You are on page 1of 4

‫" إختبار تفهم الموضوع‬

‫للطفل "‬

‫تقديم ‪:‬‬ .

‬‬ ‫و كخلصة يمكن إستخلص ما يلي‪:‬‬ ‫اختبار تفهم الموضوع للطفال هو اختبار مقنن و معدل بصفة تهدف لتطبيق تقتية تفهم الموضوع في مجال‬‫دراسة النسق العلئقي للطفل‪.‬‬ ‫ أنطلقا من فكرة أن الطفل يتقمص بسهولة أدوار الحيوانات و خاصة الليفة منها نبع مبدأ توظيف‬‫الحيوانات في الختبار كما هو الشأن في إختبار القدم السوداء‪.‬‬ ‫يمكن القول بأن إختبار تفهم الموضوع للطفال هو إختبار إسقاطي للشخصية‪ ،‬مستنبط من إختبار تفهم‬‫الموضوع ‪ TAT‬موجه إلى فئة الطفال‪ ،‬و لوظحات ‪ cat‬المصورة تعبر عن مشاهد بدائية لحيوانات في‬ ‫وضعيات إنسانية علئقية‪ ،‬في إطار المعاملت اليومية المعتاة عند الطفل" أكل‪ ،‬نوم‪.‬إلخ ‪.‬‬ ‫اختبار تفهم الموضوع للطفل _الذي يختصر غالبا في كلمة كات _هو اختبار فردي للشخصية وفق المبدأ‬ ‫اللسقاطي‪ ،‬موجه أساسا للطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين ثل ث و عشر سنوات‪. CAT-A‬لتليها بعد ذلك نسخة ‪ CAT-H‬التي طورها بال ك لتحتوي على أشخاص بشرين في الصور‬ ‫الملظحظة‪ .‬‬ ‫يهدف الكات إلى قياس السمات الشخصية و الوضعيات أو الليات النفسودينامية للطفل‪.‬‬ ‫و من هنا ينصح كذلك بالعتماد على اختبارات تشخيصة أخري مثل القدم السوداء أو رسم المنزل أو العائلة‪.‬سواءا كان ذلك‬ ‫في شكل وصف للوضعيات المعاشة أو سرد قصصي يدور ظحول أفراد بشريين أو ظحيوانات بهذا الشكل يصل‬ ‫الفاظحص إلى تحفيز الليات الكامنة عند الطفل موضوع الدراسة‪.‬‬ ‫الطفال الذين يبلغون أكثر من عشر سنوات يمكن أن نلمس لديهم نوع من التحفظ تجاه الشخصيات‬ ‫الحيوانية الموجودة في الصور بدعوى كونها ل تتماشى مع سنهم‪.(CAT-S‬التي إظحتوت على صور للطفال في وضعيات عائلية‬ ‫مشتركة بهدف جعل الختبار أكثر شمول لكل الطفال دون خصوصة ثقافية أو اجتماعية‪.‬‬ ‫أساسيات‪:‬‬ ‫الفاظحص أو الطبيب النفسي الذي يطبق الكات يجب أن يكون مكون لكي يتعامل جيدا مع الختبار سوءا‬ ‫تعلق المر بتقديمه أو تطبيقه أو تحليل نتائجه فأي إهمال يكون ذو نتائج خطيرة في التشخيص النهائي‬ ‫للحالة‪.‬فعلى سبيل المثال ل الحصر يمكن دراسة‬ ‫المشاكل العلئقية للطفل‪ ،‬المنافسة الخوية‪ ،‬العدوانية‪ ،‬الوظيفة البوية‪. TAT‬‬ ‫في شكل عشر بطاقات تحتوى على صور لحيوانات في وضعيات يومية إنسانية كانت النسخة الولى الصلية‬ ‫للختبار ‪ ..‬كل هذا في‬ ‫إطار مراظحل النمو المتعارف عليها في علم النفس العام‪ .‬‬ .‬‬ ‫هذا إلى جانب الفهم الجيد للنظريات الخاصة بعلم نفس الطفل فكما يقول فرويد الطفل هو اضطراب‬ ‫متعدد الوجه كناية على صعوبة تحليل العرض عند الطفل لذا ل يكمن بمجال الحكم على بنيوية العرض عند‬ ‫الطفل‪.‬‬ ‫في الساس الكات طور لدراسة الصراعات النفوسوعلئقة و الجانب التطوري للهوية الجنسية‪ .‬ثم أستحدثت نسخة معدلة )‪ ..‬‬ ‫و يتم تطبيق الختبار بواسطة تقديم مجموعة من الصور والطلب من الطفل التعبير عنها‪ .‫اختبار الكات تم استحداثه من طرف الطبيب النفسي ليوبولد بيل ك ‪ Leopold Bellak‬بمساعدة‪ :‬صونيا‬ ‫بيل ك سورال ‪ Bellak Sonya Sorel‬عام ‪ 1949‬وفق مبدأ اختبار_قصة التي كانت موجودة في اختبار تفهم‬ ‫الموضوع ‪.‬‬ ‫يستعمل الكات كتقنية تقدير في المجال التقويم النفسي ‪ ،‬التشخيص العيادي يكون مبني على مجموعة من‬ ‫الساسات من ضمنها الختبارات النفسية و عند دراسة الشخصية تفيد كثيرا الختبارات السفاطية و عند‬ ‫الطفل يعتبر الكات وسيلة ممتازة تدعم التشخيص الدقيق‪.

‫كل بطاقة من البطاقات العشر لختبار تفهم الموضوع الطفولي تحفز استجابات ظاهرة " تعبير وصفي‬‫للرسم" و استجابات كامنة " التظاهرات اللواعية التي ظحفزتها الرسومات"‬ ‫تحليل و دراسة الستجابات يكون وفق ثل ث مراظحل مثلما هو الشأن في اختبار تفهم الموضوع ‪TAT‬و تفهم‬‫الموضوع العائلي ‪: FAT‬‬ ‫دراسة النركيب التعبيري و النتاج اللفظي مما يكمن من تحليل الليات الدفاعية للطفل‪.‬‬ ‫‪-‬العمر‪ :‬من ‪ 3‬إلى ‪ 10‬سنوات‬ .‬‬ ‫التطبيق‪ :‬فردي‪.‬‬‫المدة‪ :‬تختلف بإختلف الحالت و التقنية المستعملة في التعامل مع الطفل المهم أن ل تتجاوز مدة الساعة‬‫و في الغلب تكون من ‪20‬إلى ‪ 45‬دقيقة ‪.‬‬‫دراسة الشكالت الرئيسية التي تبناها العميل و ربطها للمحتوى الكامن في البطاقات‪.‬‬‫ملظحطة‪:‬‬‫إستعمال شخصيات ظحيوانية في الرسومات يعطي بعد عالمي للختبار ل يخضع للخصوصيات الثقافية‪.‬‬‫الدمج بين النمطين المدروسين و إستخراج النتائج النهاية للحالة المعاينة‪.