You are on page 1of 7
‫خطة البحث‬ ‫مقدمة‬ ‫المبحث الول‪ :‬ماهية التنظيم و مبادئها وأنواعها‬ ‫المطلب الول‪ :‬ماهية التنظيم‬ ‫المطلب الثاني‪ :‬مبادئ التنظيم‬ ‫المطلب الثالث‪ :‬أنواع التنظيم‬ ‫المبحث الثاني‪ :‬مفهوم الهيكل التنظيمي خصائصه وأنواعه‬ ‫المطلب الول‪ :‬مفهوم الهيكل التنظيمي‬ ‫المطلب الثاني‪ :‬خصائص الهيكل التنظيمي‬ ‫المطلب الثالث‪ :‬أنواع الهيكل التنظيمي ومراحل تصميمه‬ ‫الخاتمة‬ ‫المراجع‬ ‫مقدمة‬ ‫لقد عرف التنظيم منذ أن عرف النسان كيف يوحخد نفسخه تشخخكيله للرسخخر والقبائخخل وع مخخرور الخوقت أخخخذ‬ ‫التنظيم يتطور ويأخذ لنفسه أشكال أخرى مغايرة لما كان عليه مخخن قبخخل وأزداد تعقيخخدا فأصخخبح فخخي الخخوقت‬ ‫الحالي جزءا من الدارة التي تضم التخطيط ‪ ،‬التنظيم ‪ ،‬القيادة ‪ ،‬التنسيق ‪ ،‬المراقخخخخبة ‪.‬‬ ‫المبحث الول‪ :‬ماهية التنظيم وأنواعها ومبادئها‬ ‫قد ينظر إلى التنظيم من حيث كونه مجموعة من العلقات التي تنشأ بيخخن الفخخراد داخخخل جماعخخات العمخخل ‪،‬‬ ‫وتمثل هذه وجهة نظر أصحاب النظرية السلوكية‬ ‫المطلب الول‪ :‬ماهية التنظيم‬ ‫‪-1‬‬ ‫مفهوم التنظيم‪:‬‬ ‫يقصد بالتنظيم أنه عملية وضع نظام للعلقات المنسقة إداريا وتحديد للوظخخائف وتكخخون للوحخخدات الداريخخة‬ ‫وينظر إلى هذه العملية من خل ل اتجاهين‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫التجاه البنائي من بين أنصار هذا التجاه "كونترو اودينل " اللذان اقخخرا بخخأن التنظيخخم هخخو "تحديخخد‬ ‫علقات السلطة مع إيجاد تنسيق هيكلي رأرسي و أفقي بين المناصخخب الخختي ارسخخندت إليهخخا الوجبخخات‬ ‫المتخصصة اللزمة لتحقيق أهداف المشروع"‪.‬‬ ‫التجاه السلوكي‪ :‬من أنصار هذا التجاه "شبيتر برنارد" والذي يعتبر التنظيخخم بخخأنه نظخخام تعخخاوني‬ ‫يقوم فيه الفراد بالتعاون من اجل تحقيق هدف محدد‪.‬‬ ‫وكتعريف شامل للتنظيخخم فهخخو "عمليخة ترتيخخب الطاقخخات النسخخانية والماديخخة لتسخخهيل تنفيخخذ العمخخا ل بهخخدف‬ ‫الوصو ل إلى الغايات وذلك بتحديد المهام الضرورية وإرسنادها إلى الفراد القادرين بجهودهم علخخى تحقيخخق‬ ‫هدف مشترك‪.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫أهمية التنظيم‪:‬‬ ‫التنظيم في حد ذاته ليس هدف وإنما ورسيلة فهو يحقق أهم الفوائد‪.‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬ ‫يعتخخبر الورسخخيلة المثلخخى لتحقيخخق نخخوع مخخن النسخخجام فخخي تنفيخخذ العمخخا ل بيخخن الفخخراد علخخى أرسخخاس‬ ‫التخصص‪.‬‬ ‫يساعد على تضافر الجهود بين الفراد في المنظمة على أرساس التعاون‪.‬‬ ‫يؤدي التنظيم القائم على أرساس عملي إلى تحقيق وفرة من الموارد المادية و البشرية المنظمة عخخن‬ ‫طريق الرستثمار المثل للموارد ‪.‬‬ ‫يساعد على التحديد الدقيق للعلقات بين الفراد وبين الدارات في أجزاء التنظيم‪.‬‬ ‫المطلب الثاني ‪ :‬مبادئ التنظيم‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫مبدأ وحدة العمل ‪ :‬وتنعني لبد من وج ود هخدف محخدد للمنظمخة ككخل ولكخل إدارة أو وحخدة مخن‬ ‫الوحدات المشاركة في تحقيق الهدف النهائي وعلى أن يتم تقييخخم فعاليخخة أداء كيخخل وحخخدة بالمقارنخخة‬ ‫بالهدف ‪.‬‬ ‫مبدأ الفعالية‪ :‬يعتبر التنظيم فعال إذا نجح في مقابلة أو تحقيق أهداف بأقل قدر من الجهد والتكلفخخة‬ ‫وتقاس الفعالية بمعيار الكفاية النتاجية التي تقاس بنسبة المخرجات بالنسبة للمدخلت‪.‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫‪-9‬‬ ‫‪-10‬‬ ‫مبدأ الشرعية ‪ :‬يعني أن تكون الهداف التي يهدف إليها التنظيم المشروعة بحيث ل تتعارض مع‬ ‫القوانين ‪ ،‬التشريعات والعادات والعراف المعمو ل بها‪.‬‬ ‫مبدأ الثبات‪ :‬أي أن الهداف محددة بدقة رسخواء كخان ذلخخك علخى مسختوى كيخل إدارة أو منظمخخة ول‬ ‫يعني ذلك أن تكون الهداف جامدة ويصعب تعديلها أي يوجد قدر من المرونة في التعامل معها‪.‬‬ ‫مبدأ تقسيم العمل‪ :‬تقسيم العمل من حيث الرستفادة من مزايا التخصص والتعريخخف علخخى مكونخخات‬ ‫وعناصره الرئيسية والفرعية‪.‬‬ ‫مبدأ الوظيفة ‪ :‬وتميز حسب الوظائف النشطة وليس حو ل الفراد لن الفخخراد لن التنظيخخم جعخخل‬ ‫ليبقى ويستمر بغض النظر عن الفراد‬ ‫مبدأ تحديد المسؤولية ‪ :‬هو تحديد المسؤوليات لكل الفراد اتجخخاه مرؤورسخخهم وبالسخخلطة المفوضخخة‬ ‫اليه‬ ‫مبدأ الرشراف والرئاسة ‪ :‬هو تلقي الفراد الوامر والتعليمات من رئيخخس إداري واحخد يرفخخع إليخه‬ ‫التقارير مؤديا إلى منع الحتكار‬ ‫مبدأ الرشراف الداري‪ :‬هو خضوع الفراد للشراف من رئيخخس إداري واحخخد وهخخذا يعنخخي تحديخخد‬ ‫النطاق الملئم في المساعدة على إنجاز الهداف دون إرهاق إداري‬ ‫مبدأ ديناميكية التنظيم‪ :‬في ظل التغيرات النسبية التي تحدث للتنظيخم يسختوجب تعخديله ممخا ي ؤدي‬ ‫نموه وارستمراره‬ ‫المطلب الثالث‪ :‬أنواع التنظيم‬ ‫‪-1‬‬ ‫التنظيم الرسمي‬ ‫يخضع رسلوك الفراد وتصرفاتهم لنظام من العلقات الجتماعية ويشكل التنظيم الررسمي جزءا من النظخخام‬ ‫وقد ذكر " ‪ " barnard‬أن التنظيم يعتبر ررسميا في ارستعداد الفراد في التصا ل فيما بينهم مخخن حيخخث‬ ‫رغبتهم في العمل في إطار وجود هدف مشترك فكان التنظيم الررسخخمي هخو الشخخائع ففخخي نظخخره هخخو معرفخخة‬ ‫حدود نطاق السلطة وحدود المسؤولية‬ ‫‪-2‬‬ ‫التنظيم الغير رسمي‬ ‫مع التعاملت التي توجد بين الفراد في نفس مستوى العمل أدى إلى ما يسمى بخخالتنظيم الغيخخر ررسخخمي ممخخا‬ ‫رساعد في رسهولة العمل ومرونة التنظيم المطبق وإيداع العامل وتطوير الشياء كخثيرة ول يمكخن الرسختغناء‬ ‫عن التنظيم غير الررسمي في المؤرسسة ‪.‬‬ ‫المبحث الثاني‪ :‬مفهوم الهيكل التنظيمي خصائصه وأنواعه‬ ‫المطلب الول‪ :‬مفهوم الهيكل التنظيمي‬ ‫الهيكل التنظيمي هو عبارة عن إطار يحدد الدارات والقسام الداخلية المختلفة للمنظمة فمن خل ل الهيكخخل‬ ‫التنظيمي تتحدث الخطوط للسلطة ويبين الوظائف وكخخذلك يخخبين لنخخا الهيكخخل التنظيمخخي والوحخخدات الداريخخة‬ ‫المختلفة التي تعمل معا على تحقيق أهداف المنظمة‪.‬‬ ‫بعض التعريفات المختلفة للهيكل التنظيمي‪:‬‬ ‫أ‪-‬‬ ‫ب‪-‬‬ ‫ت‪-‬‬ ‫ث‪-‬‬ ‫ج‪-‬‬ ‫تعريف ‪ : stimar‬الهيكل التنظيمي " هو اللية الررسمية التي يتم من خللها إدارة المنظمة عبر‬ ‫تحديد خطوط السلطة والتصا ل بين الرؤرساء والمرؤورسين "‬ ‫تعريف ‪" : fleet‬هو نظام للسلطة والمساءلة بين الوحدات التنظيمية الذي يحدد شخخكل وطبيعخخة‬ ‫العمل اللزم للمنظة "‬ ‫تعريف ‪ " robinns‬إدارة نصف من خللها أطار التنظيم ودرجات تعقدها وررسميته ومركزيته‬ ‫"‬ ‫تعريف ‪ " drucher‬هي ورسيلة المنظمة في تحقيق أهدافها "‬ ‫تعريخخف ‪ huczynshi buchanan‬بوشخخنمان وهيشيسخخكي " ورسخخيلة الخختي تعتمخخد عليهخخا‬ ‫المنظمة في الرقابة على العاملين وكيفية توزيع النشطة والمسؤوليات‬ ‫المطلب الثاني‪ :‬خصائص الهيكل التنظيمي‬ ‫يتصف الهيكل التنظيمي الجيد بعدة خصائص أرسارسية مثل التوازن والمرونة والتعديل‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫خاصية التوازن في الهيكل التنظيمي ‪ :‬وهخذا ينتخج عنخدما يحخدث التعخاد ل بينمخا تحصخل عليخه كخل‬ ‫وضيفة من الخصائص المادية والبشرية متساوي مع العائد‬ ‫خاصية المرونة في الهيكل التنظيمي ‪ :‬المرونخة تعنخخي قخخدرة التنظيخخم علخى تعخديل هيكلخة لمواجهخة‬ ‫التغيرات التي تطرأ في حجم العمل أحيانا فإذا زاد حجم العمل فأنه يتطلخخب تعييخخن أفخخراد جخخدد وإذا‬ ‫حدث العكس فأنه يتطلب تقليص الوظائف بتحويلهم أو الرستغناء عن بعضهم‬ ‫خاصية التعديل في الهيكل التنظيمي ‪ :‬يردد بعض المديريين بضخرورة تنظيخم الشخخركة فكخل شخخيء‬ ‫يأتي ويذهب وتبقى الوظائف طالما التنظيم ووجهة نظر ثاني تدعم الفراد من ناحية التعامل معهم‬ ‫ومبدأ الفرد المنارسب في المكان المنارسب أما وجه النظر الثالثة فهخخي أكخخثر دقخخة السخخابقين إذ تنخخادي‬ ‫إلى بناء التنظيم السليم حو ل الوظيفة وكل هذا تحت ضوء الكفاءات المتاحة حاليا‬ ‫المطلب الثالث‪ :‬أنواع الهياكل التنظيمية ومراحل تصميمها‬ ‫‪-1‬‬ ‫أنواع الهياكل التنظيمية‬ ‫في الكثير من منظمات العما ل يوجد نوعان الهياكل التنظيمية وهي‪:‬‬ ‫أول ‪ :‬الهياكل التنظيمية الررسمية وهي الهياكل التنظيمية الخختي تعكخخس الهيكخخل التنظيمخخي الررسخخمي للمنظمخخة‬ ‫والذي فيه تحدد العما ل والنشطة والعلقات الوظيفية والسلطة والمسؤولية‬ ‫ثانيا ‪ :‬الهياكل التنظيمية غير الررسمية ‪ :‬هي عبارة عن خرائط تنظيمية وهمية تنشخخأ بطريقخخة عفويخخة نتيجخخة‬ ‫التفاعل الطبيعي بين الفراد العاملين بالمنظمة حيث أثبت " ألتون مايو " في درارسخخته أن الفخخراد العخخاملين‬ ‫ينفقون جزءا من وقتهم في أداء أنشطة اجتماعية ليس لها علقة بالعمل الررسمي‬ ‫‪-‬‬ ‫أوجه الختلف بين الهياكل التنظيمية الررسمية والغير ررسمية ‪:‬‬ ‫توجد مجموعة من الخصائص للهياكل التنظيمية غير الررسمية تميزها عن الهياكل التنظيمية الررسمية وهي‬ ‫كما يلي‬ ‫‪-‬‬ ‫‬‫‬‫‪-‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫يتكون التنظيخخم الغيخخر الررسخخمي بطريقخخة عفويخخة غيخخر منظمخخة مخخن خل ل مجموعخخة مخخن الشخخخاص‬ ‫يتجمعون في موقع معيخخن للمنظمخخة أمخخا الهيكخخل التنظيمخخي الررسخخمي فيتكخخون بطريقخخة مخططخخه لهخخا‬ ‫مدرورسة مسبقا‬ ‫تعتبر العلقات الشخصية أرساس الهيكل التنظيمي الغير ررسمي يعكخخس الهيكخخل التنظيمخخي الررسخخمي‬ ‫الذي يحدد من خل ل مبادئ ومعايير مكتوبة‬ ‫تشكل العلقات الشخصية قوة ضغط على الشخاص العاملين في المنظمة مخن أجخل تبنخخي مواقخف‬ ‫واتجاهات معينة قد تتعرض مع القواعد والمعايير التي يحددها الهيكل التنظيمي الررسمي‬ ‫يكون الدافع الرئيسي للشخاص العاملين فخخي المنظمخة نحخخو الخدخو ل فخخي الهيكخخل التنظيمخخي الغيخخر‬ ‫الررسمي هو إشباع حاجاتهم النفسية والجتماعية بينما تكون أهداف الشخاص العاملين في الهيكل‬ ‫التنظيمي الررسمي القيام بالواجبات والمهام الوظيفية‬ ‫مراحل تصميم الهياكل التنظيمية‬ ‫يمر إعداد الهيكل التنظيمي بمجموعة من المراح‪:‬‬ ‫أ‪-‬‬ ‫ب‪-‬‬ ‫ت‪-‬‬ ‫ث‪-‬‬ ‫ج‪-‬‬ ‫ح‪-‬‬ ‫تحديخد الهخداف الرئيسخية للمنظمخة بشخخكل واضخح لن الهخخداف تسخاعد فخي تحقيخخق الحتياجخات‬ ‫التنظيمية‬ ‫تحديد النشاطات إلى أنشطة رئيسية وأخرى فرعية‬ ‫تقسيم النشاطات المختلفة التي من خللها تتحقق الهداف الرسارسية والثانوية‬ ‫تحديد إختصاص كل وحدة تنظيمية وإجراء وصخخف وظيفخخي لكخخل وضخخيفة فخخي الوحخخدة التنظيميخخة‬ ‫وتبين فيها الواجبات ولسلطات والمسؤوليات‬ ‫تحديد الوظائف الشرافية والتنفيذية داخل كل وحدة من الواجبات التنظيمية‬ ‫إعداد الخريطة التنظيمية والدليل التنظيمي للمنظمة‬ ‫الخاتمـــــة‬ ‫إن عملية التنظيم التي ترتبط بجزء مخخن العمخخا ل الداريخخة مخخع التخطيخخط وغيرهخخا حيخخث أنهخخا ترتبخخط بعخخدة‬ ‫جخخوانب فخخي إدارة المؤرسسخخة وتسخخييرها وحيخخث أن هنخخاك ارتبخخاط وثيخخق بيخخن التنظيخخم و التصخخا ل وحركخخة‬ ‫المعلومات فيها وهذا ما يجعل التنظيم في المؤرسسة والهيكل التنظيمي ذا أهمية بالغة ليس فقخخط فيمخخا يتعلخخق‬ ‫بالمسؤوليات وإنما أيضا لرتباطه بالهيكل التخطيطي للمؤرسسة‪.‬‬ ‫المراجــــــــع‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫ناصر دادي عدون‪ ،‬إقتصخاد المؤرسسخة‪.‬ديخوان المطبوعخات الجامعيخة‪,‬ب ن عكنخون‪ -‬الجزائخخر‪ ،‬رسخنة‬ ‫النشر ‪.1993‬‬ ‫عمر صخري‪ ،‬اقتصاد المؤرسسة‪ .‬الدار المحمدية العامة‪ ،‬الجزائر‪ ،‬رسنة النشر ‪.1998‬‬ ‫علي محمد منصور‪ ،‬مبادئ الدارة أرسس ومفاهيم‪ .‬مركز الرسخكندرية للنشخر ‪،‬مصخر‪ ،‬رسخنة النشخخر‬ ‫‪.1997‬‬ ‫عبد الغفار خنفي‪ ،‬النظم والدارة‪ .‬دار الشروق للنشر ‪ .‬مصر‪ ،‬رسنة النشر‪2000 ،‬‬