You are on page 1of 9

‫* تعريف بقطب الئمة محمد بن يوسف اطفيش‬

‫أحد‪11:10am - 01/04/2007 ,‬‬


‫ترجمة العلمة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش ‪ ،‬الشهير بـ (( قطب الئمة ))‬
‫‪---------------------------‬‬
‫اسمه وولدته‪:‬‬
‫هو ‪ :‬امحمد بن يوسف بن عيسى بن صالح بن عبد الرحمن بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن عبد‬
‫العزيز بن بكير الحفصي ‪ ،‬اطفيش‪.‬‬
‫( ولد ‪1237:‬هـ ‪1821/‬م – توفي ‪ :‬السبت ‪ 25‬ربيع الثاني ‪1332‬هـ ‪1914 /‬م)‬
‫أشهر عالم إباضي بالمغرب السلمي في العصور الحديثة‪.‬‬
‫نسبه‪:‬‬
‫من عائلة شهيرة بالعلماء من بني يسجن ‪ ،‬من عشيرة آل بامحمد ‪ ،‬و ينتهي إلى عمر بن حفص‬
‫الهنتاتي ‪ ،‬من العائلة الحفصية المالكة بتونس بين (‪983-625‬هـ ‪1574-1229 /‬م) ‪ ،‬و في بعض‬
‫كتبه ينهي الشيخ اطفيش نسبه إلى أبي حفص عمر بن الخطاب‪.‬‬
‫أما أمه فهي ‪ :‬السيدة مامّه سَتّي بنت الحاج سعيد بن عدّون بن يوسف بن قاسم بن عمر بن موسى بن‬
‫يدّر ببني يسجن‪.‬‬
‫مولده و نشأته العلمية‪:‬‬
‫ولد بغرداية لما انتقل إليها والده ‪ ،‬و عاش بها طفولته الولى‪ ،‬و في الرابعة من عمره توفي والده ‪،‬‬
‫و تركه يتيما تحت كفالة والدته‪ ،‬توسمت فيه بوادر النبوغ‪ ،‬فعهدت به إلى أحد المربين لحفظ القرآن ‪،‬‬
‫فختمه و حفظه و هو ابن ثمان ‪ ،‬ففتح له مجال العلم ‪ ،‬و سارع إلى دور العلماء و حِلَق الدروس‬
‫بالمسجد‪.‬‬
‫فأخذ مبادئ النحو و الفقه عن أخيه الكبر‪ :‬إبراهيم بن يوسف‪ ،‬و تلقى مبادئ المنطق عن الشيخ سعيد‬
‫بن يوسف وينتن‪.‬‬
‫و كان يحضر دروس الشيخ بابا بن يونس في مسجد غرداية‪.‬‬
‫بعد أخذه لهذه المبادئ‪ ،‬شمر عن ساعد الجد والتحصيل‪ ،‬بعزيمة ل تعرف الملل ‪ ،‬يؤازره ذكاء حاد‪،‬‬
‫و ذاكرة وقادة‪ ،‬و رغبة في العلم ل تعرف الحدود‪.‬‬
‫نشأ عصاميا‪ ،‬لم يسافر للدراسة خارج موطنه‪ ،‬و جعل دأبه الحرص على اقتناء الكتب و استنساخها‪،‬‬
‫يجتهد في طلبها و اشترائها من كل البلدان‪ ،‬رغم قلة ذات اليد‪ ،‬و صعوبة التصال‪.‬‬
‫فتجمعت لديه مكتبة غنية‪ ،‬تعتبر فريدة عصرها بالنظر إلى ظروف صاحبها ‪ ،‬و بعده عن مراكز‬
‫العلوم و العمران‪.‬‬
‫و مما ساعده على التحصيل ‪ :‬اقتناؤه لبعض خزائن العلماء ‪ ،‬منها خزانة الشيخ ضياء الدين‬
‫عبدالعزيز الثميني ‪ ،‬وقد تزوج امرأة علم أنها تملك مكتبة ثرية و رثتها عن أبيها‪.‬‬
‫و ما كاد يبلغ السادسة عشرة ‪ ،‬حتى جلس للتدريس والتأليف ‪ ،‬و لما بلغ العشرين أصبح عالم وادي‬
‫ميزاب ‪ ،‬ثم بلغ درجة الجتهاد المطلق في كهولته ‪ ،‬كما يذكر ذلك بنفسه في كتابه ‪ " :‬شامل الصل‬
‫و الفرع"‪.‬‬
‫معهده‪:‬‬
‫أنشأ القطب معهدا للتدريس ببني يسجن ‪ ،‬تخرج فيه علماء و مصلحون ومجاهدون ‪ ،‬انبثوا في أقطار‬
‫المغرب و العالم السلمي ‪ ،‬و انبثت تراجمهم في ثنايا هذا المعجم‪.‬‬
‫له منهج في التدريس يعتمد على استغلل الوقت ‪ ،‬و التركيز في التلقين‪ ،‬تستمر دروسه طيلة أيام‬
‫السبوع ‪ ،‬من الضحى إلى الزوال ‪ ،‬إل يوم الجمعة ‪ ،‬ثم يزيد دروسا في المساء بعد العصر‪.‬‬
‫و ل يدرّس في الليل إل الغرباء و النجباء و المتفوقين ؛ لنه كان يخصص الليل للتأليف و الجابة‬
‫عن الرسائل والستفتاءات المتهاطلة عليه ؛ و كان غزير المادة ‪ ،‬طويل النفس ‪ ،‬متفانيا في العلم ‪،‬‬
‫يدرس أحيانا أحد عشر درسا مختلفا في اليوم‪.‬‬
‫و يستعمل اللسان البربري المحلي كأداة للتدريس عند القتضاء ‪ ،‬و ل يحاسب تلميذه على الغياب أو‬
‫البطاء ‪ ،‬و إذا رأى منهم تعبا روّح عنهم بما يدفعهم إلى النشاط و التركيز ‪ ،‬و يولي عناية خاصة‬
‫لسئلة تلميذه ‪ ،‬فيكتبها و يحقق مسائلها ‪ ،‬و ل يعجز عن الرجوع إلى المصادر ‪ ،‬و لو أثناء الدرس‪.‬‬
‫بهذا المنهج في التعليم ‪ ،‬و السعة في العلم ‪ ،‬انهال عليه الطلبة من مختلف القطار السلمية ‪ ،‬و‬
‫صدروا عنه ‪ ،‬و كلهم رجال عاملون في مختلف مواقع الحياة ؛ تأليفا ‪ ،‬و تعليما ‪ ،‬و قيادة ‪ ،‬و‬
‫قضاء ‪ ،‬و إصلحا‪.‬‬
‫تلميذه‪:‬‬
‫و بلغ عدد تلميذه العشرات من أشهرهم‪:‬‬
‫من ميزاب‪:‬‬
‫‪ -1‬إبراهيم اطفيش ‪ ،‬أبو إسحاق ‪ :‬نزيل القاهرة العالم المحقق ‪.‬‬
‫‪ -2‬إبراهيم البريكي‪.‬‬
‫‪ -3‬إبراهيم بن عيسى أبو اليقظان ‪ :‬رائد الصحافة العربية في الجزائر‪.‬‬
‫‪ -4‬عمار بن صالح بن موسى‪.‬‬
‫‪ -5‬بابكر بن الحاج مسعود‪.‬‬
‫‪ -6‬داود بن سعيد بن يوسف‪.‬‬
‫‪ -7‬صالح بن عمر العلي‪.‬‬
‫‪ -8‬عمر بن حمو بكلي‪.‬‬
‫‪ -9‬عمر بن يحيى ويرو المليكي‪.‬‬
‫‪ -10‬محمد بن سليمان ابن ادريسو‪.‬‬
‫‪ -11‬الناصر بن إبراهيم الداغور‪.‬‬
‫‪ -12‬يوسف حدبون‪.‬‬
‫أما من ليبيا‪ :‬فيذكر المجاهد بالسيف و القلم الداعية ‪ :‬سليمان باشا الباروني ‪.‬‬
‫و من تونس ‪ :‬المؤرخ سعيد بن تعاريت ‪.‬‬
‫و من المدينة المنورة ‪ :‬أحمد الرفاعي‪.‬‬
‫و غيره كثير ممن بلغ المشيخة‪.‬‬
‫تآليفه‪:‬‬
‫ومن أهم آثار الشيخ اطفيش تآليفه التي أغنى بها المكتبة السلمية كمّا و نوعا ‪ ،‬فقد عدها بعضهم‬
‫وقال ‪ :‬إنها تبلغ ثلثمائة مؤلف ‪ ،‬ما بين كتاب و رسالة‪.‬‬
‫و اتسع له العمر ‪ ،‬ليترك هذا التراث الجليل ‪ ،‬فقد عمّر ستة و تسعين عاما ‪ ،‬و كان حريصا على‬
‫الكتابة ‪ ،‬ل يتركها في حضر ول سفر ‪ ،‬وصفه تلميذه أبو اليقظان بأنه " ل يعرف إل في تدريس علم‬
‫‪ ،‬أو تأليف كتب" ‪ ،‬فألف في بني يسجن ‪ ،‬و القرارة ‪ ،‬و وارجلن ‪ ،‬و بريان ‪ ،‬والحجاز ‪ ،‬و في‬
‫السفينة قاصدا الحج‪.‬‬
‫و شملت تآليفه مختلف فروع المعرفة ‪ ،‬في المنقول و المعقول ‪:‬‬
‫في تفسير القرآن له ثلثة تفاسير هي ‪:‬‬
‫• " تيسير التفسير " ‪ :‬ط ‪ 1‬قديمة ‪ ،‬الجزائر ‪1326‬هـ في سبع مجلدات ضخمة ‪ ،‬و ط ‪ 2‬مطبعة‬
‫البابي الحلبي ‪ ،‬مصر ‪ ،‬نشر وزارة التراث القومي و الثقافة ‪ ،‬عمان من سنة ‪1982‬م إلى ‪ 1987‬م‬
‫في ‪ 14‬جزءا ‪ ،‬و يعاد طبعه الن بتحقيق الشيخ إبراهيم طلي‪ ،‬و قد انتهى منه‪.‬‬
‫وهو آخر تفاسره و أهمها ‪ ،‬إذ كتبه بعد نضجه العلمي ‪ ،‬و قد أنجز الباحث ‪ :‬بوتردين يحيى رسالة‬
‫الماجستير حول منهج التفسير عند القطب من خلله‪.‬‬
‫• " داعي العمل ليوم المل " ( مخطوط ) نسخ منه بمكتبة القطب ‪ ،‬و أخرى في مكتبة الشيخ حمو‬
‫باباوموسى بغرداية ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنه تفسير لم يتمه ‪ ،‬بدأه من الخاتمة ‪ ،‬وانتهى إلى سورة الرحمن ‪ ،‬و ل‬
‫يزال مخطوطا في مجلد كبير ‪ ،‬صححه الستاذ مصطفى باجو ‪ ،‬و ضبطه الباحثان محمد باباعمي و‬
‫مصطفى شريفي ‪ ،‬و هو ينتظر الطبع‪.‬‬
‫• " هميان الزاد إلى دار المعاد " ‪ :‬ط ‪ 1‬المطبعة السلطانية ‪ ،‬زنجبار ‪ ،‬ط ‪ 2‬مطابع سجل العرب ‪،‬‬
‫نشر وزارة التراث القومي ‪ ،‬عمان ‪ ،‬ابتداء من سنة ‪1980‬م ‪ ،‬و يقع في ‪ 13‬مجلدا ‪ ،‬بدأ في تأليفه و‬
‫له من العمر أربع و عشرون سنة ‪ ،‬و قد نال الباحث عكي علواني درجة الماجستير في منهج‬
‫التفسير عند القطب من خلل الهيمان‪.‬‬
‫في التجويد ‪:‬‬
‫تلقين التالي آليات المتعالي ‪ ،‬مخطوط ‪.‬‬
‫جامع حرف ورش ‪ ،‬مخطوط‪.‬‬
‫في الحديث ‪:‬‬
‫" ترتيب الترتيب " ‪ ،‬و هو إعادة ترتيب مسند الربيع بن حبيب ‪ ،‬بعد ترتيب أبي يعقوب يوسف‬
‫الوارجلني ‪ ،‬طبع قديم ‪ ،‬الجزائر ‪1326 ،‬هـ ‪.‬‬
‫" جامع الشمل في أحاديث خاتم الرسل " تحيقيق محمد عبدالقادر عطا ‪ ( ،‬مطبوع )‪.‬‬
‫" وفاء الضمانة بأداء المانة " ( مطبوع ) ‪.‬‬
‫في السيرة النبوية‪:‬‬
‫" مسائل السيرة " مخطوط‪.‬‬
‫" شرح نونية المديح " ( مخطوط ) و النونية أرجوزة وضعها ابن ونان المغربي في مدح خير البرية‬
‫محمد عليه السلم‪.‬‬
‫" السيرة الجامعة من المعجزات اللمعة " مطبوع ‪.‬‬
‫" الغسول في أسماء الرسول " مطبوع ‪.‬‬
‫في التوحيد ‪:‬‬
‫• " إزهاق الباطل بالعلم الهاطل " طبع قديم ‪ 1317‬هـ ‪.‬‬
‫• " البرهان الجلي في الرد على الجربي علي " مخطوط ‪.‬‬
‫• " الجُنة في وصف الجنة " مطبوع‪.‬‬
‫• " الحجة في بيان المحجة في التوحيد بل تقليد " مطبوع ‪.‬‬
‫• " الذخر السنى في أسماء ال الحسني" مطبوع ‪.‬‬
‫• " الرد على النجليزي الطاعن في الدين " مطبوع‪.‬‬
‫• " الرد على الصفرية و الزارقة" مطبوع‪.‬‬
‫• " الرد على العقبي " مطبوع‪.‬‬
‫• " القول المتين " ‪ ،‬وهو شرح مقدمة الشيخ تيبغورين بن عيسى الملشوطي ‪ ،‬مطبوع ‪.‬‬
‫• " التقريرات على حاشية الديانات للسدويكشي ‪ ،‬و تتمتها للمصعبي " مخطوط ‪.‬‬
‫• " حاشية السؤالت " لبي عمرو عثمان ‪ ،‬مخطوط‪.‬‬
‫• " حاشية على شرح النونية " مخطوط‪.‬‬
‫• " حاشية على كتاب الموجز " لبي عمار ‪ ،‬مخطوط ‪.‬‬
‫• " شرح أصول تيبغورين" مخطوط ‪.‬‬
‫• " شرح عقيدة التوحيد" لعمر بن جميع ‪ ،‬مطبوع‪.‬‬
‫• " شرح لمية ابن النضر العماني " مخطوط ‪.‬‬
‫• " عدم الرؤية و إدحاض مذهب أهل الفرية " مخطوط ‪.‬‬
‫• " فتح الباب للطلب ‪ ،‬شرح معالم الدين " لعبد العزيز الثميني ‪ ،‬مخطوط ‪.‬‬
‫في أصول الفقه ‪:‬‬
‫• " فتح ال ‪ :‬شرح شرح مختصر العدل و النصاف " ‪ ،‬مخطوط ‪ ،‬و هو موسوعة في أصول الفقه‬
‫المقارن ‪ ،‬لو طبعت لكانت في اثني عشر مجلدا‪.‬‬
‫في الفقه ‪ :‬و هو أوسع مجالت تأليفه ‪:‬‬
‫• " شرح كتاب النيل و شفاء العليل " ‪ :‬موسوعة فقهية جامعة لراء المذاهب السلمية ‪ ،‬يقارن فيها‬
‫بين القوال بروح متفتحة ‪ ،‬و يرجح ما يراه بالحجة و الدليل ‪ ،‬هذا الكتاب معتمد الباضية في الفقه ‪،‬‬
‫طبع مرارا ‪ ،‬و بواسطته تعرف العالم السلمي على الفقه الباضي ‪ ،‬واعتمدته لجان موسوعات‬
‫الفقه السلمي في مصر و الكويت ‪.‬‬
‫• نظمه الشيخ البطاشي العماني في ‪ 124‬ألف بيت ‪ ،‬سماه ‪ ":‬سلسل الذهب في الصول و الفروع‬
‫والدب " ‪ ،‬مطبوع ‪ .‬كما أن جمعية التراث تجتهد لعداد الفهارس الشامل لشرح النيل ‪ ،‬وقد طبعت‬
‫الجزء الخاص بالفهارس التقنية ‪ ،‬و بقي فهرس المسائل الفقهية‪.‬‬
‫• " إطالة الجور و إزالة الفجور " ‪ ،‬تحقيق الباحث ‪ :‬عمر بازين ‪ ،‬مطبوع ‪.‬‬
‫• " الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص " مطبوع ‪.‬‬
‫• "ترتيب تحفة الديب و تخصيب القلب الجديب " مخطوط ‪ ،‬وهو ترتيب كتاب لعمرو بن رمضان‬
‫التلتي ‪.‬‬
‫• " ترتيب كتاب اللقط للشيخ عمرو بن رمضان التلتي " مخطوط ‪.‬‬
‫• " ترتيب كتاب المعلقات " لمؤلف مجهول ‪ ،‬مطبوع‪.‬‬
‫• " ترتيب المدونة الكبرى لبي غانم بشر بن غانم الخراساني" مخطوط ‪.‬‬
‫• " ترتيب نوازل نفوسه " ‪ ،‬مخطوط ‪ ،‬و هي مجموعة أجوة ورسائل لبعض أئمة الباضية ‪.‬‬
‫• " تفقيه الغامر بترتيب لقط موسى بن عامر " مطبوع‪.‬‬
‫• " جامع الوضع و الحاشية " الوضع لبي زكرياء الجناوني ‪ ،‬و حاشيته لمحمد بن عمر أبي ستة‬
‫المحشي ‪ ،‬مطبوع ‪.‬‬
‫• " حاشية أبي مسألة " لبي العباس أحمد ‪ ،‬مخطوط ‪.‬‬
‫• " حاشية القناطر " لسماعيل الجيطالي ‪ ،‬مخطوط‪.‬‬
‫• " حاشية على جواب ابن خلفان " ‪ ،‬مخطوط ‪.‬‬
‫• " حاشية على شرح الرائية " مخطوط ‪.‬‬
‫• " حكم الدخان و السعوط " ‪ ،‬مطبوع ‪ ،‬حققها و درسها الستاذ بكير بن يحيى الشيخ بالحاج ‪ ،‬في‬
‫إطار رسالة الماجستير بمعهد أصول الدين بالجزائر ‪.‬‬
‫• " حي على الفلح‪ :‬و هي حاشية على كتاب اليضاح " للشيخ عامربن علي الشماخي ‪ ،‬مخطوط‪.‬‬
‫• " شامل الصل و الفرع " ‪ ،‬مطبوع ‪ ،‬ذكر فيه أنه كتبه بعد أن بلغ درجة الجتهاد ‪.‬‬
‫• " شرح الدعائم الموسع " مخطوط ‪.‬‬
‫• " شرح الدعائم " ‪ :‬شرح بعض منظومات ابن النظر العماني المسماة ‪ :‬الدعائم ‪ ،‬مطبوع ‪.‬‬
‫• " القنوان الدانية في مسألة الديوان العانية " ‪ ،‬مطبوع ‪.‬‬
‫• " كتاب التحفة والتوأم " ‪ ،‬مطبوع ‪.‬‬
‫• " كشف الكرب " ‪ :‬ترتيب أبي الوليد ‪ ،‬تحيقيق محمد على الصليبي ‪ ،‬مطبوع ‪.‬‬
‫• " مختصر في عمارة الرض " ‪ ،‬مخطوع ‪.‬‬
‫في التاريخ ‪:‬‬
‫" إزالة العتراض على محقي آل اباض " مطبوع ‪.‬‬
‫" المكان فيما جاز أن يكون أو كان " مطبوع ‪.‬‬
‫" الرسالة الشافية في بعض تواريخ وادي ميزاب " منه نسخة مختصرة ‪ ،‬مطبوع ‪ ،‬و أخرى موسعة ‪،‬‬
‫مخطوط ‪ ،‬و هو من المصادر الساسية لهذا المعجم ‪.‬‬
‫النحو و اللغة و والعروض ‪:‬‬
‫" إيضاح الدليل إلى علم الخليل " مخطوط ‪.‬‬
‫" الحاشية الثانية على شرح أبي القاسم الداوي " ‪ ،‬مخطوط ‪ ،‬و ضعه و هو ل يزال يتتلمذ على أخيه‬
‫الحاج إبراهيم ‪.‬‬
‫" الكافي في التصريف " و هو بصدد التحقيق ‪ ،‬في إطار رسالة ماجستير ‪ ،‬مخطوط ‪.‬‬
‫" المسائل التحقيقية في بيان التحفة الجرومية " مخطوط ‪.‬‬
‫" بيان البيان " ‪ ،‬مخطوط ‪.‬‬
‫" حاشية على شرح المرادي على اللفية " ‪ ،‬مخطوط ‪.‬‬
‫" شرح شرح أبي سليمان داود على الجرومية " مخطوط ‪.‬‬
‫" شرح شرح الستعارات " لعصام الدين ‪ ،‬مخطوط ‪.‬‬
‫" شرح شواهد القزويني " مخطوط ‪.‬‬
‫" شرح شواهد الوضع " مخطوط ‪.‬‬
‫" شرح لمية الفعال " مطبوع ‪.‬‬
‫" قصيدة الغريب ‪ :‬نظم متن مغني اللبيب " لبن هشام ‪ ،‬مخطوط ‪ ،‬وهو في خمسة آلف بيت نظمه و‬
‫له من العمر ست عشر ة سنة ‪.‬‬
‫في البلغة ‪:‬‬
‫" تخليص العاني من ربقة جهل المعاني " مخطوط ‪.‬‬
‫" ربيع المديح في علم البديع " مخطوط ‪.‬‬
‫في المنطق ‪:‬‬
‫• " شرح سلم الخضري " مخطوط ‪.‬‬
‫• " إيضاح المنطق في بلد المشرق " ‪ ،‬مخطوط ‪.‬‬
‫في الطب و الفلك و الحساب ‪:‬‬
‫• " تحفة الحب في أصل الطب " مطبوع ‪.‬‬
‫• " مطلع الملك في فن الفلك " مخطوط ‪.‬‬
‫• " مسلك الفلك " مخطوط ‪.‬‬
‫• " شرح القلصادي " مخطوط ‪.‬‬
‫•‬
‫في الشعر ‪ :‬له قصائد عديدة في مواضيع تربوية ‪ ،‬و مدائح ‪ ،‬و مواعظ منها ‪:‬‬
‫" ديوان نظم " مطبوع ‪.‬‬
‫" قصائد القطب " مخطوط ‪.‬‬
‫" القصيدة الحجازية " مخطوط ‪.‬‬
‫" قصيدة المعجزات " مخطوط ‪.‬‬
‫" قصيدة بائية " ضمن مجموع قصائد ‪ ،‬مخطوط ‪.‬‬
‫"قصيدة بدر " مخطوط ‪.‬‬
‫" مجموع قصائد و أجوبة " مخطوط ‪.‬‬
‫في الخط ‪:‬‬
‫" كتاب الرسم " ‪ ،‬مطبوع ‪.‬‬
‫مواضيع مختلفة ‪:‬‬
‫" تفسير ألغاز " مطبوع‪.‬‬
‫" خطب العيدين " مخطوط ‪.‬‬
‫"شرح المخمسة " مخطوط ‪.‬‬
‫" شرح لغز الماء " مطبوع ‪ ،‬و هو حل للغز نال به وساما عالميا ‪ ،‬عجز عن حله علماء العالم‪.‬‬
‫الجوبة و الردود و الفتاوى ‪:‬‬
‫له من الجوبة و الفتاوى عدد هائل ‪ ،‬جمع بعضها الشيخ عمر بن يوسف اليسجني ‪ ،‬و ل يزال أغلبها‬
‫مخطوطا ‪ ،‬و متفرقا بين المكتبات ‪ ،‬و تعد مرجعا فقهيا هاما ‪ ،‬خاصة في نوازل عصره ‪ ،‬نذكر منها‬
‫ما يلي ‪:‬‬
‫" أجوبة لهل عمان " مخطوط ‪.‬‬
‫" جواب أهل زوارة " مطبوع ‪.‬‬
‫" جواب إلى محمد بن عبدال الخليلي " مخطوط ‪.‬‬
‫" جواب مشايخ مكة " مطبوع ‪.‬‬
‫رسائله ‪:‬‬
‫راسل القطب علماء من مختلف مدن الجزائر ‪ ،‬و من خارجها ‪ ،‬راسل من البحرين ‪ ،‬و الحجاز و‬
‫عمان ‪ ،‬و مصر ‪ ،‬و تونس ‪ ،‬و جبل نفوسه ‪ ،‬و جربه ‪ ،‬و الجزائر ‪ ،‬و فاس ‪ ،‬والقسطنطينية ‪ ،‬و‬
‫بعض العواصم الوربية ‪.‬‬
‫و لو جمعت هذه الرسائل للفت مجلدات فيها من أنواع العلوم ‪ ،‬و الخبار التاريخية الهامة ‪ ،‬ما‬
‫يصلح لدارسات أكاديمية متخصصة ‪ ،‬نذكر منها على سبيل المثال ‪:‬‬
‫" رسالة إلى الوالي العام الفرنسي بالجزائر " ‪ :‬مؤرخة في ربيع الول ‪1304‬هـ بقسنطينة ‪،‬‬
‫محفوظة في أرشيف إكسأونبروفونس‪.‬‬
‫" مجموع الرسائل " مخطوط ‪.‬‬
‫" مجموع رسائل بين القطب و الدارة العامة الستعمارية " مخطوط ‪.‬‬
‫شخصيته‪:‬‬
‫هذه الشخصية الموسوعية كانت نادرة العصر في رسوخها وعطائها العلمي ‪ ،‬و لم يقصر الشيخ‬
‫جهوده في هذا المجال بل اهتم بالصلح الجتماعي ‪ ،‬و محاربة الجهل و البدع ‪ ،‬و تولى رئاسة‬
‫مجلس العزابة ببني يسجن ‪.‬‬
‫كما تولى منصب القضاء ‪ ،‬ثم اعتزله لما بسط الستعمار الفرنسي نفوذه على منطقة ميزاب سنة‬
‫‪1882‬م ‪.‬‬
‫و كان القطب عدوا عنيدا لفرنسا ‪ ،‬وممن وقف بقوة في وجه الحتلل ‪ ،‬و دعا إلى مقاطعة المستعمر‬
‫‪ ،‬و عدم التعامل معه ‪ ،‬و يذكر أنه نصب خيمة في حومة الدبدابة بين غرداية و بني يسجن‪ ،‬احتجاجا‬
‫على دخول فرنسا المنطقة ‪.‬‬
‫و كان حريصا على وحدة المسلمين ‪ ،‬يعصره اللم على ما آل إليه أمرهم ‪ ،‬من فرقة وهوان ‪ ،‬وذل‬
‫واستعمار ‪ ،‬يدعو بالنصر للمجاهدين في كل بلد العالم السلمي ‪.‬‬
‫وقد دفعه هذا التصور إلى أن يعيش على أمل التخلص من المستعمرين ‪ ،‬و أن يفكر في المشاركة بما‬
‫يستطيع لتحقيق هذا المل ‪ ،‬فجعل الجهاد جزءا من رسالته في الحياة كما يقول ‪:‬‬
‫لول ثلث هن تعليم جاهل*** و خدمة ربي والجهاد لذي الكفر‬
‫لما كنت أخشى الموت و الموت لزم*** و إل فما الحياة و المرء في قهر‬
‫و كان مؤيدا للخلفة العثمانية ‪ -‬على ما داخل نظامها من انحراف ‪ -‬لنها كانت تمثل وحدة‬
‫المسلمين‪.‬‬
‫له مراسلت مع السلطان عبدالحميد الثاني ‪ ،‬و غيره كسلطان زنجبار ‪ ،‬و إمام عمان ‪.‬‬
‫و كان معتزا بإسلمه غيورا على دينه ‪ ،‬فقد أهديت له النياشين و شهادات التقدير من مختلف‬
‫سلطين العالم السلمي ‪ ،‬و بخاصة لما أجاب على لغز الماء ‪ ،‬فقبل هذه الهدايا إل نيشان الحاكم‬
‫الفرنسي ‪ ،‬فإنه لما جاء ممثل الحكومة ليوشح صدر الشيخ به ‪ ،‬قدم له طرف ردائه السفلي ليعلقه‬
‫عليه ‪ ،‬و لما سئل عن ذلك قال ‪ " :‬السلم يعلو و ل يعلى عليه "‪.‬‬
‫وقد طبعت جمعية التراث رسالتين للماجستير في فكره ‪ ،‬الولى للباحث المرحوم جهلن عدون‬
‫بعنوان " الفكر السياسي عند الباضية من خلل آراء الشيخ اطفيش " ‪ ،‬و الثانية للباحث مصطفى بن‬
‫الناصر وينتن بعنوان " آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية "‬
‫شهد له بالرسوخ في العلم علماء كثيرون منهم الشيخ محمد عبده ‪ ،‬والشيخ زيني دحلن ‪ ،‬و بعض‬
‫علماء الحجاز‪.‬‬
‫ولقبه الشيخ نور الدين السالمي – مجدد العلم بعمان – بـ " قطب الئمة " ‪ ،‬فاشتهر بهذا بعد ذلك ‪.‬‬
‫وفاته‪:‬‬
‫توفي بمرض دام أسبوعا ‪ ،‬بعد أن قضى قرابة قرن في الجهاد العملي و الصلح الجتماعي ‪.‬‬
‫‪---------------------------------------------------‬‬
‫المصدر ‪ :‬معجم أعلم الباضية من القرن الول إلى العصر الحديث قسم المغرب السلمي ‪ ،‬تأليف‬
‫الستاذ محمد بن موسى باباعمي و آخرون ‪ ،‬جمعية التراث لجنة البحث العلمي ‪ ،‬دار الغرب‬
‫السلمي ‪ 2000‬م ‪ ،‬الجزء الثاني ص ‪ ( . 399‬بشيء من التصرف والختصار )‪.‬‬