You are on page 1of 240

‫‪ 149‬ﺯ‬

‫ﺍﻃﻬﻪ‬

‫ﻋﻬﻴﻤﺮ‬

‫ﺍﻝ‬

‫ﻣﻪ‬

‫‪1‬ﺃ‬

‫ﺹ‬

‫ﺑﻢ‬

‫ﻋﻬـ‬

‫ﺇﻣﻤﺎﺱ ﺑﻢ ﺍ ﺍﻟﻔﺤﺼﻒ ﻣﻤﺜﻮﻕ‬
‫ﻋﻠﻲ ﺍ ﺩ ﺍﻟﺠﺮﺟﺎﻭﻯ ﺻﺎﺣﺐ ﺟﺮ ﻟﻰ ﺓ ﺍﻻﺭﺷﺎ ‪9‬‬

‫ﺍ ﻁ ﻳﺔ ﺃﻻﻭﻟﻂ ﻣﻨﺔ ‪ 5‬ﻛﻢ ‪1‬‬
‫ﺍ‬

‫ﺍﺍ‬

‫ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﺒﻎ ﺗﺤﻔﺆﻇﺔ ﻟﺼﺎﺧﺎ ﺍ ﻟﺮﻋﻠﺔ ﻯ‬

‫ﻱ‬

‫ﺍ ﻛﻞ ﻧﺴﺨﺔ ﻟﻢ ﺟﻤﻬﻦ ﻳﻬﺎ ﺧﺌﻢ ﺻﺎﺣﻲ ﺍﻟﺮ ﻟﻤﺔ ﺃ ﻟﻰ ﻣﺴﺮﻭﻗﺔ‬
‫ﻭ ﻣﺎﻗﻌﺐ ﺣﺎﻣﻠﻬﺎ ﻓﺎ ﻧﻮﻻ‬

‫ﺗﺒﻞ ﺍﻟﺮﺣﻤﺤﺼﻠﺔ ﺏ ﻣﻴﻊ ﺍﻟﻢ ﺃﺏ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺗﻄﺎﺏ ﻧﺄ‬
‫ﻡ ﺍ ﺓ ﺍ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺳﺠﺮﺕ ﺩﺓ ﺍﻻﺭﻓﻤﺎﺩ ‪ 1‬ﺃﺓﺇﻫﺮﺓ‬

‫ﻥ ﺍﻟﺬ ﺧﺔ ‪ 1‬ﻗﺮﻭﺩﺗﻖ ﺻﻞ‬

‫ﺍﻝ‬

‫ﺕ ‪ 01‬ﺙ ﺍ ﻟﻢ ﺛﻢ ﺍ‬

‫ﺇﺍ ﺇﺓﻣﺤﺐ ﻷ ﺹ ﻷ ﻉﻩ ﻩ ﺹ ﺃ‬

‫‪4‬‬

‫ﻟﻢﻩ ﺍﻻﻝ ﻟﻊ ﺃ ﺍ‬

‫ﻣﻴﻪ‬

‫ﻉ‬

‫ﻡ‬

‫ﻡ‬

‫ﻉ‬

‫ﻅﻣ ﻩ ﻩﻪ‬

‫ﻳﻬﻘﻲ‬

‫ﺍﻥ ﻟﻠﻌﺎﺩﺓ ﻳﻬﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻅﺭﻭﺝ ﻋﻨﻪ ﻭﻗﻼﺳﻦ ﺍﻻﺩ ﺇء ﻗﺪﻳﻤﺎ ﺷﺔ ﺍﺣﺘﺬﻯ‬
‫ﻣﺜﺎﻟﻬﺎ ﻭﻧﺞ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻮﺍﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺎء ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺣﺮﻓﻬﻢ ﻭء ﺗﻼﻟﻌﺎﺩﺍﺕ‬
‫ﻭ ﺍﻳﻚ ﺍﻟﺤﻨﻦ ﺍﻥ ﻳﺊ ﻟﻒ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻝ ﺗﺐ ﻓﻲ ﺿﻮﻥ ﺿﺘﻰ ﻣﺆﻟﻔﺎﺕ ﺑﺮﻋﻢ‬
‫ﺑﻌﻔﻰ ﺍﻻ ﻛﺎﺑﺮ ﻭﺍﻻﻋﻴﺎﻥ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻢ ﺣﻆ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍ ﺍﻟﻢ ﺍﻻ ﺍﺫﺍ‬

‫ﺳﺖ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺟﻞ ﻗﺼﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺗﺄ ﺍﻟﻜﻘﺐ ﺑﺮ ﻡ ﺍﻻﻋﻴﺎﻥ ﺯﻳﺎﺩﺓ‬
‫ﺍﻻﻋﺘﻨﺎ ﺑﻬﺎ ﻟﺪﻯ ﺍﻝ ﻓﺔ ﻭﺍﻥ ﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﻭﺝ ﻟﺔ‬

‫ﺍﻟﻤﻮﺿﻤﻮﻉ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻗﻮﻯ ﻋﺪﻫﻢ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻓﺎ ﻟﻴﻒ ﺍﺗﺠﺎﻝ ﺍﻻﻛﺎﺑﺮ ﻋﻠﻲ ﻣﻄﺎﻟﻌﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﺷﺎﻉ ﺍ ﻳﺔ‬

‫ﻃﺄﻟﻤﺘﺎﺏ ﻗﻼﺋﺪ ﺍﻟﻌﻘﻴﺎﻥ ﻟﻠﻔﺘﺢ ﺗﺎﻗﺎﻥ ﺍ ﻓﻪ ﺑﺮ ﺍﻇﻠﻴﻔﺔ ﺍﻗﻮﻛﻞ‬
‫ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻟﻠﻔﺮﻳﺪ ﻟﻤﻤﻠﻚ ﺍﻟﻊ ﻳﺪ‬

‫ﺵ ﺩ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﺔ ﺩﺍﻃﺒﻤﻴﺎﻳﺔ ﺃﻟﻔﻪ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺹ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺤﻖ‬
‫‪4‬ﺍﻇﻴﺮ ﺍﺑﺎﺩﻯ ﻭﺃﻫﺪﺍﻩ ﺍﻟﻰ ﺹ ﻟﻴﻚ ﺑﻼﺩ ﺹ ﻣﻤﻌﻴﺪ ﺧﺎﻥ ﺑﻬﺎﺩﺭ ﻭﻟﻮ ﺃﻭﺩﺕ‬
‫ﺍﺣﺼﺎء ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﺪﺍﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﺮﺃء ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻭﺍﻻﺩﺏ ﻟﻈﻄﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪ‬
‫ﻭﺿﻤﺎﻍ ﺍﻃﻰ ﺍﺏ‬
‫ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻓﻲ ﻭﺿﻌﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺩﻧﻲ ﺭﺣﺎﻝ ﺍﻟﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻴﺎ ﺇﻥ ﻭﺍﻭﺩﻋﺘﻪ ﻣﻦ‬

‫ﺍﺿﺒﺎ ﺗﻼﺙ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﻣﺎ ﺍ ﻣﻄﺎﻟﻌﺘﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺈﻳﻢ ﻭﺍﻟﺴﻤﻤﻴﻮ ﻭﻣﻰ ﺍ ﺷﻴﺎء‬

‫‪3‬‬

‫ﺷﺎﻫﺪﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﻫﺎﺑﻰ ﻭﺍﺇ ﻟﺼﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻻﺻﺮﻯ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻎ ﺍﻧﻜﺎﻡ ﻟﻠﺔ ﺍﺋﺪﺓ ﺟﺮﻫﺎ‬
‫ﻓﻲ ﻫﺬﻯ ﺍﻟﺮﺣﻞ‬

‫ﻭﺣﺴﻲ ﺷﺮﻓﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﺜﻪ ﺍﻭﻻ ﻣﺼﺮﻱ ﻭﻃﺌﺖ ﻗﺪﻣﻪ ﺕ‬

‫ﺍﻻﺭﻑ ﻣﻦ‬

‫ﻗﺪﺑﻢ ﺍﻟﺮﻣﺎﻥ ﺍﻷ ﺍﻻﻥ ﻭﻗﺪ ﺍﺗﺒﻌﺖ ﺳﻨﺔ ﺍﻭﺩﺋﻚ ﺍﻟﻤﺆﻟﺔ ﺛﻦ ﻭﺍﻛﻎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻥ‬

‫ﺃﻩ ﻯ ﻭﺝ ﻯ ﺍﻟﻰﻛﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺍﺩﻳﻪ ﻓﻲ ﺭ ﺧﺤﻬﻮﺻﻬـﺎ ﺍﻟﻨﺎﺷﻔﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﻰ‬
‫ﻣﻮﻣﻎ ﺍﻣﺎﻝ ﺍﻻﻣﺔ‬

‫ﻭﻫﻔﺎ ﻣﻘﺼﺪﺁﺧﺮ ﺃﺭﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺭﻯ ﺍﻻﻟﻤﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻧﻨﺎ ﺍﺻﺒﺤﻨﺎ ﻓﻲ‬
‫ﻋﺼﺮ ﻧﺎﻗﻪ ﺍﺑﻖ ﻓﻴﻪ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﺮﺍﺯ ﻗﺼﺐ ﺍﻟﺴﺒﻖ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻃﻀﺎﺭﺓ‬

‫ﻓﺄﺟﺪﺭ ﺑﺎﻟﺸﺒﻴﻴﺔ ﺍﺍﻋﺮﻳﺔ ﺍﻥ ﺗﻄﺎﻟﻰ ﻣﺜﻞ ﻫﺬ ﺩﻟﺮﺣﻠﺔ ﻟﻴﺮﻭﺍ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺃﻣﺔ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﺌﻼﺛﻴﻦ ﻭﺑﻴﻤﺎ ﻣﻦ ﺳﻨﻪ ﺣﻴﺎﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺗﺜﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻻﻧﻢ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻧﻈﺮ‬
‫ﺍﻻﺟﻼﻝ ﻭﺍﻻﺋﺒﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﺍﺫﺍ ﻗﺮﻭﻭﺍ ﻣﺎ ﺍﻡ ﻳﺼﻞ ﻟﻠﻰ ﺧﻠﻌﻬﻢ ﻋﻨﻬﺎ ﺩﺑﺖ ﻓﻲ‬
‫ﻧﺔ ﻭﺳﻬﻢ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻓﺔﻣﺆﻋﻮﺍﺭﺩﺍء ﺍ ﻛﻞ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﺣﻲ ﻋﻠﻰ ﺿﻴﺮ ﺍﻟﻊ ﺍ ﻓﺎﺫﺍ ﻋﺮﻑ‬

‫ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻢ ﺍﺗﺘﻲ ﻟﻢ ﺍﺧﻌﻞ ﺃﻻﺧﻄﺎﺭ ﻭﻭﻋﺜﺎء ﺍﻻﺳﻔﺎﺭ ﻭﺍﻡ ﺍﺗﺤﻤﺪ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﻤﺎﻕ‬
‫ﺍﻻﻋﻠﻤﺎ ﺍﻇﻼﻕ ﺍﻻﻻﺟﻞ ﻧﻎ ﺑﻼﺩﻯ ﺧﺪﻣﺔ ﺩﻳﻦ ﻣﺎﻣﻌﺘﻂ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ‬
‫ﻡ ﻋﺮﺭ ﺩﻭﺿﻊ ﻫﺬء ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻋﻠﻂ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﺮﺟﺎﻭﻯ‬

‫ﻳﻔﻴﻼﺹ‬
‫ﺻﺼﺢ‬

‫ﻉ‬

‫ﻯ‬

‫ﻗﺪﻛﺘﺐ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﺃﻓﺎﺿﺺﻟﻤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻗﺎ ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﺗﻔﺘﻦ‬

‫ﺍﻟﻤﻔﺸﺆ ﻭﻥ ﺍﻻﺩﺑﺎء ﺍﻟﺬﻓﻲ ﺷﺼﺮ ﻭﻥ ﻓﻲ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻳﺮﻣﻤﻴﺐ ﻣﺎ ﺷﺎء ﺍ ﺗﻪ ﻟﻬﻢ‬

‫ﺍﻥ ﻳﻜﺖﺑﻮﺍ ﻭﻳﺘﻔﺤﻐﻮﺍ‬

‫ﻳﺪﺃﻥ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﻳﺮﺟﺤﻮﻥ ﺍﻻﻓﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﻳﺨﻬﻢ ﻇﻴﻞ ﻣﺎ ﻫﻢ ﺑﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻕ‬

‫ﻧﺤﻢ ﺑﺎﻻﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻏﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺮء ﻋﻦ ﻭﻃﻨﻪ ﻭﻣﻬﻤﻪ ﻗﻂ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻰ ﺗﺸﻘﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ‬
‫ﻭﺍﺳﺘﻄﻼﻉ ﺱ ﺍﺋﺪ ﻭﺍﺣﻮﺍﻝ ﺍﻻﻣﻢ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻻﺟﺨﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ‬

‫ﺑﺴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﺵ ﺟﻮﺩ ﻭ ﻳﻆ ﻛﺮ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺧﻔﻲ ﻧﻪ ﻭﺭﺍﺷﺘﺎﺭ ﺣﺐ ﺍﻟﺪﻋﺔ ﻭﺍﻻﺟﺎﻡ‬
‫ﻋﻦ ﺍﻻﻓﺪﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﺒﻤﺎﺕ ﺍﻻﻣﻮﻭ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﻭﺃﻟﺒﻮﺍﻋﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﺋﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺮء ﺍﻟﻲ ﺍﺳﻘﻬﺎﻝ ﻛﻞ ﺻﺺ‬

‫ﻭﺍﻻﺻﺺ ﻛﺎﻧﺔ ﺑﻜﻞ ﺧﻄﺮﻳﻌﺘﺮﺿﻪ ﻭﻫﻮ ﻧﺎء ﻋﻦ ﺍﻭﻃﺎﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻴﻬﺔ‬

‫ﻭﺍﻻﻋﺜﺒﺎﺭ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺟﻤﻮﻋﻬﺎ ﻣﺖﺣﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻓﺎﺩﺗﻪ ﻣﻴﺎ ﻟﻢﻳﺲ ﻓﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻻﻗﺎﻣﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﻋﻼ‬

‫ﻛﻌﺒﻪ ﻭﺍﺭﺗﻘﺖ ﺩﻭﺟﺘﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﺭﺓ ﻧﺠﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﻪ‬
‫ﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﺍﻻﺳﻔﺎﺭ ﻓﻲ ﺳﻴﻴﻞ ﺍﻻﺗﺤﺎﻭ ﻭﺍﻧﻤﺎء ﺍﻟﻔﺮﻭﺓ ﻭﻣﺜﻬﻢ‬
‫ﻣﺚ ﻳﻔﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺿﻰ ﻃﻊ ﺍﻟﻄﻮﻙ ﺗﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺽ ﺷﻘﺒﺎ ﻓﻲ ﻟﻤﺠﺎﻫﻠﻬﺎ‬

‫ﻣﻔﺘﺜﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎ ﻛﺒﻬﺎ ﻋﻦ ﻏﺎ ﺭ ﻳﺴﻪﺛﺮﻩ ﺍﻭ ﻣﻌﺪﻥ ﻳﻜﺘﺚﻑ ﻭﻣﻨﻢ ﻣﻒ‬
‫ﻳﺎﺷﺮ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻵ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﻪ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻓﻴﻨﻘﻞ ﺍﻟﻲ ﺳﺎﺳﺔ ﺍﻻﻣﻢ‬

‫ﻭﻣﺪﺑﺮﻱ ‪ 1‬ﺃ ﻟﻸ ﺍﻷ ﻏﻨﻰ ﺍﻝ ﻋﻨﻪ ﺣﻴﺎﻝ ﻭﻇﻴﻔﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻻﻧﺴﺎﻕ ﻩ‬

‫ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻎ ﺇﻍ ﻝ ﺃﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮ ﺑﺔ ﻭﻟﻮﻋﺔ ﻓﻮ ﻕ ﺍﻻﻫﻞ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻚ ﻃﺐ ﺍﻟﻌﻢ‬

‫ﻭ ﺍﻻﻣﻤﻘﻨﺎﺭﺓ ﺑﻨﻮﻭ ﺍﻟﺮ ﺇﻥ ﻭﻣﻨﻬـﻢ ﻣﻦ ﻳﺠﻮﺏ ﺍﻝ ﺍﺭ ﻭﻳﺮﻛﺒﺎﻟﺒﺤﺎﺭ ﻛﺘﺸﺎﻑ‬
‫ﺟﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﺱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺮﻭﻓﺎ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻨﺘﻘﻞ ﻟﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﻮﻳﻘﺔ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻤﺠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻﺩﻓﻲ ﻟﻬﺎ ﻟﻨﺸﺮ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺩﻳﺜﻪ ﻭﺍﺻﻮﻝ ﻣﺬﻫﺒﻪ ﻋﺮ ﻣﺒﺎﻝ ﺑﻤﺎ‬
‫ﻳﻊ ﺽ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻣﻦ ﺇﻧﻮﻝ ﺍﻇﻄﺮ ﻭﺻﻴﻨﻮﻑ ﻭﻏﺜﺎ ﺍﻟﺴﻔﺮ‬

‫ﻓﻬﺬﻩ ﻫﺎ ﻧﻜﺎﻳﺎﺕ ﺣﻤﻴﺪﺓ ﻭﺑﻮﺍﻛﺄ ﻟﺜﺮﻳﻔﺔ ﺗﺒﺮﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻭﺿﻮﻝ‬
‫ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻁﺻﻮﻟﻂ ﻯﺩﻳﻬﺎ ﻭﺍﻥ ﺋﻔﺎﻭﺕ ﺍﻗﺪﺍﺭ ﻫﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻪ ﺍ ﻟﻢ ﻣﻨﻔﺎ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥء‬

‫ﻫﺬﺍ ﻭﻗﺪﻛﺌﺖ ﺍﻗﺮﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻣﺎ ﺗﻨﻘﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺒﺎء ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺅﺓ‬

‫ﺑﺎﻧﻌﻔﺎﺩ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺩﻳﺨﺐ ﻓﻲ ﻳﻼﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺑﺎﻣﺮ ﺍﻟﻤﻴﺎﻟﺪﻭ ﻭﺍﻟﺤﺎ ﻟﻢ ﻋﻞ ﺋﻠﻚ ﺍﻟﻲ ﺩ‬
‫ﻭﻏﻴﺮ ﻟﺤﺾ ﻭﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﺉ ﺭ ﺍﻟﺬﻯ‬
‫ﻭﺋﻮﺟﻪ ﺍﻟﺒﻌﺜﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻔﻴﺔ ﻣﺄ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺈﻥ ﻫﻢ‬

‫ﺗﻨﺤﺼﺮ ﺍ ﻣﻤﺎﻟﻪ ﻗﻰ ﺍﻟﺺ ﻓﻲ ﺍﺻﻮﻝ ﻛﻞ ﺩﻓﻲ ﻓﻜﻨﺖ ﺍ ﺗﺎﺑﻊ ﻛﻔﺎﺑﺎﺕ ﻓﻴﻜﺜﻴﺮ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻋﺪﺍﺩﺹ ﻳﺪﻗﻲ ﺍﻻﺭﺷﺎﺩ ﺣﺎﻓﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻟﻴﻒ ﻭﻓﺪ ﻣﻦ ﺍﺓ ﺍﺿﻰ ﻝ ﺍﻟﻌﺎ ﺍء‬
‫ﺍﻟﻤﻌﺮ ﻳﺒﻦ ﻟﻼﺷﺘﺮﺍﻟﺚ ﺥ ﺍﻟﻮ ﻓﻮﺩ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻟﺤﻀﻮﻭ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﻧﻤﺮﻭﻧﻤﺜﺮ‬
‫ﺍﻓﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻣﺔ ﺍﻟﺸﺲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﺔ‬
‫ﺍﺫ ﻣﺴﺎﻣﻮﺍ ﺻﻲ ﺍﻭﻟﻲ ﺑﺄﻥ ﺻﺮﻭﺯﺅﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻻﺯﻫﻲ ﺟﻤﻖ‬
‫ﻓﺎﻛﺮﺍﻧﻴﻬﻢ ﻭﻣﻮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻖ ﺍﻟﺪﻳﺔ ﻵ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻ ﻻﻣﻤﻂ ﺍﻗﻤﺎ ﻳﻘﺼﺪﻫﺎ‬
‫ﺍﻟﻄﻼ ﻣﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻝ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻄﺮ ﻭﻣﻦ ﻛﻠﻂ ﻟﺠﺪ‬

‫ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﻓﻴﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﺭﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﻒ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺿﻢ ﺻﻮﺗﻪ ﺍﻟﻰ ﺻﺮﻓﺎ‬
‫ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﺃﺑﻌﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻌﻢ ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺰﺍﺋﻢ ﻧﺸﺎﻃﺎ ﻃﻔﻘﺖ ﺃ ﺙ ﻋﻦ‬
‫ﻣﻴﻨﻤﻪ ﻳﺮﺍﻓﻘﻖ ﻣﻎ ﺍ ﻭﺍﻧﻲ ﺍ ﻟﻪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺣﻼ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻟﻠﺪﻋﻢﺓ ﺍﻟﻲ ﻡ‬
‫ﺍﻻﻣﻤﻼ‬

‫ﺓ‬

‫ﻛﻦ ﺫﻟﻚ ﺍ ﺩﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺮﺑﺖ ﺍﻻﺣﻤﺮ‬
‫ﻭﻳﻴﻤﺎﻧﻤﺎ ﺍﻧﺎ ﻙ ﻟﻚ ﻭﺍﺫ ﺑﺮﺟﺎ ﻥ ﻓﺎﻇﻦ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎء ﻭﺣﺎﻛﻤﺎء ﺑﻞ ﻭﻓﻼﺳﺴﻔﺔ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺠﺎﺿﺮ ﻭﻓﻘﻬﻌﺎ ﺍ ﺗﻪ ﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﺬﻫﺒﺎ ﺑﻌﻰ ﺍﻟﻰ ﻫﺎﺗﻴﻚ ﺍﻟﺒﻼﺙ‬

‫ﺍﺣﺪﻫﺎ ﺻﻤﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻀﻴﻠﺔ ﻟﻠﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﺸﻰﺥ ﺍﺣﻤﺪ ﻣﻮ ﻣﻲ ﺍ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻤﻨﻮﻓﻲ‬
‫ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻟﻠﻜﺒﻴﺮ ﺑﻜﻠﻜﺘﻪ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﺛﺎ ﺛﻴﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻓﺎﺻﻞ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺘﻮ ﻧﻴﺔ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻻﺹ ﺍﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﺑﻬﺮ ﺍﺳﻤﻪ ﻫﺪﺍﻥ ﺍﻟﻔﺎﺿﻌﻼﻥ ﻛﺎﻧﺎﺗﺎﻃﺒﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻇﺼﻮﺹ ﻭﻭﻏﺒﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻓﺔ ﻛﻴﺄ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﺎﻳﺎﻥ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺿﻴﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﻟﻠﻖ ﺻﺪ‬

‫ﻟﻠﻨﻴﻒ ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻻ ﻓﻴﻤﺎﺧﺎﻃﺒﺎﻓﻲ ﺑﻪﺍﺗﻔﺎ ﻻ ﻧﻘﺼﺪ ﺍﻻ ﻭﺟﻪ ﺍ ﺋﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺧﺪﻣﺔ‬
‫ﺍﻟﺪﺑﻦ ﺍﻟﻘﻮﻳﻢ‬

‫ﻭﻟﻢ ﺍ ﻛﺪ ﺍ ﺡﺹ ﻣﻬﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﺣﺘﻲ ﺍﻋﻠﻨﺖ ﻋﺰﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﺔ ﺣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ‬
‫ﻟﻠﻪﺭ ﻟﻴﺔ ﺍﻟﻮﻣﺸﺔ ﻭﺍﻻﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻙ ﺿﻨﻬﺎ ﺟﺮ ﺍﺋﺪ ﺍﻻﺳﺘﺎﻧﺔ ﻭﺍﻓﻨﺪ ﻭﺍﻻﻓﻨﺎﺫ‬
‫ﻭﻗﺎﺯﺍﻥ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍ ﻳﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ‬

‫ﻭﻓﻤﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﺍﻋﻼﻓﻂ ﺍﻓﻲ ﻻ ﺃﻓﺒﻞ ﺩﺭﻫﻤﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻣﻎ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻪﺍﺱ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺻﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﻤﻨﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺊ ﺣﺘﻲ ﻭﻻ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﺷﺼﻜﻰﺍﻙ ﺟﺮﻳﺪﻕ‬

‫ﻭﻫﺬﻩ ﻳﺪﻯ ﺭﻫﻴﺔ ﺑﺪﻣﺘﻲ ﺃﻕ ﻟﻢﻳﻬﻦﺍﺭﺩﺕ ﺑﺎﻋﻼﻕ ﻫﺬﺍ ﺷﻬﺮﺓ ﻭﺣﺴﻦ‬
‫ﺳﻴﻌﺔ ﻭﺟﻤﻞ ﺫ ﻛﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺮﻗﻌﺖ ﻣﻎ ﺑﻔﻴﺎ ﻭﻣﺎﻓﺎ ﺍﺗﻬﺎﻣﻲ ﺑﺎﻓﻲ ﺍﺗﺨﻠﻰ ﺕ ﻫﺪ‬

‫ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺣﺒﺎﻟﺔ ﻟﺼﻴﺪ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ ﻭﺍﻟﺪﻳﺜﺎﺭ ﻻ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻮ ﺟﻪ ﺛﻪ ﺍﻻﻛﺮﺑﻢ ﻓﺎﺭﺩﺕ‬
‫ﻗﻲ ﻣﺎ ﻣﺴﺎ ﻳﻌﻠﻖ ﺑﺎﺫﻫﺎﺣﻢ ﻣﻎ ﺍﺗﻬﺎﻣﻲ ﺑﻬﺬﻩ ﻟﺚﻫﻬﺔ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺍﻵﻥ ﻭﻗﺪ ﺍﻧﻔﺬﺕ ﺟﻤﺆﻳﻤﺘﻲ ﻭﺃﻣﻀﻴﺖ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺘﻰ ﻫﺬ ﺋﺤﻮ ﺍﻟﻴﻤﺎﺋﻴﺔ‬

‫ﺷﺜﻮﺭ ﻓﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﺳﻨﻄﺮ ﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺫﻫﺎﺏ ﻭﺍﺑﺎﺃ‬
‫ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻓﺎﺩﺓ ﻻﺑﻨﺎ ﻭﻃﻔﻤﺎ ﻣﻮﻣﺎ ﻭﻟﻚﻓﻲ ﻫﻌﺎﻻﻃﻼﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﻮ ﻧﻞ‬

‫ﻻﻡ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺧﻤﻮﺻﻤﺎ ﻭﺍﻗﻨﺪﺍء ﺏ ﺭﺣﻤﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﺒﻴﻦ ﻳﻔﺎﺩﺭ ﺃﻫﻠﻪ‬

‫ﻭ ﺑﻼﺩﻩ ﺛﻢ ﻳﻮﺩ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﺤﺘﻘﺒﺎ ﻥ ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻻﻧﺠﺎﺭ ﻣﺎﺗﻐﺘﻲ ﻣﻄﻠﻌﺘﻪ ﻋﻎ ﻟﺤﻦ‬
‫ﺍﻻﻭﺗﺎﺭ ﻭ ﺋﺮﺍﺷﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﺭ‬

‫ﻭﺍﻓﻲ ﺍﻗﺼﺪ ﺑﺮﻟﺤﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﻓﻲ ﺍﻃﻘﻴﻘﺔ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﺑﺊ ﺫﻫﺒﺆﺍ ﺍﻟﻲ‬
‫ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻓﻲ ﺭ ﺗﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﺳﻼﻓﻲ ﺑﻠﻤﻤﺎ ﻩ ﺭﻏﺒﺘﻲ ﻣﻀﻮﺟﻬﺔ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻟﻰ‬
‫ﺍﺳﺘﻄﻼﻉ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺻﻘﺎﻉ ﻭﻣﻘﺪﺍﺭ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻎ ﺍﻟﻤﺪﻳﺨﺔ ﻭﻗﺪﻣﻬﺎ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺷﺄﻥ ﻣﻦ ﺱ ﺑﻘﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺋﺤﻴﻦ‬
‫ﻭﻓﺪ ﺿﺮﺑﺖ ﺻﻔﺤﺎﺵ ﺗﺴﻄﻴﺮ ﺃﻏﺎﺏ ﻣﺎﺩﺍﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﻓﻰ ﻭﻋﻠﻌﺘﻪ ﻣﻒ‬
‫ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭﺍﺕ ﻭﺧﻼﻑ ﻭﻋﻦ ﺗﺴﻄﻴﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻟﻘﻴﻆ ﻓﻲ‬
‫ﺟﻤﻌﻴﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻲ ﺩﺍ ﻃﻮﻳﻞ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻛﻮﻕ‬

‫ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻻﺳﻼﻳﺔ ﻣﺸﺤﻮﻧﺔ ﺑﻪ ﻣﺢ ﻗﺮﺏ ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﺎ‬
‫ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺛﺮﻭﻃﻜﺘﺐ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻥ ﻳﻌﻘﺪ ﻋﻬﺎ ﻓﺼﻮﻝ ﻭﺃﺑﻮﺍﺏ ﻓﻲ‬

‫ﺍﻃﺞ ﻭﻓﺮﺍﺋﺾ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺃﺭﻛﺎﺧﻬﺎ ﻭﺍﻟﻔﻰﻛﺎﺓ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮ ﺟﻮﺩﺓ ﺋﻬﺎ ﺃ ﻭﺍﻥ‬
‫ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﻌﻜﺎﻯ ﻓﺎﻝ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺕ ﺭ ﻛﺬﺍ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺩﺏ ﺍﻻﻳﻄﺎﻟﻲ‬

‫ﻳﻜﺒﻦ ﺍءﻓﻘﻞ ﺍﻻﻭﺩﺍ ﺑﻜﺬﺍ ﻻﻧﻪ ﺍﺻﻢﺍﺏ ﺃ ﺑﻞ ﺗﻈﻮﻳﻞ ﻣﺤﻞ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻓﻲ‬

‫ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻥ ﺭ ﺑﻌﻔﻰ ﺍﻻﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻲ ﻗﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻴﻊ ﺍﻟﺘﻬﺈ ﺃﻟﻘﻴﺖ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻤﺆﻧﻤﻮ ﻭﻓﻲ ﺟﻤﻌﻴﻘﻨﺎ ﻭﺍﻟﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﻠﻴﻼ‬
‫ء‬

‫ﻭﻛﻞ ﻣﺎﻫـ ﺫ ﺛﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺭﺣﺎﻕ ﺃ ﻫﺬ ﻟﻴﻤﺒﺊ ﻟﻪ ﺻﺼﺪﺭ ﺍﻻ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﺎﺑﺊ ﺍﻟﺮ ﻳﺔ‬
‫ﺍﻓﻲ ﻇﺖ ﻛﻬﺎ ﺍﻭ ﻟﻠﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻃﺴﻴﺔ ﺍﻭ ﺍ ﺍﻝ ﺥ ﻣﻦ ﺃﺅﺛﻖ ﺍﻟﻤﻊ ﺍﺩﺭ‬

‫‪8‬‬

‫ﻻﻥ ﺯﺭﻭﻓﻲ ﺍﻟﺮﺻﻌﻼﺕ ﻫﻮ ﻭﺋﺪﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺘﺎ ﺅ ﻵﺹ ﻭ ﺍﻥ ﺓﺍﺫﺍ ﻟﻢ‬
‫ﺗﺮﻓﻖ ﺋﻬﺎ ﺑﺎﻇﺒﺮﺍﻟﺼﺤﻴﻬﺢ ﺛﺎﻧﺖ ﺃﺱ ﻃﻴﺮ ﻭﺃﺑﺎﻃﻴﻞ ﺑﻞ ﺟﻨﺎﻳﺔﻛﺒﺮﻱ ﻣﺤﺌﺎﻳﻬﺄ‬
‫ﺍﻟﻤﺮء ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺫ ﺃﻧﻴﺔ ﻭﺍ ﺩﺍﺏ‬

‫ﺧﻮﺍﻃﺮ ﻭﺃﻓﻜﺎﺭ ﺟﻢ ﻣﺤﺮ ﻭﺍﻻ ﻛﻨﺪﺭﻳﺔ‬
‫ﻓﻲ ﺻﻴﺤﺔﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 3‬ﻳﺮ ﻧﻴﻪ ﺷﺔ ‪ 6091‬ﺍﻑ ﻧﻜﻴﺔ ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻻﻫﺒﺔ ﻻﺳﻔﺮ‬
‫ﻭﻣﺎ ﻭ ﻳﺖ ﺍﻟﻰ ﻋﻄﺔ ﺍﻟﻘﺎ ﺓ ﺗﻰ ﺭﺃﺕ ﻟﻔﻴﻒ ﺍﻻ ﻟﻰ ﻗﺎء ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﻤﺎﻥ ﻗﻠﺠﺎﺅﺍ‬

‫ﻟﻮﺩﺍ ﻁ ﻭﻣﺎ ﺃﺻﻬـﻌﺐ ﻣﻮ ‪ 5‬ﺍﻟﻮﺩﻝ ﻭﺃﻟﺸﺪ ﺗﺎ ﺛﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻟﻠﺜﻔﺮ ﻑ ﻧﺖ‬

‫ﺃﻃﺎﺭﺡ ﺍﺧﻮﺍﻓﻲ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﺩ ﻉ ﻭﺍﻟﺪﺥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻔﻦ ﺣﺎﻓﻰ ﺗﻰ ﺍﺫﺍ ﺗﺤﺮﻟﺚ‬
‫ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺃﺳﻠﺸﻪ ﻟﻤﺤﺎﺟﺮ ﻭﻟﻤﺎﺑﻌﺪﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻗﻠﻴﻼ‬

‫ﺍﺷﺎﺭﻭﺍ ﻱ ﻟﻤﻲ ﺩﻧﺎ ﺑﺄﻧﻔﺲ ﻳﺴﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻻ ﻣﺎﺅﻭﺍﻟﺴﻢ ﺍﺫﻣﻊ‬
‫ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﻘﻔﺎ ﺳﺎﺓ ﺍ ﺍﻟﻬﻮﻳﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﺫﺍ ﺍﺟﺘﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺤﻨﻲ ﻭﺍﺳﺘﻘﺎﻡ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ‬
‫ﺃﺧﺬ ﻳﻨﻬﺐ ﺍﻻﺭﺽ ﻧﻬﺒﺎ ﻻﻳﺸﻖ ﻟﻪ ﻧﺠﺎﺭ ﻭﺗﻀﺎ ﺩﻭﻥ ﺵ ﺃﻭﻩ ﺍﻻﻧﻈﺎﺭ ﻧﺤﺖ ﻓﻲ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺃﻭﺩﻉ ﺍﻟﺜﺎﻫﻲ ﺓ ﻭﻣﻼﺙ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ‪7‬ﻃﻤﺎ ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﺌﻬﺎﺗﻀﺎءﻟﺖ ﻓﻲ‬
‫ﻧﻈﺮ ﺃ ﺋﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﻫـﺝ ﺍﻟﻤﻌﺮ ‪ 2‬ﺓ ﻭﺍﻟﺼﻌﻮﺭ ﺍﻟﺚ ﺕ ﺕ ﺣﻖ ﻏﺎﺑﺖ ﺵ ﻃﻌﻞ ﺍﻟﻴﻦ‬

‫ﻭﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻧﻈﺮ ﺍﻻ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺎﺭﺗﻴﻦ ﻳﻠﻮﺡ ﻟﻠﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﻬﻌﺎ ﻣﻦ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﻢ ﺍﻓﺔ ﺃﻓﻬﻤﺎ ﻛﺒﺘﺎ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺔ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﻤﻘﻄﻢ ﻑ ﻟﻤﻤﺖ ﺃ ﺍﻟﻤﺎ ﺍﺭﻗﻲ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﻘﻴﻌﻪ ﺍﻟﺬ ﻛﻠﻴﻪ ﺍﺛﺸﺄ ﻣﻤﺪ ﺍ ﺑﺎﺷﺎ‬
‫ﻭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻇﻼﻳﻮﻳﺔ ﺍﻟﺬ ‪3‬ﻷ ﻛﺎ ﺕ ﻗﻰ ﻟﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮ ﻣﻔﺘﻨﻢ ﺗﺎﺯﻳﺒﺊ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻬﺎ‬
‫ﻭﻓﻲ ﻫﺪﻩ ﺍﻻﺻﻈﺔ ﻋﺎﻭﺩﺗﻖ ﺫ ﻛﺮﻱ ﺍﺑﺮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺘﻰ ﺣﺪﺛﺚ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪﻩ ﻓﻲ ﻫﺬ‬

‫ﺍﻟﺒﻘﻌﺔ ﻭﺃﺧﺼﻬﺎ ﺻﺎﺩﺋﺔ ﺩﺧﻮﺓ ﺍﻟﻢ ﺍﻟﻴﻚ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻮﺩ ‪ 3‬ﺍﻟﺠﻴﻮﻳﻖ ﺍﻟﺬ ﺍﻫﺐ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻲ ﻩ ﻥ ﻓﺎﺣﻤﺬﺑﻢ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺓ ﻣﻨﻢ ﻡ ﻭﺍﻣﻞ ﻓﻴﻬﻢﺍﻟﺴﻴﻒ ﺣﻤﺘﻲ ﺍﻓﻒ ﻫﻢ ﻋﻦ‬

‫ﺣﺮﻫﻢ ﻓﻰ ﻟﻢ ﺑﻨﺞ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻻ ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﺜﺎﺭﺩ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺮ ﻋﻠﻰ ﺫﻣﻤﺮﺗﻲ ﺍﻟﻮﻓﺎﻍ‬
‫ﻟﻠﻖ ﻭﻟﺪﻗﺎ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻩ ﺣﺰ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻘﻄﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻌﺔ ﻗﻠﻴﻮﺏ ﻭﺣﻴﻤﺌﺬ ﺧﻄﺮ‬

‫ﺑﺬﺍ ﻛﺮﻓﻤﺎ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻟﻠﺚ ﻭ ﺍﻟﻰ ﺑﺎﺙ ﺍ ﺍﻙ ﻱ ﻟﻪ ﺃﺋﺮ ﺍ ﺍﻳﺪ ﺍﻟﺒﻴﻔﻤﺎء ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﻟﻠﺒﻠﺪﺓ‬
‫ﻭﺧﻠﺪ ﺍ ﻓﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺫ ﻛﺮﺍ ﺑﺮﻝ ﺗﺬﻛﺮﻩ ﺑﻪ ﺹ ﻧﻬﺎ ﻛﻼ ﺑﺮﻟﺪﻛﺮﺍﻡ ﺍﻟﺬﻳﺊ‬

‫ﺧﺪ ﻭﺍ ﺃﻻﺷﺎﻧﻴﺔ ﺑﺠﺎﻫﻬﻢ ﻭﺃﻣﻮﺃ ﻡ ﻭﻱ ﻣﺎﻓﻲ ﻭ ﺳﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺳﻠﺮ ﻣﺪﺣﻢ ﻓﻲ‬
‫ﺳﺎﻓﺊ ﺍﻻﺯﻣﺎﻥ ﻭﺍﻻﺟﻴﺎﻝ ﻣﺴﻴﺮ ﺍﻻﻣﺜﺎﻟﻂ‬

‫ﻭ ﺑﺼﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﻭ ﻣﻦ ﻗﺈﻭﻟﺒﺎﻣﺮﺕ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺪﻣﺜﺔ ﻭﺃﺳﻒ ﺻﺪﻳﺪ‬
‫ﻛﺎﺩ ﺷﺮﻙ ﺍﻟﻜﺒﺪ ﻓﻠﺬﺍ ﻭﻣﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﻟﺬﻛﺮﺍﻱ ﺍﺯﺍﻭﻝ ﺟﻠﺔ ﻟﺼﺤﻜﻤﺔ ﺍ ﺻﻮﺻﺔ‬

‫ﻋﻘﺪﺕ ﺻﺎﻛﻌﺔ ﻓﺎﻃﻨﻬﻂ ﻫﺬ ﺍﻟﺒﻠﺪﺕ ﻭﺗﺴﺮﺏ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻳﺨﺬ ﺍﻟﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﺩﻧﻌﻮﺍﻯ‬
‫ﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻗﺮﻳﺐ ﺍﻟﻌﻤﺪ ﺑﺎﻟﺤﺪ ﺙ ﻓﺸﻢ ﺕ ﺏ ﻝ ﻫﺎﺏ ﺑﺒﻦ ﺍ ﻭ ﺍﻍ ﻭﺳﺖ ﻓﻲ‬
‫ﺃﻣﺎﻕ ﻇﺠﻂ ﺃﺯﻓﻲ ﺍ ﺯﻳﺰﻻﻟﺮﺟﻞ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﺑﺮﺷﻖ ﺑﻨﺒﺎﻝ ﺗﺎﻛﺮ ﺇﻓﻴﻪ ﻟﻠﻨﻌﻤﺎﻝ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻟﻠﻨﺼﺎﻟﻪ‬

‫ﺍﺧﺬﺕ ﺃﻟﺘﻤﺲ ﺍﻟﻮﺳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍ ﺃﻧﻀﻰ ﻋﻦ ﺅﺍﺟﻤﻪ ﺍﻟﻔﻤﻪ ﺑﻤﺤﺎ ﺛﺔ ﻓﻰ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺏ ﺓ ﻭﺑﺎﻟﻘﺮﺍءﺓ ﺋﺪﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺣﻰ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻘﻌﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺪﺓ ﺑﻨﻬﺎ‬
‫ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺍﻟﻲ ﻣﺤﻠﻰ ﻟﻠﺮﺍﻯ ﻟﻠﺘﻰ ﻛﺎﺫﻳﺨﺘﺎﻑ ﻟﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺻﻮﻡ ﻋﺎﺱ ﺑﺎﺛﺎ ﺍﻻﻭﻝ‬

‫ﻭﺍﻟﻖ ﺍﺳﻘﻌﻤﻬﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺃﺣﻞ ﻥ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻴﻦ ﻫﺬ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺑﺎﻓﻌﺼﻴﻞ‬
‫ﻭﻙ ﻳﺄ ﻯ ﻧﺖ ﺍﻟﺤﻔﻴﻘﺔ ﻧﻤﺎﻣﻀﺔ ﻭﻓﺎ ﺛﺰﺍﻝ ﻛﺬﻟﻚ ﺿﻌﺒﺮﺍ ﺷﺮﺍ ﻓﻲ ﺻﺪﺑﺮ‬

‫ﺍ ﻳﺎﻩ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻛﻬﻦ ﻝ ﺑﺎﺣﺚ ﻋﻦ ﺃﺏﺏ ﺍ ﺋﻌﻪ ﻯ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻻﻻﻡ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ ﻅ‬

‫ﻳﻜﻮﺩﻯ ﻓﻲ ﺿﺎ ﻩ ﺍﻻ ﺃﻥ ﻟﺜﺴﺎﻑ ﻓﻲ ﺍﺋﻠﻚ ﻭﺍﻟﺖﺣﺎﺻﺪ ﻇﻴﻪ ﻗﺪﻳﺮﺥ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻓﻲ‬
‫ﻣﺜﻬﻞ ﺿﻰ ﺍﻻﺕ ﻣﻼﺭ ﻭﻟﻴﺴﻰ ﻩ ﺑﺎﻻﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻻﺻﻼﻡ ﻭﺣﻮﺍﺩﻝ ﻣﻠﻮﻙ ﻱ ﻧﺎﻡ‬
‫‪2‬‬

‫ﺣﻞ‬

‫ﺍ‬

‫ﺝ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﺔ ﻃﺎﻭ ﺣﺘﻰ ﺍ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﺔ ﻃﻨﻂ ﺓ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪ ﺇ ﺯﻟﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﺐ‬

‫ﺕ ﺍﺑﻰ ﻡ ﻭﺟﻪ ‪ 115‬ﺑﻪ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻥ ﻋﺪ ﻣﺬ ﺍﻟﺤﺪ ﻵ ﺕ ﺗﺞ ﻛﻞءﺃﺳﺎﻫـ ﺍﻑ‬

‫ﻃﻮﻁ ﺍ ﻛﻚ ﺍﻟﺤﻠﻰ ﻳﺪﻳﺔ ﻻﻗﻲ ﻓﻲ ﺍﻧﻜﺔء ﺃﻟﺪﻟﺘﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﺕ ﺍﻝ ﻟﻤﺐ ﺟﻤﺐﺓﺡ ﻋﻒ ﻭﺭﻩ‬
‫ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻌﺮﻭﻕ ﻻﺉ ﺗﻮﺭﺥ ﺍﻟﺪﻡ ﻋﻠﻰﺍﺋﺮ ﺃﻣﺨﺎء ﺍﻟﺠﺒﻢ‬
‫ﻭ ﺑﻤﺠﻮﺩ ﻭﻗﻮﻑ ﺍﻟﻘﺼﺎﺭ ﻗﺮﺃﺕ ﻛﻤﺎ ﺗﺊﺃ ﻏﻴﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺵ ﻳﺊ‬
‫ﺓ ﺗﺤﺔ ﻟﻠﺼﻚ ﺏ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ ﻡ ﺗﻤﻼ ﺍ ﺣﻬﺎ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﺮ ﺡ ﺇﻟﻲ ﺍ ﺍﻳﻠﺔ ﺳﻴﺪﻯ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﺑﺪﻭﻱ‬

‫ﺭﺿﻲ ﺍﻗﺔ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻋﻨﻪ ﻣﺆﺳﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻴﻪ ﻻﻥ ﻟﻤﺠﻌﻞ ﻟﻰ ﻣﻦ ﺃﺹ ﻟﻤﺢ ﻋﺮ ﻭﻣﻦ ﻛﻞ‬
‫ﺿﺮﺕ ﻑ ﻓﺮ‬

‫ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻫﺎ ﻟﻠﺤﻈﺔ ﺧﻄﺮ ﺑﺬﺍﻛﺮﻗﻲﺭﺟﻞ ﺍﻟﺪﺕ ﻭ ﻭﺍﺣﺪﻫﺎﻭﻋﺴﻦ ﻣﺼﺮ‬
‫ﻟﻠﻤﺎﺑﻬﻴﺮ ﺫﻯ ﺍﻻﺑﺎﺩﻯ ﺍﺑﻲ ﺿﺎ ﻭﺍﻟﻬﻤﺔ ﺍﻝ‬

‫ﻣﻦ ﻫـ ﻓﻰ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻜﺮﻣﺎ ﺍ ﻳﺘﻴﺤﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻤﺎء ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺎﺧﺎ ﺍﻟﻤﺬﺛﺎﻭﻟﻰ ﺃﻣﻌﺮ ﺍﻟﻨﺮ ﻳﺔ ﻭ ﺑﻄﻞ ﺍﻟﻘﺮﺵ ﻳﺔ‬
‫ﻓﻈﺮﺕ ﻧﻈﺮﺓ ﻓﻲ ﺛﺎﺭﺑﺦ ﺻﻴﺎﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮ ﺟﻞ ﺍﻟﻌﻈﺎﻣﻲ ﺍﻟﻌﻊ ﺍﻣﺤﺐ ﻓﺎﺅﺍ ﻫﻮ‬
‫ﻣﻤﻠﻮ ﺑﺎﻃﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺮﻳﺒﺔ ﻭﺍﻟﻮ ﺥ ﺍﻟﻤﺪﻫﺔ‬

‫ﻭﻡ ﺍﻝ ﺟﺐ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺤﺮﻳﻴﻦ ﻻ ﻳﻨﺬﻛﺮﻭﻥ ﻟﻬﺖ ﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻻﻣﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﺔ‬

‫ﻭﺃ ﻧﺎﻧﻪ ﺍﻟﻘﺄ ﻋﺎﻭﻕ ﺟﻬﺎ ﺟﻴﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺃﻳﺄﺕ ﻳﻤﺜﻠﻬﺎ ﺣﺮﻱ ﻣﺮﻩ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺣﻤﺮﺓ ﻋﺪﺩ ﺍﻻﻛﻨﺎء ﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺙ ‪14‬‬

‫ﻋﻠﻰ ﻩﺃﺙ ﻟﻢ ﻛﺄ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﺋﻞ ﺿﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺔ ﺟﺪﺓ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﻣﺔ ﻭﺃﺑﺎء ﺍﻟﻔﻴﻢ‬
‫ﻭﺃﻅ ﺋﺔ ﺍﻟﻢ ﻛﻮﻑ ﻓﻘﺪ ﺣﻔﻆ ﻟﻪ ﺍﻧﺘﻠﻰﺹ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺫﺹ ﻁ ﻃﺎ ﻓﻲ ﺃﺭﺍﺫ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ‬
‫ﺍﻟﺮﺍﺑﻲﺓ ﺣﻴﺺ ﺭﺩ ﻳﺪ ﺍﻟﺜﺎﺋﺮﻳﻦ ﺵ ﺍﻟﻤﻴﺤﻴﻴﻦ ﻭﺍﺇءﻭﺩ ﺍﻗﺎﻃﻴﻦ ﻓﻲ ﻃﻨﻄﺎ‬

‫ﻭﺍﻭﻯ ﻣﻨﻬﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻟﻨﻲ ﻣﺔ ﺍﻟﻰ ﺭﺍﻳﻪ ﺇﺍﻟﻘﺮﺷﻴﺔ ﻭﺍﺕ ﻡ ﻭﺗﻬﻞ ﻡ ﺍﻟﻲ‬
‫ﻭﺗﻞ ﺷﺎﺑﻪ ﺑﺪﻣﺎﺋﻬﻢ‬
‫ﻻ ﺩﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻘﺖ ﺍﻅ ﻭﺻﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﻓﻦ ﺻﻮﺗﺎﻫﻢ ﻃﺨﺖ‬

‫ﺙ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﺎ ﻡ ﻭﻫﻢ ﺻﻌﺎﺭ ﻭﺹ ﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺚ ﻭﺍﺥ ﻭﺍﻻﺯﻗﺔ ﻭﻳﻀﻤﻬﻢ ﻋﻠﻰ‬

‫ﺍﻟﺮ ﺇﺕ‬

‫ﻭﻗﺪ ﺃﻫﺪﺗﻪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻻﻭﺭﺑﻴﺔ ﺟﺰﺍء ﺭﻭﺍ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻧﺠﻴﺎﺷﻴﻦ ﻋﺎﻗﻢﺍ ﻋﻞ‬
‫ﺻﺪﺭﺩ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺪﻣﺎ ‪ 8‬ﻭﺩﻭﻻ ﺹ ﻭﻑ ﺍﻻﻣﻼﻟﺔ ﻟﺬ ﻛﺮﺕ ﻣﻦ ﺣﻮﺍﺩﺛﻪ ﺍﻟﻨﺮﻳﺒﺔ ﺿﻬﺜﺎ‬
‫ﻛﻌﻴﺮﺁ‬

‫ﻭﻗﺪ ﺋﺨﻄﻢ ﺑﻌﺾ ﺷﻌﺮﺍء ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺻﺨﻌﻨﻬﺎ ﺍﻃﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺮﺍ ﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ‬
‫ﻣﺴﺎﻝ ﺷﺘﻰ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﻨﺸﺎ ﻯ ﺑﺎﺻﺼﺎﺟﺎ ﻓﻴﻬﺎﻣﺎ ﺃﻓﻲ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻧﺮﻡ ﻃﻀﻄﺎ ﻓﻲ ﺍﻙ ﻣﺎﻥ ﺗﺤﻴﺴﺔ ﻳﻌﻢ ﺷﺬﺍﻫﺎ ﻛﻞ ﺑﺎﺩ ﻭﻁ ﺿﺮ‬

‫ﺭﺃﻯ ﻗﻮﻡ ﻭ ﻯ ﻭﺍﻟﻰﻳﺢ ﻥ‬

‫ﺳﻮﺍﻡ ﺃﺫ ﺕ ﻳﻮﻡ ﻧﻜﺮ ﺍﺯﻭ‬

‫ﻓﻜﺸﻒ ﻋﺌﻢ ﻓﺎﺡ ﺍﻝ ﺭﺏ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﻌﺎ ﺍ ﺭﻕ ﺛﻮﺑﺎ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎءﺍ ﺍﺯ‬

‫ﻓﺸﻄﺖ ﺵ ﻝ ﺍﻟﺜﺎﺋﺮﻳﺊ ﺳﺄﻧﻬﻢ ﻣﻮﺍﺭﻋﻠﻰ ﺃﺳﺮﺍﺏ ﺍﻟﻨﻌﺎﻡ ﺍﺇﻧﺮﺍﻓﺮ‬
‫ﻟﻰﺻﺔ ﺣﺎﺷﺎﻟﻈﻠﻤﺨﻄﺖ ﺑﺪﺍﻻﻣﻰ ﻭﻻ ﻗﻠﻢ ﻏﻴﺮﻛﻠﻤﺎ ﺍﻟﻰ ﻯ ﻭﺍﻇﺄﺟﺮ‬
‫ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﻣﺤﻴﺎﻓﻲ ﺍﺇﻧﺠﺒﻊ ﻣﻀﺮﺝ‬

‫ﻭﺑﻄﻦ ﻧﺠﻌﻰ ﻗﺪﺃﻣﻤﻴﺒﻰ ﺑﺒﺎﻗﺮ‬

‫ﻭﺃﻡ ﻭﻟﻴﺪ ﻧﻜﺎﺩﺭﺗﻪ ﺑﺮﻛﻬﺎ ‪9‬ﺯﻳﺴﺔ ﺃﻳﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺎ ﺍ ﻻﻛﻮﺍﺵ ﺭ‬
‫ﺹ ﻓﺎﺻﺮﺍﺕ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺃﺻﺒﺤﻦ ﺑﺎﻟﻌﺮﺍ ﺣﻮﺍﺳﺮ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎ ﺅﺭ‬
‫ﺗﻤﺰﻕ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﺻﻮﻣﻬﺎ ﻓﻴﺎﻻﺙ ﻣﻦ ﺃﻳﺪ ﻣﻒﺕ ﺑﺐ ﻳﺮ‬
‫ﻳﻊ ﺣﻦ ﺑﻤﻴﻤﻮﻥ ﺍﻟﻨﻔﻴﺒﺔ ﻻﻓﻲ‬

‫ﺃﺿﻰ ﻧﺠﺪﺓ ﺣﺎﻣﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻧﺎﻣﺮ‬

‫ﺍﺫﺍ ﻟﺠﺄ ﺍﻟﻬﺎﻓﻤﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻘﺪﺑﻨﻲ ﻟﻪ ﻣﻌﻘﻼ ﻥ ﻻﻧﺠﻮﻡ ﺍﺭﻭﺍﻣﺮ‬

‫ﻭﻣﻦ ﺗﻜﺪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎﻋﻞ ﺍﻓﻰﺃﻥ ﺑﺮﻯ‬

‫ﻣﺤﺎﻣﺪء ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺮ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﻏﺎﺩﺯ ﺍﻟﻘﻈﺎﺭ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻃﻨﻄﺎ ﻭﻭﻣﻤﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﻄﺔﻛﻔﺮ ﺍﺭﻳﺎﺕ ﻭﺍﺟﺘﺎﺭ‬

‫ﻟﻜﻮﺑﺮﻱ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﻨﻴﻞ ﺫﻛﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﺎ ﻭﻗﺢ ﻻﻣﻴﺮﺑﻦ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﺍ‬
‫ﻟﻼﺋﺜﻪ ﺍﻇﺪﻳﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﺻﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﺎﺷﺎ ﺃﺫ ﻛﺎﺫ ﻫﺬﺍﻥ ﺍﻻﻣﻴﺮﺍﻕ ﺭﺍﻛﺒﻴﻦ‬

‫ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻭ ﺍﻟﻜﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ ﻗﺎﺻﺪﺑﻦ ﺍ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﻭﻳﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺻﻞ ﻟﻠﻘﻤﺎﺭ ﺑﻪﻣﺎ ﺍ ﺍ‬
‫ﻛﺔ ﺭ ﻟﺚ ﺑﺎﺗﻜﺎﻥ ﺍﻟﻜﻮﺑﺮﻯ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻑ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻓﺴﻘﻂ ﻟﻠﻘﻄﺎﺭ ﻓﻲ‬

‫ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻛﺮﻕ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻟﻠﺮﻛﺎﺏ ﻭﺓ ﻕ ﺱ ﻕ ﺃﺣﺪ ﻫﺬﻳﺊ ﺍﻻﻣﻴﺮﺑﺊ ﻭﻥ ﺍ‬
‫ﺍﻻ ﺧﺮ ﻓﻴﻤﻦ ﻳﺨﺎ ﻭﻳﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺑﻬﺮ ﺑﺎﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻥ ﻓﻲ ﺍﻓﻮﺍ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻇﺎﺻﺔ‬

‫ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ ﺃﻏﺨﻠﻮﻩ ﻛﺎﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺫ ﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻍ‬

‫ﻣﻌﺮ ﺍﻟﻤﻴﻤﺎﺱ ﻭ ﺍ ﻗﺎﺧﺎﻩ ﻣﻦ ﺧﺼﻮﺹ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﺎﺷﺎ ﺍﻷﻭﻝ‬
‫ﻓﻲ ﺳﺮﺍﻯ ﺑﻨﻬﺎ ﻳﻘﺎ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺍﻃﺎﺩﺛﺔ‬

‫ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺑﻘﺸﺖ ﻣﻔﻜﺮﺁﻓﻲ ﺻﺮﻭﻑ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺭﺽ ﻣﺺ‬
‫ﻣﺮﺻﺤﺎ ﻣﻌﺚﻝ ﻭﺍﻳﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻭ ﺩ ﺍ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻻﺳﻜﺪ ﻳﻪ ﻩ‬
‫ﺻﻊ‬

‫ﺹ‬

‫ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻭﻣﺎ ﺣﻮﺍﺩﺛﻬﺎ‬

‫ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻫﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺪﻥ ﻟﻠﻘﻄﺮ ﺍ ﺭ ﻩ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﻫﻲ ﺓ ﻭﺛﻨﺮﻫﺎ‬
‫ﺍﻻ ﺟﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﺜﺘﻮ ﺷﻤﺎﻟﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻﺑﻴﻔﻰ ﺍ ﺗﻮﺳﻂ ﺍﺧﺘﻂ ﺃ ﺍﺳﻜﻨﺪﺭ‬

‫ﺍﻻﺑﻬﺮ ﺍﻟﻤﻤﻘﺪﻭﻓﻰ ﺣﻴﻦ ﺍﺳﺘﻴﻼﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺍﻟﻔﺮﺻﻴﺎ ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ‬

‫ﻣﻘﺮﺁ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﻭﺫﻟﺌﺎ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ‪ 9 8‬ﻗﺒﻞ ‪ 18‬ﺟﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺳﻨﺔ ﻙ ﻩ ﻓﺒﻞ ﺍ ﻳﻼﺩ‬
‫ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻵﺃﺭ ﺿﺪﺛﺎﻥ ﻋﻈﻴﺎﻥ ﻧﻘﻠﺖ ﺃﺣﺪﻟﻤﺎ ﺍﻟﻤﺎﻧﻴﻮﻳﻮ ﻟﺚ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺎﺏ‬
‫ﺍﻗﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻗﺎﻓﻰ ﺓ ﺃﻣﺮﻱ ﻭﺍﻟﺜﺄﻧﻴﺔ ﺃﻟﻲ ﻧﺪﻥ ﻋﺎﺻﻌﺔ ﺍﻑ ﻓﻰﺍ ﻭﻗﺪ ﻗﻴﻞ ﺃﻧﻬﺎ‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻬﺎ ﻣﻨﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺃﻛﺮﺏ ﻣﺎ ﻧﻌﺘﻪ ﻳﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﺭﺟﻢ ﺕ ﺻﻰ ﻳﺨﻬﺎ‬
‫ﻛﺎﻳﺖ ﺗﺺ ﺏ ﻧﺤﻮﻣﺮﺍ ﺟﻤﺺ ﻟﻠﻌﺪﻭﻟﺬﺍ ﻕ ﻟﻰ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻓﺘﺤﺮﻗﻬﺎﺵ ﺍﺽ ﻫﺎ‬

‫‪39‬‬

‫ﻭﻓﻲ ﺩ ﺍﺳﺘﻴﻼء ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺼﺮﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻋﻂ‬

‫ﺭﺟﺎﺩ ﻋﺎﻻﺏ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻣﻎ ﺳﺎﻓﻰ ﺍﻻﻣﻢ ﺟﺚ ﺃﻧﺜﺜﻰ ﺑﻬﺎ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻛﻈﻴﻤﺔ ﻟﺘﺎﻗﻲ‬
‫ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﻤﺠﻪ ﻭﺍﻟﻔﻠﻔﺔ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﺋﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﻗﻠﻰ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﺤﻬﺎ‬
‫ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻓﺤﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﺇ ء ﻭﺍ ﻓﻼﺳﻔﺔ ﻭﺍﻁﻛﻼ ﺯ ﻭﻗﺪ ﺍﻧﺜﺌﺖ ﺑﻬﺎ ﺩﺍﺭﻟﻜﺘﻰ‬
‫ﺣﻮﺕ ﻧﻘﺎﺋﻰ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﻓﻲ ﺋﻠﻚ ﺍﻟﻪ ﺻﻮﺭ‬

‫ﻭﻻ ﻟﺪﺭﻣﻤﻴﺎ ﻣﻦ ﺃﻯ ﻋﺎﺭ ﻕ ﺍﺻﺬﻝ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﻳﻨﺘﺒﻮﻥ ﺣﺮﺩ‬
‫ﻫﺬ ﺍﻟﻢ ﺗﺒﻤﺎ ﺍﻟﻰ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺭﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ ﺑﺄﻣﻲ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﻣﻨﻴﻦ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺭ‬

‫ﺍﻓﻲ ﺍﻇﻄﻂﺏ ﻧﻪ ﻣﺤﻔﻰ ﺍﺿﻼﻕ ﻣﻬﻢ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻫﺬﺩﺑﺄﻭﻝﺃﻛﺪﻭﺑﻪ ﺍﻃﺮﺍﻫﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﺆ ﺧﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺻﻼ ﺃ ﻭﺍﻟﻰ ﻟﻤﻪ ﻕ ﻭﺍﻟﺺ ﺣﻴﺢ ﺍﻥ ﻣﺬ ﺍﻟﻤﺄﻛﺘﺒﺔ ﺍﺣﺮﻗﻰ‬
‫ﻓﻲ ﻍﺩ ﺟﻮﻝ ﺍﺣﺪ ﺍﻣﺒﺮﺍﻃﺮﺓ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ‬

‫ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻬﺪ ﺋﺮﺟﻤﺖ ﺃﻭﻝ ﻑ ﺧﺔ ﻑ ﻟﺘﻮﻭﺍﺓ ﻣﻦ ﺍ ﺓ ﻟﻞ ﺭ ﺍﺛﻌﺔ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﺔ ﺑﻮﺍﺻﻄﺔ ﺳﺒﻌﺒﻦ ﺣﺒﺮﺍ ﻣﻎ ﺍﺣﺒﺎﺭ ﺍﻟﺒﻬﻮﺩ‬

‫ﻭﻗﺪ ﻃﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﻜﻂ ﺭﺑﺔ ﻛﻤﺎ ﻃﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﺮﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ‬

‫ﺃ ﺍﻭﺍﺭ ﻛﻨﻴﺮﺓ ﻭﺃﺣﻮﺍﻝ ﺕ ﻗﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﻗﻰﻝ ﺃﻛﺒﺮ ﺛﻐﺮ ﻓﻲ ﺍﻓﺮﺏ ﻳﺎ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻﻟﻴﺾ ﺍﻝ ﻭﺳﻂ ﻭ ﺃﺧﺬﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺖﺓ ﺕ ﻡ ﻟﻰﻳﻨﺔ ﻭﺧﻀﺎﺭﺓ‬
‫ﻣﻜﺜﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺎﻛﻨﺪﻭﻳﺔ ﻣﺒﻌﺔ ﺃﻳﺎ ﺁ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻧﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻋﻬﺎ ﻣﺜﺎﻫﺪﺍ‬
‫ﻣﺎ ﺻﻨﻌﺜﻪ ﻳﺪﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﺑﻰ ﻳﺪﻓﻰ ﻣﻬﺎ ﻓﻜﻨﺖ ﺍﻧﺤﻴﻞ ﺃﻓﻲ ﻓﻲ ﻟﺪ ﺃ ﺑﺎﻭﻳﺔ ﻻﻥ ﺹ ﺛﺰﻫﺎ‬
‫ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎ ﻱ ﺟﻌﻞ ﻋﺪﺩ ﺍﻻﺟﺎﻧﺐ ﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻨﺲ ﻳﻢ ﺩ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﻋﺪﺩ‬

‫ﻋﻬﺎ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻧﻦ ﻟﺤﻴﺚ ﻣﺮﺭﺕ ﺗﺠﺪ ﺣﻮﺍﻧﻴﺖ ﺑﻢ ﻭ ﻫﻤﺎ ﺛﻨﻬﻢ ﻭﻣﺤﺎﻝ ﻧﺠﺎﺭﺣﻬـﻢ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﺛﺺﺃﻫﺬءـ ﺍﻟﻤﺪﺑﻨﺔ ﻕ ﻻﻗﻄﺮ ﺍ ﺻﺮﻱ ﺑﻢ ﻳﺰﻟﺔ ﻹﺑﺐ ﻣﻦ ﺍ ﺯﻝ‬

‫ﺍﻧﺖ ﻋﻲ ﺓ ﻷﻭﻝ ﻓﻤﺒﻠﺔ ﻕ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﺍﻻﺱ ﻃﻮﻝ ﻟﻼﺓﻳﻤﻼﺯﻱ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﻧﻰ ﻓﻲ‬
‫ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍ ﺍﺓﺥ ﺍﺟﻤﺮﺍﺭ ﺑﺺ ﺩﺩ ﺍ ﻣﺮﺍﻝ ﺭﻟﻰ ﻟﻰ ﻭﺻﻴﻪ ﻭﻭ ﻓﺆﺵ ﺑﺖ‬
‫ﻓﻲ ﻳﻮﺃ ‪ 1 9‬ﻳﻮﺍﻳﻪ ﺿﺔ ‪ 3889‬ﻭ ﻣﻤﺎ ﺕ ﻗﻨﺎ ﻟﺔ ﻻ ﻭﻝ ﺍﻻ ﺃ ﻝ ﻙ ﺳﻔﺮﺑﻢﺍ‬

‫ﻗﻰ ﺍﻇﺎﺟﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﻮ ﺍﺭ ﻳﻜﺮﻗﻮﻥ ﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺣﺼﻠﺖ ﻓﻲ ﻫﺖ ﺍ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﺭ ﻥ‬

‫ﻫﺎﺋﻤﺔ ﻟﻴﻦ ﺍﻟﻮ ﻃﻨﻴﻴﻦ ﻭ ﺍﻻﺟﺎﺏ ﻧﻬﺒﺺ ﻓﻴﻬﺎ ﺃ ﻭﺍﻟﻢ ﻭﺃ ﻱ ﺕ ﺩﻣﺎﺅﻫﻢ‬
‫ﻭ ﺑﻌﺪ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺃﺍ ﺭﺍ ﻳﺨﺎ ﻭﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻴﻤﺜﻰ ﺍﻻﻧﻜﺎﻳﻦ ﻯ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﺍﻟﻤﺼﺮﻯ‬

‫ﺻﻸ ﻯ ﺍﻇﺪﻳﻮﻯ ﺑﺚ ﻛﺴﻴﻞ ﻣﺠﺄ ﺍﺱ ﻗﻀﺎﺋﻴﺔ ﻟﻤﺤﺎﻛﺔ ﻣﻦ ﻳﺜﺒﺖ ﻋﺎﻳﻬﻢ ﺍﻟﺠﻪ ﻵ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺫ ﻭ ﻕ ﻟﻬﻢ ﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺬﺍﺑﻢ ﺍ ﺃﻗﻲ ﺅﺋﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﻭ ﻵ ﻭﻃﻨﻄﺎ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﺔ‬

‫ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﻭﺩﻣﻨﻬﻮﺭ ﻟﺤﺒﻢ ﺏ ﺣﻜﺎﻡ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻟﻰ ﺭﺟﺎﻟﻊ ﺙ ﺭﺓ ﻭﻣﻤﻎ ﺣﻢ ﻋﻠﻴﻪ‬

‫ﺑﺎﻻﻋﺪﺍﻡ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺩﺍﻭﺩ ﻟﻤﺠﻞ ﺩﺍﻭﺩ ﻳﺎﺷﺎﻳﻢ ﻥ ﺿﺎﺑﻄﺎ ﻓﻲ ﺍﻣﺤﺒﺈﻣﺜﻴﺎ ﻻﻧﻪ ﻭﺍ ﺃﺳﺒﺐ‬
‫ﻓﻲ ﺃﺣﺮﺍﻕ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ‬
‫ﻱ‬

‫ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻻﻣﺼﻔﺪﺭﺑﺔ ﺑﻜﺘﺎﺯﻭﻥ ﺑﺄﺧﻼﻕ ﻳﺪﺓ ﺩﻭﻥ ﺳﺤﻤﺎ ‪ 4‬ﺃﻩ ﺍ ﺍﻟﻼﺩ‬

‫ﺍﻟﻢ ﺹ ﻳﺔ ﺍﻟﻜﻴﺮﻯ ﻓﻬـﻢ ﺃﻫﻞ ﻧﺠﺪﺓ ﻭﺷﻬﺎﻣﺔ ﻳﺄﺑﻮﻥ ﺍﻟﻀﻴﻢ ﻭﻳﺴﺎﺭﻋﻮﻥ ﺍﻟﻰ‬

‫ﺍﻇﻴﺮﺍﺕ ﻭﺹ ﺍﻟﻮﻣﺎﻕ ﺃﻣﺮ ﻓﻲﻳﺰﻓﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﻡ ﻫﻢ ﺥ ﺕ ﺭﺓ ﺍﺧﺘﻼﺩﻃﻢ‬
‫ﺑﺎﻻ ﺟﺎ ﺃﺏ ﻭﻣﻌﺎﺿﻴﻢ ﻡ ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﻪ ﺍ ﺭﺍﻫﻢ‬
‫ﻭﻗﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻃﻂء ﺍﻟﺒﻊ ﺭ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ‬

‫ﺑﺎﻛﺮﺕ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﻤﻀﺪ ﻳﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻃﻮ ﺃﻓﻲ ﺍ ﺩﻳﻢ ﺑﻠﻴﻞ‬
‫ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﻭﺕﺍﻇﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻗﺪ ﻡ ﻛﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻝ ﻳﻬﻖ ﻟﻔﺘﺎﺻﻬﺎ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﺷﺎﻃﻲء‬
‫ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻣﺎﺯﺍ ‪ 5‬ﻭ ﺃﺻﻨﻪ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺚ ﺭﻭﺭ ﻭﺍﻟﺸﻢ ﻗﺪ ﺃﺩﻗﺚ ﻋﻠﻴﺎ ﺃ ﻩ ﻋﺎ‬

‫ﺋﻰ ﻑ ﻓﻲ ﻓﺊ ﺭﺗﺘﻪ ﺑﺼﺎﻁ ﺫﻫﺐ ﺃﻭ ﻟﻮﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻭﺭﻧﻴﻪ ﻗﻮﺳﻖ ﺫﻫﺒﻴﺔ ﺃﺟﺎﺩﺕ‬
‫ﺍ ﺍ ﺍﺟﻌﺔ ﺻﻨﻪ ﺍ‬

‫ﻭ ﻥ ﺃﺛﺮﺿﺔ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﻳﺨﺮﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻝ ﺛﺎﻃﻰء ﻛﺄﻥ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭﻕ ﻓﻲ ﺫﻫﺎﻧﺠﻪ‬
‫ﻭ ﺃ ﺣﻬﺎ ﻃﻴﻮﺭ ﻧﺎﺛﺮﺓ ﺃﺟﻦ ﺛﻬﺎ ﺍﻟﺜﻴﻔﻬﺎء ﻓﻲ ﺍﻷﺿﺎء ﻭﺇﻥ ﺫﻫﺎﺏ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﻟﺜﺠﺎﺭﻳﺔ‬
‫ﻗﻂ ﺍﻝ ﻁ ﺏ ﺍ ﻷﺩﻛﻦ‬

‫ﺃﻟﻘﻴﻌﺖ ﻧﻈﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﻳﻢ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻓﻜﺄﻥ ﺍﻝ ﺍﻣﻜﻨﺪﻣﺴﻰ ﺭﻣﻪﺍﻟﻄﺮﻑﻗﺪ ﺍﻟﺜﻌﻤﺘﻜﺐ‬
‫ﺑﺎﻟﺒﺤﺮ ﻓﺬﻛﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﺪﻝ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻔﺮﺍﺩﻧﻲ ﻥ ﻋﻠﻰﺑﻬﻮﺭﻭﺑﺔ ﺍﻻ ﺽ ﺑﺄﻥ‬
‫ﺍﻟﻤﺮء ﺍﺫﺍ ﺃﻟﻔﻰ ﻧﻈﺮﺩ ﺍﻟﻲ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺑﺮﻣﻤﺎ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﺮﻑﻳﺠﺪﻛﺄﻥ ﺍﻟﻘﺒﺔ ﻝ ﺭﻓﺎء‬
‫ﺗﺪ ﺍﻟﺘﺤﻤﺖ ﺑﺎﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺍﻇﻀﺮﺍء ﻓﺎﺫﺍ ﺫﻫﺐ ﻭﺗﻒ ﺍﻟﻰ ﺣﻴﺖ ﺗﻬﻲ ﺑﺼﺮ ﻳﺠﺪ‬
‫ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻛﺬ ﺍﺕ ﻓﺎﺫﺍ ﺍ ﻣﻪﻣﺮﻋﻠﻰ ﻫﺬ ﺍﻟﺜﻴﻨﻴﺔ ﻃﺎﻑ ﺣﻮﻝ ﺍﻳﻼﺭﺽ ﻭﻩ ﻭﺑﺤﺴﻰ‬

‫ﺃﻧﻪ ﻳﺆ ﺍ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺑﺴﻂءﻳﺮﻣﺴﺌﺪﻳﺮ‬
‫ﻭﻋﻠﻰ ﺫ ﻛﺮ ﺍﺻﺒﺎﺧﺮﺍﻧﻴﺎ ﺗﻤﻬﻞ ﺃﻣﺎﺟﻤﺎﻝ ﺍﻇﺮﻳﻄﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻝ ﻣﺎﻋﻠﻰ ﺷﻮﺍﻓﺌﻪ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﺜﻔﻮﺭ ﻭﺣﻤﺮﻛﺎﺕ ﻣﻤﺎﻝ ﺍ ﺍ ﻙ ﺱ ﻛﻞ ﺫ ﺕ ﺍﻟﻮﺇﺡ ﻭﻟﻤﺤﺼﺮﺗﻤﻀﺮ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﺑﻪ‬

‫ﻭ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻧﺎﻇﺮ ﺍﻟﻰ ﻣﺎﺭﺳﻲ ﻓﻲ ﻧﺤﻲ ﺙ ﻣﻦ ﺛﻔﻮﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺗﺄﻳﻢﺕ ﺋﺎ ﺑﺦ‬
‫ﺟﻤﺪﺍﻻ ﻟﺴﻼﻡ ﻣﻤﺎﻟﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺰﺑﻴﺔ ﻓﺮﺍﻳﺚ ﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻻﺻﻼﻣﻲ ﻳﺨﻘﺎ ﻓﻮﻕ‬
‫ﺭﺑﻮﻋﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻻﺫ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍ ﺟﺎﻧﺐ ﻟﻤﺠﺚ ﻟﻮ ﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﺠﺰ‬
‫ﻭﺍ ﺍ ﺙ ﺍﻻﻥ ﻗﻲ ﺓﻳﻨﻬﺔ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍ ﻛﺎﻙ ﺙ ﻭﻝ ﺋﺎ ﺍﻟﻌﺎﻳﺔ ﺗﺪ ﻳﻢ ﻟﻰ ﺓ ﺍﻟﻲ ﻭﺭﺇﻭ‬

‫ﺃﻣﺎء ﺭ ﺩﺃﺡ ﺍ ﺍﺟﻢ ﺃ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻷﺫ ﻻ ﺍ ﺃ ﺗﺰﻝ ﻧﺤﺖ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﺅﻟﺔ ﺍﻟﻌﻴﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﻜﻞء ﻋﺎﻳﻬﺎ ﻓﻲﺭﺱ ﺑﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﺇﻭﺿﻮﻡ ﺍﻟﺬﺟﺔ ﻻﺟﻠﻬﻜﻌﻴﻨﻂ ﻫﺬﻩ ﻟﻠﺮﻃﺔ ﺑﻢ‬

‫ﺍﺗﻰ ﻙ ﺍ ﺍﻳﻪ ﻡ ﻟﻰ ﻭ ﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﺒﻮﺳﻔﻮﺭ ﻳﻼ ﻭﺍﻷﺭ ﺧﺒﻴﻞ‬
‫ﻓﺄﻭﻝ ﻣﺎﺫﻛﻰ ﻓﻰ ﻳﻬﺪ ﺍﻻﺻﻼﻡ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻭﻭﺩﻣﻤﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﺎﻗﻪ ﻻﻳﻬﺎ ﺍﻻ ﻃﻮﻝ ﺳﻴﺪ ﻧﺎ‬

‫ﻣﺎﻭﻳﺔ ﺑﻨﺄﻱ ﺻﻔﻴﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﺃﺻﻄﻮﺍ ﺍﺳﻼﻗﺎ ﺫﻫﻰ ﻟﻠﻔﺘﺢ ﻓﻲ ﻟﻠﺒﺤﺮ‬
‫ﻓﺄﺧﺬ ﻫﺬﺕ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺹﻥ ﻳﺪ ﺍﻻﻓﺮﻧﺞ ﻭﻋﺎﺩ ﺍﻻﺻﻄﻮﻝ ﺍﻟﻲ ﺳﻮﺍﻛﻞ ﺍﻟﺜﺎﻡ‬
‫ﻇﺎﻓﺮﺍ ﺡ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻗﺒﺮﺹ ﻻﻗﻲ ﺃﺧﺬﻣﻬﻂ ﺍﺑﻤﺘﺮﺍ ﺟﺎﺵ ﺓ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻠﻌﻠﻴﺔ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮ ﺣﺼﻠﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﺛﻢ ﺟﻤﺔ ﺍ ﻳﻮﻧﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻤﻦ‬
‫ﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺔ ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺍﻻﻥ ﻣﻤﺎﻣﺤﻪ ﻣﻌﺘﻔﺪﺓ ﻭﻗﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﻓﻲ‬

‫ﺱ ‪ 798‬ﺍﻟﻲ ﻣﺤﺎ ﺭﺑﺘﻬﺎ ﻭﺑﻐﺖ ﺩﺭﺟﺖ ﺍﻟﻪﺭﻭﻭ ﻟﺪﺟﻤﻬﺎ ﺃ ﺃ ﻁ ﺕ ﻓﻲ ﻧﻎ‬
‫ﺍﻟﻘﺘﻨﺼﻴﻔﻴﺔ ﻭﺭﺩ ﺍ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﺴﻞ ﻣﺎﻁ ﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﻤﺎ ﻥ ﻋﻨﺖ ﻭﻳﻞ‬
‫ﺳﻨﺔ ﻙ ‪ 4‬ﻣﻴﻼﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺻﺔ ‪ 758‬ﻫﺠﺮﻳﺔ‬

‫ﺣﺖ ﺍﻋﺘﺮﺗﻨﻲ‬
‫ﻭﻃﻜﺪﺕ ﺃﻓﺮﺥ ﻕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻳﺨﻠﺔ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺰﺭ ﻭﺍﻟﺒﻼﺩ ﻱ‬
‫ﺩ ﺛﺔ ﻭﻗﺸﺮﻳﺮﺓ ﻭﺣﺰﻥ ﺍﺻﻮﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺣﻴﻦ ﻣﺎﻭﻗﻔﺚ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺍﺣﻞ‬
‫ﺍﺳﻴﺎﻳﺎ‬

‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻤﻠﺘﻰ ﺍﻟﻔﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﺠﺪ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﺧﺮ ﺍﻟﺮﺏ ﺃﺟﻞ ﺗﻤﺚﻳﻞ‬
‫ﺍﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﻣﻮ ﺩﺓ ﻓﻲ ﺭﻭﺛﻤﺎ ﺣﻴﺚ ﺫﻫﺐ ﻟﻠﻴﻬﺎ‬

‫ﻣﻮﺳﻴﻢ ﺑﻦ ﻧﻤﻨﻴﺮ ﻭﻃﺎﺭﻕ ﺑﻦ ﺅﺑﺎﺩ ﻳﺠﺈﺽ ﻡ ﻳﺦﺑﻬﻔﻴﺮﺍﻟﻌﺪﺩ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﺫﻳﻌﺎﺩﻝ‬

‫ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺟﻮﺩﻩ ﺍﻟﻔﺄ ﻭﻳﻮﻛﺄﺍﺯ ﺑﻚ ﺻﺎ ﺍﺭﻕ ﺻﻤﻴﻰ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﺻﻢ ﻻﻥ‬
‫ﻃﺎﺭﻕﻳﻦ ﻳﺎﺩ ﺣﻴﻬﺘﻲ ﻣﺠﻴﺌﻪ ﺑﺎﻟﻒ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﺃﺑﻢﻥ ﻭﺃﻗﻰ ﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻣﻤﺪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻐﻦ‬

‫ﻋﻞ ﺍﻻﻋﻘﺎﺏ‬
‫ﺧﺮﺗﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﺠﻮﺩ ‪ 3‬ﺃﻣﺎ ﻟﻠﻮﺕ ﻭ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻔﺼﺮ ﻓﻰ ﻧﻨﺎ ﺍﺫﺍ ﺫﻛﺼﻨﺎ ﻯ‬
‫ﻓﻼ ﻧﺠﺪ ﺻﻔﻨﺎﻟﻠﻦ ﺍﺓ ﻓﺪﺑﺖ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺤﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﺑﺨﻮﺩ‬
‫ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺗﻜﻮﻥ ﺻﺠﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮ ﻝ ﻭﻋﻈﻤﺎء ﺍﻟﻘﻮﻟﺪ ﻭﺍﻻﺑﺤﻨﺎﻝ‬

‫ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﻮﻛﻌﻰ ﺑﻦ ﻧﺼﻴﺮ ﻳﺔﺥ ﺍﻟﻴﻼﺩ ﺍﻻﺏ ﻧﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﻭ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺪﻭﺩ‬

‫ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺃﺧﺪ ﺟﺰﺍء ﻋﻈﻤﺎ ﻥ ﺍ ﻭﺟﺒﺰﺃ ﺍ ﺍ ﻥ ﺍﻟﺒﺮﺗﻘﺎ ﺍ ﻭﻗﺪ ﻗﻴﺖ ﺃﻻﻧﺪﻟﺲ‬

‫‪9‬‬

‫ﻭﻛﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺪﺫ ﻓﻬﺎ ﻳﺔ ﻟﻪ ﻟﻪ ﺃﻣﻴﺮ‬
‫ﺍﺃﻭﺑﻊﻟﻪ ﺑﺊ ﻋﺎﻡ ﺗﻘﺮﺕﺍ ﻭ ﻣﺨﺖ ﻡ ﺍﻟﻤﺮﺏ ﻥ‬
‫ﻭﻣﺎ ﻛﺎﺩﺕ ﺗﻠﻰ ﻡ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺗﺴﻀﻪ ﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﺩ ﺍﺑﻼﺩ ﺣﺘﻲ ﻅ ﺕ ﺍ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ‬

‫ﺍﻻﺱ ﺳﺔ ﺑﺄﺗﺠﻞ ﻣﻈﺎﻫﻲ ﻫﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺳﻮﻕ ﺍﻻﺩﺏ ﻧﻴﻬﺎ ﺭﻟﻔﺔ ﺑﺎﺋﻌﺮﺃ‬

‫ﻭﺍﻟﻤﺆﺍﻓﻴﻦ ﻭﺍﻻﺩﺑﺎء ﻭﺍﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﺡ ﺍﻻﺧﺬ ﻓﻲ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺜﺮﺕ ﻭﻟﻨﻌﻴﻢ ﻣﻦ ﺇ ﺍء‬

‫ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﺍﻟﺸﺎﻧﺤﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺮﺑﺎﺵ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮ ﻭﺍﻟﺠﻮ ﺍﺭﻯ ﻭ ﺍﻟﻤﻤﺎ ﺍﻳﻚ ﻭﻟﻼﻗﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻐﻠﻤﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻲ ﻏﺈﺭ ﻇﻚ ﻛﺎ ﻧﺜﺎﻫﺪ ﺍ ﺛﺎﺭﻫﺎ ﺍﻻﻥ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺪﻫﺜﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻨﺮﺕ ﺏ‬

‫ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺤﻜﻲ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺣﺪ ﺍﻇﻠﻔﺎء ﻓﻬﻬﺎ ﺭﺃﺕ ﺇﺣﺪﻱ ﺍﻟﺠﻮﺍﻭﻱ ﻃﻮﺱ‬
‫ﺑﺮﺗﺠﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﻔﺮﺓ ﺑﻬﺎ ﻃﻴﻦ ﻓﻜﺎﺷﻔﺖ ﺍﻟﺤﻴﻔﺔ ﺑﺮﻏﺒﺌﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺛﻔﻌﻞ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﺓ‬

‫ﻓﺄﻣﺮﻫﺎ ﺑﺄﺩ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﻰﻙ ﻓﻲ ﺣﺆﺓ ﺑﻼﻝ ﺍﻟﻄﺒﻦ ﻭﺗﻼﻭﺳﻪ ﺑﺮﺟﻠﻴﻬﺎ ﻣﻌﻠﻌﺖ‬
‫ﻭﺑﺪ ﺯ ﻕ ﻭﺥ ﻗﻮﺭ ﺑﻴﺨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻓﺾ ﻟﺖ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻋﻲ ﺽ ﺣﺪ ﺛﻬﺎ ﺃﺗﻲ ﻟﻢ ﺃ ﻱ ﻣﻀﻚ‬
‫ﻳﻮﻣﺎﻳﺴﺮﻓﻲ ﻧﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺮﻡ ﺍﻟﻄﻴﺰ ﻓﺊ ﺟﻤﺮﺕ ﻭﺧﺠﻠﺚ‬

‫ﻭﻗﺪ ﻧﺔ ﻝ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﻨﺘﻦ ﺍﻟﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺪﻟﺲ ﻓﻲ ﺿﺮﻭﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﻳﻨﻨﻲ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﺎﻳﻪ ﻓﻲ ﻯ ﻟﻪ ﻋﻦ ﺫﺛﺮ ﺿﺎ‬

‫ﺛﻢ ﺻﻮ ﻟﺖ ﻧﻈﺮﻯ ﺍﻟﻰ ﺟﻤﻰ ﻏﺎﺯ ﺟﺒﺎ ﻃﺎﺭﺙ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﺻﻴﺢ ﺍ ﺍﻷﻥ ﻓﻲ ﺿﺔ‬

‫ﺍﻥ ﺗﻦ ﺍ ﺅﺩﻛﻰ ﺑﻪ ﺯﻣﺎﻡ ﺍﺍﺟﻤﺮ ﺍﻻﻳﺾ ﺩﻟﺘﻮﺳﻂ ﻣﻦ ﻧﺔ ء‪ 01‬ﻁ ﺍﻻﻃﺪﻧﺪﺋﻲ‬

‫ﻭﺍﻟﺬﻡ ﻟﻪ ﺧﻬﺮ ﺑﻜﻞ ﻟﻞ ﻻﺳﻌﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻳﺮﻱ ﺃﻥ ﺍﻥ ﺭﺍ ﻟﻤﺎ ﺍﺳﺖ ﻭﺫﺕ ﻋﻠﻰ‬

‫ﻫﺬﺍ ﺍ ﺑﻮﻏﺎﺯ ﺭﺃﺕ ﺿﺮ ﻭﺭﺓ ﺃﺧﺬ ﺗﺎ ﺍ ﺍ ﻭ ﻳﻰ ﻟﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻮ ﺻﻤﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﻟﻨﺪ ﻥ‬
‫ﻋﺎﺭﺑﻖ ﺗﺤﺎ ﻛﻬﺎ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻳﺨﻬﺎ ﺍ ﻳﺎﺯﺹﻉ ﻑ ﻭﻯ ﻣﻤﺎ ﻋﺎﺣﺎ ﺻﺎﺋﺮ‬
‫ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺃﻭﺩﻋﺖ ﺭﻛﺒﺤﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﻣﻴﺮ ﺍﻟﻠﺐ ﻟﻲ ﺣﺘﻲ ﻣﺎﻋﺪﺋﻬﺄ ﻇﺮﻭﻑ ‪ 01‬ﻷﺣﻮﺍﻝ‬
‫‪3‬‬

‫ﺓ‬

‫‪05‬‬

‫‪81‬‬

‫ﻳﻢ ﺭﻱ ﺍﻻ ﻣﺎ ﻙ ﺍ ﺍﻋﺒﻞ ﺇﺍﺙ ﺍ ﺛﻢ ﺃﺕ ‪ 1‬ﻭﺭﺓ ﻻ ﺭﺍﺑﺔ ﻭ ﻟﻤﺖ ﺻﺮ‬

‫ﻓﻭﺄﺻﻯﺩﺒﻬﺢﺍﻻﻣﺬﺃ ﺍﻣﻼﻙﻟﻘﻨﺎﻝ ﻓﻲ ﺡ ﺑﻮﻏﺎﺯ ﺟﻞ ﻁﺭﻕ ﻭﻻ ﺿﻬﺮﺩ ﺑﻜﻮﻭﻝ ﺣﺮﺍﺥ‬
‫ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﺮﻏﺎﺯ ﺟﺒﻞ ﻃﺎﺭﻕ ﺑﺎﻳﺎ ﻓﻰ ﺣﻮﺯﺓ ﺍﻅ ﻓﺔ ﻣﻊ ﻗﻨﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ‬
‫ﺭﻳﻮﻏﺎﺯ ﺍﻟﺒﻮﺳﻔﻮﺭ ﻓﺖ ﺩﻭﻟﺘﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺎﺑﻀﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ‬
‫ﻭﻝ ﻥ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ‪ 4‬ﻻ ﻳﺎﺩﻟﻪ ﻧﺔ ﻭﺫ ﺃﻳﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﺧﺮﻯ‬

‫ﺛﻢ ﻋﻄﻔﺖ ﻧﻈﺮﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻪﻓﻰﻛﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺜﻴﺔ ﺍﻭﺗﺄ ﻟﻤﺖ ﺃﺣﻮﺍﻟﻬﺎ ﺍ ﺍﻣﻤﺤﻴﺎﺳﻴﺔ‬

‫ﻭﺍﻻﻓﻰ ﺹﺇﺩ ﺓ ﻭﻣﺎ ﺭﻧﻲ ﺭ ﻍ ﻳﻮﻛﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎ ﻣﻦ ﺍ ﺍﻻﺳﺸﻔﻼ ﺍﻻﻡ ﻗﺒﻞ‬
‫ﻗﺎﺩ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺠﺰﺑﺮ ‪ 3‬ﺍﻟﺬﻱ ﻝ ﺍ ﻻ ﺍ ﻫﺬﺩ ﺍ ﺃ ﺩ ﺓ ﺻﻮ ﺍ‬

‫ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﻌﺎﻋﺔ ﺳﺎﺋﺮﺫ ﻋﺪ ﻧﻬﺾ ﺍﺍﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﻯ ﻭﺍﻻﺩﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﻛﻠﻢ ﺍﺭﻋﺎﻳﻪ ﻣﻦ ﺗﻲ ﻣﻠﻮﻛﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻬﺪ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺃﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻟﻜﺎﻥ ﻟﻨﺎ ﺑﻬﺎ ﺑﻌﻔﻰ‬
‫ﺍﻝ ﺯﺍء ﻋﻠﻰ ﺿﻴﺎﻉ ﺍﻻﻧﺪﻟﻤﻰ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺍﻟﻪ ﺭﺏ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻭ ﺥ ﺍﻟﻰ ﺭ ﻟﻢ ﻧﻰ ﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺹ ﺍﻛﺌﻰ ﻟﺜﺄﺛﺮ ﺍﻟﺬﻳﻤﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺃﺗﺤﺎﺅﻅ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﺍﻟﺐ ﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺳﻬﻘﻼﻝ ﺍﻟﻢ ﺇﺕ ﺍﻻﺳﻼ ﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ‬

‫ﻭﺃﺉ ﺍﻟﻊ ﻟﺪﺣﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﻘﺪ ﺗﻮﻥ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﻓﻰ ﻣﻦ ﻳﺪ ﻣﻠﻮﻛﻬﻤﺎ ﻭﺍﻣﺮﺍﺋﻬﻤﺎ‬
‫ﻭﻃﻪ ﺡ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﻰ ﻟﻌﺤﻼﻙ ﺻﺎﺭﺍ ﺍﺱ ﺍﻟﺔﺭﺏ ﺛﻢ ﺍﺿﻼﻝ ﺍﺫﻣﻤﺎﺗﺮﺍ ﺭ‬
‫ﺍﺟﺨﻤﻌﺖ ﺍﺻﺎﻃﻴﻞ ﺩﻭﻟﺘﻰ ﻓﺮﻧﺎ ﻭﺃﺳﺒﺎﻳﺨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻩ ﺿﺠﺔ ﻻﺟﻞ ﺋﻔﻴﺬ‬

‫ﺵ ﺍﺩﺵﻗﻲ ﺍﻟﺤﺰﻳﺮﺓ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﺩ ﻟﻢ ﺗﻀﻌﻦ ﻯﻳﺮ ﺍﺟﺮﺍ ﻧﻈﺎﻡ ﺟﺪﻟﺪ ﻭﺍﺻﻼﺡ‬
‫ﺣﺴﻦ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﻟﻔﺎﺋﺪﺩ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﻛﻌﺜﺒﺔ‬

‫ﻭ‪ 6‬ﻥ ﺍﻻﻭﻟﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﺮﺍﻛﻌﺜﺢ ﻥ ﻭ ﺍﺭﺥ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺤﻢ ﺑﺎﺟﺮﺍء ﻫﺬﻩ‬

‫ﻻﺻﻼﺣﺎﺗﺬ ﺑﺪﻭﻥ ﺛﺪﺍﺧﻞ ﻻ ﺓ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﺟﺤﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻛﺎﻻﺽ ﺳﺎﻡ‬
‫ﺗﻤﺮﺽ ﻭﺗﻌﺎﻟﺢ‬

‫ﻇﺎ ﺍﻕ ﻧﺮﻟﺔ ﺹ ﺍ ﻛﺶ ﺑﻬﺬﺍ ﺍ ﺿﺒﺎﺭﻛﺎ ﻗﻮﺃ ﺍﻧﺜﺎﻋﻲ ﺃﻟﻢ ﺍﻟﻤﺮﻳﻔﻦ‬
‫ﺧﻘﻮ ﺑﺔ ﺍﻻﻫﻤﺎﺫ‬

‫ﺃﻣﺎ ﻣﻤﺎ ﻙ ﻗﻰ ﻓﻰ ﻓﻼ ﺍﻗﻮﻝ ﻛﺔ ﻋﻦ ﻓﻲ ﻫـﺫ ﺍ ﺍﻟﻤﻮﻑ ﺥ ﻣﻦ ﺙ‬
‫ﺍﺣﻮﺍﻟﻬﺎ ﺓﻟﺠﺎﺓ ﺱ ﺓ ﻭﺍﻟﻐﺎﺑﺮﺓ ﻭﻝ ﻛﻎ ﺍﻓﻮﻝ ﺍﻥ ﻋﺎ ﻋﺔ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺇ ﺍ ﻗﺮﺃﻧﺎ‬

‫ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺮﻣﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻣﺮﺕ ﻏﻠﻴﻬﺎ ﻥ ﻑ ﻣﻮﺗﺨﻪ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﺃﻻﺳﻘﻐﺒﺮﺍﻟﺐ‬
‫ﻓﻲ ﺋﺤﻮﻳﻞ ﺍﻻ ﺣﻮ ﺍﻟﺖ ﻭﺗﺼﺮ ﻓﺎﺕ ﺍﻟﺪ ﻫﻮﻭ ﻭﺳﻨﻔﻴﺾ ﺍﻟﻜﻞء ءﻧﻬﺎﻋﻨﺪ ﺫﻛﺮ ﻗﺪ ﻭ ﻑ‬

‫ﺍﻟﻌﻬﺎ ﻭﺵ ﻓﺰﻧﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺪ ﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﺻﺆﻭﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻻﻓﺼﻲ ﻭﺍﻣﺘﻠﻜﺖ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ‬
‫ﺅﻭﺿﺚ ﺍﻟﺤﺎﻳﺔ ﺋﻂ ﺗﻮﻧﺲ‬

‫ﻭﺍﻗﻼﻟﺚ ﻓﺒﺮﻥ ﺍ ﻷﺟﺰﺍﺋﺮ ﻳﺒﻴﻦ ‪ 2‬ﺣﺎﻝ ﻋﻔﻴﻪ ﺛﻴﻒ ﺟﻤﻮﺕ ﺍﻣﺘﻼﻙ ﺩﻭﻝ‬
‫ﻟﻞ ﺍﻻﺟﻨﺒﻤﺎﻵ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﺫ ﺭﺑﻤﺎ ﺣﻜﻨﻌﺖ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﻟﻠﺤﻔﻮﺱ ﻓﺪﻳﻪ ﻟﻔﺮﺙ‬
‫ﺍﻭﺭ ﺑﻼﻓﻰ‬
‫ﻭﺍﻧﻌﺪ ﻣﻦ ﺭﻋﻴﺘﻬﺎ‬

‫ﻓﺾ ﻗﻞ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﺓ ﺃﻥ ﺻﺒﺺ ﺃﺧﺬ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻟﻠﺠﺰﺍ ﻫﻮ ﺃﻧﻪ ﺣﺼﻞ ﺷﻘﺎﻕ ﺑﻴﻦ‬

‫ﺃﺑﺨﻰ ﻫـ ﺍ ﻭﺳﻔﻴﺮ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﺩﻯ ﺍﻟﻰ ‪ 01‬ﻟﺖ ﺑﻀﺮﺏ ﻻ ﻳﺮﻡﻟﺴﻔﻴﺮ ﺗﺠﻨﺸﺔ ﻛﺎﻳﺖ ﻓﻲ‬
‫ﻳﻼ‬

‫ﻓﺎﻳﻘﻤﺖ ﻓﺮﺻﺴﺎ ﻟﺴﺤﻔﻺ ﻫﺎ ﺑﺎﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﻟﻼﻣﻴﻤﺎﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﻭ‬

‫ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻓﻬﺎ ﺫﻛﺮ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﻓﺎﺣﺘﻠﺘﻬﺎ ﻭﺍﻣﺘﻠﻜﺘﻤﺎ ﺩ ﻗﻲ ﺍﻻﻣﻴﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺩ ﺍ ﺍﻟﺜﺼﺎﻡ‬

‫ﻭﺳﺄﺟﻌﻞ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺻﺔ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻓﻲ ﺍﻃﺰﺍﺋﻰ ﻣﺪﻣﺠﺄ ﻓﻲ ﻛﻼﻡ ﻋﻠﻂ ﺗﻮﻟﺲ‬
‫ﻧﺤﺪ ﻣﺎ ﺃﺹ ﻻ ﺍﻟﻰ ﻭﺿﻪ ‪4‬‬

‫ﺭﻟﻦ ﻟﻲ ﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺋﺎﻟﺚ ﺍ ﺳﻼﻡ ﺍﻟﻮﺍﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻃﻲء ﺍﻟﺒﺤﺮﻟﻼﺑﻴﻔﺒﻰ‬

‫‪3‬‬

‫ﺍﻗﻮﺍﺳﻂ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺩ ﻋﺎﺭﺍﺑﺎﺱ ﺍﻟﻨﺮﺏ ﻓﺸﺒﻬﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﻴﻦ ﻣﻚ ﺍﻟﺪ ﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺔ‬

‫ﻭﻃﻊ ﺍﻳﺼﺎﺃﻟﻴﺎ ﺑﺎﻗﻤﺔ ﻁ ﺋﻐﺔ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺭﺟﻞ ﻑ ﺍ ﺣﺮﻳﻤﻰ ﻳﺜﺤﺘﻬﻴﺎ ﻓﻰ ﻋﺎﺻﺢ‬

‫ﻭﺟﺸﻊ ﻭﺁﺧﺮ ﻳﺘﺤﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﻻﻏﺘﻴﺎﻓﻰ ﺍ ﻭﻟﺪ ﻯ ﻟﻬﺬ ﺍﻟﻤﻄﺎﻣﻊ ﺍﻻﻭ ﺑﺔ‬
‫ﺣﺪ ﺗﻘﻒ ﻋﻨﺪﻩ ﺑﻞ ﻫﻂ ﺗﻄﻌﻢ ﻓﻲ ﺕ ﺭﻳﻖ ﺟﻤﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺎﻳﺔ ﻭﺍﻗﺘﺴﺎ ﻫﺎ‬
‫ﺑﻴﻨﻬﺎ‬
‫ﻱ‬

‫ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎﻛﻰ ﻗﺪ ﻣﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻃﻴﺎء ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﺾ ﻭﺻﻌﺎ‬
‫ﻛﺎﻋﻞ ﺿﺎﻃﺮﻓﻲ ﻑ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﻮ ﺍﺣﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻻﺳﻼ ﻳﺔ ﺍﺭﺓ ﺑﺎ ﺃﺿﻈﺮ‬
‫ﺍﻟﻲ ﺣﺎ ﺗﻬﻤﺎ ﺍ ﻃﺎﺿﺒﺮﺓ ﻭﺣﻴﻨﺎ ﺑﺔ ﻣﺐ ﺻﻖ ﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺓ ﻭ ﻗﺮﺍءﻕ ﻣﺎﻃﺮﺃ‬
‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺕ ﻟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﻣﺎﺩﻫﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﻃﻮﺍﺭﻕ ﺍ ﻃﻠﻰ ﺛﺎﻥ‬

‫ﻓﻴﺘﺎ ﻝ ﺫﻭ ﺍﻟﻠﺐ ﺍﻁ ﻳﻢ ﺍﻟﻲ ﻫﺪ ﺍﻟﻤﻤﺎﻻﺙ ﻭﻟﻘﺪﺭﺃ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻗﺪﺭﻩ ﻟﻮ‬
‫ﺗﺖ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺘﺤﺪﻩ ﺍﻟﻜﻪ ﺓ ﻋﺎﺓ ﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺸﺐ ﺣﺎ ﻛﺔ ﻧﻘﺴﻢ ﺍﺑﻨﻔﺼﻬﺎ ﺑﻞ‬

‫ﻟﻴﻘﺈﻭ ﺍﻇﻼﻓﺔ ﻗﺪﺭﻫﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻙ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺳﺨﺪ ﺓ ﺍﻟﻜﺼﺔ ﻉ ﺑﺎﻓﻲ ﻣﻤﺄﻻﺙ‬

‫ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺻﻪ ﺑﺄﻟﺚ ﺋﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻻﺳﻼﺿﻴﺔ ﺍﻟﻮﺛﻤﺔ ﺍﻟﺮﻱ ﺭ ﺍﺑﻌﺎﻵ‬

‫ﻣﺮﺍﻛﻤﺌﻰ ﺑﺎﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻗﻨﻤﻮ ﻧﺺ ﻓﻄﺮﺍ ﺍﻟﺲ ﻓﺼﺮ ﻭﻻ ﻭﺩﺍﻥ ﻭ ﻉ ﻭﺭ ﻳﺎ ﻭﺑﻼﺩﺍﻟﺮﺏ‬
‫ﻓﻔﺎ ﺱ ﻻﻑ ﺍﻥ ﻭﻻ ﻳﺨﻖ ‪ 01‬ﺓ ﻭﻡ ﺑﻪ ﺳﺎﻫﻮ ﺍﻟﺮﻭﻣﻴﺎ ﻭﺍﻟﻎﻭﻝ ﻭﺍﻟﺼﺈﻥ ﻕ‬

‫ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻰ ﺍﻟﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍ ﻓﻰ ﺍﺯ ﺍ ﺟﻂ ﺓ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﻛﻞ ﻣﺴﺎ ﺍﻻﺭﺽ‬

‫ﺑﺒﻀﻬﻢ ﻭﺗﺠﻌﺎﺛﻢ ﻣﺤﺪﻳﻦ ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﻧﺞﻭﻧﻮﺍ ﻓﻰ ﻡ ﺍﻇﻼﺕ ﺍﻻﺳﻼ ﺏ‬
‫ﻋﺔ‬

‫ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻥ ﺩﻭﻝ ﺍﻭﺭﺑﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻪ ﻵ ﺍﻻﻣﻼﻣﻴﻪ ﺗﻌﻤﻞ‬

‫ﺟﻬﺪﻫﺎﻓﻲ ﺗﻔﺮﻳﻘﻜﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻣﻴﻦ ﺑﺪﺹ ﺍﻟﺪ ﺱﻁ ﺋﺴﻴﻪ ﻭﻗﺪ ﺗﻪ ﺑﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻙ ﺭﺍ‬

‫ﺍ‬

‫ﻭﺫﺍﻗﺖ ﺋﻤﺮﺓ ﺃﺗﻌﺎﺏ ﺍ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺩ ﻝ ﻭﺩﻟﺜﻌﻮﺏ ﺗﺘﺮﺍ ﺥ ﺍﺑﺊ ﺍ ﺍﺙ ﻭ ﺑﺐ ﺓ ﻟﻠﻤﺎﺓﻭ ﺇ ‪ 4‬ﻭﺍﻝ ﻡ ﻭﻟﺔ‬
‫ﻛﺎﻥ ﻟﻰ ﻓﻲ ﻋﻮﺩﺩ ﺍ ﻁ ﻡ ﺍﻟﻰ ﻋﻌﺮ ﺷﺐ ﺍﺑﻪ ﻣﺤﺪ ﻭﻋﺰﻩ ﻣﻞء ﻗﻠﻰ‬
‫ﻣﺴﺴﻠﻢ ﻧﻄﺮ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍ ﺃﺟﺪﺭﺭﺩ ﻓﻴﻜﺴﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﺍﻻ ﻻﻩ‬
‫ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﺻﻜﻨﺬ ﺭﻳﺔ‬

‫ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺯﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﺮﺓ ﻛﻞ ﻥ ﺑﻮﺍ ﺧﻮ ﺍﻟﺚ ﻛﺔ ﺍﻻ ﺃ ﻃﺎﻟﻴﺔ ﻭﻗﺪ‬

‫ﺃﻗﺈﺕ ﺍﻟﺒﺎ ﺭﺓ ﻓﻲ ﺃﺻﻴﻞ ﺫﻻﺻﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﻭﺉ ﺗﻤﻔﻴﻤﺎ ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺳﻴﺮ ﺍ ﺇﺍﺧﺮﺓ ﺣﺘﻲ ﺍ ﺭﻯ ﺟﻲ ﻡ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺵ ﻭﺍﺭ ﻣﻦ ‪ 1‬ﺣﻤﺮ ﻑ ﺍﺗﻮﺍ ﻟﻴﻠﺘﻬﻢ ﻓﻲ‬
‫ﻣﻤﻜﻮﻥ ﺋﺎ ﺁ ﻭﺃﻏﻠﺒﻬﻢ ﺃﻡ ﻳﻘﻨﺎﺵ ﻝ ﺷﻴﺎء ﻣﺎﺍﺍﻟﻄﺎ ‪ 3‬ﺍﻻ ﻓﻲ ﺿﺲ ﺍﻟﻐﺪ‬
‫ﻭﻣﺎﻛﺖ ﻗﺒﺎ ﺫﻟﻚ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻟﺠﺪﺕ ﺗﻴﺮ ﺑﺄﺧﺎﻻ ﻟﻰ ﻭﺟﻪ ‪ 11‬ﺍء ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ‬
‫ﺍﻟﺒﺎﺧﻲ ﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﺒﺮﻫﺎ ﻭﻛﺜﺮﻗﻜﻠﻠﻰ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺸﺒﻪ ﺑﻠﺪﺓ ﺫﺍﺕ ﺍ ﻭﺍﻕ ﻭﻣﺤﺎﻝ‬

‫ﻣﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭ ﺍﻭﻯ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻻﺱ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺑﻦ ﺃﺷﻐﺎﻟﻬﻢ ﺣﺺﺙ ﻳﻮﺟﺪ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺧﻮﺓ ﻣﺤﻠﻰ ﻣﺘﻊ ﻫﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﻮﻟﻂ ﺍﻟﺒﻘﺎﺍﻟﺔ ﻓﻬﻮﻩ ﺣﻤﺎﻧﻮﺕ ﻛﺄ ﺓ ‪15‬‬

‫ﻭﻋﻞﺹ ﻣﺜﻤﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻤﺖ ﺻﺒﻬﺪ ﻓﻴﻪ ﻃﺎﻭ ﻻﺕ ﻭﻛﺮﺍﻗﻴﺎ ﺻﺒﻠﺲ ﻋﺎﻳﻬﺎ‬
‫ﺍﻝ ﺍﻓﺮﻭﻥ ﻭﻳﻤﻀﻮﻥ ﺃﻭﻓﺎﺗﻬﻬﻢ ﻓﻲ ﺏ ﺭﺩ ﻭ ﺳﻤﻄﺮﻧﺞ ﺍﻟﻀﻮﻣﺖﻭ ﻭﺻﺎ ﺍﻳﺌﺴﻪ‬
‫ﺫﻟﺊ ﻭﻳﺸﺮﺑﻮﺩﻁ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻗﻬﻮﺓ ﺃﻭ ﺷﺎﻳﺎ ﺃﻭ ﻣﺸﺮﻭ ﻻﺕ ﺭﻭ ﺣﻤﻴﺔ‬

‫ﻭﻛﺔ ﺕ ﺹﺍ ﺿﺠﺮﺕ ﻧﺎ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻲ ﻫـﺫ ﺍ ﺍﻟﻤﺤﺎ ﻭﺑﻦ ﺩ ﺩﻯ ﻋﻠﻴﻪ‬
‫ﻋﻜﺮﻓﺖ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﻛﺎﺛﺖ ﻭﺝ ﻩ ﺍﻟﺠﺆﺍﺭ ﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﻓﻲ ﺗﻠﺚ ﺍﻟﻤﺠﺪ‬
‫ﺟﻤﺚ ﺿﺎﺗﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﻜﺴﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻣﻌﻠﻼ ﻫﺬﺍ ﺑﻈﺎ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ‬
‫ﻗﻌﺴﻮﺓ ﺍﻻﺣﻜﺎﻡ‬

‫ﻟﻜﻦ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻧﻪ ﻣﻤﻦ ﺑﺬ ﻩ ﻥ ﺳﻴﺎﻷﻵ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺎﻳﺊ ﺗﻘﻠﻴﺪﺍ ﻻﻓﻲ ﺃ ﺗﺒﻤﺎ ﻋﻦ‬
‫ﻭﺟﻪ ﻇﻼﻣﺘﻪ ﻓﺎﻡ ﻋﺘﺪ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﺏ ﺍﻟﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺫ ﺍ ﻧﻔﻼ ﻋﻦ ﺝ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﺎ ﻟﻤﺠﻰ ﻟﺔ‬
‫ﺑﻼﺩﻩ ﺍﻝ ﻳﺎ ﻳﺔ ﻭ ﻻﺯ ﺹ ﺍﺩﻳﻪ ﻇﻬﺮ ﻟﻂ ﺍﻟﻪ ﺩﻳﻬﺲ ﻣﻮ ﺍﻫﺎ ﺍﻟﻂ ﻕﺓ ﺍ ﺃﻛﺺ ﻣﻦ‬

‫ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﻴﻂ ﻍ ﺍ ﺑﻬـﺜﺎ ‪5‬ﻧﺬﻩ ﻻﻭﻛﻤﺎﻉ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺣﺎﺩ ﻣﺤﻔﻲ ﺧﻴﺮ ﻫﺬ ﺍﻟﺒﺎﺏ‬
‫ﺍﺿﻄﺮﺍ ﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻧﺎﻳﻤﻰ ﻭﺍﻟﻤﻴﺮ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻡ ﺍﻟﻴﺎ ﺃﺙ ﺑﻌﺬ ﺧﺮﻭﺟﻲ ﻣﻦ‬

‫ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﺑﺜﺎ ﺍﻝ ﺣﺪﻭﺩ ﺃﻳﻄﺎﺋﻴﺎ ﻭﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﻓﻲ ﻣﻴﻨﺎ‬
‫ﻣﻌﻪ ﻳﻨﺎ‬
‫ﺻﺢ‬

‫ﺣﺤﻚ‬

‫ﻡ‬

‫ﻣﺐ‬

‫ءﺩﻳﻨﺔ ﺹ ﺳﻴﺜﺎ‬

‫ﻫﻲ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺍ ﺟﺮ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﻟﻚ ﻭﺳﺒﻂ ﻭﻭﺍﻗﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺧﻞ‬

‫ﺑﺮﻛﺎﺯ ﻣﺴﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺜﻌﺮﻕ ﻭﻫﻲ ﻳﻨﺎ ﺣﺮﻳﺔ ﻭﺗﺠﺎﻝ ﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﺫﺇﺕ ﺍﻫﻤﻴﺔ‬
‫ﻛﺄ ﺁﻧﻬﺎءﻕ ﺁﺷﻤﺲ ﻣﺪﺕ ﻗﺎﺻﻠﻪ ﺹ ﺑﺮﺓ ﺻﻘﻠﻴﺔ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻃﺪ ﻧﺔ ﻧﺠﻴﻤﺖ ﻋﻠﻰ‬

‫ﻧﺸﺎﺯ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﺍﻭ ﻓﻀﺒﺔ ﺻﻰﺗﻔﻌﺔ ﻓﺘﺮﻱ ﻣﻨﺎﺯﻟﻤﺎ ﻛﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻳﻰ ﻟﻢ ﺇﺳﻒ ﻫﺎﻓﻮﻕ‬

‫ﺑﻌﻔﻰ ﻭﺷﻮﺍﺭﻋﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﺍﻧﺤﻺﺍﺭ ﻭ ﺍﺣﺪ ﻳﺪﺍﺏ ﻭﻝ ﻛﻦﻡ ﺍ ﻓﻲ ﺃﻟﺠﺎﻟﻤﺸﻈﻤﺔ ﺍﻟﺸﻮﺍﻓﻲ‬
‫ﻣﻔﺮﻭﺷﺔ ﺑﺎﻻﺳﻔﺎﺕ ﻧﺨﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺋﺮ ﺑﻪ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺍ ﻙ ﺫﻝ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻭﺍ ﺍﺗﻤﺎﺭﺍﺕ‬

‫ﺍﻟﻌﻪﺧﻤﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎ ﻭﺍﺱ ﺍﻗﻬﺎ ﺣﺎﻓﻸ ﺑﺄﺯﻝ ﺍﻟﺒﻀﺎﺥ ﺍﻟﻨﺮ ﺑﻴﺔ ﻛﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﻓﻴﻬﺎ‬
‫ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﻟﻠﻠﻰﻳﺨﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﻠﺴﺎﺗﻴﻦ ﻭﺣﻬﺬ ‪3‬ـ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﺎﻣﺔ‬
‫ﻓﻴﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺐ ﺣﺮ ﻟﻤﺠﻂ ﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺬﺍﻫﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻓﺎء ﺑﻴﺤﻬﺎ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻪ ﻭ ﺩﺳﺒﻪ‬

‫ﺑﻌﺔ ﺳﻔﺘﺒﻮﺭﻓﻲ ﻭﻳﻰ ﺍﺗﺄ ﺍﻥ ﺑﺜﺎﺻﺎ ﺑﺄﺿﻦ ﻟﺼﺈﻧﺘﻨﻬﺎ ﻭ ﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ‬
‫ﺍﻟﻤﻮﺿﺢ ﺍﻟﺬﻣﻤﻤﺎ ﺑﻨﻴﺖء ﻋﻠﻰ ﻫـ ﺕ ﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ‬
‫ﻭﻓﻲ ﻡ ﻳﻨﺎﻗﻴﻚ ﺭﻱ ﺻﻜﺰ ﺷﻬﺎﻛﻴﺮﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻛﺎء ﻓﻲ ﻱ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﻗﻲ‬
‫ﺗﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ ﺃﻋﻤﺴﻌﺖ ﻡ ﻧﺔ ‪ 01 9‬ﻳﻼﺩﻳﻪ ﺍﻯ ﻣﺨﺬ ﺛﻼﺛﺔ ﻗﺮﻭﺗﻜﻞ ﻧﺼﻒ‬

‫ﻟﻪ ‪2‬‬

‫ﻭ ﻳﻬﺎﻛﺒﺨﺎﻧﺔ ﺟﻤﻪ ﺕ ﺍﻻﻟﻮﻑ ﻕ ﻟﻠﻜﻌﺐ ﺃﻟﺘﻲ ﻻﻗﻲ ﺟﺪ ﻓﻲ ﺃﺑﺨﻤﻪ ﺛﺘﻬﺖ ﺃﺑﺖ‬
‫ﺍﻭ ﺑﺎ ﻭﻗﺪ ﺡ ﺛﻨﻲﻉﺛﺮ ﻥ ﺣﻤﺬﺍ ﻣﻤﻦ ﺯﺍﺭﻭﺍ ﻫﺬﺩ ﺍﻟﻜﺘﺒﺨﺎﻧﺔ ﻭ ﺇﻫﺪﻭﺍ ﻣﺎ‬

‫ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺯﺛﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺛﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺨﻤﺎﻧﻴﻦ ﺛﻨﻴﺴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺍﻟﻸ ﺑﺮﻯ‬
‫ﺍﻟﻤﺌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺰﺩﺍﻳﺔ ﺑﺄﺟﻞ ﺍ ﻧﻘﻮﺵ ﻭﺍ ﺣﻌﻦ ﺍﻟﺮﺱ ﻡ ﻭﺍ ﻛﺒﺮﻫﺎﺍﻟﻔﻴﺴﺔ‬
‫ﺍﻟﻘﺄ ﺑﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﻙ ﺭﻭﺟﻞ‬

‫ﻭﺍﻛﺜﺮﺍﻟﻤﻂﺹ ﺍﻧﻘﺸﺎﺭﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﻤﺞ ﻭﺍﻟﺪﺑﺎﻏﺔ ﺍﺫﺟﻤﺎﻛﻨﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﻌﺎﻣﻞ‬
‫ﻧﺤﺴﺞ ﺍﻟﺤﻮﻳﺮ ﻭﺩﻍ ﺍﻟﺠﻠﻮ ﺩﺥ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﺸﺔ ﻭﻫﻲ ﻗﺪ ﺃﻫﺴﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥﺍﻟﻌﺎﺷﺮ‬
‫ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻸﺩ ﻭﻗﺪ ﺟﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎ ﻍ ﺍﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﺻﺘﻌﻤﺮﻣﺎ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻳﺨﻮﻥ ﺿﺔ ﻙ‬
‫ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻭﻗﺪ ﺋﻘﺈﺙ ﻫﺬﺩ ﺇﻟﻤﺪ ﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﺣﻤﺮﺍﻝ ﻭﺍﻃﻮﺍﺭﺙ ﻗﻲ ﺣﻖ ﺻﻠﺖ‬
‫ﺍﻓﻮﺭﺓ ﻟﺪﺍﺧﺎﺕﺻﺔ ﺍﻟﻤﺘﻲ ﺍﺿﺪﻫﺎ ﺍﻟﻘﺎﻑ ﺍﻟﻄﻺﺍﻧﻲ ﻙ ﻭﺭ ﻏﺎ ﻳﺎﺭﺩﻱ ﺛﻢ ﺃﻟﺤﺺ‬
‫ﺑﺎﻣﻼﻙ ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻭﻟﻢﺗﺰﻝﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻥ ﺛﻢ ﺃﻗﻠﺼﺖ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‬
‫ﻗﺎﺻﺪﺓ ﻧﺎﺑﻠﻂ‬
‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻧﺎﺑﻠﻰ‬

‫ﻫﺬﻩ ﺩﻟﺪﻳﻨﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺮﺍ ﻵﻓﻲ ﺍﻱ ﺩﻳﺎ ﺑﻌﺪ ﺭﻭﻣﻪ ﻭﺑﺮﻧﺪﻓﻲ ﻱ ﻭﻓﻴﻀﻴﺎ‬

‫ﺍﻟﺒﻨﺪﺋﺔ ‪ 4‬ﻕ ﺻﺖ ﺍﻟﺖ ﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻪ ﺍﺭﻓﻲ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺑﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻲ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﻠﺒﺤﻮ‬
‫ﺍﻻﺑﻴﺾ ﺍﻙ ﻭ ﻁ ﻭﻫﻰ ﺋﺒﻢ ﺩ ﻋﻦ ﻧﺎ ﻗﺪﺍ ‪ 03‬ﺳﺎﻋﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎﻭﻛﻀﺖ ﻗﺒﻞ‬
‫ﺍﻥ ﺗﺮﺳﻮ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻲ ﺍء ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﺷﻌﻪ ﺷﺒﺊ ﺑﻤﻨﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻌﻌﺮﻭﺕ‬
‫ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺍ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺳﺼﻠﻪﻳﻦ ﺍﻝ ﺳﺠﺪ ﻭﻫﺬﻩ ﻣﻨﺎﺭﺗﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻴﺊ ﻗﻰ ﻟﺖ‬

‫ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺒﻬﻰ ﻋﺎﻣﻌﺖ ﺃﻣﻬﺎ ﻓﻨﺎﺭ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻋﻠﻰ ﺵ ﺻﻨﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺤﺠﺪ ﻟﺘﻬﻀﺪﻯ ﺑﻪ ﻟﻠﺒﻮﺍﺧﺮ‬
‫ﻟﻴﻼ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻴﺄء‬

‫ﻭﻟﻌﺎﻣﻮ ﺑﺄﻥ ﺍﻻﻗﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻧﺎﺑﻠﻰ ﺗﺴﺘﻔﺮﻕ ﻋﺚ ﺳﺎ ﺕ ﺍﻛﺘﻨﻤﺖ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ‬

‫ﺟﻮﻟﻰ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻋﻬﺎ ﻻﺷﺎﻫﺪ ﺍ ﺛﺎﺭ ﺍﺃ ﺩ ﻧﻴﺔ ﺍ ﺍﻓﺮﻳﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺖ‬

‫ﻏﺎ ﻣﻌﺜﻠﺖ‬

‫ﺃﺟﺪ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﺛﺄﺧﺼﻪ ﺍﻟﻤﻰ ﻻﻥ ﺍ ﺍﺯﻳﺒﻤﺎﻓﺺ ﻓﻲ ﺍﻑﺹ ﻯ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺣﻢ ﻣﻰ ﻻ ﻏﺮﻳﺺ‬
‫ﻭﻳﺨﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻣﺎﺭ ﻓﻲ ﺓ ﺽ ﺍﻟﺸﻮﺍﺡ ﺍﺫﺍ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﻤﺎﺩ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻻ ﺻﺺ ﻭﻛﺮﺭ‬
‫ﺫﻻﺙ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻓﺎﻟﻨﻔﺖ ﻗﺎﺫﺍ ﺑﺄﺧﺪ ‪ 1‬ﻃﻴﺎﻳﺨﻴﻦ ﻳﺸﻴﺮ ﻓﺔ ﺑﺎﻟﻮ ﻗﻮﻑ ﻗﻮﻗﻔﺖ ﻭﺃﻗﻰ‬

‫ﻟﺤﻴﺎﻓﻰ ﺑﺖ ﺓ ﺍﻟﻤﻰ ﻟﻤﻪ ﻥ ﻭﺻﻤﺎﻟﺤﻨﻲ ﻗﺎﺑﺊ ﺍﻟﻤﺚ ﺷﺮﺟﻤﻤﺎ ﻭﻳﻔﻠﻬﺮ ﻟﻲ ﺃﻇﺚ ﺕ ﺍﻫﻞ ﺍﻻﻡ‬

‫ﻓﻘﻠﺖ ﻳﻢء ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻂ ﺃﻓﻲ ﺍﺻﺎﺫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭ ﻵ ﺍﺍﻓﺮﺟﻤﺔ ﻭﺃ ﺍﻥ ﻛﻒ ﻭ ﺩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ‬
‫ﻟﺮ ﻁ ﻛﻴﻒ ﺕﻟﻢ ﺍﺿﺢ ﺍﻟﻪﺭﺑﺮﻵ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭ ﻧﺎ ﻓﻤﺜﻜﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﻮﺭء ﻭﻃﺒﺖ‬

‫ﺷﻪ ﺹ ﺍﺛﻔﺘﻲ ﻟﻠﻰ ﺍﻟﻌﻪ ﻵ ﻷﻟﺒﺲءﻻﺑﺲ ﻏﻬﺮ ﺍ ﺍﻗﻲ ﻟﻰ ﻋﻴﻔﺘﺢ ﺕ ﺑﻜﻼﺑﺲ‬
‫ﺍﻝ ﻓﺮ ﻓﺎﺑﻰ ﻃﻠﺒﻰ ﻭﻛﻨﺖ ﺍﺻﺎﺩﺛﻪ ﻓﻲ ﻋﻠﺮﻳﻖ ﻓﺎﺫﺍ ﻫﻮ ﺩﺗﻴﻢ ﺑﺎﻟﻌﻮ ﺑﻴﻪ ﺍﻟﻔﺼﺤﺒﺊ‬
‫ﺑﻐﻴﺮ ﻓﻰ ﻭﻗﺪ ﺍﻋﻂ ﻓﻲ ﻛﺎﻭﺁ ﺑﺎ ﻣﻪ ﺗﻮ ﺇﻳﺮ ﻓﻲ ﻭ ﺟﻤﺎ ﻛﺎ ﺯ ﻣﻢ ﺕ ﻟﻪ ﻛﺎﺭﺋﺎ‬

‫ﺍﻳﻔﻢ ﻁ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺻﺔ ﻗﺪﻣﻨﻲ ﻻﺭﺋﻴﻤﺲ ﻭﺍﻻ ﺇﺗﺬﺓ ﻓﻘﺎﺑﻠﻮ ﻗﻪ ﺍﻟﺤﻔﺎﻭﺓ‬

‫ﻭﺑﺎ ﻏﻮ ﺍﻓﻲ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎء ﻟﻰ ﻭﻛﺎﺙ ﺣﺼﺮﺓ ﺍﻟﻤﺼﻴﻮ ﺗﻮﺇﺑﺮ ﺑﺰﺙﻱ ﺿﺎﻟﻴﺎ ﺅ ﺣﺺ ﺓ‬

‫ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻤﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺯﺕ ﻑ ﺍﻟﻤﺐ ﻳﺨﺎ ﺍﺧﺘﺐ ﺍ ﺍﻟﻼ ﺫ ﺩ ﻓﻲ ﺍﻻﻓﻪ ﺍﻝ ﻫـ ﺕ‪ 4‬ﻭﺗﺎ ﺵ‬

‫ﺍﻟﻌﺮﺏء ﻭ ﺧﻠﻴﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺫﺭﺍﻟﻘﺮﻧﺴﻮﺕ ﺛﻦ ﻭﻍ ﺭﻫﻢ ﻓﺎﺧﺒﺮﺗﻬﻊ ﻓﻲ ﻣﺤﺺ ﻭﻟﻬﻢ‬

‫ﻛﻼﻻ ﻓﺪﻫﻌﺜﺖ ﻟﻨﺠﺎﺑﺘﻬﻢ ﻭ ﺫ ﺋﻬﻢ ﻭﺣﻤﻰ ﻋﺔ ﺃﺑﺮ ﺛﻢﻡ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬ ﺟﻤﻪ ﺃﻛﺄ ﺍﺋﺎ‬
‫ﻟﺮ ﻳﺒﻬﻮﻕ ﺍ ﺿﻤﺎ ﺃ ﺳﺪﺍﺭﻣﻨﺎ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﻠﺨﺘﻨﺎ ﺍﻟﻪ ﻳﺔ ﻫﻂ ﻡ ﺃﻻﻳﻄﺎﻟﻴﻴﺰﻳﻤﺎ‬

‫ﻭﻛﺎﺫ ﺍﻻﺻﻴﺬ ﺍﺫﺍ ﻳﻤﻢ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻻﻳﺎﺣﻦ ﻑ ﻁ ﻻﻧﻪ ﺗﺎﻗﻰ ﺍﻻﺧﺖ ﻟﻤﺠﺴﺐ‬

‫ﺍﻟﻔﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻦ ﻭ ﺓ ‪ 1‬ﺕ ﺑﺮ ﺭﺭ ﺍ ﺇﺥ ﺫ ﺗﻜﻠﻢ ﺏ ﻭﺩﺏءﺕ ﻭ ﺃﻟﻰ ﺃﻭﻗﺮﺃ‬

‫ﻓﻴﻜﺘﺎﺏ‬

‫ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻻﺹ ﺍﻥ ﺍﻇﻂ ﺍﻟﺮﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺜﻞ ﺧﻆ ﺍﻫﻞ ﺋﻮﻧﺲ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻻﻗﺤﻰ‬

‫ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺖ ﺍﻟﻘﻮﺁ ﻋﻠﻰ ﺗﻊ ﻳﻢ ﺍﻻﺕ ﺍﻟﻪﻫـ ﻳﺔ ﻫﻂ ﺑﺎ ﺍﻧﻬﻢ ﺏ ﺭﺻﻮﻥ ﻟﻬﻢ‬
‫ﻟﻀﺼﻴﺮ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﺑﻄﺮ ﻗﺔ ﻋﺠﻴﺒﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﺤﻔﻆ ﺍﻟﺘﺎﻣﻴﺬ ﺍﻟﺴﻮ ﺍﻟﺼﻐﺮ ﻭﺑﻌﺾ‬

‫ﺇﻻ ﻻﻧﺖ ﺥ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﺨﻤﻮﻣﻌﺮﻓﺔ ﻳﻢ ﺙ ﺍﻻﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﻣﺎﻛﻴﺔ ﻉ ﻓﻴﻬﺎ‬
‫ﻣﺪﻧﻴﺔ‬

‫ﻓﻠﻌﻈﺮﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻌﺮﻱ ﺍﻟﻲ ﻫﻠﻰ ﻟﻠﻪ ﻧﺎﺑﺔ ﻹﻅ ﻯ ﺑﺄﻣﺮﺍﻟﻠﻐﺔ ﻟﻠﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺮﺁﻥ‬
‫ﻻﺷﺮ ﻑ ﻣﻦ ﻗﻮﻡ ﺍﻟﺠﺴﻮﺍ ﻣﻦ ﻟﻠﻌﺮﺏ ﻭﻻ ﻣﻤﻦ ﻳﺪﻳﻮﺫ ﺑﺎ ﻳﺊ ﺍﻻﺳﻼﻓﻲ ﺍ ﻓﻰ‬
‫ﻭﻟﻴﻔﺎﺭﻥ ﺍ ﻭ ﺑﻴﻦ ﻣﺎﺗﻼﻳﻪ ﻟﻐﻌﻌﺎ ﻓﻲ ﻟﻈﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻓﻪ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﻩﺛﻤﺎﻡ ﺑﻬﺎ‬
‫ﻭﻳﺘﺨﺬ ﻟﻪ ﺑﺬﻷﺙ ﻉ ﺭﺓ‬

‫ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﺕ ﻫﺎء‪ 4‬ﻥ ﺍﺧﻌﺒﺎﺭ ﺍﻟﻼﻣﻠﻰﺓ ﻭﺩﻋﺖ ﻳﻤﺎ ﺗﻮﺑﻠﺖ ﺑﻪ ﺵ ﺍﻻﻛﺮﺍﻡ‬
‫ﻟﻠﺬﻱ ﺩﻝ ﻟﻰ ﺩﻕ ﺗﺮﻳﺔ ﺍ ﻗﻮﻡ ﻭﻣﻤﺎ ﻻﺣﻆ ﺗﻪ ﻓﻲ ﻧﺎﺑﻰﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﻳﻪ ﻓﻴﺒﺎﻋﻠﻰ‬
‫ﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺪﺓ ﻭ ﺻﺮﺍﻣﺔ ﻻﻓﻰ ﺻﺎﻫﻠﻰ ﺕ ﻟﻠﻮﻟﻴﻰ ﻳﻮﻕ ﺍﺛﻴﻦ ﻣﻜﺒﻠﻴﻦ‬

‫ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺪﻭﻟﻢ ﻳﺮﻗﻜﺒﺎ ﺍ ﺟﺮﻳﻤﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻔﺔ‬

‫ﻭﻗﺪ ﻟﺤﺸﺎﺯﺕ ﻣﻘﺎﻃﻪ ﻵ ﻧﺎ ﻋﻦ ﺑﺎﻓﻲ ﻣﺔ ﺍ ﺍﻻﺕ ﺍﺋﻄﺎﻟﻴﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻃﻬﺎ ﻳﻤﻴﻠﻮﻥ‬
‫ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺮﺍ ﺣﺔ ﻭﺍﻟﻜﺴﻞ ﻭﺍﻁ ﻝ ﻭﻟﺬﻟﻜﻜﺜﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﺍ ﻭﺻﺖ ﺍﻟﻠﻰ ﻭﻻﻟﻬﺐ‬
‫ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻟﺠﺔ‬

‫ﻭﻳﻆ ﺛﺮ ﺃﺕ ﻣﺎ ﺍﻟﻌﺜﺤﺮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺺ ﻑ ﺗﻔﺮ ﺑﺼﺤﺘﻬﻢ ﻻﻧﻬﻢ‬
‫ﺛﺮﺟﻤﻪ ﻥ ﻟﻤﻌﺎ ﻉ ﺯﻭﺟﺎ ﺇﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻠﻴﻌﻮﻥ‬
‫‪4‬‬

‫ﺭﺣﻠﻪ‬

‫ﻛﺎﺫ ﻳﻮﺩﻯ ﺍﻥ ﺃﻣﺎﻛﺚ ﺑﻀﻌﺔ ﺍﺇﻡ ﻓﻲ ﻧﺎ ﻟﺼﻲ ﻻﺷﺎﻫﺪ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺛﺎﺭ‬
‫ﻭﺃﻃﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻼﻕ ﻭﻋﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻘﻮﻣﺺ ﺵ ﻣﻤﺎ ﻋﺮﻓﺘﻪ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻭ ﺟﻴﺰﺓ‬
‫ء‬

‫ﻭﺓﺩ ﺳﺎﻫﺪﺕ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺒﺮﻛﺎﻥ ﻭﺑﻦ ﻭﻑ ﻭﻩﻭ ﻳﺬ ﺍءﺏ‬

‫ﺩﺧﺎﻧﺎ ﻭﻗﺪ ﻗﻲﺍء ﻟﻲ ﺃﻥ ﻣﺬﻩ ﺣﺎﻓﻲ ﺩ ﺋﻤﺎ ﻭﺩﺑﺨﺎﻧﻪ ﺃﺗﻌﺐ ﺑﺪﺧﺎﻥ ﻭﺍﺑﻮﺭ ﺍﻟﻄﺤﻴﻦ‬
‫ﻭﻣﻦ ﺍ ﺑﻢ ﺏ ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﻕ ﻗﺔ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺍﻟﻤﻤﺜﺮﻑ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻫﻲ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻒ‬

‫ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻨﻪ ﻭﻻ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﻋﻨﻪ ﺧﻮﻓﺎ ﻕ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻌﺘﺎﻝ ﻣﻊ ﺃﻥ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺔ ﺿﻲ ﻋﻠﻲ ﺃﻫﻞ ﻕ ﺑﻠﻲ ﺑﺎﺕ ﺗﺘﺠﻌﺪﻭﺍ ﺏ ﺍﺡ ﻫﻢ ﺋﻂ ﺻﺎﺗﺔ ﺑﻌﺖ ﺓ‬
‫ﺣﺘﻲ ﻳﺪﻣﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﺮﻕ ﻣﻨﺬﻭ ﺯﺍﻧﻪ ﺍﻟﻤﺘﻲ ﺍﺯﻫﻘﺘﻜﺤﺒﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﻭﻝ ﻭﺩﻣﺮﺕ‬
‫ﺍ ﻻﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻢ ﻋﺎ ﻟﻦ ﻗﻰ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ‬
‫ء‬

‫ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻟﻪ ﺫﺍﻛﺮﻗﻰ ﻭﺟﻮﺩﻯ ﻓﻲ ﻧﺎﺑﻠﻰ ﺣﺎﺩﺛﻨﺎﺫ ﺇﺭ ﺍﻥ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻥ ‪35‬ﺫﺍﻣﺄ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻻﺳﺘﻄﺮﺍﺩ ﺃﻭﻻﻫﻤﺎ ﺗﺘﻌﺎﻕ ﺑﺴﻌﺎﻛﻦ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﺎﺛﺎ‬
‫ﺍﻅﺩﻳﻮﻱ ﺍﻻﺹ ﻕ ﻭ ﺛﺎﻧﻴﻤﻬﻤﺎ ﺋﺘﻌﺎﻕ ﺇﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺎﺛﻤﺎ ﺍﻟﻤﻌﺜﺎﻭﻱ ﻭ ﺍﻓﻰ‬

‫ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺳﻌﺌﺎ ﻋﻦ ﺍﻻﻭﻟﻲ ﻻﻥ ﺍ ﺭﻫﺎ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻬﻰ ﺍﻥ ﻟﻠﺮﺣﻮﻡ ﺍﺣﻤﺪ‬
‫ﺑﺎﺋﺤﺎ ﻟﻠﻨﺸﺎﻭﻣﻤﻂ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻟﻒ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺴﺤﺎ ﺓ ﻋﻘﺐ ﺍﻓﻮﻭﺓ ﺍﻝﺭﺍ ﻳﻪ ﻭﻭﺛﻰ‬

‫ﺍﻟﻮﺍﺷﻮﻥ ﺑﺄﺕ ﻫﺎﺟﺮﻣﻦ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺸﺎﻡ ﻓﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻻﺟﻞ ﻓﻰ ﺱ ﺍﻟﺪﺳﺎﺵ‬
‫ﻭﺍﻛﺰﺍء ﺃﺹ ﺍء ﺍﻟﻤﺮﺏ ﻭ ﺣﻤﻰ ﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﻳﻌﺔ ﺍﺳﻤﺎ ﺻﻞ ﺑﺎﺷﺎ ﺑﺎﻇﻼﻣﺔ ﻭ ‪3‬ﺹ ﻋﺺ ﺍﻕ ﻭ‬
‫ﻭﺍﻟﺠﻮﺍﺳﻲ ﺇﺗﻔﺎﺭﻓﻪ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻭﺟﺪ ﻣﻞ ﺍ ﻻﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻻ ﺍﻧﺔ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﻬﺎﺟﺮﺍﻟﻰ‬

‫ﺃﻭﺭ ﺑﺎﻟﺤﺒﺌﺐ ﺍﻳﺪ ﻩ ﺍﻟﻔﺮﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻮﻯ ﺃﻥ ﻳﺬ ﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻭ ﻥ ﻭﺃﺹ ﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺍ ﺫﻫﺐ‬
‫ﻝ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻳﺠﺪ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺔ ﻻﺏ ﻝ ﻭﺍﻻ ﻛﺮﺍﻡ ﻣﺎﻻ ﻳﺠﺪﻩ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﺎﺑﻼ‬

‫‪72‬‬

‫ﺃﻭ ﺑﺎ ﻓﻘﺒﺎ ﺍﻟﻤﻨﺚ ﺍﻭﻱ ﺑﺎﺍﺷﺼﺎ ﻭ ﺩ ﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮ ﺍﻟﻰ ﻧﻮ ﻧﻰ ﻭﻟﻜﺖ‬

‫ﻭﺃﻯ ﺃﻥ ﺇ ﺭﺝ ﻓﻲ ﺻﺎﺭﺑﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺑﻠﻂ ﺣﺚ ﺑﻬﺎ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﺳﺎﻋﻴﻞ ﺑﺎﺷﺎ‬
‫ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﻀﻪ ﻭﺹ ﺽ ﻣﺎ ﺃﻣﺜﺎﺭ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻋﻠﻴﻪ‬

‫ﻓﻠﻤﺎ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﺴﻔﺮﻣﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺴﻌﺎﺿﻖ ﺃﻋﻠﻰﺍﻩ ﺍﻟﻔﻴﺮ ﺧﺎﻻﺏ ﻭﻭﺻﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﻌﺘﻤﺪ‬

‫ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﻟﺲ ﻛﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﺑﻌﺚ ﺑﺨﻄﺎﺏ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﻲ ‪11‬ﻣﺘﻌﺪ ﻟﻼﺣﻤﺘﻔﺎﻝ ﺑﻪ‬
‫ءﻧﺪ ﻭ ﺩﻟﻪ‬

‫ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻨﺸﺎﻭ ﻯ ﺑﺎﺷﺎ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭ ﻋﺮﺝ ﻟﻰ ﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻭﻓﺎﺑﻞ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﺎﺷﺎ‬

‫ﻋﺮﻓﻴﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﺎ ﺃﺷﺎﺭ ﺑﻪ ﺍﻝ ﻓﻴﺮ ﻓﻨﺼﺢ ﺍ ﺑﺎﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺍﻻ ﻭﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺷﺔ‬
‫ﺑﺼﺎ ﺍﻛﻰ ﻃﻦ ﻭﻭﺻﺎ ﺟﻤﻰ ﺻﺎﻳﺎ ﺃﺧﺮﻱ ﻧﺎﻓﻰ‬
‫ﺍﻟﺘﻬﻤﺎ ﺗﻤﻀﺮ ﻟﺢ‬

‫ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺃﺫ ﺍﻟﻤﻔﻤﺎﻭﺩ ﺍﻧﺤﺎﻉ ﺍﺻﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﺎﺷﺎ ﻟﻰ ﺧﻄﺎﺏ ﺩﻟﻔﻴﺮ ﻓﻘﺮﺃﻩ‬
‫ﻣﻘﺮﺟﻤﺎ ﺑﺎ ﺍﻫﺮﺑﺐ ﻭ ﻗﺪ ﻭﻫـﻑ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻤﻔﺸﺎﻭﻯ ﺑﺎﺛﺎ ﺑﺎ ﺃﺳﻤﺌﻰﺥ ﻓﺄﺳﺘﺆﺏ ﺫﻟﺚ‬
‫ﻭﺳﺄﻝ ﺍﻇﻠﻰ ﻳﺮﻯ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻓﻘﺎ ﺍ ﻟﻰ ﺍﻥ ﻟﺔ ﻅ ﺍﻟﺚ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﻭﺭﺑﻴﻦ‬
‫ﻳﺪﻝ ﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻌﻈﻴﻢ‬
‫ﻭﺑﺒﻨﺎ ﺍﻟﻤﻨﺜﺎﻭﻯ ﺻﺎﻟﺲ ﻓﻲ ﺍﺣﺪ ﺍﻉ ﻝ ﺍﻟﻌﻪﻭﺳﺔ ﺍﺫﺍ ﺑﺮﺟﻞ ﻃﻠﻴﺎﻓﻲ ﻛﺎﻥ‬

‫ﺗﺎﺟﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺎﻛﻤﺪﻳﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺌﻮﺭﺓ ﻣﺮ ﺑﻪ ﻭﻋﻮﻓﻪ ﻓﺴﻞ ﻟﻴﻪ ﻭﺟﻠﺴﺎ ﻣﻌﺎ ﺣﺎﺍ ﺛﺎﻥ‬
‫ﻭﻗﺪ ﻣﺤﺄﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﻨﺸﺎﻭﻯ ﺑﺎﺛﻤﻤﺎ ﻋﻦ ﻣﺤﻼ ﺍﻓﺎﻣﺘﻪ ﻓﻮﺻﻔﻪ ﻟﻪ ﻭﻃﺎﺏ ﻣﻀﻪ ﺃﺩﻁ‬
‫ﻳﻮﺍﻷ ﺯﻳﺎﺭ ﻟﻪ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻣﻘﺒﻤﺎ ﻓﻲ ﺛﺎ ﻝ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻓﺘﺮ ﻓﺎ ﺗﻮﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺐﺍﺕ‬
‫ﺍﻇﻴﺮﻳﺔ ﻭﻓﺎﻝ ﻟﺮﻭﻫـﺎﺛﻬﺎ ﻛﻠﻴﻒ ﻳﻮﺟﺴﺪ ﺑﻴﻦ ﻅ ﻛﺮﺍﻧﻴﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻤﻲ‬
‫ﻟﻠﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻳﻮﻡ ﻟﻤﻪ ﺑﺤﺔ ﻃﻨﻄﺎ ﻭﻗﻠﻂﺹ ﺛﻴﺎﺑﻪ ﺑﺪﻣﺎء ﻟﻠﻀﻠﻰ ﻧﻬﻢ ﺍﻟﺬﻓﻲ ﻛﺄﺕ‬
‫ﻳﺤﻤﺎ ‪ 3‬ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﻫﻢ ﺟﺜﺾ ﻫﺎﻣﺪﺓ ﻭﺍﻭﻱ ﺍﻻﺱﻑ ﻣﻨﻬﻬﻔﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﺎﻟﻘﺮﺷﻴﺔ‬

‫ﻭﺳﻔﺮﻫﻢ ﺍﻟﻰ ﺏ ﺩﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﻒ ﻩ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﻠﻪﻭﺍ ﺑﻮﺟﺮﺩﻩ ﻫﻨﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻔﻠﻮﺍ ﺑﻪ ﻭﺛﺤﺮﻭﺍ‬

‫‪8‬‬

‫ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻈﺄﻫﻲ ﺍﺕ ﺍﻟﻮﺩﻳﺔ ﻓﺎﺗﺞﻉ ﺃﻋﻒ ء ﻫﺆ ﻟﺠﻌﻴﺎﺕ ﻭﻗﺮﺭﻭﺍ ﻓﻴﻬﺎﺙ ﺁ ﺍﺟﻤﺮﺍ‬
‫ﻣﻈﺎﻫﺮﻣﺎﻻﺟﻼ ﺍ ﻭﺍﻙﺣﻤﻈﻴﻢ ﻟﻠﻤﻔﺎ ﻯ ﺑﺎﺷﺎ‬
‫ﻓﻔﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻠﺜﺎﻓﻰ ﺍﺻﺘﻴﻘﻆ ﺍﻟﻤﻨﻬﺜﺎﻭﻯ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻣﻪ ﻓﻮﺟﺪ ﺍﻟﻤﺎﺕ ﻫـ ﻧﻪ ﺍﻋﻀﺎ‬

‫ﻫﺪﻩ ﺍﻟﺠﻴﺎﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺮﻟﻪ ﻓﻨﺰﻝ ﻭﺭﺣﺐ ﺻﻬﻢ ﻓﺪﻋﻮﻩ ﺍﻟﻲ ﺃﺩﺑﺔ ﺃﺩﺑﻮﻓﺎ ﻻﺟﻠﻪ‬
‫ﻭﺇﻋﻬﺬﺭﻭﺍ ﻟﻪ ﺵ ﻋﺪﺁ ﻣﺮﻗﻌﻬﻢ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ ﻓﻲ ﻧﺎﺑﻠﻂ ﻓﺪﺑﻰ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ‬

‫ﻭﻓﻲ ﺛﺎﻓﻲ ﻳﺮﺁ ﺃﻧﻰ ﻟﻠﻴﻪ ﺭﻭﺻﺎء ﻭﺍﺿﺎء ﻫﺬء ﺍﻟﺞ ﺍﺕ ﺻﺮﺵ ﺋﺮ ﻣﻦ ﺃﻛﺎﺑﺮ‬
‫ﺍﺍﻟﻌﻮﻡ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺳﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﻣﻤﻠﻮﺍ ﻟﻪ ﻣﻮﻛﺒﺎ ﺣﺎﺯﻻ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻋﻪ ﻣﻌﺜﺼﻬﻮﺩﺍ ﺣﻴﺚ‬

‫ﻛﺼﺺ ﺍﻟﺸﻮ ﺍﻭﻉ ﺑﺎﻟﻤﺘﻔﺮﺟﻴﻦ ﻭﺍ ﻛﻰ ﻳﺴﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻨﺜﺎﻭﻯ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺠﻴﻊ ﻭ ﺣﻮﻟﻪ‬

‫ﺍﻟﺮﻭﺳﺎء ﻭﺍﻻﻋﻀﺎء ﻭﺃﻣﺎﻣﻢ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﻲ ﻣﺤﻞ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻷ ﻫﻨﺎﻙ‬
‫ﺗﻠﻴﺖ ﺍﻇﻤﺎﺏ ﺍﻟﺮ ﻧﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺡ ﺍﻟﻤﺜﺸﺎ ﻟﻤﺠﻮﺗﻌﺪ ﺍﺩﻣﺎ ﺅﻩ ﺣﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﺤﻴﻴﻦﻭﺍﻻﻭﻭ ﺇﺩﺕ‬
‫ﺛﻢ ﺧﺼﻮ ﺻﺎ ﻭﻓﻲ ﻭﻡ ﺕ ﺍ ﺭﺯﺑﺤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺣﺪ ﺕ ﻓﻲ ﻃﻤﻄﺎ ﻭﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﺎﻭ ﻯ ﺍﺙ ﻣﺎﻭ ﻗﻔﺎ‬

‫ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻤﺎﺭ ﻭﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺧﻄﺒﺔ ﻭﺃﺧﺮﻱ ﻳﻘﻠﺪﻳﺨﺸﺎﻧﺎ ﻓﺎﺧﺮﺍ ﻭﻫﻮ ﻗﻲ ﺭﻋﻂ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ‬
‫ﺋﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻭ ﻭﻝ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺿﻔﺎﻻﻫﻮ ﻻ ﺍ ﻣﻤﻞ ﺩﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻋﺪﺕ‬
‫ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻼﺩﻯ ﻣﻦ ﺗﻮﻟﻰ ﺛﻢ ﺗﻨﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻟﻌﺎﻣﺎ ﺁ ﺑﻰ ﺍﻇﻄﻰ ﻭﺃﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﻦﺷﺎﻭﻯ ﻣﻌﻈﺎ‬
‫ﻣﺤﺘﺮﻣﺎﺣﻤﺎﻡ ﺍﻓﺮ ﺍﻟﻲ ﺗﻮﻟﺲ ﻭﻻﺩﺍﻋﻰ ﻙ ﻛﻮﺱ ﻗﻮ ﻳﻞ ﺑﻪ ﺳﻌﺎﺩﺗﻪ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﻰ ﻻﻓﺎ‬
‫ﻟﻠﻮﺓ ﺕ ﺋﺮ ﻧﺎﺻﻤﺐ‬

‫ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻣﻤﺄ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻥ ﻧﺎﺍﺑﻠﻲ ﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻣﺒﻠﻨﺎﻋﻈﻴﻤﺎ‬
‫ﻳﺮﺝ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﻓﻴﻼﻧﺎ ﺳﻴﻮﻧﺎ ﻟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻙﻗﻰ ﻩ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﻝ ﻓﻰ ﻻﻥ ﻭﺍﻩ‬
‫ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﺩ‬
‫ﺟﻴﺪ ﻟﻠﻈﻴﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻥ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﻟﻤﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺒﺤﺮ‬

‫ﻭﺃﻫﻢ ﺛﺼﺎﻉ ﺫ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺷﺎﺭﻉ ﺃﺋﻮﻟﻴﺪﺭ ﺍﻭ ﻫﺎﺩﻉ ﻭﻭﻣﻪ ﻭ ﺍﻭﻟﻪ ﺑﺎﺹ‬

‫ﻣﻴﻼ ﻭ ﻧﻌﻤﻔﺎ ﻭﻳﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﻟﻠﺒﺮﺻﺮ ﺍﻟﻰﺍﻟﻤﺜﻲ ﺍﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺗﻘﻔﺮﻉ ﻧﻪ ﻭﺍﺭﺥﻛﺜﺮﺓ‬

‫‪92‬‬

‫ﺃﻣﺄ ﺍ ﺷﺎ ﻉ ﺍﻟﻤﻪ ﺩ ﺍﻟﻰ ﻳﺪ ﻥ ﻛﺎ ﻭﺭ ﺛﻢ ﺍﺫ ﺍﺭﺩﺕ ﺍﻥ ﺃﺹ ﻑ ﻧﺎﺑﻠﻰ ﻭﻣﺎ‬
‫ﺍﺷﺘﺴﺎﺕ ﺗﺠﻠﻴﻪ ﺻﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﺮ ﻟﺠﻠﺔ ﻻﺣﻀﺠﻨﺎ ﺍﻟﻲ ﺯﻣﻦ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﻘﺪﻯ ﻭﻛﻔﺎﻳﺔ ﺛﻢ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﻧﺄ ﻧﺎﺑﻠﻰ ﻗﺎ ﺩ ﺑﺎﻟﺮﻣﺎ‬
‫ﺵ‬

‫ﺣﺖ‬

‫ﻣﺪﺓ ﻵ ﺑﺎﻟﺮﻣﺎ‬

‫ﺍﺙ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺟﻤﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎ ﻍ ﺧﺼﻮﺻﻤﺎ ﻓﻴﺎ ﺗﻌﺎﻕ ﺑﺎﻟﻔﻌﻮﺣﺎﺕ‬
‫ﺍﻻﺻﻼﻣﻴﺔ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺭﺃ ﺕﺃﻥ ﺃﺑﺪﺃ ﺍﻟﺴﻜﻞ ﻡ ﻋﻨﻬﺎ ﻟﻤﻤﺤﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻠﻰ ﻳﻨﺔ ﺍﻗﻢ ﻣﺸﻌﻤﺮﺓ ﻻﻓﻲ ﻧﻴﻘﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺹ ﻟﻤﻴﺔ ﻭﺃﻫﻢ ﻡ ﻛﺮﺍ‬
‫ﻗﻮ ﺍﺻﻪ ﺍﻟﺤﺮ ﻳﺊ ﻭﻑ ﺳﻤﻤﺎﺭﻭﺍ ﺍﻟﺐﻭ ﺫﻥ ﻫـ ﺑﺎ ﺭ ﻭﺵ ﺭ ﺇﻓﻪ ﻱ ﺍﻛﺴﺒﻬﺎ ‪ 5‬ﺫ‬

‫ﺍﻻﻛﻞ ﻳﺔ ﺟﻮﺩﺓ ﻣﻮﻗﻤﻢ ﺍﻟﻄﻴﻌﻲ ﺣﺴﻦ ﻣﺮﻷﻫﺎ ﻭﺍﺳﺘﺮﺕ ﻓﻲ ﺣﻮﺯﻍ ﺍﻟﻔﻴﻨﻤﻴﻴﻦ‬
‫ﺍﻟﻲ ﺻﻌﺤﺔ ‪ 08‬ﻗﺒﻞ ﺍﺇﺳﻴﺢ ﺛﻢ ﺍﺷﻮﻟﻰ ﻋﺎﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﻃﺎ ﻭﻥ ﻭﺑﻘﻴﻰ ﻓﻲ ﺣﻮﺯﻧﻬﻢ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺍﻥءﻓﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺏ ﺯﻭ ﻕ ﻛﺎﻟﻚ ﺍ ﺭﺓ ﻧﺔ ﺛﻬﻲ ﻕ ﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﺮ ﻋﻬﺎ‬
‫ﺍﻟﻔﻴﺌﻴﻘﻴﻮﻥ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍ ﺕﻭﻟﻲ ﻋﻠﻴﻬـﺎ ﺍ ﻭﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺒﻮﻧﻴﺔﻳﺔ ﺍﻻﻭﻟﻲ‬

‫ﺿﺔ ‪ 53‬ﻕ ﻡ ﻭﻃﺮﺩﻭﺍ ﺍﻟﺔ ﻟﺠﻴﻘﻴﻴﻦ ﻣﻀﻬﺎ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺳﻌﺘﻌﺮﺓ ﺭﻭﻣﺎﻧﻲ ﺓ ﺳﺼﺪﺓ‬

‫ﺍﻻﻣﻬﺮﺍ ﺍﻭﻭﻳﺔ ﻳﻢ ﺍ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻳﻚ ﺩﺧﺎﺕ ﻓﻲ ﻭﺯﺩ ﺍ ﺍﻗﻮﻁ ﺛﻢ ﺍ ﻛﺆﻋﻬﺎ ﻣﺾ ﻡ‬
‫ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺔ ﻭﺍﺩﺍﻟﺒﻴﺮﻧﻄﻴﻴﻦ‬
‫ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ ‪ 5‬ﻳﻸ‪ 8‬ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻟﺘﺤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﺟﻌﻞ ﻫﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ‬
‫ﺍﻳﻦ ﺍﻻﻛﺮ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻣﺎ ﻣﺸﺎ ﻭﺳﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺪﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺎﺭ ﺍ ﻟﺤﻤﺮﻭﻫﺎ‬
‫ﻭﺿﻤﻴﺾ ﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺑﻬﺎ ﻓﻄﻠﺐ ﺻﺎﺻﻬﺎ ﺍﻻﻣﺎﻥ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺍﻭﻻ ﻟﻪ ﻭﻋﻴﺎﻟﻪ ﻓﺎﺟﺒﺐ ﺍﻟﻰ‬

‫ﺫﻟﻚ ﻭﻣﺎﺭﻓﻲ ﺍﻟﺐ ﺭ ﺍﻟﻰ ﺑﻼﺩ ﺃﻟﺮﻭﻡ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻰﻟﻤﻤﻮﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﻲ ﺭﺟﺐ ﺳﻨﺔ ‪6135‬‬

‫‪3‬‬

‫ﻓﻠﻢ ﻳﺮﻭﺍﻓﻴﻪ ﺍﻻ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ‪3‬ﺍﻑ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﻟﻤﺎ ﺣﺼﺮﻭﻩ ﻣﻤﺒﻌﻮﻥ‬
‫ﺍﺍﻝ ﺍ ﻣﺎﻭﺍ ﻭﻟﻢ ﺗﺠﺎ ﺍﻻ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺪﺭ ﺍﻝ ﺭ ﺕ ‪3‬‬
‫ﻭﺍ ﻣﺮﺕ ﺑﺎﻟﺮﻣﺎ ﻭﺍﺟﺰﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻮﺯﺓ ﺍﻟﻰ ﻟﻤﻊ ﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﺧﺮﺟﻬﻢ ﻣﻨﻬﺎ‬

‫ﻣﻠﻮﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻣﺘﺪﻳﻴﺒﻦ ﻭﺃﻧﺜﺄﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﺍﻗﺮﻥ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻤﺪﻛﺔ ﺻﻘﻠﻴﺔ ﻭﺃﻗﺎﻡ ﺍﻟﺸﺰﻑ‬

‫ﺍﻻﺩﺭﻳﻬﻲ ﺑﺒﻠﺮﻣﺎ ﻭﺃﻟﻔﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭﺍﺻﻄﻨﻊ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻔﻀﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻼﻋﺎ ﻟﻤﻠﻠﺚ ﻭﻭﺟﺮ‬
‫ﻣﻤﻔﻠﻰ ﺍﻟﺜﺎﻓﻲ ﺃﻣﺎ ﺑﻼﻁ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻧﻮﺭ ﻣﻨﺪﻳﻲ ﺭ ﻓﻰﻓﻲ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﻟﺮ ﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻥ ﻣﺖ‬
‫ﺻﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﻲ ﻣﻤﻞ ﻧﺎﺑﻠﻰ ﻭﺣﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ ﺯﻻﺯﻝ ﺵ ﻳﺪﺓ ﺍﺿﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﻛﺜﺮﺍ ﻭﻓﻲ‬

‫ﺃﺛﻨﺄء ﺍﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺣﺪﻓﺖ ﺳﻨﺔ ﻫﺎ ‪ 8‬ﺍﻃﻠﻖءﺍﻳﻬﺎ ﻋﺴﺎﺑﻬﺮ ﺍ ﻣﻤﺔ ﺍﻟﻤﺪﺍﺥ‬
‫ﻓﻲ ‪ 31‬ﻣﺎﺭﺱ ﺳﻦ ‪ 68 0‬ﺩ ﻇﻪ ﻏﺎﻟﻴﺒﺎﺭﺩﻯ ﺻﻘﺎﻳﺔ ﻭﻓﻲ ‪ 63‬ﻣﻨﻪ ﺯﻥ ﺑﺎﻟﻰ ﻣﺎ‬

‫ﺑﻌﺪﺕﺍﻝ ﻋﻴﻒ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺍﻗﻬﺎ ﺛﻢ ﺣﺼﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺠﻼء ﻋﻨﻤﺎﻅﺭﺟﺖ ﻣﺌﻬﺎ‬

‫ﺍﻝ ﺷﺎﻛﺮﺍﻟﻨﺎﺑﻠﻴﺔ ﻓﻲ ‪ 6‬ﺟﻮ ﻧﻌﻮ ﻭﺟﻌﻚ ﺻﺒﻤﺰﺁﻟﻤﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺔ ‪ 2‬ﻓﻲ ﺳﺸﻌﺒﺮ‬
‫ﺻﻨﺔ ‪ 6689‬ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺛﻮﺭﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻴﻬﺎ ﺍﺑﻄﺎﺙ ﺍﻟﺮﻫﺒﻨﺎﺕ ﻭﻟﻜﻪ ﻥ ﺍﻟﻌﺴﻌﺎﻛﺮ‬

‫ﻟﻠﻤﻠﻴﻜﺔ ﺃﺧﻤﺪﺕ ﻧﺎﺭﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻼﺟﻢ ﺷﺪﻳﺪﺓ‬

‫ﻭﻫﻨﻪ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻧﺎﺑﻠﻰ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﺧﺲ ﻋﺜﺮﺓ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻣﻤﻂ ﺍﺑﻬﺮ ﻣﻴﻨﺎﻩ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻤﺜﻄﻞ ﺍﻟﻐﺮﻟﻰ ﻣﻦ ﺟﺰ ﺓ ﺻﻘﺪﻳﺔ ﻭ ﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍ ﺍﻳﻬﺎ ﻧﻬﺎﺭﺍ ﻓﺮﺍﻳﻰ ﺍﻥ ﺍﻗﻰ ﺩ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﻻﺷﺠﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺘﺮﻟﺖ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﺳﻴﺮ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻋﻪ ﺍ ﺍﻭﺍ ﻣﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ‬

‫ﻭﺿﺎﻫﺪﺕ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻳﻤﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻻ ﺛﺎﻭ ﺍﻟﻘﺪﺑﻤﺔ ﻋﺪﺍ ﺍﺋﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪ ﻳﺔ ﻣﺎ ﺃﻗﻲ‬
‫ﺷﺎﻫﻄﻪ ﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺎﺣﺔ ﺟﻤﺮﻯ ﻓﺮﺷﺖ ﺑﺎ ﺇﻻﻁ ﻭﻣﺤﺎﻃﺔ ﺑﺎﻻﺷﺠﺎﺭ ﻭﻫﺬﻩ‬

‫ﻝ ﺳﺎﺣﺔ ﺗﺴﻰ ﺍﺑﺮﺗﻮﺭﺑﺎ ﻛﺎﻓﺮﺍ ﻗﻨﻲ ﻣﻨﻈﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺠﻞ ﺍﻟﺒﺪﻳﻢ ﺛﻢ ﺍﺣﺔ ﻣﺮﺑﻨﺎ‬
‫ﻭﻓﻲ ﻻ ﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﺗﻠﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﻧﻖ ﻭﺑﻬﻬﺎء ﺍﻙﻇﺮ ﻭﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﻟﻤﻚ ﻫﺬﻩ ﺳﺎﺹ ﺓ‬
‫‪ 8‬ﻓﺘﻮﻭﺑﺎ ﻥ ﺣﻴﺺ ﺍﻻ ﺍﻉ ﻭﺍﻣﺎﻥ ﺍﻟﺘﻨﻄﻢ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺽ ﺛﻪﺍﺭﻉ ﻳﺪ‬

‫‪13‬‬

‫ﺷﺎﺭء ﻓﺘﻮﺭ ﻻ ﺍﻳﻤﺎﻧﻴﻞ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺯﺍﺩءـ ﺍ ﻭﻭﻧﻘﺎ ﻭﺣﻌﻠﻬﺎﻣﻦ ﺍﻻﻫﻤﻤﺔ ﻛﺎﻥ ﻭﺧﻮﺩ‬
‫ﺣﺎ‬

‫ﺍﻟﻖ ﺱ ﺍﻟﻤﻠﻮﻛﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻣﻪﻓﻰ ﻻﻗﺎﻣﺔ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﺻﺄﻭﺭ ﺣﻴﻦء ﻣﺔ ﺍﻟﻰ ﺑﺎﻟﺮﻣﺎ‬

‫ﻭﺑﻬﺎ ‪ 1‬ﻩﻓﺎ ﺩﻳﺔﻳﻤﺒﺮﻱ ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻬﺎ ﺗﻔﻨﻦ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺗﻨﻤﻤﻬﺎ ﺣﺘﻲ‬

‫ﺻﺎﺭﺕ ﺗﻌﺪ ﺙ ﺃﻋﻈﻢ ﺃﻧﺘﺰﻫﺎﺕ ﺯﺧﺮﻓﺎ ﻭﺑﻬﺎء ﻭﺑﻬﺎ ﺣﺪﺍﺋﻖ ﺍﺧﺮﻱ ﺑﺪﻳﺮ ﺓ‬
‫ﺍﻟﺶ‬

‫ﺗﺴﺮ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺗﻘﺮﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﻴﻦ‬

‫ﻭﺷﺎﻫﺪﺕ ﺑﻬﺎﻣﻦ ﺍﻵ ﻻﺭ ﺍﻟﻘﺪ ﻳﻤﺔ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻟﻠﻤﻠﻮ ﻛﻲ ﺩﻟﺬﻯ ﻓﻲ ﺍ ﻟﻠﻨﻮﻭ ﻣﻨﺪﻳﻮﻥ‬
‫ﻭﺍﺟﺎﺩﻭﺍ ﺻﻨﻌﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺎﻁ ﺑﺎ ﻷﺷﺠﺎﺭ ﻭﻋﻺ ‪ 4‬ﺳﻤﺎ ﺍﻟﻮﻗﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻣﺮﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ‬
‫ﺑﺮ ﺍﻻﻋﺼﺎﺭ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻚ ﺉ ﺍ ﺃﻗﺪﻳﻤﺔ ﻭﺇ ﺍﻻﺩ ﺓ ﻓﻜﺜﻴﺮﺓ ﺣﻴﺚ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪﺩ ﻟﻠﺒﻤﺎﻛﻨﺎﺋﻰ ﻧﺠﻮ‬
‫‪ 53‬ﻭﺍ ﻻﺩﻳﺮﺓ ‪ 07‬ﻭﺍﻫﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻂ ﺋﻰ ﺍﻟﻜﻨﻲ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﻩ ﻓﻲ ﺍ ﺍﻧﺠﻴﺎء‬
‫ﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﻭ ﺣﻮ ﻣﺎ ﺳﻴﺎﺝ ﻣﻤﺎ ﻧﺴﻤﻴﻪ ﺍﻟﻮﻡ ﺩﺭﺍﻓﻲﻳﻦ ﻭﻗﺪ ﻥ ﺻﺒﺖ ﻓﻮﻕ ﻫﺬﺍ‬

‫ﺍﻟﺴﻴﻞ ﺗﻤﺎﺛﺢ ﺍﻟﻔﺪﻳﻌﻴﻦء ﻭ ﺙ ﺃﺷﻬﺮ ﻫﺬ ﺍﻟﻜﻤﻨﺎﺋﺲ ﺍﻟﻜﻨﻴﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﺎﻫﺎ‬
‫ﻫـ ﺭ ﺱ ﻝ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﻻﻗﻘﻠﻰ ﻓﻲ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﻨﺎء ﻭﺍﻟﻀﺨﺎﻣﺔ ﻋﻦ ﺍﻣﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﻜﻌﺮﻓﻲ‬

‫ﻭﺏ ﺍ ﺗﻘﻮﻳﻖ ﺫﻫﺒﻴﺔ ﻏﺮﺑﺒﺔ ﻓﻲ ﺑﺎﺑﻬﺎ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﺎﺭﺓ ﺻﺎﻧﻪﻳﻬـﺎ ﻭﺗﻔﻨﻨﻬﻢ ﻧﺠﻲﺃﺳﺎﻧﺐ‬
‫ﺍﻙﺧﺮﻓﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻨﺎء ﺛﻢ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻻﺳﻂﺧﺎﺭﺯ ﺍﻟﻲ ﻟﻸ ﺍﻟﻤﺎ ﺑﻨﺎﻫﺎ ﻛﻮﻭﻳﺮﻥ‬
‫ﺍﻟﺌﺎﻯ ﻋﻠﻰ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﺔ ﻭﻧﻘﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺯﻳﺪ ﻑ ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﻥ ﺍﻇﺎﻣﻰ ﻋﺸﺮ ﻻﻳﻼﺩ‬
‫ﻭﻗﺪ ﻭﺳﻌﻮ ﺍ ﺑﺎﺑﻬﺎ ﻭﺑﺎﻟﻨﻮﺍ ﻓﻲ ﺯﺧﺮﻓﺘﻪ ﻣﺒﺎﻟﻨﺔ ﻋﻈﻬﻲ ﻩ ﺛﻢ ﺛﻨﻲ ﺓ ﺍﻟﻔﺪﻳﺴﺄ ﻋﻨﺖ‬

‫ﺑﺮﻭﻓﻔﺎ ﻭ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻗﺪ ﺟﻄﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻴﻮﻥ ﻗﺒﺎﻳﺎ ﺧﺴﺎ ﻟﻤﺠﺘﻖ ﺍﻧﺮﺿﻎﺟﻤﺜﻪ‬

‫ﺍﻟﻌﺜﻬﻜﻞ ﻭﻳﻮﺟﺪﻙ ﺍﺋﺲ ﺃﺧﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻮﺍﻝ ﻣﻦ ﻣﺨﻠﻤﻪ ﺍﻟﺒﻨﺎء ﻭ ﻯ ﺍﺑﺔ‬
‫‪1‬‬
‫ﺍﻟﺤﻨﻊء ﻻﺑﻬﻨﻴﺴﺔ ﻣﻮﻭﺗﻮﺭﺍﻧﻮ‬
‫ﻛﺎﻥ ﻟﺒﺎﻟﺮﻣﺎ ﻣﻴﻦ ﺍء ﺫﺍﺕ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﻓﻰ ﺍ ﺃﺕ ‪ 11‬ﺻﺒﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻫﻤﻠﻀﻮﻣﻤﺎﺭﺕ‬

‫‪33‬‬

‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺍ ﻛﺐ ﺍﻟﺺ ﺕ ﻳﺮﺓ ﻭﺍ ﺍﻓﻰ ﻭﺍﺭﻕ ﺑﺪ ﻱء ﺧﻬﺎﺻﺎ ﻉ ﺃﺓﻭﻭ ﺍ ﺍ ﺍ ‪ 5‬ﻝ‬

‫ﻭﺃﺧﺪ ﺕ ﻳﺮﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺩﻭ ‪5‬ﻱ ﺛﺔ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﻰ ﻋﺠﻞ ﺑﻠﺠﺮﻭﺋﻪ‬
‫ﻭﻳﻮ ﺭﺭ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺍﻧﻤﺪ ﺧﺔ ﺭ ﺭﺭ ﻧﺔ ﺣﻬﻬﺮﻱ ﻑﻗﻲ ﻧﺸﺎﻧﻔﺎ‬

‫ﺅﺑﺎﺑﺨﻠﺔ ﻓﺎﻥ ﺑﺎﻟﺮﻣﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻫﻠﺔ ﻋﺎ ﺭﺓ ﺑﺎﻟﻤﺘﺎﺟﺮ ﻭﻛﺎ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺪ ﻧﻴﺔ ﻭ ﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ‬
‫ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻗﻲ ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺛﻢ ﺍ ﺇﺕ ﺍﻻﺧﺮﺓ ﻗﺎﺻﻂ ﺩﻣﺪﻳﻔﺔ ﻟﻞ ﻃﺮﺍﺑﺎﻓﻲ‬
‫ﻩ‬

‫ﺡ‬

‫ﺣﺤﻰ‬

‫ﻣﺪﻳﺨﺔ ﻁ ﺍﺑﺎﻓﻲ‬

‫ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻗﻨﻪ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﺒﻊ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭ ﺍﺣﺪﻱ ﻣﻮﺍﻓﻰ ﺟﺰﺑﺮﺓ ﺻﻤﻘﻴﺔ‬

‫ﺍﻟﺶ ﺑﻴﺔ ﻭﻟﻢ ﺗﻤﻜﺚ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﺑﻬﺎﺹ ﻱ ﺛﻼﺙ ﺻﺎﻋﺎﺕ ﻇﺬﺍﺍﺙ ﻝ ﺃﻟﻤﺤﻜﻦ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻨﺰﺅﻝ ﺍﻟﻴﻬﺎﻭﻣﺸﺎﻫﺪﻛﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﻣﺶ ﺍﻇﺮ ﺟﻤﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺍﻑ ﻏﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﺻﺮﻫﺎ‬
‫ﻓﻰ ﺍﺧﺮ ﻣﻨﻴﺎءﻣﺮﺭﻧﺎﺏ ﺍ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ ﻣﻦ ﻭﺍﻓﻰ ﺇﻃﺎﻻ ﻭﺹﺍ ﻳﺒﻢ ﻟﻰﺃ ﺛﺎ ﺍﻥﺃ ﻭﻻ‬

‫ﻛﺔ ﻋﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻄﻠﻴﺎﻥ ﺍﻝ ﻱ ﻭ ﺍﻟﻤﺼﻄﺦ ﺍﺫ ﻻﺑﺄﺱ ﻣﻦ ﺫﻻ ﺷﻢ ﻥ ﺍﻟﻌﺎﺹ‬

‫ﺍﻟﺬﻱ ﻱ ﻓﻊ ﺍﻳﺮﺍﺩ ﻋﺮﻛﺄ ﺍ ﻥ ﺃﻭ ﺟﻰﻭﻫﺮﺍ ﻓﻲ ﺱﻳﺎ ﻩ ﺍﺫ ﻛﺎﻥ ﻗﺺ ﺻﺪ‬
‫ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻤﺮءﻛﻞ ﺍ ﺕﻛﻠﻦ ﻳﻌﻢ ﻣﻦ ﺍ ﻭﺍﻝ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻓﻲﺹ ﺍﻟﺾ ﻭﻭﻥ ﻭﺍﻻ ﻭﺍﻝء‬
‫ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺍﻗﻮﻝ‬
‫ﺑﻲ‬

‫ﺙﺗﻮﻟﻂﺍﻟﻠﺸﺎﻧﻜﺮ ﻟﻠﻌﺮﻱ ﻓﻲ ﻭﺻﻢﻑ ﺟﻤﺎﻝ ﺩﻟﻌﺮﺏ‬

‫ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺤﻔﻤﺄﺭﺓ ﻣﺠﻠﻮﺏ ﺑﺼﻄﺮﻳﺔ‬

‫ﻭﻓﻲ ﻻﺑﺪﺍﻭﺓ ﺹ ﻥ ﻓﺮءﻟﻤﻮﺏ‬

‫ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﻴﺰﻣﻖ ﺍﻻ ﺩﺍﻡ ﺍﺭﺓ ﻭﻏﻴﺮ ﻧﺎ ﺃﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻌﺰﻭ ﻃﻴﺐ‬

‫ﻡ ﻭﻝﻱ ﻇﺐ ﺍء ﻓﻼﺕ ﻣﺎ ﻋﺮﺯﻥ ﺑﻬﺎ ﻣﺢ ﺣﺦ ﻻ ﻛﻞﻡ ﻻﻫـﺽ ﺃﻃﻮ ﺍﺟﻴﺺ‬
‫ﻭﻣﻦ ﻫﻮﻱ ﻣﻼﻣﻦ ﺍﻟﺠﺴﺖ ﺟﻤﻮﻫﺔ ﻗﻰ ﻛﺖ ﻟﻮﻥ ﺳﺌﻴﺒﻰ ﻛﻴﺮ ﻧﺤﺴﻀﺜﻰﺏ‬

‫ﻛﻢ‬

‫ﻫﺬ ﺍ ﺍﻻﻋﻲ ﻳﻤﻸﺥﺟﻤﺎﻝ ﻗﻮﻣﻪ ﺍﻟﻄﻴﻌﻰ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻋﻠﻮﺏ ﺑﺎﻟﺤﺮﺥ ﺍ ﺑﺎﻟﻚ ﺍﺫﺍﺃﺿﻴﻒ‬
‫ﺍﻟﻲ ﺍﺑﻬﺎ ﺍﻝ ﻁ ﻱ ﺍﻟﺠﻴﺎﻝ ﺍﺣﻠﻮﺏ ﻻﺷﻚ ﺛﺐ ﺃﻥ ﻳﻬﻮﻥ ﺍ ﺍﻝ ﺑﻢ ﺫء ﺍﻟﺺ ﺧﺔ‬
‫ﺃﺩء ﺇﺻﻮﺩﻭﺃﺣﺬ ﻻﻗﻠﻮ ﻛﺬﻟﺚ ﺗﺎﻧﻌﺎ ﺃ ﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﻥ ﻻﻥ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻧﻌﻬﺎ‬
‫ﻱ‬

‫ﻛﺎ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻃﺒﻴﻤﺎﺱ ﻭﻟﻜﻬﺎ ﺅﻳﻼﻩ ﺑﺎﻟﺘﻨﻤﻴﻘﺎﺫ ﺍﻻﺧﺮﻣﻤﺾ ﻓﻲ ﺗﺼﻔﻴﻒ ﺍﻟﺸﺼﺮ‬

‫ﻭﺣﻌﻦ ﺍﻻﺯﻳﺎء ﺍﻟﺘﺄ ﻥ ﻓﻲ ﺍﻇﻼﻋﺔ ﺣﻤﺘﻲ ﺃﻧﻚ ﺗﺮﻱ ﺍﻟﻘﺘﺎﺕ ﺍﻟﻄﻺﻧﻴﻪ ﺗﻤﺸﻲﻛﺎﻧﻬﺎ‬
‫ﺍﻟﻐﺺ ﻕ ﺑﺮﻧﺤﻪ ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻠﺮﺍﻥ ﻟﻪﺟﻤﺖ ﺛﻤﻴﺘﻪ ﺍﻟﺸﻤﻮﻝ ﺍﺫﺍﺭﻧﺖ ﺑﻤﻘﺎ ﺍ‬
‫ﻟﻤﺒﺖ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﻭﺧﻬﺒﺖ ﺍﻻﺭﻭﺍ ﻭﻻﻳﺴﻪء ﻓﻲ ﻫﻠﻰ ﺓ ﺍﻟﻤﻔﺎﻡ ﺍﻻ ﺃﻥ ﺃﺻﺘﻴﻬﺮ ﻛﻞ‬
‫ﻭﺻﻒ ﻻﺟﻌﺎ ﺍ ﻭﻧﻄﻖ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍء ﺩﻳﻤﺎ ﻭ ﺣﺪ ﺣﺎ ﺛﺄﺻﻒ ﺑﻪ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻰ ﺍ ﺍﻟﻄﻴﻒ‬
‫ﺍﻟﻄﻺ ﺍﻓﻰ ﻭﺍﻥ ﻥ ﻓﻲ ﻣﻤﺎ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺑﻢﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻣﺼﻔﻰ ﻓﺊ ﻛﻮﻥ ﺃﻣﺔ‬

‫ﺍﻟﻐﺮﻧﺴﻲ ﻭﺍﻻ ﺑﺎﻥ ﻭﺍﻻﺧﺮﻟﻰ ﺍﻗﺮﺏ ﻻ ﻫﺎ ﺣﻤﻪ ﺙ ﺏ ﺍ ﻃﻞ ﺍﻻﻓﺮﻳﺠﻂ‬
‫ﻭﺍﻟﺤﻦ ﺍﺇﺭﻟﻰ ﻓﺎ ﺍﻟﻄﻔﻬﻤﺎ ﺍﺫﺍ ﺍﺟﺘﻤﻌﺎ‬

‫ﺋﻢ ﺃﻟﻠﻌﺖ ﺍﻟﺒﺎﺿﺮﺓ ﻣﻦ ﺛﺮﺍﺑﺎﻓﻲ ﻗﺎﺻﺪﺓ ﺗﻮﻧﻰ ﺑﺎﺷﺮﺓ ﻭﻫﻰ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ‬
‫ﻳﻤﺘﺪﺍﺭ ﺧﻤﺲ ﺛﺢﺣﺮﺓ ﺻﻤﺎﻋﺔ ﺗﻘﺮﺑﺒﺎ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﺵ ﻧﺲ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻧﻨﻆ ﺩﺭﻱ ﺍﺣﺪ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺎﻃﺒﺘﻪ‬

‫ﻟﻤﺠﻀﻮﺭﻱ ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺘﺮﺕ ﺍﻥ ﺍﺗﺮﻟﻂ ﻓﻲ ﺍﺣﺪ ﺍﻧﻔﻨﺎﺩﻕ ﻋﻢ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ‬

‫ﻣﻦ ﻓﺎﺿﻞ ﺍﻗﻮﻥ ﻟﺠﺒﺰ ﺯﻭﻝ ﻓﻲ ﺿﻰﺇﻓﺤﻬﻢ ﻣﻊ ﻣﺎﻫﻢ ﻋﺎﻳﻪ ﻣﻦ ﺑﻬﺮﻡ ﺍﻻﺧﻼﻕ‬
‫ﻭﺣﺴﻦ ﻭﻓﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻦ ﻳﻔﻰ ﻭﺋﻞ ﺍﻥ ﺍﻓﻮﻝ ﻛﺔ ﻓﻲ ﺫ ﻛﺮ ﻣﺎﺹ ﺍﻫﺪﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﺛﺎء‬
‫ﻭﺟﻮﺩﻯ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﺫ ﻛﺮ ﺷﺾ ﺍ ﻧﺤﺴﻀﺮﺍ ﻋﻦ ﺗﺎﺭﺑﺨﻬﺎ ﻟﻤﺎﻓﻲ ﺫﻟﻤﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ‬
‫ﻓﺄﻗﻮﻝ‬
‫ﺩﺣﻤﺎﺓ‬

‫‪43‬‬

‫ﺯﺫ ﻟﻜﺔ ﻋﻦ ﺗﻞ ﻓﻲ ﻟﺐ ﻧﺲ‬

‫ﻧﺮﺭﻭ ﺍﻷﺕ ﺃﺫ ﻧﺬﻛﺮ ﻟﻤﺾﺹ ﻣﺎﻟﻤﺤﺎﻟﻪ ﺃﻓﺎﺿﺤﺎ ﺍﺙﻭﺩﺧﻴﻦ ﻭ ﻋﻈﻲ ﺅ ﻋﻢ ﻋﻦ‬

‫ﻫﻨﻪ ﺍﻟﻤﻤﺎﺹﻛﺔ ﺍﻟﻌﺘﻴﺘﺔ ﺹ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺔﺍﺭﻛﺚ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﺎﻯ ﺿﻠﻢ ﺗﺎﻡ ﻣﻦ ﺗﻘﺒﺎﺕ ﺍﻙﻣﻦ‬

‫ﻭﻃﻮﺍﺭﻕ ﺍﻟﺤﻠﻰ ﺛﺎﻥ‬

‫ﻳﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﺭﺑﺦ ﺃﻥ ﺃﺻﻞ ﻛﺎﻥ ﺃﻓﺮﺩﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﺊ ﻳﻄﻠﻖ ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺍﻓﻰﻥ ﺍﻣﻢ‬
‫ﻟﻠﻐﺮﺏ ﺍﻻﻗﺤﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﻑ ﺍﻟﻪ ﺍﻫـ ﻕ ﺍﻟﺒﺮ ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺘﺎﻑ ﻓﻲ ﺃﺹ ﻝ ﺍﻟﺒﺮﺑﺮ‬
‫ﻓﻘﻴﻪ ﺍﻛﻢ ﻣﻦ ﺍ ﺍﻟﻤﻜﻨﻌﺎﻳﺨﻴﺰ ﻟﺬﺑﻦ ﻗﺪ ﻭﺍ ﺍﻟﻲ ﺗﻚ ﺍﻻ ﻗﻞ ﺱ ﻧﺠﻮﺏ‬
‫ﻟﺜﺎﻡ ﻭﺗﻦ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﺍ‬

‫ﻭﺋﻤﺎ ﺫﺥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻮﺕ ﺃﻓﺮﻗﻴﺔ ﻭﺻﺺ ﺭﺕ ﺃﻟﺮﺏ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺪ ﻟﻰ‬

‫ﻭﺍﺧﺨﻠﻄﻮﺍ ﺑﺄﻫﻞ ﻟﻠﺮﺏ ﺯﻣﻢ ﻣﺆﻻء ﺃ ﻡ ﻣﻦ ﺍﻳﻰ ﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﺑﻦ ﻛﺎﺕ ﻡ‬
‫ﺳﻠﻌﺔ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺍﻣﺘﺪ ﺻﻠﻔﺎ ﺍ ﺍﻟﻲ ﺍﻓﺮﻗﻴﺎ ﻭﻣﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﻐﺨﻈﻢ ﻟﻬﻢ‬

‫ﺩﻭﻟﺔ ﻻﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻧﺠﺎﺋﻞ ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺗﺄﻓﻤﻰ ﺩ ﻧﻢ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺣﻞ ﺑﻬﻢ‬
‫ﺍﻟﻀﺤﻒ ﺯﻳﻢ ﻑ ﺍﻃﻌﻤﺔ ﺍﻧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺳﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺹ ﻣﻔﻬﻔﺎﻛﻮﺕ ﺑﻼﺩﻫﻢ‬
‫ﻭﻣﻮﺍﻃﺨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻﺩﺽ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻭﻣﻤﺎﺹ ﻑ ﻕ ﺍ ﻣﺎ‬

‫ﻣﺎﺉ ﺍﻭﺑﺮﺑﺮ ﻭﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﺍﻗﻮﺍ ﺭﻍ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻳﺨﺔ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﻣﻮﺭ‬

‫ﻭ ﺑﻼﺩ ﺃﻫﻞ ﻫﺴﺬﻩ‬

‫ﺍﻟﻘﻴﻠﻰ ﻛﺎﻧﺠﺖ ﺗﺴﻲ ﻣﻮ ﻳﺼﺎﺍﺗﻴﺎ ﻭءﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻃﺎﻕ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻻﻭ ﺑﻰ ﺛﻦ ﻟﻔﻆ‬

‫ﻋﻮﺭﻭ ‪ 3‬ﻓﻰ ﻣﺴﻠﻰ ﺑﻦ ﺱ ﻁ ﺕ ﺙ ﻋﺎﺕ ﺍ ﺭﻳﻘﺒﺔ ﻛﺎ ﻛﺎﺵ ﺍ ﻣﻮﺷﺎ ﺑﺮﺍﺑﺮﺓ‬

‫ﻟﻠﻐﺮﺏ ﺍﻷ ﻭﺳﻂ ﺃﻯ ﻭﻻﻳﺘﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻭﻗﻄﻨﻔﻴﻨﺔ ﻧﻮءﻳﺪﻯ ﻭﺇﺻﻤﺮﻥ ﺑﻼﺩ‬
‫ﺗﺮﻓﻴﺪﻳﺎ ﻭﺑﻌﻔﻰ ﺑﺮﺍ ﺑﺮﺓ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍءﻛﺎﺵ ﺍ ﻳﺴﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﻟﻴﻔﺎﺗﺎ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﺣﻢ ﻣﻠﻮﻙ ﻟﻠﺮﻁﺓ ﻣﻌﺮ ﺍﻣﺘﺪ ﻭﺫﻫﻢ ﺍﻟﻲ ﺃﻓﺮﻳﺎﻗﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻝ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ‬

‫‪3‬‬

‫ﺑﺄﻟﻒ ﺏ ﻫﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ ﻭﻛﺎﻉﻟﻢ ﻳﻮ ﺳﻤﺴﻮﺍ ﺑﻬﺎﺩﻭﻟﺔ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﻢ ﻓﻲﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺫ ﻛﺮ‬
‫ﻥ ﺍ ﺗﺠﺪ ﻳﻨﻪ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ ﻭﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﺮ ﻋﺎﺓ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺑﺮﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﺎﻭ ﻭﺓ ﺍﻟﻔﺮﺍ ﻋﻨﺔ‬

‫ﻭﺗﻐﺎﺑﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭ ﺣﺪﺛﻮﺍ ﺩﻭﻟﺔ ﺩﺍﺕ ﻣﻤﺼﺮ ﺃﺵﺏ ﺍﺓ ﻋﺎ ﺃ ﻭﻓﻲ ﻋﻬﺪﺁﺧﺮ ﻣﻠﻚ‬
‫ﻣﻨﻬﻢ ﺣﺼﺎﺕ ﻗﺼﺔ ﺟﺪﻧﺎ ﻳﻮﺻﻒ ﻋﻴﻪ ﺍﻟﻼﻡ‬

‫ﺛﻢ ﺃﻋﻔﺒﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﺯﺑﻘﻴﺔ ﺍ ﻓﻴﻨﺺﻭﻥ ﺍﻟﺬﺑﻦ ﺟﻤﺮﻣﺸﻬﻮﻭ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﻍﻭﺍﻣﺘﺪ‬
‫ﺗﻔﻮﺫﻫﻢ ﻓﻰ ﺳﻮﺍ ﺣﻞ ﺍﻛﺒﺤﺮ ﺍ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻭﺑﻌﻔﻰ ﺍﻟﺠﺰﺭ ﻛﻜﺮﺑﺪﻭﻛﻴﺮﻫﺎ‬

‫ﻭﻋﻠﻰ ﺳﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﺺﺓ ﻛﺎ ﺃﺕ ﻟﻬﻢ ﺷﻌﺮﺍﺕ ﺛﺤﻴﺮﺓ‬
‫ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺖ ﺍﺟﺮ ﻭﺍﺳﺼﻌﺔ ﻣﺪﻳﺔ ﺳﻮﻣﺼﻪ ﻭﺗﻮﻧﻰ‬
‫ﻭ ﺯﺭﺕ ﻭﺃﻭ ﻗﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍ ﺳﻮﺍ ﻣﺪ ﻧﺔ ﻗﺮﻃﺎﺟﻨﺔ‬

‫ﻭﻗﺪ ﺯﺑﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻴﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﻣﺎ ﺃﻣﻴﻤﺎﺭﺓ ﻓﻴﻨﻘﻴﺔ ﺍﺳﻤﻤﺎ ﻋﻴﺴﺎ‬
‫ﻭﻗﻴﻞ ﺩﻳﻸ ﻭﻥ ﺟﺎءﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺩ ﺍﻥ ﺣﺼﻞ ﻳﺪﻧﻬﺎ ﻭ ﻳﻦ ﺍﺑﺨﻴﻬﺎ ﻧﺰﻝ ﺍﺩ ﻩ‬

‫ﺍﻟﻰ ﻣﻬﺎﺟﺮﻛﺎ ﺍ ﻣﺎ ﺍﻓﺮﻳﻘﻌﻴﺔ ﻓﺄﺙ ﺗﺮﺕ ﺍﺭﺿﺎ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺑﺮﻭﺍﻧﻀﻢ ﻟﻴﻬﺎ ﺗﻮﻡ‬
‫ﺍﻟﻔﻲ ﻓﺄ ﺳﺖ ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻙ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻟﻬﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﻃﻮﻳﻞ ﻷءﺍﺟﺔ ﻳﻨﺎ ﺍﻟﻲ‬
‫ﻣﻦ ﻧﻴﻤﻴﻴﻦ‬
‫ﺫﻛﺮ ﻣﻨﺎ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻴﻮﻥ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺳﻤﻮﺍ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻗﻠﻰ ﻃﺎﺟﻔﺔ ﻛﺎﺭﺋﺎﻓﻮ ﻭﻓﻲ‬

‫ﺑﻌﻒ ﺍﻟﺘﻮﺍﻭﻍ ﺃﻥ ﺗﺄﺳﻴﻌﻰ ﺗﺮ ﺍﺟﻨﺔ ﻛﺎﻥ ﻓﺔ ﻫﻬـ ﺗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻯ ﺗﺒﻞ‬
‫ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺗﺤﻮ ﺍﻟﻒ ﻭﺿﺤﻤﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ‬

‫ﻭﻟﻪ ﻡ ﺑﻮﻗﻊ ﻗﺮﻃﺎﺟﻔﺔ ﺍﺍﻟﻌﺠﺎﺭ ﻣﺎ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻉ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﺕ ﻋﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﻛﺆ‬
‫ﺍ ﺧﺮﻯ ﺍﻟﻖ ﻓﻲ ﺍﻳﺈﻯ ﺍﻟﻺﻑ ﻳﻦ ﻭﺑﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﺍﺗﺠﺎﺭﺓ ﺩﺥ ﻓﻲ‬
‫ﺍ ﻻ ﺷﻌﻤﺎﺭ‬

‫‪63‬‬

‫ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻥ ﺍ ﺍﻻﻥ ﺑﻦ ﻟﻢ ﺏ ﻭﺩ ﺍﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻨﺪ ‪ 15‬ﺑﻌﺪﺃﻥ ﻭﻃﺪﻭﺍ‬

‫ﻣﺺ ﺣﻤﺎ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻋﻈﻤﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻓﻰ ‪ 11‬ﺍﻛﺔ ﺍﻟﻮ ﺱ ﺓ‬

‫ﻭ ﻧﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺋﺊ ﻃﺎﺟﻨﺔ ﻓﻲ ﻉ ﻟﻰ ﻟﻠﻔﻴﻴﻘﻴﺈﻥ ﺑﻢ ﻩﻭﺭﻳﺔ ﻳﺮﺍﺻﻬﺎ ﺍ ﻳﺮﻥ‬

‫ﻟﻤﺠﺪﺩ ﺍﻧﺸﺨﺎﺟﻤﻬﻌﺎ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﻣﻎ ﺍﺍ ﻋﻮﻥ ﻭﺍﻟﺜﺎﻗﻲ ﻣﻦ ‪3‬ﻝ ﺑﺮﺷﺔ‬
‫ﻭﻟﻤﻜﻞ ﻫﻤﺎ ﺍﺣﺰﺍﺏ ﻣﺘﻤﺎﻓﺴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻒ ﺍﻓﺲ ﻛﺎﻥ ﺍﺣﺪءﻭﺍﻣﻞ ﺍﻻﻓﺴﺎﺩ‬
‫ﻭﺍﺳﺒﺎﻧﺠﺎ ﻣﻒ ﺻﻠﻄﺔ ﺍﻟﻔﻨﻘﻴﻦ‬

‫ﺿﺎﻙ ﺩﻟﻰ ﺍﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻀﻒ ﺭ ﻫﻮ ﺍﻥ ﻭﻣﺔ ﻗﺮﻃﺎ ﺟﻨﺔ ﻓﻲ‬
‫ﻋﻬﺪﻫﻢ ﻛﺎﻥ ﻫﻤﻬﺎ ﻣﻨﺤﺼﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺎﺩﻯ ﻣﻊ ﺍﻫﻤﺎﻝ ﺍﺻﺮﺩﺙ ﺹ ﻃﻴﺮﻳﻦ ﻛﺎﻧﺎ‬

‫ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﺳﻘﻮﻁ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮ ﺓ ﻭﺣﻤﻠﻮﻝ ﻣﺤﻮﻣﺔ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﻣﺤﻞ ﺍ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﻋﺪﻡ‬

‫ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺟﻨﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮ ﻃﻴﻴﻦ ﺛﺮﺑﺮ ﻭﺛﺎﻧﻴﻬﻌﺎﻛﺌﺮﺓ ﺍﻟﻤﻆ ﻟﻢ ﻭﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺩﺩ ﺍﻟﺬﻯ‬

‫ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﻣﺎﺛﻢ ﺑﻪ ﺣﺘﻲ ﺍﺿﻢ ﺍﻱ ﺍﻟﺮﺑﺮ ﻛﺎﺅﺍ ﻋﻮﻧﺎ ﺍﻟﻤﺮﻭ ﻣﺎﻧﺒﻴﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻴﻼء‬

‫ﻋﻠﻰ ﻗﺮ ﻋﺎﺍﻧﺠﺔ‬

‫ﻭﻛﺎﺩ ﺍﻟﻘﺮﻃﺎ ﻳﻮﺫ ﻋﺒﺪﻭﻥ ﺃﻭﺛﺎﻧﺎ ﻃﺜﻞ ﺃﺷﻢﻫـﺍﻣﻤﺔ ﺍﻟﺔ ﻳﺔ ﺛﻦ ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ‬

‫ﺍﻻﻭﺫﻥ ﺑﻞ ﻭﻋﺎءﻭﻥء ﻭ ﻟﻤﻚ ﺍﻻﺭﻑ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺒﺎﺍﺧﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﻨﺬﻭﺭ‬

‫ﻟﻬﺴﺬﻩ ﺍﻻﻭﺛﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﺍﺧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺬ ﻭﻥ ﺍﻭﻻﺩﻫﻢ ﻗﺮﺑﺎﻧﺬ ﺍ‬
‫ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﻃﺎﺟﻨﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺐ ﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻑ ﻭﺍﺳﺒﺎﺏ ﻟﻠﺪﻳﻨﺔ ﻭﻟﻜﻦ‬

‫ﻟﻢ ﻳﻌﺌﺮ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺌﻲء ﻣﻦ ﺍﻻ ﺋﺎﺭ ﺓﺃ ﻳﺪﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺪﺍﻫـ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﺨﺔ‬
‫ﺳﻮﻱ ﻛﺖﺃﺏ ﻓﻲ ﻗﻦ ﻳﻠﻰﺭﺍﻋﺔ ﻋﻔﺮ ﻋﺎﻱ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺧﺮﺍ ﺍ ﺍﻻﻭﻝ ﻭ ﺋﺮﻟﻔﻪ‬

‫ﻳﺪﻕ ﻣﺎﻏﻮﻥ ﻭﻗﺪ ﺗﻰ ﺟﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻐﺔ ﺍﻝ ﺗﻴﻨﻴﺔ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﺍﺳﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﺗﻴﻮﺫ ﻟﻰ ﻗﻮﻃﺎﻧﺠﻪ ﻓﺒﻠﻪ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﺃﺣﺮﻗﻮ ‪ 51‬ﺛﻢ ﺍﻋﺎﺩﻭﺍ‬

‫ﺑﻨﺎءﻫﺎ ﻓﺪﺑﺜﺖ ﺍﻝ ﺇﻥ ﺟﺎ ﺍﻟﻔﺦ ﺍﻻﺳﻼﻱ ﻑ ﻫﻲ ﺣﻢ ﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻪ ﺍﻥ ﺑﺎﺣﻤﻮﺍﻗﻬﺎ‬

‫‪73‬‬

‫ﻭﻟﻢ ﻣﻤﻴﻔﻠﻰ ﺍﻝ ﺭﺏ ﺗﺎ ﻗﻲ ﻛﺄ ﺍﻟﺮﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻻ ﻫﻼﺭ ﻗﻴﺖ ﺻﺬﺩ ﻣﺪﻣﻮﻧﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ‬
‫ﺍﺧﺎﻟﺖ ﻓﺮﺅ ﺍ ﻗﻰ ﺃﺱ ﻫـﺄ ﺍﻓﺖ ﺛﻌﻰ ﻛﺔ ﻓﺮﺫ ﻭﻳﺔ ﺍﺣﺘﻢءﺕ ﺍﺭﺍﺷﻲ ﺍﻟﻒ ﺣﻴﻦ‬
‫ﺑﺎﺋﺊ ﺍﻟﺰﺻﺪ ﻭﺍﺧﺮﺗﺠﻪ ﻧﺎ ﺍﻷ ﺛﺎﻭ ﺷﺐ ﺻﺎﻑ ﺍ ﻥ ﻟﻂ ﺍﻭءﻥ ﻭﺍﻡ ﺗﺴﺜﺤﻨﺜﺖ‬
‫ﻋﺎﻻ ﻟﻤﺠﻰ ﺓ ﺛﺮﺍﺳﺢ ﻭ ‪ 3‬ﺋﺲ ﻫﻴﺎ ﻛﻞ ﻭﻛﺮ ﻫﺬﻫﺎ ﻭﻻ ﻳﻌﻢ ﻭﻯ ﺍﻟﺬﻓﻲ‬
‫ﺑﻌﻠﻤﻮﻥ ﻭﺍﻟﺬﻳﺨﺎ ﻻ ﻳﻌﺎ ﻭﻥ‬
‫ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻥ ﺍﻟﻰ ﺃﺩﺱ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﻮﻥ ﻣﺰﺍﺑﻢ ﻥ ﻻﻓﻴﻀﻘﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺠﺎﺭﺓ‬

‫ﻭﺍ ﺍﻻﺻﺘﻌﻄﺎﺭ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﺭﺗﺒﻠﻪ ﺍ ﺍﺣﻤﻮ ﻧﺎ ﻳﺨﻮﻥ ﺛﺐ ﺣﺮ ﺑﻬﻢ ﺡ ﺍ ﺍﻓﺮﻣﻰ ﺍﻛﻌﻢﺍﻟﻜﻠﺮﻃﺎﺟﻨﻮﻥ‬
‫ﺍﻟﻘﺮﺻﺔ ﻭﺍﺳﺘﻮﻟﻮﺍ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍ ﺍﺽ ﻣﻦ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻗﺎﻳﺔ ﻟﺤﺎﺭﺑﻬﻢ ﺍﺣﺪ ﻟﻘﻮﺍﺩ‬
‫ﺍﻟﻴﻮﻧﺎ ﺩﻃﺖ ﻭﺭﺩﻫﻢ ﻉ ﺍﻋﻪ ﺁﺣﻤﻢ ﻭﻓﻲ ﻟﻚ ﺳﺚ ﻵ ‪ 84‬ﻝ ﺍﻟﻰ ﺥ ﻭﺩﺍﻣﺖ ﺍﻃﺮﻭﺏ‬

‫ﻟﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮ ﻳﺎﻥ ﻭﺍﻟﻘﺮﻃﺎﺟﺒﻴﻦ ﺃﻭ ﺍ ﺛﻦ ﺳﻀﺔ ﺍﻧﻬﺖ ﺑﺼﻠﺢ ﺩﺍﻡ ﺍﻟﻰ ﺃﻭﺍﺧﻮ ﺍﻟﻘﺮﻥ‬
‫ﺍﺯﺍﻳﺒﻢ ﺗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺞ‬
‫ﺛﻢ ﺗﻮﺍﻝ ﺕ ﺍﻝ ﻳﻦ ﺍﻟﺤﻘﻌﺐ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻗﺮﺻﺎ ﺍﺹﺧﺔ ﻓﻲ ﺍﺩﻭﺍﺭﻳﺜﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﺫﺍ‬
‫ﺟﺎء ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻝ ﺍﻟﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻴﺢ ﺇﻧﺪﺝ ﺍ ﻁ ﺍﻓﺮﻳﻘﻪ ﺍﻻﺻﺪﻳﻮﻥ ﻭﻓﻌﻴﻤﺎﺣﻬﻢ ﺍﻟﻞ ﻭ‬
‫ﺥ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﺋﻴﺈﻥ ﻓﻨﻌﺎﺻﻮﺍ ﻟﻐﻬﻢ ﻭﺍﺧﻊ ﻃﻮﺍ ﻟﻤﺤﻢ ﺍﺧﺘﻼﻃﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻝ ﺍﻻﺹ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﻟﻴﺔ‬

‫ﺍﺧﺪﻛﺒﺎﺭ ﺍ ﺃﺑﺮﺑﺮ ﺍﻣﻞ ﺍﻃﻮﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻃﺎﺍ ﺟﻨﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻻ ﺛﺮﺍﺻﺎﻭﺭ ﺻﻮﺍﺭﻳﻮﺱ‬
‫ﺍﻟﺬﻯ ﺍ ﺍﺭ ‪ 3‬ﺍﻟﺠﻨﺪ ﺍ ﺑﺮﺃﻃﺜﻰ ﻭﺍ ﻋﺎﺗﺞﺣﻢ ﻭﺫﻻﺙ ﻓﻲ ﺍﻭﺍ ﺧﺮﺍ ﺍﻗﺮﺿﺎ ﺍﻟﺐ ﺍﻓﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ‬

‫ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻟﻤﺠﺪ ﺍﻟﺮ ﻣﺎﻥ ﻉ ﻭ ﻱ ﻭ ﺡ ﺍﺩﺧﻠﻮﺍ ﺣﻤﻪ ﺃﻣﻼ ﻡ ﻣﺤﺮ‬
‫ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭ ﻻﻓﻰ ﺍﻻ ﻧﺎ ﻭﻻ ﻭﺍﻻﻓﻼﻕ ﺭﺍﻟﺐ ﺩﺍﻥ ﺍﻟﺘﻰ ﻑﻑ ﻭﻣﺎﻧﻴﺎ ﺍﻻﻥ ﻻﻥ‬

‫ﺍﻫـ ﻝ ﻫﺎﺕ ﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﻀﻴﻦ ﺯﺻﻮﺍ ﺍﻧﻬﻢ ﺹ ﺍﻟﻀﺤﺮ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻓﻲ ﻭﺍﻧﻬﻢ ﻧﺴﻞ ﺍﻭﻟﺌﻚ‬
‫ﺍﻻ ﻟﻄﺎﻕ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺈﻥ‬
‫ﻭﻣﻦ ﻗﻮﺍﺩ ﺍﻟﺮﻭ ﻣﺎﻥ ﺍﻟﻤﻤﺜﻬﻮﺭﻳﻦ ﻗﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻪ ﻳﺮﺓ ﺑﺎﺻﻌﻪ ﻓﻲ‬

‫‪83‬‬

‫ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻔﻴﻮﻡ ﺗﺒﻊ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﺩﺭﻙ ﺍﻟﻬﺮﻡ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﻭﺍﺧﺬﺕ‬
‫ﺩﻫـﻮﺭﻓﻲ ﻣﻬﺎﻭﻱ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﺍﺗﺎﺡ ﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﺎ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺟﺮﻣﺎﻧﻴﺔ ﺍﺳﻢ ﺍ ﻟﻮ ﻧﺪﺍ ﺭ ﺏﺕ‬
‫ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﻃﺔ ﺷﻴﺌﺎﺍ ﻓﻒ ﺋﺎ ﻛﺄ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻫﻲ ﺍﺣﺒﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ‬
‫ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻥ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺠﺮﻣﺎﻥ ﺗﻘﺎﻃﺮﺕ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻃﻨﻬﺎ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﻁ ﻛﺔ‬

‫ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﻭﺫﻻﻯ ﻓﻲ ﺍﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻭﺍﺧﺘﻠﻄﻮﺍ ﺑﺎﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﻛﻤﺎ‬

‫ﺍﺧﺘﻠﻂ ﺍﻻﻋﺎﺟﻢ ﻭﺍﻟﺘﺮﻙ ﺑﺎﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻭﺍﺧﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻝ ﺑﺎﺳﻴﻴﻦ ﺯﺗﺨﺬ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎ ﺃﺕﻭﻥ‬

‫ﻣﺾ ﺛﻢ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﻭﻗﻠﺪﻭﻫﻢ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻻﺧﺬﺕ ﺳﻠﻄﺘﻬﻢ ﺅﺑﺪﻭﻧﻔﻮﺫﻫﻢ ﻳﻜﺒﺮ‬
‫ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭﻭﺍ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻭﺍﻻﻣﺮ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﻟﻠﻄﺔ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻴﺔ ﻓﻜﺎ ﻃﺌﻲ ﺿﻌﻒ‬

‫ﻣﺘﻮﺍﻝ ﻣﺘﺘﺎﺑﻊ ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﺎ ﻟﻂ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮﻧﺪﺍﻝ ﺍﻟﻤﺪ ﻛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﺕ ﻳﺮ ﻧﻰ ﺏ‬
‫ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺍﺳﺎﻧﻴﺎ ﻭﺯﺗﺤﺖ ﺑﻼﺩﺍ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺛﻢ ﺍﺳﻤﺖ ﻟﻬﺎﻣﻤﻠﻜﺔ ﺑﺄﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻧﺴﺒﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ‬
‫ءﻕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻪ ﺛﺪ ﻓﺼﺎﺭﺕ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺎﻧﺪﻟﻮ ﺳﻴﺎ ﺍﻻﻧﺪ ﻟﺲ ﺍﻱ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻮﻧﺪﺍﻝ‬

‫ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻌﺾ ﺍﻣﺮ ءﺍﻟﺪﻭﻟﺔﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻴﺔ ﻓﺪ ﺷﻖ ﻋﺼﺎ ﺍﻟﻄﺎ ﻋﺔ ﻭﺍﺳﺘﺪ ﻋﻲ ﺍﻟﻮ ﻧﺪ ﻝ‬

‫ﻟﻴﻌﻀﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﺣﺪ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻮﻧﺪﺍﻝ ﺍﻟﻤﺴﻤﻲ‬
‫ﺟﻨﺼﺮﻳﻖ ﻓﻮﻗﻌﺖ ﻋﺪﺓ ﺣﺮﻭﺏ ﺫ‪ 4‬ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻴﻴﻦ ﺗﺨﻠﻠﻬﺎ ﺻﺎﺡ ﺛﻢ‬
‫ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﺰﺣﻒ ﺟﻨﺼﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻃﺎﺟﻨﺔ ﺑﺠﻴﻮﺷﻪ ﻓﺪﺧﻴﺎ‬
‫ﻋﻨﻮﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﺳﻨﺔ ‪ 934‬ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻰﻳﺢ ﻭءﻛﺄﻹﺙ ﺻﻘﻠﺖ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﻗﺮﻃﺎﺟﻨﺔ‬
‫ﻭﺣﺎﺕ ﻣﺤﻠﻪﺍ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﻧﺪﺍﻝ ﻓﺴﺒﺤﺎﻥ ﻗﻠﺐ ﺍﻻ ﻭﺍﻝ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﻣﻠﻜﺔ‬
‫ﻛﻴﻒ ﻳﺸﺎء‬

‫ﻳﻌﻠﻢ ﻣﻤﺎ ﻣﺮ ﺍﻥ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻭﻻ ﺍﺛﺮﺑﺮ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻭﺷﻌﻮ ﺩﺍ ﺛﻢ‬
‫ﻟﺪﻭﻟﺔ ﻗﺮﻃﺎﺟﻨﺔ ﺍﻟﻔﻴﺨﻪ ﻵﺛﻢ ﺩ ﺧﻠﺖ ﺿﻤﻦ ﻣﺴﺘﻌﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﺛﻢ ﺩ ﺧﺎﺕ ﻓﻲ‬
‫ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻮﻧﺪﺍﻝ ﻭ ﺇﺭﺕ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﻭﺭﺍﺛﻴﺔ‬

‫‪3‬‬

‫‪ 101‬ﺣﺴﺒﻤﺄ ﺍﻟﻪ ﺍﺩﺍﻝ ﻓﺎﻧﻪ ﺩﺍء ﻕ ﻋﻤﻨﻪ ‪ 93‬ﺧﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻷ ﺻﻨﺔ ﻙ‬
‫ﻭ ﻓﻲ ﻏﻔﻮﺭ ﻫﺪ ‪ 5‬ﺍ ﺍﺭﺭ ﺯ ﺣﻒ ﺍ ﻭ ﺃﺩ ﺍ ﻳﺮﻥ ﻟﻤﺠﻮﺷﻢ ﻡ ﺣﻜﺄﺩ ﺣﻠﻰ ﺍﺭﻭﻣﺎﻭﺍ ﺳﺘﺎﺣﻮ ﻫﺎ‬

‫ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺽ ﻙ ﻣﺎ ﻭﺫﺃﺙ ﻣﻎ ﻉ ﺍﻷﺭﻍ ﻻﻥ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎ ﻥ ﺧﺮﺑﻮﺍﻗﺮﻃﺎﺟﻨﺔ ﺳﺔ‬
‫‪ 469‬ﻗﻌﻞ ﺍﻟﻤﺜﻦ ﻓﺠﺎﻣﺖ ﺟﻀﻮﺩ ﺍﻟﻮﻧﺪﺍﻝ ﺑﻤﺪ ﺳﻤﺎﺛﺔ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﺧﺬﺕ‬
‫ﺑﺎ ﻟﺜﺎﺭ‬

‫ﻭﺑﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻍ ﻧﺖ ﻻﺭﻭﻣﺎﻥ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺃﺧﺮﻙ ﺿﺮﻗﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﺎﻛﻦ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻝ ﻭﻟﺔ ﺷﺄﻟﻂ‬
‫ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻭﺗﻊ ﺍﻟﺪﺹ ﻟﺔ ﺍﻟﺮﻭ ﺍ ﻳﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﻌﺄﻥ ﺃﻓﺮ ﻳﺔ ﺍﻻ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻻﻡ ﺭﺍﻃﻮﺭ‬
‫ﺑﻮ ﺗﺘﺈﻧﻮﺱ ﺫ ﻓﻲ ﻩ ﺩ ﻫﺬﺍ ﺍ ﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﺃ ﺫ ﺕ ﺩﺭﻟﺔ ﺍﻟﻮﻧﺪ ﺍ ﻕ ﻟﻠﻀﻌﻔﺺ‬

‫ﻓﺤﻤﺨﺖ ﻧﺔ ﺱ ﺍ ﻷ ﺭﺍﺣﺪ ﺭ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺻﺰ‪6‬ء ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻃﺎﺗﺠﺤﺔ ﻭﺍﻁ ﺩﺓ ﺣﺤﻢ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎ ﻧﺒﻴﻖ‬
‫ﻓﻎ ﻟﻪ ﺫﻙ ﺑﻌﺪ ﺣﺮﻭﺏ ﻛﺜﻴﺮﻓﻰ ﺟﻤﻢ ﺫ ﺍﺧﺮ ﻉ ﺩ ﺡ ﺩﻭﺃﺓ ﺍﻟﻮﻧﺪﺍﻝ‬
‫ﺇﻻﻓﺮﻳﺔ ﺕﻵ ﺻﻨﺔ ﺳﻪ ﻩ ﺑﺪ ﺍﻟﻰ ﻳﺢ‬

‫ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺏ ﻳﺴﻤﻮﻥ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﻢﻛﺔ ﺍﻟﺜﻌﺮﻕ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻓﻠﻤﺎ ﺟﺎء‬

‫ﺍﻟﻔﺨﺢ ﺍﻻ ﻣﺤﻼﻓﺒﻤﺎ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻰﺭﺏ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻳﺪﺉ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻰﺇﻡ ﻭﻣﻤﺮ‬
‫ﺍﻻ ﺍﻟﻖ ﺻﻴﻤﺎﻇﻴﻨﻴﺔ ﻟﻠﻢ ﺗﺆﺧﺬ ﺍﻻﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﻪ ﻥ ﻋﺪ ﺍﻟﻔﺎﻍ ﺳﻨﺔ ‪ 3041‬ﺑﻌﺪ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﻴﻌﺢء‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﻛﻰ ﺍﻟﺖ ﺍﻟﻔﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻀﺮﻟﻠﻌﺮﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻓﺮﻳﺮﻭﻵ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﺤﻞ ﻟﻴﻔﻴﻨﻘﻴﺒﻦ‬
‫ﻭﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻮﻧﻠﻰ ﺍﻝ ﻭﺍﻡ ﺑﺰﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻥ ﺍﻻ ﺍﺱ ﻳﺨﺎﺋﺎ ﻓﺄ ﺍ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻣﻜﺸﺖ‬

‫ﻧﺤﻮ ﺍ ﻳﻢ ﺗﺮﻭﺩﺕ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺭﺏ ﻋﺎﺩﺷﺎ ﺃﻳﺔ ﺣﻢ ﺍﻻﻧﺮﻧﺠﻢ ﻭﻟﻢ ﻓﺊﻝ ﺍﻟﻂ ﺇﻵﻥ‬
‫ﺹ ﺍﻥ ﺍﻻ ﻍ ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻝ ﺭﺫ ﻋﺎ ﻓﺮﻣﺤﻼﺟﺔ ﻟﻠﺘﻰ ﻻ ﺃ ﺭ ﻭﺍ ﺍﻟﻮﻡ ﻟﻼﻣﺪﻳﻨﺔ‬

‫ﻛﺄﻧﺼﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺎ ﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻘﻤﺎﺿﻬﺎ ﻓﺪ ﺧﻠﺖ ﺩﻭﻟﺔ ﺯﺫﻣﺎﺍﻓﻲ ﻫﻨﻪ ﺍﻟﺒﻼﺩﻭﻭ ﻋﺖ‬
‫ﺣﻤﺎﻳﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺪ ﻛﺔ ﺗﻠﻰ ﻧﻰ ﻭ ﺗﺔ ﻓﻲ ﺧﻠﻘﻪ ﺛﺼﺆﻭﻥ‬

‫‪4‬‬

‫ﻭﻧﺪ ﻋﻤﺪﻧﺎ ﻧﺼﻠﻸ ﺧﺎﺻﻌﺎ ﻓﻲ ﺫ ‪ 3‬ﺍﻟﺮﺻﻠﺔ ﺑﺴﻴﺎﺱ ﻵ ﻧﺮﻧﺴﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ‬
‫ﺳﻴﺄﻗﻲ ﻓﻲ ﻁ‬
‫ﻭﺻﻒ ﺗﻮﺁﺱ ﺑﺎﻻﺟﻤﺎﻝ‬

‫ﻳﺮﻗﻲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺍﻟﻰ ﻟﻮﻧﻌﻰ ﻕ ﺟﻬـﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺎﻇﺮ ﺍﻟﺔ ﻭﺭ ﻭﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﻐﻀﺎء ﻫﺎ‬
‫ﺻﺼﺲ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻬﻦ ﻟﻔﺘﺎﻛﺎ ﻓﺎﺫﺍ ﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭ ﺟﺪﻻﻋﻠﻮﻗﺎﺕ ﻣﺸﻈﻤﺔ ﻓﻲ ﻓﺮﻫﺖ‬

‫ﺑﺎﻟﻼﻁ ﻭﺍﻻﻣﺠﺎﺭﺗﺨﻼ ﻻ ‪ 5‬ﻣﺎ ﻓﻲ ﺳﺸﺎﻟﻢء ﻻﻟﻰ ﺍ ﺇ ﺣﺮ ﻓﺰﻃﺐ ﺍﻟﻬﻮﺍء‬

‫ﻭﻗﺪ ﺍﻋﺘﻨﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﻌﻰ ﺍﻟﻠﺪﻯ ﺍﻋﺘﻨﺎ ﺗﺎ ﺑﺄﺹ ﺍﺇﻋﻼﻫﻸﺅﻳﻢ ﺍﻣﻦ ﻳﺚ ﺍﻟﻜﺤﻪ‬
‫ﻭﺍﻟﺮﺵ ﻓﻼ ﻗﻲ ﺩ ﻛﺮ ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﻣﻦ ﺛﺼﻮﺍﺭﻉ ﺭﺯﺩﺓ ﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﺍﻻ ﻭﺗﺮﻱ ﻣﺎﺇ ﻋﺮ‬
‫ﺍﻟﻨﺎﻇﺮ ﻣﻦ ﺗﺘﻈﻴﻢ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻭﻧﻨﻼﻓﺘﻪ ﺍ‬

‫ﻭﻳﻮﺟﺪ ﻧﺘﻮﻧﺲ ﺧﺤﻴﺎﻁ ﺍ ﺃﻛﺮﺍﻡ ﻭ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺨﺼﺎﻭﻁ ﺗﺮﺍ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪ ﻳﻪ ﺃﻧﻤﺌﻒ‬

‫ﺣﻬﺎ ﻕ ﺷﻜﻮ ﺍﻟﺖ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺛﺼﻮ ﺍﺥ ﺫﻩ ﺍﺃﺩﺕﺧﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺺ ﺍﻝ ﻣﺮﺍﻥ‬
‫ﻭﺻﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻤﺪ ﻓﺔ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭ ‪ 3‬ﺷﺎﺭﻉ ﺍ ﺍﺏ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺌﺎﻉ ﻳﻜﻨﻪ‬
‫ﻭﻓﻔﺎ ﻭﻗﻢﺍﻭ ﻡ ﺛﻢ ﺷﺼﺎﺭﻉ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ‬
‫ﺍﻻﻭﺭ ﻳﺨﻮﻥ ﺑﻪ ﺍ ﺍ ﻓﻲ ﺍﺭﺍﺡ ﻡ ﺩﻗﻬﻢ‬
‫ﻓﺎﺍ ﺍ ﺏ ﺍﺑﻰ ﻳﺪ ﻑ ﺛﺎﺭﻉ ﺇ ﺃﺏ ﻣﻂﺭﺩ ﺫﻓﻲ ﺑﺎﺏ ﻗﺮﻃﺎﻧﺠﺔ ﻓﺎﻃﺎﻅ ﺛﻦ‬
‫ﻭﻳﺮﺟﺪ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﻉ ﺧﻼﻑ ﻡ ﺫ ﻛﺮ ﻗﺪ ﺃﺧﺬﺕ ﻗﺲ ﺳﺎﺛﺎ ﻥ‬
‫ﻣﻈﺎﻫـ ﺭ ﺍﻟﻤﺪ ﻧﺔ ﺍﺫ ﺍ ﺍﺳﺺ ﻭ ﺍﻕ ﺍﻟﺠﻲ ﺍﺭﺓ ﺍ ﻃﻨﻴﺔ ﻛﺎﻟﻐﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻃﺰﺍﻭﻯ ﻓﻲءﻋﺮ‬

‫ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺍﺫﻻﺙ‬

‫ﻭﺑﺎﻟﺠﺎﻝ ﻓﺄﻥ ﻁ ﺿﺮﺓ ﺗﻮ ﺃﺱ ﺁ ﺩ ﻓﻲ ﻛﻞﻑ ﺭﺭﻣﻰﺓ ﻣﺪﻥ ﺍ ﺍﺧﺮﺏ‬
‫ﻭﻣﺪﻳﺨﺔ‬

‫ﺍﺭﺓ‬

‫ﺧﻼﻕ ﺃﻩ ﻝ ﺗﺮﻧﺲ ﻭﺍﻟﻰ ﺑﺊ ﻓﻴﻬﺎ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺃﺧﻼﻕ ﺍﻣﻞ ﺗﻮﻧﺲ ﻁ ﻓﻲ ﻫﻮ ﻋﻬﺎ ﺻﻨﺔ ﻻﺳﻬﻢ ﻱ ﻣﻮﺫ ﺍﻟﻔﺮﻳﺐ‬
‫ﺍﻟﻮﺍﻓﺪ ﺍﻟﺒﻬﻢ ﻭﻫﺬﺍ ﺑﻨﻨﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺛﻤﺎﻍ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻌﺎﻣﻪ ﺑﺨﻞ ﺍﺹ ﻟﻠﻨﺮﺏ‬
‫ﻭﺗﺪ ﻳﺠﻮﺯ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺒﺨﻞ ﻓﻲ ﺑﻌﻒ ﺟﻤﻼﺩﺍﻟﻤﺤﺮﺏ ﺍﻻﺗﻌﻰ ﻭﻝ ﻛﻦ ﻛﻴﺮﺍﻣﻞ ﺋﻮﻟﻰ‬

‫ﺃﺑﺎ ﻣﺎ ﻳﺮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﺧﻼﻓﻬﻢ ﺻﻦ ﺍﻟﺤﺪﺓ ﻓﺮﺟﻌﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻼﺡ ﺍ ﻗﻮﻯ ﻻﻕ‬
‫ﺍﻟﻤﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﻼ ﻭﺍﻟﻨﺘﻂ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺮ ﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻴﻆ ﺍﺫﺍ ﺃﻭﺍ ﺃﻣﺮﺍ‬
‫ﺕ ﻟﻔﺎ ﻵ ﻟﺐ ﺍﻟﺪﻳﺊ‬
‫ﻭﻫﻢ ﺳﻮﺍﺻﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺩﺍ ﻋﺔ ﻭﻋﺮﻡ ﺍﻻﺧﻼﻕ ﻭﻋﺪﺃ ﺍﻟﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻼﺫ ﻭﻟﻠﻼﻣﻤﻂ‬
‫ﺑﺾﻑ ﻛﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﺍﻻﺻﻼﻳﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺧﻨﺎﻃﻮﺍ ﺑﺎﻻﻭﺭﺑﺒﻴﻦ ﻭﻧﺪﻭﻫﻢ‬

‫ﻓﻲ ﻣﻈﺎﺽ ﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﻟﻠﻔﺮﻳﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻻ ﻡ ﻣﺘﻌﻌﻜﻮﻥ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﻭﻧﻮﺍﻫﻴﻪ‬
‫ﻓﻼ ﺗﻆ ﻫﻲ ﻭﻥ ﺑﺎﻟﻘﺤﻮﺭ ﻭﺍﻟﻔﻖ ﻭﻻ ﻳﻠﺘﻬﻜﻮﻥ ﺣﺮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﺊ‬

‫ﺃﻣﺎ ﻧﺎﺅﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﻓﺄﻧﻬﻦ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﻈﻴﻢ ﻣﻦ ﻟﻠﻌﻔﺔ ﻭﺍﻟﺼﻮﻥ ﺣﺘﻰ‬
‫ﺍﺕ ﺍﺣﺪﺍﻫﻦ ﻣﻦ ﻟﺒﺴﻮﺗﺔ ﺭ ﻓﻲ ﺩﻟﻄﺮﻳﻖ ﻧﻼ ﻳﺮﻯ ﻟﻠﻐﺎﺽﺍ ﺍﻟﻌﻬﺎ ﻋﻀﻮﺍ ﻣﻎ‬

‫ﺍﻣﻀﺌﺎ ﻣﻜﻤﻮﻓﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻬﻔﻰ ﻟﻢ ﺗﺠﺨﺬﻥ ﻣﺎﺑﺎﻛﺎ ﺷﻞ ﺍ ﺍﻫﺎءﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺎ ﺑﻞ ﺗﺎﺑﻬﻦ‬

‫ﻣﻨﺪﻳﻞ ﺍﺳﻮﺩ ﻳﻮﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﻮﺟﻪ ﻓﻴﻄﻴﻪ ﺇﺟﻤﻪ ﻭﻓﻴﻪ ﻓﻮﺏ ﺻﻨﻴﺮﺓ ﺑﻬﺎ ﻛﻜﻦ‬
‫ﻣﻦ ﻣﺜﺎﻫﻌﺔ ﺍﻟﻄﺮﺑﻖ‬

‫ﻟﻤﺎ ﺍﻟﺌﺎ ﺃﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺎﺕ ﻓﺄﺧﻬﻦ ﺑﺨﻌﻼﻑ ﻓﻠﻚ ﺍﺫ ﺛﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺮﻓﺎ‬
‫ﻣﻜﺸﻮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺑﻺﺧﺎﺭ ﺻﻮ ﻯ ﻣﺪﻳﺎ ﻗﻖ ﺗﻌﺼﺐ ﺑﻪ ﻟﻠﺮﺃﺱ ﻭﻣﻼﺑﻌﻬﻦ‬
‫‪006‬‬

‫ﺭﺣﻠﻰ‬

‫ﺍﺭﺓ ﻋﻦ ﺳﺮﻭ ﺍﻝ ‪ 1‬ﺍﻟﻴﺎﺱ ﻳﺼﻠﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺔ ﺏ ﻭ ﻗﻴﻊ ﻑ ﺭ ﻭﺳﻪ ﻭﺑﺔ ﺵ ﻭﺿﺎﺡ‬
‫ﻳﻠﻘﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻘﻴﻦ ﻳﻰ ﻟﻮ ﻧﺮﺥ ﻫﺬﺍ ﺍﻧﺮﺧﻞ ﻟﻤﺤﻜﻦ ﺍﺹ ﻩ ﻧﻰء ﺑﺸﺎءﻓﻼﺣﻲ‬
‫ﻣﺪﻳﺮﺑﺔ ﺍﻟﺜﺒﻔﺔ ﻭﺍﻟﻐﺮ ﻳﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﻤﺼﺮ ﻣﺎ‬

‫ﻭﻗﺪ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻢ ﻵ ﻓﺮﻳﻘﺎ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﺍﻟﺠﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ‬
‫ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﻂ ﻓﻴﻪ ﺍﻫﻞ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ‬
‫ﻭﻓﺮﻗﺎ ﻳﺼﺎ ﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺑﺨﺤﻮ ﺍﻟﻨﻤﻤﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻫﺬﺍﺵ ﺇﺙ ﻛﺎﺕ‬

‫ﺋﺰﺍ ﺿﺮﻋﺎ ﻭﻟﻸﻥ ﻛﺎﻥ ﺍ ﻭﻧﺠﻖ ﺍﻥ ﺗﺠﻌﻊ ﺍﻟﻤﻠﻪﻭﻥ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﻻﺩﺍء‬
‫ﻓﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻓﺎ ﻣﻦ ﻣﻚ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻔﺮﺙ‬
‫ﺃﻣﺎ ﺍﻇﻄﺐ ﺍﻟﺪﻳﺨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺗﺮﻧﻰ ﻓﻬﺤﻲ ﻻﺻﻘﺰﺕ ﻋﻦ ﺍﻇﻄﺐ ﻓﻲ ﺑﻌﻒ‬
‫ﺳﺎﺟﺪ ﻣﻌﺮ ﻟﺬ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺬﻛﻮﺭ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﻭﻳﺊ ﺍﺧﻄﺐ ﻭﻣﺴﻤﻮﻉ ﻓﻲ ﻛﻞ‬
‫ﺟﻤﻌﺔ ﻓﻠﻴﺖ ﺣﻔﺮﺍﺕ ﺍﻇﻄﺎء ﺍ ﻓﺎﺿﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﻥ‬

‫ﻟﻘﻮﻥ ﺍﻇﻄﺐ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ‬

‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﻔﺔ ﻻﺣﺎﻟﺔ ﺍﻁ ﺿﺮﺓ ﻭﻻ ﺍﻍ ﺍﻟﻌﺎء ﻭ ﻟﺾﻭﻥ ﻟﻰ ﺍﻟﺪﺃء ﻭﻱ ﺹ ﺓ ﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﺍءﺣﻢ‬

‫ﻥ ﻳﺨﻪ ﻝ ﺍﻟﻠﻒ ﺍﻟﺼﺎ‪ 4‬ﻣﻦ ﺋﺬﻛﻴﺮ ﺍﻟﻤﻠﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻔﺎﺻﺪ ﻓﻲ ﻟﻰ ﺯﻣﻦ ﻉ‬
‫ﻡ‬

‫ﺙ‬

‫ﻭﻟﻴﻴﻰ ﻟﻠﻤﺴﺎﻟﺠﻰ ﻫﺘﺎﻙ ﻣﺎ ﺫﻧﻜﺎ ﻓﻲ ﺭ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﺍﻻﺳﺎ ﻡ‬
‫ﺑﻞ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺤﻠﻰ ﻡ ﻥ ﻣﺪ ﻭ ﺍﺑﻨﺎء ﻳﺼﻌﺪ ﺍﻳﻪ ﺑﺪﺭﺝ ﻭﻧﻴﻪ ﺍﺭﺝ ﻧﻮﺍﻧﺬ‬
‫ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﻓﺮﻓﻲ ﻳﻘﻒ ﻋﻴﻪ ﺍﻟﻤﺆﺫﻧﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺤﻌﻼﺓ ﻩ‬

‫ﻭﻻﻳﺆﺫﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻳﺘﺮ ﺍﻭﺡ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﺟﻤﺖ ﺍﻃﺔ ﻭﺍﻟﺘﺔ ﺃﺻﺨﺎﺹ‬
‫ﻭﻭﻗﺖ ﺍﻻﺫﺍﻥ ﻫﻨﺎﻟﺚ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻻﻋﺔ ﺑﻞ ﻳﻮﺟﺪ ﻳﺠﻮﺍﺭ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ‬
‫ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻣﻠﻴﺔ ﺭﻑ ﺑﻬﺎ ﺍﻻﻭﻓﺎﺕ ﻓﺎﺫﺍ ﻋﻠﻖ ﻓﻲ ﻟﻠﻜﻠﻖ ﺍﻟﺬﻛﻲ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻠﻌﺔ‬

‫‪3‬‬

‫ﺍﻟﺮ ﻳﺔ ﺿﻠﻢ ﺑﺜﻮﻥ ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻝ ﻝ ﺍ ﺍﻭﺗﺖ ﻭﺫﻟﺌﻪ ﺧﻬﺎﺭﺍ‬
‫ﺃﻣﺎ ﺍﺫﺍﻁ ﺍﻻﻳﻞ ﻧﺎﺧﻬﻢ ﺑﻌﻴﻤﻮﻥ ﺭﺍ ﺻﺎ ﻧﺎﻧﻮﺳﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﺫﺍﻥ ﺭﻟﻮ‬
‫ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻭ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﺱ‬
‫ﺣﺤﺢ ﺣﻢ‬

‫ﻛﺠﺤﺢ‬

‫ﻣﺤﻌﻰ‬

‫ﺣﺎﻟﺔ ﺍ ﺍﺿﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺗﻮﻟﺲ‬
‫ﻻ ﺛﻮﺟﺪ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﺳﻼ ﻵ ﻓﻲ ﻧﻮﻧﻰ ﺍ ﺧﺎﺗﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻬﻮﻥ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺜﺮﺡ‬

‫ﺍﻟﺸﺮ ﺍﻻﺟﺎﺥ ﺍﻟﺰ ﻭ ﻧﺔ ﻭﺗﺪﻛﺸﺖ ﺍﻇﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﺥ ﻛﺎﺑﻼﺯﻫﻲ ﻓﻲﻣﺼﻮ‬
‫ﻣﻦ ﺣﻴﻰﻳﻬﺌﺮ ﺓ ﺍﻝ ﺏ ﻭﺍﺗﻞ ﺍ ﺃﻳﻢ ﺕ ﻓﺎﻛﻼﻗﺪ ﻣﻰ ﺍﻟﻲﺗﻮﺗﻰ ﺯ‪ 1‬ﺕ ﻫﻠﻰ ﺍﺍ ﻟﺠﺎﻣﻊ‬
‫ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﺁ ﺍ ﻋﻪ ﻻ ﻓﻲﻳﺪ ﻉ ﺍﻟﻢ ﺟﺪ ﺍﻫـ ﺉ ﻭﺍﻟﻄﺎﺑﺔ ﻓﻪ ﻗﺎﻳﻠﻮﻥ ﻻ ﺑﺰﻳﻼﻭﻥ‬

‫ﻋﻦ ﺧﻤﻤﺎﻓﺔ ﺻﺎﺍ ﺍﺏ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺻﻮﻥ ﺣﻤﻴﻪ ﺳﺘﻪ ﻣﺤﺜﺮ ﻣﻤﺎﻟﻤﺎ ﻭ ﻣﻴﻢ ﻗﺜﻬﻢ ﻣﺘﻔﻮﻗﻮﻥ‬
‫ﻑ ﺯﺭﺍﻳﺎ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻏﻴﺮ ﺧﺘﺚ ﻣﻰ ﺍﻭﺭﺻﺂ ﻣﻦ ﺟﻪﺓ ﺍﻟﻤﻤﺎﻟﻌﻪ ﺍﻭ ﺍﻃﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ‬

‫ﻭﺍﻥ ﻣﺌﺖ ﻗﻞ ﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻝ ﺍ ﻃﻠﺒﺔ ﺍﻻﺯﻫﻲ ﺃﺑﺎﻡ ﺧﻠﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺎﻻﻡ ﺍﺑﻰ ﻳﺪ‬
‫ﺍﻙ ﻱ ﻟﻢ ﺷﺪ ﺋﺤﺮ ﻟﻠﻤﺮ ﻳﻦ ﻭﺍﻓﻴﺎ ﺑﺎﻟﻤﺮﺍﻡ‬
‫ﻭﻗﺪ ﻳﺦ ﺹ ﺍﻟﻤﺮﺑﻬﺜﻴﺮﺍ ﻋﻨﺪ ﻣﺎ ﻳﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻟﺤﻚ ﻳﻌﺪ‬
‫ﻟﻠﺪﺭﺳﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻪ ﺍ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﺎﺭﺓ ﺍﻓﺮﺷﻴﺔ ﻗﺪ ﻭ ﻟﻰ ﺍﻟﻲ ﻫﺬ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻡ‬

‫ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺻﻰ ﻣﻊ ﻗﺎﻵ ﺍﻝ ﺍﻟﻤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﻓﺘﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎ ﺍء ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺎﺭﺿﻮﻥ ﻓﻴﻜﻞ‬
‫ﺇﺻﻼﺡ ﻳﺮﺍﺩ ﺇﺩﺿﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻝ ﻭﻧﺔ ﻉﺏﻟﻰ ﺭﻳﺜﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭﻡ ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ ﻣﻊ ﺃﻧﻬﻢ‬
‫ﻛﻴﺮ ﻣﺤﻘﻴﻦ ﻓﻴﺺ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﻨﻬﻢ ﻻﻥ ﻟﺮ ﺧﺎﻝ ﻣﺜﻞ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻷﺋﺆﺛﺮ‬
‫ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﺨﻴﺔ ﺑﻞ ﻫﺬ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻫﻂ ﺑﻤﻨﺰﻻ ﻃﻮﻡ ﻟﻠﻮﺳﺎﺋﻞ ﻛﺎﺑﻼﻛﺔ‬
‫ﻭﻹﺧﻮ ﻭﻟﻠﺤﺮﻑ ﻭﺣﻚ ﺍﻟﻮﺟﻮﺏ ﺍﻻﻛﻔﺎﻓﺎ‬

‫ﻭﻟﻮ ﺗﺼﻔﺤﻨﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺦ ﻟﺮﺃﻳﻨﺎ ﺍﻥ ﺍﻻﺯﻫﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺪﺭﺱ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻄﺐ‬

‫ﺍﻓﻰ ﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﺳﺆ ﻭﺍ ‪4‬ﺳﺎﺏ ﻭﺍﻟﻬﺜﺪ ﺓ ﻭﺍﻟﺠﺒﺮ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺍﻑ ﺍ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺎﻛﻦ ﺍﻟﻨﻌﻠﻢ ﻓﺒﻪ‬

‫‪ 3‬ﻣﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺪﻧﺠﻴﺔ ﻩ‬

‫ﻭ ﺃﻳﻤﺎ ﺃﻳﻐﺎ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺯﺱ ﻟﻞ ﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺪﻱ ﺍﻣﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺆﻥ‬

‫ﺑﺎﺩﻟﻮﻡ ﺃﻳﻤﺎ ﺍﻫﻪ ﺁ ﻛﺎﺗﺖ ﻣﺪﻳﺜﺔ ﺑﻔﺪﺍﺩ ﺣﺎﺛﻠﺔ ﻳﺎﻟﻤﺎ ﻭﺓﻻﺩﺑﺎ ﻭﻟﻠﺸﻌﺮﺍ‬

‫ﻭﻟﺜﻤﻼﺳﻐﺔ ﻭﻓﺮﻫﻢ ﻥ ﺗﺨﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪ ﺳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﻓﻔﻖ ﻣﻠﻴﻬﺎ ﺍﺣﺴﺪ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍ‬
‫ﻣﺎﺋﺔ ﺍﻟﻒ ﻓﻰ ﻳﺜﺎﺭ ﻭﺟﻤﻤﻰ ﻟﻬﺎ ﺃﺟﻤﺎﺃ ﻳﺮﻳﻮ ﺭﻳﻌﻐﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻃﻤﺔ ﻋﺚ ﺭ ﺍﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎ ﻭﻛﺎﻕ‬

‫ﺍﻟﻨﻼﻣﺬﺓ ﻓﻴﻬﺎﺻﻘﻪ ﺁﻻﻑ ﺩﻟﻴﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻓﻲ ﺍﻟﺬ ﻯ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻟﺔ ﻟﻢ ﻓﻲ‬
‫ﻗﺎﺻﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻸﻡ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺑﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺃﻫﺪﺭﺳﺔ ﻣﻦ ﺛﺰ ﻟﻠﻤﺴﻠﻌﻴﻦ‬

‫ﻛﺎﺑﻦ ﺑﺨﺜﻴﺚ ﻭﻉ ﻭﻛﺎﻭﺍ ﻻ ﻳﺄﻧﻔﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﺊ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻏﻠﻰ ﻓﻴﺮﺍﻟﻤﺴﻤﺎ ﻳﻖ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﺟﻌﻬﺪ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﻓﻰﺟﻤﺔ ﻛﺚ ﺭ ﻣﻎ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻝ ﻳﻮﻧﺎﺿﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﺮﻳﻪ ﻭﺑﺬﻟﻚ‬
‫ﻣﻠﻰﻣﺖ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺷﺪﻣﺎ ﻟﻢ ﻓﻲﻝ ﻟﺜﺎﺭﻳﺦ ﺣﺎﻓﻈﺎ ﺑﻬﺮﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻥ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺻﻌﻮ ﺍﻟﺒﺎﻛﻂ ﻻ ﻳﺒﺨﻞ ﺑﺎﻟﻨﻘﻘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻓﺬﺍ ﻟﻠﻌﻬﺪ ﺍﻟﺪ ﻓﻪ ﻭﻟﻮ ﺯﺍﺩﺕ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻭﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻗﺎﻑ ﺍﻟﻜﺜﺮﺓ ﻗﺎ ﻭﺿﻰ ﻟﻠﻌﻼء ﻭﺭﺧﻮﻟﻪ‬
‫ﺍﻻﻡ ﻻﺡ ﻓﻴﻪ‬

‫ﻭﻻ ﻧﺮﻱ ﺩﻟﻼ ﻡ ﻁ ﻭ ﺟﻮﺏ ﺍﻻﺻﻼﺥ ﻧﻤﻮﻯ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔﺍﻟﺤﺎﻣﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻡ ﻧﻲ‬
‫ﻟﻠﺴﺎﻟﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎﻓﻲ ﺍﺣﺘﻴﺎﺝ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻲ ﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻪﻙ ﻡ ﻟﻠﻌﺼﺮﻳﺔ ﺇﻟﺘﻲ ﺱ ﺍﻟﺴﺒﺐ‬

‫ﻟﻠﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻧﻘﺪﻡ ﺍﻻﻡ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﺨﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻻﺕﺵ ﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺠﻴﺒﺔ ﻣﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﻠﻢ‬

‫ﺑﻪ ﺃﻫﻞ ﻟﻚﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‬

‫ﻭﺇﻓﻲ ﻓﻲ ﻣﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺃﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻰ ﺣﻔﺮ ﺩﻟﻠﻤﺎ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻙﺑﺘﻮﻧﺔ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎء‬
‫ﺛﺼﻔﺌﻰ ﻣﺴﻼ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻨﻎ ﻻﻧﺠﻮﺍﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻻ ﺍﺭﺿﻮﺍ ﻝ ﺍ ﺻﻼﺡ ﺍﺍﻟﺪﻱ‬

‫ﺑﺮﺍﺩ ﺍﺩﺿﺎﻟﻪ ﻓﻰ ﻫﺪﻩ ﻟﻠﺪﻭﺳﻪ‬

‫ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻻﻗﻮﻝ ﺷﻼ ﻩ ﻟﻮ ﻻ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺨﻪ ﻣﻦ ﺗﺄﺳﻔﺼﻜﺚ ﻭﺑﻦ ﻣﺮﺭ ﺃﻩ ﻟﻂ‬
‫ﻗﻰ ﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺧﻴﺮ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺓ ﻣﻊ‬
‫ﻭﻫﺬ ﻣﺪﻭﺳﺔ ﺿﺪ ﻛﺮﺍﺑﺎﻟﻬﺪ ﻣﻤﺒﺮ ﺩﺩﻝ ﻋﻠﻂ ﺻﻤﺪﻕ ﻫﺬ ﻩ ﺍﻟﻰ ﻋﻮﻯ‬
‫ﻓﺎﻥ ﻣﺬ ﺍﻟﻜﻠﻴﻪ ﺕ ﻭﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻭﻗﺪ ﺑﺬﺍ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎءﻛﺎ ﺟﻪ ﻫﻢ ﻓﻲ‬

‫ﺍﻧﺸﺎ ﺍ ﻭﺗﺘﻈﻴﻢ ﺍﻗﻄﻴﻢ ﻓﻴﻬﺎﺑﻢ ﻓﻌﻞ ﺻﻤﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻮ ﺍﻣﻴﺮ ﺍﻻﻓﻔﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ‬
‫ﺍﻗﻤﺎ ﺃﺫﺃﻫﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺑﻼﺩ ﻭﻗﺬ ﻧﺪﺩ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺖ ﺣﻴﻦ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪﻭﺯﺍﺭ‬

‫ﻛﻠﻴﺔ ﻋﻠﻜﺮﺍ ﻟﻂ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻥ ﻇﻴﻢ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻟﻠﺤﻌﺮﻳﺊ ﻳﺆﻓﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺛﻴﺔ‬

‫ﻭﻋﻢ ﻩ ﺍﻥ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﺭ ء ﻣﺴﺎﻣﻊ ﺃﻫﻞ ﺗﻮﻓﻰ ﺭﻋﻠﻤﺎﺋﻬﻢ ﻭﻗﻌﻠﺪﻳﻬﻢ ﻣﻮﺥ‬
‫ﺍﻗﻴﻮﻝ‬
‫ﻳﻢ‬

‫ﻭﻕ ﺟﺪ ﺗﺠﻮﻟﺲ ﻣﺪﺭﺻﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻳﻔﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻰﻟﻰ ﺳﺔ ﺍﻇﻠﺪ ﻳﺨﻞ ﺍﻟﺘﻲﺑﻢ ﻥ‬
‫ﻟﻠﺼﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺸﺠﻲ ﺻﻔﺮ ﺭﺋﻴﺲء ﻳﺔ ‪ 1‬ﺍ ﻭﻗﺎﻑ ﺍﻟﻴﺪ ﺍ ﻟﻮﻟﻲ ﻓﻲ ﺛﻢ ﺳﻴﺴﻬﺎﻭﺣﺎﻟﺔ‬

‫ﺍﻟﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺩﻭﻥ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﺍﻇﺪﻣﺔ‬
‫ﺍﻟﻌﻴﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻻﺛﺎ ﻳﺘﺆﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﺌﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻄﻠﻮ ﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻓﻲ ﺍﻭ ﺍﻧﻤﻪ ﻟﻮﻟﺨﻪ‬
‫ﻭﺑﺪ ﺹ ﻣﻬﺬﻩ ﺍﻟﻢ ﻭ ﺓ ﻫﺎ ﺍﺷﻮﻡ ﺍﻟﺮﻳﺎﻧﺤﺼﻴﻪ ﻭﻣﺒﺎﺩﻓﻰ ﺍﻻﻓﺔ ﺍﺍﻟﻤﺮﻓﺤﻮﻳﺔ‬

‫ﻭﺗﻼﻣﺬﺋﻬﺎ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺙﺽ ﻃﺎ ﺓ ﺟﺎﻣﻊ ﺍ ﺍﻟﺮﺕﻭﻧﻪ ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻤﻦ ﺩﻟﺪﺭﺳﺒﻦ ﻓﻰ ﻳﻬﺎ ﺣﻔﺮﺓ‬
‫ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﺍﻹ ﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻛﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺻﻔﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺤﺪﺭﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻌﺎﺭﺑﺦ ﻭﺗﻘﻮﻳﻢ‬
‫ﺗﺪ ﻭﻫﺬﻩ ﺧﺪﻡ‬
‫ﺍﻟﻠﺪﺍﻥ ﻭﻫﺬﺍﻥ ﺍﻟﺪﺭﺳﺎﻧﺄ ﻻﻳﺄﺧﺬ ﺗﻘﻮﺩﺍ ﻓﻲ ﺻﻔﺎ ﻟﻠﺔ ﺭﻳﺴﻬﻌﺎ‬
‫ﻣﻎ ‪ 4‬ﺑﺌﻰ ﻭﻃﺘﻪ ﻳﺜﻤﻜﺮ ﻋﺎﻱ ﺍ ﺯﻱ ﺩﺓ ﻋﻴﻨﺎ ﻟﻠﻨﺮﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﻛﻠﺮ ﻭﺍﻻﺩﺑﺎ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺜﺘﺞ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻓﻜﻞ ﻟﻪ ﻟﻠﻤﻞ ﺳﻢ ﺓء‬

‫ﻣﺎ ﺍﻝ ﻛﺘﺎﺋﻴﺐ ﻓﻠﻰ ﻣﻊ ﺗﺎﻧﻬﺎ ﻻﺗﺠﻠﻰ ﻛﻂ ﻋﺎ ﺃﺫ ﻫﻲ ﺑﻬﻜﻀﺎﻳﺐ ﺍﻻﺭﻳﺎﻓﻪ‬
‫ﻧﻲ ﻣﺼﺮ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻟﻠﺘﻰ ﻧﻬﻀﻴﺎ ﺍﻟﻢ ﺭﻳﻮﻥ ﻻﻣﻼﺡ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﻧﻴﺐ‬
‫ﻭﻟﻼﻫﻠﻠﻰﻛﺎﺹﺿﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻭﺭﻛﻮ ﺓ ﺭﺛﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻓﺸﺎ ﻣﺪﺃﺭﺱ ﺩﻳﺨﻴﻪ‬
‫ﺍﻱ ﺍﻻ ﻟﺒﻦ ﻳﺘﻌﻬﺪ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﺑﺪﺧﻲ ﻝ ﺍﻟﺪﻏﺔ ﺍﻟﻔﺮﺫ ﻭﻳﺔ ﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻭﻡ ﺍﻟﺘﻰ ﺋﺪﺭﺱ‬
‫ﻧﻲ ﻫﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﺫﺍ ﻣﺎﺭﺿﻬﺎ ﺍﻻﻫﺎﻟﻰ ﺑﺎﻥ ﻫﺬء ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺩﺋﺔ ﻣﺤﻀﺔ ﻓﻼ‬
‫ﺗﻌﻴﺮ ﺍﻣﺮﺍﺿﻬﻢ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻻﻓﻬﺎﺕ ‪8‬‬

‫ﻭﺑﺎﺑﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺅﻥ ﻓﻲ ﺧﺮ ﻫﺎﻝ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﺓ‬
‫ﺳﻔﻮﺍ ﻟﺤﺘﻈﺮ ﻣﻔﻬﻢ ﺗﻘﺪﻣﺎ ﺑﺎﻫﻲ ﺍ‬

‫ﻭﺍﻟﻰ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍ ﺯﻫﺲ ﻓﻲ ﺻﺮ ﻭﺍﻟﻰ ﺻﺎﺥ ﺍﻟﺮ ﻭﻧﺔ ﻓﻲ ﻗﻰ ﺃﻣﻰ‬
‫ﻳﺄﺻﻒ ﻱ ‪ 1‬ﺍ ﺻﻒ ﺇ ﻫﺎ ﺍﻟﻢ ﺭﺻﻀﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻴﺂﺕ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺓ ﺍﻓﺮﻝ ﺓ ﻭﻻﻳﻰ‬

‫ﻟﺜﻬﻌﻠﻴﻢ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﺟﻤﺪ ﺍﻟﺘﻰ ﺑﻪﺍ ﻳﺴﻊ ﻓﻌﺪ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻭﺫ ﺗﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎﺛﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮ ﺑﺔ ﺍ‬
‫ﻭﻝ‬

‫ﻳﺴﻊ ﻣﻦ ﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﺒﻢ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﺇ ﺃﺕ ﺇﺟﻤﺮ ﺗﻈﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ‬
‫ﻟﻠﻌﺮﻳﺔ ﻗﻠﻴﻼ ﻟﻤﺎ ﺳﺪﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﻤﺎﻡ ﻭﻟﺬ ﻓﺖ ﺍﻟﺸﻼﻛﻮ ﻣﺎ ﻣﺤﻤﺎ ﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺰﻳﻴﻦ‬

‫ﺋﺤﻌﻮﻣﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﻫﺂﻡ ﻳﻒ ﺃﺫ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻻﻣﻴﺮﻳﺔ ﻭﻳﺎ ﺣﺒﻠﻰ ﺍ‬
‫ﻟﻮ ﺍ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻨﻮﻧﺴﻴﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮ ﻕ ﻓﻲ ﺍﻧﺸﺎء ﺍﻟﻤﺎﻛﺎﻳﺐ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻓﻘﺎﻧﻬﻢ‬
‫ﻧﻬﻲ ﺑﺬﻻﺳﺎ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﻲ ﺩﺭﺟﺒﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻌﺎﺩﺓ ﻙ ﻫﺬ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻻ ﻧﻪ ‪8‬‬
‫ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﻧﺮﻧﺲ‬

‫ﺇﻧﺾ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﺗﻄﻰ ﺟﻤﻞ ﺃﻥ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﺫ ﻭﺑﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻴﻮ‬
‫ﻳﻨﻮﺩﻯ ﻛﻴﺮ ﻣﻄﺪﻕ ﺍﻁ ﻳﺔ ﻋﻠﻂ ﻗﻠﺔ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺸﺘﻔﻠﻦ ﺑﻬﺎ ﻓﻠﻤﺎﺟﺎء ﺍﻟﻰ ﺅﻧﻬﻰ ﻣﻨﺤﻬﺎ‬

‫‪7‬‬

‫ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺖ ﻭﻟﻪ ﻭﺫ ﺍﺻﺎ ﻳﺤﺪ ﺣﺴﻨﺔ ﻣﻦ ﺣﺴﻨﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻛﻤﺎ ﻟﻪ ﻣﻨﺰﻙ‬

‫ﻋﻈﻌﻲ ﻧﺐ ﻃﻮﺏ ﺍﻋﺎ ﻭﺃﺱ ﻭﺣﺐ ﺫﺍ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻓﺮﻧﺎ ﻓﻂ ﺋﻮﻥ ﻩ‬
‫ﻣﻮ ﻭﻟﺔ ﺍﻟﻲ ﺭﺟﺎﻝ ﻟﻤﻮﺟﻮ ﻳﺌﻌﺈﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺬ ء ﻭﺻﻦ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺣﺐ‬

‫ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻻﻧﺎﻧﻴﺔ ﻭﻻﻳﻈﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻓﻲ ﺑﻤﺪﺣﻤﻂ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞءﻭ ﻣﺪﺡ‬
‫ﻟﻴﺎﺳﺔ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻑ ﻫﺬ ﺍﻻﻳﺎﻟﺔ ﻻﺫ ﻣﺪﺡ ﻓﺮﺩ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ ﻃﺘﺎﻭﻝ ﻛﻞ ﺍﻻﻧﺮﺍﺩ‬

‫ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻣﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻻﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻡ ﺍﻝ ﻳﻌﺎﻣﻞ ﻫﺎ ﻫﺬﺍ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺃﻫﻞ ﺋﺮﻧﻌﺎ‬
‫ﺱ ﻣﺎ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﺨﺨﻤﺔ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺑﻌﻸﻓﺎ ﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﺔ ﻣﻊ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻫﻢ‬
‫ﻛﻞ‬
‫ﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﺗﻮﺣﻤﻲ ﺑﻪ ﺍﻟﻴﻪ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻇﻤﺎﻵ ﺍ ﻕ ﻳﺘﺒﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﻟﺲ ﻧﻪ ﻳﻨﻔﺬﻫﺎ ﺗﺠﺪﻭ‬
‫ﻣﺎ ﺑﻤﺎﻛﻨﻪ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺏ ﺍﻟﺘﺎﻃﻒ ﻩﻭﺹ ﺍﻋﺎ ﺍﻟﻌﻮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ‬
‫ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺟﺮﺍﺋﺪ ﻳﻮﻣﻤﻴﺔ ﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﺳﻬﺎ ﺍﻟﺮ ﺛﺪﻳﺔ‬

‫ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻨﻌﺎ ﺍ ﺍﻟﺴﻴﺪ‬

‫ﺕ ﻋﻤﺎﻥ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻄﺒﻊ ﺑﺤﺮﻭﻑ ﺭ‬

‫ﻭﺍﺽ ﻻ ﻗﺮﺃ ﺍﻻ ﺑﻜﻞ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻯﺍ ﻳﺈﺱ ﻋﻞ ﺍﻟﻘﺎﺭﻯء ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺗﻮﻟﻰ‬
‫ﻟﻠﻌﺎﺙ ﻟﻠﻘﺼﻮﺩﺓ ﻓﻴﻬﻒ ﺑﻤﻦ ﻻ ﻳﺘﻌﻮﺩ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﺙ ﺍﻟﻌﻤﺺ ﺍﻟﻤﺴﻄﻮﺭﺓ ﺇﻇﻌﻞ‬

‫ﺍﻟﻤﻨﺮﺑﻲ ﻣﻦءﺛﺮﻡ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻀﺎ ﺍﺫﺍ ﻓﺴﻨﺎﺋﻮﻧﺲ ﺑﻔﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻞﺗﻤﺪﻧﺔ ﻟﺮﺃﻳﻨﺎ ﺍﻧﻪ ﺑﺤﺐ ﻛﻞ‬

‫ﺃﻫﻞ ﺗﺮﻓﻰ ﺃﻥ ﻳﺜﺆﻭﺍ ﻋﺪﺓ ﺟﻤﺮﺍﺋﺪ ﻳﻮﻣﻪ ﻭﻳﻬﻢ ﺍﻻﻛﻨﻴﺎ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻟﻠﻌﻞء‬
‫ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻌﺮﺍﻳﺨﺔ ﻭﻋﺒﺮﻫﺎ‬

‫ﻭﻗﺪ ﺍﺗﺼﻞ ﺏ ﺑﻌﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﻩ ﺗﻮﻟﺲ ﺍﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻔﻔﻞ ﻓﺒﻬﺎ‬

‫ﻭﻟﺜﺆﻭﺍ ﺟﺮﻳﻠﺔ ﺑﺎ ﺍﻟﻨﺔ ﺍﻟﻔﺮﺗﻮﺑﻪ ﻟﻨﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺢ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻭﺗﺪﺍﻍ ﻉ‬
‫ﺣﻘﻮﺋﻪ ﻭﻟﻤﻜﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺞ ﻳﺎﻟﻪ ﺍﺣﻤﻌﺒﻮﻣﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺑﻬﻢ ﺟﻠﻬﺎ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻭﺭﺟﻤﺎ‬

‫‪8‬‬

‫ﻁ ﻧﺰ ﺫﻟﻚ ﻟﻬﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻤﻨﺘﻀﺒﻦ‬
‫ﻭﻳﻮﺟﺪ ﻋﻴﺮ ﻫﺬ ﺟﺮﺍﺋﻪ ﺍﺻﺒﻮﺟﻤﺔ ﺃﻣﺤﺎﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﺎﺿﻞ ﻭﺍﻟﻜﻤﺎﺏ‬

‫ﻛﺠﺮﻳﻼﺓ ﺍﻙﻫﻲ ﺓ ﻟﻤﺪﻳﺮﻫﺎ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻰﺣﻤﻦ ﺍﻟﺼﻨﺎﺩﻟﻲ ﺍﻟﺬﻯ ﺵ‬
‫ﻟﻪ ﺍﻳﺪ ﺍﻟﻄﻮ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺇﺗﺎﻉ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺏ ﺃﻥ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺃﻟﻤﺴﺠﻮﻧﻴﺰﺍﻟﺘﻰ ﻳﺄﻓﻰ ﺫﻛﺮﻫﺎ‬
‫ﻭﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﺋﺼﻮﺍﺏ ﻟﻤﺪﻩ ﻫﺎ ﺣﻤﻔﺮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺿﺎ ﺍﻟﻴﺪ ﻋﺪ ﺍﻟﺠﻌﺎ ﺟﻤﺎ‬
‫ﻭ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺫ ﻟﺼﺎﺣﺒﺎ ﺣﻀﺮﻓﻰ ﻟﻰ ﺍﻓﻨﻼﻫـ ﺑﺜﻮﺷﺔ ﻭﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﺟﺮﻳﺪ ﻃﺮﺕ‬

‫ﻓﻰ ﺗﺮ ﻟﺲ ﻭﺟﺮ ﺩﺓ ﺍﻓﺎ ﺍﺭ ﺍ ﻟﺤﻖ ﻟﻤﺪﻳﺮﻫﺎ ﺣﺾ ﺱ ﺓ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﺍﻟﻴﺪﺍﺣﻤﺪ ﺻﺎﻳﻴﻂ‬
‫ﻭﺟﻤﺮﻳﺪﺓ ﺣﻴﻴﺐ ﺍ ﺍﻷﻣﺔ ﻟﻤﺪﻳﺮﻣﺎ ﺣﺤﺮﺓ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﺍﻗﺪﻯ ﺍﻟﺬﻯ‬
‫ﺣﺎﺯ ﻃﺎ ﻭﺍﻑ ﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻮ ﺍﻟﻌﺼﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻃﺪﻳﺜﺔ ﻭﻳﻮ ﺟﺪ ﻙ ﻣﺎ ﺫ ﻟﺮ ﺟﺮﺍﻳﺪ‬

‫ﺍﺳﺒﺮﺋﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺃﺙ ﺕ ﺣﺪﻳﺎ ﺍﻣﺤﺎﺑﻬﺎ ﻣﺬﺑﻢ ﻫﻠﻢ ﻭﺍﺣﺼﻦ ﺅ ﻟﺠﺌﻬﻢ ﻭﺍﻧﺐ ﻫﻢ‬

‫ﻧﺒﺎﺗﺄءﺱ ﻧﺎ‬

‫ﺍ‬

‫ﻭﻻﻳﻦ ﺍﻟﻼﺩ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻲ ﺟﺮﺍ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻟﺘﻀﻘﻞ ﺍﻻﺟﺎﺭ ﺍﻇﺎﺭﺟﻴﺔ‬

‫ﻭﻟﺘﻞ ﺭ ﺍﻓﺎ ﻭﻳﺨﺮ ﺫﻟﻚ ﺷﺄﻥ ﻱ ﺍﻣﺔ ﺃﺧﺬﺕ ﻧﻤﺤﻴﻤﺎ ﺃ ﻣﻦ ﻟﻠﺪﻧﻴﺔ‬
‫ﻃﻮ ﺍﻟﺖ ﻫﺆﻻء ﺍﻻﻓﺎﺽ ﻝ ﺍﺗﺤﺪﻭﺍ ﻭﺍﺛﺆﻭﺍ ﺟﺮ ﺩﺓ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻟﺒﺰﺍ ﺍﺩﻭﺍ‬

‫ﻟﻠﻲ ﻭﻃﻨﻬﻢ ﺧﺪﻣﺔ ﺃﺟﻞ ﻭﺍﻓﻊ ﺋﺎ ﻫﻢ ﺋﻤﻮﻥ ﺑﻪ ﺍﻷﻥ‬
‫ﺍﻝ ﻟﻠﺼﺤﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺯﻓﻰ ﺅﺍﻗﺒﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻤﻮ ﺓ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺳﺪﻳﺪﺓ‬
‫ﻭﺍﻃﻠﺮﻳﺔ ﺗﻰ‬

‫ﻭﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺤﺠﺐ ﺍﻱ ﺟﺮﻳﻮﺓ ﻧﺺ ﻟﻰ ﺑﺐ ﺻﻐﻴﺮ ﻻ ﻗﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻣﻤﺎﻝ‬
‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔﻛﺎ ﺟﺮﻱ ﻟﺤﻀﺮﺓ ﺻﺎﺣﺐ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺰﻫﻲ ﺓ‬

‫ﻭﻛﺄﻧﻨﻰ ﺑﻬﻌﺘﺮﺽ ﺑﻘﻮﻝ ﺇﺫﺍ ﻧﺖ ﺹ ﺍﺋﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻﺟﺮﺍﺋﺪ ﻫﻠﻰ ﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﺗﺠﺔ‬
‫ﻓﻼ ﺳﺤﺮﺑﺔ ﺍﺫﻥ ﻟﻠﻤﺺ ﺍﻓﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﻓﺲ‬

‫ﻭﺍﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﺇﺙ ﻧﺔ ﻭﻝ ﺍﻥ ﻥ ﻋﺮﻑ‬

‫ﻁ ﺍﻟﺺ ﺍﻓﺔ ﻗﻞ ﻣﺠﻂء ﺍﻟﻬﻤﻮ ﻳﺌﻮﺫ ﻭﻅ ﺻﻬﺎ ﻳﺎﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻃﺎﺿﺮﺓ ﻳﻌﺪﻫﺎﺑﻤﺮﻟﺔ‬

‫ﻃﺮ ﻳﻪ ﺍﺫ ﻛﺎﻧﺖ ﺍ ﺑﺮﺍﺑﺊ ﻣﻔﻰ ﻗﺒﻞ ﺃﻗﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻ ﻥءﻓﻰ ﺩﺍ ﻭﺃﺕ ﻕ ﺗﻨﻔﻞ ﻏﺒﺮ ﺟﻤﻪ‬
‫ﺍﻻﺕ ﺇ ﺍﻟﻜﺄ ﻻ ﺕ ﺩ ﺍﻻ ﻵ ﺑﺊ ﻓﻲ ﻧﺤﻠﻘﺎ‬

‫ﻭﺍﻓﻰ ﺍﻗﺘﺒﺮﺡ ﻋﻠﻲ ﺣﻔﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎ ﻟﻰ ﺍﺣﺐ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺮﺻﺪﻳﺔ ﺃﻥ ﻳﺠﺎﻟﻪ‬

‫ﺣﺠﺒﻪ ﺣﻮﻳﺪﺗﻪ ﺃ ﻛﺒﺮ ﻧﻪ ﺍﺇﻭ ﺃ ﻭﺃﻥ ﻳﺚ ﺭﻙ ﻓﻨﻲ ﺗﻠﻐﺮﺍ ﺕ ﺭﻭﺗﺮ ﻩﻭﻩ ﻓﺎﺱ ﻭﺃﻥ‬

‫ﻳﻄﺞ ﺍﻟﺠﺮﻳﻼﺓ ﺭﻭﻑ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻧﺎﻟﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻻﻳﻤﻔﻪ ‪3‬ﻳﺮﻋﻨﺎء ﺧﺢ ﻭﺻﺎ‬
‫ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺱ ﻳﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﻮﻥ ﺩﻋﻮﻧﻪ ﺍﺕﺍ ﺩﻋﺎﻫﻢ ﺍﻳﺎ ﻧﻌﻀﻴﺪﺩ ﻻﻥ‬

‫ﻣﺌﻞ ﻫﺖ ﺍ ﻣﻤﻞ ﻣﻮ ﻯ ﺍ ﻗﺔ ﺕ ﻣﺔ ﻟﺒﻼﺩﻫﻢ ﻭﻫﻢ ﺟﻤﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﺣﻤﻦ ﻭﺟﻪ‬
‫ﻓﻖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻫﻮﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺬﻯ ﺑﺨﻠﺪ ﻟﻢ ﺫﻙ ﺍ ﺡ ﻧﺎﻋﻠﻰ ﻑ ﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻍ‬
‫ﺳﺎﺳﺔ ﻓﺮﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﻟﺲ‬

‫ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺫﺍﺕ ﺍﻁ ﻭﻝ ﻭﻻﺣﻠﻮﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻻﻭﻙ ﺍﺫﺍ ﺩﺧﻠﺖ ﺑﻼﺩﺍ‬

‫ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺻﺎﺻﻸ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺗﺸﻌﺤﻞ ﺍﻟﻘﺤﻮﺓ ﻭﺍﻧﻮﻝ ﻟﻠﻌﺴﻒ ﻭﺍﻟﻔﺘﻚ ﺑﺎﻻﺭﻯ ‪3‬‬
‫ﻭﻝ ﻣﻄﻬﺎﺩ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻤﻨﻠﻮﺑﻪ ﻟﻨﺘﻮﻃﺪ ﺑﺬﻟﻞ ﺳﻠﻄﻌﻬﺎ ﻭﺗﺜﺒﺖ ﻓﻲ ﻻﻟﻔﻮﻛﻂ ﻫﻪ ﺣﻬﺎ‬

‫ﻛﻀﻤﺒﻴﺰ ﺍ ﻓﺎﺭﻣﻴﻪ ﺣﻴﻦ ﺫﺧﻮﻻ ﻣﺼﺮ ﻛﺎ ﻓﻌﻞ ﺑﺨﺘﻨﻤﻤﺮ ﻟﻠﺒﺎﺑﻸ ﻓﻲ ﻻﻟﺖ‬
‫ﺍﻫﻘﺪﺱ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﺣﺒﻦ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻣﻨﻜﺒﻪ ﺍﻟﻲ ﺻﻴﺎ ﺍﻟﻜﺒﺮ ﻯ ﻭ ﻓﻬﻞ ﺍﻃﺠﺎﺝ‬

‫ﻟﻰ ﺯﻳﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﻟﻠﺮﺍﻗﻂﺓ ﻭﻟﻮ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﻮﺭﺩ ﺍﻟﻮﺍﻩ ﺻﺪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻟﻤﺤﻪ ﻻﺗﻌﻤﻊ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﻤﺠﺎﺫ‬
‫ﻭﺍﺣﺜﺠﻨﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻟﻠﻌﻘﺮ ﻗﺪ ﺍﻧﺤﺬﺕ ﻟﻠﺪﺭﻭﺭﻝ‬

‫ﺷﻴﺎﺳﺔ ﺧﻺﻑ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺎ ﻵ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻗﻲ ﺗﺪﺧﻠﻬﺎ ﻓﺎﺗﺠﺔ ﻅ ﺍﺟﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺳﺈﺻﺔ‬

‫ﺣﻤﻪ ﺍﻟﻢ ﺍ ﻟﻤﺔ ﻭﺍﻟﺮﻓﻖ ﺑﺎﻷﻫﺎﻟﻲ ﻭﺟﺐ ﻣﻮ ﺗﻬﻲ ﺑﺄﻭﻉ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺑﺮﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺍﺓ‬

‫ﺅﺍﻷﺹ ﺡ ﻭﻍﻧﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻻ ﻳﺎ ﺍﻟﻰ ﻻﺗﻨﻔﺮ ﻋﻨﺎ ﺍﻻﺑﻢ ﺍﻇﺎﺿﺔ ﻟﻬﺂ ﻭﺃ ﻛﻦ‬
‫‪7‬‬

‫ﺭﺣﻞ‬

‫ﻭﻟﺔ ﻓﺮﻓﺴﺎ ‪ 5‬ﺗﺒﻌﻌﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺎﺻﻌﺔ ﺍﻧﻔﺪﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﻰ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺅ ﻓﻮ ﺗﻌﺎﻣﺎ‬
‫ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻣﻌﻤﺎﻣﻠﺔ ﺍﻻﺫﻻﻝ ﻭﺍﻟﻔﻐﻂ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻩ ﺛﻦ ﺧﻬﻢ ﻛﻞ ﻭﺟﻪ ﺃﺧﺺ‬
‫ﻓﺎﻟﻮﻅ ﺋﻒ ﺍ ﺇﺓﻛﻢ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﻔﺮﻧﻮ ﺛﻦ ﻭ ﻻﻣﺮ ﻭ ﺍﻟﻦ ﺑﺪ ﻳﻔﻌﻮﻥﺟﻤﻒ‬

‫ﻳﺸﺎﻭﻭﻥ ﺋﺤﺄﻥ ﺍﻟﺤﺎ ﻟﻢ ﺍﻧﻤﺘﺒﺪ ﺍﻟﻢ ﻕ ﺍﻟﺸﺼﺮﻑ ﺑﻐﻬـﻴﺮ ﺭﻗﻴﺐ ﻇﻴﻪ‬
‫ﻓﺔ ﻁ‬

‫ﻣﺎﻳﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﻭﺩ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﺎﺗﻤﺎ ﻫﻮﺃﻣﺮ ﻭ ﺭﻱ‬

‫ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺎﻳﺠﻤﻞ ﺑﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻓﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﻗﻰ‬
‫ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺏ ﻥ ﺳﻴﺎﺻﺔ ﺍﺫﻛﻠﺰﺍ ﻓﻲ ﺻﺮ ﻭﻳﺬﻟﻚ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻘﺈﺱ ﻋﻠﻰ ﺳﺈﺕ‬

‫ﻗﺮ ﻧﺎﻛﺎﺳﻨﺬﻛﺮ ﻭﺕ ﺃﺭﻳﺪ ﺑﺎﺑﺮﺍﺩ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻓﺔ ﻣﺪﺡ ﺳﻴﺎﺣﻤﺼﺔ ﺍﻷﻧﻜﻞ ﻓﻲ‬
‫ﻣﺼﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺣﺔﻛﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺵ ﺿﻴﺢ ﺃﻥ ﻳﻌﺾ ﺍﻟﺸﺮ ﺃﻫﻮﻥ ﻥ ﻋﻰ‬
‫ﺍ‬

‫ﺍﻇﺪﻱ ﺍ ﺳﺎﺑﻖ ﺍ ﺇﻧﻨﻬﻮ ﺭﻟﻪﺗﻮﺭﻳﺊ ﺑﺎﺵ ﻷﻱ ﺩ‬
‫ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺍﻧﻜﻠﺘﺮﺍ ﻣﺼﺮ ﺑﺪ ﻭﺓ ﻣﻦ ﻭﻯ‬

‫ﺹ ﺛﺰ ﺍﻇﺪﻧﺮﻳﺔ ﻑ ﺧﻢ ﺩﺕ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺍﻧﺜﻮﺭﺓ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺃﺧﺬﺕ ﺃﻧﻲ ﺑﺬﺭ ﺑﺬﻭﺭ‬

‫ﺍﻻﺻﻼﺥ ﻓﺄﺻﺎﻛﺄ ﺩ ﺃﺋﺮﺓ ﻟﺮﻯ ﻭﺍﻓﻰ ﻟﺔ ﻭﻧﻈﺖ ﺍﻟﺠﻴﺜﻰ ﺑﺮﻫﺎ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ‬

‫ﺋﻮﺻﻊ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺥ ﺍﻻﻋﺚ ﺍء ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺮﺳﻤﻌﻴﺔ ﺍﺟﺚ ﺣﻀﺖ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺍﺷﺸﺎﻩ ﺃﻟﻤﻜﺘﺎﻑ ﻭ ﺕﺁﺛﺎﺭ ﻇﻠﻢ ﻭﺍ ﺍﻻﺗﺠﺪﻋﺎﺩ ﻭﺃﻟﻐﺖ ﺍﻟﺴﺨﻮﺓ ﻭ ﺍﻟﻌﻮ ﺋﺔ‬
‫ﻭﻧﺠﻌﻠﺖ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺳﺈﺋﻰ ﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﺻﻀﻮﺭ ﻟﻮ ﻫـ ﺹ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻩ ﻭﻣﺎ ﺷﺎ ﺍﺥ‬

‫ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﻝ ﺍﻻﺹ ﺡ ﺩﺫﻛﻠﻪ ﺃﺙﺍءـﺩﺁﺛﺎ ﻻ ﻥ ﺍﺍ ﺍﻥ‬
‫ﻩء‬

‫ﺃﻣﺎ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻓﺬﻧﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﺩﻟﺦ ﺻﺮ ﺍ ﺽ ﻗﻪ ﺃﻧﻮﻝ ﺍﻟﻆ ﻭﺍﻟﺠﻮﺭ ﻧﺔﺷﻠﺖ ﻛﻠﺜﻴﺮﺍ‬

‫ﺍﻻﻧﺴﺎﺏ ﺑﺮﺍﻭﺫﺩﺍﺙ ﻻﻟﻤﺼﺮﻳﺗﻰﻴﻦﻟﻤﻪﺑﺎﺍﺩﻭﻟﺔﻝ‬
‫ﺍﺧﻠﻄﺖﻭﺃﻫﺎ ﺃ‬
‫ﻏﺎﻭﺍﻓﻔﻲﻹﻫﺎﻭﻋﺎﻩﻟﻲﺕ ﻭﻳﻓﻲﺘﻌﺖ ﺃﺩﺑﻼﻃﻔﻓﺺﺎﻻﺍﺩﺍﻭﺃﺗﻬﺄﻳﻤﺖ ﺃﺍﺳﺄﻣﻞ‬
‫ﺹﺕ ﺩ ﻧﺔ ﺣﺘﻰ ﺇﺧﻬﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻕ ﺍﻟﻊ ﺩﺹ ﻏﻤﺔ ﻭ ﺗﺮﻙ ﻟﻬﺎ ﺻﻤﻔﺔ ﺫﻛﺮﻫﺎ‬
‫ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺮﻳﻮﻥ‬

‫ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻗﺮﺃ ﺗﺎﺭﺑﺦ ﺩﺧﻮﻝ ﻓﺊﻧﺴﺎ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺫﻻﺙ ﺍﻟﻬﺪ ﻳﻌﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﺕ ﺳﻴﺎﺻﺔ‬
‫ﻫﻔﻰ ﻩ ﺍﻟﺪﺑﺮﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻠﻘﻬﺎ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﺇﺫ ﻣﻜﻨﺖ ﺛﺎ ﺙ ﺳﺸﻮﺍﺕ ﻛﻞ ﺃﻳﺎﻣﻬﺎﻛﻞﻣﺔ‬

‫ﺑﺎﻟﻔﻈﺎﻳﺦ ﻭﺍﻃﻮﺍﺩ ﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺸﻌﺮ ﻟﻬﺎ ﺍﻻﺑﺪﺍﻥ ﻭﺋﺮﺗﻌﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺍﺛﺺ‬
‫ﻭﻗﺪ ﺍﻧﺤﺬﺕ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺛﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻰ ﻧﺲ ﻑ ﺏ ﺗﻌﺎ ﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪ ﻥ ﻫﻨﺎﻙ‬
‫ﻋﺎ ﻟﻤﺔ ﺍﻟﺾ ﻇﺔ ﻭﺍﻟﺔ ﻣﻮﺓ ﻭﺍﻟﻴﻚ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻟﺘﻰ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻲﺯﻑ ﻯ ﻭﺻﻀﻬﺎ‬
‫‪ 4‬ﻥ ﺃﻭﺛﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ‬
‫ﺃﻭﻻ‬

‫ﺍﻣﻬﻢ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻕ ﺍﻫﻞ ﺗﻮﻧﺲ ﺑﺎﺭﻱ ﺏ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻛﻴﺮ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻛﺎﻭﺩءﺍ ﺍ‬

‫ﺍﻟﺺ ﻥ ﻭﻛﻴﻼ ﺇﻟﻘﻴﻮﺩ ﻭﻟﺒﺜﺎ ﻓﻴﻪ ﺣﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﻮ ﻭﻩ ﺍﻳﺬﻭﻗﺎﻥ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﺓﻋﺎ‬
‫ﺍﻟﻌﺬﺍﻟﻬﺐ ﻭ ﺷﻮﻑ ﺍﻻﻫﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﺎﻧﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﺤﻠﺖ ﺍﻁ ﻟﺔ ﺑﻬﻪ ﺍ ﻟﻰ ﺍﻥ ﻣﺮﺿﻤﺎ‬

‫ﻫـﺿﺎ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻭﺃﺷﺮﻓﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻬﻼﻙ ﻭﻋﺠﺰﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻭﺍﻟﻨﻄﻖ ﻓﻠﻢ ﻳﻤﻜﺜﺎ ﺍﻻ‬

‫ﻗﻠﻴﻼ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﺧﻸ ﻓﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺣﻰ ﻓﺎﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺫﻫﺒﺎ ﻋﺨﺤﻴﺔ ﻗﺴﻮﺓ‬
‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻔﺮﺗﺼﺴﻮﻳﺔ‬

‫ﺃ ﻳﺸﺎﻉ ﺃ ﻣﺎ ﺩﺗﻨﺎ ﻭﺭﻭﺣﺎﻫﻤﺎ ﺍﻡ ﺗﻔﺎ ﻕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‬
‫ﺯءﺏ ﺫﻟﻤﻪ ﺍﻟﻮﻕ ﺕ ﻗﺎﻣﻤﺖ ﺟﺮﻳﺪ ﺓ ﺍﺭﻫﻲ ﺓ ﻟﺼﺎﺣﻴﻬﺎ ﺍﻟﻐﻴﻮ ﺍﻟﻌﻌﻴﺪ ﻋﺐ‬

‫‪2‬‬

‫ﺍﻟﺮﺗﻬﻦ ﺍﻟﺼﺄﺩﻟﻲ ﺍﻵﺑﻒ ﺍﻟﺬ ﺗﺪﺍﻓﺢ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﺍﻷ ﺋﺴﺎﻧﻴﻪ ﻭﻳﺊ ﺩ ﺳﻞ‬

‫ﺍﺙ ﻭءﻵ ﻓﻢ ﺑﺮﻑ ﻓﻲ ﻋﻨﻬﺎ ﺇ ﻕﻗﺎ ﻣﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﻭﺑﻌﺪ ﺻﻨﺔ ﺕ ﺙ ﻋﺎﺩﺕ‬
‫ﺍ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺇﻣﺪ ﺃ ﻗﺪﻡ ﺍﺧﺘﺠﺎﺟﻪ ﺇﻣﻮﺭﻳﻀﺒﺔ ﺏ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﺧﻜﻮﻣﺔ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺍ ﻓﻴﻤﺎ‬

‫ﺑﻌﺪﺁ ﻗﻔﻞ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﻻﻟﻪ ﺍﻋﺎ ﻳﺬ ﺭ ﺷﻌﻴﺌﺎﻳﻌﺪ ﺟﺮﺗﺠﺔ ﺷﺨﺼﻪ ﺻﺔ ﺍﻭ ﻳﺎﻣﺠﺔ‬
‫ﻧﻴﺎ‬

‫ﻛﺄﻥﺃﺧﺪﺍﻟﺠﺜﻮﻟﻰ ﺍﻟﻔﺮﻧﻬﻌﻤﻮﻳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﻤﻪ ﺩﻳﻞ‬

‫ﺗﻐﻴﺒﺎ ﻋﺊ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻓﻠﻤﺎ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻴﻪ‬

‫ﺃﺧﺐ ﺗﻪ ﺫﻭﺟﺘﻪ ﺃﻥ ﺍﺧﺪ ﺍﺍﻷﻫﺎﻝ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻬﺎ ﻭﻣﻂ ﻓﻲ ﺑﻴﻘﻤﺎ ﻓﺎﺹ ﺩﺍ ﺳﻮﺍ ﻓﻠﻢ‬
‫ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻀﺪﻱ ﺍﻻ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻣﺴﺪﺳﻪ ﻭﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺖ ﻭﻛﺐ ﺍﻟﻪ ﻛﺎﻯﺙ‬
‫ﻭ ﺍﺭ ﻛﺄ ﻃﺮﺇﻕ ﻭﻟﻢ ﺩ ﺩ ﻋﻦﺩ ‪ 5‬ﺗﺎﻳﻼ ﺣﺘﻰ ﺃﺑﺚ ﻣﺮ ﺑﻌﻀﻰ ﺍﻟﻮ ﻑ ﻥ ﺃﻟﺬﻛﻂ‬
‫ﻳﺪﺱ ﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻤﻮ ﻣﺎﺭﺍ ﻓﻨﺎﺩﺍﻩ ﻳﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﻓﺬﺹ ﺍ ﺃﻭﻃﺘﻲ ﻣﻨﻪ ﻻﻧﻪ ﻧﺎﺩﺍﻩ‬
‫ﻧﺪﺍء ﻭﻫﺎﻟﺒﺎ ﻓﻮﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻓﺄﺥﺫ ﺍﻟﺠﻨﺬﻱ ﻳﺤﺪﻭ ﻭﺭﺍءﻩ ﻟﻤﺞ ﺣﺮﻋﺔ ﺻﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﺔ‬
‫ﺍﺹ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺴﺪﺱ ﺃ ﺍﺑﺘﻪ ﻓﻮﻍ ﻋﻠﻰ ﺃﻻﺭﺽ ﻣﻀﺮﺟﺎ‬
‫ﻭﻓﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺎ ﺗﻘﻪ ﺭﻣﺎﻩ ﺑﺮ ﺓ‬
‫ﺇﻟﺬ ﺍء ﻭﻝ ﻛﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻤﺖ‬

‫ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺛﻰ ﺫﻻﺙ ﺍﺳﺘﺨﺼﺮ ﺍﻟﺠﺜﻠﻰ ﻱ ﻣﻦ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﻤﺾ ﻭﺏ ﺍﺑﺎ ﺍﻟﻤﺲ ﻓﻲ ﻭﻟﻤﺤﺎ‬
‫ﺻﻔﺒﻄﺖ ﺍ ﺍﺩ ﺍﻗﻌﺔ ﻭﺍﻣﺨﺬ ﺍ ﺟﻘﻴﻖ ﺟﻤﺎﻟﺮﺍﻩ ﺍﺳﺘﺪﻋﻴﺖ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﻘﻌﺜﻨﻬﺎ‬
‫ﻭﺃﻋﻰﻩ ﻓﺎﺿﻰ ﺍﻓﺤﻘﻴﻖ ﺃﻥ ﺗﻬﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺑﻴﻖ ﺍﻟﻤﻮﺿﻲ ﻛﺜﻌﻴﻔﺖ ﻭﺟﻼ ﺍﺧﺮ‬
‫ﻣﻀﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺯﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺒﺮﺡ ﺍﻟﻤﻘﺸﻔﻰ ﺍ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﺳﺌﻞ ﺍ ﺩﻯ ﺵ ﺳﺒﺐ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻤﺴﺪﺱ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﻷﻳﺘﺤﻘﻖ ﺃﺓ‬

‫ﻫﻮ ﺍﻓﺎﻋﻞ ﺍﺟﺎﻟﺐ ﺑﺎﻧﻪ ﻑ ﺍ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻓﺄﻕ ﻣﻨﻪ ﺍﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﺎﻕ ﺍﻟﺤﺺﻗﻰ‬

‫ﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻀﺎﻡ ﺍ ﻕﺍ ﻓﺮﺫ ﻭﺑﻴﻦ ﺭﺃﺕ ﺃﻥ ﺍﻇﻨﻲﺍﺭﺧﻄﺄ ﺍﺳﺐ ﻯ‬

‫ﻭﺑﺮﺍﻩ ﺓ ﻭﺑﺊ ﻳﻠﻰ ﻟﻤﺤﻪ ﺿﺮﺏ ﻣﻤﺎ ﻳﺤﻂ ﻣﺘﺒﻬﺮﺍﻣﺔ ‪9‬ﻟﺠﻨﺪﻯ ﺃءﻳﻠﺤﺘﻬﺂ ﺍﻟﻄﺮ ﺑﺪﻭﻟﺔ‬

‫ﻡ‪5‬‬

‫ﻓﺮﻳﺴﺎ ﻧﺎ ﺣﻌﺘﺎ ﺍﺕ ﻧﻲ ﺍﺫﺍ ﻟﺖ ﺍ ﺍﺷﻬﻤﺔ ﺋﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﺍ ﻭﻧﻲ ﻭﺳﺎﻋﺪ ﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺫ ﻻﺕ‬

‫ﺃﻥ ﻟﻪ ﺻﺎﺑﻘﺔ ﻟﺢ ﻛﻤﺖ ﻋﺈ‪ 4‬ﺑﺴﻔﺔ ﺝ ﺍ ﻭﺋﻠﻰ ﺣﺖﺩﻯ ﺇ ﺗﺔ ﺃﻩ ﻛﺮﺇ ﺇ‬
‫‪15‬‬

‫ﺍﺡ ﺑﻢ ﺍ ﺍﻗﻀﺎ ء ﺍﺣﺬ ﺍ ﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﺮﺯ ﺻﻴﻦ ﻓﻲﻛﻞ ﻱ ﺟﺎ ﺍ ﻛﺼﺔ ﻛﺮ ﻧﻪ ﺍ‬

‫ﺳﺠﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻻﺷﻐﺎﻟﻪ ﺍﻟﺸﺎﻗﺔ ﻭ ﻳﻌﻸ ﺍﻧﻘﻀﺎء ﻣﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﻳﻨﻨﻲ ﻕ ﺩﺍﻟﻘﻄﺮ ﺍﻟﺘﻮﺗﻬﻲ ﺓ‬
‫ﻋﻤﺜﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﺍﺧﺮﻱ ﺍ‬
‫ﺻﺮﺍﺟﻌﺎ‬

‫ﺗﻌﺪ ﺋﻲ ﺍﺣﺪ ﺍﺍﻳﺰﻻء ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﺭ ﺍﺣﺪ ﺍﻻﻫﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻰﻟﻤﻌﻴﻦ ﻭﺣﺮﻕ‬

‫ﺃﺟﺮﺍﻧﻪ ﻭﻳﻘﺎﻻ ﺍﻧﻪ ﺣﺮﻕ ﺃﺛﻨﺎﺕ ﺇﺻﺒﺐ ﺫﻻ ﺍ ﻣﻦ ﺍ ﻫﺎﻟﻲ ﻭﻓﻲ ﺃﻩ ﺍ ﺗﺾﻗﻲ ﻕ‬

‫ﺍﺩﻣﻤﻤﺎ ﺍﻟﺮﺝ ﺍﻟﻼﻭﺭﻭ ﻟﻰ ﺃﻥ ﺍ ﻟﻢﻛﺎﺕ ﺇﺩﺋﺎ ﺑﺎﻛﺤﺪﻱء ﺧﻜﺖ ﺇﻟﺨﻜﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺎﻓﻰ‬
‫ﺑﺴﺘﺔﺃﺷﺤﻬﺮ ﺳﺠﻀﺎ ﻭﻝ ‪3‬ﺕ ﻫﻞ ﺣﺈﻣﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﻰ ﺃ ﻟﻢ ﻟﻤﺠﺒﻖ ﻻﻥ ﻗﺎﻓﺾ ﻥ ﺭﺳﻴﺎ‬
‫ﻭﻫﻮ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺣﺎﺹ ﻣﻤﺤﺎﻛﺔ ﻫـ ﻻﺟﺎﻓﺐ ﺑﻘﺸﻲ ﺑﺎﺫ ﻻ ﻯﺵ ﺍ ﺭﻭﻭﻳﻰ‬
‫ﻳﻆ ﻣﻄﻠﻖ ﺍﻟﺮﺍﺡ ﺑﺎﺻﻢ ﺍﻟﻰﺑﻮﺱ ﻭﺍﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺒﻦ ﺍ ﺍﻷ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﻜﺐ‬
‫ﺝ ﺍﻳﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻇﺮﻑ ﺽ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻀﻰ ﻣﻦ ﺗﺎﺯﻍ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺤﺖ ﺍﻳﺔ ﺃﻣﺎ‬
‫ﺍﺫﺍ ﻣﻀﺖ ﻓﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻡ ﻳﻔﻌﻞ ﺫ ﺑﺎ ﺛﻢ ﺍ ﺟﻤﺖ ﺟﻨﻤﺎﻟﻪ ﺍﺧﺮﻳﻤﺂ ﺗﻌﺘﺒﻴﻢ ﺍﻟﺠﻨﺎ‬

‫ﺍﻻﻭﻟﻲ ﻛﺎﺋﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻭﻗﻌﺖ ﻣﺖ‬
‫ﺿﺎ ﻣﺎ‬

‫ﻳﻬﺔ ﻭﻝ ﺍﻟﺔ ﻫـ ﻧﺴﺎﻭﻳﻮﻥ ﺍﺧﻬـ ﺃ ﺍﻭﻝ ﺍﻻﺗﻢ ﻣﺤﻠﻔﻈﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﻬﺔ ﻟﻴﻼﻛﻴﺎﻥ ﻭﻟﻜﺨﻬﻢ‬
‫ﻧﺤﺎ ﺍﻓﻮﻥ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﻯ ﻛﻞ ﺍﻟﺨﺎﻟﻔﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﺑﺜﻞ ﺩ ﻟﻚ ﺍﺑﻰ ﻟﻴﻪ ﺍﻧﻌﻐﺎ‪3‬ﺭﻳﻪ‬

‫ﻳﺪﻑ ﺍ ﺍﻟﻰ ﻟﻢ ﺃﻧﻤﺎﺋﺔ ﻓﺮﻧﻤﺎ ﻭﺃﻣﺎ ﺍ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻓﻴﺪﺥ ﺻﺎﺋﺔ ﻓﻘﻂ ﻭ ﺫﺍ ﺩﻩ ﻕ‬
‫ﺍﻟﻨﺮﺍﻧﻢ ﺷﻠﻤﺎ ﻓﺎﺓﺧﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻲﺍ ﺍﻟﺜﺮﻛﺔ ﺧﻤﺼﺎ ﻧﻖ ﺩﺯﻧﺬ ﺃﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻮﺩﻳﺎ‬

‫‪45‬‬

‫ﻓﺜﻌﻸءﻁ ﺋﺔ‬
‫ﺍﺩ ﺍ‬

‫ﺍﺫﺍ ﺍﺭﺍﺩ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﻫﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻨﺜﻴﺊ ﻣﻚ ﺑﺎ ﻟﺘﻌﺈﺗﻢ ﺍﻻﺻﻘﺎﻝ ﻛﺎﻝﺱ ﻩ‬
‫ﺍﻻﺻﻪ ﻻﻳﺔ ﻕ ﺏ ﻟﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮ ﻑ ﺍﺟﻌﺮﺗﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺩﻅ ‪ 1‬ﺍﺃ ﺓ‬
‫ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﺎﻟﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺑﺮﻭﺟﺮ ﺍﻡ ﻟﻠﻨﻌﻠﻴﻢ‬
‫ﺳﺎﺑﻌﺎ‬

‫ﺣﺎ ﺩﺛﺔ ﺍﻟﻘﺼﺮﻓﻲ‬

‫ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﺩﺙ ﺩﻧﺜﻮﺍ ﻁ ﺷﻐﻞ ﺍﺫ ﺧﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺼﻴﺎﺻﺜﺎ ﻭﺍﻗﺎ ﺃ ﺍ ﺻﺤﻰ ء‬

‫ﻭﺍﻗﻌﺪﻫﺎ ﻭﺭﺩﺩ ﺻﺪﺍﻩ ﻓﻲ ﺍﻧﺤﺎء ﺍﻟﻪ ﻟﻢ ﺍﺟﻤﻊ ﻗﺎﺙ ﺍﺩﻟﻢ ﺍ ﻓﺤﺮﻳﺊ ﺍﻇﺢ ﻭﺓ ﺷﻨﻊ‬

‫ﻻ ﺑﻞ ﻫﻮ ﺍﻓﻘﻄﺔ ﺍﻟﺴﻮ ﺩﺍء ﻓﻲ ﺗﺎﺍ ﻍ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻻﺻﺘﻌﻤﺎﺭﻯ ﺿﻪ ﺕ‬
‫ﻓﻴﻪ ﺃﻗﻮﺣﺶ ﻭﺍﻟﻘﻤﻤﻮﺓ ﺍﺳﻮﺃﺗﻤﺜﻞ ﻭﻏﺮﺻﺖ ﺑﺬﻭﺭ ﺍﻟﺒﻀﻀﺎء ﻓﻲ ﻗﻞ ﺏ ﺍﻫﺊ ﺃ‬
‫ﻓﻰ ﻧﺲ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ‬

‫ﻭ ﺕ ﻣﺸﺎﺟﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺑﻔﻰ ﺍﻫﺎﻟﻰ ﺯﻧﺲ ﻭﺑﻌﻔﻰ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ ﻓﺄﺭﺟﺾ‬

‫ﻑ ﻧﺴﻮﻳﻮﻥ ﻥ ﻫﺪﺍﻉ ﻋﻦ ﻛﺼﺐ ﺩﻳﻨﻰ ﻓﺎﻟﻘﺖ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻟﻤﻂ ﺍﻟﻮﻃﺘﻴﻴﻦ‬

‫ﻭﺟﺮﺕ ﻣﺤﺎ ﻛﺤﻬـﻢ ﻓﺼﺪ ﺍﻟﺤﻢ ﺇﻣﻒ ﻕ ﻭﺱ‬
‫ﻝ ﺍﻥ ﺍﺳﻤﺎﺋﻬﻢ ﺕ‬

‫ﻭﻧﻨﻂ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﺍﻵﻗﺎ‬

‫ﺣﻤﻚﻡ ﺑﺎﻻﻋﺪﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﻮﺻﺔ ﻭﻫﻢ ﺣﺪ ﺳﻬﺪ ﺍﻟﻮﻗﺎﻑ‬
‫ﻭﻛﺪ ﻳﻠﻘﺎﺳﻢ ﻓﻌﻴﺪء ﻭﻣﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﻠﻪ ﻭﺇ ﺍﻻﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻗﺔ ﻣﺪﺓ ﻋﻤﺜﺮ ﺻﻘﺈﻕ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺮ ﻋﻤﺌﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻎ ﻥ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﺍﻟﺐ ﺩ ﺍﻱ ﻧﻔﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﻗﻤﻀﺎء ﻓﻰ ﺓ ﺍﺍﺳﺠﺎ‬

‫ﻣﻎ ﺻﺒﻦ ﻥ ﻧﺔ ﻭﺑﺎﻻﺷﻨﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺆﺑﻼﻓﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﻍ ﺣﺮﺍ ﺙ‬

‫‪5‬‬

‫ﺑﺎﻛﺎﺱ ﻡ ﻻ ﻭﺑﺎﻻﺣﺸﺄ ﺍ ﺍﻟﺚ ﺍﻗﺔ ﻟﻤﺪﻍ ﻋﺜﻌﺮﺑﻦ ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻌﺔ ﺍﺿﺨﺎﺹ ﻭﺑﻬﺎ‬

‫ﻋﺎﻯ ﺧﺔ ﻟﻤﻨﺔ ﺿﺜﺮﺓ ﺍﻋﻮﺍﻡ ﻭﺳﺘﺔ ﻟﺤﺔ ﺍﻋﻮﺍﻡ ﻭﻋﻠﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﺽ‬
‫ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺳﺠﻨﺎ ﺇﻣﻴﻄﺎء ﻭﻣﺒﻌﺔ ﻟﻌﺎﻣﻴﻨﻜﺬﻟﻚء ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺣﺪﺑﻊ ﺭﻳﻦ ﺳﻨﺔ‬
‫ﺇﺳﺠﻦ ﺍﻟﺼﻬـﻺ ﺍﻥ‬

‫ﻭﻋﻠﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﺑﺎﻟﻰ ﺟﻦ ﻣﺄ‪ 4‬ﻟﻤﺤﺔ ﺍﻋﻮﺍﻡ ﻭﺗﺪ ﺍﻧﺼﻞ ﻱ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﻕ ﺍﻟﻲ‬
‫ﺍﻟﻘﺎﻫﻲ ﺓ ﻕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﺻﺪﺭﺕ ﻋﻔﻮﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﻜﻮﻡ‬

‫ﻋﻠﺤﻬﻢ ﺃﻻﻋﺪﺍﻡ ﻭﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﺳﺒﺐ ﻋﻦ ﺛﺬﻣﺮﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻟﻬﺬ ﺍﻻ ﺣﻪ ﻟﻠﻘﺎﺳﻴﺔ‬
‫ﻓﻠﻴﻨﻈﺮ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﺷﺎﻫﺪﻭ ﺍ ﻭﻋﻲ ﻓﻮﺍ ﺣﺎﺩﺙ ﺩ ﻭﺍﻯ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺍﻳﻀﺎ ﻟﻠﺘﻲ‬
‫ﻧﺪﻭﺏ ﻟﻤﺎ ﺍﻟﺔ ﺩﻭﺏ ﺑﻞ ﺍﻟﺼﺨﺮ ﻟﻠﺠﺎﻣﻮﺩ ﻭﻟﻴﻀﻪ ﻭﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻮﻓﻬـﻌﻬﺎﺹﻥ‬
‫ﺍ ﺇﺩﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻮ ﺣﺼﻖ‬
‫ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺜﻰء ﺑﺎﻙ ﻯء ﻳﺬ ‪3‬ﺭ ﻧﺬﻛﺮ ﻫﻨﺎ ﻋﺎ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻻﺻﺘﻄﺮﺍﺩ ﺑﻌﺾ‬

‫ﻣﺎ ﻓﻪ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﺮﻳﺨﻮﻥ ﻓﻲ ﺭ ﺣﻴﻦ ﺍﺣﻌﻠﻮﻫﺄ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺑﻮﻧﺎﺑﺎﺭﺕ ﻟﻴﻢ ﻟﻠﺠﺎﻫﻞ‬

‫ﺑﺎﻟﺘﺎ ﺑﺦ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﻳﺼﻔﻮﻥ ﺍﻟﻔﺮﻟﺴﻮﻯ ﺑﺎﻟﻔﻘﺔ ﻋﻠﻂ ﺑﻨﻲ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻧﺤﻄﺌﻮﻥ‬
‫ﺧﺄ ﺓﺍ‬

‫ﺃﻭﻝ ﻣﺎﺩﺧﻞ ﺍﻟﻔﺮﻧﻮﺑﻮﻥ ﻣﺼﺮ ﻟﻢ ﻛﺰﻣﻮﺍ ﺍﻟﺪﺑﻦ ﺧﺤﻠﻮﺍ ﺃ‪ 1‬ﺯﻫﺮ ﺍ ﻃﻼ‬
‫ﻇﻴﻠﻸ ﺃﻫﺎﺋﻮﺍ ﺍﻟﻴﻠﻤﺎ ﻭﻋﺎﺛﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﺑﻼﺩ ﺍﺩﺍ ﻭﺍ ﻛﻌﺎﻟﻮﺍ ﺍﻻ ﺍﺽ ﻭﺩﺍﺳﻮ ﺍ‬

‫ﺑﺄﻧﺪﺍﻣﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺤﻐﻴﻠﺔ ﺗﺄﺿﺪﺓ ﺍﻻﻥ ﺍﺟﺎ ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻻﺑﺮﻻء ﺍﻟﺬﻓﻲ‬
‫ﺷﺖﻓﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺣﺎ ﺛﺔ ﻣﻔﺘﻞ ﻛﻠﺒﺮ ﺣﻴﺖ ﺣﻤﺎء ﺍ ﻭﻝ ﺍﻟﻮﺭﻳﻴﻖ ﻣﻒ‬

‫ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻴﻦ ﻭﺍﻋﺘﺪﻱ ﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻗﻠﻪ ﻛﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺑﺎﻟﺞ ﺯﺓ ﻟﺤﻢ ﻋﻠﻴﻪ‬
‫ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻟﺬﻓﻲ ﻳﻪ ﺭﻓﻢ ﻥ ﺍﻷﻫﺎﻟﻰ ﻭ ﺃﺻﻞ ﺓ ﺍﻟﻤﻠﻢ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﻳﺎﻟﺜﺸﻖ ﻭﻟﻢ ﺑﻤﺌﺤﺮﻛﻮﺍ‬
‫ﻣﻌﻪ ﺯﺍ ﻟﻠﺠﻨﺎﻳﺔ‬

‫‪65‬‬

‫ﻭﻟﻘﺪ ﺑﻠﻎ ﺍﺳﻘﺐ ﺩ ﺩ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻓﻲ ﺋﻮﻫﺶ ﺍﻟﻰ ﻓﻰ ﺭﺟﺔ ﺍﻡ ﺗﻜﻦ ﺷﻮﺥ‬

‫ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﻤﺪﻧﺔ ﻻ ﺛﺎ ﺣﺸﺎﺭﻟﺖ ﺽ ﺍ ﻫـ ﻟﻰ ﺃﺹ ﻳﺎﺗﻠﻰ ﺍ ﺯﻳﻼ ﻥ ﺍﺽ ﺍ ﻫﻢ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺎﺻﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﺭﻭﻟﻤﻰ ﺍﺙ ﺿﺔ ﺍﻙ ﻭﺭﺫ ﻭﺑﻬﺔ ﺍﺙ ﺱ ﻓﻼ ﺑﺪﺕءﻱ ﺍﻻﺣﻰ ﺍﺱ ﻟﺖ‬

‫ﺍﻟﺪﺳﻤﺎﺵ ﻭﺍﻟﺮﻗﻰﻁ ﻥﺍﺫﺍ ﻗﻂ ﻡ ﻣﻢ ﺍ‬

‫ﻓﻰ ﺹ ﺻﻼﻗﺎ ﻓﻲ ﺛﺰﻕ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻟﻢ ﺹ‬

‫ﺻﺈﺧﻤﺐ ﺍﻟﻰ ﻛﺮﻝ ﺍﻻ ﺍﺧﻄﺎ ﺍﻃﻜﻮﺳﺔ ﻭﻗﺘﻴﺎ ﻭﻟﻔﺪ ﺍﺧﺬ ﺍ ﻭﻧﺴﻴﻮﺩﻑ‬

‫ﻭﺍﻟﺤﺰﺍﺋﺮﻳﻮﻥ ﻳﻬـﺎﺟﺮﻭﻥ ﺳﻦ ﺑﻼﺩﻫﻢ ﺑﻌﺪ ﺣﻢ ﺟﻤﻴﻊ ﻃﺖ ﺍ ﺗﻬﻢ ﺗﺨﻠﺼﺎ ﻕ ﺳﻮء‬
‫ﻁﺻﻠﺔ ﺍﻟﺤﺒﻬﻮ ﺓ ﺍﻟﻢ ﺣﺘﻲ ﺇﻟﻪ ﺍﺙﺥ ﻓﻲ ﺍ ﺍ ﺍﻡ ﺍﻟﻤﺎﺵ ﺃﻥ ﺏ ﺛﻖ ﺭﺟﻼ ﻫﺎﺟﺮﻭﺍ‬
‫ﻣﻦ ﺗﻮﻧﺲ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺑﺎﻋﻮﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻋﺎﺻﻠﻮﻥ ﻕ ﺍﻻﻣﻼﻙ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻩ‬

‫ﺍﻟﻰ ﻫﻬﺎ ﻧﻜﺘﻨﻤﺎ ﺑﺎﺭﺇﺩ ﻣﺎ ﺗﺆﺩﺃ ﺩﻟﻴﻼ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻭﺍﺓ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻥ ﺍﺩﻋﺺ‬

‫ﺃﺣﻤﺎ ﻧﺺ ﻳﺮﺓ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻗﻲ ﺛﺮﻡ ﺍﻻﺩ ﺍ ﻭﺃ ﺍ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺑﻬﺎﺣﺎ ﻓﻲ ﺟﺄﺳﺔ‬
‫ﺍ‬

‫ﻋﺎﺭ ﻧﺎ ﻫﺎ ﺩﻋﻮ ﻟﻰ ﻋﺪ ﻵ ﺍ ﺍﺑﺮ ﺑﺬ ﻓﺎ ﺩ ﺍﺕ ﻗﺪﻣﺎﺕ ﻭ ‪ 4‬ﺓ ﺩﺧﺎ ﺑﻪ ﺷﺎﻫﺪ‬

‫ﻋﺪﻝ ﻋﻼ ﻣﺎ ﻧﻘﻮﻻ‬
‫ﺍﺗﺨﺎﻝ ﻣﻴﺎﺱ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ‬

‫ﺍﻥ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ ﻕ ﻣﻤﻞ ﺍﻙ ﺛﻴﻞ‬

‫ﺍﺣﻴﺎء ﺩﺑﻬﺮ ﻋﻈﺎء ﺍﻟﺮﺟﺎﻟﻰ‬

‫ﻁﻟﺬﻳﺊ ﺃﻛﻮﺍ ﻓﻦ ﺟﻼ ﻻ ﺍ ﺍﻻ ﺍﻝ ﺭﻭﺍ ﺑﺨﻠﺪ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺬ ﻛﺮ ﺇﻟﺤﺴﻦ ﻋﻠﻰ ﺹ ﺍﻟﻠﺐ ﻟﻢ‬
‫ﺇ ﻟﻤﻤﺎ ﺯﺏ ﻟﻼﺟﻴﺎﻟﻪ‬

‫ﻑ ﺓ ﺫﻑ ﻋﺒﺎ ﺓ ﻋﻦ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺗﺎ ﻟﻤﺠﻪ ﻵ ﻗﺎﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻝ ﻝ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﻌﻜﻠﻤﺎﺳﻒ ﻭﺍﺳﻴﻠﻠﻪ‬

‫ﻓﺎﺫﺍ ﻭﻗﻔﻨﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﻥ ﻝ ﺟﺎﻧﺪﺍﺭﻙ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻗﺮﺃﻧﺎ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺪﻛﺮﻱ ﻧﻲ ﻫﺬ‬

‫ﺍﻟﻰﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﺠﺴﻤﺔ ﺗﺎﺩﻳﺦ ﺣﻴﺎﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺩﺑﻰ ﻓﻰ ﻝ ﺍﻻﺑﻄﺎﻝ ﻓﻲ ﺹ‬
‫ﻓﺮﻧﺎ ﻣﻠﻰ ﻧﺤﺎﻟﺐ ﺍﻷ ﻛﺎﻳﺰ‬

‫ﻭﺍﺫﺍ ﻭﺓﺕ ﺃ ﺇﻉ ﻣﺌﺎﻝ ﺣﻤﺪ ﻓﻰ ﺑﺎ ﺍ ﻭﺍ ﺍ ﻳﻢ ﺍﺛﻰ ﻛﻠﺮﺃﻧﺎ ﺍ ﺿﺎ ﻣﺒﺪﺃ ﺩ ﻭﺑﺎ‬
‫ﺱ ﻣﺮ ﻓﻲ ﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻌﻰ ﺩ ﺍﺩﺹ ﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺎﺣﺖ ﻓﻲ ﻛﺎ ﺃﻭﻋﺎ‬

‫ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﻘﻂﻻ ﺗﻘﺪﺭ ﻳﺪﻉ ﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﺋﺪﻭﻳﻨﻴﺎ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺦ ﺍﺋﻊﺍﻗﻰ ﺣﺌﻴﺔ ﺍﻟﺌﻰ ﻗﻰﺋﻌﺪ‬

‫ﻟﻬﺎ ﻟﻠﻔﺮﺍﺋﺺ ﻭﺗﻀﻌﺮ ﺍﻻ ﺑﺪﺍﻥ ﻭﺗﺼﻔﺮ ﺍﻻﻧﻢ ﻝ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺍﻻﻣﺮ ﻓﻲ ﻣﺜﺎﻝ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻮﺍﻝ‬

‫ﻭﻻ ﻳﺊ ﻣﺎﻓﻲ ﻣﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﺭﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﺔ ﺍﻗﻂ ﺗﻔﺼﺐ ﺍﺛﻲﻝ‬

‫ﻋﻈﻤﺎ ﺭﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﺍﺫ ﺑﺖﺳﺬﻛﺮﻫﻢ ﺃ ﺍﻝ ﻣﻦ ﻧﺼﺐ ﺍﻝ ﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﺗﻔﺒﻌﺚ‬

‫ﻡ ﺍﺍ ‪ 1‬ﺍ ﻗﺘﺪﺍ ‪ 4‬ﺃﻭ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺭ ﺑﻤﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﻢ‬
‫ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺮﺏ‬

‫ﺍﺻﻴﺔ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﺩﻝ ﺓ ﺃﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﺎ ﺍ ﻛﺲ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﻧﺠﺒﻴﻞ ﺇﻣﺄﺋﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮﺱ‬
‫ﻭﺑﺬﺭ ﺑﺬﻭ ﺍ ﺑﺊ ﻓﻴﻬﺎ‬

‫ﻭﺓﺩ ﻳﺒﺮﻭﺯ ﺃﻥ ﺍﻻ ﺓ ﺍﺍﻗﻪءﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﺭﺿﻬﺎ ﺗﻤﺜﺎﻝ ﻳﺬﺑﻢ ﻩ ﺍﻳﻤﺎ ﺧﻤﺎﻟﻢ ﻣﻨﻪﻧﻔﻮﺻﻬﺎ‬
‫ﻓﺐ ﻗﻞ ﺷﻌﺔ ﺑﺎ ﺍﻟﻲ ﻗﻮﺓ ﻭﺡ ﻓﻰ ﺭ ﻧﺊ ﺯﻉ ﺍﻟﻲ ﻣﺤﻮ ﻫـ ﺫﺍ ﺍﻟﻌﺎﺭ ﻓﻠﻰءﻟﻰ ﺗﻤﺜﺎﻝ‬
‫ﻛﺄﻝ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﻭﺩﺍﻥ ﻋﻦ ﻣﺼﺮ ﻟﻢ ﺍﻟﻒ ﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﻤﺎ ﻱﻛﻮﻥ ﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺃ ﺓ‬
‫ﺍﻻ ﻋﻘﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻔﻮﺱ ‪ 2‬ﻫﻴﺎﺑﻢ ﺍﻇﻮﺍﻃﺮء ﻭﻟﺦ ﺍ ﺷﺖ ﺍﻻﺳﺔ ﻗﻰﺳﻒ ﻓﻲ ﻗﻴﻮﺩ‬
‫ﺍﻻﺻﺘﻌﻨﺔ ﻭﺍ ﺃ ﻝ ﻓﺎﺫ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺻﻼﻭﻫﺎ ﻛﻮﻟﺖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺠﺮﺍﻟﺤﻮﺍﺙ‬

‫ﺣﺌﻬﻴﺎ ﻧﻮﻟﺪ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺗﺴﻜﻮﻥ ﺕ ﺛﺰﻟﺔ ﻗﺪﺡ ﻟﺰﻧﻤﺪء‬
‫ﻭﻣﻤﺎ ﻻﺇﺵ ﻣﻴﻤﻤﺎ ﺫﻛﻰ ﻩ ﻫﺌﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻞ ﺍﻻﺳﺜﺤﻸ ﺍﺩ ﻓﻲ ﻩ ﺫﺍ ﺍﻟﻨﺤﻮ‬

‫ﻣﺎ ﺭ ﻣﺎ ﺃﻧﻪ ﻭﻗﻌﺖ ﺣﺮﺏ ﻕ ﺍﻻﺅﻛﻂ ﺍﻇﺰﻭﺝ ﻓﻲ ﺥ ﻳﻘﺎﻟﻲ ﻟﻪ‬
‫‪8‬‬

‫ﺭﺣﺂ‬

‫‪8‬‬

‫ﺑﻌﺎﺙ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﺑﺔ ﻳﻬﺎ ﻟﻼﻭﺱ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺯﺭﺝ ﺛﻢ ﺗﺤﺎﻟﺢ ﺍﻟﻔﺮ ﻗﺎﻥ ﺵ ﺯﺍﻟﻪ‬
‫ﺍﻻﺣﻘﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺺ ﺻﺪﻭﺭ ﻭﺍﺗﻔﻒ ﺃﻥ ﺧﺾ ﺭﺟﺎ ﺍ ﻣﻦ ﺍ ﺍﻗﺒﻴﺎ ﺛﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺟﺎﻭ ﺻﺎ ﻓﻲ‬

‫ﻛﺎﺙ ﻳﺘﺤﺎﺩﺛﻮﻥ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﻭﺯﺇﻑ ﺗﺎﻉ ﻓﺮ ﻡ ﺛﺎﻛﺺ ﺑﻦ ﺱ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﻣﺄﺭﺍﺩ‬
‫ﺃﻥ ﻳﺒﺚ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﺘﻌﺎ ﺗﻨﺔ ﻫـ ﻫﻢءﻥ ﺑﻌﻖ ﻫﻢ ﻓﺄﺭﻋﻞ ﻟﻪ ﺭﺟﻼ ﺫ ‪ 3‬ﺃ ﻳﻮﻡ ﺑﻌﺎﺙ‬
‫ﻭﺍﺷﺪﻫﻢ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﻳﻞ ﻓﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻳﻮﺁءﻳﺄﺻﺬ ﻫﺎﺝ ﺍﻟﻘﻮ ﺃ ﻭﺗﺎﻟﻮﺍ‬

‫ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻤﻼﺝ ﻧﺠﺎء ﺍﻟﻨﻲ ﻟﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﺎﻡ ﻭﻧﻬﺎﻫﻢ ﻋﻦ ﻓﻌﻞ ﺍﺿﺈ ﻫﻠﻴﺔ‬
‫ﻓﺮﺟﻌﻮﺍ ﻣﻤﺎﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﺰﻣﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﺺ ﺍﻟﺤﻮﺍ ﻭﺣﻜﺮﻓﻮﺍ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﻰ ﻛﺔ ﺻﻴﻄﺎﻳﺨﺔ ﻭﺑﺴﺒﺐ‬

‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻗﻰﻝ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺓ ﻟﺬﻳﻨﺈﻧﻮﺍ ﺍﻥ ﺗﻄﻌﻮﺍ ﻓﺮﺑﻘﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺑﻦ‬
‫ﺃﻭ ‪ 1‬ﺍ ﺇﺗﺤﺎﺏ ﻳﺮﺩﺡ ﻙ ﺩ ﺇﻯ ﺟﻢ ﻛﺎﻓﻰ ﻟﻦ‬
‫ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻰ ﻗﺪﺍﺭﻣﺎ ﻥ ﻋﺪﻳﻪ ﺍﻟﻤﺴﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻣﻦ ﺍﻗﻲ ﺩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ‬

‫ﻳﻌﺮﻑ ﺿﺪﺍﺭ ﺍﻷﺛﻴﺮ ﻥ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻤﺆﻟﻤﺔ ﻟﻠﻪﻭﺍﻃﻒ ﺍﻟﻤﻔﻴﺮﺓ ﻟﻼﺻﺤﻰ ﺇﻥ‬

‫ﻓﻂ ﺍﺧﻼﻑ ﺍ ﺹ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻪ ﺍﺧﺤﺔ ﺋﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ‬
‫ﻣﺬﺍ ﻭﺍﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻗﺪﻭ ﻱ ﺛﻠﻲ ﻧﺰﻧﺲ ﺭﺃﻳﺖ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻥ ﺍﻟﻤﻲ ء ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ‬
‫ﻓﻲ ﺍ ﺕ ﺛﻴﻠﻪ ﺧﺔ ﺍﺷﺨﺎﺻﻴﺎ ﻭﻫـﺌﻲ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﻓﻒ ﻭﺍ ﺍ ﻩ ﺍﻣﺮﺍء ﻭﺍﺳﻘﺴﺔ‬

‫ﺑﺎ ﺧﺔ ﺩﻳﻬﺎ ﺍﺇ‪ 4‬ﺭﺟﻞﺁﺧﺮ ﻳﻈﺮ ﺍﺍﻻ ﻧﻈﻮ ﺍﻓﻨﻜﺮ ﻭ ﻳﺪ ﺛﻲء ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻓﺎﺱ‬
‫ﺍﻭﺍﻟﺒﻄﺔ ﻭﺑﺠﺎ ﻳﻢ ﻏﻼﻣﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﺣﺪ ﺍ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻳﺪ ﺍﻓﻰ ﺧﺮ ﻟﺬﻱ ﻑ ﻳﺮ‬

‫ﺑﺄﺻﺒﺤﻪ ﻓﻰ ﺍﻝ ﻛﺘﺎﺏ ﻛﺎﻧﻪ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﺘﻬﺮﺍءﺓ ﻓﻴﻪء ﻑﺃﻟﺖ ﺻﺎﺣﺒﻰ ﻋﻦءـ ﺻﺬﻩ‬
‫ﻳﻞ ﺛﻞ ﻭﻫـ ﺕ ﻩ ﺍﻟﺮ ﻭﺯ ﻑ ﺍﻝ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻻ ﻟﻰ ﻓﺎﻧﻪءﻝ ﺩﻭﻧﺔ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺍﺻﺎ‬

‫ﺍﻓﺮﺇﺓ ﻓﻨﻤﺜﻞ ﺗﻮﻧﻰ ﻭﺍ ﺍ ﺍﻟﺮ ﺍ ﺍﻻ ﺣﺮ ﻓﺎﻧﻪ ﺍﻳﻄﺎﻟﻲ ﻃﻞ ﺩﻭﻟﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﺕ‬
‫ﻃﺎﻣﻌﺔ ﻓﻰ ﺍﺧﺬ ﺗﻮ ﺱ ﻓﻲ ﻓﻰ ﻧﺎ ﻭﻛﺎﺗﺖ ﺳﺎﺋﺔ ﻫﺪﻫﻬـﺎ ﻓﻲ ﺍﺣﺸﻼﻟﻬﺎ ﺛﻢ‬
‫ﺍﻻﺏ ﻳﻨﻈﺮ‬
‫ﺍﻧﻌﻜﻬﻰ ﻋﻠﻴﻴﺎ ﺍﻻﻣﺮ ﻧﺠﻮﺯ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺓ ﻛﻠﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻃﺎﻟﻲ‬

‫ﻷ ﺗﻮﻧﺲ ﻳﻄﺮ ﺍﻟﻤﺖ ﻛﺮ ﺍﻟﻤﺴﺤﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﻣﻦ ﻭﻋﺪ ﺑﺜﻲء ﻭﻋﺪﺍ ﺃﻛﻴﺪﺍ ﺻﺎﺩﻗﺎ‬

‫ﻟﺤﺮﻣﻪ ﻣﻨﻪ ﺛﻢ ﺃﻋﻄﺎﻩ ﻟﺔ ﻳﻬﻰ ﻩ ﻭﺃﻣﺎ ﺧﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻬﻮﻳﺸﺎﻧﻲ‬
‫ﺭﻓﺴﻮﻱ ﻳﻌﻠﻰ ﺷﺎ ﺇ ﺍ ﺗﻮﺃﺻﻴﺎ ﺍﻟﻨﻤﺮﺍءﺓ ﻟﺐ ﺫﺍ ﺍﻟﻜﺖ ﺏ ﺍﺛﺼﺎ ﺓ ﺍﻓﻰ ﺃﻥ ﻓﻮﻓﺴﺎ‬

‫ﻓﻬﺞ ﺍ ﺍﻓﻘﻬﺎ ﺧﺄ ء ﻣﻤﺎ ﺭﺭ ﺗﻮﺃﺱ ﺣﺢ ﻑ ﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺯ ﻓﺎ ﺍ ﺃﻥ ﺹ ﺕ‬

‫ﻣﻤﻪ ﻓﻠﺚ ﻟﻢ ﺃﺭﻧﺠﺄﻥ ﺃﺯﻳﺪ ﻋﻦ ﺳﺆﺍﻟﻰ ﺍﻷﻭﻟﻜﺔ ﻓﻲ ﺛﺼﺄﺕ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻓﺮﻧﺴﺎ‬

‫ﺛﻌﺄﻥ ﺍﻟﺔﺇﺩﻡ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻭﻝ ﻟﻢ ﻧﻄﺄﻩ ﻗﺪﻣﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﻟﻢ ﺇ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻦ ﺃﺣﻮﺍﻻ ﺳﺎ ﺛﻨﻴﻪ‬
‫ﺍ ﺟﻂ ﻣﻤﻴﺔ‬

‫ﻭ ﻳﻜﺪ ﻳﻬﻀﻜﻶ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺻﺘﻰ ﺷﺴﺎﻫﺪﺕ ﺫﺍﺕ ﻟﻠﺔ ﻣﻮﻛﺒﺎ ﺣﺎﻓﻼ ﺑﺎ ﺩﻓﻰ‬

‫ﻭ ﻳﺤﻪ ﻟﻮﻥ ﺍ ء ﺃ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻳﻴﺢ ﻭﺍﻟﻤﻮﺻﻴﻘﻰ ﺗﺼﺪﺡ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ ﻓﻠﻢ ﺃﺿﻚ ﻓﻲ ﺃﻧﻪ‬

‫ﺃﺣﺪ ﺍﻻﺣﻨﻔﺎﻻﻟﺖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﻮﻛﺐ ﺯﻓﺎﺻﺎ ﻋﺮﻭﺱ ﻻﺣﺪ ﺍﻻﻣﺮﺍ ﻭﻟﻤﻂ‬
‫ﻣﺄﻟﺖ ﻗﻴﻞ ﻻ ﺃﻧﻪ ﺍﺣﺌﻐﺎﻝ ﺑﺘﺬﻛﺎﺭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺩﻟﻨﺪﺧﻚ ﻳﻪ ﻧﺠﻮﺩ ﻓﺮﻧﺎﺅﻧﺲ‬

‫ﻗﻲ ﺛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻡ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻳﻌﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺭﺻﻤﻴﺎ ﻭﻳﻄﻮﻑ‬
‫ﺍ ﻧﺪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻓﻲ ﺋﺼﻮ ﺍﺭﻉ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ‬

‫ﻓﻠﻢ ﺍﺛﺼﺄ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻥ ﺃﺣﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺱ ﻳﺎﺻﺔ ﻓﺮﻧﻤﺎ ﻓﻲ ﺋﻮﻧﺲ ﻳﺤﺎﻛﻢ ﻻﻧﻲ ﻟﻢ ﺃ ﻛﻎ‬

‫ﻣﻠﻰ ﻓﺖ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻝﻙ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻣﻜﺜﺖ ﺃﻳﺎﻣﺎ ﻋﻰ ﻓﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ‬
‫ﺛﻠﻰ ﺑﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻳﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺐ ﺩ ﺍﻟﺘﻮﻟﺴﺤﻴﺔ ﻓﺎﺫﺍ ﺋﻤﻚ ﺍﻝ ﺍ ﻭﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﻻﻣﻪ ﻕ ﺍ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺭ ﻭﺯ ﻭﻣﻨﻌﺖ ﻻﺻﻬﺎﻡ ﻟﻠﻮﺍﻓﺪ ﺍﻟﻰ ﺋﻮﻧﺲ ﻣﻦ ﺃ ﺍﺍ ﺟﻢ ﺑﺄﻥ‬
‫ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻗﺪ ﺍﺣﻀﻠﺺ ﻫﺬﺩ ﺍﻟﺒﻼ ﺑﺮء ﻩ ﻣﻦ ﺃﻫﺎ ﺍ ﻭﺃ ﻡ ﺭﺍﺿﻮﻥ ﺑﻤﺎ ﺍﺟﺮﺋﻪ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻻ ﺻﻼﺡ ﻭﺃﻕ ﺹ ﺍ ﺍﻟﺘﺮﺻﺐ ﻫﻢ ﺩﺇﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﻨﺎﻫﻢ ﻭﺃﺧﻬﺎ ﺩﺕ ﻋﻨﻢ‬

‫ﻣﻂﺇﻣﻊ ﺍ ﺇﻃﺎﻟﻴﺎ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎ ﺍﻁ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺳﻮﻉ ﺋﺬ ﺇﺭﺍ‬
‫ﻝ ﺧﻮﻝ ﺍﻝ ﻧﻮﺩ ﺍﻟﻒ ﻧﺴﻮﻳﺔ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻻ ﺭ ﺧﻼﻑ ﺫﻟﻚء‬

‫ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻓﺮ ﺿﺎﻕ ﺗﺮ ﺷﻚ ‪5‬ﺩﻁ ﺳﺐﺍﺳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺪ ﻭ ﺑﺎ ﻙ ﺍﻝ ﻩ ﺇﻟﻤﺎءﻛﻂ ﻣﺎ ﻟﻤﺔ‬
‫ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻓﻴﻒ ﻳﺴﺎﻡ ﺍ ﺩﻑ ﻓﻼ ﻳﺮﻓﻲ ﻟﻪ ﺃ ﻟﻰ ﻭﻻ ﻗﺪﺭﺓ ﻟﻪ ﻓﻰ ﺍﺓﺧﺎﺹ ﺓ‬
‫ﻣﺠﻘﻮﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﻮﻣﺔء ﻭﺍ ﺍﻛﺎﻥ ﻥ ﺍ ﺍﻗﺜﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻰ ﻟﻤﻤﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮ ﻻﻳﺸﻜﺮ ﻏﻴﺮ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ‬
‫ﻭﺻﻞ ﺇﻳﻪ ﺍﻇﻴﺮ ﻣﻦ ﻭﺭﻳﻪ ﻧﺎﻥ ﺃﺯ ﺿﻞ ﺍﻟﺘﻮﻧﺲ ﻥ ﻳﻐﻜﺮﻭﻥ ﺍﺫﺍ ﺻﺌﻠﻮﺍ ﻋﺬﺣﺪﻩ‬

‫ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﻭﺍﻓﻲ ﻝ ﻭﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﺎﻛﻮ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻬﻮ ﺍﻣﺎﻣﻀﻄﺮ ﻟﺪﻭ ﻉ ﺳﻴﺎﺳﻴﻪ ﺍﻭﻣﻤﻦ‬
‫ﻳﺎﻟﺠﺴﻮﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﺇ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﻟﻮ ﺗﻌﻌﺪ ﻟﻠﻔﺎﻟﻄﺔ ﻭﺧﺪﻝ ﺍﻟﻨﻔﻰ‬

‫ﻭﻟﻮ ﻓﻠﻨﺎ ﺃﻥ ﻓﺮﻧﺎ ﺃﺻﻠﺤﺖ ﻭﺟﺈﺕ ﻣﻮﺩﺓ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺇﺥ ﺃ ﺑﺎﻟﺔﻫـ ﺍ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻜﺮ ﻟﻤﻤﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍ ﺍﻻ ﺍﺣﻈﺚ‬
‫ﺑﻠﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﺩ ﻳﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻬﺎ ﻭ ﺇﻛﺮﺍ ﺍ ﺑﻬﻠﻰ ﺍ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻒ ﻟﻠﻌﺎﺫﻝ‬
‫ﺍﻟﻰ ﻳﺎﺳﻤﻂ ﻣﻮ‬

‫ﺍﻟﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﻒ ﻛﻰ ﻟﺚ‬

‫ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺗﻒ ﺓ ﺍﻟﻨﺎ ﻭﺱ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎ ﻧﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍ ﺙﻳﺔ ﺍﻟﺘﻂ ﺗﺤﻜﻢ ﺍ ﺓ ﺍﺧﺮﻯ‬

‫ﻻﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﻌﻌﺐ ﻣﺤﺒﺘﻬﺎ ﻳﻮﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮ ﻭﺱ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﺭﺽ ﻳﻼﺩﻫﺎ ﻃﻴﺖ‬
‫ﺍﻟﻌﺴﺠﺪ ﻭﺍﻓﻀﺮﺍ ﺍﻻ ﺍﺫﺍﻣﻨﺤﺘﻬﺎ ﺍ ﺍﻷﺱ ﻕ ﻟﻲ ﺍﻟﻆ ﻡ ﻭﻓﻮ ﻧﺴﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﻂ ﺍﺷﺒﻪ ﺍﺳﻖﻗﻼﻟﻪ‬

‫ﻭﻝ ﺑﺾ ﺳﺒﻪ ﺍﺱ ﺗﻘﻼﻝ ﻗﺎﺩﻥ ﻻﻣﻌﻨﻰ ﻟﻬﻬﺬﻩ ﻟﻠﺮﻣﺮﺭ ﺇ ﻣﺎ ﺫ ﻛﺮ ‪4‬‬
‫ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺕﻛﻮﻥ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻗﺪ ﺿﺎﻟﻔﺖ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻗﺴﺎﺭﺕ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﺓ ﻝ‬
‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻻﺟﻨﻴﺔ ﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﻟﻠﻌﻘﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﻭﺣﻢ ﻣﻴﻦ ﺃﻭﻻء‬

‫ﺍﺋﺒﺎﻋﻬﺎ ﺍﻇﻄﺔ ﺍﺗﻂ ﺗﻨﻔﺮ ﻧﻬﺎ ﻗﻠﻮﺏ ﺃﻫﻞﺗﻮ ﻳﻰ ﺗﻼﺙ ﺍﻟﻤﺤﺎ ﻟﻤﺎﻇﺜﻨﺔ ﺍﻟﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻬﺎ‬

‫ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺍﻟﻼﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺺ ﻝ ﻟﺴﺎﺑﻖ ﺛﺎﺕﻫﺎ ﺍﺑﺘﺪﻝ ﺑﺪﻋﺔ ﻟﻢ ﺗﺨﻂ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﻭﺟﺎﻝ ﺍﻻﺱﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻛﻂ ﻭﺍﻟﺤﺎﻓﺮ ﻭ ﻧﺎ ﺋﺨﻄﺮ ﺃﺑﺪﺍ ﺯﻣﻤﺎ ﺑﺺﺭﺭ‬

‫ﻭﻫﻲ ﺍ ﺍﻩ ﺃﺟﺒﺮﺕ ﺍﻟﻮ ﺻﺎﻧﻴﻴﻦ ﺑﺎﻻﻏﺮﺍﻑ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻓﺎﻛﺎﻥ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻘﺎﺭﺑﻤﻴﻪ‬

‫ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺭﻳﺐ ﻓﻂ ﻣﺬ ﻓﻠﻴﻘﻌﻤﻰ ﻣﻌﻨﺎ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﻜﺎﻟﻬﺎ ﺣﺌﻰ ﻳﻈﻬﺮ ﻟﻠﺼﺒﻊ‬

‫ﺫﻯ ﺻﻴﻦ ﺃﺗﺮﺷﺎ ﻟﻮﺹ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻓﻌﻞ ﺕ ﻓﺎ ﺍﻻﻟﻰ ﺍﺱ ﻭﺍ ﺍﻭﻭ ﻓﺎ ﻣﺎ ﺓ ﻣﺎﺗﻪ‬
‫ﺯﻧﺴﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﻧﺲ ﺃ ﻣﻤﺎﺫ ﻳﺼﻌﻞ ﺃﻭﺭﻝ ﻫﺎ ﺁﺙ ‪ 11‬ﺯﺍءﻣﺘﺒﻦ ﻓﻰءـ ﺫ ‪ 5‬ﺍﻻﺩﻩ ﺍﻧﺔ ﻛﻪ‬

‫ﺍﻗﺎﻣﻪ ﻍ ﻝ ﻭﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﺻﺎﻁ ﻣﺎ ﻳﺮﻣﻢ ﻓﺎﺗﻮ ﻧﺲ ﺃﺻﺒﻮﺝ ﺃﻡ ﻳﺘﺬ ﻛﺮﻭﻥ ﺍﻟﻴﻮﺃ ﺍﻟﺬﺑﻤﻤﺎ‬
‫ﻓﻴﻪ ﻭﻗﻔﺖ ﻓﺮﻗﺴﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﺃ‪ 1‬ﻳﺎ ﻣﻮﻗﻒ ﺍ ﺃﺕ ﻟﻮﺏ ﺍﻟﻤﻘﻬﺮ ﻭﻓﺎ ﻟﺤﻈﺔ ﻳﺸﺎﻫﺪﺭ ﺗﺎ‬

‫ﺃﺅﺇﻉ ﺍﻟﻈﻢ ﻭﺍﻟﻘﺴﻮﺓ ﻭﻻ ﻗﺪﺭﺓ ﻟﻬﻢ ﻋﺎﺩ ﺇﺯﺍﻟﻨﻬﺎ‬
‫ﻭﻟﻮ ﻭﺻﻌﻨﺎ ﺍﺻﻼﺡ ﻓﺮﺋﺴﺎ ﻗﻲ ﺗﻮﺗﺲ ﻓﻴﻜﻔﺔ ﻳﺮﻥ ﻭﺍ ﻻﺡ ﺍﻧﻜﻠﺘﺮﺍ‬
‫ﻓﻲ ﻣﺼﻌﺮﻓﻲﺍﻟﻜﻘﺔ ﺍ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍ ﻥ ﻻ ﻝ ﺗﺮ ﺍ ﺯﻳﺔ ﺍﻻﺭﺟﺤﻴﺔ ﻓﺎ ﺫﺍ ﻻﺗﻮﺟﺪ ﺑﻤﺼﺮ‬
‫ﺛﻤﺎﻟﻜﺎﻟﺬﻛﺄ ﻗﻰ ﺛﻮ ﻧﻰ ﻭﺍﺣﻨﻔﺎﻝ ﻛﺎﻟﺬﻯ ﻳﻠﻪ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﺜﻮﻋﻴﺎ ﻗﻒ‬
‫ﻓﻴﻪ ﻣﻌﺮ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺮﺹ ﺑﺎﻧﻜﻠﺘﺮﺍ ﻭﺟﻤﻞ ﻗﻮﻝ ﺃﻥ ﻓﺮﺋﺴﺎ ﺍﺧﻂ ﺕ ﺧﻄﺎﺑﻴﻨﺎ‬

‫ﻓﻲ ﻣﻤﺎ ﺍ ﻫﺬﺍ ﻓﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﺃ ﺩﺭﻫﺎ ﺑﻌﺪﻡ ﺹ ﻣﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﺗﻮ ﺃ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻫﺮﺍﺕ ﺑﻼﺩﻩ‬

‫ﻭﺱ ﻥ ﺍﻟﻐﺦ ﺑﺎﻟﻪ ‪14‬ﺓﻭﻑ ﺍﻟﻮ ﺻﺎﺗﻶ ﻭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻓﻴﺎ ﺷﻬـﺮﺕ ﻳﺨﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺪﻭﻟﺔ‬
‫ﺍﻟﻖ ﻭﺍ ﻃﺮﻳﺔ ﻭﺍﺣﺔ ء ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﺎﻋﻴﻖ ﻟﻂ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﻮﺍﻝ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻭﺍ ﺍﻟﻪ‬
‫ﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻩ‬
‫ﺣﻤﺴﺴﺢ‬

‫ﺱ‬

‫ﺡ‬

‫ﺳﻰ‬

‫ﺍﺃ ﻣﺮﻭﻥ ﺍﻟﺔ ﺭﻟﺴﻮﻳﻮﻥ ﻓﻲ ﺛﻮﻝ ﻯ‬
‫ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﺇﺭﺑﻂ ﻓﻲ ﺍﺣﻢ ﺍﻝ ﺙ ﻗﻲ ﻓﻲ ﻁ ﻣﺺ ﺍﻧﻖ ﺍﻃﻴﺎﺓ ﺍﻣﺎ ﺓﺍ ﺍﺟﻠﺰﺓ ﻭﺍﻣﺎ‬

‫ﻳﺘﺄﺳﻴﻰ ﺍﻟﺜﺤﺮﻛﺎﺕ ﺙﻳﺮ ﺫﻟﺚ ﺅﻥ ﺑﺎﺏ ﺍﻭﻟﻰ ﺍﺫﺍ ﻛﺎ ﻟﺪﻭ ﻟﻒ ﻓﻲ ﺑﻼ ﻻﺽ ﻕ‬
‫ﻗﻮﺫ ﺑﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﺎﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻫﺬء ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻛﺌﺮ ﻃﻪﻫﺎ ﻭﺃﺷﺪ‬
‫ﺻﻖ ﺣﻤﺔ ﻭﻣﻀﺎﻟﻘﺔ ﻻﺵ ﻓﻲ ﻟﻲ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻓﻼﻳﺪﻋﻪ ﺑﺴﺘﺼﺼﺮﻭ ﺑﻬﻰ ﻣﻦ‬

‫ﺭﺍﺕ ﻻ ﻩ ﻡ ﺍ ﻓﻮﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻗﺪ ﻳﻠﺠﻌﺌﻪ ﻓﻲ ﺛﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ ﺍﻝ‬

‫ﺍ ﺭﺓ ﻣﻦ ﺩﻩ ﻭﺳﻘﺺ ﺩﺃﺳﻪ ﺍﻟﺔ ﺑﻼﺩ ﺍﺧﺮﻱ ﻳﻠﺘﺲ ﻣﺎ ﻓﻬﻬﺎ ﺃ ﺑﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﻛﻤﺎ‬

‫‪36‬‬

‫ﻭﻗﺪ ‪ 5‬ﺍﺕ ﻛﻞ ﻫﺬﺃ ﺩﻭﺍﺓ ﻗﺮﻧﺴﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﺲ ﻻ ﺍ ﻟﻤﺎ ﻭ ﻋﺖ ﻋﻼ ﺣﻤﺎﻳﻬﺎ ﺃﺧﺬ‬
‫ﺍﻟﻤﺮﻧﻮﻳﻮﻥ ﻳﻔﺪﻭﺫ ﺍﻟﻤﺠﺎ ﺃﻓﻮﺍﺟﺎ ﻓﺸﻔﻞ ﺍ ﺍﻟﺮﻇﺎﺋﻒ ﻭﺯﺍﺣﻤﻮﺍ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﻟﻜﻎ ﺣﻢ‬

‫ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺒﻠﺾ ﺍ ﻓﻲ ﺩﺿﻤﺎﻳﻘﺔ ﺍ ﻫﺎﻟﻰ ﻣﺎ ﺇ ﺍﺧﻮ ﻓﻲ ﺍﺗﺦ ﻡ ﻓﻲ ﺍﺻﺘﻐﻼﻟﻪ‬
‫ﺍ ﺍ ﻻﺭﻑ ﻻﺧﻬﻢ ﺍﻗﻰﻥ ﻥ ﻫﺬﺩ ﺍﻧﺮﺟﻬﺔ ﺍﻥ ﺍﻣﺖ ﻟﻼﻙ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﺎﻟﻤﺠﺶ ﺍﻻﻓﺎﺫ‬
‫ﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﺍﻟﺤﻜﺮﺕ ﻓﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﻤﻤﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﻞ ﻝ ﻭﻓﺎﻑ ﻭﻫﻠﻰ ﺍ‬

‫ﺍﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺃﺧﺬ ﺍﻻ ﺿﻰ ﻫﺐ ﺑﻼ ﺛﻤﻦ ﻭﺑﻬﺬ ﺍﻟﻜﻴﻐﺔ ﺃ ﺥ ﺍﻟﻔﻼﺡ‬

‫ﻟﻠﺘﻮﻓﺴﻰ ﻓﻤﺎ ﺃﺷﺪ ﺣﺎﻻﺕ ﻻﺿﻨﻚ ﻭﺍﻟﺾﻳﺆﻓﻲ ﺍﻟﻢ ﺍﺳﻖ ﻭﺍﺫﺍ ﺍ ﺻﺘﺮﺣﻢ ﺍﻟﺢ ﻡﻭ ‪4‬‬

‫ﻓﺎﺧﻬﺎ ﺍﻡ ﻗﻌﺮ ﺍﺩﻧﻂ ﻱ ﻓﺎﺕ ﻭﻟﻮ ﻣﺎﺕ ﺟﻮﻋﺎ ﻟﻢ ﻣﺺﺃﻱ ﻭءﺻﻤﻊ ﺕﻛﺎ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎ ﻟﻤﺔ ﻣﻀﻬﺎ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﻟﻤﻤﺎ ﺟﺮﻛﻢ ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﻭﺗﺸﺘﺨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻋﺪ ﺍﻥ‬
‫ﺍﻻﺑﺮﺑﺊ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻟﻠﺰﺭﺍﻋﺔ ﻓﻲ ﺋﺮﻧﻰ ﻛﻠﻞ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻷﻫﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻘﻮﺕ‬
‫ﺍﻟﻀﺮ ﻭ ﻯ‬
‫ﺱ‬

‫ﺡ‬

‫ﺗﻴﺎﻕ ﺍﻫﻞ ﺋﻮﻧﺲ ﺑﺎﻇﻨﻴﻨﺔ ﺍﻻﻋﻈﻢ‬

‫ﺇﻥ ﺗﻌﻠﻖ ﺍﻟﻢ ﺳﻢ ﺑﻌﺮﺵ ﺍ ﺍ ﻓﺔ ﺍ ﺳﻼﺏﻵ ﺃﻣﺮ ﻃﺒﺒﻢ ﻛﻜﺮﻳﺴﻪ ﺍﻟﺪﺑﺊ ﻓﻲ‬
‫ﻗﻠﺒﻪ ﻓﻼ ﻛﺮﺃﺑﺔ ﻓﻴﻪ ﺫﺍﻏﻪ ﻭﻟﺒﻢ ﺍﻟﻨﺮﻳﺐ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﻔﻸﻟﻰ ﻓﻲ ﻫـﺭﺯﺍ ﺍﻟﺘﻌﺎﻑ ﺍﻟﻰ ﻓﻰ ﺭﺟﺔ‬
‫ﻳﺴﺘﺮﺧﺜﻦ ﻑﻳﻬﺎ ﺑﻔﻞ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻓﻲ ﺳﺒﺎ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻫـ ﺕ ﺍ ﺍﻟﻤﻔﻞ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻭﺹ ﺕ‬

‫ﺍﻟﻴﻪ ﺃﻫﻞ ﺗﻮﻧﻰ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺍ ﺑﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻗﺎﺳﻮﻧﺠﻪ ﻣﻦ ﺍﺻﻘﺒﺪﺍﺩ‬
‫ﻧﺮﺉ ﻣﺎ ﻡ ﻭ ﻭء ﺇﻣﺎﺻﻢ ﻡ‬

‫ﻭﻣﻎ ﺍﻟﻨﻮﺑﺐ ﺍﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻧﺮﻧﻤﺎ ﺗﺪﻑ ﺃ ﺍ ﺍﻭﻝ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﺭﻋﺎﻟﻢ ﻯﺗﺮﻡ‬

‫ﺍﻻﺩﺑﺎﻥ ﻭﻻ ﺗﺘﺮﺿﻴﻤﺎ ﻟﺤﺮﻳﺘﻬﺎ ﻭ ﺑﺊ ﺙ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻫﺎ ﻍ ﻟﺮﻻ ﻥ‬
‫ﻇﻮ ﻓﻮﺿﻨﺎ ﺃﺩﻕ ﺍﻗﻰ ﻧﻴﺒﻦ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺒﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺤﻴﺊ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﺎ ﻛﻪ‬

‫‪3‬‬

‫ﻫـ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻂ ﻵ ﻭﺍﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺻﺪﺍﺩ ﻧﺴﻮ ﺍﻟﻌﻬﺎ ﺃ ﻧﺖ ﺗﺼﺮ ﺍﻭﻭﻭ ﺍ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻯ‬

‫ﺫﻟﻚ ﺃﻡ ﺇﻧﺖ ﻭﺻﻞ ﺍ ﺃﻷﺻﺎﻃﻞ ﻭﺍﻝ ﻭﺵ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻔﺔ ﻋﻠﻂ ﺍﻟﻤﻌﻴﺢ ﻥ‬
‫ﺍﻥ ﻭﺍﻋﺎ ﻓﻰ ﺍ ﺍﺩﻭﺍﻝ ﺳﻬﺎ ﻻ ﻟﻤﺠﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﻀﺎﺡ‬
‫ﻭﺍﻻﻏﺮﺏ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﺍﻥ ﺍﻭﺭﻭ ﺑﺎ ﻛﻌﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﺌﻤﺈﻥ ﺑﺎﻟﺘﻌﺼﺐ ﺍﻟﺪﻳﻨﻰ ﺍﻓﺌﺮﺍء‬
‫ﻓﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺼﺐ ﺣﺜﻪ ﻗﻲ ﻟﻤﺎ ﺻﺒﺮﻣﺴﻠﻪﻭ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺎ ﻭﻭﻧﻤﻰ ﻭﻟﻠﺠﺮﺍﺋﺰ‬
‫ﻣﻬﺎ ﻭﻛﺎﺕ‬

‫ﻭﺍﻟﺠﺒﻞ ﺍﻻﺳﻮﺩ ﻭﺑﻼﺩ ﺍﻟﺠﺎﻭﺍءﺍ ‪ 1‬ﻓﻲ‪ 4‬ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﺡ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺙ ﺍﻟﺘﻬﻤﺎ‬
‫ﺍﻭﻭﺻﻲ ﺍﻧﻬﻢ‬
‫ﻳﺒﺎﻟﺜﺮﻭﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺁﺩﻑ ﺣﻬﺎ ﺇﺍﺫﺕ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺑﺎﺍﻟﻤﺴﻠﻰ ﻥ ﻓﻲ ﺍ‬
‫ﺟﻤﺮﻫﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺮ ﻭﻓﻲ ﺟﺒﺎ ﺍﻻﺳﻮﺩ ﻳﺜﺰﻋﻮﻥ ﺍﻣﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻳﺪﻳﻬﻲ‬

‫ﻋﺎ ﺍﻥ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻻ ﻳﺒﻌﺪ ﻓﻲ ﺑﻮﻡ ﻕ ﺍﻻﻳﺎ ﻣﺎ ﺍﻣﺖ ﺳﺎ ﺭﺓ ﻋﻠﻲ ﻣﺬﺍ ﺍﻑ ﻫﻔﻲ‬
‫ﻣﺎ ﻟﻤﺔ ﺍﻫﻠﻰ ﻧﻮﻧﺲ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍ ﺍﻥ ﻳﻘﺎ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻤﺠﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﻴﻦ‬

‫ﻻﻥ ﺍﻟﺔ ﻟﻤﻮﺏ ﺉ ﺍ ﺷﻘﻠﺖ ﻣﻦ ﺑﺪﻫﺎ ﻓﺎﻻﺟﺴﺎﻡ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻤﺎ‬

‫ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺪﺍ ﻗﺎﻛﺰ ﺗﻌﻠﻔﻬـﻢ ﺑﻌﺮﺵ ﺍﻅ ﻓﺔ ﺍﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻤﻔﻮﺍ ﺍﻟﺪﻋﺎء ﺍﻟﻨﺠﻠﺒﻔﻖ‬

‫ﺍﻷﻋﻈﻢ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻌﺔ ﻋﺪ ﺍﻟﻤﺸﺒﺮ ﻟﻪ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﻟﻪ ﻓﻬﺂﺧﺮ ﻟﻤﺤﺂ ﺻﻼﺓ ﺩﻋﺎء ﻣﺆﻓﻰ ﺍ‬
‫ﻟﻤﺠﺮﻯ ﺍﻟﻌﺮﺍﺕ ﻛﻪ ﺍﺍﺛﻮﺩﻁ ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎﺕ ﺍﺕ ﺍﻛﺰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍ ﺷﻤﺎﺭﺍ ﻫﻲ‬
‫ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻕ ﺁﻫﺎﻣﺎﺳﺎ ﺍﻻﻣﻢ ﺍ ﺍﺣﺎﺿﻲ ﺻﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﻓﻖ ﻭ ﺍﻟﺪ ﻥ ﻭ ﻧﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﺑﺔ‬

‫ﻭﺍ ﻷ ﺷﺔ ﻹﻝ ﻣﺎﺏ ﻋﺪﻫﺎ ﻋﻞ ﺍﻗﻘﺪﻡ ﻭﺍﻻ ﻗﻆ ﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﺙ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﺮﺍﻓﻴﺔ‬

‫ﻫﺬﻩ ﺛﻮﻟﺔ ﺍﺳﻴﺎﻧﻴﺎ ﻟﻤﺎ ﺍﺣﺎﻩ ﺕ ﻣﻪ ﺍﻣﻠﺔ ﺃﻫﻠﻰ ﺟﺰﺍﺋﺮ ﻟﻔﻴﺎ ﻭﺟﺰﻳﺮﻳﻬﺆﺑﺎ‬

‫ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺩﺍﻋﻴﺎ ﻻﺽ ﻣﺎﻝ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺌﻮﺭﺓ ﻯ ﺟﻤﺰﺕ ﺍﻣﺒﺎﻳﺎ ﻋﻦ ﺍﺧﻤﺎﺩﻫﺎ ﺅﻛﺎﻕ‬

‫ﻣﻦ ﺟﺮﺇﺋﻬﺎ ﻭﻗﺮﺡ ﺣﺮﻟﻂ ﻫﺎﺋﻴﺔ ﻟﻴﻨﻬﺎ ﻭﺏﻳﺊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺴﺪﺓ ﻭﺧﻢ ﺭﺙ‬
‫ﺑﻊ ﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺻﺎﻝ ﻭﺍﻻﻣﺮﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮ ﻭﺍ ﺇﺟﺮﻑ ﺍﺭﺓ ﻛﺮﻱ ﻏﻬﺮﺍ ﺭﻝ ﻫﺬ‬
‫ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻣﺌﻬﺎ ﻭﺿﻤﻤﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺩﻣﻼﻟﺌﺎﻟﻪ ﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻣﻨﺤﺜﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﻟﻬﺎﻟﻨﻴﺎﺑﻴﺔ‬

‫‪46‬‬

‫ﻓﺪ ﺩﻝ ﺍﺇﺁﺭﻓﻰ ﻋﺎ ﺃﺕ ﺍﻟﺪﺭﻟﺔ ﺍﻗﻪ ﺗﺴﺘﺒﺪ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺍﻻﻣﻢ ﺍ ﺍﺍ ﻣﺔ ﺃ‬
‫ﺧﻤﺎﻋﺎ‬

‫ﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﻳﺦ ﻛﺲ ﻋﺎﻳﺎ ﺍﻻﻣﺮ ﻓﻲ ﺑﻮﻡ ﻣﺎ ﻡ ﺍ ﻟﺠﺸﺖ ﻛﻪ ﻻﻫﺆ ﺓ ﻭﺍﻟﺠﺎ ﻭﻗﻮﺏ‬

‫‪ 11‬ﺣﻤﺎ ﺍﺙ‬

‫ﻭﺍﻳﺨﺎ ﻝ ﺍﻛﻘﺎﻝ ﻣﺪﺍ ﺍﻟﺜﻌﺴﻤﺎ ﺍ ﺭ‬

‫ﻓﻲ ﺍ ﻧﻌﺎﺹ ﻳﺰﻧﺴﺎ ﺍﻫـ ﻟﻰ ﺩﻭﻥ ﺍ‬

‫ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻤﻂ ﻣﻠﺔ ﺍﻟﻲ ﺗﺤﻴﺒﻬﺎ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻟﻰ ﺻﺎﻓﻴﻪ ﺭﻵ ﻡ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻷﺩﻳﺨﻪ‬

‫ﻧﺠﺜﺮ ﺍﻟﻊ ﻭﻡ ﻭﻧﻘﺪﻡ ﺍﻟﺼﻨﺎﺿﺔ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﺻﺔ ﻭﺍﻗﺠﺎﻟﺮﺓ ﻭﺷﺤﻬﻢ ﺍﻻﺳﺼﻼﻝ ﺍﻟﺬ ﻩ‬

‫ﻫﻮ ﺷﻌﺎﺭ ﺍ ﺋﻢ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻔﺎﺽ ﺍﻻﺋﻢ ﺻﻬﺬﺍ ﺍﻻ ﻕ ﺍﺫ ﻣﻌﺎ ﻟﻤﺔ‬

‫ﺍﻟﻈﻢ ﻭﺍﻟﻘﺴﻮﺓ ﻻ ﻳﺒﻬﺪﻳﺎﺧﻬﺎ ﻧﻔﻌﺎ ﺍﺇﺑﺔ‬

‫ﺯﻳﺎ ﻗﻲ ﻟﺴﻤﻮ ﺇﻟﻲ ﻗﻰ ﻧﺒﻬﻪ‬

‫ﺍﺭﺩﺕ ﺫﺑﺎﺭﺓ ﺹءﺍ ﺹ ﺍﻝ ﻭ ﻩ ﺑﺎﺋﺎ ﺍﻟﺸﺎﺻﺮ ﺑﺎﻟﻰ ﺗﺮ ﻧﺲ ﺍﻻﻛﺄ‬

‫ﻓﻘﺼﺪﺕ ﻟﻠﺴﺮﺍﻱ ﺍﻟﻤﻘﻢ ﻳﻬﺎﻭ ﻭﻳﺮﺿﻮﺍﺣﻲ ﻣﺪ ﺧﺔ ﻧﻮﻧﻰ ﻛﺤﻠﻰ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺏ ﺩﻱ‬

‫ﺃﻱ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﺎﻟﻤﺮﻣﻤﻰ ﻭﻫﻮ ﻋﺪ ﻋﻦ ﺗﻮﻧﺲ ﺣﻔﺪﺍﺭ ﻑ ﺍﻋﺔ ﻭﺍ ﺍﻭﻋﻮﻝ ﻟﻠﻴﻬﺎ‬
‫ﺑﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻜﺔ ﺍﻁﺻﺪﺑﺪﻳﺔ ﻳﺬﻫﺐ ﺣﺪﻧﺎ ﻛﺎ ﻟﺪﺍﺻﺤﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺍﻃﺮﻳﺔ ﻋﻦ‬
‫ﺍﺭﻳﻖ ﺧﻤﺎﻛﺎ ﺍﻃﻺﻳﺪﻟﻢ ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺮ ﺍﻱﺑﻌﺜﺖ ﺑﻜﺎﺭﺕ ﺍﻟﻲ ﺩﻳﻮ ﺍﺕ‬
‫ﺍﻟﻘﺸﺮﻳﻔﺎﺕ ﻭﺑﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﺣﻔﺮ ﺇﻟﻂ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻌﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺮﺓ ﺍﻟﻠﻤﺔ ﺑﻢ ﻟﺠﻘﺒﻮﻧﻪ ﻧﺠﻚ‬
‫ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻰ ﻭﻟﻤﺎ ﺗﻘﺎﺑﻼ ﻟﻘﻴﺘﻲ ﺑﻜﻞ ﺣﻔﺎﻭﺓ ﺩﻟﺖ ﻋﻠﻰﻛﺮﻡ ﺃﺧﻼﻗﻪ ﻭﺃﺩﺏ ﻗﺴﻪ‬
‫ﻭﺭﺏ ﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺬﻩ ﺍﻟﺤﻔﺎﻭﺓ ﺩﺍﻳﻼ ﻋﻠﻰ ﺛﺮﻡ ﺍﺧﻼﻕ ﺳﻴﺪﻩ ﺑﺺ ﺗﻴﺎﺩﻝ ﺍﻙ ﻳﺔ‬

‫ﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﺄﻓﻲ ﺃﺭﺏ ﺃﺕ ﺃﺗﺸﺮﻑ ﺗﺞ ﺍﺑﻠﺔ ﺻﻤﻮ ﺍﻻﺉ ﻓﺮﺩﺉ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻏﻴﺮ ﻥ‬
‫ﻻﻧﻪ ﻻﻳﺼﺮﺡ ﻟﻼﻛﺮﺍﺏ ﺑﺄﻥ ﺑﻘﺎﻟﺠﻮﺍ ﻣﻮﻩ ﺍﻻ ﺑﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﺽ ﺍﻻﻣﺮ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻃﻜﻮﻣﺔ ﺓ ﻟﺬﻯ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻤﻀﺎﻟﺠﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻏﺮﺍﺏ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻭﻻ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻔﺎﻝ ﺓ‬

‫‪06‬‬

‫ﺍﻟﻔﺮ ﻭﻳﺔ ﻳﻄﻞ ﺩﺩﺳﻔﻴﺮءﻑ ﺍﻟﺔﺭﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﺟﻠﻪ ﺑﺮﺟﻤﺪ ﻗﺎﺍﻟﺠﺔ ﺻﻴﻮ ﺍﻻﺏ‬

‫ﻭ ﻳﺌﺖ ﺗﻜﻦ ﻻﺡ ﻭ ﻵ ﺧﻤﺐ ﻉ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻟﺠﺔ ﺃﻭ ﻣﻨﻪ ﺛﺎ ﺃﻣﺎ ﺃﻛﻞ ﻝ ﺗﻮ ﻣﻰ ﻅﻧﻬﻢ‬
‫ﻳﻘﺎﻟﺠﻮﻥ ﻣﻌﻤﻮ ﺃﻧﻲ ﺷﺎﺅ ﺍ ﺑﻐﻴﺰ ﺍﺫﻥ ﺙ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻭﻻ ﺛﻮﻑ ﻳﺢ ﺍﻻﻏﺮﺍﺽ ﻟﻠﺘﻲ‬
‫ﻳﺮﻳﻼﻭﺙ ﻣﺠﺎﺩﺛﻨﻪ ﻓﻴﻬﺎ‬

‫ﻓﺄﺻﻔﺖ ﺟﺪﺍ ﻣﻤﻠﻰ ﻫﺬ ﺍﻃﺎﻟﺔ ﻭﺩﻋﻮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﺧﺬ‬
‫ﺑﺒﺪ ﺍ ﻫـ ﺍء ﺍﻟﻤﺎﻣﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺥ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻻ ﺩﺍﻣﻤﻴﺎ ﺍﻟﻰ ﺫ ﻷ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺊ ﺍﻟﺬﻱ‬

‫ﺃﺧﺒﺮﻓﻰ ﺑﺪﻟﻚ ﻻﻧﻪ ﻳﺠﻲ ﺯ ﺍﺕ ﺗﻨﻨﺘﻢ ﺕ ﻓﺮﻧﺎ ﻭﺑﺤﺪ ﺫﻻﺙ ﺫﻫﺒﺖ ﻣﻒ‬
‫ﺍﻝ ﺍﻱ ﻭﻭﻭﻋﺖ ﺭﺯﺍ ﻟﺮﺟﻞ ﻭﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﺭﺟﻼﻅ ﺿﻼ ﺻﻦ ﺍﻟﺤﺎﺳﻴﺔ ﻭﻫﻮ‬

‫ﻟﻠﻴﺪ ﻋﻂﺙ ﺍﺍﻟﺮ ﺃﺣﺪ ﺳﺎﻳﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﺤﻔﻢ ﺓ ﺍﻟﻌﻠﻴﺔ ﻓﻰ ﺳﺎﻓﻪ‬
‫ﺯﻳﺎءﻗﻲ ﺑﺨﺎﺏ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮ ﻟﺒﺚ ﻭﻥ‬

‫ﺗﺮ ﺕ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺔ ﺩﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻑ ﻭﺑﺔ ﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﺍﺏ ﺍﻝ‬
‫ﻣﻮﻳﻮ‬
‫ﺑﻴﺸﻮﻥ ﺳﻔﺮ ﻓﺮﺗﺤﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﺗﺲ ﺳﺎﻗﺎ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺿﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺣﺎﻻ ﻓﻘﺎﺑﺎﻛﺎ‬

‫ﺟﻨﺎﺑﻪ ﻣﺔ ﻟﺠﺔ ﺣﺼﺨﺔ ﺍﻋﺮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﺩﺑﻪ ﺟﻤﺮﻡ ﺍﺧﻼﻗﻪ ﻭﺗﻬﺬﻳﺨﺐ ﻟﻌﺴﻪ ﻭﺑﺪ‬
‫ﻟﻠﻨﻪ ﺍﺭﻑ ﻭﺗﺠﺎﺩﺍ ﻋﻰ ﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻭﻟﻞ ﺭﺣﻴﺐ ﺩﺍﺭ ﺑﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻻ ﺗﻲ‬
‫ﺍﻧﻨﻲ ﺻﻴﻤﺎ ﻭﻓﺪﺕ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﻧﻰ ﻭءﺏ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺻﻌﻮ ﻟﻠﺒﺎﻯ ﺇﺻﻔﺘﻲ ﻣﻌﺎ‬

‫ﻭﻫﻮ ﺃﻣﻴﺮﺱ ﺑﺮ ﻭﻟﻤﺎﺯﺟﺖ ﺍﻟﻰ ﺳﺮﺍﻱ ﺳﻬﻮﻩ ﻗﺎﻟﻤﺘﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻌﺴﺎﺩ ﻕ ﻭﻟﻤﺎ‬
‫ﻋﺮﻓﺤﺖ ﻋﺎﺣﻤﻪ ﺍﻣﺮ ﻟﻬﻠﺜﺮﻑ ﻗﺎﻟﺠﺔ ﺻﺐ ﺩ ﺍﺧﺒﺮﻓﻰ ﺑﺎﻧﻪ ﻻﻳﺠﻮ ﺯ ﻻﺣﺪ ﻣﻦ‬

‫ﻛﺮ ﺍﻟﻨﻮﻧﺴﺒﺒﻦ ﺍﻥ ﺑﺰ ﺭ ﺳﻌﻮء ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺇﺧﻄﺎﺭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻉ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻰ‬
‫ﺍﻟﻮﺍﺇﺭء ﻷﺟﻞ ﺍﻥ ﺗﻌﺒﻦ ﻭﻗﺎ ﻟﻠﺰﺑﺎﺭﺓ ﻭﺣﻴﻦ ﺍﻥ ﺳﻌﻌﺖ ﻣﻨﻪ ﺫﻟﻚ ﻗﻪ ﺃﺗﻴﺖ‬
‫‪9‬‬

‫ﺭﺣﻞ‬

‫‪ 66‬ﺻﻰ‬

‫ﻭﺗﺤﺜﻌﺮﻓﺖ ﺑﻤﺔ ﺍﻟﺔ ﺗﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﺮﺽ‬

‫ﻧﻢ ﺍﻥ ﻣﺎﺓ ﻟﻪ ﻟﻚ ﺃﺣﺪ ﺃﺛﺎ ﻥ ﺕءﻭ ﺍ ﺍﻗﻊ ﺍ ﻻﺣﺮ ﺓ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﻓﻲ‬
‫ﻣﺮﺍﺗﺠﻌﺎ ﻭﺻﺆﻓﻬﺎ ﻣﻖ ﺍﻻﻏﺮﺍﺏ ﺍﻟﺬ ﻥ ﺏ ﻭﺫ ﺍﻟﻰ ﺗﻮ ﺕ ﻻ ﺍﻟﺬﺕﻥ ﺑﺮﻳﺪﻭﻥ‬
‫ﺯﺑﺎﺭﺓ ﺳﻤﻮ ﺍﺇﺇﻱ ﻻﺳﺐﺍﺏ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﺩ ﺍﻧﺎﺱ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﺵ ﺑﺼﻔﺘﻢ ﻡ‬
‫ﺳﺎﺋﺤﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺠﻘﻴﻔﺔ ﺟﻮﺍﺳﻴﻰ ﻳﻨﻘﺒﺮﻥ ﻋﻦ ﺍﺱ ﺍﺭﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻴﻠﻐﻮﻧﻬﺎ‬

‫ﺍﻟﻰ ﺡ ﻫـﻣﺎﺧﻬﻢ ﺍﻭ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻙﺕ ﻕ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﻛﺊ ﻣﺎ ﻳﺜﻮﻥ ﻣﻦ ﻥ ﺍﺹ ﺹ ﺍ‬
‫ﻟﺘﺠﺴﺲ ﻭﺟﺮﺍء ﻫﺬ ﺍﻟﺴﻴﺈﺻﺔ‬

‫ﻭﺓ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﻳﻮ ﺻﻨﺔ ‪ 4 4‬ﺃﻥ ﺃﺻﺪ ﺍﻻﻟﻤﺎﻥ ﺟﺎء ﺍﻟﻲ ﻧﻮﺵ‬
‫ﻭﻇﺐ ﻣﺔ ﻟﺠﺔ ﺳﻤﻮ ﺍﻻﺩ ﺍﻻﺙ ﺃﺗﻲ ﻭﺭ ﺩﻩ ﺻﻲ ﺩ ﺑﺎﺻﺎ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻓﺼﺮﺥ ﻟﻪ ﻭﻳﺨﻪ‬
‫ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻘﻤﺎﺑﻠﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﻗﺎﺑﻞ ﺻﻌﻮﻩ ﺍﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﺭﻃﺮﻕ ﺃﺟﻤﻰ ﺍﺑﻌﺎﻟﺤﻴﺎﺣﺔ‬

‫ﻭﺗﻄﺮﻕ ﺍﻟﻲ ﺍﻁﻫـﻳﺚ ﻗﻰ ﻣﻮﺍﺿﻊ ﻻﻓﻰ ﺍﺙ ﻟﺬﻛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻰ ﻗﺖ ﺍﻧﺬﻱ ﻛﺎﺕ‬
‫ﻳﺨﻪ ﻓﺎﻃﺎ ﺭﺃﻱ ﺳﻤﻮ ﻝ ﻩ ﺍﻧﻪ ﺧﺮﺝ ﻋﻦ ﺩﺍﺋﺮﺩ ﻟﻠﻐﺮﻛﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻕ ﻟﻪ ﻻ ﻟﻤﻪ‬
‫ﺍﺷﺎﺭ ﺑﺎ ‪7‬ﻫﺎءﻗﻄﻊ ﺍﻟﺤﻜﻞ ﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻻﻟﻤﺎﻓﻰ ﻗﺪ ﻣﻜﺚ ﺑﻮﻑ ﺗﻪ ﻋﺜﺮﺓ ﺩﻗﺎﻙ ﺍﻥ‬

‫ﺍﻟﻮﻗﻌﺖ ﺍﻟﺬﻯ ﻋﻴﻦ ﻟﻪ ﺃﺯﻳﺪءﺍﺕ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻤﺎ ﻋﻠﺼﺖ ﺍء ﺯﺩﺭﺓ ﺑﺬﻻﺙ ﺍﺭﻕ ﺑﺖ ﻓﻲ ﺍﻣﺮ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻓﺎﻓﻰ ﻭﺇ ﺏ ﻡ ﺕ ﻭﺝ ﺩ ﺃﻧﻪ ﺟﺎﺻﻮﺱ ﺟﺎء ﻥ ﺓ ﺍﻟﻤﺎ ﺃﻳﺎ ﻻﻛﻘﺸﺎﻑ‬
‫ﺃﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﻴﺎﺣﻤﺔ ﺍﻝ ﻧﺼﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﻰ‬

‫ﻛﺄﻓﺒﺊ ﺑﻚ ﺗﺢ ﺭﻓﻰ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻷﺣﻆ ﻻﻟﻤﺎﻳﺨﺎ ﺭﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺟﻮﺍﺳﻴﻴﻰ ﻟﻬﺎ‬
‫ﻓﻲ ﻫﻨﻢ ﺍ ﺍﻗﻤﺎﺭﻣﺎﺩﺍﻡ ﻟﻔﻮﻧﺎ ﻓﻴﻪ ﺣﻬﺖ ﺍﻟﺤﺎ ‪ 4‬ﻅ ﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﺇﺕ ﺍﻟﻤﺎﻳﺎ ﻟﺪﺍﺻﻲ ﺻﺪ ﻗﺘﻬﺎ‬

‫ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻧﺘﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﺧﺪﺻﺔ ﺛﻞ ﻫﺬﺩ ﺍﻻ ﺍﻝ ﻭ ﺓ ﺃﻧﻬﺎﺑﺬﺍﺙ‬

‫ﻝ ﺱ ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺩﺓ ﺋﻮﺵ ﺍﻟﻰ ﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻄﺌﻤﺎﺧﺔ ﻟﺘﺰﺭﺭ ﺍﻝ ﺍﺑﻄﺔ ﺑﺮ ﺛﺮ ﺇ‬
‫ﻭ ﻟﻠﻨﻬﺎ ﺭﻭﺍﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﺮﺍﻗﺐ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺎﺗﻴﺎ ﻭﺻﺪﺍ ﻫﺎ ﻳﻬﺎ ﻓﻜﻒ ﻻﻧﺮﺍﻳﺨﻪ‬

‫‪6‬‬

‫ﺍﻟﻤﺼﺮﺑﻴﻦ ﺍﺷﺄﺑﻌﻬﻦ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍ ﻟﻲ ﻷﺳﺒﺎﻣﻤﻦ ﻳﺤﺘﺮﻓﻮﻥ ﻳﺤﺮﻓﺔ ﻟﻠﺼﺤﺎ ‪ 4‬ﻣﻨﻬﻢ‬

‫ﺍﻥ ﻟﻰ ﻣﻼ ﻇﺔ ﻛﻞ ﻡ ﺕ ﺍﺑﻢ ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺔ ﺍﺫﺍ ﻧﺘﺆﻳﺪ‬
‫ﺍﻥ ﺗﻌﻌﺚ ‪ 11‬ﻫـ ﺍ ﻉ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺎﻟﺔ ﺍ ﺗﻮﺕ ﺗﻶ ﺛﻠﺐ ﺕ ﻓﻲ ﺍﺣﻨﻴﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﺕ‬

‫ﺗﺘﺨﺬﻫﻢ ﻕ ﺍﻻﻟﻤﺎﻥ ﻻﺫ ﻟﺪ ﻛﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺳﻴﻤﺎﺱ ﻛﺜﺮ ﻕﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﻫﻢ ﻥ‬
‫ﺍﻻ ﻧﺎﻩ ﺍﺍ ﺍﺩ ﺛﻦ ﻓﻲ ﺧﺪ ﻣﻬﺎﺃ ﺍﻻ ﻓﻴﻦ ﺑﺸﺮﻭﺳﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺯﺗﺮﺫﺗﺞ ﻫﻴﻰ ﻓﻂ‬
‫ﺍﺑﺮﻉ ﻣﻦ ﺍﺇ ﺍﻧﻴﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻠﺐ‬

‫ﺃﻡ ﺍ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺍﻻﻟﻤﺎﻓﻲ ﺍﻟﺬﻟﻰ ﻓﺊﻭﻟﻮﻥ ﺍﻧﻪ ﺣﺤﻌﺮ ﻟﺒﻈﻞ ﻋﻠﻰ ﻳﺎ ﻵ ﻓﺮﻟﺴﺎ‬
‫ﺅﺍ ‪ 5‬ﻭ ﺍﻻ ﺍﻟﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﻟﺪﺱ ﺍﻟﺪﺳﺎﺋﻬﻰ ﻭﻗﻔﻴﺮ ﻗﺎﻭﺏ ﺍﻻﻩﻁ ﻟﻲ ﻣﻦ‬

‫ﻓﺰﻧﻰ ﺍ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﺓﺃﻧﻴﺎ ﻭ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﻗﻰ ﺻﺴﻴﺸﻨﺬﺍ ‪ 4‬ﻫـ ﺏ ﻻﻟﻌﺒﻌﻴﻨﻴﺔ‬
‫ﺍﺑﻬﺮ ﺩﻟﻠﻰ ﻝ ﻛﻞ ‪ 5‬ﺭﺯ ﺍﻟﻰءﻭﻯ ﻩ‬

‫ﻭﺃﻣﺎﻗﻮﻝ ﺟﻨﺎﺑﻢ ﺃﺃﺛﺮ ﺍ ﻗﺒﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮ ﻥ ﻭﺍﻟﺺ ﻧﺞﻳﻦ ﻧﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍ ﻇﺼﻮﺹ‬
‫ﻧﺎﻓﻰ ﺃﺅﻛﺪ ﺑﺨﺎﺏ ﺃﺑﻰ ﻣﺼﺮﻱ ﻋﺌﻤﺎﻓﻰ ﺃﺭﻯ ﺃﻕ ﺍﻭﻝ ﻭﺍﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﻗﻲ ﻫﻮ‬

‫ﺕ ﻓﻰ ﻫـ ‪ 9‬ﺩ ﺃﻛﺄ ﺃﺑﻨﺎ ﻭ ‪ 2‬ﻓﻲ ﻭﺩ ﻓﻲ ﺏ ﻣﺎ ﻳﻢ ﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻳﺎﺫ ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺖ‬

‫ﺍﺗﻴﻤﺖ ﺍﻟﻲ ﺵ ﻧﺲ ﻣﺬﺍ ﺍﻟﺔﻫـ ﺽ ﺍﻟﺬﻛﻂ ﺗﺸﺮﻭﻥ ﺍﻟﻴﻪ ﻟﻜﻨﺖ ﺍﺻﻨﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻮ ﺳﺎﺋﻞ‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻬﺎ ﺻﺮﺗﻰ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺍﺻﻜﻮﻣﺔ ﺍﻧﻖ ﻧﻴﺔ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺙ ﻻ ﻟﻪ ﻭﻣﺪﺍ ﺷﺄﻧﻜﻞ ﻧﺤﺒﺮ‬
‫ﺍﻻﻥ ﻻ ﺑﺄﺱ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻙ ﻓﻲ ﺛﻮﻧﻰ ﻭﻻﻣﻦ ﻣﺎﺑﻠﻨﻚ ﻟﻢ ﻭ ﺍ ﺑﺎﻱ‬
‫ﻓﻰ ﻣﺎ ﺷﻞ ﻙ ﺍﻻ ﺍﺫ ﻟﻬﺌﻨﺊ ﺩ ﺍﺇﻓﺮﻡ ﺍﻟﺆﻱ ﻱ ﻭﺫ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺌﺮﻑ ﺑﺎﻟﻤﻔﺎﺑﻸ‬

‫ﺍﺓﻛﻂ ﻅﻛﺮ ﻟﺠﻨﺎﺑﻢ ﻋﻸ ﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺎﻙ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺍﻓﻰ ﺃﺅﻛﺪ ﻟﺠﻨﺎﺑﻢ‬

‫ﺍ ﺍ ﻟﻢ ﺃﻭﻛﺄ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺳﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎ ﺍ ﺍﻻ ﺍﻧﻜﻮﻧﻪ ﺍ ﻳﺮﺍ ﺻﻠﻤﺎ ﻭﺻﺴﻮﻓﺎ ﺥ ﺭﻡ‬
‫ﺍﻻﺧﻼﻕ ﻭﻟﻄﻒ ﺍﻟﺴﺠﺎﻳﺎﻧﺄ ﺑﺖ ﺍﻥ ﻳﺴﻌﺪﻓﻲ ﻟﻖ ﻣﻦ ﺑﺴﺎﻋﺔ ﺍﻧﻀﻴﻬﺎﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ‬

‫ﺍﻟﺴﻄﻴﺨﺔ ﻻ ﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﺪ ﻟﻤﻴﺔ ﺍ ﺍ ﺗﻰ ﺋﺮﺑﻂ ﻣﻠﻢ ﺍ ﺍﻻ ﻧﺠﺮ‬

‫ﻫﻼ‬

‫ﺍ ﻭﻃﺎ ﺃﺫ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻏﻴﺮ ﻑ ﻻﺯ ﺃﻧﺖ ﺇﻫـ ﻳﺎﺩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻸ ﻓﻘﺪ ﺍﺣﻤﺮﻣﺔ ﺕ ﺏ ﻁ‬
‫ﻳﺬﻝ ﻳﻌﺚ ﺍﻉ ﻋﻦ ﺹ ﻥ ﺍ ﺍﺏ ﺫﺍ ﺍﻻ ﻣﺮ ﺍﻟﻲ ﺧﻢ ﻭ ﺟﻠﻴﻞ ﺟﺎﻳﺎﺩ ﺍ ﺃﻗﻲ ﺣﺐﺧﻪ‬
‫ﺍﻟﻤﻂ ﺍﺧﺎﺹ ﻭﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻤﻮﺍء ﻓﻲ ﺫﻻﺙ ﻋﺎﻳﺎ ﺍﺇﺅﻧﺐ ﻥ ﺃﻭ ﻍ ﺭﻫﻢ‬
‫ﺛﻢ ﺍﺿﻄﺮﺩﻧﺎ ﺍﻟﺤﺪﺗﺚ ﺍﻟﻰ ﺟﻢ ﺍﺍﺻﺤﺎﻓﺔ ﺭﻣﺴﺎﺫ ﺍﺧﺮﻯ ﻑ ﻥ ‪ 01‬ﺣﺪ ﻯ ﺑﻪ‬
‫ﺍﻟﺤﺪ ﺙ ﺍﻷﻗﻰ‬

‫ﺍﻧﺨﺄﺑﻬﻨﺖ ﻓﻲ ﺑﺎﺩﻯء ﺍﻣﺺ ﻛﻪ ﺃ ﺕﻝ ﻛﻞ ﺍﺃﻳﻞ ﺍﻟﻲ ﻟﻠﺺ ﺍﻓﺔ ﻭ ﺕ‬

‫ﺍﻳﻢﺛﺮ ﻣﻄﺎﻟﻌﺔ ﻟﻠﺠﺮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺗﻔﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻭﻣﻦ ﺷﻔﻲ ﺑﻬﺎ ﻛﻨﺖ ﺍ ﻓﻲ‬
‫ﻣﻘﺎﻻﺕ‬

‫ﺣﺮﺓ ﻓﻲ ﺟﺮﺑﺪﺩ ﺍ ﻻﺟﻮﺳﻴﻤﺎﺵ ﺍﻟﺘﻲ‬

‫ﻻﺕ ﺣﺰﺏ‬

‫ﺍﻻﺿﻘﺮﺍﺣﻤﻴﻤﻴﻦ ﻭﻣﺎ ﺯﻟﺘﻜﺬﻟﺚ ﻣﻴﺎ ﻷ ﺍﻟﻲ ﻟﺼﺤﺎﻟﺔ ﻭﺍﻅﻁﺍﺑﺔ ﻓﻲ ﻟﻚﻭﻭﺕ‬
‫ﺍﻟﻰ ﻋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻲ ﺳﻨﺔ ﻫﻪ ‪ 1‬ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺻﻴﺨﺖ ﻓﻲ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺗﺘﻌﺎﻕ ﺑﻦ ﻫـ ﺍﻟﻴﻦ‬
‫ﺑﻔﺮﻧﺴﺎ ﻭﺑﺜﺪ ﻣﺪﺓ ﻋﻴﻨﺺ ﻣﻌﻌﺪﺍ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻯ ﺟﻤﻮ ﻳﺎﺕ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ‬

‫ﺍ ﺏﻭﻳﺔ ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ ‪ 098‬ﻋﻴﻪ ﻧﺖ ﺳﻔﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻳﻬﺈﺅ ﻋﺎﺻﻴﺔ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ‬

‫ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺣﺪﻣﻤﺖ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻝ ﻛﺴﺮﻭ ﺍﺿﻚ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺻﻨﻤﺪﺍﻻ ﻧﺐ ﻓﻲ ﻣﻤﺪﻛﻪ‬
‫ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎء ﻭﺍﺷﺘﺮﻛﺖ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻃﻔﺎء ﻧﻴﺮﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺛﻮﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﺕ ﺍﺯﻫﻘﺖ‬

‫ﺍﺭﺭﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺭﺑﻴﻦ ﻭ ﻛﺖ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻊ ﻥ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﺔ ‪ 091‬ﺟﺚ‬
‫ﺍﺛﺘﺪﺑﺖ ﺻﻦ ﻗﺒﻞ ﺩﻭﺃﻛﺄ ﺳﻔﻴﺮﺃ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﻭﺫﻻﺙ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺩﺳﺴﺒﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ‬

‫ﺍﻟﻬﺴﻨﺔ ﻭﺗﺠﺠﺮﺩ ﻭ ﻭﻟﻰ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺗﺖ ﺟﻬﺪﻯ ﻓﻲ ﺙ ﺭﻭﺡ ﺍﻷﺻﻼﺡ ﻓﻲ ﺍﻻﺩﻟﺮﺓ‬

‫ﻭﻓﻂ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺵ ﻧﻪ ﺗﺮﻗﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻣﻦ ﺱ ﻣﺎﺻﻀﻌﺘﻪ ﻫﻮ ﻣﺔﺡ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻟﻠﺠﺮﺍﺋﺪ‬

‫ﻭﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻕ ﺩ ﺍ ﻣﺸﺎﻭﻟﺔ ﺑﻘﻴﻮﺩ ﺍﻝ ﻣﺎﻥ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻻﻟﻤﺤﺎ ﻣﻤﺎ ﻻ‬

‫ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻲ ﺩﺟﻤﺮﻩ ﺍﻻﻥ ﻭﺍﻟﺬﺑﻤﻪ ﺃﻧﺎ ﺳﺎﻉ ﺍﺩ ﻥ ﺹ ﻛﺪ ‪ 2‬ﻓﺐ ﺍﺹ ﺍﺟﻪ ﻕ ﺹ ﺯ‬
‫ﻻﺗﻔﻜﻲ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻮ ﻣﻎ ﻟﻠﺘﻮ ﻳﺴﻴﺒﻖ ﺣﻖ ﻟﻠﻨﻴﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ‬

‫‪96‬‬

‫ﺍﻟﺬﻟﻰ ﻫﺮ ﺍﻻﻥ ﺹ ﺍﺹ ‪ 01‬ﺍﻓﺮ ﺕ ﻥ ﻭﺗﺮﻗﻤﺔ ﻙ ﺭﺍ ﻵ ﻭ ﺻﺤﺎﻋﺔ ﻭﺍﺗﻰﻋﺎ‬
‫ﺭﻳﻢ ﻣﺎ ﺃﺙ ﺫﻻﺙ ﻥ ﺍﻻﻣﻤﺎﻝ ﺍ ﺍﺧﺎﺩﺑﺔ ﺍ ﺍﻗﺎﻳﺬﻛﺮﻗﻲ ‪ 31‬ﺍﻟﻤﻮﺃﺏﻭﻥ‬
‫ﺩﺍ ﺫ ﺍﻟﻌﺎ‬

‫ﺍﻟﺪﺹ ﺍﻁ ﻣﻦ ﻭﺍﺍﻧﺎ ﻱ ﻥ ﻟﻲ ﺓ ﻟﺤﺔ ﺿﺎء ﺅﻱءﺇﺭﺑﺦ ﺣﻴﺎﻓﻲ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﻀﻴﻪ ﻑﻛﺎ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﺚ ﻛﺮﺕ ﻟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺭ ﻭﻫﺬ ﺍﻝ ﺩﺭﺍ ﺍﻑ ﺍﻟﻤﺜﺮﻳﻔﺔ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ‬
‫ﺛﺮﺣﺖ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻗﻲ‪ 4‬ﺗﻮﻥ ﻭﺫﺱ ﻕ ﺷﻂ ﺍﻟﺢ ﻭﻣﺔ ﻭﺍﺟﻤﺖ ﻟﻪ ﺑﺚ ﻭﺍﻫﺪ‬

‫ﺛﺎﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺴﻮﺩ ﺍﺃﻛﺄﻳﻌﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﻣﻬﺎ ﻭﺃﺛﻮ ﺍﻉ ﺻﻴﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻢ ﻓﻴﻪ ﻭﻗﻠﺖ ﺣﺒﺬﺍ ﻟﻮ‬
‫ﻧﻈﺮﻧﺞ ﺍﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍ ﺍ ﻫﺎﻟﻰ ﺍﻻ ﻥ ﻙ ﻳﻦ ﺍﻟﺢ ﻵ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺄ ﻭﻝ ﻓﻲ ﺟﻀﺎﺏ‬
‫ﻓﻮﻋﻸ ﻟﻰ ﺑﺎﺋﻨﺎ ﻣﺾ ﺓ ﺍ ﺧﺮﻫـ ﻻﻣﺤﺎﺩﺛﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻣﺮ ﺑﺨﻄﺮ ﺑﺎﻻﻝ ﻛﺎءـ ﺫﺍ‬
‫ﺍﻟﺐﻝ ﻭ ﻛﻦ ﻛﻠﺮ ﻑ ﺍﻻ ﻭﺍﻝ ﺍﺍ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺕ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻱ‬

‫ﺗﺎﺭﺹ ﺕﺍﺓ ﺱ ﻭ ﺑﺎﻱ ﻧﻮﻧﺲ‬
‫ﻫﻮ ﺫﻻﺙ ﺍﻻ ﺭ ﺍﻳﻞ ﺍﻷﻣﻮﺍ ﺍﻟﺔﻳﺨﺎء ﻭﺇﻻ ﺍﻝ ﺍﻟﻌﺎﻻﻡ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﻧﺎﻟﻮﺍ‬
‫ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻛﺎﺑﺮﺍ ﻋﻨﻜﺎﺑﺮ ﻭﺍﻓﺤﺾ ﻫـ ﺕ ﺧﺪ ﺣﻢ ﻭﺗﺪﻭﻳﻦ ﻣﺎ ﺅ ﺑﻠﻮﻥ ﺍﻟﺪﻓﺎﺗﺮﻭﺍﻫﻬﺰﺕ‬

‫ﻃﺮﺑﺎ ﺑﺎ ﻫﻨﺎء ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﺑﺮ ﻭﺳﺎﺭﺕ ﺫﻛﺮﺍ ﻡ ﻣﺴﺮ ﺍﻻﻣﺜﺎﻝ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﻰ ﺍﻻﻧﺠﻴﺎﻝ‬

‫ﻭﺷﺎﺩﺕ ﺇﻡ ﺍﻟﺤﻌﻌﺮﺍ ﺯ ﻥ ﺻﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻓﻴﻜﻞ ﻧﺎﺩ ﻣﺎ ﺍﻡ ﻳﺜﺪﻩ ﻓﻌﺎﺕ ﺷﻌﺮ‬
‫ﺅﻳﺎﺩﺹ ﺃ ﺑﺎ ﺡ ﻭ ﻟﻤﺠﺪ ﺷﺎ ﺥ ﻭﺳﻴﺮﺫ ﺃﻛﺈﺕ ﺍﻟﺮﻭﺽ ﺟﻤﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﻦ‬
‫ﻓﻤﻴﺎءﻫـ ﺍ ﻭﺍﻟﻘﻤﺮﻧﻮﺭﻩ ﻓﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ ﺫ ‪3‬ﺭ ﻣﻠﻮﻙ ﺑﺦ ﺷﺎﻥ ﺍﻭ ‪ 11‬ﺍﺫﺭﺓ ﺏ ﺍ ﺩ ﻡ‬
‫ﻟﻠﻨﻌﺎﻥ ﺍﻭ ﺍﻗﺒﺎ ﺃ ﺻﺒﺮﺍﻥ ﺍﻭﺻﺎﺣﺐ ﻗﺼﺮﻛﺪﺍﻥ ﺍﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﺹ ﻣﻴﻮﻙ ﻟﻠﻌﺮﺏ‬

‫ﻟﻠﺼﻴﺪ ﻭﺍﻣﺮﻟﻢ ﺍ ﺍﻷﺻﻼﻫﺎ ﺍﻟﺼﻨﺎﺩ ﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻔﻆ ﻟﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﺑﺦ ﻣﺠﺪ ﺍﺃﻋﻼﻫﻢ ﻓﻮﻕ‬
‫‪11‬ﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻤﺮ ﺕ ﻭﺍﻭﺣﺎﺃﻫﻢ ﺃﺩﺑﻢ ﺍﻟﻔﺮﻗﺪ ﻓﻲ ﻭ ﻁ ﺭﺣﺎﺓﻡ ﺑﻬﻦ ﺍﻟﺴﺎ‪3‬ﻳﻦ ﻓﺎﺳﻞ‬
‫ﺍﻝ ﺍﺋﻠﺔ ﺍﻃﻤﻌﻴﻔﻴﺔ ﻫﻢ ﻭﺇﺳﻄﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺆﻳﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﻴﺮﻓﻴﻬﻢ ﺑﻼﻟﻘﺼﺒﺪ‬

‫‪7‬‬

‫ﺫﻛﺮ ﺍﻻﻧﺎﻡ ﻟﻨﺎ ﻑ ﻥ ﻗﺼﺒﺪﺓ‬

‫ﻭﻫﻮ ﺍﺇﻟﻰ ﺑﻊ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻣﻦ ﺍ ﺍﺗﻬـ ﺃ‬

‫ﻓﺄ ﻛﺮﻡ ﺑﺂ ﺳﺐ ﻓﻲ ﺍﺑﻰ ﻋﺺﺇ ﻭﺗﺤﺪ ﺟﻤﻜﻞ ﺍﻟﻮﻝ ‪ 11‬ﻫـ ﺍﻍ ﺧﺎﺗﻬﺔ‬

‫ﺃﻣﺎ ﻓﺎﻧﻪ ﺣﺌﺎ ﺳﻌﻠﻖ ﺑﺬﺍﺗﻪ ﺍﻟﻰ ‪5‬ﺣﻲ ﻫﻴﺮﻟﻰ ﺍ ﺻﻌﺮﻑ ﺍﻝ ﺓﺭﻑ ﻭﺃﻙ ﻟﺪ ﻫـ ﺧﺔ ﺍ‬
‫ﻱ ﻟﻤﺤﺎﻣﺪ ﻟﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﺪﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻫﻲ ﻭﺍﻟﺒﺤﻮ ﺍﻟﺰﺍﺧﺮ ﻭﺍﻟﺮ ﺽ ﺍﻟﻨﺎﺿﺮ‬

‫ﺍﻻﺳﺎﺋﻠﻰ ﻋﻨﻤﻪ ﻭﻋﻦ ﺃﺧﻼﻗﻪ ﻣﺎﺿﺌﺖ ﻗﻞ ﻓﻲ ﺭﻭﻧﻖ ﺍﻭﻭﺽﺍﻟﻀﻬـ ﻣﺤﻂ‬
‫ﺻﺮﻡ ﺑﻨﻴﺌﻪ ﺍﻟﻌﻔﺎﻑ ﻭﻛﻞ ﻵ ﺃﺣﺬﺕ ﺃﺿﺎ ﻋﺤﻪ ﺃﺩﻳﻢ ﺍﻟﻒ ﺣﻤﺪ‬
‫ﻋﻎ ﺧﺜﻞ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻟﺒﻬﺎﺗﻜﺄﺣﻬﺎﺑﻬﺮﻟﻤﺤﺎ ﺍﻵﺛﺎﻡ ﻭﻫﻤﺔ ﻟﺪﺙ ﺍﻻﺫ ﺻﺎﺩ‬
‫ﺗﻜﺸﻒ ﻝ ﺓ ﻭﺗﺠﻠﻮ ﺍﻟﻆ ﻭﺫﻛﺎءﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻌﻔﻼﺕ ﺃﻣﺤﻨﺎ ﻣﻰ ﺳﻜﻮ‬
‫ﺍﻃﺎﻡ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ ﺭﺃﻯ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﺕ ﺍﻧﻔﺬءﻕ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﻭﺧﻒ‬

‫ﺗﺾ‬

‫ﻳﺠﻤﻠﻪ ﺍﻟﻮﻗﺎﺭ ﻭﻣﻬﺎﺑﺔ ﺗﺨﺸﻊ ﻟﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﺭ‬
‫ﻭﻳﺮﻯ ﺍﻟﺘﻌﺎﻇﻢ ﺍﺫ ﻳﺮﻯ ﻣﺨﻮﺍ ﻫﺎ ﻭﻳﺮﻱ ﺗﻮﺍﺥ ﺍﻥ ﻳﺮﻱ ﺗﺺ ﺧﻼ‬
‫ﺣﻢ ﺩﻭﻧﻪ ﺫﻳﺮ ﻭﺛﻬﻼﻥ ﻭﺻﻼﺕ ﺍﺫ ﻓﻰ ﺇﺯﺭﺭﺍ ﺍﺗﺬﻝ ﻟﻪ ﺍ ﺍﻃﻮﺏ ﻭﻃﺒﻮ ﺍﺭ‬

‫ﺍﻟﺤﻠﻰﺋﺎﻥ ﻭﺣﺴﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻷﺕ ﺑﻪ ﻋﻲﻟﻖ ﻟﺮﺋﺎﺻﺔ ﻭﺥ ﺭﺩ ﺑﺎﻻﻳﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﺢ ﺭﺭ‬
‫ﻭﻭﻗﺎﺹ ﺍﻟﺪﻫﻮﻭ ﻭﻃﻮﻝ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻟﻼﻣﻮﻭ ﻻ ﻣﺎﺏء ﺃﺯﺍﻟﺖ ﺍﻹﺻﻪ ﻭ ﻥ ﻷﺻﻰ ﻭ ﺃﺩ‬

‫ﻛﻞ ﺍﺳﺘﺮ ﻭﺡ ﻣﺎﺏ ﻭﺗﻘﻮﻱ ﻭﻧﺰﺍﻫﺔ ﻭﻣﺮﻛﺔ ﺑﺪﺍﻣﺔ ﻛﺄﻧﻪ ﻳﺨﻈﺮ ﺍﻟﻪ ﺃﺃﺧﻴﻪ‬
‫ﻳﻦ ﺳﺺ ﺷﻆ ﻑ ﺣﻴﺚ ﻱ ﺩ ﻳﺮﻯ ﺕ ﻓﻲ ﺍﻻﻟﻄﺎﻑ ﻑ ﻭ ﻛﺎﻡ ﻝ ﺍﻟﺸﺎﺹ ﻭ‬

‫ﻹ ﻁ ﻭﺑﻬﻜﻞ ﺍﻟﺼﻲ ﻛﺪﻯ‬

‫ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺃﻯ ﺍﻥ ﺟﻮ ﺍ ﻳﺎﺻﺔ ﺧﻴﻤﺖ ﺣﻨﺎﺩﺳﻪ ﺟﻠﻰ ﻭﺟﻮ ﺍﻟﺪﻳﺎﺟﺮ‬
‫ﺃﻡ ﺍ ﻓﻤﺎ ﻳﻌﺘﺒﻠﻪ ﺑﺎﻟﺮ ﻋﻴﺔ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻓﻲ ﺍﺣﻜﺎ ‪ 4‬ﻳﻌﺎﻗﺐ ﻫـﺇﺫﺍ ﻛﺎ ﺃﺃﺻﻘﺎ‬

‫ﻟﺌﺼﻠﺢ ﻭﻳﺺ ﺡ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻔﺢ ﺃﺷﻴﺮﺡ ﻭﻻ ﻳﻐﺮ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻻ ﺍﺫﺍ ﻣﻪ ﺩ ﺣﻒ‬
‫ﻭﺍ ﺃ ﺫﻧﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﺤﺮﺍﺉ ﺍﻟﻤﺪﺍﻳﻢ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺠﻮﺩ ﻟﻬﺎ ﻣﻬﺮﺍ ﻧﻬﻮ ﻧﺎﺻﺮ ﺍ ﺿﺤﻀﺎ‬

‫‪ 1‬ﻣﻤﺎ‬

‫ﺃ ﻡ ﺍﻻﺓﻭﺑﺎ ﻭ ﻣﺎﺟﺄ ﺍﻟﺐ ﺍء ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻸﻭﺍء ﻭﻗﺒﻠﺔ ﻣﺮﺁ ﺍﺩ ﺍﻟﻨﺪﻯ ﺍﺫﺍ‬
‫ﺣﺎ ﺕ ﺍﻟﻰ ﻧﺔ ﺍﻝ ﻫﺒﺎء ﻳﺾ ﻛﻂ ﺛﺐ ﺍﻙ ﻭ ﻭﺙ ﺟﻺﻟﻤﺎ ﻭﺣﻔﻬﺮﻣﻪ ﻛﻪﻳﺮﻣﺎﻭ ﻳﺮ ‪51‬‬
‫ﺯ ﻥ ﺍ ﻛﺴﺖ ﻟﺖ ﻧﺠﺮﺭ ﺍ ﺧﻜﺔ ﻭﺍﻟﻰ ﺷﺎﺩ ﻭﺍﻟﺤﺰﻡ ﻋﻦ ﺓ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺪﺍﺩ ﻛﻨﺎ‬

‫ﻧﻤﻊ ﺑﻜﺴﺮﻯ ﻭﻋﺪﻟﻪ ﻭﺇﺑﺎﺱ ﻭﺫ ‪ 6‬ﺋﻪ ﻭﻧﺠﻠﻪ ﻭﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥ ﻭﺃﺩﺑﻪ ﻭﻓﻀﻄﻪ ﻭﺍﺑﺊ‬
‫ﺏ ﻟﻠﺰﻓﻲ ﻭﺗﻘﻮﺍﻩ ﻭﻋﻔﺘﻪ ﻭﺍﺑﻦ ﻃﺎﻫﻲ ﻭﻧﺠﺎﺑﺘﻪ ﻭﻗﺺ ﻭﻓﻰ ﺍﺻﺸﻪ ﻓﺎﺫﺍ ﺑﺪﻓﺪ‬
‫ﻅ ﻍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻭﺃﺣﻴﻲ ﺗﻤﻚ ﺍﻟﺮﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﺍﻟﻴﺎﻻﺕ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﺻﻤﻔﻤﺖ‬
‫ﻣﻦ ﻗﻼﺋﺪ ﺍﻟﺜﻨﺎء ﺍﻟﺠﻴﺎﺳﺎ ﺓ ﻛﺺ ﺍﺗﻪ ﻭﺭﻯ ﻣﺄ ﻗﻲﻟﻪ‬

‫ﻓﺎﺷﺖ ﺍﻟﻲ ﻛﻞ ﻻﻧﻔﻮﺱ ﺣﻤﻠﺐ‬

‫ﻛﺄﺫ ﻣﻨﻜﻞ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺻﺮﻱ‬
‫ﻉ‬

‫ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺫﻛﺮﻧﺎﺭﺹ ﺣﻴﺎﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻣﻴﺮ ﻣﺘﺮﻟﺔ ﺃ ﻭﺫﺝ ﻝﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻥ‬
‫ﺏ ﺍﻟﻢ ﺍﻟﻲ ﻓﻨﺜﺮﺩﺍ ‪ 3‬ﻥ ﻫﻮ ﻋﺪﻭﻥ ﻭ ﺃﺧﻮﺫ ﻣﻦ ﺃﻭ ﻕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩ ﻭﻫﺎﻫﻮ‬
‫ﻫﻮﺋﻬﺪ ﻳﺎﺧﺎ ﺍﻝ ﺍﺻﺮ ﺩﺕ ﺩ ﻳﺎﻱ ﺑﺊ ﺹ ﻥ ﺑﺎﻱ ﺑﻦ ﺻﻬﻮﺩ ﺑﺎﻯ ﺑﺊ ﻣﺤﻤﻤﺒﺎﻫـﻰ‬
‫ﺍﻓﻲ ﺣﻴﻔﻰ ﺑﺎﻱ ﺑﻦ ﻋﻞ ﺍﻝ ﺭﻛﻲ ﺅ ﺻﺲ ﺍ ﺍﻫﺎﺋﻠﺔ ﺍ ﻧﻴﺔ ﻭﻟﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﻴﺮ ﺑﺎﻟﻤﻮﻡ ﺍ‬

‫ﻧﺐ ﻓﻲ‪ 2‬ﺙ ﻭﺍﻝ ﻵ ﻷ ـء‪ 731‬ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺮ ﻉ ﺃﺗﺠﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻫﻞ ﺍﻝ ﺑﺮﻭﺍﻻﺩﺏ ﺑﻴﺖ‬
‫ﺑﺎﻛﻮﺭ ﺍﻣﻤﺎﻟﻪ ﺣﻔﻆ ﻓﻲ ﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﺜﺮﻳﻒ ﻭﺑﺎﺩﻱ ﻟﻠﻌﻨﻮﻡ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻳﺔ‬
‫ﻭﻟﻤﺎﺫﺍﻕ ﻟﺬﺗﻬﺎﺋﻀﺎﻋﻔﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻬﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺏ ﻉ ﺷﺄﻭ ﺑﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﻟﺜﺤﺼﻤﺼﻴﻠﻂ ﻓﻴﻬﻤﺎ‬
‫ﻓﺰﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺫ ﻳﺰﺍﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻟﻤﺒﻦ ﺍﻟﺠﻴﻠﻴﻦ ﺣﻔﻮﺓ ﻟﻠﻌﺎﻡﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﻭﺍﻻﺳﻨﺎﺫ‬
‫ﺃﻟﺤﺒﻬﻢ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺠﺮ ﺍﻟﺸﺒﻎ ﻣﻤﺪ ﻳﺮﻡ ﻭﺣﻤﻀﺮﺓ ﻟﻠﻘﺎﻋﻨﻞ ﺍﻟﻘﺪﻭﺓ ﺍﻟﺜﻴﻎ ﺹﺍ‬
‫ﻛﺪ ﻟﻮﺻﻲ ﺍ ﺛﻤﻬﻴﺮ ﺑﻠﻮ ﺍﻟﻜﺤﺐ ﻓﻲ ﺍ ﺩﺏ ﻭﺍ ﺍ ﻟﻮﻡ ﺍ ﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ‬

‫‪ 1‬ﺍ ﺧﻬﺮ ﻻﺯﻡ ﺳﻤﻮﺩ ﻣﻼﺯ ﻵ ﻳﺔ ﻭ ﻟﻢ ﻳﻬﺮﺡ ﺧﻠﻘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﺩﺭﻛﺘﻪ ﺍ ﺍﻟﻤﻨﻴﺔ‬
‫ﻣﻨﺬ ﺑﻔﻤﻌﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻓﻌﻢ ﺍﺭ ﻣﺎﺣﺐ ﻟﻠﺮﺑﻬﺔ ﺑﺎﺭﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺖ ﻭﺍﻻ ﺏ ﻭﺣﺼﻞ‬

‫‪37‬‬

‫ﺍﻟﻤﺈﻛﻠﺔ ﺍﻝ ﻫﺒﻴﻢﺓﺕﻵ ﺭﺍﺳﺨﺔ ﻓﺐ ﺍﻟﻨﺔ ﺱ ﻫـ ﻭ ﺍ ‪ 41‬ﻟﺔ ﺫ ﻛﺮ ﺃﻭ ﺡ ﺍﻟﻌﺎﻓﺔ‬
‫ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ ﻓﻜﺮﺍ ﻓﻲ ﻟﺾﺓ ﺍﻟﻘﺮ ﺍ ﺍﻻﺩﺏ ﺍ ﻻ ﻳﺎ ﻭﻻ ﻣﺒﺎ ﺍﻣﻪ ﺍﺫﺍ ﻓﻠﻨﺎ ﻳﺔ ‪ 3‬ﻡ‬
‫ﺩﻗﻲﻕ ﺍﻟﻢ ﺍﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ‪15‬ﻗﺮﺍﺩ ﺍﻟﺜﺮﻳﻒ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﺍﺣﻰ ﺏ ﺱ ﺍﺧﺎﺗﺠﺔ ﻟﺘﻤﺎﺣﻢ ﺍﻻﺕ ﺇﺕ ﺍﻹ ﺭ ﺇ ﻵ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻐﺔ ﻟﻠﻔﺮﻑﺍﻭ ﻳﺔ‬

‫ﺍﻻﻓﺔ ﺍﻟﺮﺳﺺ ﺓ ﻓﻲ ﻗﺎﺭﺓ ﺃﻭﺭﺑﺎ ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﺧﺮ ﺍﻥ ﻗﻮ ﻛﺎ ﻓﻢ ﺿﻼﻗﺔ ﻭﺍﺭﺗﺒﺎﻁ‬
‫ﺑﺎﻟﻰﻟﻰﻛﺔ ﻟﻠﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻧﺮﺃﻱ ﺣﻔﻐﻠﻪ ﺍ ﺗﺔ ﺍﻥ ﺗﻌﻠﺼﺎ ﺍﻣﻰ ﺿﺮﺱ‬

‫ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻻ ﻣﻮ‬

‫ﻟﻪ ﻣﺮﺗﺮﺙء ﻟﻌﺮﺻﻖ ﺍﺟﺪﺍﺩﺩ ﺍ ﻟﺮ ‪ 1‬ﻓﺎ ﺕ ﺧﺎ ﺟﻤﻊ ﺣﻤﺰء ﻭﻝ ﺻﻪ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﺣﻬﺄ‬
‫ﻭﺍﻻﺧﺬ ﺍ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﻳﻤﻜﻦ ﺵ ﺍﻧﺨﻰ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺣﺪ ﺓ ﺍﻟﻤﻪ ﻟﻤﻢ ﻭ ﺍﺑﺘﺪﺃ ﻓﻲ ﻣﺾ ﺍﻭﻗﻬﺎ‬
‫ﻣﻦ ﻁ ﻡ ﺻﻨﺔ ـء‪ 2931‬ﻭﺛﺎﺑﺮءﻓﻂ ﻧﺎ ﺍﻻ ﺣﺘﻰ ﺃ ﺕ ﻣﻢ ﺍ ‪ 01‬ﻓﻰ ‪ 9‬ﺍﻭءﻓﺎ ﺓ ﻭﺍﺭﺩﻑ‬
‫ﺫﻳﻖ ﺇﺍﻗﻲ ﺍﻟﻤﻠﻮﻡ ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﻪ ﻓﻰ ﺍﺧﻀﻼﻑ ﺍﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﻭﻣﺢ ﺻﻴﺎ ﺍ ﻭﺍﻅ‬

‫ﺓ ﻓﻬﻮ‬

‫ﻋﺎﺭﻑ ﺍ ﻟﻮﻡ ﺩﻳﻨﻪ ﻣﺤﺼﻞ ﺍﻧﺎﻧﺔ ﺍﻑ ﺭﻧﻤﺎﻭﻳﻪ ﺷﻨﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻰ ﻟﺮﻡ ﺍﻟﻌﻢ ﺭﻳﺔ ﺃ ﻗﻲ ﺧﻺﻛﺎ‬
‫ﻣﺪﺍﺩ ﻟﻼﺭﺗﺞ ﻭﺍﻟﻤﺪ ﻧﺘﺔ‬

‫ﻭﻓﻲ ﺟﻤﻎ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻋﺎﻭﺍﺭ ﺃﻡ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺗﻜﺤﺮﻩ ﺍﺇﻟﻤﻮﻱ ﻭ ﺗﺠﺪ ﻋﺈﺟﻪ ﺣﺮﻍ‬

‫ءﺍ ﺗﻀﺎﻓﻲ ﺷﻌﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻭ ﻋﻮﺍﺋﺪﻩ‬
‫ﻭ ﻓﻲ ﺷﻬﺰﻩ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻭﻝ ﺱ ﺧﺔ ‪ 03‬ﺱ ‪9‬ءـ ﺍ ﻗﻲ ﺻﻤﻮﺩﻩ ﺍﻟﻰ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺭﺭ ﻓﻲ‬
‫ﻣﻮﻱ ﺧﺺ ﺩ ﺻﺎﻓﺎ ﺑﺎﻻﻣﺮﺍء ﻭﺍﻟﺮ ﺯﺭﺍء ﻭﺭﺑﺮﺍﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ‬

‫‪ 4‬ﻭﻟﻤﺎ ﻗﻠﻰ ﺿﻌﺎﺭ ﻭﻻ ﺓ ﺍﻟﻜﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍ ﻛﺮﺷﺼﺐ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﺹ ﺍﺭﺓ ﻟﻢ ﻳﻒ ﺛﺮ‬
‫ﻋﺎﺩﺗﻪ ﺍﻻﻭ ﻳﺄ ﻭﻣﻌﺎ ﻟﻤﺘﻪ ﻣﻊ ﻧﺔ ﺇﻝ ﺍﻣﻰ ﻧﻪ ﺫﻇﺎﻫﺲ ﺑﻜﻼ ﻳﻨﻬﺎ ﻑ ﻣﺮﺗﻪ ﻣﺔ‬
‫ﺟﺚ ﺍ ﺃﻋﺪ ﻋﻎ ﺍﻟﻆ ﻫﻮﺭ ﻭ ﺑﻘﻰ ء ﻭﺍﺱ ﺧﻄﻌﻪ ﺍ ﺇﺻﺎﻑ ﺍﻟﻤﺎ ﺍﻥء ﺟﻰﻑ ﺍﻻ ﺯ ﺃﺭ‬

‫ﻳﺮ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻁ ﺕﻓﻲ ﻡ ﺻﺒﺖ ﺍ ﻭﺍ ﻑ ‪ 91‬ﺭﻳﻊ ﺍ ﺇﻭﻝ ﺳﺺ ﻧﺔ ‪ 4331‬ﻗﻲ‬
‫ﻣﻮﻓﻲ ﻣﺸﻬﻮﺩ ﺣﻔﺮﻩ ﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺪﺭﺗﻴﻦ ﺍﻙ ﻭﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺮﻧﺴﺎﻭﻳﺔ ﻭﺳﺮﺍﺓ ﺍﻓﻰ ﻣﻪ‬

‫ﻋﻠﻤﺎﺛﻬﺎ ﺍﻃﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺭ ﻭﺍ ﺍ ﻫﻔﺎ ﻹﻣﺘﻪ‬

‫ﻫﺬﺍ ﺋﺎﺭﻍ ﺣﻴﺎﺓ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺙ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﺍﻟﺬ ﺧﺎﻑ ﺍﻟﻤﻐﻔﻮﺭ ﻟﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﺷﺎ‬
‫ﺍﻟﻬﺎ ﻯ ﻳﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻷ ﻳﺮ ﻟﻪ ﻣﺰﻟﺔ ﻋﻈﻤﻰ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻫﻞ ﻧﻮﻧﺲ ﻭﻟﻦﻛﺎﺙ‬

‫ﺍﻧﻌﻘﻞ ﺍﻟﻰ ﺭﺣﻤﺔ ﺍ ﺗﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺧﻠﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﺎ ﻳﺨﺨﺮ ﻳﻤﺜﻠﻬﻌﺄ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻓﻬﻮ‬

‫ﺃﺻﻞ ﺛﻔﺮ ﺕ ﻋﻨﻪ ﺃﻃﻬﺮ ﻟﻠﻔﺮ ﺱ ﻋﻦ ﺭﺍ ﻭﺍ ﻛﺮﻣﻬﺎ ﺷﺮﻗﺎ ﻭﺍﺯﻛﺎﻫﺎ ﻣﻨﺎ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ‬
‫ﺳﻤﻮ ﺍﻟﺒﺮﻧﺲ ﺩ ﺍﻝ ﺍﻫﺮ ﺑﺎﻯ ﻭﺍﻟﺜﺎﻓﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍ ﺑﺚ ﻱ ﺑﺎﻯ ﻭﻫﻤﺎ ﺿﻮﺍﺕ ﻓﻲ‬

‫ﺍﻟﺰ ء ﻭﺍﻟﺔ ﺣﻨﺔ ﺧﺪ ﻧﺎﻥ ﻓﻲ ﺻﻦ ﺍ ﺍﻻﺧﻼﻕ ﻫﺬﺍ ﺷﻌﺲ ﻳﻢ ﺻﺎﻫﺎ ﻟﻠﺒﺎﺩﺏ‬
‫ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻭ ﺫﺍﻙ ﺑﺤﺮ ﻳﺮﺗﻮﻱ ﻣﻨﻪ ﺍ ﻭﺍﺭﺩ ﻟﻠﺼﺄﺩﺭ ﻭﻣﻤﻸﻫﻤﺎ ﺣﺎﺯ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﺍﻟﻄﺎﺭﻑ‬

‫ﻭﺍﻝ ﻧﺄﻛﻮ ﺑﻬﺬﻩ ﻟﻠﻌﺎﺏ ﺍﺳﺎ ﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻫـ ﻛﺔ ﻭﻧﺶ ﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺍﻥ ﻳﺒﻢ ﻣﻠﻴﻬﻢ‬
‫ﻧﺎﻟﺪ‬
‫ﻧﻌﻤﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﻤﺮ ﺍﻻﺯﻣﺎﻥ ﻭﻛﺮ ﺍﻟﻠﻴﺎﻷ ﻭﺍﻟﻜﺎ‬
‫ﺻﻰ‬

‫ﺍﻟﺤﻴﺪ ﺍﻟﺒﺜﺮ ﺹ ﻓﺮ ﺭﺋﻲ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻻﻭ ﻑ ﺇﺗﻰ ﻧﺲ‬
‫ﻫﻮ ﻭﺍﺭﺙ ﺍﺭﺳﺸﻄﺎﻟﻴﻤﻰ ﻭﺍﻻﺳﺖ ﺫ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﺩﺏ ﻭﻓﻀﻞ ﻭﻣﻌﻮﻓﺔ‬

‫ﻭ ﻧﺠﻞ ﺩﺭﺱ ﺍﻟﻌﻞءﻓﺄﺣﻴﺎﻫﺎﺏ ﺍﻟﺪﺭﻭﻣﻰ ﻭﺗﻌﻴﺪ ﻋﺮﺱ ﺻﻼ ﻫﺎ ﺑﺴﻘﻴﺎ ﺣﺴﻦ‬

‫ﺍﻻﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻭﺩ ﺕ ﺃﻟﺪﺭﻭ ﻯ ﻭ ﺧﺎﻋﻰ ﻛﻞ ﻟﻠﺘﺨﺈﻳﺮ ﻭﻣﺤﺺ ﺍﻟﻤﺘﻤﺤﻴﺺ ﻣﻌﻨﻰ‬
‫ﺱﺹ ﺍﺩﺏ ﻧﺎﺩﺭ ﻭﻓﻔﻞ ﺑﺎﻫﺮ ﻭﺃﻟﻤﻌﻴﺔ ﺗﻜﺜﻒ ﺍﻻﻟﺘﺒﺎ ﻗﺮﺑﺠﺔ‬

‫ﻛﺎﻧﻬﺎ ﻥ ﺍﻟﺬﻛﺎء ﻣﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻌﻰﻝ ﻓﻲ ﻳﻤﻴﻨﻪ ﺍ ﺩﻕ ﺍﻧﺒﺎء ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﺎﻡ ﻳﺎﻗﻰ‬
‫ﺑﺎﻟﻢ ﺟﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻞ ﻡ ﻓﻬﻮ ﺭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻮﺣﻲ ﻭ ﺍﻻﻟﻬﺎﻡ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻻﺩﺏ ﻋﺒﺪ‬

‫ﺍﻃﻴﺪ ﻭﻓﻲ ﺍﻓﺤﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻲﻱ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﻓﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﺍﻟﻰ ﻭﺍﺑﺊ ﺭﺛﻌﺪ ﺍﻗﻤﻢ ﺩﻭ‬
‫ﺭﺍﻳﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﺟﻤﻮﺇﺩﺙ ﺍﻟﺴﻤﺎﺭ ﺑﻨﻮ ﺍﺩ ﺍﻻ ﺧﺒﺎﺭ ﻭﻭﻗﻬﻴﺊ ﺍﻻﺻﻌﺎﺭ ﻟﻘﻠﺖ‬
‫ﺭﺣﻞ‬

‫ﻣﺎ ‪3‬‬

‫ﺍﻻ ﺏ ﺏ ﺍﻇﺮﻑ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻭﺍﻏﺮﺑﻤﺎ ﻭﻭﺍﻳﺔ ﻭﻟﻮ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻭﻣﻮ ﻳﻠﻰﻗﻰ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻇﺎﺝ ﺍﻭ ﻋﻠﻮﺗﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺗﺼﻴﺮ‬
‫ﺍﻟﻄﻼ ﻩ ﻗﻮﺍءﺩ ﺍ ﻋﺮﺍﺟﻪ ﻟﻀﻠﺖ ﺑﻮﻳﻪ ﺍﻭ ﻝ‬
‫ﻙﺗﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻴﻦ ﻝ ﻟﻤﺖ ﻫﺬﺍ ﺑﺊ ﻳﺮﻳﻦ ﺍ ﺍﺣﺪ ﺍﺑﺊ ﺩ ﻥ ﻭ ﻭﻳﺶ ﺍﻫـﺩﺗﻪ‬
‫ﻭﻣﻮ ﻳﺘﺮﺭ ﻓﻲ ﻟﻠﻘﺪﻓﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﻟﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﺍﻥ ﺍﺑﻼ ﻣﻮﻛﻞ ﺑﺎﺋﻨﻠﻰ ﻫﻮ‬

‫ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﻠﻢ ﻋﻞ ﻓﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﻧﺎﺭ ﺍﻭ ﺛﻌﻪ ﺱ ﻳﻢ ﺽ ﺅﻫﺎ ﻛﻞ ﺍﻻﺗﻄﺎﺭ ﺃﻣﺎ ﺃﺧﻼﺗﻪ‬
‫ﻓﺺ ﻓﻲ ﻭﻗﺔ ﺍﻟﺌﻌﻴﻢ ﺍ ﺍﻃﻔﻰ ﻣﺰﺇﺝ ﺍ ﻣﻦ ﺕ ﺛﺞ ﺍﻭ ﻋﺮﻑ ﺃﻟﻴﺎﺻﻤﻴﻦ ﺑﻞ ﻋﻤﺪ‬
‫ﺩﺍﺭﻓﻲ ﻃﻬﺎ ﺓ ﺍﻋﺮﺍﻕء ﻭﺩﻣﺎﺛﺔ ﺍﺧﻼﻕ ﺗﻌﺎﻇﻢ ﻓﻲ ﺧﺜﺢ ﺥ ﻭﺍﻧﺎﺓ ﻓﻲ ﻗﻰ ﻭﻉ‬
‫ﻱ ﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻥ ﻱ ﺍﻻﺟﻨﺎﺱ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻫﻞ ﻭﻃﻨﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻻﺧﺺ ﻋﻼء‬

‫ﺍﻟﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻌﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻀﺔ ﻭﺻﺴﻼﺡ‬
‫ﺯﻡ ﻩ ﻻﺏ ﻣﻦ ﺗﺠﻤﻌﻪ ﺑﻬﻬﻢ ﺟﺎﻣﺼﺔ ﻳﻦ‬
‫ﻭﺍﺭﻋﻴﺔ ﻭ ﻣﻤﺎﺡ ﻭﻳﻬﺎ ﺓ ﻭﺳﻴﺎﺳﺔ ﻭﺑﻤﺪ ﻧﻈﺮ ﻳﻌﻴﻰ ﺷﺎﻣﻤﺔ ﺍﻟﺮﻟﻰ ﺭﺓ ﺍﻫﻚ‬

‫ﺑﺎﻟﺬﺿﻲ ﺍ ﻷﻟﻤﺤﻴﺎ‬

‫ﻣﻦ ﻧﺤﺒﺮ ﺍ ﻋﺮﺍﺏ ﺍﻗﻲ ﺑﻌﺪﻫﻢ‬

‫ﺷﺎﻫﺪﺕ ﺭﺳﺤﺎﺃ ﻟﻤﺤﻰ ﻭﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﺍ‬

‫ﻭﺭﺃﺕ ﻛﻞ ﻟﻠﻀﺎﺿﻠﻴﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﺑﻢ ﺡ ﺍﻻﻟﻪ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﻭﺍﻻﻋﺼﺮﺍ‬
‫ﻫﻮ ﻓﻲ ﺗﻮﺗﺴﺎ ﻻﺕ ﺫ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﺼﻰ ﻓﻲ ﺍ ﻓﻀﻞ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﻔﻰ‬

‫ﻭﺍﻟﺸﺒﻪ ﻃﻨﻬﻤﺎ ﺫﻭ ﻭ ﺟﻤﻂ ﺑﻼ ﺭﻳﺐ ﻭﻻﻣﻴﻦ ﺣﺚ ﺹ ﻫﻤﺎ ﺣﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻠﻢ‬

‫ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻪ ﺍ ﻭﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﻓﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺃﻻﻭﻝ ﻭﺣﻴﺖ ﻫﻤﺎ‬

‫ﻟﻢ ﻳﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪ ﻓﻲ ﻣﻢ ﻭﺩ ﺍﻻﺗﺼﺎﻑ ﺑﺎﻟﺼﻢ ﻭﻣﺰﻳﺔ ﺍﻟﻔﺨﻞ ﺑﻞ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻔﺤﺮ ﻓﻲ‬
‫ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻹﻭﻃﺎﻥ ﺑﺎ ﻻﺭ ﻣﺎ ﺍﺣﺮﺯﻩءﻥ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭﺍ ﺃﺧﻨﻰ ﻓﻲ ﺣﻤﻦ‬

‫ﺍﻻﺣﺪﻭﺛﺔ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺶ ﺍﻟﺘﺎﻟﺪ ﻭﺍﻟﻄﺎﻭﻑ ﻓﺬﺍﻙ ﺍﺻﻰ ﺍﺑﻰ ﺓ ﺍﻇﻴﺮﻳﺔ ﻭ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﺳﺴﻰ ﺍﻟﻤﺬﺭﺻﺔ ﺍﻇﻠﻰ ﻭ ﻳﺔ ﻭﺍﻳﺪ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻳﺔ ﻭﺣﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻤﺎﻟﻰ ﺍﻇﻴﺮﻳﺔ‬
‫ﻭﺍﺣﻲ ﺩﺑﻬﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻟﻠﻮﺟﻪ ﺍ ﺛﺎﻓﻰ ﺍﻻﻓﻀﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﻉ ﻟﻠﻌﻮﻝ‬

‫‪07‬‬

‫ﻗﺰ ﻝ ﻗﺎﻝ ﺍﻳﻜﺮﺍءﻑ ﻭﻝ‬

‫ﺍﺫﺍﻣﺎﺕ ﻣﻨﺎﺳﻴﺪﻓﺎ ﺁ ﺳﻴﺪ‬

‫ﻭ ﺍ ﺃﻥ ﻩ ﺍ ﺍﻟﺤﻴﺪ ﺍﻻ ﺥ ﻭﺍﺗﺔ ﺓﺿﻬـﻞ ﺍﻷﺑﺮﻉ ﻭﺍ ﺍﻡ ﺍﻟﺴﻰ ﻱ ﻉ ﻳﺠﺪﺭ‬
‫ﺑﺎ ﺍﻥ ﻧﻔﺨﺮ ﺑﻤﺜﻠﻪ ﻧﺬ ﻛﺮ ﻣﻠﺨﻌﻰ ﺗﺎﺭﻍ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻠﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻭﺙ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ‬
‫ﻫﻮ ﻋﺪ ﺍﻟﺐ ﺭ ﺑﻦ ﺍﻓﻢ ﺍﻣﻪ ﺍﻟﻠﻮﺍء ﻣﺼﺎﻓﻰ ﺻﻔﺮ ﺍ ﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺶ ﻙ‬
‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻮﻃﻨﻮﺍ ﺗﺮﻓﻰ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺴﺪ ﺣﺲ ﻥ ﺑﻦ ﺿﻠﻰ ﻣﺆﺻﺴﻰ ﺍﻟﻌﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ‬
‫ﻩ‬

‫ﻱ‬

‫ﻓﻰ ﻟﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﻢ ﻋﺎﻫﺎ ‪ 08395‬ﻓﺮﺑﺎﻩ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﺃ ﻥ ﺗﺰﺙ ﻭﻟﻤﺎﻗﻰ ﺿﻊﺃﺩءﻝ‬
‫ﺍﻟﻤﺪﻭﺳﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﺪﺃ ﻗﺄﺳﺐ ﻛﺎ ﻓﻈﻬﺮﺕ ﻋﻴﻪ ﺩﻻﺛﻞ ﺍﻟﻨﺒﺎﺑﺔ ﻭﺗﻮﻗﺪ‬
‫ﺍﻟﻘﺮﺑﺤﺔ ﻓﻪﻳﻦ ﻓﻲ ﻛﺎﻟﻌﺔ ﺍﻻﺭﺳﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻫﺒﻤﺖ ﺇﻟﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻁﺻﻌﺔ ﻓﺮﻧﺴﺎ‬

‫ﻣﺤﻴﻞ ﻧﺼﺎﺏ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺛﻘﺔ ﺍﻟﻤﺪ ﺳﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺗﻴﺔ ﺛﻢ ﻋﺎﺩﺍﻟﻰﺗﻮﻧﻰ ﻓﻲﺃﻭﺍﺧﻮ‬
‫ﺳﻨﺔ ‪13 0‬ءـ ﻓﺄﺧﺬ ﺷﻘﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻅ ﻑ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻓﻰﺛﻦ ﻣﺘﺮﺟﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﻭﺓ‬

‫ﺍﻇﺎﺭﺣﺔ ﺛﻢ ﺃﻓﻴﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺬ ﻛﻮﻝ ﺓ ﻭﺗﻌﻴﻦﻣﺤﺘﺸﺎ ﺑﺎﺍﻷﺩ ﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﺄﺧﺬﻳﺘﺪﺭﺝ‬

‫ﺇﻟﻰ ﺃﺫ ﺻﺎﺭ ﺭﻃﺲ ﻗﻠﻢ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﻣﻊ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﺩﺍ ﺓ ﺍﻟﻤﺪﻭﺳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ‬
‫ﻗﻠﻰﻟﺒﺎ ﺑﻄﺤﺎء ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺑﺄﻯ ﺛﻢ ﻛﻠﻒ ﺑﺎﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻻﻭﻗﺎﺙ ﻓﺄﺩﺧﻠﻰء‬
‫ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺻﻼ ﺍﻗﻤﺎ ﻣﺎﺷﺎء ﺍﻟﺜﻪ ﺃﻥ ﻭﻝ ﺣﻞ ﺛﻢ ﺻﺪﺭ ﻟﻪ ﺍﻻﻡ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺑﺮﺛﺎﺳﺔ‬
‫ﺍ ﺩﺍﺭﺓ ﺍﺃﺫ ﻛﻮﺭﺓ ﻭﻣﻤﻂ ﺍﻟﻮﻡ ﺳﺎﺋﺮﺓ ﺑﺤﻌﻎ ﺍﻓﻜﺎﺭ ﻭﺗﺎﺕ ﻋﺊﻳﻤﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﺷﺼﻬﺺ‬

‫ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻻﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻭﺭﻳﺔ ﺃﻣﺎ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﺍﻙ ﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻡ ﺑﻴﻰ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪ ﻣﻦ‬
‫ﻛﻂ ﺑﺔ ﻫﺬ ﺍﻟﻌﺠﺎﻟﺔ ﻓﻘﻤﺪ ﺳﻴﻬﺎ ﻣﺒﻠﻔﺎ ﻋﻈﻤﺎﺣﺘﻰ ﻟﻘﺪﻳﺪﻯ ﺑﺒﻦ ﻣﻮﺍﻧﻲ‬
‫ﺑﺎﻟﻨﺎﺻﺢ ﺃﻟﻐﻴﻮﺭ ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺍﻻﻥ ﻓﻲ ﺋﻮﻧﺲ ﺗﻌﻨﺤﺼﺮ ﻓﻴﻪ‬
‫ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺬﻟﻤﺤﻴﺄ ﺳﺺ ﻓﻲ ﻷﺳﻴﻌﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺕ ﺍﻇﺎ ﻭﻧﻴﺔ ﻭﺟﺎﻫﺪ ﻓﻲ ﺳﺒﺒﻞ ﺣﻴﺎ ﻫﺎ ﺟﻬﺎﺩ‬

‫ﺍﻻﺑﻄﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﺎﻡ ﻣﺜﺤﺮﻉ ﺍﻟﻤﺴﺖ ﺭﺓ ﺍﻟﻎ ﺣﻴﺔ ﺑﺎﻋﺎﻧﺔ ﻧﺨﺔ ﻥ ﺃﺑﻀﺎ‬
‫ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﺋﻬﻤﺎﻋﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻪﺇﺩﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﺫﻭ ﺍ ﺛﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻣﺠﻴﻂ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺍ ﺍﻗﻠﻢ ﻭﻻ‬
‫ﻳﻘﺪﺭ ﻛﻞ ﺗﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﺍﻟﺪﺍﻥ ﻭﺑﺎﻟﺠﻤﻪ ﻓﺎﻟﺮ ﺟﻠﻰ ﻗﻲ ﺍﻟﺪﻫﺺ ﻭﻧﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﻌﻤﺺ ﻭﻗﺪ‬

‫ﺃﺟﻤﻊ ﺛﻮﻟﺴﻴﻮﻥ ﻟﻰ ﺣﻪ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻪ ﻧﻈﻮﺍ ﺍﻟﺜﻌﻬﺎ ﺗﻪ ﻭﻏﻴﺮﺗﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻚ ﺗﺮﻯ‬
‫ﺍﻻﺱ ﻳﻔﺴﺤﻮﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﺕ ﺍء ﻣﺮﻭﺭ ﻭﻳﻘﻔﻮﻥ ﺍﺟﻼﻻ ﻭﺫ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻭﺥ ‪ 3‬ﺫﺍ‬

‫ﻓﻬﻮ ﻣﻮﺍﺿﻤﻌﻜﺮﻳﻢ ﺍﻻﺧﻼﻕ ﺻﺎﻫﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﺎﺩﻕ ﺍﻟﺰﻳﻤﺔ ﺫﻭ ﺣﺰﻡ ﻭﻧﺜﺎﻁ‬
‫ﺑﺎ ﺃﺻﺎ ﺣﺪ ﻻﻥ ﺍﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﺿﻼﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻤﻮ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻲ ﺃﻭﺝ ﺍﻟﻜﺎﻝ‬
‫ﻫﺬ ﻧﺒﺬﺓ ﻓﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻗﻰ ﺟﻤﺔ ﺣﻴﺎ ﺃﻭﺭﺩﻧﺎﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﺛﻂ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺜﺎﻻ ﻻﺫﻯ‬
‫ﺋﺮﻛﻨﺎﻩ ﺃﻛﺜﺮ ﺍ ﺛﻪ ﻣﻦ ﺍﻣﺜﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻤﻨﻪ ﺑﻬﺮ ‪4‬‬
‫ﺃﺩﻳﺎء ﻧﻮﻧﻤﻰ‬

‫ﺇﻥ ﻟﻠﺤﻨﺎﻋﺔ ﺍﻻﺩ ﻫﺔ ﻓﻲ ﺗﻮ ﻟﺲ ﺷﺄ ﻧﺎ ﻳﺬﻛﺮ ﺑﺎ ﺍﺍﻟﺴﺒﺔ ﺍﻟﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻢ ﻫﺎ‬
‫ﻓﻔﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮﺍء ﺍﻟﻤﺠﺪﻳﺨﻪ ﻣﺎ ﺗﻔﺨﺮ ﺑﻬﻢ ﻫـ ﺫ ﻩ ﺍﻃﺎﺿﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﻗﺨﺮ‬
‫ﻣﺼﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﺍﺣﻤﻬﺎ ﻭﺃﺩﺑﺎﺛﻬﺎ ﻭﺍﻟﺬﻳﺊ ﺻﺎﺯﻭﺍ ﻗﺼﻰ ﺍﻟﺴﺒﻖ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺃﻻﺩﺏ‬
‫ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻛﺎﻷﻗﺎﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻫﻢ ﺣﺤﺮﺍﺕ ﺍﻻﻓﺎﺿﻞ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺒﺚ ﻳﺮ ﺻﻔﺮ ﺍﻟﺴﺎﻟﻒ‬
‫ﺍﻟﺬ ﻛﺮ ﻭﺍﻟﻤﻤﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺠﻌﺎﺟﻤﻤﺎ ﻣﻤﺎﺣﺐ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺃﻟﺼﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ‬

‫ﺍﻟﺼﻨﺎﺛﻠﻲ ﻣﺪﻳﻮ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺰﻫﻰ ﺓ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ ﺃﻓﻨﺪﻯ ﺍﻟﻐﻄﺎﺱ ﺻﺎﺣﺐ ﺟﺮﻳﺪﺓ‬

‫ﺍﻻ ﻭﻋﻴﻲ ﺃﻓﻨﺪﺵ ﺑﺸﻮﺷﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺟﺮﺇﺩﺓ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ﻭﺍﻟﻴﺪ‬
‫ﺣﺒﻴﺐ ﻣﺔ‬
‫ﺣﺴﺒﻦ ﺑﺦ ﻥ ﺻﺤﺎ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺮﺷﺪﻳﺔ ﻭﺍﺍﻟﺤﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻘﺒﺎ ﻻ ﺻﺎ ﺣﺺ ﺟﺮﻳﺪﺓ‬
‫ﺍﻇﻬﺎﺭ ﺍﻣﻠﻖ ﻭﻏﺮ ﻫﺆﻻء ﺍﻻﻓﺎﺿﻞ ﺍﻻﺩﺑﺎء ﺍﻟﺬﺑﻦ ﺗﻔﺨﺮ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺒﺴﻼﺩ ﻭﻳﺮﻣﺼﺎ‬

‫ﺑﺬﻛﺮﻫﻢﻭﺫﻛﺮ ﺃﺩﺑﻬﻢ ﻛﻞ ﻧﺎﺩ‬

‫ﻭﻣﺮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻤﺮﻓﻮﺍ ﺑﺎﻻﺟﻤﺎﺩﺩ ﻓﻲ ﺓ ﺽ ﺍﻟﻤﺌﺮ ﻣﺬ ﺍﺩﺑﺎء ﻧﻮﻧﺲ ﻭﺷﻌﺮﺍ ﺍ‬

‫ﺍﻟﻢ ﺕﺩﻳﻦ ﻓﺼﺢﺇء ﺍﻟﻤﻘﺘﺪﺭﻳﻦ ﻻﺏ ﻣﺤﻴﺪءﻟﻰ ﺍﻻﺯﺭﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻈﻢ ﻗﺺﺩﺓ‬
‫ﻏﺮﺍءﻳﻌﺎﺭﺽ ﺑﻬﺎ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺷﺎﻋﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺣﻤﺎﻓﻨﻂ ﺍﻓﻨﺪﻯ ﺍﻭﺍﻫـ ﻳﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻈﻪ ﺍ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎ ﻧﻴﺔ ﻧﺴﻄﺮﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﺗﻨﻮ ﻳﺎ ﻓﺺ ﻝ ﻧﺎﺿﺎﻣﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﻭﻣﻤﺐ‬
‫ﻻ ﺗﻠﻮ ﻭﺍ ﺑﺎﺟﻤﺼﺎﺕ ﺣﺺﺍ‬

‫ﺣﺮﻛﻆ‬

‫ﺟﻤﻒ ﻻ ﻭﺍﻟﺪﻳﺊ ﻗﺪﺣﺎﻃﺖ‬

‫ﺑﺪﻉ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﺪ ﺃﻣﻰ ﻫﺒﺎ‬

‫ﻏﻴﺮﺓ ﻓﺎﻑ ﻃﺮﺑﺎ‬

‫ﻭﺃﻧﺎﺱ ﻓﻤﺚ ﺍﺕ ﺓﺩﺍﻩ ﻭ‬

‫ﻭﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﻌﺰ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﻠﺒﺎ‬

‫ﻭﻛﻰﺩﻭﺍ ﺑﺮﺩﺍء ﺍﻟﻰ ﻝ ﻛﻞﺫ‬

‫‪ 10‬ﺍﺭ ﺍﻟﺞ ﻝ ﻋﺎﺣﻪ ﺳﻌﺒﺎ‬
‫ﺗﺮﻛﻮﺍ ﻣﻬﺎﻟﻨﺒﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻲ‬

‫ﺭﻭﺍ ﻗﺮﺁﻛﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ‬
‫ﻭﺿﻮﺍ ﻣﻤﺎ ﻧﻬﺮﺍ ﻋﻨﻪ ﻭﻟﻢ‬

‫ﻳﺠﺪﻭﺍ ﺍﻻ ﺍ ﻗﺎ‬

‫ﻭﺍ ﺗﺒﺎ‬

‫ﻩ ﻑ ﻻ ﻳﺜﺘﻲ ﺃﻧﺎﺱ ﻓﺮﻗﺖ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻮ ﺭﻓﻰ ﺍﺭﺍﺅﺛﻢ ﺃﻳﺪﻣﻤﻤﺎ ﺳﺒﺎ‬
‫ﺻﺎﻧﺔ ﺍﻟﺰﻳﺦ ﺩﻧﻌﺎﺅ ﺍ ﺷﺮﺑﺎ‬
‫ﺑﺚ ﺍﻓﻜﺎﺭ ﺗﺴﻲ ﻛﺬﺑﺎ‬

‫ﻓﻠﺬ ﻗﺪ ﺃﻫﻠﺴﻜﻮﺍ ﺍﻧﻒ ﻛﻢ‬
‫ﺃﻳﻤﺄ ﺧﻬﺮ ﻳﺮ ﺑﺮﺟﻤﺎﺕ ﻡ ﻗﻰﻓﻰ‬

‫ﻭﺇﻋﻖ ﻟﻤﻮ ﺍ ﺯﺓﺙ ﻭ ﺍﺟﻤﺒﺎ‬

‫ء ﺑﻮﺍ ﻣﻦ ﺧﺮﺓ ﺍﻇﺼﺮﺍﻥ ﻓﻲ‬

‫ﻭﺗﻤﺎﺩﻭﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻤﻰ ﻭﺍﻟﻨﻲ ﻣﻊ‬

‫ﺫﻭﺍ ﺍﻟﺪﺑﻦ ﺍﻭﺭﻳﺨﻒ ﻟﻌﺒﺎ‬

‫ﻳﺎ ﺑﻨﻬﻤﺎ ﻥ ﺗﻮﻧﺴﻰ ﺍﻟﻨﺎﻣﻤﻂ ﺏ ﻁ‬

‫ﻭﺍ‬

‫ﻣﺎ ﺍﺻﻢ ﻋﻔﺠﻤﻌﺎ ﺍﻳﻢ‬

‫ﺫ ﺍﺭﺩﻁ ﺋﺬﺟﻤﻌﻤﻂ ﻟﻠﻌﻄﺒﺎ‬
‫ﻭﺍ ﺍﻳﻢ ﻓﻲ ﺧﺒﺺ ﻥ ﺑﺎ‬

‫ﺍﻥ ﻣﻦ ﻳﻌﺮﺱ ﺍء ﺍﺭ ﺍ ﺫﻯ‬

‫ﻓﻲ ﻟﻘﻞ ﺍﻟﺒﺜﻲ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺑﺎ‬

‫ﺑﺎﻓﻤﺎ ﺍﻻ ﺍﻟﻼﻡ ﻫﻠﻰ ﻳﺮﺻﻴﻴﻜﻮ‬

‫ﻣﺴﻠﻢ ﻋﺒﻢ ﺡ ﺑﺎ‬

‫ﻭﻑ ﺇﺗﺞ ﻛﻞ ﺷﺮ ﻳﺘﻔﻰ‬

‫ﺃﻟﺚ‬

‫ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻟﻬﺎ ﺷﺪ ﻭ ﺍ‬

‫‪087‬‬

‫ﻣﺎ ﻛﻢ ﻋﺮﺛﻢ ﺣﻴﺎﺭ ﻩ ﻉ ﻛﻢ ﻭﺣﻤﻠﻴﻢ ﻉ ﺃﻣﺮ ﺻﻌﺒﺎ‬

‫ﺃﺭﺿﻴﺦ ﺃﻥ ﺕ ﻭﻧﻮﺍ ﺑﻴﻦ ﻕ‬

‫ﻟﺤﺒﻮﺍ ﺍﻫـ ﻟﻢ ﺙ ﺍﻓﻮﻳﺎ‬

‫ﺃﻡ ﺭﺿﻴﻢ ﺑﺎﻟﻰﻻﻣﻤﻂ ﻭﻭﺩﺍ ﻭﻃﻌﺔﺗﻢ ﻭﺭﺩﻫﺎ ﻣﺴﺘﻌﺬﻳﺎ‬
‫ﻣﺎﻝ‬

‫ﻗﻠﺘﻢ ﺇﺫﺍ ﻣﺎﻟﻤﺘﻤﻮ‬

‫ﻫﻜﺬﺍ ﺍ ﺗﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﺘﻴﺎ‬

‫ﻻﻳﻴﻞ ﺍﻟﻘﻌﻤﺪﺗﻔﻮﻳﻂ ﺍﻣﺮﺉ ﺇﻏﺎ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﺑﻨﻴﻞ ﺍﻟﻤﺄﺭﺑﺎ‬
‫ﻭﺍﺛﻰ ﻱ ﻱ ﺑﺤﻮ ﻟﻢ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﻰ ﺍﻟﺠﻊ ﺩﻳﺠﺪﻣﺎﻃﻠﺒﺎ‬
‫ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎﺧﻘﻠﻢ ﺿﺎﻣﺮﻩ ﺑﻌﺾ ﺷﺌﺎ ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﺎ ‪ 4‬ﺍﺿﺠﺒﺎ‬

‫ﻓﺎﺳﺄﻟﻮﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﻋﻦ ﻳﺎﺑﺎﻟﻪ ﻫﻞ ﺑﺸﻴﺮ ﺍﻟﺼﻠﻢ ﻧﺎﻕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﺎ‬

‫ﻭﺍﺳﺄﻟﻮﺍ ﻛﺎﺣﺎﻝ ﺍﻣﺴﻼﻑ ﻻ ﺃﻧﻢ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻧﺎﻟﻮﺍ ﺍﻟﺮﺗﻰﺃ‬
‫ﺇﺑﻤﺎ ﺍﻻﻭﻃﺎﻥ ﻫﻞ ﻣﻦ ﻧﻬﻀﺔ‬

‫ﻋﻠﻬﺎ ﺗﺒﻌﺪء ﺍ ﻟﻠﻬﺎﻛﺮﺑﺎ‬

‫ﻣﺎﻝ ﻓﺮﻁ ﻭ ﻓﻴﻤﺎﺑﻪ ﻋﻴﺜﻢ ﻛﺎﻫﻨﺈﺋﺎﻃﻴﺒﺎ‬

‫ﻻﺗﻈﻨﻮﺍ ﺍ ﺍﻅ ﻳﺮ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻼ‬

‫ﺑﺪﻟﻰ ﺝ ﺩ ﻓﻲ ﺍ ﻋﻌﺎﻃﺈ ﺍﻟﺴﺎﺑﺎ‬

‫ﻟﻴﺲ ﻟﻼﻓﺴﺎﻥ ﺍﻻ ﻣﺎﺳﺲ‬

‫ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻌﻰ ﻳﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﻄﺎﻳﺎ‬

‫ﺍﻥ ﺃﺩﺩﺋﻢ ﺃﺕ ﺗﺄﻟﻮﺍ ﻋﻲ ﻟﻢ‬

‫ﻭﺍﻟﺬﻛﻤﺎ ﻣﻦ ﻧﺮ ﻗﻠﻰ ﺫﻫﺐ‬

‫ﻭﺗﻌﻴﺌﺼﻮﺍ ﺻﻤﻌﺪﺍ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻭﻯ‬

‫ﻭﺗﺎﻟﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻢ ﺍﻟﻲ ﺻﻤﺎ‬

‫ﻓﺎﻓﻲ ﻟﻮﺍ ﻓﻲ ﻟﻠﻌﻠﻢ ﺃﺗﻤﻰ ﺟﻬﺪﻳﻢ ﻭﺍﺧﺪﻣﻮﺍ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﻭﻛﻮﻧﻮﺍ ﺷﻴﺎ‬
‫ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﺸﺎﺹ ﺍﻻﺩﻳﺐ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺳﻮﻳﺼﻲ ﺍﻟﺸﺮ ﻫﺺ ﻣﻰ ﻧﺶ ﺍ‬
‫ﻣﺘﻨﻌﺮﺑﻬﻂ ﺟﺎﺥ ﺍ ﺗﻮﻧﺔ ﺍﻙ ﻁ ﻗﺎﻝ ﻗﺼﺪﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺩﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﻉ ﻝ ﺁ ﻳﻪ‬
‫ﻭﺻﺪﻕ ﻭﻃﻤﻴﻆ‬

‫ﻭﻣﻢ ﻣﻄﻮﻟﺔ ﻑ ﻣﻬﺎ ﻣﺎ ﻭﻍ ﻋﻠﺐ‪ 4‬ﺍﻻﺧﺤﻴﺎﺭ ﻭﺍﻟﻰ ﻛﺎﻧﺘﻌﻬﺎ ﻛﻲ‬

‫ﻱ‬

‫ﻭﺩﺭﺭﺍ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺹ ﻃﻞ‬
‫ﻩ‬

‫ﺍﻟﻲ ﺻﺘﻰ ﺃﻣﺔ ﺍﻷﺳﻼ ﺍ ﻓﻴﻜﺮﺏ ﻭﻗﺪﺍﺣﺎﻃﺺ ﺟﻤﻬﺎ ﺟﻴﺶ ﻣﻦ ﺍﻝ ﻭﺏ‬
‫ﻭ ﻑ ﻭﺃ ﻯ ﻣﻦ ﺍ ﺃﺧﻴﺮﻓﻲ ﻛﺐ ﻭﺍﻟﻔﻴﺮﻓﻲ ﺍﻟﺠﺪ ﺃﻣﺎﺋﺤﻦ ﻓﻲ ﻟﻌﺺ‬
‫ﻣﺎ ﺍﻥ ﺃﻥ ﺗﻨﻬﻔﻲ ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﻟﻠﻌﺮﺏ‬

‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﻝ ﻇﻴﻢ ﺍﻟﻨﺼﻊ ﻣﺎ ﻣﺼﺖ‬

‫ﺍﺳﻼﻓﻬﺎ ﺍﺹ ﻗﻈﻮﺍﻟﻤﺎﺁﻧﻬﺎ ﻗﺪﺕ‬

‫ﻭﻓﻲ ﻓﻰ ﺍﺩﻛﺐ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺍﻟﻠﺐ ﻗﺪﺭﺗﻌﺖ ﻭﻣﺎ ﺃﻓﺎﺩ ﻟﺴﻂ ﻥ ﺍﻟﻮﻋﻆ ﻭﺍﻇﻄﺐ‬
‫ﻣﺎ ﺍﻥ ﺃﻥ ﺗﻨﻬﻴﻰ ﻳﺎﺃﻣﺔ ﻟﻠﺮﺏ‬
‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻻﻏﺮﺍﺽ ﻓﺮ ﻗﻬﻤﺎ ﻭﺍﻟﻌﻴﻦ ﻗﺪ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﺣﺰﻧﺎ ﻓﺄﺭﻗﻬﺎ‬
‫ﻧﺎﺩﺏ ﻭﺍﻟﻨﻔﺲ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺼﺒﺮﻓﺎﺭﻗﻤﺎ ﺍﻥ ﺩﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﺎ ﻳﺎﻣﻮﻗﻲ ﻑ ﺭﺏ‬
‫ﻣﺎﺁﻥ ﺃﻥ ﻧﻬﺠﺎ ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﻟﻠﺮﺏ‬
‫ﻫﺬﻯ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﺪﻗﺪ ﺭﺍﺟﺖﺑﻔﺎﺋﻌﻬﺎ ﻛﻒ ﺍ ﺍﻟﻔﻮﺍﺣﺜﻦ ﻗﺪ ﻣﺖ ﻭﻓﺎﺋﻌﻬﺎ‬

‫ﻭﺍﻟﺨﺰ ﻗﺪ ﺳﺎﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻣﻬﺎ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻋﻨﻜﻠﻨﻔﻊ ﻣﻤﺎﺭﻓﻲ ﺻﺐ‬
‫ﻣﺎﺍﻕ ﺃﻥ ﺗﻨﻬﻔﺒﻰ ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺍﻟﺮﺏ‬

‫ﺃﻳﺊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻻ ﻣﺘﻨﺎ ﺃﺑﻦ ﺍﺍﻟﻌﺎﺿﺪ ﻣﻦ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﺮﻓﻌﺘﻨﺎ‬
‫ﺍﺱ ﻓﻨﺎ ﺷﻴﺪﻭﺍ ﻓﺨﺮﺍ ﻟﻤﻠﺘﻨﺎ ﻭﺍﻟﻀﺖ ﻣﻦ ﺑﺄﺻﻬﻬﻔﻲ ﻧﺠﺎﻳﺔ ﺍﻟﺮﻩ ﻭ‬
‫ﻫﻤﺎ ﺍﻥ ﺃﻥ ﺛﻨﻬﺾ ﻯ ﺑﺎ ﺃﻣﺔ ﻟﻠﻌﺮﻟﺪ‬
‫ﺍﺻﻤﻼﻓﻨﺎ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﺍﻇﺮﺍﺕ ﻭﺍﺟﻬﺪﻭﺍ ﻭﺟﻞ ﺃﻋﺪﻟﻔﻲ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻗﺪ ﻧﻊ ﻭﺍ‬

‫ﻗﻮء ﺑﺎﻓﻌﺎ ﻟﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻕ ﻗﺪﺳﻌﺪﻭﺍ‬

‫ﻗﺪ ﺷﻴﺪﻭﺍ ﻭﻫﺪﻣﻨﺎﻛﻂ ﻣﻨﺘﺼﺐ‬

‫ﻣﺎﺁﻥ ﺃﻥ ﺗﻨﻬﻀﻰ ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺳﺒﺪ‬

‫ﺃﺳﻼﻓﻨﺎﺭﻓﻌﻮﺍﻻﺩﻳﻦ ﻣﺎﺭﻓﻌﻮﺍ ﻟﻪ ﺩﻭﺟﻤﻮ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻗﺪ ﺷﻌﻮﺍ‬

‫ﻭﺃﻳﻌﺰﻡ ﻭﺣﺰﻡ ﻻ ﺩﺍﻧﺪﻓﻌﻮﺍ‬

‫ﻫﺬﺍﻭ ﺫﻣﺮﻛﺎﺍﻓﻲ ﺍﻳﺼﻒ ﻭﺍ ﻛﺘﺺ‬

‫‪ 01‬ﺍﻥ ﺃﻥ ﺫ ‪3‬ءﻣﺢ ﺑﺎ ﺃ ﺓ ﺍﻝ ﺭﺏ‬

‫ﻭ ﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻝﻁ ﺍﻟﺒﻼﻳﻢ ﻭﺍﻻ ﻟﻮﺏ ﺍﻫـ ﻥ ﺍﻟﻤﺘﻈﺮﻑ‬
‫ﺣﻨﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﺗﻮﻥ‬

‫ﻏﺎﺣﻮﺕ ﺗﻮﻓﺲ ﻭ ﻛﺒﺖ ﺑﺎﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺧﺮ ﺍ ﺛﺮ ﺍﻻﻳﻔﺎ ﺇﻳﺔ ﻭﻭﺟﻬﺘﻲ‬
‫ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺸﺼﺲ ﺍﻟﻤﺜﺮﻗﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﺃﻥ ﻧﺴﺎﻓﺮ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﻮﻏﺎﺯ ﺟﺒﻞ ﻃﺎﺭﻑ‬
‫ﻫﻰ ﺫﺩ ﺩ ﻭﺍﻉ ﺕ‬
‫ﻑ ﻭﺍءﺕ ﺃﻓﺮ ﻭﺭﺗﺔ ﻻﺟﻞ ﺃ ﻧﺪﻑ ﺃ ﻭ ﺍﻝ‬
‫ﺭﺃﻳﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺇ ﺕ ﺩﺩ ﻟﻰ ﺍ ﺅ ﻟﺖ ءﺙ ﺣﺮﺫ ﺍ ﺍﻟﺶ ﺍ ﻟﻰ ﺍ ﺍ ﻓﺮ ﻋﻦ ﺍﺭ ﺇﻑ ﺭ ﺕﺍ ﺍ‬

‫ﺛﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻅ ﻁ ﺍﻃﻠﻰ ﻻﻯ ﺕ ﺧﺎﻙ ﻓﺮﺃﻳﻨﺎ ﻛﺪﻻﺙ ﺍ ﺍ ﺓ ﺑﺎﻳﺪﺫ ﻓﻀﻼﻉ ﻛﺜﺮﺓ‬
‫ﺍﻟﻬﺼﺎ ﻑ ﻭﺃﺕ ﺭ ﺍ ﺿﻨﺪﻧﺎ ﺍﻝ ﻓﻰ ﻳﻤﺔ ﺻﻞ ﺍﺩﻣﺮ ﻟﺖ ﻃﺮ ﻳﻖ ﺑﻮﻏﺎﺯ ﺍﻟﻰ ﻭﻳﻌﻰ ﺣﻰﻳﻪ‬
‫ﻟﻠﻤﺎﺭﻳﻖ ﻧﻪ ﺃﺗﺮﺏ ﻭﺃ ﻝ ﻭﺍ ﺇ ﺭ ﻑ ﺃ ﻝ ﻭﻧﻰ ﺯ ﺍ ﺧﺎ ﺍﻟﺬﺍ ﻛﺮ ﺍﻟﻲء ﺕ‬
‫ﻭﻧﺰﻓﺎ ﻓﻲ ﺍ ﺇ ﺍﺧﺮﺫ ﺓ ﺫﺍ ﻫﺐ ﺻﺎﺃ ﺓ ﺅ ﺍﻟﺮ ﺍﺏ ﻧﺮﻭ ﺍﺓ ﻻ ﺍﺗﺔ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺩ ‪4‬‬

‫ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻭﺍﻟﺜﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﺧﺎ ﺍﻣﺔ ﻭ ﺩ ﻣﺎ ﺃﺩﺍ ﻭﺭﻓﻲ ﻓﻲ ﻧﻌﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾﻛﺘﺲ ﺍﻟﻌﺎﻭ‬
‫ﺍﻟﺪ ﻓﻴﺔ ﻭﺫﺍﻟﻤﺚ ﻓﻲ ﺻﺎ ﺍﻭﺫ ﺍ ﺇﺇﺧﺮء ﺍﻧﺬﻯ ﻫـ ﻭ ﺃﺷﺒﻪ ﻣﺜﻴﺊ ﺑﺨﺎﺩ ﻭﻣﻤﺐ ﻟﻠﺮ ﺏ‬
‫ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺮﺟﻞ ﻓﺮﻧﻰ ﻭﻱ ﺑﺪ ﻋﻰ ﺍﻙ‬

‫ﺑﺮﺗﻮ ﺍﻕ ﺏ ﺧﺎ ﻭ ﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﺍﺗﺮﻑ‬

‫ﺑﺎ ﻓﺒﻌﺪ ﺍﻟﺘﺢ ﺩﺍﺭ ﺑﻴﺖ ﺍﻁ ﺩﻳﺚ ﺍ ﺍﺍﻝ ﺛﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺎﻃﺒﺔ ﺑﺈﻓﻲ ﻭﻑ ﻓﻘﺎﻝ‬

‫ﺍﻧﻲ ﺃﻇﺨﻜﺎ ﻳﻦ ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺒﻢ‬
‫ﺍﺟﺎ ﺍ‬

‫ﻭﺍﻟﻰ ﺃﻱ ﺍﻝ ﺩ ﺃﻧﻆ ﺫﺍﻩ ﺍﻥ‬
‫ﺍﻧﻰ ﺑﻼﺩ ﺍ ﺇﺇﺑﺎﻥ ﻻ ﺙﻧﺮ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻ‬

‫ﻙ‬

‫ﺣﻤﺴﻨﺎ ﻓﻌﻠﻤﺎ ﻭﺍﺉ ﻋﻠﻰ ﺫ ﻛﺮ ﺃﻻﺳﻼﻡ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺳﺄﻝ ﻋﻠﻰ ﺛﻤﻌﺎ‬

‫‪18‬‬

‫ﻃﺎﺍﺍ ﻭﺩﺩﺕ ﺍﻥ ﺍﺗﺠﻤﻊ ﺑﻤﺜﺎﻉ ﺍ ﺍﻳﺠﻴﺒﻨﻲ ﻋﻨﻪ ﻭﺍﻻﻥ ﺃﺣﻤﺪﺍﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺟﺜﻤﺎﻉ ﺑﻜﺎ‬
‫ﻭﻣﺎ ﺍ ﺅﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺛﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺠﻮﻟﺐ ﻋﻨﻪ‬

‫ﺍﻧﻨﻲ ﻗﺒﺎﻁ ﻱ ﺧﻤﻂء ﺃﻭ ﻝ ﻛﺎ ﻓﻰ ﻟﻢ ﺃ ﺩ ﺑﺆﺍﻟﻰ ﺍﻻ ﺍﻻﻣﺘﺪﺍء‬
‫ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻝ ﻡ ﺑﺎﻟﻤﺠﻮﻝ ﻭﻣﺎﻳﻢﺧﺖ ﻻﻗﺮﻝ ﻫﺬﺍ ﻟﻮﻻ ﺧﺸﻴﺴﺔ ﺍﻧﻬﺎﻯ‬
‫ﺑﺎﻟﺘﺤﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻌﻴﻦ ﺍ ﻧﻨﻰ ﺍﻃﻠﺼﺖ ﻋﻠﻰﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻻﺳﻼ ﻣﻦ ﻋﻬﺪ ﻧﺸﺄﺋﻪ‬
‫ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻗﺪ ﺙ ﺕ ﺟﺪﺍ ﻟﻠﺔﺭﻕ ﺍﻟﻌﻈﻢﺍﻟﺬﻱ ﻳﻦ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻭ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺍﻃﺎﺿﺮﺓ‬
‫ﻓﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻇﻬﺮ ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻴﺮ ﺏ ﻭﻣﻦ ﻗﺐﺁﺳﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﻟﻤﺠﺾ ﻋﻠﻴﻪ‬
‫ﻇﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﺭﻣﻦ ﺣﻌﺘﻰ ﺍﻟﺜﺮ ﻓﻲ ﺑﻘﺎﻉ ﻟﻠﻌﻌﻮﺭﺓ ﺓﻟﻢ ﺳﻖ ﺻﺮﻭﻉ ﻣﻦ ﺍﻻﺹ ﻉ‬

‫ﺍﻻ ﻭﺩﻅ ﺍﻻﺳﻼ ﻭﺍﻥ ﺍﻇﺸﻤﺎﺭﻩ ﻫﺬﺍﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺮﺍﺻﻄﺔ ﻟﻤﺜﺮﻳﻦ ﻭﻻﻙ ﻫﻢ‬

‫ﺑﻞ ﻫﻮ ﻻﺟﻞ ﻣﻼ ﻣﻤﺘﻪ ﻝ ﺟﻨﺲ ﻭﻱ ﻁﺩﺓ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﻛﺎ ﻳﻌﺮﻑ‬

‫ﺯﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﺣﻮﺍﻙ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪﻩ ﻭﻣﺒﺎﺩﺋﻪ ﻭﻛﺎﺕ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﻧﻠﻚ ﺍﻟﻌﻌﻮﺭ ﻓﻲ‬

‫ﺃﻋﻠﻰ ﺩ ﺟﺎﺕ ﺍﺷﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻌﺎﻭﻡ ﻭﺍﻟﻤﺎﺭﻑ ﺣﺘﻲ ﺍﻥ ﺍﻻﻧﻢ ﻛﺎﻧﻰ ﺗﺨﺜﻰ‬

‫ﺳﻄﻮﺓ ﺍﻻﺻﻼﻡ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﻗﺎﻡ ﺍﻇﻼﻓﺔ ﻧﻄﺮ ﺍﻻﺣﻘﺮﺍﻡ ﻭﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ‬

‫ﻭﺫﻻﺙ ﺽ ﻑ ﻣﺎ ﻉ ﻳﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻰ ﻭﻥ ﺍﻻ ﻥ ﻣﻖ ﺍﻻﻧﺤﻄﺎﻋﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻻﺩﻱ‬

‫ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻬﻢ ﺍﺻﺒﺤﻮﺍ ﻣﺢ ﺳﻮﻣﻬﻴﻦ ﻻﺑﻢ ﻧﺤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﻭﻟﻠﻌﻮﺍﺋﺪ‬
‫ﻭﺍﻟﻘﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻴﻈﻞ ﺑﻈﻞ ﺍﻇﻼﻓﺔ ﻣﻨﻬـﻢ ﻝ ﻳﻮﻡ ﻻﻳﻮﺍﺯﻯ ﺟﺰﺍ ﻣﻦ ﻣﻪ ﻣﻒ‬
‫ﺟﻤﻮﻉ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻻﻥ‬

‫ﺍ ﻋﻠﻢ ﻳﺎﺟﻨﺎﺏ ﺍﻟﻤﻮ ﺱ ﻳﻮ ﺑﺒﺮﺗﻮ ﺃﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﻭ ﺩﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺪ ﻧﻴﺔ‬
‫ﻭﺍﻃﺮﺑﺔ ﻭﻟﺶ ﺍ ﺑﺤﺜﺖ ﻓﻲ ﺍﻋﻮﻟﻪ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪﻩ ﻭﻣﺒﺎﺩﺙ ﻭ ﺍﻟﻲ ﺗﻜﻮﺙ ﺃﻭﻝ ﻡ‬
‫ﻳﺮﺩﻱ ﺍﻗﺮﺍء ﻳﻔﺘﺮﻳﻪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﻢ ﻛﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻰﻳﺊ ﻭﺍ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺘﻤﺜﺮﻫﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺎﻭ‬
‫‪9‬‬

‫ﺭﺣﺄ‬

‫‪3‬‬

‫ﺍﻟﻬﺎﻝ ﻓﻲ ﺳﺎﺛﺮﺃﻧﺮﺍء‪ 1‬ﺍ ﺭﺽ ﻓﻲ ﻣﺪﺓ ﻭﺟﻴﺮﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﻝ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻘﻰ ﻣﻪ‬
‫ﺍﻟﻤﻠﻤﻮﺕ ﻓﻴﺎ ﻟﻌﻌﺮ ﺍ ﻭﻝ ﻣﺎ ﻫـ ﻭ ﺍﻻ ﻧﻘﺠﺔ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻤﻠﻪﺑﻦ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﻋﺪ‬

‫ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻤﺎ ﺟﺎء ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺍﻣﺮ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﻫﻲ ﺍﻟﻲ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺕ ﺥ‬
‫ﺃﻫﻞ ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻭﺍﺩﺍ ﻗﺮﺃﺕ ﺻﻬﺮﺓ ﺍﻇﺎﻓﺎء ﺍﻷ ﻭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎ ﻳﻦ ﺗﺮﻓﻰ‬
‫ﻗﺪﺍﺭ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﺒﺬﻟﻪ ﻫﺆﻻ ﻓﻲ ﺳﻴﻞ ﺍﻋﺰﺍﺯﻳﻬﻪ ﻭﺗﺄﻳﻴﺪ ﻣﻠﻄﻪ ﻣﻦ ﺍﻓﺎﻣﺔ‬
‫ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ﻭﺗﻮﻟﻴﺔ ﺍﻻﺣﻜﺎﻡ ﻟﻤﻦ ﻫﻢ ﻓﺆ ﺍ ﻭﺍﻟﺬﻭﺩ ﻋﻦ ﻁ‬

‫ﺍﻻﺻﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺗﻌﺒﺚ ﺑﻪ ﺃﻳﺪﻱ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﻭﻳﻨﺎﻝ ﻣﻨﻜﺮﺍﺕ ‪ 4‬ﻋﺪ ﺅ‬
‫ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻛﺮﺍﻣﻬﻢ ﻻﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺗﻌﺰﻳﻦﻫﻢ ﻻﻫﻞ ﺍﻟﻔﻔﻞ‬
‫ﻅ ﺫﺍ ﻥ ﺕ ﻳﺎﻣﺴﻴﻮ ﺑﻴﺮﺗﻮ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﻂ ﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﺕ ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻲ ﻗﻮﺍﺗﻤﻴﻦ‬

‫ﻭﺷﺮﺍﻍ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺗﺠﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﻌﺔ ﺍﻻﺻﻼ ﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻜﻘﻴﻠﺔ ﺑﻜﻞ ﺿﺮﻭﺏ‬
‫ﻟﻴﺪﻝ ﺳﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍ ﻗﻮﻕ ﺍﻃﺎﻧﺔ ﻳﻠﺘﻲ ﺑﻒ ﺍﻭﻯ ﺭﻛﺎ ﻟﻤﻠﻢ ﻭ ﺍﻟﻬﻠﻢ ﻓﻲ‬
‫ﻛﻞ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻴﺎﺟﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻻﻧﻪ ﺟﻤﻊ ﺍﻧﻮﻝ ﻣﺎ ﺑﻪ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﺊ ﺑﻪ‬
‫ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﺿﻤﺎ ﺍﻟﺜﺮﻑ ﺻﺒﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻋﺎﻭﻱ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍ ﺩﺍﺙﻵ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﻚ‬
‫ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻌﻘﻮ ﺇ ﺍﺕ ﺍﻷ ﺣﺪﺗﻴﺎ ﺍﻟﺜﺮﻳﻌﺔ ﺍﻻﺻﻼﻣﻴﺔ ﺍﺫﺍ ﺗﺄ ﻟﻤﺔ‬

‫ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺟﻘﻬﺎ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺮ ﺡ ﻱ ﺍﺱ ﻋﻦ ﺍﺭﺕ ﺏ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻇﺚ ﺍﺫﺍ‬

‫ﺃﻣﻠﺖ ﻓﻲ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺿﺒﻬﺪﻩ ﺟﺎﻣﻌﺎ ﻟﻤﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺪ ﻳﺔ ﺍﻃﻘﻴﺆﻵ‬
‫ﻅ ﻟﻤﺼﻌﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻻﻭﻝﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍ ﺧﺬﻳﺊ ﺑﺄﻭﺍﺻﻲ ﺍﻟﺪ ﻟﻎ ﻭﻧﺮﺍﻋﻴﻪ ﺻﺎﺋﺮﻳﺦ ﻩ‬

‫ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺭﺳﻤﻪ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﺹ ﺍ ﺍﻟﻢ ﺍﻻﺟﻤﺎﺋﺔ ﺃﻣﺎ ﺍﻻﻥ ﻭﻗﺪ ﻧﺒﺬﻭﺍ ﺍﻟﺪﻳﺨﺄ‬

‫ﻅ ﺱ ﻳﺎ ﻭﺝ ﻟﻰ ﻩ ﻟﺴﻴﺎ ﻣﻒ ﻣﻴﺎ ﻻ ﺗﺂﻟﻔﻂ ﺑﻴﻬﻢ ﻭﺍﻷ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻳﻌﺰﺯ ﺟﺎﻣﻌﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﺒﻠﻴﻪ‬
‫ﻟﻠﻌﻈﻬﺼﺎ ﺍﺧﻬﻢ ﺍﺿﻌﺎﻓﻪ ﻭﺍ ﺑﺎ ﺍﻧﻮﺫﺍﻟﻮﺿﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍ ﺣﺎ ﻯ ﻓﺎﻟﺔ ﻛﺄ ﺍﺵ ﺋﺎ‬

‫ﻻﻳﻢ ﺍﻻﻕ ﺍﻻﻓﻲ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﻟﺸﺤﺼﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﻉ ﺍﻧﻜﺎﻣﻖ ﻋﻠﻤﺎء ﺍﻟﻰ ﻳﺊ ﺓ ﻫﻢ‬

‫‪38‬‬

‫ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﻗﺎ ﺓ ﺍﻟﺒﺄ ‪ 3‬ﻭﺗﻨﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎ ﻟﻢ ﺍﻝ ﺍﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﺍﻟﻤﻨﺘﺜﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎ ﻕ ﻓﻜﺜﺮ‬
‫ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭ ﺍﻧﺘﻜﺖ ﺣﺮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺁﺇﺑﻪ ﻭﻟﻢ ﻻﻳﻌﻤﻞ ﺻﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺨﺬﻭﻧﻢ‬
‫ﺻﺎﻟﺔ ﻗﺮﺏ ﻥ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻭﺍﻻﻣﺺ ﺍء ﺹ ﺿﺶ ﻭﻭﻳﺎء ﺯﺩ ﻋﻠﻰ ﺫﻻﺙ ﺍﻟﺞ ﻝ‬

‫ﺍﻟﺴﺎﻑ ﺑﺒﻨﻜﻞ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﻧﻪ ﻱ ﺍﻻﻏﻒﺍء ﻳﻌﺮﻓﻰﺕ ﺍ ﻭﺍﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻨﺎء ﺍﻟﺰ ﺍ ﻑ‬

‫ﻣﻦ ﺃﻧﻮﻝ ﺍﻟﻴﻨﺎء ﺍﻟﻘﺎﺧﺮ ﻭﻛﻞ ﻣﺨﺎﻫﻊ ﺍﻟﻔﺢ ﻭﺍﻡ ﻳﺄﺧﺬ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬
‫ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻻ ﻣﺎ ﻳﻀﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻭﺩﻧﻴﺎﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻮﺑﻴﺔ ﻣﺴﺘﻤﺪﺓ ﺕ‬

‫ﺍﻧﻤﺪﻥ ﺍﻻﺳﻼﻯ ﺍﺫ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻟﻢ ﻳﺄﻣﺮ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﻳﺄﻣﻮ ﺑﺦﻥ ﻳﺴﻞ‬

‫ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻟﺪﻧﻴﺎ ﻧﻪ ﻳﻴﺶ ﺍﺑﺪﺍ ﻭﻟﺪﻳﻨﻬﺺﺃﻧﻪ ﻳﻤﻮﺕ ﻏﺪﺍ ﻓﻠﻮ ﺳﻌﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻮﻥ ﺻﻌﻰ‬
‫ﺍﻓﺮﺑﻴﻴﻦ ﺹ ﺣﻴﺖ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﻭﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻋﺎﺕ ﻓﻬﻢ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻟﺘﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ‬

‫ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﺻﺐ ﺧﺎﻗﻪ ﻟﺒﻢ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﻤﻴﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﺍﻃﻤﻤﺔ ﺍﻟﺘﻰ‬

‫ﺃﻭﺩﻋﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﺍﻟﺜﺮﻳﻒ ﻓﻲ ‪ 1‬ﺻﻼﺓ ﻭﺍ ﺍ ﻭﻩ ﻭﺍﺭﻛﺎﺓ ﻭﺍﻃﺞ ﺱ ﻧﺾ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺑﻬﺎ ﻧﺮﺗﺘﻲ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻭﺝ ﺍﻟﻬﻌﺎﺩﺓ ﺓﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺼﻮﻡ ﻳﺒﻌﺪﺍﺙ‬
‫ﺍﻓﻔﻰ ﻋﻦ ﺍﺭﺕ ﺏ ﺍﻟﺪﻧﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﻔﺤﺲ ﻭﺍﺭﻛﺎﺓ ﺗﻤﺜﻊ ﺍﻟﺴﺮﻗﺎﺕ ﻻﻧﻚ ﺍﺫﺇﺑﺤﺜﺖ‬
‫ﻋﻦ ﺟﻨﺎﻳﺎﺕ ﻻﻣﺮﻗﺔ ﻭ ﻟﺴﺎﺏ ﻭﺍﺃﺛﺐ ﺑﺪ ﻟﺪﺳﺒﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺤﺒﻢ‬
‫ﻳﺆﻟﻒ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻰﻟﻤﻪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﻌﺜﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻧﻜﺎﻟﺮ ﺍﻛﺮﺓ ﺍﻻﺭﻓﺴﻴﺔ‬

‫ﻓﻴﻜﻮﻧﻮﻥ ﻳﺪﺍ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻳﻌﺜﻌﺮ ﻛﻞ ﻥ ﺩ ﺑﻤﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻪ ﺍﻵﺧﺮﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﻴﺾ ﺍ‬

‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﻭﺃﻣﺎ ﻣﺎﻳﺮﻣﻤﻂ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻣﺪﺫ ﺻﺬﺍ ﻝ ﻳﺮﻧﺎ ﺍﻟﺔﻭﻳﻢ ﻡ‬

‫ﺃﻧﻪ ﺩﻳﻦ‬

‫ﺍﻟﺘﻌﻤﻨﺐ ﺿﺪ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻎ ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﺧﺼﻮﻣﻤﺎ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢﻳﺔ ﻑﻛﻠﻪ ﻭﻫﻢ ﺑﺎﻃﻼ‬

‫ﻭﺍﻻ ﻟﻤﺎ ﻋﺎﺛﻰ ﺍﻟﻤﻰﻟﻤﻤﻮﻕ ﻭﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﻂ ﺭﻯ ﻛﻞ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﻋﻬﻺﺑﺪء ﺍﻻﺳﻼﺁ‬
‫ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻫﻢ ﻣﺖ ﺗﻌﻮﻥ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻴﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﻳﺎﺧﻬﻢ ﺫﺑﺎﺩﻟﻮﻥ ﻓﻤﺎ‬

‫ﻡ‬

‫ﺍﻙﺍﻍ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﻤﻠﻘﺔ ﻟﻤﺠﻴﻸﻣﻬﻢ ﺍﻻﻧﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭ ﻥ ﺍﻟﻌﺠﺐﺃﻥ ﺃﻭﺭ ﺗﺘﻬﻢﺍﻟﻤﺴﻠﻪﺑﻦ‬

‫ﻭﺭﺍ ﺑﺎﺥ ﻡ ﻣﺘﻌﺼﺒﻮﻥ ﺍﺫﺍ ﺏ ﺕ ﻣﻨﻢ ﺑﺮﺍﺩﺭ ﺍ ﻟﻒ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﺖﺿﺎﻛﻪ ﻓﻲﻛﻞ‬
‫ﻣﺎﻳﻬﻤﻪ ﺩﻳﺨﺎ ﻭﺍ ﺧﺮﻱ‬

‫ﻭﻫﺬﺍ ﺍﺭﺗﻠﻢ ﺍﻻﺻﺼﻞ ﻡ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻪ ﺍﻵﺍ ﺧﺮ ﻻ ﺗﺒﻬﺪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺯﻣﻦ ﺹ ﺙ‬

‫ﺍﻻﺯﻣﺎﻥ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪﻳﻦ ﻫﺎﺟﻮﺍ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺑﻞ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺢ ﻟﻴﺒﻴﺔ‬

‫ﻫﺎ ﻟﻢ ﻣﺨﺮﻛﻬﺎ ﺍﻻﻳﻬـ ﺍﻭﺭﺑﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻕ ﺗﻤﺤﻮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻴﻮﻕ‬
‫ﻭ ﻋﻠﻰ ﻭﺏ ﺍﻻﺟﻤﺎﻝ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﻳﺎﺟﺜﺎﺏ ﺍﻟﻢ ﺣﻴﻮ ﺩﻣﺮﺅﺍﻕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪﻳﻦ ﺍﺫﺍ ﻣﻤﻠﻮﺍ‬

‫ﺑﺪﻳﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﺣﻮﺍ ﺍﻟﻤﺤﻴﺎﺷﺔ ﻭﺍﻟﺪ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻧﺪﻭﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺨﺎﻟﻒ‬
‫ﺙ ﺩﻫﺨﻬﻢ ﻭﻡ ﻟﻮﺍ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻭﺍﺟﺐ ﻋﻴﻬﻢ ﻝ ﻥ ﺍ ﻳﺴﺘﺮﺟﻌﻮﺍ ﻣﺠﺪﺋﻢ ﺍﻟﺴﺎﻟﻒ‬
‫ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺼﻜﺆ ﺍﺗﺎﻻﻧﺔ ﻳﺼﻬﺮﺹ ﻫﻮﺏ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻻﻣﻢ‬
‫ﻭﺍﻓﻰ ﺍﻟﺮﺍﻙ ﻳﺎ ﻣﺴﻴﻮ ﺑﺮﻧﻮ ﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮ ﺍﻻﻭﻝ ﺅﺃﺧﺮﻟﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻃﺎﺿﺮ‬
‫ﺍﻵﻥ ﻓﺪ ﻭﺓ ‪ 4‬ﺕ ﻋﻠﻰ ﺍ ﻟﺤﺈﻗﺔ ﻭﺯﺍﻝ ﻋﻨﻰ ﺍ ﻷﺭﺗﻴﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻻ ﺳﺒﺎﺏ‬

‫ﻭﺍﻓﻰ ﺍﺷﻜﻮﻙ ﺷﻜﺮﺍ ﺟﺮﺑﻼ ﺣﻴﺚ ﺍﻓﺪ ﻯ ﻅ ﺛﺪﺓ ﺻﺄﺍﻟﻤﺎ ﺗﻤﺬﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺿﺪﺍء‬

‫ﺍﻟﻬﺎ ﺛﻢ ﺍﺧﺪﻧﺎ ﻋﺠﺎﺫﺏﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﻣﻂﺛﻞ ﺩﺧﺮﻯ ﻻ ﺩﺍﻣﻤﻂﻟﺬﻛﺮﻫﺎ‬
‫ﺍﻵﺕ‬

‫ﺍﻟﻤﺮﻭﻭ ﻣﻦ ﻟﻠﻮﻳﺲ‬

‫ﺑﻤﺪ ﺍﻕ ﻗﺪﻧﺎ ﺍ ﻟﺴﺎﻓﻤﺔ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻣﻒ ﺋﻮﻧﺲ ﺍﻟﻰ ﺩﺩﺳﻮﻳﺲ ﻭﻣﺮﺭﻧﺎ ﻓﻲ‬

‫ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺟﻤﻠﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻧﺮﻫﺎ ﻭﻻ ﺩﺍ ﻣﻢ ﻟﻮﺹ ﻓﻲﺃ ﺍﻻﻥ ﻻ ﺩﺍﺙ‬

‫ﺑﻮ ﻣﻒ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻟﺪﻯﺹ ﺍﻑ ﺍﻥ ﻭﻟﻤﺎ ﻭ ﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ‬
‫ﺍﻟﻤﻤﺤﻮ ﺵ ﺟﻤﻢ ﺕ ﻻﺑﺎﺧﺮﺓ ﻛﺒﻨﺎ ﺑﺎﺧﺰﺓ ﺍﺧﺮﻱ ﻣﻦ ﺑﺮﺍﺧﺮ ﻧﺮﻛﺔ ﻟﻠﺴﺎﺟﺮﻯ‬

‫ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮﺻﺎﻓﻲﺍ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮ ﻫﺎﺩﺃ ﻟﻢ ﺫﻛﺪ ﻧﻖ ﻯ ﻓﻲ ﻭ ﺍ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﻟﻺﻟﺔ ﺣﺘﻰ ﻫﺒﺖ‬
‫ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺍ ﺍﻟﻮﺥ ﺛﺊ ﺍﺩ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﻻءﻭ ﺍﺥ ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﻓﻲ ﺻﻌﻮ ﺩ ﻭﻫﺒﻮﻁ‬
‫ﻭءﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺏ ﺗﻰﺑﺊ ﺍ ﺍﺫ ﻫـ ﺍ ﺍﺙ ﺧﻮ ﺍﻣﺤﺎﺭ ﻟﺮﻛﺎﺏ ﺩﺍﺓﺙ ﻱ ﻓﻲ ﻡﻧﻪ‬
‫ﻻ ﻱﺗﺤﺮﻙ ﻫﺬﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭ ﺍﺥ ﻭﺫﺍﻙ ﺻﻦ ﺍ ﻟﻰ ﻑ ﻭﺍ ﻻﺿﻄﺮﺍﺏ ﻭﻛﺎﻥ ﻱ‬

‫ﺍﺱ ﺱ ﻥ ﻧﺠﻰ ﻧﺮﺣﺎ ﻭ ﻥ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻠﻚ ﺑﺎﺳﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﻂ ﻭﻳﻨﺸﺪ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻏﺮ‬
‫ﻟﻤﺎ ﺭﻛﺒﻨﺎ ﺑﺒﺤﺮ‬

‫ﻭﻛﺎﺩ ﻥ ﺧﺎﻑ ﺻﺎﺙ‬

‫ﻋﻠﻂ ﺍﻝﻛﺮﻳﻢ ﺍﺋﻤﺪﻧﺎ‬

‫ﺣﺎﺷﺎﻩ ﺍﻥ ﻳﺘﺨﺪﻑ‬

‫ﻭﻛﺎﻥ ﺑﺤﻔﻰ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻳﻌﺸﻌﻌﻞ ﺷﺮﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﺒﻌﻮﻥ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻃﻰ‬

‫ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺻﻀﺤﻀﺮﻫﺎ ﻟﻤﺬﺍ ﺍﻟﺾ ﺽ ﻭ ﺛﺌﺖ ﻫﺬﺩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﺒﻊ‬
‫ﺻﺎﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮ ﻫﺎ ﺹ ﻣﺎﺋﺞ ﺛﻢ ﻗﻠﻞ ﻣﻦ ﺣﺪﺗﻪ ﻭ ﺧﻔﺾ ﺵ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﻪ‪ 3‬ﻧﻪ ﺍﻟﻔﻀﺒﺎﻥ‬
‫ﺍﺳﺘﻌﻄﻒ ﻭﺍﻟﺤﻢ ﺍﺏ ﺍﻟﻲ ﺭﺷﺪ ﻧﺪ ﺍﻃﺪﺓ ﻭﺃﻭﻝ ﻣﻠﻰ ﻳﻨﺔ ﺭﺳﺖ ﻋﻠﻊ ﺍ‬
‫ﻟﻠﺒﺎﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻰ ﻥ ﺍﻟﺐ ﻋﻠﻰ ﺳﺎ ﻝ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻﺣﻤﺮ ﻣﺪﻳﺪ ﻳﺜﻎ‬
‫ﺛﻰ‬

‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻳﺨﺒﻊ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻠﻰﻳﻨﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺻﺚ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻬﺎ ﻣﻒ‬

‫ﻟﻠﺘﻔﻈﺠﻢ ﻣﺎ ﻟﻰ ﺍﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻜﺄ ﻋﻠﻰ ﺻﻤﻮﺍﺣﻠﻪ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻﺣﺮ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻﻳﺾ‬
‫ﻟﻠﺘﻮﺳﻂ ﺑﻞ ﻣﻤﻂ ﺿﻴﻘﺔ ﺍﻝ ﺛﻤﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﺮﺍ ﻓﻲ ﺻﻮﺣﻬـﺎ ﺍﻻﻗﺬﺍﻭ ﻭﺍﻻﺋﺮﺑﺔ‬

‫ﻭﻣﺎﺅﻫﺎ ﺍﺷﻦ ﻛﻴﺮ ﻃﻎ ﺍﻟﻤﻤﺮﺏ ﻟﻤﺠﻠﺒﺔ ﻟﻼﻛﻠﺮﺍﺽ ﻟﺐ ﻧﻪ ﺍﺯﻟﺮﻕ ﻟﺐ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﻘﻦ ﺍﺕ ﺍﻟﺮﺩﻳﺌﻪ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﻫﻞ ﻫﺬء ﺍﻟﻤﺪﻳﺨﺔ ﻳﻤﺜﺮﻳﻮﻥ ﻣﻦ‬
‫ﻣﺎء ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻰ ﺗﻨﻘﻌﺎﺕ ﻣﻦءﺑﺮﻣﺒﺎﻻﺓء ﻭﻑ ﺍﺧﻌﺮﺕ ﺇﻟﺖ ﺍﻃﻜﻮﻣﺔ ﺍﻝ ﺍﻳﺔ‬

‫ﻋﺎﺯﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻙ ﻧﺎ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻻﺳﻴﻤﺎ ء‪ 111‬ﺍ ﻓﻴﻰ ﻣﻆ ﺣﻴﺎﺡ‬

‫‪68‬‬

‫ﻣﺚ ﺍﺫ ﻋﺰﺿﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﻡ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻘﻌﺎﺻﻌﺎ ﻭﺍﻧﺸﺎ ﺍﺑﺎﺭ ﺍﺯﻭ ﺍﺯﻳﺔ‬
‫ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪ ﺓ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﻮﺽ ﻟﺴﻌﻪ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻟﺴﻊ ﺍﻟﺰ ﺍﺑﻴﺮ ﻭﺍﻟﺒﺐ‬
‫ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﻘﻨﻘﻌﺎﺕ ﺍ ﺍ ﺣﺎﻟﺔ ﺍ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﻣﻄﻴﺖ ﺫ ﻟﻤﺤﺘﻪ‬

‫ﺍﻫﻤﻴﺔ ﺗﺪﻛﺮ ﺍﺫ ﺑﻬﺎ ﺧﺾ ﺍﻟﺤﻮﺍﻧﻴﺖ ﻟﺒﺊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻀﺎﻍ ﺍﻟﻀﺮﻭ ﻳﺔ ﻟﻤﻌﺎﻛﻂ‬
‫ﺍ ﻻ ﻫﺎﻟﻲ‬

‫ﻭﻗﺪ ﺩﺥ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪ ﻟﻨﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﻴﻤﺎ ﺻﻠﻰ ﺍﻓﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﺒﻢ ﻭﻟﻢ‬
‫ﻳﻠﻖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻪ ﻭﻥ ﻓﻲ ﻫﺘﺤﻬﺎ ﻋﻨﺎء ﻻﻥ ﺓ ﻫﺎ ﺍﺳﻠﻤﻮﺍ ﻭﺳﻠﻤﻮﺍ ﻃﻮﻋﺎ ﻭﺍﺧﺘﻴﺎﻭﺍﻓﻰ ﺭﻏﺒﺔ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻻﺧﻮﻓﺎءﻥ ﺍﻟﻤﻴﻒ ﻭﺍﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻳﺨﺴﺐ ﺍﻭ ﻋﺒﺪ ﺍ ﺋﻪ ﺣﺮﻣﻚ‬
‫ﻟﻠﺪﻟﺠﻂ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭ ﻭﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻩ‬
‫ﻭﻳﻘﻄﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﺃﺩﻳﻨﺔ ﺱﺏ ﻗﺒﻴﺎﻵ ﻧﺔ ﻭﻫﻢ ﺍ ﺇﺏ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺩﻭﻥ‬

‫ﺳﺎﺋﺮ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﺛﻢ ﺍﻗﻞ ﺕ ﻻﺑﺎﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﺎﻣﺤﺪﺓ ﺟﺪﺓ ﻭﻟﻢ ﻃﻜﺎﻟﺐ ﺍﺧﺮﺓ‬
‫ﻓﻴﻬﺎﺳﻮ ﻡ ﺍﻋﺘﻴﻦ‬
‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﺠﻪ‬

‫ﻫﺬﻩ ﺩﻟﺪﻳﻨﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﻌﻬﺪﻭﺑﻌﻔﺔ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻴﻦ ﻓﺎﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﻳﺖ ﻣﺴﺘﺼﻤﺮﺓ ﺍﻟﻨﺮﺱ‬

‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺟﺎﻭﺍ ﺍﻟﻰ ﺑﻼﺩ ﺍ ﻥ ﻭ ﺍﻫـﺩﻭﺍ ﺍﻟﺤﻴﺸﺔ ﺷﻬﺎ ﻭﺃﻗﺮﻭﺍ ﺻﻴﻒ ﺑﻦ ﺫﻯ ﻗﻲﻥ‬
‫ﻣﻠﻰ ﻣﻠﺜﻪ ﺍﻟﺘﺒﺎﺑﻌﺔ ﺃﺟﺪﺍﺩﻩ ﻛﻤﺎ ﻃﺖ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍ ﻳﺦ ﺍ ﻣﺤﻴﺤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺘﻮﻝ‬
‫ﺟﺪﺓ ﺷﺢ ﺍﻟﺠﻢ ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺿﻤﻬﺎ‬

‫ﻭﺱ ﻧﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻣﻜﺔ ﺑﻢ ﺣﻮ ﺧﺴﺔ ﻭﺳﻨﻴﻦ ﻣﻴﻼ ﻭﺑﺠﻮﺃﻭﻫﺎﻳﻤﻞ ﻟﻤﺔ ﺑﻤﺎﻝ‬

‫ﻣﺸﺨﻔﻤﺔ ﺿﺎﻟﺒﺔ ﺩﻁ ﺍﻻﺷﺠﺎﺭ ﻭﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﻭﻛﺎﺷﻖ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺪﺑﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﻌﺮ ﺍﻷﻭﻝ‬

‫‪7‬ﻭﻝ‬

‫ﻣﺤﺎﻋﻠﺔ ﺑﺄﺳﻮﺍﺭ ﻭﺑﺮﺭﺝ ﺣﺼﻴﻨﺔ ﻭﻋﻴﻂ ﺑﻬﺎ ﺧﻨﺪﻕ ﻭﻛﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﺳﺘﺔ ﺃﻳﻮﺍﺏ‬
‫ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻰﻭﺭ ﻭﻟﻜﻞ ﺑﺎﺏ ﻃﺮﺑﻖ ﻣﻲ ﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻟﻢ ﺗﺮﻝﺁﺛﺎﺭ ﻟﺤﻮﺭ‬
‫ﻭﺍﻻﺑﻮﺍ ﺑﻪ ﻭﺍﻇﻨﺪﻕ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﻥ ﻭﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﺧﻞ‬

‫ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻴﺮ ﻳﻂء ﺣﺬﺭﺍ ﻣﻦ ﺃﺕ ﺷﺼﺪﻡ ﺑﻤﻌﺾ ﺍﻟﻨﻌﺎﺏ ﺍﻟﺤﺠﺮﻳﺔ‬
‫ﻝ ﺛﺤﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﻃﺨﻞ ﺍﻟﻤﻴﻌﻨﺎ ﻭﻗﻴﻞ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍ ﺻﺨﻮﻭ ﻳﺮ ﺃﺷﺠﺎ ﺍﻟﻤﺮﺑﺎﻥ‬
‫ﺍﻟﻨﺎﺑﺘﺔ ﻓﻰ ﻓﺎﻉ ﺍﻟﺒﺤﺮﻭﻫﺬ ﺍﻟﻤﻴﺎء ﻫﻲ ﺍ ﻕ ﻣﻴﺨﺎء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻﺣﻤﺮﻣﻦ ﺣﻴﺚ‬

‫ﻳﺮ ﺃﻭﻝ ﺑﻠﺪ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻁﺑﺦ ﺑﺪﺕﻟﻤﻎ ﻓﻲ ﺩ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ‬
‫ﻭﺑﻬﺬ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﺠﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺭﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﻟﻤﻢ ﺣﻮﺍﻧﻴﺖﻛﻔﻴﺮﺓ ﻣﻤﺎ‬
‫ﺟﻌﻞ ﻟﻬﺎ ﺃﻣﻪ ﺗﺤﺎﺭﻳﺔ ﺍﻛﺜﺮءﻕ ﻭﺷﻮﺍﺭﻋﻬﺎ ﻣﺘﺴﻌﺔ ﻟﻄﻔﺔ ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻢ‬
‫ﺷﻮﺍﻟﻢ ﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﺔ ﺭﻭ ﻧﻖ ﺍﻟﺒﻨﺎ ﻫﺮ ﺍﻟﺜﺎﺥ ﺍﻧﺖ ﻥ ﺍﻟﺒﺤﺮﻓﺎﻟﺌﺎﺭﻉ ﺍﻟﻤﻰ‬

‫ﺑﺎ ‪ 3‬ﺍ ﻣﺎﺹ ﺍء ﻭ ﻭﻝ ﺭ ﺍ ﻭﻫﻮ ﺫﻭ ﺛﻼﺙ ﺗﺠﺎﺏ ﻭﺍﻟﻰ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻧﺠﺐ‬

‫ﺭﺟﺎﺃ ﻣﻦ ﺃﻛﺎﺑﺮﺍﻟﻪﻟﻢ ﺍء ﺛﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺎﻙ ﺑﺊ ﺍ ﺍﻫﻢ ﺍﻟﺠﺪﻱ ﻭﻋﻠﻰ ﺑﺊ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ‬
‫ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﻟﻰ ﻟﺼﻴﺮ ﻭﺃﺑﺮ ﺍﻫـﻥ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺊ ﺍﻟﻔﻴﻨﻘﻰ ﻭﺍﺑﺮ ﺑﻜﺮﻣﺤﻤﺪ ﺑﺊ ﻋﺪ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺣﻤﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻥ ﻟﺬﻯ ﺭﻭﻯ ﻛﻪ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻃﺪﻳﺺ ﺩ ﺍ ﺋﻪ ﻧﺠﺎ ﺍﻟﺴﻤﺮﻗﻨﺪﻯ ﺍﻟﻌﺊ ﻫﻴﺮ‬
‫ﻭﺗﺪ ﺍ ﺧﺘﺒﺮﺕ ﻣﻦ ﺍﺧﻼﻕ ﺃﻫﻞ ﺟﺪﺓ ﻣﺎﺩﻟﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢﺃﻫﻠﻜﺮ ﻭﺳﺨﺎ‬
‫ﺧﻀﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺑﺐ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺃ ﺗﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻟﺼﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻻﻥ‬
‫ﺍﻟﺬﻳﺊ ﻳﻌﺮﺋﺊﻥ ﻟﻠﻘﺮﺍءﺓ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻣﻨﻢ ﻡ ﺗﻴﻠﻮﻥ ﺟﺪﺍء‬

‫ﻭﻓﺪ ﺍﻣﺴﺪﻓﻰ ﺍﻟﺤﻆ ﺑﻤﺮﻓﺔ ﺭﺟﻞ ﻓﺎﺿﻞ ﻛﺬﺗﻪ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻻﺩﺍﺏ ﻟﺠﺒﺎﻛﺎ‬

‫ﻭﺣﻨﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭﺏ ﺿﻰ ﺇﻧﻪ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻇﺒﻴﺮﺑﺊ ﺑﺦ ﺣﻮﺍﻝ ﺍﻷﻣﻢ‬

‫ﺍﻻﺟﻤﺎﻛﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺏ ﻓﻴﻪ ﻭﻛﺎﻝ ﻇﺮﻑ ﻭﻫﻮ ﺣﻔﺤﺮﺓ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﺍﻟﺤﺎﺥ ﺍ ﻋﻴﻞ‬
‫ﺍﻟﻠﻔﻤﺎ ﻣﻦ ﻗﻤﻴﻠﺔ ﺋﺪﺱ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ ﻭﻗﺪ ﻣﻜﺜﺖ ﺯﻣﻨﺎ ﻇﻴﻼ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻅ ﺩﺛﻪ ﻓﻲ ﻛﺜﺮ‬

‫‪88‬‬

‫ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺆﻭﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﺹ ﺍﻝ ﺍ ﺍﻹﺑﺊ ﻋﻴﺔ ﻭﺋﺤﻮ ﺫﻟﻤﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺍﻻﺩﺑﻴﺔ‬

‫ﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ‪ 4‬ﻭﺿﺼﻊ ﻣﻒ ﻣﻮﺍﻛﺄﻉ ﺍﻟﺢ ﻳﺚ ﻳﻜﻪ ﺩ ﻭﻳﻒﺩ ﺣﺘﻰ ﺹ ﻓﻌﻪ ﻣﺌﻪ ﻣﺎﻡ‬
‫ﺃ ﻛﻦ ﺃﻋﻲ ﺍﻟﻪ ﻣﻦ ﺃ ﻭﻝ ﻟﺠﺮ ﻓﻰ ﻳﺮ ﺍﻟﺮﺏ ﺍﻗﻲ ﻗﺪﻫﺎ ﺍﻟﺠﺮﺍ ﺩ ﻣﺤﺮﻓﺔ ﻋﺮﺍ ﻃﻔﻘﺔ‬
‫ﻭﺣﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﺨﺔ ﻣﺴﺠﺪ ﺳﻬﻴﺮ ﻳﺤﻤﻰ ﺟﺪ ﺍﻷﻧﺮﻱ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﻟﻠﻤﺴﺎﺟﺪ‬

‫ﺍﻟﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻀﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ‬
‫ﻁ‬

‫ﻭﻣﻨﺎﺯﻟﺒﻬﺮ ﺍء ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﻠﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺨﺮﻱ ﻭﺃﻋﻎ ﺍﺟﻤﺎﺩﺍﺭ‬
‫ﺍﻟﺮﺳﻮﻣﺎﺕ ﻭ ‪ 4‬ﺛﺰﻝ ﺍﻟﻮﺍﻳﻪ ﺛﻢ ﺍﺗﻠﻌﺺ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﻗﺎ ﻻﺓ ﻣﺪﻳﺔ ﻋﺪﻥ‬
‫ﻷ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺪﻥ ‪4‬‬

‫ﻫﻲ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﺷﺤﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻓﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺤﻠﻰ ﻟﻰ ﻳﺤﺮﺻﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻳﺮ‬

‫ﻣﺮﺓ‬

‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻻ ﻭﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﺮ ﺍ ﺑﻬﺎ ﺑﺎ ﻕ ﺍﻟﻤﻨﺪ ﻭﺍ ﺍ ﺭ ﺍﻻﺣﺮ ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ‬
‫‪ 53‬ﻣﻴﻼﺩﺑﺔ ﺩﺧﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﺒﻢ ﺍﻟﺤﺒﺸﺔ ﺍﻟﺬ ﺟﺎﻭﻭﺍ ﺕ ﺗﺠﻞ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍ ﺍﺭﺭ‬

‫ﺷﺰ ﻛﻠﻖ ﻷﺟﻞ ﺍﻥ ﻳﺆﺗﻢ ﺹ ﻥ ﺇﻣﻔﻰ ﺍﻟﻤﻴﺤﺒﻤﺎﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺻﺸﺔ ﺩﺍﺭﺕ‬
‫ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﻋﺒﺎﺵ ﻭﻃﺮﺩ ﺍﻟﻌﺠﻢ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷ ﻭﻝ ﻛﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻕ ﺍﻻﺻﻼﻱ‬
‫ﺩﺧﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﺻﺎﺭﺕ ﻣﺮﻛﺮﺍ ﺗﺠﺎﺭﻳﺎ ﻡ ﻣﺎ ﺭﻙ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﺃﺧﻠﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺳﺖ ﻗﻢ‬

‫‪ 3151‬ﻣﻴﻼﺩﻳﺔ ﺣﺎﺻﺮﻫﺎ ﺍﻹﺑﻮﻛﻴﺮﺕ ﻭ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺍ ﺩ ﻣﺪﺓ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻟﻢﻳﻨﺞ ﻭﺍ‬
‫ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ ‪ 8359‬ﻳﻼﺩﻳﺔ ﺍﺻﻀﻮﻟﻰ ﻋﻠﻴﻢ ﺍ ﺍﻟﺤﺎﻁﺇﻥ ﺻﺎ ﻣﺎﻥ ﻭﺿﻤﺢ ﺍﻻ ﺍﻙ ﻓﻬﻤﺎ‬
‫ﺍﻟﺤﺄﻳﺔ ﻭ ﻓﻲ ﻵ ‪ 1551‬ﻁ ﺋﻮﺭﺕ ﺩﺍﺣﺎ ﻵﻍ ﺋﺖ ﺍﺧﻤﺔ ﻇﺮ ﺝ ﺍ ﺗﺮﺍﻙ‬
‫ﻭﺿﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻝ ﺻﻮﺷﺎ ﻓﻲ ﺳﺤﺔ ‪ 361‬ﺍﺻﺘﻮﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻤﺔ ﺑﻢ ﻟﺔءﺋﻪ‬

‫ﺭﺅﺳﺴﺎء ﺍﻟﻼ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻳﻌﺎﻃﻮﻥ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻻ ﺑﺮﻃﻴﺰﻭﺍﻟﻬﻮﻻﻧﺪ ﻥ ﺍﺻﻮﺃﻡ ﻳﺎﻣﻠﺔ‬

‫‪98‬‬

‫ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ ‪ 3‬ﻫﺎ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻴﺮﺑﺮﻓﺎﻥ ﺍﻟﺜﺼﻴﺮ ﻣﻌﺎﻫﺄﺓ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻓﺪ ﻭﺃﻣﻴﺮ‬
‫ﺩﻕ ﺍﻟﻤﻠﻰ ﻋﻮ ﺍﻻﻫﺎﺛﺤﺚ ﻭﻓﻲ ﺳﻐﺔ ‪83‬ﻫﺎ ﺗﻬﺒﺖءﻛﺐ ﺍﻧﻜﻠﻴﺰﺑﺔ ﺗﺞ ﺍﺭﻳﺔ‬
‫ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻫﺬ ﺍﻟﺤﺎﺩﺋﺔ ﺱ ﺍ ﻓﻲ ﺍﺳﻘﻴﻼء ﺍﻻﻧﺎﻝ ﺯﻋﻠﻰ ﻋﺪﻥ ﻭﻋﻴﻨﺖ ﻟﻤﺬﺍ ﺍﻻﻣﻴﺮ‬

‫ﻣﺮﺗﺒﺎ ﺻﻬﺮﻝ ﻭﻗﺪ ﺣﺎﻭﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺃﺧﺬ ﻫﻪ ﻟﻠﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻜﻠﺒﻦ ﻓﻠﻢ‬

‫ﻳﺨﺠﺢ ﻭﻓﻲ ﺷﺔ ﻫﻼ‪ 81‬ﻓﻢ ﺍﻟﻲ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﺍﻟﺠﺬﺍ ﻭ ﻟﻠﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻬﺎ ﻟﻰﻩ ﻟﻶﻥ‬
‫ﺕ ﺣﺒﻬﻢ ﺍﻻﻧﻜﻠﻬﺮ‬

‫ﺍﻭ ﻣﻮﺿﻊ ﻅ ﺗﻲ ﻓﻴﻪ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻌﻞ ﺑﻴﻦ ﻳﺎﻇﻼﻓﺔ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﺋﻬﺎ‬
‫ﻭﻋﺪﻥ ﻝ‬
‫ﺃﻛﺎﺑﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎ ﺍﻻﻓﺎﺻﻬﻞ ﻣﻨﻬﻤﺄﺑﺮ ﺑﺎﻛﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺊ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻌﻬﻴﺮﺑﻢ ﻟﻠﺸﺎﻋﻲ ﺍﻟﺬﻯ‬
‫ﻳﺘﻮﻝ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﻭﻳﺼﻔﻬﺎ ﺃﻳﺎﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﺍﻫﻲﺓ ﺑﺎﻝ ﻭﻡ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺛﻲﺏ ﺍﻻﺳﺤﻼﻡ‬
‫ﺣﻴﺎﻙ ﻳﺎﻋﺪﻥ ﺍﻃﻴﺎ ﺡﻳﺎﻙ‬

‫ﻭﺟﺮ ﻯ ﺭﻑ ﺍﻟﺒﺎ ﻓﻮﻕ ﻟﻤﺎﻙ‬

‫ﻭﻟﺘﻤﺨﻊ ﻋﺖ ﺑﺮﻧﻀﻞ ﺃ ﺟﺖ‬

‫ﻧﻴﻪ ﺍﻟﻘﺎﻭﺏ ﻭﻫﻦ ﻣﻦﺃﺳﺮﺍﻙ‬

‫ﻳﺴﺮﻯ ﻫﺎ ﺻﻌﻒ ﺍﻟﻤﺤﺐ ﻭﺍﻧﻤﺎ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﻡ ﻝ ﻓﻲ ﻭﺻﻒ ﻧﺴﺎ ﺍ‬
‫ﻣﺘﺎﻧﺔ ﺍ ﺍﻟﺤﻆ ﺕ ﺗﺼﻌﻄﺎﺩ ﻟﻠﺺ‬

‫ﻟﻠﺸﻮﻕ ﺟﺸﻤﻬﺎ ﺍﻓﻮﻟﻰ ﻣﺮﺍﻙ‬

‫ﺃﻃﺎﻇﻬﺎ ﻓﻀﺎ ﺏ‬

‫ﺍﺛﺮﺍﻟﺔ‬

‫ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺪﺡ ﺃﻣﻴﺮﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻇﺘﺎﻡ‬
‫ﺃﺳﺖ ﺍﻃﻴﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﺒﻪ ﻡ ﺑﺎﻟﻨﺪ ﻯ ﺳﻘﻴﺎﻟﺚ‬
‫ﻭ ﻡ ﻗﻰ‬
‫ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻫﺬء ﻟﻠﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﻣﺮﻭﺭﻧﺎ ﻣﻦ ﻗﻨﺎﻝ ﻟﻠﺴﻮﻳﻤﻰ ﻭﻣﻤﻸ‬
‫ﻟﻶﻥ ﻓﻲ ﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺩﻟﻤﺎ ﺩﻣﺜﺤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪ ﺷﺔ ﺍﻟﻨﻮ ﻳﺔ ﻟﺠﺌﻤﺎ ﺣﻠﻠﺖ ﻓﺠﻬﺎﺧﺒﻬﻼﺍﻟﻤﺎﺭﺍﺕ‬
‫ﻟﻠﺘﻲ ﻧﺠﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ ﺍﻻﻭﺭﻭ ﻯ ﻭﺷﻮﺍﺭﻋﻬﺎ ﻣﻘﺴﻌﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻣﻌﺘﻤﻨﻰ ﺑﻨﻈﺎﻓﺘﻬﺎ‬

‫ﻭﻧﺎﻫﻴﻚ ﺑﺎﺽﻧﺎء ﺃﻧﺠﺎء ﺍﻷﻣﺒﺰ ﺍﺅﺍ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻟﺪﺍ ﻭﻭﻣﻔﻌﻮﻫﺎ ﻛﺖ ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﻢ‬
‫‪2‬ﻷ‬

‫ﺭﺣﺪ‬

‫ﻭ ﺃﺩﺧﻠﻰ ﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻤﻆ ﺗﻬﻢ ﻭﻗﺪ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻠﻰﻳﻪ ﻣﻌﺎءﻝ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﻔﺤﻢ‬
‫ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﺗﻌﺪ ﺑﺎﻟﻌﺮﺍﺕ ﻭ ﻗﺮﻳﺔ ﺳﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺣﻠﻰ ﺍ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻭﺍﺝ ﻭﻕ‬

‫ﺍﺗﺠﺎﺭﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻭﺍﺟﺎ ﻳﺬ ﻛﺮ ﻭﺻﻬﺬ ﺍ ﺇﻟﻤﺪﺓ ﺣﺪﺍﺃﻗﻜﻴﺮﺓ ﺗﺨﺎﻝ ﺳﻮﺍﺭﻋﻬﺎ‬

‫ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻌﻢ ﺃﻥ ﺍ ﺻﺤﺔ ﻓﻌﻬﺎ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﻭ ﻭﺍﺭ ﺍﺇﺟﺮ ﺳﺎﺣﺔﺑﻬﺮ ﻗﺪ ﻏﺮ ﺕ‬
‫ﺑﻬﺎ ﺍﻻﺻﺠﺎﻭ ﻭﻳﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﺩﺍﻭ ﻟﻠﺘﺴﺜﻴﻞ ﺿﺎﺹ ﺑﺎﻻﺫﻛﻠﻴﺰ ﺩﻭﻥ ﺳﻮﺍﻫﻢ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ‬
‫ﻣﻜﺜﻨﺎ ﺑﻌﺾ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﻛﺎﺩﺭﺗﺎﻫﺎ ﻗﺎﺻﻤﺪﺑﻦ ﺑﺮﻭﻡ‬
‫ﺻﻤﺢ‬

‫ﺣﻢ‬

‫ﻙ ﺡ‬

‫ﻣﻌﻰ‬

‫ﻟﻠﻤﺎﻡ ﻣﻦ ﻋﺪﻥ‬

‫ﺑﻌﺪﺃﻥ ﻣﻜﺜﺖ ﻻﻻﺧﺮﺓ ﺑﻌﺾ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﺃﻓﻠﻌﺖ ﻣﻔﻬﺎ ﻗﺎﺻﺪﺓ ﺑﻮﺹ ﺍﻯ‬
‫ﻭﻗﺪ ﻣﺮ ﻧﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﺃﻣﺎ ﻛﻦ ﻟﻢ ﺗﻘﻒ ﺑﻬﺎ ﺍﺑﺎﺧﺮﺓ ﻭﻗﺎ ﻛﺎﻓﻴﺎ ﻻﻥ‬

‫ﺃﺩﻭﻥ ﻋﻬﺎ ﺹ ﺍ ﻣﻦ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﺹ ﺻﻬﺎ ﺍ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻬﺮﻭﻡ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻏﺎﻳﻪ ﺍﻻﻣﺮ‬
‫ﺃﺕ ﺍﻝ ﻣﻨﺔ ﻭﻗﻔﺖ ﻓﻲ ﺻﺘﺈء ﻗﺼﻴﺮ ﻧﻜﺮ ﺍﻟﺴﺎﺕ ﺙ ﻭﻧﺼﻒ ﻭﻗﺪ ﺷﺎﻫﺪﺕ‬

‫ﺍﻻﻫﺎﻟﺮ ﺃ ﻛﻠﻮﻥ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﻭ ﺣﺐ ﻟﻢ ﻳﻄﺤﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺒﺰ ﺩﺑﻌﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻤﺜﺔ ﺋﻬﺎ‬
‫ﻣﻤﻂ ﻣﻌﻴﺜﺔ ﺍﻟﻌﺜﻈﻒ ﺃﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﻫﻨﺎﻙ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﺧﺼﻪ ﻵ ﺓ ﺑﻠﺔ ﻻﺕ‬
‫ﻳﺜﺘﻐﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﺍﻫـ ﻭﺓ ﻭﺍﻟﺔﺉ ﻟﻮ ﺍﻋﺒﻨﻰ ﺍ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ‬
‫ﻭﻟﻠﻮﺍﺩ ﺍﻻﻋﺎﻟﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﻳﺤﺘﺪﻭﻥ ﻭﻳﺒﻴﻌﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﻤﺎﺑﻮﺋﻪ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ‬

‫ﻣﻦﻣﺎﻫﺪ ﻟﻬـﻌﻠﻢ ﺇ ﻇﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺗﻴﺐ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺣﻂ ﻣﻨﻜﺘﺎﺗﺐ ﺃﺭﻳﺎﻑ‬

‫ﻣﺼﺮ ﺃﻣﺎ ﺣﻜﻮ ﻫﻢ ﻭﺳﻴﺎﺻﺼﺔ ﺍﺣﻮﺍﻭﻡ ﺍﻻﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻗﻀﺎ ﺍﻫﻢ ﺑﺄ ﻧﻮﺍﻋﻬﺎءﻛﻮﻝ‬
‫ﺃﺻﺮﻣﺎ ﺍﻟﻲ ﻣﺸﺎﺥ ﻣﻀﻬﻢ ﻭ ﺍﻃﻜﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺹﻙ ﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻻﻕ ﺍﻻﻫﺎﻟﻰ‬

‫ﻭﺍﻃﺎﻝ ﺃﺿﻪ ﺡ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﺃﺟﻤﻮﻥ ﻯﻛﺆﻥ ﺑﻤﺎ ﺗﻮﺣﻴﻪ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺍﺭﺍﺩ ﻡ‬
‫ﻭﺃﻓﺮﺍﺿﻬﻢ ﻭﺍﻻﻣﺘﺒﺪﺍﺩ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻫﻢ ﺟﻤﻌﻨﺎ ﺍﻃﻘﻖ ﻭﻫﻢ ﻱ ﻣﻌﺮﻭﻑ‬

‫ﺍ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﻣﺎﻝ ﻭﺍﻏﺐ ﻡ ﺇ ﻣﻘﺎﻻ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﺩﺍﺗﺼﺮﻑ‬

‫ﻟﻮﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﻜﻜﺚ ﻳﻬﺎ ﺍ ﺯ ﺿﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﻟﻜﻨﺖ ﻛﺘﺒﺖ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﻭﺿﺢ‬
‫ﺍﻛﺜﺮ ﺩﺍﻧﺎ ﺋﻢ ﻗﺎ ﺷﻬﺎ ﻗﺎﻛﻬـﺪﻓﻲ ﻳﻮ ﺍﻣﻤﻂ‬
‫ﻣﺪﺑﺔ ﺑﻮﻣﺒﺎﻯ‬

‫ﻳﺮﻱ ﺍﻟﻘﺎﺭﻛﻠﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﺛﻘﺪﻡ ﺍﻧﻲ ﺫﻛﺮﺕ ﺟﻤﻞ ﺗﺎﺭﺛﺞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻰ ﻣﺮﻭﺕ‬

‫ﻫﺎ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻟﻠﻔﺎﺋﺪﺓ ﻭﻻ‪3‬ﺯ ﻓﻲ ﻓﺎ ﻟﺜﻤﺼﻞ ﺭﺃﺕ ﺃﻥ ﺍ ﺑﻬﻢ ﻋﻦ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺬﻳﻨﺔ‬
‫ﺃﻇﻪ ﻣﻦ ﺍ ﺍﻷ ﺗﺼﺎﺭ ﻻﻧﻬﺎ ﺍﺣﺪﻣﻤﻂ ﻋﻮﺍﺻﻢ ﺍ ﺩ ﺍﻝ ﻛﺒﺮﻯ ﻭﺗﺎﺭ ﻧﻬﻬﺎ ﻳﺜﻐﻞ ﺟﺰﺃ‬

‫ءﻇﺤﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺩﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺟﻤﻼ ﻓﻜﻴﻒ ﺑﻪ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﺫﻣﻔﺼﻼ ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺃﻗﻮﻝ‬

‫ﻫﺬﻩ ﺍﻧﺪﻳﺔ ﻓﺤﺤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻪﻭﻥ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻇﺎﻡ ﻋﻤﺜﺮ ﺑﻌﺪﺍﻟﻤﺲ ﻳﺢ‬
‫ﻭﻓﻲ ﺳﻂ ‪ 035‬ﻣﻴﻼﺩﻳﺔ ﺍﺳﻮﻟﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎ ﺇﻭﻥ ﺛﻢ ﻗﻴﺖ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺣﻢ‬
‫ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ ﻭﻣﺮﺕ ﺿﻠﻴﻴﺎ ﺣﻘﺐ ﻭﺍﺟﻴﺎﻝ ﻭﺹﺍﺩﺙ ﻛﻨﻴﺮﺓ ﻓﻴﻬﺎ‬

‫ﺛﺤﻌﺮ ﻣﻦ ﺍﻝ ﺭ ﺇﻥ ﺍءﻣﻪ ﺭ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﺎﺕ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻳﻢ ﺍﻻﻥ ﻳﻦ ﻭﺍﻡ ﻓﺊﻝ‬

‫ﺍﻟﻲ ﺍﻻﻥ ﻭﻳﺮﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺩء ﻥ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻋﻠﻰ ﻫﻠﻰ ﺩﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﻌﻜﻠﻬﺎ ﺻﺮﺑﻌﺎ ﺗﺮ ﻟﻌﻌﺎ‬
‫ﺿﺪﺳﻴﺎ ﺭﻳﺮﻱ ﺍﻻﺑﻨﻴﺔ ﻣﺸﻴﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﺻﺮﻁ ﻧﻪ ﺑﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﺗﺎﻧﻬﺎ ﻭﺗﻨﻤﺘﻴﻘﻬﺎ‬
‫ﻭﺑﺪﺍﺧﻞ ﺑﻮﻣﺒﺎﻱ ﺳﻖ ﺭ ﺍﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﻮ ﻟﻠﻔﺎﺧﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺑﺴﺎﻙ ﻫﺎ‬

‫ﺍﻻﻛﻨﺸﺎء ﺃﻣﺎ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﺴﻮﻗﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻤﻂ ﺛﺈﻛﻪ ﻣﺰ ﺍﻇﻤﺌﻊ ﺏ ﻭﺍﻵﺟﺮ‬
‫ﺃﻣﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻘﻞ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ ﻣﻦ ﻭﺍﺝ ﻭﺑﻀﺎﺋﻊ ﺛﻤﻴﻔﺔ ﻫﻨﺪﻳﺔ‬
‫ﻭﻏﻴﺮ ﻫﻨﺪﻳﺔ ﻭﺇﻟﺠﻠﺔ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﺧﺼﻮﻡ ﺍ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﻘﻴﻼء‬

‫ﺍﻻﺫ ﻳﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻨﺪء ﻭﺍﻟﻤﻌﺴﺎﻓﺔ ﺟﻤﻂ ﻋﺪﻥ ﻭ ﻣﺒﺎﻯ ﺧﻤﺔ ﺍﻳﺎ ﺃﺛﻢ ﻓﻨﺎﻣﻦ ﺑﻮﻣﻪﺍﻛﻠﻤﺎ‬
‫ﻗﺎﺻﺪﻳﻦ ﻃﺪﻳﻨﺔ ﻛﻮﻟﻤﺒﻮء ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺧﺮﺓ ﻣﻦﺑﻮﺍﺧﺰ ءﺗﻴﻜﺔ ﺍﻻ ﻧﻜﻠﺒﺰﻳﺔ ﻭﻛﺎﺗﺖ ﻗﺎﺻﺪﺓ‬

‫ﻻ‪9‬‬

‫ﻣﺪﻳﻔﺔ ﻫﻐﻜﻮﻍ ﻭ ﺍﺧﺮ ﻣﺤﻌﻘﻪ ﺗﻘﻒ ﻓﻴﻢﺍ ﻝ ﺑﺎﺧﺮﺓ‬
‫ﻣﺪﻳﻨﺔﻛﺆ ﺑﺊ‬

‫ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﻟﻴﻦ ﻳﻮﻣﺒﻠﻬـﻪ ﺹﺇﻓﺔ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻭﻧﺼﻒ ﺑﺴﻴﺮ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ‬

‫ﻭﻫﻰ ﻋﺎ ﻣﺔ ﺑﺊﻳﺮﺓ ﺳﺈﻥ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﻰ ﻻﻳﻬﺎ ﺃءﺩﺱ ﺍﻱ ﺑﺎﺷﻌﺎ ﻛﺎﺭﻳﺌﺲ ﺍﻟﺌﻮﺭﺓ‬

‫ﺍﻟﻌﺮﺍﺑﻴﺔ ﻭﻳﻐﺎﻝ ﺍﻥ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻪ ﻭﺭ ﺍﻇﻠﻴﺴﺔ ﺳﻮﻧﺪﺑﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻲﻟﻤﻪ‬
‫ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻠﺸﺎﻓﻲ‬

‫ﺃ ﻃﺮﻯ ﻟﺆﻟﺆﺍ ﺻﺎﻝ ﺳﺮﻧﺪﺏ ﻭﻑ ﺿﻴﺈﻻﺭﺕ ﻛﺮﻭﺯﺗﺒﺮﺍ‬
‫ﺃﻧﺎﻭﺍﺗﻪ ﻋﺶ ﺕ ﻟﻌﺖ ﺇﺩﺁﻗﻮﺗﺎ ﻭﺍﺫﺍ ﻣﺖ ﻝ ﻋﻤﺖ ﺍﻋﺪﻡ ﻗﺒﺮﺍ‬
‫ﻫﻤﺘﻲ ﻛﻞﺻﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻭﻧﻔﻊ ﻯ‬

‫ﻓﻬﻰ ﺣﺮﺗﺰ ﻁ ﺍﻟﻤﺬﻟﺔ ﻛﻔﺮﺍ‬

‫ﻭﺍﺫﺍ ﻣﺎﺭﺿﻴﺖ ﺑﺎﻟﺔﻳﻤﺌﻖ ﺗﻮﺗﻲ‬

‫ﻧﻠﻤﺎﺫﺍ ﺃﺯﻭﺭ ﺯﻭﻭﺍ ﻭﻋﺮﺍ‬

‫ﻭﻩ ﺭﺯﻡ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺮ ﻯ ﻋﺎ ﻳﺎ ﻥ ﺣﺲ ﻟﻠﺰﻣﺎﻥ ﺍ ﺑﺮ ﻩ ﻋﻠﻰ ﻍ ﺭﻫﺎﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ‬
‫ﻗﺎ ﻭﻝ ﻑ ﻟﻤﺠﻔﻞ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻗﺎﺭﻍ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻭ ﺧﺮﺟﺖ ﻓﻲ ﺣﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﺮﺍﻟﺖ‬
‫ءﺩﻳﺪﺓ ﻟﻤﺠﺚ ﻳﻄﻮﻝ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺇﺫﺍﺍ ﺷﻀﺎ ﺍﻟﺘﻜﻞ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺟﻬﺔ ﻭﻗﺪ‬

‫ﺩﺧﻠﺖ ﺗﺤﻤﺖ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﺑﻤﻘﺮﺍ ﻣﻤﺌﺔ ‪ 1 69‬ﻣﻴﻼﺩﻳﻪ ﻭﻣﻤﻂ ﺑﺎﻗﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﻣﺎﺧﺘﺈ ﺃﻟﻰ‬

‫ﺍﻻﻥ ﺃﻣﺎﺣﺮﺑﻬﺔ ﺍﺍﻟﺠﺎﺯﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﺪ ﻓﻪ ﺳﺎﺅﺓ ﻛﻠﻰ ﺝ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻢء ﻭﺃﻣﺎ ﺍ‬

‫ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﺑﺨﺮﺍﻓﻲ ﻭ ﻗﺪ ﺃﻛﺴﺒﻬﺎ ﻣﺰﻳﺔ ﺟﻮﺩﺓ ﺍ ﻭﺍء ﻭﺍﻋﺘﺪﺍﻝ ﺍﻟﻈﻘﺲ ﻭﻗﺬ‬

‫ﻓﺮﺷﺖ ﻃﺮﻗﺎﻛﺎ ﻭﺷﻮﺍﺭﻋﻬﺎﺍ ﺍﻻﻻﺳﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﺮﺿﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺯﻝ ﻣﺒﺜﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ‬
‫ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﺩﺍﺭ ﺍﻟﺢ ﻛﻮﻣﺔ ﻭﺛﻜﻔﺎﺕ ﺍﻟﻊ ﺍﻛﺮ ﺅﺍﻟﻤﺤﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻣﻔﺎﺿﻜﻮﺍﺭ‬
‫ﺍﻟﺾ ﻧﻤﺎﻧﺠﻌﻞ ﻣﻨﻈﺮﻫﺎ ﺟﻤﻴﻼ ﻓﻲ ﻧﻈﺰ ﺍﻗﺎﺩﻡ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ‬
‫ﻭﻓﻲ ﻓﻬﺪ ﺍﻟﺮﺍﻭﻭﻟﺠﻤﺒﻨﻲ ﻛﺎﻧﻔﺖ ‪ 5‬ﻓﻪ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻜﻄﺎﺃ ﻭ ﺍﻟﻂ ﺍﻝ ﻳﻮﻟﺒﻤﺎﺛﻪ ﺍﻣﺄ‬

‫ﻳﻢ ‪9‬‬

‫ﺍﺭﻭﻣﺎﻥ ﻛﺚ ﺭ ﺑﻬﺎ ﺃﺻﻴﺎﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﻭ ﻛﻬﺎ ﻻﻥ ﻗﺪﺣﺎ ﺏ ﺍ ﻣﺤﻞ ﺃﻭﻟﺌﻚ‬
‫ﺃءﻳﺎﻉ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﺒﺮ ﻗﺴﺘﺎ ﻗﻪ ﻭﺑﻬﺎ ﻣﺪﺍ ﺱ ﻝ ﻛﻞ ﺭﻭﺱ ﺃﺷﻬﺮ ﺍ ﺩﺭﺻﻰﻵ‬

‫ﻭﺩ ﻟﻤﺎ ﻭﻱ ﺃﻧﺪﺳﺶﻳﻞ ﻛﺎﻭ ﺩﻛﻞ ﻛﺎﻭﺍ ﺍ ﺧﻴﺮﺗﺎﻥ ﺃﺳﺴﺖﺍ ﺳﻨﺔ ‪0781‬‬
‫ﻣﻴﻼﺩﻳﻪ ﻭﺑﻬﺎ ﻳﻤﺎ ﻛﻌﻰ ﻯ ﻣﻠﺤﻘﺔ ﻟﻤﺠﻌﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺄﻱ ﺍﻟﻤﺪﻭﻛﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻧﻜﻠﺘﺮﺍ‬
‫ﻭﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﺻﻔﻮ ﻫﺾ ﺍﻉ ﺃﻭ ﻃﺮﻳﻖ ﻧﻬﺎ ﻕ ﻋﻲ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻛﻮﺏ ﻻﻫﻪ‬
‫ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻓﺠﺎ ﻳﺔ ﻭﺍ ﻳﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺟﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺑﺪﻧﻴﺔ ﺫﺍﺕ‬
‫ﻗﻮﻯ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻭﻟﻮﻥ ﺃﻏﺎﻟﺐ ﺍﻳﺨﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎﺛﻞ ﺍﻝ ﺍﻟﺼﻔﺮﺓ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﺻﻴﺔ ﻳﻜﺜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺰﺏ ﺍﻟﺜﺎﻱ ﺍ ﻟﺠﺪ ﻭﺍﻟﻜﺎﺵ ﻣﻨﻪﻳﺎﻭﻱ‬
‫ﺻﻮ ﺩﻯ ﻭﺍﻟﺼﻮ ﻭﺩﻱ ﻳﻌﺎﺩﺍ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻋﺜﺎﺭ ﺍﻟﻘﺮﻟﻖ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ﻭﺍﺫﺍ ﺃﺿﻒ ﺍﻟﻴﻪ‬
‫ﺛﻬـ ﻣﻦ ﺍﻻﺛﻦ ﻭﺍﻟﻪ ﺻﻜﻠﻮﻳﺖ ﺻﺎﻭ ﻯ ﺻﻮﺭﺩﻳﻴﻦ ﻥ ﻩ ﻑ ﺍﻱ ﻗﺮ ﺛﻌﺎﻋﻤﺎﻏﺎﻣﺼﺮﻳﺎ‬

‫ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻟﻤﻨﺎ ﻝءـ ﺫ ﺍ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﻨﺎﻓﻨﻰ ﺑﻪ ﺵ ﺍﻝ ﺩﺍء ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺌﺎ ﻻﺳﻴﻤﺎ‬
‫ﺛﺼﺎﻯ ﺃﻭ ﻝ ﺍﻟﺒﺴﺘﻨﺎﺛﺮ‬
‫ﺑﻞ ﺟﻤﺐﻳﻬﺒﺮﻱ ﻣﺼﻤﻴﺤﻴﺔ ﺍ ﺑﺜﻲ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺲ ﻳﺠﺎ ﻭﻟﻬﺎ‬
‫ﻭﻳﺮﺟﺪ ﺣﻬﺬء ﺩﺓ‬

‫ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻟﻤﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺮﻉ ﻧﻬﺎ ﺃ ﻭﺍﻝ ﻃﺎﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻦ‬
‫ﺍﻻﺳﻼ ﻩ ﺗﺪﻡ ﺍﻟﻊ ﺍﻟﺚ ﺱ ﻗﻪ ﺍﻻﻑ ﻯ ﻭﺍﻣﺘﺪ ﻩ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻧﺎﻭ ﻭﺟﺪﺹ ﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ‬

‫ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻓﻠﺮ ﻣﻔﻼ ﻫـ ﺫ ﻩ ﺍﻟﺠﻌﻴﺔ ﺃﻭ ﻋﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﺚ ﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ‬
‫ﺍ ﺯﺍ ﺍﺩﻭﺍ ﻭﺍ ﻋﻴﻬـﻢ ﺍﺫ ﺍﺣﻖ ﺑﺄﻥ ﺑﻤﺚ ﻟﻴﻮﺍ ﺃﺯﺭﺍﻟﺪﻳﺊ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍ ﺍﻷ ﺓ ﻝ‬
‫ﺛﻢ ﻏﺎﺩﺭﻧﺎ‬

‫ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﺎﺻﻤﺪﻳﻦ ﺳﻨﺠﺎﻓﻮﺭﺓ‬
‫ﻣﺪﻳﺨﺔ ﺳﻨﺠﺎﻓﻮﺭﺓ‬

‫ﻭﻗﻲ ﺍﻝ ﻟﻬﺎ ﺷﻐﺎﺑﻬﻮ ﻳﻌﺌﻤﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍ ﺍﻷﻳﺪ ﻭﺑﻢ ﻧﺾ ﺍﺍ ﺑﺊ ﺗﺲ ﺑﻬﺎ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭ‬

‫ﻑ ﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻔﺔ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﺍ ﻭﺍﺭ ﺷﺘﻲ ﻭﺍﻃﻮﺍﺭ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻭﻣﺮﺕ ﺧﻠﺠﻬﺎ ﻭﺍﺩﺙ‬

‫ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍ ﺿﺄﻥ ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺎﺭﺕ ﻭﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻨﺎﻓﻲ ﻋﺜﻌﺮ ﻋﺎﺻﻌﺔ‬
‫ﻣﻤﻠﻜﺔ ﻣﺎﻟﻴﺬﻳﺔ ﺍﻟﻂ ﺗﻔﺮﻗﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻻﻗﻢ ﻱ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ‬
‫ﻭﺍﺷﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻻ ﺩﺍﺵ ﻟﺬﻛﺮﻫﺎ ﺍﻻﻥ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻆ ﻙ ﻋﺜﺮ ﺍﺳﺘﻮﻟﻰ‬
‫ﻋﻠﻤﻬﺎ ﺑﻌﻔﻰ ﻣﺪﻭﻟﺚ ﺍﻟﺠﺎﻭﻩ ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﻕ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻗﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻌﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻣﻠﻘﺎ‬

‫ﻓﺎﺿﺤﻠﺖ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺤﻄﺎﻁ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺘﻰ ﺋﻜﻮﻥ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻻﻫﺎﻟﻠﺚ ﺛﻢ‬
‫ﻳﺜﻘﻞ ﻣﺜﻬﺎ ﺭﻭﻧﻖ ﺍﻟﻤﻚ ﻭﺑﻬﺎء ﻟﻠﺴﻤﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻲ ﺋﺮ ‪51‬‬

‫ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ ﺳﻨﺔ ‪ 4481‬ﺗﺪﺍﺧﻞ ﺍﻻﻧﻜﻠﻬﺮ ﻓﻲ ﺻﺆﻭﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻃﺰﺑﺮﺓ ﻭﻛﺎﻥ‬
‫ﺳﻄﺎﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻓﺖ ﻳﺪﻑ ﺍﻟﺴﺪﻻﻥ ﺟﻮ ﺭ ﻓﻄﻤﻌﻪ ﺍﻻﻥ ﺟﻤﻒ ﺑﺄ ﻭﺍﻝ‬
‫ﻭﺍﻋﻄﻮ ﻓﻲ ﺑﺎﺩﻯ ﺍﻹﻣﺮ ﺍﺛﻨﻰ ﻋﻬﺸﺮ ﺍﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﺩﻓﻪﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻭﺗﺒﻮﺍ ﻟﻪ ﺍﺭﺑﻌﺔ‬

‫ﺍ ﻻﻑ ﻭﺛﻤﺎﻣﻤﺎﺓ ﺟﻨﻴﻪ ﺳﻀﻮﻳﺎ ﻡ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻔﺔ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻣﻰ ﻫﺬ ﺍﻃﺰﺑﺮﺓ‬
‫ﻭﺍﻟﺠﺰﺭ ﺍﻟﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﻮﻥ ﺷﺄﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﺃﻗﻲ ﻳﻘﻰ ﻣﺤﻤﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺪﻭ‬
‫ﺑﺎﻻﺧﺬ ﻓﻲ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻮ ﻟﻂ ﺍﻻﺩﺑﻲ ﻭ ﻫﺬﻩ ﺍ ﺭﺕ ﻭ ﺍﻓﻪ ﺓ ﺑﻘﺮﺏ ﺍ ﺍﻫـ ﺩﻑ ﺍ ﻟﺠﻨﻮ ﻟﻰ‬
‫ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻣﻼﻱ ﻭ ﻣﺼﻠﻬﺎ ﻋﻨﻤﺎ ﻳﻮﻏﺎﺯ ﺳﻌﺠﺎ ﻭﺭﻩ ﻭﻫـ ﻭﺍﺅﻣﺎ ﻣﻌﺘﺪﻝ‬
‫ﻟﻜﻦ ﻟﺪﺍﻣﺐ ﺍﺭﺿﻬﺎ ﻳﺨﺮ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻻﺯﺭﺍ ﺓ‬

‫ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻤﺸﻮ ﺍﻥ ﻣﻘﺘﺮﺱ ﻣﻦﻓﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺮﻻ ﺩﻟﻤﺠﻀﻬـﻤﺎ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺣﺘﻰ‬
‫ﺗﺮﻣﻰ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬ ﻧﻪ ﻻﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﺭﺩﺗﻪ ﺃﻭ ﺻﻴﺪﻩ ﻭﺣﻤﻬﻨﻪ‬

‫ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺗﺠﺎﻭ ﻥ ﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﻟﻤﺠﻠﺒﻮﻥ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻔﺎﺋﻲ ﻕ ﺍﻟﻬﻨﻠﻰ ﻭﺍﻟﻮﻻﻗﺪﺓ ﺗﺪﺍﺧﻞ‬

‫ﻓﻂ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻫﺬ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻪ ﻭﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻣﺮﻫﻢ‬

‫ﻣﺘﺼﺤﻌﻜﻮﻥ ﺑﺎﺏ ﺍﺏ‬

‫ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻫﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻓﻖ ﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻰ ﺍ ﺅ ﻭﻥ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻋﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻮﺍﻡ‬
‫ﺣﺒﺎﺓ ﺍﻻﻧﻢ ﻟﺜﻬﻌﻮﺏ ﻻﻫﻢ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭ ﺭﺓ ﺗﺤﺮﻛﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺧﺬ ﻓﻲ ﺍﺳﺒﺎﺏ‬

‫ﻟﻎ‬

‫ﻓﺎﻟﺬﺍﻙ ﻳﺤﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺍﻟﻬﻮﻻﻧﺪﻳﻮﻥ ﻧﻈﺮ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎ ﻭ ﺑﻤﺎﻳﻔﺠﺎ ﺯﺍ ﻓﻲ‬

‫ﺍﺿﺮﻃﻬﺎﺩ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﺵ ﺍﺹ ﻛﺮﺍ ﻵ ﺍﻋﺮﺍ ﻛﻢ ﻭ ﺭﻧﻲ ﻻﺳﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﻗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺮﻉ‬

‫ﻭﺣﻬﺬﻩ ﺍﻟﻠﺪﺓ ﻣﺨﺘﺰﺩﺵ ﺣﻞ ﻻﺧﺎﻳﻪ ﻳﺮﺟﺪ ﻳﺨﻪ ﻛﻞ ﻧﺒﺎﺗﺎﺕ ﻟﻠﻨﻄﻘﺔ ﺍﻃﺎﺭﺓ ﻭﺑﻬﻂ‬
‫ﻓﻠﻪﻵﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﺤﺤﻨﺔ ﺗﻠﻲ ﺗﻞ ﺹ ﻍ ﻟﻤﺠﻮﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ ﺍﻗﻤﺎ ﻳﺴﻜﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻳﻴﻮﻥ‬
‫ﻭﺍ ﻫﻞ ﻫﺬ ﺍﻟﺒﺎﺩ ﺩ ﺍ ﻫﻞ ﻭﺭﺍ ﺧﺔ ﻭ ﻟﻄﻒ ﻳﺪ ﻭﺫﻣﻦ ﻟﻄﺒﻘﻘﺎﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻣﻤﻨﺌﻬﺬﺑﺮ ﺍﻭﻗﻮﺭﻭﺍ‬

‫ﺑﺆﺭ ﺍﻟﻌﻢ ﺃﻭ ﺍﻙﻳﻦ ﻧﻌﺜﺆﺍ ﻓﻲ ﺍﻝ ﺍﺋﻼﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻁ ﻯ ﻭﺍﻟﻨﺴﻌﺐ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺑﻀﺎﻍ‬

‫ﺗﺤﻊ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻭ ﺑﻬﺬء ﺍﻟﻤﺰﻳﺔ ﺗﻌﺪ ﻣﻦﺃﻣﻴﺎﺕ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻤﺮﻕ‬
‫ﺟﻤﻠﺔ ﻝ‬
‫ﺍﻻﻗﺼﺜﻤﺎ ﻣﻤﺮﺍﻧﺎ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺛﻢ ﺍﻗﺪﺕ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﻓﺎﺻﺪﺓ ﻫﻐﻜﻎ‬
‫ﻩ‬

‫ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻧﺎ ﺳﻨﺠﺎ ﻓﻮﺭﺓ‬

‫ﺇﻟﻰ ﻣﻐﻜﻮﺥ‬

‫ﻭﺻﺈﺃ ﻟﻰ ‪5‬ﺥ ﻛﻮﺥ ﺑﻌﺪ ﺳﺘﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻗﺪﺹ ﺭﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬
‫ﺳﻴﺠﻮﻥ ﻭﺻﺎﻭﺭﺍﻥ ﻭﻧﺮﻯ ﺃﺕ ﺍﻷﻓﺎﺿﺔ ﻓﻲ ﻭﻣﻒ ﻫﺎﺛﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺏ ﻕ ﻳﺨﺮ ﻻﻟﻰ‬
‫ﻓﻲ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻤﻔﺎﻡ ﺍﺫ ﻏﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﻳﺼﻠﻪ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﻮﺍﺻﻒ ﻫﻮ ﺍﻧﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺍ ﻋﻦ ﻟﻠﺘﻰ ﻟﻤﺎ ﺣﻆ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻮﺍﻥ ﻭﻗﺪ ﺍﻣﺘﺎﺯﺃﻫﻞ ﺷﺠﻮﻥ ﺑﺪﻣﺎﺛﺔ ﺍﻻﺧﻼﻕ ﻭﻟﻄﻒ ﺍﻟﺴﺤﺎﻳﺎﻭﺣﺴﻦ‬
‫ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻻﺟﻤﺎﻧﺐ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﺍ ﺍﻷﻅ ﻕ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﺔ ﻓﺸﺜﻠﺖ ﺷﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﺹ‬

‫ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻔﻎ ﻥ ﻣﻒ ﻭﻧﺼﻒ ﻓﺆﺍﺩﻩ ﻓﻠﻢ ﺩﻕ ﺍﻻﺻﻮﺭﺓ ﺍﻓﺒﻢ ﻭﺍﻟﺪﻡ‬
‫ﺃﻣﺎ ﻫـﺥ ﻛﻮﺥ ﻓﻮ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻣﻦ ﺟﺰﺭ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺐ ﻛﻬﺮ‬
‫ﻛﺎﻓﺘﻮﻥ ﻭﺗﺪ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺘﺎﺭﻍ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﺹ ﻟﺪﺙ ﻋﺎﻟﻤﻰ ﻓﻲ ﻟﻠﻔﺮﻭﻥ ﺍﻅ ﻟﻴﺔ‬

‫ﻭﻇﺴﺖ ﻓﻲ ﺃﻃﻮﺍﺭﺷﺘﻰ ﺣﺘﻲ ﺍﻋﻀﻮﻟﻲ ﻣﻠﻴﻬﺎ ﺍﻻﻧﻜﻴﺰ ﻣﻎ ﺻﺪ ‪ 2‬ﻛﻪ ‪ 1‬ﻣﻴﻼﺩﻳﺔ‬
‫ﻭ ﻋﺎﺹﻩ ﺑﺎﻧﻮﻟﻰ ﺍﻟﻤﺘﺎﺹ ﺍﻟﻔﺎﺽﺓ ﻭﻻﻻﺋﺮ ﺍﻟﻔﻌﺨﻤﻪ ﻭﺻﺶ ﺍ ﺍﻡ ﻃﺮﻻ ﺍ‬

‫‪69‬‬

‫ﻭﻣﺤﺴﺎﻟﻜﻬﺎ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻛﻴﺎ ﺁﺓﻭﻻ ﻓﻲ ﻭ ﺣﻒ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻡ ﻧﻈﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﻰء ﻓﻴﻬﺎ‬
‫ﺍﻻ ﺷﺎﻗﻪ ﻭﺃﻉ ﺑﻪ ﻭﻗﺪ ﻧﺎ ﻻﻗﺎﺩﻡ ﻋﻠﻬﺎ ﺃﺡ ﺍ ﺑﻠﻴﻰ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﻝ ﺍﻭ ‪5‬ﺿﻲﺕ‬
‫ﻻﺭﺗﻔﻞ ﻧﺎﺯﻓﻰ ﺍ ﻭﺍﻧﻲ ﺃﺭﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﺘﺎﻡ ﺻﻤﺦ ﻟﻰ ﺑﺎﺕ ﺍﺩﺑﻲ ﻣﺾ ﻣﺤﺄ ﻛﻦ ﺍ ﺣﻮﺍﻝ‬
‫ﺍﻟﺼﺈﻕ ﺍﻻﺟﻆ ﻋﻴﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺣﺎ ﺗﻌﺎﻕ ﺑﺎﻟﻤﺎﻋﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻂ ﻛﺔ ﻭ ﻟﻚ‬

‫ﻣﻤﺎ ﻋﺮﻓﺘﻪ ﻣﻦ ﻣﺤﺎ ﺛﺔ ﺟﺮﺕ ﺑﺈﻓﺈ ﺑﻴﻦ ﺑﻌﺾ ﺅﺿﻼء ﺍﻟﺼﻴﻔﻴﻴﻦ ﻭﻫﻮﺍﺣﻤﻀﺮﺓ‬
‫ﺍﻟﻔﺎﺿﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﻴﺪ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﺼﻴﻤﺎﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺍﻓﻘﻨﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ‬

‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻰ ﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻓﺎ ﺱ ﻟﻬﻢ ﺷﻌﺎﺭ ﺿﺼﻮﺹ ﺯﻫﻢ ﻋﻒ ﺍﻗﻲ‬
‫ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻫﻠﻰ ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﺍﻷﺧﺮﻳﻜﺎﻟﺒﻮﺫ ﻳﺒﻦ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍ ﺓ ﻓﻼ ﺕ ﺩ ﺗﻨﺮﻑ‬

‫ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺣﺘﻲ ﻳﻊ ﻓﻚ ﻫﻮ ﺑﺨﻔﺴﻪ ﺃﻧﻪ ﻣﺼﻠﻢ ﺃﻭ ﻣﻌﻴﺤﻲ ﺃﻭ ﻳﻮﺫﻱ ﻭﻫﻢ‬
‫ﻣﺘﺤﺪﻭﻥ ﻓﻰ ﺍ ﺍﺝ ﻣﺔ ﻟﻤﺠﺐ ﺑﻔﻊ ﻡ ﺑﻌﻀﺎ ﻭﻳﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺋﻲﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻟﺔ ﺑﻴﻨﻢ‬
‫ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺪ ﻭﺍﺣﺪﺩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎﺣﻬﻤﻴﻢ ﻣﻦ ﺍ ﻭﺭ ﺍﻟﺪﻳﺨﺎ ﻭﺍﻟﺪﺑﻦ ﻫﻢ ﺍﺑﻌﺪﺍﻫﻞ ﺍﻟﺼﻴﻦ‬

‫ﻋﻦ ﺍﻟﻒ ﻥ ﻭﺍﺍﻗﻼﻗﻞ ﺍﻟﻤﺨﻠﺔ ﺑﺎﻻﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﺫﺍ ﺍﺧﺌﻠﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﺃﺹ ﺩ ﺻﻨﻲ ﻓﻮﺝ ‪3‬‬

‫ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻩ ﻭﺍﻟﻔﻘﻬﺎء ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﺫﺍ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﺩﺳﻤﻬـ ﻯ ﻓﺎﻁ ﻛﻮﻣﺔ ﺍﻣﻤﻂء ﻻﻟﻂ‬
‫ﺻﻠﻰ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺫﺍ ﺍﻧﻤﺼﻮﺹء‬

‫ﻭﻫﻢ ﻳﺪﻭﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻤﻢ ﺃﺛﺮﻑ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﻓﺨﺮﻭﻥ ﺑﺄ ﻡ ﻣﻬـﻖ ﺍﻟﺬﻳﻦ‬
‫ﺍﺗﻢ ﺍﻟﺘﻪ ﻋﻠﻲ ﺁ ﺑﺘﻌﻤﺔ ﺍﻻﻳﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﻮﺟﺪ ﻭﻟﺬﻙ ﻻ ﺗﺠﺪ ﺍﺣﺪﺍ ﻡ ﻧﻬﻢ ﻳﺎﻣﻦ ﻓﻲ‬
‫ﻟﻠﻌﺎﻣﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺮﺓ ﺍﻻ ﻻﻧﺎء ﺩﻳﻀﻪ ﺅﻟﻰ ﻓﻲ ﻟﻂ ﺍ ﺍ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻻﺩﻳﺎﺙ‬

‫ﺇﻻﺧﺮﻱ ﺍﻻ ﺍ ﺿﺤﻲ ﺍ ﺡﺅﻟﻴﻴﻢ ﻭﺥ ‪ 3‬ﺵ ﺓ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﺘﻀﺘﺘﻮﻥ ﻓﻲ‬

‫ﺍﻧﻜﺎء ﺍﻟﻤﻤﻼﻟﺔ ﻭﻳﻮﺟﺪ ﻫﻢ ﻋﺪﺩ ﻋﺨﺎﺑﻢ ﻓﻲ ﺑﻜﻴﻦ ﻋﺎﺻﻌﺔ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺟﻬﺬ‬
‫ﺍﻟﺤﺎﻟﺔءﺿﻌﻌﺐ ﻋﻠﻴﻢ ﺍﻥ ﻳﺜﺾ ﻟﺔ ﻭﺍ ﺍﻝ ﺑﻢ ﺭﻳﺔ ﺍﻭ ﻣﻤﺎ ﻙ ﻣﺴﺴﺘﺜﻘﻠﺔ ﻭﺥ ﺹ ﻩ‬
‫ﺍ ﻁ ﻟﺔ ﻧﻬﻢ ﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﺍﻭﻭﻛﻮﻣﺔ ﺃﺟﺎ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﻳﻌﻮ ﻭﻥ ﻓﻲ ﻃﻂ ﺍﺣﻮﺍﻓﻰﻡ ﺍﻻﺗﺠﻤﺎﺟﻤﺔ‬

‫‪79‬‬

‫ﻋﻠﻰ ﻕ ﺿﻰ ﺍﻟﻔﻮﺍﻧﺈﻥ ﺵ ﺳﻔﺘﻬﺎ ﻟﻢ ﺣﻜﻮﺵ ﺍﻡ ﻣﻦ ﻳﺨﺮﻧﺤﺎﻟﻔﺔ ﻟﻬﺎ ﻭﺟﺎﺩ ﻋﻨﻤﺎﻏﻴﺮ‬

‫ﻧﺎﻇﺮﻳﻦ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺎﻛﺎ ﻟﻴﻰ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺩﻳﺨﻬﻢ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺟﻞ ﻡ ﻏﻮﺑﻬﻢ ﺍﻥ ﺑﻌﻴﺌﻮﺍ‬
‫ﻓﻲ ﻫﺎ ﻭﻣﻤﻔﺎء ﻭﻗﺪ ﻳﺴﻮﻣﻬﻢ ﺍﻟﻌﺪﺍء ﻭﻳﻌﺎ ﻛﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻋﺎﺩﺍﺋﻢ ﻛﺜﺮﻭﻥ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻻﺭ ﻭ ﺩﻛﻰ ﻭﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮ ﻧﺖ ﻭﻟﻠﺒﻮﺫﻳﻴﻦءﻥ ﺍﻫﻞ ﻟﻠﺺ ﻥ ﻻﻣﺪﺍﻭﺓ ﺍﻓﻰﺃﻣﻠﺔ‬

‫ﻓﻲ ﻧﻔﻮ ﻫﻢﺿﺮﺩ ﺍﻻ ﺻﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺎءﻳﺊ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻘﺪﻭﻥ ﻣﻠﻰ ﺍ ﺻﻴﻦ ﺍﻳﻮﺍﻣﻦ‬

‫ﺍﻟﺠﻦ ﻯﺍﻟﻤﻴﻔﻤﺎ ﻭﺍﻻ ﻟﻤﺎﺍ ﻏﻨﻔﻮ ﺍ ﺩﺑﺊ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻪﻭﻧﻜﺎﺭﺃﻭﺍ ﻓﻪﻡﺍﻫﺎﻧﺔ ﻟﻬﻢ‬

‫ﺃﻭ ﻣﺎﻛﺄ ﻳﻨﺎ ﻭ ﻧﻬﻢ ﺑﻘﻮﻟﻬﻢ ﻫﻮﻯ ﻫﻮﻯ ﻭﻗﺪﺣﻤﺄﻟﺖ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺳﻤﻤﺎﺍﻥ‬
‫ﻥ ﻣﻌﻨﻪ ﻫﺬ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻰ ﻟﻴﻰ ﻟﻬﺎﻣﻌﻨﻰ ﻓﻲ ﻟﻐﺔ ﺍﻫﻞ ﻟﻠﻤﻦ ﺍﻻﺻﻠﻴﺔ‬
‫ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻨﺪﺍﻟﻤﻠﻤﻴﻦ ﻫﻮ ﺍﺭﺟﻌﻮﺍ ﺍ ﺟﻌﻮ ‪ 1‬ﺍﻟﻤﺮﺍﺩﺍﺭﺟﻌﻮﺍ‬

‫ﻋﻦ ﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﻛﻞ ﻭﺍﺗﺒﻌﻮ ﺍﻻﺻﻼﻡ‬

‫ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻫﻢ ﺃﻫﻞ ﺻﺎﻧﺎﻋﺔ ﻭﺻﻨﺎ ﺁ ﺃﺣﻤﻦ ﻣﺎﺗﻀﺨﺮ ﺑﻪ‬
‫ﻟﻠﺼﻴﻦ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻭ ﺣﺪ ﺍ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﺨﻬﺎ ﺇ ﺍﻁ ﺻﺎﺋﻰ ﺍﻧﺤﺎء ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍ ﺭ ﺻﻴﺔ ﻭﺃﺻﻬﺮءﺍ‬

‫ﻓﻲ ﻣﻀﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺺ ﻭﻑ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺮ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﻬﻢ ﻻ ﻳﻤﻴﺎﻭﻥ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺻﺘﺨﺪﺍﻡ ﻓﻲ‬
‫ﺩﻭﺍﺋﺮ ﺍﻟﺢ ﻭ ﺓ ﺑﺨﻼﻑ ﻛﻴﺮﻫﻢ ﻭﻫﺬ ﻓﻀﻴﺜﻪ ﻣﻦ ﻟﻠﻔﻔﺎﺋﻞ ﺋﻠﺰ ﻳﻐﺒﻄﺮﻥ ﻋﺎ ﻳﺎ‬

‫ﻭﻗﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﻼﻑ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﻭﻟﻠﺪﺑﻦ ﻣﺘﻔﻘﻴﻦ ﺃﻛﻠﺒﻢ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺳﻤﺎﻝ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻣﻀﻔﻮ ‪ 1‬ﺿﻔﻴﺮﺓ ﻭﺍ ﺣﻠﺔ ﻭﺷﻮﺍ ﺑﻬﻢﻛﻞ ﻟﻪ ﻳﺔ ﺇﺃ ﻻﺹ ﻓﻠﻪ‬
‫ﺥ ﻋﺎﻭﺇ ﺍ ﻟﺬﻻ ﻻﻣﻤﻴﺰ ﻧﻦ ﺍﻟﻰ ﻟﻢ ﻭﻏﺮ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻱ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﺍﻡ‬
‫ﻭﺇ ﺍ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻌﻮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺋﻦ ﺍﻟﻰﻟﻤﻤﻴﻦ ﻛﻠﺔ ﻫﻮﻟﻰ ﻫﻮﻯ ﻳﺠﻴﺒﻮﻧﻬﻢ‬
‫ﻗﻮ ﻟﻬﻢ ﺗﻰ ﻓﻰ ﻣﻌﻨﻰ ﻫﺬ ﺍﻟﻜﻠﻌﺔ ﺍﻳﻤﻰ ﻭﻻﻛﻦ ﺍﻟﻤﻠﻪﺑﺊ ﻳﺨﺮ ﺫ ﻣﻨﻬﻢ‬

‫ﻭﻻ ﻳﻠﺘﻔﺘﻮﻥ ﺇ ﺍ ﻗﻮﺍﻟﻢ ﻫﺬﺍ ﻭﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺆﻭﺍ ﺍﻟﻬﺮﺍ ﻟﻠﺬﺑﻢ ﻻ ﺵ ﻟﻢ ﻭﻻ‬
‫‪31‬‬

‫ﺣﻞ‬

‫‪89‬‬

‫ﺛﻴﺮ ﻭﻟﻮﻁ ﻣﻞ ﻣﻌﻠﻤﻮ ﺍﻟﺼﺈﻥ ﻫﺆﻻء ﺛﻞ ﻣﺎ ﻣﺎﻣﻠﻮﺧﻪ ﺍ ﺑﻪ ﻷ ﺏ ﺻﺖ ﺃﺭﺽ‬
‫ﻻﺻﻴﻦ ﻣﺮﺳﺤﺎ ﺗﻤﺜﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻗﻲ ﺭﻭ ﺍﻳﺎﺕ ﺍﻃﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻔﻈﻴﺤﺔ ﻭﻗﺪ ﺻﺒﻖ ﻓﻲ ﻟﻠﺰﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﺾﺍﺑﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪﻳﺊ ﺿﺎﻗﻮ ﺍ ﺫﺭ ﻋﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﺒﺮﺫﻳﻮﻥ ﺧﺮﺕ ﺣﻮﺍ ﺩﺙ ﺍ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺺ ﻥ‬
‫ﻭﺃﻗﺺ ﺩﺗﻬﺎ ﻭﺟﺮﺕ ﻫﺎ ﺍﻟﺪﻣﺎ ﺃﻧﻬﺎﺭﺍ ﻭﺧﺮﺇﺕ ﻻءﺟﺎ ﺍ ﺩﺍ ﻡ ﺍﺵ ﺵ ﺓ ﻓﻲ‬
‫ﺛﺸﻮﻓﺮ ﻭﻣﻢ ﺍﻟﻤﺜﻬﻮﺭﺓ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺍﻙ ﺣﺪﺋﺖ ﺻﻨﺔ ‪ 838‬ﻷ ﻳﻼﺩﻳﺔ ﺿﻬﺎ ﺍﺙﻭﺭﺓ‬

‫ﺍﻳﺜﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺛﺎ ﻓﻲ ﺧﺮﺍﺏ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻳﻮﻧﺎﺕ ﺍﻝ ﺍ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ‪ 308‬ﻭﺍ ﻟﺘﻬﺖ‬
‫ﻓﻲ ﺷﺔ ‪ 3781‬ﻭﺍﻟﺌﻮﺭﺓ ﺍﻗﻲ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻲ ﻛﺎ ﻧﺲ ﻭﺃﺧﻤﺪﺕ ﺗﻴﺮ ﺍ ﺧﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ‪ 3‬ﻣﻪ ‪9‬‬

‫ﻭﻣﻦ ﻋﻈﻢ ﺧﻄﺐ ﻫﺬ ﺍﻟﺌﻮﺭﺍﺕ ﺍﺍﺻﻲ ﺍﺭﺗﺠﻌﺖ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺯﻟﺰﻙ ﺯﻟﺰﺍﻟﻬﻂ‬
‫ﻭﺗﻮﻗﻌﺖ ﺃﻭ ﻭ ﺑﺎ ﻭﻗﻮﻉ ﺣﺮﺏ ﻋﺎﻣﺔ ﻟﻴﺒﻤﺎﺗﻶ ﻭﻟﻢ ﺗﺰﻝ ﺍﻟﻲ ﺍﻷﺕ ﺍ ﺋﺎﺭ ﻫﺬﻩ‬
‫ﺍﺛﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻹﺩ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻇﺼﻮﺹ ﻓﻲ ﻣﻒ ﻱ ﺃﺫ ﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻣﺮﺕ‬
‫ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﺃﺻﺤﺖ ﺿﺎﻭﻳﺔ ﺹ ﺍﻻ ﻭﺃﺱ ﺍ ﺍﻻ ﺍﻋﺠﻞ ﺑﺎ ﺍﻗﻲ‬
‫ﻭﻟﻤﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﺣﻈﺮﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻠﻤﻴﻦ ﺍﻇﺮﻭﺝ ﻋﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﻠﻢ ﺫﺍ‬
‫ﺑﻴﻮ ﻡ ﻟﻼ ﺣﺬﺭﺍ ﻣﻦ ﺯﻻﺩﺓ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺏ ﻓﻠﻰ ﻳﻘﺒﺎ ﻭﻥ‬

‫ﻛﺄﻥ ﺍﺫ ﻫﺐ ﻟﻠﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻢ ﺃﺿﺮﺝ ﺍﻟﻤﺘﺪﻳﺨﻴﻦ ﺑﻪ ﻋﻦ ﺩﺍﻓﻰﺓ ﻛﻞ ﻣﺴﻴﺤﻂ‬
‫ﻳﻴﺎﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﻟﻢ ﻡ ﻳﻤﻴﻠﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺎ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﻟﻰ ﻭﺍﺑﻂ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﻳﺨﻬﻢ ﻣﻮ ﺃﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﺣﺪﺛﺖ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺻﻨﺔ ‪ 009‬ﻭﻫﻲ ﺣﻮﺍﺩﻟﻤﺤﻤﻂ ﺍﻝ ﻛﺴﺮ‬
‫ﺍﻗﻪ ﺍﺻﺘﺮﻛﺖ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﺧﻤﺎﺩﻫﺎ ﺃﻇﻬﺮ ﺍﻟﻤﻠﻤﻮﻥ ﺍﻧﺤﻄﺎﻓﻬﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﻮﻛﺴﺮ ﻣﻦ‬
‫ﻓﻴﺮ ﺃﻥﻳﺨﻒ ﻣﻮﺍ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺃﻭﻳﺎﻋﺪﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻓﻮﺭﺓ ﺣﺘﻬﺎ ﺃﻧﻬﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻭﺍﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﻊ ﺍﺃﺕ‬

‫ﻣﻨﻪ ﻡ ﻃﻤﻌﻮﺍ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺎﻋﺪﻭﻫﻢ ﻓﺄﻓﻂ ﺍﻟﻤﺴﻼﻭﻥ ﺃﻥ ﻋﻴﺒﻮﻫﻢ ﺍﻟﻲ ﺭﻏﺒﺘﻬﻢ ﺑﻠﻜﺎﻧﺖ‬
‫ﻣﺴﺎ ﻋﺪﺧﻬﻢ ﻟﻬﻢ ﻫﻮ ﻯ ﺍﻻ ﻧﻪﻃﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱﺃﻇﺮﻭ ﻋﺮﻫﻢ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺍ ﻟﻤﺪ ﻫﺜﻰ‬
‫ﺍﻥ ﺃﻭﻭﻭﺑﺎ ﻟﺘﻬﻢ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﻌﺼﺐ ﺗﻬﻤﺔ ﻻﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﻧﻌﺤﻴﺐ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ‬

‫ﻟﺼﺤﺔ ﻓﺎﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻪ ﻭﻥ ﻣﺘﻌﺺ ﺛﻦ ﺣﻘﻴﻔﺔ ﻟﻤﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﺴﻠﻌﻮ ﺍﻟﻌﻲﻳﻦ ﺑﻜﺜﻞ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﻤﻆ ﻗﺮ ﻣﺤﻮ ﺍﻟﻤﺴﻲ ﺋﺎ ﻫﻨﺎﻟﺾ ﻭ ﺗﻮﺩ ﻭﻧﺔ ﻭﻝ ﺍﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﺣﺪ ﻣﺎﻁﻭﺍﺩﺙ ﺍﻟﻤﺘﻔﺪﻣﺔ‬

‫ﺍﻟﺬ ﻛﺮ ﺑﺒﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺻﻴﻦ ﻭﺍﻷ ﺛﻺﺙ ﺋﻮ ﺟﻪ ﺃ ﻛﺎ ﺍﻟﻤﻬﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺭﺅﺳﺎءﺍﻟﺪﺑﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ‬

‫ﺍﻟﻄﺜﻮ ﻟﻴﻖ ﺓ ﻭﺃﺧﺒﺮﻭﻫﻢ ﻡ ﻳﺨﺘﺎﺭﻭﺫ ﻋﻼ ﺓ ﻧﺤﺼﻮﺻﺔ ﻻﺑﻨﺎ ﻃﺎﺋﻔﺘﻬﻢﺗﻤﺒﺰﻫﻢ‬
‫ﻋﻦ ﻛﻴﺮ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺐ ﺍﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺠﺒﺐ ﻧﺤﻪ ﺍﺻﺎﺑﺘﻬﻢ ﺗﺠﺜﻞ ﻣﺎ ﺃﻟﻤﺠﺐ ﻩ‬
‫ﺍﻟﻮﻭﻝﻧﺮﻟﻂء ﻓﻠﻴﻨﻈﺮ ﺍﻟﻘﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﻨﺼﻒ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﻫﻞﺗﺼﺪﺭﻣﻦ ﻣﺘﻌﺼﺐ‬

‫ﺃﻡ ﻣﻦ ﺍﻣﺒﻤﺎ ﺩﻳﻨﻬﺎ ﻳﺄﻣﻲ ﻫﺎ ﺑﺪﻡ ﺃﺫﻯ ﻣﻦ ﻳﺨﺪﺹ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺎﻣﻠﺔ‬
‫ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﻫﻮ ﺩﻳﻦ ﺩﺩﻟﻢ ﺩﻳﻦ ﺣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺋﺮﺍﻟﻤﺘﺪﻳﻨﺈﻥ‬
‫ﺑﻪ ﻓﻰﻓﻲ ‪ 12‬ﻳﺔ ﺩﺑﺊ ﻟﻲ ﺍﻟﺔ ﺩﻙ ﻣﻤﻂ ﺍ ﻝ ﺽ ﺭ ﻭﻓﻼﺡ ﺩﺑﺊ ﺍﺍ ﺍﻭﺍﺓ‬

‫ﺑﻴﻤﺎﻥ ﺍﻓﺎﺱ ﺇ ﻳﺴﺘﻮ ‪3‬ﻍ ﻓﻴﻪ ﺍﺇﻗﻲ ﻭﺍﻟﻔﺔ ﻛﺮ ﻭﺍﻃﻘﻌﺮ ﻭﺍﻻﻣﻴﺮ ﺍﻥ ﺃﻛﺮ ‪ 01‬ﻋﻨﺪ‬

‫ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻗﺎﻡ ﻭﺍﺫﺍ ﻧﺖ ﻋﻮﺍﺹ ﻡ ﻟﻤﻬﻰ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻪﻭﺍﻃﻒ ﻧﺤﻮﺍﻟﻤﺴﻲﺣﻴﻴﻦ‬
‫ﻓﻲﻑ ﺍﺫﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻋﻮﺍﻃﻔﻬﻢ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺎ ﻳﻢﻑ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻮﺍﻧﻔﻬﻢ ﻧﻜﻮ‬
‫ﺍﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺆﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺎﻓﻰ ﺍﻗﻄﺎﺭ ‪1‬ﺍ ﺭﺿﻠﻰ ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺷﺺ ﺭﻫﻢ‬
‫ﻣﻜﻮ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻭ ﻛﻮ ﺍﺧﻮﺍ ﻫﻢ ﻭﻫﻢ ﻟﻢ ﻳﺒﺎﺛﺮﻭﺍ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﻚ ﺍﻟﺪﻳﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﻣﻘﺘﻀﺎﻫﺎ‬

‫ﺗﺮﺩﺑﺊ ﻋﺮﻛﻠﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺑﻴﻬﺄ ﺍﻟﻤﺴﻠﻬﻴﻦ ﻛﺎﻟﺤﺒﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺐ ﻉ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ‬
‫ﺵ ﺍﻋﺎ ﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻪ ﻭ ﺓ ﻧﻠﻰ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺳﻬﻼ ﻭﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺗﻴﺴﺮﺉ‬

‫ﻭﺣﺞ ﺽ ﻡ ﺃﻧﺎﺱ ﻋﺪﻳﻼﻭﺕ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﻟﻜﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﻣﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ‬
‫ﻭﺍﻟﺚ ﻋﻮ ﺍﻟﺪ ﻓﻤﺎ ﺍﺿﻌﺎﻑ ﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﺹ ﺩﻡ ﺍﻻ ﻥ‬
‫ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻭﺭﺑﺎ ﺣﻤﺮﺥ ﻣﻎ ﺣﻴﻦ ﺧﺮ ﺧﻄﺮﺍ ﺃﺻﻔﺮ ﻱ ﻫﺪﺩﻫﺎ ﻣﻦ‬

‫ﺍﻱﺛﺮﻕ ﺑﺴﺒﻤﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻇﻔﻴﻔﺔ ﺍﻝﻕ ﺃﻇﻬﺮﻫﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻮﻥ ﻓﻲ ﺳﺒﻤﺎﻳﻞ ﺍﻟﺮﻓﻲ‬
‫ﻓﻜﻴﻒ ﺑﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻤﻤﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺼﺴﻴﻨﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺁﻟﻒ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻫﺬﻩ‬

‫ﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺬﻫﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﻫﻨﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ ﻣﺤﻘﺔ ﻓﻲ ﺗﺨﻮﻓﻬﺎ ﻫﺬﺍ‬
‫ﻭﻏﻴﺮ ﻋﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﻬﺎﻋﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻰ ﻓﻲ ﺑﺎﻝ ﻋﺼﺐ‬

‫ﻫﺬﺍ ﻭﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺳﻨﺔ ‪ 0091‬ﺭﺃﻯ ﻣﻮﻻ ﻧﺎ ﺍﻇﻠﻔﺔ ﺍﻻﻋﺜﻄﻤﺄﻥ ﺇﻳﺚ ﻓﺪﺍ‬
‫ﺍﻟﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻟﻴﺌﻈﺮ ﺣﺎﻟﺔ ﺃﻟﻤﺴﺎﻣﻴﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻭ ﻟﻴﻘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻼﺋﻖ ﻳﻴﺌﻬﻢ ﻭ ﻳﻦ ﺻﻜﺰ‬
‫ﺍﺧﻼﻓﺔ ﺍﻻﺳﻼﺳﺔ ﻓﺄﺭﺻﻞ ﺣﻔﻈﻪ ﺍ ﺋﻪ ﻭﺩﺏ ﺍءﻭﻟﻸﺍ ﻣﻖ ﺛﺢ ﺓ ﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ‬

‫ﺍﻻﻣﻨﺎء ﻣﻦءﺍﻣﻤﺎء ﺑﻬﺘﺎﺏ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻠﺮﺋﺈﺱ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻓﻠﻰ ‪ 5‬ﻭ ﺱ ﻣﺎﺩﺓ‬
‫ﺍﻭﺭ ﺑﺎﺿﺎ ﻑ ﺍﻓﺮ ﻓﻲ ﺿﻬـﺮ ﺩﺳﻢ ﺭ ﺳﺺ ﻵ ‪ 091‬ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻔﺮ ﺳﻌﺎﺩﺗﻪ ﺻﺮﺍ ﻣﻦ‬

‫ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻳﻌﻢ ﺑﻪ ﺍﺣﺪ ﺡﻗﺎ ﻧﻔﻌﻢ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﺑﻴﻦ‬
‫ﻭﺍﻟﺬﻳﺨﻪ ﻛﻞ ﻗﻞ ﺑﻬﻢ ﻏﺜﺎﻭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻁﻕ ﻭﺍﻟﺒﺎﻭﺓ ﻟﻤﺎ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻬﻢ ﻧﺒﺄ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺃﺷﺎﻋﻮﺍ ﻭﺃﺫﺍﻋﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﺃ ﺑﻔﺪ ﺷﺈﺋﺎ ﻭﻟﻢ ﺛﻌﻮﺍﻟﺜﻌﺮﺩ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﺍ ﻣﺎﻟﻪ‬

‫ﻭﺍﻃﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻡ ﻥ ﺍﻻﺵ ﻧﺔ ﺑﺎﺷﺮﺓ ﻭﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻲ ﻫﺎﺗﻚ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ‬
‫ﺃﺧﺬ ﺗﺠﻮﻝ ﻓﻲﺍﻟﺒﻼﺩ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺷﻨﻔﺎﻯ ﻭﻓﻲ ﺃﺛﺎء ﺧﻴﻮﻟﻪ ﻇﻬﺮﻟﻪ ﺃﻧﻪ ﻟﺾ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻌﺮﺣﺎ ﺍﻟﻠﻀﺔ ﺍﻟﻰﺭﺑﻌﺔ ﺍﻝ ﻫﻲ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻭﻻ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺛﺮﻛﻴﺔ ﺧﺎﺑﺮ‬
‫ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺒﺎﻋﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻭﺑﻤﻴﻌﺮﺩ ﻋﺎﻫﻪ ﺑﺪﻟﻚ ﺍﺭ ﻝ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻪ ﻭﺟﻼ ﻋﺎ ﻓﺎﺿﻼ‬

‫ﺗﻀﻠﻤﺎ ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻟﻪ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺋﺎﻣﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﻳﻬﻪ ﻭﻟﺜﻤﺮﻟﺴﻮﻳﺔ ﻛﺎ‬
‫ﻛﺎﺗﺖ ﻟﻪ ﺻﺮﻓﺔ ﻳﺾ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﻃﻨﻦ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻤﻪﺑﻤﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻣﻦ‬

‫ﻛﺎ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﻗﺴﻪ ﺃﺧﺬ ﻓﻲ ﺗﺠﻮﻟﻪ ﻟﺠﺘﻂ ﺑﺾ ﻣﺒﺎﺩﻯء ﺍﻟﻠﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻳﻨﻴﻴﻤﺎﻕ ﻭﻳﻌﻠﻪ‪ 3‬ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺟﻤﻒ ﻳﺤﻔﻈﻮﻧﻜﺘﺎﺏ ﺃﻟﻠﻪ‬

‫ﺍﻟﻲ ﻭﻳﻌﻌﻠﻮﻥ ﻳﻤﺎ ﺟﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻊ ﻑﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﻰ ﻻﻧﻬﻢ ﻳﺤﻔﻈﻮﻥ ﺑﻌﺾ ﺇﺗﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺁﻥ‬
‫ﺍﻟﺸﺮﺑﻒ ﻭﻟﻜﻨﻬﻲ ﻻﻳﺲ ﻭﻥ ﻣﺎ ﺗﻀﻌﻨﺘﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ ﻻﺕ ﺍﻟﻤﺜﺮﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻆﺇﺕ‬

‫ﺍﻟﺒﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺤﻢ ﺍﻟﻨﺎﻓﻌﺔ ﻭﻗﺪ ﻋﺎﺩﺍﻟﻮﻓﺪ ﻣﻜﻠﻼﺑﺎﻛﺎﻟﺒﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎء ﻭﺋﺮﻙ ﻟﻪﺃﺛﺮﺍ ﺣﻤﻬﺪﺍ‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫ﻓﻲ ﺛﻔﻮﻛﺎ ﺃﻫﻠﻰ ﺍﻟﺼﻬﻦ‬
‫ﻭﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪ ﺛﻦ ﻙ ﻳﺎ ﺍﺏ ﺑﺊ ﺑﺎ‪ 4‬ﺣﺪ ﺍﻷﻋﻘﻨﺎء ﻓﻬﻢﻻﻳﺪﻋﻮﻥ ﻣﻈﻬﺮﺍ‬
‫ﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻝ ﻩ ﺹ ﻭﺭ ﺍ ﺍﻷﺕﻳﻮﺩ ﺇﺫﺍ ﺟﺎء ﻭ ﺕ ﻫﺬﻳﺊ ﺍﻟﻤﻮﺻﻪ ﻥ ﺍﻟﺪﻟﺠﻴﻴﻦ‬

‫ﻭﺍﺫﺍ ﺟﺎء ﺷﻬﺮ ﺭ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻌﻨﻢ ﻻﺥ ﺩ ﺗﺠﺪ ﻭﺍﺣﺪﺍﺻﻨﻬﻢ ﻣﻔﻄﺮﺍﺙﺗﻌﺪﻭﻥ ﻋﻎ‬
‫ﻣﺎء ﺑﻤﺲ ﺑﻜﺮﺍ ﻵ ﺍﻟﺪﺑﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺚ ﺑﻬﺎﻛﺖء ﻭﺷﻬﺮﺭﺹ ﻧﻌﺎﻥ ﻳﺲ ﻭﻧﻪ‬

‫ﺑﺎﺗﺜﺎﻯ‬

‫ﺃ ﺧﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻗﺺ ﻙ ﺑﻘﻮﺍﻋﺪﺍﻟﺜﺮﻉ ﺍﻝ ﺛﻤﺮﻳﻒ ﻋﻨﺪﻫﻢ‬

‫ﺑﻌﻔﻰ ﺑﺪﻉ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﺙ ﺃﺣﺪﻫـﻢ ﺍﺫﺍ ﺍﺭ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﻕﺿﺎﺻﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔﻣﻊ‬
‫ءﺩﻡ ﻣﻴﺎ ﻡ ﺍﻟﻲ ﺫﻟﻰ ﺙ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻣﻌﺒﻮﺩ ﻫﻐﺎﻙ ﻳﻘﻘﺮﺏ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﺒﻮﺫﻳﻮﻥ ﻭﺩﻓﺮﺏ‬

‫ﺍﻟﻪ ﻛﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﻩ ﻭ ﻓﻰء ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻟﻰ ﻣﺎ ﻩ ﻭ ﺍﻟﺒﺐ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﺍﻟﻢ ﺋﺎ ﺍﻟﻨﻘﺮﺏ ﺳﻮﻛﻠﻴﻪ‬
‫ﺍﻧﻪﻳﻜﻮﻥ ﻭﺍ ﺳﻄﻪ ﻓﻲ ﺍ ﻋﻄﺎ ﻫﻢ ‪ 11‬ﺹ ﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻳﺎ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺧﻴﺮﻗﻴﺎﻡ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﺒﻮﺩ‬
‫ﺍﺕ ﻫﻢ ‪3‬ﻭﻧﻔﻮﺛﻴﺮﺱ‬
‫ﻭﻣﻢ ﺍﻻ ﺻﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬ ﻯ ﻷ ﺃﺳﻒ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧﺤﻮ ﺍﻃﺸﻴﻦ ﻣﻠﻴﻮﻧﺎ ﻣﻦ‬
‫ﺍ ﺳﺪ ﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻻﻳﻮﺟﺪ ﺑﻴﻦ ﻫﻢ ﻋﻠﻤﺎء ﻣﺎ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻳﻨﻒ ﻭﻫﻢ ﻋﺄ ﻫﺬﻩ‬

‫ﺍﻇﺮﺍﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﺐ ﺩﻉ ﻭﺍﻥ ﻣﻦ ﺍ ﺍﺗﻘﺼﻴﺮ ﺍﻟﻔﺎﺣﺶ ﺃﻥ ﺍﻝ ﻟﻤﺎء ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻌﻴﻦ ﻟﻌﻮﻥ‬
‫ﺛﺤﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺣﻮﺍﻻ ﻭﻻ ﻳﺆﻟﻔﻮﺕ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﺻﻬﻤﺎ ﺫ ﻫﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻝ ﻥ ﻭﺑﺖ‬
‫ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﻟﻠﺼﺤﻴﺤﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻫﻨﺎﻙ‬

‫ﻭﺍﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻸﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻫﻢ ﻋﻠﻤﺎء ﺍﻻﺯﻫﺮ ﺍﻟﺸﺮﺑﻒ ﺍﻟﺬﻣﻤﻤﺎ ﻳﻨﺎﻟﺮ‬
‫ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻢ ﺍﻻﺳﻼﻓﻴﺎ ﺏ ﺟﻤﻌﻪ ﻧﻈﺮ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻭﺍﻻﺣﺔ ﺍﻡ ﻻﻥ ﺍﻻﺯﻫﺮ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﻛﻞ‬
‫ﻣﻪ ﺣﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬

‫ﻭﺩﻱ ﺃﻗﺎﻡ ﺍﻟﺮﻓﺪ ﺍﻝﻯ ﺃﺭ ﻟﻪ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻇﻠﺒﻔﺔ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻌﻤﺒﻦ ﺯﻣﻨﺎ ﻃﻢﺑﻼ‬

‫ﺍﻟﻰ ﺑﻨﺘﺎﺛﺞ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻟﺪﻧﻬﻪ ﻟﻢ ﻳﻤﻜﺺ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻫﺬءﺍﻟﺒﺎﺥ ﺙ ﺍﻓﻰ ﺍﻅﺕ ﺓ‬

‫ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻢ ﻓﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﺯﺍﻟﺘﻬﺎ‬

‫ﻭﺃﻳﻜﻌﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺬﺑﺊﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺣﻘﻴﻘﻪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﺻﺤﻼﻱ ﻣﺬﺍﻫﻞ ﺍﻟﺺ ﻥﻳﻌﺪ ﻭﻥ‬
‫ءﻟﻂ ﺍﻷﻓﺎ ﻝ ﻭﻻ ﻣﺠﺎﻭﺯﻭﻥ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍ ﻝ ﻭ ﻕءـﻭﻻ ﺣﺾ ﺭﺓ ﺍﺍﻣﻼﻣﺔ‬
‫ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻟﺴﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﺼﻴﺘﻲ ﻟﻠﺬﻛﻌﺄ ﻣﺤﺒﻐﻤﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ‬

‫ﺳﺄﻗﺔ ﻫﺬﺍ ﻟﻠﻔﺎﺿﻞ ﻟﻢ ﺗﺴﺎﻓﺮﺍﻟﻲ ﺍﻟﻴﺎ ﺇﻥﻟﻨﺜﺮﻟﻮﺍ ﺍﻻ ﺑﻸﻡﻣﻊ ﺍﻥ ﺏ ﺩﻙ‬

‫ﺃﺣﻮﺝ ﺍﻟﻰﻳﺊ ﻟﺜﻤﺜﺮ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﻓﺎﻛﺎﻥ ﺟﻮﺍﺑﻪ ﺍﻻ ﺃﻥ ﻣﺎﻟﻞ ﺍﻥ ﻳﻼﺭﺃ‬
‫ﺃﺣﻮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﻦ ﻻﺫ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻷﺳﻼﺱ ﺻﻲﻗﻂ ﻡ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺪ ﻳﺪ ﺑﺊﻑ ﻻﺩ‬
‫ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻛﻮﻓﻲ ﺍﻫﺪﻯ ﻭﺛﺬﺍ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺍﻋﺺ ﻑ ﺻﺎﻛﺎ ﺣﻪ ﻗﺔ‬

‫ﺍﻟﻰﻳﺊ ﻭﻗﺪ ﺍﻛﺪ ﻟﺔ ﺍﺛﻪ ﻋﻨﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﺃﻟﻰ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻤﻴﻦ ﺻﻴﻰ ﺟﻬﺪﻩ ﻓﻲ ﺯﺍﻟﺔ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺘﻘﺪﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﺫﻫﺎﻥ ﺍﻟﻤﻞ ﻳﻦء ﻓﺌﻜﺮﺕ ﻟﻪ ﻫﺔ ﻩ ﺍﻻﺭﻣﺠﻴﺔ‬

‫ﻭﺩﻋﻮﺕ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻨﺠﻞ ﻓﻲﻛﻞ ﺃﻣﺎﻟﻪ ﻭﺍﻛﺪﺕ ﻟﻪ ﺍﻧﻪ ﺑﺴﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺧﺪﻡ‬
‫ﺍﻟﺪﻓﻲ ﻭﺍﻟﻢ ﻣﺈﺛﻴﻦ ﺍﺗﺠﻠﻰ ﻭﺍﻋﻈﻢ ﺧﺪﻣﺔ‬

‫ﻭﻻﻫﻞ ﻟﻠﺼﺈﻥ ﺍﻋﺘﻨﺎ ﺯﺍﺷﺪ ﻳﺎﻣﺮ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﻔﻠﻸ ﺣﺔ ﺣﻰ ﺃﻧﻪ ﻻﻳﻮﺟﺪﺋﻮﻉ‬

‫ﻣﻦ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺒﻘﻮﻝ ﺍﻭ ﺍﻟﻘﻮﺍﻛﻪ ﻭ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻥ ﺃﻟﻤﺰﺭ ﻁﺕ ﺍﻟﻤﻮﺗﺠﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬

‫ﺍﻵ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺧﺒﺮﺓ ﻓﻲﺭﺍ ﻋﺘﻪ ﻭﻣﻨﻜﺮﺓ ﺍﻏﻨﺎ ﺛﻢ ﺑﻘﻠﺢ ﺍ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻫﻤﺎﻣﻬـﻢ ﺑﻌﺘﺄﻥ‬

‫ﺍﺭﺭﺍﻋﺔ ﻳﻌﻠﻮﻥ ﺍﺣﺘﻨﺎﻻ ﺑﺎﻩ ﺍ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﻀﺔ ﻳﺤﻀﺮ ﻧﻴﻪ ﻧﻔﺺ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻋﺎﻳﺮ‬

‫ﻭﻳﻤﻤﻤﺪ ﻟﻴﺪﻩ ﺍﻟﻤﺤﺮﺍﺙ ﻭﻳﺤﺮﺙ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍ ﺭﺿﻰ ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻀﻰ ﺟﺈﻝ‬
‫ﻭﻫﻮ ﺍﻥ ﺍﻻﻫﺎﻟﻰ ﻳﺠﺐ ﻃﻴﻬﻢﺃﻥ ﻳﻘﺘﺪﻭﺍ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻣﺮﺍﻭﺭﺍﺧﺔ ﻭﻻﻳﺄﻧﻔﻮﻥ ﻣﻦ ﺳﺌﻪ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﺮﺍﺙ ﻭﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺷﻔﻔﻢ ﺩﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻻﺭﺽ ﺍﻝ ﺳﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ‬
‫ﻟﻠﺮ ﺍﻋﺔ ﻳﺼﻨﻌﻮﻥ ﺃﻟﻮﺍﺣﺎ ﻕ ﺍﻇﺜﺐ ﻭﻳﻀﻮﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻬﺮ ﺑﻌﺪ ﺗﻐﻄﻴﻘﺎ ﺍﻝ ﻥ‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫ﻭﻳﺒﺬﺵ ﻥ ﻓﻴﺎ ﺍﻟﺒﺬﺭ ﻓﺼﻜﻮﻥ ﻩ ﺫ ﻩ ﺍ ﺍﻭ ﺍﺡ ﺑﻤﺔﺯﻟﺔ ﺍﻻﺭﺽ ﺍﻟﻌﺎﻣﺮﺓ ﺍﻟﺠﺪﺓ ﻟﺜﺮﺑﻪ‬
‫ﻭﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺨﺪﻣﻮﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍ ﺣﺔ ﻛﺎ ﺍﺑﻘﺮﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻮﺱ ﺗﻞ ﺍﻥ ﻳﻮ ﺟﺪ‬
‫ﻣﺜﻞ ﺍ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻎ ﺣﻴﺚ ﺿﺨﺎ ﻵ ﺍﻟﺠﺢ ﻭﺍ ﻗﻮﻯ‬
‫ﺍ‬

‫ء‬

‫ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺑﺔ ﺍﺏ ﻋﺎﺑﻬﻢ ﻃﺒﺒﺤﺔ ﺍﻟﻜﻞ ﻭﺍﻟﻀﻮﻭ ﻭﻓﻠﻚ ﻻﻥ ﺃﻱ‬
‫ﺍ ﻓﻴﻮﻥ ﻋﺸﺪﻫﻢ ﻭﺭﻯء ﻭﻫﻮ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻜﺴﻞ ﻭﺍﻟﺤﻮﻝ ﻭﻟﻤﺎ ﻱ ﻑ ﺫﺍ‬

‫ﺍﻷﻡ ﺭﺍﻃﻮﺭ ﺃﻋﺪﺭﺃﻣﺮﺍ ﻋﺎ ﺍﻳﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺔ ﻍ ﺯﺭﺍﻏﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻌﻞ ﺳﻦ‬
‫ﺹ ﻟﻰ ﺍ ﺇﺫ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻂ ﺛﺪﺓ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭ ﺍﻷﺩﺳﺔ ﻣﺎﻻﻳﺊ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺺ ﻥ ﻟﻮ ﺩﺃﺑﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻢ ﻧﺎﻣﺠﻮﻧﻪ ﺍﻻ ﻥ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻻ ﻧﺬ ﺑﺎﻣﺒﺎﺏ ﻟﺮﺗﻰ ﺡ ﻣﺎ ﻭﺟﺪﺩ ﻡ ﻃﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﻟﺪ ﻟﺴﻜﺎﻓﻰ ﺍ‬

‫ﺍﻣﺔ ﺣﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻓﻪ ﻝ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺨﻮﻥ ﻭ ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻟﻴﻬﻢﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺌﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭﻟﻠﻮﻃﻦ‬
‫ﺣﻮﺭ‬

‫ﻫـ‬

‫ﺍﻟﻔﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﻫﻨﻎﻛﻮﺽ‬
‫ﻓﺎ‪ 3‬ﺭﻧﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻫﻨﺜﻤﻜﻮﻍ ﻭﻭﺟﻬﺘﻨﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻳﻮﺛﻮﻫﺎﻣﺎء ﻭﻳﻨﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻭﺅﻑ ﻣﺎﻱ‬
‫ﻟﻼﻟﻤﻊ ﻓﻲ ﺇﻋﺾ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺰﻝ ﻕ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﻛﻨﺪﺍ ﻣﺮ‬
‫ﺍﻧﺘﺮﺏ ﻣﻨﺎ ﻭ ﻏﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺼﻨﺎ ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻳﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﺮﻑ ﺍ ﻣﻌﺮﻱ ﻭﻓﻌﻼ‬

‫ﻗﺮﺏ ﻣﻨﺎ ﻭﺑﺪ ﺃﻳﺎ ﺑﺎﻟﺘﺤﻴﺔ ﻓﻰ ﺩ ﺭﻧﺎﻫﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺄﺣﺴﻖﻣﻨﻬﺎ ﺛﻢ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻇﻄﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ‬
‫ﺇﻓﻲ ﻟﻤﺎ ﻛﺤﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺻﺼﻞ ﺍﻝ ﺧﺒﺮ ﻋﺎﺩﺛﺔ ﺩﻧﺜﻮﺍﻯ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍ ﺇﺕ‬

‫ﺍﺻﻢ ﻛﺎ ﺕ ﺗﺨﺘﻠﻔﻜﻴﺮﺍ ﻓﺄﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺃﻋﻲﻑ ﺣﺔﻫﻘﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ‬
‫ﻟﺖ ﻛﺨﺖ ﻣﻬﺎ‬

‫ﺣﻤﻴﺚ ﺍﻙ ﻣﺤﺮﻯ ﻓﺄﺟﻬﺘﻪ ﺑﺎﻻ ﻟﻤﺠﺎﺏ ﻭﺃﺿﺬﺕ ﺍﺛﺮﺡﻟﻪ ﻣﺬﻣﺎﻟﺤﺎﺩﺋﺔ ﺑﺎﺗﻔﺼﻴﻞ‬

‫ﻃﻨﻤﺖ ﻟﻪ ﺗﺎﻭﺑﺦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺢ ﻛﺔ ﺍ ﺻﻮﺻﺔ ﻭﺍﻟﻰ ﺑﺐ ﻓﻲ ﻭ ﻭﺩﻫﺎ ﻓﺎ‪ 3‬ﺕ ﺃﺭﻯ‬

‫ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﺗﺄ ﻭﺍﻟﺜﺪﺑﺪ ﺋﻢ ﺍﺳﺘﻄﺮﺩﻧﺎ ﺍﻟﺤﺪ ﺣﻤﺚ ﻓﻲءﻭﺍﺻﻴﻊﺃﺧﺮﻯ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺜﻤﺆﻭﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺻﻌﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﺔﺓ ﻳﻤﺼﺮ ﻭﺍ ﺣﻮ ﺍﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ﻭﻻﺩﺍﻋﻲ ﻟﺪﻛﺮﻩ ﺍ ﻷ ﻥ‬

‫ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺴﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﺻﺪﻧﺎ ﺍﻟﻲ ﺛﻐﺮ ﻳﻮﻛﻮﻁ ﻣﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺧﺮﺓ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﺒﺤﻞ‬
‫ﻭ ﺩﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻴﻨﺎء ﻫﺬﺍ ﺛﻐﺮ ﻭﻗﺪ ﺻﺮﺭﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﺇﺙ ﻋﻠﻰ ﺟﺰﺭ ﻛﺜﻴﺮﺓ‬

‫ﻻ ﺩﺍﻋﻰ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﻧﺼﺮﻑ ﻭﻗﺂ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻞ ﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬
‫ﻳﻮ ﻛﺜﻰ ﻫﺎ ﻣﺎ‬

‫ﻳﺮﻛﺎﺋﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻣﻮ ﺯﺍﺳﻲ ﻣﺊ ﺻﺰﺑﺮﺓ‬

‫ﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻺ‬

‫ﺍﻝ ﺛﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﻟﻰ ﻇﻠﺞ ﻃﻮﻳﻬﻮ ﻭﻣﺬﻩ ﺍﻟﻤﻠﻰ ﻳﻨﺔ ﻗﺎﻋﺪﺩ ﻣﻘﺎ ﺓ ﻛﻨﺪﺝ ﻧﺎﻛﺎﻁ‬

‫ﻭﺑﻢ ﺗﺖ ﻓﻲ ﺳﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺤﻌﺮ ﺍﻫﻠﺔ ﺑﺎﻝ ﻥ ﺍﻟﺪﺑﻦ ﺍﻏﺒﻬﻤﻜﺎﻧﻮﺍ ﺻﻴﺎﺩﺑﻦ ﺛﻢ ﺃﺧﺬﺕ‬
‫ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺹ ﻁ ﻓﻴﺜﺎ ﻣﻦ ﺷﺔ ‪ 9‬ﻫﺎ ﻧﺞ ﺍ ﻟﻤﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﻯ ﺍﻟﺤﺮﺑﺐ ﺣﺘﻲ ﺃ ﺛﺎﻟﺨﻪ‬
‫ﻣﺤﻞ ﻛﻨﺪﻳﻜﺎﻧﺎﻓﺎﻛﺎ ﻭﻗﺪ ﺻﺮﺕ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﺻﺮﺍﺩﺙ ﺯﺵ ﻵ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍ ﺷﻬﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ‬

‫ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺣﺮﺕ ﻓﻴﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﺻﻨﺔ ‪ 6‬ﺱ ‪ 1‬ﺷﺄﺟﺪ ‪ 2‬ﺑﻨﺎﺅ ﻫﺎﺹ ﺩ ﺅ ﻳﺨﺔ ﻭﺣﻜﺎﺧﻬﺎ ﺧﺎﺟﻤﻂ‬
‫ﻓﺮ ﺇﺙ ءﻧﺎ ﺃ ﻟﻰ‬
‫ﻥ ﺍﻻﻫﺎﻟﻰ ﺍﻟﻮ ﺻﺎﻳﺨﻬﻦ ﻭﺍﻟﺺﺕﻟﻴﻦ ﻭ ﺍﻻﻭ ﻭ ﺑﺐ ﻳﻦ‬
‫ﻓﻲ ﺟﻬﺔ ﻧﺤﺼﻮﺻﺔ ﻭﻭ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﺑﻬﺎ ﺛﺖ ﺋﻰ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﻞ ﺛﻮﻟﺜﻪ‬

‫ﻭﻣﺴﺎﺑﺪ ﻻﺑﻮﻭﺋﻮﺳﺘﺎﻧﺖ ﻭﻫـ ﺛﻔﻴﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻫﻰ ﺃﻭﻝءﺭﺭﻳﺨﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺑﺎﻥ ﻣﺪ‬
‫ﻓﻲ ﺍ ﺍﻅ ﻁ ﺍﻟﺘﻠﻔﺮﺍﻓﻲ ﻓﻰ ﺩ ﺻﺤﻌﺮ ﺳﻨﺔ ‪ 9681‬ﻭﻓﻲ ﺕ ‪ 781‬ﺹﺩ ﻟﻚ ﺧﺮﺍﻑ‬
‫ﻟﻠﻦ ﺛﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻃﻮﻛﻴﻮ ﻭﻓﻲ ﺹ ﻧﺔ ‪ 3781‬ﻣﺪ ﺙ ﺍ ﺧﻂ ﺻﺔ ﺣﻼﻳﺪﻳﺔ ﺍﻟﻲ ﻣﺎﺣﻺﻭ‬
‫ﻳﻪ‬

‫ﻱ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﻟﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺧﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﺍﻣﻰ ﺑﻬﻬﺎ ﺣﻤﺪﻧﺎ ﺍﻗﻪ ﺳﺐ ﻧﻪ ﻭﺕ ﻟﻰ ﻛﻠﻰ ﻭﺻﻮ ﺍ‬

‫ﺍﻟﻤﻼﻣﺔ ﻭﻫﻨﺎﻟﺸﻮﺟﺪ ﻧﺎ ﻓﻲ ﺍ ﻃﺎﺭﻧﺎ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﺍﻟﺤﺎﺝﻧﺤﻠﺺ ﻭﺩ ﺍﻟﺮﻭﺱ‬
‫ﻭ ﻥ ﺑﻌﻤﺚ ﺍﻟﻴﻪ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﻯ ﺍﻟﻴﺪ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺑﺨﻄﺎﺏ ﻳﺦ ﺭ ﻓﻴﻪ‬
‫ﻗﺪﻭﻣﻪ ﺇﻟﻲ ﻝ ﻳﺎﺑﺎﺷﻮﻳﻌﺮﻓﻪ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻧﺸﻈﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﺟﻤﻮﻫﺎﻣﺎﻭﺑﻌﻤﺎﻟﺘﺎﺭﻑ ﺑﻪ ﺑﻮ ﺍﺳﻄﺔ‬
‫ﻟﻠﺸﺪ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺭﺃﻳﻰ ﻣﻨﻪ ﺟﻼﻓﺎﺻﻼ ﻋﺎﻕ ﻛﺎﻣﻼ ﻣﻬﺬﺑﺎﻁ ﺑﺎ ﻝ ﺍﻟﻌﻌﻔﺎﺕ‬

‫ﺍﻙﺋﺤﻺﺏ ﺇﺑﺮء ﻟﻠﻲ ﺍﻟﻨﺔ ﻭﺱ ﻭﻟﺨﻪ ﻣﺜﻬﺎ ﻣﺤﻞ ﺍﻻﻉ ﻳﺎﺭ ﻭﻗﺪ ﺗﺮﻻ ﻓﻲ ﻓﻨﺪﻕﺑﺠﻮﺍﺭ‬
‫ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺞ ﺓﺓ ﻭﻡ ﻛﺜﻨﺎ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺭﻟﻤﺎ ﺍﺧﺬ ﺛﺎ ﻻﻧﻔﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻣﻦ ﻋﻔﺎ ﺍﻟﺴﻔﺮ‬
‫ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺬﺕ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺯﺧﺮﻓﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ ﻭﺩﻻﺋﻞ ﺍﻃﻔﻬﺎﺭﺓ ﺍﻓﻰ‬

‫ﺩﺭﺟﺔ ﺭﺍﻗﻴﺔ ﺧﺼﻮﻣﻌﺎ ﺍﻻﻧﻮﻟﺮ ﺍﻟﻤﺎﻳﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻄﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﻧﺮﺍﺭﺕ ﺍﻟﺶ‬
‫ﺑﺎ ﺍﺏ ﻭﺙ ﻭﺍﺭﻋﻬﺎ ﻣﺘﺤﺔ ﻣﻔﺮﺑﺮﺷﺔ ﺑﺎﻟﺒﻼﻁ ﻭﻟﻘﺪ ﻻﻳﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻳﻬﺎ ﻣﺎﻻ‬

‫ﻳﻄﻴﻘﻪ ﺍﻻ ﻣﻎ ﺃ‪3‬ﻡ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺻﻘﺎﺡ ﺩ ﻛﺎﺩ ﺟﺴﻤﻪ ﺟﻤﻞ ﺍﺣﻤﺎﻝ ﺑﺮﺩﻫﺎ‬
‫ﺍﻟﻘﺎﺭﻉ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻅ ﺩﺭﻧﺎﻫﺎ ﻓﻰ ﻗﻄﺎ ﻟﻠﻬﻌﻜﺔ ﺍﻃﺪﺑﻼﻳﺔ ﻗﺎﺻﻺﻳﻦ ﻃﻮ ﻭ‬
‫ﻃﻮﻳﻬﻌﻮ‬

‫ﻛﺐ ﻧﺎ ﻗﻄﺎﺭ ﻟﻠﻜﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺓ ﻭﻗﺼﺪﻧﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺎﻛﻴﻮ ﻋﺎﺻﻌﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥﻭﻫﻰ‬
‫ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻳﻮﻛﻮﻫﺎﻣﺎ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﺗﺴﻌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﺃﻱ ﺑﻨﻌﻬﻒ ﺍﻋﺔ ﺗﻘﺮ ﻟﺒﺎ‬

‫ﺑﻬـﻌﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﺑﻮﺭ ﻭﻫﺬﻫﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﺎﺋﻨﺔ ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺛﻦ ﻭ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﻌﺪﺑﺠﻌﻠﻴﺎ‬
‫ﻋﺎﻣﻌﻌﺔ ﻟﻠﻌﻠﻜﺔ ﺍﻟﻲ ﻻﻧﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺩﺛﺖ ﺑﻬﺎ ﺣﻮﺍﺩﺗﻜﺌﻴﺮﺓ ﻣﻤﺎ ﻻﺑﻜﺎﺩ ﺑﺤﺼﻴﻬﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﻓﻜﻴﻒ ﺑﻤﻦ ﻳﻔﻴﻢ ﺳﻒ ﺍ ﻛﻬﻨﻪ ﺍﻟﺮﻁ ﻓﻠﺬﻟﻠﺚ ﺍﻓﺘﻌﺮ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮﺍﻟﻘﻴﻤﺎﻝ‬
‫ﺍﻻﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻻ ﻟﻰ ﻣﻦ ﻧﺎﺋﺪﺓ ﻋﻞ ﺍﻟﻔﺎﺭﻯء ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻧﻔﻰ ﺳﻨﺔ ‪ 6041‬ﺟﺎء‬

‫ﺑﻌﺾ ﺑﻠﺔﻭ ﻭﺭ ﻟﻠﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻺﻣﻤﻸ ﻓﻄﻪ ﺩﻛﻢ ﻭﻳﻨﻲ ﻧﺠﻄﻮ ﻛﻴﻮﻇﻌﺔ ﺻﺴﻴﻨﺔ‬
‫ﺅﻁ‬

‫ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻮﻛﻴﻮ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﺔ ﺑﺎﺟﻤﻌﻬﺎ ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﻤﻮﺗﻮ ﻣﻘﻮﺍ‬
‫ﻟﻠﻪ ﻟﻚ ﻭﻃﻮﺟﻤﻮﻋﺎﺻﻤﻤﺔ ﻟﻌﺎ ﻻﻟﺔ ﺍﻟﺜﺠﻦ ﺍﻟﺬ ﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻨﺎﺯ ﻋﻮﻥ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻼﻧﺄ‬

‫ﻭﻫﺬ ﺍﻻﺋﻤﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻢ ﺑﺎ ﻡ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﻭﺑﺬﻙ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻴﺎﺑﺎﺕ ﻋﺎﺻﻤﻤﺘﺎﻥ ‪ 01‬ﺣﺪﺍﻫﻤﺎ‬
‫ﺛﺮﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﻛﻴﻮﺗﻮ ﻋﺎﺻﻤﻤﺔ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﻭﺍﻟﺌﺎﻧﻴﺔ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﻃﻮﺟﻤﻮﻋﺎﺻﺴﺔ ﺍﻟﺸﺠﻦ‬

‫ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ ﺣﺪﻳﻤﺚ ﻟﻬﺎ ﻓﺎﻁ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺫ ﺍﺙ ﺍﻟﻌﻪ ﺗﺪﻣﻤﻂ ﻳﻴﺪﻭ ﻓﻠﻤﺎﺻﺎ ﺙ‬

‫ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﻬﺔ ﺑﺄﺟﻤﻬﺎ ﺳﻤﻴﺖ ﻃﻮﻛﻴﻮ ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺻﻢ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﻗﺪ‬
‫ﺣﺪﺛﺖ ﻳﻬﺎ ﻋﺪﺓ ﺣﺮﺍﻕ ﻭﺝ ﺩ ﺑﻨﺎﻭﻫﺎ ﻋﺪﺓ ﺹ ﺍﻭ ﺑﻢ ﻧﺖ ﺍﻟﺰﻻﺯﻝ‬

‫ﻡ ﺍﺑﻬﺔ ﻓﻬﺎ ﻭﺣﺼﻞ ﺟﻬﺎ ﺯﻟﺰﺍﻝ ﺩﺹ ﻳﺨﻤﺎ ﻧﺤﻮﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﻣﻨﻆ ﻭﺃﻣﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮ ﺍ ﻣﻦ‬

‫ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻜﺤﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻭﺑﻨﺎء ﻫﺬﻩ ﺍﻻ ﺛﺎﺭ ﻓﺎﺧﺮ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺻﻢﺍﺭﺓ‬
‫ﻗﺪﻁء ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﺧﻨﺎ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﺍﻟﻘﺪﻣﺎﺑﻬﺬﻟﻚ ﺣﻴﺚ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ‬

‫ﻟﺌﺪﻳﻀﺔ ﻗﻨﻄﺮﺓ ﻣﻤﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﻓﻮﺱ ﻭﺗﺴﻌﻲ ﺑﺎﻟﺸﺺ ﺍﻟﻤﺜﺮﻗﺔ ﺃﻣﺎ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﻤﻠﻚ‬

‫ﻓﺒﺎ‪ 4‬ﺍﻓﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﺑﻬﺔ ﻟﻠﻚ ﻭﻋﻄﻤﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻭﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻀﻪ ﺗﻮﺟﺪ ﻗﺼﻮﺭ‬
‫ﺍﻟﺪ ﺩﻳﻮﺱ ﻭﻫﻢ ﻋﺎﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻝ ﺍﺙ ﻟﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ ﺑﺎﻟﺸﻌﺴﻌﺎﻋﺔ ﻭﺍﻵﻥ ﺗﺪ‬
‫ﻣﻌﻮﻟﻰ ﻫﺬ ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﺍﻟﻲ ﺩﻭﺍﻭﻳﻦ ﺍﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭ ﻛﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﻮﺭﺗﻮﺟﺪ ﺍ ﻧﺎﺭ‬
‫ﻟﻠﺴﺎﺑﻼ ﻭﺍﻟﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔء ﻭﻣﻎ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﻌﺎﺏ ﺩ ﻣﻌﺒﺪ ﻳﺪ ﻓﺘﺘﻨﺆ ﻥ ﻭﻣﻌﻴﺪ‬

‫ﻭﻛﺎﺭﻓﻬﺎﻑ ﻭﻣﻌﻴﺪ ﺍﺩﺭ ﺍﺟﻮﻧﺪﻭ ﻭ ﻭ ﻣﻌﺒﺪ ﺳﻔﺘﻨﻮﻳﻴﺖ ﺷﻮﺛﻮﻧﺜﺎ‬

‫ﻭﻣﺒﺪ ﺛﻤﻴﺒﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪ ﻓﻴﻪ ﻣﻘﺎﻳﺮ ﻋﺎﻓﺔ ﺍﻟﺸﺠﻦ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ ﻛﺮﻫﻢ ﻭﻫﺬﻩ‬

‫ﻟﻠﻌﺎﺋﻤﺔ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻤﺔﺃ ﺗﻮﻛﻮﺟﺎﻭﺍ ﻭﻳﻮﺟﺪﻫﻨﺎﻟﺚ ﻗﻌﺮﺑﺮﺝ ﻳﺪﻑ ﺍﺯﻳﻜﻮﺍﻥ‬
‫ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺼﺮﻕ ﻳﻤﺎ ﻣﻌﻤﻴﻔﺎ ﻟﺒﻌﻘﻰ ﺃ ﻛﺎﺑﺮ ﺍﻟﺸﺤﻦ ﻭﺑﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ‪3‬ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻪ‬
‫ﺍﻻ ﻻﺭ ﻟﺜﻌﺪﻳﻤﺔ ﻭﻣﻨﺎﺯﻝ ﻃﻮﻛﻴﻮ ﺍ ﻏﺎ ﺍ ﻳﻘﻒ ﺑﺎﻇﻴﺰﺭﺍﻥ ﻭﻟﻬﺎ ﻭﺍﺣﻰ‬

‫ﻭﻣﻨﺎﻳﺰﻫﺎﺕ ﻳﻘﻄﻨﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﺮﺍء ﻟﻤﻄﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺒﺔ ﻗﺪ ﺃﺧﺬﺕ ﻗﺴﻄﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﺨﺔ‬

‫‪9 7‬‬

‫ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺷﻞ ﺑﻜﺘﻌﺜﻰ ﻭﻣﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻟﻄﻮﻛﻤﻴﻮ ﺋﻢ ﻟﺠﺪﺓ‬

‫ﺳﻴﺮ ﺍ ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻻﻟﻰ ﺓ ﺟﻤﻸ ﻣﻦ ﺍﻻ ﺛﺎﺭ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺩﻭ ﻧﻈﺮﻧﺎ ﺍﻻ ﺍﻟﺘﺮﻓﻲ ﻧﺠﺪ ﺃﻧﻪ‬
‫ﻛﺎﻥ ﺍﻝ ﺋﻖ ﺑﺎﻣﺔ ﻛﻬﺬﻩ ﺍﻷ ﺓ ﺃﻥ ﺕ ﺣﻰﻥ ﻟﻬﺎ ﻛﺌﺒﺨﺎﻧﺔءﺍﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﻜﺘﺐ ﺷﺄﻥ ﻓﻰ‬
‫ﺑﻠﺪ ﻣﺘﻤﺪﻧﺔ ﻭﺃﻣﺔ ﺭﺍﻳﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻻﺗﻮﺟﺪ ﺍﻻ ﻣﺎﻛﺘﺒﺔ ﻭﺍ ﺣﺪﺓ ﺑﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺎﺷﺘﻴﻦ‬
‫ﺃﻟﻒ ﺟﻤﻠﺪ ﻓﻔﻠﻰ‬
‫ﻩ‬

‫‪01‬‬

‫ﻳﻪ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺻﺎﺛﺎ ﺍﻟﻰ ﻃﻮﻛﻴﻮﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﺘﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺼﻴﻰ ﻭﺍﻟﺤﺎﺝ ﻧﺤﺎﻉ‬

‫ﻛﻮﺩ ﺍﻟﺮﻭ ﻣﻤﺎ ﺍﻟﺬ ﺟﻤﻬﻪ ﺃﻓﺎﺩﻧﺎ ﻛﺜﻨﻲ ﺍﺹ ﺟﻤﺎﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺎﻡ ﺗﺎﻡ ﻳﻌﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻭﺻﺮﻓﺔ‬
‫ﺃﺧﻼﻗﻬﻢ ﻣﻤﺎﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻓﻌﺮﻑ ﻣﻨﻪ ﺵ ﻳﺌﺎ‬
‫ﻭﻗﺪ ﺗﺮﻻ ﻓﻲ ﻓﻨﺪﻕ ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻴﺲ ﺕ ﻭ ﻭﻟﻢ ﺑﻤﺪ ﻟﺴﺘﻘﺮ ﻓﻲ‬

‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﺣﻖ ﺃﺣﺲ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﺑﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﺿﻼﺕ ﺍﻟﺠﻤﻢ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ‬
‫ﻧﺎﺥ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻑ ﻭﺍﺋﺘﺎﻋﺐ ﺍﻙ ﻋﺎﻧﻴﺤﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺧﺼﻮﺻﺎﺕ ﻭﻙ ﺍﻓﺤﺮ ﺍﻟﺬﻯ‬

‫ﻛﻄﺎﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍ ﻻﻋﻈﻢ‬
‫ﻭﻣﻜﺜﻨﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﻛﻞ ﻣﺤﺎ ﺍ ﻻﻳﻔﺎﺭﻕ ﻧﺤﺪﻋﻪ ﻣﻒ ﺍﻻﻋﻴﺎ ﺯ ﻭﻓﻲ ﺍﻳﻮﻡ ﺍﻻﻟﺚ‬
‫ﻟﺤﺮﺟﻨﺎ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‬

‫ﻭﻣﺎ ﺫﺍﺩﻛﻠﻤﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﺃﻭﺃﺷﺮﺡ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﺎﺻﻌﺔ ﺑﻼﺩﺍﻟﺸﺴﻰ ﺍ ﻟﻤﺜﺴﺮﻗﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ ﺑﻠﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻤﻜﻨﻨﻬﻤﺎ ﺍﺻﻤﻒ ﺍﻟﻤﺪ ﻧﻴﺔ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﻟﺜﺠﺎﺭﺓ ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺒﻀﺎﻍ‬

‫ﻭﺍﻧﺘﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺥ ﻭﻧﻜﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻮﺍﺻﻒ ﺃﻥ ﻣﺬﻩ ﺍﻻ ﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻲ‬
‫ﺭﻳﻌﺎﻥ ﺷﺒﺎﺑﻬﺎ ﻭﻟﻮﻻﺷﺪﺓ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﻝ ﻧﺖ‬

‫ﺩ ﺝ ﺍﻝ ﺛﺮﻕ ﻣﻔﻈﺮﺍ ﻭﺑﻴﺎء‬

‫ﺍﻣﺎ ﺱ ﻥ ﺫﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﺨﺔ ﻓﻴﻬﺎﻧﻮﻥ ﻃﻴﻮﻧﺎ ﻭﺋﻼﺓ ﺍﺭﺝ ﺍ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﻧﺴﻌﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ‬
‫ﻭﻗﺪ ﺛﻤﺎﻫﺪ ﺗﺎ ﺍﻟﺴﺎﺷﻜﺒﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﻎ ﺍﻻﻭﺭﺏ ﺍﻥ ﻭﺇﻻﻣﺮﺏ ﻥ ﻭﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﻭﺍﻟﺼﻴﻔﺐ ﻕ‬

‫‪9 8‬‬

‫ﻭﻏﻴﺮﻡ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﺯﺩﻳﺎﻓﻲ ﺳﻨﺔ‬

‫ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﻻ ‪9 791‬‬

‫ﻭﻓﻲ ‪3099‬ﺓﻥﺱ ﺛﻬﻶ ﻭﻓﻲ‬

‫ﺳﺜﺔ ‪ 9 6 99 8‬ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ ‪ 99 0‬ﻙ ‪ 69‬ﻭﻡ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺑﺦ ﺩﻫﻢ‬

‫ﻳﻬﺚ ﻻ ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻳﻔﺪﻙ ﻓﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﻭﺭﺑﻴﺈﻥ ﺍﻟﻰ ﻫﺬ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻭﻓﺪﺕ ﺃﻟﻴﻬﺎﺍ‬

‫ﻣﺪ ﻳﺨﺘﻬﻢ ﻭﺩ ﻛﻨﻢ ﻻﻳﺠﺪﻭﻥ ﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﺈﺩﺭﺩﻟﺰﻕ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻣﺎ ﻣﺠﺪﻭﻧﻪ ﻓﻲﻣﻌﺮ‬
‫ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻻﻥ ﺍﻳﺎﺑﺎﻧﻲﻳﻦ ﺍﺧﺬﻭﺍ ﻟﺼﺎ‪ 4‬ﻣﻎ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺏ ﻭ ﻟﻮﺍ ‪ 5‬ﺭﻓﻮﺍ‬

‫ﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﺍﻣﺔ ﺣﻴﺔ ﻻﺯﺭﻉ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻳﺴﺘﺄﻧﺮ ﻳﻤﻨﺎﻩ ﺑﻼﺩﻫﺎ‬
‫ﺻﺢ ﺻﺤﺢ‬

‫ﺵ ﺭﺯﺭﺓ ﻣﻎ ﺗﺎﺭﻍ ﺍﻟﻴﺎﺇﺩﻁ‬

‫ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﺍﻟﻤﺆﻭﺧﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺬﻓﻲ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻱ ﻓﻲ ﻭﻳﺦ ﻫﺬﻩ‬
‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻻﺻﻞ ﺍﻙ ﻱ ﻟﺨﻤﻰ ﻝ ﻳﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻣﺔ ﻓﺔ ﺍﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻛﺎﺛﺮﻟﺚ ﻭﺃﻥ‬
‫ﻋﺎﺋﻤﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻣﻨﻮﻟﻴﺔ ﻭﻓﺪﺕ ﺍﻟﻰ ﻫﺬ ﺍﻟﺐ ﺩ ﻓﺎﺳﺘﻮﻃﻨﺘﻬﺎ ﻭﺗﺜﺎﺳﻠﺖ ﺣﺮﻭﺹ‬
‫ﺍﻟﻔﺺ ﺷﻬﺎ ﺍ ﻭﻩ ﻝ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻧﻬﻢﻣﻦ ﻧﺴﻞ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺮﻳﻴﻦ ﺍ ﻓﻲ ﺃﻗﺎﺭﻭﺍ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺰﺭ ﺩ ﻳﺎﺑﺎﻳﺨﺔ ﻗﺪﺑﻤﺂ ﻭﺍﺳﺘﻮﻃﻨﻮﻫﺎ ﻭ ﺑﻌﻀﻢ ﻓﺎﻝ ﺇﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﺮﻟﻠﻌﻴﻨﻰ‬
‫ﺍﻟﻌﻦ‬

‫ﻭﺟﻤﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻱ ﻭﺍﻟﺤﻴﻨﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﻻﻛﻌﺂ ﺍﻟﺤﻘﻪ ﺕ‬
‫ﺧﻼﻑ ﺫﻟﻠﺚ ﺑﻞ ﻫﻢ ﻋﻨﺼﺮ ﻓﻲ ﻳﻔﺺ ﻩ ﻭﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺃﻧﺮﻝ ﺟﻨﺲ ﺍﻹﻧﻨﻤﻤﺎﻥ‬
‫ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﻮﻥ ﺍﻧﻀﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻧﻨﺎ ﻟﺴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻰ ﻟﻠﺒﺸﺮﻱ ﺗﺮﻓﻌﺎ ﺑﻞ‬
‫ﻃﺴﺒﻮﻥ ﺍﺋﻔﺴﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺎء ﻥ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻯ ﺷﺮﻓﻪ ﺍﻓﻪ ﻭﻓﻲﻣﻪ ﺩﻭﻥ ﺳﺎﻓﻰ‬

‫ﺍﻓﻠﻮﻗﺎﺕ ﺃﺋﻪ ﻣﻨﻬﻢ ﺩﺭﺟﺔ ﻭﺃﺕ ﺻﺎﻓﻰ ﺍﺑﺨﺲ ﺍ ﺑﺸﺮﻯ ﺃﻭﺟﺪﺗﻪ ﺍ ﻗﻮﻯ ﻭ‬
‫ﻟﻼﻳﻌﻴﺔ ﻭﺑﻌﻘﻘﺪﻭﺩ ﺍﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺗﺮﻝ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻹﺭﺽ ﻭﻃﺌﺖ ﻗﺪ ﻣﻪ ﺟﺰﻳﺮﺓ‬
‫ﻛﻮﺷﻴﻮ ﻭﻃﺮﺩ ﺍﻷﺑﻢ ﺍﻟﻤﺘﻮﺣﺸﺔ ﻣﻨﻞ ﻗﺒﺎﺋﻸ ﺃﺑﻮﺱ ﺍﻣﻬـﺘﻌﺮﺕ ﺍﻟﺤﻮﻭﺏ‬

‫ﺁﺧﻀﻌﺖ ﻟﻴﺎﺃﻳﻀﺎﺑﺎﻥﺃﻥ ﻋﺎ ﻟﻪﻭﻣﻊ‬
‫ﺮ‬
‫ﻴ‬
‫ﺧ‬
‫ﺃ‬
‫ﻭ‬
‫ﺭﻑ‬
‫‪9‬‬
‫ﻭ‬
‫ﻥ‬
‫ﻊ‬
‫ﺒ‬
‫ﺼ‬
‫ﻤ‬
‫ﻌ‬
‫ﻟ‬
‫ﺍ‬
‫ﻧﺤﻮ‬
‫ﻢ‬
‫ﻣ‬
‫ﻻ‬
‫ﺍ‬
‫ﻭﻫﺬ‬
‫ﻴﻦ‬
‫ﻴ‬
‫ﻧ‬
‫ﺎ‬
‫ﺑ‬
‫ﺎ‬
‫ﻴ‬
‫ﻟ‬
‫ﺍ‬
‫ﻳﻦ‬
‫ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺿﻴﻦ ﺍﻧﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻣﺰ ﺑﺘﻲ ﺍ ﺍﻷﻧﺎﻥ ﻅ ﻧﻬﻢ ﻳﻌﻘﺪﻭﻥ‬
‫ﺍﻷﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﻣﺘﻤﻮﻫﺖﻭ ﺍﻁ ﻟﻂ ﺃﺷﺮﻑ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻨﺼﺮﺍ ﻭﻟﺬﻟﻆ ﻥ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ‬
‫ﻋﺜﺪﻫﻢ ﺑﻤﺆﻟﺔ ﺍﻟﻤﻌﺒﻮﺩ‬

‫ﻭﻛﺎﺵ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺨﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﻴﻨﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺖ ﻋﺜﻤﺮ‬

‫ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻭﺑﺪ ﺫﺩﺍﺳﺎ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺪﺝ ﻓﻲ ﺍﻁﺿﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻒ ﻥ ﻓﻲ ﺍﻧﻮﻝ ﺃﻟﻤﺎ ﻛﻞ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺩ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺍ ﻻ ﻳﻌﺮﻧﻮﻥ ﺭ ﺍﻷﺭﺯ ﻭﺍﻟﺴﻬﻚ ﻣﻦ ﺍﻧﻀﻞ ﺍﻻﻋﻠﻤﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﻟﻠﺒﺴﻴﻂ ﻭﻫﻢ ﻟﻤﺠﻮﻥ ﻟﻠﺴﻤﺪ ﻭﺍﻻﻟﻢ ﺯ ﺍﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﺣﺒﺎ ﺟﻤﺎ ﻭﻛﺎ‬
‫ﻣﺴﺎ ﻛﻠﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺋﻠﻠﺚ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﺧﺜﻤﺎﺏ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﻓﺄﺻﺒﺤﻮﺍ ﺍﻻﻥ ﻓﻲ ﺅﻓﺎﻫﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺪ ﻧﻴﺔ ﺍ ﻃﺎﺿﺮﺓ ﻳﺮﺗﻌﻮﻥ‬

‫ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦءﺵ ﺍﻟﻪﻳﻸﺩ ﺑﺪﺃﻟﻤﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﺭﺳﺎﻝ ﺍﻻﺭﺳﺎﻟﻴﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻭﺭﺑﺎ ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻳﻤﺎﻛﻦ ﺍﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺜﻬﻀﺔ ﺍﻻﺩﺑﻴﺔ ﺑﺪﺙ ﻣﻎ ﻣﻨﻨﻰ‬
‫ﻧﺼﻖ ﻓﻰﻥ ﻗﻰ ﻟﻠﻴﺎﺑﺎﻥ‬
‫ﻩ‬

‫ﻭﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺼﺮ ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﺗﻮﻟﻰ ﺍﻻﻁ ﻡ ﺍﺩﺑﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ‬
‫ﻣﺜﻞ ﻋﺎﺋﻤﺔﺍ ﺍﻟﺸﻤﻦ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﺕ ﻑ ﺃﻭﺩﺹﻳﻔﻤﻤﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ‬

‫ﻳﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﻋﻠﻤﻬﻢ ﺍﻣﺎ ﺍﻵﻫﻤﻨﺖ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﻟﺠﻖ ﺍﻃﺎﻛﻮﻣﺔ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺳﺘﻮﺭﺑﺔ ﺍﻟﻨﻴﺎﻳﻌﺔ ﻓﻤﺄﻥ ﺍﻻﻣﻢ ﻟﻠﺮﺍﻗﻴﺔ‬

‫ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺰﺍﺛﺮ ﺍﻟﻴﺄﺑﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻻﻗﻌﻰ ﻻﺷﻴﺎ ﺛﻢ ﺍﻟﻲ‬

‫ﺍﻟﺠﺰﺍﺛﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﻻ ﺍﻭﻭﺑﺎ ﻻ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﺬ ﻭﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻜﻞ‬
‫ﻭﺍﻟﻮﻓﺢﺍﻻﻗﻠﻴﻼ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺋﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺎﺥ ﻥ ﺱﺛﺎ ﻓﻤﺎ ﻣﺤﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﻮﻟﻔﺔ‬

‫ﻧﺎﻭﻍ ﺣﻴﺎﺓ ﺍ ﺩﻭ‬

‫ﻫﻮ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﻭ ﻣﺘﺴﻮﻫﻴﺘﻮ ﺍﻟﺮﺍﺑﻢ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮ ﻭﻥ ﻣﻦ ﻟﻤﻮﻙ ﺍﻟﻌﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﺎﺹ‬
‫ﻭﻟﺪ ﻫﺬﺍ ﺍ ﻡ ﺑﺮﺍ ﺍﻭﻭ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻓﻲ ‪ 3‬ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺳﻨﺔ ‪ 3081‬ﻡ ﻑ ﻭ ﺍﻻﻥ ﻣﺤﺠﻮ ﺍﻟﻰ‬

‫ﺍﻟﺴﻴﻦ ﻭﻟﻤﺎ ﺑﺊ ﻟﻠﺴﺎﺩﺳﺔ ﻣﻦ ﺳﻨﻪ ﺃﺣﻀﺮﻟﻪ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﻛﻮﻣﻰ ﻧﻮ‬

‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻇﻌﻮﺻﺎﻱ ﻥ ﻓﻜﺎﺕ ﻓﻲ ﻱ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﺍﺍﻟﻌﻠﺒﻢ ﻳﻈﻴﺮ ﻧﺠﺎﺑﺔ ﺑﺎﻫﻲ ﺓ‬

‫ﻭﺫﻛﺎ ﻣﻔﺮﻃﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﺑﺦ ﺍﻇﺎﺻﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻣﻤﺮﻩ ﺍﺭﺗﻖ ﺍﻟﻲ ﺱﺳﻎ ﺍﺟﺪﺍﺩﻩ‬
‫ﺿﺮ ﺗﻮﻓﻲ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﺫ ﺳﻨﺔ ‪ 7689‬ﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻦ ﺻﻴﻬﻔﻰﺁ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﻴﺮ‬
‫ﻣﻎ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻔﺨﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺋﻘﻔﺖ ﻋﻘﻠﻪ ﻭﻫﺬﺑﺖ ﺳﻪ ﻭﻧﺸﺄ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻓﻮ‬
‫ﻟﻠﻔﻔﻞ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺯﺍﺩ ﻓﻲ ﻧﻬﺬﻳﻪ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻭﺩﻟﺪﻫﻜﺎﻥ ﻭﻛﻞ ﺹ ﺍﻟﻤﺆﺩ ﻕ ﻣﺔ‬
‫ﻉ ﻭﺍ ﻳﺮﺍﻫﻤﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﻛﺬﻭﺍﺗﻪ ﻭﺭﻭﺣﻸ ﺷﺮﺏ ﻋﻘﻠﻪ ﺯﺍ ﻋﻘﻮﻝ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ‬

‫ﻓﻼ ﺍﺳﺘﻢ ﺯﻣﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﻚ ﺃﻇﻬﺮ ﺣﺰﻡ ﻭﻋﺰﺑﻢ ﻭﺙ ﺓ ﻋﺎﺭﺿﺔ ﺑﻬﻮﺕ ﻋﻘﻮﻝ‬
‫ﺃ ﻛﺎﺑﺮ ﺍﻟﺴﻮﺍﺱ ﻣﻦ ﺍﻻﺑﺎﻥ ﻥ ﻓﺎﺳﺘﺒﻌﺜﺮﻭﺍ ﺑﻪ ﻭﺃﻣﻠﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﺧﻴﺮﺍ‬
‫ﻭﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﻣﻨﻪ ﻭﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﺧﻼﻗﻪ ﺍﻝ ﺍﺿﻠﺔ ﺍﻧﻪ ﺃﻇﻬﺮ ﺍﻧﻊ ﺍﺍﻓﻪ ﺍﻝ ﺍﺋﺪ‬

‫ﻧﺤﻮ ﺭﻋﻴﻆ ﻓﻨﺮﺱ ﺑﺬﻻﺙ ﺣﺒﻪ ﻓﻲ ﻗﻮﻣﻤﻢ ﻓﺎﺻﺒﻊ ﺍﻟﺼﻔﻴﺮ ﻭﺍﻟﺺﺑﺮ ﻓﻴﻬﻢ‬
‫ﻋﺒﻪ ﻋﺒﺔ ﺃﺗﺴﻤﻊ ﻟﻰ ﺍﻻﻣﻤﺎ ﺍﻟﺸﺎﻟﻔﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﻮﻙ ﻭﺍﻟﻼﺻﺎ ﻥ ﺍﻟﺬﻓﻲ ﺣﻜﻞ ﺍ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﻟﻚﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻟﻒ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻥ ﺍﻭﻝ ﻣﻬﺪ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ‬
‫ﻕ ﺳﺒﻴﻞ ﻟﺜﺮﻓﻲ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﻓﺊ ﻓﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﻭ ﻕ‬

‫ﺍﻟﻤﻤﻞ ﻻﺓ ﻧﻜﻞ ﺍﻟﻲ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺃﻭﺭﺑﺎ ﻧﺎﻟﺮ ﺍﻟﺤﺎﻛﻴﻢ ﺍﻟﺒﺼﻴﺮ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﺳﻴﺎﻣﻌﻪ‬
‫ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺶ ﻳﺔ ﻳﺎﻝ ﺭﻋﺎﻳﺎﻫﺎ ﺍﺩﻭ ﻳﻤﻨﺢ ﺃﻣﺘﻪ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﺲ ﺍﻟﻨﻴﺎﻓﻲ ﻭﻓﻲ‬
‫ﻟﻠﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﻧﺸﺮﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﺑﻼ ﻭ ﻋﺺ ﺍﻻﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺄ ﻳﻤﻦ‬
‫ﻣﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﺒﻢ ﻭﻛﺎﻓﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺣﻴﺨﺪ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﻻ ﺣﺮﻭﺏ ﺿﺎﻭﺟﻲ ﺓ ﻭﻻ ﺯﺭﺍﺕ‬

‫ﺍﺧﻠﻴﺔ ﺗﻌﻮﻕ ﺳﻴﺮ ﻟﺜﺮﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﺕ‬

‫ﻭﻗﺪ ﺳﺪﺍﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺹﻋﺔ ﻧﺜﻌﺮ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻲ‬
‫ﻻﻥ ﺍﻟﻴﺎ ﺇﻓﻰ ﺍﺿﺎﺯ ﺑﺎﻟﺬﻛﺎء ﻭﺍﻟﻔﻄﺤﺔ ﻭﺣﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ‬

‫ﻭﻗﺪ ﺧﺎﻟﻒ ﺍﻟﻤﻲ ﺩﻭ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺗﺠﺎ ﻭﺣﺪﺷﺎ ﻧﻬﻮﻻ ﻣﺎﻃﻲ ﻣﻦ ﺧﺰ ﺓ‬
‫ﻣﻤﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻧﻤﺔ ﻻﻧﻪ ﻻﻟﻤﺠﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺰﻑ ﻭﻻ ﻓﻲﺩﻫﺐ ﻓﻲﺓ ﺍ ﻃﺎﻥ‬

‫ﻻﻥ ﻛﻞﻣﺎﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﻌﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻔﻰ ﻟﺤﻠﺒﻸﻳﻪ ﻭﺣﻠﻌﺎﺕ‬
‫ﻁ ﺻﻴﺘﻪ ﺍ ﻟﺨﺮ ﻭﺭﻳﺔ‬

‫ﺃﻣﺎ ﺃﺧﻼﻗﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻟﺤﺪﺙ ﻋﻎ ﺍﻟﺮﻭﺽ ﻭﻻﺣﺮﺝ ﻛﺮﻡ ﻭﺫﻛﺎء ﻭﻓﻄﻨﺔ‬
‫ﻭﻧﺠﺎﺑﺔ ﻭﻗﻰ ﺍ ﻉ ﻓﻲ ﻣﻬﺎﺑﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺮﺻﺔ ﺍﻟﺤﻞ‬
‫ﻭﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ ﻫﻮ ﻛﻌﺮﻱ ﻓﻲ ﻋﺪﻟﻪ ﻭﻣﺮ ﺑﺊ ﺍﻇﻄﺎﺏ ﻓﻲ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻌﺎﺭﻣﻤﺔ ﻭﺇﺑﺎء‬
‫ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻣﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺰﻳﺰ ﺩﺕ ﻋﻀﻪ‬

‫ﻭﻟﻢ ﻳﺊ ﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺳﺎﺯﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺘﺨﻲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻠﻴﺎﺑﻴﺔ‬
‫ﺑﻞ ﻫﻮ ﻳﺮﺍﻗﺐ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻁ ﻛﺎﻡ ﺑﺎﻟﺤﻜﺔ ﻭﻟﺜﺴﺪﺍﺩ ﻭﻳﺨﺎﻟﺮ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ‬
‫ﺟﺎﻳﻠﻬﺎ ﻭﺣﻔﻴﺮﻫﺎ ﻧﻈﺮ ﺍﻻﺏ ﺍﻟﻌﺜﺺ ﻕ ﻓﻲ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﺍﻻﻣﻨﺎء ﺍﻃﻌﻌﺒﻦ‬

‫ﺑﺮﻣﻤﺎ ﺍﻣﻘﺎﺯ ﺑﻪ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍﺣﻀﺮﻣﺠﺪﻋﻪ ﺃﺣﺪ ﺧﺮﺝ ﻭﻫﻮ ﻳﺸﺘﻲ ﺑﻤﺪﺣﻪ ﻣﻴﻰ ﺩﻃﻒ‬
‫ﺩﻳﺜﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻼﻓﻲ ﺑﻪ ﺯﺍﻓﻰﻳﻪ ﻻﻧﻪ ﻳﺤﺎﺩﻟﻪ ﻛﻞ ﺍﻧﺎﻕ ﻓﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ‬

‫ﺑﻮﻇﻴﻔﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻪ ﻳﺌﺔ ﺍﻻﺟﻌﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻮ ﺗﺎﺟﺮ ﻣﻊ ﻟﺜﺠﺎﺭ ﻭﺯﺍﺭﻉ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻼﺣﻴﻦ‬
‫ﻭﺻﻴﺎﻣﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺎﻣﻤﻴﻴﻦ ﻭﻫﻢ ﺟﻤﺮﺍ‬

‫ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻭﺟﻪ ﻳﺼﻊ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﻓﺮﺩ ﺟﻤﻊ ﺍﻓﻪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻴﺎﺃ‬
‫ﻭﻟﺒﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻤﺠﻌﻤﺘﻨﻜﻮ ﺍﻥ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪ‬
‫ﻛﺬﺍ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻠﻮﻟﺚ ﻻﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻻﻳﻤﻼ ﺍﻟﻤﺮﺷﻰ ﺍﻻ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﺘﻠﻪ ﻳﺮﺍﺯﻱ‬

‫‪99‬‬

‫ﻋﻘﻞ ﺃﻣﺘﻪ ﺑﺄﺟﻤﻌﻴﺎﻩ‬
‫ﻣﺤﻪ‬

‫ﻭﺃﻣﺎ ﺃﺧﻼﻗﻪ ﻓﻤﺎ ﻱ ﻋﻠﻖ ﺑﺮﻋﻴﺘﻪ ﻓﻬﻮ ﻛﻤﺎ ﻇﺖﻛﺎﻻﺏ ﺍﻟﺒﺎﺭ ﺑﻼﻧﺠﺎ ﺍﻻﻣﺜﺎء‬

‫ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﻌﻞ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻬﻦ ﺃﺣﺪ ﺣﺠﺎﺋﺄ ﺍﺫﺍ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﻜﻮﻯ ﺍﻭ ﺩﻍ‬

‫ﺍﻗﺎﻣﺔ ﺩﻋﻮﻯ ﺃﻥ ﻭﺟﺪ ﻟﻦ ﻟﻚ ﻧﺤﻠﺼﺎ ﺃﺳﻔﻪ ﻓﻲ ﺩﻟﺤﺎﻝ ﺑﺎﻻﻧﻤﺎﻑ ﻭﺍﻻ ﻓﻴﻮ‬
‫ﻳﻌﺪﻩ ﻭﻋﺪ ﺍﻟﻮﻓﻲ ﺑﺎﻥ ﻟﺮ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻩ ﻋﻨﺪ ﺳﻨﻮﺡ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ‬
‫ﻭﻫﻮ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻜﻠﻒ ﺑﺘﻬﺪ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺣﺎﺷﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﻗﻌﺮﻩ ﻻ ﻓﺮﻕ ﺑﻴﻦ‬

‫ﺍﻟﻊ ﻍ ﺭﻭﺍﻟﻜﺒﺮ ﻓﻴﻢ ﻭﺍﺫﺍﺹ ﻑ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻓﻼ ﻳﻬﺪﺃ ﻟﻪ ﺑﺎﻝ ﺣﺘﻲ ﻳﺮﺍ ﻭﻳﻮ ﺻﻤﺎ‬
‫ﺍﻟﺤﻜﺎ ﺑﺎﻻﺗﺤﻨﺎء ﻗﻰ ﻣﺪﺍﻭﺍﺗﻪ ﻛﻤﺎ ﻣﻰ ﺻﻴﻬﻢ ﺗﻔﻰ ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻻﻗﺮﺑﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﻭﻗﺪ ﺿﺮﺏ‬
‫ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﻮﻥ ﺍﻟﻤﻬﻞ ﻓﻲ ﺣﺒﻪ ﻓﺔﺁ ﺍﻭ ﺍ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻟﻰ ﺣﺐ ﺍﻟﻤﻴﻬﺪﻭ ﻭء ﻟﻢ ﻳﻔﺨﻮﻭﻥ‬
‫ﺑﻪ ﻓﻤﺎﻛﺬﻟﻚ ﻫﻮ ﻳﺤﺒﻬﻢ ﻭﺑﻔﺨﺮ ﺻﻬﻢ ﻭﻗﺪ ﺍﻋﺎﻕ ‪ 5‬ﺫﺍ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﺩﺳﻤﻴﺎ ﺅ ﻟﻞ‬
‫ﺣﻴﺚ ﺍﺻﻌﺪﺭ ﻣﻨﺌﻮﺭﺍ ﻋﺎﻣﺎ ﺿﻰ ﺍ ﻣﻌﻨﺎ‬

‫ﺃﺿﻬﺎ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻗﺠﻪ ﺍﻟﻰ ﻓﺨﺮﻳﺊ ﻟﻰ ﻓﺎﻓﻰﻛﺬﻟﻚ ﺍﺗﺠﺮ ﻟﺨﻪ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺳﺎﻓﻰ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺍﺗﻰ ﻻ ﺃﺩﺧﺮ ﻭﺳﻌﺎ ﻣﻦ ﻣﻤﻞ ﻱ ﻣﺎ ﻳﺮﻗﻴﺚ ﻣﺎﺩﻳﺎ ﻭﺍﺩﺑﻴﺎ‬
‫ﻻﻓﻰ ﺗﻔﺖ ﻛﻞ ﻛﻞ ﺍﻱ ﺋﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻰ ﺳﻞ ﻭﺍﻓﻰ ﻷﺭﻧﻔﻰ ﻧﺼﻊ ﻧﺎﺻﺦ ﻓﻲ ﻛﻞ‬

‫ﺍﻣﺮ ﻓﻲ ﺗﻘﻊ ﺍﻭﻃﻦ ﻓﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﺺ ﻳﺢ ﻓﻰءﻣﺎ ﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭﺩﻟﺖ ﺣﻌﻞ ﺻﻮ‬

‫ﺋﻔﺄﻡ ﺑﺎ ﺍﻟﺒﻰ ﺍﻟﺪﺍﻣﻢ ﺍﻟﻰ ﻋﺪﻩ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﻓﺎﻥ ﺭﺽ ﻳﺘﻢ ﻓﺒﻬﺎ ﻭﻧﺤﻤﺖ ﻭﺍﻥ‬

‫ﺃﻳﺘﻢ ﻓﺒﻴﺘﻲ ﻭﺑﺈﺑﻢ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﻛﻮ ﻧﻮﻣﺰ ﺷﻮﺱ ﻭﻫﻮﻋﻌﺒﻮﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺓﻋﻴﻨﻮﻓﻰ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺑﺊ ﻳﺮ ﺍ ﺩﻛﺔ ﺑﺎﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺉ ﻣﺎ ﺑﺮﺍ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺃﺭﻗﻰ ﺍﻻﻡ ﻭﺍﺳﻌﺪﻫﺎ‬

‫ﻭﺍﻓﻰ ﻛﻒ ﻝ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ ﻭﺍﻧﺼﺎﻑ ‪ 11‬ﻇﻠﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ‬

‫ﻫﺬﺍ ﻭﺳﻴﺄﻓﻲ ﺍﻟﻜﻞ ﻡ ﻓﻰ ﻛﺮ ﻫﻪ ﺍ ﺍﻟﻤﺤﻠﻂ ﺑﺎﻫﺂﻡ ﺍﻟﻤﻴﻂﺩﻭ ﻳﺠﻨﻮﺩء ﻱ ﺭﻋﻦ‬

‫ﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﻣﻨﻪ ﻳﻌﺎﻡ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺍﻋﺘﻌﺎء ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﺑﺸﻤﺆﻭﻥ ﺭﻋﻴﺘﻪ‬

‫ﻭﺍﻥ ﻣﻞ ﻣﺬ ﺍﻭﺻﺎﻓﻪ ﻭﻫﺬﻩ ﺳﺮﺗﻪ ﻟﺠﺪﻳﺮ ﺃﻥ ﺗﺢ ﻟﻔﻪ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻧﻜﻠﺰﺍ‬

‫ﻭﺑﺎﻟﺠﺜﻪ ﻓﺎﻥ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﺗﺴﻮﻫﺘﻮ ﻫﻮ ﺃ ﻓﻞ ﺍﻟﻤﻠﻮﻟﺚ ﻋﻔﻼ ﻭﺍﺑﻪ ﺩﻫﻢ ﻅ‬
‫ﻝ ﺃﺣﺒﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺭﻋﺎﻳﺎﻫﻢ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺍﻟﻌﻠﻄﺎﻥ‬

‫ﺁﻻﺗﺎﺫ ﻣﻊ ﻟﻠﺒﺜﺮﻳﺊ ﺍﻟﻤﻞ ﻳﻦ‬
‫ﻟﻤﺎ ﻭﺕ ﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﻭﺻﻠﻨﺎﻃﻮﻳﻬﻮﺷﺎﻉ ﻃﺒﺮ ﻭﺻﻮﻟﻨﺎء ﻝ ﻕ ﺍﻟﻤﺒﻤﺜﺮﻳﺊ‬
‫ﻟﻠﻌﻠﻤﻴﻖ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻃﻮﺟﻤﻮ ﺍﺣﺪ ﻣﻠﻤﺎء ﻭﻓﻌﺤﻼ ﻣﺴﻠﻤﻰ ﺍﻟﻬﻨﺪ‬

‫ﻳﺪﻣﻤﻤﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺻﻴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻨﻢ ﻭﻫﻮ ﺷﺮﻳﻒ ﺍﻟﻔﺴﺐ ﻳﺨﺎء ﻝ ﻳﻨﺎ ﻭﺃﻇﻬﺮ ﻟﻨﺎ‬
‫ﺯ‬

‫ﺑﺜﺮﺍ ﺯﺍﺭﻭﺍ ﻭﺍﺭﺗﻴﺎﺣﺎ ﻣﻦ ﺣﻀﻮﺭﺗﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺑﺎﻥ ﻭﺍﺧﺒﺮﺗﺎ ﺍ ﻧﻪ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻰ ﻫﺬ‬

‫ﺍﺑﻼﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺔ ﺑﻤﻔﻰ ﺍﻧﺎﺿﻞ ﺳﺎﺏ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻟﻞﺗﺒﺸﻴﺮ ﺑﺎﻻﺳﻼﻡ ﻭﺍﻥ ﻟﻪ ﻧﺤﻮ‬
‫ﺍﻟﺤﺴﺔ ﺵ ﻭ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﺸﻮﻕ ﺍﻟﻲ ﻣﻦ ﻳﻌﻀﺪ ﻭﻳﺎﻋﺪ ﻣﻎ ﺍﻟﻤﻬﻬﻠﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﻧﺚ ﺭ‬

‫ﺍ ﻟﻮﺍء ﺍﻻ ﻻﻡ ﻭﻟﻢ ﻣﺤﺪ ﺃﺣﺪﺍ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﺫ ﻳﻘﺎﺻﻲ ﻣﺘﺎﻋﺐ ﺳﻌﺘﻰ ﺛﺄﻥ ﻟﻠﻨﻔﺮﺩ ﻓﻲ‬
‫ﻣﻞ ﺟﻠﻴﻞ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﻣﻌﻴﻦ ﻓﺎﻓﻔﻘﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻋﻞ ﺃﻥ ﻧﻜﻮ ﻯ ﻳﺪﺍ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺃﻥ‬
‫ﻧﺆﻑ ﺗﺠﻌﻴﻤﺎ ﻭﻓﺤﻼ ﻱ ﺍﻻﺗﺎﻕ ﻭﺻﺎﺭ ﻫﻮ ﺍﻇﺎﺱ ﻟﻨﺎ‬

‫ﻭ ﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻭﺍﻻﻟﻤﺎﻕ ﻗﺮﺭﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺄﺟﺮ ﻣﺤﻼ ﻟﺲ ﻛﻨﺎﻓﺎ ﺍﻭﻻ‬

‫ﺛﺎ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﻧﺠﺤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﻖ ﻭﻓﻲ‬
‫ﻭﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﺤﻼ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻧﻴﺎ‬
‫ﺃﺋﻨﺎء ﺍﻟﺒﺤﻤﺚ ﺣﺤﻞ ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﻑ ﺑﺒﻦ ﺣﻘﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﻴﻖ ﻋﺐ ﻟﻠﻨﻢ ﻭ ﻟﻴﻦ ﺭﺟﻞ‬

‫ﻳﺎﺑﺎﻓﻲ ﻣﻦ ﺳﺜﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺘﺤﺎﺭ ﺑﻄﻮﻛﻴﻴﻼﺱ ﺍﻟﻤﻌﻬﻴﻮ ﺟﻤﺎﺯﻳﺨﻒ ﻭﻫﻮ ﻋﻞ ﺗﺐ‬

‫ﻋﺎﻟﻴﻢ ﻣﻦ ﻟﻠﻔﻄﻨﺔ ﻭﺍﻟﺬﻛﺎ ﻭﻃﻴﺐ ﺍﻟﻨﻔﻰ ﻛﺮﻡ ﺍﻷﺧﻼﻕ‬

‫ﻭﻣﻤﺎﺩﻑ ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻝ ﺣﻌﺮﺓ ﺍﻟﻴﺪﺹ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺮﻓﻰ ﻣﻦ ﺃﺧﺬ ﻟﻠﻨﺰﻝ‬
‫‪01‬‬

‫ﻭﻁ‬

‫ﻋﺮﻓﻪ ﺑﺄﻧﺜﺎ ﻣﺴﺎﺻﻮﻕ ﻭﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺄﺧﺬ ﺳﻨﺰﻻ ﺍﻟﺴﻜﻨﻰ ﻭﻟﺞ ﻣﻴﺔ ﺅ ﻛﺎﻕ ﻣﻦ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻻﺭﻟﻤﺠﻲ ﺍ ﺍﻷ ﺃ ﻁﻟﺐ ﻣﻦ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﺴﻬﺐ ﺳﻴﻬﺖ ﺃﻥ ﻳﺔ ﻟﻤﻞ ﺑﻌﻨﺎ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﺣﻀﺮ ﻣﻌﻪ ﻗﺎﺑﻼ ﺑﺎﻟﺘﺮﺣﻴﺺ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﺳﺘﻘﺮﺑﻪ ﺍﻟﻤﻘﺎﺍﻡ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺜﺮﺡ‬
‫ﻟﻪ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻻﺻﻼﻡ ﻭﻧﻌﻮﻥ ﻟﻪ ﺃﻣﺮ ﻗﻀﻴﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻓﻰ ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﻓﻜﺎﻥ ﺣﻀﺮﺓ‬
‫ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﻳﺰﺟﻢ ﺑﺎﻟﻠﻔﺔ ﺍﻻﻧﻜﻴﺰﻳﺔ ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺭﻩ ﺟﻤﻌﻴﻘﻨﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﻭﻑ ﻓﺬﺍ‬

‫ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺬﺑﻦ ﺍﻻﺳﻼﻛﻂ ﻭﺫﺍﻕ ﺣﻼﻭﻧﻪ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻠﺚ ﺍﻻﺭﻳﻜﺎ‬
‫ﺃﻥ ﻝ ﻟﻨﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﻭﻓﻰ ﻥ ﺍﻻﺫ ﻓﻲ ﻋﺬﺍﺩ ﺍﻟﻤﺎﺻﻴﻦ ﻓﻠﻘﻨﺎ ﺍ ﺙﻛﺎﺩﺓ ﻭﻫﺄﻧﺎﻩ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﻧﺖ ﺍﻟﻰ ﻧﻮﺭ ﺍ ﺏ ﺍﻥ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺣﺼﻞ ﻟﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ‬

‫ﺍﻻ ﻭﺍ ﺏﻟﻤﺮﻧﺎ ﻥ ﺍﺡ ﺍﻻ ﺍﻝ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃ ﻟﻢ ﻓﺎ ﺍ ﻟﻨﺎ ﺍﻓﻰ ﻓﻲ ﺍﻣﺤﻌﺪﺍﺩ ﺗﺄﻡ‬

‫ﺍﻟﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻜﻠﻔﻮﻧﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻉ ﺃﻕ ﻛﺮﻋﺖ ﻝ ﻭ ﻟﻴﻀﻢ ﻛﺰﺍﻁ ﻫﻮ‬
‫ﻣﻠﻚ ﻝ ﻻ ﺃﻃﺎﺏ ﻣﺦ ﺃﺟﺮﺗﻪ ﻣﺎ ﺩﻣﺦ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻃﻪ ﺍﻛﺮﺍﻡ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ‬

‫ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﻋﺘﻨﺎﻓﻲ ﺃﻳﺎﻩ ﺃ ﺑﺤﺖ ﺃﺣﻌﺪ ﺍﻟﻌﺪﺍء‬

‫ﻓﻘﺎﺑﻠﻨﺎ ﺑﺎﻟﺒﻬﺮ ﻟﻰ ﺛﺮﻣﻪ ﺍﻁ ﻏﻲ ﻭﺩﻋﻮﻧﺎ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻮﻓﻲ ﻕ ﻭﻁ ﺭ ﻫﺬﺍ‬

‫ﺍﻟﺮﺟﻠﻜﻠﻔﺎ ﺑﺄ ﻻ ﻳﻔﺎﺭﻗﺘﺎ ﺍﻻ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﻡ ﺕ ﺍﻝ ﻳﻀﻄﺮ ﻳﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﺭﺗﻨﺎ ﺛﻢ‬
‫ﻡ ﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﺃﻋﺪﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺃﺣﻔﺮ ﻻ ﺿﺎﺩﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺰﻻ ﺍﻻﻣﺮ ﻳﺨﻴﻦ‬
‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻬﻮ ﺩﻭﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻰﺧﺮﻑ ﺍﻟﺒﻨﺎء‪7‬ﻳﻪ ﻣﻨﻜﺮﻭﺵ ﺑﺄﺧﻨﺮﺍﻟﻔﺮﺍﻣﺜﻪ‬
‫ﻭﺑﻪ ﺻﺎﻟﻮﻥ ﻓﺒﻌﺒﺢ ﺟﺤﻼﻩ ﻣﺤﻞ ﺍﻧﻌﺔ ﺍﺩ ﺍﻟﺠﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺮﻟﻰ ﻓﻲ ﺷﺎﻉ ﺑﺎ ﺍﺟﻤﺴﻄﻴﻮ‬
‫ﻓﺎﻗﻨﺎ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﻗﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ‬

‫ﻳﻬﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﺒﺚ ﺭ ﺑﺎﻟﺪﻳﺊ ﺍﻻﺳﻼﻙ‬

‫ﻟﻤﺎ ﺋﻢ ﺍ ﻟﻤﺎﻕ ﻃﻜﻤﺎ ﻭﺑﺒﻦ ﺣﻀﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺫﻛﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﺔﺭﺭ ﺍﻟﺠﻌﻴﺔ‬

‫ﺋﻘﺒﻞ ﺍﻥ ﻧﺂ ﻗﻞ ﻓﻲ ﺍﻝ ﺩ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﻏﻴﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻤﻔﻌﺮﻳﺊ ﺑﻞ ﻋﺰﻣﻨﺎ ﺍﻥ ﺍﻻﺗﻐﺎﺩﻭ‬

‫ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﺜﻴﺮ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻢ ﺯﻝ ﺍﻟﻤﺘﻘﻢ ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻣﺒﺎﻋﺎ ﻝ‬
‫ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺟﻨﺲ ﻛﺎﻥ ﻭﻣﻦ ﺃﻱ ﻣﺬﻫﺐ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﻟﺠﻤﻌﻬﻴﻬﺎﻥ ﻟﻼ‬
‫ﻭﺍﻭﻝ ﺍ ﺍﺩ ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺻﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎء ﺧﻄﺒﺔ ﺑﻴﺎ ﺍﻟﻨﺮﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﺟﻠﻪ ﻗﺪﻣﻦ‬

‫ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻓﺮﺗﺠﺎ ﺍﻇﻄﺒﺔ ﺑﺎﺋﻔﺎﻗﻀﺎ ﻭﺗﺮﺟﻤﺎ ﺣﺤﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺻﻴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺜﻢ‬

‫ﺑﺎﻟﻨﺔ ﺍﻻﻧﺎﻟﻴﺰﻵ ﻭﺃﻋﻄﻴﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﻮ ﺟﺎﺯﻧﻴﻒ ﻻﺟﻞ ﺗﺮﺟﻤﺘﻬﺎ ﺑﺎﺍﻟﻨﺔ‬

‫ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﻬﺎ ﺋﺎﺋﺒﺎ ﻋﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﻋﺮﻓﻨﺎﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻘﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻭﻝ ﺟﻠﺴﺔ‬

‫ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻕ ﺟﺎء ﺍﻟﻤﻴﻌﺎﺩ ﺣﺘﻰ ﺃﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺯﺹ ﺍ ﻳﻨﺎﻭﺍ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎ ﺣﻰ‬
‫ﻏﺺ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻤﻰ ﻥ ﻭﺑﺪ ﺃﻥ ﺃﺧﺬ ﻛﻞ ﻡ ﻧﻪ ﻭﻑ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺸﻮ ﺟﺎﺯﻳﺨﻒ‬
‫ﻭﺍ ﺍﻗﻰ ﺍﻇﻄﺒﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻧﺼﻬﺎ‬

‫ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺣﻤﻎ ﺍﻟﺮﺣﺒﻢ‬

‫ﻭ ﻟﻰ ﺍﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺐ ﻟﻰ ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻭ ﻟﻰ ﺍ ﻟﻪ ﻭ ﺑﻪ ﻭﺳﺒﻢ ﻭﺑﺪ ﻧﺎﻥ ﺿﻮﺭﻧﺎ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﺗﺤﻤﻼ ﺍﻟﻤﺸﺎﻕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﺼﺎ ﻟﻢ ﺍﻳﻦ ﻻﺟﻞ‬
‫ﺩﻳﺨﺎ ﻧﺼﻴﻌﻬﺎ ﺃﻭ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﺍﻭ ﺍﺩﺑﻴﺔ ﺳﻮﻯ ﻫﺪﺍ ﺻﺢ ﺑﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻴﺎ ﺇﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ‬
‫ﺍﻟﺼﺤﻴﻊ ﻭﻟﺰﻉ ﺍﻻﻋﺖ ﻗﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﻠﻮﺑﻤﺎ ﺍﻟﻲ ﻝ ﻋﻠﻬﺎ ﺍﻻﻳﻤﺎﻓﻲ ﺑﺎﻓﻪ‬

‫ﻭﺣﺪ ﻻ ﺛﺮﻳﺊ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻃﻼﻛﻪ ﻭﺍ ﻧﻜﻢ ﻟﻮ ﺑﺮ ﻡ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻝﻳﻖ ﺍﻻﻣﺼﻼﻛﻂ ﻟﻌﺪﺩﺛﻢ‬
‫ﺟﻤﻴﺜﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺷﺔ ﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍ ﺗﺔ ﺑﻬﺎ ﻣﻠﻲﻉ ﻟﻴﻀﺮﺟﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﻻ ﺍﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﻭ‬
‫ﻭﻟﻌﺪﺩﺗﻤﻮﻫﺎ ﻟﻨﺎ ﺣﺴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍ ﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻘﺎﻭﻡ ﺑﺸﻜﺮﺍﻥ‬
‫ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﺳﻺﻣﻂ ﺳﻨﺒﻴﻨﻪ ﻟﻢ ﻫﻮﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺰﻝ ﻳﻨﺘﺸﺰﻓﻲ‬

‫ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻟﻢ ﻟﻤﺠﺪ ﺧﺚﻳﻪ ﺗﻨﻴﻴﺮﻭﻻ ﺛﺒﺪﻳﻞ ﻣﻦ ﻳﻮﺃﻇﻮﺭﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﻜﺄﺛﻼﺛﺔءﺵ‬

‫ﻕ ﻧﺎ ﻭﺭﺑﻌﺎ ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﺃ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻖ ﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﻟﺘﺐ ﺛﻴﺮ ﻛﺬﺍ ﺍﻟﻰﻓﻲ ﻻﻓﻲ‬

‫ﺫﻩ ﺍﻟﺲ ﻧﻴﻤﺎﻥ ﻭﻻﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻟﻠﻐﺎﺑﺮﺓ ﻭﺍﺃ ﻋﺮ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺃﻧﻪﺩﺑﺊﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﻪﻗﻞ‬
‫ﻣﻤﺎ ﻣﺎﻭ ﺡ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﺒﺮﻩ ﺍﺙ ﻗﺒﻞ ﺍﻓﻘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ‬

‫ﻟﻠﻘﺪﻣﺎﺕ ﻭﺣﺴﺒﻨﺎ ﺷﺎﻫﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻛﺮﺭﻳﻨﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﺑﺊ ﺍﻟﻤﺴﺞ‬
‫ﻳﻘﺮﻭﻥ ﻭﻳﺘﺮﻓﻮﻥ ﺑﺎﺕ ﺩﻳﻦ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻟﻢ ﻳﺰﻙ ﺻﻔﻴﺮﺓ ﻭﻻ ﻛﻌﺮﺓ ﺍﻻﺃﺣﺼﺎﻫﺎ‬

‫ﻣﻦ ﺃﻣﻌﻮ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻮ ﺍﺫﻥ ﺩﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺗﻴﺔ ﻭﻟﻠﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻳﺤﻴﺚ ﻟﻮ ﻭﺿﻌﻔﺎ‬

‫ﺃﻣﺎﻣﻨﺎﺹ ﻟﻠﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻭﺿﻌﻴﺔ ﻭﺗﺎﻣﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺎﺗﻀﻌﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﻓﻲ ﺟﻤﺒﺢ ﺍﻻﺻﺮﺭ‬

‫ﺍﻟﻤﺖ ﻡ ﺑﻨﻈﺎﺁ ﻟﻠﻌﺜﺤﻌﻮﺟﻬـﻎ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺪﺗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺛﻢ ﻧﻄﺮﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﺃﺡ ﺃ‬
‫ﺩﻳﺊ ﺍﻻﺳﻼﺁ ﻷﻟﻘﻴﻨﺎﻩ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﺫ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻣﻤﻤﻪ ﺣﻮﻯ ﻛﻞ ﺃﻧﺮﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪ ﻟﻪ‬
‫ﺗﺒﺎﻳﻨﺖ ﺍﻟﻢ ﺛﺎﺭﺏ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺑﺨﻼﻑ ﻟﻠﻘﻮﺍ ﻳﺨﻦ ﺍﻻﺧﺮ ﻁ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻲﻟﻠﻀﺎﻟﻌﺐ ﺫﻛﻮﻕ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻣﻔﻘﻌﻲ ﺍﻻﺥ ﻕ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﺛﺪ ﺍﻧﻤﺼﻮﻣﺔ ﻭﻟﺬ ﻟﻚ ﻳﺠﺮﻛﻂ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻂ ﻓﻲ ﺗﻘﺴﺒﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻭﻳﻰ‬
‫ﻭﻟﻮ ﺗﺎﻣﻠﺜﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺢ ﻉ ﻵ ﺍﻟﻤﻮﺩﻋﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻭ ﻛﻦ ﻕ ﺃﺭﻛﺎﻧﻪءﺵ ﻝ ﺍﺩﺓ ﺍﻗﺎ‬

‫ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭ ﺇﻳﺘﺎء ﺍﻟﺬﻛﺎء ﻭﺍﻟﺼﻮﻡ ﻭﺍﻃﺞ ﻟﺮﺃﻳﻨﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﺕ ﻳﺔ ﻭﺍﻻﺧﺮﻭ‬
‫ﻣﺘﻮﻗﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﻌﻌﻞ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻻﺭﻛﺎﻥ ﺳﻨﺒﻴﻨﻪ ﻟﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﺩﻣﺔ‬
‫ﻭﺍﻧﻨﺎ ﻣﺮﺩﻣﻨﺎ ﻧﺒﺬﺓ ﻻﺣﺪ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻮﻳﻴﻦ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﻟﺘﻌﻠﻌﻮﺍ ﺍﻧﻪ‬
‫ﺩﻳﺊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻮﻯ ﻳﺼﻰ ﺍﻟﻤﺴﻴﻮ ﻫﻮﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﻣﺎﻣﻌﻨﺎ‬

‫ﻻﻳﻮﺟﺪ ﺍ ﺕ ﺇﺣﻤﺼﺎء ﻗﻄﻲ ﻳﻌﻴﻦ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺜﻌﺮﺑﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﻛﺮﺓ‬
‫ﺍﻻﺭﺿﻴﺔ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻧﻬﻢ ﻗﺪﺭﻭﺍ ﺍﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻌﻴﻦ ﻳﺜﺎﻫﺰ ﺍ ﺍﻟﻌﻼﺛﻤﺎﺛﺔ ﻣﻠﻴﻮﻧﺎ ﻣﻦ‬

‫ﺍﻟﻨﻔﻮﺹ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺺ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻘﺜﻪ ﻻﻣﻦ ﺑﻬﺔ ﺍﻻﻛﺜﺮﺓ ﻉ ﺃﺕ‬

‫ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻇﻬﺮ ﻓﻲﺁﺳﻴﺎ ﻭﺍﻧﺘﻬﺜﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺤﺎ ﻻﻟﺴﻮﺭﺓ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻅ ﻓﺔ ﻧﺪﺧﻞ‬
‫ﻳﺨﻬﺎ ﺩﺧﻞﺍﺵ ﺍ ﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﻣﺎﺅﺍﻝ ﻛﺬﻓﻂ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻠﻪ‬
‫ﺍﻑ ﺑﻘﻴﺔ ﻭﺿﺮﺏ ﺍﻃﻨﺎﺑﻪ ﺛﻢ‬

‫‪799‬‬

‫ﺑﻼﺩﺍﺣﻤﺜﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺪﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﻭﺍﻧﻨﺎ ﺍﺫﺍ ﻟﺼﻔﺤﻨﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﺥ ﻟﻮﺟﺪﻧﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ‬
‫ﻟﺖ ‪ 1‬ﺍ ﻣﻢ ﻭﺳﻌﺎﺩﻣﻬﻢ ﻭﻋﺎ ﺣﻖ ﻟﻨﺎ ﻧﺤﻒ‬
‫ﺍﻟﺪﺑﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻜﻔﻴﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺭﻗﻰ‬

‫ﺍﻟﻨﺮﻳﺒﻦ ﺃﻥ ﻧﻌﺘﺮﻑ ﻋﻦ ﻍ ﺭ ﺭﻳﺎ ﻭﻻﻣﺮﺍء ﺑﺄﻥ ﺃﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻫﻢ ﺃﺭﻗﻰ ﺍﻻﻣﻢ‬
‫ﻭﺁ ﺳﻨﻬﻢ ﺣﺎﻻ ﺝ ﺓ ﺍﻻﻋﺘﻔﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﺨﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﻛﻞﻡ ﺍﻟﻤﺴﻴﻮ ﻫﻮﺫﺍ ﻭﺍﻥ‬

‫ﺷﺎء ﺍﻓﻪ ﺳﺜﺒﻴﻦ ﻟﻜﻢ ﺍﻋﻆ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻠﻌﻌﺎﺕ ﺍﻻ ﻟﻰﻵ‬
‫ﺟﺎﺳﺎﺕ ﻋﻌﻴﺘﻨﺎ ﻻ‬

‫ﻟﻤﺎ ﻋﻘﺪﻧﺎ ﺃﻭﻝ ﺟﻠﺴﺔ ﻭﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺟﻨﺎﺏ ﻟﻠﻤﺲ ﻳﻮ ﺟﺎﺯﺋﻴﻒ ﺃﺭﺩﻓﻨﺎﻫﺎ‬
‫ﻳﻌﺒﺾ ﺍﻟﺒﻴﻸﻻﺕ ﺍﻟﻮ ﺍﺿﺤﺔ ﻋﻦ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭ ﻓﻨﺎ ﺍﻃﻀﻮ ﻣﻌﻖ‬
‫ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻨﺮﻑ ﺍﻟﺬﻛﻠﻴﻪ ﺗﺮﻣﻤﻂ ﺍﻟﻴﻪ ﻳﺎﺩﺓ ﺑﺎﻻﺑﻤﺎﻝ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺳﻨﻬﺜﻪ ﻟﻠﺘﻨﺎﻭﻝ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻓﻬﺎﺁ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻗﻀﺎﺽ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﻻﻧﻪﻗﺎﺩ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﻋﻴﺎ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎ‬
‫ﻗﻨﻌﻘﺪ ﺋﻬﺎ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻟﻂ ﻧﻴﺔ ﺑﻬـﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﺟﺎء ﺍﻟﻤﻌﺎﺩ ﺭﺃﺑﻨﺎ ﺍﺯﺫ ﺍﻣﺎ ﺷﻆﺑﺪﺍ ﻋﻦ ﺫﻯ‬

‫ﻗﺒﻞ ﺣﻘﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﻮ ﺩ ﻗﻴﺪ ﺙ ﺑﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻢ ﻥ ﻭﻟﻤﺎ ﺟﺎء ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻﻓﻤﻌﻞ ﺍﻟﺠﺎﺳﺔ‬

‫ﺍﻋﻠﻨﺎ ﺑﺎﻓﻨﺘﺎﺣﻬﺎ ﻭﺃﺧﺬ ﻻﻟﻌﻤﻴﻮ ﺟﺎﺯﻳﻒ ﻳﺎﺗﻲ ﻋﺎﻳﻬﻢ ﻣﺎﺭﺗﺸﺎء ﻡ ﺁ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ‬
‫ﻭﺍﻻﻳﻌﺎﺣﺎﺕ ﻭﻫﺪ ﺍﺧﻮﺫﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻤﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﺟﻢ ﻉ ﺍﻻﺋﻤﺔ ﺑﻤﺎﻳﺚ ﻟﻢ‬
‫ﻧﺜﻌﻤﻖ ﻧﻲ ﺍﻹﻓﻤﺎﺡ ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻱ ﻣﺎﺭ ﻃﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺩﻟﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻫﻴﻮﺍﻻﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻝ‬

‫ﻻ ﺑﺤﺆﺝ ﻋﻦ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﻌﻘﺎﻳﺔ ﻭﻫﺬ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻛﺎﻓﺖ ﻟﻤﺮﺟﻢ ﺑﺎﺍﻟﻨﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻮﻳﺔ‬
‫ﻭﺍﻻﻧﺎﻟﺒﺰﻳﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻴﻮ ﺟﺎﺍﺑﻔﺖ ﻳﻠﻘﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺑﺎﻟﻠﻨﺔ ﺍﻻ ﻧﻜﻠﻴﺰﻗﻜﻠﻰ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ‬
‫ﻓﻦ ﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﺏ ﻟﻴﻴﻦ ﺍﺣﺪﻯ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﻠﻐﺖﻳﻨﻜﻖ ﻭﻣﻦ ﺃ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻻ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺔ‬
‫ﺗﺘﺮ ﻡ ﻟﻪ ﺑﻠﻨﺘﻪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﻮ ﺟﺎﺯﻧﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺗﻘﻦ ﺍ ﺍﻟﻐﺔ ﺍﻻﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ‬

‫ﺍﻗﺎﻧﺎ ﺛﺎﻣﺎ ﻭﻱ ﻡ ﻭﺭﺩﺕ ﻃﻴﻪ ﺵ ﺑﻬﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﻛﺎﻥ ﺑﺮﺳﻼﻧﺎ ﺍﻟﺒﻔﺎﻛﺘﺎﺑﺔ‬

‫‪9‬‬

‫ﺑﻬﻨﺎ ﻧﺠﻴﺐ ﻣﺜﻬﺎﻛﺘﺎﺑﺔ ﺃﺇﻓﺎ‬
‫ﻭﻳﻮﺍﻣﻬﻄﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻝ ﺃﺭﻳﻘﺔ ﺗﻤﻜﻨﺎ ﻣﻦ ﺗﻔﻴﻢ ﻣﺘﻲ ﺍﻟﺪﺑﻦ ﺍﻻﺳﻼﻱ ﻭﻟﻮ ﻻ‬
‫ﻣﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﺘﻨﻖ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﺳﻼﺱ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺈﻥ ﻻ ﺳﺠﺎ ﻭﺍﺷﺎﻛﻔﺎ‬

‫ﻧﻔﺮﺥ ﺟﻬﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺮﻝ ﺍ ﻫﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺃﻗﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻔﻬﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﺍ ﻉ ﻛﺎﺵ ﺍ‬
‫ﺍﻟﻠﻰ ﺧﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻜﺜﺮﺓ ﻣﺎﺩﺣﻴﻦ ﺗﻌﺎ ﻫﺎ‬

‫ﻭﻣﺎﻛﺬﺍﻛﻤﺜﺎ ﻧﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺟﻠﺴﺔ ﻭﺣﻤﻤﺎ ﺯﺩﻧﺎﻫﻢ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺑﺎﻟﻰﻳﺨﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻰ‬

‫ﺯﺍﺩ ﻣﺪﺩﺍﻟﺬﻳﺊ ﻳﻌﺘﻨﻘﻮﻧﻪ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺍﻧﻘﺸﺮ ﺹ ﻳﺖ ﺟﻤﻌﻴﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍ ﻧﺘﺸﺎﺭﺍ‬
‫ﺟﻤﻴﺒﺎ‬

‫ﺍﻻﺳﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻓﻲ ﺍﻋﺘﻨﻘﻮﻩ ﻻﻧﻪ ﺩﻟﻬﻢ ﺍﻓﻰ ﻟﻪ‬
‫ﻛﺄ ﻧﻬﻤﻌﺎﻟﺜﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻡ‬
‫ﺍﻃﻖ ﻭﺍﺧﺮﺟﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﻢ ﺍﻧﺒﻢ ﺍﺍﻗﻮﻳﻢ ﻭﺍﻥ ﺗﻠﻚ‬
‫ﺍﻟﺸﺒﻪ ﻭﺍﻟﺚ ﺍﻻﺟﻮﺑﺔ ﻋﺜﻬﺎ ﻟﻮ ﺍﺟﺘﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺒﺸﺮﻳﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻤﺎ ﻭﻓﺮﺿﻲ‬
‫ﺃﻧﻬﺎﻛﺎﻓﺺ ﻓﻴﻪ ﻟﻤﻂ ﻗﺪﺭﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﺮﺩﻭﺍ ﺷﺒﻬﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻧﻬﺎ ﻻ ﺻﻴﻤﺎ‬
‫ﻟﻠﻌﺎﺭﻗﺔ ﻟﻠﺴﻪ ﺍﻟﺘﻲﺋﻮﺧﻴﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻳﻀﺎﺡ ﺍﻟﻤﺒﻬﻢ ﻭﺣﻞ ﺍﻟﻤﻌﻀﻞ ﻭﺯﻭﺍﻝ ﺍﻻﻟﺘﺒﺎﺹ‬
‫ﻭﻗﻲ ﺍﻟﺮﺏ‬
‫ﻭﻟﻴﻌﻰ ﺍﻟﻌﻀﻞ ﻷ ﻓﻲ ﻟﺨﺘﻴﺎﺭﺍﻟﻄﺮ ﺓ ﺍﻟﻬﺜﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻳﻘﺮﻳﺮ‬

‫ﻓﻮ ﺇﻋﺪ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺑﻞ ﺍﻟﻔﻌﻤﻞ ﻟﻠﺴﻒ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺢ ﻣﻎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻣﻴﻦ ﺟﺰﺍﻫﻢ ﺍ ﺛﻪ ﻋﻤﻒ‬
‫ﺍﻻﺹ ﻻﻡ ﺧﺺ ﺍﻟﺠﺰﺍء‬
‫ﻭﺍﻟﻔﻰ ﺳﻬﻞ ﺍﻳﻀﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻫﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﻡ ﺍﻟﻰ ﺩﻳﺎ ﺍﻟﻔﻮﻳﻢ ﺍﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﻝ ﺇﺑﺎﻳﺨﻴﻦ‬

‫ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺳﺎﻋﺪﺗﻚ ﺛﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﻨﺎﻕ ﺍﻻﺻﻼﻡ ﻻﻧﻬﻲ ﻗﻮﻡ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺍﺳﺸﻌﺪﺍﺩ‬
‫ﻃﺒﻴﻌﻰ ﻟﻀﻮﻝ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺉ ﻛﻞ ﻣﺎﻳﺨﺎﻟﻔﻪ ﻣﻬﻤﺎﺃﻃﺘﻮﻩ ﻳﺠﻤﻴﻊ ﺃﻭﺟﻪ‬
‫ﺍ ﻑ ﻃﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﻰ ﺍﺭﺑﺔ‬

‫ﺍﻭﻻ ﺩﺩﻳﺎ ﻟﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﻛﺎﻑ ﺩﻗﺒﻮﻝ ﺍﻻﻭﻁﻑ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ‬
‫ﺣﺒﻬﻢ ﻟﻮﻃﻨﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻨﺎﻓﻰ ﺭ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻻﻥ ﺑﻢ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺜﺤﻌﻮﺭ ﻓﻴﻪ ﻟﺠﻴﻊ‬
‫ﻓﻬﻮ ﺃﺗﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺾﻝ ﻭﺍﻟﺮﺷﺪ ﻣﻦ ﻱﻳﺜﻲ‬
‫ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻌﻮﻥ ﺍﺭﺳﻠﻮﺍ ﻭﻓﻮﺩﻫﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻴﺎ ﺑﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻭﺍ ﻭﺍﺻﺘﻌﻠﻮﺍ‬

‫ﻃﻪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻘﻤﺎ ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻨﺎﻫﺎ ﻟﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪﻭﻥ ﻣﻬﻢ ﺍﻻﺻﻦ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﺑﺎﻟﻤﻠﻰﻟﻴﻦ‬
‫ﻻ ﺑﺎﻻﻟﻮﻑ‬

‫ﺃﻣﺎ ﺍ ﺍﺫﻳﻦ ﺍﻋﺘﻨﻘﻮﺍ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﻓﺒﻠﻎ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻧﺤﻮﺍﻻﻧﻔﻤﺎ ﻋﺸﺮﺍﻟﻒ‬
‫ﺭﺟﻞ ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺚ ﻋﺮﻭﻥ ﻟﻠﺴﻠﻌﻮﻥ ﻭﻓﺪﻭﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﺎﺑﺎﻥ ﻣﻦ ﺯﻣﻦ ﻣﺪﻳﺪ ﻛﻤﺎ‬

‫ﻃﻨﺖ ﻟﻰﻛﺎﺕ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﺿﺎﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺑﻜﺌﻴﺮ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻃﻤﻮﺍ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻧﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺢ ﻡ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﻌﺘﺒﺮﻳﻦ ﻭﺫﻭ ﻩ ﺍﻟﺤﻌﺜﻴﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ‬

‫ﺍﻟﻮﺳﻂ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺔ ﻭﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺍ ﻋﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻧﺎ ﺟﻨﺎﺏ ﻟﻠﻤﺴﻴﻮ ﺟﺎﺭﻧﻴﻒ ﺛﻢ‬
‫ﺃﻗﻰﺍﻟﻜﻴﺒﻮ ﻭ ﺍﻧﺴﺎﺋﻠﻴﺰﻳﺮ ﻭ ﻛﻮﺭﻓﺎﺭﻱ ﻭﻛﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﻻﻟﻈﻤﺎء ﺍﻟﺬﻳﻦ‬
‫ﻟﻮ ﻛﺘﺒﻨﺎ ﺍ ﺍءﻫﻢ ﻻﺣﺘﺠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﻟﻤﺠﻠﺪ ﺿﻎ ﻭﻣﻎ ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﺳﻌﻪ ﺍﻻﺻﻠﻰ‬

‫ﻭﻻ ﺗﺎﻧﻴﺎﻟﺮ ﺇ ‪ 3‬ﻋﺎﺋﻤﺘﻪ ﻓﻌﺮﻓﻔﺎ ﺍ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﻻ ﺿﺮﺭ ﻓﻴﻪ ﻭﻟﻚﻳﺊ ﺍﻟﻢ ﺯﻭﺣﺎﺕ‬

‫ﺗﺪﻳﺊ ﺑﺎﻟﻰﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻝ ﻳﻮﺩﻥ ﺃﻥ ﻳﻐﻴﺮﻧﻪ ﻓﻌﺮﻗﺎﻫﻢ ﺍﻳﻀﻬـﺎ ﺍﻥ ﻣﺬﺍ ﺟﺎﻓﺊ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﺯﻭﺟﺎﺕ ﺑﺎﻗﻴﺎﺕ ﻋﻠﻂ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻟﻔﺎﺳﻌﺔ ﻓﻨﺎﻫﻢ‬
‫ﺍﺑﺊ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻳﺄﻟﻤﺐ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﺍﻷﺑﺎء ﺥ ﺃﻥ ﺃ ﻭﻃﺪﻧﺎ ﺍﻻﻣﻞ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻤﻴﻌﺈﺕ‬
‫ﻭ ﻳﺮﻫﺄﺳﻴﺘﻨﻔﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﺳﻸﻣﻲ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺣﻴﺚ ﻣﻦ ﻣﻄﻴﺎﺷﻤﻴﺎﺕ ﻟﺒﻌﻮﻟﻬﻎ‬
‫ﻫﺬﺍ ﻭﻗﺪﻋﻘﺪﻧﺎ ﺟﻠﺴﺎﻟﺖ ﺟﻤﻌﻴﺜﻨﺎﺋﺤﻮ ﻟﺜﻄﻤﻲ ﻋﺜﺮ ﻣﻲﺓ ﻭﻛﻞ ﻣﻲ‪3‬ﺓ ﻛﻠﺪ‬
‫ﻳﻌﺘﻨﻖ ﺍﻷﺳﻼﻩ ﺇﻇﻠﻖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻛﻤﺎ ﻳﻨﺎ ﻫـ ﻭﻟﻤﺎ ﻋﺰﻣﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺴﻔﺮ ﺭﻓﺐ ﺣﻀﺮﺗﺎ‬

‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻠﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻧﺤﺎﺹ ﺣﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﺸﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺼﻴﻤﺎﻓﺄ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎء ﺷﺎﻙ ﻛﻪ‬
‫ﻳﻊ ﺫﻻ ﺍﻟﺠﻬﺪﻗﻲ ﺍﻟﺒﺸﻴﻰ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﺳﻼﻯ ﻋﺮﻓﺎ ﺍﻛﻌﺎ ﺳﺒﻌﻜﺌﺎﺕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﺘﻘﺎﺳﻤﻬﺮ‬
‫ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﺧﻼﻕ ﻭﻋﻮﺍﺋﺪ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺧﺔ ﻭﻋﻘﺪﺍﻭ ﻣﺎ ﻫﻢ ﻋﻠﻴﻤﺎ ﻣﻦ ﺫﻛﺎء‬

‫ﺍﻟﻘﻠﻒ ﻭﻧﻴﺮ ﺍﻟﺒﺼﻴﺮﺓ ﻣﺤﺰﻡ ﺑﺎﻧﻪ ﻻ ﻳﺄﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﺗﻰ ﻳﺮﻯ ﻣﻎ ﺁﻟﻠﺴﻠﻤﻮﻥ‬
‫ﺍﻣﻔﻌﺎﻑ ﻟﻠﺴﻴﺤﻴﻖ ﻭﺳﻌﻨﺔ ﺍﺗﺤﺮﻳﻢ ﺃﻳﻔﺎ ﺗﻘﻔﻤﻤﺎ ﺑﺪﻟﻚ‬
‫ﺍﻻ ﺻﻼﻡ‬

‫ﻟﻤﺎ ﺍﺧﺬﺋﺎ ﻧﻮﻗﻔﻰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎ ﺛﻖ ﻓﻲ ﺟﻼﺕ ﺟﻤﻌﻴﺘﻨﺎﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﺍﻻﺳﻼﻯ‬

‫ﻭﻣﺎ ﻳﺮﻣﻤﻪ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻃﺎﻟﺔ ﻻ ﻧﺮﺝ ﺣﻤﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﻄﻮﻳﻠﻰ ﺑﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻃﻀﺎ‬

‫ﻟﻢ ﻫﻮ ﺑﺎﺧﺘﺤﺎﺭ ﺑﺎﻟﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻭﺃﻭﻝ ﺛﻲء ﻋﺮﻓﻮﻩ ﻫﻮ ﺍﻻﺻﻼﻡ ﺑﻄﺮﺑﻘﺔ ﺳﻬﻼ‬

‫ﻭﻫﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺑﺎﻻﺟﻤﺎﻝ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻎ ﺍﻟﺬﻯ ﺑﻌﺚ ﺑﻪ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﻣﺤﻤﻒ ﺻﻴﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻞ ﻩ‬

‫ﻭﺳﺒﻢ ﻧﺠﺎء ﻓﺎﺻﺨﺎ ﻝ ﺍﻟﺸﺮﺍﺥ ﺍﻟﻤﻬﺘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺑﻌﺚ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻥ ﺑﺎء ﻭﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻮﺕ‬

‫ﻣﻦ ﻗﻴﻞ ﻭﻗﺪ ﺣﻮﻯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻪﻉ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﺼﻨﺤﺔ ﺍﻇﺎﻕ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺣﻬﻢ ﻭﻣﻌﺎﺩﻫﻢ‬

‫ﻭﺳﺎﺩﺛﻨﻢ ﻭﺍﺭﺛﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻇﻴﻰ ﺍﺕ ﻭﺍﻟﻪ ﻗﺎﺙ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻭﺍﺍﻳﻴﻴﻬﺐ‬
‫ﻟﻠﻨﻔﻮﺱ ﺅﺍﻻﺣﻼﻕ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﺔ ﻓﻲ ﻓﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻯ ﺃ ﺳﻤﺎ ﺭﺳﻮﻟﻪ‬
‫ﺑﺎﺩﺍﻓﻰ ﻱ ﺅﺩ ﻳﻦ ﺍﻟﺤﺎ‬
‫ﻭﻟﻤﺎ ﻣﻤﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻝ ﻳﻦ ﻧﺎﺳﺨﺎ ﻟﻜﻞ ﺩﻳﻦ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺍﻭﻛﺎﺫ ﻟﻢ ﻓﻲﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ‬

‫ﻣﻦ ﻫﺒﻢ ﻣﺘﺬﻳﻦ ﺑﺪﻳﺊ ﻏﻴﺮﻩ ﺃﻗﺎ ﺃ ﺍﻟﻪ ﺍﺧﺠﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺾ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﻋﻨﺪ ﺍﻛﻠﻪ‬
‫ﺍﻻﺷﻼﻡ ﻟﻲ ﺍﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻟﻢ ﺇﻫﺒﻊ ﺍﻻﺻﻼﻡ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻧﺮ ﺑﺎﻟﺌﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﺑﺎﻟﻜﻨﺎﺻﻴﻌﻪ‬
‫ﺍﻟﺬﻙ ﺃﻧﺰﻝ ﻣﻦ ﻋﺪ ء ﻭﻗﺪ ﺛﺤﺪﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺟﻤﺪ ﻟﻤﺖ ﺣﺎﺩ ﻋﻨﻪ ﻭﻓﺪﻳﻦ ﺑﻐﻴﺮﻩ‬

‫ﻭﺃﻧﺬﺭﻩ ﺑﺎﻇﺴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺈﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺍﺫ ﻳﻘﻮﻟﻰ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻭﻣﻦ ﺟﻤﺘﻎ ﻋﻴﺮ ﺍﻻﺣﻼﻡ‬

‫ﻳﻨﺎ ﻓﻠﻦ ﻳﻒ ﻝ ﻣﻨﻪ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻻ ﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻇﺎﺳﺮﻳﺊ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻅ ﻟﻲ ﺃﻓﻐﻴﺮ ﺩﻳﻦ‬

‫ﺍﻟﺪﻩ ﺩﺑﻐﻮﻥ ﻭﻟﻪ ﺃﺳﻢ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻤﻮ ﺍﺕ ﻭﺍ ﻷﺭﺽ ﻋﺎﻭﻋﺎ ﺣﻤﺮﻫﺎ ﻭﺍﻟﻴﻪ ﺗﺮ ﻋﻮﻥ‬
‫ﺃ ﺍ ﻣﻦ ﺃﺳﻠﻢ ﻃﻮﻋﺎ ﺍﻯ ﺍﺗﻘﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺩﻟﺖ ﺩﻳﻖ ﺑﻬﺪﺍ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﻁ ﺋﻌﺎ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺬﻯ ﻭﻫﺐ‬
‫ﺍﻟﻪ ﻝ ﻭﺍﻻﺩﺭﺍﻙ ﻭﺿﻊ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺒﺼﻴﺮﺓ ﻓﻌﺮﻑ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﺃ ﺑﺮﻑ‬
‫ﻓﻲ ﺛﻰء ﻣﻨﻪ ﻓﺎ ﻣﻦ ﺑﺎﻗﻪ ﻭﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻻ ﺧﺮ ﻭﺻﺪﻕ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻙ ﻯ ﺟﺎء ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﻥ‬

‫ﺍﻟﻢﻣﺰﻝ ﺑﺄﺡ ﻣﻪ ﻭﺍ ﺍ ﻣﻎ ﺃﺳﻠﻤﻜﻰ ﻫﺎ ﻑ ﺍﻟﻸ ﻣ ﻤﺎ ﺍﺭﺗﺎﺏ ﻓﻴﻪ ﺛﻢ ﺟﺎءﺕ ﺍﻷﺩﻟﺔ‬
‫ﻭﺍﻳﺮﺍﻫﻴﻦ ﻗﺎﻃﻌﺔ ﻳﺤﺠﺔ ﺩﺍﻣﻔﺔ ﻟﻜﻞ ﺍ ﺗﻴﺎﺏ ﻓﻴﻘﻠﺒﻪ ﺣﺘﻬﻤﺎ ﺍ ﺍﺩ ﻣﻘﻬﻮﺭﺍ ﺑﺎﻁ ﺟﺔ‬

‫ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻓﺈ ﻧﻪ ﺍﻟﺪﺑﺊ ﺣﻴﺢ ﻭﺃﻧﻪ ﻟﺮﻣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺻﻞ ﺑﻪ ﻡ ﻋﻨﺪ ﻟﻔﻪ ﺣﻘﺎ‬
‫ﻭﺃﻥ ﻝ ﻣﺮﺍﻥ ﻫﻮ ﻛﻞ ﻡ ﺍﻟﺘﻪ ﺻﺪﻗﺎ ﻭﻗﺪ ﺃﻧﻜﺮ ﻓﻪ ﺋﻌﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻎ ﻟﻢ ﻳﺘﻴﻌﻮﻩ‬

‫ﻻﻃﻮﻋﺎ ﻭﻻﻛﺮﻫﺎ ﺣﻰ ﻓﺪﺃﺳﻠﻢ ﻭﺇﻥ ﺑﻪ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﻟﻢ ﻳﺮﺗﺎﺑﻮﺍ ﻓﻲ ﻃﻮﻋﺎ ﺑﻼ‬
‫ﺟﺪﺩﻝ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺭﺋﺎﺑﻮﺍ ﺍﻭﻻ ﺛﻢ ﻗﻬﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﺤﺠﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﺪﺍﻝ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﺎﻋﺰﻓﻮﺍ‬
‫ﻭﺻﻒ ﻗﻮﺍ ﻭﻣﻦﻛﺎﻥ ﺟﻤﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻫﻢ ﻣﻔﺎﻭﻣﺔ ﻟﻠﺤﻖ ﻓﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻻ ﺑﺘﺠﺎﻭﺯ‬

‫ﺍﻟﺼﺪﻭ ﻭﻻ ﺳﻴﻢﻁ ﻁ ﺑﻪ ﻟﻠﺜﻔﺘﺎﻥ ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻫﻮ ﻋﺒﺄﺭﺓ ﻣﻦ ﻃﺎﻋﺔ ﺍﺛﻪ‬
‫ﺷﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺦﻭﺍﻣﺮ‪ 3‬ﻭﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻨﻪ ﻱ ﺻﺎ ﻧﻮ ﻋﻨﻪ ﻓﻘﺪ ﺙ ﺍﻟﺘﻪ ﺟﻞ ﺷﺄﻧﻪ‬
‫ﻛﻠﻂ ﺍﻹ ﻳﺴﺎﻙ ﺑﻌﺮﻭﺗﻪ ﺍﻟﻮﺛﻖ ﻛﻞ ﺟﻢ ﻭﺭﻋﺤﻮﻝ ﻭﺫﻟﻤﺚ ﻛﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬

‫ﺻﺮﻉ ﻟﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﻭﺹ ﺑﻪ ﻧﻮ ﺣﺎ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺃﻭﺣﻴﻨﺎ ﺍﻟﻴﻚ ﻭﻣﺎ ﻭﺻﻴﺎ ﺑﻪ‬

‫ﺍﺑﺮﺍﻫﻢ ﻭﻣﻮﺻﻰ ﻭ ﻋﻴﻰﺃﻧﺄﻗﻴﻤﻮﺍﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻻ ﺕﺗﻔﺮﻗﻮﺍ ﻓﻴﻤﺎ ﻭﻟﻚ ﺑﻤﺮ ﻭﺻﻲ ﺑﻪ ﺍﻛﻠﻪ‬

‫ﻧﺎﻟﻲ ﻫﺆﻻ ﺍﻻﻧﺒﻴﺎء ﻭﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﺃﻭﻟﻰ ﻟﻠﻌﺰﻡ ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺋﻪ ﻭﺗﺮﺣﻴﺪﻩ ﻭﻟﻠﻮﺗﺌﺚ‬

‫ﻣﻨﺪﻱ ﺣﺪ ﺭﺱ ﻣﻪ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻟﺬﻯ ﺟﺎء ﺑﻪﻛﻞ ﻧﻲ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮﺍ ﺫ ﺫ ﺍﺙ‬
‫ﺍﻝ ﻟﻠﺪﻫﺮﺡ ﺣﻴﻰ ﻓﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﺃﺻﺪﻕ ﺍﻟﻔﺎء ﻳﻦ‬
‫ﻓﻲ ﻯﻳﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻊ ﻣﻦ ﻗﺮﺁﻥ‬
‫‪61‬‬

‫ﺭﺣﺂ‬

‫‪3‬‬

‫ﺃ‬

‫ﻭﻣﺎ ﺃﻭﺳﻠﻨﺎ ﻟﻤﺤﻌﻚ ﻣﻦ ﺳﻮﻝ ﺍﻻ ﺯﺣﻲ ﺍﻟﻴﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻝ ﺃﻧﺎ ﻓﺎءﺑﻲ ﻭﻧﻪ‬

‫ﻡ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﻰ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭ ﻳﺮ ﺻﺎ ﻏﻬﺮﻩ ﺃﻧﺬﺭﻱ ﻕ ﺱ ﻗﻲ ﻧﻤﺐ ﻻ ﺿﺎ‬

‫ﺑﻪ ﻭﺍﻟﻨﻔﺮﻗﺔ ﻓﻴﻪ ﻭﻋﻄﻞ ﺣﺪﻭﺩﺩ ﻭﺃﻡ ﺑﺎ ﺇﻛﺮﺋﻪ ﻧﻪ ﻭﺷﺪﺩﺕ‪ 4‬ﺍﺑﻪ ﻓﻲ ﺍ ﺻﺦ ﻫـﺓ‬

‫ﺟﻤﺤﺚ ﻗﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺬﺑﻦ ﻧﺮﻗﻮﺍ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻭ ﻓﺮﺍ ﺻﻴﻌﺎ ﻟﺴﺖ ﻧﻢ ﻓﻲ ﺙ ﺍﻧﻤﺎ ﺃﺹ‬
‫ﺍﻓﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﺛﻢ ﻳﻨﺒﺌﻢ ﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ‬

‫ﻭﻗﺪ ﺃﺧﻬﺮ ﺍﻓﺔ ﺕ ﺍﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻭﺍﻻ ﺑﻬﻴﻞ ﺑﺎﻧﻪ ﻳﺄﻓﻲ ﺭﺳﻮﺍﻁ ﻓﻲ‪3‬ﺿﺮء‬
‫ﺍﻟﺰ ﻥ ﺑﺪﻳﻦ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺪ ‪5‬ﻧﻮﺍ ﺑﺎﻟﻤﻴﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﻓﻮﺍ ﻻﻟﻤﺠﻞ‬
‫ﻭ ﺍﻟﺶ ﺍﺓ ﺫ ﺓﻭﺍ ﻧﻪ ﻫـ ﺫ ﺍ ﺍﻓﺒﺄ ﻻ ﻳﻒ ﻭﺭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﺎ ﺗﺮﺧﻮﺍ ﺍﻝ ﻩ ﻣﻦ ﺍﺍﺽ ﻝ‬

‫ﺅﺍﻗﻀﻴﻪ ﻣﻒ ﻝ ‪01‬ﻓﺼﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺛﺤﻴﺮ ﻥ ﺍﺃﻭﺍ ﺥ ﻻﻗﻲ ﺣﺮ ﻭﺍ ﻧﻲ ﺍ ﻻ ﺃ ﻋﻦ‬
‫ﻣﻮﺍﺿﻌﻪ ﻭﺫﻻﺻﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺬﺑﻦ ﻳﺤﺮﻗﻮﻕ ﺍﻟﻜﺎﺁ ﻋﻔﻰ ﻣﻮﺍ ﻩ ‪4‬‬
‫ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺩﻳﺨﺎ ﺍﻟﻘﻄﺮﺓ‬

‫ﺧﻠﻖ ﺍﻗﺔ ﺍﻻ ﻧﺤﺎﻥ ﻭ ﺛﺰﺩﺵ ﺍ ﺋﺮ ﺍﻃﺖﻭﺍﻥ ﺑﺎﻟﻪ ﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻱ ﻛﺰ ﺑﻪ ﺍﻻﺵ ﺕﺍء‬
‫ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻀﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻍ ﻭ ﻳﻬﺘﺪﻱ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻋﺎ ﻳﺸﻜﺎﻯ ﻋﻴﻪ ﺃﻣﺮﻩ ﻣﻦ ﺣﻘﺎﺋﻒ‬

‫ﻫﺔ ﻩ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﻅ ﺫﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻫﻮ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻣﺘﺮﻟﺔ ﻷﺛﺰﺍﻥ ﺃﻭ ﺑﻌﺐ ﺃﺭﺓ‬

‫ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺠﻨﺰﻟﺔ ﺣﺠﺮ ﺍﻟﺤﺎ ‪ 2‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻴﺰ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻤﺎﺩﻥ ﻓﻴﻌﺮﻑ ﺍﻟﺬﻫﺺءﻕ ﺍﻟﻤﺤﺎﺱ‬
‫ﻭﺍﻟﻔﻔﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮ ﺍﺹ‬

‫ﻓﺎﺫﺍﻋﺮﻟﻤﺤﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻳﻤﻜﺸﻨﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻧﻪ ﻻﻳﻮﺟﺪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮ ﺟﻮﺩ ﻳﻨﻜﺮ ﺁﺫ‬

‫ﺫﻩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺿﺎﻟﻘﺎ ﺧﻠﻘﻪ ﻭﻋﺜﻮﻭ ﻣﻦ ﻫﻨﻪ ‪ 1‬ﻣﺤﻮﺭﺓ ﻓﻲﻭﻝ ﻩ ﺍﻟﺤﻔﺔ ﻱﻛﻮﻥ ﺹ ﻻ‬
‫ﺍﻟﻨﺎﻣﻢ ﻣﺘﻔﺔ ﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻇﺎ ﺍﻕ ﺍﺫ ﻻﻳﺤﻔﻞ ﺍﻟﻒ ﻫﺬ ﻻ ﻑ ﺍ ﺹ‬

‫ﻭﺟﺪﺛﻪ ﻗﺴﻬﺎ ﻳﺨﻔﻴﻤﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﺘﺮﻗﺐ ﻋﻠﻲ ﺫﻟﻚ ‪ 4‬ﻥ ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻔﻔﺎﻳﻠﺔ ﻻﻥ ﺍﻟﺘﻔﻴﺮﺍﺕ ﻓﺊ‬

‫ﺳﻪ ﺃ‬

‫ﺍﻻﺷﻴﺎء ﻭﺍﺍﻭﺟﻮﺩﺍﺕ ﻹﺑﺪ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺅﻧﺮ ﻭﻋﻠﻰ ‪ 5‬ﺻﺬﺍ ﺭ ﻟﻤﺖ ﺍﻟﻘﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻦ ﻗﺜﺔ‬

‫ﺍﻟﻰ ﺍﺣﺘﺪﺍ ﺟﻤﻬﺎ ﻋﻚ ﺵ ﺟﻮﺏ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻇﺎ ﺇﻑ ﻭﻫﻨﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻨﺾﻳﺮ ﺟﻢ ﻣﺘﻐﺮ‬
‫ﺻﺎﺩﺙ ﻻ ﺍﺻﺎ ﺟﻤﺔ ﺍﻥ ﺍ ﺍ ﺍﻟﻢ ﻁ ﺩﺙ ﻭﺍﺫﺍﻛﺎ‬

‫ﺣﺎﺩﺙ ﻻﺑﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﺤﺪﺕ‬

‫ﻓﺎ ﺍ ﺍﻟﻢ ﻻﺑﻼ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﺤﺪﺙ ﻗﻬﺬﻩ ﺍﺍﻗﻀﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﻢ ﺑﻬﺎﻛﻞ ﺫﻑ ﻋﻘﻞ ﻛﺎ‬

‫ﺗﺄﺩﻡ ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎ ﺃﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺎﻟﻰ ﻣﺘﺮﻫﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻕ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺹﺍﻯ‬
‫ﺍﻻﺩﺭﺍ ﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﻭﻗﻔﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻘﻮﻻ ﺣﻴﺎﻝ ﻣﻌﺮﺷﻬﺎ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻨﺪ ﻫﺶ‬

‫ﺍﻟﺤﺎﺋﻰء ﻭﻣﻤﺐ ﺥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺗﻔﺎﻭﺗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻝ ﻛﻤﺎﻝ ﻓﻦ‬
‫ﺍﻓﺎﺱ ﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻇﺎﻟﻖ ﻟﻬﺬﺃ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻝ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻝ ﻝ ﻭﺫﻓﻴﺎ ﺑﻪ‬

‫ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻟﻤﺎ ﺭﺍ ﻣﻦ ﻋﻈﻢ ﺟﻮﻣﻪ ﻭﻋﺤﺐ ﺳﻴﺮﻩ ﻭﺗﻸﻝ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺃﺧﺮﻱ ﻭﻧﻮﻭﻩ‬
‫ﺍﻟﺬﻟﻰ ﻳﻤﻼ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻇﺎﻓﻘﺈﻥ ﻭﻣﻨﻬﺤﻢ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺍ ﺍﺍ ﺍﻕ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻮﺑﻬﻪ‬
‫ﺍﻓﻢ ﺍ ﻣﻤﻴﻪ ﻭ ﺳﻨﻰ ﻣﻬـ ﺍﻟﻌﻤﻦ ﻟﻤﺎﺭﺍ ﺩ ﺍ ﻣﻦ ﻛﺒﺮ ﺟﺮ ﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺯ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ‬
‫ﻭﻛﺄ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻓﻲ ﺷﻌﺎﻋﻲ ﺍ ﺍﻟﺴﺎﻃﻊ ﻭﻣﻦ ﻣﻀﺎﺭ ﺍ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻭﻏﺴﻴﺮ‬
‫ﺍﻻﻳﺔ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻭﻣﻨﻬﻊ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻇﺎﻧﻖ ﻫـ ﺍﻟﺚ ﺍﺭ ﻟﻤﺎ ﺭﺍ ‪9‬ﻳﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻇﺎ ﻳﻪ‬

‫ﺍﻟﻖ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻛﻂ ﻭﻫﻮ ﺍﻻﺣﺮﺍﻕ ﻭﻟﻤﺎﺭﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻒ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺢ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ‬
‫ﻟﻀﺮﻭ ﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻣﻌﻬﻲ ﻣﻦ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺎ ﺍﻕ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺜﻢ ﺍﻟﺬﻯﻳﺺ ﻃﻊ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺛﻼ ﻭءـ ﺫﺍ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻭﻣﻦ ﻋﻴﻂ ﺛﻤﺎﻛﻠﺘﻪ ﻣﻤﻦ ﻟﻤﺠﺪﻭﻥ ﻣﺎﻗﺼﻨﻌﻪ‬

‫ﺃﻳﺪﺟﻬﻢ ﻣﻤﻬﻢ ﺡ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﺠﻢ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻴﻦ ﺿﺎﻟﻘﺎ ﻧﺤﺼﻮﺻﺎ‬
‫ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺧﺘﻼﻑ ﻓﻲ ﺗﻌﻴﻦ ﺍﻇﺎﻟﻖ ﻫﻮ‬

‫ﺍﻟﻨﻔﺲ‬

‫ﻭ ﻳﺎﻛﺎﻱ ﻟﻤﺞ ﺍﻟﻲ ﺍ ﻭﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺣﻔﻘﺔ ﺍﻻﺛﻤﻴﺎء ﺍﻟﻤﻌﻮﻭﻓﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺋﺄ ﺍ ﻫﻦ ﺍﻻﺋﺔ‬
‫ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻴﺎﻥ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺬﻩ ﺍﻻﺷﻴﺎ ﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺮﺑﺎﺕ ﻭﻻ ﺷﻞ ﺃﻥ‬

‫ﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺟﺪ ﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻢ ﻭ ﺍﻟﺨﺮﺡ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻟﻠﻪﻭﻝ ﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻓﺮﻳﺐ ﻟﺪﻯ‬
‫ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﻓﺘﻨﺪﺡ ﺑﻤﻴﻠﻬﺎ ﺍﻹﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﺕ‬

‫ﺍﻟﻮﺛﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺖ ﻣﺤﺎﻻ ﻣﺤﻚ ﺍﺍﺧﺰ ﻭﺍﻻﻋﻴﺎء ﺑﻢ ﺫ ﺍ ﺍ ﻗﻮﻝ ﺍ ﺃ ﺿﻈﻴﺎ ﺗﺠﻪ‬

‫ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺷﻌﻴﻨﻪ ﺑﺦﻣﻤﻊ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻛﺎﺷﺖ ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ‬

‫ﻓﻠﻨﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺟﻤﻬﺪﺍ ﺍ ﺷﺒﺎﺭ ﻭﻫﻮﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻓﻲ ﻧﻌﻴﺈﻥ ﺍﻇﺎﻟﻖ ﺗﻤﻖ ﺕ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻞ ﺩ ﺍﻟﺪﻯ ﺳﺒﺪ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺃﺭﻓﻲ ﻓﻲ ﻟﻠﻒ ﻭ ﻭﺍﻻﺩﺭﺍﻙ ﻧﻪ ﺍﺍﻟﺪﻯ ﻳﻌﻴﺪ‬

‫ﺍﻟﺼﻢ ﻻﺫﺍﻻﻭﻻ ﺭﺃﻱ ﺷﻴﺜﺎ ﻏﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺍﻇﻠﻔﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺑﻲ ﺃﻣﺎ ﺍﻓﻰ ﺧﺮﺋﻮ‬
‫ﺩﺍﺧﻞ ﻓﻲ ﺡﻛﻢ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺠﻢ ﻗﺪﻣﻨﺎ ﻻ ﻟﻪ ﻋﺒﺪ ﻣﺎ ﺻﺜﻌﺖ ﻳﺪﺍ ﻭﻫﺬﻩ‬

‫ﻭ ﺣﺔ ﻭﺣﻤﻖ ﻭﺃﺭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻟﻠﻌﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻘﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺘﺪﻛﻪ ﺍﻟﻰ‬
‫ﻣﻤﺮﻗﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﺠﻘﺘﻤﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺬﻓﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﻨﺖ ﻉﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻩ ﻣﺎﺃ ﻭﻑ‬

‫ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻟﻠﺼﺤﻎ‬

‫ﻭﻓﻀﻴﺔ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﺈ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺷﺎﻫﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻓﻠﻚ ﻅﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﻭﺟﺪ ﻫﺬﻗﻪ‬

‫ﺍﻟﻜﻮﺑﻬﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﺣﺎﺋﺮﻳﺊ ﻟﻜﻤﺎﻟﻪ ﺍﻻﻟﻪ ﺍﻟﺤﺎﻗﻴﻘﻰ ﻭﻋﺪ ﺍﻟﻜﻴﻞ ﻫﻮ ﺍﻻﻧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻯ‬
‫ﻳﻘﻀﻰ ﺇﻟﺘﻨﻴﻴﺮ ﻭﺍﻻﺷﻘﺎﺍ ﻭﺍﻟﺤﺪﻭﺙ ﻟﻢ ﻳﺆ ﻕ ﺑﻬﻂ ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻋﺌﻘﺎﺩﻩ‬

‫ﻳﻮﺟﻮﺏ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻻﻟﻪ ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﻣﺎﻭﺻﻤﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﻋﻘﻠﻪ ﻻﻥ ‪ 1‬ﺍ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻘﺊ ﻻﺗﻰ ‪5‬‬

‫ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻅ ﻕ ﺑﻪ ﻭﺍﻋﺘﻘﺪ ﻭﺟﻮﺩ‬

‫ﻓﻌﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺪﻡ ﻳﻤﻚ ﻣﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻮﺻﻄﺌﻨﺎﻱ ﻣﻦ ﻳﺪﺑﻦ ﺑﻐﻴﺮﺋﻦ ﺍﻻﻣﻌﻼﻡ‬
‫ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺒﺎﺟﺎﻟﺘﻰ ﺃﺟﺒﺮﺗﻪ ﻭﺩﻋﺘﻪ ﺍﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﻟﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﻓﻂ‬

‫ﺍﻗﺎ ‪ 4‬ﺃﻟﻰ ﺍﻳﻞ ﻭﺍﻃﺠﺔ ﺗﻰ ﻳﺒﺮﻣﻚ ﻭﻳﻀﺠﺮﻙ ﻭﺃﺧﺒﺮ ﺍ ﺗﺠﺪ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻳﺤﻪ ﻥ ﺑﻬﺎ‬

‫ﻻﻗﻨﺎﻉ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﺻﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻧﺔﻭﻝء ﻓﺎﻧﻚ ﺍﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﺙﺗﻌﺮﻑ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺪﻝ ﺍ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺻﺘﺪﻝ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺐﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﻭﻣﻴﺔ‬

‫ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻭﺳﺄﻟﺖ ﺃﻋﻠﻪ ﻡ ﺑﺪﻱ ﻫﻢ ﻭﻛﺎﺫ ﺃﻓﺼﺢ ﺍﻻﺱ ﻟﺴﺎﻧﺎ ﻟﻮﻗﻔﺖ ﻣﻌﻪ ﻣﻮﻑ‬
‫ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻨﺎﻗﺾ ﻭﺗﻀﺎﺭﺏ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺣﺘﻰ ﺓﺥ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺮﺍﻗﻲ ﻣﺎ ﺍﺫﺍﺳﺄﻟﺖ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﻢ ﻋﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺩﻳﻌﻪ ﻭﺃﺻﻞ ﻣﻌﺘﻘﺪﻩ ﺋﻜﻖ ﻓﻲ ﺫﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺑﺸﻴﺮ ﺑﺴﺒﺎﺑﺘﻪ ﻭﻓﻲ‬
‫ﻫﺬ ﺍﻻ ﺷﺎﺭﺓ ﻣﻌﻨﺠﻊ ﺍﻗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﻫﻮ ﺃﺻﻞ ﺍﻻﻣﻤﺎﻥ‬

‫ﻭﺍﻟﺤﻼﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﺫﺍ ﺧﻠﻖ ﻭﻧﺜﺄ ﻓﻲ ﺭﺽ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺑﺮ ﻧﻮﻣﻪ ﻣﻊ‬

‫ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻪﻗﻞ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻳﺨﺲ ﻓﻬﻮ ﻭﻻ ﺻﺜﻪ ﻳﺤﺘﻘﺪءﻃﻲﺋﻪ ﺍﻧﻪ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ‬

‫ﺿﺎﺍﻕ ﻟﻬﻠﻰ ﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻢ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﻓﺎﺕ ﻣﻐﺎﻳﺮ ﻟﻤﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﺮﺓ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﻨﺒﻊ‬
‫ﺍﻻﺻﻼﻡ ﻭﺃﺻﻠﻰ ﺩﻳﺌﻪ‬

‫ﻭﻭﺟﺪ ﻣﺎ ﺍﻟﻨﺎﺹ ﻣﺎ ﻫﺪﺍﻩ ﺧﻔﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﻓﻲ ﻏﺎﺑﺮ ﺍﻟﺰﻣﻤﺎﻥ ﻭﻫﻢ‬

‫ﺍﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﺍﻧﺸﻬﻮﺭﺑﺌﻜﺎ ﺓ ﻝ ﺍﻭﻥ ﻭﻣﺤﻘﺮﺍﻁ ﻭﺋﺮﻫﻤﺎ ﻭﺍﻟﺬﻳﺊﺃﺳﻠﻪﻭﺍ ﻣﺜﺖ ﺍﻻﻓﺮﺛﺞ‬

‫ﻭﻫﻢ ﺃﺭﻗﻲ ﺍﻻﻣﻢ ﻣﻦ ﺟﻰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻻﻥ ﻭﺑﺤﺜﻬﻢ ﻓﻬﺎ ﻭﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻫﻨﻪ‬

‫ﺍﻟﻤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﻼ ﺁ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﻋﺘﻨﻘﻮﻩ‬

‫ﻭﻫﻨﺎ ﺩﻟﻴﻠﻪ ﺍﺧﺮ ﻭﻫﻮ ﺃﺫ ﺍﻟﻢ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﻢ ﻓﻲ ﺍﻡ ﻧﻪ ﺃﻥ ﺑﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺹ ‪4‬‬

‫ﺩﻳﻨﻪ ﺑﻠﻚ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﻣﺎﻳﻘﻮﺁ ﻣﻘﺎﻣﻪ ﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﻤﺎﺭﺓ ﺃﻣﺎ ﻛﺮ ﻟﻠﺴﻢ ﻓﺎﻧﻪ ﻭ ﺩ‬
‫ﻣﻮﻛﺄ ﺍﻃﻴﺮﺓ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻓﺼﻴﺤﺎ ﻗﻼﻣﻨﺎ‬

‫ﻡ‬

‫ﺍﻟﻘﺮﺁﻑ‬

‫ﻯ‬

‫ﻫﻮﻛﺘﺎﺏ ﺍﻓﻪ ﺍﺛﺪﻱ ﺟﺎ ﺑﻪ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺻﻤﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺎﻳﻪ ﻭﺳﻢ ﻭﻓﻴﻪ ﺃﺹ ﻭﻝ‬
‫ﺩﻳﻨﻴﻪ ﻭﻓﺮﻭﻋﻪ ﻭﻓﻔﻼ ﻋﻎ ﻫﺪﺍ ﻓﻔﺪ ﺣﻮﻯ ﻕ ﺍﻟﺤﺞ ﺍﻟﺪﺍﻣﻨﺔ‬

‫ﻣﻎ‬

‫ﻭﺗﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﺤﺔ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﺃﺧﺒﺮ ﻋﻦ ﺳﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺒﻦ ﻭﺃﺧﺒﺎ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﺴﺎﻓﺔ‬

‫ﻣﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺫﻛﺮﻯ ﻭﻉ ﺭﺓ ﻟﺔ ﻭﻡ ﻳﻘﻠﻮﻥ ﺟﻤﻢ ﺃ ﺑﺮ ﻋﻦ ﻡ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮ ﻭﺩ ﻥ‬
‫ﻋﺎﺻﺮ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ ﺇﻣﺎ ﻟﻤﻤﺴﻴﻼ ﻭ ﺇﻣﺎﺹ ﺻﻨﺎ ﻭﺫﻛﺮﺍﻟﻤﻮ ﺍﻋﻆ ﺍﻃﻔﺔ ﻭ ﺍﻻﺭﺷﺎﺩﺍﺕ‬

‫ﻟﻠﻨﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺧﻴﺮﻱ ﺍﻟﺪﻳﺨﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ ﻭﻭ ﻑ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺻﺮﻧﻢ ﻣﻤﺜﻼ ﻟﺤﻘﻴﻘﺌﻬﺎ‬

‫ﻭﻭﻋﻤﻒ ‪61‬ﺍ ﺧﺮﺓ ﻭﻣﺎ ﺃﻋﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻌﺒﻢ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻟﻤﻦﺁﻣﻎ ﺑﻬﺬﺍ ﻟﻠﻘﺮﺍﻥ ﻭﻣﺎ ﺯﻱ ﺍ‬
‫ﻣﻎ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﺍﻻﻟﻢ ﻟﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺼﺪﻧﻪ ﻭﻛﻔﺮ ﺑﻪ ﻭﻱ ﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﺍﻻﻥ ﻥ ﺍﻧﺎﺭ‬

‫ﺍﻟﺤﺬﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻌﻮﺩﺓ ﻫﻮ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﺗﻀﻤﻨﻪ ﻫﺬﺍ ﻟﻠﺔ ﺍﻥ ﻓﻲ ﺛﺤﻴﺮ ﺕ‬
‫ﺍﻻ ﻳﺎﺕ ﻭﻟﻮ ﺟﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﺘﺸﻰ ﺋﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻣﺔ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺧﺎﻕ ﺍ ﺗﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﻴﻮﺁ ﻭﻛﻠﻔﻨﺎﻫﻢ ﺑﻮﺿﻊ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻳﻴﺮ ﻋﺎﻳﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺃ ﻋﻮﺍﻟﻬﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎء ﺻﺔ‬
‫ﻛﻔﻞ ﻉ ﺍﻭﺭﻝ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻟﻮﺱ ﻟﻮﺍ ﺑﻪ ﻟﻮﻗﻔﻮﺍ ﻧﺤﺪﺹﺩ ﻟﻠﺠﺰ ﻧﺎ‬
‫ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻻﻛﺒﻴﺮﺓ ﺍﻻ ﺃﺣﺼﺎﻁ‬
‫ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻣﺎ ﻓﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﺛﻲ ﻭﺹ ﻣﺎ ﺍء ﻓﻲ ﺍﻟﺔ ﺍﻥ ﻣﺮﺟﻌﻪ‬

‫ﺍﻟﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﻭﺍﻻﺣﻜﺎﻡ ﻓﺎﻟﻨﻮﺣﻴﺪ ﺩﺍﺧﺎ ﻑﻳﻬﻊ ﺍﻻ ﻳﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺘﺊ ﺗﻀﻌﻨﺖ ﻯ ﺛﺒﻮﺕ ﺍﻻ ﻟﻮﻫﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺍﻳﺨﺔ ﻭﻛﺒﺮ ﺫﻟﻠﻰ ﻣﻤﺎﺗﻤﻠﻖ ﺑﺄ ﺍﻧﻪء‬

‫ﺟﻞ ﻭﻋﻼ ﻭﺻﻔﺎﺗﻪ ﻭﻛﻞ ﻣﺎﺑﺨﺘﺺ ﺑﺎﻟﺮﺳﻞ ﻭﺍﻻ ﻳﺎء ﻋﻠﺤﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ‬

‫ﻭﺍﻗﺬﺛﺮ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﻌﺼﺎﺓ ﻭﺗﺒﺸﻴﺮ ﺍﻻﻻﺋﻴﻦ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﺠﻪ ﻣﺎ ﺟﺎﻩ‬

‫ﻣﻦ ﻟﻠﻮﺍﻋﻆ ﺍﻫـ ﻣﺔ ﻭﺿﺮﺏ ﺍﻻﻣﺎﻝ ﻭﺍﻃﻢ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﻣﻊ ﺍﻟﻜﻠﻢ ﻭﺫﻛﻮﻯ‬
‫ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺼﻮﻭ ﺍﻝ ﻋﺎﻟﻔﺔ ﻭﺃﻳﻬﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻮﻋﻴﺪ ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﺟﺮ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﺜﻌﻴﺮ ﺑﺎﻟﺠﺔ ﻭﻭﺻﻤﻒ‬
‫ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻇﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﻋﺪﺕ ﻟﻠﺬﺑﺊ ﻋﻠﻮﻥ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ‬
‫ﻭﺇﻻﺡ ﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎﻱ ﻣﺎ ﻫﻠﻖ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺫﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻣﻼﺕ ﻭﻉ‬
‫ﺑﺎ ﺗﻘﺘﻔﻤﻴﻪ ﺍﻟﻤﺤﻮﻕ ﻓﻰ ﺃﻧﻮﻝ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻝ ﻧﺮﺍﻫﺎ ﺍﻻﻥ‬

‫‪739‬‬

‫ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺮﻭﻝ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ‬

‫ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍ ﻫﻮ ﻻﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺨﺎﻋﺎﺏ ﺑﻪ ﺭﻋﻤﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺈ‪4‬‬

‫ﻭ ﻋﺺ ﻟﻢ ﻥ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻷ ﻣﻴﻦ ﻋﻼ ﺃﺩﻗﻬﺎﻇﻪ ﻭﻣﻌﺎﻧﻲ ﺻﻴﺪﻧﺎ ﺟﻌﺒﻤﺎﺭﻳﻞ ﻭﻩﻭ ﺍﻟﻤﻼﺙ‬

‫ﺍﻇﺎﺹ ﺑﺎﻟﻮﻳﻬﺎ ﻟﺪ ﺍﻻﻧﺒﻴﺎء ﻭ ﻥ ﺯﻝ ﻟﻴﺒﻠﻎ ﺍﻹﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻊ ﻭﺭﺓ ﻟﻠﻪ ﻩ ﺭﺯﺍ‬

‫ﺍﻟﻨﻲ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﺃﺧﻮﺍﻝ ﺫﺍﺕ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻭﻭ ﺩ ﻍ ﺗﻨﻆ ﻓﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺷﺄ ﺍ ﺍ ﻳﺔ‬
‫ﺳﻮﺍءﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺃﻣﺮﺍ ﺩﺑﻘﻴﺄ ﺃﻭ ﺩﺟﻮﻳﺎ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺃﺗﺮﻝ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﻣﻔﺮﻗﺎ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺣﺴﺐ ﺍﻓﻰ ﺍﺩﺙ ﻭﺍﻟﺮﻗﺎﺥ ﺫﺍ ﺍﻻﺑﺐ ﻭﻟﺴﺒﺐ ﺁﺧﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻝ ﺑﺖ ﻓﻲ‬
‫ﺻﺪﺍﻳﺔ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻳﻤﻂﻥ ﻭﻋﺪﻡ ﺭﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﺩ ﺣﺈﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻢ ﻭﺍﻻﺣﻜﺎﻡ‬

‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺎﻭﺍﺗﺤﻤﻪ ﺉ ﻻﻥ ﻟﻤﺘﻤﺎ ﻝ ﻫﺬ ﺍﻟﺤﻢ ﻭﺍﻹﺣﻜﺎﻡ ﺩﻓﻪء ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻊ‬

‫ﻣﺎ ﻭﺗﻪ ﻣﺖ ﺍﻟﺮ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻟﻮﻻﺕ ﻭ ﺣﺴﻦ ﻟﺜﺮﻛﻴﺐ ﻭﺵﻃﻠﻰ‬

‫ﺍﻻﺳﺎﻟﺒﺐ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻘﻒ ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ ﻛﺪ ﺣﺪ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺗﺒﻢ ﻟﻠﺨﻠﻖ ﺑﺄﻥ‬
‫ﻳﺄﺧﺬﻭﺍ ﺛﻞ ﺃﻣﻮﺭﻫﻢ ﺑﺎﻟﺤﺰﻡ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﻧﺪﻓﺎﻉ ﻋﺸﺪ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻇﻮﺍﻃﺮ ﻻﻥ‬
‫ﺍ ﺍﺑﻦ ﺗﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺋﺪﺍﻟﻔﻼﺡ‬

‫ﻣﻬـ‬

‫ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻭﻻﺇﻟﺔ ﻗﻰ ﻟﺖ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﻈﻢ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻭﺳﻴﺖ‬
‫ﺑﺪﻟﻚ ﺗﺜﺮﻳﻔﺎ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻭﺍﻟﺸﻬﻮﺭﻛﻠﻬﺎ ﻭﻛﻠﻖ ﺍﻟﺮﺟﻤﺼﻮﻝ‬

‫ﺻﻠﻰ ﺍﻟﺪﻩ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻢ ﺷﻠﻘﻰ ﻋﻠﻂ ﺭﺑﻴﻤﺎﺑﺮﺍﺳﻄﺔ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻫﺬﺍ ﺃﻟﻔﻮﺁﻥ ﻭﺻﺎﻟﻮﻩ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺍﻟﺬﺑﻦ ﺧﻤﺤﺼﻮﺍ ﺍﻧﺎﺳﺎ ﻟﺤﻔﻈﻪ ﻭﺗﺪﻭﻳﺨﻪ ﻓﻜﻀﺒﻮ ﻛﺎ ﺃﺗﺮﻝ ﻭﻗﻒ‬
‫ﺑﺎﻟﻌﻮﺍ ﻓﻲ ﺍ ﺍﻷﻋﺘﻨﺎء ﻓﻈﻪ ﻭﺗﺪﻭﻳﻨﻪ ﻛﻞ ﺍﺑﺎﻟﻐﺔ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﺭﻑ ﺻﻪ ﻣﻮﻑ‬

‫ﺍﻟﻲ ﺍ ﻷﻥ ﻭﻟﻦ ﻳﺰﺍﻝ ﻛﺬﻟﻜﻜﺎ ﺃ ﻛﻒﻝ ﺣﺘﻰ ﻗﻮﻡ ﺍﻻﻋﺔ ﺑﺪﻟﺒﻞ ﻗﻮ ﺷﺎﻟﻰ ﻧﺎ‬
‫ﻧﺤﻦ ﺗﺮﻟﻨﺎ ﺍﻟﺬ ﺹ ﻭﺇﻧﺎ ﻟﻪ ﻟﺤﺎﻓﻈﻮﻥ ﻭﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺃ ﺅﻝ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻪ ﺗﻄﺎﻟﻲ ﺍﻗﺮﺃ‬

‫ﺑﺎﺱ ﺭﻟﻚ ﺍﻻﻳﺔ ﻭﺁﺽ ﻣﻤﺎ ﺃﻗﻰﻝ ﻣﻨﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﺷﺎﻟﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍ ﻛﺪﻯ ﻟﻰﻡ ﺩﻧﺠﻢ‬

‫‪839‬‬

‫ﻭﺃﺗﺤﺖ ﻋﻠﻴﻢ ﺛﻌﻤﺘﻲ ﻭﺭﺿﻴﺖ ﻟﻢ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺩﻳﻨﺄ‬
‫ﺇﺑﺮﻟﺰ ﺍﻟﺔ ﺍﻥ ﻻ‬

‫ﻟﻤﺎ ﺃﺭﺳﻞ ﺍﻓﻪ ﺻﺒﺤﻸ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻰ ﺍﻟﺜﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺻﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺊ‬

‫ﺍﻟﻌﻀﺼﺮ ﻟﻠﻌﺮﻱ ﻭﺍﻟﻌﻮﺏ ﻋﻌﻮﺍ ﺑﻔﺼﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﻥ ﻭﺣﺴﻨﻦ ﺍﻟﻴﺎﻥ ﻣﻤﺎ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ‬

‫ﻓﻲ ﺃﻣﺔ ﺻﻮﺍﻫﻢ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﻤﻬﺠﺰﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻬﺮﺕ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ‪2‬ﻷ‬

‫ﺃﻭﻝ ﺍﻻﻣﺮ ﻧﻈﺮﻭﺍ ﺍﻟﻰ ﻳﻼﻛﺸﻪ ﻓﻔﺎﻭﺍ ﻫﺬﺍ ﻗﻮﻝ ﺷﺎﻋﻲ ﻟﻌﺎﺻﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺌﺤﺮﺍ‬

‫ﻣﻨﻬﻢ ﻫﻢ ﻟﻼﻛﻮﻥ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﻟﺤﺎﺟﻲ ﺁ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻘﻮﻟﻼ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺍﻟﺜﺮ ﻭﺻﺎ‬
‫ﻳﻨﺒﻖ ﻟﻪ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺑﻼﻛﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﺃ ﺗﺮﻛﻴﺒﻪ ﻭﻣﻌﺎﻧﻴﻪ ﻭﺍﺟﺎﻧﻪ ﺑﺎﻻﺹ ﺍﺯ ﻛﺖ‬
‫ﻣﻮﺿﺴﻪ ﻭﺍﻻﻃﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻃﻨﻪ ﻓﻰ ﺍﺣﻜﺎﻡ ﻭﺍﺻﻤﻊ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻭﺍﺵ ﺻﻞ ﻣﻤﺎ ﻹ ﻛﺎ‬

‫ﻷﻓﺼﺢ ﺍﻟﻨﺎ ﻯ ﺍﻻﺗﻴﺎﻥ ﻣﺜﻪ ﺑﻞ ﺇﻱ ﺍﺯء ﺃﻓﻲ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﻑ ﻳﻘﺮﺃﻩ ﺩﻏﻈﻮﻩ‬

‫ﺍﻻﻧﺎﻥ ﺃﻟﻒ ﻣﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺍﻻ ﺣﻼﻭﺓ ﻓﻲ ﻟﻠﻌﺒﺨﻼﻓﻜﻞ‬
‫ﺍﻝ ﻭﺗﺮﺕ‬
‫ﻛﻴﺮ ﻣﻬﻤﺎﻛﺎﺛﺖ ﺩﺭﺟﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﺑﻼﻏﺔ ﻅ ﻧﻪ ﺍﺫﺍ ﺃﻋﻴﺪ ﻣﻠﺘﻪ ﺍﻣﻤﺎﻉ‬
‫ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺼﺒﺎﻉ‬

‫ﻭﺗﺪ ﺃﻗﺎﻡ ﺍﻗﺔ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺑﺎ ﻟﻢ ﻳﺼﺪﺗﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﺹ ﻡ ﺍ ﺩﻩ ﺍﻗﺪﻳﻢ ﻭﻅ ﻟﻮﺍ‬
‫ﺍﺋﻪ ﻣﻦ ﻧﻼﻡ ﺍﻟﺒﺜﺮ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﻗﻞ ﻟﻖ ﺍﺟﻌﺖ ﺍﻻﻧﻰ ﻭﺍﻟﺠﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺕ‬

‫ﻳﺄﺗﻮﺍ ﻓﻲﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻻ ﻳﺄﺗﻮﻥ ﺑﻤﺜﻠﻪ ﻭﻟﻮﻛﺎﺙ ﺑﻌﻬﻢ ﻟﺒﻤﺾ ﺿﺎ ﺭﺍ ﻭﻫﺬﺍ‬

‫ﺍﻛﺒﺮ ﺩﻟﻴﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺰ‬

‫ﻭﻣﻎ ﺇﺟﻤﺎﺯﻩ ﺍﻳﻒ ﺍ ﺍﺛﻪ ﺍﺧﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭ ﺣﻮﺍﺩ ﻡ ﺑﺄﻭﺟﻤﺰ ﻋﻴﺎﺭﺓ‬
‫ﻛﺎﻟﻢ ﺑﻜﻦ ﻫﺮﻭﻓﺎ ﻟﺪﻟﻰ ﻋﻠﻤﺎء ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺼﺮﺥ ﺍﺟﻬﺎﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﺩﻟﻮﻗﻮﻑ ﻩ‬

‫ﺣﻘﺎ ﻗﺘﻪ ﻭﻣﻦ ﺇﻳﻠﺰ ﺍﺗﻴﺎﻧﻪ ﻙ ﺛﺔﺳﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻮ ﺇﺹ ﺣﻢ ﻱ ﺃ ﻩ ﻻ ﻟﻠﺜﺮﻍ ﻟﻤﺎ‬

‫ﺩﻭﻭﺍ ﻋﻞ ﻭﺿﻊ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﻼﺋﻢ ﻭﻭﺍﻓﻖ ﺣﺎﻟﺔ ﻛﻞ ﺃﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻢ ﺟﻤﻌﺎ‬

‫ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼﺵ ﺍﻟﺤﺠﺞ ﺍﻟﺪﺍﻣﻐﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﻧﻴﺔ ﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻴﻚ ﺋﺮ ﻣﻦ‬
‫ﻟﻠﻮﺍﺿﻊ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻔﺼﺤﺎء ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍء ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ‬

‫ﻳﻘﺘﺒﺴﻮﻥ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺇﻧﺸﺎ ﻡ ﻣﺎ ﺑﻪ ﻳﺤﻮﺿﻬﺎﻭﻳﻒ ﻟﻮ ﻧﻪ ﻛﻠﻂﺹﻡ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻰﻓﻲ ﻫﻢ‬

‫ﺃﻓﺼﺢ ﺍﻻﻡ ﻣﻨﻄﻘﺎ‬

‫ﺳﻪ‬

‫ﺹ‬

‫ﻋﺮﻯ‬

‫ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ‬

‫ﺍﻥ ﻧﺴﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﺘﺼﻤﻞ ﺑﺴﻴﺪء ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﺑﺊ ﺻﻴﺪﻧﺎ‬

‫ﺍﺑﺮﺍﺟﻤﻢ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﺷﺮﻑ ﻗﺒﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺏ ﻭﻗﺪ ﺃﺧﻴﺮ ﺑﻤﺒﺚ ﺍﻟﺮﻫﺎﺏ ﻭﻟﻠﻜﻬﺎﻥ‬

‫ﻗﺒﻞﺃﻥ ﻳﻮﻟﺪ ﺃﺧﺒﺮ ﺣﻤﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺠﻴﻠﻜﺄ ﻭ ﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻋﻦ‬
‫ﺗﻠﻚ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺍﺫ ﻗﺎﻝ ﻋﻴﻬﻰ ﺑﺊ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﺑﺊ ﺍﻣﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻧﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻗﺔ‬

‫ﺍﻟﻴﻢ ﻣﺼﺪﻗﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﻨﻦ ﻳﺪﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻭﻣﺒﺸﺮﺍ ﺑﺮ ﻣﻮﻝ ﻳﺄﻗﻰ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻱ ﺍﺳﻌﻪ‬
‫ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺹ ﻭﺍ ﺍﻟﻤﻮﻭﺍﺓ ﻭﺍﻻﻧﺠﻴﻞ ﺣﺬﻓﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺒﺄ ﻣﻨﻪ‬
‫ﻭﻟﺪﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻭﺭﺏ ﻃﻴﻤﺎ ﺣﻴﺚ ﻣﺎﺕ ﺃﻳﻮﻩ ﻭﻫﻮﺻﻨﻴﺮ ﻓﺘﻜﻔﻞ ﻳﻌﻔﻰ‬

‫ﺃﻗﺮﺑﺎﺋﻪ ﻭﻗﻠﻰ ﻇﺮﺕ ﻋﻨﺪ ﻭﻻﺩﺗﻪﺍﺗﺎﺕ ﻭﻋﺠﺎﺙ ﻟﻢ ﺗﺘﻔﻖ ﻟﻨﻴﺮﻩ ﻓﻦ ﻓﻠﻚ‬
‫ﻛﻮﺩ ﻳﻮﻟﺘﻂ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﻓﺎﺭﺱ ﺍﺫﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺒﺪ ﺩﻭﻥ ﺍﻓﻪ ﻧﻌﺎﻟﻰ ﻭﺋﻜﺴﻴﺮ‬
‫ﺍﻻﺹ ﺍﻡ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ ﺍﺫ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺲ ﺏ ﻳﺘﺨﺬﻭ ﺍ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻓﻪ ﻧﻌﺎﻟﻰ ﻛﻤﺎ‬

‫ﺃﻧﻜﺼﺮﻛﻠﻤﺎﻣﻚ ﺍﻟﻔﺮﻛﻂ ﻭﺃﻁ ﻟﻴﻮﻝ ﻩ ﺭﻓﻰﺩﺍ ﻫﺎﻟﺘﻪ ﻓﻘﺼﻬﺎﻋﻠﻰ ﻟﻼﻙ ﺷﻐﺒﺮﻭ‬
‫ﺑﺎﻥ ﺭﺳﻮﻟﻂ ﺍﺧﺮ ﺍﻭﻣﻦ ﻗﺪ ﻭﻟﺪ ﻭﻣﻘﺎ ﻓﻠﻚ ﺍﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﺘﻐﻼ ﺑﺎﻟﺤﺎﺭﺓ ﻭﻛﺎﻥ‬
‫ﺫﺍﻫﺒﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﻣﻜﺎﻧﺖ ﺗﻈﺎﻟﻪ ﻛﺎﻣﺔ ﺩﺅﻥ ﺳﺎء ﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻟﻤﺎ ﺭ‬
‫‪79‬‬

‫ﻋﻪ‬

‫ﻑ‬

‫‪031‬‬

‫ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﻳﺮﺍ ﻋﺮﻓﻪ ﺍﺫ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺩﺍﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﻦ ﻱ ﺍﻟﻤﻀﺘﻄﺮ‬
‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﺧﻼﻗﻪ ﻓﻲ ﻋﻬـﺪ ﺷﺒﻴﺒﺘﻪ ﻻﺗﻌﺎﺩ ﻟﻬﺎ ﺃﻅ ﻕ ﺃ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻘﻼ‬

‫ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍ ﺗﺔ ﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﻟﺮﺳﺎﺗﻪ ﻋﺄﻣﺮﻩ ﻣﻦ ﺳﻔﺎﺡ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻓﻠﻢ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﻤﺎﻛﺎﻥ‬
‫ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻻﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺘﻰ ﻓﻬﻲ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺔ ﺍﻥ ﻛﺜﺮﺏ ﺍ ﺭ ﻭﺷﺮﺏ ﺍﻟﺪﻡ‬

‫ﻭﻟﻌﺐ ﺍﻟﻤﻴﺴﺮ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺑﻞ ﻧﺴﺜﻤﺄ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺭﺑﻪ ﻭﺍﻧﻌﻜﻒ ﻓﻲ ﻏﺎﺭ ﺣﺮﻱ ﻳﺘﻴﺪ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻣﻠﺔ ﺃﺑﻴﻪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻌﺤﻼﻡ ﺣﺘﻰ ﺟﺎءﻩ ﺍﻻﻣﺮ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﺍﻇﻠﻘﻪ‬
‫ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻟﺠﻮﺕ ﺍﻻﺭﺑﺤﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻧﺠﺎءﻩ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻫﻮ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺟﺒﺮﻳﻠﻪ‬

‫ﺑﺄﻣﺮﻭﺑﻪ ﺇﺫ ﻓﺎﻝ ﻟﻪ ﻳﺎﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻓﻰ ﺗﻢ ﻓﺄﻧﺬﺭ ﻭﺭﺑﺊ ﻓﻜﺒﺮ ﺍﻻ ﻟﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﺑﻊ ﺙ ﺳﻮﻻ‬
‫ﺃﻳﺪ ‪ 5‬ﺍﻟﺘﻪ ﺑﺎﻻ ﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻨﺎﺕ ﻣﻤﺎ ﻳﻄﻮﻝ ﺷﺮﺣﻪ ﻓﺊ ﺍﻻ ﺑﺎﺕ ﺍﻧﻤﺌﻘﺎﻕ ﺍﻟﻘﺮ ﻭ ﺟﻮ‬

‫ﺍﻟﻤﺎء ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﻭﺭﺩ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻟﻠﻔﻘﻮءﺓ ﻳﺤﺔ ﺻﻼﻡ ﺍﻟﻀﺐ ﻭﺍﻟﺠﻞ ﻭﺍﺗﺈﻑ‬
‫ﺍﻃﺬﻉ ﻳﺴﺲ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ ﺗﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﻋﺤﺰ ﻧﺼﺤﺎء ﺍﻟﺲ ﺏ‬

‫ﻭﺍﻟﻌﺠﻢ ﻋﻦ ﺍﻻﺗﺈﻥ ﺑﻤﺜﻠﻪ ﺃﻭﺑﻌﻀﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎء ﺑﻪ ﺣﺎﻭﻳﺎ ﻝ ﻛﻸ‬
‫ﺃﻋﻤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﻭﻓﺮﻭﻋﻪ ﻭﻗﺪ ﺑﻴﻦ ﺍ ﺗﺔ ﻣﻘﺪ ﺍﺭ ﻓﻀﻠﺔ ﻭﻣﻨﺰﻟﺘﻪ ﻋﻨﺪ‬

‫ﻭﻣﺤﺒﻆ ﻟﻪ ﻓﻴﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻ ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍ ﻧﻴﺔ ﻭﺑﺸﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺒﻌﻮﻧﻪ ﺑﺮﻣﺪﺣﻬﻢ ﻭﺍﻧﺬﺭ‬
‫ﺍﻟﺬﻳﺊ ﺑﺨﺎ ﺍﻟﻤﻮﺓ ﻭﻗﻤﻬﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﻇﺚ ﻟﻌﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﻗﻮﻟﻪ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﺜﻪ ﻭﺍﻟﺬﺑﻦ ﺍﻣﻨﻮﺍ ﻣﻌﻪ ﺃﺷﺪﺍء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺣﻤﺎء ﻃﺨﻬﻢ ﺗﺮﺍ ﺭﻛﻌﺎ‬

‫ﺳﺠﺪﺍ ﻟﻠﺨﻮﻥ ﻓﻌﻤﻼ ﻣﻦ ﺍﻗﺔ ﻭﻭﺻﻔﻮﺍﻧﺎ ﺳﻴﻤﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﻣﻎ ﺃﺋﺮ ﺍﻟﻤﺠﻮﺩ‬

‫ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻨﻜﻔﺮﻭﺍ ﻭﺻﺪﻭ ﺍ ﻋﻦ ﻣﻌﺒﻴﻞ ﺃﻟﻠﻪ ﺍﻻ ﻟﺔ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰﻭﺟﻞ‬

‫ﻓﻞ ﺍﻥ ﺟﻤﻨﺘﻲ ﻣﺤﺒﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺎﺷﻌﻮﻓﻲ ﻟﻤﺠﺒﺞ ﺍﻟﺜﻪ ﻓﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﻰﺁﻧﻢ‬

‫ﻳﻨﺖ ﻓﻀﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻓﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻓﻀﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻃﺒﻌﻮﻧﻪ ﻭﺷﺪﻳﺨﻮﻥ ﺑﺪﻳﺔ ﻭﺍﻭﻟﻰ‬
‫ﻣﻦ ﺃﺻﻲ ﺑﺎﺑﻼﻛﻢ ﺍﻟﻰ ﻋﻮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺻﻼﻡ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﻋﺸﻴﺮﺗﻪ ﺣﻴﺚ ﻣﻮﻝ ﺍﻓﻪﺗﻌﺎ ‪4‬‬

‫‪131‬‬

‫ﻟﻪ ﻭﺃﻧﻔﺮ ﻋﺸﻴﺮﻙ ﺍﻷﻗﺮﺑﻴﻦ ﻑ ﻧﻮﺍ ﻟﻪ ﺍﻋﻮﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻠﻰ ﺍﻻﺹ ﻻﻡ ﻭﻣﻦ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﺧﻔﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻻﻧﻤﺴﺎﻥ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﻣﻰ ﺑﺎ ﻣﻤﺎﻝ ﺍﻇﻴﺮ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻟﻠﺤﻤﺔ‬
‫ﺍﻟﻘﺮﺍﺑﺔ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺻﻠﻰ ﺍ ﺗﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻢ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﻳﺠﺎﻫﺪﻓﻲ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﻭﻫﻮ ﻣﺤﻔﻮﻑ ﺑﻤﻌﻮﻧﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻭﺍﻟﻐﻠﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺣﻤﺘﻰ ﻗﺒﺾ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ‬

‫ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭﺍﻟﺴﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺮﻩ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻋﻠﻂ ﺍﺻﻤﺢ ﺍﻟﺮﻭﺍﺑﺎﺕ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ‬
‫ﺟﻠﺴﺔ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺟﻤﻌﻴﺘﻨﺎ‬

‫ﻟﻤﺎ ﺍﺛﺒﺘﻨﺎ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺒﺮﺍﻫﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻴﻠﺔ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻻﻣﻤﻼﻯ ﻭﺍﻧﻪ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ‬

‫ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺷﺮﻋﻨﺎ ﻥ ﺑﻤﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﺍﻻﺳﺮ ﺇﺭ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺏ ﺍﺓ ﺍﻟﻤﺮء ﺍﻟﺪﺛﻴﻮ ﻵ‬

‫ﻭﺍﻷﺽﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺩﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﺡ ﻡ ﺍﻟﺒﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎء ﺟﻤﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﻣﻤﺎ‬

‫ﻻﻳﻮﺻﺠﺪ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻟﻢ ﺃﻯ ﻣﺬﻫﺐ ﻭﺩﻓﻲ ﻥ ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﺪﻳﻂ ﺍﻻ ﻻﻯ‬
‫ﻛﻌﻨﺎ ﻧﻜﺘﺐ ﺫﻟﻚ ﻟﻬﻢ ﻳﻴﺎﻥ ﻭﺍﻑ ﻭﺳﻬﻮﻟﺔ ﺗﻘﺮﺏ ﻫﻢ ﻣﺎ ﻧﺬﻛﺮﻩ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺹ ﺛﻰ ﻧﻘﺮﺭﻩﻛﺎﻥ ﻳﺘﺮﺟﻢ ﺑﺎﻻﺧﺔ ﺍﻻﻥ ﻳﺰﻳﺔ ﻭﺍﺍﻟﻤﺮﻧﺴﻮﻳﺔ ﻗﺪﻡ‬
‫ﻭ ﻛﺎ ﻓﺖ ﺍﻟﻰ ﻭﺭﺓ ﺍﻻ ﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﺗﻌﺤﻄﻲ ﺍﻟﻬﺴﻴﻮ ﺟﺎﺯﻳﻒ ﻻﺟﻞ ﺗﺮﺟﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺔ‬

‫ﺍﻟﻴﺎﺏ ﻳﺔ ﻭ ﻟﻤﻘﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻓﻜﺎ ﻧﻮﺍ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺬﻛﺮﺍﺧﻤﻬﻢ ﻟﺪﺟﻤﻬﻢ ﻭﺃﻭﻝ ﻣﺎﺑﺪﺃﻧﺎ‬
‫ﺑﺒﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺓ ﻭﺋﺬﻛﺮﻫﻨﺎ ﺑﺊ ﻣﺎ ﻳﻨﺎ ﻣﻎ ﻓﻮﺍﺋﺪﻫﺎ‬
‫ﺗﺨﻔﻴﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺎﺭﻳﻢ ﻭﺍﺣﻬﺮﺍﺯﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﺱ ﺍﺏ ﻓﻲ ﻯﻛﺮ ﻣﻮﺿﻴﻌﻪ‬

‫ﻭﺃﻭﻝ ﻣﺎﻛﻞ ﺭﻧﺎﻩ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺎﻇﻪ ﻓﻲ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺧﻤﺴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺍ ﺍﻟﻴﻠﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ‬
‫ﺍﺩﺍ ﺍﻝ ﻣﻼﺓ ﻓﻲ ﺃﻭﻣﻤﺎﻛﻬﺎ ﺍﻃﺴﻴﺄ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻰ ﻧﺒﺬ ﺍﻟﻜﺴﻠﻰ ﻭﺍﻃﻮﻝ ﻭﺧﻬﺎ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻌﻤﻼ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻓﻲ ﺃﻭﻓﺎﺗﻪ ﻭﺇﻭﻝﻣﻬﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺔﺳﻮﻳﺜﻒ ﻓﻲ ﺃﺩﺍ ﺃﻭ‬

‫ﺗﺄﺧﻴﺮﻩ ﻋﻦ ﺃﻭﺍﻧﻪ ﻧﻴﻪ ﺧﺴﺮﺍﻥ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﺿﺮﺭ ﺑﻤﺼﻠﺤﺘﻪ ﻭﻳﺪﻋﻮﻫﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻰ‬
‫ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺑﺎﺋﻰﺏ ﺍﻟﺜﻪ ﺍﺫ ﻳﻘﻒ ﺍﻟﻤﺮء ﻳﻨﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺟﻞ ﺵ ﻧﻪ ﺧﻤﺲ ﻣﻲ ﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ‬

‫‪339‬‬

‫ﻭﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺿﺎﺿﺜﻌﺎ ﺿﺎﺷﻤﻌﺎ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎ ﻋﻔﻮﺍ ﻭﻏﻔﺮﺍﻧﺎ ﻟﺬﻧﻮﺑﻪ ﻣﺴﺘﻤﺪﺍ ﻣﻌﻮ ﺷﻪ ﻭﻓﻲ ﺫﻻﺙ‬

‫ﻣﻦ ﺗﻬﺬﻳﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻧﻔﻮﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻜﻴﻪ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺨﻨﻲ‬
‫ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻌﺮ ﻓﻲ ﺗﻔﻀﻴﻞ ﺹ ﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻻﺓ ﺍﻟﻤﻨﻔﺮﺩ ﻓﻠﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﺍﻻﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻊ‬

‫ﺍﻻﺗﻤﺮﺍﺩ ﻭﻫﻮ ﺿﺪﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻭﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮﺍﺳﺎﺳﻰ‬

‫ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻴﻜﻞ ﺍﻻﻫﺎﻝء ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺃﻱﺿﺎ ﻣﻌﻨﻰﺍﻟﻤﻤﻬﻤﺎﻭﺍﺓ ﻭﻟﻠﻌﺪﻝ ﺍﺫﻗﻒ ﺍﻟﻨﻨﻰ ﺍﻟﺤﺴﺖ‬
‫ﺑﺠﺎ ﺍﺍﻟﻌﻘﻴﺮ ﺍﻟﺮ ﺍﻟﻨﺂﻧﻜﻘﻔﺎ ﻟﻜﺘﻒ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻨﻪ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻧﺎﻃﻘﺔ ﺑﺦ ﻥ ﺍﻫـ ﻟﻢ‬
‫ﺍﻳﺰﺓ ﻧﻰ‬
‫ﻻﻳﺨﻀﻞ ﺍ ﺍﻩ ﺍﻟﻤﺴﻢ ﺑﺎﻟﻐﻰ ﻭﺍﻟﺠﺎﻫـ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻔﻀﻠﻪ ﺑﺎﻟﺘﻘﻮﻱ ﻭﻫﺬﺍ ﺻﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺪﺫ‬
‫ﻭﻣﻨﻪ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎء ﻭﺍﻻﻗﺘﺪﺍء ﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎﺋﻤﺎﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﻳﺘﺤﻠﻲ ﺣﻬﺎ ﺍﻟﻌﻘﻼء‬
‫ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻙ ﻻﺓ ﺍﻟﺠﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻭﻗﺎﺕ ﺗﺎﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻗﺎﺻﺮﺓ ﻟﻰ‬

‫ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺃﻭﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﺍﻟﻮﺍﺻﺪﺓ ﺟﻌﻞ ﻝ ﺛﻤﺎﺭﻉ ﺍﻃﻤﻜﻴﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻋﺎﻣﺎ‬
‫ﻻﻫﻞ ﺍﻟﺒﺪ ﺍﺫ ﻳﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺑﻠﻎ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺨﺎﺩ ﻭﻑ‬
‫ﺍﺭﺗﺘﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻊ ﺩ ﻧﺠﻌﻞ ﺻﻼﺓ ﻱ ﻓﻲ ﻭﻫﻲ ﺍ ﻡ ﻣﻦ ﻻﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﻪ‬
‫ﺍﺫ ﻳﺠﺸﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺪ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺊ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﻧﺼﺔﺭﺍﻁ‬
‫ﺍﻇﻀﻮﻉ ﻭﺍﻇﺸﻮﻉ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻀﺔ ﻭﺍﺍﻟﻤﺆﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻟﻌﺔ ﻓﻴﻪ ﺍﺷﻤﺎﺭﺓ‬

‫ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﺃﻓﻌﺎﻳﺨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻧﺪﻩ ﺍﻟﺘﻤﻌﺮﻉ ﻛﻞ ﻕ ﺍﻗﻮﺑﻢ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‬

‫ﻭﺍﺷﺎﺭﺓ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺘﺄﺩﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻦ ﻫﻮﻓﻮﻗﺪ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﻭﺻﺮﻑ ﺍﻟﻨﻔﺲﻋﻦ ﺍﻟﻜﺮ‬
‫ﺍﻟﻤﻄﺊ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻻﻧﺤﻨﺎء ﻭﻭﺽﻉ ﺍﻟﺠﺠﻬﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻓﻮﻕ ﺍﻳﺮﺍﺏ ﺍ ﺕ ﻯ ﻫﻮ ﺍﺹﺱ‬
‫ﺍﻻﺷﻴﺎ ﺗﺬﻟﻴﻼ ﻟﺠﺎﺣﻬﺎ ﻛﺴﺮﺍ ﻣﻎ ﻓﻰ ﻛﻬﺎ ﻭﺍﺍﻟﻊ ﺯﻩ ﻧﻜﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎ ﺍﻵ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺋﻤﺎﺭﺓ ﺍﻳﻰ‬
‫ﺗﺪﺭﻳﺐ ﺍ ﻧﻔﺲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻟﻲ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮء ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻣﻤﺎ ﺗﻌﺚ ﻛﺰ ﻧﻪ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻣﻦ‬

‫ﺍﻷ ﻭﺳﺎﺥ ﻭﺍﻻﺩﺭﺍﻥ ﻭﻻﻥ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﻈﺎﻫﻲ ﺍﺫﺍ ﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ﻣﻊ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﻟﻠﺒﺈﻃﻨﻜﺎﻓﻪ‬

‫ﺱ ‪1‬‬

‫ﻓﺎﻟﺚ ﺍ ﻓﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻴﻞ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻻﻳﻌﺮﻑ ﻣﻘﺪﺍ ﻫﺎ ﺍﻻﺫﻭ‬

‫ﺍﻻﺏ ﺍﻟﺴﻠﺒﻢ‬

‫ﻭﻓﻲ ﺩ ﺍﻟﺪ ﺍﻻﻭﻗﺎﺕ ﻭ ﺭﺗﻴﺐ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﻌﺎﺓﻝ ﺍﻥ ﻝ ﺇﻛﻞ ﻝ ﻭﻗﺘﺎ ﻣﺤﺪﻭﺩﺍ ﻭﺍﻥ ﻳﺴﻴﺮﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﻧﺤﺼﻮﺹ ﻳﻀﻤﻦ‬
‫ﻟﻪ ﺍﻓﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﺼﻼﺡ ﺑﺨﻼﻑ ﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﺑﺮﺗﺐ ﻷﻣﻤﺎﻟﻪ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﻭ ﻧﻈﺎﻣﺎﺕ ﺑﻞ ﺑﺠﻌﺎﻻ‬
‫ﻓﻮﺿﻲ ﻓﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﻭﺽ ﻉ ﻟﻸﻭﻗﺎﺕ ﺏ ﺟﺪﻭﻓﻲ‬
‫ﺍﻻﺻﻮﺍﻝ ﺍﻻﺻﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍ ﺧﺬﻛﻬﺎ ﺍﻹﺑﺮﺍﻥ‬

‫ﺟﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﺧﻄﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺭﻓﻲ ﻍﻳﺮ ﻣﻮﺿﻊ ﻣﻨﻬﺎﻣﺎﻳﻔﻴﺪ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲﻣﻦ‬
‫ﻣﻮﺿﻤﻮﻏﻬﺎ ﺃﻥ ﻧﺄﻗﻲ ﺑﻨﺺ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻇﻄﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺉ ﻧﺎﻛﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺟﻤﻌﻴﺘﻨﺎ‬
‫ﻻﻥ ﻫﺬﺍ ﺻﻨﻬﺮﺝ ﺑﺎ ﻋﻦ ﻣﻮﻋﻨﻮﻉ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺋﺄﻟﻴﻔﻜﺘﺎﺟﺪ ﺍﻓﻲ‬
‫ﻭﻝ ﻥ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻧﻨﺄﻳﻢﻓﺎ ﻥ ﺛﺤﺮﺡ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻣﻌﺜﻲ ﻱ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺪﻓﻲ‬
‫ﻭﺍﺩﺍﺑﻪ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﺍﻟﻮ ﺍﻓﻲ ﻭ ﻧﺒﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺤﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﻲ ﺍﺭﺍﺩ ﺍ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻣﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ‬

‫ﻛﺎﺛﻨﺎ ﺷﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻭ ﺛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺮﻭﻟﻪ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺩﺭﺟﺔ ﺑﻼﻏﺘﻪ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻪ‬

‫ﻭﺃﻧﻪ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻣﻤﺎﻭﻱ ﺍﺗﻲ ﺑﻤﺎﻳﻼﺡ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﺍﻣﺔ ﻓﻲﻛﻞ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻣﻜﻠﻖ ﻭﻏﻴﺮﺫﻟﻚ‬
‫ﻭﻗﺪﺍﻓﻀﻨﺎ ﺍﻝ ﺛﺤﺮﺡ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﻋﺪﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻃﺲ ﻭﺍﻥ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ‬

‫ﻭﺍﻣﺠﺎﺯ ﺍﺍﻟﻤﺮﺍﻥ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻧﺰﺍﻟﻪ ﻭﺍﺛﺒﺎﺕ ﺍﻭﺣﺪﺍﻧﺒﺔ ﻟﺜﺔ ﻟﻌﺎﻟﻲ ﻭ ﺫﺋﻤﺎ ﻓﺪﻡ‬
‫ﺛﻠﺨﻴﺼﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ‬

‫ﻛﻨﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻬﻬﺄﺕ ﺍﻟﺪﻩ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ ﺷﺮ ﻟﺠﻪ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﻠﻜﻪ ﻭﺍﻧﻪ ﻻﻱ ﻯ ﺑﺬﺍﺕ‬
‫ﻟﻤﺠﺴﻤﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺟﻬﺔ ﻣﺨﺪﻩ ﻭﺃﻧﻪ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺛﻴﺊ ﺍﻟﺢ ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻞ ﻭﺣﺪﺍ ﻳﺘﻪ‬
‫ﺍﻧﻪ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺷﺮﻳﻼ ﻟﻔﺴﺪﺕ ﺍﻻﺭﺽ ﻟﻤﺎ ﻣﺘﻔﺜﻴﻪ ﺍﻟﻬﻪ ﻣﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺍﻭﻗﻮﻉ ﺍﻇﻼﻑ‬

‫ﺟﻤﻂ ﺍ ﺛﻤﺮﻳﻜﻴﻦ ﻓﻴﻜﻔﻴﺮﻣﻦ ﺍﻟﻢ ﻣﺎﺋﻞ ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺣﻘﻤﻮﻝ ﺍﻟﺸﻘﺎﻕ‬

‫‪431‬‬

‫ﻭﺍﻟﺸﻘﺎﻕ‬

‫ﺃ ﺍﻟﻲ ﻏﻠﺒﺔ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ ﺧﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻔﻀﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺏ‬

‫ﺑﺎﻟﻀﻌﻒ ﻭﻫﻮ ﻣﻨﺎﻑ ﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﻯ ﻋﺎﻡﺍﻟﺘﻮﺧﻴﺪ‬
‫ﺹ‬

‫ﺍﻟﺼﻼﺓ‬

‫ﻭﻓﻲ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﺛﻨﺎ ﻧﺒﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﺍﻁ ﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺿﻤﻮ ﻭﻣﻠﻰ ﺍﻓﺤﺎﻝ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﺣﻮﺍﻟﻬﺎ‬

‫ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻠﻠﺚ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﺂﺧﺮ ﻛﻨﺎ ﻧﻘﻮﻟﻂ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺍﻥ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻥ ﻛﺎﻓﺎ‬
‫ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﺣﺪ ﻟﻠﻤﻠﻮﻙ ﻓﻼ ﺑﺪ ﻟﻪ ﺃﻭﻵ ﻣﻦ ﺍﺯﺍﻟﻀﺎﻳﺠﺴﻤﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺳﺎﺥ‬
‫ﻭﺍﻻﺩﺭﺍﻥ ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺒﻬﻬﺎ ﻓﺎﻛﻴﻒ ﻻ ﻳﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻭ ﻫﻮ ﺫﺍﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻪ ﺟﺪ ﺍﻟﻘﻒ‬

‫ﻭﺍﺣﻚ ﺍﻟﺤﺎﻛﻴﻦ ﻛﺎ ﺃﻥ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻳﻘﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻛﺒﺮ ﻣﻨﻪ‬
‫ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻡ‬
‫ﻭﻗﻮﻑ ﺍﻻﺩﺑﺂ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮ ﺍﻡ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻓﻜﺬﻟﻚﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻮﻻﻩ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﻭﺍﺿﻌﻌﺄ‬
‫ﺇﺣﺪﻯ ﻳﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺃﻭﻣﺮﺳﻼﺇﻳﺎﻫﻤﺎ ﺿﺎﺿﻤﻤﺎﺿﺎﺷﺤﺎ ﻳﺤﻨﻮﺑﺮﺃﺳﻪ ﺍ ﺣﺘﺮﺍﻣﻤﺄ‬

‫ﻭﻳﻀﻊ ﺟﺒﻬﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﺲ ﻫﻴﺊ ﻭﻫﻮ ﺍﺍﻟﺮﺍﺏ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﺩ ﻭﺗﺬﻟﻼ ﻟﻪ ﻣﻈﻬﺮﺍ ﺧﻬﺎﻳﻪ ﺍﻟﺬﻝ ﻭﺍﻇﻀﻮﻉ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺭﺍﺿﻤﺌﺄ ﻋﻨﻪ ﺳﺎﺋﻶ‬
‫ﺍﻳﺎﻩ ﺃﻥ ﻳﻀﻔﺮﻟﻪ ﻭﺑﻪ ﻭﻳﺠﺎﻭﺯ ﻋﻦ ﺳﺎﺗﻪ ﻩ‬
‫ﺻﺴﺢ‬

‫ﻣﻞ‬

‫ء‬

‫ﺻﻼﺓ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﻻ‬

‫ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺢ ﻛﺔ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﺎﻋﺔ ﻭﺗﻪ ﻓﺠﺪﻫﺎ ﻋﻠﻂ ﺻﻤﻼﺓ ﺍ ﻓﺮﺩ ﻫﻲ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺍﻃﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻭﺍﺝ ﻉ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻭﺍﻥ ﻓﻲ ﻭﻗﻮﻑ ﺍﻟﻤﻘﻴﺮ ﻟﻤﺤﺎﺛﺐ ﺍﻟﻐﻨﻬﻪ‬

‫ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻂ ﺃﻥ ﺋﻔﺎﺿﻞ ﻻﻥ ﺍﻟﻤﺴﻢ ﻭﺍﺧﻴﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻤﺠﺴﻦ ﺍﻟﺰﻯ ﻭﺍﻟﻬﺪﺍﻡ ﻭﻻﺑﺎﻟﻐﻨﻲ‬
‫ﺑﻞ ﺑﺎﻟﺘﻘﻮﻯ ﺍﻥ ﺃ ﻛﺮﻣﻢ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﺓ ﺃﺋﻘﺎ ﻭﻓﻴﻪ ﺍﻱ ﺿﺎ ﺍ ﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﺼﺎﻭﺍﺓ ﺟﻤﺖ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻭﺍﺧﻴﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﻓﻲ ﺍﺳﺜﻘﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻧﻨﻈﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺊ ﻗﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﻣﻤﺎﻝ ﻭﻓﻲ ﺋﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﺍﻳﺾ ﺍﺭﺓ ﺍﻟﻲ ﺃﻧﻪ ﻥ ﺍﻩﻝ‬

‫‪039‬‬

‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﻭﺗﺮ ﺍ ﺑﻴﻨﻜﻞ ﺻﻼﺓ ﻭﺍﺧﺮﻱ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻲ‬
‫ﺃﻥ ﺍﻻﻛﺎﻝ ﺗﺆﺩ ﻩ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻬﺎ ﻻﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺎ ﻕ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ‬
‫ﻭﺍﻟﻈﻬﺮ ﻫﻮ ﻭ ﺍ ﺍﺿﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮء ﺑﺄﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﻌﺎﻛﻰ ﻓﺎﺫﺍ ﻗﻀﻰ ﻧﺤﻮﺍﻟﺴﺖ ﺳﺎﻁﺕ‬
‫ﻭﻫﻮ ﻳﺜﺘﻐﻞ ﺑﺎﻝ ﺏ ﻛﺎﻥ ﻣﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻓﻴﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻓﻴﺼﻞ ﺍﻟﻈﻬﺮ‬
‫ﻭﻗﺮﺏ ﺍﻟﻤﻤﺴﺎﻓﺔ ﻣﺎ ﺟﻤﻖ ﺻﻬﻼﺓ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﻣﺎﺑﻴﻖ ﻫﺬﻩ ﻭﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻔﺮﺏ ﺍﺷﺎﻭﺓ‬
‫ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻭﻗﺎﺕ ﻳﻘﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻝ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻜﺴﺼﻰ ﻓﻴﻤﻜﻨﻪ ﺍﻥ ﻳﺆﺩﻛﻞ‬

‫ﺍﻟﻔﺮﺽ ﻭﺍﻣﺜﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻛﻤﺎ ﺍﻓﺌﺘﺢ ﺍﻟﺨﻬﺎﺭ ﺑﺼﻼﺓ ﺍﻟﺼﺤﻴﻎ ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺨﺘﻤﻪ ﺑﺼﻼﺓ‬

‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻓﻲ ﺑﻪ ﺩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺻﻴﻼﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎء ﻭﺻﻸﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻲ ﺃﻥ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻫﻮ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺃﺧﺬ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻗﺴﻄﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍ ﺣﺔ ﻛﻤﺎ ﻓﺎﻝ ﺍ ﻟﻪ ﺗﻬﺎﻟﻲ‬
‫ﻭﺟﻤﻠﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﺒﺎ ﻣﻤﺎ ﻭﺍﻟﺨﻬﺎﺭ ﻣﺎﺷﻤﺎ‬

‫ﻭﻛﺜﺎ ﻧﺠﻴﻦ ﻟﻬﺪﺍ ﺍﻟﻨﺮﺽ ﻟﻠﺬﻱ ﺑﺮﻳﺪﻩ ﺍﻟﺸﺎ ﻉ ﻣﻦ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻌﺔ‬
‫ﻭﻟﻠﻴﺪﻓﻲ ﻭﺍﻻﺫﺍﻥ ﻭﺍﻻﻣﺎﺕ‬
‫ﺻﺜﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬

‫ﻓﻔﻂ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻋﺮﻓﻨﺎﻫﻢ ﻣﺎﺟﻤﻠﻪء ﺍﻥ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺭﺍﻫﺎ ﺍﻟﺜﺎ ﻉءﻳﺮ‬

‫ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﺴﻺﻥ ﻭﺍﻣﺎﻕ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﻧﺠﻌﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻳﺮﻣﺎﻳﺤﺘﻌﻴﻊ ﻓﻴﻪ‬
‫ﺍﻟﻢ ﻟﻤﺼﺮﻥ ﺍﻟﻔﺎﻃﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﻟﻠﺴﺠﺪ ﺍﻟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻆ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻣﻎ‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎﻳﺜﻠﻖ ﻳﺎﺧﻬﻢ ﺍﻻﺟﺤﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﺷﻠﻖ ﺑﺄﻣﻮﺭ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻓﻲ ﻃﺐ ﺍﻇﻄﻴﺐ‬
‫ﻣﻦ ‪ 3‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ﺃﻧﻮ ﻉ ﺍﻟﻴﺪﻉ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺠﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻀﺮ ﺑﺎﻻﺧﻜﻮﺍﻻ ﺍﺏ‬
‫ﻭﻳﺤﺜﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﺿﻤﺪ ﻭﻗﻰ ﻟﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻰ ﻭﺍﻻﻗﺒﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﺍﻻ ﺍﻝ ﻭﺍﻓﺎﻣﻪ ﺍﻟﺸﻌﺎﺋﺮ‬
‫ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﻫﻠﻢ ﺟﺮﺍ‬

‫ﺙ ﻡﺍ‬

‫ﻭﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﺍﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺴﻠﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻟﺴﻤﺎﻉ ﻫﺬﻩ ﺍ ﻭﺍءﻅ ﻣﻤﺎ‬

‫ﻳﺸﻤﺪ ﻭﻗﻮﻯ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻷﺿﺎء ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺑﻴﺸﻬﻢ ﻭﻟﻤﺠﻌﻠﻬﻢ ﻭﺭﺍ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎﺟﻤﻬﻤﻬﻢ‬

‫ﺃﺧﺮﻱ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻢ ﻭﻥ ﻳﻤﻀﻌﻮﻥ ﻣﺎﻳﻠﺘﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻢ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻂ‬
‫ﺃﻣﺮﻩ ﺩﻳﺨﺎ ﻭ‬
‫ﻭﺍﻻﻭﺍﻣﺮ ﻭﺍﻟﻨﻮ ﺍﻫﻲ‬
‫ﻭﻗﺪ ﺍﺭﺗﻘﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﺭﻗﻲ ﺣﻴﺚ ﺃﻣﺮﻣﻬـ‬
‫ﺑﺼﻼﺓ ﺍﻟﻌﻴﺪﺑﻦ ﻟﻴﺘﻔﺮﺥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺷﻤﻐﻞ ﻓﺊﺑﺎﺩﻟﻮﻥ ﻣﻂ‬

‫ﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﻭﺍﻻﺓﻻﻑ ﻣﺼﻤﺎﻟﺤﺔ ﻭﺷﻬﻤﺌﺔ ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭ ﻓﻲ ﺃﺿﺒﻢ ﻭﻓﺎﻕ ﻭﺍﻟﺘﺂﺁﻩ‬

‫ﻓﻴﺼﺎﺥ ﺍﻝ ﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻭﺭﺓ ﺃﻫﺎ ﺍ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻻﺥ ﺃﺿﺎﻫﻜﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺃﻭﺃﺣﺪ‬

‫ﺃﻗﺮﺑﺎﺋﻪ ﻭ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺮﺣﻴﻦ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮﻳﻦ ﻱ ﺑﻬﻮﺫ ﺃ ﺳﺖ‬
‫ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﻭﻳﺒﺬﻟﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﻔﻠﻪ ﻕ ﺍﻻﻣﻮﻟﻞ ﻣﻮﺍﺳﺎﺓ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﻋﻚ‬
‫ﻱ ﻭﻥ ﺍﻟﻜﻞ ﻓﺮﺣﺎ ﻣﺴﺮﻭﺭﺍ‬

‫ﻭﻟﻤﺎﻛﺎ ﺕ ﺻﻼﺓ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﻻﻳﺠﺘﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﺃ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﺭﻳﺎ‬
‫ﻓﺮﺽ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺻﻤﻼﻓﻰ ﻋﻴﺪ ﺍﻻ ﻋﺚ ﻟﻴﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻪ‬
‫ﻣﻦ ﻛﻞ ﻟﺠﺪ ﻭﻛﻞ ﻗﻄﺮ ﻃﺘﺎﺩﻟﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﺍﻳﻀﻤﺎ ﻓﻴﻜﻮﻭﻥ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺿﻼﻓﻪ‬

‫ﺃﺟﻨﺎﺳﻢ ﻭﺑﻌﻠﻰ ﺑﻼﺩﻫﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻛﺎﻧﻬﻨﻪ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻋﺎﻷ ﻗﺎﺧﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﻜﻪ‬
‫ﺍﻟﻤﺮﺍﺩﺓ ﻣﻦ ﻧﺮﻳﻀﻤﺔ ﺍﻟﺤﺞ‬
‫ﺍ ﻻﺫ ﺍﻥ‬

‫ﺃﻣﺎ ﺍﻻﺫﺍﻥ ﻟﺤﺒﻬﺘﻪ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺟﺪ ﺍ ﻻﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﺪﺍﻱ ﺍﺷﻘﺎﻟﻬﻢ ﺑﺄﻣﺮﺍﻟﻤﺎ ﺛﺄ‬
‫ﺗﺪ ﻳﺨﺴﻮﻥ ﻭﺗﺖ ﺃﺩﺍء ﺍﻟﻔﺮﻳﻔﺔ ﻧﺠﻌﻞ ﺍﻻﺫﺍﺕ ﻻﻋﻼﻣﻢ ﻛﻠﻮﻝ ﺍﻟﻮﺓ ﻩ‬

‫‪2‬‬

‫ﻓﻴﺘﺮﻛﻮﻥ ﺍﻻﺷﻨﺎﻝ ﻭ ﺑﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺳﻼﺓ ﻭﻓﻰ ﻟﻔﻆ ﺍﻹﺯﺍﻕ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ‬

‫ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺧﻴﺮ ﺍﻻﻣﻤﺎﻝ ﺣﻴﺚ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﺑﻲ ﻋﻠﻲ ﻟﻠﻌﻼﺓ ﺱ ﻋﻞ ﺍﻟﻔﻼﺡ‬

‫ﻭﻡ ﻓﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﻗﻞ ﺍ ﻋﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻟﻠﺘﻰ ﻳﺮ ﻓﻼﺥ ﻟﻜﻢ ﻭﻻ ﺛﺊ ﺃﻓﻀﻞ‬

‫ﻣﻎ ﺍﺟﺘﻤﺎﺡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻻﺩﺍء ﻟﻠﻔﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﻤﺘﻀﻌﻨﺔ ﻟﻞ ﻡ ﻟﻠﺘﻲ ﺛﺮﺣﻨﺎﻫﺎ ﻭ ﺍﻟﻔﻼﺡ‬
‫ﺑﻴﻨﻪ‬

‫ﻭﻻﺟﻞ ﻣﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﺽ ﻟﻢ ﻳﺠﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺿﻴﺜﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻻﺫﺍﻥ ﻟﻬﺬ ﻟﻠﻌﻼﺓ‬
‫ﻻ ﻝ ﺍﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪ ﻕ ﺑﻄﻮﻝ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻻ ﻳﺎﺏ ﻋﻨﻪ ﺍﻓﺎﻗﻮﺱ ﺃﻭﺃﻯ‬
‫ﺛﻤﺄﺑﻴﺒﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻲ ﻁﻝ ﺍﻟﻮ ﻭﻟﻮ ﻥ ﺍﻟﻰ ﻣﺮ ﺛﺬﻟﻚ ﻻﻛﺘﻔﻰ ﻣﺴﻠﻌﻮ‬
‫ﻣﻤﺮ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪ ﻣﺜﻼ ﺑﻤﺪﻗﻊ ﻥ ﺻﻒ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺍﻟﺬﻯ ﺭﺏ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻋﻤﻼﻣﺎﻭ ﺩﺭ‬
‫ﺛﻬـ ﺍﻻﻣﺎﻣﺔ‬

‫ﻭﻓﺮ ﺍﻻﻣﺎﻣﺔ ﺍﺵ ﺍﺭﺓ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻋﺐ ﻋﻠﺒﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﺪﻱ ﺑﺄﻫﻞ ﺍﻟﻰﺑﺊ‬
‫ﻭﺍﻟﻌﻘﻼء ﻓﻲ ﻱ ﺍﻣﺎﻟﻤﺤﻢ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﺍ ﻓﺎﻕ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻧﺎﻳﺐ ﻋﻦ ﺍﻇﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺬﻱ‬

‫ﻫﻮ ﺃﺋﺐ ﻋﻦ ﻟﻠﻨﺒﻢ ﻣﻤﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃ ﺍﻗﺘﺪﻛﻠﻴﺄ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺑﺎﻻﻣﺎﻡ ﻓﺎﻧﻤﺎ‬
‫ﻟﻢ ﺩﻱ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻣﻘﺘﺪﻭﻥ ﺑﺎﻟﺮﺳﻮﻝ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺍﺷﺘﺮﻁ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺎﺁ ﺷﺮﻭﻁ ﻳﺪﻝ ﺟﻤﻮﻋﻬﺎ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺗﻘﻴﺎ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﻟﻤﺎ ﻣﻐﻜﻞ ﺍﻟﻴﻮﺏ ﺍﻗﻲ‬
‫ﺗﺸﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺗﺰﺭﻱ ﺑﻬﻢ‬

‫ﻭﻣﺜﺎﻝ ﻓﻠﻚ ﺍﺫﺍ ﺍﺟﻎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻌﻮﻥ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﺍﺧﺘﺎﺭﻭﺍ ﺃ ﻛﺒﺮﻫﻢ ﻭﺍﺻﻠﺤﻬﻢ‬
‫ﻳﺎﻛﻮ ﻓﻄﻨﺎ ﻣﻎ ﺑﻬﺔ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻻﺩﺭﺍﻙ‬
‫ﻭﺍﺫﺍ ﺗﺴﺎﻭﻭﺍ ﺍﺿﺎﺭﻭﺍ ﺃ ﻛﺒﺮﻫﻢ ﺳﻤﻨﺎ ﻹﻧﻪ ﻥ‬
‫ﻭﻟﻤﺎ ﻛﻠﻖ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻣﻤﺘﺎ ﺁ ﺍﻟﺬء ﺍﻟﻤﻌﻔﺎﺕ ﺍﻝ ﻣﻠﺔ ﺍﺻﻲﻧﺎ ﺍﻟﺸﺎ ﺡ ﺇﻥﻻﻳﻘﺘﺪﻯ‬
‫ﺍ ﺭ ﺑﺎﻟﻌﺒﺪ ﻓﻰ ﻫﻜﻔﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻴﺮﺍﺕ ﺍﻻﺽ ﻯ‬
‫‪89‬‬

‫ﺭﻃﺔ‬

‫‪839‬‬

‫ﺍﻟﺰﻉ ﺓ‬

‫ﻯ‬

‫ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓﻛﻨﺎ ﻧﺒﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﻻﻟﺴﺎﻥ ﺍﺫﺍﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍ ﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻣﺘﻔﻘﺪ‬
‫ﺍﻗﺎﺭ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻭﻳﻮﺍﺳﻴﻬﻢ ﻭﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻒ ﺭ ﻓﻴﻬﻢ ﻓﻴﺴﺎﻋﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺛﻴﺎ ﻳﺬﻝ‬
‫ﺍﻻ ﻭﻝ ﻭﺍﻟﺠﺎﻩ ﻓﻜﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺟﻤﻠﻬـﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻛﺎ ﻫﻞ ﺍﻟﻌﺎ ﻟﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﻠﻰ ﺓ ﻓﻴﺠﺐ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺃﻥ ﻳﺠﻮﺩﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺻﻤﻮﻧﺎ ﻟﻤﺎﻩ ﻭﺟﻬﻪ ﻕ ﺫﻝ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﻝ ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ‬
‫ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺟﻤﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻛﺎ ﺗﻘﻮﻯ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﺠﺎ ﺓ ﺍﻻﺳﻼﺻﺔ ﻟﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ‬

‫ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻟﺔ ﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪﻳﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺟﻮﺩ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻭﻣﺌﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺳﺎﺑﻪ‬

‫ﻟﺤﺼﻮﻝ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﺘﻤﺘﻨﻊ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻻﻥ ﺃﺑﻬﺜﺮ ﻭﻗﻮﻋﻬﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻔﻘﻸ ﺍء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﻌﺎﻣﻤﻞ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻧﻔﻰ ﺍﻟﺘﺤﺎﺳﺪ ﺍﻟﺬﻳﻤﺄ ‪ 5‬ﻭءﻥ‬
‫ﺍ ﺑﻬﺮ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻓﺎﺩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻌﺎ ﺕ ﻭﻣﻬﺎ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﻟﻠﻤﺎﻻ ﻓﺘﺤﻄﺄ ﺍﻟﺒﺮﺛﺔ‬

‫ﻭ ﺍﻟﻐﺎء ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺩﺓ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﻭﻫﻮ ﻡ ﻟﺚ ﺍﻟﻔﻀﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻨﻔﺮ ﻣﻦ‬

‫ﺍﻟﺒﺨﻞ ﻭﻫﻮ ﺍ ﻛﺒﺮ ﺍﻟﺮﺫﺍﺋﻞ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻐﺪﺑﺔ ﻋﻠﻂ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻻﻧﻬﺎ ﺗﻀﻦ ﺑﺎﻟﻬﺜﻲ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ‬
‫ﻟﺪﺣﺎ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻣﻦ ﺹ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ‬
‫ﺍﻟﺼﻮﻡ‬

‫ﻫﻮ ﺍﻻﻣﺎﻟﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍء ﻭﻣﺎﻓﻲ ﺣﺒﻬﻪ ﻣﻤﺎ ﻳﺼﺪ ﺍﻟﺮﻣﻖ ﻭﻋﻦ ﺍ ﻉ‬

‫ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ﻳﻌﺜﻤﻴﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﺫﻻﻝ ﺍﻟﻨﺾ ﻣﻦ ﺍ ﻋﻦ ﺃ ﺛﻊ ﻣﻘﻮﻡ‬
‫ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻔﺬﺍء ﻟﻤﺤﻴﻢ ﻳﺒﺪﻛﻠـﺎ ﻋﻦ ﻟﻴﻤﺜﺮ ﻭﻳﺪﺭ ﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺕ ﻝ ﺍﻟﺤﻴﻠﻮ ﻩ ﻳﻴﺨﻬﻢ‬
‫ﻭﺑﻴﻦ ﺷﻬﻮﺍﺋﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﺍﻳﻔﻤﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻔﻴﺪ ﻟﻠﺼﺤﺔ ﻻﻥ‬
‫ﺍ ﻫﻮﺓ ﻗﻰ ﺍﻟﻔﺎﻟﺐ ﻻ ﺷﻔﻖ ﺍﻻ ﻋﻨﺪ ﺍﻣﺘﻼء ﺍﺑﻄﻦ ﻭﺍﻛﻬﻈﺎﻇﻬﺎ ﺑﺎﻻﻛﻞ ﻭﻓﻲ‬
‫ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺨﻖ‬

‫‪931‬‬

‫ﻭﻗﺪ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺭ ﺿﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺍ ﻓﻰﻝ ﻓﻴﻪ ﻗﺮﺍﻥ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻡ‬
‫ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻓﻮﺍ ﻓﻰ ﻉ ﺍﺻﻰ ﺍﺫ ﺗﺮﻙ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻣﺎ ﻛﺎﻟﻮﺍ ﻳﺎﺷﺮﻭﻧﻪ ﻣﻖ‬

‫ﺍﻧﻮﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻓﻴﺼﻠﻲ ﺗﺎﺭﺃﺙ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻳﺤﺮﻡ ﺍﻟﻄﺶ ﺷﺎﺭﺑﺊ ﺍﻟﺤﺮﻭﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ‬
‫ﺍﻟﺒﺨﻴﻞ ﻭﻳﻄﻌﻢ ﺍﻟﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻭﺍﻟﻴﺘﻴﻢ ﻭﺍﻻ ﻋﺮ ﻭﻫﻠﻢ ﺟﺮﺍ ﻭﻫﻮ ﺍﺣﺪ ﺍﺭﻛﺎﻥ‬
‫ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻃﺲ‬
‫ﻭﻗﺪ ﺍﺭﺍﺩﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﺣﻜﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻣﻤﻂ ﺣﺚ ﺍﻟﻤﺴﺪﻣﻴﻦ ﺟﻤﻲ‬

‫ﺃﺩﺇء ﺍﻻﻣﺎﻧﺔ ﻻﻫﻠﻬﺎ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﺒﻢ ﺍﺫﺍ ﺣﺒﻢ ﻗﺴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻪﺍﻡ ﺍﻃﺎﻋﺔ‬
‫ﻻﻣﺮﺍﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﺘﺮﻟﺔ ﺍﻳﺪﻝ ﺍﻻﻣﺎﻧﺔ ﻓﺎﺫﺍ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻣﻨﻔﺮﺩﺍ‬
‫ﻭﺧﻀﺪﻩ ﺍﻟﻐﺬﺍء ﻭﺥ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻎ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻣﻎ ﺍﻧﻪ ﻟﻮ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻣﻨﻪ ﺍﻷ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻪ ﺍﺣﺪﺍ‬
‫ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻧﻬﺖ ﻟﺔ ﺣﻔﻆ ﺍﻻﻣﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻟﻮ ﻟﻤﺠﻔﻈﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﻋﺲ ﻓﻪ ﺍﺣﺪ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﺛﺒﻤﺖ‬
‫ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺣﺪ ﺍﺧﺘﻼﺳﻤﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻳﻔﻤﺎ ﻧﺤﺎﻟﻔﺔ ﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻻﻧﻪ ﻛﺜﺮ ﻭﻣﻤﻮﺳﻪ‬

‫ﻟﻼﻧﺴﺎﺫ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﺍﺫﺍ ﺍﺧﺘﻠﻲ ﺍﻟﻤﺮء ﻧﺠﻔﻌﻨﻤﻪ ﻭﺍﻣﻦ ﻣﺰﺗﻢ ﻃﻎ ﺍﺣﺪ ﻋﻠﺐ ﻓﺎﻟﻪ‬

‫ﻓﻲ ﻓﺬ ﺍﺳﺎﺍﻟﺔ ﻳﺮ ﺩ ﻗﻲ ﺍﻟﻮﺳﻤﻮﻧﺼﺔ ﻭﺍﻻﺷﻜﺮﺍ ﻓﺨﺎﻟﻔﺘﻪ ﻧﺨﺎﻟﺾ ﻟﻠﻨﻔﺲ ﺍﻻﻣﺎﺭﺓ‬

‫ﺑﺎﻟﻢ ﻣﻮء ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﻛﻠﻬﺎ ﺙ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻭﻻ ﻏﻨﻲ ﻻﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﺤﻠﻰ ﺍ‬
‫ﺣﻤﻴﺮ ﻋﺎ‬

‫ﻁ ﺇﺧﺤﺎﻟﻪ‬

‫ﺍﻟﺤﺶ‬

‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺶ ﻓﻘﺪ ﺃﻟﻨﻒ ﻧﺎ ﻩ ﺍﻟﻜﻞﻡ ﺃﺯﻳﺪ ﻛﺎ ﻏﻴﺮ ﻭ ﻧﺎ ﻧﺮﻯ ﻟﻠﻘﻮﻡ‬
‫ﺟﺒﺈﻥ ﺑﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺤﺞ ﺃ ﺛﺜﺮ ﻣﻎ ﻏﻴﺮﻩ ﻻﻥ ﺍ ﺑﺎ ﻟﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﻒﺍﺭﻉ ﻟﻤﺎ ﻭﺟﺪ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻎ ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﻫﻢ ﻛﺎﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻛﺎ ﻓﺎﻝ ﻗﺎﻟﻰ‬
‫ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﻤﺆ ﻭﻥ ﺍﺧﻮﺓ ﻭﻛﺎ ﻓﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻭﻝﻻ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺍﻩ ﻭ ﻥ ﺍﻥ‬
‫ﻟﺒﻨﻲ‬

‫ﺍﺷﻤﺪ ﺑﻌﻤﻀﻪﺑﻌﻀﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻥ ﺷﺄﻥ ﺃﻧﺮ ﺍﺩ ﺇﺍﻣﺎﺋﻠﺔ ﺃﻥ ﺯﺍ ﻭﺭﻭﺍ ﻟﻐﺨﻬﺪﺑﻌﻀﻤﺪﺍ ﺑﻌﻀﺎ‬

‫ﺭﺽ ﺍﻟﺤﺞ ﻟﺠﻎ ﺍﻟﻤﻌﺎ ﻭﻥ ﻣﻦ ﻱ ﺟﻄﺲ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴﺘﻴﺎﺭﻑ ﻝ ﺣﺜﻂ‬
‫ﺑﺎ ﺍﻋﻌﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﺑﺎﻟﺮﻭﻣﻤﻂ ﻭﺍﻟﻌﺮﻱ ﺑﺎﻻﻓﺮﻧﺠﻲ ﻭﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺑﺎﻝ ﻩ ﻣﻮ ﻱ ﻭﺍﻟﻤﻀﺮ‬

‫ﺑﺎﻟﺺ ﻭﻫﻢ ﺟﻤﺮﺍ ﻭ ﻃﺒﺎﺩﻟﻮﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻨﻬﻢ ﺍﺍﻟﻌﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﻮﺍﺩﺩ ﻭﻳﺴﺄﻝﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ‬
‫ﺑﻼ ﻩ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﺮﻝ ﺍﻃﻔﻪﺇﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺪﺕﺻﺔ ﻭﺩﺍﺗﺐﺍﺭﺓ‬
‫ﺍﻵﺧﺮ ﻛﺎ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺩ‬
‫ﻭﺍﻟﺮﺭﺍﻋﺔ ﻭﻋﻴﺮ ﻑ ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻛﻠﻬﻢ ﻛﺎ ﺻﻬﻢ ﺟﻤﻮﻋﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ‬

‫ﺍﺻﻞ ﺍﺫ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻤﺜﻞ ﺃﻣﺘﻪ ﻭﺑﻼﺩ‬

‫ﻭﻓﻴﻤﺎﻛﻨﺎ ﻥ ﻥ ﻟﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺞ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺃ ﻭﻯ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻟﺘﺄﻳﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻣﻌﺔ‬

‫ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺨﻮﻑ ﻧﻬﺎ ﺍﻭﺭﺑﺎ ﻭﻛﺬﻟﺌﺎﻛﻨﺎ ﻓﺸﺮﺡ ﺍﻁﻣﺤﻢ ﺍﻟﻤﻮﺩﻋﺔ‬

‫ﻗﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﻚ ﻟﻄﻮﺍﻑ ﻭﺍﻟﻔﺪﺍء ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﻭﻝ ﻣﻦ ﻣﻪ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ‬

‫ﻭﻓﺒﻤﺎ ﻋﺪﺍ ﻛﻞ ﻫﺬﺍﻛﻔﺎ ﻧﺘﻰ ﺑﺎﺻﻬﺎﺏءﻕ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍ ﺩﻡ‬
‫ﻛﻴﻒ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻻﺳﻸﻣﻴﺔ ﻛﻴﻔﺺ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻻﻯ ﻳﺠﺊ ﺑﻜﻠﺘﺎﺏ‬
‫ﻫﻮ ﺟﺎﺡ ﻟﻜﻞ ﺳﻌﺎﺩ ﻷﻓﻰﻣﻢ ﻓﻲ ﺩﻟﺪﻥ ﻭﺍﻟﺪﻳﺊ‬

‫ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻧﺜﺮﺝ ﻟﻬﻢ ‪ 1‬ﺍﻩﺩﺍﺏ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡء ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ‬
‫ﻙ‬
‫ﺑﻴﻦ ﺍﻓﺎﺱ ﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻟﻠﺸﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺩ ﻛﺎﻟﻘﻞ ﻭﺍﻟﺠﺪ ﻭﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻲ‬
‫ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻓﻌﻤﺎﻍ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻆ ﺍﻟﺘﻰ ﺟﺎ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ‬
‫ﻭﺍﻙ ﻱ ﺍﺭﺍ ﺍﻥ ﻝ ﻳﺎﺑﺎﻳﻴﻦ ﻟﻮ ﻛﺎﻭﺍ ﻳﻴﺮﻓﻮﻥ ﺍﻟﻠﺔ ﺍﻟﻮﻳﺔ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺟﻴﺪﺓ‬
‫ﻣﺎ ﻛﺎﺯﺍ ﻟﻤﺠﺘﺎﺟﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﺻﻼﻣﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﻣﺒﻌﺜﺮﻳﺊ ﺍﻭ ﻣﻨﺪﻭﺑﻴﻦ ﺑﻞ ﻛﺎﺅﺍ ﻳﻌﺔﻗﻮﻓﺎ‬

‫ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻ ﺣﻼﻱ ﻳﻤﺠﺮﺩ ﺍﻃﻼﺻﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺴﺐ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮ ﻭﻉ‬
‫ﺃ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻧﻌﺔ ﺍﺩ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ‬

‫ﻛﺎ ﺍﻃﺮﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﻪ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺨﺔ ﻛﺎﻓﺖ ﺑﻤﺘﺮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺨﻂ ﻓﻈﺮﻭﺍ‬

‫ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻫﻴﺎﻧﻬﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﺮﺃﻭﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻭﺍﻟﻔﺨﺎﺭ ﻭﺳﺎﺋﺮ ﺍﻝ ﺇﺕ ﺍﻟﻰ‬
‫ﺗﻮ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻰﺃﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﺍﻟﻌﻖﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﻌﺔ ﻙ ﻟﻜﺤﻬﻢ ﺭﺃﻭﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻴﺄ ﻟﻢ ﻳﺮﺿﻮ‬
‫ﻻﻭ ‪ 3‬ﺍﻻ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻓﻲء ﺭﺃﻭﺍ ﻣﻌﺘﻔﺪﺍﻧﻬﻢ ﺍﻻﺻﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺒﻌﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻻﻡ‬
‫ﻭﺍﺟﺪﺍﺩﻫﻢ ﻟﻴﺴﺖ ﻧﻄﺒﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻓﺎ ﻭﺍ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺨﺮ‬
‫ﺍﺹ ﻋﻴﺮ ﻣﺘﺪﻳﻨﻴﻦ ﺑﺪﻱ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﺭﻗﺒﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﻓﻰ ﻧﻲ ﻭﺍﻻﺩﻟﻰ‬

‫ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﻜﺒﺮﺍء ﻭﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻧﺒﺎﺣﺜﻮﺍ ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﺍﺗﺨﺎﺫ‬
‫ﻳﺊ ﻣﻦ ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﻳﻘﺒﻠﻪ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺩﻳﻨﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻰ ﻑ ﻥ ﻣﻤﻦ ﺣﻀﺮ ﻫﻖ ﺍ‬

‫ﺍﻻﺟﺌﻤﺎﻉ ﺍﻟﺒﺎﺭﻭﻥ ﻣﻮﺗﺎﻓﻪﻭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺳﺎ ﻗﺂ ﻓﻮ ﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻟﺜﺮﺍﺡ‬
‫ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﺃﻣﺔ ﻟﻰ ﻧﺔ ﺛﺎﻧﺎ ﻟﻤﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺕ ﺗﺖﺧﺬ ﻟﻬﺎ ﺩﻳﻨﺎ ﻣﺒﻨﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﻋﺪ‬
‫ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻭﺃﺻﻤﻮﻝ ﻻ ﺗﺪﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻭﻱ ﻭﻟﻤﺎﻛﻦ ﺍﺡ ﺍﻟﻲ ﻛﻴﺮﻱ ﺍﺧﺘﻴﺎﻭ‬
‫ﺍﻟﻄﺮﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺣﻬﻂ ﻧﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻏﻮﺏ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﻜﻮﻧﺖ ﻛﺎﻓﺴﻮﺭﺓ ﺭﻃﺲ‬

‫ﺍﻟﻮﺯﺭﺍ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺃﻛﻠﻴﺄ ﻋﻨﺪﻱ ﻫﻮ ﺍﻧﺄ ﻧﺮﺳﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻰ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﻤﺪﻧﺔ ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ‬
‫ﺭﺳﻤﺒﺔ ﻟﻴﺮﺳﻠﻮﺍ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﺍﻝ ﻟﻤﻤﺎء ﻭﺍﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺸﺰ ﻳﻖ ﻓﻲ ﺩﻳﺎﻧﺎﺣﻤﻬﻢ ﻭﻣﺘﻰ ﻭﺻﺎﻭﺍ‬
‫ﺍﻟﻴﻨﺎ ﺩﺋﺎ ﻣﺆﺕ ﺭﺍ ﺩﻳﺨﻴﺎ ﺗﺪﻭ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺔ ﻓﻲ ﺑﺴﻔﺔ ﺍﻻﺩﻳﺎﺙ‬

‫ﻭﻳﺸﺮﺡ ﻛﻞ ﺃﻫﻞ ﺩﻳﺊ ﻗﻮﺍﻋﺪﻩ ﻭﻣﻨﻰ ﺍ ﺩﻳﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻠﺼﺤﻲ ﺍﻋﺘﻨﻘﻨﺎ‬
‫ﻭﺟﻌﻠﻨﺎ ﺩﻓﻨﺎ ﺍﻟﺮﺳﻴﻬﻪ ﺯﺻﺎﻓﻰ ﻕ ﻋﻠﻰ ﻭﻭﺍ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻜﻮﺕ ﺟﺮﺍﻓﻮ ﻕ‬
‫ﻭﺻﺮﺡ ﺑﺄﺋﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺮﺃﻛﻠﻴﻪ ﺍﻟﺬ ﺃﻛﺎﻥ ﻳﺪﻭﺭ ﺻﺆﻟﺪﻩ ﻛﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻘﺘﺢ ﺑﺎﺏ‬
‫ﻟﻠﻜﻞ ﻡ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ‬
‫ﻭﻣﻤﻂ ﻓﺎﻟﻪ ﻟﺜﻮﻧﺺ ﺳﺠﺮﺍﻓﻮﺵ ﺍﻥ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ‬
‫ﺑﺪ ﺍ ﺣﺴﺎ ﻧﻴﻮﺱ ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺍﺿﻤﻄﻰ ﺳﻨﺔ ‪ 0091‬ﻭﻣﻌﻪ‬

‫ﺍﺏ ﻓﻲ ﻟﻠﺪﺑﺎﻧﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺃﻟﻔﻪ ﻭﻓﻴﻪ ﺑﺴﺎﻧﺎﻟﻂ ﺇﻓﻴﺤﺔ ﻭﺍﺩﻟﺔ ﻣﻨﺼﻔﺔ ﺣﺘﺊ ﺍﻓﻰ‬

‫ﺳﺘﺤﻤﻢ ﻧﺺ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻰﻳﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﺣﺎﻟﺖ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻣﺞ ﻟﻬﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻨﺸﺮﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﺫ ﺍﻹﻣﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻎ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻑ ﻋﻦ ﺩﻳﻦ‬
‫ﺗﻌﺘﻨﻘﻪء ﺍﻣﺎ ﺍﻻﻥ ﻭﻗﺪ ﻋﺰﻣﺦ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮﺩﻳﻨﻤﺎ ﻳﺎﻛﻮﻥ ﺟﺎﻣﻌﺎ ﻟﻌﻠﻤﺎﻩ ﻭﻓﻼﺳﺼﻔﺔ‬

‫ﻱ ﺩﻳﻦ ﻓﺎﻓﻰ ﺍﻭﺍﻓﻖ ﻋﻞ ﻫﺬﺍ ﻃﻪ ﺍﻟﻤﻮﺃﻓﻘﺔ ﻛﺎﺍﻓﻲ ﻟﻮﻯ ﺍﻥ ﺍﻻﻣﺔ ﻣﺊ ﺭﺃﺗﻢ‬

‫ﺻﺐ ﻋﺘﻢ ﻓﻲ ﺍﻣﺮﻛﻬﺬﺍ ﻓﻰ ﺗﺎﺑﺔ ﻟﺮﺍﻱ‬

‫ﻭﻳﻤﺎ ﺍﻥ ﺻﻴﺔ ﺍﻻﺩﺑﺎﻥ ﻣﻄﻠﻘﺔ ﻓﻜﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﻨﺎ ﻳﻌﺘﻨﻖ ﺍﻟﻰﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻧﻀﻴﻪ‬

‫ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺭﺃﺏ ﺍﻟﺨﻌﻤﻮﻣﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻣﻤﻮﻉ‬

‫ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺪﻳﻔﺮﺥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮ ﺟﺮﺍﻓﻮﺵ ﻣﻦ ﻯ ﻣﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﻗﻮ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﺭﺳﺎﻝ ﺍﻇﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮ ﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺬﻭﻝ ﻻﺟﻞ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ‬
‫ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪ ﻣﺔ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﺻﺎﺩ ﻗﻮ ﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬ ﺍ ﺍﻻﻓﺘﺮﺟﻤﻨﺎﺏ ﺍﻟﻜﻮ ﻧﺖ ﻫﻴﺠﻴﻜﻦ ﻭﺍﻟﺒﺎﺭﻭﻧﻪ‬
‫ﺳﻮﻥ ﻭﺍﻻﻭﻻ ﻣﻦ ﺍﺻﺪﻗﺎء ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﻭﺑﻌﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﻜﻞ ﺍﻻ ﻭﺭ ﺍﻟﻬﺎﺑﺮ ﺍﺕ‬
‫ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻭﺍﻟﺌﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭﻻﻗﻞ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻟﺪﻱ ﺍﻟﻤﻴﻂ ﺩ ﻭ ﻭﺇﻻﻧﻨﺎﻥ‬

‫ﻗﺪ ﺑﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻻ ﻓﻰ ﺍﻧﺠﺎ ﻭﺍﻟﺤﻜﺔ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺿﺮﻭﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻣﺒﻠﻨﺎ ﻋﻈﻴﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﺅ‬
‫ﺍ ﻓﻲ ﺍﻻﺕ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺪﺍﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺔ ﺹ ﺽ ﺍﻻﺻﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻼﻟﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻲ ﺩﻭ ﻓﻮﺍﻓﻘﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﺍ ﺩﺭ ﺍﻣﺮﻩ ﺍﻟﺮﺳﺒﻢ ﺑﺎﺭﺳﺎﻝ ﺍﻇﻄﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ‬
‫ﻱﻳﻄﻰ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺩﻭﻟﺘﺎ ﺍﻟﻌﻠﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺍﺓﻣﻤﺘﺮ ﻓﺎﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬
‫ﻅﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺤﺪء ﻓﺎﻟﻤﺎﻳﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﺑﻠﻐﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﺹ ﺍﻟﻤﻴﻢ ﺩﻭ ﺍﺭﺳﻠﺖ ﺍﻟﻮﻓﻰﻭ ﺩ‬

‫ﻫﺬ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻋﺪﺍ ﺩﻭﺩﺗﻨﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﻪ‬
‫ﻣﻎ ﺭﻭ ﺍﻳﻬﻠﻪ ﻣﺬﻫﺐ ﻭﺋﻦ ﻭﺃﻥ ﻛﺎﺑﺨﻞ ﻩ‬

‫ﺗﺠﺘﻌﻔﻲ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻭﻣﻤﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﺑﻼﺥﻛﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻰ ﺣﻤﺪﺣﻬﺎ ﻫﻮ‬
‫ﺍﺿﻼ ﺍ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻲ ﻯ ﻣﻦ ﺧﻤﻤﻮﺹ ﺍﺫ ﺏ ﻻﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﺛﻮ ﻟﻴﺎﺛﻪ‬

‫‪ 3‬ﺍ‬

‫ﻭﺍﺭﻗﻰ ﺑﻬﺲ ﻭﺑﺮﻭﻧﻮﺳﺘﻨﺖ‬
‫ﻭ ﺍ ﺣﻒ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﻗﻮﺑﻠﻮﺍ ﺏ ﺣﻔﺎﻭﺓ ﻭﺍﺟﻼﻝ ﻭﺍﻭﻝ ﺟﻤﻠﺴﺔ ﻋﻘﺪﺕ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻛﺎﻧﻤﺖ ﻓﻰ ﺍﻭﻝ ﺵ ﺭ ﻣﺎﺭﺱ ﺱ ﻵ ‪91 6‬‬

‫ﺍﻻﻋﻀﺎ ﺍﻧﺪﻭﻳﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆ ﺭ‬

‫ﻟﻤﺎ ﺣﻀﺮ ﺍﻻﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺩﻭﻟﻬﻢ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﺆﺕ ﺭ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ‬
‫ﻭﻋﻜﺒﺔ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺻﺪﺭ ﺍﻣﺮﻩ ﺍﻟﺮﺳﻰ ﺑﺎﻧﻌﻔﺎﺩﻩ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻮﺍ ﺃﺣﻤﻤﻤﻦ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ‬

‫ﻭﺍﻋﺪ ﻟﻬﻢ ﻣﺤﺎﻝ ﻳﺴﻜﻨﻰ ﻻ ﻣﺔ ﺑﻜﺮﺍﻣﺘﻬﻢ ﺑﻬﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﺔ ﻟﻬﻢ ﻭﺍﻋﺪﻟﻬﻢ‬
‫ﻱ ﻣﺎ ﻳﻠﺮﻡ ﻟﻜﻞ ﻭﻓﺪ ﺍﻻ ﺍﻻﻃﻌﻤﺔ ﻓﺎﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺼﺎﺭﻳﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬

‫ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﻤﺎ ﻛﻨﻴﺮﻩ ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻟﻠﺒﺨﻞ ﺍﻭ ﺍﻻﻗﺘﺤﻬـﺎﺩ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻌﺪﻡ ﻣﻌﺮﻓﺔ‬

‫ﻣﺎ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻱ ﻭﻓﺪ ﻛﺎ ﺃﻧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎ ﻉ ﻓﻠﺬﻻﺙ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﺧﻤﺘﻴﺎﺭ ﺍﻻ ﻣﺔ‬
‫‪ 04‬ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺪ ﻳﺴﺘﻘﺮ ﻗﺪﻡءﻭﻻء ﺍﻟﻮﻓﻰ ﺩ ﻛﺄ ﺟﺪﺛﺺ ﺿﺠﺔﻛﺒﺮﻱ ﺑﻴﻦ‬

‫ﺍﻟﻤﺒﻌﺜﺮﺑﻦ ﻟﻠﻴﺤﻴﻴﻦ ﻭﺍﺿﻤﻄﺮﺑﺖ ﺃﻓﻜﺎﻭ ﺃﻳﻤﺎ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﺳﻮﺍء ﻓﻲ ﻧﺠﻚ‬

‫ﺍﻝ ﺛﻮﻟﻴﺜﻪ ﻣﺨﻬﻢ ﻭﺍﻻﻭﺋﻮﺫ ﻛﺲ ﻭﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﻨﺖ ﻭﺗﺪ ﺍﺍﺟﺘﻤﻊ ﺑﻌﺾ ﺍ ﺿﺎء‬
‫ﺫء ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﻛﺎ ﻋﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻤﺒﺸﺮﻓﻲ ﻭﺻﺄﻟﻮﻫﻢ ﻋﻦ ﻃﻴﺠﺔ ﺍﻣﻤﺎ ﺍﻟﻢ ﻣﺪﻑ‬
‫ﺍﻟﺌﺐ ﺙ ﻳﺮ ﻭﺍﺧﺬﻭﺍ ﺓﺑﻤﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺑﻬﺔ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻴﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﻝ ﻳﺎﺏ ﻳﻮﻥ ﻣﻤﺜﺮ ﻣﻦ‬

‫ﺳﻮﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﺩﺑﺎﻧﻪ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻓﺎﺟﺎﻛﻢ ﺍﻟﻤﺒﻤﺜﺮﻭﺫ ﻣﻌﻨﺎ‬
‫ﺷﺒﺰ ﺟﺰﻣﺎ ﺣﻘﻴﻤﻴﺎ ﺍﻭ ﻧﺮﻯ ﺭﺃﻳﺎ ﺻﺎﺋﺒﺎ ﻣﻦ ﻋﺼﻮﺹ‬
‫ﺍﻧﺌﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻤﻨﻨﺎ ﺍﻥ ﻡ‬

‫ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻛﺜﺮ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻟﻤﻴﺎﺏ ﻹﺑﺊ ﻭﻓﻠﻚ ﺃﻥ ﻛﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﻨﻖ ﺍﻟﺪﺑﺊ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻭﺑﻪﻟﻰ ﻟﻦ ﺃﻭﻣﺤﻨﺎ ﻟﻬﻢ ﻗﻮﺍﻋﺪﻩ ﺑﺮﺗﻌﺎﻝ ‪ 4‬ﻭﻋﻨﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﺎﻁﻳﺨﻨﺎ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﺸﺎﻕ ﺭﺍﻳﻨﺎ ﺭﻓﻔﻬﻮﺍ ﻣﺎ ﺍﻟﻘﻰ ﺍﻟﻴﻪ ﺭﻓﻀﺎ ﺗﺎﻣﺎ ﻭﻟﻢ ﻧﻌﻠﻢ ﻟﻠﺴﺒﺐ ﺍﻙﻯ ﺍﻓﻴﻬﻢ‬

‫ﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺣﺘﻰ ﻙ ﻧﺎﻧﺠﺘﻬﺪ ﻓﻲ ﺍﺯﻧﻠﺔ ﻣﺎ ﻋﺪﻕ ﺑﺎﺫﻫﺎﻧﻬﻢ‬

‫ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺩﺧﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﻪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭ ﻣﺎﻛﻤﺚ ﻣﺪﺓ ﻳﻌﺒﺪ ﺛﻢ ﺧﺎﻟﻔﻬﺎ ﻭﺍﺗﺒﻊ‬
‫ﻣﺮﻳﻌﺔ ﻛﻮﻧﻔﻮﺷﻴﻮﻋﻰ ﻭﻳﺪﻋﻮﻥ ﺍﻥ ﻫﻨﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺩﺋﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺆﻟﻒ‬
‫ﺏ ﻕ ﻟﻔﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺄ ﺍﺫﺍ ﻣﻔﺤﻨﺎ ﺍ ﻝ ﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺧﺮﺍﻓﺎﺕ ﻭﺍﻭﻫﺎﻡ ﺑﺎﻃﺜﻪ‬
‫ﻭﺍﻋﺘﻆ ﺩﺍﺕ ﻓﺎﺳﺪﺓ ﻭﻣﻄﻜﺎﻥ ﻓﻼ ﺑﺪ ﻕ ﻭﺟﻮﺩ ﺳﺒﺐ ﺩﻋﺎﻫﻢ ﺍﻟﻤﻤﺎ ﻧﺤﺎ ﻟﻔﺔ‬
‫ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻟﻤﺲ ﺍﻳﺤﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻋﺘﻨﺘﻮﻩ‬

‫ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺭﻑ ﻋﻢ ﻣﺒﻨﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻟﻒ ﻻﻥ ﺍﻟﻘﻠﻰﺏ‬

‫ﻑ ﺫﻩ ﺍﻳﻀﺎ ﺩﻋﻮﻯ ﻣﻨﻘﻮ ﺻﺔ ﻻﻥ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻟﻤﻤﻌﻴﺤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﻣﺮ ﺑﻼﺣﺴﺎﻥ ﺍﻟﻲ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺒﺊ ﻭﺍﻟﺼﻔﺢ ﻋﻨﻪ ﻻﻳﺼﻊ ﺍﻥ ﻳﻘﻠﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻟﻒ ﺑﻴﻖ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ‬
‫ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﺕ ﺩﻋﻮﺍﻫﻢ ﺍﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺍﻓﻖ ﻟﻤﻪﻗﻞ ﻑ ﻥ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﻤﻢ ﺍﻕ‬
‫ﻳﺮﻳﻮﺍ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺿﻤﺎﺋﺮﻫﻢ ﻡ ﻭﺟﻮء ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻭﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ ﺍﻟﻰ ﺍﻝ ﻓﻤﺎ ﺻﻤﺪﻕ‬
‫ﺩﻋﻮﺍﻫﻢ ﻭﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻫﺬﺍﻛﻠﻪ ﻓﺎﻧﺤﺎ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﻳﺪﻳﻨﻮﻥ ﺑﻬﺬ ﺍﻝ ﺛﻊ ﻳﻌﺔ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺋﻜﺎﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﻭﺍﻻ ﻛﺎﺩ ﻣﺢ ﻥ ﺍﻋﺘﻨﻮﺍ ﺍﻟﺪﺑﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻭﻗﻠﻰ ﺑﻮﺯ ﺑﻞ ﻫﻮ‬
‫‪ 11‬ﺑﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺇﻟﺼﻮﻟﺐ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺄﻟﻒ ﻭﺍﺍﻟﻬﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﺑﻴﻖ ﺍﻟﻄﺎﻓﺎﻥ‬

‫ﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻢ ﻓﻴﻪ ﺳﻮﺍﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﻭﻧﺎﻫﻞ‬
‫ﻳﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻥ ﻓﻲ ﻣﺤﺒﺔ ﻭﻃﻨﻬﻢ ﻭﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺫﻫﻮﻝ ﻭﺍﻧﺪ ﻣﺎﺵ ﻭﺣﺮﺓ ﻋﻄﻌﻰ‬
‫ﺍﻭﻻ ﻣﻦءﺳﻢ ﺛﻬﺎﺕ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻖ ﻋﻠﻰﺣﺎﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻎ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻰﺑﻦ ﺍﻟﺬ ﻫﻴﻌﺘﺸﻘﻮﺓ‬
‫ﻧﺎﻳﺨﺎ ﻣﺊ ﺟﻤﺔ ﺍﻻﺗﻌﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﺸﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﺎﻳﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻥ ﻓﻲ ﺳﺒﺒﻞ ﺍﺭﺷﺎﺩﻫﻢ‬
‫ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﻟﻠﺴﻴﺤﺒﻢ ﺛﺎﻟﺜﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻤﻤﻤﺎﺭﻳﻒ ﺍﻗﻰ ﻧﺼﺮﻣﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ‬
‫ﻟﻴﺖ ﻫﻨﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎ ﻑ ﻗﺎﺻﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻧﺤﺘﺎﺟﻪ ﻣﻦ ﻣﺎ ﻛﻞ ﻭﻣﻤﺚ ﺍﺭﺏ ﻭﻣﻠﺒﻰ‬
‫ﻭﺳﻤﻜﻦ ﺑﻞ ﺍﻧﺌﺎ ﻧﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﻙﻳﺊ ﻳﺪﺧﻮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺑﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﻴﻢ‬

‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﺍﻧﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻧﺴﺎﻣﻤﺪﻡ ﻭﻧﻤﺮﻑ ﻃﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭ ﺍﻟﻔﺎﺩﺣﺔ‬
‫ﻳﺮ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ‬

‫ﻭﺑﺎ ﺍﻥ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻣﺴﺘﻮﻓﻴﺔ ﻛﻞ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺱ ﻭﻁ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ‬

‫ﻭﻟﻢ ﻧﻔﻠﺢ ﻧﺤﻦ ﻣﻊ ﻣﻜﺜﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﻟﻠﺪﺓ ﺍﻟﻄﻮﻟﺠﺔ ﻓﻜﻴﻒ ﺑﻨﺎ ﻟﻮ ﺇﻧﺖ ﻫﺬ ﺍﻟﺤﺮﺑﻪ‬
‫ﻣﻔﻘﻮﺩﺓ ﻭﺍﻻﺵﺏ ﻣﻎ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﺍﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺑﺊ ﺍﻋﺘﻨﻴﻨﺎ ﺗﺠﺮﻳﺘﻢ ﻣﻦ‬
‫ﺍﺑﻨﺎء ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺎﻥ ﻭﺍﺩﺧﻠﻨﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭﺻﻨﺎ ﻭﺻﺮﻓﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻰ ﻟﻠﻄﺎﺋﻠﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻮء‬

‫ﻛﻨﺒﺮﺓ ﺋﺮ ﺍﻟﻤﺄ ﻛﻞ ﻭﺍﻟﻤﺜﺮﺏ ﻳﺨﺎﻟﻔﻮﻧﻨﺎ ﻧﻤﺎﻡ ﺍﻟﺨﺎﻟﻔﺔ ﻭﺑﻢ ﻟﺒﺴﻮﺍ ﺑﺎﻟﻌﺪﺩﺍﻟﻘﻠﻴﻞ‬
‫ﺑﻞ ﺑﻌﺪﻭﻥ ﺑﺎﻻ‪3‬ﻑ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﻤﺎﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺍﺭﺗﺪﺍﺩﻫﻢ ﻋﻦ‬
‫ﺍﻟﺪﻳﺊ ﻭﺩﺻﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎ ﺑﻒ ﺍﻟﻜﺌﻴﺮﺓ ﻭﻣﺼﻴﺒﻤﺎ ﺗﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻫﺐ ﺍﺩﺭﻝ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ‬
‫ﻧﻨﺤﻦ ﺍﻻﻥ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ ﻣﺎﺑﻌﺪﻫﺎ ﺣﻴﺮﺓ‬

‫ﻇﻤﺎ ﺳﻌﺎﻟﻮﻓﻮﺩ ﻣﻦ ﻟﻠﺒﺜﺮﻳﺊ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻗﻮﺍﻝ ﻭﺱﻓﻮﺍ ﻣﺎ ﻟﻔﻮ ﻣﻦﺍﻟﺜﺪﺍ ﺩ‬

‫ﻣﻊ ﺿﻢ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺻﺎﺭﻭﺍ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﻫﻢ ﻭﺍﻋﺘﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﻓﺎﻟﻮ ﺍ ﺍﺫﺍ ﻛﻠﻖ‬
‫ﻫﺆﻻء ﻣﻜﺌﻮﺍ ﻣﺪﺓ ﻃﻮﻟﺠﺔ ﻭﺻﻴﻢ ﻓﻮ ﺍ ﻣﺒﺎﻟﻰ ﻃﺎﻓﻪ ﻭﺓﺟﻮﺍﻣﺪﺍﺭﺱ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻭﺃ ﻥ‬
‫ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺙ ﺭﺓ ﺍﺗﻌﺎﺑﻬﻬﻢ ﻓﻚﻳﻒ ﺑﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺣﺪﻳﺜﻮ ﻟﻠﻌﻬﺪ ﺑﺎﻟﻘﺪﻭﻡ ﺍﻟﻰ‬

‫ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺻﺎﺟﻤﻢﺍﻟﻤﺒﺸﺮﺑﺮﻥ ﺑﻤﺎ ﻣﻘﺎﺩﻩ ﺍﻧﻜﻢ ﻻﺛﺪﻋﻮﺍ ﻟﻠﻘﻨﻮﻁ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻨﻢ ﻣﺄﺧﺬء‬
‫ﻭﺩﺍﻭﻣﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺍﻟﺤﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﻻ ﺋﺾ ﺭﻭﺍ ﻭﻻ ﺋﺘﺨﺬﻭﺍ ﻣﺎ ﻟﻘﻴﻨﺎء‬

‫ﻣﻦ ﻟﻠﺘﺎﺻﻪ ﻭﻟﻠﻤﺎﺑﻪ ﺑﺎﻋﺜﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺠﺎﻉ ﻓﺎﺗﻜﻢ ﺳﺘﺤﻀﺮﻭﻥ ﻟﻠﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺬﻛﺎ‬
‫ﻳﺆﻟﻒ ﻣﻦ ﺍﻋﻴﺎﻥ ﻭﺍﺛﺮﺍﻑ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺍﺧﺎﺭﻭﺍ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺩﻳﺨﺎ ﻭﺍﺳﺌﺤﺼﻨﻮ‬

‫ﻓﺎﻋﺘﻨﻘﻮ ‪ 5‬ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻟﻂ ﻫﺬﺍ ﻓﺎﻥ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻤﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻌﻮﻧﻬﻢ ﻭﻳﺎﻟﻄﺒﻊ‬
‫ﺭﺯﻣﻬﻢ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍء ﻻﺋﻬﻢ ﺍﺩﺍ ﺭﺃﻭﺍ ﻟﻸ ﻛﺎﺑﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﻟﻌﻘﻼء ﺣﻤﻬﻢ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﺃﺻﻲ ﺍ ﻡ‬
‫‪091‬‬

‫ﻭﻁ‬

‫ﺍﺑﻌﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﻭﺣﺒﻜﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻝ ﻳﺎ ﺣﺰﺏ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﻴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﻳﺬﻭﻥ‬
‫ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﻲ ﺣﻰ ﻓﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺃﺓ ﻭﻱ ﺍﻻﺻﺤﺒﺎ ﺍ ‪ 1‬ﻓﻲ ﺗﻲ ﻝ ﻣﺴﻌﺎ ﻙ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺡ‬

‫ﺣﻴﻌﺚ ﺗﻜﻮﻧﻮﻥ ﻗﺪ ﻛﺄﺩ ﺋﺞ ﺩﻳﻨﺴﻜﻢ ﻭﺩﻭﻛﻢ ﺍﻟﺒﺊ ﺍﺧﺘﺎﺭﺗﻜﻢ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻝ‬
‫ﻣﻬﻤﺔ‬
‫ﻓﻠﻢ ﺑﻘﺢ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻤﺒﺸﺮﻳﺊ ﻫﺬﺍ ﻟﺪ ﻫﻢ ﻣﻮﺵ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﻭﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍﻟﻤﻢ ﺇﺫﻥ‬

‫ﺍﺋﻢ ﺍﻵﻥ ﻻﺗﻌﺮﻓﻮﻥ ﻛﻴﻒ ﺗﺴﻤﺎﻝ ﺗﻠﻮﺏ ﻋﻘﻼ ﺍﻻﻣﺔ ﻭﺃﻣﺮﺍﺋﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﺫﻛﻢ‬
‫ﻣﻜﺜﺘﻢ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪﺓ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﻴﻤﻮﺍ ﻗﻞﺏ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎء‬

‫ﺍﻟﺬﻳﺊ ﻻﻗﺪﺭﺓ ﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺢﺍﺩﻟﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻠﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻳﺴﺘﺪﻝ ﺃﻳﻀﺎ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍ ﻛﻢ ﺟﺎ ﻭﻥ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﺑﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍ ﺗﺒﺸﻴﺮ ﻭﺟﺬﺏ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﻴﻜﻢ‬
‫ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺍﻩ ﻭﻳﺮﺍ ﻛﻞ ﻋﺎﻗﻞ ﻣﻨﺼﻒ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺒﺸﺮﻓﻲ ﻳﺪﺧﺮﻭﺍ ﻭﺳﻌﺎ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻅ ﻟﺔ ﻓﻠﻮﺏ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﺈﺑﺊ ﻻ ﻫﻢ ﺑﺎﺭﻋﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻺﻝ ﻓﻼ ﺣﻖ ﻟﻠﻤﻨﺪﻭﺑﺈﻥ‬

‫ﻓﻲ ﻭﺻﻔﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﺠﺰ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻰﻳﻦ ﺃﻧﻀﻌﻌﻬﻢ ﻋﺎﻣﻠﻮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺘﻀﻰ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ‬
‫ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﻫﻮ ‪ 1‬ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻌﺮﻳﺐ ﻭﻻ ﺗﺞ ﻝ ﻧﻮﺍﻳﺎﻩ‬
‫ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺕ ﺭ‬

‫ﻟﻤﺎ ﻭﺻﻤﻞ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻲ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻕ ﺻﺪ ﺃﻣﺮ‬
‫ﺍﻟﻤﻲ ﺩﻭ ﺑﺎﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﻟﻤﺆﻓﻰ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻭﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﻀﺎء ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻳﺒﻠﻎ ﻧﺤﻮ‬
‫ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻭﻋﺜﺮﻳﻦ ﺑﻰ ﺟﻼ ﻣﻦﺃ ﻛﺎﺑﺮ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻭﻟﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺔ ﺑﻴﻖ ﻋﺎﻟﻢ ﻓﻴﻠﻤﻮﻑ ﻭﻭﺯﻳﺮ‬
‫ﺧﻄﻴﺮ ﻭﻋﺎﻟﻢ ﺍﺟﺘﻤﺎﻱ ﻭﻋﻈﻴﻢ ﺳﻴﺎﺻﻲ ﻭء ﻛﺮ ﻫﺆﻻء ﻣﻤﻦ ﻟﻬﻢ ﺩﺭﺍﻳﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﺑﺴﺎﺋﻰ‬
‫ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﻭﻛﺎﺋﺖ ﺍﻟﺠﻠﺔ ﺕ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﻲ ﺩﻭ ﻓﻔﻤﺴﻪ‬
‫ﻭﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺠﺎ ﻣﺔ ﻉ ﺿﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻮﺭ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﻤﻮﺛﻤﻮ ﻭﺱ ﺍﻟﺖ ﺍﻟﺖ ﺵ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﻠﺆﺗﻤﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﻓﻲ ﺍﺻﻮﻟﻰ ﻛﻞ ﺩﺑﻦ‬

‫ﻛﺎ ‪41‬‬

‫ﺍﻝ ﺍﻟﻤﺎ‬
‫ﻭﻣﺬﺻﺐ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻫﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﻌﺘﻨﻘﻪ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺷﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﺍﺩﻟﺔ‬
‫ﻳﺆﻧﻰ ﺣﻬـﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﻛﻪ ﺩﻳﻦ ﺟﻤﻄﺎﺗﺠﺔ ﻟﻰﻗﻞ ﻭﺍﻝ ﻓﻼﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﺑﻰ ﺙ ﻓﻴﻪ ﻭﺑﻌﺪ‬

‫ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻡ ﺍﺣﺪ ﺍﻻﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﻔﺘﺪﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺩﻭﻟﺘﻨﺎ ﺍﻟﻌﻠﻴﺔ ﻭﻓﺎﻝ ﻣﺎ ﻣﻌﻨﺎ ﺃﻣﺎ ﻣﺎ‬
‫ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺆ ﻣﻦ ﺍ ﺕ ﺍﻟﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻫﻞ ﻛﻞ ﺩﺑﻦ ﻭﻣﺬﻫﺐ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﻭﺍ‬
‫ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺩﻳﺜﻢ ﻭﻣﺬﻫﺒﻬﻢ ﺑﺎﻻﺩﻟﺔ ﻭﺍﻟﺮﺍﻫﺈﻥ ﺍﻟﻢ ﺍﺑﻘﺔ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻓﺎﻗﻮﻝ ﺍﻧﻲ ﻛﻔﻞ‬
‫ﺑﺎﻥ ﻛﻞ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻭﺩﻟﻴﻞ ﺍﻗﻴﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺔ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﺍﻻﺳﻼﺣﻂ ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻎ ﺩﺍﺅﺓ‬
‫ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻻﺑﺖ ﺳﻮﺍء ﺫﻟﺚ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﻮﻭﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺰﺋﻴﺔ ﻕ ﺍﻣﻮﻭ ﺩﻳﻦ ﺍ ﺍﻷﺳﻼﻡ ﺍﺫ‬

‫ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻟﻢ ﻳﻀﻊ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﺒﺜﺎ ﺑﻞ ﻻ ﺑﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺕ ﺡ ﻛﺔ ﺑﺎﻟﻔﺔ ﻳﺮﺑﺪﻫﺎ‬
‫ﺑﺎﻻﻭﺍﻣﺮ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍ‬

‫ﺣﻢ ﺍﻧﻮﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﻭﺍﻻﺑﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻓﻲ ﺯﺟﻢ ﺍﻳﻔﻤﺎ ﺑﺎﻥ‬

‫ﺍﺻﺐ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﺃﻭ ﺳﺆﺍﻝ ﻓﻲ ﺷﻬﺔ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻌﺮﺽ ﻻﺣﺪ ‪ 5‬ﺑﻬﺮﻁ ﺃﻥ‬
‫ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻭ ﺍﻷﻋﺘﺮﺍﺿﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻟﻠﻘﺔ ﻳﺠﻮﻫﻰ ﺍﻟﺪﺑﻦ‬

‫ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺛﺮ ﻗﻮﻟﻪ ﻫﺬ ﺍ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻜﻮﻧﺖ ﻫﻴﺠﻴﻜﺎﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎ ﻣﻌﻨﺎ ﺣﻴﺖ ﺍﻥ‬
‫ﺟﻨﺎﺏ ﻟﻠﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﻌﺸﻤﺎﻓﻲ ﻓﺎﻝ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻔﺼﻮﺩ ﻣﻎ ﻋﻘﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮ ﺭ ﻭﺍﺷﺘﺮﻁ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺛﻀﺴﻪ ﺃﻥ ﻳﺎﻗﻲ ﺑﺎﻻﺩﻟﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻫﻴﻦ ﻟﻰﺻﺤﺔ ﺩﻳﺊ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻛﺬﻓﺎ ﺍﺷﺘﺮﺍﻃﻪ‬
‫ﺑﺎﻥ ﻳﺠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻋﺴﺘﺮﺍﺿﺎﺕ ﻭﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺋﻤﺎ ﻟﻮ ﻋﻲ ﺿﺖ ﺷﺒﻬﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﻪ ﻃﺎ‬

‫ﻳﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻓﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻻﻥ ﺍﻻ ﺃﻕ ﻳﺒﺪﺃ ﻓﻴﺎ ﺗﻜﻔﻞ ﺑﻪ ﻭﺍﺛﻤﺘﺮﻃﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺼﻪ‬
‫ﺛﻢ ﺟﻠﺺ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﻤﺘﺪﻭﺏ ﻟﻠﻊ ﻣﺎﻓﻲ ﻭﻓﺎﻝ ﻣﺎ ﻣﻠﺨﺼﻪ ﻣﻎ ﺍﻇﻈﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺎ‬
‫ﺑﺎ ﺍﻟﻐﺔ ﺍﻟﻔﺮﻟﺴﺆﻳﺔ ﺍﻓﺸﻀﺖ ﺣﻜﺔ ﺍﻟﺜﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﺣﻬﺎ ﺍﻻﻓﺎﺿﻤﻞ ﺍﻧﻪ ﻋﻨﺪ ﻣﺎ ﻳﺮﺳﻞ‬
‫ﺍﻟﺮﺳﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻡ ﺍﻟﺆ ﺗﻌﺒﺪ ﻣﺎ ﻝ ﺻﻮﺍﻩ ﺍﻧﻪ ﻳﺮﺳﻠﻬﻢ ﺑﺘﻌﺎﻟﻢ ﻭﻣﻌﺠﺰﺍﺕ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬
‫ﺣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻃﻮﺍﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻣﻢ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺞ ﺍ‬

‫ﻭﺍﻟﺒﺮﻋﺎﻥ ﺍﻗﻮﻯ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺍﺫﺍ‬

‫ﻃﻌﺜﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻌﺮﺓ ﻛﻞ ﻧﻲ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﻟﺪﻩ ﻟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺠﺮﺍ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ‬
‫ﺷﺮﺩﻋﻪ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻋﺎﻳﻰ ﻋﻞ ﻩ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭ ﻣﺠﺰﺍﺗﻪ ﺥ ﻑ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﺳﻤﺪﻧﺎ ﻣﻮﻣﻰ‬
‫ﻭﻣﻌﺠﺰﺍﺛﻪ ﻭﻫﻠﻢ ﺟﺮﺍ‬
‫ﻭﻣﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻻ ﻻﻥ ﺍﻣﺔ ﻛﻞ ﻧﻲ ﺩﻓﺎﻳﺮ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﺋﺪ‬
‫ﻛﻤﺎ ﻣﺪﻡ ﻭﻻﺟﻞ ﻟﻴﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﻤﺎﻝ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻤﺎ ﺍﺭﺳﻞ ﺍﻓﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺛﻌﺎﻟﻰ‬
‫ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮ ﺃ ﺍﻟﻲ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻭﻫﻮ ﺍﺣﺪ ﻣﻠﻮﻙ ﻟﻠﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﺡ ﺍ ﻩ‬
‫ﻣﻌﺴﺮﻛﺎﻕ‬

‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﻓﻴﺔ ﻗﺪ ﺯﻟﺪ ﻓﻲ ﻃﻔﻴﺎﻧﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﺩﻛﻂ ﺍﻟﺮﻳﻮ ﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺵ ﻭﻃﻌﺤﺖ‬
‫ﺑﻪ ﻗﺴﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﺼﻌﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻬﻤﺎء ﻭﺑﻠﻐﺚ ﺑﻪ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻻﻛﻨﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻂ‬

‫ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺃﻧﺎ ﺭﺏ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺣﻲ ﺍﻟﺌﻪ ﺫﻟﻚ ﻋﺔ ﻭﺑﻠﻨﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻨﺮﻭﺭ‬
‫ﺑﺎﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻓﺎﻝ ﺃﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﻣﻼﻯ ﻣﺼﺮ ﻭﻫﺬ ﺍﻻﻧﻬﺎﻭ ﺗﺠﺮﻱ ﻣﻦ ﺗﺤﻰﺃ ﻓﻼ‬
‫ﺑﺎءﻣﻮﻋﻤﻲ ﻋﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﺪﻋﻮﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻓﻪ ﻭﺣﺪ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻬﺒﻬﺮ ﻣﻠﻴﻪ‬

‫ﺍﻻﻣﺮ ﻓﻠﻢ ﻳﺆﻣﻦ ﻓﺎﻳﺪ ﺍﻟﺘﻪ ﻧﺒﺒﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﺎﻟﻤﻪﺑﺊ ﺍﺕ ﻭ ﻁ ﺍ ﻷﻣﻮ ﺍﻇﺎﺭ ﻗﺔ‬
‫ﻟﻠﻌﺎﺩﺓ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻗﺪﺭﺓ ﺍ ﺑﺸﺮ ﺃﻥ ﻳﻸﻟﻮﺍ ﻳﻤﺌﻠﻬﺎ ﻓﻦ ﺍﻻ ﻳﺎﺕ ﻣﻌﺠﺰﺍﺕ‬
‫ﻭﺍﻝ‬

‫ﺍﺭﺳﺎﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﻌﻞ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺥ ﺍﻟﻤﺎ ﻣﻼﺕ ﻗﺎﻉ ﺍﻻﻭﺵ ﻭﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺣﻰ‬

‫ﻓﻤﺎﻗﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺫﺭﻁ ﻭﻟﻢ ﺻﺪﺭ ﺍﻟﻬﻬﻢ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﺎﻳﺔ ﺗﺴﻪ ﻭﻭﺑﺦ ﻣﻤﻨﻬﺎ ﻭﻛﺬﻟﻸ‬

‫ﺻﻴﺮﻭﺭﺓ ﻣﺎء ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺍﻻ ﺑﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺩﻣﺎ ﺣﻂ ﻛﺎﺩﻭﺍ ﻳﻬﻞ ﻛﻮﻥ ﻋﻄﻤﺜﻌﺎ ﻭﻉ ﺫﻟﻤﺢ‬

‫ﻻﺟﻼ ﺍﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻓﻪ ﻣﺼﺒﺤﺎﺛﻪ ﻭ ﺍﻟﻲ ﻟﻔﺮﻋﻮﻥ ﻭﺟﻨﻮﺩء ﺍﻧﻬﻢ ﺿﻤﻌﻘﺎء ﻻ ﻳﻤﺪ ﻛﻮﻥ‬
‫ﻋﺞ ﻋﻎ ﺩﻍ ﻫﺬﻩ ﻟﻠﺼﺎ‬
‫ﻛﻪ ﺍﻻﻣﺮ ﺵ ﻟﺌﺎ ﻭﺃﻥ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻟﻮﻣﻤﻖ ﺍﻟﻬﺎ ﺣﻔﻴﻘﺔ ﻟﻤﺎ ﺯ‬

‫ﻟﻠﺘﻲ ﺣﻠﺺ ﻭﺗﺠﻮﻣﻪ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺤﺮﻓﻲ ﻓﻠﻚ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻓﺎﺷﻴﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻣﺌﺒﻢ ﺑﺎ ﻋﻴﻦ ﻓﺎﻟﻮﺍ ﺃﻥ‬

‫ﻣﻮﺱ ﻣﺎ ﺳﻤﺎﺣﺮ ﻟﺤﺎﺟﻬﻢ ﻣﻮﺻﻰ ﻭﻃﻠﺐ ﺷﻬﻢ ﻟﻠﻀﺎﻇﺮﺓ ﻟﻤﺒﺮﻣﻖ ﻟﻬﻢ ﺍ ﻟﻪ ﺗﺒﻰ ﺱ ﻟﻰ‬

‫ﺍﺳﺎﺣﺮ ﺇﻣﺮ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺑﻌﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺑﺤﻀﺮﻩ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﻫﻠﻰﻥ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ‬

‫ﺍﻟﺴﻤﺤﺮ ﻭﻓﻪ‪ 6‬ﺃﺭﺳﺴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﻕ ﺣﺎﺷﺮﻥ ﺃﻥ ﺍﻛﻤﻮﻓﻰ ﻱ ﺳﺎﺣﺮ ﻋﻠﻴﻢ ﻭﻛﺎﻥ‬
‫ﻣﻮﻋﺪﻫﻢ ﻭﻡ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﻭﺃﻥ ﻳﺤﺸﺮ ﺍﻟﻨﺎﺹ ﺿﺤﻲ ﻓﻠﻤﺎ ﺟﺎء ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﻋﻮﺩ ﻭﺣﻀﺮ‬

‫ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻇﺒﻬﻢ ﻣﻦﻣﺪﻳﺔ ﻋﻴﻦ ﺷﻢ ﺑﻤﺼﺮ ﺃﻣﺮ ﻋﻮﻥ ﺑﺎﻥﻳﻤﻌﺎﻭﺍ‬
‫ﻣﺎﻟﻢ ﻑ ﻟﻘﻮﺍ ﻣﻤﺤﻰﻫﻢ ﻭﻫﻮ ﻋﺼﻲ ﻭﺣﺒﺎﻝ ﻛﺎﻧﺺ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﺼﺎﺭﺕ ﺃﻓﺎﻱ ﻣﻸﺕ‬
‫ﺍﻻﺭﺽ ﺡ ﻩ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﻣﺮﻳﻤﺎ ﻣﺄ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺈﺙ ﻧﺄﻭﺣﻤﻲ ﺍﻟﺌﺔ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﻳﻌﺎﻟﻰ‬

‫ﺍﻟﻰ ﻧﺠﺒﻪ ﻣﻮﻣﺄ ﺑﺎﻕ ﻳﻠﺘﻲ ﺍﻟﻌﺼﺎ ﻓﺄﻟﻐﻤﺎﻫﺎ ﻓﺎﺫﺍ ﻣﻤﻂ ﺛﻌﺒﺎﺕ ﺍﺍﻟﻬﻘﻒ ﻛﻞ ﺍﻟﺢﻳﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺎ ﺍﻟﺲ ﺭﺓ ﻓﻔﺰﻉ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻭﺟﻨﻮﺩﻩ ﺃﻣﺎﺍﻟﻤﻤﺤﺮﺓ ﻓﺎﺧﻬﻢ ﺍ ﻋﺌﻘﺪﻭﺍ ﺍﻥ ﻓﻌﻞ‬
‫ﻣﻮﻳﻤﻌﻤﺎ ﺧﺎ ﺝ ﺵ ﻃﺎﻗﺔ ﻱ ﺳﺎﺣﺮ ﻭﺍﻧﻪ ﻻﻭﻝ ﻭﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺒﻴﺎ ﺻﻨﺎﺩﻗﺎ ﻓﺎ ﻣﻨﻮﺍ‬
‫ﺑﻪ ﻭﺻﺪﻗﻮء ﻭﺧﺮﻭﺍ ﻟﻠﻪ ﻣﻬﺎﺟﺪﻳﻦ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﺍﻣﻨﺎ ﺑﺮﺏ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﻫﺮﻭﻥ‬

‫ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺥ ﻭﻋﻤﻮﺡ ﺍﻟﻪ ﻟﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﺃﺧﺬ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﺑﺎﻻﺛﻢ‬
‫ﻓﻠﻢ ﻳﺆﻣﻦ ﻭﻗﺎﻝ ﻝ ﺣﺮﺓ ﺍﺗﻪ ﻟﻜﺒﻴﺮﺑﻢ ﺍﻟﺬ ﻱ ﻋﺪﻛﻢ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻓﻸﻗﻂ ﻕ ﺃﺑﺪﻳﻜﻢ‬
‫ﻭﺃﺭﺟﻠﻜﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻑ ﻭﻷﺻﻠﺒﻨﻜﻢ ﻓﻲ ﺟﺬﻭﻉ ﺍﻟﻨﺨﻞ ﺍﺫ ﺍ ﺻﺘﻢ ﺑﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺍﻥ‬
‫ﻟﻜﻢﻓﻢ ﺑﺮﺟﻌﻮﺍﺵ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﺻﺪﻕ ﻧﺒﻮﺓ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﺻﺒﺮﻭﺍ ﻋﻠﻲﺃﺫﻯ ﻓﺮﻋﻮﻥ‬
‫ﻟﻤﺎ ﺛﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻘﺎﻃﻊ ﻭﺍﻟﺤﺠﺔ ﺍﻟﺪﺍﻣﻐﺔ ﺇﺫ ﺍﻟﻌﻔﻞ ﻻﻳﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﺤﻔﺪ ﺃﻥ‬
‫ﻣﺎﻓﻌﻠﻪ ﻣﻮﺳﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﺴﻮ ﺣﻴﺚ ﺍﻓﺮﻉ ﺍ ﺍﻟﻰﺣﺮﺓ ﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎء ﺍﻟﺴﻌﺮ‬
‫ﺻﺊ ﻟﻢ ﺩﻕ ﺑﺎﺏ ﻟﺪ ﻫﻢ ﻟﻼﻋﺎﺩﻗﻮﻩ ﻭﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﺻﺒﻬﺪﻓﺮﻋﻮﻥءﻥ ﻃﺮﻫﺔ ﺑﻬﺎ ﻳﺪﺣﺾ‬

‫ﺣﺠﺔ ﻣﻮ ﺍ ﺍﻋﺌﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺗﻪ ﻓﺄﺹ ﺍﻟﺌﺔ ﺻﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺱ ﻋﺄ ﺃﻥ ﻳﺮﺣﻞ ﻣﻦ ﺍﺭﺽ ﻣﺼﺮ‬
‫ﻫﻮ ﻭﻗﻮﻣﻪ ﺍﻟﻦ ﺫﻕ ﺍﻣﻨﻮﺍ ﻣﻌﻪ ﻣﻎ ﺑﺨﻤﺎ ﺍ ﺭﺍﺋﻴﻞ ﻓﺮﺣﻞ ﻓﺘﺒﻌﻪ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺣﻘﻤﺎ ﺍﺫﺍ‬

‫ﺗﺎﺭﺏ ﺍﻟﺤﻮ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺣﻞ ﺃﻟﻴﺤﺮ ﺍﻻ ﺻﺮ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﺜﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻕ ﻳﻔﺮﺏﺑﻌﺼﺎﻩ‬
‫ﻟﻠﺒﺤﺮ ﻓﻔﺮﺑﻪ ﻓﺎﻧﻔﺎﻕ ﻭﺹ ﺑﻪ ﻣﻮﺣﻢ ﻭﻗﻮﻣﻪ ﻓﺎﺗﺒﻊ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻭﻗﻮﻣﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺫ ﺍﺙ‬

‫ﺧﺎ ﻣﻮ ﻣﻲ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﺃﻣﺎ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻓﺎﻧﻪ ﺃﺩﺭﻛﻪ ﺍﻟﻐﺮﻕ ﻫﻮ ﻭﺗﻮﻣﻪ ﻭﻟﻤﺎ ﺃﺹ‬

‫ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺑﺎﻟﻬﻼﻙ ﻗﺎﻝ ﺍﻓﻲ ﺍﻣﻨﺖ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻣﻨﺖ ﺑﻪ ﺷﻮ ﺍ ﺭﺍ ﻝ ﻓﻠﻢ‬
‫ﻳﻀﻴﻞ ﻣﻔﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﻻﻧﻪ ﻟﻮﻻ ﺧﻮﻓﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻕ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺻﻪ ﺍﺑﺊ ﻭﻟﻮﻛﺎ‬

‫ﻣﺆﻣﻨﺎ ﺣﻘﺎ ﻟﻜﺎﻥ ﺻﺪﻕ ﻣﻮﺳﻤﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻟﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺑﺎﻷ ﻳﺎﺕ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﺍﻟﺴﺎﻳﻘﺔ‬

‫ﻛﻔﻠﻚ ﻓﻪﻟﻪ ﻣﻮ ﻣﺎ ﻣﻊ ﺑﺘﻲ ﺍﺳﺮﺍﺫﻝ ﺑﻌﺪ ﻫﺬ ﺍﻟﺤﺎﺩﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ‬
‫ﺍﻟﻰ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻫﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺤﺎﻟﺔ ﻗﻮﻣﻪ ﻓﺎﻧﻬﻢ ﻟﺮﺗﺪﻭﺍ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﺧﺬﻭﺍ‬

‫ﻳﺘﻘﻠﻰ ﻥ ﻣﻎ ﺍﻟﺔ ﺍﻻﻛﻔﺮﺍﻟﻲ ﺻﺎﻟﺔ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﻭ ﻥ ﻣﻮﺻﻜﻂ ﻳﻈﻬﺮ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻻ ﻳﺎﺕ‬
‫ﻫﺎﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻃﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﻌﺜﺮ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﺑﻤﺜﻠﻪ‬
‫ﻭﻣﺜﺎﻝ ﻓﻠﻚ ﺃﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﺍﺻﺘﺴﻘﺎﻩ ﻣﻪ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺗﻪ ﻟﻪ ﺍﺿﺮﺏ ﺑﻌﺼﺎﻙ ﺍﻟﺢ ﺭ‬

‫ﻓﻀﺮﺏ ﻓﺎﻧﻔﻠﻖ ﻣﻨﻪ ﺍﻃﺘﺎ ﻋﺜﺮﺓ ﻋﻴﻨﺎﺗﺠﺮﻱ ﻣﺨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻫﺬ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻻﻗﺎﻣﻔﻞ‬
‫ﺳﻴﺮﺓ ﻣﻮﺳﻲ ﻋﻠﻌﻪ ﺍﻟﻼﻡ ﻣﻊ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻭﺍﻟﺬ ﻳﻦ ﺍ ﺑﻮﻩ ﻓﺘﺮﻭﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻻﺋﻴﺎ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ ﺍﻕ ﺍﺗﻲ ﺑﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺎ ﺓ ﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﺭﻳﺼﻞ‬

‫ﺍﻓﻪ ﺳﺠﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ﻋﻴﻴﻌﻰ ﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻞ ﺍ ﻻﻣﻜﺎﻥ ﻓﻦ ﺍﻟﻄﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺼﺮ‬
‫ﻭﺍﻗﻴﺎ ﺟﺪﺍ ﻓﺎﻳﺪﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ ﻟﻠﺘﻲ ﻳﺠﺮ ﻍ ﻫﺎ ﺃ ﻛﺎﺑﺮ ﺍﻻﻃﺎء ﻑ ﻥ ﺭﺉ‬

‫ﺍﻻﻛﻪ ﻭﺍﻻﺑﺮﺹ ﻭﺍﻻﻣﻤﻂ ﺫﻥ ﺍﻓﺌﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻛﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻳﻢ ﺍﻟﻤﻮﻗﻰ ﻭ ﻫﻜﺬﺍ‬
‫ﻛﺎﻥ ﻟﺮﺳﻠﻠﻂ ﺍﻟﺮﺳﻠﻪ ﻋﺎﻳﻬﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﺍ ﺳﻞ ﺍﻓﻪ‬
‫ﻇﻠﻰ ﺵ ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻟﻠﺴﻼﻡ ﺍﻳﺪﻩ ﺟﺰﺍﺕ ﺑﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺇﻻﺕ ﻳﻴﻨﺎﺕ‬

‫ﻭﺍﻛﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ ﻳﺎﺕ ﻭﺍﻭﺿﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻝ ﺭﺍﻫﻴﻦ ﺍﻟﺪﺍﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻗﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ‬

‫ﺍﻟﺬ ﻣﺎﺗﺤﺪ ﻩ ﻓﺼﺤﺎء ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻻﻧﻬﻤﻜﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺗﺐ ﻋﻈﺒﻤﺎ‬

‫ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻌﻬـﺎﺟﺔ ﻭﺍﻟﺒﻼﻛﺔ ﻓﻠﻤﺎ ﺟﻤﺰﻭﺍ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺑﺦ ﺋﻮﺍ ﺑﻤﺌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺍﻧﻪ‬
‫ﻓﻮﻝ ﺷﺎﻣﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﻥ ﻯ ﻫﺬﺍ ﻗﻮﻝ ﺷﺎﻋﻲ ﻭﻓﻲ ﻣﻦ ﻳﻔﻮﻝ ﺍ ﺷﻌﺮ‬

‫ﺃ ﺍ ﺇ ﻭﺭﺓ ﺣﻢ ﺷﻠﻪ ﺍﻭ ﺃﻯﺁﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻳﻸﻟﻪ ﻑ ﺟﺰﻭﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ‬
‫ﻋﺪﻻﺙ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻊ ﺟﺰﺓ ﻓﻲ ﻧﻜﻞ ﺱ ﺿﺒﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﺫ ﻛﺎﺙ‬

‫ﺃﺩﺣﻤﺢ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻟﺴﺎ ﻧﺎ ﻭﺃﻭﺿﺤﻢ ﺑﻴﺎﻧﺎﻣﻌﻜﻮﻧﻪ ﺃ ﻡ ﻳﺎ ﻻﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﻭﻻ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﻪ‬
‫ﻧﺠﺎﻡ ﺑﺎ ﻫﺮﻳﻌﺔ ﺍﻻﻳﻼﻣﻴﺊ ﻭﻕ ﺭ ﺗﻮﺍﻋﺪﻫﺎ ﻭﻝ ﻥ ﺍﺣﻮﻟﻤﻤﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻠﻢ ﻱﻟﻌﺮﺏ‬
‫ﻣﺎ ﺍﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﻘﺪﺭ ﺃﻥ ﻳﺄﻗﻲ ﺑﻤﺜﻠﻪ ﺃﺑﻬﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﺍﻟﻤﻘﻬﺜﺮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺃﻥ‬
‫ﺧﺎﻕ ﺍ ﺍﺛﻤﻪ ﺍﻻﻟﻢ ﺍﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ‬

‫ﻓﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻻ ﻳﺎﺕ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻟﺬﻛﻠﻪ ﺱ ﻟﻴﻦ ﻟﻢ‬
‫ﻗﻮﺍﻋﺪﻩ ﻳﺄﺛﺎ ﺑﻬﻌﺎﺭﺵ ﻝ ﺃﻱ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﻭﻻ ﺍﻝ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ‬
‫ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺣﺔ ﻭﺃﺑﻼﻛﺔ ﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰﺃﻧﻪ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺃﻥ ﺩﻳﻨﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻳﺊ‬
‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺺﻟﻪ ﺍﻝ ﺓ ﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﺾﻭﻝ ﻱ ﻣﺎ ﺗﻔﺪﻡ ﻳﺎ ﺣﻀﺮﺍﺕ ﺍﻻﻓﺎﻓﻞ‬
‫ﺃﺗﻴﺖ ﺑﻪ ﺍﻓﺪﻻﻻ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺜﺮﻳﻌﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﺔ ﻭﻫﻮ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺊ‬
‫ﻣﺤﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻩ ﺣﻘﺎ ﻭﺭ ﺻﻮﻝ ﺻﺪﻗﺎ‬

‫ﺟﺎءﺃ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﻋﺎﻳﻪ ﺍﻟﺴﻺﻡ ﺑﺄﺻﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻫﻮ ﻟﻠﺚ ﻫﺎﺩﺓ ﺑﺎﺕ ﺍﻓﻪ‬
‫ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺫﺍﺗﻪ ﻭﻓﻲ ﺻﻤﻔﺎﺋﻪ ﻓﻲﻣﺮﻳﻚ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻩ ﻭﺍﻧﻪ ﻓﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺛﻎ ﻭﺍﺓ‬
‫ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺷﻜﻞ ﻧﺤﺤﻌﻮﺹ ﻣﺤﻌﻤﻮﺱ ﻟﻤﺠﺎﺳﺔ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﺣﻘﻴﻪ ﻳﺤﻮﻳﻪ ﻣﺎﻟﻖ ﺑﻞ ﻫﻮ‬

‫ﺑﻆ ﻑ ﻱ ﻣﺎ ﻳﺘﺼﻮﺭ ﻩ ﺍﻟﺬﻫﻎ ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺪ ﻭﺃ ﻳﻮﻟﺪ‬
‫ﺃﻣﻤﺎ ﻛﻮﻧﻪ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻓﻲ ﺫﺍﺗﻪ ﻭﻓﻲ ﺻﻤﻘﺎﺋﻪ ﺫﻩ ﻧﻀﻴﺔ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻋﻘﻼ ﻻﺓ ﺩﻭ‬

‫ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﻬﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻟﻔﺴﺪﺕ ﺍﻻﺭﺿﻰ ﻻﻧﻪ ﻟﻮﻓﺮﺿﻰ ﺫﻟﻚ ﻟﺠﺼﻞ‬
‫ﺍﻇﻠﻒ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻋﻘﻼ ﺃﻥ ﺗﻌﺪﺩ ﺍﻟﺮﻭ ﺳﺎﻫﻔﻲ ﻣﺼﻠﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ‬
‫ﻧﺤﻞ ﺍ ﻣﻔﺪ ﻟﻬﺎ ﺍﺫ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺪﻛﻮﻥ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻟﻪ ﺍﻗﺘﻀﺖ ﺃﺫ ﺑﺨﻠﻖ ﻇﻘﺎ‬
‫ﺃ ﻳﺮﺩ ﻇﻘﻪ ﺍﻻﻟﻪ ﺍﻵ ﺭ ﻭﻻﻳﺨﻖ ﻣﺎﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻋﺎﺕ ﻭﺗﻒ ﺍﻭﻟﻤﺠﺎﻟﺴﻠﻼﺕ‬

‫ﻫﺬﻩ ﺃﻳﻔﺎ ﺿﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺜﺮﻛﺔ ﺍﺫﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﻼﻟﻪ ﺷﺮ ﻳﻠﺚ ﻟﺾ ﺳﺪﺕ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻳﻀﺎ ﻻﻧﻪ ﻟﻮ‬
‫‪ 1 1‬ﺩ ﺽ ﺍ ﺩ ﺍﻟﺾ ﻳﺺ ﺛﻦ ﺃﺕ ﻳﺠﻌﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻤﺤﺪﻯ ﺍﺭﺿﺎ ﺑﺎﺑﺴﺔ ﻭﺍﻷﻓﻲ‬

‫ﺍﻗﺘﻊ ﺕ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﺃﻥ ﺳﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮﻋﺎﻟﻴﻪ ﻟﻮﻍ ﺍﻇﻼﻑ ﻳﻨﻬﻌﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺇﻣﺎ ﺃﻕ‬
‫ﻳﺘﻔﻔﺎ ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﻨﻔﺎ ﻥ ﺍﺗﻔﻘﺎ ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻎ ﻭﻗﻮﻉ ﺃﺣﺪ ﺍﻋﻲﻳﺊ ﺇﻡ ﺍ ﺟﻌﻞ‬
‫ﺍﻟﺒﻌﺮ ﺑﺎﺑﺴﺎ ﻭ ﺍ ﻣﺎﻭﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻓﻲﻣﻢ ﺍﻻﻣﺮﻳﺊ ﻓﺎﻟﺬﻛﻂ ﺑﻨﻔﺬ‬
‫ﻣﺮﻏﻮﺑﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻻﺧﺮ ﻳﻮﺻﻒ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﻳﻮﺻﻤﻒ ﺍﻻ ﺧﺮ ﺑﺎﻟﻀﺤﻒ ﻻﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭﻝ‬

‫ﻋﻦ ﻭﻋﺒﻤﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻔﺎﺫ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻻ ﺧﺮ ﻳﻌﺪ ﻧﻘﺼﺎ ﻓﻲ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺜﺎﻓﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ‬

‫ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻻﻟﻪ ﻭﺍﻥ ﺍﺧﻈﻔﺎ ﻓﻼ ﺑﺪ ﻛﺄ ﻏﺎﺏ ﺍﺣﺪﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﺃﺧﻌﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﻴﻤﺎ‬
‫ﻻﻡ ﻣﻨﺄ ﻭﺻﻒ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﺑﺎﻟﺼﺠﻖ ﻭﺍﻟﻀﻌﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺍ ﺍﻵﺧﺮ ﻟﻘﻮﻯ ﺭﺻﺬﺍ‬
‫ﻷ ﻳﺮﺯ ﺍﻱ ﺿﺎ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻻﻟﻪ‬

‫ﻓﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﻣﺬﺍﻛﻠﻪ ﺃﻥ ﺍﻻﻟﻪ ﺍ ﺑﺪ ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻭﺍﻧﻪ ﺩﻭ ﻛﻠﻦ ﻟﻪ‬
‫ﺛﻌﺮﻛﺎء ﻇﺮﺏ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﻟﻢ ﻳﺪﻡ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍﻁﺹ ﺍ‬

‫ﻭﺍﻣﺎ ﺍﺳﺶﺣﺎﻟﺔ ﻭﺛﻪ ﻣﻌﻴﻨﺎ ﻉ ﻭﺻﺄ ﻟﻤﺠﺎﺳﺔ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻓﻬﺬﺍ ﺃﻳﻔﺤﺎ ﻻ ﻳﻘﺒﻠﻪ‬
‫ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻻﻧﻪ ﺍﺫﺍﻛﺎﻧﻜﺬﻟﻚ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺗﺤﻴﺰﺗﻪ ﺍﻟﺠﺔ ﻭﻣﺘﻲ ﺗﺢ ﺯﺗﻪ ﺟﻬﺔ‬

‫ﻣﺨﺼﻮﺻﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺧﻠﺖ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻓﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻭﻫﺬﺍ ﺑﻀﺎﻓﻲ ﺍﻟﻌﻢ ﺑﻜﻞ‬

‫ﻣﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﺫ ﻱ ﻛﻮﻥ ﻋﻠﻪ ‪ 4‬ﻣﻦ ﻋﻤﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﻻﻗﺄ ﻫﻮ ﻓﻴﻸﺍ ﻭﻫﺪﺍ‬

‫ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻻﻟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺊ ﻋﻠﻴﻪ ﺛﺊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻂء ﺃﻭﺍﻻﺭﺽ ﻭﺭﺏ‬
‫ﻗﺎﺛﻚ ﺓﻭﻝ ﻗﺪ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻋﻠﻢ ﺑﻜﻞ ﺛﻴﺊ ﻓﻲ ﺍﻃﻬﻂﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ‬

‫ﻣﻮﺟﻮﺩﺁﻓﺠﻬﺎ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﻯ ﻧﻘﻮﻝ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﺍﻣﻤﻂ ﺍ ﻟﻮﺟﻮﺩﻩ‬
‫ﻓﻲ ﺟﻬﺔ ﻧﺤﺼﻮﺻﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻣﻊ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻩ ﻣﻠﻠﺚ ﻟﻪ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﻩ‬

‫ﻳﻬﻔﺐ ﻳﻬﺌﺎ ﻭﺍﻥ ﻗﻴﻞ ﺍﻧﻪ ﻳﻔﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻲ ﺍﺧﺮ ﺗﻮﻝ ﺃﻳﻔﺎ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ‬

‫‪1‬‬

‫ﺍﻟﻰ ﺍﻣﻤﻂ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻤﻘﻞ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻃﺮ ﻛﺔ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻻﺟﻞ ﺁﻋﺪ ﺍﻇﺎﻕ ﺫﺍ ﺃﻳﻀﺎ‬

‫ﺑﺎﻃﻞ ﻻﻥ ﺍﻓﻈﻰ ﻭﺗﻌﻤﺪ ﺍﻇﻖ ﺗﻀﻰ ﺑﺎﻧﻪ ﻋﺎﺟﺰ ﻥ ﺗﻌﻬﺪﺧﻠﻘﻪ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ‬
‫ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺩﻻﺋﻞ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﻭﺻﻒ ﺍﺍﻷﻟﻪ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﺳﺲ ﻟﺔ‬

‫‪3‬ﻧﻪ ﻭﺍﻟﺪﺍ ﺃﻭﺻﺮﻟﻮﺩﺍ ﻓﻴﺬﺍ ﻻﻧﻪ ﻟﻮ ﺇﻥ ﻛﺬﻟﻚ ﻟﻜﺎﺕ ﺷﻞ ﺍﻓﻰ ﺍﺩﺙ ﻭﻋﻠﻰ ﺹ ﺍ‬
‫ﺑﺮﺩ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ ﺍﻻ ﻑ‬

‫ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻟﻪ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻓﻬﻮ ﺿﻰ ﺏ ﻳﻬﻜﺎﻥ ﻣﻮﻟﻮﺩﺍ ﺗﺒﻞ ﺃﺙ ﻟﻜﻮﻥ ﻭﺍﻟﺪﺍ‬
‫ﺑﻌﺮﻑ ﺍﻝ ﻧﻄﺮﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ ﻅ ﻧﻪ ﺍﻥ ﺇﻥ ﻭﺍﻟﺪﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﺒﻴﻬﺎ ﻧﻬﺎﺕ ﻭﻣﺘﻰ‬

‫ﻛﺎﺕ ﺍﻻﻟﻪ ﺷﺒﻤﺎﻳﻬﺎ ﺋﺨﺎﻗﻪ ﺇﻃﻞ ﺛﻮﻧﻪ ﺍﻟﻬﺎﻓﻰ ﻣﺘﻜﻴﻪ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺘﻔﺰﻳﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺜﺒﻴﻪ‬

‫ﺑﺎﻟﺨﺪﻭﻓﺎﺕ ﺗﻬﺄﻥ ﺍﻻﻟﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻰ ﻭﺍﺫﺍ ﻥ ﻣﻮﺩﻭ ‪ 21‬ﺩ ﺃ ﻣﺎ ﺍﻻﻋﻘﺮﺍﻑ ﺍﻻ ﻧﻰ‬
‫ﺍﺫﺍ ﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﻛﺸﺎﺙ ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ ﺇﻟﻪ ﻗﺒﻠﻪ ﻓﻬﺬﺍ ﻣﻔﻲ ﺑﺎﻟﺪﻭﻭ ﻭﺍﻟﻌﺴﻠﻞ‬
‫ﺍﺫﻫﻮ ﺿﻲ ﺑﺎﻥ ﻭﻟﻠﺪ ﺍﻻﻟﻪ ﺍﺫﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻟﻮﺩﺍ ﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﺣﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮ ﺍﻟﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻗﺄ‬

‫ﺃﻳﻌﺤﺎ ﻭﻫﻢ ﺟﺮﺍ ﻭﻫﺬﺍ ﻻﻗﻠﻪ ﺍﻝ ﺗﻞ ﺍﻟﻪ‬
‫ﻓﻨﺘﻲ ﻕ ﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻥ ﺍﻻﻟﻪ ﻻﻳﺪ ﻭﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻓﻲ ﺫﺍﺗﻪ ﻭ ﻓﺎﺗﻪ‬

‫ﻭﺍﻧﻪ ﻻﻣﻢ ﻥ ﻟﻪ ﻭﻳﻪ ﻭﺃﻧﻪ ﺃ ﻳﻤﺎﻛﻦ ﻭﺍﻟﺪﺍ ﻭﻻ ﻣﻮﻟﻮﺩﺍ‬
‫ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﻠﺨﺺ ﺍﻇﻄﺒﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﻟﻠﻌﺜﻤﺎﻗﻲ ﻭﻟﻮﻻ ﺧﺸﻴﺔ‬

‫ﺍﻻﻃﺎﻟﺔ ﻙﻛﺮﺗﻬﺎ ﺣﺮﻓﻴﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﺗﻼ ﺣﻀﺮﺗﻪ ﺍﻇﻄﺒﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻰ ﻣﺎﻗﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﺳﻌﻪ‬
‫ﻣﻌﻔﻴﺎﺍﻟﻰ ﻣﺎﻳﻘﻮﻟﻪ ﻭﻓﻲ ﺃﺋﺎء ﺫﺩﻙ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﺍﻻﺻﺘﻨﻮﺍﺏ‬
‫ﻭﺍ ﺻﺎﺏ ﺑﻪ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﻼﺣﻈﺎﺕ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﺫ ﻭﺍﺣﺪﻛﺎﻥ ﺑﺎﻗﻰ‬
‫ﻟﺠﺤﻈﺎﻧﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ ﻏﺮﻗﻲ ﺛﺄﻥ ﺍﻧﺪﻫﺶ ﺍﻟﻤﺴﺌﻨﺮﺏ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ‬
‫‪2‬‬

‫ﺭﺣﻠﻪ‬

‫ﻩﺍﺕ ﺍﻟﻘﻢﺹﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﺻﻬﻢ ﺍﻟﻄﻬﺮ‬
‫ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻻﺙ ﺓ ﻡ ﺃﺣﺴﺪ ﺍﻟﻤﻨﺪ ﺏ ﻥ ﺍﻓﻰ ﺹﻳﻤﺎﺕ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺎﻣﻀﺎﺩ ﺑﺎ ﺍﻻ ﺹ ﺭ‬
‫ﻗﺎﻡ ﻋﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﻭﺏ ﺍﻟﻤﻌﺴﻠﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺽ ﻣﻦ ﻻ ﻣﻪ ﺍﻥ ﻣﻮﻣﻲ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﻋﺤﺮ‬

‫ﻗﺎﻧﻔﻠﻖ ﺍﻍ ﻭﺿﺮﺏ ﻣﻮﺳﻲ ﺍﻟﻴﺤﻮ ﺑﺎﻟﻌﺼﺎ ﻭﺍﻧﺸﻘﺎﺕ ﻟﻪ ﻫﺬﺍ ﺃﻣﻲ ﺋﺮ ﻣﻰ ﻟﻢ‬

‫ﻻﻥ ﻝ ﺓ ﺭ ﻻﺇﺛﻖ ﻻ ﻥ ﺍﻥ ﻡ ﻣﺎﻛﺎﻓﺖ ﺩﺭﺟﺘﻪ ﻩ ﻭﺍﻥ ﻃﻜﻮﻥ ﻣﻮ ﻯ ﻭ ﺓﻋﻰ ﺻﻪ‬

‫ﺍﺟﺘﺎﺯﻭﺍ ﺍﻟﺒﻢ ﻭ ﺹ ﺍ ﻭﻓﺮﻋﻮﻥ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﻓﻨﺮﻕ ﻓﺜﺬﺍ ﻛﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﻹﺍﺭﻍ ﺍﻃﺤﻮﻝ‬
‫ﻃﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﺤﻰ ‪ 3‬ﻥ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪ ﻭﺍﻟﺠﺰﺭ ﻭﺍﺗﺠﻴﺎﺯ ﻁ ﻣﺤﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻁ ﻟﺔ ﺍ ﻟﺠﺰﺭ‬
‫ﻭﻟﻜﺤﻬﻤﺎ ﻟﻤﺎ ﻧﻮﺻﻄﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺣﺼﻞ ﺍﻟﻤﺪ ﻓﻐﺮﺙ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻭﻗﻮﻣﻪ ﻭﻣﻮﻣﻲ ﺥ ﺍ‬

‫ﻣﻦ ﻟﻠﻐﺮﻕ ﻫﻮ ﻭﻗﻮﻣﻪ ﻻﻧﻪ ﻟﻢ ﻭﺭﺭﻛﻪ ﺍﻟﻤﻠﻰ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺋﻲ ﺫ ﺍﺙ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻘﺪﺻﺎ ﺁﺻﺎﻡ‬
‫ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻭﺻﻜﺚ ﺍﻓﺪﻭﺏ ﺍ ﺍﻷﺻﻲ ﺕ ﺓ ﻃﻢ ﻧﻌﻮﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻖ ﻡ ﻭﻟﻤﺎ ﺍ ﺗﻌﻢ ﺕ‬
‫ﻣﻦ ﺳﻔﺴﻄﻒ ﻓﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻓﺎ ﻣﻘﺪﺍ ﺃﻗﻮﺍﻟﻪ ﻳﻤﺎ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺑﺎﻻﺧﺤﻔﺎﺭ‬
‫ﻟﻴﻤﻰ ﻻ ﺳﺘﺮﺽ ﻭﺟﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ ﻻﺫ ﻓﻠﺖﺃﻭﻻﺃﻧﺔ ﺍﻅ ﻕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻝ ﻳﺪﺃ‬
‫ﻣﻮﺳﻌﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﻭﻻ ﺷﺎﺛﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺠﺰﺓ ﺃﺹ ﺿﺎﺭﻕ ﻟﻠﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻓﺔ ﻭﻛﻠﻚ‬

‫ﺃﻕ ﻣﻮﻓﻴﻰ ﻟﻤﺎ ﺃﻟﻖ ﺍﻟﻰﺻﺎ ﻭﺻﺎﻭﺕ ﺛﺒﺎﻧﺎ ﻭﻟﺜﻘﻔﺖ ﻯ ﻣﺎﻓﻌﻠﻪ ﻟﻠﺴﺮﺓ ﻟﻢ ﻳﺺ ﻗﻮﻟﻢ‬
‫ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﺍﻥ ﻣﺬﺍ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﻟﻠﺤﺮ ﻓﺄﻣﺮء ﺍﻃﻪ ﺑﺎﻟﻤﺴﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺿﺮﺑﺎ‬
‫ﺑﺎﻟﻌﺢ ﺍ ﻟﻴﻈﻬﺮ ﻟﻬﻢ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﺃﺗﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻹﻭﻟﻰ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺗﺪﻛﻤﺎﻥ ﺃﺧﺒﺮﺻﻴﺪﺃ‬
‫ﻣﻮﺑﺮ ﻗﻮﻣﻪ ﺑﺎﻧﻪ ﺳﺘﻈﻬﺮ ﻣﻌﺠﺆﺓ ﺃﺧﺮﻱ ﻗﻲ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﺩ ﺻﻬﺎ ﺍﻅ ﻕ ﺍﻟﺤﺮﺍ‬
‫ﻭﻋﻠﻰ ﻓﺮﺽ ﺍﻧﻪ ﺣﺼﻞ ﻣﺪ ﻭﺟﺰﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮ ﻧﺠﺤﺮ ﺛﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮﺍﻻﺣﻤﻮﺭ ﺹ‬

‫ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺮﺟﺔ ﺍﻟﺠﺰﺭ ﻓﻴﻪ ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻦ ﻻﻱ ﺍﺣﺪﺃﻥ ﻳﻜﺮ ﻣﻨﻪ ﻟﺒﻌﺪ ﻗﻪ ﺍ ﺍﻟﻢ ﺍﻻ ﺍﺯﺍ‬

‫ﻣﻤﺒﺎ ﻓﻔﻴﺮ ﻣﻤﻜﺊ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻔﺎ ﻻﻧﻪ ﻛﺎﺕ ﻓﻴﻤﺖ ﺕ‬
‫ﻛﺎﻕ ﺳﻴﺎﺣﺔ ﻭﻟﺮﻛﺎﻥ ﺣﺔ‬

‫ﺍﻧﺴﺎ ﻭﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍ ﺷﻌﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺏ ﻓﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﺍﻥ ﻳﻤﺮ ﻟﺒﻢ‬
‫ﺳﺎﻟﻢ ﻥ‬

‫ﻭ ﺭﻑ ﺍﻟﻐﻈﺮ ﻋﻪ ﻫﺒﻦ ﺍ ﻭ ﻩ ﺍ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺣﺺ ﻝ ﺍﻟﻤﺪ ﻭﺍﻟﺠﺮﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻡ‬
‫‪41‬ﻟﺨﺼﻌﻮﺹ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺤﻨﺼﻮﺻﺘﻴﻦ‬

‫ﻻ ﺷﻚ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻣﻨﻬﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﻤﺮﻭﻑ ﺑﺎﻟﺒﺪﺍﻫﺔ ﻟﺪﻯ ﻱ ﻗﻲ ﻣﺴﻜﻞ‬
‫ﻣﻎ ﻟﻴﻌﻔﻠﻰ ‪01‬‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻤﻨﻠﻰ ﻭﺏ ﻟﻠﻌﻤﺎﻓﻲ ﻕ ﺭﺩ ﺃ‪ 1‬ﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﺕ ﺃﺑﺪﻯ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ‬

‫ﺍﺳﺖﺣﺴﺎﻧﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﺃﻟﻘﺎﻩ ﻭﺍﻋﻮﺍ ﺑﻪ ﺛﺤﻬﺮﺍ‬

‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻌﺰﻙ ﻓﺎﻧﻪ ﺻﺎﺑﻬﺄﻧﻪ ﺃﻟﺠﻢ ﺑﺎﺟﺎﻡ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ ﺙ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻓﻲ ﻡ‬
‫ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﻭ ﺑﻢ ﻟﻼﻋﺘﺮﺍﺽ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﺕﻵ ﻭﻧﺪ ﺫ ﺍﺷﺎ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﻀﺪﻭﺏ ﻝ ﺛﺎﻓﻲ‬
‫ﺍﻻﻣﺮﻱ ﻓﻲ ﻭﺗﺒﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﺋﺴﻴﺤﻴﺔ ﺛﻢ ﺋﺒﻌﻪ ﺍﺥ ﺍﻳﻄﺎﻟﻰ ﻗﺎﺧﺮ ﻝ ﺍ‬

‫ﻭﺍﻟﻜﻞﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻘﻘﻴﻬﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺕﻛﻠﻤﻮﺍ ﻧﻴﻪ ﻭﻟﻮﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺎ ﻻ ﻳﻌﺴﺢ‬
‫ﺑﺴﺮﺩ ﻣﺎ ﻗﺎﻭﻩﺗﻔﺼﻴﻼ ﻛﻤﻨﺖ ﺍﺩﺕ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﻟﻜﺘﻲ ﺃﻭﺟﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺰء‬
‫ﺍﻟﻔﺎﻓﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮ ﻟﺔ ﺍﺫ ﺍﻟﻨﺮﺽ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺃﻥ ﺃﺫ ﺛﺮ ﺍﻣﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﺎﺻﺎﺕ ﻣﻠﺨﺼﺔ‬
‫ﺗﻠﺨﻴﺼﺎ ﻓﻈﺮﺍ ﻟﺖ ﺛﻤﻮﻑ ﺍﻟﻘﺮﺍء ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺻﺎﻃﺔ ﺑﻬﺎ ﺍﺟﻤﺎﻻ ﺑﺎﺩﺉ ﺑﺪء‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻱ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻋﻮﺧﻼﺻﻬﺔ ﻣﺎ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻓﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻁ ﺓ ﺍﻻﻭﻟﻲ ﻣﻦ‬

‫ﻷﻭﺗﻤﺮء ﺅﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺺ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻴﺎﺣﺜﺎ ﻡﺃﺭﻓﻔﻤﺖ ﺍﺑﺨﻠﺴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﻝ ﺩ‬
‫ﻟﻬﺎ ﻋﻴﻌﺎﺩ ﺑﻌﺪ ﻳﻮ ﻳﺰ ﻣﺔ ﻳﺎﺭﻍ ﺍﻧﻪﻗﺎﺩ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻻﻭﻟﻲ‬
‫ﻫﺬﺍ ﻭ ﻗﺪ ﺻﺎﺭﺕ ﺧﺴﻄﺒﺔ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﺛﺎ ﺣﺪﻳﻬﺚ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺩﻱ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻮﻳﺔ ﻭﺍﻇﺼﻮﺻﻴﺔ ﻭﺃﺥﺇﺟﻤﺎﻟﺒﻤﻪ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﺧﺎ ﻣﺦ ﻣﻌﺠﺒﻴﻖ ﺑﻤﺎ ﺃﺛﺒﺌﻤﻨﻲ ﺍ ﻣﺒﻦ‬

‫‪9 6‬‬

‫ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺚ ﺍﻻﻭﺑﺨﻴﺔ ﺍﻟﺪﺏ ﺓ‬

‫ﻭ ﺩﻓﻤﺎ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﻓﺮﺡ ﻭﺳﺮﻭﺭ ﺍﺫ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺻﻞ ﻥ ﺍﻟﻤﺴﺴﻴﺤﻴﻮﻕ ﻓﻲ ﻛﺪﺭ‬

‫ﺯﺍﺯﺭ ﻻﻧﻬﻢ ﻣﺎ ﻑ ﺍ ﻃﻮﻥ ﺃﺕ ﺍﻳﺎﺑﺎﻳﺨﻴﻎ ﻳﺢ ﻓﻠﻮﻥ ﺑﺎ ﺃﺭﺭﻳﺎﻧﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻃﺪ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻭﻛﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻅ ﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻩ ﻣﻬﻤﺎ ﺻﺎﻭﻝ ﺍﺑﻄﺎﻟﻪ ﺍﻟﻤﺒﻄﻠﻮﻕ‬
‫ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﻟﻠﺜﺎﻳﺨﺔ ﻣﻦ ﻟﻠﺆﻧﻤﺮ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻋﻔﺪﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻃﺴﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻻ ﺅﺗﻤﺮ ﺍﺟﺘﻤﺢ‬
‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﻉ ﻣﺎء ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﺷﻈﻢ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺠﻊ ﻗﺎﻡ ﺍﻝ ﻛﻮﻧﺖ ﻥ‬
‫ﻫﻴﺠﻴﻚ‬
‫ﺧﻤﺎﻳﺒﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻣﻌﻨﺎﻩ ﺍﻧﻤﺄ ﺗﺮﺟﻮ ﻣﻦ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻻﻋﻀﺎ ﺍﻻﻗﺎﺻﻨﻞ ﺍﻥ ﻻﺗﺪﺧﻠﻮﺍ ﺑﻤﺜﺎ‬
‫ﻓﻲ ﻣﻀﺎﺋﻖ ﻳﺼﺮﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻇﺮﻭﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺇﻻﺿﺎﻋﺖ ﺍﻟﻔﺎﺛﺪﺓ ﺍﻟﻤﻘﻤﻮﺩﻗﻤﻦ ﻋﻘﺪﻫﺬﺍ‬

‫ﺍﻟﻤﺆﻣﻜﺮ ﺍﺫ ﺍﻟﻨﻮﺽ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻨﺪ ﺩﻳﺊ ﻧﺘﺨﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺮﺳﻌﻰ‬

‫ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺨﺔ ﻭﺍﻓﻲ ﺃﺭﻯﻛﺎ ﻳﺮﻱ ﻏﻴﺮﻱ ﻣﻤﻦ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺑﺌﻊ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺨﺔ ﺍﻥ ﻟﻠﻮﻗﺺ ﺃﺿﻴﻖ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻳﻊ ﻛﻞ ﻣﺬﺍ ﺍﻟﻊ ﺍﻭﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺜﺎﺗﺪ‬
‫ﺛﻢ ﺟﻠﺺ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﻌﺜﻌﻤﺎﻟﻰ ﻭﻭﺭﺃ ﻳﻌﺜﺮﺡ ﺑﺄﻭﺿﺢ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻭﻳﺨﻴﻦ ﺍﻟﺢ‬
‫ﻭﺍﻻ ﺩﺍﺏ ﺍﻟﻖ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻬﺎ ﺍ ﺍﺩﺑﺊ ﺍﻻﺳﻼﻯ ﻓﻴﻜﻞ ﺗﻌﺎ ﻩ ﻣﻦ ﺳﻖ ﻭﻧﺮﺍﺋﻔﻰ‬

‫ﻭﻳﺨﺮ ﺫﻟﻰ ﺛﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺃﻓﺎﺽ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻋﻨﻮﻉ ﺣﺘﻲ ﺍﺳﻤﻮﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﻘﻲ ﻭﺍﺑﻌﻴﻴﻦ ﻭﻻ ﺩﺍﻯ ﻟﺬﻛﺮ ﻣﺎﻧﺎ ﺑﻪ ﺍﻵﻥ ﺣﻲ ﺙ ﺍﻥ‬
‫ﺍﻟﻮﺕ ﻻﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺛﻢ ﺗﺎﻡ ﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﻤﻨﻼﻭﺑﺮﻥ ﺍﻻﻳﻄﺎﻟﻴﻮﻥ ﻧﺎﻻﻟﻤﺎﻳﺨﻮﻥ‬

‫ﻭﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﺧﻄﺐ ﺏ ﺍ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻪ ﻓﻲ ﺃﺻﻮﻝ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ‬
‫ﻭﻭﺍﺣﺪ ﺃﻣﺮﻛﺎﻟﻲ ﻭﻛﻞ ﺣﺪ‬
‫ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺲ ﻳﺤﻴﺔ ﻭﺑﺪ ﺃﻥ ﺍﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺧﻄﻴﺐ ﻣﻦﺹﻣﻪ ﺟﺎء ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺎﺕ‬

‫ﻣﻀﻨﺎﻓﺶ ﺍﻻﻋﻀﺎء ﻓﻤﺎ ﻳﺨﻬﻢ ﻭ ﺍﻓﻲ ﻭﺍﻥ‬

‫ﻗﺪﺩﻭﺕﺃﻏﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﺿﻊ ﺍﻟﺘﻰ ﺩﺍﻓﻰ ﺕ‬

‫‪709‬‬

‫ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺸﺎﺕ ﻓﺎﻓﻲ ﺃ ﻯ ﻣﻦ ﻟﻠﻼﺋﻖ ﻋﺪﻡ ﺫ ﻛﺮﻫﺎ ﻣﻤﻂ ﺧﺜﻌﻴﺔ ﺍﻻﺻﺎ ﻩ‬
‫ﺃﻭﻻ ﻭﺧﺜﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﻌﻬﻤﻰ ﺇﻣﺾ ﺍﻟﻤﺒﺠﻴﻦ ﺑﺎ ﺃﺗﺤﺼﺐ ﺍﻟﺪﺑﻰ ﺛﺎ ﺻﺎ ﺍ ﻣﺮ ﺍﻟﺬ ﻯ‬
‫ﺃ ﺑﻨﺒﻪ ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺣﺬﺭﺍ ﻕ ﻫﺬﻩ ﻟﻠﺘﻬﻌﺔ ﻓﻼﺧﻞ ﺍﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻟﻠﻮﻗﻰ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ‬
‫ﻙ ﺭ ﻟﻖ ﻝ ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺽ ﺥ ﺍﺍﻟﻌﺼﺐ ﺍﻟﺬﻛﻠﻂ ﺃﻧﻬﻤﺺ ﺃﻭﺭﺑﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻌﻴﻦ ﻇﻠﻤﺎ‬
‫ﻭﻣﺪﻭﺍ ﻧﺎ ﻭﺫﻭﻭﺍ ﻭﺑﻬﺘﺎ ﻧﺎ‬

‫ﺫﺍ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻧﻬﻰ ﺍﻷﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﻢ ﺩﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺪﻇﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﻪ ﻗﺎﻡ ﺟﻨﺎﺏ‬
‫ﻟﻼﻛﻮﺕ ﻛﺎ ﻭﺭﺓ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎ ﻓﺎﺩ ﺃ ﻫﺎ ﺍﻻﺩﺓ ﺍﻟﻤﻨﻘﺪﺑﻮﻥ ﺍﻻﻕ ﺿﻤﻞ ﺍﻧﻨﺎ‬
‫ﺍﻻﻥ ﻗﺪ ﻭﻓﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻟﻨﺎ ﻭﻻ ﻧﺮ ﻩ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻲ ﺍ ﺩﺓ ﺍﻟﺒﺤﺚ‬

‫ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺜﺎﺕ ﺏ ﺩ ﺃﺫ ﺍﻟﺰﻑ ﺍﻙ ﻱ ﺍﺛﺮﺙ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﺸﻔﺮﻕ ﻳﻨﻨﺎ ﻓﻨﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺴﻦ‬
‫ﺍﺱ‬
‫ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍ ﺃﻻ ﻻﻓﻲ ﻭﺍﻋﺘﻀﻘﻪ ﻭﻣﺜﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﻀﺼﻦ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻂ ﻭﺍﻋﺜﻨﻘﻪ ﻭﻣﺜﺎ‬
‫ﻣﻦ ﻓﻀﻞ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﺑﺮﺫﺍ ﻭﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺛﺮﻳﻌﺔ ﺍ ﻧﻔﻮﺷﻴﻮﺱ ﻭﻏﺮ ﺍﻑ‬

‫ﻣﻂ ﻵ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻓﻜﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺨﻴﻦ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺣﻀﺮﺍﻧﻜﻢ ﺃﻥ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﻟﻒ‬
‫ﻳﻌﺌﺌﻖ ﺍﻟﻼﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺘﺎﺭﻩ ﺑﻼ ﻣﻤﺮﺍﻩ ﻭﻻ ﺍﺟﺒﺎﺭﻛﺎ ﺃﻧﻪ ﻻﺣﺮﺝ ﻋﺎﻳﻪ ﺍﺫﺍ ﺍﻋﺘﻨﻬﺖ‬
‫ﺩﻳﻨﺎ ﺛﻢ ﻋﺪﻝ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻲ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﺍﻳﻪ ﺑﺎﻻﺻﻤﺎﻟﺔ ﻋﻦ ﻧﻔﻊ ﻭﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻋﻎ ﺟﻼﻟﺔ‬

‫ﺍﻣﺒﺮﻃﻮﺭﻧﺎ ﺍﻟﻤﻆ ﺁ ﻭﺳﺎﺯ ﺇﺧﻮﺍ ﺋﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﺑﺊ ﻉ ﺃﻗﺪﻡ ﻟﺤﻔﺮﺍﻥ‬

‫ﺟﻤﻴﻞ ﺗﺸﻜﺮﺍﺗﻨﺎ ﻭﺋﻤﻮﻧﻘﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﻦ ﻋﻨﺎﻳﻢ ﺑﺎﻟﻔﻴﺎﻡ ﺑﻤﺎ ﻉ ﺩ ﺍﻟﻴﻢ ﻭﻛﻤﺎ ﺍﻓﺎ‬
‫ﺃﺧﺺ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻬﻴﻢ ﺏ ﺫﺍ ﺍﻟﺚ ﻛﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺜﺎﺑﻬﺬﻟﻚ ﺍﺭﺟﻮ ﺍ ﺷﺎﻓﻮﺍﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ‬
‫ﻋﻦ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﻭﺳﺎﺋﺮ ﺍ ﻣﺔ ﺍﻟﻴﺎ ﺇﻓﻴﺔ ﺍﻟﻲ ﻣﻠﻮﻛﻜﻢ ﺍﻟﻔﺨﺎ ﺁﺍﻟﺬﻳﺊ ﺍﺧﺘﺎﺭﻭ‬
‫ﻟﻬﺬ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻛﻞ ﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻨﺎء ﻭﺍﻻﻃﺮﺍء ﻭﺍﻟﻮﻻء ﺍﻇﺎ ﺹ ﺛﻢ ﺍﻥ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﺟﻼﻟﺔ‬
‫ﺍﻻﻓﺐ ﺍﻃﺮﺭ ﺍﻗﺘﻀﺖ ﺍﻥ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﻤﺆﻏﺮ ﻭﻗﺪ ﺍﻛﻘﻔﻴﻨﺎ ﺍﻻﻥ ﺑﻤﺎ ﻣﻌﻨﺎ ﻣﻦ‬

‫‪1 8‬‬

‫ﺍﻇﻄﺒﺎء ﻭﺍﺫﺍ ﺭﺃﻱ ﺟﻼﻟﺘﻪ ﺍﻥ ﻳﻌﺎﺩ ﺍﻧﻪﻣﻜﺎﺩ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻱ ﻓﻌﻠﻨﺎ ﻟﻢ ﻓﻌﻠﻨﺎ‬
‫ﻓﻲ ﻫﻨﻪ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻭ ﻃﺒﻨﺎ ﺳﺐﺍ ﺕ ﺍﻟﺪ ﻭﻝ ﻭ ﺍﻭﺭﻛﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﺭﺻﺎﻝ ﻧﺪﻭ ﺑﺒﻦ ﻭ ﺍﻓﻲ‬

‫ﺃﻋﻠﻦ ﺩﺭﻓﻀﺎﺽ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺑﺎ ﺣﻢ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻢ ﺩﻭ ﺃﻃﻦ ﺍﻓﻨﺘﺎﺣﻪ ﺑﺎ ﻡﺟﻼﻟﻨﻪ ﺍﻭﻻ‬
‫ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﺗﻬﺖ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﻳﻨﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﺆﻏﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻴﻦ‬

‫ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺴﻠﻢ ﺍﻟﻤﻴﻜﻠﺪﻭ‬
‫ﺍﻕ ﺍﺳﺎﻳﻪ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﻼﻡ ﺟﻼﻟﺔ ﻣﺘﺴﻮﻫﻴﺤﻮ ﺍﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻟﻂ ﻯ‬
‫ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﺪﺑﺊ ﺍﻻﺱ ﻯ ﻟﻠﻪﻗﻞ ﻻﻥ ﻫـ ﺫ ﺍ ﻳﻢﻛﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ‬

‫ﻟﻮﺻﻢ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺍءﺗﻖ ﺩﻳﻨﺎ ﻏﻴﺮﻩ ﻻ ﻳﻤﺎ ﻭﺍﺙ ﺍء ﺍﺭ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﺍﻻ ﻻﻯ ﻛﺄﺩ‬
‫ﻭﻋﻨﺪ ﺑﺎﻗﻲ ﻭﺟﺎﻕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻣﻦ ﻝ ﻳﺎﺑﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃ ﻛﺴﺒﻪ ﺻﻔﺔ ﺍﻵﺑﺈﺯ ﻋﻦ ﺇﺍﻗﻲ‬
‫ﺍﻟﻤﺬﺇﻫﻰ ﺍﻻﺧﺮ ﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﺭﻱ ﺣﺚ ﻭﺍﻟﻤﺎﻗﺜﺔ ﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻼﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻻﺫ‬

‫ﺍﻻﺩﻟﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍ ﻳﺨﺎ ﺍﺍﻗﻪ ﺍﻕ ﺑﻬﺎ ﺍﻓﺪ ﻭﺑﻮﻥ ﺍﻟﻰﺧﻤﺎ ﺃﻳﺮﻥ‪ 3‬ﺍﺷﺘﻜﻠﻬﺎ ﻣﻮ ﺍﻓﺬﻵ ﻟﻠﻌﻘﻞ‬
‫ﻱ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺨﺔ‬

‫ﻭﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻡ ﻣﺮﺍﻃﻮﻭ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻧﻨﻄﺮﻩ‬
‫ﻓﻬﺎ ﻫﻮﺍﻧﻪ ﻳﺮﺍﻓﻂ ﺣﺎﻝ ﺍﻹﻣﺔ ﻓﺎﻛﺎ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻫﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻲ ﻟﺘﺨﺪﻫﻜﻂ ﻳﻜﻮﻥ‬

‫ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻟﺮﺳﻨﺲ ‪ 8‬ﻁ ﻟﻢ ﻳﺼﺮﺡ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻨﻘﻪ ﺍﺫ ﺭﻳﻤﺎ ﺻﺮﺡ ﻣﺌﻼ‬
‫ﺑﺎﻧﻪ ﺍﺧﺘﺎﻭ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﺍﻻﺻﻼﻓﻰ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻻﻣﺔ ﻟﻢﺗﻮﺍﻓﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻨﺎ ﻛﻮﺧﻠﻒ‬

‫ﻳﻨﻪ ﻭ ﻟﻠﻨﻬﺎ ﻭﻣﻮ ﻣﺎﻻ ﻳﺮﺻﺎﻩ ﻭﻻ ﻳﺴﻢ ﺑﻪ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻭﻫﻨﺎ ﻱ ﺣﻆ ﺃﻥ ﺧﻀﻮﻉ‬
‫ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﻤﺎ ﻟﻠﺐﻛﺎﺩﻭ ﻟﻴﺲ ﻣﺬﻣﺶ ﻩ ﺍﻟﺮﻫﺒﺔ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﺑﻞ ﺍﻟﺮﻋﺒﺔ ﻭﺍ‬

‫ﻓﺎﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﻣﺎﻻ ﻳﻌﻠﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺭﻧﺠﺎﺕ ﺭ ﺣﻪ ﺍﺷﻔﻠﺖ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﻗﻠﻮ ﻫﻢ‬
‫ﻭﻗﺎ ﺕ ﺃﻟﺲ ﻡ ﻣﺎﺿﺎءﺕ ﻇﻮﺑﻬﻢ ﻭﺍﻻﻣﺔ ﺍﺫﺍ ﻗﺪﺭﺕ ﺃﻥﺗﻘﻮﻝ ﺗﻠﻰﺭﺕ ﺃﻥ‬

‫‪951‬‬

‫ﻭﻳﻼﺣﻆ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻧﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻮ ﺣﺼﻞ ﻣﺎﺍ ﺗﺮﻏﺒﻪ ﻻﺑﺪ ﻭﺍﻕ ﻳﻤﺎﻛﻮﻥ‬

‫ﺻﺎﺩﺭﺍﺵ ﺍ ﺟﻤﻞ ﺍﺗﻔﺎﻕﻣﻤﺔ ﻭﺃ ﻵ ﻫﺬء ﺩﺭﺝ ﺛﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻓﻲ ﻻﺑﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺷﻔﺼﻢ‬
‫ءﺭﻱ ﺍ ﻛﺎﺍﺩﻫﺎ ﻭﺍﺕﺏ ﺓ ‪ 21‬ﻳﺎ ﺍ ﺃﻳﻤﻤﺎ ﺃ ﺭ ﻛﺎ ﺍ ﻣﻮﺭ‬

‫ﻓﺎﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﺭﺟﻞ ﻋﺎﻗﻞ ﻡ ﺃﻣﺔ ﻋﺎﻗﻠﺔ ﺗﺮﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻀﻴﻸ ﻭﻣﺆﻓﺔ ﻣﺎﻟﻬﺎ‬

‫ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺋﻔﻌﻠﻪ ﻭﻣﺎ ﺏ ﺍﻥ ﻓﻲﺗﻨﻲ ﻧﺞ ﻛﻞ ﻇﺮﺕ ﻣﻦ ﻇﺮﻭﻑ‬
‫ﺍﻻ ﺣﻮ ﺍﻻ‬

‫ﻭﺍﻟﺬﻳﻤﺄ ﻳﻘﺎﺭﻥ ﺑﻴﻖ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻗﻲﻗﻮﺍ ﺍ ﺩﺟﻤﻂ ﺍﻻﺳﻼﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺋﻌﻴﻖ ﻭﺍﻟﻰﻳﺊ‬

‫ﻫﺬ ﻭﺍ ﺇ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻣﻨﻬﻲ ﻉ ﺍﻗﻲ ﻟﺮ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻌﺪﺩ ﻳﺠﺰﻡ ﺑﺎﺕ ﻻﻃﺾﻟﻤﺎ‬
‫ﻉ ﺩ ﻣﻦ ﻗﺮﺕ ﺍﻻ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻩ ﻭﻥ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻓﻮﻕ ﺇءﺩ ﻥ ﺑﺎﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻻﻥ ﺍﻟﻤﺒﺜﺮﻳﺨﻪ‬

‫ﻕ ﺃﻫﺎ ﻳﻼﺙ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻓﺪ ﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻲ ﺑﺎﻥ ﺵ ﻣﻨﺬ ﺍﻋﻮﺍﻡ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦﺗﻤﺬ ﻫﺒﻮﺍ ﺫﺍ ﻫﺒﻢ‬
‫ﻹﺧﺠﺎ ﺯءﺩﺩﻫﻢ ﻣﻠﻴﻮﺃﻳﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ‬

‫ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﻓﺪ ﻭﺍ ﻭﺑﻌﺮﻭﺍ ﺑﺎﻝ ﻱ ﺍﻻﺻﻼﻣﻤﺐ ﻡ ﺃ ﻳﻔﺪﻭﺍ ﺍﻻﻣﻨﺬﺳﻨﺔ ﻭﻟﻢ‬

‫ﻳﻤﺜﻮﺍ ﺧﺔ ﺍﺻﻬﺮ ﻭﺍ ‪ 3‬ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻫﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻻﺛﻨﻰ ﻋﺜﺮ ﻟﻠﻔﺎ ﻭﺍ ﻛﻨﺮ ﻣﻎ ﻟﺼﻔﻬﻢ‬
‫ﺍﻣﻢ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﺓ ﻻﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺌﻼﺛﻴﻦ ﻳﻮﻓﺎ ﻓﺒﻬﺬ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻘﺎﻟﻪ‬
‫ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﺳﻼﻛﻤﺎ ﻳﺎﻛﻮﻥ ﺩﻳﻎ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻟﻠﺮﺳﺼﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﺼﻞ‬
‫ﺣﻰ ﺡ‬

‫ﻙ‬

‫ﻡ ﺗﺤﻤﻊ ﺻﻰ‬

‫ﻣﺎ ﺫﺍ ﻳﺘﺮﺗﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻼﻡ ﻟﻠﻴﺎﺑﺎﻥ‬

‫ﻫﺐ ﺍ ﺍﺱ ﻣﺬﺍﻫﺐ ﺷﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻃﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻓﻨﺘﻴﺠﺔ ‪ 01‬ﻟﺘﻰﺗﻜﻮﻕ ﻣﻎ ﺍﺳﻼﻡ‬
‫ﺍ ﻣﻪ ﺍﻟﻴﺎﺑﺄﺱ ﺓ ﻟﻎ ﺍ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﺻﻼﻡ ﻫﺬﻩ ﺍ ﺍﻷﻣﺔ ﻳﺨﻠﻰ ﺙ ﺍ ﻻﻻ ﻫﺎﺋﻼ ﻓﻲ‬

‫ﻳﻬﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﺳﻼﻱ ﺑﺄﺟﻤﻌﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻧﻘﻼﺏ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺑﻮﺋﺮ ﻷﺛﺮﺍ ﺳﻠﺌﺎ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻤﻼﻡ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻧﺠﺎ ﻓﻰ ﻧﻔﺼﻴﻞ ﺍﻟﻌﻠﻞ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺷﻘﻨﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﻫﻰ ﺫ ﺍ‬

‫ﻟﺮﺃﻯ ﻭﻣﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﺻﻼﻡ ﻟﻺﺑﺎﻥ ﻱءﺕﻟﻰ ﻣﺎ ﻣﺤﻪ ﺻﺒﻬﺪ ﻫـ ﺫ ﺍ ﺍﻟﺪﺑﻦ ﻝ ﺫﻱ‬
‫ﻃﻮﺗﻪ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺍ ﻳﺎﻟﻰ ﻭﺟﻢ ﻣﺎ ﺍﻧﺪﻓﻰ ﻣﻦ ﻡ ﺍ ﺃ ﻓﻲ ﻭﺧﻜﻴﻨﻪ ﻳﻨﺮﺱ ﻓﻲ ﻧﻀﻮﺱ‬
‫ﺍﻻﻣﻢ ﺟﻤﻌﺎء ﻫﻴﺒﺔ ﺍ ﺇﺻﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﻥ ﻓﻲ ﺗﺎﺕ ﺍ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﻪ ﻭﻳﻌﻠﻮﻥ ﻫﺬﺍ‬

‫ﺑﺢ ﺍﺇﺵﻟﺔ ﻭ ﻇﻢ‬
‫ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺎﻥ ﺍﻻﻣﺔ ﺍ ﻳﺎﺑﺎ ‪ 4‬ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺮﺩﺕ ﻋﻮ‬

‫ﺍﻟﺠﺎﻩ ﻭﻟﻠﻴﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﻟﻄﺮ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺮﻭ ﻭﺍﻟﺶ ﺏ ﺇﺃ ﺃﺻﻠﻌﺖ‬

‫ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﺶ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﺤﻢ ﻝ ﻳﻬﺎ ﻣﻠﻌﻮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﺪﺍﻣﻢ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﻓﻴﺘﺄﻟﻌﻒ‬
‫ﻣﻦ ﻫﺬ ﺍﻹﻣﻢ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﻗﻮﺓ ﺍ ﻻﻣﻴﺔ ﻛﺒﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭ ﺑﻔﻠﺘﻴﻌﺰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬
‫ﺍﻻﺻﻼﺱ ﺑﺎﺟﻤﻌﻪ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻃﻴﻦ ﻛﺼﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﻟﻮ ﻟﻰ ﻭﺻﻦ‬

‫ﻣﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻷﻧﻼﻟﻰ ﻟﻨﺬﻳﺊ ﺃﻳﺪﻭﺍءﻛﺰﺍﻇﻼﻓﺔ ﻭﺃ ﻳﻮﺋﺰ ﺍﺻﻖ ﻡ‬

‫ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍ ﺑﺬﻛﺮ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺹ ﺍﻟﻢ ﻟﻠﺚ ﺍﻻ ﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻞ ﺻﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ‬

‫ﺑﺎﺩﺳﺒﻢ ﺍﻟﻰﺑﺊ ﻭﺍﺫ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﺠﺘﻌﺘﺤﺖ ﺟﺎ ﺳﺔ ﺍﻟﺤﻢ ﻭ ﺭﺭﻛﻮﻥ ﻃﻮﻛﺒﻮ ﻗﺒﺤﺜﻪ‬

‫ﻣﺴﻞ ﻱ ﺍﻟﻤﺮﻕ ﺍﻻﻗﻤﻰﻛﺎ ﺃﻥ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻌﺤﺎ ﻟﺔ ﻣﺴﺎ ﻯ ﺍﻟﺜﺮﻕ ﺍﻻﺩﻓﻲ ﺍ‬

‫ﻭﻟﻘﺪ ﺣﺎﺩﺛﺘﻜﺜﻴﺮﺍ ﻣﻤﻦ ﺩﻗﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻫﻼ ﻟﻠﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍﻟﻠﻌﺪﺩ‬
‫ﻓﻜﻞ ﻗﺎﺙ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺟﻤﺎ ﺍﻋﻘﺪ ﺍﻟﻔﺮﻗﻲ ﻻﻭﻝ‬

‫ﻭﺃ ﻙ ﺭ ﺩﻳﻞ ﻋﻴﻂ ﺃﻥ ﺍﺳﻼﻡ ﻟﻠﻴﺎﺑﺎﻥ ﻻﺧﻄﺮ ﻩ ﺋﻲ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺍﻇﻴﺮ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﻪ‬
‫ﺍﻻﻳﻼ ﻳﺔ ﻫﻮ‬

‫ﺍﻭﻻ ﺍﻥ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺔ ﺍﻧﻤﺎ ﻓﻲ ﺕ ﻫﺬ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﻕ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪ ﺍﺩ ﻟﻼﺧﺬ‬
‫ﺑﺎﺳﺒﺎﺏ ﻟﻠﻌﻠﻮ ﻭﺍﻟﺮﻓﻪ‬

‫ﺋﺎ ﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻀﻌﻨﺖ ﺃﺡ ﻣﻪ ﻥ ﺍﻟﻰﺑﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻰﺍﻣﻼ‬

‫ﻛﻞ ﻣﺎﺑﻪ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻻﻣﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺎﻳﺊ ﺍﻻﻧﺠﺎﻣﻰ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﻭﻥ ﻓﻬﻮ ﺑﻼﺩﺏ ﻳﺰﺭﻭ ﻓﻲ‬

‫ﻧﻮﺑﻦ ﻋﻦ‬
‫ﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﺘﻮﻡ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺮﻗﻲ ﺍ ﺩﻯ ﻭﺍﻻﺩﻳﻰ ﻭﺍﻟﺬﻯ‬
‫ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﺩﺩﺗﻠﻂ ﻓﻪ ﻙ ﺍﺫﺍ ﻗﺎ ﻭﺍ ﺑﺎﻟﺸﻌﺎﺛﺮ ﺍ ﺍﺩ ﻳﺨﺔ ﻝ ﻭﻣﻮ ﻫﺎ ﺑﺼﺆ ﺍ‬

‫ﺹﺍﺩﺍﺕ ‪ 11‬ﺃﻣﺮ ﺍﻭﻧﻮﺍﻫﻲ ﻣﻂ ﺑﻞ ﻳﺨﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﻢ ﻭﺍﻟﻢ ﺿﺎﻟﻤﻮﺩﻋﻪ ﻓﻂ‬

‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﻓﻰ ﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﻣﻼﺕ ﻭﻳﻤﻠﻮﺕ ﺑﻬﺎﻛﺎ ﻳﻮﺩﻭﻧﻬﺎ ﺑﺼﻨﺘﻬﺎ ﺿﻌﺎﺛﺮ‬
‫ﺩﻳﻴﺔ‬

‫ﻇﺬﺍﺣﺒﻢ ﻣﻨﻬﻢ ﺍ ﻳﺎﺳﻜﻌﺌﻴﺮﻭﻥ ﻣﻔﻼ ﻭﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻓﻲﺗﻠﻰ ﺍﻻﻣﺎ ﻛﻦ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ‬

‫ﺑﻐﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺱ ﻟﻮﺍ ﺍﻫﻞ ﻗﻄﺮﻋﻦ ﺍﺣﻮﺍﻟﻬﻢ ﺍﻻﺟﻀﻌﺎﻋﻴﺔ ﻭﻋﻦ ﺑﺎﻓﻴﺎ‬
‫ﺑﻼﺩﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﺑﺰﻭﺭﻫﻢ ﻣﺮﻓﺔ ﺑﺎﺣﻮﺍﻝ ﺍﺧﻮﺍﻧﻬﻢ‬
‫ﺍﻟﻤﺼﻠﻤﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﻣﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﺢ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﺎ ﻻ ﺻﻴﻪ ﻗﻢ ﻭﻳﺨﻔﺪ ﺩﻭﺓ ﻣﺪﺍﺩ‬

‫ﺍﻟﻤﺤﺎﺑﺮ‬

‫ﻭﻗﻰ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﻣﺎﻗﻤﺎﻕ ﺑﺜﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻗﺎﺅﺍﻛﺎﻧﺖ‬

‫ﺍﻭﺭﺑﺎ ﺗﺘﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﺳﻼﻡ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺔ ﻓﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﺍﺫﺍ ﺍﻧﻔﻢﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺼﺈﻥ ﻭﺍﻟﻤﺪ‬
‫ﻭﻗﻊ ﺑﺢ ﺋﺰﺓ ﻋﻈﺜﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺚ ﺱ ﻕ ﺍﻻﻓﻤﻰ ﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻔﺮﻟﺒﺎ ﻻﺷﻚ ﺍﻥ ﺍﻭﺭﺑﺎ‬
‫ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻛﺎﻟﺮﻳﺸﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻒ ﺍء ﻣﻦ ﻫﺎ ﺍﻇﻄﺮ ﺍﻻﺹ ﻓﺮ‬

‫ﺍﻝ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻇﻬﺮ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ‬
‫ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﺒﺮ ﻋﻨﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﺧﻌﻬـﻮﺻﺎ ﻭﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻋﻬﺪ‬
‫ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺷﺜﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺓ ﺍﻻﺻﻼﻣﻴﺔ ﻟﻠﻘﻪ ﻻﺗﺨﻠﻮ ﺍﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﻣﺴﺔ ﻣﻦ‬

‫ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ﻓﻲ ﻟﺺ ﻫﺎ ﻭﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻟﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺷﺌﺎﻙ ﺭﺍﻋﻦ ﻟﻠﻜﻼﻡ ﻓﻴﺎ‬
‫ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻦ ﺍﻟﻤﺴﺒﻢ ﺍﻟﺌﻴﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻨﻪ ﻟﻠﺘﻔﺎﻳﻤﺎ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻣﺰﺍﺯ ﺟﺎﻣﻀﻪ ﺑﺮﺩ‬
‫ﺑﻜﻞ ﻗﻠﺒﻪ ﺍﻥ ﻳﻢ ﻳﺢ ﺍﻟﻰﻳﻦ ﺍﻻ ﻙ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻟﺮ ﻓﻲ ﻟﻬﺬ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﺌﺮﻗﻴﺔ‬
‫ﻭﺗﻖ ﺟﻤﻬﺎ ﺳﻮ ﺛﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﻣﺎﻓﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺌﻪﺑﺰﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻟﻌﺘﺰ ﺣﻤﻬﺎ ﺟﺎﺷﺐ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﻭﻱ‬
‫‪12‬‬

‫ﻭﺣﻠﻪ‬

‫ﻣﻮﻟﺔ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ‬

‫ﺍﻝ ﺱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺻﻴﺔ‬
‫ﺍﻧﻂﻛﺰ ﻟﺪﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﺣﻴﻪ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻇﺎﻳﻔﺔ ﺍﻻﻋﻈﻢ ﺍﺯﺍء ﻣﺸﺎ‬
‫ﺍﻗﻤﺎ ﺗﻮﻟﺪﻫﺎ ﺍﻭﺭﺑﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﻦ ﻻ ﺣﺮ ﻟﻬﻮ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﻳﻘﻒ ﻓﻴﻪ ﺍﻻ ﻣﻦ ﻭﻫﻰ‬

‫ﻣﻦ ﺍﻃﻜﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﺳﺔ ﻣﺎﻳﺪ ﻣﻦ ﺧﻮﺍﺭﻕ ﺍﻟﻌﺎﺙ ﺍﺕ ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺄ‪ 4‬ﻋﻞ‬
‫ﻣﺎﺟﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻴﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ﻭﻓﻤﺎ ﻣﺼﻲ ﻣﻦ ﻋﻬﺪ ﺗﻮﻟﻴﺘﻪ‬
‫ﺍﻟﺤﻼﻧﺔ ﻻﻳﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺖ ﻭﻟﻂ ﻣﻨﺎ ﻣﺒﺎﻟﺔ ﻭﺽ ﺍﻭﺍ ﻋﻦ ﻛﻨﻪ ﺍﻁﻗﻴﺘﺔ ﻭﻟﻌﺴﻨﺎ ﺍﻻﻥ‬

‫ﺑﺼﺪﺩ ﻧﺮﺡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﺻﻬﺎ ﺁﺛﺎﺭ ﺻﻴﺎ ﺧﻪ‬
‫ﺍ ﻓﺎﺿﻠﺔ ﻓﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﻃﺌﺖ ﺑﻪ ﺑﻄﻮﻥ ﺍﻟﺪﻓﺎﺱ ﻭﺍ ﻓﺎﺭ ﺍ ﺃﻓﻰ ﺭﺧﻴﻦ‬

‫ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﻨﺮﺿﻰ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮﺍﻥ ﻧﺬﺑﻬﺮ ﺵ ﻫﺎﺩﺍﺕ ﺍﻣﺤﺎﻃﻴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﺹ ﺓ ﺍﻟﺬﺑﺊ‬

‫ﺣﻜﻮﺍ ﺍﻻﻣﻤﺎ ﻭﺍﺳﻨﺪﺕ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺹ ﺍﺹ ﺳﺎ ﻳﺔ ﺹ ﺕ ﺍﻭﺭﻛﺮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪ ﺻﺘﻮﻭﻳﺔ‬
‫ﻭﻏﺮﻫﺎ ﻟﻘﻒ ﺍﻟﺠﺎﻫﻞ ﺑﺎ ﺗﺎﺭﺑﺦ ﻉ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻕ ﺟﺒﻀﻬﺎ ﻋﻨﻪ ﺳﺤﺐ ﺍﻻﺻﺎﻟﻴﻞ‬
‫ﻭﺍﻷﺭ ﺍﺟﻴﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻴﺪﺣﻪﺍ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺍءﺩﺍء ﺍﻝ ﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺔ ﻭ ﺯﺩﺍﺩ ﺍﻝ ﺍﺭﻑ ﺣﻤﻬﺎ ﻗﻴﻨﺎ‬

‫ﻋﻠﻰ ﻳﻤﻴﻦ ﻭﻝ ﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺟﻬﺬﺍ ﺍ ﻋﺘﺒﺎﺭ ﺗﺴﺮﺩ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻞ ﺍﻟﺤﺄﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻓﺎ ﺑﻬﺎ‬
‫ﺃﻭﻟﻚ ﺍﻻﺳﺎﻃﻴﻦ ﻭﻧﻘﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﺓ ﺍﻟﻰ ﺻﺎﺛﺮ ﺍﻓﺎء ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓﻛﻘﻮﻝ‬
‫ﺑﺴﻌﺮﻙ ﻭﺍﻩ ﺍﻻ ﻟﻤﺎﻥ ﻋﻨﺪ ﺍﺣﺘﻀﺎﺭﻩ ﻭﺩﺩﺕ ﻟﻮ ﻣﺪﻟﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﻗﻲ ﻻﻑ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺧﻬﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﻗﻰﻣﻢ ﺍﻟﻪ ﺳﻴﺎﺻﺔ ﺳﻠﻄﺎﻧﺂﻝ ﻋﺒﺊ ﻥ ﺑﻞ ﻧﺬﻛﺮ ﻫﻨﺎ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻣﺒﺮﺍﻃﻮﻭ‬
‫ﺍﻳﺎﺑﺄﺕ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺷﺮﻋﺔ ﺍﻻﻧﺼﺎﻑ ﻗﻰ ﺍﺯﻯ ﺍﻟﻒ ﺻﻬﺎﺩﺓ ﻛﺜﻬﺎﺩﺓ ﺑﺴﻌﺮﻟﺾ ﻭﻏﻴﺮﻩ‬

‫ﻣﻎ ﺃ ﻛﺎﺑﺮ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻌﺴﻴﺎﺻﻌﺔ ﺭﺑﻴﻴﻦ ﻭﺗﻘﺪﺑﺮﻧﺎ ﺗﻌﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻲ ﻭ ﻫﻠﻰ ﺍ ﺍﻟﺨﻘﺪﻳﺮ‬
‫ﻣﺴﺒﺐ ﻋﺔ ﺍﻋﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺛﻼﺋﺔ ﺍﻭﻻ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺳﻬﺎﺩﺓ ﻃﻄﺎﻥ ﻟﻢ ﺗﺤﺘﺜﺄ ﻣﺼﺎﻟﺢ‬
‫ﻭﻟﺘﻪ ﺑﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺎﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻪ ﻟﻼﻥ ﺃﺗﻮﺟﺪ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻁ ﻛﻴﻮ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ‬
‫ﻟﻠﻌﻠﻴﺔ ﻻﻧﻪ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻲ ﺩﻭ ﺟﻤﺠﺮﺩ ﺍﻃﻼﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻐﺪﺍﺭ ﻣﻌﻜﻪ ﺏ ﻟﺔ ﺍﻭﻭ ﺍﻥ‬

‫‪3‬‬

‫ﺑﻮﺍﺻﺎﻵ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻴﺎﺧﻖ ﻭﺍﻝ ﻟﻢ ﺍﻟﻤﻤﺮﺩ ﻋﺌﻬﻦﺍﺣﺖ ﻙ ﺍﻟﻤﺼﺎﺣﺘﻴﻦ ﺅﺍ ﺑﺎﻟﻚ ﺍﺫﺍ‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻓﺎﺕ ﺛﺒﻦ ﻋﺺ ﺵ ﺍ ﻃﻼﻓﺔ ﺍﻷﺳﻼ ﻳﺔ ﻭﺹ ﻕ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺒﺎﺑﺎﻥ‬

‫ﺋﺎ ﻳﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﻟﻤﺎ ﺛﺤﺮﻓﻲ ﻭﻫﻮ ﻭﻻ ﺳﺜﺄ ﺃ ﻛﻠﺜﺮ ﺍﻋﻀﻨﺎء ﻳﻤﺮﻓﺔ ﺍﺣﻮﺍﻝ‬
‫ﺍﻟﻰ ﻟﻚ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺴﺔ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﺍﻣﻤﺎﻻﺙ ‪ 11‬ﺭ ﺑﺔ ﻓﺎﺫﺍ ﺹ ﻋﻠﻰ ﻟﻤﺎﺙ ﻣﻦ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﺸﺮﻕ‬

‫ﺑﺼﺪ ‪ 9‬ﻣﻦ ﺍﻟﺺ ﻓﺎﺕ ﻓﻼ ﺑﺪ ﻭﺃﻥ ﺟﻤﻮﻥ ﺣﻜﻪ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻗﻀﻴﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺎﺕ‬
‫ﻩ‬

‫ﻩ‬

‫ﻳﺔ‬

‫ﺇ ﺍ ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﻨﺎء ﻓﺎﻕ ﺍﻋﺘﻨﺎ ﻩ ﻳﺎﺻﺘﻄﻼﻉ ﺃﺣﻮﺍ ﺍ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺔ ﺣﺎﺅ‬
‫ﻓﺔ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯ ﺑﺎﻟﺰﻳﺎﺩﻩ ﻻﻥ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻇﻠﻴﻔﺔ ﺍﻹﻉ ﺍ ﻫﻮ ﺃﺑﻬﺮ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺷﺮﻓﻲ ﻻﻧﻪ‬

‫ﻣﻤﺜﻞ ﻟﻼﻣﺔ ﻷﺳﻼﻣﻴﺔ ﺃﺟﻢ ﻛﺎ ﻭﻻﻧﻪ ﺍﻟﺮ ﺍﻥ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺎﻭﻙ ﺍﻟﻌﺎﻓﻪ ﺍﻟﻬﺜﻴﻤﺎﻵ‬
‫ﺍﻟﺬﻓﻴﻜﺎﻧﻮﺍ ﻭﺃ ﻳﺰﺍﻟﻮﺍ ﻳﺎﺝ ﺍﻷﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﻦ ﻭ ﺣﺼﻨﻪ ﺍﻟﺮﻓﻲ‬
‫ﻩ‬

‫ﻫـﺫ ﺍ ﺅ ‪ 11‬ﺩﺍﺭﺕ ﺭﺣﻲ ﺍ ﻃﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﻭﺹﻳﺔ ﺍﻭﺇﺭﻳﺖﺑﻌﺚ ﻟﺔ ﻣﻮﻻﻧﺎ‬
‫ﺍﻟﻠﻄﺎﻥ ﺳﺎﺩﺓ ﺑﺮﺗﻮ ﺑﺎﺻﺎ ﺃﺣﺪ ﻓﻮﺍﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﻤﺎ ﺍ ﻣﻨﺪﻭﺑﺎ ﺣﺮ ﺗﻔﻌﻞ‬

‫ﻳﺎﻗﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻ ﺍﻟﻜﻬﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﺎﻣﻤﺎ ﻭﻓﺪ ﺑﺮﺛﻮ ﺑﺎﺷﺎ ﺍﻟﻰ ﻳﺎﺑﺎﻥ ﺻﺪﺭ‬
‫ﺃﺹ ﺟﻼﻟﺔ ﺍ ﺍﻳﻢ ﺩﻭ ﺑﺎﻥ ﺟﻤﺘﻔﻞ ﺑﻪ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻ ﻋﺴﺒﻬﻮﻳﺄﺟﺎﻣﻌﺎ ﺍ ﻛﻞ ﺿﺮﻭﺏ‬

‫ﺍﻟﺤﻔﻤﺎﻭﺓ ﻭﺍﻻﺟﻼﻝ ﺛﻢ ﺩﻋﺎﻩ ﺍﻟﻲ ﻣﺄﺩﺑﺔ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﺑﻪ ﻭﺃﻇﻬﺮ ﻟﻪ ﻣﺊﻳﺪ ﺍﻟﻌﻨﺎﻟﺔ‬
‫ﻭﻫﻮ ﻟﻰءﻣﺎﺋﺪﺗﻪ ﻭﻻﻃﻔﻪ ﻣﻼﻃﻔﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﻭﺭﺣﺐ ﺑﻪ ﻧﺮﺣﻴﺒﺎ ﺑﺎ ﺍﻧﺎ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﻑ‬
‫ﻭﺻﺎﺩﺛﻪ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺑﺒﺎﺭﺓ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻳﻞ ﺍﺣﺔﻣﺮﺍﻣﻪ ﻟﺞ ﻟﺔ ﺍﻇﻠﻴﻔﺔ ﻭﻣﻴﺎ‬

‫ﻓﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺣﺪﺙ ﻣﺎﻣﻌﻨﺄ ﺍ ﺷﻲ ﺃﺣﺘﻔﻠﻰ ﻓﻲ ﺍﻵﻥ ﻣﻔﺘﻚ ﺗﺜﻼ ﻟﻴﻔﺔ ﺍﻻﺳﻼﻛﻤﺎ‬
‫ﺍﻧﻰ ﻱ ﺍ ﻧﺎ ﺃﺟﻠﻬﺺ ﺍ ﺍﻷﺟﻼﻝ ﻭﺃﺷﻬﺪ ﻟﻪ ﺑﺴﻤﻮ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﻙ ﻭﺑﻌﺪﺹ ﺍﻣﻴﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬
‫ﺍﻝ ﻣﺎ ﺍﻟﻤﺤﻨﻞ‬
‫ﺍﻷﺹ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻞ ﺍﻝ ﺛﺮﻕ ﻳﻔﺨﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻄﻄﺎﻥ ﻓﺎﺫﺍ ﻭﺿﻊﻳﺎﺱ‬

‫‪3‬ﺙ‬

‫ﻫﺬﻩ ﺍﻃﺎﺩﺛﺔ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻋﺮﻑ ﻣﻨﻴﺎ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﻣﻺﺅﻧﺮ ﺍﻟﻌﻼﺋﻖ ﺍﻟﻮﺩﻳﺔ ﻳﺎﻟﺖ ﺃﻣﺮﺍء‬
‫ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﺉ ﻻﻧﻪ ﻛﻐﺔ‬
‫ﺍﻟﺜﺮﻕ ﻭﻣﻠﻮﻛﻪ ﺑﺼﺮﻑ ﺍﺇﻇﺮ ﻋﻦ ﺍ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺋﻠﻰ ﺩ‬
‫ﻟﺌﻤﺮﺍﻥ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺤﻂ‬
‫ﻭﻟﻲ ﻯ ﺍﻟﺨﻄﺮﺍﻻﺻﻔﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻌﻮﻗﻪ ﺍﻭﺭﺑﺎﻣﻦ ﺣﻴﻦ ﻵﺧﺮ ﺍﻻ ﻃﻴﺠﺔ ﻣﺜﻞ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﻮﺩﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﺸﺮﻕ‬

‫ﻭﻧﻪ ﺭﻑ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻥ ﺃﻭﻝ ﺧﺎﻟﻮﺓ ﻳﺨﻄﻮﻫﺎ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﻫﻮ‬

‫ﺍﺗﺼﻤﺎﻝ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻟﻠﻮﺩﺓ ﺑﺈﻥ ﺩ ﻭﻟﻸ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺔ ﻻﻧﻬﻌﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﺎﻥ ﺍﻳﺘﺎﻥ ﻣﻎ‬

‫ﺷﺄﻧﻬﻤﺎ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻧﺎ ﻗﺎﺑﻌﺨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻻﺱ ﻕ ﻫﺬ ﻓﻲ ﺍﻙ ﺱ ﻕ ﺍﻻﺩﻓﻰ ﻭﺗﻼﺙ ﻓﻲ‬
‫ﻟﻠﺸﺮﻕ ﺍﻻﻗﻤﻰ ﻻﺳﺒﻤﺎ ﺍﺫﺍ ﺍﻋﺘﻖ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﺩﻳﺊ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺿﺤﺴﻨﻪ‬
‫ﻓﻲ ﺟﻠﻬﺎﺕ ﻟﻠﺆﺗﻤﺮ ﻓﺪﻣﻨﺎ ﻗﺎﻥ ﺍﻃﺎﻟﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺎ ﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﺮ ﻻﺡ‬
‫ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﻳﻮﻟﻰ ﺭﺯﻭﻟﺚ ﺍ ﻝ ﺑﺎﻟﻨﻌﻞ ﻩ‬

‫ﻭﻫﺪﻩ ﻟﻠﻘﻤﺎﻛﺮﺓ ﺃﺑﻤﺐ ﻋﻦ ﻟﻠﻔﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﻳﻮﻯ ﺃﻭﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻦ‬
‫ﻗﺒﻠﺔ ﺍﻟﻤﻠﻰ ﻫﺐ ﺍﻝ ﻗﻰ ﻟﻴﻢ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﺑﺎﺟﻮﺱ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﻬﺜﺮ ﻻﺣﻆ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼ ﻇﺔ‬

‫ﺍ ﻭ ﺋﻦ ﺍﻻﺻﻼﻡ ﻓﻴﻔﻒ ﺃﻣﺎﺁ ﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻳﺔ‬
‫ﻭﺗﻮﻍ ﺍﻟﻴﺮﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻓﻴﻪ ﻧﻖ ﺍﻟﻤﻴﻚ‬
‫ﻣﻮ ﺍﻟﻤﺄﻇﺮ ﻓﻠﻤﺎ ﺍﺣﺘﻔﻞ ﺍﻟﻤﻴﻢ ﺩﻭ ﺑﺎﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﻌﻤﻤﺎﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺋﻖ‬

‫ﻭﺷﺎ ﻩ ﺗﺠﺎﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ ﺑﻌﺺ ﻫﻮ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻤﻨﺪﻭﻝ ﺑﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ ﻳﻼﻯ ﺍﻟﻤﺴﻴﻮ‬

‫ﺃﻭﻛﻮﻧﺎﻝ ﻭﺯﻭﺩ ﻳﻤﺎﺑﻘﻮﻟﻪ ﻟﻠﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﻇﻤﺎ ﺧﻌﺮ ﻭﻗﺎﺑﻠﻪ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻩ ﻟﻂ ﻟﻪ‬

‫ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﻣﺎﻣﻌﻨﺎ ﺍﻥ ﻗﺪ ﺍﺳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺑﺎ ﻱ ﺛﻤﻤﺮ ﻧﺤﻮﻟﻢ ﻭﻧﺤﻮ ﺃﻣﺶ ﺑﺸﻮﺭﺍﻻﺫﻃﺎﻑ‬

‫ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺠﺼﻜﺜﻴﺮ ﺑﻬﻌﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎ ﻥ ﻭﺷﻬﺎﺷﻢ ﻭ ﺑﻬﻢ ﻟﻮﻋﺎﻧﻬﻢ ﻭﻳﺮﻭﻗﻬﻜﻨﻴﺮﺍ‬
‫ﻣﺎﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﻳﺨﺺ ﺟﻼﺗﻢ ﺯﻳﺪ ﺍﻻ ﺃﺣﻤﻄﺎﻑ ﻭﺍﺓﻳﺮﻏﻌﺐ ﻛﺜﻴﺮﺍ‬

‫ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﻌﻼﺋﻖ ﺍﻟﻮﺩﻳﺔ ﻳﺨﻂ ﺍﻟﻔﺎﺗﻴﻜﻸ ﻭﺑﺒﻦ ﻋﺮﻣﻖ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﺑﻴﺎﺑﺎﻓﻲ ﺑﺘﺼﺪﻳﻢ‬

‫ﺩﻣﺔ ﺩﻧﺠﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻠﻼﻡ ﻣﻤﺎ ﻳﺸﺎﺳﺒﻪ ﻣﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﻳﺨﻄﺐ ﺍﻟﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﺧﺮ‬

‫ﻭ ﻥ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻴﻰ ﻭ ﺗﺬﻛﺮﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻓﻲ ﻋﺪﻫﻢ ﻭﻫﻮ ﺃ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻔﺮﻳﺐ ﻭﻻﻧﺠﻪﻝ‬
‫ﻟﻤﻢ ﺍﺛﻌﻄﺎﻑ ﺍﻟﺒﺎ ﺍ ﻭﺟﺎﻣﻠﻪ ﺑﻤﺎ ﺍﺑﺖ ﺑﺎﻥ ﻳﺠﺎﺱ ﻝ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻳﻈﻔﺮ‬
‫ﻱ ﺍﺑﺎﻩ ﻓﺸﻜﺮ ﻧﺪﻭﺏ‬
‫ﺍﻟﻮﺩ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﺧﻼﻋﻰ ﻭ ﻳﻂ ﺏ ﺍﺩﻧﻰ ﺛﺊ ﻣﻤﺎ ﻗﺪﻡ ﺍ ﺍﺑﺎﺑﺎ ﻧﻔﺴﻪ ﻻﺩﺍﺋﻪ‬
‫ﻭﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﻻﻳﺨﻖ ﻋﺎﻳﻪ ﻧﻮ ﺍﻳﺎ ﺃﻭﺭﺑﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻌﺮﻕ ﻭﻻ ﻳﺼﺪﻕ ﺍﻟﻤﺠﺎﻡ ﺕ‬
‫ﺍﻟﻘﻤﺎ ﺗﻈﻬﺮﻫﺎﺹﻟﻮﻙ ﺃﻭﺭﺑﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺚ ﺭﻕ ﻩ ﻭﻫﻮ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻟﻒ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻧﻜﻠﺘﺮﺍ ﻓﺎﻥ‬
‫ﺗﻘﻊ ﺑﺎﻥ‬
‫ﺹ ﺟﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻓﻘﻂ ﺍﺫ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻥ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﻯ‬
‫ﻳﺤﺎﻟﻒ ﻟﻤﺚ ﺷﺮﻗﻲ ﺍﺣﺮ ﻛﺮﻳﺎ‬

‫ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺤﻨﻲ ﺳﺠﺎﺳﻤﺎ ﺩﻓﻲﻕ ﻻﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻥ ﺻﻲ ﻛﺰ ﺍﻟﺒﺎﺑﺎ ﻓﻲ‬

‫ﺃﻭﺭﺑﺎ ﺳﻴﺎﺳﻰ ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﺩﻳﺨﻤﺎ ﻻﻥ ﺗﻘﺮﺏ ﺭﺋﻴﺲ ﺩﻳﻰ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻴﺎ ﻱ ﻳﻌﻠﻢ‬

‫ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪ ﻓﻤﺎ ﻟﻪ ﺣﻆ ﻓﻲ ﺍﺍﻟﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻻ ﻟﻤﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﺮﺍﺑﻄﺔ‬
‫ﻟﺌﺤﺎﻟﻒ ﺍﺛﺜﻦ ﻳﺨﺘﻠﻪ ﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺪﻋﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺖﺣﺎﻟﻒ ﻭﻫﻮ‬
‫ﺍﺛﺤﺎﺩ ﺟﻪﻵ ﺍﻟﻪﻛﺮﺓ ﻵ‬

‫ﻭﺍﻇﻼﻋﻤﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻩ ﺍﻥ ﺟﻼﻟﺔ ﺍ ﻟﻔﺔ ﺍﻻﻋﻈﻢ ﻟﻪ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻓﻲ‬
‫ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﻭﺭ ﺍﻝ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﻻﺕ ﺭﻫﺎ ﺯﺿﺎﺭﻑ ﻣﻤﻴﺎ ﺓ ﺍﻻﻭﺭﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺃ ﺟﻤﻰ ﻡ‬
‫ﻣﺒﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ‬

‫ﻛﻠﻢ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﺠﻴﻦ ﻭﻃﻨﻴﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺮ ﻭﺳﻴﺔ‬
‫ﻑ ﻟﻈﺮ ﻓﻲ ﻧﺎ ﻫـﺱ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﻰﺗﻤﺎﻉ ﺍﻻﻧﺴﺎﻓﻰ ﻭﺗﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﺭﺋﺒﺎﻁ ﻓﺮﺩ‬
‫ﻣﻦ ﺑﻲ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻻ ﺧﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﻘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﻦ ﻓﻌﺔ ﻓﻲ‬

‫ﺑﺰﻙ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺭﻑ ﺟﻠﻴﺎ ﺃﺫﺍﻻﻏﻨﻴﺎﺓ ﻥ ﻉ ﺃﻣﺔ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﻔﺎﺱ ﺑﺎﻥ ﻹﺑﺪﺱ ﻡ ﺍ‬

‫‪661‬‬

‫ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ ﻭﺍﻟﺪﺑﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺧﺰﺍﺋﻬﻢ ﻻﺋﻬﻢ ﻳﺬﻻﺙ ﻓﻜﻮﺛﻮﻥ ﻓﺪﺕﻭ ﺍ ﺧﺎﻳﺔ ﺑﺮﻯ ﻋﻠﻰ‬

‫ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻻﻧﺎﻓﻲ ﻻﺋﻨﺎ ﺍﺫﺍ ﺻﻜﺮﻓﻨﺎ ﺍﻥ ﺓ ﺃﻳﺔ ﻣﻦ ﻛﻘﺎﺏ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ ﻭ ﺍﻟﺪﺑﻨﺎﺭ‬
‫ﺍﻟﻤﺎ ﺍﻭﺟﺪﻧﺎ ﺃﺫﻣﺌﻞ‬
‫ﺳﺪ ﺍﻟﻌﻮﺯ ﻭﻗﻀﺎ ﻣﺎﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎﺕ ﺳﻖ‬

‫ﻭﻛﻔﻠﺮ ﻭﻛﺎﺭﻓﻲ ﻭﺭﻭﺗﻤﺜﺎﻭﻝ ﻭ ﺭﻫﻤﺎءﻟﺤﻦ ﻗﺴﺪ ﺛﺮﻭﺻﻪ ﺍ ﺑﺎﻟﻤﻼﻱ ﺍﻛﺎ ﻱ ﻓﻲ‬

‫ﺃﺣﻤﺪﺑﻢ ﻣﻦ ﻓﻰﻭﺗﻪ ﺟﺆء ﻣﻦ ﺍﻟﻒ ﺍﻟﻒ ﻥ ﺟﻤﻮﻋﺎ ﻓﺎﺫﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺑﻜﻮﻥ‬
‫ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻭﻗﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻔﻌﺔ ﺑﻨﻰ ﺍﻷﻧﺴﺎﻥ ﺇﺻﺎ ﺑﻼﺧﺎﺭ ﺃﻭ ﻟﺰﺭﺍﻋﺔ‬

‫ﻭﻟﻤﺤﻴﺮﻓﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺎﻝ ﺍﻟﺘﻰ ﻓﻰ ﺑﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻏﻴﺮﻩ ﺑﻜﺐ ﻣﺎﻳﻘﻮﻡ ﻟﻤﺠﺎﺟﺨﻪ‬

‫ﻭﻗﺪ ﺿﺮ ﺍﻟﻤﺤﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻻﻏﺖ ﺍ ﻣﻦ ﺍ ﻛﺘﺎﺯ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ‬
‫ﻛﺌﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻣﻨﻊ ﻭﺍﻧﻔﺮ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﻛﻨﺰﻭﻥ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﻔﻀﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﺜﻜﻮﻱ ﺑﻬﺎ‬

‫ﺟﺒﺈﻫﻬﻢ ﻭﺟﻔﻮﺑﻬﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ‬

‫ﻫﻨﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺃﻳﻨﺎ ﺑﻬﺎ ﻟﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﻰ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻌﻄﻲ ﻫﺬﺍ ﺧﻰ ﻻﺟﻞ‬
‫ﺍﻥ ﻳﺨﺘﺺ ﺑﻪ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺑﺘﻲ ﺟﻨﺴﻪ ﻭﻛﻤﺎ ﻳﻸﻭﻥ ﺍﺿﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ‬

‫ﺍﻟﻨﺎﻗﻌﺔ ﻱ ﻕ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﻫﺜﻜﺬﻟﻚ ﺍﻻﻣﺮ ﻓﻲ ﺟﻤﻮﻉ ﺍ ﺍﻷﻳﺔ ﻻﻥ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻒ ﻳﺒﻠﺦ‬

‫ﺗﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﺍﻻﻑ ﻭﺍﻟﻤﺎﻳﻮﻥ ﻕ ﺍﻟﻀﻔﻮﺱ ﺍﺫﺍ ﺍ ﺣﺘﺎﺝ ﺟﻤﻮ ﻋﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻢ ﻝ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍ ﺟﺐ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻛﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﻳﺒﻆ ﻕ ﻣﺎﻟﻪ ﻣﺎﻳﺆﺩﻱ ﺑﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻧﻮﺍﺟﺐ ﻛﻮ ﻭﻁ ﻅ ﻭﺃﻣﺘﻪ‬
‫ﻭﺍﻻﻳﺪ ﺿﺎﺩﺍﻁﻗﺎ ﻭﻛﻖ ﺑﻬﺬﺍ ﻭﺹ ﻑ ﺣﻄﺔ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﻩ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ‬
‫ﻳﻜﻮﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻎ ﻟﺒﻼﺩ ﺑﻞ ﻻﻳﺼﺪﻕ ﻓﻲ ﺡﻗﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺻﻒ‬

‫ﻻﻥ ﻟﺜﻌﻘﻴﺮ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ‪6‬ﻟﻔﻊ ﺣﻨﻪ ﻻﺛﻪ ﻟﻮﻛﺎﻥ ﻳﻜﺘﺴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺁ ﺩﺭﻫﻤﺎ ﻭﺍ ﺣﻠﻰ ﺍ‬

‫ﻭﺳﺬﻝ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﻉ ﺃﻣﻪ ﻭﺑﻼﺩﺓ ﺟﺰﺍء ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ ﺓ‪4‬ﻗﻰ ﻟﻞﻛﺮﻡ ءﺓ‬
‫ﺍﺫﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﺃﺫﻳﺠﻮﺩ ﺍﻟﻤﺮء ﻭﺹ ﻓﻲ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻌﻮﺯ ءـﺑﺊ ﺍ ﻭﺍﻥ ﻛﺜﺮﺍ ﻣﺎ ﻧﻘﺮﺃ‬

‫ﺍ ﺍﻟﻌﻌﺤﻒ ﻭﻧﻤﺎﻫﺪ ﻋﻴﻔﻨﺎ ﺍﻻ ﻏﻨﻴﺎء ﺑﺠﻮﺩﻭﻥ ﺑﺎﻹﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺎﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺻﺒﻴﻞ ﻧﻔﻊ‬

‫ﻻ ‪69‬‬

‫ﺃﻣﺘﻬﻢ ﻭﻭﻃﻨﻢ ﻭﻟﻌﺺ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺍﺫﺍ ﺳﻌﺌﺎ ﺍﻥ ﻓﻼﻧﺎ ﺑﻰﺑﺨﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻯﺍﻥ ﺍ‬
‫ﺩﻟﻎ ﺭﻳﺼﻪ ﻛﻠﺬﺍ ﻛﺎ ﺍ ﺗﻬﺎﺕ ﻭﻓﻼﻥ ﻭ ﻛﺬﺍ ﻣﻦ ﺍ ﻻﻑ ﺍﻟﺠﻨﻴﻬﺎﺕ ﻓﻲ‬
‫ﺳﺎﻳﻞ ﺍﺭﺗﻘﺎء ﺍﻟﻄﻮﻡ ﺃﻭﺍﻋﺎﻧﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍء ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻓﻪﻟﻤﻪ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺨﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﺑﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ‬
‫ﺍﻟﺮﻭﻓﺔ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺻﺎﺏ ﺃ ﻛﺮ ﻭﺍﻟﻰ ﻟﻠﻘﺎﻭﻯء ﺍﻟﺒﻴﻠﻖ‬
‫ﻩ‬

‫ﻟﻤﺎ ﺣﺪ ﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺭﺃﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺔ ﺍﻥ ﻟﻤﺘﺮﻑ ﻣﻨﺠﻠﻎ ‪6‬ﻣﻠﻴﻮﻧﺎ‬
‫ﻳﻨﺎﻣﻖ ﺑﻌﻔﻰ ﺍﻝ ﻭﻙ ﻕ ﻋﻠﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﻏﻨﻴﺎءﻫﻢ ﻫﺰﺗﻬﻢ ﺍﻻﺭﻟﻤﺠﻴﺔ ﻭﺩﻋﻨﻬﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻰ‬

‫ﺃﻥ ﺫ ﺭﻋﻮﺍ ﺏ ﺍ ﻳﻌﺠﺰ ﻧﺤﻬﻲ ﻣﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻏﻨﻴﺎء ﺍﻻﺉ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻭﻟﺴﺖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺳﺎﻟﻢ ﻻﻓﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﺫﻟﻚ ﺣﻴﻦ ﻭﺟﻮﺩﻯ ﻓﻲ ﺗﻤﺎﺙ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﻤﻦ ﺑﺎﺋﺮ ﻫﺬﺍ‬

‫ﺍﻟﺒﺮﻉ ﺕ ﻓﺴﻪ ﻭﺭ ﺍ ﻳﺘﻲ ﺭﺃﺣﻤﻪ ﻻ ﻳﺮﻯ ‪ 1‬ﺍ ﻳﺴﺎﻥ ﺍ ﺷﺸﺎﺑﺎﻙ ﻇﺮﺍﻟﻤﺒﻤﺔ‬
‫ﻓﺎﻭﻝ ﺍﺫﺍﻉ ﺧﺒﺮﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺽ ﻣﻤﻞ ﺍ ﻗﻲ ﺍﺏ ﻡ ﺍﺻﺘﺮﻙ ﻓﻴﻪ ﺍﻻ ﻻﻑ‬
‫ﺩﻕ ﺍﻟﻤﻮﺳﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻗﺎﻳﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺻﻦ ﺟﻤﻊ ﻋﻞ ﺭ ‪ 3‬ﺭ ‪ 91‬ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻭ ‪ 39‬ﺭ ‪9‬‬
‫ﺟﻨﻴﻌﺎ ﻣﺼﺮﻳﺎ ﻭﻟﻢ ﻗﻒ ﺍﻻﻛﺖ ﻧﺎﺏ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻃﺪ ﺑﻞ ﻓﺖ ﺣﺖ ﻣﻤﺘﺘﺎﺑﺎﺕ ﺃﺧﺮﻱ‬

‫ﻓﻲ ﺳﺎﻓﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺔ ﻭﺍﻧﻨﺎ ﺍﻻﻥ ﻧﺬﻛﻮ ﺃﺳﻤﺎﺋﻌﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﺪﺍﺏ ﺍﻟﻔﻌﺮ ﺑﻬﺬء‬
‫ﺍﻟﻬﻢ ﺍﻟﺸﺎء ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻠﺖ ﺍﻥ ﻻﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻛﻴﺮﻡ ﻣﻦ ﺃﻏﻨﻴﺎء ﺍﻻﻡ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻭﻫﺎﻙ‬
‫ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ‬

‫ﻓﻲ‬
‫ﻣﻠﻴﻮﻧﺎ‬

‫ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺟﺎﻳﻪ‬
‫‪ 01‬ﺍﻟﻒ ﺟﻴﻪ ﺍﻟﺒﺎ ﻭﻥ ﺗﺎ ﻳﺒﻮﺍ‬

‫ﺍﺍﺣﻴﻦ ﺷﺎ ﺅ ﻣﺎﻟﻮ‬

‫ﻩ‬

‫‪ 5‬ﻛﺎﺍﻳﺮﻧﺜﺎ ﺗﺎﺩﻭﺍﺭ‬
‫ﻩ‬

‫ﺍﻟﺒﺮﻧﻰ ﻣﻮﻭﻯ‬

‫‪891‬‬

‫ﻳﻦ‬

‫ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻎ ﻧﺠﻴﻪ‬

‫‪ 09‬ﺍﻟﻒ ﺟﺤﻴﻪ ﺍﻟﻤﺮ ﻛﺰ ﻣﺎﺩﻟﻰ ﺍ‬

‫ﻣﻴﻮﻧﺎ‬

‫ﺍﻟﻤﻮﻛﻴﺰ ﺻﺠﻤﺎﺩﺗﺒﺮ ﻭﻥ‬
‫ﺍﻟﻤﺘﺮ ﻓﻮﻭﻭﻛﺎﻭﺍ‬

‫ﺍﻟﻒ‬

‫ﺗﺼﻒ ﻣﻠﻴﻮﻥ‬

‫ﺍﻟﻤﺮﻛﻴﺰﺩﺍﻧﺆﻣﺎﺭ‬

‫ﺍﻟﻤﺮﻓﻲ ﻭ ﻭ ﻭﺍ‬
‫ﺍ ﻟﻤﺴﺮ ﻭﺍﻧﺎﻧﺎ ﺍ‬
‫ﺍﻟﻤﻬﺶ ﻫـ ﺍﺭ ﺃﺗﻮﻣﻴﻀﺎﻭ‬

‫‪ 8‬ﺍﻟﻒ‬

‫‪ 8‬ﺍﻟﻒ‬

‫‪55‬‬

‫ﺩﻡ ﺍﻟﻒ‬

‫ﺍﻟﻤﺮﻛﻴﺰﺟﺎﺑﺎﻟﻮﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺮﺩﺍﻧﺘﺮﻓﻮﺳﻖ‬

‫‪3‬‬

‫ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺰ ﻧﻮﻛﻮﺟﺎﻭﺍ‬

‫‪5‬‬

‫ﺍ ﻟﻤﺘﺮ ﺍﻳﻮﺑﺎ‬

‫‪5‬‬

‫ﺍﻟﻰﺛﺮ ﺻﻤﻮﻥ‬

‫‪8‬‬
‫‪ 02‬ﻟﻠﻔﻒ ‪ 03 0‬ﺍﻟﻒ‬

‫ﺍﻟﻤﺮﻳﻬﺰ ﺍﻧﺸﺎﻧﺎﻭ‬
‫ﺍﻟﻢ ﺗﺮﻫﻮﺭﻳﻜﻮﺙ ﻱ‬

‫ﻭ ‪ 003‬ﺭ ‪ 11‬ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ‪0‬‬

‫‪ 31‬ﺭ ﺟﺤﻴﻬﺎ ﻣﻌﺮﻳﺎ‬

‫ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺘﺒﺮﻉ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻻﺷﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﻨﺪ ﻣﺎﻳﺠﺪ‬
‫ﺍﻥ ﻣﺒﻠﻔﺎ ﺛﻞ ﻫﺬﺍﺟﺎ ﺗﻪ ﻣﺎﻧﻴﺔ ﻋﺜﻌﺮ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﻡ ﻳﺠﺐ ﺟﺪﺍﻟﻤﺬﺍ ﺍﻟﻜﺮﻡ‬

‫ﻭﻫﺬﻣﺎ ﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦﻳﻜﻮﻥ ﺍ ﺻﺘﻨﺮﺍﺑﻪ ﺃ ﻛﺰ ﺍﺫﺍﻋﻢ ﺟﻤﺎﺟﺎﺩﺑﻪ ﺍﻟﻢ ﻳﻮﺍﺩﻛﺎﺭﻭﺍ ﻓﺎﻥ‬

‫‪ 9‬ﺍﺱ‬

‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺘﺤﻒ ﺥ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻛﺮﺏ ﺍﻻ ﺛﺎﺭ ﻟﻠﻘﺪﻱ ﺓ ﻣﺎﻗﻘﺪﻭﻗﻴﻌﺜﻪ‬
‫ﺑﺨﻤﺔ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﻔﺎﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺒﻬﺎﺕ ﻧﺠﺎﻋﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﺭ ﻭﻗﺪﻣﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﺩﻭ ﺍﻟﺬﻯ‬

‫ﺍﻣﺪﺡﻟﻪ ﻭﻃﻨﻴﺘﻪ ﻭ ﺍﻓﻲ ﺍﻭﺩﺃﻥ ﻛﻮﻥ ﺅ ﺑﻼﺩﻱ ﺍﻙ ﺕ ﻣﻦﺃﻣﺚ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬
‫ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﺎﻫﻞ ﻻﻳﻘﻞ ﻣﻤﺎ ﻟﻤﻪ ﺍﻟﻤﻮ ﻓﻴﺪﻭ ﺫ ﻱ‬

‫ﻓﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺟﺎﺩ‬

‫ﺑﺎﻟﻨﻔﻰ ﻭﺍﻟﻨﻔﻴﻰ ﻭﺅﺃﻙ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﻤﻠﻚ ﻓﺌﺰﻫﺎ ﺟﻤﻴﻼ ﻭﻋﻨﺪ ‪ 5‬ﻭﻟﺪﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﺮﺯﻕ‬

‫ﺳﻮﺍﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻴﻦ ﻇﻤﺎ ﻋﻠﻢ ﺑﺄﻣﺮ ﻋﺰﻡ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺘﺮﺍﺵ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻟﻠﺘﻘﺪﻡ ﻣﺎﻣﻤﻖ‬
‫ﻣﺸﻪ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﺇﻉ ﺛﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺮﻩ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻒ ﻳﺊ ﻋﺎﻭﺓ ﻋﻦ‬

‫ﻧﺠﻴﻬﺎ ﻣﺼﺮ‬

‫ﻭﺃﻧﺠﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻭﻧﺠﻠﻪ ﺍﺍﻷ ﻛﺒﺮ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﺩﻭ ﻭﻛﻠﻞ ﻟﻪ ﺍﻳﺴﻢ ﻟﻲ ﺷﺪﻯ‬
‫ﻭﻣﻮﻻﻱ ﺗﺠﻮﻝ ﻫـ ﺫﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻭﻗﺒﻮﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﻭﺍ ﺇ ﻫﺬﺍ ﺷﻤﺎﻭﻋﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‬
‫ﻻﻓﻰ ﺃﺗﺠﻌﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻎ ﺓ ﺵ ﻣﻨﺰﻫﻲ ﻭﺃﺑﻘﺖ ﺍﺍﺛﺚ ﻃﻮﻥ ﻭﺭﺩ ﻣﻌﺎﺵ ﺯ ﺟﺘﻲ‬
‫ﻭﺍﺑﻨﻤﺎ ﺍﻟﺼﻔﻴﺮ ﻓﺎﻋﺠﺐ ﺍﻟﻤﻴﻢ ﺩﻭ ﺑﻪ‬

‫ﺍﻻﻉ ﺟﺎﺏ ﻭﺷﻜﺮ ﻟﻪ ﻫﺬ ﺍﻻﺭﻟﻤﺤﻴﺔ‬

‫ﻫﺬ ﻣﺐ ﺹ ءﺓ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻧﺤﻮ ﻭﻃﻨﻬﻢ ﻭﺷﺮ ﻫﻢ ﻟﺪﻟﻰ ﺍﻟﻄﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻀﻲ‬
‫ﺑﺎﺫ ﻳﺆﺩﻯﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻧﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﻟﻠﻮﺍﺟﺺ ﺇ ﺩﻩ ﻭﺃﻣﻔﻪ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﺍﻧﻬﻢ‬
‫ﻻﻳﻌﺪﻥ ﻣﺬﺍ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻻﻣﻮ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍ ﻧﺤﺎﻥ ﻻﻧﻬﻰﺍ ﻳﻌﻼﻭﻥ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﺗﺮﻉ ﻓﺮﺿﺎ ﻻﺯﻣﺎ ﻻ ﺏ ﺵ ﺍﻟﻔﺎﺑﻢ ﺑﻪ ﻻﻥ ﺍﻟﻤﺮء ﻻﻳﻤﺪﺥ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ‬
‫ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻭﻫﺬﺍ ﺃ ﻣﺎ ﻥ ﺍﻻ ﻭﺭ ﻟﻠﻤﻖ ﻳﻤﺪﺣﻮﻥ ﻋﻠﻬﺎﻩ‬
‫ﻇﻴﺤﻢ ﻣﻌﻨﺎ ﺍﻗﺎﺭ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﻣﺔ ﻣﺆﻻء ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﻛﺄ ﻓﻲ ﺑﻪ ﻗﻮﻝ‬
‫ﺍﻥ ﺳﻴﺮﺗﻬﻢ ﻫﺬ ﻻﺗﺤﻄﺮ ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺩ ﺑﻞ ﺗﻜﺘﺐ ﺑﻤﺎء ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻟﺜﺮ ﺍﻭﺑﺎﻃﺮﺍﻑ‬
‫ﺍﻟﻤﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺭﻡ ﺕ ﺍﻻﻛﺒﺎﺩ‬
‫‪22‬‬

‫ﺭﺣﻚ‬

‫‪07‬‬

‫ﺽ ﺍﻣﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺓ ﻕ ﻗﻰ ﻣﻦ ﺍﻓﻰ ﺏ ﺍﻟﺮ ﻓﺔ‬

‫ﺍﻧﻨﺎ ﻧﻔﺮﺃ ﻓﻲ ﻛﺘﺐ ﺳﻌﺮﺩ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺠﻌﺎﻥ ﻭﺧﻂ ﺍء ﻭﺹ ﺓ ﺍﺑﻰ ﺍﻥ‬
‫ﻓﻲ ﻋﻌﺮ ﺍﻟﺠﺎ ﻫﻠﻴﺔﻛﻌﺘﺮﺕ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﺱ ﻭﺍﻃﺮﺙ ﺑﺊ ﻋﺒﺎﺩ ﻭﻣﻤﺮﻭ ﺑﺊ ﻣﻌﺪﻳﻜﺮﺏ‬
‫ﻭﺍﻃﻮﺙ ﺑﻦ ﻓﺎﺍﻟﻢ ﻭﻍ ﻫﻢ ﻳﺨﻘﻒ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻧﻤﺪﻋﺜﻰ ﻣﻦ ﺗﻤﻚ ﺍﻟﺨﺎﻋﺔ‬

‫ﺍﻟﻤﺎ ﺗﻔﺮﺏ ﺻﻬﺎ ﺍﻻﻣﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺻﺎﻓﻰ ﺍ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﻭﻗﺪ ﻳﺨﻲ ﻝ ﻟﻘﺎﺭﻱ ﺍﻥ ﺍﺭﻣﻎ‬

‫ﻻﻳﻌﺢ ﻳﻮﺟﻮﺩ ﺍﻧﺎﺳﻜﻬﺆﻻء ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺠﺪﺓ ﻭﺍﻟﺴﺠﺎﺿﺔ ﻭﺗﻮﺓ ﺍﻟﺒﺄﺱ ﻭﻝ ﻛﻦ‬
‫ﺍﻟﺬﻱ ﺋﺎﻫﺪﻁﻟﺔ ﺍﻳﺎﺑﺎﺕﺙ ﺃ ﺩﺡ ﺣﺮﻭ ﺣﻬﻢ ﺥ ﺍﻟﺮ ﻭ ﻳﺎﻳﻘﻮﻻ ﻣﺎﺃﺧﺒﻪ ﺍﻟﻺﺍﺓ ﺑﺎﻟﺐ ﺍﺭ ﺣﺔ‬

‫ﺍﺫﺍﺹﻅ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺜﻠﻮﻥ ﻫﺆﻻ ﺍﻟﺸﺠﻌﺎﺫ ﻗﻰ ﺣﻤﺎﺻﻢ ﻓﻮﺓ ﺃﺻﻢ ﻭ ﻗﺘﺼﺮ‬
‫ﺍﻻﻣﺺ ﻓﻴﻬﻢ ﻛﻞ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﺑﻞ ﺍﺣﺌﺘﺮﻙ ﺍﻟﻔﺎء ﻣﻲ ﻡ ﻓﻲ ﻫﺪﺩ ﺍﻟﻔﻔﻴﻠﺔ ﺍﺫ ﻛﺎﺃ ﺍﻟﻤﻮﺕ‬
‫ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺣﺐ ﺍﻟﻮﺻﺎﻕ ﺃﻳﺚ ﻁ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎء ﺍﻟﻴﺬﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻴﺮ ﻭ ﻭﺕ‬

‫ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﺬ ﻓﻲ ﺍﺻﺤﻤﺎﻋﻬﻢ ﺵ ﺭﻧﺎﺕ ﺍ ﺍﻟﺚ ﻭﺍﻟﻤﻈﺘﻲ ﻭﺷﻰ ﺟﻲ ﺍﻻﻏﺎﺣﺎ‬
‫ﻭﺍﻟﺪﻣﺎ ﺍﻟﻤﻠﻄﺨﺔ ﺟﻤﻬﺎ ﺃﺟﺴﺎ ﺛﻢ ﺃ ﻯ ﻗﻰ ﻧﻈﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﺎﺝ ﻭﻓﺎﺧﺮ ﺍﻝ ﻳﺎﻧﺠﻂ‬
‫ﻟﻤﻂ ﺩﺍﺭﺕ ﺭ ﺣﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻼﻣﻢ ﻭﺹﻣﺎﻫﺪ ﺍﻟﻦ ﺙ ﻝ ﻓﻲ‬

‫ﺑﻼﺩ ﻳﺎﺑﺎﻥ ﺍﻧﺪﻳﺔ ﻭﻟﻤﺠﺘﻤﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎء ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎ ﺳﺎ ﻭﺗﺎﻗﻲ ﻓﻴﻬﺎ‬
‫ﺍﻇﻄﺐ ﺍﻟﺤﺎﺻﻴﺔ ﻭﺷﻞ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺊ ﺗﺒﻌﺚ ﻓﻲ ﻟﻠﻘﻮﻡ ﻓﻰﺡ ﻟﻠﻔﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﻮﻋﺎﺳﺎ‬
‫ﺍﻟﻲ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺎﺻﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻮﻱ ﺩﻡ ﺍﻟﺶ ﺟﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﻭﻕ ﻭﺗﺤﺒﺐ‬

‫ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻓﻲ ﺳﺎﺑﻴﻞ ﺍﻟﺬﻭﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻮ ﻃﻦ ﻭﺍﻛﺎﻣﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﻮ ﻗﻲ‬

‫ﻋﺎ ﺃﺛﺪﺕ ﺃﻧﻮﻓﻰ ﺓ ﺃﻭ ﻟﺖ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺃﻭ ﻣﻤﻞ ﺃﻱ ﻣﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﻫﺬ ‪ 11‬ﻇﺎﻫﺮ‬

‫ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻳﺼﻴﻢ ﻭﻥ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﺑﺘﺮﺍﻱ ﺑﺰﺍﻱ ﻭﻡ ﺉ ﻫﻠﻰ ﻩ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻰ‬
‫ﻟﻠﻮﺕ ﻓﻲ ﺳﻴﻴﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﻮﻃﻦ‬

‫ﻭﻣﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺫﺍﻙ ﻟﻠﻮﻗﺖ ﻭﺗﻨﺎﻗﻠﺘﻪ ﺟﺮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺎ ﺃ ﻣﻌﺠﺒﺔ ﺟﻤﻬﻤﺔ ﻭﺿﺠﺎﻋﺔ‬

‫‪ 1‬ﻳﻪ ‪9‬‬

‫ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺿﻴﻦ ﺍﻧﻪ ﻣﻔﺎﺕ ﺭﻭﺃﻳﺔ ﻓﻲ ﺃ ﺩ ﺍﻟﻤﺮﺍﻉ ﻳﻮﺿﻮﺣﻤﻚ ﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﻭﻣﻰ ﻳﺊ ﻭﺍ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﺛﺄﻥ ﻣﻦ ﺍﻳﺎﺑﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﺣﻤﻜﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺑﺎﻻﻋﺪﺍﻡ ﺭ ﻳﺎ ﺑﺄﻟﺮﻣﻤﺎﺹ ﻓﻠﻤﺎ ﺻﺎﺕ ﻫﺬ‬
‫ﺍﻟﺮ ﺍﺑﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﻨﺴﺎﻩ ﻑ ﻥ ﺍ ﺿﻮﺭ ﺍ ﺭ ﺭ ﺍ ﺍ‬

‫ﺗﺄﺃﻳﺮﺍ ﻋﻈﻴﺎ ﻝ‬

‫ﺍﻟﺤﺎﺱ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺍﻻﺣﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﻷ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﺊ ﻟﻮﻛﻨﻰ ﺃﺻﺘﻄﻴﻊ‬

‫ﺍﻟﺬﻫﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻟﻜﻨﺖ ﺃﺷﺎﺭﻙ ﺍﺑﻨﺎء ﻭ ﺍﻓﻲ ﻓﻲ ﺣﻮﻣﺔ ﺍﻟﻢ ﺍﻥ ﻭﺍﻛﻞ‬
‫ﺳﺄﻓﻪﻝ ﻣﺎﻳﺎﻳﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ ﺑﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻗﻀﺎ ﻭﻗﺖ ﺍﺍﻟﺜﻴﻠﻜﻠﻔﺺ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﺍﻟﻮﺡﻳﺪ‬
‫ﺍﻟﺒﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻃﺶ ﻭﻋﺸﺮﻳﺊ ﺳﻨﺔ ﺑﺄﻥ ﻳﺬ ﺍﻟﻰ ﺛﻈﺎﻭﺓ ﺍﻟﺤﺮﺑﺔ‬

‫ﻭﺷﻄﻮﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﺑﻬﺎ ﻃﺒﻬﺎ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﻟﻆ ﺍﺭﺓ ﺍﻁ ﺑﻴﺔ ﻭﻗﺪﻡﺗﻄﺮﻋﻪ‬
‫ﻓﻠﻢ ﻳﻒﻝ ﻣﻨﻪ ﻻﻥ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻪ ﺳﻜﺮﻳﺔ ﻋﺜﺪﻫﻢ ﻻﻟﻤﺠﺈﺯ ﺗﺠﻮﻝ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺚ‬

‫ﺻﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺯ ﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺃﻭﺋﻦ ﻧﻌﺎﺩ ﺍﻟﻲ ﺍ ﻣﻬﻜﺎﺳﻒ ﺍﺑﺎﻝ ﺣﺰﻳﻨﺎﻭﺍﺥ ﺭﻫﺎ‬

‫ﺑﺎﻷﻋﺺ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻷ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺧﺬﺕ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﻓﺔ ﻓﻲﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﺖ‬
‫ﺳﺎﻓﻲ ﻭﺳﻤﺎ ﺃﺳﺴﻪ ﻟﻪ ﺍﺫﻫﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻃﺮﺏ ﺟﺚ ﻻﺃﻡ ﻟﻚ ﻳﻬﻮﻥ ﻭﺣﻴﺪﻫﺎ ﻭ ﻗﺮﺕ‬
‫ﺑﻄﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻜﻴﻦ ﻭﻫﺄ ‪ 5‬ﺍﻁﺍﺩﺋﻪ ﺛﺎﺙ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺍﺑﺮ ﻟﻞ ﺳﻨﺔ ‪ 4091‬ﻓﻬﻜﺬﺍﻳﻤﻮﻥ‬

‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻳﺮﻥ ﺣﻤﺐ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺗﺠﺜﻞ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﺎﻳﺔ ﺗﺪ ﻟﻠﻘﻮﺍﺩﻭﺍﻻﺑﻄﺎﻝ‬
‫ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻝ ﺍءﺍﻟﻦ ﻋﺎءﻛﻨﻞ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻤﻔﻤﻠﺖ ﺍﻟﻦ ﺍء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ‬

‫ﻓﺎ ﺍﻟﺘﺄﻧﺈﺙ ﻻﺩﻡ ﺍﻟﺴﻢ ﻯ ﺻﻰ ﻭﻻ ﺍﻟﺘﺬ ﻳﺮ ﺿﺰ ﺍﻟﻬﻼﻝ‬
‫ﻓﻠﻴﻘﺎﺭﻥ ﻟﻠﻘﺎ ﻓﻲء ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺭﻭﺳﺠﺔ ﻓﻂ ﺍﺭﺍﺩﺕ‬
‫‪ 01‬ﻥ ﺗﻈﻬﺮ ﺑﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤﺪﺍﺥ ﻛﺎ ﻭﻃﻨﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻫﺬ ﺍﻁ ﺏ ﻑ ﺕ ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻳﻨﻄﺒﻖ‬
‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍ ﻟﺘﻜﺎ ﻻ ﻓﺊ ﻑ ﻭﻻ ﺛﻌﻤﺪﻕ ﻭﺫﻻﺳﺎ ﺍﻥ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺻﻴﺎﺕ‬
‫ﻟﻤﺎ ﺑﺎ ﻛﺎ ﺿﻴﺮ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻻﺳﻄﻮﻝ ﺍﻝ ﻭﻣﻰ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺕ ﺍﺭﺛﺮ ﺧﺈﺕ ﻋﺬﺍﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎء‬

‫ﻭﺍﻟﻌﻔﺎﻓﻂ ﻭﺍﺧﺬﻟﻂ ﺛﺒﻎ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﻔﺴﺎﻕ ﻓﻠﻤﺎ ﻋﻠﻢ ﺟﻤﻬﺎ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﻬﻬﻴﺎ ﻭﻗﺒﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬

‫‪279‬‬

‫ﻗﺎﻙ ﺇﻓﻲ ﻓﻪﻟﻤﺖ ﻫﺬﺍ ﻻﺟﻞ ﺍﺫ ﺍﺑﻤﺢ ﺽ ﺋﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻰﺍﻝ ﺃﻛﻘﺺ ﺑﻪ ﺽ ﻋﻦ‬

‫ﺍﻟﻤﻜﻨﺔ ﻥ ﻓﻲ ﺍﻧﺸﺎء ﺍﻻﺱ ﻭﻝ‬

‫ﻭﻟﻮ ﺍﺿﻬﺎ ﺍﺕ ﺵ ﺍ ﻭﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻌﺬ ﺍﻟﺬ ﻳﻢ ﻟﻜﺎﻧﺖ ﺹ ﻗﻴﻘﺔﺧﺪﻣﺖ‬

‫ﺍﺩﻁﺋﺄ ﺇ ﺓ ﺗﺬ ﻛﺮ ﻓﻔﺚ ﻛﺮ‬

‫ﻭﺍﺫﺍﻛﺎ ﺕ ﺽ ﺍﻣﺔ ﻧﺴﺎء ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻟﺠﻐﺺ ﻫﺬ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﻓﻜﻴﻒ ﺍﺫﻥ ﺗﻜﻮﻥ‬
‫ﺽ ﺍﺻﺔ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻻﺕ ﻟﻤﺚ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻳﻜﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺰﺗﺔ ﺍﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﻻﻟﺤﺴﺎء‬

‫ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻧﻮﺭﺩ ﻫﻨﺎ ﺍﻭﻗﻊ ﻻﺛﺎﺍ ﻗﺒﺾ ﻋﻠﻬﻌﺎ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻭﺣﻜﺼﻮﺍ ﻋﻞ ﻋﺎ ﺇ ﻻءﺩﺍﻡ‬
‫ﺭﻣﻴﺎ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ ﻓﻜﺘﺐﺹ ﻩ ﺍ ﺧﻔﺎﺑﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﻠﻪ ﻳﻌﺰﻳﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﺪﻩ ﺃﻣﺎ ﺃﻓﻰﻭﻝ‬

‫ﻓﻚ ﺏ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﺍﻟﺜﺎﻓﻴﻜﺘﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻭﻻﺩﻩ ﻭﻫﺬﺍ ﻧﺼﻰ ﺍﻇﻄﺎﺏ ﺍﻻﻭﻝ‬
‫ﻣﺪ ﺍﻟﺪﻳﺎﺟﺔ ‪01‬‬

‫ﺍﻧﻚ ﻳﺎ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻟﻠﻌﺰ ﺯ ﻗﺪ ﺍﺩﺑﻘﻔﻤﺎ ﺍﺣﺴﻦ ﺍﻗﺄﺩﻳﺐ ﻭ ﻟﻤﺘﻨﻰ ﺍﻓﻀﻞ‬
‫ﻟﺜﺮ ﻟﻌﺔ ﻭﺍﻋﺘﺜﻴﺖ ﺛﻤﺎﻱ ﺍﻻﻋﺘﻨﺎء ﻣﻨﺪﻅ ﻭﺭﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﻩ‬

‫ﺍ ﻇﺔ ﺍﻟﺌﻰ ﺍﻧﺎ ﺍﺧﺎﻃﺒﻚ ﻓﻴﻬﺎ ‪ 5‬ﻭﺥ ﺍﻏﺮﺍﻓﻲ ﺍﺙ ﺟﻤﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻀﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﻻﻳﻘﺎﻭﻡ‬

‫ﺑﺶ ﻛﺮﺍﻥ ﻭﺍﻥ ﺑﺬﻟﺖ ﻓﻴﻪ ﺟﻬﺪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻓﻲ ﻓﻼ ﺍﺯﺍﻝ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻋﻨﺪ ﺣﺪ ﺍﻟﻌﺠﺰ‬

‫ﻭﻟﺜﻤﻘﺼﻴﺮ ﺑﻞ ﻛﻼﻗﺬﻣﺖ ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻟﻠﻌﻤﺮ ﻭﺍﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺚ ﻱ ﻭﺧﺔ ﺯﺩﺕ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻭﻟﻢ ﺍ ﻛﺎﻟﺌﻚ ﻋﻠﻰ ﺣﻪ ﻥ ﻋﻨﺎﻳﺘﻚ ﻳﻂ ﻻﻇﺚ ﻛﻠﻤﺎ ﺍ ﺍ ﻟﻰ ﺩﺛﻰءﻣﻦ ﻧﻮﺏ‬

‫ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺋﺶ ﺭ ﺑﻤﺜﻞ ﻣﺎﺍﺷﻌﺮ ﺑﻪ ﻥ ﺍ ﺃﻻﻟﻢ ﻭﻳﻎ ﺑﻘﻠﺒﻠﺚ ﺃﺳﻮﺍ ﻭﻗﻊ ﻓﺄﻧﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ‬

‫ﺳﺒﺐ ﺗﻌﺒﻚ ﻭﺍﻗﻼﻕ ﺧﺎﻃﺮﻙ ﻓﺎﻏﻔﺮﻟﻲ ﻳﺎﻭﺍﻟﺪﻯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺪﺻﻴﺮ ﻭﺍﺟﻌﻠﻪ ﻣﻨﺔ‬

‫ﻻﺣﻘﺔ ﺑﻤﻨﻨﻚ ﺍﻟﺴﺎﻗﺔ ﻭﺍﻓﻲ ﺍﻻﻥ ﻳﺎﻭﺍﻟﺪﻱ ﻻﺃﺟﺪ ﻭ ﻟﻤﺔ ﺗﻮﻣﻤﻠﻤﺎ ﺍﻟﻰﺭﺻﻤﺎﻟﺚ‬

‫ﻏﻲ ﺳﻮﻛﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﻭﺍ ﻓﻴﻪ ﺍ ﺍﻻﻥ ﺍﻧﺖ ﺗﻠﻢ ﺑﺎ ﻭﺍﻟﺪﻓﻲ ﺃﻓﻲ‬
‫ﺫﺑﺖ ﺍ ﺻﻨﺸﻮﺑﻰﺍ ﻷﻭﺩﻯ ﻭﺍﺟﺒﺎ ﻧﺤﻮ ﻭﻃﻰ ﻭﺍﻡ ﺑﺮﺍﻃﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﻌﻈﻢ ﻭﺃﺩﺍء‬

‫ﻛﺎ‬

‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﺍﻻﺗﺦ ﻣﻪ ﻱ ﺍ ﺍﻷءﺻﻊ ﺍﺭ ﻓﺎﻋﻠﻢ ﻳﺎﺃﺑﺖ ﺍﻧﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺍﻗﻒ‬
‫ﻣﻮﻗﻒ ﺃ‪ 1‬ﻋﺪﺍﻡ ﺍﺻﻴﺮﺍ ﻟﺪﻱ ﺍ ﺇﻙ ﺱ ﻭ ﻫـ ﺇﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎﺩﻕ ﻣﺼﻮﺑﻪ ﻧﺤﻮﻱ ﺍ ﻭﺍﻓﻲ‬

‫ﻟﻴﺴﻌﺮﻕ ﻛﺌﻴﺮﺍ ﺍﻥ ﺃﻣﻮﺕ ﻭﺍﻻ ﻓﺎﺋﻢ ﺑﻢ ﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺪﺑﻨﻰ ﻳﻬﺎ ﻭﻃﻨﻰ ﻭﺍﻓﻂ ﺍﺇﻓﺎ‬
‫ﺍﺷﻌﺮ ﺑﻞ ﺃﻭﻗﻦ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻓﻒ ﻳﺺﻙ ﺃ ﻛﻠﺜﺮ ﺍﺫ ﺋﺮﻛﻂ ﻟﻚ ﺑﺤﻼ ﻻﺇﻣﻌﺎ ﺟﺜﻪ‬
‫ﺍ ﺟﻮﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻟﺪﻣﺎء ﻟﺤﺔ ﺍﻟﺜﺮﻑ ﺍﻟﺬﺏ ﺍﻟﺒﻴﻬﺎ ﻭﻃﺘﻲ ﺍﻟﻤﺠﻮﺏ ﻛﻤﺎ ﻻ ﺍﺷﻚ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻧﻤﺚ ﺗﻘﻮﻟﻂ ﻣﻔﻘﺨﺮﺍ ﺍﺫ ﻟﻲ ﺍﺑﻨﺎ ﻱ ﻭﺕ ﺻﻮﺕ ﺍﻻ ﺛﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ‬

‫ﻛﺮﺍ ﻵ ﻭﻃﻨﻪ ﻭﺍﻣﺒﺮﺍﻁﻭﺭﻩ ﺍﻟﺠﺎ ﺍ ﻭﻫﺬﺍءﻛﻰ ﺍﺑﺮ ﻣﺰ ﻟﻚ ﻋﻠﻲ ﺭﻑ ﻱ ﻧﻪ‬
‫ﺍﻇﻢ ﺗﺴﻠﺐ ﻷ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺼﻴﺮﻯ ﻓﻲ ﺧﺪ ﺧﻚ ﺟﺰﺍء ﻋﻨﺎﻳﺘﺜﺎﺏ ﻭﺣﺠﺘﻚ ﺍﻳﺎﻯ‬

‫ﻓﺎﺫﺍ ﻭﺭﺗﺨﻪ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻳﺊ ﺗﻜﺤﻮ ﻓﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺃﺳﻤﻲ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍ ﺧﺎﺭ‬
‫ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻇﻌﻼﺏ ﺍﻟﺜﺎﻳﺨﺎ ﺑﻌﺪﻯ ﺓ ﻟﺪﻳﺒﺎﺟﺔ ‪ 5‬ﺍﻋﻠﻪ ﻭﺍ ﻳﺎ ﺍﺑﺎﻓﺎ ﺍﻻﻋﻖ ﺍء ﺍﻓﻲ‬

‫ﻟﻢ ﺍ ﺣﻒ ﺍ ﺃﻟﻢ ﻓﺮﺍﻓﻜﻢ ﻟﻢ ﺍﺫ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻨﺸﻮﺭﻳﺎ ﺍ ﻻﺟﻞ ﺍﻥ ﺍﺫﺍﻓﻊ ﻛﺎ ﺍﻟﻮﻃﻦ‬
‫ﻭﺍﻓﺪﻳﻪ ﺑﻨﻔﻢ ﻣﺎ ﻭﺍﻣﺘﺜﺎ ﺍﻷ ﻻﻣﺮ ﺍ ﺭﺍ ﺍﺻﻮﺭﻧﺎ ﺍﻟﻤﻌﻈﻢ ﻭﻛﻨﻴﺂﺳﻒ ﻱ ﺍﻻﺳﻒ‬

‫ﺍﺫ ﻟﻢ ﺍﺛﻤﻜﻦ ﻑ ﺍﺗﻤﺎﻡ ﻭﺍﺟﺞ ﻻﻓﻲ ﺃﺳﺮﺕ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻻﻋﺪﺍﻡ ﺫﺟﻨﻮﺩ‬
‫ﺍﻟﺮﻭﺱءﺕﺛﺎﻵ ﻳﺎ ﻭﻟﻜﻔﻴﺄ ﻟﻢ ﺍﺣﻔﻞ ﺑﻬﻢ ﻭﻳﻨﺎﺩﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﺼﻮﺑﺔ ﻧﻜﻮﻯ ﻻ ﺍﻧﺎﺛﺎ‬

‫ﺍﻟﺠﺎﺵ ﻟﻢ ﻳﺰﻑﺥ ﻝ ﻗﺪﻡ ﻟﻢ ﺩﺷﺪ ﻓﻪ ﻋﻀﻮ ﻭﻛﺴﻔﻰ ﺍﻭﺩ ﺍﻥ ﺍﻋﻮﺩﺍﺟﻤﻢ‬
‫ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍ ﻃﻢ ﻭﺍﺹ ﻱ ﺑﺮﻻ ﺑﺎ ﻟﻴﻞ ﺍﻟﻨﻌﺮ ﻣﻤﻦ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺩﻭﻥ ﻣﺎ ﺍ ﺑﺪ‬
‫ﻓﻼ ﻳﺤﺰﻧﺒﻬﻢ ﻭﻗﻰ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻡ ﻻﻥ ﺃﺑﺎ ‪3‬ﻡ ﻣﺎﺕ ﻣﺘﺔ ﺍﻟﻔﺨﺮﻭﺍﻟﻤﺪ ﻓﺎﻓﻀﺮﻭﺍ‬
‫ﻳﻤﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﻀﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻟﻤﺠﺎﻯ ﻋﻦ ﺍﻭﻃﺎﻧﻪ ﻭﺍﺗﺨﺪﻭﻩ ﻗﺪﻭﺓ ﻻﻛﻢ ﻭﻻ‬
‫ﺣﻬﻤﻠﺒﺮﺍ ﻓﻲ ﺩﺭﻭﺳﺎﻛﻢ ﻭ ﺑﺮﻭ ﺍ ﺑﺪﻯ ﺍﻟﺪﺗﻜﻢ ﺍﻗﺎﺭﺑﻜﻮﺍﻣﻤﻠﻮﺍ ﺍ ﻓﻴﻪ ﺧﻴﺮﻛﻢ ﻭﺧﻜﻴﺮ‬
‫ﺍ ﺍﻭﻃﻦ ﻭﺭ ﺍ ﺍﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻓﺎ ﺍ ﻟﻤﺠﻮﺏ‬

‫ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﺎﻭﺹ ﻝ ﺍﻭ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺨﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﺐ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻪﻓﻰ ﻕ ﻓﻎ‬
‫ﻟﻠﻘﻮﻡ ﻭﻧﺪﻣﺖ ﻭﻃﻴﺌﻬﻢ‬

‫ﺃﻣﺎ ﺍﻻﻣﻲ ﺍﻟﺬﻯ ﻯ ﻥ ﻳﺄﻋﻤﻒ ﻋﻴﻤﺎ‪ 40‬ﺫﺍﻥ ﺍﻟﺮﺝ ﻥ ﻫﻮ ﺍﺓ‪ 3‬ﻣﺎ ﺃﺍ ﺑﻮ ﺩﺍﻥ‬
‫ﻣﻦ ﻣﻤﻤﻴﻢ ﻓﺆﺍﺩﻫﻤﺎ ﺍﻥ ﻋﻌﺴﺎ ﻭﻳﻨﻀﺎﻫـ ﺍ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻣﺪﺣﻮﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻮﻏﻲ‬

‫ﻭ ﻭﺩﺍﻥ ﺃﻟﻰ ﺑﻼﺩﻫﺎ ﺣﺎﻣﻠﻴﻦ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻻﺳﻌﺎ ﻭﺍﻥ ﻗﻔﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍ ﺑﺮﺍﻃﻮﺭﻣﺎ‬
‫ﺻﻪ ﻳﻦ ﺃﻳﺎ ﺑﺎﻟﻔﻮﺯ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ ﻭﻫﺬﺍﻥ ﺍﻇﻄﺎﺑﺎﻥ ﺫﺍﻗﺘﻬﻤﺎ ﺃﻛﻠﺐ ﻟﻠﺼﺤﻒ ﺍﻋﺠﺎﺑﺎ‬
‫ﺑﺸﻬﺎﻣﺔ ﺍﻟﻬﺎﺑﺎﻧﻴﻴﻦ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻰ ﻓﻴﻌﺎﻭﻥ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻟﻲ‬
‫ﺹ‬

‫ﻫﻜﺬﺍ ﻫﻜﺬﺍ ﻭﺍ ﻓﻼﻻ‬

‫ﺹﺙ‬

‫ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻝ ﻳﺎﻳﻸﺻﺔ‬

‫ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻤﺎء ﺍﻟﻌﻌﺮﺃﻥ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﺍﺃﻫـﺃﺓ ﻋﻔﻮﺍ ﻋﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺔ ﺍ ﺟﺤﻤﺎﺋﺔ‬
‫ﻭﻳﻮﺟﻮﻥ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ ﻟﻴﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻭﺙ ﻟﺠﻼﻝ ﻣﺮﻛﺰﻫﺎ ﻭﺍﺫ ﺍ ﻧﻮ ﺍ ﺻﺒﻬﻌﻠﻮﻥ ﺩﻥ‬

‫ﺍﻻﻡ ﺍﻗﺪﻥ ﺍﻟﺤﻖﻕ ﻭ ﺹ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﺍ ﻗﻰ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻴﺎﺑﺄﻧﺔ‬

‫ﺍﻟﻤﺌﺎﻝ‬

‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﻯ ﻭﺍﺫﺍ ﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻻﺑﺎﻳﺔ ﻭﻃﺖ ﺍﻟﻂ ﻫﺬﻩ‬
‫ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﻓﻲ ﺍ ﺍﺭﺑﻴﺔ ﻟﻠﺼﻌﻴﺤﺔ ﻭﺍﻻ ﺍﺏ ﺍﻟﻔﺎﺹ ﻟﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺏء ﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﺪﻧﻴﺔ‬

‫ﺑﺮﻃﻴﻒ ﺑﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﻣﺮﺕ ﻋﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﻭﻣﻂ ﺗﺠﺪ ﻭﺗﺠﺌﻬﺪ ﻓﻲ ﻫﻠﻰ ﺍ ﺍﻟﻬﻨﺒﻴﻞ‬
‫ﺗﺮﻟﺪ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺔ ﻭﻻ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﻇﺎﻣﺴﺔ ﻣﻦ ﺛﻴﺊ ﻳﺎﺿﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﻭﻟﻰ‬

‫ﺍﻣﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻣﻬﻤﺎﻛﺎﻥ ﻓﺘﻴﺮﺍ ﺫﺍ ﺧﺼﺎ ﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻅ ﻧﻪ ﻳﻜﺪ ﻭﻳﻜﺪﺡ‬
‫ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻻﻧﻔﺎﻕ ﻣﻠﻴﻬﺎ ﻭﻗﺪﻡ ﺍﻷﻩﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻣﺮﻳﻬﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺣﻖ‬

‫ﺑﻠﻀﺖ ﺑﻬﻢ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻻﻋﺘﻨﺎء ﺑﺘﻬﻰ ﺑﻴﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﻰﺃﻥ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﺑﺢ ﻩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ‬

‫ﻣﻖ ﺃﺣﻂ ﻟﻠﻨﺎﺻﻂ ﻣﺘﺮﻟﺔﻟﻬـ ﻓﻬﻬﻢ ﻋﻘﻼ ﻭﻳﻊ ﻋﻮﻧﻪ ﺭﺹ ﻣﺔ ﻟﻞ ﺍﺭ‬

‫‪579‬‬

‫ﻭﻫﻢ ﻭﻻ ﺷﻚ ﻟﻢ ﻳﺔﺑﻰﺭﻭﺍ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻫﺎﻧﺎ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﻋﻠﻌﻬﻢ ﺑﻨﻔﻌﻬﺎ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻓﻲﻣﻊ ‪ 1‬ﺍ ﻧﺎﻓﻲ ﻭﺛﺤﻘﺔ ﻡ ﺍﺫ ﺃﻭﻝ ﺧﻄﻮﻗﻪ ﻳﺨﺤﻮﻫﺎ ﺍ ﻧﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ ﺍﺣﺎ ﻳﺮ‬
‫ﺻﺠﺔ ﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻰﺗﺮﺟﺔ ﺃﻣﻪ ﻭﺗﻠﻘﺎﻣﺎ ﻋﻨﻬﺎﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭ ﺍ ﺩﺑﻴﺔ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺵ‬
‫ﻓﻰ ﻧﻨﻪ ﺑﺬﻭﺭ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺏ ﺍﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﻭﻟﻮ ﺍﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﺍﻳﺎﺑﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ‬
‫ﺍﺩﻭﺍﺭ ﺣﻴﺎ ﻫﺎ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺭﺻﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﻮﻡ ﺍﻟﺬﻣﻤﺎ ﺗﺼﻴﺮ ﻧﻴﻪ ﺯﻭﺟﺔ ﻟﻠﺘﻌﻞ‬

‫ﻭﻣﺮﺑﻴﺔ ﻟﻼﺋﺎ ﻧﺠﺪﻫﺎ ﻛﻮﺩﻥ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻔﻔﻴﺜﻪ ﻭﺣﻦ ﺍﻻ ﺩﺍﺏ ﻓﺎﻟﻸﻓﻲﻫﻤﻬﺪ‬
‫ﻟﺜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﻓﻬﻰ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻮ ﺍﻥ ﻣﻌﺮﻧﺔ ﻧﺎﻣﺔﻛﺄﻥ ﺣﺒﺎﻭﻃﻦ‬
‫ﻋﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻗﻂ ﺗﺘﻠﻘﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻑ ﺕ ﺑﻖ ﺍﻟﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ‬
‫ﻭﺍﺗﻤﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻣﻦ ﺗﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﻧﺎﻙ ﺷﻬﺎﺩﺗﻪ ﺍﺗﻌﻤﻞ ﻭﺗﺜﺘﻐﻞ ﺑﻤﺎﻳﻔﻴﺪﻫﺎ‬
‫ﻭﺑﻔﻴﺪ ﻋﺎﺋﺪﺧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻻ ﻭﺭ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍ ﺩ ﺇ ﻣﻌﺎ ﻭﺍﻟﻰ ﻗﻨﺮﺕ ﻣﻬﻦ ﺗﻜﻮﺫ ﻓﻲ‬

‫ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻣﺪﺑﺮﺓ ﻋﻨﺔ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭ ﻟﺔ ﻟﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻴﺔ ﺿﻞ ﻣﺎﺿﺪﻗﺎ ﻣﻦ ﻟﻠﻠﻮﻡ‬

‫ﻭﺍﻻ ﺍﺏ ﻭﺃﻧﻮﻝ ﺍﻝ ﺍ ﺕ ﻭﺍﻟﻜﺄ ﺍﻟﺠﺜﻪ ﻟﻬﺎ ﻳﻌﻞ ﻭﻟﻬﺎ ﺍﻭﻻﺩ ﺗﻘﻮﺑﻢ ﻓﻲ ﻟﻠﺘﻬﻢ‬

‫ﺍﺣﺴﻦ ﺋﺮﺑﺔ ﺣﺘﻰ ﺋﺆﻫﺎ ﻡ ﺍﻟﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺣﻌﺪﺍءﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﺓ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺑﺤﺪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ‬

‫ﻟﻠﻴﺎﺑﺎﻧﻲﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﺣﻮﺍﻟﻬﺎ ﻭﺃﻃﻮﺍﺭﻫﺎ ﻣﺜﺎﻻ ﺍﻟﻌﻔﺔ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻏﻴﺮ ﻓﻠﻚ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻪ ﺩﻭﺣﺔ‬

‫ﻭﻗﺪ ﻇﻬﺮﺕﺍﺗﺎﺭ ﺗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻴﺎ ﺇﻳﺨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻓﺎﻧﻬﺎ ﺍﻇﻬﺮﺕ‬

‫ﻣﻦﻣﺤﺒﺘﻬﺎ ﻟﻮﻃﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻻﻳﻈﻦ ﺍﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﻙ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺨﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﻣﺒﻤﺎﻛﺎﻧﺖ‬
‫ﺵ ﺗﻤﺎ ﻓﻲ ﺭﻳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﺎﻳﻢ‬
‫ﻭﻣﺎﻝ ‪ 5‬ﺫ ﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺍﺙ ﻣﻨﻢ ﻟﻤﺎ ﻛﻦ ﻳﻔﺮﻏﻦ ﻣﻦ ﺛﻮﻭﺷﻬﻦ ﻳﻨﻌﻠﻦ‬

‫ﺍ ﻛﻴﺔ ﻭﺍﻻﺭﺇﻃﺔ ﻭ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭﻧﻂ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻟﻠﻌﻜﺮﺑﺔ ﻭﻗﺪﻣﻨﻪ‬

‫ﺍﻟﻰ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻊ ﻟﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎ ﺍﻱﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻃﺒﺎء ﻟﻤﺴﺪﻟﻮﺍﺓ ﺑﺮﺣﻲ‬

‫‪9‬‬

‫ﺍﻟﺤﻮﺏ ﻭﻗﻠﻰ ﻗﺪ ﻧﻜﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺥ ﺍﻳﻸ ﺣﻤﻬﻦ ﺕ ﺳﺔ ﻭﻁ ﺑﻮ ﺭﺕ‪ 3‬ﺛﺮ ﻭﺍﻩ ﺗﻬﻎ‬
‫ﺑﺬﻟﻚ ﻛﻞ ﺍﻻﻩ ﻣﺎﻡ ﺹ ﺙ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺫ ﺩﺍﺍﻭ ﻗﻌﺔ ﻛﺎ ﺕﺗﻪ ﺩ ﺑﺎﻻ‪ 3‬ﻑ ‪ 5‬ﺫﺍ‬
‫ﻓﻌﻼ ﻋﻦ ﺍ ﺵ ﺍﻛﻬﻦ ﺥ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﺾ ﻝ ﺍﻭﺱ ﻇﺎ ﻫﺮﺩ ﺑﺦ ﻭﺣﻤﻪ ﺃﻻﺿﺼﺎﺭ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻰ ﻭﺱ ﻣﻤﺎ ﻻ ﻳﻔﻮﻗﻢﻅ ﻑ ‪ 4‬ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺇ ﻓﻲءﻕ ﺍﻷﺙ ﻳﺎء‬
‫ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻏﻬﺮ ﻛﻞ ﺫﺍ ﺃﻟﻤﻮ ﻣﻊ ﺭ ﺍﺇﺭﺍﺩ ﺍ ﺍﺕﺍﺑﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﺍ ﺭﺕ ﻭﻟﺪﻫـ ﺍ‬
‫ﺍﻟﻮ ﻳﺪ ﺑﺎﻟﺤﻄﻮﻉ ﻓﺐ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻟﻢ ﻟﻢ ﺗﺔ ﺑﻞ ﻣﺸﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮ ﺓ ﺗﻂ ﻭﻋﻪ ﻟﻜﻮﻑ ﻭﺣﻴﺪﻫﺎ‬

‫ﻙﻟﺖ ﺳﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻜﻴﻦ ﺃﻣﺎ ‪ 6 4‬ﻻ ﻱ ﻭﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺎﺋﻖ ﻧﻌﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ ﻓﻲ‬

‫ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺘﻰ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍ ﺍﺕ ﺍﺇﻓﺮﻭﺿﻪﻵ ﻋﺎﻳﻪ‬
‫ء‬

‫ﻫﺬﺍ ﻣﺎﻭﺻﻄﺖ ﺍﺇ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎ ﻧﻴﺔ ﺑﺔ ﻣﻨﻬﻞ ﺍﺍﺵ ﻳﺨﺔ ﻭ ﺧﻌﺎﻳﻢ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺫﺍﻟﺜﺮﻗﻴﻪ‬
‫ﻗﺪ ﺍﻣﺘﺎﺯﺕ ﺏ ﺯﻳﺔ ﺍﻟﺐﺙ ﻓﻲ ﻣﺐ ﺩ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺤﻨﺎ ﺩ ﻋﻠﻰ ﻏﻺﻫﺎ ﻥ ﻑ ﺇءﺍﻻﻧﺄ ﺍﻻﺧﺮﻯ‬

‫ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺫﺍ ﺻﺎﺩﻓﺤﺖ ﻣﻦ ﻳﺾﻧﻦ ﺑﺜﺄﻧﻬﺎ ﺍﺫ ﺍﻻﺷﺪﺍﺩ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻳﺎ ﻭﺍﻟﻘﺎﺑﻠﻴﺔ‬

‫ﻟﺘﺄﺛﻦ ﻟﻠﺘﺮﻳﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﻰ ﻣﺆﻓﺮﺓ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺃﺫﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﺧﺮ ﻳﺖ ﺑﺤﺐ‬
‫ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﻭﻟﻨﺘﺨﺬ ﻣﺎﻻ ﻋﻠﻰ ﺫﻻﺷﺎ ﻑ ﺍﻩ ﺍﻟﺮﺏ ﻓﻲ ﻫﺼﺮ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﺄﻧﻬﻦﻛﻦ ﻋﻠﻰ‬

‫ﺟﺎ ﺏ ﻋﻈﻴﻢ ﻣﻦ ﺟﻤﻤﺚ ﺍﺩﺏ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻛﻤﺎ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍ ﻭ ﻥ ﻋﺎﻭ ﺭﺍﺕ ﻭﻣﺨﺎﺻﺎﺑﺎﺕ ﺥ‬
‫ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻭﺍ ﺍ ﻣﺮﺍء ﺣﻤﻬـﻒ ﻳﻈﻬﺮﻥ ﻓﻰ ﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﺧﻜﺔ ﻭ ﺣﻦ ﻹﺻﺎﺕ ﻣﺎ ﻻﻳﻶﺩﺭ ﻓﻰ‬

‫ﺍﻻﻳﺎﻥ ﺛﻤﻠﻪ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮ ﺍﻋﻼ ﺍﻟﺒﺎﺧﺎﺑﻬﺤﺒﺎ ﻭﺃ ﻛﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻘﻼ‬

‫ﺿﺤﻔﻖـﻦ ﻋﺻﺪﻠﻰﻕﺍﻟﺒﻰﻣﺎﺓﺗﺎﻩﺻﻞ ﺍﻟﺜﺔ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺻﻠﻢ‬
‫ﺍﻟﻮﺍﻧﺪﺍﺕ ﻣﻨﻬ‬
‫ﺓ‬
‫ﺮ‬
‫ﺻﻌ‬
‫ﻟﻰ‬
‫ﺍ‬
‫ﺎ‬
‫ﺼ‬
‫ﻳ‬
‫ﻭﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﻭﻋﻠﻰ ﺳﻺﻧﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺃﺛﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ‬
‫ﻓﻠﻮ ﺍﻋﺘﻨﺊ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﺍﻻﻛﺘﻨﺎء ﺍﻟﺤﻘﻴﺘﻬﺐ ﺑﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺠﻔﺲ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﻟﻤﺎﻛﺄ‬

‫ﻓﻰﻯ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﻭﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﻮﺟﺒﺔ ﻟﻼﺧﻒ ﺷﺐﺻﺂﻳﺬ ﻛﻮ‬

‫ﻣﻦ ﺍﻇﺮﻕ ﻭﺍﻃﻖ ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ ﺍﻟﻌﻴﺮ ﺍﻥ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻔﺴﺪ‬
‫ﻻﺧﻼ ﺍ ﺭﺽ ﺱﺿﻤﺎ ﻟﻼﺗﺠﺬﺍﻝ ﻓﺎﻥ ﺍ ﻟﻢ ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻟﺜﺮﻳﺔ ﻳﻜﻔﻸﻥ ﻧﻖ‬

‫ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻭﻫﺎﻡ ﺑﻞ ﻫﺬﺍ ﻫﻮﺍﻟﻌﻌﻼﻝ ﺍﻟﻢ ﻧﻦ‬

‫ﻭﺃﻫـﺳﻠﻤﻨﺎ ﻣﺠﺪﻻ ﺑﺦﻥ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰﻟﻤﻮﻡ ﻳﻤﻬﻞ ﻟﻬﺎ ﻃﺮﻕ‬
‫ﻟﻠﻔﺴﺎﺩﻅﻥ ﻓﻤﺴﺎﺩﻫﺎ ﻭﺱ ﻣﺘﻄﻪ ﺓ ﺍﺧﻒ ﻓﺮﺭﺍ ﻣﻦ ﻓﺎﺩﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺟﺎﻫﻠﺔ ﻻﻥ‬

‫ﻋﻠﻤﻬﺎ ﻳﻌﻮ ﺍﻛﻴﻒ ﺗﺤﺴﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺩ ﻭ ﻓﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﻔﺎﺳﺪ‬
‫ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺎﻫﻞ ﺍﺫﺍ ﺳﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻨﻂ ﺟﻠﺐ ﻟﻀﻔﺴﻪ ﺍﻟﻔﺮﺭ ﻣﻦ‬
‫ﺣﺚ ﻻﻳﺸﻌﺮ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺸﻠﻢ ﻓﺎ ﻳﻨﻬﺞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻬﺞ ﻋﻞ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻣﻲ ﻓﻆ ﻣﻨﻜﻮﺍﻣﻒ‬

‫ﺑﻤﻔﺪﺍﺭ ﻣﺎﻧﻌﻠﻢ ﻭﻓﻪ ﺩﺭ ﻟﺪﻗﺎ ﻻﻷ‬

‫ﻓﺎﻟﻮﺍ ﺍﻟﺒﻨﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﺪﺍﺭ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺠﺎﺓ‬

‫ﻓﻘﻠﺖ ﻛﻴﻌﺖ ﻧﺲ ﻳﻢ ﻳﺎﻗﻮﻡ ﺣﻆ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ‬

‫ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻲ ﺍﺩ ﺃ ﺑﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺸﺮﻗﻀﻪ ﻫﻮ ﺟﻤﺮﺩ ﺗﻊ ﻣﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﺔ‬
‫ﻭﺍﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﻴﺪﻭﻳﺔ ﺑﻞ ﻣﺮﺍﺩﻧﺎ ﺍﻥﺟﻤﻮﻥ ﺗﺮ ﻳﻬﺎ ﺑﺤﺴﺐ ﺃﺻﻮﻝ ﻭﻗﻮ ﺍﻋﺪ ﻟﻠﺜﺮﺑﻌﺔ‬

‫ﺍ ﺳﻼﻣﻴﺔ ﻻﻥ ﺍ ﺍﺏ ﻟﻠﺪﻓﻲ ﺍﻻﻣﻼﻱ ﺍﺫﺍ ﺃ ﺧﻴﻒ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﻣﺎﻟﻌﺎﻭﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ‬
‫ﻟﻠﺸﺮﻗﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻌﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻃﻬﺎﺭﺓ ﺍﻓﻔﺲ ﻭ ﺯﺣﻤﻬﻬﺎﺵ ﺍﺭﻛﺎﺏ‬

‫ﻧﺸﺎﻩ ﻏﻴﺮﻫﺎ‬
‫ﺍﻟﺪﻧﺎﻳﺎ ﻭﻣﻤﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﺪ ﻭﺍﻟﺘﺨﺎﻕ ﺑﺎﻻﺧﻼﻕ ﺍﻟﻤﺮ ﺓ ﻻﻧﻨﺎ ﺩ‬
‫ﻣﻦ ﺩﺍﻃﺴﺎء ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻠﻌﻦ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺿﺎﻟﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﻫﻸ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﺍﻟﻖ ﺟﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺜﺮﻳﺔ‬
‫ﺍ ﺳﻼﻣﻴﺔ ﻻﻙ ﻣﻦ ﺻﻨﺸﻬﺎ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ‬

‫ﻭﻻﻳﻨﻬﻔﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﻫﻮ ﺃﺻﺎﺱ ﻱ ﻓﻔﻴﻼ ﻭﺕ ﺍﺑﻢ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺋﺎﻣﻼ‬
‫ﻛﻼ‬

‫ﺭﺣﻚ‬

‫‪9 8‬‬

‫ﻟﻠﺖ ﺍﻟﻴﻢ ﺍﻟﺪ ﻳﺨﺔ ﻓﻼ ﻳﻔﻴﺪ ﺍﻟﻔﺎﺫ ﺓ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺭﺳﻴﺔ ﺍﻃﻘﻴﻘﻴﻪ‬
‫ﻭﺗﻬﺬﻳﺒﻬﺎ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﺍﻟﺤﻦ‬
‫ﺡ‬

‫ﻳﻬﺮ‬

‫ﻣﺺ‬

‫ﺣﺲ‬

‫ﺣﺴﻰ‬

‫ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺍﻭ ﺑﺎﻧﻰ ﻥ‬

‫ﻟﻴﺲ ﺍﺑﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺫﻛﺮﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺃﺩ ﻧﺴﻄﺮ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺡ ﻭﺍﻻﻃﺮﺍء‬
‫ﻟﻼ ﻣﺔ ﺍﻟﺐﺍﺑﺎﻳﺔ ﻓﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﺬﻛﻮﺭ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻊ ﻣﻦ ﻫﺬ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻭﺇﻧﻤﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻧﺬﻛﺮ ﺑﻌﻔﻰ ﻣﺎﻧﻔﻌﻠﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻣﺔ ﻥ ﺍﻹﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺪﺍﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻀﺎﻳﺨﻬﻢ‬
‫ﻓﻲ ﺣﺐ ﻭﻃﺜﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻪ ﻟﻰ ﻓﻲ ﺳﻮﺍﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻻﺧﺮﻯ‬

‫ﻛﻨﺖ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺟﺎﻟﺘﺂ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻼﻁ‬
‫ﺍ ﺍﻷﻣﺒﻤﺎﺭﺍﺻﺎﻭﺭﻯ ﻓﺮﺃﻳﺖ ﺃﺣﺪ ﺑﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺤﻮﺵ ﻳﻌﺮﺽ ﺹ ﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻉ ﻓﺘﺄﻣﻠﺖ‬
‫ﻓﻲ ﻟﻮﺣﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻥ ﻙ ﻓﺮﺃﻳﺖ ﺹ ﻭﺭﺍ ﻓﻲ ﺍ ﺹ ﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺫ ﺍﻻﺑﺎﻧﻰ ﺙ ﻭﺟﻨﻮﺩ‬

‫ﻭﺃﻣﺎ ﻡ ﻋﺤﺎﻛﺮ ﻣﻦ ﻟﺮﻭﺱ ﻛﻠﺜﻴﺮﻭ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻣﻮﺟﻬﻮﻥ ﻧﺤﻮﻫﻢ ﻓﻰ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎﺩﻕ‬

‫ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻍ ﺿﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻖ ﻟﻴﻢ ﻭﻫﺆﻻء ﻳﺄﺑﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻤﻮﺍ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ‬
‫ﻓﻮﺗﺠﺖ ﻛﻮﻫﻢ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ‬

‫ﻓﻠﻤﺎ ﻋﺮﻑ ﺍﺑﺨﻮﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺮﻥ ﺍﻧﻬﻢ ﻣﻴﻮﻥ ﻭﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ ﺃ ﺫﺹ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻢ‬
‫ﻗﻄﻌﺔ ﻕ ﺍﻅﻣﺜﺐ ﻭﺻﺎﺭﻭﺍ ﻳﻔﺤﺮﺑﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺸﺎﺩﻗﻜﺎ ﻳﻔﻴﻢ ﺏ ﺍﻟﻤﻐﻨﻰ ﻋﻠﻰ ‪ 1‬ﻩ ﻭﺩ‬

‫ﻛﻤﺎ ﺃﻣﻬﻢ ﺃﻣﺴﻜﻮﺍ ﺑﺐ ﺩﻩ ﺍﻟﻨﻰ ﺳﻴﻮﻓﻬﻢ ﺍﺣﻨﻌﻌﻴﻬﺖ ﺃﻃﺮﺍﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻧﻬﻢ ﻓﻒ ﻣﺖ‬
‫ﻣﻦ ﻫﺬء ﺍﻟﻌﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﺴﻴﺤﺌﺔ ﻣﻌﻨﻰ ﺟﻠﻴﻼ ﻭ ﻭ ﺃﻥ ﺍﻻﺑﺎ ﺍ ﻉﻧﻤﺪﻩ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻲ‬

‫ﺳﺒﻴﺎﻁ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻭﻃﻨﻪ ﺃﺙ ﻣﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﺓ ﻭ ﺇﻥ ﺍﺻﻬـﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺍﺥ ﺍﻟﺘﻰ ﺛﻮﺟﻪ‬
‫ﻣﺨﻮ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﺷﻲ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﻧﻐﻌﺎﺕ ﺍﻻﻭﺗﺎﺭ ﺍﻥ ﻟﻢ ﺗﻤﺎﺛﺎﻻ‬

‫ﺃ‬

‫ﻗﻴﻨﻈﺮ ﺍﻟﻌﺎﻗﻞ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻓﻌﺎﻝ ﻭﻟﻴﻘﺎﺭﺙ ﻓﻲ ﺍ ﻭ ﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍ ﺍﻗﻲ ﺗﻌﺮﺽ‬
‫ﻓﻲ ﻣﺤﺮ ﻭءﻳﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻳﺔ ﻟﻤﻤﻬﻊ ﻇﺚ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﻬﺎ ﺧﺜﻞ ﺍﻟﻮﻋﻠﺤﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﻌﻔﻪ ﻳﻤﻌﻨﺎﻫﻤﺎ ﺍﻁ ﻗﺒﺘﻲ‬

‫ﻭﺑﺎﻟﺠﻄﺔ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻻ ﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﺍﻻﺧﺮﻯ‬
‫ﺍﻟﻢ ﻭﺭﺓء ﻭﻭﺟﻪ ﺍﻻﻓﻀﻴﺔ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺗﺒﻌﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍ ﺟﺎ ﺓ‬

‫ﻟﻌﻈﻢ ﺍﻟﺘﺄﺛﻦ ﻭﻥﻑ ﺍﻟﺠﺮﺍ ﺋﺪﺍﻟﻤﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺼﻮﺭ ﺻﻮﺭﺍﺳﻴﺎﺳﻪ ﻻﻧﺼﻴﺺ‬
‫ﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺰﺑﺔ ﺍﻟﺒﻨﺔ‬
‫ﺍﻟﻮﻟﻴﻰ ﻟﻠﻴﺎ ﺇﺇﻓﻲ‬

‫ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﺍﻟﻴﺎﺏ ﻟﻰ ﻣﻒ ﺃﺭﻓﻲ ﻳﻮﺍﻟﺠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﺍﻻﺩﺏ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ‬
‫ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﺎﺭﺃﻳﻬﺖ ﻓﻲ ﻧﻈﺎء ﺍﺇﻭﻹﺱ ﻫﻌﺎﻙ ﺍﻥ ﻛﻞ ﻋﺴﻌﻜﺮ‬

‫ﻟﻤﺠﻌﻞ ﻋﻪ ﺕ ﻛﺮﺫ ﻏﻴﺮﺍﻟﻜﺄﺑﺬﻛﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺵ ﻓﺎﺋﻊ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻣﺬﻛﺮﺓ ﺍ‬
‫ﺃﺻﻈﺔ ﻭﺃﺟﻮﺑﺔ ﻟﺤﻠﺒﻮﻛﺔ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻻﺫﻟﺔ ﻭﺍﻻ ﺑﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎﻳﻌﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻮﻃﻦ‬
‫ﻭﻣﻜﺎﺭﻡ ﺍﻻﺧﻼﻕ ﻍ ﻕ ﻳﺬ ﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺆﻝ ﻣﻌﻼ ﻣﺎﻓﺎ ﺍﺳﺘﻔﺪﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﻣﺎﻟﺤﺮﺏ‬
‫ﺍﻟﺮﻭ ﻳﺊ ﺍﻟﻴﺈﻻﻧﻴﺔ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺑﻬﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﺫﺍ ﻃﺮﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺃﺑﻮﺍﺏ‬
‫ﺍﻟﺒﻸﺩ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﺍ ﺃﺋﺪ ﺍﻥ ﻳﺔ ﻣﻠﻪ ﻭﻭﺍﻟﺢ ﻭﻫﺬء ﻣﻦ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻁ ﺕ‬
‫ﺍﻟﻴﺪﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﻟﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻮﺃﻟﻤﺲ ﻭﻓﻲ ﺋﺮﺑﺒﺔ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺣﺐ ﻃﻦ‬

‫ﻭ ﻃﺎ ﻳﻮﺟﺐ ﺍﻻﻋﺠﺎﺏ ﺑﺤﺮﺹ ﺍﻟﻔﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻟﻴﻤﻰ ﺍﺫﺍ ﻭﺟﺪ‬
‫ﻏﺮﺑﺒﺎ ﻳﺜﺮﻱ ﺑﺤﺾ ﺍﻻﺷﻴﺎ ﻳﺮﺍﻗﺐ ﺣﺮﻛﺎﺗﻪ ﻭﺳﺒﻬﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺜﺺ ﺍء ﻭﻳﻌﺮﻑ‬

‫ﻗﺪﺍﺭ ﺍﻟﻤﺚﻛﺮﻱ ﺍﻥﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﻮﺫﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﻢ ﺃﻭﻏﻴﺮ ﺫﻻﺙ ﻭﻳﺺ ﻑ ‪4‬ﺩﺍﺭ ﺍﺛﻤﻦ‬
‫ﺛﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﺘﻰ ﺥ ﺍﻟﻤﺜﺘﺮﻯ ﻭﻫﻜﺬﺍ‬

‫ﺍﻟﻔﻮ ﻛﻪ ﻣﻦ ﻷﻭﺕ ﻑﻛﻬﺎﻓﻲ ﻧﺠﺎء ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﻭﻋﺪ‬
‫ﻓﻼﺙ ﺍﻧﻲ ﺍﺷﻌﺖ ﺑﻌﺾ ﺍ‬

‫ﺍﻟﻨﺪﺗﺮﺩ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺧﺬﺗﻬﺎ ﻳﻌﺪ ﺧﺼﻌﻢ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻤﺒﻴﻊ ﻭﻛﻨﺖ ﺍ ﻃﻴﺖ ﺍﻟﺒﺎﺋﺢ ﻓﻄﻌﺔ ﺫﻫـ‬

‫ﻗﻲ ﺋﻬﺎ ﻧﻌﻤﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﺍﻓﺮﻥ ﻭﻋﺮﻑ ﺋﻤﻦ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﻣﺎ ﺍﺷﺘﺮﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍ ‪3‬‬

‫ﻗﺬﻛﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻳﻮﻟﻴﺴﻨﺄ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻭﻭﺩﺕ ﺃﻥ ﻳﺎﻳﻮﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﻳﻌﺾ ﺍﻟﺜﺊ ﻣﻦ‬

‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺑﺠﻌﻞ ﺳﻠﻄﻨﻪ ﻣﻦﺣﻌﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻛﺔ ﺍﻟﺤﻮﺋﺔ‬

‫ﺻﻔﺎ ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﻭﻉ ﺍﻻﺭﺗﺚ ﺍء ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﺍﻗﻤﺎ ﺗﺤﻮﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﻣﻲﻳﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ‬
‫ﻣﻦ ﻋﻮﺍ ﻝ ﺍﻻﻓﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻓﻘﻪ ﺍﻟﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻖ ﺍﻻﺻﺘﻘﻠﻤﺔ ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺭﺟﺎﻟﻪ‬

‫ﺍﻟﻤﺠﻼ ﺍﻇﻮﻧﺔ ﻟﻴﻮﺩ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﻟﻠﺒﻼﺩ‬

‫ﻋﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺨﺒﻦ ﻓﻲ ﺟﻨﺎﻓﺊﻫﻢ‬

‫ﺍﻥ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎ ﻳﻴﻦ ﻋﻞ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻣﺬﺍﻫﺒﻬﻢ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﻳﻮﺕ ﻯ ﻭﻭﺛﻨﻰ ﻭﻣﺴﻴﺤﻰﻳﺪﻓﻨﻮﻥ‬

‫ﻣﻮﺗﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪ ﺓ ﻭﻝﻛﻨﻢ ﻳﻀﻌﻮﻥ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﻣﺤﺼﻮﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺮ ﺑﻬﺎ‬
‫ﺃﻭﺍﻟﺒﻮﺫﻳﺐ ﺃﻭﺍﻟﻢ ﻳﺤﻴﻴﻨﻜﺎ ﺳﻲ ﻧﻰ‬
‫ﻳﺮﻑ ﺍﻟﻤﺪﻓﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺛﻨﻴﻴﻦ ﻥ‬
‫ﺑﻴﺎﻧﻪ ﻭ ﺹ ﺃﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﻣﻤﻔﺔ ﻧﺤﺼﻮﺻﻤﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﺎﺋﺊﻫﻢ‬

‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﻮ ﺫﻳﻮﻥ ﻓﻠﻢ ﺻﻔﺔ ﻛﺮﻳﺒﻤﺎ ﻓﻲ ﺟﻨﺎﺯﺍﺗﻬﻢ ﻓﺎﺫﺍ ﻣﺎﺕ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﻀﻌﻮﻥ‬
‫ﺍﻟﻨﻤﺶ ﻋﻠﻰ ﻣﻲ ﺿﺪﻡ ﺍ ﺭﺟﺎﻝ ﺧﻤﻠﻮﻥ ﻗﻄﻪﺍ ﻥ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﺑﺎﻳﺪﻳﻢ ﻭﻫﻨﻪ‬
‫ﺍﻟﻔﻄﻊ ﻣﺮﺑﻮﻁ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻄﻊ ﺻﻐﻬﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺏ ﻣﺰﺩﻭﺟﺔ ﻭﻋﻠﻲ ﻱ ﻗﻄﻌﺔ ﻛﺘﻮﻟﺒﺎ‬

‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍ ﻡ ﻧﺎ ﻛﺎﻥ ﺻﺪﺗﺎ ﻭﺧﻼ ﻟﻠﻤﻴﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﻤﻴﺎﺋﻪ ﺑﺤﺮﻭﻑ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺙ‬

‫ﻣﻤﻜﻨﻜﻞ ﺃﺣﺪ ﻣﻤﻦ ﺑﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻗﺮﺍ ﻣﻬﺎ ﻭﻣﻘﺪﺍﺭ ﻋﺪﺩ‬
‫ﻫﺬ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﻃﻮﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﺻﺪ ﻗﺎ ﻟﻬﻢ ﻭﺷﺼﺪﻭﻥ ﺑﻨﻠﻚ ﺍﻇﻬﺎﺭ‬

‫ﻟﺒﺴﺚ ﻟﻞﻋﺪﻧﺔﻳﺖ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻈﻬﺮﻭﻧﻬﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﻴﺎﺛﻪ ﻭﻫﺬﻩ ﻁﺩﺓ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ‬
‫ﻋﺒﻬﻢ‬

‫ﺗﻮ ﺟﺪ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻟﻠﺒﻮﺫﻻﻥ ﻗﺎﻝ ﻟﻤﻤﺎ ﺣﻤﻠﺔ ﻟﻠﺸﺒﻦ ﻭﻣﻦ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺭﺟﺎﻝ ﻫﺬﻩ‬

‫ﺍﻟﺠﻌﻴﺔ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﻤﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺤﺶ ﻭﻣﻦ ﻳﻨﻢ ﺭﺟﻞ ﻳﺤﻤﻞ ﻓﻮﻕ ﺭﺃﺳﻪ‬
‫ﻗﺒﻌﺔ ﻡ ﻳﻀﺔ ﻣﺰﻳﻪ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﺔ ﻳﺴﻤﻮﻧﻬﺎ ﻗﺒﻌﺔ ﺍﺍﻳﺰﺍﻥ‬

‫ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻤﺠﻤﻞ ﻓﻮﻗﻜﺘﻔﻴﻪ ﻋﻠﺒﺘﻴﻨﻜﻴﻴﺮﺗﻴﻦ ﺑﺰﻣﻤﻮﻥ ﺍﻥ ﺍﺣﺪﺍﻫﻤﺎ‬
‫ﺟﻤﻮﻉ ﻓﻴﻬﺎ ﺍ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﺍﻃﺴﻨﺔ ﻭﺍﻻﺧﺮﻯ ﺍﻣﺎﻟﻪ ﺍﻟﺴﻴﻔﺔ ﻭﻭﺟﻮﺩ ﻫﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻌﻠﺒﺘﻴﻦ ﺻﺮﻭﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﻟﺰﺓ ﻻﺟﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺨﻞ ﻑ ﻋﻦ ﺑﺨﻴﺔ ﺣﺎﻝ ﻕ ﻟﻼ ﻭﺍﻟﻂ‬

‫ﻭﻟﻮﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﻋﺎﻧﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻔﻖ ﻋﺪﻳﻪ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﻟﻠﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﺍﻛﻔﻲ ﺃ ﻣﻌﻠﻮﺍ ﺳﻲ‬

‫ﻗﻂ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ‬

‫ﺛﻢ ﻳﻘﻰ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺸﺠﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﻬﻨﺔ ﻭﻫﺆﻻء ﻟﻬﻢ ﻟﺒﺎﺱ‬
‫ﻣﺤﺼﻮﺹ ﻳﺨﺎﻳﺮ ﻟﺒﺎﺱ ﻭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺠﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻭﻣﻊ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﻔﺎﻳﺮﺓ ﻓﺎﻥ ﻟﻮﻥ‬
‫ﻟﺒﺎﺱ ﻱ ﻭ ﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻐﺎﻳﺮ ﻟﻠﻮﻥ ﻻﺱ ﺍﻻ ﺧﺮﺣﻴﺚﻳﺨﺘﻠﻒ ﺑﻴﻦ ﺍﺳﻮﺩ ﻭﻟﺨﻀﺮ‬

‫ﻭﺍﺻﻢﻓﺮ ﻭﺍﺣﻤﺮ ﻭﺭﻣﺎﺩﻯ ﻣﺎﻋﺪﺍ ﺍﺑﻴﺎﺽ ﻭﻟﻌﻞ ﺍﺍﻟﺴﺒﻰ ﻓﻲ ﺣﺪﻡ ﻟﺒﻪ ﺛﻢ ﺍ ﺍﻟﺒﺎﺹ‬
‫ﺍﻻﺗﻔﻰ ﻫﻮ ﺃﺫ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻥ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﻘﺮﺡ ﻻ ﺍﻟﺤﻠﻰﻥ‬
‫ﻭﻫﺆﻻء ﺍﻟﻜﻬﻨﺔ ﺇﻛﻮﻓﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺳﻴﺮﻫﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺍﺷﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺮﺑﺔ‬
‫ﻅﺻﺔ ﺑﻬﻤﺎ‬

‫ﻭﻓﻲ ﺍﺣﺮﻫﻢ ﻋﺮﺑﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺟﻠﻪ ﻣﻌﻬﻢ ﺷﻜﻞ ﻟﺒﺎﺳﻪ ﻣﻐﺎﻳﺮ ﻟﻠﺒﺎ ﺛﻦ ﻭﺩﻭﻧﻪ ﻋﻨﺎﻟﻰ‬

‫ﻭﻳﻈﻬﻮ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻰ ﺳﺒﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺮ ﻟﻤﺲ ﻋﻠﻴﻬﻲ ﻭﺏ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﻴﻦ ﺍﻟﻨﺼﺜﻰ‬
‫ﻓﺄﻫﻞ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﻓﺄﻋﺎﺑﻪ ﻭ ﻫﺎﺭﺓ‪4‬‬

‫ﻭﺍﻩ ﻡ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻓﻲﺃﺛﻨﺎء ﺳﻴﺮ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﻣﻤﻨﻮﺝ ﻗﻄﻌﻴﺎﻛﺎﻓﻬﻢ ﻳﻌﺪﻭ ﺍﻟﻌﻤﻌﻤﻂ‬

‫ءﻕ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻘﻔﻜﻮ ﻭﺍﻻﻋﺌﺒﺎﺭ‬

‫‪389‬‬

‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻮﺛﻔﻴﻮﻥ ﻓﺎ ﻫﻢ ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﻟﻚ ﺵ ﺍﻭﻻ ﻣﺤﻤﻮﻻ ﻋﻠﻰ ﻋﻲ ﺑﺔ ﺛﻢ ﻳﺎﻱ ﺍ ‪15‬ﻝ‬

‫ﻷﻳﺖ ﻭﺍﻗﺎ ﺑﻪ ﺛﻢ ﺍﺻﺎﺑﻪ ﻭﺍﺻﺪﻗﺎﺓ ﻭ ﺕ ﻟﻘﻮﻥ ﻟﻰﻛﻞ ﺃﻫﻞ ﺩﺑﻦ ﻭﻣﺬﻫﻰ‬
‫ﻓﻲ ﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﺪﺍﺩ ﺍﺫ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﻫﻮﻟﻮﻥ ﺍﻟﺤﺪﺍﺩ ﻭﻣﻤﻦ ﻫﺆﻻء ﻟﻤﺐ ﻭﻥ‬
‫ﺍﻟﻨﺎﺏ ﺍﻟﻴﻴﻀﺎء ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﺫﺍﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﻋﺰﻓﻰ ﺍ ﻭﻫﻢ ﻻﻳﺨﺮﻥ ﺍﻟﻜﻠﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﺭﺓ‬
‫ﺑﺊﻑ ﺍﻟﺒﻮﺫ ﻣﻦ ﻻﻥ ﻣﻦ ﻣﺒﺎ ﺋﻬﻢ ﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻴﺔ ﺍﺫ ﺍﻟﻌﺎﻗﻞ ﻻﻳﻈﻬﺮﺣﺮﻧﻪ ﻭﺟﺰﻋﻪ‬
‫ﺣﻴﺚ ﻟﻖ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﻍ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥء ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻋﻨﺪ ﺛﺊ ﺕ‬

‫ﻟﻠﻜﺪﺭﺍﺕ ﻳﻌﻤﻞ ﺟﻬﺪ ﻓﻲ ﺍﺯﺍﻟﻪ ﻭﺑﺒﺪﻟﻬﺎ ﺑﺎ ﻓﺮﺡ ﻭﺍﻟﻰﻣﺮﻭﺭ ﺣﺘﻰ ﻻﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻪ‬

‫ﺃﻧﺮ ﺍﻟﺤﺰﻥ‬

‫ﺃﻣﺎ ﻝ ﻳﺤﻴﻮﻥ ﻅﻧﻬﻢ ﻛﻴﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻻﺧﺮﻱ‬
‫ﺻﺺ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺭﺟﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺴﻴﻴﻦ ﻭﺑﻌﺾ ﺗﻼﻣﺬﺓ ﻳﺤﻤﺴﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﺧﺮ‬
‫ﻭﻳﺮﺗﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻧﺎﺻﺪ ﺍﻟﺪﻳﺨﻴﻤﺎ ﺍﻟﻤﻌﻆ ﺩﺓ ﻓﻲ ﺛﺎ ﻛﻞ ﺫ ﺩ ﺍﻁ ﻟﺔ ﺛﻢ ﻻﻁ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ‬
‫ﻭﻥ‬
‫ﺛﻢ ﺍﻟﻨﻌﺜﻰ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﺔ ﺳﻮﺩﺍء ﺑﺤﺮﻫﺎ ﺍﺭ ﻋﺔ ﻣﻦ ﻳﺎﺩ ﺍﻳﺨﺎ ﻭﺑﺼﺪ‬
‫ﺍﻟﻨﺼﺚ ﺍﻗﺎﺭﺏ ﺍﺍﻟﺖ ﻅ ﻟﻤﻤﺜﻴﻮﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻳﺨﺒﻮﻥ ﺑﻪ‬
‫ﺍﻟﻲ ﻟﻠﻘﺒﺮ ﻟﺪﺗﻌﻪ‬

‫‪55‬‬

‫ﺃ ﺍ ﻻﻟﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺣﻬﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﻗﺒﺮ ﺍ ﺑﻮﺫﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺛﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻰ ﻓﻬﻰ‬
‫ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻧﻨﻴﻴﻦ ﻳﺠﻌﻠﻮﻥ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺒﺮﺙ ﻟﺤﻪ ﻭﻫﻮﺝ ﻥ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻪ ﺑﺤﻴﺖ‬
‫ﻳﻒ ﻋﻮﻥ ﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﺭﻛﺘﻴﻪ ﻣﻠﺖ ﺻﻘﺎﻥ ﺑﺼﺪﺭ ﻭﻳﻀﻌﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺻﻨﺪﻭﻕ‬

‫ﻣﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻀﻬـﻪ ﻫﺬء ﺍ ﺋﺔ ﻭﻳﺪﻓﻨﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﺻﺒﻊ ﻻﻳﺰﺻﻴﻤﺎ ﺻﻒ ﺍ ﻕ‬
‫ﺍﺗﻌﻢ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻌﺤﻨﻴﻮﻕ ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﻳﻔﻌﻞ ﺫ ﺕ ﺍ ﻻﺟﻞ ﺍﻥ ﻳﺸﻬﻮﻥ ﺍ ﻋﺘﺒﺎﺑﺨﻴﻦ‬

‫‪381‬‬

‫ﻭﺍ ﻗﻬﺮﺑﺎﻟﺒﻄﻦ ﻭ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺇﻧﺘﻈﺮﻭﻥ ﻭﻻﺩﺗﻪ ﺹ ﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻳﺤﺎ ﺑﻌﺪ ﻫﺎﺣﻴﺎﻗﺎﺑﺪﻳﺔ‬

‫ﺃﻣﺎ ﺍ ﺑﻮ ﺫﻳﻮﻥ ﻓﻬﻢ ﺇﺻﻴﺤﺴﻴﻴﻦ ﻳﻀﻌﻮﻥ ﺍﺍﻟﺖ ﻓﻲ ﺻﺖﺩﻭﻕ ﻟﻰ ﻗﺪﺩﺭﻃﻮﻟﻪ‬
‫ﻭﻳﻀﻮ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺻﻨﺪﻭﺅﺹﺝ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺘﻀﻰ ﻫﺬﻩ ﺍ ﻳﺌﺔ ﻭﻳﺪﻓﻀﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﻗﺒﺮ‬
‫ﻱ ﻗﺪﺭ ﺩﺩﺻﻨﺪﻭﻕ ﻓﻲ ﺍﻻﺫﻝ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺩﺩﺳﺒﺤﺒﻴﻦ ﻳﺼﻮﻥ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﺻﺪﻳﺒﺎ‬

‫ﻭﺟﻬﺬ ﺍﻟﻌﻤﻔﺔ ﻳﺮﻑ ﺍﻟﺒﻮﻓﻲ ﻭﺍﻟﻮﺋﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺲ‬

‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪﻭﻥ ﻓﺎﻓﻨﺎ ﻋﻠﻌﻨﺎﻫﻤﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺖﺳﻞ ﻭﺍﻟﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻠﺰﺓ ﻭﺗﻜﻔﻴﺎﻟﻤﻴﺖ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻻﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺩﺑﻬﺮ ﻫﻨﺎ‬

‫ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﻟﻠﻴﺎ ﺇﻥ‬

‫ﻟﻴﺲ ﺹ ﺍﺩﻧﺎ ﻣﻦ ﻋﻔﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻫﻮﺃﻥ ﻥ ﻳﺊ ﺃﺩ ﺃﺻﻞ ﻧﻘﻞ ﻟﻠﻴﺎﺑﺎﻳﺨﻴﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺎﺩ ﻁ ﻭﺍﻻﺩﻟﻰ ﻭﻋﻠﻮﻛﺒﻬﻢ ﻓﻲ ﺧﻤﺎﺭ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻫﻮ ﻧﻌﺜﻌﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻌﺼﺮﻱ‬

‫ﻓﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻆﻳﺎ ﺍﻟﻢ ﻟﻤﻪﻵ ﺍﺫﺍﻝﻳﺮ ﻫﻮ ﺃﺳﺎﺱ ﻛﻞ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻻﻣﻢ ﻭﺍﻏﺎ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ‬

‫ﺃﻥ ﺋﻴﻨﻜﻴﻒ ﺍﻋﺘﻨﺎ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻳﺄﻣﺮ ﺍﺍﻟﻌﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻛﻨﺎء ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻢ ﺛﺎﻛﻔﺎ ﻓﻴﻪ‬
‫ﺃﻣﺔ ﺃﺿﺮﻛﻠﻂ ﺷﺮﻗﻴﺔ ﻛﺎﻓﺖ ﺃﻭﻏﺮﺑﻴﻤﺎ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺒﻘﻬﺎ ﻓﻪ ﻩ‬
‫ﺍﻥ ﺍ ﻳﺎﺑﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﻛﺒﺎﻗﻲ ﺃﻣﻢ ﺍﻟﻌﺜﺮﻕ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﺠﻞ‬

‫ﻟﻠﺴﺎﻧﺪ ﻫﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﺨﺔ ﺷﻴﺌﺎ ﻳﺬ ﻛﺮ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻥ ﺷﻮﺕ‬

‫ﻳﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺄﺧﺮ ﻭﻋﺮﻓﺖ ﺯﻳﺔ ﺍﻝ ﻃﻮﻡ ﻭﺻﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻼﺩ ﻭﺗﻌﻤﻴﻌﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻓﺮﻝ‬
‫ﺍﻧﺪﻗﻌﺖ ﺍﻧﺪﺩ ﺍﻟﺮﻓﻰ ﺍﻟﺠﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﻟﺬﻳﺬ ﺍﻟﻄﺎﻡ ﻭﻓﺘﺔ ﺕ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻋﻠﻰ‬

‫ﺍﺧﺘﻤﻼﺕ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﻗﻴﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻎ ﺧﻄﺚ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻛﺤﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻟﺠﻴﻞ‬
‫ﺍﻟﺜﻘﺪﻡ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﻦ ﻃﻮﻫﺎ ﺃﻣﺔ ﻋﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﺿﺎﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻛﻤﻦ ﺍﻟﻘﺼﺮ‬

‫ﺫ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻮ ﻣﻤﻠﻨﺎ ﻧﺴﺒﺔ ﻩ ﻫﺎ ﻭﺑﻴﻦﺍﺗﺔ ﺃﻣﺔ ﻣﺘﻤﺪﻧﺔ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻣﺎ ﺍﺗﺖ‬

‫ﺗﺨﻄﻮ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺗﺨﻄﻮ ﻛﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﺻﺒﻮ ﻉ ﻭﻣﺎ ﺗﺨﻄﻮﻩ ﻓﻲ‬

‫ﺃﺳﺒﺮءﺋﺨﻄﻮء ﺫﺛﺮﻫﺎﻓﻲ ﺳﻬﺮ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺣﺘﻲ ﻟﻘﺪ ﻋﺪﺑﻌﻀﻬﻢ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺘﻘﺚ‬
‫ﺍﻟﺒﺎﻫﺮ ﻣﺔ ﺧﻮﺍﺭﻕ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺔﻭﻱ ﺍﻟﺮ ﻫﻲ ﻓﻮﻕ ﻁ ﻋﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺭﻟﻤﺎ‬
‫ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﻣﻦ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻬﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﻢ ﻫﻮ ﻧﺌﺎﻳﻒ ﺍﻟﺤﻘﻮﻝ ﻭﺗﻬﺬﺏ ﺍﻟﻨﻔﻮﺹ‬

‫ﻭﺍﺳﻤﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﻻﻥ ﻱ ﻛﻮﻧﻮﺍ ﻭﺟﺎﻻ ﻳﺨﺪﻣﻮﻥ ﺃﻭﺻﺎﺍﺗﻪ ﻭﻧﺠﻴﺪﻭﻧﻬﺎ‬
‫ﻳﻔﻀﻞ ﻣﺎﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﻻﻟﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﺤﻌﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻬﻰ ﺍﻟﻌﻞ ﻡ ﻭﺍﻻﻛﻀﻔﻠﻪ ﺑﺎﻥ ﻟﻠﺮء‬

‫ﻳﻬﻮﻥ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻥ ﻳﻈﻴﺮ ﺃﻓﻰ ﻃﻪ ﺍﻟﻌﻠﻮﻩ ﺍﺷﻌﻮﺍ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻃﺮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻴﻢ ﺟﻬﺎ‬
‫ﻳﺮﺳﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻮﺱ ﺍﻟﻨﺎﺳﺌﺔ ﺣﺐ ﺍﻟﻮﻃﻎ ﻭﻣﺎ ﺏ ﻋﺎﻳﻬﻤﺎ ﻧﺤﻮﻩ ﺻﺘﻰ ﺍﺗﻬﻢ‬
‫ﻳﺠﻌﻠﻰ ﻓﻠﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺤﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍ ﺍﻟﻤﻮﺻﻤﺐ ﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﺻﻮﻝ ﻛﻞ ﻓﻦ ﻫﺬﺍ‬

‫ﻭﻗﻠﻰﻛﻨﺖ ﻛﺘﺒﺴﺖ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺑﻴﻨﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﺮﻕ ﺍﻳﻌﺪﺑﻢ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻳﺎﺑﺎﻥ ﻭﺑﻌﺖ ﺑﻤﺎ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺑﺮﻳﻼﺓ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪ ﺍﻟﻐﺮﺍء ﻭﻧﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ‪ 89‬ﺍﺑﺮﻳﻞ ﺳﻨﺔ ‪ 99‬ﻋﺪﺩ‪3890‬‬

‫ﺻﻴﻦﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻳﺸﻐﻞ ﺍﻣﻤﺪﻛﺎ ﺑﺎﻝ ﻓﻰ ﺑﺔ ﺻﻠﺒﺎ ﻭﺍﻳﺠﺎﺑﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺗﻌﺎﻳﻢ‬
‫ﻟﻠﻌﻞ ﻡ ﺇﻻﻧﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﺤﺔ ﻟﻢ ﺍﻥ ﻟﻠﺒﺎﺧﺎﺕ ﺩﺍﺭﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻋﻀﺎ ﻣﺤﻠﻰ ﺍﻟﺸﻮﺭﻱ ﺑﻌﺪﺍﻥ‬
‫ﺍﻓﺘﺮﺣﺘﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﺑﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻧﻌﻬﺎ‬
‫ﺍﻥ ﻱ ﻥ ﺷﺤﺪﺙ ﺩﻳﺚ ﻋﺬ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻭﺍﺑﺎﻳﺊ ﻭﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻻﻓﻰ ﺑﻂ ﻅ ﺕ ﻳﺴﻨﺪ ﻉ ﻛﺄ ﻓﻲ ﺯﻻﺙ ﺍﻟﻤﻂ ﺍﻟﻌﺎﻭﻡ ﻭﺍﻟﻤﺎﺭﻑ ﺍﻟﻰ ﺍﺗﺒﺖ‬

‫ﻣﻠﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﺋﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺍﻗﺒﺎﻝ ﺍﻟﻌﺜﺤﺮ ﺍﻃﺮﻳﺺ ﻋﻠﻰ ﻟﺬﺑﺬ ﺍﻟﻄﻤﺎ ﺁ ﻭﻧﻔﻴﺲ ﺍﻟﻜﻮﺯ‬
‫ﻭﺍﻛﺪﻟﻌﻬﺎ ﺑﺎﻣﺮ ﻳﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺬ ﺑﺎﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﺨﺔ ﻭﺩ ﻛﻦ ﺍﺫﺍ ﺍ ﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ‬

‫ﻟﻠﺚ ﺱ ﻓﻲ ﺳﺮﻋﺔ ﻗﺮﻓﻲ ﻫﺪ ﺍﻻ ﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺌﺮ ﻳﺒﺔ ﻗﻲ ﻟﻢ ﺗﺮﻓﺒﻖ ﻳﻴﻬﺎ ﺃﺹ ﺻﻪ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻓﻰ ﻭﺍﻃﺎﺿﺮ ﻭﻗﻒ ﻝ ﻗﻐﺔ ﺍﻟﺤﺎﻓﺊ ﻹﺩﺕ ﺍﻟﺪﺩﺟﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻭﻃﺤﻒ‬

‫ﻣﺪ ‪1‬‬

‫ﻟﻠﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﻰ ﻻ ﻱ ﻓﻲ ﻟﻬﺎ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﺕ ﻭﻣﺒﻞ ﻣﺎﻳﻘﻒ ﻋﻀﺪء ﺟﻬﺪ ﺍﻟﻒ ﻛﺮ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﻴﻞ ﻫﻮﺍﻟﺮﻏﺐ ﺍﻟﺰﺍﺛﺪ ﺓ ﻭﺍﻻﻗﺒﺎﻝ ﺍﻟﻔﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﺑﺎﺕ ﺍﻻﻣﺔ ﻭﺍ ﻗﻤﺎﻡ‬
‫ﺍﻟﺤﻤﺎﻛﻮﻣﺔ ﻭﺍ ﺍﻷﻫﺎﻟﺮ ﻣﻌﺎ ﺛﺮ ﺍ ﺍ ﻟﻮﻡ‬

‫ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﻝ ﻭﺍﻥ ﻧﺖ ﻗﻮ ﺑﺒﺔ ﺍﻝ ﺣﺔ ﻓﺎﻥ ﻫﺎ ﺍﺙ ﻣﻴﺎ ﺁﺧﺮ‬
‫ﻳﻤﺎﺩﻝﻉ ﻫﺬﻩ ﻟﻠﻌﻠﻞ ﺑﻞ ﻳﻤﻜﻨﺸﺎ ﺃﻥ ﻗﻮﻝ ﺃﻥ ﺗﻤﺆ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺑﺪﻭﺕ ﺍﻟﻨﺎﺛﺮ ﺍﻟﺬﻯ‬

‫ﻳﺮ ﺭ ﻫﺬﺍﻟﻠﻤﻌﺒﺐ ﺑﻌﺪ ﻧﺎﺗﺼﺎ ﻗﻌﺎﻧﺎ ﻋﻈﺎ ﺍﻥﻟﻢ ﺗﻞ ﺃﻧﻪ ﻻﻳﺠﺪﻯ ﻋﺎ ﺍﻻﻣﺠﺮﺩ‬
‫ﺍﻻﻟﺼﺎﻑ ﺑﺎﻟﻌﻢ ﻣﻂ ﻣﻌﻔﺘﺪﺍﻥ ﺍ ﺗﻌﻌﺎﻑ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻭﺣﻤﻮﻝﻟﻠﻨﻘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺼﺮﺩﺓ‬
‫ﺗﻤﻘﻴﻪ ﻭﺍﻧﻲ ﻛﺸﻔﻲ ﻓﻲ ﺇﻳﻒ ﺍﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺑﺬ ﻛﺮ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻕ‬
‫ﻓﻲ ﺃﺛﺎء ﺍﻃﺮﺏ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻖ ﺍﻟﺮ ﻭﺱ ﻭﺗﻤﻠﻌﻬﺎ ﺍﻟﺤﺤﻒ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺋﻦ ﻫﺎ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﺢ ﺣﻒ ﺍﻻﺧﺮ ﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﻤﺎ ﺗﻄﺮﻩ ﻟﻘﺮﺍﻋﺎ ﻣﻦ ﻛﺮﻳﺐ ﺍﻻﻧﺠﺎﺩ‬
‫ﻭﻟﻤﺠﺒﺐ ﺍﻃﻮﺍﺩﺙ‬

‫ﺍﻗﻖ ﻓﻲ ﻓﻠﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﻛﺎﻱ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺯﺍﺭ ﺇﺣﺪﻯ‬
‫ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﻣﻰ ﺍﻟﻴﺎ ﺇﻧﻴﺔ ﻟﻼﺑﺖﺩﺍﺛﻴﺔ ﻭﻃﺐ ﻣﻦ ﺭﺋﺐ ﺱ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﺜﺎﻫﺪﺓ ﻳﻠﻼﻣﺬﺓ‬

‫ﻓﻲ ﻓﺼﻮﻟﻬﻢ ﺍ ﺧﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﻭﻛﺎﺗﺖ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﻓﻴﺎ ﻓﺤﺮ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ‬

‫ﻟﻠﺜﻌﻠﻴﻢ ﻭﺃﺱ ﺑﻨﺠﺎﺑﺔ ﻟﺜﻼ ﻓﺔ ﻭﺱ ﻥ ﺃﺣﻤﻠﻮﺏ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺖﺩﺩﻱ ﻯ ﻭ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ‬

‫ﻛﺪﻙ ﺍﺫ ﺃﺑﺼﺮ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺗﺨﺎﺯ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻇﻮﺍﺋﻂ ﺑﺮﺳﻢ ﺍﻧﺎﺱ ﻓﻲ ﺯﻱ ﺍﻟﻪﺍﺑﺎﻧﻴﺒﻦ‬
‫ﻓﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻇﺮﻳﻠﺔ ﻭﺷﺎﻫﺪ ﻣﺮ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﺸﻮﺭﻳﺎ ﻭﻛﻮﺭ ء ﻫﺎ ﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻍ‬

‫ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺨﻔﻀﺎﺙ ﻭﺍﻻﺭﺵ ﺍﻟﻌﺎﻟﺤﺔ ﻟﻠﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﻍ‬

‫ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﻟﻠﺤﻌﻬﻮﻝ ﻭﺍﻟﺤﺆﻭﻥ ﻭﺍﻟﻤﻔﻤﺎﺋﻖ ﻭﺍﺏ ﻭﺍﻟﻮﻫﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎ ﻡ ﻭﺍﻻﺧﻬﺮ‬
‫‪2‬‬

‫ﺭﺣﻞ‬

‫‪681‬‬

‫ﻭﻳﻺ ﻳﺮﺍﺕ ﻭﻟﻠﺔﺍﺑﺎﺕ ﻭﻭﺭﺵ ﻻء ﺍﻻﺻﻆﺹ ﺍﻟﻤﺮﺻﻮﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻇﺮﻃﺔ ﺭﺟﺎﻝ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﺈﻥ ﻳﻘﻴﺮﺕ ﺍﻟﻰﺍﻓﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻱ ﺑﻘﺼﺔ ﻭﺍﺧﺮﻱ ﻭءﻗﺎﺩﻳﺮ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ ﻋﻦ‬

‫ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﺎء ﻭﺍﻧﺨﻨﺎﺿﻬﺎ ﻭﺥﻧﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻧﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻌﻄﺎﺑﻰ ﺋﻢ ﻧﻪ ﻳﺮﻱ‬
‫ﻣﻨﺸﻮﺭﻳﺎ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺑﺠﺚ ﻻﻳﺔﺕﺏء ﻩ ﻧﻬﺎ ﺓﻳﻲ ﺷﺒﺮ ﺕﺟﺐ‬
‫ﻣﻎ ﻫﻨﻪ ﻟﻠﺼﺪﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﺒﺔ ﻭﺯﺍﺩ ﻋﺠﺒﻪ ﻣﻦ ﺫﻛﺎء ﺍﻟﻴﺎﺑﺎ ﻧﻴﻦ ﻭﻓﻀﻞ ﺍﺧﺘﺮﺍﻋﻬﻢ‬
‫ﺍﻻﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄﺎﺍﻟﺐ ﻛﺄ ﻡ ﻳﻘﻮﻟﻮﻟﺖ ﻡ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻥ ﺍﺻﺘﻴﺎﺫ‬

‫ﺭﺷﻢ ﻣﻨﺜﻤﻮﺭﻳﺎ ﻛﻮﻭﺑﺎ ﻋﺔ ﺑﺎﻓﻲ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻧﻤﺎ ﺗﻘﺼﺪ ﺑﻪ ﻧﻔﻬﻬﻴﻢ ﺍﻧﻨﺎ ﺻﻀﻄﺮﺩ‬

‫ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺔﻟﻰ ﻭﺍﺻﻜﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻧﻌﺮﺽ ﻧﺠﻮﺩﻧﺎ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻓﻲ ﻧﺤﺎﺭﻣﻬﺎ‬
‫ﻓﻲ ﺟﻬﺎ ﺑﺸﻀﺎ ﺭﺟﺎﻻ ﻳﺮﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻍ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻟﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﺠﻴﻌﻰ ﻛﻪﺍ ﺙ ﻳﺄﻣﻦ‬

‫ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﻄﺎﺭ ﻭﺗﺴﻄﺎ ﻋﻠﻪ ﺍ ﺇﺏ ﺍﻻﻧﻀﻌﻤﺎﺭ‬

‫ﺛﻢ ﺯﺍﺭ ﻓﺼﻼﺁﺧﺮ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﺮﻳﻢ ﻓﻰ ﺟﺪﺍﻟﻄﺒﺔﻳﺮﺳﻌﻮﻥ ﻭﺍﻇﻮ ﻳﻄﺔ‬

‫ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﻓﻠﻢ ﻳﺒﺪﺃ ﺇﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺑﻞ ﻟﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻇﺮﻳﻄﺔ ﺍﺫ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻤﻮﻥ ﺑﺮﺳﻮﻣﺎ‬
‫ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻤﺎﺛﻞ ﺍﻟﺮﺻﺒﻢ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻠﻪ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻲ ﺟﺪﻳﻮﺭﺕ ﺍﺭﺯﻣﺮﺳﻮﻣﺎﻭ ﻭﺍﻓﻌﺔ‬

‫ﺩﻣﻮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻝ ﻳﺎﺑﺎﻧﻴﻤﺎ ﻭﺍﻟﺮﻭﺹ ﻳﺔ ﻗﺮﺏ ﺻﻰ ﺍ ﺍﻟﺮﺻﻢ ﻭﺍﻛﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺔ‬
‫ﻣﻬﺎﺟﻤﻮﻥ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺠﺎ ﺛﻤﻜﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﻉ ﺭﺃﻱﺃﺛﻪ ﻻء ﻻﻗﻞ‬

‫ﻭﺍﻟﻰ ﻣﺎﺓ ﻗﺪﻣﻼﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎ ﻭﺃﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻨﻴﺮ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻓﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺍﻍ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻕ‬
‫ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻥ ﻗﺪ ﺍﻟﺼﻘﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺜﺎﺭ ﻭﺣﺠﺐ ﺍﻟﻨﺒﺮﺍ ﻋﻦ ﺍﻇﻀﺮﺍء ﻓﻜﺎﺩ‬
‫ﺍﺫﺗﺺ ﺍﻧﻪ ﻻ ﺑﻠﻤﻦ‬
‫ﻳﻄﻴﺮ ﻟﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺠﺎﺏ ﻭﺍﻟﺪﻫﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻓﺎﺕ ﺍﻟﺮ ﻵ ﻭﺭ‬
‫ﺍﺷﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻭﺃﺧﺪ ﺑﻮﻭﺕ ﺍ ﺛﺮ ﻋﻨﻮﺓ ﻭﻗﻬﺮﺍ‬
‫ﺛﻢ ﺯﺍﺭ ﻓﺼﻼ ﺍﺧﺮ ﻓﺮ ﻯ ﺷﺲ ﻣﺎﺭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻗﻴﻤﺎﻥ ﻭ ﻫـ ﺃﻥ‬

‫ﺍﻟﻼﻣﻴﺬ ﻳﺚ ﺗﻐﻠﻮﻥ ﻟﻪ ﻣﺴﺎﺛﻞ ﺣﺴﺎﺑﺔ ﺃﻕ ﺑﻬﺎ ﺷﻮﺍﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﺘﻤﻠﻘﺔ‬

‫‪7‬‬

‫ﺑﺒﻮﻫﻰ ﺍﻟﻔﻦ ﻭ ﻛﻦ ﺻﻮﺭﺓ ﺍ ﺛﻪ ﻣﻲ ﻛﺒﺔ ﻣﻦ ﺟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺨﺈﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ‬
‫ﺻﺒﺮﺍﺯ ﻓﺴﺐ ﻕ ﻭﺗﻮ ﻓﻲ ﻛﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻑ ﻳﻜﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻟﻜﻞ‬
‫ﺟﻨﺪﻱ ﻭﻫﻮ ﻟﻤﺠﺎﺯ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻤﺺﻕ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺨﻠﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﺜﻤﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﻰ ﺩﺓ ﻛﺬﺍ‬

‫ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺃﻳﻬﻔﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﺍﺫﺍ ﻥ ﻋﺪﺩ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﺠﻠﺸﻜﺬ ﻭﺿﺎﺹﻝ ﻣﻮﻡ‬

‫ﺃﺑﺎﻣﻬﻲ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﻓﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻣﻮﺍﻗﻌﻪ ﺍﻟﺤﺮﻟﻴﺔ‬

‫ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺃﻣﻤﺎ ﺍ ﺇﻛﺎﺏ ﻣﻼ ﻫﺬ ﺍﻹﺣﻮﻟﻖ ﺍﻟﻐﺮﺳﺒﻪ ﻟﻰ ﻃﻮﻭ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺗﻢ‬

‫ﺩﻫﺜﻰ ﺩﻫﺸﺎ ﺃﺩﺍﻩ ﺍﻟﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﺐ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻧﻮﻉ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺆﻻء‬

‫ﺍﻟﺘﻼ ﻳﺬ ﺻﻨﺎ ﻭﺣﺪﺍﺛﺔ ﻻ ﺗﺆﻛﻞ ﺍءﻡ ﺍﻟﻰ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﻐﺆﻱ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺴﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻌﻴﺼﻴﺔ ﻭﻛﺎﺻﻒ ﺍﻟﺘﺎﻇﺮ ﺻﻬﺬﺍ ﺍﻻﺗﺤﻘﺎﺩء ﻓﺎ ﻛﺎﻥ ﺟﻮﺍﺑﻪ ﻟﻪ ﺍﻻ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﺍﻥ‬
‫ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻣﺜﻼ ﺷﻬﻮﺭﺍ ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﻴﺮ ﺑﻔﻌﻞ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻜﺎﻥ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻋﻨﺪﺹ ﺃﻛﺮﺏ ﻟﻤﺎ ﻭﻓﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻫﺬ ﺍﻻﻣﺔ ﺑﻠﻔﺚ ﻣﺎ ﺍﻟﻌﺰﺓ‬
‫ﻣﺒﻠﻐﺎ ﻓﺮﺏ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﻭﻓﻴﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻟﻪ ﻧﺎﻇﺮ ﺍﻟﻤﺪﻭﺣﻤﺔ ﺍﻧﻌﺎ ﻧﻠﻘﻰ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻪ ﺍﻓﺎﺷﺜﺔ‬
‫ﺣﻬﺐ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﻟﻨﻀﻤﻦ ﻟﻪ ﻭﺟﺎﻷ ﻓﻲ ﺍﻟﻢ ﺗﻘﺒﻞ ‪4‬ﺍﺑﻮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ‬

‫ﻓﻴﺺ ﺍﻥﺟﻤﻮﻥ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﺛﻢ ﻣﺎﻛﺎ ﺑﺎﻟﻔﻨﻮﻥ ﻟﻴﻲﺗﺆﻫﻠﻪ ﻻﻥ ﻳﻤﻼ ﻛﻮﺣﻤﺎ ﺍﻙ ﺏ‬
‫ﻟﻔﺎءﺓ ﻭﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎ‬

‫ﻓﺒﻌﺚ ﺍﻟﻢ ﺗﺐ ﻓﻲ ﺍ ﻻﻝ ﺍﻟﻰ ﺟﺮﺑﺪﺗﻪ ﺑﺮﻣﻴﻒ ﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﻩ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﻘﺪﺍﺭ‬
‫ﺩﻫﻤﺚ ﺋﻪ ﻭﺍﺳﺘﻔﻮﺍﺑﻪ‬
‫ﻩ‬

‫ﻫﺬﺍﻭ ﻛﻰﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥﺃﺭﺩﺕ ﺫﺍﺕ ﻳﺮﻡ ﺃﻥ ﺃﻕﻑ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻫﻨﺎﻟﺚ‬
‫ﻭﻋﺪﺩ ﺍ ﺩﻱ ﻥ ﻭﺍ ﺍﻃﺎ ﻳﻦ ﻭﻣﻘﺪ ﺍﺭﻣﺎ ﺗﺼﺮﺕ ﺍﻟﺤﻜﺮﻣﻬﻘﻲ ﻣﺬﺍ ﺍﻟﺴﺎﻳﻞ ﻃﺪﺕ‬

‫ﺟﻀﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺴﻴﻮ ﺯﻧﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺍﺩﻗﻲ ﻫﺬ ﻓﻐﺎﻝ ﻟﻰ ﺍﻓﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺩﻟﺪ ﺃﻥ‬

‫ﺩﻋﻮﻙ ﺍﻟﻰ ﺯﻹﺭﺓ ﻧﻈﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻓﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻧﻬﺎﻃﻨﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻇﺼﻮﺹ ﻭﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﺤﺎ ﻧﻮﺝ ﺛﻨﺎ ﺍﻟﻲ ﺧﻈﺎﺭﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ‬

‫ﺑﺘﺎ ﺣﺼﺮﺓ ﺍﻟﺔﺍﺽ ﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﻴﻦ ﺗﺠﺪ‬

‫ﺍﻟﻤﻎ ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻨﺤﺎﺭﺓ ﻭﺟﺪﻧﺎﻫﺎ ﺩﺍﺭﺍ ﻣﺸﻴﺪﺓ ﺍﻟﻴﻨﺎء ﺟﻤﻴﻼ ﺍﻟﺮﻭﺍ ﺑﺎﺑﻬﺎ‬

‫ﺻﻤﻨﺢ ﺍﺩﻕ ﺻﻨﻌﺔ ﻭﺍﺟﻤﻠﻬﺎ ﺣﻴﺺ ﻣﻬﻜﻨﺎﻳﺔ ﻋﻎ ﺷﺒﻪ ﻗﻮﺻﺮﺓ ﻓﺎﻧﻤﺔ ﻋﻬﺄ ﺑﻌﺔﺃﻋﺪﺓ‬

‫ﺑﺪﻳﻌﺔ ﻟﻠﺸﻤﻜﻞ ﻣﺘﻴﻨﺔ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻕ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﺟﺘﺰﺛﺎ ﻟﻠﺒﺎﺏ ﺭﺃ ﺳﺎﺣﺔ ﺃﻓﺴﺢ ﻣﻦ ﻣﻤﺪﺭ‬
‫ﺍﻟﺤﻴﻢ ﺷﺮﻫـ ﺑﺎﻟﺮﺣﺎﻡ ﺍﻓﺘﻠﻒ ﺍﻻﻟﻮ ﺍﻥ ﻣﻤﺎ ﻳﺮﻭﻕ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮ ﻭﻳﺮﺍﻇﺎﻃﺮﻭﺍﻟﻤﺜﺮﻓﺎﺕ‬
‫ﺑﺎ ﺯ ﺑﻤﻨﻈﺮ ﺑﺪﺝ ﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﻓﻰﻓﻲ ﻓﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺛﻢ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ‬
‫ﺟﻨﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﻴﻮ ﺗﺎﺭﺍ ﻭ ﻳﺰﻯ ﻭﻭﻇﻴﻔﺘﻪ ﺍﺩﻝ ﺱ ﻛﺮﺗﻴﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﻌﺮ ﻓﺎ ﺻﺘﺄ ﺫﻧﺎ‬
‫ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﻟﻤﺎ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻧﻤﺮﻓﺘﻪ ﻗﺎ ﻟﻤﻪﺍ ﻳﺪﺷﺎﺷﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻭﻟﻔﻒ ﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻡ ﺃﺧﻼﻗﻪ ﻭ ﻝ‬
‫ﻗﻰ ﺑﻴﻤﺎ ‪ 9‬ﻭﺟﻤﻞ ﺇ ﺍﺑﻪ ﻭﺳﺎﺩﺛﻨﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﺣﺪﺙ ﻑ ﻥ ﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﻻﺱ ﻣﺎﻉ‬

‫ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻴﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﻱ ﺭﺟﻢ ﺑﻴﻔﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻪﺟﺐ ﺃﻧﻪ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻻ ﻛﺮﺍﻡ ﻭﺍﻻﺡﺗﻔﺎء ﺍﻟﻔﺎﺋﻖ ﻟﻢ ﻳﺎﺑﻰ ﻟﻨﺎ ﻗﻬﻮﺓ ﻭﻻ ﺵ ﺍﻳﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺪﻡ ﻟﻨﺎ ﻻﻟﺴﻴﻜﺰﺓ‬

‫ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻋﻨﺪ ﺃﻣﻢ ﺍﻟﻨﺮﺏ ﻭﺍﻟﻬﺜﺮﻕ ﻭﻟﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻋﺎﺩﺓ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩ ﻱ‬

‫ﺍﻝ ﻗﻮﻑ ﻋﺜﺪ ﺣﻜﻴﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻹﻳﺤﺪ ﻗﺼﺎ ﻣﻦﺇ ﺍﺏ ﻟﺜﻤﻮﻡ ﻻﻕ ﺍﻻ ﻛﺮﺍ ﺁ‬

‫ﻳﻌﻌﺪﻳﻢ ﻣﻨﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻴﺲﻛﺎ ﻛﺮﺍﻡ ﺣﻬﻦ ﺍﻻﺳﺄﺡ ﻭﺍﻟﻜﻞﺁ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺛﻪ ﺑﺎﻟﻠﻄﻒ‬
‫ﻭﺍﻟﺒﺸﺎ ﺷﻪ‬

‫ﻭﺑﻌﺪﺑﺮﻫﺔ ﺍﻃﻠﻌﻨﺎ ﻋﻠﻰﺭﻏﺒﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎﻗﻌﻤﺪ ﻳﺎ ﻻﺟﻠﻪ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻓﺎﻣﺮ ﺃﺣﺪ‬
‫ﺻﺸﺨﺪﻯ ﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺓ ﺑﺦﻥ ﻳﺬﻣﻰ ﺻﻨﺎ ﺍﻟﻲ ﺣﻴﺚ ﻧﺮﻳﺪ ﻓﺎﺩﺧﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻮﻑ ﺑﻌﻔﻰ‬
‫ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻡ ﺫﺍ ﻣﻔﺮﻭﺷﺪ ﻟﺤﺮ ﻟﻠﻔﺮﺍﺵ ﻣﺰﻳﻨﺔ ﻳﺎﻟﻨﻘﻮﺳﻖ ﻛﺎﺣﺤﺴﻦ‬
‫ﺍﻟﻜﺬﺍﺏ ﺍ‬

‫ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻗﺼﻮﺍﻷ ﻧﻴﺎء ﻭﺍﻻﻣﺮﺍء ﻭﺑﻬﺎ ﺍﻟﻜﻮﺍﻣﻌﻪ ﻭﺍﻟﻤﺎﻗﺎﺿﺪ ﺍﻟﻨﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﺼﺦ‬

‫ﺍﻟﻲ ﻧﺠﺮ ﺫﻻﺙ ﻣﻤﺎ ﻓﺌﻴﺊ ﺍﻟﻨﺮﻑ ﻓﻲ ﺃ ﺳﻴﺄ ﻟﻠﻘﺺ ﺭ ﻭﺃﻇﺮ ﺍﻟﻰ ﻭﺭ‬

‫‪989‬‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻧﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﺘﺒﺔ ﻭ ﻓﺮ ﻧﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﻴﻬﺎﺩﻧﻸﻭﺍﻻﺣﺼﺎ ﺩﺍﻟﻂ‬
‫ﻃﻠﺒﻨﺎ ﺍﻭﺭﻓﺘﺮ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﻓﻴﻪ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﻌﻺﻥ ﻭﺍﻟﻄﺄﻟﺒﻴﻦ ﻓﺄﺣﻀﺮ ﻟﻨﺎ‬
‫ﻓﻮﺟﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻭﻝ ﻭﺭﻗﺔ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ ﺍﻻﻗﻂ‬

‫ﻟﺲ ﺍﻟﻤﺪ ﺭﺳﺔ‬

‫ﻣﻘﺪﺍ‬

‫ﻋﺪﺩ‬

‫ﺍﻟﻢ ﻣﺬﺓ‬

‫ﺍ ﻟﻒ ﻭﻝ‬

‫ﻧﻮﻉ ﻟﻠﺪ ﻭ ﺳﺔ‬

‫ﺍ ﻟﻤﻌﺎﺛﻦ‬

‫ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ ﺋﺞ ﻫﺎﻙ ﻝ ﻣﻌﺪﺍﺩ‬

‫‪ 02‬ﺟﺎﻣﻌﺔﺑﻬﺮﻯ ﺋﺪﺭﺱ ﻓﻴﻤﺎﻱ ﺍﻟﻌﺎﻭﻣﺎ ‪ 49‬ﻣﺪﺍﺭﺹ ﻁﻟﻴﺔ ﻛﺎﻟﻄﺐ ﻭﺍﻃﻔﻮﻕ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﺨﺎﻧﺔ ﻭﻟﻠﺮﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺍﻷﺩﺓ ﻭﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻳﺔ ﻳﺲ‪3‬‬
‫ﻣﺪ ﺍﺭﺱ ﺻﻨﺎﺟﻤﺔ ﻟﻴﺔ ‪ 053‬ﻣﺪ ﺍﺭﺱ ﺻﻨﺎ ﻋﻴﺔ ﺩﺭﺟﺔ ﺛﺎ ﻧﻴﺔ ﺙ ﺍ ﻣﺪ ﺍﺭﺱﺗﺠﻬﻴﺰﻳﺔ‬

‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻻﺑﺖﺩﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻑ ﻣﺎ ﺗﻨﻘﻤﻢ ﺍﻟﻰ ﺙ ﺛﺔ ﺩﻟﻢ ﺣﺎﺕ ﻓﻨﻬﺎ ‪4019‬‬

‫‪ 29‬ﺩﺭ ﺟﺔ ﺃ ﻓﺔ‬
‫ﺩﺍﺭﻣﻰ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻭﻟﻲ ﻭ ‪ 61‬ﻻ ‪ 9‬ﺩﺭﻧﺠﺔ ﺛﺄﻧﻴﺔ ﻭ ‪969‬‬

‫ﻓﻜﻮﻥ ﺟﻤﻮﻉ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻛﻠﻬﺎ ‪999‬ﺭ ‪ 94‬ﻫﺬﻩ ﻣﻤﺐ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﺍﻟﻮ ﻭ ﺩﻍ ﻓﻲ ﻹ ﺇﻥ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﺧﻀﻼﻓﻬﺎ ﻭﺍﻥ ﺟﻤﻮﻉ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎ ﻳﻦ ﻭﺍﻛﻤﻠﻤﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻮ ‪ 06‬ﻣﻮ ‪46‬ﻣﺮ ‪8‬‬

‫ﻣﺘﻌﻠﻤﻮﻥ ﺫﻛﻮ ﺭﺍ ﻭ ﺍﻧﺎﺛﺎ ﻭ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺷﺒﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻪ ﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﻮﺩﺭﺹ ‪ 58‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺛﺔ‬
‫ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ‪ 7‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻪ ﺛﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﻭﺱ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﻪ ‪343 398‬‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻠﻰ ﺍﻭﺱ ﺍﻟﺜﺎﻧﺮﻳﺔ ‪ 29‬ﺩ ‪ 9‬ﻭ ﺍﻟﻤﺪﺍﻭﺱ ﺍﻟﻌﺎ ﺇﻵ ‪7 4‬ﺭ‬

‫ﻭ ﻗﺪﺍ ﻣﺎﺗﻌﺮﻓﻪ ﺍﻟﺢ ﻛﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻣﻠﻴﻮ ﻧﻴﻦ ﻭﻧﺼﻔﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺒﻴﺎﺕ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﺟﺮﺓ ﺍﻟﻰﺑﺮ ﻻﺯﺍﺯﻣﻢ ﻓﺼﻒ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﺟﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﻢ ﻓﻲ ﺻﺮ ﻭﻹﺱ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ‬

‫ﺑﺊ ﺍﻟﺤﺎﻛﻮﻣﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻟﻜﺜﻬﻢﻳﺠﻌﺎﻭ ﺍﺧﺬ ﺍﻟﻔﺪﺭ ﺍﻙ ﻫﻴﺪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻻﺟﺮﻫﻮ‬

‫ﻻﺟﻞ ﺍﻥ ﻳﺴﺪﻭﺍ ﻋﻮﺯ ﻣﻦ ﺻﺼﻮﺹ ﺍﻟﻤﺎﺻﻖ ﻭﻳﻔﻮﻟﻮﻥ ﺍﻥ ﻛﺪﻡ ﺍﺧﺬ ﺍﻟﻤﺒﺎ‪4‬‬

‫ﺍﻟﺒﺎﻫﻈﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﺟﺮ ﺍﻟﻤﺠﻢ ﻫﻮ ﺧﺪ ﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻟﻠﻮ ﺍﻥ ﻱ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﺩﺍﻭﻫﺎ‬
‫ﻭﻟﻤﺎﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻴﺎ ﻟﺖ ﻣﻘﺜﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺏﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻪ ﻭﻥ ﺓﺑﻬﺎ‬
‫ﻣﻦ ﺑﺎﺩﻓﻲ ﺍﻻﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻭ ﻛﻂ ﻭﻟﻤﺎ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻧﻴﻬﺎ ﻧﺠﺺ ﻳﺐ ﻭﺍﻓﻰ ﺍﻧﺶ ﺅﻭﺍ‬

‫ﻻﻳﺮﻃﻨﺎﺕ ﺍ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻬﺎ ﺍﻻﺳﺎﺗﻔﺔ ﺍ ﺛﻔﺎء ﻣﻎ ﻛﻞ ﺍﻧﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻭﻡ ﺍﺧﺖ ﻭﺍ‬
‫ﺍﻟﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻞ ﻳﻦ ﺍﻟﻨﺮﺏﺑﻖ ﻭﻳﺴﻨﺤﺪﻣﻮﻥ ﺑﺪﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ‬
‫ﻭﻛﺄ ﻩﻡ ﻓﻲ ﻃﻰ ﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻓﻮﺩﻭﻥ ﺍﻧﻨﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲﻛﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﻭﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻮ‬

‫ﺃﻣﺔ ﺷﺮﻗﻴﺔﺿﺎﻟﻔﻤﺖ ﻛﻞ ﺍﻣﻢﺍﻟﻬﺜﺮﻕ ﺣﻴﺚ ﻣﻤﻨﺺ ﺑﺮﺟﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦﺗﻌﺪﻣﻮ ﺍ ﻭﻣﻤﺌﻔﺖ‬
‫ﻋﻎ ﺟﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﺟﺎﻧﺐ ﻭﻟﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺨﺎﺭ ﻻﻥ ﺛﺼﺮﺓ ﺍ ﻟﻢ ﻣﻤﻤﺎ‬
‫ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻻﻣﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺬﺍ ﺍ ﺭ ﻣﻌﻤﺘﻌﻴﻨﺔ ﻟﻤﺠﻮﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﻟﺠﻮﺥ ﺍﻟﻰ ﺭﺳﺠﺎﺕ ﻟﻌﻴﺎﻟﻴﺔ‬

‫ﻣﻦ ﺍﻃﻌﻤﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺪﺉ ﻩ‬

‫ﻭﻣﻦ ﺽ ﻳﻤﺐ ﻣﺎﻭﻍ ﻓﻲ ﻳﻼﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﻧﻘﺜﻴﻪ ﺍﻟﺼﻀﻪ ﻣﻌﺠﺒﺔﺑﻪ ﻭﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺔ‬

‫ﻩ ﺍﻳﻤﺎ ﺍﺳﻤﺘﻐﺮﺍﺏ ﻧﻴﻤﺎﺕ ﻟﻖ ﻧﺠﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻌﺎﺑﻢ ﺍﻟﺮﺍﻓﻲ ﻓﻲ ﺑﻸﺩ ﺍﻳﺎﺑﺎﻥ ﻭﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﻢ‬
‫ﺃﺧﺬﻭﺍ ﺣﻈﺎ ﻭﺍﻓﺮ ﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺃﻥ ﺍﺣﺪﺍﻟﻐﺮ ﻳﻴﻦ ﻛﺎﻥﻟﻤﺠﺎﺩﺷﺎﻟﻜﻮ ﺵ ﺗﺴﻮﺭﺓ‬
‫ﻃﺲ ﺍ ﺇﻟﻰ ﺯﺭﺍء ﺳﺎ ﺍ ﻭﺗﻄﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺗﺔ ﺇﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻳﺨﺒﻦ ﻓﻲ ﺍﺧﻬﻢ‬
‫ﻟﻢ ﻳﺼﻀﻌﻮﺍ ﻣﺮﺍ ﻛﺒﻬﻢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺍﻭﺭﺑﺎ ﻳﺚ ﻟﻮ ﺻﻨﻌﻮﻫﺎ ﺋﺜﺎ ﻝ ﺕ‬

‫ﺭﻳﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﺗﻌﺎﺩﻝ ﺭﻳﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻖ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺑﻴﻦﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻝ‬

‫ﻟﻠﻜﻮﻧﺖ ﻛﺎ ﻭﺭﺓ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺍﻟﻮﻡ ﻟﻤﺠﺐ ﺃﻥ ﺟﻤﻰ ﺟﻪ ﻣﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻭﺭﺑﺎ ﺍﻟﻰ ﻟﻢ ﺗﻌﻨﻊ‬
‫ﺹ ﺍ ﺟﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﺳﻞ ﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺙ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺪ ﺑﺎﻟﻤﺎﺕ ﻻﻧﻬﺎ ﻻ ﻣﻐﻈﻨﺎ‬

‫ﺍﻟﻖ ﺣﺘﻲ‬
‫ﻓﻲ ﺙ ﻣﻴﺄ ﻣﻦ ﻣﻮﺹ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻔﺨﻮﻥ ﻭﻝ ﻧﺎﻍ ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﺸﻒ ﺟﻤﻬﺬﺍ ﻭﻝ‬
‫ﺍ ﺻﻬﺪﺍ ﺍﻻ ﺭﻟﺐ ﺕﻷ ﺍﻟﻤﺎﻣﻠﻰ ﺍﻕ ﺗﺼﻨﻊ ﻳﺦ ﺍ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﺛﺐ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻻﺻﻠﻌﺔ‬
‫ﻭﺍﻻﺣﻮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺪﺕ ﻻﺑﺮﺍﻭﺝ ﻓﺮﺃﻱ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺤﺘﻘﺪ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃ‬
‫ﻭﻗﺪ ﺣﺪﺍ ﺏ ﻣﺎ ﺍﻟﺤﺪ ﺍ ﺍﻟﻰ ﺫ ﺛﺮ ﺍﻃﺮﺏ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﻜﻮﺕ ﻛﺎﻟﺴﻮﻭﺓ‬

‫ﻓﺎﻣﻌﻨﺎﻩ ﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﺐ ﺃﻥ ﺩﺛﻌﻨﺎ ﺍﻧﻌﻤﺎﻥ ﺑﺎﻥ ﻫﺬء ﺍﻃﺮﺏ ﻟﻬﺎ ﺍﺩﻓﻲ ﺛﻌﺎﻕ‬
‫ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﺑﺘﻔﺾ ﻳﻼ ﺟﺬ ﻋﻠﻰ ﺟﻔﻰ ﻻﻧﻨﺎ ﻧﻌﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺑﻨﻰ ﺍﻻﻻﻥ ﻫﻢ ﺍﺧﻮﺓ ﻭﻱ‬
‫ﻓﺮﺩ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺤﺂﺝ ﺍﻟﻲ ﺍﻻ ﺧﺮ ﻓﻲ ﻣﻌﺘﺮﻟﺚ ﺍﻃﻴﺎﺓ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﻊ ﺍﻟﻤﺎﺩﻗﻮﺍﻻﺩ ﻳﺔﺑﺠﺐ‬

‫ﺍﻥ ﻻﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﻔﻰ ﺩﻭﻥ ﺍﺣﺮ ﺑﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻬﺎﻥ ﻃﺎﺩﻝ ﻫﺬء ﺍﻟﻤﻨﺎﻍ ﻣﻊ‬
‫ﺍﻻ ﺣﺮ ﺑﺎ‪ 3‬ﻟﻈﺮ ﺍﻟﻪ ﺍﻟﺠﺬ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻧﻨﺎ ﺣﻴﻦ ﺍﻋﻠﻨﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺳﻴﺎ ﺗﺠﻌﻨﺎ‬
‫ﺫﺳﺎء ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﻭﺍﻡ ﻧﺎﻫﻢ ﺑﺎﻥ ﻳﺨﻄﺒﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺳﺤﻴﺎﺳﻴﺔ‬

‫ﻭﺍﺧﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﺍﻟﺮ ﻭﺱ ﻓﻘﻂ ﻭﻏﻴﺮ ﻓﻠﻠﺚ ﻣﻤﺎ ﺑﻨﻦ ﻋﻦ ﺍﻻﻛﺦ ﻫﺎﻥﻣﺎﻋﺴﺎﻟﻴﻌﻠﻖ‬
‫ﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺻﻌﺬﻩ ﺍﻧﻠﺮﺏ ﻛﻴﺮ ﺱ ﺑﺎﺻﺒﺔ‬
‫ﻭﺍﻥ ﻧﺤﺎ ﺑﻨﺎ ﺃﻟﺮﻭﺱ ﻻﻣﺤﺮﻙ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻃﻘﻴﻔﺔ ﺍﻻﻛﻮﻧﻨﺎ ﻧﺎﻟﺮﻧﺎ ﺍﻟﻲ ﻫﺬ‬

‫ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﻭﺻﺜﺖ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻣﻔﺸﻮﺭﻳﺎ ﻓﺮﺃﻳﻨﺎﻫﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺋﺊ ﺑﺎﻟﻮﺣﺌﻰﺍﻟﻤﻬﺎﺑﻢﺍﻟﺬﻱ‬

‫ﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻔﺘﺮﻣﻰ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻓﺎﻃﻨﺎﻛﻞ ﻗﻮﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺻﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺣﻬﺜﻰ ﻭﻣﺤﺎ ﺑﺘﻪ ﺏ‬

‫ﻣﺎﺃﻣﻜﻦ ﻣﺄﻭﺳﺎﺋﻞ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻭﺍﻥ ﺍﻭﻭﺑﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﻨﺎ ﻛﺬﺍ ﺍﻟﺠﻞ ﻻﻥ ﺗﻮ ﻃﻴﺪ ﻗﺪﻡ‬
‫ﺍﻟﺮﻭﺷﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍ ﻻﺣﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺌﻞ ﻣﻨﺜﻮﺭﻳﺎ ﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻝ ﺃ ﺭﺑﺎﺑﺎﺟﻢ‬

‫ﻻﻥ ﻟﻠﺮﻭﺱ ﻻﺣﺪ ﻟﻤﻄﺎ ﻋﻬﺎ ﻑ ﻋﺪﻩ ﺃ ﺅﻥ ﻓﻰﻡ ﺍﻟﻜﻮﻧﺖ ﻛﺎﺗﺴﻮﺭﺓ ﻫﺬﺍ‬
‫ﻳﻢ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﻣﺎﻭﺻﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﺳﻮﺍﺱ ﺍﻟﻰﺇﺑﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﺗﺆﻭ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺿﺮﻭﺏ ﺍﻟﻴﺎﺳﺔ‬

‫ﻭﺑﺬﺍ ﻃﻪ ﺭﺍﺟﻊ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﺑﺬﻟﻮﺍ ﻭﻳﺒﺬﻟﻮﻥ ﺻﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻬﻢ ﻟﻤﻞ‬
‫ﻧﻬﺎﻭ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﺑﺎﻟﻔﺴﺒﺔ ﻟﻠﻒﻟﻤﻴﺒﻢ ﻭﺍﻣﺎ ﺑﺎﺍﺻﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻔﻨﻮﻥ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻣﻞ‬

‫ﺍﻟﻄﺐ ﻭﻛﺮﻩ ﻓﻬﻮ ﻗﺪ ﻣﺒﻢ ﺧﺎ ﻕ ﺍﻥ ﺑﺤﻌﻠﻪ ﺩﺭﻋﻤﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍ ﻭﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺩﺑﻬﺮ‬
‫ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﻓﻦ ﺍﻟﻄﺐ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﻘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺃﺩﺑﻬﺮ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻭﻓﻔﺖ‬

‫ﻣﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻨﺎء ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺑﺎﻣﺮ ﺍﻟﺤﺤﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﺩﻻﻟﺔ ﻭﺍﻣﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺛﻢ ﻗﺪ ﺍﺧﺬﻭﺍ‬
‫ﻧﺺﻳﺒﺎ ﺍﻓﺮﺍ ﻣﻦ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﻟﻢ ﺗﻤﺎﺛﻠﻬﻢ ﻳﺨﻪ ﺃﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻡ ﺍﻻﺧﺮﻯ‬
‫ﻭﺫﻟﻠﺚ ﺍﻧﻪ ﺗﺮﺟﺪ ﺟﻤﻮﺏ ﻳﺄﻥ ﻣﻦ ﻳﺘﻌﺎﻋﻼﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﺧﻄﺎ ﺩﺍء ﺍﻟﺪﺳﻨﺘﺎﺭﻳﺔ‬
‫ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺕ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺔ ﺣﺒﺊ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔﺟﻌﻠﺘﻬﺎ‬
‫ﻕ ﺍﻻﺳﻌﺎء ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻳﺠﻨﻮﺩ ﻭﻫﻲ ﻣﺮﻭﺩﺓ ﺍﻳﻀﻂ ﻣﻦ ﺣﻴﻤﺺ ﺍﻳﺮﺩ ﻓﺎﻥ ﻣﻎ‬
‫ﺑﺘﺎﻃﺎﻫﻂ ﻳﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﻢ ﻣﺎﺍ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﺍﻟﻘﺎﺭﺹ ﻭﻟﻠﺮ ﻭﻳﺮ ﺍﻟﺚ ﺩﺑﺪ ﻟﻠﻂ ﺛﺮ ﻭﻉ‬
‫ﺟﺜﺪﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺯﻣﻨﻪ ﺍﻃﺮﺏ ﻣﺠﻤﻞء ﻩ ﻋﻠﺒﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻭ ‪ 1‬ﻓﺊ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ‬

‫ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﻓﺒﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺠﻮ ﻓﻲ ﻣﻨﺜﻮ ﻳﺎ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﺾ ﻓﻴﻤﺎ ﻣﻬﺪﻣﺎﻛﺔ‬
‫ﻃﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺅﺹ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺬﻯﻛﺎﻧﻤﺖ ﺛﺨﻮﻟﺪ ﻳﻪ ﻻﻣﺮ ﺍﺽ ﺍﻟﺨﻈﻔﺔ ﻓﻜﺎﻭ ﺍﻳﺤﻤﻠﻮﻥ‬

‫ﻣﻦ ﻻ ﻗﺎﻓﻴﺮ ﻣﺎﻳﻼﺑﺦ ﻛﻂ ﺭﺽ ﻧﻬﺸﻮﻥ ﻭﻗﻮﺏ ﻩ ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺗﻌﺎ ﻁ ﻟﻠﻘﻮﻡ ﻫﺬ‬

‫ﺍﻃﺒﻮﻟﺐ ﺋﺤﺪ ﻣﺤﺘﻬﻢ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﻭﺍﺟﻤﺎﻣﻬﻢ ﻳﻤﺔ ﻣﺤﻴﺔ ﻭﻗﻮﺍﻛﻞ ﺗﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺠﺪﻱ‬

‫ﻋﻰ ‪ 391‬ﺹ‬

‫ﺷﻌﺎﻃﻰ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻃﺒﻮﺏ ﻓﻲ ﻉ ﻳﻮﻡ ‪ 63‬ﺣﺒﺔ ﻭﺟﻤﺔ ﻣﻰﺍ ﺑﻨﻔﻖ ﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﻮﻋﻺﻭ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻳﻮﻡ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻧﻜﻮ ‪ 05 006‬ﺗﻘﺮ ﻳﺎ‬
‫ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻤﺎ ﻧﻄﺮﺕ ﺍﻣﻢ ﻟﺮﻕ ﺍﻟﻰ ﻣﺬ ﺍﻻﺕ ﺍﻗﻂ ﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎ ﺍﻭﻝ ﺋﻞ‬
‫ﻣﺒﻠﻨﺎ ﻋﻈﻤﺎ ﺍﺧﺬﺕ ﺗﺮﺳﻞ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻟﻠﺜﺎﻥ ﻟﻴﺘﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭﺳﻬﺎ ﻭﻛﻠﻴﺎﻛﺎ‬
‫ﻭﻣﻤﻬـﺎﻟﻌﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﺪﺩ ﻋﻈﻴﻢ ﻣﻦ ﺍ ﺿﺎء ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻳﺰﺍﺣﻤﻮﻥ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﻴﺎﺏ ﻳﺔ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻫﻨﺎﻙ‬

‫ﻭﻗﺪ ﺃﻟﻔﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻓﻲ ﺣﻴﺪﺭﺍﺑﺎﺩ ﺍﻻ ﻟﻴﺄ ﺕ ﻳﺎ ﺻﺔ ﺣﻔﺮﺓ‬
‫ﻟﻠﻮﻟﻮﻯ ﺍﻟﻪ ﺁ ﺩ ﻟﻠﻘﻴﻮﻡ ﺍﻓﻦ ﻱ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻟﻠﻨﺎﺑﻐﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﻋﻲﻓﻮﺍ ﻣﺰﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻁ ﺿﺮﺓ ﻭﺣﻨﻜﺘﻬﻢ ﺣﻮﺍﺩﺣﻪ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﻗﺪ ﺟﻤﻌﺖ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻻ ﺯ ﺓ‬

‫ﻟﻼﻧﻔﺎﻕ ﻋﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺮﺻﻠﻬﻢ ﺍ ﺃﺟﻨﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻳﺎﻳﺎﺕ ﻭﻫﻰ ﺻﺎﻓﻰﺓ ﺑﻜﻞ‬
‫ﺍﻫﺌﻤﺎﻡ ﻭﻧﺸﺎﻁ‬

‫ﻓﺎﻧﻈﺮ ﺃﺣﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎ ﺉ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﺤﺘﻬﺎ ﺃﻣﺔ ﻝ ﺍﺑﺎﻥ‬
‫ﻭﺍﺭﻍ ﺻﻲ ﺻﻮﺗﻚ ﺑﺎﺧﻼﺹ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ﺩﺍﻣﺠﺎ ﺭﺍﺟﻴﺎ ﺍﻥ ﺍﺁ ﻟﻬﻼ ﺓ‬
‫ﺍﻻﺳﻼﻣﻤﺔ ﻣﺎ ﺃﻟﻬﻢ ﻫﺪ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻤﺘﺴﺪﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻏﺖ ﺙ ﺃﺫ ﺍﻟﻪﻟﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ‬
‫ﻭﺑﺄﻟﺖ ﺱ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺗﻌﻞ ﻡ ﺍﻟﻨﺎﺛﺨﺘﻰ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻣﺪﺍﺭﺳﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻓﻌﻮﺍ ﺷﺄﻥ‬

‫ﺃﻭﻃﺎﻧﻬﻢ ﻭﺻﺎﻭﻭﺍ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻑ ﺍﻟﺮ ﻝ ﺍﻟﻌﺎﻃﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺩﺓ ﺍ ﻡ‬
‫ﻭ ﺑﻼﺩﻫﻢ‬

‫ﻭﻟﻴﻌﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﻣﻘﺎﻡ ﻗﺮﻳﻆ ﺍﻳﺎﺏ ﺟﻤﻰ ﻓﺎﻥ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﻃﻢ ﺍ ﻭﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻻﺭﻓﻰ‬

‫ﺧﺎ‬

‫‪52‬‬

‫ﺭﺣﻠﻪ‬

‫ﺩ ﺻﺠﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﻓﺨﺎﺭ ﺍﻟﺒﺎﻓﻲ ﺑﻘﺎء ﺍﻻﻋﺺ ﺍﺭ ﻭﻗﻰ ﺍﻳﺎ ﺍﻻﻳﺎ ﻭﺍ ﺍﻥ ﺍﻭ‬

‫ﻭﻣﻤﺎ ﻧﺴﻘﺜﻬﺪ ﺑﻪ ﺍﻵﻥ ﻋﻞ ﺷﻠﻢ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎ ﺛﻦ ﺍﻟﺘﺮﺳﺨﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﺮ ﻳﺔ ﻟﻠﺘﻰ ﻗﻠﻰ ﺍﺫ‬
‫ﻳﺮﺝ ﻣﺜﺎﻻ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻄﺄ‬

‫ﺻﺤﻴﺖ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻧﺠﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﻴﻮ ﺟﺎﺯﻳﻒ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﺻﺪﺍﻓﺒﻢ ﻓﻲ‬

‫ﺯﻳﺎ ﺩﺍ ﺍﻟﻀﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻬـﺮﺳﺨﺎﺛﻪ ﻓﺘﻮﺣﻨﺎ ﺍﻳﺎﺛﺎ ﻓﺎﺫﺍ ﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺪﺍﺭ‬
‫ﺭﻓﻰ‬
‫ﺑﻞ ﻣﺐ ﺑﻠﺪﺓﻛﺒﺮﻯ ﻟﻜﺜﺮﺓ ﻣﺎﻧﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺪ ﻭﻥ ﺑﺎ ﻷﺹ ﻑ ﻭﻧﺎﻁ‬

‫ﺑﻤﻜﺎﻥ ﻧﻴﻪ ﺍﻻ‪3‬ﻑ ﻣﻤﻦ ﻳﺶ ﺗﻐﻠﻮﻥ ﻧﻲ ﺻﻨﻊ ﺍ ﺍﻻ ﻻﺕ ﺍﻓﻰ ﺑﻴﺔ ﻟﺪﻭﻟﺔﻛﺪﻭﻟﺔ‬

‫ﻝ ﺑﺎ ﺍﻥ‬

‫ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺫﻩ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻓﺎﻣﻤﺘﻘﺒﻸ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺅﺻﺎء ﻭﻗﺪ ﻏﺎﺏ ﻋﻨﻲ ﺣﻔﻆ ﺃﺻﺴﻤﻪ‬
‫ﻭﺍﺳﺒﻢ ﻭ ﻓﺘﻪ ﻓﺎﻃﻌﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻝ ﻣﻰﺥ ﺍﻟﻤﺪﺍﻍ ﻭﺍﻟﺒﻔﺎﺕ ﻕ ﻭﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺒﻀﻤﺎء‬
‫ﻭ ﻝ ﺍﻟﺪﻳﺨﺎﻣﻴﺖ ﻭﺍﻟﺒﺎﺭﻭﺩ ﻭﺍﻟﺮﻋﻤﺎﺹ ﻓﺎﺫﺍ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻰ ﻓﻲ ﺟﺪ ﻓﺎﺋﻖ ﻭﻓﺜﺎﻁ‬

‫ﻣﺎﺑﺪ ﻧﺜﺎﻁ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﺳﺘﻐﻮﺍﻱ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﻫﺆﻻء ﺍ ﺃ ﻣﺎﻝ ﺑﺄﺓ ﻝ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻨﺮﺍﻟﻰ‬

‫ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﻌﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﻳﺼﻮﻥ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺤﺮ ﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﺭﻋﺎﺕ ﻭﺑﻮﺍﺭ ﻡ ﺍﻱ‬
‫ﺍﻟﺘﻮﺭﺑﺮﺩ ‪ 5‬ﺍﺫ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻑ ﻭﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻑ ﻻﺗﻤﺎﺣﻤﺎ ﻟﻞ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﺧﻬﺎ‬

‫ﺻﺎﺱﻧﺎﺕ ﺍﺫ ﺍﻟﺤﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﺣﺠﻢ ﺍﻟﺴﻔﺖﻵ ﻭﺍﺭﻗﺎﻉ ﺳﻘﻨﻪ ﻏﺮ ﺍ ﻳﻤﺎﺛﻞ ﺍﺭﺕ ﻋﺎ‬
‫ﺳﺔ ﻑ ﻋﻄﺔ ﺍﻻﺻﻤﺔ ﻭ ﺟﺪﻓﺎ ﺗﻊ ﻣﺮﺍﻛﺐ ﺗﺼﻨﻊ ﻓﻲ ﺁﺡ ﻏﺮﻑ ﻭ‬

‫ﺗﻤﻔﺢ ﺑﺎﻟﻤﻮﻻﺫ ﺫﻫـ ﻓﺖ ﺃ ﺍ ﻣﺪﺭﻋﺎﺕ ﻭﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻇﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻡ ﻥ ﺍﻟﻲ ﺍﺣﺮ‬
‫ﺣﺘﻲ ﻋﺠﺒﺖ ﺍﻟﻌﺺ ﻭﻧﻲ ﺍﻟﻮﺗﺖ ﻗﺴﻪ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺩﻳﺚ ﺍﻟﻤﺴﻴﻮ ﻛﺎﺗﺴﻮ ﺓ‬

‫ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﻭﺭﺛﻂ ﺍﻟﺬﻯ ﺍ ﻗﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺎﺑﺎﺕ ﺟﺚ ﻟﻢ ﺗﺼﻨﺢ ﺁﻻﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﺇﻳﺊ ﻓﻲ‬

‫ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﻟﻤﻊ ﺍﻻ ﺭﻝ ﺓ ﻭﻣﺎ ﺃﺟﺎ ‪ 4‬ﺟﻔﺎﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺴﻜﺖ ﺍﻟﻤﻔﺤﻢ ﻭﻓﻲ ﺍﻃﺎﻝ‬

‫ﻓﻤﺖ ﺃ ﻛﻒ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺜﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺃﻣﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﺮﺥ ﻣﻦ ﺷﺄﺕ ﺩﻭﻟﺘﻌﺎ ﺍﻟﻄﻴﺔ‬
‫ﻭﺍﻥ ﻑ ﻛﻠﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍ ﻷ ﻭﻝ ﻓﻲﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﻮﻝ ﻭﺍﻟﺤﻮﻝ ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ‬
‫ﻋﻲ ﻓﺖ ﺍﻟﺢ‬

‫ﺍﻟﻰ ﺋﺤﻮﻥ ﺍﻟﻮﺍﺓ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ‬
‫ﻭ ﺓ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺧﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﺴﺎﺋﺤﺈﻕ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﺑﻦ ﻟﻠﻴﻬﺎ ﻟﻢ ﺩﻭﺍ‬

‫ﺍﻻ ﻟﻴﺘﻔﺐ ﻭﺍ ﻣﻬﺎ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻓﻀﺮﻓﻲ ﺿﺮﻳﺔ ﻋﻠﻬﻢ ﺗﺨﺘﺎﻑ ﻗﻴﺸﻬﺎﻳﺤﺴﺐ‬
‫ﺩﺭﺻﺎﺷﺎﻟﻮﺍﻧﺪﺑﺊ ﻭﺃﺗﻞ ﻣﺎﻳﻮﻟﻤﺨﺬ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﺊ ﻭﺍﻟﻴﻦ ﻋﻌﺮ ﻋﺮﻭﻋﻖ‬
‫ﺑﺎﻟﻌﻌﻠﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ‬

‫ﻣﻌﻦ ‪80738 9 3091‬‬
‫ﻭﻗﺪ ﺑﻠﻎ ﻋﺪﺩ ﻣﺎ ﺃﺧﺪﺗﻪ ﻣﻦ ﻟﻞ ﺍ ﻳﻦ ﻓﻲ ﺓ‬
‫ﻧﺠﺎ ﻓﻰ ﺳﺴﺔ ﻵ ‪ 3 09 545 409‬ﻳﺊ ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ ‪0091‬‬

‫ﺣﻢ ‪03 453‬‬

‫ﺑﻦ ﻭ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ‪ 52 349 6 17 6091‬ﻧﺠﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻭﻻ ﺷﻚ ﺑﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﺏ‬
‫ﻭﺍﺏ‬
‫ﺍﻻﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺢ ﺩﺭﻣﺔ ﺍﻻﺑﺎﺟﺔ ﺍﻟﺊ ﺑﻬﺎ ﺗﺮﻗﺖ ﻣﺎﻟﻴﺘﻬﺎ ﻳﺎﻓﻈﺮ ﻟﻤﻤﺮﻓﻤﺎ ﻓﻠﻮ ﺍﻥ‬
‫ﺣﻜﻮﺷﻨﺎ ﺟﻌﺪ ‪ 5‬ﺿﺮﻳﺠﺔ ﻟﻰ ﺍﻟﺴﺎ ﺛﻦ ﻭﻟﻮ ﻏﻴﺮ ﺍﻻﺑﻤﺒﺰ ﻟﺤﺼﻠﺖ ﻣﻨﻬـﻢ ﻋﻠﻰ‬

‫ﻣﺒﺎﻟﻰ ﻃﺎﻓﺔ ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻭﺍﻥ ﺍ ﻓﻮﺍﻧﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺣﺼﻠﻰ ﻋﻼ ﺍﻟﺴﺎﺋﺤﻮﺙ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ ﺍﻛﺜﺮ‬
‫ﻣﻨﻬﺎ ﻗﻰ ﺍﻻﺑﺎﻥ ﻭ ﻛﻦ ﺷﺘﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺃﻣﺔ ﻋﻲ ﻓﺖ ﻛﻴﻒ ﻧﺮﻗﻲ ﺑﻼﺩﻫﺎ ﻭﺃﻣﺔ ﺍﻟﻲ‬

‫ﺍﻻﻥﻧﺠﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺮﺑﺎء ﻭﺟﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﺷﺪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻱﺍﻝ ﻣﺎﺗﺠﻮﺩ ﻫﺪﺍﻧﺎ ﺍ ﻧﻪ ﺍﻻ ﺑﻞ‬
‫ﺍﻟﺮﺷﺎﺩ ﻭﺻﺮﺍﺿﻊ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ‬
‫ﺍﻟﺼﺒﺤﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻳﺎﺑﺎﻕ‬

‫ﺍﺫﺍ ﻛﺎ ﺃﺕ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻣﺔ ﻣﻤﻤﺎ ﻣﻨﻮﺍﻥ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻭﺩﻟﻴﻞ ﺍﺭﻗﺎﺋﻬﺎ ﻓﺎﻥ ﻟﻬﺎ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺙ ﺍﻝ ﻭ ﺍﻻﻗﻮﺏ ﻓﻲ ﺗﻔﺪﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻣﺔء ﻭﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻤﻦ ﻋﺮﻓﻬﻢ ﺻﻦ‬
‫ﺍﻟﺼﻌﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻥ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺱ ﻕ ﺯﺍﺩ ﺍﻋﺘﻨﺎﺅﻡ ﻳﺎﻣﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻣﻦ ﻉ ﺩ ﺍﻟﺤﺮﺏ‬

‫ﺍﻻ ﺍﻟﻖ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻛﻂ ﺍﻧﻤﻊ ﺭﺍﺑﺎﻫﺮﺍﻭﺳﻄﺮﺕ ﺍﻟﺼﺤﻔﺺ‬
‫ﻟﺜﻴﻊ ﻧﻴﺔ ﺧﻴﻤﺎﺭﺓ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻨﺎء ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﺪﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﺭﻗﻰ ﺟﻴﺮﺵ ﺍﻟﺪﺭﻝ ﺩ ﺑﻪ ﻭﺍﻗﻮﺍﻫﻢ ﻃﻌﺜﻤﺎ‬
‫ﻭﺍﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﺪﺡ ﺍﻻﻣﺔ ﺑﺎﻣﻌﺮﻫﺎ ﻓﺰﺍﺩﺕ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﻗﺮﺍءﺓ ﺍﻟﺼﺤﻒ‬
‫ﻭﺍﻗﺒﻞ ﺍﻣﻤﻤﺘﺎﺏ ﻭﺍ ﺩﺑﺎ ﻓﻰ ‪1‬ﺍ ﺻﻜﻰ ﺍﻑ ﻟﻤﺠﺮﻓﺔ ﺍ ﻋﻤﻂ ﻓﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﺼﺤﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻉ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻻﺉ ﺍﻟﺮﺍﺏ ﻵ ﻛﺎ ﺣﻤﻤﻲ ﺍ ﻧﻮﻉ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﺏ ﻓﻨﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺳﺒﻮﻋﻲ ﻭﺍﻟﻤﺼﻮﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﻬﺰﻟﻴﺔ ﻭﻟﺪﻛﻦ ﺍﻟﻤﺜﺎﺭﺏ ﻭﺍﻥ‬

‫ﻛﺎﺕ ﻧﺤﺘﻠﻔﺔ ﻓﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻ ﻓﻜﻠﻪ ﺭﺍﻧﻢ ﺍﻟﻲ ﻣﺼﺎ ﺍﻟﻮﻋﺎ‬
‫ﻻﻳﻰﺥ ﻳﺠﺮﻳﺪﺓ ﻣﺜﺤﺮ ﺣﻬﺎ ﺍﺇﻃﺎﻋﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﻻ ﻳﻬـ ﺟﺪ ﺻﺤﻔﻰ ﺩﺧﻞﺍ‬

‫ﻭﻥ‬

‫ﺑﺴﺒﻰ ﺍﻟﻄﻌﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻢ ﺍﻻ ﺍﻟﻘﻠﺒﻞ ﻭﺍﺍﻗﻠﺒﻞ ﻻﺡ ﻟﻪ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻬﻼﺕ ﻓﻬﻴﻤﺎ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺶ ﻛﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﺷﻬﺮﻳﻪ ﻭﺍﻻﺳﻬﺒﻮ ﻋﻴﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻃﻰﺛﻪ ﺍﻥ ﺍﻏﺎﺏ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﺍﻻﺳﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﺟﻤﻪ ﺗﺼﺪﺭ ﻓﻲ ﻃﻮﻛﻴﻮ ﻋﺎﺻﻤﺔ‬

‫ﺍﻟﻤﻤﻠﺜﺔ ﻭﺍﺿﻬﺮ ﺍﻟﺠﺮﺍﺛﺪ ﺍﻟﻴﻮ ﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻣﻤﻴﺎ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺩﺟﻲ ﺩﺟﺎ ﺷﻤﺒﻮ‬
‫ﻭﺟﻴﺠﺤﻲ ﺷﻴﻌﻮﻥ ﻛﻮﻛﻮﻣﻦ ﻳﺎﻣﺎﺫ ﻭ ﺳﻀﻤﺒﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭﺯﻭ ﺳﺎﺟﻤﺎ ﺷﻤﻌﺒﻮﻥ‬
‫ﻃﻮﻙ ﻃﻤﺜﺪ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﻋﺎﻳﻢﺭ‬
‫ﺟﻪ ﺟﻮﺑﺎﻥ ﺷﺒﻮﻥ ﻛﺎﺭﻯ ﺍﻟﻤﻮﺭﺗﺌﻦ ﺑﻮﻣﻪ ﻥ ﻳﻮ‬

‫ﺗﻴﻤﺲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﺍﻓﻰﺍﻧﺪ ﺍ ﻓﻰ ﺩﻳﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﻻﻗﻴﺎﻝ ﻟﻂ‬
‫ﻣﺼﺎﺍ ﻟﻬﺘﻬﺎ ﻋﻈﺒﻢ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻌﻠﺒﻘﺎﺕ ﻭﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻕ ﺍﺿﺒﺎﺩ ﺍﻟﻤﺆﺋﻤﺮ ﺍﻟﺪﻳﻨﻰ‬

‫ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺹ ‪ 3‬ﺍﻣﺤﺎﺏ ﺍﻟﺠﺮﺍﻧﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﺛﻌﻘﺎﺩ ﺟﻠﺴﻸﻟﻪ ﻓﻌﺢ ﺕ ﻣﻦ ﺫﻟﻠﻆ‬
‫ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻓﺴﺖ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﻟﻠﺤﺎﻛﻮﻣﺔ ﻹﻥ ﻣﻦ ﻝ ﻳﺎﺑﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻋﺴﻖ ﺍﻟﻰﻳﺊ ﺍﻻﺳﻼﻣﺤﻲ‬
‫ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻀﻖ ﻟﻠﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍ ﺑﻮﺫﻳﻮﻥ ﻭﺍﻟﻮﺛﻲﻭﻥ ﻓﺎﺫﺍ ﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭﺍﺕ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﻌﺜﻤﺎﺕ ﻟﻠﺘﻰ ﺩﺍﺭﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺆﻏﻮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﺑﺈﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻰ ﻭﻝ ﻻﻳﺆ ﺩﻣﻪ ﻣﻨﻪ‬

‫ﺍﺗﻮﻟﺪ ﺍﻹﺣﻘﺎﺩﻕ ﺗﻮﺱ ﺃﻫﻞ ﻻﻟﺬﺍﻫﺐ ﺍﻟﺪﻳﻨﻌﺔ ﺑﺮﻫﺪﺍ ﻏﺎﺑﺔ ﻣﺎﻳﺼﻞ ﺍﻟﻪ ﺍﻟﻔﻜﺮ‬

‫ﻱ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﺕ ﺇﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻔﺎﺱ ﻣﻦ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺆ ﺭﺍﻧﻤﺎﻫﻮ‬
‫ﻣﻤﺎ ﺇﺹ ﺍﻟﻲ ﺍءﻡ ﻋﺎﺩﺓ ﻋﻦ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻰ ﺍﻇﻮﺻﻴﺔ ﻭ ﻻﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ‬
‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺔ ﺙﻗﺔ ﺍﻥ ﺧﻠﺖ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺘﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﺐ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﺃﺗﻼﻅ ﻋﻠﻰ‬

‫ﺍ ﻛﻮﻣﺔ ﺃﺩﻻ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻇﺼﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﻌﻄﺎﺓ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻔﻮﻟﻪ ﻭﺍﻻ ﻗﺎﺩ ﻭﺻﺬﺍ ﻗﺎﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻜﺎ ﺍﻳﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺍ ﺍ ﻥ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﻓﻰ‬

‫ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺔ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺃﺩﻓﻰ ﻃﻢ ﺑﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻔﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ‬
‫ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﻟﻌﺪﻡ ﻧﺸﺮ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺗﺪ ﺗﻘﺎﺑﻠﻰ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺃ ﺍﺏ‬
‫ﻭﻣﺤﺮﻭﻱ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﻭﺯﺭﻧﻬﻢ ﻭﺩﺍﺭﺕ ﻳﻨﻨﺎ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺃﺩﺑﻴﺔ‬
‫ﻓﺒﻢﺵ ﻓﻲ ﻣﺎﻭﻣﻤﻞ ﺍﻟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻻﺑﺎﻗﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺎء ﻭﺍﻟﻔﻄﻨﺔ ﻭﺍﻻﺧﻼﻗﻰ ﻟﻠﻔﺎﺿﺜﻪ‬

‫ﻭﺳﻌﺔ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﻙ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪﻩ ﻟﻤﺠﻦ ﺍﻁﺩﻳﺚ ﺍﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻭﺍﻻﺳﺎﻉ ﺍﺫﺍﺣﺪﺙ‬
‫ﻭﺍﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻋﺮﻓﺘﻪ ﻣﺶ ‪ 3‬ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻮ ﺑﺮﻳﺎﺯﻥ ﺻﺎﻥ ﺍﺣﺐ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺷﻤﺒﻮﻥ ﻛﺎﺭﻯ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻮﻓﻮ ﻫﺎﺭﻳﺪﻛﻮﺟﺎﻭﺍ ﻣﺪﻳﺮ ﺟﺮ ﻭﺭﺓ ﺩﺑﻲ ﺩﺟﻤﻂ ﺷﺒﻮ ﻭﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻨﺎﺏ‬

‫ﺍﻟﺒﺎﺭﻋﺈﻥ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ ﺑﻀﺮﻭﺏ ﺍﻟﻤﻴﺎﺳﺔ ﺃﺛﻢ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ‬
‫ﻭﻓﺪ ﺳﺜﻠﺖ ﻋﻦ ﺃﺷﻴﺈء ﻛﺌﻴﺮﺓ ﻣﺜﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﺴﻌﻮ ﺍﻟﺠﻨﺎﻟﺐ‬

‫ﺍﻅﺩﻳﻮﻱ ﺍﻟﻤﻄﻢ ﻓﻲ ﺛﻞ ﻃﻪ ﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺃﻣﻮ ﺃﺧﺮﻛﻠﻤﺎ ﺗﺘﻌﺎﻑ ﺑﻤﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ‬
‫ﻧﻔﺖ ﺍﺟﻴﺐ ﺑﻤﺎ ﺃﻋﻠﻌﻪ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻲ ﺫﻛﺮﻩ ﻫﻨﺎ‬
‫ﺍﻇﻄﺒﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎ ﺇﻥ‬

‫ﺍﻥ ﺍﻟﺨﺎ ﺍﺑﺔ ﻓﻲ ﻓﻲ ﺃﻣﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻓﻴﻜﻞ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﺳﻤﺎﺳﺐ ﻛﺎﻧﺖ‬
‫ﺃﻭﺩﻳﺨﻴﺔ ﻗﺎﻇﻄﻴﺐ ﻱﻛﺎ ﺇﻣﺎﺭﺭ ﻟﺰﻣﺎﻡ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻻﻣﺔ ﻭﺃﺿﺎء ﺍ ﺍﻟﻰ ﻳﺚ ﺍﻟﻨﺮﺽ‬

‫ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺮﻛﻤﺎ ﺇﻟﻪ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻟﻤﻢ ﻏﺔ ﺍﻇﻄﺐ ﻳﻚﻭﻥ ﻟﺜﺄﺛﻴﺮ‬

‫‪891‬‬

‫ﻭﺍﻓﻰ ﻟﻢ ﺃﺷﺎﻫﺪ ﺧﺤﻠﺒﺎ ﺳﻴﺎﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺓ ﺍ ﻛﺄ ﻓﻲ ﺍﻻ ﺇ ﺍﺷﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺷﺎﻫﺪﺕ‬

‫ﺧﻄﺐ ﺍﻟﺒﻮﺫﻳﻴﺰﺍﻟﺬﺑﺊ ﻳﺎﻗﻮﻧﻬﺎ ﻟﻠﻮﻋﻆ ﻭﺍﻻﺭﺛﺼﺎﺩ ﻓﺎﻛﻨﺖ ﺃﺗﺄﻓﻰ ﺍﻟﻂ ﺛﺮ ﺍﻟﻌﻆ ﻡ‬
‫ﻭﺍﻧﻜﻨﺖ ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻻﻧﺔ ﺍﻻﺑﺎ ﻳﺔ ﻭﻝ ﺋﺎ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺻﻞ ﻣﻦ ﺹ ﻛﺎﺕ ﺍﻇﻄﺖﺏ‬
‫ﻣﻦ ﺑﻬﺔ ﺻﻮﺗﻪ ﻋﻠﻮ ﺍ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎ ﻭﺍﺗﻤﻌﺎﻻﺗﻪ ﺍﻟﻨﻔﻊ ﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍ ﺍﻷﻟﻘﺎء ﺣﻴﺚ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ‬

‫ﺗﺠﻌﻠﻬﺆﻻ ﻓﺮﺃﺕ ﺍﻇﻄﻴﺺ ﻣﻤﻊ ﻡ ﺑﻰﻟﻲ ﻕ ﺇﺓ ﻧﺎ ﺍﻻﻧﺠﻮﺱ ﻳﻼﺳﻮﺩ ﻃﻮ ﺍ‬
‫ﺛﻼ ﻥ ﺳﺌﺘﻴﻤﻘﺮﺁ ﺗﻘﺮ ﻓﺒﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻇﻄﻴﺺ ﻋﻔﺪ ﻋﻠﻮ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﻧﺦ ﻓﺎﺻﻤﻪ ﻭﺭﺍﻑ‬
‫ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻭﻡ ﻣﺴﻜﻮﺕ ﻷﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻰ ﻭﺳﻬﻢ ﻟﻠﻄﻴﺮ ﻣﻨﻤﺸﺒﻬﻂ ﺇﻟﻤﺎ ﻗﻮﻝ ﺍ ﻳﺺ ﻭﻟﻠﻰﺃﺛﺮ‬
‫ﻇﺎﻫﻰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺎﻣﻮﺭﺍ ﺟﻠﻴﺎ‬

‫ﻭﺗﺪ ﻋﻰ ﻓﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻮﻓﺬﻧﺠﺎ ﻉ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺿﺎ ﻣﺔ ﺣﻬﻢ ﺷﺎﻗﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﺑﺔﺃﺻﻮﻟﻪ‬
‫ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﻮﺫﻱ ﻭﻳﺘﻌﺮﻧﻮﻥ ﻟﻰ ﺍﻇﻄﺎﺑﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﺫﺍ ﺣﺼﺎﻭ ﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻰ ﺛﺎﺩﺓ ﻭﺃﻉ‬
‫ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﻯ ﻭﺍﻟﻠﺪﺍﻥ ﻻﻭﻋﻆ ﻭ ﺍﻻﺭﺷﻪ ﺇﺩ ﺃﺻﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻥ ﺃﺷﺒﻪ‬
‫ﺙﺉ ﺩ ﺍﺭﻣﻰ ﺍﻻ ﻛﻠﻴﺮ ﻭﺱ ﺛﻤﻂ ﺍﻟﺪﻳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻪءﺣﻲ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺨﺮﺟﻮﺫﻣﻨﻬﺎ ﻻﻭﺿﺎﻳﻔﺔ‬
‫ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻻﻟﺐ ﺍ ﺍﻟﻮﻋﻆ ﻭﺍﻻﺭﺷﺎﺩ‬

‫ﻭﻻ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺣﻤﻄﺒﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺎﻛﻮﻥ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﺘﺎ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻤﻊ ﺍﻟﺪﻳﺨﻴﺔ ﻻﻧﻬﻢ ﺥ ﺍﺧﺘﻼﻓﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻣﺘﻔﻘﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﺐ ﺍﻟﻮ ﻥ‬

‫ﻭﺍﻇﻄﺎﺑﺔ ﻳﻪ ﺗﺆﺅ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻎ ﺗﺎ ﻭﺍ ﺃﻣﻤﻈﻢ ﻭﺑﻌﺺ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﺍﻣﻠﻰ ﺱ ﻭﺍﻟﺤﻴﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﺤﺔ ﻭﺍﻟﻨﻴﺮﺓ ﻛﻞ ﺍﺭ ﻥ‬
‫ﺍﻟﻘﻌﻤﺎ ﻣﻮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﺎ ﻳﺒﺮ‬

‫ﺍﻥ ﻛﻞ ﺋﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍ ﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺠﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻨﻬﻪ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ ﻟﻠﻤﺪﻳﻴﺔ ﻣﻌﻰ‬
‫ﻟﺪ‪ 4‬ﻛﺎ ﺕ ﺿﺪ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﻤﺪﻧﺔ ﺍﻇﻬﺮﺕ ﺑﺊ ﻑ ﺍﻟﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻬﺮ ﻋﻨﺪ ﻟﺚ‬

‫ﺍ ﺋﻢ ﻭﻣﻦ ﺹ ﺍﻟﻮﺍﺱ ﻗﺼﺼﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺎﻗﻴﺎ ﺍﻟﻘﺼﺎﻣﻤﻮﻥ ﻓﻨﻂ ﻣﺼﺮ ﺍﺫﺍ‬
‫ﻡ ﺭﺕ ﺑﺎﻟﺜﻌﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻮﻃﻀﻴﺔ ﺩ ﻓﻲ ﻗﻬﺎﻭﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺼﺎﺻﻦ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﻳﺤﺪﺛﻮﻥ ﺍﻟﻪﺍﻣﺔ‬

‫ﻟﻤﺠﺒﺮﺓ ﻋﻨﺘﺮﺓ ﻭﺳﻴﻒ ﺑﻦ ﺫﻯ ﺑﺰﻥ ﻭﺃﻳﻮ ﺯﻳﻼ ﻭﺍﻟﻤﻼﺙ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺑﻴﺒﺮﺱ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ‬
‫ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﻪ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺻﻞ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻥ ﻳﺎﺩﺍﺕ ﻟﻠﺘﻲ‬

‫ﺗﻀﺎﻑ ﺍﺍﻟﻬﺎ ﺋﺪﺧﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺩﺇﻓﻰﺓ ﺍﻇﺮﺍﻓﺎﺕ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺋﺮ ﻁ ﻟﻠﺴﻮﺍﺩ ﺍﻻﻋﻈﻢ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻥ ﺙ ﻗﻞ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻻ ﻣﻼﻣﻴﺔ ﻳﺊ ﻗﺪﻭﻥ ﺍﻋﺖ ﺍﺩﺍﺕ ﺑﺎﻃﻠﺔ ﻓﻲ‬
‫ﺣﻮﺍﺙ ﺗﺎﺭﺑﺆ ﺓ ﻭﻫﻢ ﻣﺴﺬﻭﺭﻭﻥ ﻻﻧﻬﻢ ﻳﺮﻭﻥ ﺍﻥ ﻛﻞ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻳﺤﻮﻳﻬﺎﻛﺘﺎﺏ‬

‫ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﻋﻠﻞ ﺑﻌﻀﻢ ﻫﺬﻣﺎﻻﻓﻌﺎﻝ ﻣﻦ ﻗﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﺎﺋﻖ ﺍﻟﻲﺃ ﻭﻭ‬
‫ﻻﺩﻳﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬

‫ﻭﻝ ﻕ ﻛﻞ ﻫﺪﺍ ﺭﺍﺟﻴﻢ ﺍﻟﻰ ﺷﻴﻮﻉ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺍﻻﻣﺔ ﻭﻟﻮﻛﺎﻧﺖ‬
‫ﺯ ﻵ ﺍﻷﻟﻔﺖ ﻓﻲ ﺻﻬﺮﺓءﺑﻦ ﺓ ﻭﺳﻴﻒ ﺑﺊ ﺫﻱ ﻓﻰ ﻥ ﻛﺨﺒﺎ ﻻﺗﺤﻮﻣﻢ ﺍﻷ ﺍﻁ ﻗﺎﺋﻖ‬

‫ﻟﻴﻜﺮﻥ ﻟﻠﻪﺍﻣﺔ ﻭﺍﻇﺎﺻﻤﺔ ﺍ ﻋﺘﺒﺎﺭ ﺟﻬﺬ ﺍﻟﺴﺮ ﻭﻟﻤﺄﺧﺬ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻴﺎ ﻣﺤﺎﻳﻴﻦ ﻡ ﺍﻻ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻣﺎﻧﻪ ﻭﻝ ﻩ‬

‫ﺍﻥ ﺍﻟﻘﻤﺎ ﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻳﺎﺑﺎﻥ ﻫﻢ ﺃﻧﺎﺱ ﻣﺘﺨﺮﺟﻮ ﻁ ﻣﻦ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺃﺛﺌﺖ ﻟﻬﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﺮﺽ ﺛﺮﺍﻩ ﻻﺑﺔ ﻭﻥ ﺇ ﺍ ﻗﻮﻡ ﺍﻻ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﺍﻟﺢ ﻱ ﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍ ﻋﺎﺭﻳﺦ‬
‫ﺫﻛﺮﻩ ﻓﺎﺫﺍ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻓﻲ ﻋﻞ ﻣﻤﻮﻱ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺎﻗﻲ ﻗﺼﺘﻪ ﻻﻛﺎﺙ ﻫﺮﺥ ﻣﻨﻬﺎ‬
‫ﺣﺘﻲ ﺗﺮﻱ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻧﻔﻌﻮﻩ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍ ‪ 11‬ﻛﺌﺮﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﺟﻤﻌﻞ ﺑﻬﺬﻩ ﺩﻟﺪﺭﺍﻫﻢ‬
‫ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻳﻜﻮﺕ ﻋﻒ ﻓﺮ ﻡ ﺍ ﺍﻗﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﺣﺪ ‪4‬‬

‫ﺍﺫﺍ ﻓﺮﺥ ﺍ ﺍﻗﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﻗﺼﺘﻪ ﺗﺠﺪ ﻓﻲ ﺍﻃﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻣﻬﻄﺒﻮﻋﺔ ﻭ ﻭﺯﻋﺔ‬
‫ﻋﻠﻂ ﺍ ﻟﻀﻮﺭ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﻄﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﻁ ﻣﺤﻞ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﺍ ﻗﺼﺎﺹ ﺛﻢ ﻓﻰ ﺭﺥ‬

‫ﻻ‬

‫ﺍﻟﻘﻤﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺑﻦ ﺑﻤﻤﻨﺔ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻧﻴﺜﺘﻰ ﻭﻧﻬﺎ ﻭﺍﻟﺔﺕﻣﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺑﺮﻣﻊ ﻳﻌﺤﺎﻯ ﻧﻬﺎ‬
‫ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻳﺔ ﺃﺗﻌﺎﺑﻪ ﻭﺍﻟﺒﺎﺗﻲ ﻋﻔﻆ ﻓﻲ ﺻﻤﻨﺪﻭﻕ ﺧﺎﺹ ﺑﺎﻟﻜﻨﻴﺔ ﻻﺟﻞ ﺃﻥ‬

‫ﻳﻮﺭﺥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ ﻭﻋﻠﻲ ﺍ ﺍﻷﻣﻤﺎﻝ ﺍﻇﻴﺮﻳﺔ‬

‫ﻓﻠﻴﻨﻈﺮ ﺍﻟﻌﻘﻼ ﺍﻟﻲ ﻗﺼﺎ ﻥ ﺍﻟﻴﺎ ﺍﻥ ﻭﺍﻟﻲ ﻗﺼﺎﺻﺈﻕ ﻣﻌﺮ ﺛﻢ ﻟﻴﺢ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺡ ﺍ ﺍﻻءﻛﻦ ﻟﻴﻌﺮﻑ ﺍ ﻓﺮﻕ ﻥ ﺩ ﺗﺜﺮﺑﺖ ﻋﻮﺍﺷﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﺪﺫ ﻭ ﺑﻴﻦ ﻣﻦﺗﺜﺮ ﻓﻲ‬
‫ﻋﻮﺍﻟﺬﻫﺎ ﺑﺎﻟﻬﻤﺠﻴﺔ‬
‫ﻣﺤﺾ‬

‫ﻣﻰ‬

‫ﺍﻻﻋﻴﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻳﺎﺑﺎﻥ‬

‫ﺍﻥ ﻟﻠﻴﺎﺑﺎ ﻳﻦ ﺍﻋﻴﺎﺩﺍ ﻓﻮﻳﺔ ﺻﻴﻬﻞ ﻧﻬﺎ ﻭﺻﻜﺘﺮ ﻭﻧﻬﺎ ﻭﻳﺢ ﻟﻮﻥ ﺍ ﺍ ﻝ‬

‫ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﻭﻳﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺍﻟﺔ ﻭﻭ ﻭﻃﻨﻴﺘﻬﻢ ﻭﺕﺫ ﺩﻭﻥ ﻗﺼﺎ ﻱ ﻟﺒﻲ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻻﻗﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺏ ﺍﻟﻰ ﻳﻨﺎﺕ ﺍﻟﺔ ﺧﺮﺓ ﻭ ﻟﻤﺒﺺ ﻭﺫ ﻫﺎ ﺍﺣﻰ ﻑ ﺍﻻﺯ ء‪01‬‬

‫ﻭﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻮﻧﻜﺆﻭﺹ ﺍﻟﺼﻔﺎء ﻭﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﻭﺍﻻﺧﺎء ﻭﻳﺬﻟﻮﻥ ﺣﻬﺎ ﺍﻳﺨﺮﺍﺕ ﻟﺬﻭﻱ‬
‫ﺍﻃﺎ ﺕ ﺍﻟﻲ ﻛﻴﺮﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻻﺻﻤﺎﻥ ﻟﻨﻲ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ‬
‫ﻭﺍﺟﻞ ﻫﺬ ﺍﻻﻋﻴﺎﺩ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻫﻮﻋﻴﺪﻣﺆﺳﺲ ﺍﻻﻓﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﺔ ﺍﻭﻝ ﺍﻡ ﺭﺍﻃﻮﺭ‬
‫ﻓﻲ ﺍ ﻳﺎﺑﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﺍ ﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﺟﻲ ﻭ ﺍﻙ ﻱ ﺍ ﻗﻲ ﺃﻟﻲ ﻋﺲ ﺳﻖ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ‬

‫ﺻﺔ ‪ 166‬ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻭﺹ ﻭﻋﺪ ﺍﻻﺣﻴﻔﺎﻝ ﺑﺔ ﻓﻲ ﻳﻮء‪ 8‬ﻣﺎﺭﺱءﻧﻜﻞ ﻓﺔﺛﻢ ﻱ ﺩ‬
‫ﻧﺬ ﺭ ﺟﻌﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻃﻮ ﻭ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻟﻤﻤﻤﺪﻛﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺟﻼﻟﺔ ﻣﺘﻊ ﻭ ﻭ‬
‫ﻃﻴﻜﺎﺩﻭ ﺍﻟﺤﻠﻠﻰ ﻭﻣﻮﻋﺪ ﺍﻻ ﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻪ ﻓﻲ ‪ 1‬ﺍﺑﺮﻳﻞ ﻣﻨﻜﺎ ﺷﺔ ﺣﻴﺚ ﻓﻲ ﺛﻞ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻣﻨﺔ ﻣﻼ‪ 89‬ﺟﻄﺖ ﻃﻮﺟﻤﻮ ﻋﺎﺻﻌﻤﺔ ﻻﺑﺎﻥ ﺑﺪﻝ ﻣﺪﻳﻨﻪ ﻳﻬﻮﺗﻮ ﻭﻗﺪ‬

‫ﺗﺘﺪﻡ ﺃﻧﻪ ﻉ ﻧﺖ ﻟﻠﻴﺎﺑﺎﻥ ﻋﺎ ﻣﺘﺎﻥ ﻃﻮ ﻭ ﺑﻢﻭ ﻟﻰ ﻭﻛﺎ ﺃﺕ ﻃﻮﻳﻢﻭ ﻣﺘﺮﺍﺹﺃﺋﺔ‬
‫ﻟﻠﻌﺤﻦ ﺍﻟﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺎﺭﺥ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻟﻬﻢ ﺍﻋﻴﺎﺩ ﺍﺧﺮﻛﻬﺎ ﺑﻢ ﺕ ﻣﻎ‬

‫ﻋﺸﺒﺎﻭ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻟﻢ ﺃﺭ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺫﺹ ﻫﺎ ﺍﻵﻥ‬
‫ﻳﻘﻆ ﺍﻟﺤﻜﻮ ﺓ ﺍﻻﺑﺎﺛﻴﺔ ﺟﺎﻝ ﺍﻓﻌﺎﻝ ﻣﺒﺸﺮﻱ ﺍﻟﻰﻳﺤﻴﺔ‬

‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻟﺪﻯ ﻛﻠﺔ ﺻﻴﺎﺻﻲ ﺧﺒﻴﺮ ﺑﺪﺿﺎﺋﻞ ﺍﻟﻴﺎﺻﺔ ﺍﻻﻭﺭﻭﻝ ﺓ ﺍﻥ‬
‫ﺍ ﻧﺮﻳﻴﻦ ﻳﺨﺬﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺛﻮﺻﻠﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺷﺎﻋﻤﺪﻫﻢ ﺍﻟﻤﺎﺻﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﻛﺎ‬

‫ﺧﻮﺍﺩﺙ ﺍ ﺻﻴﻦ ﻭﺋﻮﺭﺓ ﻟﻠﺒﻮﻛﺴﺮ ﺍﻋﻈﻢ ﺩﺭﺵ ﺑﺎﺑﺎﻧﻤﻦ ﻓﻲ ﻫﺪﺍ ﺍﻇﻌﻮﻋﻰ‬

‫ﻻﻥ ﺛﻮﺭﺓ ﻻﺟﻤﻮﻛﺮ ﺍﺻﻠﻬﺎ ﻧﺎ ﻓﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺻﺎ ﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪ ﺓ ﺍﺍﺷﻴﺤﻴﻘﻠﻠﺘﻲﺗﺠﺎ ﻭ ﺯﺕ‬

‫ﺣﺪ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺐ ﺣﻴﺮ ﺑﺎﻟﺪﻳﻖ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻰ ﺣﺘﻲ ﺍﺣﺮﺟﺖ ﺩﻭ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻴﻦ‬
‫ﺓﺟﻤﻂ ﺕ ﻣﺎﻛﺎﻁ‬

‫ﻭﻗﺪ ﺣﺼﻠﺖ ﺃﻭ ﻭﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺮﺍﺻﻨﻬﺎ ﺟﻤﻬﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻓﻊ ﺍﺭ ﻟﻬﺎ ﻧﻔﻮﺫ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻤﻴﻦ ﺑﻞ ﺍﻣﻨﻠﻜﺖ ﻓﻴﻪ ﺑﻘﺎﻋﺎ ﻟﻢ ﺛﻜﻎ ﺗﻤﻠﻜﻬﺎ ﺑﺄﻳﺔ ﻭ ﻳﻸ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻮﺻﻴﺜﻪ ﺍﻟﺪﻳﺨﻴﻤﺎ‬
‫ﻭﻟﻤﺎ ﺟﻌﻠﺖ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﻴﻦ ﻟﻠﺪﻳﺎﻧﺎﺕ ﺣﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻫﺎ ﻭﻭﻓﺪ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﻌﺜﺮﻭﻥ‬
‫ﺍﺻﺘﻌﻤﻠﻮﺍ ﺗﻌﺲ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﻮﺍ ﻳﺘﻌﻤﻠﻮ ﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺺ ﺙ ﻭﻻﻁﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺩﺟﻤﺮ ﺍ‬

‫ﻓﺎ ﺑﻞ ﻏﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻟﻪ ﻫﻮ ﺍﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻌﻮﺍ ﻃﺮﻕ ﺍﻻ ﻋﺘﺪﺍﻝ ﻓﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺕ ﻥ‬

‫ﺍﻟﻰ ﺍﻋﺘﻨﺎﺙ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻧﻬﻢ ﺍﺧﺬﻭﺍ ﻳﻨﻌﺜﺮﻭﻥﻓﻲ ﺍﻟﺞ ‪ 2‬ﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺔ‬
‫ﻭﻳﻔﺘﺤﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍ ﺱ ﻻﺟﻞ ﻧﺜﺮ ﺍﻝ ﻟﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﺗﻤﻰ ﺍﻻﻣﺮ‬

‫ﺃﺿﻬﻢ ﺝ ﺭﻫﺎ ﻣﺘﺠﺮﺍ ﻟﻜﺰﺓ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻳﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻜﺒﺪﻭﺧﻬﺎ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﻫﺬ ﻟﻠﺒﻘﺎﻉ‬

‫ﻇﺎﺭﺃﺕ ﺍﻟﺤﻌﻜﻮ ﺓ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺣﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﺍ ﻡ ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻌﻮﺍ ﺍﻇﻄﺔ ﻟﻠﺘﻰ ﻣﻦ ﺙ‬
‫ﺃﻥ ﺋﺒﻌﻮﻫﺎ ﺍﻓﻔﻮﻧﻬﻢ ﺍﻧﺬﺍﺭﺍ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﻭﺗﻠﻌﻒ ﻟﻠﻌﺤﻀﻰ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﻓﻠﻠﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻼﻓﻬﺎ‬
‫ﺛﻲ‬

‫ﺭﺣﻚ‬

‫ﻣﺎ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻲ ﺻﻤﺎﺋﺮ ﺍﻓﻰ ﺍء ﺍﻟﻤﺴﻮﺭﺓ ﻭﻣﻤﺎﺟﺎء ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺬﺍﺭﺍﺕ ﻣﺎ ﺿﺎﻩ ﺍﻧﻢ‬

‫ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﺜﺮﻭﻥ ﻟﻤﺎﺕ ﻣﺨﻢ ﺍﻟﻲ ﺇﻹﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺕ ﻻﺟﻞ ﻧﺚ ﺱ ﺗﻌﺎﻟﺤﻢ ﺍﻟﺪﻳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻴﺤﻴﺔ‬

‫ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻟﺘﻌﺎﻳﻢ ﺍﻓﺎﺻﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻭﻡ ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﺔ ﺣﻤﺪﻧﺎ ﻗﺼﺪﻡ ﻭ ﺻﻜﺮﻧﺎ ﻝ‬

‫ﻛﻴﺮﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻻﻻﻕ ﻭﻗﺎﺑﻠﻨﺎﻙ ﺑﺎ ﺵ ﺣﻴﺐ ﻭﺳﻬﻨﺎ ﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺛﻞ‬
‫ﻟﻚ ﺑﻬﺎ ﺗﻬﻨﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﺎﻣﺔ ﺑﻴﻔﻨﺎ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻻﻣﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﻭﺍﺡ‬

‫ﻭﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻻﻋﺮﺍﺽ ﺷﺄﺗﻨﺎ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻏﺮﺏ ﻳﻔﺪ ﺍﻟﻰ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻻﺟﻞ ﻧﻔﻊ ﺍﺑﺊ‬
‫ﺟﻨﺴﻪ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻢ ﻇﺒﺚ ﺍﻻ ﺗﻞ ﺣﺘﻰ ﺭﺃﻳﺨﺎ ﺃﺿﺎﻟﻔﺌﻢ ﺻﻨﺔ ﺍ ﻋﺘﺪﺍﻝ ﻓﻲ‬
‫ﻣﺬء ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﻭﺭﺻﻤﻨﺎﻟﻌﺎﻇﻄﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺩﺳﻴﺮﻭﻥ ﻉ ﺟﻬﺎ ﻭﺍﺑﺎﻧﻨﺎ ﺑﻢ ﺍﻳﺎﻫﺎ ﺭﺳﻌﻴﺎ‬

‫ﻋﺴﺒﻢ ﺗﻜﻮﻧﻮﻥ ﺟﺎﻫﻠﻴﻦ ﺑﺎﺧﻼﻕ ﻭﻋﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺣﻰ ﻻﻳﻜﻮﺕ ﻟﻢ ﻋﺬﺭﻓﻴﻤﺎ‬
‫ﺑﻌﺪ ﺍﺫﺍ ﻋﺎﻣﻨﺎﻳﻢ ﺑﺨﻼﻑ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﺄ ﺇﻻﻭﻟﻲ ﺓﻟﻢ ﺗﺘﻔﺶ ﺍ ﺍﻟﻰ ﻫﺬ ﺍﻇﻄﺔ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﻠﻮﺍ‬
‫ﺑﻬﺎ ﻭﻧﺒﺬﺗﻢ ﻣﺎﺭﺳﻤﻨﺎﻩ ﻟﻤﺎ ﻭﺭﺍء ﻇﻬﻮ ﻡ‬

‫ﺍﻣﺎ ﺍﻻﻥ ﻭﻗﺪﻓﻌﺜﻢ ﻫﺬﺍﻓﺎﺫ ﺍﻟﺢﻛﻮﻣﺔ ﺗﻨﺬﺭﻟﻢ ﺍﻧﺬﺍﺭﻫﺎ ﺍﻻﺧﺮ ﻭﻣﺨﺬﺭ‬
‫ﻋﻮﺍﻗﺐ ﺍﻇﺮ ﺝ ﻋﻦ ﺣﺪ ﺍ ﺍﻷﻋﺘﺪﺍﻝ ﻓﺎﻥ ﻣﻢ ﺛﻢ ﻳﻤﺎ ﺭﺳﻤﻨﺎﻩ ﻟﻢ ﺃﺙﻻ ﻓﺒﻬﺎ‬
‫ﻭﻧﻌﻤﺖ ﻭﺍﻻﺣﻞ ﺏ ﻣﺎﺣﻞ ﺑﺄﺷﺎﻟﺒﻢ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺼﻴﻦ‬
‫ﻉ‬

‫ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺬﺍﺭﺍﺕ ﻭﻳﺪﺗﻖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻟﻬﺠﻨﻬﺎ ﻳﻌﺎﻡ ﻣﻘﺪﺍﺭ‬
‫ﻣﺎﻭﻣﻤﻞ ﻟﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻀﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﻖ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻳﺎﺑﺎﻥ ﻻﻥ ﻣﻦ ﺛﺄﻥ ﺍﻟﻤﺒﺌﺮﺑﺊ‬

‫ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺃﺧﻬﻢ ﻳﺨﻌﻠﻮﻥ ﻣﺎﺛﺎﺅ ‪ 3‬ﻥ ﻣﻊ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺟﺪﻭﻥ ﺑﻴﻦ‬
‫ﻇﻬﺮﺍﺗﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻱﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻓﻤﺠﻴﺔ ﻻﺋﻼ ﻯ ﺍﻟﻀﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻍ ﻭﻟﺬﻟﻠﺚ ﺗﺠﺪ‬
‫ﺑﻼﺩ ﺍﺣﺘﻠﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﺑﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻼﺩ ﺍﻟﺮﻳﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻤﺠﻴﺔ ﻗﺪ ﻭﻃﺌﺤﻬﺎ ﺍﺓ ﺩﺍ ﺁ ﺍﻟﻤﺒﺌﺮﻳﺊ‬
‫ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﺜﻪ ﻓﻬﻢ ﺣﺴﺒﻮﺍ ﺃﻥ ﻛﻞﺃﻣﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺘﺪﻳﻨﺔ ﺑﺎﻟﺪﻳﺊ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻰ‬

‫ﺗﻢ ‪2‬‬

‫ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻟﻮﻛﺎﻧﺖ ﻓﻰ ﻋﻴﺐ ﻣﻦ ﻟﻠﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﺨﺔ ﻭﻫﺪﺍ‬
‫ﻳﺠﻮﺯﻃﻴﻬﺎ ﺍﺟﺎﺯ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻇﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺳﺔ ﻃﻂ ﻥ‬
‫‪03‬‬

‫ﺥ ﺹ‬

‫ﻩ‬

‫ﺟﻤﻌﻰ‬

‫ﺗﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺑﻪﺽ ﺑﻼﺩ ﻝ ﻳﺎﺑﺎﻥ‬

‫ﺃﺭ ﺍﻥ ﺍﺑﺮﻭﻝ ﻓﻲ‬
‫ﻳﺪ ﺍﻥ ﺃﻗﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻭﻛﻴﻮ ﻧﻜﻮ ﺍﻻﻣﻤﺒﻮﻋﻴﻦ ﺩﺕ‬
‫ﺑﺤﺾ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﻭﺍﻓﻘﺜﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺛﺤﺎ ﻯ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ‬
‫ﺻﺼﻴﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻦ ﻡ ﻭﺍﺧﺘﺮﻧﺎ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻲ ﻣﻠﻰﻳﻨﺔﻳﻬﻮﺗﻮ ﻋﺎﺹ ﺓ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‬
‫ﻻﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍ ﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﺎﺋﺮ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﻃﻮﻛﻴﻢ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺟﻮﺩﺓ‬
‫ﻫﻮﺍﺋﻬﺎ ﻭﺍﺽ ﻙ ﻟﻬﺎ ﺍﻓﻰ ﺍﻉ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺃ ﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦﻛﺜﻮﺓ ﺍﻟﻤﺸﺘﺰ ﻫﺎﺕ‬

‫ﺍﻟﺲ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺗﻘﺮﺑﺒﺎ ﻟﺮﺍﻛﺐ ﻍ‬
‫ﺍﻟﺠﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺛﺔ ﻧﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺻﺎﻭﻳﻬﻮ ﻧﺤﻮ ﺕ‬
‫ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ‬

‫ﻛﺒﻨﺎ ﺍﻟﻔﻄﺎﺭ ﻭﻓﻲ ﺍﺛﻨﺎء ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻛﻨﺎ ﻧﻄﻞ ﻣﻦﻧﻮﺍﻓﺬﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﻓﻰ ﺍﻓﻲ ﻧﺒﺒﻦ‬
‫ﻓﻨﺮﻯ ﺍﻙ ﺑﺎﺕ ﺍ ﻟﻴﺮﺓ ﻭﺍﻻﺷﺠﺎﺭ ﻭﺍﻻﺭﺽ ﺍﻟﻤﻜﺴﻮﺓ ﺑﻌﺤﺎﻃﺎ ﺳﻨﺪ ﺻﺴﻴﺎ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻭﺍ ﺭﻝ ﻟﺤﻮﻥ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻳﺘﻬﺪﻭﻥ ﺍﻟﺰﻉ ﺍﻟﻰ ﻏﻴﺮﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮ‬
‫ﺍﻗﻤﺎ ﺗﺮﻭﻕ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﺗﺴﺮ ﺍﻇﺎﻋﺎﺭ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﺫ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻓﻲ ﺓ ﺃﻥ ﺩﺟﺎﺫﺑﻮﺃ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺤﺪﻳﻪ ﻥ‬
‫ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﺤﻞ ﻧﺤﻠﺺ ﺳﻬﻮﺩ ﻳﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻰ ﻭﻣﺴﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻳﻼﻗﻀﻪ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺎ‬

‫ﻫﻨﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻧﻮﺍ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻻﺳﻘﻴﺪﺍﺩ ﻣﻤﺎ ﻟﻢ ﻟﻤﺠﺴﻤﻊ ﺑﻤﻠﻪ ﺍﻻ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﺋﺈﻥ‬
‫ﻭﻋﻠﻰ ﺍ‬

‫ﺭﺹ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻬﻌﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﺹ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﺤﺎﺩ ﻣﺔ ﺍﺿﻄﻬﺎﺩ‬

‫ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻟﻬﻲ ﻟﻢ ﻇﻠﻤﻪ ﺇﻳﺎﻫﻢ ﻣﺎﻳﺠﺮﻛﻼ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻴﻮﻥ ﺑﺪﻟﻰ ﺍﻟﺪﻣﻊ ﺩﻣﺎﻭﻳﺎﺥ ﺍﻟﻘﻠﺐ‬

‫ﺍﻟﺬﻯﻛﺎ ﻧﻪ ﻗﺬ ﻥ ﺍﻝ ﺣﺨﺮ ﺇﻟﻤﺎ ﺍﻟﺮﺃﻓﺔ ﺑﻪ ﻭﺍﺍﻟﻮﺟﻊ ﻟﻬﻢ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﻰﻱ ﺩﻋﺎﺍﻧﺎ ﺍﻟﻰ‬

‫ﺻﺪﻳﻖ ﻁ ﺗﻨﻘﻠﻪ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪ ﻭﻥ ﺙ ﻙ‬
‫ﻭﻗﺪﻛﺼﻪ ﻟﻰ ﻣﺤﺎﻝ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﺫﺍ ﺳﺮﺩﺕ ﻱ ﻣﺎﻗﻊ ﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﻠﺔ ﺑﻞ ﻭﻟﻜﻦ‬
‫ﻁ‬

‫ﺃﺫ ﻛﺮ ﻱ ﺿﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﺎ ﺍﻻﺳﻘﺸﻬﺎﺩ ﻋﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻭﺳﺴﻴﺎ ﻟﻢ ﻣﺤﺮ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺴﻴﺎﺻﺔ‬
‫ﺍﺍﻟﻤﺎﺿﻠﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﺭﻋﺎﻳﺎﻫﺎ ﺍﻟﺴﻠﻪ ﻥ‬

‫ﻓﻦ ﻣﻨﻤﻨﻪ ﻣﺬﻩ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻔﺮﺍﺙ ﺍﻟﻰ ﺗﻀﺮﺑﻬﺎ ﻋﻠﻴﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺑﺎﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻠﻤﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺛﺤﺼﻮﺻﻴﻦ ﺑﺎﻭﺑﺎﺩﺓ ﻓﻤﻼ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﺛﺖ ﻟﻠﻔﺮ ﻳﺔ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺋﺮﻫﻢ ﻗﺮﺷﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺍﻟﻮﺍﺻﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻰﺑﺮ ﻗﺮﺷﺈﻕ ﺃﻭ ﻗﺮﺷﺎ ﻭﻧﺼﻔﺎ‬

‫ﻉ ﺍﻻﻗﻞ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﺫﺍ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﺤﻮﺍ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻟﺘﻌﺎﻳﻢ ﺍﺑﻨﺎﺻﻬﻢ‬

‫ﻟﻠﻌﺎﻭﻡ ﺑﻠﺴﻬﻢ ﺍﻟﺘﻖﻳﺔ ﺍ ﺻﺈﺓ ﺗﺤﻈﺮ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻇﻚ ﺍﻃﻜﻮﻣﺔ ﻭﺗﺄﺑﻰ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ‬
‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﺎ ﺍﻟﻐﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻭﻷ ﺷﻚ ﻳﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺙ ﺍﻟﺬﻑ ﻻ ﺗﻴﻪ ﺩﻭﻟﺔ‬

‫ﺗﺪﻋﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺣﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻏﺎﺹ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺗﺠﺺ‬
‫ﻋﺎﻳﻨﺎ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻫﺬ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﻟﺜﺄﻓﻰ ﺑﺎﺩﺑﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪء ﻓﻪ ﺕ ﺃﻻﺻﺎﻑ‬

‫ﻓﻲ ﻗﺮﺑﻢ ﻫﻤﻪ ﻭﺍﺯﺍﻟﺔ ﻓﻪ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻛﺎﺕ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﺴﻬﺪ ﺻﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﺼﻴﻰ ﻓﻲ ﺗﻬﺪﺋﺔ‬

‫ﻭﻋﻪ ﻭﺑﻞ ﻧﻜﺪ ﻟﻪ ﺍﻙﺑﻢ ﺟﻌﻠﻪ ﻛﺎﻧﻪ ﺷﻌﻠﺔ ﻥ ﻧﺎﺭ ﺗﺘﻘﺪ ﻭﻣﻤﺎ ﻓﺎﻟﻪ ﺍﺧﺎﺝ ﻏﺎﺹ‬

‫ﻫﺬﺍ ﺇﻥ ﺍﻓﻪ ﻋﺒﺤﻤﺎﺕ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻤﺎ ﻋﻢ ﺃﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺗﻤﺎﺩﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻄﺮﺻﺔ‬
‫ﻭﻣﺪﻩ ﻟﻠﺒﺎﻻﺓ ﺑﺄﻳﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺑﻠﻎ ﺑﻬﺎ ﺿﺮﺭ ﺑﻨﻰ ﺍﻻﻧﺴﺎﻟﻂ ﺱﺍﺕ ﺃﺩﺍﺩ ﺃﻥ‬
‫ﻳﺨﺬﻟﻬﺎ ﻭﻳﺒﻬﺴﺮ ﻣﻦ ﺷﺼﻮﻳﻬﻬﺎ ﻭ ﻟﻞ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻋﻬﻎ ﺍﻟﻨﺎﻋﻰ ﻭﻣﻤﺎﺋﺮ‬
‫ﺍﻟﺪﻭﻻ ﻭﺍﻻﻣﻢ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻫﺪ ﺍﻻﻣﺔ ﺍ ﺃﻳﺎ ﺍﻳﺨﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺧﺬﻟﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍ ﺍﻝ‬

‫ﻭﺟﻌﻠﺘﺄﺭﺽ ﻣﻨﺸﻮﺭﻳﺎﻣﻘﺎﺑﺮﻟﺮﺟﺎﻟﻬﺎ ﻭﺩﺹﺕ ﺍﺳﻄﻮﻟﻬﺎ ﻭﻃﺮﺩ ﺛﺎ ﻣﻦ ﻓﺴﻮﺭﻳﺎ‬
‫ﻭﺃﺧﺮﺟﻬﺎ ﻣﺮﻧﻬﺔ ﻣﻘﻬﻮﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﺗﻠﻠﺚ ﺍﻷ ﻗﺔ ﻭﺍﻟﻌﻆ ﺓء ﻭﺃﺑﻄﻠﺖ ﺗﻮﻝ ﺗﻲ ﺻﺮ‬
‫ﻭﻭﺯ ‪ 105‬ﻭﻗﻮﺍﺩﻓﻰ ﻷﻭﺩﻓﻲ ﻝ ﻳﺎﺑﺎﻥ ﻣﺎ ﺋﺔ ﺹ ﺓ ﺍﺫ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﻫﻤﺪﺍ ﺍﻟﻤﻌﻔﻤﺎ ﺍﻟﻰ‬

‫ﻟﺮﻭﺱ ﻓﺄﺩ ﺗﻬﺎ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻒ ﺹ ﺓ ﻭﺹﺓ ﻋﻠﻰ ﺭ ﺍﻟﻴﺎﻟﻮ ﻭﺍﺹ ﺩﻯ ﻓﻠﻚ ﻓﻲ ﻳﺎﻩ‬
‫ﺗﺶ ﻳﻮﺳﻴﻤﺎ ﻭﺍﻋﺘﻌﺎﻑ ﺍﺽ ﻋﺎﻑ ﻻﺙ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺕ ﺍﺭﻓﻰ‬

‫ﻣﺬﺍ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻄﻌﻔﺎ ﺑﻌﺾ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﺳﻴﺮﻧﺎ ﺍﺣﻤﻬﺴﺸﺎ ﺑﺎﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﺧﺘﺮﻧﺎ‬

‫ﺃﻥ ﻻﻧﺄ ﻛﻞ ﻏﺒﺮ ﺍﻅﺑﻦ ﻭﺍﻟﻤﻚ ﻓﻠﻢ ﻳﻘﻴﺮ ﻟﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﻓﺮﺃﻳﺌﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﻓﻲ‬
‫ﺇﺣﺪﺕ ﺍ ﻃﺎﺕ ﻟﻤﺠﻤﺜﻮﻥ ﻋﻠﺒﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺛﺄ ﺑﺺ ﺛﺎﺩﻳﻖﺻﻐﻴﺮﺓ ﺍﻃﺠﻴﺎ ﺹﺑﻌﺔ ﻣﻎ‬
‫ﺍ ﺛﻌﺐ ﻙ ﺣﺠﻲ ﺍﻟﻮ ﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﺸﺮﺑﻦ ﺳﻨﺘﻴﻢ ﺭﺍ ﻭﻋﻠﻤﻨﺎ ﺍﻥ ﺑﺪﺍﺧﺎ ﺍ ﺵ ﻣﻦ‬
‫ﻟﻞ ﻛﻮﻻﺕ ﻓﺎﺻﺘﺮﻳﺜﺎ ﺳﺖ ﻋﻠﺐ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﺎ ﻋﻠﺒﺘﺎﻥ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ‬

‫ﺃﺭﺑﺼﺔ ﺃﺧﺎﺱ ﺍﻟﻘﺮ ﻣﻖ ﺍﻟﺼﺎﻉ ﻓﺘﺤﻨﺎﻫﺎ ﻓﺎﺫﺍ ﻓﻲ ﺍ ﺍ ﺭﺯ ﺍﻟﻤﻔﻠﻔﻞ ﺍﻟﻠﺬﻳﺬ ﺍﻟﻄﻢ‬

‫ﻕ ﺟﻤﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﻭﻓﻰ ﻗﻪ ﻓﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﺔ ﺍﺍﻟﺨﺬﺓ ﻣﻦ ﺑﻴﺾ ﺍﻟﺪﺟﺎﺡ ﻭﻗﻴﻬﺎ‬
‫ﻟﻘﻤﺔ ﻣﻎ ﺍﻇﻺﺅ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍ ﺍﻻ ﺧﺮ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﺌﺄ ﺍﻟﻤﻘﻠﻰ ﻓﻲ ﺍﻭﻳﺖ ﻭﺛﺊ‬
‫ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻇﻔﺮﺍﻭﺍﺕ ﻟﻢ ﻧﻌﺮﻑ ﺍﺳﻌﻢ ﻧﻮﻋﻪ ﻭﻓﺼﻞ ﺍﻻﺭﺯ ﻋﻦ ﺋﺮﻩ ﻗﻄﻊ‬

‫ﻥ ﺍﻇﻌﺸﺐ ﺍﻟﺮﻗﻖ ﻭﺑﺄﺻﻔﻞ ﺍﻟﻌﺎﺏ ﺛﺊ ﻣﻦ ﺍﻁ ﺹ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺤﺒﺎﺕ ﻣﻄﺒﻮﺥ‬
‫ﻭﻣﻤﺎﺡ ﻭﻛﻞ ﻩ ﻩ ﺍﻷﻭﻭﺻﻌﺔ ﺍﻟﺬﻳﺬﺓ ﻗﻤﺒﻤﻲ ﺏ ﻭ ﺍ ﻛﺎﻳﻤﻰ ﺍﻟﺘﺮﻙ ﺍﻭﺭﻟﻢ‬
‫ﺍﻇﻀﺮﺍﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﺒﺮﺧﺔ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺻﺎﻭﺭﻟﻤﺎ ﻭ ﻛﻦ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻨﻨﻴﻦ‬

‫ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻢ ﻭﺍﻟﻠﺬﺍﺫﺓ ﻓﺎﺳﺘﻔﺪﻧﺎ ﺑﺸﺮﺍء ﻫﺬء ﺍﻟﻌﻠﻰ ﺃﻛﻞ ﻟﺬﻳﺬﺍ ﻭﺍﻛﻘﺸﻔﺌﺎ‬
‫ﺟﻤﻮﻻ ﻟﻢ ﺟﻔﻰ ﻧﻌﺮﻓﻪ‬

‫ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺮﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻠﻌﺖ ﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺆ ﺟﻤﻬﺎ ﺍﻷﺭﺯ ﻗﻄﻌﺘﺎﻕ ﻣﻦ ﺍﻇﺸﺐ ﻋﻬـﻐﻴﺮﺛﺎﻟﺒﻦ‬
‫ﺍﺣﻠﻰ ﺍﻫﺎ ﻟﻠﻴﺪ ﺍﻟﻴﻌﻨﻰ ﻭﺍﻻﺧﺮﻱ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻴﺴﺮ ﻭﺍﻙ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻴﻌﻤﺎ ﻣﺠﻮ ﺓ ﻋﺮﻱ ﻵ‬
‫ﻭﺍ ﻗﻲ ﻟﻠﻴﺴﺮﻱ ﺃﻗﻤﺮ ﻣﺼﻬﺎ ﻭﺃﻗﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻭﻭﻇﻬﻔﺔ ﻫﺬﻩ ﺋﻬﺚ ‪ 4‬ﺍﻻﺭﺯ ﻟﺘﻚ‬
‫ﺑﺤﻌﺒﺊ ﻳﺴﻬـﻞ ﻃﻌﻬﺎ ﺛﻨﺎﻭﻟﻪ‬

‫ﺍﻟﻌﻠﺒﺔ ﺍﻟﻮ ﺍﺣﻠﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺷﻌﺖﺹ ﻣﺤﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻤﻊ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻟﻤﻤﺎ ﻏﻨﺎ ﻣﻦ‬

‫ﺍﻻﺹ ﺭﺃ ﺍ ﺍﻛﻰ ﺍﺑﺮﺭ ﻳﺼﻴﺮ ﺇﻳﻦ ﺋﻀﺎء ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎء ﻟﺜﺐ ﻳﻪ ﺑﺎﻟﺒﺤﻴﺮﺓ ﻳﺚ ﺑﻪ ﻟﻮﻥ‬
‫ﺍﺭﻣﻨﻪ ﻟﻠﻪ ﺓ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎء ﻳﺨﺒﺖ ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻪ ﺍﻟﻌﺸﺐ ﻓﺌﻰ ﻧﻪ ﺑﺴﺎﻁ ﺑﺪ‪ 2‬ﺍﻟﻨﻘﻮﻣﻖ ﺃﺟﺎﺩ‬
‫ﺻﻨﻌﻪ ﺍﻟﺼﺎﻍ ﻭﻭﺳﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻸﺡ ﺟﺒﺎﻝ ﻭﻫﺎ ﺍﻟﻨﺎﺑﺎﻝ ﺍﻟﻨﻰ ﺟﻌﺎﺕ ﻫﺬ‬
‫ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺫﺍﺕ ﻣﻨﻈﺮﺣﻤﻞ ﻳﺤﺒﺲ ﺿﻞﻳﻪ ﻧﻮ ﻟﻠﺐﻭﻥ ﻭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺎﻻﺕ ﻏﺮﺳﻬﺎ ﺍﻟﻮﺛﺔﺗﺮﻥ‬
‫ﻓﻲ ﺍﺭﺱ ﺍﻟﻔﺎﺑﺮ ﺣﻴﺲ ﻛﺎﻓﺖ ﻟﻬﻢ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﻭﻣﻌﺎ ﺑﺪ ﻧﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺳﺒﻮﺃ ﻫﺬ‬

‫ﻟﻠﺒﺤﻴﺮﺓ ﻣﺪﻳﺨﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﻤﺒﻸ ﺍﻙﻇﺮ ﻟﻢ ﻧﺴﻔﻄﻊ ﺛﺰﻭﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﺳﻬﺎ ﻣﺈﻳﺨﺔ‬
‫ﺍﻧﺴﻮ ﻭﻟﺤﺬﻩ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺓ ﺫ ﻛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎ ﻍ ﻟﺬﻛﺎﻥ ﻳﺄﻗﻲ ﺍﻟﻴﻤﻬﺎ ﺍﺍﻟﺚ ﻋﺮﺍ‪ 8‬ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬

‫ﻭﺍﻟﻼﺳﻔﺔ ﻟﻠﺌﺮﻳﻔﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﺠﺴﻠﻮﺧﻬﺎ ﻣﻴﺪﺍ ﻻ ﺗﺘﺴﺎﺑﻖ ﻓﻴﻪ ﺟﻴﺎﺩ ﺍﺋﺤﻬﻢ ﻭﺃﻓﻼﻣﻬﻢء‬

‫ﻭﻟﻔﻠﻚ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻨﺎﺭﻍ ﻟﻬﺎ ﺫﻛﺮﺍ ﻟﻴﻦ ﺻﻔﺤﺎﻗﻪ ﻛﺎﺣﻔﻈﻪ ﻟﻠﺮﺻﺎﻓﺔ ﻭﺍﺍﺟﺴﺮ ﻣﻦ‬
‫ﻓﻠﺪﺍﻟﻌﻤﺮ‬

‫ﻭ ﺩ ﺍﻥ ﺍﺟﺘﺰﻧﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻀﺎءﻣﺮﺍﻟﻮﺍﺑﻮﺭ ﺑﺈﻥ ﻣﻄﺴﻊ ﺍ ﺧﻮ ﻭﻝ ﻛﻨﻪ ﻣﻜﻤﻮ‬

‫ﺑﺎﻻﺷﺠﺎﻭ ﻭﺍﻟﺪﻭﺣﺎﺙ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﺪﻳﺤﺔ ﺍﻙ ﻇﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻧﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﻩ‬

‫ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺨﻲ ﺍﻟﻌﻤﺜﺮﺑﻦ ﻛﻴﻠﻮ ﻣﺘﺮﺍ ﺗﺌﺮﻳﺒﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺃﻭﺍﻭﺱ ﻭ ﻭﺍﻗﺤﺔ‬
‫ﻋﻠﻰﻧﻬﺮ ﻣﺴﻰ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ ﻭ‪5‬ﺧﻠﻬﺎ ﺍﻇﻠﺠﺎﻧﻜﺎ ﻥ ﺍﻇﻠﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﻓﻲ‬

‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻥ ﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﻴﻜﻞ ﺿﺨﻢ ﺍﻟﻨﺈﻥ ﺑﻨﺎﻩ ﺍﻟﻮﺛﻔﻴﻮﻥ ﻻ ﻡ ﻓﻰ‬
‫ﻟﻠﻰ ﻣﻦ ﺃﻻﺑﺮ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻝ ﺟﻖﺑﺮﺓ ﻭﻫﻒ ﺍ ﺍﻟﻬﻲ ﺃﺷﺒﻪ ﺛﺊ ﺳﺒﻜﺰﻳﺮﺓ ﺃﻧﻢ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ‬
‫ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻟﻤﻤﺮﻱ ﻋﻨﺪ ﺍﺻﻮﺍﻥ‬

‫ﺃﻣﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺃﻭﺍﻭﺱ ﻓﺊ ﻛﺎﺕ ﺷﻬﺮﺓ ﻓﻲ ﺍ ﺗﺎﺭﺑﺦ ﻷ ﻧﻬﺎ ﻛﺎ ﺵ ﻁﺻﻪ ﺓ‬
‫ﺍﻟﺴﻴﺎﻛﻠﻰ ﻥ ﻭﻫﻮ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﺒﺎﺑﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻙﻳﺨﺎ ﺍﺧﻀﻌﻮﺍ ﻛﻮ ﻳﺎ ﻭﺭﻛﻠﻬﻢ‬

‫ﺻﻠﻄﺘﻬﻢ ﻭﻟﻤﺎﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻰ ﻣﺸﻬﻮ ‪ 1‬ﻓﻲ ﺋﺎﺭﺥ ﻣﺎﻭﻙ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺑﻨﻮﺍ ﻟﻪ ﻓﻲ‬
‫ﻫﺬ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺗﺬ ﺭﺍ ﻛﺎﻟﺒﺮﺝ ﺿﺨﻢ ﺍﺑﺄء ﻭﻛﻞ ﻣﺬ ﺍﻙ ﻇﺮ ﺍﻟﺠﻠﺔ ﻧﺖ‬
‫ﺩﺍﻋﺼﺔ ﺍﺭﺗﺌﺢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻣﻜﻨﺎ ﻧﻘﻨﺎﻭﻝ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﺍﻟﻤﻜﺎﻫﺔ ﻭﺍﻟﻮﺍﺩﻭ ﺍﻟﻤﻌﻤﺘﻄﺮﻓﺔ‬

‫ﻭﺍﻻﺩﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻌﻌﺮﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍ ﺍﺩﻳﻌﺚ ﺍ ﺍﻟﻄﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺮﻣﻘﻤﺎ ﺑﻌﻴﻦ‬
‫ﺍﻻﺳﻨﻨﺮﺍﺏ ﻹﻧﻨﺎ ﺍ ﻛﺮﺍﺏ ﻭﺃﻣﺤﺎﺑﻤﺎ ﻧﺤﺘﺎﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺍﻻﺵ ﺍﺏ ﻭﻣﻎ ﺃﺷﺐ‬

‫ﻣﺎﺭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍ ﻯﺭ ﻣﺮ ﻓﻲ ﺻﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﺑﺮﻛﻠﻴﺄ ﻓﻮﻕ ﻧﻬﺮ ﻭﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﻜﻮﺑﺮﻯ ﻛﺎﻥ ﺍﻗﺐ ﺍﻥ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻮﺍﻳﻮﺭ ﻣﻌﻠﻘﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻔﺎء ﻳﻮﺍﺻﻄﺔ ﺍﻣﺪﺓ ﻣﻨﻤﻮﺕ‬
‫ﻟﺮﻓﻌﻪ ﻭﻭﺿﻌﻪ ﻡ ﻫﺎﺭﻓﻰ ﻛﺮﻳﺒﺔ ﻓﺎ ﺍ ﻭﺻﻞ ﺍﺓﻗﻄﺎﺭ ﺍﻧﺰﻝ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻜﻮﺑﺮﻯ ﻓﻰ ﻝ ﺭ ﻭﺑﻌﺪ‬
‫ﻣﺮ ﺭ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺭ ﺹ ﺛﺎﻳﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﻭﺻﻠﺖ ﺍﻳﻪ ﺍﻣﺔ ﻝ ﻳﺎﺑﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻗﻲ‬
‫ﺍﻟﺼﻨﺎء ﻟﻮﺍﺻﻄﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻠﻘﻮﻫﺎ ﻭﻟﺤﺨﻬﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﻧﻤﺜﺮﻫﺎ‬
‫ﺩ‬

‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﻤﻮﺗﺮ‬

‫ﺩﺍ ﻭﺿﻮﺍﺣﺒﻪ‬
‫ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﻟﻠﺪﻳﺨﺔ ﻓﺎﺫﺍ ﻣﻤﻂ ﺑﻴﻦ ﻭﻳﺎﺽ ﻣﻮﻧﻘﺔ ﻓﻲ ﺧﻠﻬﺎ‬
‫ﻣﻊ ﻟﻈﺎﻡ ﺍ ﻳﻨﻴﺜﻬﺎ ﻭﺳﻌﺔ ﻃﺮﻓﺎﻧﻬﺎ ﻭﻃﻴﺺ ﻫﻮﺍﺋﻬﺎ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻓﻲﺍﻟﻄﺒﻴﻰ‬

‫ﻓﺾ ﻋﻨﻜﺜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻠﻰ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﺑﺮﻣﺎﺕ ﻟﻠﺘﻰ ﺗﻌﺪ ﺑﺎﻟﻤﺎﺕ ﻭﺱ ﻭﺍﻗﻌﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﺸﺠﺮﺍ ﻣﻤﺎ ﺍﻛﺴﺒﻬﺎ ﻣﺌﺎﻟﺮﺍ ﺩ ﻫﺎ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻃﻂ ﺻﺒﻬﺮﺓ ﻳﺒﺤﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻋﺸﺎﺏ ﺕ‬
‫ﻻﺟﻠﻪ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﻮﻥ ﻳﺠﻨﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ‬

‫ﻭ ﺫ ﺍ ﻛﺎﻥﻳﻮ ﺻﻒ ﺍﻟﻤﺄﺩ ﻧﺠﺎ ﺫ ﻭ ﺍ ﻻ ﻻﻕﺍﻟﻔﺎ ﻇﺔ ﺑﺎﻟﻢ ﻧﻊﺍﻟﻼﻡ ﻓﻴﻜﻮﻕ‬
‫ﺍﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻓﻔﺤﻞ ﺍ ﺣﺨﺎﺱ ﻻﻥ ﺍﺧﻼﻗﻬﻢ ﻭﺍ ﺍﺑﻬﻴﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ‬
‫ﺍﻙ ﺑﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻣﻎ ﺍﺍﻷﻋﺘﺒﺎﺭ ﻫـ‬

‫ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺇﺷﻠﻀﺖ ﻧﺎﻟﺮﻯ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺃﻓﻰ ﺏ ﻟﻠﺒﻮﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺛﻠﺬﺍﺻﺄﻟﻪ ﻭﺍﺣﻠﻰ‬

‫‪3 8‬‬

‫ﺹ‬

‫ﻋﻦ ﺍﻛﻠﻴﻪ ﻡ ﻥ ﻛﺎﻥ ﻗﺮ ﺑﺎ ﻣﻨﻪ ﻭﺩﺍﺧﻼ ﻓﻲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻤﻪ ﻳﺪﻟﻚ ﺑﺜﻔﺼﻪ ﻋﻠﻴﻪ‬

‫ﻭ ﺇﺳﻴﺮ ﻣﻄﻆ ﺣﺘﻰ ﺗﻢ ﻟﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺍﻟﻤﺜﻖ ﻭﺩ ﻻﺙ ﻭﺍﺫﺍ ﻥ ﺑﻤﻴﺪﺍ ﺃﻭﺻﺎﺗﻪ ﺍﻟﻰ‬
‫ﺍﻟﺠﻨﺪﻯ ﻙ ﻛﻤﺎ ﺣﻴﻬﺎﺛﺒﻪ ﻓﻲ ﻣﻄﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻫﺪﺍ ﺑﻮ ﺛﺎ ﻟﻶﺧﻮ ﺣﺘﻲ ﺗﺼﻠﻪ ﺍﻟﻰ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺮﺑﺪ‬
‫ﻩ‬

‫ﺍﻟﻲ ﻧﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮ ﺍﻭﻉ‬
‫ﻭﺑﻤﺎ ﺍﻥ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻤﻼﺑﻬﻰ ﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﺄﻟﻒ ﺅﺟﻬﺎ ﺍﺑﺎﻳﻮﻧﻜﻨﺎ‬
‫ﻭﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺷﺎﺧﺼﺔ ﺍﻝ ﻧﺎ ﻋﺪﻗﺔ ﺑﻌﺎ ﻭﺟﻤﻤﺎ ﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺮﺟﻞ ﻫﻨﺪﺳﺘﺎﻓﻰ‬

‫ﻣﻤﻢ ﺇﻋﺘﺮﺽ ﻃﺮﻗﻨﺎ ﻭﺻﺎﻟﺤﻨﺎ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻻﻭﺩﺍء ﻭﺿﺎﻃﺐ ﺍ ﻳﻠﺴﺎﻥ ﺃ ﻳﺮﻓﻪ ﻋﻴﺮ‬

‫ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻝ ﻳﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺒﻨﻲ ﻭﻣﺤﻨﺎﻩ ﺃﻧﻪ ﺭﺟﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﻫﻨﺪ ﺗﺎﻓﻰ ﺣﻀﺮ ﻟﻼﺗﺠﺎ‬
‫ﻭﻟﻪ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻤﻐﺮﺏءﻥ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻳﻠﻰ ﺃﻥ ﺫﻛﻠﻮﻥ ﺕﻭﻓﻪ ﻓﻲ ﻓﺮﺏ‬
‫ﺍﻟﺨﻞ ﺍﺫﺍﻟﺮﺍﺑﻄﻪ ﺍﻟﺪﻳﺨﻴﺔ ﺟﺬ ﺷﻪ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻓﻬﻮ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻻءﺋﺎﺱ ﺑﻨﺎ ﺻﺎﻋﺔ ﻣﺄ ﺍﺭﻣﺎﻥ‬
‫ﻓﺸﻜﺮﻧﺎ ﻟﻪ ﺙ ﻭﺭﻩ ﻭﻏﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﺪ ﻳﺨﻪ ﻭﺍﺟﺒﺨﺎﻩ ﺍﻟﻲ ﺭﻏﺒﺜﻪ ﻭﻓﻤﻼ ﺗﺮﺟﻬـﻨﺎ ﺍﻟﻲ‬

‫ﺗﺮﻟﻪ ﻓﺄﺻﺮ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺚ ﺍﻛﺮ ﻭﺃﺕ ﻳﻼﻃﻔﺨﺎ ﻭﻧﺆﺍﻧﻪ ﻣﺪﻕ ﻣﻦ ﺍﺭﻣﻦ ﻩ‬

‫ﻭ ﺻﺪﻫﺎ ﺍﻧﺼﺮﻣﺨﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺑﻤﺪ ﻣﻨﻼ ﺃﻟﻪ ﻳﺮء ﺍﻝ ﻓﻲ ﺣﺎﻭﺑﻢﻭ ﺍﺫﺍ ﺳﻤﺤﺖ‬

‫ﻟﻪ ﻇﺒﺮﻭﻑ ﺍﻻﺻﻮﺍﻝ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮ ﺟﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﺋﺬﻳﺊ ﺃﻟﻤﺤﻬﻤﺎ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻻ ﻻﻛﻤﺎﻗﺨﺴﻦ‬
‫ﺃﺩﻳﺒﻬﻢ ﺛﻢ ﺍﻟﻂ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﻟﻢ ﺗﺴﺎﻋﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻧﺤﻈﻲ ﺑﻪ ﻣﻲ ﺓ ﺛﺎ ‪ 4‬ﻓﻲ‬
‫ﻃﻮﻳﺮ ﻭﺑﻌﺪ ﺍ ﺍﻗﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪ ﺗﻨﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺍ ﺍﻟﻴﻤﻠﺔ ﺭﺟﻌﻨﺎ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻳﺔ ﺍﻟﻰ‬
‫ﻃﻮﺳﻴﻢ ﺳﺎ ﺍﻳﺦ‬
‫ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻳﺂ ﺍﻻﻭ ﺍﺑﺊ‬

‫ﻟﻔﻂ ﺍ ﻉ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺭﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻭﻕ ﺍﻟﺮﻳﻤﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻭﻃﺎﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ‬

‫ﺭﺣﺘﺔ ﺍﻟﻨﻮ ﻩ ﻋﺤﻬﺎ ﻣﻄﺎﺭﺣﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﺪ ﻻﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺤﻮ ﺑﻼﺩ ﻻﻓﻴﻜﻨﺖ ﻻ ﻧﺄ‬

‫ﻳﺮ ﻃﺎﻡ ﻭﻻ ﺿﺮﺍﺏ ﺣﻴﻤﺎﻛﻨﺖ ﺃﻓﺮﺥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻌﻞ ﻟﺬﻛﻂﻻﺟﺎﻟﻨﻬﺎﺩﺭﺕ ﺍﻭﻁ ﻧﻲ‬
‫ﻭﺍﺧﺘﻞ ﺑﻨﻔﻬﻂ ﻣﺬﻛﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻻﻃﻮﺍﺭ ﻟﻠﻘﻤﺎ ﺗﻄﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮء ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ‬
‫ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻴﻖ ﻣﻢ ﺍﻇﺪﻣﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻟﻠﻖ ﻗﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﺛﺤﻤﻠﺖﺍﻟﻤﺎﻕ ﻻﺟﻠﻬﺎ‬
‫ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻤﺎ ﻗﻌﺪﺍ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻬﺜﻤﻬﻤﻰ ﻟﻠﻤﺮﻗﺔ ﺣﻮ ﺍﺗﻰ ﻭﺛﻼﻳﻴﻦ ﻭﻣﺎﻣﻤﺰﻣﺖ‬

‫ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻂ ﻭ ﺍﻓﺎ ﻭﻣﺴﺘﻂ ﺭﺃﺳﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻊ ﺣﺒﺘﻲ ﺭﻧﺘﻲ ﻧﻢ ﻃﻼ ﻳﺴﻤﻊ ﺑﻬﺄ ﺍ‬

‫ﺍﻟﻨﺒﺄﻣﻎ ﺱ ﺣﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﺳﻠﻤﻮﺍ ﻣﻨﻢ ﻋﻠﻰ ﻳﺮﻧﺎ ﺣﻤﺎ‬

‫ﺣﻀﺮﻭﺍ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﺟﻤﻰ ﻡ ﺍﻟﻮﺩﻟﻰ ﻭﻛﻞ‪3‬ﺁﻣﻒ ﻋﻠﻰﻓﺮﺍﻗﻨﺎﺭﺍﻛﺒﻴﻦ ﻗﺎﺋﻨﺎ ﻟﻨﻦ ﻓﺎﺱ ﺍ ﺗﻴﻬﻢ‬
‫ﺍﻳﺎﻣﺎ ﻋﺪﻳﻼﺓ ﻭﻟﻜﻤﻦ ﻟﻠﻨﺎﻟﻬﻬـ ﻭﺟﻪ ﻟﻠﻌﻔﺮ ﻭﻋﺮﻓﻨﺎﻡ ﺍﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺎﺥ ﻓﺮﺻﺔ ﺛﻤﻜﻔﻨﺎ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺍﻻ ﺍﻛﻨﻤﻨﺎﻫﺎ ﻭﻟﻤﺎﺟﺎء ﻣﻴﻌﺎﺩﺍﻟﺴﻔﺮﺻﺤﺒﻔﺎ ﺟﻨﺎﻟﻤﺠﺎﻟﻤﻴﻮﺟﺎﺯ ﺗﻴﻒ‬

‫ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﻴﻮ ﺍﺭﺍﻧﺘﻴﺒﻮﺭ ﻭﺇﺧﻮﺓ ﺍﻟﻰ ﻳﺮﻛﻮﻫﺎﻣﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﻭﻉ ﻟﻨﺎﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺻﻒ ﻟﻠﺪﻳﺪ‬
‫ﺗﺒﺪﻭء ﻣﺎﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﻮ ﺟﺎﺯﻧﻴﻒ ﻭﻟﻠﺸﻮ ﺍﺭﺍﻧﺘﻴﺒﻮﺭ ﻭﺍﺧﻮﺗﻪ‬

‫ﻭ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺛﺤﻘﻀﺎ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﺳﻼﺣﻢ ﻭﻟﻤﺎ ﺟﺎء ﻳﻌﺎﺩ ﺍﻗﻼﺡ ﻟﻠﺒﺎ ﺱﺓ ﻭﺩﻋﻤﺎﻡ‬

‫ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻠﻮ ﻻﺳﻒ ﻟﻠﺸﺪﻳﺪ‬

‫ﻏﺎﺩ ﻧﺎ ﺏ ﺩ ﻟﻠﻴﺎﺑﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﺫ ﻗﻔﻴﻨﺎ ﺑﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﺛﻒ ﻭ ﺛﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺑﺪ ﺍﻕ‬
‫ﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﻫﺬ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﺮﺍﺗﻪ ﻣﺎﺃ ﺟﻤﻦ ﻳﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺕ‬

‫ﺑﻤﻬﻤﺘﺊ ﻭﺑﺪ ﺍﻥ ﺻﺮﻓﺺ ﻣﻦ ﺟﺒﺒﻰ ﺍﻇﺎﺹ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻧﻰ ﺍﻓﻪ ﺛﻌﺎﻟﻪ ﻋﺪﻳﻪ ﺑﺪﻭﻥ‬

‫ﺍﻟﻤﺎﺱ ﻣﻠﻴﻢ ﻭﺍ ﺩ ﻣﻦ ﺩﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺳﻮﺍ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻌﺮ ﺃﻭ ﺍﻇﺎﺭﺝ ﻭﻫﺬ‬
‫ﻳﺪﻱ ﺷﻬﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺋﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺧﻮﺓ ﻣﻦ ﺑﻮﻟﺨﺮﺍﻟﺌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﺔ ﻭﻣﻜﺜﺚ‬

‫ﻣﺨﺮ ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺏ ﺍﻟﻴﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﺣﺪﻯ ﻭ ﻋﺜﺮﺑﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﺣﻖ ﺭﺳﺖ ﻓﻲ ﻳﺎ ﻃﻜﺘﻪ ﻭﻗﺪ‬
‫ﻛﻢ‬

‫ﺭﺣﻸ‬

‫ﻭﺹ ﻭﺍﻻﻃﻨﺎﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻲ‬
‫ﺭﺕ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﺆﺭ ﻭﺑﻠﺪﺍﻥ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻗﺪﻡ ﻓﻬﺎ‬
‫ﻣﺮ ﻫﺬﺍ ﻟﻠﻮﻋﻨﻊ ﻣﻤﺎ ﻻ ﺩﺍﻣﻤﻲ ﻟﺬ ﻛﺮﻩ ﺍﻻ ﻥ‬

‫ﺷﺬﺭﺓ ﻣﻦ ﻧﺎ ﻍ ﺍﻟﻬﻨﺪ‬

‫ﺍﺫﻛﺮ ﻣﻨﺎ ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﺷﻴﻤﺎﺋﺎ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﺦ ﺍ ﺍﻟﻨﺪ ﺍ ﺍﻣﺎ ﻟﻠﻔﺎﺋﻠﺔ ﻓﺎ ﻭﻝ‬
‫ﺍﻥ ﻻ ﺩ ﻧﺎﺭﻳﺨﺎ ﻣﻤﻠﻮﺃ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺩﺕ ﺍﻟﻌﺠﻴﺒﺔ ﺍﻟﺒﻌﺐ ﺓ ﻋﺪﺗﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﻪﻗﻼء ﻣﻦ‬

‫ﺧﺼﻮﺹ ﻋﻮﺍﻧﺪ ﻭﻣﻀﻘﺪﺍﺕ ﺃﻫﻞ ﺫء ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻤﺔ ﻭﻣﺎ ﺟﺮ ﻁ ﺣﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻭﻗﺎﻍ‬
‫ﻣﻤﺎ ﻻ ﻃﺎﺋﻞﺗﺤﺘﻪ ﻟﻮ ﺫ ﻛﺮﺗﻪ ﻫﻨﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺫﻛﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺎﻍ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻟﻠﺘﻰ‬

‫ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﺣﻮﺍﺙ ﺍﻟﻬﺪ ﺍﻟﻴﺎﻋﺔ‬

‫ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻳﻮﻣﺘﺮﻳﻰ ﺍﺣﺪ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻔﻮﺍﻋﺔ ﻗﺪ ﻏﺰﺍ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻬﻨﺪﺑﺎﺑﺨﻮﺩ‬

‫ﺍﻟﻤﻤﺮﻳﺔ ﻭﺣﺼﻠﺖ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺟﻮﺵ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﻓﺎﻍ ﺩﻣﻮﻳﺔ ﺗﻐﻠﺐ ﻓﻴﻬﺎﻋﻠﻰﺑﺼﺾ‬
‫ﻭﻻﻳﺎﺕ ﻭﻣﻘﺎﻃﻌﺎ ﺕ ﻭﺣﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻭﺍﻻﻣﻮ ﻟﻞ ﺳﻴﺌﺎﺵ ﺍﻓﺮﺍ ﺛﻢ ﺍﻋﻘﺒﺖ ﺍﻟﻤﻠﻜﺔ‬
‫ﺳﻤﻴﺮﺍﻣﻴﻢ ﻭﻧﺘﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺓ ﻣﺪﻥ ﻭﺍﺳﻀﻮﻟﺖ ﻋﻴﻬﺎ ﻭﻧﻤﻠﺖ ﻛﻤﺎﻧﻌﻞ ﺳﻴﺰﻭﺳﺘﺮﻳﺲ‬

‫ﻣﻦ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻔﻨﺎﺉ ﻭﻛﺮ ﻓﻴﺚ ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻟﻤﻌﺮﻯ ﻭﺻﻠﺖ ﺑﻪ‬

‫ﺷﺠﺎﻋﺘﻪ ﻭﺇﻗﺪﺍﻣﻪ ﺍ ﻻﻥ ﻭﻃﺌﺖ ﻗﺪﻣﻪ ﺍﺭﺿﻴﺎﺍﺵ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ‬

‫ﺛﻢ ﻗﺼﺪ ﺍ ﺻﻨﺪ ﺑﻌﺴﺖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺙ ﺍﺭﻳﻮﺱ ﻫﺸﺎﺳﺐ ﻣﻠﻚ ﻓﺎ ﺱ ﻭﺃﻭﻛﻞ‬
‫ﻓﻲ ﺍ ﻭﻛﺢ ﻋﺪﺓ ﻭﻻﻳﺎﺕ ﻭﺃﺩ ﺍ ﻓﻲ ﺍ ﻻﻛﻪ ﻭ ء ﺑﻰ ﻩ ﺍﺹ ﻟﻤﺮ ﺍ ‪3‬ﺩﻭﻓﻲ‬

‫ﺍﻟﻀﻎ ﺍﻟﻪﻟﻤﺠﻢ ﻭﻏﺰﺍ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻬﻦ ﻳﺠﻴﺌﻰ ﺟﺮﺍﺭ ﻳﺒﻠﻎ ﺯﻫﺎء ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﺊ ﺃﻟﻔﺎ‬
‫ﻭﺍﺧﺬ ﻳﺆﻭ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﻳﻔﺦ ﺍﻟﻤﻤﺎﻟﻚ ﺍ ﺩﻳﺔ ﻭﻳﺲ ﺗﻮﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﺎﺛﻢ ﺣﺘﻰ‬
‫ﻟﺨﺢ ﻋﺪﺓ ﻣﻤﺎﻙ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻮﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻨﺪﺣﻤﻬﺎ ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻱ ﻙ ﺷﺒﺮ‬

‫ﺭﺽ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻞ ﺣﻤﻜﻰ ﺣﻜﻪ ﻭﺍ ﻛﻦ ﻧﺠﻮﺩﻩ ﻭﻗﻮﺍﺩ ﻟﻢ ﻳﻮﺍﻓﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻓﻼﺷﺎ‬
‫ﻓﻘﻔﻞ ﺯﺍﺟﻌﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﺒﺎﻫﺮء ﻭﺍﻟﻔﺘﻮﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﻇﻬﺮ ﺍﻻﻣﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﻟﺨﻮﺣﻸﻟﻪ ﺗﻤﺘﺪ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺒﻼﺩ‬

‫ﻭﻛﺮﺑﻬﺎ ﻑ ﺏ ﺟﺈﺵ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻌﻴﻦ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻭﺟﻞ ﺑﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﺤﻤﺪ‬

‫ﻗﺎ ‪ 3‬ﺃﺣﺪ ﺗﺮﺍﺩ ﺑﻨﻲ ﺃﻡ ﻓﻲ ﺧﻼﻓﻪ ﺍﻟﻮ ﺩ ﻭﺫﻟﻚ ﺳﻨﺔ ‪ 7 9‬ﺍﺻﻼﺩ ﻭﻛﺎﻥ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﺛﺪ ﺷﺠﺎ ﻣﻔﺪﺍﻣﺎ ﺧﻮﺍﺿﻰ ﻛﺮﺍﺕ ﺑﻄﻞ ﻏﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻯ ﻏﺮﺍ‬

‫ﺑﻪ ﺍﻟﻬﻨﺪﻣﻦﺍﻳﺮﺏ ﻟﻢ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻋﺪﺩﻩ ﺍﻟﺘﺔﺁﻻﻑ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻣﻤﻦ ﻭﻟﺪ ﻫﻢ ﺍﻓﻰ ﻭﺏ‬
‫ﻭﻭﺿﻤﻌﻮﺍ ﺛﺪﻱ ﺍء ﺍﻍ ﻓﺎﺧﺬ ﻳﻼﻗﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﺟﻴﻮﻳﻖ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻓﻴﻬﺰﻣﻬﺎ‬
‫ﻭ ﻓﺮﻗﻬـﺎ ﻓﻲ ﺍﻻ ﻓﺎﻕ ﻭﺳﺒﺮﺭﺭﻝ ﺍﻻﺑﺤﺎﻻ ﺣﺰ ﺃﻭﺿﻞ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻨﺼﺮ‬
‫ﺣﺎﻳﻔﻪ ﻭﺍﻟﺔ ﻭﺯ ﻇﺮ ﺭﻩ ﺍﻳﻤﺎ ﺳﺎﺭ ﻭ ﻧﻜﺎﺥ ﺑﻠﺪﺍ ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰﺃﻫﻠﻪ ﺍﻷﺳﻼﻫﺎ‬

‫ﻧﻦ ﺃﺳﻠﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻨﻪ ﻣﻮﻕ ﺍﻟﻤﺒﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎ ﻟﻢ ﻭﻧﺠﺎ ﻭ ﻕ ﺍﻳﻲ ﺷﻠﻪ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨﻄﺎ‬
‫ﻭﺍﻝ ﻃﻔﺎﻝ ﻑ ﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺳﺒﻴﺎ ﻭﻳﺴﺘﻌﺒﺪﻫﻢ‬

‫ﻭﻣﻦ ﻟﻠﻮﻗﺎﻍ ﺍﻟﻬﺚ ﻳﺮﺓ ﻧﻠﺘﻰ ﺍﺣﺮﺯ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﺻﻮﻥ ﺍﻟﺨﻌﺮ ﺍﻟﻴﺎﻣﻲ ﻭﺱ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﺮﺍﺑﺔ ﻝ ﻥ ﻥ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻘﺎﺯﺭ ﺍﻻﺳﻞ ﺍﻟﺘﻘﻤﺎ ﻳﺠﻴﺶ ﻣﻦ ﺍ ﻭﺩ ﺿﺪ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬

‫ﺣﻴﺪﺭﺍﺑﺎﺩ ﺍﻟﺪﻛﻴﻦ ﻳﺒﺎﺥ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻔﺎ ﺋﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺭﻃﺲ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺍﺑﺎ ﺍﻟﻈﺎﻫﻰ‬
‫ﻓﺎﺷﺘﺒﻚ ﺍﻟﺠﻴﺸﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﺎﻝ ﻭﺩﺍﺭﺕ ﻭﺣﻤﻂ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻣﻊ ﺗﻠﺔ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪﻳﻖ‬

‫ﺍﺳﺘﻆ ﺭﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﻦ ﺍ ﺍﻟﻨﺪ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﺮﺍﺟﺎ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﻭﻟﺠﺄ ﺍﻟﻤﻨﻬﺰﻣﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻧﺠﺔ‬
‫ﺻﻨﺎﺍﺻﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻕ ﺣﺘﻲ ﻓﻤﺎﻗﻮﺍ ﻓﺮ ﻭﻧﻔﺪﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﺨﺔ ﺍﻻﻗﻮﺍﺕ ﻭﺻﺎ ﻭﺍ‬
‫ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺔ ﺹ ﺓء ﻭﻟﻤﻤﺎ ﺋﺴﻮﺍ ﻭﺃﻗﻨﻮﺍ ﺑﺎﻟﻢ ﻙ ﺟﻤﻌﻮﺍ ﻟﻠﻨﺴﺤﺎء ﻭﺍﻻﻭﻻﺩ ﻭﻭﺩﻋﻮﻫﻢ‬

‫ﺍﻟﻮﺩﻝ ﺍ ﻹﺧﻴﺮ ﻭﺟﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻭﺃﺣﺮﻗﻮﻫﻢ ﻋﻨﺂﺧﺮﻫﻢ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﻭﻗﻮ ﻡ‬

‫ﻱ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪ ﺩﻁ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻟﻤﺘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻪ ﻳﺊ ﻭﻩ ﻣﺴﺘﻤﻴﺰﻥ‬

‫ﻓﻼﻓﺎﻫﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎ ﻭﻥ ﻟﻘﺎء ﺍﻻﺑﻄﺎﻝ ﻭﻣﺎ ﺯﺃﻝ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﺍﺻﻼ ﺣﻂ ﺍﻗﻮﻩ ﻉ‬
‫ﺍﺧﺮﺛﻢ ﻭﻛﺎﺗﺖ ﺍﻧﺠﺔ ﺍﻟﺮﺍﺟﺎ ﻓﻴﻌﻦ ﻟﻀﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎء ﻭﻣﻂ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻧﺐ ﻋﻈﻴﻢ ﻣﻦ‬

‫ﺍﻓﻰ ﻕ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﺭﺻﻴﻬﺎﺹ ﻗﺎﺳﻢ ﻫﻠﻰ ﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻇﺪﻳﻔﺔ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﻭﻟﻤﺎ ﻣﺜﻠﺖ ﻛﻂ‬

‫ﻳﺪﻳﻪ ﺃﺟﻤﺒﻪ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺍﻻﻟﺴﻰﻱ ﺍ ﻓﺔ ﻙ ﻟﻪ ﻻﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻷﻧﻰ‬

‫ﻟﺴﺖ ﺃﻫـ ﻟﻤﺎﺗﺮﻳﺪ ﻭﻻ ﻟﺠﻴﻖ ﺟﻤﻚ ﻣﺜﻚ ﺃﻥ ﻳﺄ ﻛﻞ ﻓﻀﻠﺔ ﺍﺣﺪ ﻫﻴﺘﻪ ‪41‬ﺍﻑ‬
‫ﺃ ﺍ ﻋﻦ ﻟﻠﺴﺒﺐ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺎﺛﺪ ﺍﻟﻰ ﻱ ﺣﺎ ﺑﺌﺎ ﻗﻌﺪ ﻧﻬﻴﺄ ﻣﻘﻌﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ‬

‫ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺼﺐ ﺍﻟﻮ ﻳﺪ ﻭﺍﺭﺻﻞ ﻣﻦ ﻳﺄﻗﻲ ﻟﻪ ﻳﺪ ﻗﺎ ﻡ ﻗﻢ ﻣﻪء ﺍﻛﺎ ﺫﻫﺐ‬
‫ﺍﻟﺮﺱﻟﻰ ﻭﺍﺳﺘﺪﻋﻲ ﻣﻤﺪﻗﺎﺷﻢ ﺃﻁﺏ ﺑﺎﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﻝ ﻛﻨﻤﺮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻣﺎﺕ‬
‫ﺹ ﻟﺖ ﺟﻤﺲ ﺍﻟﻰ ﺍﻇﻔﻴﻔﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺿﺖ ﻕ ﻳﻼﻳﻪ ﺃ ﺿﺮ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﻓﺎﻝ ﻟﻬﺎﻳﻬﻒ‬
‫ﺗﺮﺑﻦ ﻣﻦ ﺧﻞ ﻣﺴﻚ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﻌﺜﻪ ﻟﻠﺸﻨﻌﺎء ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻣﺒﺎ ﺍﻟﻤﻚ ﺍﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻗﻞ ﻣﺎﻗﻠﻆ‬
‫ﺍﻻﻻﺟﻞ ﺃﻥ ﺃﻥ ﻣﻢ ﻻﺏ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﻟﺤﻔﻲ ﺓ ﺍﻧﻪ ﻟﻢﺑﻐﻌﻞ ﺙﺷﺎ ﻣﻤﺎ ﺍﺧﺒﺮﻇﺚ ﺑﻪ ﻧﻒ ﺥ‬
‫ﺍﻇﻠﻴﻔﺔ ﻭﺗﺴﺮﻣﻤﻂ ﺑﻬﺎ‬

‫ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻮﺕ ﺣﻤﺪ ﻗﺎﺳﻢ ﻉ ﺍﻟﻬﺆﺩ ﻗﻮﺍﻫﻢ ﻭﺍﺳﺴﺘﻌﺪﻭﺍ ﻟﻘﺘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺪ ﻕ‬

‫ﻭﻓﻌﻼ ﺣﺎﺭﺑﻮﻫﻢ ﻭﻳﺨﺮﺟﻮ‪ 3‬ﻣﻦ ﻳﻼﺩﻫﻢ ﻭﺍﺳﺘﻄﻤﻤﻮﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﻉ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻲ‬
‫ﺃﺕﺫ ﻭﻫﺎ‬

‫ﻳﻼﺩ ﻗﻲ ﻟﺖ ﺍﻻﻋﺎﺟﻢ ﺑﻼﺩ ﻻﻣﻮﻭ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ‬
‫ﻭﻓﻲ ﺳﻔﺔ ‪ 769‬ﻳﻪ‬
‫ﺻﻞ ﻓﺎﻭﺱ ﻗﺎﻻ ﻟﻪ ﺳﻮﻳﻜﺘﺎﺝ ﺣﺎ ﻟﻢ ﻭﻻﻗﻲﻛﻨﺪﻫﺎﻭ ﻭﺍﻻﻥ ﺙ ﻭﻻﻳﺔ‬
‫ﻣﺪﺍ ﺿﺤﻬﺎ ﺍﻟﻲ‬
‫ﻓﺎ ﺳﻴﺔ ﻯ ﻋﻤﻤﺌﻬﺎ ﻏﺰﻧﺔ ﻓﻘﻬﺮ ﻣﻼ ﻻﻫﻮﺭ ﻭﺍﺳﺆﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﻕ‬

‫ﻭﻻﻳﺘﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﻫﻲ ﺍﻻﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻓﻐﺎﻧﺴﺜﺎ ﺕ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺇﺣﺪﻡ ﻻﻳﺎﺕ‬

‫‪312‬‬

‫ﺍﻟﻌﺠﻢ ﻭﻟﻤﺎ ﻣﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻇﺎ ﻟﻢ ﺧﺎﻓﻪ ﺍ ﻧﻪ ﻣﺤﻴﻮﺩﺍﺍﺧﺰﻧﻮﻱ ﺫﻟﻚ ﺳﻨﺔ‪ 799‬ﺉ ﺩﺑﺔ‬
‫ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻫﺬﺍ ﻋﺎﻟﻰ ﺍ ﺻﺔ ﻟﺤﺪﺛﺘﻪ ﻧﻔﻌﻪ ﺑﺎﻻﺻﺘﻘﻼﻝ ﻭﻓﻌﻼ ﺍﺳﺘﻘﻞ ﻃﻼﻛﻪ‬
‫ﻭﺣﺎﺭﺏ ﺍﻻﺟﻤﺎﻡ ﻭﺍﻧﺘﻌﻤﺮ ﻋﻞ ﻱ ﻭ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺮﻭﺍﺕ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﺍﺳﻨﻮﻟﻲ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺑﻼﺩ ﻋﺪﻭﺭﺓ ﺿﻤﻤﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻣﻤﻠﻘﻪ ﻭ ﻛﺚ ﻣﻞ ﻧﺤﻮ ﺧﻤﺔ ﻭﺛﻼﺋﻦ ﺳﻨﺔ ﺛﻢ ﺗﻮﻓﻲ‬
‫ﻭﺗﻘﻞ ﺧﻠﻔﺎﺅﻩ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻠﻂ ﻣﻦ ﻏﺰﻧﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﻫﻮﺭ ﺛﻢ ﺧﻞﻑ ﺍﻟﻌﺎﻓﺔ ﺍﻟﻐﺰﻧﻮﺑﺔ‬
‫ﺍﻟﻌﺎ ﻟﺔ ﺍﻟﻐﻮ ﻳﺔ ﻭﻣﻦ ﺃﺷﺮﻛﺮﺹ ﺩﻭﻛﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻋﺪ ﺍﻟﻐﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻣﺖ ﺩﺕ‬
‫ﺍﻟﺔﺑﺮﺣﺎﺕ ﺍﻻ ﺻﻼ ﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﻬـﺪﻩ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻪ ﺩ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩﺁﻋﻈﺒﺂ ﺛﻢ ﺍﻋﻔﺐ ﺹ ﻩ‬

‫ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺷﺴﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﻔﻮﻟﻪ ﻭﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮﻫﻢ ﻣﻮﺭﻟﻨﻚ ﺍﻟﺬﻯ ﻟﻪ ﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﺍ ﺍﻟﺴﺎﺭﻳﺦ‬

‫ﺧﺤﻤﻮﺻﺎﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﺑﺘﺪﺍء ﺗﺄﺳﻴﻌﻰ ﺍﻟﺪﺭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺔ‬
‫ﺯ‬

‫ﻭﻫﻸﺫ ﺍ ﺍﺷﻮ ﻣﺎﻭﻟﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﻮﻝ ﻭﺍﻟﻔﺮﺱ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺣﺘﻲ ﻭﻃﺌﺘﻬﺎ‬

‫ﻗﺪﻡ ﺍﻻﻓﺮﻧﺞ ﻭﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺩﺧﻞ ﻳﺨﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﺃﻣﺎﻣﻤﺔ ﺍﻟﻬﺮﺗﻪ ﺃﻟﻴﻮﻥ ﻭﺫﻟﻚ ﻧﺔ‬

‫‪ 7941‬ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﺍﻛﺖ ﻓﻮﺍ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺮﺟﺄء ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻭﺩﻋﻮﻩ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ ﻭﻓﻲ ﻣﻠﻰ ﺓ‬
‫ﺑﻨﻜﻞ ﺛﻢ ﺍﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻛﺸﻮﺍ‬
‫ﺧﻤﺲ ﻕ ﺩﻧﺔ ﺻﺎ ﺕ ﻟﻬﻢ ﺃ ﻻﻙ ﻭﺹ ﻳﻬﺬ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻝ‬
‫ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻧﺄﺑﻐﻀﻮﻫﻢ ﻭﺗﻌﻤﺪﻭﺍ ﺍﻷﺫﻯ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻟﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻮﺭﻭﻏﺎﻝ‬
‫ﻓﻲ ﺣﻤﺎ ﺍﻻ ﺣﺒﺎﻥ ﻭﻛﺎﺷﺖ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻣﻀﻄﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺧﺼﺮﺹ ﺍﻣﻼ ﻛﻬﺎ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ‬

‫ﻟﺨﺴﺮﺕ ﺍﻣﻼ ﻛﻬﺎ ﺍ ﻫﻨﺪﻳﺔ ﺗﺪﺭﻳﺠﺎ ﺛﻢ ﺟﺎء ﺑﻌﺪﻫﻢ ﺍﻟﻔﻠﻤﻨﻜﻴﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﻣﻤﻔﻮﺍ‬
‫ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺣﻂ ﺩﺧﺎﻣﺎ ﺍﻻ ﻳﻜﻠﻴﺰ ﻓﺤﺤﻠﻮﺍ ﻣﺤﺎ ﻡ ﻭﺍ ﻇﻜﻮﺍ ﺍﻟﻬﺜﺪ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ‬
‫ﺍﻟﺔ‬

‫ﻭﺃﻭﻝ ﺋﺪﺍ ﻝ ﺍﻻﻧﻜﻞ ﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻛﺎﻥ ﺳﻨﺔ ‪ 069‬ﺃ ﺍﺫ ﺷﻜﻠﺖ ﺷﺮﻛﺔ‬
‫ﺇﺗﻤﻜﻠﺒﻔﻰﻳﺔ ﺗﺤﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺍﻓﺮﻳﺔ ﻭﺃﻭﻝ ﻟﺬ ﺍﺗﺨﺬﺋﻬﺎ ﻫﺪﺩ ﺍﻟﻤﺜﺮﺛﺔ‬

‫ﺭﻛﻖﺍ ﺗﺐ ﺍﺭﺻﻬﺎ ﻣﻤﻂ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻮﺭﺍﺕ ﻭﻳﻬﺜﺖ ﻫﺬ ﻟﻠﻤﺜﺮﻛﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﺔ ‪0469‬‬

‫ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻔﺔ ﻭﻫﺒﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﻗﻄﻌﺔ ﺃﺭﺽ ﺗﺠﻚ ﻣﺴﺎﺣﺨﻬﺎ ﻛﺔ ﺍﻣﻴﺎﻣﻞ‬

‫ﺻﻴﺒﺔ ﻓﺒﺜﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﻭﻣﺮﻛﺮﺍ ﻟﻠﺖﺟﺎﺭﺓ ﺛﻢ ﺍﺷﺘﺮﻭﺍ ﻣﻦ ﻭﺍﻝ ﺍﺧﺮ‬
‫ﻗﻄﺎ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺑﻨﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻲ ﺍﻛﻖ ﺃﺷﺐ ﺑﺨﺎﻧﺎﺕ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺃﺛﺐ‬
‫ﻳﺎﻟﻤﺮﺍ ﻛﻔﻰ ﺍﻃﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻓﻰ ﺍ ﻳﻀﻌﻮﻥ ﺋﻬﺎ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻏﺎﺭﺓ‬

‫ﺍﻻ ﺍﻟﻂ ﻋﻺﺍﻟﻢ ﻭﺃﻭﻕ ﻣﺮﺓ ﻇﻬﺮﻓﻴﻬﺎ ﺻﺎﺍﻟﻰ ﺳﻌﺪ ﺍ ﻓﻜﻠﺘﺮﺍ ﺃﻥ ﺍﺑﺔ ﺍﻟﺸﺎﺩﺟﻬﺎﻝ‬
‫ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺪﻳﻌﺔ ﺩﻟﻬﻰ ﺃﺻﻞ ﺑﻜﺮﻭ ﻛﺎﺩ ﺛﻘﻀﻰ ﻋﻠﺒﻬـﺎ ﻟﻮﻻ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﻃﺒﺎ‬
‫ﺍﻻﺗﻜﻠﻴﺰ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﻭﺳﺎﺗﻪ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﻭﺛﺎﻟﺖ ﺍﻟﺸﻔﺎء ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ ﻓﺄﻝ ﻟﻠﺸﺎﺩ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﺎﻳﺮﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﺔ ﺍﺗﻌﺎﺑﻪ ﻭﺍﻇﻬﺮ ﻟﻪ ﺳﺮﻭﺭﺍ ﻭﺍﺭﺗﻴﺎﻁ‬
‫ﻓﻄﻠﺐ ﺍﻟﻄﻴﻴﺐ ﺿﻪ ﺍﻥ ﻳﺼﺪﻭ ﺃﺹﻩ ﺑﺎﻋﻄﺎء ﺍﻟﺮﺧﺼﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻥ ﻧﻨﺸﺊ‬
‫ﻣﺮﺍ ﻛﺰ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻉ ﺍﺻﻜﺎء ﺍﻟﻤﻬﻠﻰﺛﻪ ﺑﻼﻭﻥ ﺃﺧﺬ ﺭﺳﻮ ﻏﻴﺮ ﻟﻠﺘﻰ ﺗﺪﻓﻌﻬﺎ ﻓﻲ‬
‫ﺳﻮﺭﺍﺕ ﺻﻤﺪﺭ ﺍﻝ ﺛﺎ ﺃﻣﺮ ﺑﺬﻻﺙ ﻭ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ‪ 3669‬ﺃ ﻋﻬﺪﺍﻟﻤﻠﻠﺚ ﻛﺎﺭﻟﻮﺱ‬
‫ﺍﻟﺜﺎﻑ ﻣﻚ ﺍﻧﻜﻠﺘﺮﺍ ﺷﺎﺯﻝ ﺍﻟﺸﺎﺩ ﻟﻠﻬﺜﺮﻛﺔ ﻋﻦ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺑﻮﻣﻴﺎﻱ ﺩﻧﻈﻴﺮ ﺑﻞ ﻣﻌﻠﻮﻡ‬
‫ﺟﺎﻋﻼ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻻ ﻫﺒﺔ ﻣﻨﻪ ﻻﻧﻜﻠﺘﺮﺍ ﻓﻨﻘﻠﺖ ﺍﻟﺸﺮﻯ ﻣﺮﻕ ﻫﺎ ﻓﻲ ﺹ ﺭﺍﺕ‬
‫ﻭﺟﺜﻬﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﻗﺎﻣﺖ ﺣﺎ ﺍﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺎﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺼﺎ ﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻃﺰﻳﺮﺓ ﻓﺪﻵ ﻣﻦﺃﻣﻼﻙ‬
‫ﺍﺗﻌﻜﻠﺌﺮﺍ‬

‫ﻭﻓﻲ ﻫﻴﺬ ﺍﻻﺛﻨﺎء ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻔﺮ ﻭﻳﻮﻥ ﺑﻼﺩ ﺍ ﺩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﻓﻲ ﺯﻣﻦ‬

‫ﻇﻴﻞ ﺻﺎﺭ ﻟﻬﻢ ﻗﻮﺫ ﻓﻮﻕ ﻟﻔﻮﺫ ﺍﻛﺮﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺠﻢ ﺳﻤﺪﻫﻢ ﺃﻓﻞ ﺣﻴﺺ ﺣﻆ‬

‫ﺍﺗﻜﻠﺮﺍ ﻛﺎﺕ ﺃﺧﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻮﺩ ﻭﻗﺪ ﻋﺼﻠﺖ ﻋﺪﺓ ﻭﻩ ﻍ ﻥ ﺍﻻﺷﻜﻠﻬﺰ‬
‫ﻭﺍﻟﻔﺮﺫﻫـﻠﻴﻦ ﺑﺼﻤﺒﺐ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﻓﺎﺯ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻻﺫ ﻳﺰﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻮﻱ‬

‫ﻭﻣﺎﻛﺬﺍ ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﺸﻮﻛﺔ ﺍﻻﻧﻜﻴﺰﺑﺔ ﺗﻘﻮﻱ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻋﻮﺿﻤﺖ ﺍﻧﻜﻠﺆ‬

‫ﺍﻝ ﻧﺪ ﻣﺎﻓﻘﺪﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻣﻼﻛﻬﺎ ﺍﻻﺹﻳﻜﻴﺔ ﻭ ﺗﺤﺖ ﺣﻜﻬﺎ ﺍﻻﻥ ﺣﺘﻰ ﻓﻌﻞ‬
‫ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻳﺚ ﺍء‬
‫ﻣﺪﺑﻪﻛﻠﻜﻨﻪ‬

‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻖ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻨﺪ ﺍﻻﻧﻜﻞ ﻳﺰﻳﺔ ﺑﻞ ﺟﻢ ﺍ ﻛﺒﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﺱ ﺍﺋﺮ‬

‫ﺍﻻﻗﻄﺎﺭ ﺍﻝ ﻓﺪﺑﺔ ﻭﺍﺫﺍ ﺃﺭ‪ 3‬ﺕ ﺃﺫ ﺍﺹ ﻑ ﺍﻟﻰ ﻗﻮﺍء ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺣﺜﻪ ﺍﻟﻔﺼﻴﻞ ﻋﻮ‬
‫ﻣﺎﺣﻮﺋﻪ ﻓﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﺨﺔ ﻭﺻﻔﻮﻑ ﺍﻃﻀﺎﺭﺓ ﻃﻒﺍ ﺏ ﻣﺬﺍ ﺍﻟﻰ‬

‫ﺍ ﺣﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﻞ ﺍﺫ ﻭ ﻓﺺ ﻣﺪﻱ‬

‫ﻋﺎﺻﻌﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻣﻤﻠﻜﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺭﺱ‬

‫ﺫ ﻛﺮ ﺻﺪ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺃﻥ ﺧﻠﻘﻰ ﺍﻻﺭﺿﻰ ﺍﻟﻰ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻬﺪ ﻻﻳﻜﻔﻰ ﻹﺟﻠﻪ ﺍﻻ ﻣﺠﻠﺪ‬

‫ﺻﺨﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﻔﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺗﻪ ﻻﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻮﻣﻨﻮﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﻟﻘﻤﺎ ﻛﺌﺐ‬

‫ﻓﻴﻬﺎﺋﻞ ﻫﺬء ﻟﻞ ﺣﻞ ﻭﻟﻬﻨﺎ ﺃﺫ ‪ 3‬ﻋﺜﻬﺎ ﻣﺎ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﻣﺪﺋﺰﻣﺎ ﺧﻄﺔ‬
‫ﺍﻻﻳﺒﻤﺰ‬

‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺔ ﺗﻬﺮ ﻫﻮﺟﻠﻰ ﺍﻝ ﺛﺮﺋﺔ ﻭﻳﻔﺎ ﻫﺎ ﻛﻠﻰ ﺍﻟﻀﻔﺔ‬

‫ﺍﻧﺮ ﻟﻴﺔ ﻣﺤﻄﺔ ﻫﻮﺭﺍ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﺍﻟﺘﻰﺗﻨﻔﺮﻉﻣﻨﻬﺎﺳﺎﻓﻰ ﺍﻇﻄﻮﻁ ﺍﻟﺤﺪ ﻳﺪﺓ‬
‫ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺳﺎﺅ ﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻢ ﺍﻻﻫﺨﺮﻱ ﻳﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻝ ﺑﺮﻯ ﻭﻻ ﺗﻜﺎﺩ ﺛﻤﺶ‬

‫ﺳﺎﻋﺔ ﺣﺘﻲ ﺗﺮﺟﻤﻊ ﺍ ﻗﻄﺎﺭﺍﺕ ﺫﺍﻫﺒﺔ ﻭﺇﻓﻲ ﻕ ﻗﻄﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻀﺎﻍ ﻭﺍﻟﺮﻛﻠﺐ‬

‫ﻛﺎ ﻳﺆﻛﺬ ﻣﻆ ﺃﻥ ﺍﻃﻮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎ ﺑﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻜﺘﻪ ﺱ ﻋﻈﻢ ﻣﺎﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻢ‬

‫ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻻﻭﻭﻭ ﻳﺔ‬

‫ﺃﻣﻤﺎ ﺍﺿﻂﻡ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺿﺎ ﻭﻟﻠﺘﻤﻮﺍﺭﻉ ﻭﻣﻨﻔﺮ ﺍ ﻧﺠﻬﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻌﺪﺙ ﻭﻹﺻﺒﻢ‬
‫ﻭﻧﺎء ﻟﻰ ﻳﻤﺪﻳﻨﺔﻳﻘﻤﺎ ﻫﺎ ﻧﺤﻮ ﻭ ‪03‬ﻭ ‪ 1‬ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱﻫﻲ ﻛﻠﻜﻠﻰ ﻅﻷﻣﺒﺮﺃﻃﻮﺭﺫ‬
‫ﺍﻟﻤﻨﺪﺑﺔ ﺟﻤﻒ ﺋﻜﻮﻥ ﻁ ﻟﻘﻬﺎ ﺍﻟﻌﻌﺮﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﻳﻞ ﺃﻋﺎﻟﻬﺎﻟﺜﻤﻮﺍﺭﻉ ﺍﻧﺎﻁ‬

‫ﺃﺟﻤﺎﻛﺎ ﻣﻨﻈﺮﺍ ﻭﺍﻛﺜﺮﻫﻌﺎ ﻛﺎ ﻳﺔ ﻫﻮ ﺷﺎﺭﻉ ﺳﻴﺘﻔﻮﺭﺭﻭﺩ ﻭﻓﻲ ﻫﻠﻰ ﺍ ﺍ ﺍﺭﻉ‬
‫ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻭﺑﻪ ﺍﻳﻔﺎ ﺍﻏﺎﺏ ﻣﺤﺎﻝ ﺍﻻﻭ ﺑﻴﺒﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﻳﺔ ﻭﺷﺎﺯﺍ ﻡ‬
‫ﺍﻟﻔﺎﺧﺮﺓ ﻭﻟﻠﻴﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﻣﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻼ ﻭﺕﻟﻤﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﻫﻤﻴﺔ ﺷﺎﺭﻉ ﻫﺮﺑﻴﻦ ﺭﻭﺩ‬
‫ﻓﺜﺎﺥ ﺩﺭﺍﻡ ﺗﻤﺪ ﻓﺜﻌﺎﺭﻉ ﺑﻮﺑﻒ ﺍﺭ ﻭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻮﺍﻉ ﻋﺎﻣﺮﺓ ﺑﺎ ﺍﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎ ﺑﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺍﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺍﺇﺇﺑﻊ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍء ﺍﺻﺮ ﻝ‬

‫ﻭﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﺸﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻮﺍﻕ ﺍ ﻣﺤﺎﻑ ﺑﺄﻧﻮﻝ ﺍﻟﺒﻀﺎﻍ ﺍﻓﻨﺔ ﻭﺍﻫﻢ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍ ﺑﻬﺮﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﻭﻕ ﺍﻟﻤﺴﺼﻲ ﺑﺎﺭﺑﺎﺯﺍﺭﺍ ﻭ ﻧﺎﻱ ﺑﺎﺯﺍ ‪1‬‬
‫ﻳﺤﻴﺺ ﺍﺫﺍ ﻣﺮ ﺍﻟﻐﺮﻳﻤﺐ ﺏ ﺣﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ ﻭﺍﻕ ﻳﺼﻴﻮءﻭﺭﺥ ﺍﻟﻨﻄﺮ ﻟﻤﺎ ﺣﻮﺗﺼﻦ‬

‫ﻭﺗﺄ ﻳﻤﺠﺎﻣﻊ ﻻﻗﻠﻮﺏ‬
‫ﺍﻇﺎ ﻻﺕ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﺍﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻱ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﻬﻬـﻰ ﺍﻟﺺﻗﻮﻝ ﺧﺬ‬
‫ﺃﻣﺎ ﻣﺤﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﺤﻤﻴﻢ ﺓ ﺩ ﺑﺎﻟﻤﺌﺎﺕ ﻭ ﺿﻴﺎ ﺗﻤﺺ ﻟﻰ ﺭ ﺍﻻ ﺷﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻳﺊ ﻭﺍﻟﻐﻴﺮ‬
‫ﺹﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻻﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻰ ﻳﺨﺮﻡ ﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎ ﺩ ‪ 1‬ﺍ ﺧﺮﻯ‬

‫ﺃﻣﺎ ﻫﻮﺍءﻛﻠﻜﺘﻪ ﻓﻬﻮ ﺣﺘﺪﻝ ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺒﺮﺕ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﻝ ﺣﺼﻞ‬
‫ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺖ ﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻷﻑ ﺋﺒﻤﺎﺻﺚ ﻧﻬﺎ ﺍﻟﺮﺵ ﺍﻍ ﺍﺿﻘﻨﺔ ﺍ ﺇﺻﺒﺒﺔ ﻟﻜﺜﻴﺮ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻭﺍﻻﻭﺑﺌﺔ ﻭﻳﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻧﻤﻨﺮ ﺇﺕ ﻭﻏﺮﻛﺄ ﺍﻻﺛﺠﺎﺭ‬

‫ﺍﻟﻤﺑﺪﻠﻄﻔﺔﻣﻪﻟﻠﻬﻮﺩﻧﺔﺍء ﻭﺑﺎﻟﻤﺠﺔ ﺍﻓﺎﻥ ﻣﻨﺎﺥ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﺎ ﻛﺘﻪ ﺣﺴﻤﻦ ﻣﻨﺎﺥ ﻳﻮ ﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻋﻈﻢ‬
‫ﺳﻜﻠﻦ ﻛﻠﻜﺘﻪ‬

‫ﺃﻣﺎ ﺍﻝ ﻋﺖ ﻓﻲ ﻩ ﺍﻟﻤﺪ ﻧﺔ ﺍﻻﻝ ﺗﻌﺪﺍﺩﻩ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﻭﺛﻼﺛﻤﺎﻷ ﺍﻭ ﺽ‬
‫ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻏﻴﻞ ﻭﻣﺬﺃءـ ﺏ ﺷﻌﺪﺩﺓ ﻭﺍﻟﻰ ﻟﻪ ﻭﻥ ﻣﺨﻬﻢ ﻳﺌﺦ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﺻﻮﻭﺍﻟﻤﺎ ﻯ ﻟﻠﻒ‬
‫ﻟﺴﻤﺔ ﻭﺍﺑﺎﻗﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺾ ﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﻭﺱ ﻭﺍﻟﻤﻠﻮﺍﺩﻳﺔ ﻭ ﻋﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻔﻮﻡ ﻟﺚ‬

‫ﺍﺫﻻ ﻡ ﻭﺻﻮﺭﻫﻢ ﺋﺨﺘﻠﻒ ﺑﺎﺧﺖ ﻑ ﺍﻻﺟﻨﺎﺵ ﻓﺎﻟﺒﻨﻔﺎﻟﻴﻮﻥﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢﻝ ﻭﺍﺩ‬
‫ﻭﻓﻬـﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﻫﻢ ﻳﻠﺒﻮﻥ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻻ ﻟﻨﻔﺰ ﻭﻫﻮﻋﺒﺎﺭﺓ‬
‫ﻋﻦ ﺍﺯﺍﺭ ﻃﻮﻳﻞ ﻳﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻇﺼﺮ ﻭﻳﺆﺧﺬ ﻃﺮﻓﻪ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻖ‬

‫ﻭﻳﺮﺻﻖ ﻧﺤﺪ ﻣﻨﺨﻬﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻟﻠﻈﻴﺮ ﻭﻣﺎ ﻗﻲ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﺠﻌﻢ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺎﻟﺐ‬
‫ﻋﺎ ﻳﺎ ﻭﻩ ﺍ ﺍﻟﺌﻜﻞ ﻣﺌﻲ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﻻﻳﻤﺎﻛﻮﻥ ﺍﻻ ﻋﺪ ﺍﻹﻣﻢ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺗﻌﺮﻫﻴﻌﻀﺎﺭﺓ‬
‫ﻣﻌﺔ ﻭﻫﻮ ﻗﺘﻌﺞ ﻻ ﻟﺠﻴﻖ ﺑﺎﻻ ﺩﺍﺏ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻯ ﺷﺎﺉ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺍﻻﻋﻈﻢ‬

‫ﻣﻦ ﻗﻸﻩ ﺍﻟﻄﺎ ﻣﺔ ﺃﻭ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﻟﻄﻘﺔ ﺍﻟﻮ ﺳﻮ ﻣﻨﻬﻢ ﺱ ﺇﺩ ﻣﻦ ﺃﺧﻼﻕ‬

‫ﺍﻟﺒﻨﺎﻟﻢ ﻕ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﻟﻠﻢﻟﻤﻦ ﺱﻟﻤﻬﻢ ﻭﺣﺮﺏ ﻟﻤﻦ ﺳﺎﺭﺑﻬﻢ ﻭﻻ ﺑﺦ ﻓﻮﻥ ﺍﻟﺬﻝ ﺍﻻﻗﻬﺮﺍ‬
‫ﻭﺑﻌﺪ ﻧﻔﺎﺩ ﺟﻠﺪﻫﻢ ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻨﻔﺎﻳﻨﻴﻦ ﻫﻢ ﺃ ﻛﺜﺮ ﺍﻻﻣﺎﻟﻲ ﻋﺪﺩﺍ ﻓﺎﻥ ﺍﻓﻲ‬
‫ﺹ ﺋﺜﻄﺪﻣﻬـﻂ ﺍ ﻟﺤﻜﻮﻣﻪ ﻣﺎﻟﻰ ﺍ ﻟﻤﺤﺎﻝ ﺍﻟﺨﺎﺯﻳﻘﺰﺍﺍﻟﺼﺎﻍءﻧﻬﺘﻢ ﻟﻢ ﻫﻢ ﻛﺎﻟﻴﻬﻮﺩ ﺑﺬﻟﻮﻕ‬
‫ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻰ ﺭﻫﻢ‬

‫ﺍ ﻭﻣﺘﻬﻢ ﺍﻷﻛﻔﺮﺓ ﻭﻓﺎﻟﺐ ﻟﻠﻌﺎﻣﺔ ﻓﺤﻢ ﺯﻥ ﻛﻦ ﺍﻣﻼﻛﻬﻨﻢ ﻋﻠﻰﻛﺰﺓ ﻋﺪﺩﻫﻢ‬
‫ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺎﺯﻟﻰﻳﺮﻥ ﻓﻪ ﺍﻓﻂ ﺍﻭﻱ ﺛﺆﺏ ﺍﻟﻲ ﻟﻠﺐ ﻧﻘﺎﻟﺒﻴﻦ ﻟﻜﻎ ﻡ ﻣﺤﺎﻟﻔﻮﻧﻢ‬

‫ﻓﻲ ﺍ ﺇﺭﻅ ﺍﻳﻺﺯﺍﻭ ﻭﺳﺘﺮ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺞ ﺩ ﻭﻭﻣﻎ ﻣﺘﺪﻳﻞ ﺃﺅ ﻗﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻭﺳﻬﻢ‬

‫ﻭﻟﻮﺗﻬﻢ ﺃﺑﻴﻔﻖ ﻣﺢ ﺍﻋﺜﺪﺍﻝ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ ﺋﻨﺊ ﻣﻦ ﻋﺎﺻﻴﻢ ﺍﻟﺤﻦ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﻳﻰ‬
‫ﻟﻤﻢ ﺍﺿﻤﺎﻫﺎ ﺇﻟﻌﺜﺰﻭﺗﻰ ﺍﻟﻌﻤﻌﺎﺻﻴﺔ ﻟﻬﻢ ﻭﻟﻊ ﺍﺇﺳﻲﻳﺪ ﻣﻤﺪﻳﻪ ﻓﻲ ﺟﻠﺐ ﻟﻠﺪﺭﻫﻢ ﻭﻟﻨﻠﻚ‬

‫ﺍﺳﺸﻨﻮﺍﺑﻢ ﺍﻟﺒﻨﺎﻟﻴﻮﻥ ﻟﺠﻜﻮﺇﻯ ﺍﻧﻬﻨﻢ ﺳﻮ ﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﻌﻮﺭﺓ ﻣﻼ ﺛﻴﺮﺍ ﺃﻣﺎ‬

‫ﺍﻟﻤﺴﻠﻌﻲ ﻕ ﺳﻮﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻠﺪﻭﻯ ﺃﻭ ﻛﻼﺭ ﻫﻤﻔﺎﺗﻬﻢ ﻭﻥ ﺍﻟﺴﺮﺍ ﻭﻳﻞ ﻭﺍﺛﻌﻴﺺ‬

‫ﻳﺎﻟﺴﺪﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻄﻮﺑﺜﻪ ﻭﻟﻠﻌﻠﻤﺎ ﺷﻨﻬﻢ ﻟﺠﺒﺼﻤﻮﻥ ﺍ ﻟﺠﺒﺔ ﻭﻟﺜﻌﺮﺟﻴﺎﺕ ﻭﺑﺎﻟﺠﻤﻸ ﻓﺎﺫﻟﺒﺎﺣﻤﻴﻢ‬
‫ﺍﺣﻦ ﻟﺒﺎﺱ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻔﻪ ﺟﻤﻴﺎ ﻓﻘﺮﺍ ﻛﺎﻧﺮﺍ ﺃﻭ ﺃﻛﻨﻴﺎء‬
‫‪ 82‬ﺕ ﺭﻁ‬

‫‪813‬‬

‫ﺹ ﺻﺎﻟﺔ ﺍﻟﻀﻌﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ‬
‫ﺍﺗﺎ ﺍﺫﺍ ﻟﻨﺎ ﻓﺒﺔ ﻟﻴﻦ ﺗﺤﺪﺍﺩ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﺑﺈﻥ ﺻﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﺣﻢ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺍﻟﺐ ﺩ‬

‫ﺑﺤﺪ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﺤﻄﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻴﻜﻠﻜﺘﻪ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍ ﻻﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﻓﻴﺔ ﺑﺎﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻭﺍﻥ ﺑﺎﺋﻨﻘﻠﻪ ﺍﻟﺠﻮﺍﺫ ﻣﺄ ﺍﺧﺒﺎﺭﺍﻧﺸﻠﻪ‬

‫ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻻﻳﺆﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﻬﻨﺪﺧﻄﺖ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﻟﻠﻨﻌﻴﻢ ﺍﻟﺦ ﻃﻮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺎﻓﻠﻪ ﻻﻥ‬
‫ﻳﺘﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﺿﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺃﻳﺎ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻰ ﺭﻓﻲ ﺍﺗﻲ ﺗﺼﻤﺐ ﺑﻬﺎ‬
‫ﻟﻠﺒﻼﺩ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻑ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ‬

‫ﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻣﻠﻰ ﺍﺭﺱ ﺋﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﺧﺮﻯ ﺗﺎﺑﺤﺔ ﻟﻼﻫـ ﺍﻟﻲ ﻭﻝ ﻥ‬

‫ﻧﺴﻖ ﺍﻟﺘﻠﻴﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺎﻗﻤﺜﻤﺎ ﺑﺎﻟﻌﺒﺔ ﻟﻤﻤﺎ ﺗﻔﺘﻀﻴﻪ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻓﻲ‬
‫ﺍﺫ ﻟﻴﻰ ﻫﻂ ﻙ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻟﻠﻤﻌﻠﻤﻴﻨﻜﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﺮ ﻛﻞ ﺍ ﺃ ﻳﺊ ﻳﻨﺪﻭﻥ ﻣﻰ ﺍﻟﻤﺎﻟﺠﻘﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻫﻼ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻧﻤﺎﻫﻢ ﻣﺘﺨﺮﺟﻮﻥءﻕ ﻣﺪﺍ ﺍ ﺍﻭﻃﺘﺮﺍ‬

‫ﻓﻢ ﻭﺟﺪﺕ ﺓ ﻋﻠﻴﻜﺮﺓ ﻭﺟﻤﻪ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﺤﺖ ﻣﺪﺭﺳﺺ ﻋﺎﻟﺔ ﻭﻝﻧﻬﻬﺎ‬
‫ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻋﻬﺪ ﺍ ﺃﺱ ﺟﻮﺩ ﻭﻟﺬ ﻟﻤﻪ ﻟﻢ ﺗﻈﻴﺮ ﻟﻬﺎ ﻧﺘﻌﺠﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﺖ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻁ ﺟﺔ‬
‫ﺟﺪﻳﻼﺓ ﺍﻟﻲ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻴﻬﺔ ﻭﻗﺪ ﻳﻌﻠﻞ ﺑﻌﻀﻎ ﻋﺪﻡ ﻛﺌﺮﻗﺎﻟﻤﺪﺃﺭﺱ ﺍﻟﻌﺎ ﻟﻴﺔ‬
‫ﻳﻌﻠﻞﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻝ ﺍ ﻧﺼﺐ ﻣﻖ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻋﻨﺪ ﻣﻦ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﻡ ﻳﺤﻞ ﺍﻟﻄﻼﺑﻢ ﺍﻙ ﻣﺎﺳﻴﺔ‬

‫ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻥ ﺍﻃﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻ ﻥ ﻳﻦﻳﺔ ﺗﺮﻱ ﺹ ﻥ ﺻﻤﺎﻃﻤﺎ ﺍﻥ ﻻﻳﺮﻗﻲ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻻﻥ ﻓﻲ‬
‫ﻗﻰ ﻗﻴﻬﻢ ﻧﻬﻮﺿﻬﻢ ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺮﺻﻨﻬﻢ ﻓﺊ ﺍﻟﻲ ﻃﺐ ﺍﻻﺳﺖ ﻝ ﻭﻫﻮ ﻣﺎﻻ ﺗﺮﺿﻤﺎﻣﺄﻹﻭﻟﺔ‬

‫ﺍﻧﻤﻜﻠﺘﺮﺍ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻗﻰﻳﺪ ﺍ ﺕ ﺋﺮﻗﻰ ﺍﻻ ﺓ ﺍﻟﻴﺪﻳﺔ ﻟﺴﺎﻋﺪﻟﺖ ﺷﺒﻢ‬
‫ﺍﻧﻬﻢ ﺍء ﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺱ ﻓﺎﻭ ﺓ ﻉ ﺫﻟﻚ‬

‫ﻗﺪﻛﺎﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺪﺭﺳﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﻠﻜﺘﻪ ﺗﺨﺮﺑﻢ ﺍﻛﻀﺎﺓ ﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ‬
‫ﻭﺍ‬
‫ﻭﻝﻟﺨﻬﺎ ﻓﻤﺎﺗﻬﻊ ﻋﻨﻲ ﺍ ﻟﻤﻂ ﻭﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻁ ‪3‬ﻫـ ﻣﺔ ﻭﺍﻟﺐ ﻧﺎﻱ ﻓﻲ ﺍﻇﻼﺙ ﺇﺣﺪ ﺇﻫﻤﺎ‬
‫ﻣﺪﺭﺱ ﻵ ﺗﻊ ﻥ ﻳﺸﻰ ﻛﺎﺑﺦ ﻭﻧﺎﻇﺮﻫﺎ ﻭﻝ ﻱ ﺳﻨﺮﺑﻨﺮ ﻭﺑﻨﺮﺟﻲ ﺑﺎﺑﻮ ﻭﻫﻮ‬
‫ﺯﻋﻴﻢ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻀﻐﺎﺻﻴﻪ ﻭﻁ ﺣﺐ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻟﺮ ﺑﺼﻐﺎﻟﻰ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ‬

‫ﺍﻟﺘﻰ ﻟﻀﺪﺭ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻷﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺻﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺗﺴﻬﻰ ﺳﻔﺘﻰ ﻛﺎﺑﻢ‬
‫ﻭﻧﺎﻇﺮﻫﺎ ﻳﺪﻣﻤﻂ ﻫﺮﻧﺒﻮ ﻳﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﻤﺎء ﺍﻓﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻢ ﻟﻴﺔ ﻭﻗﺪ‬

‫ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻠﺘﻤﺲ ﺍﻟﺤﺬﺯ ﻟﻼﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻋﺪﺍﻡ ﻣﻘﺪﺭ ﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻗﻴﺔ ﺻﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻌﻴﻢﻻﻧﻪ‬
‫ﻻﻳﺮﺟﺪ ﻓﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻮﻑ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺻﻠﺔ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﺜﻴﺮ ﻭﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻛﺎﻕ‬
‫ﺍﻧﻜﺎﺵ ﺍ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﻌﺎﻫﺪﺗﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺎﺗﺔ ﺍﻻﻣﺘﻴﻦ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻳﺘﺔ ﺃﺩﺑﻴﺔ‬
‫ﻟﻠﻐﺮﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﻘﺪﻩ‬

‫ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻥ ﻫﺬ ﺍﻟﻐﻬﻀﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺣﻤﻔﺤﻬﺎ ﺍﻻﺣﺈﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ‬

‫ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﻢ ﺋﺒﻌﺜﻌﺮ ﺗﻘﺒﻠﻪ ﺣﻤﺴﻦ ﺯﺍ ﻣﺮ ﺭﻙ ﺍﻟﻪ ﻭﺍﺭﺽ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺭﺍﺟﻊ ﺍﻟﻰ‬
‫ﺷﻌﻮ ﺍﻟﺬﻓﻲ ﻧﺒﻀﻮﺍ ﻭﺗﻌﻠﻤﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺍﻧﻜﻠﺘﺮﺍ ﻭﻋﺮﻓﻮﺍ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻼﺩ‬

‫ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻪ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻬﺎ ﻭﺳﻌﺎﺩﻧﻬﺎ ﻭﻫﻢ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻼﻗﻮﻥ‬
‫ﻣﺎﻳﻼﺗﻮﻥ ﻣﻤﻦ ﺷﻤﻠﻔﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻝ ﺍﻭﺭﻛﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻻ ﻥ ﻣﺰﻭﻳﺤﻤﻠﻮﻕ ﺑﻤﺎﻳﻮﺍﻓﺘﻲ‬

‫ﺃﻓﻲ ﺍ ‪ 3‬ﻓﻘﺪ ﺗﻤﺴﻜﻮﺍ ﺑﻌﺮﻱ ﺍﻟﺺ ﺭ ﻭﺍﺑﺊ ﻭﻣﻦﻣﻤﻞ ﻛﺬﻟﻚ ﻻﻳﺤﺮﻡ ﻣﻦ‬
‫ﻛﺮ ﺍﺗﺠﻬﺎﺩﻩ ﻭﻟﻬﻪ ﺻﺒﻬﺘﻬﺪ ﻧﺼﺒﻰ‬

‫ﺷﻌﻮﻭ ﻣﺴﺬﻛﺎ ﺍﻟﻬﺌﺪ ﻧﺤﻮ ﺍﻇﻼﻓﺔ ﺍﻟﻪﻇﻤﻂ‬

‫ﻷ ﻳﻮﻧﺠﺪ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﺻﺜﻘﺎﻝ ﺫﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﺍﻻ ﻭﻋﻨﺪﻩ‬

‫ﻓﻤﻌﻮﺭ ﺣﻲ ﻭﺍ ﻃﺎﻑ ﻣﺨﻮ ﻋﺮﺵ ﺍﻇﻼﻓﺔ ﺍ ﺍﻻﻣﻼﻣﻴﺔ ﻻﻥ ﺣﻤﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪ ﻥ‬

‫ﻟﺼﻬﻢ ﺃﻣﻲ ﻃﻪﻧﻲ ﻏﺮﺳﻪ ﺍﻟﺪﺑﺊ ﻓﻲ ﻇﻮ ﺑﻬﻢ ﻭﻻﺛﻤﻬﻢ ﻳﺘﻔﺎﻓﻞ ﻥ ﺍﻓﻲ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﺸﻌﻮﻭ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻ ﻃﺎﻑ ﺗﺜﻪ ﻛﺜﺮﺓ ﻭﺍﺫ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﺿﻠﻰ ﻳﺎﻟﻴﺮﺑﺄ ﺟﻠﻲ ﻣﻈﺎﻫﺮﺓ‬
‫ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ ﻋﻨﻪ ﺩﺑﻨﺎ ﻭﺩﻧﻴﺎ ﻻﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬ‬
‫ﻻﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪ ﻕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺤﻜﻬﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺓ‬
‫ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺟﻤﻮﻓﻰ ﻥ ﺍﺷﺒﻪ ﻣﺚ ﺑﺎ ﺃﺧﺮﻳﺐ ﻋﻦ ﻭﻃﻨﻪ ﺍﻟﻔﺜﻪ ﻳﻠﻨﻪ ﻭ ﻟﻴﻨﻪ ﻋﻘﺒﺎﺕ ﻭﻣﻮﺍﻍ‬
‫ﻻﻃﺎﻗﺔ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﻤﻘﻴﺎﺯﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻟﻘﺮﻋﻴﻨﻪ ﻣﺠﻨﺎﻟﺰ ﻭﺗﻨﺘﻌﻖ ﻭﻭﺣﻪ ﻳﻤﻪ‬
‫ﺑﻦ‬

‫ﻭﻃﻴﺐ ﻫﻮﺍﺙ ﻓﻬﻮ ﺍﺑﺪﺍ ﻳﺤﻦ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﺧﻌﻤﺐ ﻋﻦ ﺍﻻﺯﺵ ﻭﻣﺼﻌﺔ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻌﻴﻔﺒﻰ ﻭﻓﻲ ﺩﺍﺩ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻃﻨﻴﻨﻌﺎ ﻋﻤﺎﺩﻑ ﺍ ﻝ ﺍﻟﻤﺜﺎﻋﻰ ﻓﻲ ﻛﺮﺗﻪ ﻭﻫﺬ‬

‫ﺧﻴﺮ ﻣﺜﺎ ﺍ ﻟﻠﻪ ﺳﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻌﻴﺶ ﻋﺖ ﺳﻠﻄﺔ ﻳﺨﺮ ﺻﻠﻄﺔ ﺍﻇﻠﻴﻘﺔ‬
‫ﻫﺬ ﻭﺍﻥ ﻟﻤﺴﻠﻤﻰ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺳﻌﻮ ‪ 1‬ﻧﺤﻮﺹﺳﻖ ﺍﻷﻓﺎﻣﺔ ﻟﻠﺒﻪﺭ ﻫﻮ ﺍﻛﺒﺮ ﺩﻟﺒﻞ‬
‫ﻋﻠﻲ ﺃﺧﻬﻢ ﺃﺷﺪ ﻣﺴﻠﺴﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﻤﻠﻘﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻔﺎﻡ ﻭﺗﺪ ﻧﺎﻩ ﺍﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﻠﻖ ﻓﻲ‬
‫ﻇﺰﻭﻑ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﻟﻴﻰ ﺍﺍ ﺩ ﻧﻬﺎ ﺑﺒﻌﻴﺪ‬

‫ﻓﻨﺎ ﺍ ﻙ ﺗﺘﺎﺑﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﻟﻢ ﺍﻟﻮﺍﻓﺮﺓ ﻟﻪ ﺣﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ﻭﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺿﻬﻪ ﺍﻟﺒﺎﻫﻲﺓ‬
‫ﻟﻬﺬﺍ ﻟﻐﺮﺽ ﻭﺍﻟﻘﺎ ﺍﻇﻄﺐ ﺍﻟﺤﺎﻧﺴﻴﺔ ﺣﺜﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺑﻬﻌﻤﺎﻟﺐ ﺣﻤﺘﻲ ﺍﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬

‫ﻛﻠﻜﻠﺘﻪ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻟﻜﻞ ﺣﺎﺭﺓ ﺻﻨﺪﻭﻅ ﻗﻲ ﻓﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻻﻋﻸﺩﺍﺕ ﻛﻤﺎ ﻧﺎﺿﻬﺒﻢ ﺝ ﺍ ﻳﺎ‬
‫ﺟﻤﺎﺓ ﺧﻌﻴﻮﺹ ﻗﻜﺎ ﺃﻟﻖ ﺍﻹﻛﻨﻴﺎ ﻳﺨﺎﺩ ﻛﻞ ﻭﺍ ﻋﺪ ﻣﻨﻢ ﻳﻤﺎ ﺃ ﻣﺠﻠﻰﻳﺒﻤﺎ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻏﺠﺎء‬
‫ﺍﻟﻤﺴﻤﻴﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﻔﺎﺭ ﺍﻻﺻﻔﺮﻯ ﻭﺗﺪ ﺫ ﺑﻬﺰﺷﺊ ﺟﺮﻳﺪﻓﻲ ‪ 5‬ﺍﻹﺭﺋﺎﻭﻝ ﺃﺧﻨﺠﺎﺩ‬
‫ﺍﻻﺣﻨﻔﺎﻻﺕ ﻭﻧﺺ ﺍﻇﻄﺐ ﺍﻗﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﻠﻰ ﻟﻤﺠﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﺔﺋﻢ ﺍﻟﻤﻤﺎ ﺑﺎﺩﺣﻔﺎ ﺍﻝ ﻓﻤﺮﻭﻥ‬
‫ﻭﺍ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺮﺓ ﻣﻨﻬﻢ‬

‫ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻇﻨﻬﺎﻭﻳﺆ ﺍﻻﺳﺖﻳﺎء ﺍﻟﻤﺜﻨﺎﻛﻞ ﺇﺑﺎﻥ ﺳﺌﺜﻪ ﺍﻟﻌﻘﺒﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﻡ ﺩﻋﻮ ﺍﺑﺌﻠﻘﺮﺍﻑ‬

‫ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺠﻰ ﻟﻤﺎﻥ ﺍﻻﻓﻜﻠﻴﺮ ﻃﻬﺮﺍﻭﻥ ﺑﻪ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﻣﺎ ﺍﻟﺢ ﺃﻓﺌﻠﻮﺋﻢ ﻓﻲ ﻣﺤﻞ ﻝ ﺍﻧﻜﺘﺮﺍ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻔﻠﻴﺔ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻧﺤﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻳﺨﺮﻫﻢ ﻣﻎ ﻟﺠﻔﻤﺎ ﻟﻠﺸﻠﻌﻞ‬

‫ﺑﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻝ ﻳﺒﺮﺍء ﻓﻲ ﻱ ﺃ ﺓ ﻫﻢ ﺻﺎﻝ ﻟﻜﻞ ﺍﻻﻛﺰﺍﺩ ﺍﻟﻤﻜﻮﺫ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻞء ﺍ‬
‫ﺍﻻﻓﺎﺽ ﺍﻙ ﺑﺊ ﻫﻢ ﺩ ﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﻪ ﻃﺎﻑ ﺍﻻﻱ ﻏﻴﺮﻣﻔﻀﻞ‬
‫ﻓﺎﻓﻤﺎ ﺍﺫ ﻛﺮﻫﻨﺎ ﺑﺤﺾ ﻝ‬

‫ﻭﺍ ﺣﺪﺍﻋﻠﻰ ﺍﻻ ﺧﻮﻻ ﻥ ﻡ ‪ 4‬ﻛﺎ ﻳﺘﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻏﺔ ﺍﻛﺚ ﻻ ﺇﻣﻠﻢ ﻃﺮﻧﺎﻫﺎ ﻭﻫﻢ ﺣﻔﺮﺍﺕ‬
‫ﻷﻓﺎﺿﻞ ﺍﻟﻤﻮﻟﻠﻰ ﻯ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﺔ ﻟﻠﻌﺎﺻﻢ ﺍﻟﻐﻠﻴﺎ ﺍﻟﻤﻴﺮ ﻋﺜﻬﺎ‬
‫‪ 8‬ﻫﻴﻜﻮﺕ ﻭﺟﻨﺎﺏ ﺍﻟﻘﺎﻓﻰ ﻕ ﺍﻟﺒﺎﺭﻉ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﻣﺤﺮ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ‬
‫ﺍﺛﻌﺘﺮﺟﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺬﺍﺑﺮﺱ ﻟﻮﺛﺪﺭﺓ ﻭﻗﺪ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺎء ﻭﺍﻻﻫـﻮﻭﺓ ﺝ ﺍ‬

‫ﺃ ءﻟﻴﻪ‬

‫ﻭﺣﻀﺮﺓ ﺍﻻﺻﻮﻟﻲ ﺍﻟﻤﺘﻔﺘﻦ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺿﺎﻝ ﺍﻟﻔﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻠﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻤﻌﺔ ﺍﻻﺑﺘﻤﺎﺋﻲ‬
‫ﻭﺣﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﻭﻯ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ ﺍﻟﺬﻯ ﺧﺪﻡ ﺍﻟﺒﻮﻟﺒﻰ ﺍﺟﻞ ﺧﺪﻣﺔ ﻭﺣﻔﺮﺓ‬
‫ﺍﻟﻤﻘﻀﺎﻝ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺣﺐ ﺩﻭ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ ﺯﻩ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﻭﺍﻟﻤﻮﺩﻭ ﺃ ﺷﻢ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ‬

‫ﻭﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻤﻔﻔﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﻭ ﻣﺤﻤﺪ ﺯﻛﺮﺑﺎ ﺯﺋﺞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪﻳﻦ ﺑﺎ ﺇﻣﺎﻣﻤﻤﺔ ﻭﺧﻠﻖ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﺮﺟﻤﻞ ﻗﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ ﻭﺷﺎء ﻟﻚ ﺍﻟﻤﺪﺡ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎ ﻭﺣﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻔﻘﻌﺎﻝ ﺟﻨﺎﺏ‬
‫ﺷﻤﺲ ﻟﻠﻌﺎ ﺍء ﻟﻠﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﻯ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺹ ﺍﻻﻭﻝ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﻘﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ‬

‫ﻭﺟﻨﺎﺏ ﺍﻟﻔﺎﻓﻤﻞ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﻯ ﻭﻻﻳﺔ ﺻﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺍﻟﺜﺎﻓﻰ ﺑﻬﺬ ﻡ ﻟﻠﺪﺭﺳﺔ ﻭﺣﺾ ﺓ‬

‫ﺍﻟﺸﻬﻢ ﺍﻻﺩ ﺍﻟﺸﻴﺒﺊ ﻋﻠﻰ ﻯ ﻑ ﺟﻮﻫﻲﻣﻦ ﺍ ﻛﺎﻓﻲ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎ ﻱﻫﻮ ﻭﺣﻴﺪ‬
‫ﺍﻟﻌﻤﺮﻓﻲ ﻛﻠﻜﺌﻪ ﺍﺩﺑﺎ ﻭﻇﺮﻗﺎ ﻭﺫﻛﺎء ﻭﻟﻪ ﺑﺎﻉ ﻓﻰ ﻟﻠﻤﺸﻌﺮ ﻟﻠﺒﻴﻎ ﺑﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻘﻪ‬
‫ﻓﻲ ﻫﺬ ﻟﻞ ﺍﻋﺔ ﻭﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻮﻝ ﻣﺔ ﺍﻟﻤﻔﻀﺎﻝ ﺍﻟﻠﺔ ﻭﻯ ﻟﻠﺸﻨﻬﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺯ ﻋﻠﻮﻡ‬
‫ﻟﻠﻌﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻤﻦ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩﺑﺎﺩﻯ ﺍﻟﻤﻚﺭﺻﺪ ﺍﻻﻭﻝ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ‬
‫ﺍ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻌﺔ ﻭﺟﻀﺮﺓ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﺟﻤﺘﻮﺭﻭﺭﺭ ﻣﻤﺪ ﻟﻠﺸﻨﺪ ﻣﺪ ﺱ ﺍﻝ‬
‫ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﻓﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺇﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻳﺎﻻﺻﻤﺔ ﻭﻡ ﻋﺎﺩﺗﻤﻮ ﺍﻟﻤﻨﺠﻌﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪﺑﻠﻢ ﺍﻟﻌﻴﺮﻯ‬

‫ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻓﻲ ﻟﺒﻦ ﺟﻤﺪﺍ ﺍﻓﻨﺪﻯ ﻭﺷﻴﺪ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﺷﻬﺮ ﺍ ﺍﻟﺠﺎﺭﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻛﻤﺎ ‪ 9 1‬ﻣﻦ‬

‫ﺃﻣﻤﻤﻬﺮ ﻋﻼ ﻟﺜﻌﺎﻭﻙ ﻭﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﻭﻻﺑﺎﺱ ﺑﻌﻠﻌﻪ ﻓﻲﺍﻟﻨﻘﻪ ﺫ ﺑﻪ ﺗﺞ ﺑﺎﻫﻰ ﻭ ﺟﺒﺎﺑﻬﻌﻚ‬

‫ﺍ ﻳﻤﻴﻞ ﺍﻟﻲ ﺍ ﺍﻟﻨﻮﺣﺮﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻭﻫﺆﻻء ﺍﻻﻗﺎﺽ ﻝ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﻴﻦ ﺗﺎﻗﻮﺍ ﺍﻝ ﻭﺃﻭﺍﻻ ﺍﺏ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺃ ﻛﺎﺑﺮ ﻋﻠﻤﺎﺓ ﺍ ﺩ ﻭﻓﻔﻼ ﻡ ﻋﺪﺍ ﺣﺤﺮﻗﻲ ﺍﻟﻔﺎﺿﺎﺟﻦ ﺍﻟﺚ ﺥ ﺣﺴﻦ ﺹﻩ‬
‫ﺍﻝ ﻓﺎ ﺍﻻﻭﻝ ﺗﺎﻗﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮء ﻓﻲ ﻗﻲ ﺍﻟﻤﻌﺜﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺜﺎﻓﻲء‬
‫ﻭﺷﺎﺩﺓ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻠﻪ ﺳﺮﻯ‬
‫ﻣﺘﺨﺮﺟﻤﻂ ﻣﺪﺍﺭﻣﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻄﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻳﺤﻬﺎ ﻭﻱ ﻓﻂ ﻓﻲ ﺍﻻﺧﻼﺹ ﺍﻟﻴﻬﺎ‬

‫ﻭﻛﻠﻢ ﻗﺪ ﺍﻓﻘﺖ ﻗﻠﻮﺑﻢ ﻭﺍﻧﻪﻕ ﺕ ﺧﻨﺎﺻﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺔ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ‬

‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺣﻤﻤﺪ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻟﻤﻨﻮﻓﻲ ﻭﺇﺟﻼﻟﻪ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻪ ﻍ ﺍﻟﻪ ﺑﻬﻢ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻻﺗﻼﻳﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﺜﻤﺒﻌﺒﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺍ ﺩ ﻣﻤﻬـ‬

‫ﺍﺫﺍ ﻳﺤﺜﻨﺎ ﺑﺤﺺ ﺍﻟﻤﺪ ﻓﻲ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻃﻮﺍﺭ ﺍﻻﺑﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻰﺻﺮ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ‬
‫ﺍﻻﻣﺔ ﻻﻗﻂﺗﻜﺜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﺣﺰﺍﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭﻣﺎﺷﺎﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺘﻼﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﻟﻠﻪ ﻭ ﺍﺋﺪ‬

‫ﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻴﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺍﺋﺤﻪ ﻭﻣﺜﺄ ﺍﻧﺎ ﻟﻤﺐ ﻭﻭﺫ ﺍ ﻭﺍﺝ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻫﻢ‬

‫ﺍﻗﻤﺎ ﻓﻌﻔﺎ ﺍﻟﺢ ﺍﻟﺬﺍﻗﻲ ﺍﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻟﻰ ﺍﻟﻴﺎﺑﻴﺔ ﺃﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﺛﺖ ﺍﻻﻣﺔ ﻅ ﻟﻔﺔ ﻟﻤﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ‬

‫ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﺤﺎﻓﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺪﺷﺔ ﺍﻟﺘﺮﻗﻰ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﺺ ﻓﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺍﻃﺮﻳﺔ‬
‫ﺃ ﺑﺎﻛﻮﻥ ﻓﺊﻗﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺺ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻻ ﻣﻦ ﺣﻴﺖ ﺍﻟﺘﺄﺋﻴﺮ‬

‫ﻭﻗﺪ ﺗﻮﺟﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺒﺎﻋﺜﺔ ﻋﻠﻰ ﺋﺮﻗﻂ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﻪ ﻟﻢ ﺗﺒﺎﺥ‬

‫ﻣﻴﻠﻨﺄ ﻋﻠﻤﺎﻣﻖ ﺍﻟﺮﻟﻲ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻟﺜﻌﺄﺛﺮ ﺑﻔﺴﺒﺔ ﺫﺍ ﺍﻟﺮﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﺛﻴﺎ ﺍﻻﺩﻱ‬
‫ﻭﻫﻮ ﺍﻅ ﺻﻞ ﻓﻲ ﺍ ﺩ ﻓﺎﺓ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻇﻼﻑ ﻟﺤﻂ ﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻫﻨﺎﻙ ﺥ‬

‫ﻭﺟﺒﺮﺫ ﺍﻷﺧﺮ ﺍﻻﺩﺑﻂ ﻓﻠﺬﻟﻜﻜﺎﻧﺖ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻟﻤﺠﺴﻰ ﺍﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ‬
‫ﺍﺫ ﺟﺬﺟﺮﺍﺋﺬ ﻳﻮﻓﻴﺔ ﻭﺍﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﺑﻌﻒ ﻫﺎ ﺑﺎﻻﻓﺔ ﺍﻟﺒﻨﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻻﻧﺔ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ‬

‫ﺍﻻ ﺣﺦ ﺑﺎﻟﻠﻨﺔ ‪91‬ﺍ ﻧﻜﻠﺒﺮﺑﺔ ﻭﻟﻜﻴﺄ ﻧﺴﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺩ ﻫﺬ ﺍﻟﺠﺮﺍﺫ ﺍﻟﻲ ﻋﺪﺫ ﺍﻹﻫﺎﻟﻲ‬

‫ﻩ ﻻ‬

‫ﻗﻨﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍ ﻭﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻸ ﻓﺎﻥ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﺍﺯﺭ ﻣﺎ ﻳﺼﺪﺭﻩ ﺍﻟﺒﻨﻘﺎﻟﺒﻮﻥ ﻭ ﻃﻬﺎ‬
‫ﺗﺮﻛﺐ ﺍﻟﻰ ﻏﻲ ﺵ ﻭﺇءﺩ ﻫـ ﻭ ﺗﻨﻔﻴﺮ ﺍﻻﻋﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺴﻜﻠﻴﺰ ﻭﺍﻏﺮﺍء ﺍﻟﻤﻰ ﻟﻤﻤﻴﻦ ﺍﻝ‬
‫ﺍﻻﺛﺾ ﻡ ﻳﻬﻢ ﻭﻣﻐﺎ ﻣﺎﻳﺼﺪﺭ ﺍﻻﻧﻜﻠﺰ ﻛﻠﻬﺎﻗﻰ ﻱ ﺍﻟﻲ ﻏﻲ ﺽ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻫﻮ‬

‫ﺗﺤﺬﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻧﺺ ﻳﻢ ﺑﺎﻥ ﻻ ﺗﻐﺘﺮﻭﺍ ﺑﺄﻗﻮﺍﻝ ﺗﻠﻚ ﻟﺺ‬

‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ‬

‫ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻟﺨﻄﺘﻬﺎ ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ ﻭﻋﻄﺎﻟﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎ ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ ﻣﻨﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺒﻤﺎ‬

‫ﻫﻲ ﻧﺔ ﺱ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻣﺔ ﺷﻌﺮﺕ ﻳﺤﺎﺟﺘﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﻝ ﺗﺮﻓﻲ ﺍﻻﺩﺑﻂ ﻣﻊ‬
‫ﺍﻻﻋﺖﺩﺍﻝ ﻓﻲ ﺍ ﺍﻟﺞ ﻭﺍﻟﺰﺍﻡ ﺧﻄﺔ ﺍﻻﺩﺏ ﻭﻗﺪ ﻳﻄﻮﻝ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﻓﻲ ﻭﺻﺨﻄﺔ‬
‫ﻛﻞ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺗﻬﺎ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻥ ﺗﻬﻔﻰ ﺑﺬﻛﺮﻫﺎ ﻣﺠﺮﺛﺔ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﻼﺻﻄﺔ ﺍﺫ‬
‫ﻓﻲ ﻣﺎ ﺍﺟﻤﻼﻩ ﺑﻼﺥ ﻟﻠﻌﺎﻗﻠﻪ ﺍﻟﺤﺤﻴﺎﺻﻲ‬

‫ﺅﻥ ﺃﺻﻬﺮ ﺍﻟﺠﺮﺍﺫ ﺍﻟﻮﻃﻒﻵ ﻫﺎﻙ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﺩﻳﺘﺮﺑﻀﻘﺎﻟﻲ ﻭﺟﺮﻳﺪﺓ‬
‫ﻣﻤﺒﺮﻳﺘﺎﺑﺎﺯ ﺍﺭﺗﺒﺮﻛﺎ ﻭﺟﺮﻳﺪ ﺓ ﺍ ﻧﺪﻳﻦ ﻣﺮﺭ ﻭﺟﺮﻳﺪ ﺓ ﺑﻨﺪ ﺍ ﻣﺘﺮﺍﻡ ﻭﻫﺬ‬
‫ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻭﻗﻲ ﺭﺭ ﺑﺎﻻﺧﺔ ﺍﻻ ﺗﻚ ﺯﻳﺔ‬

‫ﻭﺑﻦ ﺃﺳﺴﻬﺮ ﺍﻟﺠﺮﺍﻭﺭ ﺍﻷ ﺩﻃﻴﺰﻳﻪ ﺃﻱ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺪﻳﺮ ﺳﻴﺎﺳﺨﻬﺎ ﺍﻻ ﻧﻜﻠﻴﺰ ﺭﻳﺪﺓ‬
‫ﻫـ ﺍﻧﻜﻠﻴﺸﺎﻥ ﻛﺎﻭﺣﺮﻳﻼﺓ ﺍﺳﺘﺒﻤﺎ ﻣﺎﻥ ﻛﻪ ﻭﺟﺮﻭﺭﺓ ﻫـ ﺩﻟﻲ ﻳﺨﻮﺯ ﺑﺮ ﻳﺪﺓ‬

‫ﺍ ﺇﺍﻟﻰ ﻭﻛﻴﺮ ﻫﺬ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻛﻠﻬﺎ ﺃﻳﻔﻌﺎ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻋﺪﻟﻬﻢ ﺣﻄﺔ ﻭﻣﻼ ﺃ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺟﺮﻳﻼﺓ ﺍﻧﻜﻞ ﻋﺎﻥ‬

‫ﻭﻳﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﻣﻴﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﺛﺪ ﺍﻻﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻨﺎﻟﺮ‬

‫ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻧﻈﺮ ﺍﻻﺣﺰﺇﻡ ﺑﺨﻼﻑ ﻛﻴﺮﻫﻢ ﻻﻥ ﻣﺬ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﺍﻻﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﺟﻢ ﺑﺎﻟﻄﻎ‬
‫ﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﺮﻣﺔ‬

‫ﻭﺍﻥ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻌﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻧﻈﺮ ﻻﻳﺆﺧﻨﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﺷﻞ ﻣﻨﺒﺎ‬
‫ﻋﻦ ﺍﺧﻼﺽ ﻻﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺧﺼﺮﻋﻌﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﻧﻜﻠﻴﺰ ﺗﻔﻲ ﺑﻠﻖ ﻳﺤﺘﺮﻡ ﺍﻟﻤﺮء‬

‫ﻧﺮ ﻭﻫﺆ ﻓﻲ ﺍﻇﻘﻴﻘﺔ ﻻﻳﺮﻳﺪ ﻟﻪ ﺍﻇﻴﺮ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻭ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺧﻮﻱ‬

‫ﺩ ﻟﺔ ﺍﻧﻜﻠﺘﺮﺍﺷﻴﻼ ﺑﻬﻢ ﺍﻇﻬﺮ ﻟﻤﺤﺘﻬﻢ ﺍﻟﺤﻴﻢ ﺍﻟﺬﺍﻓﺎ‬

‫ﺍ ﺃﻟﻤﺎ ﺍ ﻻﺕ ﻝ ﻣﻴﺔ ﻓﻼ ﻕ ﺩﺛﺬ ﻛﺮ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﻈﺘﻬﺎ ﻭﻟﺬﻟﻠﺚ ﻻ ﺃﻓﻮﻝ‬
‫ﻍ ﻣﺎﺿﻴﺚ‬
‫ﻡ‬

‫ﺣﻤﻪ ﻫـ‬

‫ﺟﻰ‬

‫ﺣﻤﻰ‬

‫ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺣﻤﺪ ﻣﻮ ﺳﻰ‬

‫ﻫﻮﺫ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ ﻭﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻔﻠﻔﻤﻞ ﻟﻤﺠﺮﺍﻟﻨﻠﻢ ﺍﻙ ﻱ ﻟﻲ ﻯ ﻟﻪ ﻣﺎﺣﻞ‬

‫ﻭﻃﻮﺩ ﺍﻟﻌﻮﻅﻥ ﺍﻟﻤﻮﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﻊ ﺃﺗﻤﺎﻥ ﻭﺻﺜﻤﻊ ﺍﻧﺎﻭ ﺑﻴﺊ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺻﺒﻢ ﺍ ﺟﻔﺄ‬

‫ﺛﺊ ﺍﻻﻙ ﺍﻟﺒﻂ ﻓﺘﻴﺎ ﺣﺘﻲ ﺃﺻﻤﻎ ﻗﺪﻭﺓ ﻓﻌﻔﻼ ﻭﺃﺩﺑﺎ ﻭﺍﺗﺢ ﺫﺳﻺﻟﻰﻓﻲ ﺑﺮﺍﻑ ﺭﻡ‬
‫ﻳﺊ ﺑﻦ ﺃﺑﻌﺪ ﺵ ﺍﻟﺜﺒﻬﺎﺕ ﻭ ﻃﻬﺎﺭﺓ ﺻﻰ ﺟﻤﻠﺘﻪ ﺑﺎﺑﺊ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺅﻭﺭﻉ‬
‫ﺣﺎﻝ ﻟﻄﻨﻪ ﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺚ ﻫﻮﺍﺕ ﻭﻋﻠﻢ ﻃﺒﻘﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﺧﻼﺹ ﻱ ﻭﺻﺪﻕ ﻃﻮﻳﺔ‬

‫ﻳﺨﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺣﺮﻳﺺ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺴﻌﻠﻨﻴﻦ ﺍﺫﺍ ﺗﻢ ﻳﺰﻳﻦ‬
‫ﻛﻠﻮﻝ ﻟﻠﻘﺒﻴﺎﻥ ﻭﺍﺫﺍ ﺻﻤﻤﺖ ﻛﺎﻥ ﺻﻤﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻥء ﻳﻄﺮﺏ ﻳﺼﻤﻴﺮﻩ ﻳﻤﻊ‬

‫ﺍﻻﻇﺎﻝ ﺃﻭ ﺛﻤﻞ ﺑﻂﺕ ﺍﻃﺎﻥ ﻫﻮ ﻟﻠﻨﻮﺍﺻﻲ ﺍﻻ ﺃﻧﻪ ﻃﺎﻫﺮ ﺍﻟﺬﻳﻞ ﻋﺔﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻤﻴﻞ ﻭﺍﻻﺻﻤﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻈﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﻨﻜﺖ ﺍﻟﻤﺪﻗﻄﺮﻓﺔ‬

‫ﻭ ﺕ ﻟﻮ ﺁﻡ ﻻﻳﻖ ﺍﻭﺣﻮﻃﻖ ﻫﻠﻢ ﺍﻟﻀﺎﺭ ﻳﺎﺕ ﺑﺮ ﺍﻟﻨﻔﺎﺩ‬
‫ﺷﻌﻮ ﺭ ﻟﺘﻲ ﻻﺗﻌﺰﻑ ﺗﺐ ﺻﻬﺎ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﻇﻬﻮﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺍ ﺍﺩ ﻭﻧﻮﻭ ﻳﺎﻣﻦ‬

‫ﺡ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ‬

‫ﻳﻢ ﻳﺮﻯ ﺍﻳﺨﻞ ﻋﻂ ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ ﻻ ﻛﻠﻖ ﻟﺸﻠﺮﺏ ﻭﻭﻃﻔﻂ ﻳﻌﺎﺑﺊ‬

‫ﻟﻰﻟﺨﻪ ﺍ ﻓﺊ ﺑﺊ ﺍﻻﻓﺎﺯﺏ‬

‫ﻣﺤﺮﻓﺬ ﺍﻟﻨﻔﺜﺘﺖ ﺍﻻ ﺃﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻟﻰ ﻓﺬﻭ ﻃﻤﻊ ﻋﻄﻴﻢ ﺃﺷﻌﺒﻢ‬

‫ﺍﻟﻦ ﺍﻟﻄﻒ ﺗﻠﻔﻴﻪﻳﻘﻴﻨﺎ‬

‫ﺃﻣﺎﺟﺮﺑﺖ ﻇﻦ ﺍﻷﻟﻤﺜﻤﺎ‬

‫ﻫﻮﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻛﺎﻟﻤﺠﻒ ﺍﻧﺘﻀﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﻦ ﺍﻻ ﻭﻃﻨﻪ ﺣﺘﻴﻦ‬
‫ﺍﻟﻔﻨﻴﻖ ﺍﻟﻲ ﻋﻄﺘﻪ ﻗﻰ ﻣﻘﻪ ﺍﻻﺑﺼﺎﺭ ﺍﻳﻨﻤﺎ ﺣﻞ ﻭﺳﺎ ﺑﺎﻟﺘﺠﻸ ﻭﺍﻻﻋﺜﺒﺎﻭ ﻭﻻ‬

‫ﻛﺮﻭ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥﻛﺬﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻟﻐﻴﺚ ﺍﻳﺨﻤﺎ ﻭﺽ ﻧﻔﺢ ﻭﺝ ﻝ ﺍﻟﻘﻮﻷﻧﻪ ﻃﻮﺩﻋﻠﻰ‬

‫ﻭﻧﺒﻢ ﻫﺪﻱ ﻭﻋﻠﻢ ﺗﺜﻖ ﻭﺑﻜﺮ ﻋﻠﻢ ﺯﺍﺣﻤﺮ ﻭﺑﺪ ﻓﻔﻞ ﺯﺍء ﺯﺍﻫﺮ ﺃﻭ‬
‫ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺱ‬

‫ﻳﻢ ﻣﻤﺘﻰ ﺃ ﺩ ‪ 4‬ﺍﻣﺪ ﻭﺍﻟﻮ ﻣﻂ‬

‫ﻣﺲ ﻭﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﻟﻤﺘﻪ ﻟﻤﺘﻪ ﻭﺣﺪ ﻩ‬

‫ﻭﺍﻓﻰ ﻣﻬﻌﺎ ﻳﺎﻟﻔﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻨﺎ ﻭﺍﻻﻃﺮﺍء ﻭﺍﺳﺘﻌﺮﺕ ﺃﻟﻨﺔ ﺍﻟﺒﻠﻐﺎء ﻓﻼ ﺃﺑﺮﺡ‬
‫ﻋﻦ ﻣﻮﻑ ﻟﻠﻌﺠﺰﻋﻦ ﺍﺟﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﻟﻠﻔﺎﺻﻤﻞ ﻣﺎﻫﻮﺧﻠﻴﻖ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺋﻜﺮﻩ ﻋﻠﻰﺣﺴﻦ‬

‫ﻋﻨﺎﻳﺘﻪ ﺑﻲ ﻭﺍﺣﺸﻔﺎﺋﻪ ﺍﻝ ﺍﺋﻖ ﺑﺼﺪﻳﻖ ﻟﻢ ﺗﺘﺼﻞ ﻳﻆ ﻭ ﻳﺨﻪ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻟﻠﻮﺩﺓ ﺍﻻﻣﻦ‬
‫ﻃﺮﻳﻖ ﺍﺳﻔﺎﻃﺒﺔ ﺑﺎﻟﻢ ﻳﺒﺔ ﻻ ﺑﺎﻻﺧﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﺜﻪ ﻭﻻﺷﺔ ﻓﻲ ﺻﻪ ﻥ ﻟﻠﻘﻠﻮﺏ‬
‫ﺟﻨﻮﺩ ﺑﺨﺪﺓ ﻣﺎﺉ ﺍﺭﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺋﻠﻒ ﻭﻣﺎ ﺷﺎﻛﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﺗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺨﻠﻖ‬
‫ﻟﻬﺎ ﺍﻻﺟﺴﺎﻡ‬

‫ﻭﺇﻓﻲ ﻭﺍﻧﻜﻨﺖ ﻋﺎﻳﺨﺖ ﻣﺼﺎﻋﺐ ﻓﻲ ﺭﻟﺤﺘﻰ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻓﺎء ﻳﻜﻖ ﺛﺊﺃﺷﺪ‬
‫ﺻﺴﻮﺑﺔ ﻟﺪﻗﻲ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻣﺮﺍ ﻣﺘﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺎ ﻧﻞ ﻻﻧﻪ ﻋﻘﺐ ﺃﻥ ﺧﺎﻃﺒﻨﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻻﻣﺮ ﺃﺁ ﺑﻪ ﺹ ﺵ ﻋﺎﻓﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻔﺮ ﻛﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮ ﺑﻬﺬﺍ ﻭﺍﻋﺘﺬﺭ‬

‫ﻭﻣﻤﻦ ﺍﻟﺌﻪ ﺷﺤﺎﻧﻪ ﻭﺟﻞ ﺷﺄﺫ ﻻﺑﺤﺮﻡ ﺍﻟﺒﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﺍﺫﺍ ﻋﺰﻡ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻓﻌﻞ ﺍﻇﺮ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺎﻋﺪﻩ ﻟﻠﻘﺎﺛﻬﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺮﻭ ﻓﻴﻪ ﻭ ﻣﻌﻜﻮﻭ ﻣﺄﺟﻮﺭ‬
‫ﻭﻣﺬﺍ ﻫﻮ ﺗﺎﺭﺑﺦ ﺣﻴﺎﺗﻪ‬
‫‪92‬‬

‫ﺭﺣﻠﻪ‬

‫‪632‬‬

‫ﻣﺺ ﺍﺳﺎﻋﻴﻼ ﻣﻦ ﻏﺎ ﻟﺔ ﺍﻟﻨﺤﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ‬
‫ﻣﻮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﻳﻰ ﺑﻦ ﻃﻨﻂ‬
‫ﺑﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﻓﻴﺔ ﻭﻟﺪ ﻣﻨﺔ ‪ 082‬ﻷءـ ﻓﻲ ﻟﻤﻠﻰ ﺓ ﻃﻠﻴﺎ ﺍﻟﺘﺎﻳﻌﺔ ﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﺻﻤﻮﻥ ﺃﺣﺪ‬

‫ﻣﺮﺍ ﻛﺰ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﻓﻴﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺪ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺳﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ ﺣﻤﺎ ﺃﺧﺪ ﻭﺍﻟﺪ‬
‫ﻳﻤﻘﺘﻲ ﺏ ﺭﻃﺘﻪ ﻓﺄﺩ ﻟﻪ ﻣﻜﺘﺐ ﺃﺣﺪ ﻫﺎء ﺍﺏ ﺓ ﻟﺤﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﺜﺮﺑﻒ ﺣﻔﻈﺎ‬
‫ﺟﻴﺪﺍ ﻭﺗﻤﻖ ﻣﺎﺩﺉ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﺑﺎﺥ ﺍﻇﺎﻣﺼﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﻪ ﻭﻫﻮ‬

‫ﺍﻟﺴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﻫﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺣﻤﺎ ﺍﻻﻡ ﺍﻟﻔﺮﺗﺔ ﺃﺭﺳﻠﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺯﻫﻲ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮ ﺭﺳﻨﺔ ﻩ ‪9295‬‬
‫ﻅ ﻧﻜﺐ ﻟﻰ ﺗﻤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺑﺎﻧﻮ ﺍ ﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻍ ﻭﺃﺟﻞ ﺍﻟﻄﻤﺎء ﻭﺍﻇﻬﺮ ﺑﺮﺍﻋﺔ‬
‫ﻅ ﻓﺔ ﻭﺫ ﻛﺎ ﻧﺎﺩﺭﺍ ﺣﺘﻰ ﺍﻋﺠﺐ ﺑﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻻﺯﻣﻪ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﺪ ﻭﻉ ﻣﻦ‬

‫ﻟﻠﻄﻠﺒﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﺯﻣﻦ ﻓﺎﺟﺄﻧﻪ ﻧﻮﺍ ﻫﺐ ﺍﻟﺪﻫﻲ ﻭﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺑﻤﻮﺕ‬
‫ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻓﻜﺚ ﺑﺤﺪ ﺫﻟﻚ ﺯﺷﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﺛﻢ ﺩﻋﻪ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻻﺣﻤﻮﺍﻝ ﺍﻟﻲ ﺍ‪ 1‬ﺷﺘﻐﺎﻝ‬

‫ﺑﺎﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻓﺎﺷﺘﺨﻞ ﺑﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﺱ ﻭﺑﻀﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﺃﺣﻤﺮﺯ ﺷﻬـﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﺛﻨﺎ‬
‫ﻣﺎ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﺎﻟﺬ ﻛﺎء ﻭﺳﻤﺔ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻛﺎﺕ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺩ ﺍﻟﻴﻪ ﻟﻼﺳﺤﺘﻔﺎﺩﺓ ﻑ ﻳﺪﻗﻤﺎ‬

‫ﻋﺪﺓ ﺩﺭﻭﺱ ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻝ ﺛﻢ ﺭﺃﻱ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭﺓ ﻗﺪ ﺳﻐﻠﺘﻪ ﻋﻎ‬

‫ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺓﺗﺮﻛﻌﺎ ﺍﺫ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﺻﺘﻔﺎﻟﻪ ﺟﻬﺎ ﻟﻀﻴﻖ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ‬
‫ﺛﻢ ﺑﺪﺍ ﻟﻪ ﺍﻥ ﻳﺖﺟﻮﻝ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺈﻥ ﻣﻦ‬
‫ﺑﻬﺔ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﻭﺋﺮ ﺫﻟﻚ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﺴﺎﺋﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻣﺔ ﻭﺯﻣﺎﻥ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻦ‬
‫ﻛﻮﻓﺘﻬﻢ ﺍﻓﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﻠﺤﻦ ﺋﻮﺟﻪ ﺍﻟﻲﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺳﻨﺔ ـء‪ 5031‬ﻭﻭﺟﻬﺘﻪ‬

‫ﻋﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻗﻨﺎﻙﻳﺎﺭﺓ ﺿﺮﻳﻢ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﺜﻪ ﺳﻴﺪﻯ‬
‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺃ ﻭﺍﻥ ﻭﻋﻴﺞ ﻓﻲ ﺃﺭﻳﻘﻪ ﻯ‬
‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﻘﻨﺎﺋﻲ ﻭﻗﻰﻝ ﺿﻴﻔﺎﻛﺮﻳﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺿﻰ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﻗﻨﺎ ﻓﻲ ﺯﻳﺚ ﺍﻟﻮﻓﺖ‬

‫ﺍﺫﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﻤﺎ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﻭﻛﻴﺪﺓ ﻭﺭﺍﻳﻄﺔ ﺃﺯﻫﺲﻳﺔ ﻣﺘﻴﻨﺔ ﻭ ﻳﻨﻤﺎ ﻫﻮﻣﺎﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﺿﻤﻪ‬

‫ﻱ ﺑﺤﻔﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﺫﺍ ﺭﺍ ﻟﻌﻔﻰ ﻃﺎﺑﺔ ﺍﻟﻠﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻭﺍﻥ ﻋﻌﻠﻠﺔ ﺍﻻﺯﺹ ﻣﺘﻌﻠﻘﻮﺍ‬
‫ﺑﻪ ﻭﺭﺟﻮﻩ ﻓﻲ ﺍﻗﺮﺍء ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﺘﻰ ﻓﺎﻱ ﻃﻠﻴﻬﻢ ﻭﺩﺭﺱ ﺍﻟﻌﻀﻠﺪ ﺍﻟﻨﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ‬
‫ﺍﻟﻮﺟﺪ ﻭﻗﺪ ﻃﻠﺐ ﻣﺜﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﺑﺤﻀﻜﻒ ﺃﺧﺮﻱ ﻗﺎﻋﺘﺬﺭ ﺑﺎﻟﺴﻔﺮ ﻭﻟﻤﺎ‬
‫ﺣﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﻭﺟﻠﻪ ﻣﻦ ﻗﻨﺎ ﻭﺩﻉ ﻭﺩﺍﻋﺎ ﺷﺎﻓﺎ ﻻﺛﻔﺎ ﻳﻌﺎﺃ ﻓﺎﺿﻞ ﻣﺜﻠﻪ ﺧﺼﻮﺻﺎ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺋﺮﻓﻮﺍ ﻣﻰ ﺑﺮ ﻋﻠﻌﻪ ﻭﺍﺳﺘﻨﺎﺭﻭﺍ ﺑﻀﻮء ﻓﻬﻤﻪ ﻓﻐﺎﺩﺭ ﻗﻔﺎ‬
‫ﻭﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺛﺸﻴﻌﻪ ﻭﻣﻤﺐ ﺍﺳﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﻗﻪ ﺩﺍﺟﻤﺔ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻼﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﻟﻜﺮﺣﺎﻝء‬
‫ﻭﻗﺪ ﺻﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺋﻬﺎ ﻣﻮﺧﺮﻉ ﺍﻻﺟﻼﻝ ﻭﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ‬

‫ﻣﻤﻦ ﻋﻲ ﻧﻮﻩ ﺃﻳﺎﻡ ﻃﺎﺏ ﺍﻟﻢ ﺑﺎﻻﺯﻫﻲ ﻭﻓﺪ ﺍﻧﻬﻲ ﺍﻟﺴﺠﻰ ﺍﻟﻲ ﺣﻠﻔﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ‬

‫ﺛﻮ ﺭﺓ ﺍﻟﺪﺭﺍﻭ ﻳﺶ ﻓﻲ ﺑﺎﻓﻬﺎ ﻭﺗﻮﻗﺪ ﻳﺮﺍﺧﻬﺎ ﻭﺻﻤﺎﺩﻑ ﺍﻥ ﺃﺣﺪﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﻤﺎﺵ ﺍﻟﻤﺼﺺ ﻱ ﺍﻟﺬﻟﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻴﺨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﺻﺎﺑﺘﺔ ﺻﺤﻴﺔ ﺫ ﻓﻲ ﺣﻠﻔﺎ ﻓﻠﻔﻞ‬

‫ﺑﻪ ﻭﺃﻛﺮﻡ ﻧﺰﻭﻟﻪ ﻭﻃﻠﻌﺐ ﻣﻨﺔ ﺍﻥ ﻟﺘﻬﺎ ﺑﺼﺾ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪﺓ ﻟﻰ ﺍﻣﺔ ﺍ ﺩ‬

‫ﻧﻔﻌﻞ ﺫﻻﺙ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺎﺃﻻﺗﺎﺩ ﻓﻲ ﺗﻒ ﻛﺮ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﺤﺴﻜﻴﻢ ﻭ ﻛﺎﻥ ‪ 9‬ﺩ ﻥ ﻳﻬﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ‬
‫ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻧﻠﻢ ﺟﻤﺮﺍﻧﻘﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﻻﺳﺒﺎﺏ ﻻﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻲ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻫﺜﺎ‬
‫ﻓﻌﺪﻝ ﻋﻦ ﻋﺰﻣﻪ ﻭﺑﺼﺪ ﻗﺪﻳﻞ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﻰ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ‬

‫ﺍﻝ ﻭﺯﻳﺎﺭﺓ ﺗﺒﺮ ﺧﻴﺮ ﺍﻻﻧﺎﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻪ‪ 6‬ﺓ ﻭﺍﻟﻼﻡ ﻭﻛﺎﺷﻒ‬
‫ﻷﺩﺍء ﻧﺮﻳﺾ ﺣﺶ‬
‫ﺻﺪﻗﻪ ﺍﻟﻔﻤﺎﺑﻂ ﺑﺮﻧﺠﺘﻪ ﻧﺄﻋﺪﻟﻪ ﺫﻫﺒﻴﺔ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻤﺰﻡ ﻣﻦ ﻣﻌﺪﺍﺕ ﻟﻠﺴﻨﺮ ﻭﻛﺎﻥ‬
‫ﻣﺤﻖ ﻡ ﻓﻀﻴﺜﻤﻪ ﺍﻥ ﻱ ﺳﺎﻓﺮ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻖ ﺻﻤﺮﺛﻢ ﻭﺥ ﺑﺎﺣﺘﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺣﺜﻌﺎ‬

‫ﻹﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻭﺻﻒ ﻟﻠﺒﻠﻴﻎ ﺧﺼﻮﺻﻔﺎ ﻥ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻷﻛﺒﻴﺮ ﻭﻛﻞ‬
‫ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﻤﺎﺵ ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻻﺋﻤﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻓﺎﺩﻫﻢ ﺑﻌﻠﻤﻪ ﻭﻓﻪ ﻭﻓﺎ ﻫﻮ ﺳﺎﻓﻰ ﻓﻲ‬

‫ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻙ ﻫﺒﻴﻪ ﻋﻠﻢ ﺑﻪ ﺑﻌﻔﻰ ﻃﻠﺒﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻟﺠﺬﺓ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺣﺠﺎﺯﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻝ‬
‫ﺩﻳﺮﻳﺔ ﺗﻨﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﺭﺳﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﻧﺎﺑﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻟﻬﻊ ﺑﺮﻭﺽ‬

‫ﻓﻲ‬

‫ﻟﻨﺤﻮ ﻭﺍﻟﻤﻘﻪ ﻓﺎﻋﺘﺬﺭ ﻳﺰﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺞ ﻓﺄﻟﺤﻮﺍ ﻋﻠﻴﺴﻪ ﻭﻭﺭﺳﻠﻮﺍ ﺑﺒﻌﺾ ﺍ ﻛﺎﺑﺮ‬
‫ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺿﺎ ﺗﻌﻬﺪ ﻟﻪ ﺃﺣﺪ ﺑﺎﻟﺴﻔﺮ ﻣﺼﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻃﺠﺎﺭ ﻷﺩﻳﺔ ﺍﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﻛﺎﺧﺎﺏ‬
‫ﺍ ﻃﻠﺐ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺣﻠﻔﺎ ﻭﺩﺭﺱ ﺑﻔﻰ ﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﺍﻝ ﺧﻮ ﻭﺍﻟﻔﻘﻪ ﻓﻰ‬

‫ﻣﺬﺹ ﺍﻻﻣﺎﻡﻣﺎﻟﻚ ﺭﻗﻰ ﺍﻟﺘﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺯﺍﺩﻫﻢ ﺩﺭﻭﺳﺎ ﺍﺧﺮﻱ ﻧﻲ ﺍﻟﻘﺮ ﺍﻥ ﻭﺍﻃﺪ ﻣﺚ‬
‫ﻭﺍﻗﺎﻡ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺭﻣﺎ ﺟﻤﺠﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻨﻴﺮ ﻭﻟﻠﺒﻴﺮ ﻭﻟﻤﺎ ﺻﺎء ﺃﻭﺍﻥ ﺳﻔﺮ‬
‫ﺍﻟﺤﺖ ﻛﺎﻭﺭﻫﺎ ﻗﺎﺻﻤﺪﺍ ﻟﻠﻘﺼﻴﺮ ﻭﺫﻟﻠﺖ ﺳﻨﺔ ‪ 7‬ﻳﻢ ء‪15‬‬

‫ﻭﻟﻤﺎ ﻭ ﻟﻰ ﺍﻟﻰ ﺟﻤﺪﺓ ﺍﻗﺎ ﺁ ﺑﻬﺎ ﺍ ﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺛﻢ ﺋﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﻟﻠﺒﺎﺩ ﺍﻻءﺛﻦ ﻭﺃﺩﺉ‬

‫ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﻚ ﻭﻗﺼﺪ ﺍﻟﻤﻼﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ﻭﺯﺍ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻤﻊ ﻃﻔﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻟﻠﺴﻼﻡ‬
‫ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺣﺤﺴﻞ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻓﻀﻴﺜﻪ ﺍ ﺳﺜﺎﺫ ﺍﺍﻟﺘﻰ ﺍﻟﻨﻘﻤﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﺴﻨﺮﺳﻤﻤﺎ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻔﺔ ﺍﻟﺸﻮ ﺳﻴﺔ ﺗﻌﺎﺭﻑ ﻭﻣﻮﺩﺓ ﻓﺄ ﻡﺗﺴﻌﺔ ﺍﺷﻬﺮﻭﻫﻮ‬

‫ﻳﺰﺍﻭﻝ ﻣﻄﺎﻟﻌﺔ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﻣﻊ ﺻﺪ ﻗﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻯ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻭﻳﻒﻓﻰ ﺍﻟﻰ ﻟﻤﻴﻦ ﻓﻲﻛﻞ‬
‫ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﻭﻓﻠﻰ ﺃﺟﺎﺯﻩ ﺍﺍﻟﺜﻌﻴﺦ ﺍﻟﻨﻮﺳﻤﺎ ﻗﺮﺍءﺓ ﻱ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻓﻦ ﻟﻤﺎ ﺭﺍ‬
‫ﻳﺨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻔﺎءﺓ ﻭﺍﻻﻫﻠﻴﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﻻﻧﺤﺮﺍﻑ ﺻﺤﺘﻪ ﻭﻛﺎﻥ‬

‫ﻗﺪ ﺳﺒﻖ ﻟﻪ ﺑﻬﺎ ﺗﺤﺎﺭﻑ ﺡ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻠﻰﻣﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺪ ﺻﻬـ ﻟﺢ ﺻﺺ ﺍﻟﺸﻴﺦ‬

‫ﺍﺑﺮﺍﻫﻲ ﺍﻟﺮﺷﺐ ﻟﻰ ﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﻟﻲ ﻃﺰﻝ ﻋﻨﺪ ﺿﻴﻔﺎﻛﺮﻳﻤﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﺛﻨﺎء ﺍﻗﺎﻣﺘﻪ ﻓﻲ‬
‫ﻋﻲ ﻑ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻌﻺﻣﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍ ﻛﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻣﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ ﻓﻼﺯﻣﻠﻰ ﺳﻨﺔ ﻭءﻁ‬

‫ﻳﻄﺎﻟﻌﺎﻛﺘﻬﻪ ﺍﻟﺤﻜﺔ ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﺛﺞ ﻏﺎﺩﺭ ﻣﻜﺔ ﺻﺪﺍ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﻤﺮﻭﻋﺔ ﺑﺒﻼﺩ‬
‫ﺍ ﺓ ﺻﻴﺚ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻪ ﺃﺧﻬﺎ ﻟﺪﺓ ﺻﺎﻇﺔ ﺑﺎ ﻻء ﺍﻻﺗﺠﻼء ﻓﻮﺻﻞ ﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺮ ﻣﻦ ﺛﺔ‬
‫‪ 315 9‬ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﺮﻓﻜﺚ ﻣﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻗﺎﺿﻤﻞ ﺍﻳﻠﻤﺎ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻩﻣﺘﻬﻢ ﺣﺸﺮﺓ ﺍﻟﻌﻼﻣﻪ‬

‫ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﻬﻌﻤﻦ ﻋﺪﺍﻟﺒﺎﺭﻯ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻭﺣﻀﺮﺓ ﻟﻠﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺪ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ‬
‫ﻣﻜﻤﺎ ﺍﻟﺒﻠﻰ ﺓ‬

‫ﻡ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻓﺮﺣﻞ ﻣﻊ ﺩﻋﺾ ﺍﻻﻋﺮﺍﺏ ﻓﻲ ﻗﺎﻓﻠﺔ‬
‫ﻋﺎﻧﻰ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﻭﻋﺜﺎء ﺍﻟﻔﺮ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﺻﻄﻪ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺩ ﺍﺧﺂﺭ ﺍﻥ‬

‫ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺍﺧﺬ ﺻﺮ ﺏ ﻓﻲ ﻫﺎﺳﻚ ﺍﻻﺻﻘﺎﻉ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﻉ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ‬

‫ﺭﺣﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﺎﻥ ﻭﺟﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺃﻗﺎﻡ ﻣﻌﻪ ﻣﺎﺷﺎء ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺇﻥ ﻳﻘﻴﻢ ﻭﻗﺪ ﻣﺮ ﺑﺒﻼﺩ‬
‫ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﺴﺸﻌﺮﺍﺕ ﺍﻧﻜﻠﺘﺮﻩ ﻭﻫﻮﻻﻧﺪﻩ ﻭﻋﺮﻑ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء‬

‫ﺍﻟﻔﻀﻼء ﻭﻗﺪ ﻻﻗﻰ ﺍﺣﺘﻔﺎ ﺯﺍﺋﺪﺍ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺣﻴﺚ ﺩﺭﺱ ﻋﺪﺓ ﻛﺘﺐ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﺤﻨﻔﻰ ﻻﻥ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺼﻴﻨﻜﻠﻬﻢ ﻣﺘﻌﺬﻫﺒﻮﻥ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﻭﻓﻀﻴﻠﺘﻪ‬

‫ﻣﺬﻫﺒﻪ ﻣﺎﻟﻜﻲ ﻓﺪﺭﺱ ﻟﻬﻤﻜﺘﺐ ﻏﻴﺮ ﻣﺬﻫﺒﻪ ﻓﺄﺅﺍﺩ ﻭﺍﺟﺎﺩ ﻭﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ‬
‫ﺳﻨﺔ ـء‪ 8131‬ﻗﻔﻞ ﺍﻟﻰ ﻛﻠﻜﺘﻪ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺴﺘﻔﺮ ﺑﻬﺎ ﻗﺪﻣﻪ ﺣﺘﻲ‬
‫ﻇﻬﺮﻓﻀﺎ ﻭﺷﺎﻉ ﺫﻛﺮﻩ ﻭﺍﻟﺘﻒ ﺣﻮﻟﻬﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺔ ﺻﻜﻤﻞ ﻭﺍ ﺣﺘﻔﻮﺍ ﺑﻪ ﺍ ﺣﺘﻔﺎء‬

‫ﺑﺎﻫﺮﺍ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻥ ﻻﻳﻐﺎ ﺭﻫﻢ ﺑﻞ ﻳﻘﻴﻢ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺑﻼﺩﻫﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ‬
‫ﺍﻝ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻣﺤﻤﺪﻧﻮﺭ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء‬
‫ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻟﺤﺎﺣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻮﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﺎﺿﻞ‬
‫ﻭﺍﻻﻋﻴﺎﻥ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﻓﻲ ﺍ ﺟﺎﺑﺔ ﻣﻠﺘﻤﺴﻬﻢ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ‬
‫ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﻭﻱ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺴﻘﻂ ﺍﻟﺘﺎﺝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﻭﻛﺎﻥ‬

‫ﻣﻦ ﺍﻋﺰ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻓﻠﻢ ﺩﺳﻌﻪ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﺍﻥ ﺣﻀﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ ﺫ ﻛﺮﻫﻢ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻓﺎﺿﻞ ﻋﺎﻣﺎء ﻛﻠﻜﺘﻪ ﻋﺮﺿﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻣﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﻰ ﺟﺪ ‪ 1‬ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻟﻤﺎ ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﻄﻠﺐ‬

‫ﻭﻧﺎﻟﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﺍﻻﺭﺏ ﻋﻴﻦ ﺍﻣﺎﻣﺎ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻤﺤﺮﻡ ﺳﻨﺔ ‪ 9131‬ﺑﻞ‬
‫ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻴﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻤﻤﻤﺠﺪ ﻓﺎﻗﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻥ ﺍﻣﺎﻣﺎ ﻣﺤﺘﺮﻣﺎ ﻣﺒﺠﻼ ﻳﺠﻠﻪ ﺍﻻﻣﺮﺍء‬
‫ﻓﻰ ﻳﺤﺘﺮﻣﻪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء‬

‫ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺫ ﺍ ﻟﻢ ﻳﻨﺴﻪ ﻭﻃﻨﻪ ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺏ ﻓﻬﻮ ﻳﺤﻦ ﺍﻟﻴﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﻟﻤﻊ ﺑﺎﺭﻕ‬

‫‪3‬ﻻ‬

‫ﻭﻓﻮ ﺷﺎﺭﻕ ﻭﻛﺎﻧﻪ ﺑﻘﻮﻝ‬

‫ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﺻﻠﻲ ﻣﻦﻗﻰ ﺍﺏ ﻓﻜﻠﻬﺎ ﺑﻼﺩﻯ ﻭ ﺍﻟﻌﻂ ﻟﻤﻴﻦ ﺍﻗﺎﺭﺏ‬
‫ﺹ‬

‫ﺣﻰ‬

‫ﻯ‬

‫ﺛﻰ‬

‫ﻛﺔ ﺣﻖ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻬﺎ‬

‫ﺍﻟﻰ ﺳﺼﺮ ﺍﻇﺪﻳﻮ‬

‫ﺍﻟﻲ ﻟﻠﻌﻼء ﺍﻟﻰ ﺍ ﻏﻦﻳﺎء ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻨﺎﺏ ﺍﻇﺪﻳﻮﻯ‬

‫ﻫﻮ ﺍ ﻛﺒﺮ ﺍﻣﻴﺮ ﻟﻤﺎﻥ ﻟﻤﺮﺍ ﺍﻟﻤﺴﻠﻪﻳﺊ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺍﻥ ﺑﻞ ﻫﻮﺻﻤﺎ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ‬

‫ﺍﻷﺑﻤﻦ ﺍﻟﺬ ﻯ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻢ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﻨﺘﻌﺜﺤﺮ ﻗﻰ ﺻﺎﻭﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻋﺮﺿﻤﻬﺎﻇﺮ‬
‫ﺍﻻﺟﻼﻝ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻫﻢ ﻣﻤﺎﺡ ﺍﻧﻈﺎﺭ ﻣﺴﺎﻗﻲ ﺍﻻﺭﺽ‬
‫ﻛﺎﻓﺔ ﻻﻥ ﺍﻻﺯﻫﺮ ﻗﻠﻨﺎﻓﻲ ﻣﻤﻰ ﻣﻮﺿﻊ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮ ﻟﻤﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﺪ ﺉ‬

‫ﺃﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﺑﺮﺳﻞ ﺃﺛﻤﻌﺔ ﺍﻟﻢ ﺍﻟﻤﻂ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﺠﻬـﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﻳﻘﺤﺌﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻰﺍ ﻥ ﻭﺍﻥ‬
‫ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﻻﻣﻪ ﺍﻟﻨﻰ ﺻﺎ ﻩ ﻓﻰ ﺍﺑﻘﻴﺔ ﻻﺑﺎﺗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺧﻼﺕ‬

‫ﻭﻋﻮﺍﺋﺪ ﻭﻓﺔ ﻟﻠﻌﻮﺏ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﺸﺄ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﻓﻲ ﻭﺑﻮﻋﻬﻢ ﻛﻪ ﺍﻣﺮ ﻡ ﺍ ﺳﻼﻡ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻪ ﻥ ﻳﻬﻢ ﺍﻟﺠﻨﺎﺏ ﺍﻇﻼﻳﻮﻱ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻭﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻤﻤﺮﻳﺔ ﻧﺠﻮﻉ ﺧﺼﻮﺿﻂ‬

‫ﻟﻬﺪﺍ ﺍﻻﺿﺾ ﺍﺭ‬

‫ﻭﻻ ﺷﺪ ﺍ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺆﺕ ﺭ ﺍﻟﺪﻳﻨﻰ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﺍﻟﺸﻬﻌﻤﻰ ﺍ ﺭﻗﺔ ﻫﻮﺵ ﺍﻻﺹ ﺭ‬

‫ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﺍ ﺗﻰ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻬﻴﻦ ﺍﻥ ﻟﻤﺤﻌﻠﻮﻫﺎ ﻣﻪ ﺍﻻ ﻳﺔ ﺑﻢ ﻥ ﻭﺍﺛﺪ‬
‫ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻫﻸﻟﻴﻚ ﺍﻟﻴﻼﺩ ﻭﻳﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺒﻀﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢﻳﺔ ﻭﻳﺤﻄﺮ‬

‫ﺍﻟﻰ ﺍﺛﺎ ﺍﻣﺎﻟﻬﺎ ﻳﺎﺳﻒ ﻛﻞ ﺍﻻﺳﻒ ﺣﻴﺚ ﻳﺮﻯ ﻣﺒﻠﻎ ﺍﻫﻜﺎﻣﻬﺎﻳﺎﻣﺮﺍﻟﺪﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺤﻴﺤﻰ‬
‫ﺣﺊ ﺍﺫ ﺍﻟﻤﺒﻬﺜﺰﻓﻲ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﺑﺎﻟﻤﺌﺎﺕ ﻭﻻ ﻳﺮﻯ ﻣﻦ ﻳﺒﺸﻌﺮﺑﺎﻟﺪﻳﺊ ﺍﻻﺳﻼ ﺛﻂ ﺍﻻﻧﻔﺮ‬

‫ﺑﻌﺪﻭﻥ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﻻﻧﺎ ﻝ ﻭﻻﻳﺘﺠﺎﻭﺯﻭﻥ ﺣﺮ ﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﻓﻦ ﻟﻨﺎ ﺑﻤﻦ ﻳﻔﺒﻨﻢ ﺻﻮﺗﻪ‬

‫ﺍﻛﻲ‬

‫ﺍﻟﻰ ﺻﻮﺗﻨﺎ ﻧﺤﺎﻃﻴﺎ ﺍﻭﻻ ﺳﻤﻮﺍﻻﻣﻴﺮ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻳﺎﺳﻤﻮﺍﻻﻣﻴﺮ ﺍﻥ ﺍ ﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ‬

‫ﻗﺪﻭﻫﺒﺜﺄ ﻥ ﺍﻟﻐﻨﻰ ﻭﺍﻟﺰﻭﺓ ﺻﺎﻟﻢ ﺻﻬﺒﻪ ﻟﻮﺍﻙ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﺍء ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻫﺬء‬
‫ﺍﻻﻭﻗﺎﻑ ﻧﻤﻮ ﺍﻳﺮﺍﺩﻫﺎ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ ﻏﻮﺍ ﻣﺤﻮﺳﺎ ﻓﻬﻞ ﻻﺙ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺩﺅﺩﻯ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺪﻳﺊ‬

‫ﺧﺪﻣﺔ ﻗﻰ ﺥ ﻣﻦ ﺫ ﻛﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻸ ﺍﻻﻋﻠﻰ ﻭﺗﺤﺮﻙ ﻟﻤﺎﻥ ﻛﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﺎﻟﺜﻨﺎء ﻋﻠﻴﻚ‬
‫ﻭﻣﻤﻂ ﻣﻤﻜﻨﺔ ﻟﺪﻳﺜﻪ ﺳﻬﻠﺔ ﻋﻞﻳﻚ ﺍﻻ ﻭﻫﻰ ﺍﻟﺠﻮﺩ ﺑﺠﺰ ﻳﺴﻴﺮﻣﻦﺟﻤﻮﺡ ﻣﺎﺗﺴﺘﻔﻠﻪ‬

‫ﻣﻦﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻓﻲ ﺳﻴﻴﻞ ﻧﺜﺮ ﻟﻮﺍء ﺃﻻﺳﻼﻡ ﻗﻰ ﻳﻼﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺍﺫ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺑﻪ ﺑﻌﺜﺔ‬
‫ﺩﻳﺨﻴﺔ ﺗﺮﺳﻠﻬﺎ ﻟﻤﺘﺒﺸﻴﺮ ﺑﻪ ﻭﻫﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻟﻪ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻳﺎﺳﻤﻮ ﺍﻻﻣﻴﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺩﺑﻦ ﻣﻠﻮﻛﻬﻢ ﻭﻻ ﺷﻚ ﺍﻧﻚ ﺍﺫﺍ ﺻﻨﻌﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻗﺘﺪﻯ ﺑﻚ ﺍﻛﻴﺎء ﺍﻷﻣﺔ‬
‫ﺍﻝﺗﻰ ﺍﻧﺖ ﻣﻤﻞ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﺯﻣﺎﻣﻬﺎ ﻓﻀﺆﻟﻒ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﺑﻌﺜﺎﺕ ﻻﺻﻴﻤﺎ ﻭﺍﻥ ﺍﻇﻬﺎﺭﻟﺚ‬
‫ﺍﻻﻫﻤﺎﻡ ﺟﻬﺬﺍ ﺍ ﺍﻻﻣﺮ ﻳﻌﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﻧﺠﺎ ﺍﻟﻰ ﺏ ﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ‬
‫ﻭﺍﺻﺘﺴﻬﺎﻟﻬﻬـﺎ‬

‫ﺻﻌﺐ ﻳﺼﺎﺩﻧﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻟﺪ ﺻﻞ‬

‫ﻗﻮﻟﻰ ﺍﻟﺌﺎﻋﺮ‬

‫ﻣﻮ ﺍﻻﻣﻴﺮ‬

‫ﻟﻴﻰ ﺑﺎﻟﻤﺾﻭﺕ ﺣﻈﺎ‬

‫ﻣﻒ ﺛﺮﻯ ﻋﺰﺍ ﻳﻤﺎﻝ‬

‫‪15‬ء ﻁ ﻳﻠﺨﺮﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ‬

‫ﻭﺍ ﻩ ﻋﺰ ﻭﺍﻱ ﺽ ﻑ ﻭﺍﻯ ﻇﺮ ﺑﻌﺪ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻭﻟﻰ ﺑﺎﻥ ﻳﺬﻝ‬
‫ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻪ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻄﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﺘﺎﻟﺪ‬

‫ﻳﻘﻮﻝ ﺍ ﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻓﻲﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﺆﻳﺰ ﻭﺃﻗﺮﺿﻮﺍ ﺍﻓﻪ ﻗﺮﺻﺌﺎ ﺣﺴﻨﺎ ﻳﻔﻌﺎﺑﻜﻔﻪ‬

‫ﺃﺻﻢ ﻓﺄﻳﻘﻦ ﻭﻻ ﻧﺨﺎﻟﻚ ﺍﻝ ﻣﻮﻗﻨﺎ ﺍﻧﻚ ﺍﺫﺍ ﻋﺮﻓﺖ ﺩﻭﻫﻤﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﺃﻭ ﺩﻳﻨﺎﺭﺍ‬

‫ﻭﺍﺣﺪﺍ ﺗﺮﺑﻢ ﻓﻰ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻪ ﻋﻤﺜﺮﺓ ﺍﻓﻤﻌﺎﻓﻪ ﺑﻞ ﺃﺯﻳﺎ ﻣﻦ ﻓﻠﻚ ﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻀﻴﻊ‬
‫ﺍﺟﺮ ﻣﻦ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻼ ﺍﻥ ﻫﺎ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺎﺩﻳﻚ ﻳﺎﺳﻌﻮ ﺍﻻﻣﻴﺮ ﻟﻲ ﻋﻪ‬

‫ﺻﺎﺩﺭﺍ ﻣﺪﻥ ﺍ ﺩ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﺛﺤﻤﻌﻢ ﺑﻚ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﺑﻞ ﻫﻮ ﻉ ﻭﺕ ﺹ‬

‫ﺳﻠﻢ ﺹ ﻑ ﻡ ﻣﺮﻙ ﻭﺃﺣﺎﻁ ﻋﺎ ﺍ ﺑﻜﻨﻪ ﺹﻧﺰﻟﺘﻚ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎ ﻥ ﻓﺎﻥ ﺃﺟﺒﺖ‬
‫ﺍﻟﺪﺍﻣﻢ ﻭﺻﻴﺖ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﺳﻲ ﻓﻘﺪ ﺣﻘﻘﺖ ﺍﻣﺎﻝ ‪11‬ﺳﺤﻴﻦ ﻳﺨﻚ ﻭﺭﻟﻤﺠﺚ ﺛﻨﺎءﻫﻢ‬

‫ﻋﻠﻴﻚ ﻭﺩﻋﺎﺋﻬﻢ ﻟﻠﺚ ﺑﺎﻟﺮﺷﺪ ﻭﺍﻟﺴﺪﺍﺩ ﻫﺬﺍ ﻧﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺬﻯ‬

‫ﺷﺄﻟﻪ ﻣﺊ ﺭﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻳﻢ‬

‫ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﺮ ﻳﺎﺳﻤﻮ ﺍﻻ ﺟﺮ ﺩﺍﺱ ﻟﻪ ﺍﺩﻓﻰ ﺗﻌﺎﻕ ﻻﻟﺲ ﻳﺎﺳﺔ ﻭﻻ ﺑﺤﺜﺆﻭﻥ‬

‫ﺍﻃﻜﻮﻣﺔ ﺣﻰﺟﻤﺎﻝ ﺍﻥ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﻣﺨﻮﻝ ﺑﻴﻦ ﺱ ﻧﺞ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ‬
‫ﻫﻤﻨﻪ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﺹ ﺩﻳﺌﻲ ﻋﺾ ﻻ ﻳﻌﺎ ﺿﻚ ﻓﻴﻪ ﻣﺤﺎﺭﺽ ﻭﻻ‬
‫ﻳﺤﺎﺯﻋﺎﻟﺚ ﻓﻴﻪ ﻣﻨﺎﺯﻉ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺻﻜﺬﻟﻚ ﻟﻂ ﻥ ﻟﻠﺒﻌﺜﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ‬

‫ﺻﻔﺔ ﻳﺎ ﻋﻰﻳﺔ ﻫﻮ ﻓﻲ ﻑ ﺍﻟﻮﺍﺽ ﻧﻶ‬
‫ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء‬

‫ﻭﺍﺗﻌﻢ ﻳﺎ ﺍﺟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻭﻳﺎﻭﺭﺛﺔ ﺍ ﻧﺠﺒﺎء ﻭﻳﺎ ‪ 4‬ﻕ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻓﻲ ﻫﻌﺪﺍﻳﺔ‬

‫ﺍﻻﻣﻤﺔ ﺑﻞ ﻭﻳﺎﻗﺪﺧﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺳﺐ ﻝ ﺍﻇﻴﺮﺍﺕ‬

‫ﻋﻎ ﺍﺩﺍء ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺟﺐ ﺍﻟﺪ ﻗﺎ‬

‫ﺋﻘﺎﻋﺪﺗﻢ ﻭﺗﻜﺎﺻﺘﻢ ﻭﺍﺣﺠﻌﺘﻢ‬

‫ﺍﻟﺴﻎ ﺅﻻ ﺍﻟﻤﺒﺸﺮﻳﺊ ﺍﻟﺬﻗﻲ ﺧﺮ ﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺩﻳﺎﺭﻫﻢ ﻭﻓﺎﺭﻗﻮ ﺍ ﺍ ﻟﻤﻪ ﻭﻋﺜﻢ ﺭ ﻡ‬
‫ﻭﺟﺎﺑﻮﺍ ﺍﻟﻘﻔﺎﺭ ﻭﻗﻄﻌﻮﺍ ﻋﻰ ﺽ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﺗﺎﺭﺓ ﻳﻠﻔﺤﻬﻢ ﺍﻟﻬﺠﻴﺮ ﻭﺍﻧﻬﺮﻯ ﻳﻔﺮ‬

‫ﺍﻟﺰﻣﻬﺮﻳﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﻧﻬﻮ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻇﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺃﻳﻜﻦ ﺫﻫﺎﻳﻬﻢ‬
‫ﺍﻟﻬﺎ ﺏ ﺟﺮﺩ ﻋﻠﻤﻢ ﺑﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺻﺬﺍ ﺑﺎﻋﻮﺍﻡ ﺍﻫﻢ ﺧﺎﻗﻮﺍ ﻣﻦ‬
‫ﺣﺪﻳﺪ ﺓ ﺗﻼﻛﻮﻥ ﻗﻮﺍﻫﻢ ﻓﻮﻕ ﻗﻮﻯ ﺍﻹﺷﺮ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻣﺸﺎﻕ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻡ ﺩﻳﻨﻬﻢ‬
‫ﺍﻭﺻﻨﺢ ﻣﻦ ﺩﻳﺨﻜﻢ ﺟﻪ ﻭﺍﻓﻮﻯ ﻋﺠﺔ ﺍﻡ ﺫﻣﺒﻮﺍ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﺩﻭﻥ‬
‫ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱء ﻟﻴﻌﻢ ﻫﺬﺍ ﻭﻻ ﺫ ﻙ ﻭﺍﻧﺤﺎ ﺍﻟﻬﻤﻢ ﺷﻔﺎﻭﺕ ﻭﺍﻝ ﺯﻟﺌﻢ ﺷﺒﺎﺭﻯ‬

‫ﻣﻬﻢ ‪3‬‬

‫ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﺻﺎﺩﻓﺖ ﻣﻦ ﻳﺆﺩﻳﻬﺎ ﻭ ﻭﻡ ﺑﻬﺎ‬

‫ﺗﻤﺤﻠﻨﺎ ﻟﻜﻢ ﺍ ﻡ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﻣﻦ ﺻﻜﻮﺗﻜﻢ ﻋﻎ ﻋﻮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﺍﻟﺘﻰ ﻓﺸﺖ‬

‫ﻭﺍﻧﺖ ﺛﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻼﻫـ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺋﻬﺎ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺣﻄﺖ ﻣﻦ ﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﺊ ﻩ‬
‫ﺍﻟﻤﻮﻣﺎ ﻭﺳﻬﺎﺕ‬
‫ﻭﻗﻠﻨﺎ ﺍﻥﺍﻟﺬ ﻧﺐ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻠﺘﻲ ﺍﺑﺎﺣﻬﺖﻓﻔﺢ ﻳﻮﺕ ﺷﺎﻟﻌﺎﻫﺮﺍﺕ‬
‫ﻟﻠﺸﺒﺎﻥ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻧﺎﺕ ﻭﻣﻨﺎﺯﻟﺔ ﺍﻻﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﻗﺼﻤﺎﺕ ﺟﻬﺎﺭﺍ ﺑﻼ ﺧﻔﺎء ﻭﻻ‬

‫ﺍﺷﺤﻴﺎء ﻓﻘﻮﻟﻮﺍ ﻧﺎ ﻳﺎﺭﻋﺎ ﻟﻢ ﺍﻟﺪﺓ ﻣﺎﻋﺬﺭﻟﻢ ﻓﻲ ﻋﺬﻡﺗﺎﻟﻴﻒ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ‬
‫ﻟﻞ ﺍﻻﺳﻼﻡ‬
‫ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺍﻭ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺩﻣﻮﻗﺎﻟﻰ‬

‫ﻗﻮﻟﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﻭﻗﻮﻟﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺃﺹ ﺩﻗﻮﻧﺎ ﺍﻟﺤﺪ ﻭﺃﻧﺘﻢﺃﻫﻞ ﺍﻟﻊ ﺩﻕ ﺍﺯ ﻑ‬
‫ﺍﻟﻠﺤﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻳﺮﺓ ﻭﺍﻟﺠﺎﺭ ﺍﻡ ﻣﻦ ﻧﺠﺎء ﻭﻧﺠﺎﺭ ﺃﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻌﻦ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻲ ﻥ ﻧﻦ ﻭﺍ ﻡ ﻟﻴﻦ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻻﺯﻫﺮ ﺛﻌﻠﻮﻥ ﺍﻛﺘﺎﺑﻜﺘﺎﺏ ﺍ ﻩ ﻭﺗﻀﺴﺮﻭﻥ‬

‫ﻣﻌﻨﺎ ﻭﺗﺪ ﺭ ﺳﻮﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻭ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻝ ﻭﺗﻠﻘﺒﻮﻥ ﺑﻼﻟﻘﺎﺏ‬
‫ﺍﻟﺠﻠﻴﻚ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﻭﻁﺣﺐ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬

‫ﺍﻥ ﻭﻇﻴﻔﺘﻢ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻱ ﻭﺍ ﺍﻟﺒﺎﺱ ﻭﻟﻲ ﺕ ﻓﺎﺻﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﻜﺮﺍﺱ‬

‫ﺑﻞ ﻭﻇﻴﻔﺘﻢ ﺗﺎ ﻝ ﺩ ﺍﻟﺪﺑﺊ ﻭﺭﻋﺎﻳﺔ ﻧﺼﺄﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺓ ﻓﺎﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﻤﻼﻡ ﺍﻭﺑﺮ‬
‫ﻍ ﺑﺎﻻﻗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻢ ﺗﻔﻬﻤﻮ ﻧﻨﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﻗﻰ ﻝ ﺳﻴﺪ ﺍﻝ ﺋﻨﺎﺕ ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻻﻣﻤﺎﻝ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻢ ﺕ ﺭﻭﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻭﻣﻦ ﻳﻬﺎﺟﺮ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍ ﺛﻪ ﻳﺠﺪ ﻓﻲ‬

‫ﺍﻻﺭﺽ ﺻﻲ ﺍﻛﺎﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺳﻌﺔ ﻭﻣﻎ ﻟﻤﺠﺆﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻪ ﻣﻬﺎﺟﺮﺍ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺪﺓ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪﺛﻢ‬

‫ﻳﺪﺭﻛﻪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻘﺪ ﻭﻗﻊ ﺍﺟﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ‬

‫ﺍﺋﺮﻱ ﺩﻭ ﻋﻘﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺪﻳﻜﺐ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎء ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﺊ ﺍﻭﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ‬

‫ﺍﻻﻣﻮﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﺒﻤﺎﻥ ﺃ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻪ ﺻﻮﺭ ﻳﻌﺘﺮﻳﻬﻢ ﻓﺼﻮﺭ ﺃﻭﺗﻘﺼﻴﺮ‬
‫‪03‬‬

‫ﺭﻃﺔ‬

‫ﻥ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺃﻡ ﻧﻮﺍ ﻳﺬﻫﺒﻮﻥ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺳﻌﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺪﺍﻡ‬
‫ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻗﺪ ﺳﻠﻰ ﻓﻴﻪ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻓﻘﻄﺎﺭ ﻣﻤﻜﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ‬
‫ﻗﻄﻊ ﻋﺮﺿﻴﺎ ﺍﻟﺒﻴﺪ ﺑﻼ ﺗﻌﺐ ﻭﻻ ﺍﻋﻴﺎء ﻭﻻ ﺣﺜﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺑﺎﻟﺤﺪﺍ ﻭءـ ﻩ‬

‫ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺗﺠﻮﺏ ﺍﻟﺒﺤﺎﻭ ﻭﺓ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭ ﻻ ﻳﺤﻄﻬﺎﺹ ﺩ ﺍﻟﺮﺇﺝ ﻭﻻ ﺗﺎﻟﺔ ﺧﺒﺮﺓ‬
‫ﺍﻟﻤﻼﺡ‬

‫ﻃﻌﻮﻥ ﻓﻮﻕ ﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻻ ﻳﻘﻂ ﻭﻧﻪ‬

‫ﻓﻰ ﻍ ﺭ ﺃﻣﺜﺎﻟﻬﺎ ﻟﻮﺛﻨﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻴﻌﻤﻼﺕ ﺍﻭ ﺍﻟﺠﻴﺎﺩ ﺍﻟﺼﺎﻓﻨﺎﺕ ﻻﻱ ﻡ‬

‫ﺍﻟﻬﺠﻴﺮ‬

‫ﻭﻻ ﺍﻟﺰﻣﻬﺮﻳﺮ ﻋﻦ ﻣﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﻧﻔﻤﻼ ﻋﻦ ﺍﻻﻣﺎﻥ ﻓﻲ‬

‫ﻛﻞ ﻡ ﻥ‬
‫ء‬

‫ﺍﻵﻥ ﻓﺎ ﺍﻟﺬﺭ ﺍﻥ ﻣﻼ ﻧﺎ ﺍﻟﻔﻀﺎء ﺑﺎﻟﺐ ء ﺃﻭ ﻣﺰﻕ ﺍﻻﺳﻒ ﺍﻻﺣﺸﺎء‬

‫ﺃﻭ ﻭﻗﻔﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺙ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﻔﺘﻲ ﺍﻹﻧﺎﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺪ ﻋﺒﺪﻩ ﻭﻗﻠﻨﺎ ﺍﺟﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ‬
‫ﺍﻟﺤﺎﻛﻴﻢ ﻭﺍﻟﻔﻄﺴﻮﻑ ﺍﻟﻤﺠﻢ ﺃﺳﺎﻣﻊ ﻓﻨﻨﺎﺩﻱ ﺃﻡ ﻋﺪﺗﻤﺚ ﺵ ﺍﻟﺲ ﻉﺍﻟﻌﻮﺍﺩﻱ‬
‫ﺃﻗﺮﻯ ﻟﻮﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺯﻣﺮﺓ ﺍﻻﺣﻴﺎء ﻭﺻﻤﻬﻌﺖ ﺟﻤﻬﺬﺍ ﺍﻇﺒﺮ ﻣﻦ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﺆﺋﻴﺮ‬

‫ﺃ ﺛﻨﺖ ﺗﻌﻴﺮﻩ ﺍﻷﺫﻥ ﺍﻟﺤﻤﺎء ﺍﺛﻨﺚ ﺗﺸﺤﺬ ﺣﺪ ﺍﻟﻬﻌﺔ ﺍﻟﺴﻌﺎء ﻭﺍ ﺍﻣﺰﻳﻤﺔ‬
‫ﺍﻟﻘﻌﺴﺎء ﻭﺗﺪﻋﻮﺍ ﺍﻻﻏﻨﻴﺎء ﺍﻟﻰ ﺑﺬﻝ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﺘﺄﻟﻴﻒ ﻭﻓﺪ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ‬
‫ﺍﻟﺬﻓﻲ ﻟﻬﻢ ﻗﺪﻡ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﺭﺍﺳﺨﺔ ﻭﻫﻪ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﻀﻪ ﺛﺼﺎﻧﺤﺔ ﻗﻰ ﻭﺩ‬

‫ﺑﻌﻠﻤﻚ ﻭﺍﺭﺷﺎﺩﻙ ﻭﺣﻜﺘﻚ ﻭﺳﺪ ﺍﺩﻙ ﻟﻴﺬﻣﺐ ﺍﻟﻰ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻟﻨﺸﺮ‬
‫ﻟﻮﺍء ﺍﻻﻳﺼﻼﻡ‬

‫ﻻ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺮﻩ ﺍﻻﻣﺮ ‪ 51‬ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻳﻤﻠﻢ ﺍﻟﻤﻤﻌﺮ ﻭﺍﻟﺠﻬﺮ ﻭﺣﺒﻢ ﻋﻠﻴﺎﻝ‬

‫ﺑﺴﻜﻨﻲ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﻟﻮﻛﻨﺖ ﻓﻴﻨﺎ ﺣﻴﺎ ﻣﺎ ﺛﻨﺖ ﻗﺼﺮ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻇﺪﻣﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‬

‫ﻭﺍﺣﺮﺍﺯ ﻣﺬﻩ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﻨﻴﺔ ﻓﺮﺑﻢ ﺍﻗﻪ ﺃﻳﺎﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺣﻬﺎ ﺗﺴﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻌﻞ‬

‫ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻭﺳﻖ ﺍﻟﻐﻴﺚ ﺯﻣﺎﻧﺎﻛﻨﺖ ﻓﻴﻪ ﺻﻤﺎ ﺣﺐ ﺍ ﻃﻮﻝ ﻭﺍﻟﻄﻮﻝ ﻭﻋﻖ ﺍﻧﺎ‬
‫ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺨﻠﻒ ﻋﻨﻚ ﺗﺎﻗﻰ ﺛﻮﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻭﻣﻨﻚ ﺍﺳﺘﻘﻰ ﺷﺎ ﺑﺎﻳﺐ ﺍﻟﻤﺜﺴﺮﺷﺎﻟﻌﺎﻟﻲ‬
‫ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﻀﻚ ﺥ ﺭ ﺍﻟﻌﻮﺽ‬

‫ﺑﻞ ﺍﻟﺪﻭﺍء ﺍﻟﺸﺎﻓﻲ ﻣﻤﺎ ﺣﻞ ﺑﺎﻻﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺽ‬

‫ﻭﺍ ﺳﻜﻨﺎﺉ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﺴﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺠﻴﺐ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ‬
‫ﻓﺎﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﺌﻪ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻭﺭﺍﻗﺒﻮﻩ ﻭﺃﺩﻭﺍ ﻭﻇﻴﻔﺘﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬
‫ﻭﺍﻻ ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﺪﻓﻴﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻏﻨﺒﺎء‬

‫ﺍﻫﻤﺎ ﺍ ﻡ ﺍﺣﻤﻬﺎ ﺍﻻﻏﻨﻴﺎء ﻭﺍﻟﻤﻮﺳﺮﻥ ﻓﺎﻧﻢ ﺿﺎﻟﻔﺨﻢ ﺳﻤﻴﺮﺓ ﻛﻞ ﺫﻭﻯ ﺍﻟﺔﻓﻲ‬

‫ﻭﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﺗﻠﻠﺚ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍ ﺗﻢ ﺟﻤﻬﺎ ﺃﻭﻟﻲ ﻭﺍﺣﺮﻯ ﺍﺫ ﺍﻧﻢ‬
‫ﺗﺠﻬﺪﻭﻥ ﺍﻧﻔﺴﻜﻢ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻓﻴﻜﻤﺴﺐ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ ﻭﺗﺒﺬﻟﻮﻥ ﻣﺎﺗﺠﻌﻌﻮﻧﻪ‬

‫ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﻼ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﻭﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻻﺟﻬﺔ ﻭﺍﻟﻔﺨﺎﺭ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻟﻌﺐ ﺍﻟﺔ ﺍﺭ‬

‫ﺃﻭ ﻣﺠﺘﻨﺰ ﻭﻧﻪ ﺧﻮﻗﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﺍﻥ ﻳﻮﻗﻌﻜﻢ ﻓﻲ ﺷﺮﻙ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻭ ﺋﻼﻟﻮﻥ ﺑﺒﻤﺎ ﺍﻟﻲ‬
‫ﺍﻁﻳﻢ ﻡ ﻃﻤﻌﺎ ﻓﻲ ﺭﺗﺒﺔ ﺍﻭ ﺋﻴﺸﺎﻥ ﺍﻭ ﻳﺴﺎﻋﺪﻭﺑﻢ ﻋﻠﻰ ﻇﻠﻢ ﻓﻼﻥ ﻭﻓﻼﻥ‬
‫ﺃﻣﺎ ﻫﺆﻻء ﻧﻬﻢ ﻳﺒﺬﻟﻮﻥ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﺸﺮﺍﻟﻊ ﻭﻡ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻍ ﻭﻍ ﻳﺮ ﺫﻟﻚ‬

‫ﻣﻦ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻍ ﻭﺑﺬﺃﺙ ﺳﺎﺩﺕ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺍﺭﺋﻘﺖ ﺟﻢ ﻓﺪﺍﺭ ﺍﻧﺤﻄﺎﻃﻜﻢ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻌﻢء ﺃﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻇﺴﺮﺍﻥ ﺍﺍﻟﻴﻦ ﺍﺫﺃ ﺗﺨﻌﻮﻥ ﺯﻛﺎﺓ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻻﺗﻮﺩﻭﻥ‬

‫ﺷﺎﻛﻮ ﺍﻟﻤﻨﻚ ﺑﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺗﺬﻫﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﻱ ﺻﻴﻒ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﻲﺃﻭﺭﺑﺎ ﻭﺗﺒﺪﻭﻭﻧﻪ‬
‫ﺫﺍﺕ ﺍﻝ ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﺜﺼﻤﺎﻕ ﻓﻲ ﺷﺒﻴﻞ ﺷﻬﻮﺍﺗﻜﻢ ﺍﻟﺨﻔﺴﻤﻴﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬
‫ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ ﺗﻔﺪﻭﻥ ﻣﺤﺘﻘﺒﻴﻦ ﺍﻻﻭﺯﺍﺭ ﻭﺍﻟﺬﻝ ﻭﺍﻟﻌﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺣﺈﻥ ﺍﻧﻜﻢ ﺗﺮﻭﻥ ﺍﻻﻛﻨﻴﺎء‬

‫ﻥ ﺍﻻ ﻡ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﺗﺠﻮﺩ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﺜﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﺨﻴﺔ ﻭﺗﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ‬

‫ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﺔ ﻣﺎ ﺫﺍ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻟﻮﻧﺠﺘﺤﺘﻢ ﻛﻌﺘﺘﺎﺑﺎ ﺗﺄﻟﻴﻒ ﺑﻌﺌﺔ ﺩﻳﺨﻲ ﻩ ﻟﺴﺎﻓﺮ ﺍﻟﻲ ﺑﻼﺩ‬

‫ﺛﻢ ‪3‬‬

‫ﺍﻟﻴﺎﻳﺎﻥ ﻭﻇﺸﺮﺍﻟﺘﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻳﺨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﺍﻻﺳﻼﻣﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﺪﻳﻜﻢﻻﻳﻮ ﺯﻥ‬
‫ﺑﺎﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﺑﻞ ﺝﻝ ﺑﺎﻟﻘﻔﺰﺍﻥ ﻫﻼ ﺑﻮﺟﺪ ﻣﻨﻤﻜﻢ ﺍﻟﻒ ﻭﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺺ‬

‫ﻳﺠﻮﺩ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻌﻨﺼﻒ ﻣﺎﻳﺼﺮﻓﻪ ﻓﻲ ﺷﻬﻮﺍﺛﻪ ﺍﻟﺒﻬﻴﻤﻴﺔ ﻟﻴﺎﻛﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﻗﺪ ﺧﺪﻡ‬

‫ﺩﻳﻪ ﻭﻭﻃﻨﻪ ﻭ ﺳﻪ ﺍﻣﺎ ﺩﻳﻨﻪ ﻓﻼﺛﻪ ﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﺃﻣﺎ ﻭﻃﻦﻩ ﻓﻼﻧﻪ‬
‫ﺑﻔﻌﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺋﺮﻣﻖ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺑﻌﺈﻕ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻭﺍﻣﺎ ﻧﻔﺴﻪ‬

‫ﻓﻼﻧﻪ ﺃ ﻉ ﻣﺒﻬﺎ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﺿﻈﻢ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ‬
‫ﺻﺬءﻛﺘﻲ ﻗﺎﺧﻤﻬﺎ ﻭﺍﻓﻰ ﻋﻠﻰ ﻳﺼﻴﻦ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﻻﺗﻌﺪﻡ ﻣﻨﺼﻔﺎ ﺛﺸﺤﻒ ﺍ ﻟﻪ ﻋﻦ‬
‫ﺑﺼﻴﺮﺛﻪ ﺣﺠﺎﺏ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﻭﻻ ﺗﻠﺒﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻃﻖ ﻓﻲﻭﺭ ﺍﻟﻤﻔﺎﻝ ﺍﺧﻬﺎ ﻻﺗﻌﺪﻡ‬
‫ﻣﻦ ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻪ ﺍﻟﻤﺠﺎﺩﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻠﻢ ﻭﻻ ﻫﺪﻯ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﻣﺤﺪﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ‬

‫ﺍﻟﻤﺴﺜﻘﻴﻢ‬
‫ﻛﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺩﺑﺎء‬

‫ﻗﻲ ﻝ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺜﺎﻝ ﻝ ﻣﻘﺎﻡ ﻣﻘﺎﻝ ﻭﻻ ﻳﺨﻖ ﺟﻤﻠﻰ ﺣﻀﺮﺍﺕ ﺃﻣﺮﺍء‬

‫ﺍﻟﻜﻞ ﻡ ﻭﻣﺴﺘﺨﺪﻱ ﺍﻻﻗﻼﻡ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﻗﻲ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﺑﺰﻣﺎﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻘﻤﺎ ﻓﻲ‬
‫ﺯﺧﺮﻓﺘﻬﺎ ﻛﻨﺎﺑﺔ ﻭﺗﺸﺒﻴﻬﺎ ﻭ ﺭ ﺫﻙ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻮﻝ ﺍﻟﺒﺪﻳﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﻝ ﻋﻦ‬

‫ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻲ ﺍﻳﺮﺍ ﻛﻴﺐ ﺍ ﺍﺯﻳﺔء ﺍﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﺎﻥ ﺍﻟﺘﻰ ﻻﺗﻌﺮﺽ ﺍﻹء‬

‫ﺍ ﻫﻞ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻻﺩﺏ ﺓ ﺃﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻮﻛﻴﺔ ﺃﻭﺍﻟﺮ ﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺶ ﺍﻣﻴﺔ ﻭﻣﻤﻦ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﺻﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺙﻫﺮﺽ ﻓﺠﻬﺎ ﺍﻝﻛﻞ ﻡ ﻝ ﺍﻇﻮﺍﺹ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﻡ ﻓﻼ ﺣﺎﺟﺔ ﻫﺒﻬـﺎ ﺍﻟﻰ‬
‫ﺗﻠﺨﻴﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻲ ﻭﺯﺧﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﻓﻲ ﻭﻫﺬﻩ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺳﻨﻬﺎ ﺍﻟﻔﺪﻣﺎء ﻣﻨﻪ ﺍ ﻓﻰ ﺑﺎء‬

‫ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺗﺈﻥ ﺑﺎﻻﻓﻆ ﺍﻟﻨﺮﻳﺐ ﺃﻭﺍﻟﺘﺄﻧﻖ ﻓﻲ ﺍ ﺭﻛﻴﺐ ﻭﺍﻷ ﻭ‬
‫ﺑﺎﻟﻌﺘﺺ ﺃﻭ ﻟﻰ ﻭﺍﻟﻪ ﻹﻡ ‪15‬‬

‫ﻣﻴﻲ‬

‫ﺣﻴﻔﺔ‬

‫ﻳﻬﺎﻥ ﺍﻇﻄﺄ ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺍﻟﻮﺍﻍ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺍﻟﻰ ﺣﻠﺔ‬
‫ﺳﻄﺮ‬
‫ﺻﻮ ﺇﺏ‬
‫ﺧﻄﺄ‬
‫‪36‬‬

‫ﻳﺨﺎﻟﻒ‬
‫ﺟﻠﺴﺎﻥ‬

‫ﻣﺠﺎﻟﻒ‬
‫ﺟﻠﺴﺎﺕ‬

‫ﺻﻴﺤﺔ‬

‫ﻋﻤﺒﻴﺤﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﺮﺍﻋﻨﺔ‬
‫ﻟﺬﺍﻫﺒﺔ‬

‫ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ‬
‫ﺍﻟﺬﺍﺟﻤﺔ‬

‫ﺭﺍﻟﻤﺴﺒﺢ‬

‫ﻭﺍﻟﻰﻳﺢ‬

‫ﻳﺎﺛﺎ‬

‫ﺑﺎﺷﺎ‬

‫ﺳﺎﺋﺰ‬

‫ﺳﺎﺋﺮ‬

‫ﺍ ﺍﻟﻬﺼﻘﺐ‬

‫ﺍﻟﻬﺼﻘﺖ‬

‫ﺣﻴﺖ‬

‫ﺣﻴﺚ‬

‫ﻥ ﺛﻲ‬

‫ﺕ ﺛﻞ‬

‫‪8‬‬

‫ﻧﺤﺖ‬

‫ﺷﻜﺖ‬

‫‪91‬‬

‫ﻛﻴﺨﻔﺎﺟﻤﻌﻠﻨﺎ‬
‫ﺃﺭ‬
‫ﺍﺭﻯ‬

‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪8‬‬

‫‪31‬‬

‫‪8‬‬

‫‪91‬‬
‫‪9‬‬

‫‪9‬‬

‫‪71‬‬
‫‪81‬‬

‫ﻭﺍﺣﻨﻠﺖ‬

‫ﻭﺍﺣﺘﺎﺕ‬

‫‪91‬‬

‫‪6‬‬

‫ﻋﺎﺻﻌﺔ‬

‫ﻋﺎﺻﻌﺔ‬

‫‪99‬‬

‫‪61‬‬

‫ﻓﺎﻧﻘﻤﺖ‬

‫ﻓﺎﻧﺘﻘﻤﺲ‬

‫‪3‬‬

‫ﻭﻹﺷﺤﺮﺍﺩﻳﺔ‬

‫ﻭﺍﻻ ﺻﺎﺩﻳﺔ‬

‫‪32‬‬

‫‪31‬‬

‫ﺫﺍﻟﻂ‬

‫ﺫﺍﺕ‬

‫‪33‬‬

‫‪81‬‬

‫ﻟﺼﻴﺎ ﺁﻟﺘﻤﺎ‬

‫ﻟﻤﻌﻴﺎ ﻣﻬﺎ‬

‫‪32‬‬

‫ﻓﻰ‬

‫ﺑﺄﺟﻞ‬

‫ﺑﺄ ﻻ‬

‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻰ‬

‫ﺍﻟﻤﻠﻚ‬

‫ﻓﺎﻟﻨﻔﺖ‬

‫ﻑ ﻟﺘﻔﺾ‬

‫‪33‬‬

‫‪832‬‬

‫ﺣﻴﻔﺔ‬

‫ﺳﻤﻄﺮ‬
‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫ﺙﻃﺄ‬

‫ﺻﻮﻟﺐ‬

‫ﺍ ﻟﻨﻼﻩ ﺫ ﺓ‬

‫ﺍ ﺍﻟﻌﻼ ﻣﺬﺓ‬

‫ﺍﻟﻌﺘﺎﻝ‬

‫ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ‬

‫ﺑﻬﺼﺮﺍ‬

‫ﻛﻠﻤﻴﺮﺍ‬

‫‪81‬‬

‫ﺍﻟﺴﻔﻮ‬

‫ﺍﻟﻤﺴﻔﻴﺮ‬

‫‪81‬‬

‫ﺫﺍ‬

‫ﺍ ﺫﺍ‬

‫ﻟﺮﺣﻞ‬

‫ﺍﻟﺮﺟﻞ‬

‫ﺍﻫﻤﻰ ﺍ‬

‫ﺍﻫﻢ ﺍ‬

‫‪73‬‬

‫‪81‬‬

‫‪03‬‬

‫‪6‬‬

‫ﺍ ﻟﻨﻮﺭﻣﻨﺪ ﻳﻪ ﻥ‬

‫ﺍﻟﻨﻮﺭﻫﻨﺪﺇﻳﻦ‬
‫ﻟﺖ‬

‫ﻭﺟﻠﻦ‬

‫‪03‬‬

‫‪3‬ﻡ‬

‫‪81‬‬

‫ﻛﻢ‬

‫ﺻﻎ‬

‫ﺻﺒﻎ‬

‫ﺟﻤﻌﺚ‬

‫ﺟﻤﻌﺖ‬

‫ﻟﺬﻓﻲ‬

‫ﺍﻟﺬﻳﻦ‬

‫ﻡ‪3‬‬

‫ﻋﻴﺴﺎﺭ‬

‫ﻭﻝ ‪3‬‬

‫ﻭﻧﺪ ﺍﻝ‬

‫ﻋﻠﻴﻤﺎﻝ‬
‫ﺍ ﻟﻰ ﻧﺪﺍ ﻝ‬

‫‪83‬‬

‫‪31‬‬

‫ﻟﺮﻭﻣﺎﺛﺄ‬

‫ﺍﻭﻭﻣﺎﻧﻬﻨﻦ‬

‫‪83‬‬

‫‪71‬‬

‫ﻃﻜﻞ‬

‫ﻣﻠﻜﻞ‬

‫‪83‬‬

‫‪02‬‬

‫ﻣﺴﺘﻌﺮﺍﺕ‬

‫ﺻﻌﺘﻌﻌﺮﺍﺕ‬

‫‪93‬‬

‫‪2‬‬

‫ﺩﺣﻼ‬

‫ﺩﺧﺎﻭﺍ‬

‫‪93‬‬

‫‪3‬‬

‫ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺦ‬

‫ﺍﻟﺘﺎﺭﺵ‬

‫‪93‬‬

‫‪8‬‬

‫ﺫﺍ‬

‫ﺍﺫﺍ‬

‫‪29‬‬

‫ﻟﻤﻮﺍﻓﻔﺔ‬

‫‪9‬‬

‫ﺗﻖ‬

‫ﺗﻠﻘﻰ‬

‫ﺍﺻﺒﺞ‬

‫ﺍﺻﺒﺢ‬

‫ﺍﺡ‬

‫ﺍﺧﺺ‬

‫‪23‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫ﺍﻟﻤﻮﻓﻘﺔ‬

‫‪933‬‬

‫ﻳﻔﺔ‬

‫ﺳﻄﺮ‬

‫ﻟﺮﻯ‬

‫ﺍﺭﻯ‬

‫ﺍﺧﻠﻄﺖ‬

‫ﺍﺕ ﻟﻤﻄﺖ‬

‫ﺍﺣﻨﻠﻮﻫﺎ‬

‫ﺍﺣﺘﻠﻰﻫﺎ‬

‫‪6‬‬

‫ﺍﺗﺒﻨﺎ‬

‫ﺍﺗﻴﻨﺎ‬

‫‪85‬‬

‫ﻟﺬﻱ‬

‫ﺍﻟﺬﻯ‬

‫ﻳﺘﺪﻛﺮﻭﻥ‬

‫ﻳﺘﺬﻛﺮﻭﻥ‬

‫ﺍﻟﻨﻔﺎﻓﻲ‬

‫ﺍ ﺍﻟﻌﻔﺎﻓﻲ‬

‫‪66‬‬

‫‪13‬‬

‫ﻭﺻﺪﺍﻕ ﺍ‬

‫ﻟﺼﺪﺍﻗﻨﻬﺎ‬

‫‪96‬‬

‫‪3‬‬

‫ﺍﻟﺪﻛﺮ‬

‫ﺍﻟﺬﻛﺮ‬

‫‪61‬‬

‫ﺍﻟﻤﺎﺫﺭﺓ‬

‫ﺍﻟﻤﻨﺎﺫﺭﺓ‬

‫‪31‬‬

‫ﻟﻰﺋﺴﺎﺓ‬

‫ﺍﻟﺮﺻﻌﺎﺓ‬

‫‪31‬‬

‫ﺇ‬

‫ﻁﺃ‬

‫ﺻﻮﺍﺏ‬

‫‪3‬‬

‫‪07‬‬

‫ﻳﺤﻈﺮﻳﻨﻈﺮ‬

‫‪17‬‬

‫‪17‬‬

‫‪3‬‬

‫‪17‬‬

‫ﺍﻱ‬
‫ﺍﻻﺻﺮ‬

‫ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ‬
‫ﺍﻟﻨﺎﻣﺮ‬

‫ﻟﻤﺎﺹﺱ‬

‫ﺍﻟﻤﺎﺻﻠﺮ‬

‫ﻭﻇﻨﻠﻤﻢ‬

‫‪67‬‬

‫‪2‬‬

‫‪87‬‬

‫‪3‬‬

‫ﻭﻃﻨﺘﻢ‬

‫‪97‬‬

‫‪3‬‬

‫ﺍﺿﺠﻲ‬

‫ﺍﺿﺤﻲ‬

‫ﻟﻤﺴﻠﻢ‬

‫ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ‬

‫ﻻﻳﻌﻌﻞ‬

‫ﻳﻌﻤﻞ‬

‫ﻣﺪﻳﻨﺔ‬

‫ﻣﻠﻰ ﻧﻴﻪ‬

‫‪38‬‬

‫‪6‬‬

‫ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‬

‫ﺍﻟﻤﺪﻟﻴﺔ‬

‫‪58‬‬

‫‪3‬‬

‫ﻟﺮﻛﻠﺐ‬

‫ﺍ ﻛﻠﻸ‬

‫ﻳﺘﺠﺎﻭﺯﺍ‬

‫ﻳﺘﺤﻴﺎﻭﺯﺍ‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫ﻟﺮﻗﻰ‬

‫ﺍﺭﻓﻲ‬

‫‪1 3‬‬

‫‪8‬‬

‫ﺋﺒﻦ‬

‫ﻝ ﻧﻦ ﺍ‬

‫‪38‬‬
‫‪38‬‬

‫‪3‬‬

‫‪38‬‬

‫‪78‬‬

‫ﺍ‬

‫‪9‬‬
‫‪3‬‬

‫ﻟﺬﻱ‬

‫ﺍﻟﺬﻛﻞ‬

‫ﺣﻴﻔﺔ‬
‫ء‬

‫ﺳﻄﺮ‬

‫ﺍ‬

‫‪31‬‬

‫‪601‬‬

‫‪71‬‬

‫ﺧﻄﺄ‬

‫ﺙﺍ‬

‫ﻛﻨﺪﻳﻬﻂ ﻧﺎﻓﺎ ﻛﺎ‬

‫ﻧﺪﺟﻤﻂ ﻧﺎ ﻓﺎ‬

‫ﺗﻴﻦ‬

‫ﺗﻴﺒﻦ‬

‫ﻣﻘﺎﻳﺮ‬

‫ﻣﻘﺎﺑﺮ‬

‫ﺍﺥ‬

‫ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ‬

‫ﻟﺮﺳﻮﻝ‬
‫ﻛﻪ‬

‫ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ‬
‫ﺍﻓﺔ‬

‫‪33‬‬

‫ﻭﺟﺪﺗﻪ‬

‫ﻭﺟﺪ ﺗﻂ‬

‫‪331‬‬

‫ﻣﻨﻨﺒﺮ‬

‫ﻣﺘﻨﻴﺮ‬

‫‪321‬‬

‫ﻭﻧﻌﻨﻲ‬

‫ﻭﻳﻌﻨﻲ‬

‫ﻳﻤﻜﺘﻨﺎ‬

‫ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ‬

‫ﺍﺻﺆ‬

‫ﺍﻋﺠﺰ‬

‫ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ‬

‫ﻣﻠﻠﺚ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ‬

‫‪ 9‬ﻷ‬

‫‪131‬‬

‫‪8‬‬

‫‪939‬‬

‫‪9‬‬

‫ﺍ ‪21‬‬

‫ﻳﺎ ‪9‬‬

‫‪031‬‬
‫ﺭ ‪31‬‬

‫‪8‬‬

‫‪839‬‬

‫‪71‬‬

‫‪2‬ﻉ‬

‫ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‬

‫ﻟﺔﻳﻠﻨﻬﺎ‬

‫ﻳﺴﺴﺞ‬

‫ﻳﺴﻌﺢ‬

‫ﺍﻟﻴﻬﺎ‬
‫ﻳﺌﺄﻧﻲ‬

‫ﺍﻟﻌﻬﻢ‬
‫ﺑﻔﺎﻓﻲ‬

‫ﺍ ﻓﺖ ﺍﺣﻪ‬

‫ﺍﻓﻌﺎﺣﻪ‬

‫ﺍ ﻳﻔﺔ‬

‫ﺍﻃﻠﻴﻔﺔ‬

‫‪ 5‬ﺹﺹ‪1‬ﺁﻝ‬

‫‪79‬‬

‫ﻭﻃﻨﻴﺨﻬﻢ‬

‫ﻭﻭﻃﻴﻎ‬

‫‪661‬‬

‫ﻣﻞ‬

‫ﺑﻼﺛﻤﺎﺭ‬

‫ﺑﺎ ﻹﻛﻼﺭ‬

‫ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺍﻟﻨﺴﺎ‬

‫ﺍﻟﻨﺴﺎ‬

‫‪381‬‬

‫‪2‬‬

‫ﺍ ‪29‬‬

‫‪61‬‬

‫‪851‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0561‬‬

‫‪9‬‬

‫‪131‬‬
‫‪2‬ﻷ‬

‫ﺍﻛﺌﺐ‬

‫ﺍﻛﻌﺘﺐ‬

‫‪381‬‬

‫ﺍﻧﻔﻤﺎﺑﺎ‬

‫ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺎ‬

‫‪6‬‬

‫ﺭﻓﺖ‬

‫ﻓﻰﺷﺖ‬

‫‪91‬‬

‫ﻻﻋﻲ ﺍ ﻓﻰ‬
‫ﻟﺬﻱ‬

‫‪3‬‬

‫ﺍ ﻻﻣﺮﺍ ﻓﻰ‬
‫ﺍﻟﺬﺑﻢ‬