You are on page 1of 23

‫ﺟﻣﺎع اﻟﻌﻠم‬

‫ﻟﻺﻣﺎم اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ‬
‫ﺑﺳم ﷲ اﻟرﺣﻣن اﻟرﺣﯾم‬
‫اﺧﺑرﻧﺎ اﻟرﺑﯾﻊ ﺑن ﺳﻠﯾﻣﺎن ﻗﺎل اﺧﺑرﻧﺎ ﻣﺣﻣد ﺑن إدرﯾس اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ ﻗﺎل‬
‫‪-1‬ﻟ م اﺳ ﻣﻊ أﺣ دا ﻧﺳ ﺑﮫ اﻟﻧ ﺎس آو ﻧﺳ ب ﻧﻔﺳ ﮫ آﻟ ﻲ ﻋﻠ م ﯾﺧ ﺎﻟف ﻓ ﻲ آن ﻓ رض ﷲ ﻋ ز وﺟ ل اﺗﺑ ﺎع آﻣ ر رﺳ ول ﷲ ‪‬‬
‫واﻟﺗﺳﻠﯾم ﻟﺣﻛﻣﮫ ﺑﺄن ﷲ ﻋز وﺟل ﻟم ﯾﺟﻌل ﻷﺣد ﺑﻌده آﻻ اﺗﺑﺎﻋﮫ واﻧﮫ ﻻ ﯾﻠزم ﻗول ﺑﻛ ل ﺣ ﺎل آﻻ ﺑﻛﺗ ﺎب ﷲ آو ﺳ ﻧﺔ رﺳ وﻟﮫ‬
‫‪ ‬وان ﻣﺎ ﺳواھﻣﺎ ﺗﺑﻊ ﻟﮭﻣ ﺎ وان ﻓ رض ﷲ ﻋﻠﯾﻧﺎ وﻋﻠ ﻰ ﻣ ن ﺑﻌ دﻧﺎ وﻗﺑﻠﻧ ﺎ ﻓ ﻲ ﻗﺑ ول اﻟﺧﺑ ر ﻋ ن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬واﺣ د ﻻ‬
‫ﯾﺧﺗﻠف ﻓﻲ آن اﻟﻔرض واﻟواﺟب ﻗﺑول اﻟﺧﺑر ﻋن رﺳول ﷲ ‪ ‬إﻻ ﻓرﻗﺔ ﺳﺄﺻف ﻗوﻟﮭﺎ إن ﺷﺎء ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬
‫‪ -2‬ﻗﺎل ﻣﺣﻣد ﺑن إدرﯾس ﺛم ﺗﻔرق أھل اﻟﻛﻼم ﻓﻲ ﺗﺛﺑﯾت اﻟﺧﺑر ﻋن رﺳول ﷲ ‪ ‬ﺗﻔرﻗﺎ أﻣ ﺎ ﺑﻌﺿ ﮭم ﻓﻘ د أﻛﺛ ر ﻣ ن اﻟﺗﻘﻠﯾ د‬
‫واﻟﺗﺧﻔﯾف ﻣن اﻟﻧظر واﻟﻐﻔﻠﮫ واﻹﺳﺗﻌﺟﺎل ﺑﺎﻟرﯾﺎﺳﺔ‬
‫‪ -3‬وﺳﺄﻣﺛل ﻟك ﻣن ﻗول ﻛل ﻓرﻗﮫ ﻋرﻓﺗﮭﺎ ﻣﺛﺎﻻ ﯾدل ﻋﻠﻰ ﻣﺎ وراءه إن ﺷﺎء ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬

‫‪ -1‬ﺑﺎب ﺣﻛﺎﯾﺔ ﻗول اﻟطﺎﺋﻔﺔ اﻟﺗﻲ ردت اﻷﺧﺑﺎر ﻛﻠﮭﺎ‬


‫ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ رﺣﻣﮫ ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬
‫‪ 4‬ﻗﺎل ﻟﻲ ﻗﺎﺋل ﯾﻧﺳب إﻟﻰ اﻟﻌﻠم ﺑﻣذھب أﺻﺣﺎﺑﮫ أﻧت ﻋرﺑ ﻲ واﻟﻘ ران ﻧ زل ﺑﻠﺳ ﺎن ﻣ ن أﻧ ت ﻣﻧ ﮫ وأﻧ ت أدرى ﺑﺣﻔظ ﮫ وﻓﯾ ﮫ‬
‫ﻓراﺋض أﻧزﻟﮭﺎ ﻟو ﺷك ﺷﺎك ﻗد ﺗﻠﺑس ﻋﻠﯾﮫ اﻟﻘ رآن ﺑﺣرف ﻣﻧﮭ ﺎ اﺳ ﺗﺗﺑﺗﮫ ﻓ ﺈن ﺗ ﺎب وإﻻ ﻗﺗﻠﺗ ﮫ وﻗ د ﻗ ﺎل ﷲ ﻋز وﺟ ل ﻓ ﻲ‬
‫اﻟﻘ رآن ﺗﺑﯾﺎﻧ ﺎ ﻟﻛ ل ﺷ ﻲء ﻓﻛﯾ ف ﺟ ﺎز ﻋﻧ د ﻧﻔﺳ ك آو ﻷﺣ د ﻓ ﻲ ﺷ ﻲء ﻓ رض ﷲ أن ﯾﻘ ول ﻣ رة اﻟﻔ رض ﻓﯾ ﮫ ﻋ ﺎم وﻣ رة‬
‫اﻟﻔرض ﻓﯾﮫ ﺧﺎص وﻣرة اﻷﻣر ﻓﯾﮫ ﻓرض وﻣرة اﻷﻣر ﻓﯾﮫ دﻻﻟﺔ وإن ﺷﺎء ذو إﺑﺎﺣﺔ‬
‫‪ 5‬وأﻛﺛر ﻣﺎ ﻓرﻗت ﺑﯾﻧﮫ ﻣن ھذا ﻋﻧدك ﺣدﯾث ﺗروﯾﮫ ﻋن رﺟل ﻋن آﺧر ﻋن آﺧر أو ﺣدﯾﺛﺎن أو ﺛﻼﺛﺔ ﺣﺗ ﻰ ﺗﺑﻠ ﻎ ﺑ ﮫ رﺳ ول‬
‫ﷲ ‪ ‬وﻗد وﺟدﺗك وﻣن ذھب ﻣذھﺑك ﻻ ﺗﺑرﺋون أﺣدا ﻟﻘﯾﺗﻣ وه وﻗ دﻣﺗﻣوه ﻓ ﻲ اﻟﺻ دق واﻟﺣﻔ ظ وﻻ أﺣ دا ﻟﻘﯾ ت ﻣﻣ ن ﻟﻘﯾ ﺗم‬
‫ﻣن أن ﯾﻐﻠط وﯾﻧﺳﻰ وﯾﺧطﺊ ﻓﻲ ﺣدﯾﺛﮫ ﺑل وﺟدﺗﻛم ﺗﻘوﻟون ﻟﻐﯾر واﺣد ﻣﻧﮭم أﺧطﺄ ﻓ ﻼن ﻓ ﻲ ﺣ دﯾث ﻛ ذا وﻓ ﻼن ﻓ ﻲ ﺣ دﯾث‬
‫ﻛذا ووﺟدﺗﻛم ﺗﻘوﻟون ﻟ و ﻗﺎل رﺟل ﻟﺣدﯾث أﺣﻠﻠﺗم ﺑﮫ وﺣرﻣﺗم ﻣن ﻋﻠم اﻟﺧﺎﺻﺔ ﻟم ﯾﻘل ھ ذا رﺳ ول ﷲ ‪ ‬إﻧﻣﺎ أﺧط ﺄﺗم أو‬
‫ﻣن ﺣدﺛﻛم وﻛذﺑﺗم أو ﻣن ﺣدﺛﻛم ﻟم ﺗﺳﺗﺗﯾﺑوه وﻟم ﺗزﯾدوا ﻋﻠﻰ أن ﺗﻘوﻟوا ﻟﮫ ﺑﺋس ﻣﺎ ﻗﻠت‬
‫‪ 6‬أﻓﯾﺟوز أن ﯾﻔرق ﺑﯾن ﺷﻲء ﻣن أﺣﻛ ﺎم اﻟﻘ رآن وظ ﺎھره واﺣ د ﻋﻧ د ﻣ ن ﺳ ﻣﻌﮫ ﯾﺧﺑ ر ﻣ ن ھ و ﻛﻣ ﺎ وﺻ ﻔﺗم ﻓﯾ ﮫ وﺗﻘﯾﻣ ون‬
‫أﺧﺑﺎرھم ﻣﻘﺎم ﻛﺗﺎب ﷲ وأﻧﻛم ﺗﻌطون ﺑﮭﺎ وﺗﻣﻧﻌون ﺑﮭﺎ‬
‫‪ 7‬ﻗﺎل ﻓﻘﻠت إﻧﻣﺎ ﻧﻌطﻲ ﻣن وﺟﮫ اﻹﺣﺎطﺔ أو ﻣن ﺟﮭ ﺔ اﻟﺧﺑ ر اﻟﺻ ﺎدق وﺟﮭ ﺔ اﻟﻘﯾ ﺎس وأﺳﺑﺎﺑﮭﺎ ﻋﻧ دﻧﺎ ﻣﺧﺗﻠﻔ ﺔ وإن أﻋطﯾﻧ ﺎ‬
‫ﺑﮭﺎ ﻛﻠﮭﺎ ﻓﺑﻌﺿﮭﺎ أﺛﺑت ﻣن ﺑﻌض‬
‫‪ 8‬ﻗﺎل وﻣﺛل ﻣﺎذا‬
‫‪ 9‬ﻗﻠت إﻋطﺎﺋﻲ ﻣن اﻟرﺟل ﺑﺈﻗراره وﺑﺎﻟﺑﯾﻧﺔ وإﺑﺎﺋﮫ اﻟﯾﻣﯾن وﺣﻠف ﺻﺎﺣﺑﮫ واﻹﻗرار أﻗوى ﻣ ن اﻟﺑﯾﻧ ﺔ واﻟﺑﯾﻧ ﺔ أﻗ وى ﻣ ن إﺑ ﺎء‬
‫اﻟﯾﻣﯾن وﯾﻣﯾن ﺻﺎﺣﺑﮫ وﻧﺣن وإن أﻋطﯾﻧﺎ ﺑﮭﺎ ﻋطﺎء واﺣدا ﻓﺄﺳﺑﺎﺑﮭﺎ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ‬
‫‪ 10‬ﻗﺎل وإذا ﻗﻣﺗم ﻋﻠﻰ أن ﺗﻘﺑﻠوا أﺧﺑﺎرھم وﻓﯾﮭم ﻣﺎ ذﻛرت ﻣن أﻣرﻛم ﺑﻘﺑول أﺧﺑﺎرھم وﻣﺎ ﺣﺟﺗﻛم ﻓﯾﮫ ﻋﻠﻰ ﻣن ردھﺎ‬
‫‪ 11‬ﻓﻘﺎل ﻻ أﻗﺑل ﻣﻧﮭﺎ ﺷﯾﺋﺎ إذا ﻛﺎن ﯾﻣﻛن ﻓﯾﮫ اﻟوھم وﻻ أﻗﺑل إﻻ ﻣﺎ أﺷﮭد ﺑ ﮫ ﻋﻠ ﻰ ﷲ ﻛﻣ ﺎ أﺷ ﮭد ﺑﻛﺗﺎﺑ ﮫ اﻟ ذي ﻻ ﯾﺳ ﻊ أﺣ دا‬
‫اﻟﺷك ﻓﻲ ﺣرف ﻣﻧﮫ أو ﯾﺟوز أن ﯾﻘوم ﺷﻲء ﻣﻘﺎم اﻹﺣﺎطﺔ وﻟﯾس ﺑﮭﺎ‬
‫‪ 12‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ ﻣن ﻋﻠم اﻟﻠﺳﺎن اﻟذي ﺑﮫ ﻛﺗﺎب ﷲ وأﺣﻛﺎم ﷲ دﻟﮫ ﻋﻠﻣﮫ ﺑﮭﻣﺎ ﻋﻠ ﻰ ﻗﺑ ول أﺧﺑ ﺎر اﻟﺻ ﺎدﻗﯾن ﻋ ن رﺳ ول ﷲ ‪‬‬
‫واﻟﻔرق ﺑﯾن ﻣﺎ دل رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻋﻠ ﻰ اﻟﻔ رق ﺑﯾﻧ ﮫ ﻣ ن أﺣﻛ ﺎم ﷲ وﻋﻠ م ﺑ ذﻟك ﻣﻛ ﺎن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬إذ ﻛﻧ ت ﻟ م ﺗﺷ ﺎھده‬
‫ﺧﺑر اﻟﺧﺎﺻﺔ وﺧﺑر اﻟﻌﺎﻣﺔ‬
‫‪ 13‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 14‬ﻗﻠت ﻓﻘد رددﺗﮭﺎ إذ ﻛﻧت ﺗدﯾن ﺑﻣﺎ ﺗﻘول‬
‫‪ 15‬ﻗﺎل أﻓﺗوﺟدﻧﻲ ﻣﺛل ھذا ﻣﻣﺎ ﺗﻘوم ﺑذﻟك اﻟﺣﺟﺔ ﻓﻲ ﻗﺑول اﻟﺧﺑر ﻓﺈن أوﺟدﺗﮫ ﻛﺎن أزﯾد ﻓ ﻲ إﯾﺿ ﺎح ﺣﺟﺗ ك وأﺛﺑ ت ﻟﻠﺣﺟ ﺔ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻣن ﺧﺎﻟﻔك وأطﯾب ﻟﻧﻔس ﻣن رﺟﻊ ﻣن ﻗوﻟﮫ ﻟﻘوﻟك‬
‫‪ 16‬ﻓﻘﻠت إن ﺳﻠﻛت ﺳﺑﯾل اﻟﻧﺻﻔﺔ ﻛﺎن ﻓﻲ ﺑﻌض ﻣﺎ ﻗﻠت دﻟﯾل ﻋﻠﻰ إﻧك ﻣﻘﯾم ﻣن ﻗوﻟ ك ﻋﻠ ﻰ ﻣ ﺎ ﯾﺟ ب ﻋﻠﯾ ك اﻻﻧﺗﻘ ﺎل ﻋﻧ ﮫ‬
‫وأﻧت ﺗﻌﻠم إن ﻗد طﺎﻟت ﻏﻔﻠﺗك ﻓﯾﮫ ﻋﻣﺎ ﻻ ﯾﻧﺑﻐﻲ إن ﺗﻐﻔل ﻣن أﻣر دﯾﻧك‬
‫‪ 17‬ﻗﺎل ﻓﺄذﻛر ﺷﯾﺋﺎ إن ﺣﺿرك‬
‫‪ 18‬ﻗﻠ ت ﻗ ﺎل ﷲ ﻋ ز وﺟ ل ھ و اﻟ ذي ﺑﻌ ث ﻓ ﻲ اﻷﻣﯾ ﯾن رﺳ وﻻ ﻣ ﻧﮭم ﯾﺗﻠ و ﻋﻠ ﯾﮭم آﯾﺎﺗ ﮫ وﯾ زﻛﯾﮭم وﯾﻌﻠﻣﮭ م اﻟﻛﺗ ﺎب‬
‫واﻟﺣﻛﻣﺔ‬
‫‪ 19‬ﻗﺎل ﻓﻘد ﻋﻠﻣﻧﺎ أن اﻟﻛﺗﺎب ﻛﺗﺎب ﷲ ﻓﻣﺎ اﻟﺣﻛﻣﺔ‬
‫‪ 20‬ﻗﻠت ﺳﻧﺔ رﺳول ﷲ ‪‬‬
‫‪ 21‬ﻗﺎل أﻓﯾﺣﺗﻣل أن ﯾﻛون ﯾﻌﻠﻣﮭم اﻟﻛﺗﺎب ﺟﻣﻠﺔ واﻟﺣﻛﻣﺔ ﺧﺎﺻﺔ وھﻲ أﺣﻛﺎﻣﮫ‬
‫‪ 22‬ﻗﻠت ﺗﻌﻧﻲ ﺑﺄن ﯾﺑﯾن ﻟﮭم ﻋن ﷲ ﻋز وﻋﻼ ﻣﺛ ل ﻣ ﺎ ﺑ ﯾن ﻟﮭ م ﻓ ﻲ ﺟﻣﻠ ﺔ اﻟﻔ راﺋض ﻣ ن اﻟﺻ ﻼة واﻟزﻛ ﺎة واﻟﺣ ﺞ وﻏﯾرھ ﺎ‬
‫ﻓﯾﻛون ﷲ ﻗد أﺣﻛم ﻓراﺋض ﻣن ﻓراﺋﺿﮫ ﺑﻛﺗﺎﺑﮫ وﺑﯾن ﻛﯾف ھﻲ ﻟﺳﺎن ﻧﺑﯾﮫ ‪‬‬
‫‪ 23‬ﻗﺎل إﻧﮫ ﻟﯾﺣﺗﻣل ذﻟك‬
‫‪ 24‬ﻗﻠت ﻓﺈن ذھﺑت ھذا اﻟﻣذھب ﻓﮭﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ اﻷول ﻗﺑﻠﮫ اﻟذي ﻻ ﺗﺻل أﻟﯾﮫ إﻻ ﺑﺧﺑر ﻋن رﺳول ﷲ ‪‬‬
‫‪ 25‬ﻗﺎل ﻓﺈن ذھﺑت ﻣذھب ﺗﻛرﯾر اﻟﻛﻼم‬
‫‪ 26‬ﻗﻠت وأﯾﮭم أوﻟﻰ ﺑﮫ إذا ذﻛر اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺣﻛﻣﺔ أن ﯾﻛوﻧﺎ ﺷﯾﺋﯾن أو ﺷﯾﺋﺎ واﺣدا‬
‫‪ 28‬ﻗﻠت ﻓﺄظﮭرھﻣﺎ أوﻻھﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن دﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﻠﻧﺎ وﺧﻼف ﻣﺎ ذھﺑت أﻟﯾﮫ‬
‫‪ 29‬ﻗﺎل وأﯾن ھﻲ‬
‫‪ 30‬ﻗﻠت ﻗﺎل ﷲ ﻋز وﺟل ) واذﻛرن ﻣﺎ ﯾﺗﻠﻰ ﻓﻲ ﺑﯾ وﺗﻛن ﻣ ن آﯾ ﺎت ﷲ واﻟﺣﻛﻣ ﺔ إن ﷲ ﻛ ﺎن ﻟطﯾﻔ ﺎ ﺧﺑﯾ را ( ﻓ ﺄﺧﺑر أﻧ ﮫ‬
‫ﯾﺗﻠﻰ ﻓﻲ ﺑﯾوﺗﮭن ﺷﯾﺋﺎن‬
‫‪ 31‬ﻗﺎل ﻓﮭذا اﻟﻘرآن ﯾﺗﻠﻰ ﻓﻛﯾف ﺗﺗﻠﻰ اﻟﺣﻛﻣﺔ‬
‫‪ 32‬ﻗﻠت إﻧﻣﺎ ﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﻼوة أن ﯾﻧطق ﺑﺎﻟﻘرآن واﻟﺳﻧﺔ ﻛﻣﺎ ﯾﻧطق ﺑﮭﺎ‬
‫‪ 33‬ﻗﺎل ﻓﮭذه أﺑﯾن ﻓﻲ أن اﻟﺣﻛﻣﺔ ﻏﯾر اﻟﻘران ﻣن اﻷوﻟﻰ‬
‫‪ 34‬وﻗﻠت أﻓﺗرض ﷲ ﻋﻠﯾﻧﺎ إﺗﺑﺎع ﻧﺑﯾﮫ ‪‬‬
‫‪ 35‬ﻗﺎل وأﯾن‬
‫‪ 36‬ﻗﻠت ﻗﺎل ﷲ ﻋز وﺟل ) ﻓﻼ ورﺑك ﻻ ﯾؤﻣﻧ ون ﺣﺗ ﻰ ﯾﺣﻛﻣ وك ﻓﯾﻣ ﺎ ﺷ ﺟر ﺑﯾ ﻧﮭم ﺛ م ﻻ ﯾﺟ دوا ﻓ ﻲ أﻧﻔﺳ ﮭم ﺣرﺟ ﺎ ﻣﻣ ﺎ‬
‫ﻗﺿﯾت وﯾﺳﻠﻣوا ﺗﺳﻠﯾﻣﺎ (‬
‫‪ 37‬وﻗﺎل ﻋز وﺟل ) ﻣن ﯾطﻊ اﻟرﺳول ﻓﻘد أطﺎع ﷲ (‬
‫‪ 38‬وﻗﺎل ) ﻓﻠﯾﺣذر اﻟذﯾن ﯾﺧﺎﻟﻔون ﻋن أﻣره أن ﺗﺻﯾﺑﮭم ﻓﺗﻧﺔ أو ﯾﺻﯾﺑﮭم ﻋذاب أﻟﯾم (‬
‫‪ 39‬ﻗﺎل ﻣﺎ ﻣن ﺷﻲء أوﻟﻰ ﺑﻧﺎ أن ﻧﻘوﻟﮫ ﻓﻲ اﻟﺣﻛﻣﺔ ﻣن أﻧﮭﺎ ﺳ ﻧﺔ رﺳ ول ﷲ ‪ ‬وﻟ و ﻛ ﺎن ﺑﻌ ض ﻣ ﺎ ﻗ ﺎل أﺻ ﺣﺎﺑﻧﺎ إن ﷲ‬
‫أﻣر ﺑﺎﻟﺗﺳﻠﯾم ﻟﺣﻛم رﺳول ﷲ ‪ ‬وﺣﻛﻣﺗﮫ إﻧﻣﺎ ھو ﻣﻣﺎ أﻧزﻟﮫ ﻟﻛﺎن ﻣن ﻟم ﯾﺳﻠم ﻟ ﮫ أن ﯾﻧﺳ ب إﻟ ﻰ اﻟﺗﺳ ﻠﯾم ﻟﺣﻛ م رﺳ ول ﷲ‬
‫‪‬‬
‫‪ 40‬ﻗﻠت ﻟﻘد ﻓرض ﷲ ﻋز وﺟل ﻋﻠﯾﻧﺎ إﺗﺑﺎع أﻣره ﻓﻘﺎل ) وﻣﺎ آﺗﺎﻛم اﻟرﺳول ﻓﺧذوه وﻣﺎ ﻧﮭﺎﻛم ﻋﻧﮫ ﻓﺎﻧﺗﮭوا (‬
‫‪ 41‬ﻗﺎل أﻧﮫ ﻟﺑﯾن ﻓﻲ اﻟﺗﻧزﯾل إن ﻋﻠﯾﻧﺎ ﻓرﺿﺎ أن ﻧﺄﺧذ اﻟذي أﻣرﻧﺎ ﺑﮫ وﻧﻧﺗﮭﻲ ﻋﻣﺎ ﻧﮭﺎﻧﺎ رﺳول ﷲ ‪‬‬
‫‪ 42‬ﻗﺎل ﻗﻠت واﻟﻔرض ﻋﻠﯾﻧﺎ وﻋﻠﻰ ﻣن ھو ﻣن ﻗﺑﻠﻧﺎ وﻣن ﺑﻌدﻧﺎ واﺣد‬
‫‪ 43‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 44‬ﻗﻠت ﻓﺈن ﻛﺎن ذﻟك ﻋﻠﯾﻧ ﺎ ﻓرﺿ ﺎ ﻓ ﻲ إﺗﺑ ﺎع أﻣ ر رﺳ ول ﷲ ‪ ‬أﻧﺣ ﯾط أﻧ ﮫ إذا ﻓ رض ﻋﻠﯾﻧ ﺎ ﺷ ﯾﺋﺎ ﻓﻘ د دﻟﻧ ﺎ ﻋﻠ ﻰ اﻷﻣ ر‬
‫اﻟذي ﯾؤﺧذ ﺑﮫ ﻓرﺿﮫ‬
‫‪ 45‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 46‬ﻗﻠت ﻓﮭل ﺗﺟد اﻟﺳﺑﯾل إﻟﻰ ﺗﺄدﯾﺔ ﻓرض ﷲ ﻋ ز وﺟ ل ﻓ ﻲ إﺗﺑ ﺎع أواﻣ ر رﺳ ول ﷲ ‪ ‬أو أﺣ د ﻗﺑﻠ ك أو ﺑﻌ دك ﻣﻣ ن ﻟ م‬
‫ﯾﺷﺎھد رﺳول ﷲ ‪ ‬اﻹ ﺑﺎﻟﺧﺑر ﻋن رﺳول ﷲ ‪‬‬
‫‪ 47‬وإن ﻓﻲ أن ﻻ اﺧذ ذﻟك إﻻ ﺑﺎﻟﺧﺑر ﻟﻣﺎ دﻟﻧﻲ ﻋﻠﻰ أن ﷲ أوﺟب ﻋﻠﻲ أن أﻗﺑل ﻋن رﺳول ﷲ ‪‬‬
‫‪ 48‬ﻗﺎل وﻗﻠت ﻟﮫ أﯾﺿﺎ ﯾﻠزﻣك ﻓﻲ ﻧﺎﺳﺦ اﻟﻘرآن وﻣﻧﺳوﺧﺔ‬
‫‪ 49‬ﻗﺎل ﻓﺎذﻛر ﻣﻧﮫ ﺷﯾﺋﺎ‬
‫‪ 50‬ﻗﻠت ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ) ﻛﺗب ﻋﻠﯾﻛم إذا ﺣﺿر أﺣدﻛم اﻟﻣوت إن ﺗرك ﺧﯾرا اﻟوﺻﯾﺔ ﻟﻠواﻟدﯾن واﻷﻗرﺑﯾن (‬
‫‪ 51‬وﻗﺎل ﻓﻲ اﻟﻔراﺋض ) وﻷﺑوﯾﮫ ﻟﻛل واﺣد ﻣﻧﮭﻣﺎ اﻟﺳدس ﻣﻣ ﺎ ﺗ رك إن ﻛ ﺎن ﻟ ﮫ وﻟ د ﻓ ﺈن ﻟ م ﯾﻛ ن ﻟ ﮫ وﻟ د وورﺛ ﮫ أﺑ واه‬
‫ﻓﻸﻣﮫ اﻟﺛﻠث ﻓﺈن ﻛﺎن ﻟﮫ إﺧوة ﻓﻸﻣﮫ اﻟﺳدس (‬
‫‪ 52‬ﻓزﻋﻣﻧﺎ ﺑﺎﻟﺧﺑر ﻋن رﺳول ﷲ ‪ ‬إن أﯾﺔ اﻟﻔراﺋض ﻧﺳﺧت اﻟوﺻ ﯾﺔ ﻟﻠواﻟ دﯾن واﻷﻗ رﺑﯾن ﻓﻠ و ﻛﻧ ﺎ ﻣﻣ ن ﻻ ﯾﻘﺑ ل اﻟﺧﺑ ر‬
‫ﻓﻘﺎل ﻗﺎﺋل اﻟوﺻﯾﺔ ﻧﺳﺧت اﻟﻔراﺋض ھل ﻧﺟد اﻟﺣﺟﺔ ﻋﻠﯾﮫ إﻻ ﺑﺧﺑر ﻋن رﺳول ﷲ ‪‬‬
‫‪ 53‬ﻗﺎل ھذا ﺷﺑﯾﮫ ﺑﺎﻟﻛﺗﺎب واﻟﺣﻛﻣﺔ واﻟﺣﺟ ﺔ ﻟك ﺛﺎﺑﺗ ﺔ ﺑ ﺄن ﻋﻠﯾﻧ ﺎ ﻗﺑ ول اﻟﺧﺑ ر ﻋ ن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬وﻗ د ﺻ رت إﻟ ﻰ ﻗﺑ ول‬
‫اﻟﺧﺑر ﻟزم ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن ﻟﻣﺎ ذﻛرت وﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﺛل ﻣﻌﺎﻧﯾﮫ ﻓﻲ ﻛﺗﺎب ﷲ وﻟﯾﺳت ﺗ دﺧﻠﻧﻲ أﻧﻔ ﺔ ﻣ ن إظﮭ ﺎر اﻻﻧﺗﻘ ﺎل ﻋﻣ ﺎ ﻛﻧ ت أرى‬
‫إﻟﻰ ﻏﯾره إذا ﺑﺎﻧت اﻟﺣﺟﺔ ﻓﯾﮫ ﺑل أﺗدﯾن ﺑﺈن ﻋﻠﻲ اﻟرﺟوع ﻋﻣﺎ ﻛﻧت أرى إﻟﻰ ﻣﺎ رأﯾت اﻟﺣق‬
‫‪ 54‬وﻟﻛن أرأﯾت اﻟﻌﺎم ﻓﻲ اﻟﻘران ﻛﯾف ﺟﻌﻠﺗﮫ ﻋﺎﻣﺎ ﻣرة وﺧﺎﺻﺎ أﺧرى‬
‫‪ 55‬ﻗﻠت ﻟﮫ ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب واﺳﻊ وﻗد ﺗﻧطق ﺑﺎﻟﺷﻲء ﻋﺎﻣﺎ ﺗرﯾد ﺑﮫ اﻟﺧﺎص ﻓﯾﺑﯾن ﻓﻲ ﻟﻔظﮭ ﺎ وﻟﺳ ت أﺻ ﯾر ﻓ ﻲ ذﻟ ك ﺑﺧﺑ ر إﻻ‬
‫ﺑﺧﺑر ﻻزم وﻛذﻟك أﻧزل ﻓﻲ اﻟﻘرآن ﻓﺑﯾن ﻓﻲ اﻟﻘرآن ﻣرة وﻓﻲ اﻟﺳﻧﺔ أﺧرى‬
‫‪ 56‬ﻗﺎل ﻓﺎذﻛر ﻣﻧﮭﺎ ﺷﯾﺋﺎ‬
‫‪ 57‬ﻗﻠت ﻗﺎل ﷲ ﻋز وﺟل ) ﷲ ﺧﺎﻟق ﻛل ﺷﻲء ( ﻓﻛﺎن ﻣﺧرﺟﺎ ﺑﺎﻟﻘول ﻋﺎﻣﺎ ﯾراد ﺑﮫ اﻟﻌﺎم‬
‫‪ 58‬وﻗ ﺎل ) إﻧ ﺎ ﺧﻠﻘﻧ ﺎﻛم ﻣ ن ذﻛ ر وأﻧﺛ ﻰ وﺟﻌﻠﻧ ﺎﻛم ﺷ ﻌوﺑﺎ وﻗﺑﺎﺋ ل ﻟﺗﻌ ﺎرﻓوا إن أﻛ رﻣﻛم ﻋﻧ د ﷲ أﺗﻘ ﺎﻛم ( ﻓﻛ ل ﻧﻔ س‬
‫ﻣﺧﻠوﻗﺔ ﻣن ذﻛر وأﻧﺛﻰ ﻓﮭذا ﻋﺎم ﯾراد ﺑﮫ اﻟﻌﺎم‬
‫‪ 59‬وﻓﯾﮫ اﻟﺧﺻ وص وﻗ ﺎل ) إن أﻛ رﻣﻛم ﻋﻧ د ﷲ أﺗﻘ ﺎﻛم ( ﻓ ﺎﻟﺗﻘوى وﺧﻼﻓﮭ ﺎ ﻻ ﺗﻛ ون إﻻ ﻟﻠﺑ ﺎﻟﻐﯾن ﻏﯾر اﻟﻣﻐﻠ وﺑﯾن ﻋﻠ ﻰ‬
‫ﻋﻘوﻟﮭم‬
‫‪ 60‬وﻗﺎل ) ﯾﺎ أﯾﮭﺎ اﻟﻧﺎس ﺿرب ﻣﺛ ل ﻓﺎﺳ ﺗﻣﻌوا ﻟ ﮫ إن اﻟ ذﯾن ﺗ دﻋون ﻣ ن دون ﷲ ﻟ ن ﯾﺧﻠﻘ وا ذﺑﺎﺑ ﺎ وﻟو اﺟﺗﻣﻌ وا ﻟ ﮫ (‬
‫وﻗد أﺣﺎط اﻟﻌﻠم إن ﻛل اﻟﻧﺎس ﻓﻲ زﻣﺎن رﺳول ﷲ ‪ ‬ﻟم ﯾﻛوﻧوا ﯾدﻋون ﻣن دوﻧﮫ ﺷ ﯾﺋﺎ ﻷن ﻓ ﯾﮭم اﻟﻣ ؤﻣن وﻣﺧ رج اﻟﻛ ﻼم‬
‫ﻋﺎﻣﺎ ﻓﺈﻧﻣﺎ أرﯾد ﻣن ﻛﺎن ھﻛذا‬
‫‪ 61‬وﻗﺎل ) واﺳﺄﻟﮭم ﻋن اﻟﻘرﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﺣﺎﺿرة اﻟﺑﺣر إذ ﯾﻌدون ﻓﻲ اﻟﺳﺑت ( دل ﻋﻠﻰ آن اﻟﻌﺎدﯾن ﻓﯾﮫ أھﻠﮭﺎ دوﻧﮭﺎ‬
‫‪ 62‬وذﻛرت ﻟﮫ أﺷﯾﺎء ﻣﻣﺎ ﻛﺗﺑت ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﻲ‬
‫‪ 63‬ﻓﻘﺎل ھو ﻛﻣﺎ ﻗﻠت ﻛﻠﮫ وﻟﻛن ﺑﯾن ﻟﻲ اﻟﻌﺎم اﻟذي ﻻ ﯾوﺟد ﻓﻲ ﻛﺗﺎب ﷲ أﻧﮫ أرﯾد ﺑﮫ ﺧﺎص‬
‫‪ 64‬ﻗﻠت ﻓرض ﷲ اﻟﺻﻼة اﻟﺳت ﺗﺟدھﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺎس ﻋﺎﻣﺎ‬
‫‪ 65‬ﻗﺎل ﺑﻠﻰ‬
‫‪ 66‬ﻗﻠت وﺗﺟد اﻟﺣﯾض ﻣﺧرﺟﺎت ﻣﻧﮫ‬
‫‪ 67‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 68‬وﻗﻠت وﺗﺟد اﻟزﻛﺎة ﻋﻠﻰ اﻷﻣوال ﻋﺎﻣﺔ وﺗﺟد ﺑﻌض اﻷﻣوال ﻣﺧرﺟﺎ ﻣﻧﮭﺎ‬
‫‪ 69‬ﻗﺎل ﺑﻠﻰ‬
‫‪ 70‬ﻗﻠت وﺗﺟد اﻟوﺻﯾﺔ ﻟﻠواﻟدﯾن ﻣﻧﺳوﺧﺔ ﺑﺎﻟﻔراﺋض‬
‫‪ 71‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 72‬ﻗﻠت وﻓرض اﻟﻣوارﯾث ﻟﻶﺑﺎء وﻟﻸﻣﮭﺎت ﻋﺎﻣﺎ وﻟم ﯾورث اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻛﺎﻓرا ﻣن ﻣﺳﻠم وﻻ ﻋﺑ دا ﻣ ن ﺣ ر وﻻ ﻗ ﺎﺗﻼ ﻣﻣ ن‬
‫ﻗﺗل ﺑﺎﻟﺳﻧﺔ‬
‫‪ 73‬ﻗﺎل ﻧﻌم وﻧﺣن ﻧﻘول ﺑﺑﻌض ھذا‬
‫‪ 74‬ﻗﻠت ﻓﻣﺎ دﻟك ﻋﻠﻰ ھذا‬
‫‪ 75‬ﻗﺎل اﻟﺳﻧﺔ ﻷﻧﮫ ﻟﯾس ﻓﯾﮫ ﻧص ﻗرآن‬
‫‪ 76‬ﻗﻠت ﻓﻘد ﺑﺎن ﻟك ﻓﻲ أﺣﻛﺎم ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﮫ ﻓرض ﷲ طﺎﻋﺔ رﺳ وﻟﮫ واﻟﻣوﺿ ﻊ اﻟ ذي وﺿ ﻌﮫ ﷲ ﻋ ز وﺟ ل ﺑ ﮫ ﻣ ن‬
‫اﻹﺑﺎﻧﺔ ﻋﻧﮫ ﻣﺎأﻧزل ﺧﺎﺻﺎ وﻧﺎﺳﺧﺎ وﻣﻧﺳوﺧﺎ‬
‫‪ 77‬ﻗﺎل ﻧﻌم وﻣﺎ زﻟ ت أﻗ ول ﺑﺧ ﻼف ھ ذا ﺣﺗ ﻰ ﺑ ﺎن ﻟ ﻲ ﺧط ﺄ ﻣ ن ذھ ب ھ ذا اﻟﻣ ذھب وﻟﻘ د ذھ ب ﻓﯾ ﮫ أﻧ ﺎس ﻣ ذھﺑﯾن أﺣ د‬
‫اﻟﻔرﯾﻘﯾن ﻻ ﯾﻘﺑل ﺧﺑرا وﻓﻲ ﻛﺗﺎب ﷲ اﻟﺑﯾﺎن‬
‫‪ 78‬ﻗﻠت ﻓﻣﺎ ﻟزﻣﮫ‬
‫‪ 79‬ﻗﺎل أﻓﺿﻰ ﺑﮫ ﻋظﯾم إﻟﻰ ﻋظﯾم ﻣن اﻷﻣر ﻓﻘﺎل ﻣن ﺟﺎء ﺑﻣﺎ ﯾﻘﻊ ﻋﻠﯾﮫ اﺳم ﺻﻼة وأﻗل ﻣﺎ ﯾﻘ ﻊ ﻋﻠﯾ ﮫ اﺳ م زﻛ ﺎة ﻓﻘ د أدى‬
‫ﻣﺎ ﻋﻠﯾﮫ ﻻ وﻗت ﻓﻲ ذﻟك وﻟو ﺻﻠﻰ رﻛﻌﺗﯾن ﻓﻲ ﻛل ﯾوم أو ﻗﺎل ﻓﻲ ﻛل أﯾﺎم وﻗﺎل ﻣﺎ ﻟم ﯾﻛ ن ﻓﯾ ﮫ ﻛﺗ ﺎب ﷲ ﻓﻠ ﯾس ﻋﻠ ﻰ أﺣ د‬
‫ﻓﯾﮫ ﻓرض‬
‫‪ 80‬وﻗﺎل ﻏﯾره ﻣ ﺎ ﻛ ﺎن ﻓﯾ ﮫ ﻗ رآن ﯾﻘﺑ ل ﻓﯾ ﮫ اﻟﺧﺑ ر ﻓﻘ ﺎل ﺑﻘرﯾ ب ﻣ ن ﻗوﻟ ﮫ ﻓﯾﻣ ﺎ ﻟ ﯾس ﻓﯾ ﮫ ﻗ رآن ﻓ دﺧل ﻋﻠﯾ ﮫ ﻣ ﺎ دﺧ ل ﻋﻠ ﻰ‬
‫اﻷول أو ﻗرﯾ ب ﻣﻧ ﮫ ودﺧ ل ﻋﻠﯾ ﮫ آن ﺻ ﺎر إﻟ ﻰ ﻗﺑ ول اﻟﺧﺑ ر ﺑﻌ د رده وﺻ ﺎر إﻟ ﻰ أن ﻻ ﯾﻌ رف ﻧﺎﺳ ﺧﺎ وﻻ ﻣﻧﺳ وﺧﺎ وﻻ‬
‫ﺧﺎﺻﺎ وﻻ ﻋﺎﻣﺎ‬
‫‪ 81‬واﻟﺧطﺄ وﻣذھب اﻟﺿﻼل ﻓﻲ ھذﯾن اﻟﻣذھﺑﯾن واﺿﺢ ﻟﺳت أﻗول ﺑواﺣد ﻣﻧﮭﻣﺎ‬
‫‪ 82‬وﻟﻛن ھل ﻣن ﺣﺟﺔ ﻓﻲ أن ﺗﺑﯾﺢ اﻟﻣﺣرم ﺑﺈﺣﺎطﺔ ﺑﻐﯾر إﺣﺎطﺔ‬
‫‪ 83‬ﻗﻠت ﻧﻌم‬
‫‪ 84‬ﻗﺎل ﻣﺎ ھو‬
‫‪ 85‬ﻗﻠت ﻣﺎ ﺗﻘول ﻓﻲ ھذا ﻟرﺟل إﻟﻰ ﺟﻧﺑﻲ أﻣﺣرم اﻟدم واﻟﻣﺎل‬
‫‪ 86‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 87‬ﻗﻠت ﻓﺈن ﺷﮭد ﻋﻠﯾﮫ ﺷﺎھدان ﺑﺄﻧﮫ ﻗﺗل رﺟﻼ وأﺧذ ﻣﺎﻟﮫ ﻓﮭو ھذا اﻟذي ﻓﻲ ﯾدﯾﮫ‬
‫‪ 88‬ﻗﺎل أﻗﺗﻠﮫ ﻗودا وأدﻓﻊ ﻣﺎﻟﮫ اﻟذي ﻓﻲ ﯾدﯾﮫ إﻟﻰ ورﺛﺔ اﻟﻣﺷﮭود ﻟﮫ‬
‫‪ 89‬ﻗﺎل ﻗﻠت آو ﯾﻣﻛن ﻓﻲ اﻟﺷﺎھدﯾن آن ﯾﺷﮭدا ﺑﺎﻟﻛذب واﻟﻐﻠط‬
‫‪ 90‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 91‬ﻗﻠت ﻓﻛﯾف أﺑﺣت اﻟدم واﻟﻣﺎل اﻟﻣﺣرﻣﯾن ﺑﺈﺣﺎطﺔ ﺑﺷﺎھدﯾن وﻟﯾﺳﺎ ﺑﺈﺣﺎطﺔ‬
‫‪ 92‬ﻗﺎل أﻣرت ﺑﻘﺑول اﻟﺷﮭﺎدة‬
‫‪ 93‬ﻗﻠت اﻓﺗﺟد ﻓﻲ ﻛﺗﺎب ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻧﺻﺎ آن ﺗﻘﺑل اﻟﺷﮭﺎدة ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺗل‬
‫‪ 94‬ﻗﺎل ﻻ وﻟﻛن اﺳﺗدﻻﻻ آﻧﻲ ﻻ أؤﻣر ﺑﮭﺎ آﻻ ﺑﻣﻌﻧﻰ‬
‫‪ 95‬ﻗﻠت اﻓﯾﺣﺗﻣل ذﻟك اﻟﻣﻌﻧﻰ آن ﯾﻛون ﻟﺣﻛم ﻏﯾر اﻟﻘﺗل ﻣﺎ ﻛﺎن اﻟﻘﺗل ﯾﺣﺗﻣل اﻟﻘود واﻟدﯾﺔ‬
‫‪ 96‬ﻗﺎل ﻓﺈن اﻟﺣﺟﺔ ﻓﻲ ھذا آن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن إذا اﺟﺗﻣﻌوا أن اﻟﻘﺗل ﺑﺷﺎھدﯾن ﻓﻘﻠﻧ ﺎ اﻟﻛﺗ ﺎب ﻣﺣﺗﻣ ل ﻟﻣﻌﻧ ﻰ ﻣ ﺎ أﺟﻣﻌ وا ﻋﻠﯾ ﮫ وان‬
‫ﻻ ﺗﺧطﺊ ﻋﺎﻣﺗﮭم ﻣﻌﻧﻰ ﻛﺗﺎب ﷲ وان اﺧطﺄ ﺑﻌﺿﮭم‬
‫‪ 97‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ أراك ﻗد رﺟﻌت إﻟﻰ ﻗﺑول اﻟﺧﺑر ﻋن رﺳول ﷲ ‪ ‬واﻹﺟﻣﺎع دوﻧﮫ‬
‫‪ 98‬ﻗﺎل ذﻟك اﻟواﺟب ﻋﻠﻲ‬
‫‪ 99‬وﻗﻠت ﻟﮫ أﻧﺟدك إذا أﺑﺣت اﻟدم واﻟﻣﺎل اﻟﻣﺣرﻣﯾن ﺑﺈﺣﺎطﺔ ﺑﺷﮭﺎدة وھﻲ ﻏﯾر إﺣﺎطﺔ‬
‫‪ 100‬ﻗﺎل ﻛذﻟك أﻣرت‬
‫‪ 101‬ﻗﻠ ت ﻓ ﺈن ﻛﻧ ت أﻣ رت ﺑ ذﻟك ﻋﻠ ﻰ ﺻ دق اﻟﺷ ﺎھدﯾن ﻓ ﻲ اﻟظ ﺎھر ﻓﻘﺑﻠﺗﮭﻣ ﺎ ﻋﻠ ﻰ اﻟظ ﺎھر وﻻ ﯾﻌﻠ م اﻟﻐﯾ ب آﻻ ﷲ وآﻧ ﺎ‬
‫ﻟﻧطﻠب ﻓﻲ اﻟﻣﺣدث اﻛﺛر ﻣﻣﺎ ﻧطﻠ ب ﻓ ﻲ اﻟﺷ ﺎھد ﻓﻧﺟﯾ ز ﺷ ﮭﺎدة ﺑﺷ ر ﻻ ﻧﻘﺑ ل ﺣ دﯾث واﺣ د ﻣ ﻧﮭم وﻧﺟ د اﻟدﻻﻟ ﺔ ﻋﻠ ﻰ ﺻ دق‬
‫اﻟﻣﺣدث وﻏﻠطﮫ ﻣﻣن ﺷرﻛﮫ ﻣن اﻟﺣﻔﺎظ وﺑﺎﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ ﻓﻔﻲ ھذا دﻻﻻت وﻻ ﯾﻣﻛن ھذا ﻓﻲ اﻟﺷﮭﺎدات‬
‫‪ 102‬ﻗﺎل ﻓﺄﻗﺎم ﻋﻠﻰ ﻣﺎ وﺻﻔت ﻣن اﻟﺗﻔرﯾق ﻓ ﻲ رد اﻟﺧﺑ ر وﻗﺑ ول ﺑﻌﺿ ﮫ ﻣ رة ورد ﻣﺛﻠ ﮫ أﺧ رى ﻣ ﻊ ﻣ ﺎ وﺻ ﻔت ﻓ ﻲ ﺑﯾ ﺎن‬
‫اﻟﺧطﺄ ﻓﯾﮫ وﻣﺎ ﯾﻠزﻣﮭم اﺧﺗﻼف أﻗﺎوﯾﻠﮭم‬
‫‪ 103‬وﻓﯾﻣﺎ وﺻﻔﻧﺎ ھﮭﻧﺎ وﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎب ﻗﺑل ھذا دﻟﯾل ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺟﺔ ﻋﻠﯾﮭم وﻋﻠﻰ ﻏﯾرھم‬
‫‪ 104‬ﻓﻘﺎل ﻟﻲ ﻗد ﻗﺑﻠت ﻣﻧك آن اﻗﺑ ل اﻟﺧﺑ ر ﻋ ن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬وﻋﻠﻣ ت آن اﻟدﻻﻟ ﺔ ﻋﻠ ﻰ ﻣﻌﻧ ﻰ ﻣ ﺎ أراد ﺑﻣ ﺎ وﺻ ﻔت ﻣ ن‬
‫ﻓرض ﷲ طﺎﻋﺗﮫ ﻓﺄﻧﺎ إذا ﻗﺑﻠت ﺧﺑره ﻓﻌن ﷲ ﻗﺑﻠت ﻣﺎ اﺟﻣﻊ ﻋﻠﯾﮫ اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻓﻠم ﯾﺧﺗﻠﻔوا ﻓﯾﮫ وﻋﻠﻣت ﻣ ﺎ ذﻛ رت ﻣ ن اﻧﮭ م ﻻ‬
‫ﯾﺟﺗﻣﻌون وﻻ ﯾﺧﺗﻠﻔون آﻻ ﻋﻠﻰ ﺣق آن ﺷﺎء ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬
‫‪ 105‬اﻓرأﯾ ت ﻣ ﺎ ﻟ م ﻧﺟ ده ﻧﺻ ﺎ ﻓ ﻲ ﻛﺗ ﺎب ﷲ ﻋ ز وﺟ ل وﻻ ﺧﺑ را ﻋ ن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻣﻣ ﺎ أﺳ ﻣﻌك ﺗﺳ ﺄل ﻋﻧ ﮫ ﻓﺗﺟﯾ ب‬
‫ﺑﺈﯾﺟﺎب ﺷﻲء وأﺑطﺎﻟﮫ ﻣن أﯾن وﺳﻌك اﻟﻘول ﺑﻣﺎ ﻗﻠت ﻣﻧﮫ واﻧﻰ ﻟ ك ﺑﻣﻌرﻓ ﺔ اﻟﺻ واب واﻟﺧط ﺄ ﻓﯾ ﮫ وھ ل ﺗﻘ ول ﻓﯾ ﮫ اﺟﺗﮭ ﺎدا‬
‫ﻋﻠﻰ ﻋﯾن ﻣطﻠوﺑﺔ ﻏﺎﺋﺑﺔ ﻋﻧك آو ﺗﻘول ﻓﯾ ﮫ ﻣﺗﻌﺳ ﻔﺎ ﻓﻣ ن أﺑ ﺎح ﻟ ك أن ﺗﺣ ل وﺗﺣ رم وﺗﻔ رق ﺑ ﻼ ﻣﺛ ﺎل ﻣوﺟ ود ﺗﺣﺗ ذى ﻋﻠﯾ ﮫ‬
‫ﻓﺈن أﺟزت ذﻟك ﻟﻧﻔﺳك ﺟﺎز ﻟﻐﯾرك أن ﯾﻘ ول ﺑﻣ ﺎ ﺧط ر ﻋﻠ ﻰ ﻗﺑﻠ ﮫ ﺑ ﻼ ﻣﺛ ﺎل ﯾﺻ ﯾر إﻟﯾ ﮫ وﻻ ﻋﺑ رة ﺗوﺟ د ﻋﻠﯾ ﮫ ﯾﻌ رف ﺑﮭ ﺎ‬
‫ﺧطؤه ﻣن ﺻواﺑﮫ‬
‫‪ 106‬ﻓﺄﺑن ﻣن ھذا إن ﻗدرت ﻣﺎ ﺗﻘوم ﻟك ﺑﮫ اﻟﺣﺟﺔ وآﻻ ﻛﺎن ﻗوﻟك ﺑﻣﺎ ﻻ ﺣﺟﺔ ﻟك ﻓﯾﮫ ﻣردودا ﻋﻠﯾك‬
‫‪ 107‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ ﻟﯾس ﻟﻲ وﻻ ﻟﻌﺎﻟم أن ﯾﻘول ﻓﻲ إﺑﺎﺣﺔ ﺷﻲء وﻻ ﺣظره وﻻ اﺧذ ﺷ ﻲء ﻣ ن أﺣ د وﻻ إﻋطﺎﺋ ﮫ إﻻ أن ﯾﺟ د ذﻟ ك‬
‫ﻧﺻﺎ ﻓﻲ ﻛﺗﺎب ﷲ أو ﺳﻧﺔ أو إﺟﻣﺎع أو ﺧﺑر ﯾﻠزم‬
‫‪ 108‬ﻓﻣﺎ ﻟم ﯾﻛ ن داﺧ ﻼ ﻓ ﻲ واﺣ د ﻣ ن ھ ذه اﻷﺧﺑ ﺎر ﻓ ﻼ ﯾﺟ وز ﻟﻧ ﺎ أن ﻧﻘوﻟ ﮫ ﺑﻣ ﺎ أﺳﺗﺣﺳ ﻧﺎ وﻻ ﺑﻣ ﺎ ﺧط ر ﻋﻠ ﻰ ﻗﻠوﺑﻧ ﺎ وﻻ‬
‫ﻧﻘوﻟﮫ إﻻ ﻗﯾﺎﺳﺎ ﻋﻠﻰ اﺟﺗﮭﺎد ﺑﮫ ﻋﻠﻰ طﻠب اﻷﺧﺑﺎر اﻟﻼزﻣﺔ‬
‫‪ 109‬وﻟو ﺟﺎز أن ﻧﻘوﻟﮫ ﻋﻠﻰ ﻏﯾر ﻣﺛﺎل ﻣن ﻗﯾﺎس ﯾﻌرف ﺑﮫ اﻟﺻواب ﻣ ن اﻟﺧط ﺄ ﺟ ﺎز ﻟﻛ ل أﺣ د أن ﯾﻘ ول ﻣﻌﻧ ﺎ ﺑﻣ ﺎ ﺧط ر‬
‫ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﮫ وﻟﻛن ﻋﻠﯾﻧﺎ وﻋﻠﻰ أھل زﻣﺎﻧﻧﺎ أن ﻻ ﻧﻘول ﻣن ﺣﯾث وﺻﻔت‬
‫‪ 110‬ﻓﻘﺎل اﻟذي أﻋرف أن اﻟﻘول ﻋﻠﯾك ﺿﯾق إﻻ ﺑﺄن ﯾﺗﺳﻊ ﻗﯾﺎﺳﺎ ﻛﻣﺎ وﺻﻔت وﻟﻲ ﻋﻠﯾك ﻣﺳﺋﻠﺗﺎن‬
‫‪ 111‬اﺣداھﻣﺎ آن ﺗذﻛر اﻟﺣﺟﺔ ﻓﻲ آن ﻟك آن ﺗﻘﯾس واﻟﻘﯾ ﺎس ﺑﺈﺣﺎط ﺔ ﻛ ﺎﻟﺧﺑر إﻧﻣ ﺎ ھ و اﺟﺗﮭ ﺎد ﻓﻛﯾف ﺿ ﺎق آن ﺗﻘ ول ﻋﻠ ﻰ‬
‫ﻏﯾر ﻗﯾﺎس واﺟﻌل ﺟواﺑك ﻓﯾﮫ أﺧﺻر ﻣﺎ ﯾﺣﺿرك‬
‫‪ 112‬ﻗﻠت آن ﷲ اﻧزل اﻟﻛﺗﺎب ﺗﺑﯾﺎﻧﺎ ﻟﻛل ﺷ ﻲء واﻟﺗﺑﯾ ﯾن ﻣ ن وﺟ وه ﻣﻧﮭ ﺎ ﻣ ﺎ ﺑ ﯾن ﻓرﺿ ﮫ ﻓﯾ ﮫ وﻣﻧﮭ ﺎ ﻣ ﺎ أﻧزﻟ ﮫ ﺟﻣﻠ ﺔ وآﻣ ر‬
‫ﺑﺎﻻﺟﺗﮭﺎد ﻓﻲ طﻠﺑﮫ ودل ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾطﻠب ﺑﮫ ﺑﻌﻼﻣﺎت ﺧﻠﻘﮭﺎ ﻓﻲ ﻋﺑﺎده دﻟﮭم ﺑﮭﺎ ﻋﻠﻰ وﺟﮫ طﻠب ﻣﺎ اﻓﺗرض ﻋﻠﯾﮭم‬
‫‪ 113‬ﻓﺈذا أﻣرھم ﺑطﻠب ﻣﺎ اﻓﺗرض دﻟك ذﻟك وﷲ اﻋﻠم دﻻﻟﺗﯾن اﺣداھﻣﺎ آن اﻟطﻠب ﻻ ﯾﻛون آﻻ ﻣﻘﺻ ودا ﺑﺷ ﻲء اﻧ ﮫ ﯾﺗوﺟ ﮫ‬
‫ﻟﮫ ﻻ آن ﯾطﻠﺑﮫ اﻟطﺎﻟب ﻣﺗﻌﺳﻔﺎ واﻷﺧرى اﻧﮫ ﻛﻠﻔﮫ ﺑﺎﻻﺟﺗﮭﺎد ﻓﻲ اﻟﺗﺄﺧﻲ ﻟﻣﺎ آﻣره ﺑطﻠﺑﮫ‬
‫‪ 114‬ﻗﺎل ﻓﺎذﻛر اﻟدﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ وﺻﻔت‬
‫‪ 115‬ﻗﻠ ت ﻗ ﺎل ﷲ ﻋ ز وﺟ ل ) ﻗ د ﻧ رى ﺗﻘﻠ ب وﺟﮭ ك ﻓ ﻲ اﻟﺳ ﻣﺎء ﻓﻠﻧوﻟﯾﻧ ك ﻗﺑﻠ ﺔ ﺗرﺿ ﺎھﺎ ﻓ ول وﺟﮭ ك ﺷ طر اﻟﻣﺳ ﺟد‬
‫اﻟﺣرام ( وﺷطره ﻗﺻده وذﻟك ﺗﻠﻘﺎؤه‬
‫‪ 116‬ﻗﺎل اﺟل‬
‫‪ 117‬ﻗﻠت وﻗﺎل ) وھو اﻟذي ﺟﻌل ﻟﻛم اﻟﻧﺟوم ﻟﺗﮭﺗدوا ﺑﮭﺎ ﻓﻲ ظﻠﻣﺎت اﻟﺑر واﻟﺑﺣر (‬
‫‪ 118‬وﻗﺎل ) وﺳﺧر ﻟﻛم اﻟﻧﺟوم واﻟﻠﯾل واﻟﻧﮭﺎر واﻟﺷﻣس واﻟﻘﻣر وﺧﻠق اﻟﺟﺑﺎل واﻷرض (‬
‫‪ 119‬وﺟﻌل ﻣﺳﺟد اﻟﺣرام ﺣﯾث وﺿﻌﮫ ﻣن أرﺿﮫ ﻓﻛﻠف ﺧﻠﻘﮫ اﻟﺗوﺟﮫ إﻟﯾﮫ ﻓﻣﻧﮭم ﻣن ﯾ رى اﻟﺑﯾ ت وﻻ ﯾﺳ ﻌﮫ إﻻ اﻟﺻ واب‬
‫اﻟﻘﺻ د إﻟﯾ ﮫ وﻣ ﻧﮭم ﻣ ن ﯾﻐﯾ ب ﻋﻧ ﮫ وﺗﻧ ﺄى داره ﻋ ن ﻣوﺿ ﻌﮫ ﻓﯾﺗوﺟ ﮫ إﻟﯾ ﮫ ﺑﺎﻻﺳ ﺗدﻻل ﺑ ﺎﻟﻧﺟوم واﻟﺷ ﻣس واﻟﻘﻣ ر واﻟرﯾ ﺎح‬
‫واﻟﺟﺑﺎل واﻟﻣﮭﺎب ﻛل ھذا ﻗد ﯾﺳﺗﻌﻣل ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺣﺎﻻت وﯾدل ﻓﯾﮭﺎ وﯾﺳﺗﻐﻧﻲ ﺑﻌﺿﮭﺎ ﻋن ﺑﻌض‬
‫‪ 120‬ﻗﺎل ھذا ﻛﻣﺎ وﺻﻔت وﻟﻛن ﻋﻠﻰ إﺣﺎطﺔ أﻧت ﻣن أن ﺗﻛون إذا ﺗوﺟﮭت أﺻﺑت‬
‫‪ 121‬ﻗﻠت أﻣﺎ ﻋﻠﻰ إﺣﺎطﺔ ﻣن أﻧﻲ إذا ﺗوﺟﮭت أﺻﺑت ﻣﺎ أﻛﻠف وأن ﻟم أﻛﻠف أﻛﺛر ﻣن ھذا ﻓﻧﻌم‬
‫‪ 122‬ﻗﺎل اﻓﻌﻠﻰ إﺣﺎطﺔ أﻧت ﻣن ﺻواب اﻟﺑﯾت ﺑﺗوﺟﮭك‬
‫‪ 123‬ﻗﻠت أﻓﮭذا ﺷﻲء ﻛﻠﻔت اﻹﺣﺎطﺔ ﻓﻲ أﺻﻠﮫ اﻟﺑﯾت وإﻧﻣﺎ ﻛﻠﻔت اﻻﺟﺗﮭﺎد‬
‫‪ 124‬وﻗﺎل ﻓﻣﺎ ﻛﻠﻔت‬
‫‪ 125‬ﻗﻠت اﻟﺗوﺟﮫ ﺷطر اﻟﻣﺳﺟد اﻟﺣرام ﻓﻘد ﺟﺋ ت ﺑ ﺎﻟﺗﻛﻠﯾف وﻟ ﯾس ﯾﻌﻠ م اﻹﺣﺎط ﺔ ﺑﺻ واب ﻣوﺿ ﻊ اﻟﺑﯾ ت آدﻣ ﻲ إﻻ ﺑﻌﯾ ﺎن‬
‫ﻓﺄﻣﺎ ﻣﺎ ﻏﺎب ﻋﻧﮫ ﻣن ﻏﯾره ﻓﻼ ﯾﺣﯾط ﺑﮫ آدﻣﻲ‬
‫‪ 126‬ﻗﺎل ﻓﻧﻘول أﺻﺑت‬
‫‪ 127‬ﻗﻠت ﻧﻌم ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻧﻰ ﻣﺎ ﻗﻠت أﺻﺑت ﻋﻠﻰ ﻣﺎ أﻣرت ﺑﮫ‬
‫‪ 128‬ﻓﻘﺎل ﻣﺎ ﯾﺻﺢ ﻓﻲ ھذا ﺟواب أﺑدا ﻏﯾر ﻣﺎ أﺟﺑت ﺑﮫ‬
‫‪ 129‬وان ﻣ ن ﻗ ﺎل ﻛﻠﻔ ت اﻹﺣﺎط ﺔ ﺑ ﺄن أﺻ ﯾب ﻟ زﻋم اﻧ ﮫ ﻻ ﯾﺻ ﻠﻲ آﻻ آن ﯾﺣ ﯾط ﺑ ﺄن ﯾﺻ ﯾب أﺑ دا وان اﻟﻘ رآن ﻟﯾ دل ﻛﻣ ﺎ‬
‫وﺻﻔت ﻋﻠﻰ اﻧﮫ إﻧﻣﺎ آﻣر ﺑﺎﻟﺗوﺟﮫ آﻟﻰ اﻟﻣﺳﺟد اﻟﺣرام واﻟﺗوﺟﮫ ھو اﻟﺗﺄﺧﻲ واﻻﺟﺗﮭﺎد ﻻ اﻹﺣﺎطﺔ‬
‫‪ 130‬ﻓﻘﺎل اذﻛر ﻏﯾر ھذا آن ﻛﺎن ﻋﻧدك‬
‫ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ رﺣﻣﮫ ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬
‫‪ 131‬وﻗﻠت ﻟﮫ ﻗﺎل ﷲ ﻋز وﺟل ) وﻣن ﻗﺗﻠﮫ ﻣﻧﻛم ﻣﺗﻌﻣدا ﻓﺟزاء ﻣﺛل ﻣﺎ ﻗﺗل ﻣن اﻟﻧﻌم ﯾﺣﻛم ﺑﮫ ذوا ﻋدل (‬
‫‪ 132‬ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺛل ﯾﺟﺗﮭدان ﻓﯾﮫ ﻷن اﻟﺻﻔﺔ ﺗﺧﺗﻠف ﻓﺗﺻ ﻐر وﺗﻛﺑ ر ﻓﻣ ﺎ آﻣ ر اﻟﻌ دﻟﯾن آن ﯾﺣﻛﻣ ﺎ ﺑﺎﻟﻣﺛ ل آﻻ ﻋﻠ ﻰ اﻻﺟﺗﮭ ﺎد ﻟ م‬
‫ﯾﺟﻌل اﻟﺣﻛم ﻋﻠﯾﮭﻣﺎ ﺣﺗﻰ آﻣرھﻣﺎ ﺑﺎﻟﻣﺛل‬
‫‪ 133‬وھذا ﯾدل ﻋﻠﻰ ﻣﺛل ﻣﺎ دﻟت ﻋﻠﯾﮫ اﻵﯾﺔ ﻗﺑﻠﮫ ﻣن اﻧﮫ ﻣﺣظ ور ﻋﻠﯾ ﮫ إذا ﻛ ﺎن ﻓ ﻲ اﻟﻣﺛ ل اﺟﺗﮭ ﺎد آن ﯾﺣﻛ م ﺑﺎﻻﺟﺗﮭ ﺎد آﻻ‬
‫ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺛ ل وﻟ م ﯾ ؤﻣر ﻓﯾ ﮫ وﻻ ﻓ ﻲ اﻟﻘﺑﻠ ﺔ إذا ﻛﺎﻧ ت ﻣﻐﯾﺑ ﺔ ﻋﻧ ﮫ ﻓﻛ ﺎن ﻋﻠ ﻰ ﻏﯾ ر إﺣﺎط ﺔ ﻣ ن آن ﯾﺻ ﯾﺑﮭﺎ ﺑﺎﻟﺗوﺟ ﮫ آن ﯾﻛ ون‬
‫ﯾﺻﻠﻲ ﺣﯾث ﺷﺎء ﻓﻲ ﻏﯾر اﺟﺗﮭﺎد ﺑطﻠب اﻟدﻻﺋل ﻓﯾﮭﺎ وﻓﻲ اﻟﺻﯾد ﻣﻌﺎ‬
‫‪ 134‬وﯾدل ﻋﻠﻰ اﻧﮫ ﻻ ﯾﺟوز ﻻ ﺣد آن ﯾﻘول ﻓﻲ ﺷﻲء ﻣ ن اﻟﻌﻠ م آﻻ ﺑﺎﻻﺟﺗﮭ ﺎد واﻻﺟﺗﮭ ﺎد ﻓﯾ ﮫ ﻛﺎﻻﺟﺗﮭ ﺎد ﻓ ﻲ طﻠ ب اﻟﺑﯾ ت‬
‫ﻓﻲ اﻟﻘﺑﻠﺔ واﻟﻣﺛل ﻓﻲ اﻟﺻﯾد‬
‫‪ 135‬وﻻ ﯾﻛون اﻻﺟﺗﮭﺎد آﻻ ﻟﻣن ﻋرف اﻟدﻻﺋل ﻋﻠﯾﮫ ﻣن ﺧﺑر ﻻزم ﻛﺗﺎب آو ﺳ ﻧﺔ آو إﺟﻣ ﺎع ﺛ م ﯾطﻠ ب ذﻟ ك ﺑﺎﻟﻘﯾ ﺎس ﻋﻠﯾ ﮫ‬
‫ﺑﺎﻻﺳﺗدﻻل ﺑﺑﻌض ﻣﺎ وﺻﻔت ﻛﻣﺎ ﯾطﻠب ﻣﺎ ﻏﺎب ﻋﻧﮫ ﻣن اﻟﺑﯾت واﺷﺗﺑﮫ ﻋﻠﯾﮫ ﻣن ﻣﺛل اﻟﺻﯾد‬
‫‪ 136‬ﻓﺄﻣﺎ ﻣن ﻻ آﻟﺔ ﻓﯾﮫ ﻓﻼ ﯾﺣل ﻟﮫ آن ﯾﻘول ﻓﻲ اﻟﻌﻠم ﺷﯾﺋﺎ‬
‫‪ 137‬وﻣﺛل ھذا آن ﷲ ﺷرط اﻟﻌدل ﺑﺎﻟﺷﮭود واﻟﻌدل اﻟﻌﻣل ﺑﺎﻟطﺎﻋﺔ واﻟﻌﻘل ﻟﻠﺷﮭﺎدة ﻓﺈذا ظﮭ ر ﻟﻧ ﺎ ھ ذه ﻗﺑﻠﻧ ﺎ ﺷ ﮭﺎدة اﻟﺷ ﺎھد‬
‫ﻋﻠﻰ اﻟظﺎھر وﻗد ﯾﻣﻛن آن ﯾﻛون ﯾﺳﺗﺑطن ﺧﻼﻓﮫ وﻟﻛن ﻟم ﯾﻛﻠف اﻟﻣﻐﯾ ب ﻓﻠ م ﯾ رﺧص ﻟﻧ ﺎ إذا ﻛﻧ ﺎ ﻋﻠ ﻰ ﻏﯾ ر إﺣﺎط ﺔ ﻣ ن آن‬
‫ﺑﺎطﻧﮫ ﻛظﺎھره آن ﻧﺟﯾز ﺷﮭﺎدة ﻣن ﺟﺎءﻧﺎ إذا ﻟم ﯾﻛن ﻓﯾﮫ ﻋﻼﻣﺎت اﻟﻌدل ھذا ﯾدل ﻋﻠﻰ ﻣﺎ دل ﻋﻠﯾﮫ ﻣﺎ ﻗﺑﻠﮫ‬
‫‪ 138‬وﺑﯾن آن ﻻ ﯾﺟوز ﻻ ﺣد آن ﯾﻘول ﻓﻲ اﻟﻌﻠم ﺑﻐﯾر ﻣﺎ وﺻﻔﻧﺎ‬
‫‪ 139‬ﻗﺎل اﻓﺗوﺟدﻧﯾﺔ ﺑدﻻﻟﺔ ﻣﻣﺎ ﯾﻌرف اﻟﻧﺎس‬
‫‪ 140‬ﻓﻘﻠت ﻧﻌم‬
‫‪ 141‬ﻗﺎل وﻣﺎ ھﻲ‬
‫‪ 142‬ﻗﻠت ارأﯾت اﻟﺛوب ﯾﺧﺗﻠف ﻓﻲ ﻋﯾﺑﮫ واﻟرﻗﯾق وﻏﯾره ﻣن اﻟﺳﻠﻊ ﻣن ﯾرﯾﮫ اﻟﺣﺎﻛم ﻟﯾﻘوﻣﮫ‬
‫‪ 143‬ﻗﺎل ﻻ ﯾرﯾﮫ آﻻ أھل اﻟﻌﻠم ﺑﮫ‬
‫‪ 144‬ﻗﻠت ﻷن ﺣﺎﻟﮭم ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﺣﺎل أھل اﻟﺟﮭﺎﻟﺔ آن ﯾﻌرﻓوا أﺳوا ﻗﮫ ﯾوم ﯾروﻧﮫ وﻣﺎ ﯾﻛون ﻓﯾﮫ ﻋﯾﺑﺎ ﯾﻧﻘﺻﮫ وﻣﺎ ﻻ ﯾﻧﻘﺻﮫ‬
‫‪ 145‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 146‬ﻗﻠت وﻻ ﯾﻌرف ذﻟك ﻏﯾرھم‬
‫‪ 147‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 148‬ﻗﻠت وﻣﻌرﻓﺗﮭم ﻓﯾﮫ ﺑﺎﻻﺟﺗﮭﺎد ﺑﺄن ﯾﻘﯾﺳوا اﻟﺷﻲء ﺑﻌﺿﮫ ﺑﺑﻌض ﻋﻠﻰ ﺳوق ﯾوﻣﮭﺎ‬
‫‪ 149‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 150‬ﻗﻠت وﻗﯾﺎﺳﮭم اﺟﺗﮭﺎد ﻻ إﺣﺎطﺔ‬
‫‪ 151‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 152‬ﻗﻠت ﻓﺈن ﻗﺎل ﻏﯾرھم ﻣن أھل اﻟﻌﻘول ﻧﺣن ﻧﺟﺗﮭد اذ ﻛﻧ ت ﻋﻠ ﻰ ﻏﯾ ر إﺣﺎط ﺔ ﻣ ن آن ھ ؤﻻء أﺻ ﺎﺑوا أﻟ ﯾس ﺗﻘ ول ﻟﮭ م‬
‫آن ھؤﻻء ﯾﺟﺗﮭدون ﻋﺎﻟﻣﯾن وأﻧت ﺗﺟﺗﮭد ﺟﺎھﻼ ﻓﺄﻧت ﻣﺗﻌﺳف‬
‫‪ 153‬ﻓﻘﺎل ﻣﺎ ﻟﮭم ﺟواب ﻏﯾره وﻛﻔﻰ ﺑﮭذا ﺟواﺑﺎ ﺗﻘوم ﺑﮫ اﻟﺣﺟﺔ‬
‫‪ 154‬ﻗﻠت وﻟو ﻗﺎل أھل اﻟﻌﻠم ﺑﮫ إذا ﻛﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻏﯾر إﺣﺎطﺔ ﻧﻘول ﻓﯾﮫ ﻋﻠﻰ ﻏﯾر ﻗﯾﺎس وﻧﺛﺑ ت ﻓ ﻲ اﻟظ ن ﺑﺳ ﻌر اﻟﯾ وم واﻟﺗﺄﻣ ل‬
‫ﻟم ﯾﻛن ذﻟك ﻟﮭم‬
‫‪ 155‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 156‬ﻗﻠ ت ﻓﮭ ذا ﻣ ن ﻟ ﯾس ﺑﻌ ﺎﻟم ﺑﻛﺗ ﺎب ﷲ وﺳ ﻧﺔ ﻧﺑﯾ ﮫ ‪ ‬وﺑﻣ ﺎ ﻗ ﺎل اﻟﻌﻠﻣ ﺎء وﻋﺎﻗ ل ﻟ ﯾس ﻟ ﮫ آن ﯾﻘ ول ﻣ ن ﺟﮭ ﺔ اﻟﻘﯾ ﺎس‬
‫واﻟوﻗف ﻓﻲ اﻟﻧظر‬
‫‪ 157‬وﻟو ﺟﺎز ﻟﻌﺎﻟم آن ﯾدع اﻻﺳ ﺗدﻻل ﺑﺎﻟﻘﯾ ﺎس واﻻﺟﺗﮭ ﺎد ﻓﯾ ﮫ ﺟ ﺎز ﻟﻠﺟ ﺎھﻠﯾن آن ﯾﻘوﻟ وا ﺛ م ﻟﻌﻠﮭ م اﻋ ذر ﺑ ﺎﻟﻘول ﻓﯾ ﮫ ﻷﻧ ﮫ‬
‫ﯾﺄﺗﻲ اﻟﺧطﺄ ﻋﺎﻣدا ﺑﻐﯾر اﺟﺗﮭﺎد وﯾﺄﺗوﻧﮫ ﺟﺎھﻠﯾن‬
‫‪ 158‬ﻗﺎل اﻓﺗوﺟدﻧﻲ ﺣﺟﺔ ﻓﻲ ﻏﯾر ﻣﺎ وﺻﻔت آن ﻟﻠﻌﺎﻟﻣﯾن آن ﯾﻘوﻟوا‬
‫‪ 159‬ﻗﻠت ﻧﻌم‬
‫‪ 160‬ﻗﺎل ﻓﺎذﻛرھﺎ‬
‫‪ 161‬ﻗﻠت ﻟم اﻋﻠم ﻣﺧﺎﻟﻔ ﺎ ﻓ ﻲ آن ﻣ ن ﻣﺿ ﻰ ﻣ ن ﺳ ﻠﻔﻧﺎ واﻟﻘ رون ﺑﻌ دھم آﻟ ﻰ ﯾ وم ﻛﻧ ﺎ ﻗ د ﺣﻛ م ﺣ ﺎﻛﻣﮭم وأﻓﺗ ﻰ ﻣﻔﺗ ﯾﮭم ﻓ ﻲ‬
‫اﻣور ﻟﯾس ﻓﯾﮭﺎ ﻧص ﻛﺗﺎب وﻻ ﺳﻧﺔ وﻓﻲ ھذا دﻟﯾل ﻋﻠﻰ اﻧﮭم إﻧﻣﺎ ﺣﻛﻣوا اﺟﺗﮭﺎدا آن ﺷﺎء ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬
‫‪ 162‬ﻗﺎل اﻓﺗوﺟدﻧﻲ ھذا ﻣن ﺳﻧﺔ‬
‫‪ 163‬ﻗﻠت ﻧﻌم اﺧﺑرﻧﺎ اﻟرﺑﯾﻊ ﻗﺎل اﺧﺑرﻧﺎ اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ ﻗﺎل اﺧﺑرﻧ ﺎ ﻋﺑ د اﻟﻌزﯾ ز ﺑ ن ﻣﺣﻣ د ﺑ ن أﺑ ﻲ ﻋﺑﯾ د اﻟ دراوردي ﻋ ن ﯾزﯾ د‬
‫ﺑن ﻋﺑد ﷲ ﺑن اﻟﮭﺎد ﻋن ﻣﺣﻣد ﺑن إﺑراھﯾم اﻟﺗﯾﻣﻲ ﻋن ﺑﺳر ﺑ ن ﺳ ﻌﯾد ﻋ ن أﺑ ﻲ ﻗ ﯾس ﻣ وﻟﻰ ﻋﻣ رو ﺑ ن اﻟﻌ ﺎص ﻋ ن ﻋﻣ رو‬
‫ﺑن اﻟﻌﺎص أﻧﮫ ﺳﻣﻊ رﺳول ﷲ ‪ ‬ﯾﻘول إذا ﺣﻛم اﻟﺣﺎﻛم ﻓﺎﺟﺗﮭد ﻓﺄﺻﺎب ﻓﻠﮫ أﺟران وإذا ﺣﻛم ﻓﺎﺟﺗﮭد ﻓﺄﺧطﺄ ﻓﻠﮫ أﺟر‬
‫‪ 164‬وﻗﺎل ﯾزﯾد ﺑن اﻟﮭﺎد ﻓﺣدﺛت ھذا اﻟﺣدﯾث أﺑﺎ ﺑﻛر ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﻣرو ﺑن ﺣزم ﻓﻘ ﺎل ھﻛ ذا ﺣ دﺛﻧﻲ أﺑ و ﺳ ﻠﻣﺔ ﻋ ن أﺑ ﻲ‬
‫ھرﯾرة‬
‫‪ 165‬ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ ﻓﻘﺎل ﻓﺄﺳﻣﻌك ﺗروي ﻓﺈذا اﺟﺗﮭد ﻓﺄﺻﺎب ﻓﻠﮫ أﺟران وإذا اﺟﺗﮭد ﻓﺄﺧطﺄ ﻓﻠﮫ أﺟر‬
‫ﺑﺎب ﺣﻛﺎﯾﺔ ﻗول ﻣن رد ﺧﺑر اﻟﺧﺎﺻﺔ‬
‫أﺧﺑرﻧﺎ اﻟرﺑﯾﻊ ﻗﺎل ﻣﺣﻣد ﺑن إدرﯾس اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ‬
‫‪ 166‬ﻓواﻓﻘﻧ ﺎ طﺎﺋﻔ ﺔ ﻓ ﻲ آن ﺗﺛﺑﯾ ت اﻷﺧﺑ ﺎر ﻋ ن اﻟﻧﺑ ﻲ ‪ ‬ﻻزم ﻟﻸﻣ ﺔ ورأوا ﻣ ﺎ ﺣﻛﯾ ت ﻣﻣ ﺎ اﺣﺗﺟﺟ ت ﺑ ﮫ ﻋﻠ ﻰ ﻣ ن رد‬
‫اﻟﺧﺑر ﺣﺟﺔ ﯾﺛﺑﺗوﻧﮭﺎ وﯾﺿﯾﻘون ﻋﻠﻰ ﻛل أﺣد آن ﯾﺧﺎﻟﻔﮭﺎ‬
‫‪ 167‬ﺛم ﻛﻠﻣﻧﻲ ﺟﻣﺎﻋﺔ ﻣﻧﮭم ﻣﺟﺗﻣﻌﯾن وﻣﺗﻔرﻗﯾن ﺑﻣﺎ ﻻ اﺣﻔظ آن اﺣﻛﻲ ﻛ ﻼم اﻟﻣﻧﻔ رد ﻋ ﻧﮭم ﻣ ﻧﮭم وﻛ ﻼم اﻟﺟﻣﺎﻋ ﺔ وﻻ ﻣ ﺎ‬
‫أﺟﺑت ﺑﮫ ﻛﻼ وﻻ اﻧﮫ ﻗﯾل ﻟﻲ وﻗد ﺟﮭدت ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺻﻲ ﻛل ﻣﺎ اﺣﺗﺟوا ﺑﮫ ﻓﺎﺛﺑت أش ﯾ ﺎء ﻗ د ﻗﻠﺗﮭ ﺎ وﻟﻣ ن ﻗﻠﺗﮭ ﺎ ﻣ ﻧﮭم وذﻛ رت‬
‫ﺑﻌض ﻣﺎ أراه ﻣﻧﮫ ﯾﻠزﻣﮭم واﺳﺄل ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻟﻌﺻﻣﺔ واﻟﺗوﻓﯾق‬
‫‪ 168‬ﻗﺎل ﻓﻛﺎﻧت ﺟﻣﻠﺔ ﻗوﻟﮭم آن ﻗﺎﻟوا ﻻ ﯾﺳﻊ أﺣدا ﻣن اﻟﺣﻛﺎم وﻻﻣن اﻟﻣﻔﺗﯾﯾن آن ﯾﻔﺗﻲ وﻻ ﯾﺣﻛم آﻻ ﻣن ﺟﮭﺔ اﻹﺣﺎطﺔ‬
‫‪ 169‬واﻹﺣﺎطﺔ ﻛل ﻣﺎ ﻋﻠم اﻧﮫ ﺣق ﻓﻲ اﻟظﺎھر واﻟﺑﺎطن ﯾﺷﮭد ﺑﮫ ﻋﻠ ﻰ ﷲ وذﻟ ك اﻟﻛﺗ ﺎب واﻟﺳ ﻧﺔ اﻟﻣﺟﺗﻣ ﻊ ﻋﻠﯾﮭ ﺎ وﻛ ل ﻣ ﺎ‬
‫اﺟﺗﻣﻊ اﻟﻧ ﺎس وﻟ م ﯾﺗﻔرﻗ وا ﻓﯾ ﮫ ﻓ ﺎﻟﺣﻛم ﻛﻠ ﮫ واﺣ د ﯾﻠزﻣﻧ ﺎ آﻻ ﻧﻘﺑ ل ﻣ ﻧﮭم آﻻ ﻣ ﺎ ﻗﻠﻧ ﺎ ﻣﺛ ل آن اﻟظﮭ ر أرﺑ ﻊ ﻻن ذﻟ ك اﻟ ذي ﻻ‬
‫ﯾﻧﺎزع ﻓﯾﮫ و ﻻ داﻓﻊ ﻟﮫ ﻣن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن وﻻ ﯾﺳﻊ أﺣدا ﯾﺷك ﻓﯾﮫ‬
‫‪ 170‬ﻗﻠت ﻟﮫ ﻟﺳت اﺣﺳﺑﮫ ﯾﺧﻔﻰ ﻋﻠﯾك وﻻ ﻋﻠﻰ أﺣد ﺣﺿرك اﻧﮫ ﻻ ﯾوﺟد ﻓﻲ ﻋﻠم اﻟﺧﺎﺻﺔ ﻣﺎ ﯾوﺟد ﻓﻲ ﻋﻠم اﻟﻌﺎﻣﺔ‬
‫‪ 171‬ﻗﺎل وﻛﯾف‬
‫‪ 172‬ﻗﻠت ﻋﻠم اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ وﺻﻔت ﻻ ﺗﻠﻘﻰ أﺣدا ﻣن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن آﻻ وﺟدت ﻋﻠﻣﮫ ﻋﻧده وﻻ ﯾرد ﻣﻧﮭﺎ أﺣ د ﺷ ﯾﺋﺎ ﻋﻠ ﻰ أﺣ د‬
‫ﻓﯾﮫ ﻛﻣﺎ وﺻﻔت ﻓﻲ ﺟﻣل اﻟﻔراﺋض وﻋدد اﻟﺻﻠوات وﻣﺎ أﺷﺑﮭﮭﺎ‬
‫‪ 173‬وﻋﻠم اﻟﺧﺎﺻ ﺔ ﻋﻠ م اﻟﺳ ﺎﺑﻘﯾن واﻟﺗ ﺎﺑﻌﯾن ﻣ ن ﺑﻌ دھم آﻟ ﻰ ﻣ ن ﻟﻘﯾ ت ﺗﺧﺗﻠف اﻗ ﺎوﯾﻠﮭم وﺗﺗﺑ ﺎﯾن ﺗﺑﺎﯾﻧ ﺎ ﺑﯾﻧ ﺎ ﻓﯾﻣ ﺎ ﻟ ﯾس ﻓﯾ ﮫ‬
‫ﻧص ﻛﺗﺎب ﯾﺗﺄوﻟون ﻓﯾﮫ وﻟم ﯾذھﺑوا آﻟﻰ اﻟﻘﯾﺎس ﻓﯾﺣﺗﻣل اﻟﻘﯾﺎس اﻻﺧﺗﻼف ﻓﺈذا اﺧﺗﻠﻔوا ﻓﺄﻗل ﻣﺎ ﻋﻧد اﻟﻣﺧ ﺎﻟف ﻟﻣ ن أﻗ ﺎم ﻋﻠﯾ ﮫ‬
‫ﺧﻼﻓﮫ أﻧﮫ ﻣﺧطﻰء ﻋﻧده وﻛذﻟك ھو ﻋﻧد ﻣن ﺧﺎﻟﻔﮫ وﻟﯾﺳت ھﻛذا اﻟﻣﻧزﻟﺔ اﻷوﻟﻰ‬
‫‪ 174‬وﻣﺎ ﻗﯾل ﻗﯾﺎﺳﺎ ﻓﺄﻣﻛن ﻓﻲ اﻟﻘﯾﺎس أن ﯾﺧطﺊ اﻟﻘﯾﺎس ﻟم ﯾﺟز ﻋﻧدك أن ﯾﻛون اﻟﻘﯾﺎس إﺣﺎطﺔ وﻻ ﯾﺷ ﮭد ﺑ ﮫ ﻛﻠ ﮫ ﻋﻠ ﻰ ﷲ‬
‫ﻛﻣﺎ زﻋﻣت‬
‫‪ 175‬ﻓذﻛرت أﺷﯾﺎء ﺗﻠزﻣﮫ ﻋﻧدي ﺳوى ھذا‬
‫‪ 176‬ﻓﻘﺎل ﺑﻌض ﻣن ﺣﺿره دع اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻓﻲ ھذا وﻋﻧ دﻧﺎ أﻧ ﮫ ﻗ د ﯾ دﺧل ﻋﻠﯾ ﮫ ﻛﺛﯾ ر ﻣﻣ ﺎ أدﺧﻠ ت ﻋﻠﯾ ﮫ وﻻ ﯾ دﺧل ﻋﻠﯾ ﮫ ﻛﻠ ﮫ‬
‫ﻗﺎل ﻓﺄﻧﺎ أﺣدث ﻟك ﻏﯾر ﻣﺎ ﻗﺎل‬
‫‪ 177‬ﻗﻠت ﻓﺎذﻛره‬
‫‪ 178‬ﻗﺎل اﻟﻌﻠم ﻣن وﺟوه ﻣﻧﮭﺎ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺗﮫ ﻋﺎﻣﺔ ﻣن ﻋﺎﻣﺔ أﺷﮭد ﺑﮫ ﻋﻠﻰ ﷲ وﻋﻠﻰ رﺳوﻟﮫ ﻣﺛل ﺟﻣل اﻟﻔراﺋض‬
‫‪ 179‬ﻗﻠت ھذا اﻟﻌﻠم اﻟﻣﻘدم اﻟذي ﻻ ﯾﻧﺎزﻋك ﻓﯾﮫ أﺣد‬
‫‪ 180‬وﻣﻧﮭﺎ ﻛﺗﺎب ﯾﺣﺗﻣل اﻟﺗﺄوﯾ ل ﻓﯾﺧﺗﻠ ف ﻓﯾ ﮫ ﻓ ﺈذا اﺧﺗﻠف ﻓﯾ ﮫ ﻓﮭ و ﻋﻠ ﻰ ظ ﺎھره وﻋﺎﻣ ﮫ ﻻ ﯾﺻ رف آﻟ ﻰ ﺑ ﺎطن أﺑ دا وأن‬
‫اﺣﺗﻣﻠﮫ آﻻ ﺑﺈﺟﻣﺎع ﻣن اﻟﻧﺎس ﻋﻠﯾﮫ ﻓﺈذا ﺗﻔرﻗوا ﻓﮭو ﻋﻠﻰ اﻟظﺎھر‬
‫‪ 181‬ﻗﺎل وﻣﻧﮭﺎ ﻣﺎ اﺟﺗﻣﻊ اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻋﻠﯾ ﮫ وﺣﻛ وا ﻋ ن ﻣ ن ﻗ ﺑﻠﮭم اﻻﺟﺗﻣ ﺎع ﻋﻠﯾ ﮫ وان ﻟ م ﯾﻘوﻟ وا ھ ذا ﺑﻛﺗ ﺎب وﻻ ﺳ ﻧﺔ ﻓﻘ د‬
‫ﯾﻘوم ﻋﻧدي ﻣﻘﺎم اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻋﻠﯾﮭﺎ وذﻟك أن إﺟﻣﺎﻋﮭم ﻻ ﯾﻛون ﻋن رأي ﻷن اﻟرأي إذا ﻛﺎن ﺗﻔرق ﻓﯾﮫ‬
‫‪ 182‬ﻗﻠت ﻓﺻف ﻟﻲ ﻣﺎ ﺑﻌده‬
‫‪ 183‬ﻗﺎل وﻣﻧﮭﺎ ﻋﻠم اﻟﺧﺎﺻﺔ وﻻ ﺗﻘوم اﻟﺣﺟﺔ ﺑﻌﻠم اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺣﺗﻰ ﯾﻛون ﻧﻘﻠﮫ ﻣن اﻟوﺟﮫ اﻟذي ﯾؤﻣن ﻓﯾﮫ اﻟﻐﻠط‬
‫‪ 184‬ﺛم أﺧر ھذا اﻟﻘﯾﺎس وﻻ ﯾﻘﺎس ﻣﻧﮫ اﻟﺷﻲء ﺑﺎﻟﺷﻲء ﺣﺗﻰ ﯾﻛون ﻣﺑﺗداه وﻣﺻ دره وﻣﺻ رﻓﮫ ﻓﯾﻣ ﺎ ﺑ ﯾن أن ﯾﺑﺗ دئ آﻟ ﻰ أن‬
‫ﯾﻧﻘﺿﻲ ﺳواء ﻓﯾﻛون ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ اﻷﺻل‬
‫‪ 185‬وﻻ ﯾﺳﻊ اﻟﺗﻔرق ﻓﻲ ﺷﻲء ﻣﻣﺎ وﺻﻔت ﻣن ﺳﺑﯾل اﻟﻌﻠم‬
‫‪ 186‬واﻷﺷﯾﺎء ﻋﻠﻰ أﺻوﻟﮭﺎ ﺣﺗﻰ ﺗﺟﺗﻣﻊ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ إزاﻟﺗﮭﺎ ﻋن أﺻوﻟﮭﺎ‬
‫‪ 187‬واﻹﺟﻣﺎع ﺣﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﻛل ﺷﻲء ﻷﻧﮫ ﻻ ﯾﻣﻛن ﻓﯾﮫ اﻟﺧطﺄ‬
‫‪ 188‬ﻗﺎل ﻓﻘﻠت أﻣﺎ ﻣﺎ ذﻛرت ﻣن اﻟﻌﻠم اﻷول ﻣن ﻧﻘل اﻟﻌوام ﻋن اﻟﻌوام ﻓﻛﻣﺎ ﻗﻠت‬
‫‪ 189‬أﻓرأﯾت اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟذي ﻗﻠت ﻻ ﺗﺧﺗﻠف ﻓﯾﮫ اﻟﻌوام ﺑل ﺗﺟﺗﻣﻊ ﻋﻠﯾﮫ وﺗﺣﻛ ﻲ ﻋ ن ﻣ ن ﻗﺑﻠﮭ ﺎ اﻻﺟﺗﻣ ﺎع ﻋﻠﯾ ﮫ أﺗﻌرﻓ ﮫ ﻓﺗﺻ ﻔﮫ‬
‫أو ﺗﻌرف اﻟﻌوام اﻟذﯾن ﯾﻧﻘﻠون ﻋن اﻟﻌوام أھم ﻛﻣ ن ﻗﻠ ت ﻓ ﻲ ﺟﻣ ل اﻟﻔ راﺋض ﻓﺄوﻟﺋ ك اﻟﻌﻠﻣ ﺎء وﻣ ن ﻻ ﯾﻧﺳ ب آﻟ ﻰ اﻟﻌﻠ م وﻻ‬
‫ﻧﺟد أﺣدا ﺑﺎﻟﻐﺎ ﻓﻲ اﻹﺳﻼم ﻏﯾر ﻣﻐﻠوب ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻠﮫ ﯾﺷك أن ﻓرض ﷲ أن اﻟظﮭر أرﺑﻊ أم ھو وﺟﮫ ﻏﯾر ھذا‬
‫‪ 190‬ﻗﺎل ﺑل ھو وﺟﮫ ﻏﯾر ھذا‬
‫‪ 191‬ﻗﻠت ﻓﺻﻔﮫ‬
‫‪ 192‬ﻗ ﺎل ھ ذا إﺟﻣ ﺎع اﻟﻌﻠﻣ ﺎء دون ﻣ ن ﻻ ﻋﻠ م ﻟ ﮫ ﯾﺟ ب اﺗﺑ ﺎﻋﮭم ﻓﯾ ﮫ ﻷﻧﮭ م ﻣﻧﻔ ردون ﺑ ﺎﻟﻌﻠم دوﻧﮭ م ﻣﺟﺗﻣﻌ ون ﻋﻠﯾ ﮫ ﻓ ﺈذا‬
‫اﺟﺗﻣﻌوا ﻗﺎﻣت ﺑﮭم اﻟﺣﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣن ﻻ ﻋﻠم ﻟﮫ وإذا اﻓﺗرﻗوا ﻟم ﯾﻘم ﺑﮭم ﻋﻠﻰ أﺣد ﺣﺟ ﺔ وﻛ ﺎن اﻟﺣ ق ﻓﯾﻣ ﺎ ﺗﻔرﻗ وا ﻓﯾ ﮫ أن ﺗ رد‬
‫آﻟﻰ اﻟﻘﯾﺎس ﻋﻠﻰ ﻣﺎ اﺟﺗﻣﻌوا ﻋﻠﯾﮫ ﻓﺄي ﺣﺎل وﺟدﺗﮭم ﺑﮭﺎ دﻟﺗﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺎل ﻣن ﻗﺑﻠﮭم أن ﻛ ﺎﻧوا ﻣﺟﺗﻣﻌ ﯾن ﻣ ن ﺟﮭ ﺔ ﻋﻠﻣ ت أن‬
‫ﻣن ﻛﺎن ﻗﺑﻠﮭم ﻣن أھل اﻟﻌﻠم ﻣﺟﺗﻣﻌون ﻣ ن ﻛ ل ﻗ رن ﻷﻧﮭ م ﻻ ﯾﺟﺗﻣﻌ ون ﻣ ن ﺟﮭ ﺔ ﻓ ﺈن ﻛ ﺎﻧوا ﻣﺗﻔ رﻗﯾن ﻋﻠﻣ ت أن ﻣ ن ﻛ ﺎن‬
‫ﻗﺑﻠﮭم ﻛﺎﻧوا ﻣﺗﻔرﻗﯾن ﻣ ن ﻛ ل ﻗ رن وﺳ واء ﻛ ﺎن اﺟﺗﻣ ﺎﻋﮭم ﻣ ن ﺧﺑ ر ﯾﺣﻛوﻧ ﮫ أو ﻏﯾ ر ﺧﺑ ر ﻟﻼﺳ ﺗدﻻل أﻧﮭ م ﻻ ﯾﺟﻣﻌ ون إﻻ‬
‫ﺑﺧﺑر ﻻزم وﺳواء إذا ﺗﻔرﻗوا ﺣﻛوا ﺧﺑرا ﺑﻣ ﺎ واﻓ ق ﺑﻌﺿ ﮭم أو ﻟ م ﯾﺣﻛ وه ﻷﻧ ﻲ ﻻ أﻗﺑ ل ﻣ ن أﺧﺑ ﺎرھم إﻻ ﻣ ﺎ أﺟﻣﻌ وا ﻋﻠ ﻰ‬
‫ﻗوﻟﮫ ﻓﺄﻣﺎ ﻣﺎ ﺗﻔرﻗوا ﻓﻲ ﻗﺑوﻟﮫ ﻓﺈن اﻟﻐﻠط ﯾﻣﻛن ﻓﯾﮫ ﻓﻠم ﺗﻘم ﺣﺟﺔ ﺑﺄﻣر ﯾﻣﻛن ﻓﯾﮫ اﻟﻐﻠط‬
‫‪ 193‬ﻗﺎل ﻓﻘﻠت ﻟﮫ ھذا ﺗﺟوﯾز إﺑطﺎل اﻷﺧﺑ ﺎر وإﺛﺑ ﺎت اﻹﺟﻣ ﺎع ﻷﻧ ك زﻋﻣ ت أن اﻓﺗ راﻗﮭم ﻏﯾ ر ﺣﺟ ﺔ ﻛ ﺎن ﻓﯾ ﮫ ﺧﺑ ر أو ﻟ م‬
‫ﯾﻛن ﻓﯾﮫ‬
‫‪ 194‬وﻗﻠت ﻟﮫ وﻣن أھل اﻟﻌﻠم اﻟذﯾن إذا أﺟﻣﻌوا ﻗﺎﻣت ﺑﺈﺟﻣﺎﻋﮭم ﺣﺟﺔ‬
‫‪ 195‬ﻗﺎل ھم ﻣن ﻧﺻﺑﮫ أھل ﺑﻠد ﻣن اﻟﺑﻠدان ﻓﻘﯾﮭﺎ رﺿوا ﻗوﻟﮫ وﻗﺑﻠوا ﺣﻛﻣﮫ‬
‫‪ 196‬ﻗﻠ ت ﻓﻣﺛ ل اﻟﻔﻘﮭ ﺎء اﻟ ذﯾن إذا أﺟﻣﻌ وا ﻛ ﺎﻧوا ﺣﺟ ﺔ أرأﯾ ت إن ﻛ ﺎﻧوا ﻋﺷ رة ﻓﻐ ﺎب واﺣ د أو ﺣﺿ ر وﻟ م ﯾ ﺗﻛﻠم أﺗﺟﻌ ل‬
‫اﻟﺗﺳﻌﺔ إذا اﺟﺗﻣﻌوا أن ﯾﻛون ﻗوﻟﮭم ﺣﺟﺔ‬
‫‪ 197‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت ﻻ‬
‫‪ 198‬ﻗﻠت أﻓرأﯾت إن ﻣﺎت أﺣدھم أو ﻏﻠب ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻠﮫ أﯾﻛون ﻟﻠﺗﺳﻌﺔ أن ﯾﻘوﻟوا‬
‫‪ 199‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت ﻧﻌم‬
‫‪ 200‬وﻛذا ﻟو ﻣﺎت ﺧﻣﺳﺔ أو ﺗﺳﻌﺔ ﻟﻠواﺣد أن ﯾﻘول‬
‫‪ 201‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت ﻻ‬
‫‪ 202‬ﻗﻠت ﻓﺄي ﺷﻲء ﻗﻠت ﻓﯾﮫ ﻛﺎن ﻣﺗﻧﺎﻗﺿﺎ‬
‫‪ 203‬ﻗﺎل ﻓدع ھذا‬
‫‪ 204‬ﻗﻠت ﻓﻘد وﺟ دت أھ ل اﻟﻛ ﻼم ﻣﻧﺗﺷ رﯾن ﻓ ﻲ أﻛﺛ ر اﻟﺑﻠ دان ﻓوﺟ دت ﻛ ل ﻓرﻗ ﺔ ﻣ ﻧﮭم ﺗﻧﺻ ب ﻣﻧﮭ ﺎ ﻣ ن ﺗﻧﺗﮭ ﻲ إﻟ ﻰ ﻗوﻟ ﮫ‬
‫وﺗﺿﻌﮫ اﻟﻣوﺿﻊ اﻟذي وﺻﻔت أﯾدﺧﻠون ﻓﻲ اﻟﻔﻘﮭﺎء اﻟذﯾن ﻻ ﯾﻘﺑل ﻣن اﻟﻔﻘﮭﺎء ﺣﺗﻰ ﯾﺟﺗﻣﻌوا ﻣﻌﮭم أم ﺧﺎرﺟون‬
‫‪ 205‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت إﻧﮭم داﺧﻠون ﻓﯾﮭم‬
‫‪ 206‬ﻗﻠت ﻓﺈن ﺷﺋت ﻓﻘﻠﮫ‬
‫‪ 207‬ﻗﺎل ﻓﻘد ﻗﻠﺗﮫ‬
‫‪ 208‬ﻗﺎل ﻓﻣﺎ ﺗﻘول ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺧﻔﯾن‬
‫‪ 209‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت ﻻ ﯾﻣﺳﺢ أﺣد ﻷﻧﻲ إذا اﺧﺗﻠﻔوا ﻓﻲ ﺷﻲء رددﺗﮫ إﻟﻰ اﻷﺻل واﻷﺻل اﻟوﺿوء‬
‫‪ 210‬ﻗﻠت وﻛذﻟك ﺗﻘول ﻓﻲ ﻛل ﺷﻲء‬
‫‪ 211‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 212‬ﻗﻠت ﻓﻣﺎ ﺗﻘول ﻓﻲ اﻟزاﻧﻲ اﻟﺛﯾب أﺗرﺟﻣﮫ‬
‫‪ 213‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 214‬ﻗﻠت ﻛﯾف ﺗرﺟﻣﮫ وﻣﻣن ﻧص ﺑﻌض اﻟﻧﺎس ﻋﻠﻣ ﺎء أن ﻻ رﺟ م ﻋﻠ ﻰ زان ﻟﻘ ول ﷲ ﺗﻌ ﺎﻟﻰ اﻟزاﻧﯾ ﺔ واﻟزاﻧ ﻲ ﻓﺎﺟﻠ دوا‬
‫ﻛل واﺣد ﻣﻧﮭﻣﺎ ﻣﺎﺋﺔ ﺟﻠدة ﻓﻛﯾف ﺗرﺟﻣﮫ وﻟم ﺗ رد إﻟ ﻰ اﻷﺻ ل ﻣ ن أن دﻣ ﮫ ﻣﺣ رم ﺣﺗ ﻰ ﯾﺟﺗﻣﻌ وا ﻋﻠ ﻰ ﺗﺣﻠﯾﻠ ﮫ وﻣ ن ﻗ ﺎل‬
‫ھذا اﻟﻘول ﯾﺣﺗﺞ ﺑﺄﻧﮫ زان داﺧل ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ اﻵﯾﺔ وأن ﯾﺟﻠد ﻣﺎﺋﺔ‬
‫‪ 215‬ﻗﺎل إن أﻋطﯾﺗك ھذا دﺧل ﻋﻠﻲ ﻓﯾﮫ ﺷﻲء ﺗﺟﺎوزه اﻟﻘدر ﻛﺛرة‬
‫‪ 216‬ﻗﻠت أﺟل‬
‫‪ 217‬ﻗﺎل ﻓﻼ أﻋطﯾك ھذا وأﺟﯾﺑك ﻓﯾﮫ اﻟﺟواب اﻷول‬
‫‪ 218‬ﻗﻠت ﻓﻘل‬
‫‪ 219‬ﻗﺎل ﻻ أﻧظر إﻟﻰ ﻗﻠﯾل ﻣن اﻟﻣﻔﺗﯾﯾن وأﻧظر إﻟﻰ اﻷﻛﺛر‬
‫‪ 220‬ﻗﻠت أﻓﺗﺻف اﻟﻘﻠﯾل اﻟذﯾن ﻻ ﺗﻧظر إﻟﯾﮭم أھم إن ﻛﺎﻧوا أﻗل ﻣن ﻧﺻف اﻟﻧﺎس أو ﺛﻠﺛﮭم أو رﺑﻌﮭم‬
‫‪ 221‬ﻗﺎل ﻣﺎ أﺳﺗطﯾﻊ أن أﺣدھم وﻟﻛن اﻷﻛﺛر‬
‫‪ 222‬ﻗﻠت أﻓﻌﺷرة أﻛﺛر ﻣن ﺗﺳﻌﺔ‬
‫‪ 223‬ﻗﺎل ھؤﻻء ﻣﺗﻘﺎرﺑون‬
‫‪ 224‬ﻗﻠت ﻓﺣدھم ﺑﻣﺎ ﺷﺋت‬
‫‪ 225‬ﻗﺎل ﻣﺎ أﻗدر أن أﺣدھم‬
‫‪ 226‬ﻗﻠﻧﺎ ﻓﻛﺄﻧك اردت آن ﺗﺟﻌل ھذا اﻟﻘول ﻣطﻠﻘﺎ ﻏﯾر ﻣﺣدود ﻓﺈذا اﺧ ذت ﺑﻘ ول اﺧﺗﻠ ف ﻓﯾ ﮫ ﻗﻠ ت ﻋﻠﯾ ﮫ اﻷﻛﺛ ر واذا اردت‬
‫رد ﻗول ﻗﻠت ھؤﻻء اﻻﻗل أﺗرﺿﻰ ﻣن ﻏﯾرك ﺑﻣﺛل ھذا اﻟﺟواب‬
‫‪ 227‬رأﯾت ﺣﯾن ﺻرت آﻟﻲ آن دﺧﻠت ﻓﯾﻣﺎ ﻋﺑت ﻣن اﻟﺗﻔرق‬
‫‪ 228‬أرأﯾت ﻟو ﻛﺎن اﻟﻔﻘﮭﺎء ﻛﻠﮭ م ﻋﺷ رة ﻓزﻋﻣ ت اﻧ ك ﻻ ﺗﻘﺑ ل إﻻ ﻣ ن اﻷﻛﺛ ر ﻓﻘ ﺎل ﺳﺗﺔ ﻓ ﺎﺗﻔﻘوا وﺧ ﺎﻟﻔﮭم أرﺑﻌ ﺔ أﻟ ﯾس ﻗ د‬
‫ﺷﮭدت ﻟﻠﺳﺗﺔ ﺑﺎﻟﺻواب وﻋﻠﻰ اﻷرﺑﻌﺔ ﺑﺎﻟﺧطﺄ‬
‫‪ 229‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت ﺑﻠﻰ‬
‫‪ 230‬ﻗﻠت ﻓﻘﺎل اﻷرﺑﻌﺔ ﻓﻲ ﻗول ﻏﯾره ﻓﺎﺗﻔق اﺛﻧﺎن ﻣن اﻟﺳﺗﺔ ﻣﻌﮭم وﺧﺎﻟﻔﮭم أرﺑﻌﺔ‬
‫‪ 231‬ﻗﺎل ﻓﺂﺧذ ﺑﻘول اﻟﺳﺗﺔ‬
‫‪ 232‬ﻗﻠت ﻓﺗدع ﻗول اﻟﻣﺻﯾﺑﯾن ﺑﺎﻻﺛﻧﯾن وﺗﺄﺧذ ﺑﻘول اﻟﻣﺧطﺋﯾن ﺑ ﺎﻻﺛﻧﯾن وﻗ د أﻣﻛ ن ﻋﻠ ﯾﮭم ﻣ رة وأﻧ ت ﺗﻧﻛ ر ﻗ ول ﻣ ﺎ أﻣﻛ ن‬
‫ﻓﯾﮫ اﻟﺧطﺄ وھذا ﻗول ﻣﺗﻧﺎﻗض‬
‫‪ 233‬وﻗﻠت ﻟﮫ ارأﯾت ﻗوﻟك ﻻ ﺗﻘوم اﻟﺣﺟﺔ إﻻ ﺑﻣﺎ اﺟﻣ ﻊ ﻋﻠﯾ ﮫ اﻟﻔﻘﮭ ﺎء ﻓ ﻲ ﺟﻣﯾ ﻊ اﻟﺑﻠ دان أﺗﺟ د اﻟﺳ ﺑﯾل آﻟ ﻰ إﺟﻣ ﺎﻋﮭم ﻛﻠﮭ م‬
‫وﻻ ﺗﻘوم اﻟﺣﺟﺔ ﻋﻠﻰ أﺣد ﺣﺗﻰ ﺗﻠﻘﺎھم ﻛﻠﮭم آو ﺗﻧﻘل ﻋﺎﻣﺔ ﻣن ﻋﺎﻣﺔ ﻋن ﻛل واﺣد ﻣﻧﮭم‬
‫‪ 234‬ﻗﺎل ﻣﺎ ﯾوﺟد ھذا‬
‫‪ 235‬ﻗﻠت ﻓﺈن ﻗﺑﻠت ﻋﻧﮭم ﺑﻧﻘل اﻟﺧﺎﺻﺔ ﻓﻘد ﻗﺑﻠت ﻓﯾﻣﺎ ﻋﺑت وان ﻟم ﺗﻘﺑل ﻋن ﻛ ل واﺣ د آﻻ ﺑﻧﻘ ل اﻟﻌﺎﻣ ﺔ ﻟ م ﻧﺟ د ﻓ ﻲ اﺻ ل‬
‫ﻗوﻟك ﻣﺎ اﺟﺗﻣﻊ ﻋﻠﯾﮫ اﻟﺑﻠدان إذا ﻟم ﺗﻘﺑل ﻧﻘل اﻟﺧﺎﺻﺔ ﻷﻧﮫ ﻻ ﺳﺑﯾل أﻟﯾ ﮫ اﺑﺗ داء ﻷﻧﮭ م ﻻ ﯾﺟﺗﻣﻌ ون ﻟ ك ﻓ ﻲ ﻣوﺿ ﻊ وﻻ ﺗﺟ د‬
‫اﻟﺧﺑر ﻋﻧﮭم ﺑﻧﻘل ﻋﺎﻣﺔ ﻋن ﻋﺎﻣﺔ‬
‫‪ 236‬ﻗﻠت ﻓﺄﺳﻣﻌك ﻗﻠدت أھل اﻟﺣدﯾث وھم ﻋﻧدك ﯾﺧطﺋون ﻓﯾﻣ ﺎ ﯾ دﯾﻧون ﺑ ﮫ ﻣ ن ﻗﺑ ول اﻟﺣ دﯾث ﻓﻛﯾف ﺗ ﺄﻣﻧﮭم ﻋﻠ ﻰ اﻟﺧط ﺄ‬
‫ﻓﯾﻣﺎ ﻗﻠدوه اﻟﻔﻘﮫ وﻧﺳﺑوه أﻟﯾﮫ ﻓﺄﺳﻣﻌك ﻗﻠدت ﻣن ﻻ ﺗرﺿﺎه واﻓﻘ ﮫ اﻟﻧ ﺎس ﻋﻧ دﻧﺎ وﻋﻧ د أﻛﺛ رھم اﺗ ﺑﻌﮭم ﻟﻠﺣ دﯾث وذﻟ ك أﺟﮭﻠﮭ م‬
‫ﻻن اﻟﺟﮭل ﻗﺑول ﺧﺑر اﻻﻧﻔراد وﻛذﻟك اﻛﺛر ﻣﺎ ﯾﺣﺗﺎﺟون ﻓﯾﮫ آﻟﻰ اﻟﻔﻘﮭﺎء وﯾﻔﺿﻠوﻧﮭم ﺑ ﮫ ﻣ ﻊ آن اﻟ ذي ﯾﻧﺻف ﻏﯾ ر ﻣوﺟ ود‬
‫ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ‬
‫‪ 237‬ﻗﺎل وﻛﯾف ﻻ ﯾوﺟد‬
‫‪ 238‬ﻗﺎل ھو آو ﺑﻌض ﻣن ﺣﺿر ﻣﻌﮫ ﻓﺈﻧﻲ أﻗول إﻧﻣﺎ أﻧظر ﻓﻲ ھذا آﻟﻰ ﻣن ﯾﺷﮭد ﻟﮫ أھل اﻟﺣدﯾث ﺑﺎﻟﻔﻘﮫ‬
‫‪ 239‬ﻗﻠت ﻟﯾس ﻣن ﺑﻠد آﻻ وﻓﯾﮫ ﻣن أھﻠﮫ اﻟذﯾن ھم ﺑﻣﺛل ﺻﻔﺗﮫ ﯾدﻓﻌوﻧﮫ ﻋن اﻟﻔﻘﮫ وﺗﻧﺳﺑﮫ آﻟﻰ اﻟﺟﮭل آو آﻟﻰ أﻧ ﮫ ﻻ ﯾﺣ ل ﻟ ﮫ‬
‫أن ﯾﻔﺗﻲ وﻻ ﯾﺣل ﻻ ﺣد أن ﯾﻘﺑل ﻗوﻟﮫ‬
‫‪ 240‬وﻋﻠﻣت ﺗﻔرق أھل ﻛل ﺑﻠد ﺑﯾﻧﮭم ﺛم ﻋﻠﻣت ﺗﻔرق ﻛل ﺑﻠد ﻓﻲ ﻏﯾرھم‬
‫‪ 241‬ﻓﻌﻠﻣﻧﺎ أن ﻣن أھل ﻣﻛﺔ ﻣن ﻛﺎن ﻻ ﯾﻛﺎد ﯾﺧﺎﻟف ﻗول ﻋطﺎء وﻣﻧﮭم ﻣن ﻛﺎن ﯾﺧﺗﺎر ﻋﻠﯾﮫ ﺛم أﻓﺗﻰ ﺑﮭﺎ اﻟزﻧﺟ ﻲ ﺑ ن ﺧﺎﻟ د‬
‫ﻓﻛﺎن ﻣﻧﮭم ﻣن ﯾﻘدﻣﮫ ﻓﻲ اﻟﻔﻘﮫ وﻣﻧﮭم ﯾﻣﯾل آﻟﻰ ﻗول ﺳﻌﯾد ﺑن ﺳﺎﻟم وﻣن أﺻ ﺣﺎب ﻛ ل واﺣ د ﻣ ن ھ ذﯾن ﯾﺳﺗﺿ ﻌﻔون اﻵﺧ ر‬
‫وﯾﺗﺟﺎوزون اﻟﻘﺻد‬
‫‪ 242‬وﻋﻠﻣت أن أھل اﻟﻣدﯾﻧﺔ ﻛﺎﻧوا ﯾﻘدﻣون ﺳﻌﯾد ﺑن اﻟﻣﺳﯾب ﺛم ﯾﺗرﻛون ﺑﻌض ﻗوﻟﮫ ﺛم ﺣ دﺛﺎ ﻓ ﻲ زﻣﺎﻧﻧ ﺎ ﻣ ﻧﮭم ﻣﺎﻟ ك ﻛ ﺎن‬
‫ﻛﺛﯾر ﻣﻧﮭم ﯾﻘدﻣﮫ وﻏﯾره ﯾﺳرف ﻋﻠﯾﮫ ﻓﻲ ﺗﺿﻌﯾف ﻣذاھﺑﮭم ﻗد رأﯾت أﺑن أﺑ ﻲ اﻟزﻧ ﺎد ﯾﺟ ﺎوز اﻟﻘﺻ د ﻓ ﻲ ذم ﻣذاھﺑ ﮫ ورأﯾ ت‬
‫اﻟﻣﻐﯾرة وأﺑن أﺑﻲ ﺣﺎزم واﻟدراوردي ﯾذھﺑون ﻣن ﻣذاھﺑﮫ ورأﯾت ﻣن ﯾذﻣﮭم‬
‫‪ 243‬ورأﯾ ت ﺑﺎﻟﻛوﻓ ﺔ ﻗوﻣ ﺎ ﯾﻣﯾﻠ ون إﻟ ﻰ ﻗ ول اﺑ ن أﺑ ﻲ ﻟﯾﻠ ﻰ ﯾ ذﻣون ﻣ ذاھب أﺑ ﻲ ﯾوﺳ ف وآﺧ رﯾن ﯾﻣﯾﻠ ون إﻟ ﻰ ﻗ ول أﺑ ﻲ‬
‫ﯾوﺳف ﯾذﻣون ﻣذاھب اﺑن أﺑﻲ ﻟﯾﻠﻰ وﻣﺎ ﺧﺎﻟف أﺑﺎ ﯾوﺳف وآﺧرﯾن ﯾﻣﯾﻠون إﻟﻰ ﻗول اﻟﺛوري وآﺧ رﯾن إﻟ ﻰ ﻗ ول اﻟﺣﺳ ن ﺑ ن‬
‫ﺻﺎﻟﺢ‬
‫‪ 244‬وﺑﻠﻐﻧﻲ ﻏﯾر ﻣﺎ وﺻﻔت ﻣن اﻟﺑﻠدان ﺷﺑﯾﮫ ﺑﻣﺎ رأﯾت ﻣﻣﺎ وﺻﻔت ﻣن ﺗﻔرق أھل اﻟﺑﻠدان‬
‫‪ 245‬ورأﯾت اﻟﻣﻛﯾﯾن ﯾذھﺑون إﻟﻰ ﺗﻘدﯾم ﻋطﺎء ﻓﻲ اﻟﻌﻠم ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺎﺑﻌﯾن وﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﻌراﻗﯾن ﻣن ﯾ ذھﺑون إﻟ ﻰ ﺗﻘ دﯾم إﺑ راھﯾم‬
‫اﻟﻧﺧﻌﻲ‬
‫‪ 246‬ﺛم ﻟﻌل ﻛل ﺻﻧف ﻣن ھؤﻻء ﻗدم ﺻﺎﺣﺑﮫ أن ﯾﺳرف ﻓﻲ اﻟﻣﺑﺎﯾﻧﺔ ﺑﯾﻧﮫ وﺑﯾن ﻣن ﻗدﻣوا ﻋﻠﯾﮫ ﻣن أھل اﻟﺑﻠدان‬
‫‪ 247‬وھﻛذا رأﯾﻧﺎھم ﻓﯾﻣن ﻧﺻﺑوا ﻣن اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟذﯾن أدرﻛﻧﺎ‬
‫‪ 248‬ﻓﺈذا ﻛﺎن أھل اﻷﻣﺻﺎر ﯾﺧﺗﻠﻔ ون ھ ذا اﻻﺧ ﺗﻼف ﻓﺳ ﻣﻌت ﺑﻌ ض ﻣ ن ﯾﻔﺗ ﻲ ﻣ ﻧﮭم ﯾﺣﻠف ﺑ ﺎ ﻣ ﺎ ﻛ ﺎن ﻟﻔ ﻼن أن ﯾﻔﺗ ﻲ‬
‫ﻟﻧﻘص ﻋﻘﻠﮫ وﺟﮭﺎﻟﺗﮫ وﻣﺎ ﻛﺎن ﯾﺣل ﻟﻔﻼن أن ﯾﺳﻛت ﯾﻌﻧﻲ آﺧ ر ﻣ ن أھ ل اﻟﻌﻠ م ورأﯾ ت ﻣ ن أھ ل اﻟﺑﻠ دان ﻣ ن ﯾﻘ ول ﻣ ﺎ ﻛ ﺎن‬
‫ﯾﺣل ﻟﮫ أن ﯾﻔﺗﻲ ﺑﺟﮭﺎﻟﺗﮫ ﯾﻌﻧﻲ اﻟذي زﻋم ﻏﯾره أﻧﮫ ﻻ ﯾﺣل ﻟﮫ أن ﯾﺳﻛت ﻟﻔﺿل ﻋﻠﻣﮫ وﻋﻘﻠﮫ‬
‫‪ 249‬ﺛم وﺟدت أھل ﻛل ﺑﻠد ﻛﻣﺎ وﺻﻔت ﻓﯾﻣﺎ ﺑﯾﻧﮭم ﻣن أھل زﻣﺎﻧﮭم‬
‫‪ 250‬ﻓﺄﯾن أﺟﺗﻣﻊ ﻟك ھؤﻻء ﻋﻠﻰ ﺗﻔﻘﮫ واﺣد أو ﺗﻔﻘﮫ ﻋﺎم وﻛﻣﺎ وﺻﻔت رأﯾﮭم أو رأي أﻛﺛرھم وﺑﻠﻐﻧﻲ ﻋن ﻣ ن ﻏ ﺎب ﻋﻧ ﻲ‬
‫ﻣﻧﮭم ﺷﺑﯾﮫ ﺑﮭذا ﻓﺈن اﺟﻣﻌوا ﻟك ﻋﻠﻰ ﻧﻔر ﻣﻧﮭم ﻓﺗﺟﻌل أوﻟﺋك اﻟﻧﻔر ﻋﻠﻣﺎء إذا اﺟﺗﻣﻌوا ﻋﻠﻰ ﺷﻲء ﻗﺑﻠﺗﮫ‬
‫‪ 251‬ﻗﺎل واﻧﮭم أن ﺗﻔرﻗوا ﻛﻣﺎ زﻋﻣت ﺑﺎﺧﺗﻼف ﻣذاھﺑﮭم آو ﺗﺄوﯾ ل آو ﻏﻔﻠ ﺔ آو ﻧﻔﺎﺳ ﺔ ﻣ ن ﺑﻌﺿ ﮭم ﻋﻠ ﻰ ﺑﻌ ض ﻓﺈﻧﻣ ﺎ أﻗﺑ ل‬
‫ﻣﻧﮭم ﻣﺎ اﺟﺗﻣﻌوا ﻋﻠﯾﮫ ﻣﻌﺎ‬
‫‪ 252‬ﻓﻘﯾل ﻟﮫ ﻓﺈن ﻟم ﯾﺟﻣﻌوا ﻟك ﻋﻠﻰ واﺣد ﻣﻧﮭم أﻧﮫ ﻓﻲ ﻏﺎﯾﺔ ﻓﻛﯾف ﺟﻌﻠﺗﮫ ﻋﺎﻟﻣﺎ‬
‫‪ 253‬ﻗﺎل ﻻ وﻟﻛن ﯾﺟﺗﻣﻌون ﻋﻠﻰ أﻧﮫ ﯾﻌﻠم ﻣن اﻟﻌﻠم‬
‫‪ 254‬ﻗﻠت ﻧﻌم وﯾﺟﺗﻣﻌون ﻟك ﻋﻠﻰ آن ﻣن ﻟم ﺗدﺧﻠﮫ ﻓﻲ ﺟﻣﻠﺔ اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻣن أھ ل اﻟﻛ ﻼم ﯾﻌﻠﻣ ون ﻣ ن اﻟﻌﻠ م ﻓﻠ م ﻗ دﻣت ھ ؤﻻء‬
‫وﺗرﻛﺗﮭم ﻓﻲ أﻛﺛر ھؤﻻء أھل اﻟﻛﻼم‬
‫‪ 255‬وﻣﺎ أﺳﻣك وطرﯾﻘك إﻻ ﺑطرﯾق اﻟﺗﻔرق إﻻ أﻧك ﺗﺟﻣﻊ إﻟﻰ ذﻟك أن ﺗدﻋﻲ اﻹﺟﻣﺎع‬
‫‪ 256‬وإن ﻓﻲ دﻋواك اﻹﺟﻣﺎع ﻟﺧﺻﺎﻻ ﯾﺟب ﻋﻠﯾك ﻓﻲ أﺻل ﻣذاھﺑك أن ﺗﻧﺗﻘل ﻋن دﻋوى اﻹﺟﻣﺎع ﻓﻲ ﻋﻠم اﻟﺧﺎﺻﺔ‬
‫‪ 257‬ﻗﺎل ﻓﮭل ﻣن إﺟﻣﺎع‬
‫‪ 258‬ﻗﻠت ﻧﻌم ﻧﺣﻣد ﷲ ﻛﺛﯾر ﻓﻲ ﺟﻣﻠﺔ اﻟﻔراﺋض اﻟﺗﻲ ﻻ ﯾﺳﻊ ﺟﮭﻠﮭﺎ وذﻟك اﻹﺟﻣﺎع ھو اﻟذي ﻟو ﻗﻠت أﺟﻣﻊ اﻟﻧ ﺎس ﻟ م ﺗﺟ د‬
‫ﺣوﻟك أﺣدا ﯾﻌرف ﺷﯾﺋﺎ ﯾﻘول ﻟك ﻟﯾس ھذا ﺑﺈﺟﻣﺎع‬
‫‪ 259‬ﻓﮭذه اﻟطرﯾق اﻟﺗ ﻲ ﯾﺻ دق ﺑﮭ ﺎ ﻣ ن ادﻋ ﻰ اﻹﺟﻣ ﺎع ﻓﯾﮭ ﺎ وﻓ ﻲ أﺷ ﯾﺎء ﻣ ن أﺻ ول اﻟﻌﻠ م دون ﻓروﻋ ﮫ ودون اﻷﺻ ول‬
‫ﻏﯾرھﺎ‬
‫‪ 260‬ﻓﺄﻣﺎ ﻣﺎ ادﻋﯾت ﻣن اﻹﺟﻣﺎع ﺣﯾث ﻗد أدرﻛت اﻟﺗﻔرق ﻓﻲ دھرك وﯾﺣﻛﻰ ﻋ ن أھ ل ﻛ ل ﻗ رن ﻓ ﺎﻧظره أﯾﺟ وز أن ﯾﻛ ون‬
‫ھذا إﺟﻣﺎﻋﺎ‬
‫‪ 261‬ﻗﺎل ﻓﻘﺎل ﻗد ادﻋﻰ ﺑﻌض أﺻﺣﺎﺑك اﻹﺟﻣﺎع ﻓﯾﻣﺎ ادﻋﻲ ﻣن ذﻟك ﻓﻣﺎ ﺳﻣﻌت ﻣﻧﮭم أﺣدا ذﻛ ر ﻗوﻟ ﮫ آﻻ ﻋﺎﺋﺑ ﺎ ﻟ ذﻟك وإن‬
‫ذﻟك ﻋﻧدي ﻟﻣﻌﯾب‬
‫ﻗﻠت ﻣن أﯾن ﻋﺑﺗﮫ وﻋﺎﺑوه إﻧﻣﺎ إدﻋﺎء اﻹﺟﻣﺎع ﻓﻲ ﻓرﻗﺔ أﺣرى أن ﯾدرك ﻣن ادﻋﺎﺋك اﻹﺟﻣﺎع ﻋﻠﻰ اﻷﻣﺔ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ‬
‫‪ 263‬ﻗﺎل إﻧﻣ ﺎ ﻋﺑﻧ ﺎه أﻧ ﺎ ﻧﺟ د ﻓ ﻲ اﻟﻣدﯾﻧ ﺔ اﺧﺗﻼﻓ ﺎ ﻓ ﻲ ﻛ ل ﻗ رن ﻓﯾﻣ ﺎ ﯾ دﻋﻲ ﻓﯾ ﮫ اﻹﺟﻣ ﺎع وﻻ ﯾﺟ وز اﻹﺟﻣ ﺎع آﻻ ﻋﻠ ﻰ ﻣ ﺎ‬
‫وﺻﻔت ﻣن آن ﻻ ﯾﻛون ﻣﺧﺎﻟف ﻓﻠﻌل اﻹﺟﻣﺎع ﻋﻧده اﻷﻛﺛر وان ﺧﺎﻟﻔﮭم اﻷﻗل ﻓﻠﯾس ﯾﻧﺑﻐ ﻲ آن ﯾﻘ ول إﺟﻣﺎﻋ ﺎ وﯾﻘ ول اﻷﻛﺛ ر‬
‫إذا ﻛﺎن ﻻ ﯾروي ﻋﻧﮭم ﺷﯾﺋﺎ وﻣن ﻟم ﯾرو ﻋﻧ ﮫ ﺷ ﻲء ﻟ م ﯾﺟ ز أن ﯾﻧﺳ ب آﻟ ﻰ آن ﯾﻛ ون ﻣﺟﻣﻌ ﺎ ﻋﻠ ﻰ ﻗوﻟ ﮫ ﻛﻣ ﺎ ﻻ ﯾﺟ وز آن‬
‫ﯾﻛون ﻣﻧﺳوﺑﺎ آﻟﻰ ﺧﻼﻓﮫ‬
‫‪ 264‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ آن ﻛﺎن ﻣ ﺎ ﻗﻠ ت ﻣ ن ھ ذا ﻛﻣ ﺎ ﻗﻠ ت اﻟ ذي ﯾﻠزﻣ ك ﻓﯾ ﮫ اﻛﺛ ر ﻻن اﻹﺟﻣ ﺎع ﻓ ﻲ ﻋﻠ م اﻟﺧﺎﺻ ﺔ إذا ﻟ م ﯾوﺟ د ﻓ ﻲ‬
‫ﻓرﻗﺔ ﻛﺎن آن ﯾوﺟد ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ اﺑﻌد‬
‫‪ 265‬ﻗﺎل وﻗﻠت ﻗوﻟك وﻗول ﻣن ﻗﺎل اﻹﺟﻣﺎع ﺧﻼف اﻹﺟﻣﺎع‬
‫‪ 266‬ﻗﺎل ﻓﺄوﺟدﻧﻲ ﻣﺎ ﻗﻠت‬
‫‪ 267‬ﻗﻠت آن ﻛﺎن اﻹﺟﻣﺎع ﻗﺑﻠك إﺟﻣﺎع اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ آو اﻟﺗﺎﺑﻌﯾن آو اﻟﻘرن اﻟذﯾن ﯾﻠوﻧﮭم وأھل زﻣﺎﻧ ك ﻓﺄﻧ ت ﺗﺛﺑ ت ﻋﻠ ﯾﮭم أﻣ را‬
‫ﺗﺳﻣﯾﮫ إﺟﻣﺎﻋﺎ‬
‫‪ 268‬ﻗﺎل ﻣﺎ ھو اﺟﻌل ﻟﮫ ﻣﺛﺎﻻ اﻋرﻓﮫ‬
‫‪ 269‬ﻗﻠت ﻛﺄﻧك ذھﺑت آﻟﻰ آن ﺟﻌﻠت اﺑن اﻟﻣﺳﯾب ﻋ ﺎﻟم أھ ل اﻟﻣدﯾﻧ ﺔ وﻋط ﺎء ﻋ ﺎﻟم أھ ل ﻣﻛ ﺔ واﻟﺣﺳ ن ﻋ ﺎﻟم أھ ل اﻟﺑﺻ رة‬
‫واﻟﺷﻌﺑﻲ ﻋﺎﻟم أھل اﻟﻛوﻓﺔ ﻣن اﻟﺗﺎﺑﻌﯾن ﻓﺟﻌﻠت اﻹﺟﻣﺎع ﻣﺎ اﺟﻣﻊ ﻋﻠﯾﮫ ھؤﻻء‬
‫‪ 270‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 271‬ﻗﻠ ت زﻋﻣ ت اﻧﮭ م ﻟ م ﯾﺟﺗﻣﻌ وا ﻗ ط ﻓ ﻲ ﻣﺟﻠ س ﻋﻠﻣﺗ ﮫ وإﻧﻣ ﺎ اﺳ ﺗدﻟﻠت ﻋﻠ ﻰ إﺟﻣ ﺎﻋﮭم ﺑﻧﻘ ل اﻟﺧﺑ ر ﻋ ﻧﮭم واﻧ ك ﻟﻣ ﺎ‬
‫وﺟدﺗﮭم ﯾﻘوﻟون ﻓﻲ اﻷﺷﯾﺎء وﻻ ﺗﺟد ﻓﯾﮭﺎ ﻛﺗﺎﺑﺎ وﻻ ﺳﻧﺔ اﺳﺗدﻟﻠت ﻋﻠ ﻰ اﻧﮭ م ﻗ ﺎﻟوا ﺑﮭ ﺎ ﻣ ن ﺟﮭ ﺔ اﻟﻘﯾ ﺎس ﻓﻘﻠ ت اﻟﻘﯾ ﺎس اﻟﻌﻠ م‬
‫اﻟﺛﺎﺑت اﻟذي اﺟﻣﻊ ﻋﻠﯾﮫ أھل اﻟﻌﻠم اﻧﮫ ﺣق‬
‫‪ 272‬ﻗﺎل ھﻛذا ﻗﻠت‬
‫‪ 273‬وﻗﻠت ﻟﮫ ﻗد ﯾﻣﻛن آن ﯾﻛوﻧوا ﻗﺎﻟوا ﻣﺎ ﻟم ﺗﺟده أﻧت ﻓﻲ ﻛﺗ ﺎب وﻻ ﺳ ﻧﺔ وان ﻟ م ﯾ ذﻛروه وﻣ ﺎ ﯾ رون ﻟ م ﯾ ذﻛروه وﻗ ﺎﻟوا‬
‫اﻟرأي دون اﻟﻘﯾﺎس‬
‫‪ 274‬ﻗﺎل آن ھذا وان أﻣﻛن ﻋﻠﯾﮭم ﻓﻼ أظن ﺑﮭم اﻧﮭم ﻋﻠﻣوا ﺷﯾﺋﺎ ﻓﺗرﻛوا ذﻛره وﻻ اﻧﮭم ﻗﺎﻟوا آﻻ ﻣن ﺟﮭﺔ اﻟﻘﯾﺎس‬
‫‪ 275‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ ﻷﻧ ك وﺟ دت أﻗ ﺎوﯾﻠﮭم ﺗ دل ﻋﻠ ﻰ اﻧﮭ م ذھﺑ وا آﻟ ﻰ آن اﻟﻘﯾ ﺎس ﻻزم ﻟﮭ م آو إﻧﻣ ﺎ ھ ذا ﺷ ﻲء ظﻧﻧﺗ ﮫ ﻷﻧ ﮫ اﻟ ذي‬
‫ﯾﺟب ﻋﻠﯾﮭم‬
‫‪ 276‬ﻗﻠت ﻟﮫ ﻓﻠﻌل اﻟﻘﯾﺎس ﻻ ﯾﺣل ﻋﻧدھم ﻣﺣﻠﮫ ﻋﻧدك‬
‫‪ 277‬ﻗﺎل ﻣﺎ أرى آﻻ ﻣﺎ وﺻﻔت ﻟك‬
‫‪ 278‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ ھذا اﻟذي روﯾﺗﮫ ﻋﻧﮭم ﻣن اﻧﮭم ﻗﺎﻟوا ﻣن ﺟﮭﺔ اﻟﻘﯾﺎس ﺗوھم ﺛم ﺟﻌﻠت اﻟﺗوھم ﺣﺟﺔ‬
‫‪ 279‬ﻗﺎل ﻓﻣن أﯾن أﺧذت اﻟﻘﯾﺎس أﻧت وﻣﻧﻌت آن ﻻ ﯾﻘﺎل آﻻ ﺑﮫ‬
‫‪ 280‬ﻗﻠت ﻣن ﻏﯾر اﻟطرﯾق اﻟﺗﻲ أﺧذﺗﮫ ﻣﻧﮭﺎ وﻗد ﻛﺗﺑﺗﮫ ﻓﻲ ﻏﯾر ھذا اﻟﻣوﺿﻊ‬
‫‪ 281‬ﻗﻠت ارأﯾت اﻟذﯾن ﻧﻘﻠوا ﻟك ﻋﻧﮭم اﻧﮭم ﻗﺎﻟوا ﻓﯾﻣ ﺎ ﻟ م ﺗﺟ د أﻧ ت ﻓﯾ ﮫ ﺧﺑ را ﻓﺗوھﻣ ت اﻧﮭ م ﻗ ﺎﻟوه ﻗﯾﺎﺳ ﺎ وﻗﻠ ت إذا وﺟ دت‬
‫أﻓﻌﺎﻟﮭم ﻣﺟﺗﻣﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻲء ﻓﮭو دﻟﯾل ﻋﻠﻰ إﺟﻣﺎﻋﮭم اﻧﻘﻠوا إﻟﯾك ﻋﻧﮭم اﻧﮭم ﻗﺎﻟوا ﻣن ﺟﮭﺔ اﻟﺧﺑر اﻟﻣﻧﻔرد‬
‫‪ 282‬ﻓروى اﺑن اﻟﻣﺳﯾب ﻋن أﺑﻲ ھرﯾرة ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬ﺷﯾﺋﺎ واﺧذ ﺑﮫ‬
‫وﻋن أﺑﻲ ﺳﻌﯾد اﻟﺧدري ﻓﻲ اﻟﺻرف ﺷﯾﺋﺎ واﺧذ ﺑﮫ وﻟﮫ ﻓﯾﮫ ﻣﺧﺎﻟﻔون ﻣن اﻷﻣﺔ‬
‫‪ 283‬وروى ﻋطﺎء ﻋن ﺟﺎﺑر ﺑن ﻋﺑد ﷲ ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬ﻓﻲ اﻟﻣﺧﺎﺑرة ﺷﯾﺋﺎ واﺧذ ﺑﮫ وﻟﮫ ﻓﯾﮫ ﻣﺧﺎﻟﻔون‬
‫‪ 284‬وروى اﻟﺷﻌﺑﻲ ﻋن ﻋﻠﻘﻣﺔ ﻋن ﻋﺑد ﷲ ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬أﺷﯾﺎء اﺧذ ﺑﮭﺎ وﻟﮫ ﻓﯾﮭﺎ ﻣﺧﺎﻟﻔون ﻣن اﻟﻧﺎس اﻟﯾوم وﻗﺑل اﻟﯾوم‬
‫‪ 286‬وروى اﻟﺣﺳن ﻋن اﻟرﺟل ﻋن اﻟﻧﺑﯾﻰ ‪ ‬أﺷﯾﺎء أﺧذ ﺑﮭﺎ وﻟﮫ ﻓﯾﮭﺎ ﻣﺧﺎﻟﻔون ﻣ ن اﻟﻧ ﺎس اﻟﯾ وم وﻗﺑ ل اﻟﯾ وم ورووا ﻟ ك‬
‫ﻋﻧﮭم اﻧﮭم ﻋﺎﺷوا ﯾﻘوﻟون ﺑﺄﻗﺎوﯾل ﯾﺧﺎﻟف ﻛل واﺣد ﻣﻧﮭم ﻓﯾﮭﺎ ﻗﺿﺎء ﺻﺎﺣﺑﮫ وﻛﺎﻧوا ﻋﻠﻰ ذﻟك ﺣﺗﻰ ﻣﺎﺗوا‬
‫‪ 287‬ﻗﺎل ﻧﻌم ﻗد رووا ھذا ﻋﻧﮭم‬
‫‪ 288‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ ﻓﮭؤﻻء ﺟﻌﻠﺗﮭم أﺋﻣﺔ ﻓﻲ اﻟدﯾن وزﻋﻣت آن ﻣ ﺎ وﺟ د ﻣ ن ﻓﻌﻠﮭ م ﻣﺟﻣﻌ ﺎ ﻟ زم اﻟﻌﺎﻣ ﺔ اﻷﺧ ذ ﺑ ﮫ وروﯾ ت ﻋ ﻧﮭم‬
‫ﺳﻧﻧﺎ ﺷﺗﻰ وذﻟك ﻗﺑول ﻛل واﺣد ﻣﻧﮭم اﻟﺧﺑر ﻋﻠﻰ اﻻﻧﻔ راد وﺗوﺳ ﻌﮭم ﻓ ﻲ اﻻﺧ ﺗﻼف ﺛ م ﻋﺑ ت ﻣ ﺎ اﺟﻣﻌ وا ﻋﻠﯾ ﮫ ﻻ ﺷ ك ﻓﯾ ﮫ‬
‫وﺧﺎﻟﻔﺗﮭم ﻓﯾﮫ ﻓﻘﻠت ﻻ ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻗﺑ ول اﻟﺧﺑ ر ﻋﻠ ﻰ اﻻﻧﻔ راد وﻻ ﯾﻧﺑﻐ ﻲ اﻻﺧ ﺗﻼف وﺗوھﻣ ت ﻋﻠ ﯾﮭم اﻧﮭ م ﻗﺎﺳ وا ﻓزﻋﻣ ت اﻧ ﮫ ﻻ‬
‫ﯾﺣل ﻷﺣد أن‬
‫ﯾدع اﻟﻘﯾﺎس وﻻ ﯾﻘول آﻻ ﺑﻣﺎ ﯾﻌرف‬
‫‪ 289‬آن ﻗوﻟك اﻹﺟﻣ ﺎع ﺧ ﻼف اﻹﺟﻣ ﺎع ﺑﮭ ذا وﺑﺄﻧ ك زﻋﻣ ت اﻧﮭ م ﻻ ﯾﺳ ﻛﺗون ﻋﻠ ﻰ ﺷ ﻲء ﻋﻠﻣ وه وﻗ د ﻣ ﺎﺗوا ﻟ م ﯾﻘ ل أﺣ د‬
‫ﻣﻧﮭم ﻗط اﻹﺟﻣﺎع ﻋﻠﻣﻧﺎه‬
‫‪ 290‬واﻹﺟﻣ ﺎع اﻛﺛر اﻟﻌﻠ م ﻟ و ﻛ ﺎن ﺣﯾ ث ادﻋﯾﺗ ﮫ آو ﻣ ﺎ ﻛﻔ ﺎك ﻋﯾ ب اﻹﺟﻣ ﺎع آن ﻟ م ﯾ رووا ﻋ ن أﺣ د ﺑﻌ د رﺳ ول ﷲ ‪‬‬
‫دﻋوى اﻹﺟﻣﺎع آﻻ ﻓﯾﻣﺎ ﻻ ﯾﺧﺗﻠف ﻓﯾﮫ أﺣد آﻻ ﻋن أھل زﻣﺎﻧك ھذا‬
‫‪ 291‬ﻓﻘﺎل ﻓﻘد ادﻋﺎه ﺑﻌﺿﮭم‬
‫‪ 292‬ﻗﻠت اﻓﺣﻣدت ﻣﺎ ادﻋﻰ ﻣﻧﮫ‬
‫‪ 293‬ﻗﺎل ﻻ‬
‫‪ 294‬ﻗﻠت ﻓﻛﯾف ﺻرت آﻟﻰ آن ﺗدﺧل ﻓﯾﻣﺎ ذﻣﻣت ﻓﻲ اﻛﺛر ﻣﻣﺎ ﻋﺑت آﻻ ﺗﺳﺗدل ﻣ ن طرﯾﻘ ك آن اﻹﺟﻣ ﺎع ھ و ﺗ رك ادﻋ ﺎء‬
‫اﻹﺟﻣﺎع وﻻ ﺗﺣﺳن اﻟﻧظر ﻟﻧﻔﺳك إذا ﻗﻠت ھذا إﺟﻣﺎع ﻓوﺟ دت ﺣوﻟ ك ﻣ ن أھ ل اﻟﻌﻠ م ﻣ ن ﯾﻘ ول ﻟ ك ﻣﻌ ﺎذ ﷲ آن ﯾﻛ ون ھ ذا‬
‫إﺟﻣﺎﻋﺎ ﺑل ﻓﯾﻣﺎ ادﻋﯾت اﻧﮫ إﺟﻣﺎع اﺧﺗﻼف ﻣن ﻛل وﺟﮫ ﻓﻲ ﺑﻠد آو اﻛﺛر ﻣن ﯾﺣﻛﻰ ﻟﻧﺎ ﻋﻧﮫ ﻣن أھل اﻟﺑﻠدان‬
‫‪ 295‬ﻗﺎل وﻗﻠت ﻟﺑﻌض ﻣن ﺣﺿر ھذا اﻟﻛﻼم ﻣﻧﮭم ﻧﺻﯾر ﺑك آﻟﻰ اﻟﻣﺳﺋﻠﺔ ﻋﻣﺎ ﻟزم ﻟﻧﺎ وﻟك ﻣن ھذا‬
‫‪ 296‬ﻗﺎل وﻣﺎ ھو‬
‫‪ 297‬ﻗﻠت أﻓرأﯾت ﺳﻧﺔ رﺳول ﷲ ‪ ‬ﺑﺄي ﺷﻲء ﺗﺛﺑت‬
‫‪ 298‬ﻗﺎل أﻗول اﻟﻘول اﻷول اﻟذي ﻗﺎﻟﮫ ﻟك ﺻﺎﺣﺑﻧﺎ‬
‫‪ 299‬ﻓﻘﻠت ﻣﺎ ھو‬
‫‪ 300‬ﻗﺎل زﻋم أﻧﮭﺎ ﺗﺛﺑت ﻣن أﺣد ﺛﻼﺛﺔ وﺟوه‬
‫‪ 301‬ﻗﻠت ﻓﺎذﻛر اﻷوﻟﻰ ﻣﻧﮭﺎ‬
‫‪ 302‬ﻗﺎل ﺧﺑر اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋن اﻟﻌﺎﻣﺔ‬
‫‪ 303‬ﻗﻠت أﻛﻘوﻟﻛم اﻷول ﻣﺛل أن اﻟظﮭر أرﺑﻊ‬
‫‪ 304‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 305‬ﻓﻘﻠت ھذا ﻣﻣﺎ ﻻ ﯾﺧﺎﻟﻔك ﻓﯾﮫ أﺣد ﻋﻠﻣﺗﮫ ﻓﻣﺎ اﻟوﺟﮫ اﻟﺛﺎﻧﻲ‬
‫‪ 306‬ﻗﺎل ﺗواﺗر اﻷﺧﺑﺎر‬
‫‪ 307‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ ﺣدد ﻟﻲ ﺗواﺗر اﻷﺧﺑﺎر ﺑﺄﻗل ﻣﻣﺎ ﯾﺛﺑت اﻟﺧﺑر واﺟﻌل ﻟﮫ ﻣﺛﺎﻻ ﻟﻧﻌﻠم ﻣﺎ ﯾﻘول وﺗﻘول‬
‫‪ 308‬ﻗﺎل ﻧﻌم إذا وﺟدت ھؤﻻء اﻟﻧﻔر ﻟﻸرﺑﻌ ﺔ اﻟ ذﯾن ﺟﻌﻠ ﺗﮭم ﻣﺛ ﺎﻻ ﯾ روون ﻓﺗﺗﻔ ق رواﯾ ﺗﮭم أن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﺣ رم ﺷ ﯾﺋﺎ‬
‫أو أﺣل اﺳﺗدﻟﻠت ﻋﻠﻰ أﻧﮭم ﺑﺗﺑﺎﯾن ﺑﻠداﻧﮭم وإن ﻛل واﺣد ﻣ ﻧﮭم ﻗﺑ ل اﻟﻌﻠ م ﻋ ن ﻏﯾ ر اﻟ ذي ﻗﺑﻠ ﮫ ﻋﻧ ﮫ ﺻ ﺎﺣﺑﮫ وﻗﺑﻠ ﮫ ﻋﻧ ﮫ ﻣ ن‬
‫أداه إﻟﯾﻧﺎ ﻣﻣن ﻟم ﯾﻘﺑل ﻋن ﺻﺎﺣﺑﮫ إن رواﯾﺗﮭم إذا ﻛﺎﻧت ھﻛذا ﺗﺗﻔق ﻋن رﺳول ﷲ ‪ ‬ﻓﺎﻟﻐﻠط ﻻ ﯾﻣﻛن ﻓﯾﮭﺎ‬
‫‪ 309‬ﻗﺎل وﻗﻠت ﻟﮫ ﻻ ﯾﻛون ﺗواﺗر اﻷﺧﺑﺎر ﻋﻧدك ﻋن أرﺑﻌﺔ ﻓﻲ ﺑﻠد وﻻ إن ﻗﺑ ل ﻋ ﻧﮭم أھ ل ﺑﻠ د ﺣﺗ ﻰ ﯾﻛ ون اﻟﻣ دﻧﻲ ﯾ روي‬
‫ﻋن اﻟﻣدﻧﻲ واﻟﻣﻛﻲ ﯾروي ﻋن اﻟﻣﻛﻲ واﻟﺑﺻري ﯾروي ﻋن اﻟﺑﺻري واﻟﻛوﻓﻲ ﯾ روي ﻋ ن اﻟﻛ وﻓﻲ ﺣﺗ ﻰ ﯾﻧﺗﮭ ﻲ ﻛ ل واﺣ د‬
‫ﻣﻧﮭم ﺑﺣدﯾﺛﮫ إﻟﻰ رﺟل ﻣن أﺻﺣﺎب اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬ﻏﯾر اﻟذي روى ﻋﻧﮫ ﺻﺎﺣﺑﮫ وﯾﺟﻣﻌوا ﺟﻣﯾﻌ ﺎ ﻋﻠ ﻰ اﻟرواﯾ ﺔ ﻋ ن اﻟﻧﺑ ﻲ ‪‬‬
‫ﻟﻠﻌﻠﺔ اﻟﺗﻲ وﺻﻔت‬
‫‪ 310‬ﻗﺎل ﻧﻌم ﻷﻧﮭم إذا ﻛﺎﻧوا ﻓﻲ ﺑﻠد واﺣد أﻣﻛن ﻓﯾﮭم اﻟﺗواطؤ ﻋﻠﻰ اﻟﺧﺑر وﻻ ﯾﻣﻛن ﻓﯾﮭم إذا ﻛﺎﻧوا ﻓﻲ ﺑﻠدان ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ‬
‫‪ 311‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ ﻟﺑﺋس ﻣﺎ ﻧﺛﺑت ﺑﮫ ﻋﻠﻰ ﻣن ﺟﻌﻠﺗﮫ إﻣﺎﻣﺎ ﻓﻲ دﯾﻧك إذا اﺑﺗدأت وﺗﻌﻘﺑت‬
‫‪ 312‬ﻗﺎل ﻓﺎذﻛر ﻣﺎ ﯾدﺧل ﻋﻠﻲ ﻓﯾﮫ‬
‫‪ 313‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ ارأﯾت ﻟو ﻟﻘﯾت رﺟﻼ ﻣن أھل ﺑدر وھم اﻟﻣﻘ دﻣون ﻣ ن أﺛﻧ ﻰ ﷲ ﺗﻌ ﺎﻟﻰ ﻋﻠ ﯾﮭم ﻓ ﻲ ﻛﺗﺎﺑ ﮫ ﻓ ﺄﺧﺑرك ﺧﺑ را ﻋن‬
‫رﺳول ﷲ ‪ ‬ﻟم ﺗﻠﻔﮫ ﺣﺟﺔ وﻻ ﯾﻛون ﻋﻠﯾك ﺧﺑره ﺣﺟﺔ ﻟﻣﺎ وﺻﻔت أﻟﯾس ﻣن ﺑﻌدھم أوﻟﻰ أن ﻻ ﯾﻛ ون ﺧﺑ ر اﻟواﺣ د ﻣ ﻧﮭم‬
‫ﻣﻘﺑوﻻ ﻟﻧﻘﺻﮭم ﻋﻧﮭم ﻓﻲ ﻛل ﻓﺿل وأﻧﮫ ﯾﻣﻛن ﻓﯾﮭم ﻣﺎ أﻣﻛن ﻓﯾﻣن ھو ﺧﯾر ﻣﻧﮭم وأﻛﺛر ﻣﻧﮫ‬
‫‪ 314‬ﻗﺎل ﺑﻠﻰ‬
‫‪ 315‬ﻓﻘﻠت أﻓﺗﺣﻛم ﻓﯾﻣﺎ ﺛﺑت ﻣن ﺻﺣﺔ اﻟرواﯾﺔ ﻓﺎﺟﻌل أﺑﺎ ﺳﻠﻣﺔ ﺑﺎﻟﻣدﯾﻧﺔ ﯾروي ﻟك اﻧﮫ ﺳ ﻣﻊ ﺟ ﺎﺑر ﺑ ن ﻋﺑ د ﷲ ﯾ روي ﻋ ن‬
‫اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬ﻓﻲ ﻓﺿل أﺑﻲ ﺳﻠﻣﺔ وﻓﺿل ﺟﺎﺑر واﺟﻌل اﻟزھري ﯾ روي ﻟ ك أﻧ ﮫ ﺳ ﻣﻊ اﺑ ن اﻟﻣﺳ ﯾب ﯾﻘ ول ﺳ ﻣﻌت ﻋﻣ ر أو أﺑ ﺎ‬
‫ﺳﻌﯾد اﻟﺧدري ﯾﻘول ﺳﻣﻌت اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬واﺟﻌل أﺑﺎ أﺳ ﺣق اﻟﺷ ﯾﺑﺎﻧﻲ ﯾﻘ ول ﺳ ﻣﻌت اﻟﺷ ﻌﺑﻲ أو ﺳ ﻣﻌت إﺑ راھﯾم اﻟﺗﯾﻣ ﻲ ﯾﻘ ول‬
‫إﺣ دھﻣﺎ ﺳ ﻣﻌت اﻟﺑ راء ﺑ ن ﻋ ﺎزب أو ﺳ ﻣﻌت رﺟ ﻼ ﻣ ن أﺻ ﺣﺎب اﻟﻧﺑ ﻲ ‪ ‬ﯾﺳ ﻣﯾﮫ واﺟﻌ ل أﯾ وب ﯾ روي ﻋ ن اﻟﺣﺳ ن‬
‫اﻟﺑﺻ ري ﯾﻘ ول ﺳ ﻣﻌت أﺑ ﺎ ھرﯾ رة أو رﺟ ﻼ ﻏﯾ ره ﻣ ن أﺻ ﺣﺎب اﻟﻧﺑ ﻲ ‪ ‬ﯾﻘ ول ﺳ ﻣﻌت اﻟﻧﺑ ﻲ ‪ ‬ﺑﺗﺣﻠﯾ ل اﻟﺷ ﻲء أو‬
‫ﺗﺣرﯾم ﻟﮫ أﺗﻘوم ﺑﮭذا ﺣﺟﺔ‬
‫‪ 316‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 317‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ أﯾﻣﻛن ﻓ ﻲ اﻟزھ ري ﻋﻧ دك أن ﯾﻐﻠ ط ﻋﻠ ﻰ اﺑ ن اﻟﻣﺳ ﯾب واﺑ ن اﻟﻣﺳ ﯾب ﻋﻠ ﻰ ﻣ ن ﻓوﻗ ﮫ وﻓ ﻲ أﯾ وب أن ﯾﻐﻠ ط‬
‫ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺳن واﻟﺣﺳن ﻋﻠﻰ ﻣن ﻓوﻗﮫ‬
‫‪ 318‬ﻓﻘﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت ﻧﻌم‬
‫‪ 319‬ﻗﻠت ﯾﻠزﻣ ك أن ﺗﺛﺑ ت ﺧﺑ ر اﻟواﺣ د ﻋﻠ ﻰ ﻣ ﺎ ﯾﻣﻛن ﻓﯾ ﮫ اﻟﻐﻠ ط ﻣﻣ ن ﻟﻘﯾ ت وﻣﻣ ن ھ و دون ﻣ ن ﻓوﻗ ﮫ وﻣ ن ﻓوﻗ ﮫ دون‬
‫أﺻﺣﺎب اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬وﺗ رد ﺧﺑ ر اﻟواﺣ د ﻣ ن أﺻ ﺣﺎب اﻟﻧﺑ ﻲ ‪ ‬وأﺻ ﺣﺎب اﻟﻧﺑ ﻲ ‪ ‬ﺧﯾ ر ﻣﻣ ن ﺑﻌ دھم ﻓﺗ رد اﻟﺧﺑ ر ﺑ ﺄن‬
‫ﯾﻣﻛن ﻓﯾﮫ اﻟﻐﻠط ﻋ ن أﺻ ﺣﺎب رﺳ ول ﷲ ‪ ‬وھ م ﺧﯾ ر اﻟﻧ ﺎس وﺗﻘﺑﻠ ﮫ ﻋ ن ﻣ ن ﻻ ﯾﻌ دﻟﮭم ﻓ ﻲ اﻟﻔﺿ ل ﻷن ﻛ ل واﺣ د ﻣ ن‬
‫ھؤﻻء ﺛﺑت ﻋن ﻣﻣن ﻓوﻗﮫ وﻣن ﻓوﻗﮫ وﻣن ﻓوﻗﮫ ﺛﺑت ﻋن ﻣﻣن ﻓوﻗﮫ ﺣﺗﻰ ﯾﻧﺗﮭ ﻲ اﻟﺧﺑ ر إﻟ ﻰ رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻓﮭ ذه اﻟطرﯾ ق‬
‫اﻟﺗﻲ ﻋﺑت‬
‫‪ 320‬ﻗﻠت ﻻ ﯾدﻓﻊ ھذا إﻻ ﺑﺎﻟرﺟوع ﻋﻧﮫ أو ﺗرك اﻟﺟواب ﺑﺎﻟروﻏﺎن واﻻﻧﻘطﺎع واﻟروﻏﺎن أﻗﺑﺢ‬
‫‪ 321‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت ﻻ أﻗﺑل ﻋن واﺣد ﻧﺛﺑت ﻋﻠﯾﮫ ﺧﺑرا ﻣن أرﺑﻌﮫ وﺟوة ﻣﺗﻔرﻗﺔ ﻛﻣﺎ ﻟ م أﻗﺑ ل ﻋ ن اﻟﻧﺑ ﻲ ‪ ‬إﻻ ﻋ ن أرﺑﻌ ﺔ‬
‫وﺟوه ﻣﺗﻔرﻗﺔ‬
‫‪ 322‬ﻗﺎل ﻓﻘﻠت ﻟﮫ ﻓﮭذا ﯾﻠزﻣك أﻓﺗﻘول ﺑﮫ‬
‫‪ 323‬ﻗﺎل إذا ﻧﻘول ﺑﮫ ﻻ ﯾوﺟد ھذا أﺑدا‬
‫‪ 324‬ﻓﻘﻠت أﺟل وﺗﻌﻠم أﻧت اﻧﮫ ﻻ ﯾوﺟ د أرﺑﻌ ﺔ ﻋ ن اﻟزھ ري وﻻ ﺛﻼﺛ ﺔ اﻟزھ ري راﺑﻌﮭ م ﻋ ن اﻟرﺟ ل ﻣ ن أﺻ ﺣﺎب اﻟﻧﺑ ﻲ‬
‫‪‬‬
‫‪ 325‬ﻗﺎل أﺟل وﻟﻛن دع ھذا‬
‫‪ 326‬ﻗﺎل وﻗﻠت ﻟﮫ ﻣ ن ﻗ ﺎل أﻗﺑل ﻣ ن أرﺑﻌ ﺔ دون ﺛﻼﺛ ﺔ ارأﯾ ت أن ﻗ ﺎل ﻟ ك رﺟ ل ﻻ أﻗﺑ ل إﻻ ﻣ ن ﺧﻣﺳ ﺔ أو ﻗ ﺎل آﺧ ر ﻣ ن‬
‫ﺳﺑﻌﯾن ﻣﺎ ﺣﺟﺗك ﻋﻠﯾﮫ وﻣن وﻗت ﻟك اﻷرﺑﻌﺔ‬
‫‪ 327‬ﻗﺎل إﻧﻣﺎ ﻣﺛﻠﺗﮭم‬
‫‪ 328‬ﻗﻠت أﻓﺗﺣد ﻣن ﯾﻘﺑل ﻣﻧﮫ‬
‫‪ 329‬ﻗﺎل ﻻ‬
‫‪ 330‬ﻗﻠت أو ﺗﻌرﻓﮫ ﻓﻼ ﺗظﮭره ﻟﻣﺎ ﯾدﺧل ﻋﻠﯾك‬
‫‪ 331‬ﻓﺗﺑﯾن اﻧﻛﺳﺎره‬
‫‪ 332‬وﻗﻠت ﻟﮫ أو ﻟﺑﻌض ﻣن ﺣﺿر ﻣﻌﮫ ﻓﻣﺎ اﻟوﺟﮫ اﻟﺛﺎﻟث اﻟذي ﯾﺛﺑت ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ‪‬‬
‫‪ 333‬ﻗﺎل إذا روى ﻋن رﺳول ﷲ ‪ ‬اﻟواﺣد ﻣن أﺻﺣﺎﺑﮫ اﻟﺣﻛم ﺣﻛم ﺑﮫ ﻓﻠم ﯾﺧﺎﻟﻔ ﮫ ﻏﯾ ره اﺳ ﺗدﻟﻠﻧﺎ ﻋﻠ ﻰ أﻣ رﯾن أﺣ دھﻣﺎ‬
‫أﻧﮫ إﻧﻣﺎ ﺣدث ﺑﮫ ﻓﻲ ﺟﻣﺎﻋﺗﮭم واﻟﺛﺎﻧﻲ إن ﺗرﻛﮭم اﻟ رد ﻋﻠﯾ ﮫ ﺑﺧﺑ ر ﯾﺧﺎﻟﻔ ﮫ إﻧﻣ ﺎ ﻛ ﺎن ﻋ ن ﻣﻌرﻓ ﺔ ﺑ ﺄن ﻣ ﺎ ﻛ ﺎن ﻛﻣ ﺎ ﯾﺧﺑ رھم‬
‫ﻓﻛﺎن ﺧﺑرا ﻋن ﻋﺎﻣﺗﮭم‬
‫‪ 334‬ﻗﻠت ﻟﮫ ﻗل ﻣﺎ رأﯾﺗﻛم ﺗﻧﺗﻘﻠون إﻟﻰ ﺷﻲء إﻻ اﺣﺗﺟﺟﺗم ﺑﺄﺿﻌف ﻣﻣﺎ ﺗرﻛﺗم‬
‫‪ 335‬ﻓﻘﺎل اﺑن ﻟﻧﺎ ﻣﺎ ﻗﻠت‬
‫‪ 336‬ﻗﻠ ت ﻟ ﮫ أﯾﻣﻛ ن ﻟرﺟ ل ﻣ ن أﺻ ﺣﺎب اﻟﻧﺑ ﻲ ‪ ‬ﯾﺣ دث ﺑﺎﻟﻣدﯾﻧ ﺔ رﺟ ﻼ أو ﻧﻔ را ﻗﻠ ﯾﻼ ﻣ ﺎ ﺗﺛﺑﺗ ﮫ ﻋ ن رﺳ ول ﷲ ‪‬‬
‫وﯾﻣﻛن أن ﯾﻛون أﺗﻰ ﺑﻠدا ﻣن اﻟﺑﻠدان ﻓﺣدث ﺑﮫ واﺣدا أو ﻧﻔرا آو ﺣدث ﺑﮫ ﻓﻲ ﺳﻔر أو ﻋﻧد ﻣوﺗﮫ واﺣدا أو أﻛﺛر‬
‫‪ 337‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت ﻻ ﯾﻣﻛن أن ﯾﺣدث واﺣدھم ﺑﺎﻟﺣدﯾث إﻻ وھو ﻣﺷﮭور ﻋﻧدھم‬
‫‪ 338‬ﻗﻠت ﻓﻘد ﺗﺟد اﻟﻌدد ﻣن اﻟﺗﺎﺑﻌﯾن ﯾروون اﻟﺣ دﯾث ﻓ ﻼ ﯾﺳ ﻣون إﻻ واﺣ دا وﻟ و ﻛ ﺎن ﻣﺷ ﮭورا ﻋﻧ دھم ﺑ ﺄﻧﮭم ﺳ ﻣﻌوا ﻣ ن‬
‫ﻏﯾره وﺳﻣﻌوا ﻣن ﺳﻣﻌوه ﻣﻧﮫ‬
‫‪ 339‬وﻗد ﻧﺟدھم ﯾﺧﺗﻠﻔون ﻓﻲ اﻟﺷﻲء ﻗد روي ﻓﯾﮫ اﻟﺣدﯾث ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬ﻓﯾﻘول ﺑﻌﺿﮭم ﻗوﻻ ﯾواﻓق اﻟﺣ دﯾث وﻏﯾ ره ﻗ وﻻ‬
‫ﯾﺧﺎﻟﻔﮫ‬
‫‪ 340‬ﻗﺎل ﻓﻣن أﯾن ﺗرى ذﻟك‬
‫‪ 341‬ﻗﻠت ﻟو ﺳﻣﻊ اﻟذي ﻗﺎل ﺑﺧﻼف اﻟﺣدﯾث اﻟﺣدﯾث ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬ﻣﺎ ﻗﺎل إن ﺷﺎء ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺧﻼﻓﮫ‬
‫‪ 342‬وﻗﻠت ﻟﮫ ﻗد روى اﻟﯾﻣﯾن ﻣﻊ اﻟﺷﺎھد ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬اﺑن ﻋﺑﺎس وﻏﯾ ره وﻟ م ﯾﺣﻔ ظ ﻋ ن أﺣ د ﻣ ن أﺻ ﺣﺎب رﺳ ول ﷲ‬
‫‪ ‬ﻋﻠﻣﺗﮫ ﺧﻼﻓﮭﺎ ﻓﯾﻠزﻣك أن ﺗﻘول ﺑﮭﺎ ﻋﻠﻰ أﺻل ﻣذاھﺑك وﺗﺟﻌﻠﮭﺎ إﺟﻣﺎﻋﺎ‬
‫‪ 343‬ﻓﻘﺎل ﺑﻌﺿﮭم ﻟﯾس ﻣﺎ ﻗﺎل ﻣن ھذا ﻣذھﺑﻧﺎ‬
‫‪ 344‬ﻗﻠت ﻣﺎ زﻟت أرى ذﻟك ﻓﯾﮫ وﻓﻲ ﻏﯾره ﻣﻣﺎ ﻛﻠﻣﺗﻣوﻧﺎ ﺑﮫ وﷲ اﻟﻣﺳﺗﻌﺎن‬
‫‪ 345‬ﻗﺎل ﻓﺎﻟﯾﻣﯾن ﻣﻊ اﻟﺷﺎھد إﺟﻣﺎع ﺑﺎﻟﻣدﯾﻧﺔ‬
‫‪ 346‬ﻓﻘﻠت ﻻ ھﻲ ﻣﺧﺗﻠف ﻓﯾﮭﺎ ﻏﯾر أﻧﺎ ﻧﻌﻣل ﺑﻣﺎ أﺧﺗﻠف ﻓﯾﮫ إذا ﺛﺑت ﻋن رﺳول ﷲ ‪ ‬ﻣن اﻟطرﯾق اﻟذي ﯾﺛﺑت ﻣﻧﮭﺎ‬
‫‪ 347‬ﻗﺎل وﻗﻠت ﻟﮫ ﻣن اﻟذﯾن إذا اﺗﻔﻘت أﻗﺎوﯾﻠﮭم ﻓﻲ اﻟﺧﺑر ﺻﺢ وإذا اﺧﺗﻠﻔوا طرﺣت ﻻﺧﺗﻼﻓﮭم اﻟﺣدﯾث‬
‫‪ 348‬ﻗﺎل أﺻﺣﺎب رﺳول ﷲ ‪‬‬
‫‪ 349‬ﺧﺑر اﻟﺧﺎﺻﺔ‬
‫‪ 350‬ﻗﺎل ﻻ‬
‫‪ 351‬ﻗﻠت ﻓﮭل ﯾﺳﺗدرك ﻋﻧﮭم اﻟﻌﻠم ﺑﺈﺟﻣﺎع أو اﺧﺗﻼف ﺑﺧﺑر ﻋﺎﻣﺔ‬
‫‪ 352‬ﻗﺎل ﻣﺎ ﻟم أﺳﺗدرﻛﮫ ﺑﺧﺑر اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻧظرت إﻟﻰ إﺟﻣﺎع أھل اﻟﻌﻠم اﻟﯾوم ﻓﺈذا وﺟ دﺗﮭم ﻣ ﺎ أﺟﻣﻌ وا ﻋﻠﯾ ﮫ اﺳ ﺗدﻟﻠت ﻋﻠ ﻰ أن‬
‫اﺧﺗﻼﻓﮭم ﻋن اﺧﺗﻼف ﻣن ﻣﺿﻰ ﻗﺑﻠﮭم‬
‫‪ 353‬ﻗﻠت ﻟﮫ اﻓراﯾت اﺳﺗدﻻﻻ ﺑﺎن إﺟﻣﺎﻋﮭم ﺧﺑر ﺟﻣﺎﻋﺎﺗﮭم‬
‫‪ 354‬ﻗﺎل ﻓﺗﻘول ﻣﺎذا‬
‫‪ 355‬ﻗﻠت ﻓﺄﻗول ﻻ ﯾﻛ ون ﻷﺣ د أن ﯾﻘ ول ﺣﺗ ﻰ ﯾﻌﻠ م إﺟﻣ ﺎﻋﮭم ﻓ ﻲ اﻟﺑﻠ دان وﻻ ﯾﻘﺑ ل ﻋﻠ ﻰ أﻗﺎوﯾ ل ﻣ ن ﻧ ﺄت داره ﻣ ﻧﮭم وﻻ‬
‫ﻗرﺑت إﻻ ﺧﺑر اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻋن اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ‬
‫‪ 356‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠﺗﮫ‬
‫‪ 357‬ﻗﻠت ﻓﻘﻠﮫ إن ﺷﺋت‬
‫‪ 358‬ﻗﺎل ﻗد ﯾﺿﯾق ھذا ﺟدا‬
‫‪ 359‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ وھو ﻣﻊ ﺿﯾﻘﮫ ﻏﯾر ﻣوﺟود‬
‫‪ 360‬وﯾ دﺧل ﻋﻠﯾ ك ﺧﻼﻓ ﮫ ﻓ ﻲ اﻟﻘﯾ ﺎس إذا زﻋﻣ ت ﻟﻠواﺣ د أن ﯾﻘ ﯾس ﻓﻘ د أﺟ زت اﻟﻘﯾ ﺎس واﻟﻘﯾ ﺎس ﻗ د ﯾﻣﻛ ن ﻓﯾ ﮫ اﻟﺧط ﺄ‬
‫واﻣﺗﻧﻌت ﻣن ﻗﺑول اﻟﺳﻧﺔ إذ ﻛﺎن ﯾﻣﻛن ﻓﯾﻣن رواھﺎ اﻟﺧطﺄ ﻓﺄﺟزت اﻷﺿﻌف ورددت اﻷﻗوى‬
‫‪ 361‬وﻗﻠت ﻟﺑﻌﺿﮭم أرأﯾت ﻗوﻟك إﺟﻣ ﺎﻋﮭم ﯾ دل ﻟ و ﻗ ﺎﻟوا ﻟ ك ﻣﻣ ﺎ ﻗﻠﻧ ﺎ ﺑ ﮫ ﻣﺟﺗﻣﻌ ﯾن وﻣﻔﺗ رﻗﯾن ﻣ ﺎ ﻗﺑﻠﻧ ﺎ اﻟﺧﺑ ر ﻓﯾ ﮫ واﻟ ذي‬
‫ﺛﺑت ﻣﺛﻠﮫ ﻋﻧدﻧﺎ ﻋن ﻣن ﻗﺑﻠﻧﺎ وﻧﺣن ﻣﺟﻣوﻋون ﻋﻠﻰ أن ﺟ ﺎﺋزا ﻟﻧ ﺎ ﻓﯾﻣ ﺎ ﻟ ﯾس ﻓﯾ ﮫ ﻧ ص وﻻ ﺳ ﻧﺔ أن ﻧﻘ ول ﻓﯾ ﮫ ﺑﺎﻟﻘﯾ ﺎس وإن‬
‫اﺧﺗﻠﻔﻧﺎ أﻓﺗﺑطل أﺧﺑﺎر اﻟذﯾن زﻋﻣت أن أﺧﺑﺎرھم وﻣﺎ اﺟﺗﻣﻌت ﻋﻠﯾﮫ أﻓﻌﺎﻟﮭم ﺣﺟﺔ ﻓﻲ ﺷﻲء وﺗﻘﺑﻠﮫ ﻓﻲ ﻏﯾره‬
‫‪ 362‬أرأﯾت ﻟو ﻗﺎل ﻟك ﻗﺎﺋل أﺗﺑﻌﮭم ﻓﻲ ﺗﺛﺑﯾت أﺧﺑﺎر اﻟﺻﺎدﻗﯾن وإن ﻛﺎﻧت ﻣﻧﻔردة وأﻗﺑ ل ﻋ ﻧﮭم اﻟﻘ ول ﺑﺎﻟﻘﯾ ﺎس ﻓﯾﻣ ﺎ ﻻ ﺧﯾ ر‬
‫ﻓﯾﮫ ﻓﺄوﺳﻊ أن ﯾﺧﺗﻠﻔوا ﻓﺄﻛون ﻗد ﺗﺑﻌﺗﮭم ﻓﻲ ﻛل ﺣﺎل أﻛﺎن أﻗوى ﺣﺟﺔ وأوﻟﻰ ﺑﺎﺗﺑﺎﻋﮭم وأﺣﺳن ﺛﻧﺎء ﻋﻠﯾﮭم أم أﻧت‬
‫‪ 363‬ﻗﺎل ﺑﮭذا ﺗﻘول‬
‫‪ 364‬ﻗﻠت ﻧﻌم‬
‫‪ 365‬وﻗﻠت أو رأﯾت ﻗوﻟ ك إﺟﻣ ﺎع أﺻ ﺣﺎب رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻣ ﺎ ﻣﻌﻧ ﺎه أﺗﻌﻧ ﻲ أن ﯾﻘوﻟ وا أو أﻛﺛرھم ﻗ وﻻ واﺣ دا أو ﯾﻔﻌﻠ وا‬
‫ﻓﻌﻼ واﺣدا‬
‫‪ 366‬ﻗ ﺎل ﻻ أﻋﻧ ﻲ ھ ذا وھ ذا ﻏﯾ ره ﻣوﺟ ود وﻟﻛ ن إذا ﺣ دث واﺣ د ﻣ ﻧﮭم اﻟﺣ دﯾث ﻋ ن اﻟﻧﺑ ﻲ ‪ ‬وﻟ م ﯾﻌﺎرﺿ ﮫ ﻣ ﻧﮭم‬
‫ﻣﻌﺎرض ﺑﺧﻼﻓﮫ ﻓذﻟك دﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ رﺿﺎھم ﺑﮫ وأﻧﮭم ﻋﻠﻣوا أن ﻣﺎ ﻗﺎل ﻣﻧﮫ ﻛﻣﺎ ﻗﺎل‬
‫‪ 367‬ﻗﻠت أو ﻟﯾس ﻗد ﯾﺣدث وﻻ ﯾﺳﻣﻌوﻧﮫ وﯾﺣدث وﻻ ﻋﻠم ﻟﻣن ﺳﻣﻊ ﺣدﯾﺛﮫ ﻣﻧﮭم أن ﻣﺎ ﻗﺎل ﻛﻣ ﺎ ﻗ ﺎل وأﻧ ﮫ ﺧ ﻼف ﻣ ﺎ ﻗ ﺎل‬
‫وإﻧﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣدث أن ﯾﺳﻣﻊ ﻓﺄﻣﺎ ﻟم ﯾﻌﻠم ﺧﻼﻓﮫ ﻓﻠﯾس ﻟﮫ رده‬
‫‪ 368‬ﻗﺎل ﻗد ﯾﻣﻛن ھ ذا ﻋﻠ ﻰ ﻣ ﺎ ﻗﻠ ت وﻟﻛ ن اﻷﺋﻣ ﺔ ﻣ ن أﺻ ﺣﺎب رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻓ ﻼ ﯾﻣﻛ ن أﺑ دا أن ﯾﺣ دث ﻣﺣ دﺛﮭم ﺑ ﺄﻣر‬
‫ﻓﯾدﻋوا ﻣﻌﺎرﺿﺗﮫ إﻻ ﻋن ﻋﻠم ﺑﺄﻧﮫ ﻛﻣﺎ ﻗﺎل‬
‫‪ 369‬وﻗﺎل ﻓﺄﻗول ﻓﺈذا ﺣﻛم ﺣﺎﻛﻣﮭم ﻓﻠم ﯾﻧﺎﻛروه ﻓﮭو ﻋﻠم ﻣﻧﮭم ﺑﺄن ﻣﺎ ﻗﺎل اﻟﺣق وﻛﺎن ﻋﻠﯾﮭم أن ﯾﻘﯾﻣوا ﻣﺎ ﺣﻛم ﻓﯾﮫ‬
‫‪ 370‬ﻗﻠت أﻓﯾﻣﻛن أن ﯾﻛوﻧوا ﺻدﻗوه ﺑﺻدﻗﮫ ﻓﻲ اﻟظﺎھر ﻛﻣﺎ ﻗﺑﻠوا ﺷﮭﺎدة اﻟﺷﺎھدﯾن ﺑﺻدﻗﮭﻣﺎ ﻓﻲ اﻟظﺎھر‬
‫‪ 371‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت ﻻ‬
‫‪ 372‬ﻓﻘﻠت إذا ﻗﻠت ﻻ ﻓﯾﻣﺎ ﻋﻠﯾﮭم اﻟدﻻﻟﺔ ﻓﯾﮫ ﺑﺄﻧﮭم ﻗﺑﻠوا ﺧﺑر‬
‫اﻟواﺣد واﻧﺗﮭوا إﻟﯾﮫ ﻋﻠﻣت أﻧك ﺟﺎھل ﺑﻣﺎ ﻗﻠﻧﺎ وإذا ﻗﻠت ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻣﻛن ﻣﺛﻠﮫ ﻻ ﯾﻣﻛن ﻛﻧت ﺟﺎھﻼ ﺑﻣﺎ ﯾﺟب ﻋﻠﯾك‬
‫‪ 373‬ﻗﺎل ﻓﺗﻘول ﻣﺎذا‬
‫‪ 374‬ﻗﻠت أﻗول إن ﺻﻣﺗﮭم ﻋن اﻟﻣﻌﺎرﺿﺔ ﻗد ﯾﻛون ﻋن ﻋﻠم ﺑﻣﺎ ﻗﺎل وﻗد ﯾﻛون ﻋن ﻏﯾر ﻋﻠم ﺑ ﮫ وﯾﻛ ون ﻗﺑ وﻻ ﻟ ﮫ وﯾﻛ ون‬
‫ﻋن وﻗوف ﻋﻧﮫ وﯾﻛون أﻛﺛرھم ﻟم ﯾﺳﻣﻌﮫ ﻻ ﻛﻣﺎ ﻗﻠت واﺳﺗدﻻل ﻋﻧﮭم ﻓﯾﻣﺎ ﺳﻣﻌوا ﻗوﻟﮫ ﻣﻣن ﻛﺎن ﻋﻧدھم ﺻﺎدﻗﺎ ﺛﺑﺗﺎ‬
‫‪ 375‬ﻗﺎل ﻓدع ھذا‬
‫‪ 376‬ﻗﻠت ﻟﺑﻌﺿﮭم ھل ﻋﻠﻣت أن أﺑﺎ ﺑﻛر ﻓﻲ إﻣﺎرﺗﮫ ﻗﺳم ﻓﺳوى ﻓﯾﮫ ﺑﯾن اﻟﺣر واﻟﻌﺑد وﺟﻌل اﻟﺟد أﺑﺎ‬
‫‪ 377‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 378‬ﻗﻠت ﻓﻘﺑﻠوا ﻣﻧﮫ اﻟﻘﺳم وﻟم ﯾﻌﺎرﺿوه ﻓﻲ اﻟﺟد ﺣﯾﺎﺗﮫ‬
‫‪ 379‬ﻗﺎل ﻧﻌم وﻟو ﻗﻠت ﻋﺎرﺿوه ﻓﻲ ﺣﯾﺎﻟﮫ‬
‫‪ 380‬ﻗﻠت ﻓﻘد أراد أن ﯾﺣﻛم وﻟﮫ ﻣﺧﺎﻟف‬
‫‪ 381‬ﻗﺎل ﻧﻌم وﻻ أﻗوﻟﮫ‬
‫‪ 382‬ﻗﺎل ﻓﺟﺎء ﻋﻣر ﻓﻔﺻل اﻟﻧﺎس ﻓﻲ اﻟﻘﺳم ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺳب واﻟﺳﺎﺑﻘﺔ وطرح اﻟﻌﺑﯾد ﻣن اﻟﻘﺳم وﺷرك ﺑﯾن اﻟﺟد واﻻﺧوة‬
‫‪ 383‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 384‬ﻗﻠت ووﻟﻲ ﻋﻠﻲ ﻓﺳوى ﺑﯾن اﻟﻧﺎس ﻓﻲ اﻟﻘﺳم‬
‫‪ 385‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 386‬ﻗﻠت ﻓﮭذا ﻋﻠﻰ أﺧﺑﺎر اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋن ﺛﻼﺛﺗﮭم ﻋﻧدك‬
‫‪ 387‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 388‬ﻗﻠت ﻓﻘل ﻓﯾﮭﺎ ﻣﺎ أﺣﺑﺑت‬
‫‪ 389‬ﻗﺎل ﻓﺗﻘول ﻓﯾﮭﺎ أﻧت ﻣﺎذا‬
‫‪ 390‬ﻗﻠت أﻗول أن ﻣﺎ ﻟﯾس ﻓﯾﮫ ﻧ ص ﻛﺗ ﺎب وﻻ ﺳ ﻧﺔ إذا طﻠ ب ﺑﺎﻻﺟﺗﮭ ﺎد ﻓﯾ ﮫ اﻟﻣﺟﺗﮭ دون وﺳ ﻊ ﻛ ﻼ أن ﺷ ﺎء ﷲ ﺗﻌ ﺎﻟﻰ إن‬
‫ﯾﻔﻌل وﯾﻘول ﺑﻣﺎ رآه ﺣﻘﺎ ﻻ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﻠت ﻓﻘل أﻧت ﻣﺎ ﺷﺋت‬
‫‪ 3391‬ﻗ ﺎل ﻟ ﺋن ﻗﻠ ت اﻟﻌﻣ ل اﻷول ﯾﻠ زﻣﮭم ﻓﺈﻧ ﮫ ﯾﻧﺑﻐ ﻲ ﻟﻠﻌﻣ ل اﻟﺛ ﺎﻧﻲ واﻟﺛﺎﻟ ث أن ﯾﻛ ون ﻣﺛﻠ ﮫ ﻻ ﯾﺧﺎﻟﻔ ﮫ وﻟ ﺋن ﻗﻠ ت ﺑ ل ﻟ م‬
‫ﯾﻛوﻧوا واﻓﻘوا أﺑﺎ ﺑﻛر ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﮫ ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﮫ ﻟﯾدﺧل ﻋﻠﻲ أن ﻟﮫ أن ﯾﻣﺿﻲ ﻟﮫ اﺟﺗﮭﺎده وأن ﺧﺎﻟﻔﮭم‬
‫‪ 392‬ﻗﻠت أﺟل‬
‫‪ 393‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت ﻻ أﻋرف ھذا ﻋﻧﮭم وﻻ أﻗﺑﻠﮫ ﺣﺗﻰ أﺟد اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺗﻧﻘﻠﮫ ﻋن اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﺗﻘول ﻋﻧﮭم ﺣ دﺛﻧﺎ ﺟﻣﺎﻋ ﺔ ﻣﻣن ﻣﺿ ﻰ‬
‫ﻗﺑﻠﮭم ﺑﻛذا‬
‫‪ 394‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ ﻣﺎ ﻧﻌﻠم أﺣدا ﺷك ﻓﻲ ھذا وﻻ روى ﻋن أﺣد ﺧﻼﻓﮫ ﻓﻠ ﺋن ﻟ م ﺗﺟ ز أن ﯾﻛ ون ﻣﺛ ل ھ ذا ﺛﺎﺑﺗ ﺎ ﻓﻣ ﺎ ﺣﺟﺗ ك ﻋﻠ ﻰ‬
‫أﺣد إن ﻋﺎرﺿك ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ ﻣﺎ زﻋﻣت أﻧﮫ إﺟﻣﺎع ﺑﺄن ﯾﻘول ﻣﺛل ﻣﺎ ﻗﻠت‬
‫‪ 395‬ﻓﻘﺎل ﺟﻣﺎﻋﺔ ﻣﻣن ﺣﺿر ﻣﻧﮭم ﻓﺈن ﷲ ﻋز وﺟل ذم ﻋﻠﻰ اﻻﺧﺗﻼف ﻓذﻣﻣﻧﺎه‬
‫‪ 396‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ ﻓﻲ اﻻﺧﺗﻼف ﺣﻛﻣﺎن أم ﺣﻛم‬
‫‪ 397‬ﻗﺎل ﺣﻛم‬
‫‪ 398‬ﻗﻠت ﻓﺄﺳﺄﻟك‬
‫‪ 399‬ﻗﺎل ﻓﺳل‬
‫‪ 400‬ﻗﻠت أﺗوﺳﻊ ﻣن اﻻﺧﺗﻼف ﺷﯾﺋﺎ‬
‫‪ 401‬ﻗﺎل ﻻ‬
‫‪ 402‬ﻗﻠت أﻓﺗﻌﻠم ﻣن أدرﻛت ﻣن أﻋﻼم اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟذﯾن أﻓﺗوا ﻋﺎﺷوا أو ﻣﺎﺗوا وﻗد ﯾﺧﺗﻠﻔون ﻓﻲ ﺑﻌض أﻣور ﻋن ﻣن ﻗﺑﻠﮭم‬
‫‪ 403‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 404‬ﻗﻠت ﻓﻘل ﻓﯾﮭم ﻣﺎ ﺷﺋت‬
‫‪ 405‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت ﻗﺎﻟوا ﺑﻣﺎ ﻻ ﯾﺳﻌﮭم‬
‫‪ 406‬ﻗﻠت ﻓﻘد ﺧﺎﻟﻔت اﺟﺗﻣﺎﻋﮭم‬
‫‪ 407‬ﻗﺎل أﺟل‬
‫‪ 408‬ﻗﺎل ﻓدع ھذا‬
‫‪ 409‬ﻗﻠت أﻓﯾﺳﻌﮭم اﻟﻘﯾﺎس‬
‫‪ 410‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 411‬ﻗﻠت ﻓﺈن ﻗﺎﺳوا ﻓﺎﺧﺗﻠﻔوا ﯾﺳﻌﮭم أن ﯾﻣﺿوا ﻋﻠﻰ اﻟﻘﯾﺎس‬
‫‪ 412‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت ﻻ‬
‫‪ 413‬ﻗﻠت ﻓﯾﻘوﻟون إﻟﻰ أي ﺷﻲء ﻧﺻﯾر‬
‫‪ 414‬ﻗﺎل إﻟﻰ اﻟﻘﯾﺎس‬
‫‪ 415‬ﻗﻠت ﻗﺎﻟوا ﻗد ﻓﻌﻠﻧﺎ ﻓرأﯾت اﻟﻘﯾﺎس ﺑﻣﺎ ﻗﻠت ورأى ھذا اﻟﻘﯾﺎس ﺑﻣﺎ ﻗﺎل‬
‫‪ 416‬ﻗﺎل ﻓﻼ ﯾﻘوﻟون ﺣﺗﻰ ﯾﺟﺗﻣﻌوا‬
‫‪ 417‬ﻗﻠت ﻣن أﻗطﺎر اﻷرض‬
‫‪ 418‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت ﻧﻌم‬
‫‪ 419‬ﻗﻠت ﻓﻼ ﯾﻣﻛن أن ﯾﺟﺗﻣﻌوا وﻟو أﻣﻛن اﺧﺗﻠﻔوا‬
‫‪ 420‬ﻗﺎل ﻓﻠو اﺟﺗﻣﻌوا ﻟم ﯾﺧﺗﻠﻔوا‬
‫‪ 421‬ﻗﻠت ﻗد اﺟﺗﻣﻊ اﺛﻧﺎن ﻓﺎﺧﺗﻠﻔﺎ ﻓﻛﯾف إذا اﺟﺗﻣﻊ اﻷﻛﺛر‬
‫‪ 422‬ﻗﺎل ﯾﻧﺑﮫ ﺑﻌﺿﮭم ﺑﻌﺿﺎ‬
‫‪ 423‬ﻗﻠت ﻓﻔﻌﻠوا ﻓزﻋم ﻛل واﺣد ﻣن اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﯾن أن اﻟذي ﻗﺎل اﻟﻘﯾﺎس‬
‫‪ 424‬ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗﻠت ﯾﺳﻊ اﻻﺧﺗﻼف ﻓﻲ ھذا اﻟﻣوﺿوع‬
‫‪ 425‬ﻗﻠت ﻗد زﻋﻣت أن ﻓﻲ اﺧﺗﻼف ﻛل واﺣد ﻣن اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﯾن ﺣﻛﻣﯾن وﺗرﻛت ﻗوﻟك ﻟﯾس اﻻﺧﺗﻼف إﻻ ﺣﻛﻣﺎ واﺣدا‬
‫‪ 426‬ﻗﺎل ﻣﺎ ﺗﻘول أﻧت‬
‫‪ 427‬ﻗﻠت اﻻﺧﺗﻼف وﺟﮭﺎن‬
‫‪ 428‬ﻓﻣﺎ ﻛﺎن ﻓﯾﮫ ﻧص ﺣﻛم أو ﻟرﺳوﻟﮫ ﺳﻧﺔ أو ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﯾﮫ إﺟﻣﺎع ﻟم ﯾﺳﻊ أﺣدا ﻋﻠم ﻣن ھذا واﺣدا أن ﯾﺧﺎﻟﻔﮫ‬
‫‪ 429‬وﻣﺎ ﻟم ﯾﻛن ﻓﯾﮫ ﻣن ھذا واﺣد ﻛﺎن ﻷھل اﻟﻌﻠم اﻻﺟﺗﮭﺎد ﻓﯾﮫ ﺑطﻠب اﻟﺷﺑﮭﺔ ﺑﺄﺣد ھذه اﻟوﺟوه اﻟﺛﻼﺛﺔ‬
‫‪ 430‬ﻓﺈذا اﺟﺗﮭد ﻣن ﻟﮫ أن ﯾﺟﺗﮭد وﺳﻌﮫ أن ﯾﻘول ﺑﻣﺎ وﺟد اﻟدﻻﻟﺔ ﻋﻠﯾﮫ ﺑﺄن ﯾﻛون ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ ﻛﺗﺎب أو ﺳﻧﺔ أو إﺟﻣﺎع‬
‫‪ 431‬ﻓﺈن ورد أﻣر ﻣﺷ ﺗﺑﮫ ﯾﺣﺗﻣ ل ﺣﻛﻣ ﯾن ﻣﺧﺗﻠﻔ ﯾن ﻓﺎﺟﺗﮭ د ﻓﺧ ﺎﻟف اﺟﺗﮭ ﺎده اﺟﺗﮭ ﺎد ﻏﯾ ره وﺳ ﻌﮫ أن ﯾﻘ ول ﺑﺷ ﻲء وﻏﯾ ره‬
‫ﺑﺧﻼﻓﮫ وھذا ﻗﻠﯾل إذا ﻧظر ﻓﯾﮫ‬
‫‪ 432‬ﻗﺎل ﻓﻣﺎ ﺣﺟﺗك ﻓﯾﻣﺎ ﻗﻠت‬
‫‪ 433‬ﻗﻠت ﻟﮫ اﻻﺳﺗدﻻل ﺑﺎﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ واﻹﺟﻣﺎع‬
‫‪ 434‬ﻗﺎل ﻓﺎذﻛر اﻟﻔرق ﺑﯾن ﺣﻛم اﻻﺧﺗﻼف‬
‫‪ 435‬ﻗﻠت ﻟﮫ ﻗﺎل ﷲ ﻋز وﺟل ) وﻻ ﺗﻛوﻧوا ﻛﺎﻟذﯾن ﺗﻔرﻗوا واﺧﺗﻠﻔوا ﻣن ﺑﻌد ﻣﺎ ﺟﺎءھم اﻟﺑﯾﻧﺎت (‬
‫‪ 436‬وﻗﺎل ) وﻣﺎ ﺗﻔرق اﻟذﯾن أوﺗوا اﻟﻛﺗﺎب إﻻ ﻣن ﺑﻌد ﻣﺎ ﺟﺎءﺗﮭم اﻟﺑﯾﻧﺔ (‬
‫‪ 437‬ﻓﺈﻧﻣﺎ رأﯾت ﷲ ذم اﻻﺧﺗﻼف ﻓﻲ اﻟﻣوﺿﻊ اﻟذي أﻗﺎم ﻋﻠﯾﮭم اﻟﺣﺟﺔ وﻟم ﯾﺄذن ﻟﮭم ﻓﯾﮫ‬
‫‪ 438‬ﻗﺎل ﻗد ﻋرﻓت ھذا ﻓﻣﺎ اﻟوﺟﮫ اﻟذي دﻟك ﻋﻠﻰ أن ﻣﺎ ﻟﯾس ﻓﯾﮫ ﻧص ﺣﻛم وﺳﻊ ﻓﯾﮫ اﻻﺧﺗﻼف‬
‫‪ 439‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ ﻓرض ﷲ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺎس اﻟﺗوﺟﮫ ﻓﻲ اﻟﻘﺑﻠﺔ إﻟﻰ اﻟﻣﺳ ﺟد اﻟﺣ رام ﻓﻘ ﺎل وﻣ ن ﺣﯾ ث ﺧرﺟ ت ﻓ ول وﺟﮭ ك ﺷ طر‬
‫اﻟﻣﺳﺟد اﻟﺣرام وإﻧﮫ ﻟﻠﺣ ق ﻣ ن رﺑ ك وﻣ ﺎ ﷲ ﺑﻐﺎﻓ ل ﻋﻣ ﺎ ﺗﻌﻣﻠ ون وﻣ ن ﺣﯾ ث ﺧرﺟ ت ﻓ ول وﺟﮭ ك ﺷ طر اﻟﻣﺳ ﺟد اﻟﺣ رام‬
‫وﺣﯾث ﻣﺎ ﻛﻧﺗم ﻓوﻟوا وﺟوھﻛم ﺷطره أﻓرأﯾت إذا ﺳ ﺎﻓرﻧﺎ واﺧﺗﻠﻔﻧ ﺎ ﻓ ﻲ اﻟﻘﺑﻠ ﺔ ﻓﻛ ﺎن اﻷﻏﻠ ب ﻋﻠ ﻲ أﻧﮭ ﺎ ﻓ ﻲ ﺟﮭ ﺔ واﻷﻏﻠ ب‬
‫ﻋﻠﻰ ﻏﯾري ﻓﻲ ﺟﮭﺔ ﻣﺎ‬
‫‪ 440‬ﻓﺈن ﻗﻠت اﻟﻛﻌﺑﺔ ﻓﮭﻲ وإن ﻛﺎﻧت ظﺎھرة ﻓ ﻲ ﻣوﺿ ﻌﮭﺎ ﻓﮭ ﻲ ﻣﻐﯾﺑ ﺔ ﻋ ن ﻣ ن ﻧ ﺄى ﻋﻧﮭ ﺎ ﻓﻌﻠ ﯾﮭم أن ﯾطﻠﺑ وا اﻟﺗوﺟ ﮫ ﻟﮭ ﺎ‬
‫ﻏﺎﯾ ﺔ ﺟﮭ دھم ﻋﻠ ﻰ ﻣ ﺎ أﻣﻛ ﻧﮭم وﻏﻠ ب ﺑﺎﻟ دﻻﻻت ﻓ ﻲ ﻗﻠ وﺑﮭم ﻓ ﺈذا ﻓﻌﻠ وا وﺳ ﻌﮭم اﻻﺧ ﺗﻼف وﻛ ﺎن ﻛ ل ﻣؤدﯾ ﺎ ﻟﻠﻔ رض ﻋﻠﯾ ﮫ‬
‫ﺑﺎﻻﺟﺗﮭﺎد ﻓﻲ طﻠب اﻟﺣق اﻟﻣﻐﯾب ﻋﻧﮫ‬
‫‪ 441‬وﻗﻠت وﻗﺎل ﷲ ) ﻣﻣن ﺗرﺿون ﻣ ن اﻟﺷ ﮭداء( وﻗ ﺎل ) ذوي ﻋ دل ﻣ ﻧﻛم ( أﻓرأﯾ ت اﻟﻔ رض ﻋﻠﯾﻧ ﺎ ﺣ ﺎﻛﻣﯾن ﺷ ﮭد‬
‫ﻋﻧدھﻣﺎ ﺷﺎھدان ﺑﺄﻋﯾﺎﻧﮭﻣﺎ ﻓﻛﺎن ﻋﻧد أﺣد اﻟﺣﺎﻛﻣﯾن ﻋدﻟﯾن وﻋﻧد اﻵﺧر ﻏﯾر ﻋدﻟﯾن‬
‫‪ 442‬ﻗﺎل ﻓﻌﻠﻰ اﻟذي ھﻣﺎ ﻋﻧده ﻋدﻻن أن ﯾﺟﯾزھﻣﺎ وﻋﻠﻰ اﻵﺧر اﻟذي ھﻣﺎ ﻋﻧده ﻏﯾر ﻋدﻟﯾن أن ﯾردھﻣﺎ‬
‫‪ 443‬ﻗﻠت ﻟﮫ ﻓﮭذا اﻻﺧﺗﻼف‬
‫‪ 444‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 445‬ﻓﻘﻠت ﻟﮫ أراك إذن ﺟﻌﻠت اﻻﺧﺗﻼف ﺣﻛﻣﯾن‬
‫‪ 446‬ﻓﻘﺎل ﻻ ﯾوﺟد ﻓﻲ اﻟﻣﻐﯾب إﻻ ھذا وﻛل وإن اﺧﺗﻠف ﻓﻌﻠﮫ وﺣﻛﻣﮫ ﻓﻘد أدى ﻣﺎ ﻋﻠﯾﮫ‬
‫‪ 447‬ﻗﻠت ﻓﮭﻛذا ﻗﻠﻧﺎ‬
‫‪ 448‬وﻗﻠت ﻟﮫ ﻗﺎل ﷲ ﻋز وﺟل ) ذوا ﻋدل ﻣﻧﻛم ھدﯾﺎ ﺑﺎﻟﻎ اﻟﻛﻌﺑﺔ ( ﻓ ﺈن ﺣﻛ م ﻋ دﻻن ﻓ ﻲ ﻣوﺿ ﻊ ﺑﺷ ﻲء وآﺧ ران ﻓ ﻲ‬
‫ﻣوﺿﻊ ﺑﺄﻛﺛر أو أﻗل ﻣﻧﮫ ﻓﻛل ﻗد أﺟﺗﮭد‬
‫‪ 449‬وﻗﺎل ) واﻟﻼﺗﻲ ﺗﺧﺎﻓون ﻧﺷ وزھن ﻓﻌظ وھن واھﺟ روھن ﻓ ﻲ اﻟﻣﺿ ﺎﺟﻊ واﺿ رﺑوھن ( وأدى ﻣ ﺎ ﻋﻠﯾ ﮫ وإن اﺧﺗﻠﻔ ﺎ‬
‫) ﻓﺈن أطﻌﻧﻛم ﻓﻼ ﺗﺑﻐوا ﻋﻠﯾﮭن ﺳﺑﯾﻼ إن ﷲ ﻛﺎن ﻋﻠﯾﺎ ﻛﺑﯾرا (‬
‫‪ 450‬وﻗﺎل ﻋز وﺟل ) ﻓﺈن ﺧﻔﺗم أﻻ ﯾﻘﯾﻣﺎ ﺣدود ﷲ ﻓﻼ ﺟﻧﺎح ﻋﻠﯾﮭﻣﺎ ﻓﯾﻣﺎ اﻓﺗدت ﺑﮫ (‬
‫‪ 451‬أرأﯾت إذا ﻓﻌﻠت اﻣرأﺗﺎن ﻓﻌﻼ واﺣدا وﻛﺎن زوج إﺣداھﻣﺎ ﯾﺧﺎف ﻧﺷوزھﺎ وزوج اﻷﺧرى ﻻ ﯾﺧﺎف ﺑﮫ ﻧﺷوزھﺎ‬
‫‪ 452‬ﻗﺎل ﯾﺳﻊ اﻟذي ﯾﺧﺎف ﺑﮫ اﻟﻧﺷوز اﻟﻌظﺔ واﻟﮭﺟرة واﻟﺿرب وﻻ ﯾﺳﻊ اﻵﺧر اﻟﺿرب‬
‫‪ 453‬وﻗﻠت وھﻛذا ﯾﺳﻊ اﻟذي ﯾﺧﺎف أن ﻻ ﺗﻘﯾم زوﺟﺗﮫ ﺣدود ﷲ اﻷﺧذ ﻣﻧﮭﺎ وﻻ ﯾﺳﻊ اﻵﺧر وإن اﺳﺗوى ﻓﻌﻼھﻣﺎ‬
‫‪ 454‬ﻗﺎل ﻧﻌم‬
‫‪ 455‬ﻗﺎل ﻗﺎل وإﻧﻲ وإن ﻗﻠت ھذا ﻓﻠﻌل ﻏﯾري ﯾﺧﺎﻟﻔﻧﻲ وإﯾﺎك وﻻ ﯾﻘﺑل ھذا ﻣﻧﺎ ﻓﺄﯾن اﻟﺳﻧﺔ اﻟﺗﻲ دﻟت ﻋﻠﻰ ﺳﻌﺔ اﻻﺧﺗﻼف‬
‫‪ 456‬ﻗﻠت أﺧﺑرﻧﺎ ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز ﺑن ﻣﺣﻣد ﻋن ﯾزﯾد ﺑن ﻋﺑد ﷲ ﺑن اﻟﮭﺎد ﻋن ﻣﺣﻣد ﺑن إﺑراھﯾم ﻋ ن ﺑﺳ ر ﺑ ن ﺳ ﻌﯾد ﻋ ن أﺑ ﻲ‬
‫ﻗﯾس ﻣوﻟﻰ ﻋﻣرو ﺑن اﻟﻌﺎص ﻋن ﻋﻣرو ﺑن اﻟﻌﺎص أﻧﮫ ﺳﻣﻊ رﺳول ﷲ ‪ ‬ﯾﻘول إذا ﺣﻛم اﻟﺣﺎﻛم ﻓﺎﺟﺗﮭد‬
‫ﻓﺄﺻﺎب ﻓﻠﮫ أﺟران وإذا ﺣﻛم ﻓﺎﺟﺗﮭد ﺛم أﺧطﺄ ﻓﻠﮫ أﺟر‬
‫‪ 457‬ﻗﺎل ﯾزﯾد ﺑن اﻟﮭﺎد ﻓﺣدﺛت ﺑﮭذا اﻟﺣدﯾث أﺑﺎ ﺑﻛر ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﻣرو ﺑ ن ﺧ زم ﻓﻘ ﺎل ھﻛ ذا ﺣ دﺛﻧﻲ أﺑ و ﺳ ﻠﻣﺔ ﻋ ن أﺑ ﻲ‬
‫ھرﯾرة‬
‫‪ 458‬ﻗﺎل وﻣﺎذا‬
‫‪ 459‬ﻗﻠ ت ﻣ ﺎ وﺻ ﻔﻧﺎ ﻣ ن أن اﻟﺣﻛ ﺎم واﻟﻣﻔﺗﯾ ﯾن إﻟ ﻰ اﻟﯾ وم ﻗ د اﺧﺗﻠﻔ وا ﻓ ﻲ ﺑﻌ ض ﻣ ﺎ ﺣﻛﻣ وا ﻓﯾ ﮫ وأﻓﺗ وا وھ م ﻻ ﯾﺣﻛﻣ ون‬
‫وﯾﻔﺗون إﻻ ﺑﻣﺎ ﯾﺳﻌﮭم ﻋﻧدھم وھذا ﻋﻧدك إﺟﻣﺎع ﻓﻛﯾف ﯾﻛون إﺟﻣﺎﻋﺎ إذا ﻛﺎن ﻣوﺟودا ﻓﻲ أﻓﻌﺎﻟﮭم اﻻﺧﺗﻼف وﷲ أﻋﻠم‬

‫ﺑﯾﺎن ﻓراﺋض ﷲ ﺗﺑﺎرك وﺗﻌﺎﻟﻰ‬


‫أﺧﺑرﻧﺎ اﻟرﺑﯾﻊ ﺑن ﺳﻠﯾﻣﺎن ﻗﺎل ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ‬
‫‪ 460‬ﻓرض ﷲ ﻋز وﺟل ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﮫ ﻣن وﺟﮭﯾن‬
‫‪ 461‬أﺣدھﻣﺎ أﺑﺎن ﻓﯾﮫ ﻛﯾف ﻓرض ﺑﻌﺿﮭﺎ ﺣﺗﻰ اﺳﺗﻐﻧﻲ ﻓﯾﮫ ﺑﺎﻟﺗﻧزﯾل ﻋن اﻟﺗﺄوﯾل وﻋن اﻟﺧﺑر‬
‫‪ 462‬واﻵﺧر أﻧﮫ أﺣﻛم ﻓرﺿﮫ ﺑﻛﺗﺎﺑﺔ وﺑﯾن ﻛﯾف ھﻲ ﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن ﻧﺑﯾﮫ ‪‬‬
‫‪ 463‬ﺛم أﺛﺑت ﻓرض ﻣﺎ ﻓرض رﺳول ﷲ ‪ ‬ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑ ﮫ ﺑﻘوﻟ ﮫ ﻋ ز وﺟ ل ) وﻣ ﺎ آﺗ ﺎﻛم اﻟرﺳ ول ﻓﺧ ذوه وﻣ ﺎ ﻧﮭ ﺎﻛم ﻋﻧ ﮫ‬
‫ﻓﺎﻧﺗﮭوا (‬
‫‪ 464‬وﺑﻘوﻟﮫ ﺗﺑﺎرك اﺳﻣﮫ ) ﻓﻼ ورﺑ ك ﻻ ﯾؤﻣﻧ ون ﺣﺗ ﻰ ﯾﺣﻛﻣ وك ﻓﯾﻣ ﺎ ﺷ ﺟر ﺑﯾ ﻧﮭم ﺛ م ﻻ ﯾﺟ دوا ﻓ ﻲ أﻧﻔﺳ ﮭم ﺣرﺟ ﺎ ﻣﻣ ﺎ‬
‫ﻗﺿﯾت وﯾﺳﻠﻣوا ﺗﺳﻠﯾﻣﺎ (‬
‫‪ 465‬وﺑﻘوﻟﮫ ﻋز وﺟل ) وﻣﺎ ﻛﺎن ﻟﻣؤﻣن وﻻ ﻣؤﻣﻧﺔ إذا ﻗﺿﻰ ﷲ ورﺳوﻟﮫ أﻣرا أن ﯾﻛون ﻟﮭم اﻟﺧﯾرة ﻣن أﻣرھم (‬
‫ﻣﻊ ﻏﯾر آﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻘران ﺑﮭذا اﻟﻣﻌﻧﻰ‬
‫‪ 466‬ﻓﻣن ﻗﺑل ﻋن رﺳول ﷲ ‪ ‬ﻓﺑﻔرض ﷲ ﻋز وﺟل ﻗﺑل‬
‫‪ 467‬ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ ﻓﺎﻟﻔراﺋض ﺗﺟﺗﻣﻊ ﻓﻲ أﻧﮭﺎ ﺛﺎﺑﺗ ﺔ ﻋﻠ ﻰ ﻣ ﺎ ﻓرﺿ ت ﻋﻠﯾ ﮫ ﺛ م ﺗﻔرﻗ ت ﺷ راﺋﻌﮭﺎ ﺑﻣ ﺎ ﻓ رق ﷲ ﻋ ز وﺟ ل ﺛ م‬
‫رﺳوﻟﮫ ‪‬‬
‫‪ 468‬ﻓﯾﻔرق ﺑﯾن ﻣﺎ ﻓرق ﻣﻧﮭﺎ وﯾﺟﻣﻊ ﺑﯾن ﻣﺎ ﺟﻣﻊ ﻣﻧﮭﺎ ﻓﻼ ﯾﻘﺎس ﻓرع ﺷرﯾﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﯾرھﺎ‬
‫‪ 469‬وأول ﻣﺎ ﻧﺑدأ ﺑﮫ ﻣن اﻟﺷراﺋﻊ اﻟﺻﻼة‬
‫‪ 470‬ﻓﻧﺣن ﻧﺟدھﺎ ﺛﺎﺑﺗﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺎﻟﻐﯾن ﻏﯾر اﻟﻣﻐﻠوﺑﯾن ﻋﻠﻰ ﻋﻘوﻟﮭم ﺳﺎﻗطﺔ ﻋن اﻟﺣﯾض أﯾﺎم ﺣﯾﺿﮭن‬
‫‪ 471‬ﺛ م ﻧﺟ د اﻟﻔرﯾﺿ ﺔ ﻣﻧﮭ ﺎ واﻟﻧﺎﻓﻠ ﺔ ﻣﺟﺗﻣﻌﺗ ﯾن ﻓ ﻲ أن ﻻ ﯾﺟ وز اﻟ دﺧول ﻓ ﻲ واﺣ دة ﻣﻧﮭﻣ ﺎ ﺑطﮭ ﺎرة اﻟﻣ ﺎء ﻓ ﻲ اﻟﺣﺿ ر‬
‫واﻟﺳﻔر ﻣﺎ ﻛﺎن ﻣوﺟودا واﻟﺗﯾﻣم ﻓﻲ اﻟﺳ ﻔر وإذا ﻛ ﺎن اﻟﻣ ﺎء ﻣﻌ دوﻣﺎ ﻓ ﻲ اﻟﺣﺿ ر أو ﻛ ﺎن اﻟﻣ رء ﻣرﯾﺿ ﺎ ﻻ ﯾطﯾ ق اﻟوﺿ وء‬
‫ﻟﺧوف ﺗﻠف ﻓﻲ اﻟوﺿوء أو زﯾﺎدة ﻓﻲ اﻟﻌﻠﺔ‬
‫‪ 472‬وﻧﺟدھﻣﺎ ﻣﺟﺗﻣﻌﯾن ﻓﻲ أن ﻻ ﯾﺻﻠﯾﺎ ﻣﻌﺎ إﻻ ﻣﺗوﺟﮭﯾن إﻟﻰ اﻟﻛﻌﺑﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﺣﺿر وﻧﺎزﻟﯾن ﺑﺎﻷرض‬
‫‪ 473‬وﻧﺟدھﻣﺎ إذا ﻛﺎﻧﺎ ﻣﺳﺎﻓرﯾن ﺗﻔﺗرق ﺣﺎﻟﮭﻣﺎ ﻓﯾﻛ ون ﻟﻠﻣﺻ ﻠﻲ ﺗطوﻋ ﺎ إن ﻛ ﺎن راﻛﺑ ﺎ أن ﯾﺗوﺟ ﮫ ﺣﯾ ث ﺗوﺟﮭت ﺑ ﮫ داﺑﺗ ﮫ‬
‫ﯾوﻣﺊ إﯾﻣﺎء وﻻ ﻧﺟد ذﻟك ﻟﻠﻣﺻﻠﻲ ﻓرﯾﺿﺔ ﺑﺣﺎل أﺑدا إﻻ ﻓﻲ ﺣﺎل واﺣدة ﻣن اﻟﺧوف‬
‫‪ 474‬وﻧﺟد اﻟﻣﺻﻠﻲ ﺻﻼة ﺗﺟب ﻋﻠﯾﮫ إذا ﻛﺎن ﯾطﯾق وﯾﻣﻛﻧﮫ اﻟﻘﯾﺎم ﻟم ﺗﺟ ز ﻋﻧ ﮫ اﻟﺻ ﻼة إﻻ ﻗﺎﺋﻣ ﺎ وﻧﺟ د اﻟﻣﻧﺗﻔل ﯾﺟ وز ﻟ ﮫ‬
‫أن ﯾﺻﻠﻲ ﺟﺎﻟﺳﺎ‬
‫‪ 475‬وﻧﺟد اﻟﻣﺻﻠﻲ ﻓرﯾﺿﺔ ﯾؤدﯾﮭﺎ ﻓﻲ اﻟوﻗت ﻗﺎﺋﻣﺎ ﻓﺈن ﻟم ﯾﻘدر أداھﺎ ﺟﺎﻟﺳﺎ ﻓﺈن ﻟم ﯾﻘ در أداھ ﺎ ﻣﺿ طﺟﻌﺎ ﺳ ﺎﺟدا إن ﻗ در‬
‫وﻣوﻣﯾﺎ إن ﻟم ﯾﻘدر‬
‫‪ 476‬وﻧﺟد اﻟزﻛ ﺎة ﻓرﺿ ﺎ ﺗﺟ ﺎﻣﻊ اﻟﺻ ﻼة وﺗﺧﺎﻟﻔﮭ ﺎ وﻻ ﻧﺟ د اﻟزﻛ ﺎة ﺗﻛ ون إﻻ ﺛﺎﺑﺗ ﺔ أو ﺳ ﺎﻗطﺔ ﻓ ﺈذا ﺛﺑﺗ ت ﻟ م ﯾﻛ ن ﻓﯾﮭ ﺎ إﻻ‬
‫أدواؤھﺎ ﻣﻣﺎ وﺟب ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﺎﻻت ﻣﺳﺗوﯾﺎ ﻟﯾس ﯾﺧﺗﻠف ﺑﻌذر ﻛﻣﺎ اﺧﺗﻠﻔت ﺗﺄدﯾﺔ اﻟﺻﻼة ﻗﺎﺋﻣﺎ أو ﻗﺎﻋدا‬
‫‪ 477‬وﻧﺟد اﻟﻣرء إذا ﻛﺎن ﻟﮫ ﻣﺎل ﺣﺎﺿ ر ﺗﺟ ب ﻓﯾ ﮫ اﻟزﻛ ﺎة وﻛ ﺎن ﻋﻠﯾ ﮫ دﯾ ن ﻣﺛﻠ ﮫ زاﻟ ت ﻋﻧ ﮫ اﻟزﻛ ﺎة ﺣﺗ ﻰ ﻻ ﯾﻛ ون ﻋﻠﯾ ﮫ‬
‫ﻣﻧﮭﺎ ﺷﻲء ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟﺣﺎل واﻟﺻﻼة ﻻ ﺗزول ﻓﻲ ﺣﺎل ﯾؤدﯾﮭﺎ ﻛﻣﺎ أطﺎﻗﮭﺎ‬
‫ﻗﺎل اﻟرﺑﯾﻊ‬
‫‪ 478‬وﻟﻠﺷﺎﻓﻌﻲ ﻗول أﺧر إذا ﻛﺎن ﻋﻠﯾﮫ دﯾن ﻋﺷرﯾن دﯾﻧﺎرا وﻟ ﮫ ﻣﺛﻠﮭ ﺎ ﻓﻌﻠﯾ ﮫ اﻟزﻛ ﺎة ﯾؤدﯾﮭ ﺎ ﻣ ن ﻗﺑ ل أن ﷲ ﻋ ز وﺟ ل ﻗ ﺎل‬
‫ﺧذ ﻣن أﻣواﻟﮭم ﺻدﻗﺔ ﺗطﮭرھم وﺗزﻛﯾﮭم ﺑﮭ ﺎ ﻓﻠﻣ ﺎ ﻛﺎﻧ ت ھ ذه اﻟﻌﺷ رون ﻟ و وھﺑﮭ ﺎ ﺟ ﺎزت ھﺑﺗ ﮫ وﻟ و ﺗﺻ دق ﺑﮭ ﺎ ﺟ ﺎزت‬
‫ﺻدﻗﺗﮫ وﻟو ﺗﻠﻔت ﻛﺎﻧت ﻣﻧﮫ ﻓﻠﻣﺎ ﻛﺎﻧت أﺣﻛﺎﻣﮭﺎ ﻛﻠﮭﺎ ﺗدل ﻋﻠﻰ أﻧﮭﺎ ﻣﺎل ﻣن ﻣﺎﻟﮫ وﺟﺑ ت ﻋﻠﯾ ﮫ ﻓﯾﮭ ﺎ اﻟزﻛ ﺎة ﻟﻘ ول ﷲ ﺗﺑ ﺎرك‬
‫وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺧذ ﻣن أﻣواﻟﮭم‬
‫ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ رﺣﻣﮫ ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬
‫‪ 479‬وﻧﺟد اﻟﻣرأة ذات اﻟﻣﺎل ﺗزول ﻋﻧﮭﺎ اﻟﺻﻼة ﻓﻲ أﯾﺎم ﺣﯾﺿﮭﺎ وﻻ ﺗزول ﻋﻧﮭ ﺎ اﻟزﻛ ﺎة وﻛ ذﻟك اﻟﺻ ﺑﻲ واﻟﻣﻐﻠ وب ﻋﻠ ﻰ‬
‫ﻋﻘﻠﮫ‬
‫ﺑﺎب اﻟﺻوم‬
‫ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ رﺣﻣﮫ ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬
‫‪ 480‬وﻧﺟد اﻟﺻوم ﻓرﺿﺎ ﺑوﻗت ﻛﻣﺎ أن اﻟﺻﻼة ﻓرﺿت ﺑوﻗت‬
‫‪ 481‬ﺛم ﻧﺟد اﻟﺻوم ﻣرﺧﺻﺎ ﻓﯾﮫ ﻟﻠﻣﺳﺎﻓر أن ﯾدﻋﮫ وھو ﻣطﯾ ق ﻟ ﮫ ﻓ ﻲ وﻗﺗ ﮫ ﺛ م ﯾﻘﺿ ﯾﮫ ﺑﻌ د وﻗﺗ ﮫ وﻟ ﯾس ھﻛ ذا اﻟﺻ ﻼة ﻻ‬
‫ﯾرﺧص ﻓﻲ ﺗﺄﺧﯾر اﻟﺻﻼة ﻋن وﻗﺗﮭﺎ إﻟﻰ ﯾ وم ﻏﯾ ره وﻻ ﯾ رﺧص ﻟ ﮫ ﻓ ﻲ أن ﯾﻘﺻ ر ﻣ ن اﻟﺻ وم ﺷ ﯾﺋﺎ ﻛﻣ ﺎ ﯾ رﺧص ﻓ ﻲ أن‬
‫ﯾﻘﺻر ﻣن اﻟﺻﻼة وﻻ ﯾﻛون ﺻوﻣﮫ ﻣﺧﺗﻠﻔﺎ ﺑﺎﺧﺗﻼف ﺣﺎﻻﺗﮫ ﻓﻲ اﻟﻣرض واﻟﺻﺣﺔ‬
‫‪ 482‬وﻧﺟده إذا ﺟﺎﻣﻊ ﻓﻲ ﺻﯾﺎم ﺷﮭر رﻣﺿ ﺎن وھ و واﺟ د أﻋﺗ ق وإن ﺟ ﺎﻣﻊ ﻓ ﻲ اﻟﺣ ﺞ ﻧﺣ ر ﺑدﻧ ﺔ وإن ﺟ ﺎﻣﻊ ﻓ ﻲ اﻟﺻ ﻼة‬
‫اﺳﺗﻐﻔر وﻟم ﺗﻛن ﻋﻠﯾﮫ ﻛﻔﺎرة واﻟﺟﻣﺎع ﻓ ﻲ ھ ذه اﻟﺣ ﺎﻻت ﻛﻠﮭ ﺎ ﻣﺣ رم ﺛ م ﯾﻛ ون ﺟﻣ ﺎع ﻛﺛﯾ ر ﻣﺣ رم ﻻ ﯾﻛ ون ﻓ ﻲ ﺷ ﻲء ﻣﻧ ﮫ‬
‫ﻛﻔ ﺎرة ﺛ م ﻧﺟ ده ﯾﺟ ﺎﻣﻊ ﻓ ﻲ ﺻ وم واﺟ ب ﻋﻠﯾ ﮫ ﻓ ﻲ ﻗﺿ ﺎء ﺷ ﮭر رﻣﺿ ﺎن أو ﻛﻔ ﺎرة ﻗﺗ ل أو ظﮭ ﺎر ﻓ ﻼ ﯾﻛ ون ﻋﻠﯾ ﮫ ﻛﻔ ﺎرة‬
‫وﯾﻛون ﻋﻠﯾﮫ اﻟﺑدل ﻓﻲ ھذا ﻛﻠﮫ‬
‫‪ 483‬وﻧﺟد اﻟﻣﻐﻣﻰ ﻋﻠﯾﮫ واﻟﺣﺎﺋض ﻻ ﺻوم ﻋﻠﯾﮭﻣﺎ وﻻ ﺻﻼة ﻓﺈذا أﻓ ﺎق اﻟﻣﻐﻣ ﻰ ﻋﻠﯾ ﮫ وطﮭ رت اﻟﺣ ﺎﺋض ﻓﻌﻠﯾﮭﻣ ﺎ ﻗﺿ ﺎء‬
‫ﻣﺎ ﻣﺿﻰ ﻣن اﻟﺻوم ﻓﻲ أﯾﺎم إﻏﻣﺎء ھذا وﺣﯾض ھذه وﻟﯾس ﻋﻠﻰ اﻟﺣ ﺎﺋض ﻗﺿ ﺎء اﻟﺻ ﻼة ﻓ ﻲ ﻗ ول أﺣ د وﻻ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣﻐﻣ ﻰ‬
‫ﻋﻠﯾﮫ ﻗﺿﺎء اﻟﺻﻼة ﻓﻲ ﻗوﻟﻧﺎ‬
‫‪ 484‬ووﺟدت اﻟﺣﺞ ﻓرﺿﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺎص وھو ﻣن وﺟد إﻟﯾﮫ ﺳﺑﯾﻼ‬
‫‪ 485‬ﺛم وﺟدت اﻟﺣﺞ ﯾﺟﺎﻣﻊ اﻟﺻﻼة ﻓﻲ ﺷﻲء وﯾﺧﺎﻟﻔﮭﺎ ﻓﻲ ﻏﯾره‬
‫‪ 486‬ﻓﺄﻣﺎ ﻣﺎ ﯾﺧﺎﻟﻔﮭﺎ ﻓﯾﮫ ﻓﺈن اﻟﺻﻼة ﯾﺣل ﻟﮫ ﻓﯾﮭﺎ أن ﯾﻛون ﻻﺑﺳﺎ ﻟﻠﺛﯾﺎب وﯾﺣرم ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺎج‬
‫‪ 487‬وﯾﺣ ل ﻟﻠﺣ ﺎج أن ﯾﻛ ون ﻣﺗﻛﻠﻣ ﺎ ﻋﺎﻣ دا وﻻ ﯾﺣ ل ذﻟ ك ﻟﻠﻣﺻ ﻠﻲ وﯾﻔﺳ د اﻟﻣ رء ﺻ ﻼﺗﮫ ﻓ ﻼ ﯾﻛ ون ﻟ ﮫ أن ﯾﻣﺿ ﻲ ﻓﯾﮭ ﺎ‬
‫وﯾﻛون ﻋﻠﯾﮫ أن ﯾﺳﺗﺄﻧف ﺻﻼة ﻏﯾرھﺎ ﺑدﻻ ﻣﻧﮭﺎ وﻻ ﯾﻛﻔر وﯾﻔﺳد ﺣﺟ ﺔ ﻓﯾﻣﺿ ﻲ ﻓﯾ ﮫ ﻓﺎﺳ دا ﻻ ﯾﻛ ون ﻟ ﮫ ﻏﯾ ر ذﻟ ك ﺛ م ﯾﺑدﻟ ﮫ‬
‫وﯾﻔﺗدي‬
‫‪ 488‬واﻟﺣﺞ ﻓﻲ وﻗت واﻟﺻﻼة ﻓﻲ وﻗت ﻓﺈن أﺧط ﺄ رﺟ ل ﻓ ﻲ وﻗﺗ ﮫ ﻟ م ﯾﺟ ز ﻋﻧ ﮫ اﻟﺣ ﺞ ﺛ م وﺟ دﺗﮭﻣﺎ ﻣ ﺄﻣورﯾن ﺑ ﺄن ﯾ دﺧل‬
‫اﻟﻣﺻﻠﻲ ﻓﻲ وﻗت ﻓﺈن دﺧل اﻟﻣﺻﻠﻲ ﻗﺑل اﻟوﻗت ﻟم ﺗﺟز ﻋﻧﮫ ﺻﻼﺗﮫ وإن دﺧل اﻟﺣﺎج ﻗﺑل اﻟوﻗت أﺟزأ ﻋﻧﮫ ﺣﺟﮫ‬
‫‪ 489‬ووﺟ دت ﻟﻠﺻ ﻼة أوﻻ وآﺧ را ﻓوﺟ دت أوﻟﮭ ﺎ اﻟﺗﻛﺑﯾ ر وآﺧرھﺎاﻟﺗﺳ ﻠﯾم ووﺟدﺗ ﮫ إذا ﻋﻣ ل ﻣ ﺎ ﯾﻔﺳ دھﺎ ﻓﯾﻣ ﺎ ﺑ ﯾن أوﻟﮭ ﺎ‬
‫وآﺧرھﺎوﺳﻠم ﻓﮭذه اﻟطرﯾ ق اﻟﺗ ﻲ ﻋﺑ ت ووﺟ دت ﻟﻠﺣﺞ أوﻻ وآﺧ را ﺛ م أﺟ زاء ﺑﻌ ده ﻓﺄوﻟ ﮫ اﻹﺣ رام ﺛ م آﺧ ر أﺟزاﺋ ﮫ اﻟرﻣ ﻲ‬
‫واﻟﺣﻼق واﻟﻧﺣر ﻓﺈذا ﻓﻌل ھذا ﺧرج ﻣن ﺟﻣﯾﻊ إﺣراﻣﮫ ﻓﻲ ﻗوﻟﻧ ﺎ ودﻻﻟ ﺔ اﻟﺳ ﻧﺔ إﻻ ﻣ ن اﻟﻧﺳ ﺎء ﺧﺎﺻ ﺔ وﻓ ﻲ ﻗ ول ﻏﯾرﻧ ﺎ إﻻ‬
‫ﻣن اﻟﻧﺳﺎء واﻟطﯾب واﻟﺻﯾد ﺛم وﺟدﺗﮫ ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎل إذا أﺻﺎب اﻟﻧﺳﺎء ﻗﺑل ﯾﺣﻠﻠن ﻟﮫ ﻧﺣر ﺑدﻧﺔ وﻟ م ﯾﻛ ن ﻣﻔﺳ دا ﻟﺣﺟ ﮫ وإن‬
‫ﻟم ﯾﺻﯾب اﻟﻧﺳﺎء ﺣﺗﻰ ﯾطوف ﺣل ﻟﮫ اﻟﻧﺳﺎء وﻛل ﺷﻲء ﺣرﻣﮫ ﻋﻠﯾﮫ اﻟﺣﺞ ﻣﻌﻛوﻓﺎ ﻋﻠ ﻰ ﻧﺳ ك ﻣ ن ﺣﺟ ﮫ ﻣ ن اﻟﺑﯾﺗوﺗ ﺔ ﺑﻣﻧ ﻰ‬
‫ورﻣﻲ اﻟﺟﻣﺎر واﻟوداع ﯾﻌﻣل ھذا ﺣﻼﻻ ﺧﺎرﺟﺎ ﻣن إﺣ رام اﻟﺣ ﺞ وھ و ﻻ ﯾﻌﻣ ل ﺷ ﯾﺋﺎ ﻓ ﻲ اﻟﺻ ﻼة إﻻ وإﺣ رام اﻟﺻ ﻼة ﻗ ﺎﺋم‬
‫ﻋﻠﯾﮫ‬
‫‪ 490‬ووﺟدﺗ ﮫ ﻣ ﺄﻣورا ﻓ ﻲ اﻟﺣ ﺞ ﺑﺄﺷ ﯾﺎء إذا ﺗرﻛﮭ ﺎ ﻛ ﺎن ﻋﻠﯾ ﮫ ﻓﯾﮭ ﺎ اﻟﺑ دل ﺑﺎﻟﻛﻔ ﺎرة ﻣ ن اﻟ دﻣﺎء واﻟﺻ وم واﻟﺻ دﻗﺔ وﺣﺟ ﺔ‬
‫وﻣﺄﻣورا ﻓﻲ اﻟﺻﻼة ﺑﺄﺷﯾﺎء ﻻ ﺗﻌ دو واﺣ دا ﻣ ن وﺟﮭ ﯾن إﻣ ﺎ أن ﯾﻛ ون ﺗﺎرﻛ ﺎ ﻟﺷ ﻲء ﻣﻧﮭ ﺎ ﻓﺗﻔﺳ د ﺻ ﻼﺗﮫ وﻻ ﺗﺟزﯾ ﮫ ﻛﻔ ﺎرة‬
‫وﻻ ﻏﯾرھﺎ إﻻ اﺳﺗﺋﻧﺎف اﻟﺻﻼة أو ﯾﻛون إذا ﺗرك ﺷﯾﺋﺎ ﻣﺄﻣورا ﺑﮫ ﻏﯾر ﺻ ﻠب اﻟﺻ ﻼة ﻛ ﺎن ﺗﺎرﻛ ﺎ ﻟﻔﺿ ل واﻟﺻ ﻼة ﻣﺟزﯾ ﺔ‬
‫ﻋﻧﮫ وﻻ ﻛﻔﺎرة ﻋﻠﯾﮫ‬
‫‪ 491‬ﺛم ﻟﻠﺣﺞ وﻗت آﺧر وھو اﻟط واف ﺑﺎﻟﺑﯾ ت ﺑﻌ د اﻟﻧﺣ ر اﻟ ذي ﯾﺣ ل ﻟ ﮫ ﺑ ﮫ اﻟﻧﺳ ﺎء ﺛ م ﻟﮭ ذا آﺧ ر وھ و اﻟﻧﻔ ر ﻣ ن ﻣﻧ ﻰ ﺛ م‬
‫اﻟوداع وھو ﻣﺧﯾر ﻓﻲ اﻟﻧﻔر إن أﺣب ﺗﻌﺟل ﻓﻲ ﯾوﻣﯾن وإن أﺣب ﺗﺄﺧر‬
‫أﺧﺑرﻧﺎ اﻟرﺑﯾﻊ ﺑن ﺳﻠﯾﻣﺎن ﻗﺎل ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ‬
‫‪ 492‬أﺧﺑرﻧﺎ اﺑن ﻋﯾﯾﻧﺔ ﺑﺈﺳﻧﺎد ﻋن رﺳول ﷲ ‪ ‬أﻧﮫ ﻗﺎل ﻻ ﯾﻣﺳﻛن اﻟﻧﺎس ﻋﻠ ﻲ ﺑﺷ ﻲء ﻓ ﺈﻧﻲ ﻻ أﺣ ل ﻟﮭ م إﻻ ﻣ ﺎ أﺣ ل ﷲ‬
‫وﻻ أﺣرم ﻋﻠﯾﮭم إﻻ ﻣﺎ ﺣرم ﷲ‬
‫‪ 493‬ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ ھذا ﻣﻧﻘطﻊ وﻧﺣن ﻧﻌرف ﻓﻘﮫ ط ﺎوس وﻟ و ﺛﺑ ت ﻋ ن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻓﺑ ﯾن ﻓﯾ ﮫ أﻧ ﮫ ﻋﻠ ﻰ ﻣ ﺎ وﺻ ﻔت إن‬
‫ﺷﺎء ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل ﻻ ﯾﻣﺳﻛن اﻟﻧﺎس ﻋﻠﻲ ﺑﺷ ﻲء وﻟ م ﯾﻘ ل ﻻ ﺗﻣﺳ ﻛوا ﻋﻧ ﻲ ﺑ ل ﻗ د أﻣر أن ﯾﻣﺳ ك ﻋﻧ ﮫ وأﻣ ر ﷲ ﻋ ز وﺟ ل‬
‫ﺑذﻟك‬
‫‪ 494‬ﻗ ﺎل اﻟﺷ ﺎﻓﻌﻲ أﺧﺑرﻧ ﺎ اﺑ ن ﻋﯾﯾﻧ ﺔ ﻋ ن أﺑ ﻲ اﻟﻧﺿ ر ﻋ ن ﻋﺑﯾ د ﷲ ﺑ ن أﺑ ﻲ راﻓ ﻊ ﻋ ن أﺑﯾ ﮫ أن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻗ ﺎل ﻻ‬
‫أﻋرﻓن ﻣﺎ ﺟﺎء أﺣدﻛم اﻷﻣر ﻣﻣﺎ أﻣرت ﺑﮫ أو ﻧﮭﯾت ﻋﻧﮫ وھو ﻣﺗﻛﺊ ﻋﻠﻰ أرﯾﻛﺗﮫ ﻓﯾﻘول ﻣﺎ ﻧ دري ھ ذا ﻣ ﺎ وﺟ دﻧﺎ ﻓ ﻲ ﻛﺗ ﺎب‬
‫ﷲ ﻋز وﺟل اﺗﺑﻌﻧﺎه‬
‫‪ 495‬وﻗد أﻣرﻧﺎ ﺑﺎﺗﺑﺎع ﻣﺎ أﻣرﻧﺎ ﺑﮫ واﺟﺗﻧﺎب ﻣﺎ ﻧﮭﻰ ﻋﻧﮫ وﻓرض ﷲ ذﻟك ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﮫ ﻋﻠ ﻰ ﺧﻠﯾﻘﺗ ﮫ وﻣ ﺎ ﻓ ﻲ أﯾ دي اﻟﻧ ﺎس ﻣ ن‬
‫ھذا إﻻ ﻣﺎ ﺗﻣﺳﻛوا ﺑﮫ ﻋن ﷲ ﺗﺑﺎرك وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺛم ﻋن رﺳول ﷲ ‪ ‬ﺛم ﻋن دﻻﻟﺗﮫ‬
‫‪ 496‬وﻟﻛ ن ﻗوﻟ ﮫ إن ﻛ ﺎن ﻗﺎﻟ ﮫ ﻻ ﯾﻣﺳ ﻛن اﻟﻧ ﺎس ﻋﻠ ﻲ ﺑﺷ ﻲء ﯾ دل ﻋﻠ ﻰ أن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬إذا ﻛ ﺎن ﺑﻣوﺿ ﻊ اﻟﻘ درة ﻓﻘ د‬
‫ﻛﺎﻧت ﻟﮫ ﺧواص أﺑﯾﺢ ﻟﮫ ﻓﯾﮭﺎ ﻣﺎ ﻟم ﯾﺑﺢ ﻟﻠﻧﺎس وﺣرم ﻋﻠﯾﮫ ﻣﻧﮭﺎ ﻣﺎ ﻟم ﯾﺣرم ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺎس ﻓﻘﺎل ﻻ ﯾﻣﺳ ﻛن اﻟﻧ ﺎس ﻋﻠ ﻲ ﺑﺷ ﻲء‬
‫ﻣن اﻟذي ﻟﻲ أو ﻋﻠﻲ دوﻧﮭم ﻓﺈن ﻛﺎن ﻋﻠﻲ وﻟﻲ دوﻧﮭم ﻻ ﯾﻣﺳﻛن ﺑﮫ‬
‫‪ 497‬وذﻟ ك ﻣﺛ ل أن ﷲ ﻋ ز وﺟ ل إذا أﺣ ل ﻟ ﮫ ﻣ ن ﻋ دد اﻟﻧﺳ ﺎء ﻣ ﺎ ﺷ ﺎء وأن ﯾﺳ ﺗﻧﻛﺢ اﻟﻣ رأة إذا وھﺑ ت ﻧﻔﺳ ﮭﺎ ﻟ ﮫ ﻗ ﺎل ﷲ‬
‫ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺧﺎﻟﺻﺔ ﻟك ﻣن دون اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻓﻠم ﯾﻛن ﻷﺣد أن ﯾﻘول ﻗد ﺟﻣﻊ رﺳول ﷲ ‪ ‬ﺑ ﯾن أﻛﺛ ر ﻣ ن أرﺑ ﻊ وﻧﻛ ﺢ رﺳ ول‬
‫ﷲ ‪ ‬اﻣ رأة ﺑﻐﯾ ر ﻣﮭ ر وأﺧ ذ رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﺻ ﻔﯾﺎ ﻣ ن اﻟﻣﻐ ﺎﻧم وﻛ ﺎن ﻟرﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻷن ﷲ ﻋ ز وﺟ ل ﻗ د ﺑ ﯾن ﻓ ﻲ‬
‫ﻛﺗﺎﺑﮫ وﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن رﺳوﻟﮫ ‪ ‬أن ذﻟك ﻟﮫ دوﻧﮭم‬
‫‪ 498‬وﻓرض ﷲ ﻋﻠﯾﮫ أن ﯾﺧﯾر أزواﺟﮫ ﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎم ﻣﻌ ﮫ واﻟﻔ راق ﻓﻠ م ﯾﻛ ن ﻷﺣ د أن ﯾﻘ ول ﻋﻠ ﻲ أن أﺧﯾ ر اﻣرأﺗ ﻲ ﻋﻠ ﻰ ﻣ ﺎ‬
‫ﻓرض ﷲ ﻋز وﺟل ﻋﻠﻰ رﺳوﻟﮫ ‪‬‬
‫‪ 499‬وھذا ﻣﻌﻧﻰ ﻗول اﻟﻧﺑ ﻲ ‪ ‬إن ﻛ ﺎن ﻗﺎﻟ ﮫ ﻻ ﯾﻣﺳ ﻛن اﻟﻧ ﺎس ﻋﻠ ﻲ ﺑﺷ ﻲء ﻓ ﺈﻧﻲ ﻻ أﺣ ل ﻟﮭ م إﻻ ﻣ ﺎ أﺣ ل ﷲ وﻻ أﺣ رم‬
‫ﻋﻠﯾﮭم إﻻ ﻣﺎ ﺣرم ﷲ‬
‫‪ 500‬وﻛذﻟك ﺻﻧﻊ رﺳول ﷲ ‪ ‬وﺑذﻟك أﻣره واﻓﺗرض ﻋﻠﯾﮫ أن ﯾﺗﺑﻊ ﻣﺎ أوﺣﻰ إﻟﯾﮫ وﻧﺷﮭد أن ﻗد اﺗﺑﻌﮫ‬
‫‪ 501‬ﻓﻣﺎ ﻟم ﯾﻛن ﻓﯾﮫ وﺣﻲ ﻓﻘد ﻓ رض ﷲ ﻋز وﺟ ل ﻓ ﻲ اﻟ وﺣﻲ اﺗﺑ ﺎع ﺳ ﻧﺗﮫ ﻓﯾ ﮫ ﻓﻣ ن ﻗﺑ ل ﻋﻧ ﮫ ﻓﺈﻧﻣ ﺎ ﻗﺑ ل ﺑﻔ رض ﷲ ﻋ ز‬
‫وﺟل‬
‫‪ 502‬ﻗﺎل ﷲ ﺗﺑﺎرك وﺗﻌﺎﻟﻰ ) وﻣﺎ آﺗﺎﻛم اﻟرﺳول ﻓﺧذوه وﻣﺎ ﻧﮭﺎﻛم ﻋﻧﮫ ﻓﺎﻧﺗﮭوا (‬
‫‪ 503‬وﻗ ﺎل ﻋ ز وﻋ ﻼ ) ﻓ ﻼ ورﺑ ك ﻻ ﯾؤﻣﻧ ون ﺣﺗ ﻰ ﯾﺣﻛﻣ وك ﻓﯾﻣ ﺎ ﺷ ﺟر ﺑﯾ ﻧﮭم ﺛ م ﻻ ﯾﺟ دوا ﻓ ﻲ أﻧﻔﺳ ﮭم ﺣرﺟ ﺎ ﻣﻣ ﺎ‬
‫ﻗﺿﯾت وﯾﺳﻠﻣوا ﺗﺳﻠﯾﻣﺎ (‬
‫‪ 504‬وأﺧﺑرﻧﺎ ﻋن ﺻدﻗﺔ ﺑن ﯾﺳﺎر ﻋن ﻋﻣر ﺑن ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز ﺳﺄل ﺑﺎﻟﻣدﯾﻧﺔ ﻓﺎﺟﺗﻣﻊ ﻟ ﮫ ﻋﻠ ﻰ أﻧ ﮫ ﻻ ﯾﺑ ﯾن ﺣﻣ ل ﻓ ﻲ أﻗ ل ﻣ ن‬
‫ﺛﻼﺛﺔ أﺷﮭر‬
‫‪ 505‬ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ إن ﷲ ﻋز وﺟل وﺿﻊ ﻧﺑﯾﮫ ‪ ‬ﻣن ﻛﺗﺎﺑﮫ ودﯾﻧﮫ ﺑﺎﻟﻣوﺿﻊ اﻟذي أﺑﺎن ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﮫ‬
‫‪ 506‬ﻓﺎﻟﻔرض ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻘﮫ أن ﯾﻛوﻧوا ﻋﺎﻟﻣﯾن ﺑﺄﻧﮫ ﻻ ﯾﻘول ﻓﯾﻣﺎ أﻧزل ﷲ ﻋﻠﯾ ﮫ أﻻ ﺑﻣ ﺎ أﻧ زل ﻋﻠﯾ ﮫ وأﻧ ﮫ ﻻ ﯾﺧ ﺎﻟف ﻛﺗ ﺎب ﷲ‬
‫وأﻧﮫ ﺑﯾن ﻋن ﷲ ﻋز وﻋﻼ ﻣﻌﻧﻰ ﻣﺎ أراد ﷲ‬
‫‪ 507‬وﺑﯾﺎن ذﻟك ﻓﻲ ﻛﺗﺎب ﷲ ﻋز وﺟل‬
‫‪ 508‬ﻗﺎل ﷲ ﺗﺑ ﺎرك وﺗﻌ ﺎﻟﻰ ) وإذا ﺗﺗﻠ ﻰ ﻋﻠ ﯾﮭم آﯾﺎﺗﻧ ﺎ ﺑﯾﻧ ﺎت ﻗ ﺎل اﻟ ذﯾن ﻻ ﯾرﺟ ون ﻟﻘﺎءﻧ ﺎ اﺋ ت ﺑﻘ رآن ﻏﯾ ر ھ ذا أو ﺑدﻟ ﮫ‬
‫ﻗل ﻣﺎ ﯾﻛون ﻟﻲ أن أﺑدﻟﮫ ﻣ ن ﺗﻠﻘ ﺎء ﻧﻔﺳ ﻲ إن أﺗﺑ ﻊ إﻻ ﻣ ﺎ ﯾ وﺣﻰ إﻟ ﻲ ( وﻗ ﺎل ﷲ ﻋ ز وﺟ ل ﻟﻧﺑﯾ ﮫ ‪ ) ‬اﺗﺑ ﻊ ﻣ ﺎ أوﺣ ﻲ‬
‫إﻟﯾك ﻣن رﺑك (‬
‫‪ 510‬وﻗﺎل ﻣﺛل ھذا ﻓﻲ ﻏﯾر آﯾﺔ‬
‫‪ 511‬وﻗﺎل ﻋز وﺟل ) ﻣن ﯾطﻊ اﻟرﺳول ﻓﻘد أطﺎع ﷲ (‬
‫‪ 512‬وﻗﺎل ) ﻓﻼ ورﺑك ﻻ ﯾؤﻣﻧون ( اﻵﯾﺔ‬
‫ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ رﺣﻣﮫ ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬
‫‪ 513‬أﺧﺑرﻧﺎ اﻟدراوادي ﻋن ﻋﻣرو ﺑ ن أﺑ ﻲ ﻋﻣ رو ﻋ ن اﻟﻣطﻠ ب ﺑ ن ﺣﻧط ب أن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻗ ﺎل ﻣ ﺎ ﺗرﻛ ت ﺷ ﯾﺋﺎ ﻣﻣ ﺎ‬
‫أﻣرﻛم ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﮫ إﻻ وﻗد أﻣرﺗﻛم ﺑﮫ وﻻ ﺗرﻛت ﺷﯾﺋﺎ ﻣﻣﺎ ﻧﮭﺎﻛم ﻋﻧﮫ إﻻ وﻗد ﻧﮭﯾﺗﻛم ﻋﻧﮫ‬
‫أﺧﺑرﻧﺎ اﻟرﺑﯾﻊ ﻗﺎل أﺧﺑرﻧﺎ اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ ﻗﺎل‬
‫‪ 514‬أﺧﺑرﻧﺎ ﺳﻔﯾﺎن ﺑن ﻋﯾﯾﻧﺔ ﻋن ﺳﺎﻟم أﺑﻲ اﻟﻧﺿر ﻋ ن ﻋﺑﯾ د ﷲ ﺑ ن أﺑ ﻲ راﻓ ﻊ ﻋ ن أﺑﯾ ﮫ أن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻗ ﺎل ﻻ أﻟﻔ ﯾن‬
‫أﺣدﻛم ﻣﺗﻛﺋﺎ ﻋﻠﻰ أرﯾﻛﺗﮫ ﯾﺄﺗﯾﮫ اﻷﻣر ﻣﻣﺎ أﻣرت ﺑﮫ أو ﻧﮭﯾت ﻋﻧﮫ ﻓﯾﻘول ﻻ أدري ﻣﺎ وﺟدﻧﺎ ﻓﻲ ﻛﺗﺎب ﷲ اﺗﺑﻌﻧﺎه‬
‫‪ 515‬وﻣﺛل ھذا أن ﷲ ﻋز وﺟل ﻓرض اﻟﺻﻼة واﻟزﻛ ﺎة واﻟﺣ ﺞ ﻓ ﻲ ﻛﺗﺎﺑ ﮫ وﺑ ﯾن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻣﻌﻧ ﻰ ﻣ ﺎ أراد ﷲ ﺗﻌ ﺎﻟﻰ‬
‫ﻣن ﻋدد اﻟﺻﻼة وﻣواﻗﯾﺗﮭ ﺎ وﻋ دد رﻛوﻋﮭ ﺎ وﺳ ﺟودھﺎ وﺳ ﻧن اﻟﺣ ﺞ وﻣ ﺎ ﯾﻌﻣ ل اﻟﻣ رء ﻣﻧ ﮫ وﯾﺟﺗﻧ ب وأي اﻟﻣ ﺎل ﺗؤﺧ ذ ﻣﻧ ﮫ‬
‫اﻟزﻛﺎة وﻛم ووﻗت ﻣﺎ ﺗؤﺧذ ﻣﻧﮫ‬
‫‪ 516‬وﻗﺎل ﷲ ﻋز وﺟل ) واﻟﺳﺎرق واﻟﺳﺎرﻗﺔ ﻓﺎﻗطﻌوا أﯾدﯾﮭﻣﺎ (‬
‫‪ 517‬وﻗﺎل ﻋز ذﻛره ) اﻟزاﻧﯾﺔ واﻟزاﻧﻲ ﻓﺎﺟﻠدوا ﻛل واﺣد ﻣﻧﮭﻣﺎ ﻣﺎﺋﺔ ﺟﻠدة (‬
‫‪ 518‬ﻓﻠو ﺻرﻧﺎ إﻟﻰ ظﺎھر اﻟﻘرآن ﻗطﻌﻧﺎ ﻣن ﻟزﻣﮫ اﺳم ﺳرﻗﺔ وﺿرﺑﻧﺎ ﻛل ﻣن ﻟزﻣﮫ اﺳم زﻧﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﺟﻠدة‬
‫‪ 519‬وﻟﻣﺎ ﻗطﻊ اﻟﻧﺑﻲ ﻓﻲ رﺑﻊ دﯾﻧﺎر وﻟم ﯾﻘطﻊ ﻓﻲ أﻗل ﻣﻧ ﮫ ورﺟ م اﻟﺣ رﯾن اﻟﺛﯾﺑ ﯾن وﻟ م ﯾﺟﻠ دھﻣﺎ اﺳ ﺗدﻟﻠﻧﺎ ﻋﻠ ﻰ أن ﷲ ﻋ ز‬
‫وﺟل إﻧﻣﺎ أراد ﺑﺎﻟﻘطﻊ واﻟﺟﻠد ﺑﻌض اﻟﺳراق دون ﺑﻌض وﺑﻌض اﻟزﻧﺎة دون ﺑﻌض‬
‫‪ 520‬وﻣﺛل ھذا ﻻ ﯾﺧﺎﻟﻔﮫ اﻟﻣﺳﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺧﻔﯾن‬
‫‪ 521‬ﻗ ﺎل ﷲ ﺗﻌ ﺎﻟﻰ ﻋ ز وﺟ ل ) إذا ﻗﻣ ﺗم إﻟ ﻰ اﻟﺻ ﻼة ﻓﺎﻏﺳ ﻠوا وﺟ وھﻛم وأﯾ دﯾﻛم إﻟ ﻰ اﻟﻣراﻓ ق واﻣﺳ ﺣوا ﺑرؤوﺳ ﻛم‬
‫وأرﺟﻠﻛم إﻟﻰ اﻟﻛﻌﺑﯾن (‪.‬‬
‫‪ 522‬ﻓﻠﻣ ﺎ ﻣﺳ ﺢ اﻟﻧﺑ ﻲ ‪ ‬ﻋﻠ ﻰ اﻟﺧﻔ ﯾن اﺳ ﺗدﻟﻠﻧﺎ ﻋﻠ ﻰ أن ﻓ رض ﷲ ﻋ ز وﺟ ل ﻏﺳ ل اﻟﻘ دﻣﯾن إﻧﻣ ﺎ ھ و ﻋﻠ ﻰ ﺑﻌ ض‬
‫اﻟﻣﺗوﺿﺋﯾن دون ﺑﻌض وأن اﻟﻣﺳ ﺢ ﻟﻣ ن أدﺧ ل رﺟﻠﯾ ﮫ ﻓ ﻲ اﻟﺧﻔ ﯾن ﺑﻛﻣ ﺎل اﻟطﮭ ﺎرة اﺳ ﺗدﻻﻻ ﺑﺳ ﻧﺔ رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻷﻧ ﮫ ﻻ‬
‫ﯾﻣﺳﺢ واﻟﻔرض ﻋﻠﯾﮫ ﻏﺳل اﻟﻘدم ﻛﻣﺎ ﻻ ﯾدرأ اﻟﻘطﻊ ﻋن ﺑﻌ ض اﻟﺳ راق وﺟﻠ د اﻟﻣﺎﺋ ﺔ ﻋ ن ﺑﻌ ض اﻟزﻧ ﺎة واﻟﻔ رض ﻋﻠﯾ ﮫ أن‬
‫ﯾﺟﻠد وﯾﻘطﻊ‬
‫‪ 523‬ﻓﺈذا ذھب ذاھب إﻟﻰ أﻧﮫ ﻗد ﯾروى ﻋن ﺑﻌض أﺻﺣﺎب اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬أﻧﮫ ﻗﺎل‪ ":‬ﺳﺑق اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻣﺳﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺧﻔﯾن"‪.‬‬
‫‪ 524‬ﻓﺎﻟﻣﺎﺋدة ﻧزﻟت ﻗﺑل اﻟﻣﺳﺢ اﻟﻣﺛﺑت ﺑﺎﻟﺣﺟﺎز ﻓﻲ ﻏزاة ﺗﺑوك واﻟﻣﺎﺋدة ﻗﺑﻠﮫ‬
‫‪ 525‬وإن زﻋم أﻧﮫ ﻛﺎن ﻓرض وﺿوء ﻗﺑل اﻟوﺿوء اﻟذي ﻣﺳﺢ رﺳول ﷲ ‪ ‬وﻓرض وﺿوء ﺑﻌده ﻓﻧﺳﺦ اﻟﻣﺳﺢ‬
‫‪ 526‬ﻓﻠﯾﺄﺗﻧﺎ ﺑﻔرض وﺿوءﯾن ﻓﻲ اﻟﻘرآن ﻓﺈﻧﺎ ﻻ ﻧﻌﻠم ﻓرض اﻟوﺿوء إﻻ واﺣدا‬
‫‪ 527‬وإن زﻋم أﻧﮫ ﻣﺳﺢ ﻗﺑل ﯾﻔرض ﻋﻠﯾﮫ اﻟوﺿوء ﻓﻘد زﻋم أن اﻟﺻﻼة ﺑﻼ وﺿوء وﻻ ﻧﻌﻠﻣﮭﺎ ﻛﺎﻧت ﻗط إﻻ ﺑوﺿوء‬
‫‪ 528‬ﻓﺄي ﻛﺗﺎب ﺳﺑق اﻟﻣﺳﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺧﻔﯾن‬
‫‪ 529‬اﻟﻣﺳ ﺢ ﻛﻣ ﺎ وﺻ ﻔﻧﺎ ﻣ ن اﻻﺳ ﺗدﻻل ﻟﺳ ﻧﺔ رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻛﻣ ﺎ ﻛ ﺎن ﺟﻣﯾ ﻊ ﻣ ﺎ ﺳ ن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻣ ن ﻓ راﺋض ﷲ‬
‫ﺗﺑﺎرك وﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﺛل ﻣﺎ وﺻﻔﻧﺎ ﻣن اﻟﺳﺎرق واﻟزاﻧﻲ وﻏﯾرھﻣﺎ‬
‫‪ 530‬ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ وﻻ ﺗﻛون ﺳﻧﺔ أﺑدا ﺗﺧﺎﻟف اﻟﻘرآن وﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻟﻣوﻓق‬
‫‪ 90‬ﻗﺎل ﺳﺑق اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻣﺳﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺧﻔﯾن‬
‫‪ 524‬ﻓﺎﻟﻣﺎﺋدة ﻧزﻟت ﻗﺑل اﻟﻣﺳﺢ اﻟﻣﺛﺑت ﺑﺎﻟﺣﺟﺎز ﻓﻲ ﻏزاة ﺗﺑوك واﻟﻣﺎﺋدة ﻗﺑﻠﮫ‬
‫‪ 525‬وإن زﻋم أﻧﮫ ﻛﺎن ﻓرض وﺿوء ﻗﺑل اﻟوﺿوء اﻟذي ﻣﺳﺢ رﺳول ﷲ ‪ ‬وﻓرض وﺿوء ﺑﻌده ﻓﻧﺳﺦ اﻟﻣﺳﺢ‬
‫‪ 526‬ﻓﻠﯾﺄﺗﻧﺎ ﺑﻔرض وﺿوءﯾن ﻓﻲ اﻟﻘرآن ﻓﺈﻧﺎ ﻻ ﻧﻌﻠم ﻓرض اﻟوﺿوء إﻻ واﺣدا‬
‫‪ 527‬وإن زﻋم أﻧﮫ ﻣﺳﺢ ﻗﺑل ﯾﻔرض ﻋﻠﯾﮫ اﻟوﺿوء ﻓﻘد زﻋم أن اﻟﺻﻼة ﺑﻼ وﺿوء وﻻ ﻧﻌﻠﻣﮭﺎ ﻛﺎﻧت ﻗط إﻻ ﺑوﺿوء‬
‫‪ 528‬ﻓﺄي ﻛﺗﺎب ﺳﺑق اﻟﻣﺳﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺧﻔﯾن‬
‫‪ 529‬اﻟﻣﺳ ﺢ ﻛﻣ ﺎ وﺻ ﻔﻧﺎ ﻣ ن اﻻﺳ ﺗدﻻل ﻟﺳ ﻧﺔ رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻛﻣ ﺎ ﻛ ﺎن ﺟﻣﯾ ﻊ ﻣ ﺎ ﺳ ن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬ﻣ ن ﻓ راﺋض ﷲ‬
‫ﺗﺑﺎرك وﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﺛل ﻣﺎ وﺻﻔﻧﺎ ﻣن اﻟﺳﺎرق واﻟزاﻧﻲ وﻏﯾرھﻣﺎ‬
‫‪ 530‬ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ وﻻ ﺗﻛون ﺳﻧﺔ أﺑدا ﺗﺧﺎﻟف اﻟﻘرآن وﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻟﻣوﻓق ﺻﻔﺔ ﻧﮭﻲ اﻟﻧﺑﻲ ‪‬‬
‫ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ رﺣﻣﮫ ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬
‫‪ 531‬أﺻل اﻟﻧﮭﻲ ﻣن رﺳول ﷲ ‪ ‬أن ﻛل ﻣﺎ ﻧﮭﻰ ﻋﻧﮫ ﻓﮭو ﻣﺣ رم ﺣﺗ ﻰ ﺗ ﺄﺗﻲ ﻋﻧ ﮫ دﻻﻟ ﺔ ﺗ دل ﻋﻠ ﻰ أﻧ ﮫ إﻧﻣ ﺎ ﻧﮭ ﻰ ﻋﻧ ﮫ‬
‫ﻟﻣﻌﻧ ﻰ ﻏﯾ ر اﻟﺗﺣ رﯾم إﻣ ﺎ أراد ﺑ ﮫ ﻧﮭﯾ ﺎ ﻋ ن ﺑﻌ ض اﻷﻣ ور دون ﺑﻌ ض وإﻣ ﺎ أراد ﺑ ﮫ اﻟﻧﮭ ﻲ ﻟﻠﺗﻧزﯾ ﮫ ﻋ ن اﻟﻣﻧﮭ ﻲ واﻷدب‬
‫واﻻﺧﺗﯾﺎر‬
‫‪ 532‬وﻻ ﻧﻔرق ﺑﯾن ﻧﮭ ﻲ اﻟﻧﺑ ﻲ ‪ ‬إﻻ ﺑدﻻﻟ ﺔ ﻋ ن رﺳ ول ﷲ ‪ ‬أو أﻣ ر ﻟ م ﯾﺧﺗﻠف ﻓﯾ ﮫ اﻟﻣﺳ ﻠﻣون ﻓ ﻧﻌﻠم أن اﻟﻣﺳ ﻠﻣﯾن‬
‫ﻛﻠﮭم ﻻ ﯾﺟﮭﻠون ﺳﻧﺔ وﻗد ﯾﻣﻛن أن ﯾﺟﮭﻠﮭﺎ ﺑﻌﺿﮭم‬
‫‪ 533‬ﻓﻣﻣﺎ ﻧﮭﻰ ﻋﻧﮫ رﺳول ﷲ ‪ ‬ﻓﻛﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺣرﯾم ﻟم ﯾﺧﺗﻠ ف أﻛﺛ ر اﻟﻌﺎﻣ ﺔ ﻓﯾ ﮫ أﻧ ﮫ ﻧﮭ ﻰ ﻋ ن اﻟ ذھب ﺑ ﺎﻟورق إﻻ ھ ﺎء‬
‫وھﺎء وﻋن اﻟذھب ﺑﺎﻟذھب إﻻ ﻣﺛﻼ ﺑﻣﺛل ﯾدا ﺑﯾد وﻧﮭﻰ ﻋن ﺑﯾﻌﺗﯾن ﻓﻲ ﺑﯾﻌﺔ‬
‫‪ 534‬ﻓﻘﻠﻧﺎ واﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﻌﻧﺎ إذا ﺗﺑﺎﯾﻊ اﻟﻣﺗﺑﺎﯾﻌﺎن ذھﺑﺎ ﺑورق أو ذھﺑﺎ ﺑذھب ﻓﻠم ﯾﺗﻘﺎﺑﺿﯾﺎ ﻗﺑل أن ﯾﺗﻔرﻗﺎ ﻓﺎﻟﺑﯾﻊ ﻣﻔﺳوخ‬
‫‪ 535‬وﻛﺎﻧت ﺣﺟﺗﻧﺎ أن اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬ﻟﻣﺎ ﻧﮭﻰ ﻋﻧﮫ ﺻﺎر ﻣﺣرﻣﺎ‬
‫‪ 536‬وإذا ﺗﺑﺎﯾﻊ اﻟ رﺟﻼن ﺑﯾﻌﺗ ﯾن ﻓ ﻲ ﺑﯾﻌ ﺔ ﻓﺎﻟﺑﯾﻌﺗ ﺎن ﺟﻣﯾﻌ ﺎ ﻣﻔﺳ وﺧﺗﺎن ﺑﻣ ﺎ اﻧﻌﻘ دت وھ و أن أﺑﯾﻌ ك ﻋﻠ ﻰ أن ﺗﺑﯾﻌﻧ ﻲ ﻷﻧ ﮫ‬
‫إﻧﻣﺎ اﻧﻌﻘدت اﻟﻌﻘدة ﻋﻠﻰ أن ﻣﻠك ﻛل واﺣد ﻣﻧﮭﻣﺎ ﻋن ﺻﺎﺣﺑﮫ ﺷﯾﺋﺎ ﻟﯾس ﻓﻲ ﻣﻠﻛﮫ‬
‫‪ 537‬وﻧﮭﻰ اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬ﻋن ﺑﯾﻊ اﻟﻐرر وﻣﻧﮫ أن أﻗول ﺳﻠﻌﺗﻲ ھذه ﻟك‬
‫ﺑﻌﺷرة ﻧﻘدا أو ﺑﺧﻣﺳﺔ ﻋﺷر إﻟﻰ أﺟل ﻓﻘد وﺟب ﻋﻠﯾﮫ ﺑﺄﺣد اﻟﺛﻣﻧﯾن ﻷن اﻟﺑﯾﻊ ﻟم ﯾﻧﻌﻘد ﺑﺷﻲء ﻣﻌﻠ وم وﺑﯾ ﻊ اﻟﻐ رر ﻓﯾ ﮫ أﺷ ﯾﺎء‬
‫ﻛﺛﯾرة ﻧﻛﺗﻔﻲ ﺑﮭذا ﻣﻧﮭﺎ وﻧﮭﻰ اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬ﻋن اﻟﺷﻐﺎر واﻟﻣﺗﻌﺔ‬
‫‪ 538‬ﻓﻣﺎ اﻧﻌﻘدت ﻋﻠﻰ ﺷﻲء ﻣﺣرم ﻋﻠﻲ ﻟﯾس ﻓﻲ ﻣﻠﻛ ﻲ ﺑﻧﮭ ﻲ اﻟﻧﺑ ﻲ ‪ ‬ﻷﻧ ﻲ ﻗ د ﻣﻠﻛ ت اﻟﻣﺣ رم ﺑ ﺎﻟﺑﯾﻊ اﻟﻣﺣ رم ﻓﺄﺟرﯾﻧ ﺎ‬
‫اﻟﻧﮭﻲ ﻣﺟرى واﺣدا إذا ﻟم ﯾﻛن ﻋﻧﮫ دﻻﻟﺔ ﺗﻔرق ﺑﯾﻧﮫ ﻓﻔﺳﺧﻧﺎ ھذه اﻷﺷﯾﺎء واﻟﻣﺗﻌﺔ واﻟﺷﻐﺎر ﻛﻣﺎ ﻓﺳﺧﻧﺎ اﻟﺑﯾﻌﺗﯾن‬
‫‪ 539‬وﻣﻣﺎ ﻧﮭﻰ رﺳول ﷲ ‪ ‬ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺣﺎﻻت دون ﺑﻌض واﺳ ﺗدﻟﻠﻧﺎ ﻋﻠ ﻰ أﻧ ﮫ إﻧﻣ ﺎ أراد ﺑ ﺎﻟﻧﮭﻲ ﻋﻧ ﮫ أن ﯾﻛ ون ﻣﻧﮭﯾ ﺎ‬
‫ﻋﻧﮫ ﻓﻲ ﺣﺎل دون ﺣﺎل ﺑﺳﻧﺗﮫ ‪ ‬وذﻟك أن أﺑﺎ ھرﯾرة روى ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬أﻧﮫ ﻗﺎل ﻻ ﯾﺧطب أﺣدﻛم ﻋﻠﻰ ﺧطﺑﺔ أﺧﯾﮫ‬
‫‪ 540‬ﻓﻠو ﻻ اﻟدﻻﻟﺔ ﻋﻧﮫ ﻛﺎن اﻟﻧﮭﻲ ﻓﻲ ھذا ﻣﺛل اﻟﻧﮭﻲ ﻓﻲ اﻷول ﻓﺣرم إذا ﺧطب اﻟرﺟل اﻣرأة أن ﯾﺧطﺑﮭﺎ ﻏﯾره‬
‫‪ 541‬ﻓﻠﻣﺎ ﻗﺎﻟت ﻓﺎطﻣﺔ ﺑﻧت ﻗﯾس ﻗﺎل ﻟﻲ رﺳول ﷲ ‪ ‬إذا ﺣﻠﻠ ت ﻓ ﺂذﻧﯾﻧﻲ ﻓﻠﻣ ﺎ ﺣﻠ ت ﻣ ن ﻋ دﺗﮭﺎ أﺧﺑرﺗ ﮫ أن ﻣﻌﺎوﯾ ﺔ وأﺑ ﺎ‬
‫ﺟﮭم ﺧطﺑﺎھﺎ ﻓﻘ ﺎل اﻟﻧﺑ ﻲ ‪ ‬أﻣ ﺎ ﻣﻌﺎوﯾ ﺔ ﻓﺻ ﻌﻠوك ﻻ ﻣ ﺎل ﻟ ﮫ وأﻣ ﺎ أﺑ و ﺟﮭ م ﻓ ﻼ ﯾﺿ ﻊ ﻋﺻ ﺎه ﻋ ن ﻋﺎﺗﻘ ﮫ وﻟﻛ ن أﻧﻛﺣ ﻲ‬
‫أﺳﺎﻣﺔ ﺑن زﯾد ﻗﺎﻟت ﻓﻛرھﺗﮫ ﻓﻘﺎل أﻧﻛﺣﻲ أﺳﺎﻣﺔ ﻓﻧﻛﺣﺗ ﮫ ﻓﺟﻌ ل ﷲ ﻓﯾ ﮫ ﺧﯾ را واﻏﺗﺑط ت ﺑ ﮫ اﺳ ﺗدﻟﻠﻧﺎ ﻋﻠ ﻰ أﻧ ﮫ ﻻ ﯾﻧﮭ ﻰ ﻋ ن‬
‫اﻟﺧطﺑﺔ وﯾﺧطب ﻋﻠﻰ ﺧطﺑﺔ إﻻ وﻧﮭﯾ ﮫ ﻋ ن اﻟﺧطﺑ ﺔ ﺣ ﯾن ﺗرﺿ ﻰ اﻟﻣ رأة ﻓ ﻼ ﯾﻛ ون ﺑﻘ ﻲ إﻻ اﻟﻌﻘ د ﻓﯾﻛ ون إذا ﺧط ب أﻓﺳ د‬
‫ذﻟك ﻋﻠﻰ اﻟﺧﺎطب اﻟﻣرﺿﻲ أو ﻋﻠﯾﮭﺎ أو ﻋﻠﯾﮭﻣﺎ ﻣﻌﺎ وﻗد ﯾﻣﻛن أن ﯾﻔﺳد ذﻟك ﻋﻠﯾﮭﻣﺎ ﺛم ﻻ ﯾﺗم ﻣﺎ ﺑﯾﻧﮭﺎ وﺑﯾن اﻟﺧﺎطب‬
‫‪ 542‬وﻟو أن ﻓﺎطﻣﺔ أﺧﺑرﺗﮫ أﻧﮭﺎ رﺿﯾت واﺣدا ﻣﻧﮭﻣﺎ ﻟم ﯾﺧطﺑﮭ ﺎ إن ﺷ ﺎء ﷲ ﺗﻌ ﺎﻟﻰ ﻋﻠ ﻰ أﺳ ﺎﻣﺔ وﻟﻛﻧﮭ ﺎ أﺧﺑرﺗ ﮫ ﺑﺎﻟﺧطﺑ ﺔ‬
‫واﺳﺗﺷﺎرﺗﮫ ﻓﻛﺎن ﻓﻲ ﺣدﯾﺛﮭﺎ دﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ أﻧﮭﺎ ﻟم ﺗرض وﻟم ﺗرد‬
‫‪ 543‬ﻓﺈذا ﻛﺎﻧت اﻟﻣرأة ﺑﮭذه اﻟﺣ ﺎل ﺟ ﺎز أن ﺗﺧط ب وإذا رﺿ ﯾت اﻟﻣ رأة اﻟرﺟ ل وﺑ دا ﻟﮭ ﺎ وأﻣ رت ﺑ ﺄن ﺗﻧﻛﺣ ﮫ ﻟ م ﯾﺟ ز أن‬
‫ﺗﺧطب ﻓﻲ اﻟﺣﺎل اﻟﺗﻲ ﻟو زوﺟﮭﺎ ﻓﯾﮫ اﻟوﻟﻲ ﺟﺎز ﻧﻛﺎﺣﮫ‬
‫‪ 544‬ﻓﺈن ﻗﺎل ﻗﺎﺋل ﻓﺈن ﺣﺎﻟﮭﺎ إذا ﻛﺎﻧت ﺑﻌ د أن ﺗ رﻛن ﺑ ﻧﻌم ﻣﺧﺎﻟﻔ ﺔ ﺣﺎﻟﮭ ﺎ ﺑﻌ د اﻟﺧطﺑ ﺔ وﻗﺑ ل أن ﺗ رﻛن ﻓﻛ ذﻟك ﺣﺎﻟﮭ ﺎ ﺣ ﯾن‬
‫ﺧطﺑت ﻗﺑل اﻟرﻛون ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﺣﺎﻟﮭﺎ ﻗﺑل أن ﺗﺧطب وﻛذﻟك إذا أﻋﯾدت ﻋﻠﯾﮭﺎ اﻟﺧطﺑﺔ وﻗد ﻛﺎﻧت اﻣﺗﻧﻌت ﻓﺳ ﻛﺗت واﻟﺳ ﻛﺎت ﻗ د‬
‫ﻻ ﯾﻛون رﺿﺎ‬
‫‪ 545‬ﻓﻠﯾس ھﮭﻧﺎ ﻗول ﯾﺟوز ﻋﻧدي أن ﯾﻘﺎل إﻻ ﻣﺎ ذﻛرت ﺑﺎﻻﺳ ﺗدﻻل وﻟ وﻻ اﻟدﻻﻟ ﺔ ﺑﺎﻟﺳ ﻧﺔ ﻛﺎﻧ ت إذا ﺧطﺑ ت ﺣرﻣ ت ﻋﻠ ﻰ‬
‫ﻏﯾر ﺧﺎطﺑﮭﺎ اﻷول أن ﯾﺧطﺑﮭﺎ ﺣﺗﻰ ﯾﺗرﻛﮭﺎ اﻟﺧﺎطب اﻷول‬
‫‪ 546‬ﺛم ﯾﺗﻔرق ﻧﮭﻲ اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬ﻋﻠﻰ وﺟﮭﯾن‬
‫‪ 547‬ﻓﻛل ﻣﺎ ﻧﮭﻰ ﻋﻧﮫ ﻣﻣﺎ ﻛﺎن ﻣﻣﻧوﻋﺎ إﻻ ﺑﺣﺎدث ﯾﺣ دث ﻓﯾ ﮫ ﯾﺣﻠ ﮫ ﻓﺄﺣ دث اﻟرﺟ ل ﻓﯾ ﮫ ﺣﺎدﺛ ﺎ ﻣﻧﮭﯾ ﺎ ﻋﻧ ﮫ ﻟ م ﯾﺣﻠ ﮫ وﻛ ﺎن‬
‫ﻋﻠﻰ أﺻل ﺗﺣرﯾﻣﮫ إذا ﻟم ﯾﺄت ﻣن اﻟوﺟﮫ اﻟذي ﯾﺣﻠﮫ‬
‫‪ 548‬وذﻟك ﻣﺛل أن أﻣوال اﻟﻧﺎس ﻣﻣﻧوﻋﺔ ﻣن ﻏﯾرھم وأن اﻟﻧﺳ ﺎء ﻣﻣﻧوﻋ ﺔ ﻣ ن اﻟرﺟ ﺎل إﻻ ﺑ ﺄن ﯾﻣﻠ ك اﻟرﺟ ل ﻣ ﺎل اﻟرﺟ ل‬
‫ﺑﻣﺎ ﯾﺣل ﻣن ﺑﯾﻊ أو ھﺑﺔ وﻏﯾر ذﻟك وأن اﻟﻧﺳﺎء ﻣﺣرﻣﺎت إﻻ ﺑﻧﻛﺎح ﺻﺣﯾﺢ أو ﻣﻠك ﯾﻣﯾن ﺻﺣﯾﺢ‬
‫‪ 549‬ﻓﺈذا اﺷﺗرى اﻟرﺟل ﺷراء ﻣﻧﮭﯾ ﺎ ﻋﻧ ﮫ ﻓ ﺎﻟﺗﺣرﯾم ﻓﯾﻣ ﺎ اﺷ ﺗرى ﻗ ﺎﺋم ﺑﻌﯾﻧ ﮫ ﻷﻧ ﮫ ﻟ م ﯾﺄﺗ ﮫ ﻣ ن اﻟوﺟ ﮫ اﻟ ذي ﯾﺣ ل ﻣﻧ ﮫ وﻻ‬
‫ﯾﺣل اﻟﻣﺣرم وﻛذﻟك إذا ﻧﻛﺢ ﻧﻛﺎﺣﺎ ﻣﻧﮭﯾﺎ ﻋﻧﮫ ﻟم ﺗﺣل اﻟﻣرأة اﻟﻣﺣرﻣﺔ‬
‫‪ 550‬وﻣﺎ ﻧﮭﯾت ﻋﻧﮫ ﻣن ﻓﻌل ﺷﻲء ﻓﻲ ﻣﻠﻛﻲ أو ﺷﻲء ﻣﺑﺎح ﻟﻲ ﻟﯾس ﺑﻣﻠ ك ﻷﺣ د ﻓ ذﻟك ﻧﮭ ﻲ اﺧﺗﯾ ﺎر وﻻ ﯾﻧﺑﻐ ﻲ أن ﻧرﺗﻛﺑ ﮫ‬
‫ﻓﺈذا ﻋﻣد ﻓﻌل ذﻟك أﺣد ﻛﺎن ﻋﺎﺻﯾﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌل وﯾﻛون ﻗد ﺗرك اﻻﺧﺗﯾﺎر وﻻ ﯾﺣرم ﻣﺎﻟﮫ وﻻ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻣﺑﺎﺣﺎ ﻟﮫ‬
‫‪ 551‬وذﻟك ﻣﺛل ﻣﺎ روى ﻋﻧﮫ أﻧﮫ أﻣر اﻵﻛل أن ﯾﺄﻛل ﻣﻣﺎ ﯾﻠﯾﮫ وﻻ ﯾﺄﻛل ﻣن رأس اﻟﺛرﯾد وﻻ ﯾﻌ رس ﻋﻠ ﻰ ﻗﺎرﻋ ﺔ اﻟطرﯾ ق‬
‫ﻓﺈن أﻛل ﻣﻣﺎ ﻻ ﯾﻠﯾﮫ أو ﻣن رأس اﻟطﻌﺎم أو ﻋرس ﻋﻠ ﻰ ﻗﺎرﻋ ﺔ اﻟطرﯾ ق أﺛ م ﺑﺎﻟﻔﻌ ل اﻟ ذي ﻓﻌﻠ ﮫ إذا ﻛ ﺎن ﻋﺎﻟﻣ ﺎ ﺑﻧﮭ ﻲ اﻟﻧﺑ ﻲ‬
‫‪ ‬وﻟم ﯾﺣرم ذﻟك اﻟطﻌﺎم ﻋﻠﯾﮫ‬
‫‪ 552‬ذﻟك أن اﻟطﻌﺎم ﻏﯾر اﻟﻔﻌ ل وﻟ م ﯾﻛ ن ﯾﺣﺗ ﺎج إﻟ ﻰ ﺷ ﻲء ﯾﺣ ل ﻟ ﮫ ﺑ ﮫ اﻟطﻌ ﺎم ﻛ ﺎن ﺣ ﻼﻻ ﻓ ﻼ ﯾﺣرم اﻟﺣ ﻼل ﻋﻠﯾ ﮫ ﺑ ﺄن‬
‫ﻋﺻﻰ ﻓﻲ اﻟﻣوﺿﻊ اﻟذي ﺟﺎء ﻣﻧﮫ اﻷﻛل‬
‫‪ 553‬وﻣﺛ ل ذﻟ ك اﻟﻧﮭ ﻲ ﻋ ن اﻟﺗﻌ رﯾس ﻋﻠ ﻰ ﻗﺎرﻋ ﺔ اﻟطرﯾ ق اﻟطرﯾ ق ﻟ ﮫ ﻣﺑ ﺎح وھ و ﻋ ﺎص ﺑ ﺎﻟﺗﻌرﯾس ﻋﻠ ﻰ اﻟطرﯾ ق‬
‫وﻣﻌﺻﯾﺗﮫ ﻻ ﺗﺣرم ﻋﻠﯾﮫ اﻟطرﯾق‬
‫‪ 554‬وإﻧﻣﺎ ﻗﻠت ﯾﻛون ﻓﯾﮭﺎ ﻋﺎﺻﯾﺎ إذا ﻗﺎﻣت اﻟﺣﺟﺔ ﻋﻠﻰ اﻟرﺟل ﺑﺄﻧﮫ ﻛﺎن ﻋﻠم أن اﻟﻧﺑﻲ ‪ ‬ﻧﮭﻰ ﻋﻧﮫ‬