البرهان في تفسير القرآن ج2

‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪9 :‬‬

‫الجزء الثاني‬
‫سورة النساء‬
‫فضلها‪:‬‬
‫‪ -[1] /2062‬العياشي‪ :‬عن زر بن حبيش‪ ،‬عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب )عليه السلم( قال‪» :‬من قرأ‬
‫سورة النساء في كل جمعة أمن من ضغطة القبر«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل َكِثيرًا َو ِنساءً ]‪[1‬‬
‫ث ِمْنُهما ِرجا ً‬
‫جها َو َب ّ‬
‫ق ِمْنها َزْو َ‬
‫خَل َ‬
‫حَدٍة َو َ‬
‫س وا ِ‬
‫ن َنْف ٍ‬
‫خَلَقُكْم ِم ْ‬
‫س اّتُقوا َرّبُكُم اّلِذي َ‬
‫يا َأّيَها الّنا ُ‬
‫‪ -[2] /2063‬عن الشيباني في )نهج البيان(‪ :‬سئل الصادق )عليه السلم( عن التقوى‪ ،‬فقال )عليه السلم(‪» :‬هي‬
‫طاعته فل يعصى‪ ،‬و أن يذكر فل ينسى‪ ،‬و أن يشكر فل يكفر«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2064‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا علي بن محمد بن أحمد )رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن أبي عبد ال‬
‫الكوفي‪ ،‬عن موسى بن عمران النخعي‪ ،‬عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي‪ ،‬عن علي بن أبي حمزة‪ ،‬عن أبي‬
‫خَلَقُكْم‬
‫بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬سميت حواء حواء لنها خلقت من حي‪ ،‬قال ال عز و جل‪َ :‬‬
‫جها«‪.‬‬
‫ق ِمْنها َزْو َ‬
‫خَل َ‬
‫حَدٍة َو َ‬
‫س وا ِ‬
‫ن َنْف ٍ‬
‫ِم ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير العّياشي ‪.1 /215 :1‬‬
‫‪ -2‬نهج البيان ‪) 80 :1‬مخطوط(‪.‬‬
‫‪ -3‬علل الشرائع‪ 1 /16 :‬باب ‪.14‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪10 :‬‬
‫‪ -[3] /2065‬عنه‪ :‬عن علي بن أحمد بن محمد )رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن أبي عبد ال الكوفي‪ ،‬عن‬
‫موسى بن عمران النخعي‪ ،‬عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي‪ ،‬عن علي بن أبي حمزة‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي‬
‫عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬سميت المرأة مرأة لنها خلقت من المرء »‪.««1‬‬
‫‪ -[4] /2066‬في )نهج البيان(‪ :‬عن الباقر )عليه السلم(‪» :‬أنها خلقت من فضل طينة آدم )عليه السلم( عند‬
‫دخوله الجنة«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2067‬العياشي‪ :‬عن محمد بن عيسى‪ ،‬عن عبد ال العلوي »‪ ،«2‬عن أبيه‪ ،‬عن جده‪ ،‬عن أمير المؤمنين‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬خلقت حواء من قصيرى جنب آدم‪ -‬و القصيرى‪ :‬هو الضلع الصغر‪ -‬و أبدل ال مكانه‬
‫لحما«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2068‬و بإسناده عن أبيه‪ ،‬عن آبائه )عليهم السلم(‪ ،‬قال‪» :‬خلقت حواء من جنب آدم و هو راقد«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2069‬عن أبي علي الواسطي‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬إن ال خلق آدم )عليه السلم( من‬
‫الماء و الطين‪ ،‬فهمة ابن آدم في الماء و الطين‪ ،‬و إن ال خلق حواء من آدم )عليه السلم(‪ ،‬فهمة النساء في‬
‫الرجال‪ ،‬فحصنوهن في البيوت«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2070‬عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إن آدم ولد له أربعة ذكور‪ ،‬فأهبط ال‬
‫تعالى إليهم أربعة من الحور العين‪ ،‬فزوج كل واحد منهم واحدة فتوالدوا‪ ،‬ثم إن ال رفعهن‪ ،‬و زوج هؤلء‬
‫الربعة أربعة من الجن‪ ،‬فصار النسل فيهم‪ ،‬فما كان من حلم فمن آدم )عليه السلم(‪ ،‬و ما كان من جمال فمن قبل‬
‫الحور العين‪ ،‬و ما كان من قبح أو سوء خلق فمن الجن«‪.‬‬
‫‪ -[9] /2071‬عن أبي بكر الحضرمي‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قال لي‪» :‬ما يقول الناس في تزويج‬
‫آدم )عليه السلم( و ولده؟« قال‪ :‬قلت‪ :‬يقولون‪ :‬إن حواء كانت تلد لدم في كل بطن غلما و جارية‪ ،‬فتزوج الغلم‬
‫الجارية التي من البطن الخر الثاني‪ ،‬و تزوج الجارية الغلم الذي من البطن الخر الثاني حتى توالدوا‪.‬‬
‫فقال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬ليس هذا كذاك‪ ،‬يحجكم المجوس‪ ،‬و لكنه لما ولد آدم هبة ال و كبر سأل ال تعالى‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬علل الشرائع‪.1 /16 :‬‬
‫‪ -4‬نهج البيان ‪) 81 :1‬مخطوط(‪[.....] .‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.2 /215 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.3 /215 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.4 /215 :1‬‬
‫‪ -8‬تفسير العّياشي ‪.5 /215 :1‬‬
‫‪ -9‬تفسير العّياشي ‪.6 /216 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر زيادة‪ :‬يعني خلقت حّواء من آدم‪.‬‬
‫ل العلوي‪ .‬انظر معجم‬
‫ن الصواب محمد بن علي‪ ،‬عن عيسى بن عبد ا ّ‬
‫)‪ (2‬كذا في »س« و »ط« و الظاهر أ ّ‬
‫رجال الحديث ‪.387 :10‬‬

‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪11 :‬‬
‫أن يزوجه‪ ،‬فأنزل ال تعالى له حوراء من الجنة فزوجها إياه‪ ،‬فولدت له أربعة بنين‪ ،‬ثم ولد لدم )عليه السلم( ابن‬
‫آخر‪ ،‬فلما كبر أمره فتزوج إلى الجان‪ ،‬فولد له أربع بنات‪ ،‬فتزوج بنو هذا بنات هذا‪ ،‬فما كان من جمال فمن قبل‬
‫الحوراء »‪ ،«1‬و ما كان من حلم فمن قبل آدم )عليه السلم(‪ ،‬و ما كان من حقد »‪ «2‬فمن قبل الجان‪ ،‬فلما توالدوا‬
‫أصعد الحوراء إلى السماء«‪.‬‬
‫‪ -[10] /2072‬عن عمرو بن أبي المقدام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم(‪ :‬من أي شيء خلق ال‬
‫تعالى حواء؟ فقال‪» :‬أي شيء يقول هذا الخلق«؟‬
‫قلت‪ :‬يقولون‪ :‬إن ال خلقها من ضلع من أضلع آدم‪ ،‬فقال‪» :‬كذبوا‪ ،‬أ كان ال يعجزه أن يخلقها من غير ضلعه«؟‬
‫فقلت‪ :‬جعلت فداك‪ -‬يا بن رسول ال‪ -‬من أي شيء خلقها؟ فقال‪» :‬أخبرني أبي‪ ،‬عن آبائه‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول ال‬
‫)صلى ال عليه و آله(‪ :‬إن ال تبارك و تعالى قبض قبضة من طين فخلطها بيمينه‪ -‬و كلتا يديه يمين‪ -‬فخلق منها‬
‫آدم‪ ،‬و فضلت فضلة من الطين فخلق منها حواء«‪.‬‬
‫‪ -[11] /2073‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد )رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أحمد بن‬
‫إدريس و محمد بن يحيى العطار‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الشعري‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أحمد بن‬
‫الحسن بن علي بن فضال‪ ،‬عن أحمد بن إبراهيم بن عمار‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا ابن توبة »‪ ،«3‬عن زرارة‪ ،‬قال‪ :‬سئل أبو‬
‫عبد ال )عليه السلم(‪ :‬كيف بدأ النسل من ذرية آدم )عليه السلم(‪ ،‬فإن عندنا أناس يقولون‪ :‬إن ال تبارك و تعالى‬
‫أوحى إلى آدم أن يزوج بناته من بنيه‪ ،‬و إن هذا الخلق كله أصله من الخوة و الخوات؟‬
‫قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬سبحان ال و تعالى عن ذلك علوا كبيرا! يقول من يقول هذا‪ :‬إن ال عز و جل‬
‫جعل أصل صفوة خلقه و أحباءه و أنبياءه و رسله »‪ «4‬و المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات من‬
‫حرام‪ ،‬و لم يكن له من القدرة ما يخلقهم من الحلل‪ ،‬و قد أخذ ميثاقهم على الحلل و الطهر الطاهر الطيب! و ال‬
‫لقد نبئت أن بعض البهائم تنكرت له أخته‪ ،‬فلما نزا عليها و نزل‪ ،‬كشف له عنها‪ ،‬و علم أنها أخته‪ ،‬أخرج غرموله‬
‫»‪ «5‬ثم قبض عليه بأسنانه‪ ،‬ثم قلعه ثم خر ميتا«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -10‬تفسير العّياشي ‪.7 /216 :1‬‬
‫‪ -11‬علل الشرائع‪ 1 /17 :‬باب ‪.17‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬الحور العين‪.‬‬
‫)‪ (2‬في البحار ‪ :40 /244 :11‬خّفة‪.‬‬
‫ن ما أثبتناه هو الصواب‪ ،‬و هو عمر بن‬
‫)‪ (3‬في »س«‪ :‬ابن نوله‪ ،‬و في »ط« و المصدر‪ :‬ابن نويه‪ ،‬و الظاهر أ ّ‬
‫سلم( وعّد من أصحابه‪ .‬راجع معجم رجال الحديث‬
‫توبة أبو يحيى الصنعاني‪ ،‬عاصر المام الصادق )عليه ال ّ‬
‫‪.22 :13‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬و حججه‪.‬‬
‫)‪ (5‬الغرمول‪ :‬الّذكر‪[.....] .‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪12 :‬‬
‫قال زرارة‪ :‬ثم سئل )عليه السلم( عن خلق حواء‪ ،‬و قيل له‪ :‬إن أناسا عندنا يقولون‪ :‬إن ال عز و جل خلق حواء‬
‫من ضلع آدم )عليه السلم( اليسر القصى؟‬
‫قال‪» :‬سبحان ال و تعالى عن ذلك علوا كبيرا! يقول من يقول هذا‪ :‬إن ال تبارك و تعالى لم يكن له من القدرة أن‬
‫يخلق لدم زوجته من غير ضلعه! و جعل لمتكلم من أهل التشنيع سبيل إلى الكلم‪ ،‬يقول‪ :‬إن آدم كان ينكح بعضه‬
‫بعضا إذا كانت من ضلعه‪ ،‬ما لهؤلء‪ ،‬حكم ال بيننا و بينهم؟!« ثم قال‪» :‬إن ال تبارك و تعالى لما خلق آدم من‬
‫طين أمر الملئكة فسجدوا له و ألقى عليه السبات‪ ،‬ثم ابتدع له خلقا‪ ،‬ثم جعلها في موضع النقرة التي بين وركيه‪،‬‬
‫و ذلك لكي تكون المرأة تبعا للرجل‪ ،‬فأقبلت تتحرك فانتبه لتحركها‪ ،‬فلما انتبه نوديت أن تنحي عنه‪ ،‬فلما نظر إليها‬
‫نظر إلى خلق حسن تشبه صورته غير أنها أنثى‪ ،‬فكلمها فكلمته بلغته‪ ،‬فقال لها‪ :‬من أنت؟ فقالت‪ :‬خلق خلقني ال‬
‫كما ترى‪ ،‬فقال آدم )عليه السلم( عند ذلك‪ :‬يا رب‪ ،‬من هذا الخلق الحسن الذي قد آنسني قربه و النظر إليه؟ فقال‬
‫ال‪ :‬هذه أمتي حواء‪ ،‬أ فتحب أن تكون معك‪ ،‬فتؤنسك‪ ،‬و تحدثك‪ ،‬و تأتمر لمرك؟ قال‪ :‬نعم يا رب‪ ،‬و لك بذلك‬
‫الشكر و الحمد علي ما بقيت‪ .‬فقال ال تبارك و تعالى‪:‬‬
‫فاخطبها إلي‪ ،‬فإنها أمتي‪ ،‬و قد تصلح أيضا للشهوة‪ ،‬فألقى ال تعالى عليه الشهوة‪ ،‬و قد علمه قبل ذلك المعرفة‪.‬‬
‫فقال‪ :‬يا رب فإني أخطبها إليك‪ ،‬فما رضاك لذلك؟ قال‪ :‬رضاي أن تعلمها معالم ديني‪ .‬فقال‪ :‬ذلك لك‪ -‬يا رب‪ -‬إن‬
‫شئت ذلك‪.‬‬
‫فقال عز و جل‪ :‬قد شئت ذلك‪ ،‬و قد زوجتكها‪ ،‬فضمها إليك‪ .‬فقال‪ :‬أقبلي‪ .‬فقالت‪ :‬بل أنت فأقبل إلي‪ .‬فأمر ال عز و‬
‫جل آدم )عليه السلم( أن يقوم إليها‪ ،‬فقام‪ ،‬و لول ذلك لكان النساء هن يذهبن إلى الرجال حين خطبن على‬
‫أنفسهن‪ ،‬فهذه قصة حواء )صلوات ال عليها(«‪.‬‬

‫‪ -[12] /2074‬و عنه‪ :‬عن أبيه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن يحيى العطار‪ ،‬عن الحسين بن الحسن بن أبان‪ ،‬عن محمد‬
‫ابن أورمة‪ ،‬عن النوفلي‪ ،‬عن علي بن داود اليعقوبي »‪ ،«1‬عن الحسن بن مقاتل‪ ،‬عمن سمع »‪ «2‬زرارة‪ ،‬يقول‪:‬‬
‫سئل أبو عبد ال )عليه السلم( عن بدء النسل من آدم كيف كان؟ و عن بدء النسل من ذرية آدم‪ ،‬فإن أناسا من‬
‫عندنا يقولون‪ :‬إن ال تبارك و تعالى أوحى إلى آدم أن يزوج بناته ببنيه »‪ ،«3‬و إن هذا الخلق كله أصله من‬
‫الخوة و الخوات؟! فقال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬تعالى ال عن ذلك علوا كبيرا! يقول من قال هذا‪ :‬بأن ال‬
‫جل و عز خلق صفوة خلقه و أحباءه و أنبياءه و رسله و المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات من حرام‪،‬‬
‫و لم يكن له من القدرة أن يخلقهم من حلل‪ ،‬و قد أخذ ميثاقهم على الحلل الطهر الطاهر الطيب‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -12‬علل الشرائع‪.2 /18 :‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬داود بن علي اليعقوبي‪.‬‬
‫)‪ (2‬زاد في »ط«‪ :‬عن‪.‬‬
‫)‪ (3‬في »ط«‪ :‬من بنيه‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪13 :‬‬
‫فو ال لقد نبئت أن بعض البهائم تنكرت له أخته‪ ،‬فلما نزا عليها و نزل‪ ،‬كشف له عنها‪ ،‬فلما علم »‪ «1‬أنها أخته‪،‬‬
‫أخرج غرموله‪ ،‬ثم قبض عليه بأسنانه حتى قطعه فخر ميتا‪ ،‬و آخر تنكرت له امه ففعل هذا بعينه‪ ،‬فكيف النسان‬
‫في انسيته و فضله و علمه؟! غير أن جيل من هذا الخلق الذي ترون رغبوا عن علم أهل بيوتات أنبيائهم‪ ،‬و‬
‫أخذوا من حيث لم يؤمروا بأخذه‪ ،‬فصاروا إلى ما قد ترون من الضللة و الجهل بالعلم كيف كانت الشياء‬
‫الماضية من بدء أن خلق ال ما خلق و ما هو كائن أبدا«‪.‬‬
‫ثم قال‪» :‬ويح هؤلء‪ ،‬أين هم عما لم يختلف فيه فقهاء أهل الحجاز‪ ،‬و ل فقهاء أهل العراق‪ ،‬فإن ال عز و جل أمر‬
‫القلم فجرى على اللوح المحفوظ بما هو كائن إلى يوم القيامة قبل خلق آدم بألفي عام‪ ،‬و إن كتب ال كلها فيما‬
‫جرى فيه القلم‪ ،‬في كلها تحريم الخوات على الخوة مع ما حرم‪ ،‬هذا و نحن قد نرى منها هذه الكتب الربعة‬
‫المشهورة في هذا العالم‪ :‬التوراة‪ ،‬و النجيل‪ ،‬و الزبور‪ ،‬و القرآن‪ ،‬أنزلها ال من اللوح المحفوظ على رسله‬
‫)صلوات ال عليهم أجمعين(‪ ،‬منها‪ :‬التوراة على موسى‪ ،‬و الزبور على داود‪ ،‬و النجيل على عيسى‪ ،‬و الفرقان‬
‫على محمد )صلى ال عليه و آله و على النبيين( ليس فيها تحليل شيء من ذلك‪ .‬حقا أقول‪ :‬ما أراد من يقول هذا و‬
‫شبهه إل تقوية حجج المجوس‪ ،‬فما لهم قاتلهم ال؟!« ثم أنشأ يحدثنا كيف كان بدء النسل من آدم‪ ،‬و كيف كان بدء‬
‫النسل من ذريته‪ ،‬فقال‪» :‬إن آدم )صلوات ال عليه( ولد له سبعون بطنا‪ ،‬في كل بطن غلم و جارية‪ ،‬إلى أن قتل‬
‫هابيل‪ ،‬فلما قتل قابيل هابيل‪ ،‬جزع آدم )عليه السلم( على هابيل جزعا شديدا قطعه عن إتيان النساء‪ ،‬فبقي ل‬
‫يستطيع أن يغشى حواء خمس مائة عام ثم تجلى »‪ «2‬ما به من الجزع عليه فغشي حواء‪ ،‬فوهب ال له شيئا‬
‫وحده ليس معه ثان‪ ،‬و اسم شيث هبة ال‪ ،‬و هو أول من أوصي إليه من الدميين في الرض‪ ،‬ثم ولد له من بعد‬
‫شيث يافث ليس معه ثان‪ ،‬فلما أدركا و أراد ال عز و جل أن يبلغ بالنسل ما ترون‪ ،‬و أن يكون ما قد جرى به‬
‫القلم من تحريم ما حرم ال عز و جل من الخوات على الخوة‪ ،‬أنزل ال بعد العصر في يوم الخميس حوراء من‬
‫الجنة اسمها بركة »‪ ،«3‬فأمر ال عز و جل آدم أن يزوجها من شيث‪ ،‬فزوجها منه‪ ،‬ثم نزل بعد العصر من الغد‬
‫حوراء من الجنة اسمها نزلة »‪ ،«4‬فأمر ال عز و جل آدم أن يزوجها من يافث‪ ،‬فزوجها منه‪ ،‬فولد لشيث غلم‪،‬‬
‫و ولد ليافث جارية‪ ،‬فأمر ال عز و جل آدم )عليه السلم( حين أدركا أن يزوج بنت يافث من ابن شيث‪ ،‬ففعل‬
‫فولد الصفوة من النبيين و المرسلين من نسلهما‪ ،‬و معاذ ال أن يكون ذلك على ما قالوا من الخوة و الخوات«‪.‬‬
‫‪ -[13] /2075‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا علي بن أحمد بن محمد )رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن أبي عبد ال‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -13‬علل الشرائع‪ 1 /15 :‬باب ‪.12‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬فعلم‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬تخّلى‪.‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬منزلة‪.‬‬
‫)‪ (4‬في »ط«‪ :‬بركة‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪14 :‬‬

‫الكوفي‪ ،‬عن موسى بن عمران النخعي‪ ،‬عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي‪ ،‬عن علي بن سالم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي‬
‫بصير‪ ،‬قال‪ :‬قلت‪ :‬لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬لي علة خلق ال عز و جل آدم من غير أب و أم و خلق عيسى‬
‫من غير أب‪ ،‬و خلق سائر الناس من الباء و المهات؟‬
‫فقال‪» :‬ليعلم الناس تمام قدرته و كمالها‪ ،‬و يعلموا أنه قادر على أن يخلق خلقا من أنثى من غير ذكر‪ ،‬كما هو‬
‫قادر على أن يخلقه من غير ذكر و ل أنثى‪ ،‬و أنه عز و جل فعل ذلك ليعلم أنه على كل شيء قدير«‪.‬‬
‫‪ -[14] /2076‬و عنه‪ :‬عن أبيه )رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا سعد بن عبد ال‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن خالد‪ ،‬عن‬
‫أبيه‪ ،‬عن محمد بن سنان‪ ،‬عن إسماعيل بن جابر‪ ،‬و عبد الكريم بن عمرو‪ ،‬عن عبد الحميد بن أبي الديلم‪ ،‬عن أبي‬
‫عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في حديث طويل‪ ،‬قال‪» :‬سمي النساء نساء لنه لم يكن لدم )عليه السلم( انس غير‬
‫حواء«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫عَلْيُكْم َرِقيبًا ]‪[1‬‬
‫ن َ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫لْرحاَم ِإ ّ‬
‫ن ِبِه َو ا َْ‬
‫ل اّلِذي َتساَئُلو َ‬
‫َو اّتُقوا ا َّ‬
‫‪ -[1] /2077‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن جميل بن دراج‪ ،‬قال‪:‬‬
‫عَلْيُكْم‬
‫ن َ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫لْرحاَم ِإ ّ‬
‫ن ِبِه َو ا َْ‬
‫ل اّلِذي َتساَئُلو َ‬
‫سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال )عز ذكره(‪َ :‬و اّتُقوا ا َّ‬
‫َرِقيبًا‪ .‬قال‪ :‬فقال‪» :‬هي أرحام الناس‪ ،‬إن ال عز و جل أمر بصلتها‪ ،‬و عظمها‪ ،‬أل ترى أن ال جعلها معه »‬
‫‪«1‬؟!«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2078‬و عنه‪ :‬بإسناده عن القاسم بن يحيى‪ ،‬عن جده الحسن بن راشد‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال أمير المؤمنين )عليه السلم(‪ :‬صلوا أرحامكم و لو بالتسليم‪ ،‬يقول ال تبارك و تعالى‪:‬‬
‫عَلْيُكْم َرِقيبًا«‪.‬‬
‫ن َ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫لْرحاَم ِإ ّ‬
‫ن ِبِه َو ا َْ‬
‫ل اّلِذي َتساَئُلو َ‬
‫َو اّتُقوا ا َّ‬
‫‪ -[3] /2079‬و عنه‪ :‬بإسناده عن الوشاء‪ ،‬عن محمد بن الفضيل الصيرفي‪ ،‬عن الرضا )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إن‬
‫رحم آل محمد‪ -‬الئمة‪ -‬لمعلقة بالعرش‪ ،‬تقول‪ :‬اللهم صل من وصلني‪ ،‬و اقطع من قطعني‪ ،‬ثم هي جارية »‪ «2‬في‬
‫لْرحاَم‪.‬‬
‫ن ِبِه َو ا َْ‬
‫ل اّلِذي َتساَئُلو َ‬
‫أرحام المؤمنين«‪ .‬ثم تل هذه الية َو اّتُقوا ا َّ‬
‫‪ -[4] /2080‬الحسين بن سعيد‪ :‬عن محمد بن أبي عمير‪ ،‬عن جميل بن دراج‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه‬
‫السلم(‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -14‬علل الشرائع‪ 1 /17 :‬باب ‪.16‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.1 /120 :2‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.22 /124 :2‬‬
‫‪ -3‬الكافي ‪.26 /125 :2‬‬
‫‪ -4‬كتاب الزهد‪[.....] .105 /39 :‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬منه‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر زيادة‪ :‬بعدها‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪15 :‬‬
‫لْرحاَم‪ .‬قال‪» :‬هي أرحام الناس‪ ،‬إن ال أمر بصلتها و‬
‫ن ِبِه َو ا َْ‬
‫ل اّلِذي َتساَئُلو َ‬
‫عن قول ال تبارك و تعالى َو اّتُقوا ا َّ‬
‫عظمها‪ ،‬أل ترى أنه جعلها معه؟!«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2081‬العياشي‪ :‬عن الصبغ بن نباتة‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أمير المؤمنين )عليه السلم( يقول‪» :‬إن أحدكم ليغضب‬
‫فما يرضى حتى يدخل به النار‪ ،‬فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه‪ ،‬فإن الرحم إذا مسها الرحم‬
‫استقرت‪ ،‬و إنها متعلقة بالعرش‪ ،‬تنتقض »‪ «1‬انتقاض الحديد‪ ،‬فتنادي‪ :‬اللهم صل من وصلني‪ ،‬و اقطع من‬
‫عَلْيُكْم َرِقيبًا و أيما رجل‬
‫ن َ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫لْرحاَم ِإ ّ‬
‫ن ِبِه َو ا َْ‬
‫ل اّلِذي َتساَئُلو َ‬
‫قطعني‪ ،‬و ذلك قول ال في كتابه‪َ :‬و اّتُقوا ا َّ‬
‫غضب و هو قائم فليلزم الرض من فوره‪ ،‬فإنه يذهب رجز الشيطان«‪.‬‬
‫لْرحاَم‪ ،‬قال‪:‬‬
‫ن ِبِه َو ا َْ‬
‫ل اّلِذي َتساَئُلو َ‬
‫‪ -[6] /2082‬عن عمر بن حنظلة‪ ،‬عنه )عليه السلم(‪ ،‬عن قول ال‪َ :‬و اّتُقوا ا َّ‬
‫»هي أرحام الناس‪ ،‬إن ال أمر بصلتها و عظمها‪ ،‬أل ترى أنه جعلها معه؟«‪.‬‬
‫ل اّلِذي‬
‫‪ -[7] /2083‬عن جميل بن دراج‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال‪َ :‬و اّتُقوا ا َّ‬
‫لْرحاَم‪ ،‬قال‪» :‬هي أرحام الناس‪ ،‬أمر ال تبارك و تعالى بصلتها و عظمها‪ ،‬أل ترى أنه جعلها‬
‫ن ِبِه َو ا َْ‬
‫َتساَئُلو َ‬
‫معه«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2084‬ابن شهر آشوب‪ :‬عن المرزباني‪ ،‬بإسناده عن الكلبي‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬في قوله‬
‫لْرحاَم‪ ،‬نزلت في رسول ال )صلى ال عليه و آله( و أهل بيته‪ ،‬و ذوي‬
‫ن ِبِه َو ا َْ‬
‫ل اّلِذي َتساَئُلو َ‬
‫تعالى‪َ :‬و اّتُقوا ا َّ‬
‫أرحامه‪ ،‬و ذلك أن كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة‪ ،‬إل ما كان من سببه و نسبه )صلى ال عليه و آله(‪.‬‬
‫‪ -[9] /2085‬أبو علي الطبرسي‪ :‬في معنى الية‪ :‬و اتقوا الرحام أن تقطعوها‪ ،‬و هو المروي عن أبي جعفر‬
‫)عليه السلم(‪.‬‬

‫‪ -[10] /2086‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬تساءلون يوم القيامة عن التقوى‪ ،‬هل اتقيتم؟ و عن الرحام‪ ،‬هل‬
‫وصلتموها؟‬
‫‪ -[11] /2087‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬و في رواية أبي الجارود‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪» :‬الرقيب‪:‬‬
‫الحفيظ«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.8 /217 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.9 /217 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.10 /217 :1‬‬
‫‪ -8‬المناقب ‪ ،168 :2‬تفسير الحبري‪.18 /253 :‬‬
‫‪ -9‬مجمع البيان ‪.6 :3‬‬
‫‪ -10‬تفسير القّمي ‪.130 :1‬‬
‫‪ -11‬تفسير القّمي ‪.130 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »س« و »ط«‪ :‬ينتقضنه‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪16 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫حوبًا َكِبيرًا ]‪/2088 [2‬‬
‫ن ُ‬
‫ب َو ل َتْأُكُلوا َأْمواَلُهْم ِإلى َأْمواِلُكْم ِإّنُه كا َ‬
‫طّي ِ‬
‫ث ِبال ّ‬
‫خِبي َ‬
‫َو آُتوا اْلَيتامى َأْمواَلُهْم َو ل َتَتَبّدُلوا اْل َ‬
‫]‪ -[1‬علي بن إبراهيم‪ :‬يعني‪ :‬ل تأكلوا مال اليتيم ظلما فتسرفوا‪ ،‬و تبدلوا الخبيث بالطيب‪ ،‬و الطيب ما قال ال‪َ :‬و‬
‫حوبًا َكِبيرًا أي إثما‬
‫ن ُ‬
‫ف »‪َ ،«1‬و ل َتْأُكُلوا َأْمواَلُهْم ِإلى َأْمواِلكُْم يعني مال اليتيم ِإّنُه كا َ‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫ن َفِقيرًا َفْلَيْأُك ْ‬
‫ن كا َ‬
‫َم ْ‬
‫عظيما‪.‬‬
‫ب‪ ،‬قال ابن عباس‪ :‬ل‬
‫طّي ِ‬
‫ث ِبال ّ‬
‫خِبي َ‬
‫‪ -[2] /2089‬و قال الشيباني في )نهج البيان(‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬و ل َتَتَبّدُلوا اْل َ‬
‫تتبدلوا الحلل من أموالكم بالحرام من أموالهم لجل الجودة و الزيادة فيه‪ ،‬قال‪ :‬و هو المروي عن أبي جعفر و‬
‫أبي عبد ال )عليهما السلم(‪.‬‬
‫‪ -[3] /2090‬الطبرسي أبو علي‪ :‬روي أنه لما نزلت هذه الية كرهوا مخالطة اليتامى‪ ،‬فشق ذلك عليهم‪ ،‬فشكوا‬
‫خْيٌر َو ِإ ْ‬
‫ن‬
‫ح َلُهْم َ‬
‫صل ٌ‬
‫ل ِإ ْ‬
‫ن اْلَيتامى ُق ْ‬
‫عِ‬
‫ك َ‬
‫سَئُلوَن َ‬
‫ذلك إلى رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬فأنزل ال سبحانه َو َي ْ‬
‫خواُنُكْم »‪ «2‬الية‪ ،‬قال‪ :‬و هو المروي عن السيدين الباقر و الصادق )عليهما السلم(‪.‬‬
‫طوُهْم َفِإ ْ‬
‫ُتخاِل ُ‬
‫‪ -[4] /2091‬العياشي‪ :‬عن سماعة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن رجل أكل مال اليتيم‪ ،‬هل له‬
‫طوِنِهْم نارًا َو‬
‫ن ِفي ُب ُ‬
‫ظْلمًا ِإّنما َيْأُكُلو َ‬
‫ل اْلَيتامى ُ‬
‫ن َأْموا َ‬
‫ن َيْأُكُلو َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫توبة؟ فقال‪» :‬يؤدي إلى أهله‪ ،‬لن ال يقول‪ِ :‬إ ّ‬
‫حوبًا َكِبيرًا«‪.‬‬
‫ن ُ‬
‫سِعيرًا »‪ ،«3‬و قال‪ِ :‬إّنُه كا َ‬
‫ن َ‬
‫صَلْو َ‬
‫سَي ْ‬
‫َ‬
‫‪ -[5] /2092‬عن سماعة بن مهران‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬أو أبي الحسن )عليه السلم( »‪ ،«4‬أنه قال‪:‬‬
‫حوبًا َكِبيرًا هو مما قال‪ :‬تخرج الرض من أثقالها«‪.‬‬
‫»ُ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.130 :1‬‬
‫‪ -2‬نهج البيان ‪) 81 :1‬مخطوط(‪.‬‬
‫‪ -3‬مجمع البيان ‪.7 :3‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪[.....] .12 /217 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.11 /217 :1‬‬
‫)‪ (1‬الّنساء ‪.6 :4‬‬
‫)‪ (2‬البقرة ‪.220 :2‬‬
‫)‪ (3‬الّنساء ‪.10 :4‬‬
‫سلم(‪.‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬و أبي الحسن )عليه ال ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪17 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ع‪ -‬إلى قوله تعالى‪ -‬ذِل َ‬
‫ك‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫ن الّنساِء َمْثنى َو ُثل َ‬
‫ب َلُكْم ِم َ‬
‫حوا ما طا َ‬
‫طوا ِفي اْلَيتامى َفاْنِك ُ‬
‫سُ‬
‫ل ُتْق ِ‬
‫خْفُتْم َأ ّ‬
‫ن ِ‬
‫َو ِإ ْ‬
‫ك ِفي الّنساِء ُقلِ ا ُّ‬
‫ل‬
‫سَتْفُتوَن َ‬
‫ل َتُعوُلوا ]‪ -[1] /2093 [3‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬نزلت مع قوله تعالى‪َ :‬و َي ْ‬
‫َأْدنى َأ ّ‬
‫حوُه ّ‬
‫ن‬
‫ن َتْنِك ُ‬
‫ن َأ ْ‬
‫غُبو َ‬
‫ن َو َتْر َ‬
‫ب َلُه ّ‬
‫ن ما ُكِت َ‬
‫لِتي ل ُتْؤُتوَنُه ّ‬
‫ب ِفي َيتاَمى الّنساِء ال ّ‬
‫عَلْيُكْم ِفي اْلِكتا ِ‬
‫ن َو ما ُيْتلى َ‬
‫ُيْفِتيُكْم ِفيِه ّ‬
‫ع فنصف الية في أول السورة‪ ،‬و نصفها على رأس المائة و‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫ن الّنساِء َمْثنى َو ُثل َ‬
‫ب َلُكْم ِم َ‬
‫حوا ما طا َ‬
‫َفاْنِك ُ‬
‫العشرين آية‪ ،‬و ذلك أنهم كانوا ل يستحلون أن يتزوجوا يتيمة و قد ربوها‪ ،‬فسألوا رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫حَدًة‬
‫ل َتْعِدُلوا َفوا ِ‬
‫خْفُتْم َأ ّ‬
‫ن ِ‬
‫ع َفِإ ْ‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫ك ِفي الّنساِء إلى قوله‪َ :‬مْثنى َو ُثل َ‬
‫سَتْفُتوَن َ‬
‫آله( عن ذلك‪ ،‬فأنزل ال تعالى‪َ :‬و َي ْ‬
‫ل َتُعوُلوا أي ل تتزوجوا ما ل تقدرون أن تعولوا‪.‬‬
‫ك َأْدنى َأ ّ‬
‫ت َأْيماُنُكْم ذِل َ‬
‫َأْو ما َمَلَك ْ‬

‫‪ -[2] /2094‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن نوح بن شعيب‪ ،‬و محمد بن الحسن‪ ،‬قال‪ :‬سأل‬
‫ابن أبي العوجاء هشام بن الحكم‪ ،‬فقال‪ :‬أليس ال حكيما؟ قال‪ :‬بلى‪ ،‬هو أحكم الحاكمين‪.‬‬
‫ل َتْعِدُلوا‬
‫خْفُتْم َأ ّ‬
‫ن ِ‬
‫ع َفِإ ْ‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫ن الّنساِء َمْثنى َو ُثل َ‬
‫ب َلُكْم ِم َ‬
‫حوا ما طا َ‬
‫قال‪ :‬فأخبرني عن قوله عز و جل‪َ :‬فاْنِك ُ‬
‫حَدًة أليس هذا فرض؟ قال‪ :‬بلى‪.‬‬
‫َفوا ِ‬
‫ل »‪«1‬‬
‫ل اْلَمْي ِ‬
‫صُتْم َفل َتِميُلوا ُك ّ‬
‫حَر ْ‬
‫ن الّنساِء َو َلْو َ‬
‫ن َتْعِدُلوا َبْي َ‬
‫طيُعوا َأ ْ‬
‫سَت ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫قال‪ :‬فأخبرني عن قوله عز و جل‪َ :‬و َل ْ‬
‫أي حكيم يتكلم بهذا؟ فلم يكن عنده جواب‪ ،‬فرحل إلى المدينة‪ ،‬إلى أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬فقال‪» :‬يا هشام في‬
‫غير وقت حج و ل عمرة؟« قال‪ :‬نعم جعلت فداك‪ ،‬لمر أهمني‪ ،‬إن ابن أبي العوجاء سألني عن مسألة لم يكن‬
‫عندي فيها شيء قال‪» :‬و ما هي«؟ قال‪ :‬فأخبره بالقصة‪.‬‬
‫ع َفِإ ْ‬
‫ن‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫ن الّنساِء َمْثنى َو ُثل َ‬
‫ب َلُكْم ِم َ‬
‫حوا ما طا َ‬
‫فقال له أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬أما قوله عز و جل‪َ :‬فاْنِك ُ‬
‫صُتْم َفل َتِميُلوا‬
‫حَر ْ‬
‫ن الّنساِء َو َلْو َ‬
‫طيُعوا َأنْ َتْعِدُلوا َبْي َ‬
‫سَت ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫حَدًة يعني في النفقة‪ ،‬و أما قوله‪َ :‬و َل ْ‬
‫ل َتْعِدُلوا َفوا ِ‬
‫خْفُتْم َأ ّ‬
‫ِ‬
‫ل َفَتَذُروها َكاْلُمَعّلَقِة »‪ «2‬يعني في المودة«‪.‬‬
‫ل اْلَمْي ِ‬
‫ُك ّ‬
‫قال‪ :‬فلما قدم عليه هشام بهذا الجواب و أخبره‪ ،‬قال‪ :‬و ال‪ ،‬ما هذا من عندك‪.‬‬
‫‪ -[3] /2095‬علي بن إبراهيم‪ :‬سأل رجل من الزنادقة أبا جعفر الحول‪ ،‬فقال‪ :‬أخبرني عن قول ال‪:‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القمي ‪.130 :1‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.1 /362 :5‬‬
‫‪ -3‬تفسير القمي ‪.130 :1‬‬
‫)‪ (1‬النساء ‪.129 :4‬‬
‫)‪ (2‬النساء ‪.129 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪18 :‬‬
‫حَدًة و قال في آخر السورة‪َ :‬و َل ْ‬
‫ن‬
‫ل َتعِْدُلوا َفوا ِ‬
‫خْفُتْم َأ ّ‬
‫ن ِ‬
‫ع َفِإ ْ‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫ن الّنساِء َمْثنى َو ُثل َ‬
‫ب َلُكْم ِم َ‬
‫حوا ما طا َ‬
‫َفاْنِك ُ‬
‫ل »‪ «1‬فبين القولين فرق؟‬
‫ل اْلَمْي ِ‬
‫صُتْم َفل َتِميُلوا ُك ّ‬
‫حَر ْ‬
‫ن الّنساِء َو َلْو َ‬
‫ن َتْعِدُلوا َبْي َ‬
‫طيُعوا َأ ْ‬
‫سَت ِ‬
‫َت ْ‬
‫قال أبو جعفر الحوال‪ :‬فلم يكن عندي في ذلك جواب‪ ،‬فقدمت المدينة‪ ،‬فدخلت على أبي عبد ال )عليه السلم( و‬
‫طيُعوا َأ ْ‬
‫ن‬
‫سَت ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫حَدًة فإنما عنى به النفقة‪ ،‬و قوله‪َ :‬و َل ْ‬
‫ل َتْعِدُلوا َفوا ِ‬
‫خْفُتْم َأ ّ‬
‫ن ِ‬
‫سألته عن اليتين‪ ،‬فقال‪» :‬أما قوله‪َ :‬فِإ ْ‬
‫ل فإنما عنى به في المودة‪ ،‬فإنه ل يقدر أحد أن يعدل بين‬
‫ل اْلَمْي ِ‬
‫صُتْم َفل َتِميُلوا ُك ّ‬
‫حَر ْ‬
‫ن الّنساِء َو َلْو َ‬
‫َتْعِدُلوا َبْي َ‬
‫المرأتين في المودة«‪.‬‬
‫فرجع أبو جعفر الحول إلى الرجل فأخبره‪ ،‬فقال‪ :‬هذا حملته البل من الحجاز‪.‬‬
‫‪ -[4] /2096‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن جميل بن دراج‪ ،‬عن‬
‫زرارة‪ ،‬و محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إذا جمع الرجل أربعا فطلق إحداهن فل يتزوج‬
‫الخامسة حتى تنقضي عدة المرأة التي طلق«‪.‬‬
‫و قال‪» :‬ل يجمع الرجل ماءه في خمس«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2097‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا علي بن أحمد‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن أبي عبد ال‪ ،‬عن محمد بن إسماعيل‪،‬‬
‫عن علي بن العباس‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف‪ ،‬عن محمد بن سنان‪ ،‬أن الرضا )عليه السلم( كتب‬
‫إليه فيما كتب من جواب مسائله‪» :‬علة تزويج الرجل أربع نسوة و يحرم أن تتزوج المرأة أكثر من واحد‪ ،‬لن‬
‫الرجل إذا تزوج أربع نسوة كان الولد منسوبا إليه‪ ،‬و المرأة لو كان لها زوجان أو أكثر من ذلك‪ ،‬لم يعرف الولد‬
‫لمن هو‪ ،‬إذ هم مشتركون في نكاحها‪ ،‬و في ذلك فساد النساب و المواريث و المعارف«‪.‬‬
‫قال محمد بن سنان‪ :‬و من علل النساء الحرائر و تحليل أربع نسوة لرجل واحد‪ ،‬لنهن أكثر من الرجال‪ ،‬فلما‬
‫ع فذلك تقدير قدره ال‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫ن الّنساِء َمْثنى َو ُثل َ‬
‫ب َلُكْم ِم َ‬
‫حوا ما طا َ‬
‫نظر‪ -‬و ال أعلم‪ -‬لقول ال عز و جل‪َ :‬فاْنِك ُ‬
‫تعالى ليتسع فيه الغني و الفقير فيتزوج الرجل على قدر طاقته‪ ،‬وسع ذلك في ملك اليمين‪ ،‬و لم يجعل فيه حدا‪،‬‬
‫لنهن مال و جلب‪ ،‬فهو يسع أن يجمعوا من الموال‪ ،‬و علة تزويج العبد اثنتين ل أكثر‪ ،‬أنه نصف رجل حر في‬
‫الطلق و النكاح‪ ،‬ل يملك نفسه‪ ،‬و ل مال له‪ ،‬إنما ينفق عليه موله‪ ،‬و ليكون ذلك فرقا بينه و بين الحر‪ ،‬و ليكون‬
‫أقل لشتغاله عن خدمة مواليه‪.‬‬
‫‪ -[6] /2098‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن الحسن )رحمه ال(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن الحسن الصفار‪ ،‬عن أحمد بن‬
‫محمد بن عيسى‪ ،‬عن علي بن الحكم‪ ،‬عن محمد بن الفضيل‪ ،‬عن سعد الجلب‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪،‬‬
‫قال‪» :‬إن ال عز و جل لم يجعل الغيرة للنساء‪ ،‬إنما تغار المنكرات منهن‪ ،‬فأما المؤمنات فل‪ ،‬إنما جعل ال عز و‬
‫جل‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.1 /429 :5‬‬
‫‪ -5‬علل الشرائع‪ .1 /504 :‬باب )‪.(271‬‬

‫‪ -6‬علل الشرائع‪ 1 /504 :‬باب )‪.(272‬‬
‫)‪ (1‬الّنساء ‪[.....] .129 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪19 :‬‬
‫الغيرة للرجال‪ ،‬لنه قد أحل ال عز و جل له أربعا و ما ملكت يمينه‪ ،‬و لم يجعل للمرأة إل زوجها وحده‪ ،‬فإن‬
‫بغت معه غيره كانت زانية«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2099‬العياشي‪ :‬عن يونس بن عبد الرحمن‪ ،‬عمن أخبره‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬في كل‬
‫ع‪ ،‬و قال‪ :‬و أحل ال ما‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫ن الّنساِء َمْثنى َو ُثل َ‬
‫ب َلُكْم ِم َ‬
‫حوا ما طا َ‬
‫شيء إسراف إل في النساء‪ ،‬قال ال‪َ :‬فاْنِك ُ‬
‫ملكت أيمانكم«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2100‬عن منصور بن حازم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ل يحل لماء الرجل أن يجري في‬
‫أكثر من أربعة أرحام من الحرائر«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫يٍء ِمْنُه َنْفسًا َفُكُلوُه هَِنيئًا َمِريئًا ]‪[4‬‬
‫ش ْ‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫ن َلُكْم َ‬
‫طْب َ‬
‫ن ِ‬
‫حَلًة َفِإ ْ‬
‫ن ِن ْ‬
‫صُدقاِتِه ّ‬
‫َو آُتوا الّنساَء َ‬
‫‪ -[1] /2101‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن عثمان بن‬
‫عيسى‪ ،‬عن سعيد بن يسار‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬جعلت فداك‪ ،‬امرأة دفعت إلى زوجها مال من‬
‫مالها ليعمل به‪ ،‬و قالت حين دفعت إليه‪ :‬أنفق منه‪ ،‬فإن حدث بك حدث فما أنفقت منه كان حلل طيبا‪ ،‬فإن حدث‬
‫بي حدث فما أنفقت منه فهو حلل طيب؟ فقال‪» :‬أعد علي‪ -‬يا سعيد‪ -‬المسألة« فلما ذهبت أعيدها »‪ «1‬عليه‬
‫اعترض »‪ «2‬فيها صاحبها‪ ،‬و كان معي حاضرا‪ ،‬فأعاد عليه مثل ذلك‪ ،‬فلما فرغ أشار بإصبعه إلى صاحب‬
‫المسألة‪ ،‬فقال‪» :‬يا هذا إن كنت تعلم أنها قد أفضت بذلك إليك فيما بينك ]و بينها[ و بين ال عز و جل فحلل‬
‫يٍء ِمْنُه َنْفسًا َفُكُلوُه َهِنيئاً َمِريئًا«‪.‬‬
‫ش ْ‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫ن َلُكْم َ‬
‫طْب َ‬
‫ن ِ‬
‫طيب« ثلث مرات‪ .‬ثم قال‪» :‬يقول ال عز و جل في كتابه‪َ :‬فِإ ْ‬
‫‪ -[2] /2102‬عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن سهل بن زياد‪ ،‬و أحمد بن محمد‪ ،‬عن الحسن بن محبوب‪ ،‬عن علي‬
‫بن رئاب‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ل يرجع الرجل فيما يهب لمرأته‪ ،‬و ل المرأة فيما‬
‫تهب‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.13 /218 :1‬‬
‫‪ -8‬تفسير العّياشي ‪.14 /218 :1‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.1 /136 :5‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.3 /30 :7‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬أعيد المسألة‪.‬‬
‫)‪ (2‬في »ط«‪ :‬عرض‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪20 :‬‬
‫شْيئًا »‪ «2‬و‬
‫ن َ‬
‫خُذوا ِمّما آَتْيُتُموُه ّ‬
‫ن َتْأ ُ‬
‫حلّ َلُكْم َأ ْ‬
‫لزوجها حيز أو لم يحز »‪ «1‬أليس ال تبارك و تعالى يقول‪َ :‬و ل َي ِ‬
‫يٍء ِمْنُه َنْفسًا َفُكُلوُه َهِنيئًا َمِريئًا فهذا يدخل في الصداق و الهبة«‪.‬‬
‫ش ْ‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫ن َلُكْم َ‬
‫طْب َ‬
‫ن ِ‬
‫قال‪َ :‬فِإ ْ‬
‫‪ -[3] /2103‬العياشي‪ :‬عن عبد ال بن القداح‪ ،‬عن أبي عبد ال‪ ،‬عن أبيه )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪» :‬جاء رجل إلى‬
‫أمير المؤمنين )عليه السلم(‪ ،‬فقال‪ :‬يا أمير المؤمنين‪ ،‬بي وجع في بطني‪ .‬فقال له أمير المؤمنين )عليه السلم(‪:‬‬
‫لك زوجة؟ قال‪:‬‬
‫نعم‪.‬‬
‫قال‪ :‬استوهب منها شيئا طيبة به نفسها من مالها‪ ،‬ثم اشتر به عسل‪ ،‬ثم اسكب عليه من ماء السماء‪ ،‬ثم اشربه فإني‬
‫ف َأْلواُنُه ِفيِه‬
‫خَتِل ٌ‬
‫ب ُم ْ‬
‫شرا ٌ‬
‫طوِنها َ‬
‫ن ُب ُ‬
‫ج ِم ْ‬
‫خُر ُ‬
‫سماِء ماًء ُمباَركًا »‪ «3‬و قال‪َ :‬ي ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫أسمع ال يقول في كتابه‪َ :‬و َنّزْلنا ِم َ‬
‫يٍء ِمْنُه َنْفسًا َفُكُلوُه َهِنيئًا َمِريئًا شفيت إن شاء ال تعالى«‪ .‬قال‪» :‬ففعل‬
‫ش ْ‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫ن َلُكْم َ‬
‫طْب َ‬
‫ن ِ‬
‫س »‪ «4‬و قال‪َ :‬فِإ ْ‬
‫شفاٌء ِللّنا ِ‬
‫ِ‬
‫ذلك فشفي«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2104‬عن سماعة بن مهران‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬أو أبي الحسن )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته‬
‫عن قول ال‪:‬‬
‫يٍء ِمْنُه َنْفسًا َفُكُلوُه َهِنيئًا َمِريئًا‪ ،‬قال‪» :‬يعني بذلك أموالهن التي في أيديهن مما ملكن«‪.‬‬
‫ش ْ‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫ن َلُكْم َ‬
‫طْب َ‬
‫ن ِ‬
‫َفِإ ْ‬
‫‪ -[5] /2105‬عن سعيد بن يسار‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬جعلت فداك‪ ،‬امرأة دفعت إلى زوجها‬
‫مال ليعمل به‪ ،‬و قالت له حين دفعته إليه‪ :‬أنفق منه‪ ،‬فإن حدث بي حدث فما أنفقت منه فلك حلل طيب‪ ،‬و إن‬
‫حدث بك حدث فما أنفقت منه فلك حلل طيب؟‬
‫قال‪» :‬أعد علي المسألة« فلما ذهبت أعرض عليه المسألة عرض فيها صاحبها‪ ،‬و كان معي‪ ،‬فأعاد عليه مثل‬
‫ذلك‪ ،‬فلما فرغ أشار بإصبعه إلى صاحب المسألة‪ ،‬فقال‪» :‬يا هذا إن كنت تعلم أنها قد أفضت بذلك إليك فيما بينك‬
‫يٍء ِمْنُه َنْفسًا َفُكُلوُه َهِنيئًا‬
‫ش ْ‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫ن َلُكْم َ‬
‫طْب َ‬
‫ن ِ‬
‫و بينها و بين ال فحلل طيب« ثلث مرات‪ .‬ثم قال‪» :‬يقول ال‪َ :‬فِإ ْ‬
‫َمِريئًا«‪.‬‬

‫‪ -[6] /2106‬عن حمران‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬اشتكى رجل إلى أمير المؤمنين )عليه السلم(‬
‫فقال له‪:‬‬
‫سل من امرأتك درهما من صداقها‪ ،‬فاشتر به عسل فاشربه بماء السماء‪ ،‬ففعل ما أمر به فبرىء‪ ،‬فسئل أمير‬
‫المؤمنين )عليه السلم( عن ذلك‪ :‬أ شيء سمعته من النبي )صلى ال عليه و آله(؟ قال‪ :‬ل‪ ،‬و لكني سمعت ال‬
‫يقول في كتابه‪:‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.15 /218 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.16 /219 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.17 /219 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.18 /219 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬أجازت أو لم تجز‪.‬‬
‫)‪ (2‬البقرة ‪.229 :2‬‬
‫)‪ (3‬سورة ق ‪.9 :50‬‬
‫)‪ (4‬الّنحل ‪[.....] .69 :16‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪21 :‬‬
‫شفاٌء ِللّنا ِ‬
‫س‬
‫ف َأْلواُنُه ِفيِه ِ‬
‫خَتِل ٌ‬
‫ب ُم ْ‬
‫شرا ٌ‬
‫طوِنها َ‬
‫ن ُب ُ‬
‫ج ِم ْ‬
‫خُر ُ‬
‫يٍء ِمْنُه َنْفسًا َفُكُلوُه َهِنيئًا َمِريئًا و قال‪َ :‬ي ْ‬
‫ش ْ‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫ن َلُكْم َ‬
‫طْب َ‬
‫ن ِ‬
‫َفِإ ْ‬
‫سماِء ماًء ُمباَركًا »‪ «2‬فاجتمع الهنيء المريء و البركة و الشفاء‪ ،‬فرجوت بذلك‬
‫ن ال ّ‬
‫»‪ «1‬و قال‪َ :‬و َنّزْلنا ِم َ‬
‫البرء«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2107‬عن علي بن رئاب‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬قال‪ :‬ل ترجع المرأة فيما تهب لزوجها‪ ،‬حيزت أو لم تحز‪ ،‬أليس‬
‫يٍء ِمْنُه َنْفسًا َفُكُلوُه َهِنيئًا َمِريئًا‪.‬‬
‫ش ْ‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫ن َلُكْم َ‬
‫طْب َ‬
‫ن ِ‬
‫ال يقول‪َ :‬فِإ ْ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل َمْعُروفًا ]‪[5‬‬
‫سوُهْم َو ُقوُلوا َلُهْم َقْو ً‬
‫ل َلُكْم ِقيامًا َو اْرُزُقوُهْم ِفيها َو اْك ُ‬
‫ل ا ُّ‬
‫جَع َ‬
‫سَفهاَء َأْمواَلُكُم اّلِتي َ‬
‫َو ل ُتْؤُتوا ال ّ‬
‫‪ -[1] /2108‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬في رواية أبي الجارود‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬و ل‬
‫سَفهاَء َأْمواَلُكُم‪» :‬فالسفهاء‪ :‬النساء و الولد‪ ،‬إذا علم الرجل أن امرأته سفيهة مفسدة‪ ،‬و ولده سفيه مفسد‪ ،‬لم‬
‫ُتْؤُتوا ال ّ‬
‫سوُهْم َو‬
‫ينبغ له أن يسلط واحدا منهما على ماله الذي جعل ال له قياما‪ ،‬يقول‪ :‬معاشا‪ ،‬قال‪َ :‬و اْرُزُقوُهْم ِفيها َو اْك ُ‬
‫ل َمْعُروفًا فالمعروف‪ :‬العدة«‪.‬‬
‫ُقوُلوا َلُهْم َقْو ً‬
‫‪ -[2] /2109‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه‬
‫السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬شارب الخمر ل تصدقوه إذا حدث‪ ،‬و ل تزوجوه إذا‬
‫خطب‪ ،‬و ل تعودوه إذا مرض‪ ،‬و ل تحضروه إذا مات‪ ،‬و ل تأتمنوه على أمانة‪ ،‬فمن ائتمنه على أمانة فأهلكها‬
‫سَفهاَء َأْمواَلُكُم و أي سفيه أسفه من‬
‫فليس على ال أن يخلفه عليه‪ ،‬و ل أن يأجره عليها‪ ،‬لن ال يقول‪َ :‬و ل ُتْؤُتوا ال ّ‬
‫شارب الخمر؟!«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2110‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن حميد بن زياد‪ ،‬عن الحسن بن محمد بن سماعة‪ ،‬عن غير واحد‪ ،‬عن أبان ابن‬
‫عثمان‪ ،‬عن حماد بن بشير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬من‬
‫شرب الخمر بعد أن حرمها ال تعالى على لساني فليس بأهل أن يزوج إذا خطب‪ ،‬و ل يصدق إذا حدث‪ ،‬و ل‬
‫يشفع إذا شفع‪ ،‬و ل يؤتمن على أمانة‪ ،‬فمن ائتمنه على أمانة فأكلها أو ضيعها فليس للذي ائتمنه على ال عز و جل‬
‫أن يأجره‪ ،‬و ل يخلف عليه«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.19 /219 :1‬‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.131 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير القّمي ‪.131 :1‬‬
‫‪ -3‬الكافي ‪.9 /397 :6‬‬
‫)‪ (1‬الّنحل ‪.69 :16‬‬
‫)‪ (2‬سورة ق ‪.9 :50‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪22 :‬‬
‫‪ -[4] /2111‬و قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬إني أردت أن أستبضع بضاعة إلى اليمن‪ ،‬فأتيت أبا جعفر )عليه‬
‫السلم(‪ ،‬فقلت له‪ :‬إني أريد أن أستبضع فلنا بضاعة‪ ،‬فقال لي‪ :‬أما علمت أنه يشرب الخمر؟‬
‫ل َو ُيْؤِم ُ‬
‫ن‬
‫ن ِبا ِّ‬
‫فقلت‪ :‬قد بلغني من المؤمنين أنهم يقولون ذلك‪ ،‬فقال لي‪ :‬صدقهم‪ ،‬فإن ال عز و جل يقول‪ُ :‬يْؤِم ُ‬
‫ن »‪ «1‬ثم قال‪ :‬إنك إذا استبضعته فهلكت أو ضاعت‪ ،‬فليس لك على ال عز و جل أن يأجرك‪ ،‬و ل يخلف‬
‫ِلْلُمْؤِمِني َ‬
‫عليك‪ .‬فاستبضعته فضيعها‪ ،‬فدعوت ال عز و جل أن يأجرني‪ ،‬فقال‪ :‬يا بني مه‪ ،‬ليس لك على ال أن يأجرك‪ ،‬و‬
‫ل يخلف عليك‪ .‬قال‪ :‬قلت له‪ :‬و لم؟‬

‫ل َلُكْم ِقيامًا فهل تعرف سفيها أسفه من‬
‫جَعلَ ا ُّ‬
‫سَفهاَء َأْمواَلُكُم اّلِتي َ‬
‫فقال لي‪ :‬إن ال عز و جل يقول‪َ :‬و ل ُتْؤُتوا ال ّ‬
‫شارب الخمر؟!«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2112‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن حماد بن عيسى‪ ،‬عن حريز‪ ،‬قال‪:‬‬
‫كان لسماعيل بن أبي عبد ال )عليه السلم( دنانير‪ ،‬و أراد رجل من قريش أن يخرج إلى اليمن‪ ،‬فقال إسماعيل‪:‬‬
‫يا أبت كأن فلنا يريد الخروج إلى اليمن‪ ،‬و عندي كذا و كذا دينارا أفترى أن أدفعها إليه يبتاع بها إلي بضاعة من‬
‫اليمن؟‬
‫فقال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬يا بني‪ ،‬أما بلغك أنه يشرب الخمر«؟ فقال إسماعيل‪ :‬هكذا يقول الناس‪.‬‬
‫فقال‪» :‬يا بني ل تفعل« فعصى إسماعيل أباه و دفع إليه دنانيره‪ ،‬فاستهلكها و لم يأت »‪ «2‬بشيء منها‪ ،‬فخرج‬
‫إسماعيل‪ ،‬و قضى أن أبا عبد ال )عليه السلم( حج و حج إسماعيل تلك السنة فجعل يطوف بالبيت‪ ،‬و يقول‪ :‬اللهم‬
‫أجرني و اخلف علي‪ ،‬فلحقه أبو عبد ال )عليه السلم( فهزه بيده من خلفه‪ ،‬و قال له‪» :‬مه يا بني‪ ،‬فل و ال مالك‬
‫على ال هذا‪ ،‬و ل لك أن يأجرك و ل يخلف عليك‪ ،‬و قد بلغك أنه يشرب الخمر‪ ،‬فائتمنته«‪.‬‬
‫فقال إسماعيل‪ :‬يا أبت إني لم أره يشرب الخمر‪ ،‬إنما سمعت الناس يقولون‪.‬‬
‫ن يقول‪ :‬يصدق ال عز و جل‪ ،‬و‬
‫ن ِلْلمُْؤِمِني َ‬
‫ل َو ُيْؤِم ُ‬
‫ن ِبا ِّ‬
‫فقال‪» :‬يا بني إن ال عز و جل يقول في كتابه‪ُ :‬يْؤِم ُ‬
‫يصدق للمؤمنين‪ ،‬فإذا شهد عندك المؤمنون فصدقهم و ل تأتمن شارب الخمر‪ ،‬فإن ال عز و جل يقول في كتابه‪:‬‬
‫سَفهاَء َأْمواَلُكُم فأي سفيه أسفه من شارب الخمر؟! إن شارب الخمر ل يزوج إذا خطب‪ ،‬و ل يشفع إذا‬
‫َو ل ُتْؤُتوا ال ّ‬
‫شفع‪ ،‬و ل يؤتمن على أمانة‪ ،‬فمن ائتمنه على أمانة فاستهلكها لم يكن للذي ائتمنه على ال أن يأجره و ل يخلف‬
‫عليه«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2113‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم »‪ ،«3‬عن محمد بن عيسى‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن حماد‪ ،‬عن عبد ال بن‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -4‬الكافي ‪ 397 :6‬ذيل الحديث ‪.9‬‬
‫‪ -5‬الكافي ‪.1 /299 :5‬‬
‫‪ -6‬الكافي ‪.5 /48 :1‬‬
‫)‪ (1‬الّتوبة ‪.61 :9‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬و لم يأته‪.‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر زيادة‪ :‬عن أبيه‪ ،‬و قد روى علي بن إبراهيم عن محّمد بن عيسى مباشرة‪ ،‬و لم يرو عنه‬
‫إبراهيم‪ ،‬انظر معجم رجال الحديث ‪ 343 -340 :1‬و ‪.112 :17‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪23 :‬‬
‫سنان‪ ،‬عن أبي الجارود‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬إذا حدثتكم بشيء فاسألوني من كتاب ال« ثم قال في‬
‫بعض حديثه‪» :‬إن رسول ال )صلى ال عليه و آله( نهى عن القيل و القال‪ ،‬و فساد المال‪ ،‬و كثرة السؤال«‪.‬‬
‫فقيل له‪ :‬يا ابن رسول ال‪ ،‬أين هذا من كتاب ال؟‬
‫س»‬
‫ن الّنا ِ‬
‫ح َبْي َ‬
‫صل ٍ‬
‫ف َأْو ِإ ْ‬
‫صَدَقٍة َأْو َمْعُرو ٍ‬
‫ن َأَمَر ِب َ‬
‫ل َم ْ‬
‫جواُهْم ِإ ّ‬
‫ن َن ْ‬
‫خْيَر ِفي َكِثيٍر ِم ْ‬
‫قال‪» :‬إن ال عز و جل يقول‪ :‬ل َ‬
‫سْؤُكْم »‬
‫ن ُتْبَد َلُكْم َت ُ‬
‫شياَء ِإ ْ‬
‫ن َأ ْ‬
‫عْ‬
‫سَئُلوا َ‬
‫ل َلُكْم ِقيامًا و قال‪ :‬ل َت ْ‬
‫ل ا ُّ‬
‫جَع َ‬
‫سَفهاَء َأْمواَلُكُم اّلِتي َ‬
‫‪ «1‬و قال‪َ :‬و ل ُتْؤُتوا ال ّ‬
‫‪.««2‬‬
‫‪ -[7] /2114‬العياشي‪ :‬عن يونس بن يعقوب‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال‪َ :‬و ل ُتْؤُتوا‬
‫سَفهاَء َأْمواَلُكُم‪ .‬قال‪» :‬من ل تثق به«‪.‬‬
‫ال ّ‬
‫‪ -[8] /2115‬عن حماد‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في من شرب الخمر بعد أن حرمها ال على لسان نبيه‬
‫)صلى ال عليه و آله(‪ .‬قال‪» :‬ليس بأهل أن يزوج إذا خطب‪ ،‬و أن يصدق إذا حدث‪ ،‬و ل يشفع إذا شفع‪ ،‬و ل‬
‫يؤتمن على أمانة‪ ،‬فمن ائتمنه على أمانة فأهلكها أو ضيعها‪ ،‬فليس للذي ائتمنه أن يأجره ال و ل يخلف عليه«‪.‬‬
‫‪ -[9] /2116‬قال أبو عبد ال‪» :‬إني أردت أن أستبضع فلنا بضاعة إلى اليمن‪ ،‬فأتيت أبا جعفر )عليه السلم(‪،‬‬
‫فقلت‪:‬‬
‫إني أردت أن أستبضع فلنا‪ ،‬فقال لي‪ :‬أما علمت أنه يشرب الخمر؟ فقلت‪ :‬قد بلغني عن المؤمنين أنهم يقولون‬
‫ذلك‪.‬‬

‫ن »‪ «3‬ثم قال‪ :‬إنك ان استبضعته فهلكت أو ضاعت‬
‫ن ِلْلُمْؤِمِني َ‬
‫ل َو ُيْؤِم ُ‬
‫ن ِبا ِّ‬
‫فقال‪ :‬صدقهم لن ال تعالى يقول‪ُ :‬يْؤِم ُ‬
‫فليس على ال أن يأجرك و ل يخلف عليك‪.‬‬
‫ل َلُكْم ِقيامًا فهل سفيه أسفه من‬
‫ل ا ُّ‬
‫جَع َ‬
‫سَفهاَء َأْمواَلُكُم اّلِتي َ‬
‫فقلت‪ :‬و لم؟ قال‪ :‬لن ال تعالى يقول‪َ :‬و ل ُتْؤُتوا ال ّ‬
‫شارب الخمر؟ إن العبد ل يزال في فسحة من ربه ما لم يشرب الخمر‪ ،‬فإذا شربها خرق ال عليه سرباله‪ ،‬فكان‬
‫ولده و أخوه و سمعه و بصره و يده و رجله إبليس‪ ،‬يسوقه إلى كل شر‪ ،‬و يصرفه عن كل خير«‪.‬‬
‫سَفهاَء‬
‫‪ -[10] /2117‬عن إبراهيم بن عبد الحميد‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن هذه الية َو ل ُتْؤُتوا ال ّ‬
‫َأْمواَلُكُم‪ .‬قال‪» :‬كل من يشرب المسكر فهو سفيه«‪.‬‬
‫‪ -[11] /2118‬عن علي بن أبي حمزة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال‪َ :‬و ل ُتْؤُتوا‬
‫سَفهاَء َأْمواَلُكُم‪.‬‬
‫ال ّ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -7‬تفسير العياشي ‪.20 /220 :1‬‬
‫‪ -8‬تفسير العياشي ‪[.....] .21 /220 :1‬‬
‫‪ -9‬تفسير العياشي ‪ 220 :1‬ذيل الحديث ‪.21‬‬
‫‪ -10‬تفسير العياشي ‪.22 /220 :1‬‬
‫‪ -11‬تفسير العياشي ‪.23 /220 :1‬‬
‫)‪ (1‬النساء ‪.114 :4‬‬
‫)‪ (2‬المائدة ‪.101 :5‬‬
‫)‪ (3‬التوبة ‪.61 :9‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪24 :‬‬
‫قال‪» :‬هم اليتامى‪ ،‬ل تعطوهم أموالهم حتى تعرفوا منهم الرشد«‪.‬‬
‫فقلت‪ :‬فكيف يكون أموالهم أموالنا؟ فقال‪» :‬إذا كنت أنت الوارث لهم«‪.‬‬
‫‪ -[12] /2119‬عن عبد ال بن سنان‪ ،‬عنه )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ل تؤتوها شراب »‪ «1‬الخمر‪ ،‬و النساء«‪.‬‬
‫‪ -[13] /2120‬ابن بابويه في )الفقيه(‪ :‬روى السكوني‪ ،‬عن جعفر بن محمد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن آبائه )عليهم السلم(‪،‬‬
‫قال‪:‬‬
‫سَفهاَء َأْمواَلُكُم«‪.‬‬
‫»قال أمير المؤمنين )عليه السلم(‪ :‬المرأة ل يوصى إليها‪ ،‬لن ال عز و جل يقول‪َ :‬و ل ُتْؤُتوا ال ّ‬
‫سَفهاَء َأْمواَلُكُم‬
‫‪ -[14] /2121‬و في خبر آخر‪ :‬سئل أبو جعفر )عليه السلم( عن قول ال عز و جل َو ل ُتْؤُتوا ال ّ‬
‫قال‪» :‬ل تؤتوها شراب »‪ «2‬الخمر‪ ،‬و ل النساء« ثم قال‪» :‬و أي سفيه أسفه من شراب »‪ «3‬الخمر؟«‪.‬‬
‫قال ابن بابويه‪ :‬إنما يعني كراهة »‪ «4‬اختيار المرأة للوصية‪ ،‬فمن أوصى إليها لزمها القيام بالوصية على ما‬
‫تؤمر به‪ ،‬و يوصى إليها فيه إن شاء ال تعالى‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫سرافًا َو ِبدارًا َأ ْ‬
‫ن‬
‫شدًا َفاْدَفُعوا ِإَلْيِهْم َأْمواَلُهْم َو ل َتْأُكُلوها ِإ ْ‬
‫سُتْم ِمْنُهْم ُر ْ‬
‫ن آَن ْ‬
‫ح َفِإ ْ‬
‫حّتى ِإذا َبَلُغوا الّنكا َ‬
‫َو اْبَتُلوا اْلَيتامى َ‬
‫عَلْيِهْم َو َكفى‬
‫شِهُدوا َ‬
‫ف فَِإذا َدَفْعُتْم ِإَلْيِهْم َأْمواَلُهْم َفَأ ْ‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫ن َفِقيرًا َفْلَيْأُك ْ‬
‫ن كا َ‬
‫ف َو َم ْ‬
‫سَتْعِف ْ‬
‫غِنّيا َفْلَي ْ‬
‫ن َ‬
‫ن كا َ‬
‫َيْكَبُروا َو َم ْ‬
‫سيبًا ]‪ -[1] /2122 [6‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬من كان في يده مال بعض اليتامى‪ ،‬فل يجوز له أن يعطيه‬
‫حِ‬
‫ل َ‬
‫ِبا ِّ‬
‫حتى يبلغ النكاح و يحتلم‪ ،‬فإذا احتلم وجبت عليه الحدود‪ ،‬و إقامة الفرائض‪ ،‬و ل يكون مضيعا و ل شارب خمر و‬
‫ل زانيا‪ ،‬فإذا أنس منه الرشد دفع إليه المال‪ ،‬و أشهد عليه‪ ،‬و إن كانوا ل يعلمون أنه قد بلغ‪ ،‬فإنه يمتحن بريح‬
‫إبطه‪ ،‬أو نبت عانته‪ ،‬فإذا كان ذلك فقد بلغ‪ ،‬فيدفع إليه ماله إذا كان رشيدا‪ ،‬و ل يجوز أن يحبس عنه ماله و يعتل‬
‫عليه بأنه »‪ «5‬لم يكبر بعد«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -12‬تفسير العّياشي ‪.24 /221 :1‬‬
‫‪ -13‬من ل يحضره الفقيه ‪.585 /168 :4‬‬
‫‪ -14‬من ل يحضره الفقيه ‪.586 /168 :4‬‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.131 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »س«‪ :‬شارب‪.‬‬
‫)‪ (3 ،2‬في المصدر‪ :‬شارب‪.‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬كراهية‪.‬‬
‫)‪ (5‬في المصدر‪ :‬أن يحبس عليه ماله و يعلل أّنه‪[.....] .‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪25 :‬‬
‫سُتْم‬
‫ن آَن ْ‬
‫‪ -[2] /2123‬ابن بابويه في )الفقيه(‪ :‬روي عن الصادق )عليه السلم( أنه سئل عن قول ال عز و جل‪َ :‬فِإ ْ‬
‫شدًا َفاْدَفُعوا ِإَلْيِهْم َأْمواَلُهْم‪ .‬قال‪» :‬إيناس الرشد‪ :‬حفظ المال«‪.‬‬
‫ِمْنُهْم ُر ْ‬

‫‪ -[3] /2124‬و في رواية محمد بن أحمد بن يحيى‪ ،‬عن محمد بن الحسين‪ ،‬عن عبد ال بن المغيرة‪ ،‬عمن ذكره‬
‫عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال في تفسير هذه الية‪» :‬إذا رأيتموهم و هم يحبون آل محمد فارفعوهم درجة«‪.‬‬
‫قال ابن بابويه‪ :‬الحديث غير مخالف لما تقدمه‪ ،‬و ذلك أنه إذا أونس منه الرشد‪ -‬و هو حفظ المال‪ -‬دفع إليه ماله‪ ،‬و‬
‫كذلك إذا أونس منه الرشد في قبول الحق اختبر به‪ ،‬و قد تنزل الية في شيء و تجري في غيره‪.‬‬
‫‪ -[4] /2125‬و عنه‪ :‬بإسناده عن منصور بن حازم‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬انقطاع يتم‬
‫اليتيم الحتلم‪ .‬و هو أشده‪ ،‬و إن احتلم و لم يؤنس منه رشد‪ ،‬و كان سفيها أو ضعيفا‪ ،‬فليمسك عنه وليه ماله«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2126‬و عنه‪ :‬بإسناده عن صفوان‪ ،‬عن عيص بن القاسم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن‬
‫اليتمية‪ ،‬متى يدفع إليها مالها؟ قال‪» :‬إذا علمت أنها ل تفسد و ل تضيع«‪.‬‬
‫فسألته إن كانت قد تزوجت »‪«1‬؟ فقال‪» :‬إذا تزوجت فقد انقطع ملك الوصي عنها«‪.‬‬
‫قال ابن بابويه‪ :‬يعني بذلك إذا بلغت تسع سنين‪.‬‬
‫‪ -[6] /2127‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن عثمان بن عيسى‪] ،‬عن سماعة[‬
‫ف‪.‬‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫ن َفِقيرًا َفْلَيْأُك ْ‬
‫ن كا َ‬
‫»‪ ،«2‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪َ :‬و َم ْ‬
‫قال‪» :‬من كان يلي شيئا لليتامى و هو محتاج ليس له ما يقيمه فهو يتقاضى أموالهم‪ ،‬و يقوم في ضيعتهم‪ ،‬فليأكل‬
‫بقدر الحاجة »‪ «3‬و ل يسرف‪ ،‬فإذا كانت ضيعتهم ل تشغله عما يعالج لنفسه فل يرزأن »‪ «4‬أموالهم شيئا«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2128‬عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن سهل بن زياد‪ ،‬و أحمد بن محمد جميعا‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن عبد‬
‫ف‪ ،‬قال‪» :‬المعروف هو‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫ال بن سنان‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪َ :‬فْلَيْأُك ْ‬
‫القوت‪ ،‬و إنما عنى الوصي أو القيم في أموالهم و ما يصلحهم«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬من ل يحضره الفقيه ‪.575 /164 :4‬‬
‫‪ -3‬من ل يحضره الفقيه ‪.576 /165 :4‬‬
‫‪ -4‬من ل يحضره الفقيه ‪.569 /163 :4‬‬
‫‪ -5‬من ل يحضره الفقيه ‪.572 /164 :4‬‬
‫‪ -6‬الكافي ‪.1 /129 :5‬‬
‫‪ -7‬الكافي ‪.3 /130 :5‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬زوجت‪.‬‬
‫)‪ (2‬من المصدر‪ ،‬و هو الصواب‪ ،‬راجع رجال النجاشي‪ 517 /194 :‬و معجم رجال الحديث ‪.297 :8‬‬
‫)‪) (3‬الحاجة( ليس في المصدر‪.‬‬
‫)‪ (4‬رزأ ماله‪ :‬أصاب منه شيئا‪ ،‬و في »ط«‪ :‬يرزأ من‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪26 :‬‬
‫‪ -[8] /2129‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن الحسن بن محبوب‪ ،‬عن عبد ال بن سنان‪ ،‬قال‪ :‬سئل أبو عبد ال‬
‫)عليه السلم( و أنا حاضر‪ ،‬عن القيم لليتامى في الشراء لهم و البيع فيما يصلحهم‪ ،‬أله أن يأكل من أموالهم؟‬
‫حّتى ِإذا َبَلُغوا الّنكا َ‬
‫ح‬
‫فقال‪» :‬ل بأس أن يأكل من أموالهم بالمعروف‪ ،‬كما قال ال تعالى في كتابه‪َ :‬و اْبَتُلوا اْلَيتامى َ‬
‫ف َو َم ْ‬
‫ن‬
‫سَتْعِف ْ‬
‫غِنّيا َفْلَي ْ‬
‫ن َ‬
‫ن كا َ‬
‫ن َيْكَبُروا َو َم ْ‬
‫سرافًا َو ِبدارًا َأ ْ‬
‫شدًا َفاْدَفُعوا ِإَلْيِهْم َأْمواَلُهْم َو ل َتْأُكُلوها ِإ ْ‬
‫سُتْم ِمْنُهْم ُر ْ‬
‫ن آَن ْ‬
‫َفِإ ْ‬
‫ف الوصي لهم‪ ،‬أو القيم في أموالهم و ما‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫ف هو القوت‪ ،‬و إنما عنى َفْلَيْأُك ْ‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫ن َفِقيرًا َفْلَيْأُك ْ‬
‫كا َ‬
‫يصلحهم«‪.‬‬
‫‪ -[9] /2130‬عنه‪ :‬بإسناده عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن محمد بن الفضيل‪ ،‬عن أبي الصباح الكناني‪ ،‬عن أبي عبد ال‬
‫ف‪ ،‬قال‪» :‬فذاك رجل يحبس نفسه عن‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫ن َفِقيرًا َفْلَيْأُك ْ‬
‫ن كا َ‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬في قوله عز و جل‪َ :‬و َم ْ‬
‫المعيشة‪ ،‬فل بأس أن يأكل بالمعروف إذا كان يصلح لهم أموالهم‪ ،‬فإن كانت المال قليل‪ ،‬فل يأكل منه شيئا«‪.‬‬
‫‪ -[10] /2131‬العياشي‪ :‬عن عبد ال بن أسباط‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سمعته يقول‪» :‬إن نجدة‬
‫الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن اليتيم‪ :‬متى ينقضي يتمه؟ فكتب إليه‪ :‬أما اليتيم فانقطاع يتمه أشده‪ -‬و هو‬
‫الحتلم‪ -‬إل أن ل يؤنس منه رشد بعد ذلك‪ ،‬فيكون سفيها‪ ،‬أو ضعيفا‪ ،‬فليشد »‪ «1‬عليه«‪.‬‬
‫شدًا َفاْدَفُعوا‬
‫سُتْم ِمْنُهْم ُر ْ‬
‫ن آَن ْ‬
‫‪ -[11] /2132‬عن يونس بن يعقوب‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم( قول ال‪َ :‬فِإ ْ‬
‫ِإَلْيِهْم َأْمواَلُهْم أي شيء الرشد الذي يؤنس منهم؟ قال‪» :‬حفظ ماله«‪.‬‬
‫شدًا‬
‫سُتْم ِمْنُهْم ُر ْ‬
‫ن آَن ْ‬
‫‪ -[12] /2133‬عن عبد ال بن المغيرة‪ ،‬عن جعفر بن محمد )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬فِإ ْ‬
‫َفاْدَفُعوا ِإَلْيِهْم َأْمواَلُهْم‪ ،‬قال‪ :‬فقال‪» :‬إذا رأيتموهم يحبون آل محمد فارفعوهم درجة«‪.‬‬
‫‪ -[13] /2134‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن رجل بيده ماشية لبن أخ يتيم في حجره‪ ،‬أ يخلط أمرها بأمر‬
‫ماشيته؟ فقال‪» :‬إن كان يليط حياضها‪ ،‬و يقوم على هنائها »‪ ،«2‬و يرد شاردها‪ ،‬فليشرب من ألبانها غير مجتهد‬
‫ف‪.‬‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫ن َفِقيرًا َفْلَيْأُك ْ‬
‫ن كا َ‬
‫ف َو َم ْ‬
‫سَتْعِف ْ‬
‫غِنّيا َفْلَي ْ‬
‫ن َ‬
‫ن كا َ‬
‫للحلب‪ ،‬و ل مضر بالولد‪ ،‬ثم قال‪َ :‬و َم ْ‬
‫ف‪ ،‬فقال‪» :‬ذلك رجل يحبس‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫‪ -[14] /2135‬أبو اسامة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪َ :‬فْلَيْأُك ْ‬
‫نفسه على أموال اليتامى فيقوم لهم فيها‪ ،‬و يقوم لهم عليها‪ ،‬فقد شغل نفسه عن طلب المعيشة‪ ،‬فل بأس أن‬

‫__________________________________________________‬
‫‪ -8‬التهذيب ‪.949 /244 :9‬‬
‫‪ -9‬الكافي ‪.5 /130 :5‬‬
‫‪ -10‬تفسير العّياشي ‪.25 /221 :1‬‬
‫‪ -11‬تفسير العّياشي ‪[.....] .26 /221 :1‬‬
‫‪ -12‬تفسير العّياشي ‪.27 /221 :1‬‬
‫‪ -13‬تفسير العّياشي ‪.28 /221 :1‬‬
‫‪ -14‬تفسير العّياشي ‪.29 /221 :1‬‬
‫)‪ (1‬كذا‪ ،‬و الظاهر أّنها تصحيف )فليشهد عليه( أي يشهد أن حجر المال كان بسبب‪.‬‬
‫)‪ (2‬الهناء‪ :‬القطران تطلى به البل‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪27 :‬‬
‫يأكل بالمعروف إذا كان يصلح أموالهم‪ ،‬و إن كان المال قليل فل يأكل منه شيئا«‪.‬‬
‫‪ -[15] /2136‬عن سماعة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬أو أبي الحسن )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول‬
‫ف‪ ،‬قال‪» :‬بلى‪ ،‬من كان يلي شيئا لليتامى‪ ،‬و هو‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫ن َفِقيرًا َفْلَيْأُك ْ‬
‫ن كا َ‬
‫ف َو َم ْ‬
‫سَتْعِف ْ‬
‫غِنّيا َفْلَي ْ‬
‫ن َ‬
‫ن كا َ‬
‫ال‪َ :‬و َم ْ‬
‫محتاج و ليس له شيء‪ ،‬و هو يتقاضى أموالهم‪ ،‬و يقوم في ضيعتهم‪ ،‬فليأكل بقدر الحاجة و ل يسرف‪ ،‬و إن كان‬
‫ضيعتهم ل تشغله عما يعالج لنفسه فل يرز أن من أموالهم شيئا«‪.‬‬
‫ن كا َ‬
‫ن‬
‫‪ -[16] /2137‬عن إسحاق بن عمار‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬و َم ْ‬
‫ف‪ ،‬فقال‪» :‬هذا رجل يحبس نفسه لليتيم على حرث أو ماشية و‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫ن َفِقيرًا َفْلَيْأُك ْ‬
‫ن كا َ‬
‫ف َو َم ْ‬
‫سَتْعِف ْ‬
‫غِنّيا َفْلَي ْ‬
‫َ‬
‫يشغل فيها نفسه‪ ،‬فليأكل منه بالمعروف‪ ،‬و ليس ذلك له في الدنانير و الدراهم التي عنده موضوعة«‪.‬‬
‫ن َفِقيرًا َفْلَيْأُك ْ‬
‫ل‬
‫ن كا َ‬
‫‪ -[17] /2138‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال‪َ :‬و َم ْ‬
‫ف‪ ،‬قال‪» :‬ذلك إذا حبس نفسه في أموالهم فل يحترث لنفسه‪ ،‬فليأكل بالمعروف من أموالهم«‪.‬‬
‫ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫ف‪ ،‬قال‪» :‬كان أبي يقول‪:‬‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫‪ -[18] /2139‬عن رفاعة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪َ :‬فْلَيْأُك ْ‬
‫إنها منسوخة«‪.‬‬
‫‪ -[19] /2140‬عن زرارة‪ ،‬و محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬أنه قال‪» :‬مال اليتيم إن عمل به‬
‫من وضع على يديه ضمنه‪ ،‬و لليتيم ربحه«‪.‬‬
‫ف؟ قال‪» :‬إنما ذلك إذا حبس نفسه عليهم في أموالهم فلم يتخذ »‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫ن َفِقيرًا َفْلَيْأُك ْ‬
‫ن كا َ‬
‫قال‪ :‬قلنا له‪ :‬قوله‪َ :‬و َم ْ‬
‫‪ «1‬لنفسه‪ ،‬فليأكل بالمعروف من مالهم«‪.‬‬
‫شدًا و ذكر القوال‪ ،‬قال‪ :‬و القوى أن يحمل على أن‬
‫‪ -[20] /2141‬أبو علي الطبرسي‪ :‬اختلف في معنى قوله ُر ْ‬
‫المراد به العقل‪ ،‬و إصلح المال‪ ،‬قال‪ :‬و هو المروي عن الباقر )عليه السلم(‪.‬‬
‫ف‪ :‬معناه‪ :‬من كان فقيرا فليأخذ‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫ن َفِقيرًا َفْلَيْأُك ْ‬
‫ن كا َ‬
‫‪ -[21] /2142‬و قال الطبرسي في قوله تعالى‪َ :‬و َم ْ‬
‫من مال اليتيم قدر الحاجة و الكفاية على جهة القرض‪ ،‬ثم يرد عليه ما أخذ ]منه إذا وجد[‪ .‬قال‪ :‬و هو المروي عن‬
‫الباقر )عليه السلم(‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -15‬تفسير العّياشي ‪.30 /221 :1‬‬
‫‪ -16‬تفسير العّياشي ‪.31 /222 :1‬‬
‫‪ -17‬تفسير العّياشي ‪.32 /222 :1‬‬
‫‪ -18‬تفسير العّياشي ‪.33 /222 :1‬‬
‫‪ -19‬تفسير العّياشي ‪.43 /224 :1‬‬
‫‪ -20‬مجمع البيان ‪.16 :3‬‬
‫‪ -21‬مجمع البيان ‪.17 :3‬‬
‫)‪ (1‬في »ط« يتجر‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪28 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل ِمْنُه َأْو َكُثَر‬
‫ن ِمّما َق ّ‬
‫لْقَرُبو َ‬
‫ن َو ا َْ‬
‫ك اْلواِلدا ِ‬
‫ب ِمّما َتَر َ‬
‫صي ٌ‬
‫ن َو ِللّنساِء َن ِ‬
‫لْقَرُبو َ‬
‫ن َو ا َْ‬
‫ك اْلواِلدا ِ‬
‫ب ِمّما َتَر َ‬
‫صي ٌ‬
‫ل َن ِ‬
‫ِللّرجا ِ‬
‫ل ِفي َأْولِدُكْم »‪.«1‬‬
‫صيُكُم ا ُّ‬
‫صيبًا َمْفُروضًا ]‪ -[1] /2143 [7‬علي بن إبراهيم‪ :‬هي منسوخة بقوله تعالى‪ُ :‬يو ِ‬
‫َن ِ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل َمْعُروفًا ]‪[8‬‬
‫ن َفاْرُزُقوُهْم ِمْنهُ َو ُقوُلوا َلُهْم َقْو ً‬
‫سَمَة ُأوُلوا اْلُقْربى َو اْلَيتامى َو اْلَمساِكي ُ‬
‫ضَر اْلِق ْ‬
‫ح َ‬
‫َو ِإذا َ‬
‫سَمةَ ُأوُلوا‬
‫ضَر اْلِق ْ‬
‫ح َ‬
‫‪ -[2] /2144‬العياشي‪ :‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬و ِإذا َ‬
‫ن َفاْرُزُقوُهْم ِمْنُه‪ .‬قال‪» :‬نسختها آية الفرائض«‪.‬‬
‫اْلُقْربى َو اْلَيتامى َو اْلَمساِكي ُ‬

‫‪ -[3] /2145‬و في رواية أخرى‪ :‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال تعالى‪َ :‬و‬
‫سَمَة ُأوُلوا اْلُقْربى‪ .‬قال‪» :‬نسختها آية الفرائض«‪.‬‬
‫ضَر اْلِق ْ‬
‫ح َ‬
‫ِإذا َ‬
‫قلت‪ :‬يمكن الجمع بين روايتي النسخ و عدمه‪ ،‬بحمل رواية النسخ على نسخ وجوب العطاء‪ ،‬و بحمل رواية عدم‬
‫النسخ على جواز العطاء و استحبابه‪ ،‬فل تنافي بين الروايتين على هذا التقدير‪ ،‬و ال أعلم‪.‬‬
‫‪ -[4] /2146‬قال أبو علي الطبرسي‪ :‬اختلف الناس في هذه الية على قولين‪ :‬أحدهما أنها محكمة غير منسوخة‪.‬‬
‫قال‪ :‬و هو المروي عن الباقر )عليه السلم(‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪[.....] .131 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.34 /222 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.36 /223 :1‬‬
‫‪ -4‬مجمع البيان ‪.19 :3‬‬
‫)‪ (1‬الّنساء ‪.11 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪29 :‬‬
‫‪ -[4] /2147‬و قال محمد الشيباني في )نهج البيان(‪ :‬و قال قوم‪ :‬إنها ليست منسوخة يعطى من ذكرهم ال على‬
‫سبيل الندب و الطعمة‪ .‬قال‪ :‬و هو المروي عن الباقر و الصادق )عليهما السلم(‪.‬‬
‫قلت‪ :‬و هذه الرواية عن الباقر و الصادق )عليهما السلم( تؤيد ما ذكرناه من الحمل بأن الية محكمة غير‬
‫منسوخة‪ ،‬و يعطون على سبيل الندب و الطعمة‪ ،‬و رواية النسخ »‪ «1‬ناسخة وجوب إعطائهم بآية الميراث‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن َيْأُكُلو َ‬
‫ن‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫سِديدًا ِإ ّ‬
‫ل َ‬
‫ل َو ْلَيُقوُلوا َقْو ً‬
‫عَلْيِهْم َفْلَيّتُقوا ا َّ‬
‫ضعافًا خاُفوا َ‬
‫خْلِفِهْم ُذّرّيًة ِ‬
‫ن َ‬
‫ن َلْو َتَرُكوا ِم ْ‬
‫ش اّلِذي َ‬
‫خ َ‬
‫َو ْلَي ْ‬
‫سِعيرًا ]‪[10 -9‬‬
‫ن َ‬
‫صَلْو َ‬
‫سَي ْ‬
‫طوِنِهْم نارًا َو َ‬
‫ن ِفي ُب ُ‬
‫ظْلمًا ِإّنما َيْأُكُلو َ‬
‫ل اْلَيتامى ُ‬
‫َأْموا َ‬
‫‪ -[1] /2148‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن عثمان بن عيسى‪ ،‬عن سماعة‪،‬‬
‫قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬أوعد ال تبارك و تعالى في مال اليتيم عقوبتين‪ :‬إحداهما عقوبة الخرة‬
‫عَلْيِهْم الية‪ ،‬يعني‬
‫ضعافًا خاُفوا َ‬
‫خْلِفِهْم ُذّرّيًة ِ‬
‫ن َلْو َتَرُكوا ِمنْ َ‬
‫ش اّلِذي َ‬
‫خ َ‬
‫النار‪ ،‬و أما عقوبة الدنيا فقوله عز و جل‪َ :‬و ْلَي ْ‬
‫ليخش أن أخلفه في ذريته كما صنع بهؤلء اليتامى«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2149‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن هشام بن سالم‪ ،‬عن عجلن أبي‬
‫صالح »‪ ،«2‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن آكل مال اليتيم‪.‬‬
‫صَلْو َ‬
‫ن‬
‫سَي ْ‬
‫طوِنِهْم نارًا َو َ‬
‫ن ِفي ُب ُ‬
‫ظْلمًا ِإّنما َيْأُكُلو َ‬
‫ل اْلَيتامى ُ‬
‫ن َأْموا َ‬
‫ن َيْأُكُلو َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫فقال‪» :‬هو كما قال ال تعالى‪ِ :‬إ ّ‬
‫سِعيرًا«‪ .‬ثم قال )عليه السلم( من غير أن أسأله‪» :‬من عال يتيما حتى ينقطع يتمه‪ ،‬أو يستغني بنفسه‪ ،‬أوجب عز‬
‫َ‬
‫و جل له الجنة كما أوجب النار لمن أكل مال اليتيم«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -4‬نهج البيان ‪) 83 :1‬مخطوط(‪.‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.1 /128 :5‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.2 /128 :5‬‬
‫ج الذين‬
‫ن نسخ الوجوب يقتضى نسخ الجواز أم ل‪ ،‬قولن‪ ،‬و يحت ّ‬
‫)‪ (1‬في هامش »س«‪ :‬اختلف الصوليون في أ ّ‬
‫ل على الذن في الفعل مع النهي عن الترك‪ ،‬و‬
‫ن الوجوب دا ّ‬
‫ن نسخ الوجوب ل يقتضي نسخ الجواز‪ ،‬إ ّ‬
‫يقولون‪ :‬بأ ّ‬
‫النسخ للوجوب يتحّقق برفع النهي عن الّترك‪ ،‬فيبقى الذن في الفعل و هو يقتضي الجواز في الفعل »منه قّدس‬
‫سّره«‪.‬‬
‫)‪ (2‬في »س« و »ط«‪ :‬عجلن بن أبي صالح‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬بقرينة سائر الروايات راجع معجم‬
‫رجال الحديث ‪.133 :11‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪30 :‬‬
‫‪ -[3] /2150‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن سهل بن زياد‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن أبي نصر‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا‬
‫الحسن )عليه السلم( عن الرجل يكون في يده مال ليتام فيحتاج إليه‪ ،‬فيمد يده فيأخذه و ينوي أن يرده؟‬
‫فقال‪» :‬ل ينبغي له أن يأكل إل بقصد‪ ،‬و ل يسرف‪ ،‬فإن كان من نيته أن ل يرده عليهم فهو بالمنزل الذي قال ال‬
‫ظْلمًا«‪.‬‬
‫ل اْلَيتامى ُ‬
‫ن َأْموا َ‬
‫ن َيْأُكُلو َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫‪ -[4] /2151‬و عنه‪ :‬عن علي بن محمد‪ ،‬عن بعض أصحابه‪ ،‬عن آدم بن إسحاق‪ ،‬عن عبد الرزاق بن مهران‪،‬‬
‫عن الحسين بن ميمون‪ ،‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬انزل في مال اليتيم من أكله‬
‫سِعيرًا و ذلك أن آكل مال‬
‫ن َ‬
‫صَلْو َ‬
‫سَي ْ‬
‫طوِنِهْم نارًا َو َ‬
‫ن ِفي ُب ُ‬
‫ظْلمًا ِإّنما َيْأُكُلو َ‬
‫ل اْلَيتامى ُ‬
‫ن َأْموا َ‬
‫ن َيْأُكُلو َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ظلما‪ِ :‬إ ّ‬
‫اليتيم يجيء يوم القيامة و النار تلتهب في بطنه حتى يخرج لهب النار من فيه‪ ،‬و يعرفه »‪ «1‬أهل الجمع أنه آكل‬
‫مال اليتيم«‪.‬‬

‫‪ -[5] /2152‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن هشام بن سالم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه‬
‫السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬لما أسري بي إلى السماء رأيت قوما تقذف في أفواههم »‬
‫‪ «2‬النار و تخرج من أدبارهم‪ .‬فقلت‪ :‬من هؤلء‪ ،‬يا جبرئيل؟ فقال‪ :‬هؤلء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2153‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا علي بن أحمد‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن أبي عبد ال‪ ،‬عن محمد بن إسماعيل »‬
‫‪ ،«3‬عن علي بن العباس‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف‪ ،‬عن محمد بن سنان‪ ،‬أن أبا الحسن علي ابن‬
‫موسى الرضا )عليه السلم( كتب إليه فيما كتب إليه من جواب مسائله‪» :‬حرم أكل مال اليتيم ظلما لعلل كثيرة من‬
‫وجوه الفساد‪ :‬أول ذلك إذا أكل مال اليتيم ظلما فقد أعان على قتله‪ ،‬إذ اليتيم غير مستغن‪ ،‬و ل محتمل لنفسه‪ ،‬و ل‬
‫قائم بشأنه‪ ،‬و ل له من يقوم عليه و يكفيه كقيام والديه‪ ،‬فإذا أكل ماله فكأنه قد قتله و صيره إلى القتل »‪ «4‬و الفاقة‬
‫عَلْيِهْم َفْلَيّتُقوا‬
‫ضعافًا خاُفوا َ‬
‫خْلِفِهْم ُذّرّيًة ِ‬
‫ن َ‬
‫ن َلْو َتَرُكوا ِم ْ‬
‫ش اّلِذي َ‬
‫خ َ‬
‫مع ما خوف ال تعالى من العقوبة في قوله‪َ :‬و ْلَي ْ‬
‫ل و لقول أبي جعفر )عليه السلم(‪ :‬إن ال عز و جل وعد في أكل مال اليتيم عقوبتين‪ :‬عقوبة في الدنيا‪ ،‬و عقوبة‬
‫ا َّ‬
‫في الخرة‪ ،‬ففي تحريم مال اليتيم استبقاء اليتيم و استقلله بنفسه‪ ،‬و السلمة للعقب أن يصيبه ما أصابهم‪ ،‬لما وعد‬
‫ال فيه من العقوبة‪ ،‬مع ما في ذلك من طلب اليتيم بثأره إذا أدركه‪ ،‬و وقوع الشحناء و العداوة و البغضاء حتى‬
‫يتفانوا«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬الكافي ‪.3 /128 :5‬‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.3 /126 :5‬‬
‫‪ -5‬تفسير القّمي ‪.132 :1‬‬
‫‪ -6‬علل الشرائع‪.1 /480 :‬‬
‫ل‪[.....] .‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬فيه حّتى يعرفه ك ّ‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬أجوافهم‪.‬‬
‫)‪ (3‬في »س« و »ط«‪ :‬محّمد بن سعيد‪ ،‬تصحيف صوابه ما في المتن‪ ،‬و هو محّمد بن إسماعيل البرمكي‬
‫ل في موارد كثيرة‪ ،‬راجع معجم رجال‬
‫الرازي‪ ،‬روى عن علي بن العّباس‪ ،‬و روى عنه محّمد بن أبي عبد ا ّ‬
‫الحديث ‪.92 :15‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬الفقر‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪31 :‬‬
‫‪ -[7] /2154‬العياشي‪ :‬عن عبد العلى مولى آل سام‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم( مبتدئا‪» :‬من ظلم سلط‬
‫ال عليه من يظلمه‪ ،‬أو على عقبه‪ ،‬أو على عقب عقبه«‪.‬‬
‫قال‪ :‬فذكرت في نفسي‪ ،‬فقلت‪ :‬يظلم هو فيسلط على عقبه أو عقب عقبه!! فقال لي قبل أن أتكلم‪» :‬إن ال يقول‪َ :‬و‬
‫سِديدًا«‪.‬‬
‫ل َ‬
‫ل َو ْلَيُقوُلوا َقْو ً‬
‫عَلْيِهْم َفْلَيّتُقوا ا َّ‬
‫ضعافًا خاُفوا َ‬
‫خْلِفِهْم ُذّرّيًة ِ‬
‫ن َ‬
‫ن َلْو َتَرُكوا ِم ْ‬
‫ش اّلِذي َ‬
‫خ َ‬
‫ْلَي ْ‬
‫‪ -[8] /2155‬عن سماعة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬أو أبي الحسن )عليه السلم(‪» :‬أن ال أوعد في مال‬
‫ن َلْو‬
‫ش اّلِذي َ‬
‫خ َ‬
‫اليتيم عقوبتين اثنتين‪ :‬أما إحداهما‪ :‬فعقوبة الخرة النار‪ ،‬و أما الخرى‪ .‬فعقوبة الدنيا‪ ،‬قوله‪َ :‬و ْلَي ْ‬
‫ل سَِديدًا‪ -‬قال‪ -‬يعني بذلك ليخش أن أخلفه في‬
‫ل َو ْلَيُقوُلوا َقْو ً‬
‫عَلْيِهْم َفْلَيّتُقوا ا َّ‬
‫ضعافًا خاُفوا َ‬
‫خْلِفِهْم ُذّرّيًة ِ‬
‫ن َ‬
‫َتَرُكوا ِم ْ‬
‫ذريته كما صنع بهؤلء اليتامى«‪.‬‬
‫‪ -[9] /2156‬عن الحلبي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪» :‬أن في كتاب علي بن أبي طالب )عليه السلم(‪ :‬أن‬
‫ش اّلِذي َ‬
‫ن‬
‫خ َ‬
‫آكل مال اليتيم ظلما سيدركه وبال ذلك في عقبه من بعده و يلحقه‪ ،‬فقال‪ :‬ذلك في الدنيا‪ ،‬فإن ال قال‪َ :‬و ْلَي ْ‬
‫ظْلمًا‬
‫ل اْلَيتامى ُ‬
‫ن َأْموا َ‬
‫ن َيْأُكُلو َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫عَلْيِهْم و أما في الخرة فإن ال يقول‪ِ :‬إ ّ‬
‫ضعافًا خاُفوا َ‬
‫خْلِفِهْم ُذّرّيًة ِ‬
‫ن َ‬
‫َلْو َتَرُكوا ِم ْ‬
‫سِعيرًا«‪.‬‬
‫ن َ‬
‫صَلْو َ‬
‫سَي ْ‬
‫طوِنِهْم نارًا َو َ‬
‫ن ِفي ُب ُ‬
‫ِإّنما َيْأُكُلو َ‬
‫‪ -[10] /2157‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أحدهما )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قلت‪ :‬في كم تجب لكل مال اليتيم النار؟‬
‫قال‪» :‬في درهمين«‪.‬‬
‫‪ -[11] /2158‬عن سماعة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬أو أبي الحسن )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن آكل »‬
‫ظْلمًا‬
‫ل اْلَيتامى ُ‬
‫ن َأْموا َ‬
‫ن َيْأُكُلو َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫‪ «1‬مال اليتيم‪ ،‬هل له توبة؟ قال‪» :‬يرده إلى أهله‪ -‬قال‪ -‬ذلك بأن ال يقول‪ِ :‬إ ّ‬
‫سِعيرًا«‪.‬‬
‫ن َ‬
‫صَلْو َ‬
‫سَي ْ‬
‫طوِنِهْم نارًا َو َ‬
‫ن ِفي ُب ُ‬
‫ِإّنما َيْأُكُلو َ‬
‫‪ -[12] /2159‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا الحسن )عليه السلم( عن الرجل يكون في يده مال ليتام‬
‫ن َيْأُكُلو َ‬
‫ن‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫فيحتاج فيمد يده فينفق منه عليه و على عياله‪ ،‬و هو ينوي أن يرده إليهم‪ ،‬أهو ممن قال ال تعالى‪ِ :‬إ ّ‬
‫ظْلمًا الية؟ قال‪» :‬ل‪ ،‬و لكن ينبغي له أل يأكل إل بقصد‪ ،‬و ل يسرف«‪.‬‬
‫ل اْلَيتامى ُ‬
‫َأْموا َ‬
‫قلت له‪ :‬كم أدنى ما يكون من مال اليتيم إن هو أكله و هو ل ينوي رده حتى يكون يأكل في بطنه نارا؟ قال‪:‬‬
‫»قليله و كثيره واحد‪ ،‬إذا كان من نفسه و نيته أن ل يرده إليهم«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.37 /223 :1‬‬
‫‪ -8‬تفسير العّياشي ‪.38 /223 :1‬‬

‫‪ -9‬تفسير العّياشي ‪.39 /223 :1‬‬
‫‪ -10‬تفسير العّياشي ‪.40 /223 :1‬‬
‫‪ -11‬تفسير العّياشي ‪.41 /224 :1‬‬
‫‪ -12‬تفسير العّياشي ‪.42 /224 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬عن رجل أكل‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪32 :‬‬
‫‪ -[13] /2160‬عن زرارة‪ ،‬و محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬أنه قال‪» :‬مال اليتيم إن عمل به‬
‫من وضع على يديه ضمنه‪ ،‬و لليتيم ربحه«‪.‬‬
‫ف »‪«1‬؟ قال‪» :‬إنما ذلك إذا حبس نفسه عليهم في أموالهم فلم‬
‫ل ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫ن َفِقيرًا َفْلَيْأُك ْ‬
‫ن كا َ‬
‫قال‪ :‬قلنا له‪ ،‬قوله‪َ :‬و َم ْ‬
‫يتخذ لنفسه‪ ،‬فليأكل بالمعروف من مالهم«‪.‬‬
‫‪ -[14] /2161‬عن عجلن‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬من أكل مال اليتيم؟ فقال‪» :‬هو كما قال ال‬
‫تعالى‪:‬‬
‫سِعيرًا«‪.‬‬
‫ن َ‬
‫صَلْو َ‬
‫سَي ْ‬
‫طوِنِهْم نارًا َو َ‬
‫ن ِفي ُب ُ‬
‫ِإّنما َيْأُكُلو َ‬
‫و قال هو من غير أن أسأله‪» :‬من عال يتيما حتى ينقضي يتمه‪ ،‬أو يستغني بنفسه أوجب ال له الجنة‪ ،‬كما أوجب‬
‫لكل مال اليتيم النار«‪.‬‬
‫‪ -[15] /2162‬عن أبي إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن الرجل يكون للرجل عنده المال أما ببيع أو بقرض »‪ «2‬فيموت‬
‫و لم يقضه إياه‪ ،‬فيترك أيتاما صغارا فيبقى لهم عليه فل يقضيهم‪ ،‬أ يكون ممن يأكل مال اليتيم ظلما؟ قال‪» :‬إذا‬
‫كان ينوي أن يؤدي إليهم فل«‪.‬‬
‫‪ -[16] /2163‬و عنه‪ :‬قال الحول‪ :‬سألت أبا الحسن موسى )عليه السلم(‪ :‬إنما هو الذي يأكله و ل يريد أداءه‪،‬‬
‫من الذين يأكلون أموال اليتامى؟ قال‪» :‬نعم«‪.‬‬
‫‪ -[17] /2164‬عن عبيد »‪ «3‬بن زرارة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن الكبائر‪ .‬فقال‪» :‬منه أكل‬
‫مال اليتيم ظلما« و ليس في هذا بين أصحابنا اختلف‪ ،‬و الحمد ل‪.‬‬
‫‪ -[18] /2165‬عن أبي الجارود‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪:‬‬
‫ن َيْأُكُلو َ‬
‫ن‬
‫يبعث أناس من قبورهم يوم القيامة تؤجج أفواههم نارا‪ ،‬فقيل له‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬من هؤلء؟ قال‪ :‬اّلِذي َ‬
‫سِعيرًا«‪.‬‬
‫ن َ‬
‫صَلْو َ‬
‫سَي ْ‬
‫طوِنِهْم نارًا َو َ‬
‫ن ِفي ُب ُ‬
‫ظْلمًا ِإّنما َيْأُكُلو َ‬
‫ل اْلَيتامى ُ‬
‫َأْموا َ‬
‫‪ -[19] /2166‬عن أبي بصير‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي جعفر )عليه السلم(‪ :‬أصلحك ال‪ ،‬ما أيسر ما يدخل به العبد النار؟‬
‫قال‪» :‬من أكل من مال اليتيم درهما‪ ،‬و نحن اليتيم«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -13‬تفسير العّياشي ‪.43 /224 :1‬‬
‫‪ -14‬تفسير العّياشي ‪.44 /224 :1‬‬
‫‪ -15‬تفسير العّياشي ‪.45 /225 :1‬‬
‫‪ -16‬تفسير العّياشي ‪ /225 :1‬ذيل ‪[.....] .45‬‬
‫‪ -17‬تفسير العّياشي ‪.46 /225 :1‬‬
‫‪ -18‬تفسير العّياشي ‪.47 /225 :1‬‬
‫‪ -19‬تفسير العّياشي ‪.48 /225 :1‬‬
‫)‪ (1‬الّنساء ‪.6 :4‬‬
‫)‪ (2‬في »ط« يبيع أو يقرض‪.‬‬
‫)‪ (3‬في »س«‪ :‬عمر‪ ،‬و في »ط«‪ :‬عمران‪ ،‬كلهما تصحيف‪ ،‬راجع رجال النجاشي‪ ،233 :‬و معجم رجال‬
‫الحديث ‪.47 :11‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪33 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن ]‪ -[1] /2167 [11‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬قال‪ :‬إذا مات الرجل و‬
‫لْنَثَيْي ِ‬
‫ظ ا ُْ‬
‫حّ‬
‫ل َ‬
‫ل ِفي َأْولِدُكْم ِللّذَكِر ِمْث ُ‬
‫صيُكُم ا ُّ‬
‫ُيو ِ‬
‫ترك بنين للذكر مثل حظ النثيين‪.‬‬
‫‪ -[2] /2168‬العياشي‪ :‬عن أبي جميلة المفضل بن صالح‪ ،‬عن بعض أصحابه‪ ،‬عن أحدهما )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪:‬‬
‫»إن فاطمة )صلوات ال عليها( انطلقت إلى أبي بكر فطلبت ميراثها من نبي ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬فقال‪ :‬إن‬
‫ن«‪.‬‬
‫ظ الُْْنَثَيْي ِ‬
‫حّ‬
‫ل َ‬
‫ل ِفي َأْولِدُكْم ِللّذَكِر ِمْث ُ‬
‫صيُكُم ا ُّ‬
‫نبي ال ل يورث‪ ،‬فقالت‪ :‬أكفرت بال و كذبت بكتابه؟ قال ال‪ُ :‬يو ِ‬
‫‪ -[3] /2169‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا علي بن أحمد )رحمه ال(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن أبي عبد ال‪ ،‬عن محمد بن‬
‫إسماعيل‪ ،‬عن علي بن العباس‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف‪ ،‬عن محمد بن سنان‪ ،‬أن أبا الحسن الرضا‬
‫)عليه السلم( كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله‪» :‬علة إعطاء النساء نصف ما يعطى الرجال من الميراث‪،‬‬

‫لن المرأة إذا تزوجت أخذت‪ ،‬و الرجل يعطي‪ ،‬فلذلك وفر على الرجال‪ ،‬و علة أخرى في إعطاء الذكر مثلي ما‬
‫تعطى النثى‪ ،‬لن النثى من عيال الذكر إن احتاجت‪ ،‬و عليه أن يعولها و عليه نفقتها‪ ،‬و ليس على المرأة أن‬
‫عَلى‬
‫ن َ‬
‫ل َقّواُمو َ‬
‫تعول الرجل‪ ،‬و ل تؤخذ بنفقته إن احتاج‪ ،‬فوفر على الرجال لذلك‪ ،‬و ذلك قول ال عز و جل الّرجا ُ‬
‫ن َأْمواِلِهْم »‪.««1‬‬
‫ض َو ِبما َأْنَفُقوا ِم ْ‬
‫على َبْع ٍ‬
‫ضُهْم َ‬
‫ل َبْع َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ضَ‬
‫الّنساِء ِبما َف ّ‬
‫‪ -[4] /2170‬عنه‪ ،‬قال‪ :‬أخبرني علي بن حاتم‪ ،‬قال‪ :‬أخبرني القاسم بن محمد‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا حمدان بن الحسين‪ ،‬عن‬
‫الحسين بن الوليد‪ ،‬عن ابن بكير‪ ،‬عن عبد ال بن سنان‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قلت‪ :‬لي علة‬
‫صارت الميراث للذكر مثل حظ النثيين؟ قال‪» :‬لما جعل لها من الصداق«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2171‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن إسماعيل بن مرار‪ ،‬عن يونس بن عبد‬
‫الرحمن‪ ،‬عن أبي الحسن الرضا )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قلت له‪ :‬جعلت فداك‪ ،‬كيف صار الرجل إذا مات و ولده من‬
‫القرابة سواء‪ ،‬ترث النساء نصف ميراث الرجال‪ ،‬و هن أضعف من الرجال‪ ،‬و أقل حيلة؟‬
‫فقال‪» :‬لن ال تبارك و تعالى فضل الرجال على النساء درجة‪ ،‬و لن النساء يرجعن عيال على الرجال«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.132 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.49 /225 :1‬‬
‫سلم( ‪.1 /98 :2‬‬
‫‪ -3‬علل الشرائع‪ ،1 /570 :‬عيون أخبار الّرضا )عليه ال ّ‬
‫‪ -4‬علل الشرائع‪.2 /570 :‬‬
‫‪ -5‬الكافي ‪.1 /84 :7‬‬
‫)‪ (1‬الّنساء ‪.34 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪34 :‬‬
‫‪ -[6] /2172‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن هشام و حماد »‪ ،«1‬عن الحول‪،‬‬
‫قال‪ :‬قال لي ابن أبي العوجاء‪ :‬ما بال المرأة المسكينة الضعيفة تأخذ سهما واحدا‪ ،‬و يأخذ الرجل سهمين؟ قال‪:‬‬
‫فذكر ذلك بعض أصحابنا لبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬فقال‪» :‬إن المرأة ليس عليها جهاد و ل نفقة و ل معقلة »‬
‫‪ ،«2‬فإنما ذلك على الرجل‪ ،‬فلذلك جعل للمرأة سهما »‪ «3‬و للرجل سهمين«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2173‬و عنه‪ :‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن علي بن الحسن‪ ،‬عن علي بن أسباط‪ ،‬عن الحسن بن علي‪ ،‬عن عبد‬
‫الملك حيدر »‪ ،«4‬عن حمزة بن حمران‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬من ورث رسول ال )صلى ال‬
‫عليه و آله(؟‬
‫قال‪» :‬فاطمة )عليها السلم(‪ ،‬ورثت متاع البيت و الخرثي »‪ «5‬و كل ما كان له«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2174‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن جميل بن دراج‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬عن‬
‫أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ورث علي )عليه السلم( علم رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و ورثت فاطمة‬
‫)عليها السلم( تركته«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫سُدسُ ِمّما‬
‫حٍد ِمْنُهَما ال ّ‬
‫ل وا ِ‬
‫لَبَوْيِه ِلُك ّ‬
‫ف َو َِ‬
‫ص ُ‬
‫حَدًة َفَلَها الّن ْ‬
‫ت وا ِ‬
‫ن كاَن ْ‬
‫ك َو ِإ ْ‬
‫ن ُثُلثا ما َتَر َ‬
‫ن َفَلُه ّ‬
‫ق اْثَنَتْي ِ‬
‫ن ِنساًء َفْو َ‬
‫ن ُك ّ‬
‫َفِإ ْ‬
‫صّيٍة‬
‫ن َبْعِد َو ِ‬
‫س ِم ْ‬
‫سُد ُ‬
‫لّمِه ال ّ‬
‫خَوٌة َف ُِ‬
‫ن َلُه ِإ ْ‬
‫ن كا َ‬
‫ث َفِإ ْ‬
‫لّمِه الّثُل ُ‬
‫ن َلُه َوَلٌد َو َوِرَثُه َأَبواُه َف ُِ‬
‫ن َلْم َيُك ْ‬
‫ن َلُه َوَلٌد َفِإ ْ‬
‫ن كا َ‬
‫ك ِإ ْ‬
‫َتَر َ‬
‫ن ]‪[11‬‬
‫صي ِبها َأْو َدْي ٍ‬
‫ُيو ِ‬
‫‪ -[1] /2175‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة‪ ،‬عن الحسن بن محبوب‪ ،‬عن حماد‬
‫ذي الناب‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في رجل مات و ترك ابنتين و أباه‪ ،‬قال‪» :‬للب‬
‫السدس‪،‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -6‬الكافي ‪.3 /85 :7‬‬
‫‪ -7‬الكافي ‪[.....] .2 /86 :7‬‬
‫‪ -8‬الكافي ‪.1 /86 :7‬‬
‫‪ -1‬التهذيب ‪.990 /274 :9‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬عن حّماد‪ ،‬عن هشام‪ ،‬و في »ط«‪ :‬هشام عن حّماد‪ ،‬انظر معجم رجال الحديث ‪ 257 :19‬و‬
‫‪.258‬‬
‫)‪ (2‬المعقلة‪ :‬الّدية‪» .‬لسان العرب‪ -‬عقل‪.«462 :11 -‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر زيادة‪ :‬واحدا‪.‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬الحسن بن علي بن عبد الملك حيدر‪ ،‬انظر جامع الرواة ‪ ،281 :1‬معجم رجال الحديث ‪40 :5‬‬
‫و ‪.268 :6‬‬
‫ي‪ :‬أثاث البيت و متاعه‪» .‬النهاية ‪.«19 :2‬‬
‫)‪ (5‬الخرث ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪35 :‬‬

‫و للبنتين الباقي« قال‪» :‬لو »‪ «1‬ترك بنات و بنين لم ينقص الب من السدس شيئا«‪.‬‬
‫قلت له‪ :‬فإنه ترك بنات و بنين و أما؟ قال‪» :‬للم السدس‪ ،‬و الباقي يقسم لهم‪ ،‬للذكر مثل حظ النثيين«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2176‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير و محمد بن عيسى بن عبيد‪،‬‬
‫عن يونس بن عبد الرحمن جميعا‪ ،‬عن صفوان‪ -‬أو قال‪ :‬عن عمر بن أذينة‪ -‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬قال‪ :‬أقرأني أبو‬
‫جعفر )عليه السلم( صحيفة كتاب الفرائض التي هي إملء رسول ال )صلى ال عليه و آله( و خط علي )عليه‬
‫السلم( بيده فوجدت فيها‪» :‬رجل ترك ابنته و امه فلبنته النصف ثلثة أسهم‪ ،‬و للم السدس سهم‪ ،‬يقسم المال‬
‫على أربعة أسهم‪ ،‬فما أصاب ثلثة أسهم فللبنة‪ ،‬و ما أصاب سهما فهو للم«‪.‬‬
‫قال‪ :‬و قرأت فيها‪» :‬رجل ترك ابنته و أباه فللبنة النصف ثلثة أسهم‪ ،‬و للب السدس سهم‪ ،‬يقسم المال على‬
‫أربعة أسهم‪ ،‬فما أصاب ثلثة أسهم فللبنة‪ ،‬و ما أصاب سهما فللب«‪.‬‬
‫قال محمد‪ :‬و وجدت فيها‪» :‬رجل ترك أبويه و ابنته‪ ،‬فللبنة النصف ثلثة أسهم‪ ،‬و للبوين لكل واحد منهما‬
‫السدس‪ ،‬يقسم المال على خمسة أسهم‪ ،‬فما أصاب ثلثة فللبنة‪ ،‬و ما أصاب سهمين فللبوين«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬فقه ذلك أن الرجل إذا مات و ترك بنتا و أحد البوين‪ ،‬كان النصف للبنت بالفرض‪ ،‬و لحد البوين السدس‪،‬‬
‫و الباقي يرد على البنت و أحد البوين أرباعا‪ ،‬فيكون الفريضة في ذلك من ستة‪ ،‬للبنت النصف ثلثة‪ ،‬و لحد‬
‫البوين سهم‪ ،‬و هو السدس‪ ،‬فيبقى سهمان يرد عليها و على أحد البوين‪ ،‬فما أصاب النصف و هو الثلثة التي‬
‫للبنت‪ ،‬لها ثلثة أرباع المردود‪ ،‬و ما أصاب سهم أحد البوين و هو السدس‪ ،‬له ربع المردود‪ ،‬فيحصل للبنت بعد‬
‫الرد ثلثة أرباع المال‪ ،‬و لحد البوين الربع‪ ،‬إل أنه هذه الفريضة تنكسر في الرد‪ ،‬و تصح في اثني عشر‪ ،‬للبنت‬
‫ستة منها‪ ،‬و لحد البوين اثنان‪ ،‬يبقى أربعة‪ ،‬للبنت ثلثة‪ ،‬و لحد البوين واحد‪ ،‬و يحصل للبنت تسعة‪ ،‬و هو‬
‫ثلثة أرباع الثني عشر‪ ،‬و لحد البوين ثلثة من الثني عشر‪ ،‬و هو ربعها‪.‬‬
‫و إذا مات الرجل و ترك بنتا و أبويه‪ :‬الفريضة من ستة يبقى منها سهم واحد للرد على البنت و البوين أخماسا‪،‬‬
‫إل أن الستة تنكسر في الرد كما ترى‪ ،‬و تصح من ثلثين‪ ،‬النصف و هو خمسة عشر للبنت‪ ،‬و للبوين السدسان‬
‫و هما عشرة‪ ،‬يبقى خمسة للبنت ثلثة منها‪ ،‬و لكل واحد من البوين واحد‪ ،‬فيحصل للبنت من المال ثلثة أخماس‬
‫المال‪ ،‬و لكل واحد من البوين خمس المال‪.‬‬
‫و لو ترك بنتين و أحد البوين‪ :‬الفريضة من ستة للبنتين الثلثان‪ ،‬و لحد البوين السدس‪ ،‬يبقى واحد يرد على‬
‫البنتين‪ ،‬و على أحد البوين أخماسا‪ ،‬و هي تصح من ثلثين‪ ،‬الثلثان عشرون‪ ،‬و السدس خمسة‪ ،‬تبقى خمسة للرد‪،‬‬
‫للبنتين أربعة‪ ،‬و لحد البوين واحد‪ ،‬يحصل للبنتين أربعة و عشرون‪ ،‬و ستة لحد البوين‪.‬‬
‫‪ -[3] /2177‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن سهل بن زياد‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬و عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.1 /93 :7‬‬
‫‪ -3‬الكافي ‪ .1 /91 :7‬باب )‪.(16‬‬
‫)‪ (1‬في »س« و »ط«‪ :‬و لقد‪ ،‬بدل )قال‪ :‬لو(‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪36 :‬‬
‫بن محمد‪ ،‬و علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه جميعا‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن علي بن رئاب‪ ،‬و أبي أيوب الخزار‪ ،‬عن‬
‫زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في رجل مات و ترك أبويه‪ ،‬قال‪» :‬للب سهمان‪ ،‬و للم سهم«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2178‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير و محمد بن عيسى‪ ،‬عن يونس جميعا‪،‬‬
‫عن عمر بن أذينة‪ ،‬قال‪ :‬قلت لزرارة‪ :‬إن أناسا حدثوني عنه‪ -‬يعني أبا عبد ال‪ -‬و عن أبيه )صلوات ال عليهما(‬
‫بأشياء في الفرائض‪ ،‬فأعرضها عليك‪ ،‬فما كان منها باطل فقل‪ :‬هذا باطل‪ ،‬و ما كان منها حقا‪ ،‬فقل‪ :‬هذا حق‪ ،‬و ل‬
‫تروه و اسكت‪.‬‬
‫و قلت له‪ :‬حدثني رجل عن أحدهما )عليهما السلم( في أبوين و إخوة لم أنهم يحجبون و ل يرثون‪.‬‬
‫فقال‪ :‬و ال هذا هو الباطل‪ ،‬و لكني سأخبرك و ل أروي لك شيئا‪ ،‬و الذي أقول لك هو و ال الحق‪ ،‬إن الرجل إذا‬
‫ترك أبويه فللم الثلث‪ ،‬و للب الثلثان في كتاب ال‪ ،‬فإن كان له إخوة‪ -‬يعني للميت اخوة لب و ام‪ ،‬أو إخوة لب‪-‬‬
‫فلمه السدس و للب خمسة أسداس‪ ،‬و إنما وفر للب من أجل عياله‪ ،‬و أما الخوة للم ليسوا للب‪ ،‬فإنهم ل‬
‫يحجبون الم عن الثلث و ل يرثون‪ .‬و إن مات رجل و ترك أمه و إخوة و أخوات لب و ام و إخوة و أخوات‬
‫للب‪ ،‬و إخوة و أخوات لم‪ ،‬و ليس الب حيا‪ ،‬فإنهم ل يرثون و ل يحجبونها‪ ،‬لنه ل يورث كللة‪.‬‬
‫‪ -[5] /2179‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن سعد بن أبي خلف‪ ،‬عن أبي العباس‪،‬‬
‫عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إذا ترك الميت أخوين فهم اخوة من »‪ «1‬الميت حجبا الم عن الثلث‪ ،‬و إن‬
‫كان واحدا لم يحجب الم‪ -‬و قال‪ -‬إذا كن أربع أخوات حجبن الم عن الثلث‪ ،‬لنهن بمنزلة الخوين‪ ،‬و إن كن‬
‫ثلثا لم يحجبن«‪.‬‬

‫‪ -[6] /2180‬و عنه‪ :‬عن أبي علي الشعري‪ ،‬عن محمد بن عبد الجبار‪ ،‬عن صفوان بن يحيى‪ ،‬عن أبي أيوب‬
‫الخزاز‪ ،‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ل يحجب الم عن الثلث إذا لم يكن ولد »‪«2‬‬
‫إل أخوان أو أربع أخوات«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2181‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن عبد ال‬
‫ابن بحر‪ ،‬عن حريز‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬قال‪ :‬قال لي أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬يا زرارة‪ ،‬ما تقول في رجل ترك‬
‫أبويه و إخوته من امه«؟ قال‪ :‬قلت‪ :‬السدس لمه و ما بقي فللب‪.‬‬
‫س‪.‬‬
‫سُد ُ‬
‫لّمِه ال ّ‬
‫خَوةٌ َف ُِ‬
‫ن َلُه ِإ ْ‬
‫ن كا َ‬
‫فقال‪» :‬من أين قلت هذا«؟ قلت‪ :‬سمعت ال عز و جل يقول في كتابه‪َ :‬فِإ ْ‬
‫فقال لي‪» :‬ويحك‪ ،‬يا زرارة‪ ،‬أولئك الخوة من الب‪ ،‬و إذا كان الخوة من الم لم يحجبوا الم عن الثلث«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -4‬الكافي ‪ .1 /91 :7‬باب )‪.(17‬‬
‫‪ -5‬الكافي ‪.2 /92 :7‬‬
‫‪ -6‬الكافي ‪.4 /92 :7‬‬
‫‪ -7‬الكافي ‪[.....] .7 /93 :7‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬مع‪.‬‬
‫)‪ (2‬في »س« و »ط«‪ :‬و لولد‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪37 :‬‬
‫‪ -[8] /2182‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة‪ ،‬عن رجل‪ ،‬عن عبد ال بن »‪«1‬‬
‫وضاح‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬في امرأة توفيت و تركت زوجها و أمها و أباها و‬
‫إخوتها‪ ،‬قال )عليه السلم(‪» :‬هي من ستة أسهم‪ ،‬للزوج النصف ثلثة أسهم‪ ،‬و للب الثلث سهمان‪ ،‬و للم السدس‬
‫س«‪.‬‬
‫سُد ُ‬
‫لّمِه ال ّ‬
‫خَوٌة َف ُِ‬
‫ن َلُه ِإ ْ‬
‫ن كا َ‬
‫سهم‪ ،‬و ليس للخوة شيء نقصوا الم و زادوا الب‪ ،‬إن ال تعالى قال‪َ :‬فِإ ْ‬
‫‪ -[9] /2183‬و عنه‪ :‬بإسناده عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن النوفلي‪ ،‬عن السكوني‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه‬
‫السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قال‪» :‬أول شيء يبدأ به من المال الكفن‪ ،‬ثم الدين‪ ،‬ثم الوصية‪ ،‬ثم الميراث«‪.‬‬
‫‪ -[10] /2184‬ابن بابويه في )الفقيه(‪ :‬بإسناده عن عاصم بن حميد‪ ،‬عن »‪ «2‬محمد بن قيس‪ ،‬عن أبي جعفر‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال أمير المؤمنين )عليه السلم(‪ :‬إن الدين قبل الوصية‪ ،‬ثم الوصية على أثر الدين‪ ،‬ثم‬
‫الميراث بعد الوصية‪ ،‬فإن أولى القضاء كتاب ال عز و جل«‪.‬‬
‫‪[11] /2185‬‬
‫ العياشي‪ :‬عن سالم الشل‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا جعفر )عليه السلم( يقول‪» :‬إن تبارك و تعالى أدخل الوالدين على‬‫جميع أهل المواريث فلم ينقصهما من السدس«‪.‬‬
‫‪ -[12] /2186‬عن بكير بن أعين‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬الولد و الخوة هم الذين يزادون و‬
‫ينقصون«‪.‬‬
‫‪ -[13] /2187‬عن أبي العباس‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪» :‬ل يحجب من الثلث الخ و الخت‬
‫س«‪.‬‬
‫سُد ُ‬
‫لّمِه ال ّ‬
‫خَوٌة َف ُِ‬
‫ن َلُه ِإ ْ‬
‫ن كا َ‬
‫حتى يكونا أخوين أو أخا و أختين‪ ،‬فإن ال يقول‪َ :‬فِإ ْ‬
‫‪ -[14] /2188‬عن الفضل بن عبد الملك‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن ام و أختين؟ قال )عليه‬
‫السلم(‪:‬‬
‫خَوٌة و لم يقل‪ :‬فإن كان له أخوات«‪.‬‬
‫ن َلُه ِإ ْ‬
‫ن كا َ‬
‫»الثلث‪ ،‬لن ال يقول‪َ :‬فِإ ْ‬
‫س »يعني‬
‫سُد ُ‬
‫لّمِه ال ّ‬
‫خَوةٌ َف ُِ‬
‫ن َلُه ِإ ْ‬
‫ن كا َ‬
‫‪ -[15] /2189‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم( ]في قول ال‪َ :‬فِإ ْ‬
‫إخوة لب و ام‪ ،‬أو إخوة لب«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -8‬التهذيب ‪.1023 /283 :9‬‬
‫‪ -9‬التهذيب ‪.698 /171 :9‬‬
‫‪ -10‬من ل يحضره الفقيه ‪.489 /143 :4‬‬
‫‪ -11‬تفسير العّياشي ‪.50 /225 :1‬‬
‫‪ -12‬تفسير العّياشي ‪.51 /226 :1‬‬
‫‪ -13‬تفسير العّياشي ‪.52 /226 :1‬‬
‫‪ -14‬تفسير العّياشي ‪.53 /226 :1‬‬
‫‪ -15‬تفسير العّياشي ‪.54 /226 :1‬‬
‫ي‪ ،‬ثقة‪ ،‬من‬
‫ل بن وضاح أبو محّمد كوف ّ‬
‫)‪ (1‬في »س« و »ط«‪ :‬عن‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬و هو‪ :‬عبد ا ّ‬
‫الموالي‪ ،‬صاحب أبا بصير يحيى بن القاسم كثيرا‪ ،‬له كتب‪ ،‬يعرف منه‪ :‬كتاب الصلة‪ ،‬أكره عن أبي بصير‪.‬‬
‫راجع رجال النجاشي‪ ،560 /215 :‬معجم رجال الحديث ‪.364 :10‬‬

‫)‪ (2‬في »س«‪ :‬بن‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬لرواية عاصم بن حميد عن محّمد بن قيس عن الباقر )عليه‬
‫ي‪.881 /323 :‬‬
‫سلم(‪ ،‬ذكره الشيخ في طريقه إليه في الفهرست‪ ،579 /131 :‬و كذا في رجال النجاش ّ‬
‫ال ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪38 :‬‬
‫‪ -[16] /2190‬عن محمد بن قيس قال‪ :‬سمعت أبا جعفر )عليه السلم([ يقول في الدين و الوصية‪ ،‬فقال‪» :‬إن‬
‫الدين قبل الوصية‪ ،‬ثم الوصية على أثر الدين‪ ،‬ثم الميراث‪ ،‬و ل وصية لوارث«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ب َلُكْم َنْفعًا ]‪[11‬‬
‫ن َأّيُهْم َأْقَر ُ‬
‫آباُؤُكْم َو َأْبناُؤُكْم ل َتْدُرو َ‬
‫‪ -[17] /2191‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن خالد‪ ،‬عن محمد بن إسماعيل ابن‬
‫بزيع‪ ،‬عن إبراهيم بن مهزم‪ ،‬عن إبراهيم الكرخي‪ ،‬عن ثقة حدثه من أصحابنا‪ ،‬قال‪ :‬تزوجت بالمدينة‪ ،‬فقال لي أبو‬
‫عبد ال )عليه السلم(‪» :‬كيف رأيت؟« فقلت‪ :‬ما رأى رجل من خير في امرأة إل و قد رأيته فيها‪ ،‬و لكن خانتني‪.‬‬
‫فقال‪» :‬و ما هو؟« فقلت‪ :‬ولدت جارية‪ ،‬فقال‪» :‬لذلك »‪ «1‬كرهتها‪ ،‬إن ال )جل ثناؤه( يقول‪ :‬آباُؤُكْم َو َأْبناُؤُكْم ل‬
‫ب َلُكْم َنْفعًا‬
‫ن َأّيُهْم َأْقَر ُ‬
‫َتْدُرو َ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫صي َ‬
‫ن‬
‫صّيٍة ُيو ِ‬
‫ن َبْعِد َو ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫ن َوَلٌد َفَلُكُم الّرُبُع ِمّما َتَرْك َ‬
‫ن َلُه ّ‬
‫ن كا َ‬
‫ن َوَلٌد َفِإ ْ‬
‫ن َلُه ّ‬
‫ن َلْم َيُك ْ‬
‫جُكْم ِإ ْ‬
‫ك َأْزوا ُ‬
‫ف ما َتَر َ‬
‫ص ُ‬
‫َو َلُكْم ِن ْ‬
‫ن َبْعِد َوصِّيٍة‬
‫ن ِمّما َتَرْكُتْم ِم ْ‬
‫ن الّثُم ُ‬
‫ن َلُكْم َوَلدٌ َفَلُه ّ‬
‫ن كا َ‬
‫ن َلُكْم َوَلٌد َفِإ ْ‬
‫ن َلْم َيُك ْ‬
‫ن الّرُبُع ِمّما َتَرْكُتْم ِإ ْ‬
‫ن َو َلُه ّ‬
‫ِبها َأْو َدْي ٍ‬
‫ن ]‪[12‬‬
‫ن ِبها َأْو َدْي ٍ‬
‫صو َ‬
‫ُتو ُ‬
‫‪ -[18] /2192‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن محسن بن أحمد‪ ،‬عن أبان بن عثمان‪ ،‬عن‬
‫إسماعيل الجعفي‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في زوج و أبوين‪ ،‬قال‪» :‬للزوج النصف‪ ،‬و للم الثلث‪ ،‬و للب‬
‫ما بقي«‪.‬‬
‫و قال في امرأة و أبوين‪ ،‬قال‪» :‬للمرأة الربع و للم »‪ «2‬الثلث‪ ،‬و ما بقي للب«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -16‬تفسير العّياشي ‪.55 /226 :1‬‬
‫‪ -17‬الكافي ‪[.....] .1 /4 :6‬‬
‫‪ -18‬التهذيب ‪.1028 /284 :9‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬لعلك‪.‬‬
‫)‪ (2‬في »س«‪ :‬و للب‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪39 :‬‬
‫‪ -[2] /2193‬و عنه‪ :‬بإسناده عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن جميل بن دراج‪ ،‬عن‬
‫إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في زوج و أبوين‪ ،‬قال‪» :‬للزوج النصف‪ ،‬و للم‬
‫الثلث‪ ،‬و ما بقي للب«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2194‬و عنه‪ :‬بإسناده عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير و محمد بن عيسى بن يونس‬
‫جميعا‪ ،‬عن عمر بن أذينة‪ ،‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬أن أبا جعفر )عليه السلم( أقرأه صحيفة الفرائض التي إملء‬
‫رسول ال )صلى ال عليه و آله( و خط علي )عليه السلم( بيده‪ ،‬فقرأت فيها‪ :‬امرأة ماتت و تركت زوجها و‬
‫أبويها‪ ،‬فللزوج النصف ثلثة أسهم‪ ،‬و للم الثلث تاما سهمان‪ ،‬و للب السدس سهم«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2195‬العياشي‪ :‬عن سالم الشل‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا جعفر )عليه السلم( يقول‪» :‬إن ال أدخل الزوج و المرأة‬
‫على جميع أهل المواريث‪ ،‬فلم ينقصهما من الربع و الثمن«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2196‬عن بكير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬لو أن امرأة تركت زوجها و أبويها و أولدا‬
‫ذكورا و إناثا‪ ،‬كان للزوج الربع في كتاب ال‪ ،‬و للبوين السدسان‪ ،‬و ما بقي فللذكر مثل حظ النثيين«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2197‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير و محمد بن عيسى‬
‫و يونس جميعا‪ ،‬عن عمر بن أذينة‪ ،‬قال‪ :‬قلت لزرارة‪ :‬إني سمعت محمد بن مسلم و بكيرا »‪ «1‬يرويان عن أبي‬
‫جعفر )عليه السلم( في زوج و أبوين و بنت‪» :‬للزوج الربع‪ ،‬ثلثة أسهم من اثني عشر سهما‪ ،‬و للبوين‬
‫السدسان‪ ،‬أربعة أسهم من اثني عشر‪ ،‬و بقي خمسة أسهم فهو للبنت‪ ،‬لنها لو كانت ذكرا لم يكن لها غير خمسة‬
‫من اثني عشر‪ ،‬و إن كانتا اثنتين فلهما خمسة من اثني عشر سهما‪ ،‬لنهما لو كانا ذكرين لم يكن لهما غير ما بقي‪،‬‬
‫خمسة«‪.‬‬
‫قال‪ :‬فقال زرارة‪ :‬هذا هو الحق إذا أردت أن تلقي العول فتجعل الفريضة ل تعول‪ ،‬فإنما يدخل النقصان على الذين‬
‫لهم الزيادة من الولد و الخوات من الب و الم‪ ،‬فأما الزوج و الخوة من الم فإنهم ل ينقصون مما سمى ال‬
‫شيئا«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2198‬و عنه‪ :‬بإسناده عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن ابن رئاب‪ ،‬عن علء بن رزين‪ ،‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن‬
‫أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في امرأة ماتت و تركت زوجها و أبويها و ابنتها‪ ،‬قال‪» :‬للزوج الربع‪ ،‬ثلثة أسهم من‬

‫اثني عشر سهما‪ ،‬و للبوين لكل واحد منهما السدس‪ ،‬سهمان من اثني عشر سهما‪ ،‬و بقي خمسة أسهم فهي للبنت‪،‬‬
‫لنه لو‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬التهذيب ‪.1029 /284 :9‬‬
‫‪ -3‬التهذيب ‪.1030 /284 :9‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.56 /226 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.57 /226 :1‬‬
‫‪ -6‬التهذيب ‪.1040 /288 :9‬‬
‫‪ -7‬التهذيب ‪.1042 /288 :9‬‬
‫)‪ (1‬في »س«‪ :‬و بريدا‪ ،‬و ما في المتن في هذا المورد أرجح‪ ،‬انظر معجم رجال الحديث ‪.20 :13‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪40 :‬‬
‫كان ذكرا لم يكن له أكثر من خمسة أسهم من اثني عشر سهما‪ ،‬لن البوين ل ينقصان كل واحد منهما من السدس‬
‫شيئا‪ ،‬و إن الزوج ل ينقص من الربع شيئا«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2199‬و عنه‪ :‬بإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة‪ ،‬قال‪ :‬دفع إلي صفوان كتابا لموسى بن بكر‪ ،‬فقال‬
‫لي‪ :‬هذا سماعي عن موسى بن بكر‪ ،‬و قرأته عليه‪ ،‬فإذا فيه‪ :‬موسى بن بكر‪ ،‬عن علي بن سعيد عن زرارة‪ ،‬قال‪:‬‬
‫هذا ما ليس فيه اختلف عند أصحابنا‪ ،‬عن أبي عبد ال و أبي جعفر )عليهما السلم( أنه سئل عن امرأة تركت‬
‫زوجها و أمها و ابنتيها‪ .‬فقال‪» :‬للزوج الربع‪ ،‬و للم السدس‪ ،‬و للبنتين الباقي »‪ ،«1‬لنهما لو كانا رجلين لم‬
‫يكن لهما إل ما بقي‪ ،‬و ل تزاد المرأة أبدا على نصيب الرجل لو كان مكانها‪.‬‬
‫فإن ترك الميت اما و أبا أو امرأة و بنتا‪ ،‬فإن الفريضة من أربعة و عشرين سهما‪ ،‬للمرأة الثمن ثلثة أسهم من‬
‫أربعة و عشرين‪ ،‬و لحد البوين السدس أربعة أسهم‪ ،‬و للبنت النصف اثنا عشر سهما‪ ،‬و بقي خمسة أسهم‬
‫مردودة على سهام البنت و أحد البوين على قدر سهامهم‪ ،‬و ل يرد على المرأة شيء‪.‬‬
‫و إن ترك أبوين و امرأة و بنتا فهي أيضا من أربعة و عشرين سهما‪ ،‬للبوين السدسان ثمانية أسهم‪ ،‬لكل واحد‬
‫أربعة أسهم‪ ،‬و للمرأة الثمن ثلثة أسهم‪ ،‬و للبنت النصف اثنا عشر سهما‪ ،‬و بقي سهم واحد‪ ،‬مردود على البنت و‬
‫البوين على قدر سهامهم‪ ،‬و ل يرد على المرأة شيء‪.‬‬
‫و إن تركت أبا و زوجا و بنتا فللب سهمان من اثني عشر و هو السدس‪ ،‬و للزوج الربع ثلثة أسهم من اثني‬
‫عشر سهما‪ ،‬و للبنت النصف ستة أسهم من اثني عشر‪ ،‬و بقي سهم واحد مردود على البنت و الب على قدر‬
‫سهامهم‪ ،‬و ل يرد على الزوج شيء‪.‬‬
‫و ل يرث أحد من خلق ال مع الولد إل البوين و الزوج و الزوجة‪ ،‬فإن لم يكن له ولد‪ ،‬و كان ولد الولد‪ ،‬ذكورا‬
‫كانوا أو إناثا فإنهم بمنزلة الولد‪ ،‬ولد البنين بمنزلة البنين يرثون ميراث البنين‪ ،‬و ولد البنات بمنزلة البنات يرثون‬
‫ميراث البنات‪ ،‬و يحجبون البوين و الزوج و الزوجة عن سهامهم الكثر‪ ،‬و إن سفلوا ببطنين و ثلثة و أكثر‪،‬‬
‫يورثون ما يورث ولد الصلب و يحجبون ما يحجب ولد الصلب«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ك َفُهْم‬
‫ن ذِل َ‬
‫ن كاُنوا َأْكَثَر ِم ْ‬
‫س َفِإ ْ‬
‫سُد ُ‬
‫حٍد ِمْنُهَما ال ّ‬
‫ل وا ِ‬
‫ت َفِلُك ّ‬
‫خ ٌ‬
‫خ َأْو ُأ ْ‬
‫ث َكلَلًة َأِو اْمَرَأٌة َو َلُه َأ ٌ‬
‫ل ُيوَر ُ‬
‫جٌ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن كا َ‬
‫َو ِإ ْ‬
‫ن ]‪[12‬‬
‫صّيٍة ُيوصى ِبها َأْو َدْي ٍ‬
‫ن َبْعِد َو ِ‬
‫ث ِم ْ‬
‫شَركاُء ِفي الّثُل ِ‬
‫ُ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -8‬التهذيب ‪.1043 /288 :9‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬ما بقي‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪41 :‬‬
‫‪ -[1] /2200‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير و محمد بن عيسى‪ ،‬عن يونس‬
‫جميعا‪ ،‬عن عمر بن أذينة‪ ،‬عن بكير بن أعين‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬امرأة تركت زوجها‪ ،‬و‬
‫إخوتها لمها‪ ،‬و إخوتها و أخواتها لبيها؟‬
‫فقال‪» :‬للزوج النصف ثلثة أسهم‪ ،‬و للخوة من الم الثلث‪ ،‬الذكر و النثى فيه سواء‪ ،‬و بقي سهم فهو للخوة و‬
‫الخوات للب‪ ،‬للذكر مثل حظ النثيين‪ ،‬لن السهام ل تعول و ل ينقص الزوج من النصف‪ ،‬و ل الخوة من الم‬
‫ث‪.‬‬
‫شَركاُء ِفي الّثُل ِ‬
‫ك َفُهْم ُ‬
‫ن ذِل َ‬
‫ن كاُنوا َأْكَثَر ِم ْ‬
‫من ثلثهم‪ ،‬لن ال عز و جل يقول‪َ :‬فِإ ْ‬
‫ث َكلَلًة َأِو اْمَرَأٌة َو‬
‫ل ُيوَر ُ‬
‫جٌ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن كا َ‬
‫و إن كانت واحدة فلها السدس‪ ،‬و الذي عنى ال تبارك و تعالى في قوله‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫ث إنما عنى بذلك الخوة و‬
‫شَركاُء ِفي الّثُل ِ‬
‫ك َفُهْم ُ‬
‫ن ذِل َ‬
‫ن كاُنوا َأْكَثَر ِم ْ‬
‫س َفِإ ْ‬
‫سُد ُ‬
‫حٍد ِمْنُهَما ال ّ‬
‫ل وا ِ‬
‫ت َفِلُك ّ‬
‫خ ٌ‬
‫خ َأْو ُأ ْ‬
‫َلُه َأ ٌ‬
‫س َلُه‬
‫ك َلْي َ‬
‫ن اْمُرٌؤ َهَل َ‬
‫ل ُيْفِتيُكْم ِفي اْلَكلَلِة ِإ ِ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ك ُق ِ‬
‫سَتْفُتوَن َ‬
‫الخوات من الم خاصة‪ .‬و قال في آخر سورة النساء‪َ :‬ي ْ‬
‫ن كاَنَتا اْثَنَتْي ِ‬
‫ن‬
‫ن َلها َوَلٌد َفِإ ْ‬
‫ن َلْم َيُك ْ‬
‫ك َو ُهَو َيِرُثها ِإ ْ‬
‫ف ما َتَر َ‬
‫ص ُ‬
‫ت يعني أختا لب و ام أو أختا لب َفَلها ِن ْ‬
‫خ ٌ‬
‫َوَلٌد َو َلُه ُأ ْ‬

‫ن »‪ «1‬فهم الذين يزادون و ينقصون‬
‫لْنَثَيْي ِ‬
‫ظ ا ُْ‬
‫حّ‬
‫ل َ‬
‫ل َو ِنساًء َفِللّذَكِر ِمْث ُ‬
‫خَوًة ِرجا ً‬
‫ن كاُنوا ِإ ْ‬
‫ك َو ِإ ْ‬
‫ن ِمّما َتَر َ‬
‫َفَلُهَما الّثُلثا ِ‬
‫و كذلك أولدهما الذين يزادون و ينقصون‪.‬‬
‫و لو أن امرأة تركت زوجها و إخوتها لمها و أختيها لبيها‪ ،‬كان للزوج النصف ثلثة أسهم‪ ،‬و للخوة من الم‬
‫سهمان‪ ،‬و بقي سهم فهو للختين من الب‪ ،‬و إن كانت واحدة فهو لها لن الختين لب لو كانتا أخوين لب لم‬
‫يزادا على ما بقي‪ ،‬و لو كانت واحدة أو كان مكان الواحدة أخ لم يزد على ما بقي‪ ،‬و ل تزاد أنثى من الخوات‪ ،‬و‬
‫ل من الولد على ما لو كان ذكرا لم يزد عليه«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2201‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬جميعا عن‬
‫ابن محبوب‪ ،‬عن العلء بن رزين و أبي أيوب و عبد ال »‪ «2‬بن بكير‪ ،‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قلت له‪ :‬ما تقول في امرأة ماتت و تركت زوجها و إخوتها لمها و إخوة و أخوات لبيها؟‬
‫قال‪» :‬للزوج النصف ثلثة أسهم‪ ،‬و لخوتها لمها الثلث سهمان‪ ،‬الذكر و النثى فيه سواء‪ ،‬و بقي سهم فهو‬
‫للخوة و الخوات من الب‪ ،‬للذكر مثل حظ النثيين‪ ،‬لن السهام ل تعول‪ ،‬و إن الزوج ل ينقص من النصف‪ ،‬و‬
‫ث‪.‬‬
‫شَركاُء ِفي الّثُل ِ‬
‫ك َفُهْم ُ‬
‫ن ذِل َ‬
‫ن كاُنوا َأْكَثَر ِم ْ‬
‫ل الخوة من الم من ثلثهم‪ ،‬لن ال عز و جل يقول‪َ :‬فِإ ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.3 /101 :7‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪[.....] .5 /103 :7‬‬
‫)‪ (1‬الّنساء ‪.176 :4‬‬
‫ل‪ ،‬تصحيف صوابه ما في المتن‪ ،‬راجع معجم رجال الحديث ‪.126 :10‬‬
‫)‪ (2‬في »س« و »ط«‪ :‬عن عبد ا ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪42 :‬‬
‫ت َفِلُك ّ‬
‫ل‬
‫خ ٌ‬
‫خ َأْو ُأ ْ‬
‫ث َكلَلًة َأِو اْمَرَأٌة َو َلُه َأ ٌ‬
‫ل ُيوَر ُ‬
‫جٌ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن كا َ‬
‫و إن كان واحدا فله السدس‪ ،‬و إنما عنى ال بقوله‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫س إنما عنى بذلك الخوة و الخوات من الم خاصة‪ .‬و قال في آخر سورة النساء‪:‬‬
‫سُد ُ‬
‫حٍد ِمْنُهَما ال ّ‬
‫وا ِ‬
‫ختٌ يعني بذلك أختا لب و ام أو أختا لب َفَلها‬
‫س َلُه َوَلٌد َو َلُه ُأ ْ‬
‫ك َلْي َ‬
‫ن اْمُرٌؤ َهَل َ‬
‫ل ُيْفِتيُكْم ِفي اْلَكلَلِة ِإ ِ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ك ُق ِ‬
‫سَتْفُتوَن َ‬
‫َي ْ‬
‫ل َو ِنساًء‬
‫خَوةً ِرجا ً‬
‫ن كاُنوا ِإ ْ‬
‫ك َو ِإ ْ‬
‫ن ِمّما َتَر َ‬
‫ن َفَلُهَما الّثُلثا ِ‬
‫ن كاَنَتا اْثَنَتْي ِ‬
‫ن َلها َوَلٌد َفِإ ْ‬
‫ن َلْم َيُك ْ‬
‫ك َو ُهَو َيِرُثها ِإ ْ‬
‫ف ما َتَر َ‬
‫ص ُ‬
‫ِن ْ‬
‫ن »‪ «1‬و هم الذين يزادون و ينقصون«‪.‬‬
‫لْنَثَيْي ِ‬
‫ظ ا ُْ‬
‫حّ‬
‫ل َ‬
‫َفِللّذَكِر ِمْث ُ‬
‫قال‪» :‬و لو أن امرأة تركت زوجها و أختيها لمها‪ ،‬و أختيها لبيها‪ ،‬كان للزوج النصف ثلثة أسهم‪ ،‬و لختيها‬
‫لمها الثلث سهمان‪ ،‬و لختيها لبيها السدس سهم‪ ،‬و إن كانت واحدة فهو لها لن الختين من الب ل يزادون‬
‫على ما بقي‪ ،‬و إن »‪ «2‬كان أخ لب لم يزد على ما بقي«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2202‬العياشي‪ :‬عن بكير بن أعين‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬الذي عنى ال في قوله‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫ن‬
‫شَركاُء ِفي‬
‫ك َفُهْم ُ‬
‫ن ذِل َ‬
‫ن كاُنوا َأْكَثَر ِم ْ‬
‫س َفِإ ْ‬
‫سُد ُ‬
‫حٍد ِمْنُهَما ال ّ‬
‫ل وا ِ‬
‫ت َفِلُك ّ‬
‫خ ٌ‬
‫خ َأْو ُأ ْ‬
‫ث َكلَلًة َأِو اْمَرَأٌة َو َلُه َأ ٌ‬
‫ل ُيوَر ُ‬
‫جٌ‬
‫ن َر ُ‬
‫كا َ‬
‫ث إنما عنى بذلك الخوة و الخوات من الم خاصة«‪.‬‬
‫الّثُل ِ‬
‫‪ -[4] /2203‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قلت له‪ :‬ما تقول في امرأة ماتت و تركت‬
‫زوجها و إخوتها و إخوة و أخوات لبيها؟‬
‫قال‪» :‬للزوج النصف ثلثة أسهم‪ ،‬و لخوتها من الم الثلث سهمان‪ ،‬الذكر فيه و النثى سواء‪ ،‬و بقي سهم للخوة‬
‫و الخوات من الب‪ ،‬للذكر مثل حظ النثيين‪ ،‬لن السهام ل تعول و لن الزوج ل ينقص من النصف و ل‬
‫ث و إن كان واحدا فله السدس‪ ،‬و أما الذي‬
‫شَركاُء ِفي الّثلُ ِ‬
‫ك َفُهْم ُ‬
‫ن ذِل َ‬
‫ن كاُنوا َأْكَثَر ِم ْ‬
‫الخوات من الم من ثلثهم َفِإ ْ‬
‫ن كاُنوا َأْكَثَر‬
‫س َفِإ ْ‬
‫سُد ُ‬
‫حٍد ِمْنُهَما ال ّ‬
‫ل وا ِ‬
‫ت َفِلُك ّ‬
‫خ َأْو ُأخْ ٌ‬
‫ث َكلَلًة َأِو اْمَرَأٌة َو َلُه َأ ٌ‬
‫ل ُيوَر ُ‬
‫جٌ‬
‫ن َر ُ‬
‫ن كا َ‬
‫عنى ال في قوله‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫ث إنما عنى بذلك الخوة و الخوات من الم خاصة«‪.‬‬
‫شَركاُء ِفي الّثُل ِ‬
‫ك َفُهْم ُ‬
‫ن ذِل َ‬
‫ِم ْ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫حيمًا ]‪-15‬‬
‫ن َتّوابًا َر ِ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫ن َأْرَبَعًة ِمْنُكْم‪ -‬إلى قوله تعالى‪ِ -‬إ ّ‬
‫عَلْيِه ّ‬
‫شِهُدوا َ‬
‫سَت ْ‬
‫ن ِنساِئُكْم َفا ْ‬
‫شَة ِم ْ‬
‫حَ‬
‫ن اْلفا ِ‬
‫لِتي َيْأِتي َ‬
‫َو ال ّ‬
‫‪[16‬‬
‫‪ -[1] /2204‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن محمد‪ ،‬عن بعض أصحابه‪ ،‬عن آدم بن إسحاق‪ ،‬عن عبد الرزاق‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.58 /227 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.59 /227 :1‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.27 /24 :2‬‬
‫)‪ (1‬الّنساء ‪.176 :4‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬و لو‪.‬‬

‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪43 :‬‬
‫ابن مهران‪ ،‬عن الحسين بن ميمون‪ ،‬عن محمد بن سالم »‪ ،«1‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬كل سورة‬
‫شَة‬
‫حَ‬
‫ن اْلفا ِ‬
‫لِتي َيْأِتي َ‬
‫النور نزلت بعد سورة النساء‪ ،‬و تصديق ذلك أن ال عز و جل أنزل عليه في سورة النساء َو ال ّ‬
‫ل َلُه ّ‬
‫ن‬
‫جَعلَ ا ُّ‬
‫ت َأْو َي ْ‬
‫ن اْلَمْو ُ‬
‫حّتى َيَتَوّفاُه ّ‬
‫ت َ‬
‫ن ِفي الُْبُيو ِ‬
‫سُكوُه ّ‬
‫شِهُدوا َفَأْم ِ‬
‫ن َ‬
‫ن َأْرَبَعًة ِمْنُكْم َفِإ ْ‬
‫عَلْيِه ّ‬
‫شِهُدوا َ‬
‫سَت ْ‬
‫ن ِنساِئُكْم َفا ْ‬
‫ِم ْ‬
‫ن الّزاِنَيُة‬
‫ت َلَعّلُكْم َتَذّكُرو َ‬
‫ت َبّينا ٍ‬
‫ضناها َو َأْنَزْلنا ِفيها آيا ٍ‬
‫سوَرٌة َأْنَزْلناها َو َفَر ْ‬
‫ل و السبيل الذي قال ال عز و جل‪ُ :‬‬
‫سِبي ً‬
‫َ‬
‫خِر‬
‫لِ‬
‫ل َو اْلَيْوِم ا ْ‬
‫ن ِبا ِّ‬
‫ن ُكْنُتْم ُتْؤِمُنو َ‬
‫ل ِإ ْ‬
‫ن ا ِّ‬
‫خْذُكْم ِبِهما َرْأَفٌة ِفي ِدي ِ‬
‫جْلَدٍة َو ل َتْأ ُ‬
‫حٍد ِمْنُهما ِماَئَة َ‬
‫ل وا ِ‬
‫جِلُدوا ُك ّ‬
‫َو الّزاِني َفا ْ‬
‫ن »‪.««2‬‬
‫ن اْلُمْؤِمِني َ‬
‫عذاَبُهما طاِئَفٌة ِم َ‬
‫شَهْد َ‬
‫َو ْلَي ْ‬
‫ن ِنساِئُكْم‪-‬‬
‫شَة ِم ْ‬
‫حَ‬
‫ن اْلفا ِ‬
‫لِتي َيْأِتي َ‬
‫‪ -[2] /2205‬العياشي‪ :‬عن جابر‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬و ال ّ‬
‫ل‪ ،‬قال‪» :‬هذه منسوخة‪ ،‬و السبيل هو الحدود«‪.‬‬
‫سِبي ً‬
‫إلى‪َ -‬‬
‫شَة‬
‫حَ‬
‫ن اْلفا ِ‬
‫لِتي َيْأِتي َ‬
‫‪ -[3] /2206‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن هذه الية َو ال ّ‬
‫ن ِنساِئُكْم‪ ،‬قال‪ :‬هذه منسوخة«‪.‬‬
‫ِم ْ‬
‫قال‪ :‬قلت‪ :‬كيف كانت؟ قال‪» :‬كانت المرأة إذا فجرت‪ ،‬فقام عليها أربعة شهود‪ ،‬ادخلت بيتا و لم تحدث‪ ،‬و لم تكلم‪،‬‬
‫و لم تجالس‪ ،‬و أوتيت فيه بطعامها و شرابها حتى تموت«‪.‬‬
‫ل؟ قال‪» :‬جعل السبيل الجلد‪ ،‬و الرجم‪ ،‬و المساك في البيوت«‪.‬‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫ل َلُه ّ‬
‫ل ا ُّ‬
‫جَع َ‬
‫قلت‪ :‬فقوله‪َ :‬أْو َي ْ‬
‫ن َيْأِتياِنها ِمْنُكْم؟ قال‪» :‬يعني البكر إذا أتت الفاحشة التي أتتها هذه الثيب َفآُذوُهما‪ -‬قال‪ -‬تحبس‬
‫قلت‪ :‬قوله‪َ :‬و اّلذا ِ‬
‫حيمًا«‪.‬‬
‫ن َتّوابًا َر ِ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫عْنُهما ِإ ّ‬
‫ضوا َ‬
‫عِر ُ‬
‫صَلحا َفَأ ْ‬
‫ن تابا َو َأ ْ‬
‫َفِإ ْ‬
‫‪ -[4] /2207‬أبو علي الطبرسي‪ :‬حكم هذه الية منسوخة عند جمهور المفسرين‪ ،‬و هو المروي عن أبي جعفر و‬
‫أبي عبد ال )عليهما السلم(‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫عِليمًا‬
‫ل َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫عَلْيِهْم َو كا َ‬
‫ل َ‬
‫ب ا ُّ‬
‫ك َيُتو ُ‬
‫ب فَُأولِئ َ‬
‫ن َقِري ٍ‬
‫ن ِم ْ‬
‫جهاَلٍة ُثّم َيُتوُبو َ‬
‫سوَء ِب َ‬
‫ن ال ّ‬
‫ن َيْعَمُلو َ‬
‫ل ِلّلِذي َ‬
‫عَلى ا ِّ‬
‫ِإّنَما الّتْوَبُة َ‬
‫حِكيمًا‪ -‬إلى قوله‬
‫َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.60 /227 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.61 /227 :1‬‬
‫‪ -4‬مجمع البيان ‪.34 :3‬‬
‫)‪ (1‬في »س«‪ :‬محّمد بن مسلم‪ ،‬تصحيف‪ ،‬صوابه ما في المتن‪ ،‬راجع معجم رجال الحديث ‪ 107 :6‬و ‪:16‬‬
‫‪.101‬‬
‫)‪ (2‬الّنور ‪.2 -1 :24‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪44 :‬‬
‫عذابًا َأِليمًا ]‪[18 -17‬‬
‫عَتْدنا َلُهْم َ‬
‫تعالى‪َ -‬أ ْ‬
‫‪ -[1] /2208‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬و محمد بن إسماعيل‪ ،‬عن الفضل بن شاذان‪،‬‬
‫جميعا‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن جميل بن دراج‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪» :‬إذا بلغت النفس ها‬
‫جهاَلٍة‪.‬‬
‫سوَء ِب َ‬
‫ن ال ّ‬
‫ن َيْعَمُلو َ‬
‫ل ِلّلِذي َ‬
‫عَلى ا ِّ‬
‫هنا‪ -‬و أشار بيده إلى حلقه‪ -‬لم يكن للعالم توبة«‪ .‬ثم قرأ ِإّنَما الّتْوَبُة َ‬
‫‪ -[2] /2209‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن العلء‪ ،‬عن محمد بن مسلم‪،‬‬
‫عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬يا محمد بن مسلم‪ ،‬ذنوب المؤمن إذا تاب عنها مغفورة له‪ ،‬فليعمل المؤمن لما‬
‫يستأنف بعد التوبة و المغفرة‪ ،‬أما و ال إنها ليست إل لهل اليمان«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬فإن عاد بعد التوبة و الستغفار من الذنوب و عاد في التوبة«؟ فقال‪» :‬يا محمد بن مسلم‪ ،‬أ ترى العبد‬
‫المؤمن يندم على ذنبه و يستغفر منه و يتوب ثم ل يقبل ال توبته«؟‬
‫قلت‪ :‬فإن فعل ذلك مرارا‪ ،‬يذنب ثم يتوب و يستغفر؟ فقال‪» :‬كلما عاد المؤمن بالستغفار و التوبة عاد ال عليه‬
‫بالمغفرة‪ ،‬و إن ال غفور رحيم‪ ،‬يقبل التوبة و يعفو عن السيئات‪ ،‬فإياك أن تقنط المؤمنين من رحمة ال«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2210‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن محبوب و غيره‪ ،‬عن العلء بن رزين‪ ،‬عن محمد‬
‫بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬من كان مؤمنا فعمل خيرا في إيمانه فأصابته »‪ «1‬فتنة و كفر‪ ،‬ثم‬
‫تاب بعد كفره‪ ،‬كتب له‪ ،‬و حوسب بكل شيء كان عمله في إيمانه‪ ،‬و ل يبطله الكفر إذا تاب بعد كفره«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2211‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن الحسين بن علي‪ ،‬عن علي بن الحكم‪ ،‬عن موسى بن بكر‪ ،‬عن‬
‫زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬من كان مؤمنا فحج و عمل في إيمانه ثم قد أصابته في إيمانه فتنة‬
‫فكفر‪ ،‬ثم تاب و آمن‪ ،‬يحسب له كل عمل صالح عمله في إيمانه‪ ،‬و ل يبطل منه شيء«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2212‬ابن بابويه في )الفقيه(‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول ال )صلى ال عليه و آله( في آخر خطبة خطبها‪» :‬من تاب‬
‫قبل موته بسنة تاب ال عليه«‪ .‬ثم قال‪» :‬إن السنة لكثيرة‪ ،‬و من تاب قبل موته بشهر تاب ال عليه«‪ .‬ثم قال‪» :‬و‬
‫إن الشهر لكثير ]و من تاب قبل موته بجمعة تاب ال عليه«‪ .‬ثم قال‪» :‬إن الجمعة لكثير[ و من تاب قبل موته بيوم‬

‫تاب ال عليه«‪ .‬ثم قال‪» :‬و إن يوما لكثير‪ ،‬و من تاب قبل موته بساعة تاب ال عليه«‪ .‬ثم قال‪» :‬و إن الساعة‬
‫لكثيرة‪ ،‬و من تاب‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.3 /37 :1‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪[.....] .6 /315 :2‬‬
‫‪ -3‬الكافي ‪.1 /334 :2‬‬
‫‪ -4‬التهذيب ‪.1597 /459 :5‬‬
‫‪ -5‬من ل يحضره الفقيه ‪.354 /79 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬ثّم أصابته‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪45 :‬‬
‫]قبل موته[ و قد بلغت روحه »‪ «1‬هذه‪ -‬و أهوى بيده إلى حلقه‪ -‬تاب ال عليه«‪.‬‬
‫ن َيْعَمُلو َ‬
‫ن‬
‫ت الّتْوَبُة ِلّلِذي َ‬
‫س ِ‬
‫‪ -[6] /2213‬و عنه‪ :‬قال‪ :‬و سئل الصادق )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪َ :‬و َلْي َ‬
‫ن‪ .‬قال‪» :‬ذلك إذا عاين أحوال »‪ «2‬الخرة«‪.‬‬
‫لَ‬
‫تا ْ‬
‫ل ِإّني ُتْب ُ‬
‫ت قا َ‬
‫حَدُهُم اْلَمْو ُ‬
‫ضَر َأ َ‬
‫ح َ‬
‫حّتى ِإذا َ‬
‫ت َ‬
‫سّيئا ِ‬
‫ال ّ‬
‫‪ -[7] /2214‬العياشي‪ :‬عن أبي عمرو الزبيري‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬و ِإّني َلَغّفاٌر ِلَم ْ‬
‫ن‬
‫ل صاِلحًا ُثّم اْهَتدى »‪.«3‬‬
‫عِم َ‬
‫ن َو َ‬
‫ب َو آَم َ‬
‫تا َ‬
‫قال‪» :‬لهذه الية تفسير يدل على ذلك التفسير‪ ،‬إن ال ل يقبل من عبد عمل إل ممن لقيه بالوفاء منه بذلك التفسير‪،‬‬
‫جهاَلٍة يعني كل ذنب عمله العبد‬
‫سوَء ِب َ‬
‫ن ال ّ‬
‫ن َيْعَمُلو َ‬
‫ل ِلّلِذي َ‬
‫عَلى ا ِّ‬
‫و ما اشترط فيه على المؤمنين‪ ،‬و قال‪ِ :‬إّنَما الّتْوَبُة َ‬
‫و إن كان به عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربه‪ ،‬و قد قال فيه تبارك و تعالى يحكي قول يوسف‬
‫ن »‪ «4‬فنسبهم إلى الجهل لمخاطرتهم بأنفسهم في‬
‫خيِه ِإْذ َأْنُتْم جاِهُلو َ‬
‫ف َو َأ ِ‬
‫س َ‬
‫عِلْمُتْم ما َفَعْلُتْم ِبُيو ُ‬
‫ل َ‬
‫لخوته‪َ :‬ه ْ‬
‫معصية ال«‪.‬‬
‫حّتى‬
‫ت َ‬
‫سّيئا ِ‬
‫ن ال ّ‬
‫ن َيْعَمُلو َ‬
‫ت الّتْوَبُة ِلّلِذي َ‬
‫س ِ‬
‫‪ -[8] /2215‬عن الحلبي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬و َلْي َ‬
‫ن‪.‬‬
‫لَ‬
‫تا ْ‬
‫ل ِإّني ُتْب ُ‬
‫ت قا َ‬
‫حَدُهُم اْلَمْو ُ‬
‫ضَر َأ َ‬
‫ح َ‬
‫ِإذا َ‬
‫قال‪» :‬هو الفرار »‪ «5‬تاب حين لم تنفعه التوبة‪ ،‬و لم تقبل منه«‪.‬‬
‫‪ -[9] /2216‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إذا بلغت النفس هذه‪ -‬و أهوى بيده إلى حنجرته‪-‬‬
‫لم يكن للعالم توبة‪ ،‬و كانت للجاهل توبة«‪.‬‬
‫جهاَلٍة على وجوه‪ ،‬أحدها أنه كل معصية يفعلها العبد‬
‫‪ -[10] /2217‬أبو علي الطبرسي‪ :‬اختلف في معنى قوله‪ِ :‬ب َ‬
‫بجهالة‪ ،‬و إن كانت على سبيل العمد‪ ،‬لنه يدعو إليها الجهل و يزينها للعبد‪ ،‬قال و هو المروي عن أبي عبد ال‬
‫)عليه السلم(‪.‬‬
‫‪ -[11] /2218‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن ابن فضال‪ ،‬عن علي بن عقبة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه‬
‫السلم(‪،‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -6‬من ل يحضره الفقيه ‪.355 /79 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.62 /228 :1‬‬
‫‪ -8‬تفسير العّياشي ‪.63 /228 :1‬‬
‫‪ -9‬تفسير العّياشي ‪.64 /228 :1‬‬
‫‪ -10‬مجمع البيان ‪.36 :3‬‬
‫‪ -11‬تفسير القّمي ‪.133 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬نفسه‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬أمر‪.‬‬
‫)‪ (3‬طه ‪.82 :20‬‬
‫)‪ (4‬يوسف ‪[.....] .89 :12‬‬

‫)‪ (5‬في »ط«‪ :‬هو لفرعون‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪46 :‬‬
‫قال‪» :‬نزلت »‪ «1‬في القرآن أن زعلون تاب حين »‪ «2‬لم تنفعه التوبة و لم تقبل منه«‪.‬‬
‫‪ -[12] /2219‬الشيخ في )أماليه(‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا جماعة عن أبي المفضل‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبو العباس أحمد بن محمد‬
‫بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الشعري‪ ،‬قال‪:‬‬
‫حدثنا علي بن حسان الواسطي‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا عبد الرحمن بن كثير‪ ،‬عن جعفر بن محمد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جده علي بن‬
‫الحسين )عليهم السلم(‪ :‬في حديث عن الحسن بن علي )صلوات ال عليهما( في حديث طلحة و معاوية‪ :‬قال‬
‫الحسن )عليه السلم(‪» :‬أما القرابة فقد نفعت المشرك و هي و ال للمؤمن أنفع‪ ،‬قول رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫آله( لعمه أبي طالب و هو في الموت‪ :‬قل ل إله إل ال اشفع لك بها يوم القيامة‪ ،‬و لم يكن رسول ال )صلى ال‬
‫عليه و آله( يقول و يعد إل ما يكون منه على يقين‪ ،‬و ليس ذلك لحد من الناس كلهم غير شيخنا‪ -‬أعني أبا طالب‪-‬‬
‫يقول ال عز و جل‪:‬‬
‫ن َو ُهْم‬
‫ن َيُموُتو َ‬
‫ل اّلِذي َ‬
‫ن َو َ‬
‫لَ‬
‫تا ْ‬
‫ل ِإّني ُتْب ُ‬
‫ت قا َ‬
‫حَدُهُم اْلَمْو ُ‬
‫ضَر َأ َ‬
‫ح َ‬
‫حّتى ِإذا َ‬
‫ت َ‬
‫سّيئا ِ‬
‫ن ال ّ‬
‫ن َيْعَمُلو َ‬
‫ت الّتْوَبُة ِلّلِذي َ‬
‫س ِ‬
‫َو َلْي َ‬
‫عذابًا َأِليمًا«‪.‬‬
‫عَتْدنا َلُهْم َ‬
‫ك َأ ْ‬
‫ُكّفاٌر ُأولِئ َ‬
‫‪ -[13] /2220‬محمد بن يعقوب‪ ،‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن هشام بن سالم‪ ،‬عن أبي‬
‫عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إن مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف أسروا اليمان‪ ،‬و أظهروا الشرك‪ ،‬فآتاهم‬
‫ال أجرهم مرتين«‪.‬‬
‫‪ -[14] /2221‬و عن ابن عباس‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬قال أبو طالب للنبي )صلى ال عليه و آله(‪ :‬يا بن أخي‪ ،‬ال أرسلك؟‬
‫قال‪» :‬نعم« قال‪ :‬فأرني آية‪ .‬قال‪» :‬أدعو لك تلك الشجرة«‪ ،‬فدعاها ]فأقبلت[ حتى سجدت بين يديه‪ ،‬ثم انصرفت‪،‬‬
‫فقال أبو طالب‪ :‬أشهد أنك صادق رسول‪ ،‬يا علي‪ ،‬صل جناح ابن عمك‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن َيْأِتي َ‬
‫ن‬
‫ل َأ ْ‬
‫ن ِإ ّ‬
‫ض ما آَتْيُتُموُه ّ‬
‫ن ِلَتْذَهُبوا ِبَبْع ِ‬
‫ضُلوُه ّ‬
‫ن َتِرُثوا الّنساَء َكْرهًا َو ل َتْع ُ‬
‫ل َلُكْم َأ ْ‬
‫حّ‬
‫ن آَمُنوا ل َي ِ‬
‫يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫شٍة ُمَبّيَنٍة ]‪[19‬‬
‫حَ‬
‫ِبفا ِ‬
‫‪ -[1] /2222‬العياشي‪ :‬عن إبراهيم بن ميمون‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال‪:‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -12‬المالي ‪.180 :2‬‬
‫‪ -13‬الكافي ‪.28 /474 :1‬‬
‫‪ -14‬أمالي الصدوق‪.10 /491 :‬‬
‫‪ -1‬تفسير العياشي ‪.65 /228 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬نزل‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬حيث‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪47 :‬‬
‫ن‪ ،‬قال‪» :‬الرجل تكون في حجره‬
‫ض ما آَتْيُتُموُه ّ‬
‫ن ِلَتْذَهُبوا ِبَبْع ِ‬
‫ضُلوُه ّ‬
‫ن َتِرُثوا الّنساَء َكْرهًا َو ل َتْع ُ‬
‫ل َلُكْم َأ ْ‬
‫حّ‬
‫ل َي ِ‬
‫اليتيمة فيمنعها من التزويج ليرثها بما »‪ «1‬تكون قريبة له«‪.‬‬
‫ن؟ قال‪» :‬الرجل تكون له المرأة فيضربها حتى تفتدي منه‪ ،‬فنهى‬
‫ض ما آَتْيُتُموُه ّ‬
‫ن ِلَتْذَهُبوا ِبَبْع ِ‬
‫ضُلوُه ّ‬
‫قلت‪َ :‬و ل َتْع ُ‬
‫ال عن ذلك«‪.‬‬
‫ن ِلَتْذهَُبوا‬
‫ضُلوُه ّ‬
‫‪ -[2] /2223‬عن هاشم بن عبد ال‪ ،‬عن السري البجلي‪ «2» ،‬قال‪ :‬سألته عن قوله‪َ :‬و ل َتْع ُ‬
‫ن‪ ،‬قال‪ :‬فحكى كلما‪ ،‬ثم قال‪» :‬كما يقولون بالنبطية »‪ «3‬إذا طرح عليها الثوب عضلها فل‬
‫ض ما آَتْيُتُموُه ّ‬
‫ِبَبْع ِ‬
‫تستطيع أن تتزوج غيره‪ ،‬و كان هذا في الجاهلية«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2224‬علي بن إبراهيم‪ ،‬في معنى الية‪ ،‬قال‪ :‬ل يحل للرجل إذا نكح امرأة و لم يردها و كرهها أن ل‬
‫يطلقها إذا لم يجر »‪ «4‬عليها‪ ،‬و يعضلها أي يحبسها و يقول لها‪ :‬حتى تؤدي ما أخذت مني‪ ،‬فنهى ال عن ذلك ِإ ّ‬
‫ل‬
‫شٍة ُمَبّيَنٍة و هو ما وصفناه في الخلع‪ ،‬فإن قالت له ما تقول المختلعة يجوز له أن يأخذ منها ما أعطاها‬
‫حَ‬
‫ن ِبفا ِ‬
‫ن َيْأِتي َ‬
‫َأ ْ‬
‫و ما فضل‪.‬‬
‫ن آَمُنوا ل‬
‫‪ -[4] /2225‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬و في رواية أبي الجارود‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ن َتِرُثوا الّنساَء َكْرهًا‪» :‬فإنه كان في الجاهلية في أول ما أسلموا من قبائل العرب إذا مات حميم الرجل و‬
‫ل َلُكْم َأ ْ‬
‫حّ‬
‫َي ِ‬
‫له امرأة ألقى الرجل ثوبه عليها‪ ،‬فورث نكاحها بصداق حميمه الذي كان أصدقها‪ ،‬يرث نكاحها كما يرث ماله‪،‬‬
‫فلما مات أبو قيس بن السلت ألقى محصن بن أبي قيس ثوبه على امرأة أبيه و هي كبيشة بنت معمر بن معبد‪،‬‬
‫فورث نكاحها ثم تركها ل يدخل بها و ل ينفق عليها‪ ،‬فأتت رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬فقالت‪ :‬يا رسول‬

‫ال‪ ،‬مات أبو قيس بن السلت‪ ،‬فورث ابنه محصن نكاحي فل يدخل علي و ل ينفق علي‪ ،‬و ل يخلي سبيلي فألحق‬
‫بأهلي؟‬
‫فقال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬ارجعي إلى بيتك‪ ،‬فإن يحدث ال في شأنك شيئا أعلمتك‪ ،‬فنزل‪َ :‬و ل‬
‫ل »‪ «5‬فلحقت بأهلها‪ .‬و كانت‬
‫سِبي ً‬
‫شًة َو َمْقتًا َو ساَء َ‬
‫حَ‬
‫ن فا ِ‬
‫ف ِإّنُه كا َ‬
‫سَل َ‬
‫ل ما َقْد َ‬
‫ن الّنساِء ِإ ّ‬
‫ح آباُؤُكْم ِم َ‬
‫حوا ما َنَك َ‬
‫َتْنِك ُ‬
‫ن آَمُنوا‬
‫نساء في المدينة قد ورث نكاحهن كما ورث نكاح كبيشة غير أنه ورثهن من البناء‪ ،‬فأنزل ال يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ن َتِرُثوا الّنساَء َكْرهًا«‪.‬‬
‫ل َلُكْم َأ ْ‬
‫حّ‬
‫ل َي ِ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.66 /229 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير القّمي ‪.133 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير القّمي ‪.134 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬ليضّربها‪.‬‬
‫سري الجبلي‪ ،‬و في البحار ‪ :11 /373 :1103‬العجلي‪.‬‬
‫ل بن ال ّ‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬هاشم بن عبد ا ّ‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬كما يقول النبطية‪.‬‬
‫)‪ (4‬في »س«‪ :‬يجبر‪[.....] .‬‬
‫)‪ (5‬الّنساء ‪.22 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪48 :‬‬
‫‪ -[5] /2226‬أبو علي الطبرسي‪ :‬و قيل‪ :‬نزلت في الرجل يحبس المرأة عنده‪ ،‬ل حاجة له إليها‪ ،‬و ينتظر موتها‬
‫حتى يرثها‪ .‬قال‪ :‬و روي ذلك عن أبي جعفر )عليه السلم(‪.‬‬
‫‪ -[6] /2227‬قال الشيباني‪ :‬الفاحشة‪ ،‬يعني الزنا‪ ،‬و ذلك إذا اطلع الرجل منها على فاحشة منها فله أخذ الفدية‪.‬‬
‫قال‪ :‬و هو المروي عن أبي جعفر )عليه السلم(‪.‬‬
‫‪ -[7] /2228‬و قال أبو علي الطبرسي‪ :‬الولى حمل الية على كل معصية‪ ،‬يعني في الفاحشة‪ .‬قال‪ :‬و هو‬
‫المروي عن أبي جعفر )عليه السلم(‪.‬‬
‫ن َتْكَرُهوا‬
‫ن َفَعسى َأ ْ‬
‫ن َكِرْهُتُموُه ّ‬
‫ف َفِإ ْ‬
‫ن ِباْلَمْعُرو ِ‬
‫شُروُه ّ‬
‫‪ -[8] /2229‬و قال علي بن إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬و عا ِ‬
‫خْيرًا َكِثيرًا يعني الرجل يكره أهله‪ ،‬فإما أن يمسكها فيعطفه ال عليها‪ ،‬و إما أن يخلي سبيلها‬
‫ل ِفيِه َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫جَع َ‬
‫شْيئًا َو َي ْ‬
‫َ‬
‫فيتزوجها غيره‪ ،‬فيرزقها ال الود و الولد‪ ،‬ففي ذلك قد جعل ال خيرا كثيرا‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫خُذوَنُه ُبْهتانًا َو ِإْثمًا ُمِبينًا‪ -‬إلى‬
‫شْيئًا َأ َتْأ ُ‬
‫خُذوا ِمْنُه َ‬
‫ن ِقْنطارًا َفل َتْأ ُ‬
‫حداُه ّ‬
‫ج َو آَتْيُتْم ِإ ْ‬
‫ن َزْو ٍ‬
‫ج َمكا َ‬
‫ل َزْو ٍ‬
‫سِتْبدا َ‬
‫ن َأَرْدُتُم ا ْ‬
‫َو ِإ ْ‬
‫غِليظًا ]‪ -[1] /2230 [21 -20‬قال علي بن إبراهيم‪ :‬و ذلك إذا كان الرجل هو الكاره للمرأة‪،‬‬
‫قوله تعالى‪ِ -‬ميثاقًا َ‬
‫ض و الفضاء هو‬
‫ضُكْم ِإلى َبْع ٍ‬
‫خُذوَنُه َو َقْد َأْفضى َبْع ُ‬
‫ف َتْأ ُ‬
‫فنهاه ال أن يسيء إليها حتى تفتدي منه‪ ،‬يقول ال‪َ :‬و َكْي َ‬
‫غِليظًا و الميثاق الغليظ الذي اشترطه ال للنساء على الرجال‪َ :‬فإِْمسا ٌ‬
‫ك‬
‫ن ِمْنُكْم ِميثاقًا َ‬
‫خْذ َ‬
‫المباشرة‪ ،‬يقول ال‪َ :‬و َأ َ‬
‫ن »‪.«1‬‬
‫حسا ٍ‬
‫ح ِبِإ ْ‬
‫سِري ٌ‬
‫ف َأْو َت ْ‬
‫ِبَمْعُرو ٍ‬
‫‪ -[2] /2231‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن أبي أيوب‪ ،‬عن‬
‫غِليظًا‪.‬‬
‫ن ِمْنُكْم ِميثاقًا َ‬
‫خْذ َ‬
‫بريد »‪ ،«2‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪َ :‬و َأ َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -5‬مجمع البيان ‪.39 :3‬‬
‫‪ -6‬نهج البيان ‪) 85 :1‬مخطوط(‪.‬‬
‫‪ -7‬مجمع البيان ‪.40 :3‬‬
‫‪ -8‬تفسير القّمي ‪.134 :1‬‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.135 :1‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.19 /560 :5‬‬
‫)‪ (1‬البقرة ‪.229 :2‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬بريد العجلي‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪49 :‬‬
‫غِليظًا فهو ماء الرجل يفضيه إلى امرأته«‪.‬‬
‫قال‪» :‬الميثاق هي الكلمة التي عقد بها النكاح‪ ،‬و أما قوله‪َ :‬‬
‫‪ -[3] /2232‬العياشي‪ :‬عن عمر بن يزيد‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬أخبرني عمن تزوج على أكثر‬
‫من مهر السنة‪ ،‬أ يجوز له ذلك؟‬
‫خُذوا‬
‫ن ِقْنطارًا َفل َتْأ ُ‬
‫حداُه ّ‬
‫قال‪» :‬إن جاز »‪ «1‬مهر السنة فليس هذا مهرا‪ ،‬إنما هو نحل‪ ،‬لن ال يقول‪َ :‬و آَتْيُتْم ِإ ْ‬
‫شْيئًا إنما عنى النحل و لم يعن المهر‪ ،‬أل ترى أنها إذا أمهرها مهرا ثم اختلعت‪ ،‬كان له أن يأخذ »‪ «2‬المهر‬
‫ِمْنُه َ‬
‫كامل‪ ،‬فما زاد على مهر السنة فإنما هو نحل كما أخبرتك‪ ،‬فمن ثم وجب لها مهر نسائها لعلة من العلل«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬كيف يعطي‪ ،‬و كم مهر نسائها؟‬

‫قال‪» :‬إن مهر المؤمنات خمس مائة‪ ،‬و هو مهر السنة‪ ،‬و قد يكون أقل من خمس مائة و ل يكون أكثر من ذلك‪ ،‬و‬
‫من كان مهرها و مهر نسائها أقل من خمس مائة أعطي ذلك الشيء‪ ،‬و من فخر و بذخ بالمهر فازداد على مهر‬
‫السنة »‪ «3‬ثم وجب لها مهر نسائها في علة من العلل‪ ،‬لم يزد على مهر السنة خمس مائة درهم«‪.‬‬
‫غِليظًا‪.‬‬
‫ن ِمْنُكْم ِميثاقًا َ‬
‫خْذ َ‬
‫‪ -[4] /2233‬عن يونس العجلي‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن قول ال‪َ :‬و َأ َ‬
‫غِليظًا فهو ماء الرجل الذي يفضيه إلى المرأة«‪.‬‬
‫قال‪» :‬الميثاق الكلمة التي عقد بها النكاح‪ ،‬و أما قوله‪َ :‬‬
‫‪ -[5] /2234‬الطبرسي‪ :‬الميثاق الغليظ هو العهد »‪ «4‬المأخوذ على الزوج حالة العقد من إمساك بمعروف أو‬
‫تسريح بإحسان‪ .‬قال‪ :‬و هو المروي عن أبي جعفر )عليه السلم(‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫حيمًا ]‪[23 -22‬‬
‫غُفورًا َر ِ‬
‫ن َ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫ف‪ -‬إلى قوله تعالى‪ِ -‬إ ّ‬
‫سَل َ‬
‫ل ما َقْد َ‬
‫ن الّنساِء ِإ ّ‬
‫ح آباُؤُكْم ِم َ‬
‫حوا ما َنَك َ‬
‫َو ل َتْنِك ُ‬
‫ف‪ :‬فإن‬
‫سَل َ‬
‫ل ما َقْد َ‬
‫ن الّنساِء ِإ ّ‬
‫ح آباُؤُكْم ِم َ‬
‫حوا ما َنكَ َ‬
‫‪ -[1] /2235‬قال علي بن إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬و ل َتْنِك ُ‬
‫العرب كانوا ينكحون نساء آبائهم‪ ،‬فكان إذا كان للرجل أولد كثيرة و له أهل و لم تكن أمهم‪ ،‬ادعى كل‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.67 /229 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.68 /229 :1‬‬
‫‪ -5‬مجمع البيان ‪.42 :3‬‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.135 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬إذا جاوز‪[.....] .‬‬
‫)‪ (2‬في »ط« و المصدر‪ :‬كان لها أن تأخذ‪.‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬على خمسمائة‪.‬‬
‫)‪ (4‬في »ط«‪ :‬العقد‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪50 :‬‬
‫عّماُتُكْم َو خالُتُكْم َو‬
‫خواُتُكْم َو َ‬
‫عَلْيُكْم ُأّمهاُتُكْم َو َبناُتُكْم َو َأ َ‬
‫ت َ‬
‫حّرَم ْ‬
‫واحد فيها‪ ،‬فحرم ال تعالى مناكحتهم‪ ،‬ثم قال‪ُ :‬‬
‫ت ِنساِئُكْم الية‪.‬‬
‫عِة َو ُأّمها ُ‬
‫ن الّرضا َ‬
‫خواُتُكْم ِم َ‬
‫ضْعَنُكْم َو َأ َ‬
‫لِتي َأْر َ‬
‫ت َو ُأّمهاُتُكُم ال ّ‬
‫خ ِ‬
‫لْ‬
‫ت ا ُْ‬
‫خ َو َبنا ُ‬
‫لِ‬
‫ت ا َْ‬
‫َبنا ُ‬
‫‪ -[2] /2236‬محمد بن يعقوب‪ ،‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن علي بن الحكم‪ ،‬عن العلء بن‬
‫رزين‪ ،‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أحدهما )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪» :‬لو لم يحرم على الناس أزواج النبي )صلى ال‬
‫ن َبْعِدهِ َأَبدًا »‪«1‬‬
‫جُه ِم ْ‬
‫حوا َأْزوا َ‬
‫ن َتْنِك ُ‬
‫ل َو ل َأ ْ‬
‫ل ا ِّ‬
‫سو َ‬
‫ن ُتْؤُذوا َر ُ‬
‫ن َلُكْم َأ ْ‬
‫عليه و آله( بقول ال عز و جل‪َ :‬و ما كا َ‬
‫ح آباُؤُكْم‬
‫حوا ما َنَك َ‬
‫حرمن »‪ «2‬على الحسن و الحسين )عليهما السلم(‪ ،‬بقول ال تبارك و تعالى اسمه‪َ :‬و ل َتْنِك ُ‬
‫ف و ل يصلح للرجل أن ينكح امرأة جده«‪.‬‬
‫سَل َ‬
‫ل ما َقْد َ‬
‫ن الّنساِء ِإ ّ‬
‫ِم َ‬
‫‪ -[3] /2237‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب‪ ،‬و جعفر بن محمد بن مسرور )رضي‬
‫ال عنهما(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن عبد ال بن جعفر الحميري‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن الريان بن الصلت‪ ،‬قال‪ :‬حضر الرضا‬
‫)عليه السلم( مجلس المأمون بمرو‪ ،‬و قد اجتمع إليه في مجلسه جماعة من أهل العراق »‪ ،«3‬و ذكر الحديث‬
‫عَلْيُكْم ُأّمهاُتُكْم َو‬
‫ت َ‬
‫حّرَم ْ‬
‫بطوله‪ ،‬إلى أن قال فيه الرضا )عليه السلم(‪» :‬فيقول ال عز و جل في آية التحريم‪ُ :‬‬
‫خواُتُكْم إلى آخرها فأخبروني هل تصلح ابنتي »‪ «4‬أو ابنة ابنتي و ما تناسل من صلبي لرسول ال‬
‫َبناُتُكْم َو َأ َ‬
‫)صلى ال عليه و آله( أن يتزوجها لو كان حيا؟ قالوا‪ :‬ل‪] .‬قال‪» :‬فأخبروني هل كانت ابنة أحدكم تصلح له أن‬
‫يتزوجها لو كان حيا«؟ قالوا‪:‬‬
‫نعم‪[.‬‬
‫قال‪» :‬ففي هذا بيان أننا من آله و لستم من آله‪ ،‬و إل لحرمت عليه بناتكم كما حرمت عليه بناتي‪ ،‬لنا من آله و‬
‫أنتم من أمته«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2238‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أبو أحمد هاني من محمد بن محمود العبدي )رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أبي‬
‫محمد بن محمود‪ ،‬بإسناد رفعه إلى موسى بن جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في حديثه )عليه السلم( مع الرشيد‪ ،‬قال‬
‫)عليه السلم(‪» :‬قلت له‪ :‬يا أمير المؤمنين‪ ،‬لو أن النبي )صلى ال عليه و آله( نشر فخطب إليك كريمتك هل كنت‬
‫تجيبه«؟ فقال‪ :‬سبحان ال! و لم ل أجيبه‪ ،‬بل افتخر على العرب و العجم و قريش بذلك‪.‬‬
‫فقلت له‪» :‬لكنه )عليه السلم( ل يخطب إلي و ل أزوجه«‪ .‬فقال‪ :‬و لم؟ فقلت‪» :‬لنه )صلى ال عليه و آله( ولدني‬
‫و لم‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.1 /420 :5‬‬
‫سلم( ‪.1 /239 :1‬‬
‫‪ -3‬عيون أخبار الّرضا )عليه ال ّ‬
‫سلم( ‪.9 /81 :1‬‬
‫‪ -4‬عيون أخبار الّرضا )عليه ال ّ‬

‫)‪ (1‬الحزاب ‪.53 :33‬‬
‫)‪ (2‬في »ط«‪ :‬حرم‪.‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬من علماء أهل العراق و خراسان‪.‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬ابنتي و ابنة ابني‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪51 :‬‬
‫يلدك«‪ .‬فقال‪ :‬أحسنت‪ ،‬يا موسى‪.‬‬
‫‪ -[5] /2239‬العياشي‪ :‬عن الحسين بن زيد‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪» :‬إن ال تعالى قد حرم‬
‫ن الّنساِء«‪.‬‬
‫حوا ما َنَكحَ آباُؤُكْم ِم َ‬
‫علينا نساء النبي )صلى ال عليه و آله( بقول ال‪َ :‬و ل َتْنِك ُ‬
‫ن الّنساِء‬
‫ح آباُؤُكْم ِم َ‬
‫حوا ما َنَك َ‬
‫‪ -[6] /2240‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪» :‬يقول ال‪َ :‬و ل َتْنِك ُ‬
‫فل يصلح للرجل أن ينكح امرأة جده«‪.‬‬
‫ل َلكَ الّنساُء‬
‫حّ‬
‫‪ -[7] /2241‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أحدهما )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قلت له‪ :‬أ رأيت قول ال‪ :‬ل َي ِ‬
‫عَلْيُكْم‬
‫ت َ‬
‫حّرَم ْ‬
‫ج »‪«1‬؟ قال‪» :‬إنما عنى به التي حرم ال عليه في هذه الية ُ‬
‫ن َأْزوا ٍ‬
‫ن ِم ْ‬
‫ل ِبِه ّ‬
‫ن َتَبّد َ‬
‫ن َبْعُد َو ل َأ ْ‬
‫ِم ْ‬
‫ُأّمهاُتُكْم«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2242‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أحدهما )عليهما السلم(‪ ،‬عن رجل كانت له جارية يطؤها‪ ،‬قد باعها من‬
‫رجل‪ ،‬فأعتقها فتزوجت فولدت‪ ،‬أ يصلح لمولها الول أن يتزوج ابنتها؟‬
‫لِتي ِفي‬
‫قال‪» :‬ل‪ ،‬هي حرام عليه فهي ربيبته‪ ،‬و الحرة و المملوكة في هذا سواء«‪ .‬ثم قرأ هذه الية َو َرباِئُبُكُم ال ّ‬
‫ن ِنساِئُكُم‪.‬‬
‫جوِرُكْم ِم ْ‬
‫حُ‬
‫ُ‬
‫‪ -[9] /2243‬عن أبي العباس‪ ،‬في الرجل تكون له الجارية يصيب منها ثم يبيعها‪ ،‬هل له أن ينكح ابنتها؟‬
‫جوِرُكْم«‪.‬‬
‫حُ‬
‫لِتي ِفي ُ‬
‫قال‪» :‬ل‪ ،‬هي مما قال ال‪َ :‬و َرباِئُبُكُم ال ّ‬
‫‪ -[10] /2244‬عن أبي حمزة‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن رجل تزوج امرأة و طلقها قبل أن يدخل‬
‫بها‪ ،‬أ تحل له ابنتها؟‬
‫لِتي ِفي‬
‫قال‪ :‬فقال‪» :‬قد قضى في هذه أمير المؤمنين )عليه السلم(‪ ،‬ل بأس به‪ ،‬إن ال يقول‪َ :‬و َرباِئُبُكُم ال ّ‬
‫عَلْيُكْم لكنه لو تزوج البنة ثم طلقها قبل‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫ن َفل ُ‬
‫خْلُتْم ِبِه ّ‬
‫ن َلْم َتُكوُنوا َد َ‬
‫ن َفِإ ْ‬
‫خْلُتْم ِبِه ّ‬
‫لِتي َد َ‬
‫ن ِنساِئُكُم ال ّ‬
‫جوِرُكْم ِم ْ‬
‫حُ‬
‫ُ‬
‫أن يدخل بها‪ ،‬لم تحل له أمها«‪.‬‬
‫ت ِنساِئُكْم لم يستثن في هذه‬
‫قال‪ :‬قلت له‪ :‬أليس هما سواء؟ قال‪ :‬فقال‪» :‬ل‪ ،‬ليس هذه مثل هذه‪ ،‬إن ال يقول‪َ :‬و ُأّمها ُ‬
‫كما اشترط في تلك‪ ،‬هذه ها هنا مبهمة ليس فيها شرط‪ ،‬و تلك فيها شرط«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.70 /230 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.69 /230 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.71 /230 :1‬‬
‫‪ -8‬تفسير العّياشي ‪[.....] .72 /230 :1‬‬
‫‪ -9‬تفسير العّياشي ‪.73 /230 :1‬‬
‫‪ -10‬تفسير العّياشي ‪.74 /230 :1‬‬
‫)‪ (1‬الحزاب ‪.52 :33‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪52 :‬‬
‫‪ -[11] /2245‬عن منصور بن حازم‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬رجل تزوج امرأة و لم يدخل بها‪،‬‬
‫تحل له أمها؟ قال‪ :‬فقال‪» :‬قد فعل ذلك رجل منا فلم ير به بأسا«‪.‬‬
‫قال‪ :‬فقلت له‪ :‬و ال ما تفخر »‪ «1‬الشيعة على الناس إل بهذا‪ ،‬إن ابن مسعود أفتى في هذه الشمخية »‪ «2‬أنه ل‬
‫جوِرُكْم ِم ْ‬
‫ن‬
‫حُ‬
‫لِتي ِفي ُ‬
‫بأس بذلك‪ ،‬فقال له علي )عليه السلم(‪» :‬و من أين أخذتها«؟ قال‪ :‬من قول ال‪َ :‬و َرباِئُبُكُم ال ّ‬
‫عَلْيُكْم قال‪ :‬فقال علي )عليه السلم(‪» :‬إن هذه‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫ن َفل ُ‬
‫خْلُتْم ِبِه ّ‬
‫ن َلْم َتُكوُنوا َد َ‬
‫ن َفِإ ْ‬
‫خْلُتْم ِبِه ّ‬
‫لِتي َد َ‬
‫ِنساِئُكُم ال ّ‬
‫مستثناة‪ ،‬و تلك مرسلة« قال‪ :‬فسكت‪ ،‬فندمت على قولي‪ ،‬فقلت له‪ :‬أصلحك ال‪ ،‬فما تقول فيها؟‬
‫قال‪ :‬فقال‪» :‬يا شيخ‪ ،‬تخبرني أن عليا )عليه السلم( قد قضى فيها‪ ،‬و تسألني »‪ «3‬ما تقول فيها!« »‪.«4‬‬
‫‪ -[12] /2246‬عن عبيد‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في الرجل تكون له الجارية فيصيب منها‪ ،‬ثم يبيعها‪،‬‬
‫ن«‪.‬‬
‫خْلُتْم ِبِه ّ‬
‫لِتي َد َ‬
‫ن ِنساِئُكُم ال ّ‬
‫جوِرُكْم ِم ْ‬
‫حُ‬
‫لِتي ِفي ُ‬
‫هل له أن ينكح ابنتها؟ قال‪» :‬ل‪ ،‬هي مثل قول ال‪َ :‬و َرباِئُبُكُم ال ّ‬
‫‪ -[13] /2247‬عن إسحاق بن عمار‪ ،‬عن جعفر بن محمد‪ ،‬عن أبيه )عليهما السلم( أن عليا )عليه السلم( كان‬
‫يقول‪ :‬الربائب عليكم حرام مع المهات اللتي قد دخل »‪ «5‬بهن في الحجور أو غير الحجور‪ ،‬و المهات‬
‫مبهمات دخل بالبنات أو لم يدخل بهن‪ ،‬فحرموا و أبهموا ما أبهم ال«‪.‬‬
‫‪ -[14] /2248‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن خالد‪ ،‬عن الحسن بن ظريف‪ ،‬عن‬
‫عبد الصمد بن بشير‪ ،‬عن أبي الجارود‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬يا أبا‬

‫الجارود‪ ،‬ما يقولون لكم في الحسن و الحسين )عليهما السلم(؟« قلت‪ :‬ينكرون علينا أنهما ابنا رسول ال )صلى‬
‫ال عليه و آله(‪.‬‬
‫قال‪» :‬فأي شيء احتججتم عليهم«؟ قلت‪ :‬احتججنا عليهم بقول ال عز و جل في عيسى بن مريم )عليه السلم(‪:‬‬
‫سِني َ‬
‫ن‬
‫حِ‬
‫جِزي اْلُم ْ‬
‫ك َن ْ‬
‫ن َو َكذِل َ‬
‫ف َو ُموسى َو هاُرو َ‬
‫س َ‬
‫ب َو ُيو ُ‬
‫ن َو َأّيو َ‬
‫سَلْيما َ‬
‫ن ُذّرّيِتِه داُوَد َو ُ‬
‫َو ِم ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -11‬تفسير العياشي ‪.75 /231 :1‬‬
‫‪ -12‬تفسير العياشي ‪.76 /231 :1‬‬
‫‪ -13‬تفسير العياشي ‪ -14 .77 /231 :1‬الكافي ‪.501 /317 :8‬‬
‫‪ -14‬الكافي ‪.501 /317 :8‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬تفتي‪.‬‬
‫)‪ (2‬في »ط«‪ :‬السمحة‪ ،‬و في المصدر‪ :‬الشخينة‪ ،‬و قيل في معنى الشمخية‪ :‬المسألة العالية‪ ،‬و قيل‪ :‬نسبة إلى ابن‬
‫مسعود فإنه عبد ال بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ‪ ،‬و قيل‪ :‬من الشموخ بمعنى التكبر و الرفعة‪ ،‬فسميت‬
‫شمخية لتكبر ابن مسعود فيها عن متابعة أمير المؤمنين )عليه السلم(‪ ،‬و قيل أيضا‪ :‬شمخ بن فزارة بطن‪ ،‬و لعل‬
‫هذه المسألة حدثت في امرأة من تلك القبيلة‪ .‬انظر مرآة العقول ‪.178 :20‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬و تقول لي‪.‬‬
‫)‪ (4‬قال الحر العاملي‪ :‬ل يخفى أنه )عليه السلم( أفتى أول بالتقية كما ذكره الشيخ و غيره‪ ،‬و قرينتها قوله‪» :‬قد‬
‫فعله رجل منا« فنقل ذلك عن غيره‪ .‬و قول الرجل المذكور ليس بحجة إذ ل تعلم عصمته‪ ،‬ثم ذكر أخيرا أن قوله‬
‫في ذلك هو ما أفتى به علي )عليه السلم(‪ .‬وسائل الشيعة طبعة مؤسسة آل البيت )ع( ‪.463 :20‬‬
‫)‪ (5‬في المصدر‪ :‬دخلتم‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪53 :‬‬
‫عيسى »‪ «1‬فجعل عيسى بن مريم من ذرية نوح )عليه السلم(‪.‬‬
‫حيى َو ِ‬
‫َو َزَكِرّيا َو َي ْ‬
‫قال‪» :‬فأي شيء قالوا لكم؟« قلت‪ :‬قالوا‪ :‬قد يكون ابن »‪ «2‬البنة من الولد و ل يكون من الصلب‪.‬‬
‫ل َتعاَلْوا‬
‫قال‪» :‬فأي شيء احتججتم عليهم«؟ قلت‪ :‬احتججنا عليهم بقوله تعالى للرسول )صلى ال عليه و آله(‪َ :‬فُق ْ‬
‫سُكْم »‪.«3‬‬
‫سنا َو َأْنُف َ‬
‫ع َأْبناَءنا َو َأْبناَءُكْم َو ِنساَءنا َو ِنساَءُكْم َو َأْنُف َ‬
‫َنْد ُ‬
‫قال‪» :‬و أي شيء قالوا لكم؟«‪ .‬قلت‪ :‬قالوا‪ :‬قد يكون في كلم العرب أبناء رجل و آخر يقول‪ :‬أبناؤنا‪ .‬فقال أبو‬
‫جعفر )عليه السلم(‪» :‬يا أبا الجارود‪ ،‬لعطينكها من كتاب ال عز و جل إنهما من صلب الرسول )صلى ال‬
‫عليه و آله(‪ ،‬ل يردهما إل كافر«‪ .‬قلت‪ :‬و أين ذلك‪ ،‬جعلت فداك؟‬
‫خواُتُكْم‪ -‬الية إلى أن انتهى إلى قوله‬
‫عَلْيُكْم ُأّمهاُتُكْم َو َبناُتُكْم َو َأ َ‬
‫ت َ‬
‫حّرَم ْ‬
‫قال‪» :‬من حيث قال ال عز و جل‪ُ :‬‬
‫صلِبُكْم فسلهم‪ -‬يا أبا الجارود‪ -‬هل كان يحل لرسول ال )صلى ال عليه و‬
‫ن َأ ْ‬
‫ن ِم ْ‬
‫ل َأْبناِئُكُم اّلِذي َ‬
‫حلِئ ُ‬
‫تعالى‪َ -:‬و َ‬
‫آله( نكاح حليلتهما؟ فإن قالوا‪ :‬نعم‪ ،‬كذبوا و فجروا‪ ،‬و إن قالوا‪ :‬ل‪ ،‬فهما ابناه لصلبه«‪.‬‬
‫‪ -[15] /2249‬و عنه‪ :‬عن أبي علي الشعري‪ ،‬عن محمد بن عبد الجبار و محمد بن إسماعيل‪ ،‬عن الفضل بن‬
‫شاذان‪ ،‬عن صفوان بن يحيى‪ ،‬عن منصور بن حازم‪ ،‬قال‪ :‬كنت عند أبي عبد ال )عليه السلم( فأتاه رجل فسأله‬
‫عن رجل تزوج امرأة فماتت قبل أن يدخل بها‪ ،‬أ يتزوج بأمها؟ فقال‪ :‬أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬قد فعله رجل‬
‫منا فلم نر به بأسا«‪.‬‬
‫فقلت‪ :‬جعلت فداك‪ ،‬ما تفخر الشيعة إل بقضاء علي )عليه السلم( في هذه الشمخية التي أفتى ابن مسعود أنه ل‬
‫بأس بذلك‪ ،‬ثم أتى عليا )عليه السلم( فسأله‪ ،‬فقال له علي )عليه السلم(‪» :‬من أين أخذتها«؟ فقال‪ :‬من قول ال‬
‫عز و جل‪:‬‬
‫عَلْيُكْم فقال علي‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫ن َفل ُ‬
‫خْلُتْم ِبِه ّ‬
‫ن َلْم َتُكوُنوا َد َ‬
‫ن َفِإ ْ‬
‫خْلُتْم ِبِه ّ‬
‫لِتي َد َ‬
‫ن ِنساِئُكُم ال ّ‬
‫جوِرُكْم ِم ْ‬
‫حُ‬
‫لِتي ِفي ُ‬
‫َو َرباِئُبُكُم ال ّ‬
‫ت ِنساِئُكْم«‪.‬‬
‫)عليه السلم(‪» :‬إن هذه مستثناة و هذه مرسلة َو ُأّمها ُ‬
‫فقال أبو عبد ال )عليه السلم( للرجل‪» :‬أما تسمع ما يروي هذا عن علي )عليه السلم(«؟ فلما قمت ندمت‪ ،‬و‬
‫قلت‪:‬‬
‫أي شيء صنعت‪ ،‬يقول هو‪» :‬قد فعله رجل منا‪ ،‬و لم نر به بأسا«‪ ،‬و أقول أنا‪ :‬قضى علي )عليه السلم( فيها‪،‬‬
‫فلقيته بعد ذلك فقلت‪ :‬جعلت فداك‪ ،‬مسألة الرجل إنما كان الذي قلت زلة مني فما تقول فيها؟‬
‫فقال‪» :‬يا شيخ‪ ،‬تخبرني أن عليا )عليه السلم( قضى بها‪ ،‬و تسألني ما تقول فيها«‪.‬‬
‫‪ -[16] /2250‬عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن علي بن الحكم‪ ،‬عن العلء بن رزين‪ ،‬عن‬
‫محمد بن مسلم‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن رجل كانت له جارية فعتقت فتزوجت فولدت‪ ،‬أ يصلح‬
‫لمولها الول أن يتزوج ابنتها؟‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -15‬الكافي ‪.4 /422 :5‬‬

‫‪ -16‬الكافي ‪[.....] .10 /433 :5‬‬
‫)‪ (1‬النعام ‪.85 -84 :6‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬ولد‪.‬‬
‫)‪ (3‬آل عمران ‪.61 :3‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪54 :‬‬
‫لِتي ِفي‬
‫قال‪» :‬هي عليه حرام‪ ،‬و هي ابنته‪ ،‬و الحرة و المملوكة في هذا سواء« ثم قرأ هذه الية َو َرباِئُبُكُم ال ّ‬
‫ن ِنساِئُكُم‪.‬‬
‫جوِرُكْم ِم ْ‬
‫حُ‬
‫ُ‬
‫و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن العلء بن رزين‪ ،‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن‬
‫أحدهما )عليهما السلم(‪ ،‬مثله‪.‬‬
‫‪ -[17] /2251‬أحمد بن محمد‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن النضر بن سويد‪ ،‬عن القاسم بن سليمان‪ ،‬عن عبيد ابن‬
‫زرارة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته في الرجل تكون له الجارية فيصيب منها‪ ،‬أله أن ينكح ابنتها؟‬
‫جوِرُكْم«‪.‬‬
‫حُ‬
‫لِتي ِفي ُ‬
‫قال‪» :‬ل‪ ،‬هي مثل قول ال تعالى‪َ :‬و َرباِئُبُكُم ال ّ‬
‫‪ -[18] /2252‬الشيخ في )الستبصار(‪ :‬بإسناده‪ ،‬عن حميد بن زياد‪ ،‬عن ابن سماعة‪ ،‬عن عبد ال بن جبلة عن‬
‫ابن بكير‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم( »‪ ،«1‬قال‪ :‬سألته عن الرجل تكون له الجارية فيصيب‬
‫جوِرُكْم«‪.‬‬
‫حُ‬
‫لِتي ِفي ُ‬
‫منها‪ ،‬أله أن ينكح ابنتها؟ قال‪» :‬ل‪ ،‬هي كما قال ال تعالى‪َ :‬و َرباِئُبُكُم ال ّ‬
‫‪ -[19] /2253‬عنه‪ :‬بإسناده‪ ،‬عن محمد بن أحمد بن يحيى‪ ،‬عن الحسن بن موسى الخشاب‪ ،‬عن غياث بن كلوب‪،‬‬
‫عن إسحاق بن عمار‪ ،‬عن جعفر‪ ،‬عن أبيه )عليهما السلم(‪» :‬أن عليا )عليه السلم( كان يقول‪ :‬الربائب عليكم‬
‫حرام مع المهات اللتي قد دخلتم بهن »‪ «2‬في الحجور و غير الحجور سواء‪ ،‬و المهات مبهمات دخل بالبنات‬
‫أو لم يدخل »‪ ،«3‬فحرموا و أبهموا ما أبهم ال«‪.‬‬
‫‪ -[20] /2254‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬فإن الخوارج زعمت أن الرجل إذا كانت لهله بنت و لم يربها‪ ،‬و لم تكن‬
‫جوِرُكْم‪ .‬قال الصادق )عليه السلم(‪» :‬ل تحل له«‪.‬‬
‫حُ‬
‫لِتي ِفي ُ‬
‫في حجره حلت له لقول ال تعالى‪ :‬ال ّ‬
‫ف في زمن يعقوب‬
‫سَل َ‬
‫ل ما َقْد َ‬
‫‪ -[21] /2255‬الشيباني في )نهج البيان(‪ :‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ِ :‬إ ّ‬
‫)عليه السلم(«‪.‬‬
‫‪ -[22] /2256‬العياشي‪ :‬عن عيسى بن عبد ال »‪ ،«4‬قال‪ :‬سئل أبو عبد ال )عليه السلم( عن أختين مملوكتين‬
‫ينكح‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -17‬الكافي ‪.12 /433 :5‬‬
‫‪ -18‬الستبصار ‪.581 /160 :3‬‬
‫‪ -19‬الستبصار ‪.569 /156 :3‬‬
‫‪ -20‬تفسير القّمي ‪.135 :1‬‬
‫‪ -21‬نهج البيان ‪) 86 :1‬مخطوط(‪.‬‬
‫‪ (22‬تفسير العّياشي ‪.78 /232 :1‬‬
‫سلم(‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬راجع معجم رجال الحديث ‪:7‬‬
‫)‪ (1‬في »س« و »ط«‪ :‬عن أبي جعفر )عليه ال ّ‬
‫‪.459‬‬
‫ن‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر زيادة‪ :‬ه ّ‬
‫ن‪.‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر زيادة‪ :‬به ّ‬
‫ل الشعري‪ ،‬روى عن‬
‫ل‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬و هو عيسى بن عبد ا ّ‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬عيسى بن أبي عبد ا ّ‬
‫سلم(‪ .‬راجع جامع الرواة ‪ ،652 :1‬معجم رجال الحديث ‪.194 :13‬‬
‫ل )عليه ال ّ‬
‫أبي عبد ا ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪55 :‬‬
‫إحداهما‪ ،‬أ تحل له الخرى؟‬
‫فقال‪» :‬ليس ينكح الخرى إل دون الفرج‪ ،‬و إن لم يفعل فهو خير له‪ ،‬نظير تلك المرأة تحيض فتحرم على زوجها‬
‫سَل َ‬
‫ف‬
‫ل ما َقْد َ‬
‫ن ِإ ّ‬
‫خَتْي ِ‬
‫لْ‬
‫ن ا ُْ‬
‫جَمُعوا َبْي َ‬
‫ن َت ْ‬
‫ن »‪ «1‬قال‪َ :‬و َأ ْ‬
‫طُهْر َ‬
‫حّتى َي ْ‬
‫ن َ‬
‫أن يأتيها في فرجها لقول ال‪َ :‬و ل َتْقَرُبوُه ّ‬
‫يعني في النكاح فيستقيم للرجل أن يأتي امرأته و هي حائض فيما دون الفرج«‪.‬‬
‫‪ -[23] /2257‬عن أبي عون‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا صالح الحنفي‪ ،‬قال‪ :‬قال علي )عليه السلم( ذات يوم‪» :‬سلوني«‬
‫فقال ابن الكواء‪ :‬أخبرني عن بنت الخت من الرضاعة‪ ،‬و عن المملوكتين الختين‪ .‬فقال‪» :‬إنك لذاهب في التيه‪،‬‬
‫سل عما يعنيك أو ما ينفعك«‪ .‬فقال ابن الكواء‪ :‬إنما نسألك عما ل نعلم‪ ،‬فأما ما نعلم فل نسألك عنه‪ ،‬ثم قال‪» :‬أما‬
‫الختان المملوكتان أحلتهما آية‪ ،‬و حرمتهما آية و ل أحله و ل احرمه‪ ،‬و ل أفعله أنا‪ ،‬و ل واحد من أهل بيتي«‪.‬‬
‫‪ -[24] /2258‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن النضر بن سويد‪ ،‬عن عبد ال بن سنان‪،‬‬
‫قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪» :‬إذا كانت عند النسان »‪ «2‬الختان المملوكتان فنكح إحداهما ثم بدا‬

‫له في الثانية فنكحها‪ ،‬فليس ينبغي له أن ينكح الخرى حتى تخرج الولى من ملكه‪ ،‬يهبها أو يبيعها‪ ،‬فإن وهبها‬
‫لولده يجزيه«‪.‬‬
‫‪ -[25] /2259‬و عنه‪ :‬بإسناده‪ ،‬عن البزوفري‪ ،‬عن حميد بن زياد‪ ،‬عن الحسن‪ ،‬عن محمد بن زياد‪ ،‬عن معاوية‬
‫بن عمار‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن رجل كانت عنده جاريتان اختان فوطأ إحداهما‪ ،‬ثم بدا له في‬
‫الخرى‪ .‬فقال‪» :‬يعتزل »‪ «3‬هذه‪ ،‬و يطأ الخرى«‪.‬‬
‫قال‪ :‬قلت له‪ :‬تنبعث نفسه للولى؟ قال‪» :‬ل يقرب هذه حتى تخرج تلك عن ملكه«‪.‬‬
‫‪ -[26] /2260‬ثم قال الشيخ‪ :‬و أما ما رواه البزوفري‪ ،‬عن حميد‪ ،‬عن الحسن بن سماعة‪ ،‬قال‪ :‬حدثني الحسين‬
‫ابن هاشم‪ ،‬عن ابن مسكان‪ ،‬عن الحلبي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال محمد بن علي )عليهما‬
‫السلم( في أختين مملوكتين تكونان عند الرجل جميعا‪ ،‬قال‪ :‬قال علي )عليه السلم(‪ :‬أحلتهما آية‪ ،‬و حرمتهما آية‬
‫اخرى‪ ،‬و أنا أنهى عنهما نفسي و ولدي«‪ .‬فل ينافي ما ذكرناه لن قوله )عليه السلم(‪» :‬أحلتهما آية« يعني آية‬
‫الملك دون الوطء‪ .‬و قوله )عليه السلم(‪:‬‬
‫»و حرمتهما آية اخرى« يعني في الوطء دون الملك‪ ،‬و ل تنافي بين اليتين‪ ،‬و ل بين القولين‪ ،‬و قوله )عليه‬
‫السلم(‪» :‬و أنا أنهى عنهما نفسي و ولدي« يجوز أن يكون أراد به على الوطء على جهة التحريم‪ ،‬و يجوز أيضا‬
‫أن يكون أراد‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -23‬تفسير العّياشي ‪[.....] .79 /232 :1‬‬
‫‪ -24‬التهذيب ‪.1212 /288 :7‬‬
‫‪ -25‬التهذيب ‪.1213 /288 :7‬‬
‫‪ -26‬التهذيب ‪.1215 /289 :7‬‬
‫)‪ (1‬البقرة ‪.222 :2‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬الرجل‪.‬‬
‫)‪ (3‬في »ط«‪ :‬يعزل‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪56 :‬‬
‫الكراهة في الجمع بينهما في الملك حسب ما قدمناه‪.‬‬
‫‪ -[27] /2261‬و عنه‪ :‬بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال‪ ،‬عن محمد و أحمد ابني الحسن‪ ،‬عن أبيهما‪ ،‬عن‬
‫ثعلبة بن ميمون‪ ،‬عن معمر بن يحيى بن سام »‪ ،«1‬قال‪ :‬سألنا أبا جعفر )عليه السلم( عما تروي الناس عن أمير‬
‫المؤمنين )عليه السلم(‪ ،‬عن أشياء من الفروج لم يكن يأمر بها و ل ينهى عنها إل نفسه و ولده‪ ،‬فقلنا‪ :‬كيف يكون‬
‫ذلك؟‬
‫قال‪» :‬أحلتها آية‪ ،‬و حرمتها آية اخرى«‪.‬‬
‫فقلنا‪ :‬هل إل أن يكون إحداهما نسخت الخرى‪ ،‬أم هما محكمتان ينبغي أن يعمل بهما؟ فقال‪» :‬قد بين لهم إذ نهى‬
‫نفسه و ولده«‪.‬‬
‫قلنا‪ :‬ما منعه أن يبين ذلك للناس؟ قال‪» :‬خشي أل يطاع‪ ،‬فلو أن أمير المؤمنين )عليه السلم( ثبت قدماه أقام كتاب‬
‫ال كله‪ ،‬و الحق كله«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن ]‪[24‬‬
‫حي َ‬
‫غْيَر ُمساِف ِ‬
‫ت َأْيماُنُكْم‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬‬
‫ل ما َمَلَك ْ‬
‫ن الّنساِء ِإ ّ‬
‫ت ِم َ‬
‫صنا ُ‬
‫ح َ‬
‫َو اْلُم ْ‬
‫‪ -[1] /2262‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن أبي أيوب‪ ،‬عن‬
‫ل ما َمَلَك ْ‬
‫ت‬
‫ن الّنساِء ِإ ّ‬
‫ت ِم َ‬
‫صنا ُ‬
‫ح َ‬
‫محمد بن مسلم‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن قوله عز و جل‪َ :‬و اْلُم ْ‬
‫َأْيماُنُكْم‪.‬‬
‫قال‪» :‬هو أن يأمر الرجل عبده و تحته أمته‪ ،‬فيقول له‪ :‬اعتزل امرأتك و ل تقربها‪ ،‬ثم يحبسها عنه حتى تحيض‪،‬‬
‫ثم يمسها‪ ،‬فإذا حاضت بعد مسه إياها ردها عليه بغير نكاح«‪.‬‬
‫ت ِم َ‬
‫ن‬
‫صنا ُ‬
‫ح َ‬
‫‪ -[2] /2263‬العياشي‪ :‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن قول ال‪َ :‬و اْلُم ْ‬
‫ت َأْيماُنُكْم‪.‬‬
‫ل ما َمَلَك ْ‬
‫الّنساِء ِإ ّ‬
‫قال‪» :‬هو أن يأمر الرجل عبده و تحته أمته‪ ،‬فيقول له‪ :‬اعتزلها و ل تقربها‪ .‬ثم يحبسها عنه حتى تحيض‪ ،‬ثم‬
‫يمسها‪ ،‬فإذا حاضت بعد مسه إياها ردها عليه بغير نكاح«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -27‬الستبصار ‪.629 /173 :3‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.2 /481 :5‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.80 /232 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬سالم‪ ،‬و الظاهر أّنه تصحيف‪ ،‬راجع تهذيب التهذيب ‪ ،249 :10‬تقريب التهذيب ‪ ،266 :2‬معجم‬
‫رجال الحديث ‪.270 :18‬‬

‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪57 :‬‬
‫ت َأْيماُنُكْم‪.‬‬
‫ل ما َمَلَك ْ‬
‫ن الّنساِء ِإ ّ‬
‫ت ِم َ‬
‫صنا ُ‬
‫ح َ‬
‫‪ -[3] /2264‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في َو اْلُم ْ‬
‫قال‪ :‬قال‪ :‬هن ذوات الزواج«‪.‬‬
‫ل ما َمَلَك ْ‬
‫ت‬
‫ن الّنساِء ِإ ّ‬
‫ت ِم َ‬
‫صنا ُ‬
‫ح َ‬
‫‪ -[4] /2265‬عن ابن سنان »‪ ،«1‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في َو اْلُم ْ‬
‫َأْيماُنُكْم‪ .‬قال‪ :‬سمعته يقول‪» :‬تأمر عبدك و تحته أمتك فيعتزلها حتى تحيض فتصيب منها«‪.‬‬
‫ت ِم َ‬
‫ن‬
‫صنا ُ‬
‫ح َ‬
‫‪ -[5] /2266‬عن ابن مسكان‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أحدهما )عليهما السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬و اْلُم ْ‬
‫ت َأْيماُنُكْم إن كنت زوجت أمتك غلمك نزعتها منه‬
‫ل ما َمَلَك ْ‬
‫ت َأْيماُنُكْم‪ ،‬قال‪ :‬هن ذوات الزواج ِإ ّ‬
‫ل ما َمَلَك ْ‬
‫الّنساِء ِإ ّ‬
‫إذا شئت«‪.‬‬
‫فقلت‪ :‬أ رأيت إن زوج غير غلمه؟ قال‪» :‬ليس له أن ينزع حتى تباع‪ ،‬فإن باعها صار بضعها في يد غيره‪ ،‬فإن‬
‫شاء المشتري فرق‪ ،‬و إن شاء أقر«‪.‬‬
‫ت ِم َ‬
‫ن‬
‫صنا ُ‬
‫ح َ‬
‫‪ -[6] /2267‬عن ابن خرزاذ »‪ ،«2‬عمن رواه‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪َ :‬و اْلُم ْ‬
‫الّنساِء‪ ،‬قال‪» :‬كل ذوات الزواج«‪.‬‬
‫ت ِم َ‬
‫ن‬
‫صنا ُ‬
‫ح َ‬
‫‪ -[7] /2268‬ابن بابويه في )الفقيه(‪ ،‬قال‪ :‬سئل الصادق )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪َ :‬و اْلُم ْ‬
‫الّنساِء‪ ،‬قال‪» :‬هن ذوات الزواج«‪.‬‬
‫ن َقْبِلُكْم »‪ ،«3‬قال‪» :‬هن العفائف«‪.‬‬
‫ب ِم ْ‬
‫ن ُأوُتوا اْلِكتا َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ت ِم َ‬
‫صنا ُ‬
‫ح َ‬
‫فقيل‪َ :‬و اْلُم ْ‬
‫عَلْيُكْم‪ :‬يعني حجة ال عليكم فيما يقول‪.‬‬
‫ل َ‬
‫ب ا ِّ‬
‫‪ -[8] /2269‬و قال علي بن إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪ِ :‬كتا َ‬
‫ن‪ :‬يعني التزويج »‪«4‬‬
‫حي َ‬
‫غْيَر ُمساِف ِ‬
‫ن َ‬
‫صِني َ‬
‫ح ِ‬
‫ن َتْبَتُغوا ِبَأْمواِلُكْم ُم ْ‬
‫ل َلُكْم ما َوراَء ذِلُكْم َأ ْ‬
‫حّ‬
‫و قال في قوله تعالى‪َ :‬و ُأ ِ‬
‫بمحصنة غير زانية غير مسافحة‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.81 /232 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.82 /233 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.83 /233 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪[.....] .84 /233 :1‬‬
‫‪ -7‬من ل يحضره الفقيه ‪.1313 /276 :3‬‬
‫‪ -8‬تفسير القّمي ‪.135 :1‬‬
‫ل بن سنان‪.‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬عبد ا ّ‬
‫)‪ (2‬في »س«‪ :‬ابن خوارز‪ ،‬و في المصدر‪ :‬ابن خّرزاد‪ ،‬و في »ط« حورزاد‪ ،‬خورداد‪ ،‬تصحيف و الصواب ما‬
‫أثبتناه‪ ،‬و هو‪ :‬الحسن بن خّرزاذ‪ ،‬راجع رجال النجاشي‪.87 /44 :‬‬
‫)‪ (3‬المائدة ‪.5 :5‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬يعني يتزوج‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪58 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل كا َ‬
‫ن‬
‫ن ا َّ‬
‫ضِة ِإ ّ‬
‫ن َبْعِد اْلَفِري َ‬
‫ضْيُتْم ِبِه ِم ْ‬
‫عَلْيُكْم ِفيما َترا َ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫ضًة َو ل ُ‬
‫ن َفِري َ‬
‫جوَرُه ّ‬
‫ن ُأ ُ‬
‫ن َفآُتوُه ّ‬
‫سَتْمَتْعُتْم ِبِه ِمْنُه ّ‬
‫َفَما ا ْ‬
‫حِكيمًا ]‪[24‬‬
‫عِليمًا َ‬
‫َ‬
‫‪ -[1] /2270‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن سهل بن زياد و علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬جميعا عن‬
‫ابن أبي نجران‪ ،‬عن عاصم بن حميد‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن المتعة‪.‬‬
‫ضْيُتْم ِبِه ِم ْ‬
‫ن‬
‫عَلْيُكْم ِفيما َترا َ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫ضًة َو ل ُ‬
‫ن َفِري َ‬
‫جوَرُه ّ‬
‫ن ُأ ُ‬
‫ن َفآُتوُه ّ‬
‫سَتْمَتْعُتْم ِبِه ِمْنُه ّ‬
‫فقال‪» :‬نزلت في القرآن‪َ :‬فَما ا ْ‬
‫ضِة«‪.‬‬
‫َبْعِد اْلَفِري َ‬
‫‪ -[2] /2271‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عمن ذكره‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه‬
‫ضًة«‪.‬‬
‫ن َفِري َ‬
‫جوَرُه ّ‬
‫ن ُأ ُ‬
‫ن‪ -‬إلى أجل مسمى‪َ -‬فآُتوُه ّ‬
‫سَتْمَتْعُتْم ِبِه ِمْنُه ّ‬
‫السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إنما نزلت َفَما ا ْ‬
‫‪ -[3] /2272‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن عمر بن أذينة‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬قال‪ :‬جاء‬
‫عبد ال بن عمر »‪ «1‬الليثي إلى أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬فقال له‪ :‬ما تقول في متعة النساء؟ فقال‪» :‬أحلها ال في‬
‫كتابه و على لسان نبيه )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬فهي حلل إلى يوم القيامة«‪.‬‬
‫فقال‪ :‬يا أبا جعفر‪ ،‬مثلك يقول هذا و قد حرمها عمر و نهى عنها؟ فقال‪» :‬و إن كان فعل«‪.‬‬
‫قال‪ :‬إني أعيذك بال من ذلك‪ ،‬أن تحل شيئا حرمه عمر‪ .‬قال‪ :‬فقال له‪» :‬فأنت على قول صاحبك‪ ،‬و أنا على قول‬
‫رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬فهلم ال عنك أن القول ما قال رسول ال )صلى ال عليه و آله( و أن الباطل ما‬
‫قال صاحبك«‪.‬‬
‫قال‪ :‬فأقبل عبد ال بن عمر‪ ،‬فقال‪ :‬أ يسرك أن نساءك و بناتك و أخواتك و بنات عمك يفعلن؟ قال‪ :‬فأعرض عنه‬
‫أبو جعفر )عليه السلم( حين ذكر نساءه و بنات عمه‪.‬‬

‫‪ -[4] /2273‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن عبد ال بن محمد‪ ،‬عن علي بن الحكم‪ ،‬عن أبان بن عثمان‪ ،‬عن‬
‫أبي مريم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬المتعة نزل بها القرآن‪ ،‬و جرت بها السنة من رسول ال )صلى‬
‫ال عليه و آله(«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2274‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن علي بن الحسن بن رباط‪ ،‬عن‬
‫حريز‪ ،‬عن عبد الرحمن بن أبي عبد ال‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا حنيفة يسأل أبا عبد ال )عليه السلم( عن المتعة‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫»عن أي‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.1 /448 :5‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.3 /449 :5‬‬
‫‪ -3‬الكافي ‪4 /449 :5‬‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.5 /449 :5‬‬
‫‪ -5‬الكافي ‪.6 /449 :5‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬عمير‪ ،‬راجع معجم رجال الحديث ‪ 269 :10‬و ‪ ،272‬تنقيح المقال ‪.201 :2‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪59 :‬‬
‫المتعتين تسأل؟« قال‪ :‬سألتك عن متعة الحج‪ ،‬فأنبئني عن متعة النساء‪ ،‬أحق هي؟‬
‫ضًة«‪.‬‬
‫ن َفِري َ‬
‫جوَرُه ّ‬
‫ن ُأ ُ‬
‫ن َفآُتوُه ّ‬
‫سَتْمَتْعُتْم ِبِه ِمْنهُ ّ‬
‫فقال‪» :‬سبحان ال! أما قرأت كتاب ال عز و جل َفَما ا ْ‬
‫فقال أبو حنيفة‪ :‬و ال لكأنها آية لم أقرأها قط‪.‬‬
‫‪ -[6] /2275‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن سهل بن زياد‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن ابن رئاب‪ ،‬عن محمد بن‬
‫ن َبْعِد‬
‫ضْيُتْم ِبِه ِم ْ‬
‫عَلْيُكْم ِفيما َترا َ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫مسلم‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪َ :‬و ل ُ‬
‫ضِة‪.‬‬
‫اْلَفِري َ‬
‫فقال‪» :‬ما تراضوا به من بعد النكاح فهو جائز‪ ،‬و ما كان قبل النكاح فل يجوز إل برضاها و بشيء يعطيها‬
‫فترضى به«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2276‬عبد ال بن جعفر الحميري‪ :‬بإسناده عن أحمد بن إسحاق‪ ،‬عن بكر بن محمد‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال‬
‫ضْيُتْم‬
‫عَلْيُكْم ِفيما َترا َ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫ضًة َو ل ُ‬
‫ن َفِري َ‬
‫جوَرُه ّ‬
‫ن ُأ ُ‬
‫ن َفآُتوُه ّ‬
‫سَتْمَتْعُتْم ِبِه ِمْنُه ّ‬
‫)عليه السلم(‪ :‬عن المتعة‪ ،‬فقال‪َ :‬فَما ا ْ‬
‫ضِة«‪.‬‬
‫ن َبْعِد اْلَفِري َ‬
‫ِبِه ِم ْ‬
‫‪ -[8] /2277‬العياشي‪ :‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال جابر بن عبد ال عن رسول‬
‫ال )صلى ال عليه و آله( أنهم غزوا معه فأحل لهم المتعة و لم يحرمها‪ ،‬و كان علي )عليه السلم( يقول‪ :‬لول ما‬
‫ن‪ -‬إلى أجل مسمى‪َ -‬فآُتوُه ّ‬
‫ن‬
‫سَتْمَتْعُتْم ِبِه ِمْنُه ّ‬
‫سبقني به ابن الخطاب ما زنى إل شقي‪ .‬و كان ابن عباس يقول‪َ :‬فَما ا ْ‬
‫ضًة و هؤلء يكفرون بها‪ ،‬و رسول ال )صلى ال عليه و آله( أحلها و لم يحرمها«‪.‬‬
‫ن َفِري َ‬
‫جوَرُه ّ‬
‫ُأ ُ‬
‫سَتْمَتْعُتْم ِبِه‬
‫‪ -[9] /2278‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في المتعة‪ ،‬قال‪ :‬نزلت هذه الية َفَما ا ْ‬
‫ضِة قال‪» :‬ل بأس بأن تزيدها و‬
‫ضْيُتْم ِبِه ِمنْ َبْعِد اْلَفِري َ‬
‫عَلْيُكْم ِفيما َترا َ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫ضًة َو ل ُ‬
‫ن َفِري َ‬
‫جوَرُه ّ‬
‫ن ُأ ُ‬
‫ن َفآُتوُه ّ‬
‫ِمْنُه ّ‬
‫تزيدك إذا انقطع الجل فيما بينكما‪ ،‬يقول‪ :‬استحللتك بأجل آخر‪ ،‬برضى منها‪ ،‬و ل تحل لغيرك حتى تنقضي‬
‫عدتها‪ ،‬و عدتها حيضتان«‪.‬‬
‫ن‪ -‬إلى‬
‫سَتْمَتْعُتْم ِبِه ِمْنُه ّ‬
‫‪ -[10] /2279‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬إنه كان يقرأ »‪َ :«1‬فَما ا ْ‬
‫ضِة‪ .‬فقال‪» :‬هو أن يتزوجها‬
‫ن َبْعِد اْلَفِري َ‬
‫ضْيُتمْ ِبِه ِم ْ‬
‫عَلْيُكْم ِفيما َترا َ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫ضًة َو ل ُ‬
‫ن َفِري َ‬
‫جوَرُه ّ‬
‫ن ُأ ُ‬
‫أجل مسمى‪َ -‬فآُتوُه ّ‬
‫إلى أجل ]مسمى[ ثم يحدث شيئا بعد الجل«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -6‬الكافي ‪.2 /456 :5‬‬
‫‪ -7‬قرب السناد‪[.....] .21 :‬‬
‫‪ -8‬تفسير العّياشي ‪.85 /233 :1‬‬
‫‪ -9‬تفسير العّياشي ‪.86 /233 :1‬‬
‫‪ -10‬تفسير العّياشي ‪.87 /234 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬يقول‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪60 :‬‬
‫‪ -[11] /2280‬عن عبد السلم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قلت له‪ :‬ما تقول في المتعة؟ قال‪» :‬قول ال‪:‬‬
‫ن َبْعِد‬
‫ضْيُتْم ِبِه ِم ْ‬
‫عَلْيُكْم ِفيما َترا َ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫ضًة‪ -‬إلى أجل مسمى‪َ -‬و ل ُ‬
‫ن َفِري َ‬
‫جوَرُه ّ‬
‫ن ُأ ُ‬
‫ن َفآُتوُه ّ‬
‫سَتْمَتْعُتْم ِبِه ِمْنُه ّ‬
‫َفَما ا ْ‬
‫ضِة«‪.‬‬
‫اْلَفِري َ‬
‫قال‪ :‬قلت‪ :‬جعلت فداك‪ ،‬أ هي من الربع؟ قال‪» :‬ليست من الربع‪ ،‬إنما هي إجارة«‪.‬‬

‫فقلت‪ :‬أ رأيت إن أراد أن يزداد‪ ،‬و تزداد قبل انقضاء الجل الذي اجل؟ قال‪» :‬ل بأس أن يكون ذلك برضى منه و‬
‫منها بالجل و الوقت‪ -‬و قال‪ -‬يزيدها بعد ما يمضي الجل«‪.‬‬
‫‪ -[12] /2281‬سعد بن عبد ال‪ ،‬في )بصائر الدرجات(‪ :‬عن القاسم بن الربيع الوراق‪ ،‬و محمد بن الحسين بن‬
‫أبي الخطاب‪ ،‬عن محمد بن سنان »‪ ،«1‬عن مياح المدائني‪ ،‬عن المفضل‪ ،‬بن عمر‪ ،‬أنه كتب إلى أبي عبد ال‬
‫)عليه السلم( فجاءه جواب أبي عبد ال )عليه السلم(‪ -‬و الحديث طويل‪ ،‬و في الحديث‪ -:‬قال أبو عبد ال )عليه‬
‫السلم(‪:‬‬
‫»و إذا أراد الرجل المسلم أن يتمتع من المرأة فعل ما شاء ال و على كتابه و سنة نبيه )صلى ال عليه و آله(‪،‬‬
‫سَتْمَتْعُتْم ِبِه ِمْنُه ّ‬
‫ن‬
‫نكاحا غير سفاح تراضيا على ما تراضيا »‪ «2‬من الجرة و الجل‪ ،‬كما قال ال عز و جل‪َ :‬فَما ا ْ‬
‫ضِة إن هما أحبا أن يمدا في الجل على‬
‫ن َبْعِد الَْفِري َ‬
‫ضْيُتْم ِبِه ِم ْ‬
‫عَلْيُكْم ِفيما َترا َ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫ضًة َو ل ُ‬
‫ن َفِري َ‬
‫جوَرُه ّ‬
‫ن ُأ ُ‬
‫َفآُتوُه ّ‬
‫ذلك الجر‪ ،‬فآخر يوم من أجلهما‪ ،‬قبل أن ينقضي الجل‪ ،‬قبل »‪ «3‬غروب الشمس‪ ،‬مدا فيه و زادا في الجل »‬
‫‪ ،«4‬فإن مضى آخر يوم منه لم يصلح إل بأمر مستقبل‪ .‬و ليس بينهما عدة إل لرجل سواه‪ ،‬فإن أرادت سواه‬
‫اعتدت خمسة و أربعين يوما‪ ،‬و ليس بينهما ميراث‪ ،‬ثم إن شاءت تمتعت من آخر‪ ،‬فهذا حلل لها إلى يوم القيامة‪،‬‬
‫و إن شاءت تمتعت منه أبدا‪ ،‬و إن شاءت من عشرين بعد أن تعتد من »‪ «5‬كل من فارقته خمسة و أربعين يوما‪،‬‬
‫فعليها ذلك ما بقيت الدنيا‪ ،‬كل هذا حلل لها على حدود ال التي بينها على لسان رسوله )صلى ال عليه و آله( َو‬
‫سُه »‪.««6‬‬
‫ظَلَم َنْف َ‬
‫ل َفَقْد َ‬
‫حُدوَد ا ِّ‬
‫ن َيَتَعّد ُ‬
‫َم ْ‬
‫ضِة عن أبي جعفر و أبي‬
‫ن َبْعِد اْلَفِري َ‬
‫ضْيُتْم ِبِه ِم ْ‬
‫عَلْيُكْم ِفيما َترا َ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫‪ -[13] /2282‬الشيباني‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬و ل ُ‬
‫عبد ال )عليهما السلم( أنهما قال‪» :‬هو أن يزيدها في الجرة‪ ،‬و تزيده في الجل«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -11‬تفسير العّياشي ‪.88 /234 :1‬‬
‫‪ -12‬مختصر بصائر الدرجات‪.86 :‬‬
‫‪ -13‬نهج البيان ‪) 87 :1‬مخطوط(‪.‬‬
‫طاب كتب ابن سنان‪ ،‬و رواية‬
‫)‪ (1‬في »س« و »ط«‪ :‬و محّمد بن سنان‪ ،‬و هو تصحيف لرواية ابن أبي الخ ّ‬
‫الخير رسالة مّياح هذه‪ ،‬انظر رجال النجاشي‪ 888 /328 :‬و ‪ ،1140 /424‬فهرست الطوسي‪.609 /143 :‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬على ما أحّبا‪.‬‬
‫)‪ (3‬في »ط«‪ :‬مثل‪.‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر زيادة‪ :‬على ما أحّبا‪.‬‬
‫)‪ (5‬في المصدر‪ :‬كل واحد‪.‬‬
‫طلق ‪.1 :65‬‬
‫)‪ (6‬ال ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪61 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ت‪ -‬إلى قوله‬
‫ن َفَتياِتُكُم اْلُمْؤِمنا ِ‬
‫ت َأْيماُنُكْم ِم ْ‬
‫ن ما َمَلكَ ْ‬
‫ت َفِم ْ‬
‫ت اْلُمْؤِمنا ِ‬
‫صنا ِ‬
‫ح َ‬
‫ح اْلُم ْ‬
‫ن َيْنِك َ‬
‫ل َأ ْ‬
‫طْو ً‬
‫طْع ِمْنُكْم َ‬
‫سَت ِ‬
‫ن َلْم َي ْ‬
‫َو َم ْ‬
‫ب ]‪[25‬‬
‫ن اْلَعذا ِ‬
‫تعالى‪ِ -‬م َ‬
‫‪ -[1] /2283‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن ابن فضال‪ ،‬عن ابن بكير‪ ،‬عن‬
‫بعض أصحابنا‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ل ينبغي أن يتزوج الحر المملوكة اليوم‪ ،‬إنما كان ذلك‬
‫ل و الطول‪ :‬المهر‪ ،‬و مهر الحرة اليوم مهر المة أو أقل«‪.‬‬
‫طْو ً‬
‫طْع ِمْنُكْم َ‬
‫سَت ِ‬
‫ن َلْم َي ْ‬
‫حيث قال ال عز و جل‪َ :‬و َم ْ‬
‫‪ -[2] /2284‬العياشي‪ :‬و قال محمد بن صدقة البصري‪ :‬سألته عن المتعة أليس هي بمنزلة الماء؟‬
‫ت إلى قوله‪:‬‬
‫ت اْلُمْؤِمنا ِ‬
‫صنا ِ‬
‫ح اْلُمحْ َ‬
‫ن َيْنِك َ‬
‫ل َأ ْ‬
‫طْو ً‬
‫طْع ِمْنُكْم َ‬
‫سَت ِ‬
‫ن َلْم َي ْ‬
‫قال‪» :‬نعم‪ ،‬أما تقرأ قول ال‪َ :‬و َم ْ‬
‫ن‪ ،‬فكما ل يسع الرجل أن يتزوج المة و هو يستطيع أن يتزوج الحرة‪ ،‬فكذلك ل يسع الرجل أن‬
‫خدا ٍ‬
‫ت َأ ْ‬
‫خذا ِ‬
‫َو ل ُمّت ِ‬
‫يتمتع بالمة و هو يستطيع أن يتزوج بالحرة«‪.‬‬
‫ل أي من لم يجد منكم غنى‪ .‬قال‪ :‬و هو المروي عن أبي جعفر‬
‫طْو ً‬
‫طْع ِمْنُكْم َ‬
‫سَت ِ‬
‫ن َلْم َي ْ‬
‫‪ -[3] /2285‬الطبرسي‪َ :‬و َم ْ‬
‫)عليه السلم(‪.‬‬
‫‪ -[4] /2286‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن أبي نصر‪ ،‬عن‬
‫داود بن الحصين‪ ،‬عن أبي العباس البقباق‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬يتزوج الرجل المة بغير علم »‬
‫ن«‪.‬‬
‫ن َأْهِلِه ّ‬
‫ن ِبِإْذ ِ‬
‫حوُه ّ‬
‫‪ «1‬أهلها؟ قال‪» :‬هو زنا‪ ،‬إن تعالى يقول‪َ :‬فاْنِك ُ‬
‫‪ -[5] /2287‬و عنه‪ :‬و بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن أبي نصر‪ ،‬قال‪ :‬سألت‬
‫الرضا )عليه السلم(‪ :‬يتمتع بالمة بإذن أهلها؟‬
‫ن«‪.‬‬
‫ن َأْهِلِه ّ‬
‫ن ِبِإْذ ِ‬
‫حوُه ّ‬
‫قال‪» :‬نعم‪ ،‬إن ال عز و جل يقول‪َ :‬فاْنِك ُ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الكافي ‪[.....] .7 /360 :5‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.90 /234 :1‬‬

‫‪ -3‬مجمع البيان ‪.54 :3‬‬
‫‪ -4‬التهذيب ‪.1424 /348 :7‬‬
‫‪ -5‬التهذيب ‪.1110 /257 :7‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬إذن‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪62 :‬‬
‫‪ -[6] /2288‬ابن بابويه في )الفقيه(‪ :‬بإسناده عن داود بن الحصين‪ ،‬عن أبي العباس البقباق‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد‬
‫ال )عليه السلم(‪ :‬يتزوج الرجل بالمة بغير إذن »‪ «1‬أهلها؟‬
‫ن«‪.‬‬
‫ن َأْهِلِه ّ‬
‫ن ِبِإْذ ِ‬
‫حوُه ّ‬
‫قال‪» :‬هو زنا‪ ،‬إن ال عز و جل يقول‪َ :‬فاْنِك ُ‬
‫‪ -[7] /2289‬العياشي‪ :‬عن أحمد بن محمد بن أبي نصر‪ ،‬قال‪ :‬سألت الرضا )عليه السلم(‪ :‬يتمتع بالمة بإذن‬
‫أهلها؟‬
‫ن«‪.‬‬
‫ن َأْهِلِه ّ‬
‫ن ِبِإْذ ِ‬
‫حوُه ّ‬
‫قال‪» :‬نعم‪ ،‬إن ال يقول‪َ :‬فاْنِك ُ‬
‫‪ -[8] /2290‬عن أبي العباس‪ ،‬قال‪ :‬قلت‪ :‬لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬يتزوج الرجل بالمة بغير إذن أهلها؟‬
‫ن«‪.‬‬
‫ن َأْهِلِه ّ‬
‫ن ِبِإْذ ِ‬
‫حوُه ّ‬
‫قال‪» :‬هو زنا‪ ،‬إن ال يقول‪َ :‬فاْنِك ُ‬
‫‪ -[9] /2291‬عن عبد ال بن سنان‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن المحصنات من الماء؟‬
‫قال‪» :‬هن المسلمات«‪.‬‬
‫ن ما‬
‫صّ‬
‫ح ِ‬
‫‪ -[10] /2292‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أحدهما )عليهما السلم( قال‪ :‬سألته عن قول ال في الماء َفِإذا ُأ ْ‬
‫إحصانهن؟ قال‪» :‬يدخل بهن«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬فإن لم يدخل بهن‪ ،‬ما عليهن حد؟ قال‪» :‬بلى«‪.‬‬
‫ن‪ ،‬قال‪:‬‬
‫صّ‬
‫ح ِ‬
‫‪ -[11] /2293‬عن عبد ال بن سنان‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال في الماء َفِإذا ُأ ْ‬
‫»إحصانهن أن يدخل بهن«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬فإن لم يدخل بهن فأحدثن حدثا‪ ،‬هل عليهن حد؟ قال‪» :‬نعم‪ ،‬نصف الحد »‪ ،«2‬فإن زنت و هي محصنة‬
‫فالرجم«‪.‬‬
‫‪ -[12] /2294‬عن حريز‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن المحصن؟ فقال‪» :‬الذي عنده ما يغنيه«‪.‬‬
‫ن َأَتْي َ‬
‫ن‬
‫ن َفِإ ْ‬
‫صّ‬
‫ح ِ‬
‫‪ -[13] /2295‬عن القاسم بن سليمان‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال‪َ :‬فِإذا ُأ ْ‬
‫ب‪ .‬قال‪» :‬يعني نكاحهن إذا أتين بفاحشة«‪.‬‬
‫ن اْلَعذا ِ‬
‫ت ِم َ‬
‫صنا ِ‬
‫ح َ‬
‫عَلى اْلُم ْ‬
‫ف ما َ‬
‫ص ُ‬
‫ن ِن ْ‬
‫شٍة َفَعَلْيِه ّ‬
‫حَ‬
‫ِبفا ِ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -6‬من ل يحضره الفقيه ‪.1361 /286 :3‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.89 /234 :1‬‬
‫‪ -8‬تفسير العّياشي ‪.91 /234 :1‬‬
‫‪ -9‬تفسير العّياشي ‪.92 /235 :1‬‬
‫‪ -10‬تفسير العّياشي ‪.93 /235 :1‬‬
‫‪ -11‬تفسير العّياشي ‪.94 /235 :1‬‬
‫‪ -12‬تفسير العّياشي ‪.95 /235 :1‬‬
‫‪ -13‬تفسير العّياشي ‪.96 /235 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬علم‪[.....] .‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬الحّر‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪63 :‬‬
‫‪ -[14] /2296‬عن عباد بن صهيب‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ل ينبغي للرجل المسلم أن يتزوج من‬
‫الماء إل من خشي العنت »‪ ،«1‬و ل يحل له من الماء إل واحدة«‪.‬‬
‫‪ -[15] /2297‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن علي بن الحكم‪ ،‬عن العلء ابن‬
‫ن‪ ،‬قال‪:‬‬
‫صّ‬
‫ح ِ‬
‫رزين‪ ،‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أحدهما )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال تعالى‪َ :‬فِإذا ُأ ْ‬
‫»إحصانهن أن يدخل بهن«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬فإن لم يدخل بهن‪ ،‬ما عليهن حد؟ قال‪» :‬بلى«‪.‬‬
‫‪ -[16] /2298‬و عنه‪ :‬عن علي‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي نجران‪ ،‬عن عاصم بن حميد‪ ،‬عن محمد بن قيس‪ ،‬عن‬
‫أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قضى أمير المؤمنين )عليه السلم( في العبيد و الماء إذا زنا أحدهم أن يجلد‬
‫خمسين جلدة إن كان مسلما أو كافرا أو نصرانيا‪ ،‬و ل يرجم و ل ينفى«‪.‬‬
‫‪ -[17] /2299‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن عثمان بن عيسى‪ ،‬عن سماعة‪ ،‬قال‪ :‬سألته‬
‫عن المملوك يفتري على الحر؟ قال‪» :‬يجلد ثمانين«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬فإنه زنا؟ قال‪» :‬يجلد خمسين«‪.‬‬

‫‪ -[18] /2300‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن الحسن بن محبوب‪ ،‬عن سيف بن عميرة‪،‬‬
‫عن أبي بكر الحضرمي ]قال‪ :‬سألت[ أبا عبد ال )عليه السلم( عن عبد مملوك قذف حرا؟ قال‪» :‬يجلد ثمانين‪،‬‬
‫هذا من حقوق الناس‪ ،‬فأما ما كان من حقوق ال عز و جل فإنه يضرب نصف الحد«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬الذي من حقوق ال عز و جل‪ ،‬ما هو؟ قال‪» :‬إذا زنا أو شرب خمرا‪ ،‬فهذا من الحقوق التي يضرب عليها »‬
‫‪ «2‬نصف الحد«‪.‬‬
‫‪ -[19] /2301‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن يونس‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‬
‫ن‪ ،‬فقال‪» :‬إحصانهن إذا دخل بهن«‪.‬‬
‫صّ‬
‫ح ِ‬
‫تعالى‪َ :‬فِإذا ُأ ْ‬
‫قال‪ :‬قلت‪ :‬أ رأيت إن لم يدخل بهن و أحدثن‪ ،‬ما عليهن من حد؟ قال‪» :‬بلى«‪.‬‬
‫‪ -[20] /2302‬و عنه‪ :‬بإسناده عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪] ،‬عن ابن أبي نصر[ »‪ ،«3‬عن جميل‪ ،‬عن بريد‪،‬‬
‫عن‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -14‬تفسير العّياشي ‪.97 /235 :1‬‬
‫‪ -15‬الكافي ‪.6 /235 :7‬‬
‫‪ -16‬الكافي ‪.23 /234 :7‬‬
‫‪ -17‬الكافي ‪.2 /234 :7‬‬
‫‪ -18‬الكافي ‪.19 /237 :7‬‬
‫‪ -19‬التهذيب ‪.43 /16 :10‬‬
‫‪ -20‬التهذيب ‪.87 /28 :10‬‬
‫)‪ (1‬العنت‪ :‬الفساد‪ ،‬و الزنا‪» .‬النهاية ‪.«306 :3‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬فيها‪.‬‬
‫)‪ (3‬من المصدر و هو الصواب‪ ،‬انظر معجم رجال الحديث ‪ 319 :1‬و ‪.147 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪64 :‬‬
‫أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إذا زنا العبد ضرب خمسين‪ ،‬فإن عاد ضرب خمسين‪ ،‬فإن عاد ضرب خمسين‬
‫إلى ثماني مرات‪ ،‬فإن زنا ثماني مرات قتل‪ ،‬و أدى المام قيمته إلى مواليه من بيت المال«‪.‬‬
‫‪ -[21] /2303‬و عنه‪ :‬بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن الحسن بن محبوب‪ ،‬عن الحارث‪ ،‬عن بريد‬
‫العجلي‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم( في المة تزني‪ .‬قال‪» :‬تجلد نصف الحد‪ ،‬كان لها زوج أو لم يكن »‪.««1‬‬
‫‪ -[22] /2304‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬قال الصادق )عليه السلم(‪» :‬و إنما صار يقتل في الثامنة‪ ،‬لن ال رحمه‬
‫أن يجمع عليه ربق الرق و حد الحر«‪.‬‬
‫ن‪ :‬أي ل تتخذها »‪ «2‬صديقة‪.‬‬
‫خدا ٍ‬
‫ت َأ ْ‬
‫خذا ِ‬
‫‪ -[23] /2305‬و قال علي بن إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬و ل ُمّت ِ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن ا َّ‬
‫ل‬
‫سُكْم ِإ ّ‬
‫ض ِمْنُكْم َو ل َتْقُتُلوا َأْنُف َ‬
‫ن َترا ٍ‬
‫عْ‬
‫ن ِتجاَرًة َ‬
‫ن َتُكو َ‬
‫ل َأ ْ‬
‫ل ِإ ّ‬
‫طِ‬
‫ن آَمُنوا ل َتْأُكُلوا َأْمواَلُكْم َبْيَنُكْم ِباْلبا ِ‬
‫يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫سيرًا ]‪[30 -29‬‬
‫ل َي ِ‬
‫عَلى ا ِّ‬
‫ك َ‬
‫ن ذِل َ‬
‫حيمًا‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬و كا َ‬
‫ن ِبُكْم َر ِ‬
‫كا َ‬
‫‪ -[1] /2306‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن الحسن بن محبوب‪ ،‬عن أبي أيوب‪ ،‬عن سلمة‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد‬
‫ال )عليه السلم(‪ :‬الرجل منا يكون عنده الشيء يتبلغ به و عليه دين‪ ،‬أ يطعمه عياله حتى يأتي ال عز و جل‬
‫بميسرة »‪ «3‬فيقضي دينه‪ ،‬أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان و شدة المكاسب‪ ،‬أو يقبل الصدقة؟‬
‫قال‪» :‬يقضي بما عنده دينه‪ ،‬و ل يأكل أموال الناس إل و عنده ما يؤدي إليهم حقوقهم‪ ،‬إن ال تعالى يقول‪:‬‬
‫ض ِمْنُكْم‪ ،‬و ل يستقرض على ظهره إل و عنده وفاء‪ ،‬و‬
‫ن َترا ٍ‬
‫عْ‬
‫ن ِتجاَرًة َ‬
‫ن َتُكو َ‬
‫ل َأ ْ‬
‫ل ِإ ّ‬
‫طِ‬
‫ل َتْأُكُلوا َأْمواَلُكْم َبْيَنُكْم ِباْلبا ِ‬
‫لو طاف على أبواب الناس فردوه باللقمة و اللقمتين و التمرة و التمرتين‪ ،‬إل أن يكون له ولي يقضي من بعده‪ ،‬و‬
‫ليس منا من ميت يموت إل و جعل ال عز و جل له وليا يقوم في عدته و دينه فيقضي عدته و دينه«‪.‬‬

‫__________________________________________________‬
‫‪ -21‬التهذيب ‪.82 /27 :10‬‬
‫‪ -22‬تفسير القّمي ‪.136 :1‬‬
‫‪ -23‬تفسير القّمي ‪[.....] .136 :1‬‬
‫‪ -1‬التهذيب ‪.383 /185 :6‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر زيادة‪ :‬لها زوج‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬ل يتخذها‪.‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬بيسره‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪65 :‬‬
‫‪ -[2] /2307‬العياشي‪ :‬عن أسباط بن سالم‪ ،‬قال‪ :‬كنت عن أبي عبد ال )عليه السلم( فجاءه رجل‪ ،‬فقال له‪:‬‬
‫ل؟‬
‫ن آَمُنوا ل َتْأُكُلوا َأْمواَلُكْم َبْيَنُكْم ِباْلباطِ ِ‬
‫أخبرني عن قول ال‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫سُكْم‪ ،‬عنى بذلك الرجل من المسلمين يشد على المشركين‬
‫قال‪» :‬عنى بذلك القمار‪ ،‬و أما قوله‪َ :‬و ل َتْقُتُلوا َأْنُف َ‬
‫وحده‪ ،‬يجيء في منازلهم فيقتل‪ ،‬فنهاهم ال عن ذلك«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2308‬و قال‪ :‬في رواية اخرى عن أبي علي‪ ،‬رفعه‪ ،‬قال‪ :‬كان الرجل يحمل على المشركين وحده‪ ،‬حتى‬
‫حيمًا‪.‬‬
‫ن ِبُكْم َر ِ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫سُكْم ِإ ّ‬
‫يقتل أو يقتل‪ ،‬فأنزل ال هذه الية‪َ :‬و ل َتْقُتُلوا َأْنُف َ‬
‫ن آَمُنوا ل َتْأُكُلوا َأْمواَلُكْم‬
‫‪ -[4] /2309‬عن أسباط‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ل‪ ،‬قال‪» :‬هو القمار«‪.‬‬
‫طِ‬
‫َبْيَنُكْم ِباْلبا ِ‬
‫‪ -[5] /2310‬عن سماعة‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن الرجل يكون عنده شيء يتبلغ به و عليه دين‪ ،‬أ يطعمه عياله حتى يأتيه‬
‫ال تبارك و تعالى بميسرة‪ .‬أو يقضي دينه‪ ،‬أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان و شدة المكاسب‪ ،‬أو يقبل‬
‫الصدقة و يقضي بما عنده دينه؟‬
‫قال‪] » :‬يقضي بما عنده دينه[‪ ،‬و يقبل الصدقة‪ ،‬و ل يأخذ أموال الناس إل و عنده وفاء بما يأخذ منهم‪ ،‬أو‬
‫ن ِتجاَرًة‬
‫ن َتُكو َ‬
‫ل َأ ْ‬
‫ل ِإ ّ‬
‫طِ‬
‫ن آَمُنوا ل َتْأُكُلوا َأْمواَلُكْم َبْيَنُكْم ِباْلبا ِ‬
‫يقرضونه إلى ميسرته »‪ ،«1‬فإن ال يقول‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ض ِمْنُكْم‪ ،‬فل يستقرض على ظهره إل و عنده وفاء‪ ،‬و لو طاف على أبواب الناس فردوه »‪ «2‬باللقمة و‬
‫ن َترا ٍ‬
‫عْ‬
‫َ‬
‫اللقمتين‪ ،‬و التمرة و التمرتين‪ ،‬إل أن يكون له ولي يقضي دينه من بعده‪ ،‬إنه ليس منا من ميت يموت إل جعل ال‬
‫له وليا يقوم في عدته و دينه«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2311‬عن إسحاق بن عبد ال بن محمد بن علي بن الحسين )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬حدثني الحسن بن زيد‪،‬‬
‫عن أبيه‪ ،‬عن علي بن أبي طالب )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬سألت رسول ال )صلى ال عليه و آله( عن الجبائر تكون‬
‫على الكسير‪ ،‬كيف يتوضأ صاحبها‪ ،‬و كيف يغتسل إذا أجنب؟ قال‪ :‬يجزيه المسح »‪ «3‬بالماء عليها في الجنابة و‬
‫الوضوء‪.‬‬
‫قلت‪ :‬فإن كان في برد يخاف على نفسه إذا أفرغ الماء على جسده؟ فقرأ رسول ال )صلى ال عليه و آله( َو ل‬
‫حيمًا«‪.‬‬
‫ن ِبُكْم َر ِ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫سُكْم ِإ ّ‬
‫َتْقُتُلوا َأْنُف َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.98 /235 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.99 /235 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.100 /236 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.101 /236 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.102 /236 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬ميسرة‪.‬‬
‫)‪ (2‬في »ط«‪ :‬فزّودوه‪.‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬المس‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪66 :‬‬
‫ن آَمُنوا ل َتْأُكُلوا‬
‫‪ -[7] /2312‬عن محمد بن علي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قوله تعالى‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ل‪ .‬قال‪» :‬نهى عن القمار‪ ،‬و كانت قريش تقامر الرجل بأهله و ماله‪ ،‬فنهاهم ال عن ذلك«‪.‬‬
‫طِ‬
‫َأْمواَلُكْم َبْيَنُكْم ِباْلبا ِ‬
‫حيمًا‪ .‬قال‪» :‬كان المسلمون يدخلون على عدوهم في‬
‫ن ِبُكْم َر ِ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫سُكْم ِإ ّ‬
‫و قرأ قوله تعالى‪َ :‬و ل َتْقُتُلوا َأْنُف َ‬
‫المغارات »‪ ،«1‬فيتمكن منهم عدوهم فيقتلهم كيف شاء‪ ،‬فنهاهم ال أن يدخلوا عليهم في المغارات«‪.‬‬
‫ل‪ ،‬قولن‪ :‬أحدهما أنه الربا‪ ،‬و القمار‪ ،‬و البخس‪ ،‬و الظلم‪ .‬قال‪:‬‬
‫طِ‬
‫‪ -[8] /2313‬الطبرسي‪ :‬في قوله‪ِ :‬باْلبا ِ‬
‫و هو المروي عن الباقر )عليه السلم(‪.‬‬
‫‪ -[9] /2314‬و في )نهج البيان(‪ :‬عن الباقر و الصادق )عليهما السلم( أنه القمار‪ ،‬و السحت‪ ،‬و الربا‪ ،‬و اليمان‪.‬‬

‫‪ -[10] /2315‬ابن بابويه في )الفقيه(‪ :‬قال الصادق )عليه السلم(‪» :‬من قتل نفسه متعمدا فهو في نار جهنم خالدا‬
‫صِليِه نارًا َو‬
‫ف ُن ْ‬
‫سْو َ‬
‫ظْلمًا َف َ‬
‫عْدوانًا َو ُ‬
‫ك ُ‬
‫ل ذِل َ‬
‫ن َيْفَع ْ‬
‫حيمًا َو َم ْ‬
‫ن ِبُكْم َر ِ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫سُكْم ِإ ّ‬
‫فيها‪ ،‬قال ال تعالى‪َ :‬و ل َتْقُتُلوا َأْنُف َ‬
‫سيرًا«‪.‬‬
‫ل َي ِ‬
‫عَلى ا ِّ‬
‫ك َ‬
‫ن ذِل َ‬
‫كا َ‬
‫‪ -[11] /2316‬أبو علي الطبرسي‪ :‬روي عن أبي عبد ال )عليه السلم( »معناه‪ :‬ل تخاطروا بنفوسكم بالقتال‬
‫فتقاتلوا من ل تطيقونه«‪.‬‬
‫‪ -[12] /2317‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬كان الرجل إذا خرج مع رسول ال )صلى ال عليه و آله( في الغزو يحمل‬
‫على العدو و حده من غير أن يأمره رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬فنهى ال أن يقتل نفسه من غير أمر رسول‬
‫ال )صلى ال عليه و آله(‪.‬‬
‫‪ -[13] /2318‬و من طريق المخالفين‪ :‬ما رواه ابن المغازلي‪ ،‬يرفعه إلى ابن عباس‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬و ل َتْقُتُلوا‬
‫حيمًا‪.‬‬
‫ن ِبُكْم َر ِ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫سُكْم ِإ ّ‬
‫َأْنُف َ‬
‫ع َأْبناَءنا َو َأْبناَءُكْم َو ِنساَءنا َو ِنساَءُكْم‬
‫ل َتعاَلْوا َنْد ُ‬
‫قال‪ :‬ل تقتلوا أهل بيت نبيكم‪ ،‬إن ال عز و جل يقول في كتابه‪َ :‬فُق ْ‬
‫سُكْم »‪ ،«2‬قال‪ :‬كان أبناء هذه المة الحسن و الحسين‪ ،‬و كانت نساؤهم فاطمة‪ ،‬و أنفسهم النبي و‬
‫سنا َو َأْنُف َ‬
‫َو َأْنُف َ‬
‫علي )عليهم السلم(‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.103 /236 :1‬‬
‫‪ -8‬مجمع البيان ‪[.....] .59 :3‬‬
‫‪ -9‬نهج البيان ‪) 87 :1‬مخطوط(‪.‬‬
‫‪ -10‬من ل يحضره الفقيه ‪.1767 /374 :3‬‬
‫‪ -11‬مجمع البيان ‪.60 :3‬‬
‫‪ -12‬تفسير القّمي ‪.136 :1‬‬
‫‪ -13‬مناقب ابن المغازلي‪ ،362 /318 :‬شواهد التنزيل ‪.194 /142 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »ط« في الموضعين‪ :‬الغارات‪.‬‬
‫)‪ (2‬آل عمران ‪.61 :3‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪67 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل كَِريمًا ]‪[31‬‬
‫خً‬
‫خْلُكْم ُمْد َ‬
‫سّيئاِتُكْم َو ُنْد ِ‬
‫عْنُكْم َ‬
‫عْنُه ُنَكّفْر َ‬
‫ن َ‬
‫جَتِنُبوا َكباِئَر ما ُتْنَهْو َ‬
‫ن َت ْ‬
‫ِإ ْ‬
‫‪ -[1] /2319‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن ابن فضال‪ ،‬عن أبي جميلة‪ ،‬عن‬
‫عْنُكْم‬
‫عْنُه ُنَكّفْر َ‬
‫ن َ‬
‫ن َتجَْتِنُبوا َكباِئَر ما ُتْنَهْو َ‬
‫الحلبي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪ِ :‬إ ْ‬
‫ل َكِريمًا‪ ،‬قال‪» :‬الكبائر‪ :‬التي أوجب ال عليها النار«‪.‬‬
‫خً‬
‫خْلُكْم ُمْد َ‬
‫سّيئاِتُكْم َو ُنْد ِ‬
‫َ‬
‫‪ -[2] /2320‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمداني‪،‬‬
‫عن أبي جعفر محمد بن المفضل بن إبراهيم الشعري‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا الحسن بن علي بن زياد‪ -‬و هو الوشاء الخزاز‪،‬‬
‫و هو ابن بنت إلياس‪ ،‬و كان قد وقف ثم رجع فقطع‪ -‬عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي‪ ،‬عن عبد ال ابن أبي‬
‫يعفور و معلى بن خنيس‪ ،‬عن أبي الصامت‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬أكبر الكبائر سبع‪ :‬الشرك بال‬
‫العظيم‪ ،‬و قتل النفس التي حرم ال عز و جل إل بالحق‪ ،‬و أكل مال اليتيم »‪ ،«1‬و عقوق الوالدين‪ ،‬و قذف‬
‫المحصنات‪ ،‬و الفرار من الزحف‪ ،‬و إنكار ما أنزل ال‪.‬‬
‫فأما الشرك بال العظيم فقد بلغكم ما أنزل ال فينا‪ ،‬و ما قال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬فردوه على ال و‬
‫على رسوله‪ .‬و أما قتل النفس الحرام فقتل الحسين )عليه السلم( و أصحابه‪ .‬و أما أكل أموال اليتامى فقد ظلمنا‬
‫جُه‬
‫سِهْم َو َأْزوا ُ‬
‫ن َأْنُف ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫ي َأْولى ِباْلُمْؤِمِني َ‬
‫فيئنا و ذهبوا به‪ .‬و أما عقوق الوالدين فإن عز و جل قال في كتابه‪ :‬الّنِب ّ‬
‫ُأّمهاُتُهْم »‪ ،«2‬و هو أب لهم‪ ،‬فعقوه في ذريته و في قرابته‪ .‬و أما قذف المحصنات فقد قذفوا فاطمة )عليها السلم(‬
‫على منابرهم‪ .‬و أما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين )عليه السلم( البيعة طائعين غير مكرهين‪ ،‬ثم‬
‫فروا عنه و خذلوه‪ .‬و أما إنكار ما أنزل ال عز و جل‪ ،‬فقد أنكروا حقنا و جحدوه »‪ ،«3‬و هذا مما ل يتعاجم »‪«4‬‬
‫ل َكِريمًا«‪.‬‬
‫خً‬
‫خْلُكْم ُمْد َ‬
‫سّيئاِتُكْم َو ُنْد ِ‬
‫عْنُكْم َ‬
‫عْنُه ُنَكّفْر َ‬
‫ن َ‬
‫جَتِنُبوا َكباِئَر ما ُتْنَهْو َ‬
‫ن َت ْ‬
‫فيه أحد‪ ،‬و ال يقول‪ِ :‬إ ْ‬
‫‪ -[3] /2321‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني )رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا علي بن‬
‫إبراهيم ابن هاشم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن محمد بن أبي عمير‪ ،‬قال‪ :‬سمعت موسى بن جعفر )عليهما السلم( يقول‪» :‬ل‬
‫يخلد و ال في‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.1 /211 :2‬‬
‫‪ -2‬التهذيب ‪.417 /149 :4‬‬
‫‪ -3‬التوحيد‪.2 /211 :‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬أموال اليتامى‪.‬‬

‫)‪ (2‬الحزاب ‪.6 :33‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬و جحدوا له‪.‬‬
‫)‪ (4‬أي يتنّكر‪[.....] .‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪68 :‬‬
‫النار إل أهل الكفر و الجحود‪ ،‬و أهل الضلل و الشرك‪ ،‬و من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر‪،‬‬
‫ل َكِريمًا«‪.‬‬
‫خً‬
‫خْلُكْم ُمْد َ‬
‫سّيئاِتُكْم َو ُنْد ِ‬
‫عْنُكْم َ‬
‫عْنُه ُنَكّفْر َ‬
‫ن َ‬
‫جَتِنُبوا َكباِئَر ما ُتْنَهْو َ‬
‫ن َت ْ‬
‫قال ال تبارك و تعالى‪ِ :‬إ ْ‬
‫‪ -[4] /2322‬محمد بن يعقوب‪ :‬بإسناده عن ابن محبوب‪ ،‬قال‪ :‬كتب معي »‪ «1‬بعض أصحابنا إلى أبي الحسن‬
‫)عليه السلم( يسأله »‪ «2‬عن الكبائر‪ ،‬كم هي و ما هي؟ فكتب‪» :‬الكبائر من اجتنب ما وعد ال عليه النار كفر‬
‫عنه سيئاته إذا كان مؤمنا‪ ،‬و السبع الموجبات‪ :‬قتل النفس الحرام‪ ،‬و عقوق الوالدين‪ ،‬و أكل الربا‪ ،‬و التعرب بعد‬
‫الهجرة‪ ،‬و أكل مال اليتيم ظلما‪ ،‬و قذف المحصنات‪ ،‬و الفرار من الزحف«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2323‬ابن بابويه في )الفقيه(‪ :‬بإسناده عن الصادق )عليه السلم(‪» :‬من اجتنب الكبائر كفر ال عنه جميع‬
‫ل َكِريمًا«‪.‬‬
‫خً‬
‫خْلُكْم ُمْد َ‬
‫سّيئاِتُكْم َو ُنْد ِ‬
‫عْنُكْم َ‬
‫عْنُه ُنَكّفْر َ‬
‫ن َ‬
‫جَتِنُبوا َكباِئَر ما ُتْنَهْو َ‬
‫ن َت ْ‬
‫ذنوبه‪ ،‬و ذلك قول ال عز و جل‪ِ :‬إ ْ‬
‫‪ -[6] /2324‬العياشي‪ :‬عن ميسر‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬كنت أنا و علقمة الحضرمي‪ ،‬و أبو حسان‬
‫العجلي‪ ،‬و عبد ال بن عجلن‪ ،‬ننتظر أبا جعفر )عليه السلم( فخرج علينا‪ ،‬فقال‪» :‬مرحبا و أهل‪ ،‬و ال إني‬
‫لحب ريحكم و أرواحكم‪ ،‬و إنكم لعلى دين ال«‪.‬‬
‫فقال علقمة‪ :‬فمن كان على دين ال تشهد أنه من أهل الجنة؟ قال‪ :‬فمكث هنيئة‪ ،‬ثم قال‪» :‬بوروا »‪ «3‬أنفسكم‪ ،‬فإن‬
‫لم تكونوا اقترفتم الكبائر فأنا أشهد«‪.‬‬
‫قلنا‪ :‬و ما الكبائر؟ قال‪» :‬هي في كتاب ال على سبع«‪.‬‬
‫قلنا‪ :‬فعدها علينا‪ ،‬جعلنا ال فداك‪ .‬قال‪» :‬الشرك بال العظيم‪ ،‬و أكل مال اليتيم‪ ،‬و أكل الربا بعد البينة‪ ،‬و عقوق‬
‫الوالدين‪ ،‬و الفرار من الزحف‪ ،‬و قتل المؤمن‪ ،‬و قذف المحصنة«‪.‬‬
‫قلنا‪ :‬ما بنا »‪ «4‬أحد أصاب من هذه شيئا‪ ،‬قال‪» :‬فأنتم إذن«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2325‬عن معاذ بن كثير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬يا معاذ‪ ،‬الكبائر سبع‪ ،‬فينا أنزلت‪ ،‬و منا‬
‫استحقت »‪ ،«5‬و أكبر الكبائر‪ :‬الشرك بال‪ ،‬و قتل النفس التي حرم ال‪ ،‬و عقوق الوالدين‪ ،‬و قذف المحصنات‪ ،‬و‬
‫أكل مال اليتيم‪ ،‬و الفرار من الزحف‪ ،‬و إنكار حقنا أهل البيت‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.2 /211 :2‬‬
‫‪ -5‬من ل يحضره الفقيه ‪.1781 /376 :3‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.104 /237 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.105 /237 :1‬‬
‫)‪) (1‬معي( ليس في »س«‪.‬‬
‫)‪ (2‬في »س«‪ :‬يسألونه‪.‬‬
‫سلم(‪ .‬انظر النهاية ‪:1‬‬
‫ب علي )عليه ال ّ‬
‫)‪ (3‬باره يبوره‪ :‬اختبره و امتحنه‪ ،‬و منه الحديث‪ :‬كنا نبور أولدنا بح ّ‬
‫‪ 161‬و لسان العرب‪ -‬بور‪.87 :4 -‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬ما مّنا‪.‬‬
‫)‪ (5‬في المصدر‪ :‬استخفت‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪69 :‬‬
‫فأما الشرك بال فإن ال قال فينا ما قال‪ ،‬و قال رسول ال )صلى ال عليه و آله( ما قال‪ ،‬فكذبوا ال و كذبوا‬
‫رسوله‪ ،‬و أما قتل النفس التي حرم ال فقد قتلوا الحسين بن علي )عليه السلم( و أصحابه‪ .‬و أما عقوق الوالدين‬
‫فإن ال قال في كتابه‪:‬‬
‫جُه ُأّمهاُتُهْم »‪ «1‬و هو أب لهم‪ ،‬فقد عقوا رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫سِهْم َو َأْزوا ُ‬
‫ن َأْنُف ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫ي َأْولى ِباْلُمْؤِمِني َ‬
‫الّنِب ّ‬
‫آله( في دينه »‪ «2‬و أهل بيته‪ .‬و أما قذف المحصنات فقد قذفوا فاطمة )عليها السلم( على منابرهم‪ .‬و أما أكل‬
‫مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا في كتاب ال‪ .‬و أما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين )عليه السلم( بيعتهم‬
‫غير كارهين ثم فروا عنه و خذلوه‪ .‬و أما إنكار حقنا فهذا مما ل يتعاجمون فيه«‪.‬‬
‫و في خبر آخر‪» :‬و التعرب بعد الهجرة«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2326‬عن أبي خديجة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬الكذب على ال و على رسوله و على‬
‫الوصياء )عليهم السلم( من الكبائر«‪.‬‬
‫جَتِنُبوا‬
‫ن َت ْ‬
‫‪ -[9] /2327‬عن العباس بن هلل‪ ،‬عن أبي الحسن الرضا )عليه السلم( أنه ذكر ]في[ قول ال‪ِ :‬إ ْ‬
‫سّيئاِتُكْم »عبادة الوثان‪ ،‬و شرب الخمر‪ ،‬و قتل النفس‪ ،‬و عقوق الوالدين‪ ،‬و قذف‬
‫عْنُكْم َ‬
‫عْنُه ُنَكّفْر َ‬
‫ن َ‬
‫َكباِئَر ما ُتْنَهْو َ‬
‫المحصنات‪ ،‬و الفرار من الزحف‪ ،‬و أكل مال اليتيم«‪.‬‬
‫‪ -[10] /2328‬و في رواية أخرى عنه )عليه السلم(‪» :‬أكل مال اليتيم ظلما‪ ،‬و كل ما أوجب ال عليه النار«‪.‬‬

‫‪ -[11] /2329‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في رواية أخرى عنه‪» :‬و إنكار ما أنزل ال‪ ،‬أنكروا حقنا‪ ،‬و‬
‫جحدونا‪ ،‬و هذا ل يتعاجم فيه أحد«‪.‬‬
‫‪ -[12] /2330‬عن سليمان الجعفري‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي الحسن الرضا )عليه السلم(‪ :‬ما تقول في أعمال الديوان »‬
‫‪«3‬؟‬
‫فقال‪» :‬يا سليمان‪ ،‬الدخول في أعمالهم‪ ،‬و العون لهم‪ ،‬و السعي في حوائجهم عديل الكفر‪ ،‬و النظر إليهم على‬
‫العمد من الكبائر التي يستحق بها النار«‪.‬‬
‫‪ -[13] /2331‬عن السكوني‪ ،‬عن جعفر بن محمد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن علي )عليهم السلم(‪ ،‬قال‪» :‬السكر من الكبائر‪،‬‬
‫و الحيف »‪ «4‬في الوصية من الكبائر«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -8‬تفسير العّياشي ‪.106 /238 :1‬‬
‫‪ -9‬تفسير العّياشي ‪.107 /238 :1‬‬
‫‪ -10‬تفسير العّياشي ‪.108 /238 :1‬‬
‫‪ -11‬تفسير العّياشي ‪.109 /238 :1‬‬
‫‪ -12‬تفسير العّياشي ‪[.....] .110 /238 :1‬‬
‫‪ -13‬تفسير العّياشي ‪.11 /238 :1‬‬
‫)‪ (1‬الحزاب ‪.6 :33‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬في ذّريته‪.‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬السلطان‪.‬‬
‫)‪ (4‬الحيف‪ :‬الظلم و الجور‪» .‬مجمع البحرين‪ -‬حيف‪.«42 :5 -‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪70 :‬‬
‫جَتِنُبوا َكباِئَر ما ُتْنَهْو َ‬
‫ن‬
‫ن َت ْ‬
‫‪ -[14] /2332‬عن محمد بن الفضيل‪ ،‬عن أبي الحسن )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪ِ :‬إ ْ‬
‫سّيئاِتُكْم‪ ،‬قال‪» :‬من اجتنب ما وعد ال عليه النار‪ ،‬إذا كان مؤمنا‪ ،‬كفر ال عنه سيئاته«‪.‬‬
‫عْنُكْم َ‬
‫عْنُه ُنَكّفْر َ‬
‫َ‬
‫‪ -[15] /2333‬و قال أبو عبد ال )عليه السلم( في آخر ما فسر‪» :‬فاتقوا ال‪ .‬و ل تجترئوا«‪.‬‬
‫‪ -[16] /2334‬عن كثير النواء‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن الكبائر‪ ،‬قال‪» :‬كل شيء وعد »‪ «1‬ال‬
‫عليه النار«‪.‬‬
‫‪ -[17] /2335‬المفيد في‪) ،‬أماليه(‪ ،‬قال‪ :‬أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد )رحمه ال(‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن سعد بن‬
‫عبد ال‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن محمد بن سنان‪ ،‬عن عبد الكريم بن عمرو و إبراهيم بن داحة البصري‪ ،‬جميعا‬
‫قال‪ :‬حدثنا ميسر‪ ،‬قال‪ :‬قال لي أبو عبد ال جعفر بن محمد )عليهما السلم(‪» :‬ما تقول فيمن ل يعصي ال في‬
‫أمره و نهيه إل أنه يبرأ منك و من أصحابك على هذا المر؟«‪ .‬قال‪ :‬قلت‪ :‬و ما عسيت أن أقول و أنا بحضرتك؟‬
‫قال‪» :‬قل‪ ،‬فإني أنا الذي آمرك أن تقول«‪ .‬قال‪ :‬قلت‪ :‬هو في النار‪.‬‬
‫قال‪» :‬يا ميسر‪ ،‬و ما تقول في من يدين ال بما تدينه به‪ ،‬و فيه من الذنوب ما في الناس إل أنه مجتنب الكبائر؟«‪.‬‬
‫قال‪ :‬قلت‪ :‬و ما عسيت أن أقول و أنا بحضرتك؟ قال‪» :‬قل‪ ،‬فإني أنا الذي آمرك أن تقول« قال‪ :‬قلت‪ :‬في الجنة‪،‬‬
‫قال‪» :‬فلعلك تحرج أن تقول‪ :‬هو في الجنة«؟ قال‪ :‬قلت‪ :‬ل‪ .‬قال‪» :‬فل تحرج فإنه في الجنة‪ ،‬إن ال عز و جل‬
‫ل َكِريمًا«‪.‬‬
‫خً‬
‫خْلُكْم مُْد َ‬
‫سّيئاِتُكْم َو ُنْد ِ‬
‫عْنُكْم َ‬
‫عْنُه ُنَكّفْر َ‬
‫ن َ‬
‫جَتِنُبوا َكباِئَر ما ُتْنَهْو َ‬
‫ن َت ْ‬
‫يقول‪ِ :‬إ ْ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫عِليمًا ]‪[32‬‬
‫يٍء َ‬
‫ش ْ‬
‫ل َ‬
‫ن ِبُك ّ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫ض‪ -‬إلى قوله تعالى‪ِ -‬إ ّ‬
‫على َبْع ٍ‬
‫ضُكْم َ‬
‫ل ِبِه َبْع َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ضَ‬
‫َو ل َتَتَمّنْوا ما َف ّ‬
‫‪ -[1] /2336‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن‬
‫إبراهيم بن أبي البلد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ليس من نفس إل و قد فرض ال عز و جل‬
‫لها رزقها حلل يأتيها في عافية‪ ،‬و عرض لها بالحرام من وجه آخر‪ ،‬فإن هي تناولت شيئا من الحرام قاصها به‬
‫من‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -14‬تفسير العّياشي ‪.112 /238 :1‬‬
‫‪ -15‬تفسير العّياشي ‪.113 /238 :1‬‬
‫‪ -16‬تفسير العّياشي ‪.114 /239 :1‬‬
‫‪ -17‬المالي‪.4 /152 :‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.2 /80 :5‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬أوعد‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪71 :‬‬
‫ضِلِه«‪.‬‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫سَئُلوا ا َّ‬
‫الحلل الذي فرض لها‪ ،‬و عند ال سواهما فضل كثير‪ ،‬و هو قوله عز و جل‪َ :‬و ْ‬

‫‪ -[2] /2337‬العياشي‪ :‬عن عبد الرحمن بن أبي نجران‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( »‪ «1‬عن قول ال‪َ :‬و‬
‫ض‪ .‬قال‪» :‬ل يتمنى الرجل امرأة الرجل و ل ابنته‪ ،‬و لكن يتمنى‬
‫على َبْع ٍ‬
‫ضُكْم َ‬
‫ل ِبِه َبْع َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ضَ‬
‫ل َتَتَمّنْوا ما َف ّ‬
‫مثلهما«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2338‬عن إسماعيل بن كثير‪ ،‬رفع الحديث إلى النبي )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬قال‪ :‬لما نزلت هذه الية َو‬
‫ضِلِه‪ ،‬قال‪ :‬فقال أصحاب النبي‪ :‬ما هذا الفضل؟ أيكم يسأل رسول ال )صلى ال عليه و آله( عن‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫سَئُلوا ا َّ‬
‫ْ‬
‫ذلك؟ قال‪ :‬فقال علي بن أبي طالب )عليه السلم(‪» :‬أنا أسأله« فسأله عن ذلك الفضل ما هو؟ فقال رسول ال‬
‫)صلى ال عليه و آله(‪» :‬إن ال خلق خلقه و قسم لهم أرزاقهم من حلها‪ ،‬و عرض لهم بالحرام‪ ،‬فمن انتهك حراما‬
‫نقص له من الحلل بقدر ما انتهك من الحرام‪ ،‬و حوسب به«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2339‬عن أبي الهذيل »‪ ،«2‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إن ال قسم الرزاق بين عباده و‬
‫ضِلِه«‪.‬‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫سَئُلوا ا َّ‬
‫أفضل فضل كثيرا لم يقسمه بين أحد‪ ،‬قال ال‪َ :‬و ْ‬
‫‪ -[5] /2340‬عن إبراهيم بن أبي البلد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬أنه قال‪» :‬ليس من نفس إل و قد‬
‫فرض ال لها رزقها حلل يأتيها في عافية‪ ،‬و عرض لها بالحرام من وجه آخر‪ ،‬فإن هي تناولت من الحرام شيئا‬
‫قاصها به من الحلل الذي فرض ال لها‪ ،‬و عند ال سواهما فضل كبير »‪.««3‬‬
‫‪ -[6] /2341‬عن الحسين بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قلت له‪ :‬جعلت فداك‪ ،‬إنهم يقولون‪ :‬إن‬
‫النوم بعد الفجر مكروه‪ ،‬لن الرزاق تقسم في ذلك الوقت؟‬
‫فقال‪» :‬إن الرزاق موظوفة »‪ «4‬مقسومة‪ ،‬و ل فضل يقسمه ما بين »‪ «5‬طلوع الفجر إلى طلوع الشمس‪ ،‬و‬
‫ضِلِه‪ -‬ثم قال‪ -:‬و ذكر ال بعد طلوع الفجر أبلغ في طلب الرزق من الضرب »‪ «6‬في‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫سَئُلوا ا َّ‬
‫ذلك قوله‪َ :‬و ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.115 /239 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.116 /239 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪[.....] !117 /239 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.118 /239 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.119 /240 :1‬‬
‫ن ابن أبي نجران معدود‬
‫حة ما في المتن‪ ،‬ل ّ‬
‫سلم(‪ ،‬و الظاهر ص ّ‬
‫ل )عليه ال ّ‬
‫)‪ (1‬في »ط« و المصدر‪ :‬أبا عبد ا ّ‬
‫ل بواسطة أبيه المعدود من‬
‫ل أن تكون روايته عن أبي عبد ا ّ‬
‫من أصحاب أبي جعفر الجواد و الرواة عنه‪ ،‬إ ّ‬
‫سلم(‪ ،‬أو مرسلة‪ ،‬انظر معجم رجال الحديث ‪ 299 :9‬و ‪.141 :22‬‬
‫ل )عليه ال ّ‬
‫أصحاب أبي عبد ا ّ‬
‫ي‪.28 /340 :‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر ابن الهذيل‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ .‬راجع رجال الشيخ الطوس ّ‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬كثير‪ .‬ء‬
‫ل يوم من رزق أو طعام أو علف أو شراب و جمعها الوظائف‪» .‬لسان العرب‪-‬‬
‫)‪ (4‬الوظيفة‪ :‬ما يقّدر له في ك ّ‬
‫وظف‪.«358 :9 -‬‬
‫سمه من‪.‬‬
‫)‪ (5‬في المصدر‪ :‬يق ّ‬
‫)‪ (6‬في »ط«‪ :‬الضارب‪ ،‬و ضرب في الرض‪ :‬خرج فيها تاجرا أو غازيا‪ ،‬و قيل‪ :‬سار في ابتغاء الرزق‪.‬‬
‫»لسان العرب‪ -‬ضرب‪.«544 :1 -‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪72 :‬‬
‫الرض«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2342‬الطبرسي‪ ،‬في معنى الية‪ :‬أي ل يقتل أحدكم ليت ما أعطي فلن من ]المال و[ النعمة‪ ،‬و المرأة‬
‫الحسناء كان لي‪ ،‬فإن ذلك يكون حسدا‪ ،‬و لكن يجوز أن يقول‪ :‬اللهم أعطني مثله‪ .‬قال‪ :‬و هو المروي عن أبي عبد‬
‫ال )عليه السلم(‪.‬‬
‫‪ -[8] /2343‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬ل يجوز للرجل أن يتمنى امرأة رجل مسلم أو ماله‪ ،‬و لكن يسأل ال من‬
‫عِليمًا‪.‬‬
‫يٍء َ‬
‫ش ْ‬
‫ل َ‬
‫ن ِبُك ّ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫فضله ِإ ّ‬
‫ل ُيْؤِتيِه َم ْ‬
‫ن‬
‫ل ا ِّ‬
‫ضُ‬
‫ك َف ْ‬
‫‪ -[9] /2344‬ابن شهر آشوب‪ :‬عن الباقر و الصادق )عليهما السلم(‪ ،‬في قوله تعالى‪ :‬ذِل َ‬
‫ض إنهما نزلتا في علي )عليه‬
‫على َبْع ٍ‬
‫ضُكْم َ‬
‫ل ِبِه َبْع َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ضَ‬
‫َيشاُء »‪ «1‬من عباده‪ ،‬و في قوله‪َ :‬و ل َتَتَمّنْوا ما َف ّ‬
‫السلم( »‪.«2‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫يٍء‬
‫ش ْ‬
‫ل َ‬
‫على ُك ّ‬
‫ن َ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫صيَبُهْم ِإ ّ‬
‫ت َأْيماُنُكْم َفآُتوُهْم َن ِ‬
‫عَقَد ْ‬
‫ن َ‬
‫ن َو اّلِذي َ‬
‫لْقَرُبو َ‬
‫ن َو ا َْ‬
‫ك اْلواِلدا ِ‬
‫ي ِمّما َتَر َ‬
‫جَعْلنا َمواِل َ‬
‫ل َ‬
‫َو ِلُك ّ‬
‫شِهيدًا ]‪[33‬‬
‫َ‬
‫‪ -[1] /2345‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن الحسن بن محبوب‪ ،‬قال‪:‬‬
‫ن َو‬
‫ن َو الَْْقَرُبو َ‬
‫ك اْلواِلدا ِ‬
‫ي ِمّما َتَر َ‬
‫جَعْلنا َمواِل َ‬
‫ل َ‬
‫سألت أبا الحسن الرضا )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪َ :‬و ِلُك ّ‬
‫ت َأْيماُنُكْم‪ ،‬قال‪» :‬إنما عنى بذلك الئمة )عليهم السلم( بهم عقد ال عز و جل أيمانكم«‪.‬‬
‫عَقَد ْ‬
‫ن َ‬
‫اّلِذي َ‬

‫‪ -[2] /2346‬العياشي‪ :‬عن الحسن بن محبوب‪ ،‬قال‪ :‬كتبت إلى الرضا )عليه السلم( و سألته عن قول ال‪َ :‬و ِلُكلّ‬
‫ت َأْيماُنُكْم‪ ،‬قال‪» :‬إنما عنى بذلك الئمة )عليهم السلم( بهم‬
‫عَقَد ْ‬
‫ن َ‬
‫ن َو اّلِذي َ‬
‫لْقَرُبو َ‬
‫ن َو ا َْ‬
‫ك اْلواِلدا ِ‬
‫ي ِمّما َتَر َ‬
‫جَعْلنا َمواِل َ‬
‫َ‬
‫عقد ال أيمانكم«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -7‬مجمع البيان ‪.64 :3‬‬
‫‪ -8‬تفسير القّمي ‪.136 :1‬‬
‫‪ -9‬المناقب ‪.99 :3‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.1 /168 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.120 /240 :1‬‬
‫)‪ (1‬المائدة ‪ ،45 :5‬الحديد ‪ ،21 :57‬الجمعة ‪[.....] .4 :62‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬إّنهما نزل فيهم‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪73 :‬‬
‫‪ -[3] /2347‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن الحسن بن محبوب‪ ،‬قال‪ :‬أخبرني ابن بكير‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬قال‪:‬‬
‫ن‪ ،‬قال‪» :‬إنما عنى بذلك‬
‫لْقَرُبو َ‬
‫ن َو ا َْ‬
‫ك اْلواِلدا ِ‬
‫ي ِمّما َتَر َ‬
‫جَعْلنا َمواِل َ‬
‫ل َ‬
‫سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪َ :‬و ِلُك ّ‬
‫اولي الرحام في المواريث‪ ،‬و لم يعن أولياء النعمة‪ ،‬فأولهم بالميت أقربهم إليه من الرحم التي تجره إليها«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ت حاِفظا ٌ‬
‫ت‬
‫ت قاِنتا ٌ‬
‫صاِلحا ُ‬
‫ن َأْمواِلِهْم َفال ّ‬
‫ض َو ِبما َأْنَفُقوا ِم ْ‬
‫على َبْع ٍ‬
‫ضُهْم َ‬
‫ل َبْع َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ضَ‬
‫عَلى الّنساِء ِبما َف ّ‬
‫ن َ‬
‫ل َقّواُمو َ‬
‫الّرجا ُ‬
‫ل ]‪[34‬‬
‫ظ ا ُّ‬
‫حِف َ‬
‫ب ِبما َ‬
‫ِلْلَغْي ِ‬
‫‪ -[1] /2348‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال‪ ،‬عن محمد و أحمد ابني الحسن‪ ،‬عن‬
‫علي بن يعقوب‪ ،‬عن مروان بن مسلم‪ ،‬عن إبراهيم بن محرز‪ ،‬قال‪ :‬سأل أبا جعفر )عليه السلم( رجل و أنا عنده‪،‬‬
‫عَلى الّنساِء! ليس هذا‬
‫ن َ‬
‫ل َقّواُمو َ‬
‫فقال‪ :‬قال رجل لمرأته‪ :‬أمرك بيدك‪ .‬قال‪» :‬أنى يكون هذا و ال يقول‪ :‬الّرجا ُ‬
‫بشيء«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2349‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن علي ماجيلويه‪ ،‬عن عمه‪ ،‬عن أحمد بن أبي عبد ال‪ ،‬عن أبيه »‬
‫‪ ،«1‬عن أبي الحسن البرقي‪ ،‬عن عبد ال بن جبلة‪ ،‬عن معاوية بن عمار‪ ،‬عن الحسن بن عبد ال‪ ،‬عن آبائه‪ ،‬عن‬
‫جده الحسن بن علي بن أبي طالب )عليهم السلم(‪ ،‬قال‪» :‬جاء نفر من اليهود إلى رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫آله( فسأله أعلمهم عن مسائل‪ ،‬فكان فيما سأله‪ .‬قال له‪ :‬ما فضل الرجال على النساء؟ فقال النبي )صلى ال عليه و‬
‫آله(‪ :‬كفضل السماء على الرض‪ ،‬و كفضل الماء على الرض‪ ،‬فالماء يحيي الرض ]و بالرجال تحيا النساء[ و‬
‫على‬
‫ل َبْعضَُهْم َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ضَ‬
‫عَلى الّنساِء ِبما َف ّ‬
‫ن َ‬
‫ل َقّواُمو َ‬
‫لول الرجال ما خلق ال »‪ «2‬النساء‪ ،‬يقول ال عز و جل‪ :‬الّرجا ُ‬
‫ن َأْمواِلِهْم‪.‬‬
‫ض َو ِبما َأْنَفُقوا ِم ْ‬
‫َبْع ٍ‬
‫قال اليهودي‪ :‬لي شيء كان هكذا؟ فقال النبي )صلى ال عليه و آله(‪ :‬خلق ال عز و جل آدم من طين‪ ،‬و من‬
‫فضلته و بقيته خلقت حواء‪ ،‬و أول من أطاع النساء آدم‪ ،‬فأنزله ال عز و جل من الجنة‪ ،‬و قد بين فضل الرجال‬
‫على النساء في الدنيا‪ ،‬أل ترى إلى النساء كيف يحضن و ل يمكنهن العبادة من القذارة‪ ،‬و الرجال ل يصيبهم‬
‫شيء من الطمث؟!‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬التهذيب ‪.978 /268 :9‬‬
‫‪ -1‬التهذيب ‪.302 /88 :8‬‬
‫‪ -2‬علل الشرائع‪ ،1 /512 :‬أمالي الصدوق‪.1 /161 :‬‬
‫)‪) (1‬عن أبيه( ليس في »ط« و المصدر‪ ،‬و الظاهر صواب ما أثبتناه‪ ،‬انظر معجم رجال الحديث ‪.359 :11‬‬
‫)‪ (2‬في العلل‪ :‬ما خلقت‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪74 :‬‬
‫قال اليهودي‪ :‬صدقت‪ ،‬يا محمد«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2350‬و عنه‪ :‬عن علي بن أحمد )رحمه ال(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن أبي عبد ال‪ ،‬عن محمد بن إسماعيل‪،‬‬
‫عن علي بن العباس‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف‪ ،‬عن محمد بن سنان‪ ،‬أن أبا الحسن الرضا )عليه‬
‫السلم( كتب إليه فيما كتب إليه من جواب مسائله‪» :‬علة إعطاء النساء نصف ما يعطى الرجال من الميراث‪ ،‬لن‬
‫المرأة إذا تزوجت أخذت‪ ،‬و الرجل يعطي‪ ،‬فلذلك وفر على الرجال‪ .‬و علة اخرى‪ ،‬في إعطاء الذكر مثلي ما‬
‫تعطى النثى‪ ،‬لن النثى من عيال الذكر إن احتاجت‪ ،‬و عليه أن يعولها‪ ،‬و عليه نفقتها‪ ،‬و ليس على المرأة أن‬
‫تعول الرجل‪ ،‬و ل تؤخذ بنفقته إن احتاج‪ ،‬فوفر على الرجال »‪ «1‬لذلك‪ ،‬و ذلك قول ال عز و جل‪ :‬الّرجا ُ‬
‫ل‬
‫ت ِلْلَغْي ِ‬
‫ب‬
‫ت حاِفظا ٌ‬
‫ت قاِنتا ٌ‬
‫صاِلحا ُ‬
‫ض َو ِبما َأْنَفُقوا ِمنْ َأْمواِلِهْم َفال ّ‬
‫على َبْع ٍ‬
‫ضُهْم َ‬
‫ل َبْع َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ضَ‬
‫عَلى الّنساِء ِبما َف ّ‬
‫ن َ‬
‫َقّواُمو َ‬
‫ل«‪.‬‬
‫ظ ا ُّ‬
‫حِف َ‬
‫ِبما َ‬

‫ب يعني‪ :‬تحفظ نفسها إذا غاب زوجها عنها‪.‬‬
‫ت ِلْلَغْي ِ‬
‫‪ -[4] /2351‬علي بن إبراهيم‪ :‬حاِفظا ٌ‬
‫ت‪ ،‬يقول‪:‬‬
‫‪ -[5] /2352‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬و في رواية أبي الجارود‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪ :‬قاِنتا ٌ‬
‫»مطيعات«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل‪-‬‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫عَلْيِه ّ‬
‫طْعَنُكْم َفل َتْبُغوا َ‬
‫ن َأ َ‬
‫ن َفِإ ْ‬
‫ضِرُبوُه ّ‬
‫جِع َو ا ْ‬
‫ن ِفي اْلَمضا ِ‬
‫جُروُه ّ‬
‫ن َو اْه ُ‬
‫ظوُه ّ‬
‫ن َفِع ُ‬
‫شوَزُه ّ‬
‫ن ُن ُ‬
‫لِتي َتخاُفو َ‬
‫َو ال ّ‬
‫إلى قوله تعالى‪َ -‬كِبيرًا ]‪ -[1] /2353 [34‬علي بن إبراهيم‪ :‬و ذلك إن نشزت المرأة عن فراش زوجها‪ ،‬قال‬
‫زوجها‪ :‬اتقي ال و ارجعي إلى فراشك‪ ،‬فهذه الموعظة‪ ،‬فإن أطاعته فسبيل ذلك‪ ،‬و إل سبها‪ ،‬و هو الهجر‪ ،‬فإن‬
‫طْعَنُكْم َفل‬
‫ن َأ َ‬
‫رجعت إلى فراشها فذلك‪ ،‬و إل ضربها ضربا غير مبرح‪ ،‬فإن أطاعته و ضاجعته‪ ،‬يقول ال‪َ :‬فِإ ْ‬
‫ل كا َ‬
‫ن‬
‫ن ا َّ‬
‫ل يقول‪ :‬ل تكلفوهن الحب فإنما جعل الموعظة و السب و الضرب لهن في المضجع ِإ ّ‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫عَلْيِه ّ‬
‫َتْبُغوا َ‬
‫عِلّيا َكِبيرًا‪.‬‬
‫َ‬
‫‪ -[2] /2354‬الطبرسي‪ ،‬في معنى الهجر‪ :‬روي عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬يحول ظهره إليها« و في‬
‫معنى‬
‫__________________________________________________‬
‫سلم( ‪ 98 :2‬ذيل الحديث ‪.1‬‬
‫‪ -3‬علل الشرائع‪ ،1 /570 :‬عيون أخبار الّرضا )عليه ال ّ‬
‫‪ -4‬تفسير القّمي ‪.137 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير القّمي ‪.137 :1‬‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.137 :1‬‬
‫‪ -2‬مجمع البيان ‪.69 :3‬‬
‫)‪ (1‬في العلل‪ :‬الرجل‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪75 :‬‬
‫الضرب‪ :‬روي عن أبي جعفر )عليه السلم(‪» :‬أنه الضرب بالسواك«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫عِليمًا‬
‫ن َ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫ل َبْيَنُهما ِإ ّ‬
‫ق ا ُّ‬
‫صلحًا ُيَوّف ِ‬
‫ن ُيِريدا ِإ ْ‬
‫ن َأْهِلها ِإ ْ‬
‫حَكمًا ِم ْ‬
‫ن َأْهِلِه َو َ‬
‫حَكمًا ِم ْ‬
‫ق َبْيِنِهما َفاْبَعُثوا َ‬
‫شقا َ‬
‫خْفُتْم ِ‬
‫ن ِ‬
‫َو ِإ ْ‬
‫خِبيرًا ]‪[35‬‬
‫َ‬
‫‪ -[1] /2355‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن علي بن الحكم »‪ ،«1‬عن علي ابن‬
‫حَكمًا‬
‫ق َبْيِنِهما َفاْبَعُثوا َ‬
‫شقا َ‬
‫خْفُتْم ِ‬
‫ن ِ‬
‫أبي حمزة‪ ،‬قال‪ :‬سألت العبد الصالح )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫ن َأْهِلها‪ ،‬قال‪» :‬يشترط الحكمان إن شاءا فرقا‪ ،‬و إن شاءا جمعا‪ ،‬ففرقا أو جمعا جاز«‪.‬‬
‫حَكمًا ِم ْ‬
‫ن َأْهِلِه َو َ‬
‫ِم ْ‬
‫‪ -[2] /2356‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن حماد‪ ،‬عن الحلبي‪ ،‬عن أبي عبد ال‬
‫ن َأْهِلها‪.‬‬
‫حَكمًا ِم ْ‬
‫ن َأْهِلِه َو َ‬
‫حَكمًا ِم ْ‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال عز و جل‪َ :‬فاْبَعُثوا َ‬
‫قال‪» :‬ليس للحكمين أن يفرقا حتى يستأمرا من الرجل و المرأة‪ ،‬و يشترطا عليهما‪ ،‬إن شئنا جمعنا‪ ،‬و إن شئنا‬
‫فرقنا‪ ،‬فإن فرقا فجائز‪ ،‬و إن جمعا فجائز«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2357‬و عنه‪ :‬عن حميد بن زياد‪ ،‬عن ابن سماعة‪ ،‬عن عبد ال بن جبلة‪ ،‬عن علي بن أبي حمزة‪ ،‬عن أبي‬
‫ن َأْهِلها‪.‬‬
‫حَكمًا ِم ْ‬
‫ن َأْهِلِه َو َ‬
‫حَكمًا ِم ْ‬
‫بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪َ :‬فاْبَعُثوا َ‬
‫قال‪» :‬الحكمان يشترطان إن شاءا فرقا‪ ،‬و إن شاءا جمعا‪ ،‬فإن فرقا فجائز‪ ،‬و إن جمعا فجائز«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2358‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن أبي أيوب‪ ،‬عن سماعة‪،‬‬
‫ن َأْهِلها‪ ،‬أ رأيت إن‬
‫حَكمًا ِم ْ‬
‫ن َأْهِلِه َو َ‬
‫حَكمًا ِم ْ‬
‫قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪َ :‬فاْبَعُثوا َ‬
‫استأذن الحكمان‪ ،‬فقال للرجل و المرأة‪ :‬أليس قد جعلتما أمركما إلينا في الصلح و التفريق؟ فقال الرجل و‬
‫المرأة‪:‬‬
‫نعم‪ .‬و أشهدا بذلك شهدوا عليهما‪ ،‬أ يجوز تفريقهما؟ قال‪» :‬نعم‪ ،‬و لكن ل يكون إل على طهر من المرأة من غير‬
‫جماع من الزوج«‪.‬‬
‫قيل له‪ :‬أ رأيت إن قال أحد الحكمين‪ :‬قد فرقت بينهما‪ ،‬و قال الخر‪ :‬لم افرق بينهما‪ ،‬فقال‪» :‬ل يكون تفريق‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.1 /146 :6‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪[.....] .2 /146 :6‬‬
‫‪ -3‬الكافي ‪.3 /146 :6‬‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.4 /146 :6‬‬
‫)‪ (1‬في »س« و »ط«‪ :‬أحمد بن محّمد بن الحكم‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬حيث روى أحمد بن محّمد‪ ،‬عن عل ّ‬
‫ي‬
‫بن الحكم كتابه و بعض رواياته‪ ،‬انظر رجال النجاشي‪ ،718 /274 :‬فهرست الطوسي‪.366 /87 :‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪76 :‬‬
‫حتى يجتمعا جميعا على التفريق‪ ،‬فإذا اجتمعا على التفريق جاز تفريقهما«‪.‬‬

‫‪ -[5] /2359‬و عنه‪ :‬عن عبد ال بن جبلة و غيره‪ ،‬عن العلء‪ ،‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أحدهما )عليهما السلم(‪،‬‬
‫حَكمًا ِمنْ َأْهِلها‪ ،‬قال‪» :‬ليس للحكمين أن يفرقا حتى‬
‫ن َأْهِلِه َو َ‬
‫حَكمًا ِم ْ‬
‫قال‪ :‬سألته عن قول ال عز و جل‪َ :‬فاْبَعُثوا َ‬
‫يستأمرا«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2360‬العياشي‪ :‬عن ابن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قضى أمير المؤمنين )عليه السلم(‬
‫في امرأة تزوجها رجل و شرط عليها و على أهلها‪ ،‬إن تزوج عليها امرأة و هجرها‪ ،‬أو أتى عليها سرية‪ ،‬فإنها‬
‫طالق‪ ،‬فقال‪ :‬شرط ال قبل شرطكم‪ ،‬إن شاء وفى بشرطه‪ ،‬و إن شاء أمسك امرأته و نكح عليها و تسرى عليها‪ ،‬و‬
‫ع »‪ ،«1‬و قال‪:‬‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫ب َلُكْم ِمنَ الّنساِء َمْثنى َو ُثل َ‬
‫حوا ما طا َ‬
‫هجرها إن أتت سبيل ذلك‪ ،‬قال ال في كتابه‪َ :‬فاْنِك ُ‬
‫ضِرُبوُه ّ‬
‫ن‬
‫جِع َو ا ْ‬
‫ن ِفي اْلَمضا ِ‬
‫جُروُه ّ‬
‫ظوُهنّ َو اْه ُ‬
‫ن َفِع ُ‬
‫شوَزُه ّ‬
‫ن ُن ُ‬
‫لِتي َتخاُفو َ‬
‫أحل لكم ما ملكت أيمانكم‪ ،‬و قال‪َ :‬و ال ّ‬
‫عِلّيا َكِبيرًا »‪.««2‬‬
‫ن َ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫ل ِإ ّ‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫عَلْيِه ّ‬
‫طْعَنُكْم َفل َتْبُغوا َ‬
‫ن َأ َ‬
‫َفِإ ْ‬
‫‪ -[7] /2361‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إذا نشزت المرأة على الرجل فهي الخلعة‪ ،‬فليأخذ‬
‫منها ما قدر »‪ «3‬عليه‪ ،‬و إذا نشز الرجل مع نشوز المرأة فهو الشقاق«‪.‬‬
‫حَكمًا ِم ْ‬
‫ن‬
‫‪ -[8] /2362‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال تعالى‪َ :‬فاْبَعُثوا َ‬
‫ن َأْهِلها؟ قال‪» :‬ليس للمصلحين أن يفرقا حتى يستأمرا«‪.‬‬
‫حَكمًا ِم ْ‬
‫َأْهِلِه َو َ‬
‫حَكمًا ِم ْ‬
‫ن‬
‫ن َأْهِلِه َو َ‬
‫حَكمًا ِم ْ‬
‫‪ -[9] /2363‬عن زيد الشحام‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم( في قول ال‪َ :‬فاْبَعُثوا َ‬
‫َأْهِلها‪ ،‬قال‪» :‬ليس للحكمين أن يفرقا حتى يستأمرا الرجل و المرأة«‪.‬‬
‫‪ -[10] /2364‬و في خبر آخر عن الحلبي‪ ،‬عنه )عليه السلم(‪» :‬و يشترط عليهما إن شاءا جمعا‪ ،‬و إن شاءا‬
‫فرقا‪ ،‬فإن جمعا فجائز‪ ،‬و إن فرقا فجائز«‪.‬‬
‫‪ -[11] /2365‬و في رواية فضالة‪» :‬فإن رضيا و قلداهما الفرقة ففرقا فهو جائز«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -5‬الكافي ‪.5 /147 :6‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.121 /240 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.122 /240 :1‬‬
‫‪ -8‬تفسير العّياشي ‪.123 /240 :1‬‬
‫‪ -9‬تفسير العّياشي ‪.124 /241 :1‬‬
‫‪ -10‬تفسير العّياشي ‪.125 /241 :1‬‬
‫‪ -11‬تفسير العّياشي ‪.126 /241 :1‬‬
‫)‪ (1‬الّنساء ‪.3 :4‬‬
‫)‪ (2‬النساء ‪.34 :4‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬ما قدرت‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪77 :‬‬
‫‪ -[12] /2366‬عن محمد بن سيرين‪ ،‬عن عبيدة‪ ،‬قال‪ :‬أتى علي بن أبي طالب )عليه السلم( رجل و امرأة مع كل‬
‫واحد منهما فئام من الناس »‪ ،«1‬فقال علي )عليه السلم(‪» :‬فابعثوا حكما من أهله‪ ،‬و حكما من أهلها« ثم قال‬
‫للحكمين‪:‬‬
‫»هل تدريان ما عليكما! إن رأيتما أن تجمعا جمعتما‪ ،‬و إن رأيتما أن تفرقا فرقتما« فقالت المرأة‪ :‬رضيت بكتاب‬
‫ال علي ولي‪ .‬فقال الرجل‪ :‬أما في الفرقة فل‪ .‬فقال علي )عليه السلم(‪» :‬ما تبرح حتى تقر بما أقرت به«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن َو اْلجاِر ِذي اْلُقْربى َو‬
‫حسانًا َو ِبِذي اْلُقْربى َو اْلَيتامى َو اْلَمساِكي ِ‬
‫ن ِإ ْ‬
‫شْيئًا َو ِباْلواِلَدْي ِ‬
‫شِرُكوا ِبِه َ‬
‫ل َو ل ُت ْ‬
‫عُبُدوا ا َّ‬
‫َو ا ْ‬
‫عِليمًا ]‪[39 -36‬‬
‫ل ِبِهْم َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ب‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬و كا َ‬
‫جُن ِ‬
‫اْلجاِر اْل ُ‬
‫‪ -[1] /2367‬العياشي‪ :‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إن رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫شِرُكوا ِبِه‬
‫ل َو ل ُت ْ‬
‫عُبُدوا ا َّ‬
‫آله( أحد الوالدين‪ ،‬و علي الخر« فقلت‪ :‬أين موضع ذلك في كتاب ال؟ قال‪» :‬اقرأ َو ا ْ‬
‫حسانًا«‪.‬‬
‫ن ِإ ْ‬
‫شْيئًا َو ِباْلواِلَدْي ِ‬
‫َ‬
‫حسانًا‪ ،‬قال‪» :‬إن رسول ال‬
‫ن ِإ ْ‬
‫‪ -[2] /2368‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬و ِباْلواِلَدْي ِ‬
‫)صلى ال عليه و آله( أحد الوالدين‪ ،‬و علي الخر«‪ .‬و ذكر أنها الية التي في النساء‪.‬‬
‫‪ -[3] /2369‬ابن شهر آشوب‪ :‬عن أبان بن تغلب‪ ،‬عن الصادق )عليه السلم(‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬و ِباْلواِلَدْي ِ‬
‫ن‬
‫حسانًا‪ .‬قال‪» :‬الوالدان رسول ال و علي )عليهما السلم(«‪.‬‬
‫ِإ ْ‬
‫‪ -[4] /2370‬و عنه‪ :‬عن سلم الجعفي »‪ ،«2‬عن أبي جعفر )عليه السلم( و أبان بن تغلب‪ ،‬عن أبي عبد ال‬
‫)عليه السلم(‪» :‬نزلت في رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و في علي )عليه السلم(«‪ .‬ثم قال‪ :‬و روي مثل‬
‫ذلك في حديث ابن جبلة‪.‬‬
‫‪ -[5] /2371‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬و روي عن النبي )صلى ال عليه و آله(‪» :‬أنا و علي أبوا هذه المة«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬

‫‪ -12‬تفسير العّياشي ‪[.....] .127 /241 :1‬‬
‫‪ -1‬تفسير العّياشي ‪.128 /241 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪!129 /241 :1‬‬
‫‪ -3‬مناقب ابن شهر آشوب ‪.105 :3‬‬
‫‪ -4‬مناقب ابن شهر آشوب ‪.105 :3‬‬
‫‪ -5‬مناقب ابن شهر آشوب ‪.105 :3‬‬
‫)‪ (1‬أي جماعة من الناس‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬سالم الجعفي‪ ،‬كلهما وارد‪ ،‬راجع رجال الشيخ الطوسي‪ 8 /124 :‬و ‪.26 /125‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪78 :‬‬
‫قلت‪ :‬و روى ذلك صاحب )الفائق(‪.‬‬
‫‪ -[6] /2372‬و روى ابن شهر آشوب أيضا عنه )عليه السلم(‪» :‬أنا و علي أبوا هذه المة‪ ،‬فعلى عاق والديه‬
‫لعنة ال«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2373‬و روي عن محمد بن جرير برجاله في كتاب )المناقب(‪ :‬أن النبي )صلى ال عليه و آله( قال لعلي‬
‫)عليه السلم(‪» :‬اخرج فناد‪ :‬أل من ظلم أجيرا أجره فعليه لعنة ال‪ ،‬أل من توالى غير مواليه فعليه لعنة ال‪ ،‬أل‬
‫من سب أبويه فعليه لعنة ال«‪ .‬فنادى بذلك‪ ،‬فدخل عمر و جماعة على النبي )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و قالوا‪ :‬هل‬
‫ل اْلَمَوّدَة ِفي اْلُقْربى »‪ «1‬فمن ظلمنا فعليه‬
‫جرًا ِإ ّ‬
‫عَلْيِه َأ ْ‬
‫سَئُلُكْم َ‬
‫من تفسير لما نادى؟ قال‪» :‬نعم‪ ،‬إن ال يقول‪ :‬ل َأ ْ‬
‫سِهْم »‪ .«2‬و من كنت موله فعلي موله‪ ،‬فمن والى غيره و غير‬
‫ن َأْنُف ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫ي َأْولى ِباْلُمْؤِمِني َ‬
‫لعنة ال‪ ،‬و يقول‪ :‬الّنِب ّ‬
‫ذريته فعليه لعنة ال‪ ،‬و أشهدكم أنا و علي أبوا المؤمنين‪ ،‬فمن سب أحدنا فعليه لعنة ال«‪ .‬فلما خرجوا قال عمر‪:‬‬
‫يا أصحاب محمد‪ ،‬ما أكد النبي لعلي الولية بغدير خم و ل غيره أشد من تأكيده في يومنا هذا‪.‬‬
‫قال خباب بن الرت »‪ :«3‬كان ذلك قبل وفاة رسول ال )صلى ال عليه و آله( بسبعة عشر يوما‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫جُن ِ‬
‫‪ -[8] /2374‬العياشي‪ :‬عن أبي صالح‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬في قول ال‪َ :‬و اْلجاِر ِذي اْلُقْربى َو اْلجاِر اْل ُ‬
‫ب‪ -‬قال‪ -‬الصاحب في السفر«‪.‬‬
‫جْن ِ‬
‫ب ِباْل َ‬
‫ح ِ‬
‫صا ِ‬
‫قال‪» :‬الذي ليس بينك و بينه قرابة َو ال ّ‬
‫حسانًا َو ِبِذي‬
‫ن ِإ ْ‬
‫شْيئًا َو ِباْلواِلَدْي ِ‬
‫شِرُكوا ِبِه َ‬
‫ل َو ل ُت ْ‬
‫عُبُدوا ا َّ‬
‫‪ -[9] /2375‬و قال علي بن إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬و ا ْ‬
‫ب‪ :‬يعني صاحبك في السفر َو‬
‫جْن ِ‬
‫ب ِباْل َ‬
‫ح ِ‬
‫صا ِ‬
‫ب َو ال ّ‬
‫جُن ِ‬
‫ن َو اْلجاِر ِذي اْلُقْربى َو اْلجاِر اْل ُ‬
‫اْلُقْربى َو اْلَيتامى َو اْلَمساِكي ِ‬
‫لل‬
‫ن ا َّ‬
‫ت َأْيماُنُكْم يعني الهل و الخادم ِإ ّ‬
‫ل يعني أبناء الطريق الذين يستعينون بك في طريقهم َو ما مََلَك ْ‬
‫سِبي ِ‬
‫ن ال ّ‬
‫اْب ِ‬
‫عَتْدنا‬
‫ضِلِه َو َأ ْ‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫ن ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫ل َو َيْكُتُمو َ‬
‫خِ‬
‫س ِباْلُب ْ‬
‫ن الّنا َ‬
‫ن َو َيْأُمُرو َ‬
‫خُلو َ‬
‫ن َيْب َ‬
‫خورًا اّلِذي َ‬
‫ل َف ُ‬
‫ختا ً‬
‫ن ُم ْ‬
‫ن كا َ‬
‫ب َم ْ‬
‫ح ّ‬
‫ُي ِ‬
‫عذابًا ُمِهينًا فسمى ال البخيل كافرا‪.‬‬
‫ن َ‬
‫ِلْلكاِفِري َ‬
‫شْيطا ُ‬
‫ن‬
‫ن ال ّ‬
‫ن َيُك ِ‬
‫خِر َو َم ْ‬
‫لِ‬
‫ل َو ل ِباْلَيْوِم ا ْ‬
‫ن ِبا ِّ‬
‫س َو ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫ن َأْمواَلُهْم ِرئاَء الّنا ِ‬
‫ن ُيْنِفُقو َ‬
‫ثم ذكر المنافقين‪ ،‬فقال‪َ :‬و اّلِذي َ‬
‫ل ِبِهْم‬
‫ن ا ُّ‬
‫ل َو كا َ‬
‫خِر َو َأْنَفُقوا ِمّما َرَزَقُهُم ا ُّ‬
‫لِ‬
‫ل َو اْلَيْوِم ا ْ‬
‫عَلْيِهْم َلْو آَمُنوا ِبا ِّ‬
‫َلُه َقِرينًا َفساَء َقِرينًا‪ ،‬ثم قال‪َ :‬و ما ذا َ‬
‫عِليمًا‪.‬‬
‫َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -6‬مناقب ابن شهر آشوب ‪» .105 :3‬و ليس فيه ذيل الحديث«‪.‬‬
‫‪ -7‬عنه في غاية المرام‪.9 /306 :‬‬
‫‪ -8‬تفسير العّياشي ‪.130 /241 :1‬‬
‫‪ -9‬تفسير القّمي ‪.138 :1‬‬
‫شورى ‪.23 :42‬‬
‫)‪ (1‬ال ّ‬
‫)‪ (2‬الحزاب ‪.6 :33‬‬
‫)‪ (3‬في »س« و المصدر‪ :‬حسان بن الرث‪ ،‬و في »ط«‪ :‬حسان بن ثابت‪ ،‬تصحيف‪ ،‬و الصواب ما أثبتناه‪ ،‬و هو‬
‫ل خبابا أسلم راغبا‪ ،‬و هاجر طائعا‪ ،‬و عاش‬
‫سلم(‪ :‬رحم ا ّ‬
‫ي )عليه ال ّ‬
‫من السابقين الّولين إلى السلم‪ ،‬و قال عل ّ‬
‫مجاهدا ‪ ...‬راجع اسد الغابة ‪ 98 :2‬و ‪ ،100‬معجم رجال الحديث ‪[.....] .45 :7‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪79 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫شِهيدًا ]‪[41‬‬
‫على هُؤلِء َ‬
‫ك َ‬
‫جْئنا ِب َ‬
‫شِهيٍد َو ِ‬
‫ل ُأّمٍة ِب َ‬
‫ن ُك ّ‬
‫جْئنا ِم ْ‬
‫ف ِإذا ِ‬
‫َفَكْي َ‬
‫‪ -[1] /2376‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن محمد‪ ،‬عن سهل بن زياد‪ ،‬عن يعقوب بن يزيد‪ ،‬عن زياد القندي‪،‬‬
‫جْئنا‬
‫شِهيٍد َو ِ‬
‫ل ُأّمٍة ِب َ‬
‫ن ُك ّ‬
‫جْئنا ِم ْ‬
‫ف ِإذا ِ‬
‫عن سماعة‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم( في قول ال عز و جل‪َ :‬فَكْي َ‬
‫شِهيدًا‪.‬‬
‫على هُؤلِء َ‬
‫ك َ‬
‫ِب َ‬
‫قال‪» :‬نزلت في امة محمد )صلى ال عليه و آله( خاصة‪ ،‬في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم‪ ،‬و محمد )صلى‬
‫ال عليه و آله( في كل قرن »‪ «1‬شاهد علينا«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2377‬سعد بن عبد ال‪ :‬عن المعلى بن محمد البصري‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أبو الفضل المدني‪ ،‬عن أبي »‪ «2‬مريم‬
‫النصاري‪ ،‬عن المنهال بن عمرو‪ ،‬عن زر بن حبيش »‪ ،«3‬عن أمير المؤمنين )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬الوصياء‬

‫هم أصحاب الصراط وقوفا عليه‪ ،‬ل يدخل الجنة إل من عرفهم ]و عرفوه‪ ،‬و ل يدخل النار إل من أنكرهم و‬
‫أنكروه‪ ،‬لنهم عرفاء ال عز و جل عرفهم عليهم[ عند أخذه المواثيق عليهم‪ ،‬و وصفهم في كتابه‪ ،‬فقال عز و جل‪:‬‬
‫سيماُهْم »‪ «4‬و هم الشهداء على أوليائهم‪ ،‬و النبي )صلى ال عليه و آله( الشهيد عليهم‪ ،‬أخذ لهم‬
‫ل ِب ِ‬
‫ن ُك ّ‬
‫َيْعِرُفو َ‬
‫مواثيق العباد بالطاعة‪ ،‬و أخذ للنبي )صلى ال عليه و آله( »‪ «5‬الميثاق بالطاعة‪ ،‬فجرت نبوته عليهم‪ ،‬و ذلك قول‬
‫شِهيدًا«‪.‬‬
‫على هُؤلِء َ‬
‫ك َ‬
‫جْئنا ِب َ‬
‫شِهيٍد َو ِ‬
‫ل ُأّمٍة ِب َ‬
‫ن ُك ّ‬
‫جْئنا ِم ْ‬
‫ف ِإذا ِ‬
‫ال عز و جل‪َ :‬فَكْي َ‬
‫ن ُك ّ‬
‫ل‬
‫جْئنا ِم ْ‬
‫ف ِإذا ِ‬
‫‪ -[3] /2378‬العياشي‪ :‬عن أبي بصير‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن قول ال‪َ :‬فَكْي َ‬
‫شِهيدًا؟‬
‫على هُؤلِء َ‬
‫ك َ‬
‫جْئنا ِب َ‬
‫شِهيٍد َو ِ‬
‫ُأّمٍة ِب َ‬
‫قال‪» :‬يأتي النبي )صلى ال عليه و آله( يوم القيامة من كل امة بشهيد‪ ،‬بوصي نبيها‪ ،‬و أوتي بك‪ -‬يا علي‪ -‬شهيدا‬
‫على امتي يوم القيامة«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.1 /146 :1‬‬
‫‪ -2‬مختصر بصائر الدرجات‪.53 :‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.131 /242 :1‬‬
‫ل قرن( ليس في المصدر‪.‬‬
‫)‪) (1‬في ك ّ‬
‫ن ما في المتن هو الصواب‪ ،‬راجع تهذيب التهذيب ‪.231 :12‬‬
‫)‪ (2‬في »س« و »ط«‪ :‬ابن‪ ،‬و الظاهر أ ّ‬
‫)‪ (3‬في »س«‪ :‬رزين بن حبش‪ ،‬و في »ط«‪ :‬زيد بن حبش‪ ،‬تصحيف صوابه ما في المتن‪ ،‬راجع تهذيب الكمال‬
‫‪ 335 :9‬و تهذيب التهذيب ‪.321 :3‬‬
‫)‪ (4‬العراف ‪.46 :7‬‬
‫)‪ (5‬في المصدر‪ :‬و أخذ النبي عليهم‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪80 :‬‬
‫‪ -[1] /2379‬عن أبي معمر »‪ «1‬السعدي‪ ،‬قال‪ :‬قال علي بن أبي طالب )عليه السلم( في صفة يوم القيامة‪:‬‬
‫صوابًا »‪«2‬‬
‫ل َ‬
‫ن َو قا َ‬
‫حم ُ‬
‫ن َلُه الّر ْ‬
‫ن َأِذ َ‬
‫ل َم ْ‬
‫»يجتمعون في موطن يستنطق فيه جميع الخلق فل يتكلم أحد ِإ ّ‬
‫على هُؤلِء‬
‫ك َ‬
‫جْئنا ِب َ‬
‫شِهيٍد َو ِ‬
‫ل ُأّمٍة ِب َ‬
‫ن ُك ّ‬
‫جْئنا ِم ْ‬
‫ف ِإذا ِ‬
‫فتقام الرسل فتسأل‪ ،‬فذلك قوله لمحمد )عليه السلم(‪َ :‬فَكْي َ‬
‫شِهيدًا و هو الشهيد على الشهداء‪ ،‬و الشهداء هم الرسل )عليهم السلم(«‪.‬‬
‫َ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫حِديثًا ]‪ -[2] /2380 [42‬علي‬
‫ل َ‬
‫ن ا َّ‬
‫ض َو ل َيْكُتُمو َ‬
‫لْر ُ‬
‫سّوى ِبِهُم ا َْ‬
‫ل َلْو ُت َ‬
‫سو َ‬
‫صُوا الّر ُ‬
‫ع َ‬
‫ن َكَفُروا َو َ‬
‫َيْوَمِئٍذ َيَوّد اّلِذي َ‬
‫بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬يتمنى الذين غصبوا أمير المؤمنين )عليه السلم( أن تكون الرض ابتلعتهم في اليوم الذي‬
‫اجتمعوا فيه على غصبه‪ ،‬و أن لم يكتموا ما قاله رسول ال )صلى ال عليه و آله( فيه‪.‬‬
‫‪ -[3] /2381‬العياشي‪ :‬عن مسعدة بن صدقة‪ ،‬عن جعفر بن محمد‪ ،‬عن جده )عليهم السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال أمير‬
‫المؤمنين )عليه السلم( في خطبته يصف هول يوم القيامة‪ :‬ختم على الفواه فل تكلم‪ ،‬فتكلمت اليدي‪ ،‬و شهدت‬
‫الرجل‪ ،‬و نطقت الجلود بما عملوا فل يكتمون ال حديثا«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن ]‪[43‬‬
‫حّتى َتْعَلُموا ما َتُقوُلو َ‬
‫سكارى َ‬
‫صلَة َو َأْنُتْم ُ‬
‫ن آَمُنوا ل َتْقَرُبوا ال ّ‬
‫يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫‪ -[4] /2382‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن حماد بن عيسى‪ ،‬عن الحسين ابن‬
‫المختار‪ ،‬عن أبي اسامة زيد الشحام‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬قول ال عز و جل‪:‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير العياشي ‪.132 /242 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير القمي ‪.139 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير العياشي ‪.133 /242 :1‬‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.15 /371 :3‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬يعمر‪.‬‬
‫)‪ (2‬النبأ ‪[.....] .38 :78‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪81 :‬‬
‫سكارى‪ .‬فقال‪» :‬سكر النوم«‪.‬‬
‫صلَة َو َأْنُتْم ُ‬
‫ل َتْقَرُبوا ال ّ‬
‫‪ -[2] /2383‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه و محمد بن إسماعيل‪ ،‬عن الفضل بن شاذان‪ ،‬جميعا‪ ،‬عن‬
‫حماد بن عيسى‪ ،‬عن حريز‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬إن ال سبحانه نهى المؤمنين أن‬
‫يقوموا إلى الصلة و هم سكارى‪ ،‬يعني سكر النوم«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2384‬العياشي‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ل تقم إلى الصلة متكاسل‪ ،‬و ل‬
‫متناعسا‪ ،‬و ل متثاقل‪ ،‬فإنها من خلل »‪«1‬‬

‫النفاق‪ ،‬فإن ال نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلة و هم سكارى‪ ،‬يعني من النوم«‪.‬‬
‫سكارى‬
‫صلةَ َو َأْنُتْم ُ‬
‫‪ -[4] /2385‬عن محمد بن الفضل‪ ،‬عن أبي الحسن )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪ :‬ل َتْقَرُبوا ال ّ‬
‫ن قال‪» :‬هذا قبل أن يحرم الخمر«‪.‬‬
‫حّتى َتْعَلُموا ما َتُقوُلو َ‬
‫َ‬
‫‪ -[5] /2386‬عن الحلبي‪ ،‬عنه )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬يعني سكر النوم«‪.‬‬
‫حّتى َتْعَلُموا‬
‫سكارى َ‬
‫صلَة َو َأْنُتْم ُ‬
‫ن آَمُنوا ل َتْقَرُبوا ال ّ‬
‫‪ -[6] /2387‬عن الحلبي‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ن‪.‬‬
‫ما َتُقوُلو َ‬
‫قال‪» :‬ل تقربوا الصلة و أنتم سكارى‪ ،‬يعني سكر النوم‪ ،‬يقول‪ :‬و بكم نعاس يمنعكم أن تعلموا ما تقولون في‬
‫ركوعكم و سجودكم و تكبيركم‪ ،‬و ليس كما يصف كثير من الناس يزعمون أن المؤمن يسكر »‪ «2‬من الشراب‪،‬‬
‫و المؤمن ل يشرب مسكرا‪ ،‬و ل يسكر«‪.‬‬
‫عِ‬
‫ن‬
‫ك َ‬
‫سَئُلوَن َ‬
‫‪ -[7] /2388‬و قال الزمخشري في )ربيع البرار(‪ :‬أنزل ال تبارك و تعالى في الخمر ثلث آيات‪َ :‬ي ْ‬
‫سِر »‪«3‬‬
‫خْمِر َو اْلَمْي ِ‬
‫اْل َ‬
‫فكان المسلمون بين شارب و تارك‪ ،‬إلى أن شربها »‪«4‬‬
‫رجل و دخل في صلته »‪«5‬‬
‫ن فشربها من شربها من‬
‫حّتى َتْعَلُموا ما َتُقوُلو َ‬
‫سكارى َ‬
‫صلَة َو َأْنُتْم ُ‬
‫ن آَمُنوا ل َتْقَرُبوا ال ّ‬
‫فهجر‪ ،‬فنزل‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫المسلمين‪ ،‬حتى شربها عمر فأخذ لحي »‪«6‬‬
‫بعير‪ ،‬فشج رأس عبد الرحمن بن عوف‪ ،‬ثم قعد ينوح على قتلى بدر‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.1 /299 :3‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.134 /242 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.135 /242 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.136 /242 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.137 /242 :1‬‬
‫‪ -7‬ربيع البرار ‪.51 :4‬‬
‫)‪ (1‬الخلل‪ :‬جمع خّلة‪ ،‬الخصلة‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬أن المؤمنين يسكرون‪.‬‬
‫)‪ (3‬البقرة ‪.219 :2‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬شرب‪.‬‬
‫)‪ (5‬في المصدر‪ :‬الصلة‪.‬‬
‫)‪ (6‬الّلحى‪ :‬كفلس‪ :‬عظم الحنك‪» .‬مجمع البحرين‪ -‬لحا‪.«373 :1 -‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪82 :‬‬
‫بشعر السود بن يعفر »‪:«1‬‬
‫من الفتيان و الشرب الكرام »‪«2‬‬
‫و كائن بالقليب قليب بدر‬
‫أ يوعدنا ابن كبشة أن سنحيا‬

‫و كيف حياة أصداء وهام؟!‬

‫أ يعجز أن يرد الموت عني‬

‫و ينشرني إذا بليت عظامي؟!‬

‫أل من مبلغ الرحمن عني‬

‫بأني تارك شهر الصيام‬

‫و قل ل يمنعني طعامي‬
‫فقل ل يمنعني شرابي‬
‫فبلغ ذلك رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬فخرج مغضبا يجر رداءه‪ ،‬فرفع شيئا كان في يده ليضربه‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫ل َأْنُتْم‬
‫ن إلى قوله‪َ :‬فَه ْ‬
‫شْيطا ُ‬
‫أعوذ بال من غضب ال و غضب رسوله‪ ،‬فأنزل ال سبحانه و تعالى‪ِ :‬إّنما ُيِريُد ال ّ‬
‫ن »‪«3‬‬
‫ُمْنَتُهو َ‬
‫فقال عمر‪ :‬انتهينا‪.‬‬
‫قلت‪ :‬انظر إلى أعلم مشايخ العامة‪ ،‬كيف وقع من إمامهم بروايتهم عنه‪ ،‬نعوذ بال تعالى من اتباع الهوى‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬

‫سُتمُ‬
‫ط َأْو لَم ْ‬
‫ن اْلغاِئ ِ‬
‫حٌد ِمْنُكْم ِم َ‬
‫سَفٍر َأْو جاَء َأ َ‬
‫على َ‬
‫ن ُكْنُتْم َمْرضى َأْو َ‬
‫سُلوا َو ِإ ْ‬
‫حّتى َتْغَت ِ‬
‫ل َ‬
‫سِبي ٍ‬
‫ل عاِبِري َ‬
‫جُنبًا ِإ ّ‬
‫َو ل ُ‬
‫غُفورًا‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬و‬
‫عُفّوا َ‬
‫ن َ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫جوِهُكْم َو َأْيِديُكمْ ِإ ّ‬
‫حوا ِبُو ُ‬
‫سُ‬
‫طّيبًا َفاْم َ‬
‫صِعيدًا َ‬
‫جُدوا ماًء َفَتَيّمُموا َ‬
‫الّنساَء َفَلْم َت ِ‬
‫ل ]‪[44 -43‬‬
‫سِبي َ‬
‫ضّلوا ال ّ‬
‫ن َت ِ‬
‫ن َأ ْ‬
‫ُيِريُدو َ‬
‫‪ -[1] /2389‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن جميل‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد‬
‫ال )عليه السلم( عن الجنب‪ ،‬يجلس في المساجد؟ قال‪» :‬ل‪ ،‬و لكن يمر فيها كلها إل المسجد الحرام‪ ،‬و مسجد‬
‫الرسول )صلى ال عليه و آله(«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2390‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن موسى بن القاسم‪ ،‬عن عبد الرحمن‪ ،‬عن حمران »‪ ،«4‬عن أبي‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.450 :3‬‬
‫‪ -2‬التهذيب ‪[.....] .34 /15 :6‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬السود بن عبد يغوث‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر بعد هذا البيت‪:‬‬
‫و كائن بالقليب قليب بدر‬

‫سنام‬
‫شيزى المكّلل بال ّ‬
‫من ال ّ‬

‫)‪ (3‬المائدة‪.91 :5 :‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬عن محّمد بن حمران‪ ،‬و قد روى عبد الرحمن عن حمران و محّمد بن حمران‪ ،‬و رويا عن‬
‫سلم(‪ ،‬انظر معجم رجال الحديث ‪ 260 :6‬و ‪.39 :16‬‬
‫ل )عليه ال ّ‬
‫أبي عبد ا ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪83 :‬‬
‫عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن الجنب‪ ،‬يجلس في المسجد؟ قال‪» :‬ل‪ ،‬و لكن يمر به‪ ،‬إل المسجد الحرام و‬
‫مسجد المدينة«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2391‬و عنه‪ :‬بإسناده عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن فضالة‪ ،‬عن عبد ال بن سنان‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال‬
‫)عليه السلم( عن الجنب و الحائض‪ ،‬يتناولن من المسجد المتاع يكون فيه؟ قال‪» :‬نعم‪ ،‬و لكن ل يضعان في‬
‫المسجد شيئا«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2392‬و عنه‪ :‬بإسناده عن الحسن بن محبوب‪ ،‬عن عبد ال بن سنان‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪:‬‬
‫»ملمسة النساء‪ :‬اليقاع بهن«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2393‬و عنه‪ :‬عن المفيد‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن سعد بن عبد ال‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن‬
‫عيسى‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن أبان بن عثمان‪ ،‬عن أبي مريم‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي جعفر‬
‫)عليه السلم(‪ :‬ما تقول في الرجل يتوضأ ثم يدعو الجارية‪ ،‬فتأخذ بيده حتى ينتهي إلى المسجد ]فإن من عندنا‬
‫سُتُم الّنساءَ إل‬
‫يزعمون[ أنها الملمسة؟ فقال‪» :‬ل و ال‪ ،‬ما بذلك بأس‪ ،‬و ربما فعلته‪ ،‬و ما يعني بهذا َأْو لَم ْ‬
‫المواقعة دون الفرج«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2394‬و عنه‪ :‬عن الشيخ المفيد‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن سعد بن عبد ال‪ ،‬عن أحمد بن محمد‬
‫بن عيسى عن علي بن الحكم »‪ ،«1‬عن داود بن النعمان‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن التيمم‪.‬‬
‫قال‪» :‬إن عمارا أصابته جنابة‪ ،‬فتمعك »‪ «2‬كما تتمعك الدابة‪ ،‬فقال له رسول ال )صلى ال عليه و آله( و هو‬
‫يهزأ »‪«3‬‬
‫به‪:‬‬
‫يا عمار‪ ،‬تمعكت كما تتمعك الدابة! فقلنا له‪ :‬كيف التيمم؟ فوضع يديه على الرض ثم رفعهما‪ ،‬فمسح وجهه و‬
‫يديه فوق الكف قليل«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2395‬و عنه‪ :‬عن المفيد‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن محمد بن الحسن الصفار‪ ،‬عن أحمد بن‬
‫محمد‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن ابن بكير‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم(‬
‫عن التيمم‪ ،‬فضرب بيديه على الرض‪ ،‬ثم رفعهما فنفضهما‪ ،‬ثم مسح بهما جبهته و كفيه مرة واحدة‪.‬‬
‫__________________________________________________‬

‫‪ -3‬التهذيب ‪.339 /125 :1‬‬
‫‪ -4‬التهذيب ‪.1849 /461 :7‬‬
‫‪ -5‬التهذيب ‪.55 /22 :1‬‬
‫‪ -6‬التهذيب ‪.598 /207 :1‬‬
‫‪ -7‬التهذيب ‪.601 /207 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »س‪ ،‬ط«‪ :‬أحمد بن محّمد بن عيسى بن الحكم‪ ،‬و هو سقط واضح‪ ،‬راجع معجم رجال الحديث ‪:11‬‬
‫‪.384‬‬
‫)‪ (2‬تمّعك‪ :‬أي جعل يتمّرغ في التراب و يتقّلب كما يتقّلب الحمار‪» .‬مجمع البحرين‪ -‬معك‪.«288 :5 -‬‬
‫ن الستهزاء هنا ليس على معناه الحقيقي‪ ،‬أعني السخرية‪ ،‬بل المراد‬
‫)‪ (3‬قال الشيخ البهائي في )الربعين( ‪ :66‬إ ّ‬
‫ل عليه و آله( بالنسبة إلى عّمار و نظرائه‪،‬‬
‫به نوع من المزاج و المطايبة‪ ،‬و ل يعد في صدور ذلك عنه )صلى ا ّ‬
‫ل من يحّبه‪ ،‬و ل قصور في‬
‫ن النسان ل يمازح غالبا إ ّ‬
‫و يكون ذلك عن كمال اللطف بهم و المؤانسة معهم‪ ،‬فإ ّ‬
‫المزاح بغير الباطل‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪84 :‬‬
‫‪ -[8] /2396‬ابن بابويه‪ :‬عن أبيه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا سعد بن عبد ال‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا يعقوب بن يزيد‪ ،‬عن حماد بن عيسى‪،‬‬
‫عن حريز‪ ،‬عن زرارة و محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قلنا له‪ :‬الحائض و الجنب يدخلن‬
‫جُنبًا ِإ ّ‬
‫ل‬
‫المسجد أم ل؟ قال‪» :‬الحائض و الجنب ل يدخلن المسجد إل مجتازين‪ ،‬إن ال تبارك و تعالى يقول‪َ :‬و ل ُ‬
‫سُلوا«‪.‬‬
‫حّتى َتْغَت ِ‬
‫ل َ‬
‫سِبي ٍ‬
‫عاِبِري َ‬
‫‪ -[9] /2397‬العياشي‪ :‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قلت له‪ :‬الحائض و الجنب يدخلن‬
‫سُلوا و‬
‫حّتى َتْغَت ِ‬
‫ل َ‬
‫سِبي ٍ‬
‫ل عاِبِري َ‬
‫جُنبًا ِإ ّ‬
‫المسجد أم ل؟ فقال‪» :‬ل يدخلن المسجد إل مجتازين‪ ،‬إن ال يقول‪َ :‬و ل ُ‬
‫يأخذان من المسجد الشيء و ل يضعان فيه شيئا«‪.‬‬
‫‪ -[10] /2398‬عن أبي مريم‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي جعفر )عليه السلم(‪ :‬ما تقول في الرجل يتوضأ‪ ،‬ثم يدعو الجارية‬
‫فتأخذ بيده حتى ينتهي إلى المسجد‪ ،‬فإن من عندنا يزعمون أنها الملمسة؟ فقال‪» :‬ل و ال‪ ،‬ما بذاك بأس‪ ،‬و ربما‬
‫سُتُم الّنساَء إل المواقعة دون الفرج«‪.‬‬
‫فعلته‪ ،‬و ما يعني بهذا‪ ،‬أي لَم ْ‬
‫‪ -[11] /2399‬عن منصور بن حازم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬اللمس‪ :‬الجماع«‪.‬‬
‫‪ -[12] /2400‬عن الحلبي‪ ،‬عنه )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬هو الجماع‪ ،‬و لكن ال ستار يحب الستر‪ ،‬فلم يسم كما‬
‫تسمون«‪.‬‬
‫‪ -[13] /2401‬عن الحلبي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سأله قيس بن رمانة‪ ،‬قال‪ :‬أتوضأ ثم أدعو‬
‫الجارية فتمسك بيدي‪ ،‬فأقوم و اصلي‪ ،‬أعلي وضوء؟ فقال‪» :‬ل«‪ .‬قال‪ :‬فإنهم يزعمون أنه اللمس؟ قال‪» :‬ل و ال‪،‬‬
‫ما اللمس‪ ،‬إل الوقاع« يعني الجماع‪.‬‬
‫ثم قال‪» :‬كان أبو جعفر )عليه السلم( بعد ما كبر‪ ،‬يتوضأ‪ ،‬ثم يدعو الجارية فتأخذ بيده‪ ،‬فيقوم فيصلي«‪.‬‬
‫‪ -[14] /2402‬عن أبي أيوب‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬التيمم بالصعيد لمن لم يجد الماء كمن توضأ‬
‫طّيبًا!«‪.‬‬
‫صِعيدًا َ‬
‫من غدير من ماء‪ ،‬أليس ال يقول‪َ :‬فَتَيّمُموا َ‬
‫قال‪ :‬قلت‪ :‬فإن أصاب الماء و هو في آخر الوقت؟ قال‪ :‬فقال‪» :‬قد مضت صلته«‪.‬‬
‫قال‪ :‬قلت له‪ :‬فيصلي بالتيمم صلة اخرى؟ قال‪» :‬إذا رأى الماء و كان يقدر عليه انتقض التيمم«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -8‬علل الشرائع ‪ 1 /288 :2‬باب )‪.(210‬‬
‫‪ -9‬تفسير العّياشي ‪[.....] .138 /243 :1‬‬
‫‪ -10‬تفسير العّياشي ‪.139 /243 :1‬‬
‫‪ -11‬تفسير العّياشي ‪.140 /243 :1‬‬
‫‪ -12‬تفسير العّياشي ‪.141 /243 :1‬‬
‫‪ -13‬تفسير العّياشي ‪.142 /243 :1‬‬
‫‪ -14‬تفسير العّياشي ‪.143 /244 :1‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪85 :‬‬
‫‪ -[15] /2403‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬أتى رسول ال )صلى ال عليه و آله( عمار بن‬
‫ياسر‪ ،‬فقال‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬أجنبت الليلة و لم يكن معي ماء؟‬
‫قال‪ :‬كيف صنعت؟‬
‫طّيبًا‪،‬‬
‫صِعيدًا َ‬
‫قال‪ :‬طرحت ثيابي ثم قمت على الصعيد فتمعكت‪ ،‬فقال‪ :‬هكذا يصنع الحمار‪ ،‬إنما قال ال‪َ :‬فَتَيّمُموا َ‬
‫قال‪ :‬فضرب بيده الرض‪ ،‬ثم مسح إحداهما على الخرى‪ ،‬ثم مسح يديه بجبينه‪ ،‬ثم ]مسح[ كفيه‪ ،‬كل واحد منهما‬
‫على الخرى«‪.‬‬

‫‪ -[16] /2404‬و في رواية اخرى‪ ،‬عنه‪ ،‬قال‪» :‬قال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬صنعت كما يصنع‬
‫الحمار‪ ،‬إن رب الماء هو رب الصعيد‪ ،‬إنما يجزيك أن تضرب بكفيك ثم تنفضهما‪ ،‬ثم تمسح بوجهك و يديك كما‬
‫أمرك ال«‪.‬‬
‫جُدوا ماًء‬
‫سُتُم الّنساَء َفَلْم َت ِ‬
‫‪ -[17] /2405‬عن الحسين بن أبي طلحة‪ ،‬قال‪ :‬سألت عبدا صالحا في قوله‪َ :‬أْو لَم ْ‬
‫طّيبًا ما حد ذلك‪ ،‬فإن لم تجدوا بشراء أو بغير شراء‪ ،‬إن وجد قدر وضوئه بمائة ألف أو بألف و كم‬
‫صِعيدًا َ‬
‫َفَتَيّمُموا َ‬
‫بلغ؟ قال‪» :‬ذلك على قدر جدته«‪.‬‬
‫‪ -[18] /2406‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن البرقي‪ ،‬عن سعد بن‬
‫سعد‪ ،‬عن صفوان‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا الحسن )عليه السلم( عن رجل احتاج إلى الوضوء للصلة و هو ل يقدر على‬
‫الماء‪ ،‬فوجد قدر ما يتوضأ به‪ ،‬بمائة درهم أو بألف درهم‪ ،‬و هو واجد لها يشتري و يتوضأ‪ ،‬أو يتيمم؟‬
‫قال‪» :‬ل‪ ،‬بل يشتري‪ ،‬قد أصابني مثل هذا فاشتريت و توضأت‪ ،‬و ما يشترى بذلك مال كثير««‪.‬‬
‫‪ -[19] /2407‬عنه‪ :‬بإسناده عن محمد بن أحمد‪ ،‬عن يعقوب بن يزيد‪ ،‬عن النضر بن سويد‪ ،‬عن عبد ال بن‬
‫سنان‪ ،‬عن أبي حمزة‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬إذا كان الرجل نائما في المسجد الحرام أو مسجد‬
‫الرسول )صلى ال عليه و آله( فاحتلم‪ ،‬فأصابته جنابة‪ ،‬فليتيمم و إل يمر في المسجد إل متيمما‪ ،‬و ل بأس أن يمر‬
‫في سائر المساجد‪ ،‬و ل يجلس في شيء من المساجد«‪.‬‬
‫ضلَلَة‬
‫ن ال ّ‬
‫شَتُرو َ‬
‫ب َي ْ‬
‫ن اْلِكتا ِ‬
‫صيبًا ِم َ‬
‫ن ُأوُتوا َن ِ‬
‫‪ -[20] /2408‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬قوله تعالى‪َ :‬أ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫ل يعني أخرجوا الناس من‬
‫سِبي َ‬
‫ضّلوا ال ّ‬
‫ن َت ِ‬
‫ن َأ ْ‬
‫يعني ضلوا »‪ «2‬في أمير المؤمنين )عليه السلم( َو ُيِريُدو َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -15‬تفسير العّياشي ‪.144 /244 :1‬‬
‫‪ -16‬تفسير العّياشي ‪.145 /244 :1‬‬
‫‪ -17‬تفسير العّياشي ‪.146 /244 :1‬‬
‫‪ -18‬التهذيب ‪.1276 /406 :1‬‬
‫‪ -19‬التهذيب ‪.1280 /407 :1‬‬
‫‪ -20‬تفسير القّمي ‪.139 :1‬‬
‫ن الماء المشترى للوضوء بتلك الدراهم مال كثير‪ ،‬لما يترّتب عليه من الثواب‬
‫)‪ (1‬قال الفيض الكاشاني‪ :‬المراد أ ّ‬
‫العظيم و الجر الجسيم‪ .‬و الوافي ‪.556 :6‬‬
‫)‪ (2‬في »ط«‪ :‬يضّلوا‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪86 :‬‬
‫ولية أمير المؤمنين‪ ،‬و هو الصراط المستقيم‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل ]‪ -[1] /2409 [46 -45‬علي بن‬
‫ل َقِلي ً‬
‫ن ِإ ّ‬
‫ل َوِلّيا‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬فل ُيْؤِمُنو َ‬
‫عداِئُكْم َو َكفى ِبا ِّ‬
‫عَلُم ِبَأ ْ‬
‫ل َأ ْ‬
‫َو ا ُّ‬
‫سَمٍع قال‪:‬‬
‫غْيَر ُم ْ‬
‫سَمْع َ‬
‫عداِئُكْم‪ -‬إلى قوله‪َ -‬و ا ْ‬
‫عَلُم ِبَأ ْ‬
‫ل َأ ْ‬
‫إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬و ا ُّ‬
‫نزلت في اليهود‪.‬‬
‫‪ -[2] /2410‬المام العسكري )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال موسى بن جعفر )عليهما السلم(‪ :‬كانت هذه اللفظة‪:‬‬
‫)راعنا( من ألفاظ المسلمين الذين يخاطبون بها رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬يقولون‪) :‬راعنا( أي ارع‬
‫أحوالنا‪ ،‬و اسمع منا كما نسمع منك‪ ،‬و كان في لغة اليهود معناه‪ :‬اسمع ل سمعت‪ .‬فلما سمع اليهود المسلمين‬
‫يخاطبون بها رسول ال )صلى ال عليه و آله( يقولون‪) :‬راعنا(‪ ،‬و يخاطبون بها‪ ،‬قالوا‪ :‬كنا نشتم محمدا إلى الن‬
‫سرا‪ ،‬فتعالوا الن نشتمه جهرا‪ ،‬و كانوا يخاطبون رسول ال )صلى ال عليه و آله( و يقولون‪) :‬راعنا( يريدون‬
‫شتمه‪ ،‬ففطن لهم سعد بن معاذ النصاري‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫يا أعداء ال‪ ،‬عليكم لعنة ال‪ ،‬أراكم تريدون سب رسول ال )صلى ال عليه و آله( جهرا توهمونا أنكم تجرون في‬
‫مخاطبته مجرانا‪ ،‬و ال ل أسمعها من أحد منكم إل ضربت عنقه‪ ،‬و لول أني أكره أن أقدم عليكم قبل التقدم و‬
‫الستئذان له و لخيه و وصيه علي بن أبي طالب )عليه السلم( القيم بأمور المة نائبا عنه فيها‪ ،‬لضربت عنق‬
‫سِمْعنا َو‬
‫ن َ‬
‫ضِعِه َو َيُقوُلو َ‬
‫ن َموا ِ‬
‫عْ‬
‫ن اْلَكِلَم َ‬
‫حّرُفو َ‬
‫ن هاُدوا ُي َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫من قد سمعته منكم يقول هذا‪ .‬فأنزل ال‪ :‬يا محمد ِم َ‬
‫ظْرنا‬
‫سَمْع َو اْن ُ‬
‫طْعنا َو ا ْ‬
‫سِمْعنا َو َأ َ‬
‫ن َو َلْو َأّنُهْم قاُلوا َ‬
‫طْعنًا ِفي الّدي ِ‬
‫سَنِتِهْم َو َ‬
‫عنا َلّيا ِبَأْل ِ‬
‫سَمٍع َو را ِ‬
‫غْيَر ُم ْ‬
‫سَمْع َ‬
‫صْينا َو ا ْ‬
‫ع َ‬
‫َ‬
‫عنا »‬
‫ن آَمُنوا ل َتُقوُلوا را ِ‬
‫ل و أنزل‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ل َقِلي ً‬
‫ن ِإ ّ‬
‫ل ِبُكْفِرِهْم َفل ُيْؤِمُنو َ‬
‫ن َلَعَنُهُم ا ُّ‬
‫خْيرًا َلُهْم َو َأْقَوَم َو لِك ْ‬
‫ن َ‬
‫َلكا َ‬
‫‪ «1‬فإنها لفظة يتوصل بها أعداؤكم من اليهود إلى سب »‪ «2‬رسول ال )صلى ال عليه و آله( و سبكم »‪ «3‬و‬
‫ظْرنا »‪ «4‬أي سمعنا و أطعنا‪ ،‬قولوا بهذه اللفظة‪ ،‬ل بلفظة راعنا‪ ،‬فإنه ليس فيها ما في قولكم‪:‬‬
‫شتمكم َو ُقوُلوا اْن ُ‬
‫سَمُعوا »‪ «5‬ما قال لكم رسول ال )صلى‬
‫راعنا‪ ،‬و ل يمكنهم أن يتوصلوا إلى الشتم كما يمكنهم بقولهم راعنا َو ا ْ‬
‫عذا ٌ‬
‫ب‬
‫ن »‪ «6‬يعني اليهود الشاتمين لرسول ال )صلى ال عليه و آله( َ‬
‫ال عليه و آله( قول و أطيعوه َو ِلْلكاِفِري َ‬
‫َأِليٌم »‪ «7‬وجيع في الدنيا إن عادوا لشتمهم‪ ،‬و في الخرة بالخلود في النار«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬

‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪[.....] .140 :1‬‬
‫سلم(‪.305 /478 :‬‬
‫‪ -2‬التفسير المنسوب إلى المام العسكري )عليه ال ّ‬
‫)‪ (1‬البقرة ‪.104 :2‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬شتم‪.‬‬
‫)‪) (3‬و سّبكم( ليس في المصدر‪.‬‬
‫)‪ (4‬البقرة ‪.104 :2‬‬
‫)‪ (5‬البقرة ‪.104 :2‬‬
‫)‪ (6‬البقرة ‪.104 :2‬‬
‫)‪ (7‬البقرة ‪.104 :2‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪87 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫على َأْدباِرها ]‪[47‬‬
‫جوهًا َفَنُرّدها َ‬
‫س ُو ُ‬
‫طِم َ‬
‫ن َن ْ‬
‫ل َأ ْ‬
‫ن َقْب ِ‬
‫صّدقًا ِلما َمَعُكْم ِم ْ‬
‫ب آِمُنوا ِبما َنّزْلنا ُم َ‬
‫ن ُأوُتوا اْلِكتا َ‬
‫يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫‪ -[1] /2411‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أحمد بن محمد البرقي‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن محمد بن سنان‪،‬‬
‫عن عمار بن مروان‪ ،‬عن المنخل‪ ،‬عن جابر‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬نزل جبرئيل )عليه السلم(‬
‫على محمد )صلى ال عليه و آله( بهذه الية هكذا‪ :‬يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2412‬محمد بن إبراهيم النعماني‪ -‬المعروف بابن زينب‪ -‬قال‪] :‬أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد‪ ،‬عن هؤلء‬
‫الرجال الربعة‪ ،‬عن ابن محبوب و[ أخبرنا محمد بن يعقوب الكليني أبو جعفر‪ ،‬قال‪ :‬حدثني علي بن إبراهيم بن‬
‫هاشم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬و حدثني محمد بن يحيى بن عمران‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬و حدثني علي ابن محمد و‬
‫غيره‪ ،‬عن سهل بن زياد‪ ،‬جميعا‪ ،‬عن الحسن بن محبوب‪ ،‬و حدثنا عبد الواحد بن عبد ال الموصلي‪ ،‬عن أبي‬
‫علي أحمد بن محمد بن أبي ناشر‪ ،‬عن أحمد بن هلل‪ ،‬عن الحسن بن محبوب‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا عمرو بن أبي المقدام‪،‬‬
‫عن جابر بن يزيد الجعفي‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر )عليهما السلم(‪» :‬يا جابر‪ ،‬الزم الرض‪ ،‬و‬
‫ل تحرك يدا و ل رجل حتى ترى علمات أذكرها لك إن أدركتها‪ :‬أولها اختلف ولد فلن »‪ «1‬و ما أراك تدرك‬
‫ذلك‪ ،‬و لكن حدث به من بعدي عني‪ ،‬و مناد ينادي من السماء‪ ،‬و يجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح‪ ،‬و‬
‫تخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية »‪ ،«2‬و تسقط طائفة من مسجد دمشق اليمن‪ ،‬و مارقة تمرق من‬
‫ناحية الترك‪ ،‬و يعقبها هرج الروم‪ ،‬و يستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة‪ ،‬و سيقبل مارقة الروم حتى‬
‫ينزلوا الرملة‪.‬‬
‫فتلك السنة‪ -‬يا جابر‪ -‬فيها اختلف كثير في كل أرض من ناحية المغرب‪ ،‬فأول أرض تخرب أرض الشام‪ ،‬ثم‬
‫يختلفون عند ذلك على ثلث رايات‪ :‬راية الصهب‪ ،‬و راية البقع‪ ،‬و راية السفياني‪ ،‬فيلتقي السفياني بالبقع‪،‬‬
‫فيقتتلون فيقتله السفياني‪ ،‬و من معه »‪ ،«3‬ثم يقتل الصهب‪ ،‬ثم ل يكون له همة إل القبال نحو العراق‪ ،‬و يمر‬
‫جيشه‬
‫__________________________________________________‬
‫‪.27 /345 :-1‬‬
‫‪ -2‬الغيبة‪.67 /279 :‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬اختلف بني العّباس‪.‬‬
‫صّفر في شمالي‬
‫)‪ (2‬الجابية‪ :‬قرية من أعمال دمشق‪ ،‬ثّم من عمل الجيدور من ناحية الجولن قرب مرج ال ّ‬
‫حوران‪» .‬معجم البلدان ‪.«91 :2‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬و من تبعه‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪88 :‬‬
‫بقرقيسياء »‪ «1‬فيقتتلون بها‪ ،‬فيقتل بها من الجبارين مائة ألف‪.‬‬
‫و يبعث السفياني جيشا إلى الكوفة‪ ،‬و عدتهم سبعون ألفا‪ ،‬فيصيبون من أهل الكوفة قتل و صلبا و سبيا‪ ،‬فبينما هم‬
‫كذلك إذ أقبلت رايات من نحو »‪ «2‬خراسان تطوي المنازل طيا حثيثا »‪ ،«3‬و معهم نفر من أصحاب القائم‪ ،‬ثم‬
‫يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة و الكوفة‪ ،‬و يبعث السفياني‬
‫بعثا إلى المدينة‪ ،‬فينفر المهدي )صلوات ال عليه( منها إلى مكة‪ ،‬فيبلغ أمير جيش السفياني بأن المهدي قد خرج‬
‫إلى مكة‪ ،‬فيبعث جيشا على أثره فل يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران )عليه‬
‫السلم(«‪.‬‬
‫قال‪» :‬و ينزل أمير جيش السفياني البيداء‪ ،‬فينادي مناد من السماء‪ :‬يا بيداء‪ ،‬أبيدي القوم‪ ،‬فيخسف بهم‪ ،‬فل يفلت‬
‫ن ُأوُتوا‬
‫منهم إل ثلثة نفر‪ ،‬يحول ال وجوههم إلى أقفيتهم و هم من كلب‪ ،‬و فيهم نزلت هذه الية‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫على َأْدباِرها«‪ .‬الية‪.‬‬
‫جوهًا َفَنُرّدها َ‬
‫س ُو ُ‬
‫طِم َ‬
‫ن َن ْ‬
‫ل َأ ْ‬
‫ن َقْب ِ‬
‫صّدقًا ِلما َمَعُكْم ِم ْ‬
‫ب آِمُنوا ِبما َنّزْلنا ُم َ‬
‫اْلِكتا َ‬
‫قال‪» :‬و القائم يومئذ بمكة قد أسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيرا به‪ ،‬فينادي‪ :‬يا أيها الناس‪ ،‬إنا نستنصر ال‪،‬‬
‫فمن أجابنا من الناس فإنا أهل بيت نبيكم محمد‪ ،‬و نحن أولى الناس بال و بمحمد )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬فمن‬

‫حاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم‪ ،‬و من حاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح‪ ،‬و من حاجني في إبراهيم فأنا‬
‫أولى الناس بإبراهيم‪ ،‬و من حاجني في محمد )صلى ال عليه و آله( فأنا أولى الناس بمحمد )صلى ال عليه و‬
‫طفى آَدَم َو ُنوحًا‬
‫صَ‬
‫لا ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫آله(‪ ،‬و من حاجني في النبيين فأنا أولى الناس بالنبيين‪ ،‬أليس ال يقول في محكم كتابه‪ِ :‬إ ّ‬
‫عِليٌم »‪ ،«4‬فأنا بقية من آدم و ذخيرة‬
‫سِميٌع َ‬
‫ل َ‬
‫ض َو ا ُّ‬
‫ن َبْع ٍ‬
‫ضها ِم ْ‬
‫ن ُذّرّيًة َبْع ُ‬
‫عَلى اْلعاَلِمي َ‬
‫ن َ‬
‫عْمرا َ‬
‫ل ِ‬
‫ل ِإْبراِهيَم َو آ َ‬
‫َو آ َ‬
‫من نوح‪ ،‬و مصطفى من إبراهيم‪ ،‬و صفوة من محمد )صلى ال عليهم أجمعين(‪.‬‬
‫أل و من حاجني في كتاب ال فأنا أولى الناس بكتاب ال‪ ،‬أل و من حاجني في سنة رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫آله( فأنا أولى الناس بسنة رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬فأنشد ال من سمع كلمي لما بلغ الشاهد منكم‬
‫الغائب‪ ،‬و أسألكم بحق ال و حق رسوله )صلى ال عليه و آله( و حقي‪ ،‬فإن لي عليكم حق القربى من رسول ال‬
‫)صلى ال عليه و آله( لما أعنتمونا و منعتمونا ممن يظلمنا‪ ،‬فقد أخفنا و ظلمنا و طردنا من ديارنا و أبنائنا‪ ،‬و بغي‬
‫علينا‪ ،‬و دفعنا عن حقنا‪ ،‬و افترى أهل الباطل علينا‪ ،‬فال ال فينا‪ ،‬ل تخذلونا‪ ،‬و انصرونا ينصركم ال تعالى«‪.‬‬
‫قال‪» :‬فيجمع ال له »‪ «5‬أصحابه ثلث مائة و ثلثة عشر رجل‪ ،‬و يجمعهم ال له على غير ميعاد قزعا »‪«6‬‬
‫كقزع‬
‫__________________________________________________‬
‫ب الخابور في‬
‫)‪ (1‬قرقيسياء‪ :‬بلد على نهر الخابور قرب رحبة مالك بن طوق على سّتة فراس و عندها مص ّ‬
‫الفرات‪ ،‬فهي في مثلث بين الخابور و الفراب‪» .‬معجم البلدان ‪[.....] .«328 :4‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬قبل‪.‬‬
‫)‪ (3‬في »ط« نسخة بدل‪ :‬عنيفا‪.‬‬
‫)‪ (4‬آل عمران ‪.34 -33 :3‬‬
‫)‪ (5‬في المصدر‪ :‬عليه‪.‬‬
‫سحاب المتفرقة‪» .‬مجمع البحرين‪ -‬قزع‪.«378 :4 -‬‬
‫)‪ (6‬اقزع‪ :‬قطع ال ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪89 :‬‬
‫يءٍ‬
‫ش ْ‬
‫ل َ‬
‫على ُك ّ‬
‫ل َ‬
‫ن ا َّ‬
‫جِميعًا ِإ ّ‬
‫ل َ‬
‫ت ِبُكُم ا ُّ‬
‫ن ما َتُكوُنوا َيْأ ِ‬
‫الخريف‪ ،‬و هي‪ -‬يا جابر‪ -‬الية التي ذكرها ال في كتابه‪ْ:‬ي َ‬
‫َقِديٌر »‪ ،«1‬فيبايعونه بين الركن و المقام‪ ،‬و معه عهد من رسول ال )صلى ال عليه و آله( و قد توارثه البناء‬
‫عن الباء‪ ،‬و القائم‪ -‬يا جابر‪ -‬رجل من ولد الحسين‪ ،‬يصلح ال له أمره في ليلة‪ ،‬فما أشكل على الناس من ذلك‪ -‬يا‬
‫جابر‪ -‬فل يشكل عليهم ولدته من رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و وارثته العلماء عالما بعد عالم‪ ،‬فإن أشكل‬
‫هذا كله عليهم‪ ،‬فإن الصوت من السماء ل يشكل عليهم إذا نودي باسمه و اسم أمه و أبيه«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2413‬المفيد‪ :‬بإسناده عن جابر الجعفي‪ ،‬قال‪ :‬قال لي أبو جعفر )عليه السلم( في حديث له طويل‪» :‬يا‬
‫جابر‪ ،‬فأول أرض المغرب تخرب أرض الشام‪ ،‬يختلفون عند ذلك على رايات ثلث‪ :‬راية الصهب‪ ،‬و راية‬
‫البقع‪ ،‬و راية السفياني‪ ،‬فيلقى السفياني البقع‪ ،‬فيقتتلون فيقتله و من معه‪ ،‬و يقتل الصهب‪ ،‬ثم ل يكون لهم هم إل‬
‫القبال نحو العراق‪ ،‬و يمر جيشه بقرقيسياء‪ ،‬فيقتلون بها مائة ألف رجل من الجبارين‪.‬‬
‫و يبعث السفياني جيشا إلى الكوفة‪ ،‬و عدتهم سبعون ألفا »‪ ،«2‬فيصيبون من أهل الكوفة قتل و صلبا و سبيا‪،‬‬
‫فبينما هم كذلك إذا أقبلت رايات من ناحية خراسان تطوي المنازل طيا حثيثا‪ ،‬و معهم نفر من أصحاب القائم‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬و يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء‪ ،‬فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة و الكوفة‪.‬‬
‫و يبعث السفياني بعثا إلى المدينة‪ ،‬فينفر المهدي )عليه السلم( منها إلى مكة‪ ،‬فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي‬
‫قد خرج من المدينة‪ ،‬فيبعث جيشا على أثره فل يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى ابن عمران‬
‫)عليه السلم(«‪.‬‬
‫قال‪» :‬و ينزل أمير جيش السفياني البيداء‪ ،‬فينادي مناد من السماء‪ :‬يا بيداء‪ ،‬أبيدي القوم‪ ،‬فتخسف بهم البيداء‪ ،‬فل‬
‫ن ُأوُتوا‬
‫يفلت منهم إل ثلثة نفر‪ ،‬يحول ال وجوههم في أقفيتهم‪ ،‬و هم من كلب‪ ،‬و فيهم نزلت هذه الية‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫على َأْدباِرها«‪.‬‬
‫جوهًا َفَنُرّدها َ‬
‫س ُو ُ‬
‫طِم َ‬
‫ن َن ْ‬
‫ل َأ ْ‬
‫ن َقْب ِ‬
‫صّدقًا ِلما َمَعُكْم يعني القائم )عليه السلم( ِم ْ‬
‫ب آِمُنوا ِبما َنّزْلنا ُم َ‬
‫اْلِكتا َ‬
‫جِميعًا‬
‫ل َ‬
‫ت ِبُكُم ا ُّ‬
‫ن ما َتُكوُنوا َيْأ ِ‬
‫قلت‪ :‬الحديث تقدم بطوله من طريق المفيد في قوله تعالى‪ْ:‬ي َ‬
‫»‪ «3‬من سورة البقرة‪.‬‬
‫‪ -[4] /2414‬العياشي‪ :‬و روي عن عمرو بن شمر‪ ،‬عن جابر‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬نزلت هذه‬
‫الية على محمد )صلى ال عليه و آله( هكذا‪ :‬يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلت في علي مصدقا لما معكم‬
‫صّدقًا ِلما َمَعُكْم يعني‬
‫من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم‪ ،‬إلى قوله‪ :‬مفعول‪ .‬و أما قوله‪ُ :‬م َ‬
‫مصدقا برسول‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬الختصاص‪.256 :‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.168 /245 :1‬‬
‫)‪ (1‬البقرة ‪.148 :2‬‬

‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬سبعون ألف رجل‪.‬‬
‫)‪ (3‬تقدم في الحديث )‪ (13‬من تفسير الية )‪ (148‬من سورة البقرة‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪90 :‬‬
‫ال )صلى ال عليه و آله(«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ظيمًا ]‪[48‬‬
‫عِ‬
‫ل َفَقِد اْفَترى ِإْثمًا َ‬
‫ك ِبا ِّ‬
‫شِر ْ‬
‫ن ُي ْ‬
‫ن َيشاُء َو َم ْ‬
‫ك ِلَم ْ‬
‫ن ذِل َ‬
‫ك ِبِه َو َيْغِفُر ما ُدو َ‬
‫شَر َ‬
‫ن ُي ْ‬
‫ل ل َيْغِفُر َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫ِإ ّ‬
‫‪ -[1] /2415‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪،‬‬
‫قال‪ :‬قلت له‪ :‬دخلت الكبائر في الستثناء؟ قال‪» :‬نعم«‪.‬‬
‫ل ل َيْغِفُر َأ ْ‬
‫ن‬
‫ن ا َّ‬
‫‪ -[2] /2416‬ابن بابويه في )الفقيه(‪ ،‬قال‪ :‬سئل الصادق )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫ن َيشاُء هل تدخل الكبائر في المشيئة؟ »‪.«1‬‬
‫ك ِلَم ْ‬
‫ن ذِل َ‬
‫ك ِبِه َو َيْغِفُر ما ُدو َ‬
‫شَر َ‬
‫ُي ْ‬
‫فقال‪» :‬نعم‪ ،‬ذاك إليه عز و جل‪ ،‬إن شاء عاقب« عليها‪ ،‬و إن شاء عفا«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2417‬و عنه‪ :‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن محمد بن الغالب الشافعي‪ ،‬قال أخبرنا أبو محمد مجاهد بن أعين بن‬
‫داود‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا عيسى بن أحمد العسقلني‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا النضر بن شميل‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا إسرائيل‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا‬
‫ل ل َيْغِفُر َأ ْ‬
‫ن‬
‫ن ا َّ‬
‫ثوير‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬أن عليا )عليه السلم( قال‪» :‬ما في القرآن آية أحب إلي من قوله عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫ن َيشاُء«‪.‬‬
‫ك ِلَم ْ‬
‫ن ذِل َ‬
‫ك ِبِه َو َيْغِفُر ما ُدو َ‬
‫شَر َ‬
‫ُي ْ‬
‫‪ -[4] /2418‬و عنه‪ :‬بإسناده‪ ،‬عن العباس بن بكار الضبي‪ ،‬عن محمد بن سليمان الكوفي البزاز‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا‬
‫عمرو بن خالد‪ ،‬عن زيد بن علي‪ ،‬عن أبيه علي بن الحسين‪ ،‬عن أبيه الحسين بن علي‪ ،‬عن أبيه أمير المؤمنين‬
‫علي ابن أبي طالب )عليهم السلم(‪ ،‬قال‪» :‬المؤمن على أي حال مات‪ ،‬و في أي يوم مات و ساعة قبض‪ ،‬فهو‬
‫صديق شهيد‪ ،‬و لقد سمعت حبيبي رسول ال )صلى ال عليه و آله( يقول‪ :‬لو أن المؤمن خرج من الدنيا و عليه‬
‫مثل ذنوب أهل الرض لكان الموت كفارة لتلك الذنوب‪.‬‬
‫ثم قال‪ :‬من قال‪ :‬ل إله إل ال بإخلص‪ ،‬فهو بريء من الشرك‪ ،‬و من خرج من الدنيا ل يشرك بال شيئا دخل‬
‫ن َيشاُء من محبيك و شيعتك‪ ،‬يا‬
‫ك ِلَم ْ‬
‫ن ذِل َ‬
‫ك ِبِه َو َيْغِفُر ما ُدو َ‬
‫شَر َ‬
‫ن ُي ْ‬
‫ل ل َيْغِفُر َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫الجنة‪ ،‬ثم تل هذه الية‪ِ :‬إ ّ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.140 :1‬‬
‫‪ -2‬من ل يحضره الفقيه ‪.1780 /376 :3‬‬
‫‪ -3‬التوحيد‪.8 /409 :‬‬
‫‪ -4‬من ل يحضره الفقيه ‪[.....] .892 /295 :4‬‬
‫ل‪.‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬في مشّية ا ّ‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬عّذب‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪91 :‬‬
‫علي«‪.‬‬
‫قال أمير المؤمنين )عليه السلم(‪» :‬فقلت‪ :‬يا رسول ال هذا لشيعتي؟« قال‪ :‬إي و ربي‪ ،‬إنه لشيعتك‪ ،‬و إنهم‬
‫ليخرجون ]يوم القيامة[ من قبورهم يقولون‪ :‬ل إله إل ال‪ ،‬محمد رسول ال‪ ،‬علي بن أبي طالب حجة ال‪ ،‬فيؤتون‬
‫بحلل خضر من الجنة‪ ،‬و أكاليل من الجنة‪ ،‬و تيجان من الجنة‪] ،‬و نجائب من الجنة[ فيلبس كل واحد منهم حلة‬
‫حُزُنُهُم‬
‫خضراء‪ ،‬و يوضع على رأسه تاج الملك و إكليل الكرامة‪ ،‬ثم يركبون النجائب فتطير بهم إلى الجنة ل َي ْ‬
‫ن »‪.««1‬‬
‫عُدو َ‬
‫لْكَبُر َو َتَتَلّقاُهُم اْلَملِئَكُة هذا َيْوُمُكُم اّلِذي ُكْنُتْم ُتو َ‬
‫ع ا َْ‬
‫اْلَفَز ُ‬
‫ك ِبِه‬
‫شَر َ‬
‫ن ُي ْ‬
‫ل ل َيْغِفُر َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫‪ -[5] /2419‬العياشي‪ :‬عن جابر‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬أما قوله‪ِ :‬إ ّ‬
‫ن َيشاُء يعني لمن والى‬
‫ك ِلَم ْ‬
‫ن ذِل َ‬
‫]يعني أنه ل يغفر[ لمن يكفر بولية علي )عليه السلم(‪ .‬و أما قوله‪َ :‬و َيْغِفُر ما ُدو َ‬
‫عليا )عليه السلم(«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2420‬عن أبي العباس‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن أدنى ما يكون به النسان مشركا‪.‬‬
‫قال‪» :‬من ابتدع رأيا »‪ «2‬فأحب عليه أو أبغض«‪.‬‬
‫ك ِبِه َو َيْغِفُر‬
‫شَر َ‬
‫ن ُي ْ‬
‫ل ل َيْغِفُر َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫‪ -[7] /2421‬عن قتيبة العشى‪ ،‬قال‪ :‬سألت الصادق )عليه السلم( عن قوله‪ِ :‬إ ّ‬
‫ن َيشاُء‪ .‬قال‪» :‬دخل في الستثناء كل شيء«‪.‬‬
‫ك ِلَم ْ‬
‫ن ذِل َ‬
‫ما ُدو َ‬
‫و‬
‫في رواية اخرى عنه )عليه السلم(‪» :‬دخل الكبائر في الستثناء«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ب ]‪[50 -49‬‬
‫ل اْلَكِذ َ‬
‫عَلى ا ِّ‬
‫ن َ‬
‫ن َيشاُء‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬يْفَتُرو َ‬
‫ل ُيَزّكي َم ْ‬
‫ل ا ُّ‬
‫سُهْم َب ِ‬
‫ن َأْنُف َ‬
‫ن ُيَزّكو َ‬
‫َأ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫‪ -[1] /2422‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬هم الذين سموا أنفسهم بالصديق‪ ،‬و الفاروق‪ ،‬و ذي النورين‪.‬‬
‫ل قال‪ :‬القشرة التي تكون على النواة ]ثم كنى عنهم[‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫ن َفِتي ً‬
‫ظَلُمو َ‬
‫و قوله تعالى‪َ :‬و ل ُي ْ‬
‫__________________________________________________‬

‫‪ -5‬تفسير العياشي ‪.149 /245 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العياشي ‪.150 /246 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العياشي ‪.151 /246 :1‬‬
‫‪ -1‬تفسير القمي ‪.140 :1‬‬
‫)‪ (1‬النبياء ‪.103 :21‬‬
‫)‪ (2‬في »ط«‪ :‬وليا‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪92 :‬‬
‫ب و هم هؤلء الثلثة »‪.«1‬‬
‫ل اْلَكِذ َ‬
‫عَلى ا ِّ‬
‫ن َ‬
‫ف َيْفَتُرو َ‬
‫ظْر َكْي َ‬
‫اْن ُ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن َكَفُروا هُؤلِء َأْهدى ِم َ‬
‫ن‬
‫ن ِلّلِذي َ‬
‫ت َو َيُقوُلو َ‬
‫غو ِ‬
‫طا ُ‬
‫ت َو ال ّ‬
‫جْب ِ‬
‫ن ِباْل ِ‬
‫ب ُيْؤِمُنو َ‬
‫ن اْلِكتا ِ‬
‫صيبًا ِم َ‬
‫ن ُأوُتوا َن ِ‬
‫َأ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫ك َفِإذًا ل ُيْؤُتو َ‬
‫ن‬
‫ن اْلُمْل ِ‬
‫ب ِم َ‬
‫صي ٌ‬
‫صيرًا َأْم َلُهْم َن ِ‬
‫جَد َلُه َن ِ‬
‫ن َت ِ‬
‫ل َفَل ْ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ن َيْلَع ِ‬
‫ل َو َم ْ‬
‫ن َلَعَنُهُم ا ُّ‬
‫ك اّلِذي َ‬
‫ل ُأولِئ َ‬
‫سِبي ً‬
‫ن آَمُنوا َ‬
‫اّلِذي َ‬
‫حْكَمَة َو آَتْيناُهْم ُمْلكًا‬
‫ب َو اْل ِ‬
‫ضِلِه َفَقْد آَتْينا آلَ ِإْبراِهيَم اْلِكتا َ‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫س َنِقيرًا َأْم َي ْ‬
‫الّنا َ‬
‫ل ]‪[57 -51‬‬
‫ظِلي ً‬
‫سِعيرًا‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬‬
‫جَهّنَم َ‬
‫عْنُه َو َكفى ِب َ‬
‫صّد َ‬
‫ن َ‬
‫ن ِبِه َو ِمْنُهْم َم ْ‬
‫ن آَم َ‬
‫ظيمًا َفِمْنُهْم َم ْ‬
‫عِ‬
‫َ‬
‫‪ -[1] /2423‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن حماد ابن‬
‫عيسى‪ ،‬عن الحسين بن المختار »‪ ،«2‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬كل راية ترفع قبل‬
‫قيام القائم )عليه السلم( فصاحبها طاغوت يعبد من دون ال عز و جل«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2424‬و عنه‪ :‬عن الحسين بن محمد بن عامر الشعري‪ ،‬عن معلى بن محمد‪ ،‬قال‪ :‬حدثني الحسن بن علي‬
‫الوشاء‪ ،‬عن أحمد بن عائذ‪ ،‬عن ابن أذينة‪ ،‬عن بريد العجلي‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن قول ال عز‬
‫صيبًا ِم َ‬
‫ن‬
‫ن ُأوُتوا َن ِ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم »‪ «3‬فكان جوابه‪َ» :‬أ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫و جل‪َ :‬أ ِ‬
‫ل يقولون لئمة‬
‫سِبي ً‬
‫ن آَمُنوا َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ن َكَفُروا هُؤلِء َأْهدى ِم َ‬
‫ن ِلّلِذي َ‬
‫ت َو َيُقوُلو َ‬
‫غو ِ‬
‫طا ُ‬
‫ت َو ال ّ‬
‫جْب ِ‬
‫ن ِباْل ِ‬
‫ب ُيْؤِمُنو َ‬
‫اْلِكتا ِ‬
‫جَد َلُه‬
‫ن َت ِ‬
‫ل َفَل ْ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ن َيْلَع ِ‬
‫ل َو َم ْ‬
‫ن َلَعَنُهُم ا ُّ‬
‫ك الِّذي َ‬
‫الضللة و الدعاة إلى النار‪ :‬هؤلء أهدى من آل محمد سبيل ُأولِئ َ‬
‫صيرًا‬
‫َن ِ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.452 /295 :8‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.1 /159 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬و هم الذين غاصبوا آل محمد حقهم‪.‬‬
‫)‪ (2‬في »س«‪ :‬عن الحسين عن المختار‪ ،‬و في »ط«‪ :‬الحسين بن سعيد عن المختار‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪،‬‬
‫راجع رجال النجاشي‪ ،123 /54 :‬فهرست الطوسي‪.195 /55 :‬‬
‫)‪ (3‬النساء ‪.59 :4‬‬
‫رهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪93 :‬‬
‫س َنِقيرًا نحن الناس الذين عنى ال‪ ،‬و النقير‪:‬‬
‫ن الّنا َ‬
‫ك يعني المامة و الخلفة َفِإذًا ل ُيْؤُتو َ‬
‫ن اْلُمْل ِ‬
‫ب ِم َ‬
‫صي ٌ‬
‫َأْم َلُهْم َن ِ‬
‫ضِلِه نحن الناس المحسودون على ما آتانا ال من‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫النقطة في وسط النواة َأْم َي ْ‬
‫ظيمًا يقول‪ :‬جعلنا منهم الرسل‬
‫عِ‬
‫حْكَمَة َو آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫ب َو اْل ِ‬
‫ل ِإْبراِهيَم اْلِكتا َ‬
‫المامة دون خلق ال أجمعين‪َ .‬فَقْد آَتْينا آ َ‬
‫و النبياء و الئمة‪ ،‬فكيف يقرون به في آل إبراهيم و ينكرونه في آل محمد )صلى ال عليه و آله(؟! َفِمْنُهْم َم ْ‬
‫ن‬
‫جُلوُدُهْم‬
‫ت ُ‬
‫ج ْ‬
‫ضَ‬
‫صِليِهْم نارًا ُكّلما َن ِ‬
‫ف ُن ْ‬
‫سْو َ‬
‫ن َكَفُروا ِبآياِتنا َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫سِعيرًا ِإ ّ‬
‫جَهّنَم َ‬
‫عْنُه َو َكفى ِب َ‬
‫صّد َ‬
‫ن َ‬
‫ن ِبِه َو ِمْنُهْم َم ْ‬
‫آَم َ‬
‫حِكيمًا«‪.‬‬
‫عِزيزًا َ‬
‫ن َ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫ب ِإ ّ‬
‫غْيَرها ِلَيُذوُقوا اْلَعذا َ‬
‫جُلودًا َ‬
‫َبّدْلناُهْم ُ‬
‫‪ -[3] /2425‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن محمد بن الفضيل‪،‬‬
‫ضِلِه‪ .‬قال‪:‬‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫عن أبي الحسن )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال تبارك و تعالى‪َ :‬أْم َي ْ‬
‫»نحن المحسودون«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2426‬و عنه‪ :‬عن الحسين بن محمد‪ ،‬عن معلى بن محمد‪ ،‬عن الوشاء‪ ،‬عن حماد بن عثمان‪ ،‬عن أبي‬
‫ل ِم ْ‬
‫ن‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫الصباح‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪َ :‬أْم َي ْ‬
‫ضِلِه‪ .‬فقال‪» :‬يا أبا الصباح‪ ،‬نحن ]و ال الناس[ المحسودون«‪.‬‬
‫َف ْ‬
‫‪ -[5] /2427‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن محمد بن أبي عمير‪ ،‬عن عمر بن أذينة‪ ،‬عن بريد‬
‫حْكَمَة َو آَتْيناُهْم ُمْلكًا‬
‫ب َو اْل ِ‬
‫ل ِإْبراِهيَم اْلِكتا َ‬
‫العجلي‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪َ :‬فَقْد آَتْينا آ َ‬
‫ظيمًا‪ ،‬قال‪» :‬جعل منهم الرسل و النبياء و الئمة‪ ،‬فكيف يقرون في آل إبراهيم و ينكرونه في آل محمد )صلى‬
‫عِ‬
‫َ‬
‫ظيمًا؟ قال‪» :‬الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة‪ ،‬من أطاعهم أطاع‬
‫عِ‬
‫ال عليه و آله(«؟! قال‪ :‬قلت‪َ :‬و آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫ال‪ ،‬و من عصاهم عصى ال‪ ،‬فهو الملك العظيم«‪.‬‬

‫‪ -[6] /2428‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن حماد بن عيسى‪ ،‬عن‬
‫الحسين بن المختار‪ ،‬عن بعض أصحابنا‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪َ :‬و آَتْيناُهْم ُمْلكًا‬
‫ظيمًا‪ .‬قال‪» :‬الطاعة المفروضة«‪.‬‬
‫عِ‬
‫َ‬
‫‪ -[7] /2429‬و عنه‪ :‬بإسناده عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن محمد بن أبي عمير‪ ،‬عن سيف بن عميرة‪ ،‬عن أبي‬
‫الصباح‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬نحن قوم فرض ال عز و جل طاعتنا‪ ،‬لنا النفال‪ ،‬و لنا صفو‬
‫ل ِم ْ‬
‫ن‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫المال‪ ،‬و نحن الراسخون في العلم‪ ،‬و نحن المحسودون الذين قال ال‪َ :‬أْم َي ْ‬
‫ضِلِه«‪.‬‬
‫َف ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬الكافي ‪ ،2 /160 :1‬شواهد التنزيل ‪[.....] .195 /143 :1‬‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.4 /160 :1‬‬
‫‪ -5‬الكافي ‪ ،5 /160 :1‬قطعة منه في شواهد التنزيل ‪.200 /146 :1‬‬
‫‪ -6‬الكافي ‪.4 /143 :1‬‬
‫‪ -7‬الكافي ‪.6 /143 :1‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪94 :‬‬
‫‪ -[8] /2430‬و عنه‪ :‬عن أبي محمد القاسم بن العلء )رحمه ال( »‪ ،«1‬رفعه‪ ،‬عن عبد العزيز بن مسلم‪ ،‬عن‬
‫الرضا )عليه السلم(‪ -‬في حديث له طويل في صفة المام‪ -‬قال‪» :‬قال تعالى في الئمة من أهل بيت نبيه )صلى‬
‫ضِلِه َفَقْد آَتْينا آ َ‬
‫ل‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫ال عليه و آله( و عترته و ذريته )صلوات ال عليهم(‪َ :‬أْم َي ْ‬
‫سِعيرًا«‪.‬‬
‫جَهّنَم َ‬
‫عْنُه َو َكفى ِب َ‬
‫صّد َ‬
‫ن َ‬
‫ن ِبِه َو ِمْنُهْم َم ْ‬
‫ن آَم َ‬
‫ظيمًا َفِمْنُهْم َم ْ‬
‫عِ‬
‫حْكَمَة َو آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫ب َو اْل ِ‬
‫ِإْبراِهيَم اْلِكتا َ‬
‫الشيخ في )التهذيب( »‪ :«2‬بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال‪ ،‬عن محمد بن الحسين‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن‬
‫سيف بن عميرة‪ ،‬عن أبي الصباح الكناني‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬و ذكر مثل هذا الحديث السابق‪،‬‬
‫عن سيف بن عميرة‪ ،‬عن أبي الصباح‪.‬‬
‫‪ -[9] /2431‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب‪ ،‬و جعفر بن محمد بن مسرور )رضي‬
‫ال عنهما(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن عبد ال بن جعفر الحميري‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن الريان بن الصلت‪ ،‬قال‪ :‬حضر الرضا‬
‫)عليه السلم( مجلس المأمون بمرو‪ ،‬و قد اجتمع إليه في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق و خراسان‪-‬‬
‫ل ِإْبراِهيَم‬
‫ضِلِه َفَقْد آَتْينا آ َ‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫الحديث طويل‪ ،‬و فيه‪ -‬قال‪» :‬قال ال عز و جل‪َ :‬أْم َي ْ‬
‫ظيمًا ثم رد المخاطبة في أثر هذا إلى سائر المؤمنين‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫عِ‬
‫حْكَمَة َو آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫ب َو اْل ِ‬
‫اْلِكتا َ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم »‪ «3‬يعني الذين قرنهم بالكتاب و الحكمة و‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫ن آَمُنوا َأ ِ‬
‫يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ب َو‬
‫ل ِإْبراِهيَم اْلِكتا َ‬
‫ضِلِه َفَقْد آَتْينا آ َ‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫حسدوا عليهما‪ ،‬فقوله عز و جل‪َ :‬أْم َي ْ‬
‫ظيمًا يعني الطاعة للمصطفين الطاهرين‪ ،‬فالملك ها هنا الطاعة لهم«‪.‬‬
‫عِ‬
‫حْكَمَة َو آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫اْل ِ‬
‫‪ -[10] /2432‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا علي بن الحسين‪ ،‬عن أحمد بن أبي عبد ال‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن‬
‫ب؟‬
‫ل ِإْبراِهيَم اْلِكتا َ‬
‫أبي جعفر الحوال مؤمن الطاق‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قلت له‪َ :‬فَقْد آَتْينا آ َ‬
‫ظيمًا؟ قال‪» :‬الطاعة المفروضة«‪.‬‬
‫عِ‬
‫حْكَمَة؟ قال‪» :‬الفهم و القضاء«‪ .‬قلت‪َ :‬و آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫قال‪» :‬النبوة« قلت‪َ :‬و اْل ِ‬
‫‪ -[11] /2433‬محمد بن الحسن الصفار‪ :‬عن يعقوب بن يزيد‪ ،‬عن محمد بن أبي عمير‪ ،‬عن ابن أذينة‪ ،‬عن بريد‬
‫ب ُيْؤِمُنو َ‬
‫ن‬
‫ن اْلِكتا ِ‬
‫صيبًا ِم َ‬
‫ن ُأوُتوا َن ِ‬
‫العجلي‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪َ :‬أ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫ت‪:‬‬
‫غو ِ‬
‫طا ُ‬
‫ت َو ال ّ‬
‫جْب ِ‬
‫ِباْل ِ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -8‬الكافي ‪.1 /157 :1‬‬
‫‪ -9‬عيون أخبار الرضا )عليه السلم( ‪.1 /230 :1‬‬
‫‪ -10‬تفسير القمي ‪.140 :1‬‬
‫‪ -11‬بصائر الدرجات‪.3 /54 :‬‬
‫)‪ (1‬في »س‪ ،‬ط«‪ :‬أبي القاسم بن المعلى‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬ورد في ترجمة عبد العزيز بن مسلم أنه‬
‫روى عنه أبو محمد القاسم بن العلء روآية مبسوطة شريفة فيها بيان مقام المام )عليه السلم(‪ ،‬و كان من أهل‬
‫آذربايجان من وكلء الناحية‪ ،‬و ممن رأى الحجة )عليه السلم(‪ .‬راجع معجم رجال الحديث ‪.32 :14 ،35 :10‬‬
‫)‪ (2‬التهذيب ‪.367 /132 :4‬‬
‫)‪ (3‬النساء ‪.59 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪95 :‬‬
‫ن َكَفُروا هُؤلِء َأْهدى لئمة الضلل و الدعاة إلى النار هُؤلِء َأْهدى من آل محمد و‬
‫ن ِلّلِذي َ‬
‫»فلن و فلن َو َيُقوُلو َ‬
‫ك يعني الخلفة و‬
‫ن اْلُمْل ِ‬
‫ب ِم َ‬
‫صي ٌ‬
‫صيرًا َأْم َلُهْم َن ِ‬
‫جَد َلُه َن ِ‬
‫ن َت ِ‬
‫ل َفَل ْ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ن َيْلَع ِ‬
‫ل َو َم ْ‬
‫ن َلَعَنُهُم ا ُّ‬
‫ك اّلِذي َ‬
‫ل ُأولِئ َ‬
‫سِبي ً‬
‫أوليائهم َ‬
‫س َنِقيرًا نحن الناس الذين عنى ال«‪.‬‬
‫ن الّنا َ‬
‫المامة َفِإذًا ل ُيْؤُتو َ‬

‫‪ -[12] /2434‬و عنه‪ :‬عن يعقوب بن يزيد »‪ ،«1‬عن محمد بن أبي عمير‪ ،‬عن عمر بن أذينة‪ ،‬عن بريد بن‬
‫ضِلِه‪:‬‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫معاوية‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قوله تبارك و تعالى‪َ :‬أْم َي ْ‬
‫»فنحن الناس المحسودون على ما آتانا ال من المامة دون الخلق جميعا »‪.««2‬‬
‫‪ -[13] /2435‬و عنه‪ :‬عن محمد بن الحسين و يعقوب بن يزيد‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن عمر بن أذينة‪ ،‬عن بريد‬
‫حْكَمَة َو آَتْيناُهْم‬
‫ب َو اْل ِ‬
‫ل ِإْبراِهيَم اْلِكتا َ‬
‫العجلي‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قوله تبارك و تعالى‪َ :‬فَقْد آَتْينا آ َ‬
‫ظيمًا‪» :‬فجعلنا منهم الرسل و النبياء و الئمة‪ ،‬فكيف يقرون في آل إبراهيم )عليه السلم( و ينكرونه في‬
‫عِ‬
‫ُمْلكًا َ‬
‫آل محمد )عليهم السلم(؟«‪.‬‬
‫ظيمًا؟ قال‪» :‬الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة‪ ،‬من أطاعهم أطاع ال‪ ،‬و من‬
‫عِ‬
‫قلت‪ :‬فما معنى قوله‪َ :‬و آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫عصاهم عصى ال‪ ،‬فهو الملك العظيم«‪.‬‬
‫‪ -[14] /2436‬و عنه‪ :‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن النضر بن سويد‪ ،‬عن يحيى الحلبي‪ ،‬عن‬
‫ب؟ قال‪:‬‬
‫ل ِإْبراِهيَم اْلِكتا َ‬
‫محمد الحوال‪ ،‬عن حمران‪ ،‬قال‪ :‬قلت له‪ :‬قول ال تبارك و تعالى‪َ :‬فَقْد آَتْينا آ َ‬
‫ظيمًا؟ قال‪» :‬الطاعة«‪.‬‬
‫عِ‬
‫حْكَمَة؟ فقال‪» :‬الفهم و القضاء«‪ .‬قلت‪َ :‬و آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫»النبوة« فقلت‪َ :‬و اْل ِ‬
‫‪ -[15] /2437‬و عنه‪ :‬عن أبي محمد‪ ،‬عن عمران بن موسى‪ ،‬عن موسى بن جعفر و علي بن أسباط‪ ،‬عن محمد‬
‫على ما‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫ابن الفضيل‪ ،‬عن أبي حمزة الثمالي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في هذه الية‪َ :‬أْم َي ْ‬
‫ظيمًا‪.‬‬
‫عِ‬
‫حْكَمَة َو آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫ب َو اْل ِ‬
‫ل ِإْبراِهيَم اْلِكتا َ‬
‫ضِلِه َفَقْد آَتْينا آ َ‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫آتاُهُم ا ُّ‬
‫فقال‪» :‬نحن الناس الذين قال ال‪ ،‬و نحن و ال المحسودون‪ ،‬و نحن أهل هذا الملك الذي يعود إلينا«‪.‬‬
‫‪ -[16] /2438‬سعد بن عبد ال القمي‪ :‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن الحسين بن سعيد و عبد ال بن القاسم‪،‬‬
‫جميعا‪ ،‬عن حماد بن عيسى‪ ،‬عن الحسين بن المختار القلنسي‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪،‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -12‬بصائر الدرجات‪.5 /55 :‬‬
‫‪ -13‬بصائر الدرجات‪.6 /56 :‬‬
‫‪ -14‬بصائر الدرجات‪[.....] .7 /56 :‬‬
‫‪ -15‬بصائر الدرجات‪.9 /56 :‬‬
‫‪ -16‬مختصر بصائر الدرجات‪.61 :‬‬
‫)‪ (1‬زاد في المصدر‪ :‬عن محّمد بن الحسين‪ ،‬تصحيف صوابه‪ ،‬و محّمد بن الحسين‪ ،‬و هو من مشايخ الصّفار‪ ،‬و‬
‫الرواة عن ابن أبي عمير‪ ،‬انظر الحديث التالي و معجم رجال الحديث ‪.257 :15‬‬
‫ل‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬دون خلق ا ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪96 :‬‬
‫ظيمًا‪ .‬قال‪» :‬الطاعة المفروضة«‪.‬‬
‫عِ‬
‫في قول ال عز و جل‪َ :‬و آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫‪ -[17] /2439‬و عنه‪ :‬عن محمد بن عبد الحميد العطار‪ ،‬عن منصور بن يونس‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد‬
‫ظيمًا‪.‬‬
‫عِ‬
‫حْكَمَة َو آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫ب َو اْل ِ‬
‫ل ِإْبراِهيَم اْلِكتا َ‬
‫ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قلت له‪ :‬قول ال عز و جل‪َ :‬فَقْد آَتْينا آ َ‬
‫قال‪ :‬قال‪» :‬تعلم ملكا عظيما‪ ،‬ما هو؟«‪ .‬قلت‪ :‬أنت أعلم جعلني ال فداك‪ ،‬قال‪» :‬طاعة المام »‪ «1‬مفروضة«‪.‬‬
‫‪ -[1/2440‬الشيخ في )أماليه( قال‪ :‬أخبرنا أبو عمر بن عبد الواحد بن عبد ال بن محمد بن مهدي‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا‬
‫أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد »‪ «2‬بن عبد الرحمن بن عقدة‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد‪ ،‬قال‪:‬‬
‫على ما‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫حدثنا أبو غسان‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا مسعود بن سعد‪ ،‬عن جابر‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم( َأْم َي ْ‬
‫ضِلِه‪ .‬قال‪» :‬نحن الناس«‪.‬‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫آتاُهُم ا ُّ‬
‫‪ -[19] /2441‬العياشي‪ :‬عن بريد بن معاوية‪ ،‬قال‪ :‬كنت عند أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬فسألته عن قول ال‪:‬‬
‫لْمِر ِمْنُكْم »‪.«3‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫َأ ِ‬
‫ت فلن و فلن َو‬
‫غو ِ‬
‫طا ُ‬
‫ت َو ال ّ‬
‫جْب ِ‬
‫ن ِباْل ِ‬
‫ب ُيْؤِمُنو َ‬
‫ن اْلِكتا ِ‬
‫صيبًا ِم َ‬
‫ن ُأوُتوا َن ِ‬
‫قال‪ :‬فكان جوابه أن قال‪َ» :‬أ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫ل و يقول الئمة الضالة و الدعاة إلى النار‪:‬‬
‫سِبي ً‬
‫ن آَمُنوا َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ن َكَفُروا هُؤلِء َأْهدى ِم َ‬
‫ن ِلّلِذي َ‬
‫َيُقوُلو َ‬
‫صي ٌ‬
‫ب‬
‫صيرًا َأْم َلُهْم َن ِ‬
‫جَد َلُه َن ِ‬
‫ن َت ِ‬
‫ل َفَل ْ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ن َيْلَع ِ‬
‫ل َو َم ْ‬
‫ن َلَعَنُهُم ا ُّ‬
‫ك اّلِذي َ‬
‫هؤلء أهدى من آل محمد و أوليائهم سبيل ُأولِئ َ‬
‫س َنِقيرًا نحن الناس الذين عنى ال‪ ،‬و النقير‪:‬‬
‫ن الّنا َ‬
‫ك يعني المامة و الخلفة َفِإذًا ل ُيْؤُتو َ‬
‫ن اْلُمْل ِ‬
‫ِم َ‬
‫ضِلِه فنحن المحسودون على ما آتانا‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫النقطة التي رأيت في وسط النواة‪َ .‬أْم َي ْ‬
‫ظيمًا يقول فجعلنا منهم‬
‫عِ‬
‫ب َو اْلحِْكَمَة َو آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫ل ِإْبراِهيَم اْلِكتا َ‬
‫ال من المامة دون خلق ال جميعا‪َ .‬فَقْد آَتْينا آ َ‬
‫الرسل و النبياء و الئمة‪ ،‬فكيف يقرون بذلك في آل إبراهيم و ينكرونه في آل محمد )صلى ال عليه و آله(؟!‬
‫ل«‪.‬‬
‫ظِلي ً‬
‫ل َ‬
‫ظّ‬
‫خُلُهْم ِ‬
‫سِعيرًا إلى قوله‪َ :‬و ُنْد ِ‬
‫جَهّنَم َ‬
‫عْنُه َو َكفى ِب َ‬
‫صّد َ‬
‫ن َ‬
‫ن ِبِه َو ِمْنُهْم َم ْ‬
‫ن آَم َ‬
‫َفِمْنُهْم َم ْ‬
‫ظيمًا ما الملك العظيم؟‬
‫عِ‬
‫قال‪ :‬قلت‪ :‬قوله في آل إبراهيم‪َ :‬و آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫قال‪» :‬أن جعل منهم أئمة‪ ،‬من أطاعهم أطاع ال‪ ،‬و من عصاهم عصى ال‪ ،‬فهو الملك العظيم«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -17‬مختصر بصائر الدرجات‪.62 :‬‬

‫‪ -18‬المالي ‪ ،278 :1‬مناقب ابن المغازلي‪ ،314 /267 :‬الصواعق المحرقة‪ ،152 :‬ينابيع المودة‪ 121 :‬و ‪.274‬‬
‫‪ -19‬تفسير العّياشي ‪.153 /246 :1‬‬
‫ل‪.‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬طاعة ا ّ‬
‫)‪ (2‬في »س‪ ،‬ط«‪ :‬أبو مسعود بن سعد‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬و كنيته أبو سعد الجعفي‪ ،‬روى عنه أبو غسان‪.‬‬
‫راجع رجال الشيخ الطوسي‪:‬‬
‫‪ ،603 /317‬معجم رجال الحديث ‪.143 :18‬‬
‫)‪ (3‬الّنساء ‪.59 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪97 :‬‬
‫بريد العجلي‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬مثله سواء‪ ،‬و زاد فيه‪» :‬أن تحكموا بالعدل إذا ظهرتم‪ ،‬و أن تحكموا‬
‫بالعدل إذا بدت في أيديكم« »‪.«1‬‬
‫‪ -[20] /2442‬عن أبي الصباح الكناني‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬يا أبا الصباح‪ ،‬نحن قوم فرض ال‬
‫طاعتنا‪ ،‬لنا النفال‪ ،‬و لنا صفو المال‪ ،‬و نحن الراسخون في العلم‪ ،‬و نحن المحسودون الذين قال ال في كتابه‪َ :‬أْم‬
‫ضِلِه«‪.‬‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫َي ْ‬
‫‪ -[21] /2443‬عن يونس بن ظبيان‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬بينما موسى بن عمران يناجي ربه و‬
‫يكلمه إذ رأى رجل تحت ظل عرش ال تعالى‪ ،‬فقال‪ :‬يا رب‪ ،‬من هذا الذي قد أظله عرشك؟ فقال‪ :‬يا موسى‪ ،‬هذا‬
‫ممن ل يحسد الناس على ما آتاهم ال من فضله«‪.‬‬
‫ضِلِه‪.‬‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫‪ -[22] /2444‬عن أبي سعيد المؤدب‪ ،‬عن ابن عباس في قوله‪َ :‬أْم َي ْ‬
‫قال‪» :‬نحن الناس‪ ،‬و فضله‪ :‬النبوة«‪.‬‬
‫ظيمًا أن جعل فيهم أئمة‪ ،‬من أطاعهم‬
‫عِ‬
‫‪ -[23] /2445‬عن أبي خالد الكابلي‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ُ» :‬مْلكًا َ‬
‫ظيمًا«‪.‬‬
‫أطاع ال‪ ،‬و من عصاهم عصى ال‪ ،‬فهذا ملك عظيم َو آَتْيناُهْم ُمْلكًا عَ ِ‬
‫‪ -[24] /2446‬و عنه‪ :‬في رواية أخرى‪ ،‬قال‪» :‬الطاعة المفروضة«‪.‬‬
‫حْكَمَة قال‪:‬‬
‫ب قال‪» :‬النبوة« َو اْل ِ‬
‫ل ِإْبراِهيَم اْلِكتا َ‬
‫‪ -[25] /2447‬حمران‪ ،‬عنه )عليه السلم(‪َ :‬فَقْد آَتْينا آ َ‬
‫ظيمًا قال‪» :‬الطاعة«‪.‬‬
‫عِ‬
‫»الفهم و القضاء« ُمْلكًا َ‬
‫حْكَمَة‬
‫ب فهو النبوة َو اْل ِ‬
‫ل ِإْبراِهيَم اْلِكتا َ‬
‫‪ -[26] /2448‬عن أبي حمزة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪َ» :‬فَقْد آَتْينا آ َ‬
‫فهم الحكماء من النبياء من الصفوة‪ ،‬و أما الملك العظيم‪ ،‬فهو الئمة الهداة من الصفوة«‪.‬‬
‫‪ -[27] /2449‬عن داود بن فرقد‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( و عنده إسماعيل ابنه‪ ،‬يقول‪َ» :‬أْم‬
‫ضِلِه الية‪ ،‬قال‪ :‬فقال‪ :‬الملك العظيم‪ :‬افتراض من الطاعة‪ ،‬قال‪:‬‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫َي ْ‬
‫عْنُه«‪.‬‬
‫صّد َ‬
‫ن َ‬
‫ن ِبِه َو ِمْنُهْم َم ْ‬
‫ن آَم َ‬
‫َفِمْنُهْم َم ْ‬
‫قال‪ :‬فقلت‪ :‬استغفر ال‪ ،‬فقال لي إسماعيل‪ :‬لم يا داود؟ قلت‪ :‬لني كثيرا من قرأتها )و منهم من يؤمن به و منهم‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -20‬تفسير العّياشي ‪.155 /247 :1‬‬
‫‪ -21‬تفسير العّياشي ‪.156 /248 :1‬‬
‫‪ -22‬تفسير العّياشي ‪ ،157 /248 :1‬شواهد التنزيل ‪.196 /143 :1‬‬
‫‪ -23‬تفسير العّياشي ‪ ،158 /248 :1‬شواهد التنزيل ‪[.....] .200 /146 :1‬‬
‫‪ -24‬تفسير العّياشي ‪.159 /248 :1‬‬
‫‪ -25‬تفسير العّياشي ‪.160 /248 :1‬‬
‫‪ -26‬تفسير العّياشي ‪.161 /248 :1‬‬
‫‪ -27‬تفسير العّياشي ‪.162 /248 :1‬‬
‫)‪ (1‬تفسير العّياشي ‪.154 /247 :1‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪98 :‬‬
‫من صد عنه(‪ .‬قال‪ :‬فقال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬إنما هو »‪ ،«1‬فمن هؤلء ولد إبراهيم من آمن بهذا‪ ،‬و منهم‬
‫من صد عنه«‪.‬‬
‫‪ -[28] /2450‬سليم بن قيس الهللي‪ ،‬عن أمير المؤمنين )عليه السلم(‪ -‬في حديث يخاطب فيه معاوية‪ -‬قال له‪:‬‬
‫»لعمري‪ -‬يا معاوية‪ -‬لو ترحمت عليك و على طلحة و الزبير ما كان ترحمي عليكم و استغفاري لكم إل لعنة »‬
‫‪ «2‬عليكم و عذابا‪ ،‬و ما أنت و طلحة و الزبير بأحقر »‪ «3‬جرما‪ ،‬و ل أصغر ذنبا‪ ،‬و ل أهون بدعا و ضللة‬
‫ممن استوثقا لك »‪ «4‬و لصاحبك الذي تطلب بدمه‪ ،‬و هما وطئا »‪ «5‬لكما ظلمنا أهل البيت و حملكما »‪«6‬‬
‫ت َو‬
‫غو ِ‬
‫طا ُ‬
‫ت َو ال ّ‬
‫جْب ِ‬
‫ن ِباْل ِ‬
‫ب ُيْؤِمُنو َ‬
‫ن اْلِكتا ِ‬
‫صيبًا مِ َ‬
‫ن ُأوُتوا َن ِ‬
‫على رقابنا‪ .‬فإن ال عز و جل يقول‪َ :‬أ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫صيرًا َأْم‬
‫جَد َلُه َن ِ‬
‫ن َت ِ‬
‫ل َفَل ْ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ن َيْلَع ِ‬
‫ل َو َم ْ‬
‫ن َلَعَنُهُم ا ُّ‬
‫ك اّلِذي َ‬
‫ل ُأولِئ َ‬
‫سِبي ً‬
‫ن آَمُنوا َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ن َكَفُروا هُؤلِء َأْهدى ِم َ‬
‫ن ِلّلِذي َ‬
‫َيُقوُلو َ‬

‫ل ِإْبراِهيَم‬
‫ضِلِه َفَقْد آَتْينا آ َ‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫س َنِقيرًا َأْم َي ْ‬
‫ن الّنا َ‬
‫ك َفِإذًا ل ُيْؤُتو َ‬
‫ن اْلُمْل ِ‬
‫ب ِم َ‬
‫صي ٌ‬
‫َلُهْم َن ِ‬
‫سِعيرًا إلى آخر‬
‫جَهّنَم َ‬
‫عْنُه َو َكفى ِب َ‬
‫صّد َ‬
‫ن َ‬
‫ن ِبِه َو ِمْنُهْم َم ْ‬
‫ن آَم َ‬
‫ظيمًا َفِمْنُهْم َم ْ‬
‫عِ‬
‫حْكَمَة َو آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫ب َو اْل ِ‬
‫اْلِكتا َ‬
‫ظيمًا فالملك العظيم أن يجعل فيهم أئمة من‬
‫عِ‬
‫اليات‪ ،‬فنحن الناس‪ ،‬و نحن المحسودون‪ ،‬و قوله‪َ :‬و آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫أطاعهم أطاع ال‪ ،‬و من عصاهم عصى ال‪ ،‬فلم قد أقروا »‪ «7‬بذلك في آل إبراهيم و ينكرونه في آل محمد‬
‫)صلى ال عليه و آله(؟! يا معاوية‪ ،‬إن تكفر بها أنت و صويحبك »‪ ،«8‬و من قبلك من الطغاة من أهل اليمن و‬
‫الشام‪ ،‬و من أعراب ربيعة »‪ «9‬و مضر و جفاة المة »‪ ،«10‬فقد وكل ال بها قوما ليسوا بها بكافرين«‪.‬‬
‫‪ -[29] /2451‬ابن شهر آشوب‪ :‬عن أبي الفتوح الرازي في )روض الجنان( بما ذكره أبو عبد ال المرزباني‪،‬‬
‫ل ِم ْ‬
‫ن‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫بإسناده‪ ،‬عن الكلبي‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬أْم َي ْ‬
‫ضِلِه نزلت في رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و في علي )عليه السلم(‪.‬‬
‫َف ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -28‬كتاب سليم بن قيس‪.156 :‬‬
‫‪ -29‬مناقب ابن شهر آشوب ‪ ،213 :3‬تفسير الحبري‪.19 /255 :‬‬
‫ن الصحيح هو الذي قرأته لك‪.‬‬
‫)‪ (1‬أي إ ّ‬
‫ل ترحمي عليكم و استغفاري لكم لعنة‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬و استغفاري ليحق باطل‪ ،‬بل يجعل ا ّ‬
‫)‪ (3‬في »ط«‪ :‬بأعظم‪.‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬استنالك‪.‬‬
‫)‪ (5‬في المصدر‪ :‬و وطئا لكم‪.‬‬
‫)‪ (6‬في المصدر‪ :‬و حملكم‪.‬‬
‫ل و الكتاب و الحكمة و النبوة‪ ،‬فلم يقرون‪[.....] .‬‬
‫)‪ (7‬في المصدر‪ :‬عصى ا ّ‬
‫)‪ (8‬في المصدر‪ :‬و صاحبك‪.‬‬
‫)‪ (9‬في المصدر‪ :‬و العراب أعراب ربيعة‪.‬‬
‫)‪ (10‬في »ط«‪ :‬الناس‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪99 :‬‬
‫‪ -[30] /2452‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬و حدثني أبو علي الطبرسي في )مجمع البيان(‪ :‬المراد بالناس النبي و آله‪.‬‬
‫و‬
‫قال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬المراد بالفضل فيه النبوة‪ ،‬و في علي المامة«‪.‬‬
‫‪ -[31] /2453‬و من طريق المخالفين‪ ،‬ما رواه ابن المغازلي‪ :‬يرفعه إلى محمد بن علي الباقر )عليه السلم( في‬
‫ضِلِه‪ .‬قال‪» :‬نحن الناس‪ ،‬و ال«‪.‬‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫قوله تعالى‪َ :‬أْم َي ْ‬
‫ن آَمنَ ِبِه‪ :‬يعني أمير المؤمنين )عليه السلم(‪ ،‬و‬
‫‪ -[32] /2454‬و قال علي بن إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬فِمْنُهْم َم ْ‬
‫عْنُه و هم غاصبوا آل محمد )صلى ال‬
‫صّد َ‬
‫ن َ‬
‫هم سلمان و أبو ذر و المقداد و عمار )رضي ال عنهم( َو ِمْنُهْم َم ْ‬
‫سِعيرًا ثم ذكر عز و جل ما قد أعده لهؤلء الذين قد‬
‫جَهّنَم َ‬
‫عليه و آله( حقهم و من تبعهم[ قال‪ :‬فيهم نزلت َو َكفى ِب َ‬
‫صِليِهْم نارًا‪.‬‬
‫ف ُن ْ‬
‫سْو َ‬
‫ن َكَفُروا ِبآياِتنا َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫تقدم ذكرهم و غصبهم‪ ،‬قال‪ِ :‬إ ّ‬
‫‪ -[33] /2455‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬اليات‪ :‬أمير المؤمنين و الئمة )عليهم السلم(‪.‬‬
‫‪ -[34] /2456‬الشيخ في )مجالسه(‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا جماعة‪ ،‬عن أبي المفضل‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا الحسن بن علي بن عاصم‬
‫الزفري »‪ ،«1‬قال‪ :‬حدثنا سليمان بن داود أبو »‪ «2‬أيوب الشاذكوني المنقري‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا حفص بن غياث‬
‫القاضي‪ ،‬قال‪ :‬كنت عند سيد الجعافرة جعفر بن محمد )عليهما السلم( لما أقدمه المنصور‪ ،‬فأتاه ابن أبي العوجاء‪،‬‬
‫ب هب هذه‬
‫غْيَرها ِلَيُذوُقوا اْلَعذا َ‬
‫جُلودًا َ‬
‫جُلوُدُهْم َبّدْلناُهْم ُ‬
‫ت ُ‬
‫ج ْ‬
‫ضَ‬
‫و كان ملحدا‪ ،‬فقال له‪ :‬ما تقول في هذه الية‪ُ :‬كّلما َن ِ‬
‫الجلود عصت فعذبت‪ ،‬فما بال الغير »‪«3‬؟ قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬ويحك‪ ،‬هي هي‪ ،‬و هي غيرها«‪.‬‬
‫قال‪ :‬أعقلني هذا القول‪ .‬فقال له‪» :‬أ رأيت لو أن رجل عمد إلى لبنة فكسرها‪ ،‬ثم صب عليها الماء و جبلها‪ ،‬ثم‬
‫ردها إلى هيئتها الولى‪ ،‬ألم تكن هي هي‪ ،‬و هي غيرها«؟ فقال‪ :‬بلى‪ ،‬أمتع ال بك‪.‬‬
‫‪ -[35] /2457‬و في كتاب )الحتجاج(‪ :‬عن حفص بن غياث‪ ،‬قال‪ :‬شهدت المسجد الحرام و ابن أبي العوجاء‬
‫ب ما ذنب‬
‫غْيَرها ِلَيُذوُقوا اْلَعذا َ‬
‫جُلودًا َ‬
‫جُلوُدُهمْ َبّدْلناُهْم ُ‬
‫ت ُ‬
‫ج ْ‬
‫ضَ‬
‫يسأل أبا عبد ال )عليه السلم( عن قوله تعالى‪ُ :‬كّلما َن ِ‬
‫الغير؟ قال‪» :‬ويحك‪ ،‬هي هي‪ ،‬و هي غيرها«‪.‬‬
‫قال‪ :‬فمثل لي ذلك شيئا من أمر الدنيا‪ ،‬قال‪» :‬نعم‪ ،‬أ رأيت لو أن رجل أخذ لبنة فكسرها ثم ردها في ملبنها فهي‬
‫هي‪ ،‬و هي غيرها«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -30‬مناقب ابن شهر آشوب ‪ ،213 :3‬مجمع البيان ‪.95 :3‬‬
‫‪ -31‬مناقب ابن المغازلي‪ ،314 /267 :‬الصواعق المحرقة‪ ،152 :‬ينابيع المودة‪ 121 :‬و ‪.274‬‬
‫‪ -32‬تفسير القّمي ‪.140 :1‬‬
‫‪ -33‬تفسير القّمي ‪.141 :1‬‬

‫‪ -34‬أمالي الشيخ الطوسي ‪.193 :2‬‬
‫‪ -35‬الحتجاج‪.354 :‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬البزوفري‪.‬‬
‫)‪ (2‬في »س‪ ،‬ط«‪ :‬بن‪ ،‬تصحيف صوابه ما في المتن‪ ،‬راجع رجال النجاشي‪.488 /184 :‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬الغيرية‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪100 :‬‬
‫‪ -[36] /2458‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬قيل لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬كيف تبدل جلودا غيرها؟‬
‫قال‪» :‬أ رأيت لو أخذت لبنة فكسرتها و صيرتها ترابا‪ ،‬ثم ضربتها »‪ «1‬في القالب التي كانت‪ ،‬أ هي التي كانت‪،‬‬
‫إنما هي تلك و حدث تغيير »‪ «2‬آخر‪ ،‬و الصل واحد«‪.‬‬
‫‪ -[37] /2459‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬ثم ذكر المؤمنين المقرين بولية آل محمد )عليهم السلم( فقال‪َ :‬و اّلِذي َ‬
‫ن‬
‫طّهَرٌة َو‬
‫ج ُم َ‬
‫ن ِفيها َأَبدًا َلُهْم ِفيها َأْزوا ٌ‬
‫لْنهاُر خاِلِدي َ‬
‫حِتَها ا َْ‬
‫ن َت ْ‬
‫جِري ِم ْ‬
‫ت َت ْ‬
‫جّنا ٍ‬
‫خُلُهْم َ‬
‫سُنْد ِ‬
‫ت َ‬
‫صاِلحا ِ‬
‫عِمُلوا ال ّ‬
‫آَمُنوا َو َ‬
‫ل‪.‬‬
‫ظِلي ً‬
‫ل َ‬
‫ظّ‬
‫خُلُهْم ِ‬
‫ُنْد ِ‬
‫‪ -[38] /2460‬ابن بابويه‪ ،‬في )الفقيه(‪ ،‬قال‪ :‬سئل الصادق )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪َ :‬لُهْم ِفيها َأْزوا ٌ‬
‫ج‬
‫طّهَرٌة‪ .‬قال‪» :‬الزواج المطهرة‪ :‬اللتي ل يحضن و ل يحدثن«‪.‬‬
‫ُم َ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫سِميعًا‬
‫ل‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫س َأنْ َت ْ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫ت ِإلى َأْهِلها َو ِإذا َ‬
‫لمانا ِ‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫ل َيْأُمُرُكْم َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫ِإ ّ‬
‫صيرًا ]‪[58‬‬
‫َب ِ‬
‫‪ -[1] /2461‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن الحسين بن محمد‪ ،‬عن معلى بن محمد‪ ،‬عن الحسن بن علي الوشاء‪ ،‬عن‬
‫ن ا َّ‬
‫ل‬
‫أحمد بن عائذ‪ ،‬عن ابن أذينة‪ ،‬عن بريد العجلي‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫ل‪.‬‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫س َأ ْ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫ت ِإلى َأْهِلها َو ِإذا َ‬
‫لمانا ِ‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫َيْأُمُرُكْم َأ ْ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫س‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫فقال‪» :‬إيانا عنى‪ ،‬أن يؤدي المام الول منا إلى المام الذي بعده الكتب و العلم و السلح‪َ ،‬و ِإذا َ‬
‫ل الذي في أيديكم«‪.‬‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫َأ ْ‬
‫‪ -[2] /2462‬و عنه‪ :‬عن الحسين بن محمد‪ ،‬عن معلى بن محمد‪ ،‬عن الحسن بن علي الوشاء‪ ،‬عن أحمد بن عمر‪،‬‬
‫ت ِإلى َأْهِلها‪.‬‬
‫لمانا ِ‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫ل َيْأُمُرُكْم َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫قال‪ :‬سألت الرضا )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫قال‪» :‬هم الئمة من آل محمد )صلى ال عليه و آله( أن يؤدي المام المانة إلى من بعده‪ ،‬و ل يخص بها غيره‪،‬‬
‫ول‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -36‬تفسير القّمي ‪.141 :1‬‬
‫‪ -37‬تفسير القّمي ‪ 1‬ل ‪[.....] .141‬‬
‫‪ -38‬من ل يحضره الفقيه ‪.195 /50 :1‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.1 /217 :1‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.2 /217 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬صيرتها‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬تفسيرا‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪101 :‬‬
‫يزويها عنه«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2463‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن محمد بن الفضيل‪ ،‬عن‬
‫ت ِإلى َأْهِلها‪.‬‬
‫لمانا ِ‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫ل َيْأُمُرُكْم َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫أبي الحسن الرضا )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫قال‪» :‬هم الئمة )عليهم السلم( يؤدي المام إلى المام من بعده‪ ،‬و ل يخص بها غيره‪ ،‬و ل يزويها عنه«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2464‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن محمد بن سنان‪ ،‬عن إسحاق بن عمار‪ ،‬عن‬
‫ل َيْأُمُرُكْم‬
‫ن ا َّ‬
‫ابن أبي يعفور‪ ،‬عن معلى بن خنيس‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫ت ِإلى َأْهِلها‪ .‬قال‪» :‬أمر ال المام الول أن يدفع إلى المام الذي بعده كل شيء عنده«‪.‬‬
‫لمانا ِ‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫َأ ْ‬
‫‪ -[5] /2465‬محمد بن إبراهيم النعماني‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أحمد بن‬
‫يوسف بن يعقوب الجعفي من كتابه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا إسماعيل بن مهران‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة‪،‬‬
‫ن ا َّ‬
‫ل‬
‫عن أبيه‪ ،‬و وهيب بن حفص‪ ،‬جميعا‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قوله عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫ظُكْم ِبِه‪.‬‬
‫ل ِنِعّما َيِع ُ‬
‫ن ا َّ‬
‫ل ِإ ّ‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫س َأ ْ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫ت ِإلى َأْهِلها َو ِإذا َ‬
‫لمانا ِ‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫َيْأُمُرُكْم َأ ْ‬
‫قال‪» :‬هي الوصية يدفعها الرجل منا إلى الرجل«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2466‬و عنه‪ :‬أخبرنا علي بن أحمد‪ ،‬عن عبيد ال بن موسى‪ ،‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن حماد بن‬
‫عيسى‪ ،‬عن حريز‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر محمد بن علي )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال عز و‬
‫ل‪.‬‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫س َأ ْ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫ت ِإلى َأْهِلها َو ِإذا َ‬
‫لمانا ِ‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫ل َيْأُمُرُكْم َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫جل‪ِ :‬إ ّ‬

‫فقال‪» :‬أمر ال المام منا أن يؤدي المامة »‪ «1‬إلى المام الذي بعده‪ ،‬ليس له أن يزويها عنه‪ ،‬أل تسمع إلى قوله‬
‫ظُكْم ِبِه هم الحكام‪ -‬يا زرارة‪ -‬أو ل ترى أنه‬
‫ل ِنِعّما َيِع ُ‬
‫ن ا َّ‬
‫ل ِإ ّ‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫س َأ ْ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫تعالى‪َ :‬و ِإذا َ‬
‫خاطب بها الحكام؟!«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2467‬سعد بن عبد ال‪ :‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن أبيه و الحسين بن سعيد‪ ،‬عن محمد بن أبي‬
‫عمير‪] ،‬و محمد بن الحسين أبي الخطاب‪ ،‬و يعقوب بن يزيد‪ ،‬عن محمد بن أبي عمير[‪ ،‬عن بريد بن معاوية‪ ،‬عن‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫ن‬
‫ت ِإلى َأْهِلها َو ِإذا َ‬
‫لمانا ِ‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫ل َيْأُمُرُكْم َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫ظُكْم ِبِه‪ .‬قال‪» :‬إنما عنى أن يؤدي المام الول منا إلى المام الذي يكون‬
‫ل ِنِعّما َيِع ُ‬
‫ن ا َّ‬
‫ل ِإ ّ‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫س َأ ْ‬
‫الّنا ِ‬
‫بعده‪ ،‬الكتب و السلح«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬الكافي ‪.3 /218 :1‬‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.4 /218 :1‬‬
‫‪ -5‬الغيبة‪.2 /51 :‬‬
‫‪ -6‬الغيبة‪.5 /54 :‬‬
‫‪ -7‬مختصر بصائر الدرجات‪.5 :‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬المانة‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪102 :‬‬
‫ل قال‪» :‬إذا ظهرتم حكمتم بالعدل الذي في أيديكم«‪.‬‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫س َأ ْ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫و قوله‪َ :‬و ِإذا َ‬
‫‪ -[8] /2468‬العياشي‪ :‬عن بريد بن معاوية‪ ،‬قال‪ :‬كنت عند أبي جعفر )عليه السلم( و سألته عن قول ال تعالى‪:‬‬
‫صيرًا‪.‬‬
‫سِميعًا َب ِ‬
‫ت ِإلى َأْهِلها إلى َ‬
‫لمانا ِ‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫ل َيْأُمُرُكْم َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫ِإ ّ‬
‫ن الّناسِ َأ ْ‬
‫ن‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫قال‪» :‬إيانا عنى‪ ،‬أن يؤدي الول منا إلى المام الذي بعده‪ ،‬الكتب و العلم و السلح َو ِإذا َ‬
‫ل الذي في أيديكم«‪.‬‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫َت ْ‬
‫بريد العجلي‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬مثله سواء‪ ،‬و زاد فيه‪» :‬أن تحكموا بالعدل إذا ظهرتم‪ ،‬أن تحكموا‬
‫بالعدل إذا بدت في أيديكم« »‪.«1‬‬
‫‪ -[9] /2469‬عن زرارة‪ ،‬و حمران‪ ،‬و محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر و أبي عبد ال )عليهما السلم( قال‪:‬‬
‫»المام يعرف بثلث خصال‪ :‬أنه أولى الناس بالذي كان قبله‪ ،‬و أنه عنده سلح النبي )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و‬
‫ت ِإلى َأْهِلها‪ -‬و قال‪ -‬إن السلح فينا‬
‫لمانا ِ‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫ل َيْأُمُرُكْم َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫عنده الوصية‪ ،‬و هي التي قال ال في كتابه‪ِ :‬إ ّ‬
‫بمنزلة التابوت في بني إسرائيل يدور الملك حيث دار السلح‪ ،‬كما كان يدور حيث دار التابوت«‪.‬‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫ن‬
‫ت ِإلى َأْهِلها يقول‪ :‬أدوا الولية إلى أهلها َو ِإذا َ‬
‫لمانا ِ‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫‪ -[10] /2470‬الحلبي‪ ،‬عن زرارة َأ ْ‬
‫ل قال‪ :‬هم آل محمد )عليه و آله السلم(‪.‬‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫س َأ ْ‬
‫الّنا ِ‬
‫‪ -[11] /2471‬و في رواية محمد بن الفضيل‪ ،‬عن أبي الحسن )عليه السلم(‪» :‬هم الئمة من آل محمد‪ ،‬يؤدي‬
‫المام المانة إلى المام بعده‪ ،‬و ل يخص بها غيره‪ ،‬و ل يزويها عنه«‪.‬‬
‫ظُكْم ِبِه‪ ،‬قال‪» :‬فينا نزلت‪ ،‬و ال المستعان«‪.‬‬
‫ل ِنِعّما َيِع ُ‬
‫ن ا َّ‬
‫‪ -[12] /2472‬أبو جعفر )عليه السلم( ِإ ّ‬
‫لمانا ِ‬
‫ت‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫ل َيْأُمُرُكْم َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫‪ -[13] /2473‬و في رواية ابن أبي يعفور‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ِ :‬إ ّ‬
‫ل‪ ،‬قال‪» :‬أمر ال المام أن يدفع ما عنده إلى المام الذي بعده‪ ،‬و‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫س َأ ْ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫ِإلى َأْهِلها َو ِإذا َ‬
‫أمر الئمة أن يحكموا بالعدل‪ ،‬و أمر الناس أن يطيعوهم«‪.‬‬
‫ن ُتَؤّدوا‬
‫ل َيْأُمُرُكْم َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫‪ -[14] /2474‬ابن شهر آشوب‪ :‬قال‪ :‬قال الصادق )عليه السلم( في قول ال تعالى‪ِ :‬إ ّ‬
‫ت ِإلى َأْهِلها‪:‬‬
‫لمانا ِ‬
‫ا َْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -8‬تفسير العياشي ‪.153 /246 :1‬‬
‫‪ -9‬تفسير العياشي ‪.163 /249 :1‬‬
‫‪ -10‬تفسير العياشي ‪[.....] .164 /249 :1‬‬
‫‪ -11‬تفسير العياشي ‪.165 /249 :1‬‬
‫‪ -12‬تفسير العياشي ‪.166 /249 :1‬‬
‫‪ -13‬تفسير العياشي ‪.167 /249 :1‬‬
‫‪ -14‬المناقب ‪.252 :1‬‬
‫)‪ (1‬تفسير العياشي ‪.154 /247 :1‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪103 :‬‬
‫»يؤدي المام »‪ «1‬إلى إمام عند وفاته«‪.‬‬

‫‪ -[15] /2475‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب‪ ،‬عن محمد بن الحسين بن أبي‬
‫الخطاب‪ ،‬عن صفوان بن يحيى‪ ،‬عن أبي المغرا‪ ،‬عن إسحاق بن عمار‪ ،‬عن ابن أبي يعفور‪ ،‬عن معلى بن خنيس‪،‬‬
‫ت ِإلى َأهِْلها َو ِإذا‬
‫لمانا ِ‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫ل َيْأُمُرُكْم َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قلت له‪ :‬قول ال عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫ل؟‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫س َأ ْ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫َ‬
‫قال‪» :‬على المام أن يدفع ما عنده إلى المام الذي بعده‪ ،‬و أمرت الئمة بالعدل‪ ،‬و أمر الناس أن يتبعوهم«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫سو ِ‬
‫ل‬
‫ل َو الّر ُ‬
‫يٍء َفُرّدوُه ِإَلى ا ِّ‬
‫ش ْ‬
‫عُتْم ِفي َ‬
‫ن َتناَز ْ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم َفِإ ْ‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫ن آَمُنوا َأ ِ‬
‫يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ل ]‪[59‬‬
‫ن َتْأِوي ً‬
‫سُ‬
‫حَ‬
‫خْيٌر َو َأ ْ‬
‫ك َ‬
‫خِر ذِل َ‬
‫لِ‬
‫ل َو اْلَيْوِم ا ْ‬
‫ن ِبا ِّ‬
‫ن ُكْنُتْم ُتْؤِمُنو َ‬
‫ِإ ْ‬
‫‪ -[1] /2476‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا غير واحد من أصحابنا‪ ،‬قالوا‪ :‬حدثنا محمد بن همام‪ ،‬عن جعفر »‪ «2‬بن‬
‫محمد الفزاري‪ ،‬عن الحسن بن محمد بن سماعة‪ ،‬عن أحمد بن الحارث‪ ،‬قال‪ :‬حدثني المفضل بن عمر‪ ،‬عن يونس‬
‫ابن ظبيان‪ ،‬عن جابر بن يزيد الجعفي‪ ،‬قال‪ :‬سمعت جابر بن عبد ال النصاري يقول‪ :‬لما أنزل ال عز و جل‬
‫لْمِر ِمْنُكْم قلت‪:‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫ن آَمُنوا َأ ِ‬
‫على نبيه محمد )صلى ال عليه و آله(‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫يا رسول ال‪ ،‬عرفنا ال و رسوله‪ ،‬فمن أولو المر الذين قرن ال طاعتهم بطاعتك؟‬
‫فقال )صلى ال عليه و آله(‪» :‬هم خلفائي‪ -‬يا جابر‪ -‬و أئمة المسلمين من بعدي‪ ،‬أولهم علي بن أبي طالب‪ ،‬ثم‬
‫الحسن‪ ،‬ثم الحسين‪ ،‬ثم علي بن الحسين‪ ،‬ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر‪ ،‬ستدركه‪ -‬يا جابر‪ -‬فإذا‬
‫لقيته فاقرأه مني السلم‪ ،‬ثم الصادق جعفر بن محمد‪ ،‬ثم موسى بن جعفر‪ ،‬ثم علي بن موسى‪ ،‬ثم محمد بن علي‪،‬‬
‫ثم علي بن محمد‪ ،‬ثم الحسن بن علي‪ ،‬ثم سميي و كنيي حجة ال في أرضه‪ ،‬و بقيته في عباده ابن الحسن بن‬
‫علي‪ ،‬ذاك الذي يفتح ال تعالى ذكره على يديه مشارق الرض و مغاربها‪ ،‬ذاك الذي يغيب عن شيعته و أوليائه‬
‫غيبة ل يثبت فيها على القول بإمامته إل من امتحن ال قلبه لليمان«‪.‬‬
‫قال جابر‪ :‬فقلت له‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬فهل يقع لشيعته النتفاع به في غيبته؟‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -15‬التهذيب ‪ 6‬ل ‪.533 /223‬‬
‫‪ -1‬كمال الدين و تمام النعمة‪.3 /253 :‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬يعني يوصي إمام‪.‬‬
‫)‪ (2‬في »س‪ ،‬ط«‪ :‬حفص‪ ،‬تصحيف صوابه ما في المتن‪ ،‬انظر رجال النجاشي‪.313 /122 :‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪104 :‬‬
‫فقال )عليه السلم(‪» :‬إي و الذي بعثني بالنبوة‪ ،‬إنهم يستضيئون بنوره و ينتفعون بوليته في غيبته كانتفاع الناس‬
‫بالشمس‪ ،‬و إن تجلها »‪ «1‬سحاب‪ .‬يا جابر‪ ،‬هذا‪ ،‬من مكنون سر ال‪ ،‬و مخزون علم ال‪ ،‬فاكتمه إل عن أهله«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2477‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم عن أبيه »‪ ،«2‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن محمد بن حكيم‪ ،‬عن‬
‫أبي مسروق‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قلت له‪ :‬إنا نكلم الناس »‪ «3‬فنحتج عليهم بقول ال عز و جل‪:‬‬
‫لْمِر ِمْنُكْم فيقولون‪ :‬نزلت في ]أمراء السرايا فنحتج عليهم بقوله عز و جل‪:‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫َأ ِ‬
‫سوُلُه »‪ «4‬إلى آخر الية فيقولون نزلت في[ المؤمنين‪ ،‬و نحتج عليهم بقول ال عز و جل‪ُ :‬ق ْ‬
‫ل‬
‫ل َو َر ُ‬
‫ِإّنما َوِلّيُكُم ا ُّ‬
‫ل اْلَمَوّدَة ِفي اْلُقْربى »‪ «5‬فيقولون‪ :‬نزلت في قربى المسلمين‪ .‬قال‪ :‬فلم أدع شيئا مما‬
‫جرًا ِإ ّ‬
‫عَلْيِه َأ ْ‬
‫سَئُلُكْم َ‬
‫ل َأ ْ‬
‫حضرني ذكره من هذا و شبهه إل ذكرته‪ ،‬فقال لي‪» :‬إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬و كيف أصنع‪.‬‬
‫فقال‪» :‬أصلح نفسك«‪ .‬ثلثا‪ -‬و أظنه قال‪» -:‬و صم و اغتسل‪ ،‬و ابرز أنت و هو إلى الجبان »‪ ،«6‬فتشبك‬
‫أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه‪ ،‬ثم أنصفه و ابدأ بنفسك و قل‪ :‬اللهم رب السماوات السبع‪ ،‬و رب الرضين‬
‫السبع‪ ،‬عالم الغيب و الشهادة‪ ،‬الرحمن الرحيم‪ ،‬إن كان أبو مسروق جحد حقا و ادعى باطل‪ ،‬فأنزل عليه حسبانا‬
‫من السماء و عذابا أليما‪ ،‬ثم رد الدعوة عليه‪ ،‬فقل‪ :‬و إن كان فلن جحد حقا و ادعى باطل‪ ،‬فأنزل عليه حسبانا من‬
‫السماء أو عذابا أليما«‪ .‬ثم قال لي‪» :‬فإنك ل تلبث أن ترى ذلك فيه«‪ .‬فو ال ما وجدت خلقا يجيبني إليه‪.‬‬
‫‪ -[3] /2478‬و عنه‪ :‬بإسناده عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬الساعة التي تباهل فيها ما بين طلوع الفجر إلى‬
‫طلوع الشمس«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2479‬و عنه‪ :‬عن الحسين بن محمد‪ ،‬عن المعلى بن محمد‪ ،‬عن الحسن بن علي الوشاء‪ ،‬عن أحمد بن عائذ‬
‫ل َيْأُمُرُكْم‬
‫ن ا َّ‬
‫»‪ ،«7‬عن ابن أذينة‪ ،‬عن بريد العجلي‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن قول ال عز ذكره‪ِ :‬إ ّ‬
‫ل »‪.«8‬‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫س َأ ْ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫ت ِإلى َأْهِلها َو ِإذا َ‬
‫لمانا ِ‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫َأ ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.1 /372 :2‬‬
‫‪ -3‬الكافي ‪.2 /373 :2‬‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.1 /217 :1‬‬

‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬تجّللها‪.‬‬
‫)‪) (2‬عن أبيه( من المصدر‪ ،‬و هو الصواب‪ ،‬انظر رجال النجاشي‪[.....] .887 /327 :‬‬
‫)‪ (3‬في »س‪ ،‬ط«‪ :‬نكلم الكلم‪.‬‬
‫)‪ (4‬المائدة‪.55 :5 :‬‬
‫)‪ (5‬الشورى ‪.23 :42‬‬
‫)‪ (6‬الجّبان‪ :‬الصحراء‪» .‬مجمع البحرين‪ -‬جبن‪.«224 :6 -‬‬
‫ي‪ ،246 /98 :‬رجال الشيخ‬
‫)‪ (7‬في »س« و »ط«‪ :‬عابد‪ ،‬تصحيف صوابه ما في المتن‪ ،‬راجع رجال النجاش ّ‬
‫الطوسي‪.14 /143 :‬‬
‫)‪ (8‬النساء ‪.58 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪105 :‬‬
‫س َأنْ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫فقال‪» :‬إيانا عنى‪ ،‬أن يؤدي الول إلى المام الذي بعده‪ ،‬الكتب و العلم و السلح َو ِإذا َ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم إيانا‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫ن آَمُنوا َأ ِ‬
‫ل الذي في أيديكم للناس‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫َت ْ‬
‫عنى خاصة‪ ،‬أمر »‪ «1‬جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا )فإن خفتم تنازعا في أمر فردوه إلى ال و إلى‬
‫الرسول و اولي المر منكم( كذا نزلت‪ ،‬و كيف يأمرهم ال عز و جل بطاعة ولة المر‪ ،‬و يرخص في‬
‫لْمِر ِمْنُكْم«‪.‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫منازعتهم‪ ،‬إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم‪َ :‬أ ِ‬
‫‪ -[5] /2480‬و عنه‪ :‬بإسناده عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن علي بن الحكم‪ ،‬عن الحسين بن أبي العلء‪ ،‬قال‪ :‬ذكرت إلى‬
‫أبي عبد ال )عليه السلم( قولنا في الوصياء‪ :‬إن طاعتهم مفروضة »‪.«2‬‬
‫لْمِر ِمْنُكْم و هم الذين »‪«3‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫قال‪ :‬فقال‪» :‬نعم‪ ،‬هم الذين قال ال عز و جل‪َ :‬أ ِ‬
‫ن آَمُنوا »‪.««4‬‬
‫سوُلُه َو اّلِذي َ‬
‫ل َو َر ُ‬
‫قال ال عز و جل‪ِ :‬إّنما َوِلّيُكُم ا ُّ‬
‫‪ -[6] /2481‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن محمد بن عيسى‪ ،‬عن يونس و علي بن محمد‪ ،‬عن سهل بن زياد‬
‫أبي سعيد »‪ ،«5‬عن محمد بن عيسى‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن ابن مسكان‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه‬
‫لْمِر ِمْنُكْم‪.‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫السلم( عن قول ال عز و جل‪َ :‬أ ِ‬
‫فقال‪» :‬نزلت في علي بن أبي طالب‪ ،‬و الحسن‪ ،‬و الحسين )عليهم السلم(«‪.‬‬
‫فقلت له‪ :‬إن الناس يقولون‪ :‬فما له لم يسم عليا و أهل بيته )عليهم السلم( في كتاب ال عز و جل‪.‬‬
‫قال‪» :‬فقولوا لهم‪ :‬إن رسول ال )صلى ال عليه و آله( نزلت عليه الصلة و لم يسم ال لهم ثلثا و ل أربعا‪ ،‬حتى‬
‫كان رسول ال )صلى ال عليه و آله( هو الذي فسر ذلك لهم‪ ،‬و نزلت عليه الزكاة و لم يسم لهم من كل أربعين‬
‫درهما درهما‪ ،‬حتى كان رسول ال )صلى ال عليه و آله( هو الذي فسر ذلك لهم‪ ،‬و نزل الحج فلم يقل لهم‪:‬‬
‫طوفوا أسبوعا »‪ ،«6‬حتى كان رسول ال )صلى ال عليه و آله( هو الذي فسر ذلك لهم‪.‬‬
‫لْمِر ِمْنُكْم و نزلت في علي و الحسن و الحسين‪ ،‬فقال رسول ال‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫و نزلت َأ ِ‬
‫)صلى ال عليه و آله( في علي )عليه السلم(‪ :‬أل من كنت موله فعلي موله‪ .‬و قال )عليه السلم(‪ :‬أوصيكم‬
‫بكتاب ال‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -5‬الكافي ‪.7 /143 :1‬‬
‫‪ -6‬الكافي ‪.1 /226 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬من‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬مفترضة‪.‬‬
‫ل ‪ ...‬و هم الذين( ليس في »ط«‪.‬‬
‫ل عّز و ج ّ‬
‫)‪) (3‬قال ا ّ‬
‫)‪ (4‬المائدة ‪.55 :5‬‬
‫)‪ (5‬في »س«‪ :‬سهل بن زياد بن سعيد بن عيسى‪ ،‬و في »ط«‪ :‬سهل بن زياد‪ ،‬عن أبي سعيد بن عيسى‪ ،‬و‬
‫ن أبا سعيد كنية سهل بن زياد‪ ،‬و هو يروي عن ابن عيسى‪ ،‬و يروي الخير‬
‫الصواب ما أثبتناه من المصدر‪ ،‬ل ّ‬
‫عن يونس جميع كتبه‪ ،‬راجع رجال النجاشي‪ 490 /185 :‬و‪ 1208 /448 :‬و معجم رجال الحديث ‪.181 :20‬‬
‫)‪ (6‬أي سبع مّرات‪» .‬النهاية ‪[.....] .«336 :2‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪106 :‬‬
‫و أهل بيتي‪ ،‬فإني سألت ال عز و جل أن ل يفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض‪ ،‬فأعطاني ذلك‪ .‬و قال ل‬
‫تعلموهم فإنهم أعلم منكم‪ .‬و قال‪ :‬إنهم لن يخرجوكم من باب هدى‪ ،‬و لن يدخلوكم في باب ضللة‪ ،‬فلو سكت‬
‫رسول ال )صلى ال عليه و آله( فلم يبين من أهل بيته لدعاها آل فلن و آل فلن‪ ،‬و لكن ال عز و جل أنزل في‬
‫طِهيرًا »‪«1‬‬
‫طّهَرُكْم َت ْ‬
‫ت َو ُي َ‬
‫ل اْلَبْي ِ‬
‫س َأْه َ‬
‫ج َ‬
‫عْنُكُم الّر ْ‬
‫ب َ‬
‫ل ِلُيْذِه َ‬
‫كتابه تصديقا لنبيه )صلى ال عليه و آله(‪ِ :‬إّنما ُيِريُد ا ُّ‬
‫فكان علي و الحسن و الحسين و فاطمة )عليهم السلم(‪ ،‬فأدخلهم رسول ال )صلى ال عليه و آله( تحت الكساء‬

‫في بيت أم سلمة‪ ،‬و قال‪ :‬اللهم إن لكل نبي أهل و ثقل‪ ،‬و هؤلء أهلي »‪ «2‬و ثقلي‪ ،‬فقالت ام سلمة‪ :‬أ لست من‬
‫أهلك؟ فقال لها‪ :‬إنك إلى خير‪ ،‬و لكن هؤلء أهلي و ثقلي‪.‬‬
‫فلما قبض رسول ال )صلى ال عليه و آله( كان علي أولى الناس بالناس لكثرة ما بلغ فيه رسول ال )صلى ال‬
‫عليه و آله(‪ ،‬و إقامته للناس و أخذه بيده‪ ،‬فلما مضى علي )عليه السلم( لم يستطع علي‪ ،‬و لم يكن ليفعل‪ ،‬أن‬
‫يدخل محمد بن علي و العباس بن علي و ل واحدا من ولده‪ ،‬إذن لقال الحسن و الحسين‪ :‬إن ال تبارك و تعالى‬
‫أنزل فينا كما أنزل فيك‪ ،‬و أمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك‪ ،‬و بلغ فينا رسول ال )صلى ال عليه و آله( كما بلغ‬
‫فيك‪ ،‬و أذهب عنا الرجس كما أذهب عنك‪.‬‬
‫فلما مضى علي )عليه السلم( كان الحسن )عليه السلم( أولى بها »‪ «3‬لكبره‪ ،‬فلما توفي لم يستطع أن يدخل‬
‫ل »‪ «4‬فيحلها‬
‫ب ا ِّ‬
‫ض ِفي ِكتا ِ‬
‫ضُهْم َأْولى ِبَبْع ٍ‬
‫لْرحاِم َبعْ ُ‬
‫ولده‪ ،‬و لم يكن ليفعل ذلك‪ ،‬و ال عز و جل يقول‪َ :‬و ُأوُلوا ا َْ‬
‫»‪ «5‬في ولده‪ ،‬إذن لقال الحسين )عليه السلم(‪ :‬أمر ال تبارك و تعالى بطاعتي كما أمر بطاعتك و طاعة أبيك‪ ،‬و‬
‫بلغ في رسول ال )صلى ال عليه و آله( كما بلغ فيك و في أبيك‪ ،‬و أذهب عني الرجس كما أذهب عنك و عن‬
‫أبيك‪.‬‬
‫فلما صارت إلى الحسين لم يكن أحد من أهل بيته يستطيع أن يدعي عليه كما كان هو يدعي على أخيه و على أبيه‬
‫لو أرادا أن يصرفا المر عنه‪ ،‬و لم يكونا ليفعل‪ ،‬ثم صارت حين أفضت إلى الحسين )عليه السلم( فجرى تأويل‬
‫ل ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين‪ ،‬ثم‬
‫ب ا ِّ‬
‫ض ِفي ِكتا ِ‬
‫ضُهْم َأْولى ِبَبْع ٍ‬
‫لْرحاِم َبْع ُ‬
‫هذه الية‪َ :‬و ُأوُلوا ا َْ‬
‫صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي«‪.‬‬
‫و قال‪» :‬الرجس‪ :‬هو الشك‪ ،‬و ال ل نشك في ربنا أبدا«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2482‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن حماد بن عيسى‪ ،‬عن إبراهيم بن عمر اليماني‪ ،‬عن ابن‬
‫أذينة‪ ،‬عن أبان بن أبي عياش‪ ،‬عن سليم بن قيس‪ ،‬قال‪ :‬سمعت عليا )صلوات ال عليه( يقول‪ ،‬و أتاه رجل فقال له‪:‬‬
‫]ما[‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -7‬الكافي ‪ ،1 /304 :2‬ينابيع المودة‪.116 :‬‬
‫)‪ (1‬الحزاب ‪.33 :33‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬أهل بيتي‪.‬‬
‫)‪ (3‬في »ط«‪ :‬به‪.‬‬
‫)‪ (4‬النفال ‪ ،75 :8‬الحزاب ‪.6 :33‬‬
‫)‪ (5‬في المصدر‪ :‬فيجعلها‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪107 :‬‬
‫أدنى ما يكون به العبد مؤمنا‪ ،‬و أدنى ما يكون به العبد كافرا‪ ،‬و أدنى ما يكون به العبد ضال؟‬
‫فقال له‪» :‬قد سألت فافهم الجواب‪ ،‬أما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا أن يعرفه ال تبارك و تعالى نفسه فيقر له‬
‫بالطاعة‪ ،‬و يعرفه نبيه )صلى ال عليه و آله( فيقر له بالطاعة‪ ،‬و يعرفه إمامه و حجته في أرضه و شاهده على‬
‫خلقه فيقر له بالطاعة«‪.‬‬
‫فقلت‪ :‬يا أمير المؤمنين‪ ،‬و إن جهل جميع الشياء إل ما وصفت! قال‪» :‬نعم‪ ،‬إذا أمر أطاع‪ ،‬و إذا نهي انتهى‪ ،‬و‬
‫أدنى ما يكون به العبد كافرا من زعم أن شيئا نهى ال عنه أن ال أمر به‪ ،‬و نصبه دينا يتولى عليه و يزعم أنه‬
‫يعبد الذي أمره به‪ ،‬و إنما يعبد الشيطان‪ ،‬و أدنى ما يكون العبد به ضال‪ ،‬أن ل يعرف حجة ال تبارك و تعالى و‬
‫شاهده على عباده الذي أمر ال عز و جل بطاعته‪ ،‬و فرض وليته«‪.‬‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫ل‬
‫ن آَمُنوا َأ ِ‬
‫قلت‪ :‬يا أمير المؤمنين‪ ،‬صفهم لي‪ .‬قال‪» :‬الذين قرنهم ال تعالى بنفسه و نبيه‪ ،‬فقال‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم«‪.‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫َو َأ ِ‬
‫فقلت‪ :‬يا أمير المؤمنين‪ ،‬جعلني ال فداك‪ ،‬أوضح لي‪ ،‬فقال‪» :‬الذين قال رسول ال )صلى ال عليه و آله( في آخر‬
‫خطبته يوم قبضه ال عز و جل إليه‪ :‬إني قد تركت فيكم أمرين‪ ،‬لن تضلوا بعدي إن »‪ «1‬تمسكتم بهما‪ :‬كتاب ال‬
‫عز و جل‪ ،‬و عترتي أهل بيتي‪ ،‬فإن اللطيف الخبير قد عهد إلي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض كهاتين‪ -‬و‬
‫جمع بين مسبحتيه‪ -‬و ل أقول كهاتين‪ -‬و جمع بين المسبحة و الوسطى‪ -‬فتسبق إحداهما الخرى‪ ،‬فتمسكوا بهما ل‬
‫تزلوا‪ ،‬و ل تضلوا‪ ،‬و ل تتقدموهم فتضلوا«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2483‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن محمد بن عيسى‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن حماد بن عثمان‪ ،‬عن عيسى ابن‬
‫السري‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬حدثني عما تثبتت »‪ «2‬عليه دعائم السلم‪ ،‬إذا أنا أخذت بها زكا‬
‫عملي‪ ،‬و لم يضرني جهل ما جهلت بعده‪.‬‬
‫فقال‪» :‬شهادة أن ل إله إل ال‪ ،‬و أن محمدا رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و القرار بما جاء به من عند ال‪،‬‬
‫و حق في الموال من الزكاة‪ ،‬و الولية التي أمر ال عز و جل بها ولية آل محمد )صلى ال عليه و آله(‪ -‬قال‪-‬‬
‫طيُعوا‬
‫قال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬من مات و ل يعرف إمامه مات ميتة جاهلية‪ ،‬قال ال عز و جل‪َ :‬أ ِ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم فكان علي )عليه السلم(‪ ،‬ثم صار من بعده الحسن‪ ،‬ثم الحسين‪ ،‬ثم من‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫ا َّ‬

‫بعده علي بن الحسين‪ ،‬ثم من بعده محمد بن علي‪ ،‬و هكذا يكون المر‪ ،‬إن الرض ل تصلح إل بإمام‪ ،‬و من مات‬
‫ل يعرف إمامه مات ميتة جاهلية‪ ،‬و أحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه ها هنا‪ -‬قال‪ :‬و أهوى بيده‬
‫إلى صدره‪ -‬و يقول حينئذ‪:‬‬
‫لقد كنت على أمر حسن«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -8‬الكافي ‪.9 /18 :2‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬ما إن‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬بنيت‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪108 :‬‬
‫‪ -[9] /2484‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن عمر بن أذينة‪ ،‬عن بريد بن معاوية‪،‬‬
‫لْمِر ِمْنُكْم فإن خفتم تنازعا في المر‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫قال‪ :‬تل أبو جعفر )عليه السلم(‪َ» :‬أ ِ‬
‫فارجعوه إلى ال و إلى الرسول و إلى اولي المر منكم‪ -‬قال‪ -‬كيف يأمر بطاعتهم‪ ،‬و يرخص في منازعتهم‪ ،‬إنما‬
‫ل«‪.‬‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫قال ذلك للمأمورين »‪ «1‬الذين قيل لهم‪َ :‬أ ِ‬
‫‪ -[10] /2485‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أبي )رحمه ال(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا عبد ال بن جعفر الحميري‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد‬
‫ابن الحسين بن أبي الخطاب‪ ،‬عن عبد ال بن محمد الحجال‪ ،‬عن حماد بن عثمان‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي جعفر‬
‫لْمِر ِمْنُكْم‪ ،‬قال‪:‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫ن آَمُنوا َأ ِ‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫»الئمة من ولد علي و فاطمة )صلوات ال عليهما( إلى أن تقوم الساعة«‪.‬‬
‫‪ -[11] /2486‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني )رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا عبد‬
‫العزيز بن يحيى‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا المغيرة بن محمد‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا رجاء بن سلمة‪ ،‬عن عمرو بن شمر‪ ،‬عن جابر بن‬
‫يزيد الجعفي‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي جعفر محمد بن علي الباقر )عليهما السلم(‪ :‬لي شيء يحتاج إلى النبي و المام؟‬
‫فقال‪» :‬لبقاء العالم على صلحه‪ ،‬و ذلك أن ال عز و جل يرفع العذاب عن أهل الرض إذا كان فيهم نبي أو إمام‪،‬‬
‫ت ِفيِهْم »‪ .«2‬و قال النبي )صلى ال عليه و آله(‪ :‬النجوم أمان لهل‬
‫ل ِلُيَعّذَبُهْم َو َأْن َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫قال ال عز و جل‪َ :‬و ما كا َ‬
‫السماء‪ ،‬و أهل بيتي أمان لهل الرض‪ ،‬فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون‪ ،‬و إذا ذهب أهل بيتي أتى‬
‫أهل الرض ما يكرهون«‪.‬‬
‫‪ -[12] /2487‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن حماد‪ ،‬عن حريز‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪:‬‬
‫»نزلت‪ :‬فإن تنازعتم في شيء فارجعوه إلى ال و إلى الرسول و إلى اولي المر منكم«‪.‬‬
‫‪ -[13] /2488‬محمد بن إبراهيم النعماني‪ :‬بإسناده عن عبد الرزاق‪ ،‬عن معمر‪ ،‬عن أبان‪ ،‬عن سليم بن قيس‬
‫الهللي‪ ،‬قال‪ :‬قلت لعلي )عليه السلم(‪ -،‬و ذكر حديثا قال فيه‪ -:‬قال )عليه السلم(‪» :‬كنت أنا أدخل على رسول‬
‫ال )صلى ال عليه و آله( كل يوم دخلة‪ ،‬و كل ليلة دخلة‪ ،‬فيخليني فيها‪ ،‬و قد علم أصحاب رسول ال )صلى ال‬
‫عليه و آله( أنه لم يكن يصنع ذلك بأحد غيري‪ ،‬و كنت إذا سألت »‪ «3‬أجابني‪ ،‬و إذا سكت »‪ «4‬ابتدأني‪ ،‬و دعا‬
‫ال أن يحفظني و يفهمني‪،‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -9‬الكافي ‪.212 /184 :8‬‬
‫‪ -10‬كما الدين و تمام النعمة‪.8 /222 :‬‬
‫‪ -11‬علل الشرائع‪ 1 /123 :‬باب ‪.103‬‬
‫‪ -12‬تفسير القّمي ‪.141 :1‬‬
‫‪ -13‬الغيبة ‪[.....] .10 /80‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬للمارقين‪.‬‬
‫)‪ (2‬النفال ‪.33 :8‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬ابتدأت‪.‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر زيادة‪ :‬عنه و فنيت مسائلي‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪109 :‬‬
‫فما نسيت شيئا أبدا منذ دعا لي‪ ،‬و إني قلت لرسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬يا نبي ال‪ ،‬إنك منذ دعوت لي بما‬
‫دعوت لم أنس شيئا مما تعلمني‪ ،‬فلم »‪ «1‬تمليه علي‪ ،‬و لم تأمرني بكتبه‪ ،‬أ تتخوف علي النسيان؟‬
‫فقال‪ :‬يا أخي‪ ،‬لست أتخوف عليك النسيان و ل الجهل‪ ،‬و قد أخبرني ال عز و جل أنه قد استجاب لي فيك و في‬
‫شركائك الذين يكونون من بعد ذلك و إنما تكتبه لهم‪.‬‬
‫ل َو‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫ن آَمُنوا َأ ِ‬
‫قلت‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬و من شركائي؟ فقال‪ :‬الذين قرنهم ال بنفسه و بي‪ ،‬فقال‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم‪.‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫َأ ِ‬

‫قلت‪ :‬يا نبي ال‪ ،‬و من هم؟ قال‪ :‬الوصياء إلى أن يردوا علي حوضي‪ ،‬كلهم هاد مهتد‪ ،‬ل يضرهم خذلن من‬
‫خذلهم‪ ،‬هم مع القرآن و القرآن معهم‪ ،‬ل يفارقونه و ل يفارقهم‪ ،‬بهم تنصر امتي و يمطرون‪ ،‬و يدفع عنهم‬
‫بمستجابات »‪ «2‬دعواتهم‪.‬‬
‫قلت‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬سمهم لي‪ .‬فقال‪ :‬ابني هذا‪ ،‬و وضع يده على رأس الحسن )عليه السلم(‪ ،‬ثم ابني هذا‪ ،‬و وضع‬
‫يده على رأس الحسين )عليه السلم(‪ ،‬ثم ابن له على اسمك يا علي‪ ،‬ثم ابن له اسمه محمد بن علي‪ ،‬ثم أقبل على‬
‫الحسين )عليه السلم(‪ ،‬فقال‪ :‬سيولد محمد بن علي في حياتك فأقرئه مني السلم‪ ،‬ثم تكملة اثني عشر إماما‪.‬‬
‫قلت‪ :‬يا نبي ال‪ ،‬سمهم لي فسماهم رجل رجل‪ ،‬منهم و ال‪ -‬يا أخا بني هلل‪ -‬مهدي امة محمد »‪ ،«3‬يمل‬
‫الرض قسطا و عدل كما ملئت ظلما و جورا«‪.‬‬
‫‪ -[14] /2489‬الشيخ في )أماليه(‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا الشيخ المفيد أبو عبد ال محمد بن محمد بن النعمان )رحمه ال(‪،‬‬
‫قال‪ :‬أخبرني أبو القاسم إسماعيل بن محمد النباري الكاتب‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أبو عبد ال إبراهيم بن محمد الزدي‪،‬‬
‫قال‪ :‬حدثنا شعيب بن أيوب‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا معاوية بن هشام‪ ،‬عن سفيان‪ ،‬عن هشام بن حسان‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا محمد‬
‫الحسن بن علي )عليهما السلم( يخطب الناس بعد البيعة له بالمر‪ ،‬فقال‪» :‬نحن حزب ال الغالبون‪ ،‬و عترة‬
‫رسوله القربون‪ ،‬و أهل بيته الطيبون الطاهرون‪ ،‬و أحد الثقلين اللذين خلفهما رسول ال )صلى ال عليه و آله(‬
‫في أمته‪ ،‬و الثاني كتاب ال‪ ،‬فيه تفصيل كل شيء‪ ،‬ل يأتيه الباطل من بين يديه و ل من خلفه‪ ،‬و المعول علينا في‬
‫تفسيره‪ ،‬و ل نتظنن »‪ «4‬تأويله بل نتيقن حقائقه‪ ،‬فأطيعونا فإن طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة ال عز و جل و‬
‫لْمِر ِمْنُكْم َفِإ ْ‬
‫ن‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫ن آَمُنوا َأ ِ‬
‫رسوله مقرونة‪ .‬قال ال عز و جل‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫طوَنُه‬
‫سَتْنِب ُ‬
‫ن َي ْ‬
‫لْمِر ِمْنُهْم َلَعِلَمُه اّلِذي َ‬
‫ل َو ِإلى ُأوِلي ا َْ‬
‫سو ِ‬
‫ل‪َ ،‬و َلْو َرّدوُه ِإَلى الّر ُ‬
‫سو ِ‬
‫ل َو الّر ُ‬
‫يٍء َفُرّدوُه ِإَلى ا ِّ‬
‫ش ْ‬
‫عُتْم ِفي َ‬
‫َتناَز ْ‬
‫ِمْنُهْم »‪«5‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -14‬المالي ‪.121 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬لم أنس مّما عّلمتني شيئا و ما‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬بعظائم‪.‬‬
‫ي هذه المة‪ ،‬الذي‪.‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬مهد ّ‬
‫)‪ (4‬التظّنن‪ :‬إعمال الظن‪.‬‬
‫)‪ (5‬النساء ‪.84 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪110 :‬‬
‫ب َلُكُم اْلَيْوَم‬
‫و أحذركم »‪ «1‬الصغاء لهتاف الشيطان‪ ،‬فإنه لكم عدو مبين‪ ،‬فتكونون كأوليائه الذين قال لهم‪ :‬ل غاِل َ‬
‫ن »‪«2‬‬
‫ل ِإّني َبِريٌء ِمْنُكْم ِإّني َأرى ما ل َتَرْو َ‬
‫عِقَبْيِه َو قا َ‬
‫على َ‬
‫ص َ‬
‫ن َنَك َ‬
‫ت اْلِفَئتا ِ‬
‫س َو ِإّني جاٌر َلُكْم َفَلّما َتراَء ِ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫ِم َ‬
‫فتلفون »‪ «3‬إلى الرماح وزرا »‪ ،«4‬و إلى السيوف جزرا »‪ ،«5‬و للعمد حطما »‪ ،«6‬و إلى السهام غرضا‪ ،‬ثم‬
‫خْيرًا »‪.««7‬‬
‫ت ِفي ِإيماِنها َ‬
‫سَب ْ‬
‫ل َأْو َك َ‬
‫ن َقْب ُ‬
‫ت ِم ْ‬
‫ن آَمَن ْ‬
‫ل َيْنَفُع َنْفسًا ِإيماُنها َلْم َتُك ْ‬
‫قلت‪ :‬و روى هذا الحديث الشيخ المفيد في )أماليه( بالسند و المتن »‪.«8‬‬
‫‪ -[15] /2490‬و في )الختصاص( للشيخ المفيد‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن محمد بن خالد البرقي‪ ،‬عن‬
‫القاسم بن محمد الجوهري‪ ،‬عن الحسين بن أبي العلء‪ ،‬قال‪ :‬قلت‪ :‬لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬الوصياء طاعتهم‬
‫لْمِر ِمْنُكْم‪ ،‬و هم الذين قال ال‪:‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫مفترضة؟ فقال‪» :‬هم الذين قال ال‪َ :‬أ ِ‬
‫ن »‪.««9‬‬
‫ن الّزكاَة َو ُهْم راِكُعو َ‬
‫صلَة َو ُيْؤُتو َ‬
‫ن ال ّ‬
‫ن ُيِقيُمو َ‬
‫ن آَمُنوا اّلِذي َ‬
‫سوُلُه َو اّلِذي َ‬
‫ل َو َر ُ‬
‫ِإّنما َوِلّيُكُم ا ُّ‬
‫‪ -[16] /2491‬العياشي‪ ،‬عن بريد بن معاوية‪ ،‬قال‪ :‬كنت عند أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬فسألته عن قول ال‪:‬‬
‫لْمِر ِمْنُكْم‪.‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫َأ ِ‬
‫ت‪ -‬فلن و فلن‪َ -‬و‬
‫غو ِ‬
‫طا ُ‬
‫ت َو ال ّ‬
‫جْب ِ‬
‫ن ِباْل ِ‬
‫ب ُيْؤِمُنو َ‬
‫ن اْلِكتا ِ‬
‫صيبًا ِم َ‬
‫ن ُأوُتوا َن ِ‬
‫قال‪ :‬فكان جوابه أن قال‪َ» :‬أ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫ل يقول الئمة الضالة و الدعاة إلى النار‪ :‬هؤلء أهدى من آل‬
‫سِبي ً‬
‫ن آَمُنوا َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ن َكَفُروا هُؤلِء َأْهدى ِم َ‬
‫ن ِلّلِذي َ‬
‫َيُقوُلو َ‬
‫ك يعني‬
‫ن اْلُمْل ِ‬
‫ب ِم َ‬
‫صي ٌ‬
‫صيرًا َأْم َلُهْم َن ِ‬
‫جَد لَُه َن ِ‬
‫ن َت ِ‬
‫ل َفَل ْ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ن َيْلَع ِ‬
‫ل َو َم ْ‬
‫ن َلَعَنُهُم ا ُّ‬
‫ك اّلِذي َ‬
‫محمد و أوليائهم سبيل ُأولِئ َ‬
‫س َنِقيرًا نحن الناس الذين عنى ال‪ ،‬و النقير‪ :‬النقطة التي رأيت في وسط‬
‫ن الّنا َ‬
‫المامة و الخلفة‪َ .‬فِإذًا ل ُيْؤُتو َ‬
‫ضِلِه فنحن المحسودون على ما آتانا ال من المامة دون خلق ال‬
‫ن َف ْ‬
‫ل ِم ْ‬
‫على ما آتاُهُم ا ُّ‬
‫س َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫سُدو َ‬
‫حُ‬
‫النواة َأْم َي ْ‬
‫ظيمًا يقول‪:‬‬
‫عِ‬
‫حْكَمَة َو آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫ب َو اْل ِ‬
‫ل ِإْبراِهيَم اْلِكتا َ‬
‫جميعا َفَقْد آَتْينا آ َ‬
‫فجعلنا منهم الرسل و النبياء و الئمة‪ ،‬فكيف يقرون بذلك في آل إبراهيم و ينكرونه في آل محمد )صلى ال عليه‬
‫و آله(!‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -15‬الختصاص‪.277 :‬‬
‫‪ -16‬تفسير العّياشي ‪.153 /246 :1‬‬

‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬احذروا‪.‬‬
‫)‪ (2‬النفال ‪[.....] .48 :8‬‬
‫)‪ (3‬في »ط« و المصدر‪ :‬تلقون‪.‬‬
‫)‪ (4‬الوزر‪ :‬الملجأ و المعقل‪ ،‬أي تكونون معاقل للرماح تأوي إليكم‪.‬‬
‫)‪ (5‬الجزر‪ :‬اللحم الذي تأكله السباع‪ ،‬و يقال‪ :‬تركوهم جزرا‪ ،‬إذا قتلوهم‪.‬‬
‫)‪ (6‬الحطم‪ :‬جمع حطمة‪ ،‬الكسارة‪ ،‬أي تلفون للعمد طعاما‪.‬‬
‫)‪ (7‬النعام ‪.158 :6‬‬
‫)‪ (8‬أمالي الشيخ المفيد‪.4 /348 :‬‬
‫)‪ (9‬المائدة ‪.55 :5‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪111 :‬‬
‫ل »‪.««1‬‬
‫ظِلي ً‬
‫ل َ‬
‫ظّ‬
‫خُلُهْم ِ‬
‫سِعيرًا إلى قوله‪َ :‬و ُنْد ِ‬
‫جَهّنَم َ‬
‫عْنُه َو َكفى ِب َ‬
‫صّد َ‬
‫ن َ‬
‫ن ِبِه َو ِمْنُهْم َم ْ‬
‫ن آَم َ‬
‫َفِمْنُهْم َم ْ‬
‫ظيمًا ما الملك العظيم؟‬
‫عِ‬
‫قال‪ :‬قلت‪ :‬قوله في آل إبراهيم‪َ :‬و آَتْيناُهْم ُمْلكًا َ‬
‫قال‪» :‬أن جعل منهم أئمة‪ ،‬من أطاعهم أطاع ال‪ ،‬و من عصاهم عصى ال‪ ،‬فهو الملك العظيم«‪.‬‬
‫صيرًا »‪ -«2‬قال‪ -:‬إيانا عنى‪ ،‬أن يؤدي‬
‫سِميعًا َب ِ‬
‫ت ِإلى َأْهِلها إلى َ‬
‫لمانا ِ‬
‫ن ُتَؤّدوا ا َْ‬
‫ل َيْأُمُرُكْم َأ ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫قال‪ :‬ثم قال‪ِ» :‬إ ّ‬
‫ل الذي في أيديكم‪،‬‬
‫حُكُموا ِباْلَعْد ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫س َأ ْ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حَكْمُتْم َبْي َ‬
‫الول منا إلى المام الذي بعده الكتب و العلم و السلح َو ِإذا َ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫ن آَمُنوا فجمع المؤمنين إلى يوم القيامة َأ ِ‬
‫ثم قال للناس‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫إيانا عنى خاصة‪ ،‬فإن خفتم تنازعا في المر فارجعوا إلى ال و إلى الرسول و اولي المر منكم‪ ،‬هكذا نزلت‪ ،‬و‬
‫ل َو‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫كيف يأمرهم بطاعة أولي المر و يرخص لهم في منازعتهم‪ ،‬إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم‪َ :‬أ ِ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم«‪.‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫َأ ِ‬
‫بريد العجلي‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬مثله سواء‪ ،‬و زاد فيه‪» :‬أن تحكموا بالعدل إذا ظهرتم‪ ،‬أن تحكموا‬
‫بالعدل إذا بدت في أيديكم« »‪.«3‬‬
‫طيُعوا‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫‪ -[17] /2492‬عن جابر الجعفي‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم(‪ ،‬عن هذه الية‪َ :‬أ ِ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم‪ ،‬قال‪» :‬الوصياء«‪.‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫الّر ُ‬
‫‪ -[18] /2493‬و في رواية أبي بصير‪ ،‬عنه )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬نزلت في علي بن أبي طالب )عليه السلم(«‪.‬‬
‫قلت له‪ :‬إن الناس يقولون لنا فما منعه أن يسمي عليا )عليه السلم( و أهل بيته في كتابه؟‬
‫فقال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬قولوا لهم‪ :‬إن ال أنزل على رسوله الصلة و لم يسم ثلثا و ل أربعا حتى كان‬
‫رسول ال )صلى ال عليه و آله( هو الذي فسر ذلك لهم‪ ،‬و أنزل الحج فلم ينزل طوفوا أسبوعا حتى فسر ذلك لهم‬
‫رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪.‬‬
‫لْمِر ِمْنُكْم فنزلت في علي و الحسن و الحسين )عليهم السلم(‪،‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫و ال أنزل‪َ :‬أ ِ‬
‫و قال في علي‪ :‬من كنت موله فعلي موله‪ .‬و قال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬أوصيكم بكتاب ال و أهل‬
‫بيتي‪ ،‬إني سألت ال أن ل يفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض‪ ،‬فأعطاني ذلك‪ .‬و قال‪ :‬فل تعلموهم فإنهم أعلم‬
‫منكم‪ ،‬إنهم لن يخرجوكم من باب هدى‪ ،‬و لن يدخلوكم في باب ضلل و لو سكت رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫آله( و لم يبين أهلها لدعاها آل عباس و آل عقيل و آل فلن و آل فلن‪ ،‬و لكن أنزل ال في كتابه‪:‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -17‬تفسير العياشي ‪.168 /249 :1‬‬
‫‪ -18‬تفسير العياشي ‪.169 /249 :1‬‬
‫)‪ (1‬النساء ‪.57 -51 :4‬‬
‫)‪ (2‬النساء ‪.58 :4‬‬
‫)‪ (3‬تفسير العياشي ‪.154 /247 :1‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪112 :‬‬
‫طِهيرًا »‪ «1‬فكان علي و الحسن و الحسين و فاطمة‬
‫طّهَرُكْم َت ْ‬
‫ت َو ُي َ‬
‫ل اْلَبْي ِ‬
‫س َأْه َ‬
‫ج َ‬
‫عْنُكُم الّر ْ‬
‫ب َ‬
‫ل ِلُيْذِه َ‬
‫ِإّنما ُيِريُد ا ُّ‬
‫)عليهم السلم( تأويل هذه الية‪ ،‬فأخذ رسول ال )صلى ال عليه و آله( بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين‬
‫)صلوات ال عليهم( فأدخلهم تحت الكساء في بيت أم سلمة‪ ،‬و قال‪ :‬اللهم إن لكل نبي ثقل و أهل فهؤلء ثقلي و‬
‫أهلي‪ ،‬فقالت أم سلمة‪ :‬أ لست من أهلك؟ قال‪ :‬إنك إلى خير‪ ،‬و لكن هؤلء ثقلي و أهلي‪.‬‬
‫فلما قبض رسول ال )صلى ال عليه و آله( كان علي )عليه السلم( أولى الناس بها لكبره‪ ،‬و لما بلغ رسول ال‬
‫)صلى ال عليه و آله( فأقامه و أخذ بيده‪ ،‬فلما حضر »‪ «2‬لم يستطع علي )عليه السلم( و لم يكن ليفعل أن يدخل‬
‫محمد بن علي و ل العباس بن علي و ل أحدا من ولده‪ ،‬إذن لقال الحسن و الحسين‪ :‬أنزل ال فينا كما أنزل فيك‪ ،‬و‬

‫أمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك‪ ،‬و بلغ رسول ال )صلى ال عليه و آله( فينا كما بلغ فيك‪ ،‬و أذهب عنا الرجس كما‬
‫أذهب عنك‪.‬‬
‫فلما مضى علي كان الحسن أولى بها لكبره‪ ،‬فلما حضر الحسن بن علي )عليه السلم( لم يستطع و لم يكن ليفعل‬
‫ض فيجعلها لولده‪ ،‬إذن لقال الحسين )عليه السلم(‪ :‬أنزل ال في كما أنزل‬
‫ضُهْم َأْولى ِبَبْع ٍ‬
‫لْرحاِم َبْع ُ‬
‫أن يقول ُأوُلوا ا َْ‬
‫ال فيك و في أبيك‪ ،‬و أمر بطاعتي كما أمر بطاعتك و طاعة أبيك‪ ،‬و أذهب الرجس عني كما أذهب الرجس عنك‬
‫و عن أبيك‪.‬‬
‫فلما أن صارت إلى الحسين )عليه السلم( لم يبق أحد يستطيع أن يدعي كما يدعي هو على أبيه و على أخيه‪ ،‬و‬
‫ل »‪ «4‬ثم صارت‬
‫ب ا ِّ‬
‫ض ِفي ِكتا ِ‬
‫ضُهْم َأْولى ِبَبْع ٍ‬
‫لْرحاِم َبْع ُ‬
‫هنالك جرى‪ ،‬إن ال عز و جل يقول‪َ «3» :‬و ُأوُلوا ا َْ‬
‫من بعد الحسين إلى علي بن الحسين‪ ،‬ثم من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي«‪.‬‬
‫قال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬الرجس هو الشك‪ ،‬و ال ل نشك في ديننا أبدا«‪.‬‬
‫‪ -[19] /2494‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬عن قول ال تعالى‪ ،‬فذكر نحو هذا الحديث‪ ،‬و قال‬
‫فيه زيادة‪» :‬فنزلت عليه الزكاة فلم يسم ال من كل أربعين درهما حتى كان رسول ال )صلى ال عليه و آله( هو‬
‫الذي فسر ذلك لهم« و ذكر في آخره قال‪» :‬فلما أن صارت إلى الحسين‪ ،‬لم يكن أحد من أهله يستطيع أن يدعي‬
‫عليه كما كان هو يدعي على أخيه و على أبيه )عليهم السلم(‪ ،‬لو أرادا أن يصرفا المر عنه‪ ،‬و لم يكونا ليفعل‪،‬‬
‫لْرحاِم َبْعضُُهْم‬
‫ثم صارت حين أفضت إلى الحسين ابن علي )عليه السلم(‪ ،‬فجرى تأويل هذه الية‪َ :‬و ُأوُلوا ا َْ‬
‫ل »‪ «5‬ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين‪ ،‬ثم صارت من بعد علي بن الحسين‬
‫ب ا ِّ‬
‫ض ِفي ِكتا ِ‬
‫َأْولى ِبَبْع ٍ‬
‫إلى محمد بن علي )صلوات ال عليهم(«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -19‬تفسير العّياشي ‪.170 /251 :1‬‬
‫)‪ (1‬الحزاب ‪[.....] .33 :33‬‬
‫)‪ (2‬أي حضره الموت‪ ،‬و في »ط«‪ :‬مضى‪.‬‬
‫)‪ (3‬انظر الحديث التي‪ ،‬و الحديث )‪ (6‬المتقّدم في تفسير هذه اليات‪ ،‬و فيهما‪» :‬ثّم صارت حين أفضت إلى‬
‫سلم(‪ ،‬فجرى تأويل هذه الية ‪.«...‬‬
‫الحسين بن علي )عليهما ال ّ‬
‫)‪ (4‬النفال ‪ ،75 :8‬الحزاب ‪.6 :33‬‬
‫)‪ (5‬النفال ‪ ،75 :8‬الحزاب ‪.6 :33‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪113 :‬‬
‫‪ -[20] /2495‬عن أبان‪ ،‬أنه دخل على أبي الحسن الرضا )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬فسألته عن قول ال‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ن‬
‫لْمِر ِمْنُكْم‪.‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫آَمُنوا َأ ِ‬
‫فقال‪» :‬ذلك علي بن أبي طالب )عليه السلم(« ثم سكت‪ ،‬قال‪ :‬فلما طال سكوته‪ ،‬قلت‪ :‬ثم من قال‪» :‬ثم الحسن«‪.‬‬
‫ثم سكت‪ ،‬فلما طال سكوته‪ ،‬قلت‪ :‬ثم من؟ قال‪» :‬ثم الحسين« قلت‪ :‬ثم من؟ قال‪» :‬علي بن الحسين« و سكت‪ ،‬فلم‬
‫يزل يسكت عند كل واحد حتى أعيد المسألة فيقول‪ ،‬حتى سماهم إلى آخرهم )صلوات ال عليهم(‪.‬‬
‫‪ -[21] /2496‬عن عمران الحلبي‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪» :‬إنكم أخذتم هذا المر من‬
‫لْمِر ِمْنُكْم و من قول رسول ال‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫جذوه‪ -‬يعني من أصله‪ -‬عن قول ال‪َ :‬أ ِ‬
‫)صلى ال عليه و آله(‪ :‬ما إن تمسكتم به لن تضلوا‪ ،‬ل من قول فلن‪ ،‬و ل من قول فلن«‪.‬‬
‫ل َو‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫‪ -[22] /2497‬عن عبد ال بن عجلن‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪َ :‬أ ِ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم‪ .‬قال‪» :‬هي في علي و في الئمة )عليهم السلم( جعلهم ال مواضع النبياء‪ ،‬غير أنهم ل يحلون‬
‫ُأوِلي ا َْ‬
‫شيئا و ل يحرمونه«‪.‬‬
‫‪ -[23] /2498‬عن حكيم‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬جعلت فداك‪ ،‬أخبرني من أولي المر الذين أمر‬
‫ال بطاعتهم؟ فقال لي‪» :‬أولئك علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و‬
‫جعفر أنا‪ ،‬فاحمدوا ال الذي عرفكم أئمتكم و قادتكم حين جحدهم الناس«‪.‬‬
‫‪ -[24] /2499‬عن عيسى »‪ «1‬بن السري‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال‪ :‬أخبرني عن دعائم السلم التي بنى ال‬
‫تعالى عليها الدين الرضي‪ ،‬ل يسع أحدا التقصير في شيء منها‪ ،‬التي من قصر عن معرفة شيء منها فسد عليه‬
‫دينه‪ ،‬و لم يقبل منه عمله‪ ،‬و من عرفها و عمل بها صلح له دينه‪ ،‬و قبل منه عمله‪ ،‬و لم يضره ما هو فيه بجهل‬
‫شيء من المور إن جهله‪.‬‬
‫فقال‪» :‬نعم‪ ،‬شهادة أن ل إله إل ال‪ ،‬و اليمان برسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و القرار بما جاء من عند ال‬
‫و حق من الموال الزكاة‪ ،‬و الولية التي أمر ال بها ولية آل محمد«‪.‬‬
‫قال‪» :‬و قال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬من مات و ل يعرف إمامه مات ميتة جاهلية‪ ،‬فكان المام علي‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬ثم كان الحسن بن علي‪ ،‬ثم كان الحسين بن علي‪ ،‬ثم كان علي بن الحسين‪ ،‬ثم كان محمد بن علي‬
‫أبو جعفر )عليه السلم(‪ ،‬و كانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر )عليه السلم( و هم ل يعرفون مناسك حجهم‪ ،‬و‬
‫ل حللهم و ل‬

‫__________________________________________________‬
‫‪ -20‬تفسير العّياشي ‪.171 /251 :1‬‬
‫‪ -21‬تفسير العّياشي ‪.172 /251 :1‬‬
‫‪ -22‬تفسير العّياشي ‪.173 /252 :1‬‬
‫‪ -23‬تفسير العّياشي ‪.174 /252 :1‬‬
‫‪ -24‬تفسير العّياشي ‪.175 /252 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »ط‪ ،‬س« و المصدر‪ :‬يحيى‪ ،‬و ما أثبتناه من البحار ‪ ،37 /387 :68‬انظر جامع الرواة ‪.653 :1‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪114 :‬‬
‫حرامهم‪ ،‬حتى كان أبو جعفر )عليه السلم( فنهج »‪ «1‬لهم و بين مناسك حجهم‪ ،‬و حللهم و حرامهم‪ ،‬حتى‬
‫استغنوا عن الناس‪ ،‬و صار الناس يتعلمون منهم‪ ،‬بعد ما كانوا يتعلمون من الناس‪ ،‬و هكذا يكون المر‪ ،‬و الرض‬
‫ل تكون إل بإمام«‪.‬‬
‫سو َ‬
‫ل‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫‪ -[25] /2500‬عن عمرو بن سعيد‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا الحسن )عليه السلم(‪ ،‬عن قوله‪َ :‬أ ِ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم‪ ،‬قال‪» :‬علي بن أبي طالب )عليه السلم( و الوصياء من بعده«‪.‬‬
‫َو ُأوِلي ا َْ‬
‫‪ -[26] /2501‬عن سليم بن قيس الهللي‪ ،‬قال‪ :‬سمعت عليا )عليه السلم( يقول‪» :‬ما نزلت على رسول ال‬
‫)صلى ال عليه و آله( آية من القرآن إل أقرأنيها و أملها علي‪ ،‬فأكتبها بخطي‪ ،‬و علمني تأويلها و تفسيرها‪ ،‬و‬
‫ناسخها و منسوخها‪ ،‬و محكمها و متشابهها‪ ،‬و دعا ال لي أن يعلمني فهمها و حفظها‪ ،‬فما نسيت آية من كتاب ال‪،‬‬
‫و ل علما أمله علي فكتبته مذ دعا لي‪ ،‬و ما ترك شيئا »‪ «2‬علمه ال من حلل و ل حرام‪ ،‬و ل أمر و ل نهي‪،‬‬
‫كان أو يكون من طاعة أو معصية إل علمنيه و حفظته‪ ،‬فلم أنس منه حرفا واحدا‪ .‬ثم وضع يده على صدري‪ ،‬و‬
‫دعا ال لي أن يمل قلبي علما و فهما و حكمة و نورا‪ ،‬فلم أنس شيئا و لم يفتني شيء لم أكتبه‪ .‬فقلت‪ :‬يا رسول ال‪،‬‬
‫أ تخوفت علي النسيان فيما بعد؟‬
‫فقال‪ :‬لست أتخوف عليك نسيانا و ل جهل‪ ،‬و قد أخبرني ربي أنه استجاب لي فيك و في شركائك الذين يكونون‬
‫من بعدك‪.‬‬
‫طيُعوا‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫فقلت‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬و من شركائي من بعدي؟ قال‪ :‬الذين قرنهم ال بنفسه و بي‪ ،‬فقال‪َ :‬أ ِ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم الئمة‪.‬‬
‫ل َو ُأوِلي ا َْ‬
‫سو َ‬
‫الّر ُ‬
‫فقلت‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬و من هم؟ فقال‪ :‬الوصياء مني إلى أن يردوا علي الحوض‪ ،‬كلهم هاد مهتد‪ ،‬ل يضرهم من‬
‫خذلهم‪ ،‬هم مع القرآن و القرآن معهم‪ ،‬ل يفارقهم و ل يفارقونه‪ ،‬بهم تنصر امتي‪ ،‬و بهم يمطرون‪ ،‬و بهم يدفع‬
‫عنهم‪ ،‬و بهم يستجاب دعاؤهم‪.‬‬
‫فقلت‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬سمهم لي‪ .‬فقال لي‪ :‬ابني هذا‪ ،‬و وضع يده على رأس الحسن‪ ،‬ثم ابني هذا‪ ،‬و وضع يده على‬
‫رأس الحسين‪ ،‬ثم ابن له يقال له‪ :‬علي و سيولد في حياتك فأقرئه مني السلم‪ ،‬ثم تكملة اثني عشر من ولد محمد‪.‬‬
‫فقلت له‪ :‬بأبي أنت و أمي سمعهم‪ ،‬فسماهم لي رجل رجل‪ ،‬فيهم و ال‪ -‬يا أخا بني هلل‪ -‬مهدي امة محمد الذي‬
‫يمل الرض قسطا و عدل‪ ،‬كما ملئت جورا و ظلما‪ ،‬و ال إني لعرف من يبايعه بين الركن و المقام‪ ،‬و أعرف‬
‫أسماءهم و أسماء آبائهم و قبائلهم«‪ .‬و ذكر الحديث بتمامه‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -25‬تفسير العّياشي ‪ 1‬ل ‪.176 /253‬‬
‫‪ -26‬تفسير العّياشي ‪ 1‬ل ‪.177 /253‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬فحج‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬فكتبته بيدي على ما دعا لي و ما نزل شيء‪[.....] .‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪115 :‬‬
‫‪ -[27] /2502‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬فإن تنازعتم في شيء فارجعوه إلى ال و‬
‫إلى الرسول و إلى أولي المر منكم«‪.‬‬
‫لْمِر من آل محمد )صلى ال عليه‬
‫‪ -[28] /2503‬و في رواية عامر بن سعيد الجهني‪ ،‬عن جابر‪ ،‬عنه‪َ :‬و ُأوِلي ا َْ‬
‫و آله(«‪.‬‬
‫‪ -[29] /2504‬ابن شهر آشوب‪ :‬سأل الحسن بن صالح بن حي جعفر الصادق )عليه السلم( عن ذلك‪ .‬فقال‪:‬‬
‫»الئمة من أهل بيت رسول ال )صلى ال عليه و آله(«‪.‬‬
‫‪) -[30] /2505‬تفسير مجاهد(‪ :‬إنها نزلت في أمير المؤمنين )عليه السلم( حين خلفه رسول ال )صلى ال عليه‬
‫و آله( بالمدينة‪ ،‬فقال‪» :‬يا رسول ال‪ ،‬أ تخلفني على النساء و الصبيان«؟ فقال‪» :‬يا أمير المؤمنين‪ ،‬أما ترضى أن‬
‫ح« »‪ .«1‬فقال‪] » :‬بلى و[ ال«‪.‬‬
‫صِل ْ‬
‫خُلْفِني ِفي َقْوِمي َو َأ ْ‬
‫تكون مني بمنزلة هارون من موسى‪ ،‬حين قال له‪ :‬ا ْ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم قال‪ :‬علي بن أبي طالب )عليه السلم( وله ال أمر المة بعد محمد‪ ،‬و حين خلفه رسول ال‬
‫َو ُأوِلي ا َْ‬
‫)صلى ال عليه و آله( بالمدينة‪ ،‬فأمر ال العباد بطاعته و ترك خلفه‪.‬‬
‫‪ -[31] /2506‬و في )إبانة الفلكي(‪ :‬إنها نزلت لما شكا أبو بردة من علي )عليه السلم(‪ ،‬الخبر‪.‬‬

‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ت َو َقْد‬
‫غو ِ‬
‫طا ُ‬
‫ن َيَتحاَكُموا ِإَلى ال ّ‬
‫ن َأ ْ‬
‫ك ُيِريُدو َ‬
‫ن َقْبِل َ‬
‫ل ِم ْ‬
‫ك َو ما ُأْنِز َ‬
‫ل ِإَلْي َ‬
‫ن َأّنُهْم آَمُنوا ِبما ُأْنِز َ‬
‫عُمو َ‬
‫ن َيْز ُ‬
‫َأ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫ل َبِعيدًا ]‪ -[1] /2507 [60‬علي بن إبراهيم‪ :‬إنها نزلت في‬
‫ضل ً‬
‫ضّلُهْم َ‬
‫ن ُي ِ‬
‫ن َأ ْ‬
‫شْيطا ُ‬
‫ن َيْكُفُروا ِبِه َو ُيِريُد ال ّ‬
‫ُأِمُروا َأ ْ‬
‫الزبير بن العوام‪ ،‬فإنه نازع رجل من اليهود في حديقة‪ ،‬فقال الزبير‪:‬‬
‫ن َأّنُهْم آَمُنوا ِبما‬
‫عُمو َ‬
‫ن َيْز ُ‬
‫ترضى بابن شيبة اليهودي؟ فقال اليهودي‪ :‬ترضى بمحمد؟ فأنزل ال‪َ :‬أ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫ك إلى آخر الية‪.‬‬
‫ن َقْبِل َ‬
‫ل ِم ْ‬
‫ك َو ما ُأْنِز َ‬
‫ل ِإَلْي َ‬
‫ُأْنِز َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -27‬تفسير العّياشي ‪.178 /254 :1‬‬
‫‪ -28‬تفسير العّياشي ‪ ،254 :1‬ذيل الحديث ‪.178‬‬
‫‪ -29‬مناقب ابن شهر آشوب ‪ ،15 :3‬ينابيع المودة‪.114 :‬‬
‫‪ -30‬مناقب ابن شهر آشوب ‪ ،15 :3‬شواهد التنزيل ‪ ،203 /168 :1‬ينابيع المودة‪» 114 :‬قطعة منه«‪.‬‬
‫‪ -31‬مناقب ابن شهر آشوب ‪.15 :3‬‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.141 :1‬‬
‫)‪ (1‬العراف ‪.142 :7‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪116 :‬‬
‫‪ -[2] /2508‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن عبد ال بن بحر‪ ،‬عن عبد ال بن مسكان‪،‬‬
‫عن أبي بصير‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قول ال عز و جل في كتابه‪َ :‬و ل َتْأُكُلوا َأْمواَلُكْم َبْيَنُكْم‬
‫حّكاِم »‪.«1‬‬
‫ل َو ُتْدُلوا ِبها ِإَلى اْل ُ‬
‫طِ‬
‫ِباْلبا ِ‬
‫فقال‪» :‬يا أبا بصير‪ ،‬إن ال عز و جل قد علم أن في المة حكاما يجورون‪ ،‬أما إنه لم يعن حكام العدل‪ ،‬و لكنه‬
‫عنى حكام الجور‪ .‬يا أبا محمد‪ ،‬إنه لو كان لك على رجل حق‪ ،‬فدعوته إلى حكام »‪ «2‬أهل العدل فأبى عليك إل‬
‫أن يرافعك إلى حكام أهل الجور ليقضوا له‪ ،‬لكان ممن حاكم إلى الطاغوت‪ ،‬و هو قول ال تعالى‪َ :‬أ َلْم َتَر ِإَلى‬
‫ت«‪.‬‬
‫غو ِ‬
‫طا ُ‬
‫ن َيَتحاَكُموا ِإَلى ال ّ‬
‫ن َأ ْ‬
‫ك ُيِريُدو َ‬
‫ن َقْبِل َ‬
‫ل ِم ْ‬
‫ك َو ما ُأْنِز َ‬
‫ل ِإَلْي َ‬
‫ن َأّنُهْم آَمُنوا ِبما ُأْنِز َ‬
‫عُمو َ‬
‫ن َيْز ُ‬
‫اّلِذي َ‬
‫‪ -[3] /2509‬و عنه‪ :‬بإسناده عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن محمد بن الحسين‪ ،‬عن يزيد بن إسحاق‪ ،‬عن هارون بن‬
‫حمزة الغنوي‪ ،‬عن حريز‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬أيما رجل كان بينه و بين أخ له‬
‫مماراة في حق‪ ،‬فدعاه إلى رجل من إخوانه ليحكم بينه و بينه فأبى إل أن يرافعه إلى هؤلء‪ ،‬كان بمنزلة الذين قال‬
‫ال تعالى‪:‬‬
‫ت َو َقْد‬
‫غو ِ‬
‫طا ُ‬
‫ن َيَتحاَكُموا ِإَلى ال ّ‬
‫ن َأ ْ‬
‫ك ُيِريُدو َ‬
‫ن َقْبِل َ‬
‫ل ِم ْ‬
‫ك َو ما ُأْنِز َ‬
‫ل ِإَلْي َ‬
‫ن َأّنُهْم آَمُنوا ِبما ُأْنِز َ‬
‫عُمو َ‬
‫ن َيْز ُ‬
‫َأ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫ن َيْكُفُروا ِبِه« الية‪.‬‬
‫ُأِمُروا َأ ْ‬
‫‪ -[4] /2510‬العياشي‪ :‬عن يونس مولى علي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬من كانت بينه و بين أخيه‬
‫منازعة فدعاه إلى رجل من أصحابه يحكم بينهما‪ ،‬فأبى إل أن يرافعه إلى السلطان‪ ،‬فهو كمن حاكم »‪ «3‬إلى‬
‫غوتِ إلى قوله‪َ :‬بِعيدًا«‪.‬‬
‫طا ُ‬
‫ن َيَتحاَكُموا ِإَلى ال ّ‬
‫ن َأ ْ‬
‫الجبت و الطاغوت‪ ،‬و قد قال ال‪ُ :‬يِريُدو َ‬
‫ن َأّنُهْم آَمُنوا ِبما‬
‫عُمو َ‬
‫ن َيْز ُ‬
‫‪ -[5] /2511‬أبو بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬أ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫ت‪.‬‬
‫غو ِ‬
‫طا ُ‬
‫ن َيَتحاَكُموا ِإَلى ال ّ‬
‫ن َأ ْ‬
‫ك ُيِريُدو َ‬
‫ن َقْبِل َ‬
‫ل ِم ْ‬
‫ك َو ما ُأْنِز َ‬
‫ل ِإَلْي َ‬
‫ُأْنِز َ‬
‫فقال‪» :‬يا أبا محمد إنه لو كان لك على رجل حق‪ ،‬فدعوته إلى حكام أهل العدل‪ ،‬فأبى عليك إل أن يرافعك إلى‬
‫حكام أهل الجور ليقضوا له‪ ،‬كان ممن حاكم إلى الطاغوت«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫صُدودًا ]‪[61‬‬
‫ك ُ‬
‫عْن َ‬
‫ن َ‬
‫صّدو َ‬
‫ن َي ُ‬
‫ت اْلُمناِفِقي َ‬
‫ل َرَأْي َ‬
‫سو ِ‬
‫ل َو ِإَلى الّر ُ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ل َلُهْم َتعاَلْوا ِإلى ما َأْنَز َ‬
‫َو ِإذا ِقي َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬التهذيب ‪.517 /219 :6‬‬
‫‪ -3‬التهذيب ‪.519 /220 :6‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.179 /254 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.180 /254 :1‬‬
‫)‪ (1‬البقرة ‪.188 :2‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر في موضعين‪ :‬حكم‪.‬‬
‫)‪ (3‬في »ط«‪ :‬حكم‪[.....] .‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪117 :‬‬
‫‪ -[1] /2512‬علي بن إبراهيم‪ :‬هم أعداء آل محمد )صلى ال عليه و آله( كلهم جرت فيهم هذه الية‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫حسانًا َو َتْوِفيقًا‪ -‬إلى قوله تعالى‪-‬‬
‫ل ِإ ْ‬
‫ن َأَرْدنا ِإ ّ‬
‫ل ِإ ْ‬
‫ن ِبا ِّ‬
‫حِلُفو َ‬
‫ك َي ْ‬
‫ت َأْيِديِهْم ُثّم جاُؤ َ‬
‫صيَبٌة ِبما َقّدَم ْ‬
‫ف ِإذا َأصاَبْتُهْم ُم ِ‬
‫َفَكْي َ‬
‫َبِليغًا ]‪ -[2] /2513 [63 -62‬علي بن إبراهيم‪ :‬فهذا مما تأويله بعد تنزيله في القيامة‪ ،‬تنزيله‪ :‬إذا بعثهم ال حلفوا‬

‫لرسول ال )صلى ال عليه و آله( إنما أردنا بما فعلنا من إزالة الخلفة عن موضعها إل إحسانا و توفيقا‪ ،‬و الدليل‬
‫على أن ذلك في القيامة‪،‬‬
‫ما حدثني به أبي‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن أبي عبد ال و عن أبي جعفر )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪:‬‬
‫ت َأْيِديِهْم ُثّم‬
‫صيَبٌة ِبما َقّدَم ْ‬
‫ف ِإذا َأصاَبْتُهْم ُم ِ‬
‫»المصيبة هي الخسف و ال بالمنافقين عند الحوض‪ ،‬قول ال َفَكْي َ‬
‫حسانًا َو َتْوِفيقًا«‪.‬‬
‫ل ِإ ْ‬
‫ن َأَرْدنا ِإ ّ‬
‫ل ِإ ْ‬
‫ن ِبا ِّ‬
‫حِلُفو َ‬
‫ك َي ْ‬
‫جاُؤ َ‬
‫ل ما ِفي ُقُلوِبِهْم يعني من العداوة لعلي )عليه‬
‫ن َيْعَلُم ا ُّ‬
‫ك اّلِذي َ‬
‫‪ -[3] /2514‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬ثم قال‪ُ :‬أولِئ َ‬
‫ل َبِليغًا أي أبلغهم في الحجة عليهم و أخر أمرهم‬
‫سِهْم َقْو ً‬
‫ل َلُهْم ِفي َأْنُف ِ‬
‫ظُهْم َو ُق ْ‬
‫ع ْ‬
‫عْنُهْم َو ِ‬
‫ض َ‬
‫عِر ْ‬
‫السلم( في الدنيا َفَأ ْ‬
‫إلى يوم القيامة‪.‬‬
‫‪ -[4] /2515‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن خالد »‪ ،«1‬عن أبي جنادة الحصين‬
‫بن المخارق بن عبد الرحمن بن »‪ «2‬ورقاء بن حبشي بن جنادة السلولي صاحب رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫ل ما ِفي ُقُلوِبِهْم‬
‫ن َيْعَلُم ا ُّ‬
‫ك اّلِذي َ‬
‫آله( »‪ ،«3‬عن أبي الحسن الول )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪ُ :‬أولِئ َ‬
‫عْنُهْم‪:‬‬
‫ض َ‬
‫عِر ْ‬
‫َفَأ ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.142 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير القّمي ‪.142 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير القّمي ‪.142 :1‬‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.211 /184 :8‬‬
‫)‪ (1‬في »س« و »ط«‪ :‬أحمد بن محّمد‪ ،‬عن ابن خالد‪ ،‬تصحيف صوابه ما في المتن‪ ،‬و هو من شيوخ علي بن‬
‫إبراهيم‪ ،‬انظر معجم رجال الحديث ‪.271 :2‬‬
‫)‪ (2‬في »س« و »ط«‪ :‬عن‪ ،‬تصحيف صوابه ما في المتن‪ ،‬ترجم له النجاشي في رجاله‪ 376 /145 :‬و ساق‬
‫نسبه كما في المتن‪ ،‬و ذكر له كتاب التفسير و القراءات‪.‬‬
‫ل عليه و آله(‪.‬‬
‫ل )صلى ا ّ‬
‫ن حبشي صاحب رسول ا ّ‬
‫)‪ (3‬المراد أ ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪118 :‬‬
‫ل َبِليغًا »‪.««2‬‬
‫سِهْم َقْو ً‬
‫ل َلُهْم ِفي َأْنُف ِ‬
‫»فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء و سبق لهم العذاب »‪َ «1‬و ُق ْ‬
‫‪ -[4] /2516‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬و محمد »‪ «3‬بن إسماعيل و غيره‪ ،‬عن منصور بن يونس‬
‫»‪ ،«4‬عن ابن أذينة‪ ،‬عن عبد ال بن النجاشي‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول في قول ال عز و جل‪:‬‬
‫ل َبِليغًا‪» :‬يعني‪ -‬و ال‪ -‬فلنا و‬
‫سِهْم َقْو ً‬
‫ل َلُهْم ِفي َأْنُف ِ‬
‫ظُهْم َو ُق ْ‬
‫ع ْ‬
‫عْنُهْم َو ِ‬
‫ض َ‬
‫عِر ْ‬
‫ل ما ِفي ُقُلوِبِهْم َفَأ ْ‬
‫ن َيْعَلُم ا ُّ‬
‫ك اّلِذي َ‬
‫ُأولِئ َ‬
‫فلنا«‪.‬‬
‫ف ِإذا‬
‫‪ -[5] /2517‬العياشي‪ :‬عن منصور بزرج‪ ،‬عمن حدثه‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪َ :‬فَكْي َ‬
‫ت َأْيِديِهْم‪ ،‬قال‪» :‬الخسف‪ -‬و ال‪ -‬عند الحوض بالفاسقين«‪.‬‬
‫صيَبٌة ِبما َقّدَم ْ‬
‫َأصاَبْتُهْم ُم ِ‬
‫عن جابر‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬مثله‪.‬‬
‫ل ما ِفي‬
‫ن َيْعَلُم ا ُّ‬
‫ك اّلِذي َ‬
‫‪ -[6] /2518‬عن عبد ال بن النجاشي‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪ُ :‬أولِئ َ‬
‫ل َبِليغًا يعني‪ -‬و ال‪ -‬فلنا و فلنا«‪.‬‬
‫سِهْم َقْو ً‬
‫ل َلُهْم ِفي َأْنُف ِ‬
‫ظُهْم َو ُق ْ‬
‫ع ْ‬
‫عْنُهْم َو ِ‬
‫ض َ‬
‫عِر ْ‬
‫ُقُلوِبِهْم َفَأ ْ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬و‬
‫سَتْغَفُروا ا َّ‬
‫ك َفا ْ‬
‫سُهْم جاُؤ َ‬
‫ظَلُموا َأْنُف َ‬
‫ل َو َلْو َأّنُهْم ِإْذ َ‬
‫ن ا ِّ‬
‫ع ِبِإْذ ِ‬
‫ل ِلُيطا َ‬
‫ل ِإ ّ‬
‫سو ٍ‬
‫ن َر ُ‬
‫سْلنا ِم ْ‬
‫َو ما َأْر َ‬
‫ل ِلُيطا َ‬
‫ع‬
‫ل ِإ ّ‬
‫سو ٍ‬
‫ن َر ُ‬
‫سْلنا ِم ْ‬
‫سِليمًا ]‪ -[1] /2519 [65 -64‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال في قوله تعالى‪َ :‬و ما َأْر َ‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫ُي َ‬
‫ل‪ :‬أي بأمر ال‪.‬‬
‫ن ا ِّ‬
‫ِبِإْذ ِ‬
‫‪ -[2] /2520‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن ابن أذينة‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.526 /334 :8‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.181 /254 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.182 /255 :1‬‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.142 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير القّمي ‪.142 :1‬‬
‫)‪ (1‬قال المجلسي في المرآة ‪:76 :26‬‬

‫سلم(‪» :‬فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء و سبق لهم العذاب«‬
‫قوله )عليه ال ّ‬
‫سلم( أوردهما للتفسير‪ ،‬أي إّنما‬
‫ن هاتين الفقرتين كانتا داخلتين في الية‪ ،‬و يحتمل أن يكون )عليه ال ّ‬
‫ظاهر الخبر أ ّ‬
‫أمر تعالى بالعراض عنهم لسبق كلمة الشقاء عليهم‪ ،‬أي علمه تعالى بشقائهم‪ ،‬و سبق تقدير العذاب لهم‪ ،‬لعلمه‬
‫بأّنهم يصيرون أشقياء بسوء اختيارهم‪.‬‬
‫)‪ (2‬في القرآن‪» :‬و عظهم و قل لهم في أنفسهم قول بليغا« قال المجلسي‪ :‬ثّم أمر تعالى بمواعظتهم لتمام الحجة‬
‫ظُهْم أي بلسانك و كّفهم عّما هم عليه‪ ،‬و تركه في الخبر إّما من النساخ أو لظهوره‪[.....] .‬‬
‫ع ْ‬
‫عليهم فقال‪َ :‬و ِ‬
‫)‪ (3‬في »ط«‪ :‬عن محّمد‪.‬‬
‫)‪ (4‬في »س«‪» ،‬ط«‪ :‬منصور بن حازم‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬روى عنه محّمد بن إسماعيل بن بزيع كتابه‬
‫و بعض رواياته‪ ،‬و روى هو عن ابن أذينة‪ ،‬انظر الفهرست‪ 719 /164 :‬و معجم رجال الحديث ‪.353 :18‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪119 :‬‬
‫جُدوا‬
‫ل َلَو َ‬
‫سو ُ‬
‫سَتْغَفَر َلُهُم الّر ُ‬
‫ل َو ا ْ‬
‫سَتْغَفُروا ا َّ‬
‫ك يا علي َفا ْ‬
‫سُهْم جاُؤ َ‬
‫ظَلُموا َأْنُف َ‬
‫جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪َ» :‬و َلْو َأّنُهْم ِإْذ َ‬
‫جَر َبْيَنُهْم يعني فيما تعاهدوا‪ ،‬و تعاقدوا‬
‫شَ‬
‫ك يا علي ِفيما َ‬
‫حّكُمو َ‬
‫حّتى ُي َ‬
‫ن َ‬
‫ك ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫حيمًا »‪َ «1‬فل َو َرّب َ‬
‫ل َتّوابًا َر ِ‬
‫ا َّ‬
‫ت عليهم يا محمد على لسانك من وليته‬
‫ضْي َ‬
‫حَرجًا ِمّما َق َ‬
‫سِهْم َ‬
‫جُدوا ِفي َأْنُف ِ‬
‫عليه بينهم من خلفك‪ ،‬و غصبك ُثّم ل َي ِ‬
‫سِليمًا لعلي )عليه السلم(«‪.‬‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫َو ُي َ‬
‫‪ -[3] /2521‬أحمد بن محمد بن خالد البرقي‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن محمد بن سنان‪ ،‬عن أبي الجارود‪ ،‬عن‬
‫جُدوا ِفي‬
‫جَر َبْيَنُهْم ُثّم ل َي ِ‬
‫شَ‬
‫ك ِفيما َ‬
‫حّتى ُيحَّكُمو َ‬
‫ن َ‬
‫ك ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬فل َو َرّب َ‬
‫سِليمًا‪ .‬قال‪» :‬التسليم‪ :‬الرضا و القنوع بقضائه«‪.‬‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫ت َو ُي َ‬
‫ضْي َ‬
‫حَرجًا ِمّما َق َ‬
‫سِهْم َ‬
‫َأْنُف ِ‬
‫‪ -[4] /2522‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد البرقي‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن أبي‬
‫نصر‪ ،‬عن حماد بن عثمان‪ ،‬عن عبد ال الكاهلي‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬لو أن قوما عبدوا ال‬
‫وحده ل شريك له‪ ،‬و أقاموا الصلة‪ ،‬و آتوا الزكاة‪ ،‬و حجوا البيت‪ ،‬و صاموا شهر رمضان‪ ،‬ثم قالوا لشيء صنعه‬
‫ال أو صنعه رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬أل صنع خلف الذي صنع؟ أو وجدوا ذلك في قلوبهم‪ ،‬لكانوا‬
‫سِهْم‬
‫جُدوا ِفي َأْنُف ِ‬
‫جَر َبْيَنُهْم ُثّم ل َي ِ‬
‫شَ‬
‫ك ِفيما َ‬
‫حّكُمو َ‬
‫حّتى ُي َ‬
‫ن َ‬
‫ك ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫بذلك مشركين«‪ .‬ثم تل هذه الية‪َ :‬فل َو َرّب َ‬
‫سِليمًا ثم قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬عليكم بالتسليم«‪.‬‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫ت َو ُي َ‬
‫ضْي َ‬
‫حَرجًا ِمّما َق َ‬
‫َ‬
‫عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪] ،‬عن أبيه[ »‪ ،«2‬عن أحمد بن محمد بن أبي نصر‪ ،‬عن عبد ال بن يحيى الكاهلي‪،‬‬
‫قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم( مثله‪ ،‬إل أن في آخره‪» :‬فعليكم بالتسليم« »‪.«3‬‬
‫و روى هذا الحديث أحمد البرقي في )المحاسن( عن أبيه‪ ،‬عن صفوان بن يحيى‪ ،‬و أحمد بن محمد بن أبي نصر‪،‬‬
‫عن حماد بن عثمان‪ ،‬عن عبد ال الكاهلي‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪ :‬مثله‪ .‬و في آخره‪» :‬عليكم‬
‫بالتسليم« »‪.«4‬‬
‫‪ -[5] /2523‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه و محمد بن »‪ «5‬إسماعيل و غيره‪ ،‬عن منصور‬
‫بن يونس »‪ ،«6‬عن أذينة‪ ،‬عن عبد ال بن النجاشي‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول في قول ال عز‬
‫و جل‪:‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬المحاسن‪.364 /271 :‬‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.2 /321 :1‬‬
‫‪ -5‬الكافي ‪.526 /334 :8‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر زيادة‪ :‬هكذا نزلت‪ .‬ثّم قال‪.‬‬
‫)‪ (2‬أثبتناه من المصدر‪ ،‬راجع جامع الرواة ‪ ،61 :1‬معجم رجال الحديث ‪ 237 :2‬و ‪.243‬‬
‫)‪ (3‬الكافي ‪.6 /292 :2‬‬
‫)‪ (4‬المحاسن‪.365 /271 :‬‬
‫)‪ (5‬في »ط«‪ :‬عن‪.‬‬
‫)‪ (6‬في »س«‪» ،‬ط«‪ :‬منصور بن حازم‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬راجع الحديث الرابع من تفسير اليتين‬
‫السابقتين‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪120 :‬‬

‫ل َبِليغًا »‪» :«1‬يعني‪ -‬و ال‪-‬‬
‫سِهْم َقْو ً‬
‫ل َلُهْم ِفي َأْنُف ِ‬
‫ظُهْم َو ُق ْ‬
‫ع ْ‬
‫عْنُهْم َو ِ‬
‫ض َ‬
‫عِر ْ‬
‫ل ما ِفي ُقُلوِبِهْم َفَأ ْ‬
‫ن َيْعَلُم ا ُّ‬
‫ك اّلِذي َ‬
‫ُأولِئ َ‬
‫ل َو‬
‫سَتْغَفُروا ا َّ‬
‫ك َفا ْ‬
‫سُهْم ثم جاُؤ َ‬
‫ل َو َلْو َأّنُهْم ِإْذ ظََلُموا َأْنُف َ‬
‫ن ا ِّ‬
‫ع ِبِإْذ ِ‬
‫ل ِلُيطا َ‬
‫ل ِإ ّ‬
‫سو ٍ‬
‫ن َر ُ‬
‫سْلنا ِم ْ‬
‫فلنا و فلنا َو ما َأْر َ‬
‫حيمًا يعني‪ -‬و ال‪ -‬النبي )صلى ال عليه و آله( و عليا )عليه السلم( مما‬
‫ل َتّوابًا َر ِ‬
‫جُدوا ا َّ‬
‫ل َلَو َ‬
‫سو ُ‬
‫سَتْغَفَر َلُهُم الّر ُ‬
‫اْ‬
‫صنعوا‪ ،‬أي لو جاءوك بها يا علي فاستغفروا ال مما صنعوا و استغفر لهم الرسول لوجدوا ال توابا رحيما َفل َو‬
‫جَر َبْيَنُهْم‪ -‬فقال أبو عبد ال )عليه السلم(‪ -‬هو و ال علي )عليه السلم(‬
‫شَ‬
‫ك ِفيما َ‬
‫حّكُمو َ‬
‫حّتى ُي َ‬
‫ن َ‬
‫ك ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫َرّب َ‬
‫ت على لسانك يا رسول ال‪ ،‬يعني به من ولية علي )عليه السلم( َو‬
‫ضْي َ‬
‫حَرجًا ِمّما َق َ‬
‫سِهْم َ‬
‫جُدوا ِفي َأْنُف ِ‬
‫بعينه ُثّم ل َي ِ‬
‫سِليمًا لعلي )عليه السلم(«‪.‬‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫ُي َ‬
‫‪ -[6] /2524‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن ابن أذينة‪ ،‬عن زرارة أو بريد‪ ،‬عن‬
‫أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قال‪» :‬لقد خاطب ال أمير المؤمنين )عليه السلم( في كتابه«‪.‬‬
‫قال‪ :‬قلت‪ :‬في أي موضع؟‬
‫ل َتّوابًا‬
‫جُدوا ا َّ‬
‫ل َلَو َ‬
‫سو ُ‬
‫سَتْغَفَر َلُهُم الّر ُ‬
‫ل َو ا ْ‬
‫سَتْغَفُروا ا َّ‬
‫ك َفا ْ‬
‫سُهْم جاُؤ َ‬
‫ظَلُموا َأْنُف َ‬
‫قال‪» :‬في قوله تعالى‪َ :‬و َلْو َأّنُهْم ِإْذ َ‬
‫جَر َبْيَنُهْم فيما تعاقدوا عليه‪ ،‬لئن أمات ال محمدا أل يردوا هذا‬
‫شَ‬
‫ك ِفيما َ‬
‫حّكُمو َ‬
‫حّتى ُي َ‬
‫ن َ‬
‫ك ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫حيمًا َفل َو َرّب َ‬
‫َر ِ‬
‫سِليمًا«‪.‬‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫ت عليهم من القتل أو العفو َو ُي َ‬
‫ضْي َ‬
‫حَرجًا ِمّما َق َ‬
‫سِهْم َ‬
‫جُدوا ِفي َأْنُف ِ‬
‫المر في بني هاشم ُثّم ل َي ِ‬
‫‪ -[7] /2525‬سعد بن عبد ال القمي‪ :‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن الحسين بن سعيد »‪ ،«2‬عن محمد بن‬
‫أبي عمير‪ ،‬عن عمر بن أذينة‪ ،‬عن عبد ال بن النجاشي‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال عز و‬
‫جل‪:‬‬
‫سِليمًا‪.‬‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫ت َو ُي َ‬
‫ضْي َ‬
‫حَرجًا ِمّما َق َ‬
‫سِهْم َ‬
‫جُدوا ِفي َأْنُف ِ‬
‫جَر َبْيَنُهْم ُثّم ل َي ِ‬
‫شَ‬
‫ك ِفيما َ‬
‫حّكُمو َ‬
‫حّتى ُي َ‬
‫ن َ‬
‫ك ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫َفل َو َرّب َ‬
‫ك يعني عليا‬
‫سُهْم جاُؤ َ‬
‫ظَلُموا َأْنُف َ‬
‫قال‪» :‬عنى بهذا عليا )عليه السلم(‪ ،‬و تصديق ذلك في قوله تعالى‪َ :‬و َلْو َأّنُهْم ِإْذ َ‬
‫ل يعني النبي )صلى ال عليه و آله(«‪.‬‬
‫سو ُ‬
‫سَتْغَفَر َلُهُم الّر ُ‬
‫ل َو ا ْ‬
‫سَتْغَفُروا ا َّ‬
‫َفا ْ‬
‫‪ -[8] /2526‬و عنه‪ :‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن صفوان بن يحيى‪ ،‬عن عبد ال‬
‫حّكُموكَ ِفيما‬
‫حّتى ُي َ‬
‫ن َ‬
‫ك ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫ابن يحيى الكاهلي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬أنه تل هذه الية‪َ :‬فل َو َرّب َ‬
‫سِليمًا فقال‪» :‬لو أن قوما عبدوا ال وحده »‪ «3‬ثم‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫ت َو ُي َ‬
‫ضْي َ‬
‫حَرجًا ِمّما َق َ‬
‫سِهْم َ‬
‫جُدوا ِفي َأْنُف ِ‬
‫جَر َبْيَنُهْم ُثّم ل َي ِ‬
‫شَ‬
‫َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -6‬الكافي ‪.7 /322 :1‬‬
‫‪ -7‬مختصر بصائر الدرجات‪.71 :‬‬
‫‪ -8‬مختصر بصائر الدرجات‪[.....] .71 :‬‬
‫)‪ (1‬الّنساء ‪.63 :4‬‬
‫ي‪ 137 /59 :‬و الحديثين‬
‫)‪ (2‬في »س«‪» ،‬ط«‪ :‬الحسين بن محّمد‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ .‬راجع رجال النجاش ّ‬
‫التيين‪.‬‬
‫)‪ (3‬في »ط«‪ :‬و وحدوه‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪121 :‬‬
‫قالوا لشيء صنعه ال‪ :‬لم صنع كذا و كذا؟ و لو صنع كذا و كذا‪ ،‬خلف الذي صنع‪ ،‬لكانوا بذلك مشركين«‪ .‬ثم‬
‫قال‪:‬‬
‫»لو أن قوما عبدوا ال وحده‪ ،‬ثم قالوا لشيء صنعه رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬لم صنع كذا و كذا؟ و‬
‫جَر َبْيَنُهْم ُثّم ل‬
‫شَ‬
‫ك ِفيما َ‬
‫حّكُمو َ‬
‫حّتى ُي َ‬
‫ن َ‬
‫ك ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫وجدوا ذلك في أنفسهم‪ ،‬لكانوا بذلك مشركين«‪ .‬ثم قرأ‪َ :‬فل َو َرّب َ‬
‫سِليمًا‪.‬‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫ت َو ُي َ‬
‫ضْي َ‬
‫حَرجًا ِمّما َق َ‬
‫سِهْم َ‬
‫جُدوا ِفي َأْنُف ِ‬
‫َي ِ‬
‫‪ -[9] /2527‬و عنه‪ :‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن محمد بن أبي عمير‪ ،‬عن أبي‬
‫سِهْم‬
‫جُدوا ِفي َأْنُف ِ‬
‫العباس الفضل بن عبد الملك‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪ُ :‬ثّم ل َي ِ‬
‫سِليمًا‪ ،‬قال‪» :‬هو التسليم له في المور«‪.‬‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫ت َو ُي َ‬
‫ضْي َ‬
‫حَرجًا ِمّما َق َ‬
‫َ‬
‫‪ -[10] /2528‬و عنه‪ :‬عن يعقوب بن يزيد و محمد بن عيسى بن عبيد‪ ،‬عن محمد بن أبي عمير‪ ،‬و حماد بن‬
‫عيسى‪ ،‬عن سعيد بن غزوان‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪» :‬و ال لو آمنوا بال وحده‪ ،‬و أقاموا‬
‫حّكُمو َ‬
‫ك‬
‫حّتى ُي َ‬
‫ن َ‬
‫ك ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫الصلة‪ ،‬و آتوا الزكاة ]ثم[ لم يسلموا لكانوا بذلك مشركين«‪ .‬ثم تل هذه الية‪َ :‬فل َو َرّب َ‬
‫سّلُموا َتسِْليمًا‪.‬‬
‫ت َو ُي َ‬
‫ضْي َ‬
‫حَرجًا ِمّما َق َ‬
‫سِهْم َ‬
‫جُدوا ِفي َأْنُف ِ‬
‫جَر َبْيَنُهْم ُثّم ل َي ِ‬
‫شَ‬
‫ِفيما َ‬
‫‪ -[11] /2529‬و عنه‪ :‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن حماد بن عيسى‪ ،‬عن حريز بن عبد ال‪ ،‬عن جميل ابن‬
‫سِليمًا‪ ،‬قال‪» :‬التسليم في المر«‪.‬‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫دراج‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪َ :‬و ُي َ‬
‫‪ -[12] /2530‬و عنه‪ :‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن الحسين بن سعيد و محمد بن خالد البرقي‪ ،‬عن النضر‬
‫بن سويد‪ ،‬عن يحيى بن عمران الحلبي‪ ،‬عن أيوب بن الحر أخي أديم‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا جعفر )عليه السلم( يقول‪:‬‬
‫»إن مولى عثمان كان سبابة لعلي )صلوات ال عليه(‪ ،‬فحدثتني مولة لهم كانت تأتينا و تألفنا أنه حين حضره‬
‫الموت قال‪:‬‬

‫ما لي و ما لهم؟« فقلت‪ :‬جعلت فداك‪ ،‬ما آمن هذا »‪«1‬؟ فقال‪» :‬أما تسمع قول ال عز و جل‪َ :‬فل َو َرّبكَ ل‬
‫جَر َبْيَنُهْم« الية‪ .‬ثم قال‪] :‬هيهات هيهات حتى يكون الثبات في القلب‪ ،‬و إن صام و‬
‫شَ‬
‫ك ِفيما َ‬
‫حّكُمو َ‬
‫حّتى ُي َ‬
‫ن َ‬
‫ُيْؤِمُنو َ‬
‫صلى[‪.‬‬
‫‪] -[13] /2531‬و عنه‪ :‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن النضر بن سويد‪ ،‬عن عبد ال‬
‫بن مسكان‪ ،‬عن ضريس‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سمعته يقول[‪» :‬قد أفلح المسلمون‪ ،‬إن المسلمين‬
‫هم النجباء«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -9‬مختصر بصائر الدرجات‪.72 :‬‬
‫‪ -10‬مختصر بصائر الدرجات‪.72 :‬‬
‫‪ -11‬مختصر بصائر الدرجات‪.73 :‬‬
‫‪ -12‬مختصر بصائر الدرجات‪.74 :‬‬
‫‪ -13‬مختصر بصائر الدرجات‪.74 :‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬جعلت فداك فأمروا بهذا‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪122 :‬‬
‫‪ -[14] /2532‬الحسين بن سعيد في كتاب )الزهد(‪ :‬عن النضر بن سويد‪ ،‬عن يحيى الحلبي‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬قال‬
‫سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪» :‬إن أشد ما يكون عدوكم كراهية لهذا المر‪ ،‬حين تبلغ نفسه هذه« و أومأ‬
‫بيده إلى حنجرته‪.‬‬
‫ثم قال‪» :‬إن رجل من آل عثمان كان سبابة لعلي )عليه السلم(‪ ،‬فحدثتني مولة له كانت تأتينا‪ ،‬قالت‪ :‬لما احتضر‬
‫قال‪ :‬ما لي و ما لهم« قلت‪ :‬جعلني ال فداك ما له قال هذا؟ فقال‪» :‬لما رأى من العذاب‪ ،‬أما سمعت قول ال تبارك‬
‫سّلُموا‬
‫ت َو ُي َ‬
‫ضْي َ‬
‫حَرجًا ِمّما َق َ‬
‫سِهْم َ‬
‫جُدوا ِفي َأْنُف ِ‬
‫جَر َبْيَنُهْم ُثّم ل َي ِ‬
‫شَ‬
‫ك ِفيما َ‬
‫حّكُمو َ‬
‫حّتى ُي َ‬
‫ن َ‬
‫ك ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫و تعالى‪َ :‬فل َو َرّب َ‬
‫سِليمًا هيهات هيهات‪ ،‬ل و ال حتى يكون ثبات الشيء في القلب‪ ،‬و إن صلى و صام«‪.‬‬
‫َت ْ‬
‫ن َيْعَلُم‬
‫ك اّلِذي َ‬
‫‪ -[15] /2533‬العياشي‪ :‬عن عبد ال بن النجاشي‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪ُ :‬أولِئ َ‬
‫ل َبِليغًا »‪ «1‬يعني و ال فلنا و فلنا‪َ ،‬و ما‬
‫سِهْم َقْو ً‬
‫ل َلُهْم ِفي َأْنُف ِ‬
‫ظُهْم َو ُق ْ‬
‫ع ْ‬
‫عْنُهْم َو ِ‬
‫ض َ‬
‫عِر ْ‬
‫ل ما ِفي ُقُلوِبِهْم َفَأ ْ‬
‫ا ُّ‬
‫حيمًا يعني و ال النبي و عليا )صلوات ال عليهما( بما‬
‫ل إلى قوله‪َ :‬تّوابًا َر ِ‬
‫ن ا ِّ‬
‫ع ِبِإْذ ِ‬
‫ل ِلُيطا َ‬
‫ل ِإ ّ‬
‫سو ٍ‬
‫ن َر ُ‬
‫سْلنا ِم ْ‬
‫َأْر َ‬
‫صنعوا‪ ،‬أي لو جاءوك بها يا علي فاستغفروا ال مما صنعوا و استغفر لهم الرسول لوجدوا ال توابا رحيما َفل َو‬
‫جَر َبْيَنُهْم«‪ .‬ثم قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬هو‪ -‬و ال‪ -‬علي بعينه ُثّم ل‬
‫شَ‬
‫ك ِفيما َ‬
‫حّكُمو َ‬
‫حّتى ُي َ‬
‫ن َ‬
‫ك ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫َرّب َ‬
‫سِليمًا لعلي بن أبي‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫ت على لسانك يا رسول ال‪ ،‬يعني به ولية علي َو ُي َ‬
‫ضْي َ‬
‫حَرجًا ِمّما َق َ‬
‫سِهْم َ‬
‫جُدوا ِفي َأْنُف ِ‬
‫َي ِ‬
‫طالب )عليه السلم(«‪.‬‬
‫‪ -[16] /2534‬عن محمد بن علي‪ ،‬عن أبي جنادة الحصين بن المخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي ابن‬
‫عْنُهْم‬
‫ض َ‬
‫عِر ْ‬
‫ل ما ِفي ُقُلوِبِهْم َفَأ ْ‬
‫ن َيْعَلُم ا ُّ‬
‫ك اّلِذي َ‬
‫جنادة السلولي‪ ،‬عن أبي الحسن الول‪ ،‬عن أبيه )عليه السلم(‪ُ» :‬أولِئ َ‬
‫ل َبِليغًا »‪.««2‬‬
‫سِهْم َقْو ً‬
‫ل َلُهْم ِفي َأْنُف ِ‬
‫فقد سبقت عليهم كلمة الشقاوة و سبق لهم العذاب َو ُق ْ‬
‫‪ -[17] /2535‬عن عبد ال بن يحيى الكاهلي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سمعته يقول‪» :‬و ال لو أن‬
‫قوما عبدوا ال وحده ل شريك له‪ ،‬و أقاموا الصلة‪ ،‬و آتوا الزكاة‪ ،‬و حجوا البيت‪ ،‬و صاموا شهر رمضان ثم لم‬
‫يسلموا إلينا لكانوا بذلك مشركين‪ ،‬فعليهم بالتسليم‪ ،‬و لو أن قوما عبدوا ال‪ ،‬و أقاموا الصلة و آتوا الزكاة‪ ،‬و‬
‫حجوا البيت‪ ،‬و صاموا شهر رمضان‪ ،‬ثم قالوا لشيء صنعه رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬لم صنع كذا و‬
‫جَر َبْيَنُهْم‬
‫شَ‬
‫ك ِفيما َ‬
‫حّكُمو َ‬
‫حّتى ُي َ‬
‫ن َ‬
‫ك ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫كذا؟ و وجدوا ذلك في أنفسهم لكانوا بذلك مشركين« ثم قرأ‪َ :‬فل َو َرّب َ‬
‫سِليمًا‪.‬‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫إلى قوله‪َ :‬و ُي َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -14‬كتاب الزهد‪.227 /85 :‬‬
‫‪ -15‬تفسير العّياشي ‪.182 /255 :1‬‬
‫‪ -16‬تفسير العّياشي ‪.183 /255 :1‬‬
‫‪ -17‬تفسير العّياشي ‪.184 /255 :1‬‬
‫)‪ (1‬الّنساء ‪[.....] .63 :4‬‬
‫)‪ (2‬الّنساء ‪.63 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪123 :‬‬
‫جَر َبْيَنُهْم ُثّم‬
‫شَ‬
‫ك ِفيما َ‬
‫حّكُمو َ‬
‫حّتى ُي َ‬
‫ن َ‬
‫ك ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫‪ -[18] /2536‬عن جابر‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪َ :‬فل َو َرّب َ‬
‫سِليمًا«‪.‬‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫حَرجًا مما قضى محمد و آل محمد َو ُي َ‬
‫سِهْم َ‬
‫جُدوا ِفي َأْنُف ِ‬
‫ل َي ِ‬
‫ك ل ُيْؤِمُنو َ‬
‫ن‬
‫‪ -[19] /2537‬عن أيوب بن الحر‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪ :‬في قوله‪َ :‬فل َو َرّب َ‬
‫سِليمًا فحلف ثلثة أيمان متتابعة‪» :‬ل يكون ذلك حتى يكون‬
‫سّلُموا َت ْ‬
‫جَر َبْيَنُهْم إلى قوله‪َ :‬و ُي َ‬
‫شَ‬
‫ك ِفيما َ‬
‫حّكُمو َ‬
‫حّتى ُي َ‬
‫َ‬
‫تلك النكتة السوداء في القلب‪ ،‬و إن صام و صلى«‪.‬‬

‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن ِبِه‬
‫ظو َ‬
‫عُ‬
‫ل ِمْنُهْم َو َلْو َأّنُهْم َفَعُلوا ما ُيو َ‬
‫ل َقِلي ٌ‬
‫ن ِدياِرُكْم ما َفَعُلوُه ِإ ّ‬
‫جوا ِم ْ‬
‫خُر ُ‬
‫سُكْم َأِو ا ْ‬
‫ن اْقُتُلوا َأْنُف َ‬
‫عَلْيِهْم َأ ِ‬
‫َو َلْو َأّنا َكَتْبنا َ‬
‫شّد َتْثِبيتًا ]‪[66‬‬
‫خْيرًا َلُهْم َو َأ َ‬
‫ن َ‬
‫َلكا َ‬
‫‪ -[1] /2538‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن علي بن أسباط‪ ،‬عن علي بن أبي حمزة‪ ،‬عن‬
‫سُكْم و سلموا للمام تسليما َأِو‬
‫ن اْقُتُلوا َأْنُف َ‬
‫عَلْيِهْم َأ ِ‬
‫أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪َ» :‬و َلْو َأّنا َكَتْبنا َ‬
‫خْيرًا َلُهْم َو‬
‫ن َ‬
‫ن ِبِه َلكا َ‬
‫ظو َ‬
‫عُ‬
‫ل ِمْنُهْم َو َلْو أن أهل الخلف َفَعُلوا ما ُيو َ‬
‫ل َقِلي ٌ‬
‫ن ِدياِرُكْم رضا له ما َفَعُلوُه ِإ ّ‬
‫جوا ِم ْ‬
‫خُر ُ‬
‫اْ‬
‫سِليمًا »‬
‫سّلُموا ل الطاعة َت ْ‬
‫ت من أمر الوالي َو ُي َ‬
‫ضْي َ‬
‫حَرجًا ِمّما َق َ‬
‫سِهْم َ‬
‫جُدوا ِفي َأْنُف ِ‬
‫شّد َتْثِبيتًا و في هذه الية ُثّم ل َي ِ‬
‫َأ َ‬
‫‪.««1‬‬
‫‪ -[2] /2539‬و عنه‪ :‬عن علي بن محمد‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن خالد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي طالب‪ ،‬عن يونس »‪«2‬‬
‫ن ِبِه في علي َلكا َ‬
‫ن‬
‫ظو َ‬
‫عُ‬
‫بن بكار‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جابر »‪ ،«3‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪َ» :‬و َلْو َأّنُهْم َفَعُلوا ما ُيو َ‬
‫خْيرًا َلُهْم«‪.‬‬
‫َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -18‬تفسير العّياشي ‪.186 /256 :1‬‬
‫‪ -19‬تفسير العّياشي ‪.187 /256 :1‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.210 /184 :8‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.28 /345 :1‬‬
‫)‪ (1‬الّنساء ‪.65 :4‬‬
‫)‪ (2‬في »س«‪» ،‬ط«‪ :‬يوسف‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ .‬راجع معجم رجال الحديث ‪.189 :20‬‬
‫)‪) (3‬عن جابر( ليس في »س«‪» ،‬ط«‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ .‬راجع معجم رجال الحديث ‪ 334 :3‬و ‪:20‬‬
‫‪.189‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪124 :‬‬
‫‪ -[3] /2540‬و عنه‪ :‬عن أحمد بن مهران‪ ،‬عن عبد العظيم‪ ،‬عن بكار‪ ،‬عن جابر‪ ،‬عن أبي جعفر »‪) «1‬عليه‬
‫السلم(‪ ،‬قال‪» :‬هكذا نزلت هذه الية‪ :‬و لو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيرا لهم«‪.‬‬
‫سُكْم‬
‫ن اْقُتُلوا َأْنُف َ‬
‫عَلْيِهْم َأ ِ‬
‫‪ -[4] /2541‬العياشي‪ :‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪َ» :‬و َلْو َأّنا َكَتْبنا َ‬
‫ن ِبِه‬
‫ظو َ‬
‫عُ‬
‫ل ِمْنُهْم َو َلْو أن أهل الخلف َفَعُلوا ما ُيو َ‬
‫ل َقِلي ٌ‬
‫ن ِدياِرُكْم رضا له ما َفَعُلوُه ِإ ّ‬
‫جوا ِم ْ‬
‫خُر ُ‬
‫للمام تسليما َأِو ا ْ‬
‫خْيرًا َلُهْم يعني في علي )عليه السلم(«‪.‬‬
‫ن َ‬
‫َلكا َ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫سَ‬
‫ن‬
‫حُ‬
‫ن َو َ‬
‫حي َ‬
‫صاِل ِ‬
‫شَهداِء َو ال ّ‬
‫ن َو ال ّ‬
‫صّديِقي َ‬
‫ن َو ال ّ‬
‫ن الّنِبّيي َ‬
‫عَلْيِهْم ِم َ‬
‫ل َ‬
‫ن َأْنَعَم ا ُّ‬
‫ك َمَع اّلِذي َ‬
‫ل َفُأولِئ َ‬
‫سو َ‬
‫ل َو الّر ُ‬
‫طِع ا َّ‬
‫ن ُي ِ‬
‫َو َم ْ‬
‫ك َرِفيقًا ]‪[69‬‬
‫ُأولِئ َ‬
‫‪ -[1] /2542‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن علي بن الحكم‪ ،‬عن سيف بن‬
‫عميرة‪ ،‬عن أبي الصباح الكناني‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬أعينونا بالورع فإنه من لقي ال عز و جل‬
‫ن َأْنَعَم ا ُّ‬
‫ل‬
‫ك َمَع اّلِذي َ‬
‫ل َفُأولِئ َ‬
‫سو َ‬
‫ل َو الّر ُ‬
‫طِع ا َّ‬
‫ن ُي ِ‬
‫منكم بالورع كان له عند ال فرجا‪ ،‬و إن ال عز و جل يقول‪َ :‬و َم ْ‬
‫ك َرِفيقًا فمنا النبي‪ ،‬و منا الصديق‪ ،‬و منا‬
‫ن ُأولِئ َ‬
‫سَ‬
‫حُ‬
‫ن َو َ‬
‫حي َ‬
‫صاِل ِ‬
‫شَهداِء َو ال ّ‬
‫ن َو ال ّ‬
‫صّديِقي َ‬
‫ن َو ال ّ‬
‫ن الّنِبّيي َ‬
‫عَلْيِهْم ِم َ‬
‫َ‬
‫الشهداء‪ ،‬و منا الصالحون«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2543‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن سهل بن زياد‪ ،‬عن محمد بن سليمان‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي عبد ال‬
‫)عليه السلم(‪ -‬في حديث له مع أبي بصير‪ -‬قال له )عليه السلم(‪» :‬يا أبا محمد‪ ،‬لقد ذكركم ال في كتابه‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫ك َرِفيقًا فرسول ال‬
‫ن ُأولِئ َ‬
‫سَ‬
‫حُ‬
‫ن َو َ‬
‫حي َ‬
‫صاِل ِ‬
‫شَهداِء َو ال ّ‬
‫ن َو ال ّ‬
‫صّديِقي َ‬
‫ن َو ال ّ‬
‫ن الّنِبّيي َ‬
‫عَلْيِهْم ِم َ‬
‫ل َ‬
‫ن َأْنَعَم ا ُّ‬
‫ك َمَع اّلِذي َ‬
‫َفُأولِئ َ‬
‫)صلى ال عليه و آله( في الية النبيون‪ ،‬و نحن في هذا الموضع الصديقون و الشهداء‪ ،‬و أنتم الصالحون‪ ،‬فتسموا‬
‫بالصلح كما سماكم ال عز و جل«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬الكافي ‪.60 /351 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.188 /256 :1‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.12 /63 :2‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.6 /35 :8‬‬
‫ل الصواب ما أثبتناه من المصدر‪ ،‬بقرينة الحديث السابق‪ ،‬و إن كان‬
‫ل‪ ،‬و لع ّ‬
‫)‪ (1‬في »س«‪» ،‬ط«‪ :‬عن أبي عبد ا ّ‬
‫سلم( كما في معجم رجال الحديث ‪ ،27 :4‬و نقل في الكافي‬
‫ل )عليهما ال ّ‬
‫جابر يروي عن أبي جعفر و أبي عبد ا ّ‬
‫سلم( و ذكره عنه في معجم رجال الحديث ‪ 334 :3‬في ترجمة‬
‫‪ 60 /424 :1‬نفس الحديث عن أبي جعفر )عليه ال ّ‬
‫بّكار‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪125 :‬‬

‫و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة‪ ،‬ذكرناه بطوله في كتاب )الهادي( في تفسير هذه الية‪.‬‬
‫‪ -[3] /2544‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا المعافى بن زكريا‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أبو سليمان أحمد بن أبي هراسة‪ ،‬عن إبراهيم‬
‫بن إسحاق النهاوندي‪ ،‬عن عبد ال بن حماد النصاري‪ ،‬عن عثمان بن أبي شيبة‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا حريز‪ ،‬عن‬
‫العمش‪ ،‬عن الحكم بن عتيبة‪ ،‬عن قيس بن أبي حازم‪ ،‬عن أم سلمة‪ ،‬قالت‪ :‬سألت رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫سَ‬
‫ن‬
‫حُ‬
‫ن َو َ‬
‫حي َ‬
‫صاِل ِ‬
‫شَهداِء َو ال ّ‬
‫ن َو ال ّ‬
‫صّديِقي َ‬
‫ن َو ال ّ‬
‫ن الّنِبّيي َ‬
‫عَلْيِهْم ِم َ‬
‫ل َ‬
‫ن َأْنَعَم ا ُّ‬
‫ك َمَع اّلِذي َ‬
‫آله( عن قول ال سبحانه‪َ :‬فُأولِئ َ‬
‫ك َرِفيقًا‪.‬‬
‫ُأولِئ َ‬
‫حي َ‬
‫ن‬
‫صاِل ِ‬
‫شَهداِء الحسن و الحسين َو ال ّ‬
‫ن علي بن أبي طالب َو ال ّ‬
‫صّديِقي َ‬
‫ن أنا َو ال ّ‬
‫ن الّنِبّيي َ‬
‫عَلْيِهْم ِم َ‬
‫ل َ‬
‫ن َأْنَعَم ا ُّ‬
‫قال‪» :‬اّلِذي َ‬
‫ك َرِفيقًا الئمة الثنا عشر بعدي«‪.‬‬
‫ن ُأولِئ َ‬
‫سَ‬
‫حُ‬
‫»‪ «1‬حمزة َو َ‬
‫‪ -[4] /2545‬الشيخ في )أماليه(‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا جماعة‪ ،‬عن أبي المفضل‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أبو عبد ال جعفر بن محمد »‬
‫‪ «2‬بن الحسن العلوي الحسيني )رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا موسى بن عبد ال بن موسى بن عبد ال بن الحسن‬
‫»‪ ،«3‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن جدي‪ ،‬عن أبيه عبد ال بن الحسن‪ ،‬عن أبيه و خاله علي بن الحسين‪ ،‬عن الحسن و‬
‫الحسين ابني علي بن أبي طالب‪ ،‬عن أبيهما علي بن أبي طالب )عليهم السلم(‪ ،‬قال‪» :‬جاء رجل من النصار‬
‫إلى النبي )صلى ال عليه و آله( فقال‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬ما أستطيع فراقك‪ ،‬و إني لدخل منزلي فأذكرك فأترك‬
‫ضيعتي و أقبل حتى أنظر إليك حبا لك‪ ،‬فذكرت إذا كان يوم القيامة و ادخلت الجنة فرفعت في أعلى عليين فكيف‬
‫لي بك يا نبي ال؟‬
‫ن َو‬
‫حي َ‬
‫صاِل ِ‬
‫شَهداِء َو ال ّ‬
‫ن َو ال ّ‬
‫صّديِقي َ‬
‫ن َو ال ّ‬
‫ن الّنِبّيي َ‬
‫عَلْيِهْم ِم َ‬
‫ل َ‬
‫ن َأْنَعَم ا ُّ‬
‫ك َمَع اّلِذي َ‬
‫ل َفُأولِئ َ‬
‫سو َ‬
‫ل َو الّر ُ‬
‫طِع ا َّ‬
‫ن ُي ِ‬
‫فنزلت‪َ :‬و َم ْ‬
‫ك َرِفيقًا‪ .‬فدعا النبي )صلى ال عليه و آله( الرجل فقرأها عليه و بشره بذلك«‪.‬‬
‫ن ُأولِئ َ‬
‫سَ‬
‫حُ‬
‫َ‬
‫‪ -[5] /2546‬عنه‪ :‬في كتاب )مصباح النوار(‪ :‬عن أنس بن مالك‪ ،‬قال‪ :‬صلى بنا رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫آله( في بعض اليام صلة الفجر‪ ،‬ثم أقبل علينا بوجهه الكريم فقلت‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬إن رأيت أن تفسر لنا قول ال‬
‫ن ُأولِئكَ َرِفيقًا‬
‫سَ‬
‫حُ‬
‫ن َو َ‬
‫حي َ‬
‫صاِل ِ‬
‫شَهداِء َو ال ّ‬
‫ن َو ال ّ‬
‫صّديِقي َ‬
‫ن َو ال ّ‬
‫ن الّنِبّيي َ‬
‫عَلْيِهْم ِم َ‬
‫ل َ‬
‫ن َأْنَعَم ا ُّ‬
‫ك َمَع اّلِذي َ‬
‫عز و جل‪َ :‬فُأولِئ َ‬
‫فقال )صلى ال عليه و آله(‪» :‬أما النبيون فأنا‪ ،‬و أما الصديقون فأخي علي بن أبي طالب )عليه السلم(‪ ،‬و أما‬
‫الشهداء فعمي حمزة‪ ،‬و أما الصالحون فابنتي فاطمة و أولدها الحسن و الحسين«‪.‬‬
‫قال‪ :‬و كان العباس حاضرا فوثب و جلس بين يدي رسول ال )صلى ال عليه و آله( و قال‪ :‬ألسنا أنا و أنت و‬
‫علي و فاطمة و الحسن و الحسين من نبعة واحدة؟ قال‪» :‬و كيف ذلك يا عم«؟ قال العباس‪ :‬لنك تعرف بعلي و‬
‫فاطمة‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬كفاية الثر‪[.....] .182 :‬‬
‫‪ -4‬أمالي الطوسي ‪.233 :2‬‬
‫‪ -5‬مصباح النوار‪» 69 :‬مخطوط«‪.‬‬
‫)‪) (1‬الصالحين( ليس في المصدر‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر زيادة‪ :‬بن جعفر‪.‬‬
‫ل بن الحسن‪.‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬موسى بن عبد ا ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪126 :‬‬
‫و الحسن و الحسين دوننا‪ ،‬فتبسم النبي )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و قال‪» :‬أما قولك يا عم‪ :‬ألسنا من نبعة واحدة‪،‬‬
‫فصدقت‪ ،‬و لكن يا عم إن ال تعالى خلقني و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين قبل أن يخلق ال تعالى آدم‪ ،‬حيث‬
‫ل سماء مبنية‪ ،‬و ل أرض مدحية‪ ،‬و ل ظلمة و ل نور‪ ،‬و ل جنة و ل نار‪ ،‬و ل شمس و ل قمر«‪.‬‬
‫قال العباس‪ :‬و كيف كان بدء خلقكم‪ ،‬يا رسول ال؟ قال‪» :‬يا عم‪ ،‬لما أراد ال تعالى أن يخلقنا تكلم بكلمة خلق منها‬
‫نورا‪ ،‬ثم تكلم بكلمة فخلق منها روحا‪ ،‬فمزج النور بالروح‪ ،‬فخلقني و أخي عليا و فاطمة و الحسن و الحسين‪ ،‬فكنا‬
‫نسبحه حين ل تسبيح‪ ،‬و نقدسه حين ل تقديس‪ ،‬فلما أراد ال تعالى أن ينشئ الصنعة فتق نوري‪ ،‬فخلق منه نور‬
‫العرش »‪ ،«1‬فنور العرش »‪ «2‬من نوري‪ ،‬و نوري من نور ال‪ ،‬و نوري أفضل »‪ «3‬من نور العرش‪.‬‬
‫ثم فتق نور أخي علي بن أبي طالب‪ ،‬فخلق منه نور الملئكة »‪ ،«4‬فنور الملئكة »‪ «5‬من نور علي‪ ،‬و نور »‬
‫‪ «6‬علي من نور ال‪ ،‬و علي أفضل من الملئكة‪ ،‬ثم فتق نور ابنتي فاطمة‪ ،‬فخلق منه نور السماوات »‪ «7‬و‬
‫الرض‪ ،‬فالسماوات و الرض من نور ابنتي فاطمة‪ ،‬و نور ابنتي فاطمة من نور ال عز و جل‪ ،‬و ابنتي فاطمة‬
‫أفضل من السماوات و الرض‪ ،‬ثم فتق نور ولدي الحسن‪ ،‬و خلق منه نور الشمس »‪ «8‬و القمر‪ ،‬فنور الشمس »‬
‫‪ «9‬و القمر من نور الحسن‪ ،‬و نور ولدي الحسن من نور ال‪ ،‬و الحسن أفضل من الشمس و القمر‪ ،‬ثم فتق نور‬
‫ولدي الحسين‪ ،‬فخلق منه الجنة و الحور العين‪ ،‬فنور الجنة »‪ «10‬و الحور من نور ولدي الحسين‪ ،‬و نور ولدي‬
‫الحسين من نور ال‪ ،‬و ولدي الحسين أفضل من الجنة و الحور العين‪.‬‬
‫ثم أمر ال الظلمات أن تمر بسحائب الظلم‪ ،‬فأظلمت السماوات على الملئكة‪ ،‬فضجت الملئكة بالتسبيح و‬
‫التقديس‪ ،‬و قالت‪ :‬إلهنا و سيدنا منذ خلقتنا و عرفتنا هذه الشباح لم نر بؤسا‪ ،‬فبحق هذه الشباح إل ما كشفت عنا‬
‫هذه الظلمة‪ ،‬فأخرج ال من نور ابنتي فاطمة قناديل فعلقها في بطنان العرش‪ ،‬فأزهرت السماوات و الرض‪ ،‬ثم‬

‫أشرقت بنورها‪ ،‬فلجل ذلك سميت الزهراء‪ ،‬فقالت الملئكة‪ :‬إلهنا و سيدنا‪ ،‬لمن هذا النور الزاهر الذي قد أشرقت‬
‫به »‪ «11‬السماوات و الرض؟ فأوحى ال إليها‪ :‬هذا نور اخترعته من نور جللي لمتي فاطمة بنت حبيبي و‬
‫زوجة‬
‫__________________________________________________‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬منه العرش‪.‬‬
‫)‪ (2‬في »ط«‪ :‬فالعرش‪.‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬خير‪.‬‬
‫)‪ (4‬في »ط«‪ :‬فخلق منه الملئكة‪.‬‬
‫)‪ (5‬في »ط«‪ :‬فالملئكة‪.‬‬
‫)‪ (6‬في المصدر زيادة‪ :‬أخي‪.‬‬
‫)‪ (7‬في »ط«‪ :‬فخلق منها السماوات‪.‬‬
‫)‪ (8‬في »ط«‪ :‬منه الشمس‪.‬‬
‫)‪ (9‬في »ط«‪ :‬فالشمس‪[.....] .‬‬
‫)‪ (10‬في »ط«‪ :‬فالجّنة‪.‬‬
‫)‪ (11‬في المصدر‪ :‬قد أزهرت منه‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪127 :‬‬
‫وليي و أخي نبيي و أبي حججي على عبادي »‪ ،«1‬أشهدكم يا ملئكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم و تقديسكم‬
‫لهذه المرأة و شيعتها و محبيها إلى يوم القيامة«‪.‬‬
‫فلما سمع العباس من رسول ال )صلى ال عليه و آله( ذلك وثب قائما و قبل ما بين عيني علي )عليه السلم(‪ ،‬و‬
‫قال‪ :‬و ال أنت‪ -‬يا علي‪ -‬الحجة البالغة لمن آمن بال تعالى و اليوم الخر‪.‬‬
‫‪ -[6] /2547‬العياشي‪ :‬عن عبد ال بن جندب‪ ،‬عن الرضا )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬حق على ال أن يجعل ولينا‬
‫رفيقا للنبيين‪ ،‬و الصديقين‪ ،‬و الشهداء‪ ،‬و الصالحين‪ ،‬و حسن أولئك رفيقا«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2548‬عن أبي بصير‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬يا أبا محمد‪ ،‬لقد ذكركم ال في كتابه‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫ن الية‪،‬‬
‫حي َ‬
‫صاِل ِ‬
‫شَهداِء َو ال ّ‬
‫ن َو ال ّ‬
‫صّديِقي َ‬
‫ن َو ال ّ‬
‫ن الّنِبّيي َ‬
‫عَلْيِهْم ِم َ‬
‫ل َ‬
‫ن َأْنَعَم ا ُّ‬
‫ك َمَع اّلِذي َ‬
‫ل َفُأولِئ َ‬
‫سو َ‬
‫ل َو الّر ُ‬
‫طِع ا َّ‬
‫ن ُي ِ‬
‫»َو َم ْ‬
‫فرسول ال )صلى ال عليه و آله( في هذا الموضع النبي‪ ،‬و نحن الصديقون و الشهداء‪ ،‬و أنتم الصالحون‪ ،‬فتسموا‬
‫بالصلح كما سماكم ال«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2549‬ابن شهر آشوب‪ :‬عن مالك بن أنس‪ ،‬عن سمي »‪ ،«2‬عن أبي صالح‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬في قوله‬
‫تعالى‪:‬‬
‫ن يعني عليا )عليه‬
‫صّديِقي َ‬
‫ن يعني محمدا َو ال ّ‬
‫ن الّنِبّيي َ‬
‫عَلْيِهْم ِم َ‬
‫ل َ‬
‫ن َأْنَعَم ا ُّ‬
‫ك َمَع اّلِذي َ‬
‫ل َفُأولِئ َ‬
‫سو َ‬
‫ل َو الّر ُ‬
‫طِع ا َّ‬
‫ن ُي ِ‬
‫َو َم ْ‬
‫شَهداِء يعني عليا و جعفرا و حمزة و الحسن و الحسين )عليهم السلم(‪.‬‬
‫السلم(‪ ،‬و كان أول من صدقه َو ال ّ‬
‫ن علي )عليه السلم( َو‬
‫صّديِقي َ‬
‫ن رسول ال )صلى ال عليه و آله( َو ال ّ‬
‫‪ -[9] /2550‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬الّنِبّيي َ‬
‫ك َرِفيقًا القائم من آل‬
‫ن ُأولِئ َ‬
‫سَ‬
‫حُ‬
‫ن الئمة )عليهم السلم( َو َ‬
‫حي َ‬
‫صاِل ِ‬
‫شَهداِء الحسن و الحسين )عليهما السلم( َو ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫محمد )عليه الصلة و السلم(‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬فَأُفوَز َفْوزًا‬
‫طَئ ّ‬
‫ن َلُيَب ّ‬
‫ن مِْنُكْم َلَم ْ‬
‫جِميعًا َو ِإ ّ‬
‫ت َأِو اْنِفُروا َ‬
‫حْذَرُكْم َفاْنِفُروا ُثبا ٍ‬
‫خُذوا ِ‬
‫ن آَمُنوا ُ‬
‫يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ظيمًا ]‪[73 -71‬‬
‫عِ‬
‫َ‬
‫‪ -[1] /2551‬أبو علي الطبرسي‪ :‬سمى السلحة حذرا لنها اللة التي بها يتقى الحذر‪ ،‬قال‪ :‬و هو المروي عن‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.189 /256 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.190 /256 :1‬‬
‫‪ -8‬المناقب ‪.89 :3‬‬
‫‪ -9‬تفسير القّمي ‪.142 :1‬‬
‫‪ -1‬مجمع البيان ‪.112 :3‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر زيادة‪ :‬في بلدي‪.‬‬

‫)‪ (2‬في »س«‪ :‬مالك بن أنس‪ ،‬عّمن سمى‪ ،‬و في »ط«‪ :‬أنس بن مالك‪ ،‬عّمن سمي‪ ،‬و الصواب ما أثبتناه من‬
‫ي القرشي المخزومي‪ ،‬روى عن ذكوان أبي صالح السّمان‪ ،‬و روى عنه مالك بن أنس‪ ،‬كما‬
‫المصدر‪ ،‬و هو سم ّ‬
‫أثبت ذلك و ضبطه المّزي في تهذيب الكمال ‪.141 :12‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪128 :‬‬
‫أبي جعفر )عليه السلم(‪.‬‬
‫‪ -[2] /2552‬قال‪ :‬و روي عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ :‬أن المراد بالثبات‪ :‬السرايا‪ ،‬و بالجميع‪ :‬العسكر‪.‬‬
‫ن آَمُنوا فسماهم مؤمنين‬
‫‪ -[3] /2553‬العياشي‪ :‬عن سليمان بن خالد‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪» :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫جِميعًا إلى قوله‪:‬‬
‫ت َأِو اْنِفُروا َ‬
‫حْذَركُْم َفاْنِفُروا ُثبا ٍ‬
‫خُذوا ِ‬
‫ن آَمُنوا ُ‬
‫و ليس هم بمؤمنين‪ ،‬و ل كرامة‪ ،‬قال‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ظيمًا و لو أن أهل السماء و الرض قالوا‪ :‬قد أنعم ال علي إذ لم أكن مع رسول ال )صلى ال عليه‬
‫عِ‬
‫َفَأُفوَز َفْوزًا َ‬
‫و آله(‪ ،‬لكانوا بذلك مشركين‪ ،‬و إذا أصابهم فضل من ال قال‪ :‬يا ليتني كنت معهم فأقاتل في سبيل ال«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2554‬أبو علي الطبرسي‪ ،‬و قال الصادق )عليه السلم(‪» :‬لو أن أهل السماء و الرض قالوا‪ :‬قد أنعم ال‬
‫علينا إذ لم نكن مع رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬لكانوا بذلك مشركين«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2555‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬قال الصادق )عليه السلم(‪» :‬و ال لو قال هذه الكلمة أهل المشرق و‬
‫المغرب »‪ «1‬لكانوا بها خارجين من اليمان‪ ،‬و لكن ال قد سماهم مؤمنين بإقرارهم«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن هِذِه‬
‫جنا ِم ْ‬
‫خِر ْ‬
‫ن َرّبنا َأ ْ‬
‫ن َيُقوُلو َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ل َو الّنساِء َو اْلِوْلدا ِ‬
‫ن الّرجا ِ‬
‫ن ِم َ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫ل َو اْلُم ْ‬
‫ل ا ِّ‬
‫سِبي ِ‬
‫ن ِفي َ‬
‫َو ما َلُكْم ل ُتقاِتُلو َ‬
‫ت ]‪[76 -75‬‬
‫غو ِ‬
‫طا ُ‬
‫ل ال ّ‬
‫سِبي ِ‬
‫ظاِلِم َأْهُلها‪ -‬إلى قوله تعالى‪ِ -‬في َ‬
‫اْلَقْرَيِة ال ّ‬
‫‪ -[1] /2556‬العياشي‪ :‬عن سعيد بن المسيب‪ ،‬عن علي بن الحسين )صلوات ال عليه(‪ ،‬قال‪» :‬كانت خديجة ماتت‬
‫قبل الهجرة بسنة‪ ،‬و مات أبو طالب بعد موت خديجة بسنة »‪ ،«2‬فلما فقدهما رسول ال )صلى ال عليه و آله(‬
‫سئم المقام بمكة‪ ،‬و دخله حزن شديد‪ ،‬و أشفق على نفسه من كفار قريش‪ ،‬فشكا إلى جبرئيل ذلك‪ ،‬فأوحى ال إليه‪:‬‬
‫يا محمد‪ ،‬أخرج من القرية الظالم أهلها و هاجر إلى المدينة‪ ،‬فليس لك اليوم بمكة ناصر‪ ،‬و انصب للمشركين‬
‫حربا‪ .‬فعند ذلك‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬مجمع البيان ‪.112 :3‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.191 /257 :1‬‬
‫‪ -4‬مجمع البيان ‪.114 :3‬‬
‫‪ -5‬تفسير القّمي ‪.143 :1‬‬
‫‪ -1‬تفسير العّياشي ‪[.....] .192 /257 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬أهل الشرق و الغرب‪.‬‬
‫)‪ (2‬كذا‪ ،‬و المّتفق عليه في التواريخ أّنهما توّفيا في سنة واحدة‪ ،‬و قال بعضهم‪ :‬أّنها توّفيت قبله بثلثة أّيام‪ .‬انظر‬
‫الستيعاب بهامش الصابة ‪ ،289 :4‬أسد الغابة ‪ ،439 :5‬الصابة ‪.283 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪129 :‬‬
‫توجه رسول ال )صلى ال عليه و آله( إلى المدينة«‪.‬‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ن‬
‫ل َو الّنساِء َو اْلِوْلدا ِ‬
‫ن الّرجا ِ‬
‫ن ِم َ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫‪ -[2] /2557‬عن حمران‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬اْلُم ْ‬
‫صيرًا‪ ،‬قال‪» :‬نحن أولئك«‪.‬‬
‫ظاِلِم َأْهُلها إلى َن ِ‬
‫ن هِذِه اْلَقْرَيِة ال ّ‬
‫جنا ِم ْ‬
‫خِر ْ‬
‫ن َرّبنا َأ ْ‬
‫َيُقوُلو َ‬
‫‪ -[3] /2558‬عن سماعة‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن المستضعفين‪ ،‬قال‪» :‬هم أهل الولية«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬أي ولية تعني؟ قال‪» :‬ليست ولية‪ ،‬و لكنها في المناكحة‪ ،‬و المواريث‪ ،‬و المخالطة‪ ،‬و هم ليسوا بالمؤمنين‬
‫ن َيُقوُلو َ‬
‫ن‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ل َو الّنساِء َو اْلِوْلدا ِ‬
‫ن ِمنَ الّرجا ِ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫و ل الكفار‪ ،‬و منهم المرجون لمر ال‪ ،‬فأما قوله‪َ :‬و اْلُم ْ‬
‫صيرًا فأولئك نحن«‪.‬‬
‫جنا إلى َن ِ‬
‫خِر ْ‬
‫َرّبنا َأ ْ‬
‫ل َو الّنساِء‬
‫ن الّرجا ِ‬
‫ن ِم َ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫ل َو اْلُم ْ‬
‫ل ا ِّ‬
‫ن ِفي سَِبي ِ‬
‫‪ -[4] /2559‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬قوله‪َ :‬و ما َلُكْم ل ُتقاِتُلو َ‬
‫ظاِلِم َأْهُلها َو‬
‫ن هِذهِ اْلَقْرَيِة ال ّ‬
‫جنا ِم ْ‬
‫خِر ْ‬
‫ن بمكة معذبين فقاتلوا حتى تخلصوهم »‪ «1‬و هم يقولون‪َ :‬رّبنا َأ ْ‬
‫َو اْلِوْلدا ِ‬
‫ن آَمُنوا يعني المؤمنين من أصحاب النبي )صلى ال عليه‬
‫صيرًا اّلِذي َ‬
‫ك َن ِ‬
‫ن َلُدْن َ‬
‫ل َلنا ِم ْ‬
‫جَع ْ‬
‫ك َوِلّيا َو ا ْ‬
‫ن َلُدْن َ‬
‫ل َلنا ِم ْ‬
‫جَع ْ‬
‫اْ‬
‫ت و هم مشركو قريش يقاتلون على الصنام‪.‬‬
‫غو ِ‬
‫طا ُ‬
‫ل ال ّ‬
‫سِبي ِ‬
‫ن ِفي َ‬
‫ن َكَفُروا ُيقاِتُلو َ‬
‫ل َو اّلِذي َ‬
‫ل ا ِّ‬
‫سِبي ِ‬
‫ن ِفي َ‬
‫و آله( ُيقاِتُلو َ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫شْو َ‬
‫ن‬
‫خَ‬
‫ق ِمْنُهْم َي ْ‬
‫ل ِإذا َفِري ٌ‬
‫عَلْيِهُم اْلِقتا ُ‬
‫ب َ‬
‫صلَة َو آُتوا الّزكاَة َفَلّما ُكِت َ‬
‫ل َلُهْم ُكّفوا َأْيِدَيُكْم َو َأِقيُموا ال ّ‬
‫ن ِقي َ‬
‫َأ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫شّيَدةٍ ]‪[78 -77‬‬
‫ج ُم َ‬
‫شَيًة‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬و َلْو ُكْنُتْم ِفي ُبُرو ٍ‬
‫خْ‬
‫شّد َ‬
‫ل َأْو َأ َ‬
‫شَيِة ا ِّ‬
‫خْ‬
‫س َك َ‬
‫الّنا َ‬
‫‪ -[1] /2560‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه و محمد بن إسماعيل‪ ،‬عن الفضل بن شاذان‬
‫جميعا‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن إبراهيم بن عبد الحميد‪ ،‬عن عبيد ال بن علي الحلبي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه‬
‫ل َلُهْم ُكّفوا َأْيِدَيُكْم‪ ،‬قال‪» :‬يعني كفوا ألسنتكم«‪.‬‬
‫ن ِقي َ‬
‫السلم( في قول ال عز و جل‪َ :‬أ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬

‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.193 /257 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.194 /257 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير القّمي ‪.143 :1‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.8 /93 :2‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬يتخّلصوا‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪130 :‬‬
‫‪ -[2] /2561‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن محمد بن سنان‪ ،‬عن أبي الصباح بن عبد‬
‫الحميد‪ ،‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬و ال‪ ،‬للذي صنعه الحسن بن علي )عليهما‬
‫ل َلُهْم ُكّفوا‬
‫ن ِقي َ‬
‫السلم( كان خيرا لهذه المة مما طلعت عليه الشمس‪ ،‬فو ال لقد نزلت هذه الية‪َ :‬أ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫ل مع الحسين‬
‫عَلْيِهُم اْلِقتا ُ‬
‫ب َ‬
‫صلَة َو آُتوا الّزكاَة إنما هي طاعة المام‪ ،‬و طلبوا القتال َفَلّما ُكِت َ‬
‫َأْيِدَيُكْم َو َأِقيُموا ال ّ‬
‫ل »‪«1‬‬
‫سَ‬
‫ك َو َنّتِبِع الّر ُ‬
‫عَوَت َ‬
‫ب َد ْ‬
‫ج ْ‬
‫ب‪ُ ،‬ن ِ‬
‫ل َقِري ٍ‬
‫جٍ‬
‫خْرَتنا ِإلى َأ َ‬
‫ل َلْو ل َأ ّ‬
‫عَلْيَنا اْلِقتا َ‬
‫ت َ‬
‫)عليه السلم( قاُلوا َرّبنا ِلَم َكَتْب َ‬
‫أرادوا تأخير ذلك إلى القائم )عليه السلم(«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2562‬و عنه‪ :‬بإسناده‪ ،‬عن علي بن الحسن‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن حريز بن عبد ال »‪ ،«2‬عن الفضيل‪ ،‬عن‬
‫أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬يا فضيل‪ ،‬أما ترضون أن تقيموا الصلة و تؤتوا الزكاة و تكفوا ألسنتكم و تدخلوا‬
‫صلَة َو آُتوا الّزكاَة أنتم و ال أهل هذه الية«‪.‬‬
‫ل َلُهْم ُكّفوا َأْيِدَيُكْم َو َأِقيُموا ال ّ‬
‫ن ِقي َ‬
‫الجنة‪ -‬ثم قرأ‪َ -‬أ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫‪ -[4] /2563‬العياشي‪ :‬عن إدريس مولى لعبد ال بن جعفر‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في تفسير هذه الية‪:‬‬
‫ل مع الحسين قاُلوا‬
‫عَلْيِهُم اْلِقتا ُ‬
‫ب َ‬
‫صلَة ‪َ ...‬فَلّما ُكِت َ‬
‫ل َلُهْم ُكّفوا َأْيِدَيُكْم‪» :‬مع الحسن َو َأِقيُموا ال ّ‬
‫ن ِقي َ‬
‫َأ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫ب إلى خروج القائم )عليه السلم(‪ ،‬فإن معه النصر و الظفر‪،‬‬
‫ل َقِري ٍ‬
‫جٍ‬
‫خْرَتنا ِإلى َأ َ‬
‫ل َلْو ل َأ ّ‬
‫عَلْيَنا اْلِقتا َ‬
‫ت َ‬
‫َرّبنا ِلَم َكَتْب َ‬
‫ن اّتقى الية«‪.‬‬
‫خْيٌر ِلَم ِ‬
‫خَرُة َ‬
‫لِ‬
‫ل َو ا ْ‬
‫ع الّدْنيا َقِلي ٌ‬
‫ل َمتا ُ‬
‫قال ال‪ُ :‬ق ْ‬
‫‪ -[5] /2564‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬و ال للذي صنعه الحسن بن علي )عليهما‬
‫ل َلُهْم ُكّفوا‬
‫ن ِقي َ‬
‫السلم( كان خيرا لهذه المة مما طلعت عليه الشمس‪ ،‬و ال لفيه نزلت هذه الية‪َ :‬أ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫ل مع الحسين قاُلوا‬
‫عَلْيِهُم اْلِقتا ُ‬
‫ب َ‬
‫صلَة َو آُتوا الّزكاَة إنما هي طاعة المام‪ ،‬فطلبوا القتال َفَلّما ُكِت َ‬
‫َأْيِدَيُكْم َو َأِقيُموا ال ّ‬
‫ك َو َنّتِبِع‬
‫عَوَت َ‬
‫ب َد ْ‬
‫ج ْ‬
‫ب ُن ِ‬
‫ل َقِري ٍ‬
‫جٍ‬
‫ب و قوله‪َ :‬رّبنا َأخّْرنا ِإلى َأ َ‬
‫ل َقِري ٍ‬
‫جٍ‬
‫خْرَتنا ِإلى َأ َ‬
‫ل َلْو ل َأ ّ‬
‫عَلْيَنا اْلِقتا َ‬
‫ت َ‬
‫َرّبنا ِلَم َكَتْب َ‬
‫ل »‪ «3‬أرادوا تأخير ذلك إلى القائم )عليه السلم(«‪.‬‬
‫سَ‬
‫الّر ُ‬
‫‪ -[6] /2565‬الحلبي‪ ،‬عنه )عليه السلم(‪ُ ،‬كّفوا َأْيِدَيُكْم قال‪» :‬يعني ألسنتكم«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2566‬و في رواية الحسن بن زياد العطار‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪ُ :‬كّفوا َأْيِدَيُكْم َو َأِقيُموا‬
‫صلَة‪،‬‬
‫ال ّ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.506 /330 :8‬‬
‫‪ -3‬الكافي ‪.434 /289 :8‬‬
‫‪ -4‬تفسير العياشي ‪.195 /257 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العياشي ‪.196 /258 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العياشي ‪.197 /258 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العياشي ‪.198 /258 :1‬‬
‫)‪ (1‬إبراهيم ‪[.....] .44 :14‬‬
‫)‪ (2‬في »س«‪» ،‬ط«‪ :‬حريز‪ ،‬عن عبيد ال‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬لروايته عن الفضيل‪ ،‬و روآية منصور‬
‫عنه‪ ،‬راجع جامع الرواة ‪ ،185 :1‬معجم رجال الحديث ‪.216 :4‬‬
‫)‪ (3‬إبراهيم ‪.44 :14‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪131 :‬‬
‫ل‪ ،‬قال‪» :‬نزلت في الحسين بن‬
‫عَلْيِهُم اْلِقتا ُ‬
‫ب َ‬
‫قال‪» :‬نزلت في الحسن بن علي‪ ،‬أمره ال تعالى بالكف«‪َ .‬فَلّما ُكِت َ‬
‫علي‪ ،‬كتب ال عليه و على أهل الرض أن يقاتلوا معه«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2567‬علي بن أسباط‪ ،‬يرفعه إلى أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬لو قاتل معه أهل الرض لقتلوا كلهم«‪.‬‬
‫‪ -[9] /2568‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬إنها نزلت بمكة قبل الهجرة‪ ،‬فلما هاجر رسول ال )صلى ال عليه و آله(‬
‫ن ِقيلَ َلُهْم بمكة‬
‫إلى المدينة و كتب عليهم القتال نسخ هذا‪ ،‬فجزع »‪ «1‬أصحابه من هذا‪ ،‬فأنزل ال‪َ :‬أ َلْم َتَر ِإَلى اّلِذي َ‬
‫ُكّفوا َأْيِدَيُكْم لنهم سألوا رسول ال )صلى ال عليه و آله( بمكة أن يأذن لهم في محاربتهم‪ ،‬فأنزل ال‪ُ :‬كّفوا َأْيِدَيُكْم‬
‫ب‪ ،‬فقال‬
‫ل َقِري ٍ‬
‫جٍ‬
‫خْرَتنا ِإلى َأ َ‬
‫ل َلْو ل َأ ّ‬
‫عَلْيَنا اْلِقتا َ‬
‫ت َ‬
‫صلَة فلما كتب عليهم القتال بالمدينة قاُلوا َرّبنا ِلَم َكَتْب َ‬
‫َو َأِقيُموا ال ّ‬
‫ل الفتيل‪:‬‬
‫ظَلُمونَ َفِتي ً‬
‫ن اّتقى َو ل ُت ْ‬
‫خْيٌر ِلَم ِ‬
‫خَرُة َ‬
‫لِ‬
‫ل َو ا ْ‬
‫ع الّدْنيا َقِلي ٌ‬
‫ل يا محمد َمتا ُ‬
‫ال‪ُ :‬ق ْ‬
‫القشر الذي في النواة‪.‬‬

‫شّيَدٍة يعني الظلمات الثلث التي ذكرها ال‪ ،‬و هي‪:‬‬
‫ج ُم َ‬
‫ت َو َلْو ُكْنُتْم ِفي ُبُرو ٍ‬
‫ثم قال‪َ :‬أْيَنما َتُكوُنوا ُيْدِرْكُكُم اْلَمْو ُ‬
‫المشيمة‪ ،‬و الرحم‪ ،‬و البطن‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل‪ -‬إلى قوله‬
‫عْنِد ا ِّ‬
‫ن ِ‬
‫ل ِم ْ‬
‫ل ُك ّ‬
‫ك ُق ْ‬
‫عْنِد َ‬
‫ن ِ‬
‫سّيَئٌة َيُقوُلوا هِذهِ ِم ْ‬
‫صْبُهْم َ‬
‫ن ُت ِ‬
‫ل َو ِإ ْ‬
‫عْنِد ا ِّ‬
‫ن ِ‬
‫سَنٌة َيُقوُلوا هِذِه ِم ْ‬
‫حَ‬
‫صْبُهْم َ‬
‫ن ُت ِ‬
‫َو ِإ ْ‬
‫شِهيدًا ]‪[79 -78‬‬
‫ل َ‬
‫تعالى‪َ -‬و َكفى ِبا ِّ‬
‫‪ -[1] /2569‬العياشي‪ :‬عن صفوان بن يحيى‪ ،‬عن أبي الحسن )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال ال تبارك و تعالى‪ :‬يا‬
‫ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء و تقول‪ ،‬و بقوتي أديت إلي فريضتي‪ ،‬و بنعمتي قويت على معصيتي‪ ،‬ما‬
‫أصابك من حسنة فمن ال‪ ،‬و ما أصابك من سيئة فمن نفسك‪ ،‬و ذاك أني أولى بحسناتك منك‪ ،‬و أنت أولى بسيئاتك‬
‫مني‪ ،‬و ذاك أني ل اسأل عما أفعل‪ ،‬و هم يسألون«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2570‬و في رواية الحسن بن علي الوشاء‪ ،‬عن الرضا )عليه السلم(‪» :‬و أنت أولى بسيئاتك مني‪ ،‬عملت‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -8‬تفسير العّياشي ‪.199 /258 :1‬‬
‫‪ -9‬تفسير القّمي ‪.143 :1‬‬
‫‪ -1‬تفسير العّياشي ‪.200 /258 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.201 /259 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬ففزع‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪132 :‬‬
‫المعاصي بقوتي التي جعلت فيك«‪.‬‬
‫سّيَئٌة‬
‫صْبُهْم َ‬
‫ن ُت ِ‬
‫ل َو ِإ ْ‬
‫عْنِد ا ِّ‬
‫ن ِ‬
‫سَنٌة َيُقوُلوا هِذهِ ِم ْ‬
‫حَ‬
‫صْبُهْم َ‬
‫ن ُت ِ‬
‫‪ -[3] /2571‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬قوله تعالى‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫سَنٍة َفِم َ‬
‫ن‬
‫حَ‬
‫ن َ‬
‫ك ِم ْ‬
‫ل يعني الحسنات و السيئات‪ .‬ثم قال‪ :‬في آخر الية ما َأصاَب َ‬
‫عْنِد ا ِّ‬
‫ن ِ‬
‫ل ِم ْ‬
‫ل ُك ّ‬
‫ك ُق ْ‬
‫عْنِد َ‬
‫ن ِ‬
‫َيُقوُلوا هِذِه ِم ْ‬
‫ك »‪ «1‬فكيف هذا و ما معنى القولين؟‬
‫سَ‬
‫ن َنْف ِ‬
‫سّيَئٍة َفِم ْ‬
‫ن َ‬
‫ك ِم ْ‬
‫ل َو ما َأصاَب َ‬
‫ا ِّ‬
‫فالجواب في ذلك‪ :‬أن معنى القولين جميعا عن الصادقين )عليهم السلم( أنهم قالوا‪» :‬الحسنات في كتاب ال على‬
‫وجهين‪ ،‬و السيئات على وجهين‪ .‬فمن الحسنات التي ذكرها ال الصحة‪ ،‬و السلمة‪ ،‬و المن‪ ،‬و السعة في الرزق‪،‬‬
‫طّيُروا‬
‫سّيَئٌة يعني بالسيئة ها هنا المرض‪ ،‬و الخوف‪ ،‬و الجوع‪ ،‬و الشدة َي ّ‬
‫صْبُهْم َ‬
‫ن ُت ِ‬
‫و قد سماها ال حسنات‪َ ،‬و ِإ ْ‬
‫ن َمَعُه »‪ «2‬أي يتشأموا به‪ .‬و الوجه الثاني من الحسنات يعني به أفعال العباد‪ ،‬و هو قوله‪:‬‬
‫ِبُموسى َو َم ْ‬
‫شُر َأْمثاِلها »‪ «3‬و مثله كثير‪.‬‬
‫عْ‬
‫سَنِة َفَلُه َ‬
‫حَ‬
‫ن جاَء ِباْل َ‬
‫َم ْ‬
‫صْبُهْم‬
‫ن ُت ِ‬
‫و كذلك السيئات على وجهين‪ ،‬فمن السيئات‪ :‬الخوف‪ ،‬و الجوع‪ ،‬و الشدة‪ ،‬و هو ما ذكرناه في قوله‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫ن َمَعُه »‪ «4‬و عقوبات الذنوب فقد سماها ال سيئات‪ ،‬و الوجه الثاني من السيئات يعني‬
‫طّيُروا ِبُموسى َو َم ْ‬
‫سّيَئٌة َي ّ‬
‫َ‬
‫جوُهُهْم ِفي الّناِر »‪ «5‬و قوله‪:‬‬
‫ت ُو ُ‬
‫سّيَئِة َفكُّب ْ‬
‫ن جاَء ِبال ّ‬
‫بها أفعال العباد التي يعاقبون عليها‪ ،‬و هو قوله‪َ :‬و َم ْ‬
‫ك يعني ما عملت من ذنوب فعوقبت عليها في الدنيا و‬
‫سَ‬
‫ن َنْف ِ‬
‫سّيَئٍة َفِم ْ‬
‫ن َ‬
‫ك ِم ْ‬
‫ل َو ما َأصاَب َ‬
‫ن ا ِّ‬
‫سَنٍة َفِم َ‬
‫حَ‬
‫ن َ‬
‫ك ِم ْ‬
‫ما َأصاَب َ‬
‫الخرة فمن نفسك بأعمالك »‪ ،«6‬لن السارق يقطع‪ ،‬و الزاني يجلد و يرجم‪ ،‬و القاتل يقتل‪ ،‬و قد سمى ال تعالى‬
‫ك بأعمالك‪ ،‬و‬
‫سَ‬
‫ن َنْف ِ‬
‫سّيَئٍة َفِم ْ‬
‫ن َ‬
‫ك ِم ْ‬
‫العلل‪ ،‬و الخوف‪ ،‬و الشدة‪ ،‬و عقوبات الذنوب كلها سيئات‪ ،‬فقال‪َ :‬و ما َأصاَب َ‬
‫ل يعني الصحة‪ ،‬و العافية‪ ،‬و السعة‪ .‬و السيئات التي هي عقوبات الذنوب من عند ال‪.‬‬
‫عْنِد ا ِّ‬
‫ن ِ‬
‫ل ِم ْ‬
‫ل ُك ّ‬
‫قوله‪ُ :‬ق ْ‬
‫ب ِم َ‬
‫ن‬
‫صّي ٍ‬
‫و قد مضى حديث في معنى الية عن المام العسكري )عليه السلم(‪ ،‬في تفسير قوله تعالى‪َ :‬أْو َك َ‬
‫ق الية »‪.«7‬‬
‫عٌد َو َبْر ٌ‬
‫ت َو َر ْ‬
‫ظُلما ٌ‬
‫سماِء ِفيِه ُ‬
‫ال ّ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬تفسير القّمي ‪.144 :1‬‬
‫سَنٌة َيُقوُلوا هِذِه ِم ْ‬
‫ن‬
‫حَ‬
‫صْبُهْم َ‬
‫ن ُت ِ‬
‫ل‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫)‪ (1‬في المصدر زيادة‪ :‬و قد اشتبه هذا على عّدة من العلماء‪ ،‬فقالوا‪ :‬يقول ا ّ‬
‫ل الحسنة و السيئة‪ ،‬ثّم قال في آخر الية ما‬
‫عْنِد ا ِّ‬
‫ن ِ‬
‫ل ِم ْ‬
‫ل ُك ّ‬
‫ك ُق ْ‬
‫عْنِد َ‬
‫ن ِ‬
‫سّيَئٌة َيُقوُلوا هِذِه ِم ْ‬
‫صْبُهْم َ‬
‫ن ُت ِ‬
‫ل َو ِإ ْ‬
‫عْنِد ا ِّ‬
‫ِ‬
‫سَ‬
‫ك‬
‫ن َنْف ِ‬
‫سّيَئٍة َفِم ْ‬
‫ن َ‬
‫ك ِم ْ‬
‫ل َو ما َأصاَب َ‬
‫ن ا ِّ‬
‫سَنٍة َفِم َ‬
‫حَ‬
‫ن َ‬
‫ك ِم ْ‬
‫َأصاَب َ‬
‫)‪ (2‬العراف ‪.131 :7‬‬
‫)‪ (3‬النعام ‪.160 :6‬‬
‫)‪ (4‬العراف ‪.131 :7‬‬
‫)‪ (5‬النمل ‪.90 :27‬‬
‫)‪ (6‬في المصدر‪ :‬بأفعالك‪[.....] .‬‬
‫)‪ (7‬تقدم في الحديث )‪ (1‬من تفسير الية )‪ (19‬من سورة البقرة‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪133 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬

‫ل ]‪-80‬‬
‫ل َوِكي ً‬
‫حِفيظًا‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬و َكفى ِبا ِّ‬
‫عَلْيِهْم َ‬
‫ك َ‬
‫سْلنا َ‬
‫ن َتَوّلى َفما َأْر َ‬
‫ل َو َم ْ‬
‫ع ا َّ‬
‫ل َفَقْد َأطا َ‬
‫سو َ‬
‫طِع الّر ُ‬
‫ن ُي ِ‬
‫َم ْ‬
‫‪[81‬‬
‫‪ -[1] /2572‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه و عبد ال بن الصلت‪ ،‬جميعا‪ ،‬عن حماد بن عيسى‪،‬‬
‫عن حريز بن عبد ال‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ذروة »‪ «1‬المر و سنامه و مفاتحه‪ ،‬و‬
‫ع ا َّ‬
‫ل‬
‫ل َفَقْد َأطا َ‬
‫سو َ‬
‫طِع الّر ُ‬
‫ن ُي ِ‬
‫باب الشياء‪ ،‬و رضا الرحمن‪ ،‬الطاعة للمام بعد معرفته‪ ،‬إن ال عز و جل يقول‪َ :‬م ْ‬
‫حِفيظًا‪ ،‬أما لو أن رجل قام ليله‪ ،‬و صام نهاره‪ ،‬و تصدق بجميع ماله‪ ،‬و حج جميع‬
‫عَلْيِهْم َ‬
‫ك َ‬
‫سْلنا َ‬
‫ن َتَوّلى َفما َأْر َ‬
‫َو َم ْ‬
‫دهره‪ ،‬و لم يعرف »‪ «2‬ولي ال فيواليه‪ ،‬و تكون جميع أعماله بدللته إليه‪ ،‬ما كان له على ال عز و جل حق في‬
‫ثوابه‪ ،‬و ل كان من أهل اليمان‪ -‬ثم قال‪ -‬أولئك المحسن منهم‪ ،‬يدخله ال الجنة بفضل رحمته«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2573‬العياشي‪ :‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ذروة المر و سنامه و مفتاحه‪ ،‬و باب‬
‫ل إلى‬
‫ع ا َّ‬
‫ل َفَقْد َأطا َ‬
‫سو َ‬
‫طِع الّر ُ‬
‫ن ُي ِ‬
‫النبياء‪ ،‬و رضا الرحمن‪ ،‬الطاعة للمام بعد معرفته‪ -‬ثم قال‪ -‬إن ال يقول‪َ :‬م ْ‬
‫حِفيظًا أما لو أن رجل قام ليله‪ ،‬و صام نهاره‪ ،‬و تصدق بجميع ماله‪ ،‬و حج جميع دهره‪ ،‬و لم يعرف ولية ولي‬
‫َ‬
‫ال فيواليه‪ ،‬و تكون جميع أعماله بوليته »‪ «3‬منه إليه‪ ،‬ما كان له على ال حق في ثواب‪ ،‬و ل كان من أهل‬
‫اليمان‪ -‬ثم قال‪ -‬أولئك المحسن منهم يدخله ال الجنة بفضله و رحمته«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2574‬عن أبي إسحاق النحوي‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪» :‬إن ال أدب نبيه )صلى ال‬
‫سو ُ‬
‫ل‬
‫ظيٍم »‪ ،«4‬قال‪ :‬ثم فوض إليه المر فقال‪َ :‬و ما آتاُكُم الّر ُ‬
‫عِ‬
‫ق َ‬
‫خُل ٍ‬
‫ك َلَعلى ُ‬
‫عليه و آله( على محبته‪ ،‬فقال‪َ :‬و ِإّن َ‬
‫ل‪ ،‬و إن رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫ع ا َّ‬
‫ل َفَقْد َأطا َ‬
‫سو َ‬
‫طِع الّر ُ‬
‫ن ُي ِ‬
‫عْنُه َفاْنَتُهوا »‪ ،«5‬و قال‪َ :‬م ْ‬
‫خُذوُه َو ما َنهاُكْم َ‬
‫َف ُ‬
‫آله( فوض إلى علي )عليه السلم( و أئتمنه فسلمتم و جحد الناس‪ ،‬فو ال لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا‪ ،‬و أن تصمتوا‬
‫إذا صمتنا‪ ،‬و نحن فيما‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.5 /16 :2‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.202 /259 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.203 /259 :1‬‬
‫ل شيء‪ :‬أعله‪» .‬النهاية ‪.«159 :2‬‬
‫)‪ (1‬ذروة ك ّ‬
‫)‪ (2‬في المصدر زيادة‪ :‬ولية‪.‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬بدللة‪.‬‬
‫)‪ (4‬القلم ‪.4 :68‬‬
‫)‪ (5‬الحشر ‪.7 :59‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪134 :‬‬
‫بينكم و بين ال‪ ،‬و ال ما جعل لحد من خير في خلف أمرنا »‪.««1‬‬
‫عٌة َفِإذا َبَرُزوا ِم ْ‬
‫ن‬
‫ن طا َ‬
‫‪ -[4] /2575‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬قوله تعالى يحكي قول المنافقين‪ ،‬فقال‪َ :‬و َيُقوُلو َ‬
‫ن أي يبدلون‪.‬‬
‫ب ما ُيَبّيُتو َ‬
‫ل َيْكُت ُ‬
‫ل َو ا ُّ‬
‫غْيَر اّلِذي َتُقو ُ‬
‫ت طاِئَفٌة ِمْنُهْم َ‬
‫ك َبّي َ‬
‫عْنِد َ‬
‫ِ‬
‫‪ -[5] /2576‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن‬
‫ن ما ل َيْرضى‬
‫سليمان الجعفري‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا الحسن )عليه السلم( يقول في قول ال تبارك و تعالى‪ِ :‬إْذ ُيَبّيُتو َ‬
‫ن اْلَقْو ِ‬
‫ل‬
‫ِم َ‬
‫ل َوِكيلً »‪.««3‬‬
‫ل َو َكفى ِبا ِّ‬
‫عَلى ا ِّ‬
‫ل َ‬
‫عْنُهْم َو َتَوّك ْ‬
‫ض َ‬
‫عِر ْ‬
‫»‪ ،«2‬قال‪» :‬يعني فلنا و فلنا و أبا عبيدة بن الجراح َفَأ ْ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫عوا ِبِه ]‪[83‬‬
‫ف َأذا ُ‬
‫خْو ِ‬
‫ن َأِو اْل َ‬
‫لْم ِ‬
‫ن ا َْ‬
‫َو ِإذا جاَءُهْم َأْمٌر ِم َ‬
‫‪ -[1] /2577‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن خالد‪ ،‬عن عثمان بن عيسى‪ ،‬عن‬
‫محمد بن عجلن‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪» :‬إن ال عز و جل عير أقواما بالذاعة »‪ «4‬في‬
‫عوا ِبِه فإياكم و الذاعة«‪.‬‬
‫ف َأذا ُ‬
‫خْو ِ‬
‫ن َأِو اْل َ‬
‫لْم ِ‬
‫ن ا َْ‬
‫قوله عز و جل‪َ :‬و ِإذا جاَءُهْم َأْمٌر ِم َ‬
‫‪ -[2] /2578‬سعد بن عبد ال‪ :‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬و علي بن إسماعيل بن عيسى‪ ،‬و محمد بن الحسين‬
‫بن أبي الخطاب‪ ،‬عن عثمان بن عيسى الكلبي‪ ،‬عن محمد بن عجلن‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬إن‬
‫عوا ِبِه فإياكم و الذاعة«‪.‬‬
‫ف َأذا ُ‬
‫خْو ِ‬
‫ن َأِو اْل َ‬
‫لْم ِ‬
‫ن ا َْ‬
‫ال تبارك و تعالى عير قوما بالذاعة‪ ،‬فقال‪َ :‬و ِإذا جاَءُهْم َأْمٌر ِم َ‬
‫‪ -[3] /2579‬العياشي‪ :‬عن محمد بن عجلن‪ ،‬قال‪ :‬سمعته يقول‪» :‬إن ال عير أقواما »‪ «5‬بالذاعة ]فقال[‪َ :‬و ِإذا‬
‫عوا ِبِه فإياكم و الذاعة«‪.‬‬
‫ف َأذا ُ‬
‫خْو ِ‬
‫ن َأِو اْل َ‬
‫لْم ِ‬
‫ن ا َْ‬
‫جاَءُهْم َأْمٌر ِم َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -4‬تفسير القّمي ‪.145 :11‬‬
‫‪ -5‬الكافي ‪.525 /334 :8‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.1 /274 :2‬‬
‫‪ -2‬مختصر بصائر الدرجات‪.103 :‬‬

‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪[.....] .204 /259 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬أمره‪.‬‬
‫)‪ (2‬الّنساء ‪.108 :4‬‬
‫)‪ (3‬الية ليست في المصدر‪.‬‬
‫)‪ (4‬أذعت المر أو السّر إذاعة‪ :‬إذا أفشيته و أظهرته‪ ،‬و قيل‪ :‬الذاعة‪ :‬إشاعة الفاحشة‪.‬‬
‫)‪ (5‬في المصدر‪ :‬قوما‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪135 :‬‬
‫‪ -[1] /2580‬أحمد بن محمد بن خالد البرقي‪ :‬عن عثمان بن عيسى‪ ،‬عن محمد بن عجلن‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال‬
‫عوا ِبِه فإياكم و‬
‫ف َأذا ُ‬
‫خْو ِ‬
‫ن َأِو اْل َ‬
‫لْم ِ‬
‫ن ا َْ‬
‫)عليه السلم(‪» :‬إن ال عير أقواما »‪ «1‬بالذاعة فقال‪َ :‬و ِإذا جاَءُهْم َأْمٌر ِم َ‬
‫الذاعة«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫طوَنهُ ِمْنُهْم ]‪ -[2] /2581 [83‬قال علي بن‬
‫سَتْنِب ُ‬
‫ن َي ْ‬
‫لْمِر ِمْنُهْم َلَعِلَمُه اّلِذي َ‬
‫ل َو ِإلى ُأوِلي ا َْ‬
‫سو ِ‬
‫َو َلْو َرّدوُه ِإَلى الّر ُ‬
‫لْمِر ِمْنُهْم يعني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب‬
‫ل َو ِإلى ُأوِلي ا َْ‬
‫سو ِ‬
‫إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬و َلْو َرّدوُه ِإَلى الّر ُ‬
‫)عليه السلم(‪.‬‬
‫‪ -[3] /2582‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن الحسن »‪ «2‬و غيره‪ ،‬عن سهل‪ ،‬عن محمد بن عيسى‪ ،‬و محمد بن‬
‫يحيى‪ ،‬و محمد بن الحسين‪ ،‬جميعا‪ ،‬عن محمد بن سنان‪ ،‬عن إسماعيل بن جابر‪ ،‬و عبد الكريم بن عمرو‪ ،‬عن عبد‬
‫ل َو‬
‫سو َ‬
‫طيُعوا الّر ُ‬
‫ل َو َأ ِ‬
‫طيُعوا ا َّ‬
‫الحميد بن أبي الديلم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال ال عز و جل‪َ :‬أ ِ‬
‫طوَنُه‬
‫سَتْنِب ُ‬
‫ن َي ْ‬
‫لْمِر ِمْنُهْم َلَعِلَمُه اّلِذي َ‬
‫ل َو ِإلى ُأوِلي ا َْ‬
‫سو ِ‬
‫لْمِر ِمْنُكْم »‪ ،«3‬و قال عز و جل‪َ :‬و َلْو َرّدوُه ِإَلى الّر ُ‬
‫ُأوِلي ا َْ‬
‫ِمْنُهْم‪ ،‬فرد المر‪ ،‬أمر الناس‪ ،‬إلى اولي المر منهم الذين أمر بطاعتهم و بالرد إليهم«‪.‬‬
‫ل َو‬
‫سو ِ‬
‫‪ -[4] /2583‬العياشي‪ :‬عن عبد ال بن عجلن‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪َ :‬و َلْو َرّدوُه ِإَلى الّر ُ‬
‫لْمِر ِمْنُهْم‪ ،‬قال‪» :‬هم الئمة«‪.‬‬
‫ِإلى ُأوِلي ا َْ‬
‫‪ -[5] /2584‬عن عبد ال بن جندب‪ ،‬قال‪ :‬كتب إلي أبو الحسن الرضا )عليه السلم( »ذكرت‪ -‬رحمك ال‪ -‬هؤلء‬
‫القوم الذين وصفت أنهم كانوا بالمس لكم إخوانا‪ ،‬و الذي صاروا إليه من الخلف لكم‪ ،‬و العداوة لكم و البراءة‬
‫منكم‪ ،‬و الذي »‪ «4‬تأفكوا به من حياة أبي )صلوات ال عليه و رحمته(«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬المحاسن‪.293 /256 :‬‬
‫‪ -2‬تفسير القّمي ‪.145 :1‬‬
‫‪ -3‬الكافي ‪.3 /234 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.205 /260 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.206 /260 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬قوما‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬الحسين‪ ،‬و الظاهر صواب ما في البرهان‪ ،‬انظر معجم رجال الحديث ‪.63 :18‬‬
‫)‪ (3‬الّنساء ‪.59 :4‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬و الذين‪[.....] .‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪136 :‬‬
‫و ذكر في آخر الكتاب‪» :‬أن هؤلء القوم سنح لهم شيطان اغترهم بالشبهة‪ ،‬و لبس عليهم أمر دينهم‪ ،‬و ذلك لما‬
‫ظهرت فريتهم‪ ،‬و اتفقت كلمتهم‪ ،‬و كذبوا »‪ «1‬على عالمهم‪ ،‬و أرادوا الهدى من تلقاء أنفسهم‪ ،‬فقالوا‪ :‬لم و من و‬
‫لٍم ِلْلَعِبيِد »‪ «2‬و لم يكن ذلك لهم‬
‫ظّ‬
‫ك ِب َ‬
‫كيف؟ فأتاهم الهلك من مأمن احتياطهم‪ ،‬و ذلك بما كسبت أيديهم‪َ ،‬و ما َرّب َ‬
‫و ل عليهم‪ ،‬بل كان الفرض عليهم و الواجب لهم من ذلك الوقوف عند التحير‪ ،‬و رد ما جهلوه من ذلك إلى عالمه‬
‫طوَنُه‬
‫سَتْنِب ُ‬
‫ن َي ْ‬
‫لْمِر ِمْنُهْم َلَعِلَمُه اّلِذي َ‬
‫ل َو ِإلى ُأوِلي ا َْ‬
‫سو ِ‬
‫و مستنبطه‪ ،‬لن ال يقول في محكم كتابه‪َ :‬و َلْو َرّدوُه ِإَلى الّر ُ‬
‫ِمْنُهْم يعني آل محمد‪ ،‬و هم الذين يستنبطون من القرآن‪ ،‬و يعرفون الحلل و الحرام‪ ،‬و هم الحجة ل على خلقه«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2585‬الشيخ المفيد في )الختصاص(‪ :‬عن إسحاق بن عمار‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪» :‬إنما مثل‬
‫علي ابن أبي طالب )عليه السلم( و مثلنا من بعده في هذه المة كمثل موسى النبي و العالم )عليهما السلم( حيث‬
‫لقيه و استنطقه و سأله الصحبة‪ ،‬فكان من أمرهما ما اقتصه ال لنبيه )صلى ال عليه و آله( في كتابه‪ ،‬و ذلك أن‬
‫ال قال لموسى )عليه السلم(‪:‬‬
‫ن »‪ ،«3‬ثم قال‪َ :‬و َكَتْبنا َلُه ِفي‬
‫شاِكِري َ‬
‫ن ِمنَ ال ّ‬
‫ك َو ُك ْ‬
‫خْذ ما آَتْيُت َ‬
‫س ِبِرسالِتي َو ِبَكلِمي َف ُ‬
‫عَلى الّنا ِ‬
‫ك َ‬
‫طَفْيُت َ‬
‫صَ‬
‫ِإّني ا ْ‬
‫يٍء »‪ ،«4‬و قد كان عند العالم علم لم يكتبه لموسى )عليه السلم(‬
‫ش ْ‬
‫ل َ‬
‫ل ِلُك ّ‬
‫صي ً‬
‫ظًة َو َتْف ِ‬
‫عَ‬
‫يٍء َمْو ِ‬
‫ش ْ‬
‫ل َ‬
‫ن ُك ّ‬
‫ح ِم ْ‬
‫لْلوا ِ‬
‫ا َْ‬
‫في اللواح‪ ،‬و كان موسى )عليه السلم( يظن أن جميع الشياء التي يحتاج إليها في نبوته‪ ،‬و جميع العلم قد كتب‬
‫له في اللواح‪ ،‬كما يظن هؤلء الذين يدعون أنهم علماء و فقهاء‪ ،‬و أنهم قد أتقنوا »‪ «5‬جميع الفقه و العلم في‬
‫الدين مما تحتاج هذه المة إليه‪ ،‬و صح لهم ذلك عن رسول ال )صلى ال عليه و آله( و علموه و حفظوه‪ ،‬و ليس‬

‫كل علم رسول ال )صلى ال عليه و آله( علموه‪ ،‬و ل صار إليهم عن رسول ال )صلى ال عليه و آله( و ل‬
‫عرفوه‪ ،‬و ذلك أن الشيء من الحلل و الحرام و الحكام قد يرد عليهم فيسألون عنه‪ ،‬فل يكون عندهم فيه أثر عن‬
‫رسول ال )صلى ال عليه و آله( فيستحيون أن ينسبهم الناس إلى الجهل‪ ،‬و يكرهون أن يسألوا فل يجيبون‪ ،‬فطلب‬
‫الناس العلم من غير معدنه »‪ ،«6‬فلذلك استعملوا الرأي و القياس في دين ال‪ ،‬و تركوا »‪ «7‬الثار‪ ،‬و دانوا ال‬
‫بالبدع‪ ،‬و قد قال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬كل بدعة ضللة‪.‬‬
‫فلو أنهم إذا سئلوا عن شيء من دين ال فلم يكن عندهم فيه أثر عن رسول ال )صلى ال عليه و آله( ردوه إلى ال‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -5‬الختصاص‪.258 :‬‬
‫)‪ (1‬في »ط« و المصدر نسخة بدل‪ :‬و نقموا‪.‬‬
‫)‪ (2‬فصلت ‪.46 :41‬‬
‫)‪ (3‬العراف ‪.144 :7‬‬
‫)‪ (4‬العراف ‪.145 :7‬‬
‫)‪ (5‬في المصدر‪ :‬أوتوا‪.‬‬
‫)‪ (6‬في المصدر‪ :‬من معدنه‪.‬‬
‫)‪ (7‬في »ط«‪ :‬و كرهوا‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪137 :‬‬
‫و إلى الرسول و إلى أولي المر منهم »‪ «1‬لعلمه الذين يستنبطون العلم »‪ «2‬من آل محمد )عليهم السلم(‪ ،‬و‬
‫الذي يمنعهم من طلب العلم منا العداوة لنا و الحسد‪ ،‬و ل و ال ما حسد موسى العالم )عليهما السلم(‪ ،‬و موسى‬
‫)عليه السلم( نبي يوحى إليه‪ ،‬حيث لقيه و استنطقه و عرفه بالعلم‪ ،‬بل أقر له بعلمه‪ ،‬و لم يحسده كما حسدتنا هذه‬
‫المة بعد رسول ال )صلى ال عليه و آله( علمنا و ما ورثنا عن رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و لم يرغبوا‬
‫إلينا في علمنا كما رغب موسى إلى العالم و سأله الصحبة ليتعلم منه العلم و يرشده‪ ،‬فلما أن سأل العالم ذلك‪ ،‬علم‬
‫العالم أن موسى )عليه السلم( ل يستطيع صحبته‪ ،‬و ل يحتمل علمه‪ ،‬و ل يصبر معه‪ ،‬فعند ذلك قال له العالم‪:‬‬
‫صِبُر‬
‫ف َت ْ‬
‫صْبرًا »‪] «3‬فقال له موسى )عليه السلم(‪ :‬و لم ل أصبر[ فقال له العالم‪َ :‬و َكْي َ‬
‫ي َ‬
‫طيَع َمِع َ‬
‫سَت ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫ك َل ْ‬
‫ِإّن َ‬
‫خْبرًا »‪ «4‬فقال له موسى )عليه السلم( و هو خاضع له يستعطفه »‪ «5‬على نفسه كي يقبله‪:‬‬
‫ط ِبِه ُ‬
‫ح ْ‬
‫على ما َلْم ُت ِ‬
‫َ‬
‫ك َأْمرًا »‪ «6‬و قد كان العالم يعلم أن موسى ل يصبر على علمه‪.‬‬
‫صي َل َ‬
‫ع ِ‬
‫ل صاِبرًا َو ل َأ ْ‬
‫ن شاَء ا ُّ‬
‫جُدِني ِإ ْ‬
‫سَت ِ‬
‫َ‬
‫و كذلك و ال‪ -‬يا إسحاق‪ -‬حال قضاة هؤلء و فقهاؤهم و جماعتهم اليوم‪ ،‬ل يحتملون و ال علمنا‪ ،‬و ل يقبلونه‪ ،‬و‬
‫ل يطيقونه‪ ،‬و ل يأخذون به‪ ،‬و ل يصبرون عليه كما لم يصبر موسى )صلى ال عليه( على علم العالم حين‬
‫صحبه و رأى ما رأى من علمه‪ ،‬و كان ذلك عند موسى مكروها‪ ،‬و كان عند ال رضا و هو الحق‪ ،‬و كذلك علمنا‬
‫عند الجهلة مكروه ل يؤخذ به‪ ،‬و هو عند ال الحق«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل ]‪[83‬‬
‫ل َقِلي ً‬
‫ن ِإ ّ‬
‫شْيطا َ‬
‫لّتَبْعُتُم ال ّ‬
‫حَمُتُه َ‬
‫عَلْيُكْم َو َر ْ‬
‫ل َ‬
‫ل ا ِّ‬
‫ضُ‬
‫َو َلْو ل َف ْ‬
‫‪ -[1] /2586‬العياشي‪ :‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬و حمران‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في‬
‫حَمُتُه‪ .‬قال‪» :‬فضل ال‪ :‬رسوله‪ ،‬و رحمته‪ :‬ولية الئمة )عليهم السلم(«‪.‬‬
‫عَلْيُكْم َو َر ْ‬
‫ل َ‬
‫ل ا ِّ‬
‫ضُ‬
‫قوله تعالى‪َ :‬و َلْو ل َف ْ‬
‫حَمُتُه‪،‬‬
‫عَلْيُكْم َو َر ْ‬
‫ل َ‬
‫ل ا ِّ‬
‫ضُ‬
‫‪ -[2] /2587‬عن محمد بن الفضيل‪ ،‬عن أبي الحسن )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪َ :‬و َلْو ل َف ْ‬
‫قال‪» :‬الفضل‪ :‬رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و رحمته‪ :‬أمير المؤمنين )عليه السلم(«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير العّياشي ‪.207 /260 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.208 /261 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬أولي العلم‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬يستنبطونه منهم‪.‬‬
‫)‪ (3‬الكهف ‪.67 :18‬‬
‫)‪ (4‬الكهف ‪[.....] .68 :18‬‬
‫)‪ (5‬في »ط«‪ :‬بتعظيمه‪.‬‬
‫)‪ (6‬الكهف ‪.69 :18‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪138 :‬‬
‫‪ -[3] /2588‬عن محمد بن الفضيل‪ ،‬عن العبد الصالح )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬الرحمة‪ :‬رسول ال )صلى ال عليه‬
‫و آله(‪ ،‬و الفضل‪ :‬علي بن أبي طالب )عليه السلم(«‪.‬‬
‫عَلْيُكْم َو‬
‫ل َ‬
‫ل ا ِّ‬
‫ضُ‬
‫‪ -[4] /2589‬عن ابن مسكان‪ ،‬عمن رواه‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬و َلْو ل َف ْ‬
‫ل‪.‬‬
‫ل َقِلي ً‬
‫ن ِإ ّ‬
‫شْيطا َ‬
‫لّتَبْعُتُم ال ّ‬
‫حَمُتُه َ‬
‫َر ْ‬

‫فقال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬إنك لتسأل عن كلم القدر‪ ،‬و ما هو من ديني و ل دين آبائي‪ ،‬و ل وجدت أحدا‬
‫من أهل بيتي يقول به«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل ]‪[84‬‬
‫شّد َتْنِكي ً‬
‫ك‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬و َأ َ‬
‫سَ‬
‫ل َنْف َ‬
‫ف ِإ ّ‬
‫ل ل ُتَكّل ُ‬
‫ل ا ِّ‬
‫سِبي ِ‬
‫ل ِفي َ‬
‫َفقاِت ْ‬
‫‪ -[1] /2590‬محمد بن يعقوب‪ :‬بإسناده عن علي بن حديد‪ ،‬عن مرازم‪ ،‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬إن ال‬
‫كلف رسول ال )صلى ال عليه و آله( ما لم يكلف به أحدا من خلقه‪ ،‬كلفه أن يخرج على الناس كلهم وحده بنفسه‪،‬‬
‫لل‬
‫سِبيلِ ا ِّ‬
‫ل ِفي َ‬
‫و إن لم يجد فئة تقاتل معه‪ ،‬و لم يكلف هذا أحدا من خلقه قبله و ل بعده‪ ،‬ثم تل هذه الية‪َ :‬فقاِت ْ‬
‫شُر َأْمثاِلها »‬
‫عْ‬
‫سَنِة َفَلُه َ‬
‫حَ‬
‫ن جاَء ِباْل َ‬
‫ك‪ -‬ثم قال‪ -‬و جعل ال له أن يأخذ ما أخذ لنفسه‪ ،‬فقال عز و جل‪َ :‬م ْ‬
‫سَ‬
‫ل َنْف َ‬
‫ف ِإ ّ‬
‫ُتَكّل ُ‬
‫‪ «1‬و جعل الصلة على رسول ال )صلى ال عليه و آله( بعشر حسنات«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2591‬العياشي‪ ،‬عن سليمان بن خالد‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬قول الناس لعلي )عليه‬
‫السلم(‪ :‬إن كان له حق فما منعه أن يقوم به؟‬
‫لل‬
‫سِبيلِ ا ِّ‬
‫ل ِفي َ‬
‫قال‪ :‬فقال‪» :‬إن ال ل يكلف هذا إل إنسانا واحدا‪ :‬رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬قال‪َ :‬فقاِت ْ‬
‫حّيزًا ِإلى ِفَئٍة »‪«2‬‬
‫ل َأْو ُمَت َ‬
‫حّرفًا ِلِقتا ٍ‬
‫ل ُمَت َ‬
‫ن فليس هذا إل للرسول‪ ،‬و قال لغيره‪ِ :‬إ ّ‬
‫ض اْلُمْؤِمِني َ‬
‫حّر ِ‬
‫ك َو َ‬
‫سَ‬
‫ل َنْف َ‬
‫ف ِإ ّ‬
‫ُتَكّل ُ‬
‫فلم يكن يومئذ فئة يعينونه على أمره«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.209 /261 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.210 /261 :1‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.414 /274 :8‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.211 /261 :1‬‬
‫)‪ (1‬النعام ‪.160 :6‬‬
‫)‪ (2‬النفال ‪.16 :8‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪139 :‬‬
‫‪ -[3] /2592‬عن زيد الشحام‪ ،‬عن جعفر بن محمد )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ما سئل رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫آله( شيئا قط فقال‪ :‬ل‪ ،‬إن كان عنده أعطاه‪ ،‬و إن لم يكن عنده قال‪ :‬يكون إن شاء ال‪ ،‬و ل كافأ بالسيئة قط‪ ،‬و ما‬
‫ك إل ولي بنفسه«‪.‬‬
‫سَ‬
‫ل َنْف َ‬
‫ف ِإ ّ‬
‫ل ل ُتَكّل ُ‬
‫ل ا ِّ‬
‫سِبي ِ‬
‫ل ِفي َ‬
‫لقي سرية مذ نزلت عليه َفقاِت ْ‬
‫ف ِإ ّ‬
‫ل‬
‫‪ -[4] /2593‬أبان‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪» :‬لما نزلت على رسول ال )صلى ال عليه و آله( ل ُتَكّل ُ‬
‫ك‪ -‬قال‪ -‬كان أشجع الناس من لذ برسول ال )صلى ال عليه و آله(« »‪.«1‬‬
‫سَ‬
‫َنْف َ‬
‫‪ -[5] /2594‬عن الثمالي‪ ،‬عن عيص‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬رسول ال )صلى ال عليه و آله(‬
‫ل »‪ -«2‬و قال‪ -‬إنما‬
‫عَلى اْلِقتا ِ‬
‫ن َ‬
‫ض اْلُمْؤِمِني َ‬
‫حّر ِ‬
‫كلف‪ -‬ما لم يكلف به أحد‪ -‬أن يقاتل في سبيل ال وحده‪ ،‬و قال‪َ :‬‬
‫كلفتم اليسير من المر‪ ،‬أن تذكروا ال«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2595‬عن إبراهيم بن مهزم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن رجل‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إن لكل كلبا يبغي‬
‫ل ل تعلموا بالشر«‪.‬‬
‫شّد َتْنِكي ً‬
‫شّد َبْأسًا َو َأ َ‬
‫ل َأ َ‬
‫الشر فاجتنبوه‪ ،‬يكفكم ال »‪ «3‬بغيركم‪ ،‬إن ال يقول‪َ :‬و ا ُّ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل ِمْنها ]‪ -[1] /2596 [85‬علي بن‬
‫ن َلُه ِكْف ٌ‬
‫سّيَئًة َيكُ ْ‬
‫عًة َ‬
‫شفا َ‬
‫شَفْع َ‬
‫ن َي ْ‬
‫ب ِمْنها َو َم ْ‬
‫صي ٌ‬
‫ن َلُه َن ِ‬
‫سَنًة َيُك ْ‬
‫حَ‬
‫عًة َ‬
‫شفا َ‬
‫شَفْع َ‬
‫ن َي ْ‬
‫َم ْ‬
‫إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬يكون كفيل ذلك الظلم الذي يظلم صاحب الشفاعة‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.212 /261 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.213 /261 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.214 /262 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.215 /262 :1‬‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.145 :1‬‬
‫سلم( بحيث يكون أشجع الناس من لحق به و لجأ إليه‪،‬‬
‫)‪ (1‬قال المجلسي في البحار ‪ 340 :16‬أي كان )عليه ال ّ‬
‫سلم( أّنه كان يقول‪ :‬كنا إذا احمّر‬
‫لّنه كان أقرب الناس و أجرأهم عليهم‪ ،‬كما روي عن أمير المؤمنين )عليه ال ّ‬
‫ل عليه و آله(‪ ،‬فما يكون أحد أقرب إلى العدّو منه‪[.....] .‬‬
‫ل )صلى ا ّ‬
‫البأس اّتقينا برسول ا ّ‬
‫)‪ (2‬النفال ‪.65 :8‬‬
‫)‪ (3‬زاد في المصدر‪ :‬قوم فاجتنبوا‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪140 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫يٍء ُمِقيتًا ]‪ -[1] /2597 [85‬علي بن إبراهيم‪ :‬أي مقتدرا‪.‬‬
‫ش ْ‬
‫ل َ‬
‫على ُك ّ‬
‫ل َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫َو كا َ‬

‫قوله تعالى‪:‬‬
‫سيبًا ]‪ -[2] /2598 [86‬علي بن‬
‫حِ‬
‫يٍء َ‬
‫ش ْ‬
‫ل َ‬
‫على ُك ّ‬
‫ن َ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫ن ِمْنها َأْو ُرّدوها ِإ ّ‬
‫سَ‬
‫حَ‬
‫حّيوا ِبَأ ْ‬
‫حّيٍة َف َ‬
‫حّييُتْم ِبَت ِ‬
‫َو ِإذا ُ‬
‫إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬السلم و غيره من البر‪.‬‬
‫‪ -[3] /2599‬الطبرسي‪ ،‬قال‪ :‬ذكر علي بن إبراهيم في تفسيره عن الصادقين )عليهما السلم(‪» :‬أن المراد بالتحية‬
‫في الية السلم و غيره من البر«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2600‬ابن بابويه‪ :‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي »‪ ،«1‬عن آبائه )عليهم السلم(‪ ،‬عن‬
‫أمير المؤمنين )عليه السلم(‪» :‬إذا عطس أحدكم فسمتوه »‪ ،«2‬قولوا‪ :‬رحمكم »‪ «3‬ال‪ ،‬و هو يقول‪ :‬يغفر ال لكم‬
‫ن ِمْنها َأْو ُرّدوها«‪.‬‬
‫سَ‬
‫حَ‬
‫حّيوا ِبَأ ْ‬
‫حّيٍة َف َ‬
‫حّييُتْم ِبَت ِ‬
‫و يرحمكم »‪ ،«4‬قال ال تبارك و تعالى‪َ :‬و ِإذا ُ‬
‫‪ -[5] /2601‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن النوفلي‪ ،‬عن السكوني‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه‬
‫السلم( »‪ ،«5‬قال‪» :‬قال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬السلم تطوع‪ ،‬و الرد فريضة«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.145 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير القّمي ‪.145 :1‬‬
‫‪ -3‬مجمع البيان ‪.131 :3‬‬
‫‪ -4‬الخصال‪.633 :‬‬
‫‪ -5‬الكافي ‪.1 /471 :2‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر زيادة‪ :‬عن جّدي‪.‬‬
‫)‪ (2‬الّتسميت‪ :‬الدعاء‪» .‬النهاية ‪.«397 :2‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬يرحمك‪.‬‬
‫ل‪.‬‬
‫)‪ (4‬زاد في »ط«‪ :‬ا ّ‬
‫سلم‪ (،‬ليس في »س«‪» ،‬ط«‪ ،‬و الصواب ما أثبتناه من المصدر‪ ،‬راجع رجال‬
‫ل عليه ال ّ‬
‫)‪) (5‬عن أبي عبد ا ّ‬
‫ي‪ ،92 /147 :‬جامع الرواة ‪.103 :1‬‬
‫الطوس ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪141 :‬‬
‫‪ -[5] /2602‬و عنه‪ :‬بهذا السناد‪ ،‬قال‪» :‬من بدأ بالكلم فل تجيبوه«‪.‬‬
‫و قال‪» :‬ابدأوا بالسلم قبل الكلم‪ ،‬فمن بدأ بالكلم قبل السلم فل تجيبوه«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2603‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن ابن فضال‪ ،‬عن معاوية بن وهب‪ ،‬عن أبي‬
‫عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إن ال عز و جل قال‪ :‬إن البخيل من يبخل بالسلم«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2604‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن سهل بن زياد‪ ،‬عن جعفر بن محمد الشعري‪ ،‬عن ابن القداح »‬
‫‪ ،«1‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إذا سلم أحدكم فليجهر بسلمه‪ ،‬و ل يقول‪ :‬سلمت فلم يردوا علي‪ ،‬و‬
‫لعله يكون قد سلم و لم يسمعهم‪ ،‬فإذا رد أحدكم فليجهر برده‪ ،‬و ل يقول المسلم‪ :‬سلمت فلم يردوا علي«‪.‬‬
‫ثم قال‪» :‬كان علي )عليه السلم( يقول‪ :‬ل تغضبوا و ل تغضبوا‪ ،‬أفشوا السلم‪ ،‬و أطيبوا الكلم‪ ،‬و صلوا بالليل و‬
‫ن »‪.«2‬‬
‫ن اْلُمَهْيِم ُ‬
‫سلُم اْلُمْؤِم ُ‬
‫الناس نيام تدخلوا الجنة بسلم« ثم تل )عليه السلم( عليهم قول ال عز و جل‪ :‬ال ّ‬
‫‪ -[8] /2605‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن جميل‪ ،‬عن أبي عبيدة‬
‫الحذاء‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬مر أمير المؤمنين علي )عليه السلم( بقوم فسلم عليهم فقالوا‪ :‬عليك‬
‫السلم و رحمة ال و بركاته و مغفرته و رضوانه‪ .‬فقال لهم أمير المؤمنين )عليه السلم(‪ :‬ل تجاوزوا بنا مثل ما‬
‫قالت الملئكة لبينا إبراهيم )عليه السلم( ]إنما[ قالوا‪ :‬رحمة و بركاته عليكم أهل البيت«‪.‬‬
‫‪ -[9] /2606‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن خالد‪ ،‬عن علي بن الحكم‪ ،‬عن أبان‪ ،‬عن‬
‫الحسن بن المنذر‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪» :‬من قال‪ :‬السلم عليكم فهي عشر حسنات‪ ،‬و من‬
‫قال‪:‬‬
‫السلم عليكم و رحمة ال فهي عشرون حسنة‪ ،‬و من قال‪ :‬السلم عليكم و رحمة ال و بركاته فهي ثلثون‬
‫حسنة«‪.‬‬
‫‪ -[10] /2607‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن صالح بن السندي‪ ،‬عن جعفر بن بشير‪ ،‬عن منصور‬
‫بن حازم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ثلثة ترد عليهم رد الجماعة و إن كان واحدا‪ :‬عند العطاس‪،‬‬
‫يقال‪ :‬يرحمكم ال‪ ،‬و إن لم يكن معه غيره‪ ،‬و الرجل يسلم على الرجل فيقول‪ :‬السلم عليكم‪ ،‬و الرجل يدعو‬
‫للرجل فيقول‪ :‬عافاكم ال‪ ،‬و إن كان واحدا فإن معه غيره«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -5‬الكافي ‪.2 /471 :2‬‬
‫‪ -6‬الكافي ‪[.....] .6 /471 :2‬‬
‫‪ -7‬الكافي ‪.7 /471 :2‬‬
‫‪ -8‬الكافي ‪.13 /472 :2‬‬

‫‪ -9‬الكافي ‪.9 /471 :2‬‬
‫‪ -10‬الكافي ‪.10 /472 :2‬‬
‫)‪ (1‬في »س«‪ :‬جعفر بن محّمد الشعري‪ ،‬عن ابن روح‪ ،‬و في »ط«‪ :‬أحمد بن محّمد‪ ،‬عن ابن دّراج‪ ،‬و‬
‫الصواب ما في المتن‪ .‬راجع معجم رجال الحديث ‪.16 :23‬‬
‫)‪ (2‬الحشر ‪.23 :59‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪142 :‬‬
‫‪ -[11] /2608‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن النضر بن سويد »‬
‫‪ ،«1‬عن القاسم بن سليمان‪ ،‬عن جراح المدائني‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬يسلم الصغير على‬
‫الكبير‪ ،‬و المار على القاعد‪ ،‬و القليل على الكثير«‪.‬‬
‫‪ -[12] /2609‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن صالح بن السندي‪ ،‬عن جعفر بن بشير‪ ،‬عن عنبسة بن مصعب‪،‬‬
‫عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬القليل يبدأون الكثير بالسلم‪ ،‬و الراكب يبدأ الماشي‪ ،‬و أصحاب البغال‬
‫يبدأون أصحاب الحمير‪ ،‬و أصحاب الخيل يبدأون أصحاب البغال«‪.‬‬
‫‪ -[13] /2610‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن سهل بن زياد‪ ،‬عن علي بن أسباط‪ ،‬عن ابن بكير‪ ،‬عن بعض‬
‫أصحابه‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سمعته يقول‪» :‬يسلم الراكب على الماشي‪ ،‬و الماشي على القاعد‪،‬‬
‫و إذا لقيت ]جماعة[ جماعة سلم القل على الكثر‪ ،‬و إذا لقي واحد جماعة سلم الواحد على الجماعة«‪.‬‬
‫‪ -[14] /2611‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن عمر بن عبد العزيز‪ ،‬عن جميل‪ ،‬عن أبي‬
‫عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إذا كان قوم في مجلس ثم سبق قوم فدخلوا‪ ،‬فعلى الداخل أخيرا‪ -‬إذا دخل‪ -‬أن يسلم‬
‫عليهم«‪.‬‬
‫‪ -[15] /2612‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن سهل بن زياد‪ ،‬عن علي بن أسباط‪ ،‬عن ابن بكير‪ ،‬عن بعض‬
‫أصحابه‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إذا مرت الجماعة بقوم أجزأهم أن يسلم واحد منهم‪ ،‬و إذا سلم‬
‫على القوم و هم جماعة أجزأهم أن يرد واحد منهم«‪.‬‬
‫‪ -[16] /2613‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن عبد الرحمن بن الحجاج‪،‬‬
‫قال‪ :‬إذا سلم الرجل من الجماعة »‪ «2‬أجزأ عنهم‪.‬‬
‫و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن غياث بن إبراهيم‪ ،‬مثله »‪.«3‬‬
‫‪ -[17] /2614‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن علي بن رئاب‪ ،‬عن أبي‬
‫عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إن من تمام التحية للمقيم المصافحة‪ ،‬و تمام التسليم على المسافر المعانقة«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -11‬الكافي ‪.1 /472 :2‬‬
‫‪ -12‬الكافي ‪.2 /472 :2‬‬
‫‪ -13‬الكافي ‪.3 /473 :2‬‬
‫‪ -14‬الكافي ‪.5 /473 :2‬‬
‫‪ -15‬الكافي ‪.1 /473 :2‬‬
‫‪ -16‬الكافي ‪.2 /473 :2‬‬
‫‪ -17‬الكافي ‪.14 /472 :2‬‬
‫)‪) (1‬النضر بن سويد( ليس في »س«‪» ،‬ط« و الصواب إثباته كما في المصدر‪ ،‬راجع الفهرست‪،750 /171 :‬‬
‫معجم رجال الحديث ‪[.....] .151 :19‬‬
‫)‪ (2‬في »ط«‪ :‬سلم من القوم واحد‪.‬‬
‫)‪ (3‬الكافي ‪.3 /473 :2‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪143 :‬‬
‫‪ -[18] /2615‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن النوفلي‪ ،‬عن السكوني‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه‬
‫السلم(‪ ،‬قال‪:‬‬
‫»قال أمير المؤمنين )عليه السلم(‪ :‬يكره للرجل أن يقول‪ :‬حياك ال‪ ،‬ثم يسكت حتى يتبعها بالسلم«‪.‬‬
‫‪ -[19] /2616‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن عثمان بن عيسى‪ ،‬عن سماعة‪ ،‬عن أبي عبد‬
‫ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن الرجل يسلم عليه و هو في الصلة‪.‬‬
‫قال‪» :‬يرد‪ :‬سلم عليكم‪ ،‬و ل يقول‪ :‬و عليكم السلم‪ ،‬فإن رسول ال )صلى ال عليه و آله( كان قائما يصلي‪ ،‬فمر‬
‫به عمار بن ياسر فسلم عليه عمار‪ ،‬فرد عليه النبي )صلى ال عليه و آله( هكذا«‪.‬‬
‫‪ -[20] /2617‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن سعد بن عبد ال‪ ،‬عن محمد بن عبد الحميد‪ ،‬عن محمد بن‬
‫إسماعيل بن بزيع‪ ،‬عن علي بن النعمان‪ ،‬عن منصور بن حازم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إذا سلم‬
‫عليك الرجل و أنت تصلي‪ -‬قال‪ -‬ترد عليه خفيا كما قال«‪.‬‬

‫‪ -[21] /2618‬و عنه‪ :‬بإسناده عن سعد‪ ،‬عن أحمد بن الحسن »‪ ،«1‬عن عمرو بن سعيد‪ ،‬عن مصدق بن صدقة‪،‬‬
‫عن عمار الساباطي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن السلم على المصلي‪.‬‬
‫فقال‪» :‬إذا سلم عليك رجل من المسلمين و أنت في الصلة‪ ،‬فرد عليه فيما بينك و بين نفسك‪ ،‬و ل ترفع صوتك«‪.‬‬
‫‪ -[22] /2619‬و عنه‪ :‬بإسناده عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن محمد بن أبي عمير‪ ،‬عن هشام بن سالم‪ ،‬عن محمد ابن‬
‫مسلم‪ ،‬قال‪ :‬دخلت علي أبي جعفر )عليه السلم( و هو في الصلة‪ ،‬فقلت‪ :‬السلم عليك‪ ،‬فقال‪» :‬السلم عليك«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬كيف أصبحت؟ فسكت‪ ،‬فلما انصرف قلت له‪ :‬أ يرد السلم و هو في الصلة؟ قال‪» :‬نعم‪ ،‬مثل ما قيل له«‪.‬‬
‫‪ -[23] /2620‬عبد ال بن جعفر الحميري‪ :‬بإسناده عن جعفر بن محمد الصادق )عليه السلم( قال‪» :‬كنت أسمع‬
‫أبي يقول‪ :‬إذا دخلت المسجد و القوم يصلون فل تسلم عليهم‪ ،‬و سلم على رسول ال )صلى ال عليه و آله( ثم أقبل‬
‫على صلتك‪ ،‬و إذا دخلت على قوم جلوس يتحدثون فسلم عليهم«‪.‬‬
‫‪ -[24] /2621‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن علي ماجيلويه )رضي ال عنه(‪ ،‬عن عمه محمد بن أبي القاسم‪،‬‬
‫عن هارون بن مسلم‪ ،‬عن مسعدة بن صدقة‪ ،‬عن جعفر بن محمد‪ ،‬عن أبيه )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ل تسلموا على‬
‫اليهود‪،‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -18‬الكافي ‪.15 /472 :2‬‬
‫‪ -19‬الكافي ‪.1 /366 :2‬‬
‫‪ -20‬التهذيب ‪.1366 /332 :2‬‬
‫‪ -21‬التهذيب ‪.1365 /331 :2‬‬
‫‪ -22‬التهذيب ‪.1349 /329 :2‬‬
‫‪ -23‬قرب السناد‪.45 :‬‬
‫‪ -24‬الخصال‪.57 /484 :‬‬
‫ي بن فضال‪ ،‬و‬
‫)‪ (1‬في »س«‪» ،‬ط«‪ :‬أحمد بن محّمد‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬و هو أحمد بن الحسن بن عل ّ‬
‫يروي عن عمرو بن سعيد‪ .‬راجع جامع الرواة ‪ ،621 :1‬مجمع الرجال ‪.267 :7‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪144 :‬‬
‫و ل على النصارى‪ ،‬و ل على المجوس‪ ،‬و ل على عبدة الوثان‪ ،‬و ل على موائد شرب الخمر‪ ،‬و ل على‬
‫صاحب الشطرنج و النرد‪ ،‬و ل على المخنث‪ ،‬و ل على الشاعر الذي يقذف المحصنات‪ ،‬و ل على المصلي‪ ،‬لن‬
‫المصلي ل يستطيع أن يرد السلم‪ ،‬لن التسليم من المسلم تطوع‪ ،‬و الرد عليه فريضة‪ ،‬و ل على آكل الربا‪ ،‬و ل‬
‫على رجل جالس على غائط‪ ،‬و ل على الذي في الحمام‪ ،‬و ل على الفاسق المعلن بفسقه«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫جَد َلُه‬
‫ن َت ِ‬
‫ل َفَل ْ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ضِل ِ‬
‫ن ُي ْ‬
‫ل َو َم ْ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ضّ‬
‫ن َأ َ‬
‫ن َتْهُدوا َم ْ‬
‫ن َأ ْ‬
‫سُبوا َأ ُتِريُدو َ‬
‫سُهْم ِبما َك َ‬
‫ل َأْرَك َ‬
‫ن َو ا ُّ‬
‫ن ِفَئَتْي ِ‬
‫َفما َلُكْم ِفي اْلُمناِفِقي َ‬
‫ل ]‪[90 -88‬‬
‫سِبي ً‬
‫عَلْيِهْم َ‬
‫ل َلُكْم َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫جَع َ‬
‫ل‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬فما َ‬
‫سِبي ً‬
‫َ‬
‫‪ -[1] /2622‬أبو علي الطبرسي‪ :‬اختلفوا في من نزلت هذه الية فيه‪ ،‬فقيل‪ :‬نزلت في قوم قدموا المدينة من مكة‬
‫فأظهروا للمسلمين السلم‪ ،‬ثم رجعوا إلى مكة لنهم استوخموا المدينة فأظهروا الشرك‪ ،‬ثم سافروا ببضائع‬
‫المشركين إلى اليمامة فأراد المسلمون أن يغزوهم فاختلفوا‪ ،‬فقال بعضهم‪ :‬ل نفعل فإنهم مؤمنون‪ ،‬و قال آخرون‪:‬‬
‫إنهم مشركون‪ ،‬فأنزل ال فيهم الية‪ ،‬قال‪ :‬و هو المروي عن أبي جعفر )عليه السلم(‪.‬‬
‫‪ -[2] /2623‬علي بن إبراهيم‪ :‬إنها نزلت في أشجع و بني ضمرة‪ ،‬و هما قبيلتان و كان من خبرهما‪ ،‬أنه لما خرج‬
‫رسول ال )صلى ال عليه و آله( إلى غزاة الحديبية مر قريبا من بلدهم‪ ،‬و قد كان رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫آله( هادن بني ضمرة‪ ،‬و وادعهم »‪ «1‬قبل ذلك‪ ،‬فقال أصحاب رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬يا رسول ال‪،‬‬
‫هذه بنو ضمرة قريبا منا‪ ،‬و نخاف أن يخالفونا إلى المدينة أو يعينوا علينا قريشا فلو بدأنا بهم؟ فقال رسول ال‬
‫)صلى ال عليه و آله(‪» :‬كل‪ ،‬إنهم أبر العرب بالوالدين‪ ،‬و أوصلهم للرحم‪ ،‬و أوفاهم بالعهد«‪.‬‬
‫و كان أشجع بلدهم قريبا من بلد بني ضمرة و هم بطن من كنانة‪ ،‬و كانت أشجع بينهم و بين بني ضمرة حلف‬
‫بالمراعاة و المان‪ ،‬فأجدبت بلد أشجع‪ ،‬و أخصبت بلد بني ضمرة‪ ،‬فصارت أشجع إلى بلد بني ضمرة‪ ،‬فلما‬
‫بلغ رسول ال )صلى ال عليه و آله( مسيرهم إلى بني ضمرة تهيأ للمسير إلى أشجع ليغزوهم‪ ،‬للموادعة التي‬
‫حّتى‬
‫خُذوا ِمْنُهْم َأْوِلياَء َ‬
‫سواًء َفل َتّت ِ‬
‫ن َ‬
‫ن َكما َكَفُروا َفَتُكوُنو َ‬
‫كانت بينه و بين بني ضمرة‪ ،‬فأنزل ال َوّدوا َلْو َتْكُفُرو َ‬
‫صيرًا ثم استثنى‬
‫خُذوا ِمْنُهْم َوِلّيا َو ل َن ِ‬
‫جْدُتُموُهْم َو ل َتّت ِ‬
‫ث َو َ‬
‫حْي ُ‬
‫خُذوُهْم َو اْقُتُلوُهْم َ‬
‫ن َتَوّلْوا َف ُ‬
‫ل َفِإ ْ‬
‫ل ا ِّ‬
‫سِبي ِ‬
‫جُروا ِفي َ‬
‫ُيها ِ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬مجمع البيان ‪.132 :3‬‬
‫‪ -2‬تفسير القّمي ‪.145 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »س«‪» ،‬ط«‪ :‬و واعدهم‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪145 :‬‬

‫ن ُيقاِتُلوُكْم َأْو ُيقاِتُلوا‬
‫صُدوُرُهْم َأ ْ‬
‫ت ُ‬
‫صَر ْ‬
‫ح ِ‬
‫ق َأْو جاُؤُكْم َ‬
‫ن ِإلى َقْوٍم َبْيَنُكْم َو َبْيَنُهْم ِميثا ٌ‬
‫صُلو َ‬
‫ن َي ِ‬
‫ل اّلِذي َ‬
‫بأشجع فقال‪ِ :‬إ ّ‬
‫عَلْيِهْم‬
‫ل َلُكْم َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫جَع َ‬
‫سَلَم َفما َ‬
‫عَتَزُلوُكْم َفَلْم ُيقاِتُلوُكْم َو َأْلَقْوا ِإَلْيُكُم ال ّ‬
‫نا ْ‬
‫عَلْيُكْم َفَلقاَتُلوُكْم َفِإ ِ‬
‫طُهْم َ‬
‫سّل َ‬
‫ل َل َ‬
‫َقْوَمُهْم َو َلْو شاَء ا ُّ‬
‫ل‪.‬‬
‫سِبي ً‬
‫َ‬
‫و كانت أشجع محالها البيضاء و الجبل »‪ «1‬و المستباح‪ ،‬و قد كانوا قربوا من رسول ال )صلى ال عليه و آله(‬
‫فهابوا لقربهم من رسول ال )صلى ال عليه و آله( أن يبعث إليهم من يغزوهم‪ ،‬و كان رسول ال )صلى ال عليه‬
‫و آله( قد خافهم أن يصيبوا من أطرافه شيئا‪ ،‬فهم بالمسير إليهم‪ ،‬فبينما هو على ذلك إذ جاءت أشجع و رئيسها‬
‫مسعود بن رجيلة‪ ،‬و هم سبع مائة‪ ،‬فنزلوا شعب سلع »‪ ،«2‬و ذلك في شهر ربيع الول‪ ،‬سنة ست من الهجرة‪،‬‬
‫فدعا رسول ال )صلى ال عليه و آله( أسيد بن حصين‪ ،‬و قال له‪» :‬اذهب في نفر من أصحابك حتى تنظروا ما‬
‫أقدم أشجع«‪.‬‬
‫فخرج أسيد و معه ثلثة نفر من أصحابه فوقف عليهم‪ ،‬فقال‪ :‬ما أقدمكم؟ فقام إليه مسعود بن رجيلة‪ ،‬و هو رئيس‬
‫أشجع‪ ،‬فسلم على أسيد و على أصحابه‪ ،‬فقالوا‪ :‬جئنا لنوادع محمدا‪ .‬فرجع أسيد إلى رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫آله( فأخبره‪ ،‬فقال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪» :‬خاف القوم أن أغزوهم فأرادوا الصلح بيني و بينهم«‪ .‬ثم‬
‫بعث إليهم بعشرة أحمال »‪ «3‬تمر فقدمها أمامه‪ ،‬ثم قال‪» :‬نعم الشيء الهدية أمام الحاجة« ثم أتاهم فقال‪» :‬يا‬
‫معشر أشجع‪ ،‬ما أقدمكم؟« قالوا‪ :‬قربت دارنا منك‪ ،‬و ليس في قومنا أقل عددا منا‪ ،‬فضقنا بحربك لقرب دارنا‬
‫منك‪ ،‬و ضقنا بحرب قومنا »‪ «4‬لقلتنا فيهم‪ ،‬فجئنا لنوادعك »‪ .«5‬فقبل النبي )صلى ال عليه و آله( ذلك منهم و‬
‫ن ِإلى َقْوٍم َبْيَنُكْم َو َبْيَنُهْم‬
‫صُلو َ‬
‫ن َي ِ‬
‫ل اّلِذي َ‬
‫وادعهم‪ ،‬فأقاموا يومهم‪ ،‬ثم رجعوا إلى بلدهم‪ ،‬و فيهم نزلت هذه الية ِإ ّ‬
‫ل‪.‬‬
‫سِبي ً‬
‫عَلْيِهْم َ‬
‫ل َلُكْم َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫جَع َ‬
‫ق إلى قوله‪َ :‬فما َ‬
‫ِميثا ٌ‬
‫‪ -[3] /2624‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن أبي نصر‪ ،‬عن أبان‪ ،‬عن‬
‫صُدوُرهُْم َأ ْ‬
‫ن‬
‫ت ُ‬
‫صَر ْ‬
‫ح ِ‬
‫الفضل أبي العباس‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪َ :‬أْو جاُؤُكْم َ‬
‫ُيقاِتُلوُكْم َأْو ُيقاِتُلوا َقْوَمُهْم‪ ،‬قال )عليه السلم(‪» :‬نزلت في بني مدلج لنهم جاءوا إلى رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫آله( فقالوا‪:‬‬
‫إنا قد حصرت صدورنا أن نشهد أنك رسول ال‪ ،‬فلسنا معك »‪ «6‬و ل مع قومنا عليك«‪.‬‬
‫قال‪ :‬قلت‪ :‬كيف صنع بهم رسول ال )صلى ال عليه و آله(؟ قال‪» :‬وادعهم إلى أن يفرغ من العرب‪ ،‬ثم يدعوهم‪،‬‬
‫فإن أجابوا و إل قاتلهم«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬الكافي ‪[.....] .504 /327 :8‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬و الحل‪.‬‬
‫)‪ (2‬سلع‪ :‬جبل بسوق المدينة‪» .‬معجم البلدان ‪.«236 :3‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬أجمال‪.‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬قومك‪.‬‬
‫)‪ 5‬في »ط«‪ :‬لنوادعكم‪.‬‬
‫)‪ (6‬في »ط«‪ :‬معكم‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪146 :‬‬
‫ن ُيقاِتُلوُكْم َأْو ُيقاِتُلوا َقْوَمُهْم َو‬
‫‪ -[4] /2625‬العياشي‪ :‬عن سيف بن عميرة‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( َأ ْ‬
‫عَلْيُكْم َفَلقاَتُلوُكْم؟ قال‪» :‬كان أبي يقول‪ :‬نزلت في بني مدلج‪ ،‬اعتزلوا فلم يقاتلوا النبي )صلى ال‬
‫طُهْم َ‬
‫سّل َ‬
‫ل َل َ‬
‫َلْو شاَء ا ُّ‬
‫عليه و آله(‪ ،‬و لم يكونوا مع قومهم«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬فما صنع بهم؟ قال‪» :‬لم يقاتلهم النبي )عليه و آله السلم(‪ ،‬حتى فرغ ]من[ عدوه‪ ،‬ثم نبذ إليهم على سواء«‪.‬‬
‫صُدوُرُهْم هو الضيق«‪.‬‬
‫ت ُ‬
‫صَر ْ‬
‫ح ِ‬
‫قال‪» :‬و َ‬
‫‪ -[5] /2626‬الطبرسي‪ :‬المروي عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬أنه قال‪» :‬المراد بقوله تعالى‪َ :‬قْوٍم َبْيَنُكْم َو َبْيَنُهْم‬
‫ق هو هلل بن عويمر السلمي واثق عن قومه رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و قال في موادعته‪ :‬على أن‬
‫ِميثا ٌ‬
‫ل تخيف »‪ -«1‬يا محمد‪ -‬من أتانا‪ ،‬و ل نخيف من أتاك‪ .‬فنهى ال سبحانه أن يتعرض لحد منهم عهد إليهم«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫سوا ِفيها ]‪[91‬‬
‫ن َيْأَمُنوُكْم َو َيْأَمُنوا َقْوَمُهْم ُكّلما ُرّدوا ِإَلى اْلِفْتَنِة ُأْرِك ُ‬
‫ن َأ ْ‬
‫ن ُيِريُدو َ‬
‫خِري َ‬
‫نآ َ‬
‫جُدو َ‬
‫سَت ِ‬
‫َ‬
‫‪ -[1] /2627‬علي بن إبراهيم‪] :‬نزلت[ في عيينة بن حصين الفزاري‪ ،‬أجدبت بلدهم فجاء إلى رسول ال )صلى‬
‫ال عليه و آله(‪ ،‬و وادعه على أن يقيم ببطن نخل‪ ،‬و ل يتعرض له‪ ،‬و كان منافقا ملعونا‪ ،‬و هو الذي سماه رسول‬
‫ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬الحمق المطاع في قومه‪.‬‬
‫و روى الطبرسي مثله‪ ،‬و قال‪ :‬و هو المروي عن الصادق »‪) «2‬عليه السلم( »‪.«3‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ظيمًا ]‪[93 -92‬‬
‫عِ‬
‫عذابًا َ‬
‫عّد َلُه َ‬
‫طًأ‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬و َأ َ‬
‫خَ‬
‫ل َ‬
‫ل ُمْؤِمنًا ِإ ّ‬
‫ن َيْقُت َ‬
‫ن َأ ْ‬
‫ن ِلُمْؤِم ٍ‬
‫َو ما كا َ‬

‫__________________________________________________‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.216 /262 :1‬‬
‫‪ -5‬مجمع البيان ‪.135 :3‬‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.147 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬أن ل تحيف‪ .‬و الحيف‪ :‬الميل في الحكم‪ ،‬و الجور‪ ،‬و الظلم‪» .‬لسان العرب‪ -‬حوف‪.«60 :9 -‬‬
‫)‪ (2‬في »ط«‪ :‬الصادقين‪.‬‬
‫)‪ (3‬مجمع البيان ‪.136 :3‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪147 :‬‬
‫طًأ‪ :‬أي ل عمدا و ل خطأ‪،‬‬
‫خَ‬
‫ل َ‬
‫ل ُمْؤِمنًا ِإ ّ‬
‫ن َيْقُت َ‬
‫ن َأ ْ‬
‫ن ِلُمْؤِم ٍ‬
‫‪ -[1] /2628‬علي بن إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬و ما كا َ‬
‫)و إل( في معنى ل‪ ،‬و ليست باستثناء‪.‬‬
‫‪ -[2] /2629‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن أبي نصر‪ ،‬و ابن أبي‬
‫عمير‪ ،‬جميعا‪ ،‬عن معمر بن يحيى‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن الرجل يظاهر من امرأته‪،‬‬
‫يجوز عتق المولود في الكفارة؟‬
‫حِريُر َرَقَبٍة ُمْؤِمَنٍة يعني بذلك‬
‫فقال‪» :‬كل العتق يجوز فيه المولود إل في كفارة القتل‪ ،‬فإن ال عز و جل يقول‪َ :‬فَت ْ‬
‫مقرة قد بلغت الحنث«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2630‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد »‪ ،«1‬عن الحسين‬
‫بن سعيد‪ ،‬عن رجاله‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬كل عتق‬
‫حِريُر َرَقَبٍة ُمْؤِمَنٍة يعني بذلك مقرة قد بلغت الحنث‪ ،‬و‬
‫يجوز له المولود إل في كفارة القتل‪ ،‬فإن ال تعالى يقول‪َ :‬فَت ْ‬
‫يجزي في الظهار صبي ممن ولد في السلم‪ ،‬و في كفارة اليمين ثوب يواري عورته‪ ،‬و قال‪ :‬ثوبان«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2631‬و عنه‪ :‬بإسناده عن البزوفري‪ ،‬عن أحمد بن موسى النوفلي‪ ،‬عن أحمد بن هلل‪ ،‬عن ابن أبي‬
‫حِريُر َرَقَبٍة ُمْؤِمَنٍة‪ .‬قال‪:‬‬
‫عمير‪ ،‬عن حماد‪ ،‬عن الحلبي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪َ :‬فَت ْ‬
‫»يعني مقرة«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2632‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن محمد بن عيسى‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن عبد ال بن مسكان‪،‬‬
‫عن الحلبي‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬العمد‪ :‬كل ما اعتمد شيئا فأصابه بحديدة أو بحجر أو بعصا أو‬
‫بوكزة‪ ،‬فهذا كله عمد‪ ،‬و الخطأ‪ :‬من اعتمد شيئا فأصاب غيره«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2633‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن محمد بن عيسى‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن محمد بن سنان‪ ،‬عن العلء بن‬
‫الفضيل‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم( أنه قال في قتل الخطأ‪» :‬مائة من البل‪ ،‬أو ألف من الغنم‪ ،‬أو عشرة آلف‬
‫درهم‪،‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.147 :1‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪[.....] .15 /462 :7‬‬
‫‪ -3‬التهذيب ‪.1187 /320 :8‬‬
‫‪ -4‬التهذيب ‪.901 /249 :8‬‬
‫‪ -5‬الكافي ‪.2 /278 :7‬‬
‫‪ -6‬الكافي ‪.7 /282 :7‬‬
‫)‪) (1‬عن أحمد بن محّمد( ليس في »س«‪» ،‬ط«‪ ،‬و الصواب إثباته كما في المصدر‪ ،‬راجع معجم رجال الحديث‬
‫‪ 196 :2‬و ‪.200‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪148 :‬‬
‫أو ألف دينار‪ ،‬فإن كانت البل فخمس و عشرون بنت مخاض »‪ ،«1‬و خمس و عشرون بنت لبون »‪ ،«2‬و‬
‫خمس و عشرون حقة »‪ ،«3‬و خمس و عشرون جذعة »‪ ،«4‬و الدية المغلظة في الخطأ الذي يشبه العمد الذي‬
‫يضرب بالحجر أو بالعصا الضربة و الضربتين ل يريد قتله‪ ،‬فهي أثلث‪ :‬ثلث و ثلثون حقة‪ ،‬و ثلث و ثلثون‬
‫جذعة‪ ،‬و أربع و ثلثون ثنية »‪ ،«5‬كلها خلفة طروقة الفحل »‪ ،«6‬فإن كان من الغنم فألف كبش‪ ،‬و العمد‪ :‬هو‬
‫القود أو رضا ولي المقتول«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2634‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن جميل‪ ،‬و حماد‪ ،‬عن الحلبي‪ ،‬عن‬
‫أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬الدية عشرة آلف درهم‪ ،‬أو ألف دينار«‪.‬‬
‫قال جميل‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬الدية مائة من البل«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2635‬الشيخ في آخر )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن بعض أصحابه‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه‬
‫السلم( في رجل مسلم كان في أرض الشرك فقتله المسلمون ثم علم به المام بعد‪.‬‬

‫حِريُر َرَقَبٍة‬
‫ن َفَت ْ‬
‫عُدّو َلُكْم َو ُهَو ُمْؤِم ٌ‬
‫ن َقْوٍم َ‬
‫ن ِم ْ‬
‫ن كا َ‬
‫فقال‪» :‬يعتق مكانه رقبة مؤمنة‪ ،‬و ذلك قول ال عز و جل‪َ :‬فِإ ْ‬
‫حِريُر َرَقَبٍة ُمْؤِمَنٍة »‪.«7‬‬
‫سّلَمٌة ِإلى َأْهِلِه َو َت ْ‬
‫ق َفِدَيٌة ُم َ‬
‫ن َقْوٍم َبْيَنُكْم َو َبْيَنُهْم ِميثا ٌ‬
‫ن ِم ْ‬
‫ن كا َ‬
‫ُمْؤِمَنٍة‪ ،‬ثم قال‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫‪ -[9] /2636‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن محمد‪ ،‬عن بعض أصحابه‪ ،‬عن محمد بن سليمان‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬قال‪:‬‬
‫قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬ما تقول في الرجل يصوم شعبان و شهر رمضان؟ فقال‪» :‬هما الشهران اللذان‬
‫ل«‪.‬‬
‫ن ا ِّ‬
‫ن َتْوَبًة ِم َ‬
‫ن ُمَتتاِبَعْي ِ‬
‫شْهَرْي ِ‬
‫قال ال تبارك و تعالى‪َ :‬‬
‫قلت‪ :‬فل يفصل بينهما؟ قال‪» :‬إذا أفطر من الليل فهو فصل‪ ،‬و إنما قال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬ل‬
‫وصال في صيام‪ ،‬يعني ل يصوم الرجل يومين متواليين من غير إفطار‪ ،‬و قد يستحب للعبد ]أن ل يدع[‬
‫السحور«‪.‬‬
‫‪ -[10] /2637‬الشيخ في )التهذيب(‪ :‬بإسناده عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن عثمان بن عيسى‪ ،‬عن سماعة‪ ،‬عن أبي‬
‫ل ُمْؤِمنًا ُمَتَعّمدًا‪ ،‬قال‪» :‬من قتل مؤمنا على دينه‪ ،‬فذلك‬
‫ن َيْقُت ْ‬
‫عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪َ :‬و َم ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -7‬الكافي ‪.5 /281 :7‬‬
‫‪ -8‬التهذيب ‪.1177 /315 :10‬‬
‫‪ -9‬الكافي ‪.5 /92 :4‬‬
‫‪ -10‬التهذيب ‪.656 /164 :10‬‬
‫)‪ (1‬المخاض‪ :‬اسم للّنوق الحوامل‪ ،‬واحدتها خلفة‪ ،‬و بنت المخاض و ابن المخاض‪ :‬ما دخل في السنة الثانية‪،‬‬
‫ن أّمه قد لحقت بالمخاض‪ :‬أي الحوامل‪ ،‬و إن لم تكن حامل‪» .‬النهاية ‪.«306 :4‬‬
‫لّ‬
‫)‪ (2‬بنت لبون و ابن لبون‪ :‬هما من البل ما أتى عليه سنان و دخل في الثالثة‪ ،‬فصارت اّمه لبونا‪ ،‬أي ذات لبن‪.‬‬
‫»النهاية ‪.«228 :4‬‬
‫ق الركوب و التحميل‪.‬‬
‫)‪ (3‬الحّقة‪ :‬هو من البل ما دخل في السنة الرابعة إلى آخرها‪ ،‬و يسّمى بذلك لّنه استح ّ‬
‫»النهاية ‪.«415 :1‬‬
‫)‪ (4‬الجذع‪ :‬هو من البل ما دخل في السنة الخامسة‪ ،‬و من البقر و المعز ما دخل في السنة الثانية‪ ،‬و من الضأن‬
‫ما تّمت له سنة‪» .‬النهاية ‪.«250 :1‬‬
‫)‪ (5‬اّلثنية‪ :‬من البل ما دخل في السنة السادسة‪ ،‬و من الغنم ما دخل في السنة الثالثة‪» .‬النهاية ‪[.....] .«226 :1‬‬
‫)‪ (6‬الخلفة‪ :‬الحامل‪ .‬و طروقة الفحل‪ :‬التي يعلو الفحل مثلها في سّنها‪ ،‬أي مركوبة للفحل‪» .‬النهاية ‪،«122 :3‬‬
‫»شرائع السلم ‪.«229 :4‬‬
‫ن َقْوٍم ‪َ ...‬رَقَبٍة ُمْؤِمَنٍة ليس في المصدر‪.‬‬
‫ن ِم ْ‬
‫ن كا َ‬
‫)‪) (7‬ثّم قال‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪149 :‬‬
‫ظيمًا«‪.‬‬
‫عِ‬
‫عذابًا َ‬
‫عّد َلُه َ‬
‫المتعمد الذي قال ال عز و جل في كتابه‪َ :‬و َأ َ‬
‫قلت‪ :‬فالرجل يقع بينه و بين الرجل شيء فيضربه بسيفه فيقتله؟ قال‪» :‬ليس ذلك المتعمد الذي قال ال عز و جل«‪.‬‬
‫‪ -[11] /2638‬و عنه‪ :‬بإسناده عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن حماد بن عيسى‪ ،‬عن أبي السفاتج‪ ،‬عن أبي عبد ال‬
‫جَهّنُم‪ ،‬قال‪» :‬جزاؤه جهنم إن جازاه«‪.‬‬
‫جزاُؤهُ َ‬
‫ل ُمْؤِمنًا ُمَتَعّمدًا َف َ‬
‫ن َيْقُت ْ‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪َ :‬و َم ْ‬
‫‪ -[12] /2639‬و عنه‪ :‬بإسناده عن الحسن بن محبوب‪ ،‬عن عبد ال بن سنان‪ ،‬و ابن بكير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه‬
‫السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سئل عن المؤمن يقتل المؤمن متعمدا‪ ،‬أله توبة؟‬
‫فقال‪» :‬إن كان قتله ليمانه فل توبة له‪ ،‬و إن كان قتله لغضب أو لسبب شيء من أمر الدنيا فإن توبته أن يقاد منه‪،‬‬
‫فإن لم يكن علم به انطلق إلى أولياء المقتول فأقر عندهم بقتل صاحبهم‪ ،‬فإن عفوا عنه و لم يقتلوه أعطاهم الدية‪ ،‬و‬
‫أعتق نسمة‪ ،‬و صام شهرين متتابعين‪ ،‬و أطعم ستين مسكينا توبة إلى ال«‪.‬‬
‫‪ -[13] /2640‬و عنه‪ :‬بإسناده عن يونس بن عبد الرحمن‪ ،‬عن عبد ال بن سنان‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه‬
‫السلم(‪» :‬كفارة الدم إن قتل الرجل مؤمنا متعمدا فعليه أن يمكن نفسه من أوليائه‪ ،‬فإن قتلوه فقد أدى ما عليه إذا‬
‫كان نادما على ما كان منه‪ ،‬عازما على ترك العود‪ ،‬و إن عفوا عنه فعليه أن يعتق رقبة‪ ،‬و يصوم شهرين‬
‫متتابعين‪ ،‬و يطعم ستين مسكينا‪ ،‬و أن يندم على ما كان منه و يعزم على ترك العود و يستغفر ال أبدا ما بقي‪ ،‬و‬
‫إذا قتل خطأ أدى ديته إلى أوليائه‪ ،‬ثم أعتق رقبة‪ ،‬فمن لم يجد فصيام »‪ «1‬شهرين متتابعين‪ ،‬فإن لم يستطع فإطعام‬
‫ستين مسكينا مدا مدا‪ ،‬و كذلك إذا وهبت له دية المقتول فالكفارة عليه فيما بينه و بين ربه لزمة«‪.‬‬
‫‪ -[14] /2641‬العياشي‪ ،‬عن مسعدة بن صدقة‪ ،‬قال‪ :‬سئل جعفر بن محمد )عليه السلم( عن قول ال‪َ :‬و ما كا َ‬
‫ن‬
‫سّلَمٌة ِإلى َأْهِلِه‪.‬‬
‫حِريُر َرَقَبٍة ُمْؤِمَنٍة َو ِدَيٌة ُم َ‬
‫طًأ َفَت ْ‬
‫خَ‬
‫ل ُمْؤِمنًا َ‬
‫ن َقَت َ‬
‫طًأ َو َم ْ‬
‫خَ‬
‫ل َ‬
‫ل ُمْؤِمنًا ِإ ّ‬
‫ن َيْقُت َ‬
‫ن َأ ْ‬
‫ِلُمْؤِم ٍ‬
‫عُدّو‬
‫ن َقْوٍم َ‬
‫ن ِم ْ‬
‫ن كا َ‬
‫قال‪» :‬إما تحرير رقبة مؤمنة فيما بينه و بين ال‪ ،‬و إما الدية المسلمة إلى أولياء المقتول َفِإ ْ‬
‫حِريُر َرَقَبٍة ُمْؤِمَنٍة فيما بينه و بين‬
‫ن َفَت ْ‬
‫َلُكْم‪ -‬قال‪ -‬و إن كان من أهل الشرك الذين ليس لهم في الصلح َو ُهَو مُْؤِم ٌ‬
‫ق و هو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة فيما بينه و بين ال‪،‬‬
‫ن َقْوٍم َبْيَنُكْم َو َبْيَنُهْم ِميثا ٌ‬
‫ن ِم ْ‬
‫ن كا َ‬
‫ال‪ ،‬و ليس عليه الدية َو ِإ ْ‬
‫و دية مسلمة إلى أهله«‪.‬‬

‫__________________________________________________‬
‫‪ -11‬التهذيب ‪.658 /165 :10‬‬
‫‪ -12‬التهذيب ‪.659 /165 :10‬‬
‫‪ -13‬التهذيب ‪.1196 /322 :8‬‬
‫‪ -14‬تفسير العّياشي ‪.217 /262 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬فإن لم يجد صام‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪150 :‬‬
‫ن ِلُمْؤِم ٍ‬
‫ن‬
‫‪ -[15] /2642‬عن حفص بن البختري‪ ،‬عمن ذكره‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪َ :‬و ما كا َ‬
‫ن‪.‬‬
‫عُدّو َلُكْم َو ُهَو ُمْؤمِ ٌ‬
‫ن َقْوٍم َ‬
‫ن ِم ْ‬
‫ن كا َ‬
‫طًأ إلى قوله‪َ :‬فِإ ْ‬
‫خَ‬
‫ل َ‬
‫ل ُمْؤِمنًا ِإ ّ‬
‫ن َيْقُت َ‬
‫َأ ْ‬
‫ن َقْوٍم َبْيَنُكْم َو‬
‫ن ِم ْ‬
‫ن كا َ‬
‫حِريُر َرَقَبٍة ُمْؤِمَنٍة فيما بينه و بين ال‪ ،‬و ليس عليه دية َو ِإ ْ‬
‫قال‪» :‬إذا كان من أهل الشرك َفَت ْ‬
‫حِريُر َرَقَبٍة ُمْؤِمَنٍة«‪ .‬قال‪ :‬قال‪» :‬تحرير رقبة مؤمنة فيما بينه و بين ال‪ ،‬و‬
‫سّلَمٌة ِإلى َأْهِلِه َو َت ْ‬
‫ق َفِدَيٌة ُم َ‬
‫َبْيَنُهْم ِميثا ٌ‬
‫دية مسلمة إلى أهله »‪.««1‬‬
‫‪ -[16] /2643‬عن معمر بن يحيى‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن الرجل يظاهر امرأته‪ ،‬يجوز عتق‬
‫حِريُر َرَقَبٍة ُمْؤِمَنٍة‬
‫المولود في الكفارة؟ فقال‪» :‬كل العتق يجوز فيه المولود إل في كفارة القتل‪ ،‬فإن ال يقول‪َ :‬فَت ْ‬
‫يعني مقرة‪ ،‬و قد بلغت الحنث«‪.‬‬
‫حِريُر َرَقَبٍة ُمْؤِمَنٍة كيف‬
‫‪ -[17] /2644‬عن كردويه الهمداني‪ ،‬عن أبي الحسن )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬فَت ْ‬
‫تعرف المؤمنة؟ قال‪» :‬على الفطرة«‪.‬‬
‫‪ -[18] /2645‬عن السكوني‪ ،‬عن جعفر‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن علي )عليهم السلم(‪ ،‬قال‪» :‬الرقبة المؤمنة التي ذكرها‬
‫ال إذا عقلت‪ ،‬و النسمة التي ل تعلم إل ما قلته‪ ،‬و هي صغيرة«‪.‬‬
‫‪ -[19] /2646‬عن عامر بن الحوص‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن السائبة‪.‬‬
‫حِريُر َرَقَبٍة فتلك‪ -‬يا عامر‪ -‬السائبة التي ل ولء لحد من الناس عليها إل‬
‫فقال‪» :‬انظر في القرآن‪ ،‬فما كان فيه‪َ :‬فَت ْ‬
‫ال‪ ،‬و ما كان ولؤه ل فلله‪ ،‬و ما كان ولؤه لرسول ال )صلى ال عليه و آله( فإن ولءه للمام‪ ،‬و جنايته على‬
‫المام‪ ،‬و ميراثه له«‪.‬‬
‫‪ -[20] /2647‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن بعض أصحابه‪ ،‬عن أحدهما )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪» :‬كل ما أريد به ففيه‬
‫القود‪ ،‬و إنما الخطأ أن يريد الشيء فيصيب غيره«‪.‬‬
‫‪ -[21] /2648‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬الخطأ أن تعمده و ل تريد قتله بما ل يقتل مثله‪،‬‬
‫و الخطأ الذي ليس فيه شك‪ ،‬أن تعمد شيئا آخر فتصيبه«‪.‬‬
‫‪ -[22] /2649‬عن عبد الرحمن بن الحجاج‪ ،‬قال‪ :‬سألني أبو عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬عن يحيى بن سعيد‪» :‬هل‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -15‬تفسير العّياشي ‪.218 /263 :1‬‬
‫‪ -16‬تفسير العّياشي ‪.219 /263 :1‬‬
‫‪ -17‬تفسير العّياشي ‪.220 /263 :1‬‬
‫‪ -18‬تفسير العّياشي ‪.221 /263 :1‬‬
‫‪ -19‬تفسير العّياشي ‪.222 /263 :1‬‬
‫‪ -20‬تفسير العّياشي ‪.223 /264 :1‬‬
‫‪ -21‬تفسير العّياشي ‪[.....] .224 /264 :1‬‬
‫‪ -22‬تفسير العّياشي ‪.225 /264 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬أوليائه‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪151 :‬‬
‫يخالف قضاياكم«؟‬
‫قلت‪ :‬نعم‪ ،‬اقتتل غلمان بالرحبة فعض أحدهما على يد الخر‪ ،‬فرفع المعضوض حجرا فشج يد العاض‪ ،‬فكز »‬
‫‪ «1‬من البرد فمات‪ ،‬فرفع إلى يحيى بن سعيد فأقاد من ضارب الحجر »‪ ،«2‬فقال‪ :‬ابن شبرمة و ابن أبي ليلى‬
‫لعيسى بن موسى‪ :‬إن هذا أمر لم يكن عندنا‪ ،‬ل يقاد عنه بالحجر‪ ،‬و ل بالسوط‪ ،‬فلم يزالوا حتى وداه عيسى بن‬
‫موسى‪ .‬فقال‪» :‬إن من عندنا يقيدون بالوكزة »‪.««3‬‬
‫قلت‪ :‬يزعمون أنه خطأ‪ ،‬و أن العمد ل يكون إل بالحديد‪ .‬فقال‪» :‬إنما الخطأ أن يريد شيئا فيصيب غيره‪ ،‬فأما كل‬
‫شيء قصدت إليه فأصبته فهو العمد«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬في نسختين تحضرني من )تفسير العياشي( في الحديث‪ :‬يقيدون بالزكوة‪ ،‬قلت‪ :‬الظاهر أنه تصحيف الوكزة‪.‬‬
‫‪ -[23] /2650‬عن ابن سنان‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قضى أمير المؤمنين )عليه السلم( في‬
‫أبواب الديات في الخطأ شبه العمد إذا قتل بالعصا‪ ،‬أو بالسوط‪ ،‬أو بالحجارة تغلظ ديته‪ ،‬و هي مائة من البل‪:‬‬
‫أربعون خلفة بين ثنية إلى بازل عامها »‪ ،«4‬و ثلثون حقة‪ ،‬و ثلثون بنت لبون‪ ،‬و قال في الخطأ دون العمد‪:‬‬

‫يكون فيه ثلثون حقة‪ ،‬و ثلثون بنت لبون‪ ،‬و عشرون بنت مخاض‪ ،‬و عشرون ابن لبون ذكر‪ ،‬و قيمة كل بعير‬
‫من الورق مائة درهم‪ ،‬و عشرة دنانير‪ ،‬و من الغنم‪ ،‬إذا لم يكن قيمة ناب البل لكل بعير عشرون شاة«‪.‬‬
‫‪ -[24] /2651‬عن عبد الرحمن‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬كان ]علي[ )عليه السلم( يقول في‬
‫الخطأ خمس و عشرون بنت لبون‪ ،‬و خمس و عشرون بنت مخاض‪ ،‬و خمس و عشرون حقة‪ ،‬و خمس و‬
‫عشرون جذعة‪ ،‬و قال في شبه العمد‪ :‬ثلث و ثلثون جذعة بين ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة‪ ،‬و أربع و ثلثون‬
‫ثنية«‪.‬‬
‫‪ -[25] /2652‬عن علي بن أبي حمزة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬دية الخطأ إذا لم يرد الرجل‪ ،‬مائة‬
‫من البل أو عشرة آلف من الورق أو ألف من الشاة«‪.‬‬
‫و قال‪» :‬دية المغلظة التي شبه العمد و ليس بعمد أفضل من دية الخطأ‪ ،‬بأسنان البل ثلث و ثلثون حقة‪ ،‬و ثلث‬
‫و ثلثون جذعة‪ ،‬و أربع و ثلثون ثنية كلها طروقة الفحل«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -23‬تفسير العّياشي ‪.226 /265 :1‬‬
‫‪ -24‬تفسير العّياشي ‪.227 /265 :1‬‬
‫‪ -25‬تفسير العّياشي ‪.228 /266 :1‬‬
‫)‪ (1‬كّز الشيء‪ :‬يبس و انقبض من البرد‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬من الضارب بحجر‪.‬‬
‫)‪ (3‬في »ط«‪» ،‬س«‪ :‬الزكوة‪ ،‬و أصلحناه وفقا لستظهار المصنف على ما يأتي‪ ،‬و لمطابقتها لرواية الكافي ‪:7‬‬
‫‪ 3 /278‬و التهذيب ‪.627 /156 :10‬‬
‫)‪ (4‬البازل‪ :‬من البل الذي تّم ثماني سنين و دخل التاسعة‪» .‬النهاية ‪.«125 :1‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪152 :‬‬
‫‪ -[26] /2653‬عن الفضل بن عبد الملك‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال سألته عن الخطأ الذي فيه الدية و‬
‫الكفارة‪ ،‬أهو الرجل يضرب الرجل و ل يتعمد قتله؟ قال‪» :‬نعم«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬فإذا رمى شيئا فأصاب رجل؟ قال‪» :‬ذلك الخطأ الذي ل شك فيه‪ ،‬و عليه الكفارة و الدية«‪.‬‬
‫‪ -[27] /2654‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن بعض أصحابنا‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في رجل مسلم كان في‬
‫ن كا َ‬
‫ن‬
‫أرض الشرك فقتله المسلمون‪ ،‬ثم علم به المام بعد؟ قال‪» :‬يعتق مكانه رقبة مؤمنة‪ ،‬و ذلك في قول ال‪َ :‬فِإ ْ‬
‫حِريُر َرَقَبٍة ُمْؤِمَنٍة«‪.‬‬
‫ن َفَت ْ‬
‫عُدّو َلُكْم َو ُهَو ُمْؤِم ٌ‬
‫ن َقْوٍم َ‬
‫ِم ْ‬
‫‪ -[28] /2655‬عن الزهري‪ ،‬عن علي بن الحسين )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬صيام شهرين متتابعين من قتل الخطأ‪-‬‬
‫ن َلْم‬
‫سّلَمٌة ِإلى َأْهِلِه ‪َ ...‬فَم ْ‬
‫حِريُر َرَقَبٍة ُمْؤِمَنٍة َو ِدَيٌة ُم َ‬
‫طًأ َفَت ْ‬
‫خَ‬
‫ل ُمْؤِمنًا َ‬
‫ن َقَت َ‬
‫لمن لم يجد العتق‪ -‬واجب‪ ،‬قال ال‪َ :‬و َم ْ‬
‫ن«‪.‬‬
‫ن ُمَتتاِبَعْي ِ‬
‫شْهَرْي ِ‬
‫صياُم َ‬
‫جْد َف ِ‬
‫َي ِ‬
‫‪ -[29] /2656‬عن المفضل بن عمر‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال »‪) «1‬عليه السلم( يقول‪» :‬صوم شهر رمضان‬
‫متتابعين توبة من ال«‪.‬‬
‫ل‪» :‬و ال‪ ،‬من القتل‪ ،‬و الظهار‪ ،‬و‬
‫ن ا ِّ‬
‫‪ -[30] /2657‬و في رواية إسماعيل بن عبد الخالق‪ ،‬عنه‪َ :‬تْوَبًة ِم َ‬
‫الكفارة«‪.‬‬
‫‪ -[31] /2658‬و في رواية أبي الصباح الكناني‪ ،‬عنه‪» :‬صوم شعبان‪ ،‬و صوم شهر رمضان َتْوَبًة و ال ِم َ‬
‫ن‬
‫ل«‪.‬‬
‫ا ِّ‬
‫جَهّنُم خاِلدًا‬
‫جزاُؤهُ َ‬
‫ل ُمْؤِمنًا ُمَتَعّمدًا َف َ‬
‫ن َيْقُت ْ‬
‫‪ -[32] /2659‬عن سماعة‪ ،‬قال‪ :‬قلت له‪ :‬قول ال تبارك و تعالى‪َ :‬و َم ْ‬
‫عَلْيِه َو َلَعَنُه؟ قال‪» :‬المتعمد الذي يقتله على دينه‪ ،‬فذاك التعمد الذي ذكر ال«‪.‬‬
‫ل َ‬
‫ب ا ُّ‬
‫ض َ‬
‫غ ِ‬
‫ِفيها َو َ‬
‫قال‪ :‬قلت‪ :‬فرجل جاء إلى رجل فضربه بسيفه حتى قتله‪ ،‬لغضب ل لعيب‪ ،‬على دينه قتله‪ ،‬و هو يقول بقوله؟‬
‫قال‪» :‬ليس هذا الذي ذكر في الكتاب‪ ،‬و لكن يقاد به‪ -‬قال‪ -‬و الدية إن قبلت«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬فله توبة؟ قال‪» :‬نعم‪ ،‬يعتق رقبة‪ ،‬و يصوم شهرين متتابعين‪ ،‬و يطعم ستين مسكينا‪ ،‬و يتوب و يتضرع‬
‫فأرجو أن يتاب عليه«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -26‬تفسير العّياشي ‪.229 /266 :1‬‬
‫‪ -27‬تفسير العّياشي ‪.230 /266 :1‬‬
‫‪ -28‬تفسير العّياشي ‪.231 /266 :1‬‬
‫‪ -29‬تفسير العّياشي ‪.232 /266 :1‬‬
‫‪ -30‬تفسير العّياشي ‪[.....] .233 /266 :1‬‬
‫‪ -31‬تفسير العّياشي ‪.235 /266 :1‬‬
‫‪ -32‬تفسير العّياشي ‪.236 /267 :1‬‬

‫سلم(‪ ،‬و لم يعّد في المعاجم من أصحاب أبي جعفر )عليه‬
‫)‪ (1‬في »س«‪» ،‬ط«‪ :‬سمعت أبا جعفر )عليه ال ّ‬
‫سلم( و ل من الرواة عنه‪ ،‬انظر معجم رجال الحديث ‪.290 :18‬‬
‫ال ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪153 :‬‬
‫‪ -[33] /2660‬عن سماعة بن مهران‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬أو أبي الحسن )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألت‬
‫أحدهما )عليهما السلم( عمن قتل مؤمنا‪ ،‬هل له توبة؟ قال‪» :‬ل‪ ،‬حتى يؤدي ديته إلى أهله‪ ،‬و يعتق رقبة مؤمنة‪،‬‬
‫و يصوم شهرين متتابعين‪ ،‬و يستغفر ربه و يتضرع إليه‪ ،‬فأرجو أن يتاب عليه إذا هو فعل ذلك«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬إن لم يكن له ما يؤدي ديته؟ قال‪» :‬يسأل المسلمين حتى يؤدي ديته إلى أهله«‪.‬‬
‫ل ُمْؤِمنًا ُمَتَعّمدًا‪ ،‬قال‪» :‬من قتل مؤمنا متعمدا على دينه‪،‬‬
‫ن َيْقُت ْ‬
‫‪ -[34] /2661‬قال سماعة‪ :‬سألته عن قوله‪َ :‬و َم ْ‬
‫ظيمًا«‪.‬‬
‫عِ‬
‫عذابًا َ‬
‫عّد َلُه َ‬
‫فذاك التعمد الذي قال ال في كتابه‪َ :‬و َأ َ‬
‫قلت‪ :‬فالرجل يقع بينه و بين الرجل شيء فيضربه بسيفه فيقتله؟ قال‪» :‬ليس ذاك التعمد الذي قال ال تبارك و‬
‫تعالى«‪.‬‬
‫عن سماعة‪ ،‬قال‪ :‬سألته ‪ ...‬الحديث‪.‬‬
‫‪ -[35] /2662‬عن هشام بن سالم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ل يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم‬
‫يصب دما حراما‪ -‬و قال‪ -‬ل يوفق قاتل المؤمن متعمدا للتوبة«‪.‬‬
‫‪ -[36] /2663‬عن ابن سنان‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن المؤمن يقتل المؤمن متعمدا‪ ،‬له‬
‫توبة؟‬
‫قال‪» :‬إن كان قتله ليمانه فل توبة له‪ ،‬و إن كان قتله لغضب‪ ،‬أو لسبب شيء من أمر الدنيا‪ ،‬فإن توبته أن يقاد‬
‫منه‪ ،‬و إن لم يكن علم به أحد انطلق إلى أولياء المتقول فأقر عندهم بقتل صاحبهم‪ ،‬فإن عفوا عنه فلم يقتلوه‬
‫أعطاهم الدية‪ ،‬و أعتق نسمة‪ ،‬و صام شهرين متتابعين‪ ،‬و أطعم ستين مسكينا توبة إلى ال«‪.‬‬
‫‪ -[37] /2664‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬العمد أن تعمده فتقتله بما بمثله يقتل«‪.‬‬
‫‪ -[38] /2665‬عن علي بن جعفر‪ ،‬عن أخيه موسى )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن رجل قتل مملوكه؟‬
‫قال‪» :‬عليه عتق رقبة‪ ،‬و صوم شهرين متتابعين‪ ،‬و إطعام ستين مسكينا‪ ،‬ثم تكون التوبة بعد ذلك«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫عَر َ‬
‫ض‬
‫ن َ‬
‫ت ُمْؤِمنًا َتْبَتُغو َ‬
‫س َ‬
‫سلَم َل ْ‬
‫ن َأْلقى ِإَلْيُكُم ال ّ‬
‫ل َفَتَبّيُنوا َو ل َتُقوُلوا ِلَم ْ‬
‫ل ا ِّ‬
‫سِبي ِ‬
‫ضَرْبُتْم ِفي َ‬
‫ن آَمُنوا ِإذا َ‬
‫يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫حياِة الّدْنيا َفِعْنَد‬
‫اْل َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -33‬تفسير العّياشي ‪.237 /267 :1‬‬
‫‪ -34‬تفسير العّياشي ‪.238 /267 :1‬‬
‫‪ -35‬تفسير العّياشي ‪.238 /267 :1‬‬
‫‪ -36‬تفسير العّياشي ‪.239 /267 :1‬‬
‫‪ -37‬تفسير العّياشي ‪.240 /268 :1‬‬
‫‪ -38‬تفسير العّياشي ‪.241 /268 :1‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪154 :‬‬
‫ن ِم َ‬
‫ن‬
‫عُدو َ‬
‫سَتِوي اْلقا ِ‬
‫خِبيرًا ل َي ْ‬
‫ن َ‬
‫ن ِبما َتْعَمُلو َ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫عَلْيُكْم َفَتَبّيُنوا ِإ ّ‬
‫ل َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ل َفَم ّ‬
‫ن َقْب ُ‬
‫ك ُكْنُتْم ِم ْ‬
‫ل َمغاِنُم َكِثيَرٌة َكذِل َ‬
‫ا ِّ‬
‫سِهْم‬
‫ن ِبَأْمواِلِهْم َو َأْنُف ِ‬
‫ل اْلُمجاِهِدي َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ضَ‬
‫سِهْم َف ّ‬
‫ل ِبَأْمواِلِهْم َو َأْنُف ِ‬
‫ل ا ِّ‬
‫سِبي ِ‬
‫ن ِفي َ‬
‫ضَرِر َو اْلُمجاِهُدو َ‬
‫غْيُر ُأوِلي ال ّ‬
‫ن َ‬
‫اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ت ِمْنُه َو‬
‫ظيمًا َدَرجا ٍ‬
‫عِ‬
‫جرًا َ‬
‫ن َأ ْ‬
‫عِدي َ‬
‫ن عََلى اْلقا ِ‬
‫ل اْلُمجاِهِدي َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ضَ‬
‫سنى َو َف ّ‬
‫حْ‬
‫ل اْل ُ‬
‫عَد ا ُّ‬
‫ل َو َ‬
‫جًة َو ُك ّ‬
‫ن َدَر َ‬
‫عِدي َ‬
‫عَلى اْلقا ِ‬
‫َ‬
‫سِهْم قاُلوا ِفيَم ُكْنُتْم قاُلوا ُكّنا‬
‫ن َتَوّفاُهُم اْلَملِئَكُة ظالِِمي َأْنُف ِ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫حيمًا ِإ ّ‬
‫غُفورًا َر ِ‬
‫ل َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫حَمًة َو كا َ‬
‫َمْغِفَرًة َو َر ْ‬
‫صيرًا ِإ ّ‬
‫ل‬
‫ت َم ِ‬
‫جَهّنُم َو ساَء ْ‬
‫ك َمْأواُهْم َ‬
‫جُروا ِفيها َفُأولِئ َ‬
‫سَعًة َفُتها ِ‬
‫ل وا ِ‬
‫ض ا ِّ‬
‫ن َأْر ُ‬
‫ض قاُلوا َأ َلْم َتُك ْ‬
‫لْر ِ‬
‫ن ِفي ا َْ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫ُم ْ‬
‫عْنُهْم‬
‫ن َيْعُفَو َ‬
‫ل َأ ْ‬
‫سى ا ُّ‬
‫عَ‬
‫ك َ‬
‫ل َفُأولِئ َ‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫حيَلًة َو ل َيْهَتُدو َ‬
‫ن ِ‬
‫طيُعو َ‬
‫سَت ِ‬
‫ن ل َي ْ‬
‫ل َو الّنساِء َو اْلِوْلدا ِ‬
‫ن الّرجا ِ‬
‫ن ِم َ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫اْلُم ْ‬
‫غُفورًا ]‪[99 -94‬‬
‫عُفّوا َ‬
‫ل َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫َو كا َ‬
‫‪ -[1] /2666‬العياشي‪ :‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪» :‬و ل تقولوا لمن ألقى إليكم السلم »‪«1‬‬
‫لست مؤمنا«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2667‬علي بن إبراهيم‪ :‬إنها نزلت لما رجع رسول ال )صلى ال عليه و آله( من غزوة خيبر‪ ،‬و بعث‬
‫اسامة بن زيد في خيل إلى بعض قرى اليهود في ناحية فدك‪ ،‬ليدعوهم إلى السلم‪ ،‬و كان رجل ]من اليهود[ يقال‬
‫له مرداس بن نهيك الفدكي »‪ «2‬في بعض القرى‪ ،‬فلما أحس بخيل رسول ال )صلى ال عليه و آله( جمع أهله و‬
‫ماله ]و صار[ في ناحية الجبل فأقبل يقول‪ :‬أشهد أن ل إله إل ال و أن محمدا رسول ال‪ ،‬فمر به أسامة »‪ «3‬بن‬
‫زيد فطعنه فقتله‪ ،‬فلما رجع إلى رسول ال )صلى ال عليه و آله( أخبره بذلك‪ ،‬فقال له رسول ال )صلى ال عليه‬
‫و آله(‪» :‬قتلت رجل شهد أن ل إله إل ال و أني رسول ال«؟ فقال‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬إنما قالها تعوذا من القتل‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ --1‬تفسير العّياشي ‪.242 /268 :1‬‬

‫‪ -2‬تفسير القّمي ‪.148 :1‬‬
‫سلم( بغير ألف‪ .‬و الباقون بألف‪ .‬التبيان ‪.297 :3‬‬
‫)‪ (1‬قرأ أهل المدينة و ابن عباس و خلف )ال ّ‬
‫)‪ (2‬انظر ترجمته في سيرة ابن هشام ‪ ،271 :4‬الكامل في التاريخ ‪ ،226 :2‬الصابة ‪.80 :6‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬فمّر بأسامة‪[.....] .‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪155 :‬‬
‫فقال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪» :‬فل كشفت »‪ «1‬الغطاء عن قلبه‪ ،‬و ل ما قال بلسانه قبلت‪ ،‬و ل ما كان‬
‫في نفسه علمت«‪ .‬فحلف أسامة بعد ذلك أن ل يقتل أحدا شهد أن ل إله إل ال و أن محمدا رسول ال‪ ،‬فتخلف عن‬
‫ت ُمْؤِمنًا‬
‫س َ‬
‫سلَم َل ْ‬
‫ن َأْلقى ِإَلْيُكُم ال ّ‬
‫أمير المؤمنين )عليه السلم( في حروبه‪ :‬فأنزل ال تعالى في ذلك‪َ :‬و ل َتُقوُلوا ِلَم ْ‬
‫ن ِبما َتْعَمُلو َ‬
‫ن‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫عَلْيُكْم َفَتَبّيُنوا ِإ ّ‬
‫ل َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ل َفَم ّ‬
‫ن َقْب ُ‬
‫ك ُكْنُتْم ِم ْ‬
‫ل َمغاِنُم َكِثيَرٌة َكذِل َ‬
‫حياِة الّدْنيا َفِعْنَد ا ِّ‬
‫ض اْل َ‬
‫عَر َ‬
‫ن َ‬
‫َتْبَتُغو َ‬
‫خِبيرًا‪.‬‬
‫َ‬
‫ضَرِر يعني الزمنى »‬
‫غْيُر ُأوِلي ال ّ‬
‫ن َ‬
‫ن اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ن ِم َ‬
‫عُدو َ‬
‫سَتِوي اْلقا ِ‬
‫ثم ذكر فضل المجاهدين على القاعدين فقال‪ :‬ل َي ْ‬
‫سِهْم إلى آخر الية‪.‬‬
‫ل ِبَأْمواِلِهْم َو َأْنُف ِ‬
‫ل ا ِّ‬
‫سِبي ِ‬
‫ن ِفي َ‬
‫‪ «2‬كما ليس على العرج حرج َو اْلُمجاِهُدو َ‬
‫سِهْم‪ ،‬قال‪ :‬نزلت في من اعتزل‬
‫ن َتَوّفاُهُم اْلَملِئَكُة ظاِلِمي َأْنُف ِ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫‪ -[3] /2668‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قوله تعالى‪ِ :‬إ ّ‬
‫ن ِفي‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫أمير المؤمنين )عليه السلم( و لم يقاتل معه‪ ،‬فقالت الملئكة لهم عند الموت‪ِ :‬فيَم ُكْنُتْم قاُلوا ُكّنا ُم ْ‬
‫جُروا ِفيها أي دين ال و كتاب ال واسع‪،‬‬
‫سَعةً َفُتها ِ‬
‫ل وا ِ‬
‫ض ا ِّ‬
‫ن َأْر ُ‬
‫ض أي لم نعلم مع من الحق‪ .‬فقال ال‪َ :‬أ َلْم َتُك ْ‬
‫لْر ِ‬
‫ا َْ‬
‫ل َو الّنساِء َو‬
‫ن الّرجا ِ‬
‫ن ِم َ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫ل اْلُم ْ‬
‫صيرًا ثم استثنى‪ ،‬فقال‪ِ :‬إ ّ‬
‫ت َم ِ‬
‫جَهّنُم َو ساَء ْ‬
‫ك َمْأواُهْم َ‬
‫فتنظروا فيه َفُأولِئ َ‬
‫ل‪.‬‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫حيَلًة َو ل َيْهَتُدو َ‬
‫ن ِ‬
‫طيُعو َ‬
‫سَت ِ‬
‫ن ل َي ْ‬
‫اْلِوْلدا ِ‬
‫‪ -[4] /2669‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن سهل بن زياد‪ ،‬عن علي بن أسباط‪ ،‬عن سليم مولى‬
‫طربال‪ ،‬قال‪ :‬حدثني هشام‪ ،‬عن حمزة بن الطيار‪ ،‬قال‪ :‬قال لي أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬الناس على ستة‬
‫أصناف« قال‪:‬‬
‫قلت له‪ :‬أ تأذن لي أن أكتبها؟ قال‪» :‬نعم«‪.‬‬
‫طوا‬
‫خَل ُ‬
‫عَتَرُفوا ِبُذُنوِبِهْم َ‬
‫نا ْ‬
‫خُرو َ‬
‫قلت‪ :‬و ما أكتب؟ قال‪» :‬اكتب أهل الوعيد من أهل الجنة‪ ،‬و أهل النار‪ ،‬و اكتب َو آ َ‬
‫سّيئًا »‪ .««3‬قال‪ :‬قلت من هؤلء؟ قال‪» :‬وحشي منهم«‪.‬‬
‫خَر َ‬
‫ل صاِلحًا َو آ َ‬
‫عَم ً‬
‫َ‬
‫سَتضَْعِفي َ‬
‫ن‬
‫ل اْلُم ْ‬
‫عَلْيِهْم »‪ ««4‬قال‪» :‬و اكتب ِإ ّ‬
‫ب َ‬
‫ل ِإّما ُيَعّذُبُهْم َو ِإّما َيُتو ُ‬
‫لْمِر ا ِّ‬
‫ن َِ‬
‫جْو َ‬
‫ن ُمْر َ‬
‫خُرو َ‬
‫قال‪» :‬و اكتب َو آ َ‬
‫ل ل يستطيعون حيلة إلى الكفر‪ ،‬و ل يهتدون‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫حيَلًة َو ل َيْهَتُدو َ‬
‫ن ِ‬
‫طيُعو َ‬
‫سَت ِ‬
‫ن ل َي ْ‬
‫ل َو الّنساِء َو اْلِوْلدا ِ‬
‫ن الّرجا ِ‬
‫ِم َ‬
‫عْنُهْم«‪.‬‬
‫ن َيْعُفَو َ‬
‫ل َأ ْ‬
‫سى ا ُّ‬
‫عَ‬
‫ك َ‬
‫سبيل إلى اليمان َفُأولِئ َ‬
‫ف »‪ ««5‬قال‪ :‬قلت‪ :‬و ما أصحاب العراف؟ قال‪» :‬قوم استوت حسناتهم و‬
‫عرا ِ‬
‫لْ‬
‫ب ا َْ‬
‫صحا ُ‬
‫قال‪» :‬و اكتب َأ ْ‬
‫سيئاتهم‪ ،‬فإن أدخلهم النار فبذنوبهم‪ ،‬و إن أدخلهم الجنة فبرحمته«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬تفسير القّمي ‪.149 :1‬‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.1 /281 :2‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬فل شققت‪.‬‬
‫)‪ (2‬الّزمنى‪ :‬جمع زمن‪ ،‬وصف من الّزمانة‪ ،‬و هي مرض يدوم‪.‬‬
‫)‪ (3‬الّتوبة ‪.102 :9‬‬
‫)‪ (4‬الّتوبة ‪.106 :9‬‬
‫)‪ (5‬العراف ‪.48 :7‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪156 :‬‬
‫‪ -[5] /2670‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن محمد بن عيسى‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن بعض أصحابه‪ ،‬عن زرارة‪،‬‬
‫قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن المستضعف؟ فقال‪» :‬هو الذي ل يهتدي حيلة إلى الكفر فيكفر‪ ،‬و ل يهتدي‬
‫سبيل إلى اليمان‪ ،‬ل يستطيع أن يؤمن و ل يستطيع أن يكفر‪ ،‬فهم الصبيان‪ ،‬و من كان من الرجال و النساء على‬
‫مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2671‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن جميل »‪ ،«1‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي‬
‫جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬المستضعفون‪ :‬الذين ل يستطيعون حيلة و ل يهتدون سبيل‪ -‬قال‪ -‬ل يستطيعون حيلة‬
‫إلى اليمان و ل يكفرون‪ ،‬الصبيان و أشباه عقول الصبيان من الرجال و النساء«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2672‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن سهل بن زياد‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن ابن رئاب‪ ،‬عن زرارة‪،‬‬
‫قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن المستضعف‪ ،‬فقال‪» :‬هو الذي ل يستطيع حيلة يدفع بها عنه الكفر‪ ،‬و ل‬
‫يهتدي بها إلى سبيل اليمان‪ ،‬ل يستطيع أن يؤمن و ل يكفر‪ -‬قال‪ -‬و الصبيان و من كان من الرجال و النساء على‬
‫مثل عقول الصبيان«‪.‬‬

‫‪ -[8] /2673‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن فضالة بن أيوب‪ ،‬عن‬
‫عمر بن أبان‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن المستضعفين‪ ،‬فقال‪» :‬هم أهل الولية«‪.‬‬
‫فقلت‪ :‬أي ولية؟ فقال‪» :‬أما إنها ليست بالولية في الدين‪ ،‬و لكنها الولية في المناكحة و الموارثة و المخالطة‪ ،‬و‬
‫هم ليسوا بالمؤمنين و ل بالكفار‪ ،‬و منهم »‪ «2‬المرجون لمر ال عز و جل«‪.‬‬
‫‪ -[9] /2674‬و عنه‪ :‬عن الحسين بن محمد‪ ،‬عن معلى بن محمد‪ ،‬عن الوشاء‪ ،‬عن المثنى‪ ،‬عن إسماعيل الجعفي‪،‬‬
‫قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن الدين الذي ل يسع العباد جهله‪ ،‬فقال‪» :‬الدين واسع‪ ،‬و لكن الخوارج‬
‫ضيقوا على أنفسهم من جهلهم«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬جعلت فداك‪ ،‬فأحدثك بديني الذي أنا عليه؟ فقال‪» :‬بلى«‪.‬‬
‫فقلت‪ :‬أشهد أن ل إله إل ال‪ ،‬و أن محمدا عبده و رسوله‪ ،‬و القرار بما جاء من عند ال تعالى‪ ،‬و أتولكم‪ ،‬و أبرأ‬
‫من أعدائكم‪ ،‬و من ركب رقابكم‪ ،‬و تأمر عليكم‪ ،‬و ظلمكم حقكم‪ .‬فقال‪» :‬و ال ما جهلت شيئا‪ ،‬هو و ال الذي نحن‬
‫عليه«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -5‬الكافي ‪.1 /297 :2‬‬
‫‪ -6‬الكافي ‪.2 /297 :2‬‬
‫‪ -7‬الكافي ‪.3 /297 :2‬‬
‫‪ -8‬الكافي ‪.5 /297 :2‬‬
‫‪ -9‬الكافي ‪.6 /298 :2‬‬
‫)‪) (1‬عن جميل( ليس في »س«‪» ،‬ط«‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬كما أثبت ذلك في معجم رجال الحديث ‪:7‬‬
‫‪.247‬‬
‫)‪ (2‬في »ط«‪ :‬و هم‪[.....] .‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪157 :‬‬
‫قلت‪ :‬فهل يسلم أحد ل يعرف هذا المر؟ فقال‪» :‬ل‪ ،‬إل المستضعفون«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬من هم؟ قال‪» :‬نساؤكم و أولدكم‪ -‬ثم قال‪ -‬أ رأيت ام أيمن فإني أشهد أنها من أهل الجنة‪ ،‬و ما كانت تعرف‬
‫ما أنتم عليه«‪.‬‬
‫‪ -[10] /2675‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن محمد بن عيسى‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن ابن مسكان‪ ،‬عن أبي بصير‪،‬‬
‫قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬من عرف اختلف الناس فليس بمستضعف«‪.‬‬
‫‪ -[11] /2676‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن جميل بن دراج‪،‬‬
‫قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬إني ربما ذكرت هؤلء المستضعفين‪ ،‬فأقول‪ :‬نحن و هم في منازل الجنة‪.‬‬
‫فقال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬ل يفعل ال ذلك بكم أبدا«‪.‬‬
‫‪ -[12] /2677‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد )رحمهما ال(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا عبد‬
‫ال بن جعفر الحميري‪ ،‬عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا نضر بن شعيب‪ ،‬عن عبد الغفار‬
‫الجازي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬أنه ذكر أن المستضعفين ضروب يخالف بعضهم بعضا‪ ،‬و من لم يكن‬
‫من أهل القبلة ناصبا فهو مستضعف‪.‬‬
‫‪ -[13] /2678‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد )رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا الحسين بن‬
‫الحسن بن أبان‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن النضر بن سويد‪ ،‬و فضالة بن أيوب‪ ،‬جميعا‪ ،‬عن موسى بن بكير‪ ،‬عن‬
‫ل َو الّنساِء َو‬
‫ن الّرجا ِ‬
‫ن ِم َ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫ل اْلُم ْ‬
‫زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫ن‪ ،‬فقال‪» :‬هو الذي ل يستطيع الكفر فيكفر‪ ،‬و ل يهتدي إلى سبيل اليمان فيؤمن‪ ،‬و الصبيان‪ ،‬و من كان من‬
‫اْلِوْلدا ِ‬
‫الرجال و النساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم«‪.‬‬
‫‪ -[14] /2679‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أبي‪ ،‬و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد )رحمهما ال(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا سعد بن‬
‫عبد ال‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن الحسن بن علي الوشاء‪ ،‬عن أحمد بن عائذ‪ ،‬عن أبي خديجة‬
‫ل َو‬
‫ن الّرجا ِ‬
‫ن ِم َ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫ل اْلُم ْ‬
‫سالم بن مكرم الجمال‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫ل‪.‬‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫حيَلًة َو ل َيْهَتُدو َ‬
‫ن ِ‬
‫طيُعو َ‬
‫سَت ِ‬
‫ن ل َي ْ‬
‫الّنساِء َو اْلِوْلدا ِ‬
‫فقال‪» :‬ل يستطيعون حيلة إلى النصب فينصبوا‪ ،‬و ل يهتدون سبيل أهل الحق فيدخلوا فيه‪ ،‬و هؤلء يدخلون الجنة‬
‫بأعمال حسنة‪ ،‬و باجتناب المحارم التي نهى ال عز و جل عنها‪ ،‬و ل ينالون منازل البرار«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -10‬الكافي ‪.7 /298 :2‬‬
‫‪ -11‬الكافي ‪.8 /298 :2‬‬
‫‪ -12‬معاني الخبار‪.1 /200 :‬‬
‫‪ -13‬معاني الخبار‪.4 /201 :‬‬
‫‪ -14‬معاني الخبار‪.5 /201 :‬‬

‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪158 :‬‬
‫‪ -[15] /2680‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أبي )رحمه ال( قال‪ :‬حدثنا أحمد بن إدريس‪ ،‬عن محمد بن أحمد بن يحيى بن‬
‫عمران الشعري‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا إبراهيم بن إسحاق‪ ،‬عن عمر بن إسحاق‪ ،‬قال‪ :‬سئل أبو عبد ال )عليه السلم(‪ :‬ما‬
‫حد المستضعف الذي ذكره ال عز و جل؟ قال‪» :‬من ل يحسن سورة من سور القرآن‪ ،‬و قد خلقه ال عز و جل‬
‫خلقة ما ينبغي له أن ل يحسن«‪.‬‬
‫‪ -[16] /2681‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد )رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا الحسين بن‬
‫الحسن بن أبان‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن صفوان بن يحيى‪ ،‬عن حجر بن زائدة‪ ،‬عن حمران‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا‬
‫ل‪ ،‬قال‪» :‬هم أهل الولية«‪.‬‬
‫ن الّرجا ِ‬
‫ن ِم َ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫ل اْلُم ْ‬
‫عبد ال )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫قلت‪ :‬و أي ولية؟ فقال‪» :‬أما إنها ليست بولية في الدين‪ ،‬و لكنها الولية في المناكحة و الموارثة و المخالطة‪ ،‬و‬
‫هم ليسوا بالمؤمنين و ل بالكفار‪ ،‬و هم المرجون لمر ال عز و جل«‪.‬‬
‫‪ -[17] /2682‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي )رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا جعفر بن‬
‫محمد ابن مسعود‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن علي بن محمد‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن الحسن بن علي‪ ،‬عن عبد الكريم بن‬
‫عمرو الخثعمي‪ ،‬عن سليمان بن خالد‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫ل‬
‫ن الية‪.‬‬
‫ل َو الّنساِء َو اْلِوْلدا ِ‬
‫ن الّرجا ِ‬
‫ن ِم َ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫اْلُم ْ‬
‫قال‪» :‬يا سليمان‪ ،‬في هؤلء المستضعفين من هو أثخن رقبة منك‪ ،‬المستضعفون قوم يصومون و يصلون‪ ،‬تعف‬
‫عْنُهْم إذا‬
‫ن َيْعُفَو َ‬
‫ل َأ ْ‬
‫سى ا ُّ‬
‫عَ‬
‫ك َ‬
‫بطونهم و فروجهم و ل يرون أن الحق في غيرنا‪ ،‬آخذين بأغصان الشجرة َفُأولِئ َ‬
‫كانوا آخذين بالغصان‪ ،‬و إن لم يعرفوا أولئك‪ ،‬فإن عفا عنهم فبرحمته‪ ،‬و إن عذبهم فبضللتهم عما عرفهم«‪.‬‬
‫‪ -[18] /2683‬و عنه‪ :‬عن أبيه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا سعد بن عبد ال‪ ،‬عن أحمد بن أبي عبد ال البرقي‪ ،‬عن عثمان بن‬
‫عيسى‪ ،‬عن موسى بن بكر‪ ،‬عن سليمان بن خالد‪ ،‬عن أبي عبد ال »‪) «1‬عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن‬
‫المستضعفين‪.‬‬
‫فقال‪» :‬البلهاء في خدرها‪ ،‬و الخادمة تقول لها‪ :‬صلي‪ ،‬فتصلي ل تدري إل ما قلت لها‪ ،‬و الجليب »‪ «2‬الذي ل‬
‫يدري إل ما قلت له‪ ،‬و الكبير الفاني‪ ،‬و الصبي الصغير‪ ،‬هؤلء المستضعفون‪ ،‬فأما رجل شديد العنق جدل خصم‪،‬‬
‫يتولى الشراء و البيع‪ ،‬ل تستطيع أن تغبنه في شيء‪ ،‬تقول‪ :‬هذا مستضعف؟ ل‪ ،‬و ل كرامة«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -15‬معاني الخبار‪.7 /202 :‬‬
‫‪ -16‬معاني الخبار‪.8 /202 :‬‬
‫‪ -17‬معاني الخبار‪.9 /202 :‬‬
‫‪ -18‬معاني الخبار‪.10 /203 :‬‬
‫سلم(‪.‬‬
‫سلم(‪ ،‬و سليمان بن خالد يروي عن الباقر و الصادق )عليهما ال ّ‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬عن أبي جعفر )عليه ال ّ‬
‫ي‪ ،484 /183 :‬جامع الرواة ‪.378 :1‬‬
‫راجع رجال النجاش ّ‬
‫)‪ (2‬الجليب‪ :‬الذي يجلب من بلد إلى غيره‪» .‬لسان العرب‪ -‬جلب‪.«!268 :1 -‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪159 :‬‬
‫‪ -[19] /2684‬و عنه‪ :‬عن أبيه )رحمه ال(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا سعد بن عبد ال‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى‪،‬‬
‫عن علي بن الحكم‪ ،‬عن سيف بن عميرة‪ ،‬عن أبي الصباح الكناني‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬أنه قال في‬
‫ل‪» :‬ل يستطيعون حيلة فيدخلوا في الكفر‪ ،‬و لم يهتدوا‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫حيَلًة َو ل َيْهَتُدو َ‬
‫ن ِ‬
‫طيُعو َ‬
‫سَت ِ‬
‫المستضعفين الذين ل َي ْ‬
‫فيدخلوا في اليمان‪ ،‬فليس هم من الكفر و اليمان في شيء«‪.‬‬
‫‪ -[20] /2685‬العياشي‪ :‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في المستضعفين ل يستطيعون حيلة و ل‬
‫يهتدون سبيل‪ .‬قال‪» :‬ل يستطيعون حيلة إلى اليمان و ل يكفرون‪ ،‬الصبيان و أشباه عقول الصبيان من النساء و‬
‫الرجال«‪.‬‬
‫‪ -[21] /2686‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬من عرف اختلف الناس فليس‬
‫بمستضعف«‪.‬‬
‫‪ -[22] /2687‬و عنه‪ :‬عن أبي خديجة‪ ،‬عن أبي عبد ال »‪) «1‬عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬المستضعفون من الرجال و‬
‫ل‪ -‬قال‪ -‬ل يستطيعون سبيل أهل الحق فيدخلوا فيه‪ ،‬و ل يستطيعون‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫حيَلًة َو ل َيْهَتُدو َ‬
‫ن ِ‬
‫طيُعو َ‬
‫سَت ِ‬
‫النساء ل َي ْ‬
‫حيلة أهل النصب فينصبوا‪ -‬قال‪ -‬هؤلء ل يدخلون الجنة بأعمال حسنة‪ ،‬و باجتناب المحارم التي نهى ال عنها‪ ،‬و‬
‫ل ينالون منازل البرار«‪.‬‬
‫‪ -[23] /2688‬عن زرارة‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو جعفر )عليه السلم( و أنا أكلمه في المستضعفين‪» :‬أين أصحاب‬
‫العراف؟‬
‫أين المرجون لمر ال؟ أين الذين خلطوا عمل صالحا و آخر سيئا؟ أين المؤلفة قلوبهم؟ أين أهل تبيان ال؟ أين‬
‫عْنُهْم‬
‫ن َيْعُفَو َ‬
‫ل َأ ْ‬
‫سى ا ُّ‬
‫عَ‬
‫ك َ‬
‫ل َفُأولِئ َ‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫حيَلًة َو ل َيْهَتُدو َ‬
‫ن ِ‬
‫طيُعو َ‬
‫سَت ِ‬
‫المستضعفون من الرجال و النساء و الولدان ل َي ْ‬
‫غُفورًا«‪.‬‬
‫عُفّوا َ‬
‫ل َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫َو كا َ‬

‫‪ -[24] /2689‬عن زرارة‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬أتزوج المرجئة »‪ «2‬أو الحرورية »‪ «3‬أو‬
‫القدرية »‪«4‬؟‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -19‬معاني الخبار‪.11 /203 :‬‬
‫‪ -20‬تفسير العّياشي ‪.243 /268 :1‬‬
‫‪ -21‬تفسير العّياشي ‪[.....] .244 /268 :1‬‬
‫‪ -22‬تفسير العّياشي ‪.245 /268 :1‬‬
‫‪ -23‬تفسير العّياشي ‪.246 /269 :1‬‬
‫‪ -24‬تفسير العّياشي ‪.247 /269 :1‬‬
‫ن الصواب ما في المتن‪ .‬راجع جامع الرواة ‪.349 :1‬‬
‫ل‪ ،‬و الظاهر أ ّ‬
‫)‪ (1‬في »س«‪» ،‬ط«‪ :‬عنه‪ ،‬عن أبي عبد ا ّ‬
‫سلم( التقت الفرقة الموالية له و الفرقة الموالية لطلحة و الزبير و عائشة فصاروا‬
‫ي )عليه ال ّ‬
‫)‪ (2‬بعد مقتل عل ّ‬
‫ن أهل القبلة كّلهم مؤمنون‬
‫فرقة واحدة موالية لمعاوية‪ ،‬فسّموا المرجئة‪ ،‬و إّنهم توّلوا المختلفين جميعا‪ ،‬و زعموا أ ّ‬
‫جوا لهم المغفرة‪» .‬المقالت و الفرق‪.«5 :‬‬
‫بإقرارهم الظاهر باليمان و ر ّ‬
‫سلم( بعد تحكيم الحكمين بينه و بين معاوية و أهل‬
‫ي )عليه ال ّ‬
‫)‪ (3‬الحرورية‪ :‬فرقة من الخوارج خرجوا على عل ّ‬
‫سلم( و تبرءوا منه و أّمروا عليهم ذا الّثدية و هم المارقون‪،‬‬
‫ل و كّفروا علّيا )عليه ال ّ‬
‫ل ّ‬
‫الشام‪ ،‬و قالوا‪ :‬ل حكم إ ّ‬
‫سلم( فحاربهم فقتلهم و قتل ذا الّثدية فسّموا الحرورية لوقعة حروراء‪» .‬المقالت و الفرق‪:‬‬
‫ي )عليه ال ّ‬
‫فخرج عل ّ‬
‫‪.«5‬‬
‫ل عبد خالق فعله‪ ،‬و ل يرون المعاصي و الكفر بتقدير‬
‫نكّ‬
‫)‪ (4‬القدرّية‪ :‬هم المنسوبون إلى القدر‪ ،‬و يزعمون أ ّ‬
‫ل و مشيئته‪ .‬و قيل‪ :‬المراد من القدرّية المعتزلة لسناده أفعالهم إلى القدر‪» .‬مجمع البحرين‪ -‬قدر‪.«451 :3 -‬‬
‫ا ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪160 :‬‬
‫قال‪» :‬ل‪ ،‬عليك بالبله من النساء«‪.‬‬
‫قال زرارة‪ :‬فقلت‪ :‬ما هو إل مؤمنة أو كافرة؟ فقال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬فأين أهل استثناء ال؟ قول ال‬
‫ل«‪.‬‬
‫سِبي ً‬
‫ن إلى قوله‪َ :‬‬
‫ل َو الّنساِء َو اْلِوْلدا ِ‬
‫ن الّرجا ِ‬
‫ن ِم َ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫ل اْلُم ْ‬
‫أصدق من قولك‪ِ :‬إ ّ‬
‫ل َو‬
‫ن الّرجا ِ‬
‫ن ِم َ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫ل اْلُم ْ‬
‫‪ -[25] /2690‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال‪ِ :‬إ ّ‬
‫الّنساِء‪ ،‬فقال‪» :‬هو الذي ل يستطيع الكفر فيكفر‪ ،‬و ل يهتدي سبيل اليمان‪ ،‬و ل يستطيع أن يؤمن‪ ،‬و ل يستطيع‬
‫أن يكفر‪ ،‬الصبيان و من كان من الرجال و النساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم«‪.‬‬
‫ن قال‪» :‬هم أهل‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫ل اْلُم ْ‬
‫‪ -[26] /2691‬عن حمران‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال‪ِ :‬إ ّ‬
‫الولية«‪.‬‬
‫فقلت‪ :‬أي ولية؟ فقال‪» :‬أما إنها ليست بولية في الدين‪ ،‬و لكنها الولية في المناكحة و الموارثة و المخالطة‪ ،‬و‬
‫هم ليسوا بالمؤمنين و ل بالكفار‪ ،‬و هم المرجون لمر ال«‪.‬‬
‫ن الّرجا ِ‬
‫ل‬
‫ن ِم َ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫ل اْلُم ْ‬
‫‪ -[27] /2692‬عن سليمان بن خالد‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قوله‪ِ :‬إ ّ‬
‫ل‪.‬‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫حيَلًة َو ل َيْهَتُدو َ‬
‫ن ِ‬
‫طيُعو َ‬
‫سَت ِ‬
‫ن ل َي ْ‬
‫َو الّنساِء َو اْلِوْلدا ِ‬
‫قال‪» :‬يا سليمان‪ ،‬من هؤلء المستضعفين من هو أثخن رقبة منك‪ ،‬المستضعفون قوم يصومون و يصلون‪ ،‬تعف‬
‫عْنُهْم كانوا‬
‫ن َيْعُفَو َ‬
‫ل َأ ْ‬
‫سى ا ُّ‬
‫عَ‬
‫ك َ‬
‫بطونهم و فروجهم‪ ،‬ل يرون أن الحق في غيرنا‪ ،‬آخذين بأغصان الشجرة َفُأولِئ َ‬
‫آخذين بالغصان و لم يعرفوا أولئك‪ ،‬فإن عفا عنهم فيرحمهم ال‪ ،‬و إن عذبهم فبضللتهم عما عرفهم«‪.‬‬
‫‪ -[28] /2693‬عن سليمان بن خالد‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن المستضعفين‪.‬‬
‫فقال‪» :‬البلهاء في خدرها‪ ،‬و الخادمة تقول لها‪ :‬صلي فتصلي‪ ،‬ل تدري إل ما قلت لها‪ ،‬و الجليب الذي ل يدري‬
‫إل ما قلت له‪ ،‬و الكبير الفاني‪ ،‬و الصبي‪ ،‬و الصغير‪ ،‬هؤلء المستضعفون‪ ،‬فأما رجل شديد العنق‪ ،‬جدل خصم‪،‬‬
‫يتولى الشراء و البيع‪ ،‬ل تستطيع أن تغبنه في شيء تقول‪ :‬هذا المستضعف؟ ل‪ ،‬و ل كرامة«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫سَعًة ]‪[100‬‬
‫غمًا َكِثيرًا َو َ‬
‫ض ُمرا َ‬
‫لْر ِ‬
‫جْد ِفي ا َْ‬
‫ل َي ِ‬
‫ل ا ِّ‬
‫سِبي ِ‬
‫جْر ِفي َ‬
‫ن ُيها ِ‬
‫َو َم ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -25‬تفسير العّياشي ‪.248 /269 :1‬‬
‫‪ -26‬تفسير العّياشي ‪.249 /269 :1‬‬
‫‪ -27‬تفسير العّياشي ‪.250 /270 :1‬‬
‫‪ -28‬تفسير العّياشي ‪.251 /270 :1‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪161 :‬‬
‫‪ -[1] /2694‬علي بن إبراهيم‪ :‬أي يجد خيرا كثيرا إذا جاهد مع المام‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل ]‪[100‬‬
‫عَلى ا ِّ‬
‫جُرهُ َ‬
‫ت َفَقْد َوَقَع َأ ْ‬
‫سوِلِه ُثّم ُيْدِرْكُه اْلَمْو ُ‬
‫ل َو َر ُ‬
‫جرًا ِإَلى ا ِّ‬
‫ن َبْيِتِه ُمها ِ‬
‫ج ِم ْ‬
‫خُر ْ‬
‫ن َي ْ‬
‫َو َم ْ‬

‫‪ -[2] /2695‬العياشي‪ ،‬عن أبي الصباح‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬ما تقول في رجل دعا إلى هذا‬
‫المر فعرفه و هو في أرض منقطعة إذ جاءه موت المام‪ ،‬فبينا هو ينتظر إذ جاءه الموت؟ فقال‪» :‬هو و ال‬
‫بمنزلة من هاجر إلى ال و رسوله فمات‪ ،‬فقد وقع أجره على ال«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2696‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬قال‪ :‬وجه زرارة ابنه عبيدا إلى المدينة يستخبر له خبر أبي الحسن و عبد ال‪،‬‬
‫فمات قبل أن يرجع إليه عبيد ابنه‪ ،‬قال محمد بن أبي عمير‪ :‬حدثني محمد بن حكيم‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي الحسن الول‪،‬‬
‫فذكرت له زرارة و توجيه ابنه عبيدا إلى المدينة‪.‬‬
‫ل َو‬
‫جرًا ِإَلى ا ِّ‬
‫ن َبْيِتِه ُمها ِ‬
‫ج ِم ْ‬
‫خُر ْ‬
‫ن َي ْ‬
‫فقال أبو الحسن )عليه السلم(‪» :‬إني لرجو أن يكون زرارة ممن قال ال‪َ :‬و َم ْ‬
‫ل«‪.‬‬
‫عَلى ا ِّ‬
‫جُرُه َ‬
‫ت َفَقْد َوَقَع َأ ْ‬
‫سوِلِه ُثّم ُيْدِرْكُه اْلَمْو ُ‬
‫َر ُ‬
‫و روى أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب )الرجال( هذا الحديث عن حمدويه بن نصير‪،‬‬
‫قال‪ :‬حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد‪ ،‬عن محمد بن أبي عمير‪ ،‬عن جميل بن دراج و غيره قال‪ :‬وجه زرارة عبيدا‬
‫ابنه إلى المدينة و ذكر الحديث بعينه »‪ ،«1‬و ذكر أحاديث أخر في إرسال زرارة ابنه إلى المدينة‬
‫في هذا المعنى تؤخذ من هنا »‪ «2‬ك‪ ،‬و سيأتي‪ -‬إن شاء ال تعالى‪ -‬في ذلك زيادة في قوله تعالى‪َ :‬فَلْو ل َنَفَر ِم ْ‬
‫ن‬
‫ل ِفْرَقٍة ِمْنُهْم طاِئَفٌة من سورة براءة »‪.«3‬‬
‫ُك ّ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.149 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.252 /270 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪[.....] .253 /270 :1‬‬
‫)‪ (1‬رجال الكشي‪.255 /155 :‬‬
‫)‪ (2‬انظر رجال الكشي‪.154 /155 ،252 /154 ،251 /153 :‬‬
‫)‪ (3‬يأتي في الحاديث )‪ (10 -1‬من تفسير الية )‪ (122‬من سورة التوبة‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪162 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن اْلكاِفِري َ‬
‫ن‬
‫ن َكَفُروا ِإ ّ‬
‫ن َيْفِتَنُكُم اّلِذي َ‬
‫خْفُتْم َأ ْ‬
‫ن ِ‬
‫صلِة ِإ ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫صُروا ِم َ‬
‫ن َتْق ُ‬
‫ح َأ ْ‬
‫جنا ٌ‬
‫عَلْيُكْم ُ‬
‫س َ‬
‫ض َفَلْي َ‬
‫لْر ِ‬
‫ضَرْبُتْم ِفي ا َْ‬
‫َو ِإذا َ‬
‫عُدّوا ُمِبينًا ]‪[101‬‬
‫كاُنوا َلُكْم َ‬
‫‪ -[1] /2697‬الشيخ‪ :‬بإسناده عن سعد‪ ،‬عن أحمد‪ ،‬عن علي بن حديد‪ ،‬و عبد الرحمن بن أبي نجران‪ ،‬عن حماد‪،‬‬
‫عن حريز‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن صلة الخوف و صلة السفر تقصران جميعا؟‬
‫قال‪» :‬نعم‪ ،‬و صلة الخوف أحق أن تقصر من صلة السفر ليس فيه خوف«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2698‬و عنه‪ :‬عن المفيد‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن الحسين بن الحسن بن أبان‪ ،‬عن الحسين بن‬
‫سعيد‪ ،‬عن النضر بن سويد‪ ،‬عن عبد ال بن سنان‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬الصلة في السفر‬
‫ركعتان‪ ،‬ليس قبلهما و ل بعدهما شيء إل المغرب ثلث«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2699‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬و أحمد بن إدريس‪ ،‬و محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد‬
‫بن محمد‪ ،‬جميعا‪ ،‬عن حماد بن عيسى‪ ،‬عن حريز‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪:‬‬
‫ن َكَفُروا‪ ،‬قال‪» :‬في الركعتين تنقص منهما‬
‫ن َيْفِتَنُكُم اّلِذي َ‬
‫خْفُتْم َأ ْ‬
‫ن ِ‬
‫صلِة ِإ ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫صُروا ِم َ‬
‫ن َتْق ُ‬
‫ح َأ ْ‬
‫جنا ٌ‬
‫عَلْيُكْم ُ‬
‫س َ‬
‫َفَلْي َ‬
‫واحدة«‪.‬‬
‫و رواه الشيخ‪ :‬بإسناده عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن حماد بن عيسى‪ ،‬عن حريز‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬مثله‬
‫»‪.«1‬‬
‫‪ -[4] /2700‬و عنه‪ :‬بإسناده عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن محمد بن عيسى‪ ،‬عن عبد ال بن المغيرة‪ ،‬عن إسماعيل بن‬
‫أبي زياد‪ ،‬عن جعفر‪ ،‬عن أبيه )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪» :‬سبعة ل يقصرون الصلة‪ :‬الجابي يدور في جبايته‪ ،‬و‬
‫المير الذي يدور في إمارته‪ ،‬و التاجر الذي يدور في تجارته من سوق إلى سوق‪ ،‬و الراعي و البدوي الذي‬
‫يطلب مواطن »‪ «2‬القطر و منبت الشجر‪ ،‬و الرجل يطلب الصيد يريد به لهو الدنيا‪ ،‬و المحارب الذي يقطع‬
‫الطريق »‪.««3‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬التهذيب ‪.921 /302 :3‬‬
‫‪ -2‬التهذيب ‪.31 /13 :2‬‬
‫‪ -3‬الكافي ‪.4 /458 :3‬‬
‫‪ -4‬التهذيب ‪.524 /214 :3‬‬
‫)‪ (1‬التهذيب ‪.914 :3‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬مواضع‪.‬‬

‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬السبيل‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪163 :‬‬
‫‪ -[5] /2701‬و روى هذا الحديث علي بن إبراهيم في )تفسيره(‪ :‬عن أبيه‪ ،‬عن النوفلي‪ ،‬عن السكوني‪ ،‬عن أبي‬
‫عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال أمير المؤمنين )عليه السلم(‪ :‬ستة ل يقصرون الصلة‪ ،‬الجباة الذين يدورون‬
‫في جبايتهم‪ ،‬و التاجر الذي يدور في تجارته من سوق إلى سوق‪ ،‬و المير الذي يدور في إمارته‪ ،‬و الراعي الذي‬
‫يطلب مواضع »‪ «1‬القطر و منبت الشجر‪ ،‬و الرجل الذي يخرج في طلب الصيد لهوا للدنيا‪ ،‬و المحارب الذي‬
‫يقطع الطريق«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2702‬ابن بابويه في )الفقيه(‪ :‬بإسناده عن زرارة‪ ،‬و محمد بن مسلم‪ ،‬أنهما قال‪ :‬قلنا لبي جعفر )عليه‬
‫لْر ِ‬
‫ض‬
‫ضَرْبُتْم ِفي ا َْ‬
‫السلم(‪ :‬ما تقول في صلة السفر‪ ،‬كيف هي‪ ،‬و كم هي؟ فقال‪» :‬إن ال عز و جل يقول‪َ :‬و ِإذا َ‬
‫صلِة فصار التقصير في السفر واجبا كوجوب التمام في الحضر«‪.‬‬
‫ن ال ّ‬
‫صُروا ِم َ‬
‫ن َتْق ُ‬
‫ح َأ ْ‬
‫جنا ٌ‬
‫عَلْيُكْم ُ‬
‫س َ‬
‫َفَلْي َ‬
‫ح و لم يقل‪ :‬افعلوا‪ ،‬فكيف أوجب ذلك كما أوجب التمام في‬
‫جنا ٌ‬
‫عَلْيُكْم ُ‬
‫س َ‬
‫قال‪ :‬قلنا‪ :‬إنما قال ال عز و جل‪َ :‬فَلْي َ‬
‫ت َأِو‬
‫ج اْلَبْي َ‬
‫حّ‬
‫ن َ‬
‫ل َفَم ْ‬
‫شعاِئِر ا ِّ‬
‫ن َ‬
‫صفا َو اْلَمْرَوةَ ِم ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫الحضر؟ فقال )عليه السلم(‪» :‬أو ليس قد قال ال عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫ف ِبِهما »‪ «2‬أل ترون أن الطواف بهما واجب مفروض‪ ،‬لن ال عز و جل ذكره‬
‫طّو َ‬
‫ن َي ّ‬
‫عَلْيِه َأ ْ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫عَتَمَر َفل ُ‬
‫اْ‬
‫في كتابه و صنعه نبيه )عليه السلم(‪ ،‬و كذلك التقصير في السفر شيء صنعه النبي )صلى ال عليه و آله( و‬
‫ذكره ال تعالى في كتابه«‪.‬‬
‫قال‪ :‬فقلنا له‪ :‬فمن صلى في السفر أربعا‪ ،‬أ يعيد أم ل؟ قال‪» :‬إن كان قد قرئت عليه آية التقصير و فسرت له‬
‫فصلى أربعا‪ ،‬أعاد‪ ،‬و إن لم يكن قرئت عليه و لم يكن يعلمها‪ ،‬فل إعادة عليه‪ ،‬و الصلوات كلها في السفر‬
‫الفريضة ركعتان كل صلة‪ ،‬إل المغرب فإنها ثلث‪ ،‬ليس فيها تقصير‪ ،‬تركها رسول ال )صلى ال عليه و آله(‬
‫في السفر و الحضر ثلث ركعات«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2703‬الشيخ‪ :‬بإسناده عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن علي بن الحكم‪ ،‬عن عبد ال بن يحيى الكاهلي‪ ،‬قال‪:‬‬
‫سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول في التقصير في الصلة‪» :‬بريد في بريد أربعة و عشرون ميل«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2704‬العياشي‪ :‬عن حريز‪ ،‬قال‪ :‬قال زرارة‪ ،‬و محمد بن مسلم‪ :‬قلنا لبي جعفر )عليه السلم(‪ :‬ما تقول في‬
‫ح َأ ْ‬
‫ن‬
‫جنا ٌ‬
‫عَلْيُكْم ُ‬
‫س َ‬
‫ض َفَلْي َ‬
‫لْر ِ‬
‫ضَرْبُتْم ِفي ا َْ‬
‫الصلة في السفر‪ ،‬كيف هي‪ ،‬و كم هي؟ قال‪» :‬إن ال يقول‪َ :‬و ِإذا َ‬
‫صلِة فصار التقصير في السفر واجبا كوجوب التمام في الحضر«‪.‬‬
‫ن ال ّ‬
‫صُروا ِم َ‬
‫َتْق ُ‬
‫صلِة و لم يقل‪ :‬افعلوا‪ ،‬فكيف أوجب ال ذلك كما أوجب‬
‫ن ال ّ‬
‫صُروا ِم َ‬
‫ن َتْق ُ‬
‫ح َأ ْ‬
‫جنا ٌ‬
‫عَلْيُكْم ُ‬
‫س َ‬
‫قال‪ :‬قلنا‪ :‬إنما قال‪َ :‬فَلْي َ‬
‫التمام ]في الحضر[؟ قال‪» :‬أو ليس قد قال ال في الصفا و المروة‪:‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -5‬تفسير القمي ‪.149 :1‬‬
‫‪ -6‬من ل يحضره الفقيه ‪.1266 /278 :1‬‬
‫‪ -7‬التهذيب ‪.493 /207 :3‬‬
‫‪ -8‬تفسير العياشي ‪[.....] .254 /271 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬مواقع‪.‬‬
‫)‪ (2‬البقرة ‪.158 :2‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪164 :‬‬
‫ف ِبِهما »‪ «1‬أل ترى أن الطواف واجب مفروض‪ ،‬لن ال‬
‫طّو َ‬
‫ن َي ّ‬
‫عَلْيِه َأ ْ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫عَتَمَر َفل ُ‬
‫ت َأِو ا ْ‬
‫ج اْلَبْي َ‬
‫حّ‬
‫ن َ‬
‫َفَم ْ‬
‫ذكرهما في كتابه و صنعهما نبيه )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و كذلك التقصير في السفر شيء صنعه النبي )صلى ال‬
‫عليه و آله( فذكره ال في الكتاب«‪.‬‬
‫قال‪ :‬قلنا‪ :‬فمن صلى في السفر أربعا‪ ،‬أ يعيد أم ل؟ قال‪» :‬إن كان قرئت عليه آية التقصير و فسرت له فصلى‬
‫أربعا‪ ،‬أعاد‪ ،‬و إن لم يكن قرئت عليه و لم يعلمها فل إعادة عليه‪ ،‬و الصلة في السفر كلها الفريضة ركعتان كل‬
‫صلة إل المغرب فإنها ثلث‪ ،‬ليس فيها تقصير‪ ،‬تركها رسول ال )صلى ال عليه و آله( في السفر و الحضر‬
‫ثلث ركعات«‪.‬‬
‫‪ -[9] /2705‬عن إبراهيم بن عمر‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬فرض ال على المقيم خمس صلوات‪،‬‬
‫صُروا‬
‫ن َتْق ُ‬
‫ح َأ ْ‬
‫جنا ٌ‬
‫عَلْيُكْم ُ‬
‫س َ‬
‫و فرض على المسافر ركعتين تمام‪ ،‬و فرض على الخائف ركعة‪ ،‬و هو قول ال‪َ :‬فَلْي َ‬
‫ن َكَفُروا يقول‪ :‬من الركعتين فتصير ركعة«‪.‬‬
‫ن َيْفِتَنُكُم اّلِذي َ‬
‫خْفُتْم َأ ْ‬
‫ن ِ‬
‫صلِة ِإ ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫ِم َ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن َوراِئُكْم َو‬
‫جُدوا َفْلَيُكوُنوا ِم ْ‬
‫سَ‬
‫حَتُهْم َفِإذا َ‬
‫سِل َ‬
‫خُذوا َأ ْ‬
‫ك َو ْلَيْأ ُ‬
‫صلَة َفْلَتُقْم طاِئَفٌة ِمْنُهْم َمَع َ‬
‫ت َلُهُم ال ّ‬
‫ت ِفيِهْم َفَأَقْم َ‬
‫َو ِإذا ُكْن َ‬
‫عَلى‬
‫ت َ‬
‫صلةَ كاَن ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫حَتُهْم‪ -‬إلى قوله تعالى‪ِ -‬إ ّ‬
‫سِل َ‬
‫حْذَرُهْم َو َأ ْ‬
‫خُذوا ِ‬
‫ك َو ْلَيْأ ُ‬
‫صّلوا َمَع َ‬
‫صّلوا َفْلُي َ‬
‫خرى َلْم ُي َ‬
‫ت طاِئَفٌة ُأ ْ‬
‫ْلَتْأ ِ‬
‫ن ِكتابًا َمْوُقوتًا ]‪[103 -102‬‬
‫اْلُمْؤِمِني َ‬

‫‪ -[1] /2706‬ابن بابويه في )الفقيه(‪ :‬بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد ال‪ ،‬عن الصادق )عليه السلم(‪ ،‬أنه‬
‫قال‪» :‬صلى النبي )صلى ال عليه و آله( بأصحابه في غزاة ذات الرقاع »‪ «2‬ففرق أصحابه فرقتين‪ ،‬فأقام فرقة‬
‫بإزاء العدو و فرقة خلفه‪ ،‬فكبر و كبروا‪ ،‬فقرأ و أنصتوا‪ ،‬فركع و ركعوا‪ ،‬فسجد و سجدوا‪ ،‬ثم استمر رسول ال‬
‫)صلى ال عليه و آله( قائما فصلوا لنفسهم ركعة‪ ،‬ثم سلم بعضهم على بعض‪ ،‬ثم خرجوا إلى أصحابهم فقاموا‬
‫بإزاء العدو‪ ،‬و جاء أصحابهم فقاموا خلف رسول ال )صلى ال عليه و آله( فكبر و كبروا‪ ،‬و قرأ فأنصتوا‪ ،‬و‬
‫ركع فركعوا‪ ،‬و سجد فسجدوا‪ ،‬ثم جلس رسول ال )صلى ال عليه و آله( فتشهد‪ ،‬ثم سلم عليهم فقاموا فقضوا‬
‫لنفسهم ركعة‪ ،‬ثم سلم بعضهم على بعض‪ ،‬و قد قال‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -9‬تفسير العّياشي ‪.255 /271 :1‬‬
‫‪ -1‬من ل يحضره الفقيه ‪.1337 /293 :1‬‬
‫)‪ (1‬البقرة ‪.158 :2‬‬
‫)‪ (2‬غزوة ذات الّرقاع‪ :‬وقعت سنة أربع من الهجرة‪ ،‬و قيل سنة خمس‪ ،‬و هي غزوة خصفة من بني ثعلبة من‬
‫غطفان‪ ،‬و لم يكن فيها قتال‪ ،‬و فيها كانت صلة الخوف‪ .‬راجع بشأنها سيرة ابن هشام ‪ ،213 :3‬مروج الذهب ‪:2‬‬
‫‪.288‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪165 :‬‬
‫خُذوا‬
‫ك َو ْلَيْأ ُ‬
‫صلةَ َفْلَتُقْم طاِئَفٌة ِمْنُهْم َمَع َ‬
‫ت َلُهُم ال ّ‬
‫ت ِفيِهْم َفَأَقْم َ‬
‫ال تعالى لنبيه )صلى ال عليه و آله(‪َ :‬و ِإذا ُكْن َ‬
‫حْذَرُهْم َو‬
‫خُذوا ِ‬
‫ك َو ْلَيْأ ُ‬
‫صّلوا َمَع َ‬
‫صّلوا َفْلُي َ‬
‫خرى َلْم ُي َ‬
‫ت طاِئَفٌة ُأ ْ‬
‫ن َوراِئُكْم َو ْلَتْأ ِ‬
‫جُدوا َفْلَيُكوُنوا ِم ْ‬
‫سَ‬
‫حَتُهْم َفِإذا َ‬
‫سِل َ‬
‫َأ ْ‬
‫ن ِبُكْم‬
‫ن كا َ‬
‫عَلْيُكْم ِإ ْ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫حَدةً َو ل ُ‬
‫ن عََلْيُكْم َمْيَلًة وا ِ‬
‫حِتُكْم َو َأْمِتَعِتُكْم َفَيِميُلو َ‬
‫سِل َ‬
‫ن َأ ْ‬
‫عْ‬
‫ن َ‬
‫ن َكَفُروا َلْو َتْغُفُلو َ‬
‫حَتُهْم َوّد اّلِذي َ‬
‫سِل َ‬
‫َأ ْ‬
‫عذابًا ُمِهينًا َفِإذا َقضَْيُتُم‬
‫ن َ‬
‫عّد ِلْلكاِفِري َ‬
‫ل َأ َ‬
‫حْذَرُكْم ِإنّ ا َّ‬
‫خُذوا ِ‬
‫حَتُكْم َو ُ‬
‫سِل َ‬
‫ضُعوا َأ ْ‬
‫ن َت َ‬
‫طٍر َأْو ُكْنُتْم َمْرضى َأ ْ‬
‫ن َم َ‬
‫ى ِم ْ‬
‫َأذ ً‬
‫عَلى اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ن‬
‫ت َ‬
‫صلةَ كاَن ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫صلَة ِإ ّ‬
‫طَمْأَنْنُتْم َفَأِقيُموا ال ّ‬
‫جُنوِبُكْم َفِإَذا ا ْ‬
‫على ُ‬
‫ل ِقيامًا َو ُقُعودًا َو َ‬
‫صلَة َفاْذُكُروا ا َّ‬
‫ال ّ‬
‫ِكتابًا َمْوُقوتًا فهذه صلة الخوف التي أمر ال عز و جل بها نبيه )صلى ال عليه و آله(«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2707‬و عنه‪ ،‬قال )عليه السلم(‪» :‬من صلى المغرب في خوف بالقوم‪ ،‬صلى بالطائفة الولى ركعة‪ ،‬و‬
‫بالطائفة الثانية ركعتين«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2708‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬إنها نزلت لما خرج رسول ال )صلى ال عليه و آله( إلى الحديبية يريد مكة‪،‬‬
‫فلما وقع الخبر إلى قريش بعثوا خالد بن الوليد في مائتي فارس‪ ،‬كمينا ليستقبل رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪،‬‬
‫فكان يعارضه رسول ال )صلى ال عليه و آله( »‪ «1‬على الجبال‪ ،‬فلما كان في بعض الطريق حضرت صلة‬
‫الظهر فأذن بلل فصلى رسول ال )صلى ال عليه و آله( بالناس‪ ،‬فقال خالد بن الوليد‪ :‬لو كنا حملنا عليهم و هم‬
‫في الصلة لصبناهم‪ ،‬فإنهم ل يقطعون صلتهم‪ ،‬و لكن تجيء لهم الن صلة اخرى هي أحب إليهم من ضياء‬
‫أبصارهم‪ ،‬فإذا دخلوا فيها أغرنا »‪ «2‬عليهم‪ ،‬فنزل جبرئيل )عليه السلم( على رسول ال )صلى ال عليه و آله(‬
‫ت ِفيِهْم الية‪.‬‬
‫بصلة الخوف في قوله‪َ :‬و ِإذا ُكْن َ‬
‫‪ -[4] /2709‬العياشي‪ :‬عن أبان بن تغلب‪ ،‬عن جعفر بن محمد )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪» :‬صلة المغرب في الخوف‬
‫أن يجعل أصحابه طائفتين‪ :‬بإزاء العدو واحدة‪ ،‬و الخرى خلفه‪ ،‬فيصلي بهم‪ ،‬ثم ينصب قائما و يصلون هم تمام‬
‫ركعتين‪ ،‬ثم يسلم بعضهم على بعض‪ ،‬ثم تأتي طائفة اخرى فيصلي بهم ركعتين فيصلون هم ركعة‪ ،‬فتكون للولين‬
‫قراءة‪ ،‬و للخرين قراءة«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2710‬عن زرارة و محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إذا حضرت الصلة في الخوف‬
‫فرقهم المام فرقتين‪ :‬فرقة مقبلة على عدوهم‪ ،‬و فرقة خلفه‪ ،‬كما قال ال تبارك و تعالى‪ ،‬فيكبر بهم ثم يصلي بهم‬
‫ركعة ثم يقوم بعد ما يرفع رأسه من السجود فيتمثل قائما‪ ،‬و يقوم الذين صلوا خلفه ركعة‪ ،‬فيصلي كل إنسان منهم‬
‫لنفسه ركعة‪ ،‬ثم يسلم بعضهم على بعض‪ ،‬ثم يذهبون إلى أصحابهم فيقومون مقامهم‪ ،‬و يجيء الخرون و المام‬
‫قائم فيكبرون و يدخلون في الصلة خلفه فيصلي بهم ركعة‪ ،‬ثم يسلم فيكون للولين استفتاح الصلة بالتكبير‪،‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬من ل يحضره الفقيه ‪.1338 /294 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير القّمي ‪.150 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.256 /272 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.257 /272 :1‬‬
‫ل عليه و آله( ليس في المصدر‪.‬‬
‫ل )صلى ا ّ‬
‫)‪) (1‬فكان يعارضه رسول ا ّ‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬حملنا‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪166 :‬‬
‫و للخرين التسليم مع المام‪ ،‬فإذا سلم المام قام كل إنسان من الطائفة الخيرة فيصلي لنفسه ركعة واحدة‪ ،‬فتمت‬
‫للمام ركعتان‪ ،‬و لكل إنسان من القوم ركعتان‪ :‬واحدة في جماعة‪ ،‬و الخرى وحدانا‪.‬‬

‫و إذا كان الخوف أشد من ذلك مثل المضاربة و المناوشة و المعانقة و تلحم القتال‪ ،‬فإن أمير المؤمنين )صلوات‬
‫ال عليه( ليلة صفين‪ -‬و هي ليلة الهرير‪ -‬لم يكن صلى بهم الظهر و العصر و المغرب و العشاء عند وقت كل‬
‫صلة إل بالتهليل و التسبيح و التحميد و الدعاء‪ ،‬فكانت تلك صلتهم لم يأمرهم بإعادة الصلة‪ ،‬و إذا كانت‬
‫المغرب في الخوف فرقهم فرقتين‪ ،‬فصلى بفرقة ركعتين ثم جلس‪ ،‬ثم أشار إليهم بيده فقام كل إنسان منهم فصلى‬
‫ركعة‪ ،‬ثم سلموا و قاموا مقام أصحابهم‪ ،‬و جاءت الطائفة الخرى فكبروا و دخلوا في الصلة‪ ،‬و قام المام فصلى‬
‫بهم ركعة ثم سلم‪ ،‬ثم قام كل إنسان منهم فصلى ركعة فشفعها بالتي صلى مع المام‪ ،‬ثم قام فصلى ركعة ليس فيها‬
‫قراءة‪ ،‬فتمت للمام ثلث ركعات‪ ،‬و للولين ثلث ركعات‪ :‬ركعتين في جماعة‪ ،‬و ركعة وحدانا‪ ،‬و للخرين‬
‫ثلث ركعات‪ ،‬ركعة جماعة‪ ،‬و ركعتين وحدانا‪ ،‬فصار للولين افتتاح التكبير و افتتاح الصلة‪ ،‬و للخرين‬
‫التسليم«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2711‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أحدهما )عليهما السلم(‪ ،‬قال في صلة المغرب‪» :‬في السفر ل يضرك أن‬
‫تؤخر ساعة ثم تصليها إن أحببت أن تصلي العشاء الخرة‪ ،‬و إن شئت مشيت ساعة إلى أن يغيب الشفق‪ ،‬إن‬
‫رسول ال )صلى ال عليه و آله( صلى صلة الهاجرة و العصر جميعا‪ ،‬و المغرب و العشاء الخرة جميعا‪ ،‬و‬
‫ن ِكتابًا َمْوُقوتًا إنما عنى وجوبها على المؤمنين‬
‫عَلى اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ت َ‬
‫صلَة كاَن ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫كان يؤخر و يقدم‪ ،‬إن ال تعالى قال‪ِ :‬إ ّ‬
‫لم يعن غيرهم‪ ،‬إنه لو كان كما يقولون لم يصل رسول ال )صلى ال عليه و آله( هكذا‪ ،‬و كان أعلم و أخبر‪ ،‬و لو‬
‫كان خيرا لمر به محمد رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و قد فات الناس مع أمير المؤمنين )عليه السلم( يوم‬
‫صفين صلة الظهر و العصر و المغرب و العشاء الخرة و أمرهم علي أمير المؤمنين )عليه السلم( فكبروا و‬
‫ل َأْو ُرْكبانًا »‪ «1‬فأمرهم علي )عليه السلم( فصنعوا‬
‫خْفُتْم َفِرجا ً‬
‫ن ِ‬
‫هللوا و سبحوا رجال و ركبانا لقول ال‪َ :‬فِإ ْ‬
‫ذلك«‪.‬‬
‫جُنوِبُكْم‪ ،‬قال‪:‬‬
‫على ُ‬
‫ل ِقيامًا َو ُقُعودًا َو َ‬
‫صلَة َفاْذُكُروا ا َّ‬
‫ضْيُتُم ال ّ‬
‫‪ -[7] /2712‬علي بن إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬فِإذا َق َ‬
‫الصحيح يصلي قائما‪ ،‬و العليل يصلي جالسا‪ ،‬فمن لم يقدر فمضطجعا يومئ إيماء‪.‬‬
‫‪ -[8] /2713‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن حماد‪ ،‬عن حريز‪ ،‬عن‬
‫ن ِكتابًا‬
‫عَلى اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ت َ‬
‫صلَة كاَن ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫زرارة و الفضيل‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال تبارك و تعالى‪ِ :‬إ ّ‬
‫َمْوُقوتًا‪.‬‬
‫قال‪» :‬يعني مفروضا‪ ،‬و ليس يعني وقت فوتها‪ ،‬إذا جاز ذلك الوقت ثم صلها لم تكن صلته هذه مؤداة‪ ،‬و لو‬
‫كان كذلك لهلك سليمان بن داود )عليه السلم( حين صلها لغير وقتها‪ ،‬و لكنه متى ما ذكرها صلها«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.258 /273 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير القّمي ‪[.....] .150 :1‬‬
‫‪ -8‬الكافي ‪.10 /294 :3‬‬
‫)‪ (1‬البقرة ‪.139 :2‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪167 :‬‬
‫‪ -[9] /2714‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن حماد بن عيسى‪ ،‬و محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‬
‫بن عيسى و محمد بن إسماعيل‪ ،‬عن الفضل بن شاذان جميعا‪ ،‬عن حماد بن عيسى‪ ،‬عن حريز‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬عن‬
‫ن ِكتابًا َمْوُقوتًا‪» :‬أي موجوبا«‪.‬‬
‫ت عََلى اْلُمْؤِمِني َ‬
‫صلَة كاَن ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫‪ -[10] /2715‬و عنه‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن فضالة بن أيوب‪ ،‬عن‬
‫ن ِكتابًا َمْوُقوتًا؟‬
‫عَلى اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ت َ‬
‫صلَة كاَن ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫داود بن فرقد‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم( قوله تعالى‪ِ :‬إ ّ‬
‫قال‪» :‬كتابا ثابتا‪ ،‬و ليس إن عجلت قليل أو أخرت قليل بالذي يضرك ما لم تضيع تلك الضاعة‪ ،‬فإن ال عز و‬
‫غّيا »‪.««1‬‬
‫ن َ‬
‫ف َيْلَقْو َ‬
‫سْو َ‬
‫ت َف َ‬
‫شَهوا ِ‬
‫صلَة َو اّتَبُعوا ال ّ‬
‫عوا ال ّ‬
‫جل يقول لقوم‪َ :‬أضا ُ‬
‫عَلى‬
‫ت َ‬
‫صلَة كاَن ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫‪ -[11] /2716‬العياشي‪ :‬عن زرارة‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي جعفر )عليه السلم(‪ :‬قول ال‪ِ :‬إ ّ‬
‫ن ِكتابًا َمْوُقوتًا؟‬
‫اْلُمْؤِمِني َ‬
‫قال‪» :‬يعني كتابا مفروضا‪ ،‬و ليس يعني وقت وقتها‪ ،‬إن جاز ذلك الوقت ثم صلها لم تكن صلته مؤداة‪ ،‬لو كان‬
‫ذلك كذلك لهلك سليمان بن داود )عليه السلم( حين صلها لغير وقتها‪ ،‬و لكنه متى ما ذكرها صلها«‪.‬‬
‫عَلى‬
‫ت َ‬
‫صلةَ كاَن ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫‪ -[12] /2717‬عن منصور بن خالد‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( و هو يقول‪ِ» :‬إ ّ‬
‫ن ِكتابًا َمْوُقوتًا‪ -‬قال‪ -‬لو كانت موقوتا كما يقولون لهلك الناس‪ ،‬و لكان المر ضيقا‪ ،‬و لكنها كانت على‬
‫اْلُمْؤِمِني َ‬
‫المؤمنين كتابا موجوبا«‪.‬‬
‫ن ِكتابًا‬
‫عَلى اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ت َ‬
‫صلةَ كاَن ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫‪ -[13] /2718‬عن زرارة‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا جعفر )عليه السلم( عن هذه الية ِإ ّ‬
‫َمْوُقوتًا؟‬
‫فقال‪» :‬إن للصلة وقتا‪ ،‬و المر فيه واسع يقدم مرة و يؤخر مرة‪ ،‬إل الجمعة فإنما هو وقت واحد‪ ،‬و إنما عنى ال‬
‫ِكتابًا َمْوُقوتًا أي واجبا‪ ،‬يعني بها أنها الفريضة«‪.‬‬
‫ن ِكتابًا َمْوُقوتًا‪.‬‬
‫عَلى اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ت َ‬
‫صلَة كاَن ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫‪ -[14] /2719‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم( ِإ ّ‬

‫قال‪» :‬لو عنى أنها في وقت ل تقبل إل فيه كانت مصيبة‪ ،‬و لكن متى أديتها فقد أديتها«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -9‬الكافي ‪.4 /272 :3‬‬
‫‪ -10‬الكافي ‪.13 /270 :3‬‬
‫‪ -11‬تفسير العّياشي ‪.259 /273 :1‬‬
‫‪ -12‬تفسير العّياشي ‪.260 /273 :1‬‬
‫‪ -13‬تفسير العّياشي ‪.261 /274 :1‬‬
‫‪ -14‬تفسير العّياشي ‪.262 /274 :1‬‬
‫)‪ (1‬مريم ‪.59 :19‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪168 :‬‬
‫‪ -[15] /2720‬و في رواية اخرى‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سمعته يقول في قول ال‪ِ :‬إ ّ‬
‫ن‬
‫ن ِكتابًا َمْوُقوتًا‪.‬‬
‫عَلى اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ت َ‬
‫صلَة كاَن ْ‬
‫ال ّ‬
‫قال‪» :‬إنما يعني وجوبها على المؤمنين‪ ،‬و لو كان كما يقولون إذن لهلك سليمان بن داود )عليه السلم( حين قال‪:‬‬
‫ب »‪ «1‬لنه لو صلها قبل ذلك كانت في وقت‪ ،‬و ليس صلة أطول وقتا من صلة العصر«‪.‬‬
‫حجا ِ‬
‫ت ِباْل ِ‬
‫حّتى َتواَر ْ‬
‫َ‬
‫عَلى‬
‫ت َ‬
‫صلةَ كاَن ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫‪ -[16] /2721‬و في رواية اخرى‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم( في قول ال‪ِ :‬إ ّ‬
‫ن ِكتابًا َمْوُقوتًا‪.‬‬
‫اْلُمْؤِمِني َ‬
‫قال‪» :‬يعني بذلك وجوبها على المؤمنين‪ ،‬و ليس لها وقت‪ ،‬من تركه أفرط في الصلة‪ ،‬و لكن لها تضييع«‪.‬‬
‫صلَة كاَن ْ‬
‫ت‬
‫ن ال ّ‬
‫‪ -[17] /2722‬عن عبد الحميد بن عواض‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إن ال قال‪ِ :‬إ ّ‬
‫ن ِكتابًا َمْوُقوتًا‪ ،‬قال‪» :‬إنما عنى وجوبها على المؤمنين‪ ،‬و لم يعن غيره«‪.‬‬
‫عَلى اْلُمْؤِمِني َ‬
‫َ‬
‫‪ -[18] /2723‬عن عبيد‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم( أو أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال‪ِ :‬إ ّ‬
‫ن‬
‫ن ِكتابًا َمْوُقوتًا‪.‬‬
‫عَلى اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ت َ‬
‫صلَة كاَن ْ‬
‫ال ّ‬
‫قال‪» :‬كتاب واجب‪ ،‬أما إنه ليس مثل وقت الحج و ل رمضان إذا فاتك فقد فاتك‪ ،‬و إن الصلة إذا صليت فقد‬
‫صليت«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫َو ل َتِهُنوا ِفي اْبِتغاِء اْلَقْوِم ]‪ -[1] /2724 [104‬علي بن إبراهيم‪ :‬إنه معطوف على قوله في سورة آل عمران‪ِ :‬إ ْ‬
‫ن‬
‫ح ِمْثُلُه »‪ «2‬و قد ذكرنا هناك سبب نزول الية‪.‬‬
‫س اْلَقْوَم َقْر ٌ‬
‫ح َفَقْد َم ّ‬
‫سُكْم َقْر ٌ‬
‫سْ‬
‫َيْم َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -15‬تفسير العّياشي ‪.263 /274 :1‬‬
‫‪ -16‬تفسير العّياشي ‪.264 /274 :1‬‬
‫‪ -17‬تفسير العّياشي ‪.265 /274 :1‬‬
‫‪ -18‬تفسير العّياشي ‪.266 /274 :1‬‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪[.....] .150 :1‬‬
‫)‪ (1‬سورة ص ‪.32 :38‬‬
‫)‪ (2‬آل عمران ‪.140 :3‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪169 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫صيمًا‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬و كا َ‬
‫ن‬
‫خ ِ‬
‫ن َ‬
‫ن لِْلخاِئِني َ‬
‫ل َو ل َتُك ْ‬
‫ك ا ُّ‬
‫س ِبما َأرا َ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حُكَم َبْي َ‬
‫ق ِلَت ْ‬
‫حّ‬
‫ب ِباْل َ‬
‫ك اْلِكتا َ‬
‫ِإّنا َأْنَزْلنا ِإَلْي َ‬
‫ظيمًا ]‪[113 -105‬‬
‫عِ‬
‫ك َ‬
‫عَلْي َ‬
‫ل َ‬
‫ل ا ِّ‬
‫ضُ‬
‫َف ْ‬
‫‪ -[1] /2725‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن محمد بن الحسن‪ ،‬قال‪ :‬وجدت في نوادر محمد بن‬
‫سنان‪ ،‬عن عبد ال بن سنان‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬ل و ال ما فوض ال الكتاب إلى أحد من خلقه‬
‫ك اْلِكتا َ‬
‫ب‬
‫إل إلى رسول ال )صلى ال عليه و آله( و إلى الئمة )عليهم السلم(‪ ،‬قال عز و جل‪ِ :‬إّنا َأْنَزْلنا ِإَلْي َ‬
‫ل و هي جارية في الوصياء )عليهم السلم(«‪.‬‬
‫ك ا ُّ‬
‫س ِبما َأرا َ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حُكَم َبْي َ‬
‫ق ِلَت ْ‬
‫حّ‬
‫ِباْل َ‬
‫‪ -[2] /2726‬سعد بن عبد ال‪ :‬عن أحمد بن محمد بن خالد‪ ،‬عن علي بن الصلت‪ ،‬عن زرعة بن محمد‬
‫الحضرمي‪ ،‬عن عبد ال بن يحيى الكاهلي‪ ،‬عن موسى بن أشيم‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم(‪ :‬أني أريد‬
‫أن تجعل لي مجلسا‪ ،‬فواعدني يوما فأتيته للميعاد‪ ،‬فدخلت عليه فسألته عما أردت أن أسأله عنه‪ ،‬فبينا نحن كذلك إذ‬
‫قرع علينا رجل الباب‪ ،‬فقال‪» :‬ما ترى هذا رجل بالباب«؟ فقلت‪ :‬جعلت فداك‪ ،‬أما أنا فقد فرغت من حاجتي‬
‫فرأيك‪ ،‬فأذن له فدخل الرجل فتحدث ساعة‪ ،‬ثم سأله عن مسائلي بعينها لم يخرم منها شيئا‪ ،‬فأجابه بغير ما أجابني‪،‬‬
‫فدخلني من ذلك ما ل يعلمه إل ال‪ .‬ثم خرج فلم يلبث إل يسيرا حتى استأذن عليه آخر فأذن له فتحدث ساعة‪ ،‬ثم‬
‫سأله عن تلك المسائل بعينها فأجابه بغير ما أجابني و أجاب الول قبله‪ ،‬فازددت غما حتى كدت أن أكفر‪ .‬ثم خرج‬

‫فلم يلبث إل يسيرا حتى جاء ثالث فسأله عن تلك المسائل بعينها‪ ،‬فأجابه بخلف ما أجابنا أجمعين‪ ،‬فأظلم علي‬
‫البيت و دخلني غم شديد‪ .‬فلما نظر إلي و رأى ما قد دخلني »‪ «1‬ضرب بيده على منكبي ثم قال‪» :‬يا بن أشيم‪ ،‬إن‬
‫ب »‪«2‬‬
‫حسا ٍ‬
‫ك ِبَغْيِر ِ‬
‫س ْ‬
‫ن َأْو َأْم ِ‬
‫عطاُؤنا َفاْمُن ْ‬
‫ال عز و جل فوض إلى سليمان بن داود )عليه السلم( ملكه فقال‪ :‬هذا َ‬
‫ل و إن ال‬
‫ك ا ُّ‬
‫س ِبما َأرا َ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حُكَم َبْي َ‬
‫و إن ال عز و جل فوض إلى محمد )صلى ال عليه و آله( أمر دينه فقال‪ِ :‬لَت ْ‬
‫فوض إلينا من ذلك ما »‪ «3‬فوض إلى محمد )صلى ال عليه و آله(«‪.‬‬
‫ل َو ل‬
‫ك ا ُّ‬
‫س ِبما َأرا َ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حُكَم َبْي َ‬
‫ق ِلَت ْ‬
‫حّ‬
‫ب ِباْل َ‬
‫ك اْلِكتا َ‬
‫‪ -[3] /2727‬علي بن إبراهيم‪ :‬في قوله تعالى‪ِ :‬إّنا َأْنَزْلنا ِإَلْي َ‬
‫صيمًا‪.‬‬
‫خ ِ‬
‫ن َ‬
‫ن ِلْلخاِئِني َ‬
‫َتُك ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.8 /210 :1‬‬
‫‪ -2‬مختصر بصائر الدرجات‪.92 :‬‬
‫‪ -3‬تفسير القّمي ‪.150 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬ما بي مّما تداخلني‪.‬‬
‫)‪ (2‬سورة ص ‪.39 :38‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬إلينا ذلك كما‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪170 :‬‬
‫قال‪ :‬إن سبب نزولها أن قوما من النصار من بني أبيرق إخوة ثلثة كانوا منافقين‪ :‬بشير‪ ،‬و بشر‪ ،‬و مبشر‪ ،‬فنقبوا‬
‫على عم قتادة بن النعمان »‪ ،«1‬و كان قتادة بدريا‪ ،‬و أخرجوا طعاما كان أعده لعياله و سيفا و درعا‪ ،‬فشكا قتادة‬
‫ذلك إلى رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬فقال‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬إن قوما نقبوا على عمي‪ ،‬و أخذوا طعاما كان‬
‫أعده لعياله و سيفا و درعا‪ ،‬و هم أهل بيت سوء‪ ،‬و كان معهم في الرأي رجل مؤمن يقال له لبيد بن سهل »‪.«2‬‬
‫فقال بنو أبيرق لقتادة‪ :‬هذا عمل لبيد بن سهل‪ .‬فبلغ ذلك لبيدا‪ ،‬فأخذ سيفه و خرج عليهم‪ ،‬فقال‪ :‬يا بني أبيرق‪ ،‬أ‬
‫ترمونني بالسرقة‪ ،‬و أنتم أولى بها مني‪ ،‬و أنتم المنافقون تهجون رسول ال )صلى ال عليه و آله( و تنسبون إلى‬
‫قريش‪ ،‬لتبينن ذلك أو لملن سيفي منكم‪ .‬فداروه و قالوا له‪ :‬ارجع يرحمك ال‪ ،‬فإنك بريء من ذلك‪.‬‬
‫فمشى بنو أبيرق إلى رجل من رهطهم يقال له‪ :‬أسيد بن عروة‪ ،‬و كان منطقيا بليغا‪ ،‬فمشى إلى رسول ال )صلى‬
‫ال عليه و آله( فقال‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬إن قتادة بن النعمان عمد إلى أهل بيت منا‪ ،‬أهل شرف و حسب و نسب‪،‬‬
‫فرماهم بالسرقة و اتهمهم بما ليس فيهم‪ .‬فاغتم رسول ال )صلى ال عليه و آله( لذلك‪ ،‬و جاء إليه قتادة‪ ،‬فأقبل‬
‫عليه رسول ال )صلى ال عليه و آله( فقال له‪» :‬عمدت إلى أهل بيت شرف و حسب و نسب فرميتهم بالسرقة«‬
‫و عاتبه عتابا شديدا‪.‬‬
‫فاغتم قتادة من ذلك و رجع إلى عمه‪ ،‬و قال له‪ :‬يا ليتني مت و لم أكلم رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬فقد‬
‫كلمني بما كرهته‪ .‬فقال عمه‪ :‬ال المستعان‪ .‬فأنزل ال في ذلك على نبيه )صلى ال عليه و آله(‪ِ :‬إّنا َأْنَزْلنا ِإَلْي َ‬
‫ك‬
‫حيمًا َو ل‬
‫غُفورًا َر ِ‬
‫ن َ‬
‫ل كا َ‬
‫ن ا َّ‬
‫ل ِإ ّ‬
‫سَتْغِفِر ا َّ‬
‫صيمًا َو ا ْ‬
‫خ ِ‬
‫ن َ‬
‫ن ِلْلخاِئِني َ‬
‫ل َو ل َتُك ْ‬
‫ك ا ُّ‬
‫س ِبما َأرا َ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫حُكَم َبْي َ‬
‫ق ِلَت ْ‬
‫حّ‬
‫ب ِباْل َ‬
‫اْلِكتا َ‬
‫ل َو‬
‫ن ا ِّ‬
‫ن ِم َ‬
‫خُفو َ‬
‫سَت ْ‬
‫س َو ل َي ْ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫ن ِم َ‬
‫خُفو َ‬
‫سَت ْ‬
‫خّوانًا َأِثيمًا َي ْ‬
‫ن َ‬
‫ن كا َ‬
‫ب َم ْ‬
‫ح ّ‬
‫ل ل ُي ِ‬
‫ن ا َّ‬
‫سُهْم ِإ ّ‬
‫ن َأْنُف َ‬
‫ختاُنو َ‬
‫ن َي ْ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫عِ‬
‫ل َ‬
‫ُتجاِد ْ‬
‫ل يعني الفعل‪ ،‬فوضع القول مقام الفعل‪.‬‬
‫ن اْلَقْو ِ‬
‫ن ما ل َيْرضى ِم َ‬
‫ُهَو َمَعُهْم ِإْذ ُيَبّيُتو َ‬
‫ل َو َم ْ‬
‫ن‬
‫عَلْيِهْم َوِكي ً‬
‫ن َ‬
‫ن َيُكو ُ‬
‫عْنُهْم َيْوَم اْلِقياَمِة َأْم َم ْ‬
‫ل َ‬
‫ل ا َّ‬
‫ن ُيجاِد ُ‬
‫حياِة الّدْنيا َفَم ْ‬
‫عْنُهْم ِفي اْل َ‬
‫ثم قال‪ :‬ها َأْنُتْم هُؤلِء جاَدْلُتْم َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ل‬
‫سِه َو كا َ‬
‫على َنْف ِ‬
‫سُبُه َ‬
‫ب ِإْثمًا َفِإّنما َيْك ِ‬
‫س ْ‬
‫ن َيْك ِ‬
‫حيمًا َو َم ْ‬
‫غُفورًا َر ِ‬
‫ل َ‬
‫جِد ا َّ‬
‫ل َي ِ‬
‫سَتْغِفِر ا َّ‬
‫سُه ُثّم َي ْ‬
‫ظِلْم َنْف َ‬
‫سوءًا َأْو َي ْ‬
‫ل ُ‬
‫َيْعَم ْ‬
‫طيَئًة َأْو ِإْثمًا ُثّم َيْرِم ِبِه َبِريئًا‬
‫خِ‬
‫ب َ‬
‫س ْ‬
‫ن َيْك ِ‬
‫حِكيمًا َو َم ْ‬
‫عِليمًا َ‬
‫َ‬
‫قال علي بن إبراهيم‪:‬‬
‫ل ُبْهتانًا َو ِإْثمًا ُمِبينًا‬
‫حَتَم َ‬
‫يعني لبيد بن سهل َفَقِد ا ْ‬
‫‪.‬‬
‫‪ -[4] /2728‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬و في رواية أبي الجارود‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إن أناسا من‬
‫رهط بشير الدنين‪ ،‬قالوا‪ :‬انطلقوا بنا إلى رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و قالوا‪ :‬نكلمه في صاحبنا أو نعذره‪،‬‬
‫ن ا ِّ‬
‫ل‬
‫ن مِ َ‬
‫خُفو َ‬
‫سَت ْ‬
‫س َو ل َي ْ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫ن ِم َ‬
‫خُفو َ‬
‫سَت ْ‬
‫إن صاحبنا بريء‪ ،‬فلما أنزل ال َي ْ‬
‫إلى قوله‪َ :‬وِكي ً‬
‫ل‬
‫فأقبلت رهط بشير‪ ،‬فقالوا‪ :‬يا بشير‪ ،‬استغفر ال و تب إليه من الذنب »‪ .«3‬فقال‪ :‬و الذي أحلف به ما سرقها إل‬
‫لبيد فنزلت‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -4‬تفسير القمي ‪.152 :1‬‬
‫)‪ (1‬قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر‪ ،‬بدري‪ ،‬عقبي‪ ،‬و هو أخو أبي سعيد الخدري لمه‪.‬‬
‫»سير أعلم النبلء ‪.«331 :2‬‬
‫)‪ (2‬لبيد بن سهل بن الحارث بن عذرة بن عبد رزاح‪ ،‬بدري‪ ،‬فاضل‪ ،‬و هو الذي اتهم بدرعي رفاعة بن زيد‪ ،‬و‬
‫هو بريء‪ ،‬و الذي سرقها هو ابن أبيرق و سرق معها دقيق حوارى كان لرفاعة‪» .‬جمهرة أنساب العرب‪.«343 :‬‬

‫)‪ (3‬في »ط«‪ :‬الذنوب‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪171 :‬‬
‫ل ُبْهتانًا َو ِإْثمًا ُمِبينًا‪.‬‬
‫حَتَم َ‬
‫طيَئًة َأْو ِإْثمًا ُثّم َيْرِم ِبِه َبِريئًا َفَقِد ا ْ‬
‫خِ‬
‫ب َ‬
‫س ْ‬
‫ن َيْك ِ‬
‫َو َم ْ‬
‫ثم إن بشيرا كفر و لحق بمكة‪ ،‬و أنزل ال في النفر الذين أعذروا بشيرا و أتوا النبي )صلى ال عليه و آله(‬
‫ليعذروه قوله‪:‬‬
‫يٍء َو‬
‫ش ْ‬
‫ن َ‬
‫ك ِم ْ‬
‫ضّروَن َ‬
‫سُهْم َو ما َي ُ‬
‫ل َأْنُف َ‬
‫ن ِإ ّ‬
‫ضّلو َ‬
‫ك َو ما ُي ِ‬
‫ضّلو َ‬
‫ن ُي ِ‬
‫ت طاِئَفٌة ِمْنُهْم َأ ْ‬
‫حَمُتُه َلَهّم ْ‬
‫ك َو َر ْ‬
‫عَلْي َ‬
‫ل َ‬
‫ل ا ِّ‬
‫ضُ‬
‫َو َلْو ل َف ْ‬
‫ظيمًا«‪.‬‬
‫عِ‬
‫ك َ‬
‫عَلْي َ‬
‫ل َ‬
‫ل ا ِّ‬
‫ضُ‬
‫ن َف ْ‬
‫ن َتْعَلُم َو كا َ‬
‫ك ما َلْم َتُك ْ‬
‫عّلَم َ‬
‫حْكَمَة َو َ‬
‫ب َو اْل ِ‬
‫ك اْلِكتا َ‬
‫عَلْي َ‬
‫ل َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫َأْنَز َ‬
‫‪ -[5] /2729‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن‬
‫ن ما ل َيْرضى‬
‫سليمان الجعفري‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا الحسن )عليه السلم( يقول في قول ال تبارك و تعالى‪ِ :‬إْذ ُيَبّيُتو َ‬
‫ن اْلَقْو ِ‬
‫ل‬
‫ِم َ‬
‫‪ ،‬قال‪» :‬يعني فلنا و فلنا و أبا عبيدة بن الجراح«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2730‬العياشي‪ :‬عن عامر بن كثير السراج‪ ،‬و كان داعية الحسين بن علي »‪ ،«1‬عن عطاء الهمداني‪ ،‬عن‬
‫ن اْلَقْو ِ‬
‫ل‬
‫ن ما ل َيْرضى ِم َ‬
‫أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪ِ :‬إْذ ُيَبّيُتو َ‬
‫‪ ،‬قال‪» :‬فلن و فلن »‪ «2‬و أبو عبيدة بن الجراح«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2731‬و في رواية عمرو بن سعيد »‪ ،«3‬عن أبي الحسن )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬هما و أبو عبيدة بن‬
‫الجراح«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2732‬و في رواية عمر بن صالح‪ ،‬قال‪» :‬الول و الثاني و أبو عبيدة بن الجراح«‪.‬‬
‫‪ -[9] /2733‬و عن رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬قال‪» :‬ما من عبد أذنب ذنبا فقام و توضأ »‪ «4‬و استغفر‬
‫جِد ا َّ‬
‫ل‬
‫ل َي ِ‬
‫سَتْغِفِر ا َّ‬
‫سُه ُثّم َي ْ‬
‫ظِلْم َنْف َ‬
‫سوءًا َأْو َي ْ‬
‫ل ُ‬
‫ن َيْعَم ْ‬
‫ال من ذنبه‪ ،‬إل كان حقيقا على ال أن يغفر له‪ ،‬لنه يقول‪َ :‬و َم ْ‬
‫حيمًا‬
‫غُفورًا َر ِ‬
‫َ‬
‫«‪.‬‬
‫‪ -[10] /2734‬و قال )صلى ال عليه و آله(‪» :‬إن ال ليبتلي العبد و هو يحبه ليسمع تضرعه«‪.‬‬
‫‪ -[11] /2735‬و قال )صلى ال عليه و آله(‪» :‬ما كان ال ليفتح باب الدعاء و يغلق باب الجابة‪ ،‬لنه يقول‪:‬‬
‫ب َلُكْم »‪ ،«5‬و ما كان ليفتح باب التوبة و يغلق باب المغفرة‪ ،‬و هو يقول‪:‬‬
‫ج ْ‬
‫سَت ِ‬
‫عوِني َأ ْ‬
‫اْد ُ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -5‬الكافي ‪.525 /334 :8‬‬
‫‪ --6‬تفسير العياشي ‪[.....] .267 /274 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العياشي ‪.268 /275 :1‬‬
‫‪ -8‬تفسير العياشي ‪.269 /275 :1‬‬
‫‪ -9‬إرشاد القلوب ‪» 46 :1‬نحوه«‪.‬‬
‫‪ -10‬ربيع البرار للزمخشري ‪.217 :2‬‬
‫‪ -11‬قطعة منه في أمالي الطوسي ‪ ،5 :1‬و عدة الداعي‪ ،29 :‬و الفردوس للديلمي ‪ ،6273 /88 :4‬و كنز العمال‬
‫‪.3155 /68 :2‬‬
‫)‪ (1‬هو الحسين بن علي بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى‪ .‬صاحب فخ‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر زيادة‪ :‬و فلن‪.‬‬
‫)‪ (3‬في »س«‪» ،‬ط«‪ :‬عمرو بن أبي سعيد‪ ،‬و لم نجد له ذكرا في المصادر المتوفرة لدينا‪ ،‬و في المصدر‪ :‬عمر‬
‫بن سعيد‪ ،‬و الظاهر صحة ما في المتن لروايته عن أبي الحسن الرضا و أبي الحسن العسكري‪ ،‬انظر معجم رجال‬
‫الحديث ‪.104 :13‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬فقام فتطهر و صلى ركعتين‪.‬‬
‫)‪ (5‬غافر ‪.60 :40‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪172 :‬‬
‫حيمًا«‪.‬‬
‫غُفورًا َر ِ‬
‫ل َ‬
‫جِد ا َّ‬
‫ل َي ِ‬
‫سَتْغِفِر ا َّ‬
‫سُه ُثّم َي ْ‬
‫ظِلْم َنْف َ‬
‫سوءًا َأْو َي ْ‬
‫ل ُ‬
‫ن َيْعَم ْ‬
‫َو َم ْ‬
‫‪ -[12] /2736‬العياشي‪ :‬عن عبد ال بن حماد النصاري‪ ،‬عن عبد ال بن سنان‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو عبد ال )عليه‬
‫السلم(‪» :‬الغيبة أن تقول في أخيك ما هو فيه مما قد ستره ال عليه‪ ،‬فأما إذا قلت ما ليس فيه‪ ،‬فذلك قول ال‪َ :‬فَقِد‬
‫ل ُبْهتانًا َو ِإْثمًا ُمِبينًا‬
‫حَتَم َ‬
‫اْ‬
‫«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫س ]‪[114‬‬
‫ن الّنا ِ‬
‫ح َبْي َ‬
‫صل ٍ‬
‫ف َأْو ِإ ْ‬
‫صَدَقٍة َأْو َمْعُرو ٍ‬
‫ن َأَمَر ِب َ‬
‫ل َم ْ‬
‫جواُهْم ِإ ّ‬
‫ن َن ْ‬
‫خْيَر ِفي َكِثيٍر ِم ْ‬
‫ل َ‬

‫‪ -[1] /2737‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن حماد‪ ،‬عن الحلبي‪ ،‬عن أبي عبد ال »‬
‫‪) «1‬عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إن ال فرض التمحل »‪ «2‬في القرآن« قلت‪ :‬و ما التمحل«‬
‫خْيَر ِفي َكِثيٍر ِم ْ‬
‫ن‬
‫‪ ،‬جعلت فداك؟ قال‪» :‬أن يكون وجهك أعرض من وجه أخيك فتمحل »‪ «4‬له‪ ،‬و هو قول ال‪ :‬ل َ‬
‫جواُهْم«‪.‬‬
‫َن ْ‬
‫‪ -[2] /2738‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن بعض رجاله‪ ،‬رفعه إلى أمير المؤمنين )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إن ال‬
‫فرض عليكم زكاة جاهكم كما فرض عليكم زكاة ما ملكت أيديكم«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2739‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم »‪ ،«5‬عن محمد بن عيسى‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن حماد‪ ،‬عن عبد‬
‫ال بن سنان‪ ،‬عن أبي الجارود‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬إذا حدثتكم بشيء فاسألوني عنه »‪ «6‬من‬
‫كتاب ال«‪.‬‬
‫ثم قال في بعض حديثه‪» :‬إن رسول ال )صلى ال عليه و آله( نهى عن القيل و القال‪ ،‬و فساد المال‪ ،‬و كثرة‬
‫خْيَر ِفي َكِثيٍر ِم ْ‬
‫ن‬
‫السؤال« فقيل له‪ :‬يا بن رسول ال‪ ،‬أين هذا من كتاب ال؟ قال‪» :‬إن ال عز و جل يقول‪ :‬ل َ‬
‫ن الّنا ِ‬
‫س‬
‫ح َبْي َ‬
‫صل ٍ‬
‫ف َأْو ِإ ْ‬
‫صَدَقٍة َأْو َمْعُرو ٍ‬
‫ن َأَمَر ِب َ‬
‫ل َم ْ‬
‫جواُهْم ِإ ّ‬
‫َن ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -12‬تفسير العياشي ‪.270 /275 :1‬‬
‫‪ -1‬تفسير القمي ‪.152 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير القمي ‪.152 :1‬‬
‫‪ -3‬الكافي ‪[.....] .5 /48 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬حماد‪ ،‬عن أبي عبد ال‪ ،‬و ما في المتن هو الصواب كما أثبت ذلك في معجم رجال الحديث ‪:6‬‬
‫‪.190‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬التحمل‪.‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬التحمل‪.‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬فتحمل‪.‬‬
‫)‪ (5‬في المصدر زيادة‪ :‬عن أبيه‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬كما أثبت ذلك في معجم رجال الحديث ‪.93 :17‬‬
‫)‪) (6‬عنه( ليس في المصدر‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪173 :‬‬
‫سْؤُكْم »‬
‫ن ُتْبَد َلُكْم َت ُ‬
‫شياَء ِإ ْ‬
‫ن َأ ْ‬
‫عْ‬
‫سَئُلوا َ‬
‫ل َلُكْم ِقيامًا »‪ «1‬و قال‪ :‬ل َت ْ‬
‫ل ا ُّ‬
‫جَع َ‬
‫سَفهاَء َأْمواَلُكُم اّلِتي َ‬
‫و قال‪َ :‬و ل ُتْؤُتوا ال ّ‬
‫‪.««2‬‬
‫‪ -[4] /2740‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن إبراهيم بن عبد الحميد‪ ،‬عن أبي عبد‬
‫ف‪.‬‬
‫صَدَقٍة َأْو َمْعُرو ٍ‬
‫ن َأَمَر ِب َ‬
‫ل َم ْ‬
‫جواهُْم ِإ ّ‬
‫ن َن ْ‬
‫خْيَر ِفي َكِثيٍر ِم ْ‬
‫ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪ :‬ل َ‬
‫قال‪» :‬يعني بالمعروف القرض«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2741‬العياشي‪ :‬عن إبراهيم بن عبد الحميد‪ ،‬عن بعض القميين »‪ ،«3‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في‬
‫قوله‪:‬‬
‫س‪» :‬يعني بالمعروف القرض«‪.‬‬
‫ن الّنا ِ‬
‫ح َبْي َ‬
‫صل ٍ‬
‫ف َأْو ِإ ْ‬
‫صَدَقٍة َأْو َمْعُرو ٍ‬
‫ن َأَمَر ِب َ‬
‫ل َم ْ‬
‫جواُهْم ِإ ّ‬
‫ن َن ْ‬
‫خْيَر ِفي َكِثيٍر ِم ْ‬
‫ل َ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫جَهّنَم َو ساَء ْ‬
‫ت‬
‫صِلِه َ‬
‫ن ُنَوّلِه ما َتَوّلى َو ُن ْ‬
‫ل اْلُمْؤِمِني َ‬
‫سِبي ِ‬
‫غْيَر َ‬
‫ن َلُه اْلُهدى َو َيّتِبْع َ‬
‫ن َبْعِد ما َتَبّي َ‬
‫ل ِم ْ‬
‫سو َ‬
‫ق الّر ُ‬
‫ن ُيشاِق ِ‬
‫َو َم ْ‬
‫صيرًا ]‪[115‬‬
‫َم ِ‬
‫‪ -[1] /2742‬العياشي‪ :‬عن حريز‪ ،‬عن بعض أصحابنا‪ ،‬عن أحدهما‪) ،‬عليهما السلم(‪ ،‬قال‪» :‬لما كان أمير‬
‫المؤمنين في الكوفة أتاه الناس‪ ،‬فقالوا‪ :‬اجعل لنا إماما يؤمنا في شهر رمضان‪ ،‬فقال‪ :‬ل‪ ،‬و نهاهم أن يجتمعوا فيه‪،‬‬
‫فلما أمسوا جعلوا يقولون‪ :‬ابكوا في رمضان وا رمضاناه‪ ،‬فأتاه الحارث العور في أناس‪ ،‬فقال‪ :‬يا أمير المؤمنين‪،‬‬
‫غْيَر‬
‫ضج الناس و كرهوا قولك‪ ،‬فقال عند ذلك‪ :‬دعوهم و ما يريدون‪ ،‬ليصلي بهم من شاءوا‪ ،‬ثم قال‪ :‬فمن َيّتِبْع َ‬
‫صيرًا«‪.‬‬
‫ت َم ِ‬
‫جَهّنَم َو ساَء ْ‬
‫صِلِه َ‬
‫ن ُنَوّلِه ما َتَوّلى َو ُن ْ‬
‫ل اْلُمْؤِمِني َ‬
‫سِبي ِ‬
‫َ‬
‫‪ -[2] /2743‬عن عمرو بن أبي المقدام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن رجل من النصار‪ ،‬قال‪ :‬خرجت أنا و الشعث الكندي و‬
‫جرير البجلي حتى إذا كنا بظهر الكوفة بالفرس‪ ،‬مر بنا ضب‪ ،‬فقال الشعث و جرير‪ :‬السلم عليك يا أمير‬
‫المؤمنين‪.‬‬
‫خلفا على علي بن أبي طالب )عليه السلم(‪ ،‬فلما خرج النصاري‪ ،‬قال لعلي )عليه السلم(‪ ،‬فقال علي )عليه‬
‫السلم(‪» :‬دعهما فهو إمامهما يوم القيامة‪ ،‬أما تسمع إلى ال و هو يقول‪ُ :‬نَوّلِه ما َتَوّلى«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.3 /34 :4‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.271 /275 :1‬‬

‫‪ -1‬تفسير العّياشي ‪.272 /275 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.273 /275 :1‬‬
‫)‪ (1‬الّنساء ‪.5 :4‬‬
‫)‪ (2‬المائدة ‪.101 :5‬‬
‫)‪ (3‬في »ط«‪ :‬المعتمدين‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪174 :‬‬
‫ن َلهُ اْلُهدى َو‬
‫ن َبْعِد ما َتَبّي َ‬
‫ل ِم ْ‬
‫سو َ‬
‫ق الّر ُ‬
‫ن ُيشاِق ِ‬
‫‪ -[3] /2744‬علي بن إبراهيم‪ :‬نزلت في بشير »‪ «1‬و هو بمكة َو َم ْ‬
‫ل أي يخالفه‪.‬‬
‫سو َ‬
‫ق الّر ُ‬
‫ن ُيشاِق ِ‬
‫صيرًا و قوله‪َ :‬و َم ْ‬
‫ت َم ِ‬
‫جَهّنَم َو ساَء ْ‬
‫صِلِه َ‬
‫ن ُنَوّلِه ما َتَوّلى َو ُن ْ‬
‫ل اْلُمْؤِمِني َ‬
‫سِبي ِ‬
‫غْيَر َ‬
‫َيّتِبْع َ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل ]‪َ 117‬و ‪ -[1] /2745 [118‬علي بن إبراهيم‪،‬‬
‫شْيطانًا َمِريدًا َلَعَنُه ا ُّ‬
‫ل َ‬
‫ن ِإ ّ‬
‫عو َ‬
‫ن َيْد ُ‬
‫ل ِإناثًا َو ِإ ْ‬
‫ن ُدوِنِه ِإ ّ‬
‫ن ِم ْ‬
‫عو َ‬
‫ن َيْد ُ‬
‫ِإ ْ‬
‫ل قال‪ :‬كانوا يعبدون الجن‪.‬‬
‫شْيطانًا َمِريدًا َلَعَنُه ا ُّ‬
‫ل َ‬
‫ن ِإ ّ‬
‫عو َ‬
‫ن َيْد ُ‬
‫قال‪ :‬قالت قريش‪ :‬إن الملئكة هم بنات ال َو ِإ ْ‬
‫‪ -[2] /2746‬العياشي‪ :‬عن محمد بن إسماعيل الرازي‪ ،‬عن رجل سماه‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪:‬‬
‫دخل رجل على أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬فقال‪ :‬السلم عليك يا أمير المؤمنين‪ ،‬فقام على قدميه‪ ،‬فقال‪» :‬مه‪ ،‬هذا‬
‫اسم ل يصلح إل لمير المؤمنين )عليه السلم(‪ ،‬ال سماه به‪ .‬و لم يسم به أحد غيره فرضي به إل كان منكوحا‪ ،‬و‬
‫شْيطانًا َمِريدًا«‪.‬‬
‫ل َ‬
‫ن ِإ ّ‬
‫عو َ‬
‫ن َيْد ُ‬
‫ل ِإناثًا َو ِإ ْ‬
‫ن ُدوِنِه ِإ ّ‬
‫ن ِم ْ‬
‫عو َ‬
‫ن َيْد ُ‬
‫إن لم يكن به ابتلي به‪ ،‬و هو قول ال في كتابه‪ِ :‬إ ْ‬
‫قال‪ :‬قلت‪ :‬فما ذا يدعى به قائمكم؟ قال‪» :‬يقال له‪ :‬السلم عليك يا بقية ال‪ ،‬السلم عليك يا ابن رسول ال«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫خْل َ‬
‫ق‬
‫ن َ‬
‫لُمَرّنُهْم َفَلُيَغّيُر ّ‬
‫لْنعاِم َو َ‬
‫ن ا َْ‬
‫ن آذا َ‬
‫لُمَرّنُهْم َفَلُيَبّتُك ّ‬
‫لَمّنَيّنُهْم َو َ‬
‫ضّلّنُهْم َو َُ‬
‫ل ِ‬
‫صيبًا َمْفُروضًا َو َُ‬
‫ك َن ِ‬
‫عباِد َ‬
‫ن ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫خَذ ّ‬
‫لّت ِ‬
‫َ‬
‫سرانًا ُمِبينًا ]‪[119 -118‬‬
‫خْ‬
‫سَر ُ‬
‫خِ‬
‫ل َفَقْد َ‬
‫ن ا ِّ‬
‫ن ُدو ِ‬
‫ن َوِلّيا ِم ْ‬
‫شْيطا َ‬
‫خِذ ال ّ‬
‫ن َيّت ِ‬
‫ل َو َم ْ‬
‫ا ِّ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬تفسير القّمي ‪[.....] .152 :1‬‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.152 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.274 /276 :1‬‬
‫)‪ (1‬انظر الحديث )‪ (3‬و )‪ (4‬من تفسير اليات )‪ (113 -105‬من هذه السورة لبيان سبب النزول‪ .‬و في مجمع‬
‫ل عليه و‬
‫ل )صلى ا ّ‬
‫البيان ‪ 160 :3‬كان بشير يكّنى أبا طعمة‪ ،‬و كان يقول الشعر و يهجو به أصحاب رسول ا ّ‬
‫آله( ثّم يقول‪ :‬قاله فلن‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪175 :‬‬
‫صيبًا َمْفُروضًا يعني إبليس حيث قال‪َ :‬و‬
‫ك َن ِ‬
‫عباِد َ‬
‫ن ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫خَذ ّ‬
‫لّت ِ‬
‫‪ -[1] /2747‬علي بن إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬‬
‫ل أي أمر ال‪.‬‬
‫ق ا ِّ‬
‫خْل َ‬
‫ن َ‬
‫لُمَرّنُهْم َفَلُيَغّيُر ّ‬
‫لْنعاِم َو َ‬
‫ن ا َْ‬
‫ن آذا َ‬
‫لُمَرّنُهْم َفَلُيَبّتُك ّ‬
‫لَمّنَيّنُهْم َو َ‬
‫ضّلّنُهْم َو َُ‬
‫ل ِ‬
‫َُ‬
‫‪ -[2] /2748‬العياشي‪ :‬عن محمد بن يونس‪ ،‬عن بعض أصحابه‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪:‬‬
‫ل‪ ،‬قال‪» :‬أمر ال بما أمر به«‪.‬‬
‫ق ا ِّ‬
‫خْل َ‬
‫ن َ‬
‫لُمَرّنُهْم َفَلُيَغّيُر ّ‬
‫َو َ‬
‫ل‪ ،‬قال‪» :‬أمر ال‬
‫ق ا ِّ‬
‫خْل َ‬
‫ن َ‬
‫لُمَرّنُهْم َفَلُيَغّيُر ّ‬
‫‪ -[3] /2749‬عن جابر‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال َو َ‬
‫بما أمر به«‪.‬‬
‫ل‪ ،‬قال‪» :‬دين‬
‫ق ا ِّ‬
‫خْل َ‬
‫ن َ‬
‫لُمَرّنُهْم َفَلُيَغّيُر ّ‬
‫‪ -[4] /2750‬عن جابر‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬و َ‬
‫ال«‪.‬‬
‫ل أي أمر ال »‪ ،«1‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪.‬‬
‫ق ا ِّ‬
‫خْل َ‬
‫ن َ‬
‫‪ -[5] /2751‬الطبرسي‪ ،‬قال في قوله تعالى‪َ :‬فَلُيَغّيُر ّ‬
‫لْنعاِم قيل‪ :‬ليقطعوا »‪ «2‬الذان من أصلها‪ .‬قال‪ :‬و هو‬
‫ن ا َْ‬
‫ن آذا َ‬
‫‪ -[6] /2752‬و قال الطبرسي‪ ،‬في قوله‪َ :‬فَلُيَبّتُك ّ‬
‫المروي عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫غُرورًا ]‪[120‬‬
‫ل ُ‬
‫ن ِإ ّ‬
‫شْيطا ُ‬
‫َيِعُدُهْم َو ُيَمّنيِهْم َو ما َيِعُدُهُم ال ّ‬
‫‪ -[7] /2753‬العياشي‪ :‬عن جابر‪ ،‬عن النبي )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬قال‪» :‬كان إبليس أول من ناح‪ ،‬و أول من‬
‫تغنى‪ ،‬و أول من حدا‪ ،‬قال‪ :‬لما أكل آدم من الشجرة تغنى‪ ،‬فلما اهبط حدا به‪ ،‬فلما استقر على الرض ناح‪ ،‬فأذكره‬
‫ما في الجنة‪.‬‬
‫فقال آدم‪ :‬رب هذا الذي جعلت بيني و بينه العداوة لم أقو عليه و أنا في الجنة‪ ،‬و إن لم تعني عليه لم أقو عليه‪ .‬فقال‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.153 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.275 /276 :1‬‬
‫‪ -3‬سقط هذا الحديث من المطبوع‪ ،‬و هو موجود في بعض نسخ المصدر المخطوطة‪.‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.276 /276 :1‬‬
‫‪ -5‬مجمع البيان ‪.173 :3‬‬

‫‪ -6‬مجمع البيان ‪.173 :3‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.277 /276 :1‬‬
‫ل و أمره‪.‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬يريد دين ا ّ‬
‫ن‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬ليقطع ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪176 :‬‬
‫ال‪ :‬السيئة بالسيئة‪ ،‬و الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة‪ .‬قال‪ :‬رب زدني‪ ،‬قال‪ :‬ل يولد لك ولد إل جعلت معه‬
‫ملكين يحفظانه‪ .‬قال‪ :‬رب زدني‪ .‬قال‪ :‬التوبة معروضة في الجسد ما دام فيه الروح‪ .‬قال‪ :‬رب زدني‪ .‬قال‪ :‬أغفر‬
‫الذنوب و ل أبالي‪ .‬قال‪ :‬حسبي‪.‬‬
‫قال‪ :‬فقال إبليس‪ :‬رب هذا الذي كرمته علي و فضلته‪ ،‬و إن لم تفضل علي لم أقو عليه‪ .‬قال‪ :‬ل يولد له ولد إل ولد‬
‫لك ولدان‪ .‬قال‪ :‬رب زدني‪ .‬قال‪ :‬تجري منه مجرى الدم في العروق‪ .‬قال‪ :‬رب زدني‪ .‬قال‪ :‬تتخذ أنت و ذريتك في‬
‫غُرورًا«‪.‬‬
‫ل ُ‬
‫ن ِإ ّ‬
‫شْيطا ُ‬
‫صدورهم مساكن‪ .‬قال‪ :‬رب زدني‪ .‬قال‪ :‬تعدهم و تمنيهم َو ما َيِعُدُهُم ال ّ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫جَز ِبِه ]‪ -[1] /2754 [123‬علي بن إبراهيم‪ :‬يعني ليس ما‬
‫سوءًا ُي ْ‬
‫ل ُ‬
‫ن َيْعَم ْ‬
‫ب َم ْ‬
‫ل اْلِكتا ِ‬
‫ي َأْه ِ‬
‫س ِبَأماِنّيُكْم َو ل َأماِن ّ‬
‫َلْي َ‬
‫تتمنون أنتم‪ ،‬و ل أهل الكتاب أن ل تعذبوا بأفعالكم‪.‬‬
‫ن َيْعَم ْ‬
‫ل‬
‫‪ -[2] /2755‬العياشي‪ :‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬لما نزلت هذه الية َم ْ‬
‫جَز ِبِه قال بعض أصحاب رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬ما أشدها من آية! فقال لهم رسول ال )صلى‬
‫سوءًا ُي ْ‬
‫ُ‬
‫ال عليه و آله(‪ :‬أما تبتلون في أموالكم و في أنفسكم و ذراريكم؟ قالوا‪ :‬بلى‪ .‬قال‪ :‬هذا مما يكتب ال لكم به‬
‫الحسنات‪ ،‬و يمحو به السيئات«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن َنِقيرًا ]‪ -[3] /2756 [124‬علي بن إبراهيم‪ :‬و هي النقطة التي في النواة‪.‬‬
‫ظَلُمو َ‬
‫َو ل ُي ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.153 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪[.....] .278 /277 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير القّمي ‪.153 :1‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪177 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫حِنيفًا ]‪ -[1] /2757 [125‬علي بن إبراهيم‪ :‬و هي الحنيفية العشرة التي جاء بها إبراهيم )عليه‬
‫َو اّتَبَع ِمّلَة ِإْبراِهيَم َ‬
‫السلم( التي لم تنسخ إلى يوم القيامة‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل ]‪[125‬‬
‫خِلي ً‬
‫ل ِإْبراِهيَم َ‬
‫خَذ ا ُّ‬
‫َو اّت َ‬
‫‪ -[2] /2758‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن هارون بن مسلم‪ ،‬عن مسعدة بن صدقة‪ ،‬عن جعفر بن محمد‬
‫)عليهما السلم(‪» :‬أن إبراهيم )عليه السلم( هو أول من حول له الرمل دقيقا‪ ،‬و ذلك أنه قصد صديقا له بمصر‬
‫في قرض طعام فلم يجده في منزله‪ ،‬فكره أن يرجع بالحمار »‪ «1‬خاليا‪ ،‬فمل جرابه رمل‪ ،‬فلما دخل منزله خلى‬
‫بين الحمار و بين سارة استحياء منها‪ ،‬و دخل البيت و نام‪ ،‬ففتحت سارة عن دقيق أجود ما يكون‪ ،‬فخبزت و‬
‫قدمت إليه طعاما طيبا‪ ،‬فقال إبراهيم )عليه السلم(‪ :‬من أين لك هذا؟ قالت‪ :‬من الدقيق الذي حملته من عند خليلك‬
‫المصري‪ .‬فقال إبراهيم )عليه السلم(‪ :‬أما إنه خليلي و ليس بمصري‪ .‬فلذلك اعطي الخلة«‬
‫فشكر ال و حمده »‪ «3‬و أكل«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2759‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل )رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا علي بن الحسين‬
‫السعدآبادي‪ ،‬عن أحمد بن أبي عبد ال البرقي‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عمن ذكره‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال‬
‫)عليه السلم(‪ :‬لم اتخذ ال عز و جل إبراهيم خليل؟ قال‪» :‬لكثرة سجوده على الرض«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2760‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني )رحمه ال(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا علي بن إبراهيم بن‬
‫هاشم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن علي بن معبد‪ ،‬عن الحسين بن خالد‪ ،‬عن أبي الحسن الرضا )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬سمعت‬
‫أبي يحدث‪ ،‬عن أبيه )عليه السلم(‪ ،‬أنه قال‪ :‬اتخذ ال عز و جل إبراهيم خليل‪ ،‬لنه لم يرد أحدا‪ ،‬و لم يسأل أحدا‬
‫غير ال عز و جل«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.153 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير القّمي ‪.153 :1‬‬
‫‪ -3‬علل الشرائع‪.1 /34 :‬‬
‫‪ -4‬علل الشرائع‪.2 /34 :‬‬
‫)‪ (1‬في »ط« نسخة بدل‪ :‬بالجمال‪.‬‬

‫)‪ (2‬الخّلة بالضّم‪ :‬الصداقة و المحّبة التي تخللت القلب فصارت خلله‪» .‬النهاية ‪.«72 :2‬‬
‫)‪ (3‬في »س« و »ط«‪ :‬وحده‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪178 :‬‬
‫‪ -[4] /2761‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أحمد بن محمد السناني »‪) «1‬رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن أحمد‬
‫السدي الكوفي‪ ،‬عن سهل بن زياد الدمي‪ ،‬عن عبد العظيم بن عبد ال الحسني »‪ ،«2‬قال‪ :‬سمعت علي بن محمد‬
‫العسكري )عليه السلم( يقول‪» :‬إنما اتخذ ال عز و جل إبراهيم خليل لكثرة صلته على محمد و أهل بيته‬
‫)صلوات ال عليهم(«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2762‬و عنه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي البصري‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أبو أحمد محمد بن‬
‫إبراهيم‪ ،‬عن خارج الصم اللسن »‪ «3‬في مسجد طيبة‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد ال بن الجنيد‪ ،‬قال‪:‬‬
‫حدثنا أبو بكر عمرو بن سعيد‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا علي بن زاهر‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن عطية العوفي‪،‬‬
‫عن جابر بن عبد ال النصاري‪ ،‬قال‪ :‬سمعت رسول ال )صلى ال عليه و آله( يقول‪» :‬ما اتخذ ال إبراهيم خليل‬
‫إل لطعامه الطعام‪ ،‬و صلته »‪ «4‬بالليل و الناس نيام«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2763‬العياشي‪ :‬عن ابن سنان‪ ،‬عن جعفر بن محمد )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إذا سافر أحدكم فقدم من سفره‬
‫فليأت أهله بما »‪ «5‬تيسر و لو بحجر‪ ،‬فإن إبراهيم )صلوات ال عليه( كان إذا ضاق أتى قومه‪ ،‬و إنه ضاق‬
‫ضيقة فأتى قومه فوافق منهم أزمة »‪ ،«6‬فرجع كما ذهب‪ ،‬فلما قرب من منزله نزل عن حماره فمل خرجه‬
‫رمل‪ ،‬أراد أن يسكن به روح »‪ «7‬سارة‪ ،‬فلما دخل منزله حط الخرج عن الحمار و افتتح الصلة‪ ،‬فجاءت سارة‬
‫ففتحت »‪ «8‬الخرج فوجدته مملوءا دقيقا‪ ،‬فاعتجنت منه و اختبزت‪ ،‬ثم قالت لبراهيم‪ :‬انفتل من صلتك و كل‪.‬‬
‫فقال لها‪ :‬أنى لك هذا؟ قالت‪:‬‬
‫من الدقيق الذي في الخرج‪ .‬فرفع رأسه إلى السماء فقال‪ :‬أشهد أنك الخليل«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2764‬عن سليمان الفراء‪ ،‬عمن ذكره‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬و عن محمد بن هارون‪ ،‬عمن رواه‬
‫عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬لما اتخذ ال إبراهيم خليل أتاه ببشارة الخلة ملك الموت في صورة شاب‬
‫أبيض‪ ،‬عليه ثوبان أبيضان‪ ،‬يقطر رأسه ماء و دهنا‪ ،‬فدخل إبراهيم )عليه السلم( الدار فاستقبله خارجا من الدار‪،‬‬
‫و كان‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -4‬علل الشرائع‪.3 /34 :‬‬
‫‪ -5‬علل الشرائع‪.4 /35 :‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.279 /277 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.280 /277 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »س« و المصدر‪ :‬الشيباني‪ ،‬انظر معجم رجال الحديث ‪.247 :2‬‬
‫)‪ (2‬في »س« و »ط«‪ :‬الحافظ‪ ،‬انظر رجال النجاشي‪[.....] .653 /247 :‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬أبو أحمد محّمد بن إبراهيم بن خارج الصم البستي‪ ،‬و الظاهر أّنه أبو أحمد محّمد بن إبراهيم‬
‫ت و أربعين و ثلث مائة‪ .‬تاريخ بغداد ‪.412 :1‬‬
‫بن محّمد بن جناح البستي‪ ،‬قدم بغداد سنة س ّ‬
‫)‪ (4‬في »ط«‪ :‬لطعام الطعام و الصلة‪.‬‬
‫)‪ (5‬في »ط«‪ :‬مما‪.‬‬
‫)‪ (6‬أزمت عليه السنة‪ :‬اشتد قحطها‪» .‬المعجم الوسيط‪ -‬أزم‪.«16 :1 -‬‬
‫)‪ (7‬في المصدر‪ :‬به من زوجته‪.‬‬
‫)‪ (8‬في المصدر‪ :‬فانفتحت‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪179 :‬‬
‫إبراهيم )عليه السلم( رجل غيورا‪ ،‬و كان إذا خرج في حاجة أغلق بابه و أخذ مفتاحه معه‪ ،‬فخرج ذات يوم في‬
‫حاجة و أغلق بابه‪ ،‬ثم رجع ففتح بابه‪ ،‬فإذا هو برجل قائم كأحسن ما يكون من الرجال فأخذه‪ ،‬فقال‪ :‬يا عبد ال‪ ،‬ما‬
‫أدخلك داري؟ فقال‪ :‬ربها أدخلنيها‪ .‬فقال إبراهيم‪ :‬ربها أحق بها مني‪ ،‬فمن أنت؟ قال‪ :‬أنا ملك الموت‪ ،‬قال‪ :‬ففزع‬
‫إبراهيم )عليه السلم( و قال‪ :‬جئتني لتسلبني روحي؟ فقال‪ :‬ل‪ ،‬و لكن ال اتخذ عبدا خليل فجئته ببشارة‪ .‬فقال‬
‫إبراهيم‪:‬‬
‫فمن هذا العبد لعلي أخدمه حتى أموت؟ فقال‪ :‬أنت هو‪ .‬قال‪ :‬فدخل على سارة‪ ،‬فقال‪ :‬إن ال اتخذني خليل«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2765‬المام أبو محمد العسكري )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال الصادق )عليه السلم(‪ :‬لقد حدثني أبي الباقر‪،‬‬
‫عن جدي علي بن الحسين زين العابدين‪ ،‬عن أبيه الحسين بن علي سيد الشهداء‪ ،‬عن أمير المؤمنين علي بن أبي‬

‫طالب )صلوات ال عليهم أجمعين(‪ ،‬عن النبي )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬و قد قال رجل من النصارى‪ :‬يا محمد‪ ،‬أو‬
‫لستم تقولون‪ :‬إن إبراهيم خليل ال‪ ،‬فإذا قلتم ذلك فلم منعتمونا أن نقول‪ :‬إن عيسى ابن ال؟‬
‫فقال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪ :‬إنهما لم يشتبها‪ ،‬لن قولنا‪ :‬إن إبراهيم خليل ال‪ ،‬فإنما هو مشتق من الخلة‬
‫و الخلة‪ ،‬فأما الخلة فمعناها الفقر و الفاقة‪ ،‬فقد كان خليل و إلى ربه فقيرا‪ ،‬و إليه منقطعا‪ ،‬و عن غيره متعففا‬
‫معرضا مستغنيا‪ ،‬و ذلك لما أريد قذفه في النار فرمي به في المنجنيق‪ ،‬بعث ال تعالى إليه جبرئيل‪ ،‬و قال له‪:‬‬
‫أدرك عبدي‪.‬‬
‫فجاءه فلقيه في الهواء‪ ،‬فقال له‪ :‬كلفني ما بدا لك‪ ،‬فقد بعثني ال تعالى لنصرتك‪ .‬فقال‪ :‬بل حسبي ال و نعم الوكيل‪،‬‬
‫إني ل أسال غيره‪ ،‬و ل حاجة لي إل إليه‪ ،‬فسماه خليله‪ ،‬أي فقيره و محتاجه و المنقطع إليه عمن سواه‪.‬‬
‫و إذا جعل معنى ذلك من الخلة‪ ،‬فهو أنه قد تخلل معانيه و وقف على أسرار لم يقف عليها غيره‪ ،‬كان معناه العالم‬
‫به و بأموره‪ ،‬و ل يوجب ذلك تشبيه ال بخلقه‪ ،‬أل ترون أنه إذا لم ينقطع إليه لم يكن خليله‪ ،‬و إذا لم يعلم أموره »‬
‫‪ «1‬لم يكن خليله‪ ،‬و إن من يلده الرجل‪ ،‬و إن أهانه و أقصاه‪ ،‬لم يخرج عن أن يكون ولده لن معنى الولدة قائم«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن ما ُكِت َ‬
‫ب‬
‫لِتي ل ُتْؤُتوَنُه ّ‬
‫ب ِفي َيتاَمى الّنساِء ال ّ‬
‫عَلْيُكْم ِفي اْلِكتا ِ‬
‫ن َو ما ُيْتلى َ‬
‫ل ُيْفِتيُكْم ِفيِه ّ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ك ِفي الّنساِء ُق ِ‬
‫سَتْفُتوَن َ‬
‫َو َي ْ‬
‫طوا ِفي‬
‫سُ‬
‫ل ُتْق ِ‬
‫خْفُتْم َأ ّ‬
‫ن ِ‬
‫ن ]‪ -[1] /2766 [127‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬قوله تعالى‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫حوُه ّ‬
‫ن َتْنِك ُ‬
‫ن َأ ْ‬
‫غُبو َ‬
‫ن َو َتْر َ‬
‫َلُه ّ‬
‫ب َلُكْم ِم َ‬
‫ن‬
‫حوا ما طا َ‬
‫اْلَيتامى َفاْنِك ُ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -8‬التفسير المنسوب إلى المام العسكري )عليه السلم(‪.323 /533 :‬‬
‫‪ -1‬تفسير القمي ‪.130 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬بأسراره‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪180 :‬‬
‫ن َو ما ُيْتلى‬
‫ل ُيْفِتيُكْم ِفيِه ّ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ك ِفي الّنساِء ُق ِ‬
‫سَتْفُتوَن َ‬
‫ع »‪ «1‬قال‪ :‬نزلت مع قوله تعالى‪َ :‬و َي ْ‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫الّنساِء َمْثنى َو ُثل َ‬
‫ب َلُكْم‬
‫حوا ما طا َ‬
‫ن‪َ ،‬فاْنِك ُ‬
‫حوُه ّ‬
‫ن َتْنِك ُ‬
‫ن َأ ْ‬
‫غُبو َ‬
‫ن َو َتْر َ‬
‫ب َلُه ّ‬
‫ن ما ُكِت َ‬
‫لِتي ل ُتْؤُتوَنُه ّ‬
‫ب ِفي َيتاَمى الّنساِء ال ّ‬
‫عَلْيُكْم ِفي اْلِكتا ِ‬
‫َ‬
‫ع فنصف الية في أول السورة‪ ،‬و نصفها على رأس المائة و عشرين آية‪ ،‬و ذلك‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫ن الّنساِء َمْثنى َو ُثل َ‬
‫ِم َ‬
‫أنهم كانوا ل يستحلون أن يتزوجوا يتيمة قد ربوها‪ ،‬فسألوا رسول ال )صلى ال عليه و آله( عن ذلك‪ ،‬فأنزل ال‬
‫ت َأْيماُنُكْم‪.‬‬
‫حَدةً َأْو ما َمَلَك ْ‬
‫ل َتْعِدُلوا َفوا ِ‬
‫خْفُتْم أَ ّ‬
‫ن ِ‬
‫ع َفِإ ْ‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫ك ِفي الّنساِء إلى قوله‪َ :‬مْثنى َو ُثل َ‬
‫سَتْفُتوَن َ‬
‫تعالى َي ْ‬
‫سَتْفُتوَن َ‬
‫ك‬
‫‪ -[1] /2767‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬و في رواية أبي الجارود‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪َ :‬ي ْ‬
‫ِفي الّنساِء‪» :‬فإن نبي ال )صلى ال عليه و آله( سئل عن النساء ما لهن من الميراث؟ فأنزل ال الربع و الثمن«‪.‬‬
‫ن أي من الميراث‪ ،‬قال‪ :‬و هو المروي عن أبي جعفر )عليه السلم(‪.‬‬
‫ب َلُه ّ‬
‫‪ -[2] /2768‬الطبرسي‪ :‬ما ُكِت َ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن ]‪[127‬‬
‫ن اْلِوْلدا ِ‬
‫ن ِم َ‬
‫ضَعِفي َ‬
‫سَت ْ‬
‫َو اْلُم ْ‬
‫‪ -[3] /2769‬علي بن إبراهيم‪ :‬فإن أهل الجاهلية كانوا ل يورثون الصبي الصغير‪ ،‬و ل الجارية من ميراث آبائهم‬
‫شيئا‪ ،‬و كانوا ل يعطون الميراث إل لمن يقاتل‪ ،‬و كانوا يرون ذلك في دينهم حسنا‪ ،‬فلما أنزل ال فرائض‬
‫المواريث وجدوا من ذلك وجدا شديدا‪ ،‬فقالوا‪ :‬انطلقوا إلى رسول ال )صلى ال عليه و آله( فنذكره ذلك لعله يدعه‬
‫أو يغيره‪ .‬فأتوه‪ ،‬و قالوا‪ :‬يا رسول ال‪ ،‬للجارية نصف ما ترك أبوها و أخوها‪ ،‬و يعطى الصبي الصغير الميراث‪،‬‬
‫و ليس أحد منهما يركب الفرس‪ ،‬و ل يحوز الغنيمة‪ ،‬و ل يقاتل العدو؟! فقال رسول ال )صلى ال عليه و آله(‪:‬‬
‫»بذلك أمرت«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ط ]‪ -[4] /2770 [127‬علي بن إبراهيم‪ :‬إنهم كانوا يفسدون مال اليتيم‪ ،‬فأمرهم ال أن‬
‫سِ‬
‫ن َتُقوُموا ِلْلَيتامى ِباْلِق ْ‬
‫َو َأ ْ‬
‫يصلحوا أموالهم‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.153 :1‬‬
‫‪ -2‬مجمع البيان ‪.181 :3‬‬
‫‪ -3‬تفسير القّمي ‪.154 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير القّمي ‪.154 :1‬‬
‫)‪ (1‬الّنساء ‪[.....] .3 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪181 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ضَر ِ‬
‫ت‬
‫ح ِ‬
‫خْيٌر َو ُأ ْ‬
‫ح َ‬
‫صْل ُ‬
‫صْلحًا َو ال ّ‬
‫صِلحا َبْيَنُهما ُ‬
‫ن ُي ْ‬
‫عَلْيِهما َأ ْ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫عراضًا َفل ُ‬
‫شوزًا َأْو ِإ ْ‬
‫ن َبْعِلها ُن ُ‬
‫ت ِم ْ‬
‫ن اْمَرَأٌة خاَف ْ‬
‫َو ِإ ِ‬
‫ح ]‪[128‬‬
‫شّ‬
‫س ال ّ‬
‫لْنُف ُ‬
‫ا َْ‬

‫‪ -[1] /2771‬محمد بن يعقوب‪ ،‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن علي بن الحكم‪ ،‬عن علي بن أبي‬
‫شوزًا َأْو‬
‫ن َبْعِلها ُن ُ‬
‫ت ِم ْ‬
‫ن اْمَرَأٌة خاَف ْ‬
‫حمزة‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا الحسن )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪َ :‬و ِإ ِ‬
‫عراضًا‪.‬‬
‫ِإ ْ‬
‫فقال‪» :‬إذا كان كذلك فهم بطلقها‪ ،‬قالت له‪ :‬أمسكني و أدع لك بعض ما عليك‪ ،‬و أحللك من يومي و ليلتي‪ ،‬حل له‬
‫ذلك‪ ،‬و ل جناح عليهما«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2772‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن حماد‪ ،‬عن الحلبي‪ ،‬عن أبي عبد ال‬
‫عراضًا‪.‬‬
‫شوزًا َأْو ِإ ْ‬
‫ن َبْعِلها ُن ُ‬
‫ت ِم ْ‬
‫ن اْمَرَأٌة خاَف ْ‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال عز و جل‪َ :‬و ِإ ِ‬
‫فقال‪» :‬هي المرأة تكون عند الرجل فيكرهها‪ ،‬فيقول لها‪ :‬إني أريد أن أطلقك‪ ،‬فتقول له‪ :‬ل تفعل‪ ،‬إني أكره أن‬
‫يشمت بي‪ ،‬و لكن انظر في ليلتي فاصنع بها ما شئت‪ ،‬و ما كان سوى ذلك من شيء فهو لك‪ ،‬و دعني على‬
‫حالتي‪.‬‬
‫صْلحًا و هذا هو الصلح«‪.‬‬
‫صِلحا َبْيَنُهما ُ‬
‫ن ُي ْ‬
‫عَلْيِهما َأ ْ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫فهو قوله تبارك و تعالى‪َ :‬فل ُ‬
‫‪ -[3] /2773‬و عنه‪ :‬عن حميد بن زياد‪ ،‬عن ابن سماعة‪ ،‬عن الحسين بن هاشم‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال‬
‫عراضًا‪.‬‬
‫شوزًا َأْو ِإ ْ‬
‫ن َبْعِلها ُن ُ‬
‫ت ِم ْ‬
‫ن اْمَرَأٌة خاَف ْ‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال عز و جل‪َ :‬و ِإ ِ‬
‫قال‪» :‬هذا تكون عنده المرأة ل تعجبه فيريد طلقها‪ ،‬فتقول له‪ :‬أمسكني و ل تطلقني و أدع لك ما على ظهرك‪ ،‬و‬
‫أعطيك من مالي‪ ،‬و أحللك من يومي و ليلتي‪ ،‬فقد طاب له ذلك كله«‪.‬‬
‫ن اْمَرَأٌة خاَف ْ‬
‫ت‬
‫‪ -[4] /2774‬العياشي‪ :‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن أبي الحسن الرضا )عليه السلم( في قول ال‪َ :‬و ِإ ِ‬
‫عراضًا‪.‬‬
‫شوزًا َأْو ِإ ْ‬
‫ن َبْعِلها ُن ُ‬
‫ِم ْ‬
‫قال‪» :‬نشوز الرجل يهم بطلق امرأته‪ ،‬فتقول له‪ :‬أدع ما على ظهرك‪ ،‬و أعطيك كذا و كذا‪ ،‬و أحللك من يومي و‬
‫ليلتي على ما اصطلحا‪ ،‬فهو جائز«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.2 /145 :6‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.2 /145 :6‬‬
‫‪ -3‬الكافي ‪.3 /145 :6‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.281 /278 :1‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪182 :‬‬
‫ن اْمَرَأٌة خاَف ْ‬
‫ت‬
‫‪ -[5] /2775‬عن علي بن أبي حمزة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال‪َ :‬و ِإ ِ‬
‫عراضًا‪.‬‬
‫شوزًا َأْو ِإ ْ‬
‫ن َبْعِلها ُن ُ‬
‫ِم ْ‬
‫قال‪» :‬إذا كان كذلك فهم بطلقها‪ ،‬قالت له‪ :‬أمسكني و أدع لك بعض ما عليك‪ ،‬و أحللك من يومي و ليلتي‪ ،‬كل‬
‫ذلك له‪ ،‬فل جناح عليهما«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2776‬عن زرارة‪ ،‬قال‪ :‬سئل أبو جعفر )عليه السلم( عن النهارية يشترط عليها عند عقد النكاح أن يأتيها‬
‫ما شاء نهارا أو من كل جمعة أو شهر يوما‪ ،‬و من النفقة كذا و كذا‪.‬‬
‫قال‪» :‬فليس ذلك الشرط بشيء‪ ،‬من تزوج امرأة فلها ما للمرأة من النفقة و القسمة‪ ،‬و لكنه إن تزوج امرأة خافت‬
‫فيه نشوزا‪ ،‬أو خافت أن يتزوج عليها فصالحت من حقها على شيء من قسمتها أو بعضها‪ ،‬فإن ذلك جائز‪ ،‬ل‬
‫بأس به«‪.‬‬
‫شوزًا َأْو‬
‫ن َبْعِلها ُن ُ‬
‫ت ِم ْ‬
‫ن اْمَرَأةٌ خاَف ْ‬
‫‪ -[7] /2777‬عن الحلبي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪َ :‬و ِإ ِ‬
‫عراضًا‪.‬‬
‫ِإ ْ‬
‫قال‪» :‬هي المرأة تكون عند الرجل فيكرهها‪ ،‬فيقول‪ :‬إني أريد أن أطلقك‪ ،‬فتقول‪ :‬ل تفعل‪ ،‬فإني أكره أن يشمت‬
‫بي‪ ،‬و لكن انتظر »‪ «1‬ليلتي فاصنع ما شئت‪ ،‬و ما كان من سوى ذلك فهو لك‪ ،‬فدعني على حالي‪ .‬فهو قوله‪:‬‬
‫خْيٌر و هو هذا الصلح«‪.‬‬
‫ح َ‬
‫صْل ُ‬
‫صْلحًا َو ال ّ‬
‫صِلحا َبْيَنُهما ُ‬
‫ن ُي ْ‬
‫عَلْيِهما َأ ْ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫َفل ُ‬
‫‪ -[8] /2778‬علي بن إبراهيم‪ :‬نزلت في بنت محمد بن مسلمة‪ ،‬كانت امرأة رافع بن جريح‪ ،‬و كانت امرأة قد‬
‫دخلت في السن و تزوج عليها امرأة شابة‪ ،‬كانت أعجب إليه من بنت محمد بن مسلمة‪ ،‬فقالت له بنت محمد بن‬
‫مسلمة‪ :‬أل أراك معرضا عني مؤثرا علي؟ فقال رافع‪ :‬هي امرأة شابة‪ ،‬و هي أعجب إلي‪ ،‬فإن شئت أقررت على‬
‫أن لها يومين أو ثلثة مني و لك يوم واحد‪ ،‬فأبت بنت محمد بن مسلمة أن ترضى‪ ،‬فطلقها تطليقة واحدة ثم طلقها‬
‫ح و ابنة محمد لم‬
‫شّ‬
‫س ال ّ‬
‫لْنُف ُ‬
‫ت ا َْ‬
‫ضَر ِ‬
‫ح ِ‬
‫أخرى‪ ،‬فقالت‪ :‬ل و ال ل أرضى أن تسوي بيني و بينها‪ ،‬يقول ال‪َ :‬و ُأ ْ‬
‫تطب نفسها بنصيبها و شحت عليه‪ ،‬فعرض عليها رافع إما أن ترضى‪ ،‬و إما أن يطلقها الثالثة‪ ،‬فشحت على‬
‫خْيٌر فلما‬
‫ح َ‬
‫صْل ُ‬
‫صْلحًا َو ال ّ‬
‫صِلحا َبْيَنُهما ُ‬
‫ن ُي ْ‬
‫عَلْيِهما َأ ْ‬
‫ح َ‬
‫جنا َ‬
‫زوجها و رضيت‪ ،‬فصالحته على ما ذكر‪ ،‬فقال ال‪َ :‬فل ُ‬
‫صُتْم َفل َتِميُلوا‬
‫حَر ْ‬
‫ن الّنساِء َو َلْو َ‬
‫ن َتْعِدُلوا َبْي َ‬
‫طيُعوا أَ ْ‬
‫سَت ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫رضيت و استقرت لم يستطع أن يعدل بينهما فنزلت َو َل ْ‬
‫ل َفَتَذُروها َكاْلُمَعّلَقِة »‪ «2‬أن يأتي واحدة و يذر الخرى ل أيم و ل ذات بعل‪ ،‬و هذه السنة فيما كان‬
‫ل اْلَمْي ِ‬
‫ُك ّ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.282 /278 :1‬‬

‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.283 /278 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.284 /279 :1‬‬
‫‪ -8‬تفسير القّمي ‪.154 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬و لكن انظر‪.‬‬
‫)‪ (2‬الّنساء ‪.129 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪183 :‬‬
‫كذلك إذا أقرت المرأة و رضيت على ما صالحها عليه زوجها فل جناح على الزوج و ل على المرأة‪ ،‬و إن هي‬
‫أبت طلقها أو يساوي بينهما‪ ،‬ل يسعه إل ذلك‪.‬‬
‫‪[/2779‬‬
‫ح‪ ،‬قال‪ :‬أحضرت الشح‪ ،‬فمنها ما اختارته‪ ،‬و منها ما لم‬
‫شّ‬
‫س ال ّ‬
‫لْنُف ُ‬
‫ت ا َْ‬
‫ضَر ِ‬
‫ح ِ‬
‫ علي بن إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬و ُأ ْ‬‫تختره‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل اْلَمْيلِ َفَتَذُروها َكاْلُمَعّلَقِة ]‪[129‬‬
‫صُتْم َفل َتِميُلوا ُك ّ‬
‫حَر ْ‬
‫ن الّنساِء َو َلْو َ‬
‫ن َتْعِدُلوا َبْي َ‬
‫طيُعوا َأ ْ‬
‫سَت ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫َو َل ْ‬
‫‪ -[1] /2780‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن نوح بن شعيب و محمد بن الحسن‪ ،‬قال سأل‬
‫ابن أبي العوجاء هشام بن الحكم‪ ،‬فقال له‪ :‬أليس ال حكيما؟ قال‪ :‬بلى‪ ،‬و هو أحكم الحاكمين‪.‬‬
‫ل َتْعِدُلوا‬
‫خْفُتْم َأ ّ‬
‫ن ِ‬
‫ع َفِإ ْ‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫ن الّنساِء َمْثنى َو ُثل َ‬
‫ب َلُكْم ِم َ‬
‫حوا ما طا َ‬
‫قال‪ :‬فأخبرني عن قوله عز و جل‪َ :‬فاْنِك ُ‬
‫حَدًة »‪ «1‬أليس هذا فرض؟ قال‪ :‬بلى‪.‬‬
‫َفوا ِ‬
‫ل اْلَمْي ِ‬
‫ل‬
‫صُتْم َفل َتِميُلوا ُك ّ‬
‫حَر ْ‬
‫ن الّنساِء َو َلْو َ‬
‫ن َتْعِدُلوا َبْي َ‬
‫طيُعوا َأ ْ‬
‫سَت ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫قال‪ :‬فأخبرني عن قوله عز و جل‪َ :‬و َل ْ‬
‫َفَتَذُروها َكاْلُمَعّلَقِة أي حكيم يتكلم بهذا؟ فلم يكن عنده جواب‪ ،‬فرحل إلى المدينة إلى أبي عبد ال )عليه السلم(‪،‬‬
‫فقال‪» :‬يا هشام‪ ،‬في غير وقت حج و ل عمرة«؟ قال‪ :‬نعم‪ -‬جعلت فداك‪ -‬لمر أهمني‪ ،‬إن ابن أبي العوجاء سألني‬
‫عن مسألة لم يكن عندي فيها شيء‪ ،‬قال‪» :‬و ما هي«؟ قال‪ :‬فأخبره بالقصة‪ ،‬فقال له أبو عبد ال )عليه السلم(‪:‬‬
‫حَدةً يعني في‬
‫ل َتْعِدُلوا َفوا ِ‬
‫خْفُتْم َأ ّ‬
‫ن ِ‬
‫ع َفِإ ْ‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫ن الّنساِء َمْثنى َو ُثل َ‬
‫ب َلُكْم ِم َ‬
‫حوا ما طا َ‬
‫»أما قوله عز و جل‪َ :‬فاْنِك ُ‬
‫ل َفَتَذُروها َكاْلُمَعّلَقِة يعني‬
‫ل اْلَمْي ِ‬
‫صُتْم َفل َتِميُلوا ُك ّ‬
‫حَر ْ‬
‫ن الّنساِء َو َلْو َ‬
‫ن َتْعِدُلوا َبْي َ‬
‫طيُعوا َأ ْ‬
‫سَت ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫النفقة‪ .‬و أما قوله‪َ :‬و َل ْ‬
‫في المودة«‪.‬‬
‫قال‪ :‬فلما قدم عليه هشام بهذا الجواب و أخبره‪ ،‬قال‪ :‬و ال‪ ،‬ما هذا من عندك‪.‬‬
‫‪ -[2] /2781‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬سأل رجل من الزنادقة أبا جعفر الحوال‪ ،‬فقال‪ :‬أخبرني عن قول ال‪:‬‬
‫حَدًة »‪ «2‬و قال في آخر السورة‪:‬‬
‫ل َتعِْدُلوا َفوا ِ‬
‫خْفُتْم َأ ّ‬
‫ن ِ‬
‫ع َفِإ ْ‬
‫ث َو ُربا َ‬
‫ن الّنساِء َمْثنى َو ُثل َ‬
‫ب َلُكْم ِم َ‬
‫حوا ما طا َ‬
‫َفاْنِك ُ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -9‬تفسير القّمي ‪.155 :1‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.1 /362 :5‬‬
‫‪ -2‬تفسير القّمي ‪.155 :1‬‬
‫)‪ (1‬الّنساء ‪[.....] .3 :4‬‬
‫)‪ (2‬الّنساء ‪.3 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪184 :‬‬
‫ل فبين القولين فرق؟‬
‫ل اْلَمْي ِ‬
‫صُتْم َفل َتِميُلوا ُك ّ‬
‫حَر ْ‬
‫ن الّنساِء َو َلْو َ‬
‫ن َتْعِدُلوا َبْي َ‬
‫طيُعوا َأ ْ‬
‫سَت ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫َو َل ْ‬
‫فقال أبو جعفر الحول‪ :‬فلم يكن عندي في ذلك جواب‪ ،‬فقدمت المدينة‪ ،‬فدخلت على أبي عبد ال )عليه السلم( و‬
‫طيُعوا َأ ْ‬
‫ن‬
‫سَت ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫حَدًة فإنما عنى به النفقة‪ ،‬و قوله‪َ :‬و َل ْ‬
‫ل َتْعِدُلوا َفوا ِ‬
‫خْفُتْم َأ ّ‬
‫ن ِ‬
‫سألته عن اليتين؟ فقال‪» :‬أما قوله‪َ :‬فِإ ْ‬
‫ن الّنساِء فإنما عنى به المودة‪ ،‬فإنه ل يقدر أحد أن يعدل بين امرأتين في المودة«‪.‬‬
‫َتْعِدُلوا َبْي َ‬
‫فرجع أبو جعفر الحول إلى الرجل فأخبره‪ ،‬فقال‪ :‬هذا حملته البل من الحجاز‪.‬‬
‫ن َتْعِدُلوا‬
‫طيُعوا َأ ْ‬
‫سَت ِ‬
‫ن َت ْ‬
‫‪ -[3] /2782‬العياشي‪ :‬عن هشام بن سالم‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬و َل ْ‬
‫صُتْم‪ ،‬قال‪» :‬في المودة«‪.‬‬
‫حَر ْ‬
‫ن الّنساِء َو َلْو َ‬
‫َبْي َ‬
‫‪ -[4] /2783‬الطبرسي‪ :‬في قوله تعالى‪َ :‬فَتَذُروها َكاْلُمَعّلَقِة أي فتذروا التي ل تميلون إليها كالتي هي ل ذات‬
‫زوج‪ ،‬و ل أيم‪ .‬قال‪ :‬و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد ال )عليهما السلم(‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫سَعِتِه ]‪[130‬‬
‫ن َ‬
‫ل ِم ْ‬
‫ل ُك ّ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ن َيَتَفّرقا ُيْغ ِ‬
‫َو ِإ ْ‬
‫‪ -[1] /2784‬محمد بن يعقوب‪ :‬بإسناده عن أحمد بن أبي عبد ال‪ ،‬عن محمد بن علي‪ ،‬عن حمدويه بن عمران‪،‬‬
‫عن ابن أبي ليلى‪ ،‬قال‪ :‬حدثني عاصم بن حميد‪ ،‬قال‪ :‬كنت عند أبي عبد ال )عليه السلم( فأتاه رجل فشكا إليه‬
‫الحاجة فأمره بالتزويج‪ .‬قال‪ :‬فاشتدت به الحاجة‪ ،‬فأتى أبا عبد ال )عليه السلم( فسأله عن حاله‪ ،‬فقال له‪ :‬اشتدت‬

‫بي الحاجة‪ ،‬قال‪» :‬فارق« ففارق‪ .‬قال‪ :‬ثم أتاه فسأله عن حاله‪ ،‬فقال‪ :‬أثريت و حسن حالي‪ .‬فقال أبو عبد ال )عليه‬
‫السلم(‪:‬‬
‫عباِدُكْم إلى قوله‪:‬‬
‫ن ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫حي َ‬
‫صاِل ِ‬
‫ليامى ِمْنُكْم َو ال ّ‬
‫حوا ا َْ‬
‫»إني أمرتك بأمرين أمر ال بهما‪ ،‬قال ال عز و جل‪َ :‬و َأْنِك ُ‬
‫سَعِتِه«‪.‬‬
‫ن َ‬
‫ل ِم ْ‬
‫ل ُك ّ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ن َيَتَفّرقا ُيْغ ِ‬
‫عِليٌم »‪ «1‬و قال‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫سٌع َ‬
‫وا ِ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن ُأوُتوا‬
‫صْيَنا اّلِذي َ‬
‫ض َو َلَقْد َو ّ‬
‫لْر ِ‬
‫ت َو ما ِفي ا َْ‬
‫سماوا ِ‬
‫ل ما ِفي ال ّ‬
‫َو ِّ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.285 /279 :1‬‬
‫‪ -4‬مجمع البيان ‪.185 :3‬‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.6 /331 :5‬‬
‫)‪ (1‬الّنور ‪.32 :24‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪185 :‬‬
‫ل ]‪[131‬‬
‫ن اّتُقوا ا َّ‬
‫ن َقْبِلُكْم َو ِإّياُكْم َأ ِ‬
‫ب ِم ْ‬
‫اْلِكتا َ‬
‫‪ -[1] /2785‬في )مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة( من كلم الصادق )عليه السلم(‪ ،‬قال )عليه السلم(‪:‬‬
‫»أفضل الوصايا و ألزمها أن ل تنسى ربك‪ ،‬و أن تذكره دائما و ل تعصيه‪ ،‬و تعبده قاعدا و قائما‪ ،‬و ل تغتر‬
‫بنعمته‪ ،‬و اشكره أبدا‪ ،‬و ل تخرج من تحت أستار رحمته و عظمته و جلله فتضل و تقع في ميدان الهلك‪ ،‬و إن‬
‫مسك البلء و الضراء و أحرقتك نيران المحن‪.‬‬
‫و اعلم أن بلياه محشوة بكراماته البدية‪ ،‬و محنة مورثة رضاه و قربته‪ ،‬و لو بعد حين‪ ،‬فيا لها من نعم لمن علم‬
‫و وفق لذلك!«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2786‬و روي أن رجل استوصى رسول ال )صلى ال عليه و آله( فقال )صلى ال عليه و آله(‪» :‬ل‬
‫تغضب قط‪ ،‬فإن فيه منازعة ربك«‪ .‬فقال‪ :‬زدني‪ .‬فقال )صلى ال عليه و آله(‪» :‬إياك و ما يعتذر منه‪ ،‬فإن فيه‬
‫الشرك الخفي«‪ .‬فقال‪ :‬زدني‪.‬‬
‫فقال )صلى ال عليه و آله(‪» :‬صل صلة مودع‪ ،‬فإن فيه الوصلة و القربى«‪ .‬فقال‪ :‬زدني‪ .‬فقال )صلى ال عليه و‬
‫آله(‪» :‬استحي من ال تعالى استحياءك من صالحي جيرانك‪ ،‬فإن فيه زيادة اليقين‪ ،‬و قد أجمع ال ما يتواصى به‬
‫ن ُأوُتوا‬
‫صْيَنا اّلِذي َ‬
‫المتواصون من الولين و الخرين في خصلة واحدة و هي التقوى‪ ،‬قال ال عز و جل‪َ :‬و َلَقْد َو ّ‬
‫ل و فيه جماع كل عبادة صالحة‪ ،‬و به وصل من وصل إلى الدرجات العلى و‬
‫ن اّتُقوا ا َّ‬
‫ن َقْبِلُكْم َو ِإّياُكْم َأ ِ‬
‫ب ِم ْ‬
‫اْلِكتا َ‬
‫ت َو‬
‫جّنا ٍ‬
‫ن ِفي َ‬
‫ن اْلُمّتِقي َ‬
‫الرتبة القصوى‪ ،‬و به عاش من عاش بالحياة الطيبة و النس الدائم‪ ،‬قال ال عز و جل‪ِ :‬إ ّ‬
‫ك ُمْقَتِدٍر »‪.««1‬‬
‫عْنَد َمِلي ٍ‬
‫ق ِ‬
‫صْد ٍ‬
‫َنَهٍر ِفي َمْقَعِد ِ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫خِبيرًا‬
‫ن‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬‬
‫لْقَرِبي َ‬
‫ن َو ا َْ‬
‫سُكْم َأِو اْلواِلَدْي ِ‬
‫على َأْنُف ِ‬
‫ل َو َلْو َ‬
‫شَهداَء ِّ‬
‫ط ُ‬
‫سِ‬
‫ن ِباْلِق ْ‬
‫ن آَمُنوا ُكوُنوا َقّواِمي َ‬
‫يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫]‪[135‬‬
‫‪ -[3] /2787‬الشيخ‪ :‬بإسناده عن سهل بن زياد‪ ،‬عن إسماعيل بن مهران‪ ،‬عن محمد بن منصور الخزاعي‪ ،‬عن‬
‫علي بن سويد السائي‪ ،‬عن أبي الحسن )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬كتب أبي في رسالته إلي و سألته عن الشهادات لهم‪،‬‬
‫قال‪:‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬مصباح الشريعة‪.162 :‬‬
‫‪ -2‬مصباح الشريعة‪.162 :‬‬
‫‪ -3‬التهذيب ‪.757 /276 :6‬‬
‫)‪ (1‬القمر ‪.55 ،54 :54‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪186 :‬‬
‫فأقم الشهادة ل عز و جل و لو على نفسك أو الوالدين أو القربين فيما بينك و بينهم‪ ،‬فإن خفت على أخيك ضرا »‬
‫‪ «1‬فل«‪.‬‬
‫‪ -[1] /2788‬علي بن إبراهيم‪ :‬إن ال أمر الناس أن يكونوا قوامين بالقسط‪ ،‬أي بالعدل‪ ،‬و لو على أنفسهم أو على‬
‫والديهم أو على أقاربهم‪.‬‬
‫قال أبو عبد ال )عليه السلم(‪» :‬إن للمؤمن على المؤمن سبع حقوق‪ ،‬فأوجبها أن يقول الرجل حقا و إن كان على‬
‫ضوا يعني‬
‫ن َتْلُووا َأْو ُتْعِر ُ‬
‫ن َتْعِدُلوا َو ِإ ْ‬
‫نفسه أو على والديه‪ ،‬فل يميل لهم عن الحق‪ -‬ثم قال‪َ :-‬فل َتّتِبُعوا اْلَهوى َأ ْ‬
‫عن الحق«‪.‬‬
‫ضوا أي تكتموها‪ .‬قال‪ :‬و هو المروي عن‬
‫ن َتْلُووا أي تبدلوا الشهادة‪َ ،‬أْو ُتْعِر ُ‬
‫‪ -[2] /2789‬الطبرسي‪ :‬قيل معناه‪ِ :‬إ ْ‬
‫أبي جعفر )عليه السلم(‪.‬‬

‫قوله تعالى‪:‬‬
‫سوِلِه ]‪ -[3] /2790 [136‬علي بن إبراهيم‪ :‬يعني يا أيها الذين آمنوا أقروا و‬
‫ل َو َر ُ‬
‫ن آَمُنوا آِمُنوا ِبا ِّ‬
‫يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫صدقوا‪.‬‬
‫‪ -[4] /2791‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬سماهم ال مؤمنين بإقرارهم‪ ،‬ثم قال لهم‪ :‬صدقوا له‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل ]‪[137‬‬
‫سِبي ً‬
‫ل ِلَيْغِفَر َلُهْم َو ل ِلَيْهِدَيُهْم َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ن آَمُنوا ُثّم َكَفُروا ُثّم آَمُنوا ُثّم َكَفُروا ُثّم اْزداُدوا ُكْفرًا َلْم َيُك ِ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ِإ ّ‬
‫‪ -[5] /2792‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن الحسين بن محمد‪ ،‬عن معلى بن محمد‪ ،‬عن محمد بن اورمة و علي بن عبد‬
‫ال »‪ ،«2‬عن علي بن حسان‪ ،‬عن عبد الرحمن بن كثير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال عز و جل‪:‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القمي ‪.156 :1‬‬
‫‪ -2‬مجمع البيان ‪.190 :3‬‬
‫‪ -3‬تفسير القمي ‪.156 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير القمي ‪.31 :1‬‬
‫‪ -5‬الكافي ‪[.....] .42 /348 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬ضيما‪.‬‬
‫)‪ (2‬في »س« و »ط«‪ :‬علي بن محمد بن عبد ال‪ ،‬و الصواب ما في المتن‪ ،‬راجع معجم رجال الحديث ‪:11‬‬
‫‪ 311‬و ‪.77 :12‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪187 :‬‬
‫ل َتْوَبُتُهْم »‪.«1‬‬
‫ن ُتْقَب َ‬
‫ن آَمُنوا ُثّم َكَفُروا ُثّم آَمُنوا ُثّم َكَفُروا ُثّم اْزداُدوا ُكْفرًا َل ْ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ِإ ّ‬
‫قال‪» :‬نزلت في فلن و فلن و فلن آمنوا بالنبي )صلى ال عليه و آله( في أول المر و كفروا حيث عرضت‬
‫عليهم الولية حين قال النبي )صلى ال عليه و آله(‪ :‬من كنت موله فهذا علي موله‪ ،‬ثم آمنوا بالبيعة لمير‬
‫المؤمنين )عليه السلم(‪ ،‬ثم كفروا حيث مضى رسول ال )صلى ال عليه و آله( فلم يقروا بالبيعة‪ ،‬ثم ازدادوا‬
‫كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم‪ ،‬فهؤلء لم يبق فيهم من اليمان شيء«‪.‬‬
‫ن آَمُنوا ُثّم‬
‫‪ -[2] /2793‬العياشي‪ :‬عن جابر‪ ،‬قال‪ :‬قلت لمحمد بن علي )عليهما السلم(‪ ،‬قول ال في كتابه‪ :‬اّلِذي َ‬
‫َكَفُروا؟ قال‪» :‬هما‪ ،‬و الثالث‪ ،‬و الرابع‪ ،‬و عبد الرحمن‪ ،‬و طلحة‪ ،‬و كانوا سبعة عشر رجل«‪.‬‬
‫قال‪» :‬لما وجه النبي )صلى ال عليه و آله( علي بن أبي طالب )عليه السلم( و عمار بن ياسر )رحمه ال( إلى‬
‫أهل مكة‪ ،‬قالوا‪:‬‬
‫بعث هذا الصبي‪ ،‬و لو بعث غيره إلى أهل مكة‪ ،‬و في مكة صناديدها‪ .‬و كانوا يسمون عليا )عليه السلم( الصبي‪،‬‬
‫ل صاِلحًا و هو‬
‫عِم َ‬
‫ل َو َ‬
‫ن َدعا ِإَلى ا ِّ‬
‫ل ِمّم ْ‬
‫سنُ َقْو ً‬
‫حَ‬
‫ن َأ ْ‬
‫لنه كان اسمه في كتاب ال الصبي لقول ال عز و جل‪َ :‬و َم ْ‬
‫ن »‪ «2‬فقالوا‪ :‬و ال الكفر بنا أولى مما نحن فيه‪ .‬فساروا‪ ،‬فقالوا‪ :‬لهما و خوفوهما‬
‫سِلِمي َ‬
‫ن اْلُم ْ‬
‫ل ِإّنِني ِم َ‬
‫صبي َو قا َ‬
‫بأهل مكة‪ ،‬فعرضوا لهما‪ ،‬و غلظوا عليهما المر‪ ،‬فقال علي )صلوات ال عليه(‪ :‬حسبنا ال و نعم الوكيل‪ ،‬و‬
‫مضى‪ .‬فلما دخل مكة أخبر ال نبيه )صلى ال عليه و آله( بقولهم لعلي )عليه السلم( و بقول علي )عليه السلم(‬
‫جَمُعوا َلُكْم‬
‫س َقْد َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫س ِإ ّ‬
‫ل َلُهُم الّنا ُ‬
‫ن قا َ‬
‫لهم‪ ،‬فأنزل ال بأسمائهم في كتابه‪ ،‬و ذلك قول ال‪ :‬ألم تر إلى اّلِذي َ‬
‫ظيٍم »‪.«3‬‬
‫عِ‬
‫ل َ‬
‫ضٍ‬
‫ل ُذو َف ْ‬
‫ل إلى قوله‪َ :‬و ا ُّ‬
‫ل َو ِنْعَم اْلَوِكي ُ‬
‫سُبَنا ا ُّ‬
‫حْ‬
‫شْوُهْم َفزاَدُهْم ِإيمانًا َو قاُلوا َ‬
‫خَ‬
‫َفا ْ‬
‫و إنما نزلت‪) :‬ألم تر إلى فلن و فلن لقوا عليا و عمارا فقال‪ :‬إن أبا سفيان و عبد ال بن عامر و أهل مكة قد‬
‫ن آَمُنوا ُثّم َكَفُروا إلى آخر الية‪،‬‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫جمعوا لكم فاخشوهم فقالوا‪ :‬حسبنا ال و نعم الوكيل( و هما اللذان قال ال‪ِ :‬إ ّ‬
‫فهذا أول كفرهم‪ ،‬و الكفر الثاني حين قال النبي )عليه و آله السلم(‪ :‬يطلع عليكم من هذا الشعب رجل‪ ،‬فيطلع‬
‫عليكم بوجهه‪ ،‬فمثله عند ال كمثل عيسى‪ .‬لم يبق منهم أحد إل تمنى أن يكون بعض أهله‪ ،‬فإذا بعلي )عليه السلم(‬
‫قد خرج و طلع بوجهه‪ ،‬و قال‪ :‬هو هذا! فخرجوا غضابا‪ ،‬و قالوا‪ :‬ما بقي إل أن يجعله نبيا‪ ،‬و ال الرجوع إلى‬
‫ل ِإذا َقْوُم َ‬
‫ك‬
‫ن َمْرَيَم َمَث ً‬
‫ب اْب ُ‬
‫ضِر َ‬
‫آلهتنا خير مما نسمع منه في ابن عمه‪ ،‬و ليصدنا علي إن دام هذا‪ .‬فأنزل ال َو َلّما ُ‬
‫صاِلحا ِ‬
‫ت‬
‫عِمُلوا ال ّ‬
‫ن آَمُنوا َو َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ن »‪ «4‬الية‪ ،‬فهذا الكفر الثاني‪ ،‬و زيادة الكفر »‪ «5‬حين قال ال‪ِ :‬إ ّ‬
‫صّدو َ‬
‫ِمْنُه َي ِ‬
‫ُأولِئ َ‬
‫ك‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬تفسير العياشي ‪.286 /279 :1‬‬
‫)‪ (1‬آل عمران ‪.90 :3‬‬
‫)‪ (2‬فصلت ‪.33 :41‬‬
‫)‪ (3‬آل عمران ‪.174 -173 :3‬‬
‫)‪ (4‬الزخرف ‪.57 :43‬‬
‫)‪ (5‬في »ط«‪ :‬و زاد الكفر‪ ،‬و في المصدر‪ :‬و زاد الكفر بالكفر‪.‬‬

‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪188 :‬‬
‫خْيُر اْلَبِرّيِة »‪ «1‬فقال النبي )صلى ال عليه و آله(‪ :‬يا علي أصبحت و أمسيت خير البرية‪ .‬فقال له الناس‪ :‬هو‬
‫ُهْم َ‬
‫سِميٌع‬
‫ل ِإْبراِهيَم إلى َ‬
‫طفى آَدَم َو ُنوحًا َو آ َ‬
‫صَ‬
‫لا ْ‬
‫ن ا َّ‬
‫خير من آدم و نوح و من إبراهيم و من النبياء؟ فأنزل ال ِإ ّ‬
‫جِميعًا »‪ «3‬و لكنه خير‬
‫ل ِإَلْيُكْم َ‬
‫ل ا ِّ‬
‫سو ُ‬
‫س ِإّني َر ُ‬
‫ل يا َأّيَها الّنا ُ‬
‫عِليٌم »‪ «2‬قالوا‪ :‬فهو خير منك يا محمد؟ و قال ال‪ُ :‬ق ْ‬
‫َ‬
‫منكم‪ ،‬و ذريته خير من ذريتكم‪ ،‬و من اتبعه خير ممن اتبعكم‪ .‬فقاموا غضابا‪ ،‬و قالوا زيادة‪ :‬الرجوع إلى الكفر‬
‫أهون علينا مما يقول في ابن عمه‪ .‬و ذلك قول ال‪ُ :‬ثّم اْزداُدوا ُكْفرًا«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2794‬عن زرارة‪ ،‬و حمران‪ ،‬و محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر و أبي عبد ال )عليهما السلم(‪ ،‬في قول‬
‫ن آَمُنوا ُثّم َكَفُروا ُثّم آَمُنوا ُثّم َكَفُروا ُثّم اْزداُدوا ُكْفرًا‪.‬‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ال‪ِ :‬إ ّ‬
‫قال‪» :‬نزلت في عبد ال بن أبي سرح« الذي بعثه عثمان إلى مصر‪ -‬قال‪ -‬و ازدادوا كفرا حين لم يبق فيه من‬
‫اليمان شيء«‪.‬‬
‫ن آَمُنوا ُثّم َكفَُروا ُثّم آَمُنوا ُثّم َكَفُروا ُثّم اْزداُدوا ُكْفرًا من‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫‪ -[4] /2795‬عن أبي بصير‪ ،‬قال‪ :‬سمعته يقول‪ِ :‬إ ّ‬
‫زعم أن الخمر حرام ثم شربها‪ ،‬و من زعم أن الزنا حرام ثم زنا‪ ،‬و من زعم أن الزكاة حق و لم يؤدها«‪.‬‬
‫ن آَمُنوا ُثّم‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫‪ -[5] /2796‬عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪ِ :‬إ ّ‬
‫َكَفُروا ُثّم آَمُنوا ُثّم َكَفُروا ُثّم اْزداُدوا ُكْفرًا‪.‬‬
‫قال‪» :‬نزلت في فلن و فلن‪ ،‬آمنوا برسول ال )صلى ال عليه و آله( في أول المر‪ ،‬ثم كفروا حين عرضت‬
‫عليهم الولية حيث قال‪ :‬من كنت موله فعلي موله‪ ،‬ثم آمنوا بالبيعة لمير المؤمنين )عليه السلم( حيث قالوا له‪:‬‬
‫بأمر ال و أمر رسوله‪ ،‬فبايعوه‪ ،‬ثم كفروا حين مضى رسول ال )صلى ال عليه و آله( فلم يقروا بالبيعة‪ ،‬ثم‬
‫ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعوه بالبيعة لهم‪ ،‬فهؤلء لم يبق فيهم من اليمان شيء«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫جِميعًا ]‪[139‬‬
‫ل َ‬
‫ن اْلِعّزَة ِّ‬
‫عْنَدُهُم اْلِعّزَة َفِإ ّ‬
‫ن ِ‬
‫ن َأ َيْبَتُغو َ‬
‫ن اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ن ُدو ِ‬
‫ن َأْوِلياَء ِم ْ‬
‫ن اْلكاِفِري َ‬
‫خُذو َ‬
‫ن َيّت ِ‬
‫اّلِذي َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.287 /280 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.288 /281 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.289 /281 :1‬‬
‫)‪ (1‬البّينة ‪.7 :98‬‬
‫)‪ (2‬آل عمران ‪.34 -33 :3‬‬
‫)‪ (3‬العراف ‪[.....] .158 :7‬‬
‫ل عليه‬
‫ل بن سعد بن أبي سرح من بني عامر بن لؤي‪ ،‬و كان قد أسلم و كتب الوحي لرسول )صلى ا ّ‬
‫)‪ (4‬عبد ا ّ‬
‫ل دمه‪ ،‬فآواه‬
‫و آله(‪ ،‬فكان إذا أملى عليه‪ :‬عزيز حكيم يكتب عليم حكيم‪ ،‬و أشباه ذلك‪ ،‬ثّم ارتّد‪ ،‬و أهدر رسول ا ّ‬
‫عثمان بن عّفان‪ .‬انظر اسد الغابة ‪.173 :3‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪189 :‬‬
‫‪ -[1] /2797‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬نزلت في بني امية حيث خالفوا نبيهم »‪ «1‬على أن ل يردوا المر في بني‬
‫عْنَدُهُم اْلِعّزَة يعني القوة‪.‬‬
‫ن ِ‬
‫هاشم‪ ،‬ثم قال‪َ :‬أ َيْبَتُغو َ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫حِدي ٍ‬
‫ث‬
‫ضوا ِفي َ‬
‫خو ُ‬
‫حّتى َي ُ‬
‫سَتْهَزُأ ِبها َفل َتْقُعُدوا َمَعُهْم َ‬
‫ل ُيْكَفُر ِبها َو ُي ْ‬
‫ت ا ِّ‬
‫سِمْعُتْم آيا ِ‬
‫ن ِإذا َ‬
‫ب َأ ْ‬
‫عَلْيُكْم ِفي اْلِكتا ِ‬
‫ل َ‬
‫َو َقْد َنّز َ‬
‫غْيِرِه ِإّنُكْم ِإذًا ِمْثُلُهْم ]‪ -[2] /2798 [140‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬آيات ال هم الئمة )عليهم السلم(‪.‬‬
‫َ‬
‫‪ -[3] /2799‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن شعيب‬
‫سِمْعُتْم‬
‫ن ِإذا َ‬
‫ب َأ ْ‬
‫عَلْيُكْم ِفي اْلِكتا ِ‬
‫ل َ‬
‫العقرقوفي‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪َ :‬و َقْد َنّز َ‬
‫ل ُيْكَفُر ِبها إلى آخر الية‪.‬‬
‫ت ا ِّ‬
‫آيا ِ‬
‫فقال‪» :‬إنما عنى بهذا ]إذا سمعت[ الرجل ]الذي[ يجحد الحق و يكذب به و يقع في الئمة‪ ،‬فقم من عنده و ل‬
‫تقاعده كائنا من كان«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2800‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن بكر بن صالح‪ ،‬عن القاسم بن بريد‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أبو‬
‫عمرو الزبيري‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬فرض على السمع أن يتنزه عن الستماع إلى ما حرم ال‪،‬‬
‫و أن يعرض عما ل يحل له مما نهى ال عز و جل عنه‪ ،‬و الصغاء إلى ما أسخط ال عز و جل‪ ،‬فقال في ذلك‪َ :‬و‬
‫حِدي ٍ‬
‫ث‬
‫ضوا ِفي َ‬
‫خو ُ‬
‫حّتى َي ُ‬
‫سَتْهَزُأ ِبها َفل َتْقُعُدوا َمَعُهْم َ‬
‫ل ُيْكَفُر ِبها َو ُي ْ‬
‫ت ا ِّ‬
‫سِمْعُتْم آيا ِ‬
‫ن ِإذا َ‬
‫ب َأ ْ‬
‫عَلْيُكْم ِفي اْلِكتا ِ‬
‫ل َ‬
‫َقْد َنّز َ‬
‫ن َفل َتْقُعْد َبْعَد الّذْكرى َمَع اْلَقْوِم‬
‫ك الشّْيطا ُ‬
‫سَيّن َ‬
‫غْيِرِه ثم استثنى ال عز و جل موضع النسيان‪ ،‬فقال‪َ :‬و ِإّما ُيْن ِ‬
‫َ‬
‫ن »‪.««2‬‬
‫ظاِلِمي َ‬
‫ال ّ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.156 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير القّمي ‪.156 :1‬‬

‫‪ -3‬الكافي ‪.8 /280 :2‬‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.1 /29 :2‬‬
‫)‪ (1‬في »ط«‪ :‬حيث خالفوهم‪.‬‬
‫)‪ (2‬النعام ‪.68 :6‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪190 :‬‬
‫‪ -[4] /2801‬الكشي‪ :‬عن خلف‪ ،‬عن الحسن بن طلحة المروزي‪ ،‬عن محمد بن عاصم‪ ،‬قال‪ :‬سمعت الرضا )عليه‬
‫السلم( يقول‪» :‬يا محمد بن عاصم‪ ،‬بلغني أنك تجالس الواقفة »‪««1‬؟ قلت‪ :‬نعم‪ ،‬جعلت فداك‪ ،‬أجالسهم و أنا‬
‫ل ُيْكَفُر‬
‫ت ا ِّ‬
‫سِمْعُتْم آيا ِ‬
‫ن ِإذا َ‬
‫ب َأ ْ‬
‫ل عََلْيُكْم ِفي اْلِكتا ِ‬
‫مخالف لهم‪ ،‬قال‪» :‬ل تجالسهم‪ ،‬فإن ال عز و جل يقول‪َ :‬و َقْد َنّز َ‬
‫غْيِرِه ِإّنُكْم ِإذًا ِمْثُلُهْم يعني باليات الوصياء‪ ،‬و الذين‬
‫ث َ‬
‫حِدي ٍ‬
‫ضوا ِفي َ‬
‫خو ُ‬
‫حّتى َي ُ‬
‫سَتْهَزُأ ِبها َفل َتْقُعُدوا َمَعُهْم َ‬
‫ِبها َو ُي ْ‬
‫كفروا بها يعني الواقفة«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2802‬العياشي‪ :‬عن محمد بن الفضيل‪ ،‬عن أبي الحسن الرضا )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬و َقْد َنّز َ‬
‫ل‬
‫سَتْهَزُأ ِبها إلى قوله‪ِ :‬إّنُكْم ِإذًا ِمْثُلُهْم‪.‬‬
‫ل ُيْكَفُر ِبها َو ُي ْ‬
‫ت ا ِّ‬
‫سِمْعُتْم آيا ِ‬
‫ن ِإذا َ‬
‫ب َأ ْ‬
‫عَلْيُكْم ِفي اْلِكتا ِ‬
‫َ‬
‫قال‪» :‬إذا سمعت الرجل يجحد الحق و يكذب به و يقع في أهله فقم من عنده و ل تقاعده«‪.‬‬
‫عَلْيُكْم ِفي‬
‫ل َ‬
‫‪ -[6] /2803‬عن شعيب العقرقوفي‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال‪َ :‬و َقْد َنّز َ‬
‫ب إلى قوله ِإّنُكْم ِإذًا ِمْثُلُهْم‪.‬‬
‫اْلِكتا ِ‬
‫فقال‪» :‬إنما عنى ال بهذا‪ :‬إذا سمعت الرجل يجحد الحق و يكذب به و يقع في الئمة فقم من عنده و ل تقاعده كائنا‬
‫من كان«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2804‬عن أبي عمرو الزبيري‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إن ال )تبارك و تعالى( فرض‬
‫اليمان على جوارح بني آدم و قسمه عليها‪ ،‬فليس من جوارحه جارحة إل و قد وكلت من اليمان بغير ما وكلت‬
‫أختها‪ ،‬فمنها‪:‬‬
‫أذناه اللتان يسمع بهما‪ ،‬ففرض على السمع أن يتنزه عن الستماع إلى ما حرم ال‪ ،‬و أن يعرض عما ل يحل له‬
‫ب إلى قوله‪:‬‬
‫عَلْيُكْم ِفي اْلِكتا ِ‬
‫ل َ‬
‫فيما نهى ال عنه‪ ،‬و الصغاء إلى ما أسخط ال تعالى‪ ،‬فقال في ذلك‪َ :‬و َقْد َنّز َ‬
‫ن َفل َتْقُعْد َبْعَد الّذْكرى َمَع‬
‫شْيطا ُ‬
‫ك ال ّ‬
‫سَيّن َ‬
‫غْيِرِه ثم استثنى موضع النسيان‪ ،‬فقال‪َ :‬و ِإّما ُيْن ِ‬
‫ث َ‬
‫حِدي ٍ‬
‫ضوا ِفي َ‬
‫خو ُ‬
‫حّتى َي ُ‬
‫َ‬
‫سَنُه إلى قوله‪:‬‬
‫حَ‬
‫ن َأ ْ‬
‫ل َفَيّتِبُعو َ‬
‫ن اْلَقْو َ‬
‫سَتِمُعو َ‬
‫ن َي ْ‬
‫عباِد اّلِذي َ‬
‫شْر ِ‬
‫ن »‪ «2‬و قال‪َ :‬فَب ّ‬
‫ظاِلِمي َ‬
‫اْلَقْوِم ال ّ‬
‫ن »‪«4‬‬
‫ضو َ‬
‫ن الّلْغِو ُمْعِر ُ‬
‫عِ‬
‫ن ُهْم َ‬
‫ن َو اّلِذي َ‬
‫شُعو َ‬
‫صلِتِهْم خا ِ‬
‫ن ُهْم ِفي َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ح اْلُمْؤِمُنو َ‬
‫ب »‪ «3‬و قال‪َ :‬قْد َأْفَل َ‬
‫لْلبا ِ‬
‫ُأوُلوا ا َْ‬
‫عْنُه »‪ «5‬و قال‪َ :‬و ِإذا َمّروا ِبالّلْغِو َمّروا ِكرامًا »‪ «6‬فهذا ما‬
‫ضوا َ‬
‫عَر ُ‬
‫سِمُعوا الّلْغَو َأ ْ‬
‫و قال‪َ :‬و ِإذا َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -4‬رجال الكشي‪.864 /457 :‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.290 /281 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.291 /282 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.292 /282 :1‬‬
‫سلم( و لم يؤمنوا بإمامة ولده علي الرضا )عليه‬
‫)‪ (1‬الواقفة‪ :‬هم الذين وقفوا على إمامة موسى بن جعفر )عليه ال ّ‬
‫سلم(‪» .‬المقالت و الفرق‪.«62 :‬‬
‫ال ّ‬
‫)‪ (2‬النعام ‪.68 :6‬‬
‫)‪ (3‬الّزمر ‪[.....] .18 -17 :39‬‬
‫)‪ (4‬المؤمنون ‪.3 -1 :23‬‬
‫)‪ (5‬القصص ‪.55 :28‬‬
‫)‪ (6‬الفرقان ‪.72 :25‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪191 :‬‬
‫فرض ال على السمع من اليمان‪ ،‬و ل يصغي إلى ما ل يحل‪ ،‬و هو عمله‪ ،‬و هو من اليمان«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫حِوْذ‬
‫سَت ْ‬
‫ب قاُلوا َأ َلْم َن ْ‬
‫صي ٌ‬
‫ن َن ِ‬
‫ن ِلْلكاِفِري َ‬
‫ن َمَعُكْم َو ِإنْ كا َ‬
‫ل قاُلوا َأ َلْم َنُك ْ‬
‫ن ا ِّ‬
‫ح ِم َ‬
‫ن َلُكْم َفْت ٌ‬
‫ن كا َ‬
‫ن ِبُكْم َفِإ ْ‬
‫صو َ‬
‫ن َيَتَرّب ُ‬
‫اّلِذي َ‬
‫ل ]‪[141‬‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫عَلى اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ن َ‬
‫ل ِلْلكاِفِري َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫جَع َ‬
‫ن َي ْ‬
‫حُكُم َبْيَنُكْم َيْوَم اْلِقياَمِة َو َل ْ‬
‫ل َي ْ‬
‫ن َفا ُّ‬
‫ن اْلُمْؤِمِني َ‬
‫عَلْيُكْم َو َنْمَنْعُكْم ِم َ‬
‫َ‬
‫‪ -[1] /2805‬علي بن إبراهيم‪ :‬إنها نزلت في عبد ال بن أبي‪ ،‬و أصحابه الذين قعدوا عن رسول ال )صلى ال‬
‫ن َمَعُكْم و إذا ظفر‬
‫عليه و آله( يوم احد‪ ،‬فكان إذا ظفر رسول ال )صلى ال عليه و آله( بالكفار‪ ،‬قالوا له‪َ :‬أ َلْم َنُك ْ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ل‬
‫جَع َ‬
‫ن َي ْ‬
‫حُكُم َبْيَنُكْم َيْوَم اْلِقياَمِة َو َل ْ‬
‫ل َي ْ‬
‫عَلْيُكْم أن نعينكم و لم نعن عليكم‪ ،‬قال ال‪َ :‬فا ُّ‬
‫حِوْذ َ‬
‫سَت ْ‬
‫الكفار‪ ،‬قالوا‪َ :‬أ َلْم َن ْ‬
‫ل‪.‬‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫عَلى اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ن َ‬
‫ِلْلكاِفِري َ‬
‫‪ -[2] /2806‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا تميم بن عبد ال بن تميم القرشي )رحمه ال(‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬قال حدثني‬
‫أحمد بن علي النصاري‪ ،‬عن أبي الصلت الهروي‪ ،‬عن الرضا )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال جل جلله‪َ :‬و َل ْ‬
‫ن‬
‫ل‪.‬‬
‫سِبي ً‬
‫ن َ‬
‫عَلى اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ن َ‬
‫ل ِلْلكاِفِري َ‬
‫ل ا ُّ‬
‫جَع َ‬
‫َي ْ‬

‫قال‪» :‬فإنه يقول‪ :‬و لن يجعل ال للكافرين على المؤمنين »‪ «1‬حجة‪ ،‬و لقد أخبر ال تعالى عن كفار قتلوا النبيين‬
‫بغير الحق‪ ،‬و مع قتلهم إياهم لن يجعل ال لهم على أنبيائه )عليهم السلم( سبيل«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫عُهْم‬
‫ل َو ُهَو خاِد ُ‬
‫ن ا َّ‬
‫عو َ‬
‫ن ُيخاِد ُ‬
‫ن اْلُمناِفِقي َ‬
‫ِإ ّ‬
‫ن اْلُمناِفِقي َ‬
‫ن‬
‫ل ]‪ -[3] /2807 [143 -142‬علي بن إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪ِ :‬إ ّ‬
‫سِبي ً‬
‫جَد َلُه َ‬
‫ن َت ِ‬
‫ إلى قوله تعالى‪َ -‬فَل ْ‬‫عُهْم‬
‫ل َو ُهَو خاِد ُ‬
‫ن ا َّ‬
‫عو َ‬
‫ُيخاِد ُ‬
‫قال‪ :‬الخديعة‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.156 :1‬‬
‫سلم( ‪.5 /204 :2‬‬
‫‪ -2‬عيون أخبار الّرضا )عليه ال ّ‬
‫‪ -3‬تفسير القّمي ‪.157 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬لكافر على مؤمن‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪192 :‬‬
‫من ال العذاب َو ِإذا قاُموا‬
‫صلِة قاُموا ُكسالى ُيراُؤنَ الّنا َ‬
‫س‬
‫مع رسول ال )صلى ال عليه و آله( ِإَلى ال ّ‬
‫ك ل ِإلى هُؤلِء َو ل ِإلى هُؤلِء‬
‫ن ذِل َ‬
‫ن َبْي َ‬
‫ل ُمَذْبَذِبي َ‬
‫ل َقِلي ً‬
‫ل ِإ ّ‬
‫ن ا َّ‬
‫أنهم مؤمنون َو ل َيْذُكُرو َ‬
‫أي لم يكونوا من المؤمنين‪ ،‬و لم يكونوا من اليهود‪.‬‬
‫‪ -[2] /2808‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن الحسين بن إسحاق‪ ،‬عن علي بن مهزيار‪ ،‬عن محمد ابن‬
‫عبد الحميد و الحسين بن سعيد‪ ،‬جميعا‪ ،‬عن محمد بن الفضيل‪ ،‬قال‪ :‬كتبت إلى أبي الحسن )عليه السلم( أسأله‬
‫صلةِ قاُموا‬
‫عُهْم َو ِإذا قاُموا ِإَلى ال ّ‬
‫ل َو ُهَو خاِد ُ‬
‫ن ا َّ‬
‫عو َ‬
‫ن ُيخاِد ُ‬
‫ن اْلُمناِفِقي َ‬
‫عن مسألة فكتب )عليه السلم( إلي‪ِ» :‬إ ّ‬
‫ل َفَل ْ‬
‫ن‬
‫ل ا ُّ‬
‫ضِل ِ‬
‫ن ُي ْ‬
‫ك ل ِإلى هُؤلِء َو ل ِإلى هُؤلِء َو َم ْ‬
‫ن ذِل َ‬
‫ن َبْي َ‬
‫ل ُمَذْبَذِبي َ‬
‫ل َقِلي ً‬
‫ل ِإ ّ‬
‫ن ا َّ‬
‫س َو ل َيْذُكُرو َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫ُكسالى ُيراُؤ َ‬
‫سِبي ً‬
‫ل‬
‫جَد َلُه َ‬
‫َت ِ‬
‫ليسوا من الكافرين‪ ،‬و ليسوا من المؤمنين »‪ ،«1‬و ليسوا من المسلمين‪ ،‬يظهرون اليمان و يصيرون إلى الكفر‬
‫و التكذيب‪ ،‬لعنهم ال«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2809‬و عنه‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن خالد‪ ،‬عن إسماعيل بن مهران‪ ،‬عن سيف بن‬
‫عميرة‪ ،‬عن سليمان بن عمرو‪ ،‬عن أبي المغرا الخصاف رفعه‪ ،‬قال‪ :‬قال أمير المؤمنين )عليه السلم(‪» :‬من ذكر‬
‫ال عز و جل في السر فقد ذكر ال كثيرا‪ ،‬إن المنافقين كانوا يذكرون ال علنية و ل يذكرونه في السر‪ ،‬فقال ال‬
‫ل َقِلي ً‬
‫ل‬
‫ل ِإ ّ‬
‫ن ا َّ‬
‫س َو ل َيْذُكُرو َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫عز و جل‪ُ :‬يراُؤ َ‬
‫«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2810‬و عنه‪ :‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه و محمد بن إسماعيل‪ ،‬عن الفضل بن شاذان جميعا‪ ،‬عن حماد‬
‫بن عيسى‪ ،‬عن حريز‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬ل تقم إلى الصلة متكاسل و ل متناعسا‬
‫و ل متثاقل‪ ،‬فإنهما من خلل النفاق‪ ،‬فإن ال سبحانه نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلة و هم سكارى‪ ،‬يعني‬
‫ل َقِلي ً‬
‫ل‬
‫ل ِإ ّ‬
‫ن ا َّ‬
‫س َو ل َيْذُكُرو َ‬
‫ن الّنا َ‬
‫صلِة قاُموا ُكسالى ُيراُؤ َ‬
‫سكر النوم‪ .‬و قال للمنافقين‪َ :‬و ِإذا قاُموا ِإَلى ال ّ‬
‫«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2811‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس »‪ «2‬المعاذي‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أحمد بن‬
‫محمد بن سعيد الكوفي الهمداني‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬قال‪ :‬سألت علي بن‬
‫عُهْم‬
‫ل َو ُهَو خاِد ُ‬
‫ن ا َّ‬
‫عو َ‬
‫موسى الرضا )عليه السلم( عن قوله‪ُ :‬يخاِد ُ‬
‫‪ ،‬فقال‪» :‬إن ال تبارك و تعالى ل يخادع‪ ،‬و لكنه يجازيهم جزاء الخديعة«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.2 /290 :2‬‬
‫‪ -3‬الكافي ‪.2 /364 :2‬‬
‫‪ -4‬الكافي ‪.1 /299 :3‬‬
‫سلم( ‪.19 /126 :1‬‬
‫‪ -5‬عيون أخبار الّرضا )عليه ال ّ‬
‫)‪) (1‬و ليسوا من المؤمنين( ليس في المصدر‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬محّمد بن أحمد بن إبراهيم‪ ،‬و كلهما من مشايخ الصدوق‪ ،‬و احتمل بعض الفاضل اتحادهما‪.‬‬
‫انظر معجم رجال الحديث ‪ 219 :14‬و ‪.312‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪193 :‬‬

‫‪ -[6] /2812‬و عنه‪ :‬عن أبيه‪ ،‬قال‪ :‬حدثني عبد ال بن جعفر »‪ ،«1‬عن هارون بن مسلم‪ ،‬عن مسعدة بن زياد‪،‬‬
‫عن جعفر بن محمد‪ ،‬عن أبيه )عليهما السلم(‪» :‬أن رسول ال )صلى ال عليه و آله( سئل‪ :‬فيما النجاة غدا؟ فقال‪:‬‬
‫إنما النجاة في أن ل تخادعوا ال فيخدعكم‪ ،‬فإنه من يخادع ال يخدعه و يخلع »‪ ،«2‬منه اليمان‪ ،‬و نفسه«‬
‫يخدع لو يشعر‪.‬‬
‫فقيل له‪ :‬و كيف يخادع ال؟ قال‪ :‬يعمل بما أمره ال عز و جل ثم يريد به غيره‪ ،‬فاتقوا ال في الرياء فإنه شرك‬
‫بال عز و جل‪ ،‬إن المرائي يوم القيامة ينادى بأربعة »‪ «4‬أسماء‪ :‬يا كافر‪ ،‬يا فاجر‪ ،‬يا غادر‪ ،‬يا خاسر‪ ،‬حبط‬
‫عملك‪ ،‬و بطل أجرك‪ ،‬و ل خلق »‪ «5‬لك اليوم‪ ،‬فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2813‬العياشي‪ :‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ل تقم إلى الصلة متكاسل و ل متناعسا‬
‫س َو ل‬
‫ن الّنا َ‬
‫صلةِ قاُموا ُكسالى ُيراُؤ َ‬
‫و ل متثاقل فإنها من خلل »‪ «6‬النفاق‪ ،‬قال ال للمنافقين‪َ :‬و ِإذا قاُموا ِإَلى ال ّ‬
‫ل َقِلي ً‬
‫ل‬
‫ل ِإ ّ‬
‫ن ا َّ‬
‫َيْذُكُرو َ‬
‫«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2814‬عن محمد بن الفضيل‪ ،‬عن أبي الحسن الرضا )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬كتبت إليه أسأله عن مسألة فكتب‬
‫عُهْم‬
‫ل َو ُهَو خاِد ُ‬
‫ن ا َّ‬
‫عو َ‬
‫ن ُيخاِد ُ‬
‫ن اْلُمناِفِقي َ‬
‫إلي‪» :‬إن ال يقول‪ِ :‬إ ّ‬
‫ل ليسوا من عترة‪ ،‬و ليسوا من المؤمنين‪ ،‬و ليسوا من المسلمين‪ ،‬يظهرون اليمان و يسرون الكفر‬
‫سِبي ً‬
‫إلى قوله‪َ :‬‬
‫و التكذيب‪ ،‬لعنهم ال«‪.‬‬
‫قلت‪ :‬في نسختين من )تفسير العياشي( تحضرني‪ :‬ليسوا من عتيرة »‪ ،«7‬و تقدم الحديث من رواية محمد بن‬
‫يعقوب‪ :‬ليسوا من الكافرين ‪ ...‬إلى آخره »‪.«8‬‬
‫قلت‪ :‬و روى هذا الحديث الحسين بن سعيد في كتاب )الزهد( عن محمد بن الفضيل‪ ،‬عن أبي الحسن الرضا )عليه‬
‫السلم(‪ ،‬قال‪ :‬كتبت إليه أسأله و ذكر الحديث‪ ،‬و في الحديث بعد سبيل‪» :‬ليسوا من عترة رسول ال )صلى ال‬
‫عليه و آله(‪ ،‬و ليسوا من المؤمنين‪ ،‬و ليسوا من المسلمين يظهرون اليمان و يسرون الكفر و التكذيب‪،‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -6‬ثواب العمال‪[.....] .255 :‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.293 /282 :1‬‬
‫‪ -8‬تفسير العّياشي ‪.294 /282 :1‬‬
‫ل عنه(‪ .‬قال‪ :‬حّدثنا محّمد‬
‫)‪ (1‬في »س« و »ط«‪ :‬عنه‪ ،‬قال حّدثنا محّمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد )رضي ا ّ‬
‫ل بن جعفر عن هارون بن موسى كما في الفهرست‪:‬‬
‫بن الحسن الصّفار‪ .‬و الصواب ما في المتن‪ .‬لرواية عبد ا ّ‬
‫‪ 763 /176‬و معجم رجال الحديث ‪.231 :19‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬و ينزع‪.‬‬
‫)‪ (3‬زاد في المصدر‪ :‬تخدع و‪.‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة‪.‬‬
‫ظ و النصيب‪» .‬المعجم الوسيط‪ -‬خلق‪ ،«252 :1 -‬و في المصدر‪ :‬فل خلص‪.‬‬
‫)‪ (5‬الخلق‪ :‬الح ّ‬
‫)‪ (6‬الخلل‪ :‬جمع خّلة‪ ،‬الخصلة‪.‬‬
‫)‪ (7‬في »ط«‪ :‬عشر‪-‬‬
‫)‪ (8‬تقدم في الحديث )‪ (2‬من تفسير هاتين اليتين‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪194 :‬‬
‫لعنهم ال«‪«1» .‬‬
‫‪ -[1] /2815‬عن مسعدة بن زياد‪ ،‬عن جعفر بن محمد‪ ،‬عن أبيه‪» :‬أن رسول ال )صلى ال عليه و آله( سئل‪:‬‬
‫فيما النجاة غدا؟ فقال‪ :‬النجاة أن ل تخادعوا ال فيخدعكم‪ ،‬فإنه من يخادع ال يخدعه و يخلع منه اليمان‪ ،‬و نفسه‬
‫يخدع لو يشعر‪.‬‬
‫فقيل له‪ :‬فكيف يخادع ال؟ قال‪ :‬يعمل بما أمره ال ثم يريد به غيره‪ ،‬فاتقوا ال‪ ،‬و اجتنبوا الرياء »‪ ،«2‬فإنه شرك‬
‫بال‪ ،‬إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء‪ :‬يا كافر‪ ،‬يا فاجر‪ ،‬يا غادر‪ ،‬يا خاسر‪ ،‬حبط عملك‪ ،‬و بطل‬
‫أجرك‪ ،‬و ل خلق لك اليوم‪ ،‬فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن الّناِر ]‪ -[2] /2816 [145‬علي بن إبراهيم‪ :‬نزلت في عبد ال بن أبي‪ ،‬و جرت‬
‫ل ِم َ‬
‫سَف ِ‬
‫لْ‬
‫ك ا َْ‬
‫ن ِفي الّدْر ِ‬
‫ن اْلُمناِفِقي َ‬
‫ِإ ّ‬
‫في كل منافق و مشرك »‪.«3‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ظِلَم ]‪[148‬‬
‫ن ُ‬
‫ل َم ْ‬
‫ل ِإ ّ‬
‫ن اْلَقْو ِ‬
‫سوِء ِم َ‬
‫جْهَر ِبال ّ‬
‫ل اْل َ‬
‫ب ا ُّ‬
‫ح ّ‬
‫ل ُي ِ‬

‫ب الُّ‬
‫ح ّ‬
‫‪ -[3] /2817‬العياشي‪ :‬بإسناده عن الفضل بن أبي قرة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪ :‬ل ُي ِ‬
‫ظِلَم‪ ،‬قال‪» :‬من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم‪ ،‬فل جناح عليهم فيما‬
‫ن ُ‬
‫ل َم ْ‬
‫ل ِإ ّ‬
‫ن اْلَقْو ِ‬
‫سوِء ِم َ‬
‫جْهَر ِبال ّ‬
‫اْل َ‬
‫قالوا فيه«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2818‬أبو الجارود‪ ،‬عنه‪ ،‬قال‪» :‬الجهر بالسوء من القول أن يذكر الرجل بما فيه«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير العّياشي ‪.295 /283 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير القّمي ‪.157 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.296 /283 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪[.....] .297 /283 :1‬‬
‫)‪ (1‬كتاب الزهد‪.176 /66 :‬‬
‫)‪ (2‬في »ط«‪ :‬فاتقوا الرياء‪.‬‬
‫)‪ (3‬في »ط«‪ :‬منافق مشرك‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪195 :‬‬
‫‪ -[3] /2819‬علي بن إبراهيم‪ :‬أي ل يحب ال أن يجهر الرجل بالظلم و السوء‪ ،‬و ل يظلم إل من ظلم‪ ،‬فقد أطلق‬
‫له أن يعارضه بالظلم‪.‬‬
‫‪ -[4] /2820‬و عنه‪ :‬في حديث آخر في تفسير هذا‪ ،‬قال‪ :‬إن جاءك رجل و قال فيك ما ليس فيك من الخير و‬
‫الثناء و العمل الصالح‪ ،‬فل تقبله منه و كذبه‪ ،‬فقد ظلمك‪.‬‬
‫‪ -[5] /2821‬الطبرسي‪ :‬ل يحب ال الشتم في النتصار‪ ،‬إل من ظلم‪ ،‬فل بأس له أن ينتصر ممن ظلمه بما يجوز‬
‫النتصار به في الدين‪ ،‬قال‪ :‬و هو المروي عن أبي جعفر )عليه السلم(‪.‬‬
‫‪ -[6] /2822‬قال‪ :‬و روي عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪» :‬أنه الضيف ينزل بالرجل فل يحسن ضيافته‪ ،‬فل‬
‫جناح عليه أن يذكر سوء »‪ «1‬ما فعله«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ض‪ -‬إلى‬
‫ض َو َنْكُفُر ِبَبْع ٍ‬
‫ن ِبَبْع ٍ‬
‫ن ُنْؤِم ُ‬
‫سِلِه َو َيُقوُلو َ‬
‫ل َو ُر ُ‬
‫ن ا ِّ‬
‫ن ُيَفّرُقوا َبْي َ‬
‫ن َأ ْ‬
‫سِلِه َو ُيِريُدو َ‬
‫ل َو ُر ُ‬
‫ن ِبا ِّ‬
‫ن َيْكُفُرو َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ِإ ّ‬
‫ل ]‪[150‬‬
‫سِبي ً‬
‫قوله تعالى‪َ -‬‬
‫‪ -[7] /2823‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬قال‪ :‬هم الذين أقروا برسول ال )صلى ال عليه و آله( و أنكروا أمير‬
‫ل أي ينالوا خيرا‪.‬‬
‫سِبي ً‬
‫ك َ‬
‫ن ذِل َ‬
‫خُذوا َبْي َ‬
‫ن َيّت ِ‬
‫ن َأ ْ‬
‫المؤمنين )عليه السلم( َو ُيِريُدو َ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ضِهْم ِميثاَقُهْم‬
‫ل ]‪ -[8] /2824 [155‬علي بن إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬فِبما َنْق ِ‬
‫ل َقِلي ً‬
‫ضِهْم‪ -‬إلى قوله تعالى‪ِ -‬إ ّ‬
‫َفِبما َنْق ِ‬
‫يعني فبنقضهم ميثاقهم‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬تفسير القّمي ‪.157 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير القّمي ‪.157 :1‬‬
‫‪ -5‬مجمع البيان ‪.201 :3‬‬
‫‪ -6‬مجمع البيان ‪.202 :3‬‬
‫‪ -7‬تفسير القّمي ‪.157 :1‬‬
‫‪ -8‬تفسير القّمي ‪.157 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬في أن يذكره بسوء‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪196 :‬‬
‫ق‪ ،‬قال‪ :‬هؤلء لم يقتلوا النبياء‪ ،‬و إنما‬
‫حّ‬
‫لْنِبياَء ِبَغْيِر َ‬
‫‪ -[2] /2825‬علي بن إبراهيم‪ ،‬في قوله تعالى‪َ :‬و َقْتِلِهُم ا َْ‬
‫قتلهم أجدادهم و أجداد أجدادهم‪ ،‬فرضوا هؤلء بذلك‪ ،‬فألزمهم ال القتل بفعل أجدادهم‪ ،‬فكذلك من رضي بفعل فقد‬
‫ن ُكْنُتْم‬
‫ل ِإ ْ‬
‫ن َقْب ُ‬
‫ل ِم ْ‬
‫ن َأْنِبياَء ا ِّ‬
‫لزمه و إن لم يفعله‪ .‬و الدليل على ذلك أيضا قوله في سورة البقرة‪ُ :‬قلْ َفِلَم َتْقُتُلو َ‬
‫ن »‪ ،«1‬فهؤلء لم يقتلوهم‪ ،‬و لكنهم رضوا بفعل »‪ «2‬آبائهم فألزمهم قتلهم »‪.«3‬‬
‫ُمْؤِمِني َ‬
‫‪ -[3] /2826‬العياشي‪ :‬عن أبي العباس‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬قال‪» :‬إن تقرأ هذه الية‪ :‬قاُلوا‬
‫ف »‪ «4‬يكتبها إلى أدبارها »‪.««5‬‬
‫غْل ٌ‬
‫ُقُلوُبنا ُ‬
‫‪ -[4] /2827‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن أحمد السناني )رضي ال عنه(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا محمد بن أبي عبد ال‬
‫الكوفي‪ ،‬عن سهل بن زياد الدمي‪ ،‬عن عبد العظيم بن عبد ال الحسني )رضي ال عنه(‪ ،‬عن إبراهيم بن أبي‬
‫على‬
‫على ُقُلوِبِهْم َو َ‬
‫ل َ‬
‫خَتَم ا ُّ‬
‫محمود‪ ،‬عن أبي الحسن الرضا )عليه السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سألته عن قول ال عز و جل‪َ :‬‬
‫سْمِعِهْم »‪ ،«6‬قال‪:‬‬
‫َ‬
‫عَلْيها ِبُكْفِرهِْم َفل‬
‫ل َ‬
‫طَبَع ا ُّ‬
‫ل َ‬
‫»الختم هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم‪ ،‬كما قال ال عز و جل‪َ :‬ب ْ‬
‫ل«‪.‬‬
‫ل َقِلي ً‬
‫ن ِإ ّ‬
‫ُيْؤِمُنو َ‬

‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ظيمًا ]‪ -[5] /2828 [156‬علي بن إبراهيم‪ :‬أي قولهم‪ :‬إنهم فجرت‪.‬‬
‫عِ‬
‫على َمْرَيَم ُبْهتانًا َ‬
‫َو ِبُكْفِرِهْم َو َقْوِلِهْم َ‬
‫‪ -[6] /2829‬ابن بابويه‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا أبي )رحمه ال(‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا علي بن محمد بن قتيبة‪ ،‬عن حمدان بن سليمان‪،‬‬
‫عن نوح بن شعيب‪ ،‬عن محمد بن إسماعيل‪ ،‬عن صالح بن عقبة‪ ،‬عن علقمة‪ ،‬عن الصادق )عليه السلم(‪ ،‬في‬
‫حديث‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬تفسير القّمي ‪.157 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.298 /283 :1‬‬
‫سلم( ‪.16 /123 :1‬‬
‫‪ -4‬عيون أخبار الّرضا )عليه ال ّ‬
‫‪ -5‬تفسير القّمي ‪[.....] .157 :1‬‬
‫‪ -6‬المالي‪.2 /92 :‬‬
‫)‪ (1‬البقرة ‪.91 :2‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬بقتل‪.‬‬
‫)‪ (3‬في المصدر‪ :‬فعلهم‪.‬‬
‫)‪ (4‬البقرة ‪.88 :2‬‬
‫ن في الحديث سقطا‪.‬‬
‫)‪ (5‬كذا و الظاهر أ ّ‬
‫)‪ (6‬البقرة ‪.7 :2‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪197 :‬‬
‫قال فيه‪» :‬ألم ينسبوا مريم بنت عمران )عليهما السلم( إلى أنها حملت بعيسى »‪ «1‬من رجل نجار اسمه‬
‫يوسف؟«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫شّبَه َلُهْم ]‪ [157‬قد مر الحديث‬
‫ن ُ‬
‫صَلُبوهُ َو لِك ْ‬
‫ل َو ما َقَتُلوُه َو ما َ‬
‫ل ا ِّ‬
‫سو َ‬
‫ن َمْرَيَم َر ُ‬
‫سى اْب َ‬
‫عي َ‬
‫ح ِ‬
‫سي َ‬
‫َو َقْوِلِهْم ِإّنا َقَتْلَنا اْلَم ِ‬
‫ي حديث حمران بن‬
‫ك ِإَل ّ‬
‫ك َو راِفُع َ‬
‫عيسى ِإّني ُمَتَوّفي َ‬
‫ل يا ِ‬
‫ل ا ُّ‬
‫في ذلك في سورة آل عمران‪ ،‬في قوله تعالى‪ِ :‬إْذ قا َ‬
‫أعين‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم( »‪.«2‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫شِهيدًا ]‪[159‬‬
‫عَلْيهِْم َ‬
‫ن َ‬
‫ل َمْوِتِه َو َيْوَم اْلِقياَمِة َيُكو ُ‬
‫ن ِبِه َقْب َ‬
‫ل َلُيْؤِمَن ّ‬
‫ب ِإ ّ‬
‫ل اْلِكتا ِ‬
‫ن َأْه ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫َو ِإ ْ‬
‫‪ -[1] /2830‬علي بن إبراهيم‪ :‬فإنه روي أن رسول ال )صلى ال عليه و آله( إذا رجع آمن به الناس كلهم‪.‬‬
‫‪ -[/2831‬ثم قال علي بن إبراهيم‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن القاسم بن محمد‪ ،‬عن سليمان بن داود المنقري‪ ،‬عن أبي‬
‫حمزة‪ ،‬عن شهر بن حوشب‪ ،‬قال‪ :‬قال لي الحجاج‪ :‬يا شهر‪ ،‬إن آية في كتاب ال قد أعيتني‪ .‬فقلت‪ :‬أيها المير‪ ،‬أية‬
‫ل َمْوِتِه‪ ،‬و ال إني لمر باليهودي و النصراني فيضرب‬
‫ن ِبِه َقْب َ‬
‫ل َلُيْؤِمَن ّ‬
‫ب ِإ ّ‬
‫ل اْلِكتا ِ‬
‫ن َأْه ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫آية هي؟ فقال‪ :‬قوله‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫عنقه ثم أرمقه بعيني فما أراه يحرك شفتيه حتى يخمد! فقلت‪ :‬أصلح ال المير‪ ،‬ليس على ما تأولت »‪ .«3‬قال‪:‬‬
‫كيف هو؟ قلت‪ :‬إن عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا فل يبقى أهل ملة يهودي و ل غيره »‪ «4‬إل آمن به قبل‬
‫موته‪ ،‬و يصلي خلف المهدي‪ ،‬قال‪ :‬ويحك‪ ،‬أنى لك هذا‪ ،‬و من أين جئت به؟ فقلت‪ :‬حدثني به محمد بن علي بن‬
‫الحسين بن علي بن أبي طالب )عليهم السلم(‪ ،‬فقال‪ :‬جئت بها و ال من عين صافية‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.158 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير القّمي ‪.158 :1‬‬
‫ي‪.‬‬
‫)‪ (1‬في »س«‪ :‬بصب ّ‬
‫)‪ (2‬تقّدم في الحديث )‪ (1‬من تفسير الية )‪ (55‬من سورة آل عمران‪.‬‬

‫)‪ (3‬في »س«‪ :‬أّولت‪.‬‬
‫)‪ (4‬في المصدر‪ :‬و ل نصراني‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪198 :‬‬
‫ن َأْه ِ‬
‫ل‬
‫ن ِم ْ‬
‫‪ -[3] /2832‬العياشي‪ :‬عن الحارث بن المغيرة‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪ ،‬في قول ال‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫شِهيدًا‪ ،‬قال‪» :‬هو رسول ال )صلى ال عليه و آله(«‪.‬‬
‫عَلْيِهْم َ‬
‫ن َ‬
‫ل َمْوِتِه َو َيْوَم اْلِقياَمِة َيُكو ُ‬
‫ن ِبِه َقْب َ‬
‫ل َلُيْؤِمَن ّ‬
‫ب ِإ ّ‬
‫اْلِكتا ِ‬
‫ل اْلِكتا ِ‬
‫ب‬
‫ن َأْه ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫‪ -[4] /2833‬عن المفضل بن عمر »‪ ،«1‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫ل َمْوِتِه‪.‬‬
‫ن ِبِه َقْب َ‬
‫ل َلُيْؤِمَن ّ‬
‫ِإ ّ‬
‫فقال‪» :‬هذه نزلت فينا خاصة‪ ،‬إنه ليس رجل من ولد فاطمة يموت و ل يخرج من الدنيا حتى يقر للمام بإمامته‬
‫عَلْينا »‪.««2‬‬
‫ل َ‬
‫ك ا ُّ‬
‫ل َلَقْد آَثَر َ‬
‫كما أقر ولد يعقوب ليوسف حين قالوا‪َ :‬تا ِّ‬
‫ن َأْه ِ‬
‫ل‬
‫ن ِم ْ‬
‫‪ -[5] /2834‬عن ابن سنان‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم( في قول ال في عيسى )عليه السلم(‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫شِهيدًا‪ ،‬فقال‪» :‬إيمان أهل الكتاب‪ ،‬إنما هو بمحمد )صلى‬
‫عَلْيِهْم َ‬
‫ن َ‬
‫ل َمْوِتِه َو َيْوَم اْلِقياَمِة َيُكو ُ‬
‫ن ِبِه َقْب َ‬
‫ل َلُيْؤِمَن ّ‬
‫ب ِإ ّ‬
‫اْلِكتا ِ‬
‫ال عليه و آله(«‪.‬‬
‫ل َمْوِتِه يعني بذلك‬
‫ن ِبِه َقْب َ‬
‫ل َلُيْؤِمَن ّ‬
‫ب ِإ ّ‬
‫ل اْلِكتا ِ‬
‫ن َأْه ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫‪ -[6] /2835‬عن المشرقي‪ ،‬عن غير واحد‪ ،‬في قوله‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫محمد )صلى ال عليه و آله(‪ ،‬أنه ل يموت يهودي و ل نصراني أبدا حتى يعرف أنه رسول ال‪ ،‬و أنه قد كان به‬
‫كافرا‪.‬‬
‫ن ِبِه َقْبلَ َمْوِتِه َو‬
‫ل َلُيْؤِمَن ّ‬
‫ب ِإ ّ‬
‫ل اْلِكتا ِ‬
‫ن َأْه ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫‪ -[7] /2836‬عن جابر‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪َ :‬و ِإ ْ‬
‫شِهيدًا‪.‬‬
‫عَلْيِهْم َ‬
‫ن َ‬
‫َيْوَم اْلِقياَمِة َيُكو ُ‬
‫قال‪» :‬ليس من أحد من جميع الديان يموت إل رأى رسول ال )صلى ال عليه و آله( و أمير المؤمنين )عليه‬
‫السلم( حقا من الولين و الخرين«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل َكِثيرًا ]‪[160‬‬
‫ل ا ِّ‬
‫ن سَِبي ِ‬
‫عْ‬
‫صّدِهْم َ‬
‫ت َلُهْم َو ِب َ‬
‫حّل ْ‬
‫ت ُأ ِ‬
‫طّيبا ٍ‬
‫عَلْيِهْم َ‬
‫حّرْمنا َ‬
‫ن هاُدوا َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ظْلٍم ِم َ‬
‫َفِب ُ‬
‫‪ -[1] /2837‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن عبد ال بن أبي يعفور‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪[.....] .299 /283 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.300 /283 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.301 /284 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.302 /284 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.303 /284 :1‬‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.158 :1‬‬
‫سلم( أيضا‪ ،‬راجع رجال الشيخ‬
‫ضل بن محّمد‪ ،‬و هو معدود من أصحاب الصادق )عليه ال ّ‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬المف ّ‬
‫الطوسي‪.556 /315 :‬‬
‫)‪ (2‬يوسف ‪.91 :12‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪199 :‬‬
‫عبد ال )عليه السلم( يقول‪» :‬من زرع حنطة في أرض فلم تزك »‪ «1‬في أرضه »‪ ،«2‬و خرج زرعه كثير‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ن‬
‫ظْلٍم ِم َ‬
‫الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الرض أو بظلم مزارعه و أكرته »‪ ،«3‬لن ال تعالى يقول‪َ :‬فِب ُ‬
‫ل َكِثيرًا يعني لحوم البل و البقر و الغنم‪ ،‬هكذا أنزلها‬
‫ل ا ِّ‬
‫سِبي ِ‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫صّدِهْم َ‬
‫ت َلُهْم َو ِب َ‬
‫حّل ْ‬
‫ت ُأ ِ‬
‫طّيبا ٍ‬
‫عَلْيِهْم َ‬
‫حّرْمنا َ‬
‫هاُدوا َ‬
‫ال فاقرءوها هكذا »‪ ،«4‬و ما كان ال ليحل شيئا في كتابه ثم يحرمه من بعد ما أحله‪ ،‬و ل يحرم شيئا ثم يحله بعد‬
‫ما حرمه«‪.‬‬
‫حوَمُهما؟ »‪ «5‬قال‪» :‬نعم«‪.‬‬
‫شُ‬
‫عَلْيِهْم ُ‬
‫حّرْمنا َ‬
‫ن اْلَبَقِر َو اْلَغَنِم َ‬
‫قلت‪ :‬و كذلك أيضا قوله‪َ :‬و ِم َ‬
‫سِه »‪«6‬؟ قال‪» :‬إن إسرائيل كان إذا أكل من لحم البل هيج عليه وجع‬
‫على َنْف ِ‬
‫ل َ‬
‫سراِئي ُ‬
‫حّرَم ِإ ْ‬
‫ل ما َ‬
‫قلت‪ :‬فقوله‪ِ :‬إ ّ‬
‫الخاصرة‪ ،‬فحرم على نفسه لحم البل‪ ،‬و ذلك من قبل أن تنزل التوراة‪ ،‬فلما نزلت التوراة لم يأكله و لم يحرمه«‪.‬‬

‫‪ -[2] /2838‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن محمد بن يحيى‪ ،‬عن أحمد بن محمد أو غيره‪ ،‬عن ابن محبوب‪ ،‬عن عبد‬
‫العزيز العبدي‪ ،‬عن عبد ال بن أبي يعفور‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪» :‬من زرع حنطة في‬
‫أرض فلم يزك زرعه‪ ،‬أو خرج زرعه كثير الشعير‪ ،‬فبظلم عمله في ملك رقبة الرض‪ ،‬أو بظلم لمزارعيه و‬
‫ت َلُهْم يعني لحوم البل و البقر و‬
‫حّل ْ‬
‫ت ُأ ِ‬
‫عَلْيِهْم طَّيبا ٍ‬
‫حّرْمنا َ‬
‫ن هاُدوا َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ظْلٍم ِم َ‬
‫أكرته‪ ،‬لن ال عز و جل يقول‪َ :‬فِب ُ‬
‫الغنم«‪.‬‬
‫و قال‪» :‬إن إسرائيل كان إذا أكل من لحم البل هيج عليه وجع الخاصرة‪ ،‬فحرم على نفسه لحم البل‪ ،‬و ذلك قبل‬
‫أن تنزل التوراة‪ ،‬فلما نزلت التوراة لم يحرمه و لم يأكله«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2839‬العياشي‪ ،‬عن عبد ال بن أبي يعفور‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا عبد ال )عليه السلم( يقول‪» :‬من زرع حنطة‬
‫في أرض فلم يزك زرعه‪ ،‬أو خرج زرعه كثير الشعير‪ ،‬فبظلم عمله في ملك رقبة الرض‪ ،‬أو بظلم لمزارعيه و‬
‫حّلتْ َلُهْم يعني لحوم البل و البقر و الغنم«‪.‬‬
‫ت ُأ ِ‬
‫طّيبا ٍ‬
‫عَلْيِهْم َ‬
‫حّرْمنا َ‬
‫ن هاُدوا َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ظْلٍم ِم َ‬
‫أكرته‪ ،‬لن ال يقول‪َ :‬فِب ُ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.9 /306 :5‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.304 /284 :1‬‬
‫)‪ (1‬زكا الزرع‪ :‬نما و زاد‪.‬‬
‫)‪ (2‬زاد في »ط«‪ :‬و زرعه‪ ،‬و في نسخة بدل منها‪ :‬و لم يزك زرعه‪.‬‬
‫)‪ (3‬الكرة‪ :‬جمع أّكار‪ ،‬و هو الّزّراع‪» .‬مجمع البحرين‪ -‬أكر‪.«208 :3 -‬‬
‫سلم( قرأ »حرمنا« بالتخفيف‪ ،‬أي جعلناهم محرومين‪ ،‬و تعديته‬
‫ل(‪ :‬لعّله )عليه ال ّ‬
‫)‪ (4‬قال المجلسي )رحمه ا ّ‬
‫بعلى لتضمين معنى السخط أو نحوه‪.‬‬
‫ل بشريعة‬
‫سلم( و لم تنسخ شريعته إ ّ‬
‫ن ظلم اليهود كان بعد موسى )عليه ال ّ‬
‫سلم( على ذلك بأ ّ‬
‫ل )عليه ال ّ‬
‫و استد ّ‬
‫عيسى‪ .‬و اليهود لم يؤمنوا به‪ ،‬فل بّد من أن يكون »حرمنا« بالتخفيف أي سلبنا عنهم التوفيق حّتى ابتدعوا في‬
‫ل‪ ،‬و لم أر تلك القراءة في الشواّذ‬
‫ل‪ ،‬و حّرموا على أنفسهم الطّيبات الّتي كانت حلل عليهم افتراء على ا ّ‬
‫دين ا ّ‬
‫أيضا‪ .‬البحار ‪ 196 :9‬و ‪.326 :13‬‬
‫)‪ (5‬النعام ‪[.....] .146 :6‬‬
‫)‪ (6‬آل عمران ‪.93 :3‬‬
‫ل عليه‪ .‬بحار النوار ‪:9‬‬
‫قال المجلسي‪ :‬هو بالتشديد لّنه مصّرح بأّنه إّنما حّرم على نفسه بفعله و لم يحّرمه ا ّ‬
‫‪.196‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪200 :‬‬
‫و قال‪» :‬إن إسرائيل كان إذا أكل من لحم البل هيج عليه وجع الخاصرة‪ ،‬فحرم على نفسه لحم البل‪ ،‬و ذلك قبل‬
‫أن تنزل التوراة‪ ،‬فلما نزلت التوراة لم يحرمه و لم يأكله«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل َو‬
‫ن َقْب ُ‬
‫ك ِم ْ‬
‫عَلْي َ‬
‫صناُهْم َ‬
‫ص ْ‬
‫ل َقْد َق َ‬
‫سً‬
‫ن َبْعِدِه‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬و ُر ُ‬
‫ن ِم ْ‬
‫ح َو الّنِبّيي َ‬
‫حْينا ِإلى ُنو ٍ‬
‫ك َكما َأْو َ‬
‫حْينا ِإَلْي َ‬
‫ِإّنا َأْو َ‬
‫ل ُموسى َتْكِليمًا ]‪[164 -163‬‬
‫ك َو َكّلَم ا ُّ‬
‫عَلْي َ‬
‫صُهْم َ‬
‫ص ْ‬
‫ل َلْم َنْق ُ‬
‫سً‬
‫ُر ُ‬
‫‪ -[1] /2840‬محمد بن يعقوب‪ ،‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن الحسن بن محبوب‪ ،‬عن محمد بن الفضيل‪،‬‬
‫عن أبي حمزة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ -‬في حديث طويل‪ -‬قال‪» :‬من النبياء مستخفين‪ ،‬و لذلك خفي ذكرهم‬
‫في القرآن‪ ،‬فلم يسموا كما سمي من استعلن من النبياء )صلوات ال عليهم أجمعين(‪ ،‬و هو قول ال عز و جل‪:‬‬
‫ك يعني لم أسم المستخفين كما سميت المستعلنين من‬
‫عَلْي َ‬
‫صُهْم َ‬
‫ص ْ‬
‫ل َلْم َنْق ُ‬
‫سً‬
‫ل َو ُر ُ‬
‫ن َقْب ُ‬
‫ك ِم ْ‬
‫عَلْي َ‬
‫صناُهْم َ‬
‫ص ْ‬
‫ل َقْد َق َ‬
‫سً‬
‫َو ُر ُ‬
‫النبياء )صلوات ال عليهم(«‪.‬‬
‫و الحديث طويل ذكرناه بتمامه في )تفسير الهادي(‪.‬‬
‫‪ -[2] /2841‬و عنه‪ ،‬عن علي بن محمد‪ ،‬عن بعض أصحابه‪ ،‬عن آدم بن إسحاق‪ ،‬عن عبد الرزاق بن مهران‪،‬‬
‫عن الحسين بن ميمون‪ ،‬عن محمد بن سالم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال ال لمحمد )صلى ال عليه و‬
‫ن َبْعِدِه و أمر كل نبي بالخذ بالسبيل و السنة«‪.‬‬
‫ن ِم ْ‬
‫ح َو الّنِبّيي َ‬
‫حْينا ِإلى ُنو ٍ‬
‫ك َكما َأْو َ‬
‫حْينا ِإَلْي َ‬
‫آله(‪ِ :‬إّنا َأْو َ‬
‫‪ -[3] /2842‬العياشي‪ :‬عن زرارة و حمران‪ ،‬عن أبي جعفر و أبي عبد ال )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إني أوحيت‬
‫إليك كما أوحيت إلى نوح و النبيين من بعده »‪ ،«1‬فجمع له كل وحي«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2843‬عن الثمالي‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬كان ما بين آدم و بين نوح من النبياء مستخفين و‬
‫مستعلنين‪ ،‬و لذلك خفي ذكرهم في القرآن فلم يسموا كما سمي من استعلن من النبياء‪ ،‬و هو قول ال عز و جل‪:‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الكافي ‪.92 /115 :8‬‬
‫‪ -2‬الكافي ‪.1 /24 :2‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.305 /285 :1‬‬

‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.306 /285 :1‬‬
‫ن المراد بالتشبيه‬
‫سلم( كان هكذا‪ ،‬أو نقل للية بالمعنى‪ ،‬و الغرض أ ّ‬
‫ل في قرائتهم )عليهم ال ّ‬
‫)‪ (1‬قال المجلسي‪ :‬لع ّ‬
‫ل عليه و آله(‪ .‬بحار النوار ‪.325 :16‬‬
‫ل ما أوحى إليهم أوحى إليه )صلى ا ّ‬
‫التشبيه الكامل‪ ،‬فك ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪201 :‬‬
‫ل ُموسى َتْكِليمًا يعني لم أسم المستخفين كما سميت المستعلنين من النبياء«‪.‬‬
‫ك َو َكّلَم ا ُّ‬
‫عَلْي َ‬
‫صُهْم َ‬
‫ص ْ‬
‫ل َلْم َنْق ُ‬
‫سً‬
‫َو ُر ُ‬
‫‪ -[5] /2844‬الشيخ المفيد في )الختصاص( في حديث عبد ال بن سلم‪ ،‬و قد قال ليهود خيبر‪ :‬كيف ل تتبعون‬
‫داعي ال؟‪ -‬يعني النبي )صلى ال عليه و آله(‪ -‬قالوا‪ :‬يا بن سلم‪ ،‬ما علمنا أن محمدا صادق فيما يقول‪ ،‬قال‪ :‬فإذن‬
‫نسأله عن الكائن و المكون‪ ،‬و الناسخ و المنسوخ‪ ،‬فإن كان نبيا كما يزعم فإنه سيبين لنا كما بين النبياء من قبل‪.‬‬
‫قالوا‪ :‬يا بن سلم‪ ،‬سر إلى محمد حتى تنقض كلمه و تنظر كيف يرد عليك الجواب‪ ،‬فقال‪ :‬إنكم قوم تجهلون‪ ،‬إذ‬
‫لو كان هذا محمدا الذي بشر به موسى و داود و عيسى بن مريم‪ ،‬و كان خاتم النبيين‪ ،‬فلو اجتمع الثقلن النس و‬
‫الجن على أن يردوا على محمد حرفا واحدا أو آية ما استطاعوا بإذن ال‪.‬‬
‫قالوا‪ :‬صدقت‪ -‬يا بن سلم‪ -‬فما الحيلة؟ قال‪ :‬علي بالتوراة‪ .‬فحملت التوراة إليه‪ ،‬فاستنسخ منها ألف مسألة و أربعا‬
‫و أربعين مسألة »‪ ،«1‬ثم جاء بها إلى النبي )صلى ال عليه و آله( حتى دخل عليه يوم الثنين بعد صلة الفجر‪.‬‬
‫فقال‪:‬‬
‫السلم عليك‪ ،‬يا محمد‪ ،‬فقال النبي )صلى ال عليه و آله(‪» :‬و على من اتبع الهدى و رحمة ال و بركاته‪ ،‬من‬
‫أنت؟«‪ .‬فقال‪ :‬أنا عبد ال بن سلم‪ ،‬من رؤساء بني إسرائيل‪ ،‬و ممن قرأ التوراة‪ ،‬و أنا رسول اليهود إليك مع آيات‬
‫من التوراة تبين لنا ما فيها‪ ،‬نراك من المحسنين‪.‬‬
‫فقال النبي )صلى ال عليه و آله(‪» :‬الحمد ل على نعمائه‪ -‬يا بن سلم‪ -‬أ جئتني سائل أو متعنتا؟« قال‪ :‬بل سائل‪،‬‬
‫يا محمد‪.‬‬
‫قال‪» :‬على الضللة أم على الهدى؟« قال‪ :‬بل على الهدى‪ ،‬يا محمد‪.‬‬
‫فقال النبي )صلى ال عليه و آله(‪» :‬فسل عما تشاء« قال‪ :‬أنصفت‪ ،‬يا محمد‪ ،‬فأخبرني عنك‪ ،‬أ نبي أنت أم رسول؟‬
‫ك »‪.««2‬‬
‫عَلْي َ‬
‫ص َ‬
‫ص ْ‬
‫ن َلْم َنْق ُ‬
‫ك َو ِمْنُهْم َم ْ‬
‫علَْي َ‬
‫صنا َ‬
‫ص ْ‬
‫ن َق َ‬
‫قال‪» :‬أنا نبي و رسول‪ ،‬و ذلك قوله في القرآن‪ِ :‬مْنُهْم َم ْ‬
‫قال‪ :‬صدقت‪ ،‬يا محمد‪ ،‬و قال له ابن سلم‪ :‬فأخبرني ما العشرون؟ قال )صلى ال عليه و آله(‪» :‬العشرون انزل‬
‫الزبور على داود في عشرين يوما خلون من شهر رمضان‪ ،‬و ذلك قوله في القرآن‪َ :‬و آَتْينا داُوَد َزُبورًا«‪ .‬و‬
‫الحديث طويل‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫شِهيدًا ]‪[166‬‬
‫ل َ‬
‫ن َو َكفى ِبا ِّ‬
‫شَهُدو َ‬
‫ك َأْنَزَلُه ِبِعْلِمِه َو اْلَملِئَكُة َي ْ‬
‫ل ِإَلْي َ‬
‫شَهُد ِبما َأْنَز َ‬
‫ل َي ْ‬
‫ن ا ُّ‬
‫لِك ِ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -5‬الختصاص‪ 42 :‬و ‪.47‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬و أربع مسائل‪.‬‬
‫)‪ (2‬غافر ‪.78 :40‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪202 :‬‬
‫‪ -[1] /2845‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن أبي بصير‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه‬
‫ن َو َكفى ِبا ِّ‬
‫ل‬
‫شَهُدو َ‬
‫ك في علي َأْنَزلَُه ِبِعْلِمِه َو اْلَملِئَكُة َي ْ‬
‫ل ِإَلْي َ‬
‫شَهُد ِبما َأْنَز َ‬
‫ل َي ْ‬
‫ن ا ُّ‬
‫السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إنما أنزلت‪ :‬لِك ِ‬
‫شِهيدًا«‪.‬‬
‫َ‬
‫شَهُد ِبما‬
‫ل َي ْ‬
‫ن ا ُّ‬
‫‪ -[2] /2846‬العياشي‪ :‬عن أبي حمزة الثمالي‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا جعفر )عليه السلم( يقول‪» :‬لِك ِ‬
‫شِهيدًا«‪.‬‬
‫ل َ‬
‫ن َو َكفى ِبا ِّ‬
‫شَهُدو َ‬
‫ك في علي َأْنَزَلُه ِبِعْلِمِه َو اْلَملِئَكُة َي ْ‬
‫ل ِإَلْي َ‬
‫َأْنَز َ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن ا ُّ‬
‫ل‬
‫جَهّنَم‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬و كا َ‬
‫ق َ‬
‫طِري َ‬
‫ل َ‬
‫طِريقًا ِإ ّ‬
‫ل ِلَيْغِفَر َلُهْم َو ل ِلَيْهِدَيُهْم َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ظَلُموا َلْم َيُك ِ‬
‫ن َكَفُروا َو َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫ِإ ّ‬
‫حِكيمًا ]‪[170 -168‬‬
‫عِليمًا َ‬
‫َ‬
‫‪ -[3] /2847‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن أحمد بن مهران‪ ،‬عن عبد العظيم بن عبد ال الحسني‪ ،‬عن محمد بن الفضيل‪،‬‬
‫ن َكَفُروا‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫عن ]أبي حمزة‪ ،‬عن[ أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬نزل جبرئيل )عليه السلم( بهذه الية هكذا ِإ ّ‬
‫عَلى‬
‫ك َ‬
‫ن ذِل َ‬
‫ن ِفيها َأَبدًا َو كا َ‬
‫جَهّنَم خاِلِدي َ‬
‫ق َ‬
‫ل طَِري َ‬
‫طِريقًا ِإ ّ‬
‫ل ِلَيْغِفَر َلُهْم َو ل ِلَيْهِدَيُهْم َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ظَلُموا آل محمد حقهم َلْم َيُك ِ‬
‫َو َ‬
‫ن َتْكُفُروا‬
‫خْيرًا َلُكْم َو ِإ ْ‬
‫ن َرّبُكْم في ولية علي َفآِمُنوا َ‬
‫ق ِم ْ‬
‫حّ‬
‫ل ِباْل َ‬
‫سو ُ‬
‫س َقْد جاَءُكُم الّر ُ‬
‫سيرًا‪ ،‬ثم قال‪ :‬يا َأّيَها الّنا ُ‬
‫ل َي ِ‬
‫ا ِّ‬
‫ض«‪.‬‬
‫لْر ِ‬
‫ت َو ا َْ‬
‫سماوا ِ‬
‫ل ما ِفي ال ّ‬
‫ن ِّ‬
‫بولية علي َفِإ ّ‬
‫‪ -[4] /2848‬العياشي‪ :‬عن أبي حمزة الثمالي‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا جعفر )عليه السلم( يقول‪» :‬نزل جبرئيل بهذه‬
‫سيرًا ثم قال‪:‬‬
‫طِريقًا إلى قوله َي ِ‬
‫ل ِلَيْغِفَر لَُهْم َو ل ِلَيْهِدَيُهْم َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ظَلُموا آل محمد حقهم َلْم َيُك ِ‬
‫ن َكَفُروا َو َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫الية هكذا ِإ ّ‬
‫ل ما ِفي‬
‫ن ِّ‬
‫ن َتْكُفُروا بوليته َفِإ ّ‬
‫خْيرًا َلُكْم َو ِإ ْ‬
‫ن َرّبُكْم في ولية علي َفآِمُنوا َ‬
‫ق ِم ْ‬
‫حّ‬
‫ل ِباْل َ‬
‫سو ُ‬
‫س َقْد جاَءُكُم الّر ُ‬
‫يا َأّيَها الّنا ُ‬
‫حِكيمًا«‪.‬‬
‫عِليمًا َ‬
‫ل َ‬
‫ن ا ُّ‬
‫ض َو كا َ‬
‫لْر ِ‬
‫ت َو ا َْ‬
‫سماوا ِ‬
‫ال ّ‬

‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.159 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.307 /285 :1‬‬
‫‪ -3‬الكافي ‪.59 /351 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.307 /285 :1‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪203 :‬‬
‫ظَلُموا آل محمد حقهم َلْم‬
‫ن َكَفُروا َو َ‬
‫ن اّلِذي َ‬
‫‪ -[3] /2849‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬و قرأ أبو عبد ال )عليه السلم(‪ِ» :‬إ ّ‬
‫ل ِلَيْغِفَر َلُهْم« إلى آخر الية‪.‬‬
‫ن ا ُّ‬
‫َيُك ِ‬
‫ق قيل‪ :‬بولية من أمر ال تعالى بوليته‪ .‬عن أبي جعفر )عليه‬
‫حّ‬
‫ل ِباْل َ‬
‫سو ُ‬
‫‪ -[4] /2850‬الطبرسي‪َ :‬قْد جاَءُكُم الّر ُ‬
‫السلم(‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ح ِمْنُه ]‪[171‬‬
‫ل َو َكِلَمُتُه َأْلقاها ِإلى َمْرَيَم َو ُرو ٌ‬
‫ل ا ِّ‬
‫سو ُ‬
‫ن َمْرَيَم َر ُ‬
‫سى اْب ُ‬
‫عي َ‬
‫ح ِ‬
‫سي ُ‬
‫ِإّنَما اْلَم ِ‬
‫‪ -[5] /2851‬الطبرسي‪ :‬سمي المسيح لنه ممسوح »‪ «1‬البدن من الدناس و الثام‪ ،‬كما روي عن النبي )صلى‬
‫ال عليه و آله(‪.‬‬
‫‪ -[6] /2852‬محمد بن يعقوب‪ :‬عن عدة من أصحابنا‪ ،‬عن أحمد بن محمد بن عيسى‪ ،‬عن الحجال »‪ ،«2‬عن‬
‫ح ِمْنُه‪ ،‬قال‪» :‬هي روح ال‬
‫ثعلبة‪ ،‬عن حمران‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن قول ال عز و جل‪َ :‬و ُرو ٌ‬
‫مخلوقة خلقها ال في آدم و عيسى«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ل ]‪ -[7] /2853 [171‬علي بن إبراهيم‪ :‬في‬
‫سِلِه َو ل َتُقوُلوا َثلَثٌة اْنَتُهوا‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬وِكي ً‬
‫ل َو ُر ُ‬
‫َفآِمُنوا ِبا ِّ‬
‫سِلِه َو ل َتُقوُلوا َثلَثٌة اْنَتُهوا‪ ،‬فهم الذين قالوا‬
‫ل َو ُر ُ‬
‫قوله تعالى‪َ :‬فآِمُنوا ِبا ِّ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -3‬تفسير القّمي ‪[.....] .159 :1‬‬
‫‪ -4‬مجمع البيان ‪.221 :3‬‬
‫‪ -5‬مجمع البيان ‪.222 :3‬‬
‫‪ -6‬الكافي ‪.2 /103 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير القّمي ‪.159 :1‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬أّما الدجال فإّنه سّمي المسيح لّنه ممسوح العين اليمنى أو اليسرى‪ ،‬و عيسى ممسوح‪.‬‬
‫جال‪،‬‬
‫ل بن محّمد السدي الكوفي الح ّ‬
‫)‪ (2‬في »س« و »ط«‪ :‬الجّمال‪ ،‬تصحيف صوابه ما في المتن‪ ،‬و هو عبد ا ّ‬
‫راجع معجم رجال الحديث ‪ 301 :10‬و ‪.77 :23‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪204 :‬‬
‫ت َو‬
‫سماوا ِ‬
‫ن َلُه َوَلٌد َلُه ما ِفي ال ّ‬
‫ن َيُكو َ‬
‫سْبحاَنُه َأ ْ‬
‫حٌد ُ‬
‫ل ِإلٌه وا ِ‬
‫خْيرًا َلُكْم ِإّنَما ا ُّ‬
‫بال و بعيسى و بمريم‪ ،‬فقال ال‪ :‬اْنَتُهوا َ‬
‫ل َوِكي ً‬
‫ل‬
‫ض َو َكفى ِبا ِّ‬
‫لْر ِ‬
‫ما ِفي ا َْ‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫عْبدًا ِّ‬
‫ل‬
‫ن َ‬
‫ن َيُكو َ‬
‫ح َأ ْ‬
‫سي ُ‬
‫ف اْلَم ِ‬
‫سَتْنِك َ‬
‫ْ َي ْ‬
‫ إلى قوله تعالى‪ِ-‬ميعًا ]‪[172‬‬‫عْبدًا ِّ‬
‫ل‬
‫ن َ‬
‫ن َيُكو َ‬
‫ح َأ ْ‬
‫سي ُ‬
‫ف اْلَم ِ‬
‫سَتْنِك َ‬
‫ن َي ْ‬
‫‪ -[1] /2854‬علي بن إبراهيم‪ :‬في قوله تعالى‪ْ :‬‬
‫جِميعًا‬
‫شُرُهْم ِإَلْيِه َ‬
‫حُ‬
‫سَي ْ‬
‫سَتْكِبْر َف َ‬
‫عباَدِتِه َو َي ْ‬
‫ن ِ‬
‫ف عَ ْ‬
‫سَتْنِك ْ‬
‫ن َي ْ‬
‫ن َو َم ْ‬
‫ل اْلَملِئَكُة اْلُمَقّرُبو َ‬
‫‪ ،‬أي ل يأنف أن يكون عبدا ل َ‬
‫‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫سَتِقيمًا ]‬
‫صراطًا ُم ْ‬
‫ن َرّبُكْم َو َأْنَزْلنا ِإَلْيُكْم ُنورًا ُمِبينًا‪ -‬إلى قوله تعالى‪َ -‬و َيْهِديِهْم ِإَلْيِه ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫س َقْد جاَءُكْم ُبْرها ٌ‬
‫يا َأّيَها الّنا ُ‬
‫‪[175 -174‬‬
‫س َقْد‬
‫‪ -[2] /2855‬العياشي‪ :‬عن عبد ال بن سليمان‪ ،‬قال‪ :‬قلت لبي عبد ال )عليه السلم( قوله‪ :‬يا َأّيَها الّنا ُ‬
‫ن َرّبُكْم َو َأْنَزْلنا ِإَلْيُكْم ُنورًا ُمِبينًا؟ قال‪» :‬البرهان محمد )عليه و آله السلم(‪ ،‬و النور علي )عليه‬
‫ن ِم ْ‬
‫جاَءُكْم ُبْرها ٌ‬
‫السلم(«‪.‬‬
‫سَتِقيمًا؟ قال‪ :‬الصراط المستقيم علي )عليه السلم(«‪.‬‬
‫صراطًا ُم ْ‬
‫قال‪ :‬قلت له ِ‬
‫ن آَمُنوا ِبا ِّ‬
‫ل‬
‫‪ -[3] /2856‬و قال علي بن إبراهيم‪ :‬النور إمامة علي أمير المؤمنين )عليه السلم(‪ ،‬ثم قال‪َ :‬فَأّما اّلِذي َ‬
‫ل و هم الذين تمسكوا بولية أمير المؤمنين و الئمة )عليهم‬
‫ضٍ‬
‫حَمٍة ِمْنُه َو َف ْ‬
‫خُلُهْم ِفي َر ْ‬
‫سُيْد ِ‬
‫صُموا ِبِه َف َ‬
‫عَت َ‬
‫َو ا ْ‬
‫السلم(‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬

‫ن َلْم َيُك ْ‬
‫ن‬
‫ك َو ُهَو َيِرُثها ِإ ْ‬
‫ف ما َتَر َ‬
‫ص ُ‬
‫ت َفَلها ِن ْ‬
‫خ ٌ‬
‫س َلُه َوَلٌد َو َلُه ُأ ْ‬
‫ك َلْي َ‬
‫ن اْمُرٌؤ َهَل َ‬
‫ل ُيْفِتيُكْم ِفي اْلَكلَلِة ِإ ِ‬
‫ل ا ُّ‬
‫ك ُق ِ‬
‫سَتْفُتوَن َ‬
‫َي ْ‬
‫ن ]‪[176‬‬
‫لْنَثَيْي ِ‬
‫ظ ا ُْ‬
‫حّ‬
‫ل َ‬
‫ل َو ِنساًء َفِللّذَكِر ِمْث ُ‬
‫خَوًة ِرجا ً‬
‫ن كاُنوا ِإ ْ‬
‫ك َو ِإ ْ‬
‫ن ِمّما َتَر َ‬
‫ن َفَلُهَما الّثُلثا ِ‬
‫ن كاَنَتا اْثَنَتْي ِ‬
‫َلها َوَلٌد َفِإ ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.159 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.308 /285 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير القّمي ‪.159 :1‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪205 :‬‬
‫‪ -[1] /2857‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن عمر بن أذينة‪ ،‬عن بكير‪ ،‬عن أبي جعفر‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إذا مات الرجل و له اخت لها نصف ما ترك من الميراث بالية كما تأخذ البنت لو كانت‪ ،‬و‬
‫النصف الباقي يرد عليها بالرحم‪ ،‬إذا لم يكن للميت وارث أقرب منها‪ ،‬فإن كان موضع الخت أخ أخذ الميراث‬
‫ن َلها َوَلٌد و إن كانتا أختين أخذتا الثلثين بالية‪ ،‬و الثلث الباقي بالرحم‪ ،‬و‬
‫ن َلْم َيُك ْ‬
‫كله بالية لقول ال‪َ :‬و ُهَو َيِرُثها ِإ ْ‬
‫إن كانوا إخوة رجال و نساء فللذكر مثل حظ النثيين‪ ،‬و ذلك كله إذا لم يكن للميت ولد‪ ،‬أو أبوان‪ ،‬أو زوجة«‪.‬‬
‫‪ -[2] /2858‬العياشي‪ :‬عن بكير بن أعين‪ ،‬قال‪ :‬كنت عند أبي جعفر )عليه السلم( فدخل عليه رجل‪ ،‬فقال‪ :‬ما‬
‫تقول في أختين و زوج؟ قال‪ :‬فقال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬للزوج النصف‪ ،‬و للختين ما بقي«‪.‬‬
‫قال‪ :‬فقال الرجل‪ :‬ليس هكذا يقول الناس‪ ،‬قال‪» :‬فما يقولون«؟ قال‪ :‬يقولون‪ :‬للختين الثلثان‪ ،‬و للزوج النصف‪ ،‬و‬
‫يقسمون على سبعة‪.‬‬
‫قال‪ :‬فقال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬و لم قالوا ذلك؟« قال‪ :‬لن ال سمى للختين الثلثين‪ ،‬و للزوج النصف‪.‬‬
‫قال‪» :‬فما يقولون لو كان مكان الختين أخ«؟ قال‪ :‬يقولون‪ :‬للزوج النصف و ما بقي فللخ‪ .‬فقال له‪» :‬فيعطون‬
‫من أمر ال له بالكل النصف‪ ،‬و من أمر ال بالثلثين أربعة من سبعة؟!«‪.‬‬
‫ل ا ُّ‬
‫ل‬
‫ك ُق ِ‬
‫سَتْفُتوَن َ‬
‫قال‪ :‬و أين سمى ال له ذلك؟ قال‪ :‬فقال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬اقرأ الية التي في آخر السورة َي ْ‬
‫ن َلها َوَلٌد« قال‪:‬‬
‫ن َلْم َيُك ْ‬
‫ك َو ُهَو َيِرُثها ِإ ْ‬
‫ف ما َتَر َ‬
‫ص ُ‬
‫ت َفَلها ِن ْ‬
‫خ ٌ‬
‫س َلُه َوَلٌد َو َلُه ُأ ْ‬
‫ك َلْي َ‬
‫ن اْمُرٌؤ َهَل َ‬
‫ُيْفِتيُكْم ِفي اْلَكلَلِة ِإ ِ‬
‫فقال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬فإنما كان ينبغي لهم أن يجعلوا لهذا المال »‪ «1‬للزوج النصف ثم يقسمون على‬
‫تسعة« قال‪ :‬فقال الرجل‪ :‬هكذا يقولون‪ .‬قال‪ :‬فقال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬فهكذا يقولون«‪.‬‬
‫ثم أقبل علي فقال‪» :‬يا بكير‪ ،‬نظرت في الفرائض؟« قال‪ :‬قلت‪ :‬و ما أصنع بشيء هو عندي باطل؟ قال‪ :‬فقال‪:‬‬
‫»انظر فيها‪ ،‬فإنه إذا جاءت تلك كان أقوى لك عليها«‪.‬‬
‫‪ -[3] /2859‬عن حمزة بن حمران‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه السلم( عن الكللة‪ .‬قال‪» :‬ما لم يكن له والد و‬
‫ل ولد«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2860‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬إذا ترك الرجل امه و أباه و ابنته أو ابنه‪،‬‬
‫ل ُيْفِتيُكْم ِفي اْلَكلَلِة ليس يرث‬
‫ل ا ُّ‬
‫فإذا هو ترك واحدا من هؤلء الربعة‪ ،‬فليس هو من الذي عنى ال في قوله‪ُ :‬ق ِ‬
‫مع‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.159 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.309 /285 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.310 /286 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.311 /286 :1‬‬
‫)‪ (1‬في مستدرك الوسائل ‪ 177 :17‬المثال‪[.....] .‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪206 :‬‬
‫الم و ل مع الب و ل مع البن و ل مع البنة إل زوج أو زوجة‪ ،‬فإن الزوج ل ينقص من النصف شيئا إذا لم‬
‫يكن معه ولد‪ ،‬و ل تنقص الزوجة من الربع شيئا إذا لم يكن معها ولد«‪.‬‬
‫ل ُيْفِتيُكْم ِفي اْلَكلَلِة ِإ ِ‬
‫ن‬
‫ل ا ُّ‬
‫ك ُق ِ‬
‫سَتْفُتوَن َ‬
‫‪ -[5] /2861‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪َ :‬ي ْ‬
‫ت‪» :‬إنما عنى ال الخت من الب و الم‪ ،‬أو أخت لب‪ ،‬فلها النصف مما ترك‪ ،‬و‬
‫خ ٌ‬
‫س َلُه َوَلٌد َو َلُه ُأ ْ‬
‫ك َلْي َ‬
‫اْمُرٌؤ َهَل َ‬
‫هو يرثها إن لم يكن لها ولد‪ ،‬و إن كانوا إخوة رجال و نساء فللذكر مثل حظ النثيين‪ ،‬فهم الذين يزادون و‬
‫ينقصون‪ ،‬و كذلك أولدهم يزادون و ينقصون«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2862‬عن زرارة‪ ،‬قال‪ :‬قال )عليه السلم(‪» :‬سأخبرك و ل أزوي لك شيئا‪ ،‬و الذي أقول لك هو و ال‬
‫الحق المبين‪ -‬قال‪ -‬فإذا ترك امه أو أباه أو ابنه أو ابنته‪ ،‬فإذا ترك واحدا من هذه الربعة‪ ،‬فليس الذي عنى ال في‬
‫كتابه‪:‬‬
‫ل ُيْفِتيُكْم ِفي اْلَكلَلِة و ل يرث مع الب و ل مع الم و ل مع البن و ل مع البنة أحد من الخلق‬
‫ل ا ُّ‬
‫ك ُق ِ‬
‫سَتْفُتوَن َ‬
‫َي ْ‬
‫غير الزوج و الزوجة‪ ،‬و هو يرثها إن لم يكن لها ولد‪ ،‬يعني جميع مالها«‪.‬‬
‫‪ -[7] /2863‬عن بكير‪ ،‬قال‪ :‬دخل رجل على أبي جعفر )عليه السلم( فسأله عن امرأة تركت زوجها و إخوتها‬
‫لمها و أختا لب‪.‬‬

‫قال‪» :‬للزوج النصف ثلثة أسهم‪ ،‬و للخوة من الم الثلث سهمان‪ ،‬و للخت للب سهم« فقال له الرجل‪ :‬فإن‬
‫فرائض زيد و ابن مسعود و فرائض العامة و القضاة على غير ذا يا أبا جعفر‪ ،‬يقولون‪ :‬للخت للب و الم ثلثة‬
‫أسهم‪ ،‬نصيب من ستة‪ ،‬يعول إلى »‪ «1‬ثمانية! فقال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬و لم قالوا«؟ قال‪ :‬لن ال قال‪َ :‬و‬
‫ك‪.‬‬
‫ف ما َتَر َ‬
‫ص ُ‬
‫ت َفَلها ِن ْ‬
‫خ ٌ‬
‫َلُه ُأ ْ‬
‫فقال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬فما لكم نقصتم الخ إن كنتم تحتجون بأمر ال‪ ،‬فإن ال سمى لها النصف‪ ،‬و إن ال‬
‫ف و قال للخ‪َ :‬و ُهَو َيِرُثها يعني جميع المال‬
‫ص ُ‬
‫سمى للخ الكل‪ ،‬فالكل أكثر من النصف‪ ،‬فإنه تعالى قال‪َ :‬فَلها ِن ْ‬
‫إن لم يكن لها ولد‪ ،‬فل تعطون الذي جعل ال له الجميع في بعض فرائضكم شيئا‪ ،‬و تعطون الذي جعل ال له‬
‫النصف تاما؟!«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.312 /286 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.313 /287 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.314 /287 :1‬‬
‫)‪ (1‬في »ط« نسخة بدل‪ :‬في‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪207 :‬‬
‫المستدرك )سورة النساء(‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫خِتلفًا َكِثيرًا ]‪[82‬‬
‫جُدوا ِفيِه ا ْ‬
‫ل َلَو َ‬
‫غْيِر ا ِّ‬
‫عْنِد َ‬
‫ن ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫َو َلْو كا َ‬
‫]‪) -[1‬الحتجاج( للطبرسي‪ :‬روي عن أمير المؤمنين )عليه السلم( في حديث‪ ،‬قال‪» :‬و ال سبحانه يقول‪ :‬ما‬
‫يٍء »‪» ،«1‬و فيه تبيان كل شيء« و ذكر أن الكتاب يصدق بعضه بعضا‪ ،‬و أنه ل‬
‫ش ْ‬
‫ن َ‬
‫ب ِم ْ‬
‫طنا ِفي اْلِكتا ِ‬
‫َفّر ْ‬
‫خِتلفًا َكِثيرًا و إن القرآن ظاهره أنيق‪ ،‬و باطنه‬
‫جُدوا ِفيِه ا ْ‬
‫ل َلَو َ‬
‫غْيِر ا ِّ‬
‫عْنِد َ‬
‫ن ِ‬
‫ن ِم ْ‬
‫اختلف فيه‪ ،‬فقال سبحانه‪َ :‬و َلْو كا َ‬
‫عميق‪ ،‬ل تفنى عجائبه‪ ،‬و ل تنقضي غرائبه‪ ،‬و ل تكشف الظلمات إل به«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن ]‪[144‬‬
‫ن اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ن ُدو ِ‬
‫ن َأْوِلياَء ِم ْ‬
‫خُذوا اْلكاِفِري َ‬
‫ن آَمُنوا ل َتّت ِ‬
‫يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫خُذوا اْلكاِفِري َ‬
‫ن‬
‫ن آَمُنوا ل َتّت ِ‬
‫]‪) -[2‬مناقب ابن شهر آشوب(‪ :‬عن الباقر )عليه السلم(‪ ،‬في قوله تعالى‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ن علي بن أبي طالب )عليه السلم(‪.‬‬
‫ن اْلُمْؤِمِني َ‬
‫ن ُدو ِ‬
‫أعداءه َأْوِلياَء ِم ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الحتجاج‪ ،262 :‬نهج البلغة‪) 61 :‬الخطبة ‪.(17‬‬
‫‪ -2‬المناقب ‪.9 :2‬‬
‫)‪ (1‬النعام ‪.38 :6‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪208 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫جْهَرًة ]‪[153‬‬
‫ل َ‬
‫َأِرَنا ا َّ‬
‫]‪) -[1‬الحتجاج( للطبرسي‪ ،‬روي عن عبد ال بن سنان‪ ،‬عن المام الصادق )عليه السلم(‪ -‬في حديث‪ -‬قال‪:‬‬
‫جْهَرةً فأماتهم ال ثم‬
‫ل َ‬
‫»إن ال أمات قوما خرجوا مع موسى )عليه السلم( حين توجه إلى ال‪ ،‬فقالوا‪َ :‬أِرَنا ا َّ‬
‫أحياهم«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن ]‪[165‬‬
‫ن َو ُمْنِذِري َ‬
‫شِري َ‬
‫ل ُمَب ّ‬
‫سً‬
‫ُر ُ‬
‫]‪) -[2‬تحف العقول(‪ :‬روي عن المام أبي الحسن علي بن محمد الهادي )عليه السلم(‪ -‬في حديث‪ -‬قال‪» :‬إن ال‬
‫سْبُتْم َأّنما‬
‫حِ‬
‫جل و عز لم يخلق الخلق عبثا‪ ،‬و ل أهملهم سدى‪ ،‬و ل أظهر حكمته لعبا‪ ،‬و بذلك أخبر في قوله‪َ :‬أ َف َ‬
‫عَبثًا »‪.«1‬‬
‫خَلْقناُكْم َ‬
‫َ‬
‫فإن قال قائل‪ :‬فلم يعلم ال ما يكون من العباد حتى اختبرهم؟‬
‫عْنُه »‪ «2‬و إنما اختبرهم‬
‫قلنا‪ :‬بلى‪ ،‬قد علم ما يكون منهم قبل كونه‪ ،‬و ذلك قوله‪َ :‬و َلْو ُرّدوا َلعاُدوا ِلما ُنُهوا َ‬
‫ن َقْبِلِه َلقاُلوا َرّبنا َلْو ل‬
‫ب ِم ْ‬
‫ليعلمهم عدله و ل يعذبهم إل بحجة بعد الفعل‪ ،‬و قد أخبر بقوله‪َ :‬و َلْو َأّنا َأْهَلْكناُهْم ِبَعذا ٍ‬
‫ن َو ُمْنِذِري َ‬
‫ن‬
‫شِري َ‬
‫ل ُمَب ّ‬
‫سً‬
‫ل »‪ ،«4‬و قوله‪ُ :‬ر ُ‬
‫سو ً‬
‫ث َر ُ‬
‫حّتى َنْبَع َ‬
‫ن َ‬
‫ل »‪ ،«3‬و قوله‪َ :‬و ما ُكّنا ُمَعّذِبي َ‬
‫سو ً‬
‫ت ِإَلْينا َر ُ‬
‫سْل َ‬
‫َأْر َ‬
‫فالختبار من ال بالستطاعة التي ملكها عبده‪ ،‬و هو القول بين الجبر و التفويض‪ ،‬و بهذا نطق القرآن و جرت‬
‫الخبار عن الئمة من آل الرسول )صلى ال عليه و آله(«‪.‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬الحتجاج‪.344 :‬‬
‫‪ -2‬تحف العقول‪.474 :‬‬
‫)‪ (1‬المؤمنون ‪.115 :23‬‬

‫)‪ (2‬النعام ‪.28 :6‬‬
‫)‪ (3‬طه ‪.134 :20‬‬
‫)‪ (4‬السراء ‪.15 :17‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪209 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ضِلِه ]‪[173‬‬
‫ن َف ْ‬
‫َو َيِزيُدُهْم ِم ْ‬
‫ضِلِه الية‪ .‬لل محمد‪.‬‬
‫ن َف ْ‬
‫]‪) -[1‬مناقب ابن شهر آشوب(‪ :‬أبو الورد‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪َ :‬و َيِزيُدُهْم ِم ْ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬المناقب ‪[.....] .421 :4‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪211 :‬‬
‫سورة المائدة مدنية‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪213 :‬‬
‫سورة المائدة فضلها‪:‬‬
‫‪ -[1] /2864‬ابن بابويه‪ :‬بإسناده‪ ،‬عن أبي الجارود‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬من قرأ سورة المائدة‬
‫في كل يوم خميس لم يلبس »‪ «1‬إيمانه بظلم‪ ،‬و لم يشرك بربه أحدا »‪.««2‬‬
‫‪ -[2] /2865‬العياشي‪ :‬عن زرارة بن أعين‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬قال علي بن أبي طالب‬
‫)صلوات ال عليه(‪ :‬نزلت المائدة قبل أن يقبض النبي )صلى ال عليه و آله( بشهرين أو ثلثة«‪.‬‬
‫و في رواية اخرى عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم(‪ ،‬مثله‪.‬‬
‫‪ -[3] /2866‬عن عيسى بن عبد ال‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جده‪ ،‬عن علي )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬كان القرآن ينسخ بعضه‬
‫بعضا‪ ،‬و إنما كان يؤخذ من أمر رسول ال )صلى ال عليه و آله( بآخره‪ ،‬فكان من آخر ما نزل عليه سورة‬
‫المائدة‪ ،‬نسخت »‪ «3‬ما قبلها‪ ،‬و لم ينسخها شيء‪ ،‬و لقد نزلت عليه و هو على بغلته الشهباء‪ ،‬و ثقل عليه الوحي‬
‫حتى وقفت »‪ «4‬و تدلى بطنها »‪ ،«5‬حتى رأيت سرتها تكاد تمس الرض‪ ،‬و أغمي على رسول ال )صلى ال‬
‫عليه و آله( حتى وضع يده على ذؤابة »‪«6‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬ثواب العمال‪.105 :‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.1 /288 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪ ،2 /288 :1‬البحار ‪.37 /271 :18‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬لم يلتبس‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬به أبدا‪.‬‬
‫)‪ (3‬في »ط«‪ :‬فنسخت‪.‬‬
‫)‪ (4‬في »ط«‪ :‬وقعت‪.‬‬
‫)‪ (5‬أي استرسل إلى السفل‪.‬‬
‫)‪ (6‬الذؤابة‪ :‬الناصية‪ ،‬و هي شعر مقّدم الرأس‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪214 :‬‬
‫شيبة بن وهب الجمحي »‪ «1‬ثم رفع ذلك عن رسول ال )صلى ال عليه و آله( فقرأ علينا سورة المائدة‪ ،‬فعمل‬
‫رسول ال )صلى ال عليه و آله( و عملنا »‪.««2‬‬
‫‪ -[4] /2867‬عن أبي الجارود‪ ،‬عن محمد بن علي )عليه السلم(‪ ،‬قال‪» :‬من قرأ سورة المائدة في كل يوم خميس‬
‫لم يلبس إيمانه بظلم‪ ،‬و لم يشرك أبدا«‪.‬‬
‫‪ -[5] /2868‬الشيخ‪ :‬بإسناده عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن حماد‪ ،‬عن حريز‪ ،‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه‬
‫السلم(‪ ،‬قال‪ :‬سمعته يقول‪» :‬جمع عمر بن الخطاب أصحاب النبي )صلى ال عليه و آله( و فيهم علي )عليه‬
‫السلم(‪ ،‬فقال‪ :‬ما تقولون في المسح على الخفين؟ فقام المغيرة بن شعبة‪ ،‬فقال‪ :‬رأيت رسول ال )صلى ال عليه و‬
‫آله( يمسح على الخفين‪ .‬فقال علي )عليه السلم(‪ :‬قبل المائدة أو بعدها؟ فقال‪ :‬ل أدري‪ .‬فقال علي )عليه السلم(‪:‬‬
‫سبق الكتاب الخفين‪ ،‬إنما أنزلت المائدة قبل أن يقبض بشهرين أو ثلثة«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2869‬و عن رسول ال )صلى ال عليه و آله( قال‪» :‬من قرأها اعطي من الجر عشر حسنات‪ ،‬و محي‬
‫عنه عشر سيئات‪ ،‬و رفع له عشر درجات‪ ،‬بعدد كل يهودي و نصراني »‪ «3‬يتنفس »‪.««4‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.3 /288 :1‬‬
‫‪ -5‬التهذيب ‪.1091 /361 :1‬‬

‫‪ -6‬مصباح الكفعمي‪ ،439 :‬مجمع البيان ‪ 231 :3‬بتقديم و تأخير‪.‬‬
‫)‪ (1‬في »ط« نسخة بدل‪ :‬الجهمي‪ .‬و في بعض النسخ و البحار‪ :‬منبه‪ ،‬راجع اسد الغابة ‪.415 :4‬‬
‫)‪ (2‬في »س«‪ :‬و عملناه‪[.....] .‬‬
‫ل يهودي و يهودّية و نصراني و نصرانية‪.‬‬
‫)‪ (3‬في »ط«‪ :‬ك ّ‬
‫)‪ (4‬زاد في المصدرين‪ :‬في دار الدنيا‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪215 :‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫ن آَمُنوا َأْوُفوا ِباْلُعُقوِد ]‪[1‬‬
‫حيِم يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ن الّر ِ‬
‫حم ِ‬
‫ل الّر ْ‬
‫سِم ا ِّ‬
‫ِب ْ‬
‫‪ -[1] /2870‬العياشي‪ ،‬عن سماعة‪ ،‬عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني‪ ،‬عن جعفر بن محمد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن علي‬
‫ن آَمُنوا إل و هي في التوراة يا أيها المساكين«‪.‬‬
‫)صلوات ال و سلمه عليهم(‪ ،‬قال‪» :‬ليس في القرآن يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫‪ -[2] /2871‬عن النضر بن سويد‪ ،‬عن بعض أصحابنا‪ ،‬عن عبد ال بن سنان‪ ،‬قال‪ :‬سألت أبا عبد ال )عليه‬
‫ن آَمُنوا َأْوُفوا ِباْلُعُقوِد‪ .‬قال‪» :‬العهود«‪.‬‬
‫السلم( عن قول ال يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫عن ابن سنان‪ ،‬مثله‪.‬‬
‫ن آَمُنوا إل و رأسها علي بن أبي طالب )عليه‬
‫‪ -[3] /2872‬عن عكرمة‪ ،‬أنه قال‪ :‬ما أنزل ال جل ذكره يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫السلم(‪.‬‬
‫ن آَمُنوا إل و علي شريفها و أميرها‪ ،‬و‬
‫‪ -[4] /2873‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬قال‪ :‬ما أنزلت آية يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫لقد عاتب ال أصحاب محمد )صلى ال عليه و آله( في غير مكان و ما ذكر عليا )عليه السلم( إل بخير‪.‬‬
‫‪ -[5] /2874‬و من طريق المخالفين‪ :‬موفق بن أحمد بإسناده‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬قال‪ :‬ما أنزل ال عز‬
‫ن آَمُنوا إل كان علي بن أبي طالب شريفها و أميرها‪.‬‬
‫و جل في القرآن آية يقول فيها‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير العّياشي ‪.4 /289 :1‬‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.5 /289 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪ ،6 /289 :1‬حلية الولياء ‪ ،64 :1‬شواهد التنزيل ‪ ،78 /51 :1‬كفاية الطالب‪.139 :‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪ ،7 /289 :1‬شواهد التنزيل ‪ 70 /51 -49 :1‬و ‪ 74‬و ‪ ،77‬كفاية الطالب‪ ،140 :‬الرياض‬
‫النضرة ‪.180 :3‬‬
‫ي‪.198 :‬‬
‫‪ -5‬مناقب الخوارزم ّ‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪216 :‬‬
‫ن آَمُنوا إل في حقنا«‪.‬‬
‫‪ -[6] /2875‬و في )صحيفة الرضا )عليه السلم((‪ ،‬قال‪» :‬ليس في القرآن آية يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫‪ -[7] /2876‬العياشي‪ ،‬عن جعفر بن أحمد‪ ،‬عن العمركي بن علي‪ ،‬عن علي بن جعفر بن محمد‪ ،‬عن أخيه موسى‬
‫ن آَمُنوا إل و هي في‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬عن علي بن الحسين )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪» :‬ليس في القرآن يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫التوراة‪ :‬يا أيها المساكين«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2877‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن النضر بن سويد‪ ،‬عن عبد ال بن سنان‪ ،‬عن أبي عبد ال‬
‫)عليه السلم(‪ ،‬قوله‪َ :‬أْوُفوا ِباْلُعُقوِد‪ .‬قال‪» :‬بالعهود«‪.‬‬
‫‪ -[9] /2878‬عنه‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا الحسين بن محمد بن عامر‪ ،‬عن المعلى بن محمد البصري‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪،‬‬
‫ن آَمُنوا َأْوُفوا ِباْلُعُقوِد‪ ،‬قال‪» :‬إن رسول ال )صلى ال‬
‫عن أبي جعفر الثاني )عليه السلم(‪ ،‬في قوله‪ :‬يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫ن آَمُنوا َأْوُفوا ِباْلُعُقوِد‬
‫عليه و آله( عقد عليهم لعلي )عليه السلم( بالخلفة في عشرة مواطن‪ ،‬ثم أنزل يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫التي عقدت عليكم لمير المؤمنين )عليه السلم(«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫لْنعاِم ]‪[1‬‬
‫ت َلُكْم َبِهيَمُة ا َْ‬
‫حّل ْ‬
‫ُأ ِ‬
‫‪ -[1] /2879‬الشيخ‪ ،‬بإسناده عن الحسين بن سعيد‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن عمر بن أذينة‪ ،‬عن محمد بن مسلم‪،‬‬
‫لْنعاِم‪ ،‬فقال‪» :‬الجنين في بطن امه‪،‬‬
‫ت َلُكمْ َبِهيَمُة ا َْ‬
‫حّل ْ‬
‫قال‪ :‬سألت أحدهما )عليهما السلم( عن قول ال عز و جل‪ُ :‬أ ِ‬
‫إذا أشعر و أوبر‪ ،‬فذكاته ذكاة امه‪] ،‬فذلك[ الذي عنى ال تعالى«‪.‬‬
‫و روى هذا الحديث محمد بن يعقوب‪ ،‬عن علي بن إبراهيم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن أبي عمير‪ ،‬عن عمر بن أذينة‪ ،‬عن‬
‫محمد بن مسلم‪ ،‬قال‪ :‬سألت أحدهما )عليهما السلم(‪ ،‬مثله »‪.«1‬‬
‫ابن بابويه في )الفقيه( بإسناده‪ ،‬عن عمر بن أذينة‪ ،‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أحدهما )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪:‬‬
‫سألته‪ ،‬مثله »‪.«2‬‬
‫__________________________________________________‬
‫سلم(‪.‬‬
‫‪ -6‬مناقب ابن شهر آشوب ‪ 53 :3‬عن صحيفة المام الرضا )عليه ال ّ‬

‫‪ -7‬تفسير العّياشي ‪.8 /289 :1‬‬
‫‪ -8‬تفسير القّمي ‪.160 :1‬‬
‫‪ -9‬تفسير القّمي ‪.160 :1‬‬
‫‪ -1‬التهذيب ‪.244 /58 :9‬‬
‫)‪ (1‬الكافي ‪.1 /234 :6‬‬
‫)‪ (2‬من ل يحضره الفقيه ‪[.....] .966 /209 :3‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪217 :‬‬
‫ت َلُكْم َبِهيَمُة‬
‫حّل ْ‬
‫‪ -[2] /2880‬العياشي‪ ،‬عن محمد بن مسلم‪ ،‬عن أحدهما )عليهما السلم(‪ ،‬قال‪ :‬في قول ال‪ُ :‬أ ِ‬
‫لْنعاِم‪ ،‬قال‪» :‬هو الذي في البطن تذبح امه فيكون في بطنها«‪.‬‬
‫ا َْ‬
‫لْنعاِم‪ ،‬قال‪» :‬هي الجنة التي‬
‫ت َلُكْم َبِهيَمُة ا َْ‬
‫حّل ْ‬
‫‪ -[3] /2881‬عن زرارة‪ ،‬عن أبي جعفر )عليه السلم( في قوله‪ُ :‬أ ِ‬
‫في بطون النعام‪ ،‬و قد كان أمير المؤمنين )عليه السلم( يأمر ببيع الجنة«‪.‬‬
‫‪ -[4] /2882‬عنه‪ :‬عن أحمد بن محمد بن أبي نصر‪ ،‬قال‪ :‬روى بعض أصحابنا‪ ،‬عن أبي عبد ال )عليه السلم(‪،‬‬
‫لْنعاِم‪ ،‬قال‪» :‬الجنين في بطن امه‪ ،‬إذا أشعر و أوبر‪ ،‬فذكاة امه ذكاته«‪.‬‬
‫ت َلُكْم َبِهيَمُة ا َْ‬
‫حّل ْ‬
‫في قوله‪ُ :‬أ ِ‬
‫‪ -[5] /2883‬عن وهب بن وهب‪ ،‬عن جعفر بن محمد‪ ،‬عن أبيه )عليهما السلم(‪» :‬أن عليا )عليه السلم( سئل‬
‫عن أكل لحم الفيل و الدب و القرد‪ ،‬فقال‪ :‬ليس هذا من بهيمة النعام التي تؤكل«‪.‬‬
‫لْنعاِم‪.‬‬
‫ت َلُكْم َبِهيَمُة ا َْ‬
‫حّل ْ‬
‫‪ -[6] /2884‬عن المفضل‪ ،‬قال‪ :‬سألت الصادق )عليه السلم(‪ ،‬عن قول ال‪ُ :‬أ ِ‬
‫قال‪» :‬البهيمة ها هنا‪ :‬الولي‪ ،‬و النعام‪ :‬المؤمنون«‪.‬‬
‫لْنعاِم‪ ،‬قال‪ :‬الجنين في بطن امه‪ ،‬إذا أوبر و‬
‫ت َلُكْم َبِهيَمُة ا َْ‬
‫حّل ْ‬
‫‪ -[7] /2885‬علي بن إبراهيم‪ ،‬قال‪ :‬في قوله‪ُ :‬أ ِ‬
‫أشعر‪ ،‬فذكاته ذكاة امه‪ ،‬فذلك الذي عناه ال«‪.‬‬
‫‪ -[8] /2886‬الطبرسي‪ :‬المروي عن أبي جعفر و أبي عبد ال )عليهما السلم(‪» :‬أن المراد بذلك أجنة النعام‬
‫التي تؤخذ من »‪ «1‬بطون أمهاتها إذا أشعرت‪ ،‬و قد ذكيت المهات‪ -‬و هي حية »‪ -«2‬فذكاتها ذكاة أمهاتها«‪.‬‬
‫قوله تعالى‪:‬‬
‫حراَم‪ -‬إلى قوله‬
‫ت اْل َ‬
‫ن اْلَبْي َ‬
‫ل آّمي َ‬
‫ل اْلَقلِئَد َو َ‬
‫ي َو َ‬
‫ل اْلَهْد َ‬
‫حراَم َو َ‬
‫شْهَر اْل َ‬
‫ل ال ّ‬
‫ل َو َ‬
‫شعاِئَر ا ِّ‬
‫حّلوا َ‬
‫ن آَمُنوا ل ُت ِ‬
‫يا َأّيَها اّلِذي َ‬
‫تعالى‪-‬‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -2‬تفسير العّياشي ‪.9 /289 :1‬‬
‫‪ -3‬تفسير العّياشي ‪.10 /289 :1‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.11 /290 :1‬‬
‫‪ -5‬تفسير العّياشي ‪.12 /290 :1‬‬
‫‪ -6‬تفسير العّياشي ‪.13 /290 :1‬‬
‫‪ -7‬تفسير القّمي ‪.160 :1‬‬
‫‪ -8‬مجمع البيان ‪.234 :3‬‬
‫)‪ (1‬في المصدر‪ :‬توجد في‪.‬‬
‫)‪ (2‬في المصدر‪ :‬و هي ميتة‪.‬‬
‫البرهان في تفسير القرآن‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪218 :‬‬
‫ن ]‪ -[1] /2887 [2‬علي بن إبراهيم‪ :‬الشعائر‪ :‬الحرام و الطواف و الصلة في‬
‫لْثِم َو اْلُعْدوا ِ‬
‫عَلى ا ِْ‬
‫َو ل َتعاَوُنوا َ‬
‫مقام إبراهيم و السعي بين الصفا و المروة و المناسك كلها من الشعائر‪ ،‬و من الشعائر إذا ساق الرجل بدنة في‬
‫الحج ثم أشعرها‪ -‬أي قطع سنامها‪ -‬أو جللها أو قلدها ليعلم الناس أنها هدي‪ ،‬فل يتعرض لها أحد‪ ،‬و إنما سميت‬
‫الشعائر لتشعر الناس بها فيعرفونها‪.‬‬
‫ي و هو الذي يسوقه إذا أحرم‪،‬‬
‫ل اْلَهْد َ‬
‫حراَم و هو ذو الحجة‪ ،‬و هو من أشهر الحرم‪ ،‬و قوله‪َ :‬و َ‬
‫شْهَر اْل َ‬
‫ل ال ّ‬
‫و قوله‪َ :‬‬
‫حراَم قال‪ :‬الذين يحجون‬
‫ت اْل َ‬
‫ن اْلَبْي َ‬
‫ل آّمي َ‬
‫ل اْلَقلِئَد قال‪ :‬يقلدها النعل التي قد صلى فيها‪ ،‬و قوله‪َ :‬و َ‬
‫و قوله‪َ :‬و َ‬
‫البيت‪.‬‬
‫‪ -[2] /2888‬الطبرسي‪ ،‬قال أبو جعفر )عليه السلم(‪ :‬نزلت هذه الية في رجل من بني ربيعة يقال له‪) :‬الحطم(‬
‫»‪.«1‬‬
‫و قال الفراء‪» :‬كانت عادة العرب ل تدري »‪ «2‬الصفا و المروة من الشعائر‪ ،‬و ل يطوفون بينهما‪ ،‬فنهاهم ال‬
‫حراَم‪.‬‬
‫ن اْلَبْيتَ اْل َ‬
‫ل آّمي َ‬
‫عن ذلك‪ .‬و هو المروي عن أبي جعفر )عليه السلم(‪َ .‬و َ‬
‫حراَم‪.‬‬
‫ت اْل َ‬
‫ن اْلَبْي َ‬
‫ل آّمي َ‬
‫‪ -[3] /2889‬الطبرسي في قوله تعالى‪َ :‬و َ‬
‫قال‪ :‬قال ابن عباس‪ :‬إن ذلك في كل من توجه حاجا‪ .‬و به قال الضحاك و الربيع‪ .‬ثم قال‪ :‬و اختلف في هذا‪ ،‬فقيل‪:‬‬
‫جْدُتُموُهْم »‪ «3‬عن أكثر المفسرين »‪ .«4‬و قيل‪:‬‬
‫ث َو َ‬
‫حْي ُ‬
‫ن َ‬
‫شِرِكي َ‬
‫هو منسوخ بقوله‪َ :‬فاْقُتُلوا اْلُم ْ‬

‫»ما نسخ من »‪ «5‬هذه السورة شيء و ل من هذه الية‪ ،‬لنه ل يجوز أن يبتدأ المشركون في الشهر الحرم‬
‫بالقتال إل إذا قاتلوا‪ .‬ثم قال الطبرسي‪ :‬و هو المروي عن أبي جعفر )عليه السلم(‪.‬‬
‫‪ -[4] /2890‬العياشي‪ :‬عن موسى بن بكر »‪ ،«6‬عن بعض رجاله‪ :‬أن زيد بن علي دخل على أبي جعفر )عليه‬
‫السلم( و معه كتب من أهل الكوفة يدعونه فيها إلى أنفسهم‪ ،‬و يخبرونه باجتماعهم‪ ،‬و يأمرونه بالخروج إليهم‪،‬‬
‫فقال أبو جعفر )عليه السلم(‪» :‬إن ال تبارك و تعالى أحل حلل‪ ،‬و حرم حراما‪ ،‬و ضرب أمثال‪ ،‬و سن سننا‪ ،‬و‬
‫لم يجعل المام‬
‫__________________________________________________‬
‫‪ -1‬تفسير القّمي ‪.160 :1‬‬
‫‪ -2‬مجمع البيان ‪.237 -236 :3‬‬
‫‪ -3‬مجمع البيان ‪.239 :3‬‬
‫‪ -4‬تفسير العّياشي ‪.14 /290 :1‬‬
‫)‪ (1‬انظر التبيان ‪ ،421 :3‬تفسير الطبري ‪ ،38 :6‬الدر المنثور ‪[.....] .9 :3‬‬
‫)‪ (2‬في