You are on page 1of 9

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫إن الحمد ل نحمده ونستعينه ونستغفره ‪ ،‬ونعوذ بال من شرور أنفسنا‬


‫‪ ،‬ومن سيئات أعمالنا ‪ ،‬من يهد ال فل مضل له ‪ ،‬ومن يضلل فل هادي‬
‫له ‪ ،‬وأشهد أن ل إله إل ال وحده ل شريك له ‪ ،‬وأشهد أن محمدا عبده‬
‫ورسوله ‪.‬‬

‫أمّا بعدُ‪،،،‬‬

‫إخواني الكرام هذا تخريج مني مطول لبعض الحاديث التي وقفت عليها‬
‫في فضائل عمان وأهلها ‪،‬وقد بينت ما صح منها وما لم يصح ‪ ،‬وقد‬
‫أسميتها ( إتحاف العيان بذكر ما جاء في فضائل أهل عمان ) ‪،،،‬‬

‫ذكر ما جاء في فضل أهل عمان‬

‫جلًا ِإلَى‬
‫سلّمَ َر ُ‬
‫علَيْهِ َو َ‬
‫صلّى اللّ ُه َ‬
‫‪ - 1‬عن أَبَا بَرْزَةَ قَا َل ‪:‬بَعَثَ رَسُو ُل اللّهِ َ‬
‫حَيّ ِمنْ َأحْيَاءِ الْعَ َربِ فَسَبّو ُه وَضَرَبُوهُ ( وشتموه ) َفجَاءَ ِإلَى َرسُولِ اللّهِ‬
‫سلّ َم ‪:‬‬
‫علَيْ ِه وَ َ‬
‫صلّى اللّ ُه َ‬
‫سلّمَ َف َأخْبَرَهُ َفقَالَ َرسُولُ اللّهِ َ‬
‫علَيْ ِه وَ َ‬
‫صلّى اللّ ُه َ‬
‫َ‬
‫ضرَبُوكَ )) ‪.‬‬
‫(( َلوْ َأنّ َأهْ َل عُمَانَ أَتَيْتَ مَا سَبّوكَ َولَا َ‬

‫_______________________‬

‫صحيح ‪ :‬أخرجه مسلم (‪)4/1971‬ح(‪ ،)2544‬وأحمد (‬


‫‪)4/420‬ح(‪ ،)19786‬وابن حبان (‪)16/300‬ح(‪،)7310‬‬
‫والهيثمي في " موارد الظمآن " (‪ ،)1/575‬ومحمد بن عبد الواحد‬
‫المقدسي في " الحاديث المختارة " (‪)1/77‬ح(‪ ،)4،5‬والبزار (‬
‫‪)9/293‬ح(‪ ،)3845‬والروياني (‪)2/342‬ح(‪ ،)1325‬وأبو بكر‬
‫الشيباني في " الحاد والمثاني " ‪ ،‬كلهم من طرق عن مهدي بن ميمون‬
‫عن أبي وازع جابر بن عمرو الراسبي قال‪ :‬سمعت أبا برزة به ‪.‬‬

‫*****************‬

‫جلٌ ِمنْ طَاحِيَةَ ُمهَاجِرًا ُيقَالُ لَهُ بَيْرَحُ ْبنُ‬


‫‪ - 2‬عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَا َل ‪ :‬خَرَجَ َر ُ‬
‫سلّمَ ِبأَيّامٍ فَرَآهُ‬
‫علَيْ ِه وَ َ‬
‫صلّى اللّ ُه َ‬
‫سدٍ َفقَدِ َم الْمَدِي َنةَ بَعْ َد وَفَاةِ َرسُولِ اللّهِ َ‬
‫أَ َ‬
‫ي اللّ ُه عَنْهُ فَ َعلِمَ أَنّ ُه غَرِيبٌ َفقَالَ لَ ُه َمنْ أَنْتَ قَا َل ‪ِ :‬منْ َأ ْهلِ‬
‫عُمَرُ رَضِ َ‬
‫علَى‬
‫خلَهُ َ‬
‫عُمَانَ ‪ ،‬قَا َل ‪ِ :‬منْ َأ ْهلِ عُمَانَ ! قَالَ ‪ :‬نَعَ ْم ‪ ،‬قَالَ ‪َ :‬ف َأخَذَ بِيَدِهِ َف َأ ْد َ‬
‫سمِعْتُ رَسُولَ‬
‫ض الّتِي َ‬
‫ضيَ اللّ ُه عَنْهُ َفقَالَ ‪ :‬هَذَا ِمنْ َأ ْهلِ ا ْلأَ ْر ِ‬
‫أَبِي بَكْرٍ رَ ِ‬
‫علَمُ َأرْضًا ُيقَا ُل َلهَا عُمَانُ‬
‫سلّمَ َيقُو ُل ‪ (( :‬إِنّي َل َأ ْ‬
‫علَيْهِ َو َ‬
‫صلّى اللّ ُه َ‬
‫اللّهِ َ‬
‫ب َلوْ َأتَاهُمْ َرسُولِي مَا َر َموْهُ‬
‫ن الْعَرَ ِ‬
‫ضحُ بِنَاحِيَ ِتهَا الْ َبحْرُ ِبهَا حَيّ ِم ْ‬
‫يَنْ َ‬
‫حجَ ٍر )) ‪.‬‬
‫سهْ ٍم َولَا َ‬
‫بِ َ‬

‫________________‬

‫صحيح ‪ .‬أخرجه أحمد (‪)1/44‬ح(‪ ، )308‬وأبو يعلى (‪)1/101‬ح(‬


‫‪ ، )106‬والحارث في " مسنده ‪ ،‬بزوائد الهيثمي " (‪)2/941‬ح(‬
‫‪ ، )1038‬والشيباني في " الحاد والمثاني " (‪)4/272‬ح(‬
‫‪ ، )2294‬والمروزي في " مسند أبي بكر " (‪)1/179‬ح(‪، )114‬‬
‫من طرق عن جرير بن حازم قال ‪ :‬أنبأنا الزبير بن الخريت عن أبي‬
‫لبيد به ‪.‬‬

‫قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (‪ : )10/52‬رجاله رجال الصحيح‬


‫غير لمازة بن زياد وهو ثقة ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وهو كما قال ‪ ،‬ولمازة هذا هو أبو لبيد وثقه إبن سعد وإبن حبان‬
‫‪ ،‬وقال المام أحمد ‪ :‬صالح الحديث وأثنى عليه ثناء حسنا ‪ ،‬وقال إبن‬
‫حجر في " التقريب " ‪ :‬صدوق ناصبي ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬ويشهد له الحديث السابق الذي رواه مسلم (‪ )4/1971‬وغيره‬


‫‪ ،‬وهو قوله صلى ال عليه وآله وسلم ‪ (( :‬لو أهل عمان أتيت ‪ ،‬ما‬
‫سبوك ول ضربوك )) ‪.‬‬

‫ذكر ما جاء في الحث على من تعذرت عليه التجارة بالسفر إلى عمان‬

‫صلّى‬
‫جدّهِ‪ ،‬قَالَ‪ :‬قَالَ َرسُولُ اللّهِ َ‬
‫عنْ َ‬
‫عقْبَةَ بن شُ َرحْبِيلَ‪َ ،‬‬
‫خلَ ِد بن ُ‬
‫عَنْ َم ْ‬
‫علَيْهِ ال ِتجَارَةُ‪ ،‬فَ َعلَيْهِ بِ ُعمَانٍ"‪.‬‬
‫ت َ‬
‫سلّمَ‪َ ":‬منْ تَعَذّرَ ْ‬
‫اللّ ُه عَلَيْ ِه َو َ‬
‫___________________‬

‫إسناد ضعيف ‪ .‬أخرجه الخطيب البغدادي في " موضح أوهام الجمع‬


‫والتفريق "(‪ ، )1/98‬وتمام الرازي في " الفوائد " (‪)1/129‬ح(‬
‫‪ ، )297‬وكذلك أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير "(‪)7/306‬ح(‬
‫‪ ، )7214‬من طرق عن أبي عون الزيادي قال ‪ :‬ثنا حماد بن يزيد‬
‫المنقري عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده به ‪.‬‬

‫ولفظ الطبراني ‪ (( :‬من تعذرت عليه الضيعة )) بدل (( التجارة )) ‪.‬‬


‫وقد عزاه الهيثمي في" المجمع "(‪ )1/62‬إلى الطبراني بلفظ (( الصنعة‬
‫)) ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وهذا إسناد ضعيف ‪ ،‬علته جهالة حماد بن يزيد ومخلد بن‬
‫عقبة ‪ ،‬أوردهما إبن أبي حاتم في " الجرح والتعديل "(‪(،)3/151‬‬
‫ل ‪،‬وسبقه إلى ذلك البخاري‬
‫‪ ، )8/348‬ولم يذكر فيهما جرحا ول تعدي ً‬
‫في " التاريخ الكبير "(‪ ، )7/437(،)3/21‬وأما إبن حبان فذكرهما‬
‫في " الثقات " (‪. )9/185( ، )6/219‬‬

‫وأخرج الحديث بلفظ قريب من هذا اللفظ وبهذا السناد الضعيف إبن‬
‫قانع في " معجم الصحابة " (‪ )1/330‬لكن عن طريق عمار بن‬
‫هارون قال ‪ :‬أخبرنا حماد بن يزيد الصفهاني الخزاز نا مخلد بن عقبة‬
‫بن شرحبيل بن السمط عن أبيه عن جده وكان من أصحاب رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم قال ‪ (( :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬من‬
‫تعذرت عليه المكاسب ‪ ،‬فعليه بهذا الوجه ‪ ،‬وأشار بيده إلى عمان )) ‪.‬‬

‫تبيه ‪ :‬حماد بن يزيد هو المنقري ‪ ،‬وهو نفسه حماد بن يزيد بن‬


‫مسلم ‪ ،‬أبو يزيد النصيبي ‪ ،‬وقد وهم البخاري فترجم لكل واحد منهما‬
‫بترجمة خاصة ‪ ،‬وهذا وهم منه – رحمه ال – وإنما هو شخص واحد‬
‫‪ .‬وقد ذكر هذا الخطيب البغدادي في " موضح أوهام الجمع والتفريق " (‬
‫‪. )1/98‬‬

‫تبيه آخر ‪ :‬وقع في إسناد إبن قانع ‪ :‬حماد بن يزيد الصفهاني الخزاز‬
‫نا مخلد بن عقبة بن شرحبيل بن السمط عن أبيه عن جده ‪ ،‬فجعل جد‬
‫عقبة هو شرحبيل بن السمط وهذا خطأ ‪ ،‬والصحيح ‪ :‬أنه شرحبيل‬
‫الجعفي ‪ ،‬وأما ذلك فهو شرحبيل آخر ‪.‬‬

‫وكذلك وقع في السناد ‪ :‬مخلد عن أبيه عن جده ‪ ،‬والصواب ‪ :‬عنه عن‬


‫جده مباشرة دون ذكر أبيه ‪.‬‬

‫وهذا الذي ذكره إبن قانع هو خلف ما ذكره الطبراني والخطيب وتمام‬
‫الرازي الذين رووه عن أبي عون ‪ ،‬وأبو عون هذا ثقة ‪ ،‬وثقه أبو حاتم‬
‫‪ ،‬وأما إبن قانع فروى هذا السناد عن طريق عمار بن هارون ‪ ،‬وعمار‬
‫هذا قال فيه أبو حاتم وموسى بن هارون أنه ‪ :‬متروك الحديث ‪ .‬وقال‬
‫عنه إبن عدي ‪ :‬يسرق الحديث ‪ .‬ولعل هذا السناد ومتنه من تركيبه‬
‫وسرقته ‪ .‬وال أعلم ‪.‬‬

‫ذكر فضل الحج من عمان‬

‫سحَاقُ َفقَالَ لِي مِ ّمنْ أَنْتَ‬


‫ن عُمَرَ قَالَ ِإ ْ‬
‫ن هَادِيَةَ قَالَ َلقِيتُ ا ْب َ‬
‫سنِ ْب ِ‬
‫ن ا ْلحَ َ‬
‫عَ ِ‬
‫ُقلْتُ ِمنْ َأ ْه ِل عُمَانَ قَالَ ِمنْ َأ ْهلِ عُمَانَ ُقلْتُ َنعَمْ قَالَ أَ َفلَا ُأحَدّ ُثكَ مَا سَ ِمعْتُ‬
‫سلّمَ ُقلْتُ َبلَى َفقَالَ سَ ِمعْتُ رَسُو َل اللّهِ‬
‫علَيْ ِه وَ َ‬
‫صلّى اللّهُ َ‬
‫ِمنْ رَسُولِ اللّهِ َ‬
‫ضحُ‬
‫علَمُ أَ ْرضًا ُيقَا ُل َلهَا عُمَانُ يَنْ َ‬
‫سلّمَ َيقُو ُل ‪ (( :‬إِنّي َل َأ ْ‬
‫علَيْ ِه وَ َ‬
‫صلّى اللّ ُه َ‬
‫َ‬
‫حجّتَ ْينِ ِمنْ غَيْ ِرهَا )) ‪.‬‬
‫ضلُ ِمنْ َ‬
‫حجّةُ مِ ْنهَا َأفْ َ‬
‫ِبجَانِ ِبهَا الْ َبحْ ُر ا ْل َ‬
‫_____________________‬

‫ضعيف السناد ‪ :‬أخرجه أحمد في " مسنده " (‪)2/30‬ح(‪ ، )4853‬و‬


‫البيهقي في " السنن الكبرى " (‪)4/335‬ح(‪ ، )8452‬والحارث في‬
‫مسنده " زوائد الهيثمي"(‪ ،)1/442‬وأبو بكر الشيباني في " الحاد‬
‫والمثاني "(‪)4/271‬ح(‪ ، )2292‬وإبن طولون في " الحاديث المائة‬
‫المشتملة على مائة نسبة إلى صانع "(‪ ، )1/54‬من طرق عن جرير‬
‫بن حازم عن الزبير بن الخريت عن الحسن بن هادية به ‪.‬‬

‫قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (‪ : )3/217‬رواه أحمد ‪ ،‬ورجاله‬


‫ثقات ‪.‬‬

‫قلت ‪ :‬وهو كما قال ‪ ،‬غير الحسن بن هادية ‪ ،‬فإنه لم يروي عنه إل‬
‫الزبير بن الخريت ‪ ،‬ولهذا فهو مجهول العين ‪ ،‬وإن ذكره إبن حبان في‬
‫" الثقات " (‪ ، )4/123‬لن إبن حبان معروف بتساهله في توثيق‬
‫المجاهيل ‪ ،‬فل يركن إلى توثيقه للجهل بحال هذا الرجل من العدالة‬
‫والضبط ‪ .‬وروى إبن أبي حاتم عن أبيه في الزبير بن الخريت قوله ‪ :‬ل‬
‫أعرفه ‪.‬‬
‫ولهذا فإن البخاري في " التاريخ الكبير " (‪ ، )2/307‬وإبن حجر في "‬
‫لسان الميزان " (‪ ، )2/258‬لما ذكرا ترجمة الحسن بن هادية لم‬
‫ل‪.‬‬
‫يذكرا فيه جرحا ول تعدي ً‬

‫وقال إبن طولون بعد ما أورد الحديث قال ‪ ":‬وإسناده ضعيف "‬

‫ذكر ما جاء في إسلم أهل عمان‬

‫حدثنا ابن مصفى ‪ ،‬نا عمر بن صالح ‪ ،‬قال ‪ :‬سمعت أبا جمرة ‪ ،‬قال ‪:‬‬
‫سمعت ابن عباس ‪ ،‬رضي ال عنه يقول ‪ :‬كتب رسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم إلى قبائل من قبائل مضر يدعوهم إلى ال عز وجل وبعث‬
‫رجلين أو ثلثة الشك من أبي جمرة أحدهم من النصار ‪ ،‬فذهبوا بذلك‬
‫الكتاب إلى ذلك القبيل فعرض عليهم وقرئ عليهم فكذبوا به ولم يقبلوه‬
‫وقتلوا أحد الرجلين أو أحد الرسولين الشك من أبي جمرة ‪ ،‬فقال رسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم ‪ « :‬أما إني لو كنت بعثت بكتابي هذا إلى قوم‬
‫بالشط من أهل عمان من هذا الحي من الزد لصدقوني ولقبلوا كتابي‬
‫فوثب رجل من النصار يقال له كعب بن عجرة رضي ال عنه فقال ‪:‬‬
‫بأبي أنت وأمي يا رسول ال ‪ ،‬فما يمنعك من الكتاب إلى إخواننا ‪،‬‬
‫فوال إن كانوا في الجاهلية أشدنا رجل ‪ ،‬وأقوانا حمل ‪ ،‬وأبعدنا أثرا ‪،‬‬
‫نزلوا بساحل البحر فملكوا البحر ‪ ،‬ولول أن الدار نائية لجاءوا كما جاء‬
‫إخوانهم من الشنئين ‪ ،‬فكتب إليهم رسول ال صلى ال عليه وسلم كتابا‬
‫وبعث رجل من النصار فوثب رجل من عبد القيس فقال ‪ :‬يا رسول ال‬
‫ابعثني معهما فأنا أدل الطريق وأعلم ‪ ،‬فكتب كتابا وصدر الكتاب إلى‬
‫ملكهم ابن جلندا وأهل اليمن وقال للرسولين ‪ :‬أما إنه سيقبل كتابي‬
‫ويصدقني ويؤمن بي هو وأهل عمان ويسألكم ابن جلندا أبعث معكما‬
‫إلي رسول ال صلى ال عليه وسلم بهدية فتقولوا ل وسيقول أما إنه‬
‫لو بعث معكم بهدية لكانت بمنزلة المائدة التي أنزلت على المسيح على‬
‫بني إسرائيل فلما قدموا عليه أسلموا وأسلم ملكهم وآمنوا برسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم وبعث ملكهم إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم‬
‫بهدية وبعث معهم بصدقة ماله وأسلم أهل عمان وبعثوا بصدقة مالهم ‪،‬‬
‫وبعثوا وفدا عشرة وفيهم أبو صفرة وأبو المهالبة وبعث رجل من أولد‬
‫ملك يقال له كعب بن شور وبقية الوفد من ولد جلندا ومن أولد ملك‬
‫فقدموا المدينة وقد قبض النبي صلى ال عليه وسلم واستخلف أبو بكر‬
‫رضي ال عنه فدفعت الهدية أو الصدقة إلى أبي بكر رضي ال عنه‬
‫فوثب علي بن أبي طالب رضي ال عنه فقال ‪ :‬هذه هدية ابن جلندا إلى‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم ليس هذه فدك قال ابن عباس رضي ال‬
‫عنهما ‪ :‬فل أدري أقسمها أو أدخلها بيت المال مع الصدقة ‪ ،‬قال ابن‬
‫عباس رضي ال عنه ‪ :‬لو قسمها لعرفنا ذلك كان للعباس رضي ال‬
‫عنه نصفها ‪ ،‬ولفاطمة رضي ال عنها نصفها » ‪.‬‬
‫___________________‬

‫إسناد ضعيف جدا ‪ :‬أخرج هذا الحديث بطوله ابن أبي عاصم في "‬
‫الحاد والمثاني" (‪)6/325‬ح(‪ ، )2025‬وأبو بكر الشيباني في "‬
‫الحاد والمثاني " (‪)4/269‬ح(‪ ، )2290‬وأخرجه مختصرا الطبراني‬
‫في " المعجم الوسط " (‪)7/47‬ح(‪ " ، )6808‬والمعجم الكبير" (‬
‫‪)12/231‬ح(‪ ،)12947‬من طريق عمر بن صالح الزدي ‪ .‬قال‪:‬‬
‫سمعت ابن عباس –رضي ال عنه‪ -‬يقول ‪ :‬فذكره ‪.‬‬

‫قلت‪ :‬وهذا إسناد ضعيف جدا ‪ .‬آفته عمر بن صالح الزدي ‪ :‬متروك‬
‫الحديث ‪ ،‬قال البخاري‪ :‬منكر الحديث‪ .‬وقال النسائي ‪ :‬متروك الحديث ‪،‬‬
‫وقال أبو حاتم‪ :‬ضعيف الحديث ‪ ،‬وكان إبراهيم بن موسى يحمل عليه ‪،‬‬
‫روى عن أبي جمره المناكير ‪.‬‬