You are on page 1of 1

‫من ملمكم عالمي و"ملياردير" إلى معوق متسول‬

‫قصة أشهر صديق للحمام بالعاصمة مع الثراء والمخلوع والبوليس والسجانين‬
‫‪ ..‬لقائي به مكان صدفة‪ ...‬سألته عن سر تعلقه بالحمام وسر تعلق الحمام به فوجدت نفسي مشدودة لسماع قصته لصدق لهجة صاحبها‪...‬إنه ذاك الرجل المسن الذي يقبع على مكرسي متحرك خلف جامع الفتح يعرفه القاصي والداني من سكان العاصمة‬
‫الحمام منتشر هنا وهناك بالقرب منه يناديه بأسماء أجنبية فيطير ليحط على يدي ه ويقتات من مكفيه الحب والرز الذي يجود به عليه أهل الخير‪..‬هذا الرجل تشعر للوهلة الولى وحين يقع عليه ناظرك أنه ذو مكبرياء عال وأنفة مكبيرة‪...‬الناس ل يعرفون الحقيقة التي تعيش معه منذ ما يزيد‬
‫عن ‪ 11‬سنة ‪ ..‬و ل يعرفون أن خلف تلك المأساة تقف أياد خفية حولته من ملمكم رفع راية تونس في عديد المحافل الدولية إلى بقايا إنسان‪..‬ذاك هو الواقع الذي ل بد من معرفته حول حقيقة المواطن التونسي محمد علي المنصوري‪ ...‬حياة هذا الرجل انقلبت رأسا على عقب‪ .‬فبعد‬
‫أن مكان بطل وصاحب أملك فقد مكل شيء في لحظة فأصبح ل ينام ول يصحو إل على المأساة التي عاشها لسنوات وذاق فيها أشد أنواع الشعور بالمهانة والظلم وما رأته عيناه يفوق الوصف وتعجز الكلمات عن النطق به‪...‬وهاهو يسرد قصة حياته منذ مكان يافعا إلى أن أصبح على تلك‬

‫‪.‬‬

‫الحالة‬

‫يقول محدثنا‪«:‬ولدت في وسط ريفي بمنطقة برقوالتابعة لولية سليانة حيث تشبعت بالمبادئ والقيم وعشت مع زوج أمي بما أن والدي مكانا مطلقين الى أن بلغت سن الثانية عشرة‪ ،‬إذ تحملت أعباء الحياة منذ الصغرولم أنعم بطفولتي مكأترابي فألهو وألعب بل شمرت على ساعدي‬

‫‪».‬‬

‫وعولت على نفسي واشتغلت في عدة ميادين منها الفلحة ‪ ...‬ولما بلغت سن الثامنة عشرة عملت في بعض المحلت المختصة في صنع الحلويات والمطاعم‬
‫شجار حولني الى ملمكم محترف‬

‫وفي سنة ‪ 1967‬ولما مكنت أباشر عملي بمحل لبيع الحلويات بالجبل الحمر«‪-‬يتابع محمد علي‪ «-‬التقيت وعن طريق الصدفة بملمكم‪ ..‬مكان شابا مفتول العضلت شرع في التفوه بكلم بذيء مستغل فتوته فقررت أن أضع له حدا وتخاصمت معه ومكانت الغلبة لي‪ ،‬لقد مكنت شابا‬

‫«‬

‫مفتول العضلت قوي البنية ولكني لم أستغل اللياقة البدنية التي مكنت أتمتع بها في ايذاء الخرين بل في الدفاع عنهم ‪ .‬وبعد أن انتصرت عليه غادرالمحل فتتبعت خطاه الى النادي الذي يتدرب فيه وانطلقت حكايتي مع الملمكمة إذ أني انخرطت في التدريب بالملعب التونسي اختصاص‬

‫‪».‬‬

‫ملمكمة‬

‫وأضاف‪ «:‬ذات يوم قدم حريف أجنبي إلى المحل ولما علم أني أمارس رياضة الملمكمة اقترح علي أن أسافر الى »نوفال مكاليدوني« وهي منطقة تبعد على أستراليا أمكثر من ‪ 150‬مكلم فرحبت باقتراحه وفرحت مكثيرا وحلمت بعالم الضواء والشهرة ومكان يحدوني أمل مكبير في رفع‬

‫‪».‬‬

‫المداليات الذهبية ورفع علم تونس وتحقيق النجاح وحلمت وحلمت‬
‫وتحقق الحلم‬

‫‪...‬‬
‫«‬

‫وتحقق حلمي فعل‪»...‬يتابع محمد علي‪«-‬فبعد أن سافر الجنبي أرسل الي تذمكرة سفر فسافرت يوم ‪ 26‬مارس ‪ 1977‬وأنا أحمل معي العديد من الحلم والماني ووصلت الى »نوفال مكاليدوني« مدينة الحلم يوم ‪ 31‬مارس فاستقبلني ذلك الجنبي الذي مكان يعمل طبيبا أحسن‬

‫استقبال ثم مكنني من عقد عمل مكرئيس مطبخ بمحل لبيع المرطبات ومكما يقول المثل الشعبي»ضحكتلي الدنيا« إذ مكنت أتقاضى شهريا ‪ 8‬آلف دينار تونسي أما المكل والشرب والسكن فكان على صاحب المحل الذي مكنت أعمل به ورغم أني حققت جزءا مما أردته في هذه الحياة‬
‫وهو تحقيق العيش الكريم فإنني لم أنس الهدف الساسي الذي جئت من أجله وهي الملمكمة فقد انخرطت في ناد للملمكمة وشيئا فشيئا تحسنت وضعيتي المادية وفتحت مطعما لبيع المكلة التونسية ووشحته بعلم تونس الخضراء مكما »وشمت« شعار بلدي قريبا من صدري مكي تظل‬
‫تونس دائما في قلبي فأنا متعلق بتونس الى حد النخاع وبعد أن فتحت مطعما للمكلة التونسية ذاع صيت المكلة التونسية وأقبل علي العديد من الحرفاء من مكافة أنحاء العالم الذين مكانوا معجبين مكثيرا بالطباق التونسية من » مكسكسي »و« صحن تونسي« وغيره من المكلت ‪ ...‬ثم‬

‫‪».‬‬

‫تزوجت من أسترالية ورزقت ببنت سميتها مريم‬

‫رفضت الصعود الى الحلبة دون علم تونس‬
‫وبتنهيدة فيها الكثير من اللم والمعاناة يواصل محدثنا سرد قصة حياته قائل‪ «:‬تحققت أحلمي وتحولت من ذلك الفتى الفقير الى رجل أعمال ثري وملمكم محترف ومن الصنف الول وتبناني ناد هناك ولعبت خمس عشرة مباراة مع عدة أبطال وشرفت بلدي ومكنت أرفض الصعود الى‬

‫‪..».‬‬

‫الحلبة دون علم تونس ولعبت مع عدد من أبطال العالم في الملمكمة وتحصلت على سبع مداليات ذهبية ولكن‬

‫عصابة تتاجر في العضاء‬
‫وأضاف محمد علي‪«:‬بعد أن مكونت ثروة طائلة قررت العودة الى أرض الوطن لستثمر ما جنيته من أموال في بلدي فعدت وبحوزتي ملياران و نصف سنة ‪ 1992‬وفتحت مطعما في الحمامات وآخر في تونس العاصمة ومكنت أظن أني سأحقق العيش الهنيء ولكن جرت الرياح بما ل‬
‫تشتهيه السفن‪ ...‬فذات مرة ولما مكنت بأحد النزل بالعاصمة مكان بالقرب من الطاولة التي أجلس عليها مجموعة من الجانب وبعض التونسيين يتجاذبون أطراف الحديث باللغة النقليزية حول التجارة في العضاء ومكيف أن القلب بلغ ثمنه ‪ 700‬ألف دينار بالعملة التونسية و الكلية بلغ‬
‫ثمنها ‪ 100‬ألف دينار وتحدثوا أيضا على المتاجرة بالعضاء بالنسبة لكبار السن والطفال ثم اتفقوا على اللقاء بنزل بالحمامات فاقتفيت أثرهم الى النزل الذي اتفقوا على اللقاء به والتقطت لهم صورا وسجلت حديثهم دون أن يتفطنوا الي ثم قفلت راجعا الى تونس العاصمة وتوجهت‬
‫مسرعا الى قصر الرئاسة وأخبرت مكتب الستقبال بالمر عن تلك العصابة وأمديتهم برقم هاتفي القار وعنواني فدفعت الثمن غاليا‪..‬إذ عندما عدت الى منزلي فوجئت بأعوان المن يداهمون محل سكناي ومكان ذلك في حدود الساعة الواحدة من فجر يوم ‪ 21‬مارس ‪ 2000‬وأودعت‬
‫السجن يوم ‪ 25‬مارس من نفس السنة بتهمة ملفقة وهي الزنا رغم أني ل أعرف المرأة التي اتهمت بالزنا معها ولم أر حتى وجهها ولم تتم مكافحتي بها وقبل ذلك ورطني أعوان المن في قضية مخدرات وبقيت موقوفا من أجلها لمدة عام ثم حفظت التهمة في حقي لنعدام دليل‬

‫‪».‬‬

‫إدانتي‬

‫السجن‬
‫يواصل محمد علي حديثه قائل‪ » :‬لما مكشفت عن العصابة لفقوا لي تهمة الزنا وأحلت على قاضي التحقيق بمحكمة تونس ولما طلبت من القاضي اجراء اختبار طبي قال لي‪» :‬عليك أن تنتظر ثلثة أيام فالوامر جايا من فوق« ثم أودعت سجن ‪ 9‬أفريل يوم ‪ 27‬مارس من سنة‬
‫‪ ، 2000‬وأول مرة تطأ قدماي السجن ذلك العالم الغريب الذي دخلته وامكتشفت خباياه لول مرة في حياتي‪،‬عالم يعيشه السجين بقساوته وآلمه لوحده فأول مرة امكتشفت أن الحرية ل تشترى بالمال وأن يوم واحد في السجن هو عبارة عن ألف سنة ‪ ،‬مكنت أشعر أني في مكابوس‬

‫‪».‬‬

‫مزعج ففي ذلك المكان ووراء أسواره تعيش المأساة والظلم والضطهاد فالسجين مثل العبد ل يتمتع بأي حق في تلك الفترة‬

‫تعذيب مجاني‬
‫وأضاف محمد علي‪ »:‬لما مكنت بساحة السجن ناداني عون سجون ورافقته الى مكتب أحد المسؤولين حيث سألني عن سبب دخولي في إضراب جوع فنفيت ذلك وأمكدت له أني مكنت أحتسي قهوة وأدخن سيجارة قبل المجيء بي الى مكتبه‪ ...‬وبعد أن استفسرني تم نقلي الى‬
‫»السيلون« وهي غرفة انفرادية يذوق فيها السجين ألوان التعذيب حيث وجدت أربعة أعوان سجون بانتظاري وبصحبتهم أحد المساجين ثم فوجئت بهم يهوون علي بعصا غليظة على ساقي ثم قيدوني بالسلسل حيث تم شد يدي الى الخلف بواسطة سلسلة حديدية مكما تم تقييدي من‬
‫رجلي بواسطة سلسل حديدية حتى ظهري لم يسلم من التقييد بالسلسل ثم شرع العوان في ضربي ولما خارت قوايا نقلوني الى مستودع للدوية وترمكوني هناك من يوم ‪ 27‬مارس الى ‪ 8‬أفريل من سنة ‪ 2000‬وبقيت على تلك الحالة دون أمكل أو شرب حتى خارت قوايا ولم أعد‬

‫‪».‬‬

‫قادرا على الوقوف ولول أحد السجناء الذي مكان يمدني بقليل من الماء بعيدا عن أعين السجانين لفارقت الحياة‬

‫أنقذتني العدالة اللهية‬
‫واصل محدثنا سرد معاناته بالقول‪ »:‬لما مكنت داخل مستودع الدوية غير قادر على الحراك دخل شخص أجنبي الى المستودع فاستفسر العوان عن سبب وجودي ثم طلب منهم أن يترمكوه بمفرده معي فسمحوا له بالتحدث معي عندها استغللت الفرصة وأخبرته باللهجة التي يفهمها‬
‫وهي النقليزية بأمري ولما خاف أعوان السجون والمسؤولين من افتضاح أمرهم تم نقلي الى مستشفى »شارل نيكول« وأودعت بقسم النعاش لن ساقي تضررتا مكثيرا وقرر الطباء بعد إجراء الفحوصات بترهما من الرمكبتين فرفضت ثم اقتنعت بعد ذلك تفاديا لما هو أسوأ فقرر‬
‫الطباء إجراء عملية جراحية ثانية تمثلت في بتر ساقي من الفخذين حتى ل يتعكر وضعي الصحي أمكثر فأمكثر ومكنت أتجرع تلك اللم لوحدي ولم أخبر زوجتي وابنتي المقيمتين بالخارج بذلك ثم لما حاولتا استفساري عن سبب تأخري في زيارتهما أخبرتهما هاتفيا أني تعرضت الى حادث‬
‫مرور«‪ .‬وأضاف‪ »:‬بعد أن بترت ساقاي تقدمت بقضية في التعويض عن الضرر المادي والمعنوي وطلب محامي من المحكمة تعويضا بمليارين ونصف ولكني لم أتسلم من المبلغ سوى ‪ 306‬آلف دينار مكتسبقة فاشتريت بواسطتها قطعة أرض تمسح ‪ 50‬هكتارا مكانت تحتوي على الثار‬

‫‪».‬‬

‫و» التبر« يعني الذهب سلمته الى السلطات المختصة‬

‫من ملمكم الى متسول‬
‫يتنهد محمد علي ويضيف‪ »:‬خسرت مكل شيء » صحتي « ومالي وعائلتي و صرت عاجزا عن قضائي لشؤوني فاستغل بعض الشخاص الوضع واستولوا على أرزاقي من أراض ومواشي مستغلين في ذلك علقتهم بعصابات بن علي ولم أستيقظ ال وأنا خالي الجيب فل مال ول صحة ول‬
‫سند وشيئا فشيئا صرت عاجزا عن توفير لقمة عيشي فاضطريت الى مد يدي الى الغير مكرها ومكنت أشعر بمرارة مكبيرة فكيف سـأقبل هذا الوضع وأتحول من رجل أعمال وملمكم لعب مع أبطال العالم الى متسول ل حول له ول قوة ‪ .‬فقد مكنت أموت في اليوم ألف مرة وما مكان‬
‫يهون علي هو الحمام الذي ولعت بتربيته واتخذته صديقا لي يواسيني في محنتي وصرنا نخاطب بعضنا بالشارة فكان يفهم ما أقول ل بل يشعر أن بداخلي حزنا مكبيرا ل يمكن أن يمحيه الزمن‪ ..‬إنه بمثابة المتنفس الذي يخفف عني أحزاني ورغم حالة العجز التي أنا عليها لم أسلم من‬

‫‪».‬‬

‫مضايقات أعوان المن الذين ظلوا يلحقونني الى حد الن‬

‫محاولة قتل فاشلة‬
‫ي المتحرك بشارع ‪ 9‬أفريل مرفوقا بشخص آخر فوجئت بسيارة تعمدت الصطدام بي مكان على متنها شخصان أحدهما يعمل ملزما بالسجون فأصبت بأضرار برأسي ولما مكنت ملقى أرضا شاهدت وسمعت ملزما آخر مكان موجودا في‬
‫وأضاف‪»:‬ذات مرة لما مكنت أسير على مكرس ي‬
‫العملية التي يبدو أنها منسقة ومرتبة سب الجللة وقال حرفيا‪ » :‬ماماتش؟« فلم يكتفوا بذلك أي بعض أعوان المن بل واصلوا تضييق الخناق علي حتى إنه مكلما تسوغت شقة بسيطة لعيش فيها إل وتم إخراجي بالقوة العامة منها وآخر مرة تعرضت الى مظلمة من طرف بعض‬

‫‪».‬‬

‫أعوان المن يوم ‪ 31‬مارس ‪ 2011‬حيث مكنت متسوغا لـ«ستوديو« بـ ‪ 8‬مكرر نهج الدريسي تم إخراجي عنوة من الشقة وإجباري على العيش بنزل« بالباساج« واضطررت الى دفع ‪ 15‬دينارا تكلفة الليلة الواحدة‪ ..‬نعم ‪ 15‬دينارا دون المكل أوالشرب‬

‫‪».‬‬

‫صمت محمد علي ثم واصل حديثه‪ «:‬رغم الظلم الذي تعرضت اليه من قبل الربعة سجانين وما سببوه لي من آلم ومعاناة ال أني أرفض المتاجرة السياسية بقضيتي‬

‫ما حكاية الحمام؟‬
‫وعن علقته الوطيدة مع الحمام يقول‪»:‬حكايتي مع الحمام هي حكايتي مع السلم‪ ،‬فالحمام هو رمز للسلم فقد ولعت بتربيته في منزلي ثم جلبته هنا الى جامع الفتح وشيئا فشيئا تكاثر وصرنا أنا وهو نفهم بعضنا البعض ومكنت مكلما أتحول الى أي مكان يتحول الحمام معي ثم يعود حتى‬
‫لو ذهبت الى ولية أخرى يرافقني ثم يعود فالعلقة متجذرة بيننا«‪ .‬وأثناء تحادثنا مع محمد علي المنصوري نادى على الحمام بالنقليزية ففهمه مكما يقول المثل الشعبي » على الرمش » وأقبل نحوه مرفرفا فمحمد علي يتقن عدة لغات مكالنقليزية واللمانية واليطالية والسترالية وعدة‬
‫لغات أخرى‪ .‬ولما سألته عن مكيفية تـأقلمه مع وضعه الحالي خاصة لما مكان يتمتع به من ثراء وشهرة اغرورقت عيناه بالدموع وخانته الكلمات واختنق بالعبرات وامكتفى بدمعة مكانت مكافية للجابة عن سؤالي‪ .‬وختم حديثه قائل‪ » :‬طلبي الن من السلط التونسية هو استرداد ما تخلد بذمة‬
‫الدولة لفائدتي من أموال والمقدرة بـ ‪ 4‬مليارات أو سأتقدم بقضية الى المحكمة الدولية والتخلي عن جنسيتي مكتونسي لني امكتويت بنار التعذيب والظلم وفقدت أعزما لدي في الحياة وهي« الصحة« التي ل يمكن أن تشترى بالمال«‪ .‬هذه حكاية محمد على المنصوري الملمكم‬
‫التونسي الذي طالما رفع العديد من البطولت في استراليا وشرف وطنه ولكن دفع جراء تعرضه الى التعذيب الثمن غاليا وضاعت أحلمه وآماله‪ ،‬فقضية محمد على المنصوري ليست قضية شخص بل قضية أشخاص مثله نالهم التعذيب ما نال في العهد البائد فمنهم من مات ومنهم‬

‫‪.‬‬

‫من مكتب له العيش بعاهات مختلفة‪ ...‬ولكن مهما انسدت السبل أمامنا فالمل يبقى دائما‪ ..‬إذ لول فسحة المل لكان العيش ضيقا ولكانت الحياة قاتمة ومكئيبة‬