‫جــــــداول‬

‫ســـجـود الـسهــو ومــســائــلـــه‪.‬‬
‫جدوله ورتبه‪:‬‬

‫بدر بن نايف الرغيان ‪.‬‬
‫‪ -1‬فهذا عرض لمسائل ‪) :‬سجود السهو ( وضوابطه ‪ ،‬وأحكامه ‪ ،‬وجداوله ‪ ،‬وتقسيماته ‪.‬‬
‫‪ -2‬ومراجع هذا البحث ‪ -1 :‬سجود السهو في ضوء السنة المطهرة ‪ :‬للشيخ ‪ :‬عبد الله الطيار ‪ -2 .‬سجود السهو ‪ :‬للعلمة ‪:‬‬
‫ابن عثيمين ‪ .‬رحمه الله ‪ -3 .‬سجود السهو في ضوء الكتاب والسنة ‪ :‬للشيخ ‪ :‬سعيد القحطاني ‪ -4 .‬ضوابط سجود السهو ‪:‬‬
‫للشيخ ‪ :‬وليد السعيدان ‪ -5 .‬أحاديث بلوغ المرام ‪ :‬باب سجود السهو ‪ .‬الحاديث الضعيفة فقط ‪ .‬تحقيق ‪ :‬سمير الزهري ‪.‬‬
‫واللباني ‪ .‬وغيرهم ‪ .‬فبارك الله في أعمارهم ‪ ،‬وأعمالهم ‪ ،‬وجهودهم ‪.‬‬
‫‪ -3‬وعملي ‪] :‬أ[ جمع المادة العلمية ‪] ،‬ب[ وكذلك تلخيص كتاب ‪ :‬وفعلت ذلك ‪ :‬في بحث ‪ :‬عبد الله الطيار ‪ ،‬وسعيد‬
‫القحطاني ‪ ،‬والسعيدان ‪] .‬ج[ ذكر في الحاشية بعض التعليقات‪.‬‬

‫‪-1-‬‬

‫عناصر البحث‪.‬‬
‫‪ -1‬أمور مهمة في الصلة ‪] .‬شروط ‪ ،‬أركان ‪،‬‬
‫سنن‪.[...‬‬

‫‪ -2‬أحكام الزيادة والنقص والشك ‪ :‬في الركان‬
‫والواجبات والسنن‪.‬‬
‫‪ -3‬مسائل مهمة ‪ .‬كزيادة الفعال من غير جنس‬
‫الصلة ‪ ،‬وأقسام الكلم‪.‬‬
‫‪ -4‬أحكام سجود السهو ‪ .‬وبحاشيته بعض‬
‫القوال الخرى ‪.‬‬

‫=‬

‫‪ -5‬مسائل عامة ‪ .‬وعددها ]‪.[16‬‬
‫مسألة ‪.‬‬
‫للشيخ ‪ :‬ابن عثيمين ‪ ،‬وخالد‬
‫المشيقح ‪ ،‬وغيرهم ‪.‬‬

‫عبد الله‬
‫الطيار‪.‬‬

‫‪ -6‬أحاديث سجود السهو الضعيفة ‪.‬‬
‫في البلوغ ‪.‬‬

‫عبد الله‬
‫الطيار‪.‬‬

‫‪ -7‬مختصر تحقيق ضوابط سجود‬
‫السهو ‪.‬‬
‫وعدد هذه الضوابط ‪.[6]:‬‬

‫سعيد‬
‫القحطاني‪.‬‬

‫‪ -8‬إعلم النام بما للسهو من أحكام ‪.‬‬
‫) مختصر رسالة في السهو‬
‫للعثيمين ( ‪.‬‬

‫والله الهادي إلى سواء السبيل‪.‬‬

‫‪-2-‬‬

‫عدة مشايخ‪.‬‬
‫تحقيق سمير الزهري‪.‬‬
‫وأراء العلمة اللباني‪.‬‬
‫وليد السعيدان‪.‬‬

‫أبو يعقوب ‪.‬‬

‫‪ ] -1‬نقاط مهمة في الـــصــــلة[ ‪.‬‬
‫‪ -1‬شروط الصلة‪:‬‬
‫تسعة‪.‬‬

‫‪-1‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪-4‬‬
‫‪-5‬‬
‫‪-6‬‬
‫‪-7‬‬
‫‪-8‬‬
‫‪-9‬‬

‫السلم ‪.‬‬
‫والعقل ‪.‬‬
‫والتمييز ‪.‬‬
‫والطهارة ‪.‬‬
‫وستر العورة‪.‬‬
‫واجتناب النجاسة ‪.‬‬
‫دخول الوقت‪.‬‬
‫واستقبال القبلة ‪.‬‬
‫والنية ‪.‬‬

‫‪ -2‬أركان الصلة‪:‬‬

‫‪ -3‬واجبات الصلة ‪:‬‬

‫‪ -4‬مبطلت الصلة‪:‬‬

‫أربعة عشر ركنا‪.‬‬

‫ثمانية‪.‬‬

‫ثمانية‪.‬‬

‫‪ -1‬القيام مع القدرة‪.‬‬
‫‪ -2‬وتكبيرة الحرام ‪.‬‬
‫‪ -3‬وقراءة الفاتحة ‪.‬‬
‫‪ -4،5‬والركوع ‪ ،‬والرفع منه‪.‬‬
‫‪ -6‬والعتدال‪.‬‬
‫‪ -7-8‬والسجود‪ ،‬والرفع منه‪.‬‬

‫‪ -9‬والجلوس بين‬
‫السجدتين ‪.‬‬
‫‪ -10‬والطمأنينة في‬
‫الجميع ‪.‬‬
‫‪ -11‬والترتيب ‪.‬‬

‫‪ -12‬والتشهد الخير ‪-13 .‬‬
‫والجلوس له ‪.‬‬
‫‪ -14‬والتسليم ‪.‬‬

‫‪ -1‬التكببرات غير تكبيرة الحرام ‪ -1 .‬الكلم العمد ‪.‬‬
‫‪ -2‬والضحك ‪.‬‬
‫‪ -2‬قول )سمع الله لمن حمده( لمام‬
‫‪ -3‬والكل ‪.‬‬
‫ومنفرد ‪.‬‬
‫‪ -4‬والشرب ‪.‬‬
‫‪ -3‬قول )ربنا ولك الحمد( ‪.‬‬
‫‪ -5‬وكشف العورة ‪.‬‬
‫‪ -4‬تسبيح الركوع ‪.‬‬
‫‪ -6‬والنحراف عن جهة‬
‫‪ -5‬تسبيح السجود ‪.‬‬
‫‪ -6‬قول )رب اغفر لي(بين السجدتين‬
‫القبلة ‪.‬‬
‫والواجب مرة ‪.‬‬
‫‪ -7‬والعبث الكثير ‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫الول‬
‫‪ -7‬التشهد‬
‫‪ -8‬وحدوث النجاسة‪.‬‬
‫لنه ‪ ‬فعله وداوم على فعله وأمر ]ظهور الحدث الصغر أو الكبر ولو‬
‫به وسجد للسهو حين نسيه‪.‬‬
‫من فاقد الطهورين عمدا ً أو سهواً[‬
‫‪ -8‬الجلوس له‪.‬‬

‫‪ -5‬سنن الصلة‪ :‬وسنن الصلة نوعان‪:‬‬

‫‪ -6‬مكروهات الصلة ‪ .‬وهي كثيرة ؛ منها ‪:‬‬

‫والنوع الثاني‪ :‬سنن الفعال ‪:‬‬
‫النوع الول‪ :‬سنن القوال‪ ،‬وهي كثيرة‬
‫‪ -1‬كرفع اليدين عند ‪:‬‬
‫؛ منها‪:‬‬
‫‪ -1‬الستفتاح ‪.‬‬
‫أ‪ -‬تكبيرة الحرام‪،‬‬
‫‪ -2‬والتعوذ ‪.‬‬
‫ب‪ -‬وعند الهوي إلى الركوع‪،‬‬
‫‪ -3‬البسملة ‪.‬‬
‫‪ -4‬والتأمين ‪.‬‬
‫ج‪-‬وعند الرفع منه‪،‬‬
‫‪ -5‬والقراءة بعد الفاتحة بما تيسر من‬
‫د‪ -‬وعند القيام من التشهد الول ‪.‬‬
‫القرآن‪.‬‬
‫‪ -2‬ووضع اليد اليمنى على اليسرى‪.‬‬
‫‪ -6‬وقول‪" :‬ملء السماء وملء الرض‬
‫وملء ما شئت من شيء بعد" ؛ بعد‬
‫‪ -3‬ووضعهما على صدره في حال القيام ‪.‬‬
‫قوله‪" :‬ربنا ولك الحمد"‪.‬‬
‫‪ -4‬والنظر إلى موضع سجوده ‪.‬‬
‫‪ -7‬وما زاد على المرة الواحدة في‬
‫تسبيح الركوع والسجود ‪.‬‬
‫‪ -5‬ووضع اليدين على الركبتين في‬
‫‪ -8‬والزيادة على المرة في قول‪" :‬رب‬
‫الركوع ‪.‬‬
‫اغفر لي"؛ بين الجدتين ‪.‬‬
‫‪ -6‬ومجافاة بطنه عن فخذيه وفخذيه عن‬
‫‪ -9‬وقوله‪" :‬اللهم إني أعوذ بك من‬
‫عذاب جهنم‪ ،‬ومن عذاب القبر‪ ،‬ومن‬
‫ساقيه في السجود ‪.‬‬
‫فتنة المحيا والممات‪ ،‬ومن فتنة‬
‫‪ -7‬ومد ظهره في الركوع معتد ً‬
‫ل‪ ،‬وجعل‬
‫المسيح الدجال" ‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫الخير‬
‫التشهد‬
‫‪ -10‬والدعاء بعد‬
‫رأسه حياله؛‬

‫‪-1‬تكرار الفاتحة ‪.‬‬
‫‪ -2‬اللتفات لغير حاجة ‪ .‬ول تبطل الصلة بالتفاته ما لم‬
‫يستدر بجملته أو يستدبر الكعبة ‪.‬‬
‫‪ -3‬رفع البصر إلى السماء ‪ .‬والراجح ‪ :‬أنه يحرم‪.‬‬
‫‪ -4‬حمل مشغل له عن الصلة لنه يذهب الخشوع‬
‫‪ -5‬العبث باللحية وافترش الذراعين في السجود ‪.‬‬
‫‪ -6‬أن يصلي واضعا يده على خاصرته‪.‬‬
‫‪ -7‬كف الشعر أو الثياب أو تشمير الكمين ‪.‬‬
‫‪ -8‬تشبيك الصابع ‪ .‬كما تكره فرقعة الصابع ‪.‬‬
‫‪ -9‬التروح بمروحة ونحوها لنه من العبث إل لحاجة كغم‬
‫شديد ‪.‬‬
‫• أما المراوحة بأن يرتاح على رجل دون أخرى‬
‫فمكروهة إذا كثرت ‪.‬‬
‫‪ -10‬مسح الحصى ‪.‬‬
‫‪ -11‬النظر إلى ما يلهيه ‪ .‬أو أن يصلي وبين يديه ما‬
‫يلهيه ‪.‬‬
‫‪ -12‬تغميض العينين نص عليه المام أحمد وقال ‪ :‬إنه‬
‫من فعل اليهود‬
‫‪ -13‬الصلة خلف صف فيه فرجة ومعه آخرين أما إن‬
‫كان يصلي وحده فصلته باطلة‬
‫‪ -14‬القعاء في الجلوس وهو أن يفرش قدميه ويجلس‬

‫‪-3-‬‬

‫فل يخفضه ول يرفعه ‪.‬‬
‫‪ -8‬وتمكين جبهته وأنفه وبقية العضاء‬
‫من موضع السجود‪.‬‬

‫‪-4-‬‬

‫على عقبيه ‪.‬‬
‫‪ -15‬أن يبتدئ الصلة وهو حاقن )بول أو غائظ( أو‬
‫تائق للطعام ‪.‬ونحوهما مما يشغل القلب‪.‬‬

‫‪] -2‬مقدمات في أحكام سجود السهو[‪] .‬من ‪ :‬عبد الله الطيار‪.[.‬‬
‫زيادة أركان‪ .‬والزيادة في الركن ضربان ‪:‬‬
‫‪ -2‬زيادة الفعال ‪:‬‬
‫فإذا زاد المصلي ركنا ً أو ركعة‪ ،‬كأن يزيد ركوعا ً في موضع جلوس‪،‬أو جلوس في‬
‫موضع قيام عمدا ً بطلت صلته‪.‬‬
‫• فإن كانت الزيادة سهوا ً ‪ ،‬قليلة أو كثيرة ‪ ،‬سجد بعد السلم ‪ ،‬وصلته صحيحة ‪.‬‬
‫وحاله ل يخلو من أمرين ‪:‬‬
‫أ‪ -‬يعلم أثناء الصلة ‪ :‬فليزمه الجلوس مققتى مققا ذكققر ‪ ،‬ويتشققهد إن لققم يكققن تشققهد‬
‫ويسلم ‪ ،‬ثم يسجد للسهو ويسلم‪.‬‬
‫فإن ذكر أثناء فعله للزيادة ‪ ،‬ولم يجلس عمدا ً ‪ ،‬فصلته باطله‪.‬‬
‫ب‪ -‬وإن علم بعد السلم ‪ :‬سجد للسهو وسلم‪.‬‬
‫• ويجب على المأمومين عدم متابعة إمامهم في زيققادة الركققن ‪ ،‬إذا تيقنققوا مققن‬
‫الزيادة ‪ ،‬ويلزمهم تنبيهه‪ .‬ويتابعونه في بقية الصلة ‪.‬‬
‫• ويجب على المام ترك الزيادة بعد علمه بها ‪ ،‬ويتم صلته بانيا ً على فعله قبل‬
‫تلك الزيادة ‪ ،‬لئل يغير هيئة الصلة ‪ ،‬ويسجد للسهو بعد السلم ‪.‬‬

‫‪ -1‬زيادة القوال ‪:‬‬
‫]أ[ أن يأتي بذكر مشروع في غير محله سهوا ً ‪:‬‬
‫كمققن يقققرأ الفاتحققة فققي الركققوع ‪ ،‬أو تشققهد بعققد قققراءة‬
‫الفاتحة ‪.‬‬
‫فل تبطل صلته ‪ ،‬ول يجقب عليقه سقجود السقهو ‪ .‬وأمقا هقل‬
‫يسن السجود للسهو ‪ ،‬فيه قولن‪.‬‬
‫]ب[ أن يسلم في الصلة قبل إتمامها ‪:‬‬
‫‪ -1‬عمدا ً ‪ :‬بطلت صلته ‪.‬‬
‫‪ -2‬سهوا ً ‪:‬‬
‫أ‪ -‬ولققم يققذكر إل بعقد زمققن طويققل ‪ :‬بطلققت الصققلة ‪،‬‬
‫وأعادها من جديد‪.‬‬
‫ب‪ -‬وأما إن ذكر قريبا ً ‪ ،‬ولم يطل الفصل عرفا ً ‪ ،‬بنى‬
‫سبق ‪ ،‬فيتم صلته ويسققلم ‪ ،‬ويسققجد للسققهو‬
‫على ما‬
‫ويسلم )‪.(1‬‬
‫زيادة واجبات ‪ :‬والزيادة في الواجب ضربان ‪:‬‬
‫‪ -2‬زيادة الفعال ‪:‬‬
‫‪ -1‬زيادة القوال ‪:‬‬
‫فإذا زاد المصلي فعل من الواجبات في غير موضعه ‪:‬‬
‫]أ[ وذلك بأن يأتي بذكر مشروع في غير محله سهوا ً ‪:‬‬
‫ص سققها ‪ ،‬فقققال بعققد الفاتحققة ‪ " :‬سققبحان ربققي ]أ[ عمدا ً ‪ :‬بطلت صلته ‪ ،‬لفوات الترتيب ‪ ،‬ولتعمد ترك الواجب ‪.‬‬
‫مثاله ‪ :‬شققخ ٌ‬
‫العظيم"‪.‬‬
‫]ب[ فإن فعله سهوا ً ‪ :‬لزمه السجود لجبر ما حدث من خلل ‪.‬‬
‫قن‬
‫ق‬
‫يس‬
‫قل‬
‫ق‬
‫وه‬
‫‪.‬‬
‫قهو‬
‫ق‬
‫الس‬
‫سجود‬
‫عليه‬
‫يجب‬
‫ول‬
‫‪،‬‬
‫صلته‬
‫تبطل‬
‫فل‬
‫ص يصلي الظهر ‪ ،‬فقام إلى الثالثة ‪ ،‬وجلس يظنها الثانيققة ‪ ،‬ثققم ذكققر‬
‫شخ‬
‫‪:‬‬
‫مثاله‬
‫ٌ‬
‫له السجود ‪ .‬قولن‪.‬‬
‫أنها الثالثة ‪.‬‬
‫]ب[ وكذا من يأتي بزيادة في الذكار بما لم يرد به الشرع ‪:‬‬
‫فإنه يقوم ويتم صلته ويسلم ‪ ،‬ويسجد للسهو ثم يسلم‪.‬‬
‫فل يشرع له سجود السهو ‪.‬‬
‫مثاله ‪ :‬كأن يقول المصلي فققي تكققبير النتقققال " اللققه أكققبر‬
‫كبيرا ً " ‪.‬‬
‫زيادة سنن ‪ :‬والسنن تنقسم إلى قسمين ‪:‬‬
‫‪ -2‬زيادة فعليه ‪:‬‬
‫‪ -1‬زيادة قولية ‪:‬‬
‫فمن زاد فعل ً من السنن في الصلة في غير موضعه ‪:‬‬
‫ومن زاد سنة قولية في الصلة فل يخلو ‪:‬‬
‫كرفع اليدين حذو المنكبين في غير مواضع الرفع ‪ ،‬فل تبطل الصلة بعمده ‪ ،‬ول‬
‫]أ[ أن يأتي بذكر مسنون في الصلة في غير محله ‪:‬‬
‫كأن يقول ‪ " :‬ملء السماء وملء الرض‪ ."...‬في الركققوع ‪ ...‬يشرع السجود لسهوه ‪.‬‬
‫فهل يشرع له السجود؟‪.‬‬
‫فإذا قلنا يشرع له السجود ‪ ،‬فذلك مستحب غير واجب ؛ لنه‬
‫جبر لغير واجب‪.‬‬
‫]ب[ أن يأتي بذكر أو دعاء في الصلة لم يرد الشرع به فيها ‪:‬‬
‫كقوله ‪ " :‬آميققن رب العققالمين"‪ .‬فهقذا ل يشققرع لققه السققجود‬
‫للسهو ‪.‬‬

‫نقص أركان‪.‬‬

‫‪ • () 1‬الشيخ ‪ :‬عبد الله الطيار ‪ :‬فإن ذكر قريبا ً وهو قائم ‪ ،‬فهل يبني على قيامه ويتم صلته أو يقعد ثم يقوم ؟‪ .‬الصحيح ‪ :‬أنه يجب أن يأتي بالقيام عن‬
‫جلوس مع النية ‪.‬‬
‫فإن ذكر قريبا ً أتم الصلة وسجد للسهو ‪ ،‬ما لم يحدث ‪ ،‬فإن أحدث فسدت الصلة ‪.‬‬
‫فإذا فعل ما ينافي الصلة بعد سلمه سهوا ً قبل تمامها ‪ ،‬فل بأس أن يبني على ما سبق ‪ .‬فإن تكلم لمصلحة الصلة بعد سلمه سهوا ً قبل تمامها بكلم يسير ‪:‬‬
‫فإنها ل تبطل في الحوال الثلثة ‪. .‬‬

‫‪-5-‬‬

‫• إذا ترك المصلي ركنا ً من صلته ‪:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫]أ[ فإن كان تكبيرة الحرام ‪ ،‬فل صلة له ‪ ،‬سواء تركها عمدا أو سهوا ؛ لن صلته لم تنعقد ‪.‬‬
‫]ب[ وإن ترك ركنا ً غير تكبيرة الحرام ‪:‬‬
‫‪ -1‬متعمدا ً بطلت صلته ‪.‬‬
‫‪ -2‬سهوا ً ‪ ،‬فل يخلوا ‪:‬‬
‫]أ[ إن وصل إلى موضعه من الركعة الثانية ‪ ،‬لغت الركعة الققتي تركققه منهققا ‪ ،‬وقققامت الققتي تليهققا مقامهققا ‪،‬‬
‫وسجد للسهو بعد السلم ‪.‬‬
‫]ب[ وإن لم يصقل إلققى موضققع الركقن القذي تركقه مققن الركعقة الثانيققة ‪ ،‬وجقب عليققه أن يعققود إلقى الركققن‬
‫المتروك ‪ ،‬فيأتي به وبما بعده ‪ ،‬ويسجد للسهو بعد السلم ‪.‬‬
‫]ج[ وإن ذكر الركن المتروك بعد الصلة ‪:‬‬
‫‪ -1‬قريبا ً منها ‪ ،‬بأن لم يفصل فاصل طويل ‪ ،‬كمن نسي الركوع أو السققجود ‪ ،‬فققإنه يعيققد ركعققة كاملققة مققع‬
‫التشهد الخير ‪ ،‬ويسلم ‪ ،‬ثم يسجد للسهو ويسلم‪.‬‬
‫‪ -2‬بعد الصلة ‪ ،‬لكن مضى زمن طويل ‪ ،‬فإنه يعيد الصلة كلها ‪ ،‬وتكون الولى غير صحيحة ‪.‬‬
‫نقص واجبات ‪.‬‬
‫‪ -1‬إذا ترك المصلي واجبا ً من واجبات الصلة متعمدا ً ‪ :‬بطلت صلته‪.‬‬
‫‪ -2‬إذا ترك المصلي واجبا ً من واجبات الصلة ناسيا ً ‪ :‬فل يخلو من ثلثة أمور ‪:‬‬
‫]أ[ فإن ذكره قبل أن يفارق محله من الصلة ‪ :‬أتى به ول شيء عليه ‪.‬‬
‫]ب[ وإن ذكر الواجب بعد مفارقة محله ‪ ،‬قبل أن يصل إلى الركن الذي يليه ‪ ،‬رجع فأتى به ثم يكمل صلته‬
‫ويسلم ‪ ،‬ثم يسجد للسهو ويسلم‪.‬‬
‫]ج[ وإن ذكر الواجب بعد وصوله إلى الركن الذي يليه ‪ ،‬سقط ‪ ،‬فل يرجع إليه ‪ ،‬فيستمر في صلته ويسققجد‬
‫للسهو قبل أن يسلم ‪.‬‬
‫نقص سنن ‪.‬‬
‫• القاعدة الساسية ‪ :‬أن سجود السهو لما يبطل عمده واجب ‪.‬‬
‫فلو أن شخصا ً ترك دعاء الستفتاح سهوا ً ‪ ،‬فهل يجب عليه سجود السهو ؟‪.‬‬
‫ل يجب عليه سجود السهو ؛ لنه لو تعمد تركه لم تبطل صلته ‪.‬‬
‫• ولكن ‪ ،‬هل يسن له السجود ؟‪.‬‬
‫ً‬
‫نعم يسن له السجود إن تركه سهوا ؛ لنه قول مشروع يجبره سجود السهو ‪.‬‬
‫هذا إذا كان من عادته أن يأتي بها ‪ ،‬بخلف ما إذا من عادته تركها ‪ ،‬فل يسجد لجبرها‪.‬‬
‫ص دعاء الستفتاح وذكر أثناء التعوذ ‪ ،‬هل يعود إليه ؟‪.‬‬
‫• لو ترك شخ ُ‬
‫الصحيح ‪ :‬أنه ل يعود إليه ‪ ،‬فإن عاد ‪ ،‬فصلته صحيحة ؛ لن كليهما سنة‪.‬‬

‫‪-6-‬‬

‫حكم من شك في ترك ركن أو زيادته ‪:‬‬
‫‪ -1‬إذا كان الشك بعد السلم ‪ :‬فل يلتفت إليه • بقي الشك أثناء الصلة ‪ ،‬ول يخلو صاحبه من حالين ‪:‬‬
‫‪.‬‬
‫‪ -1‬أن يشك ويمكنه التحري ‪ ،‬فيترجح عنده أحد المرين ‪ :‬إما‬
‫ً‬
‫‪ -2‬وإذا كان الشك ملزما للنسان ‪ ،‬فل يفعققل الزيادة وإما النقص ‪ .‬فهذا يأخذ بالمترجققح ‪ ،‬سققواء أكققان‬
‫فعل ً إل وشك فيه ‪ ،‬فل يعتد بهذا الشققك ‪ ،‬زيادة أم نقصانا ً ‪ :‬ويسجد للسهو بعد السلم ‪.‬‬
‫ول ُيبنى عليه حكم ‪.‬‬
‫‪ -2‬أن يشــك ‪ ،‬ول يمكنــه التحــري ‪ ،‬فيسققتوي عنقده المقران ‪:‬‬
‫‪ -3‬ول يلتفت إلى الوسوسة ‪.‬‬
‫فيأخذ بالقل ‪ ،‬وبنى عليه ‪ ،‬وسجد قبل السلم ‪.‬‬
‫نقص واجبات ‪.‬‬
‫‪ -1‬إذا كان الشك بعد السلم ‪ :‬فل يلتفت إليه ‪.‬‬
‫‪ -2‬الشك في أثناء الصلة ‪ :‬ول يخلو صاحبه من حالين ‪:‬‬
‫]أ[ أن يشك ويمكنه التحري ويترجح عنده أحد المرين ‪:‬إما الزيادة وإما النقص ‪] :‬مثاله ‪ :‬شققخص‬
‫يصلي الظهر ‪ ،‬وفي إحدى الركعات بعققد أن رفققع مققن السققجود شققك‪ :‬أقققال سققبحان ربققي‬
‫العلى‪ .‬أم لم يقل‪.‬‬
‫وفي هذه الحالة يعمل بمقتضى ما ترجح لديه ‪.‬‬
‫فإنه يتحرى ‪ -1 :‬فإن ترجح لديه أنه لم يقله ‪ :‬سجد للسهو قبل السلم ؛ لنه عن نقص ‪.‬‬
‫‪ -2‬وإن ترجح لديه أنه قاله ‪ :‬فل سجود عليه لنه لم ينقص من الصلة ‪.‬‬
‫]ب[ أن يشك ول يمكنه التحري ‪ ،‬فيستوي عنده المران ‪ ،‬وفي هققذه الحالققة يأخققذ بالقققل ‪ ،‬فققإنه‬
‫يسجد قبل السلم ‪.‬‬

‫‪-7-‬‬

‫‪ -3‬زيادة الفعال ‪ :‬تنقسم إلى قسمين ‪:‬‬
‫‪ -1‬من جنس الصلة ‪ :‬والحديث عنهققا مفصققل فققي الركققان • حكم العمل اليسير من غير جنس الصلة ؟‪ .‬والصحيح في العمققل اليسققير ‪:‬‬
‫مثالها ‪:‬‬
‫أنه ل يبطل الصلة ‪ ،‬والصلة صحيحة‪.‬‬
‫والواجبات‪.‬‬
‫‪ -1‬حمل الصبي أثناء الصلة ليمسك عن الصياح‪.‬‬
‫‪ -2‬من غير جنس الصلة ‪ :‬كالمشي والمراوحة ‪...‬‬
‫• فهذه الفعال تبطل الصققلة بهققا إذا تــوفرت فيهــا أربعــة ‪ -2‬فتح الباب القريب ‪ ،‬كأن يقرع الباب والمصققلي خلفققه ‪ .‬فل بققأس إن‬
‫تقققدم مسققتقبل القبلققة ‪ ،‬أو تققأخر مسققتقبلها ‪ ،‬أو تحققرك عققن يمينققه أو‬
‫شروط ‪:‬‬
‫يساره وهو مستقبل القبلة‪.‬‬
‫‪ -1‬أن تكون كثيرة ‪،‬‬
‫‪ -3‬الصعود على المنبر والنزول منه ‪.‬‬
‫‪ -2‬من غير جنس الصلة ‪،‬‬
‫‪ -4‬ما يحدث من حركة المصلي عندما يكون معه دابة يمسك بزمامها‬
‫‪ -3‬لغير ضرورة ‪،‬‬
‫أثناء الصلة ‪ ،‬فتنازعه ‪ ،‬فإما أن يجذبها ‪ ،‬وإما أن ينقاد معها ‪ ،‬فهذا‬
‫‪ -4‬متوالية )‪. (1‬‬
‫يسير ‪.‬‬

‫‪ -1‬إذا قام المصلي إلى ثالثة في الفجر سهوا ً ‪:‬‬
‫يجب عليه الجلوس متى ما ذكر بغير تكبير ‪ ،‬ويبني على‬
‫صلته على فعله قبل تلققك الزيققادة ‪ ،‬حققتى ل تتغيقر هيئة‬
‫الصلة ‪ .‬ثم يسلم ثم يسجد للسهو ويسلم‪.‬‬
‫‪ -2‬إذا قام المصلي إلى ثالثة في صلة مقصورة سهوا ً ‪:‬‬
‫الصحيح ‪ :‬وجوب القصر ؛ لنققه دخققل الصققلة بينققة صققلة‬
‫ركعتين ‪ ،‬فل يزيد عليهما ‪ ،‬ويسجد للسهو بعد السلم ‪.‬‬
‫‪ -3‬إذا قام المام إلى ثالثة أو رابعة في صلة التراويح ‪:‬‬
‫فإنه يجب على المأمومين تنبيهه ‪ ،‬ويجب عليه الجلققوس‬
‫متى ما ذكر بغير تكبير ‪ ،‬ويبني صلته على ما فعله قبققل‬
‫تلك الزيادة ‪ ،‬حتى ل تتغير هيئة الصلة ‪ ،‬فيتشهد إن لققم‬
‫يكن تشهد ويسلم ‪ ،‬ويسجد للسهو بعد السلم ويسلم‪.‬‬
‫فإن أصر المام وأتى بالثالثة ‪ ،‬أو ازداد إصققراره ‪ ،‬وأتققى‬
‫بالرابعة ‪ ،‬فصلته باطلة ‪ ،‬وكذلك صققلة مققن تبعققه عالم قا ً‬
‫عامدا ً ‪.‬‬

‫‪() 1‬‬

‫مسائل ‪:‬‬
‫‪ -4‬إذا قام المصلي إلى ثالثة في نافلة ‪:‬‬
‫فعليه أن يرجع ؛ لنه نوى ركعتين ‪ ،‬والنافلة ل تشرع أكثر مققن ركعققتين‬
‫بسلم واحد إل في الوتر ؛ لكن لو أتمها أربعا ً ‪ ،‬فهل هذا جائز ؟‪.‬‬
‫في النصاف قال ‪ -1 :‬في النهار ‪ :‬الفضققل أن يتمهققا أربع قا ً ول يسققجد‬
‫للسهو ‪ ،‬لباحة ذلك ‪.‬‬
‫‪ -2‬وإن كان ليل ً فرجوعه أفضل ‪ ،‬فيرجع ويسجد للسهو ‪،‬‬
‫فلو لم يرجع ففي بطلنها وجهان‪.‬‬
‫‪ -5‬حكم السهو في الوتر ‪:‬‬
‫الولى أن يجلس ‪ ،‬ويسجد للسهو بعد السلم ؛ لنه نوى أن يققوتر بثلث‬
‫بسلمين‪.‬‬
‫وكذا لو نوى أن يوتر بواحدة ثم قام إلى ثانية ! ‪.‬‬
‫فالولى أن يجلس ويسجد للسهو بعد السققلم ؛ لنققه نققوى أن‬
‫يوتر بواحدة‪.‬‬

‫• الشيخ ‪ :‬عبد الله الطيار ‪ :‬الصحيح ‪ :‬أن الصلة ل تبطل بالعمل الكثير سهوا ً ‪ ،‬ما لم يغير الصلة عن هيئتها تغييرا ً بينا ً ؛ لن المصلي معذور بنسيانه‪.‬‬

‫‪-8-‬‬

‫مسائل أخرى متعلقة بالسابق‪.‬‬
‫• أقسام الفعل من غير جنس الصلة ‪ :‬ينقسم إلى خمسة أقسام ‪:‬‬
‫‪ -1‬واجب ‪ :‬هو ما يتوقف عليه صققحة الصققلة ‪ :‬كققأن يصققلي إلققى‬

‫غير القبلة بعد اجتهاد ثم يخبره شخص بجهتها ‪ :‬فيجققب عليققه‬
‫أن يستقبل القبلة‪.‬‬
‫‪ -2‬مندوبــة ‪ :‬وهو ما يتوقققف عليققه كمققال الصققلة ‪ ،‬كمققن تحققرك‬
‫ليستر أحد عاتقيه لنكشافه ‪ ،‬أو سد فرجققة بينققه وبيققن جققاره‬
‫في الصف ‪،‬أو تقدم أو تأخر ليحاذي من بجواره في الصف ‪.‬‬
‫‪ -3‬مباحة ‪ :‬هو ما كققان يسققيرا ً لحاجققة أو كققثيرا ً لضققرورة ‪ :‬كمققن‬
‫يلف عمامته على عققادته ‪ ،‬إذا انحلققت ولققم تشققغله بانحللهققا ‪،‬‬
‫وكلف الغترة إلى الخلف ‪ ،‬وكمققن يتقققدم أو يتققأخر أو يتحققرك‬
‫عن يمينه أو يساره ‪ ،‬لمجرد الققدفء ‪ ،‬لينتقققل مققن مكققان مظلققل‬
‫بارد إلى مكان مشمس ‪.‬‬

‫‪ -4‬مكروه ‪ :‬هو ما كان يسيرا ً لغير حاجة ‪ ،‬ول يتوقف عليه‬
‫كمال الصلة ‪:‬‬
‫كمن ينظر إلى الساعة أثنققاء الصققلة ‪ ،‬أو يضققع يققده فققي‬
‫جيبه ليأخذ قلما ً ‪ ،‬أو يزر الزرار‪.‬‬
‫‪ -5‬محرمة ‪ :‬وهو ما يبطل الصلة ‪ ،‬بشروطه التي ذكرناها ‪:‬‬
‫أ‪ -‬بأن يكون كثيرا ً ‪،‬‬
‫ب‪ -‬من غير جنس الصلة ‪،‬‬
‫ج‪ -‬لغير ضرورة ‪،‬‬
‫د‪ -‬متواليا ً ‪.‬‬
‫• بحيث يغلققب علقى ظققن مققن يقراه أنقه ليققس فقي صقلة‬
‫لمنافاته لها ‪.‬‬

‫فإن كان الخشوع في الصلة ل يتققم إل بهققذا النتقققال ‪ ،‬فهققو‬
‫سنة‪.‬‬
‫مسائل تتعلق بالكلم في صلب الصلة ‪:‬‬
‫أقسام الكلم ‪:‬‬
‫‪ -1‬حكم من تكلــم جــاهل ً بتحريــم الكلم فــي الصــلة ‪ :‬الراجح ‪ :‬أنهققا ل ‪ -1‬إذا عطس المصلي فحمد الله ‪ ،‬أو لسعة عقرب فقال ‪ :‬بسم اللــه ‪ ،‬أو‬
‫قيل له ‪ :‬مات ولدك ‪ ،‬فقال ‪ }:‬إنا لله وإنا إليه راجعون{‪.‬‬
‫تبطل ‪.‬‬
‫ً‬
‫فالصحيح ‪ :‬أن صلته صحيحة ‪.‬‬
‫‪ -2‬حكم من تكلم ناسيا أثناء الصلة ‪ :‬الصحيح أنه ل تبطل الصلة ‪.‬‬
‫‪ -2‬تشميت العاطس أثناء الصلة ؟‪.‬‬
‫‪ -3‬حكم من تلكم مغلوبا ً على الكلم ‪:‬‬

‫قققال النققووي ‪ :‬وأنققه مققن كلم النققاس الققذي يحققرم فققي‬
‫الصلة ‪ ،‬وتفسد به إذا أتى به عالما ً عامدًا‪.‬‬
‫هذا إن ققال ‪ :‬يرحمقك اللققه ‪] .‬بكققاف الخطقاب[‪ .‬وأمققا إن‬
‫قال ‪ :‬يرحمه الله ‪ :‬لم تبطل صلته‪.‬‬

‫]أ[ خرجت الحروف من فيه بغير اختياره صلته صحيحة ‪.‬‬
‫]ب[ إذا كان مكره على الكلم ‪ .‬والصحيح ‪ :‬أن هذا تفسققد‬
‫صلته ‪.‬‬
‫‪ -4‬حكم من تكلم بكلم واجب ‪:‬‬
‫كما لو خاف على صبي أن يقع في بئر ‪ ،‬أو ضرير يسقط ‪ -3‬إذا ألقي السلم على المصلي ‪ ،‬فهل له رد السلم ؟‪.‬‬
‫مقن مكقان مرتفققع ‪ .‬تبطققل بقه الصقلة‪.‬فققإن كقان التنقبيه ليس للمصلي أن يققرد السققلم بققالكلم ‪ ،‬فققإذا فعققل ذلققك‬
‫بطلت صلته ‪.‬‬
‫بالتسبيح لغير المام ‪ :‬فل بأس ‪.‬‬
‫‪ -5‬حكم من تكلم لصلح الصــلة ‪ :‬تفســد صــلته ‪ :‬مثاله ‪ :‬لو أن رجل ً وله أن يرد بالشارة ‪.‬‬
‫قال للمام وقد جهر بالقراءة في العصر ‪ :‬إنها العصر‪.‬‬
‫• إذا احتاج إلى تنبيه ‪ :‬سّبح إن كققان رجل ً ‪ ،‬وصققفقت إن‬
‫كانت امرأة ‪.‬‬

‫‪-9-‬‬

‫]‪ [4‬أحكام سجود السهو)‪.(1‬‬

‫العنوان‪.‬‬
‫فـــ َ‬
‫ظ عـــن‬
‫ح ِ‬
‫‪ُ -1‬‬
‫النــــبي ‪ ‬فــــي‬
‫الســــهو أشــــياء‬
‫منها)‪:(2‬‬

‫بيانه‪.‬‬
‫م ما بقي وسجد بعد السلم‪:‬‬
‫‪ – 1‬سلم النبي ‪ ‬من اثنتين‪ ،‬ثم أت ّ‬
‫لحديث أبي هريرة ‪ ‬في قصة ذي اليدين‪ ،‬قال‪ :‬صلى النبي ‪ ‬إحدى صلتي العشي)‪ (3‬ركعتين ثققم سققلم‪ ،‬ثققم قققام إلققى خشققبة فققي‬
‫ن الناس فققالوا‪ :‬أ َ ُ‬
‫صقرت الصققلة؟ ورجققل‬
‫ق ِ‬
‫سَرعا ُ‬
‫مقدم المسجد فوضع يده عليها‪ ،‬وفي القوم أبو بكر وعمر‪ ،‬فهابا أن يكلماه‪ ،‬وخرج َ‬
‫يدعوه النبي ‪ ‬ذا اليدين‪ ،‬فقال‪ :‬يا رسول الله أقصرت الصلة أم نسيت؟ فقال‪)) :‬لم أنس ولم تقصر(( قال‪ :‬بلقى‪ ،‬فصققلى ركعققتين‬
‫ثم سلم‪ ،‬ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول‪ ،‬ثم رفع رأسه فكبر‪ ،‬ثم وضع رأسه فكبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفققع رأسققه‬
‫فكبر ثم سلم((‪].‬متفق عليه[‪.‬‬
‫‪ - 2‬سلم ‪ ‬من ثلث‪ ،‬فأتم الركعة الباقية ثم سجد سجود السهو بعد السلم‪:‬‬
‫لحديث عمران بن حصين ‪ ‬أن رسول الله ‪ ‬صلى العصر فسلم فققي ثلث ركعقات‪ ،‬ثقم دخقل منققزله‪ ،‬فققام إليقه رجقل يققال لقه‪:‬‬
‫ق‪ ،‬وكان في يديه طو ٌ‬
‫ل فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬فذكر له صنيعه‪ ،‬وخرج غضبان يجّر رداءه حتى انتهى إلى الناس فقال‪)) :‬أصدق‬
‫خرَبا ُ‬
‫ال ِ‬
‫هذا؟(( قالوا‪ :‬نعم‪ ،‬فصلى ركعة ثم سجد سجدتين ثم سلم‪ .‬وفي رواية‪)) :‬فصلى الركعة التي كان ترك ثم سققلم‪ ،‬ثققم سققجد سققجدتي‬
‫السهو ثم سلم((]مسلم[‪.‬‬
‫‪ - 3‬قام ‪ ‬في الركعتين الوليين من صلة الظهر ولم يجلس للتشهد‪ ،‬حتى قضى صلته‪ ،‬ثم سجد سجود السهو قبل السلم‪:‬‬
‫لحديث عبد الله بن بحينة ‪)) ‬أن النبي ‪ ‬صلى بهم الظهر فقام في الركعتين ا ُ‬
‫لوليين لم يجلس فقام الناس معه حتى إذا قضى‬
‫صلته‪ ،‬وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل أن يسلم‪ ،‬ثم سلم((]متفق عليه[‪.‬‬
‫ه‪ ،‬فثنى رجليه واستقبل القبلة فسجد سجدتين ثم سلم ‪:‬‬
‫‪ - 4‬صّلى الظهر خم ً‬
‫سا فَن ُب ّ َ‬
‫سا‪ ،‬فقيل له‪ :‬أزيد في الصلة؟ فقال‪)) :‬وما ذاك((؟ قققالوا‪ :‬صققليت‬
‫خم‬
‫الظهر‬
‫صلى‬
‫‪‬‬
‫الله‬
‫رسول‬
‫أن‬
‫‪‬‬
‫مسعود‬
‫بن‬
‫لحديث عبد الله‬
‫ً‬
‫سا‪ ،‬فسجد سجدتين بعدما سلم]متفق عليه[‪.‬‬
‫خم ً‬
‫‪ - 5‬أما الشك فلم يعرض له ‪ ،‬وقد أمر فيه بأمرين على حسب نوعيه‪:‬‬
‫أ ‪ -‬أمر ‪ ‬من رجع إلى التحري وهو أكثر الوهم أو الظن الغالب القوي بالبناء على غالب الظن‪ ،‬ثم السجود للسهو بعد السلم‪:‬‬
‫لحديث عبد الله بن مسعود ‪ ‬قال‪ :‬صلى النبي ‪ ،‬فلما سلم قيل له‪ :‬يا رسول الله أحدث في الصققلة شققيء؟ قققال‪)) :‬ومققا‬
‫ذاك(( قالوا‪ :‬صليت كذا وكذا‪ ،‬فثنى رجليه واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم‪ ،‬فلما أقبل علينا بققوجهه قققال‪)) :‬إنققه لققو‬
‫حدث في الصلة شيء لنبأتكم به‪ ،‬ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون‪ ،‬فإذا نسيت فققذكروني‪ ،‬وإذا شققك أحققدكم فققي‬
‫ب ذلققك إلققى الصققواب((‬
‫صلته فليتحّر الصواب فليتم عليه‪ ،‬ثم يسلم‪ ،‬ثم يسجد سجدتين((‪ .‬وفي رواية لمسلم‪)) :‬فليتحّر أقققر َ‬
‫]متفق عليه[‪..‬‬
‫ب ‪ -‬أمر ‪ ‬من شك ورجع إلى اليقين – وهو القل – بالبناء على اليقين‪ ،‬وطرح الشك ثم السجود للسهو قبل السلم)‪:(4‬‬
‫ح الشق ّ‬
‫ن علققى مققا‬
‫م صّلى ثلًثقا أم أرب ً‬
‫رك ْ‬
‫لحديث أبي سعيد ‪ ‬يرفعه‪)) :‬إذا شك أحدكم في صلته فلم يدْ ِ‬
‫ك‪ ،‬وليبق ِ‬
‫عققا؟ فليطققر ِ‬
‫مققا‬
‫ترغي‬
‫قا‬
‫ق‬
‫كانت‬
‫قع‬
‫ق‬
‫لرب‬
‫ما‬
‫إتما‬
‫صلى‬
‫كان‬
‫سا شفعن له صلته‪ ،‬وإن‬
‫استيقن‪ ،‬ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم‪ ،‬فإن كان صلى خم ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫للشيطان((]مسلم[‪] ..‬وانظر إلى زاد المعاد[‪.‬‬

‫‪ ()1‬تعريف سجود السهو‪:‬‬
‫‪ -1‬لغة ‪ :‬السهو والنسيان والغفلة ألفاظ مترادفة ‪ ،‬معناها ‪ :‬ذهول القلب عن معلوم ‪ ،‬وقيل‪ :‬الناسي إذا ذكرته تذكر بخلف الساهي ‪.‬‬
‫‪ -2‬واصطلحا ً ‪ :‬سجدتان يسجدهما المصلي ؛ لجبر الخلل الحاصل في صلته سهوا ً ‪.‬‬
‫‪] () 2‬هذه المسائل والحكام من كتاب ‪ :‬سجود السهو في ضوء الكتاب والسنة ‪ :‬للشيخ ‪ :‬سعيد بن وهف القحطاني ‪ .‬اختصرتها منه ‪ ،‬وزدت عليها مما هو‬
‫مذكور في الحاشية من اختيارات أهل العلم‪ .‬والله الموفق[‪.‬‬
‫‪ () 3‬الظهر والعصر‪ ،‬وفي صحيح البخاري قول بعض الرواة‪)) :‬وأكثر ظني أنها العصر((‪ ،‬برقم ‪ ،1229‬وفي رواية لمسلم ))صلة العصر((‪ ،‬برقم ‪ ،573‬وقد جمع‬
‫بينهما بأنها تعددت القصة‪ ،‬سبل السلم للصنعاني‪.2/350 ،‬‬
‫‪ ()4‬قال المام أحمد – رحمه الله ‪)) :-‬يحفظ عن النبي ‪ ‬خمسة أشياء‪ :‬سلم من اثنتين فسجد‪ ،‬وسلم من ثلث فسجد‪ ،‬وفي الزيادة والنقصان‪ ،‬وقام من‬
‫اثنتين ولم يتشهد((‪.‬‬
‫وقال الخطابي – رحمه الله ‪)) :-‬والمعتمد عند أهل العلم هذه الحاديث الخمسة(( ‪ ،‬قال المام ابن قدامة – رحمه الله ‪)) :-‬يعني حديثي ابن مسعود‪ ،‬وأبي‬
‫سعيد‪ ،‬وأبي هريرة‪ ،‬وابن بحينة(( ‪.‬‬

‫‪-10-‬‬

‫• سجود السهو قبل السلم في مواضع وبعده في مواضع‪:‬‬

‫ثبت أن النبي ‪‬‬

‫سجد للسهو قبل السلم في مواضع‪ ،‬وبعده في مواضع‪] .‬زاد المعاد[‪.‬‬

‫‪ -1‬قبل السلم ‪.‬‬
‫‪ -1‬فما سجد فيه النبي ‪ ‬قبل السلم أو أمر به‪ُ ،‬يسجد فيه قبله ‪:‬‬
‫أ‪ -‬كسجود السهو لمن ترك التشهد الول‪.‬‬
‫ب‪ -‬وسجود السهو لمن شك وبنى على اليقين ‪.‬‬
‫• والمر في ذلك واسع‪ ،‬فيجوز السجود قبل السلم وبعده ‪:‬‬

‫‪ -2‬بعد السلم‪.‬‬
‫‪ -2‬وما سجد فيه النبي ‪ ‬بعد السلم أو أمر به‪ُ ،‬يسجد فيه بعده‪:‬‬
‫أ‪ -‬كسجود السهو لمن سلم قبل تمام الصلة‪،‬‬
‫ب‪ -‬أو ذُ ّ‬
‫كر بالزيادة في صلته بعد السلم‪،‬‬
‫ّ‬
‫ج‪ -‬أو شك وبنى على غالب ظنه‪ ،‬كما دلت عليه‬
‫ول المبحث‪.‬‬
‫الحاديث في أ ّ‬

‫لكن الفضل أن يكون السجود قبل السلم إل في حالتين‪] :‬يكون بعد السلم[ ‪:‬‬

‫الحالة الولى‪ :‬إذا سلم عن نقص أو ذُ ّ‬
‫كر بالزيادة بعد السلم‪ ،‬اقتداء بالنبي‪ ‬في ذلك؛ لحديث أبي هريرة]متفققق عليققه[‪ .‬وعمققران بققن حصققين‪.‬‬

‫‪‬‬

‫‪.‬‬
‫]مسلم[‪ .‬وعبد الله بن مسعود]متفق عليه[‪.‬‬
‫الحالة الثانية‪ :‬إذا شك ولكنه بنى على غالب ظنه؛ لحديث عبقد اللقه بقن مسقعود‪]‬متفقق عليقه[‪ .‬واختقار هقذا المقام ابقن بقاز – رحمقه اللقه –‪.‬‬
‫والمسألة خلفية عند أهل العلم لكن هذا هو الفضل)‪.(1‬‬

‫‪() 1‬واختار المام ابن تيمية‪ :‬أن الظهر‪ :‬التفريق بين الزيادة والنقص‪ ،‬وبين الشك مع التحري‪ ،‬والشك مع البناء على اليقين‪ ،‬وقال‪ :‬هذا رواية عن أحمد وقول‬
‫مالك قريب منه‪ -1 .‬فإذا كان السجود لنقص أو شك وبنى على اليقين سجد قبل السلم‪ -2 ،‬وإذا كققان السققجود لزيققادة أو بنققى علققى غققالب ظنققه سققجد بعققد‬
‫السلم‪ .‬انظر‪ :‬فتاوى ابن تيمية‪ ، 23/24 ،‬والشرح الممتع لبن عثيمين‪] .3/466 ،‬وتفصيل الشيخ ‪ :‬خالد المشيقح مع زيادات ابن عثيمين‪:‬‬
‫أ‪ -‬قبل السلم ‪:‬ب‪ -‬بعد السلم ‪ -1:‬إن كان عن نقص كما لو نقص تسبيح الركوع أو السجود ‪.‬حديث ابن بحينة‪.‬‬
‫• ]ابن عثيمين ‪ :‬إذا كان نقص واجب ووصل إلى الواجب أو الركن الذي يليه[ ‪.‬‬
‫‪ -2‬أو شك ولم يترجح له شيء كما في حديث أبي سعيد السابق ‪ -1.‬إن كان عن زيادة كما لو زاد ركوعا ً ‪ ،‬أو سجودا ً أو قياما ً أو قعودا ً ‪:‬‬
‫كما في حديث أبي هريرة‪ ‬لما زاد سلما ً في الصلة سجد بعد السلم ‪ ،‬متفق عليه ‪.‬‬
‫‪-2‬أو شك وترجح له شيء كما لو شك هل صلى ثلثا ً أو أربعا ً وترجح له أنها ثلث فيأتي بركعة ويسجد للسهو بعد السلم ‪ ،‬لحديث ابن مسعود السابق ‪.‬‬
‫• ]ابن عثيمين ‪ 3 :‬ق إن كان عن نقص واجب ولم يصل إلى الواجب أو الركن الذي يليه فيرجع للتيان به ‪.‬‬

‫•‬

‫‪ 4‬ق إن كان عن نقص ركن سواء وصل إلى موضعه من الركعة الثانية أو لم يصل[ ‪ .‬ابن عثيمين ‪ :‬عملية الرجوع للتيان بالركن أو الواجب الناقص‬
‫تعتبر من الزيادة في الصلة ‪ ,‬فلذلك يكون السجود للسهو بعد السلم ‪ ,‬مع أن السهو في حال النقص يكون قبل السلم[ ‪.‬‬

‫‪-11-‬‬

‫• التفصيل في أسباب السجود وأحكامها‪:‬‬

‫ظهر من الحاديث الواردة في سجود السهو أن أسباب السجود ثلثة‪ :‬الزيادة‪ ،‬والنقص‪ ،‬والشك بنوعيه ‪ ،‬وأحكام هذه السباب‬
‫على النحو التي‪:‬‬

‫السبب الول‪ :‬الزيادة‪ ،‬وهي نوعان‪:‬‬
‫النوع الول‪ :‬زيادة الفعال‪ ،‬وهي على ثلثة أحوال‪:‬‬
‫الحال الولى‪ :‬زيادة من جنس الصلة‪:‬‬
‫كزيادة قيام أو قعود‪ ،‬أو ركوع‪ ،‬أو ركعة‪ ،‬فهذه زيادة فعلية‪:‬‬
‫‪ -1‬إن تعمدها المصلي بطلت صلته‪.‬‬
‫وا سجد له وصحت صلته‪:‬‬
‫‪ -2‬وإن كان سه ً‬
‫وا ولم يعلم حتى فرغ منها سجد للسهو ‪ .‬ب‪ -‬أما إن علم‬
‫أ‪ -‬وإن زاد ركعة سه ً‬
‫في أثناء الركعة الزائدة فإنه يجلس في الحال بغير تكبير‪ ،‬ثم يتشهد إن لم يكن‬
‫تشهد ثم يسجد للسهو ويسلم‪.‬‬
‫• ويجب على من علم بزيادة المام أو نقصه تنبيهه؛ لحديث عبد الله بن‬
‫مسعود ‪ ‬يرفعه وفيه‪)) :‬إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت‬
‫فذكروني((‪.‬‬
‫• وتنبيه الرجال بالتسبيح‪ ،‬والنساء بالتصفيق؛ لحديث سهل بن سعد الساعدي‬
‫‪ ‬يرفعه وفيه‪)) :‬إذا نابكم أمر فليسبح الرجال‪ ،‬وليصفق النساء((‪.‬‬
‫• ويلزم المام الرجوع إلى تنبيههم إذا لم يجزم بصواب نفسه؛ لنه رجوع إلى‬
‫الصواب‪.‬‬
‫وح‪ ،‬والحركة‪ ،‬فهذه‬
‫الحال الثانية‪ :‬زيادة من غير جنس الصلة‪ ،‬كالمشي‪ ،‬والحك‪ ،‬والّتر ّ‬
‫الحركات ل سجود لها‪ ،‬وهي ثلثة أقسام‪:‬‬
‫القسم الول‪ :‬حركة مبطلة للصلة‪ ،‬وهي الكثيرة عر ً‬
‫فا‪ ،‬المتوالية لغير ضرورة‪.‬‬
‫القسم الثاني‪:‬حركة مكروهة‪،‬وهي اليسيرة لغير حاجة‪.‬‬
‫القسم الثالث‪ :‬حركة جائزة‪ ،‬وهي اليسيرة لحاجة؛ لحديث أبي قتادة ‪)) ‬أن‬
‫النبي ‪ ‬صلى وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله ‪ ‬لبي العاص إذا‬
‫قام حملها‪ ،‬وإذا سجد وضعها(( ‪.‬‬
‫وثبت عن النبي ‪ ‬أنه فتح الباب لعائشة رضي الله عنها وهو في الصلة‪.‬‬
‫]حسنه اللباني في أبي داود[‪.‬‬
‫• ول فرق بين العمد والسهو في الحركات؛ لنها من غير جنس الصلة‪ ،‬ول‬
‫يشرع لها سجود سهو‪.‬‬
‫وا لم‬
‫سه‬
‫كان‬
‫وإن‬
‫الصلة‪،‬‬
‫أبطل‬
‫دا‬
‫عم‬
‫كان‬
‫إن‬
‫‪،‬‬
‫والشرب‬
‫الحالة الثالثة‪ :‬الكل‬
‫ً‬
‫ً‬
‫يبطلها؛ لعموم حديث‪)) :‬عفي لمتي عن الخطأ والنسيان((] رواه ابن ماجة ‪،‬‬
‫سنه النووي في الربعين[‪.‬‬
‫وح ّ‬

‫‪-12-‬‬

‫النوع الثاني‪ :‬زيادة القوال‪ :‬وهي على ثلث حالت‪:‬‬
‫الحال الولى‪ :‬زيادة من جنس الصلة‪:‬‬
‫كأن يأتي بقول مشروع في الصلة في غير محله‪ :‬كالقراءة‬
‫في الركوع والسجود‪ ،‬والجلوس‪ ،‬وكالتشهد في القيام‪ ،‬فإن‬
‫وا‬
‫كان عم ً‬
‫دا فهو مكروه‪ ،‬ول يجب السجود له‪ ،‬وإن كققان سققه ً‬
‫استحب السجود له؛ لعمقوم حقديث عبقد اللقه بقن مسقعود ‪‬‬
‫يرفعه وفيه‪)) :‬إذا زاد الرجققل أو نقققص فليسققجد سققجدتين((‬
‫]رواه مسلم[‪.‬‬
‫• إل إذا جققاء بهقذا القذكر مكققان القذكر الققواجب‪ ،‬ولققم يقققل‬
‫الواجب‪ :‬كالتسبيح في الركوع والسجود‪ ،‬فإنه يجب عليققه أن‬
‫يسجد لتركه الواجب إل إذا جمع بينهما فل يجب؛ بل يستحب‬
‫لعموم الدلة]ابن باز[‪.‬‬
‫الحال الثانية‪ :‬أن يسلم قبل إتمام الصلة‪:‬‬
‫دا بطلت؛ لنه تكلم فيها‪.‬‬
‫‪ -1‬فإن كان عم ً‬
‫وا ‪:‬‬
‫‪ -2‬وإن كان سه ً‬
‫أ‪ -‬وطال الفصل أو نقض الوضوء بطلت صلته وأعادها‪.‬‬
‫ب‪ -‬أما إن ذكر قبل أن يطول الفصققل أتققم صققلته ثققم سققجد‬
‫للسهو؛ لحديث أبي هريرة ‪].‬البخاري[‪..‬‬
‫الحال الثالثة‪ :‬الكلم من غير جنس الصلة ‪:‬‬
‫عا؛ لحديث‬
‫دا غير جاهل أبطل الصلة إجما ً‬
‫‪ -1‬فإن كان عم ً‬
‫زيد بن أرقم ‪]‬عند مسلم[ ‪.‬‬
‫وا أو جهل ً فالصحيح أنه ل يبطلها‪ ،‬ول سجود‬
‫‪ -2‬وإن كان سه ً‬
‫عليه؛ لنه من غير جنس الصلة‪.‬‬

‫ن‪:‬‬
‫النوع الول‪ :‬ترك رك ٍ‬

‫السبب الثاني‪ :‬النقص‪ ،‬وهو ثلثة أنواع‪::‬‬

‫النوع الثاني‪ :‬تر ُ‬
‫ك واجب من واجبات الصلة‪:‬‬

‫كالتكبير لغير الحرام‪ ،‬أو تسبيح الركوع والسجود‪ ،‬وغير‬
‫كركوع أو سجود‪:‬‬
‫ذلك من الواجبات‬
‫دا بطلت الصلة‪.‬‬
‫دا بطلت الصلة‪.‬‬
‫‪ -1‬فإن كان عم ً‬
‫‪ -1‬فإن كان عم ً‬
‫وا فعلى أحوال‪:‬‬
‫سه‬
‫تركه‬
‫وإن‬
‫‬‫‪2‬‬
‫‪:‬‬
‫وا‬
‫ً‬
‫‪ -2‬وإن كان سه ً‬
‫الحال الولى‪ :‬إن ذكره قبل الوصول إلى الركن الذي يليه‬
‫أ‪ -‬وكان تكبيرة الحرام لم تنعقد صلته‬
‫وجب عليه الرجوع ويأتي به‪.‬‬
‫ول يغني عنه سجود السهو شيًئا‪،‬‬
‫الحال الثانية‪ :‬إن ذكره بعد أن وصل إلى الركن الذي يليه فل‬
‫ب‪ -‬أما إن كان ركًنا غير تكبيرة الحرام‬
‫يرجع وعليه سجود السهو‪.‬‬
‫فله ثلثة أحوال‪:‬‬
‫الحال الولى‪ :‬إن ذكره قبل أن يشرع في قراءة • كالتشهد الول فإنه إذا تركه ل يخلو من أربعة أمور‪:‬‬
‫ركعة أخرى وجب عليه أن يرجع فيأتي بالركن المر الول‪ :‬أن يذكره قبل أن تفارق فخذاه ساقيه‪،‬‬
‫وبعضهم قال‪ :‬قبل أن تفارق ركبتاه الرض‪ ،‬والمعنى‬
‫الذي تركه وبما بعده]ابن باز[‪.(1) .‬‬
‫متقارب‪ ،‬ففي هذه الحال يستقر وليس عليه سجود؛ لنه‬
‫الحال الثانية‪ :‬إن ذكره بعد شروعه في قراءة‬
‫ركعة أخرى لغت الركعة التي ترك الركن فيها لم يزد شيًئا في صلته‪.‬‬
‫المر الثاني‪ :‬إذا نهض ولكن في أثناء النهوض ذكر قبل أن‬
‫وقامت الركعة التي تليها مقامها]ابن باز[‪.‬‬
‫ما فإنه يرجع‪ ،‬ويأتي بالتشهد وعليه سجود‬
‫)‪.(2‬‬
‫يستتم قائ ً‬
‫السهو‪.‬‬
‫الحال الثالثة‪ :‬إن ذكره بعد السلم‪:‬‬
‫ما فقد وصل إلى الركن‬
‫ه ركعة كاملة‪ ،‬فيأتي بركعة‪،‬‬
‫‪ -1‬فك َت َْرك ِ ِ‬
‫المر الثالث‪ :‬إذا نهض واستتم قائ ً‬
‫الذي يليه‪ ،‬فيكره له الرجوع فإن رجع لم تبطل صلته‬
‫ويسجد للسهو إل أن يكون المتروك‬
‫ما فيأتي وعليه سجود السهو‪.‬‬
‫تشه ً‬
‫دا أخيًرا أو جلو ً‬
‫سا له أو سل ً‬
‫المر الرابع‪ :‬إذا ذكر بعد الشروع في القراءة فل يرجع فإن‬
‫به وعليه سجود السهو في هذه الصور‬
‫ما حرم عليه ذلك وبطلت صلته؛ لنه تعمد‬
‫كلها‪،‬‬
‫رجع عم ً‬
‫دا عال ً‬
‫المفسد وهو زيادته فعل ً من جنسها‪.‬‬
‫‪ -2‬إل إن طال الفصل أو أحدث فيعيد‬
‫الصلة كاملة‪] .‬ابن باز[‪. (3) .‬‬

‫النوع الثالث‪ :‬ترك‬
‫مسنون‪:‬‬
‫]كالستفتاح[‬
‫•فإذا ترك مسنوًنا لم‬
‫تبطل الصلة بتركه‬
‫وا‪ ،‬ول‬
‫عم ً‬
‫دا ول سه ً‬
‫سجود عليه)‪.(4‬‬

‫‪ ()1‬وقيل‪ :‬إن ذكره قبل أن يصل إلى محله وجب عليه الرجوع فيأتي بالركن الذي تركه وبما بعققده واختققار هققذا القققول الثققاني العلمققة عبققد الرحمققن بققن ناصققر‬
‫السعدي ‪.‬وتبعه تلميذه العلمة ابن عثيمين في الشرح الممتع‪.523-3/459 ،‬‬
‫‪ ()2‬وقيل‪ :‬إن ذكره بعد أن وصل إلى محله من الركعة التي تليه فل يرجع‪ ،‬وتقوم هذه الركعة مقام الركعة التي ترك فيها الركن اختققاره العلمققة السققعدي‪ ،‬فققي‬
‫المختارات الجلية‪ ،‬ص ‪ ،47‬وفي إرشاد أولي البصائر واللباب‪ ،‬ص ‪.49‬‬
‫• خالد المشيقح ‪ :‬وإن كان ركنا ً غير تكبيرة الحرام ؛ كركوع أو سجود ونحوهما‪:‬‬
‫أ‪ -‬وذكر هذا المتروك قبل أن يصل إلى موضعه في الركعة التي تليها عاد وجوبا ً فأتى به وبما بعده ‪ ،‬ب‪ -‬وإن ذكره بعققد أن وصققل إلققى موضققعه مققن الركعققة‬
‫التي تليها لغت الركعة التي تركه منها ‪ ،‬وقامت التي تليها مقامها ‪.‬‬
‫‪ ()3‬وقيل‪ :‬إن ذكره بعد السلم أتى بالركن المتروك وما بعده‪ ،‬إل إن طال الفصل‪ ،‬أو أحدث فيعيد الصققلة كاملققة واختققار هققذا القققول الثققاني العلمققة السققعدي ‪،‬‬
‫وتلميذه العلمة ابن عثيمين‪ ،‬في الشرح الممتع‪.523 -459 /3 ،‬‬
‫‪ • ()4‬خالد المشيقح ‪ :‬وإن كان المتروك سنة ‪ -1 :‬فإن كان من عادته التيان بها استحب له السجود قبل السلم ‪ -2 .‬وإل فل ‪.‬‬

‫‪-13-‬‬

‫السبب الثالث‪ :‬النقص )‪:(1‬‬

‫‪ -1‬فإذا كان بعد السلم فل يلتفت إليه‪ ،‬إل إذا تيقققن • وإن لم يكن الشك كذلك‪:‬‬
‫‪ -1‬فالشك إما أن يكون في زيادة ركن أو واجب في غير المحل الذي هو‬
‫النقص أو الزيادة‪.‬‬
‫فيه فل يلتفت له‪.‬‬
‫مققا بحيققث طققرأ علققى الققذهن ‪ -2 ،‬وأما الشك في الزيادة وقت فعلها فيسجد له‪.‬‬
‫‪ -2‬وإذا كان الشك وه ً‬
‫‪ -3‬وأما الشك في ‪:‬‬
‫ولم يستقر فل يلتفت إليه‪.‬‬
‫]أ[ نقص الركان فكتركها فيأتي بالركن على التفصيل الذي سبق فققي‬
‫إكمال الركان‪ ،‬إل إذا غلب على ظنه أنققه فعلققه فل يرجققع‪ ،‬ولكققن عليققه‬
‫‪-3‬وإذا كثرت الشكوك ل يلتفت إليها‪.‬‬
‫سجود السهو‪،‬‬
‫]ب[ والشققك فققي تققرك الققواجب بعققد أن فققارق محلققه ل يققوجب سققجود‬
‫السهو)‪.(2‬‬
‫‪ -1‬وإذا حصل له شك بنى على اليقين وهو القل ‪.‬‬
‫‪ -2‬إل إذا كان عنده غلبة ظن فإنه يتحرى ويبني على غالب ظنققه‪،‬‬
‫فيأخذ به‪..‬‬

‫مسائل عامة ‪:‬‬

‫عا لمامه؛ فإن قام المأموم المسبوق لقضاء ما فاته بعد سلم‬
‫• ول سجود على مأموم دخل مع المام من أول الصلة‪ ،‬إل تب ً‬
‫إمامه‪ ،‬فسجد إمامه للسهو‪ ،‬بعد السلم فحكمه حكم القائم عن التشهد الول‪:‬‬
‫ما ولم يشرع في القراءة لم يرجع وإن رجع جاز‪ -3 ،‬وإن‬
‫ما لزمه الرجوع‪ -2 ،‬وإن انتصب قائ ً‬
‫‪ -1‬إن سجد إمامه قبل انتصابه قائ ً‬
‫شرع في القراءة لم يكن له الرجوع‪.‬‬
‫• ويسجد للسهو بعد قضاء ما عليه بعد السلم‪] .‬ابن باز[‪.(3) .‬‬

‫‪ ()1‬تفصيل الشيخ ‪ :‬خالد المشيقح ‪:‬‬
‫‪ - 1‬أن يغلب على ظنه شيء ‪ - 2:‬أن ل يترجح عنده شيء ‪:‬فإن غلب على ظنه شيء عمل به ‪ ،‬وسجد للسهو بعد السلم ؛‬
‫لحديث ابن مسعود ‪ ‬وفيه قوله ‪ ) ‬فليتحر الصواب فليتم عليه ( ‪ .‬متفق عليه ‪.‬فيبني على اليقين ‪ ،‬ويأتي بالناقص ‪.‬‬
‫ك في عدد الركعات ؛ بأن ش ّ‬
‫مثال ذلك ‪ :‬إذا ش ّ‬
‫جح له شيءٌ عمل به وبنى عليه ‪ ،‬وإل فإنه يبني على القل ؛ لنه المتيقن ‪ ،‬ثم‬
‫ك أصّلى ثنتين أم ثلثا ً مثل ً فإن تر ّ‬
‫يسجد للسهو قبل السلم ؛‬
‫لحديث أبي سعيد ‪ ‬قال ‪ ،‬قال ‪ ) : ‬إذا ش ّ‬
‫عا ‪ ،‬فليطرح الشك ‪ ،‬وليبن على ما استيقن ‪ ،‬ثم يسجد سجدتين‬
‫ر أصلى ثلًثا أو أرب ً‬
‫ك أحدكم في صلته ‪ ،‬فلم يد ِ‬
‫قبل أن يسلم ‪ ،‬ثم يسلم‪.‬‬

‫‪ ()2‬وقيل‪ :‬الشك في ترك الواجب كتركه وعليه سجود السهو إل إذا غلب على ظنه أنه جاء به فل سجود عليه‪ .‬واختار هذا القول العلمة ابن‬
‫عثيمين في الشرح الممتع‪.522-3/521 ،‬‬
‫‪ ()3‬انظر‪ :‬المغني لبن قدامة‪ ،2/441 ،‬والروض المربع‪ ،2/170 ،‬والشرح الممتع لبن عثيمين‪.3/526 ،‬‬

‫‪-14-‬‬

‫‪ -5‬مسائل عامة في سجود السهو ‪.‬‬
‫بيانها‪.‬‬

‫المسألة‪:‬‬
‫‪ -1‬السهو في الفريضة‬
‫والنافلة‪.‬‬
‫‪ -2‬ضابط في سجود‬
‫السهو‪.‬‬

‫• خالد المشيقح ‪ :‬ويشرع سجود السهو ِإذا وجد سببه ‪ ،‬سواء كانت الصلة فريضة أو نافلة ؛ لعموم‬
‫الدلة )‪.(1‬‬
‫• خالد المشيقح ‪ :‬ضابط الصلة التي يشرع فيها سجود السهو ‪ :‬يشرع سجود السهو لكل صلة ذات‬
‫ركوع وسجود ‪.‬‬
‫فخرج بذلك صلة الجنازة ‪ ،‬فل سجود للسهو فيها ‪ ،‬وكذا ل سجود إذا سها في سجود التلوة ‪ ،‬أو‬
‫السهو ‪.‬‬
‫• خالد المشيقح ‪ :‬أ‪ -‬إن كان المأموم غير مسبوق ‪ ،‬فسهوه يتحمله المام ‪ ،‬فل يسجد للسهو ‪.‬‬
‫ب‪ -‬وإن كان مسبوقا ً ‪ ،‬سجد بعد قضاء ما فاته ‪.‬‬

‫‪ -4‬صفة سجود السهو ‪:‬‬
‫وبعض المسائل المتعلق‬
‫به‪.‬‬

‫• خالد المشيقح ‪ :‬صفته كصفة سجود الصلة ‪.‬‬
‫• ل ينظر المصلي للشك في ثلثة مواضع ‪:‬‬
‫‪ -3‬وإذا كان بعد الفراغ من‬
‫‪ -2‬وإذا كان مجرد وهم ‪.‬‬
‫‪ -1‬إذا كثر مع النسان ‪.‬‬
‫العبادة ‪.‬‬
‫ً‬
‫• مسألة ‪ -1 :‬من سها مرارا كفاه سجدتان ‪ -2 .‬وإذا اجتمع سجود قبل السلم وآخر بعده ‪ ،‬سجد قبل‬
‫السلم ‪.‬‬
‫• ابن عثيمين ‪ :‬إذا شك المصلي في صلته ولم يترجح لديه احد المرين فبنى على القل وأتم صلته‬
‫ثم تبين له إن ما فعله ل زيادة فيه ول نقصان ‪ .‬فالراجح ‪ :‬عليه سجود السهو ليراغم به الشيطان‬
‫لقوله‪.‬‬
‫• ابن عثيمين إذا شك في صلته فعمل باليقين أو بما ترجح عنده حسب التفصيل المذكور ثم تبين له‬
‫أن ما فعله مطابق للواقع وأنه ل زيادة في صلته ول نقص ‪.‬‬
‫الراجح‪ :‬ل يسقط عنه ليراغم به الشيطان لقول النبي ‪": ‬وإن كان صلى إتماما ً كانتا ترغيما ً‬
‫للشيطان"‪ .‬ولنه أدى جزءا ً من صلته شاكا ً فيه حين أدائه ‪.‬‬
‫• ابن عثيمين ‪:‬‬
‫سجود السهو سجدتان ل سجدةً واحدة ويكون في الفرض وفي النفل إذا وجد سببه وسؤاله هل‬
‫فيه تشهدٌ أم ل نقول إن كان السجود قبل السلم فإنه ل تشهد فيه ‪ ،‬وإن كان بعد السلم فإنه‬
‫على القول الراجح أيضا ً ل تشهد فيه)‪ (2‬وإنما فيه التسليم ‪.‬‬

‫‪ -3‬سهو المأموم ‪:‬‬

‫‪ -5‬شك ولم يترجح‪.‬‬
‫‪ -6‬شك ثم علم باليقين ثم‬
‫تبين له أنه مطابق للواقع‪.‬‬
‫‪ -7‬عدد سجدات السهو ‪،‬‬
‫وهل له تشهد ‪.‬‬

‫‪ • () 1‬الشيخ الهويسين ‪ :‬وذهب جماعة إلى أنه ل يسجد في النافلة وهو قول ضعيف ليعتد به ‪ .‬لذا بوب البخاري في الصحيح ‪ :‬باب سجود السهو في الفرض‬
‫والتطوع ‪.‬‬
‫صح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سها في صلة الوتر وسجد للسهو ذكره البخاري في صحيحه كتاب السهو ‪.‬‬
‫‪ • () 2‬خالد الهويسين ‪ :‬كل حديث أن بعد سجدتي السهو تشهد ضعيف أو شاذ ‪ .‬فإنه ل يعتد به لمخالفته النصوص الصحيحة الصريحة في ذلك ‪].‬وكذلك قال الشيخ ‪:‬‬
‫عبد الكريم الخضير[‪.‬‬

‫‪-15-‬‬

‫المسألة‪:‬‬
‫‪ -8‬السجود قبل أو بعد‬
‫السلم‪.‬‬

‫بيانها‪.‬‬
‫• ابن عثيمين ‪:‬‬
‫أما فيما إذا سجد قبل السلم في سجودٍ محله بعد السلم أو بالعكس نقول ‪:‬‬

‫]ق ‪ [1‬إن أكثر أهل العلم على أن كون السجود قبل السلم أو بعده من باب الفضلية فقط وليس‬
‫من باب الوجوب وبناءً على ذلك فإنه لو سجد فيما محله قبل السلم بعد السلم أو فيما محله بعد‬
‫السلم قبله فل إثم عليه‪.‬‬
‫]ق ‪ [2‬ولكن ذهب بعض أهل العلم ومنهم شيخ السلم ابن تيمية أنما كان محله قبل السلم يجب‬
‫أن يكون محله قبل السلم وما كان محله بعد السلم يجب أن يكون بعد السلم وبناءً على ذلك فإن‬
‫النسان لو سجد قبل السلم فيما محله بعده أو بعد السلم فيما محله قبله لكان بذلك آثما ً وأما ما‬
‫أشرت إليه من قول العامة بأن النسان مخير فهذا ل أصل له ول وجه له من حيث الدلة‬
‫الشرعية)‪.(1‬‬
‫• خالد المشيقح ‪ :‬الوجوب إذا كان عمده يبطل الصلة ‪ ،‬وإل لم يجب ‪] .‬فمثل ً ‪ :‬زيادة ركعة سهوا ً ‪ ،‬عمد‬
‫‪ -9‬حكم سجود السهو ؟‪.‬‬
‫ذلك يبطل ‪ ،‬فسهوه يوجب السجود[ ‪.‬‬
‫• ابن عثيمين ‪:‬‬
‫‪-10‬ما يقال في سجود‬
‫يقال فيهما ما يقال في سجود الصلة‪ ،‬فيقال ‪-‬مث ً‬
‫ل‪) -‬سبحان ربي العلى ثلث مرات( )سبحانك‬
‫السهو ‪.‬‬
‫اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي(‪.‬‬
‫وفي سجود التلوة‪) :‬اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت‪) (...‬اللهم اكتب لي بها أجرا ً وحط‬
‫عني بها وزرا ً ‪. ." (2) .(...‬‬
‫‪ -11‬مسألة إذا طال الفصل • ابن عثيمين ‪:‬‬
‫إذا نسي النسان سجود السهو حتى سلم فليسجد‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫أما إذا طال الفصل والذي يظهر لي‪ :‬أنه ل يسجد إذا طال الفصل‪ ،‬أما إذا كان أربع أو خمس دقائق‬
‫وإذا نسي سجود السهو‪:‬‬
‫فيسجد ويسلم)‪.(3‬‬
‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫)( • الشيخ ‪ :‬عبد الكريم الخضير ‪ :‬وعلى كل حال المر فيه سعة‪ ,‬وهم يتفقون على أن من سجد للسهو قبل السلم في جيمع الصور فصلته صحيحة‪ ,‬ومن‬
‫سجد للسهو بعد السلم فصلته صحيحة‪ ,‬لكن الخلف في الفضل‪.‬‬
‫• الشيخ ‪ :‬خالد الهويسين ‪ :‬الصواب في مكان السجود بحسب ما جاء في السنة ‪ .‬أجمع العلماء على أن من جعله قبل السلم أو بعده فإنه يصح ‪.‬‬
‫)( • الشيخ ‪ :‬عبد الكريم الخضير ‪ُ:‬يسّبح في سجود السهو كما ُيسّبح في سجود الصلة لنه يشمله ما يشمل سجود الصلة من نصوص كقوله عليه الصلة والسلم‬
‫)اجعلوها في سجودكم( يعني )سبحان ربي العلى(‪.‬‬
‫• وبعضهم يستحسن ‪ -‬وهذا من باب الستحسان ‪ -‬أن يقول )سبحان من ل يسهو سبحان من ل يغفل(‪ ,‬وهذا ل دليل عليه‪.‬‬
‫• خالد الهويسين ‪ :‬ماذا يقال في سجود السهو ؟ سبحان ربي العلى ‪ ،‬وليس عندنا نص في ذلك ‪ ،‬ولكن يؤخذ من عموم النصوص ‪ .‬ولو سجد ولم يقل شيئا في‬
‫سجوده ‪ ،‬فإنه يصح سجوده ؛ لقوله ‪ " : ‬فليسجد‪.‬‬
‫)( • الشيخ ‪ :‬يوسف الحمد ‪ :‬القول الرابع‪ :‬أنه يتم صلته ويسجد للسهو ولو طال الفصل أو تكلم أو خرج من المسجد‪ .‬وهذا أقرب القوال كما يظهر من‬
‫مناقشة القوال السابقة‪.‬‬
‫• قال ابن تيمية‪» :‬وعن أحمد رواية أخرى أنه يسجد وإن خرج من المسجد وتباعد‪ ،‬وهو قول للشافعي وهذا هو الظهر؛‬
‫فإن تحديد ذلك بالمكان أو بزمان ل أصل له في الشرع‪ ،‬ل سيما إذا كان الزمان غير مضبوط؛ فطول الفصل وقصره ليس له حد معروف في عادات الناس‬
‫ليرجع إليه ولم يدل على ذلك دليل شرعي ولم يفرق الدليل الشرعي في السجود والبناء بين طول الفصل وقصققره‪ ،‬ول بين الخروج من المسجد والمكث‬
‫فيه‪ ،‬بل قد دخل هو ‪ ‬إلى منزله وخرج السرعان من الناس كما تقدم« ] مجموع الفتاوى )‪. [ (23/43‬‬
‫• وقال أيضا ً عن خروج السرعان من المسجد‪» :‬ل ريب أنه أمرهم بما يعملون‪ .‬فإما أن يكونوا عادوا أو بعضهم إلى المسجد‪ ،‬فأتموا معه الصلة بعد خروجهم‬
‫من المسجد‪ ،‬وقولهم قصرت الصلة‪ ،‬قصرت الصلة‪ .‬وإما أن يكونوا أتموا لنفسهم لما علموا السنة‪ ،‬وعلى التقديرين فقد أتموا بعد العمل الكثير‪ ،‬والخروج‬
‫من المسجد‪ .‬وأما أن يقال‪ :‬إنهم أمروا باستئناف الصلة‪ :‬فهذا لم ينقله أحد ولو أمققر بقه لنققل‪ ،‬ول ذنب لهم فيما فعلوا« ‪.‬‬

‫‪-16-‬‬

‫بيانها‪.‬‬

‫المسألة‪:‬‬
‫• ابن عثيمين ‪:‬‬
‫‪ -12‬هل يعتد المأموم‬
‫المسبوق بالركعة الزائدة؟‪] .‬ق ‪ [1‬يرى بعض العلماء أنه ل يعتد بها‪ ،‬وأن المأموم إذا سلم المام وقد فاتته ركعة يجب أن يقوم‬

‫ويأتي بركعة‪ ،‬لكن هذا القول ضعيف‪] .‬ق ‪] [2‬ق ‪ [2‬والصواب‪ :‬أنه يعتد بركعة المام الزائدة للمأموم‬
‫الذي فاته بعض الصلة‪ ،‬فمث ً‬
‫ل‪ :‬إذا دخل مع المام في الركعة الثانية في المغرب ‪-‬كالمثال الذي ذكر‬
‫ً‬
‫ً‬
‫الخ‪ -‬ثم زاد المام ركعة سهوا فيكون هذا المأموم المسبوق بركعة قد أتى بثلث ركعات‪ ،‬إذا‪ :‬انتهت‬
‫صلته ويجب عليه أن يسلم‪.‬‬
‫)‪(1‬‬
‫• فهذا هو القول الراجح والصواب والمتعين‪ ،‬وإليه ذهب شيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله ‪.‬‬
‫‪ -13‬لما سجد المام ورفع‪،‬لم • ابن عثيمين ‪:‬‬
‫أو ً‬
‫ل‪ :‬إنني أستبعد أن المأمومين بقوا مدة سجود المام ومدة تشهده وهم ساجدون‪ ،‬أق ّ‬
‫ل ما يكون‬
‫يعلموا برفعه حتى قضيت‬
‫سيقول الواحد منهم‪ :‬إن صاحبنا أصابته سكتة فيقوم أحدهم‪ .‬فعلى كل حال‪ :‬إذا وقع هذا الشيء‬
‫الصلة‪.‬‬
‫فإنهم إذا سلم المام يقومون ويتشهدون ويسلمون‪ ،‬وليس عليهم سجود السهو‪.‬‬
‫‪ -14‬حد الزيادة في الصلة‪ • .‬هل يشترط للمام في الصلة الرباعية أن يسجد سجود السهو بمجرد قيامه‪ ،‬أو بوصوله إلى القيام؟‬
‫ت إلى‬
‫وصل‬
‫إذا‬
‫إل‬
‫دك الزيادة؟ السائل‪ :‬نعم‪ ،‬الزيادة‪ .‬الشيخ‪ :‬الزيادة ل تتحقق‬
‫الشيخ ابن عثيمين‪ :‬قص ُ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ض في الرباعية ليقوم إلى الخامسة‪ ،‬ثم‬
‫الركن الذي بعد الذي قم َ‬
‫ت منه‪ ،‬فمثل‪ :‬لو أن النسان نه َ‬
‫ذكر قبل أن يعتمد‪ ،‬فإنه يجلس ول سهو عليه؛ لنه لم ينتقل إلى الركن الذي يليه‪.‬‬
‫• ابن عثيمين ‪:‬‬
‫‪ -15‬الفرق بين السهو‬
‫والفرق بينه وبين النسيان‪ :‬أن الناسي إذا ذكرته تذكر والساهي إذا ذكرته ل يتذكر هذا الفرق فيما إذا كان‬
‫والنسيان‪.‬‬
‫السهو سهوا ّ عن الشيء وأما السهو في الشيء فهو بمعنى النسيان‪ ،‬كذا قال العلماء‪.‬‬
‫كما فرق العلما بين السهو في الشيء والسهو عن الشيء‪ ،‬فالسهو في الشيئ ليس بمذموم‪ ،‬بخلف السهو عن‬
‫الشيء فإنه مذموم‪ ،‬ولذا قال الله ‪ -‬عز وجل ‪ -‬ذاما ً الساهين عن الصلة فقال‪َ ) :‬‬
‫وي ْ ٌ‬
‫صّلين‬
‫ل ل ِل ْ ُ‬
‫م َ‬
‫ف َ‬
‫ن(‪] ،‬سورة الماعون‪ ،‬اليتان‪ [4،5 :‬وذلك لن السهو في الشيء ترك له‬
‫م َ‬
‫سا ُ‬
‫ن ُ‬
‫هو َ‬
‫َ*ال ّ ِ‬
‫م َ‬
‫ع ْ‬
‫ذي َ‬
‫ه ْ‬
‫ه ْ‬
‫ن َ‬
‫صلت ِ ِ‬
‫من غير قصد‪ ،‬والسهو عن الشيء ترك له مع القصد‪.‬‬

‫‪ -16‬وأما الحكمة من‬
‫مشروعية سجود السهو‪.‬‬

‫ابن عثيمين ‪.‬‬

‫فإن من محاسن الشريعة النبوية مشروعية سجود السهو حيث إن كل إنسان ل يمكنه التحرز منه‪،‬‬
‫فلبد من وقوعه منه في هذه العبادة العظيمة‪ ،‬ولما كانت هذه العبادة مطلوبة على وجه مخصوص‪،‬‬
‫وكان النسان معرضا ً للزيادة والنقص‪ ،‬والشك فيها وبذلك يكون النسان قد أتى بها على غير الوجه‬
‫المشروع فينقص ثوابها‪ ،‬لذلك شرع سجود السهو فيها من أجل أن يتلفى النقص في ثوابها‪ ،‬أو بطلنها‪،‬‬
‫ولذلك أجمع العلماء على مشروعيته‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫)( • الشيخ ‪ :‬عبد الكريم الخضير ‪ :‬إذا دخل النسان مع المام وهو في الركعة الثانية ثم زاد المام ركعة‪ :‬إذا عرف هذا الداخل أن هذه الركعة زائدة‬
‫في صلة المام فإنه ل يجوز له أن يتابعه عليها لنها ركعة باطلة‪ ,‬بل عليه أن يجلس أو ينوي النفراد ويكمل صلته بنفسه‪.‬‬

‫‪-17-‬‬

‫‪ -6‬أحاديث سجود السهو الضعيفة‪.‬‬
‫]في بلوغ المرام[ )‪.(1‬‬

‫الـــــــــــحـــــــــــــــديــــــــــــــث ‪.‬‬

‫ه‪َ -‬‬
‫قا َ‬
‫ن‪....‬‬
‫عاَلى َ‬
‫و َ‬
‫ن أ َِبي ُ‬
‫ع ِ‬
‫هَري َْرةَ ‪َ-‬ر ِ‬
‫ي َرك ْ َ‬
‫صَلِتي ا َل ْ َ‬
‫ح َ‬
‫ي‪ ‬إ ِ ْ‬
‫ه تَ َ‬
‫ع ْ‬
‫عن ْ ُ‬
‫ي َالل ّ ُ‬
‫دى َ‬
‫ل‪َ }:‬‬
‫‪َ -331‬‬
‫ش ّ‬
‫صّلى َالن ّب ِ ّ‬
‫ض َ‬
‫عت َي ْ ِ‬
‫)‪(2‬‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حّتى ي َ ّ‬
‫عالى ذَل ِك { ‪.‬‬
‫ي ِ‬
‫واي َ ٍ‬
‫و ِ‬
‫ه تَ َ‬
‫جد ْ َ‬
‫س ُ‬
‫م يَ ْ‬
‫ه الل ُ‬
‫قن َ ُ‬
‫ول ْ‬
‫ةل ُ‬
‫ه‪َ }:‬‬
‫ر َ‬
‫• َ‬
‫ه َ‬
‫في ِ‬
‫َ‬
‫ي ‪ّ َ ‬‬
‫ها َ‬
‫م‪َ ,‬‬
‫م تَ َ‬
‫م{‬
‫و َ‬
‫ن ِ‬
‫ن‪ } ‬أ ّ‬
‫مَرا َ‬
‫س ْ‬
‫س َ‬
‫ن ُ‬
‫م َ‬
‫ش ّ‬
‫جد َ َ‬
‫ف َ‬
‫س َ‬
‫ف َ‬
‫ع ْ‬
‫سل ّ َ‬
‫هد َ ‪ ,‬ث ُ ّ‬
‫ن ‪ ,‬ثُ ّ‬
‫ه ْ‬
‫ع ْ‬
‫ح َ‬
‫‪َ -332‬‬
‫ن َالن ّب ِ ّ‬
‫جدَت َي ْ ِ‬
‫صلى ب ِ ِ‬
‫صي ْ ٍ‬
‫ن بْ ِ‬
‫َ‬
‫)‪(3‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ه‪. .‬‬
‫م ِ‬
‫والت ّْر ِ‬
‫ح َ‬
‫ص ّ‬
‫وال َ‬
‫و َ‬
‫واهُ أُبو َ‬
‫ح ّ‬
‫ح ُ‬
‫حاك ِ ُ‬
‫سن َ ُ‬
‫ذ ّ‬
‫و َ‬
‫م َ‬
‫ه‪َ ,‬‬
‫ي َ‬
‫ود َ ‪َ ,‬‬
‫دا ُ‬
‫َر َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫ه‪َ ,‬‬
‫مْر ُ‬
‫ع َ‬
‫ن َ‬
‫د‬
‫ث َ‬
‫شك ِ‬
‫صلت ِ ِ‬
‫عب ْ ِ‬
‫دي ِ‬
‫ح ِ‬
‫ي; ِ‬
‫ج ْ‬
‫س ُ‬
‫ج ْ‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫وأِبي َ‬
‫وِل ْ‬
‫فلي َ ْ‬
‫م ْ‬
‫م ْ‬
‫والن ّ َ‬
‫فوعا ‪َ } :‬‬
‫ر َ‬
‫ح َ‬
‫في َ‬
‫ود َ ‪َ ,‬‬
‫دا ُ‬
‫مد َ ‪َ ,‬‬
‫‪َ - 336‬‬
‫سائ ِ ّ‬
‫ف ٍ‬
‫د بْ ِ‬
‫ّ‬
‫م {‪.‬‬
‫ن بَ ْ‬
‫س ْ‬
‫ما ي ُ َ‬
‫َ‬
‫سل ُ‬
‫عد َ َ‬
‫جدَت َي ْ ِ‬
‫)‪(4‬‬
‫ة ‪.‬‬
‫ي‬
‫ز‬
‫خ‬
‫ن‬
‫ب‬
‫ا‬
‫ه‬
‫ح‬
‫ح‬
‫ص‬
‫و‬
‫ُ‬
‫م َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫م‬
‫ت‬
‫ت‬
‫س‬
‫فا‬
‫‪,‬‬
‫ن‬
‫ي‬
‫ت‬
‫ع‬
‫ك‬
‫ر‬
‫ال‬
‫في‬
‫م‬
‫قا‬
‫ف‬
‫‪,‬‬
‫م‬
‫ك‬
‫د‬
‫ح‬
‫أ‬
‫ك‬
‫ش‬
‫ذا‬
‫إ‬
‫}‬
‫ل‬
‫قا‬
‫‪‬‬
‫ه‬
‫ل‬
‫ال‬
‫ل‬
‫سو‬
‫ر‬
‫ن‬
‫أ‬
‫‪‬‬
‫ة‬
‫ب‬
‫ع‬
‫ش‬
‫ن‬
‫ب‬
‫ة‬
‫ر‬
‫غي‬
‫م‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ن‬
‫ع‬
‫و‬
‫‬‫‪337‬‬
‫ْ َ َ‬
‫َ ِ‬
‫ِ‬
‫ّ َ ُ‬
‫ْ َ َ ّ‬
‫َ ُ ْ‬
‫ِ‬
‫ّ َ ََ ْ ِ‬
‫ُ ِ َ ِ ْ ِ‬
‫َ َ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ما ‪َ ,‬‬
‫َ‬
‫ن‬
‫و َ‬
‫علي ْ ِ‬
‫وإ ِ ْ‬
‫واهُ أُبو َ‬
‫ما فلي َ ْ‬
‫س ْ‬
‫س ُ‬
‫واب ْ ُ‬
‫س ْ‬
‫ول َ‬
‫م يَ ْ‬
‫جد ْ َ‬
‫ولي َ ْ‬
‫م قائ ِ ً‬
‫ست َت ِ ْ‬
‫نل ْ‬
‫فل ْي َ ْ‬
‫قائ ِ ً‬
‫جل ِ ْ‬
‫ود َ ‪َ ,‬‬
‫دا ُ‬
‫ه { ‪َ .‬ر َ‬
‫ه َ‬
‫س َ‬
‫ن‪َ ,‬‬
‫ض‪َ ,‬‬
‫جدَت َي ْ ِ‬
‫م ِ‬
‫)‪(5‬‬
‫ف ُ‬
‫والل ّ ْ‬
‫داَر ُ‬
‫ف ‪.‬‬
‫ض ِ‬
‫د َ‬
‫سن َ ٍ‬
‫عي ٍ‬
‫وَال ّ‬
‫ما َ‬
‫ه بِ َ‬
‫ظ لَ ُ‬
‫ج ْ‬
‫َ‬
‫ي‪َ ,‬‬
‫ه‪َ ,‬‬
‫قطْن ِ ّ‬
‫‪()1‬‬
‫‪ ()2‬منكر رواه أبو داود )‪ (1012‬في سنده محمد بن كثير بن أبي عطاء يروي مناكير ‪ ،‬خاصة عن الوزاعي ‪ ،‬وهذا منها ‪].‬وكذلك ضعفه اللباني[‪.‬‬
‫]هذا الحكم لهذه الرواية ل أصل الحديث[‪.‬‬
‫‪ () 3‬شاذ ‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ، ( 1039‬والترمذي ) ‪ ، ( 395‬والحاكم ) ‪ ( 323 / 1‬وقال الترمذي ‪ " :‬حسن غريب صحيح " ‪.‬‬
‫قلت ‪ :‬السناد صحيح ‪ ،‬إل أن قوله ‪ " :‬ثم تشهد" شاذ تفرد به أشعت بن عبد الملك الحمراني ‪ ،‬فلم يذكرها غيره ‪ ،‬ولذلك ردها غير واحد من‬
‫أهل العلم ‪ .‬فقال الحافظ في " الفتح " ) ‪ " : ( 99 / 3‬زيادة أشعت شاذة " ‪ .‬وقال ابن المنذر في " الوسط " ) ‪ " : ( 317 / 3‬ل أحسب يثبت‬
‫" قلت ‪ :‬يعني التشهد في ثبوت السهو ‪ .‬وذهب إلى ذلك غيرهما أيضا‪ ،‬وجاء التشهد في ثبوت السهو في خبرين غير خبر عمران هذا لكنهما‬
‫ل يثبتان كما هو مبين " بالصل " ‪] .‬اللباني‪ :‬شاذ ‪ //‬ضعيف سنن الترمذي ‪ .‬شاذ بذكر التشهد الرواء ‪ ، 403‬ضعيف أبي داود ‪ " 193‬عندنا‬
‫برقم ‪ " 227 / 1039‬المشكاة ‪].( 1019‬‬
‫‪ () 4‬ضعيف ‪ .‬رواه أحمد ) ‪ 205 / 1‬و ‪ ، ( 206 - 205‬وأبو داود ) ‪ ، (1033‬والنسائي ) ‪ ، ( 30 / 3‬وابن خزيمة ) ‪ ، ( 1033‬بسند ضعيف ‪ ،‬وإن‬
‫م تصحيحه ) ‪ ، ( 1747‬وفي " الصل " بيان ذلك ‪] .‬وضعفه الشيخ ‪ :‬وليد السعيدان[‪.‬‬
‫حاول الشيخ أحمد شاكر ‪-‬رحمه الله‪ -‬توثيق رجاله ‪ ،‬ومن ث َ ّ‬
‫• مختصركتاب )العلم بآخر أحكام اللباني المام( ‪) -‬ج ‪ / 7‬ص ‪ : (55‬ضعيف ‪:‬ضعيف أبي داود )‪ .(1033‬ثم صحيح ‪ :‬صحيح أبي داود " الكتاب‬
‫الكبير " ) ‪ \ 945‬م ( طبعة غراس‬
‫‪ () 5‬ضعيف جدا ‪ .‬رواه أبو داود ) ‪ ، ( 1036‬وابن ماجه ) ‪ ، ( 1208‬والدارقطني ) ‪ ، ( 2 / 379 - 378 / 1‬وإنما قال الحافظ ما قال؛ لن مدار‬
‫الحديث عندهم على جابر الجعفي ‪ ،‬وهو متروك ‪ .‬وقال أبو داود في " السنن " ‪ " :‬وليس في كتابي عن جابر الجعفي إل هذا الحديث " ‪.‬‬
‫• ] صحيح وضعيف الجامع الصغير ‪ ) :‬طب ( عن المغيرة ‪ .‬قال الشيخ اللباني ‪ ) :‬صحيح ( انظر حديث رقم ‪.[. 623 :‬‬
‫" تنبيه " ‪ :‬وقف شيخنا ‪-‬حفظه الله‪ -‬على متابع لجابر الجعفي عند الطحاوي في " شرح معاني الثار" وصححه من هذا الطريق ‪ ،‬ثم قال في "‬
‫الرواء " ‪ " :‬وتلك فائدة عزيزة ل تكاد تجدها في كتب التخريجات ككتاب الزيلعي والعسقلني فضل ً عن غيرها " ‪....‬‬
‫• وهذا سند صحيح ‪ -‬كما جزم بذلك شيخنا ‪ -‬أقول ‪ :‬ولكنه في الظاهر فقط ‪ ،‬وإل فإنني في شك كبير من ذلك ؛ لن إبراهيم بن طهمان ل تعرف‬
‫له رواية عن مغيرة بن شبيل ‪ ،‬ومن كتب التراجم ُيلحظ أنهم يذكرون جابر بن يزيد الجعفي في شيوخ ابن طهمان ‪ ،‬وفي تلميذ المغيرة ‪ ،‬بينما‬
‫ل نجد في شيوخ ابن طهمان ذكرا للمغيرة بن شبيل ‪ ،‬ول نجد في تلميذ المغيرة ذكرا لبن طهمان ‪ .‬فإذا أضفنا إلى ذلك أن الحديث مداره على‬
‫جابر الجعفي ‪ ،‬علمنا أن خطأ وقع في هذا السند إما من الناسخ أو من الطابع وذلك بسقوط الجعفي ‪ ،‬وإما من شيخ الطحاوي فإنه مع ثقته كان‬
‫يخطئ ول يرجع ‪ .‬والله أعلم ‪.‬‬

‫عْنُه‪ .-‬مع ذكر آراء العلمة اللباني‪ .‬رحمه ال تعالى‪.[.‬‬
‫ل َ‬
‫عَفا َا ُّ‬
‫ي‪َ -‬‬
‫سَمْير َالّزَهْيِر ّ‬
‫]الحاشية ‪ :‬من تحقيق الشيخ ‪ُ :‬‬

‫‪-18-‬‬

‫م َ‬
‫و َ‬
‫ي‪َ ‬‬
‫قا َ‬
‫ه‬
‫ن َ‬
‫س َ‬
‫مَر‪َ ‬‬
‫ن ُ‬
‫و َ‬
‫خل َ َ‬
‫عل َي ْ ِ‬
‫فإ ِ ْ‬
‫ف َ‬
‫ما ُ‬
‫ما َ‬
‫س َ‬
‫ن َ‬
‫س ْ‬
‫م َ‬
‫م ْ‬
‫ع ْ‬
‫ها ا َْل ِ َ‬
‫ف ا َْل ِ َ‬
‫عَلى َ‬
‫ع َ‬
‫ل ‪ } :‬ل َي ْ َ‬
‫ه ٌ‬
‫‪َ - 338‬‬
‫ن الن ّب ِ ّ‬
‫ع ِ‬
‫)‪(1‬‬
‫خل ْ َ‬
‫ف ‪.‬‬
‫ن َ‬
‫و َ‬
‫ض ِ‬
‫ه ِ‬
‫د َ‬
‫سن َ ٍ‬
‫عي ٍ‬
‫ي بِ َ‬
‫وال ْب َي ْ َ‬
‫م ْ‬
‫ف ُ‬
‫عَلى َ‬
‫واهُ ا َل ْب َّزاُر َ‬
‫ه" { ؟َر َ‬
‫َ‬
‫ق ّ‬

‫َ‬
‫َ‬
‫ي ‪َ ‬‬
‫ل ‪ } :‬ل ِك ُ ّ‬
‫قا َ‬
‫ه‬
‫و َ‬
‫ن ‪‬أ ّ‬
‫وَبا َ‬
‫ما َ‬
‫واهُ أُبو َ‬
‫ن بَ ْ‬
‫س ْ‬
‫واب ْ ُ‬
‫ما ي ُ َ‬
‫و َ‬
‫س ْ‬
‫ل َ‬
‫ع ْ‬
‫ج ْ‬
‫ن َ‬
‫سل ّ ُ‬
‫عد َ َ‬
‫ود َ ‪َ ,‬‬
‫دا ُ‬
‫م {‪َ .‬ر َ‬
‫جدََتا ِ‬
‫ن ثَ ْ‬
‫‪َ - 339‬‬
‫ن َالن ّب ِ ّ‬
‫ه ٍ‬
‫)‪(2‬‬
‫ف ‪.‬‬
‫ض ِ‬
‫د َ‬
‫سن َ ٍ‬
‫عي ٍ‬
‫بِ َ‬

‫‪ ()1‬ضعيف جدا ‪ .‬رواه البيهقي ) ‪ ( 352 / 2‬معلقا ‪ ،‬رواه الدارقطني مسندا ) ‪ ( 1 / 377 / 1‬وزاد ‪" :‬وإن سها من خلف المام فليس عليه سهو ‪،‬‬
‫والمام كافيه " ‪ .‬قلت ‪ :‬وهو ضعيف جدا ‪ ،‬إن لم يكن موضوعا ‪ ،‬ففي سنده أبو الحسين المديني وهو مجهول ‪ ،‬وفيه أيضا خارجة بن مصعب ‪، .‬‬
‫قال عنه الحافظ ‪ " :‬متروك ‪ ،‬وكان يدلس عن الكذابين ‪ ،‬ويقال ‪ :‬إن ابن معين ك ّ‬
‫ذبه " ‪.‬‬
‫وأخيرا ‪ :‬لم أجد الحديث في "زوائد البزار ‪ ،‬ول ذكره الهيثم ‪ ،‬فالله أعلم ‪ .‬ومما تجدر الشارة إليه أن الحديث وقع في المطبوع من " البلوغ ‪" ،‬‬
‫ي ؛ ولن الطيب‬
‫م ْ‬
‫وا للترمذي ‪ ،‬وهو خطأ فاحش ‪ ،‬وليس ذلك من الحافظ ‪ ،‬وإنما من غيره يقينا ؛ وذلك لصحة الصول التي لد ّ‬
‫سبل السلم " َ‬
‫عز ّ‬
‫آبادي قال في التعليق المغني ‪ " :‬أخرجه البيهقي والبزار كما في بلوغ المرام " ‪ .‬وأيضا خّرجه الحافظ في " التلخيص " ) ‪ ( 6 / 2‬فلم يذكر‬
‫الترمذي ‪] .‬ضعفه اللباني[‪].‬وكذلك الشيخ ‪ :‬وليد السعيدان[‪.‬‬
‫‪ () 2‬ضعيف ‪ .‬رواه أبو داود )‪ ، (1038‬وابن ماجه )‪ (1219‬من طريق إسماعيل بن عياش ‪ ،‬عن عبيد الله بن عبيد الكلعي ‪ ،‬عن زهير بن سالم العنسي ‪ ،‬عن عبد‬
‫الرحمن بن جبير بن نفير ]عن أبيه [ ‪ ،‬عن ثوبان به ‪.‬‬
‫والزيادة في السنن لبي داود وع ّ‬
‫قب الصنعاني على قول الحافظ ‪ :‬بسند ضعيف بقوله ‪" :‬لن في إسناده إسماعيل بن عياش ‪ ،‬وفيه مقال وخلف ‪ ،‬قال‬
‫البخاري ‪ :‬إذا حدث عن أهل بلده ‪ -‬يعني ‪ :‬الشاميين ‪ -‬فصحيح ‪ ،‬وهذا الحديث من روايته عن الشاميين ‪ ،‬فتضعيف الحديث به فيه نظر " ‪ .‬وبمثل هذا رد ابن‬
‫التركماني على البيهقي كما في " الجوهر النقي " ‪ . ( 338 / 2 ) ،‬قلت ‪ :‬سلمنا بذلك ‪ ،‬وأن إسماعيل بن عياش ليس علة الحديث ‪ ،‬ولكن علته زهير بن سالم‬
‫العنسي ‪ ،‬فقد قال عنه الدارقطني ‪ " :‬حمصي منكر الحديث ‪ ،‬روى عن ثوبان ولم يسمع منه" ‪.‬‬
‫• صحيح وضعيف الجامع الصغير ‪) -‬ج ‪ / 19‬ص ‪ . (444‬تخريج السيوطي‪ ) .‬حم د هق ( عن ثوبان ‪ .‬تحقيق اللباني‪ ) .‬حسن ( انظر حديث رقم ‪ 5166 :‬في صحيح‬
‫الجامع ‪.‬‬

‫‪-19-‬‬

‫‪ -7‬مختصر ‪ :‬تحقيق ضوابط سجود السهو في الصلة ‪.‬‬
‫]للشيخ ‪ :‬وليد السعيدان[‪.‬‬

‫المسألة‪:‬‬
‫‪ -1‬كل واجب فإنه‬
‫يفوت بفوات محله‬
‫سهوا ً وسجوده قبل‬
‫السلم‬

‫‪) -2‬من ترك ركنا سهوا ً‬
‫جاء به وبما بعده‬
‫وسجوده بعد السلم(‪.‬‬

‫بيانها‪.‬‬
‫• فإذا ترك النسان شيئا ً من هذه الواجبات فل يخلو‪:‬‬
‫ً‬
‫ذ تبطل ول يسجد للسهو لنه ل سجود‬
‫‪ -1‬إما أن يكون عمدا ً أو سهوا ً فإن كان عمدا فإن صلته حينئ ٍ‬
‫للسهو في عمد ‪.‬‬
‫ُ‬
‫‪ -2‬وإن كان تركه سهوا فل يخلو ‪ :‬إما أن يفوت محله أو ل ‪:‬‬
‫أ‪ -‬فإن لم يفت محله فإنه ل تفوت المطالبة به عليه أن يأتي به ول سجود عليه‪.‬‬
‫ذ يفوت بفوات محله ول يشرع للنسان أن يرجع ليأتي‬
‫ب‪ -‬وأما إن فات محله الذي شرع فيه فإنه حينئ ٍ‬
‫به ‪ ،‬بل يكمل صلته ويسجد للسهو قبل السلم‪.‬‬
‫• وخلصة هذا الضابط ثلث أمور ‪:‬‬
‫الول ‪ :‬أن الركان ل تفوت بفوات محلها أي ل تسقط المطالبة بها بالسهو عنها بل ل بد أن يأتي بها‬
‫النسان إذا ذكرها ‪.‬‬
‫الثاني ‪ :‬أنه يأتي بالركن المنسي وبما بعده فقط وأما ما قبله فقد فعل على الوجه المشروع فل دليل‬
‫على بطلنه)‪. (1‬‬
‫الثالث ‪ :‬أنه إذا أتم الصلة فإنه يسلم ‪ ،‬ثم يكبر فيسجد سجدتين ثم يسلم ‪ ،‬هكذا وردت السنة وهذا‬
‫الحكم عام في جميع أركان الصلة ‪.‬‬
‫لكن يبقى السؤال عن تكبيرة الحرام فما الحكم إذا سها النسان عن تكبيرة الحرام فهل يدخل فرعها تحت هذا الضابط الذي‬
‫قررته أم ل ؟‪.‬‬

‫‪ ) -3‬أ‪ -‬سجود البناء‬
‫على اليقين قبل السلم‬
‫‪،‬‬
‫ب‪ -‬والبناء على غالب‬
‫الظن بعده (‪.‬‬

‫الجواب نعم يدخل وبيان ذلك أننا نقول )) يأتي به وبما بعده (( فمن سها عن تكبيرة الحرام فإنه لم‬
‫ذ أن يأتي بها وبما بعدها من الركان فهذا الفرع‬
‫يدخل في الصلة أصل ً لنها مفتاح الصلة فيلزمه حينئ ِ‬
‫داخل يحي قاعدتنا ل غبار عليه والله أعلم‪..‬‬
‫• هذا الضابط ) السجود للبناء على اليقين قبل السلم ( وأعني بهذا اليقين أمرين ‪:‬‬
‫الثاني ‪ :‬أن الصل عدم الفعل إذا كان الشك في‬
‫أحدهما ‪ :‬الخذ بالقل إن كان الشك في الزيادة ‪.‬‬
‫الفعل‪.‬‬
‫ضابط ]ب[ ‪ :‬إذا حصل للنسان في الصلة شك ‪ ،‬فإنه ل يعمل به لكنه قبل أن يبني على القل عليه أن‬
‫يتحرى أي الحتمالية الراجح فلعله يتذكر إما بمقرئيه من تذكر ما قرأ به أو بمخبر يخبره أو بخشوع أو‬
‫ء يدله على ما بعده المهم أن عليه قبل البناء إلى القل أن يجتهد ويتحرى الصواب فإن ترجح وغلب‬
‫بكا ٍ‬
‫ذ أن يعمل به لن غلبة الظن منزلة من منازل اليقين ولن النسان‬
‫عليه ظنه أمر فإنه يجب عليه حينئ ٍ‬
‫ذ نقول يبني على اليقين ‪.‬‬
‫متعبد بما غلب على ظنه ‪ ،‬فإذا لم يترجح له شيء لستواء الحتمالت فحينئ ٍ‬
‫]اختاره ابن تيمية‪ .‬رحمه الله[‪.‬‬

‫‪ ()1‬وأما المشهور من المذهب فإنه إذا ترك ركنا ً رجع وجاء به وبما بعده إن لم يكن قد شرع في قراءة الركعة التي تليها ‪.‬وأما إذا شرع فيها‬
‫فإن الركعة التي نسي الركن منها تبطل وتقوم الركعة التي قام إليها وشرع في قراءتها مكانها ‪ ،‬لنه ترك ركنا ً ولم يمكنه استدراكه‬
‫لتلبسه بالركعة التي بعدها‪] .‬وسبق بيان الراجح[‪.‬‬

‫‪-20-‬‬

‫المسألة‪:‬‬
‫‪ ) -4‬تبطل الصلة بتعمد‬
‫تكرار الركن الفعلي‬
‫فقط ‪ ،‬وسجوده سهـوا ً‬
‫بعد السلم ( ‪.‬‬

‫بيانها‪.‬‬
‫•والكلم هنا عن الركان خاصة ‪ ،‬ل الواجبات والسنن ‪.‬‬
‫• وهذه الركان منها ما هو أقوال ومنها ما هو أفعال فالقوال مثل الفاتحة والصلة على النبي‪ ‬في‬
‫التشهد الثاني ‪،‬‬
‫وأما الفعال فكالركوع والسجود والقيام والقعود ‪.‬‬
‫• إذا علمت هذا فاعلم أن النسان إذا كرر الركن فل يخلو إما أن يكون هذا الركن ركنا ً قوليا ً أو فعليا ً ‪:‬‬
‫‪ -1‬فإما إذا كان ركنا ً قوليا ً فإنه ل يضر تكراره سواءً كان سهوا ً أو عمدا ً ول سجود يجب في سهوه‪.‬‬
‫‪ -2‬وأما إذا كان الركن المكرر ركنا ً فعليا ً فهذا ل يخلو من حالتين إما أن يكرره عمدا ً أو سهوا ً ‪:‬‬
‫ُ‬
‫أ‪ -‬فإن كان عمدا ً فإن كان عمدا ً فإنه يبطل الصلة بإجماع كمن ركع ركوعين في ركعة عمدا في‬
‫ء أو سجد أربع سجدات‪.‬‬
‫غير استسقا ٍ‬
‫ب‪ -‬وأما إذا كرر الركن الفعلي سهوا ً فهذا ل يكون مبطل ً للصلة لنه سهو والنسان ل يوآخذ‬
‫بالسهو وهذا له حالتان ‪:‬‬
‫]‪ [1‬فإن تذكر في أثناء الزيادة ‪:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ذ الرجوع عنها ‪ ،‬فمن لم يرجع عنها عالما عامدا بطلت صلته لنه زاد على الصفة‬
‫وجب عليه حينئ ٍ‬
‫المشروعة واخراجها عن هيئتها المطلوبة ‪ ،‬كمن قلم إلى ثالثة في ثنائية‪...‬‬
‫]‪[2‬وأما إذا لم يذكر هذه الزيادة ولم ينتبه لها إل بعد النتهاء من الصلة‪:‬‬

‫فإنها أيضا ً ل تضر ول تبطل صلته لنه فعلها في العبادات بما في غالب الظن ‪ ،‬وفي كل الحالتين‬
‫ذ يجب أن يكون بعد السلم ‪.‬‬
‫يجب عليه أن يسجد للسهو وسجوده حينئ ٍ‬

‫‪-21-‬‬

‫‪) -5‬سجود السهو يجب‬
‫فيما يبطل عمده‬
‫الصلة إن كان من‬
‫جنس الصلة (‪.‬‬
‫]فيه مسائل[‪.‬‬

‫المسألة الولى‪ :‬أختلف العلماء عليهم رحمة الله تعالى في حكم سجود السهو على أقوال ‪ :‬والراجح منها إن شاء الله تعالى‬
‫أن سجود السهو واجب‪.‬‬
‫المسألة الثانية ‪ :‬نقول من ترك سنة فنه ل يجب لها سجود السهو لكن إن سجد فل بأس ‪ ،‬ولكن ينبغي لنا أن‬
‫نقيد ذلك بالسنة التي من عادته فعلها أو التي هم أو عزم على فعلها ثم تركها سهوا ً أما إن ترك‬
‫السنة عمدا ً أو ترك السنة التي ليس من عادته أن يفعلها فإن هذا ل يشرع في حقه السجود‪.‬‬
‫المسألة الثالثة ‪ :‬وأما إن كانت الزيادة من غير جنس الصلة ‪ :‬فل تخلو إما أن تكون قوليه أو فعلية ‪،‬‬
‫فأما القولية وهي مسألة الكلم في الصلة فالصواب أنه يبطل الصلة إن كانا عالما ً عامدا‪ً.‬‬
‫وأما الزيادة فعلية ‪ :‬وهي مسألة الحركة في الصلة فالقول الصحيح فيها هو أنها إذا كثرت عرفا ً وتوالت‬
‫أبطلت الصلة أما إذا كانت يسيرة عرفا ً كالتقدم شيئا ً أو التأخر اليسير وكحمل الصبي ووضعه ونحوه‬
‫فهذا ل يضر إن شاء الله تعالى ‪.‬‬
‫وأما إن جهر في موضع الخفات أو أخفت في موضع الجهر فإنه يبني على ما مضى ول يجب فيه‬
‫السجود لنه ل يبطل الصلة ‪ ،‬وإن سجد له فل بأس‪.‬‬
‫المسألة الرابعة ‪ :‬ما الحكم لو ترك سجود السهو ؟ ‪.‬‬
‫أقول هذا ل يخلو إما أن يترك السجود المواضع التي يجب فيها وإما ل ‪:‬‬

‫‪ -1‬فأما إن تركه في المواضع التي ل يجب فيها السجود فهذا ل شيء عليه لنه لم يفرط في شيء‬
‫واجب‪.‬‬
‫‪ -2‬وأما إن ترك السجود الواجب فإنه ل بد من هذا السجود أو إعادة الصلة ‪:‬‬
‫أ‪ -‬فإذا تركه سهوا ً وذكر قريبا ً سجد سواءً أكان محله قبل السلم أو بعده ‪ ،‬فالواجب عليه أن يأتي به‬
‫ولو في غير محله المشروع لنه تركه سهوا ً واختار هذا القول أبو العباس بن تيمية‪.‬‬
‫• فمن نسي السجود وذكر قريبا ً سجد وإذا طال الفصل فهذا فيه خلف والصحيح إن شاء الله تعالى أنه إن ذكره فإنه‬
‫يسجد ويجزئه ذلك واختاره أبو العباس بن تيمية عليه رحمة الله تعالى )‪.(1‬‬
‫• لكن ما الحكم لو تركه عمدا ً أي تعمد تركه فأقول ‪:‬‬
‫إن سجود السهو مأمور به لجبر خلل في الصلة حصل في أثنائها إما بزيادة و إما بنقص وإما بشك‬
‫فالنبي ‪ ‬أمر به وداوم على فعله ‪ ،‬فإذا ترك النسان السجود عمدا ً فكان ترك جزءا ً من أجزائها ومن‬
‫ترك شيئا ً من أجزائها عمدا ً فإنها تبطل بذلك ‪ ،‬كمن ترك الصلة عمدا ً حتى خرج وقتها فإنه ل يشرع له‬
‫قضاؤها لن العبادة المؤقتة بوقت تفوت بفوات وقتها عمدا ً ل سهوا ً ‪.‬‬

‫‪ ()1‬وبالجملة فتحديد الفاصل بين الصلة وسجود السهو بعدها مع النسيان لم يدل عليه دليل ولم يحد ل بمكان ول بزمان ول أصل له في الشرع أصل ً ‪ ،‬لسيما إذا كان‬
‫الزمان غير مضبوط فطول الفصل وقصره ليس له حد معروف في عادات الناس ليرجع إليه ولم يدل على ذلك دليل شرعي ولم يفرق الدليل الشرعي في‬
‫السجود والبناء بين طول الفصل وقصره ول بين الخروج من المسجد والمكث فيه ‪ ،‬بل كما سبق ثبت أن النبي‪‬خرج من المسجد ودخل منزلة وتوشوش القوم‬
‫ومع ذلك فقد بنى على صلته ‪،‬وخرج سرعان الناس من المسجد ومع ذلك لم ينقل أنه أمرهم باستئناف صلتهم مع علمنا بأن السنة بلغتهم ‪ ،‬ولن الصل عدم‬
‫بطلن الصلة بقول أو فعل إل بدليل ‪.‬‬
‫فالقول الصحيح إن شاء الله تعالى ‪ :‬هو أن من ترك السجود الواجب فإنه ل يسقط عنه بل الواجب عليه أن يأتي به فإن ذكره قريبا ً أو بعد طول الفصل فما عليه إل‬
‫أن يسجد سجدتين هذا هو ما دلت عليه السنة الصحيحة‪.‬‬

‫‪-22-‬‬

‫‪ ) -6‬ليس على‬
‫المأموم سهو ‪،‬‬
‫فإن سها المام‬
‫فعليه وعلى من‬
‫أدركه معه (‪.‬‬

‫• القاعدة الساسية عند الفقهاء ‪ ،‬هي أن المأموم تابع لمام ‪ ،‬فل يجوز للمأموم الختلف على إمامه بفعل من‬
‫الفعال ‪...‬‬
‫• وهذه القاعدة مطردة إل فيما خصه الدليل ‪ ،‬فل يجوز للمأموم أن يخالف إمامه في قيام ٍ ول قعود ول ركوع أو سجود‬
‫بل الواجب عليه متابعته في جميع أفعال الصلة ‪ ،‬حتى وإن أدى ذلك إلى تفويت واجب أو زيادة ركن ‪ ،‬فإنه‬
‫ذ التشهد من أجل‬
‫يعفى عنه ‪ ،‬فلو أن المأموم دخل مع المام في رباعية وقد فاته ركعة فإنه سيفوته حينئ ٍ‬
‫متابعة إمامه‪...‬‬
‫• إنه قد تقرر عندنا أمران ‪ :‬الول ‪ :‬أن المأموم ليس عليه سهو إذا سها خلف إمامه ‪ .‬الثاني ‪ :‬أن المام إذا سها فإنه‬
‫سهو عليه وعلى من خلفه ‪:‬‬
‫• لكن بقي سؤالن مهمان ‪ :‬الول ‪ :‬هل إذا سها المام يجب على جميع من خلفه السجود أم ل ؟‪ .‬الحوال عندنا ثلث ‪:‬‬
‫‪: 1‬أن يدخل مع إمامه في الصلة ول يفوته شيء من صلة إمامه فهذا يلزمه السجود إن سها إمامه وتلزمه متابعة فيها‬
‫سواءً كان السجود قبل السلم أو بعده‪.‬‬
‫‪ : 2‬المسبوق الذي أدرك سهو إمامه فهذا أيضا ً يلزمه متابعته في السجود سواءً قبل السلم أو بعده لنه أدرك‬

‫سهو المام ؛ لكن إن كان السهو الذي أدركه مع إمامه سجوده بعد السلم فل يسجد معه ؛ لنه بقي عليه من‬
‫صلته بعضها لكن إذا أتم صلته وسلم وجب عليه السجود بعد السلم ‪.‬‬
‫‪ : 3‬المسبوق الذي لم يدرك سهو إمامه فهذا‪:‬‬
‫‪ -1‬إن كان سجود إمامه قبل السلم وجب عليه متابعته فيه لتحريم المخالفة ولن القتداء لم ينقطع بينهما ‪.‬‬
‫‪-2‬وأما إن كان السجود بعد السلم فهذا ل يجوز متابعته فيه لنه بقي عليه من صلته بعضها ‪.‬‬
‫لكن إذا أتم صلته فل يلزمه السجود أم ل ؟ الجواب ل يلزمه لنه لم يدرك سهو إمامه‪ ،‬فالجزء الذي حصل‬
‫الخلل فيه لم يدركه المسبوق فل يطالب به‪.‬‬
‫الثاني‪ :‬ما الحكم لو سها المسبوق خلف المام ؟ نقول هذا ل يخلوا من حالتين‪:‬‬

‫• إما أن يقع السهو بعد مفارقة إمامه أو قبلها ‪:‬‬

‫ذ في حكم المنفرد لنقطاع‬
‫]أ[ فإن وقع السهو بعد مفارقة ‪:‬فإنه يجب عليه السجود عليه للسهو فيما يجب فيه ‪ ،‬لنه حينئ ٍ‬
‫القتداء بينه وبين إمامه بسلم إمامه‪.‬‬
‫]ب[ وأما إن وقع له السهو وهو خلف إمامه فنقول ‪:‬‬

‫إن كل من سها سهوا ً يوجب السجود فإنه يجب عليه السجود له ‪ ،‬وهذا الواجب ل بد من التيان به مع المكان‬
‫ص أو زيادة أو شك‬
‫ويسقط مع العجز لن الواجبات تسقط بالعجز عنها ‪ ،‬وهذا المسبوق سها خلف لمامه بنق ٍ‬
‫ً‬
‫فيجب عليه السجود مع المحافظة على المتابعة لمامه هو بعد السلم ل يكون مأموما بل منفردا أي يأخذ أحكام‬

‫المنفرد فإذا أتم صلته وعليه سجود واجب ول مانع من التيان به وجب عليه التيان بالمأمور ‪ ،‬فيسجد للسهو الذي‬
‫حصل منه ‪.‬‬
‫• فإن قلت فهل سجود السهو واجب على المأموم ؟‪ .‬قلت نعم‪.‬‬
‫•فإن قلت ‪ :‬فلماذا تقول في الضابط ) ل سجود على مأموم ( وقررت بالدليل أن المأموم إذا سها خلف إمامه فإنه ل سجود عليه ؟ ‪.‬‬

‫فأقول نعم قد قررنا ذلك سابقا ً لكن فيما إذا كان السجود لسهو المأموم مخل بالمتابعة وهو فيما إذا ادخل‬
‫ذ واجب سقط للعذر ‪ ،‬وأما في حال المسبوق فإنه ل عذر يسقط هذا‬
‫معه من أول الصلة فيكون السجود حينئ ٍ‬
‫الواجب فقلنا إنه يأتي به والله أعلم)( ‪.‬‬

‫‪-23-‬‬

‫‪ -8‬وأخيرا ً ‪ :‬جدول مختصر لحكام السهو ‪..‬‬
‫للشيخ ‪ :‬محمد بن صالح العثيمين)‪.(1‬‬

‫سبب السهو‬

‫نوع السهو‬

‫ما يفعله في حال التذكر‬

‫موضع السجود‬

‫‪ -1‬الزيادة‪.‬‬

‫إما قيام أو جلوس‬
‫أو ركوع أو سجود‬
‫أو ركعة أو سلم‬
‫قبل إتمام الصلة ‪.‬‬

‫‪ -1‬إن تذكر وهو في أثنائها وجب عليه الرجوع‬
‫عن الزيادة ‪.‬‬
‫‪ -2‬وإذا لم يتذكر حتى فرغ منها أكمل صلته‬
‫وفي الحالتين ليس عليه إل سجود السهو ‪.‬‬

‫بعد السلم‬

‫‪ -2‬النقص‪.‬‬

‫‪ -3‬الشك‪.‬‬

‫‪ -1‬إن لم يصل إلى الركن الذي يليه رجع واتى‬
‫به ‪.‬‬
‫]‪ [1‬نقص واجب ‪.‬‬
‫‪ -2‬إذا وصل إلى الركن الذي يليه ل يرجع‬
‫لسقوطه عنه ‪.‬‬
‫‪ -1‬إن لم يصل إلى موضعه من الركعة الثانية‬
‫رجع واتى به ‪.‬‬
‫]‪ [2‬نقص ركن ‪.‬‬
‫) إل تكبيرة الحرام ‪ -2‬وان وصل إلى موضعه من الركعة الثانية‬
‫تلغى الركعة الولى وتقوم الركعة الثانية‬
‫(‪.‬‬
‫محلها ‪.‬‬
‫‪ -1‬إذا شك أصلى ثلثة أو أربع ثم ترجح لديه‬
‫‪-1‬إذا ترجح لديه‬
‫أنه صلى أربع فيبني على ما ترجح لديه وعليه‬
‫احد المرين ‪.‬‬
‫سجود السهو ‪.‬‬
‫‪ -2‬إذا لم يترجح‬
‫لديه احد المرين ‪.‬‬

‫‪ -2‬إذا شك أصلى ثلثة أو أربع ولم يترجح لديه‬
‫احد المرين فيبني على القل ويكمل صلته ‪.‬‬

‫ن{‪.‬‬
‫ب ال َْعال َ ِ‬
‫مد ُ ل ِل ّهِ َر ّ‬
‫} وال ْ َ‬
‫ح ْ‬
‫مي َ‬

‫‪()1‬‬

‫إعلم النام بما للسهو من أحكام ‪ ) .‬مختصر رسالة في السهو للعثيمين ( ‪ .‬أبو يعقوب ‪. .‬‬

‫‪-24-‬‬

‫بعد السلم‬
‫قبل السلم‬
‫بعد السلم‬
‫بعد السلم‬
‫قبل السلم‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful