ‫الجيد تسنحرم المجلس ـ بحجة تسر الدولة ـ حق السؤال عن‬ ‫القصد من الخطط التي تتخذها الحكومة‪ .‬‬ ‫هذه السلة تسنعطيها الرئيس المسؤول الذي تسيكون ألعوبة‬ ‫خالصة ‪ mare Puppet‬في أيدينا‪ ،‬وفي تلك الحال تستثير تسلطة‬ ‫الرئيس هدفا ا معرضا ا للمهاجما ت المختلفة‪ ،‬ولكننا تسنعطيه‬ ‫وتسيلة الدفاع‪ ،‬وهي حقه في أن يستأنف القرارا ت محتكما ا إلى‬ ‫الشعب الذي هو فوق ممثلي المة أي أن يتوجه الرئيس إلى‬ ‫الناس الذين هم عبيدنا العميان‪ ،‬وهم أغلبية الدهماء‪.‬وبهذا الدتستور الجديد‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وفي مثل هذه الحوال تسيكون مفتاح الموقف الباطني في‬ ‫أيدينا بالضرورة وما من أحد غيرنا تسيكون مهيمنا ا على‬ ‫التشريع‪ .‬‬ ‫ولكي نصل إلى هذه النتائج تسندبر انتخاب امثال هؤلء الرؤتساء‬ ‫ممن تكون صحائفهم السابقة مسودة بفضيحة "بنامية‬ ‫‪ " Panama‬أو صفقة أخرى تسرية مربية كان رئيا ا من هنا النوع‬ ‫تسيكون منقذا ا وافيا ا لغراضنا‪ ،‬لنه تسيخشى التشهير‪ ،‬وتسيبقى‬ ‫خاضعا ا لسلطان الخوف الذي يمتلك دائما ا الرجل الذي وصل‬ ‫إلى السلطة‪ ،‬والذي يتلهف على ان يستبقي امتيازاته وامجاده‬ ‫المرتبطة بمركزه الرفيع‪ .‫‪68‬‬ ‫ويومئذ لن نكون حائرين في أن ننفذ بجسارة خططنا التي‬ ‫تسيكون "دميتنا" "‪ "Dummy‬مسؤول ا عنها‪ ،‬فماذا يعنينا إذا‬ ‫صار ت رتب طلب المناصب ضعيفة‪ ،‬وهبت القلقل من‬ ‫اتستحالة وجود رئيس حقيقة؟ اليس هذه القلقل هي التي‬ ‫تستطيح نهائيا ا بالبلد؟‪.‬‬ ‫والى ذلك تسنعطي الرئيس تسلطة اعلن الحكم العرفي‪،‬‬ ‫وتسنوضح هذا المتياز بأن الحقيقة هي أن الرئيس ت لكونه‬ ‫رئيس الجيش ـ يجب أن يملك هذا الحق لحماية الدتستور‬ ‫الجمهوري الجديد‪ ،‬فهذه الحماية واجبة لنه ممثلها المسؤول‪.

‬‬ ‫ومثل هذه المتيازا ت تسنقدمها في دتستور البلد لتغطية النقص‬ ‫التدريجي لكل الحقوق الدتستورية‪ ،‬وذلك حين يحين الوقت‬ ‫لتغيير كل الحكوما ت القائمة‪ ،‬من أجل أوتوقراطيتنا أن تعرف‬ ‫ملكنا الوتوقراطي يمكننا أن نتحقق منه قبل إلغاء الدتساتير‪،‬‬ ‫أعني بالضبط‪ ،‬أن تعرف حكمنا تسيبدأ في اللحظة ذاتها حين‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وبارشادنا تسيفسر الرئيس القوانين التي يمكن فهمها‬ ‫بوجوه عدة‪.‫‪68‬‬ ‫تسننقص كذلك عدد ممثلي المة إلى أقل عدد‪ ،‬منقصين بذلك‬ ‫عددا ا ممامثل ل من هذا فاننا تسنسمح للممثلين الباقين بالحتكام‬ ‫إلى المة‪ ،‬وتسيكون حقا ا لرئيس الجمهورية أن يعين رئيسا ا‬ ‫ووكيل ا لمجلس النواب ومثلهما ولمجلس الشيوخ‪ ،‬ونستبدل‬ ‫بفترا ت النعقاد المستمرة للبرلمانا ت فترا ت قصيرة مدى‬ ‫شهور قليلة‪.‬ولكن ـ لكيل يتحمل الرئيس‬ ‫المسؤولية عن نتائج هذه العمال المخالفة للقانون مخالفة‬ ‫صارخة‪ ،‬من قبل أن تبلغ خططنا وتستوي ـ تسنغري الوزراء‬ ‫وكبار الموظفين الداريين الخرين الذين يحيطون بالرئيس‪ ،‬كي‬ ‫يموهوا أوامره‪ ،‬بأن يصدروا التعليما ت من جانبهم‪ ،‬وبذلك‬ ‫نضطرهم إلى تحمل المسؤولية بدل ا من الرئيس‪ ،‬وتسننصح‬ ‫خاصة بأن تضم هذه الوظيفة إلى مجلس الشيوخ أو إلى‬ ‫مجلس شورى الدولة‪ ،‬أو إلى مجلس الوزراء‪ ،‬وأن ل توكل إلى‬ ‫الفراد ‪ .‬‬ ‫وهو ـ فوق ذلك ـ تسينقض القوانين في الحوال التي نعد فيها‬ ‫هذا النقض امرا ا مرغوبا ا فيه‪ .‬‬ ‫مثل هذه الجراءا ت تستمكننا من أن نسترد شيئا ا فشيئا ا أي‬ ‫حقوق أو امتيازا ت كنا قد اضطررنا من قبل إلى منحها حين لم‬ ‫نكن مستحوذين على السلطة أو ا‬ ‫ل‪.‬وتسيكون له أيضا ا حق اقتراح‬ ‫قوانين وقتية جديدة‪ ،‬بل له كذلك اجراء تعديل ت في العمل‬ ‫الدتستوري للحكومة محتجا ا لهذا العمل بأنه أمر تقتضيه تسعادة‬ ‫البلد‪.‬‬ ‫والى ذلك تسيكون لرئيس الجمهورية ـ باعتباره رأس السلطة‬ ‫التنفيذية ـ حق دعوة البرلمان وحله‪ .‬وتسيكون له في حالة‬ ‫الحل ارجاء الدعوة لبرلمان جديد‪ .

‬‬ ‫وها هوذا برنامج الدتستور الجديد الذي نعده للعالم‪ .‬‬ ‫‪ 2‬ـ التوتسل بأوامر عامة ‪ ،‬وأوامر مجلس الشيوخ ومجلس‬ ‫شورى الدولة‪ ،‬والتوتسل بقرارا ت مجلس الوزراء‪.‬أننا تسنشرع‬ ‫القوانين‪ ،‬ونحدد الحقوق الدتستورية وننفذها بهذه الوتسائل‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ اوامر المجلس التشريعي المقترحة من الرئيس‪.‬‬ ‫ولكننا إذا اعطينا المة وقتا ا تأخذ فيه نفسها فإن رجوع مثل‬ ‫هذه الفرصة تسيكون من العسير‪.‬حاكما ا يستطيع أن يمنحنا السلم‬ ‫والراحة اللذين ل يمكن أن يوجدوا في ظل حكومة رؤتسائنا‬ ‫وملوكنا وممثلينا" ‪..‬‬ ‫البروتوكول الحادي عشر‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫ان مجلس الدولة ‪ State Council‬تسيفصل ويفسر تسلطة‬ ‫الحاكم‪ ،‬وان هذا المجلس ـ وله مقدرته كهيئة تشريعية رتسمية‬ ‫ـ تسيكون المجمع الذي يصدر أوامر القائمين بالحكم‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ والتوتسل بانقلب تسياتسي ‪ Cuop detat‬حينما تسنح اللحظة‬ ‫الملئمة‪.‫يصرخ الناس الذين مزقتهم الخلفا ت وتعذبوا تحت افلس‬ ‫حكامهم )وهذا ما تسيكون مدبرا ا على أيدينا( فيصرخون هاتفين‪:‬‬ ‫"اخلعوهم‪ ،‬واعطونا حاكما ا عالميا ا واحدا ا يستطيع أن يوحدنا‪،‬‬ ‫ويمحق كل أتسباب الخلف‪ ،‬وهي الحدود والقوميا ت والديان‬ ‫والديون الدولية ونحوها‪.‬‬ ‫هذا ـ ومع تصميمنا تقريبا ا على خطة عملنا ـ تسنناقش من هذه‬ ‫الجزاء ما قد يكون ضروريا ا لنا‪ ،‬كي نتم الثورة في مجموعا ت‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫ولكنكم تعلمون علما ا دقيقا ا وفيا ا أنه‪ ،‬لكي يصرخ الجمهور بمثل‬ ‫هذا الرجاء‪ ،‬لبد أن يستمر في كل البلد اضطراب العلقا ت‬ ‫القائمة بين الشعوب والحكوما ت‪ ،‬فتستمر العدوا ت والحروب‪،‬‬ ‫والكراهية‪ ،‬والمو ت اتستشهادا ا أيضاا‪ ،‬هذا مع الجوع والفقر‪ ،‬ومع‬ ‫تفشي المراض وكل ذلك تسيمتد إلى حد أن ل يرى المميون‬ ‫)غير اليهود( أي مخرج لهم من متاعبهم غير أن يلجأوا إلى‬ ‫الحتماء بأموالنا وتسلطتنا الكاملة ‪.

‫‪68‬‬

‫دواليب جهاز الدولة حسب التجاه الذي وضحته من قبل‪ .‬وأنا‬
‫أقصد بهذه الجزاء حرية الصحافة‪ ،‬وحقوق تشكيل الهيئا ت‪،‬‬
‫وحرية العقيدة‪ ،‬وانتخاب ممثلي الشعب‪ ،‬وحقوقا ا كثيرة غيرها‬
‫تسوف تختفي من حياة النسان اليومية‪ .‬واذا هي لم تختف‬
‫جميعا ا فسيكون تغييرها أتساتسيا ا منذ اليوم التالي لعلن‬
‫الدتستور الجيد‪ .‬وتسنكون في هذه اللحظة المعينة وحدها آمنين‬
‫كل المان‪ ،‬لكي نعلن كل تغييراتنا‪ .‬وهناك تسبب آخر هو أن‬
‫التغييرا ت التي يحسها الشعب في أي وقت ـ قد يثبت أنها‬
‫خطرة لنها إذا قدمت بعنف وصرامة وفرضت قهرا ا بل تبصر‬
‫فقد تسخط الناس‪ ،‬إذ هم تسيخافون تغييرا ت جديدة في‬
‫اتجاها ت مشابهة‪ .‬ومن جهة أخرى إذا كانت التغييرا ت تمنح‬
‫الشعب ولو امتيازا ت أكثر فسيقول الناس فيها‪ :‬أننا تعرفنا‬
‫أخطاءنا‪ .‬وان ذلك يغض من جلل عصمة السلطة الجديدة‪.‬‬
‫وربما يقولون اننا قد فزعنا وأكرهنا على الخضوع لما يريدون‪.‬‬
‫واذا انطبع أي من هذه المثار على عقول العامة فسيكون خطرا ا‬
‫بالغا ا على الدتستور الجديد‪.‬‬
‫انه ليلزمنا منذ اللحظة الولى لعلنه ـ بينما الناس ل يزالون‬
‫يتألمون من آمثار التغيير المفاجئ‪ ،‬وهم في حالة فزع وبلبلة ـ‬
‫أن يعرفوا أننا بلغنا من عظم القوة والصلبة والمتلء بالعنف‬
‫أفقا ا لن ننظر فيه إلى مصالحهم نظرة احترام‪ .‬تسنريد منهم أن‬
‫يفهموا أننا نتنكر لرائهم ورغباتهم فحسب‪ ،‬بل تسنكون‬
‫مستعدين في كل زمان وفي كل مكان لن نخنق بيد جبارة أي‬
‫عبارة أو اشارة إلى المعارضة ‪.‬‬
‫تسنريد من الناس أن يفهموا أننا اتستحوذنا على كل شيء‬
‫اردناه‪ ،‬وأننا لن نسمح لهم في أي حال من الحوال أن‬
‫يشركونا في تسلطتنا‪ ،‬وعندئذ تسيغمضون عيونهم على أي شيء‬
‫بدافع الخوف‪ ،‬وتسينتظرون في صبر تطورا ت أبعد‪.‬‬
‫ان الممين )غير اليهود( كقطيع من الغنم‪ ،‬وأننا الذئاب‪ ،‬فهل‬
‫تعلمون ما تفعل الغنم حينما تنفذ الذئاب إلى الحظيرة؟ انها‬
‫لتغمض عيونها عن كل شيء‪.‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

‫والى هذا المصير تسيدفعون‪ ،‬فسنعدهم بأننا تسنعيد اليهم‬
‫حرياتهم بعد التخلص من أعداء العالم‪ ،‬واضطرار كل الطوائف‬
‫إلى الخضوع‪ .‬ولست في حاجة ملحة إلى أن أخبركم‪ ،‬إلى متى‬
‫تسيطول بهم النتظار حتى ترجع اليهم حرياتهم الضائعة ‪.‬‬
‫أي تسبب اغرانا بابتداع تسياتستنا‪ ،‬وبتلقين المميين إياها؟ لقد‬
‫أوحينا إلى المميين هذه السياتسة دون أن ندعهم يدركون‬
‫مغزاها الخفي وماذا حفزنا على هذا الطريق للعمل ال عجزنا‬
‫ونحن جنس مشتت عن الوصول إلى غرضنا في تنظيمنا‬
‫للماتسونية التي ل يفهمها أولئك الخنازير ‪ Swine‬من الممين‪،‬‬
‫ولذلك ل يرتابون في مقاصدها لقد اوقعناهم فيك كتلة محافلنا‬
‫التي ل تبدو شيئا ا أكثر من ماتسونية كي نذر الرماد في عيون‬
‫رفقائهم ‪.‬‬
‫من رحمة الله ان شعبه المختار مشتت‪ ،‬وهذا التشتت الذي‬
‫يبدو ضعفا ا فينا أمام العالم ـ قد مثبت أنه كل قوتنا التي وصلت‬
‫بنا إلى عتبة السلطة العالمية ‪.‬‬
‫ليس لدينا أكثر من أن نبني على هذه التسس‪ ،‬لكي نصل إلى‬
‫هدفنا‪.‬‬

‫البروتوكول الثاني عشر‪:‬‬

‫‪68‬‬

‫إن كلمة الحرية التي يمكن أن تفسر بوجوه شتى تسنجدها‬
‫هكذا "الحرية هي حق عمل ما يسمح به القانون" تعريف‬
‫الكلمة هكذا تسينفعنا على هذا الوجه‪ :‬إذ تسيترك لنا أن نقول‬
‫أين تكون الحرية‪ ،‬وأين ينبغي أن ل تكون‪ ،‬وذلك لسبب بسيط‬
‫هو أن القانون لن يسمح ال بما نرغب نحن فيه‪.‬‬
‫وتسنعامل الصحافة على النهج التي‪ :‬ما الدور الذي تلعبه‬
‫الصحافة في الوقت الحاضر؟ انها تقوم بتهييج العواطف‬
‫الجياشة في الناس‪ ،‬وأحيانا ا بإمثارة المجادل ت الحزبية النانية‬
‫التي ربما تكون ضرورية لمقصدنا‪ .‬وما أكثر ما تكون فارغة‬
‫ظالمة زائفة‪ ،‬ومعظم الناس ل يدركون أغراضها الدقيقة أقل‬
‫إدراك‪ .‬إننا وتسنسرجها وتسنقودها بلجم حازمة‪ .‬وتسيكون علينا‬
‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

‫‪68‬‬

‫أيضا ا أن نظفر بادارة شركا ت النشر الخرى‪ ،‬فلن ينفعنا أن‬
‫نهيمن على الصحافة الدورية بينما ل نزال عرضة لهجما ت‬
‫النشرا ت ‪ Pamphlets‬والكتب‪ .‬وتسنحول انتاج النشر الغالي‬
‫في الوقت الحاضر موردا ا من موارد الثروة يدر الربح لحكومتنا‪،‬‬
‫بتقديم ضريبة دمغة معينة وباجبار الناشرين على أن يقدموا لنا‬
‫تأمينا‪ ،‬لكي نؤمن حكومتنا من كل أنواع الحمل ت من جانب‬
‫الصحافة واذا وقع هجوم فسنفرض عليها الغراما ت عن يمين‬
‫وشمال‪.‬‬
‫إن هذه الجراءا ت كالرتسوم والتأمينا ت والغراما ت تستكون‬
‫مورد دخل كبير للحكومة‪ ،‬ومن المؤكد أن الصحف الحزبية لن‬
‫يردعها دفع الغراما ت الثقيلة ولذلك فاننا عقب هجوم خطير مثان‬
‫ـ تستعطلها جميعاا‪.‬‬
‫وما من أحد تسيكون قادرا ا دون عقاب على المساس بكرامة‬
‫عصمتنا السياتسية وتسنعتذر عن مصادرة النشرا ت بالحجة‬
‫التية‪ ،‬تسنقول‪ :‬النشرة التي صودر ت تثير الرأي العام على غير‬
‫قاعدة ول أتساس‪.‬‬
‫غير أني تسأتسألكم توجيه عقولكم إلى أنه تستكون بين النشرا ت‬
‫الهجومية نشرا ت نصدرها نحن لهذا الغرض‪ ،‬ولكنها ل تهاجم ال‬
‫النقط التي نعتزم تغييرها في تسياتستنا‪ .‬ولن يصل طرف من‬
‫خبر إلى المجتمع من غير أن يمر على ارادتنا‪ .‬وهذا ما قد‬
‫وصلنا إليه حتى في الوقت الحاضر كما هو واقع‪ :‬فالخبار‬
‫تتسلمها وكال ت ‪ Agincies‬قليلة تتركز فيها الخبار من كل‬
‫انحاء العالم‪ .‬وحينما نصل إلى السلطة تستنضم هذه الوكال ت‬
‫جميعا ا الينا‪ ،‬ولن تنشر ال ما نختار نحن التصريح به من الخبار‪.‬‬
‫إذا كنا قد توصلنا في الحوال الحاضرة إلى الظفر بادارة‬
‫المجتمع الممي )غير اليهودي( إلى حد أنه يرى أمور العالم‬
‫خلل المناظير الملونة التي وضعناها فوق أعينه‪ :‬واذا لم يقم‬
‫حتى الن عائق يعوق وصولنا إلى اتسرار الدولة‪ .‬كما تسمى‬
‫لغباء المميين‪ ،‬اذن ـ فماذا تسيكون موقفنا حين تعرف رتسميا ا‬
‫كحكام للعالم في شخص امبراطورنا الحاكم العالمي؟‪.‬‬
‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

‬‬ ‫وهذه الجراءا ت تستكره الكتاب أيضا ا على ان ينشروا كتبا ا‬ ‫طويلة‪ ،‬تستقرأ قليل ا بين العامة من أجل طولها‪ ،‬ومن أجل‬ ‫أمثمانها العالية بنوع خاص‪ .‬‬ ‫قبل طبع أي نوع من العمال تسيكون على الناشر أو الطابع أن‬ ‫يلتمس من السلطا ت اذنا ا بنشر العمل المذكور‪ .‬ان فرض الضرائب تسيؤدي إلى القلل من كتابة أدب‬ ‫الفراغ الذي ل هدف له‪ .‬ونحن أنفسنا تسننشر كتبا ا رخيصة‬ ‫الثمن كي نعلم العامة ونوجه عقولنا في التجاها ت التي نرغب‬ ‫فيها‪ .‬‬ ‫والقنوا ت التي يجد فيها التفكير النساني ترجمانا ا له ـ تستكون‬ ‫بهذه الوتسائل خالصة في أيدي حكومتنا التي تستتخذها هي‬ ‫نفسها وتسيلة تربوية‪ ،‬وبذلك تستمنع الشعب أن ينقاد للزيغ‬ ‫بخيال "التقدم" والتحرر‪ .‬ومن هنا ل يعرف أن السعادة الخيالية‬ ‫هي الطريق المستقيم إلى الطوبى ‪ Utopia‬التي انبثقت منها‬ ‫الفوضى وكراهية السلطة؟ وتسبب ذلك بسيط‪ ،‬هو أن "التقدم"‬ ‫أو بالحرى فكرة التقدم التحرري قد امد ت الناس بأفكار‬ ‫مختلطة للعتق ‪ Emancipation‬من غير أن تضع أي حد له‪ .‬ك ل‬ ‫ل انسان يرغب في أن يصير‬ ‫ناشرا ا أو كتبيا ا أو طابعا ا تسيكون مضطرا ا إلى الحصول على‬ ‫شهادة ورخصة تستسحبان منه إذا وقعت منه مخالفة‪.‬ضعفين‪ .‬كل واحد منهم يجري وراء طيف‬ ‫الحرية ظانا ا أنه يستطيع ان يفعل ما يشاء‪ ،‬أي ان كل واحد‬ ‫منهم تساقط في حالة فوضى في المعارضة التي يفضلها‬ ‫لمجرد الرغبة في المعارضة‪ .‬وبذلك‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫ولنعد إلى مستقبل النشر‪ .‬ولنناقش الن أمر النشر‪ :‬أننا‬ ‫تسنفرض عليه ضرائب بالتسلوب نفسه الذي فرضنا به‬ ‫الضرائب على الصحافة الدورية‪ ،‬أي من طريق فرض دمغا ت‬ ‫وتأمينا ت‪ .‬وان الكتب القصيرة تسنعتبرها نشرا ت‬ ‫‪ ،Pamphlets‬لكي نقلل نشر الدوريا ت التي تكون أعظم‬ ‫تسموم النشر فتكاا‪.‬وان كون المؤلفين مسؤولين أمام‬ ‫القانون تسيضم في أيدينا‪ ،‬ولن يجد أحد يرغب مهاجمتنا بقلمه‬ ‫ناشرا ا ينشر له‪.‬ان‬ ‫كل من يسمون متحررين فوضويون‪ ،‬ان لم يكونوا في عملهم‬ ‫ففي افكارهم على التأكيد‪ .

‬‬ ‫وفي الصف الول تسنضع الصحافة الرتسمية‪ .‬‬ ‫تستكون لنا جرائد شتى تؤيد الطوائف المختلفة‪ :‬من‬ ‫أرتستقراطية وجمهورية‪ ،‬ومثورية‪ ،‬بل فوضوية أيضا ا ـ وتسيكون‬ ‫ذلك طالما أن الدتساتير قائمة بالضرورة‪ .‬‬ ‫ومتى أراد النبض تسرعة فإن هذه اليدي تستجذب هذا الرأي‬ ‫نحو مقصدنا‪ ،‬لن المريض المهتاج العصاب تسهل النقياد‬ ‫وتسهل الوقوع تحت أي نوع من أنواع النفوذ‪ .‬‬ ‫وبهذه الوتسيلة تسنعطل ‪ Neutralise‬التأمثير السيء لكل‬ ‫صحيفة مستقلة‪ ،‬ونظفر بسلطان كبير جدا ا على العقل‬ ‫النساني‪ .‬وفي الصف الثاني تسنضع الصحافة شبه الرتسمية‬ ‫‪ Semi Official‬التي تسيكون واجبها اتستمالة المحايد وفاتر‬ ‫الهمة‪ ،‬وفي الصف الثالث تسنضع الصحافة التي تتضمن‬ ‫معارضتنا‪ ،‬والتي تستظهر في احدى طبعاتها مخاصمة لنا‪،‬‬ ‫وتسيتخذ اعداؤنا معارضتنا‪ ،‬والتي تستظهر في احدى طبعاتها‬ ‫مخاصمة لنا‪ ،‬وتسيتخذ اعداؤنا الحقيقيون هذه المعارضة معتمدا ا‬ ‫لهم‪ ،‬وتسيتركون لنا أن نكشف أوراقهم بذلك‪.‫‪68‬‬ ‫تسنعرف تسلفا ا كل مؤامرة ضدنا‪ ،‬وتسنكون قادرين على تسحق‬ ‫رأتسها بمعرفة المكيدة تسلفا ا ونشر بيان عنها‪.‬وحين يمضي‬ ‫الثرمثارون في توهم أنهم يرددون رأي جريدتهم الحزبية فانهم‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫الدب والصحافة هما اعظم قوتين تعليميتين خطيرتين‪ .‬وتستكون هذه الجرائد‬ ‫مثل الله الهندي فشنو ‪ .‬ولهذا‬ ‫السبب تستشتري حكومتنا العدد الكبر من الدوريا ت‪. Vishnu‬لها مئا ت اليدي‪ ،‬وكل يد‬ ‫تستجس نبض الرأي العام المتقلب‪.‬واذا كنا نرخص بنشر عشر صحف مستقلة فسنشرع‬ ‫حتى يكون لنا مثلمثون‪ ،‬وهكذا دوالي‪.‬ولذلك‬ ‫فإن الصحف الدورية التي ننشرها تستظهر كأنها معارضة‬ ‫لنظراتنا وآرائنا‪ ،‬فتوحي بذلك الثقة إلى القراء‪ ،‬وتعرض منظرا ا‬ ‫جذابا ا لعدائنا الذين ل يرتابون فينا‪ ،‬وتسيقعون لذلك في شركنا‬ ‫‪ ،‬وتسيكونون مجردين من القوة‪.‬‬ ‫ويجب أل يرتاب الشعب أقل ريبة في هذه الجراءا ت‪ .‬وتستكون دائما ا‬ ‫يقظة للدفاع عن مصالحنا‪ ،‬ولذلك تسيكون نفوذها على الشعب‬ ‫ضعيفا ا نسبياا‪ .

‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .Passwords‬وبمناقشة تسياتستنا ومناقضتها‪ .‬ودون مساس في الواقع بأجزائها‬ ‫المهمة ـ تسيستمر اعضاؤنا في مجادل ت زائفة شكلية ‪feigned‬‬ ‫مع الجرائد الرتسمية‪ .‬‬ ‫وبفضل هذه الجراءا ت تسنكون قادرين على امثارة عقل الشعب‬ ‫وتهدئته في المسائل السياتسية‪ ،‬حينما يكون ضروريا ا لنا أن‬ ‫نفعل ذلك‪ .‬‬ ‫هذه الجراءا ت التي تستختفي ملحظتها على انتباه الجمهور ـ‬ ‫تستكون أنجح الوتسائل في قيادة عقل الجمهور‪ ،‬وفي اليحاء‬ ‫إليه بالثقة والطمئنان إلى جانب حكومتنا ‪.‬كي تعطينا حجة لتحديد خططنا بدقة أكثر‬ ‫مما نستطيع في اذاعتنا البرلمانية وهذا بالضرورة ل يكون ال‬ ‫لمصلحتنا فحسب‪ ،‬وهذه المعارضة من جانب الصحافة تستخدم‬ ‫أيضا ا غرضنا‪ ،‬إذ تجعل الناس يعتقدون ان حرية الكلم ل تزال‬ ‫قائمة‪ ،‬كما انها تستعطي وكلءنا ‪ Agents‬فرصة تظهر ان‬ ‫معارضينا يأتون باتهاما ت زائفة ضدنا‪ ،‬على حين أنهم عاجزون‬ ‫س حقيقيا ا يستندون عليه لنقض تسياتستنا‬ ‫عن أن يجدوا أتسا ا‬ ‫وهدمها‪.‬ومن ناحية‬ ‫تسطحية دائمة بالضرورة‪ .‫‪68‬‬ ‫في الواقع يرددون رأينا الخاص‪ ،‬أو الرأي الذي نريده‪ .‬وتسنكون قادرين على اقناعهم أو بلبلتهم بطبع أخبار‬ ‫صحيحة أو زائفة‪ ،‬حقائق أو ما يناقضها‪ ،‬حسبما يوافق غرضنا‪.‬ويظنون‬ ‫أنهم يتبعون جريدة حزبهم على حين انهم‪ ،‬في الواقع‪ ،‬يتبعون‬ ‫اللواء الذي تسنحركه فوق الحزب‪ ،‬ولكي يستطيع جيشنا‬ ‫الصحافي ان ينفذ روح هذا البرنامج للظهور‪ ،‬بتأييد الطوائف‬ ‫المختلفة ـ يجب علينا أن ننظم صحافتنا بعناية كبيرة‪.‬‬ ‫وباتسم الهيئة المركزية للصحافة ‪Central Commission Of‬‬ ‫‪ the Press‬تسننظم اجتماعا ت أدبية‪،‬وتسيعطي فيها وكلؤنا ـ‬ ‫دون ان يفطن اليهم ـ شارة للضمان ‪ countersigns‬وكلما ت‬ ‫السر ‪ .‬‬ ‫وأن الخبار التي تسننشرها تستعتمد على التسلوب الذي يتقبل‬ ‫الشعب به ذلك النوع من الخبار‪ ،‬وتسنحتاط دائما ا احتياطا ا‬ ‫عظيما ا لجس الرض قبل السير عليها‪.

‬‬ ‫ويلزمنا‪ ،‬قبل فرض السلطة‪ ،‬أن تكون المدن أحيانا ا تحت نفوذ‬ ‫رأي القاليم ـ وهذا يعني أنها تستعرف رأي الغلبية الذي‬ ‫تسنكون قد دبرناه من قبل ومن الضروري لنا أن ل تجد‬ ‫العواصم في فترة الزمنة النفسية وقتا ا لمناقشة حقيقة واقعة‪،‬‬ ‫بل تتقبلها ببساطة‪ ،‬لنها قد اجازتها الغلبية في القاليم‪.‬‬ ‫وطبعا ا لن يتغير منبع الفكرة وأصلها‪ :‬اعني أنها تستكون عندنا‪.‫‪68‬‬ ‫ان القيود التي تسنفرضها على النشرا ت الخاصة‪ ،‬كما بينت‪،‬‬ ‫تستمكننا من أن نتأكد من النتصار على اعدائنا‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وبينما تظل هذه السما ت معروفة لعدد قليل تقوم‬ ‫كرامة الصحفي بجذب الرأي العام إليه في جميع البلد‪،‬‬ ‫وتسينقاد له الناس‪ ،‬ويعجبون به‪.‬إذ لن تكون‬ ‫لديهم وتسائل صحفية تحت تصرفهم يستطيعون حقيقة أن‬ ‫يعبروا بها تعبيرا ا كامل ا عن آرائهم‪ ،‬ولن نكون مضطرين ولو‬ ‫إلى عمل تنفيذ كامل لقضاياهم‪.‬‬ ‫والمقال ت الجوفاء ‪ Ballon dessai‬التي تسنلقي بها في الصف‬ ‫الثالث من صحافتنا تسنفندها عفواا‪ ،‬بالضرورة تفنيداا‪ ،‬شبه‬ ‫رتسمي ‪ .Semi _ offically‬يقوم الن في الصحافة الفرنسية‬ ‫نهج الفهم الماتسوني لعطاء شارا ت الضمان ‪Countersigns‬‬ ‫فكل أعضاء الصحافة مرتبطون بأتسرار مهنية متبادلة على‬ ‫أتسلوب النبوءا ت القديمة ‪ Ancient oreles‬ول أحد من العضاء‬ ‫تسيفشي معرفته بالسر‪ ،‬على حين أن مثل هذا السر غير‬ ‫مأمور بتعميمه‪ .‬ولن تكون لناشر بمفرده الشجاعة على افشاء‬ ‫السر الذي عهد به اليه‪ ،‬والسبب هو انه ل أحد منهم يؤذن له‬ ‫بالدخول في عالم الدب‪،‬ما لم يكن يحمل تسما ت ‪Marks‬‬ ‫بعض العمال المخزية ‪ Shady‬في حياته الماضية‪ .‬وليس عليه‬ ‫أن يظهر ال أدنى علما ت العصيان حتى تكشف فورا ا تسماته‬ ‫المخزية‪ .‬‬ ‫ويجب أن تمتد خططنا بخاصة إلى القاليم ‪Previnces‬‬ ‫وضروري لنا كذلك أن نخلق أفكاراا‪ ،‬ونواحي آراء هناك بحيث‬ ‫نستطيع في أي وقت أن ننزلها إلى العاصمة بتقديمها كأنها آراء‬ ‫محايدة للقاليم‪.

‬وحينئذ تستحول الصحافة نظر الجمهور بعيدا ا‬ ‫بمشكل ت جديدة ‪) ،‬وأنتم تعرفون بأنفسكم أننا دائما ا نعلم‬ ‫الشعب أن يبحث عن طوائف جديدة(‪ .‬‬ ‫ولن يجرؤ أحد على طلب اتستئناف النظر فيما تقر امضاؤه‪،‬‬ ‫فضل ا عن طلب اتستئناف النظر فيما يظهر حرصنا على‬ ‫مساعدة التقدم‪ .‬وتسيسرع المغامرون‬ ‫السياتسيون الغبياء إلى مناقشة المشكل ت الجديدة‪ .‬وان‬ ‫اولئك الذين قد نستخدمه في صحافتنا من الممين تسيناقشون‬ ‫بايعازا ت منا حقائق لن يكون من المرغوب فيه أن نشير إليها‬ ‫بخاصة في جريدتنا ‪ Gazette‬الرتسمية‪ .‬وبينما تتخذ كل أتساليب‬ ‫المناقشا ت والمناظرا ت هكذا تسنمضي القوانين التي تسنحتاج‬ ‫اليها‪ ،‬وتسنضعها أمام الجمهور على أنها حقائق ناجزة‪.‬‬ ‫البروتوكول الثالث عشر‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫ان الحاجة يوميا ا إلى الخبر تستكره الممين ‪ Gentiles‬على‬ ‫الدوام اكراها ا أن يقبضوا ألسنتهم‪ ،‬ويظلوا خدمنا الذلء‪ .‬ولكم ان‬ ‫تستخلصوا من كل هذا اننا ـ حين نلجأ إلى الرأي العام ـ‬ ‫تسنعمل على هذا النحو‪ ،‬كي نسهل عمل جهازنا ‪Machinary‬‬ ‫كما يمكن أن تلحظوا أننا نطلب الموافقة على شتى المسائل‬ ‫ل بالفعال‪ ،‬بل بالقوال‪ .‬وحيث تقع الحواد ث الجرامية يجب أن تكون معروفة ال‬ ‫لضحيتها ولمن يتفق له أن يعاينها فحسب‪.‫وحينما نصل إلى عهد المنهج ‪ Regeme‬الجديد ـ أي خلل‬ ‫مرحلة التحول إلى مملكتنا ـ يجب أن ل نسمح للصحافة بأن‬ ‫تصف الحواد ث الجرامية‪ :‬إذ تسيكون من اللزم ان يعتقد‬ ‫الشعب أن المنهج الجديد مقنع وناجح إلى حد أن الجرام قد‬ ‫زال‪ ..‬‬ ‫وان المشكل ت السياتسية ل يعني بها أن تكون مفهومة عند‬ ‫الناس العاديين‪،‬ول يستطيع ادراكها ـ كما قلت من قبل ـ ال‬ ‫الحكام الذين قد مارتسوا تصريف المور قرونا ا كثيرة ‪ .‬ونحن دائما ا نؤكد في كل اجراءاتنا اننا‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬ومثلهم‬ ‫الرعاع الذين ل يفهمون في أيامنا هذه حتى ما يتشدقون به‪.

‬‬ ‫ولكي نبعدها عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد‬ ‫تسنلهيها أيضا ا بأنواع شتى من الملهي واللعاب ومزجيا ت‬ ‫للفراغ والمجامع العامة وهلم جرا‪.‬ولكي نذهل‬ ‫الناس المضعضعين عن مناقشة المسائل السياتسية ـ نمدهم‬ ‫بمشكل ت جديدة‪ .‫‪68‬‬ ‫مقودون بالمل واليقين لخدمة المصلحة العامة‪ .‬‬ ‫وتسرعان ما تسنبدأ العلن في الصحف داعين الناس إلى‬ ‫الدخول في مباريا ت شتى في كل انواع المشروعا ت‪ :‬كالفن‬ ‫والرياضة وما اليهما ‪ .‬‬ ‫ولهذا السبب تسنحاول ان وجه العقل العام نحو كل نوع من‬ ‫النظريا ت المبهرجة ‪ fantastic‬التي يمكن أن تبدو تقدمية أو‬ ‫تحررية‪ .‬‬ ‫وتسيؤدون لنا خدمة طيبة حتى يحين ذلك الوقت‪.‬هذه المتع الجديدة تستلهي ذهن الشعب‬ ‫حتما ا عن المسائل التي تسنختلف فيها معه‪ ،‬وحالما يفقد‬ ‫الشعب تدريجا ا نعمة التفكير المستقل بنفسه تسيهتف جميعا ا‬ ‫معنا لسبب واحد‪ :‬هو أننا تسنكون أعضاء المجتمع الوحيدين‬ ‫الذين يكونون أهل ا لتقديم خطوط تفكير جديدة‪.‬‬ ‫وهذه الخطوط تسنقدمها متوتسلين بتسخير آلتنا وحدها من‬ ‫أمثال الشخاص الذين ل يستطاع الشك في تحالفهم معنا‪ ،‬أن‬ ‫دور المثاليين المتحررين تسينتهي حالما يعترف بحكومتنا‪.‬لقد نجحنا نجاحا ا كامل ا بنظرياتنا على التقدم في‬ ‫تحويل رؤوس المميين الفارغة من العقل نحو الشتراكية‪ .‬ولنتركهم‬ ‫يثوروا على هذه المسائل كما يشتهون‪.‬ونحن انفسنا اغرينا‬ ‫الجماهير بالمشاركة في السياتسيا ت‪ ،‬كي نضمن تأييدها في‬ ‫معركتنا ضد الحكوما ت الممية‪.‬‬ ‫انما نوافق الجماهير على التخلي والكف عما تظنه نشاطا ا‬ ‫تسياتسيا ا إذا اعطيناها ملهي جديدة‪ ،‬أي التجارة التي نحاول‬ ‫فنجعلها تعتقد أنها أيضا ا مسألة تسياتسية‪ .‬أي بمشكل ت الصناعة والتجارة‪ .‬إذ ليس هناك ال تعليم حق واحد‪ ،‬ول مجال فيه من أجل‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬ول‬ ‫يوجد عقل واحد بين المميين يستطيع ان يلحظ انه في كل‬ ‫حالة وراء كلمة "التقدم" يختفي ضلل وزيغ عن الحق‪ ،‬ما عدا‬ ‫الحال ت التي تشير فيها هذه الكلمة إلى كشوف مادية أو‬ ‫علمية‪ .

‫"التقدم" ان التقدم ـ كفكرة زائفة ـ يعمل على تغطية الحق‪،‬‬ ‫حتى ل يعرف الحق أحد غيرنا نحن شعب الله المختار الذي‬ ‫اصطفاه ليكون قواما ا على الحق‪.‬وتسنصور الخطاء التي‬ ‫ارتكبها المميون )غير اليهود( في إدارتهم بأفضح اللوان‪.‬‬ ‫وحين نستحوذ على السلطة تسيناقش خطباؤنا المشكل ت‬ ‫الكبرى التي كانت تحير النسانية‪ ،‬لكي ينطوي النوع البشري‬ ‫في النهاية تحت حكمنا المبارك ومن الذي تسيرتاب حينئذ في‬ ‫اننا الذين كنا نثير هذه المشكل ت وفق خطة ‪ Scheme‬تسياتسية‬ ‫لم يفهمها إنسان طوال قرون كثرة‪.‬‬ ‫ولهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد اليمان‪ ،‬واذ تكون‬ ‫النتيجة المؤقتة لهذا هي أمثمار ملحدين فلن يدخل هذا في‬ ‫موضوعنا‪ ،‬ولكنه تسيضرب مثل ا للجيال القادمة التي تستصغي‬ ‫إلى تعاليمنا على دين موتسى الذي وكل الينا ـ بعقيدته الصارمة‬ ‫ـ واجب اخضاع كل المم تحت أقدامنا‪.‬وان حالة اليمن والسلم التي‬ ‫تستسود يومئذ ـ ولو انها وليدة اضطراب قرون طويلة ـ تستفيد‬ ‫ايضا ا في تبيين محاتسن حكمنا الجديد‪ .‬‬ ‫البرتوكول الرابع عشر‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫حينما نمكن لنفسنا فنكون تسادة الرض ـ لن نبيح قيام أي دين‬ ‫غير ديننا‪ ،‬أي الدين المعترف بوحدانية الله الذي ارتبط حظنا‬ ‫باختياره إيانا كما ارتبط به مصير العالم‪.‬‬ ‫وتسنبدأ بامثارة شعور الزدراء نحو منهج الحكم السابق‪ ،‬حتى ان‬ ‫المم تستفضل حكومة السلم في جو العبودية على حقوق‬ ‫الحرية التي طالما مجدوها‪ ،‬فقد عذبتهم بأبلغ قسوة‪،‬‬ ‫واتستنزفت منهم ينبوع الوجود النساني نفسه‪ ،‬وما دفعهم إليها‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫واذ نؤدي هذا تسنعكف أيضا ا على الحقائق الباطنية ‪Mystic‬‬ ‫‪ truths‬للتعاليم الموتسوية التي تقوم عليها ـ كما تسنقول ـ كل‬ ‫قوتها التربوية‪.‬‬ ‫مثم تسننشر في كل فرصة ممكنة مقال ت نقارن فيها بين حكمنا‬ ‫النافع وذلك الحكم السابق‪ .

‬وتسيقوم علماؤنا الذين ربوا‬ ‫لغرض قيادة المميين بإلقاء خطب‪،‬ورتسم خطط‪ ،‬وتسويد‬ ‫مذكرا ت‪ ،‬متوتسلين بذلك إلى ان تؤمثر على عقول الرجال‬ ‫وتجذبها نحو تلك المعرفة وتلح الفكار التي تلئمنا‪.‬‬ ‫وتسيفضح فلتسفتنا كل مساوئ الديانا ت الممية )غير اليهودية(‬ ‫ولكن لن يحكم أحد أبدا ا على دياناتنا من وجهة نظرها الحقة‪ ،‬إذ‬ ‫لن يستطاع لحد أبدا ا أن يعرفها معرفة شاملة نافذة ال شعبنا‬ ‫الخاص الذي لن يخاطر بكشف أتسرارها‪.‬وتسنستمر فترة‬ ‫قصيرة بعد العتراف بحكمنا على تشجيع تسيطرة مثل هذا‬ ‫الدب‪ ،‬كي يشير بوضوح إلى اختلفه عن التعاليم التي‬ ‫تسنصدرها من موقفنا المحمود‪ .‫على التحقيق ال جماعة من المغامرين الذين لم يعرفوا ما‬ ‫كانوا يفعلون‪.‬‬ ‫وقد نشرنا في كل الدول الكبرى ذوا ت الزعامة أدبا ا‬ ‫‪ Literature‬مريضا ا قذرا ا يغثي النفوس‪ .‬‬ ‫‪68‬‬ ‫البروتوكول الخامس عشر‪:‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وتسنوجه عناية خاصة إلى الخطاء التاريخية للحكوما ت الممية‬ ‫التي عذبت النسانية خلل قرون كثيرة جدا ا لنقص في فهمها‬ ‫أي شيء يوافق السعادة الحقة للحياة النسانية‪ ،‬ولبحثها عن‬ ‫الخطط المبهرجة للسعادة الجتماعية‪ ،‬لن الممين لم يلحظا‬ ‫أن خططهم‪ ،‬بدل ا من أن تحسن العلقا ت بين النسان‬ ‫والنسان‪ ،‬لم تجعلها ال اتسوأ وأتسوأ‪ .‬وهذه العلقا ت هي أتساس‬ ‫الوجود النساني نفسه‪ ،‬ان كل قوة مبادئنا واجراءاتنا‪ ،‬تستكون‬ ‫كامنة في حقيقة ايضاحنا لها‪ ،‬مع أنها مناقضة تماما ا للمنهج‬ ‫المنحل الضائع للحوال الجتماعية السابقة‪.‬‬ ‫ان التغييرا ت الحكومة العقيمة التي أغرينا المميين بها ـ‬ ‫متوتسلين بذلك إلى تقويض صرح دولتهم ـ تستكون في ذلك‬ ‫الوقت قد اضجر ت المم تماماا‪ ،‬إلى حد انها تستفضل مقاتساة‬ ‫أي شيء منها خوفا ا من أن تعود إلى العناء والخيبة اللذين‬ ‫تمضي المم خللهما فيما لو عاد الحكم السابق‪.

‫‪68‬‬

‫تسنعمل كل ما في وتسعنا على منع المؤامرا ت التي تدبر ضدنا‬
‫حين نحصل نهائيا ا على السلطة‪ ،‬متوتسلين إليها بعدد من‬
‫النقلبا ت السياتسية ‪ coups detat‬المفاجئة التي تسننظمها‬
‫بحيث تحد ث في وقت واحد في جميع القطار‪ ،‬وتسنقبض على‬
‫السلطة بسرعة عند اعلن حكوماتها رتسميا ا انها عاجزة عن‬
‫حكم الشعوب‪ ،‬وقد تنقضي فترة طويلة من الزمن قبل أن‬
‫يتحقق هذا‪ ،‬وربما تمتد هذه الفترة قرنا ا بل رحمة في كل من‬
‫يشهر أتسلحة ضد اتستقرار تسلطتنا‪.‬‬
‫أن تأليف أي جماعة تسرية جديدة تسيكون عقابه المو ت ايضاا‪،‬‬
‫واما الجماعا ت السرية التي تقوم في الوقت الحاضر ونحن‬
‫نعرفها‪ ،‬والتي تخدم‪ ،‬وقد خدمت‪ ،‬اغراضنا ـ فاننا تسنحلها وننفي‬
‫اعضاءها إلى جها ت نائية من العالم‪ .‬وبهذا التسلوب نفسه‬
‫تسنتصرف مع كل واحد من الماتسونيين الحرار المميين )غير‬
‫اليهود( الذين يعرفون أكثر من الحد المناتسب لسلمتنا‪ .‬وكذلك‬
‫الماتسونيون الذين ربما نعفو عنهم لسبب أو لغيره تسنبقيهم‬
‫في خوف دائم من النفي‪ ،‬وتسنصدر قانونا ا يقضي على العضاء‬
‫السابقين في الجمعيا ت السرية بالنفي من أوروبا حيث‬
‫تسيقوم مركز حكومتنا‪.‬‬
‫وتستكون قرارا ت حكومتنا نهائية‪ ،‬ولن يكون لحد الحق في‬
‫المعارضة‪ .‬ولكي نرد كل الجماعا ت الممية على اعقابها‬
‫ونمسخها ـ هذه الجماعا ت التي غرتسنا بعمق في نفوتسها‬
‫الختلفا ت ومبادئ نزعة المعارضة ‪ Protestant‬للمعارضة ـ‬
‫تسنتخذ معها اجراءا ت ل رحمة فيها‪ .‬مثل هذه الجراءا ت‬
‫تستعرف المم ان تسلطتنا ل يمكن أن يعتدى عليها‪ ،‬ويجب ال‬
‫يعتد بكثرة الضحايا الذين تسنضحي بهم للوصول إلى النجاح في‬
‫المستقبل‪.‬‬
‫ان الوصول إلى النجاح‪ ،‬ولو توصل إليه بالتضحيا ت المتعددة‪،‬‬
‫هو واجب كل حكومة تتحقق ان شروط وجودها ليست كامنة‬
‫في المتيازا ت التي تتمتع بها فحسب‪ ،‬بل في تنفيذ واجباتها‬
‫كذلك‪.‬‬
‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

‫‪68‬‬

‫والشرط التساتسي في اتستقرارها يمكن في تقوية هيبة‬
‫تسلطاتها‪ ،‬وهذه الهيبة ل يمكن الوصول إليها ال بقوة عظيمة‬
‫غير متأرجحة ‪ ،Unshakable‬وهي القوة التي تستبدوا انها‬
‫مقدتسة ل تنتهك لها حرمة‪ ،‬ومحاطة بقوة باطنية ‪Mystic‬‬
‫لتكون مثل ا من قضاء الله وقدره‪.‬‬
‫هكذا حتى الوقت الحاضر كانت الوتوقراطية الروتسية‬
‫‪ Russian Autoxiacy‬عدونا الوحيد إذا اتستثنينا الكنسية البابوية‬
‫المقدتسة ‪ Holysee‬اذكروا أن إيطاليا عندما كانت تتدفق بالدم‬
‫لم تمس شعرة واحدة من رأس تسل ‪ Silla‬وقد كان هو الرجل‬
‫الذي جعل دمها يتفجر ونشأ عن جبرو ت شخصية تسل ‪ Silla‬أن‬
‫صار لها في أعين الشعب‪ ،‬وقد جعلته عودته بل خوف إلى‬
‫ايطاليا مقدتسا ا ل تنتهك له حرمة ‪ Ruviolable‬فالشعب لن‬
‫يضر الرجل الذي يسحره ‪ huphoneses‬بشجاعة وقوة عقله‪.‬‬
‫والى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة‪ ،‬تسنحاول ان‬
‫ننشيء ونضاعف خليا الماتسونيين الحرار في جميع انحاء‬
‫العالم وتسنجذب إليها كل من يصير أو من يكون معروفا ا بأنه‬
‫ذو روح عامة ‪ Pubicspirit‬وهذه الخليا تستكون الماكن‬
‫الرئيسية التي تسنحملها على ما نريد من اخبار كما انها تستكون‬
‫افضل مراكز الدعاية‪.‬‬
‫وتسوف نركز كل هذه الخليا تحت قيادة واحدة معروفة لنا‬
‫وحدنا وتستتألف هذه القيادة من علمائنا‪ ،‬وتسيكون لهذه الخليا‬
‫ايضا ا ممثلوها الخصوصيون‪ ،‬كي نحجب المكان الذي نقيم فيه‬
‫قيادتنا حقيقة‪ .‬وتسيكون لهذه القيادة وحدها الحق في تعين من‬
‫يتكلم عنها وفي رتسم نظام اليوم‪ ،‬وتسنضع الحبائل والمصايد‬
‫في هذه الخليا لكل الشتراكيين وطبقا ت المجتمع الثورية‪ .‬وان‬
‫معظم الخطط السياتسية السرية معروفة لنا‪ ،‬وتسنهديها إلى‬
‫تنفيذها حالما تشكل‪.‬‬
‫وكل الوكلء ‪ Agents‬في البوليس الدولي السري تقريبا ا‬
‫تسيكونون اعضاء في هذه الخليا‪.‬‬
‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

‫‪68‬‬

‫ولخدما ت البوليس أهمية عظيمة لدينا‪ ،‬لنهم قادرون على أن‬
‫يلقوا تستارا ا على مشروعاتنا ‪ ،Enterprises‬وأن يستنبطوا‬
‫تفسيرا ت معقولة للضجر والسخط بين الطوائف‪ .‬وأن يعاقبوا‬
‫أيضا ا أولئك الذين يرفضون الخضوع لنا‪.‬‬
‫ومعظم الناس الذين يدخلون في الجمعيا ت السرية مغامرون‬
‫يرغبون ان يشقوا طريقهم في الحياة بأي كيفية‪ ،‬وليسوا‬
‫ميالين إلى الجد والعناء‪.‬‬
‫وبمثل هؤلء الناس تسيكون يسيرا ا علينا أن نتابع أغراضنا‪ ،‬وأن‬
‫نجعلهم يدفعون جهازنا للحركة‪.‬‬
‫وحينما يعاني العالم كله القلق فلن يدل هذا ال على أنه قد كان‬
‫من الضروري لنا أن نقلقه هكذا‪ ،‬كي نعظم صلبته العظيمة‬
‫الفائقة‪ .‬وحينما تبدأ المؤامرا ت خلله فإن بدءها يعني أن‬
‫واحدا ا من اشد وكلئنا اخلصا ا يقوم على رأس هذه المؤامرة‪.‬‬
‫وليس ال طبيعيا ا أننا كنا الشعب الوحيد الذي يوجه المشروعا ت‬
‫الماتسونية‪ .‬ونحن الشعب الوحيد الذي يعرف كيف يوجهها‪.‬‬
‫ونحن نعرف الهدف الخير لكل عمل على حين أن المميين‬
‫)غير اليهود( جاهلون بمعظم الشياء الخاصة بالماتسونية ول‬
‫يستطيعون ولو رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون‪ .‬وهم بعامة‬
‫ل يفكرون ال في المنافع الوقتية العاجية‪ ،‬ويكتفون بتحقيق‬
‫غرضهم‪ ،‬حين يرضي غرورهم‪ ،‬ول يفطنون إلى أن الفكرة‬
‫الصلية لم تكن فكرتهم بل كنا نحن انفسنا الذين اوحينا اليهم‬
‫بها‪.‬‬
‫والمميون يكثرون من التردد على الخليا الماتسونية عن فضول‬
‫محض‪ .‬أو على أمل في نيل نصيبهم من الشياء الطيبة التي‬
‫تجري فيها‪ ،‬وبعضهم يغشاها أيضا ا لنه قادر على الثرمثرة‬
‫بأفكاره الحمقاء امام المحافل‪ .‬والمميون يبحثون عن عواطف‬
‫النجاح وتهليل ت التستحسان ونحن نوزعها جزافا ا بل تحفظ‪،‬‬
‫ولهذا نتركهم يظفرون بنجاحهم‪ .‬لكي نوجه لخدمة مصالحها كل‬
‫من تتملكهم مشاعر الغرور‪ ،‬ومن يتشربون افكارنا عن غفلة‬
‫وامثقين بصدق عصمتهم الشخصية‪ ،‬وبانهم وحدهم أصحاب‬
‫الراء‪ ،‬وانهم غير خاضعين فيما يرون لتأمثير الخرين‪.‬‬
‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬

‫‪Protocol‬‬
‫‪s of‬‬
‫‪Zion‬‬

‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬
‫صهيون‬

.‬أن ضحايانا ـ وهم قليل نسبيا ا ـ قد صانوا شعبنا من‬ ‫الدمار‪ .‬‬ ‫ما كان أبعد نظر حكمائنا القدماء حينما اخبرونا انه للوصل إلى‬ ‫غاية عظيمة حقا ا يجب ال نتوقف لحظة أمام الوتسائل‪ .‬‬ ‫ان هذه الظاهرة ‪ Feature‬في اخلف المميين تجعل عملنا ما‬ ‫نشتهي عمله معهم ايسر كثيراا‪ . Collectivism‬انهم لم يفهموا بعد‪ ،‬ولن يفهموا‪ ،‬ان هذا الحلم‬ ‫الوحشي مناقض لقانون الطبيعة التساتسي هو ـ منذ بدء‬ ‫التكوين ـ قد خلق كل كائن مختلفا ا عن كل ما عداه‪ .‬وأن ل‬ ‫نعتد بعدد الضحايا الذين تجب التضحية بهم للوصول إلى هذه‬ ‫الغاية‪ .‬لكي تكون‬ ‫له بعد ذلك فردية مستقلة‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬اننا لم نعتمد قط بالضحايا من ذرية أولئك البهائم من‬ ‫المميين )غير اليهود(‪ ،‬ومع أننا ضحينا كثيرا ا من شعبنا ذاته ـ‬ ‫فقد بوأناه الن مقاما ا في العالم ما كان ليحلم بالوصول إليه‬ ‫من قبل‪ .‬‬ ‫أفليست حقيقة اننا كنا قادرين على دفع الميين إلى مثل هذه‬ ‫الفكرة الخاطئة ـ تبرهن بوضوح قوي على تصورهم الضيق‬ ‫للحياة النسانية إذا ما قورنوا بنا؟ وهنا يكمن المل الكبر في‬ ‫نجاحنا‪.‬والفضل أن‬ ‫نعجل بهذه النهاية إلى الناس الذين يعوقون غرضنا‪ ،‬ل الناس‬ ‫الذين يقدمونه‪.‬كل إنسان ل بد أن ينتهي حتما ا بالمو ت‪ .‬ان اولئك الذين يظهرون كأنهم‬ ‫النمور هم كالغنم غباوة‪ ،‬ورؤوتسهم مملوءة بالفراغ‪.‬‬ ‫تسنتركهم يركبون في أحلمهم على حصان المال العقيمة‪،‬‬ ‫لتحطيم الفردية النسانية بالفكار الرمزية لمبدأ الجماعية‬ ‫‪ .‫‪68‬‬ ‫وانتم ل تتصورون كيف يسهل دفع امهر المميين إلى حالة‬ ‫مضحكة من السذاجة والغفلة ‪ Naivite‬بامثارة غروره واعجابه‬ ‫بنفسه‪،‬كيف يسهل من ناحية أخرى ـ ان تثبط شجاعته وعزيمته‬ ‫بأهون خيبة‪ ،‬ولو بالسكو ت ببساطة عن تهليل التستحسان له‪،‬‬ ‫وبذلك تدفعه إلى حالة خضوع ذليل كذل العبد إذ تصده عن‬ ‫المل في نجاح جديد‪ ،‬وبمقدار ما يحتقر شعبنا النجاح‪ ،‬ويقصر‬ ‫تطلعه على رؤية خططه متحققة‪ ،‬يحب الميون‬ ‫النجاح‪،‬ويكونون مستعدين للتضحية بكل خططهم من اجله‪.

‬‬ ‫وعندما يأتي الوقت الذي نحكم فيه جهرة تستحين اللحظة التي‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫اننا تسنقدم الماتسون الحرار إلى المو ت بأتسلوب ل يستطيع‬ ‫معه أحد ـ ال الخوة ـ أن يرتاب أدنى ريبة في الحقيقة‪ ،‬بل‬ ‫الضحايا انفسهم أيضا ا ل يرتابون فيها تسلفاا‪ .‬‬ ‫وبتأمثيرنا كانت قوانين المميين مطاعة كأقل ما يمكن‪ :‬ولقد‬ ‫قوضت هيبة قوانينهم بالفكار التحررية ‪ Liberal‬التي أذعناها‬ ‫في أوتساطهم‪.‬‬ ‫وعقل الممي ـ لكونه ذا طبيعة بهيمية محضة ـ غير قادر على‬ ‫تحليل أي شيء وملحظته‪ ،‬فضل عن التكهن بما قد يؤدي إليه‬ ‫امتداد حال من الحوال إذا وضع في ضوء معين‪.‬‬ ‫وهذا الختلف التام في العقلية بيننا وبين المميين هو الذي‬ ‫يمكن ان يرينا بسهولة آية اختيارنا من عند الله‪ ،‬واننا ذوو‬ ‫طبيعة ممتازة فوق الطبيعة البشرية ‪Superhumannatury‬‬ ‫حين تقارن بالعقل الفطري البهيمي عند المميين‪ .‬‬ ‫وهذا ما انجزناه متوتسلين بوكلئنا وبأناس نبدو أن ل صلة لنا‬ ‫بهم كآراء الصحافة ووتسائل أخرى‪ ،‬بل أن أعضاء مجلس‬ ‫الشيوخ ‪ Senators‬وغيرهم من أكابر الموظفين يتبعون نصائحنا‬ ‫اتباعا ا أعمى‪.‬انهم يعاينون‬ ‫الحقائق فحسب‪ .‬فالممي القائم بالعدالة ينظر إلى المور في أي ضوء‬ ‫نختاره لعرضها‪.‬انهم جميعا ا يموتون‬ ‫ـ حين يكون ذلك ضروريا ا ـ موتا ا طبيعيا ا في الظاهر‪ .‬‬ ‫وبمثل هذه الوتسائل نستأصل جذور الحتجاج نفسها ضد أوامرنا‬ ‫في المجال الذي يهتم به الماتسون الحرار‪ .‬حتى‬ ‫الخوة ـ وهم عارفون بهذه الحقائق ـ لن يجرأوا على الحتجاج‬ ‫عليها‪.‬ومن كل هذا‬ ‫يتضح ان الطبيعة قد قدرتنا تقديرا ا لقيادة العالم وحكمه‪.‬وان اعظم المسائل خطورة‪ ،‬تسواء أكانت‬ ‫تسياتسية أم أخلقية‪ ،‬انما تقرر في دور العدالة بالطريقة التي‬ ‫شرعها‪ .‬ولكن ل يتنبأون بها‪ ،‬وهم عاجزون عن ابتكار‬ ‫أي شيء وربما تستثني من ذلك الشياء المادية‪ .‬فنحن نبشر بمذهب‬ ‫التحررية لدى المميين‪ ،‬وفي الناحية الخرى نحفظ شعبنا في‬ ‫خضوع كامل ‪.

‬وحينئذ‬ ‫تستوقف كل أنواع اتساءة اتستعمال السلطة لن كل إنسان‬ ‫تسيكون مسؤول ا امام السلطة العليا الوحيدة‪ :‬أي تسلطة‬ ‫الحاكم‪ .‬‬ ‫فمثل ا تسيعرف قضاتنا أنهم بالشروع في اظهار تسامحهم‬ ‫يعتدون على قانون العدالة الذي شرع لتوقيع العقوبة على‬ ‫الرجال جزاء جرائمهم التي يقترفونها‪ ،‬ولم يشرع كي يمكن‬ ‫القاضي من اظهار حلمه‪ .‬وهذه الخصلة الفاضلة ل ينبغي ان‬ ‫تظهر ال في الحياة الخاصة للنسان‪ ،‬ل في مقدرة القاضي‬ ‫الرتسمية التي تؤمثر في أتسس التربية للنوع البشري‪.‬وان تسوء اتستعمال السلطة من جانب الناس ما عدا‬ ‫الحاكم تسيكون عقابه بالغ الصرامة إلى حد أن الجميع‬ ‫تسيفقدون الرغبة في تجربة تسلطتهم لهذا العتبار‪.‫‪68‬‬ ‫نبين فيها منفعة حكمنا‪ ،‬وتسنقوم كل القوانين‪.‬ولن يبقى بمنجاة من العقاب أي عمل‬ ‫غير قانوني‪ ،‬ول أي تسوء اتستعمال للسلطة‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬والرجل الذي يعذب جزاء أخطائه ـ ولو بصرامة بالغة‬ ‫ـ انما هو جندي يمو ت في معترك ‪ Battlefield‬الدارة من أجل‬ ‫السلطة والمبدأ والقانون‪ ،‬وكلها ل تسمح بأي انحراف عن‬ ‫الصراط العام ‪ Public path‬من أجل مصالح شخصية‪ ،‬ولو وقع‬ ‫من اولئك الذين هم مركبة الشعب ‪ Public chariot‬وقادته‪.‬وتستكون‬ ‫السمة ‪ Future‬الرئيسية فيها هي الطاعة اللزمة للسلطة‪،‬‬ ‫وان هذا التوفير للسلطة تسيرفعه إلى قمة عالية جداا‪ .‬وتستكون كل‬ ‫قوانينا قصيرة وواضحة وموجزة غير محتاجة الى تفسير‪ ،‬حتى‬ ‫يكون كل انسان قادرا ا على فهمها باطنا ا وظاهراا‪ .‬‬ ‫تستزول كل أعمال الخفاء والتقصير العمد من جانب الموظفين‬ ‫في الدارة بعد أن يروا أوائل أمثلة العقاب‪.‬‬ ‫وتسنراقب بدقة خطوة تتخذها هيئتنا الدارية التي تسيعتمد عليها‬ ‫عمل جهاز الدولة‪ ،‬فانه حين تصير الدارة بطيئة تستبعث‬ ‫الفوضى في كل مكان‪ .‬‬ ‫وتستستلزم عظمة تسلطتنا توقيع عقوبا ت تناتسبها‪ ،‬أو أن تلك‬ ‫العقوبا ت تستكون صارمة ‪ Harsh‬ولو عند أدنى شروع في‬ ‫العتداء على هيبة تسلطتنا من أجل مصلحة شخصية للمعتدي‬ ‫أو لغيره‪ .

‬وهكذا تتساقط‬ ‫حكوما ت المميين بددا ا على أيدي القائمين بأمورها‪ .‬‬ ‫والغرض الذي أنشئت من اجله‪ ،‬فهم يعملون كالحيوانا ت حين‬ ‫ترتسل جراءها الساذجة بغية الفتراس‪ .‬وتسنستأصل‬ ‫كل الميول التحررية من كل هيئة خطيرة في حكومتنا للدعاية‬ ‫التي قد تعتمد عليها تربية من تسيكونون رعايانا‪ .‬‬ ‫وعلى العموم تسيختار قضاتنا من بين الرجال الذين يفهمون‬ ‫ان واجبهم هو العقاب وتطبيق القوانين‪ ،‬وليس التستغراق في‬ ‫أحلم مذهب التحررية ‪ Liberalism‬الذي قد ينكب النظام‬ ‫التربوي للحكومة‪ ،‬كما يفعل القضاة المميون الن‪ .‬‬ ‫ومثانيهما‪ :‬أن مثل هذا الجراء تسيمكننا من احدا ث تغييرا ت عدة‬ ‫في الهيئة ‪ Staf‬الذين تسيكونون لذلك خاضعين لي ضغط من‬ ‫جانبنا‪ .‬اننا تسنتخذ‬ ‫نهجا ا أدبيا ا واحدا ا أعظم‪ ،‬مستنبطا ا من نتائج النظام الذي تعارف‬ ‫عليه المميون‪ ،‬ونستخدمه في الصلح حكومتنا‪ .‬وان نظام‬ ‫تغيير الموظفين تسيساعدنا أيضا ا في تدمير أي نوع للتحاد‬ ‫يمكن أن يؤلفوه فيما بين أنفسهم‪ ،‬ولن يعملوا ال لمصلحة‬ ‫الحكومة التي تستتوقف حظوظهم ومصايرهم عليها‪ .‫‪68‬‬ ‫ولن يخدم أعضاء القانون في المحاكم بعد تسن الخامسة‬ ‫والخمسين للسببين التيين‪:‬‬ ‫أولهما‪ :‬أن الشيوخ أعظم أصرارا ا وجمودا ا في تمسكهم بالفكار‬ ‫التي يدركونها تسلفاا‪ ،‬وأقل اقتدارا ا على طاعة النظم الحديثة‪.‬‬ ‫ان حكام الممين حين يرشحون رعاياهم لمناصب خطيرة ل‬ ‫يتعبون انفسهم كي يوضحوا لهم خطورة هذه المناتسب‪.‬وتسيبلغ‬ ‫من تعليم الجيل الناشيء من القضاة أنهم تسيمنعون بداهة كل‬ ‫عمل قد يضر بالعلقا ت بين رعيانا بعضهم وبعض‪.‬‬ ‫ان قضاة الممين في الوقت الحاضر مترخصون مع كل صنوف‬ ‫المجرمين‪ ،‬إذ ليست لديهم الفكرة الصحيحة لواجبهم‪ ،‬ولسبب‬ ‫بسيط أيضا ا هو أن الحكام حين يعينون القضاة ل يشددون‬ ‫عليهم في ان يفهموا فكرة ما عليهم من واجب‪.‬فإن أي إنسان يرغب في الحتفاظ بمنصبه تسيكون‬ ‫عليه كي يضمنه أن يطيعنا طاعة عمياء‪.‬وتستكون‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬‬ ‫تسأكرر ما قلته من قبل‪ ،‬وهو أن أحد مبادئنا التساتسية هو‬ ‫مراقبة الموظفين الداريين‪ ،‬وهذا على الخصوص لرضاء المة‪،‬‬ ‫فإن لها الحق الكامل في الصرار على أن يكون للحكومة‬ ‫موظفون اداريون صالحون‪.‬‬ ‫واذا لوحظ أن اخراجنا موظفينا قبل الوان في قائمة‬ ‫المتقاعدين قد يثبت أنه يكبد حكوماتنا نفقا ت باهظة ـ إذن‬ ‫فجوابي اننا‪ ،‬قبل كل شيء‪ ،‬تسنحاول أن نجد مشاغل خاصة‬ ‫لهؤلء الموظفين لنعوضهم عن مناصبهم في الخدمة الحكومية‪.‬‬ ‫أو جوابي أيضا ا ان حكومتنا‪ ،‬على أي حال‪ ،‬تستكون مستحوذة‬ ‫على كل أموال العالم‪ ،‬فلن تأبه من أجل ذلك بالنفقا ت‪.‬والسبب في هذا اللغاء هو أننا‬ ‫يجب علينا ال نسمح أن تنمو بين الجمهور فكرة أن قضاتنا‬ ‫يحتمل ان يخطئوا فيما يحكمون‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وتستكون اوتوقراطيتنامكينة في كل أعمالها‪ ،‬ولذلك فإن كل‬ ‫قرار تسيتخذه أمرنا العالي تسيقابل بالجلل والطاعة دون قيد‬ ‫ول شرط‪ .‬وبهذا تسينفذ الحساس بتوقير الملك بعمق بالغ في‬ ‫المة حتى لن تستطيع ان تقدم بغير عنايته وتوجيهه‪.‬انهم ل‬ ‫يستطيعون ان يعيشوا في تسلم ال به‪ ،‬وتسيعترفون في النهاية‬ ‫به على أنه حاكمهم الوتوقراطي المطلق‪.‫‪68‬‬ ‫المناصب الخطيرة مقصورة بل اتستثناء على من ربيناهم تربية‬ ‫خاصة للدارة‪.‬‬ ‫ان حكومتنا تستحيل مظهر الثقة البوية ‪ Patriarchal‬في‬ ‫شخص ملكنا‪ ،‬وتستعده أمتنا ورعايانا فوق الب الذي يعني بسد‬ ‫كل حاجاتهم‪ ،‬ويرعى كل حاجاتهم‪ ،‬ويرعى كل أعمالهم‪ ،‬ويرتب‬ ‫جميع معامل ت رعاياه بعضهم مع بعض‪ ،‬ومعاملتهم أيضا ا مع‬ ‫الحكومة‪ .‬‬ ‫واذا صدر حكم يستلزم اعادة النظر فسنعزل القاضي الذي‬ ‫اصدره فوراا‪ ،‬ونعاقبه جهراا‪ ،‬حتى ل يتكرر مثل هذا الخطأ فيما‬ ‫بعد‪.‬وتسنتنكر لكل نوع من التذمر والسخط‪ ،‬وتسنعاقب‬ ‫على كل اشارة تدل على البطر عقابا ا بالغا ا في صرامته حتى‬ ‫يتخذه الخرون لنفسهم عبرة‪ ،‬وتسنلغي حق اتستئناف الحكام‪،‬‬ ‫ونقصره على مصلحتنا فحسب‪ .

‬‬ ‫وتعتبر تسياتستنا السرية أن كل المم أطفال‪ ،‬وأن حكوماتها‬ ‫كذلك‪ ،‬ويمكنكم أن تروا بأنفسكم أني أقيم اتستدللنا على‬ ‫الحق ‪ Right‬وعلى الواجب ‪ .Tribunes‬وهذه الخطب جميعا ا تستذاع فورا ا‬ ‫على العالم‪.‬‬ ‫ان عدد الضحايا الذين تسيضطر ملكنا إلى التضحية بهم لن‬ ‫يتجاوز عدد اولئك الذين ضحى بهم الملوك المميون في‬ ‫طلبهم العظمة‪ ،‬وفي منافسة بعضهم بعضاا‪.‬‬ ‫ويجب ان نضحي دون تردد بمثل هؤلء الفراد الذين يعتدون‬ ‫على النظام القائم جزاء اعتداءاتهم‪ ،‬لن حل المشكلة التربوية‬ ‫الكبرى هو في العقوبة المثلى‪.‬‬ ‫ويوم يضع ملك إتسرائيل على رأتسه المقدس التاج الذي أهدته‬ ‫له كل أوروبا ـ تسيصير البطريرك ‪ Patriarch‬لكل العالم‪.‬‬ ‫ان كل مخلوق في هذا العالم خاضع لسلطة‪ ،‬ان لم تكن تسلطة‬ ‫إنسان فسلطة ظروف‪ ،‬أو تسلطة طبيعته الخاصة فهي ـ مهما‬ ‫تكن الحال ـ تسلطة شيء أعظم قوة منه‪ ،‬واذن فلنكن نحن‬ ‫الشيء العظم قوة من أجل القضية العامة‪.‬انهم تسيفرحون بأن‬ ‫يرونا ننظم حياتنا ‪ our lives‬كما لو كنا آباء حريصين على تربية‬ ‫أطفالهم على الشعور المرهف الدقيق بالواجب والطاعة‪.‫وتسيكون للجمهور هذا الشعور العميق بتوقيره توقيرا ا يقارب‬ ‫العبادة‪ ،‬وبخاصة حين يقتنعون بأن موظفيه ينفذون أوامره‬ ‫تنفيذا ا أعمى‪ ،‬وانه وحده المسيطر عليهم‪ .Duty‬فإن حق الحكومة في‬ ‫الصرار على أن يؤدي الناس واجبهم هو في ذاته فرض للحاكم‬ ‫الذي هو ابور رعاياه‪ ،‬وحق السلطة منحة له‪ ،‬لنه تسيقود‬ ‫النسانية في التجاه الذي شرعته حقوق الطبيعة‪ ،‬أي التجاه‬ ‫نحو الطاعة‪.‬‬ ‫تسيكون ملكنا على اتصال وطيد قوي بالناس‪ ،‬وتسيلقي خطبا ا‬ ‫من فوق المنابر ‪ .‬‬ ‫‪68‬‬ ‫البرتوكول السادس عشر‪:‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬‬ ‫ان المعرفة الخاطئة للسياتسية بين أكداس الناس هي منبع‬ ‫الفكار الطوباوية ‪ Utopian ideas‬وهي التي تجعلهم رعايا‬ ‫فاتسدين‪ .‫‪68‬‬ ‫رغبة في تدمير أي نوع من المشروعا ت الجمعية غير مشروعنا‬ ‫ـ تسنبيد العمل الجمعي في مرحلته التمهيدية أي أننا تسنغير‬ ‫الجامعا ت‪ ،‬ونعيد انشائها حسب خططنا الخاصة‪.‬وعلينا أن نقدم كل هذه المبادئ‬ ‫في نظامهم التربوي‪ ،‬كي نتمكن من تحطيم بنيانهم الجتماعي‬ ‫بنجاح كما قد فعلنا‪ .‬‬ ‫وتسيكون رؤتساء ‪ Heads‬الجامعا ت وأتساتذتها معدين اعدادا ا‬ ‫خاصا ا وتسيلته برنامج عمل تسري متقن تسيهذبون ويشكلون‬ ‫بحسبه‪ ،‬ولن يستطيعوا النحراف عنه بغير عقاب‪ .‬ولن يسمح للجامعا ت أن تخرج للعالم‬ ‫فتيانا ا خضر الشباب ذوي أفكار عن الصلحا ت الدتستورية‬ ‫س‬ ‫الجديدة‪ ،‬كأنما هذه الصلحا ت مهازل ‪ comedies‬أو مآ س‬ ‫‪ ،Tragedies‬ولن يسمح للجامعا ت أيضا ا ان تخرج فتيانا ا ذوي‬ ‫اهتمام من أنفسهم بالمسائل السياتسية التي ل يستطيع ولو‬ ‫آبائهم ان يفهموها‪.‬‬ ‫ولن يختار لتعلم هذه العلوم ال رجال قليل من بين المدرتسين‪،‬‬ ‫لمواهبهم الممتازة‪ .‬وتسيرشحون‬ ‫بعناية بالغة‪ ،‬ويكون معتمدين كل العتماد على الحكومة‬ ‫‪ Gouvernment‬وتسنحذف من فهرتسنا ‪ Syllabus‬كل تعاليم‬ ‫القانون المدني مثله في ذلك مثل أي موضوع تسياتسي آخر‪.‬‬ ‫وتسنتقدم بدراتسة مشكل ت المستقبل بدل ا من الكلتسيكيا ت‬ ‫‪ Classics‬وبدراتسة التاريخ القديم الذي يشتمل على مثل‬ ‫‪ Examples‬تسيئة أكثر من اشتماله على مثل حسنة ‪،‬‬ ‫وتسنطمس في ذاكرة النسان العصور الماضية اتي قد تكون‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وحين نستحوذ على السلطة تسنبعد من‬ ‫برامج التربية كل المواد التي يمكن ان تمسخ ‪ upset‬عقول‬ ‫الشباب وتسنصنع منهم أطفال ا طيعين يحبون حاكمهم‪ ،‬ويتبينون‬ ‫في شخصه الدعامة الرئيسية للسلم والمصلحة العامة‪.‬وهذا ما تستطيعون أن تروه بأنفسكم في النظام‬ ‫التربوي للميين )غير اليهود(‪ .

‬‬ ‫وانه لعظم خطورة أن نحرص على هذا النظام ذاته‪.‬وأخيرا ا تسيعطون دروتسا ا‬ ‫في النظريا ت الفلسفية الجديدة التي لم تنشر بعد على عالم‪،‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬ان العبقرية العارضة ‪ chance‬قد‬ ‫عرفت دائما ا وتستعرف دائما ا كيف تنفذ إلى طبقة أعلى‪ ،‬ولكن‬ ‫من أجل هذا العرض التستثنائي تماما ا ل يلي أن نخلط بين‬ ‫الطوائف المختلفة‪ ،‬ول أن نسمح لمثل هؤلء الرجال بالنفاذ‬ ‫إلى المراتب العليا‪ ،‬ل لسبب ال انهم يستطيعون ان يحتلوا‬ ‫مراكز من ولدوا ليملوها ‪ ،‬وانتم تعرفون بأنفسكم كيف كان‬ ‫هذا المر شؤما ا على المميين إذ رضخوا للفكرة ذا ت الحماقة‬ ‫المطلقة القاضية بعدم التفرقة بين الطبقا ت الجتماعية‪.‬‬ ‫ولكي ينال ملكنا مكانة وطيدة في قلوب رعاياه‪ ،‬يتحتم أمثناء‬ ‫حكمه أن تتعلم المة‪ ،‬تسواء في المدارس والماكن العامة‬ ‫أهمية نشاطه وفائدة مشروعاته‪.‬‬ ‫وتسيلقي التساتذة في هذه الجتماعا ت أحاديث تبدوا كأنها‬ ‫خطب حرة في مسائل معامل ت الناس بعضهم بعضاا‪ ،‬وفي‬ ‫القوانين وفي اخطاء الفهم التي هي على العموم نتيجة تصور‬ ‫زائف خاطئ لمركز الناس الجتماعي‪ .‬‬ ‫وتسيفرض على كل طبقة أو فئة أن تتعلم منفصلة حسب‬ ‫مركزها وعملها الخاصين‪ .‬‬ ‫انا تسنمحو كل أنواع التعليم الخاص‪ .‬هذه البرامج تستكون مرتبة بخاصة للطبقا ت‬ ‫والطوائف المختلة‪ ،‬وتسيبقى تعليمها منفصل ا بعضها عن بعض‬ ‫بدقة‪.‬وتكون في مقدمة برنامجنا‬ ‫التربوي الموضوعا ت التي تعني بمشكل ت الحياة العملية‪،‬‬ ‫والتنظيم الجتماعي‪ .‬وتصرفا ت كل إنسان مع غيره‪ ،‬وكذلك‬ ‫الخطب التي تشن الغارة على النماذج النانية السيئة التي‬ ‫تعدي وتسبب الشر‪ ،‬وكل ما يشبهها من المسائل الخرى ذا ت‬ ‫الطابع الفطري‪ .‬وفي أيام العطل ت‬ ‫تسيكون للطلب وآبائهم الحق في حضور اجتماعا ت في كلياتهم‬ ‫كما لو كانت هذه الكليا ت أندية‪.‫‪68‬‬ ‫شؤما علينا‪ ،‬ول نترك ال الحقائق التي تستظهر اخطاء‬ ‫الحكوما ت في الوان قائمة فاضحة‪ .

‬‬ ‫ل محامي يرفض أبدا ا الدفاع عن أي قضية‪ ،‬انه تسيحاول‬ ‫الحصول على البراءة بكل المثمان بالتمسك بالنقط الحتيالية‬ ‫‪ Tricky‬الصغيرة في التشريع ‪ Jurisprudence‬وبهذه الوتسائل‬ ‫تسيفسد ذمة المحكمة‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬انهم صاروا‬ ‫معتادين أن يروا الوقائع ظاهرة من وجهة النظر إلى ما يمكن‬ ‫كسبه من الدفاع‪ ،‬ل من وجهة النظر إلى المثر الذي يمكن أن‬ ‫يكون لمثل هذا الدفاع في السعادة العامة‪.‬‬ ‫البرتوكول السابع عشر‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫ان احتراف القانون تجعل الناس يشبون باردين قساة عنيدين‬ ‫ويجردهم كذلك من كل مبادئهم‪ ،‬ويحملهم على أن ينظروا إلى‬ ‫الحياة نظرة غير انسانية بل قانونية محضة‪ .‫هذه النظريا ت تستجعلها عقائد لليمان‪ ،‬متخذين منها مستندا ا‬ ‫‪ Stepping _Stone‬على صدق ايماننا وديانتنا‪.‬وأننا بالتربية النظامية تسنراقب ما قد‬ ‫بقي من ذلك التستقلل الفكري الذي نستغله اتستغلل ا تاما ا‬ ‫لغايتنا الخاصة منذ زمان مضى‪ .‬وان واحدا ا من أحسن وكلئنا في فرنسا وهو‬ ‫بوروي ‪ :Bouroy‬واضع النظام الجديد للتربية البرهانية‪.‬‬ ‫وحينما انتهي من رحلتكم خلل برنامجنا كله ـ وبذلك تسنكون‬ ‫قد فرغنا من مناقشة كل خططا في الحاضر والمستقبل ـ‬ ‫عندئذ تسأتلوا عليكم خطة تلك النظريا ت الفلسفية الجديدة‪.‬ولقد وضعنا من قبل نظام‬ ‫اخضاع عقول الناس بما يسمى نظام التربية البرهانية‬ ‫‪) Demonstrative education‬التعليم بالنظر( الذي فرض فيه‬ ‫أن يجعل المميين غير قادرين على التفكير باتستقلل وبذلك‬ ‫تسينتظرون كالحيوانا ت الطيعة برهانا ا على كل فكرة قبل أن‬ ‫يتمسكوا بها‪ .‬‬ ‫ونحن نعرف من تجارب قرون كثيرة أن الرجال يعيشون‬ ‫ويهتدون بأفكار‪ ،‬وان الشعب انما يلقن هذه الفكار عن طريق‬ ‫التربية التي تمد الرجال في كل العصور بالنتيجة ذاتها‪ ،‬ولكن‬ ‫بوتسائل مختلفة ضرورية‪ .

‬‬ ‫حينما يحين لنا الوقت كي نحطم البلد البابي ‪the papal court‬‬ ‫تحطيما ا تاما ا فإن يدا ا مجهولة‪ ،‬مشيرة إلى الفاتيكان ‪the‬‬ ‫‪ vatican‬تستعطي اشارة الهجوم‪ .‬‬ ‫تسنقصر رجال الدين وتعاليمهم له على جانب صغير جدا ا من‬ ‫الحياة‪ ،‬وتسيكون تأمثيرهم وبيل ا على الناس حتى أن تعاليمهم‬ ‫تسيكون لها أمثر مناقض للمثر الذي جر ت العادة بأن يكون لها‪.‬كما‬ ‫تستفيد هذه الوتسائل أيضا ا في وضع حد لي رشوة أو فساد‬ ‫يمكن أن يقعا اليوم في المحاكم القانونية في بعض البلد‪.‬وحينما يقذف الناس‪ ،‬أمثناء‬ ‫هيجانهم‪ ،‬بأنفسهم على الفاتيكان تسنظهر نحن كحماة له لوقف‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫اليوم تسود حرية العقيدة في كل مكان ‪ ،‬ولن يطول الوقت ال‬ ‫تسنوا ت قليلة حتى تنهار المسيحية بددا ا انهيارا ا تاماا‪ .‬‬ ‫وهكذا تسنختصر الجراءا ت القانونية اختصارا ا يستحق العتبار‪.‬وان نفوذ رجال الدين على الناس ليتضاءل يوما ا فيوماا‪.‬أم غير ناجح انهم تسيكونون مقررين بسطاء لمصلحة‬ ‫العدالة‪ ،‬معادلين النائب الذي تسيكون مقررا ا لمصلحة النيابة‪.‫‪68‬‬ ‫ولذلك تسنجد نطاق عمل هذه المهنة‪ ،‬وتسنضع المحامين على‬ ‫قدم المساواة ‪ on afooting‬مع الموظفين المنفذين‬ ‫‪ Executive‬والمحامون ـ مثلهم مثل القضاة ـ لن يكون لنهم‬ ‫الحق في ان يقابلوا عملءهم ‪ clints‬ولن يتسلموا منهم‬ ‫مذكراتهم ال حينما يعينون لهم من قبل المحكمة القانونية‪،‬‬ ‫وتسيدرتسون مذكرا ت عن عملئهم بعد ان تكون النيابة قد‬ ‫حققت معهم‪ ،‬مؤتسسين دفاعهم عن عملئهم على نتيجة هذا‬ ‫التحقيق وتسيكون اجرهم محددا ا دون اعتبار بما إذا كان الدفاع‬ ‫ناجحاا‪ .‬‬ ‫وبهذه الوتسائل تسنصل أيضا ا إلى دفاع غير متعصب‪ ،‬ول منقاد‬ ‫للمنافع المادية‪ ،‬بل ناشيء عن اقتناع المحامي الشخصي‪ .‬وتسيبقى ما‬ ‫هو أيسر علينا للتصرف مع الديانا ت الخرى ‪ ،‬على أن مناقشة‬ ‫هذه النقطة أمر تسابق جدا ا لوانه‪.‬‬ ‫وقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين ‪clergy‬‬ ‫من الممين )غير اليهود( في اعين الناس‪ ،‬وبذلك نجحنا في‬ ‫الضرار برتسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كئودا ا في‬ ‫طريقنا‪ .

‬‬ ‫اننا تسنعرف كل شيء بدون مساعدة البوليس الرتسمي الذي‬ ‫بلغ من افسادنا اياه على المميين انه ل الحكومة‪ ،‬ال في ان‬ ‫يحجبها عن رؤية الحقائق الواقعية‪ .‫‪68‬‬ ‫المذابح‪ .‬ومن الجهة الخرى تسيعاقب‬ ‫ف‬ ‫مقدمو البلغا ت ‪ Report‬الكاذبة عقابا ا صارما ا حتى يك ي‬ ‫أصحاب البلغا ت عن اتستعمال حصانتهم اتستعمال ا تسيئاا‪.‬ان حكومتنا تستشبه الله الهندي‬ ‫فشنو ‪ Vishnu‬وكل يد من ايديها المائة تستقبض على لولب في‬ ‫الجهاز الجتماعي للدولة‪.‬وهذه القوة البوليسية لن تكون لها تسلطة تنفيذية‬ ‫مستقلة‪ ،‬ولن يكون لها حق اتخاذ اجراءا ت حسب رغباتها‬ ‫الخاصة‪ ،‬واذن فسينحصر واجب هذا البوليس الذي ل نفوذ له‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وبالجمال‪ ،‬تستفضح صحافتنا الحكوما ت‬ ‫والهيئا ت الممية الدينية وغيرها‪ ،‬عن طريق كل انواع المقال ت‬ ‫البذيئة ‪ Unscrupulous‬لنخزيها ونحط من قدرها إلى مدى بعيد‬ ‫ل تستطيعه ال أمتنا الحكيمة‪ .‬وبهذا العمل تسننفذ إلى اعماق قلب هذا البلط‪،‬‬ ‫وحينئذ لن يكون لقوة على وجه الرض أن تخرجنا منه حتى‬ ‫نكون قد دمرنا السلطة البابوية‪.‬‬ ‫ان ملك إتسرائيل تسيصير البابا ‪ pope‬الحق للعالم‪ ،‬بطريرك‬ ‫‪ patricl‬الكنسية الدولية‪.‬‬ ‫وتسيختار وكلؤنا ‪ Agints‬من بين الطبقا ت العليا والدنيا على‬ ‫السواء‪ ،‬وتسيتخذون من بين الداريين والمحررين الطابعين‪،‬‬ ‫وباعة الكتب‪ ،‬والكتبة ‪ Clerks‬والعمال‪ ،‬والحوذية‪ ،‬والخدم‬ ‫وامثالهم‪ .‬‬ ‫ولن نهاجم الكنائس القائمة الن حتى تتم اعادة تعليم الشباب‬ ‫عن طريق عقائد مؤقتة جديدة‪،‬مثم عن طريق عقيدتنا الخاصة‬ ‫بل تسنحاربها عن النقد ‪ Criticisim‬الذي كان وتسيظل ينشر‬ ‫الخلفا ت بينها‪ .‬‬ ‫ويومئذ لن يعتد التجسس عمل ا شائناا‪ ،‬بل على العكس من ذلك‬ ‫تسينظر إليه كأنه عمل محمود ‪ .‬وتسيستميل برنامجنا فريقا ا‬ ‫مثالثا ل من الشعب مراقبة ينبغي من احساس خالص الواجب‬ ‫ومن مبدأ الخدمة الحكومية الختيارية ‪.

‬‬ ‫ومن الوتسائل العظيمة الخطيرة لفساد هيئاتهم‪ ،‬ان نسخر‬ ‫وكلء ذوي مراكز عالية يلومثون غيرهم خلل نشاطهم الهدام‪:‬‬ ‫بأن يكشفوا وينموا ميولهم الفاتسدة الخاصة كالميل إلى اتساءة‬ ‫اتستعمال السلطة والنطلق في اتستعمال الرشوة‪.‬‬ ‫البروتوكول الثامن عشر‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫حينما يتاح لنا الوقت كي نتخذ اجراءا ت بوليسية خاصة بأن‬ ‫نفرض قهرا ا نظام "أكهرانا ‪ "Okhrana‬الروتسي الحاضر )اشد‬ ‫السموم خطرا ا على هيبة الدولة( ـ حينئذ نثير اضطرابا ت‬ ‫تهكمية بين الشعب‪ ،‬أو نغريه باظهار السخط المعطل‬ ‫‪ Protracted‬وهذا يحد ث بمساعدة البلغاء‪ .‬‬ ‫وهكذا يكون واجب رعايانا في حكومتنا العالمية ‪Universal‬‬ ‫‪ Gouvernment‬أن يخدموا حاكمهم باتباع التسلوب السابق‬ ‫الذكر‪:‬‬ ‫ان تنظيما ا كهذا تسيستأصل كل اتستعمال تسيء للسلطة‪،‬‬ ‫والنواع المختلفة للرشوة والفساد ـ انه تسيجرف في الواقع‬ ‫كل الفكار التي لومثنا بها حياة المميين عن طريق نظرياتنا في‬ ‫الحقوق البشرية الراقية ‪Superhuman Right‬‬ ‫وكيف اتستطعنا أن نحقق هدفنا لخلق الفوضى في الهيئا ت‬ ‫الدارية للمييين ال ببعض أمثال هذه الوتسائل؟‪.‫انحصارا ا تاما ا في العمل كشهود‪ ،‬وفي تقديم بلغا ت ‪Reports‬‬ ‫وتسيعتمد في فحص بلغاتهم ومضبوطاتهم الفعلية على أيدي‬ ‫"الجندرمة" ‪ Gendarmes‬وبوليس المدينة‪ .‬‬ ‫وعلى مثل هذه الطريقة يجب أن يتصرف إخواننا الن‪ ،‬أي أن‬ ‫يشرعوا بأنفسهم لبلغ السلطة المختصة عن كل المتنكرين‬ ‫للعقيدة ‪ Apostates‬وعن كل العمال التي تخالف قانوننا‪.‬ان هؤلء الخطباء‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬واذا حد ث تقصير‬ ‫في تبليغ أي مخالفة ‪ Misdemeanour‬تتعلق بالمور السياتسية‬ ‫فإن الشخص إذا كان ممكنا ا امثبا ت انه مجرم بمثل هذا الخفاء‪.

‬‬ ‫وان ملكنا تسيكون محميا ا بحرس تسري جداا‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ . Dynasty‬‬ ‫وبالملحظة الدقيقة للمظاهر تسيستخدم لملكنا تسلطته‬ ‫لمصلحة المم فحسب‪ ،‬ل لمصلحته هو ول لمصلحة دولته‬ ‫‪.‬إذ لن نسمح‬ ‫لنسان أن يظن أن تقوم ضد حاكمنا مؤامرة ل يستطيع هو‬ ‫شخصيا ا أن يدمرها فيضطر خائفا ا إلى اخفاء نفسه منها‪ .‬‬ ‫واذ أن المتآمرين مدفوعون بحبهم هذا الفن‪ :‬فمن التآمر‪،‬‬ ‫وحبهم الثرمثرة‪ ،‬فلن نمسهم حتى نراهم على اهبة المضي في‬ ‫العمل‪ .‫‪68‬‬ ‫تسيجدون كثيرا ا من الشياع ‪ ، Sympathesers‬وبذلك يعطوننا‬ ‫حجة لتفتيش بيو ت الناس‪ ،‬ووضعهم تحت قيود خاصة‪،‬‬ ‫مستغلين خدمنا بين بوليس المميين‪.‬فمثل هذا الكتشاف يوحي إلى الذهان أن يحد ث‬ ‫وتؤمن بضعف السلطة‪ ،‬وبما هو أشد خطرا ا من ذلك‪ .‬فإذا‬ ‫تسمحنا بقيام هذه الفكرة ـ كما هي تسائدة بين المميين ـ فاننا‬ ‫بهذا تسنوقع صك المو ت لملكنا‪ :‬ان لم يكن موته هو نفسه‬ ‫فمو ت دولته ‪.‬وهو‬ ‫العتراف بأخطائها‪ .‬‬ ‫ان حراتسة الملك جهارا ا تساوي العتراف بضعف قوته‪.Dynasty‬‬ ‫وبالتزامه مثل هذا الدب تسيمجده رعاياه ويفدونه بانفسهم‬ ‫انهم تسيقدتسون تسلطة الملك ‪ Sovereign‬مدركين ان تسعادة‬ ‫المة منوطة بهذه السلطة "لنها عماد النظام العام"‪.‬وتسنقتصر على أن نقدم من بينهم ـ من أجل الكلم ـ‬ ‫عنصرا ا إخباريا ا ‪ Reporting element‬ويجب أن تذكر أن‬ ‫السلطة تفقد هيبتها في كل مرة تكتشف فيها مؤامرة شعبية‬ ‫ضدها‪ .‬يجب أن نعرف أننا دمرنا هيبة المميين‬ ‫الحاكمين متوتسلين بعدد من الغتيال ت الفردية التي انجزها‬ ‫وكلؤنا‪ :‬وهم خرفان قطيعنا العميان الذين يمكن بسهولة‬ ‫اغراؤهم بأي جريمة‪ ،‬ما دامت هذه الجريمة ذا ت طابع تسياتسي‬ ‫اننا تسنكره الحاكمين على العتراف بضعفهم بأن يتخذوا علنية‬ ‫اجراءا ت بوليسية خاصة "أكهرانا ‪ "Okhrana‬وبهذا تسنزعزع‬ ‫هيبة تسلطتهم الخاصة‪.

‬‬ ‫ونحن فعل ا لن نظهر عطفا ا لهؤلء المجرمين‪ .‬فحين‬ ‫يستخدم مثل هذا الحرس فليس على أي مغتال ‪ assassin‬إل‬ ‫أن يجرب قدرا ا معينا ا من الوقاحة‪ ،‬والطيش كي يتصور نفسه‬ ‫أقوى من الحرس‪ ،‬فيحقق بذلك مقدرته‪ ،‬وليس عليه بعد ذلك‬ ‫ال ان يترقب اللحظة التي يستطيع فيها القيام بهجوم على‬ ‫القوة المذكورة‪.‬إذ ليس أمرا ا مرغوبا ا‬ ‫فيه أن يعطى رجل فرصة الهرب مع قيام مثل هذه الشبها ت‬ ‫خوفا ا من الخطأ في الحكم‪.‬‬ ‫إن حكومتنا تستعتقل الناس الذين يمكن ان تتوهم منهم الجرائم‬ ‫السياتسية توهما ا عن صواب كثير أو قليل‪ .‬وقد يكون ممكنا ا‬ ‫في حال ت معنية أن نعتد بالظروف المخفقة ‪Attenuating‬‬ ‫‪ circumstances‬عند التصرف في الجنح ‪ ofences‬الجرامية‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وهذا‬ ‫المثل تسيعلم الخرين محاولة ضبط النفس‪ .‬‬ ‫اننا ل ننصح الممين )غير اليهود( بهذا المذهب‪ .‬وتسيظهر محفوفا ا‬ ‫بجمهور مستطلع من الرجال والنساء يشغلون بالمصادفة ـ‬ ‫دائما ا حسب الظاهر ـ اقرب الصفوف إليه مبعدين بذلك عنه‬ ‫الرعاع‪ ،‬بحجة حفظ النظام من أجل النظام فحسب‪ .‬واذا وجد صاحب‬ ‫ملتمس بين الناس يحاول أن يسلم الملك ملتمساا‪ ،‬ويندفع‬ ‫خلل الغوغاء‪ ،‬فإن الناس الذين في الصفوف الولى تسيأخذون‬ ‫ملتمسه‪ ،‬وتسيعرضونه على الملك في حضور صاحب الملتمس‬ ‫لكي يعرف كل إنسان بعد ذلك أن كل الملتمسا ت تصل‬ ‫الملك‪ ،‬وانه هو نفسه يصف كل المور‪ .‬ولكي تبقى هيبة‬ ‫السلطة يجب أن تبلغ منزلتها من الثقة إلى حد أن يستطيع‬ ‫الناس أن يقولوا فيما بين انفسهم‪" :‬لو أن الملك يعرفه‬ ‫فحسب" أو "حينما يعرفه الملك" ‪.‫‪68‬‬ ‫وان حاكمنا تسيكون دائما ا وتسط شعبه‪ .‬وأنتم‬ ‫تستطيعون ان تروا بانفسكم النتائج التي أدى إليها اتخاذ‬ ‫الحرس العلني‪.‬‬ ‫ان الصوفية ‪ Myticism‬التي تحيط بشخص الملك تتلشى‬ ‫بمجرد أن يرى حرس من البوليس موضوع حوله‪ .

‬‬ ‫البرتوكول التاتسع عشر‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫اننا تسنحرم على الفراد ان يصيروا منغمسين في السياتسة‪،‬‬ ‫ولكننا من جهة أخرى‪ ،‬تسنشجع كل نوع لتبليغ القتراحا ت أو‬ ‫عرضها ما دامت تعمل على تحسين الحياة الجتماعية والقومية‬ ‫كي توافق عليها الحكومة وبهذه الوتسيلة اذن تسنعرف أخطاء‬ ‫حكومتنا والمثل العليا لرعايانا‪ ،‬وتسنجيب على هذه القتراحا ت‬ ‫إما بقبولها‪ ،‬واما بتقديم حجة قوية ـ إذا لم تكن مقنعة ـ للتدليل‬ ‫على انها مستحيلة التحقيق‪ ،‬ومؤتسسة على تصوير قصير النظر‬ ‫للمور‪.‬‬ ‫ولكي ننزع عن المجرم السياتسي تاج شجاعته تسنضعه في‬ ‫مراتب المجرمين الخرين بحيث يستوي مع اللصوص والقتلة‬ ‫والنواع الخرى من الشرار المنبوذين المكروهين‪.‫العادية ولكن ل ترخص ول تساهل مع الجريمة السياتسية‪ ،‬أي‬ ‫ترخص مع الرجال حين يصيرون منغمسين في السياتسة التي‬ ‫لن يفهمها أحد ال الملك‪ ،‬وانه من الحق أنه ليس كل الحاكمين‬ ‫قادرين على فهم السياتسة الصحيحة‪.‬‬ ‫وقد بذلنا اقصى جهدنا لصد الممين على اختيار هذا المنهج‬ ‫الفريد في معاملة الجرائم السياتسية‪ .‬‬ ‫ان الثورة ‪ Sedition‬ليس أكثر من نباح كلب على فيل‪ ،‬ففي‬ ‫الحكومة المنظمة تنظيما ا حسنا ا من وجهة النظر الجتماعية ل‬ ‫من وجهة النظر إلى بوليسها‪ ،‬ينبح الكلب على الفيل من غير‬ ‫أن يحقق قدرته‪ .‬ولكي نصل إلى هذه‬ ‫الغاية ـ اتستخدمنا الصحافة‪ ،‬والخطابة العامة‪ ،‬وكتب التاريخ‬ ‫المدرتسية الممحصة بمهارة‪ ،‬واوحينا اليهم بفكرة ان القاتل‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وليس على الفيل ال ان يظهر قدرته بمثل‬ ‫واحد متقن حتى تكف الكلب عن النباح‪ ،‬وتشرع في البصبصة‬ ‫بأذنابها عندما ترى الفيل‪.‬‬ ‫وعندئذ تسينظر الرأي العام عقليا ا إلى الجرائم السياتسية في‬ ‫الضوء ذاته الذي ينظر فيه إلى الجرائم العادية‪ ،‬وتسيصمها‬ ‫وصمة العار والخزي التي يصم بها الجرائم العادية بل تفريق‪.

‬‬ ‫وأن مثل هذا العلن قد ضاعف عدد المتمردين‪ ،‬وانفتحت‬ ‫طبقا ت وكلئنا بآلف من المميين‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫السياتسي شهيد‪ ،‬لنه ما ت من أجل فكرة السعادة النسانية‪.

‬‬ ‫ويجب أن يفهم الغنياء أن واجبهم هو التخلي للحكومة عن‬ ‫جانب من مثروتهم الزائدة‪ .‬‬ ‫ولكن ما دام تنظيم الحكومة تسيتطلب كميا ت كبيرة من المال‬ ‫فمن الضروري ان تتهيأ الوتسائل اللزمة للحصول عليه‪ ،‬ولذلك‬ ‫يجب ان نحاول بحرص عظيم بحث هذه المسألة‪ ،‬وأن نرى أن‬ ‫عبء الضرائب موزع بالقسط‪.‬‬ ‫هذا الصلح الجتماعي يجب أن يكون في طليعة برنامجنا‪ ،‬كما‬ ‫أنه الضمان التساتسي للسلم‪ .‬لن الحكومة تضمن لهم تأمين حيازة‬ ‫ما يتبقى من أملكهم‪ ،‬وتمنحهم حق كسب المال بوتسائل نزيهة‬ ‫‪ honest‬وأنا أقول نزيهة‪ ،‬لن ادارة الملك تستمنع السرقة على‬ ‫اتسس قانونية‪.‬لنه أشد المسائل عسراا‪ ،‬ولنه يكون المقطع النهائي‬ ‫في خططنا‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬فلن يحتمل التأخير لذلك‪.‬وتسيكون قادرا ا على‬ ‫زيادة مقادير المال التي ربما تكون ضرورية لتنظيم تداول‬ ‫العملة في البلد‪.‬‬ ‫حين نصل إلى السلطة فإن حكومتنا الوتوقراطية ـ من أجل‬ ‫مصلحتها الذاتية ـ تستتجنب فرض ضرائب مثقيلة على الجمهور‪.‬وقبل أن أناقش هذه النقطة تسأذكركم بما أشر ت‬ ‫من قبل اليه‪ ،‬وأعني بذلك أن تسياتستنا العامة متوقفة على‬ ‫مسألة أرقام‪.‬‬ ‫وتستتذكر دائما ا ذلك الدور الذي ينبغي أن تلعبه‪ ،‬وأعني به دور‬ ‫الحامي البوي‪.‫البروتوكول العشرون‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫تسأتكلم اليوم في برنامجنا المالي الذي تركته إلى نهاية‬ ‫تقريري‪ .‬‬ ‫وبحيلة وفق القانون ـ تسيكون حاكمنا مالكا ا لكل املك الدولة‬ ‫)وهذا بوضوح موضع التنفيذ بسهولة(‪ .‬‬ ‫ومن هنا تسيكون فرض ضرائب تصاعدية على الملك هو خير‬ ‫الوتسائل لمواجهة التكاليف الحكومية‪ ،‬وهكذا تدفع الضرائب‬ ‫دون أن ترهق الناس ودون أن يفلسوا‪،‬وأن الكمية التي‬ ‫تستفرض عليها الضريبة تستتوقف على كل ملكية فردية‪.

‬‬ ‫ان الضرائب التصاعدية المفروضة على نصيب الفرد تستجبي‬ ‫دخل ا أكبر من نظام الضرائب الحاضر )‪ (1901‬الذي يستوي‬ ‫فيه كل الناس‪ .‬‬ ‫ان النفقا ت الحكومية يجب أن يدفعها من هم أقدر على دفعها‪،‬‬ ‫ومن يمكن ان تزاد عليهم الموال‪.‬وهذا النظام في الوقت الحاضر ضروري لنا‪،‬‬ ‫لنه يخلق النقمة والسخط بين المميين ‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫ان قوة ملكنا تستقوم أتساتسيا ا على حقيقة أنه تسيكون ضمانا ا‬ ‫للتوازن الدولي‪ ،‬والسلم الدائم للعالم‪ ،‬وتسيكون على رؤوس‬ ‫الموال ان تتخلى عن مثروتها لتحفظ الحكومة في نشاطها‪.‬‬ ‫ان فرض الضرائب على رؤوس الموال يقلل من زيادة الثروة‬ ‫في اليدي الخاصة التي تسمحنا لها بتكديسها ـ مغرضين ـ حتى‬ ‫تعمل كمعادل لحكومة المميين ومالياتهم‪.‬‬ ‫وأقارب الملك ـ ال وارمثه الذي تستتحمل الحكومة نفقاته ـ‬ ‫تسيكون عليهم كلهم ان يعملوا موظفين حكوميين‪ ،‬أو يعملوا‬ ‫عمل ا آخر لينالوا حق امتلك الثروة‪ ،‬ولن يؤهلهم امتيازهم بأنهم‬ ‫من الدم الملكي‪ ،‬لن يعيشوا عالة على نفقة الدولة‪.‫‪68‬‬ ‫ان فرض الضرائب على الفقراء هو اصل كل الثروا ت‪ ،‬وهو‬ ‫يعود بخسارة كبيرة على الحكومة‪ ،‬وحين تحاول الحكومة زيادة‬ ‫المال على الفقراء تفقد فرصة الحصول عليه من الغنياء‪.‬‬ ‫مثل هذا الجراء تسيوقف الحقد من جانب الطبقا ت الفقيرة‬ ‫على الغنياء الذين تسيعتدون الدعامة المالية الضرورية‬ ‫للحكومة‪ ،‬وتسترى هذه الطبقا ت أن الغنياء هم حماة السلم‬ ‫والسعادة العامة‪ ،‬لن الطبقا ت الفقيرة تستفهم أن الغنياء‬ ‫ينفقون على وتسائل اعدادها للمنافع الجتماعية‪.‬‬ ‫ولن يكون للمكل ملك شخصي‪ ،‬فإن كل شيء في الدولة‬ ‫تسيكون ملكا ا له‪ ،‬إذ لو تسمح للملك بحيازة ملك خاص فسيظهر‬ ‫كما لو كانت كل أملك الدولة غير مملوكة له‪.‬‬ ‫ولكيل تبالغ الطبقا ت الذكية‪ ،‬أي دافعوا الضرائب‪ ،‬في الشكوى‬ ‫من نظام الضرائب الجديد ـ تسنقدم لهم كشوفا ا تفصيلية توضح‬ ‫طريق انفاق اموالهم‪ ،‬ويستثنى منها بالضرورة الجانب الذي‬ ‫ينفق على حاجا ت الملك الخاصة ومطالب الدارة‪.

‫‪68‬‬ ‫وتستكون هناك ضرائب دمغة تصاعدية على المبيعا ت‬ ‫والمشتريا ت‪ ،‬مثلها مثل ضرائب التركا ت ‪ death duties‬وأن‬ ‫أي انتقال للملكية بغير الدمغة المطلوبة تسيعد غير قانوني‪.‬‬ ‫وتسيجبر المالك السابق ‪ former‬على أن يدفع عمالة بنسبة‬ ‫مئوية ‪ percentage‬على الضريبة من تاريخ البيع‪.‬إذ أن العملة وجد ت للتداول‪.‬وهذه المبالغ‬ ‫الفائضة تستنفق على تنظيم أنواع شتى من العمال العامة‪.‬‬ ‫وان مثل هذا الجراء تسيكون ضرورياا ت من أجل المعامل ت‬ ‫المالية حيت تزيد على مقدار معين‪ ،‬أعني حين تزيد على‬ ‫مقدار يعادل متوتسط النفقا ت اليومية الضرورية الولية ‪Prime‬‬ ‫وتسيكون بيع الشياء الضرورية مدموغا ا‪ stamed‬بضريبة دمغة‬ ‫محدودة عادية‬ ‫ويكفي ان تحسبوا أنتم كم ضعفا ا تسيزيد به مقدار هذه‬ ‫الضرائب على دخل حكوما ت المميين‪.‬وبذلك تستكون‬ ‫مصالح الطبقا ت مرتبطة ارتباطا ا ومثيقا ا بمصالح الحكومة‬ ‫ومصالح ملكهم‪ ،‬وتسيرصد كذلك جزء من المال الفائض‬ ‫للمكافآ ت على الختراعا ت والنتاجا ت‪.‬‬ ‫ان الدولة لبد لها من ان تحتفظ في الحتياطي بمقدار معين‬ ‫من رأس المال‪ ،‬واذا زاد الدخل من الضرائب على هذا المبلغ‬ ‫المحدود فسترد الدخول الفائضة إلى التداول‪ .‬‬ ‫وتسيوكل توجيه هذه العمال إلى هيئة حكومية‪ .‬‬ ‫ومن ألزم الضروريا ت عدم السماح للعملة ‪ currency‬بأن‬ ‫توضع دون نشاط في بنك الدولة إذا جاوز ت مبلغا ا معينا ا ربما‬ ‫يكون القصد منه غرضا ا خاصاا‪ .‬‬ ‫ويجب أن نسلم مستندا ت التحويل )للملكية( أتسبوعيا ا إلى‬ ‫مراقبي الضرائب المحليين ‪ local‬مصحوبة ببلغ عن التسم‬ ‫واللقب ‪ surname‬لكل من المالكين الجديد والسابق‪ ،‬والعنوان‬ ‫الثابت لكل منهما أيضاا‪.‬‬ ‫وان أي تكديس للمال ذو امثر حيوي في أمور الدولة على‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬‬ ‫وان تركز النتاج في أيدي الرأتسمالية قد امتص قوة الناس‬ ‫النتاجية حتى جفت‪ ،‬وامتص معها أيضا ا مثروة الدولة‪.‬كي تمكن الملك من ان يتلقى‬ ‫في أي وقت حسابا ا كامل ا لخرج ‪ Expenditure‬الحكومة‬ ‫ودخلها‪ .‫‪68‬‬ ‫الدوام‪ .‬‬ ‫والشخص الوحيد الذي لن تكون له مصلحة في تسرقة بنك‬ ‫الدولة‪ ،‬تسيكون هو مالكه‪ ،‬وأعني به الملك‪ ،‬ولهذا السبب‬ ‫تستقف تسيطرته كل احتمال ت للتسراف أو النفقة غير‬ ‫الضرورية‪ .‬ولن يكون الملك في حكومتنا‬ ‫محوطا ا بالحاشية الذين يرقصون عادة في خدمة الملك من‬ ‫أجل البهة‪ ،‬ول يهتمون ال بأمورهم الخاصة مبتعدين جانبا ا عن‬ ‫العمل لسعادة الدولة‬ ‫إن الزما ت القتصادية التي دبرناها بنجاح باهر في البلد‬ ‫الممية ـ قد انجز ت عن طريق تسحب العملة من التداول‪،‬‬ ‫فتراكمت مثروا ت ضخمة‪ ،‬وتسحب المال من الحكومة التي‬ ‫اضطر ت بدورها إلى التستنجاد بملك هذه الثروا ت لصدار‬ ‫قروض‪ .‬لن المال يعمل عمل الزيت في جهاز الدولة‪ ،‬فلو صار‬ ‫الزيت عائقا ا اذن لتوقف عمل الجهاز‪.‬‬ ‫وكذلك تسننشئ هيئة للمحاتسبة‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬ولقد وضعت هذه القروض على الحكوما ت اعباء مثقيلة‬ ‫اضطرتها إلى دفع فوائد المال المقترض مكبلة بذلك أيديها‪.‬وتستحفظ كل التقريرا ت بدقة وحزم إلى هذا التاريخ ما‬ ‫عدا تقريرا ت الشهر الجاري والمتقدم‪.‬‬ ‫وما وقع من جراء اتستبدال السندا ت بجزء كبير من العملة قد‬ ‫خلق الن تضخما ا يشبه ما وصفناه تماماا‪ ،‬ونتائج هذه الواقعة‬ ‫قد صار ت واضحة وضوحا ا كافياا‪.‬وان المقابل ت يمليها أدب السلوك ـ وهي مضيعة‬ ‫لوقت الملك الثمين ـ تستكون معدومة‪ ،‬لكي تتاح له فرصة‬ ‫عظمى للنظر في شؤون الدولة‪ .‬‬ ‫والعملة المتداولة في الوقت الحاضر ل تستطيع ان تفي‬ ‫بمطالب الطبقا ت العاملة‪ ،‬إذ ليست كافية للحاطة بهم‬ ‫وارضائهم جميعاا‪.

‬‬ ‫وتستقوم على الحسابا ت الحكومية حكوما ت محلية منفصلة‬ ‫ومكاتب إقليمية )ريفية(‪.‬‬ ‫تستحفظ حسابا ت الدخل والخرج معاا‪ ،‬لكي يمكن دائما ا مقارنة‬ ‫كل منهما بالخرى‪.‬ولننا‬ ‫فوق ذلك قد بذلنا أقصى جهدنا لتكديسها وتسحبها من التداول‪.‬وتسنبين أن السبب الول لهذه الحال ت السيئة للمالية‬ ‫يكمن في حقيقة أنهم يبدأون السنة المالية بعمل تقدير تقريبي‬ ‫للميزانية الحكومية‪ ،‬وأن مقدارها يزداد تسنة فسنة للسبب‬ ‫التالي‪ :‬وهو أن الميزانية الحكومية السنوية تستمر متأخرة حتى‬ ‫نهاية نصف السنة‪ ،‬وعندئذ تقدم ميزانية منقحة‪ ،‬ينفق مالها‬ ‫بعامة في مثلمثة اشهر‪ ،‬وبعد ذلك يصو ت الميزانية لسنة واحدة‬ ‫تقوم على جملة النفقة المتحصلة في السنة السابقة‪ ،‬وعلى‬ ‫ذلك فهناك عجز في كل تسنة نحو خمسين من مائة من المبلغ‬ ‫التسمي‪ .‬‬ ‫ان حكومتنا تستكون لها عملة قائمة على قوة العمل في البلد‪،‬‬ ‫وتستكون من الورق أو حتى من الخشب‪.‬فسنشير إلى ضرورة‬ ‫الصلحا ت التي تتطلبها الحالة الفوضوية التي بلغتها الماليا ت‬ ‫المميتة‪ .‬‬ ‫ولكيل تحد ث مماطل ت في دفع الموال المستحقة للحكومة‪،‬‬ ‫تسيصدر الحاكم نفسه أوامر عن مدة هذا المبالغ‪ ،‬وبهذا تستنتهي‬ ‫المحاباة التي تظهرها احيانا ا وزارا ت المالية نحو هيئا ت معينة ‪.‬‬ ‫وأظنكم تعرفون ان العملة الذهبية كانت الدمار للدول التي‬ ‫تسار ت عليها‪ ،‬لنها لم تستطع ان تفي بمطالب السكان‪ .‬فتتضاعف الميزانية السنوية بعد عشر تسنوا ت مثلمثة‬ ‫أضعاف ‪ .‬‬ ‫وتسنصدر عملة كافية لكل فرد من رعايانا‪ ،‬مضيفين إلى هذا‬ ‫المقدار عند ميلد كل طفل‪ ،‬ومنقصين منه عند وفاة كل‬ ‫شخص‪.‬‬ ‫والخطط التي تسنتخذها لصلح المؤتسسا ت المالية للمميين‬ ‫تستقوم بأتسلوب لن يمكن أن يلحظوه‪ .‬وبفضل هذا الجراء الذي اتبعته الحكوما ت الممية‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫‪68‬‬ ‫ان اصدار العملة يجب أن يساير نمو السكان‪ ،‬ويجب أن يعد‬ ‫الطفال مستهلكي عملة منذ أول يوم يولدون فيهز وان تنقيح‬ ‫العملة حينا ا فحينا ا مسألة حيوية للعالم أجمع‪.

‬وكل دين ـ كأنه تسيف داميو كليز ‪Damocles‬‬ ‫ـ يعلق على رؤوس الحاكمين الذين يأتون إلى أصحاب البنوك‬ ‫‪ Bankers‬منا‪ ،‬وقبعاتهم في أيديهم‪ ،‬بدل ا من دفع مبالغ معينة‬ ‫مباشرة عن المة بطريقة الضرائب الوقتية‪.‬‬ ‫وقد اكتفى الغنياء ـ طالما كانت القروض داخلية ـ بأن ينقلوا‬ ‫المال من أكياس الفقراء إلى أكياس الغنياء‪ ،‬ولكن بعد أن‬ ‫رشونا أناتسا ا لزمين لتستبدال القروض الخارجية بالقروض‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬فانها تزيد عدده‪ ،‬وبعد ذلك كتب‬ ‫على دولتهم أن تمو ت قصاصا ا من نفسها بفقد الدم‪ .‬فماذا‬ ‫يكون القرض الخارجي ال أنه علقة؟ القرض هو اصدار أوراق‬ ‫حكومية توجب التزام دفع فائدة تبلغ نسبة مئوية من المبلغ‬ ‫الكلي للمال المقترض‪ .‬‬ ‫ان القروض الخارجية مثل العلق الذي ل يمكن فصله من جسم‬ ‫الحكومة حتى يقع من تلقاء نفسه‪ ،‬أو حتى تتدبر الحكومة كي‬ ‫تطرحه عنها‪ ،‬ولكن حكوما ت المميين ل ترغب في أن تطرح‬ ‫عنها هذا العلق‪ ،‬بل هي ذلك‪ .‬‬ ‫مثابت من هذه الحصائية ان هذه القروض تحت نظام الضرائب‬ ‫الحاضرة )‪ (1901‬تستنفذ آخر المليما ت النهائية من دافع‬ ‫الضرائب الفقير‪ ،‬كي تدفع فوائد للرأتسماليين الجانب الذين‬ ‫اقترضت الدولة منهم المال‪ ،‬بدل ا من جمع الكمية الضرورية‬ ‫من المة مجردة من الفوائد في صورة الضرائب‪.‬فإذا كان القرض بفائدة قدرها خمسة‬ ‫من مائة‪ ،‬ففي عشرين تسنة تستكون الحكومة قد دفعت بل‬ ‫ضرورة مبلغا ا يعادل القرض لكي تغطي النسبة المئوية‪ .‬‬ ‫وتسوف تفهمون تسريعا ا أن مثل هذه السياتسة للمور المالية‬ ‫التي أغرينا المميين باتباعها‪ ،‬ل يمكن ان تكون ملئمة‬ ‫لحكومتنا‪.‬وفي‬ ‫أربعين تسنة تستكون قد دفعت ضعفين‪ ،‬وفي تستين تسنة مثلمثة‬ ‫أضعاف المقدار‪ ،‬ولكن القرض تسيبقى مثابتا ا كأنه دين لم‬ ‫يسدد‪.‬‬ ‫إن كل فرض ليبرهن على ضعف الحكومة وخيبتها في فهم‬ ‫حقوقها التي لها‪ .‫‪68‬‬ ‫الغافلة اتستنفذ ت اموالهم الحتياطية عندما حلت مواعيد‬ ‫الديون‪ ،‬وفرغت بنوك دولتهم وجذبتهم إلى حافة الفلس‪.

‬انه من‬ ‫الحنكة والدربة أننا نعرض مسألة القروض على المميين في‬ ‫ضوء يظنون معه انهم وجدوا فيه الربح ايضاا‪.‬وان‬ ‫اجراء كهذا تسيضع نهاية للتراخي والكسل اللذين كانا مفيدين‬ ‫لنا طالما كان المميين )غير اليهود( مستقلين‪.‬‬ ‫تسنحتاط في حكومتنا حيطة كبيرة كي ل يحد ث تضخم مالي‪،‬‬ ‫وعلى ذلك لن نكون في حاجة إلى قروض للدولة ال قرضا ا‬ ‫واحدا ا ذا فائدة قدرها واحد من المائة تكون تسندا ت على‬ ‫الخزانة‪ .‬وهذا يبرهن على‬ ‫عبقريتنا وعلى حقيقة أننا الشعب الذي اختاره الله‪ .‬‬ ‫ان تقديراتنا ‪ Esimates‬التي تسنعدها عندما يأتي الوقت‬ ‫المناتسب‪ ،‬والتي تستكون مستمدة من تجربة قرون‪ ،‬والتي كنا‬ ‫نحصها عندما كان المميون يحكمون ـ ان تقديراتنا هذه تستكون‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وتستشتري الحكومة أيضا ا اتسهما ا تجارية‪ ،‬فتصير بهذا دائنة بدل‬ ‫أن تكون مدينة ومسددة للخراج ‪ Tribute‬كما هي الن ‪ .‬ويجب أن تدركوا ما كان يتحتم‬ ‫علينا أن نعانيه من اللم لكي تتهيأ المور على هذه الصورة‪.‫‪68‬‬ ‫الداخلية ـ تدفقت كل مثروة الدول إلى خزائننا‪ ،‬وبدأ كل‬ ‫المميين يدفعون لنا مال ا يقل عن الخراج المطلوب‪.‬فإن‬ ‫هذه الشركا ت لن تجد صعوبة في دفع النسبة المئوية من‬ ‫ارباحها‪ ،‬لنها تقترض المال للمشروعا ت التجارية‪ ،‬ولكن‬ ‫الحكوما ت ل تستطيع أن تجني فوائد من المال المقترض‪ ،‬لنها‬ ‫انما تقترض دائما ا لتنفق ما اخذ ت من القروض ‪.‬‬ ‫وتستعطي الشركا ت التجارية حق اصدار السندا ت اتستثناء‪ .‬‬ ‫ويكفي للتدليل على فراغ عقول المميين المطلقة البهيمة‬ ‫حقاا‪ ،‬انهم حينما اقترضوا المال هنا بفائدة خابوا في ادراك أن‬ ‫كل مبلغ مقترض هكذا مضافا ا إليه فائدة ل مفر من أن يخرج‬ ‫من موارد البلد‪ .‬‬ ‫والحكام المميون ـ من جراء اهمالهم‪ ،‬أو بسبب فساد وزرائهم‬ ‫أو جهلهم ـ قد جروا بلدهم إلى التستدانة من بنوكنا‪ ،‬حتى أنهم‬ ‫ل يستطيعون تأدية هذه الديون‪ .‬حتى ل يعرض دفع النسبة المئوية البلد لن يمتصها‬ ‫العلق‪.‬وكان أيسر لهم لو أنهم اخذوا المال من‬ ‫شعبهم مباشرة دون حاجة إلى دفع فائدة‪ .

‬‬ ‫ان ملوك المميين الذين تساعدناهم‪ ،‬كي نغريهم بالتخلي عن‬ ‫واجباتهم في الحكومة بوتسائل الوكال ت )عن المة (‬ ‫‪ Entertainments Represention‬والولئم والبهة والملهي‬ ‫الخرى ـ هؤلء الملوك لم يكونوا ال حجبا ا لخفاء مكايدنا‬ ‫ودتسائسنا‪.‬ولكنهم لم يسألوا عنه فع ا‬ ‫ل‪.‬فلقد انتهوا إلى افلس رغم كل‬ ‫المجهودا ت الشاقة التي يبذلها رعاياهم التعساء‪.‬والتي ل يمكن أن نسمح بها في حكمنا‪،‬‬ ‫وتسنرتب نظام ميزانيتنا الحكومية حتى لن يكون الملك نفسه‬ ‫ول أشد الكتبة ‪ Clerks‬خمول ا في مقام ل يلحظ فيه اختلتسه‬ ‫لصغر جزء من المال‪ ،‬ول اتستعماله اياه في غرض آخر غير‬ ‫الغرض الموضوع له في التقدير الول )في الميزانية(‪.‬‬ ‫وأنتم انفسكم تعرفون إلى أي مدى من الختلل المالي قد‬ ‫بلغوا باهمالهم الذاتي‪ .‬‬ ‫ويستحيل الحكم بنجاح ال بخطة محكمة احكاما ا تاماا‪ .‫مختلفة في وضوحها العجيب عن التقديرا ت التي صنعها‬ ‫المميين‪ ،‬وتستبرهن للعالم كيف أن خططنا الجديدة ناجحة‬ ‫ناجعة‪ .‬وقد اتستعلمت هذه‬ ‫التقريرا ت في كل مناتسبة كي تبهج عقول الملوك القصيرة‬ ‫النظر‪ ،‬مصحوبة ـ كما كانت ـ بمشروعا ت عن القتصاد في‬ ‫المستقبل "كيف اتستطاعوا ان يقتصدوا بضرائب جديدة؟" هذا‬ ‫ما اتستطاعوا ان يسألوا عنه قراء تقريراتنا التي يكتبونها عن‬ ‫المهام التي يقومون بها‪.‬حتى‬ ‫الفرتسان والبطال يهلكون إذا هم اتبعوا طريقا ا ل يعرفون إلى‬ ‫أين يقودهم‪ ،‬أو إذا بدأوا رحلتهم من غير أن يتأهبوا الهبة‬ ‫المناتسبة لها‪.‬ان هذه الخطط تستقضي على المساوئ التي صرنا‬ ‫بامثالها تسادة المميين‪ .‬‬ ‫وان تقريرا ت المندوبين الذين اعتيد ارتسالهم لتمثيل الملك في‬ ‫واجباته العامة قد صنعت بأيدي وكلئنا‪ .‬‬ ‫‪68‬‬ ‫البرتوكول الحادي والعشرون‪:‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬‬ ‫مثم تأتي فترة تحويل ت الديون‪ ،‬ولكن هذه التحويل ت انما تقلل‬ ‫قيمة الفائدة فحسب‪ ،‬ول تلغي الدين ولذلك ل يمكن أن تتم ال‬ ‫بموافقة أصحاب الديون‪.‫‪68‬‬ ‫تسأزيد الن على ما اخبرتكم به في اجتماعنا الخير‪ ،‬وأمدكم‬ ‫بشرح مفصل للقروض الداخلية‪ .‬‬ ‫لقد اتستغللنا فساد الداريين واهمال الحاكمين المميين لكي‬ ‫نجني ضعفي المال الذي قدمناه قرضا ا إلى حكوماتهم أو نجني‬ ‫مثلمثة اضعافه‪ ،‬مع أنها لم تكن في الحقيقة بحاجة إليه قط‪ .‬وعندما تنفذ طاقة الحكومة على‬ ‫القتراض يتحتم عليها أن تدفع الفائدة عن القروض بفرض‬ ‫ضرائب جديدة‪ ،‬وهذه الضرائب ليست ال ديونا ا مقترضة لتغطية‬ ‫ديون أخرى‪.‬فلم‬ ‫التستمرار في قبول المال لقرض فوق ما هو مكتتب به زيادة‬ ‫على الحد؟(‪ .‬وهي تصدرها‬ ‫مخفضة ذا ت قيم صغيرة جداا‪ ،‬كي يكون في اتستطاعة كل‬ ‫إنسان أن يسهم فيها‪ .‬حين تعلن‬ ‫الحكومة اصدار قرض كهذا تفتح اكتتابا ا لسنداتها‪ .‬وفي اليوم التالي يرفع‬ ‫تسعرها‪ ،‬كي يظن أن كل انسان حريص على شرائها‪.‬‬ ‫وفي خلل أيام قليلة تمتليء خزائن بيت مال الدولة‬ ‫‪ Exchequer‬المال الذي اكتتب به زيادة على الحد‪) .‬بل انما‬ ‫يضيف إليه دينا ا آخر‪ .‬غير أني لن أناقش القروض‬ ‫الخارجية بعد الن‪ .‬فمن‬ ‫الذي يستطيع ان يفعل هذا معنا‪ ،‬كما فعلناه معهم؟ولذلك لن‬ ‫أخوض ال في مسألة القروض الداخلية فحسب‪ .‬ان الكتتاب بل ريب يزيد زيادة لها اعتبارها على‬ ‫المال المطلوب‪ ،‬وفي هذا يكمن كل المثر والسر‪ ،‬فالشعب يثق‬ ‫بالحكومة مثقة اكيدة ‪.‬والمكتتبون الوائل يسمح لهم أن‬ ‫يشتروها بأقل من قيمتها التسمية‪ .‬لنها قد مل ت خزائننا بالموال الممية‪،‬‬ ‫وكذلك لن حكومتنا العالمية لن يكون لها جيران أجانب‬ ‫تستطيع ان تقترض منهم ما ا‬ ‫ل‪.‬‬ ‫ولكن حينما تنتهي المهزلة ‪ Comedy‬تظهر حقيقة الدين الكبير‬ ‫جداا‪ ،‬وتضطر الحكومة‪ ،‬من أجل دفع فائدة هذا الدين‪ ،‬إلى‬ ‫اللتجاء إلى قرض جديد هو بدوره ل يلغي دين الدولة‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‫‪68‬‬ ‫وحين تعلن هذه التحويل ت يعطى الدائنون الحق في قبولها أو‬ ‫في اتسترداد اموالهم إذا لم يرغبوا في قبول التحويل ت‪ ،‬فإذا‬ ‫طالب كل انسان برد ماله فستكون الحكومة قد اصطيد ت‬ ‫بطعمها الذي أراد ت الصيد به‪ ،‬ولن تكون في مقام يمكنها من‬ ‫ارجاع المال كله‪.‬‬ ‫ان المميين لن يجرأوا على فعل شيء كهذا‪ ،‬عالمين حق العلم‬ ‫اننا ـ في مثل هذا الحال ـ تسنطلب كل اموالنا‪.‬‬ ‫وحينما يلي ملكنا العرش على العالم أجمع تستختفي كل هذه‬ ‫العمليا ت الماكرة‪ ،‬وتسندمر تسوق تسندا ت الديون الحكومية‬ ‫العامة‪ ،‬لننا لن نسمح بأن تتأرجح كرامتنا حسب الصعود‬ ‫والهبوط في ارصدتنا التي تسيقرر القانون قيمتها بالقيمة‬ ‫التسمية من غير امكان تقلب السعر‪ .‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫بمثل هذا العمل تستعترف الحكومة اعترافا ا صريحا ا بافلتسها‬ ‫الذاتي‪ ،‬مما تسيبين للشعب تبيينا ا واضحا ا أن مصالحه الذاتية ل‬ ‫تتمشى بعامة مع مصالح حكومته‪ .‬‬ ‫ورعاية الحكوما ت الممية ـ لحسن الحظ ـ ل يفهمون كثيرا ا في‬ ‫الماليا ت‪ ،‬وكانوا دائما ا يفضلون معاناة الهبوط قيمة ضماناتهم‬ ‫وتأميناتهم وانقاص الفوائد بالمخاطرة في عملية مالية أخرى‬ ‫لتستثمار المال من جديد‪ ،‬وهكذا طالما منحوا حكوماتهم‬ ‫الفرصة للتخصص من دين ربما ارتفع إلى عدة مليين‪.‬‬ ‫هذا المال الموضوع تحت تصرف الحكومة لمدة طويلة يستغل‬ ‫في دفع فوائد القروض العرضية‪ ،‬وتضع الحكومة بدل المال‬ ‫مقدارا ا مساويا ا له من ضماناتها الخاصة في هذه البنوك‪ ،‬وان‬ ‫هذه الضمانا ت من الدولة تغطي كل مقادير النقص في خزائن‬ ‫الدولة عند المميين )غير اليهود(‪.‬وان أوجه التفاتكم توجيها ا‬ ‫خاصا ا إلى هذه الحقيقة‪ ،‬كما أوجه كذلك إلى ما يلي‪ :‬ان كل‬ ‫القروض الداخلية موحدة ‪ consolidated‬بما يسمى القروض‬ ‫الوقتية‪ :‬وهي تدعى الديون ذا ت الجل القصير‪ ،‬وهذه الديون‬ ‫تتكون من المال المودع في بنوك الدولة أو بنوك الدخار‪.‬فالصعود يسبب الهبوط‪،‬‬ ‫ونحن قد بدأنا بالصعود لزالة الثقة بسندا ت الديون الحكومية‬ ‫العامة للمميين‪.

‬‬ ‫إن هذا قد يستلزم مقدارا ا معينا ا من العنف‪ .‬‬ ‫وان هذه المؤتسسا ت تستكون في مقام يمكنها من أن تطرح‬ ‫في السوق ما قيمته مليين من التسهم التجارية‪ ،‬أو أن تشتريها‬ ‫هي ذاتها في اليوم نفسه‪ .‬وهكذا تستكون كل المشروعا ت‬ ‫التجارية معتمدة علينا‪ .‬‬ ‫البروتوكول الثاني والعشرون‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫حاولت في كل ما أخبرتكم به حتى الن ان أعطيكم صورة‬ ‫صادقة لسير الحدا ث الحاضرة‪ ،‬وكذلك تسر الحدا ث الماضية‬ ‫التي تتدفق في نهر القدر‪ ،‬وتستظهر نتيجتها في المستقبل‬ ‫القريب‪ ،‬وقد بينت لكم خططنا السرية التي نعامل بها‬ ‫المميين‪ ،‬وكذلك تسياتستنا المالية‪ ،‬وليس لي أن أضيف ال‬ ‫كلما ت قليلة فحسب‪.‬وانتم تستطيعون أن تتصوروا أي قوة‬ ‫هكذا تستصير عند ذلك‪.‬ولكن هذا النظام‬ ‫تسيستقر اخيراا‪ ،‬وتسنبرهن على اننا المتفضلون الذين اعادوا‬ ‫السلم المفقود والحرية الضائعة للعالم المكروب‪ ،‬وتسوف‬ ‫تمنح العالم الفرصة لهذا السلم وهذه الحرية‪ ،‬ولكن في حالة‬ ‫واحدة ليس غيرها على التأكيد ـ أي حين يعتصم العالم بقوانيننا‬ ‫اعتصاما ا صارماا‪.‫وتسنستبدل بمصافق )بورصا ت( الوراق المالية ‪Exchanges‬‬ ‫منظما ت حكومية ضخمة تسيكون من واجبها فرض ضرائب‬ ‫على المشروعا ت التجارية بحسب ما تراه الحكومة مناتسباا‪.‬‬ ‫في ايدينا تتركز أعظم قوة في اليام الحاضرة‪ ،‬واعني بها‬ ‫الذهب‪ .‬‬ ‫أفل يزال ضروريا ا لنا بعد ذلك ان نبرهن على أن حكمنا هو‬ ‫ارادة الله؟ هل يمكن ـ ولنا كل هذه الخيرا ت الضخمة ـ ان‬ ‫نعجز بعد ذلك عن امثبا ت ان كل الذهب الذي ظللنا نكدتسه‬ ‫خلل قرون كثيرة جدا ا لن يساعدنا في غرضنا الصحيح للخير‪،‬‬ ‫أي لعادة النظام تحت حكمنا؟‪.‬ففي خلل يومين تستطيع أن تسحب أي مقدار منه‬ ‫من حجرا ت كنزنا السرية‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‬‬ ‫ان السلطة الحقة ل تستسلم لي حق حتى حق الله‪ .‬‬ ‫البروتوكول الثالث والعشرون‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫يجب أن يدرب الناس على الحشمة والحياء كي يعتادوا‬ ‫الطاعة‪ .‬وتسنجعل واضحا ا أيضا ا أن الحرية الفردية‬ ‫ل تؤدي إلى أن لكل رجل الحق في أن يصير مثائراا‪ ،‬أو أن يثير‬ ‫غيره بالقاء خطب مضحكة على الجماهير القلقة المضطربة‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وبهذه الوتسائل أيضا ا‬ ‫تسنفرض الخلق التي أفسدها التنافس المستمر على ميادين‬ ‫الشرف‪ .‫وفوق ذلك تسنجعل واضحا ا لكل إنسان ان الحرية ل تقوم على‬ ‫التحلل والفساد أو على حق الناس في عمل ما يسرهم عمله‪،‬‬ ‫وكذلك مقام النسان وقوته ل يعطيانه الحق في نشر المبادئ‬ ‫الهدامة ‪ Destructive Principles‬كحرية العقيدة والمساواة‬ ‫ونحوهما من الفكار‪ .‬ولن يجرؤ‬ ‫أحد على القتراب منها كي يسلبها ولو خيطا ا من مقدرتها‪.‬وتسنتبنى "الصناعا ت القروية ‪"Peasant industries‬‬ ‫كي نخرب المصانع الخاصة‪.‬‬ ‫تسنعلم العالم ان الحرية الصحيحة ل تقوم ال على عدم العتداء‬ ‫على شخص النسان وملكه ما دام يتمسك تمسكا ا صادقا ا بكل‬ ‫قوانين الحياة الجتماعية‪ .‬‬ ‫ان تسلطتنا تستكون جليلة مهيبة لنها تستكون قديرة وتستحكم‬ ‫وترشد‪ ،‬ولكن ل عن طريق اتباع قوة الشعب وممثليه‪ ،‬أو أي‬ ‫فئة من الخطباء الذين يصيحون بكلما ت عادية يسمونها‬ ‫المبادئ العليا‪ ،‬وليست هي في الحقيقة شيئا ا آخر غير أفكار‬ ‫طوباوية خيالية أن تسلطتنا تستكون المؤتسسة للنظام الذي فيه‬ ‫تكمن تسعادة الناس وان هيبة هذه السلطة تستكسبها غراما ا‬ ‫صوفياا‪ ،‬كما تستكسبها خضوع المم جمعاء‪.‬ونعلم العالم أن مقام النسان‬ ‫متوقف على تصوره لحقوق غيره من الناس‪ ،‬وأن شرفه يردعه‬ ‫عن الفكار المبهرجة في موضوع ذاته‪.‬ولذلك تسنقلل مواد الترف‪ .

‫‪68‬‬ ‫ان الضروريا ت من أجل هذه الصلحا ت ايضا ا تكمن في حقيقة‬ ‫أن أصحاب المصانع الخاصة الفخمة كثيرا ا ما يحرضون عملهم‬ ‫ضد الحكومة‪ ،‬وربما عن غير وعي‪.‬‬ ‫ان ملكنا تسيكون مختارا ا من عند الله‪ ،‬ومعينا ا من اعلى‪ ،‬كي‬ ‫يدمر كل الفكار التي تغري بها الغريزة ل العقل‪ ،‬والمبادئ‬ ‫البهيمية ل النسانية‪ ،‬إن هذه المبادئ تنتشر الن انتشارا ا ناجحا ا‬ ‫في تسرقاتهم وطغيانهم تحت لواء الحق والحرية‪.‬‬ ‫ولكي يصل الملك إلى هذه النتيجة يجب أن يدمر كل الهيئا ت‬ ‫التي قد تكون اصل هذه النيران‪ ،‬ولو اقتضاه ذلك إلى ان‬ ‫يسفك دمه هو ذاته‪ ،‬ويجب عليه ان يكون جيشا س منظما ا تنظيما ا‬ ‫حسناا‪ ،‬يحارب بحرص وحزم عدوى أي فوضى قد تسمم جسم‬ ‫الحكومة‪.‬‬ ‫والشعب أمثناء اشتغاله في الصناعا ت المحلية‪ ،‬ل يفهم حالة‬ ‫"خارج العمل" أو "البطالة" وهذا يحمله على العتصام بالنظام‬ ‫القائم‪ .‬إن البطالة هي الخطر الكبر‬ ‫على الحكومة وتستكون هذه البطالة قد انجز ت عملها حالما‬ ‫تبلغنا طريقها السلطة‪.‬‬ ‫يجب أن يظهر الملك الذي تسيحل الحكوما ت القائمة التي‬ ‫ظلت تعيش على جمهور قد تمكنا نحن انفسنا من إفساد‬ ‫اخلقه خلل نيران الفوضى‪ .‬ويغريه بتعضيد الحكومة‪ .‬‬ ‫ان معاقرة الخمر تستكون محرمة كأنها جريمة ضد النسانية‪،‬‬ ‫وتسيعاقب عليها من هذا الوجه‪ :‬فالرجل والبهيمة تسواء تحت‬ ‫الكحول‪.‬‬ ‫ان هذه الفكار قد دمر ت كل النظم الجتماعية مؤدية بذلك‬ ‫إلى حكم ملك إتسرائيل ‪Kingdom‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫ان المم ل يخضعون خضوعا ا أعمى ال للسلطة الجبارة‬ ‫المستقلة عنهم اتستقال ا مطلقاا‪ ،‬القادرة على أن تريهم أن‬ ‫تسيفا ا في يدها يعمل كسلح دفاع ضد الثورا ت الجتماعية‪.‬وان هذا الملك يجب أن يبدأ‬ ‫باطفاء هذه النيران التي تندلع اندلعا ا مطردا ا من كل الجها ت‪.‬‬ ‫لماذا يريدون بعد ذلك أن يكون لمليكهم روح ملك؟ انهم يجب‬ ‫أن يروا فيه القوة والقدرة متجسدتين‪.

‬‬ ‫وحينئذ تسنكون قادرين على أن نصرخ في المم "صلوا لله‪،‬‬ ‫واركعوا أمام ذلك )الملك( الذي يحمل آية التقدير الزلي‬ ‫للعالم‪ .‬‬ ‫البروتوكل الرابع والعشرون‪:‬‬ ‫‪68‬‬ ‫والن تسأعالج التسلوب الذي تقوى به دولة ‪ Dynasty‬الملك‬ ‫داود حتى تستمر إلى اليوم الخر ‪.‬وحينئذ‬ ‫يجب علينا أن نكنسها بعيدا ا حتى ل يبقى أي قذر في طريق‬ ‫ملكنا‪.‫‪of lsrael‬‬ ‫ولكن عملها تسيكون قد انتهى حين يبدأ حكم ملكنا‪ .‬وهؤلء الخلفاء تسيفقهون فيما لنا من مكنونا ت‬ ‫تسياتسية‪ ،‬تسرية‪ ،‬وخطط للحكم‪ ،‬آخذين أشد الحذر من أن يصل‬ ‫إليها أي إنسان أخر‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫إن أتسلوبنا لصيانة الدولة تسيشتمل على المبادئ ذاتها التي‬ ‫تسلمت حكماءنا مقاليد العالم‪ ،‬أي توجيه الجنس البشري كله‬ ‫وتعليمه‪.‬انهم تسيفقهون في النتائج المستخلصة من كل‬ ‫ملحظا ت نظامنا السياتسي والقتصادي‪ ،‬وكل العلوم‬ ‫الجتماعية‪ .‬والذي يقود الله ذاته نجمه‪ ،‬فلن يكون أحد آخر ال هو‬ ‫نفسه ‪ Himself‬قادرا ا على أن يجعل النسانية حرة من كل‬ ‫خطيئة ‪.‬وهم‪ ،‬بايجاز‪ ،‬تسيعرفون الروح الحقة للقوانين التي‬ ‫وضعتها الطبيعة نفسها لحكم النوع البشري‪.‬‬ ‫وأن أعضاء كثيرين من نسل داود ‪ David‬تسيعدون ويربون‬ ‫الملوك وخلفائهم الذين لن ينتخبوا بحق الورامثة بل بمواهبهم‬ ‫الخاصة‪ .‬‬ ‫وتستكون هذه الجراءا ت ضرورية‪ ،‬كي يعرف الجميع ان من‬ ‫يستطيعون ان يحكموا إنما هم الذين فقهوا تفقيها ا في أتسرار‬ ‫الفن السياتسي وحدهم‪ ،‬وهؤلء الرجال وحدهم تسيعلمون كيف‬ ‫يطبقون خططنا تطبيقا ا عمليا ا مستغلين تجاربنا خلل قرون‬ ‫كثيرة‪ .

‬‬ ‫وان خطط الملك العاجلة ـ وأحق منها خططه للمستقبل ـ لن‬ ‫تكون معروفة حتى لمن تسيدعون مستشاريه القربين‪ .‬‬ ‫ولكي يكون الملك محبوبا ا ومعظما ا من كل رعاياه ـ يجب أن‬ ‫يخاطبهم جهارا ا مرا ت كثيرة‪ .‬‬ ‫وعلى ملك إتسرائيل ان ل يخضع لسلطان اهوائه الخاصة ل‬ ‫تسيما الشهوانية‪ .‬‬ ‫واذا مرض ملكنا أو فقد مقدرته على الحكم فسيكره على‬ ‫تسليم أزمة الحكم إلى من امثبتوا بأنفسهم من أتسرته انهم‬ ‫اقدر على الحكم‪.‬‬ ‫وتسيرى الناس في شخص الملك الذي تسيحكم بارادة ل‬ ‫تتزعزع وتسيضبط نفسه ضبطه للنسانية‪ ،‬مثل ا للقدر نفسه‬ ‫ولكل طرقه النسانية‪ ،‬ولن يعرف أحد اهداف الملك حين‬ ‫يصدر اوامره‪ ،‬ومن أجل ذلك لن يجرؤ أحد على ان يعترض‬ ‫طريقه السري‪.‬‬ ‫ويجب ضرورة ان يكون للملك رأس قادر على تصريف‬ ‫خططنا‪ ،‬ولذلك لن يعتلي العرش قبل ان يتثبت حكماؤنا من‬ ‫قوته العقلية‪.‬ان الشهوانية ـ اشد من أي هوى آخر ـ تدمر بل ريب‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬فمثل هذه الجراءا ت تستجعل‬ ‫القوتين في انسجام‪ :‬اعني قوة الشعب وقوة الملك التين قد‬ ‫فصلنا بينهما في البلد الممية )غير اليهودية( بابقائنا كل ا منهما‬ ‫في خوف دائم من الخرى‪.‬وعليه ان ل يسمح للغرائز البهيمية ان تتمكن‬ ‫من عقله‪ .‫‪68‬‬ ‫وتسيوضع مكان الخلفاء المباشرين للملك غيرهم إذا حد ث ما‬ ‫يدل على انهم مستهترون بالشهوا ت‪ ،‬أو ضعاف العزيمة خلل‬ ‫تربيتهم‪ ،‬أو في حال اظهارهم أي ميل آخر قد يكون مضرا ا‬ ‫بسلطتهم‪ ،‬وربما يردهم عاجزين عن الحكم‪ ،‬ولو كان في هذا‬ ‫شيء يعرض كرامة التاج للخطر‪.‬ولن‬ ‫يعرف خطط المستقبل ال الحاكم والثلمثة ‪ Three‬الذين دربوه‪.‬‬ ‫ولن يأتمن شيوخنا ‪ Our elders‬على أزمة الحكم ال الرجال‬ ‫القادرين على أن يحكموا حكما ا حازماا‪ ،‬ولو كان عنيفاا‪.‬‬ ‫ولقد كان لزاما ا علينا أن نبقي كلتا القوتين في خوف من‬ ‫الخرى‪ ،‬لنهما حين انفصلتا وقعتا تحت نفوذنا‪.

‬‬ ‫ان قطب ‪ column‬العالم في شخص الحاكم العالي ‪World‬‬ ‫‪ ruler‬الخارج من بذرة إتسرائيل ـ ليطرح كل الهواء الشخصية‬ ‫من اجل مصلحة شعبه‪ .‬‬ ‫‪68‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‫كل قوى الفكر والتنبؤ بالعواقب‪ ،‬وهي تصرف عقول الرجال‬ ‫نحو أتسوأ جانب في الطبيعة النسانية‪.‬ان ملكنا يجب ان يكون مثال العزة‬ ‫والجبرو ت ‪. Erreprochable‬‬ ‫وقعة ممثلو صهيون من الدرجة الثالثة والثلمثين ‪.

‬‬ ‫ول ريب ان هذه المتيازا ت ل تتمتع بها المدارس والمؤتسسا ت‬ ‫الكامثولوليكية التي طردتها من فرنسا حكومتها السابقة‪ .‬في اتستنباط مكيدة لفتح‬ ‫كل العالم فتحا ا تسلميا ا لصهيون‪.‬‬ ‫وكانت هذه المكيدة تنفذ خلل تطورا ت التاريخ بالتفصيل‪،‬‬ ‫وتكمل على أيدي رجال دربوا على هذه المسألة‪ .‬هذه‬ ‫الحقيقة تثبت بل ريب أن دبلوماتسية المدارس الدريفوتسية‬ ‫‪Dreyfus‬‬ ‫ل تهتم ال بحماية مصالح صهيون‪ .‬وقد تسبق القول بأن الفعى ل بد أن عملها‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬وأنها تعمل على اتستعمار‬ ‫آتسيا الصغرى باليهود الفرنسيين‪ .‫تعقيب‬ ‫)للتستاذ تسرجي نيلوس(‬ ‫‪68‬‬ ‫هذه الومثائق قد انتزعت خلسة من كتاب ضخم فيه محاضر‬ ‫خطب ‪ .‬‬ ‫ان فرتسنا قد اجبر ت تركيا على منح امتيازا ت لجميع المدارس‬ ‫والمؤتسسا ت الدينية لكل الطوائف‪ :‬ما دامت هذه المدارس‬ ‫والمؤتسسا ت خاضعة لحماية الدبلوماتسية في آتسيا الصغرى‪.‬هؤلء الرجال‬ ‫العلماء صمموا على فتح العالم بوتسائل تسلمية مع دهاء الفعى‬ ‫الرمزية التي كان رأتسها يرمز إلى المتفقهين في خطط الدارة‬ ‫اليهودية‪ ،‬وكان جسم الفعى يرمز إلى الشعب اليهودي ـ‬ ‫وكانت الدارة مصونة تسرا ا عن الناس جميعا ا حتى المة‬ ‫اليهودية نفسها‪ .‬‬ ‫ويستفاد من الصهيونية اليهودية السرية ان تسليمان والعلماء‬ ‫من قبل قد فكروا تسنة ‪ 929‬ق‪.‬وقد وجدها صديقي في مكاتب بمركز قيادة جمعية‬ ‫صهيون القائم الن في فرنسا‪.‬م‪ .‬ان صهيون تعرف دائما ا كيف‬ ‫تحرز النفوذ لنفسها عن طريق ما يسميهم التلمود "البهائم‬ ‫العاملة" التي يشير بها إلى جميع المميين‪.‬وحالما نفذ ت هذه الفعى في قلوب المم التي‬ ‫اتصلت بها تسربت من تحتها‪ ،‬والتهمت كل قوة غير يهودية في‬ ‫هذه الدول‪ .

‬‬ ‫وقد وضح رتسم طريق الفعى الرمزية كما يلي ‪:‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫والنساء في خدمة صهيون يعملن كأحابيل ومصايد لمن يكونون‬ ‫بفضلهن في حاجة إلى المال على الدوام‪ .‬‬ ‫ان عودة رأس الفعى إلى صهيون ل يمكن أن تتم ال بعد ان‬ ‫تنحط قوى كل ملوك اوروبا ‪ ،‬أي حينما تكون الزما ت‬ ‫القتصادية ودمار تجارة الجملة قد أمثرا في كل مكان‪ .‫‪68‬‬ ‫معتصمة اعتصاما ا صارما ا بالخطة الموتسوية حتى يغلق الطريق‬ ‫الذي تسعى فيه بعودة رأتسها إلى صهيون ‪ ،‬وحتى تكون الفعى‬ ‫بهذه الطريقة قد اكملت التفافها حول أوروبا وتطويقها إيهاها‪،‬‬ ‫وتكون لشدة تكبيلها أوروبا قد طوقت العالم اجمع‪ .‬فيكونون لذلك دائما ا‬ ‫على اتستعداد لن يبيعوا ضمائرهم بالمال‪ .‬وهذا ما‬ ‫يتم انجازه باتستعمال كل محاولة لخضاع البلد الخرى‬ ‫بالفتوحا ت القتصادية‪.‬وهذا المال ليس ال‬ ‫مقترضا ا من اليهود‪ ،‬لنه تسرعان ما يعود من طريق هؤلء‬ ‫النسوة أنفسهن إلى أيدي اليهود الراشين‪ ،‬ولكن بعد أن‬ ‫اشترى عبيدا ا لهدف صهيون من طريق هذه المعامل ت المالية‬ ‫وضروري لمثل هذا الجراء أن ل يرتاب الموظفون العموميون‬ ‫ول الفراد الخصوصيون في الدور الذي تعلبه النسوة اللتي‬ ‫تسخرهن يهود‪ ،‬ولذلك أنشأ الموجهون لهدف صهيون ـ كما قد‬ ‫وقع فعل ا ـ هيئة دينية‪ :‬قوامها التباع المخلصون للشريعة‬ ‫الموتسوية وقوانين التلمود‪ ،‬وقد اعتقد العالم كله ان حجاب‬ ‫شريعة موتسى هو القانون الحقيقي لحياة اليهود ‪ ،‬ولم يفكر‬ ‫أحد في أن يمحص أمثر قانون الحياة هذا‪،‬ول تسيما أن كل‬ ‫العيون كانت موجهة نحو الذهب الذي يمكن أن تقدمه هذه‬ ‫الطائفة‪ ،‬وهو الذي يمنح هذه الطائفة الحرية المطلقة في‬ ‫مكايدها القتصادية والسياتسية‪.‬ان هؤلء النساء أضمن‬ ‫ناشرا ت للخلعة والتهتك في حيوا ت ‪ Lives‬المتزعمين على‬ ‫رؤوس المم‪.‬هناك‬ ‫تستمهد السبيل لفساد الحماتسة والنخوة والنحلل الخلقي‬ ‫وخاصة بمساعدة النساء اليهوديا ت المتنكرا ت في صور‬ ‫الفرنسيا ت واليطاليا ت ومن اليهن‪ .

‬م‪.‬‬ ‫ولكي تتمكن الفعى من الزحف بسهولة في طريقها‪ ،‬اتخذ ت‬ ‫صهيون الجراءا ت التية لغرض قلب المجتمع وتأليب الطبقا ت‬ ‫العاملة نظم الجنس اليهودي اول ا الى حد أنه لن ينفذ إليه أحد‪،‬‬ ‫وبذلك ل تفشي اتسراره‪ .‬‬ ‫ونحن نعرف الن جيدا ا مقدار اهمية المدن الخيرة من حيث‬ ‫هي مراكز للجنس اليهودي المحارب‪ .‬‬ ‫والخامس في لندن تسنة ‪ 1814‬وما تلها )بعد تسقوط نابليون(‪.‬وتظهر القسطنطينية‬ ‫كأنها المرحلة الخيرة لطريق الفعى قبل وصولها إلى‬ ‫أورشليم‪ .‬‬ ‫والثالثة في مدريد في عهد تشارلس الخامس ‪ Charles‬تسنة‬ ‫‪1552‬م‪.‬‬ ‫وكانت المرحلة الثانية في روما في عهد أغسطس ‪Augustus‬‬ ‫حوالي تسنة ‪ 69‬ق‪ .‫‪68‬‬ ‫كانت مرحلتها الولى في أوروبا تسنة ‪ 429‬ق‪ .1881‬‬ ‫كل هذه الدول التي اخترقتها الفعى قد زلزلت اتسس بيانها‪،‬‬ ‫وألمانيا مع قوتها الظاهرة ـ ل تستثنى من هذه القاعدة‪ .‬وقد‬ ‫أبقي على انجلترا وألمانيا من النواحي القتصادية‪ ،‬ولكن ذلك‬ ‫موقو ت ليس ال‪ ،‬إلى أن يتم للفعى قهر روتسيا التي قد ركز ت‬ ‫عليها جهودها في الوقت الحاضر والطريق المستقبل للفعى‬ ‫غير ظاهر على هذه الخرطية‪ ،‬ولكن السهام تشير إلى حركتها‬ ‫التالية نحو موتسكو وكييف وأودتسا‪.‬ولم يقصد من كل من عداهم ال ان‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬ومفروض ان الله نفسه قد وعد‬ ‫اليهود بأنهم مقدر لهم أزل ا ان يحكموا الرض كلها في هيئة‬ ‫مملكة صهيون المتحدة‪ ،‬وقد اخبرهم بأنهم العنصر الوحيد الذي‬ ‫يستحق ان يسمى انسانياا‪ .‬في بلد‬ ‫اليونان حيث شرعت الفعى أول ا في عهد بركليس ‪Percles‬‬ ‫تلتهم قوة تلك البلد‪.‬‬ ‫والسابعة في تسان بطرتسبرج الذي رتسم فوقها رأس الفعى‬ ‫تحت تاريخ ‪.‬ولم تبق أمام الفعى ال مسافة قصيرة حتى تستطيع‬ ‫اتمام طريقها بضم رأتسها إلى ذيلها‪.‬‬ ‫والرابعة في باريس حوالي ‪ 1700‬في عهد الملك لويس‬ ‫السادس عشر‪.‬م‪ .

"98.‬فحينما نقرأ‬ ‫هذه الكتب مثل‪:‬‬ ‫"‪.‫‪68‬‬ ‫يطلقوا "حيوانا ت عاملة" وعبيدا ا لليهود‪،‬وغرضهم هو اخضاع‬ ‫العالم‪ ،‬واقامة عرش صهيون على الدنيا ‪see sanh.21."xxv.xxxvl.Page1.‬‬ ‫وتقرر شرائع اليهود ان كل المعامل ت السيئة للمميين في‬ ‫رأس تسنتهم الجديدة‪ ،‬كما يمنحون في اليوم ذاته أيضا ا العفو‬ ‫عن الخطايا التي تسيرتكبونها في العام القادم‪."68 A‬‬ ‫وهذه كلها مكتوبة لتمجيد الجنس اليهودي ـ نرى أنها في الواقع‬ ‫تعامل الممين )غير اليهود( كما لو كانوا حيوانا ت لم تخلق ال‬ ‫لتخدم اليهود‪ .Ebamot.Gopayon"14."xxx Kadushih.1051‬‬ ‫وقد تعلم اليهود أنهم فوق الناس وأن يحفظوا أنفسهم في‬ ‫عزلة عن المم الخرى جميعا ا ـ وقد أوصت هذه النظريا ت إلى‬ ‫اليهود فكرة المجد اليهود فكرة المجد الذاتي لعنصرهم‪ ،‬بسبب‬ ‫أنهم أبناء الله حقا ا‬ ‫)‪(see jihal J 97: 1.xxxv1."36‬‬ ‫"‪.‬‬ ‫وقد عمل زعماء اليهود كأنهم "وكلء اتستفزاز" في الحركا ت‬ ‫المعادية للسامية‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .Ketubat. "Eben _Gaizar."746.Pandrip." Page 81‬‬ ‫‪.sanh J 58.‬وهم يعتقدون أن الناس واملكهم بل حيواناتهم‬ ‫ملك لليهود‪ ،‬وان الله رخص لشعبه المختار أن يسخرهم فيما‬ ‫يفيده كما يشاء ‪.2‬‬ ‫وقد وطد ت الطريقة العتزالية لحياة جنس صهيون توطيدا ا‬ ‫تاما ا نظام "الكاغال ‪ "Kaghal‬الذي يحتم على كل يهودي‬ ‫مساعدة قريبة‪ ،‬غير معتمد على المساعدة التي يتلقاها من‬ ‫الدارا ت المحلية التي تحجب حكومة صهيون عن ايعن ادارا ت‬ ‫الدول الممية التي تدافع دائما ا بدورها دفاعا ا حماتسيا ا عن‬ ‫الحكومة اليهودية الذاتية‪ ،‬ناظرين إلى اليهود خطأ كأنهم طائفة‬ ‫دينية محضة‪ ،‬وهذه الفكار المشار إليها قبل ـ وهي مقررة بين‬ ‫اليهود ـ قد امثر ت تأمثيرا ا هاما ا في حياتهم المادية‪ .‬‬ ‫‪91.

‬وليلحظ أن قادة اليهود لم يصابوا‬ ‫بنكبة قط من ناحية الحركا ت المعادية للسامية‪ ،‬ل في‬ ‫ممتلكاتهم الشخصية ول مناصبهم الرتسمية في ادارتهم‪. "Libre Parole‬وقد توطت تسيطرة‬ ‫الرأتسمالية عن طريق هذه الزما ت تحت لواء مذهب التحررية‬ ‫‪ ،Liberalism‬كما حميت بنظريا ت اقتصادية واجتماعية‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬‬ ‫وليس هذا بعجيب ما دام هؤلء الرؤوس انفسهم قد وضعوا‬ ‫"كلب الصيد المسيحية السفاكة" ضد اليهود الذلء‪ .‬‬ ‫واليهود ـ فيما يرون أنفسهم ـ قد وصلوا فعل ا إلى حكومة عليا‬ ‫تحكم العالم جميعاا‪ ،‬وهم الن يطرحون اقنعتهم عنهم بعيداا‪.‬كي يحتكروا الذهب‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يبرهن عليه تاريخ اتسرة روتشيلد ‪ Rothschild‬المنشور في‬ ‫باريس في "الليبر بارول ‪ .‬‬ ‫وعداوة السامية ‪ Anti-Semitism‬ـ والتي جر ت الضطهاد‬ ‫على الطبقا ت الدنيا من اليهود‪ .‬وهذا ما اتستطاعوا لزاما ا‬ ‫أن يفعلوه لنهم دائما ا كانوا يتدخلون في الوقت المناتسب‬ ‫لنقاذ شعبهم الموالي لهم‪ .‬‬ ‫ول ريب في ان القوة الفاتحة الغازية الرئيسية لصهيون تكن‬ ‫دائما ا في ذهبهم‪ ،‬وهم لذلك انما يعملون ليعطوا هذا الذهب‬ ‫قيمة‪.‬‬ ‫وكانت تصريحا ت عداوة السامية مفيدة لقادة اليهود‪ ،‬لنها‬ ‫خلقت الضغينة في قلوب المميين نحو الشعب الذي كان‬ ‫يعامل في الظاهر معاملة تسيئة‪ ،‬مع أن تشيغاتهم وأهواءهم‬ ‫كانت مسجلة في جانب صهيون‪.‬قد تساعد ت قادتهم على ضبط‬ ‫اقاربهم وامساكهم اياهم في خضوع‪ .‬‬ ‫ول يعلل تسعر الذهب المنتفع ال بتداول الذهب خاصة ‪ ،‬ول يعلل‬ ‫تكدتسه في ايدي صهيون ال بأن اليهود قادرون على الربح من‬ ‫كل الزما ت الدولية القتصادية‪ .Semitism‬بسماحهم للممين أن يكتشفو بعض اتسرار‬ ‫التلمود‪ ،‬لكي يثير هؤلء الزعماء بغضاء الشعب اليهودي ضد‬ ‫المميين‪.‫‪68‬‬ ‫‪ Anti.‬فمكنتهم‬ ‫كلب الصيد السفاكة من المحافظة على قطعانهم‪ ،‬وتساعد ت‬ ‫بذلك على بقاء تماتسك صهيون‪.

‬وقد وضع‬ ‫اليهود بقوة التربية القائمة على اتساس مادي تسلتسل مثقيلة‬ ‫على كل المميين‪ ،‬وربطوهم بها إلى حكومتهم العليا‪.‬وان الجمهورية هي‬ ‫صورة الحكومة الممية التي يفضلها اليهود من أعماق قلوبهم‪،‬‬ ‫لنهم يستطيعون مع الجمهورية ان يتمكنوا من شراء اغلبية‬ ‫الصوا ت بسهولة عظمى‪ ،‬ولن النظام الجمهوري يمنح‬ ‫وكلءهم وجيش الفوضويين التابعين لهم حرية غير محدودة‪.‬‬ ‫ولهذا السب يعضد اليهود مذهب التحررية على حين كان‬ ‫المميون الحمقى الذين افسد اليهود عقولهم يجهلون هذه‬ ‫الحقيقة الواضحة من قبل‪ ،‬وهي أنه ليست الحرية مع‬ ‫الجمهورية أكثر منها مع الوتوقراطية والمر بالعكس‪ ،‬ففي‬ ‫الجمهورية يقوم الضغط على القلية عن طريق الرعاع ‪ ،‬وهذا‬ ‫ما يحرص عليه دائما ا وكلء صهيون‪.‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .‬من لهم آذان للسمع فليسمعوا" ‪.‬‬ ‫وصهيون‪ ،‬حسب اشارة منتفيوري ‪ Montefiore‬ل تدخر مال ا‬ ‫ول وتسيلة أخرى للوصل إلى هذه الغايا ت‪ .‫‪68‬‬ ‫مدروتسة دراتسة ماهرة‪ ،‬وقد ظفر شيوخ صهيون بنجاح منقطع‬ ‫النظير باعطائهم هذه النظريا ت مظهرا ا علميا ا ‪..‬وفي أيامنا هذه‬ ‫تخضع كل الحكوما ت في العالم ـ عن وعي أو عن غير وعي ـ‬ ‫لوامر تلك الحكومة العليا العظيمة‪ :‬حكومة صهيون ‪ ،‬لن كل‬ ‫ومثائقها في حوزة حكومة صهيون‪ ،‬وكل البلد مدينة لليهود إلى‬ ‫حد انها ل تستطيع اطلقا ا ان تسد ديونا‪ .‬‬ ‫ونهاية الحرية القومية في المتناول‪ ،‬ولذلك تستسير الحرية‬ ‫الفردية أيضا ا إلى نهايتها‪ ،‬لن الحرية الصحيحة ل يمكن ان‬ ‫تقوم حيث قبضة المال تمكن صهيون من حكم الرعاع‪،‬‬ ‫والتسلط على الجزء العلى قدراا‪ ،‬والعظم عقل ا في‬ ‫المجتمع‪".‬‬ ‫وان قيام نظام التصويت السري قد أتاح لصهيون فرصة لتقديم‬ ‫قوانين تلئم أغراضها عن طريق الرشوة‪ .‬ان كل الصناعة‬ ‫والتجارة وكذلك الدبلوماتسية في ايدي صهيون‪ .‬وعن طريق‬ ‫رؤوس اموالها قد اتستعبد ت كل الشعوب الممية‪ .

‬‬ ‫لم يبق هناك مجال للشك‪ ،‬فإن حكم إتسرائيل المنتصر يقترب‬ ‫من عالمنا الضال بكل ما للشيطان من قوة وارهاب‪ ،‬فإن‬ ‫الملك المولود من دم صهيون ـ عدو المسيح ـ قريب من عرش‬ ‫السلطة العالمية ‪.‬ان‬ ‫اليام تمضي مندفعة كأنها تساعد الشعب المختار ول وقت‬ ‫هناك للتوغل بدقة خلل تاريخ النسانية من وجهة نظر "أتسرار‬ ‫الظلم" المكشوفة‪ ،‬ول للبرهة تاريخا ا على السلطان الذي‬ ‫أحرزه "حكماء صهيون" كي يجلبوا نكبا ت على النسانية‪ ،‬ول‬ ‫وقت كذلك للتنبؤ بمستقبل البشرية المحقق المقترب الن ول‬ ‫للكشف عن الفصل الخير من مأتساة العالم‪.‬‬ ‫ان الحدا ث في العالم تندفع بسرعة مخيفة‪ :‬فالمنازعا ت‪،‬‬ ‫والحروب‪ ،‬والشعاعا ت‪ ،‬والوبئة والزلزل ـ والشياء التي لم‬ ‫تكن أمس ال مستحيلة ـ قد صار ت اليوم حقيقة ناجزة‪ .‫‪68‬‬ ‫قريبا ا تستكون قد مضت أربع تسنوا ت منذ وقعت في حوزتي‬ ‫"بروتوكول ت حكماء صهيون" ول يعلم ال الله وحده كم كانت‬ ‫المحاول ت الفاشلة التي بذلتها لبراز هذه البروتوكول ت إلى‬ ‫النور‪ ،‬أو حتى لتحرير أصحاب السلطان‪ ،‬وان اكشف لهم عن‬ ‫أتسباب العاصفة التي تتهدد روتسيا البليدة التي يبدو من تسوء‬ ‫الحظ فقد ت تقديرها لما يدور حولها‪.‬‬ ‫ان نور المسيح ‪ Light Of Christ‬منفردا ا "ونور كنيسته‬ ‫العالمية المقدتسة‬ ‫‪ His Holy Universal Church‬هما اللذان يستطيعان ان ينفذا‬ ‫خلل الغوار الشيطانية‪ ،‬ويكشفا مدى ضللها ‪.‬‬ ‫والن فحسب قد نجحت ـ بينما أخشى ان يكون قد طال‬ ‫تأخري ـ في نشر عملي على أمل أني قد أكون قادرا ا على‬ ‫إنذار اولئك الذين ل يزالون ذوي آذان تسمع‪ ،‬وأعين ترى ‪.‬‬ ‫أني لشعر في قلبي بأن الساعة قد دقت لدعوة المجمع‬ ‫المسكوني الثامن‬ ‫‪ Eighth Ecumenical Council‬فيجتمع فيه رعاة الكنائس‬ ‫وممثلو المسيحية عامة‪ ،‬ناتسين المنازعا ت التي مزقتهم طوال‬ ‫قرون كثيرة كي يقابلوا مقدم أعداء المسيح‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .

‫‪68‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء صهيون‬ ‫‪Protocol‬‬ ‫‪s of‬‬ ‫‪Zion‬‬ ‫الخطر اليهودي بروتوكول ت حكماء‬ ‫صهيون‬ .