You are on page 1of 36

‫سلسلة‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫للشيخ الدكتور محمد بن عمر بازمول‬
‫حفظه هللا ورعاه‬
‫جمعها ورتبها‪:‬‬
‫د‪ .‬أبو إسماعيل إبراهيم بن محمد ابن كشيدان‬
‫‪ 1436‬هـ‬

‫‪alsalaf.org‬‬

‫سلسلة‬
‫ليس من‬
‫أصول الفقه‬

‫سلسلة‬
‫ليس من أصول الفقه‬
‫للشيخ الدكتور‬
‫محمد عمر بازمول‬
‫حفظه هللا ورعاه‬
‫جمعها ورتبها‪:‬‬
‫د‪ .‬أبو إسماعيل إبراهيم بن محمد ابن كشيدان‬
‫‪ 1436‬هـ‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫املقدمة‬
‫إن احلمد هلل‪ ،‬حنمده ونستعينه ونستغفره‪ ،‬ونعوذ باهلل من رشور‬
‫أنفسنا وسيئات أعاملنا‪ ،‬من هيده هللا فال مضل له‪ ،‬ومن يضلل فال‬
‫هادي له‪ ،‬وأشهد أن ال إله إال هللا وحده ال رشيك له وأشهد أن‬
‫حممدا عبده ورسوله ﱹﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ‬
‫ﭮ ﭯ ﭰﱸ[آل عمران‪.]١٠٢ :‬‬
‫ﱹﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ‬
‫ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ‬
‫ﭮ ﭯﱸ[النساء‪.]١ :‬‬
‫ﱹﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ‬
‫ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﱸ[األحزاب‪.]71-70:‬‬
‫أما بعد‪ ،‬فإن أصدق احلديث كتاب هللا ‪ ،c‬وخري اهلدي هدي‬
‫حممد ‪ g‬ورش األمور حمدثاهتا‪ ،‬وكل حمدثة بدعة‪ ،‬وكل بدعة‬
‫ضاللة وكل ضاللة يف النار‪.‬‬
‫ثم أما بعد‪ ،‬فهذه درر مليحة وفوائد صحيحة من خمتارات‬
‫الشيخ الدكتور حممد عمر بازمول حفظه هللا ورعاه ويه عبارة‬
‫عن سالسل ذهبية وحلقات منهجية‪ ،‬اقرتح جبمعها وترتيبها‬
‫وتنسيقها شيخنا حممد عمر بازمول‪ ،‬فرسرت هبذا االقرتاح‬
‫واستعنت باهلل يف ذلك‪ ،‬فقمت بتتبع كل ما نرشه الشيخ عىل‬
‫صفحته‪ ،‬وجعلت كل سلسلة يف كتاب مستقل‪ ،‬وجعلت ختريج‬
‫‪4‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫األحاديث واألقوال يف هامش الكتاب‪ .‬وهذي السلسلة التاسعة‪:‬‬
‫(ليس من أصول الفقه)‬
‫وهللا أسأل أن ينفع هبا الشيخ الدكتور حممد عمر بازمول‬
‫وجامعها إبراهيم بن حممد كشيدان‪ ،‬وكل من قرأها واطلع عليها‪،‬‬
‫ونرشها‪ ،‬وأن تكون خالصة لوجهه الكريم‪ .‬آمني‪.‬‬

‫كتبه‪:‬‬
‫أبو إسماعيل إبراهيم بن محمد كشيدان‬

‫‪5‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .1‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫األخذ باملجمل بدون الرجوع إىل مبينه‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .2‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫إعامل املطلق مع وجود مقيده‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .3‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫إعامل العام مع وجود خمصصه‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .4‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫تسمية قول مجاهري عوام الناس إمجاعا‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .5‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫القول أن ألفاظ القرآن ال تدل عىل األحكام الرشعية‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .6‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬

‫القول بأن صيغة األمر ال تفيد الوجوب‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .7‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫أن تعامل السنة العادية معاملة السنة العبادية‪ ،‬فطريقة الرسول‬
‫صىل هللا عليه وسلم يف اللبس (مالبس العرب السائدة يومئذ)‪،‬‬
‫وطريقته يف مشيه وترجيله لشعره وإطالته من شؤون العادة‪،‬‬
‫ليست حمال ً للتعبد‪.‬‬
‫نعم من فعل شيئا ً من ذلك ‪ -‬إذا مل يرتتب عليه حصول خمالفة‬
‫رشعية ‪ -‬عىل وجه املحبة للرسول صىل هللا عليه وسلم وطلب‬
‫مشاهبته فيه‪ ،‬فهذا يؤجر عىل نيته عىل عىل نفس فعله‪.‬‬
‫وأشاهد من يطيل شعره عىل خالف ما كان الرسول صىل هللا‬
‫عليه وسلم يفعله‪ ،‬ويديع أن ذلك من السنة‪ ،‬ويف ذلك نظر‪.‬‬
‫ومن يلبس الثياب عىل وصف جيعلها اليوم ثياب شهرة‪ .‬ويظن‬
‫ذلك من السنة‪.‬‬
‫ومن يلبس العاممة ويعتقد أن ذلك سنة‪.‬‬
‫ومن ذلك ركوب الفرس والبفل واحلامر والبعري فذاك مركوبه صىل‬
‫هللا عليه وسلم حبسب العادة‪ ،‬ال عىل وجه التعبد‪.‬‬
‫واملقصود‪ :‬أن السنة العبادية ما تعلق هبا ثواب أو عقاب‪،‬‬
‫أو ترغيب أو ترهيب‪ ،‬ويه غري السنة العادية اليت كان يفعلها‬
‫مبقتىض العادة عليه الصالة والسالم‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .8‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫حرص السنة يف قوله صىل هللا عليه وسلم‪ ،‬فإن سنته قول وفعل‬
‫وتقرير‪ .‬فام فعله الرسول صىل هللا عليه وسلم سنه‪ ،‬وما أقر عليه‬
‫سنة‪ .‬وال يقال عن من فعل مار عليه أو رخص فيه أنه خالف‬
‫السنة‪ .‬وقس عىل ذلك أعامل احلج‪ .‬فكثري من األمور مل يفعلها‬
‫الرسول صىل هللا عليه وسلم يف حجه‪ ،‬لكن أقر عىل فعلها ورخص‬
‫يف بعضها‪ ،‬فهي سنة تقريرية‪ ،‬ال يقال عن فاعلها أنه خمالف‬
‫للسنة‪ ،‬إمنا غايته أنه خالف فعل الرسول صىل هللا عليه وسلم‬
‫ووافق تقريره عليه الصالة والسالم‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .9‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫إلزام الناس مبذهب معني‪ ،‬أو قول عامل معني‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .10‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫االستدالل باملنامات‪ ،‬والرؤى‪ ،‬واإلهلام‪ ،‬واإلرشاقات‪ ،‬أو حبدثين‬
‫قليب عن ريب‪.‬‬
‫أو حرص النقل جبهة معينة كآل البيت‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .11‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫إلغاء اإلمجاع من األدلة الرشعية املعتربة‪.‬‬
‫لكن عىل طالب العلم أن يتثبت من اإلمجاع ما أمكنه فإنه قد‬
‫يكون يف املسألة خالف معترب ومل يقف عليه‪.‬‬
‫وأضبط امجاع ميكن حرصه هو إمجاع الصحابة ريض هللا عنهم‪.‬‬
‫واعلم أن حتقق اإلمجاع يف غري ما جاء عن الصحابة صعب‪،‬‬
‫ولذلك حكى بعضهم اإلمجاع فيام كان عليه أكرث علامء األمة‪،‬‬
‫كام تراه يف كتاب اإلمجاع البن املنذر‪ ،‬وكام تراه يف إمجاعات ابن‬
‫عبدالرب رمحهام هللا‪.‬‬
‫وألّف ابن حزم كتاب مراتب اإلمجاع‪.‬‬
‫وعليه نقد مراتب اإلمجاع البن تيمية‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .12‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫إنكار القياس‪ ،‬فقد ذم العلامء الظاهرية بأسباب منها إنكارهم‬
‫للقياس‪.‬‬
‫واملراد القياس الصحيح ال الفاسد اخلارج عن أصول الفقه‪،‬‬
‫كالقياس مع الفارق‪ ،‬أو القياس مع وجود النص‪ ،‬وغريها من أنواع‬
‫القياس الفاسد االعتبار‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .13‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫إطالق القول بعدم حجية أقوال الصحابة‪ ،‬ومساواة ما جاء‬
‫عنهم مبا جاء عن غريهم من العلامء‪.‬‬
‫فال يقال عن الصحابة‪ :‬هم رجال وحنن رجال!‬

‫‪18‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .14‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫عدم التفريق بني األمر اإلرشادي واألمر التكلييف‪.‬‬
‫وضابط األمر اإلرشادي أن يتعلق بتحصيل مصلحة دنيوية‬
‫لنفسه‪ ،‬و ال تعلق له بعبادة و ال بأجر أو ثواب‪.‬‬
‫مثل األمر بالتداوي فيام مل يتيقن أنه حيفظ النفس‪.‬‬
‫واألمر بالرتجل غبا‪.‬‬
‫واألمر حبب احلبيب هونا‪.‬‬
‫وبغض البغيض هونا‪.‬‬
‫و بلبس النعل‪.‬‬
‫واألمر باحلجامة‪.‬‬
‫واألمر بالتلبينة‪ ،‬وحنو ذلك‪.‬‬
‫ومن ضبط ذلك انفتح له يف فهم كالم السلف اليشء الكثري‪،‬‬
‫وسهل عليه يف فهم كالم الفقهاء ما كان عسريا ً عليه‪ ،‬بإذن هللا‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .15‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫رصف اللفظ عن معناه بدون قرينة صحيحة‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .16‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫اجلمودعىل ظاهر اللفظ‪ ،‬دون إعامل معناه املراد‪ ،‬فاملقصودعندهم‬
‫بالظاهرهو املراد من اللفظ‪ ،‬ال اجلمود عىل ظاهر اللفظ دون معناه‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .17‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫القول بأن األصل يف عقود املسلمني البطالن حىت يثبت ما‬
‫يصححها‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .18‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫القول أن األصل يف املعامالت املنع‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .19‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫ترك االحتجاج باالمجاع‪ ،‬إذا صح وثبت‪ ،‬والذي يصح عندهم‬
‫ويثبت إمجاع الصحابة‪ ،‬ألنهم حمصورون وأقواهلم معروفة منقولة‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .20‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫ترك االحتجاج باإلمجاع السكويت‪ ،‬فإذا قال الصحايب قوالً مثله‬
‫يشتهر‪ ،‬و مل ينكر عليه‪ ،‬ومل خيالفه أحد من الصحابة‪ ،‬فهو إمجاع‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .21‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫تفسري اللفظة باملعىن اللغوي مع وجود املعىن الرشيع‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .22‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫إعطاء حكم أصل لفرع مع وجود فارق بينهام‪ ،‬فهذا قياس مع‬
‫الفارق‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .23‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫االجتهاد مع وجود النص‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .24‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫االستدالل باالستصحاب مع وجود الدليل من القرآن أو السنة‬
‫أو االمجاع أو القياس‪ .‬فمن استدل به عىل عدم وجوب زكاة‬
‫العروض أخطأ‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .25‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫اخلروج عن فهم السلف الصالح لألدلة‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .26‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫مراعاة من ال يعترب خالفهم يف املسألة‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .27‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫أن يراىع القول غري املعترب يف اخلالف‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .28‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫اهلجوم عىل معىن اآلية أو احلديث بدون مراعاة ما يدل عليه‬
‫من داللة لفظ عريب وسياق‪ ،‬وحنو ذلك‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .29‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫حكاية االختالف بني حديثني أحدمها ثابت واآلخر مردود غري‬
‫ثابت‪.‬‬

‫‪34‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .30‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫املصري إىل الرتجيح مع إمكان اجلمع والتوفيق‪.‬‬

‫‪35‬‬

‫ليس من أصول الفقه‬

‫‪ .31‬ليس من أصول الفقه‬‪:‬‬
‫القول بالنسخ من إمكان اجلمع والتوفيق بني النصوص‪.‬‬

‫‪36‬‬