‫معجم الفروق اللغوية‬ ‫لبي هلل العسكري‬ ‫*‪ *1‬معجم الفروق اللغوية‬ ‫الحاوي لكتاب ابي هلل العسكري وجز‌ءا من كتاب السيد نور الدين‬ ‫الجزائري‬ ‫*‪ *1‬حرف اللف‬ ‫‪1‬الفرق بين الثم والثيم‪.(44) :‬‬ ‫‪ 2‬الفرق بين آخر الشي ء ونهايته‪ :‬أن آخر الشئ خلف أوله وهما اسمان‪،‬‬ ‫والنهاية مصدر مثل الحماية والكفاية إل أنه سمي به منقطع الشئ فقيل هو‬ ‫نهايته أي منتهاه‪ ،‬وخلف المنتهى المبتدأ فكما أن قولك المبتدأ يقتضي‬ ‫ابتداء فعل من جهة اللفظ وقد انتهى الشئ إذا بلغ مبلغا ل يزاد عليه وليس‬ ‫يقتضي النهاية منتهي إليه ولو اقتضى ذلك لم يصح أن يقال للعالم نهاية‪،‬‬ ‫وقيل الدار الخرة لن الدنيا تؤدي إليها والدنيا بمعنى الولى‪ ،‬وقيل الدار‬ ‫الخرة كما قيل مسجد الجامع والمراد مسجد اليوم الجامع ودار الساعة‬ ‫الخرة‪ ،‬وأما حق اليقين فهو كقولك محض اليقين ومن اليقين وليس قول‬ ‫من يقول هذه إضافة الشئ إلى نعته بشئ لن الضافة توجب دخول الول‬ ‫في الثاني حتى يكون في ضمنه‪ ،‬والنعت تحلية وإنما يحلى بالشئ الذي هو‬ ‫بالحقيقة ويضاف إلى ما هو غيره في الحقيقة‪ ،‬تقول هذا زيد الطويل‬ ‫فالطويل هو زيد بعينه‪ ،‬ولو قلت زيد الطويل وجب أن يكون زيد غير‬ ‫الطويل ويكون في تلك الطويل‪ ،‬ول يجوز إضافة الشئ إل إلى غيره أو‬ ‫بعضه فغيره نحو عبد زيد وبعضه نحو ثوب حرير وخاتم ذهب أي من حرير‬ ‫ومن ذهب‪ ،‬وقال المازني‪ :‬عام الول إنما هو عام زمن الول‪.‬‬ ‫‪ 3‬الفرق بين الخر والخر‪ :‬أن الخر بمعنى ثان وكل شئ يجوز أن يكون له‬ ‫ثالث وما فوق ذلك يقال فيه آخر ويقال للمؤنث أخرى وما لم يكن له ثالث‬ ‫فما فوق ذلك قيل الول والخر‪ ،‬ومن هذا ربيع الول وربيع الخر‪.‬‬ ‫‪ 4‬الفرق بين الخر والول والبعد والقبل‪.(343):‬‬ ‫‪ 5‬الفرق بين اللء والنعم‪ :‬أن اللى واحد اللء وهي النعمة التي تتلو غيرها‬ ‫من قولك وليه يليه إذا قرب منه وأصله ولي‪ ،‬وقيل واحد اللء الي وقال‬ ‫بعضهم اللي مقلوب من إلى الشئ اذا عظم علي قال فهو اسم للنعمة‬ ‫العظيمة‪.‬‬ ‫‪ 6‬الفرق بين اللة والسبب‪.(1074):‬‬ ‫‪ 7‬الفرق بين الل والهل‪.(335):‬‬ ‫‪ 8‬الفرق بين الل والذرية)‪:(1‬‬ ‫آل الرجل‪ :‬ذو)‪ (2‬قرابته‪ ،‬وذريته‪ :‬نسله‪ .‬فكل ذرية آل‪ ،‬وليس كل آل‬ ‫بذريد‪.‬وأيضا‪ :‬الل يخص بالشراف‪ ،‬وذوي القدار‪ ،‬بحسب الدين‪ ،‬أو الدنيا‪.‬‬ ‫فل يقال‪ :‬آل حجام‪ ،‬وآل حائك‪ ،‬بخلف الذرية‪) .‬اللغات(‬ ‫)‪ (1‬الل والذرية في الكليات ‪ 268 :1‬و ‪ .361 :2‬والفرائد‪.1 :‬‬ ‫)‪ (2‬فيهما‪ :‬ذو قرابته‪.‬‬ ‫‪ 9‬الفرق بين النية والظرف)‪ : (1‬النية‪ :‬تطلق على كل ما يستعمل في‬ ‫الكل والشرب‪ ،‬وغيرهما كالقدر والمغرفة والصحن‪ ،‬والغضارة‪.‬والظرف‬ ‫أعم منه ومن غيره إذ هو ما يشغل الشئ ويحيط به‪ ،‬فالصندوق والمخزن‪،‬‬ ‫وكذا الحوض والدار‪ :‬ظروف‪ ،‬ول تطلق عليها النية‪ ،‬فبينهما عموم‬ ‫وخصوص‪ ،‬فإن كل آنية ظرف‪ ،‬وليس كل ظرف آنية‪ ،‬وأهل اللغة لم يفرقوا‬ ‫بينهما‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 10‬الفرق بين الل والعترة‪.(1404):‬‬ ‫‪ 11‬الفرق بين الل والشخص‪ :‬أن الل هو الشخص الذى يظهر لك من‬ ‫بعيد‪ ،‬شبه بالل الذي يرتفع في الصحاري‪ ،‬وهو غير السراب وإنما السراب‬ ‫سبخة تطلع عليها الشمس فتبرق كأنها ماء‪ ،‬والل شخوص ترتفع في‬ ‫الصحاري للناظر وليست بشئ‪ ،‬وقيل الل من الشخوص ما لم يشتبه وقال‬ ‫بعضهم " الل من الجسام ما طال ولهذا سمي الخشب آل "‪.‬‬ ‫‪ 12‬الفرق بين آنست ببصري وأحسست ببصري‪.(75):‬‬ ‫‪ 13‬الفرق بين الية والعلمة‪.(1477):‬‬ ‫)‪ (1‬النية والظرف‪ :‬في الكليات ‪.166 :3‬والتعريفات‪.137 :‬في ط‪ :‬الواني‬ ‫والظروف‪ ،‬وأوردها هناك بعد مادة‪ :‬الب والوالد‪.‬وبين المادتين شئ من‬ ‫خلف اللفظ‪ .‬قال في المطبوعة‪.‬‬ ‫" النية‪ :‬كل ما يستعمل في المهمات كالقدر والمغرفة والصحن ونحوه‬ ‫والظرف‪ :‬ما كان شاغل للشئ‪ ،‬فهو أعم من النية‪.‬فإن الحوض والمخزن‬ ‫مثل يصح عليه الظرفين‪ ،‬ول يطلق عليهما النية‪ .‬فبينهما عموم‪،‬‬ ‫وخصوص‪.‬وأهل اللغة لم يفرقوا بينهما "‪.‬‬ ‫الفرق بين الباء والمتناع)‪ :(1‬الباء‪ :‬شدة المتناع‪ ،‬فكل اباء امتناع‪ :‬وليس‬ ‫إباء)‪ ،(2‬قاله الراغب‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويدل عليه قوله تعالى‪ " :‬ويأبى الله إل أن يتم نوره ")‪.(3‬وقوله‬ ‫تعالى‪ " :‬إل إبليس أبى واستكبر ")‪.(4‬‬ ‫فإن المراد‪ :‬شدة المتناع في المقامين‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 15‬الفرق بين الباء والكراهة‪ :‬أن الباء هو أن يمتنع وقد يكره الشئ من ل‬ ‫يقدر على إبائه وقد رأينا هم يقولون للملك أبيت اللعن ول يعنون أنك تكره‬ ‫اللعن لن اللعن يكرهه كل أحد وإنما يريدون أنك تمتنع من أن تلعن وتشتم‬ ‫لما تأتي من جميل الفعال‪ ،‬وقال الراجز " ولو أرادوا ظلمه أبينا " أي‬ ‫امتنعنا عليهم أن يظلموا ولم يرد أنا نكره ظلمهم إياه لن ذلك ل مدح فيه‪،‬‬ ‫وقال الله تعالى " ويأبى الله إل أن يتم نوره ")‪ (5‬أي يمتنع من ذلك ولو‬ ‫كان الله يأبى المعاصي كما يكرهها لم تكن معصية ول عاص‪.‬‬ ‫‪ 16‬الفرق بين الباء والمضادة‪ :‬أن الباء يدل على النعمة‪ ،‬أل ترى أن‬ ‫المتحرك ساهيا ل يخرجه ذلك من أن يكون أتى بضد السكون ول يصح أن‬ ‫يقال قد أبى السكون‪ ،‬والمضادة ل تدل على النعمة‪.‬‬ ‫‪ 17‬الفرق بين الباحة والذن‪ :‬أن الباحة قد تكون بالعقل والسمع‪ ،‬والذن ل‬ ‫يكون إل بالسمع وحده‪ ،‬وأما الطلق فهو إزالة المنع عمن يجوز عليه ذلك‪،‬‬ ‫ولهذا ل يجوز أن يقال ان الله تعالى مطلق وإن الشياء مطلقة له‪.‬‬ ‫‪ 18‬الفرق بين الختراع والبتداع‪ :‬أن البتداع إيجاد ما لم يسبق إلى مثله‬ ‫يقال أبدع فلن إذا أتى بالشئ الغريب وأبدعه الله فهو مبدع وبديع ومنه‬ ‫قوله تعالى " بديع السموات والرض "‪.‬‬ ‫)‪ (1‬وفعيل من أفعل معروف في العربية يقال بصير من أبصر وحليم من‬ ‫أحلم‪ ،‬والبدعة في الدين مأخوذة من هذا وهو قول ما لم يعرف قبله ومنه‬ ‫قوله تعالى " ما كنت بدعا من الرسل ")‪ (2‬وقال رؤبة‪ :‬وليس وجه الحق‬ ‫أن يبدعا‬ ‫‪ 19‬الفرق بين البتداع والختراع)‪ :(3‬قال الجوهري)‪.(4‬‬ ‫أبدعت الشئ‪ :‬اخترعته‪.‬وقال الزمخشري في الساس)‪ :(5‬اخترع الله‬ ‫الشياء‪ :‬ابتدعها من غير سبب‪.‬انتهى‪.‬وخص بعضهم البتداع باليجاد ل لعلة‪،‬‬ ‫والختراع باليجاد ل من شئ ويؤيده ما رواه الصدوق طاب ثراه في كتاب‬ ‫التوحيد من باب أنه عزوجل ليس بجسم ول صورة‪.‬‬ ‫مسندا)‪ (6‬عن محمد بن زيد قال‪ :‬جئت إلى الرضا عليه السلم أسأله عن‬ ‫التوحيد فأملى علي‪ " :‬الحمد لله فاطر الشياء ومنشئها إنشاء‪ ،‬ومبتدعها)‬ ‫‪ (1‬ابتداء بقدرته وحكمته‪ ،‬ل من شئ فيبطل الختراع‪ ،‬ول لعلة فل يصح‬ ‫البتداع "‪.‬‬ ‫الحديث‪ .‬فخص عليه السلم الختراع باليجاد ل من شئ‪ ،‬والبتداع باليجاد‬ ‫ل لعلة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 20‬الفرق بين البتلء والبلء‪.(29):‬‬ ‫‪ 21‬الفرق بين البتلء والختبار‪ :‬أن البتلء ل يكون إل بتحميل المكاره‬ ‫والمشاق‪.‬والختبار يكون بذلك وبفعل المحبوب‪ ،‬أل ترى انه يقال اختبره‬ ‫بالنعام عليه ول يقال ابتله بذلك ول هو مبتلى بالنعمة كما قد يقال إنه‬ ‫مختبر بها‪ ،‬ويجوز أن يقال إن البتلء يقتضي استخراج ما عند المبتلي من‬ ‫الطاعة والمعصية‪ ،‬والختبار يقتضي وقوع الخبر بحاله في ذلك والخبز‪:‬‬ ‫العلم الذي يقع بكنه الشئ وحقيقته فالفرق بينهما بين‪.‬‬ ‫‪ 22‬الفرق بين البتلء والتكليف‪.(538):‬‬ ‫‪ 23‬الفرق بين البدال والتبديل‪.(447):‬‬ ‫‪ 24‬الفرق بين البد والدهر‪.(924):‬‬ ‫)‪ (1‬في خ‪ :‬مبتدعها‪ ،‬وفي ط‪ :‬مبدعها‪.‬‬ ‫‪ 25‬الفرق بين البدي والزلي)‪ :(1‬قد فرق بينهما بأن البدي‪ :‬هو المصاحب‬ ‫لجميع الزمنة‪ ،‬محققة كانت أو مقدرة في جانب المستقبل إلى غير‬ ‫النهاية‪.‬والزلي‪ :‬هو المصاحب لجميع الثابتات المستمرة الوجود في الزمان‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 26‬الفرق بين إبرام الشئ وإحكامه‪ :‬أن إبرامه تقويته وأصله في تقوية‬ ‫الحبل وهو في غيره مستعار‪.‬‬ ‫‪ 27‬الفرق بين البرام والتأريب‪.(436):‬‬ ‫‪ 28‬الفرق بين قولك ابطل وبين قولك ادحض‪ :‬أن أصل البطال الهلك‬ ‫ومنه سمي الشجاع بطل لهلكه قرنه‪ ،‬وأصل الدحاض الذلل فقولك‬ ‫ابطله يفيد أنه اهلكه وقولك ادحضه يفيد أنه أزاله ومنه مكان دحض إذا لم‬ ‫تثبت عليه القدام‪ :‬وقد دحض إذا زل ومنه قوله تعالى " حجتهم داحضة عند‬ ‫ربهم ")‪.(2‬‬ ‫‪ 29‬الفرق بين البلء والبتلء)‪ :(3‬هما بمعنى المتحان‪ :‬والختبار‪ .‬قال‬ ‫القتبي)‪.:(1‬‬ ‫يقال من الخير‪ :‬أبليته أبليه‪ ،‬إبلء ومن الشربلوته أبلوه بلء‪.‬وقال ابن الثير‪:‬‬ ‫المعروف أن البتلء يكون في الخير والشر معا من غير فرق بين فعليهما‪،‬‬ ‫ومنه قوله تعالى‪ " :‬ونبلوكم بالشر والخير فتنة ")‪).(2‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 30‬الفرق بين البلغ والداء‪.(111):‬‬ ‫‪ 31‬الفرق بين البلغ واليصال‪ :‬أن البلغ أشد اقتضاء للمنتهي إليه من‬ ‫اليصال لنه يقتضي بلوغ فهمه وعقله كالبلغة التي تصل إلى القلب‪ ،‬وقيل‬ ‫البلغ اختصار الشئ على جهة النتهاء ومنه قوله تعالى " ثم أبلغه مأمنه ")‬ ‫‪.(3‬‬ ‫‪ 32‬الفرق بين البناء والذرية‪ :‬أن البناء يختص به أولد الرجل وأولد بناته‬ ‫لن أولد البنات منسوبون إلى آبائهم كما قال الشاعر‪:‬‬ ‫بنوهن أبناء الرجال الباعد‬ ‫بنونا بنو أبنائنا وبناتنا‬ ‫ثم قيل للحسن والحسين عليهما السلم ولدا رسول الله صلى الله عليه‬ ‫وآله وسلم على التكريم ثم صار اسما لهما لكثرة الستعمال‪ ،‬والذرية‬ ‫تنتظم الولد والذكور والناث والشاهد قوله عزوجل " ومن ذريته داود‬ ‫وسليمان ")‪ (4‬ثم أدخل عيسى في ذريته‪.‬‬ ‫‪ 33‬الفرق بين البن والولد‪ :‬أن البن يفيد الختصاص ومداومة الصحبة‬ ‫ولهذا يقال ابن الفلد لمن يداوم سلوكها وابن السرى لمن يكثر منه‪ ،‬وتقول‬ ‫تبنيت ابنا إذا جعلته خاصا بك‪ ،‬ويجوز أن يقال إن قولنا هو ابن فلن يقتضي‬ ‫أنه منسوب إليه ولهذا يقال الناس بنو آدم لنهم منسوبون إليه وكذلك بنو‬ ‫إسرائيل‪ ،‬والبن في كل شئ صغير فيقول الشيخ للشاب يا بني ويسمي‬ ‫الملك رعيته البناء وكذلك أنبياء من بني إسرائيل كانوا يسمون اممهم‬ ‫أبنا‌ءهم ولهذا كني الرجل بأبي فلن وإن لم يكن له ولد على التعظيم‪،‬‬ ‫والحكماء والعلماء يسمون المتعلمين أبنا‌ءهم ويقال لطالبي العلم أبناء‬ ‫العلم وقد يكنى بالبن كما يكنى بالب كقولهم ابن عرس وابن نمرة وابن‬ ‫آوى وبنت طبق وبنات نعش وبنات وردان‪ ،‬وقيل أصل البن التأليف‬ ‫والتصال من قولك بنيته وهو مبني وأصله بني وقيل بنو ولهذا جمع على‬ ‫أبناء فكان بين الب والبن تأليف‪ ،‬والولد يقتضي الولدة ول يقتضيها البن‬ ‫والبن يقتضي أبا والولد يقتضي والدا‪ ،‬ول يسمى النسان والدا إل إذا صار‬ ‫له ولد وليس هو مثل الب لنهم يقولون في التكنية أبوفلن وإن لم يلد‬ ‫فلنا ول يقولون في هذا والد فلن إنهم أنهم قالوا في الشاة والد في حملها‬ ‫قبل أن تلد وقد ولدت إذا ولدت إذا أخذ ولدها والبن للذكر والولد للذكر‬ ‫والنثى‪.‬‬ ‫‪ 34‬الفرق بين البن والولد)‪ :(1‬الول للذكر‪ :‬والثاني يقع على الذكر‬ ‫والنثى‪ ،‬والنسل والذرية يقع على الجميع‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 35‬الفرق بين التخاذ والخذ‪.(105):‬‬ ‫‪ 36‬الفرق بين التقاء والخشية‪ :‬أن في التقاء معنى الحتراس مما يخاف‬ ‫وليس ذلك في الخشية‪.‬‬ ‫‪ 37‬الفرق بين التقان والحكام‪ :‬أن إتقان الشئ إصلحه وأصله من التقن‬ ‫وهو الترنوق)‪ (1‬الذي يكون في المسيل أو البئر وهو الطين المختلط‬ ‫بالحمأة يؤخذ فيصلح به التأسيس وغيره فيسد خلله ويصلحه فيقال أتقنه‬ ‫إذا)‪ (2‬طله بالتقن ثم استعمل فيما يصح معرفته فيقال أتقنت كذا أي‬ ‫عرفته صحيحا كأنه لم يدع فيه خلل‪ ،‬والحكام إيجاد الفعل محكما ولهذا قال‬ ‫الله تعالى " كتاب احكمت آياته ")‪ (3‬أي خلقت محكمة ولم يقل اتقنت‬ ‫لنها لم تخلق وبها خلل ثم سد خللها‪.‬وحكى بعضهم أتقنت الباب إذا أصلحته‬ ‫قال أبوهلل رحمه الله تعالى‪ :‬ول يقال أحكمته إل إذا ابتدأته محكما‪.‬‬ ‫‪ 38‬الفرق بين التمام والكمال)‪ :(4‬قد فرق بينهما بأن التمام‪ :‬لزالة‬ ‫نقصان الصل‪.‬والكمال‪ :‬لزالة نقصان العوارض بعد تمام الصل‪ .‬قيل‪ :‬ولذا‬ ‫كان قوله تعالى‪ " :‬تلك عشرة كاملة ")‪ (5‬أحسن من )تامة(‪.‬‬ ‫فإن التام من العدد قد علم‪ ،‬وإنما نفي احتمال نقص في صفاتها‪.‬وقيل‪ :‬تم‪:‬‬ ‫يشعر بحصول نقص)‪ (6‬قبله‪.‬وكمل‪ :‬ل يشعر بذلك‪ .‬وقال العسكري‪:‬‬ ‫الكمال‪ :‬اسم)‪ (1‬لجتماع أبعاض الموصوف به‪.‬والتمام‪ (2):‬اسم للجزء‬ ‫الذي يتم به الموصوف‪.‬ولهذا يقال‪ :‬القافية تمام البيت‪ ،‬ول يقال‪:‬‬ ‫كماله‪.‬ويقولون‪ :‬البيت بكماله‪ ،‬أو باجتماعه‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 39‬الفرق بين التيان بغيره وتبديل الشئ‪ :‬أن التيان بغيره ل يقتضي رفعه‬ ‫بل يجوز بقاؤه معه‪ ،‬وتبديله ل يكون إل برفعه ووضع آخر مكانه ولو كان‬ ‫تبديله والتيان بغيره سواء لم يكن لقوله تعالى " إئت بقرآن غير هذا أو‬ ‫بدله ")‪ (3‬فائدة وفيه كلم كثير أوردناه في تفسير هذه السورة‪ ،‬وقال‬ ‫الفراء " يقال بدله إذا غيره وأبدله جاء ببدله "‪.‬‬ ‫‪ 40‬الفرق بين قولك أتى فلن وجاء فلن‪.(594):‬‬ ‫‪ 41‬الفرق بين الثر والعلمة‪ :‬أن أثر الشئ يكون بعده‪ ،‬وعلمته تكون قبله‬ ‫تقول الغيوم والرياح علمات المطر ومدافع السيول آثار المطر‪.‬‬ ‫‪ 42‬الفرق بين الثم والخطيئة‪.(863):‬‬ ‫‪ 43‬الفرق بين الثم والذنب‪ :‬أن الثم في أصل اللغة التقصير أثم يأثم إذا‬ ‫قصر ومنه قول العشى‪:‬‬ ‫إذا كذب الثمات الهجيرا‬ ‫جمالية تغتلي بالرداف‬ ‫الغتلء بعد الخطو‪ ،‬والرداف جمع رديف‪ ،‬وكذب قصر‪ ،‬وعنى بالثمات‬ ‫المقصرات ومن ثم سمي الخمر إثما لنها تقصر بشاربها لذهابها بعقله‪.‬‬ ‫‪ 44‬الفرق بين الثيم والثم‪ :‬أن الثيم المتمادي في الثم‪ ،‬والثم فاعل‬ ‫الثم‪.‬‬ ‫‪ 45‬الفرق بين الثم والعدوان)‪ :(1‬الثم‪ :‬الجرم كائنا ما كان‪.‬والعدوان‪:‬‬ ‫الظلم‪.‬‬ ‫قاله الطبرسي رضي الله عنه‪ ،‬وعلى هذا فقوله تعالى " يسارعون في‬ ‫الثم والعدوان ")‪.(2‬‬ ‫من عطف الخاص على العام‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 46‬الفرق بين الجابة والستجابة‪.(156):‬‬ ‫‪ 47‬الفرق بين الجابة والطاعة‪.(1330):‬‬ ‫‪ 48‬الفرق بين الجابة والقبول‪.(1680):‬‬ ‫‪ 49‬الفرق بين الجازة والذن‪.(122):‬‬ ‫‪ 50‬الفرق بين قولك اجتزأ به وقولك اكتفى به‪ :‬أن قولك اجتزأ يقتضي أنه‬ ‫دون ما يحتاج إليه وأصله من الجزء وهو اجتزاء البل بالرطب عن الماء‬ ‫وهي وإن اجتزأت به يقتضي أنه دون ما تحتاج إليه عنه فهي محتاجة إليه‬ ‫بعض الحاجة والكتفاء يفيد أن ما يكتفي به قدر الحاجة من غير زيادة ول‬ ‫نقصان تقول فلن في كفاية أي فيما هو وفق حاجته من العيش‪.‬‬ ‫‪ 51‬الفرق بين الجتماع واللقاء‪.(1881):‬‬ ‫)‪ (1‬الثم والعدوان في الكليات ‪ 41 :1‬و ‪.158 :3‬والفرائد‪.5 :‬‬ ‫)‪ (2‬المائدة ‪.62 :5‬ويراجع تفسير مجمع البيان للطبرسي ‪216 :2‬‬ ‫‪ 52‬الفرق بين الجتماع والمجاورة‪.(1941):‬‬ ‫الفرق بين الجتهاد والقياس‪.(1765):‬‬ ‫‪ 54‬الفرق بين اجراء العلة في المعلول والمعارضة‪ :‬أن المطالب بإجراء‬ ‫العلة في المعلول يبدأ بتقرير خصمه على جهة العتلل ثم يأتي بالموضع‬ ‫الذي رام أن يجري فيه‪ ،‬كما تقول لصحاب الصفات إذا قلتم إن كل موجود‬ ‫لم يكن غير الله محدث فقولوا إن صفاته محدثة لنها ليست هي الله‪،‬‬ ‫وكذلك قولك للملحد إذا قلت إن الجسام قديمة لن قدمها متصور في‬ ‫العقل فل يتصور في العقل مال حقيقة له‪.‬‬ ‫‪ 55‬الفرق بين الجر والثواب‪ :‬أن الجر يكون قبل الفعل المأجور عليه‬ ‫والشاهد أنك تقول ما أعمل حتى آخذ أجري ول تقول ل أعمل حتى آخذ‬ ‫ثوابي لن الثواب ل يكون إل بعد العمل على ما ذكرنا)‪ (1‬هذا على أن الجر‬ ‫ل يستحق له إل بعد العمل كالثواب إل أن الستعمال ويجري بما ذكرناه‬ ‫وأيضا فان الثواب قد شهر في الجزاء على الحسنات‪ ،‬والجر يقال في هذا‬ ‫المعنى ويقال على معنى الجرة التي هي من طريق المثامنة بأدني الثمان‬ ‫وفيها معنى المعاوضة بالنتفاع‪.‬‬ ‫‪ 56‬الفرق بين الجر والثواب)‪ :(2‬الثواب‪ :‬وإن كان في اللغة الجزاء الذي‬ ‫يرجع إلى العامل بعلمه‪ ،‬ويكون في الخير والشر‪ ،‬إل أنه قد اختص في‬ ‫العرف بالنعيم على العمال الصالحة من العقائد الحقة‪ ،‬والعمال البدنية‬ ‫والمالية‪ ،‬والصبر في مواطنه بحيث ل يتبادر منه عند الطلق إل هذا‬ ‫المعنى‪.‬والجر‪ :‬إنما يكون في العمال البدنية من الطاعات‪ ،‬ويدل عليه‬ ‫قول أمير المؤمنين)‪ (1‬عليه السلم لبعض أصحابه في علية اعتلها‪ " :‬جعل‬ ‫الله ما كان من شكواك حطا بسيئاتك " فإن المرض ل أجر فيه‪ ،‬لكنه يحط‬ ‫السيئات‪ ،‬ويحتها حت الوراق‪ ،‬وإنما الجر في القول باللسان‪ ،‬والعمل‬ ‫باليدي والقدام‪.‬وإن الله يدخل بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء‬ ‫من عباده الجنة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 57‬الفرق بين الجل والعمر)‪] :(2‬الجل‪ :‬هو آخر مدة العمر المضروبة‬ ‫)‪ (2‬الجل والعمر‪ :‬لم تردا في نسخة خ‪ :‬والمثبت من نسخة ط‪.‬ولهذا‬ ‫وضعت المادة المنقولة بين عقوفتين‪.‬وفي القاموس‪ :‬العمر‪ :‬الحياة‪.‬والجل‪:‬‬ ‫غاية الوقت في الموت‪.‬والمادة في‪ :‬الكليات ‪ 59 :1‬و ‪ ،259 :3‬و )الجل(‬ ‫في مجمع البيان ‪ ،414 272 :2‬و )العمر( فيه في ‪.403 :4‬وفي كشاف‬ ‫اصطلحات الفنون للتهاوي ‪.121 :1‬وفي مفردات الراغب )الجل‪10 :‬‬ ‫والعمر‪.(518 :‬وتحت كلم المصنف هنا نظر فإن تفرقته بين العمر والجل‬ ‫على هذا الوجه لم أقف عليه‪ ،‬ول سند قويا له من اللغة ول من‬ ‫الصطلح‪.‬ويراجع في ذلك كتب التفسير العتمدة في قوله تعالى )الرعد‪:‬‬ ‫‪ " :(39‬يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب "‪.‬ويراجع تفصيل‬ ‫الطبرسي في مجمع البيان)‪ (299 297 ،3‬فيما رواه من وجوه تفسير الية‬ ‫الكريمة‪ ،‬وهي ثمانية‪.‬‬ ‫وقال في تفسير قوله تعالى )آل عمران ‪ " :(145 :3‬وما كان لنفس أن‬ ‫تموت إل بإذن الله كتابا مؤجل " معناه‪ " :‬كتب الله لكل حي أجل وقتا‬ ‫لحياته ووقتا لموته ل يتقدم ول يتأخر‪.‬وقيل حتما مؤقتا وحكما لزما مبرما‬ ‫"‪.‬مجمع البيان)‪.(515 :1‬‬ ‫في علمه تعالى‪ ،‬فهو ل يتبدل‪.‬والعمر‪ :‬هو ما يتبدل ويحتمل الزيادة‬ ‫والنقصان‪.‬وتوضيح المقام‪ ،‬وتقريب المرام يقتضي تقديم مقدمة في الكلم‪:‬‬ ‫وهي أن لله تعالى كتابين‪ :‬كتاب مخزون محفوظ عنده‪ ،‬وهو المعبر عنه بأم‬ ‫الكتاب‪ ،‬وكتاب محو وإثبات وفيه البداء‪.‬‬ ‫فإن الحكمة اللهية اقتضت أن يكون‪ :‬يكتب عمر زيد مثل‪ " :‬ثلثون سنة "‬ ‫إن لم يصل رحمه أو لم يدع‪ ،‬أو لم يتصدق مثل‪ ،‬وستون‪ :‬إن وصل‪ ،‬أو دعا‪،‬‬ ‫أو تصدق‪ ،‬فهو يطلع ملئكته أو رسله وأنبيا‌ءه على العمر الول منغير‬ ‫إعلمهم بالشرط‪ ،‬فإذا حصل الشرط بغير علمهم فيقولون‪ :‬بد الله‪ ،‬وهو‬ ‫سبحانه ل يتغير علمه‪ ،‬وهذا هو معنى البداء‪.‬ويستأنس هذا الفرق بينهما في‬ ‫قوله تعالى)‪ " :(1‬وما يعمر من معمر ول ينقص من عمره إل في كتاب‪)"..‬‬ ‫‪.(2‬‬ ‫)‪ (2‬قال في مجمع البيان ‪ 404 :4‬نقل عن الحسن البصري وغيره‪ " .‬قيل‬ ‫هو ما يعلمه الله أن فلنا لو أطاع لبقي إلى وقت كذا‪ ،‬وإذا عصى نقص‬ ‫عمره فل يبقى‪.‬فالنقصان على ثلثة أوجه‪ :‬إما يكون من عمر المعمر أو من‬ ‫عمر معمر آخر أو يكون بشرط " انتهي‪.‬وفصل القرطبي في تفسير هذه‬ ‫الية )الجامع لحكام القرآن ‪ (334 332 :14‬وفيما نقله ما روي عن ابن‬ ‫عباس رضي الله عنهما )وما يعمر من معمر( إل كتب عمره كم هو سنة‪،‬‬ ‫كم هو شهرا‪ ،‬كم هو يوما‪ ،‬كم هو ساعة‪.‬‬ ‫ثم يكتب في كتاب آخر‪ :‬نقص من عمره يوم‪ ،‬نقص شهر‪ ،‬نقص سنة حتى‬ ‫يستوفي أجله‪.‬وقال سعيد بن جبير وهو راوي الخبر عن ابن عباس‪ :‬فما‬ ‫مضى من أجله فهو النقصان وما يستقبل فهو الذي يعمره‪ .‬فالهاء على هذا‬ ‫للمعمر "‪.‬وزاد في اثناء تفسير الية‪< - :‬‬ ‫" وقيل‪ :‬إن الله كتب عمر النسان مئة سنة إن أطاع‪ ،‬وتسعين إن عصى‬ ‫فأيهما بلغ فهو في كتاب‪.‬وهذا مثل قوله عليه الصلة والسلم‪ :‬من أحب أن‬ ‫يبسط له في رزقه ويسأله في أثره فليصل رحمه أي أنه يكتب في اللوح‬ ‫المحفوظ عمر فلن كذا سنة فإن وصل رحمه زيد في عمره كذا سنة فبين‬ ‫ذلك في موضع آخر من اللوح المحفوظ أنه سيصل رحمه‪.‬‬ ‫فمن اطلع على الول دون الثاني ظن أنه زيادة أو نقصان "‪.‬ونقل في مكان‬ ‫آخر من تفسيره)‪.(330 :9‬وقد أورد الحديث السابق قيل لبن عباس كيف‬ ‫يزاد في العمر والجل فقال‪ :‬قال الله عزوجل " هو الذي خلقكم من طين‬ ‫ثم قضي أجل وأجل مسمى عنده " فالجل الول أجل العبد من حين ولدته‬ ‫إلى حين موته‪.‬والجل الثاني يعني المسمى عنده من حين وفاته إلى يوم‬ ‫يلقاه في البرزخ ل يعلمه إل الله‪.‬‬ ‫فإذا اتقى العبد ربه ووصل رحمه زاده الله في أجل عمره من أجل البرزخ‬ ‫ما شاء‪.‬وإذا عصى وقطع رحمه نقصه الله من أجل عمره في الدنيا ما‬ ‫شاء‪ .‬فيزيده في أجل البرزخ‪ .‬فإذا تختم الجل في علمه السابق امتنع‬ ‫الزيادة والنقصان لقوله تعالى‪ " :‬فإذا جاء أجلهم ل يستأخرون ساعة ول‬ ‫يستقدمون " فتوافق الخبر والية‪.‬وهذه زيادة في نفس العمر وذات الجل‬ ‫على ظاهر اللفظ في اختيار جبر المة‪.‬والله أعلم‪.‬‬ ‫وقوله في غير موضع‪ " :‬فإذا جاء أجلهم ل يستأخرون ساعة ول يستقدمون‬ ‫")‪)[(1‬اللغات(‬ ‫‪ 58‬الفرق بين المدة والجل‪ :‬أن الجل الوقت المضروب لنقضاء الشئ ول‬ ‫يكون أجل بجعل جاعل وما علم أنه يكون في وقت فل أجل له إل أن يحكم‬ ‫بأنه يكون فيه وأجل النسان هو الوقت لنقضاء عمره‪ ،‬وأجل الدين محله‬ ‫وذلك لنقضاء مدة الدين‪ ،‬وأجل الموت وقت حلوله وذلك لنقضاء مدة‬ ‫الحياة قبله فأجل الخرة الوقت لنقضاء ما تقدم قبلها قبل ابتدائها ويجوز‬ ‫أن تكون المدة بين الشيئين بجعل جاعل وبغير جعل جاعل‪ ،‬وكل أجل مدة‬ ‫وليس كل مدة أجل‪.‬‬ ‫‪ 59‬الفرق بين الجمال والحسان‪ :‬أن الجمال هو الحسان الظاهر من‬ ‫قولك رجل جميل كأنما يجري فيه السمن وأصل الجميل الودك)‪ (1‬واجتمل‬ ‫الرجل إذا طبخ العظام ليخرج ودكها ويقال أحسن اليه فيعدى بإلى وأجمل‬ ‫في أمره لنه فعل الجميل في أمره ويقال أنعم عليه لنه دخله معنى علو‬ ‫نعمة عليه فهي غامرة له‪ ،‬ولذلك يقال هو غريق في النعمة ول يقال غريق‬ ‫في الحسان والجمال ويقال أجمل الحساب فيعدي ذلك بنفسه لنه‬ ‫مضمن بمفعول ينبئ عنه من غير وسيلة‪ ،‬وقد يكون الحسان مثل الجمال‬ ‫في استحقال الحمد به وكما يجوز أن يحسن النسان إلى نفسه يجوز أن‬ ‫يجمل في فعله لنفسه‪.‬‬ ‫‪ 60‬الفرق بين قولنا أجمع والجمع‪ :‬أن أجمع اسم معرفة يؤكد به السم‬ ‫المعرفة نحو قولك المال لك أجمع وهذا مالك أجمع ول ينصرف لنه أفعل‬ ‫معرفة والشاهد على أنه معرفة أنه ل يتبع نكرة أبدا ويجمع فيقال عندي‬ ‫إخوانك أجمعون ومررت بإخوانك أجمعين‪ ،‬ول يكون إل تابعا ل يجوز مررت‬ ‫بأجمعين وجا‌ءني أجمعون‪ ،‬ومؤنثه جمعاء يقال طفت بدارك جمعاء ويجمع‬ ‫فيقال مررت بجواريك جمع وجا‌ءني جواريك جمع‪ ،‬وأجمع جمع جمع تقول‬ ‫جا‌ءني القوم بأجمعهم كما تقول جا‌ءني القوم بأفلسهم وألبهم وأعبدهم‪،‬‬ ‫وليس هذا الحرف من حروف التوكيد والشاهد دخول العامل عليه وإضافته‪،‬‬ ‫وأجمع الذي هو للتوكيد ل يضاف ول يدخل عليه عامل ومن أجاز فتح الجيم‬ ‫في قولك جا‌ءني القوم بأجمعهم فقد أخطأ‪.‬‬ ‫‪ 61‬الفرق بين الحباط والتكفير‪ :‬أن الحباط هو إبطال عمل البر من‬ ‫الحسنات بالسيئات وقد حبط هو ومنه قوله تعالى " وحبط ما صنعوا فيها‬ ‫")‪ (1‬وهو من قولك حبط بطنه إذا فسد بالمأكل الردئ‪ ،‬والتكفير إبطال‬ ‫السيئات بالحسنات وقال تعالى " كفر عنهم سيئاتهم ")‪.(2‬‬ ‫‪ 62‬الفرق بين الحتجاج والستدلل‪.(159):‬‬ ‫‪ 63‬الفرق بين الحتراز والحذر‪ :‬أن الحتراز هو التحفظ من الشئ الموجود‪،‬‬ ‫والحذر هو التحفظ مما لم يكن إذا علم أنه يكون أو ظن ذلك‪.‬‬ ‫‪ 64‬الفرق بين الحتمال والصبر‪ :‬أن الحتمال للشئ يفيد كظم الغيظ فيه‪،‬‬ ‫والصبر على الشدة يفيد حبس النفس عن المقابلة عليه بالقول والفعل‪،‬‬ ‫والصبر عن الشئ يفيد حبس النفس عن فعله‪ ،‬وصبرت على خطوب الدهر‬ ‫أي حبست النفس عن الجزع عندها‪ ،‬ول يستعمل الحتمال في ذلك لنك ل‬ ‫تغتاظ منه‪.‬‬ ‫‪ 65‬الفرق بين الحجام والكف‪ :‬أن الحجام هو الكف عما يسبق فعله خاصة‬ ‫يقال أحجم عن القتال ول يقال أحجم عن الكل والشرب‪.‬‬ ‫‪ 66‬الفرق بين الحداث والحدوث‪ :‬أن الحداث والمحدث يقتضيان محدثا‬ ‫من جهة اللفظ‪ ،‬وليس كذلك الحدوث والحادث‪ ،‬وليس الحدوث والحداث‬ ‫شيئا غير المحدث والحادث وإنما يقال ذلك على التقدير‪ ،‬وشبه بعضهم ذلك‬ ‫بالسراب وقال " وهو اسم ل مسمى له على الحقيقة " وليس المر كذلك‬ ‫لن السراب سبخة تطلع عليه الشمس فتبرق فيحسب ماء فالسراب على‬ ‫الحقيقة شئ إل أنه متصور بصورة غيره وليس الحدوث والحداث كذلك‪.‬‬ ‫‪ 67‬الفرق بين الحد والواحد‪ :‬أن الحد يفيد أنه فارق غيره ممن شاركه في‬ ‫فن من الفنون ومعنى من المعاني‪ ،‬كقولك فارق فلن أوحد دهره في‬ ‫الجود والعلم تريد أنه فوق أهله في ذلك‪.‬‬ ‫‪ 68‬الفرق بين الحد والواحد‪ (67):‬و)‪.(2279‬‬ ‫‪ 69‬الفرق بين الحساس والدراك‪ :‬على ما قال أبوأحمد أنه يجوز أن يدرك‬ ‫النسان الشئ وإن لم يحس به‪ ،‬كالشئ يدركه ببصره ويغفل عنه فل يعرفه‬ ‫فيقال إنه لم يحس به‪ ،‬ويقال إنه ليس يحس إذا كان بليدا ل يفطن‪ ،‬وقال‬ ‫أهل اللغة كل ما شعرت به فقد أحسسته ومعناه أدركته بحسك‪ ،‬وفي‬ ‫القرآن " فلما أحسوا بأسنا ")‪ (1‬وفيه " فتحسسوا من يوسف وأخيه ")‪(2‬‬ ‫أي تعرفوا بإحساسكم‪.‬وقال بعضهم‪ :‬إدامة الكلم في الفرق بين الحس‬ ‫والعلم في عدد)‪ (739‬فراجع‪.‬‬ ‫‪ 70‬الفرق بين الحساس والجمال‪.(59):‬‬ ‫‪ 71‬الفرق بين الحسان والفضال‪ :‬أن الحسان النفع الحسن‪ ،‬والفضال‬ ‫النفع الزائد على أقل المقدار وقد خص الحسان)‪ (3‬بالفضل ولم يجب مثل‬ ‫ذلك في الزيادة لنه جرى مجرى الصفة الغالبة كما اختص النجم بالسماك‬ ‫ول يجب مثل ذلك في كل مرتفع‪.‬‬ ‫‪ 72‬الفرق بين الحسان والنعام‪.(320):‬‬ ‫‪ 73‬الفرق بين الحسان والفضل‪ :‬أن الحسان قد يكون واجبا وغير واجب‪،‬‬ ‫والفضل ل يكون واجبا على أحد وإنما هو ما يتفضل به من غير سبب‬ ‫يوجبه‪.‬‬ ‫‪ 74‬الفرق بين الحسان والنفع‪.(2212):‬‬ ‫‪ 75‬الفرق بين قولهم أحسست ببصري وقولهم آنست ببصري‪ :‬أن‬ ‫الحساس يفيد الرؤية وغيرها بالحاسة‪ ،‬واليناس يفيد النس بما تراه‪ ،‬ولهذا‬ ‫ل يجوز أن يقال إن الله يؤنس ويحس إذا ل يجوز عليه الوصف بالحاسة‬ ‫والنس‪ ،‬ويكون اليناس في غير النظر‪.‬‬ ‫‪ 76‬الفرق بين الحصار والحصر‪ :‬قالوا الحصار في اللغة منع بغير حبس‪،‬‬ ‫والحصر المنع بالحبس قال الكسائي‪ :‬ما كان من المرض قيل فيه احصر‪،‬‬ ‫وقال أبوعبيدة‪ :‬ما كان من مرض أو ذهاب نفقة قيل فيه احصر وما كان‬ ‫من سجن أو حبس قيل فيه حصر فهو محصور‪ ،‬وقال المبرد‪ :‬هذا صحيح‬ ‫وإذا حبس الرجل الرجل قيل حبسه وإذا فعل به فعل عرضه به لن يحبس‬ ‫قيل أحبسه وإذا عرضه للقتل قيل أقتله وسقاه إذا أعطاه إناء يشرب منه‬ ‫وأسقاه إذا جعل له سقيا‪ ،‬وقبره إذا تولى دفنه وأقبره جعل له قبرا‪.‬‬ ‫فمعنى قوله تعالى " فإن احصرتم ")‪ (1‬عرض لكم شئ يكون سببا لفوات‬ ‫الحج‪.‬‬ ‫‪ 77‬الفرق بين الحق والصلح)‪ :(2‬قيل‪ :‬الفرق بينهما أن الحق قد يكون‬ ‫من غير صفات الفعل‪ ،‬كقولك‪ :‬زيد أحق بالمال‪.‬والصلح‪ :‬ل يقع هذا الموقع‬ ‫لنه من صفات الفعل ]‪ / 7‬أ[وتقول‪ :‬الله أحق بأن يطاع‪ ،‬ول تقول‪ :‬أصلح‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويؤيده قوله تعالى‪ " :‬والله ورسوله أحق أن يرضوه ")‪).(1‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 78‬الفرق بين إحكام الشئ وإبرامه‪.(26):‬‬ ‫‪ 79‬الفرق بين الحكام والتقان‪.(37):‬‬ ‫‪ 80‬الفرق بين الحكام والرصف‪.(1010):‬‬ ‫‪ 81‬الفرق بين الحماد والحمد‪.(795):‬‬ ‫‪ 82‬الفرق بين الحمق والمائق‪.(1892):‬‬ ‫‪ 83‬الفرق بين الخبات والخضوع‪ :‬أن المخبت هو المطمئن باليمان وقيل‬ ‫هو المجتهد بالعبادة وقيل الملزم للطاعة والسكون وهو من أسماء‬ ‫الممدوح مثل المؤم ن والمتقي‪ ،‬وليس كذلك الخضوع لنه يكون مدحا‬ ‫وذما‪ ،‬وأصل الخبات أن يصير ألى خبت تقول أخبت إذا صار إلى خبت وهو‬ ‫الرض المستوية الواسعة كما تقول أنجد إذا صار إلى نجد‪ ،‬فالخبات على‬ ‫ما يوجبه الشتقاق هو الخضوع المستمر على استواء‪.‬‬ ‫‪ 84‬الفرق بين الخبار والعلم‪.(229):‬‬ ‫‪ 85‬الفرق بين الخبار عن الشئ والعبارة عنه‪ :‬أن الخبار عنه يكون بالزيادة‬ ‫في صفته والنقصان منها ويجوز أن يخبر عنه بخلف ما هو عليه فيكون ذلك‬ ‫كذبا‪ ،‬والعبارة عنه هي الخبر عنه بما هو عليه من غير زيادة ول نقصان‬ ‫فالفرق بينهما بين‪.‬‬ ‫‪ 86‬الفرق بين الخبال والفقار‪ :‬أن الخبال أن يعطى الرجل فرسا ليغزو‬ ‫عليه وقيل هو أن يعطيه ماله ينتفع بصوفه ووبره وسمنه‪ ،‬قال زهير‪ * :‬هنا‬ ‫لك إن يستخبلوا المال يخبلوا *‬ ‫‪ 87‬الفرق بين الختبار والبتلء‪.(21):‬‬ ‫‪ 88‬الفرق بين الختبار والتجريب‪.(453):‬‬ ‫‪ 89‬الفرق بين الختبار والفتنة‪.(1591):‬‬ ‫‪ 90‬الفرق بين الختراع والبتداع‪.(19):‬‬ ‫‪ 91‬الفرق بين الختراع والفعل‪.(1635):‬‬ ‫‪ 92‬الفرق بين الختصار والقتصار)‪ :(1‬قيل‪ :‬الختصار‪ :‬ما كان قليل اللفظ‪،‬‬ ‫كثير المعنى‪.‬والقتصار‪ :‬ما كان قليل اللفظ والمعنى‪ .‬قلت‪ :‬ويرشد إليه‬ ‫اشتقاقه)‪ (2‬من القصور‪ ،‬وهو النقصان‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 93‬الفرق بين الختصار والحذف‪.(711):‬‬ ‫‪ 94‬الفرق بين الختصار واليجاز‪ :‬أن الختصار هو إلقاؤك فضول اللفاظ‬ ‫من الكلم المؤلف من غير إخلل بمعانيه ولهذا يقولون قد إختصر فلن‬ ‫كتب الكوفيين أو غيرها‪ ،‬إذا ألقى فضول ألفاظهم وأدى معانيهم في أقل‬ ‫مما أدوها فيه من اللفاظ فالختصار يكون في كلم قد سبق حدوثه‬ ‫وتأليفه‪ ،‬واليجاز هو أن يبنى الكلم على قلة اللفظ وكثرة المعاني‪ ،‬يقال‬ ‫أوجز الرجل في كلمه إذا جعله على هذا السبيل‪ ،‬واختصر كلمه أو كلم‬ ‫غيره إذا قصره بعد إطالة‪ ،‬فان استعمل أحدهما موضع الخر فلتقارب‬ ‫معنيهما‪.‬‬ ‫‪ 95‬الفرق بين الختصاص والنفراد‪ :‬أن الختصاص انفراد بعض الشياء‬ ‫بمعنى دون غيره كالنفراد بالعلم والملك والنفراد تصحيح النفس وغير‬ ‫النفس‪ ،‬وليس كذلك الختصاص لنه نقيض الشتراك‪ ،‬والنفراد نقيض‬ ‫الزدواج‪ ،‬والخاصة تحتمل الضافة وغير الضافة لنها نقيض العامة فل يكون‬ ‫الختصاص إل على الضافة لنه اختصاص بكذا دون كذا‪.‬‬ ‫‪ 96‬الفرق بين الختلس والستلب)‪ .(1‬قيل)‪ (2‬المختلس‪ :‬هو الذي يأخذ‬ ‫المال من غير الحرز‪.‬والمستلب‪ :‬هو الذي يأخذه جهرا‪ ،‬ويهرب مع كونه غير‬ ‫محارب‪).‬اللغات(‬ ‫‪ 97‬الفرق بين الختلف في المذاهب والختلف في الجناس‪ :‬أن الختلف‬ ‫في المذاهب هو ذهاب أحد الخصمين إلى خلف ما ذهب إليه الخر‪،‬‬ ‫والختلف في الجناس امتناع أحد الشيئين من أن يسد مسد الخر ويجوز‬ ‫أن يقع الختلف بين فريقين وكلهما مبطل كاختلف اليهود والنصارى في‬ ‫المسيح‪.‬‬ ‫‪ 98‬الفرق بين الختلف والعوجاج‪.(236):‬‬ ‫‪ 99‬الفرق بين الختلف والتفاوت‪.(504):‬‬ ‫‪ 100‬الفرق بين الختلق والخلق‪ :‬أن الختلق اسم خص)‪ (1‬به الكذب‬ ‫وذلك إذا قدر تقديرا يوهم أنه صدق‪ ،‬ويقال خلق الكلم إذا قدره صدقا أو‬ ‫كذبا‪ ،‬واختلقه إذا جلعه كذبا ل غير‪ ،‬فل يكون الختلق إل كذبا والخلق يكون‬ ‫كذبا وصدقا كما أن الفتعال ل يكون إل كذبا فالقول يكون صدقا وكذبا‪.‬‬ ‫‪ 101‬الفرق بين اختلق وافترى‪.(239):‬‬ ‫‪ 102‬الفرق بين الختيار والرادة‪ :‬أن الختيار إرادة الشئ بدل من غيره ول‬ ‫يكون مع خطور المختار وغيره بالبال ويكون إرادة للفعل لم يخطر بالبال‬ ‫غيره‪ ،‬وأصل الختيار الخير‪ ،‬فالمختار هو المريد لخير الشيئين في الحقيقة‬ ‫أو خير الشيئين عند نفسه من غير إلجاء واضطرار ولو اضطر النسان إلى‬ ‫إرادة شئ لم يسمى مختارا له لن الختيار خلف الضطرار‬ ‫‪ 103‬الفرق بين الختيار والصطفاء‪ :‬أن اختيارك الشئ أخذك خير ما فيه‬ ‫في الحقيقة أو خيره عندك‪ ،‬والصطفاء أخذ ما يصفو منه ثم كثر حتى‬ ‫استعمل أحدهما موضع الخر واستعمل الصطفاء فيما ل صفو له على‬ ‫الحقيقة‪.‬‬ ‫‪ 104‬الفرق بين الختيار واليثار‪.(346):‬‬ ‫‪ 105‬الفرق بين الخذ والتخاذ‪ :‬أن الخذ مصدر أخذت بيدي ويستعار فيقال‬ ‫أخذه بلسانه إذا تكلم فيه بمكروه‪ ،‬وجاء بمعنى العذاب في قوله تعالى "‬ ‫وكذلك أخذ ربك ")‪ (1‬وقوله تعالى " فأخذتهم الصيحة ")‪ (2‬وأصله في‬ ‫العربية الجمع ومنه قيل للغدير وخذ وأخذ جعلت الهمزة واوا والجمع وخاذ‬ ‫واخاذ‪ ،‬والتخاذ أخذ الشئ لمر يستمر فيه مثل الدار يتخذها مسكنا والدابة‬ ‫يتخذها قعدة‪ ،‬ويكون التخاذ التسمية والحكم ومنه قوله تعالى " واتخذوا‬ ‫من دونه آلهة ")‪ (3‬أي سموها بذلك وحكموا لها به‪.‬‬ ‫‪ 106‬الفرق بين الخذ والتناول‪.(558):‬‬ ‫‪ 107‬الفرق بين الخراج والسلخ‪.(1121):‬‬ ‫‪ 108‬الفرق بين الخطاء والخطاء‪.(855):‬‬ ‫‪ 109‬الفرق بين الخفاء والكتمان‪.(1795):‬‬ ‫‪ 110‬الفرق بين أخمدت النار وأطفأتها‪ :‬أن الخماد يستعمل في الكثير‬ ‫والطفاء في الكثير والقليل يقال أخمدت النار وأطفأت النار ويقال أطفأت‬ ‫السراج ويقال أخمدت السراج‪ ،‬وطفئت النار يستعمل في الخمود مع ذكر‬ ‫النار فيقال خمدت نيران الظلم ويستعار الطفي في غير ذكر النار فيقال‬ ‫طفئ غضبه ول يقال خمد غضبه وفي الحديث‪ " :‬الصدقة تطفئ غضب‬ ‫الرب ")‪ (1‬وقيل الخمود يكون بالغلبة والقهر والطفاء بالمداراة والرفق‪،‬‬ ‫ولهذا يستعمل الطفاء في الغضب لنه يكون بالمداراة والرفق‪ ،‬والخماد‬ ‫يكون بالغلبة‪ ،‬ولهذا يقال خمدت نيران الظلم والفتنة‪.‬وأما الخمود والهمود‬ ‫فالفرق بينهما أن خمود النار أن يسكن لهبها ويبقى جمرها‪ ،‬وهمودها ذهابها‬ ‫البتة‪.‬وأما الوقود بضم الواو فاشتعال النار والوقود بالفتح ما يوقد به‪.‬‬ ‫‪ 111‬الفرق بين الداء والبلغ‪ :‬أن الداء إيصال الشئ على ما يجب فيه‪،‬‬ ‫ومنه أداء الدين‪ ،‬فلن حسن الداء لما يسمع وحسن الداء للقرا‌ءة‪ ،‬والبلغ‬ ‫إيصال ما فيه بيان للفهام ومنه البلغة وهي إيصال المعنى إلى النفس في‬ ‫أحسن صورة‪.‬‬ ‫‪ 112‬الفرق بين الداء والبلغ)‪ :(2‬قد يفرق بينهما بأن اللبلغ‪ :‬إيصال ما‬ ‫فيه بيان وإفهام ومنه البلغة‪ ،‬وهو إيصال الشئ إلى النفس بأحسن صورة‬ ‫من اللفظ‪.‬والداء‪ :‬إيصال الشئ على الوجه الذي يجب)‪ (3‬فيه‬ ‫ومنه‪ :‬فلن أدى الدين أداء‪.‬‬ ‫وقال بعض المحققين‪ :‬البلغ‪ :‬يستعمل في المعاني كما في قوله سبحانه‪:‬‬ ‫" ليعلم أن قد أبلغوا رسالت ربهم ")‪.(1‬والداء في العيان كما في قوله‬ ‫سبحانه‪ " :‬إن الله يأمركم أن تؤدوا المانات إلى أهلها ")‪).(3)(2‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 113‬الفرق بين أدحض وأبطل‪.(28):‬‬ ‫‪ 114‬الفرق بين الد والعجب‪ :‬أن الد العجب المنكر‪.‬وأصله من قولك أد‬ ‫البعير كما تقول ند أي شرد فالد العجب الذي خرج عما في العادة من‬ ‫أمثاله‪ ،‬والعجب استعظام الشئ لخفاء سببه والمعجب ما يستعظم لخفاء‬ ‫سببه‪.‬‬ ‫‪ 115‬الفرق بين الدراك والحساس‪.(69):‬‬ ‫‪ 116‬الفرق بين إدراك الطعم والذوق‪.(968):‬‬ ‫‪ 117‬الفرق بين الدراك والعلم‪ :‬أن الدراك موقوف على أشياء مخصوصة‪،‬‬ ‫وليس العلم كذلك‪ ،‬والدراك يتناول الشئ على أخص أوصافه وعلى الجملة‬ ‫والعلم يقع بالمعدوم ول يدرك إل الموجود‪ ،‬والدراك طريق من طرق‬ ‫العلم‪ ،‬ولهذا لم يجز أن يقوى العلم بغير المدرك قوته بالمدرك‪.‬‬ ‫أل ترى أن النسان ل ينسى ما يراه في الحال كما ينسى ما رآه قبل‪.‬‬ ‫‪ 118‬الفرق بين الدراك والوجدان‪.(2291):‬‬ ‫‪ 119‬الفرق بين إذ والوقت‪.(2329):‬‬ ‫‪ 120‬الفرق بين الذلل والهانة‪ :‬أن إذلل الرجل للرجل هنا أن يجعله‬ ‫منقادا على الكره أو في حكم المنقاد‪ ،‬والهانة أن يجعله صغير المر ل‬ ‫يبالي به والشاهد قولك استهان به أي لم يبال به ولم يلتفت إليه‪ ،‬والذلل‬ ‫ل يكون إل من العلى للدنى‪ ،‬والستهانة تكون من النظير للنظير ونقيض‬ ‫الذلل العزاز ونقيض الهانة الكرام فليس أحدهما من الخر في شئ إل‬ ‫أنه لما كان الذل يتبع الهوان سمي الهوان ذل‪ ،‬وإذلل أحدنا لغيره غلبته له‬ ‫على وجه يظهر ويشتهر‪ ،‬أل ترى أنه إذا غلبه في خلوة لم يقل أنه أذله‪،‬‬ ‫ويجوز أن يقال إن إهانة أحدنا صاحبه هو تعريف الغير أنه غير مستصعب‬ ‫غليه وإذلله غلبته عليه ل غير‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬ل يجوز أن يذل الله تعالى‬ ‫العبد ابتداء لن ذلك ظلم ولكن يذله عقوبة أل ترى أنه من قاد غيره على‬ ‫كره من غير استحقاب فقد ظلمه ويجوز أن يهينه ابتداء بأن يجعله فقيرا‬ ‫فل يلتفت إليه ول يبالي به‪ ،‬وعندنا أن نقيض الهانة الكرام على ما ذكرنا‬ ‫فكما ل يكون الكرام من الله إل ثوابا فكذلك ل تكون الهانة إل عقابا‪،‬‬ ‫والهوان نقيض الكرامة‪ ،‬والهانة تدل على العداوة وكذلك العز يدل على‬ ‫العداوة والبرا‌ءة والهوان مأخوذ من تهوين القدر‪ ،‬والستخفاف مأخوذ من‬ ‫خفة الوزن واللم يقع للعقوبة ويقع للمعاوضة‪ ،‬والهانة ل تقع إل عقوبة‬ ‫ويقال يستدل على نجابة الصبي بمحبته الكرامة‪ ،‬وقد قيل الذلة الضعف‬ ‫عن المقاومة ونقيضها العزة وهي القوة على الغلبة‪ ،‬ومنه الذلول وهو‬ ‫المقود من غير صعوبة لنه ينقاد انقياد الضعيف عن المقاومة‪ ،‬وأما الذليل‬ ‫فانه ينقاد على مشقة‪ 121 .‬الفرق بين الذن والباحة‪.(17):‬‬ ‫‪ 122‬الفرق بين الذن والجازة)‪ :(1‬قد فرق بينهما بأن الذن‪ :‬هو الرخصة‬ ‫في الفعل قيل إيقاعه‪ ،‬ويدل عليه قوله تعالى‪ " :‬فإذا استأذنوك لبعض‬ ‫شأنهم فأذن لمن شئت منهم ")‪.(2‬وقوله تعالى‪ " :‬ليستاذنكم الذين ملكت‬ ‫أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم ")‪.(3‬والجازة‪ :‬الرخصة في الفعل بعد‬ ‫إيقاعه‪ ،‬وهو بمعنى الرضا بما وقع‪ ،‬ولذلك يسمون الفقهاء)‪ (4‬رضا المالك‬ ‫بما فعله الغير‪ :‬فضول‪ ،‬وكذا يسمون رضا الوارث بما فعله الموصي من‬ ‫الوصية بمازاد على الثلث‪ :‬إجازة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 123‬الفرق بين الذهاب والمحق‪.(1964):‬‬ ‫‪ 124‬الفرق بين الرادة والختيار‪.(102):‬‬ ‫‪ 125‬الفرق بين الرادة والصابة‪ :‬أن الرادة سميت إصابة على المجاز في‬ ‫قولهم أصاب الصواب وأخطأ الجواب أي أراد‪ ،‬قال الله تعالى " رخاء حيث‬ ‫أصاب ")‪.(5‬وذلك أن أكثر الصابة تكون مع الرادة‪.‬‬ ‫‪ 126‬الفرق بين الرادة والتحري‪.(456):‬‬ ‫‪ 127‬الفرق بين الرادة والتمني‪.(551):‬‬ ‫‪ 128‬الفرق بين الرادة والتوخي‪.(573):‬‬ ‫‪ 129‬الفرق بين الرادة وتوطين النفس‪.(575):‬‬ ‫‪ 130‬الفرق بين الرادة والتيمم‪.(579):‬‬ ‫‪ 131‬الفرق بين الرادة والرضا‪ :‬أن إرادة الطاعة تكون قبلها والرضا بها‬ ‫يكون بعدها أو معها فليس الرضا من الرادة في شي ء‪ ،‬وعند أبي هاشم‬ ‫رحمه الله‪ :‬أن الرضا ليس بمعنى ونحن وجدنا المسلمين يرغبون في رضا‬ ‫الله تعالى ول يجوز أن يرغب في ل شئ‪ ،‬والرضا أيضا نقيض السخط‪،‬‬ ‫والسخط من الله تعالى إرادة العقاب فينبغي أن يكون الرضا منه إرادة‬ ‫الثواب أو الحكم به‪.‬‬ ‫‪ 132‬الفرق بين الرادة والشهوة‪ :‬أن النسان قد يشتهي ما هو كاره له‬ ‫كالصائم يشتهي شرب الماء ويكرهه‪ ،‬وقد يريد النسان مال يشتهيه كشرب‬ ‫الدواء المر والحمية والحجامة وما بسبيل ذلك‪ ،‬وشهوة القبيح غير قبيحة‬ ‫وإرادة القبيح قبيحة فالفرق بيهما بين‪.‬‬ ‫‪ 133‬الفرق بين الرادة والشهوة)‪ :(1‬قال الطبرسي)‪ (2‬رضي الله عنه‪:‬‬ ‫الشهوة‪ :‬مطالبة النفس بفعل ما فيه اللذة وليست كالرادة‪ ،‬لنها قد تدعو‬ ‫إلى الفعل من الحكمة‪.‬والشهوة ضرورية‬ ‫]‪ / 6‬ب[فينا من فعل الله تعالى‪ .‬والرادة‪ :‬من فعلنا‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 134‬الفرق بين الرادة النتقام والغضب‪.(1547):‬‬ ‫‪ 135‬الفرق بين الرادة والقصد‪.(1726):‬‬ ‫‪ 136‬الفرق بين الرادة والمحبة‪.(1953):‬‬ ‫‪ 137‬الفرق بين الرادة والمشيئة‪ :‬أن الرادة تكون لما يتراخى وقته ولما ل‬ ‫يتراخى‪ ،‬والمشيئة لما لم يتراخ وقته‪ ،‬والشاهد أنك تقول فعلت كذا شاء‬ ‫زيد أو أبى فيقابل بها إباه وذلك انما يكون عند محاولة الفعل وكذلك‬ ‫مشيئته إنما تكون بدل من ذلك في حاله‪.‬‬ ‫‪ 138‬الفرق بين الرادة والمشيئة)‪ :(1‬قيل‪ :‬الرادة هي العزم)‪ (2‬على‬ ‫الفعل‪ ،‬أو الترك بعد تصور الغاية‪ ،‬المترتبة عليه من خير‪ ،‬أو نفع‪ ،‬أو لذة‬ ‫ونحو ذلك‪.‬وهي أخص من المشيئة‪ ،‬لن المشيئة ابتداء العزم على الفعل‪،‬‬ ‫فنسبتها إلى الرادة نسبة الضعف إلى القوة‪ ،‬والظن إلى الجزم‪ ،‬فإنك ربما‬ ‫شئت شيئا ول تريده‪ ،‬لمانع عقلي أو شرعي‪.‬وأما الرادة فمتى حصلت صدر‬ ‫الفعل ل محالة‪.‬وقد يطلق كل منهما على الخر توسعا‪.‬وإرادته عزوجل‬ ‫للشئ نفس منها ما روي عن صفوان قال‪ :‬قلت)‪ (2‬لبي الحسن أخبرني‬ ‫عن الرادة من الله‪ ،‬ومن الخلق‪ ،‬فقال‪ :‬الرادة من الخلق‪ :‬الضمير وما يبدو‬ ‫لهم بعد ذلك من الفعل‪.‬وأما من الله تعالى فإرادته إحداثه ل غير ذلك‪ ،‬لنه‬ ‫ل يروي‪.‬ول يهم‪ ،‬ول يتفكر‪.‬فهذه الصفات منفية عنه تعالى‪.‬وهي صفات‬ ‫الخلق‪ .‬فإرادة الله الفعل ل غير‪ ،‬يقول له‪ :‬كن فيكون‪ ،‬بل لفظ ول قول‪ :‬ول‬ ‫نطق بلسان‪ ،‬ول همة ول تفكر‪.‬ول كيف لذلك‪ ،‬كما أنه ل كيف له‪.‬وقال بعض‬ ‫المحققين‪ :‬الرادة في الحيوان شوق متأكد إلى حصول المراد‪.‬وقيل‪ :‬إنها‬ ‫مغايرة للشوق)‪ ،(3‬فإن الرادة هي الجماع وتصميم العزم‪.‬وقد يشتهي‬ ‫النسان ما ل يريده كالطعمة اللذيذة بالنسبة إلى العاقل الذي يعلم ما في‬ ‫أكلها من الضرر‪.‬وقد يريد‪ :‬ما ل يشتهيه كالدوية الشنيعة)‪ (4‬النافعة التي‬ ‫يريد النسان تناولها لما فيها من النفع‪.‬وفرق بينهما بأن الرادة‪ :‬ميل‬ ‫اختياري‪ ،‬والشوق‪ :‬ميل جبلي طبيعي‪.‬ولذا)‪ (5‬يعاقب النسان المكلف‬ ‫بإرادة المعاصي‪ ،‬ول يعاقب باشتهائها‪.‬وقيل‪ :‬إرادة الله سبحانه توجب للحق‬ ‫حال يقع منه الفعل على وجه دون وجه‪.‬‬ ‫‪ / 3‬ب[وقيل‪ :‬بل)‪ (1‬هي علمه بنظام الكل على الوجه التم الكمل‪ ،‬من‬ ‫حيث إنه كاف في وجود الممكنات‪ ،‬ومرجح لطرف وجودها على عدمها‪،‬‬ ‫فهي عين ذاته والمحبة فينا ميل النفس أو سكونها بالنسبة إلى ما يوافقها‬ ‫عند تصور كونه موافقا‪ ،‬وملئما لها‪ ،‬وهو مستلزم لرادته إياه‪ .‬ولما كانت‬ ‫المحبة بهذا المعنى محال في حقه تعالى‪ ،‬فالمراد بها ذلك اللزم‪ ،‬وهو‬ ‫الرادة‪.‬وقال بعض العلم)‪ :(2‬المشيئة والرادة قد يخالفان المحبة‪ ،‬كما قد‬ ‫نريد نحن شيئا ل يستلذ‪ ،‬كالحجامة‪ ،‬وشرب الدواء الكريه الطعم‪.‬وكذلك‬ ‫ربما انفكت مشيئة الله تعالى وإرادته عن محبته)‪ (3‬رضاه‪.‬انتهى‪.‬وعلى هذا‬ ‫فالرادة أعم من المحبة‪ ،‬لن كل محبوب مراد‪ ،‬دون العكس‪.‬وقال بعض‬ ‫المحدثين من المتأخرين‪ ،‬في جواب من سأل عن الفرق بين القضاء‬ ‫والقدر‪ ،‬والمضاء والمشيئة‪ ،‬والرادة واخلق‪ :‬المستفاد من الخبار أن هذه‬ ‫الشياء متغايرة في المعنى‪ ،‬مترتبة في الوجود‪ ،‬إل أن الظاهر أن المضاء‬ ‫والخلق بمعنى واحد‪.‬‬ ‫فالمشيئة قبل الرادة‪ ،‬والرادة قبل القدر‪ ،‬والقدر)‪ (4‬قبل القضاء‪ ،‬والقضاء‬ ‫قبل المضاء‪ ،‬وهو الخلق‪ ،‬وهو إبراز المعدوم في الوجود‪ ،‬وتأليفه‪ ،‬وتركيبه‪،‬‬ ‫فالمشيئة بالنسبة إلينا هي)‪ (1‬الميل الول بعد حصول العلم‬ ‫بالشئ‪.‬والرادة‪ :‬هي الميل الثاني القريب بعد أن تنشطت النفس إلى‬ ‫فعله)‪ ،(2‬وصممت على إيجاده‪.‬والقدر‪ :‬هو التقدير بالمقدار طول وعرضا‬ ‫مثل‪.‬والقضاء‪ :‬هو التقطيع والتأليف‪.‬والمضاء‪ :‬هو إبراز الصنعة في عالم)‪(3‬‬ ‫المصنوع‪ ،‬مثاله في المحسوس‪ :‬هو أنك إذا أردت أن تخيط ثوبا‪ ،‬فلبد أن‬ ‫تكون عالما بالعلة)‪ (4‬الغائية التي هي المرتبة الولى‪ ،‬بيحصل لك ميل إلى‬ ‫لبس الثوب‪ ،‬وهذا هو المشيئة وهي المرتبة الثانية‪ ،‬فيدعوك ذلك الميل إلى‬ ‫لبسه إلى الميل إلى خياطته وتقطيعه‪ ،‬وهذا هو الرادة‪ :‬وهي المرتبة‬ ‫الثالثة‪.‬‬ ‫فتقدره أول قبل تقطيعه‪ ،‬لئل يحصل فيه الزيادة والنقصان‪ ،‬وهذا هو القدر‪:‬‬ ‫وهي المرتبة الرابعة‪ ،‬فتقطعه بعد ذلك على حسب وضع الثوب في كيفيته‪،‬‬ ‫فيحصل الغرض المقصود منه‪ ،‬وهذا هو القضاء‪ :‬وهي المرتبة الخامسة‪ ،‬ثم‬ ‫تؤلف تلك الجزاء‪ ،‬وتضعها في مواضعها‪.‬وهذا هو المضاء‪ :‬وهو الخلق‪ ،‬وهو‬ ‫الصنع والتصوير‪.‬ويدل على ذلك صريحا ما رواه الكلينى)‪ (5‬قدس سره‪،‬‬ ‫قال‪ :‬سئل العالم عليه السلم‪ :‬كيف علم الله؟ قال‪ " :‬علم وشاء وأراد‬ ‫وقدر وقضى وأمضى فأمضى ما قضى‪ ،‬وقضى ما قدر وقدر ما أراد‪ ،‬فبعلمه‬ ‫كانت المشيئة وبمشيئتة كانت الرادة‪ ،‬وبإرادته كان التقدير‪ ،‬وبتقديره كان‬ ‫القضاء‪ ،‬وبقضائه كانت المشيئة وبمشيئته كانت الرادة‪ ،‬وبأرادته كان‬ ‫التقدير‪ ،‬وبتقديره كان القضاء‪ ،‬وبقضائه كان المضاء‪.‬والعلم متقدم على‬ ‫المشيئة‪ ،‬والمشيئة ثانية‪ ،‬والرادة ثالثة‪ ،‬والتقدير واقع على القضاء‬ ‫بالمضاء‪.‬‬ ‫فلله تبارك وتعالى البداء فيما علم متى شاء‪ ،‬وفيما أراد من تقدير الشياء‪،‬‬ ‫فإذا وقع القضاء بالمضاء‪ ،‬فل بداء‪ .‬فالعلم بالمعلوم قبل كونه‪ ،‬والمشيئة‬ ‫في المشاء)‪ (1‬قبل عينه‪ ،‬والرادة في المراد قبل قيامه‪.‬والتقدير لهذه‬ ‫المعلومات قبل تفصيلها وتوصيلها عيانا ووقتا‪ ،‬والقضاء بالمضاء من المبرم‬ ‫من المفعولت‪ ،‬الحديث‪.‬وبه ينحل قول مولنا أمير المؤمنين لمافر من‬ ‫حائط أشرف على النهدام‪ " :‬أفر من قضاء الله إلى قدره "‪ .‬إل أن نسبة‬ ‫هذه المعاني إليه سبحانه على وجه المجاز ل الحقيقة‪ ،‬إذ المقصود من هذا‬ ‫الكلم‪ :‬التقريب إلى الفهام‪ .‬إذا عرفت هذا فاعلم أن إرادته سبحانه على‬ ‫ضربين كمشيئته‪ :‬أحدهما‪ :‬حتم‪ :‬وهي الرادة المتعلقة بالتكوين كالخلق‪،‬‬ ‫والرزق والحياء‪ ،‬والماتة‪ ،‬وتسخير الفلك‪ ،‬وبالجملة فكل ما هو ليس من‬ ‫أفعال العباد الختيارية فهذه ل تختلف عن إرادته‪ ،‬وإليه أشار سبحانه بقوله‪:‬‬ ‫" ولو شاء ربك لمن من في الرض كلهم جميعا ")‪ (2‬الثاني)‪ :(3‬إرادة‬ ‫عزم‪ :‬وهي)‪ (4‬المتعلقة بأفعال العباد وأعمالهم الختيارية من المور‬ ‫التكليفية‪ ،‬وهذه قد تختلف إذ ليس معنى إرادته فيها إل أمره بها‪ ،‬ومحبته‬ ‫لها‪ ،‬وهذا ل يلزم منه الوقوع‪ ،‬وإل لزم الجبر واللجاء‪ ،‬وبطل الثوب‬ ‫والعقاب‪.‬وفي القول به خروج عن جادة الصواب‪.‬انتهى كلمه‪ ،‬زيد إكرامه)‬ ‫‪ .(1‬هذا‪ ،‬وقد استدل بعض الفاضل على أن المشيئة من الله تقتضي وجود‬ ‫الشئ‪ ،‬بما ورد من قوله صلى الله عليه وآله‪ " :‬ما شاء الله كان ")‪(2‬‬ ‫وعلى أن الرادة منه سبحانه ل تقتضي وجود المراد ل محالة بقوله تعالى‪:‬‬ ‫" يريد الله بكم اليسر ول يريد بكم العسر ")‪ (3‬وبقوله سبحانه‪ " :‬وما الله‬ ‫يريد ظلما للعباد ")‪ .(4‬معلوم أنه قد يحصل العسر والظلم فيما بين‬ ‫الناس)‪ .(5‬أقول‪ :‬ويمكن المناقشة في الستدلل باليتين بأن المراد بإرادة‬ ‫اليسر وعدم إرادة العسر في الية الولى‪ :‬الرخصة للمريض‪ ،‬والمسافر في‬ ‫الفطار في شهر رمضان‪ ،‬والية مسوقة لذلك‪ ،‬لقوله تعالى‪ " :‬فمن شهد‬ ‫منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد‬ ‫الله بكم اليسر ول يريد بكم العسر ")‪ (6‬والمراد‪ " :‬يريد الله بكم اليسر "‬ ‫في جميع المور‪ " ،‬ول يريد بكم العسر " أي التضيق عليكم وتكليفكم ما ل‬ ‫تطيقونه‪ ،‬وعلى التقديرين فإرادته سبحانه لم تتخلف)‪ (1‬عن وجود المراد ل‬ ‫محالة في هذا الباب‪.‬وأما الية الثانية فالمعنى أنه سبحانه‪ :‬ل يريد ظلم‬ ‫عباده بأن يحملهم من العقاب مال يستحقونه)‪ (2‬أو ينقصهم من الثواب عما‬ ‫استحقوه‪.‬وهذا المراد أيضا ل يتخلف عن إرادته سبحانه‪).‬اللغات(‬ ‫‪ 139‬الفرق بين الرادة والمعنى‪.(2038):‬‬ ‫‪ 140‬الفرق بين الرادة والهم‪.(2260):‬‬ ‫‪ 141‬الفرق بين الرب والعقل‪ :‬أن قولنا الرب يفيد وفور العقل من قولهم‬ ‫عظم مؤرب إذا كان عليه لحم كثير وافر‪ ،‬وقدح أريب وهو المعلى وذلك أنه‬ ‫يأخذ النصيب المؤرب)‪ (3‬أي الوافر‪.‬‬ ‫‪ 142‬الفرق بين الرتفاع والصعود‪.(1263):‬‬ ‫‪ 143‬الفرق بين الرتياب والشك‪ :‬أن الرتياب شك مع تهمة)‪ (4‬والشاهد‬ ‫أنك تقول إني شاك اليوم في المطر‪ ،‬ول يجوز أن تقول إني مرتاب بفلن‬ ‫إذا شككت في أمره واتهمته‪.‬‬ ‫فأما‪ " :‬تتمة الكلم في كلمتين الريبة والتهمة ")‪.(5‬‬ ‫‪ 144‬الفرق بين الرسال والنفاذ‪ :‬أن قولك أرسلت زيدا إلى عمرو يقتضي‬ ‫أنك حملته رسالة إليه أو خبرا وما أشبه ذلك‪ ،‬والنفاذ ل يقتضي هذا‬ ‫‪ 147‬الفرق بين الزالة والتنحية‪ :‬أن الزالة تكون إلى الجهات الست‪،‬‬ ‫والتنحية الزالة إلى جانب اليمين أو الشمال أو خلف أو قدام‪ ،‬ول يقال لما‬ ‫صعد به أو سفل به نحي وإنما التنحية في الصل تحصيل الشئ في جانب‬ ‫ونحو الشئ جانبه‪.‬‬ ‫‪ 148‬الفرق بين قولك أزاله عن موضعه وأزله‪ :‬أن الزلل عن الموضع هو‬ ‫الزالة عنه دفعة واحدة من قولك زلت قدمه ومنه قيل أزل إليه النعمة إذا‬ ‫اصطنعها إليه بسرعة‪ ،‬ومنه قيل للذنب الذي يقع من النسان على غير‬ ‫اعتماد زلة والصفاء الزلل بمعنى المزل‪.‬‬ ‫‪ 149‬الفرق بين الزلي والبدي‪.(25):‬‬ ‫‪ 150‬الفرق بين السا‌ءة والمضرة‪ :‬أن السا‌ءة قبيحة وقد تكون مضرة‬ ‫حسنة إذا قصد بها وجه يحسن نحو المضرة بالضرب للتأديب‪ ،‬وبالكد للتعلم‬ ‫والتعليم‪.‬‬ ‫‪ 151‬الفرق بين السا‌ءة والسوء‪ :‬أن السا‌ءة اسم للظلم يقال أساء إليه إذا‬ ‫ظلمه والسوء اسم الضرر والغم يقال سا‌ءه يسوؤه إذا ضره وغمه وإن لم‬ ‫يكن ذلك ظلما‪.‬‬ ‫‪ 152‬الفرق بين السا‌ءة والنقمة)‪ :(1‬قد فرق بينهما بأن النقمة‪ :‬قد تكون‬ ‫بحق جزاء على كفران النعمة‪.‬والسا‌ءة‪ :‬ل تكون ال قبيحة‪.‬ولذا ل يصح‬ ‫وصفه تعالى بالمسئ‪ ،‬وصح وصفه بالمنتقم‪.‬‬ ‫قال سبحانه‪ " :‬والله عزيز ذو انتقام ")‪ (1‬وقال‪ " :‬ومن عاد فينتقم الله منه‬ ‫")‪) (2‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 153‬الفرق بين الستبدال والشراء‪.(1191):‬‬ ‫‪ 154‬الفرق بين الستبشار والسرور‪ :‬أن الستبشار هو السرور بالبشارة‬ ‫والستفعال للطلب والمستبشر بمنزلة من طلب السرور في البشارة‬ ‫فوجده‪ ،‬وأصل البشرة من ذلك لظهور السرور في بشرة الوجه‪.‬‬ ‫‪ 155‬الفرق بين الستثناء والعطف‪ :‬أنك إذا قلت ضربت القوم فقد أخبرت‬ ‫أن الضرب قد استوفى القوم ثم قلت وعمرا فعمرو غير القوم والفعل‬ ‫الواقع به غير الفعل الواقع بالقوم وإنما أشركته معهم في فعل ثان وصل‬ ‫إليه منك وليس هذا حكم الستثناء لنك تمنع في الستثناء أن يصل فعلك‬ ‫إلى جميع المذكور‪.‬‬ ‫‪ 156‬الفرق بين الستجابة والجابة)‪ :(3‬قيل‪ :‬الستجابة فيه‪ :‬قبول لما دعا‬ ‫إليه)‪ ،(4‬ولذا وعد سبحانه الداعين بالستجابة في قوله سبحانه‪ " :‬ادعوني‬ ‫أستجب لكم ")‪ (5‬والمستجيبين بالحسن في قوله‪.‬‬ ‫" للذين استجابوا لربهم الحسنى ")‪ .(6‬وأما قوله سبحانه‪ " :‬ويوم يقول‬ ‫نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ")‪ (1‬مع أن الظاهر‬ ‫نفي مطلق الجواب‪.‬‬ ‫فلن الغرض بيان خيبتهم‪ ،‬وعدم حصول مأمولهم ومتوقعهم من قبول‬ ‫الشركاء دعا‌ءهم وشفاعتهم عند الله‪.‬‬ ‫على أن كون الظاهر نفي مطلق الجواب غير ظاهر بدليل أنه سبحانه حكى‬ ‫عن الشركاء في موضع آخر بقوله تعالى‪ " :‬وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا‬ ‫تعبدون ")‪.(2‬‬ ‫فالمنفي‪ :‬هو قبول الدعوة فقط‪ ،‬وليست)‪ (3‬كذلك الجابة‪ ،‬لنه يجوز)‪ (4‬أن‬ ‫يجيب بالمخالفة كما يقول السائل‪ :‬أتوافق في هذا المذهب)‪ (5‬أم تخالف؟‬ ‫فيقول المجيب‪ :‬اخالف‪.‬وقيل‪ :‬إن‪ :‬أجاب و‪ :‬استجاب بمعنى‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 157‬الفرق بين الستخبار والسؤال‪ :‬أن الستخبار طلب الخبر فقط‪،‬‬ ‫والسؤال يكون طلب الخبر وطلب المر والنهي وهو أن يسأل السائل غيره‬ ‫أن يأمره يالشئ أو ينهاه عنه‪ ،‬والسؤال والمر سواء في الصيغة وإنما‬ ‫يختلفان في الرتبة فالسؤال من الدنى في الرتبة والمر من الرفع فيها‪.‬‬ ‫‪ 158‬الفرق بين الستدراج والملء‪.(290):‬‬ ‫‪ 159‬الفرق بين الستدلل والحتجاج‪ :‬أن الستدلل طلب الشئ من جهة‬ ‫غيره‪ ،‬والحتجاج هي الستقامة في النظر على ما ذكرنا سواء كان من جهة‬ ‫ما يطلب معرفته أو من جهة غيره‪.‬‬ ‫‪ 160‬الفرق بين الستدلل والدللة‪.(907):‬‬ ‫‪ 161‬الفرق بين الستدلل والنظر‪ :‬أن الستدلل طلب معرفة الشئ من‬ ‫جهة غيره‪ ،‬والنظر طلب معرفته من جهته ومن جهة غيره‪ ،‬ولهذا كان النظر‬ ‫في معرفة القادر قادرا من جهة فعله استدلل‪ ،‬والنظر في حدوث الحركة‬ ‫ليس باستدلل‪ ،‬وحد النظر طلب إدراك الشئ من جهة البصر أو الفكر‬ ‫ويحتاجذ في إدراك المعنى إلى المرين جميعا كالتأمل للخط الدقيق بالبصر‬ ‫أول ثم بالكفر لن إدراك الخط الدقيق التي بها يقرأ طريق إلى إدراك‬ ‫المعنى وكذلك طريق الدللة المؤدية إلى العلم بالمعنى‪ ،‬وأصل النظر‬ ‫المقابلة‪ ،‬فالنظر بالبصر القبال به نحو المبصر‪ ،‬والنظر بالقلب القبال‬ ‫بالفكر نحو المفكر فيه‪ ،‬ويكون النظر باللمس ليدري اللين من الخشونة‪،‬‬ ‫والنظر إلى النسان بالرحمة هو القبال عليه بالرحمة‪ ،‬والنظر نحو ما يتوقع‬ ‫والنظار إلى مدة هو القبال بالنظر نحو المتوقع‪ ،‬والنظر بالمل هو القبال‬ ‫به نحو المأمول‪ ،‬والنظر من الملك لرعيته هو إقباله نحوهم بحسن‬ ‫السياسة‪ ،‬والنظر في الكتاب بالعين والفكر هو القبال نحوه بهما‪ ،‬ونظر‬ ‫الدهر اليهم أي أهلكهم وهو إقباله نحوهم بشدائده‪ ،‬والنظير المثيل‪ ،‬فإنك‬ ‫إذا نظرت إلى أحدهما فقد نظرت إلى الخر‪ ،‬وإذا قرن النظر بالقلب فهو‬ ‫الفكر في أحوال ما ينظر فيه‪ ،‬وإذا قرن بالبصر كان المراد به تقليب‬ ‫الحدقة نحو ما يلتمس رؤيته مع سلمة الحاسة‪.‬‬ ‫‪ 162‬الفرق بين قولنا استشرفه ببصره ومد إليه بصره‪ :‬أن قولنا استشرفه‬ ‫ببصره معناه أنه مد إليه بصره من أعله‪.‬‬ ‫***‬ ‫‪ 163‬الفرق بين الستطاعة والقدرة‪ :‬أن الستطاعة في قولك طاعت‬ ‫جوارحه للفعل أي انقادت له ولهذا ل يوصف الله بها ويقال أطاعة وهو‬ ‫مطيع وطاع له وهو طائع له إذا انقاد له‪ ،‬وجا‌ءت الستطاعة بمعنى الجابة‬ ‫وهو قوله تعالى " هل يستطيع ربك ")‪ (1‬أي هل يجيبك إلى ما تشأله وأما‬ ‫قوله تعالى " ل يستطيعون سمعا ")‪ (2‬فمعناه أنه يثقل عليهم استماع‬ ‫القرآن ليس أنهم ل يقدرون على ذلك‪ ،‬وأنت تقول ل أستطيع أن أبصر فلنا‬ ‫تريد أن رؤيته تثقل عليك‪.‬‬ ‫‪ 164‬الفرق بين الستطاعة والقدرة)‪ :(3‬قيل الفرق بينهما أن الستطاعة‪:‬‬ ‫انطباع الجوارح للفعل‪.‬والقدرة‪ :‬هي ما أوجب كون القادر عليه قادرا‪.‬ولذلك‬ ‫ل يوصف الله تعالى بأنه مستطيع‪ ،‬ويوصف بأنه قادر )اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 165‬الفرق بين الستطاعة والقدرة)‪ :(4‬قيل‪ :‬الستطاعة أخص من القدرة‪،‬‬ ‫فكل مستطيع قادر وليس كل قادر بمستطيع‪ ،‬لن الستطاعة‪ :‬اسم لمعان‬ ‫يتمكن بها الفاعل مما يريده من أحداث الفعل وهي)‪ (5‬أربعة أشياء‪ :‬إرادته‬ ‫للفعل‪ ،‬وقدرته على الفعل بحيث ل يكون له مانع منه‪ ،‬وعلمه بالفعل‪ ،‬وتهيؤ‬ ‫ما يتوقف عليه الفعل‪.‬‬ ‫أل ترى أنه يقال‪ :‬فلن قادر على كذلك لكنه ل يريده‪ ،‬أو يمنعه منه مانع‪ ،‬أو‬ ‫ل علم له به أن يعوزه كذا‪ .‬فظهر أن القدرة أعم من الستطاعة‪،‬‬ ‫والستطاعة أخص من القدرة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 166‬الفرق بين الستعارة والتشبيه‪.(490):‬‬ ‫‪ 167‬الفرق بين الستغفار والتوبة‪ :‬أن الستغفار طلب المغفرة بالدعاء‬ ‫والتوبة أو غيرهما من الطاعة‪ ،‬والتوبة الندم على الخطيئة مع العزم على‬ ‫ترك المعاودة فل يجوز الستغفار مع الصرار لنه مسلبة لله ما ليس من‬ ‫حكمه ومشيئته مال تفعله مما قد نصب الدليل فيه وهو تحكم عليه كما‬ ‫يتحكم المتأمر المتعظم على غيره بأن يأمره بفعل ما أخبر أنه ل يفعله‪.‬‬ ‫‪ 168‬الفرق بين الستفهام والسؤال‪ :‬أن الستفهام ل يكون إل لما يجهله‬ ‫المستفهم أو يشك فيه وذلم أن المستفهم طالب لن يفهم ويجوز أن يكون‬ ‫السائل يسأل عما يعلم وعن ما ل يعلم فالفرق بينهما ظاهر‪ ،‬وأدوات‬ ‫السؤال هل واللف وأم وما ومن وأي وكيف وكم وأين ومتى‪ ،‬والسؤال هو‬ ‫طلب الخبار بأداته في الفهام فان قال ما مذهبك في حدث العالم فهو‬ ‫سؤال لنه قد أتى بصيغة السؤال‪ ،‬وإن قال أخبرني عن مذهبك في حدث‬ ‫العالم فمعناه معنى السؤال ولفظه لفظ المر‪.‬‬ ‫‪ 169‬الفرق بين الستقامة والستواء‪.(178):‬‬ ‫‪ 170‬الفرق بين الستقامة والصابة‪.(193):‬‬ ‫‪ 171‬الفرق بين الستكبار والستنكاف‪ 172 .(175):‬الفرق بين الستكبار‬ ‫والتكبر)‪ :(1‬الول‪ :‬طلب الكبر من غير استحقاق‪.‬والثاني‪ :‬قد يكون‬ ‫باستحقاق‪.‬ولذلك جاز في صفة الله تعالى‪ :‬المتكبر‪.‬ول يجوز‪ :‬المستكبر‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 173‬الفرق بين الستماع والسماع)‪ :(2‬قال الفيومي‪ " :‬يقال " استمع "‬ ‫لما كان بقصد‪ ،‬لنه ل يكون إل بالصغاء وهو الميل‪.‬و " سمع " يكون بقصد‪،‬‬ ‫وبدونه ")‪.(3‬انتهى‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويؤيده قوله تعالى‪ " :‬وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له ")‪.(4‬‬ ‫إشارة إلى قصدهم إلى ذلك‪ ،‬وميلهم إلى السماع الخالي عن القصد‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 174‬الفرق بين الستماع والسمع‪ :‬أن الستماع هو استفادة المسموع‬ ‫بالصغاء إليه ليفهم ولهذا ل يقال إن الله يستمع‪ ،‬وأما السماع فيكون اسما‬ ‫للمسموع يقال لما سمعته من الحديث هو سماعي ويقال للغناء سماع‪،‬‬ ‫ويكون بمعنى السمع تقول سمعت سماعا كما تقول سمعت سمعا‪،‬‬ ‫‪ 175‬الفرق بين الستنكاف والستكبار‪ :‬أن في الستنكاف معنى النفة وقد‬ ‫يكون الستكبار طلب من غير أنفة وقال تعالى‪ " :‬ومن يستنكف عن عبادته‬ ‫ويستكبر ")‪ (1‬أي يستنكف عن القرار بالعبودية ويستكبر عن الذعان‬ ‫بالطاعة‪.‬‬ ‫‪ 176‬الفرق بين الستهزاء والسخرية‪ :‬أن النسان يستهزأ به من غير أن‬ ‫يسبق منه فعل يستهزأ به من أجله‪ ،‬والسخر يدل على فعل يسبق من‬ ‫المسخور منه والعباة من اللفظين تدل عن صحة ما قلناه وذلك أنك تقول‬ ‫استهزأت به فتعدى الفعل منك بالباء والباء لللصاق كأنك ألصقت به‬ ‫استهزاء من غير أن يدل على شئ وقع الستهزاء من أجله‪ ،‬وتقول سخرت‬ ‫منه فيقتضي ذلك من وقع السخر من أجله كما تقول تعجبت منه فيدل ذلك‬ ‫على فعل وقع التعجب من أجله‪ ،‬ويجوز أن يقال أصل سخرت منه التسخير‬ ‫وهو تذليل الشئ وجعلك إياه منقادا فكأنك إذا سخرت منه جعلته كالمنقاد‬ ‫لك‪ ،‬ودخلت من للتبعيض لنك لم تسخره كما تسخر الدابة وغيرها وإنما‬ ‫خدعته عن بعض عقله‪ ،‬بني الفعل منه على فعلت لنه بمعنى عنيت وهو‬ ‫أيضا كالمطاوعة والمصدر السخرية كأنها منسوبة إلى السخرة مثل‬ ‫العبودية واللصوصية‪ ،‬وما قوله تعالى " ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ")‪(2‬‬ ‫فإنما هو بعث الشئ المسخر ولو وضع موضع المصدر جاز‪ ،‬والهزء يجري‬ ‫مجرى العبث ولهذا جاز هزأت مثل عبثت فل يقتضي معنى التسخير فالفرق‬ ‫بينهما بين‪.‬‬ ‫‪ 178‬الفرق بين الستواء والستقامة‪ :‬أن الستواء هو تماثل أبعاض الشئ‬ ‫واشتقاقه من السي وهو المثل كأن بعضه سي بعض أي مثله‪ ،‬ونقيضه‬ ‫التفاوت وهو أن يكون بعض الشئ طويل وبعضه قصيرا وبعضه تاما وبعضه‬ ‫ناقصا‪.‬والستقامة الستمرار على سنن واحد ونقيضها العوجاج وطريق‬ ‫مستقيم ل اعوجاج فيه‪.‬‬ ‫‪ 179‬الفرق بين الستواء والنتصاب‪ :‬أن الستواء يكون في الجهات كلها‬ ‫والنتصاب ل يكون إل علوا‪.‬‬ ‫‪ 180‬الفرق بين الس والصل‪ :‬أن الس ل يكون إل أصل وليس كل أصل‬ ‫أسا وذلك أن اس الشئ ل يكون فرعا لغيره مع كونه أصل‪ ،‬مثال ذلك ان‬ ‫أصل الحائط يسمى اس الحائط وفرع الحائط ل يسمى اسا لعرفه‪.‬‬ ‫‪ 181‬الفرق بين السراف والتبذير‪.(499):‬‬ ‫‪ 182‬الفرق بين السف والحسرة والغم‪.(737):‬‬ ‫‪ 183‬الفرق بين السقاء والسقي‪.(1110):‬‬ ‫‪ 184‬الفرق بين السلم واليمان والصلح‪.(1283):‬‬ ‫‪ 185‬الفرق بين السم والتسمية والسم واللقب‪ :‬أن السم فيما قال ابن‬ ‫السراج‪ :‬ما دل على معنى مفرد شخصا كان أو غير شخص‪.‬وفيما قال أبو‬ ‫الحسن علي بن عيسى رحمه الله‪ :‬كلمة تدل على معنى دللة الشارة‬ ‫واشتقاقه من السمو وذلك أنه كالعلم ينصب ليدل على صاحبه‪.‬وقالبوالعلء‬ ‫المازني رحمه الله‪ :‬السم قول دال على المسمى غير مقتض لزمان من‬ ‫حيث هو اسم‪.‬والفعل ما اقتضى زمانا أو تقديره من حيث هو فعل‪.‬‬ ‫قال والسم اسمان اسم محض وهو قول دال دللة الشارة واسم صفة‬ ‫وهو قول دال دللة الفادة‪.‬وقال علي بن عيسى‪ :‬التسمية تعليق السم‬ ‫بالمعنى على جهة البتداء‪.‬وقال أبوالعلء‪ :‬اللقب ما غلب على المسمى من‬ ‫اسم علم بعد اسمه الول فقولنا زيد ليس بلقب لنه أصل فل لقب إل علم‬ ‫وقد يكون علم ليس بلقب‪.‬وقال النحويون‪ :‬السم الول هو السم‬ ‫المستحق بالصورة مثل رجل وظبي وحائط وحمار‪ ،‬وزيد هو اسم‬ ‫ثان‪.‬واللقب ما غلب على المسمى من اسم ثالث‪.‬واما النبز فإن المبرد‬ ‫قال‪ :‬هو اللقب الثابت قال‪ :‬والمنابزة الشاعة باللقب يقال لبني فلن نبز‬ ‫يعرفون به إذا كان لهم لقب ذائع)‪ (1‬شائع ومنه قوله تعالى " ول تنابزوا‬ ‫باللقاب ")‪ (2‬وكان هذا من أمر الجاهلية فنهى الله تعالى عنه‪.‬وقيل النبز‬ ‫ذكر اللقب يقال نبز ونزب كما يقال جذب وجبذ‪ ،‬وقالوا في تفسير الية هو‬ ‫أن يقول للمسلم يا يهودي أو يا نصراني فينسبه إلى ما تاب منه‪.‬‬ ‫‪ 186‬الفرق بين السم والحد‪.(699):‬‬ ‫‪ 187‬الفرق بين السم الشرعي والسم العرفي‪ :‬أن السم الشرعي ما‬ ‫نقل عن أصله في اللغة فسمي به فعل أو حكم حدث في الشرع نحو‬ ‫الصلة والزكاة والصوم والكفر واليمان والسلم وما يقرب من ذلك‪.‬وكانت‬ ‫هذه أسماء تجري قبل الشرع على أشياء ثم جرت في الشرع على أشياء‬ ‫اخر وكثر استعمالها حتى صارت حقيقة فيها وصار استعمالها على الصل‬ ‫مجازا‪ ،‬أل ترى أن استعمال الصلة اليوم في الدعاء مجاز وكان هو الصل‪،‬‬ ‫والسم العرفي ما نقل عن بابه بعرف الستعمال نحو قولنا دابة وذلك أنه‬ ‫قد صار في العرف اسما لبعض ما يدب وكان في الصل اسما لجميعه‪،‬‬ ‫وكذلك الغائط كان اسما للمطمئن من الرض ثم صار في العرف اسما‬ ‫لقضاء الحاجة حتى ليس يعقل عند الطلق سواه‪ ،‬وعند الفقهاء أنه إذا ورد‬ ‫عن الله خطاب قد وقع في اللغة لشئ واستعمل في العرف لغيره ووضع‬ ‫في الشرع لخر‪ ،‬فالواجب حمله على ما وضع في الشرع لن ما وضع له‬ ‫في اللغة قد انتقل عنه وهو الصل فما استعمل فيه بالعرف أولى بذلك‪،‬‬ ‫وإذا كان الخطاب في العرف لشئ وفي اللغة بخلفه وجب حمله على‬ ‫العرف لنه أولى أما أن اللفظ الشرعي يحمله على ما عدل عنه‪ ،‬وإذا‬ ‫حصل الكلم مستعمل في الشريعة أولى على ما ذكر قبل‪ ،‬وجميع أسماء‬ ‫الشرع تحتاج إلى بيان نحو قوله تعالى " وأقيموا الصلة وآتوا الزكاة ")‪(1‬‬ ‫إذ قد عرف بدليل أنه اريد بها غير ما وضعت له في اللغة وذلك على‬ ‫ضربين‪ :‬أحدهما يراد به ما لم يوضع له البتة نحو الصلة والزكاة‪ ،‬والثاني‬ ‫يراد به ما وضع له في اللغة لكنه قد جعل اسما في الشرع لما يقع منه‬ ‫على وجه مخصوص أو يبلغ حدا مخصوصا فصار كأنه مستعمل في غير ما‬ ‫وضع له وذلك نحو الصيام والوضوء وماشاكله‪.‬‬ ‫‪ 188‬الفرق بين السم والصفة‪.(1269):‬‬ ‫‪ 189‬الفرق بين السم العرفي والسم الشرعي‪ 0 .(187):‬الفرق بين‬ ‫السهاب والطناب‪.(208):‬‬ ‫‪ 191‬الفرق بين الشتياط والغضب‪ :‬أن الشتياط خفة تلحق النسان عند‬ ‫الغضب وهو في الغضب كالطرب في الفرح‪ ،‬وقد يستعمل الطرب في‬ ‫الخفة التي تعتري من الحزن‪ ،‬والشتياط ل يستعمل إل في الغضب ويجوز‬ ‫أن يقال الشتياط سرعة الغضب‪.‬‬ ‫قال الصمعي‪ :‬يقال ناقة مشياط إذا كانت سريعة السمن‪ ،‬ويقال استشاط‬ ‫الرجل إذا التهب من الغضب كأن الغضب قد طار فيه‪.‬‬ ‫‪ 192‬الفرق بين الصابة والرادة‪.(125):‬‬ ‫‪ 193‬الفرق بين الصابة والستقامة‪ :‬أن الصابة مضمنة بملبسة الغرض‬ ‫وليس كذلك الستقامة لنه قد يمر على الستقامة ثم ينقطع عن الغرض‬ ‫الذي هو المقصد في الطلب‪.‬‬ ‫‪ 194‬الفرق بين الصلح والحق‪.(77):‬‬ ‫‪ 195‬الفرق بين الصطفاء والختيار‪.(103):‬‬ ‫‪ 196‬الفرق بين الصعاد والصعود‪ :‬أن الصعاد في مستوى الرض‪ ،‬والصعود‬ ‫في الرتفاع يقال أصعدنا من الكوفة إلى خراسان وصعدنا في الدرجة‬ ‫والسلم والجبل‪.‬‬ ‫‪ 197‬الفرق بين الصعاد والصعود)‪ :(1‬قد فرق بينهما‪ :‬بأن الصعاد يكو في‬ ‫مستو من الرض‪ ،‬والصعود‪ :‬في ارتفاع‪.‬‬ ‫يقال‪ :‬أصعدنا من مكة‪ :‬إذا ابتدأ السفر)‪ (1‬ومثله قول الشاعر)‪ :(2‬هواي مع‬ ‫الركب اليمانين مصعد * جنيب وجثماني بمكة موثق قلت‪ :‬ويدل عليه قوله‬ ‫تعالى‪ " :‬إذ تصعدون ول تلوون على أحد ")‪ (3‬إشارة إلى ذهابهم)‪ (4‬في‬ ‫وادي احد‪ ،‬للنهزام فرارا من العدو‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 198‬الفرق بين الصغاء والسمع‪.(1130):‬‬ ‫‪ 199‬الفرق بين الصل والس‪.(180):‬‬ ‫‪ 200‬الفرق بين الصل والجذم‪.(616):‬‬ ‫‪ 201‬الفرق بين الصل والسنخ‪.(1138):‬‬ ‫‪ 202‬الفرق بين الصيل والبكرة والعشاء والعشي والغداة والمساء‪):‬‬ ‫‪.(1537‬‬ ‫‪ 203‬الفرق بين الضطراب والحركة‪ :‬أن الضطراب حركات متوالية في‬ ‫جهتين مختلفتين وهو افتعال من ضرب‪ ،‬يقال اضطرب الشئ كأن بعضه‬ ‫يضرب بعضا فيتمحص‪.‬ول يكون الضطراب إل مكروها فيما هو حقيقة فيه‬ ‫أو غير حقيقة‪ ،‬أل ترى أنه يقال اضطربت السفينة واضطرب حال زيد‬ ‫واضطرب الثوب‪ ،‬وكل ذلك مكروه وليس الحركة كذلك‪.‬‬ ‫‪ 204‬الفرق بين الضطرار واللجاء‪ (262):‬و)‪.(263‬‬ ‫‪ 205‬الفرق بين الطراء والمدح‪ :‬أن الطراء هو المدح في الوجه ومنه‬ ‫قولهم الطراء يورث الغفلة يريدون المدح في الوجه‪ ،‬والمح يكون مواجهة‬ ‫وغير مواجهة‪.‬‬ ‫‪ 206‬الفرق بين أطفأت النار وأخمدتها‪.(110):‬‬ ‫‪ 207‬الفرق بين الطلق والتخلية‪ :‬أن الطلق عند الفقهاء كالذن إل أن‬ ‫أصل الذن أن يكون ابتداء والطلق ل يكون إل بعد نهي‪ ،‬ثم كثر حتى‬ ‫استعمل أحدهما في موضع الخر‪ ،‬والطلق مأخوذ من الطلق وهو القيد‬ ‫أطلقه إذا فك طلقه أي قيده كما تقول أنشط إذا حل النشوطة‪ ،‬ومنه‬ ‫طلق المرأة وذلك أنهم يقولون للزوجة‪ :‬إنها في حبال الزوج فإذا فارقها‬ ‫قيل طلقها كأنه قطع حبلها وإنما قيل في الناقة‪ :‬أطلق وفي المرأة طلق‬ ‫للفرق بين المعنيين والصل واحد‪.‬‬ ‫‪ 208‬الفرق بين الطناب والسهاب‪ :‬أن الطناب هو بسط الكلم لتكثير‬ ‫الفائدة‪ ،‬والسهاب بسطه مع قلة الفائدة فالطناب بلغة والسهاب عي‪،‬‬ ‫والطناب بمنزلة سلوك طريق بعيدة تحتوي على زيادة فائدة‪ ،‬والسهاب‬ ‫بمنزلة سلوك ما يعد جهل بما يقرب‪ ،‬وقال الخليل‪ :‬يختصر الكلم ليحفس‬ ‫ويبسط ليفهم‪ ،‬وقال أهل البلغة‪ :‬الطناب إذا لم يكن منه بد فهو إيجاز‪،‬‬ ‫وفي هذا الباب كلم كثير استقصيناه في كتاب صنعة الكلم ‪ 209‬الفرق بين‬ ‫الظفار والفشاء‪.(238):‬‬ ‫‪ 210‬الفرق بين الظهار والجهر‪.(664):‬‬ ‫‪ 211‬الفرق بين العادة والتكرار‪.(536):‬‬ ‫‪ 212‬الفرق بين العانة والتقوية‪.(530):‬‬ ‫‪ 213‬الفرق بين العانة والنصرة‪.(2173):‬‬ ‫‪ 214‬الفرق بين العتذار والتوبة‪.(569):‬‬ ‫‪ 215‬الفرق بين العتراف والقرار‪.(256):‬‬ ‫‪ 216‬الفرق بين العتقاد والعلم‪ :‬أن العتقاد هو اسم لجنس الفعل على أي‬ ‫وجه وقع اعتقاده‪ ،‬والصل فيه أنه مشبه بعقد الحبل والخيط فالعالم بالشئ‬ ‫على ما هو به كالعاقد المحكم لما عقده ومثل ذلك تسميتهم العلم بالشئ‬ ‫حفظا له ول يوجب ذلك أن يكون كل عالم معتقدا لن اسم العتقاد اجري‬ ‫على العلم مجازا وحقيقة العالم هو من يصح منه فعل ما علمه متيقنا)‪(1‬‬ ‫إذا كان قادار عليه‪.‬‬ ‫‪ 217‬الفرق بين العتماد والسكون‪ :‬أنه قد يجوز أن يسكن الرجل يده‬ ‫ببسطه إياها في الهواء أو على شئ من غير أن يعتمد عليه‪ ،‬ولذلك قد‬ ‫يحرك يده مباشرة من غير أن يعتمد على شئ‪.‬‬ ‫‪ 218‬الفرق بين العتماد والكون‪ :‬أن العتماد يحل في غير جهة مكانه ول‬ ‫يجوز أن يحل الكون في غير جهة مكانه‪.‬‬ ‫‪ 219‬الفرق بين العتماد والمصاكة‪.(2012):‬‬ ‫‪ 220‬الفرق بين العتماد والمماسة‪.(2072):‬‬ ‫‪ 221‬الفرق بين العجمي والعجمي)‪ :(1‬العجمي‪ :‬الذي يمتنع لسانه من‬ ‫العربية‪ ،‬ول يفصح‪ ،‬وإن كان نازل بالبادية‪ ،‬والعجمي‪ :‬منسوب إلى العجم‪،‬‬ ‫وإن كان فصيحا‪.‬‬ ‫قاله صاحب أدب الكاتب‪ ،‬قلت‪ :‬ويدل عليه قوله تعالى " ولو نزلناه على‬ ‫بعض العجمين ")‪.(2‬‬ ‫أي من ل يفصح القرا‌ءة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 222‬الفرق بين العدام والهلك‪.(334):‬‬ ‫‪ 223‬الفرق بين العدام والفقر‪ :‬أن العدام أبلغ في الفقر‪ :‬وقال أهل‬ ‫اللغة‪ :‬المعدم الذي ل يجد شيئا‪ ،‬وأصله من العدم خلف الوجود وقد أعدم‬ ‫كأنه صار ذا عدم‪ ،‬وقيل في خلف الوجود عدم للفرق بين المعنيين ولم‬ ‫يقل عدمه الله وإنما قيل أعدمه الله‪ ،‬وقيل في خلفه قد وجد ولم يقل‬ ‫وجده الله وإنما قيل أوجده الله‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬العدام فقر)‪ (3‬بعد غنى‪.‬‬ ‫‪ 224‬الفرق بين العرابي والعربي)‪ :(4‬العرابي‪ :‬البدوي‪ ،‬وإن كان بالحضر‪،‬‬ ‫والعربي‪ :‬منسوب إلى العرب‪ ،‬وإن لم يكن بدويا فبينهما عموم من وجه‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 225‬الفرق بين العضاء والجوارح‪.(671):‬‬ ‫‪ 226‬الفرق بين العطاء والنفاق‪.(325):‬‬ ‫‪ 227‬الفرق بين العطاء واليتاء‪.(344):‬‬ ‫‪ 228‬الفرق بين العطاء والهبة‪ :‬أن العطاء هو اتصال الشئ إلى الخذ له‬ ‫أل ترى انك تعطي زيدا المال ليرده إلى عمرو وتعطيه ليتجر لك به‪ ،‬والهبة‬ ‫تقتضي التمليك فإذا وهبته له فقد ملكته إياه‪ ،‬وثم كثر استعمال العطاء‬ ‫حتى صار ل يطلق إل على التمليك فيقال أعطاه مال إذا ملكه إياه والصل‬ ‫ما تقدم‪.‬‬ ‫‪ 229‬الفرق بين العلم والخبار)‪ :(1‬قال الطبرسي‪ :‬الفرق بينهما أن‬ ‫العلم قد يكون بخلق العلم الضروري في القلب‪ ،‬كما خلق الله سبحانه‬ ‫من كمال العقل والعلم بالمشاهدات‪ ،‬وقد يكون بنصب الدلة على‬ ‫الشئ‪.‬والخبار‪ :‬هو إظهار الخبر‪ ،‬علم به أو لم‬ ‫]‪ / 8‬ب[يعلم‪ ،‬ول يكون مخبرا بما يحدثه من العلم في القلب كما يكون‬ ‫معلما بذلك‪).‬اللغات(‬ ‫‪ 230‬الفرق بين العلم والخبار‪ :‬أن العلم التعريض لن يعلم الشئ وقد‬ ‫يكون ذلك بوضع العلم في القلب لن الله تعالى قد علمنا ما اضطررنا إليه‪،‬‬ ‫ويكون العلم بنصب الدللة والخبار والظهار للخبر علم به أو لم يعلم‪ ،‬ول‬ ‫يكون الله مخبرا بما يحدثه من العلم في القلب‪.‬‬ ‫‪ 232‬الفرق بين العلم والتعلم)‪ :(1‬قيل‪ :‬هما بمعنى‪ .‬كما تقول‪ :‬علمت‪،‬‬ ‫وأعلمت‪ ،‬وفهمت وأفهمت‪.‬وقال بعضهم‪ :‬بينهما فرق‪ .‬فمعنى تعلم‪ :‬تسبب‬ ‫إلى ما به يعلم من النظر في الدلة‪ ،‬وليس في )أعلم( هذا المعنى‪.‬‬ ‫فقد يقال ذلك لما يعلم بل تأمل‪ ،‬كقولك‪ :‬اعلم أن الفعل يدل على الفاعل‪،‬‬ ‫وتقول في الول‪ :‬تعلم النحو والفقه‪.‬انتهى‪ .‬قلت‪ :‬ويمكن أن يعتبر الفرق‬ ‫بوجه آخر‪ ،‬ولعله النسب وهو أن التعلم يعتبر في مفهومه التكرا حتى يصير‬ ‫ذلك الشئ ملكة بخلف العلم‪ ،‬إذ يعتبر في مفهومه ذلك‪ ،‬فإنه قريب من‬ ‫معنى الخبار أو بما معناه‪ ،‬كما مر من قريب)‪) (2‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 233‬الفرق بين العلن والجهر‪ :‬أن العلن خلف الكتمان وهو إظهار‬ ‫المعنى للنفس ول يقتضي رفع الصوت به‪ ،‬والجهر يقتضي رفع الصوت به‬ ‫ومنه يقال رجل جهير وجهوري إذا كان رفيع الصوت‪.‬‬ ‫‪ 234‬الفرق بين العلى وفوق‪ :‬أن أعلى الشئ منه يقال هو في أعلى‬ ‫النخلة يراد أنه في نهاية قامتها‪ ،‬وتقول السماء فوق الرض فل يقتضي ذلك‬ ‫أن تكون السماء من الرض‪ ،‬وأعلى يقتضي أسفل‪ ،‬وفوق يقتضي تحت‬ ‫وأسفل الشئ منه وتحته ليس منه أل ترى أنه يقال وضعته تحت الكوز ول‬ ‫يقال وضعته أسفل الكوز بهذا المعنى ويقال أسفل البئر ول يقال تحت‬ ‫البئر‪.‬‬ ‫‪ 235‬الفرق بين قولنا الله أعلم بذاته ولذاته‪ :‬أن قولنا هو عالم بذاته يحتمل‬ ‫أن يراد أنه يعلم ذاته كما إذا قلنا إنه عالم بذاته لما فيه من الشكال‪،‬‬ ‫ونقول هو عالم لذاته لنه ل إشكال فيه‪ ،‬ويقال هو إله بذاته ول يقال هو إله‬ ‫لذاته احترازا من الشكال لنه يحتمل أن يكون قولنا إله لذاته أنه إله ذاته‬ ‫كما يقال إنه إله لخلقه أي إله خلقه‪ ،‬ويجوز أن يقال قادر لذاته وبذاته لن‬ ‫ذلك ل يشكل لكون القادر ل يتعدى بالباء واللم وإنما يعدى بعلى‪.‬‬ ‫‪ 236‬الفرق بين العوجاج والختلف‪ :‬أن العوجاج من الختلف ما كان‬ ‫يميل إلى جهة ثم يميل ألى اخرى وما كان في الرض والدين والطريقة فهو‬ ‫عوج مكسور الول تقول في الرض عوج وفي الدين عوج مثله والعوج‬ ‫بالفتح ما كان في العود والحائط وكل شئ منصوب‪.‬‬ ‫‪ 237‬الفرق بين الغماء والسهو‪ :‬أن الغماء سهو يكون من مرض فقط‬ ‫والنوم سهو يحدث مع فتور جسم الموصوف به‪.‬‬ ‫‪ 238‬الفرق بين الفشاء والظهار‪ :‬أن الفشاء كثرة الظهار ومنه أفشى‬ ‫القوم إذا كثر ما لهم مثل أمشوا والفشاء كثرة المال ومثله المشاء)‪(1‬‬ ‫وقريب منه النماء والضياء وقد أنمى القوم وأصبوا وأمشوا وأفشوا إذا كثر‬ ‫ما لهم‪ ،‬ولهذا يقال فشى الخير في القوم أو الشر إذا ظهر بكثرة وفشى‬ ‫فيها الحرب إذا ظهر وكثر‪ ،‬والظهار يستعمل في كل شئ والفشاء ل يصح‬ ‫إل فيما ل تصح فيه الكثرة ول يصح في ذلك أل ترى أنك تقول هو ظاهر‬ ‫المرو‌ءة ول تقول كثير المرو‌ءة‪.‬‬ ‫‪ 239‬الفرق بين قولك افترى وقولك اختلق‪ :‬أن افترى قطع على كذب‬ ‫وأخبر به‪ ،‬واختلق قدر كذبا وأخبر به لن أصل افترى قطع وأصل اختلق قدر‬ ‫على ما ذكرنا)‪.(1‬‬ ‫‪ 240‬الفرق بين الفتراء والبهتان والكذب‪.(1801):‬‬ ‫‪ 241‬الفرق بين الفضال والحسان‪.(71):‬‬ ‫‪ 242‬الفرق بين الفضال والتفضل‪ :‬أن الفضال من الله تعالى نفع تدعو‬ ‫إليه الحكمة وهو تعالى يفضل ل محالة لن الحكيم ل يخالف ما تدعوا إليه‬ ‫الحكمة وهو كالنعام في وجوب الشكر عليه‪ ،‬وأصله الزيادة في الحسان‬ ‫والتفضل التخصص بالنفع الذي يوليه القادر عليه وله أن ل يوليه والله تعالى‬ ‫متفضل بكل نفع يعطيه إياه من ثواب وغيره‪ ،‬فان قلت‪ :‬الثواب واجب من‬ ‫جهة أنه جزاء على الطاعة فكيف يجوز أن ل يفعله‪ ،‬قلنا‪ :‬ل يفعله بان ل‬ ‫يفعل سببه المؤدي إليه‪.‬‬ ‫‪ 243‬الفرق بين الفقار والخبال‪.(86):‬‬ ‫‪ 244‬الفرق بين الفقار والعرى‪ :‬أن الفقار مصدر فقر الرجل ظهر بعيره‬ ‫ليركبه ثم يرده‪ ،‬مأخوذ من الفقار وهو عظم الظهر يقال أفقرته البعير أي‬ ‫أمكنته من فقاره‪.‬‬ ‫‪ 245‬الفرق بين الفك والكذب‪.(1802):‬‬ ‫‪ 246‬الفرق بين الفول والغيوب‪ :‬أن الفول هو غيوب الشئ وراء الشئ‬ ‫ولهذا يقال أفل النجم لنه يغيب وراء جهة الرض‪ ،‬والغيوب يكون في ذلك‬ ‫وفي غيره‪ ،‬أل ترى أنك تقول غاب الرجل إذا ذهب عن البصر وإن لم‬ ‫يستعمل إل في الشمس والقمر والنجوم‪ ،‬والغيوب يستعمل في كل شئ‬ ‫وهذا أيضا فرق بين‪.‬‬ ‫‪ 247‬الفرق بين أقام بالمكان وغني بالمكان‪ :‬أن معنى قولك غني بالمكان‬ ‫يغني غنيا أنه أقام به إقامة مستغني به عن غيره وليس في القامة هذا‬ ‫المعنى‪.‬‬ ‫‪ 248‬الفرق بين القامة والعكوف‪.(1475):‬‬ ‫‪ 249‬الفرق بين القبال والمضي والمجئ‪ :‬أن القبال التيان من قبل الوجه‬ ‫والمجئ إتيان من أي وجه كان " بقية المطلب في كلمة‪ :‬المضي "‪.‬‬ ‫‪ 250‬الفرق بين القتصار والختصار‪.(92):‬‬ ‫‪ 251‬الفرق بين القتصار والحذف‪.(711):‬‬ ‫‪ 252‬الفرق بين القتضاء والطلب‪ :‬أن القتضاء على وجهين‪ :‬أحدهما‬ ‫اقتضاء الدين وهو طلب أدائه والخر مطالبة المعني لغيره كأنه ناطق بأنه‬ ‫لبد منه‪ ،‬وهو على وجوه منها القتضاء لوجود المعني كاقتضاء الشكر من‬ ‫حكيم لوجود النعمة وكاقتضاء وجود النعمة لصحة الشكر وكاقتضاء وجود‬ ‫مثل آخر وليس كالضد الذي ل يحتمل ذلك وكاقتضاء القادر‬ ‫المقدور والمقدور القادر وكاقتضاء وجود الحركة للمحل من غير أن يقتضي‬ ‫وجود المحل وجود الحركة لنه قد يكون فيه السكون واقتضاء الشئ لغيره‬ ‫قد يكون بجعل جاعل وبغير جعل جاعل وذلك نحو ضرب يقتضي ذكر‬ ‫الضارب بعده بوضع واضع اللغة له على هذه الجهة‪ ،‬وضرب ل يقتضي ذلك‬ ‫وكلهما يدل عليه‪.‬‬ ‫‪ 253‬الفرق بين القدام والتقحم‪.(518):‬‬ ‫‪ 254‬الفرق بين القدار والتمكين‪.(548):‬‬ ‫‪ 255‬الفرق بين القرار والعتراف‪ :‬أن القرار فيما قاله أبوجعفر‬ ‫الدامغاني‪ :‬حاصله إخبار عن شئ ماض‪.‬وهو في الشريعة جهة ملزمة‬ ‫للحكم والدليل على أنه جهة ملزمة قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا إذا‬ ‫تداينتم بدين " إلى قوله " وليملل الذي عليه الحق ")‪ (1‬فأمر بالصغاء إلى‬ ‫قول من عليه الحق في حال الستيثاق والشهاد ليثبت عليه ذلك فول أنه‬ ‫جهة ملزمة لم يكن لثباته فائدة‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬العتراف مثل القرار إل أنه‬ ‫يقتضي تعريف صاحبه الغير أنه قد التزم ما اعترف به‪ ،‬وأصله من المعرفة‪،‬‬ ‫وأصل القرار من التقرير وهو تحصيل ما لم يصرح به القول‪ ،‬ولهذا اختار‬ ‫أصحاب الشروط أقر به ولم يختاروا اعترف به‪ ،‬قال الشيخ أبو هلل أيده‬ ‫الله تعالى‪ :‬يجوز أن يقر بالشئ وهو ل يعرف أنه أقربه ويجوز أن يقر‬ ‫بالباطل الذي ل أصل له ول يقال لذلك اعتراف إنما العتراف هو القرار‬ ‫الذي صحبته المعرفة بما أقر به مع اللتزام له‪ ،‬ولهذا يقال‪ :‬الشكر اعتراف‬ ‫بالنعمة ول يقال إقرار بها لنه ل يجوز أن يكون شكرا إل إذا قارنت المعرفة‬ ‫موقع المشكور وبالمشكور له في أكثر الحال فكل اعتراف إقرار وليس كل‬ ‫إقرار اعتراف‪ ،‬ولهذا اختار أصحاب الشروط ذكر القرار لنه أعم‪ ،‬ونقيض‬ ‫العتراف الجحد ونقيض القرار النكار‪.‬‬ ‫‪ 256‬الفرق بين القرار والعتراف)‪ :(1‬القرار‪ :‬هو التكلم بالحق‪ ،‬اللزم‬ ‫على النفس‪ ،‬مع توطين النفس على النقياد والذعان‪.‬ويشهد له قوله‬ ‫تعالى‪ " :‬ثم أقررتم وأنتم تشهدون ")‪.(2‬والعتراف‪ :‬هو التكلم بذلك وإن لم‬ ‫يكن معه توطين‪ ،‬أو إن العتراف هو ما كان باللسان‪ ،‬والقرار قد يكون به‪،‬‬ ‫وبغيره‪ ،‬بل بالقرائن‪ ،‬كما في حق الخرس‪.‬وينطبق على الوجهين تسمية‬ ‫الشهادة بالتوحيد‪ :‬إقرارا‪ ،‬ل اعترافا‪ ،‬كما ل يخفى‪.‬وأهل اللغة لم يفرقوا‬ ‫بينهما‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 257‬الفرق بين الكتساب والكسب‪.(1816):‬‬ ‫‪ 258‬الفرق بين قولك اكتفى به وقولك اجتزأ به‪.(50):‬‬ ‫‪ 259‬الفرق بين الكمال والتمام‪.(38):‬‬ ‫‪ 260‬الفرق بين اولئك واولء‪.(341):‬‬ ‫‪ 261‬الفرق بين اللتماس والطلب‪ :‬أن اللتماس طلب باللمس ثم سمي‬ ‫كل طلب التماسا مجازا‪.‬‬ ‫‪ 262‬الفرق بين اللجاء والضطرار‪ :‬أن اللجاء يكون فيما ل يجد النسان‬ ‫منه بدا من أفعال نفسه مثل أكل الميتة عند شدة الجوع ومثل العدو على‬ ‫الشوك عند مخافة السبع فيقال إنه ملجأ إلى ذلك‪ ،‬وقد يقال إنه مضطر‬ ‫إليه أيضا‪ ،‬فأما الفعل الذي يفعل في النسان وهو يقصد المتاع منه مثل‬ ‫حركة المرتعش فإنه يقال هو مضطر إليه ول يقال ملجأ إليه‪ ،‬وإذا لم يقصد‬ ‫المتناع منه لم يسم اضطرارا كتحريك الطفل يد الرجل القوي‪ ،‬ونحو هذا‬ ‫قول علي بن عيسى‪ :‬إن اللجاء هو أن يحمل النسان على أن يفعل‪،‬‬ ‫والضرورة أن يفعل فيه ما ل يمكنه النصراف عنه من الضر والضر ما فيه‬ ‫ألم قال والضطرار خلف الكتساب أل ترى أنه يقال له باضطرار عرفت‬ ‫هذا أم باكتساب؟ ول يقع اللجاء هذا الموقع‪ ،‬وقيل هذا الصطلح من‬ ‫المتكلمين قالوا فأما أهل اللغة فإن اللجاء والضطرار عندهم سواء‪ ،‬وليس‬ ‫كذلك لن كل واحد منهما على صيغة ومن أصل وإذا اختلفت الصيغ‬ ‫والصول اختلفت المعاني ل محالة‪ ،‬والجبار يستعمل في الكراه‪ ،‬واللجاء‬ ‫يستعمل في فعل العبد على وجه ل يمكنه أن ينفك منه‪ ،‬والمكره من فعل‬ ‫ما ليس له إليه داع وإنما يفعله خوف الضرر‪ ،‬واللجاء ما تشتد دواعي‬ ‫النسان إليه على وجه ل يجوز أن يقع مع حصول تلك الدواعي‪.‬‬ ‫‪ 263‬الفرق بين الضطرار واللجاء)‪ :(1‬قال بعض المحققين في الفرق‬ ‫بينهما إن الضطرار‪ :‬كون الشئ بحيث ل يقدر النسان على المتناع منه‬ ‫بسبب موجب لذلك‪ ،‬وإن كان بحسب ذاته قادرا على المتناع‪.‬‬ ‫كقوله سبحانه‪ " :‬ثم أضطره إلى عذاب النار ")‪ (1‬فإن أهل جهنم وإن‬ ‫كانوا في أنفسهم قادرين على المتناع من دخولها إل أنهم مكرهون على‬ ‫ذلك‪.‬واللجاء‪ :‬قد يكون بالختيار لبقاء القدرة على المتناع‪ ،‬كما لو انحصر‬ ‫علج المريض بالعضد مثل‪ ،‬فإنه يقال‪ :‬هو ملجأ إلى العضد‪ ،‬مع أن قدرته‬ ‫على المتناع عنه غير مسلوبة‪.‬والحاصل‪ :‬أن الضطرار أخص من اللجاء‬ ‫لشتراط زوال الختيار في الول دون الثاني‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 264‬الفرق بين اللحاد والكفر‪.(1822):‬‬ ‫‪ 265‬الفرق بين اللزام واليجاب‪ :‬أن اللزام يكون في الحق والباطل يقال‬ ‫ألزمته الحق وألزمته الباطل‪ ،‬واليجاب ل يستعمل إل فيما هو حق فان‬ ‫استعمل في غيره فهو مجاز والمراد به اللزام‪.‬‬ ‫‪ 266‬الفرق بين اللزام واللزوم‪.(1862):‬‬ ‫‪ 267‬الفرق بين اللزام والمعارضة‪.(2026):‬‬ ‫‪ 268‬الفرق بين إل ولكن‪ :‬أن الستثناء هو تخصيص صيغة عامة فأما لكن‬ ‫فهي تحقيق إثبات بعد نفي أو نفي بعد إثبات تقول ما جا‌ءني زيد لكن عمرو‬ ‫جا‌ءني‪.‬وأتى عمرو لكن زيد لم يأت فهذا أصل لكن‪ ،‬وليس باستثناء في‬ ‫التحقيق‪ ،‬وقال ابن السراج‪ :‬الستثناء هو إخراج بعض من كل‬ ‫‪ 269‬الفرق بين الله والمعبود بحق‪ :‬أن الله هو الذي يحق له العبادة فل‬ ‫إله إل الله وليس كل معبود يحق له العبادة‪ ،‬أل ترى أن الصنام معبودة‬ ‫والمسيح معبود ول يحق له ولها العبادة‪.‬‬ ‫‪ 270‬الفرق بين إله والله‪.(271):‬‬ ‫‪ 271‬الفرق بين قولنا الله وبين قولنا إله‪ :‬أن قولنا الله اسم لم يسم به‬ ‫غير الله وسمي غير الله إلها على وجه الخطأ وهي تسمية العرب الصنام‬ ‫آلهة‪ ،‬وأما قول الناس ل معبود إل الله فمعناه أن ل يستحق العبادة إل الله‬ ‫تعالى‪.‬‬ ‫‪ 272‬الفرق بين قولنا اللهم وقولنا الله‪.(273):‬‬ ‫‪ 273‬الفرق بين قولنا الله وقولنا اللهم‪ :‬أن قولنا الله اسم واللهم نداء‬ ‫والمراد به يا الله فحذف حرف النداء وعوض الميم في آخره‪.‬‬ ‫‪ 274‬الفرق بين اللم والعذاب‪.(1427):‬‬ ‫‪ 275‬الفرق بين اللم والوجع‪.(2292):‬‬ ‫‪ 276‬الفرق بين اللم والوصب‪.(2313):‬‬ ‫‪ 277‬الفرق بين اللمعي واللوذعي‪.(1888):‬‬ ‫‪ 278‬الفرق بين اللهام والمعرفة الضرورية‪ :‬أن اللهام ما يبدو في القلب‬ ‫من المعارف بطريق الخير ليفعل وبطريق الشر ليترك‪ ،‬والمعارف‬ ‫الضرورية على أربعة أوجه‪ :‬أحدها يحدث عند المشاهدة والثاني عند‬ ‫التجربةوالثالث عند الخبار المتواترة والرابع أوائل العقل‪.‬‬ ‫‪ 279‬الفرق بين اللهام والوحي)‪ :(1‬قيل‪ :‬اللهام يحصل من الحق تعالى‬ ‫من غير واسطة الملك‪.‬والوحي‪ :‬من خواص الرسالة‪ ،‬واللهام من خواص‬ ‫الولية‪.‬وأيضا الوحي مشروط بالتبليغ‪ ،‬كما قال تعالى‪ " :‬يا أيها الرسول بلغ‬ ‫ما أنزل إليك من ربك ")‪ (2‬دون اللهام‪.‬ومنهم من جعل اللهام نوعا من‬ ‫الوحي‪ ،‬وقال في الغريب‪ " :‬يقال لما يقع في النفس من عمل الخير‪:‬‬ ‫إلهام‪.‬ولها يقع من الشر‪ ،‬وما ل خير فيه‪ :‬وسواس‪.‬ولما يقع من الخوف‪:‬‬ ‫إيحاش‪ ،‬ولما يقع من تقدير نيل الخير‪ :‬أمل‪.‬ولما يقع من التقدير الذي ل‬ ‫على النسان ول له‪ :‬خاطر "‪.‬انتهى‪.‬وقال بعض المحققين‪ " :‬الوحي فيضان‬ ‫العلم من الله إلى النبي بواسطة الملك‪.‬واللهام‪ :‬اللقاء‪ ،‬في قلبه‬ ‫ابتداء‪.‬والول يختص بالنبياء عليهم السلم‪ ،‬وبينه قوله سبحانه " قل إنما أنا‬ ‫بشر مثلكم يوحى إلي ")‪.(3‬‬ ‫فإن الجملة الخيرة إنما سيقت لبيان المايز‪ ،‬وأن المماثلة التي دلت عليها‬ ‫الجملة الولى ليست في الصفات الجسمانية والنفسانية معا بل في الولى‬ ‫خاصة " انتهى‪.‬‬ ‫أقول‪ :‬وقد يطلق الوحي على اللهام كما في قوله تعالى‪ " :‬وإذا أوحيت‬ ‫إلى الحواريين ")‪.(4‬‬ ‫فإنهم لم يكونوا أنبياء‪ .‬وقوله تعالى‪ " :‬وأوحينا إلى ام موسى ")‪.(1‬وقوله‪" :‬‬ ‫وأوحى ربك إلى النحل ")‪.(2‬وهذا الطلق إما بحسب اللغة أو على سبيل‬ ‫التجوز)‪).(3‬اللغات(‬ ‫‪ 280‬الفرق بين المارة والدللة‪.(909):‬‬ ‫‪ 281‬الفرق بين المارة والعلمة‪ :‬أن المارة هي العلمة الظاهرة‪ ،‬ويدل‬ ‫على ذلك أصل الكلمة وهو الظهور‪ ،‬ومنه قيل أمر الشئ إذا كثر ومع‬ ‫الكثرة ظهور الشأن‪ ،‬ومن ثم قيل المارة لظهور الشأن‪ ،‬وسميت المشورة‬ ‫أمارا لن الرأي يظهر بها وائتمر القوم إذا تشاوروا قال الشاعر‪ * :‬ففيم‬ ‫المار فيكم والمار *‬ ‫‪ 282‬الفرق بين المامة والخلفة‪.(864):‬‬ ‫‪ 283‬الفرق بين المتراء والشك‪ :‬أن المتراء هو استخراج الشبه المشكلة‪،‬‬ ‫ثم كثر حتى سمي الشك مرية وامتراء‪ ،‬وأصله المري وهو استخراج اللبن‬ ‫من الضرع‪ ،‬مري الناقة يمريها مريا‪ ،‬ومنه ما راه مما راة ومراء إذا‬ ‫استخرج ما عنده بالمناظرة‪ ،‬وامترئ امتراء إذا استخرج الشبه المشكلة‬ ‫من غير حل لها‪.‬‬ ‫‪ 284‬الفرق بين المتناع والباء‪.(14):‬‬ ‫‪ 285‬الفرق بين المداد والمد)‪ :(4‬قال المفضل‪ :‬ما كان منه بطريق‬ ‫التقوية‪ ،‬والعانة يقال فيه‪ :‬أمده‪ ،‬يمده‪ ،‬إمدادا‪ .‬وما كان بطريق الزيادة‬ ‫يقال فيه‪ :‬يمده‪ ،‬مدا‪ ،‬ومنه قوله تعالى‪ " :‬و يمدهم في طغيانهم يعمهون ")‬ ‫‪ (1‬وقوله سبحانه‪ " :‬ونمدله من العذاب مدا ")‪.(2‬والمداد في الخير‪ ،‬كما‬ ‫في قوله تعالى‪ " :‬وأمددناكم بأموال و بنين ")‪.(3‬وقيل‪ :‬المد‪ :‬إعانة الرجل‬ ‫القوم بنفسه‪.‬والمداد إعانته إياهم)‪ (4‬بغيره‪.‬‬ ‫يقال‪ :‬مد زيد القوم أي صار لهم مددا)‪.(5‬وأمدهم‪ :‬أعانهم بمدد‪.‬وإلى هذا‬ ‫القول مال صاحب القاموس كما يظهر من تضاعيف كلمه)‪).(6‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 286‬الفرق بين المد والغاية‪ :‬أن المد حقيقة والغاية مستعارة على ما‬ ‫ذكرنا)‪ (7‬ويكون المد ظرفا من الزمان والمكان‪ ،‬فالزمان قوله تعالى "‬ ‫فطال عليهم المد ")‪ (8‬والمكان قوله تعالى " تودلو أن بينها وبينه أمدا‬ ‫بعيدا ")‪.(9‬‬ ‫‪ 287‬الفرق بين المر والخبر‪ :‬أن المر ل يتناول المر لنه ل يصح أن يأمر‬ ‫النسان نفسه ول أن يكون فوق نفسه في الرتبة فل يدخل المر مع غيره‬ ‫في المر ويدخل مع غيره في الخبر لنه ل يمتنع أن يخبر عن نفسه كإخباره‬ ‫عن غيره ولذلك قال الفقهاء‪ :‬إن أوامر النبي صلى الله عليه ]وآله[ وسلم‬ ‫تتعداه إلى غيره من حيث كان ل يجوز أن يختص بها‪ ،‬وفصلوا بينها وبين‬ ‫أفعاله بذلك فقالوا أفعاله ل تتعداه إل بدليل‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬بل حكمنا‬ ‫وحكمه في فعله سواء فإذا فعل شيئا فقد صار كأنه قال لنا إنه مباح‪ ،‬قال‬ ‫ويختص العام بفعله كما يختص بقوله‪.‬ويفرق بينهما أيضا من وجه آخر وهو‬ ‫أن النسخ يصح في المر ول يصح في الخبر عند أبي علي وأبي هاشم‬ ‫رحمهما الله تعالى‪ :‬وذهب أبوعبدالله البصري رحمه الله إلى أن النسخ‬ ‫يكون في الخبر كما يكون في المر قال وذلك مثل أن يقول الصلة تلزم‬ ‫المكلف في المستقبل ثم يقول بعد مدة إن ذلك ل يلزمه‪ ،‬وهذا أيضا عند‬ ‫القائلين بالقول الول أمر وإن كان لفطه لفظ الخبر‪.‬وأما الخبر عند حال‬ ‫الشئ الواحد المعلوم أنه ل يجوز خروجه عن تلك الحال فان النسخ ل يصح‬ ‫في ذلك عند الجميع نحو الخبر عن صفات الله بأنه عالم وقادر‪.‬‬ ‫‪ 288‬الفرق بين المر والعجب‪ :‬أن المر العجب الظاهر المكشوف‪،‬‬ ‫والشاهد أن أصل الكلمة الظهور ومنه قيل للعلمة المارة لظهورها والمرة‬ ‫والمارة ظاهر الحال‪ ،‬وفي القرآن " لقد جئت شيئا إمرا ")‪.(1‬‬ ‫‪ 289‬الفرق بين أم وأو‪ :‬أن أم استفهام وفيها ادعاء إذا عادلت اللف نحو‬ ‫أزيد في الدار‪ ،‬وليس ذلك في أو‪ ،‬ولهذا اختف الجواب فيهما فكان في أم‬ ‫بالتعبير وأو بنعم أو ل‪.‬‬ ‫‪ 290‬الفرق بين الملء والستدراج)‪ :(2‬الملء‪ :‬هو المهال والتأخير‪ .‬قال‬ ‫تعالى‪ " :‬وأملي لهم إن كيدي متين ")‪.(1‬والستدراج‪ :‬هو أنه كلما جدد العبد‬ ‫خطيئته جدد الله له نعمة‪ ،‬وأنساه)‪ (2‬الستغفار إلى أن يأخذه قليل قليل)‪(3‬‬ ‫ول يباغته‪.‬وروي عن أبي عبدالله عليه السلم في تفسير‪ ،‬حيث سئل في‬ ‫قوله تعالى‪ " :‬سنستدرجهم من حيث ل يعلمون ")‪.(4‬‬ ‫فقال‪ " :‬هو العبد يذنب الذنب فيجدد له النعمة معه‪ ،‬تلهية تلك النعمة عن‬ ‫الستغفار من ذلك الذنب "‪.‬وعلى هذا هما)‪ (5‬عموم وخصوص‪ ،‬إذ كل‬ ‫استدراج إملء وليس كل إملء استدراجا‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 291‬الفرق بين المل والطمع)‪ :(6‬قيل‪ :‬أكثر ما يستعمل المل فيما‬ ‫يستبعد حصوله‪ ،‬فإن من عزم على سفر إلى بلد بعيد يقول‪ " :‬أملت‬ ‫الوصول إليه " ول يقول‪ " :‬طمعت " إل إذا قرب منه‪ ،‬فإن الطمع ل يكون‬ ‫إل فيما قرب حصوله‪.‬وقد يكون المل بمعنى الطمع‪.‬وأما الرجاء‪ :‬فهو بين‬ ‫المل والطمع‪ ،‬فإن الراجي قد يخاف أن ل يحصل مأموله‪.‬ولهذا يستعمل‬ ‫بمعنى الخوف)‪ .(7‬قال‪" :‬والرجاء قد يكون بمعنى الخوف كما في قول‬ ‫الشاعر‪:‬‬ ‫وحالفها في بيت نوب عواسل‬ ‫إذا لسعته النحل لم يرج لسعها‬ ‫والمعني‪:‬من كان يخشى البعث‪ ،‬ويخاف الجزاء والحساب أو يأمل الثواب‬ ‫فليبادر بالطاعة قبل أن يلحقه الجل"‪.‬‬ ‫ومنه قوله تعالى‪ " :‬من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله لت ")‪ .(1‬أي‬ ‫يخافه‪.‬وقال بعضهم‪ :‬المل يكون في الممكن والمستحيل‪.‬والرجاء يختص‬ ‫بالممكن‪ .‬قلت‪ :‬الصحيح أن هذا الفرق بين التمني والرجاء‪.‬وأما المل فل‬ ‫يكون في المستحيل‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 292‬الفرق بين القل والوجل‪ :‬أن المل رجاء يستمر فلجل هذا قيل للنظر‬ ‫في الشئ إذا استمر وطال تأمل‪ ،‬وأصله من الميل وهو الرمل المستطيل‪.‬‬ ‫‪ 293‬الفرق بين المهال والنتظار‪.(303):‬‬ ‫‪ 294‬الفرق بين المهال والنظار‪.(318):‬‬ ‫‪ 295‬الفرق بين المهال والحلم‪.(786):‬‬ ‫‪ 296‬الفرق بين المين والمأمون‪ :‬أن المين الثقة في نفسه‪ ،‬والمأمون‬ ‫الذي يأمنه غيره‪.‬‬ ‫‪ 297‬الفرق بين النابة والتوبة‪.(570):‬‬ ‫‪ 298‬الفرق بين الناة والحلم‪ :‬أن الناة هي البطئ في الحركة وفي مقاربة‬ ‫الخطو في المشي ولهذا يقال للمرأة البدينة أناة قال الشاعر‪:‬‬ ‫نؤم الضحى في مأتم أي مأثم‬ ‫رمته أناة من ربيعة عامر‬ ‫ويكون المراد بها في صفات الرجال المتمهل في تدبير المور ومفارقة‬ ‫العجل)‪ (1‬فيها كأنه يقاربها مقاربة لطيفة من قولك أنى الشئ إذا قرب‬ ‫وتأنى أي تمهل ليأخذ المر من قرب‪ ،‬وقال بعضهم الناة السكون عند‬ ‫الحالة المزعجة‪.‬‬ ‫‪ 299‬الفرق بين الناة والتؤدة‪ :‬أن التؤدة مفارقة الخفة في المور وأصلها‬ ‫من قولك وأده يئده إذا أثقله بالتراب ومنه الموؤدة وأصل التاء فيها واو‬ ‫ومثلها التخمة وأصلها من الوخامة والتهمة وأصلها من وهمت والترة وأصله‬ ‫من ترت‪ ،‬فالتؤدة تفيد من هذا خلف ما تفيد الناة وذلك أن الناة تفيد‬ ‫مقاربة المر والتسبب إليه بسهولة‪ ،‬والتؤدة تفيد مفارقة الخفة ولول أنا‬ ‫رجعنا إلى الشتقاق لم نجد بينهما فرقا ويجوز أن يقال إن الناة هي‬ ‫المبالغة في الرفق بالمور والتسبب إليها من قولك آن الشئ إذا انتهى‬ ‫ومنه " حميم آن ")‪ (2‬وقوله " غير ناظرين إنيه ")‪ (3‬أي نهايته من النضج‪.‬‬ ‫‪ 300‬الفرق بين النابة والرجوع‪ :‬أن النابة الرجوع إلى الطاعة فل يقال‬ ‫لمن رجع إلى معصية أنه أناب‪ ،‬والمنيب اسم مدح كالمؤمن والمتقي‪.‬‬ ‫‪ 301‬الفرق بين النام والناس‪ :‬أن النام على ما قال بعض العلماء‪ :‬يقتضي‬ ‫تعظيم شأن المسمى من الناس قال الله عزوجل " الذين قال لهم الناس‬ ‫ان الناس قد جمعوا لكم ")‪ (4‬وإنما قال لهم جماعة وقيل رجل واحد وإن‬ ‫أهل مكة قد جمعوا لكم‪ ،‬ول تقول جا‌ءني النام تريد بعض النام وجمع‬ ‫النام آنام‪ ،‬قال عدي بن زيد‪ :‬إن النسي قلنا جمع نعلمه فيما من النام‬ ‫والمم جمع امة وهي النعمة‪.‬‬ ‫‪ 302‬الفرق بين النتصاب والستواء‪.(179):‬‬ ‫‪ 303‬الفرق بين النتظار والمهال‪ :‬أن النتظار مقرون بما يقع فيه النظر‬ ‫والمهال مبهم‪.‬‬ ‫‪ 304‬الفرق بين النتظار والتربص‪.(477):‬‬ ‫‪ 305‬الفرق بين النتظار والترجي والتوقع‪.(479):‬‬ ‫‪ 306‬الفرق بين النتظار والنظر‪ :‬النتظار طلب ما يقدر النظر إليه ويكون‬ ‫في الخير والشر ويكون مع شك ويقين وذلك أن النسان ينتظر طعاما‬ ‫يعمل في داره وهو ل يشك أنه يحضر له‪ ،‬وينتظر قدوم زيد غدا وهو شاك‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫‪ 307‬الفرق بين النتقال والزوال‪ :‬أن النتقال فيما ذكر علي بن عيسى‪:‬‬ ‫يكون في الجهات كلها‪ ،‬والزوال يكون في بعض الجهات دون بعض‪ ،‬أل ترى‬ ‫أنه ل يقال زال من سفل إلى علو كما يقال انتقل من سفل إلى علو‪ ،‬قلنا‬ ‫ويعبر عن العدم بالزوال فنقول زالت علة زيد‪ ،‬والنتقال يقتضي منتقل إليه‬ ‫والشاهد أنك تعديه بإلى والزوال ل يقتضي ذلك‪ ،‬والزوال أيضا ل يكون إل‬ ‫بعد استقرار وثبات صحيح أو مقدر تقول‪ :‬زال ملك فلن ول تقول ذلك إل‬ ‫بعد ثبات الملك له وتقول‪ :‬زالت الشمس‪ ،‬وهذا وقت الزوال وذلك أنهم‬ ‫كانوا يقدرون أن الشمس تستقر في كبد السماء ثمتزول وذلك لما يظن‬ ‫من بطئ حركتها إذا حصلت هناك‪ ،‬ولهذا قال شاعرهم‪ :‬وزالت زوال‬ ‫الشمس عن مستقرها * فمن مخبري في أي أرض غروبها وليس كذلك‬ ‫النتقال‪.‬‬ ‫‪ 308‬الفرق بين النتقام والعقاب‪ :‬أن النتقام سلب النعمة بالعذاب‪،‬‬ ‫والعقاب جزاء على الجرم بالعذاب لن العقاب نقيض الثواب والنتقام‬ ‫نقيض النعام‪.‬‬ ‫‪ 309‬الفرق بين النجاء والتنجية)‪ :(1‬كلهما بمعنى التخليص من المهلكة‪.‬‬ ‫وفرق بعضهم بينهما فقال‪ :‬النجاء في الخلص قبل الوقوع في المهلكة *)‬ ‫‪.(2‬والتنجية يستعمل في الخلص بعد الوقوع في المهلكة‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويؤيد الول قوله تعالى‪ " :‬ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء‬ ‫وأهلكنا المسرفين ")‪.(3‬‬ ‫فإن المراد بالمنجين‪ :‬النبياء‪ ،‬وقد أنجاهم الله من العذاب قبل وقوعه على‬ ‫المم‪.‬ويؤيد الثاني قوله تعالى‪ " :‬وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم‬ ‫سوء العذاب ")‪.(4‬‬ ‫فإن إنجاء بني إسرائيل من آل فرعون وذبح أبنائهم‪ ،‬وتحميلهم العمال‬ ‫الشاقة كان بعد مدة من الزمان‪ .‬هذا وقد يستعمل كل منهما في موضع‬ ‫الخر إما مجازا أو بحسب اللغة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 310‬الفرق بين النذار والعلم)‪ :(1‬إعلم معه تخويف‪ ،‬فكل منذر معلم‪،‬‬ ‫وليس بالعكس‪.‬ويوصف القديم سبحانه بأنه منذر‪ ،‬لن العلم يجوز وصفه‬ ‫به‪ ،‬والتخويف أيضا كذلك لقوله تعالى‪ " :‬ذلك يخوف الله به عباده ")‪ (2‬فإذا‬ ‫جاز وصفه بالمعنيين‪ ،‬جاز وصفه بما يشتمل عليهما‪ ،‬قاله الطبرسي‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 311‬الفرق بين النذار والتخويف‪ :‬أن النذار تخويف مع إعلم موضع‬ ‫المخافة من قولك نذرت بالشئ إذا علمته فاستعددت له فإذا خوف‬ ‫النسان غيره وأعلمه حال ما يخوفه به فقد أنذره‪ ،‬وإن لم يعمله ذلك لم‬ ‫يقل أنذره‪ ،‬والنذر ما يجعله النسان على نفسه إذا سلم مما يخافه‪ ،‬والنذار‬ ‫إحسان من المنذر‪ ،‬وكلما كانت المخافة أشد كانت النعمة بالنذار أعظم‬ ‫ولهذا كان النبي صلى الله عليه ]وآله[وسلم أعظم الناس منة بانذاره لهم‬ ‫عقاب الله تعالى‪.‬‬ ‫‪ 312‬الفرق بين النذار والوصية‪ :‬أن النذار ل يكون إل منك لغيرك وتكون‬ ‫الوصية منك لنفسك ولغيرك تقول أوصيت نفسي كما تقول أوصيت غيري‬ ‫ول تقول أنذرت نفسي‪ ،‬والنذار ل يكون إل بالزجر عن القبيح وما يعتقد‬ ‫المنذر قبحه‪.‬والوصية تكون بالحسن والقبيح لنه يجوز أن يوصي الرجل‬ ‫الرجل بفعل القبيح كما يوصي بفعل الحسن ول يجوز أنينذره إل فيما هو‬ ‫قبيح‪ ،‬وقيل النذارة نقيضة البشارة وليست الوصية نقيضة البشارة‪.‬‬ ‫‪ 313‬الفرق بين النزال والتنزيل)‪ :(1‬قال بعض المفسرين‪ :‬النزال‪ :‬دفعي‪،‬‬ ‫والتنزيل‪ :‬للتدريج‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويدلك عليه قوله تعالى‪ " :‬نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين‬ ‫يديه وأنزل التوراة والنجيل ")‪.(2‬‬ ‫حيث خص القرآن بالتنزيل‪ ،‬لنزوله منجما‪ ،‬والكتابين بالنزال لنزولهما‬ ‫دفقة‪.‬وأما قوله تعالى‪ " :‬الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ")‪(3‬‬ ‫فالمراد هناك)‪ (4‬مطلقا من غير اعتبار التنجيم‪ ،‬وكذا قوله تعالى‪ " :‬إنا‬ ‫أنزلناه في ليلة القدر")‪.(5‬‬ ‫فإن المراد إنزاله إلى سماء الدنيا)‪ ،(6‬تم تنزيله منجما على النبي صلى‬ ‫الله عليه وآله في ثلث وعشرين كما وردت به الروايات‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 314‬الفرق بين النسان والنسي‪.(315):‬‬ ‫‪ 315‬الفرق بين النسي والنسان‪ :‬أن النسي يقتضي مخالفة الوحشي‬ ‫ويدل على هذا أصل الكلمة وهو النس والنس خلف الوحشة‪ ،‬والناس‬ ‫يقولون إنسي ووحشي‪ ،‬وأما قولهم إنسي ووحشي والنس والجن أجري‬ ‫في هذا مجرى الوحش فاستعمل في مضادة النس‪ ،‬و النسان يقتضي‬ ‫مخالفته البهيمة فيذكرون أحدهما في مضادة الخر ويدل على ذلك أن‬ ‫اشتقاق النسان من النسيان وأصله إنسيان فلهذا يصغر فيقال انيسان‪،‬‬ ‫والنسيان ل يكون إل بعد العلم فسمي النسان إنسانا لنه ينسى ما علمه‪،‬‬ ‫وسميت البهيمة بهيمة لنها أبهمت على العلم والفهم ول تعلم ول تفهم‬ ‫فهي خلف النسان‪ ،‬والنسانية خلف البهيمية في الحقيقة وذلك أن‬ ‫النسان يصح أن يعلم إل أنه ينسى ما علمه والبهيمة ل يصح أن تعلم‪.‬‬ ‫‪ 316‬الفرق بين النشاء والفعل‪ :‬أن النشاء هو الحداث حال بعد حال من‬ ‫غير احتذاء على مثال ومنه يقال نشأ الغلم وهى ناشئ إذا نما وزاد شيئا‬ ‫فشيئا والسم النشوء‪ ،‬وقال بعضهم النشاء إبتداء اليجاد من غير سبب‪،‬‬ ‫والفعل يكون عن سبب كذلك الحداث وهو إيجاد الشئ بعد أن لم يكن‬ ‫ويكون بسبب وبغير سبب‪ ،‬والنشاء ما يكون من غير سبب والوجه الول‬ ‫أجود‪.‬‬ ‫‪ 317‬الفرق بين النصاف والعدل‪ :‬أن النصاف إعطاء النصف‪ ،‬والعدل‬ ‫يكون في ذلك وفي غيره أل ترى أن السارق إذا قطع قيل إنه عدل عليه ول‬ ‫يقال إنه أنصف‪ ،‬وأصل النصاف أن تعطيه نصف الشئ وتأخذ نصفه من‬ ‫غير زيادة ول نقصان‪ ،‬وربما قيل أطلب منك النصف كما يقال أطلب منك‬ ‫النصاف ثم استعمل في غير ذلك مما ذكرناه‪ ،‬ويقال أنصف الشئ إذا بلغ‬ ‫نصف نفسه‪ ،‬ونصف غيره إذا بلغ نصفه‪.‬‬ ‫‪ 318‬الفرق بين النظار والمهال‪ :‬أن النظار مقرون بمقدار ما يقع فيه‬ ‫النظر‪ ،‬والمهال مبهم‪ ،‬وقيل النظار تأخير العبد لينظر في امره‪ ،‬والمهال‬ ‫تأخيره ليسه ما يتكلفه من عمله‪ 319 .‬الفرق بين النظار والتأخير)‪ :(1‬قد‬ ‫فرق بينهما بأن النظار‪ :‬إمهال لينظر صاحبه في أمره‪ ،‬خلف‬ ‫التقديم‪.‬ويرشد إليه قوله تعالى حاكيا عن هود عليه السلم مخاطبا لقومه‪:‬‬ ‫" فكيدوني جميعا ثم ل تنظرون ")‪).(2‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 320‬الفرق بين النعام والحسان‪ :‬أن النعام ل يكون إل من المنعم على‬ ‫غيره لنه متضمن بالشكر الذي يجب وجوب الدين‪ ،‬ويجوز إحسان النسان‬ ‫إلى نفسه تقول لمن يتعلم العلم أنه يحسن)‪ (3‬إلى نفسه ول تقول منعم‬ ‫على نفسه‪ ،‬والحسان متضمن بالحمد ويجوز الحامد لنفسه‪ ،‬والنعمة‬ ‫متضمنة بالشكر ول يجوز شكر الشاكر لنفسه لنه يجري مجرى الدين ول‬ ‫يجوز أن يؤدي النسان الدين إلى نفسه‪ ،‬والحمد يقتضي تبقية الحسان إذا‬ ‫كان للغير‪ ،‬والشكر يقتضي تبقية النعمة‪ ،‬ويكون من الحسان ما هو ضرر‬ ‫مثل تعذيب الله تعالى أهل النار‪ ،‬وكل من جاء بفعل حسن فقد أحسن‪ ،‬أل‬ ‫ترى أن من أقام حدا فقد أحسن وان أنزل بالمحدود ضررا‪ ،‬ثم استعمل في‬ ‫النفع والخير خاصة فيقال أحسن إلى فلن إذا نفعه ول يقال أحسن إليه إذا‬ ‫حده ويقولون للنفع كله إحسانا ول يقولون للضرر كله إسا‌ءة‪ ،‬فلو كان‬ ‫معنى الحسان هو النفع على الحقيقة لكان معنى السا‌ءة الضرر على‬ ‫الحقيقة لنه ضده‪ ،‬والب يحسن إلى ولده بسقيه الدواء المر‪ ،‬وبالفصد‬ ‫والحجامة‪ ،‬ول يقال ينعم عليه بذلك ويقال أحسن إذا أتى بفعل حسن ول‬ ‫يقال أقبح إذا أتى بفعل قبيح اكتفوا بقولهم أساء‪ ،‬وقد يكون أيضا من‬ ‫النعمة ما هو ضرر مثل التكليف نسميه نعمة لما يؤدي إليه من اللذة‬ ‫والسرور‪.‬‬ ‫‪ 321‬الفرق بين النعام والتمتع‪ :‬أن النعام يوجب الشكر‪ ،‬والتمتع كالذي‬ ‫يمتع النسان بالطعام والشراب ليستنيم إليه فيتمكن من اغتصاب ماله‬ ‫والتيان على نفسه‪.‬‬ ‫‪ 322‬الفرق بين النعام والنعم‪ (1):‬قال الحريرى في " درة الغواص "‪ :‬قد‬ ‫فرقت بينهما العرب‪ ،‬فجعلت النعم اسما للبل خاصة‪ ،‬والماشية التي فيها‬ ‫البل‪ ،‬وجعلت النعام‪ :‬اسما لنواع المواشي من البل‪ ،‬والبقر‪ ،‬والغنم‪ ،‬حتى‬ ‫إن بعضهم أدخل فيها الظباء‪ ،‬وحمر الوحشي‪ ،‬متعلقا بقوله تعالى‪ " :‬أحلت‬ ‫لكم بهيمة النعام ")‪).(2‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 323‬الفرق بين النفاذ والرسال‪.(144):‬‬ ‫‪ 324‬الفرق بين النفاذ والبعث‪ :‬أن النفاذ يكون حمل وغير حمل‪ ،‬والبعث ل‬ ‫يكون حمل ويستعمل فيما يعقل دن ما ل يعقل فتقول بعثت فلن ا بكتابي‬ ‫ول يجوز أن تقول بعثت كتابي إليك كما تقول أنفذت كتابي إليك‪ ،‬وتقول‬ ‫أنفذت إليك جميع ما تحتاج إليه ول تقول في ذلك بعثت ولكن تقول بعثت‬ ‫إليك بجميع ما تحتاج إليه فيكون المعنى بعثت فلنا بذلك‪.‬‬ ‫‪ 325‬الفرق بين النفاق والعطاء‪ :‬أن النفاق هو إخراج المال من‬ ‫الملك‪،‬ولهذا ل يقال الله تعالى ينفق على العباد‪ ،‬وأما قوله تعالى " ينفق‬ ‫كيف يشاء ")‪ (1‬فإنه مجاز ل يجوز استعماله في كل موضع وحقيقته أنه‬ ‫يرزق العباد على قدر المصالح‪ ،‬والعطاء ل يقتضي إخراج المعطي من‬ ‫الملك‪ ،‬وذلك أنك تعطي زيدا المال ليشتري لك الشئ وتعطيه الثوب‬ ‫ليخيطه لك ول يخرج عن ملكك بذلك فل يقال لهذا إنفاق‪.‬‬ ‫‪ 326‬الفرق بين النفراد والختصاص‪.(95):‬‬ ‫‪ 327‬الفرق بين النقلب والرجوع‪.(983):‬‬ ‫‪ 328‬الفرق بين النكار والجحد‪.(606):‬‬ ‫‪ 329‬الفرق بين النكماش والجد‪ :‬أن النكماش سرعة السير يقال انكمش‬ ‫سيره إذا أسرع فيه ثم استعمل في كل شئ تصح فيه السرعة فتقول‬ ‫انكمش على النسخ والكتابة وما يجري مع ذلك‪ ،‬والجد صدق القيام في كل‬ ‫شئ تقول جد في السير وجد في إغاثة زيد وفي نصرته‪ ،‬ول يقال انكمش‬ ‫في إغاثة زيد ونصرته إذ ليس مما تصح فيه السرعة‪.‬‬ ‫‪ 330‬الفرق بين قولك أنكر وبين قولك نقم‪ :‬أن قولك نقم أبلغ من قولك‬ ‫أنكر ومعنى نقم أنكر إنكار المعاقب ومن ثم سمي العقاب نقمة‪.‬‬ ‫‪ 331‬الفرق بين قولك أنكر منه كذا وبين قولك نقم منه كذا‪ :‬أن قولك أنكر‬ ‫منه كذا يفيد أنه لم يجوز فعله‪ ،‬وقولك أنكره عليه يفيد أنه بين أن ذلك‬ ‫ليس بصلح له‪ ،‬وقوله نقم منه يفيد أنه أنكر عليه إنكار من يريد عقابهومنه‬ ‫قوله تعالى " وما نقموا منهم إل أن يؤمنوا بالله ")‪ (1‬وذلك أنهم أنكروا‬ ‫منهم التوحيد وعذبوهم عليه في الخدود المقدم ذكره في السورة وقال‬ ‫تعالى " وما نقموا إل أن أغناهم الله ورسوله من فضله ")‪ (2‬أي ما أنكروا‬ ‫من الرسول حين أرادوا إخراجه من المدينة وقتله إل أنهم استغنوا وحسنت‬ ‫أحوالهم منذ قدم بلدهم والدليل على ذلك قوله تعالى " وهموا بما لم ينالوا‬ ‫")‪ (3‬أي هموا بقتله أو اخراجه ولم ينالوا ذلك‪ ،‬ولهذا المعنى سمي العقاب‬ ‫انتقاما والعقوبة نقمة‪.‬‬ ‫‪ 332‬الفرق بين الهانة والذلل‪.(120):‬‬ ‫‪ 333‬الفرق بين قولك أهد دمه وطل دمه‪.(1352):‬‬ ‫‪ 334‬الفرق بين الهلك والعدام‪ :‬أن الهلك أعم من العدام لنه قد يكون‬ ‫ينقض البنية وإبطال الحاسة وما يجوز أن يصل معه اللذة والمنفعة‪،‬‬ ‫والعدام نقيض اليجاد فهو أخص فكل إعدام إهلك وليس كل إهلك‬ ‫إعداما‪.‬‬ ‫‪ 335‬الفرق بين الهل والل‪ :‬أن الهل يكون من جهة النسب والختصاص‬ ‫فمن جهة النسب قولك أهل الرجل لقرابته الذنين‪ ،‬ومن جهة الختصاص‬ ‫قولك أهل البصرة وأهل العلم‪ ،‬ر والل خاصة الرجل من جهة القرابة أو‬ ‫الصحبة تقول آل الرجل لهله وأصحابه ول تقول آل البصرة وآل العلم‬ ‫وقالوا آل فرعون أتباعه وكذلك آل لوط‪ ،‬وقال المبرد‪ :‬إذا صغرت العرب‬ ‫الل قالت أهل‪ ،‬فيدل على أن أصل الل الهل‪،‬‬ ‫وقال بعضهم‪ :‬الل عيدان الخيمة وأعمدتها وآل الرجل مشبهون بذلك لنهم‬ ‫معتمده‪ ،‬والذي يرفع في الصحارى آل لنه يرتفع كما ترفع عيدان الخيمة‪،‬‬ ‫والشخص آل لنه كذلك‪.‬‬ ‫‪ 336‬الفرق بين أو وأم‪.(289):‬‬ ‫‪ 337‬الفرق بين الوان والوقت‪.(2330):‬‬ ‫‪ 338‬الفرق بين الواب والرجوع)‪ :(1‬قال الراغب‪ :‬الوب ضرب من‬ ‫الرجوع‪ ،‬وذلك لن الواب ل يقال إل في الحيوان الذي له إرادة‪ ،‬والرجوع‬ ‫يقال فيه‪ ،‬وفي غيره‪.‬والواب‪ ،‬كتواب‪ :‬الراجع إلى الله تعالى بترك‬ ‫المعاصي‪ ،‬وفعل الطاعات‪ ،‬ومنه قيل‪ :‬التوبة أوبة)‪.(2‬انتهى ملخصا‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 339‬الفرق بين الوحد والمتوحد‪.(2279):‬‬ ‫‪ 340‬الفرق بين اوحى ووحي‪.(2301):‬‬ ‫‪ 341‬الفرق بين أولء واولئك‪ :‬أن أولء لما قرب وأولئك لما بعد كما أن ذا‬ ‫لما قرب وذلك لما بعد وإنما الكاف للخطاب ودخلها معنى البعد لن ما بعد‬ ‫عن المخاطب يحتاج من إعلمه وإنه مخاطب بذكره لما ل يحتاج إليه ما‬ ‫قرب منه لوضوح أمره‪.‬‬ ‫‪ 342‬الفرق بين الول والسابق‪ 343 .(1068):‬الفرق بين قولنا الول وبين‬ ‫قولنا قبل وبين قولنا آخر وقولنا بعد‪ :‬الول هو من جملة ما هو أوله وكذلك‬ ‫الخر من جملة ما هو آخره وليس كذلك ما يتعلق بقبل وبعد‪ ،‬وذلك أنك إذا‬ ‫قلت زيد أول من جا‌ءني من بني تميم وآخره أوجب ذلك أن يكون زيد من‬ ‫بني تميم وإذا قلت جا‌ءني زيد قبل بني تميم أو بعدهم لم يجب أن يكون‬ ‫زيد منهم‪ ،‬فعلى هذا يجب أن يكون قولنا الله أول الشياء في الوجود‬ ‫وآخرها أن يكون الله من الشياء‪ ،‬وقولنا إنه قبلها أو بعدها لم يوجب أنه‬ ‫منها ول أنه شئ إل أنه ل يجوز أن يطلق ذلك دون أن يقال إنه قبل الشياء‬ ‫الموجودة سواه أو بعدها فيكون استثناؤه من الشياء ل يخرجه من أن‬ ‫يكون شيئا‪ ،‬وقبل وبعد ل يقتضيان زمانا ولو اقتضيا زمانا لم يصح أن‬ ‫يستعمل في الزمنة والوقات بأن يقال بعضها قبل بعض أو بعده لن ذلك‬ ‫يوجب للزمان زمانا‪ ،‬وغير مستنكر وجود زمان لفي زمان ووقت لفي‬ ‫وقت‪ ،‬وقبل مضمنة بالضافة في المعنى واللفظ وربما حذفت الضافة‬ ‫اجتزاء بما في الكلم من الدللة عليها‪ ،‬وأصل قبل المقابلة فكأن الحادث‬ ‫المتقدم قد قابل الوقت الول والحادث المتأخر قد بعد عن الوقت الول ما‬ ‫يستقبل والخر يجئ على تفصيل الثنين تقول أحدهما كذا والخر كذا‪،‬‬ ‫والول والخر يقال بالضافة أوله كذا وآخره إل في أسماء الله تعالى‬ ‫والول الموجود قبل والخر الموجود بعد‪.‬‬ ‫‪ 344‬الفرق بين اليتاء والعطاء)‪ :(1‬قال الفاضل النيسابوري‪ :‬في العطاء‬ ‫دليل التملك دون اليتاء‪.‬انتهى‪ .‬قلت‪ :‬ويؤيده قوله تعالى‪ " :‬إنا أعطيناك‬ ‫الكوثر ")‪ (1‬فإنه كان له منع من شاء‬ ‫]‪ / 9‬أ[منه كالمالك للملك‪.‬وأما القرآن فحيث)‪ (2‬أن امته مشاركون له في‬ ‫فوائده‪ ،‬ولم يكن له منعهم منه‪ ،‬قال‪ " :‬ولقد اتيناك سبعا من المثاني‬ ‫والقرآن العظيم ")‪).(3‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 345‬الفرق بين الياب والرجوع‪ :‬أن الياب هو الرجوع إلى منتهى المقصد‪،‬‬ ‫والرجوع يكون لذلك ولغيره‪ ،‬أل ترى أنه يقال رجع إلى بعض الطريق ول‬ ‫يقال آب إلى بعض الطريق ولكن يقال أن حصل في المنزل‪ ،‬ولهذا قال‬ ‫أهل اللغة التأويب أن يمضي الرجل في حاجته ثم يعود فيثبت في منزله‪،‬‬ ‫وقال أبوحاتم رحمه الله‪ :‬التأويب أن يسير النهار أجمع ليكون عند الليل في‬ ‫منزله وأنشد‪:‬‬ ‫ولو يشاؤون آبو الحي أو طرقوا‬ ‫البايتون قريبا من بيوتهم‬ ‫وهذا يدل على أن الياب الرجوع إلى منتهى القصد ولهذا قال تعالى )إن‬ ‫إلينا إيابهم()‪ (4‬كأن القيامة منتهى قصدهم لنها ل منزلة بعدها‪.‬‬ ‫‪ 346‬الفرق بين اليثار والختيار‪ :‬أن اليثار على ما قيل هو الختيار المقدم‬ ‫والشاهد قوله تعالى " قالوا تالله لقد آثرك الله علينا ")‪ (5‬أي قدم اختيارك‬ ‫علينا وذلك أنهم كلهم كانوا مختارين عند الله تعالى لنهم كانوا أنبياء‪:‬‬ ‫واتسع في الختيار فقيل لفعال الجوارح اختيارية تفرقة بين حركة البطش‬ ‫وحركة المجس وحركة المرتعش وتقول اخترت المروي‬ ‫على الكتان أي اخترت لبس هذا على لبس هذا وقال تعالى " ولقد‬ ‫اخترناهم على علم على العالمين ")‪ (1‬أي اخترنا إرسالهم‪ ،‬وتقول في‬ ‫الفاعل مختار لكذا وفي المفعول مختار من كذا‪ ،‬وعندنا أن قوله تعالى "‬ ‫آثرك الله علينا " معناه أنه فضلك الله علينا‪ ،‬وأنت من أهل الثرة عندي أي‬ ‫ممن افضله على غيره بتأثير الخير والنفع عنده‪ ،‬واخترتك أخذتك للخير‬ ‫الذي فيك في نفسك ولهذا يقال آثرتك بهذا الثوب وهذا الدينار ول يقال‬ ‫اخترتك به وإنما يقال اخترتك لهذا المر‪ ،‬فالفرق بين اليثار والختيار بين‬ ‫من هذا الوجه‪.‬‬ ‫‪ 347‬الفرق بين اليجاب واللزام‪.(265):‬‬ ‫‪ 348‬الفرق بين اليجاز والختصار‪.(94):‬‬ ‫‪ 349‬الفرق بين اليصال والبلغ‪.(31):‬‬ ‫‪ 350‬الفرق بين اليلم والعذاب)‪ :(2‬قال الطبرسي‪ :‬الفرق بينهما أن اليلم‬ ‫قد يكون بجزء من اللم في الوقت الواحد مقدار ما يتألم به‪.‬والعذاب‪ :‬اللم‬ ‫الذي له استمرار في أوقات‪ ،‬ومنه العذاب‪ :‬الستمرار في الخلق‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 351‬الفرق بين اليمان والسلم والصلح‪.(1283):‬‬ ‫‪ 352‬الفرق بين الباب والفصل والكتاب‪.(1787):‬‬ ‫‪ 353‬الفرق بين البأس والخوف‪ :‬أن البأس يجري على العدة من السلح‬ ‫وغيرها ونحوه قوله تعالى " وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ")‪ (1‬ويستعمل‬ ‫في موضع الخوف مجازا فيقال ل بأس عليك ول بأس في هذا الفعل أي ل‬ ‫كراهة فيه‪.‬‬ ‫‪ 354‬الفرق بين البأساء والضراء‪ :‬أن البأساء ضراء معها خوف وأصلها‬ ‫البأس وهو الخوف يقال ل بأس عليك أي ل خوف عليك‪ ،‬وسميت الحرب‬ ‫بأسا لما فيها من الخوف والبأس الرجل إذا لحقه بأس وإذا لحقه بؤس أيضا‬ ‫وقال تعالى " فل تبتئس بما كانوا يفعلون ")‪ (2‬أي ل يلحقك بؤس‪ ،‬ويجوز‬ ‫أن يكون من البأس أي ل يلحقك خوف بما فعلوا‪ ،‬وجاء البأس بمعنى الثم‬ ‫في قولهم ل بأس بكذا أي ل إثم فيه ويقال أيضا ل بكس فيه أي هو جائز‬ ‫شائع‪.‬‬ ‫‪ 355‬الفرق بين البأساء والضراء)‪ :(3‬قيل‪ :‬الول إشارة إلى الضرر‬ ‫*‪ *1‬حرف الباء‬ ‫‪ 352‬الفرق بين الباب والفصل والكتاب‪.(1787):‬‬ ‫‪ 353‬الفرق بين البأس والخوف‪ :‬أن البأس يجري على العدة من السلح‬ ‫وغيرها ونحوه قوله تعالى " وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ")‪ (1‬ويستعمل‬ ‫في موضع الخوف مجازا فيقال ل بأس عليك ول بأس في هذا الفعل أي ل‬ ‫كراهة فيه‪.‬‬ ‫‪ 354‬الفرق بين البأساء والضراء‪ :‬أن البأساء ضراء معها خوف وأصلها‬ ‫البأس وهو الخوف يقال ل بأس عليك أي ل خوف عليك‪ ،‬وسميت الحرب‬ ‫بأسا لما فيها من الخوف والبأس الرجل إذا لحقه بأس وإذا لحقه بؤس أيضا‬ ‫وقال تعالى " فل تبتئس بما كانوا يفعلون ")‪ (2‬أي ل يلحقك بؤس‪ ،‬ويجوز‬ ‫أن يكون من البأس أي ل يلحقك خوف بما فعلوا‪ ،‬وجاء البأس بمعنى الثم‬ ‫في قولهم ل بأس بكذا أي ل إثم فيه ويقال أيضا ل بكس فيه أي هو جائز‬ ‫شائع‪.‬‬ ‫‪ 355‬الفرق بين البأساء والضراء)‪ :(3‬قيل‪ :‬الول إشارة إلى الضرر‬ ‫الحاصل‪ ،‬والثاني إلى الضرر المتوقع أو‪ :‬الول‪ :‬الضرر الشديد‪ ،‬والثاني‪:‬‬ ‫الضعيف‪.‬وقيل‪ :‬يحتمل أن يكون الول‪ :‬الجهل البسيط‪ ،‬والثاني المركت‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 356‬الفرق بين البائس والفقير‪ :‬قال مجاهد وغيره‪ :‬البائس الذي يسأل‬ ‫بيده‪ ،‬قلنا وإنما سمي من هذه حاله بائسا لظهور أثر البؤس عليه بمد يده‬ ‫للمسألة وهو على جهة المبالغة في الوصف له بالفقر‪ ،‬وقال بعضهم هو‬ ‫بمعنى المسكين لن المسكين هو الذي يكون في نهاية الفقر قد ظهر عليه‬ ‫السكون للحاجة وسوء الحال وهو الذي ل يجد شيئا‪.‬‬ ‫‪ 357‬الفرق بين الباطل والفاسد)‪ :(1‬الول‪ :‬ما لم يشرع بالكلية كبيع ما في‬ ‫بطون المهات‪.‬والثاني‪ :‬ما يشرع أصله‪ ،‬ولكن امتنع لشتماله على وصف‬ ‫كالربا)‪ (2‬كذا قال الشهيد في تمهيد القواعد)‪).(3‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 358‬الفرق بين الباقي والقديم والمتقدم‪ ::‬أن الباقي هو الموجود لعن‬ ‫حدوث في حال وصفه بذلك‪ ،‬والقديم ما لم يزل كائنا موجودا على ما ذكرنا‬ ‫وأنت تقول سابقي هذا المتاع لنفسي ول تقول ساقدمه واستبقيت الشئ‬ ‫ول تقول استقدمته‪ ،‬وقال قوم‪ :‬القديم في اللغة مبالغة في الوصف بالتقدم‬ ‫في الوجود وكلما تقدم وجوده حتى سمي قديما فذلك حقيقة فيه‪ ،‬وقال‬ ‫من يرد ذلك لو كان القدم يستفاد لجاز أن تقول لما علمته سيبقى طويل‬ ‫أنه سيقدم كما تقول أنه سيبقى‪ ،‬وفي بطلن ذلك دللة على أنه في‬ ‫المحدث توسع والمتقدم خلف المتأخر‪ ،‬والتقدم حصول الشئ قدام الشئ‬ ‫ومنه القدوم لتقدمها في العمل وقيل لمضيها في العمل ل تنثني فتوبع لها‬ ‫في الصفة كالتقدم في المر‪ ،‬ومنه القدم لنك تتقدم بها في المكان في‬ ‫المشي‪ ،‬والسابقة في المر‪ ،‬ومنه القدم لنك تتقدم بها في المكان في‬ ‫المشي‪ ،‬والسابقة في الخير والشر قدم وفي القرآن " قدم صدق عند‬ ‫ربهم ")‪ (1‬وقوادم الريش العشر المتقدمات‪ ،‬ويقال قدم العهد وقدم البلى‬ ‫أي طال وكل ما يقدم فهو قديم وقدم‪ ،‬وفي الحديث " حتى يضع الجبار‬ ‫فيها قدمه " أي في النار يريد من سلف في علمه أنه عاص‪ ،‬ويجوز أن‬ ‫يكون من سلف بعصيانه‪ ،‬والقديم على الحقيقة هو الذي ل أول لحدوثه‪.‬‬ ‫‪ 359‬الفرق بين البال والحال‪.(682):‬‬ ‫‪ 360‬الفرق بين البال والقلب‪.(1741):‬‬ ‫‪ 361‬الفرق بين البث والحزن‪.(730):‬‬ ‫‪ 362‬الفرق بين قولك بثه وقولك فرقه‪.(1607):‬‬ ‫‪ 363‬الفرق بين البحث والطلب‪ :‬أن البحث هو طلب الشئ مما يخالطه‬ ‫فأصله أن يبحث التراب عن شئ يطلبه فالطلب يكون لذلك ولغيره‪،‬وقيل‬ ‫فلن يبحث عن المور تشبيها بمن يبحث التراب لستخراج الشئ‪.‬‬ ‫‪ 364‬الفرق بين البخس والنقصان‪ :‬أن البخس النقص بالظلم قال تعالى "‬ ‫ول تبخسوا الناس أشيا‌ءهم ")‪ (1‬أي ل تنقصوهم ظلما‪ ،‬والنقصان يكون‬ ‫بالظلم وغيره‪.‬‬ ‫‪ 365‬الفرق بين البخل والشح‪.(1180):‬‬ ‫‪ 366‬الفرق بين البخل والضن‪.(1323):‬‬ ‫‪ 367‬الفرق بين البخيل واللئيم‪.(1852):‬‬ ‫‪ 368‬الفرق بين البداء والنسخ‪.(2165):‬‬ ‫‪ 369‬الفرق بين البدل والعوض‪.(1528):‬‬ ‫‪ 370‬الفرق بين البدن والجسد‪ :‬أن البدن هو ماعل من جسد النسان ولهذا‬ ‫يقال للزرع القصير الذي يلبس الصدر إلى السرة بدن لنها تقع على البدن‬ ‫وجسم النسان كله جسد‪ ،‬والشاهد أنه يقال لمن قطع بعض أطرافه إنه‬ ‫قطع شئ من جسده ول يقال شئ من بدنه وإن قيل فعلى بعد‪ ،‬وقد‬ ‫يتداخل السمان إذا تقاربا في المعنى‪ ،‬ولما كان البدن هو أعلى الجسد‬ ‫وأغلظة قيل لمن غلظ من السمن قد بدن وهو بدين‪ ،‬والبدن البل المسمنة‬ ‫للنحر ثم كثر ذلك حتى سمي ما يتخذ للنحر بدنة سمينة كانت أو مهزولة‪.‬‬ ‫‪ 371‬الفرق بين البدن والجسد)‪ :(1‬قال في البارع)‪) :(2‬ل يقال الجسد إل‬ ‫للحيوان العاقل وهو النسان والملئكة والجن ول يقال لغيره جسد()‪،(3‬‬ ‫وقيل البدن‪ :‬الجسد ما سوى الرأس)‪ (4‬ويظهر من كلم الجوهري‬ ‫الترادف)‪).(6)(5‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 372‬الفرق بين البدنة والهدي‪ :‬أن البدن ما تبدن من البل أي تسمن يقال‬ ‫بدنت الناقة إذا سمنتها وبدن الرجل سمن‪ ،‬ثم كثر ذلك حتى سميت البل‬ ‫بدنا مهزولة كانت أو سمينة فالبدنة إسم يختص به البعير إل أن البقرة لما‬ ‫صارت في الشريعة في حكم البدنة قامت مقامها وذلك أن النبى صلى الله‬ ‫عليه ]وآله[وسلم قال " البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة " فصار البقر‬ ‫في حكم البدن ولذلك كان يقلد البقرة كتقليد البدنة في حال وقوع الحرام‬ ‫بها لسايقاها ول يقلد غيرها‪ ،‬والهدي يكون من البل والبقر والغنم ول تكون‬ ‫البدنة من الغنم والبدنة ل يقتضي إهداؤها إلى موضع والهدي يقتضي إهداؤه‬ ‫إلى موضع لقوله تعالى " هديا بالغ الكعبة ")‪ (7‬فجعل بلوغ الكعبة من صفة‬ ‫الهدي فمن قال علي بدنة جاز لهنحرها بغير مكة وهو كقوله علي جزور‬ ‫ومن قال علي هدي لم يجز أن يذبحه إل بمكة‪ ،‬وهذا قول جماعة من‬ ‫التابعين وبه قال أبوحنيفة ومحمد رحمهم الله‪ ،‬وقال غيرهم إذا قال علي‬ ‫بدنه أو هدي فبمكة وإذا قال جزور فحيث ير وهو قول أبي يوسف‪.‬‬ ‫‪ 373‬الفرق بين البدو والظهور‪.(1378):‬‬ ‫‪ 374‬الفرق بين البديع والمبدع)‪ :(1‬كلهما بمعنى في اللغة‪.‬وهو منشئ‬ ‫الشياء على غير مثال سبق‪.‬‬ ‫غير أن الفرق بينهما‪ :‬أن في البديع مبالغة ليست في المبدع‪ ،‬إذ هو يستحق‬ ‫]‪ / 10‬ب[الوصف به في غير حال الفعل على الحقيقة‪ ،‬بمعنى أن من شأنه‬ ‫إنشاء الشياء على غير مثال )اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 375‬الفرق بين البديهة والروية‪.(1035):‬‬ ‫‪ 376‬الفرق بين البديهة والنظر‪ :‬أن البديهة أول النظر يقال عرفته على‬ ‫البديهة أي في أول أحوال النظر‪ ،‬وله في الكلم بديهة حسنة إذا كان‬ ‫يرتجله من غير فكر فيه‪.‬‬ ‫‪ 377‬الفرق بين البذر والبزر)‪ :(2‬قد يفرق بينهما بأن البذر بالذال المعجمة‬ ‫في الحبوب‪ ،‬كالحنطة والشعير‪.‬والبزر بالزاء)‪ (3‬للرياحين والبقول‪.‬‬ ‫)اللغات(‪ 378 .‬الفرق بين البذل والهبة‪.(2237):‬‬ ‫‪ 379‬الفرق بين البرء والخلق‪ :‬أن البرء هو تمييز الصورة وقولهم برأ الله‬ ‫الخلق أي ميز صورهم‪ ،‬وأصله القطع ومنه البرا‌ءة وهي قطع العلقة وبرئت‬ ‫من المرض كأنه انقطعت أسبابه عنك وبرئت من الدين وبرأ اللحم من‬ ‫العظم قطعه وتبرأ من الرجل إذا انقطعت عصمته منه‪.‬‬ ‫‪ 380‬الفرق بين قولنا الجسم ل يبرح من كذا ول ينفك ول يزال ول يخلو ول‬ ‫يعرى‪.(877):‬‬ ‫‪ 381‬الفرق بين قولنا لم يبرح ولم يزل ولم ينفك‪.(1652):‬‬ ‫‪ 382‬الفرق بين البر والخير‪ :‬أن البر مضمن بجعل عاجل قد قصد وجه‬ ‫النفع به فأما الخير فمطلق حتى لو وقع عن سهو لم يخرج عن استحقاق‬ ‫الصفة به‪ ،‬ونقيض الخير الشر ونقيض البر العقوق‪.‬‬ ‫‪ 383‬الفرق بين البر والخير)‪ :(1‬قيل‪ :‬الفرق بينهما أن البر هو الخير‬ ‫الواصل إلى الغير مع القصد إلى ذلك والخير يكون خيرا‪ ،‬وإن وقع عن‬ ‫سهو‪.‬وضد البر‪ :‬العقوق‪ ،‬وضد الخير‪ :‬الشر‪).‬اللغات(‬ ‫‪ 384‬الفرق بين البر والصدقة‪.(1255):‬‬ ‫‪ 385‬الفرق بين البر والصلة‪ :‬أن البر سعة الفضل المقصود إليه‪ ،‬والبر‬ ‫ايضايكون بلين الكلم‪ ،‬وبر والده إذا لقيه بجميل القول والفعل قال الراجز‪:‬‬ ‫بني ان البر شئ هين * وجه طليق وكلم لين والصلة البر المتأصل‪ ،‬وأصل‬ ‫الصلة وصلة على فعله وهي للنوع والهيئة يقال بار وصول أي يصل بره فل‬ ‫يقطعه‪ ،‬وتواصل القوم تعاملوا بوصول بر كل واحد منهم إلى صاحبه‬ ‫وواصله عامله بوصول البر وفي القرآن " ولقد وصلنا لهم القول ")‪ (1‬أي‬ ‫كثرنا وصول بعضه ببعض بالحكم الدالة على الرشد‪.‬‬ ‫‪ 386‬الفرق بين البر والقربان‪.(1710):‬‬ ‫‪ 387‬الفرق بين البركة والزيادة)‪ :(2‬البركة‪ :‬هي الزيادة والنماء من حيث ل‬ ‫يوجد بالحس ظاهرا‪ ،‬فإذا عهد من الشئ هذا المعنى خافيا عن الحس‪ ،‬قيل‬ ‫هذه بركة قيل‪ :‬اشتقاقها من البروك‪ ،‬وهو اللزوم والثبوت‪ ،‬لثبوتها في‬ ‫الشئ‪.‬ويوصف بها كل شئ لزمه وثبت فيه خير إلهي‪.‬وليس لضدها اسم‬ ‫معروف‪ ،‬فلذلك يقال فيه‪ :‬قليل البركة‪ ،‬ول يسند فعل البركة إل إلى الله‪،‬‬ ‫فل يقال‪ :‬بارك زيد في الشئ‪ ،‬وإنما يقال‪ :‬بارك الله فيه‪.‬وإلى هذه الزيادة‬ ‫أشير بما روي أنه)‪ :(3‬ل ينقص مال من صدقة‪ ،‬ل إلى النقصان المحسوس‬ ‫فإذن كل بركة زيادة‪ ،‬وليس كل زيادة بركة‪).‬اللغات(‬ ‫‪ 388‬الفرق بين البرهان والدللة‪ :‬أن البرهان ل يكون إل قول يشهد بصحة‬ ‫الشئ‪ ،‬والدللة تكون قول تقول العالم دللة على القديم وليس العالم قول‪،‬‬ ‫وتقول دللتي على صحة مذهبي كذا فتأتي بقول تحتج به على صحت‬ ‫مذهبك‪ ،‬وقال بعض العلماء البرهان بيان يشهد بمعنى آخر حق في نفسه‬ ‫وشهادته مثال ذلك أن الخبار بأن الجسم محدث هو بيان بأن له محدثا‬ ‫والمعنى الول حق في نفسه‪ ،‬والدليل ما ينبئ عن معنى من غير أن يشهد‬ ‫بمعنى آخر وقد ينبئ عن معنى يشهد بمعنى آخر فادليل أعم‪ ،‬وسمعت من‬ ‫يقول البرهان ما يقصد به قطع حجة الخصم فارسي معرب وأصله بران أي‬ ‫اقطع ذلك ومنه البرهة وهي القطعة من الدللة ول يعرف صحة ذلك‪ ،‬وقال‬ ‫علي بن الحسين‪ :‬الدليل يكون وضعيا قد يمكن أن يجعل على خلف ما‬ ‫جعل عليه نحو دللة السم على المسمى‪ ،‬وأما دللة البرهان فل يمكن أن‬ ‫توضع دللة على خلف ماهي دللة عليه نحو دللة الفعل على الفاعل ل‬ ‫يمكن أن تجعل دللة على أنه ليس بفاعل‪.‬‬ ‫‪ 389‬الفرق بين البرهان والدليل)‪ :(1‬البرهان‪ :‬الحجة القاطعة المفيده‬ ‫للعلم‪.‬وأما ما يفيد الظن فهو الدليل‪.‬ويقرب منه‪ :‬المارة‪.‬ولذا أفحم سبحانه‬ ‫الكفار بطلب البرهان منهم فقال غ وهو أصدق القائلين‪ " :‬قل هاتوا‬ ‫برهانكم إن كنتم صادقين ")‪).(2‬اللغات( ‪ 390‬الفرق بين البرية والناس‪ :‬أن‬ ‫قولنا برية يقتضي تميز الصورة وقولنا الناس ل يقتضي ذلك لن البرية‬ ‫فعليه من برأ الله الخلق أي ميز صورهم‪ ،‬وترك همزة لكثرة الستعمال كما‬ ‫تقول هم الحابية والذرية وهي من ذرء الخلق‪ ،‬وقيل أصل البرية البري وهو‬ ‫القطع وسمي برية لن الله عز وجل قطعهم من جملة الحيوان فأفردهم‬ ‫بصفات ليست لغيرهم‪ ،‬وذكر أن أصلها من البري وهو التراب‪ ،‬وقال بعض‬ ‫المتكلمين‪ :‬البرية إسم إسلمى لم يعرف في الجاهلية‪ ،‬وليس كما قال لنه‬ ‫جاء في شعر النابغة وهو قوله‪ :‬قم في البرية فاحذرها عن الفند والنابغة‬ ‫جاهلي البيات‪.‬‬ ‫‪ 391‬الفرق بين البزاق والريق)‪ :(1‬قيل‪ :‬البزاق‪ :‬ماء الفم إذا خرج منه‪،‬‬ ‫ومادام فيه ريق‪).‬اللغات(‬ ‫‪ 392‬الفرق بين البزر والبذر‪.(377):‬‬ ‫‪ 393‬الفرق بين البزوغ والطلوع والشروق‪ :‬أن البزوغ أول الطلوع ولهذا‬ ‫قال تعالى " فلما رأى الشمس بازغة ")‪ (2‬أي لمارآها في أول أحوال‬ ‫طلوعها تفكر فيها فوقع له أنها ليست بإله ولهذا سمي الشرط تبزيغا لنه‬ ‫شق خفي كأنه أول الشق يقال بزغ قوائم الدابة إذا شرطها وإسم ما يبزغ‬ ‫به المبزغ وقيل البزوغ نحو البروز وبزغ قوائم الدابة إذا شرطها ليبرز الدم‪،‬‬ ‫والشروق الطلوع تقول طلعت ول يقال شرق الرجل كما يقال طلع الرجل‬ ‫فالطلوع أعم‪ 394 .‬الفرق بين البسالة والشجاعة‪ :‬أن أصل البسل الحرام‬ ‫فكأن الباسل حرام أن يصاب في الحرب بمكروه لشدته فيها وقوته‪،‬‬ ‫والشجاعة الجرأة والشجاع الجرئ المقدام في الحرب ضعيفا كان أو قويا‪،‬‬ ‫والجرأة قوة القلب الداعي إلى القدام على المكاره فاشجاعة تنبئ عن‬ ‫الجرأة والبسالة تنبئ عن الشدة والقوة يجوز أن يكون الباسل من البسول‬ ‫وهي تكره الوجه مثل البثور وهما لغتان‪ ،‬وسمي باسل لتكرهه ول تجوز‬ ‫الصفة بذلك على الله تعالى‪.‬‬ ‫‪ 395‬الفرق بين البسلة)‪ (1‬والحلوان والرشوة‪ :‬أن البسلة أجر الراقي وجاء‬ ‫النهي عنها وذلك إذا كانت الرقية بغير ذكر الله تعالى فأما إذا كانت بذكر‬ ‫الله تعالى وبالقرآن فليس بها بأس ويؤخذ الجر عليها‪ ،‬والشاهد أن قوما‬ ‫من الصحابة رقوا من العقرب فدفعت إليهم ثلثون شاة فسألوا رسول الله‬ ‫صلى الله عليه ]وآله[وسلم عن ذلك فقال فهم اقتسموها واضربوا لي‬ ‫معكم بسهم‪ ،‬والحلوان أجر الكاهن وقد نهي عنه يقال حلوته حلوانا ثم كثر‬ ‫ذلك حتى سمي كل عطية حلوانا قال الشاعر‪:‬‬ ‫يبلغ عن الشعر إذ مات قائله‬ ‫فمن راكب أحلوه رحلي وناقتي‬ ‫والحلوان أيضا أن يأخذ الرجل مهر إبنته وذلك عار عندهم قال الراجز‪:‬‬ ‫والرشوة ما يعطاه الحاكم‬ ‫ل نأخذ الحلوان من بناتنا‬ ‫وقد نهي عنها قال النبي صلى الله عليه ]وآله[وسلم " لعن الله الراشي‬ ‫والمرتشي " وكانت العرب تسميها ال تاوة وقال أبوزيد‪ :‬أتوت الرجل أتوا‬ ‫وهي الرشوة قال زهير‪:‬‬ ‫وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم‬ ‫أفي كل أسواق العراق إتاوة‬ ‫قال المكس الخيانة وهو هاهنا الضريبة التي تؤخذ في السواق ويقال‬ ‫مكسه مكسا إذا خانه ويقال المكس العشر وجاء في الحديث " ل يدخل‬ ‫الجنة صاحب مكس " وقال بعضهم‪ :‬السلل الرشوة وفي الحديث " ل‬ ‫إغلل ول إسلل " والغلل الخيانة‪ ،‬وقال أبوعبيدة‪ :‬السلل السرقة‪ ،‬وقال‬ ‫بعضهم التاوة الخراج‪.‬‬ ‫‪ 396‬الفرق بين البشارة والخبر)‪ :(1‬البشارة‪ :‬الخبار بما يسر به المخبر به‬ ‫إذا كان سابقا لكل خبر سواه‪.‬وبنى العلماء عليه مسألة فقهية بأن النسان‬ ‫إذا قال لعبيده أيكم بشرني بقدوم زيد فهو حر‪ ،‬فبشروه فرادى‪ ،‬عتق‬ ‫أولهم‪ ،‬لنه هو الذي سره بخبره سابقا‪ ،‬ولو قال‪ :‬مكان بشرني‪) :‬أخبرني(‬ ‫عتقوا جميعا‪.‬واشتقاقه قيل من البشر‪ ،‬وهو السرور‪ ،‬فيختص بالخبر الذي‬ ‫يسر‪،‬‬ ‫]‪ / 9‬ب[ وأما قوله تعالى‪ " :‬فبشرهم بعذاب أليم ")‪ (2‬و " إذا بشر أحدهم‬ ‫بالنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ")‪.(3‬‬ ‫فهو من باب التهكم والستهزاء‪.‬وقيل‪ :‬اشتقاقه)‪ (4‬من البشرة وهو ظاهر‬ ‫الجلد لتأثيره في تغيير بشرة الوجه‪ ،‬فيكون فيما يسر ويغم‪ ،‬لن السرور‬ ‫كما يوجب تغيير البشرة‪ ،‬فكذلك)‪ (5‬الحزن يوجبه‪.‬‬ ‫فوجب أن يكون لفظ التبشير حقيقة في‬ ‫القسمين‪ ،‬لكنه عند الطلق يختص في العرف بما يسر‪ ،‬وإن اريد خلفه‬ ‫القسمين‪ ،‬لكنه عند الطلق يختص في العرف بما يسر‪ ،‬وإن اريد خلفه‬ ‫قيد‪.‬‬ ‫قال تعالى‪ " :‬فبشر عباد ")‪.(1‬وفي الثاني‪ " :‬فبشرهم بعذاب أليم ")‪(2‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 397‬الفرق بين البشاشة والبشر‪.(399):‬‬ ‫‪ 398‬بين البشاشة وطلقة الوجه‪.(1345):‬‬ ‫‪ 399‬الفرق بين البشر والبشاشة‪ :‬أن البشر أول ما يظهر من السرور بلقي‬ ‫من يلقاك‪ ،‬ومنه البشارة وهي أول ما يصل إليك من الخبر السار فاذا وصل‬ ‫إليك ثانيا لم يسم بشارة ولهذا قالت الفقهاء إن من قال من بشرني‬ ‫بمولود من عبيدي فهو حر أنه يعتق أول من يخبره بذلك والنغية هي الخبر‬ ‫السار وصل أول أو أخيرا وفي المثل البشر علم من أعلم النجح‪.‬والهشاشة‬ ‫هي الخفة للمعروف وقد هششت يا هذا بكسر الشين وهو من قولك شئ‬ ‫هش إذا كان سهل المتناول فإذا كان الرجل سهل العطاء قيل هو هش بين‬ ‫الهشاشة‪.‬والبشاشة إظهار السرور بمن تلقاه وسواء كان أول أو أخيرا‪.‬‬ ‫‪ 400‬الفرق بين البشر والناس‪ :‬أن قولنا البشر يقتضي حسن الهيئة وذلك‬ ‫أنه مشتق من البشارة وهي حسن الهيئة يقال رجل بشير وامرأة بشيرة إذا‬ ‫كان حسن الهيئة فسمي الناس بشرا لنهم أحسن الحيوان هيئة‪ ،‬ويجوز أن‬ ‫يقا إن قولنا بشر يقتضي الظهور وسموا بشرا لظهور شأنهم‪ ،‬ومنه قيل‬ ‫لظاهر الجلد بشرة‪ ،‬وقولنا الناس يقتضي النوس وهو الحركة‪ ،‬والناس‬ ‫جمع والبشر واحد وجمع وفي القرآن " ما هذا إل بشر مثلكم ")‪ (1‬وتقول‬ ‫محمد خير البشر يعنون الناس كلهم ويثنى البشر فيقال بشران وفي‬ ‫القرآن " لبشرين مثلنا ")‪ (2‬ولم يسمع أنه يجمع‪.‬‬ ‫‪ 401‬الفرق بين البصر والعين‪.(1533):‬‬ ‫‪ 402‬الفرق بين البصيرة والعلم‪ :‬أن البصيرة هي تكامل العلم والمعرفة‬ ‫بالشئ ولهذا ل يجوز أن يسمى الباري تعالى بصيرة إذ ل يتكامل علم أحد‬ ‫بعظمته وسلطانه‪.‬‬ ‫‪ 403‬الفرق بين البصير والمستبصر‪ :‬أن البصير على وجهين أحدهما‬ ‫المختص بأنه يدرك المبصر إذا وجد‪ ،‬وأصله البصر وهو صحة الرؤية‪ ،‬ويؤخذ‬ ‫منه صفة مبصر بمعنى رأي والرأي هو المدرك للمرئي والقديم رأي بنفسه‪،‬‬ ‫والخر البصير بمعنى العالم تقول منه هو بصير وله به بصر وبصيرة أي‬ ‫علم‪ ،‬والمستبصر هو العالم بالشئ بعد تطلب العلم كأنه طلب البصار مثل‬ ‫المستفهم والمستخبر المتطلب للفهم والخبر‪ ،‬ولهذا يقال إن الله بصير ول‬ ‫يقال مستبصر‪ ،‬ويجوز أن يقال إن الستبصار هو أن يتضح له المر حتى‬ ‫كأنه يبصره ول يوصف الله تعالى به لن التضاح ل يكون إل بعد الخفاء‪.‬‬ ‫‪ 404‬الفرق بين البضع والنيف‪.(2235):‬‬ ‫‪ 405‬الفرق بين قولك بطر النعمة وقولك كفر النعمة‪ :‬أن قولك بطرها يفيد‬ ‫أنه عظمها وبغى فيها‪.‬وكفرها يفيد أنه عظمها فقط‪ ،‬وأصل البطر الشقومنه‬ ‫قيل للبيطار بيطار وقد بطرت الشئ أي شققته وأهل اللغة يقولون البطر‬ ‫سوء إستعمال النعمة وكذلك جاء في تفسير قوله تعالى " بطرت معيشتها‬ ‫")‪ " (1‬ول تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ")‪.(2‬‬ ‫‪ 406‬الفرق بين البعث والرسال‪ :‬أنه يجوز أن يبعث الرجل إلى الخر‬ ‫الحاجة يخصه دونك ودون المبعوث إليه كالصبي تبعثه إلى المكتب فتقول‬ ‫بعثته ول تقول أرسلته لن الرسال ل يكون إل برسالة وما يجري مجراها‪.‬‬ ‫‪ 407‬الفرق بين البعث والنفاذ‪.(324):‬‬ ‫‪ 408‬الفرق بين البعث والنشور‪ :‬أن بعث الخلق إسم لخراجهم من قبورهم‬ ‫إلى الموقف ومنه قوله تعالى " من بعثنا من مرقدنا ")‪ (3‬والنشور إسم‬ ‫لظهور المبعوثين وظهور أعمالهم للخلئق ومنه قولك نشرت إسمك‬ ‫ونشرت فضيلة فلن إل أنه قيل أنشر الله الموتى باللف ونشرت الفضيلة‬ ‫والثوب للفرق بين المعنيين‪.‬‬ ‫‪ 409‬الفرق بين البعد والقبل والول والخر‪.(343):‬‬ ‫‪ 410‬الفرق بين البعض والجزء‪ :‬أن البعض ينقسم والجزء ل ينقسم والجزء‬ ‫يقتضي جمعا والبعض يقتضي كل‪ ،‬وقال بعضهم يدخل الكل على أعمر العام‬ ‫ول يدخل البعض على أخص الخاص والعموم ما يعبر به الكل والخصوص ما‬ ‫يعبر عنه البعض أو الجزء وقد يجئ الكل للخصوصبقرينة تقوم مقام‬ ‫الستثناء كقولك‪ :‬لزيد في كل شئ يد ويجئ البعض بمعنى الكل كقوله‬ ‫تعالى " إن النسان لفي خسر")‪ (1‬وحد البعض ما يشمله وغيره إسم واحد‬ ‫ويكون في المتفق والمختلف كقولك الرجل بعض الناس وقولك السواد‬ ‫بعض اللوان ول يقال الله تعالى بعض الشياء‪ ،‬وإن كان شيئا واحدا يجب‬ ‫إفراده بالذكر لما يلزم من تعظيمه وفي القرآن " والله ورسوله أحق أن‬ ‫يرضوه ")‪ (2‬ولم يقل يرضوهما‪ ،‬وقيل حد البعض التناقص عن الجملة‪،‬‬ ‫وقال البلخي رحمه الله‪ :‬البعض أقل من النصف‪ ،‬وحد الجزء الواحد من ذا‬ ‫الجنس‪ ،‬ولهذا ل يسمى القديم جز‌ءا كما يسمى واحدا‪.‬‬ ‫‪ 411‬الفرق بين البعل والزوج‪ :‬أن الرجل ل يكون بعل للمرأة حتى يدخل بها‬ ‫وذلك أن البعال النكاح والملعبة ومنه قوله عليه السلم " أيام أكل وشرب‬ ‫وبعال " وقال الشاعر‪:‬‬ ‫إذا الليل أدجى لم تجد من تباعله‬ ‫وكم من حصان ذات بعل تركتها‬ ‫وأصل الكلمة القيام بالمر ومنه يقال للنخل إذا شرب بعروقه ولم يحتج‬ ‫إلى سقي بعل كأنه يقوم بمصالح نفسه‪.‬‬ ‫‪ 412‬الفرق بين البغض والحب ل يبغضه ول يحبه‪.(685):‬‬ ‫‪ 413‬الفرق بين البغض والكراهة‪ :‬أنه قد إتسع بالبغض ما لم يتسع بالكراهة‬ ‫فقيل أبغض زيدا أي أبغض إكرامه ونفعه‪ ،‬ول يقال أكرهه بهذا المعنى كما‬ ‫إتسع بلفظ المحبة فقيل أحب زيدا بمعنى أحب إكرامه ونفعه ول يقال‬ ‫أريده في هذا المعنى‪ ،‬ومع هذا فإن الكراهة تستعمل فيما ل يستعمل فيه‬ ‫البغض فيقال أكره هذا الطعام ول يقال أبغضه كما تقول احبه والمراد إني‬ ‫أكره أكله أن المراد بقولك اريد هذا الطعام أنك تريد أكله أو شرا‌ءه‪.‬‬ ‫‪ 414‬الفرق بين البغضة والعداوة‪.(1415):‬‬ ‫‪ 415‬الفرق بين البغي والظلم‪.(1368):‬‬ ‫‪ 416‬الفرق بين البقاء والخلود‪.(878):‬‬ ‫‪ 417‬الفرق بين البكرة والصيل والغداة والمساء والعشاء والعشي‪):‬‬ ‫‪.(1537‬‬ ‫‪ 418‬الفرق بين البلء والنقمة‪ :‬أن البلء يكون ضررا ويكون نفعا وإذا أردت‬ ‫النفع قلت أبليته وفي القرآن " وليبلى المؤمنين منه بلء حسنا ")‪ (1‬ومن‬ ‫الضر بلوته‪ ،‬وأصله أن تختبره بالمكروه وتستخرج ما عنده من الصبر به‬ ‫ويكون ذلك إبتداء والنقمة ل تكون إل جزاء وعقوبة وأصلها شدة النكار‬ ‫تقول نقمت عليه المر إذا أنكرته عليه وقد تسمى النقمة بلء والبلء ل‬ ‫يسمى نقمة إذا كان إبتداء والبلء أيضا إسم للنعمة وفي كلم الحنف‪ :‬البلء‬ ‫ثم الثناء أي النعمة ثم الشكر‪.‬‬ ‫‪ 419‬الفرق بين بلى ونعم‪ :‬أن بلى ل تكون إل جوابا لما كان فيه حرف جحد‬ ‫كقوله تعالى " ألست بربكم قالوا بلى ")‪ (2‬وقوله عزوجل " ألم يأتكمرسل‬ ‫منكم ")‪ (1‬ثم قال في الجواب " قالوا بلى ")‪ (2‬ونعم ل تكون للستفهام‬ ‫بل جحد كقوله تعالى " فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم ")‪ (3‬وكذلك‬ ‫جواب الخبر إذا قال قد فعلت ذلك قلت نعم لعمري قد فعلته‪ ،‬وقال الفراء‬ ‫وإنما امتنعوا أن يقولوا في جواب الجحود نعم لنه إذا قال الرجل مالك‬ ‫علي شئ فلو قال الخر نعم كان صدقه كأنه قال نعم ليس لي عليك شئ‬ ‫وإذا قال بلى فانما هو رد لكلم صاحبه أي بلى لي عليك شئ فلذلك إختلف‬ ‫بلى ونعم‪.‬‬ ‫‪ 420‬الفرق بين البنية والتأليف‪ :‬أن البنية من التأليف يجري في إستعمال‬ ‫المتكلمين على ما كان حيوانا يقولون القتل نقض البنية والتأليف عندهم‬ ‫عام‪ ،‬وأهل اللغة يجرونها على البناء يقولون بنية وبنية وقال بعضهم بنى بنية‬ ‫من البناء وبنية من المجد وأنشد قول الحطيئة‪:‬‬ ‫وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا‬ ‫اولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا‬ ‫‪ 421‬الفرق بين البهاء والجمال‪ :‬أن البهاء جهارة المنظر يقال رجل بهئ إذا‬ ‫كان مجهر المنظر وليس هو في شئ من الحسن والجمال قال إبن دريد‪:‬‬ ‫بهى يبهى بهاء من النبل‪ ،‬وقال الزجاج‪ :‬من الحسن‪ ،‬والذي قال إبن دريد أل‬ ‫ترى أنه يقال شيخ بهي ول يقال غلم بهي ويقال بهاؤه بالتمر إذا أنست به‬ ‫وناقة بهاء إذا أنست بالحالب‪.‬‬ ‫‪ 422‬الفرق بين البهتان والزور والكذب‪.(1063):‬‬ ‫‪ 423‬الفرق بين البهتان والفتراء والكذب‪.(1801):‬‬ ‫‪ 424‬الفرق بين البهجة والحسن‪ :‬أن البهجة حسن يفرح به القلب‪ ،‬وأصل‬ ‫البهجة السرور ورجل بهج وبهيج مسرور وإبتهج إذا سر ثم سمي الحسن‬ ‫الذي يهج القلب بهجة‪ ،‬وقد يسمى الشئ بإسم سببه‪ ،‬والبهجة عند الخليل‬ ‫حسن لون الشئ ونضارته قال ويقال رجل بهج أي مبتهج بأمر يسره فأشار‬ ‫إلى ما قلناه‪.‬‬ ‫‪ 425‬الفرق بين البهل واللعن‪.(1871):‬‬ ‫‪ 426‬الفرق بين البوش والجماعة‪ :‬أن البوش هم الجماعة الكثيرة من‬ ‫أخلط الناس ول يقال لبني الب الواحد بوش ويقال أيضا جماعة من‬ ‫الحمير ول يقال بوش من الحمير لن الحمير كلها جنس واحد وأما العصبة‬ ‫فالعشرة وما فوقها قليل ومنه قوله عزوجل " ونحن عصبة ")‪ (1‬وقيل هي‬ ‫من العشرة إلى الربعين وهي في العربية الجماعة من الفرسان والركب‬ ‫ركبان البل خاصة ول يقال للفرسان ركب‪ ،‬والعدي رجال يعدون في الغزو‬ ‫والرجل جمع راجل والنقيضة هي الطليعة وهم قوم يتقدمون الجيش‬ ‫فينقون الرض أي ينظرون ما فيها من قولك نقضت المكان إذا نظرت‪،‬‬ ‫والمقنب نحو الثلثين يغزى بهم‪ ،‬والحظيرة نحو الخمسة إلى العشرة يغزى‬ ‫بهم‪ ،‬والكتيبة العسكر المجتمع فيه آلت الحرب من قولك كتبت الشئ إذا‬ ‫جمعته‪ ،‬وأسماء الجماعات كثيرة ليس هذا موضع ذكرها وإنما نذكر‬ ‫المشهور منها فمن ذلك)‪ .(2‬الفرق بين البيان والبرهان والسلطان)‪ :(1‬هي‬ ‫نظائر‪ ،‬وتختلف حدودها‪.‬‬ ‫فالبيان‪ :‬إظهار المعنى للنفس كإظهار نقيضه‪.‬والبرهان‪ :‬إظهار صحة المعنى‬ ‫وإفساد نقيضه‪.‬والسلطان‪ :‬إظهار ما يتسلط به على نقيض المعنى بالبطال‬ ‫كذا قيل‪).‬اللغات(‬ ‫‪ 428‬الفرق بين البيان والفائدة‪ :‬قال علي بن عيسى‪ :‬ما ذكر ليعرف به‬ ‫غيره فهو البيان كقولك غلم زيد وإنما ذكر ليعرف به الغلم فهو للبيان‬ ‫وقولك ضربت زيدا إنما ذكر زيد لبعرف أن الضرب وقع به فذكر ليعرف به‬ ‫غيره‪ ،‬والفائدة ما ذكر ليعرف في نفسه نحو قولك قام زيد إنما ذكر قام‬ ‫ليعرف أنه وقع القيام‪ ،‬وأما معتمد البيان فهو الذي ل يصح الكلم إل به نحو‬ ‫قولك ذهب زيد فذهب معتمد الفائدة ومعتمد البيان‪ ،‬وأما الزيادة في البيان‬ ‫فهو البيان الذي يصح الكلم دونه وكذلك الزيادة في الفائدة هي التي يصح‬ ‫الكلم دونها نحو الحال في قولك مر زيد ضاحكا والبيان قولك أعطيت زيدا‬ ‫درهما فعلى هذا يجري البيان والفائدة ومعتمد الفائدة والحال أبدا للزيادة‬ ‫في الفائدة فالمفعول الذي والفائدة ومعتمد الفائدة والحال أبدا للزيادة في‬ ‫الفائدة فالمفعول الذي ذكر فاعله للزيادة في البيان فأما الفاعل فهو‬ ‫معتمد البيان وكذلك ما لم يسم فاعله وقولك قام زيد معتمد الفائدة فإذا‬ ‫كان صفة فهو للزيادة فيالبيان نحو قولك مررت برجل قام فهو هاهنا صفة‬ ‫مذكورة للزيادة في البيان‪.‬‬ ‫‪ 429‬الفرق بين البيان والهدى‪ :‬أن البيان في الحقيقة إظهار المعنى للنفس‬ ‫كائنا ما كان فهو في الحقيقة من قبيل القول‪.‬والهدى بيان طريق الرشد‬ ‫ليسلك)‪ (1‬دون طريق الغي هذا إذا أطلق فإذا قيد استعمل في غيره فقيل‬ ‫هدي إلى النار وغيرها‪.‬‬ ‫‪ 430‬الفرق بين البيتوتة والنوم)‪ :(2‬قال الحريري في درة الغواص‪ " :‬ومن‬ ‫ذلك توهمهم أن معنى بات فلن أي نام‪ ،‬وليس كذلك‪ ،‬بل معنى بات‪ :‬أظله‬ ‫المبيت وأجنه الليل‪ ،‬سواء نام أم لم ينم‪ ،‬يدل على ذلك قوله تعالى‪" :‬‬ ‫والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ")‪.(3‬ويشهد له أيضا قول ابن رميض)‪:(4‬‬ ‫بات يساقيها غلم كالزلم‬ ‫باتوا نياما وابن هند لم ينم‬ ‫)اللغات(‬ ‫‪ 431‬الفرق بين البين والوسط‪.(2310):‬‬ ‫*‪ *1‬حرف التاء‬ ‫‪ 432‬الفرق بين التابع والتالي‪.(434):‬‬ ‫‪ 433‬الفرق بين قولك تابعت زيدا وقولك وافقته‪ :‬أن قولك تابعته يفيد أنه‬ ‫قد تقدم منه شئ افتديت به فيه‪ ،‬ووافقته يفيد أنكما إتفقتما معا في شئ‬ ‫من الشياء ومنه سمي التوفيق توفيقا‪ ،‬ويقول أبوعلي رحمة الله عليه‪.‬ومن‬ ‫تابعه يريد به أصحابه ومنه سمي التابعون التابعين‪ ،‬وقال أبوعلي رحمه‬ ‫الله‪ :‬ومن وافقه يريد من قال بقوله وإن لم يكن من أصحابه‪ ،‬وأيضا فإن‬ ‫النظير يقال إنه تابع لنظيره لن التابع دون المتبوع ويجوز أن يوافق النظير‬ ‫النظير‪.‬‬ ‫‪ 434‬الفرق بين التالي والتابع‪ :‬أن التالي فيما قال علي بن عيسى‪ :‬ثان وإن‬ ‫لم يكن يتدبر بتدبر الول‪.‬والتابع إنما هو المتدبر بتدبر الول‪ ،‬وقد يكون‬ ‫التابع قبل المتبوع في المكان كتقدم المدلول وتأخر الدليل وهو مع ذلك‬ ‫يأمر بالعدول تارة إلى الشمال وتارة إلى اليمين كذا قال‪.‬‬ ‫‪ 435‬الفرق بين التأخير النظار‪.(319):‬‬ ‫‪ 436‬الفرق بين التأريب والبرام‪ :‬أن التأريب شدة العقد يقال أرب العقد‬ ‫إذا جعل عقدا فوق عقد وهو خلف النشط يقال نشطه إذا عقده بانشوطة‬ ‫وهو عقد ضعيف وأربه إذا أحكم عقده وأنشطه إذا حل النشوطة‪.‬‬ ‫‪ 437‬الفرق بين التأسف والتلهف)‪ :(1‬ذهب كثير من أهل اللغة إلى‬ ‫ترادفهما‪ ،‬وانهما بمعنى الحزن‪.‬وفرق بعضهم بأن التلهف‪ (2):‬التحزن على‬ ‫مافات‪ ،‬والتأسف‪ :‬مطلق الحزن والصح أن يقال‪ :‬إن التأسف‪ :‬على مافات‪،‬‬ ‫والتلهف‪ :‬على ما يأتي‪.‬ويؤيده قول الشاعر‪ :‬وبعد غد يالهف نفسي من غد *‬ ‫إذا راح أصحابي ولست برائح ! قال الجوهري‪ :‬السف‪ :‬أشد الحزن‪،‬‬ ‫والتلهف‪ :‬الحزن‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 438‬الفرق بين التأسف والندم‪ :‬أن التأسف يكون على الفائت من فعلك‬ ‫وفعل غيرك والندم جنس من أفعال القلوب ل يتعلق إل بواقع من فعل‬ ‫النادم دون غيره فهو مباين لفعال القلوب وذلك أن الرادة والعلم والتمني‬ ‫والغبط قد يقع على فعل الغير كما يقع على فعل الموصوف به‪ ،‬والغضب‬ ‫يتعلق بفعل الغير فقط‪.‬‬ ‫‪ 439‬الفرق بين التأليف والبنية‪.(420):‬‬ ‫‪ 440‬الفرق بين الترتيب والتأليف والتركيب والتصنيف)‪ :(3‬الترتيب‪ :‬هو‬ ‫جمع الشياء المختلفة‪ ،‬بحيث يطلق عليها اسم‪ :‬الواحد‪ ،‬ويكون لبعضها‬ ‫نسبة إلى بعض بالتقديم والتأخير في النسبة العقلية‪ ،‬وإن لم تكن مؤلفة‬ ‫فهو أعم من التأليف من وجه‪ ،‬لن التأليف‪ :‬ضم الشياء مؤتلفة يرشدك إليه‬ ‫اشتقاقه من اللفة سواء كانت مرتبة الوضع أو ل‪ ،‬وهما أخص من التركيب‬ ‫مطلقا لنه‪ :‬ضم الشياء مؤتلفة كانت أم ل‪ ،‬مرتبة الوضع كانت أم ل‪.‬وقد‬ ‫يستعمل الترتيب أخص مطلقا من التأليف‪ ،‬وقد يجعلن مترادفين‪ ،‬كذا‬ ‫حققه الشهيد الثاني طاب ثراه‪.‬وأما التصنيف فالمشهور أنه‪ :‬ما كان من‬ ‫كلم المصنف‪.‬‬ ‫قال شيخنا البهاء)‪ (1‬قدس سره في الكشكول‪ :‬قد يقال‪ :‬إن جمع القرآن ل‬ ‫يسمى تصنيفا إذ الظاهر أن التصنيف ما كان من كلم المصنف‪ ،‬والجواب‬ ‫أن جمع القرآن إذا لم يكن تصنيفا لما ذكرت من العلة‪ ،‬فجمع الحديث أيضا‬ ‫ليس تصنيفا مع أن إطلق التصنيف على كتب الحديث شائع ذائع‪.‬انتهى‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 441‬الفرق بين التأليف والترتيب والتنظيم‪ :‬أن التأليف يستعمل فيما يؤلف‬ ‫على إستقامة أو على إعوجاج‪ ،‬والتنظيم والترتيب ل يستعملن إل فيما‬ ‫يؤلف على إستقامة‪ ،‬ومع ذلك فان بين الترتيب والتنظيم فرقا وهو أن‬ ‫الترتيب هو وضع الشئ مع شكله‪ ،‬والتنظيم هو وضعه مع ما يظهر به‪ ،‬ولهذا‬ ‫استعمل النظم في العقود والقلئد لن خرزها ألوان يوضع كل شئ منها مع‬ ‫ما يظهر به لونه‪.‬‬ ‫‪ 442‬الفرق بين التأليف والتصنيف‪ :‬أن التأليف أعم من التصنيف وذلك‬ ‫أنالتصنيف تأليف صنف من العلم ول يقال للكتاب إذا تضمن نقض شئ من‬ ‫الكلم مصنف لنه جمع الشئ وضده والقول ونقيضه‪ ،‬والتأليف يجمع ذلك‬ ‫كله وذلك أن تأليف الكتاب هو جمع لفظ إلى لفظ ومعنى إلى معنى فيه‬ ‫حتى يكون كالجملة الكافية فيما يحتاج إليه سواء)‪ (1‬كان متفقا أو مختلفا‬ ‫والتصنيف مأخوذ من الصنف ول يدخل في الصنف غيره‪.‬‬ ‫‪ 443‬الفرق بين التأليف والجمع‪.(651):‬‬ ‫‪ 444‬الفرق بين التأمل والنظر‪.(2187):‬‬ ‫‪ 445‬الفرق بين التأويل والتفسير‪.(511):‬‬ ‫‪ 446‬الفرق بين التبديل والبدال‪ :‬قال الفراء‪ :‬التبديل تغيير الشئ عن حاله‪،‬‬ ‫والبدال جعل الشئ مكان الشئ‪.‬‬ ‫‪ 447‬الفرق بين البدال والتبديل)‪ :(2‬قيل‪ :‬هما يمعنى‪ ،‬وقيل‪ (3):‬التبديل‪:‬‬ ‫تغيير حال إلى حال آخر‬ ‫]‪ / 4‬ب[يقال‪ :‬بدل صورته‪.‬والبدال‪ :‬رفع الشئ بأن يجعل)‪ (4‬غيره‬ ‫مكانه‪.‬وقال بعضهم‪ :‬التبديل هو التغيير‪ ،‬يقال‪ :‬أبدلت الشئ بالشئ إذا‬ ‫بدلت)‪ (5‬عينا بعين‪ ،‬قال الشاعر)‪ :(6‬عزل المير بالمير المبدل * وبدلت‪،‬‬ ‫بالتشديد‪ :‬إذا غيرت هيئته‪ ،‬والعين واحد‪ ،‬يقولون‪ :‬بدلت جبتي قميصا‪ :‬أي‪:‬‬ ‫جعلتها قميصا ذكره المغربي‪.‬وقد يكون التبديل بأن يوضع غيره موضعه‪.‬‬ ‫قال تعالى‪ " :‬يوم تبدل الرض ")‪.(1‬وقال سبحانه‪ " :‬وبدلناهم بجنتيهم‬ ‫جنتين ذواتي أل خمط وأثل شئ من سدر قليل ")‪ ،(2‬ويحتمل الوجهين‬ ‫قوله سبحانه‪ " :‬ما يبدل القول لدى ")‪).(3‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 448‬الفرق بين تبديل الشئ والتيان بغيره‪.(39):‬‬ ‫‪ 449‬الفرق بين التبذير والسراف)‪ :(4‬قيل‪ :‬التبذير‪ :‬إنفاق المال فيما ل‬ ‫ينبغي‪.‬والسراف‪ :‬صرفه زيادة على ما ينبغي‪.‬وبعبارة اخرى‪ :‬السراف‪:‬‬ ‫تجاوز الحد في صرف المال‪ ،‬والتبذير‪ :‬اتلفه في غير موضعه‪ ،‬هو)‪ (1‬أعظم‬ ‫من السراف‪ ،‬ولذا قال تعالى " إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ")‪.(2‬‬ ‫قيل‪ :‬وليس السراف متعلقا بالمال فقط‪ ،‬بل بكل شئ وضع في غير)‪(3‬‬ ‫موضعه اللئق به‪.‬‬ ‫أل ترى أن الله سبحانه وصف قوم لوط بالسراف لوضعهم البذر في غير‬ ‫المحرث‪ ،‬فقال‪ " :‬إنكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم‬ ‫مسرفون ")‪.(4‬ووصف فرعون بالسراف بقوله‪ " :‬إنه كان عاليا من‬ ‫المسرفين ")‪ .(5‬أقول‪ :‬ويستفاد)‪ (6‬من بعض الخبار أن السراف على‬ ‫ضربين‪ :‬حرام‪ ،‬ومكروه‪.‬‬ ‫فالول‪ :‬مثل إتلف مال ونحوه فيما فوق المتعارف‪.‬والثاني‪ :‬إتلف شئ ذي‬ ‫نفع بل غرض)‪ ،(7‬ومنه إهراق ما بقي من شرب ماء الفرات ونحوها خارج‬ ‫الماء)‪.(8‬وقد روي ذلك عن أمير المؤمنين عليه السلم‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫الفرق بين التبيين والعلم‪.(1490):‬‬ ‫‪ 451‬الفرق بين التتابع والتواتر)‪ :(1‬قال الحريري في درة الغواص‪ :‬تقول‬ ‫جا‌ءتنا الخيل متتابعة إذا جاء بعضها في إثر بعض‪ ،‬بل فصل‪.‬وجا‌ءت متواترة‪:‬‬ ‫إذا تل حقت‪ ،‬وبينها فصل‪ ،‬ويؤيده قوله تعالى‪ " :‬ثم أرسلنا رسلنا تترا ")‬ ‫‪.(2‬ومعلوم أنه كان بين كل فترة وتراخي مدة‪.‬وعن بعض الصحابة أنه قال‬ ‫لعلي عليه السلم‪ :‬إن علي أياما من شهر رمضان أيجوز إن أقضيها‬ ‫متفرقة؟‪.‬‬ ‫قال‪ :‬اقضها إن شئت متتابعة‪ ،‬وإن شئت متواترة تترى‪ ،‬فقلت‪ :‬إن بعضهم‬ ‫قال ل تجزئ عنك إل متتابعة‪.‬‬ ‫فقال‪ :‬بل)‪ (3‬تجزئ تترى لنه عزوجل قال‪ " :‬فعدة من أيام أخر ")‪.(4‬ولو‬ ‫أراد متتابعة لبين التتابع كما قال عزوجل‪ " :‬فصيام شهرين متتابعين ")‬ ‫‪.(5‬انتهى ملخصا‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 452‬الفرق بين التثريب والتفنيد واللوم‪ :‬أن التثريب شبيه بالتقريع والتوبيخ‬ ‫تقول وبخه وقرعه وثربه بما كان منه‪ ،‬واللوم قد يكون لما يفعله النسانفي‬ ‫الحال ول يقال لذلك تقريع وتثريب وتوبيخ‪ ،‬واللوم يكون على الفعل الحسن‬ ‫ول يكون التثريب إل على قبيح‪ ،‬والتفنيد تعجيز الرأي يقال فنده إذا عجز‬ ‫رأيه وضعفه والسم الفند‪ ،‬وأصل الكلمة الغلظ ومنه قيل للقطعة من‬ ‫الجبل فند‪ ،‬ويجوز أن يقال التثريب الستقصاء في اللوم والتعنيف‪ ،‬وأصله‬ ‫من الثرب وهو شحم الجوف لن البلوغ إليه هو البلوغ إلى المواضع‬ ‫القصى من البدن‪.‬‬ ‫‪ 453‬الفرق بين التجريب والختبار‪ :‬أن التجريب هو تكرير الختبار والكثار‬ ‫منه ويدل على هذا أن التفعيل هو للمبالغة والتكرير‪ ،‬وأصله من قولك جربه‬ ‫إذا داواه من الجرب فنظر أصلح حاله أم ل ومثله قرد البعير إذا نزع عنه‬ ‫القردان وقرع الفصيل إذا داواه من القرع وهو داء معروف ول يقال إن الله‬ ‫تعالى يجرب قياسا على قولهم يختبر ويبتلي لن ذلك مجاز والمجاز ل‬ ‫يقاس عليه‪.‬‬ ‫‪ 454‬الفرق بين التجسس والتحسس‪:‬‬ ‫‪ 455‬الفرق بين التحسس والتجسس)‪ : (1‬التحسس بالحاء المهملة‪ :‬طلب‬ ‫الشئ بالحاسة‪.‬والتجسس بالجيم مثله‪ .‬وفي الحديث‪ " :‬ل تحسسوا‪ ،‬ول‬ ‫تجسسوا ")‪.(1‬‬ ‫قيل‪ :‬معناهما واحد‪ ،‬وعطف أحدهما على الخر لختلف اللفظين كقول‬ ‫الشاعر‪ * :‬متى أدن منه ينأ عني ويبعد * وقيل‪ :‬التجسس بالجيم البحث عن‬ ‫عورات النساء‪.‬وبالحاء الستماع لحديث القوم‪ ،‬ويروى أن ابن عباس سئل‬ ‫عن الفرق بينهما فقال‪ :‬ل يبعد أحدهما عن الخر‪ :‬التحسس في الخير‪،‬‬ ‫والتجسس في الشر‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويؤيده قوله تعالى حكاية عن يعقوب‪ " :‬يا بني اذهبوا فتحسسوا من‬ ‫يوسف ")‪ (2‬بالحاء‪.‬‬ ‫على القرا‌ءة المشهورة‪ ،‬فإنه كان متوقعا لن يأتيه الخبر بسلمة‬ ‫يوسف‪.‬وقوله سبحانه‪ " :‬ول تجسسوا ")‪ (3‬بالجيم فإن المنهي عنه البحث‬ ‫عن معائب الناس وأسرارهم التي ل يرضون بإفشائها واطلع الغير عليها‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 456‬الفرق بين التحري والرادة‪ :‬أن التحري هو طلب مكان الشئ مأخوذ‬ ‫من الحرا وهو المأوى وقيل لمأوى الطير حراها ولموضع بيضها حرا أيضا‬ ‫ومنه تحري القبلة ول يكون مع الشك في الصابة ولهذا ل يوصف الله تعالى‬ ‫به فليس هو من الرادة في شئ‪.‬‬ ‫‪ 457‬الفرق بين التحلية والصفة‪ :‬أن التحلية في الصل فعل المحلي وهو‬ ‫تركيب الحلية على الشئ مثل السيف وغيره‪.‬وليس هي من قبيل‬ ‫القول‪.‬واستعمالها في غير القول مجاز وهوانه قد جعل ما يعبر عنه بالصفة‬ ‫صفة كما أن الحقيقة من قبيل القول‪.‬‬ ‫ثم جعل ما يعبر عنه بالحقيقة حقيقة وهو الذات إل أنه كثر به الستعمال‬ ‫حتى صار كالحقيقة‪.‬‬ ‫‪ 458‬الفرق بين التحميل والتكليف‪ :‬أن التحميل ل يكون إل لما يستثقل‬ ‫ولهذا قال تعالى " ول تحمل علينا إصرا ")‪ (1‬والصر الثقل‪.‬والتكليف قد‬ ‫يكون لما ل ثقل له نحو الستغفار تقول كلفه الله الستغفار ول تقول حمله‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫‪ 459‬الفرق بين التحيت والتقليد‪ :‬أن التحيث هو العتقاد الذي يعتد به‬ ‫النسان من غير أن يرجحه على خلفه أو يخظر بباله أنه بخلف ما اعتقده‪،‬‬ ‫وهو مفارق للتقليد لن التقليد ما يقلد فيه الغير والتحيت ل يقلد فيه أحد‪.‬‬ ‫‪ 460‬الفرق بين التحية والسلم‪ :‬أن التحية أعم من السلم‪ ،‬وقال المبرد‪:‬‬ ‫يدخل في التحية حياك الله ولك البشرى ولقيت الخير‪ ،‬وقال أبو هلل أيده‬ ‫الله تعالى‪ :‬ول يقال لذلك سلم إنما السلم قولك سلم عليك‪ ،‬ويكون‬ ‫السلم في غيره هذا الوجه السلمة مثل الضلل والضللة والجلل والجللة‪،‬‬ ‫ومنه دار السلم أي دار السلمة وقيل دار السلم أي دار الله‪ ،‬والسلم‬ ‫إسم من أسماء الله‪ ،‬والتحية أيضا الملك ومنه قولهم التحيات لله‪.‬‬ ‫‪ 461‬الفرق بين التخصيص والنسخ‪ :‬أن التخصيص هو ما دل على أن المراد‬ ‫بالكلمة بعض ما تناولته دون بعض‪ ،‬والنسخ ما دل على أن مثل الحكم‬ ‫الثابت بالخطاب زائل في المستقبل على وجه لوله لكان ثابتا‪ ،‬ومن حق‬ ‫التخصيص أن ل يدخل إل فيما يتناوله اللفظ‪ ،‬والنسخ يدخل في النص على‬ ‫عين والتخصيص ما ل يدخل فيه‪ ،‬والتخصيص يؤذن بأن المراد بالعموم عند‬ ‫الخطاب ما عداه‪ ،‬والنسخ يحقق أن كل ما يتناوله اللفظ مراد في حال‬ ‫الخطاب وإن كان غيره مرادا فيما بعد‪ ،‬والنسخ في الشريعة ل يقع بأشياء‬ ‫يقع بها التخصيص‪ ،‬والتخصيص ل يقع ببعض ما يقع به النسخ فقد بان لك‬ ‫مخالفة أحدهما للخر في الحد والحكم جميعا‪ ،‬وتساويهما في بعض الوجوه‬ ‫ل يوجب كون النسخ تخصيصا‪.‬‬ ‫‪ 462‬الفرق بين التخفيف والنقص‪.(2217):‬‬ ‫‪ 463‬الفرق بين التخلص والنجاة‪ :‬أن التخلص يكون من تعقيد وان لم يكن‬ ‫أذى والنجاة ل تكون إل من أذى ول يقال لمن ل خوف عليه نجا لنه ل يكون‬ ‫ناجيا إل مما يخاف‪.‬‬ ‫‪ 464‬الفرق بين التخلية والطلق‪.(207):‬‬ ‫‪ 465‬الفرق بين التخلية والترك‪.(481):‬‬ ‫‪ 466‬الفرق بين التخويف والنذار‪.(311):‬‬ ‫‪ 467‬الفرق بين التخويل والتمويل‪ :‬أن التخويل إعطاء الخول يقال خوله إذا‬ ‫جعل له خول كما يقال موله إذا جعل له مال وسوده إذا جعل له سوددا‪،‬‬ ‫وسنذكر)‪ (1‬الخول في موضعه‪ ،‬وقيل أصل التخويل الرعاء يقال أخوله‬ ‫إبله إذا إسترعاه إياها فكثر حتى جعل كل هبة وعطية تخويل كأنه جعل له‬ ‫من ذلك ما يرعاه‪.‬‬ ‫‪ 468‬الفرق بين التخيل والتصور‪.(492):‬‬ ‫‪ 469‬الفرق بين التدبر والتفكر‪ :‬أن التدبر تصرف القلب بالنظر في‬ ‫العواقب والتفكر تصرف القلب بالنظر في الدلئل‪.‬وسنبين إشتقاق التدبر‬ ‫وأصله فيما بعد‪.‬‬ ‫‪ 470‬الفرق بين التدبر والتفكر)‪ :(1‬قد فرق بينهما‬ ‫]‪ / 11‬ب[بأن التدبر‪ :‬تصرف القلب بالنظر في عواقب المور‪.‬والتفكر‪:‬‬ ‫تصرف القلب بالنظر في الدلئل‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 471‬الفرق بين التدبير والتقدير‪ :‬أن التدبير هو تقويم المر على ما يكون‬ ‫فيه صلح عاقبته‪ ،‬وأصله من الدبر وأدبار المور عواقبها وآخر كل شئ دبره‬ ‫وفلن يتدبر أمره أي ينظر في أعقابه ليصلحه على ما يصلحها‪ ،‬والتقدير‬ ‫تقويم المر على مقدار يقع معه الصلح ول يتضمن معنى العاقبة‪.‬‬ ‫‪ 472‬الفرق بين التدبير والحيلة‪.(813):‬‬ ‫‪ 473‬الفرق بين التدبير والسياسة‪.(1155):‬‬ ‫‪ 474‬الفرق بين التذكير والتنبيه‪ :‬أن قولك ذكر الشئ يقتضي أنه كان عالما‬ ‫به ثم نسيه فرده إلى ذكره ببعض السباب وذلك أن الذكر هو العلم الحادث‬ ‫بعد النسيان على ما ذكرنا)‪ (1‬ويجوز أن ينبه الرجل على الشئ لم يعرفه‬ ‫قط أل ترى أن الله ينبه على معرفته بالزلزل والصواعق وفهم من لم‬ ‫يعرفه البتة فيكون ذلك تنبيها له كما يكون تنبيها لغيره‪ ،‬ول يجوز أن يذكره‬ ‫ما لم يعلمه قط‪.‬‬ ‫‪ 475‬الفرق بين التذلل والذل‪ :‬أن التذلل فعل الموصوف به وهو إدخال‬ ‫النفس في الذل كالتحلم إدخال النفس في الحلم والذليل المفعول به الذل‬ ‫من قبل غيره في الحقيقة وإن كان من جهة اللفظ فاعل‪ ،‬ولهذا يمدح‬ ‫الرجل بأنه متذلل ول يمدح بأنه ذليل لن تذلله لغيره إعترافه له والعتراف‬ ‫حسن ويقال العلماء متذللون لله تعالى ول يقال أذلء له سبحانه‪.‬‬ ‫‪ 476‬الفرق بين التذلل والتواضع‪ :‬أن التذلل إظهار العجز عن مقاومة من‬ ‫يتذلل له‪.‬والتواضع إظهار قدرة من يتواضع له سواء كان ذا قدرة على‬ ‫المتواضع أو ل أل ترى أنه يقال العبد متواضع لخدمة أي يعاملهم معاملة من‬ ‫لهم عليه قدرة ول يقال يتذلل لهم لن التذلل إظهار العجز عن مقاومة‬ ‫المتذلل له وإنه قاهر وليست هذه صفة الملك مع خدمه‪.‬‬ ‫‪ 477‬الفرق بين التربص والنتظار‪ :‬أن التربص طول النتظار يكون قصير‬ ‫المدة وطويلها ومن ثم يسمى المتربص بالطعام وغيره متربصا لنه يطيل‬ ‫النتظار لزيادة الربح ومنه قوله تعالى " فتربصوا به حتى حين ")‪ (2‬وأصله‬ ‫من الربصة وهي التلبث يقال مالي على هذا المر ربصة أي تلبث في‬ ‫النتظار حتى طال‬ ‫‪ 478‬الفرق بين الترتيب والتأليف والتنظيم‪.(441):‬‬ ‫‪ 479‬الفرق بين الترجي والنتظار والتوقع‪ :‬أن الترجي إنتظار الخير خاصة‬ ‫ول يكون إل مع الشك‪ ،‬وأما النتظار والتوقع فهو طلب ما يقدر أن يقع‪.‬‬ ‫‪ 480‬الفرق بين الترجي والنتظار)‪ :(1‬الفرق بينهما أن الترجي للخير‬ ‫خاصة‪.‬والنتظار قد يكون في الخير‪ ،‬والشر‪.‬ويدل عليه قوله تعالى‪ " :‬قل‬ ‫انتظروا إنا منتظرون ")‪ (2‬وقوله سبحانه‪ " :‬يرجون تجارة لن تبور ")‪ (3‬و "‬ ‫يرجوا رحمة ربه ")‪ (4‬ونحوهما مما استعمل فيه الرجاء في الخير خاصة‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 481‬الفرق بين الترك والتخلية‪ :‬أن الترك هو ما ذكرنا)‪ (5‬والتخلية للشئ‬ ‫نقيض التوكيل به يقال خله إذا أزال التوكيل عنه كأنه جعله خاليا ل أحد‬ ‫معه‪ ،‬ثم صارت التخلية عند المتكلمين ترك المر بالشئ والرغبة فيه‬ ‫والنهي عن خلفه‪ ،‬ويقولون القادر مخلى بينه وبين مقدوره أي ل مانع له‬ ‫منه شبه بمن ليس معه موكل يمنعه من تصرفاته‪.‬‬ ‫‪ 482‬الفرق بين الترك والضد‪.(1303):‬‬ ‫‪ 483‬الفرق بين الترك والكف‪ :‬أن الترك عند المتكلمين فعل أحد الضدين‬ ‫اللذين يقدر عليهما المباشر وقال بعضهم كل شيئين تضادا وقدر عليهما‬ ‫بقدرة واحدة مع كون وقت وجودهما وقتا واحدا وكانا يحلن محل القدرة‬ ‫وانصرف القادر بفعل أحدهما عن الخر سمى الموجود منهما تركا وما لم‬ ‫يوجد متروكا‪ ،‬والترك عند العرب تخليف الشئ في المكان الذي هو فيه‬ ‫والنصراف عنه‪ ،‬ولهذا يسمون بيضة النعامة إذا خرج فرخها تريكة لن‬ ‫النعامة تنصرف عنها‪ ،‬والتريكة الروضة يغفلها الناس ول يرعونها‪.‬‬ ‫‪ 484‬الفرق بين تركت الشئ ولهيت عنه‪.(1887):‬‬ ‫‪ 485‬الفرق بين التركيب والتأليف والترتيب والتصنيف‪.(440):‬‬ ‫‪ 486‬الفرق بين التسبيح والتقديس)‪ :(1‬هما يرجعان إلى معنى واحد‪ ،‬وهو‬ ‫تبعيد الله عن السوء‪.‬وقال بعض الفاضل‪ :‬بين التسبيح والتقديس فرق‪،‬‬ ‫وهو أن التسبيح هو التنزيه عن الشرك والعجز والنقص‪ ،‬والتقديس هو‬ ‫التنزيه عما ذكروه عن التعلق بالجسم‪ ،‬وقبول النفعال‪ ،‬وشوائب المكان‪،‬‬ ‫وإمكان)‪ (2‬التعدد في ذاته وصفاته‪ ،‬وكون الشئ من كمالته‬ ‫بالقوة‪.‬والتقديس أعم‪ ،‬إذ كل مقدس مسبح من غير عكس‪ ،‬وذلك لن‬ ‫البعاد من الذهاب في الرض أكثر من البعاد في الماء‪ ،‬فالملئكة المقربون‬ ‫الذين هم أرواح مجردة بتجردهم وامتناع تعلقهم‪ ،‬وعدم احتجابهم عن نور‬ ‫ربهم‪ ،‬وقهرهم لما تحتهم بإضافة النور عليهم‪ ،‬وتأثيرهم في غيرهم‪ ،‬وكون‬ ‫كل كمالتهم بالفعل مسبحون ومقدسون‪ ،‬وغيرهم من الملئكة السماوية‬ ‫والرضية ببساطة ذواتهم وخواص أفعالهم وكمالتهم‪ ،‬مسبحون بل كل شئ‬ ‫مسبح وليس بمقدس‪.‬ويقال‪ :‬سبوح قدوس‪.‬ول يعكس‪.‬‬ ‫* وقال بعض المحققين‪ :‬التسبيح هو تنزيه الله عما ل يليق بجاهه من‬ ‫صفات النقص‪.‬والتقديس‪ :‬تنزيه الشئ عن النقوص)‪.(1‬والحاصل أن‬ ‫التقديس ل يختص به سبحانه بل يستعمل في حق الدميين‪.‬‬ ‫يقال‪ :‬فلن رجل مقدس‪ :‬إذا اريد تبعيده عن مسقطات العدالة ووصفه‬ ‫بالخبر‪ ،‬ول يقال‪ :‬رجل مسبح‪ ،‬بل ربما يستعمل في غير ذوي العقول أيضا‪،‬‬ ‫فيقال‪ :‬قدس الله روح فلن‪ ،‬ول يقال‪ :‬سبحه‪.‬ومن ذلك قوله تعالى‪" :‬‬ ‫ادخلوا الرض المقدسة ")‪ (2‬يعني أرض المقدسة‪ ،‬يعني أرض الشام‪.‬وأما‬ ‫قول الملئكة‪) :‬سبوح‪ ،‬قدوس( مع أن المناسب تقديم القدوس ليكون ذكره‬ ‫بعده ترقيا من الدنى إلى العلى‪ ،‬فلعله لليذان من أول المر بأن المراد‬ ‫وصفه سبحانه دون غيره‪.‬انتهى‪.‬وهو تحقيق أنيق *)‪).(3‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 487‬الفرق بين التسديد والتقويم‪ :‬أن التسديد هو التوجيه للصواب فيقال‬ ‫سدد السهم إذا وجهه وجه الصواب‪ ،‬والتقويم إزالة العوجاج كتقويم الرمح‬ ‫والقدح ثم يستعار فيقال قوم العمل فالمسدد المقوم لسبب الصلح‪،‬‬ ‫والتسديد يكون في السبب المولد كتسديد السهم للصابة‪ ،‬ويكون في‬ ‫السبب المؤدي كاللطف الذي يؤدي إلى الطاعة‪ ،‬والسبب على وجهين مولد‬ ‫ومؤد فالمولد هو الذي ل يتسع المسبب إل به لنقص القادر عن فعله دونه‬ ‫والمؤدي هو الداعي إلى الفعل دعاء الترغيب والترهيب والتسديد من أكبر‬ ‫السباب لنه يكون في المولد والمؤدي والتسديد للحق ل يكون إل مع طلب‬ ‫الحق فأما مع العراض عنه والتشاغل بغيره فل يصح والصلح تقويم المر‬ ‫على ما تدعو إليه الحكمة‪.‬‬ ‫‪ 488‬الفرق بين التسليم والرضا‪.(1012):‬‬ ‫‪ 489‬الفرق بين التسمية والسم واللقب‪.(185):‬‬ ‫‪ 490‬الفرق بين التشبيه والستعارة‪ :‬أن التشبيه صيغة لم يعبر عنها واللفظ‬ ‫المستعار قد نقل من أصل إلى فرع فهو مغير عما كان عليه فالفرق بينهما‬ ‫بين‪.‬‬ ‫‪ 491‬الفرق بين التصديق والتقليد‪.(526):‬‬ ‫‪ 492‬الفرق بين التصور والتخيل‪ :‬أن التصور تخيل ل يثبت على حال وإذا‬ ‫ثبت على حال لم يكن تخيل فإذا تصور الشئ في الوقت الول ولم يتصور‬ ‫في الوقت الثاني قيل إنه تخيل‪ ،‬وقيل التخيل تصور الشئ على بعض‬ ‫أوصافه دون بعض فلهذا ل يتحقق‪ ،‬والتخيل والتوهم ينافيان العلم كما أن‬ ‫الظن والشك ينافيانه‪.‬‬ ‫‪ 493‬الفرق بين التصور والتوهم‪ :‬أن تصور الشئ يكون مع العلم به‪،‬‬ ‫وتوهمه ل يكون مع العلم به لن التوهم من قبيل التجويز والتجويز ينافي‬ ‫العلم‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬التوهم يجري مجري الظنون يتناول المدرك وغير‬ ‫المدرك وذلك مثل أن يخبرك من ل تعرف صدقه عما ل يخيل العقل‬ ‫فيتخيل كونه فإذا عرفت صدقه وقع العلم بمخبره وزال التوهم‪ ،‬وقال آخر‪:‬‬ ‫التوهم هو تجويز ما ل يمتنع من الجائز والواجب ول يجوز أن يتوهم النسان‬ ‫ما يمتنع كونه أل ترى أنه ل يجوز أن يتوهم الشئ متحركا ساكنا في حال‬ ‫واحدة‪.‬‬ ‫‪ 494‬الفرق بين التصور والظن‪.(1372):‬‬ ‫‪ 495‬الفرق بين التصنيف والتأليف‪.(442):‬‬ ‫‪ 496‬الفرق بين التضاد والتناقض‪.(556):‬‬ ‫‪ 497‬الفرق بين التضاد والتنافي‪.(557):‬‬ ‫‪ 498‬الفرق بين تضمين الية ودللة الية‪.(908):‬‬ ‫‪ 499‬الفرق بين التطوع والطاعة‪.(1331):‬‬ ‫‪ 500‬الفرق بين التعريض والكناية)‪ :(1‬الفرق بينهما أن التعريض ضد‬ ‫التصريح‪ :‬وهو إبهام المقصود بما لم يوضع له لفظ حقيقة ول مجازا‪ ،‬وهو‬ ‫أن نضمن كلمك ما يصلح للدللة على المقصود وغير المقصود‪ ،‬إل أن‬ ‫إشعاره بجانب المقصود أتم وأرجح كقول السائل للغني‪ ،‬جئتك لسلم‬ ‫عليك‪ ،‬يريد به الشارة إلى طلب شئ منه‪ ،‬وكقول القائل للبخيل‪ :‬ما أقبح‬ ‫البخل ! يعرض أن المخاطب بخيل‪.‬‬ ‫قيل‪ :‬وأصله من العرض للشئ الذي هو جانبه وناحية منه‪ .‬كأن المتكلم‬ ‫أمال الكلم إلى جانب يدل على الغرض‪.‬ويسمى‪ :‬التلويخ أيضا‪ ،‬لنه يلوح‬ ‫منه ما يريده‪.‬والكناية‪ :‬الدللة‪.‬على الشئ بغير لفظه الموضوع له‪ ،‬بل‬ ‫لوازمه‪ ،‬كطويل النجاد‪ :‬لطويل القامة‪ ،‬وكثير الرماد‪ :‬للمضياف‪).‬اللغات(‬ ‫‪ 501‬الفرق بين التعلم والعلم‪.(232):‬‬ ‫‪ 502‬الفرق بين التعليم والتلقين‪.(543):‬‬ ‫‪ 503‬الفرق بين التغيير والخلق والفعل‪.(874):‬‬ ‫‪ 504‬الفرق بين التفاوت والختلف‪ :‬أن التفاوت كله مذموم ولهذا نفاه الله‬ ‫تعالى عن فعله فقال " ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ")‪ (1‬ومن‬ ‫الختلف ما ليس بمذموم أل ترى قوله تعالى " وله إختلف الليل والنهار ")‬ ‫‪ (2‬فهذا الضرب من الختلف يكون على سنن واحد وهو دال على علم‬ ‫فاعله‪ ،‬والتفاوت هو الختلف الواقع على غير سنن وهو دال على جهل‬ ‫فاعله‪.‬‬ ‫‪ 505‬الفرق بين قولنا تفرد وبين قولنا توحد‪ :‬أنه يقال تفرد بالفضل‬ ‫والنبل‪.‬وتوحد تخلى‪.‬‬ ‫‪ 506‬الفرق بين التفريق والتفكيك‪ :‬أن كل تفكيك تفريق وليس كل تفريق‬ ‫تفكيكا وإنما التفكيك ما يصعب من التفريق وهو تفريق الملتزقات من‬ ‫المؤلفات والتفريق يكون فيها وفي غيرها ولهذا ل يقال فككت النخالة‬ ‫بعضها من بعض كما يقل فرقتها‪ ،‬وقيل التفريق تفكيك ما جمع وألف تقريبا‪،‬‬ ‫وهذا يقوله من ل يثبت لللتزاق معنى غير التأليف‪.‬‬ ‫‪ 507‬الفرق بين التفريق والشعب‪.(1202):‬‬ ‫‪ 508‬الفرق بين التفريق والفرق‪.(1608):‬‬ ‫‪ 509‬الفرق بين التفريق والتقسيم)‪ :(1‬التقسيم جعل الشئ أقساما‪ ،‬وذلك‬ ‫يستدعي تقدم ما يتناول القسام نحو‪ :‬الكلمة‪ :‬اسم وفعل‬ ‫وحرف‪.‬والتفريق‪ :‬قطع التصال بين شيئين أو أكثر لما عرفت وذلك ل‬ ‫يستدعي تقدم ما يتناول‪.‬‬ ‫‪ 510‬الفرق بين التفسير والتأويل‪ :‬أن التفسير هو الخبار عن أفراد آحاد‬ ‫الجملة‪ ،‬والتأويل الخبار بمعنى الكلم‪ ،‬وقيل التفسير أفراد ما انتظمه ظاهر‬ ‫التنزيل‪ ،‬والتأويل الخبار بغرض المتكلم بكلم‪ ،‬وقيل التأويل إستخراج معنى‬ ‫الكلم ل على ظاهره بل على وجه يحتمل مجازا أو حقيقة ومنه يقال تأويل‬ ‫المتشابه‪ ،‬وتفسير الكلم إفراد آحاد الجملة ووضع كل شئ منها موضعه‬ ‫ومنه أخذ تفسير المتعة بالماء‪ ،‬والمفسر عند الفقهاء ما فهم معناه بنفسه‬ ‫والمجمل ما ل يفهم المراد به إل بغيره‪ ،‬والمجمل في اللغة ما يتناول‬ ‫الجملة‪ ،‬وقيل المجمل ما يتناول جملة الشياء أو ينبئ عن الشئ على وجه‬ ‫الجملة دون التفصيل‪ ،‬والول هو العموم وما شاكله لن ذلك قد سمي‬ ‫مجمل من حيث يتناول جملة مسميات‪ ،‬ومن ذلك قيل أجملت الحساب‪،‬‬ ‫والثاني هو ما ل يمكن أن يعرف المراد به خلف المفسر والمفسر ما تقدم‬ ‫له تفسير‪ ،‬وغرض الفقهاء غير هذا وإنما سموا ما يفهم المراد منه بنفسه‬ ‫مفسرا لما كان يتبين كما يتبين ماله تفسير‪ ،‬وأصل التأويل في العربية من‬ ‫ألت إلى الشئ أؤول إليه إذا صرت إليه‪ ،‬وقال تعالى " وما يعلم تأويله إل‬ ‫الله والراسخون في العلم ")‪ (1‬ولم يقل تفسيره لنه أراد ما يؤول من‬ ‫المتشابه إلى المحكم‪.‬‬ ‫‪ 511‬الفرق بين التفسير والتأويل)‪ :(2‬قد اختلف العلماء في تفسيرهما‪.‬‬ ‫فقال أبوعبيدة‪ ،‬والمبرد‪ :‬هما بمعنى‪.‬وقال الراغب‪ :‬التفسير من التأويل‪،‬‬ ‫وأكثر استعماله في اللفاظ‪ ،‬ومفرداتها‪.‬وأكثر التأويل في المعاني والجمل‪،‬‬ ‫وأكثر ما يستعمل في الكتب اللهية‪ ،‬والتفسير يستعمل فيها وفي‬ ‫غيرها‪.‬وقال غيره‪ :‬التفسير بيان لفظ ل يحتمل إل وجها واحدا‪.‬والتأويل‪:‬‬ ‫توجيه لفظ متوجه إلى معان مختلفة بما ظهر من الدلة‪.‬وقال الماتريدي)‬ ‫‪ :(3‬التفسير‪ :‬القطع على أن المراد من اللفظ هذا‪ ،‬والشهادة على الله أنه‬ ‫عنى باللفظ هذا‪ ،‬فإن قام دليل مقطوع به فصحيح‪ ،‬وإل فتفسير بالرأي‪.‬وهو‬ ‫المنهي عنه)‪.(1‬والتأويل بترجيح أحد المحتملت بدون)‪ (2‬القطع‪ ،‬والشهادة‬ ‫على الله سبحانه وتعالى‪.‬وقال الثعلبي)‪ :(3‬التفسير بيان وضع اللفظة‬ ‫حقيقة أو مجازا كتفسير الصراط بالطريق‪ ،‬والصيب بالمطر‪.‬والتأويل‪:‬‬ ‫تفسير باطن اللفظ مأخوذ من الول وهو الرجوع لعاقبة المر‪ .‬فالتأويل‪:‬‬ ‫إخبار عن حقيقة المراد‪ ،‬والتفسير إخبار عن دليل المراد؟ لن اللفظ‬ ‫يكشف عن المراد‪ ،‬والكاشف دليل‪ .‬مثاله قوله تعالى‪ " :‬إن ربك لبالمرصاد‬ ‫")‪.(4‬وتفسيره‪ :‬إنه من الرصد‪ ،‬يقال رصدته أي رقبته‪ ،‬والمرصاد‪ :‬مفعال‬ ‫منه‪.‬وتأويله‪ :‬التحذير من التهاون بأمر الله سبحانه‪ ،‬والغفلة عن الهبة‪،‬‬ ‫والستعداد للعرض عليه‪.‬وقواطع الدلة تقتضي بيان المراد منه على خلف‬ ‫وضع اللفظ في اللغة‪.‬وقال الصبهاني في)‪ (5‬تفسيره‪ :‬اعلم أن التفسير‬ ‫في عرف العلماء كشف معاني القرآن‪ ،‬وبيان المراد أعم من أن يكون‬ ‫بحسب اللفظ المشكل وغيره‪.‬والتأويل‪ :‬أكثره في الجمل‪ ،‬والتفسير إما أن‬ ‫يستعمل في غريب اللفاظ‪ ،‬نحو البحيرة)‪ (1‬والسائبة)‪ (2‬والوصيلة)‪ ،(3‬أو‬ ‫في وجيز يتبين بشرح نحو " واقيموا الصلة واتوا الزكاة ")‪.(4‬‬ ‫أو في كلم متضمن لقصة ل يمكن تصويره إل بمعرفتها كقوله تعالى‪ " :‬إنما‬ ‫النسئ زيادة في الكفر ")‪.(5‬وأما التأويل فإنه يستعمل تارة عاما‪ ،‬وتارة‬ ‫خاصا نحو الكفر المستعمل في الجحود المطلق‪ ،‬وتارة في جحود الباري‬ ‫خاصة‪ ،‬واليمان‬ ‫)‪ (1‬البحيرة‪ :‬كانوا إذا نتجت الشاة عشرة أبطن بحروها وتركوها ترعى‪،‬‬ ‫وحرموا لحمها إذا ماتت على نسائهم‪ ،‬وأكلها الرجال‪ ،‬أو هي التي خليت بل‬ ‫راع‪ ،‬أو التي إذا نتجت خمسة أبطن والخامس ذكر نحروه فأكله الرجال‬ ‫والنساء‪ ،‬وإن كانت أنثى بحروا أذنها فكان حراما عليهم لحمها‬ ‫ولبنها‪.‬وركوبها‪ ،‬فإذا ماتت حلت للنساء‪ ،‬أو هي ابنة السائبة وحكمها حكم‬ ‫أمها‪ ،‬أو هي في الشاة خاصة‪ ،‬إذا نتجت خمسة أبطن بحرت‪.‬ويقال فيها‬ ‫الغزيرة‪.‬ومعنى البحر من بحر الذن أي شقها‪.‬‬ ‫)‪ (2‬والسائبة‪ :‬الناقة كانت تسيب في الجاهلية لنذر أو نحوه‪ ،‬أو كانت إذا‬ ‫ولدت عشرة أبطن كلهن إناث سيبت‪.‬‬ ‫أو كان الرجل إذا قدم من سفر بعيد أو نجت دابته من مشقة أو حرب قال‬ ‫هي سائبة‪.‬‬ ‫أو كان ينزع من ظهرها فقارة أو عظما‪ ،‬وكانت ل تمنع عن ماء ول كلء ول‬ ‫تركب‪.‬‬ ‫)‪ (3‬والوصيلة‪ :‬الناقة التي وصلت بين عشرة أبطن‪ ،‬ومن الشياه التي‬ ‫وصلت سبعة أبطن عناقين عناقين‪ ،‬فإن ولدت في السابقة عناقا وجديا‬ ‫قيل وصلت أخاها‪ ،‬فل يشرب لبن الم إل الرجال دون النساء وتجري مجرى‬ ‫السائبة‪ .‬أو هي الشاة خاصة كانت إذا ولدت النثى فهي لهم‪ ،‬وإذا ولدت‬ ‫ذكرا جعلوه للهتهم وإن ولدت ذكرا أو أنثى قالوا‪ :‬وصلت أخاها فلم يذبحوا‬ ‫الذكر للهتهم‪.‬‬ ‫أو هي شاة تلد ذكرا ثم أنثى فتصل أخاها فل يذبحون أخاها من أجلها‪.‬وإذا‬ ‫ولدت ذكرا قالوا‪ :‬هذا قربان للهتنا‪.‬‬ ‫المستعمل في التصديق المطلق تارة وفي تصديق الحق في)‪ (1‬أخرى‪،‬‬ ‫وإما في لفظ مشترك بين معان مختلفة‪ ،‬نحو لفظ )وجد( المستعمل في‬ ‫الجدة والوجود‪.‬وقال غيره‪ :‬التفسير يتعلق بالرواية‪ ،‬والتأويل يتعلق‬ ‫بالدراية‪.‬وقال قوم‪ :‬ما وقع مبينا في الكتاب‪ ،‬ومعينا في صحيح السنة سمي‬ ‫تفسير‪ ،‬لن معناه قد ظهر ووضح‪ ،‬وليس لحد أن يتعرض له باجتهاد)‪ (2‬ول‬ ‫غيره‪ ،‬بل بحمله على المعنى الذي ورد ول يتعداه‪.‬والتأويل‪ :‬ما استنبطه‬ ‫العلماء العاملون بمعاني الخطاب‪ ،‬الماهرون في آيات العلوم‪.‬وقال‬ ‫الطبرسي)‪ :(3‬التفسير كشف المراد عن اللفظ المشكل‪.‬والتأويل‪ :‬رد أحد‬ ‫المحتملين إلى ما يطابق الظاهر‪.‬وقال بعض المحققين‪ :‬التفسير كشف‬ ‫الغطاء‪ ،‬ودفع البهام بما ل يخالف الظاهر‪.‬ومثله ما ورد في قوله سبحانه‪" :‬‬ ‫وأقيموا الصلة ")‪ (4‬من بيان أعدادها‪ ،‬وأوقاتها‪ ،‬وشرائطها‪ ،‬ونحو ذلك‪.‬ومثل‬ ‫ما ورد في تفسير الستطاعة في قوله سبحانه‪ " :‬من استطاع إليه سبيل ")‬ ‫‪.(5‬في ذكر ماهية الستطاعة‪ ،‬وشروطها‪ ،‬وما يتركب فيها‪ ،‬فإن شيئا من‬ ‫ذلك ل يخالف الظاهر‪.‬والتأويل‪ :‬صرف اللفظ عن ظاهره‪ ،‬لوجود ما يقتضي‬ ‫ذلك‪ ،‬مثل قوله سبحانه‪ " :‬وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ")‪.(1‬‬ ‫على أن المراد نظرها إلى رحمة ربها‪ ،‬أو انتظارها لنعمته وجنته‪.‬وحمل قوله‬ ‫سبحانه‪ " :‬وجاء ربك والملك صفا ")‪ (2‬على أن المراد والمجئ أمر الرب‬ ‫أو جنوده وملئكته الفعالة لقيام الدلة القاطعة على امتناع الرؤية)‪،(3‬‬ ‫والمجئ والذهاب وأمثالهما عليه سبحانه انتهى‪.‬‬ ‫أقول‪ :‬ل يخفى أن غاية ما يتحصل من هذه القاويل يتخلص من هذه‬ ‫التفاصيل أن‪ :‬التأويل له مزية زائدة على التفسير‪ ،‬ويرشد إليه قوله تعالى‪:‬‬ ‫" وما يعلم تأويله إل الله والراسخون في العلم ")‪ (4‬حيث حصر سبحانه‬ ‫علم التأويل في جنابه تعالى ومن رسخ في العلم قدمه واستضاء في‬ ‫طريق التحقيق علمه‪ ،‬ووقع على عجائب ما أودع فيه من السرار‪ ،‬وأطلع‬ ‫على تفاصيل ما اشتمل عليه من الحكام والثار‪.‬وقد دعا النبي صلى الله‬ ‫عليه وآله لبن عباس وقال)‪ " :(5‬اللهم فقهه في الدين‪ ،‬وعلمه التأويل "‪.‬‬ ‫فلو لم يكن للتأويل مزيد فضل لم يكن لتخصيص ابن عباس بذلك مع جللة‬ ‫قدره‪ ،‬وعظيم شأنه)‪ ،(6‬مزيد فائدة)‪).(7‬اللغات(‬ ‫‪ 512‬الفرق بين التفصيل والتقسيم‪ :‬أن في التفصيل معنى البيان عن كل‬ ‫قسم بما يزيد على ذكره فقط والتقسيم يحتمل المرين‪ ،‬والتقسيم يفتح‬ ‫المعنى‬ ‫والتفصيل يتم بيانه‪.‬‬ ‫‪ 513‬الفرق بين التفصيل والشرح‪.(1192):‬‬ ‫‪ 514‬الفرق بين التفضل والفضال‪.(242):‬‬ ‫‪ 515‬الفرق بين التفكر والتدبر‪.(470):‬‬ ‫‪ 516‬الفرق بين التفكيك والتفريق‪.(506):‬‬ ‫‪ 517‬الفرق بين التفنيد والتثريب واللوم‪.(452):‬‬ ‫‪ 518‬الفرق بين التقحم والقدام‪ :‬أن التقحم القدام في المضيق بشدة‬ ‫يقال تقحم في الغار وتقحم بين القران ول يقال أقدم في الغار‪ ،‬وأصل‬ ‫التقحم القدام على القحم وهي المور الشديدة واحدها قحمة‪ ،‬والقدام هو‬ ‫حمل النفس على المكروه من قدام‪ ،‬ويخالف التقدم في المعنى لن‬ ‫التقدم يكون في المكروه والمحبوب‪ ،‬والقدام ل يكون إل على المكروه‪.‬‬ ‫‪ 519‬الفرق بين التقدير والتدبير‪.(471):‬‬ ‫‪ 520‬الفرق بين التقدير والقدر‪ :‬أن التقدير يستعمل في أفعال الله تعالى‬ ‫وأفعال العباد‪ ،‬ول يستعمل القدر إل في أفعال الله عزوجل وقد يكون‬ ‫التقدير حسنا وقبيحا كتقدير المنجم موت زيد وإفتقاره وإستغنا‌ءه‪ ،‬ول يكون‬ ‫القدر إل حسنا‪.‬‬ ‫‪ 521‬الفرق بين التقديس والتسبيح‪.(486):‬‬ ‫‪ 522‬الفرق بين التقريط والمدح‪.(1978):‬‬ ‫‪ 523‬الفرق بين التقسيم والتفصيل‪.(512):‬‬ ‫‪ 524‬الفرق بين التقسيم والتفريق‪.(509):‬‬ ‫‪ 525‬الفرق بين التقليد والتحيت‪.(459):‬‬ ‫‪ 526‬الفرق بين التصديق والتقليد‪ (1):‬الفرق بينهما أن التصديق ل يكون‬ ‫فيما يبرهن عند صاحبه‪.‬والتقليد يكون فيما لم يبرهن‪.‬ولهذا ل نكون مقلدين‬ ‫للنبي صلى الله عليه وآله‪ ،‬وإن كنا مصدقين له‪.‬‬ ‫قال الطبرسي‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 527‬الفرق بين التقليد والظن‪ :‬أن المقلد وإن كان محسنا للظن بالمقلد‬ ‫لما عرفه من أحواله فهو سيظن أن المر على خلف ما قلده فيه‪ ،‬ومن‬ ‫اعتقد فيمن قلده أنه ل يجوز أن يخطئ فذاك ل يجوز كون ما قلده فيه‬ ‫على خلفه فلذلك ل يكون ظانا‪ ،‬وكذلك المقلد الذي تقوى عنده حال ما‬ ‫قلده فيه يفارق الظان لنه كالسابق إلى إعتقاد الشئ على صفة ل ترجيح‬ ‫لكونه عليها عنده على كونه على غيرها‪ ،‬والظن يكون له حكم إذا كان عن‬ ‫إمارة صحيحة ولم يكن الظان قادرا على العلم فأما إذا كان قادرا عليه‬ ‫فليس له حكم‪ ،‬ولذلك ل يعمل بخبر الواحد إذا كان بخلف القياس وعند‬ ‫وجود النص‪.‬‬ ‫‪ 528‬الفرق بين التقليد والعلم‪.(1491):‬‬ ‫‪ 529‬الفرق بين التقويم والتسديد‪.(487):‬‬ ‫‪ 330‬الفرق بين التقوية والعانة‪ :‬أن التقوية من الله تعالى للعبد هي‬ ‫إقداره على كثرة المقدور ومن العبد للعبد إعطاؤه المال وإمداده بالرجال‬ ‫وهي أبلغ من العانة أل ترى أنه يقال أعانه بدرهم ول يقال قواه بدراهم‬ ‫وإنما يقال قواه بالموال والرجال على ما ذكرنا)‪ ،(1‬وقال علي بن عيسى‪:‬‬ ‫التقوية تكون على صناعة والنصرة ل تكون إل في منازعة‪.‬‬ ‫‪ 531‬الفرق بين التقوى والتقى)‪ :(2‬قيل‪ :‬التقوى خصلة من الطاعة يحترز‬ ‫بها من العقوبة‪.‬والتقى‪ :‬صفة مدح ل تطلق إلعلى من يستحق الثواب‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 532‬الفرق بين التقوى والطاعة)‪ :(3‬المستفاد من الروايات هو أن‬ ‫الطاعة‪ :‬النقياد لمطلوب الشارع بما أمر به واجبا كان أم مستحبا‪.‬والتقوى‪:‬‬ ‫كف النفس عما نهى الشارع عنه حراما كان أم مكروها‪.‬‬ ‫أقول‪ :‬وهو المناسب لمعناهما عند اللغويين أيضا‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 533‬الفرق بين التقي والمتقي والمؤمن‪ :‬أن الصفة بالتقي أمدح من‬ ‫الصفة بالمتقي لنه عدل عن الصفة الجارية على الفعل للمبالغة والمتقي‬ ‫أمدح من المؤمن لن المؤمن يطلق بظاهر الحال والمتقي ل يطلق إل بعد‬ ‫الخبرة وهذا من جهة الشريعة والول من جهة دللة اللغة‪ ،‬واليمان نقيض‬ ‫الكفر والفسق جميعا لنه ل يجوز أن يكون الفعل إيمانا فسقا كما ل يجوز‬ ‫أن يكون إيمانا كفرا إل أن يقابل النقيض في اللفظ بين اليمان والكفر‬ ‫أظهر‪ .‬الفرق بين التقية والمداهنة‪.(1971):‬‬ ‫‪ 535‬الفرق بين التكبر والستكبار‪.(172):‬‬ ‫‪ 536‬الفرق بين التكرار والعادة‪ :‬أن التكرار يقع على إعادة الشئ مرة‬ ‫وعلى إعادته مرات‪ ،‬والعادة للمرة الواحدة أل ترى أن قول القائل أعاد‬ ‫فلن كذا ل يفيد إل إعادته مرة واحدة وإذا قال كرر كذا كان كلمه مبهما لم‬ ‫يدر أعاده مرتين أو مرات‪ ،‬وأيضا فإنه يقال أعاده مرات ول يقال كرره‬ ‫مرات إل أن يقول ذلك عامي ل يعرف الكلم‪ ،‬ولهذا قال الفقهاء المر ل‬ ‫يقتضي التكرار والنهي يقتضي التكرار ولم يقولوا العادة‪ ،‬وإستدلوا على‬ ‫ذلك بأن النهي الكف عن المنهي ول ضيق في الكف عنه ول حرج فاقتضى‬ ‫الدوام والتكرار ولو إقتضى المر التكرار للحق المأمور به الضيق والتشاغل‬ ‫به عن اموره فاقتضى فعله مرة ولو كان ظاهرا لمر يقتضي التكرار وما‬ ‫قال سراقة للنبي صلى الله عليه ]وآله[وسلم ألعامنا هذا أم للبد فقال‬ ‫للنبي صلى الله عليه ]وآله[وسلم للبد قال لو قلت نعم لوجبت‪ ،‬فأخبر أن‬ ‫الظاهر ل يوجبه وإنه يصير واجبا بقوله‪.‬والمنهي عن الشئ إذا عاد إلى فعله‬ ‫لم يقل إنه قد إنتهى عنه وإذا أمر بالشئ ففعله مرة واحدة لم يقل إنه لم‬ ‫يفعله‪.‬‬ ‫فالفرق بين المر والنهي في ذلك ظاهر‪ ،‬ومعلوم أن من يوكل غيره بطلق‬ ‫إمرأته كان له أن يطلق مرة واحدة‪ ،‬وما كان من أوامر القرآن مقتضيا‬ ‫للتكرار فإن ذلك قد عرف من حاله بدليل ل يظاهره‪ ،‬ول يتكرر)‪ (1‬المر مع‬ ‫الشرط أيضا أل ترى أن من قال لغلمه إشتر اللحم إذا دخلت السوق لم‬ ‫يعقل ذلك التكرار‪ 537 .‬الفرق بين التكفير والحباط‪.(61):‬‬ ‫‪ 538‬الفرق بين التكليف والبتلء‪ :‬أن التكليف إلزام ما يشق إرادة النسانية‬ ‫عليه‪ ،‬وأصله في العربية اللزوم ومن ثم قيل كلف بفلنة يكلف بها كلفا إذا‬ ‫لزم حبها ومنه قيل الكلف في الوجه للزومه إياه والمتكلف للشئ الملزم‬ ‫به على مشقة وهو الذي يلتزم ما ل يلزمه أيضا ومنه قوله تعالى " وما أنا‬ ‫من المتكلفين ")‪ (1‬ومثله المكلف‪.‬والبتلء هو إستخراج ما عند المبتلي‬ ‫وتعرف حاله في الطاعة والمعصية بتحميله المشقة وليس هو من التكليف‬ ‫في شئ فإن سمي التكليف إبتلء في بعض المواضع فقد يجري على الشئ‬ ‫إسم ما يقاربه في المعنى‪ ،‬وإستعمال البتلء في صفات الله تعالى مجاز‬ ‫معناه أنه يعامل العبد معاملة المبتلى المستخرج لما عنده ويقال للنعمة‬ ‫بلء لنه يستخرج بها الشكر والبلى يستخرج قوة الشئ بإذهابه إلى حال‬ ‫البال فهذا كله أصل واحد‪.‬‬ ‫‪ 539‬الفرق بين التكليف والتحميل‪.(458):‬‬ ‫‪ 540‬الفرق بين التكليم والكلم‪ :‬أن التكليم تعليق الكلم بالمخاطب فهو‬ ‫أخص من الكلم وذلك أنه ليس كل كلم خطابا للغير فاذا جعلت الكلم في‬ ‫موضع المصدر فل فرق بينه وبين التكليم وذلك أن قولك كلمته كلما‬ ‫وكلمته تكليما سواء وأما قولنا فلن يخاطب نفسه ويكلم نفسه فمجاز‬ ‫وتشبيه بمن يكلم غيره ولهذا قلنا إن القديم لو كان متكلما فيما لم يزل‬ ‫لكان ذلك صفة نقص لنه كان تكلم ول مكلم وكان كلمه أيضا يكون إخبارا‬ ‫عما لم يوجد فيكون كذبا‪ .‬الفرق بين التلوة والقرا‌ءة‪ :‬أن التلوة ل تكون إل‬ ‫لكلمتين فصاعدا‪ ،‬والقرا‌ءة تكون للكلمة الواحدة يقال قرأ فلن إسمه ول‬ ‫يقال تل اسمه وذلك أن أصل التلوة إتباع الشئ الشئ يقال تله إذا تبعه‬ ‫فتكون التلوة في الكلمات يتبع بعضها بعضا ول تكون في الكلمة الواحدة إذ‬ ‫ل يصح فيه التلو‪.‬‬ ‫‪ 542‬الفرق بين التلوة والقرا‌ءة)‪ :(1‬قال الراغب‪ :‬التلوة تختص باتباع كتب‬ ‫الله المنزلة تارة بالقرا‌ءة وتارة بالرتسام‪ ،‬لما فيها من أمر ونهي وترغيب‬ ‫وترهيب‪ ،‬أو ما يتوهم فيه ذلك‪ ،‬وهي أخص من القرا‌ءة‪ ،‬فكل تلوة قرا‌ءة‪،‬‬ ‫وليس كل قرا‌ءة)‪ (2‬تلوة‪ ،‬فقوله تعالى‪ " :‬وإذا تتلى عليهم آياتنا ")‪ ،(3‬فهذا‬ ‫بالقرا‌ءة‬ ‫]‪ / 11‬ب[ وقوله تعالى‪ " :‬يتلونه حق تلوته ")‪.(4‬‬ ‫المراد به التباع له بالعلم والعمل‪ ،‬وإنما استعمل التلوة في قوله تعالى)‬ ‫‪ " :(5‬واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ")‪.(6‬‬ ‫لما كان يزعم الشياطين أن ما يتلونه من كتب الله‪.‬انتهى‪.‬وقيل‪ :‬إن معنى‬ ‫تتلو‪ :‬تكذب‪.‬‬ ‫قال أبومسلم‪ :‬تل عليه إذا كذب‪.‬‬ ‫فاليهود لما ادعوا أن سليمان إنما وجد تلك المملكة بسبب ذلك العلم كان)‬ ‫‪ (7‬ذلك الدعاء كالفتراء على ملك سليمانقال الطبرسي‪ :‬الفرق بين‬ ‫القرا‌ءة والتلوة أن أصل القرا‌ءة جمع الحروف)‪).(1‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 543‬الفرق بين التلقين والتعليم‪ :‬أن التلقين يكون في الكلم فقط‪،‬‬ ‫والتعليم يكون في الكلم وغيره تقول لقنه الشعر وغيره ول يقال لقنه‬ ‫التجارة والنجارة والخياطة كما يقال علمه في جميع ذلك‪ ،‬واخرى فإن‬ ‫التعليم يكون في المرة الواحدة‪ ،‬والتلقين ل يكون إل في المرات‪ ،‬واخرى‬ ‫فإن التلقين هو مشافهتك الغير بالتعليم وإلقاء القول إليه ليأخذه عنك‬ ‫ووضع الحروف مواضعها والتعليم ل يقتضي ذلك‪.‬ولهذا ل يقال إن الله يلقن‬ ‫العبد كما يقال إن الله يعلمه‪.‬‬ ‫‪ 544‬الفرق بين التلهف والتاسف‪.(437):‬‬ ‫‪ 545‬الفرق بين قولك تماما له وتماما عليه في قوله تعالى " تماما على‬ ‫الذي أحسن ")‪ :(2‬أن تماما له يدل على نقصانه قبل تكميله وتماما عليه‬ ‫يدل على نقصانه فقط لنه يقتضي مضاعفة عليه‪.‬‬ ‫‪ 546‬الفرق بين التمام والكمال‪ .(1838):‬الفرق بين التمتع والنعام‪):‬‬ ‫‪.(321‬‬ ‫‪ 548‬الفرق بين التمكين والقدار‪ :‬أن التمكين إعطاء ما يصح به الفعل كائنا‬ ‫ما كان من اللت والعدد والقوى‪ ،‬والقدار إعطاء القدرة وذلك أن الذي له‬ ‫قدرة على الكتابة تتعذر عليه إذا لم يكن له آلة للكتابة ويتمكن منها إذا‬ ‫حضرت اللة‪ ،‬والقدرة ضد العجز‪ ،‬والتمكن ضد التعذر‪.‬‬ ‫‪ 549‬الفرق بين التمكين والتملك‪ :‬أن تمكين الحائز يجوز ول يجوز تمليكه‬ ‫لنه إن ملكه الحوز فقد جعل له أن يحوز وليس كذلك التمكين لنه مكن مع‬ ‫الزجر ودل على أنه ليس له أن يجوز وليس كل من مكن من الغصب قد‬ ‫ملكه‪.‬‬ ‫‪ 550‬الفرق بين التمليك والتمكين‪.(549):‬‬ ‫‪ 551‬الفرق بين التمني والرادة‪ :‬أن التمني معنى في النفس يقع عند فوت‬ ‫فعل كان للمتمني في وقوعه نفع أو في زواله ضرر مستقبل كان ذلك‬ ‫الفعل أو ماضيا‪ ،‬والرادة ل تتعلق إل بالمستقبل‪ ،‬ويجوز أن يتعلق التمني‬ ‫بما ل يصح تعلق الرادة به أصل وهو أن يتمنى النسان أن الله لم يخلقه‬ ‫وأنه لم يفعل ما فعل أمس ول يصح أن يريد ذلك‪ ،‬وقال أبوعلي رحمه الله‪:‬‬ ‫التمني هو قول القائل ليت المر كذا فجعله قول وقال في موضع آخر‬ ‫التمني هو هذا القول وإضمار معناه في القلب‪ ،‬وإلى هذا ذهب أبو بكر بن‬ ‫الخشاد‪ ،‬والتمني أيضا التلوة قال الله تعالى " إذا تمنى ألقى الشيطان في‬ ‫امنيته ")‪ (1‬وقال إبن النباري‪ :‬التمني التقدير قال ومنه قوله تعالى " من‬ ‫نطفة إذا تمنى ")‪ ،(1‬وتمنى كذب وروي أن بعضهم قال للشعبي‪ :‬أهذا مما‬ ‫رويته أو مما تمنيته أي كذب في روايته‪ ،‬وأما التمني في قوله تعالى "‬ ‫فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ")‪ (2‬فل يكون إل قول وهو أن يقول أحدهم‬ ‫ليته مات‪ ،‬ومتى قال النسان ليت الن كذا فهو عند أهل اللسان متمن غير‬ ‫اعتبارهم لضميره ويستحيل أن يتحداهم بأن يتمنوا ذلك بقلوبهم مع علم‬ ‫الجميع بأن التحدي بالضمير ل يعجز أحدا ول يدل على صحة مقالته ول‬ ‫فسادها لن المتحدي بذلك يمكنه أن يقول تمنيت بقلبي فل يمكن خصمه‬ ‫إقامة الدليل على كذبه‪ ،‬ولو إنصرف ذلك إلى تمني القلب دون العبارة‬ ‫باللسان لقالوا قد تمنينا ذلك بقلوبنا فكانوا مساوين له فيه وسقط بذلك‬ ‫دللته على كذبهم وعلى صحة ثبوته فلما لم يقولوا ذلك علم أن التحدي‬ ‫وقع بالتمني لفظا‪.‬‬ ‫‪ 552‬الفرق بين التمني والشهوة‪ (1227):‬و)‪.(1228‬‬ ‫‪ 553‬الفرق بين التمني والمحبة)‪ :(3‬قد فرق بينهما بأن التمني قد يقع على‬ ‫الماضي والمستقبل‪ .‬أل ترى أنه يصح أن يتمنى أن كان له ولد‪ ،‬ويصح أن‬ ‫يتمنى أن يكون له ولد‪.‬والمحبة ل تقع إل على المستقبل‪ ،‬وبه يظهر الفرق‬ ‫بين المحبة والمودة‪ ،‬لن المودة قد تكون بمعنى التمني كقولك‪ :‬أو دلو قدم‬ ‫زيد‪ ،‬بمعنى‪ :‬أتمنى قدومه‪ ،‬ول يجوز أحب لو قدم زيد‪).‬اللغات(‪ 554 .‬الفرق‬ ‫بين التمويل والتخويل‪.(467):‬‬ ‫‪ 555‬الفرق بين التمويه والسحر‪ :‬أن التمويه هو تغطية الصواب وتصوير‬ ‫الخطأ بغير صورته‪ ،‬وأصله طلء الحديد والصفر)‪ (1‬بالذهب والفضة ليوهم‬ ‫أنه ذهب وفضة‪ ،‬ويكون التمويه في الكلم وغيره تقول كلم مموه إذا لم‬ ‫تبين حقائقه‪ ،‬وحلي مموه إذا لم يعين)‪ (2‬جنسه‪.‬والسحر إسم لما دق من‬ ‫الحيلة حتى ل تفطن الطريقة‪ ،‬وقال بعضهم التمويه إسم لكل حيلة ل تأثير‬ ‫لها قال ول يقال تمويه إل وقد عرف معناه والمقصد منه‪ ،‬ويقال سحر وإن‬ ‫لم يعرف المقصد منه ولهذا قيل‪ :‬التمويه ما ل يثبت‪ ،‬وقيل التمويه أن ترى‬ ‫شيئا مجوزا بغيره كما يفعل مموه الحديد فيجوزه بالذهب‪.‬وسمى النبي‬ ‫صلى الله عليه ]وآله[وسلم البيان سحرا وذلك‪ ،‬أن البليغ يبلغ ببلغته ما ل‬ ‫يبلغ الساحر بلطافة حيلته‪.‬‬ ‫‪ 556‬الفرق بين التناقض والتضاد‪ :‬أن التناقض يكون في القوال والتضاد‬ ‫يكون في الفعال يقال الفعلن متضادان ول يقال متناقضان فإذا جعل‬ ‫الفعل مع القول استعمل فيه التضاد فقيل فعل زيد يضاد قوله وقد يوجد‬ ‫النقيضان من القول ول يوجد الضدان من الفعل أل ترى أن الرجل إذا قال‬ ‫بلسانه زيد في الدار في حال قوله في الضد إنه ليس في الدار فقد أوجد‬ ‫نقيضين معا وكذلك لو قال أحد القولين بلسانه وكتب الخر بيده أو أحدهما‬ ‫بيمينه والخر بشماله ول يصح ذلك في الضدين‪ ،‬وحد الضدين هو ما تنافيا‬ ‫في الوجود‪ ،‬وحد النقيضين القولن المتنافيان في المعنى دون الوجود‪ ،‬وكل‬ ‫متضادين متنافيان وليس كل متنافيين ضدين عند أبي علي كالموت والرادة‬ ‫وقال أبوبكر‪ :‬هما ضدان لتمانعهما وتدافعهما قال ولهذا سمي القرنان‬ ‫المتقاومان ضدين‪.‬ومما يجري مع هذا وإن لم يكن قول التنافي والتضاد‬ ‫والفرق بينهما أن التنافي ل يكون إل بين شيئين يجوز عليهما البقاء‪ ،‬والتضاد‬ ‫يكون بين ما يبقى وما ل يبقى‪.‬‬ ‫‪ 557‬الفرق بين التنافي والتضاد‪ :‬أن التنافي ل يكون إل بين شيئين يجوز‬ ‫عليهما البقاء‪ ،‬والتضاد يكون بين ما يبقى وبين ما ل يبقى‪.‬‬ ‫‪ 558‬الفرق بين التناول والخذ‪ :‬أن التناول أخذ الشئ للنفس خاصة أل ترى‬ ‫أنك ل تقول تناولت الشئ لزيد كما تقول أخذته لزيد فالخذ أعم ويجوز أن‬ ‫يقال إن التناول يقتضي اخذ شئ يستعمل في أمر من المور ولهذا ل‬ ‫يستعمل في الله تعالى فيقال تناول زيدا كما تقول أخذ زيدا وقال الله‬ ‫تعالى " وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ")‪ (1‬ولم يقل تناولنا وقيل التناول‬ ‫أخذ القليل المقصود إليه ولهذا ل يقال تناولت كذا من غير قصد إليه ويقال‬ ‫اخذته من غير قصد‪.‬‬ ‫‪ 559‬الفرق بين التنبيه والتذكير‪.(474):‬‬ ‫‪ 560‬الفرق بين التنجية والنجاء‪.(309):‬‬ ‫‪ 561‬الفرق بين التنحية والزالة‪.(147):‬‬ ‫‪ 562‬الفرق بين التنزيل والنزال‪ 63 .(313):‬الفرق بين التنظيم والتأليف‬ ‫والترتيب‪.(441):‬‬ ‫‪ 564‬الفرق بين التهمة والريبة‪.(1039):‬‬ ‫‪ 565‬الفرق بين التواتر والتتابع‪.(451):‬‬ ‫‪ 566‬الفرق بين التواضع والتذلل‪.(476):‬‬ ‫‪ 567‬الفرق بين التواضع والخشوع‪.(843):‬‬ ‫‪ 568‬الفرق بين التوبة والستغفار‪.(167):‬‬ ‫‪ 569‬الفرق بين التوبة والعتذار‪ :‬أن التائب مقر بالذنب الذي يتوب منه‬ ‫معترف بعدم عذره فيه والمعتذر يذكر أن له فيما أتاه من المكروه عذرا‬ ‫ولو كان العتذار التوبة لجاز أن يقال إعتذر إلى الله كما يقال تاب إليه‬ ‫وأصل العذر إزالة الشئ عن جهته إعتذر إلى فلن فعذره أي أزال ما كان‬ ‫في نفسه عليه في الحقيقة أو في الظاهر ويقال عذرته عذيرا‪ ،‬ولهذ يقال‬ ‫من عذيري من فلن وتأويله من يأتيني بعذر منه ومنه قوله تعالى " عذرا أو‬ ‫نذرا ")‪ (1‬والنذر جمع نذير‪.‬‬ ‫‪ 570‬الفرق بين التوبة والنابة)‪ :(2‬قيل‪ :‬التوبة هي الندم على فعل ما‬ ‫سبق‪.‬والنابة‪ :‬ترك المعاصي في المستقبل‪ .‬قلت‪ :‬ويشهد لذلك قول سيد‬ ‫الساجدين عليه السلم في الصحيف الشريفة‪ " :‬اللهم إن يكن الندم توبة‬ ‫إليك فأنا أندم النادمين‪ ،‬وإن يكن الترك لمعصيتك إنابة فأنا أول المنيبين ")‬ ‫‪) (1‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 571‬الفرق بين التوبة والندم‪ :‬أن التوبة أخص من الندم وذلك أنك قد تندم‬ ‫على الشئ ول تعتقد قبحه‪ ،‬ول تكون التوبة من غير قبح فكل توبة ندم‬ ‫وليس كل ندم توبة‪.‬‬ ‫‪ 572‬الفرق بين التوحد والتفرد‪.(505):‬‬ ‫‪ 573‬الفرق بين التوخي والرادة‪ :‬أن التوخي مأخوذ من الوخي وهو‬ ‫الطريق القاصد المستقيم وتوخيت الشئ مثل تطرقته جعلته طريقي ثم‬ ‫استعمل في ذا الطلب والرادة توسعا‪ ،‬والصل ما قلناه‪.‬‬ ‫‪ 574‬الفرق بين التؤدة والناة‪.(299):‬‬ ‫‪ 575‬الفرق بين توطين النفس والرادة‪ :‬أن توطين النفس على الشئ يقع‬ ‫بعد الرادة له ول يستعمل إل فيما يكون فيه مشقة أل ترى أنك ل تقول‬ ‫وطن فلن نفسه على ما يشتهيه‪.‬‬ ‫‪ 576‬الفرق بين التوفيق واللطف‪.(1864):‬‬ ‫‪ 577‬الفرق بين التوقير والوقار‪ :‬أن التوقير يستعمل في معنى التعظيم‬ ‫يقال وقرته إذا عظمته وقد أقيم الوقار موضع التوقير في قوله تعالى "‬ ‫مالكم ل ترجون لله وقارا ")‪ (2‬أي تعظيما وقال تعالى " وتعزروه وتوقروه‬ ‫")‪ (3‬وقال أبوأحمد‬ ‫ابن أبي سلمة رحمه الله‪ :‬الله جل إسمه ل يوصف بالوقار ويوصف العباد‬ ‫بأنهم يوقرونه أي يعظمونه ول يقال إنه وقور بمعنى عظيم كما يقال إنه‬ ‫يوقر بمعنى يعظم لن الصفة بالوقور ترجع إليه إذا وصف بها‪ ،‬قال أبوهلل‪:‬‬ ‫وهي غير لئقة به لن الوقار مما تتغير به الهيبة‪ ،‬قال أبوأحمد‪ :‬والصفة‬ ‫بالتوقير ترجع إلى من توقره‪ ،‬قال أبوهلل أيده الله تعالى‪ :‬عندنا أنه يوصف‬ ‫بالتوقير إن وصف به على معنى التعظيم ل لغير ذلك‪.‬‬ ‫‪ 578‬الفرق بين التوهم والتصور‪.(493):‬‬ ‫‪ 579‬الفرق بين التيمم والرادة‪ :‬أن أصل التيمم التأمم وهو قصد الشئ من‬ ‫أمام ولهذا ل يوصف الله به لنه ل يجوز أن يوصف بأنه يقصد الشئ من‬ ‫أمامه أو ورائه والمتيمم القاصد ما في أمامه ثم كثر حتى أستعمل في غير‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫‪ 580‬الفرق بين التيه والكبر‪.(1777):‬‬ ‫*‪ *1‬حرف الثاء‬ ‫‪ 581‬الفرق بين الثابت والكائن‪.(1768):‬‬ ‫‪ 582‬الفرق بين الثبات والرسوخ‪.(1005):‬‬ ‫‪ 583‬الفرق بين الثبة والناس‪ :‬أن الثبة الجماعة المجتمعة على أمر‬ ‫يمدحون به وأصلها ثبت الرجل تثبته إذا أثنيت عليه في حياته خلف أبنته إذا‬ ‫أثنيت عليه بعد وفاته قال الله عزوجل " فانفروا ثبات ")‪ (1‬وذلك‬ ‫لجتماعهم على السلم ونصرة الدين‪.‬‬ ‫‪ 584‬الفرق بين الثرد والثريد)‪ :(2‬في الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله‬ ‫قال‪ " :‬بورك لمتي في الثرد والثريد "‪ .‬قيل‪ :‬الثرد ما صغر‪ ،‬والثريد‪ .‬ما‬ ‫كبر‪.‬وفي الحديث‪ " :‬أول من ثرد الثريد إبراهيم عليه السلم وأول من هشم‬ ‫الثريد هاشم ")‪.(3‬وكأن الفرق بينهما أن الثرد في غير اليابس‪ ،‬والهشيم‬ ‫في اليابس‪.‬‬ ‫قال الجوهري‪ :‬الهشم كسر اليابس‪ ،‬يقال هشم الثريد‪ ،‬وبه سمي هاشم‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 585‬الفرق بين الثلة والجماعة والحزب والزمرة والفوج‪.(1660):‬‬ ‫‪ 586‬الفرق بين الثمن والعوض‪ :‬أن الثمن يستعمل فيما كان عينا أو ورقا‪،‬‬ ‫والعوض يكون من ذلك ومن غيره تقول أعطيت ثمن السلعة عينا أو ورقا‬ ‫وأعطيت عوضها من ذلك أو من العوض وإذا قيل الثمن من غير العين‬ ‫والورق فهو على التشبيه‪.‬‬ ‫‪ 587‬الفرق بين الثمين)‪ (1‬والمثمن)‪ :(2‬قال الحريري في درة الغواص‪:‬‬ ‫الثمين يقال لما كثر ثمنه‪ ،‬كما يقال‪ :‬رجل لحيم‪ ،‬إذا كثر لحمه‪ ،‬وكبش‬ ‫شحيم‪ ،‬إذا كثر شحمه‪.‬والمثمن‪ :‬هو الذي صار له ثمن وإن قل كما يقال‪:‬‬ ‫غصن مورق‪ ،‬إذا بدا فيه الورق وإن قل وشجر مثمر‪ ،‬إذا أخرج الثمرة‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 588‬الفرق بين الثمن والقيمة‪.(1766):‬‬ ‫‪ 589‬الفرق بين الثناء والمدح‪ :‬أن الثناء مدح مكرر من قولك ثنيت الخيط‬ ‫إذا جعلته طاقين وثنيته بالتشديد إذا أضفت إليه خيطا آخر ومنه قوله تعالى‬ ‫" سبعا من المثاني ")‪ (3‬يعني سورة الحمد لنها تكرر في كل ركعة‪.‬‬ ‫‪ 590‬الفرق بين الثناء والنثاء‪ :‬على ما قال أبوأحمد بن عبدالله بن سعيد‬ ‫رحمه الله‪ (1):‬أن الثناء يكون في الخير والشر يقال أثنى عليه بخير وأثنى‬ ‫عليه بشر والنثا مقصور ل يكون إل في الشر ونحن سمعناه في الخير‬ ‫والشر‪ ،‬والصحيح عندنا أن النثاء هو بسط القول في مدح الرجل أو ذمه‬ ‫وهو مثل النث نث الحديث نثا إذا نشره ويقولون جا‌ءني نثا خبر سا‌ءني‬ ‫يريدون إنتشاره وإستفاضته‪ ،‬وقال أبوبكر‪ :‬الثناء بالمد ل يكون إل في الخير‬ ‫وربما أستعمل في الشر والنثا يكون في الخير والشر‪ ،‬وهذا خلف ما حكاه‬ ‫أبو أحمد والثناء عندنا هو بسط القول مدحا أو ذما والنثا تكريره فالفرق‬ ‫بينهما بين‪.‬‬ ‫‪ 591‬الفرق بين ثنيته ومنعته‪.(2088):‬‬ ‫‪ 592‬الفرق بين الثواب والجر‪.(55):‬‬ ‫‪ 593‬الفرق بين الثواب والعوض‪.(1531):‬‬ ‫*‪ *1‬حرف الجيم‬ ‫‪ 594‬الفرق بين قولك جاء فلن وأتى فلن‪ :‬أن قولك جاء فلن كلم تام ل‬ ‫يحتاج إلى صلة وقولك أتى فلن يقتضي مجيئه بشئ ولهذا يقال جاء فلن‬ ‫نفسه ول يقال أتى فلن نفسه ثم كثر ذلك حتى أستعمل أحد اللفظين في‬ ‫موضع الخر‪.‬‬ ‫‪ 595‬الفرق بين الجانب والكنف‪.(1840):‬‬ ‫‪ 596‬الفرق بين الجانب والناحية والجهة قال المتكلمون)‪ :(1‬أن جانب‬ ‫الشئ غيره وجهته ليست غيره أل ترى أن الله تعالى لو خلق الجزء الذي ل‬ ‫يتجزأ منفردا لكانت له جهات ست بدللة أنه يجوز أن تجاوره ستة أجزاء‬ ‫من كل جهة جزء ول يجوز أن يقال إن له جوانب لن جانب الشئ ما قرب‬ ‫من بعض جهاته أل ترى أنك تقول للرجل خذ على جانبك اليمين تريد ما‬ ‫يقرب من هذه الجهة لو كان جانبك اليمين أو الشمال منك لم يمكنك الخذ‬ ‫فيه‪ ،‬وقال بعضهم ناحية الشئ كله وجهته بعضه أو ما هو في حكم البعض‪.‬‬ ‫يقال ناحية الشئ كله وجهته بعضه أو ما هو في حكم البعض‪.‬‬ ‫يقال ناحية العراق أي العراق كلها وجهة العراق يراد بها بعض أطرافها‪.‬وعند‬ ‫أهل العربية أن الوجه مستقبل كل شئ‪ ،‬والجهة النحو يقال كذا على جهة‬ ‫كذا قاله الخليل‪:‬‬ ‫قال ويقال رجل احمر من جهة الحمرة وأسود من جهة السواد‪ ،‬والوجهة‬ ‫القبلة قال تعالى " ولكل وجهة ")‪ (1‬أي في كل وجه استقبلته وأخذت فيه‪،‬‬ ‫وتجاه الشئ ما إستقبلته يقال توجهوا إليك ووجهوا إليك كل يقال غير ان‬ ‫قولك وجهوا إليك على معنى ولوا وجوههم والتوجه الفعل اللزم والناحية‬ ‫فاعلة لمعنى مفعولة وذلك أنها منحوة أي مقصودة كما تقول راحلة وإنما‬ ‫هي مرحولة وعيشة راضية أي مرضية‪.‬‬ ‫‪ 597‬الفرق بين الجائزة والعطية‪ :‬أن الجائزة ما يعطاه المادح وغيره على‬ ‫سبيل الكرام ول يكون إل ممن هو أعلى من المعطى‪ ،‬والعطية عامة في‬ ‫جميع ذلك وسميت الجائزة جائزة لن بعض المراء في أيام عثمان وأظنه‬ ‫عبدالله بن عامر قصد عدوا من المشركين بينه وبينهم حسر فقال لصحابه‬ ‫من جاز إليهم فله كذا فجازه قوم منهم فقسم فيهم مال فسميت العطية‬ ‫على هذا الوجه جائزة‪.‬‬ ‫‪ 598‬الفرق بين قولك جئته وجئت إليه‪ :‬أن في قولك جئت إليه معنى الغاية‬ ‫من أجل دخول إلى‪ ،‬وجئته قصدته بمجئ وإذا لم تعده لم يكن فيه دللة‬ ‫على القصد كقولك جاء المطر‪.‬‬ ‫‪ 599‬الفرق بين الجبار والقهار)‪ :(2‬الجبار في صفة الله عزوجل صفة‬ ‫تعظيم‪ ،‬لنه يفيد القتدار‪ ،‬وهو سبحانه لم يزل جبارا‪ ،‬بمعنى‪ :‬أن ذاته تدعو‬ ‫العوارف بها إلى تعظيمها‪ .‬والقهار‪ :‬هو الغالب لمن ناوأه‪ ،‬أو كان في حكم‬ ‫المناوى‪ ،‬بمعصيته إياه‪.‬ول يوصف سبحانه فيما لم يزل بأنه قهار‪.‬والجبار في‬ ‫صفة المخلوقين صفة ذم لنه يتعظم لما ليس له‪ ،‬فإن العظمة لله سبحانه‪.‬‬ ‫قال تعالى‪ " :‬وإذا بطشتم بطشتم جبارين ")‪.(1‬وقال تعالى حكاية عن‬ ‫عيسى عليه السلم " ولم يجعلني جبارا شقيا ")‪).(2‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 600‬الفرق بين الجبت والطاغوت)‪ :(3‬قيل‪ :‬هما صنمان كانا لقريش‪.‬وقيل‪:‬‬ ‫الجبت‪ ،‬الصنام‪.‬والطاغوت‪ ،‬تراجمة الصنام الذين كانوا يتكلمون بالكذب‬ ‫عنها‪.‬وقيل‪ :‬الجبت‪ ،‬الساحر‪ ،‬والطاغوت‪ (4)* :‬الكاهن‪.‬وقيل‪ :‬الجبت‪:‬‬ ‫إبليس‪ ،‬والطاغوت)‪ :(5‬أولياؤه‪.‬وقيل‪ :‬هما كل ما عبد من دون الله من حجر‬ ‫أو صورة أو شيطان‪.‬وهو الولى لشموله كل ما ذكر‪.‬‬ ‫*)‪ (6‬ويؤيده قوله سبحانه " فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله ")‪.(7‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 601‬الفرق بين الجبروت والجبرية والكبر‪ 602 .(602):‬الفرق بين الجبرية‬ ‫والجبروت والكبر‪ :‬أن الجبرية أبلغ من الكبر وكذلك الجبروت ويدل على‬ ‫هذا فخامة لفظها وفخامة اللفظ تدل على فخامة المعنى فيما يجري هذا‬ ‫المجرى‪ ،‬ولهذا قال أهل العربية الملكوت أبلغ من الملك لفخامة لفظه‬ ‫وكذلك الطاغوت أبلغ من الطاغي لفخامة لفظه ولكن كثر إستعمال‬ ‫الطاغوت حتى سمي كل ما عبد من دون الله طاغوتا وسمي الشيطان به‬ ‫لشدة طغيانه‪ ،‬وكل من جاوز الحد في ضرب أو معصية من الشر والمكروه‬ ‫فقد طغى‪ ،‬وتجبر أبلغ من تكبر‪ ،‬وقال بعض العلماء تجبر الرجل إذا تعظم‬ ‫بالقهر وهذا يؤيد ما قلناه من أنه أبلغ من تكبر لن التكبر ل يتضمن معنى‬ ‫القهر‪ ،‬والجبار القهار والجبار العظيم في قوله تعالى " إن فيها قوما جبارين‬ ‫")‪ (1‬والجبار المتسلط في قوله تعالى " وما أنت عليهم بجبار ")‪ (2‬وقال‬ ‫الجبار القتال في قوله تعالى " وإذا بطشتم بطشتم جبارين ")‪ (3‬قالوا‬ ‫قتالين‪ ،‬والجبار الكراه وجبر النقص إتمامه وجبر المصيبة رفعها بالنعمة‬ ‫والجبارة خشب الجبر وإجتبر وتجبر تعظم بالقهر والجبار الذي ل أرش فيه‬ ‫وقيل الجبار في صفات الله تعالى بمعنى أنه ل يبالي بالذى وأصله في‬ ‫النخلة التي فاتت اليد‪ ،‬ويقال تجبر الرجل مال إذا أصاب مال وتجبر النبت‬ ‫إذا نبت في يبسه الرطب‪ ،‬وقال إبن عطاء‪ :‬الجبار في أسماء الله تعالى‬ ‫جل إسمه بمعنى أنه يجبر الكسر‪ ،‬والجبرية مصدر منسوب إلى الجبروت‬ ‫بحذف الواو والتاء والجبروت أيضا يجري مجرى المصادر ومعناه المبالغة‬ ‫في التجبر‪ 03 .‬الفرق بين الجبلة والناس‪ :‬أن الجبلة إسم يقع على‬ ‫الجماعات المجتمعة من الناس حتى يكون لهم معظم وسواد وذلك أن‬ ‫أصل الكلمة الغلظ والعظم ومنه قيل الجبل لغلظه وعظمه ورجل جبل‬ ‫وإمرأة جبلة غليظة الخلق وفي القرآن " واتقوا الذي خلقكم والجبلة‬ ‫الولين ")‪ (1‬وقال تعالى " ولقد أضل منكم جبل كثيرا ")‪ (2‬أي جماعات‬ ‫مختلفة مجتمعة أمثالكم والجبل أول الخلق جبله إذا خلقه الخلق الول وهو‬ ‫أن يخلقه قطعة واحدة قبل أن يميز صورته ولهذا قال النبي صلى الله عليه‬ ‫]وآله[وسلم " جبلت القلوب على حب من أحسن إليها " وذلك أن القلب‬ ‫قطعة من اللحم وذلك يرجع إلى معنى الغلظ‪.‬‬ ‫‪ 604‬الفرق بين الجبهة والجبين)‪ :(3‬الجهة‪ :‬مسجد الرجل الذي يصيبه ندب‬ ‫السجود‪ ،‬والجبينان يكتنفانها‪ :‬من كل جانب جبين‪.‬‬ ‫قاله صاحب أدب الكتاب‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 605‬الفرق بين الجثة والشخص‪ :‬أن الجثة أكثر ما تستعمل في الناس وهو‬ ‫شخص النسان إذا كان قاعدا أو مضطجعا وأصله الجث وهو القطع‪ ،‬ومنه‬ ‫قوله تعالى " اجتثت من فوق الرض ")‪ (4‬والمجثاث)‪ (5‬الحديدة التي يقلع‬ ‫بها الفسيل ويقال للفسيل الجثيث فيسمى شخص القاعد جثة لقصره كأنه‬ ‫مقطوع‪.‬‬ ‫‪ 606‬الفرق بين الجحد والنكار‪ :‬أن الجحد أخص من النكار وذلك أن‬ ‫الجحد انكار الشئ الظاهر‪ ،‬والشاهد قوله تعالى " باياتنا يجحدون ")‪(1‬‬ ‫فجعل الجحد مما تدل عليه اليات ول يكون ذلك إل ظاهرا وقال تعالى "‬ ‫يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ")‪ (2‬فجعل النكار للنعمة لن النعمة قد‬ ‫تكون خافية‪ ،‬ويجوز أن يقال الجحد هو انكار الشئ مع العلم به والشاهد‬ ‫قوله " وجحدوا بها وإستيقنتها أنفسهم ")‪ (3‬فجعل الجحد مع اليقين‪،‬‬ ‫والنكار يكون مع العلم وغير العلم‪.‬‬ ‫‪ 607‬الفرق بين قولك جحده وجحد به‪ :‬أن قولك جحده يفيد أنه أنكره مع‬ ‫علمه به‪ ،‬وجحد به يفيد أنه جحد ما دل عليه وعلى هذا فسر قوله تعالى "‬ ‫وجحدوا بها وإستيقنتها أنفسهم ")‪ (4‬أي جحدوا ما دلت عليه من تصديق‬ ‫الرسل ونظير هذا قولك إذا تحدث الرجل بحديث كذبته وسميته كاذبا‬ ‫فالمقصود المحدث وإذا قلت كذبت به فمعناه كذبت بما جاء به فالمقصود‬ ‫هاهنا الحديث‪ ،‬وقال المبرد ل يكون الجحود إل بما يعلمه الجاحد كما قال‬ ‫الله تعالى " فإنهم ل يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ")‪.(5‬‬ ‫‪ 608‬الفرق بين الجحد والكذب‪.(1803):‬‬ ‫‪ 609‬الفرق بين الجحيم والحريق والسعير والنار‪.(1105):‬‬ ‫‪ 610‬الفرق بين الجدال والحجاج)‪ :(1‬الفرق بينهما أن المطلوب بالحجاج‬ ‫هو)‪ (2‬ظهور الحجة‪.‬والمطلوب بالجدال‪ :‬الرجوع عن المذهب‪ ،‬فإن أصله‬ ‫من الجدل‪ ،‬وهو شدة القتل‪ ،‬ومنه الجدل لشدة قوته من بين الجوارح‪،‬‬ ‫ويؤيده قوله تعالى‪ " :‬قالوا يا نوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا ")‪.(3‬وقوله‬ ‫تعالى‪ " :‬وجادلهم بالتي هي أحسن ")‪.(4‬وذلك أن دأب النبياء عليهم‬ ‫السلم)‪ (5‬كان ردع القوم عن المذاهب الباطلة‪ ،‬وإدخالهم في دين الله‬ ‫ببذل القوة والجتهاد في إيراد الدلة والحجج‪.‬‬ ‫هذا وقد يراد بالجدال مطلق المخاصمة‪ ،‬ومنه قوله تعالى‪ " :‬فما أنتم هؤلء‬ ‫جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ")‬ ‫‪.(6‬وقوله تعالى‪ " :‬يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم ")‪.(7‬وأما‬ ‫قوله تعالى‪ " :‬فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجا‌ءته البشرى يجادلنا في قوم‬ ‫لوط ")‪..(8‬الية‪.‬‬ ‫فقيل إنه قال للملئكة‪ :‬بأي شئ استحقوا عذاب الستئصال وهل ذلك واقع‬ ‫ل محالة أم هو تخويف لهم)‪ (9‬ليرجعوا إلى الطاعة؟ وبأي شئ يهلكون؟‬ ‫وكيف ينجي الله المؤمنين؟ فسمي ذلك السؤال المستقصي جدال‪.‬‬ ‫فالمراد‪ :‬يجادل رسلنا وتلك المجادلة إنما كان من رقة قلبه رحمته وشدة‬ ‫رأفت عليه السلم *)‪.(1‬وفي قوله تعالى‪ " :‬إن ابراهيم لحليم أواه منيب ")‬ ‫‪.(2‬‬ ‫إشارة إلى هذا)‪).(3‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 611‬الفرق بين الجدال والمراء)‪ :(4‬قيل‪ :‬هما بمعنى‪ .‬غير أن المراء‬ ‫مذموم‪ ،‬لنه مخاصمة في الحق بعد ظهوره وليس كذلك الجدال‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 612‬الفرق بين الجد والنكماش‪.(329):‬‬ ‫‪ 613‬الفرق بين الجدة واليسار والغنى‪ :‬أن الجدة كثرة المال فقط يقال‬ ‫رجل واجد أي كثير المال‪ ،‬والغنى يكون بالمال وغيره من القوة والمعونة‬ ‫وكل ما ينافي الحاجة‪ ،‬وقد غنى يغني غنى‪ ،‬وإستغنى طلب الغنى‪ ،‬ثم كثر‬ ‫حتى أستعمل بمعنى غنى‪ ،‬والغناء ممدودا من الصوت لمتاعه النفس‬ ‫كإمتاع الغنى‪ ،‬والمغاني المنازل للستغناء بها في نزولها‪ ،‬والغانية الجارية‬ ‫لستغنائها بجمالها عن الزينة‪ ،‬وأما اليسار فهو المقدار الذي تيسر معه‬ ‫المطلوب من المعاش فليس ينبئ عن الكثرة أل ترى أنك تقول فلن تاجر‬ ‫موسر ول تقول ملك موسر لن أكثر ما يمكله التاجر قليل في جنب ما‬ ‫يملكه الملك‪.‬‬ ‫‪ 614‬الفرق بين جدير به وحري به وخليق به وقمين به‪.(1746):‬‬ ‫‪ 615‬الفرق بين الجذل والسرور‪ :‬أن الجذل هو السرور الثابت مأخوذ من‬ ‫قولك جاذل أي منتصب ثابت ل يبرح مكانه‪ ،‬وجذل كل شئ أصله‪ ،‬ورجل‬ ‫جذلن ول يقال جاذل إل ضرورة‪.‬‬ ‫‪ 616‬الفرق بين الجذم والصل‪ :‬أن جذم الشجرة حيث تقطع من أصلها‪،‬‬ ‫وأصله من الجذم وهو القطع فل يستعمل الجذم فيما ل يصلح قطعه أل ترى‬ ‫أنه يقال جذم الكوز وما أشبه ذلك فإن أستعمل في بعض المواضع مكان‬ ‫الصل فعلى التشبيه‪.‬‬ ‫‪ 617‬الفرق بين الجرح والكسب‪ :‬أن الجرح يفيد من جهة اللفظ أنه فعل‬ ‫بجارحة كما أن قولك عنته يفيد أنه من جهة اللفظ للصابة بالعين‪ ،‬والكسب‬ ‫ل يفيد ذلك من جهة اللفظ‪.‬‬ ‫‪ 618‬الفرق بين الجرم والجسم‪ :‬أن جرم الشئ هو خلقته التي خلق عليها‬ ‫يقال فلن صغير الجرم أي صغير من أصل الخلقة‪ ،‬أصل الجرم في العربية‬ ‫القطع كأنه قطع على الصغر أو الكبر‪ ،‬وقيل الجرم أيضا الكون والجرم‬ ‫الصوت أورد ذلك بعضهم وقال بعضهم الجرم إسم لجنس الجسام وقيل‬ ‫الجرم الجسم المحدود والجسم هو الطويل العريض العميق وذلك أنه إذا‬ ‫زاد في طوله وعرضه وعمقه قيل إنه جسم وأجسم من غيره فل تجئ‬ ‫المبالغة من لفظ إسم عند زيادة معنى إل وذلك السم موضوع لما جا‌ءت‬ ‫المبالغة من لفظ إسمه أل ترى أنه ل يقال هو أقدر من غيره إل‬ ‫والمعلومات له أجلى‪ ،‬وأما قولهم أمر جسين فمجاز ولو كان حقيقة لجاز‬ ‫في غير المبالغة فقيل أمر جسيم وكل ما ل يطلق إل في موضع مخصوص‬ ‫فهو مجاز‪.‬‬ ‫‪ 619‬الفرق بين الجرم والذنب‪.(958):‬‬ ‫‪ 620‬الفرق بين الجزاء والشكر‪.(1209):‬‬ ‫‪ 621‬الفرق بين الجزاء والمقابلة‪.(2048):‬‬ ‫‪ 622‬الفرق بين الجزالة والشهامة‪ :‬أن الجزالة أصلها شدة القطع تقول‬ ‫جزلت الشئ إذا قطعته بشدة وقيل حطب جزل إذا كان شديد القطع صلبا‬ ‫وإذا كان كذلك كان أبقى على النار فشبه به الرجل الذي تبقى قوته في‬ ‫المور فسمي جزل ول يوصف الله به‪.‬‬ ‫‪ 623‬الفرق بين الجزء والبعض‪.(410):‬‬ ‫‪ 624‬الفرق بين الجزء من الجملة والسهم من الجملة‪ :‬أن الجزء منها ما‬ ‫انقسمت عليه فالثنان جزء من العشرة لنهما ينقسمان عليها والثلثة‬ ‫ليست بجزء منها لنها ل تنقسم عليها وكل ذلك يسمى سهما منها كذا حكى‬ ‫بعضهم‪ ،‬والسهم في اللغة السدس كذا حكي عن ابن مسعود ولذلك‬ ‫قسمت عليه الدوانيق لنه هو العدد التام المساوي لجميع أجزائه‪ ،‬والجزء‬ ‫هو مقدار من مقدار كالقليل من الكثير إذا كان يستوعب فدرهم ودرهمان‬ ‫وثلثة اجزاء الستة والستة تتم بأجزائها ولو قلت هذا من الثمانية لنقض لن‬ ‫أجزاء الثمانية هو واحد وإثنان وأربعة وليست ثلثة بجزء من الثمانية لن‬ ‫الجزء ما يتم به العدد والثلثة ل تتم بها الثمانية فلما كانت الستة هي العدد‬ ‫التام لجميع أجزائه وعليه قسمت الدوانيق فالسهم منه هو السدس لنه‬ ‫جزء العدد التام قالوا فإذا أوصى له بسهم من ماله فإنالسهم يقع على‬ ‫السدس ويقع على سهام الورثة وما يدخل في قسمد الميراث فأنصباء‬ ‫الورثة تسمى سهاما فتعطيه مثل أحسن سهام الورثة إذا كان أقل من‬ ‫السدس لنا ل نعطيه الزيادة على الخس إل بدللة وإن كان أنقص من‬ ‫السدس نقصناه من السدس لنه يسمى سهما ول تزيده على السدس لن‬ ‫السدس يعبر عنه بالسهم فل نزيده عليه إل بدللة‪.‬‬ ‫‪ 625‬الفرق بين الجزء والسهم)‪ :(1‬الفرق بينهما أن السهم من الجملة ما‬ ‫ينقسم عليه‪ ،‬نحو الثنين من العشرة‪.‬وقد يقال‪ :‬الجزء لما ل ينقسم عليه‪،‬‬ ‫نحو الثلثة من العشرة‪ ،‬ول تنقسم العشرة عليها وإن كانت الثلثة جزء من‬ ‫العشرة‪ .‬قاله الطبرسي‪.‬وربما يخص الجزء بالعشر‪ ،‬وفرع عليه الفقهاء أنه‬ ‫لو أوصى بجزء من ماله انصرف إلى العشر‪ ،‬وقد وردت بذلك رواية عن‬ ‫طريق الصحاب رضوان الله عليهم أجمعين)‪ (2‬استئناسا بقوله تعالى‪ " :‬ثم‬ ‫اجعل على كل جبل منهم جزء ")‪ (3‬وكانت الجبال يومئذ عشرة‪).‬اللغات(‬ ‫‪ 626‬الفرق بين الجسد والبدن‪.(371):‬‬ ‫‪ 627‬الفرق بين الجسد والطلل‪ :‬أن الجسد يفيد الكثافة ول يفيد الطلل‬ ‫والشخص ذلك وهو من قولك دم جاسد أي جامد‪ ،‬والجسد أيضا الدم بعينه‬ ‫قال النابغة‪ * :‬دم أهريق على النصاب من جسد * فيجوز أن يقال إنه‬ ‫سمي جسدا لما فيه من الدم فلهذا خص به الحيوان فيقال جسد النسان‬ ‫وجسد الحمار ول يقال جسد الخشبة كما يقال جرم الخشبة وإن قيل ذلك‬ ‫فعلى التقريب والستعارة ويقال ثوب مجسد إذا كان يقوم من كثافة صبغه‬ ‫وقيل للزعفران جساد تشبيها‪ .‬بحمرة الدم‪.‬‬ ‫‪ 628‬الفرق بين الجسر والقنطرة)‪ :(1‬القنطرة ما بينى على الماء‪ ،‬للعبور‬ ‫عليه‪ ،‬والجسر أعم منه‪ ،‬لنه يكون بناء وغير بناء‪).‬اللغات(‬ ‫‪ 629‬الفرق بين الجسم والجرم‪.(618):‬‬ ‫‪ 630‬الفرق بين الجسم والشخص‪.(1185):‬‬ ‫‪ 631‬الفرق بين الجسم والشئ‪.(1233):‬‬ ‫‪ 632‬الفرق بين الجعل والعمل‪.(1517):‬‬ ‫‪ 633‬الفرق بين الجللة والهيبة‪ :‬أن الجللة ما ذكرناه)‪ ،(2‬والهيبة خوف‬ ‫القدام على الشئ فل يوصف الله بأنه يهاب كما ل يوصف بأنه ل يقدم‬ ‫عليه لن القدام هو الهجوم)‪ (3‬من قدام فل يوصف الله تعالى بأن له‬ ‫قداما ووراء‪ ،‬والهيبة هو أن يعظم في الصدور فيترك الهجوم عليه‪.‬‬ ‫‪ 634‬الفرق بين الجللة والجلل)‪ :(1‬قال الراغب‪ :‬الجللة بالهاء عظم القدر‬ ‫والجلل بغير الهاء التناهي في ذلك‪ ،‬وخص بوصف الله تعالى‪ ،‬فقيل‪ :‬ذو‬ ‫الجلل والكرام‪ ،‬ولم يستعمل في غيره‪).‬اللغات(‬ ‫‪ 635‬الفرق بين الجلدة والنفاذ‪ :‬أن أصل الجلدة صلبة البدن ولهذا سمي‬ ‫الجلد جلدا لنه أصلب من اللحم وقيل الجليد لصلبته وقيل للرجل الصلب‬ ‫على الحوادث جلد وجليد من ذلك‪ ،‬وقد جالد قرنه وهما يجالدان إذا اشتد‬ ‫أحدهما على صاحبه‪ ،‬ويقال للرض الصلبة الجلد بتحريك اللم)‪.(2‬‬ ‫‪ 636‬الفرق بين الجلد والشدة‪ :‬أن الجلد صلبة البدن ومنه الجلد لنه‬ ‫أصلب من اللحم‪ ،‬والجلد الصلب من الرض وقيل يتضمن وقيل يتضمن‬ ‫الجلد معنى القوة والصبر ول يقال لله جليد لذلك‪.‬‬ ‫‪ 637‬الفرق بين الجلوس والقعود)‪ :(3‬قد فرق بينهما بأن الجلوس‪ :‬هو‬ ‫النتقال من سفل إلى علو‪.‬والقعود‪ :‬هو النتقال من علو إلى أسفل‪ .‬فعلى‬ ‫الول يقال لمن هو نائم‪ :‬اجلس‪ ،‬وعلى الثاني لمن هو قائم‪ :‬اقعد‪ .‬قيل‪:‬‬ ‫وقد يستعمل جلس بمعنى قعد‪ ،‬كما يقال‬ ‫]‪ / 13‬ب[جلس متربعا‪ ،‬قد متربعا)‪ ،(1‬وفي حديث القبر‪ (2):‬إذا وضع‬ ‫الميت في القبر يقعدانه‪ ،‬ويجوز أن يراد به اليقاظ تجوزا واتساعا‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 638‬الفرق بين الجماعة والبوش‪.(426):‬‬ ‫‪ 639‬الفرق بين الجماعة والثلة والحزب والزمرة والفوج‪.(1660):‬‬ ‫‪ 640‬الفرق بين الجماعة والشرذمة‪.(1193):‬‬ ‫‪ 641‬الفرق بين الجماعة والشيعة‪.(1236):‬‬ ‫‪ 642‬الفرق بين الجماعة والطائفة‪.(1328):‬‬ ‫‪ 643‬الفرق بين الجماعد والفئة‪.(1587):‬‬ ‫‪ 644‬الفرق بين الجماعة والفريق‪ :‬أن الجماعة الثانية من جماعة أكثر منها‬ ‫تقول جا‌ءني فريق من القوم‪ ،‬وفريق الخيل ما يفارق جمهورها في الحلبة‬ ‫فيخرج منها وفي مثل أسرع من فريق الخيل‪ ،‬والجماعة تقع على جميع‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫‪ 645‬الفرق بين الجماعة والمل‪.(2059):‬‬ ‫‪ 646‬الفرق بين الجمال والبهاء‪.(421):‬‬ ‫‪ 647‬الفرق بين الجمال والحسن‪ :‬أن الجمال هو ما يشتهر ويرتفع به‬ ‫النسان من الفعال والخلق ومن كثرة المال والجسم وليس هو من‬ ‫الحسن في شئ أل ترى أنه يقال لك في هذا المر جمال ول يقال لك فيه‬ ‫حسن‪ ،‬وفي القرآن " ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون ")‪(1‬‬ ‫يعني الخيل والبل‪.‬والحسن في الصل الصورة ثم أستعمل في الفعال‬ ‫والخلق‪ :‬والجمال في الصل للفعال والخلق والحوال الظاهرة ثم‬ ‫أستعمل في الصور‪ ،‬وأصل الجمال في العربية العظم ومنه قيل الجملة‬ ‫لنها أعظم من التفاريق والجمل الحبل الغليظ والجمل سمي جمل لعظم‬ ‫خلقته‪ ،‬ومنه قيل للشحم جميل لعظم نفعه‪.‬‬ ‫‪ 648‬الفرق بين الجمال والسرور‪.(1101):‬‬ ‫‪ 649‬الفرق بين الجمال والنبل‪.(2136):‬‬ ‫‪ 650‬الفرق بين الجمع وأجمع‪.(60):‬‬ ‫‪ 651‬الفرق بين الجمع والتأليف‪ :‬أن بعضهم قال لفظ التأليف في العربية‬ ‫يدل على اللصاق ولفظ الجمع ل يدل على لك أل ترى أنك تقول جمعت‬ ‫بين القوم في المجلس فل يدل ذلك على أنك ألصقت أحدهم بصاحبه ول‬ ‫تقول ألفتهم بهذا المعنى وتقول فلن يؤلف بين الزانيين لما يكون من‬ ‫التزاق أحدهما بالخر عند النكاح ولذلك ل يستعمل التأليف إل في الجسام‪،‬‬ ‫والجمع يستعمل في الجسام والعراض فيقال تجتمع في الجسم أعراض‪،‬‬ ‫ول يقال تتألف فيه أعراض‪ ،‬ولهذا يستعار في القلوب لنها أجسام فيقال‬ ‫ألف بين القلوب كما قال الله تعالى " وألف بين قلوبهم ")‪ (1‬ويقال جمع‬ ‫بين الهواء ول يقال ألف بين الهواء لنها أعراض‪ ،‬وعندنا أن التأليف‬ ‫واللفة في العربية تفيد الموافقة‪ ،‬والجمع ل يفيد ذلك أل ترى أن قولك‬ ‫تألف الشئ وألفته يفيد موافقة بعضه لبعض وقولك إجتمع الشئ وجمعته ل‬ ‫يفيد ذلك ولهذا قال تعالى " وألف بين قلوبهم " لنها اتفقت على المودة‬ ‫والمصافاة‪ ،‬ومنه قيل اللفان والليفان لموافقة أحدهما صاحبه على المودة‬ ‫والتواصل والنسة‪ ،‬والتأليف عند المتكلمين ما يجب حلوله في محلين فإنما‬ ‫قيل يجب ليدخل فيه المعدوم‪ ،‬والجتماع عندهم ما صار به الجوهر أن يحب‬ ‫ل قرب قريب منه‪ ،‬وقد يسمون التأليف مماسة وإجتماعا‪ ،‬وقال بعضهم‬ ‫الخشونة واللين والصقال يرجع إلى التأليف‪ ،‬وقال آخرون يرجع إلى ذهاب‬ ‫الجسم في جهات‪.‬‬ ‫‪ 652‬الفرق بين الجمع والحشر‪.(751):‬‬ ‫‪ 653‬الفرق بين الجمع والضم‪.(1321):‬‬ ‫‪ 654‬الفرق بين الجمع والكل‪.(1834):‬‬ ‫‪ 655‬الفرق بين الجم والكثير‪ :‬أن الجم الكثير المجتمع ومنه قيل جمة البئر‬ ‫لجتماعها وقال أهل اللغة جمة البئر الماء المجتمع فيها والجمة من الشعر‬ ‫سميت جمة لجتماعها وأجممت الفرس إذا أرحته يتجمع قوته‪ ،‬وأجم الشئ‬ ‫إذا قرب كأنه قصد الجتماع معك ويجوز أن يكون كثيرا غير مجتمع‪56 .‬‬ ‫الفرق بين الجنس والصنف‪.(1291):‬‬ ‫‪ 657‬الفرق بين الجنس والضرب‪.(1308):‬‬ ‫‪ 658‬الفرق بين الجنس والقبيل‪ :‬أن الجنس يقتضي التفاق‪ ،‬والقبيل ل‬ ‫يقتضيه أل ترى أنك تقول اللون قبيل والطعم قبيل ول يقال لذلك جنس‬ ‫ويقال السواد جنس والبياض جنس‪ ،‬ومن الكلم ما يبين قبيل من قبيل وهو‬ ‫قولنا لون ومنه ما يبين جنسا من جنس وهو قولنا سواد‪.‬‬ ‫‪ 659‬الفرق بين الجنس والنوع‪ :‬أن الجنس على قول بعض المتكلمين أعم‬ ‫من النوع قال لن الجنس هو الجملة المتفقة سواء كان مما يعقل أو من‬ ‫غير ما يعقل قال والنوع الجملة المتفقة من جنس ما ل يعقل قال أل ترى‬ ‫أنه يقال الفاكهة نوع كما يقال جنس ول يقال للنسان نوع‪ ،‬وقال غيره‬ ‫النوع ما يقع تحته أجناس بخلف ما يقوله الفلسفة أن الجنس أعم من‬ ‫النوع‪ ،‬وذلك أن العرب ل تفرق الشياء كلها فتسميها بذلك وأصحابنا يقولون‬ ‫السواد جنس واللون نوع ويستعملون الجنس في نفس الذات فيقولون‬ ‫التأليف جنس واحد وهذا الشئ جنس الفعل والحركة ليست بجنس الفعل‬ ‫يريدون أنها كون على وجه ويقولون الكون جنس الفعل وإن كان متضادا‬ ‫لما كان ل يوجد إل وهو كون ول يقولون في العلم ذلك لنه قد يوجد وهو‬ ‫غير علم ويقولون في الشياء المتماثلة أنها جنس واحد وهذا هو الصحيح‪.‬‬ ‫‪ 660‬الفرق بين الجنس والوجه‪ :‬أن الجنس يقع على الذوات‪ ،‬والوجه‬ ‫يتناول الصفات يقال الجواهر جنس من الشياء ول يقال وجه منها وإنما‬ ‫يقال الشئ على وجوه أي على صفات‪.‬‬ ‫‪ 661‬الفرق بين الجن والشيطان‪.(1234):‬‬ ‫‪ 662‬الفرق بين الجهاد والغزو‪.(1544):‬‬ ‫‪ 663‬الفرق بين الجهة والجانب والناحية‪.(596):‬‬ ‫‪ 664‬الفرق بين الجهر والظهار‪ :‬أن الجهر عموم الظهار والمبالغة فيه أل‬ ‫ترى أنك إذا كشفت المر للرجل والرجلين قلت أظهرته لهما ول تقول‬ ‫جهرت به إل إذا أظهرته للجماعة الكثيرة فيزول الشك ولهذا قالوا " أرنا‬ ‫الله جهرة ")‪ (1‬أي عيانا ل شك معه‪ ،‬وأصله رفع الصوت يقال جهر‬ ‫بالقرا‌ءة إذا رفع صوته بها وفي القرآن " ول تجهر بصلتك ول تخافت بها ")‬ ‫‪ (2‬أي بقرا‌ءتك في صلتك‪ ،‬وصوت جهير رفيع الصوت ولهذا يتعدى بالباء‬ ‫فيقال جهرت به كما تقول رفع صوته به لنه في معناه وهو في غير ذلك‬ ‫إستعارة‪ ،‬وأصل الجهر إظهار المعنى للنفس وإذا أخرج الشئ من وعاء أو‬ ‫بيت لم يكن ذلك جهرا وكان إظهارا‪ ،‬وقد يحصل الجهر نقيض الهمس لن‬ ‫المعنى يظهر للنفس بظهور الصوت‪.‬‬ ‫‪ 665‬الفرق بين الجهر والعلن‪.(233):‬‬ ‫‪ 666‬الفرق بين الجهر والكشف‪.(1820):‬‬ ‫‪ 7‬الفرق بين الجهل والحمق‪.(799):‬‬ ‫‪ 668‬الفرق بين الجهل والظن‪ :‬أن الجاهل يتصور نفسه بصورة العالم ول‬ ‫يجوز خلف ما يعتقده وإن كان قد يضطرب حاله فيه لنه غير ساكن‬ ‫النفس إليه‪ ،‬وليس كذلك الظان‪.‬‬ ‫‪ 669‬الفرق بين الجواد والندى‪.(2158):‬‬ ‫‪ 670‬الفرق بين الجواد والواسع‪.(2285):‬‬ ‫‪ 671‬الفرق بين الجوارح والعضاء)‪ :(1‬الجوارح‪ :‬أعضاء النسان التي‬ ‫يكتسب بها‪ ،‬كيديه ورجليه‪.‬‬ ‫قال تعالى‪ " :‬ويعلم ما جرحتم ")‪ .(2‬أي كسبتم‪.‬والجوارح‪ :‬الصوائد من‬ ‫السباع والطير‪ ،‬سميت بذلك لنها كواسب ]‪ / 14‬أ[بأنفسها‪.‬‬ ‫قال تعالى‪ " :‬وما علمتم من الجوارح ")‪.(3‬‬ ‫فكل جارحة عضو ول ينعكس‪).‬اللغات(‬ ‫‪ 672‬الفرق بين الجود والسخاء‪.(1088):‬‬ ‫‪ 673‬الفرق بين الجود والكرم‪ :‬أن الجود هو الذي ذكرناه)‪ ،(4‬والكرم‬ ‫يتصرف على وجوه فيقال لله تعالى كريم ومعناه أنه عزيز وهو من صفات‬ ‫ذاته ومنه قوله تعالى " ما غرك بربك الكريم ")‪ (5‬أي العزيز الذي ل يغلب‪،‬‬ ‫ويكون بمعنى الجواد المفضال فيكون من صفات فعله‪ ،‬ويقال رزق كريم‬ ‫إذا لم يكن فيه إمتهان أي كرم صاحبه‪ ،‬والكريم الحسن في قوله تعالى "‬ ‫من كل زوج كريم ")‪ (1‬ومثله " وقل لهما قول كريما ")‪ (2‬أي حسنا‬ ‫والكريم بمعنى المفضل في قوله تعالى " إن أكرمكم عند الله أتقاكم ")‪(3‬‬ ‫أي أفضلكم ومنه قوله تعالى " ولقد كرمنا بني آدم ")‪ (4‬أي فضلناهم‪،‬‬ ‫والكريم أيضا السيد في قوله صلى الله عليه ]وآله[وسلم " إذا أتاكم كريم‬ ‫قوم فاكرموه " أي سيد قوم‪ ،‬ويجوز أن يقال الكرم هو إعطاء الشئ عن‬ ‫طيب نفس قليل كان أو كثيرا‪ ،‬والجود سعة العطاء ومنه سمي المطر‬ ‫الغزير الواسع جودا سواء كان عن طيب نفس أو ل‪ ،‬ويجوز أن يقال الكريم‬ ‫هو إعطاء من يريد إكرامه وإعزازه‪ ،‬والجواد قد يكون كذلك وقد ل يكون‪.‬‬ ‫‪ 674‬الفرق بين الجود والكرم)‪ :(5‬قيل في الفرق بينهما أن الجواد هو الذي‬ ‫يعطي مع السؤال‪.‬والكريم‪ :‬الذي يعطي من غير سؤال‪.‬وقيل‬ ‫بالعكس‪.‬والحق‪ :‬الول‪ ،‬لما ورد في أدعية الصحيفة الشريفة‪ " (6):‬وأنت‬ ‫الجواد الكريم " ترقيا في الصفات العلية من الدنى إلى العلى‪.‬وقيل‪:‬‬ ‫الجود إفادة ما ينبغي ل لغرض)‪ (7‬والكرم‪ :‬إيثار الغير بالخير)‪).(1‬اللغات(‬ ‫‪ 675‬الفرق بين الجور والظلم‪ :‬أن الجور خلف الستقامة في الحكم‪ ،‬وفي‬ ‫السيرة السلطانية تقول جار الحاكم في حكمه والسلطان في سيرته إذا‬ ‫فارق الستقامة في ذلك‪ ،‬والظلم ضرر ل يستحق ول يعقب عوضا سواء‬ ‫كان من سلطان أو حاكم أو غيرهما أل ترى أن خيانة الدانق والدرهم‬ ‫تسمى ظلما ول تسمى جورا فإن أخذ ذلك على وجه القهر أو الميل سمي‬ ‫جورا وهذا واضح‪ ،‬وأصل الظلم نقصان الحق‪ ،‬والجور العدول عن الحق من‬ ‫قولنا جار عن الطريق إذا عدل عنه وخلف بين النقيضين فقيل في نقيض‬ ‫الظلم النصاف وهو إعطاء الحق على التمام‪ ،‬وفي نقيض الجور العدل وهو‬ ‫العدول بالفعل إلى الحق‬ ‫*‪ *1‬حرف الحاء‬ ‫‪ 676‬الفرق بين الحاجة والفقر‪ :‬أن الحاجة هي النقصان ولهذا يقال الثوب‬ ‫يحتاج إلى خزمة وفلن يحتاج إلى عقل وذلك إذا كان ناقصا ولهذا قال‬ ‫المتكلمون الظلم ل يكون إل من جهل أو حاجة أي من جهل بقبحه أو‬ ‫نقصان زاد جبره بظلم الغير‪ ،‬والفقر خلف الغنى فأما قولهم فلن مفتقر‬ ‫إلى عقل فهو إستعارة ومحتاج إلى عقل حقيقة‪.‬‬ ‫‪ 677‬الفرق بين الحاجة والنقص‪.(2218):‬‬ ‫‪ 678‬الفرق بين الحاذر والحذر)‪ :(1‬قيل‪ :‬الحاذر‪ :‬الفاعل للحذر‪.‬والحذر‪:‬‬ ‫المطبوع على الحذر‪ ،‬فهو أبلغ‪.‬وقرئ بهما قوله تعالى‪ " :‬وإنا لجميع حاذرون‬ ‫")‪).(2‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 679‬الفرق بين الحاضر والشاهد‪.(1164):‬‬ ‫‪ 680‬الفرق بين حاق ونزل‪.(2161):‬‬ ‫‪ 681‬الفرق بين الحاكم والحكم‪.(779):‬‬ ‫‪ 682‬الفرق بين الحال والبال‪ :‬أن قولنا للقلب بال يفيد أنه موضع الذكر‬ ‫والقلب يفيد التقلب بالفكار والعزوم على ما ذكرنا)‪.(1‬‬ ‫‪ 683‬الفرق بين الحال والشان‪.(1163):‬‬ ‫‪ 684‬الفرق بين الحال والصفة‪.(1272):‬‬ ‫‪ 685‬الفرق بين قولك ل يحبه وقولك يبغضه‪ :‬أن قولك ل يحبه أبلغ من‬ ‫حيث يتوهم إذا قال يبغضه إنه يبغضه من وجه ويحبه من وجه كما إذا قلت‬ ‫يجهله جاز أن يجهله من وجه ويعلمه من وجه وإذا قلت ل يعلمه لم يحتمل‬ ‫الوجهين‪.‬‬ ‫الفرق بين الحب والود‪ :‬أن الحب يكون فيما يوجبه ميل الطباع والحكمة‬ ‫جميعا والود من جهة ميل الطباع فقط أل ترى أنك تقول أحب فلنا وأوده‬ ‫وتقول أحب الصلة ول تقول أود الصلة وتقول أود أن ذاك كان لي إذا‬ ‫تمنيت وداده وأود الرجل ودا ومودة والود والوديد مثل الحب وهو الحبيب‪.‬‬ ‫‪ 687‬الفرق بين الحبس والحصر‪.(754):‬‬ ‫‪ 688‬الفرق بين الحبور والسرور‪ :‬أن الحبور هي النعمة الحسنة من قولك‬ ‫حبرت الثوب إذا حسنته وفسر قوله تعالى " في روضة يحبرون ")‪ (2‬أي‬ ‫تنعمون وإنما يسمى السرور حبورا لنه يكون مع النعمة الحسنة‪ ،‬وقيل في‬ ‫المثل‪ :‬ما من دار ملئت حبرة إل ستمل عبرة قالوا لحبرة هاهنا السرور‬ ‫والعبرة الحزن‪ ،‬وقال العجاج‪ :‬الحمد لله الذي أعطى الحبر * هو إلى الحق‬ ‫ان المولى شكر وقال الفراء‪ :‬الحبور الكرامة‪ ،‬وعندنا أن هذا على جهة‬ ‫الستعارة‪ ،‬والصل فيه النعمة الحسنة ومنه قولهم للعالم حبر لنه حبر‬ ‫بأحسن الخلق‪ ،‬والمداد حبر لنه يحسن الكتب‪.‬‬ ‫‪ 689‬الفرق بين الحبور والسرور)‪ :(1‬قيل‪ :‬السرور‪ :‬انبساط القلب لنيل‬ ‫محبوب أو توقعه‪.‬والحبور‪ :‬السرور الذي يظهر في الوجه أثره‪ ،‬فهو أشد‬ ‫السرور‪ ،‬ولذا خاطب سبحانه أهل الجنة بقوله‪ " :‬ادخلوا الجنة أنتم‬ ‫وأزواجكم تحبرون ")‪).(2‬اللغات(‬ ‫‪ 690‬الفرق بين الحتم والفرض‪ :‬أن الحتم إمضاء الحكم على التوكيد‬ ‫والحكام يقال حتم الله كذا وكذا وقضاه قضاء حتما أي حكم به حكما‬ ‫مؤكدا وليس هو من الفرض واليجاب في شي ء لن الفرض واليجاب‬ ‫يكونان في الوامر والحتم يكون في الحكام والقضية وإنما قيل للفرض‬ ‫فرض حتم على جهة الستعارة والمراد أنه ل يرد كما أن الحكم الحتم ل‬ ‫يرد والشاهد أن العرب تسمي الغراب حاتما لنه يحتم عندهم بالفراق أي‬ ‫يقضي به وليس يريدون أنه يفرض ذلك أو يوجبه‪.‬‬ ‫‪ 691‬الفرق بين الحث والحض)‪ :(3‬قال الخليل‪ :‬الحث يكون في السير‬ ‫والسوق‪ ،‬والحض يكون فبما عداهما نحو قوله تعالى‪ " :‬ول يحض على‬ ‫طعام المسكين ")‪).(1‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 692‬الفرق بين الحجاج والجدا‪.(610):‬‬ ‫‪ 693‬الفرق بين الحجا والعقل‪ :‬أن الحجا هو ثبات العقل من قولهم تحجي‬ ‫بالمكان إذا قام به‪.‬‬ ‫‪ 694‬الفرق بين الحجاب والستر والغطاء‪ :‬أنك تقول حجبني فلن عن كذا‬ ‫ول تقول سترني عنه ول غطاني‪ ،‬وتقول إحتجبت بشئ كما تقول تسترت به‬ ‫فالحجاب هو المانع والممنوع به والستر هو المستور به‪ ،‬ويجوز أن يقال‬ ‫حجاب الشئ ما قصد ستره أل ترى أنك ل تقول لمن منع غيره من الدخول‬ ‫إلى الرئيس داره من غير قصد المنع له أنه حجبه‪ ،‬وإنما يقال حجبه إذا‬ ‫قصد منعه ول تقول إحتجبت بالبيت إل إذا قصدت منع غيرك عن مشاهدتك‬ ‫أل ترى أنك إذا جلست في البيت ولم تقصد ذلك لم تقل إنك قد‬ ‫إحتجبت‪.‬وفرق آخر أن الستر ل يمنع من الدخول على المستور والحجاب‬ ‫يمنع‪.‬‬ ‫‪ 695‬الفرق بين الحجة والدللة‪.(911):‬‬ ‫‪ 696‬الفرق بين الحجة والسنة‪ :‬أن الحجة تفيد أنها يحج فيها والحجة المرة‬ ‫الواحدة من حج يحج والحجة فعلة مثل الجلسة والقعدة ثم سميت بها‬ ‫السنة كما يسمى الشئ بإسم ما يكون فيه‪.‬‬ ‫‪ 697‬الفرق بين الحج والقصد‪ :‬أن الحج هو القصد على إستقامة ومن ثم‬ ‫سمي قصد البيت حجا لن من يقصد زيارة البيت ل يعدل عنه إلى غيره‬ ‫ومنه قيل للطريق المستقيم محجة والحجة فعلة من ذلك لنه قصد إلى‬ ‫إستقامة رد الفرع إلى الصل‪.‬‬ ‫‪ 698‬الفرق بين الحدث والخبث)‪ :(1‬الحدث‪ :‬هو الثر الحاصل للمكلف‪،‬‬ ‫وشبهه عند عروض أحد أسباب الوضوء‪ ،‬والغسل المانع من الصلة‪،‬‬ ‫المتوقف رفعه على النية‪.‬والخبث‪ :‬هو النجس‪.‬وفرق بينهما بأن الحدث ما‬ ‫افتقر إلى النية‪ ،‬والخبث ما ل يفتقر إليها‪ ،‬وأن الول ما ل يدرك بالحس‪،‬‬ ‫والثاني ما يدرك به‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 699‬الفرق بين الحد والسم‪ :‬أن الحد يوجب المعرفة بالمحدود من غير‬ ‫الوجه المذكور في المسألة عنه فيجمع للسائل المعرفة من وجهين‪.‬وفرق‬ ‫آخر وهو أنه قد يكون في السماء مشترك وغير مشترك مما يقع اللتباس‬ ‫فيه بين المتجادلين فإذا توافقا على الحد زال ذلك‪.‬وفرق آخر وهو أنه قد‬ ‫يكون مما يقع عليه السم ما هو مشكل فإذا جاء الحد زال ذلك‪.‬‬ ‫مثاله قول النحويين السم والفعل والحرف‪.‬وفي ذلك إشكال فإذا جاء الحد‬ ‫أبان‪.‬وفرق آخر وهو أن السم يستعمل على وجه الستعارة والحقيقة فإذا‬ ‫جاء الحد بين ذلك وميزه‪.‬‬ ‫‪ 700‬الفرق بين الحد والحقيقة‪ :‬أن الحد ما أبان الشئ وفصله من أقرب‬ ‫الشياء بحيث منع من مخالطة غيره له وأصله في العربية المنع‪.‬والحقيقة‬ ‫ما وضع من القول موضعه في أصله اللغة والشاهد أنها مقتضية المجاز‬ ‫وليس المجاز إل قول فل يجوز أن يكون ما يناقضه إل قول‪.‬ومثل ذلك‬ ‫الصدق لما كان قول كان نقيضه وهو الكذب قول ثم يسمى ما يعبر عنه‬ ‫بالحقيقة وهو الذات حقيقة مجازا فهي على الوجهين مفارقة للحد مفارقة‬ ‫بينة‪.‬والفرق بينهما أيضا أن الحد ل يكون إل لما له غير يجمعه واياه جنس‬ ‫قد فصل بالحد بينه وبينه‪.‬والحقيقة تكون كذلك ولما ليس له غير كقولنا‬ ‫شئ والشئ ل حد له من حيث هو شئ وذلك أن الحد هو المانع لمحدود‬ ‫من الختلط بغيره والشئ ل غير له ولو كان له غير لما كان شيئا كما أن‬ ‫غير اللون ليس بلون فتقول ما حقيقة الشئ ول تقول ما حد الشئ‪.‬وفرق‬ ‫آخر وهو أن العلم بالحد هو علم به وبما يميزه والعلم بالحقيقة علم بذاتها‪.‬‬ ‫‪ 701‬الفرق بين الحد والرسم‪ :‬أن الحد اتم ما يكون من البيان عن‬ ‫المحدود‪ .‬والرسم مثل السمة يخبر به حيث يعسر التحديد‪ .‬ول بد للحد من‬ ‫الشعار بالصل إذا أمكن ذلك فيه والرسم غير محتاج إلى ذلك‪.‬وأصل‬ ‫الرسم في اللغة العلمة ومنه رسوم الديار‪ .‬وفرق المنطقيون بين الرسم‬ ‫والحد فقالوا الحد مأخوذ من طبيعة الشئ والرسم من أعراضه‪.‬‬ ‫‪ 702‬الفرق بين ما حده وما هو‪.(2269):‬‬ ‫‪ 703‬الفرق بين الحد والعاقبة والنهاية‪.(2229):‬‬ ‫‪ 704‬الفرق بين الحدوث والحداث‪.(66):‬‬ ‫‪ 705‬الفرق بين الحديث والخبر‪.(828):‬‬ ‫‪ 706‬الفرق بين الحديث والقصص‪.(1732):‬‬ ‫‪ 707‬الفرق بين الحذر والحتراز‪.(63):‬‬ ‫‪ 708‬الفرق بين الحذر والحاذر‪.(678):‬‬ ‫‪ 709‬الفرق بين الحذر والخشية والخوف والفزع‪.(883):‬‬ ‫‪ 710‬الفرق بين الحذف والقتصار‪ :‬أن الحذف لبد فيه من خلف ليستغني‬ ‫به عن المحذوف‪ ،‬والقتصار تعليق القول بما يحتاج إليه من المعنى دون‬ ‫غيره مما يستغني عنه‪ ،‬والحذف إسقاط شئ من الكلم وليس كذلك‬ ‫القتصار‪.‬‬ ‫‪ 711‬الفرق بين الحذف والختصار)‪ :(1‬الحذف يتعلق باللفاظ‪ :‬وهو أن يأتي‬ ‫بلفظ تقضى غيره‪ ،‬ويتعلق به ول يستقل)‪ (2‬بنفسه‪ ،‬ويكون في الموجود‬ ‫دللة المحذوف‪ ،‬فيقتصر عليه طلب لختصار‪ ،‬كقوله تعالى‪ " :‬واسأل القرية‬ ‫")‪ (3‬أي‪ :‬أهل القرية‪.‬‬ ‫فإن السؤال يتعلق بأهلها‪ ،‬والقرية تدل على المحذوف‪.‬وأما الختصار‪:‬‬ ‫فيرجع إلى المعاني‪ ،‬وهو أن يؤتى بلفظ مفيد لمعان كثيرة لو غير بغيره‪،‬‬ ‫لحتاج إلى أكثر من ذلك اللفظ‪ ،‬كقوله تعالى في قصة يوسف‪ " :‬أنا أنبئكم‬ ‫بتأويله فأرسلون ")‪ (1‬فأرسلوه‪ ،‬فأبى يوسف‪ ،‬فقال‪ :‬أيها الصديق ! وكقوله‬ ‫تعالى‪ " :‬اضرب بعصاك الحجر فانفجرت ")‪.(2‬‬ ‫المعنى‪ :‬فضربها‪ ،‬فانفجرت‪.‬وعلى هذا فبين الحذف والختصار عموم‬ ‫وخصوص‪ ،‬فكل حذف اختصار‪ ،‬وليس كل اختصار حذفا‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 712‬الفرق بين الحذق والفطنة والكيس‪.(1849):‬‬ ‫‪ 713‬الفرق بين الحراسة والحفظ‪ :‬أن الحراسة حفظ مستمر‪ ،‬ولهذا سمي‬ ‫الحارس حارسا لنه يحرس في الليل كله أو لن ذلك صناعته فهو يديم‬ ‫فعله‪ ،‬وإشتقاقه من الحرس وهو الدهر والحراسة هو أن يصرف الفات عن‬ ‫الشئ قبل أن تصيبه صرفا مستمرا فاذا أصابته فصرفها عنه سمي ذلك‬ ‫تخليصا وهو مصدر والسم الخلص ويقال حرس الله عليك النعمة أي‬ ‫صرف عنها الفة صرفا مستمرا والحفظ ل يتضمن معنى الستمرار وقد‬ ‫حفظ الشئ وهو حافظ والحفيظ مبالغة وقالوا الحفيظ في أسماء الله‬ ‫بمعنى العليم والشهيد فتأويله الذي ل يعزب عنه الشئ‪ ،‬وأصله أن الحافظ‬ ‫للشئ عالم به في أكثر الحوال إذا كان من خفيت عليه أحواله ل يتأتى له‬ ‫حفظه‪ ،‬قال أبوهلل أيده الله تعالى‪ :‬والحفيظ بمعنى عليم توسع أل ترى‬ ‫أنه ل يقال إن الله حافظ لقولنا وقدامنا علىمعنى قولنا فلن يحفظ القرآن‬ ‫ولو كان حقيقة لجري في باب العلم كله‪.‬‬ ‫‪ 714‬الفرق بين الحرام والسحت‪ :‬أن السحت مبالغة في صفة الحرام‪،‬‬ ‫ولهذا يقال حرام سحت وليقال سحت حرام‪ ،‬وقيل السحت يفيد أنه حرام‬ ‫ظاهر فقولنا حرام ل يفيد أنه سحت وقولنا سحت يفيد أنه حرام ول يجوز‬ ‫أن يقال إن السحت الحرام الذي يستأصل الطاعات من قولنا سحته إذا‬ ‫إستأصلته‪ ،‬ويجوز أن يكون السحت الحرام الذي ل بركة له فكأنه مستأصل‪،‬‬ ‫ويجوز أن يكون المراد به أنه يستأصل صاحبه‪.‬‬ ‫‪ 715‬الفرق بين الحرام والمحظور‪.(1962):‬‬ ‫‪ 716‬الفرق بين الحرث والزرع)‪ :(1‬الفرق بينهما أن الحرث‪ :‬بذر الحب من‬ ‫الطعام في الرض‪.‬والزرع‪ :‬نبته نباتا إلى أن يبلغ‪.‬ويؤيده قوله تعالى‪" :‬‬ ‫أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ")‪.(2‬‬ ‫حيث أسند الحرث إلى العباد‪ ،‬والزرع إلى نفسه سبحانه وروي عنه صلى‬ ‫الله عليه وآله أنه قال‪ " :‬ل يقولن أحدكم زرعت‪ ،‬وليقل حرثت "‪.‬وهو يرشد‬ ‫إلى ما ذكرناه)‪.(3‬وأهل اللغة لم يفرقوا بينهما‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 717‬الفرق بين الحرج والضيق‪ :‬أن الحرج ضيق ل منفذ فيه مأخوذ من‬ ‫الحرجة وهي الشجر الملتف حتى ل يمكن الدخول فيه ول الخروج منه‬ ‫ولهذا جاء بمعنى الشك في قوله تعالى " ثم ل يجدوا في أنفسهم حرجا‬ ‫مما قضيت ")‪ (1‬أي شكا لن الشاك في المر ل ينفذ فيه ومثله " فل يكن‬ ‫في صدرك حرج منه ")‪ (2‬وليس كل ما خاطب به النبي صلى الله عليه‬ ‫]وآله[وسلم والمؤمنين أرادهم به أل ترى إلى قوله " يا أيها الذين آمنوا‬ ‫كتب عليكم القصاص في القتلى ")‪ (3‬والقصاص في العمد فكأنه أثبت لهم‬ ‫اليمان مع قتل العمد وقتل العمد يبطل اليمان وإنما أراد أن يعلمهم الحكم‬ ‫فيمن يستوجب ذلك ونحوه قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا ل تأكلوا الربا‬ ‫أضعافا مضاعفة ")‪ (4‬وقد تكلمنا في هذا الحرف في كتاب تصحيح الوجوه‬ ‫والنظائر بأكثر من هذا ومما قلنا قال بعض المفسرين في قوله تعالى " وما‬ ‫جعل عليكم في الدين من حرج ")‪ (5‬أنه أراد ضيقا ل مخرج منه وذلك أنه‬ ‫يتخلص من الذنب بالتوبة فالتوبة مخرج وترك ما يصعب فعله على النسان‬ ‫بالرخص ويحتج به فيما أختلف فيه من الحوادث فقيل إن ما أدى إلى‬ ‫الضيق فهو منفي وما أوجب التوسعة فهو أولى‪.‬‬ ‫‪ 718‬الفرق بين الحرد والغضب‪ :‬أن الحرد هو أن يغضب النسان فيبعد عن‬ ‫من غضب عليه وهو من قولك كوكب حريد أي بعيد عن الكواكب وحي‬ ‫حريد أي بعيد المحل‪ ،‬ولهذا ل يوصف الله تعالى بالحرد وهو الحرد‬ ‫بالسكان ول يقال حرد بالتحريك وإنما الحرد إسترخاء يكون في أيدي البل‬ ‫جمل أحرد وناقة حرداء‪ ،‬ويجوز أن يقال أن الحرد هو القصد وهو أن يبلغ‬ ‫في الغضب أبعد غاية‪.‬‬ ‫‪ 719‬الفرق بين الحرد والقصد‪ :‬أن الحرد قصد الشئ من بعد‪ ،‬وأصله من‬ ‫قولك رجل حريد المحل إذا لم يخالط الناس ولم يزل معهم وكوكب حريد‬ ‫منتح عن الكواكب وفي القرآن " وغدوا على حرد قادرين ")‪ (1‬والمراد‬ ‫أنهم قصدوا أمرا بعيدا وذلك أن الله أهلك ثمرتهم بعد النتفاع بها‪.‬‬ ‫‪ 720‬الفرق بين الحرص والطمع)‪ :(2‬قيل‪ :‬الحرص أشد الطمع‪ ،‬وعليه‬ ‫جرى قوله تعالى‪ " :‬أفتطمعون أن يؤمنوا لكم ")‪.(3‬‬ ‫لن الخطاب فيه للمؤمنين‪.‬وقوله سبحانه‪ " :‬إن تحرص على هداهم ")‪.(4‬‬ ‫فإن الخطاب فيه مقصور على النبي صلى الله عليه وآله‪.‬ول شك أن رغبته‬ ‫صلى الله عليه وآله في إسلمهم وهدايتهم كان أشد)‪ (5‬واكثر من رغبة‬ ‫المؤمنين المشاركين له في الخطاب الول في ذلك‪).‬اللغات(‬ ‫‪ 721‬الفرق بين الحرف والحرمان‪.(725):‬‬ ‫‪ 722‬الفرق بين الحركة والضطراب‪.(203):‬‬ ‫‪ 723‬الفرق بين الحركة والسكون‪.(113):‬‬ ‫‪ 724‬الفرق بين الحركة والنقلة‪.(2219):‬‬ ‫‪ 725‬الفرق بين الحرمان والحرف‪ :‬أن الحرمان عدم الظفر بالمطلوب عند‬ ‫السؤال يقال سأله فحرمه‪ ،‬والحرف عدم الوصول إلى المنافع من جهة‬ ‫الصنائع يقال للرجل إذا لم يصل إلى إحراز المنافع في صناعته إنه محارف‬ ‫وقد يجعل المحروم خلف المرزوق في الجملة فيقال هذا محروم وهذا‬ ‫مرزوق‪.‬‬ ‫‪ 726‬الفرق بين الحزم والعزم‪.(1436):‬‬ ‫‪ 727‬الفرق بين قولك حري به وجدير به خليق به وقمين به‪.(1746):‬‬ ‫‪ 728‬الفرق بين الحريق والجحيم والسعير والنار‪.(1105):‬‬ ‫‪ 729‬الفرق بين الحزب والثلة والجماعة والزمرة والفوج‪.(1660):‬‬ ‫‪ 730‬الفرق بين الحزن والبث‪ :‬أن قولنا الحزن يفيد غلظ الهم‪ ،‬وقولنا البث‬ ‫يفيد أنه ينبث ول ينكتم من قولك أبثثته ما عندي وبثثته إذا أعلمته إياه‪،‬‬ ‫وأصل الكلمة كثرة التفريق ومنه قوله تعالى " كالفراش المبثوث ")‪(1‬‬ ‫وقال تعالى " إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ")‪ (2‬فعطف البث على‬ ‫الحزن لما بينهما من الفرق في المعنى وهو ما ذكرناه‪.‬‬ ‫" اشارة بهذا العدد‪.‬‬ ‫‪ 731‬الفرق بين الحزن والبث)‪ :(3‬قيل‪ :‬البث أشد الحزن‪ ،‬الذي ل يصبر‬ ‫عليه صاحبه‪ ،‬حتى يبثه أو يشكوه‪.‬والحزن‪ :‬أشد الهم‪.‬وقيل‪ :‬البث‪ :‬ما أبداه‬ ‫النسان‪ ،‬والحزن‪ :‬ما أخفاه‪ ،‬لن الحزن مستكن في القلب‪ ،‬والبث‪ :‬ما بث‬ ‫وأظهر وكل شئ فرقته فقد بثثته‪.‬ومنه قوله تعالى‪ " :‬وبث فيها من كل دابة‬ ‫")‪.(1‬‬ ‫فالبث غير الحزن‪.‬وقيل‪ :‬هما بمعنى‪ ،‬وقوله تعالى‪ " :‬إنما أشكوا بثي وحزني‬ ‫إلى الله ")‪ (2‬من عطف الشئ على رديفه‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 732‬الفرق بين الحزن والكآبة‪.(1772):‬‬ ‫‪ 733‬الفرق بين الحزن والكرب‪ :‬أن الحزن تكاثف الغم وغلظه مأخوذ من‬ ‫الرض الحزن وهو الغليظ الصلب‪ ،‬والكرب تكاثف الغم مع ضيق الصدر‬ ‫ولهذا يقال لليوم الحار يوم كرب أي كرب من فيه وقد كرب الرجل وهو‬ ‫مكروب وقد كربه إذا غمه وضيق صدره‪.‬‬ ‫‪ 734‬الفرق بين الحسبان والظن‪.(1375):‬‬ ‫‪ 735‬الفرق بين الحسبان والزعم)‪ :(3‬الفرق بينهما أن الحسبان ل يكون إل‬ ‫باطل‪ .‬قال تعالى‪ " :‬أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا ل ترجعون ")‬ ‫‪.(4‬والزعم قد يكون حقا‪ ،‬وقد يكون باطل‪ ،‬قال الشاعر‪:‬‬ ‫]‪ / 14‬ب[‬ ‫على الله أرزاق العباد كما زعم !‬ ‫يقول هلكنا إن هلكت وإنما‬ ‫فإن هذا الزعم حق‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 736‬الفرق بين الحسد والغبط‪.(1536):‬‬ ‫‪ 737‬الفرق بين الحسرة والسف والغم‪ :‬أن الحسرة غم يتجدد لفوت فائدة‬ ‫فليس كل غم حسرة‪.‬والسف حسرة معها غضب أو غيظ والسف الغضبان‬ ‫المتلهف على الشئ ثم كثر ذلك حتى جاء في معنى الغضب وحده في‬ ‫قوله تعالى " فلما آسفونا إنتقمنا منهم ")‪ (1‬أي أغضبونا‪ ،‬وإستعمال‬ ‫الغضب في صفات الله تعالى مجاز وحقيقته إيجاب العقاب للمغضوب‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫‪ 738‬الفرق بين قولنا حس يحس وبين قولنا درك يدرك‪ :‬أن الصفة بحس‬ ‫مضمنة بالحاسة والصفة تدرك مطلقة‪ ،‬والحاسة إسم لما يقع به إدراك‬ ‫شئ مخصوص ولذلك قلنا الحواس أربع السمع والبصر والذوق والشم‪،‬‬ ‫وإدراك الحرارة والبرودة ل تختص بآلة والله تعالى لم يزل مدركا بمعنى أنه‬ ‫لم يزل عالما وهو مدرك للطعم والرائحة لنه مبين لذلك من وجه يصح أن‬ ‫يتبين منه لنفسه‪ ،‬ول يصح أن يقال إنه يشم ويذوق لن الشم ملبسة‬ ‫المشموم للنف‪ ،‬والذوق ملبسة المذوق للفم‪ ،‬ودليل ذلك قولك شممته‬ ‫فلم أجد له رائحة وذقته فلم أجد له طعما‪ ،‬ول يقال إن الله يحس بمعنى‬ ‫أنه يرى ويسمع إذ قولنا يحس يقتضي حاسة‪.‬‬ ‫‪ 739‬الفرق بين الحس والعلم‪ :‬أن الحس هو أول العلم ومنه قوله تعالى "‬ ‫فلما‬ ‫أحس عيسى منهم الكفر ")‪ (1‬أي علمه في أول وهلة‪ ،‬ولهذا ل يجوز أن‬ ‫يقال إن النسان يحس بوجود نفسه‪ ،‬قلنا وتسمية العلم حسا وإحساسا‬ ‫مجاز ويسمى بذلك لنه يقع مع الحساس والحساس من قبيل الدراك‪،‬‬ ‫واللت التي يدرك بها حواس كالعين والذن والنف والفم‪ ،‬والقلب ليس‬ ‫من الحواس لن العلم الذي يختص به ليس بإدراك وإذا لم يكن العلم إدراكا‬ ‫لم يكن محله حاسة‪ ،‬وسميت الحاسة حاسة على النسب ل على الفعل لنه‬ ‫ل يقال منه حسست وإنما يقال أحسستهم إذا أبدتهم قتل مستأصل‪،‬‬ ‫وحقيقته أنك تأتي على إحساسهم فل تبقي لهم حسا‪.‬‬ ‫‪ 740‬الفرق بين الحسن والبهجة‪.(424):‬‬ ‫‪ 741‬الفرق بين الحسن والجمال‪.(647):‬‬ ‫‪ 742‬الفرق بين الحسنة والحسن‪ :‬أن الحسنة هي العلى في الحسن لن‬ ‫الهاء داخلة للمبالغة فلذلك قلنا إن الحسنة تدخل فيها الفروض والنوافل ول‬ ‫يدخل فيها المباح وإن كان حسنا لن المباح ل يستحق عليه الثواب ول‬ ‫الحمد ولذلك رغب في الحسنة وكانت طاعة فيه المباح لن كل مباح حسن‬ ‫ولكنه ل ثواب فيه ول حمد فليس هو بحسنة‪.‬‬ ‫‪ 743‬الفرق بين الحسن والحسنة‪.(742):‬‬ ‫‪ 744‬الفرق بين الحسن والصباحة‪ 745 .(1239):‬الفرق بين الحسن‬ ‫والعدل‪ :‬أن الحسن ما كان القادر عليه فعله ول يتعلق بنفع واحد أو ضره‬ ‫والعدل حسن يتعلق بنفع زيد أو ضر غيره أل ترى أنه يقال إن أكل الحلل‬ ‫حسن وشرب المباح حسن وليس ذلك بعدل‪.‬‬ ‫‪ 746‬الفرق بين قولنا يحسن وبين قولنا يعلم‪ :‬أن قولنا فلن يحسن كذا‬ ‫بمعنى يعلمه مجازا‪ ،‬وأصله فيما يأتي الفعل الحسن أل ترى أنه ل يجئ له‬ ‫مصدر إذا كان بمعنى العلم البتة فقولنا فلن يحسن الكتابة معناه أنه يأتي‬ ‫بها حسنة من غير توقف وإحتباس‪ ،‬ثم كثر ذلك حتى صار كأنه العلم وليس‬ ‫به‪.‬‬ ‫‪ 747‬الفرق بين الحسن والقسامة‪.(1719):‬‬ ‫‪ 748‬الفرق بين الحسن والمباح‪.(1907):‬‬ ‫‪ 749‬الفرق بين الحسن والوسامة‪.(2308):‬‬ ‫‪ 750‬الفرق بين الحسن والوضا‌ءة‪.(2317):‬‬ ‫‪ 751‬الفرق بين الحشر والجمع‪ :‬أن الحشر هو الجمع مع السوق‪ ،‬والشاهد‬ ‫قوله تعالى " وابعث في المدائن حاشرين ")‪ (1‬أي إبعث من يجمع السحرة‬ ‫ويسوقهم إليك‪ ،‬ومنه يوم الحشر لن الخلق يجمعون فيه ويساقون إلى‬ ‫الموقف‪ ،‬وقال صاحب المفصل‪ :‬ل يكون الحشر إل في المكروه‪ ،‬وليس‬ ‫كما قال لن الله تعالى يقول " يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ")‪(2‬‬ ‫وتقول القياس جمع بين مشتبهين يدل الول على صحة الثاني ول يقال في‬ ‫ذلك حشر وإنما يقال الحشر فيما يصح فيه السوق على ما ذكرنا وأقل‬ ‫الجمع عند شيوخنا ثلثة‪ ،‬وكذلك هو عند الفقهاء‪ ،‬وقال بعضهم إثنان وإحتج‬ ‫بأنه مشتق من أجتماع شئ إلى شئ وهذا وإن كان صحيحا فإنه قد خص به‬ ‫شئ بعينه‪ ،‬كما أن قولنا دابة وإن كان يوجب إشتقاقه إن جرى على كل‬ ‫مادب فإنه قد خص به شئ بعينه فاما قوله عليه الصلة والسلم " الثنان‬ ‫فما فوقهما جماعة " فان ذلك ورد في الحكم ل في تعليم السم لن كلمه‬ ‫صلى الله عليه ]وآله[وسلم يجب أن يحمل على ما يستفاد من جهته دون‬ ‫ما يصح أن يعلم من جهته‪ ،‬وأما قوله تعالى " هذان خصمان إختصموا ")‪(1‬‬ ‫وقوله تعالى " وكنا لحكمهم شاهدين ")‪ (2‬يعني داود وسليمان عليهما‬ ‫السلم فإن ذلك مجاز كقوله تعالى " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون‬ ‫")‪ (3‬ولو كان لفظ الجمع حقيقة في الثنين لعقل منه الثنان كما يعقل منه‬ ‫الثلثون‪ ،‬وإذا كان قول الرجل رأيت الرجال ل يفهم منه إل ثلثة علمنا أن‬ ‫قول الخصم باطل‪.‬‬ ‫‪ 752‬الفرق بين الحشر والنشر)‪ :(4‬الحشر لغة‪ :‬إخراج الجماعة عن‬ ‫مقرهم‪ ،‬وإزعاجهم‪ ،‬وسوقهم إلى الحرب‪ ،‬ونحوها‪.‬‬ ‫ثم خص في عرف الشرع عند الطلق بإخراج الموتى عن قبورهم‪،‬‬ ‫وسوقهم إلى الموقف للحساب والجزاء‪ .‬قال الراغب‪ :‬ل يقال‪ :‬الحشر إل‬ ‫للجماعة)‪.(1‬‬ ‫قلت‪ :‬هذا في أصل اللغة وإل فقد يستعمل في الواجد والثنين‪.‬ومنه دعاء‬ ‫الصحيفة الشريفة)‪ " :(2‬وارحمني في حشري ونشري "‪.‬والنشر إحياء‬ ‫الميت بعد موته‪.‬ومنه قوله تعالى‪ " :‬ثم إذا شاء أنشره ")‪ (3‬أي أحياه‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 753‬الفرق بين الحصر والحصار‪.(76):‬‬ ‫‪ 754‬الفرق بين الحصر والحبس‪ :‬أن الحصر هو الحبس مع التضييق يقال‬ ‫حصرهم في البلد لنه إذا قعل ذلك فقد منعهم عن النفساخ في الرعي‬ ‫والتصرف في المور ويقال حبس الرجل عن حاجته وفي الحبس إذا منعه‬ ‫عن التصرف فيها‪ ،‬ول يقال حصر في هذا المعنى دون أن يضيق عليه وهو‬ ‫في حصار أي ضيق‪ ،‬والحصر إحتباس النجو كأنه من ضيق المخرج كذا قال‬ ‫أهل اللغة ويجوز أن يقال إن الحبس يكون لمن تمكنت منه والحصر لمن‬ ‫لم تتمكن منه وذلك أنك إذا حاصرت أهل بلد في البلد فإنك لم تتمكن منهم‬ ‫وإنما تتوصل بالحصر إلى التمكن منهم والحصر في هذا سبب التمكن‬ ‫والحبس يكون بعد التمكن‪.‬‬ ‫‪ 755‬الفرق بين الحصر والصد)‪ :(4‬هما بمعنى المنع‪ ،‬لكن اصطلح الفقهاء‬ ‫بتسميته‪ :‬الممنوع عن الحج بالمرض محصورا‪ ،‬والممنوع بالعدو مصدودا‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 756‬الفرق بين الحصة والنصيب‪ :‬أن بعضهم قال إن الحصة هي النصيب‬ ‫الذي بين وكشفت وجوهه وزالت الشبهة عنه وأصلها من الحصص وهو أن‬ ‫يحص الشعر عن مقدم الرأس حتى ينكشف‪ ،‬ومنه قول ابن السكت‪ :‬قد‬ ‫حصت البيضة رأسي فما أطعم نوما غير تهجاع وفي القرآن " الن‬ ‫حصحص الحق ")‪ (1‬ولهذا يكتب أصحاب الشروط حصته من الدار كذا ول‬ ‫يكتبون نصيبه لن ما تتضمنه الحصة من معنى التبيين والكشف ل يتضمنه‬ ‫النصيب‪ ،‬وعندنا أن الحصة هي ما ثبت للنسان وكل شئ حركته لتثبته فقد‬ ‫حصحصته وهذه حصتي أي ما ثبت لي وحصته من الدار ما ثبت له منها‬ ‫وليس يقتضي أن يكون عن مقاسمة كما يقتضي ذلك النصيب‪.‬‬ ‫‪ 757‬الفرق بين الحض والحث‪.(691):‬‬ ‫‪ 758‬الفرق بين الحظ والرزق‪.(999):‬‬ ‫‪ 759‬الفرق بين الحظ والقسم‪.(1722):‬‬ ‫‪ 760‬الفرق بين الحظ والنصيب‪.(2177):‬‬ ‫‪ 761‬الفرق بين الحفظ والحراسة‪.(713):‬‬ ‫‪ 762‬الفرق بين الحفظ والحماية‪.(794):‬‬ ‫‪ 763‬الفرق بين الحفظ والرعاية‪ :‬أن نقيض الحفظ الضاعة ونقيض الرعاية‬ ‫الهمال ولهذا يقال للماشية إذا لم يكن لها راع همل‪ ،‬والهمال هو ما يؤدي‬ ‫إلى الضياع فعلى هذا يكون الحفظ صرف المكاره عن الشئ لئل يهلك‪،‬‬ ‫والرعاية فعل السبب الذي يصرف المكاره عنه ومن ثم يقال فلن يرعى‬ ‫العهود بينه وبين فلن أي يحفظ السباب التي تبقى معها تلك العهود ومنه‬ ‫راعي المواشي لتفقده امورها ونفي السباب التي يخشى عليها الضياع‬ ‫منها‪.‬‬ ‫فأما قولهم للساهر أنه يرعى النجوم فهو تشبيه براعي المواشي لنه‬ ‫يراقبها كما يراقب الراعي مواشيه‪.‬‬ ‫‪ 764‬الفرق بين الحفظ والضبط‪.(1302):‬‬ ‫‪ 765‬الفرق بين الحفظ والعلم‪ :‬أن الحفظ هو العلم بالمسموعات دون‬ ‫غيره من المعلومات أل ترى أن أحدا ل يقول حفظت أن زيدا في البيت‬ ‫وإنما استعمل ذلك في الكلم ول يقال للعلم بالمشاهدات حفظ‪ ،‬ويجوز أن‬ ‫يقال إن الحفظ هو العلم بالشئ حال بعد حال من غير أن يخلله جهل أو‬ ‫نسيان‪ ،‬ولهذا سمي حفاظ القرآن حفاظا ول يوصف الله بالحفظ لذلك‪.‬‬ ‫‪ 766‬الفرق بين الحفظ والكل‌ءة‪.(1828):‬‬ ‫‪ 767‬الفرق بين الحفيظ والرقيب‪.(1025):‬‬ ‫‪ 768‬الفرق بين الحقبة والزمان‪ :‬أن الحقبة إسم للسنة إل أنها تفيد غير ما‬ ‫تفيده السنة وذلك أن السنة تفيد أنها جمع شهور والحقبة تفيد أنها ظرف‬ ‫لعمال ولمور تجري فيها مأخوذة من الحقيبة وهي ضرب من الظروف‬ ‫تتخذ من الدم يجعل الراكب فيها متاعه وتشد خلف رحله أو سرجه‪.‬وأما‬ ‫البرهة فبعض الدهر أل ترى أنه يقال برهة من الدهر كما يقال قطعة من‬ ‫الدهر وقال بعضهم هي فارسية معربة‪.‬‬ ‫‪ 769‬الفرق بين الحق والحقيقة‪.(776):‬‬ ‫‪ 770‬الفرق بين قولنا يحق له العبادة وقولنا يستحق العبادة‪ :‬أن قولنا يحق‬ ‫له العبادة يفيد أنه على صفة يصح أنه منعم‪ ،‬وقولنا يستحق يفيد أنه قد‬ ‫أنعم واستحق وذلك أن الستحقاق مضمن بما يستحق لجله‪.‬‬ ‫‪ 771‬الفرق بين قولنا يستحق العبادة وقولنا يحق له العبادة‪.(770):‬‬ ‫‪ 772‬الفرق بين الحق والصدق‪ :‬أن الحق أعم لنه وقوع الشئ في موقعه‬ ‫الذي هو أولى به‪ ،‬والصدق الخبار عن الشئ على ما هو به‪ ،‬والحق يكون‬ ‫إخبارا وغير إخبار‪.‬‬ ‫‪ 773‬الفرق بين الحق والصدق)‪ :(1‬الحق في اللغة‪ :‬هو الثابت الذي ل‬ ‫يسوغ إنكاره من حق الشئ‪ ،‬يحق‪ ،‬إذا ثبت ووجب)‪.(2‬وفي اصطلح أهل‬ ‫المعاني‪ :‬الحكم المطابق للواقع‪ ،‬يطلق على القوال والعقائد‪ ،‬والديان‪،‬‬ ‫والمذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك‪ ،‬ويقابله الباطل‪ .‬وأما الصدق‪ ،‬فقد‬ ‫شاع في القوال خاصة‪ ،‬ويقابله الكذب‪.‬وقد يفرق بينهما بأن المطابقة تعتبر‬ ‫في الحق من جانب الواقع وفي الصدق من جانب الحكم‪ ،‬فمعنى صدق‬ ‫الحكم مطابقته للواقع‪.‬ومعنى حقيته‪ :‬مطابقة الواقع إياه‪ ،‬وقد يطلق الحق‬ ‫على الموجد للشئ)‪ ،(1‬وعلى الحكمة‪ ،‬ولما يوجد عليه‪ ،‬كما يقال‪ :‬الله‪:‬‬ ‫حق)‪ ،(2‬وكلمته‪ :‬حق‪.‬وقد يراد به القبال على الله تعالى بلزوم العمال‬ ‫الصالحة المطابقة للعقائد المطابقة للواقع‪ ،‬وبالباطل‪ :‬اللتفات عنه إلى غير‬ ‫ذلك مما ل يجدي نفعا في الخرة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 774‬الفرق بين الحقير والصغير‪ :‬أن الحقير من كل شئ ما نقص عن‬ ‫المقدار المعهود لجنسه يقال هذه دجاجة حقيرة إذا كانت ناقصة الخلق عن‬ ‫مقادير الدجاج ويكون الصغر في السن وفي الحجم تقول طفل صغير‬ ‫وحجر صغير ول يقال حجر حقير لن الحجارة ليس لها قدر معلوم فإذا‬ ‫نقص شئ منها عنه سمي حقيرا كما أن الدجاج والحجل وما أشبهها لها‬ ‫أقدار معلومة فإذا نقص شئ من جملتها عنه سمي حقيرا‪ ،‬والصغير يكون‬ ‫صغيرا بالصافة إلى ما هو أكبر منه وسواء كان من جنسه أو ل فالكوز‬ ‫صغير بالضافة إلى الجرة والجمل صغير بالضافة إلى الفيل ول يقال‬ ‫للجمل صغير على الطلق وإنما يقال هو صغير بجنب الفيل‪.‬‬ ‫‪ 775‬الفرق بين الحقيقة والحد‪.(700):‬‬ ‫‪ 776‬الفرق بين الحقيقة والحق‪ :‬أن الحقيقة ما وضع من القول موضعه‬ ‫في أصل اللغة حسنا كان أو قبيحا والحق ما وضع موضعه من الحكمة فل‬ ‫يكون إل حسنا وإنما شملهما إسم التحقيق لشتراكهما في وضع الشئ‬ ‫منهما موضعه من اللغة والحكمة‪.‬‬ ‫‪ 777‬الفرق بين الحقيقة والذات‪.(935):‬‬ ‫‪ 778‬الفرق بين الحقيقة والمعنى‪.(2039):‬‬ ‫‪ 779‬الفرق بين الحكم والحاكم‪ :‬أن الحكم يقتضي أنه أهل أن يتحاكم إليه‪،‬‬ ‫والحاكم الذي من شأنه أن يحكم‪.‬‬ ‫فالصفة بالحكم أمدح وذلك أن صفة حاكم جار على الفعل فقد يحكم‬ ‫الحاكم بغير الصواب فأما من يستحق الصفة بحكم فل يحكم إل بالصواب‬ ‫لنه صفة تعظيم ومدح‪.‬‬ ‫‪ 780‬الفرق بين الحكم والقضاء‪.(1734):‬‬ ‫‪ 781‬الفرق بين الحكيم والعالم‪ :‬أن الحكيم على ثلثة أوجه أحدهما بمعنى‬ ‫المحكم مثل البديع بمعنى المبدع والسميع بمعنى المسمع‪ ،‬والخر بمعنى‬ ‫محكم وفي القرآن " فيها يفرق كل أمر حكيم ")‪ (1‬أي محكم‪ ،‬وإذا وصف‬ ‫الله تعالى بالحكمة من هذا الوجه كان ذلك من صفات فعله‪ ،‬والثالث‬ ‫الحكيم بمعنى العالم بأحكام المور فالصفة به أخص من الصفة بعالم‪ ،‬وإذا‬ ‫وصف الله به على هذا الوجه فهو من صفات ذاته‪.‬‬ ‫‪ 782‬الفرق بين الحلل والطيب)‪ :(2‬قال بعض أصحابنا‪ :‬الحلل والطيب‬ ‫وإن كانا)‪ (1‬متقاربين‪ ،‬بل متساويين في اللغة‪ ،‬إل أن المستفاد من الخبار‬ ‫أن بينهما فرقا في عرف الئمة عليهم السلم‪.‬انتهى‪.‬وكان الفرق هو أن‬ ‫الطيب‪ :‬ما هو طيب في ظاهر الشرع سواء كان طيبا في الواقع أم‬ ‫ل‪.‬والحلل‪ :‬ما هو حلل وطيب)‪ (2‬في الواقع لم تعرضه النجاسة والخباثة‬ ‫قطعا‪ ،‬ولم تتناوله أيدي المتغلبة أصل‪.‬وقد ورد أنه قوت النبياء عليهم‬ ‫السلم‪ ،‬وأنه نادر جدا‪ ،‬وأما ما وقع من طلبه في بعض الدعية فالمراد به ما‬ ‫هو بمعنى الطيب‪.‬‬ ‫* وهذا ول يخفى أن الغالب استعمال الطيب بمعنى المستحسن المرغوب‬ ‫فيه‪ ،‬ويقابله الخبيث‪ ،‬وقد حكي في شأن نزول قوله تعالى‪ " :‬أنفقوا من‬ ‫طيبات ما كسبتم ")‪.(3‬‬ ‫أنهم كانوا يأتون أخبث الثمر وأرداه فيخرجونه في زكواتهم وصدقاتهم‪،‬‬ ‫فنهوا عنه‪.‬‬ ‫*)‪) (4‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 783‬الفرق بين الحلل والمباح‪ :‬أن الحلل هو المباح الذي علم إباحته‬ ‫بالشرع‪ ،‬والمباح ل يعتبر فيه ذلك تقول المشي في السوق مباح ول تقول‬ ‫حلل‪ ،‬والحلل خلف الحرام والمباح خلف المحظور وهو الجنس الذي لم‬ ‫يرغب فيه‪ ،‬ويجوز أن يقال هو ما كان لفاعله أن يفعله ول ينبئ عن مدح ول‬ ‫ذم وقيل هو ما أعلم المكلف أو دل على حسنه وإنه ل ضرر عليه في فعله‬ ‫ول تركه‪ ،‬ولذلك ل توصف أفعال الله تعالى بأنها مباحة ول توصف أفعال‬ ‫البهائم بذلك فمعنى قولنا أنه على الباحة أن للمكلف أن ينتفع به ول ضرر‬ ‫عليه في ذلك وإرادة المباح والمر به قبيح لنه ل فائدة فيه إذ فعله وتركه‬ ‫سواء في أنه ل يستحق عليه ثواب وليس كذلك الحلل‪.‬‬ ‫‪ 784‬الفرق بين الحلل والمباح)‪ * (2):(1‬الحلل من حل العقد في‬ ‫التحريم‪.‬والمباح‪ :‬من التوسعة في الفعل‪.‬‬ ‫كذا قيل‪.‬والمراد أن)‪ * (3‬الحلل ما نص الشارع على حله‪ ،‬فكأنه انحل من‬ ‫عقد التحريم‪.‬والمباح‪ :‬ما لم ينص على تحريمه في حكم خاص أو عام‪.‬‬ ‫فالنسان في توسعه)‪ (4‬من حكمه‪ ،‬بمعنى أنه يجوز له تناول ذلك‬ ‫واستعماله‪ ،‬كبعض الطعمة واللبسة التي لم ينص الشارع على تحريمها‬ ‫عموما أو خصوصا‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 785‬الفرق بين الحلف والقسم‪.(1723):‬‬ ‫‪ 786‬الفرق بين الحلم والمهال‪ :‬أن كل حلم إمهال وليس كل إمهال حلما‬ ‫لن الله تعالى لو أمهل من أخذه لم يكن هذا المهال حلما لن الحلم صفة‬ ‫مدح والمهال على هذا الوجه مذموم وإذا كان الخذ والمهال سواء في‬ ‫الستصلح فالمهال تفضل والنتقام عدل وعلى هذا يجب أن يكون ضد‬ ‫الحلم السفه إذا كان الحلم واجبا لن ضده استفساد فلو فعله لم يكن ظلما‬ ‫إل أنه لم يكن حكمة أل ترى أنه قد يكون الشئ سفها وإن لم يكن ضده‬ ‫حلما وهذا نحو صرف الثواب عن المستحق إلى غيره لن ذلك يكون ظلما‬ ‫من حيث حرمة من استحقه ويكون سفها من حيث وضع في غير موضعه‬ ‫ولو أعطي مثل ثواب المطيعين من لم يطع لم يكن ذلك ظلما لحد ولكن‬ ‫كان سفها لنه وضع الشئ في غير موضعه‪ ،‬وليس يجب أن تكون إثابة‬ ‫المستحقين حلما وإن كان خلف ذلك سفها فثبت بذلك أن الحلم يقتضي‬ ‫بعض الحكمة وأن السفه يضاد ما كان من الحلم واجبا ل ما كان منه تفضل‬ ‫وأن السفه نقيض الحكمة في كل وجه‪ ،‬وقولنا الله حليم من صفات الفعل‪،‬‬ ‫ويكون من صفات الذات بمعنى أهل لن يحلم إذا عصي‪ ،‬ويفرق بين الحلم‬ ‫والمهال من وجه آخر وهو أن الحلم ل يكون إل عن المستحق للنتقام‬ ‫وليس كذلك المهال أل ترى أنك تمهل غريمك إلى مدة ول يكون ذلك منك‬ ‫حلما‪ ،‬وقال بعضهم ل يجوز أن يمهل أحد غيره في وقت إل ليأخذه في‬ ‫وقت آخر‪.‬‬ ‫‪ 787‬الفرق بين الحلم والناة‪.(298):‬‬ ‫‪ 788‬الفرق بين الحلم والرؤيا)‪ :(1‬كلهما ما يراه النسان في المنام‪ ،‬لكن‬ ‫غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير‪ ،‬والشئ الحسن‪ ،‬والحلم‪ :‬ما يراه من‬ ‫الشر والشئ القبيح‪ ،‬ويؤيده الحديث‪ " :‬الرؤيا من الله والحلم من الشيطان‬ ‫")‪) (1‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 789‬الفرق بين الحلم والصبر‪ :‬أن الحلم هو المهال بتأخير العقاب‬ ‫المستحق‪ ،‬والحلم من الله تعالى عن العصاة في الدنيا فعل ينافي تعجيل‬ ‫العقوبة من النعمة والعافية‪ ،‬ول يجوز الحلم إذا كان فيه فساد على أحد من‬ ‫المكلفين وليس هو الترك لتعجيل العقاب لن الترك ل يجوز على الله‬ ‫تعالى لنه فعل يقع في محل القدرة يضاد المتروك ول يصح الحلم إل ممن‬ ‫يقدر على العقوبة وما يجري مجراها من التأديب بالضرب وهو ممن ل يقدر‬ ‫على ذلك ولهذا قال الشاعر‪ * :‬ل صفح ذل ولكن)‪ * (2‬صفح أحلم * ول‬ ‫يقال لتارك الظلم حليم إنما يقال حلم عنه إذا أخر عقابه أو عفا عنه ولو‬ ‫عاقبه كان عادل‪ ،‬وقال بعضهم ضد الحلم السفه‪ ،‬وهو جيد لن السفه خفة‬ ‫وعجلة وفي الحلم أناة وإمهال‪ ،‬وقال المفضل السفه في الصل قلة‬ ‫المعرفة بوضع المور مواضعها وهو ضعف الرأي‪ ،‬قال أبوهلل‪ :‬وهذا يوجب‬ ‫أنه ضد الحلم لن الحلم من الحكمة والحكمة وجود الفعل على جهة‬ ‫الصواب‪ ،‬قال المفضل‪ :‬ثم أجري السفه على كل جهل وخفة يقال سفه‬ ‫رأيه سفها‪ ،‬وقال الفراء‪ :‬سفه غير متعد وإنما ينصب رأيه على التفسير‪،‬‬ ‫وفيه لغة أخرى سفه يسفه سفاهة‪ ،‬وقيل السفيه في قوله تعالى " فإن‬ ‫كان الذي عليه الحق سفيها ")‪ (3‬هو الصغير وهذا يرجع إلى أنه القليل‬ ‫المعرفة‪ ،‬والدليل على أن الحلم أجري مجرى الحكمة نقيضا للسفه قول‬ ‫المتلمس‪:‬‬ ‫وما علم النسان إل ليعلما‬ ‫لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا‬ ‫أي لذي المعرفة والتمييز‪ ،‬وأصل السفه الخفة ثوب سفيه أي خفيف‪ ،‬وأصل‬ ‫الحلم في العربية اللين ورجل حليم أي لين في معاملته في الجزاء على‬ ‫السيئة بالناة‪ ،‬وحلم في النوم لن حال النوم حال سكون وهدوء واحتلم‬ ‫الغلم وهو محتلم وحالم يرجع إلى قولهم حلم في النوم‪ ،‬وحلمة الثدي‬ ‫الناتئ في طرفه لما يخرج منها من اللبن الذي يحلم الصبي وحلم الديم‬ ‫ثقل بالحلم وهو قردان عظيمة لينة الملمس وتحلم الرجل تكلف‬ ‫الحلم‪.‬والصبر حبس النفس لمصادفة المكروه‪ ،‬وصبر الرجل حبس نفسه‬ ‫عن إظهار الجزع والجزع إظهار ما يلحق المصاب من المضض)‪ (1‬والغم‬ ‫وفي الحديث " يصبر الصابر يقتل القاتل ")‪ (2‬والصابر هاهنا هو الذي يصبر‬ ‫النفس عن القتل‪ ،‬ول تجوز الصفة على الله تعالى بالصبر لن المضار ل‬ ‫تلحقه وتجوز الصفة عليه بالحلم لنه صفة مدح وتعظيم وإذا قال قائل‬ ‫اللهم حلمك عن العصاة أي إمهالك فذلك جائز على شرائط الحكمة من‬ ‫غير أن يكون فيه مفسدة وإمهال الله تعالى إياهم مظاهرة عليهم‪.‬‬ ‫‪ 790‬الفرق بين الحلم والوقار‪.(2325):‬‬ ‫‪ 791‬الفرق بين الحلوان والبسلة والرشوة‪.(395):‬‬ ‫‪ 792‬الفرق بين الحلية والهيئة‪ :‬أن الحلية هيئة زائدة على الهيئة التي ل بد‬ ‫منها كحلية السكين والسيف إنما هي هيئة زائدة على هيئة السكين‬ ‫والسيف وتقول حليته إذا هيأته هيئة لم تشمله بل تكون كالعلمة فيه ومن‬ ‫ثم‬ ‫سمي الحلي الملبوس حليا‪.‬‬ ‫‪ 793‬الفرق بين الحماقة والرقاعة‪.(1021):‬‬ ‫‪ 794‬الفرق بين الحماية والحفظ‪ :‬أن الحماية تكون لما ل يمكن إحرازه‬ ‫وحصره مثل الرض والبلد تقول هو يحمي البلد والرض وإليه حماية البلد‪،‬‬ ‫والحفظ يكون لما يحرز ويحصر وتقول هو يحفظ دراهمه ومتاعه ول تقول‬ ‫يحمي دراهمه ومتاعه ول يحفظ الرض والبلد إل أن يقول ذلك عامي ل‬ ‫يعرف الكلم‪.‬‬ ‫‪ 795‬الفرق بين الحمد والحماد‪ :‬أن الحمد من قبيل الكلم على ما ذكرناه‪،‬‬ ‫والحماد معرفة تضمرها ولذلك دخلته اللف فقلت أحمدته لنه بمعنى‬ ‫أصبته ووجدته فليس هو من الحمد في شئ‪.‬‬ ‫‪ 796‬الفرق بين الحمد والشكر‪.(1211):‬‬ ‫‪ 797‬الفرق بين الحمد والشكر والمدح)‪ :(1‬الحمد‪ :‬هو الثناء باللسان على‬ ‫الجميل‪ ،‬سواء تعلق بالفضائل كالعلم‪ ،‬أم)‪ (2‬بالفواضل كالبر‪.‬والشكر‪ :‬فعل‬ ‫ينبى عن تعظيم المنعم لجل النعمة‪ ،‬سواء أكان نعتا باللسان‪ ،‬أو اعتقادا‪ ،‬أو‬ ‫محبة بالجنان‪ ،‬أو عمل وخدمة بالركان‪.‬وقد جمعها الشاعر في قوله)‪:(3‬‬ ‫يدي ولساني والضمير المحجب‬ ‫أفادتكم النعماء مني ثلثة‬ ‫فالحمد أعم مطلقا‪ ،‬لنه يعم النعمة وغيرها‪ ،‬وأخص موردا إذ هو باللسان‬ ‫فقط‪ ،‬والشكر بالعكس‪ ،‬إذ متعلقه النعمة فقط‪ ،‬ومورده اللسان وغيره‪.‬‬ ‫فبينهما عموم وخصوص من وجه‪ ،‬فهما يتصادقان في الثناء باللسان على‬ ‫الحسان‪ ،‬ويتفارقان في صدق)‪ (1‬الحمد فقط على النعت بالعلم مثل‪،‬‬ ‫وصدق الشكر فقط على المحبة بالجنان‪ ،‬لجل الحسان‪.‬وأما الفرق بين‬ ‫الحمد والمدح فمن وجوه‪ :‬منها‪ :‬أن المدح للحي ولغير الحي كاللؤلؤ‬ ‫واليواقيت الثمينة‪.‬والحمد للحي فقط‪.‬ومنها‪ :‬أن المدح قد يكون قبل‬ ‫الحسان وقد يكون بعده‪ ،‬والحمد إنما يكون بعد الحسان‪.‬ومنها‪ :‬أن المدح‬ ‫قد يكون منهيا عنه‪.‬‬ ‫قال صلى الله عليه وآله " احثوا التراب على وجوه المداحين ")‪.(2‬والحمد‬ ‫مأمور به مطلقا‪.‬‬ ‫قال صلى الله عليه وآله‪ " :‬من لم يحمد الناس لم يحمد الله "؟ ومنها أن‬ ‫المدح عبارة عن القول الدال على أنه مختص بنوع من أنواع الفضائل‬ ‫باختياره‪ ،‬وبغير اختياره)‪.(3‬والحمد قول دال على أنه مختص بفضيلة من‬ ‫الفضائل معينة وهي فضيلة النعام إليك‪ ،‬وإلى غيرك‪ ،‬ولبد أن يكون على‬ ‫جهة التفضيل ل على التهكم والستهزاء‬ ‫ومنها أن الحمد نقيضه الذم‪ ،‬ولهذا قيل‪ " (1):‬الشعير يؤكل ويذم "‪.‬والمدح‬ ‫نقيضه الهجاء‪.‬‬ ‫هذا والزمخشري لم يفرق بينهما‪.‬‬ ‫قال في الكشاف)‪ " :(2‬الحمد والمدح أخوان "‪.‬بمعنى واحد‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 798‬الفرق بين الحمد والمدح‪ :‬أن الحمد ل يكون إل على إحسان والله‬ ‫حامد لنفسه على إحسانه إلى خلقه فالحمد مضمن بالفعل‪ ،‬والمدح يكون‬ ‫بالفعل والصفة وذلك مثل أن يمدح الرجل باحسانه إلى نفسه وإلى غيره‬ ‫وان يمدحه بحسن وجهه وطول قامته ويمدحه بصفات التعظيم من نحو‬ ‫قادر وعالم وحكيم ول يجوز أن يحمده على ذلك وإنما يحمده على إحسان‬ ‫يقع منه فقط‪.‬‬ ‫‪ 799‬الفرق بين الحمق والجهل‪ :‬أن الحمق هو الجهل بالمور الجارية في‬ ‫العادة‪ ،‬ولهذا قالت العرب‪ :‬أحمق من دغة‪ ،‬وهي إمرأة ولدت فظنت أنها‬ ‫أحدثت فحمقتها العرب بجهلها بما جرت به العادة من الولدة‪ ،‬وكذلك‬ ‫قولهم أحمق من الممهورة إحدى خدمتيها وهي إمرأة راودها رجل عن‬ ‫نفسها فقالت ل تنكحني بغير مهر فقال لها مهرتك إحدى خدمتيك أي‬ ‫خلخاليك فرضيت فحمقها العرب بجهلها بما جرت به العادة في المهور‪،‬‬ ‫والجهل يكون بذلك وبغيره ول يسمى الحهل بالله حمقا‪ ،‬وأصل الحمق‬ ‫الضعف ومن ثم قيل البقلة الحمقاء لضعفها‪ ،‬وأحمق الرجل إذا ضعف فقيل‬ ‫للحمق أحمق لضعف عقله‪.‬‬ ‫‪ 800‬الفرق بين الحميل والضمين‪ :‬أن الحمالة ضمان الدية خاصة تقول‬ ‫حملت حمالة وأنا حميل وقال بعض العرب‪ :‬حملت دماء عولت فيها على‬ ‫مالي وآمالي فقدمت مالي وكنت من أكبر آمالي فإن حملتها فكم من غم‬ ‫شفيت وهم كفيت وان حال دون ذلك حائل لم أذم يومك ولم أيأس من‬ ‫غدك‪.‬والضمان يكون في ذلك وفي غيره‪.‬‬ ‫‪ 801‬الفرق بين الحنان والمنان)‪ :(1‬الحنان‪ :‬الذي يقبل على من أعرض‬ ‫عنه‪.‬والمنان‪ :‬الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال‪.‬‬ ‫روي ذلك عن أمير المؤمنين عليه السلم )اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 802‬الفرق بين الحنف والحيف‪ :‬أن الحنف هو العدول عن الحق والحيف‬ ‫الحمل على الشئ حتى ينقصه‪ ،‬وأصله من قولك تحيفت الشئ إذا تنقصته‬ ‫من حافاته‪.‬‬ ‫‪ 803‬الفرق بين الحوب والذنب‪ :‬أن الحوب يفيد أنه مزجور عنه وذلك أن‬ ‫أصله في العربية الزجر ومنه يقال في زجر البل حوب حوب وقد سمي‬ ‫الجمل به لنه يزجر وحاب الرجل يحوب وقيل للنفس حوباء لنها تزجر‬ ‫وتدعي‪.‬‬ ‫‪ 804‬الفرق بين الحول والقوة)‪ :(2‬قيل‪ :‬الحول‪ :‬القدرة على التصرف‬ ‫والقوة‪ :‬مبدأ الفعال الشاقة‪ ،‬وروي عن مولنا أمير المؤمنين في تفسير‪.‬‬ ‫ل حول ول قوة إل بالله‪ ،‬أن المعنى ل حائل عن المعاصي‪ ،‬ول قوة على‬ ‫الطاعات إل بالله‪ ،‬أي باستعانته وتوفيقه )اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 805‬الفرق بين الحياء والخجل‪.(834):‬‬ ‫‪ 806‬الفرق بين الحياة والروح‪.(1030):‬‬ ‫‪ 807‬الفرق بين الحياة والقدرة‪.(1692):‬‬ ‫‪ 808‬الفرق بين الحياة والنماء‪ :‬أن الحياة هي ما تصير به الجملة كالشئ‬ ‫الواحد في جواز تعلق الصفات بها فأما قوله تعالى " فأحيينا به الرض بعد‬ ‫موتها ")‪ (1‬فمعناه أنا جعلنا حالها كحال الحي في النتفاع بها‪ ،‬والصفة لله‬ ‫بأنه حي مأخوذة من الحياة على التقدير ل على الحقيقة كما أن صفته بأنه‬ ‫موجود مأخوذة من الوجود على التقدير وقد دل الدليل على أن الحي بعد‬ ‫أن لم يكن حيا حي من أجل الحياة فالذي لم يزل حيا ينبغي أن يكون حيا‬ ‫لنفسه‪ ،‬والنماء يزيد الشئ حال بعد حال من نفسه ل بإضافة إليه فالنبات‬ ‫ينمي ويزيد وليس بحي والله تعالى حي ول ينام‪ ،‬ول يقال لمن أصاب ميراثا‬ ‫أو أعطي عطية أنه قد نما ماله وإنما يقال نما ماله إذا زاد في نفسه‪،‬‬ ‫والنماء في الماشية حقيقة لنها تزيد بتوالدها قليل قليل‪ ،‬وفي الورق‬ ‫والذهب مجاز فهذا هو الفرق بين الزيادة والنماء‪ ،‬ويقال للشجار والنبات‬ ‫نوام لنها تزيد في كل يوم إلى أن تنتهي إلى حد التمام‪.‬‬ ‫‪ 809‬الفرق بين الحياة والعيش‪.(1532):‬‬ ‫‪ 0‬الفرق بين الحياكة والنساجة‪.(2164):‬‬ ‫‪ 811‬الفرق بين الحيرة والدهش‪.(928):‬‬ ‫‪ 812‬الفرق بين الحيف والحنف‪.(802):‬‬ ‫‪ 813‬الفرق بين الحيلة والتدبير‪ :‬أن الحيلة ما أحيل به عن وجهه فيجلب به‬ ‫نفع أو يدفع به ضر‪ ،‬فالحيلة بقدر النفع والضر من غير وجه وهي في قول‬ ‫الفقهاء‪ :‬على ضربين محظور ومباح فالمباح أن تقول لمن يحلف على‬ ‫وطئ جاريته في حال شرائه لها قبل أن يستبرئها أعتقها وتزوجها ثم وطأها‬ ‫وأن تقول لمن يحلف على وطئ امرأته في شهر رمضان أخرج في سفر‬ ‫وطأها‪.‬والمحظور أن تقول لمن ترك صلته ارتد ثم أسلم يسقط عنك‬ ‫قضاؤها‪ ،‬وإنما سمي ذلك حيلة لنه شئ أحيل من جهة إلى جهة أخرى‬ ‫ويسمى تدبيرا أيضا‪.‬ومن التدبير ما ل يكون حيلة وهو تدبير الرجل لصلح‬ ‫ماله وإصلح أمر ولده وأصحابه‪ ،‬وقد ذكرنا)‪ (1‬إشتقاق التدبير قبل‪.‬‬ ‫‪ 814‬الفرق بين الحيلة والمكر‪ :‬أن من الحيلة ما ليس بمكر وهو أن يقدر‬ ‫نفع الغير ل من وجهه فيمسى ذلك حيلة مع كونه نفعا‪ ،‬والمكر ل يكون‬ ‫نفعا‪.‬وفرق آخر وهو أن المكر بقدر ضرر الغير من غير أن يعلم به وسواء‬ ‫كان من وجهه أو ل‪ ،‬والحيلة ل تكون إل من غير وجهه‪ ،‬وسمى الله تعالى ما‬ ‫توعد به الكفار مكرا في قوله تعالى " فل يأمن مكر الله إل‬ ‫القومالخاسرون ")‪ (1‬وذلك أن الماكر ينزل المكروه بالممكور به من حيث‬ ‫ل يعلم فلما كان هذا سبيل ما توعدهم به من العذاب سماه مكرا‪ ،‬ويجوز‬ ‫أن يقال سماه مكرا لنه دبره وأرسله في وقته‪ ،‬والمكر في اللغة التدبير‬ ‫على العدو فلما كان أصلهما واحدا قام أحدهما مقام الخر‪ ،‬وأصل المكر‬ ‫في اللغة الفتل ومنه قيل جارية ممكورة أي ملتفة البدن وإنما سميت‬ ‫الحيلة مكرا لنها قيلت على خلف الرشد‪.‬‬ ‫‪ 815‬الفرق بين الحيلة والمكر)‪ :(2‬قال الطبرسي رضي الله عنه‪ :‬الحيلة‬ ‫قد تكون لظهار ما يعسر من الفعل من غير قصد إلى الضرار بالعبد)‬ ‫‪.(3‬والمكر‪ :‬حيلة على العبد توقعه في مثل الوهق)‪.(4‬انتهى‪.‬ول يخفى أن‬ ‫مكر الله عباده كما قال تعالى‪ " :‬ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ")‬ ‫‪ (5‬عبارة عن إيصال الجزاء إلى الماكر‪ ،‬واستدراجه العبد من حيث ل يعلم‪،‬‬ ‫ومعاملته معاملة الماكر للممكور)‪.(6‬‬ ‫‪ 816‬الفرق بين الحين والسنة‪ :‬أن قولنا حين إسم جمع أوقاتا متناهية سواء‬ ‫كان سنة أو شهورا أو أياما أو ساعات ولهذا جاء في القرآن لمعان مختلفة‪،‬‬ ‫وبينه وبين الدهر فرق وهو أن الدهر يقتضي أنه أوقات متوالية مختلفة على‬ ‫ما ذكرنا)‪ (1‬ولهذا قال الله عزوجل حاكيا عن الدهريين " وما يهلكنا إل‬ ‫الدهر ")‪ (2‬أي يهلكنا الدهر بإختلف أحواله‪ ،‬والدهر أيضا ل يكون إل‬ ‫ساعات قليلة ويكون الحين كذلك‪.‬‬ ‫‪ 817‬الفرق بين الحيوان والحي‪ :‬أن الحيوان هو الحي ذو الجنس ويقع على‬ ‫الواحد والجمع‪ ،‬وأما قوله تعالى " وان الدار الخرة لهي الحيوان ")‪ (3‬فقد‬ ‫قال بعضهم يعني البقاء يريد أنها باقية‪ ،‬ول يوصف الله تعالى بأنه حيوان‬ ‫لنه ليس بذي جنس‪.‬‬ ‫‪ 818‬الفرق بين الحي والحيوان‪.(817):‬‬ ‫*‪ *1‬حرف الخاء‬ ‫‪ 819‬الفرق بين الخاص والخصوص‪.(851):‬‬ ‫‪ 820‬الفرق بين الخاطر والذكر‪ :‬أن الخاطر يكون ابتداء ويكون عن عزوب‪،‬‬ ‫والذكر ل يكون إل عن عزوب لنه إنما يذكر ما عزب)‪ (1‬عنه وهو عرض‬ ‫ينافي النسيان‪.‬‬ ‫‪ 821‬وأما الفرق بين الخاطر والذكر‪ :‬فإن الخاطر مرور المعنى على‬ ‫القلب‪ ،‬والذكر حضور المعنى في النفس‪.‬‬ ‫‪ 822‬الفرق بين الخاطر والنظر‪ :‬أن الخاطر مرور معنى بالقلب بمنزلة‬ ‫خطاب مخاطب يحدث بضروب الحاديث‪ ،‬والخواطر تنقسم بحب المعاني‬ ‫إذ كل معنى فله خاطر يختصه يخالف جنس ما يختص غيره ومن كمال‬ ‫العقل تصرف القلب بالخواطر ول يصح التكليف إل مع ذلك‪ ،‬وعند أبي‬ ‫علي‪ :‬أن الخاطر جنس من العراض ل يوجد إل في قلب حيوان وأنه شئ‬ ‫بين الفكر والذكر لن الذكر علم والفكر جنس من النظر الذي هو سبب‬ ‫العلم‪ ،‬والخواطر تنبه على الشياء وتكون ابتداء ول تولد علما‪ ،‬ومنزلة‬ ‫الخاطر في ذلك منزلة التخيل في أنه بين العلم والطن لنه تمثل شئ من‬ ‫غير حقيقة‪ ،‬وعند البلخي رحمه الله أنه كلم يحدثه الله تعالى في سمع‬ ‫النسان أو يحدثه الملك أو الشيطان فإذا كان من الشيطان سمي وسواسا‪،‬‬ ‫وإلى هذا ذهب أبوهاشم رحمه الله‪ ،‬والذي يدل على أن الخاطر ليس بكلم‬ ‫ما يدل من أفعال الخرس خطور الخواطر بقلبه وهو ل يعرف الكلم أصل‬ ‫ول يعرف معانيه‪ ،‬عن إبراهيم‪ :‬أنه لبد من خاطرين أحدهما يأمر بالقدام‬ ‫والخر بالكف ليصح الختيار‪ ،‬وعن إبن الراوندي‪ :‬أن خاطر المعصية من‬ ‫الله تعالى وأن ذلك كالعقل والشهوة لن الشهوة ميل الطبع المشتهي‪،‬‬ ‫والعقل التمييز بين الحسن والقبيح‪.‬‬ ‫‪ 823‬الفرق بين الخالص والمحض‪.(1961):‬‬ ‫‪ 824‬الفرق بين الخالي والماضي‪ :‬أن الخالي يقتضي خلو المكان منه‬ ‫وسواء خل منه بالغيبة أو بالعدم ومنه‪.‬‬ ‫يخلو الجسم من حركة أو سكون لمتناع خلو المكان منهما وأما ل يخلو‬ ‫الشئ من أن يكون موجودا أو معدوما فمعناه أنه ل يخلو من أن يصح له‬ ‫معنى إحدى الصفتين‪.‬‬ ‫‪ 825‬الفرق بين الخبث والحدث‪.(698):‬‬ ‫‪ 826‬الفرق بين الخبر والمر‪.(287):‬‬ ‫‪ 827‬الفرق بين الخبر والبشارة‪.(396):‬‬ ‫‪ 828‬الفرق بين الخبر وبن الحديث‪ :‬أن الخبر هو القول الذي يصح وصفه‬ ‫بالصدق والكذب ويكون الخبار به عن نفسك وعن غيرك واصله ان يكون‬ ‫الخبار به عن غيرك وما به)‪ (1‬صار الخبر خبرا هو معنى غير صيغته لنه‬ ‫يكون على صيغة ما ليس بخبر كقولك رحم الله زيدا والمعنى اللهم إرحم‬ ‫زيدا‪.‬والحديث في الصل هو ما تخبر به عن نفسك من غير أن تسنده إلى‬ ‫غيرك وسمي حديثا لنه ل تقدم له وإنما هو شئ حدث لك فحدثت به ثم‬ ‫كثر إستعمال اللفظين حتى سمي كل واحد منهما بإسم الخر فقيل‬ ‫للحديث خبر وللخبر حديث‪ ،‬ويدل على صحة ما قلنا أنه يقال فلن يحدث‬ ‫عن نفسه بكذا وهو حديث النفس ول يقال يخبر عن نفسه ول هو خبر‬ ‫النفس‪ ،‬وإختار مشايخنا قولهم إن سأل سائل فقال أخبروني ولم يختاروا‬ ‫حدثوني لن السؤال إستخبار والمجيب مخبر‪ ،‬ويجوز أن يقال إن الحديث ما‬ ‫كان خبرين فصاعدا إذا كان كل واحد منهما متعلقا بالخر فقولنا رأيت زيدا‬ ‫خبر‪ ،‬ورأيت زيدا منطلقا حديث‪ ،‬وكذلك قولك رأيت زيدا وعمرا حديث مع‬ ‫كونه خبرا‪.‬‬ ‫‪ 829‬الفرق بين الخبر والشهادة‪.(1222):‬‬ ‫‪ 830‬الفرق بين الخبر والعلم‪ :‬أن الخبر هو العلم بكنه المعلومات على‬ ‫حقائقها ففيه معنى زائد على العلم‪ ،‬قال أبوأحمد بن أبي سلمة رحمه الله‪:‬‬ ‫ل يقال منه خابر لنه من باب فعلت مثل طرقت وكرمت وهذا غلط لن‬ ‫فعلت ل يتعدى وهذه الكلمة تتعدى به وإنما هو من قولك خبرت الشئ إذا‬ ‫عرفت حقيقة خبره وأنا خابر وخبير من قولك خبرت الشئ إذا عرفت‬ ‫حقيقة خبره وأنا خابر وخبير من قولك خبرت الشئ إذا عرفته مبالغة مثل‬ ‫عليم وقدير ثم كثر حتى أستعمل في معرفة كنهه وحقيقته قال كعب‬ ‫الشقري)‪:(1‬‬ ‫ول جاهل إل يذمك يا عمرو‬ ‫وما جا‌ءنا من نحو أرضك خابر‬ ‫‪ 831‬الفرق بين الخبر والنبأ)‪.(2133‬‬ ‫‪ 832‬الفرق بين الختم والرسم‪ :‬أن الختم ينبئ عن إتمام الشئ وقطع فعله‬ ‫وعمله تقول ختمت القرآن أي أتممت حفظه وقرأته وقطعت قرا‌ءته‬ ‫وختمت الكبر لنه آخر ما يفعل به لحفظه ول ينبئ الرسم عن ذلك وإنما‬ ‫الرسم إظهار الثر بالشئ ليكون علمة فيه وليس يدل على تمامه أل ترى‬ ‫أنك تقول ختمت القرآن ول تقول رسمته فإن أستعمل الرسم في موضع‬ ‫الختم في بعض المواضع فلقرب معناه من معناه‪ ،‬والصل في الختم ختم‬ ‫الكتاب لنه يقع بعد الفراغ منه ومنه قوله تعالى " اليوم نختم على أفواههم‬ ‫")‪.(1‬‬ ‫منع وقوله تعالى " ختم الله على قلوبهم ")‪ (2‬ليس بمنع ولكنه ذم بأنها‬ ‫كالممنوعة من قبول الحق على أن الرسم فارسي معرب ل أصل له في‬ ‫العربية فيجوز أن يكون بمعنى الختم ل فرق بينهما لنهما لغتان‪.‬‬ ‫‪ 833‬الفرق بين الختم والطبع‪.(1339):‬‬ ‫‪ 834‬الفرق بين الخجل والحياء‪ :‬أن الخجل معنى يظهر في الوجه لغم‬ ‫يلحق القلب عند ذهاب حجة أو ظهور على ريبة وما أشبه ذلك فهو شئ‬ ‫تتغير به الهيبة‪ ،‬والحياء هو الرتداع بقوة الحياء ولهذا يقال فلن يستحي في‬ ‫هذا الحال أن يفعل كذا‪ ،‬ول يقال يخجل أن يفعله في هذه الحال لن هيئته‬ ‫ل تتغير منه قبل أن يفعله فالخجل مما كان والحياء مما يكون‪،‬‬ ‫وقد يستعمل الحياء موضع الخجل توسعا‪ ،‬وقال النباري‪ :‬أصل الخجل في‬ ‫اللغة الكسل والتواني وقلة الحركة في طلب الرزق ثم كثر إستعمال‬ ‫العرب له حتى أخرجوه على معنى النقطاع في الكلم‪ ،‬وفي الحديث " إذا‬ ‫جعتن وقعتن وإذا شبعتن خجلتن " وقعتن أي ذللتن وخجلتن كسلتن‪ ،‬وقال‬ ‫أبوعبيدة‪ :‬الخجل هاهنا الشر وقيل هو سوء إحتمال العناء وقد جاء عن‬ ‫العرب الخجل بمعنى الدهش قال الكميت‪ :‬فلم يدفعوا عندنا ما لهم * لوقع‬ ‫الحروب ولم يخجلوا أي لم يقوا دهشين مبهوتين‪.‬‬ ‫‪ 835‬الفرق بين الخدع والغرور‪.(1541):‬‬ ‫‪ 836‬الفرق بين الخدع والكيد‪ :‬أن الخدع هو إظهار ما ينطق خلفه أراد‬ ‫إجتلب نفع أو دفع ضر‪ ،‬ول يقتضي أن يكون بعد تدبر ونظر وفكر أل ترى‬ ‫أنه يقال خدعه في البيع إذا غشه من جشاء وهمه النصاف وإن كان ذلك‬ ‫بديهة من غير فكر ونظر‪ ،‬والكيد ل يكون إل بعد تدبر وفكر ونظر‪ ،‬ولهذا‬ ‫قال أهل العربية‪ :‬الكيد التدبير على العدو وإرادة إهلكه‪ ،‬وسميت الحيل‬ ‫التي يفعلها أصحاب الحروب بقصد إهلك أعدائهم مكايد لنها تكون بعد تدبر‬ ‫ونظر‪ ،‬ويجئ الكيد بمعنى الرادة وهو قوله تعالى " كذلك كذنا ليوسف ")‬ ‫‪ (1‬أي أردنا‪ ،‬ودل على ذلك بقوله " إل أن يشاء الله ")‪ (2‬وإن شاء الله‬ ‫بمعنى المشيئة‪ ،‬ويجوز أن يقال الكيد الحيلة التي تقرب وقوع المقصود به‬ ‫من المكروه وهو من قولهم كاد يفعل كذا أي قرب إل أنه قيل في هذا يكاد‬ ‫وفي الولى يكيد للتصرف فيالكلم والتفرقة بين المعنيين‪ ،‬ويجوز أن يقال‬ ‫إن الفرق بين الخدع والكيد أن الكيد إسم لفعل المكروه بالغير قهرا تقول‬ ‫كايدني فلن أي ضرني قهرا‪ ،‬والخديعة إسم لفعل المكروه بالغير من غير‬ ‫قهر بل بأن يريد بأنه ينفعه‪ ،‬ومنه الخديعة في المعاملة وسمى الله تعالى‬ ‫قصد أصحاب الفيل مكة كيدا في قوله تعالى " ألم يجعل كيدهم في تضليل‬ ‫")‪ (1‬وذلك أنه كان على وجه القهر‪.‬‬ ‫‪ 837‬الفرق بين الخدمة والطاعة‪ :‬أن الخادم هو الذي يطوف على النسان‬ ‫متحققا في حوائجه ولهذا ل يجوز أن يقال إن العبد يخدم الله تعالى‪ ،‬وأصل‬ ‫الكلمة إلطافة بالشئ ومنه سمي الخلخال خدمة ثم كثر ذلك حتى سمي‬ ‫الشتغال بما يصلح به شأن المخدوم خدمة وليس ذلك من الطاعة والعبادة‬ ‫في شئ أل ترى أنه يقال فلن يخدم المسجد إذا كان يتعهده بتنظيف‬ ‫وغيره‪ ،‬وأما الحفد فهو السرعة في الطاعة ومنه قوله تعالى " بنين وحفدة‬ ‫")‪ (2‬وقولنا في القنوت وإليك نسعى ونحفد‪.‬‬ ‫‪ 838‬الفرق بين الخرص والكذب‪ :‬أن الخرص هو الحزر وليس من الكذب‬ ‫في شئ والخرص ما يحزر من الشئ يقال كم خرص نخلك أي كم يجئ من‬ ‫ثمرته وإنما أستعمل الخرص في موضع الكذب لن الخرص يجري على غير‬ ‫تحقيق فشبه بالكذب وأستعمل في موضعه‪ ،‬وأما التكذيب فالتصميم على‬ ‫أن الخبر كذب بالقطع عليه ونقيضه التصديق ول تطلق صفة المكذب إل‬ ‫لمن كذب بالحق لنها صفة ذم ولكن إذا قيدت فقيل مكذب بالباطل كان‬ ‫ذلك مستقيما وإنما صار المكذب صفة ذم وإن قيل كذب بالباطل لنه من‬ ‫أصل فاسد وهو الكذب فصار الذم أغلب عليه كما أن الكافر صفة ذم وإن‬ ‫قيل كفر بالطاغوت لنه من أصل فاسد وهو الكفر‪.‬‬ ‫‪ 839‬الفرق بين الخروج والفسق‪.(1620):‬‬ ‫‪ 840‬الفرق بين الخزي والذل‪ :‬أن الخزي ذل مع إفتضاح وقيل هو النقماع‬ ‫لقبح الفعل‪ ،‬والخزاية الستحياء‪ ،‬لنه إنقماع عن الشئ لما فيه من العيب‬ ‫قال إبن درستويه‪ :‬الخزي القامة على السوء خزي يخزي خزيا وإذا إستحيا‬ ‫من سوء فعله أو فعل به قيل خزي يخزي خزاية لنهما في معنى واحد‬ ‫وليس ذلك بشئ لن القامة على السوء والستحياء من السوء ليسا بمعنى‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫‪ 841‬الفرق بين الخسران والوضيعة‪.(2318):‬‬ ‫‪ 842‬الفرق بين الخسوب والكسوف)‪ :(1‬الغالب نسبة الكسوف إلى‬ ‫الشمس والخسوف إلى القمر‪ ،‬وعليه جرى قول جرير)‪.(2‬والشمس كاسفة‬ ‫ليست بطالعة * تبكي عليك نجوم الليل والقمر وقد يطلق الكسوف عليهما‬ ‫معا‪.‬وكذا الخسوف‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 843‬الفرق بين الخشوع والتواضع)‪ :(3‬قال الراغب في الفرق بينهما‪ :‬إن‬ ‫التواضع يعتبر بالخلق والفعال الظاهرة والباطنة‪ .‬والخشوع‪ :‬يقال باعتبار‬ ‫الجوارح‪ ،‬ولذلك قيل‪ :‬إذا تواضع القلب خشعت الجوارح‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 844‬الفرق بين الخشوع والخضوع‪ :‬أن الخشوع على ما قيل فعل يرى‬ ‫فاعليه أن من يخضع له فوقه وأنه أعظم منه‪ ،‬والخشوع في الكلم خاصة‬ ‫والشاهد قوله تعالى " وخشعت الصوات للرحمن ")‪ (1‬وقيل هما من‬ ‫أفعال القلوب وقال إبن دريد‪ :‬يقال خضع الرجل للمرأة وأخضع إذا ألن‬ ‫كلمه لها قال والخاضع المطأطئ رأسه وعنقه وفي التنزيل " فظلت‬ ‫أعناقهم لها خاضعين ")‪ (2‬وعند بعضهم أن الخشوع ل يكون إل مع خوف‬ ‫الخاشع المخشوع له ول يكون تكلفا ولهذا يضاف إلى القلب فيقال خشع‬ ‫قلبه وأصله البس ومنه يقال قف خاشع للذي تغلب عليه السهولة‪،‬‬ ‫والخضوع هو التطامن والتطأطوء ول يقتضي أن يكون معه خوف‪ ،‬ولهذا ل‬ ‫يجوز إضافته إلى القلب فيقال خضع قلبه وقد يجوز أن يخضع النسان تكلفا‬ ‫من غير أن يعتقد أن المخضوع له فوقه ول يكون الخشوع كذلك‪ ،‬وقال‬ ‫بعضهم الخضوع قريب المعنى من الخشوع إل أن الخضوع في البدن‬ ‫والقرار بالستجداء والخشوع في الصوت‪.‬‬ ‫‪ 845‬الفرق بين الخشوع والخضوع)‪ :(3‬قال الفيروز آبادي)‪ :(4‬الخشوع‪:‬‬ ‫الخضوع أو قريب من الخضوع أو هو في البدن‪.‬والخشوع في الصوت‬ ‫والبصر‪ .‬وقال صاحب المحكم)‪ :(1‬خشع يخشع خشوعا‪،‬‬ ‫]‪ / 16‬أ[وتخشع رمى ببصره نحو الرض‪ ،‬وخفض صوته)‪.(2‬وقيل‪ :‬الخشوع‬ ‫قريب من الخضوع إل أن الخضوع في البدن والخشوع في الصوت والبصر‪،‬‬ ‫لقوله تعالى‪ " :‬خاشعة أبصارهم ")‪ (3‬وقوله‪ " :‬وخشعت الصوات للرحمن‬ ‫")‪.(4‬انتهى‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويناسب التفسير)‪ (5‬الول عبارة الدعاء في طلب التوبة في‬ ‫الصحيفة الشريفة‪ " :‬فمثل بين يديك متضرعا‪ ،‬وغمض بصره إلى الرض‬ ‫متخشعا ")‪.(6‬وقال البيضاوي‪ :‬الخشوع‪ :‬الخبات‪ ،‬والخضوع‪ :‬اللين والنقياد‬ ‫ولذلك يقال‪ :‬الخشوع بالجوارح والخضوع بالقلب‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 846‬الفرق بين الخشية والتقاء‪.(36):‬‬ ‫‪ 847‬الفرق بين الخشية والشفقة‪.(1204):‬‬ ‫‪ 848‬الفرق بين الخشية والحذر والفزع والخوف‪.(883):‬‬ ‫‪ 849‬الفرق بين الخوف والخشية‪ :‬أن الخوف يتعلق بالمكروه وبترك‬ ‫المكروه تقول خفت زيدا كما قال تعالى " يخافون ربهم من فوقهم ")‪(1‬‬ ‫وتقول خفت المرض كما قال سبحانه " ويخافون سوء الحساب ")‪(2‬‬ ‫والخشية تتعلق بمنزل المكروه ول يسمى الخوف من نفس المكروه خشية‬ ‫ولهذا قال " ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ")‪ (3‬فإن قيل أليس قد‬ ‫قال " إني خشيت أن تقول فرقت بين بني اسرائيل ")‪ (4‬قلنا إنه خشي‬ ‫القول المؤدي إلى الفرقة والمؤدي إلى الشئ بمنزلة من يفعله وقال بعض‬ ‫العلماء يقال خشيت زيدا ول يقال خشيت ذهاب زيد فإن قيل ذلك فليس‬ ‫على الصل ولكن على وضع الخشية مكان الخوف‪ ،‬وقد يوضع الشئ مكان‬ ‫الشئ اذا قرب منه‪.‬‬ ‫‪ 850‬الفرق بين الخوف والخشية)‪ :(5‬ذكر المحقق الطوسي في بعض‬ ‫مؤلفاته ما حاصله‪ :‬أن الخوف والخشية وإن كانا في اللغة بمعنى واحد إل‬ ‫أن بين خوف الله وخشيته وفي عرف أرباب القلوب فرقا وهو أن‬ ‫]‪ / 15‬ب[ الخوف تألم النفس من العقاب المتوقع بسبب ارتكاب المنهيات‪،‬‬ ‫والتقصير في الطاعات‪.‬وهو يحصل لكثر الخلق وإن كانت مراتبه متفاوتة‬ ‫جدا‪ ،‬والمرتبة العليا منه ل تحصل إل للقليل‪.‬والخشية‪ :‬حالة تحصل عند‬ ‫الشعور بعظمة الخالق وهيبته وخوف الحجب عنه‪ ،‬وهذه حالة ل تحصل إل‬ ‫لمن اطلع على حال الكبرياء وذاق لذة القرب‪ ،‬ولذا قال تعالى‪ " :‬إنما‬ ‫يخشى الله من عباده العلماء ")‪ .(6‬فالخشية‪ :‬خوف خاص‪ ،‬وقد يطلقون‬ ‫عليها الخوف‪.‬انتهى كلمه‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويؤيد هذا الفرق أيضا قوله تعالى يصف المؤمنين " ويخشون ربهم‬ ‫ويخافون سوء الحساب ")‪ (1‬حيث ذكر الخشية في جانبه سبحانه والخوف‬ ‫في جانب الحساب)‪.(2‬‬ ‫هذا وقد يراد بالخشية‪ :‬الكرام والعظام‪ ،‬وعليه حمل قرا‌ءة من قرأ‪ " :‬إنما‬ ‫يخشى الله من عباده العلماء ")‪ (3‬برفع )الله( ونصب العلماء)‪).(4‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 851‬الفرق بين الخصوص والخاص‪ :‬أن الخصوص يكون فيما يراد به بعض‬ ‫ما ينطوي عليه لفظه بالوضع‪ ،‬والخاص ما إختص بالوضع ل بإرادة‪ ،‬وقال‬ ‫بعضهم الخصوص ما يتناول بعض ما يتضمنه العموم أو جرى مجرى العموم‬ ‫من المعاني‪ ،‬وأما العموم فما إستغرق ما يصلح أن يستغرقه وهو عام‪،‬‬ ‫والعموم لفظ مشترك يقع على المعاني والكلم‪ ،‬وقال بعضهم الخاص ما‬ ‫يتناول أمرا واحدا بنفس الوضع‪ ،‬والخصوص أن يتناول شيئا دون غيره وكان‬ ‫يصح أن يتناوله وذلك الغير‪.‬‬ ‫‪ 852‬الفرق بين الخضوع والخبات‪.(83):‬‬ ‫‪ 853‬الفرق بين الخضوع والخشوع‪.(844):‬‬ ‫‪ 854‬الفرق بين الخضوع والذل‪ :‬أن الخضوع ما ذكرناه والذل النقياد كرها‬ ‫ونقيضه العز وهو الباء والمتناع والنقياد على كره وفاعله ذليل‪ ،‬والذلل‬ ‫النقياد طوعا وفاعله ذلول‪.‬‬ ‫‪ 855‬الفرق بين الخطأ واللخطاء)‪ :(1‬قال أبوعبيدة‪ :‬خطأ‪ ،‬وأخطأ‪ :‬بمعنى‬ ‫واحد‪ :‬لمن يذنب على غير عمد‪.‬وقال غيره‪) :‬خطأ( في الدين‪ ،‬و )أخطأ( في‬ ‫كل شئ عامدا كان أو غير عامد‪.‬وقيل‪ :‬خطأ‪ :‬إذا تعمد ما نهي عنه‪ ،‬فهو‬ ‫خاطئ‪.‬وأخطأ‪ :‬إذا أراد الصواب فصار إلى غيره‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويناسب المعنى الخير عبارة الدعاء في الصحيفة الشريفة‪ " :‬أنا‬ ‫المسئ المعترف الخاطئ ")‪.(2‬‬ ‫فإنه عليه السلم أراد القرار على نفسه بالمعاصي متعمدا بقرينة ما بعده‪،‬‬ ‫وهو قوله عليه السلم‪ " :‬أنا الذي عصاك متعمدا ")‪.(3‬وقوله تعالى حكاية‬ ‫عن المؤمنين‪ " :‬ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا ")‪.(4‬‬ ‫]‪ / 6‬أ[فإن المراد‪ :‬المعاصي الواقعة عن عمد‪ ،‬لن الصادر عن غير عمد ل)‬ ‫‪ (5‬مؤاخذة عليه‪ ،‬فل يناسبه استدعاء المغفرة مع أنه قد سبق سؤال عدم‬ ‫المؤاخذة عليه في قولهم‪ " :‬ربنا ل تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ")‪(1‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 856‬الفرق بين الخطأ والخطاء‪ :‬أن الخطأ هو أن يقصد الشئ فيصيب‬ ‫غيره ول يطلق إل في القبيح فإذا قيد جاز أن يكون حسنا مثل أن يقصد‬ ‫القبيح فيصيب الحسن فيقال أخطأ ما أراد وإن لم يأت قبيحا‪ ،‬والخطاء‬ ‫تعمد الخطأ فل يكون إل قبيحا والمصيب مثل المخطئ إذا أطلق لم يكن إل‬ ‫ممدوحا وإذا قيد جاز أن يكون مذموما كقولك مصيب في رميه وإن كان‬ ‫رميه قبيحا فالصواب ل يكون إل حسنا والصابة تكون حسنة وقبيحة‬ ‫والخاطئ في الدين ل يكون إل عاصيا لنه قد زل عنه لقصده غيره‪،‬‬ ‫والمخطئ يخالفه لنه قد زل عما قصد منه وكذلك يكون المخطئ من‬ ‫طريق الجتهاد مطيعا لنه قصد الحق وإجتهد في إصابته‪.‬‬ ‫‪ 857‬الفرق بين الخطاء والخطأ‪.(856):‬‬ ‫‪ 858‬الفرق بين الخطأ والذنب)‪ :(2‬الفرق بينهما أن الذنب يطلق على ما‬ ‫يقصد بالذات‪ ،‬وكذا السيئة والخطيئة تغلب على ما يقصد بالعرض‪ ،‬لنها من‬ ‫الخطأ‪ ،‬كمن رمى صيدا فأصاب إنسانا‪ ،‬أو شرب مسكرا فجنى جناية في‬ ‫سكره‪.‬‬ ‫)‪ * (3‬وقيل‪ :‬الخطيئة‪ :‬السيئة الكبيرة‪ ،‬لن الخطأ بالصغيرة أنسب والسوء‬ ‫بالكبيرة ألصق *‪.‬وقيل الخطيئة ما كان بين النسان وبين الله تعالى‪،‬‬ ‫والسيئة ما كان بينه وبين العباد )اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 859‬الفرق بين الخطأ والغلط‪.(1565):‬‬ ‫‪ 860‬الفرق بين الخطأ واللحن‪.(1855):‬‬ ‫‪ 861‬الفرق بين الخطر والغرر‪.(1540):‬‬ ‫‪ 862‬الفرق بين خطل اللسان وزلق اللسان‪ :‬أنه يقال فلن خطل اللسان‬ ‫إذا كان سفيها ل يبالي ما يقول وما يقال له قال أبوالنجم‪ * :‬أخطل والدهر‬ ‫كثير خطله * أي ل يبالي ما أتى به من المصائب وأصله من إسترخاء الذن‬ ‫ثم أستعمل فيما ذكرناه)‪ ،(1‬والزلق اللسان الذي ل يزال يسقط السقطة‬ ‫ول يريدها ولكن تجري على لسانه‪.‬‬ ‫‪ 863‬الفرق بين الخطيئة والثم‪ :‬أن الخطيئة قد تكون من غير تعمد ول‬ ‫يكون الثم إل تعمدا‪ ،‬ثم كثر ذلك حتى سميت الذنب كلها خطايا كما سميت‬ ‫إسرافا‪ ،‬وأصل السراف مجاوزة الحد في الشئ‪.‬‬ ‫‪ 864‬الفرق بين الخلفة والمامة)‪ :(2‬قال الطبرسي‪ :‬الخليفة والمام واحد‪،‬‬ ‫إل أن بينهما فرقا‪ ،‬فالخليفة من استخلف في المر مكان من كان)‪ (3‬قبله‪،‬‬ ‫فهو مأخوذ من أنه خلف غيره‪ ،‬وقام مقامه‪.‬والمام‪ :‬مأخوذ من التقدم‪ ،‬فهو‬ ‫المتقدم فيما يقتضي)‪ (4‬وجوب القتداء بغيره‪ ،‬وفرض طاعته فيما تقدم‬ ‫فيه‪).‬اللغات(‪ 865 .‬الفرق بين الخلق والنصيب‪ :‬أن الخلق النصيب الوافر‬ ‫من الخير خاصة بالتقدير لصاحبه أن يكون نصيبا له لن إشتقاقه من الخلق‬ ‫وهو التقدير ويجوز أن يكون من الخلق لنه مما يوجبه الخلق الحسن‪.‬‬ ‫‪ 866‬الفرق بين الخلة والصداقة‪.(1250):‬‬ ‫‪ 867‬الفرق بين الخلة والفقر‪ :‬أن الخلة الحاجة والمختل المحتاج وسميت‬ ‫الحاجة خلة لختلل الحال بها كأنما صار بها خلل يحتاج إلى سده والخلة‬ ‫أيضا الخصلة التي يختل إليها أي يحتاج‪ ،‬والخلة المودة التي تتخلل السرار‬ ‫معها بين الخليلين‪ ،‬وسمي الطريق في الرمل خل لنه يتخلل لنعراجه‪،‬‬ ‫والخل الذي يصطبغ به لنه يتخلل ما عين فيه بلطفه وحدته وخللت الثوب‬ ‫خل وخلل وجمع الخلل خلل وفي القرآن " فترى الودق يخرج من خلله ")‬ ‫‪ (1‬والخلل ما يخل به الثوب وما يخرج به الشئ من خلل السنان فالفقر‬ ‫أبلغ من الخلة لن الفقر ذهاب المال والخلة الخلل في المال‪.‬‬ ‫‪ 868‬الفرق بين الخلط واللبس‪.(1854):‬‬ ‫‪ 869‬الفرق بين الخلف والخلف‪ :‬أنه يقال لمن جاء بعد الول خلف شرا‬ ‫كان أو خيرا والدليل على الشر قول لبيد‪ * :‬وبقيت في خلف كجلد الجرب‬ ‫* وعلى الخير قول حسان‪:‬‬ ‫لولنا في طاعة الله تابع‬ ‫لنا القدم العلى عليك وخلفنا‬ ‫والخلف بالتحريك ما أخلف عليك بدل مما أخذ منك‪.‬‬ ‫‪ 870‬الفرق بين الخلف والكذب)‪ :(1‬قال في أدب الكاتب‪ :‬الكذب فيما‬ ‫مضى‪ ،‬وهو أن تقول فعلت كذا‪ ،‬ولم تفعله ! والخلف لما)‪ (2‬يستقبل‪ :‬وهو‬ ‫أن تقول‪ :‬سأفعل كذا ول نفعله انتهى‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويرشد إليه قوله تعالى‪ " :‬والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ")‪.(3‬‬ ‫أي فيما أخبروا به من إيمانهم فيما مضى‪.‬وقوله تعالى‪.‬‬ ‫" فل تحسبن الله مخلف وعده رسله ")‪.(4‬‬ ‫أي فيما وعدهم بالنصر وإهلك أعدائهم في المستقبل‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 871‬الفرق بين الخلق والختلق‪.(100):‬‬ ‫‪ 872‬الفرق بين الخلق والبرء‪.(379):‬‬ ‫‪ 873‬الفرق بين الخلق والذرء‪.(939):‬‬ ‫‪ 874‬الفرق بين الخلق والتغيير والفعل‪ :‬أن الخلق في اللغة التقدير يقال‬ ‫خلقت الديم إذا قدرته خفا أو غيره وخلق الثوب وأخلق لم يبق منه إل‬ ‫تقديره‪ ،‬والخلقاء الصخرة الملساء لستواء أجزائها في التقدير واخلولق‬ ‫السحاب استوى وانه لخليق بكذا أي شبيه به كأن ذلك مقدر فيه‪ ،‬والخلق‬ ‫العادة التي يعتادها النسان ويأخذ نفسه بها على مقدار بعينه‪ ،‬فإنزال عنه‬ ‫إلى غيره قيل تخلق بغير خلقه‪ ،‬وفي القرآن " إن هذا إل خلق الولين ")‪(1‬‬ ‫قال الفراء يريد عادتهم‪ :‬والمخلق التام الحسن لنه قدر تقديرا حسنا‪،‬‬ ‫والمتخلق المعتدل في طباعه‪ ،‬وسمع بعض الفصحاء كلما حسنا فقال هذا‬ ‫كلم مخلوق‪ ،‬وجميع ذلك يرجع إلى التقدير‪ ،‬والخلوق من الطيب أجزاء‬ ‫خلطت على تقدير‪ ،‬والناس يقولون ل خالق إل الله والمراد أن هذا اللفظ ل‬ ‫يطلق إل لله إذ ليس أحد إل وفي فعله سهو أو غلط يجري منه على غير‬ ‫تقدير غير الله تعالى كما تقول ل قديم إل الله وإن كنا نقول هذا قديم لنه‬ ‫ليس يصح قول لم يزل موجودا إل الله‪.‬‬ ‫‪ 875‬الفرق بين الخلق والكسب‪.(1817):‬‬ ‫‪ 876‬الفرق بين الخلق والناس‪.(2128):‬‬ ‫‪ 877‬الفرق بين قولنا الجسم ل يخلو من كذا ول ينفك من كذا وقولنا ل‬ ‫ببرح ول يزال ول يعرى‪ :‬أن قولنا ل يخلو يستعمل فيما ل يكون هيئة يشاهد‬ ‫عليها كالطعوم والروائح وما جرى مجراها لن الشئ يخلو من الشئ إذا‬ ‫كان كالطرف له ولهذا يقال خل البيت من فلن ومن كذا ول يقال عري منه‬ ‫لن العري إنما هو مما يكون هيئة يشاهد عليها كاللوان ونحوها‪ ،‬وأصله من‬ ‫قولك عري زيد من ثيابه لن الثياب كالهيئة له ول يقال خل منها‪ ،‬والنفكاك‬ ‫إنما يستعمل في المتجاوزين أو ما في حكمهما لن أصله من التفكك وهو‬ ‫انما يكون بين الشياء الصلبة المؤلفة‪ ،‬ولهذا يستعمل المتكلمون النفكاك‬ ‫في الجتماع واللوان لن ذلك في حكم المجاورة ويستعمل في الفتراق‬ ‫أيضا لن الفتراق يقع مع الجتماع في اللفظ كثيرا وإذا قرب اللفظ من‬ ‫اللفظ في الخطاب اجري مجراه في أكثر الحوال‪.‬‬ ‫‪ 878‬الفرق بين الخلود والبقاء‪ :‬أن الخلود إستمرار البقاء من وقت مبتدأ‬ ‫على ما وصفنا)‪ ،(1‬والبقاء يكون وقتين فصاعدا‪ ،‬وأصل الخلود اللزوم ومنه‬ ‫أخلد إلى الرض وأخلد إلى قوله أي لزم معنى ما أتى به فالخلود اللزوم‬ ‫المستمر ولهذا يستعمل في الصخور وما يجري مجراه ومنه قول لبيد‪* :‬‬ ‫حمر خوالد ما يبين كلمها * وقال علي بن عيسى‪ :‬الخلود مضمر بمعنى في‬ ‫كذا ولهذا يقال خلده في الحبس وفي الديوان‪ ،‬ومن أجله قيل للثافي‬ ‫خوالد فإذا زالت لم تكن خوالد‪ ،‬ويقال لله تعالى دائم الوجود ول يقال خالد‬ ‫الوجود‪.‬‬ ‫‪ 879‬الفرق بين الخلود والدوام‪.(929):‬‬ ‫‪ 880‬الفرق بين قولك خليق به جدير به وحري به وقمين به‪.(1746):‬‬ ‫‪ 881‬الفرق بين الخنزوانة والنخوة‪ :‬أن الخنزوانة هو أن يشمخ أنفه من‬ ‫الكبر ويفتح منخره‪ ،‬ولهذا يقال في أنفه خنزوانة ول يقال في أنفه نخوة‬ ‫ويقال أيضا في رأسه خنزواتة إذا مال رأسه من الكبر شبهها بإمالة أنفه‪.‬‬ ‫‪ 882‬الفرق بين الخوف والبأس‪.(353):‬‬ ‫‪ 883‬الفرق بين الخوف والحذر والخشية والفزع‪ :‬أن الخوف توقع الضرر‬ ‫المشكوك في وقوعه ومن يتيقن الضرر لم يكن خائفا له وكذلك الرجاء ل‬ ‫يكون إل مع الشك ومن تيقن النفع لم يكن راجيا له‪ ،‬والحذر توقي الضرر‬ ‫وسواء كان مظنونا أو متيقنا‪ ،‬والحذر يدفع الضرر‪ ،‬والخوف ل يدفعه ولهذا‬ ‫يقال خذ حذرك ول يقال خذ خوفك‪.‬‬ ‫‪ 884‬الفرق بين الخوف والرهبة‪.(1028):‬‬ ‫‪ 885‬الفرق بين الخوف والخشية‪.(849):‬‬ ‫‪ 886‬الفرق بين الخوف والفزع والهلع‪.(1615):‬‬ ‫‪ 887‬الفرق بين الخوف والهول‪.(2272):‬‬ ‫‪ 888‬الفرق بين الخوف والوجل‪ :‬أن الخوف خلف الطمائنينة وجل الرجل‬ ‫يوجل وجل إذا قلق ولم يطمئن ويقال انا من هذا على وجل ومن ذلك)‪(1‬‬ ‫على طمأنينة ول يقال على خوف في هذا الموضع‪ ،‬وفي القرآن " الذين إذا‬ ‫ذكر الله وجلت قلوبهم ")‪ (2‬أي إذا ذكرت عظمة الله وقدرته لم تطمئن‬ ‫قلوبهم إلى ما قدموه من الطاعة وظنوا أنهم مقصرون فاضطربوا من ذلك‬ ‫وقلقوا فليس الوجل من الخوف في شئ‪ ،‬وخاف متعد ووجل غير متعد‬ ‫وصيغتاهما مختلفتان أيضا وذلك يدل على فرق بينهما في المعنى‪.‬‬ ‫‪ 889‬الفرق بين الخول والعبيد‪ :‬أن الخول هم الذين يختصون بالنسان من‬ ‫جهة الخدمة والمهنة ول تقتضي الملك كما تقتضيه العبيد)‪ (3‬ولهذا‬ ‫يقاللخلق خول الله كما يقال عبيده)‪.(1‬‬ ‫‪ 890‬الفرق بين الخيانة والسرقة)‪ :(2‬قال ابن قتيبة‪ :‬ل يكاد الناس يفرقون‬ ‫بين الخائن والسارق‪.‬والخائن الذي ائتمن فأخذ)‪ ،(3‬قال النمر بن تولب)‪:(4‬‬ ‫كراعي البيت يحفظه فخانا !‬ ‫وإن بني ربيعة بعد وهب‬ ‫والسارق من سرقك)‪ (5‬سرا بأي وجه كان‪ ،‬يقال‪ :‬كل خائن سارق‪ ،‬وليس‬ ‫كل سارق خائنا‪.‬والغاصب‪ :‬الذي جاهرك ولم يستتر‪ ،‬والقطع في السرقة)‬ ‫‪ (6‬دون الخيانة والغصب‪.‬انتهى‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 891‬الفرق بين الخيبة والقنوط واليأس‪.(1749):‬‬ ‫‪ 892‬الفرق بين الخيبة واليأس‪.(1750):‬‬ ‫‪ 893‬الفرق بين الخير والبر‪.(383):‬‬ ‫‪ 894‬الفرق بين الخير والصلح‪.(1285):‬‬ ‫‪ 895‬الفرق بين الخير والمنفعة‪.(2093):‬‬ ‫‪ 896‬الفرق بين الخير والنعمة‪ :‬أن النسان يجوز أن يفعل بنفسه الخير كما‬ ‫يجوز أن ينفعها ول يجوز أن ينعم عليها فالخير والنفع من هذا الوجه‬ ‫متساويان‪ ،‬والنفع هو إيجاب اللذة بفعلها أو السبب إليها ونقيضه الضر وهو‬ ‫إيجاب اللم بفعله أو التسبب إليه‪.‬‬ ‫*‪ *1‬حرف الدال‬ ‫‪ 897‬الفرق بين الدائم والسرمد‪.(1099):‬‬ ‫‪ 898‬الفرق بين الدأب والعادة‪.(10381):‬‬ ‫‪ 899‬الفرق بين الدراية والعلم‪ :‬أن الدراية فيما قال أبوبكر الزبيري)‪:(1‬‬ ‫بمعنى الفهم قال وهو لنفي السهو عما يرد على النسان فيدريه أي يفهمه‪،‬‬ ‫وحكي عن بعض أهل العربية‪ :‬أنها مأخوذة من دريت إذا اختلت وأنشد‪:‬‬ ‫* يصيب فما يدري ويخطي فما درى *‬ ‫أي ما اختل فيه يفوته وما طلبه من الصيد بغير ختل يناله‪ ،‬فإن كانت‬ ‫مأخوذة من ذاك فهو يجري مجرى ما يفطن النسان له من المعرفة التي‬ ‫تنال غيره فصار ذلك كالختل منه للشياء‪ ،‬وهذا ل يجوز على الله سبحانه‬ ‫وتعالى‪ ،‬وجعل أبوعلي رحمه الله‪ :‬الدارية مثل العلم وأجازها على الله‬ ‫واحتج بقول الشاعر‪:‬‬ ‫* لهم ل أدري وأنت الداري *‬ ‫وهذا صحيح لن النسان إذا سئل عما ل يدري فقال ل أدري فقد أفاد هذا‬ ‫القول منه معنى قوله ل أعلم لنه ل يستقيم أن يسأل عما ل يعلم فيقول ل‬ ‫أفهم لن معنى قوله ل أفهم أي ل أفهم سؤالك وقوله ل أدري إنما هو ل‬ ‫أعلم ما جواب مسألتك‪ ،‬وعلى هذا يكون العلم‬ ‫والدرياة سواء لن الدراية علم يشتمل على المعلوم من جميع وجوهه‬ ‫وذلك أن الفعالة للشتمال مثل العصابة والعمامة والقلدة‪ ،‬ولذلك جاء أكثر‬ ‫أسماء الصناعات على فعالة نحو القصارة والخياطة ومثل ذلكل العباة‬ ‫لشتمالها على ما فيها‪ ،‬فالدراية تفيد ما ل يفيده‪ ،‬العلم من هذه الوجه‬ ‫والفعالة أيضا تكون للستيلء مثل الخلفة والمارة فيجوز أن تكون بمعنى‬ ‫الستيلء فتفارق العلم من هذه الجهة‪.‬‬ ‫‪ 900‬الفرق بين الدرك والحس )يدرك ويحس(‪.(739):‬‬ ‫‪ 901‬الفرق بين الدعاء والمسألة‪.(1998):‬‬ ‫‪ 902‬الفرق بين الدعاء والمر)‪ :(1‬قال الطبرسي)‪ :(2‬الفرق بين الدعاء‬ ‫والمر أن في المر ترغيبا في الفعل‪ ،‬وزجرا عن تركه‪ ،‬وله صيغة تنبئ عنه‪،‬‬ ‫وليس كذلك الدعاء‪ ،‬وكلهما طلب‪.‬وأيضا فإن المر يقتضي أن يكون‬ ‫المأمور دون المر في الرتبة‪.‬والدعاء يقتضي أن يكون فوقه‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 903‬الفرق بين الدعاء والنداء‪.(2150):‬‬ ‫‪ 904‬الفرق بين الدفتر والصحيفة‪ :‬أن الدفتر ل يكون إل أوراقا مجموعة‬ ‫والصحيفة تكون ورقة واحدة تقول عندي صحيفة بيضاء فاذا قلت صحف‬ ‫أفدت أنها مكتوبة‪ ،‬وقال بعضهم يقال صحائف بيض ول يقال صحف بيض‬ ‫وانما يقال من صحائف إلى صحف ليفيد أنها مكتوبة‪ ،‬وفي القرآن )وإذا‬ ‫الصحف نشرت()‪ (1‬وقال أبوبكر‪ :‬الصحيفة قطعة من أدم ابيض أو ورق‬ ‫يكتب فيه‪.‬‬ ‫‪ 905‬الفرق بين الدفتر والكتاب‪.(1788):‬‬ ‫‪ 906‬الفرق بين الدفع والرد‪.(995):‬‬ ‫‪ 907‬الفرق بين الدللة والستدلل‪ :‬أن الدللة ما يمكن الستدلل به‪،‬‬ ‫والستدلل فعل المستدل ولو كان الستدلل والدللة سواء لكان يجب أن‬ ‫لو صنع جميع المكلفين للستدلل على حدث العالم أن ل يكون في العالم‬ ‫دللة على ذلك‪.‬‬ ‫‪ 908‬الفرق بين دللة الية وتضمين الية‪ :‬أن دللة الية على الشئ هو ما‬ ‫يمكن الستدلل به على ذلك الشئ كقوله الحمد لله يدل على معرفة الله‬ ‫إذا قلنا إن معنى قوله الحمد لله أمرا لنه ل يجوز أن يحمد من ل يعرف‪،‬‬ ‫ولهذا قال أصحابنا‪ :‬إن معرفة الله واجبة لن شكره واجب لنه ل يجوز أن‬ ‫يشكر من ل يعرف‪ ،‬وتضمين الية هو إحتمالها للشئ بل مانع أل ترى أنه لو‬ ‫إحتملته لكن منع منه القياس أو سنة أو آية أخرى لم تتضمنه‪ ،‬ولهذا نقول‬ ‫إن قوله " السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ")‪ (2‬ل يتضمن وجوب القطع‬ ‫على من سرق دانقا وإن كان محتمل لذلك لمنع السنة منه‪ ،‬وهذا واضح‬ ‫والحمد لله تعالى‪.‬‬ ‫‪ 909‬الفرق بين الدللة والمارة‪ :‬أن الدللة عند شيوخنا ما يؤدي النظر فيه‬ ‫إلى العلم‪ ،‬والمارة ما يؤدي النظر فيه إلى غلبة الظن لنحو ما يطلب به‬ ‫من جهة القبلة ويعرف به جزاء الصيد وقيم المتلفات‪ ،‬والظن في الحقيقة‬ ‫ليس يجب عن النظر في المارة لوجوب النظر عن العلم في الدللة وإنما‬ ‫يختار ذلك عنده فالمارة في الحقيقة ما يختار عنده الظن‪ ،‬ولهذا جاز‬ ‫إختلف المجتهدين مع علم كل واحد منهم بالوجه الذي منه خالفه صاحبه‬ ‫كاختلف الصحابة في مسائل الجد واختلف آراء ذوي الرأي في الحروب‬ ‫وغيرها مع تقاربهم في معرفة المور المتعلقة بذلك‪ ،‬ولهذا تستعمل المارة‬ ‫فيما كان عقليا وشرعيا‪.‬‬ ‫‪ 910‬الفرق بين الدللة والبرهان‪.(388):‬‬ ‫‪ 911‬الفرق بين الدللة والحجة‪ :‬قال بعض المتكلمين الدلة تنقسم أقساما‬ ‫وهي دللة العقل ودللة الكتاب ودللة السنة ودللة الجماع ودللة القياس‪،‬‬ ‫فدللة العقل ضربان أحدهما ما أدى النظر فيه إلى العلم بسوى المنظور‬ ‫فيه أو بصفة لغيره‪ ،‬والخر ما يستدل به على صفة له اخرى وتسمى‬ ‫طريقة النظر ول تسمى دللة لنه يبعد أن يكون الشئ دللة على نفسه أو‬ ‫على بعض صفات نفسه فل يبعد أن يكون يدل على غيره وكل ذلك يسم‬ ‫حجة فافترقت الحجة والدللة من هذا الوجه‪ ،‬وقال قوم ل يسميان حجة‬ ‫ودللة إل بعد النظر فيهما وإذا قلنا حجة الله ودللة الله فالمراد أن الله‬ ‫نصبهما وإذا قلنا حجة العقل ودللة العقل فالمراد أن النظر فيهما يفضي‬ ‫إلى العلم من غير افتقار إلى أن ينصبهما ناصب‪ ،‬وقال غيره‪ :‬الحجة هي‬ ‫الستقامة في النظر والمضي فيه على سنن مستقيم من رد الفرع إلى‬ ‫الصل وهي مأخوذة من الحجة وهي الطريق المستقيم وهذا هو فعله‬ ‫المستدل وليس من الدللة في شئ‪ ،‬وتأثير الحجة في النفس كتأثير‬ ‫البرهان فيها وإنما تنقصل الحجة من البرهان لن الحجة مشتقة من معنى‬ ‫الستقامة في القصد حج يحج إذا استقام في قصده‪ ،‬والبرهان ل يعرف له‬ ‫إشتقاق وينبغي أن يكون لغة مفردة‪.‬‬ ‫‪ 912‬الفرق بين الدللة والشبهة‪ :‬فيما قال بعض المتكلمين‪ :‬أن النظر في‬ ‫الدللة يوجب العلم‪ ،‬والشبهة يعتقد عندها أنها دللة فيختار الجهل ل لمكان‬ ‫الشبهة ول للنظر فيها‪ ،‬والعتقاد هو الشبهة في الحقيقة ل المنظور فيه‪.‬‬ ‫‪ 913‬الفرق بين الدللة والعلمة‪ :‬أن الدللة على الشئ ما يمكن كل ناظر‬ ‫فيها أن يستدل بها عليه كالعالم لما كان دللة على الخالق كان دال عليه‬ ‫لكل مستدل به‪ ،‬وعلمة الشئ ما يعرف به المعلم له ومن شاركه في‬ ‫معرفته دون كل واحد كالحجر تجعله علمة لدفين تدفته فيكون دللة لك‬ ‫دون غيرك ول يمكن غيرك أن يستدل به عليه إل إذا وافقته على ذلك‬ ‫كالتصفيق تجعله علمة لمجئ زيد فل يكون ذلك دللة إل لمن يوافقك عليه‪،‬‬ ‫ثم يجوز أن تزيل علمة الشئ بينك وبين صاحبك فتخرج من أن تكون‬ ‫علمة له ول يجوز أن تخرج الدللة على الشئ من أن تكون دللة عليه‪،‬‬ ‫فالعلمة تكون بالوضع والدللة بالقتضاء‪.‬‬ ‫‪ 914‬الفرق بين الدللة والعلة‪.(1484):‬‬ ‫‪ 915‬الفرق بين دللة البرهان ودللة الكلم‪.(916):‬‬ ‫‪ 916‬الفرق بين دللة الكلم ودللة البرهان‪ :‬أن دللة البرهان هي الشهادة‬ ‫للمقالة بالصحة‪ ،‬ودللة الكلم إحضاره المعنى النفس من غير شهادة له‬ ‫بالصحة إل أن يتضمن بعض الكلم دللة البرهان فيشهد بصحة المقالة‪،‬‬ ‫ومن الكلم ما يتضمن دللة البرهان ومنه ما ل يتضمن ذلك إذ كل برهان‬ ‫فإنه يمكن أن يظهر بالكلم كما أن كل معنى يمكن ذلك فيه‪ ،‬والسم دللة‬ ‫على معناه‪ ،‬وليس برهانا على معناه وكذلك هداية الطريق دللة عليه وليس‬ ‫برهانا عليه فتأثير دللة الكلم خلف تأثير دللة البرهان‪.‬‬ ‫‪ 917‬الفرق بين الدللة والدليل‪ :‬أن الدللة تكون على أربعة أوجه أحدها‬ ‫مايمكن أن يستدل به قصد فاعله ذلك أو لم يقصد‪ ،‬والشاهد أن أفعال‬ ‫البهائم تدل على حدثها وليس لها قصد إلى ذلك والفعال المحكمة دللة‬ ‫على علم فاعلها وإن لم يقصد فاعلها أن تكون دللة على ذلك‪ ،‬ومن جعل‬ ‫قصد فاعل الدللة شرطا فيها احتج بأن اللص يستدل بأثره عليه ول يكون‬ ‫أثره دللة لنه لم يقصد ذلك فلو وصف بأنه دللة لوصف هو بأنه دال على‬ ‫نفسه وليس هذا بشئ لنه ليس بمنكر في اللغة أن يسمى أثره دللة عليه‬ ‫ول أن يوصف هو بأنه دال على نفسه بل ذلك جائز في اللغة معروف يقال‬ ‫قد دل الحارب على نفسه بركوبه الرمل ويقال أسلك الحزن لنه ل يدل‬ ‫على نفسك ويقولون إستدللنا عليه بأثره وليس له أن يحمل هذا على‬ ‫المجاز دون الحقيقة إل بدليل ول دليل‪ ،‬والثاني العبارة عن الدللة يقال‬ ‫للمسؤول اعد دللتك‪ ،‬والثالث الشبهة يقال دللة المخالف كذا أي شبهته‪،‬‬ ‫والرافع المارات يقول الفقهاء الدللة من القياس كذا والدليل فاعل الدللة‬ ‫ولهذا يقال لمن يتقدم القوم في الطريق دليل إذ كان يفعل من التقدم ما‬ ‫يستدلون به‪ ،‬وقد تسمى الدللة دليل مجازا‪ ،‬والدليل أيضا فاعل الدللة‬ ‫مشتق من فعله‪ ،‬ويستعمل الدليل في العبارة والمارة ول يستعمل في‬ ‫الشبه‪ ،‬والشبهة هي العتقاد الذي يختار صاحبه الجهل أو يمنع من إختيار‬ ‫العلم وتسمى العبارة عن كيفية ذلك العتقاد شبهة أيضا وقد سمي المعنى‬ ‫الذي يعتقد عنده ذلك العتقاد شبهة فيقال هذه الحيلة شبهة لقوم إعتقدوها‬ ‫معجزة‪.‬‬ ‫‪ 918‬الفرق بين الدلو والذنوب‪ :‬أن الدلو تكون فارغة وملى‪ ،‬والذنوب ل‬ ‫تكون إل ملى ولهذا سمي النصيب ذنوبا قال الشاعر‪:‬‬ ‫لنا ذنوب وله ذنوب‬ ‫إنا إذا ساجلنا شريب‬ ‫فان أبى كان له القليب فلول أنها مملؤة ما كان لقوله * لنا ذنوب وله ذنوب‬ ‫* معنى وكذا قوله علقمة‪ * :‬فحق لساس من نداك ذنوب * ساجلنا شاركنا‬ ‫في الستقاء بالسجال والذنوب تذكر وتؤنث وهكذا‪.‬‬ ‫‪ 919‬الفرق بين الدليل والبرهان‪.(389):‬‬ ‫‪ 920‬الفرق بين الخطاب وفحوى الخطاب‪.(1595):‬‬ ‫‪ 921‬الفرق بين الدليل والدللة‪.(917):‬‬ ‫‪ 922‬الفرق بين الدنو والقرب‪ :‬أن الدنو ل يكون إل في المسافة بين شيئين‬ ‫تقول داره دانية ومزاره دان‪ ،‬والقرب عام في ذلك وفي غيره تقول قلوبنا‬ ‫تتقارب ول تقول تتدانى وتقول هو قريب بقلبه ول يقال دان بقلبه إل على‬ ‫بعد‪.‬‬ ‫‪ 923‬الفرق بين الدنيا والعالم‪ :‬أن الدنيا صفة والعالم إسم تقول العالم‬ ‫السفلي والعالم العلوي فتجعل العالم إسما وتجعل العلوي والسفلي صفة‬ ‫وليس في هذا إشكال فأما قوله تعالى " وللدار الخرة خير ")‪ (1‬ففيه‬ ‫حذف أي دار‬ ‫الساعة الخرة وما أشبه ذلك‪.‬‬ ‫‪ 924‬الفرق بين الدهر والبد‪ :‬أن الدهر أوقات متوالية مختلفة غير متناهية‬ ‫وهو في المستقبل خلف قط في الماضي وقوله عزوجل " خالدين فيها‬ ‫أبدا ")‪ (1‬حقيقة وقولك إفعل هذا مجاز والمراد المبالغة في إيصال هذا‬ ‫الفعل‪.‬‬ ‫‪ 925‬الفرق بين الدهر والزمان)‪ :(2‬هما في اللغة مترادفان‪.‬وقيل‪ :‬الدهر‬ ‫طائفة من الزمان غير محدودة‪ ،‬والزمان مرور الليالي واليام‪.‬وقال‬ ‫الزهري)‪ :(3‬الدهر عند العرب يطلق على الزمان‪ ،‬وعلى الفصل من‬ ‫فصول السنة‪ ،‬وعلى أقل من ذلك‪ ،‬ويقع على مدة الدنيا كلها‪.‬‬ ‫قال‪ :‬وسمعت غير واحد من العرب يقول‪ " :‬أقمنا على ماء كذا دهرا‪ ،‬وهذا‬ ‫المرعى يكفينا دهرا "‪.‬انتهى‪.‬ول يخفى أن إطلق الدهر على الزمن القليل‬ ‫من باب المجاز والتساع وقالت الحكماء‪ :‬الدهر هو الن الدائم الذي هو‬ ‫امتداد الحضرة اللهية‪ ،‬وهو باطن الزمان‪ ،‬وبه يتجدد الزل والبد‪.‬والزمان‬ ‫مقدار حركة الفلك)‪ (1‬الطلس‪.‬وعند المتكلمين‪ :‬الزمان عبارة عن متجدد‬ ‫معلوم يقدر به متجدد آخر موهوم‪ ،‬كما يقال‪ :‬آتيك عند طلوع الشمس‪.‬‬ ‫أن طلوع الشمس)‪ (2‬معلوم‪ :‬ومجيئه موهوم‪ ،‬فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك‬ ‫المعلوم زال البهام‪.‬وقال ابن السيد)‪ :(3‬الدهر مدة الشياء الساكنة‪،‬‬ ‫والزمان‪ :‬مدة الشياء المتحركة‪ ،‬يقال‪ :‬الزمان مدة الشياء المحسوسة‪،‬‬ ‫والدهر‪ :‬مدة الشياء)‪ (4‬المعقولة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 926‬الفرق بين الدهر والعصر‪ :‬أن الدهر هو ما ذكرناه والعصر لكل‬ ‫مختلفين معناهما واحد مثل الشتاء والصيف والليلة واليوم والغداة والسحر‬ ‫يقال لذلك كله العصر‪ ،‬وقال المبرد‪ :‬في تأويل قوله عزوجل " والعصر إن‬ ‫النسان لفي خسر ")‪ (5‬قال العصر هاهنا الوقت قال ويقولون أهل هذا‬ ‫العصر كما يقولون أهل هذا الزمان‪ ،‬والعصر إسم للسنين الكثيرة قال‬ ‫الشاعر‪:‬‬ ‫إن بان مني فقد ثوى عصرا‬ ‫أصبح مني الشباب قد نكرا‬ ‫وتقول عاصرت فلنا أي كنت في عصره أي زمن حياته‪.‬‬ ‫‪ 927‬الفرق بين الدهر والمدة‪ :‬أن الدهر جمع أوقات متوالية مختلفة كانت‬ ‫أو غير مختلفة ولهذا يقال الشتاء مدة ول يقال دهر لتساوي أوقاته في برد‬ ‫الهواء وغير ذلك من صفاته‪ ،‬ويقال للسنين دهر لن أوقاتها مختلفة في‬ ‫الحر والبرد وغير ذلك‪ ،‬وأيضا من المدة ما يكون أطول من الدهر أل تراهم‬ ‫يقولون هذه الدنيا دهور ول يقال الدنيا مدد‪ ،‬والمدة والجل متقاربان فكما‬ ‫أن من الجل ما يكون دهورا فكذلك المدة‪.‬‬ ‫‪ 928‬الفرق بين الدهش والحيرة‪ :‬أن الدهش حيرة مع تردد واضطراب ول‬ ‫يكون إل ظاهرا ويجوز أن تكون الحيرة خافية كحيرة النسان بين أمرين‬ ‫تروى فيهما ول يدري على أيهما يقدم ول يظهر حيرته ول يجوز أن يدهش‬ ‫ول يظهر دهشته‪.‬‬ ‫‪ 929‬الفرق بين الدوام والخلود‪ :‬أن الدوام هو إستمرار البقاء في جميع‬ ‫الوقات ول يقتضي أن يكون في وقت دون وقت أل ترى أنه يقال إن الله‬ ‫لم يزل دائما ول يزال‪ ،‬دائما والخلود هو إستمرار البقاء من وقت مبتدأ‬ ‫ولهذا ل يقال إنه خالد كما إنه دائم‪.‬‬ ‫‪ 930‬الفرق بين الدولة والملك‪.(2068):‬‬ ‫‪ 931‬الفرق بين الدين والشريعة‪.(1201):‬‬ ‫‪ 932‬الفرق بين الدين والقرض‪.(1713):‬‬ ‫‪ 933‬الفرق بين الدين والملة‪.(2061):‬‬ ‫‪ 934‬الفرق بين الخلود والدوام)‪ :(1‬قيل‪ :‬الفرق بينهما أن الخلود يقتضي‬ ‫طول المكث في قولك فلن في الحبس‪ ،‬ول يقتضي ذلك دوامه فيه‪ ،‬ولذلك‬ ‫وصف سبحانه بالدوام دون الخلود‪ ،‬إل أن خلود الكفار في النار المراد به‬ ‫التأييد بل خلف بين المة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫*‪ *1‬حرف الذال‬ ‫‪ 935‬الفرق بين الذات والحقيقة‪ :‬أنه لم يرف الشئ من لم يعرف ذاته‪.‬وقد‬ ‫يعرف ذاته من لم يعرف حقيقته‪.‬والحقيقة أيضا من قبيل القول على ما‬ ‫ذكرنا)‪ (1‬وليست الذات كذلك والحقيقة عند العرب ما يجب على‬ ‫النسان حفظه يقولون هو حامي الحقيقة وفلن ل يحمي حقيقته‪.‬‬ ‫‪ 936‬الفرق بين الذات والروح والمهجة والنفس‪.(2101):‬‬ ‫‪ 937‬الفرق بين الذبح والقتل‪ :‬أن الذبح عمل معلوم‪ ،‬والقتل ضروب‬ ‫مختلفة ولهذا منع الفقهاء عن الجارة على قتل رجل قصاصا ولم يمنعوا‬ ‫من‬ ‫الجارة على ذبح شاة لن القتل منه ل يدري أيقتله بضربة أو بضربتين‬ ‫أو أكثر وليس كذلك الذبح‪.‬‬ ‫‪ 938‬الفرق بين الذبح والذبح)‪ :(2‬الذبح بكسر الذال‪ :‬المهيأ لن يذبح‪ ،‬وبفتح‬ ‫الذال‪ :‬المصدر‪.‬‬ ‫قاله الطبرسي‪) :‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 939‬الفرق بين الذرء والخلق‪ :‬أن أصل الذرء الظهار ومعنى ذرأ الله‬ ‫الخلق أظهرهم باليجاد بعد العدم‪ ،‬ومنه قيل للبياض الذرأة لظهوره‬ ‫وشهرته وملح ذرآني لبياضه والذر وبل همزة التفرقة بين الشيئين‪ ،‬ومنه‬ ‫قوله تعالى‬ ‫" تذروه الرياح ")‪ (1‬وليس من هذا ذريت الحنطة فرقت عنها التبن‪.‬‬ ‫‪ 940‬الفرق بين الذرية والبناء‪.(32):‬‬ ‫‪ 941‬الفرق بين الذرية والل‪.(8):‬‬ ‫‪ 942‬الفرق بين الذريعة والوسيلة‪.(2311):‬‬ ‫‪ 943‬الفرق بين الذكاء والفطنة‪ :‬أن الذكاء تمام الفطنة من قولك ذكت‬ ‫النار إذا تم إشتعالها‪ ،‬وسميت الشمس ذكاء لتمام نورها‪ ،‬والتذكية تمام‬ ‫الذبح ففي الذكاء معنى زائد على الفطنة‪.‬‬ ‫‪ 944‬الفرق بين الذكر والخاطر‪.(820):‬‬ ‫‪ 945‬الفرق بين الذكر والخاطر‪.(821):‬‬ ‫‪ 946‬الفرق بين الذكر والعلم‪ :‬أن الذكر وإن كان ضربا من العلم)‪ (2‬فإنه‬ ‫ل يسمى ذكرا إل إذا وقع بعد النسيان‪ ،‬وأكثر ما يكون في العلوم‬ ‫الضرورية ول يوصف الله به لنه ل يوصف بالنسيان‪ ،‬وقال علي بن‬ ‫عيسى‪ :‬الذكر يضاد السهو‪ ،‬والعلم يضاد الجهل‪ ،‬وقد يجمع الذكر‬ ‫للشئ والجهل به من وجه واحد‪.‬‬ ‫‪ 947‬الفرق بين الذل والتذلل‪.(475):‬‬ ‫‪ 948‬الفرق بين الذل والخزي‪.(840):‬‬ ‫‪ 949‬الفرق بين الذل والخضوع‪.(854):‬‬ ‫‪ 950‬الفرق بين الذل والصغار‪.(1266):‬‬ ‫‪ 951‬الفرق بين الذل والضراعة‪.(1307):‬‬ ‫‪ 952‬الفرق بين الذل والضعة‪.(1315):‬‬ ‫‪ 953‬الفرق بين الذليل والذلول)‪ :(1‬قيل‪ :‬يقال لكل مطبوع من الناس‬ ‫ذليل‪ :‬ومن غير الناس ذلول‪ .‬قال تعالى‪ " :‬لذلول تثير‬ ‫الرض ")‪ (2‬أي غير مذللة للحرث‪ ،‬أو ل تمنع على طالب‪.‬وقال بعض‬ ‫المفسرين‪ :‬الذل بالكسر ضد الصعوبة‪ ،‬بضمها ضد‬ ‫العز‪ ،‬يقال‪ :‬ذلول من الذل من قوم أذلة‪ ،‬وذليل من الذل من قوم أذلء‪،‬‬ ‫والول من اللين والنقياد‪ ،‬والثاني من الهون والستخفاف‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 954‬الفرق بين الذليل والمذعن والمهين‪.(2106):‬‬ ‫‪ 955‬الفرق بين الذم واللوم‪.(1891):‬‬ ‫‪ 956‬الفرق بين الذم والهجو‪ :‬أن الذم نقيض الحمد وهما يدلن على الفعل‬ ‫وحمد المكلف يدل على إستحقاقه للثواب بفعله‪ ،‬وذمه يدل على إستحقاقه‬ ‫للعقاب بفعله‪ ،‬والهجو نقيض المدح وهما يدلن على الفعل والصفة‬ ‫كهجوك النسان بالبخل وقبح الوجه‪ ،‬وفرق آخر أن الذم يستعمل في الفعل‬ ‫والفاعل فتقول ذممته بفعله وذممت فعله‪ ،‬والهجو يتناول الفاعل‬ ‫والموصوف دون الفعل والصفة فتقول هجوته بالبخل وقبح الوجه ول تقول‬ ‫هجوت قبحه وبخله‪ ،‬وأصل الهجو في العربية الهدم تقول هجوت البيت‬ ‫إذا هدمته وكان الصل في الهجو أن يكون بعد المدح كما أن الهدم يكون‬ ‫بعد البناء إل أنه كثر استعماله فجرى في الوجهين‪.‬‬ ‫‪ 957‬الفرق بين الذنب والثم‪.(43):‬‬ ‫‪ 958‬الفرق بين الذنب والجرم‪ :‬أن الذنب ما يتبعه الذم أو ما يتتبع عليه‬ ‫العبد‬ ‫من قبيح فعله‪ ،‬وذلك أن أصل الكلمة التباع على ما ذكرنا فأما قولهم‬ ‫للصبي قد أذنب فإنه مجاز‪ ،‬ويجوز أن يقال الثم هو القبيح الذي عليه‬ ‫تبعة‪ ،‬والذنب هو القبيح من الفعل ول يفيد معنى التبعة‪ ،‬ولهذا قيل‬ ‫للصبي قد أذنب ولم نقل قد أثم‪ ،‬والصل في الذنب الرذل من الفعل‬ ‫كالذنب الذي هو أرذل ما في صاحبه‪ ،‬والجرم ما ينقطع به عن الواجب‬ ‫وذلك أن أصله في اللغة القطع ومنه قيل للصرام الجرام وهو قطع التمر‪.‬‬ ‫‪ 959‬الفرق بين الذنب والجرم)‪ :(1‬قيل‪ :‬هما بمعنى‪.‬‬ ‫إل)‪ (2‬أن الفرق بينهما‬ ‫أن أصل الذنب التباع‪ ،‬فهو ما يتبع عليه العبد من قبيح عمله‪،‬‬ ‫كالتبعة‪.‬والجرم أصله‪ :‬القطع‪ ،‬فهو القبيح الذي ينقطع به عن الواجب‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 60‬الفرق بين الذنب والحوب‪.(830):‬‬ ‫‪ 961‬الفرق بين الذنب والخطأ‪.(858):‬‬ ‫‪ 962‬الفرق بين الذنب والقبيح‪ :‬أن الذنب عند المتكلمين ينبئ عن كون‬ ‫المقدور مستحقا عليه العقاب وقد يكون قبيحا ل عقاب عليه كالقبح يقع‬ ‫من الطفل قالوا ول يسمى ذلك ذنبا وإنما يسمى الذنب ذنبا لما يتبعه من‬ ‫الذم‪ ،‬وأصل الكلمة على قولهم التباع ومنه قيل ذنب الدابة لنه‬ ‫كالتابع لها والذنوب الدلو التي لها ذنب‪ ،‬ويجوز أن يقال إن الذنب يفيد‬ ‫أنه الرذل من الفعل الدنئ وسمي الذنب ذنبا لنه أرذل ما في صاحبه‬ ‫وعلى هذا إستعماله في الطفل حقيقة‪.‬‬ ‫‪ 963‬الفرق بين الذنب والمعصية‪.(2036):‬‬ ‫‪ 964‬الفرق بين الذنب والوزر‪.(2307):‬‬ ‫‪ 965‬الفرق بين الذنوب والدلو‪.(918):‬‬ ‫‪ 966‬الفرق بين الذهاب والمضي‪.(2020):‬‬ ‫‪ 967‬الفرق بين الذهن والعقل‪ :‬أن الذهن هو نقيض سوء الفهم وهو عبارة‬ ‫عن وجود الحفظ لما يتعلقه النسان ول يوصف الله به لنه ل يوصف‬ ‫بالتعلم‪.‬‬ ‫‪ 968‬الفرق بين الذوق وإدراك الطعم‪ :‬أن الذوق ملبسة يحس بها الطعم‬ ‫وإدراك الطعم يتبين به من ذلك الوجه وغير تضمين ملبسة الحبل وكذلك‬ ‫يقال ذقته فلم أجد له طعما‪.‬‬ ‫*‪ *1‬حرف الراء‬ ‫‪ 9691‬الفرق بين الراحة واللذة‪ :‬أن الراحة من اللذة ما تقدمت الشهوة له‬ ‫وذلك‬ ‫أن العطشان إذا إشتهى الشرب ولم يشرب مليا ثم شرب سميت لذته‬ ‫بالشرب راحة وإذا شرب في أول أوقات العطش لم يسم بذلك‪ ،‬وكذلك‬ ‫الماشي إذا أطال المشي ثم قعد وقد تقدمت شهوته للقعود سميت لذته‬ ‫بالقعود راحة وليس ذلك من إرادت ولكنه يجري معها ويشكل بها‪ ،‬وعند أبي‬ ‫هاشم رحمه الله‪ :‬أن اللذة ليست بمعنى‪ ،‬وفي تعيين الملتذ بها وبضروبها‬ ‫الدالة على إختلف أجناسها دليل على أنها معنى ولو لم تكن‬ ‫معنى مع هذه الحال لوجب أن تكون الرادة كذلك‪.‬‬ ‫‪ 970‬الفرق بين الرأفة والرحمة‪ :‬أن الرأفة أبلغ من الرحمة ولهذا قال‬ ‫أبوعبيدة‪ :‬إن في قوله تعالى )رؤوف رحيم()‪ (1‬تقديما وتأخيرا أراد أن‬ ‫التوكيد يكون في البلغ في المعنى فإذا تقدم البلغ في اللفظ كان المعنى‬ ‫مؤخرا‪.‬‬ ‫‪ 971‬الفرق بين الرأفة والرحمة)‪ :(2‬قيل‪ :‬الرأفة أشد الرحمة‪ ،‬وقيل‪:‬‬ ‫الرحمة أكثر من الرأفة‪ ،‬والرأفة أقوى منها في الكيفية‪ ،‬لنها عبارة عن‬ ‫إيصال النعم صافية عن اللم‪ .‬والرحمة‪ :‬إيصال النعم مطلقا‪.‬وقد يكون مع‬ ‫الكراهة واللم للمصلحة كقطع العضو المجذوم‪.‬وإطلق الرأفة عليه تعالى‬ ‫كإطلق الرحمة‪) :‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 972‬الفرق بين الرئيس والزعيم‪.(1048):‬‬ ‫‪ 973‬الفرق بين الرب والسيد‪.(1156):‬‬ ‫‪ 974‬الفرق بين الرب والقادر‪.(1667):‬‬ ‫‪ 975‬الفرق بين الصفة برب والصفة بمالك‪ :‬أن الصفة برب أفخم من‬ ‫الصفة‬ ‫بمالك لنها من تحقيق القدرة على تدبير ما ملك فقولنا رب يتضمن معنى‬ ‫الملك والتدبير فل يكون إل مطاعا أيضا والشاهد قول الله تعالى " اتخذوا‬ ‫أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ")‪ (1‬أي سادة يطيعونهم‪ ،‬والصفة‬ ‫بمالك تقتضي القوة على تصريف ما ملك وهو من قولك ملكت العجين‬ ‫إذا أجدت عجنه)‪ (2‬فقول ومنه قول الشاعر‪:‬‬ ‫يرى قائم من دونها ما ورا‌ءها‬ ‫ملكت بها كفي فأنهرت فتقها‬ ‫أي قويت بها كفي‪ ،‬ثم كثر حتى جرى على معنى مالك في الحكم‬ ‫كالصبي المالك لما ل يقدر على تصريفه إل في الحكم أي حكمه حكم‬ ‫القادر على تصريف ماله‪ ،‬ولذلك لم يحسن إطلق الصفة برب إل على‬ ‫الله تعالى‪ ،‬والصفة برب أيضا تقضي معنى المصلح ومنه ربيت النعمة‬ ‫إذا أصلحتها بإتمامها وأديم مربوب مصلح ويجوز أن يقال إن قولنا رب‬ ‫يقتضي معنى ولية المر حتى يتم ومن ثم قيل رب الولد ورب السمسم‬ ‫وشاة ربى وهي مثل النفساء من النساء وقيل لها ذلك لنها تربي ولدها‬ ‫فالباء في التربية أصلها ياء نقلت إلى حرف العلة كما قيل في الظن‬ ‫التظني‪.‬‬ ‫‪ 976‬الفرق بين الرجاء والطمع‪ :‬أن الرجاء هو الظن بوقوع الخير الذي‬ ‫يعتري صاحبه الشك فيه إل أن ظنه فيه أغلب وليس هو من قبيل العلم‪،‬‬ ‫والشاهد أنه ل يقال أرجو أن يدخل النبي الجنة لكون ذلك متيقنا‪.‬ويقال‬ ‫أرجو أن يدخل الجنة إذا لم يعلم ذلك‪.‬والرجاء المل في الخير والخشية‬ ‫والخوف في الشر لنهما يكونان مع الشك في المرجو والمخوف ول يكون‬ ‫الرجاء إل عن سبب يدعو إليه من كرم المرجو أو مابه إليه‪ ،‬ويتعدى بنفسه‬ ‫تقول دجوت زيدا والمراد رجوت الخير من زيد لن الرجاء ل يتعدى إلى‬ ‫أعيان الرجال‪.‬والطمع ما يكون من غير سبب يدعو إليه فإذا طمعت في‬ ‫الشئ فكأنك حدثت نفسك به من غير أن يكون هناك سبب يدعو إليه‪،‬‬ ‫ولهذا ذم الطمع ولم يذم الرجاء‪ ،‬والطمع يتعدى إلى المفعول بحرف فتقول‬ ‫طمعت فيه كما تقول فرقت منه وحذرت منه وإسم الفاعل طمع مثل حذر‬ ‫وفرق ودئب إذا جعلته كالنسبة وإذا بنيته على الفعل قلت طامع‪.‬‬ ‫‪ 977‬الفرق بين الرجاح والرزانة‪ :‬أن الرجاح أصله الميل ومنه رجحت كفة‬ ‫الميزان إذا مالت لثقل ما فيها ومنه زن وأرجح‪ ،‬يوصف الرجل بالرجاح‬ ‫على وجه التشبيه كأنه وزن مع غيره فصار أثقل منه وليس هو صفة‬ ‫تختص النسان على الحقيقة أل ترى أنه ل يجوز أن يقال للنسان ترجح‬ ‫أي كن راجحا ولكن يقال له ترجح أي تمايل‪ ،‬ويجوز أن يقال له ترزن‬ ‫أي كن رزينا وهي أيضا تستعمل في التثبيت والسكون‪ ،‬والرجاح في زيادة‬ ‫الفضل فالفرق بينهما بين‪.‬‬ ‫‪ 978‬الفرق بين الرجع والرد‪ :‬أنه يجوز أن ترجعه من غير كراهة له قال‬ ‫الله‬ ‫تعالى " فإن رجعك الله إلى طائفة منهم ")‪ (1‬ول يجوز أن ترده إل إذا‬ ‫كرهت حاله‪ ،‬ولهذا يسمى البهرج ردا ولم يسم رجعا‪ ،‬هذا أصله ثم ربما‬ ‫استعملت إحدى الكلمتين موضع الخرى لقرب معناهما‪.‬‬ ‫‪ 979‬الفرق بين الرجفة والزلزلة‪ :‬أن الرجفة الزلزلة العظيمة ولهذا يقال‬ ‫زلزلت‬ ‫الرض زلزلة خفيفة ول يقال رجفت إل إذا زلزلت زلزلة شديدة وسميت‬ ‫زلزلة الساعة رجفة لذلك‪ ،‬ومنه الرجاف وهو الخبار باضطراب أمر‬ ‫الرجل ورجف الشئ إذا اضطرب يقال رجفت منه إذا تقلقلت‪.‬‬ ‫‪ 980‬الفرق بين الرجل والمرء‪ :‬أن قولنا رجل يفيد القوة على العمال‬ ‫ولهذا يقال في مدح النسان إنه رجل‪ ،‬والمرء يفيد أنه أدب النفس ولهذا‬ ‫يقال المرو‌ءة أدب مخصوص‪.‬‬ ‫‪ 981‬الفرق بين الرجوع والياب‪.(345):‬‬ ‫‪ 982‬الفرق بين الرجوع والنابة‪.(300):‬‬ ‫‪ 983‬الفرق بين الرجوع والنقلب‪ :‬أن الرجوع هو المصير إلى الموضع‬ ‫الذي قد‬ ‫كان فيه قبل‪ ،‬والنقلب المصير إلى نقيض ما كان فيه قبل ويوضح‬ ‫ذلك قولك إنقلب الطين خزفا فأما رجوعه خزفا فل يصح لنه لم يكن‬ ‫قبل خزفا‪.‬‬ ‫‪ 984‬الفرق بين الرجوع والوب‪.(338):‬‬ ‫‪ 985‬الفرق بين الرجوع والفئ‪.(1664):‬‬ ‫‪ 986‬الفرق بين الرجوع والعود)‪ :(1‬الرجوع‪ :‬فعل الشئ ثانية‪ ،‬ومصيره‬ ‫إلى حال كان عليها‪ ،‬والعود‪ :‬يستعمل في هذا المعنى على الحقيقة‪،‬‬ ‫ويسعمل في البتداء مجازا‪ ،‬قال الزجاج‪ :‬يقال قد عاد إلي)‪ (2‬من فلن‬ ‫مكروه‪ ،‬وإن لم يكن قد سبقه مكروه قبل ذلك‪.‬وتأويله أنه لحقني منه‬ ‫مكروه‪.‬انتهى‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ومنه قوله تعالى‪ " :‬قال المل الذين استكبروا من قومه‬ ‫لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا أو لتعودون في‬ ‫ملتنا ")‪ (3‬والمعنى‪ :‬أو لتدخلن في ديننا‪.‬‬ ‫فإنه عليه السلم لم يكن على‬ ‫دينهم قط‪.‬وقال الشاعر)‪:(4‬‬ ‫شيبا بماء فعادا بعد أبوال !‬ ‫تلك المكارم لقعبان من لبن‬ ‫أي صار أبوال‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 987‬الفرق بين الرحل والظعن‪.(1364):‬‬ ‫‪ 988‬الفرق بين الرحمن والرحيم‪ :‬أن الرحمن على ما قال إبن عباس‪ :‬أرق‬ ‫من الرحيم يريد أنه أبلغ في المعنى لن الرقة والغلظة ل يوصف الله تعالى‬ ‫بهما والرحمة من الله تعالى على عباده ونعمته عليهم في باب الدين‬ ‫والدنيا‪ ،‬وأجمع المسلمون أن الغيث رحمة من الله تعالى‪ ،‬وقيل معنى قوله‬ ‫رحيم أن من شأنه الرحمة وهو على تقدير يديم‪ ،‬والرحمن في تقدير بزمان‬ ‫وهو إسم خص به الباري عزوجل‪ ،‬ومثله في التخصيص قولنا فهذا النجم‬ ‫سماك وهو مأخوذ من السمك الذي هن الرتفاع وليس كل مرتفع سماكا‬ ‫وقولنا للنجم الخر دبران لنه يدبر الثريا‪ ،‬وليس كل ما دبر شيئا يسمى‬ ‫دبرانا فأما قولهم لمسيلمة رحمان اليمامة فشئ وضعه له أصحابه على‬ ‫وجه الخطأ كما وضع غيرهم إسم اللهية لغير الله وعندنا أن الرحيم مبالغة‬ ‫لعدوله وأن الرحمن أشد مبالغة لنه أشد عدول وإذا كان العدول على‬ ‫المبالغة كلما كان أشد عدول كان أشد مبالغة‪.‬‬ ‫‪ 989‬الفرق بين الرحمن والرحيم)‪ :(1‬هما مشتقان من الرحمة‪ ،‬وهي لغة‪:‬‬ ‫رقة القلب وعطفه‪.‬والمراد هنا التفضل والحسان‪ .‬فإن أسما‌ءه سبحانه‬ ‫تؤخذ باعتبار الغايات دون المبادئ‪.‬وقيل‪) :‬الرحمن( أبلغ من )الرحيم(‪،‬‬ ‫لكثرة حروفه‪ ،‬مختص بالله تعالى‪ ،‬ل بطريق العلية لجريانه وصفا‪ ،‬وإطلقه‬ ‫على غير تعالى كفر‪.‬ومبالغته إما بالكمية لكثرة أفراد الرحمة‪ ،‬وأفراد‬ ‫المرحوم‪ ،‬أو بالكيفية لتخصيصه بجلئل النعم وأصولها المستمرة وتقديمه‬ ‫على الرحيم في البسملة‪ ،‬لختصاصه به تعالى‪.‬وروى عن أبي عبدالله عليه‬ ‫السلم أنه قال‪ " :‬الرحمن اسم خاص بصفة عامة ")‪ (1‬والرحيم‬ ‫بالعكس‪.‬وذلك أن لفظ )الرحمن( ل يطلق على غيره تعالى‪ ،‬كما سبق‪.‬وأما‬ ‫صفة عمومه‪ ،‬فلن رحمته في الدنيا واسعة شاملة للمؤمن والكافر‪.‬وأما‬ ‫)الرحيم( فيطلق على غيره تعالى‪.‬وأما صفة خصوصه فلن رحمته في‬ ‫الخرة ل تشمل إل المؤمن‪ .‬فإن قلت‪ :‬قد ورد في بعض الدعية‪) :‬يا رحمن‬ ‫الدنيا ورحيم الخرة(‪ ،‬وفي بعضها‪) :‬يا رحمن الدنيا والخرة ورحيم الدنيا(‪،‬‬ ‫وورد في الصحيفة الشريفة‪ " :‬يا رحمن الدنيا والخرة ورحيمهما ")‪ ،(2‬فما‬ ‫وجه الختلف؟ قلت‪ :‬قد أجبت عنه بأن اختلف العبارات باختلف‬ ‫العتبارات فعند اعتبار أن )الرحمن( أبلغ من )الرحيم( لدللة زيادة المباني‬ ‫على زيادة المعاني‪ ،‬واعتبار الغلبية فيه باعتبار الكمية نظرا إلى كثرة أفراد‬ ‫المرحومين عبر برحمن الدنيا ورحيم الخرة لشمول رحمته في الدنيا‪:‬‬ ‫للمؤمن والكافر‪ ،‬واختصاص رحمة الخرة بالمؤمن‪.‬وعند اعتبار الغلبية‬ ‫باعتبار الكيفية‪ ،‬وهي جللة الرحمة ودقتها بالنسبة إلى مجموع كل من‬ ‫الرحمتين عبر برحمن الدنيا والخرة‪ ،‬ورحيم الدنيا لجللة رحمة الخرة‬ ‫بأسرها بخلف رحمة الدنيا‪ ،‬وباعتبار نسبة بعض أفراد كل من رحمة الدنيا‬ ‫والخرة إلى بعض عبر برحمن الدنيا والخرة ورحميهما‪ ،‬لن بعض من كل‬ ‫منهما أجل من البعض‪ ،‬وبعضا من كل منهما أدق‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 990‬الفرق بين الرحمة والرأفة‪.(971):‬‬ ‫‪ 991‬الفرق بين الرحمة والرقة‪.(1023):‬‬ ‫‪ 992‬الفرق بين الرحمة والنعمة‪ :‬أن الرحمة النعام على المحتاج إليه‬ ‫وليس‬ ‫كذلك النعمة لنك إذا أنعمت بمال تعطيه إياه فقد أنعمت عليه ول تقول إنك‬ ‫رحمته‪.‬‬ ‫‪ 993‬الفرق بين الرحيم والرحمن‪.(988):‬‬ ‫‪ 994‬الفرق بين الرد والرجع‪.(978):‬‬ ‫‪ 995‬الفرق بين الرد والرفع‪ :‬أن الرد ل يكون إل إلى خلف‪ ،‬والرفع يكون‬ ‫إلى‬ ‫قدام وإلى خلف جميعا‪.‬‬ ‫‪ 996‬الفرق بين الرد والدفع)‪ :(1‬هما بمعنى‪.‬وفرق بعضهم بينهما بأن الدفع‬ ‫قد يكون إلى جهة القدام والخلف والرد ل يكون إل إلى جهة الخلف‪.‬ويدل‬ ‫عليه قوله تعالى‪ " :‬وإنهم آتيهم عذاب غير مردود ")‪ .(2‬فإنه ل معقب‬ ‫لحكمه‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 997‬الفرق بين الرزانة والرجاح‪.(977):‬‬ ‫‪ 998‬الفرق بين الرزانة والوقار‪ :‬أن الرزانة تستعمل في النسان وغيره‬ ‫فهي أعم يقال رجل رزين أي ثقيل ول يقال حجر وقور‪.‬‬ ‫‪ 999‬الفرق بين الرزق والحظ‪ :‬أن الرزق هو العطاء الجاري في الحكم‬ ‫على الدرار ولهذا يقال أرزاق الجند لنها تجري على إدرار‪ ،‬والحظ ل يفيد‬ ‫هذا المعنى وإنما إرتفاع صاحبه به على ما ذكرنا)‪ ،(1‬قال بعضهم يجوز أن‬ ‫يجعل الله للعبد حظا في شئ ثم يقطعه عنه ويزيله مع حياته وبقائه‪ ،‬ول‬ ‫يجوز أن يقطع رزقه مع إحيائه‪ ،‬وبين العلماء في ذلك خلف ليس هذا‬ ‫موضع ذكره‪ ،‬وكل ما خلقه الله تعالى في الرض مما يملك فهو رزق للعباد‬ ‫في الجملة بدللة قوله تعالى " خلق لكم ما في الرض جميعا ")‪ (2‬وإن‬ ‫كان رزقا لهم في الجملة فتفصيل قسمته على ما يصح ويجوز من الملك‪،‬‬ ‫ول يكون الحرام رزقا لن الرزق هو العطاء الجاري في الحكم وليس‬ ‫الحرام مما حكم به‪ ،‬وما يفترسه السد رزق له بشرط غلبته عليه كما أن‬ ‫غنيمة المشركين رزق لنا لشرط غلبتنا عليه والمشرك يملك ما في يده أما‬ ‫إذا غلبناه عليه بطل ملكه له وصار رزقا لنا‪ ،‬ول يكون الرزق إل‬ ‫حلل فأما قولهم رزق حلل فهو توكيد كما يقال بلغة حسنة ول تكون‬ ‫البلغة إل حسنة‪.‬‬ ‫‪ 1000‬الفرق بين الرزق والغذاء‪ :‬أن الرزق إسم لما يملك صاحبه النتفاع‬ ‫به فل يجوز منازعته فيه لكونه حلل له‪ ،‬ويجوز أن يكون ما يغتذيه النسان‬ ‫حلل وحراما إذ ليس كل ما يغتذيه النسان رزقا له أل ترى أنه يجوز أن‬ ‫يغتذي بالسرقة وليس السرقة رزقا للسارق‪ ،‬ولو كانت رزقا له لم يذم‬ ‫عليها وعلى النفقة منها‪ ،‬بل كان يحمد على ذلك والله تعالى مدج المؤمنين‬ ‫بإنفاقهم في قوله تعالى " ومما رزقناهم ينفقون ")‪.(1‬‬ ‫‪ 1001‬الفرق بين الرسخ والعلم‪ :‬أن الرسخ هو أن يعلم الشئ بدلئل كثيرة‬ ‫أو بضرورة ل يمكن إزالتها‪ ،‬وأصله الثبات على أصل يتعلق به‪ ،‬وسنبين‬ ‫ذلك)‪ (2‬في آخر الكتاب إن شاء الله‪ ،‬وإذا علم الشئ بدليل لم يقل إن ذلك‬ ‫رسخ‪.‬‬ ‫‪ 1002‬الفرق بين الرسم والحد‪.(701):‬‬ ‫‪ 1003‬الفرق بين الرسم والختم‪.(832):‬‬ ‫‪ 1004‬الفرق بين الرسم والعلمة‪ :‬أن الرسم هو إظهار الثر في الشئ‬ ‫ليكون علمة فيه‪ ،‬والعلمة تكون ذلك وغيره أل ترى أنك تقول علمة مجئ‬ ‫زيد تصفيق عمرو وليس ذلك بأثر‪.‬‬ ‫‪ 1005‬الفرق بين الرسوخ والثبات‪ :‬أن الرسوخ كمال الثبات والشاهد أنه‬ ‫يقال للشئ المستقر على الرض ثابت وإن لم يتعلق بها تعلقا شديدا‪ ،‬ول‬ ‫يقال راسخ ول يقال حائط راسخ لن الجبل أكمل ثباتا من الحائط وقال الله‬ ‫تعالى " والراسخون في العلم ")‪ (3‬أي الثابتون فيه‪ ،‬وقد تكلمنا في ذلك‬ ‫قبل ويقولون هو أرسخهم في المكرمات أي أكملهم ثباتا فيها‪ ،‬وأما الرسو‬ ‫فل يستعمل إل في الشئ الثقيل نحو الجبل وما شاكله من الجسام الكبيرة‬ ‫يقال جبل راس ول يقال حائط راس ول عود راس وفيالقرآن " بسم الله‬ ‫مجريها ومرسيها ")‪ (4‬شبهها بالجبل لعظمها فالرسو هو الثبات مع العظم‬ ‫والثقل والعلو فإن استعمل في غير ذلك فعلى التشبيه والمقاربة نحو‬ ‫قولهم ارست العود في الرض‪.‬‬ ‫‪ 1006‬الفرق بين الرسول والمرسل‪.(1991):‬‬ ‫‪ 1007‬الفرق بين الرسول والنبي‪.(2138):‬‬ ‫‪ 1008‬الفرق بين الرشد والرشد‪ :‬قال أبوعمرو بن العلء‪ :‬الرشد الصلح‬ ‫قال الله تعالى " فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ")‪(1‬‬ ‫والرشد الستقامة في الدين ومنه قوله تعالى " أن تعلمن مما علمت رشدا‬ ‫")‪ (2‬وقيل هما لغتان مثل العدم والعدم‪.‬‬ ‫‪ 1009‬الفرق بين الرشوة والبسلة والحلوان‪.(395):‬‬ ‫‪ 1010‬الفرق بين الرصف والحكام‪ :‬أن الرصف هو جمع شئ إلى شئ‬ ‫يشاكله‪ ،‬وإحكام الشئ خلقه محكما ول يستعمل الرصف إل في الجسام‪،‬‬ ‫والحكام والتقان يستعملن فيها وفي العراض فيقال فعل متقن ومحكم‬ ‫ول يقال فعل مرصوف إل أنهم قالوا رصف هذا الكلم حسن وهو مجاز ل‬ ‫يتعدى هذا الموضع‪.‬‬ ‫‪ 1011‬الفرق بين الرضا والرادة‪.(131):‬‬ ‫‪ 1012‬الفرق بين الرضا والتسليم)‪ :(3‬التسليم‪ :‬هو النقياد لوامر الله‬ ‫تعالى وأحكامه‪ ،‬والذعان لما يصدر من الحكمة)‪ (1‬اللهية‪ ،‬وما يصيبه من‬ ‫الحوادث والنوائب)‪ (2‬ظاهرا وباطنا وقبول كل)‪ (3‬ذلك من غير إنكار‬ ‫بالقلب واللسان‪ ،‬وهو مرتبة فوق الرضا‪ ،‬لن الراضي قد يرى لنفسه وجودا‬ ‫وإرادة‪ ،‬إل أنه يرضى بما صدر من جنابه سبحانه‪ ،‬وبما نطقت به الشريعة‬ ‫الغراء وإن خالف طبعه والمسلم برئ من ذلك‪ ،‬وإنما نظره إلى ما يصدر‬ ‫من الحكم ويرد من جانب الشرع‪ ،‬فإن التسليم لذلك أصل من الصول‪،‬‬ ‫وإن كان ل يظهر وجه حكمته للناس‪ ،‬فإن لله تعالى أسرارا ومصالح يخفى‬ ‫بعضها‪ ،‬ول يعلمهما إل الله وأنبياؤه وحججه)‪).(4‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1013‬الفرق بين الرضا والرضوان)‪ :(5‬هما بمعنى في اللغة‪.‬وقيل‪:‬‬ ‫الرضوان‪ :‬الكثير من الرضا‪ ،‬ولذلك خص في التنزيل بما كان من الله من‬ ‫حيث إن رضاه إعظم الرضا‪ .‬قال تعالى‪ " :‬ورضوان من الله أكبر ")‪.(6‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1014‬الفرق بين الرضا والمحبة)‪ :(7‬قيل‪ :‬هما نظيران‪ ،‬وإنما يظهر الفرق‬ ‫بضديهما‪ ،‬فالمحبة ضدها البغض‪ ،‬والرضا‪ :‬ضده السخط قيل‪ :‬وهو يرجع إلى‬ ‫الرادة‪ .‬فإذا قيل )رضي عنه(‪ ،‬فكأنه أراد تعظيمه وثوابه‪.‬وإذا قيل )رضي‬ ‫عليه( فكأنه أراد ذلك‪.‬والسخط إرادة النتقام‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1015‬الفرق بين الرعاية والحفظ‪.(763):‬‬ ‫‪ 1016‬الفرق بين الرفع والرد‪.(995):‬‬ ‫‪ 1017‬الفرق بين الرفعة والعلو)‪ :(1‬هما بمعنى في اللغة‪ ،‬وهو الفوقية‪.‬وقد‬ ‫يخصص العلو في حقه سبحانه بعلوه على الخلق بالقدرة عليهم‪.‬والرفعة‬ ‫بارتفاعه عن الشياء والتصاف بصفاتها)‪ (2‬وبالعكس‪.‬وقال الطبرسي‪:‬‬ ‫الفرق بينهما أن العلو قد يكون بمعنى القتدار وبمعنى العلو في المكان‪،‬‬ ‫والرفيع من رفع المكان ل غير‪.‬ولذلك ل يوصف الله سبحانه بأنه رفيع‪.‬وأما‬ ‫" رفيع الدرجات ")‪ (3‬فإنه وصف الدرجات بالرفعة)‪.(4‬انتهى‪.‬وفيه نظر)‪.(5‬‬ ‫فإن الرفيع من جملة أسماء الله سبحانه‪ ،‬ذكره الصدوق في التوحيد‪ ،‬وغيره‬ ‫في غيره‪ .‬فمنعه من وصفه سبحانه بالرفع ممنوع ! )اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1018‬الفرق بين الرفيع والمجيد‪.(1943):‬‬ ‫‪ 1019‬الفرق بين الرفق واللطف‪ :‬أن الرفق هو اليسر في المور‬ ‫والسهولة في التوصل إليها وخلفه العنف وهو التشديد في التوصل إلى‬ ‫المطلوب‪ ،‬وأصل الرفق في اللغة النفع ومنه يقال أرفق فلن فلنا إذا مكنه‬ ‫مما يرتفق به‪ ،‬ومرافق البيت المواضع التي ينتفع بها زيادة على ما ل بد‬ ‫منه‪.‬ورفيق الرجل في السفر يسمى بذلك لنتفاعه بصحبته وليس هو على‬ ‫معنى الرفق واللطف ويجوز أن يقال سمي رفيقا لنه يرافقه في السير أي‬ ‫يسير إلى جانبه فيلي مرفقه‪.‬‬ ‫‪ 1020‬الفرق بين الرفيق والشفيق‪.(1206):‬‬ ‫‪ 1021‬الفرق بين الرقاعة والحماقة‪ :‬أن الرقاعة على ما قال الجاحظ‪:‬‬ ‫حمق مع رفعة وعلو رتبة ول يقال للحمق إذا كان وضيعا رقيعا وإنما يقال‬ ‫ذلك للحمق إذا كان سيدا أو رئيسا أو ذا مال وجاه‪.‬‬ ‫‪ 1022‬الفرق بين الرقبى والعمرى‪.(1516):‬‬ ‫‪ 1023‬الفرق بين الرقة والرحمة‪ :‬أن الرقة والغلظة يكونان في القلب‬ ‫وغيره خلقة والرحمة فعل الراحم والناس يقولون رق عليه فرحمه‬ ‫يجعلون)‪ (1‬الرقة سبب الرحمة‪.‬‬ ‫‪ 1024‬الفرق بين الرقي والصعود‪ :‬أن الرقي أعم من الصعود أل ترى أنه‬ ‫يقال رقى في الدرجة والسلم كما يقال صعد فيهما ويقال رقيت في العلم‬ ‫والشرف إلى أبعد غاية ورقي في الفضل ول يقال في ذلك صعد والصعود‬ ‫على ما ذكرنا)‪ (1‬مقصور على المكان‪ ،‬والرقي يستعمل فيه وفي غيره فهو‬ ‫أعم وهو أيضا يفيد التدرج في المعنى شيئا بعد شئ‪ ،‬ولهذ سمي الدرج‬ ‫مراقي وتقول مازلت اراقيه حتى بلغت به الغاية أي أعلو به شيئا شيئا‪.‬‬ ‫‪ 1025‬الفرق بين الرقيب والحفيظ‪ :‬أن الرقيب هو الذي يرقبك لئل يخفى‬ ‫عليه فعلك وأنت تقول لصاحبك إذا فتش عن امورك أرقيب علي أنت؟‬ ‫وتقول راقب الله أي إعلم أنه يراك فل يخفى عليه فعلك‪ ،‬والحفيظ ل‬ ‫يتضمن معنى التفتيش عن المور والبحث عنها‪.‬‬ ‫‪ 1026‬الفرق بين الرقيب والمهيمن‪ :‬أن الرقيب هو الذي يرقبك مفتشا عن‬ ‫امورك على ما ذكرنا)‪ (2‬وهو من صفات الله تعالى بمعنى الحفيظ وبمعنى‬ ‫العالم لن الصفة بالتفتيش ل تجوز عليه تعالى‪.‬والمهيمن هو القائم على‬ ‫الشئ بالتدبير ومنه قول الشاعر‪:‬‬ ‫مهمينه التأليه في العرف والنكر‬ ‫أل إن خير الناس بعد نبيهم‬ ‫يريد القائم على الناس بعده‪ ،‬وقال الصمعي‪ " :‬ومهيمنا عليه ")‪ (3‬أي قفانا‬ ‫والقفان فارسي معرب وقال عمر رضي الله عنه‪ :‬إني لستعين بالرجل فيه‬ ‫عيب ثم أكون على قفانه أي على تحفظ أخباره والقفان بمعنى المشرف‪.‬‬ ‫‪ 1027‬الفرق بين الركون والسكون‪ :‬أن الركون السكون إلى الشئ بالحب‬ ‫له والنصاف اليه ونقيضه النفور عنه والسكون خلف الحركة وإنما يستعمل‬ ‫في غيره مجازا‪.‬‬ ‫‪ 1028‬الفرق بين الرهبة والخوف‪ :‬أن الرهبة طول الخوف وإستمراره ومن‬ ‫ثم قيل للراهب راهب لنه يديم الخوف‪ ،‬والخوف أصله من قولهم جمل‬ ‫رهب إذا كان طويل العظام مشبوح الخلق والرهابة العظم الذي على رأس‬ ‫المعدة يرجع إلى هذا‪ :‬وقال علي بن عيسى‪ :‬الرهبة خوف يقع على شريطة‬ ‫ل مخافة والشاهد أن نقيضها الرغبة وهي السلمة من المخاوف مع حصول‬ ‫فائدة والخوف مع الشك بوقوع الضرر والرهبة مع العلم به يقع على‬ ‫شريطة كذا وإن لم تكن تلك الشريطة لم تقع‪.‬‬ ‫‪ 1029‬الفرق بين الرهط والنفر‪.(2210):‬‬ ‫‪ 1030‬الفرق بين الروح والحياة‪ :‬أن الروح من قرائن الحياة‪ ،‬والحياة عرض‬ ‫والروح جسم رقيق من جنس الريح‪ ،‬وقيل هو جسم رقيق حساس‪ ،‬وتزعم‬ ‫الطباء أن موضعها في الصدر من الحجاب والقلب‪ ،‬وذهب بعضهم إلى أنها‬ ‫مبسوطة في جميع البدن وفيه خلف كثير ليس هذا موضع ذكره‪ ،‬والروح‬ ‫والريح في العربية من أصل واحد ولهذا يستعمل فيه النفخ فيقال نفخ فيه‬ ‫الروح وسمي جبريل عليه السلم روحا لن الناس ينتفعون به في دينهم‬ ‫كإنتفاعهم بالروح ولهذا المعنى سمي القرآن روحا‪.‬‬ ‫‪ 1031‬الفرق بين الروح والذات والمهجة والنفس‪.(2101):‬‬ ‫‪ 1032‬الفرق بين الرهبة والخوف)‪ :(1‬هما مترادفان في اللغة‪ ،‬وفرق بعض‬ ‫العارفين بينهما فقال‪ :‬الخوف‪ :‬هو توقع الوعيد‪ ،‬وهو سوط الله يقوم به‬ ‫الشاردين من بابه)‪ (2‬ويسير بهم إلى صراطه حتى يستقيم به أمر من كان‬ ‫مغلوبا على رشده‪ ،‬ومن علمته‪ :‬قصر المل وطول البكاء‪.‬وأما الرهبة)‪(3‬‬ ‫فهي انصباب إلى وجهة الهرب‪ ،‬رهب وهرب مثل جبذ وجذب‪ ،‬فصاحبها‬ ‫يهرب أبدا لتوقع العقوبة‪ ،‬ومن علماتها‪ :‬حركة القلب إلى النقباض من‬ ‫داخل‪ ،‬وهربه وإزعاجه عن انبساطه حتى إنه يكاد أن يبلغ الرهابة في‬ ‫الباطن مع ظهور الكمد والكآبة على الظاهر‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1033‬الفرق بين الروم والطلب‪ :‬أن الروم على ما قال علي بن عيسى‪:‬‬ ‫طلب الشئ إبتداء‪ ،‬ول يقال رمت إل لما تجده قبل ويقال طلبت في‬ ‫المرين‪ ،‬ولهذا ل يقال رمت الطعام والماء وقيل ل يستعمل الروم في‬ ‫الحيوان أصل ل يقال رمت زيدا ول رمت فرسا وإنما يقال رمت أن يفعل‬ ‫زيد كذا فيرجع الروم إلى فعله وهو الروم والمرام‪.‬‬ ‫‪ 1034‬الفرق بين الرؤيا والحلم‪.(788):‬‬ ‫‪ 1035‬الفرق بين الروية والبديهة‪ :‬أن الروية فيما قال بعضهم آخر النظر‪،‬‬ ‫والبديهة أوله‪ ،‬ولهذا يقال للرجل إذا وصف بسرعة الصابة في الرأي بديهته‬ ‫كروية غيره‪ ،‬وقال بعضهم الروية طول التفكر في الشئ وهو خلف‬ ‫البديهة‪ ،‬وبديهة القول ما يكون من غير فكر‪ ،‬والروية إشباع الرأي‬ ‫والستقصاء في تأمله تقول روأت في المر بالتشديد وفعلت بالتشديد‬ ‫للتكثير والمبالغة‪ ،‬وتركت همزة الروية لكثرة الستعمال‪.‬‬ ‫‪ 1036‬الفرق بين الرؤية والعلم‪ :‬أن الرؤية ل تكون إل لموجود‪ ،‬والعلم‬ ‫يتناول الموجود والمعدوم‪ ،‬وكل رؤية لم يعرض معها آفة فالمرئي بها‬ ‫معلوم ضرورة‪ ،‬وكل رؤية فهي لمحدود أو قائم في محدود كما أن كل‬ ‫إحساس من طريق اللمس فإنه يقتضي أن يكون لمحدود أو قائم في‬ ‫محدود‪.‬والرؤية في اللغة على ثلثة أوجه أحدها العلم وهو قوله تعالى "‬ ‫ونراه قريبا ")‪ (1‬أي نعلمه يوم القيامة وذلك أن كل آت قريب‪ ،‬والخر‬ ‫بمعنى الظن وهو قوله تعالى " إنهم يرونه بعيدا ")‪ (2‬أي يظنونه‪ ،‬ول يكون‬ ‫ذلك بمعنى العلم لنه ل يجوز أن يكونوا عالمين بأنها بعيدة وهي قريبة في‬ ‫علم الله‪ ،‬واستعمال الرؤية في هذين الوجهين مجاز‪ ،‬والثالث رؤية العين‬ ‫وهي حقيقة‪.‬‬ ‫‪ 1037‬الفرق بين الرؤية والنظر‪.(2190):‬‬ ‫‪ 1038‬الفرق بين الرياء والنفاق‪.(2209):‬‬ ‫‪ 1039‬الفرق بين الريبة والتهمة‪ :‬فان الريبة هي الخصلة من المكروه تظن‬ ‫بالنسان فيشك معها في صلحه‪ ،‬والتهمة الخصلة من المكروه تظن‬ ‫بالنسان أو تقال فيه‪ ،‬أل ترى أنه يقال وقعت على فلن تهمة إذا ذكر‬ ‫بخصلة مكروهة ويقال أيضا إتهمته في نفسي إذا ظننت به ذلك من غير أن‬ ‫تسمعه فيه فالمتهم هو المقول فيه التهمة والمظنون به ذلك‪ ،‬والمريب‬ ‫المظنون به ذلك فقط‪ ،‬وكل مريب متهم ويجوز أن يكون متهم ليس‬ ‫بمريب‪.‬‬ ‫‪ 1040‬الفرق بين الريب والشك)‪ :(1‬الشك‪ :‬هو تردد الذهن بين أمرين على‬ ‫حد سواء‪.‬وأما الريب فهو شك مع تهمة‪.‬ودل عليه قوله تعالى‪ " :‬ذلك‬ ‫الكتاب ل ريب فيه ")‪.(2‬وقوله تعالى‪ " :‬وإن كنتم في ريب مما نزلنا على‬ ‫عبدنا ")‪.(3‬‬ ‫فإن المشركين مع شكهم في القرآن كانوا يتهمون النبي بأنه هو الذي‬ ‫افتراه وأعانه عليه قوم آخرون ! ويقرب منه )المرية()‪ (4‬وهو ]‪/ 17‬‬ ‫ب[بمعناه‪.‬وأما قوله تعالى‪ " :‬إن كنتم في شك من ديني ")‪ (5‬فيمكن أن‬ ‫يكون الخطاب مع أهل الكتاب أو غيرهم ممن كان يعرف النبي صلى الله‬ ‫عليه وآله بالصدق والمانة ول ينسبه إلى الكذب والخيانة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1041‬الفرق بين الريق والبزاق‪.(391):‬‬ ‫حرف الزاي‬ ‫‪ 1042‬الفرق بين )زال( ل يزال ل يخلو ل يعرى ل ينفك ل يبرح‪.(877):‬‬ ‫‪ 1043‬الفرق بين )زال( لم يزل ولم يبرح ولم ينفك‪.(1652):‬‬ ‫‪ 1044‬الفرق بين الزبر والكتب‪ :‬أن الزبر الكتابة في الحجر نقرا ثم كثر‬ ‫ذلك حتى سمي كل كتابة زبرا‪ ،‬وقال أبوبكر‪ :‬أكثر ما يقال الزبر وأعرفه‬ ‫الكتابة في الحجر قال وأهل اليمن يسمون كل كتابة زبرا‪ ،‬وأصل الكلمة‬ ‫الفخامة والغلظ ومنه سميت القطعة من الحديد زبرة والشعر المجتمع‬ ‫على كتف السد زبرة‪ ،‬وزبرت البئر إذا طويتها بالحجارة وذلك لغلظ‬ ‫الحجارة وإنما قيل للكتابة في الحجر زبر لنها كتابة غليظة ليس كما يكتب‬ ‫في الرقوق والكواغد وفي الحديث " الفقير الذي ل زبر له " قالوا ل معتمد‬ ‫له وهو مثل قولهم رقيق الحال كأن الزبر فخامة الحال‪ ،‬ويجوز أن يقال‬ ‫الزبور كتاب يتضمن الزجر عن خلف الحق من قولك زبره إذا زجره‬ ‫وسمي زبور داود لكثرة مزاجره‪ ،‬وقال الزجاج الزبور كل كتاب ذي حكمة‪.‬‬ ‫‪ 1045‬الفرق بين الزرع والحرث‪.(716):‬‬ ‫‪ 1046‬الفرق بين الزرع والشجر والنبات)‪ :(1‬الزرع‪ :‬ما ينبت على غير‬ ‫ساق‪ ،‬والشجر ما له ساق وأغصان‪ ،‬يبقى صيفا وشتاء‪ ،‬والنبات يعم الجميع‪،‬‬ ‫لنه ما ينبت من الرض أي يخرج منها‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1047‬الفرق بين الزعم والحسبان‪.(735):‬‬ ‫‪ 1048‬الفرق بين الزعيم والرئيس‪ :‬أن الزعامة تفيد القوة على الشئ ومنه‬ ‫قوله تعالى " وأنا به زعيم ")‪ (2‬أي أنا قادر على أداء ذلك يعنى أن يوسف‬ ‫زعيم به لن المنادي بهذا الكلم كان يؤدي عن يوسف عليه السلم وإنما‬ ‫قال أنا قادر على أداء ذلك لنهم كانوا في زمن قحط ل يقدر فيه على‬ ‫الطعام ومن ثم قيل للرئاسة الزعامة وزعيم القوم رئيسهم لنه أقواهم‬ ‫وأقدرهم على ما يريده فإن سمي الكفيل زعيما فعلى جهة المجاز والصل‬ ‫ما قلناه والزعامة إسم للسلح كله وسمي بذلك لنه يتقوى به على العدو‬ ‫والله أعلم‪.‬‬ ‫‪ 1049‬الفرق بين الزكام والنزلة)‪ :(3‬قد فرق بينهما بأن السيلن المنحدر‬ ‫من الرأس إن نزل من المنخرين سمي زكاما‪ ،‬وإن انصب إلى الصدر‬ ‫والرئة سمي نزلة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1050‬الفرق بين الزكاة والصدقة)‪ :(4‬الفرق بينهما أن الزكاة ل تكون إل‬ ‫فرضا‪ ،‬والصدقة قد تكون ]‪ / 18‬أ[فرضا‪ ،‬وقد تكون نفل‪.‬وقوله تعالى‪ " :‬إن‬ ‫تبدوا الصدقات فنعما هى ")‪ (1‬يحتملهما‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1051‬الفرق بين الزلزلة والرجفة‪.(979):‬‬ ‫‪ 1052‬الفرق بين زلق اللسان وخطل اللسان‪.(862):‬‬ ‫‪ 1053‬الفرق بين الزماع والعزم‪.(1437):‬‬ ‫‪ 1054‬الفرق بين الزمان والحقبة‪.(768):‬‬ ‫‪ 1055‬الفرق بين الزمان والدهر‪(925):‬‬ ‫‪ 1056‬الفرق بين الزمان والمدة‪ :‬أن إسم الزمان يقع على كل جمع من‬ ‫الوقات وكذلك المدة إل أن أقصر المدة أطول من أقصر الزمان ولهذا كان‬ ‫معنى قول القائل لخر إذا سأله أن يمهله أمهلني زمانا آخر غير معنى قوله‬ ‫مدة اخرى لنه ل خلف بين أهل اللغة أن معنى قوله مدة اخرى أجل أطول‬ ‫من زمن‪ ،‬ومما يوضح الفرق بينهما أن المدة اصلها المد وهو الطول ويقال‬ ‫مدة إذا طوله إل أن بينها وبين الطول فرقا وهو أن المدة ل تقع على أقصر‬ ‫الطول ولهذا يقال مد الله في عمرك‪ ،‬ول يقال لوقتين مدة كما ل يقال‬ ‫لجوهرين إذا ألفا أنهما خط ممدود ويقال لذلك طول فإذا صح هذا وجب أن‬ ‫يكون قولنا الزمان مدة يراد به أنه أطول الزمنة كما إذا قلنا للطويل إنه‬ ‫ممدود كان مرادنا أنه أطول من غيره فأما قول القائل آخر الزمان فمعناه‬ ‫أنه آخر الزمنة لن الزمان يقع على الواحد والجمعفاستثقلوا أن يقولوا آخر‬ ‫الزمنة والزمان فاكتفوا بزمان‪.‬‬ ‫‪ 1057‬الفرق بين الزمان والوقت‪ :‬أن الزمان أوقات متوالية مختلفة أو غير‬ ‫مختلفة فالوقت واحد وهو المقدر بالحركة الواحدة من حركات الفلك وهو‬ ‫يجري من الزمان مجرى الجزء من الجسم والشاهد أيضا أنه يقال زمان‬ ‫قصير وزمان طويل ول يقال وقت قصير‪.‬‬ ‫‪ 1058‬الفرق بين الزمرة والثلة والحزب والجماعة والفوج‪.(1660):‬‬ ‫‪ 1059‬الفرق بين الزنا ووطئ الحرام)‪ :(1‬الزنا‪ :‬هو وطئ المرأة في الفرج‬ ‫من غير عقد شرعي‪ ،‬ول شبهة عقد‪ ،‬مع العلم بذلك‪ ،‬أو غلبظ الظن‪.‬وليس‬ ‫كل وطء حرام زنا‪ ،‬لن الوطئ في الحيض والنفاس حرام وليس بزنا‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1060‬الفرق بين الزهو والكبر‪.(1779):‬‬ ‫‪ 1061‬الفرق بن الزهو والنخوة‪.(2149):‬‬ ‫‪ 1062‬الفرق بين الزوال والنتقال‪.(307):‬‬ ‫‪ 1063‬الفرق بين الزور والكذب والبهتان‪ :‬أن الزور هو الكذب الذي قد‬ ‫سوي وحسن في الظاهر ليحسب أنه صدق وهو من قولك زورت الشئ إذا‬ ‫سويته وحسنته‪ ،‬وفي كلم عمر‪ :‬زورت يوم السقيفة كلما‪ ،‬وقيل أصله‬ ‫فارسي من قولهم زور وهو القوة وزورته قويته‪ ،‬وأما البهتان فهو مواجهة‬ ‫النسان بما لم يحبه وقد بهته ‪ 1064‬الفرق بين الزوج والبعل‪.(411):‬‬ ‫‪ 1065‬الفرق بين الزيادة والبركة‪.(387):‬‬ ‫‪ 1066‬الفرق بين الزيادة والنماء‪.(2226):‬‬ ‫‪ 1067‬الفرق بين الزيغ والميل‪ :‬أن الزيغ مطلقا ل يكون إل الميل عن الحق‬ ‫يقال فلن من أهل الزيغ ويقال أيضا زاغ عن الحق ول أعرف زاغ عن‬ ‫الباطل لن الزيغ إسم لميل مكروه ولهذا قال أهل اللغة الفزغ زيغ في‬ ‫الرسغ‪ ،‬والميل عام في المحبوب والمكروه‪.‬‬ ‫*‪ *1‬حرف السين‬ ‫‪ 1068‬الفرق بين السابق والول‪ :‬أن السابق في أصل اللغة يقتضي‬ ‫مسبوقا‪ ،‬والول ل يقتضي ثانيا أل ترى أنك تقول هذا أول مولود ولد لفلن‬ ‫وإن لم يولد له غيره‪ ،‬وتقول أول عبد يملكه حر وإن لم يملك غيره ول‬ ‫يخرج العبد والبن من معنى البتداء‪ ،‬وبهذا يبطل قول الملحدين أن الول ل‬ ‫يسمى أول إل بالضافة إلى ثان‪ ،‬وأما تسمية الله تعالى بأنه سابق يفيد أنه‬ ‫موجود قبل كل موجود‪ ،‬وقال بعضهم ل يطلق ذلك في الله تعالى إل مع‬ ‫البيان لنه يوهم أن معه أشياء موجودة قد سبقها ولذلك ل يقال إن الله‬ ‫تعالى أسبق من غيره لنه يقتضي الزيادة في السبق‪ ،‬وزيادة أحد‬ ‫الموصوفين على الخر في الصفة يوجب إشتراكهما فيها من وجه أو من‬ ‫وجوه‪.‬‬ ‫‪ 1069‬الفرق بين الساعة والوقت‪ :‬أن الساعة هي الوقت المنقطع من‬ ‫غيره‪ ،‬والوقت إسم الجنس ولهذا تقول إن الساعة عندي ول تقول الوقت‬ ‫عندي‪.‬‬ ‫‪ 1070‬الفرق بين السامع والسميع‪.(1131):‬‬ ‫‪ 1071‬الفرق بين الصفة بسامع والصفة بعالم‪ :‬أنه يصح عالم بالمسموع‬ ‫بعد نقضه ول يصح سامع له بعد نقضه‪.‬‬ ‫‪ 1072‬الفرق بين قولنا سال وفاض‪.(1585):‬‬ ‫‪ 1073‬الفرق بين السب والشتم‪.(1174):‬‬ ‫‪ 1074‬الفرق بين السبب واللة‪ :‬أن السبب يوجب الفعل واللة ل توجبه‪،‬‬ ‫واللة هي التي يحتاج إليها بعض الفاعلين دون بعض فل ترجع إلى حسن‬ ‫الفعل وهي كاليد والرجل‪.‬‬ ‫‪ 1075‬الفرق بين السبب والشرط‪ :‬أن السبب يحتاج إليه في حدوث‬ ‫المسبب ول يحتاج إليه في بقائه أل ترى أنه قد يوجب المسبب والسبب‬ ‫معدوم وذلك نحو ذهاب السهم يوجد مع عدم الرمي‪ ،‬والشرط يحتاج إليه‬ ‫في حال وجود المشروط وبقائه جميعا نحو الحياة لما كانت شرطا في‬ ‫وجود القدرة لم يجز أن تبقى القدرة مع عدم الحياة‪.‬‬ ‫‪ 1076‬الفرق بين السبب والعلة‪.(1486):‬‬ ‫‪ 1077‬الفرق بين السبط والولد‪ :‬أن أكثر ما يستعمل السبط في ولد البنت‬ ‫ومنه قيل للحسن والحسين رضي الله عنهما سبطا رسول الله صلى الله‬ ‫عليه ]وآله[وسلم‪ ،‬وقد يقال للولد سبط إل أنه يفيد خلف ما يفيده لن‬ ‫قولنا سبط يفيد أنه يمتد ويطول‪ ،‬وأصل الكلمة من السبوط وهو الطول‬ ‫والمتداد ومنه قيل السباط لمتداده بين الدارين والسبطانة ما يرمى فيها‬ ‫البندق من ذلك‪ ،‬والسبط شجر سمي بذلك لمتداده وطوله‪.‬‬ ‫‪ 1078‬الفرق بين السبق والقدم‪ 1079 .(1704):‬الفرق بين السبيل‬ ‫والصراط والطريق‪.(1260):‬‬ ‫‪ 1080‬الفرق بين الستر والحجاب والغطاء‪.(694):‬‬ ‫‪ 1081‬الفرق بين الستر والغطاء‪ :‬أن الستر ما يسترك عن غيرك وإن لم‬ ‫يكن ملصقا لك مثل الحائط والجبل‪ ،‬والغطاء ل يكون إل مل صقا أل ترى‬ ‫أنك تقول تسترت بالحيطان ول تقول تغطيت بالحيطان وإنما تغطيت‬ ‫بالثياب لنها ملصقة لك‪ ،‬والغشاء أيضا ل يكون إل ملصقا‪.‬‬ ‫‪ 1082‬الفرق بين الستر والغفران‪.(1556):‬‬ ‫‪ 1083‬الفرق بين سترته وكننته‪.(1841):‬‬ ‫‪ 1084‬الفرق بين السحت والحرام‪.(714):‬‬ ‫‪ 1085‬الفرق بين السحر والشعبذة‪ :‬أن السحر هو التمويه وتخيل الشئ‬ ‫بخلف حقيقته مع إرادة تجوزه على من يقصده به وسواء كان ذلك في‬ ‫سرعة أو بطئ‪ ،‬وفي القرآن " يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى ")‪(1‬‬ ‫والشعبذة ما يكون من ذلك في سرعة فكل شعبذة سحر وليس كل سحر‬ ‫شعبذة‪.‬‬ ‫‪ 1086‬الفرق بين السحر والتمويه‪.(555):‬‬ ‫‪ 1087‬الفرق بين السحر والكهانة)‪ :(2‬قال المحقق كمال الدين ميثم‬ ‫البحراني * في شرح الحديث المروي عن مولنا أمير المؤمنين‪ :‬المنجم‬ ‫كالكاهن‪ ،‬والكاهن كالساحر‪ ،‬والساحر كالكافر‪ ،‬والكافر في النار‪.‬‬ ‫اعلم أن الكاهن يتميز عن المنجم بكون ما يخبر به من المور الكائنة إنما‬ ‫هو عن قوة نفسانية له‪.‬وظاهر أن ذلك أدعى إلى فساد أذهان الخلق‬ ‫وإغوانهم إلى زيادة اعتقادهم فيه على المنجم‪.‬وأما الساحر فيتميز عن‬ ‫الكاهن بأن له قوة على التأثير في أمر خارج عن بدنه آثارا خارجة عن‬ ‫الشريعة مؤذية للخلق‪ ،‬كالتفريق بين الزوجين ونحوه‪ ،‬وتلك زيادة شر آخر‬ ‫على الكاهن أدعى إلى فساد أذهان الناس وزيادة اعتقادهم‬ ‫]‪ / 18‬ب[فيه‪ ،‬وانفعالهم)‪ (1‬عنه خوفا ورغبة‪.‬وأما الكافر فيتميز عن‬ ‫الساحر بالعبد الكبر عن الله تعالى وعن دينه‪ ،‬وإن شاركه في أصل‬ ‫النحراف عن سبيل الله‪.‬وحينئذ صار الضلل والفساد في الرض مشتركا‬ ‫بين الربعة‪ ،‬إل أنه مقول عليهم بالشد والضعف‪ .‬فالكاهن أقوى في ذلك‬ ‫من المنجم‪ ،‬والساحر أقوى من الكاهن والكافر أقوى من الساحر‪ ،‬ولذلك‬ ‫التفاوت جعل الكاهن أصل في التشبيه للمنجم لزيادة فساده عليه‪ ،‬ثم‬ ‫ألحق به‪.‬وجعل الساحر أصل للكاهن والكافر أصل للساحر‪ ،‬لن التشبيه‬ ‫يستدعي كون المشبه به أقوى في الصل الذي فيه التشبيه‪ ،‬وأحق به وقد‬ ‫لح من ذلك أن وجه التشبيه في الكل ما يشتركون فيه من العدول‬ ‫والنحراف من طريق الله بالتنجيم‪ ،‬والكهانة‪ ،‬والسحر وما يلزم من ذلك‬ ‫من صد كثير من الخلق عن سبيل الله‪ ،‬وإن اختلفت)‪ (1‬جهات هذا العدول‬ ‫بالشدة والضعف كما بيناه‪.‬انتهى‪.‬وهو تحقيق أنيق‪ ،‬وبه يظهر الفرق بين‬ ‫هؤلء الربعة المتناسبة)‪ :(2‬المنجم‪ ،‬والكاهن‪ ،‬والساحر‪ ،‬والكافر‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1088‬الفرق بين السخاء والجود‪ :‬أن السخاء هو أن يلين النسان عند‬ ‫السؤال ويسهل مهره للطالب من قولهم سخوت النار أسخوها سخوا إذا‬ ‫الينتها وسخوت الديم لينته وأرض سخاوية لينة ولهذا ل يقال لله تعالى‬ ‫سخي‪ ،‬والجود كثرة العطاء من غير سؤال من قولك جادت السماء إذا‬ ‫جادت بمطر عزيز‪ ،‬والفرس الجواد الكثير العطاء للجري والله تعالى جواد‬ ‫لكثرة عطائه فيما تقتضيه الحكمة‪ ،‬فإن قيل فلم ل يجوز على الله تعالى‬ ‫الصفة بسخي وجاز عليه الصفة بكبير وأصل الكبير كبر الجثة أي كبير‬ ‫الشأن‪ ،‬والسخي مصرف من السخاوة كتصريف الحكيم من الحكمة وكل‬ ‫مصرف من أصله فمعناه فيه‪ ،‬وأما المنقول فليس كذلك لنه بمنزلة السم‬ ‫العلم في أنه ل يكون فيه معنى ما نقل عنه وإنما يوافقه في اللفظ فقط‪،‬‬ ‫ويجوز أن يكون أصل الجواد إعطاء الخير ومنه فرس جواد وشئ جيد كأنه‬ ‫يعطي الخير لظهوره فيه وأجاد في أمره إذا أحكمه لعطاء الخير الذي‬ ‫ظهر فيه‪.‬‬ ‫‪ 1089‬الفرق بين السخاء والجود)‪ :(3‬يظهر من كلم بعضهم‪ :‬الترادف‬ ‫وفرق بعضهم بينهما‪ :‬بأن من أعطى البعض وأبقى لنفسه البعض فهو‬ ‫صاحب سخاء‪.‬ومن بذل الكثر وأبقى لنفسه شيئا‪ ،‬فهو صاحب جود‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1090‬الفرق بين السخرية والستهزاء‪.(176):‬‬ ‫‪ 1091‬الفرق بين السخرية واللعب)‪ :(1‬قيل‪ :‬الفرق بينهما أن في السخرية‬ ‫خديعة واستنقاصا لمن يسخر به‪ ،‬ول يكون إل بذي حياة‪.‬وأما اللعب فقد‬ ‫يكون بجماد‪ ،‬ولذلك أسند سبحانه السخرية إلى الكفار بالنسبة إلى النبياء‬ ‫كقوله سبحانه‪ " :‬وكلما مر عليه مل من قومه سخروا منه ")‪).(2‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1092‬الفرق بين السخرية والهزء)‪ :(3‬قد يفرق بينهما بأن في السخرية‬ ‫معنى طلب الذلة كما مر‪ ،‬لن التسخير في الصل التذليل‪.‬وأما الهزء‪:‬‬ ‫فيقتضي)‪ (4‬طلب صغر القدر بما يظهر في القول‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1093‬الفرق بين السخط والغضب‪.(1550):‬‬ ‫‪ 1094‬الفرق بين الكسر والكتمان‪.(1796):‬‬ ‫‪ 1095‬الفرق بين السر والنجوى‪.(2145):‬‬ ‫‪ 1096‬الفرق بين السرعة والعجلة)‪ :(1‬العجلة‪ :‬التقدم بالشئ قبل وقته‬ ‫وهو مذموم والسرعة‪ :‬تقديم الشئ في أقرب أوقاته وهو محمود ويشهد‬ ‫للول قوله تعالى‪ " :‬ول تعجل بالقران من قبل أن يقضى إليك وحيه ")‬ ‫‪.(2‬وقوله تعالى‪ " :‬أتى أمر الله فل تستعجلوه ")‪.(3‬وللثاني في قوله‬ ‫تعالى‪ " :‬وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ")‪).(4‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1097‬الفرق بين السرعة والعجلة‪ :‬أن السرعة التقدم فيما ينبغي أن‬ ‫يتقدم فيه وهي محمودة ونقيضها مذمون وهو البطاء‪ ،‬والعجلة التقدم فيما‬ ‫ل ينبغي أن يتقدم فيه وهي مذمومة‪ ،‬ونقيضها محمود وهو الناة‪ ،‬فأما قوله‬ ‫تعالى " وعجلت إليك رب لترضى ")‪ (5‬فإن ذلك بمعنى أسرعت‪.‬‬ ‫‪ 1098‬الفرق بين السرقة والخيانة‪.(890):‬‬ ‫‪ 1099‬الفرق بين السرمد والدائم‪ :‬أن السرمد هو الذي ل فصل يقع فيه‬ ‫وهو اتباع الشئ الشئ والميم فيه زائدة‪ ،‬والعرب تقول شربته سرمدا‬ ‫مبردا كأنه إتباع‪.‬‬ ‫‪ 1100‬الفرق بين السرور والستبشار‪.(154):‬‬ ‫‪ 1101‬الفرق بين السرو والجمال‪ :‬أن السرو هو الجودة‪ ،‬والسري من كل‬ ‫شئ الجيد منه يقال طعام سري وفرس سري وكل ما فضل جنسه فهو‬ ‫سري وسراء القوم وجوههم لفضلهم عليهم ول يوصف الله تعالى بالسر‬ ‫وكما ل يوصف بالجودة والفضل‪.‬‬ ‫‪ 1102‬الفرق بين السرور والجذل‪.(615):‬‬ ‫‪ 1103‬الفرق بين السرور والحبور‪.(689):‬‬ ‫‪ 1104‬الفرق بين السرور والفرح‪ :‬أن السرور ل يكون إل بما هو نفع أو لذة‬ ‫على الحقيقة‪ ،‬وقد يكون الفرح بما ليس بنفع ول لذة كفرح الصبي بالرقص‬ ‫والعدو والسباحة وغير ذلك مما يتعبه ويؤذيه ول يسمى ذلك سرورا أل ترى‬ ‫أنك تقول الصبيان يفرحون بالسباحة والرقص ول تقول يسرون بذلك‪،‬‬ ‫ونقيض السرور الحزن ومعلوم أن الحزن يكون بالمرازي فينبغي أن يكون‬ ‫السرور بالفوائد وما يجري مجراها من الملذ‪ ،‬ونقيض الفرح الغم وقد يغتم‬ ‫النسان بضرر يتوهمه من غير أن يكون له حقيقة وكذلك يفرح بما ل حقيقة‬ ‫له كفرح الحالم بالمنى وغيره‪ ،‬ول يجوز أن يحزن ويسر بما ل حقيقة له‪،‬‬ ‫وصيغة الفرح والسرور في العربية تنبئ عما قلناه فيهما وهو أن الفرح فعل‬ ‫مصدر فعل فعل وفعل المطاوعة والنفعال فكأنه شئ يحدث في النفس‬ ‫من غير سبب يوجبه‪ ،‬والسرور إسم وضع موضع المصدر في قولك سر‬ ‫سرورا وأصله سرا وهو فعل يتعدى ويقتضي فاعل فهو مخالف للفرح من‬ ‫كل وجه‪ ،‬ويقال فرح إذا جعلته كالنسبة وفارح إذا بنيته على الفعل‪ ،‬وقال‬ ‫الفراء‪ :‬الفرح الذي يفرح في وقته والفارح الذي يفرح فينا يستقبل مثل‬ ‫طمع وطامع‪.‬‬ ‫‪ 1105‬الفرق بين السعبر والجحيم والحريق والنار‪ :‬أن السعير هو النار‬ ‫الملتهبة الحراقة أعني أنها تسمى حريقا في حال إحراقها للحراق يقال في‬ ‫العود نار وفي الحجر نار ول يقال فيه سعير‪ ،‬والحريق النار الملتهبة شيئا‬ ‫وإهلكها له‪ ،‬ولهذا يقال وقع الحريق في موضع كذا ول يقال وقع السعير فل‬ ‫يقتضي قولك السعير ما يقتضيه الحريق ولهذا يقال فلن مسعر حرب كأنه‬ ‫يشعلها ويلهبها ول يقال محرق‪ ،‬والجحيم نار على نار وجمر على جمر‪،‬‬ ‫وجاحمة شدة تلهبه وجاحم الحرب أشد موضع فيها ويقال لعين السد‬ ‫جحمة لشدة توقدها‪.‬وأما جهنم فيفيد بعد القعر من قولك جهنام إذا كانت‬ ‫بعيدة القعر‪.‬‬ ‫‪ 1106‬الفرق بين السفر والكتاب‪ :‬أن السفر الكتاب الكبير‪ ،‬وقال الزجاج‪:‬‬ ‫السفار الكتب الكبار وقال بعضهم السفر الكتاب يتضمن علوم الديانات‬ ‫خاصة والذي يوجبه الشتقاق أن يكون السفر الواضح الكاشف للمعاني من‬ ‫قولك أسفر الصبح إذا أضاء‪ ،‬وسفرت المرأة نقابها إذا ألقته فانكشف‬ ‫وجهها وسفرت البيت كنسته وذلك لزالتك التراب عنه حتى تنكشف أرضه‬ ‫وسفرت الريح التراب أو السحاب إذا قشعته فانكشفت السماء‪.‬‬ ‫‪ 1107‬الفرق بين السفه والشتم‪.(1175):‬‬ ‫‪ 1108‬الفرق بين السفه والطيش‪ :‬أن السفه نقيض الحكمة على ما وصفنا‬ ‫ويستعار في الكلم القبيح فيقال سفه عليه إذا أسمعه القبيح ويقال للجاهل‬ ‫سفيه‪ ،‬والطيش خفة معها خطأ في الفعل وهو من قولك طاش السهم إذا‬ ‫خف فمضى فوق الهدف فشبه به الخفيف المفارق لصواب الفعل‪.‬‬ ‫‪ 1109‬الفرق بين السفوح والسكب والصب والهطل والهمول‪.(1111):‬‬ ‫‪ 1110‬الفرق بين السقي والسقاء)‪ :(1‬قيل‪ :‬السقي لما ل كلفة فيه‪.‬ولهذا‬ ‫ذكر في شراب أهل الجنة‪.‬‬ ‫قال سبحانه‪ " :‬وسقاهم ربهم شرابا طهورا ")‪.(2‬وأما قوله تعالى في‬ ‫وصف أهل النار‪ " :‬وسقوا ماء حميما ")‪.(3‬‬ ‫فمجاز أو للتهكم)‪.(4‬والستسقاء‪ :‬لما فيه كلفة‪ ،‬ولهذا ذكر في ماء الدنيا‬ ‫نحو‪ " :‬لسقيناهم ماء غدقا ")‪).(5‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1111‬الفرق بين السكب والسفوح والصب والهطل والهمول‪ :‬أن السكب‬ ‫هو الصب المتتابع‪ ،‬ولهذا يقال فرس سكب إذا كان يتابع الحري ول يقطعه‬ ‫ومنه قوله تعالى " وماء مسكوب ")‪ (6‬لنه دائم ل ينقطع‪ ،‬والصب يكون‬ ‫دفعة واحدة‪ ،‬ولهذا يقال صبه في القالب ول يقال سكبه فيه لن ما يصب‬ ‫في القالب يصب دفعة واحدة‪ ،‬والسفوح إندفاع الشئ السائل وسرعة‬ ‫جريانه‪ ،‬ولهذا قيل دم مسفوح لن الدم يخرج من العرق خروجا سريعا‪،‬‬ ‫ومنه سفح الجبل لن سيله يندفع إليه بسرعة‪ ،‬والهمول يفدى أن الهامل‬ ‫يذهب كل مذهب من غير مانع ولهذا قيل أهملت المواشي إذا تركتها بل راع‬ ‫فهي تذهب حيث تشاء بل مانع‪ ،‬وأما الهمر فكثرة السيلن في سهولة ومنه‬ ‫يقال همر في كلمه إذا كثر منه ورجل مهمار كثير الكلم وظبية همير‬ ‫بسيطة الجسم‪ ،‬والهطل دوام السيلن في سكون كذا حكى السكري وقال‪:‬‬ ‫الهطلن مطر إلى اللين ما هو‪ ،‬وأما السح فهو عموم النصباب ومنه يقال‬ ‫شاة ساح كأن جسمها أجمع يصب ودكا أي شحما‪.‬‬ ‫‪ 1112‬الفرق بين السكون والعتماد‪.(217):‬‬ ‫‪ 1113‬الفرق بين السكون والحركة‪ :‬أن السكون يوجد في الجوهر في كل‬ ‫وقت ول يجوز خلوه منه وليس كذلك الحركة لن الجسم يخلو منها إلى‬ ‫السكون‪.‬‬ ‫‪ 1114‬الفرق بين السكون والركون‪.(1027):‬‬ ‫‪ 1115‬الفرق بين السكون والكون‪.(1845):‬‬ ‫‪ 1116‬الفرق بين السكينة والوقار‪ :‬أن السكينة مفارقة الضطراب عند‬ ‫الغضب والخوف أكثر ما جاء في الخوف أل ترى قوله تعالى " فأنزل الله‬ ‫سكينته عليه ")‪ (1‬وقال " فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين‬ ‫")‪ (2‬ويضاف إلى القلب كما قال تعالى " هو الذي أنزل السكينة في قلوب‬ ‫المؤمنين ")‪ (3‬فيكون هيبة وغير هيبة‪ ،‬والوقار ل يكون إل هيبة‪.‬‬ ‫‪ 1117‬الفرق يبن السكينة والوقار)‪ :(4‬المشهور في الفرق بينهما أن‬ ‫السكينة‪ :‬هيئة بدنية تنشأ من اطمئنان العظاء‪ .‬والوقار‪ :‬هيئة نفسانية تنشأ‬ ‫من ثبات القلب‪ ،‬ذكر ذلك صاحب التنقيح‪.‬ونقله صاحب مجمع البحرين عن‬ ‫بعض المحققين‪.‬ول يخفى أنه لو عكس الفرق‪ ،‬لكان أصوب وأحق بأن‬ ‫تكون السكينة هيئة نفسانية‪ ،‬والوقار‪ :‬هيئة بدنية‪.‬‬ ‫أما الول فلقوله تعالى‪ " :‬هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ")‪.(1‬‬ ‫حيث جعل القلوب ظرفا للسكينة‪ ،‬ومحطا لها)‪ ،(2‬وهو عبارة‬ ‫]‪ / 19‬أ[عما فعل بهم اللطف)‪ (3‬الذي يحصل لهم عنده من البصيرة بالحق‬ ‫ما تسكن إليه نفوسهم‪ ،‬ويثبتوا في القتال‪.‬وأما الثاني فلقوله عزوجل‬ ‫مخاطبا لزواج النبي صلى الله عليه وآله‪ " :‬وقرن في بيوتكن ")‪.(4‬‬ ‫على أنه أمر من الوقار‪ ،‬فإن سكونهن في البيوت‪ ،‬وعدم خروجهن وتبرجهن‬ ‫هيئة بنبتة تنشأ من اطمئنان العضاء وثباتها‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1118‬الفرق بين السلم والتحية‪.(460):‬‬ ‫‪ 1119‬الفرق بين السلمة والصحة‪ :‬أن السلمة نقيضة الهلك ونقيض‬ ‫الصحة الفة من المرض والكسر وما بسبيل ذلك أل ترى أنه يقال سلم‬ ‫الرجل من علته إذا كان يخاف عليه الهلك منها أو على شئ من جسده‪،‬‬ ‫وإذا لم يكن يخاف عليه ذلك منها لم يقل سلم منها وقيل صح منها‪ ،‬هذا‬ ‫على أن السلمة نقيضة الهلك وليست الصحة كذلك وفي هذا وقوع الفرق‬ ‫بينهما‪ ،‬ثم كثر استعمال السلمة حتى قيل للمتبرئ من العيب سالم من‬ ‫العيب‪ ،‬والسلمة عند المتكلمين زوال الموانع والفات عن من يجوز عليه‬ ‫ذلك ول يقال لله سالم لن الفات غير جائزة عليه ول يقال له صحيح لن‬ ‫الصحة تقتضي منافاة المرض والكسر ول يجوزان على الله تعالى‪.‬‬ ‫‪ 1120‬الفرق بين السلمة والصحة)‪ :(1‬قيل‪ :‬الصحة البرء من المرض‪،‬‬ ‫والبرا‌ءة من كل عيب‪.‬والسلمة‪ :‬الخلوص من الفات‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1121‬الفرق بين السلخ والخراج‪ :‬أن السلخ هو إخراج ظرف أو ما يكون‬ ‫بمنزلة الظرف له‪ ،‬والخراج عام في كل شئ وهو الزالة من محيط أو ما‬ ‫يجري مجرى المحيط‪.‬‬ ‫‪ 1122‬الفرق بين السلطان والبرهان والبيان‪.(427):‬‬ ‫‪ 1123‬الفرق بين السلطان والملك‪ :‬أن السلطان قوة اليد في القهر‬ ‫للجمهور العظم وللجماعة اليسيرة أيضا أل ترى أنه يقال الخليفة سلطان‬ ‫الدنيا وملك الدنيا وتقول لمير البلد سلطان البلد ول يقال له ملك البلد لن‬ ‫الملك هو من اتسعت مقدرته على ما ذكرنا فالملك هو القدرة على أشياء‬ ‫كثيرة‪ ،‬وللسلطان القدرة سواء كان على أشياء كثيرة أو قليلة ولهذا يقال‬ ‫له في داره سلطان ول يقال له في داره ملك ولهذا يقال هو مسلط علينا‬ ‫وإن لم يملكنا‪ ،‬وقيل السلطان المانع المسلط على غيره من أن يتصرف‬ ‫عن مراده ولهذا يقال ليس لك على فلن سلطان فتمنعه من كذا‬ ‫‪ 1124‬الفرق بين السماء والفلك)‪ :(1‬قال ابن قتيبة‪ :‬السماء كل ما علك‪،‬‬ ‫فأظلك‪ ،‬ومنه لسقف البيت " سماء " وللسحاب " سماء "‪ .‬قال عزوجل‪" :‬‬ ‫ونزلنا من السماء ماء مباركا ")‪ .(2‬يريد السحاب‪.‬والفلك‪ :‬مدار النجوم‬ ‫الذي يضمها‪ .‬قال عزوجل‪ " :‬كل في فلك يسبحون ")‪ .(3‬سماه تعالى فلكا‬ ‫لستدارته‪.‬ومنه قيل‪ :‬فلك المغزل‪.‬والفلك قطبان‪ :‬قطب في الشمال‬ ‫وقطب في الجنوب‪ ،‬متقابلن‪.‬انتهى‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1125‬الفرق بين السماجة والقبح‪ :‬أن السماجة فعل العيب والشاهد قول‬ ‫الهذلي‪ :‬فمنهم صالح وسمج‪ ،‬وجعل السماجة نقيض الصلح‪ ،‬والصلح فعل‬ ‫فكذلك ينبغي أن تكون السماجة فلو كانت السماجة قبح الوجه لم يحسن‬ ‫أن يقول ذلك أل ترى أنه ل يحسن أن تقول فمنهم صالح وقبيح الوجه‪،‬‬ ‫وقال إبن دريد‪ :‬ربما قيل لمن جاء بعيب سمجا‪ ،‬ثم اتسع في السماجد‬ ‫فاستعمل مكان قبح الصورة فقيل وجه سميج وسمج كما قيل قبيح كأنه‬ ‫جاء بعيب لن القبيح عيب‪.‬‬ ‫‪ 1126‬الفرق بين السماع والستماع‪.(173):‬‬ ‫‪ 1127‬الفرق بين السمة والعلمة‪ :‬أن السمة ضرب من العلمات مخصوص‬ ‫وهو ما يكون بالنار في جسد حيوان مثل سمات البل وما يجري مجراها‬ ‫وفي القرآن " سنسمه على الخرطوم ")‪ (1‬وأصلها التأثير في الشئ ومنه‬ ‫الوسمي)‪ (2‬لنه يؤثر في الرض أثرا‪ ،‬ومنه الموسم لما فيه من آثار أهله‬ ‫والوسمة)‪ (3‬معروفة سميت بذلك لتأثيرها فيما يخضب بها‪.‬‬ ‫‪ 1128‬الفرق بين السمت والوقار‪ :‬أن السمت هو حسن السكون وقالوا هو‬ ‫كالصمت فأبدل الصاد سينا كما يقال خطيب مسقع ومصقع‪ ،‬ويجوز أن‬ ‫يكون السمت حسن الطريقة واستواؤها من قولك هو على سمت البلد‪،‬‬ ‫وليس السمت من الوقار في شئ‪.‬‬ ‫‪ 1129‬الفرق بين السمع والستماع‪.(174):‬‬ ‫‪ 1130‬الفرق بين السمع والصغاء‪ :‬أن السمع هو إدراك المسموع والسمع‬ ‫أيضا إسم اللة التي يسمع بها‪ ،‬والصغاء هو طلب إدراك المسموع بإمالة‬ ‫السمع إليه يقال صغا يصغو إذا مال وأصغى غيره وفي القرآن " فقد صغت‬ ‫قلوبكما ")‪ (4‬أي مالت‪ ،‬وصغوك مع فلن أي ميلك‪.‬‬ ‫‪ 1131‬الفرق بين السميع والسامع)‪ :(5‬قيل‪ :‬السميع من كان على صفة‬ ‫يجب لجلها أن يدرك المسموعات إذا وجدت‪ ،‬فهي ترجع إلى كونه حيا ل‬ ‫آفة به‪.‬والسامع‪ :‬المدرك ويوصف القديم سبحانه في الرض بأنه سميع ول‬ ‫يوصف في الزل بأنه سامع وإنما يوصف به إذا وجدت المسموعات‪.‬‬ ‫)اللغات(‪ 1132 .‬الفرق بين السن والضرس)‪ :(1‬يظهر من كلم اللغويين‬ ‫أنهما مترادفان ويظهر من إطلقات الخبار الخبار وغيرها اختصاص السن‬ ‫بالمقاديم الحداد‪ ،‬والضرس بالمآخير العراض‪.‬‬ ‫ففي كتاب )العلل والخصال( عن الصادق عليه السلم في احتجاجه على‬ ‫الطبيب الهندي قال‪ :‬وجعل السن حادا)‪ ،* (2‬لن به احتجاجه على الطبيب‬ ‫الهندي قال‪ :‬وجعل السن حادا)‪ ،* (2‬لن به يقع الفرض‪ ،‬وجعل الضرس‬ ‫عريضا)‪ * (3‬لن به يقع الطحن والمضغ‪ ،‬وكان الناب طويل‪ ،‬ليشد الضراس‬ ‫والسنان كالسطوانة في البناء‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1133‬الفرق بين السنة والحين‪.(816):‬‬ ‫‪ 1134‬الفرق بين السنة والعام‪.(1394):‬‬ ‫‪ 1135‬الفرق بين السنة والحجة‪.(696):‬‬ ‫‪ 1136‬الفرق بين السنة والعادة‪.(1382):‬‬ ‫‪ 1137‬الفرق بين السنة والنافلة‪ :‬أن السنة على وجوه أحدها أنا إذا قلنا‬ ‫فرض وسنة فالمراد به المندوب إليه وإذا قلنا الدليل على هذا الكتاب‬ ‫والسنة فالمراد بها قول رسول الله صلى الله عليه ]وآله[وسلم وإذا قلنا‬ ‫سنة رسول الله صلى الله عليه ]وآله[وسلم فالمراد بها طريقته وعادته‬ ‫التي دام عليها وأمر بها فهي في الواجب والنفل وجميع ذلك ينبئ عن رسم‬ ‫تقدم وسبب فرد والنفل والنافلة ما تبد به من غير سبب‪.‬‬ ‫‪ 1138‬الفرق بين السنخ والصل‪ :‬أن السنخ هو أصل الشئ الداخل في‬ ‫غيره مثل سنخ السكين والسيف وهو الداخل في النصاب وسنوخ النسان‬ ‫ما يدخل منها في عظم الفك فل يقال سنخ كما يقال أصل ذلك‪ ،‬والصل‬ ‫إسم مشترك يقال أصل الحائط وأصل الجبل وأصل النسان وأصل العداوة‬ ‫بينك وبين فلن كذا والصل في هذه المسألة كذا وهو في ذلك مجاز وفي‬ ‫الجبل والحائط حقيقة‪ ،‬وحقيقة أصل الشئ ما كان عليه معتمده ومن ثم‬ ‫سمي العقل أصالة لن معتمد صاحبه عليه ورجل أصيل أي عاقل‪ ،‬وحقيقة‬ ‫أصل الشئ عندي ما بدئ منه ومن ثم يقال إن أصل النسان التراب وأصل‬ ‫هذا الحائط حجر واحد لنه بدئ في بنيانه بالحجر والجر‪.‬‬ ‫‪ 1139‬الفرق بين السهم من الجملة والجزء من الجملة‪.(624):‬‬ ‫‪ 1140‬الفرق بين السهو والغماء‪.(237):‬‬ ‫‪ 1141‬الفرق بين السهو والغفلة‪.(1561):‬‬ ‫‪ 1142‬الفرق بين السهو والنسيان‪.(2168):‬‬ ‫‪ 1143‬الفرق بين السؤال والستخبار‪.(157):‬‬ ‫‪ 1144‬الفرق بين السؤال والستفهام‪.(168):‬‬ ‫‪ 1145‬الفرق بين السؤال والطلب‪ :‬أن السؤال ل يكون إل كلما ويكون‬ ‫الطلب السعي وغيره‪ ،‬وفي مثل‪ :‬عليك الهرب وعلي الطلب‬ ‫‪ 1146‬الفرق بين السؤال والطلب)‪ :(1‬قد فرق بينهما بأن السؤال يكون‬ ‫بالفعل والقول‪.‬والسؤال يستدعي جوابا إما باللسان أو باليد‪.‬والطلب‪ :‬قد‬ ‫يفتقر إلى جواب‪ ،‬وقد ل‪ ،‬وكل سؤال طلب‪ ،‬وليس كل طلب سؤال‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1147‬الفرق بين السؤال والقنوع‪.(1752):‬‬ ‫‪ 1148‬الفرق بين السوء والسا‌ءة‪.(151):‬‬ ‫‪ 1149‬الفرق بين السوء والسوء‪ :‬أن السؤء مصدر اضيف المنعوت إليه‬ ‫تقول هو رجل سوء ورجل السوء بالفتح وليس هو من قولك سؤته وفي‬ ‫المثل ل يعجز مسك السوء عن عرق السوء أي ل يعجز الجلد الردئ عن‬ ‫الريح الرديئة‪ ،‬والسوء بالضم المكروه يقال سا‌ءه يسوؤه سوء إذا لقي منه‬ ‫مكروها‪ ،‬وأصل الكلمتين الكراهة إل أن إستعمالهما يكون على ما وصفنا‪.‬‬ ‫‪ 1150‬الفرق بين السؤء والضر‪.(1312):‬‬ ‫‪ 1151‬الفرق بين السوء والقبيح‪ :‬أن السوء مأخوذ من أنه يسوء النفس بما‬ ‫قربه لها وقد يلتذ بالقبيح صاحبه كالزنا وشرب الخمر والغصب‪.‬‬ ‫‪ 1152‬الفرق بين قولك يسودهم ويسوسهم‪.(1153):‬‬ ‫‪ 1153‬الفرق بين قولك يسوسهم وبين قولك يسودهم‪ :‬أن معنى قولك‬ ‫يسودهم أنه يلي تدبيرهم ومعنى قولك يسوسهم أنه ينظر في دقيق‬ ‫امورهم مأخوذ من السوس‪ ،‬ول تجوز الصفة به على الله تعالى لن المور‬ ‫ل تدق عنه وقد ذكرنا ذلك قبل‪.‬‬ ‫‪ 1154‬الفرق بين سوف والسين في سيفعل‪ :‬أن سوف إطماع كقولهم‬ ‫سوفته أي أطمعته فيما يكون وليس كذلك السين‪.‬‬ ‫‪ 1155‬الفرق بين السياسة والتدبير‪ :‬أن السياسة في التدبير المستمر ول‬ ‫يقال للتدبير الواحد سياسة فكل سياسة تدبير وليس كل تدبير سياسة‪،‬‬ ‫والسياسة أيضا في الدقيق من امور المسوس على ما ذكرنا قبل)‪ (1‬فل‬ ‫يوصف الله تعالى بها لذلك‪.‬‬ ‫‪ 1156‬الفرق بين السيد واالرب الصفة برب والصفة بسيد‪ :‬أن السيد مالك‬ ‫من يجب عليه طاعته نحو سيد المة والغلم‪ ،‬ول يجوز سيد الثوب كما يجوز‬ ‫رب الثوب‪ ،‬ويجوز رب بمعنى سيد في الضافة‪ ،‬وفي القرآن " فيسقي ربه‬ ‫خمرا ")‪ (2‬وليس ذلك في كل موضع أل ترى أن العبد يقول لسيده يا‬ ‫سيدي ول يجوز ان يقول يا ربي فأما قول عدي بن زيد‪:‬‬ ‫لك بأهل العراق ساء العذير‬ ‫إن ربي لول تداركه الم‌‬ ‫يعني النعمان بن المنذر‪ ،‬والعذير الحال فإن ذلك كان مستعمل ثم ترك‬ ‫استعماله كما ترك أبيت اللعن وعم صباحا وما أشبه ذلك‪.‬‬ ‫‪ 1157‬الفرق بين السيد والصمد‪ :‬أن السيد المالك لتدبير السواد وهو‬ ‫الجمع وسمي سوادا لن مجتمعه سواد إذا رؤي من بعيد‪ ،‬ومنه يقال للسواد‬ ‫العظم ويقال لهم الدهماء لذلك والدهمة السواد‪ ،‬وقولنا الصمد يقتضي‬ ‫القوة على المور وأصله من الصمد وهو الرض الصلبة والجمع صماد‬ ‫والصمدة صخرة شديدة التمكن في الرض‪ ،‬ويجوز أن يقال إنه يقتضي‬ ‫قصد الناس إليه في الحوائج من قولك صمدت صمدة أي قصدت قصدة‪،‬‬ ‫وكيفما كان فإن ه أبلغ من السيد أل ترى أنه يقال لمن يسود عشيرته سيد‬ ‫ول يقال له صمد حتى يعظم شأنه فيكون المقصود دون غيره‪ ،‬ولهذا يقال‬ ‫سيد صمد ولم يسمع صمد سيد‪.‬‬ ‫‪ 1158‬الفرق بين السيد وعلي‪.(1514):‬‬ ‫‪ 1159‬الفرق بين سيد القوم وكبيرهم‪ :‬أن سيدهم هو الذي يلي تدبيرهم‪،‬‬ ‫وكبيرهم هو الذي يفضلهم في العلم أو السن أو الشرف وقد قال تعالى "‬ ‫فعله كبيرهم ")‪ (1‬فيجوز أن يكون الكبير في السن‪ ،‬ويجوز أن يكون الكبير‬ ‫في الفضل ويقال لسيد القوم كبيرهم ول يقال لكبيرهم سيدهم إل إذا ولي‬ ‫تدبيرهم‪ ،‬والكبير في أسماء الله تعالى هو الكبير الشأن الممتنع من‬ ‫مساواة الصغر له بالتضعيف)‪ (2‬والكبير الشخص الذي يمكن من مساواة‬ ‫الصغر له بالتضعيف)‪ (2‬والكبير الشخص الذي يمكن مساواته للصغر‬ ‫بالتجزئة)‪ (3‬ويمكن مساواة الصغر له بالتضعيف‪ ،‬والصفة بهذا ل تجوز على‬ ‫الله تعالى‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬الكبير في أسماء الله تعالى بمعنى أنه كبير في‬ ‫أنفس العارفين غير أن يكون له نظير‪.‬‬ ‫‪ 1160‬الفرق بين السيد والمالك‪ :‬أن السيد في المالكين كالعبد في‬ ‫المملوكات فكما ل يكون العبد إل ممن يعقل‪ ،‬فكذلك ل يكون السيد إل‬ ‫ممن يعقل‪ ،‬والمالك يكون ذلك ولغيره فيقال هذا سيد العبد ومالك العبد‬ ‫ويقال هو مالك الدار ول يقال سيد الدار ويقال للقادر مالك فعله ول يقال‬ ‫سيد فعله والله تعالى سيد لنه مالك لجنس من يعقل‪.‬‬ ‫‪ 1161‬الفرق بين السيد والهمام‪.(2255):‬‬ ‫‪ 1162‬الفرق بين السين وسوف‪.(1154):‬‬ ‫*‪ *1‬حرف الشين‬ ‫‪ 1163‬الفرق بين الشأن والحال)‪ :(1‬الشأن ل يقال إل فيما يعظم من‬ ‫الحوال والمور‪ ،‬فكل حال شأن‪ ،‬ول ينعكس‪.‬‬ ‫قاله الراغب‪.‬ويويده)‪(2‬‬ ‫]‪ / 15‬أ[قوله تعالى شأنه " كل يوم هو في شأن ")‪) (3‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1164‬الفرق بين الشاهد والحاضر‪ :‬أن الشاهد للشئ يقتضي أنه عالم به‬ ‫ولهذا قيل الشهادة على الحقوق لنها ل تصح إل مع العلم بها وذلك أن أصل‬ ‫الشهادة الرؤية وقد شاهدت الشئ رأيته‪ ،‬والشهد العسل على ما شوهد‬ ‫في موضعه‪ ،‬وقال بعضهم الشهادة في الصل إدراك الشئ من جهة سمع‬ ‫أو رؤية فالشهادة تقتضي العلم بالمشهود على ما بينا‪ ،‬والحضور ل يتقضي‬ ‫العلم بالمحضور أل ترى أنه يقال حضره الموت ول يقال شهده الموت إذ ل‬ ‫يصح وصف الموت بالعلم‪ ،‬وأما الحضار فإنه يدل على سخط وغضب‪،‬‬ ‫والشاهد قوله تعالى " ثم هو يوم القيامة من المحضرين")‪.(4‬‬ ‫‪ 1165‬الفرق بين الشاهد والشهيد)‪ :(1‬قيل‪ :‬الشاهد بمعنى‬ ‫الحدوث‪.‬والشهيد بمعنى الثبوت‪.‬‬ ‫فإنه إذا تحمل الشهادة فهو شاهد باعتبار حدوث تحمله‪.‬‬ ‫فإذا ثبت تحمله لها زمانين أو أكثر فهو شهيد‪.‬‬ ‫ثم يطلق الشاهد عليه مجاز‪ ،‬كما في قوله تعالى‪ " :‬واستشهدوا شهيدين‬ ‫من رجالكم ")‪.(2‬‬ ‫فإن الطلب إنما يكون قبل حصول المطلب‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1166‬الفرق بين الشاهد والمشاهد‪.(2007):‬‬ ‫‪ 1167‬الفرق بين الشاكر والشكور‪.(1212):‬‬ ‫‪ 1168‬الفرق بين الشبح والشخص‪ :‬أن الشبح ما طال من الجسام ومن ثم‬ ‫قيل هو مشبوح الذراعين أي طويلهما‪ ،‬وهو الشبح والشبح لغتان‪.‬‬ ‫‪ 1169‬الفرق بين الشبهة والدللة‪.(912):‬‬ ‫‪ 1170‬الفرق بين الشبه والشبيه‪ :‬أن الشبه أعم من الشبيه أل تراهم‬ ‫يستعملون الشبه في كل شئ‪ ،‬وقلما يستعمل الشبية إل في المتجانسين‬ ‫تقول زيد يشته السد أو شبه الكلب‪ ،‬ول يكادون يقولون شبيه السد وشبيه‬ ‫الكلب ويقولون زيد شبيه عمرو لن باب فعيل حكمه أن يكون إسم الفاعل‬ ‫الذي يأتي فعله على فعل ول يأتي ذلك في الصفات فإذا قلت زيد شبيه‬ ‫عمرو فقد بالغت في تشبيهه به وأجريته مجرى ما ثبت لنفسه وإضافته إليه‬ ‫إضافة صحيحة‪ ،‬وإذا قلت زيد شبه عمرو وعمرو شبه السد فهو على‬ ‫النفصال أي شبه لعمرو وشبه للسد لنه نكرة وكذلك المثل‪ ،‬ولهذا تدخل‬ ‫عليه رب وإن أضيف إلى الكاف قال الشاعر‪:‬‬ ‫بيضاء قد متعتها بطلق‬ ‫يا رب مثلك في النساء غريزة‬ ‫فأدخل رب على مثلك ول تدخل رب إل على النكرات‪ ،‬وأما الشبه فمصدر‬ ‫سمي به يقال الشبه بينهما ظاهر وفي فلن شبه من فلن ول يقال فلن‬ ‫شبه‪ ،‬والشبه عند الفقهاء الصفة التي إذا اشترك فيها الصل والفرع وجب‬ ‫اشتراكهما في الحكم‪ ،‬وعند المتكلمين ما إذا اشترك فيه إثنان كانا مثلين‪،‬‬ ‫وكذلك الفرق بين العدل والعديل سواء‪ ،‬وذلك أن العدل أعم من العديل‬ ‫وما كان أعم فأنه)‪ (1‬أخص بالنكرة فهو للجنس وغير الجنس تقول عمرو‬ ‫عدل وزيد عديله وعدل السد ول يقال عديله‪ ،‬وقال بعض النحويين مثل‬ ‫وغير وشبه وسوى ل تتعرف بالضافة وإن اضيفت إلى المعرفة للزوم‬ ‫الضافة لمعناها وغلبتها على لفظها وذلك أنك إذا قلت هذا المثل لم تخرجه‬ ‫عن أن يكون له مثل آخر ول يكاد يستعمل إل على الضافة حتى ذكر بعض‬ ‫النحويين أنه ل يجوز الغير إنما تقول غيرك وغير زيد ونحو هذا‪ ،‬وشبيهك‬ ‫معرفة وشبهك نكرة تقول مررت برجل شبهك على الصفة ول يجوز برجل‬ ‫شبيهك لن شبيها معرفة ورجل نكرة ول يوصف نكرة بمعرفة ول معرفة‬ ‫بنكرة‪ ،‬والدليل على أن شبيهك نكرة وإن أضفته إلى الكاف أنه يكون صفة‬ ‫لنكرة والمراد به النفصال ول يجوز شبه بك كما يجوز شبيه بك وذلك أن‬ ‫معنى شبيه بك المعروف بشبهك فأما شبهك فبمنزلة مثلك عرف بشبهه أو‬ ‫لم يعرف‪.‬‬ ‫‪ 1171‬الفرق بين الشبه والشكل‪.(1219):‬‬ ‫‪ 1172‬الفرق بين الشبه والمثل‪ :‬أن الشبه يستعمل فيما يشاهد فيقال‬ ‫السواد شبه السواد ول يقال القدرة كما يقال مثلها‪.‬وليس في الكلم شئ‬ ‫يصلح في المماثلة إل الكاف والمثل‪ ،‬فأما الشبه والنظير فهما من جنس‬ ‫المثل ولهذا قال الله تعالى " ليس كمثله شئ ")‪ (1‬فأدخل الكاف على‬ ‫المثل وهما السمان اللذان جعل للمماثلة فنفى بهما الشبه عن نفسه فأكد‬ ‫النفي بذلك‪.‬‬ ‫‪ 1173‬الفرق بين الشبيه والشبه‪.(1170):‬‬ ‫‪ 1174‬الفرق بين الشتم والسب‪ :‬أن الشتم تقبيح أمر المشتوم بالقول‬ ‫وأصله من الشتامة وهو قبح الوجه ورجل شتيم قبيح الوجه وسمي السد‬ ‫شتيما لقبح منظره‪ ،‬والسب هو الطناب في الشتم والطالة فيه واشتقاقه‬ ‫من السب وهي الشقة الطويلة ويقال لها سبيب أيضا‪ ،‬وسبيب الفرس‬ ‫شعر ذنبه سمي بذلك لطوله خلف العرف‪ ،‬والسب العمامة الطويلة فهذا‬ ‫هو الصل فإن استعمل في غير ذلك فهو توسع‪.‬‬ ‫‪ 1175‬الفرق بين الشتم والسفه‪ :‬أن الشتم يكون حسنا وذلك إذا كان‬ ‫المشتوم يستحق الشتم‪ ،‬والسفه ل يكون إل قبيحا وجاء عن السلف في‬ ‫تفسير قوله تعالى " صم بكم ")‪ (2‬إن الله وصفهم بذلك على وجه الشتم‬ ‫ولم يقل على وجه السفه لما قلناه‪.‬‬ ‫‪ 1176‬الفرق بين الشجاعة والبسالة‪.(394):‬‬ ‫‪ 1177‬الفرق بين الشجاعة والنجدة‪.(1143):‬‬ ‫‪ 1178‬الفرق بين الشجر والزرع والنبات‪.(1046):‬‬ ‫‪ 1179‬الفرق بين الشجى والشرق‪.(1202):‬‬ ‫‪ 1180‬الفرق بين الشح والبخل‪ :‬أن الشح الحرص على منع الخير ويقال‬ ‫زند)‪ (1‬شحاح إذا لم يور نارا وإن أشح عليه بالقدح كأنه حريص على منع‬ ‫ذلك‪ ،‬والبخل منع الحق فل يقال لمن يؤدي حقوق الله تعالى بخيل‪.‬‬ ‫‪ 1181‬الفرق بين الشح والبخل)‪ :(2‬قد يفرق بينهما بأن الشح‪ :‬البخل مع‬ ‫حرص‪ ،‬فهو أشد من البخل‪.‬وقيل‪ :‬الشح‪ :‬اللؤم‪ ،‬وأن تكون النفس حريصة‬ ‫على المنع‪.‬وقد اضيف إلى النفس في قوله تعالى‪ " :‬وأحضرت النفس‬ ‫الشح ")‪ .(3‬لنه غريزة فيها‪.‬وفي الحديث)‪ " (4‬الشح أن ترى القليل سرفا‪،‬‬ ‫وما أنفقت تلفا "‪.‬وفيه أيضا‪ " :‬البخيل يبخل بما في يده‪ ،‬والشحيح يشح بما‬ ‫في أيدي الناس‪ ،‬وعلى ما في يده حتى ل يرى في أيدي الناس شيئا إل‬ ‫تمن أن يكون له بالحل والحرام‪ ،‬ول يقنع بما رزقه الله تعالى "‪.‬وفيه أيضا‪:‬‬ ‫" ل يجتمع الشح واليمان في قلب عبد أبدا "‪ .‬وتوجيهه‪ :‬أن)‪ (1‬الشح حالة‬ ‫غريزة جبل عليها النسان فهو كالوصف اللزم له‪ ،‬ومركزها النفس‪ ،‬فإذا‬ ‫انتهى سلطانه إلى القلب‪ ،‬واستولى عليه عري القلب عن اليمان‪ ،‬لنه‬ ‫يشح بالطاعة فل يسمح بها‪ ،‬ول يبذل النقياد لمر الله‪ .‬قال بعض العارفين‪:‬‬ ‫" الشح في نفس النسان ليس بمذموم‪ ،‬لنها طبيعة خلقها الله تعالى في‬ ‫النفوس‪ ،‬كالشهوة‪.‬والحرص للبتلء ولمصلحة عمارة العالم‪ ،‬وإنما المذموم‬ ‫أن يستولي سلطانه على القلب فيطاع "‪.‬وقيل‪ " :‬الشح إفراط في الحرص‬ ‫على الشئ‪ ،‬ويكون بالمال وبغيره من الغراض‪ .‬يقال‪ :‬هو شحيح بمودتك‬ ‫أي حريص على دوامها‪ ،‬ول يقال بخيل "‪.‬والبخيل‪ :‬يكون بالمال خاصة‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1182‬الفرق بين الشخص والل‪.(11):‬‬ ‫‪ 1183‬الفرق بين الشخص والجثة‪.(605):‬‬ ‫‪ 1184‬الفرق بين الشخص والشبح‪.(1168):‬‬ ‫‪ 1185‬الفرق بين الشخص والجسم‪ :‬أن الشخص ما ارتفع من الجسام من‬ ‫قولك شخص إلى كذا إذا ارتفع وشخصت بصري إلى كذا أي رفعته إليه‬ ‫وشخص إلى بلد كذا كأنه ارتفع إليه‪ ،‬والشخاص يدل على السخط والغضب‬ ‫مثل الحصار ‪ 1186‬الفرق بين الشخص والطل‪.(1354):‬‬ ‫‪ 1187‬الفرق بين الشدة والجلد‪.(636):‬‬ ‫‪ 1188‬الفرق بين الشدة والصلبة‪.(1281):‬‬ ‫‪ 1189‬الفرق بن الشدة والصعوبة‪ :‬أن الشدة ما ذكرناه)‪ ،(1‬والصعوبة‬ ‫تكون في الفعال دون غيرها يقال صعب علي المر يعني أن فعله صعب‬ ‫عليك ورجل صعب أي مقاساته صعبة‪ ،‬وفيها معنى الغلبة لمن يزاولها‪ ،‬ومن‬ ‫ثم سمي الفحل الشديد الغالب مصعبا فالصعوبة أبلغ من الشدة‪ ،‬وقد يكون‬ ‫شديد غير صعب إذا استعمل فيما يستعمل فيه الصعب ول صعب إل شديد‪.‬‬ ‫‪ 1190‬الفرق بين الشدة والقوة‪ :‬أن الشدة في الصل هي مبالغة في‬ ‫وصف الشئ في صلبة وليس هو من قبيل القدرة ولهذا ل يقال لله شديد‪،‬‬ ‫والقوة من قبيل القدرة على ما وصفنا‪ ،‬وتأويل قوله تعالى " أشد منهم قوة‬ ‫")‪ (2‬أي أقوى منهم وفي القرآن " ذو القوة المتين ")‪ (3‬أي العظيم الشأن‬ ‫في القوة وهو اتساع‪.‬‬ ‫‪ 1191‬الفرق بين الشراء والستبدال‪ :‬أن كل شراء إستبدال وليس كل‬ ‫إستبدال شراء لنه قد يستبدل النسان غلما بغلم وأجيرا بأجير ولم يشتره‬ ‫‪ 1192‬الفرق بين الشرح والتفصيل‪ :‬أن الشرح بيان المشروح وإخراجه من‬ ‫وجه الشكال إلى التجلي والظهور‪ ،‬ولهذا ل يستعمل الشرح في القرآن‪،‬‬ ‫والتفصيل هو ذكر ما تضمنه الجملة على سبيل الفراد‪ ،‬ولهذا قال تعالى "‬ ‫ثم فصلت من لدن حكيم خبير ")‪ (1‬ولم يقل شرحت‪ ،‬وفرق آخر أن‬ ‫التفصيل هو وصف آحاد الجنس وذكرها معا‪ ،‬وربما إحتاج التفصيل إلى‬ ‫الشرح والبيان والشئ ل يحتاج إلى نفسه‪.‬‬ ‫‪ 1193‬الفرق بين الشرذمة والجماعة‪ :‬أن الشرذمة البقية من البقية‬ ‫والقطف منه قال الله عزوجل " لشرذمة قليلون ")‪ (2‬أي قطعة وبقية لن‬ ‫فرعون أضل منهم الكثير فبقيت منهم شرذمة أي قطعة قال الشاعر‪:‬‬ ‫شراذم يضحك مني النواق‬ ‫جاء الشتاء وقميصي إخلق‬ ‫وقال آخر‪ * :‬يجدن في شراذم النعال *‬ ‫‪ 1194‬الفرق بين الشر والضر‪.(1313):‬‬ ‫‪ 1195‬الفرق بين الشرط والسبب‪.(1075):‬‬ ‫‪ 1196‬الفرق بين الشرعة والمنهاج)‪ :(3‬المنهج والمنهاج‪ :‬الطريق الواضح‪،‬‬ ‫ثم استعير للطريق في الدين كما استعيرت الشريعة لها‪.‬والشرعة بمعنى‬ ‫المنهاج‪.‬‬ ‫كذا ذكر بعضهم‪.‬وروي عن ابن عباس )رضي الله عنه( أن الشرعة‪ :‬ما ورد‬ ‫به القرآن والمنهاج‪ :‬ما وردت به السنة)‪.(1‬ويؤيده قوله تعالى‪ " :‬لكل جعلنا‬ ‫منكم شرعة ومنهاحا ")‪(2‬‬ ‫]‪ / 19‬ب[إذ العطف ظاهر‪ ،‬في المغايرة إيثارا للتأسيس على التأكيد‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1197‬الفرق بين الشرف والعز‪.(1435):‬‬ ‫‪ 1198‬الفرق بين الشرق والشجى)‪ (33‬قيل‪ :‬الفرق بينهما أن الشرق‬ ‫يكون بالريق والماء ونحوهما من كل مائع‪ ،‬قال الشاعر)‪:(4‬‬ ‫كنت كالغصان بالماء اعتصاري‬ ‫لو بغير الماء حلقي شرق‬ ‫والشجى يكون بالعظم واللقمة ونحوهما من كل جامد)‪.(5‬والغصص‬ ‫يعمهما‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1199‬الفرق بين الشرك والكفر‪.(1823):‬‬ ‫‪ 1200‬الفرق بين الشروق والبزوغ والطلوع‪.(393):‬‬ ‫‪ 1201‬الفرق بين الشريعة والدين‪ :‬أن الشريعة هي الطريقة المأخوذة فيها‬ ‫إلى الشئ ومن ثم سمي الطريق إلى الماء شريعة ومشرعة وقيل الشارع‬ ‫لكثرة الخذ فيه والدين ما يطاع به المعبود ولكل واحد منا دين وليس لكل‬ ‫واحد منا شريعة‪ ،‬والشريعة في هذا المعنى نظير الملة إل أنها نفيد يفيده‬ ‫الطريق المأخوذ ما ل تفيده الملة‪ ،‬ويقال شرع في الدين شريعة كما يقال‬ ‫طرق فيه طريقا‪ ،‬والملة تفيد إستمرار أهلها عليها‪.‬‬ ‫‪ 1202‬الفرق بين الشعب والتفريق‪ :‬أن الشعب تفريق الشياء المجتمعة‬ ‫على ترتيب صحيح أل ترى أنك إذا جمعته ورتبته ترتيبا صحيحا قلت شعبته‬ ‫أيضا‪ ،‬فهو يقع على الشئ وضده لن الترتيب يجمعهما‪.‬‬ ‫‪ 1203‬الفرق بين الشعبذة والسحر‪.(1085):‬‬ ‫‪ 1204‬الفرق بين الشعور والعلم‪.(1501):‬‬ ‫‪ 1205‬الفرق بين الشفقة والخشية‪ :‬أن الشفقة ضرب من الرقة وضعف‬ ‫القلب ينال النسان ومن ثم يقال للم إنها تشفق على ولدها أي ترق له‬ ‫وليست هي من الخشية والخوف في شئ والشاهد قوله تعالى " إن الذين‬ ‫هم من خشية ربهم مشفقون ")‪ (1‬ولو كانت الخشية هي الشفقة لما‬ ‫حسن أن يقول ذلك كما ل يحسن أن يقول يخشون من خشية ربهم‪ ،‬ومن‬ ‫هذا الصل قولهم ثوب شفق إذا كان رقيقا وشبهت به البداة لنها حمرة‬ ‫ليست بالمحكمة‪ ،‬فقولك أشفقت من كذا معناه ضعف قلبي عن احتماله‪.‬‬ ‫‪ 1206‬الفرق بين الشفيق والرفيق‪ :‬أنه قد يرق النسان لمن ل يشفق عليه‬ ‫كالذي يئد المؤودة فيرق لها ل محالة لن طبع النسانية يوجب ذلك ول‬ ‫يشفق عليها لنه لو أشفق عليها ماوأدها‪.‬‬ ‫‪ 1207‬الفرق بين الشق والكاد‪.(1773):‬‬ ‫‪ 1208‬الفرق بين الشق والفلق‪.(1655):‬‬ ‫‪ 1208‬الفرق بين الشق والفلق‪.(1655):‬‬ ‫‪ 1209‬الفرق بين الشكر والجزاء‪ :‬أن الشكر ل يكون إل على نعمة والنعمة‬ ‫ل تكون إل لمنفعة أو ما يؤدي إلى منفعة كالمرض يكون نعمة لنه يؤدي‬ ‫إلى النتفاع بعوض‪ ،‬والجزاء يكون منفعة ومضرة كالجزاء على الشر‪.‬‬ ‫‪ 1210‬الفرق بين الشكر والحمد والمدح‪.(798):‬‬ ‫‪ 1211‬الفرق بين الشكر والحمد‪ :‬أن الشكر هو العتراف بالنعمة على جهة‬ ‫التعظيم للمنعم‪ ،‬والحمد الذكر بالجميل على جهة التعظيم المذكور به أيضا‬ ‫ويصح على النعمة وغير النعمة‪ ،‬والشكر ل يصح إل على النعمة ويجوز أن‬ ‫يحمد النسان نفسه في امور جميلة يأتيها ول يجوز أن يشكرها لن الشكر‬ ‫يجري مجرى قضاء الدين ول يجوز أن يكون للنسان على نفسه دين‬ ‫فالعتماد في الشكر على ما توجبه النعمة وفي الحمد على ما توجبه‬ ‫الحكمة‪.‬ونقيض الحمد الذم إل على إسا‌ءة ويقال الحمد لله على الطلق‬ ‫ول يجوز أن يطلق إل لله لن كل إحسان فهو منه في الفعل أو التسبيب‪،‬‬ ‫والشاكر هو الذاكر بحق المنعم بالنعمة على جهة التعظيم‪ ،‬ويجوز في صفة‬ ‫الله شاكر مجازا‪ ،‬والمراد أنه يجازي على الطاعة جزاء الشاكرين على‬ ‫النعمة ونظير ذلك قوله تعالى " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ")‪(1‬‬ ‫وهذا تلطف في الستدعاء إلى النفقة في وجوه البر والمراد أن ذلك بمنزلة‬ ‫القرض في إيجاب الحق‪ ،‬وأصل الشكر إظهار الحال الجميلة فمن ذلك دابة‬ ‫شكور إذا ظهر فيه السمن مع قلة العلف‪ ،‬وأشكر الضرع إذا امتل وأشكرت‬ ‫السحابة إمتلت ماء‪ ،‬والشكير قضبان غضة تخرج رخصة بين القضبان‬ ‫العاسية‪ ،‬والشكير من الشعر والنبات صغار نبت خرج بين الكبار مشبهة‬ ‫بالقضبان الغضة‪ ،‬والشكر بضع المرأة‪ ،‬والشكر على هذا الصل إظهار حق‬ ‫النعمة لقضاء حق المنعم كما أن الكفر تغطية النعمة ل بطال حق المنعم‬ ‫فإن قيل أنت تقول الحمد لله شكرا فتجعل الشكر مصدرا للحمد فلول‬ ‫إجتماعهما في المعنى لم يجتمعا في اللفظ قلنا هذا مثل قولك قتلته صبرا‬ ‫واتيته سعيا والقتل غير الصبر والتيان غير السعي‪ ،‬وقال سيبويه‪ :‬هذا باب‬ ‫ما ينصب من المصادر لنه حال وقع فيها المر وذلك كقولك قتلته صبرا‬ ‫ومعناه أنه لما كان القتل يقع حال وقع فيها المر وذلك كقولك قتلته صبرا‬ ‫ومعناه أنه لما كان القتل يقع على ضروب وأحوال بين الحال التي وقع فيها‬ ‫القتل والحال التي وقع فيها الحمد فكأنه قال قتلته في هذه الحال‪ ،‬والحمد‬ ‫لله شكرا أبلغ من قولك الحمد لله حمدا لن ذلك للتوكيد والول لزيادة‬ ‫معنى وهو أي أحمده في حال إظهار نعمه علي‪.‬‬ ‫‪ 1212‬الفرق ين الشاكر والشكور)‪ :(1‬قيل‪ :‬الشاكر من وقع منه الشكر‪،‬‬ ‫والشكور‪ :‬المتوفر على أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه أكثر أوقاته‪.‬ومع‬ ‫ذلك ل يوفي حقه لن توفيقه للشكر نعمة تستدعي شكرا آخر ل إلى‬ ‫نهاية‪.‬وإليه يشير قوله تعالى‪ " :‬وقليل من عبادي الشكور ")‪).(2‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1213‬الفرق بين الشكر والمكافأة‪ :‬أن الشكر على النعمة سمي شكرا‬ ‫عليها وإن لم يكن يوازيها في القدر كشكر العبد لنعم الله عليه ول تكون‬ ‫المكافإة بالشر مكافأة به حتى تكون مثله وأصل الكلمة ينبئ عن هذا‬ ‫فء هذا إذا كان مثله‪ ،‬والمكافأة أيضا تكون‬ ‫المعنى وهو الكفؤ يقال هذا ك ‌‬ ‫بالنفع والضر والشكر ل يكون إل على النفع أو ما يؤدي إلى النفع على ما‬ ‫ذكرنا)‪ ،(1‬والشكر أيضا ل يكون إل قول والمكافأة تكون بالقول والفعل وما‬ ‫يجري مع ذلك‪.‬‬ ‫‪ 1214‬الفرق بين الشك والرتياب‪.(143):‬‬ ‫‪ 1215‬الفرق بين الشك والمتراء‪.(283):‬‬ ‫‪ 1216‬الفرق بين الشك والريب‪.(1040):‬‬ ‫‪ 1217‬الفرق بين الشك والظن‪ :‬أن الشك إستواء طرفي التجويز‪ ،‬والظن‬ ‫رجحان أحد طرفي التجويز‪ ،‬والشاك يجوز كون ما شك فيه على إحدى‬ ‫الصفتين لنه ل دليل هناك ول أمارة‪ ،‬ولذلك كان الشاك ل يحتاج في طلب‬ ‫الشاك إلى الظن‪ ،‬والعلم وغالب الظن يطلبان بالنظر‪ ،‬وأصل الشك في‬ ‫العربية من قولك شككت الشئ إذا جمعته بشئ تدخله فيه‪ ،‬والشك هو‬ ‫إجتماع شيئين في الضمير‪ ،‬ويجوز أن يقال الظن قوة المعنى في النفس‬ ‫من غير بلوغ حال الثقة الثابتة‪ ،‬وليس كذلك الشك الذي هو وقوف بين‬ ‫النقيضين من غير تقوية أحدهما على الخر‪.‬‬ ‫‪ 1218‬الفرق بين الشك والظن والوهم)‪ :(2‬الشك‪ :‬خلف اليقين‪.‬وأصله‬ ‫اضطراب النفس‪ ،‬ثم استعمل في التردد بين الشيئين سواء استوى طرفاه‪،‬‬ ‫أو ترجح أحدهما على الخر قال تعالى‪ " :‬فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك‬ ‫")‪ .(1‬أي غير مستيقن‪.‬وقال الصوليون‪ :‬هو تردد الذهن بين أمرين على حد‬ ‫سواء‪.‬‬ ‫قالوا‪ :‬التردد بين الطرفين إن كان على السواء فهو الشك‪ ،‬وإل فالراجح‬ ‫ظن‪ :‬والمرجوح وهم‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1219‬الفرق بين الشكل والشبه)‪ :(2‬قال الراغب‪ :‬الشكل في الهيئة‬ ‫والصورة والقدر والمساحة‪.‬والشبه في الكيفية‪ ،‬والتساوي في الكمية فقط‪،‬‬ ‫والمثل عام في ذلك كله‪.‬وقوله تعالى‪ " :‬واخر من شكله أزواج ")‪.(3‬‬ ‫أي مثل له)‪ (4‬في الهيئة وتعاطي الفعل‪.‬انتهى‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1220‬الفرق بين الشكل والمثل‪ :‬أن الشكل هو الذي يشبه الشئ في أكثر‬ ‫صفاته حتى يشكل الفرق بينهما‪ ،‬ويجوز أن يقال إن إشتقاقه من الشكل‬ ‫وهو الشمال واحد الشمائل قال الشاعر‪:‬‬ ‫إذ ل يلئم شكلها شكلي‬ ‫حي الحمول بجانب الشكل‬ ‫أي ل توافق شمائلها شمائلي فمعنى قولك شاكل الشئ الشئ أنه أشبهه‬ ‫في شمائله ثم سمي المشاكل شكل كما يسمى الشئ بالمصدر‪ ،‬ولهذا ل‬ ‫يستعمل الشكل إل في الصور فيقال هذا الطائر شكل هذا الطائر‪ ،‬ول يقال‬ ‫الحلوة شكل الحلوة‪ ،‬ومثل الشئ ما يماثله وذاته‪.‬‬ ‫‪ 1221‬الفرق بين الشنآن والعداوة‪.(1416):‬‬ ‫‪ 1222‬الفرق بين الشهادة والخبر‪ :‬أن شهادة الثنين عند القاضي يوجب‬ ‫العمل عليها ول يجوز النصراف عنها‪ ،‬ويجوز النصراف عن خبر الثنين‬ ‫والواحد إلى القياس والعمل به ويجوز العمل به أيضا والتعبد أخرج الشهادة‬ ‫عن حكم الخبر المحض‪ ،‬ويفرق بين قولك شهد عليه وشهد على إقراره‬ ‫فتقول إذا جرى الفصل أو الخذ بحضرة الشاهد كتب شهد عليه‪ ،‬وإذا جرى‬ ‫ذلك رؤية ثم أقربه عنده كتب شهد على إقراره‪.‬‬ ‫‪ 1223‬الفرق بين الشهادة والعلم‪ :‬أن الشهادة أخص من العلم وذلك أنها‬ ‫علم بوجود الشياء ل من قبل غيرها‪ ،‬والشاهد نقيض الغائب في المعنى‬ ‫ولهذا سمي ما يدرك بالحواس ويعلم ضرورة شاهدا‪ ،‬وسمي ما يعلم بشئ‬ ‫غيره وهو الدللة غائبا كالحياة والقدرة‪ ،‬وسمي القديم شاهدا لكل نجوي‬ ‫لنه يعلم جميع الموجودات بذاته‪ ،‬فالشهادة علم يتناول الموجود‪ ،‬والعلم‬ ‫يتناول الموجود والمعدوم‪.‬‬ ‫‪ 1224‬الفرق بين الشهامة والجزالة‪.(622):‬‬ ‫‪ 1225‬الفرق بين الشهامة والقوة‪ :‬أن الشهامة خشونة الجانب مأخوذة من‬ ‫الشيهم وهو ذكر القنافذ ول يسمى الله شهما لذلك‪.‬‬ ‫‪ 1226‬الفرق بين الشهوة والرادة‪.(132):‬‬ ‫‪ 1227‬الفرق بين الشهوة والتمني‪ :‬أن الشهوة ل تتعلق إل بما يلذ من‬ ‫المدركات بالحواس‪ ،‬والتمني يتعلق بما يلذ وما يكره‪ ،‬مثل أن يتمنى‬ ‫النسان أن يموت‪ ،‬والشهوة أيضا ل تتعلق بالماضي‪.‬‬ ‫‪ 1228‬الفرق بين الشهوة والتمني)‪ :(1‬قيل التمني‪ :‬معنى في القلب وليس‬ ‫هو من قبيل الشهوة‪ ،‬ول من قبيل الرادة‪ ،‬لن الرادة ل تتعلق إل بما يصح‬ ‫حدوثه‪.‬والشهوة ل تتعلق إل بما مضى‪.‬والرادة والتمني قد يتعلقان‬ ‫بالماضي‪.‬وقيل‪ :‬الفرق بين التمني والرادة‪ :‬أن الرادة من أفعال القلوب‪،‬‬ ‫والتمني قول القائل‪ :‬ليت كان كذا وليت لم يكن‪ ،‬ويؤيده أن أهل اللغة‬ ‫ذكروا التمني في أقسام الكلم‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1229‬الفرق بين الشهوة واللذة‪ :‬أن الشهوة توقان النفس إلى ما يلذ‬ ‫ويسر‪ ،‬واللذة ما تاقت النفس إليه ونازعت إلى نيله فالفرق بينهما ظاهر‪.‬‬ ‫‪ 1230‬الفرق بين الشهوة والمحبة‪ :‬أن الشهوة توقان النفس وميل الطباع‬ ‫إلى المشتهى وليست من قبيل الرادة‪ ،‬والمحبة من قبيل الرادة ونقيضها‬ ‫البغضة‪ ،‬ونقيض الحب البغض‪ ،‬والشهوة تتعلق بالملذ فقط‪ ،‬والمحبة تتعلق‬ ‫بالملذ وغيرها‪.‬‬ ‫‪ 1231‬الفرق بين الشهوة والهوى‪.(2271 2270):‬‬ ‫‪ 1232‬الفرق بين الشهيد والشاهد‪ 1233 .(1165):‬الفرق بين الشئ‬ ‫والجسم‪ :‬أن الشئ ما يرسم به بأنه يجوز أن يعلم ويخبر عنه‪ ،‬والجسم هو‬ ‫الطويل العريض العميق‪ ،‬والله تعالى يقول " وكل شئ فعلوه في الزبر ")‬ ‫‪ (1‬وليس أفعال العباد أجساما وأنت تقول لصاحبك لم تفعل في حاجتي‬ ‫شيئا‪ ،‬ول تقول لم تفعل فيها جسما‪ ،‬والجسم إسم عام يقع على الجرم‬ ‫والشخص والجسد وما بسبيل ذلك‪ ،‬والشئ أعم لنه يقع على الجسم وغير‬ ‫الجسم‪.‬‬ ‫‪ 1234‬الفرق بين الشيطان والجن‪ :‬أن الشيطان هو الشرير من الجن‬ ‫ولهذا يقال للنسان إذا كان شريرا شيطان ول يقال جني لن قولك شيطان‬ ‫يفيد الشر ول يفيده قولك جني‪ ،‬وإنما يفيد الستتار ولهذا يقال على الطلق‬ ‫لعن الله الشيطان ول يقال لعن الله الجني‪ ،‬والجني إسم الجنس‬ ‫والشيطان صفة‪.‬‬ ‫‪ 1235‬الفرق بين الشياطين والجن)‪ :(2‬قيل‪ :‬الشياطين جنس‪ ،‬والجن‬ ‫جنس‪ ،‬كما أن النسان جنس‪ ،‬والفرس جنس آخر‪.‬وقيل‪ :‬الجن منهم أخيار‬ ‫ومنهم أشرار‪ ،‬والشياطين اسم أشرار الجن ومتمرديهم‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1236‬الفرق بين الشيعة والجماعة‪ :‬أن شيعة الرجل هم الجماعة المائلة‬ ‫إليه من محبتهم له‪ ،‬وأصلها من الشياع وهي الحطب الدقاق التي تجعل مع‬ ‫الجزل في النار لتشتعل كأنه يجعلها تابعا للحطب الجزل لتشرق‪.‬‬ ‫*‪ *1‬حرف الصاد‬ ‫‪ 1237‬الفرق بين الصاحب والقرين‪ :‬أن الصحبة تفيد إنتفاع أحد الصاحبين‬ ‫بالخر ولهذا يستعمل في الدميين خاصة فيقال صحب زيد عمرا وصحبه‬ ‫عمرو‪ ،‬ول يقال صحب النجم النجم أو الكون الكون‪ ،‬وأصله في العربية‬ ‫الحفظ ومنه يقال صحبك الله وسر مصاحبا أي محفوظا وفي القرآن " ول‬ ‫هم منا يصحبون ")‪ (1‬أي يحفظون وقال الشاعر‪:‬‬ ‫* وصاحب من دواعي الشر مصطحب *‬ ‫والمقارنة تفيد قيام أحد القرينين مع الخر ويجري على طريقته وإن لم‬ ‫ينفعه ومن ثم قيل قران النجوم‪ ،‬وقيل للبعيرين يشد أحدهما إلى الخر‬ ‫بحبل قرينان فإذا قام أحدهما مع الخر لبطش فيهما قرنان فإنما خولف‬ ‫بين المثالين لختلف المعنيين والصل واحد‪.‬‬ ‫‪ 1238‬الفرق بين الصالح والمصلح)‪ :(2‬قال الطبرسي‪ :‬الصالح عامل‬ ‫الصلح الذي يقوم به حاله في دنياه‪.‬وأما المصلح فهو فاعل الصلح يقوم به‬ ‫أمر من المور‪.‬‬ ‫قيل‪ :‬ولهذا ل يوصف سبحانه بأنه مصلح‪ ،‬ول يوصف بأنه صالح‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪1239‬الفرق بين الصباحة والحسن‪ :‬أن الصباحة إشراق الوجه وصفاء‬ ‫بشرته مأخوذ من الصبح وهو بريق الحديد وغيره وقيل للصبح صبح لبريقه‪،‬‬ ‫وأما الملحة فهي أن يكون الموصوف بها حلوا مقبول الجملة وإن لم يكن‬ ‫حسنا في التفصيل‪ ،‬قال العرب‪ :‬الملحة في الفم والحلوة في العينين‬ ‫والجمال في النف والظرف في اللسان‪ ،‬ولهذا قال الحسن‪ :‬إذا كان اللص‬ ‫ظريفا لم يقطع يريد أنه يدافع عن نفسه بحلوة لسانه وبحسن منطقه‪،‬‬ ‫والمشهور في الملحة هو الذي ذكرته‪.‬‬ ‫‪ 1240‬الفرق بين الصب والسفوح والسكب والهطل والهمول‪.(1111):‬‬ ‫‪ 1241‬الفرق بين الصبر والحتمال‪.(64):‬‬ ‫‪ 1242‬الفرق بين الصبر والحلم‪.(789):‬‬ ‫‪ 1243‬الفرق بين الصبغة والصورة‪ :‬أن الصبغة هيئة مضمنة بجعل جاعل‬ ‫في دللة الصفة اللغوية‪ ،‬وليس كذلك الصورة لن دللتها على جعل جاعل‬ ‫قياسية‪.‬‬ ‫‪ 1244‬الفرق بين الصحة والسلمة‪.(1120):‬‬ ‫‪ 1245‬الفرق بين الصحة والعافية‪ :‬أن الصحة أعم من العافية يقال رجل‬ ‫صحيح وآلة صحيحة وخشبة صحيحة إذا كانت ملتئمة ل كسر فيها ول يقال‬ ‫خشبة معافاة‪ ،‬وتستعار الصحة فيقال صححت القول وصح لي على فلن‬ ‫حق‪ ،‬ول تستعمل العافية في ذلك‪ ،‬والعافية مقابلة المرض بما يضاده من‬ ‫الصحة فقط والصحة تنصرف في وجوه على ما ذكرناه)‪ ،(1‬وتكون العافية‬ ‫ابتداء من غير مرض وذلك مجاز كأنه فعل ابتداء ما كان من شأنه أن ينافي‬ ‫المرض يقال خلقه الله معافى صحيحا‪ ،‬ومع هذا فإنه ل يقال صح الرجل ول‬ ‫عوفي إل بعد مرض يناله‪ ،‬والعافية مصدر مثل العاقبة والطاغية وأصلها‬ ‫الترك من قوله تعالى " فمن عفى له من اخيه شئ ")‪ (1‬أي ترك له‪،‬‬ ‫وعفت الدار تركت حتى درست ومنه " اعفوا اللحى " أي أتركوها حتى‬ ‫تطول ومنه العفو عن الذنب وهو ترك المعاقبة عليه وعافاه الله من‬ ‫المرض تركه منه بضده من الصحة‪ ،‬وعفاه يفعوه وإعتفاه يعتفيه إذا أتاه‬ ‫يسأله تاركا لغيره‪.‬‬ ‫‪ 1246‬الفرق بين الصحة والقدرة‪ :‬أن الصحة يوصف بها المحل واللت‪،‬‬ ‫والقدرة تتعلق بالجملة فيقال غير صحيحة وحاسة صحيحة‪ ،‬ول يقال عين‬ ‫قادرة وحاسة قادرة‪.‬‬ ‫‪ 1247‬الفرق بين الصحيح والصواب والمستقيم‪.(2002):‬‬ ‫‪ 1248‬الفرق بين الصحيفة والدفتر‪.(904):‬‬ ‫‪ 1249‬الفرق بين الصداق والمهر‪ :‬أن الصداق إسم لما يبذله الرجل للمرأة‬ ‫طوعا من غير إلزام‪ ،‬والمهر إسم لذلك ولما يكزمه‪ ،‬ولهذا إختار‬ ‫الشروطيون في كتب المهور‪ :‬صداقها التي تزوجها عليه‪ ،‬ومنه الصداقة‬ ‫لنها ل تكون بإلزام وإكراه ومنه الصدقة‪ ،‬ثم يتداخل المهر والصداق لقرب‬ ‫معناهما‪.‬‬ ‫‪ 1250‬الفرق بين الصداقة والخلة‪ :‬أن الصداقة إتفاق الضمائر على المودة‬ ‫فإذا أضمر كل واحد من الرجلين مودة صاحبه فصار باطنه فيها كظاهره‬ ‫سميا صديقين ولهذا ل يقال الله صديق المؤمن كما أنه وليه‪ ،‬والخلة‬ ‫الختصاص بالتكريم ولهذا قيل إبراهيم خليل الله لختصاص الله إياه‬ ‫بالرسالة وفيها تكريم له‪ ،‬ول يجوز أن يقال‪ :‬الله خليل إبراهيم لن إبراهيم‬ ‫ل يجوز أن يخص الله بتكريم)‪ ،(1‬وقال أبوعلي رحمه الله تعالى‪ :‬يقال‬ ‫للمؤمن إنه خليل الله‪ ،‬وقال علي بن عيسى‪ :‬ل يقال ذلك إل لنبي لن الله‬ ‫عزوجل يختصه بوحيه ول يختص به غيره قال والنبياء كلهم أخلء الله‪.‬‬ ‫‪ 1251‬الفرق بين الصداقة والمحبة‪ :‬أن الصداقة قوة المودة مأخوذة من‬ ‫الشئ الصدق وهو الصلب القوي‪ ،‬وقال أبوعلي رحمه الله‪ :‬الصداقة إتفاق‬ ‫القلوب على المودة ولهذا ل يقال إن الله صديق المؤمن كما يقال إنه حبيبه‬ ‫وخليله‪.‬‬ ‫‪ 1252‬الفرق بين الصد والحصر‪.(755):‬‬ ‫‪ 1253‬الفرق بين الصد والمنع‪ :‬أن الصد هو المنع عن قصد الشئ خاصة‪،‬‬ ‫ولهذا قال الله تعالى " وهم يصدون عن المسجد الحرام ")‪ (2‬أي يمنعون‬ ‫الناس عن قصده‪ ،‬والمنع يكون في ذلك وغيره أل ترى أنه يقال منع الحائط‬ ‫عن الميل‪ ،‬ول يقال صده عن الميل لن الحائط ل قصد له‪ ،‬ويقولون صدني‬ ‫عن لقائك يريد عن قصد لقائك وهذا بين‪.‬‬ ‫‪ 1254‬الفرق بين الصدق والوفاء‪.(2323):‬‬ ‫‪ 1255‬الفرق بين الصدقة والبر‪ :‬أنك تصدق على الفقير لسد خلته‪ ،‬وتبرذا‬ ‫الحق لجتلب مودته ومن ثم قيل بر الوالدين‪ ،‬ويجوز أن يقال البر هو النفع‬ ‫الجليل ومنه قيل البر محل له نفعة‪ ،‬ويجوز أن يقال البرسعة النفع ومنه فيه‬ ‫البر الشفقة‪.‬‬ ‫‪ 1256‬الفرق بين الصدقة والزكاة‪.(1050):‬‬ ‫‪ 1257‬الفرق بين الصدقة والعطية)‪ :(1‬قيل‪ :‬الصدقة ما يرجى به الثواب‪،‬‬ ‫بخلف العطية‪.‬‬ ‫قال النيسابوري‪ :‬يمنع)‪ (2‬العلماء أن يقال‪ :‬اللهم تصدق علينا بل يجب أن‬ ‫يقال‪ / 20] :‬أ[اللهم أعطني‪ ،‬أو تفضل علي‪ ،‬وارحمني‪ ،‬لن الصدقة يرجى‬ ‫بها الثواب عند الله‪ ،‬وهو مستحيل في حقه جل شأنه‪.‬انتهى‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويرده ما ورد عن سيد الساجدين من دعاء الصحيفة الكاملة‪" (3):‬‬ ‫وتصدق علي بعافيتك "‪.‬‬ ‫فإذا ورد ذلك في كلم المعصوم فل عبرة بكلم غيره‪.‬وحينئذ يكون المراد‬ ‫بالتصدق مطلق العطاء‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1258‬الفرق بين الصدق والحق‪ 1257 .(773):‬الفرق بين قولك صدق‬ ‫الله وصدق به‪ :‬أن المعنى فيما دخلته الباء أنه أيقن بالله لنه بمنزلة صدق‬ ‫الخبر بتثبيت الله ومعنى الوجه الول أنه صدق الله فيما أخبر به‪.‬‬ ‫‪ 1260‬الفرق بين الصراط والطريق السبيل‪ :‬أن الصراط هو الطريق‬ ‫السهل قال الشاعر‪:‬‬ ‫تركناهم أذل من الصراط‬ ‫خشونا أرضهم بالخيل حتى‬ ‫وهو من الذل خلف الصعوبة وليس من الذل خلف العز‪ ،‬والطريق ل‬ ‫يقتضي السهولة‪ ،‬والسبيل إسم يقع على ما يقع عليه الطريق وعلى ما ل‬ ‫يقع عليه الطريق تقول سبيل الله وطريق الله وتقول سبيلك أن تفعل كذا‬ ‫ول تقول طريقك أن تفعل به ويراد به سبيل ما يقصده فيضاف إلى القاصد‬ ‫ويراد به القصد وهو كالمحبة في بابه والطريق كالرادة‪.‬‬ ‫‪ 1261‬الفرق بين السبيل والطريق)‪ :(1‬قد يفرق بينهما بأن السبيل أغلب‬ ‫وقوعا في الخير‪ ،‬ول يكاد اسم الطريق يراد به الخير إل مقترنا بوصف أو‬ ‫إضافة تخلصه لذلك‪.‬‬ ‫كقوله تعالى‪ " :‬يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم ")‪).(2‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1262‬الفرق بين الصعوبة والشدة‪.(1189):‬‬ ‫‪ 1263‬الفرق بين الصعود والرتفاع‪ ،‬أن الصعود مقصور على الرتفاع في‬ ‫المكان ول يستعمل في غيره ويقال صعد في السلم والدرجة ول يقال صعد‬ ‫أمره‪ ،‬والرتفاع والعلو يشترط فيهما جميع ذلك‪ ،‬والصعود أيضا هو الذهاب‬ ‫إلى فوق فقط‪ ،‬وليس الرتفاع كذلك أل ترى أنه يقال إرتفع في المجلس‬ ‫ورفعت مجلسه وإن لم يذهب به في علو‪ ،‬ول يقال أصعدته إل إذا أعليته‪.‬‬ ‫‪ 1264‬الفرق بين الصعود والصعاد‪.(196):‬‬ ‫‪ 1265‬الفرق بين الصعود والرقي‪.(1024):‬‬ ‫‪ 1266‬الفرق بين الصغار والذل‪ :‬أن الصغار هو العتراف بالذل والقرار به‬ ‫وإظهار صغر النسان‪ ،‬وخلفه الكبر وهو إظهار عظم الشأن‪ ،‬وفي القرآن "‬ ‫سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله ")‪ (1‬وذلك أن العصاة بالخرة مقرون‬ ‫بالذل معترفون به ويجوز أن يكون ذليل ل يعترف بالذل‪.‬‬ ‫‪ 1267‬الفرق بين الصغير والحقير‪.(774):‬‬ ‫‪ 1268‬الفرق بين الصفة والسم والتسمية واللقلب‪.(185):‬‬ ‫‪ 1269‬الفرق بين الصفة والسم‪ :‬أن الصفة ما كان من السماء مخصصا‬ ‫مفيدا مثل زيد الظريف وعمرو العاقل‪ ،‬وليس السم كذلك فكل صفةإسم‬ ‫وليس كل إسم صفة والصفة تابعة للسم في إعراب وليس كذلك السم‬ ‫من حيث هو إسم ويقع الكذب والصدق في الصفة لقتضائها الفوائد ول يقع‬ ‫ذلك في السم واللقب فالقائل للسود أبيض على الصفة كاذب وعلى‬ ‫اللقب غير كاذب‪ ،‬والصحيح من الكلم ضربان أحدهما يفيد فائدة الشارة‬ ‫فقط وهو السم العلم واللقب وهو ما صح تبديله واللغة مجالها كزيد‬ ‫وعمرو لنك لو سميت زيدا عمروا لم تتغير اللغة‪.‬والثاني بنقسم أقساما‬ ‫فمنها ما يفيد إبانة موصوف من موصوف كعالم وحي‪.‬ومنها ما يبين نوعا‬ ‫من نوع كقولنا لون وكون واعتقاد وإرادة‪.‬ومنها ما يبين جنسا من جنس‬ ‫كقولنا جوهر وسواء وقولنا شئ يقع على ما يعلم وإن لم يفد أنه يعلم‪.‬‬ ‫‪ 1270‬الفرق بين الصفة بعالم والصفة بسامع‪.(1071):‬‬ ‫‪ 1271‬الفرق بين الصفة والتحلية‪.(457):‬‬ ‫‪ 1272‬الفرق بين الصفة والحال‪ :‬أن الصفة تفرق بين إسمين مشتركين‬ ‫في اللفظ‪.‬والحال زيادة في الفائدة والخبر‪ .‬قال المبرد‪ :‬إذا قلت جا‌ءني‬ ‫عبدالله وقصدت إلى زيد فخفت أن يعرف السامع جماعة أو إثنين كل واحد‬ ‫عبدالله أو زيد قلت الراكب أو الطويل أو العاقل وما أشبه ذلك من‬ ‫الصفات لتفصل بين من تعني وبين من خفت أن يلبس به كأنك قلت جا‌ءني‬ ‫زيد المعروف بالركوب أو المعروف بالطول فأن لم ترد هذا ولكن أردت‬ ‫الخبار عن الحال التي وقع فيها مجيئه قلت جا‌ءني زيد راكبا أو ماشيا‬ ‫فجئت بعده بذكره ل يكون نعتا له لنه معرفة وإنما أردت أن مجيئه وقع في‬ ‫هذه الحال ولم ترد جا‌ءني زيد المعروف بالركوب فان ادخلت اللف واللم‬ ‫صارت صفة للسم المعروف وفرقا بينه وبينه‪.‬‬ ‫‪ 1273‬الفرق بين الصفة وعطف البيان‪.(1448):‬‬ ‫‪ 1274‬الفرق بين الصفة والنعت‪.(2193):‬‬ ‫‪ 1275‬الفرق بين الصفة والهيئة‪ :‬أن الصفة من قبيل السماء واستعمالها‬ ‫في المسميات مجاز‪ ،‬وليست الهيئة كذلك ولو كانت هئ الشئ صفة له‬ ‫لكان الهئ له واصفا له ويوجب ذلك أن يكون المحرك للجسم واصفا له‬ ‫وهذا خلف العرف‪.‬‬ ‫‪ 1276‬الفرق بين الصفة والوصف‪.(2314):‬‬ ‫‪ 1277‬الفرق بين الصفح والغفران‪.(1557):‬‬ ‫‪ 1278‬الفرق بين الصفح والعلو‪.(1457):‬‬ ‫‪ 1279‬الفرق بين الصفو والصفوة‪.(1280):‬‬ ‫‪ 1280‬الفرق بين الصفوة والصفو‪ :‬أن الصفو مصدر سمي به الصافي من‬ ‫الشياء إختصارا واتساعا‪ ،‬والصفوة خالص كل شئ‪ ،‬ولهذ يقال‪ :‬محمد صلى‬ ‫الله عليه ]وآله[وسلم صفوة الله ول تقول صفو الله‪.‬‬ ‫فالصفوة والصفو مختلفان وإن كانا من أصل واحد كالخبرة والخبر‪ ،‬ولو كان‬ ‫الصفوة والصفو لغتين على ما ذكر ثعلب في الفصيح لقيل محمد صلى الله‬ ‫عليه ]وآله[وسلم صفو الله كما قيل صفوة الله‪.‬‬ ‫‪ 1281‬الفرق بين الصلبة والشدة‪ :‬أن الصلبة هي التئام الجزاء بعضهاإلى‬ ‫بعض من غير خلل مع يبوسة فيها‪ ،‬والشدة هي التزاق الجزاء بعضها ببعض‬ ‫سواء كان الموصوف بها ملتئما أو متحلل‪ ،‬والشدة مبالغة في وصف الشئ‬ ‫والصلبة خلفه واستعمالها في موضع الصلبة إستعارة‪.‬‬ ‫‪ 1282‬الفرق بين الصلبة والقسوة‪.(1725):‬‬ ‫‪ 1283‬الفرق بين الصلح والسلم واليمان‪ :‬أن الصلح إستقامة الحال وهو‬ ‫مما يفعله العبد لنفسه ويكون بفعل الله له لطفا وتوفيقا‪ ،‬واليمان طاعة‬ ‫الله التي يؤمن بها العقاب على ضدها وسميت النافلة إيمانا على سبيل‬ ‫التبع لهذه الطاعة‪ ،‬والسلم طاعة الله التي يسلم بها من عقاب الله وصار‬ ‫كالعلم على شريعة محمد صلى الله عليه ]وآله[وسلم‪ ،‬ولذلك ينتفي منه‬ ‫اليهود وغيرهم ول ينتفون من اليمان‪.‬‬ ‫‪ 1284‬الفرق بين السلم واليمان)‪ :(1‬ل يخفى أن السلم أعم من اليمان‬ ‫مطلقا‪ ،‬كما نطقت به الخبار الصحاح‪ ،‬والروايات الصراح المروية عن أهل‬ ‫بيت‬ ‫]‪ / 5‬أ[ العصمة‪ ،‬صلوات الله عليهم‪ ،‬وهي كثيرة جدا‪ ،‬فل يلتفت أحد إلى‬ ‫قول من قال من المتكلمين‪ (2):‬إنهما مترادفان)‪ ،(3‬فمنها ما رواه ثقة‬ ‫السلم في موثقة سماعه قال‪ :‬قلت لبي عبدالله عليه السلم‪ :‬أخبرني‬ ‫عن السلم واليمان أهما مختلفان؟ فقال‪ " :‬إن اليمان يشارك السلم‪،‬‬ ‫والسلم ل يشارك اليمان‪ .‬فقلت‪ :‬صفهما لي‪ .‬فقال‪ :‬السلم شهادة أن ل‬ ‫إله إل الله‪ ،‬والتصديق برسول الله صلى الله عليه وآله‪ ،‬به حقنت الدماء‪،‬‬ ‫وبه جرت المناكح)‪ (1‬والمواريث‪ ،‬وعلى ظاهره جماعة الناس‪.‬واليمان‪:‬‬ ‫الهدى‪ ،‬وما يثبت في القلوب من صفة السلم وما ظهر من‬ ‫العمل‪.‬واليمان‪ :‬أرفع من السلم بدرجة أن اليمان يشارك السلم في‬ ‫الظاهر‪ ،‬والسلم ل يشارك اليمان في الباطن وإن اجتمعا في القول‬ ‫والصفة‪.‬ومنهما ما رواه في الصحيح عن أبي)‪ (2‬الصباح الكناني قال‪ :‬قلت‬ ‫لبي عبدالله عليه السلم‪ :‬أيهما أفضل‪ :‬اليمان أو السلم‪ ،‬فإن من قبلنا‬ ‫يقولون إن السلم أفضل من اليمان؟ فقال‪ :‬اليمان)‪ (3‬أرفع من السلم‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬فأوجدني ذلك‪.‬‬ ‫قال‪ :‬ما)‪ (4‬تقول في من أحدث في المسجد الحرام متعمدا؟ قال‪ ،‬قلت‪:‬‬ ‫يضرب ضربا شديدا‪.‬‬ ‫قال‪ :‬أصبت‪ ،‬فما تقول فيمن أحدث)‪ (5‬في الكعبة متعمدا؟‪ ،‬قال‪ ،‬قلت‪:‬‬ ‫يقتل‪.‬‬ ‫قال‪ :‬أصبت‪ ،‬أل ترى أن الكعبة أفضل من المسجد)‪ ،(6‬وأن الكعبة تشرك‬ ‫المسحد والمسجد ل يشرك الكعبة‪.‬وكذلك اليمان‪ :‬يشرك السلم‪،‬‬ ‫والسلم ل يشرك اليمان‪.‬‬ ‫فهذان الخبران‪ ،‬وغيرهما من الخبار‪ ،‬صريحة في أن السلم أعم من‬ ‫اليمان مع اعتضادهما بما نطق)‪ (1‬به القرآن الكريم في قوله تعالى‪" :‬‬ ‫قالت العراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل اليمان في‬ ‫قلوبكم ")‪.(2‬‬ ‫فإنه سبحانه أثبت لهم السلم‪.‬ونفي عنهم اليمان‪.‬وأما قوله تعالى‪ " :‬إن‬ ‫الدين عند الله السلم ")‪.(3‬وقوله تعالى " فأخرجنا من كان فيها من‬ ‫المؤمنين فما وجدنا غير بيت من المسلمين ")‪ ،(4‬فل حجة فيها لما عرفت‬ ‫من أن اليمان يشارك السلم دائما‪ ،‬والسلم ل يشاركه دائما‪ ،‬لنه تارة‬ ‫يشاركه‪ ،‬وتارة ينفرد عنه‪ ،‬إذ الخاص مركب من العام وزيادة)‪ ،(5‬فالعام‬ ‫جزء من الخاص‪ ،‬والخاص ليس بجزء له‪.‬‬ ‫فالسلم هنا هو المشارك لليمان)‪ (6‬ل المنفرد عنه‪.‬والمغايرة في اللفظ‬ ‫بين الفقرتين مع اتحاد المعنى تفنن في التعبير‪ ،‬وهو في كلم الفصحاء‬ ‫كثير‪ ،‬وبه ينحل الشكال في قولهم عليهم السلم‪ ،‬في كثير من الخبار‪:‬‬ ‫اليمان يشارك السلم‪ ،‬والسلم ل يشارك اليمان‪.‬‬ ‫قيل‪ :‬وأما ما جاء في الدعوات‪ ،‬وصلوات الموات‪ " :‬اللهم اغفر للمؤمنين‬ ‫والمؤمنات‪ ،‬والمسلمين والمسلمات "‪.‬‬ ‫فالظاهر أن المراد بالمؤمنين هنا‪ :‬هم الكاملون في اليمان عن اعتقاد‬ ‫راسخ ودليل واضح‪.‬والمسلمون‪ :‬هم المستضعفون من النساء والولدان‬ ‫ونحو ذلك‪.‬وأن المؤمنين هم أهل الطاعات)‪ ،(1‬والمسلمون هم أهل الكبائر‬ ‫من الفرقة الناجية‪ ،‬وإل فسائر فرق المسلمين من غير الفرقة)‪ (2‬الناجية ل‬ ‫يجوز لهم الدعاء بالمغفرة‪ ،‬كما وردت‬ ‫]‪ / 5‬ب[)‪ (3‬به الخبار وشهدت له الثار‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1285‬الفرق بين الصلح والخبر‪ :‬أن الصلح الستقامة على ما تدعو إليه‬ ‫الحكمة ويكون في الضر والنفع كالمرض يكون صلحا للنسان في وقت‬ ‫دون الصحة وذلك أنه يؤدي إلى النفع في باب الدين فأما اللم الذي ل‬ ‫يؤدي إلى النفع فل يسمى صلحا مثل عذاب جهنم فإنه ل يؤدي إلى نفع ول‬ ‫هو نفع في نفسه‪ ،‬ويقال أفعال الله تعالى كلها خير ول يقال عذاب الخرة‬ ‫خير للمعذبين به وقيل الصلح التغير إلى إستقامة الحال والصالح المتغير‬ ‫إلى إستقامة الحال ولهذا ل يقال لله تعالى صالح‪ ،‬والصالح في الدين يجري‬ ‫على الفرائض والنوافل دون المباحات لنه مرغب فيه ومأمور به فل يجوز‬ ‫أن يرغب في المباح ول أن يؤمر به لن ذلك عبث‪ ،‬والخير هو السرور‬ ‫والحسن وإذا لم يكن حسنا لم يكن خيرا لما يؤدي إليه من الضرر الزائد‬ ‫على المنفعة به ولذلك لم تكن المعاصي خيرا وإن كانت لذة وسرورا‪ ،‬ول‬ ‫يقال للمرض خير كما يقال له صلح فإذا جعلت خيرا أفعل فقلت المرض‬ ‫خير لفلن من الصحة كان ذلك جائزا‪ ،‬ويقال الله تعالى خير لنا من غيره ول‬ ‫يقال هو أصلح لنا من غيره لن أفعل إنما يزيد على لفظ فاعل مبالغة فإذا‬ ‫لم يصح أن يوصح بأنه أصلح من غيره‪ ،‬والخير إسم من أسماء الله تعالى‬ ‫وفي الصحابة رجل يقال له عبد خير وقال أبوهشام‪ :‬تسمية الله تعالى بأنه‬ ‫خير مجاز قال ويقال‪ :‬خار الله لك ولم يجئ أنه خائر‪.‬‬ ‫‪ 1286‬الفرق بين الصلح والفلح‪ :‬أن الصلح ما يتمكن به من الخير أو‬ ‫يتخلص به من الشر‪.‬والفلح نيل الخير والنفع الباقي أثره وسمي الشئ‬ ‫الباقي الثر فلحا ويقال للكار فلح لنه يشق الرض شقا باقيا في الرض)‬ ‫‪ (1‬والفلح المشقوق الشقة السفلى‪ ،‬يقال هذه علة صلحه ول يقال فلحه‬ ‫بل يقال هي سبب فلحه ويقال موته صلحه لنه يتخلص به من الضرر‬ ‫العاجل‪ ،‬ول يقال هو فلحه لنه ليس بنلع يناله ويقال أيضا لكل من عقل‬ ‫وحزم وتكاملت فيه حلل الخير قد أفلح ول يقال صلح إل إذا تغير إلى‬ ‫إستقامة الحال‪ ،‬والفلح ل يفيد التغيير ويجوز أن يقال الصلح وضع الشئ‬ ‫على صفة ينتفع به سواء إنتفع أو ل‪ ،‬ولهذا يقال أصلحنا أمر فلن فلم ينتفع‬ ‫بذلك فهو كالنفع في أنه يجوز أن ل ينتفع به‪ ،‬ويقال فلن يصلح للقضاء‬ ‫ويصلح أمره‪ ،‬ول يستعمل الفلح في ذلك‪.‬‬ ‫‪ 1287‬الفرق بين الصلة والبر‪.(385):‬‬ ‫‪ 1288‬الفرق بين الصمد والسيد‪.(1157):‬‬ ‫‪ 1289‬الفرق بين الصنع والعمل‪ :‬أن الصنع ترتيب العمل وإحكامه على ما‬ ‫تقدم علم به وبما يوصل إلى المراد منه‪ ،‬ولذلك قيل للنجار صانع ول يقال‬ ‫للتاجر صانع لن النجار قد سبق علمه بما يريد عمله من سرير أو باب‬ ‫وباسباب التي توصل إلى المراد من ذلك والتاجر ل يعلم إذا اتجر أنه يصل‬ ‫إلى ما يريده من الربح أو ل‪ ،‬فالعمل ل يقتضي العلم بما يعمل له أل ترى‬ ‫أن المستخرجين والضمناء والعشارين من أصحاب السلطان يسمون عمال‬ ‫ول يسمون صناعا إذ ل علم لهم بوجوه ما يعملون من منافع عملهم كعلم‬ ‫النجار أو الصائغ بوجوه ما يصنعه من الحلي واللت‪ ،‬وفي الصناعة معنى‬ ‫الحرفة التي يتكسب بها وليس ذلك في الصنع‪ ،‬والصنع أيضا مضمن‬ ‫بالجودة‪ ،‬ولهذا يقال ثوب صنيع وفلن صنيعة فلن إذا استخصه على غيره‬ ‫وصنع الله لفلن أي أحسن إليه وكل ذلك كالفعل الجيد‪.‬‬ ‫‪ 1290‬الفرق بين الصنع والفعل والعمل)‪ :(1‬قال الراغ في الفرق بينها‪:‬‬ ‫الفعل لفظ عام‪.‬‬ ‫يقال لما كان بإجادة وبدونها‪ ،‬ولما كان بعلم أو غير علم‪ ،‬وقصد أو غير‬ ‫قصد‪ ،‬ولما كان من النسان والحيوان والجماد‪.‬وأما العمل فإنه ل يقال إل‬ ‫لما كان من الحيوان دون ما كان من الجماد ولما كان بقصد وعلم دون ما‬ ‫لم يكن عن قصد وعلم‪.‬‬ ‫قال بعض الدباء‪ :‬العمل مقلوب عن العلم‪ ،‬فإن العلم فعل القلب‪ ،‬والعمل‬ ‫فعل الجارحة‪ ،‬وهو يبرز عن فعل القلب الذي هو العلم وينقلب عنه‪ .‬وأما‬ ‫الصنع فإنه من النسان دون سائر الحيوانات‪ ،‬ول يقال إل لما كان‬ ‫بإجادة‪.‬ولهذا يقال للحاذق المجيد‪ ،‬والحاذقة المجيدة‪.‬‬ ‫صنع كبطل وصناع‪ ،‬كسلم‪.‬والصنع يكون بل فكر لشرف فاعله‪ ،‬والفعل قد‬ ‫يكون بل فكر لنقص فاعله‪.‬والعمل ل يكون إل بفكر لتوسط فاعله‪.‬‬ ‫فالصنع أخص المعاني الثلثة‪ ،‬والفعل أعمها‪ ،‬والعمل أوسطها‪.‬‬ ‫فكل صنع عمل‪ ،‬وليس كل عمل صنعا‪ ،‬وكل عمل فعل‪ ،‬وليس كل فعل‬ ‫عمل‪.‬وفارسية هذه اللفاظ تنبئ عن الفرق بينهما‪ ،‬فإنه يقال للفعل )كار(‬ ‫وللعمل )كردار( وللصنع )كيش(‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1291‬الفرق بين الصنف والجنس‪ :‬أن الصنف ما يتميز من الجناس بصفة‬ ‫يقولون السوادات الموجودة صنف على حيالها وذلك لشتراكها في الوجود‬ ‫كأنها ما صنف من الجنس فل يقال للمعدوم صنف لن التصنيف ضرب من‬ ‫التأليف فل يجري التأليف على المعدوم ويجري على بعض الموجودات‬ ‫حقيقة وعلى بعضها مجازا‪.‬‬ ‫‪ 1292‬الفرق بين الصنم والوثن)‪ :(1‬قيل‪ :‬الصنم ما كان مصورا من صفر‬ ‫أو ذهب أو غير ذلك‪.‬والوثن‪ :‬ما كان غير مصور‪ ،‬ولم أقف في ذلك على‬ ‫دليل‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1293‬الفرق بين الصواب والصحيح والمستقيم‪.(2002):‬‬ ‫‪ 1294‬الفرق بين الصواب والمستقيم‪ :‬أن الصواب إطلق الستقامة على‬ ‫الحسن والصدق‪ ،‬والمستقيم هو الجاري على سنن فتقول للكلم إذا كان‬ ‫جاريا على سنن ل تفاوت فيه أنه مستقيم وإن كان قبيحا ول يقال له‬ ‫صواب إل إذا كان حسنا‪ ،‬وقال سيبويه‪ :‬مستقيم حسن ومستقيم قبيح‬ ‫ومستقيم صدق ومستقيم كذب قلنا ول يقال صواب قبيح‪.‬‬ ‫‪ 1295‬الفرق بين الصواب والصياح‪ :‬أن الصوت عام في كل شي ء تقول‬ ‫صوت الحجر وصوت الباب وصوت النسان‪ ،‬والصياح ل يكون إل لحيوان‬ ‫فأما قول الشاعر‪:‬‬ ‫صياح بنات الماء أصبحن جوعا‬ ‫تصيح الردينيات فيناوفيهم‬ ‫فهو على التشبيه والستعارة‪.‬‬ ‫‪ 1296‬الفرق بين الصوت والكلم‪ :‬أن من الصوت ما ليس بكلم مثل صوت‬ ‫الطست وأصوات البهائم والطيور‪.‬ومن المشكلة وهي حمرة تخالط بياض‬ ‫العين وغيرها والمختلط بغيره قد يظهر للمتأمل فكذلك المعنى المشكل قد‬ ‫يعرف بالتأمل والذي فيه ليس كالمستور والمستور خلف الظاهر‪.‬‬ ‫‪ 1297‬الفرق بين الصورة والصبغة‪.(1243):‬‬ ‫‪ 1298‬الفرق بين الصورة والهيئة‪ :‬أن الصورة إسم يقع على جميع هيئات‬ ‫الشئ ل على بعضها ويقع أيضا على ما ليس بهيئة أل ترى أنه يقال صورة‬ ‫هذا المر كذا ول يقال هيئته كذا‪ ،‬وإنما الهيئة تستعمل في البنية ويقال‬ ‫تصورت ما قاله وتصورت الشئ كهيئته الذي هو عليه ونهايته من الطرفين‬ ‫سواء كان هيئة أو ل‪ ،‬ولهذا ل يقال صورة الله كذا‬ ‫لن الله تعالى ليس بذي نهاية‪.‬‬ ‫‪ 1299‬الفرق بين الصياح والصوت‪.(1295):‬‬ ‫‪ 1300‬الفرق بين الصياح والنداء‪ :‬أن الصياح رفع الصوت بما لمعنى له‬ ‫وربما قيل للنداء صياح فأما الصياح فل يقال له نداء إل إذا كان له معنى‪.‬‬ ‫‪ 1301‬الفرق بين الصيام والصوم)‪ :(1‬قد يفرق بأن الصيام هو الكف عن‬ ‫المفطرات مع النية‪ ،‬ويرشد إليه قوله تعالى‪ " :‬كتب عليكم الصيام كما كتب‬ ‫على الذين من قبلكم ")‪.(2‬والصوم‪ :‬هو الكف عن المفطرات‪ ،‬والكلم كما‬ ‫كان في الشرائع السابقة‪ ،‬وإليه يشير قوله تعالى مخاطبا مريم عليها‬ ‫السلم‪ " :‬فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن‬ ‫أكلم اليوم إنسيا ")‪.(3‬‬ ‫حيث رتب عدم التكلم على نذر الصوم‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫*‪ *1‬حرف الضاد‬ ‫‪ 1302‬الفرق بين الضبط والحفظ‪ :‬أن ضبط الشئ شدة الحفظ له لئل‬ ‫يفلت منه شئ ولهذا ل يستعمل في الله تعالى لنه ل يخاف الفلت‬ ‫ويستعار في الحساب فيقال فلن يضبط الحساب إذا كان يتحفظ فيه من‬ ‫الغلط‪.‬‬ ‫‪ 1303‬الفرق بين الضد والترك‪ :‬أن كل ترك ضد وليس كل ضد تركا لن‬ ‫فعل غيري يضاد فعلي ول يكون تركا له‪.‬‬ ‫‪ 1304‬الفرق بنى الضد والنقيض)‪ :(1‬قيل‪ :‬النقيضان‪ :‬ما كان التقابل بينهما‬ ‫تقابل النفي والثبات أو)‪ (2‬العدم‪ ،‬والملكة‪ ،‬ولذا ل يمكن اجتماعهما في‬ ‫مادة‪ ،‬ول ارتفاعهما كالحركة والسكون‪.‬وأما المتضادان‪ :‬فيجوز ارتفاعهما‬ ‫ويمتنع اجتماعهما كالسواد والبياض‪ * (3).‬وأما المتخالفان فيجوز اجتماعهما‬ ‫وارتفاعهما جميعا السواد * والقيام‪.‬فيصح هذا قائم أسود‪ ،‬وقائم ليس‬ ‫بأسود‬ ‫]‪ / 20‬ب[‪ ،‬وأسود‬ ‫ليس بقائم‪ ،‬وليس بقائم ول أسود‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1305‬الفرق بين الضراء والبأساء‪.(354):‬‬ ‫‪ 1306‬الفرق بين الضراء والضر‪ :‬أن الضراء هي المضرة الظاهرة وذلك‬ ‫أنها أخرجت مخرج الحوال الظاهرة مثل الحمراء والبيضاء على ما ذكرنا)‬ ‫‪.(1‬‬ ‫‪ 1307‬الفرق بين الضراعة والذل‪ :‬أن الضراعة مشتقة من الضرع‪ ،‬والضرع‬ ‫معرض لحالبه والشارب منه‪ ،‬فالضارع هو المنقاد الذي ل إمتناع به‪ ،‬ومنه‬ ‫التضرع في الدعا والسؤال وغيرهما ومنه الضريع الذي ذكره سبحانه‬ ‫وتعالى في كتابه إنما هو من طعام وذل ل منفعة فيه لكله كما وصفه الله‬ ‫تعالى بقوله " ل يسمن ول يغني من جوع ")‪ (2‬ويجوز أن يقال التضرع هو‬ ‫أن يميل أصبعه يمينا وشمال خوفا وذل‪ ،‬ومنه سمي الضرع ضرعا لميل‬ ‫اللبن إليه‪ ،‬والمضارعة المشابهة لنها ميل إلى الشبه مثل المقاربة‪.‬‬ ‫‪ 1308‬الفرق بين الضرب والجنس‪ :‬أن الضرب إسم يقع على الجنس‬ ‫والصنف‪ ،‬والجنس قولك الحمر ضرب من الحيوان‪ ،‬والصنف قولك التفاح‬ ‫الحلو صنف والتفاح الحامض صنف‪ ،‬ويقع الضرب أيضا على الواحد الذي‬ ‫ليس بجنس ول صنف كقولك الموجود على ضربين قديم ومحدث فيوصف‬ ‫القديم بأنه ضرب ول يوصف بأنه جنس ول صنف‪ 1309 .‬الفرق بين الضر‬ ‫والضر‪ :‬أن الضر خلف النفع ويكون حسنا وقبيحا فالقبيح الظلم وما‬ ‫بسبيله‪ ،‬والحسن شرب الدواء المر رجاء العافية‪ ،‬والضر بالضم الهزال‬ ‫وسوء الحال ورجل مضر ورسئ الحال‪ ،‬ومن وجه آخر أن الضر أبلغ من‬ ‫الضرر لن الضرر يجري على ضره يضره ضرا فيقع على أقل قليل الفعل‬ ‫لنه مصدر جار على فعله كالصفة الجارية على الفعل‪ ،‬والضر بالضم‬ ‫كالصفة المعدولة للمبالغة‪.‬‬ ‫‪ 1310‬الفرق بين الضرر والضرار)‪ :(1‬في الحديث‪ " :‬ل ضرر ول ضرار في‬ ‫السلم "‪.‬‬ ‫قال ابن الثير في النهاية‪ (2):‬الضر‪ :‬ضد النفع‪ ،‬فقوله‪ :‬ل ضرر‪ :‬أي ل يضر‬ ‫الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقه‪.‬والضرار‪ :‬فعال من الضر‪ ،‬أي ل يجازيه‬ ‫على إضراره بإدخال الضرر عليه‪ ،‬والضر‪ :‬فعل الواحد‪ ،‬والضرار‪ :‬فعل‬ ‫الثنين‪.‬والضر‪ :‬ابتداء الفعل‪.‬والضرار‪ :‬الجزاء عليه‪.‬وقيل‪ :‬الضر‪ :‬ما تضر به‬ ‫صاحبك وتنتفع به أنت‪.‬والضرار‪ :‬أن تضره من غير أن تنتفع ! وقيل‪ :‬هما‬ ‫بمعنى واحد‪ ،‬وتكرارهما للتأكيد‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1311‬الفرق بين الضر والضراء‪.(1306):‬‬ ‫‪ 1312‬الفرق بين الضر والسوء‪ :‬أن الضر يكون من حيث ل يعلم المقصود‬ ‫به والسوء ل يكون إل من حيث يعلم‪ ،‬ومعلوم أنه يقال ضررت فلنا من‬ ‫حيث ل يعلم ول يقال سؤته إل إذا جاهرته بالمكروه‪.‬‬ ‫‪ 1313‬الفرق بين الضر والشر‪ :‬أن السقم وعذاب)‪ (1‬جهنم ضر في‬ ‫الحقيقة وشر مجازا‪ ،‬وشرب الدواء المر رجاء العافية ضرر يدخله النسان‬ ‫على نفسه وليس بشر‪ ،‬والشاهد على أن السقم وعذاب جهنم ل يسمى‬ ‫شرا على الحقيقة أن فاعله ل يسمى شريرا كما يسمى فاعل الضر ضارا‪،‬‬ ‫وقال أبوبكر بن الخشاد رحمه الله تعالى‪ :‬السقم وعذاب جهنم شر على‬ ‫الحقيقة وإن لم يسم فاعلهما شريرا لن الشرير هو المنهمك في الشر‬ ‫القبيح وليس كل شر قبيحا ول كل من فعل الشر شريرا كما أنه ليس كل‬ ‫من شرب الشراب شريبا وإنما الشريب المنهمك في الشرب المحظور‪،‬‬ ‫والشر عنده ضربان حسن وقبيح فالحسن السقم وعذاب جهنم والقبيح‬ ‫الظلم وما يجري مجراه قال ويجوز أن يقال للشئ الواحد إنه خير وشر إذا‬ ‫أردت بأحد القولين إخبارا عن عاقبته وإنما يكونان نقيضين إذا كانا من وجه‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫‪ 1314‬الفرق بين الضرس والسن‪.(1132):‬‬ ‫‪ 1315‬الفرق بين الضعة والذل‪ :‬أن الضعة ل تكون إل بفعل النسان بنفسه‬ ‫ول يكون بفعل غيره وضيعا كما يكون بفعل غيره ذليل‪ ،‬وإذا غلبه غيره قيل‬ ‫هو ذليل ولم يقل هو وضيع‪ ،‬ويجوز أن يكون ذليل لنه يستحق الذل‬ ‫كالمؤمن يصير في ذل الكفر فيعيش به ذليل وهو عزيز في المعنى فل‬ ‫يجوز أن يكون الوضيع رفيعا‪.‬‬ ‫‪ 1316‬الفرق بين الضعف والضعف‪ :‬أن الضعف بالضم يكون في الجسد‬ ‫خاصة وهو من قوله تعالى " خلقكم من ضعف ")‪ (1‬والضعف بالفتح يكون‬ ‫في الجسد والرأي والعقل يقال في رأيه ضعف ول يقال فيه ضعف كما‬ ‫يقال في جسمه ضعف وضعف‪.‬‬ ‫‪ 1317‬الفرق بين الضعف والوهن‪ :‬أن الضعف ضد القوة وهو من فعل الله‬ ‫تعالى كما أن القوة من فعل الله تقول خلقه الله ضعيفا أو خلقه قويا‪ ،‬وفي‬ ‫القرآن " وخلق النسان ضعيفا ")‪ (2‬والوهن هو أن يفعل النسان فعل‬ ‫الضعيف تقول وهن في المر يهن وهنا وهو واهن إذا أخذ فيه أخذ الضعيف‪،‬‬ ‫ومنه قوله تعالى " ول تهنوا ول تحزنوا وأنتم العلون ")‪ (3‬أي ل تفعلوا‬ ‫أفعال الضعفاء وأنتم أقوياء على ما تطلبونه بتذليل الله أياه لكم‪ ،‬ويدل‬ ‫على صحة ما قلنا أنه ل يقال خلقه الله واهنا كما يقال خلقه الله ضعيفا‪،‬‬ ‫وقد يستعمل الضعف مكان الوهن مجازا في مثل قوله تعالى " وما ضعفوا‬ ‫وما استكانوا ")‪ (4‬أي لم يفعلوا فعل الضعيف‪ ،‬ويجوز أن يقال إن الوهن هو‬ ‫انكسار الحد والخوف ونحوه‪ ،‬والضعف نقصان القوة‪ ،‬وأما الستكانة فقيل‬ ‫هي إظهار الضعف قال الله تعالى " وما ضعفوا وما استكانوا " أي لم‬ ‫يضعفوا بنقصان القوة ول استكانوا بإظهار الضعف عند المقاومة‪ ،‬قال‬ ‫الخليل‪ :‬إن الوهن الضعف في العمل والمر وكذلك في العظم ونحوه يقال‬ ‫وهن العظم يهن وهنا وأوهنه موهنة ورجل واهن في المر والعمل وموهون‬ ‫في العظم والبدن‪ ،‬والموهن لغة والوهين بلغة أهل مصر رجل يكون مع‬ ‫الجير يحثه على العمل‪.‬‬ ‫‪ 1318‬الفرق بين الضعف والوهن)‪ :(1‬قد فرق بينهما بأن الوهن انكسار‬ ‫الجسد بالخوف وغيره‪ ،‬والضعف نقصان القوة‪ .‬قلت‪ :‬ويدل عليه قوله‬ ‫تعالى في وصف المؤمنين المجاهدين‪ " :‬وكأين من نبي قاتل معه ربيون‬ ‫كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا ")‪ .(2‬إشارة إلى نفي‬ ‫الحالتين عنهم في الجهاد‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1319‬الفرق بين الضلل والغي‪.(1577):‬‬ ‫‪ 1320‬الفرق بين الضمان والكفالة‪.(1821):‬‬ ‫‪ 1321‬الفرق بين الضم والجمع‪ :‬أن الضم جمع أشياء كثيرة‪ ،‬وخلفه البث‬ ‫وهو تفريق أشياء كثيرة‪ ،‬ولهذا يقال إضمامة من كتب لنها أجزاء كثيرة‪ ،‬ثم‬ ‫كثر حتى استعمل في الشيئين فصاعدا والصل ما قلنا‪ ،‬والشاهد قوله عليه‬ ‫الصلة والسلم " ضموا مواشيكم حتى تذهب فحمة الليل " ويجوز أن يقال‬ ‫إن ضم الشئ إلى الشئ هو أن يلزقه به‪ ،‬ولهذا يقال ضممته إلى صدري‪،‬‬ ‫والجمع ل يقتضي ذلك‪.‬‬ ‫‪ 1322‬الفرق بين الضمين والحميل‪ 1323 .(800):‬الفرق بين الضن‬ ‫والبخل‪ :‬أن الضن أصله أن يكون بالعواري‪ ،‬والبخل بالهيئات ولهذا تقول هو‬ ‫ضنين بعلمه ول يقال بخيل بعلمه لن العلم أشبه بالعارية منه بالهبة‪ ،‬وذلك‬ ‫أن الواهب إذا وهب شيئا خرج من ملكه فإذا أعار شيئا لم يخرج أن يكون)‬ ‫‪ (1‬عالما به فأشبه العلم العارية فاستعمل فيه من اللفظ ما وضع لها ولهذا‬ ‫قال الله تعالى " وما هو على الغيب بضنين ")‪ (2‬ولم يقل بخيل‪.‬‬ ‫‪ 1324‬الفرق بين الضياء والنور‪ :‬أن الضياء ما يتخلل الهواء من أجزاء النور‬ ‫فيبيض بذلك‪ ،‬والشاهد أنهم يقولون ضياء النهار ول يقولون نور النهار إل أن‬ ‫يعنوا الشمس فالنور الجملة التي يتشعب منها‪ ،‬والضوء مصدر ضاء يضوء‬ ‫ضوء يقال ضاء وأضاء أي ضاء هو واضاء غيره‪.‬‬ ‫‪ 1325‬الفرق بين الضياء والنور)‪ :(3‬هما مترادفان لغة‪.‬وقد يفرق بينهما بأن‬ ‫الضوء‪ :‬ما كان من ذات الشئ المضئ‪ ،‬والنور‪ :‬ما كان مستفادا من‬ ‫غيره‪.‬وعليه جرى قوله تعالى‪ " :‬هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا‬ ‫")‪.(4‬وقال الراغب‪ :‬النور الضوء المنتشر الذي يعين على البصار‪.‬وهو‬ ‫ضربان‪ :‬دنيوي وأخروي‪.‬والدنيوي ضربان‪ :‬معقول بعين البصيرة‪ ،‬وهو ما‬ ‫انتشر من النوار اللهية كنور العقل ونور القرآن‪.‬ومنه‪ " :‬قد جا‌ءكم من الله‬ ‫نور ")‪ (5‬ومحسوس بعين التبصر وهو ما انتشر من الجسام النيرة‪،‬‬ ‫كالقمرين والنجوم النيرات‪ ،‬ومنه‪ " :‬هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر‬ ‫نورا ")‪.(1‬ومن النور الخروي قوله تعالى‪ " :‬يسعى نورهم بين أيديهم ")‪.(2‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1326‬الفرق بين الضيق والحرج‪.(717):‬‬ ‫‪ 1327‬الفرق بين الضيق والضيق‪ :‬قال المفضل‪ :‬الضيق بالفتح في الصدر‬ ‫والمكان‪ ،‬والضيق بالكسر في البخل وعسر الخلق ومنه قوله تعالى " ول‬ ‫تك في ضيق مما يمكرون ")‪ (3‬وقال غيره‪ :‬الضيق مصدر والضيق إسم‬ ‫ضاق الشئ ضيقا وهو الضيق والضيق ما يلزمه الضيق وهذا المثال يكون‬ ‫لما تلزمه الصفة مثل سيد وميت والضائق ما يكون فيه الضيق عارضا ومنه‬ ‫قوله تعالى " وضائق به صدرك ")‪.(4‬‬ ‫*‪ *1‬حرف الطاء‬ ‫‪ 1328‬الفرق بين الطائفة والجماعة‪ :‬أن الطائفة في الصل الجماعة التي‬ ‫من شأنها الطوف في البلد للسفر ويجوز أن يكون أصلها الجماعة التي‬ ‫تستوي بها حلقة يطاف عليها ثم كثر ذلك حتى سمي كل جماعة طائفة‪،‬‬ ‫والطائفة في الشريعة قد تكون إسما لواحد قال الله عزوجل " وإن‬ ‫طائفتان من المؤمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهما ")‪ (1‬ول خلف في أن إثنين‬ ‫إذا اقتتل كان حكمهما هذا الحكم وروي في قوله عزوجل " وليشهد عذابهما‬ ‫طائفة من المؤمنين ")‪ (2‬أنه أراد واحدا وقال يجوز قبول الواحد بدللة‬ ‫قوله تعالى " فلول نفر من كل فرقة منهم طائفة ")‪ (3‬إلى أن قال " لعلهم‬ ‫يحذرون ")‪ (4‬أي ليحذروا فأوجب العمل في خبر الطائفة‪ ،‬وقد تكون‬ ‫الطائفة واحدا‪.‬‬ ‫‪ 1329‬الفرق بين الطاعة الجابة‪ :‬الفرق بينهما أن الطاعة‪ :‬موافقة الرادة‬ ‫الحادثة إلى الفعل برغبته‪ ،‬أو رهبته‪.‬والجابة‪ :‬موافقة الداعي إلى الفعل من‬ ‫أجل أنه دعابه‪ ،‬ولذا‬ ‫يقال‪ :‬أجاب الله فلنا‪ ،‬ول يقال‪ :‬أطاعه‪ ،‬كذا قال بعضهم‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1330‬الفرق بين الطاعة والجابة‪ :‬أن الطاعة تكون من الدنى للعلى لنها‬ ‫في موافقة الرادة الواقعة موقع المسألة ول تكون إجابة إل بأن تفعل‬ ‫لموافقة الدعاء بالمر ومن أجله كذا قال علي بن عيسى رحمه الله‪.‬‬ ‫‪ 1331‬الفرق بين الطاعة والتطوع)‪ :(1‬قال الطبرسي‪ :‬الفرق بينهما أن‬ ‫الطاعة موافقة الرادة في الفريضة‪ ،‬والنافلة والتطوع‪ :‬التبرع بالنافلة‬ ‫خاصة‪.‬وأصلهما من الطوع‪ :‬الذي هو من)‪ (2‬النقياد‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1332‬الفرق بين الطاعة والتقوى‪.(532):‬‬ ‫‪ 1333‬الفرق بين الطاعة والخدمة‪.(837):‬‬ ‫‪ 1334‬الفرق بين الطاعة والعبادة‪.(1396):‬‬ ‫‪ 1335‬الفرق بين الطاعة والقبول‪ :‬أن الطاعة إنما تقع رغبة أو رهبة‪،‬‬ ‫والقبول مثل الجابة يقع حكمة ومصلحة ولذلك حسنت الصفة لله تعالى‬ ‫بأنه مجيب وقابل ول تحسن الصفة له بأنه مطيع‪.‬‬ ‫‪ 1336‬الفرق بين الطاعة وموافقة الرادة‪.(2108):‬‬ ‫‪ 1337‬الفرق بين الطاغوت والجبت‪.(600):‬‬ ‫‪ 1338‬الفرق بين الطاقة والقدرة‪ :‬أن الطاقة غاية مقدرة القادر واستفراغ‬ ‫وسعه في المقدور يقال هذا طاقتي أي قدر إمكاني‪ ،‬ول يقال لله تعالى‬ ‫مطيق لذلك‪.‬‬ ‫‪ 1339‬الفرق بين الطبع والختم‪ :‬أن الطبع أثر يثبت في المطبوع ويلزمه‬ ‫فهو يفيد من معنى الثبات واللزوم ما ل يفيده الختم‪ ،‬ولهذا يقال طبع‬ ‫الدرهم طبعا وهو الثر الذي يؤثره فيه فل يزول عنه‪ ،‬كذلك أيضا قيل طبع‬ ‫النسان لنه ثابت غير زائل‪ ،‬وقيل طبع فلن على هذا الخلق إذا كان ل‬ ‫يزول عنه‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬الطبع علمة تدل على كنه الشئ قال وقيل طبع‬ ‫النسان لدللته على حقيقة مزاجه من الحرارة والبرودة قال وطبع الدرهم‬ ‫علمة جوازه‪.‬‬ ‫‪ 1340‬الفرق بين الطبيعة والقريحة‪ :‬أن الطبيعة ما طبع على النسان أي‬ ‫خلق‪ ،‬والقريحة فيما قال المبرد ما خرج من الطبيعة من غير تكلف ومنه‬ ‫فلن جيد القريحة ويقال للرجل إقترح ما شئت أي اطلب ما في نفسك‪،‬‬ ‫وأصل الكلمة الخلوص ومنه ماء قراح إذا لم يخالطه شئ‪ ،‬ويقال للرض‬ ‫التي ل تنبت شيئا قرواح إذا لم يخالطها شئ من ذلك‪ ،‬والنخلة إذا تجردت‬ ‫وخلصت جلدتها قرواح وذلك إذا نمت وتجاوزت وأتى عليها الدهر‪ ،‬والفرس‬ ‫القارح يرجع إلى هذا لنه قد تم سنه‪ ،‬قال وأما القرح والقرحة فليس من‬ ‫ذلك وإنما القرح ثلم في الحلد والقرحة مشبهة بذلك‪.‬‬ ‫‪ 1342‬الفرق بين الطريف والعجب‪ :‬أن الطريف خلف التليد وهي ما‬ ‫يستطرفه النسان من الموال‪ ،‬والتليد المال القديم الموروث من المال‬ ‫أعجب إلى النسان سمي كل عجيب طريفا وإن لم يكن مال‪.‬‬ ‫‪ 1343‬الفرق بين الطريق والسبيل والصراط‪.(1260):‬‬ ‫‪ 1344‬الفرق بين الطغيان والعتو‪ :‬أن الطغيان مجاوزة الحد في المكروه‬ ‫مع غلبة وقهر ومنه قوله تعالى " إنا لما طغى الماء ")‪ (1‬الية يقال طغى‬ ‫الماء إذا جاوز الحد في الظلم‪ ،‬والعتو المبالغة في المكروه فهو دون‬ ‫الطغيان ومنه قوله تعالى " وقد بلغت من الكبر عتيا ")‪ (2‬قالوا كل مبالغ‬ ‫في كبر أو كفر أو فساد فقد عتا فيه ومنه قوله تعالى " بريح صرصر عاتية‬ ‫")‪ (3‬أي مبالغة في الشدة‪ ،‬ويقال جبار عات أي مبالغ في الجبرية ومنه‬ ‫قوله تعالى " عتت عن أمر ربها ")‪ (4‬يعني أهلها تكبروا على ربهم فلم‬ ‫يطيعوه‪.‬‬ ‫‪ 1345‬الفرق بين ذلك)‪ (5‬وبين طلقة الوجه‪ :‬أن طلقة الوجه خلف‬ ‫العبوس والعبوس تكره الوجه عند اللقاء والسؤال وطلقته إنحلل ذلك عنه‬ ‫وقد طلق يطلق طلقة كما قيل صبح صباحة وملح ملحة‪ ،‬وأصل الكلمة‬ ‫السهولة والنحلل وكل شئ تطلقه من حبس أو تحله من وثاق فينصرف‬ ‫كيف شاء‪ ،‬أو تحلله بعد تحريمه أو تبيحه بعد المنع تقولطلقته وهو طلق‬ ‫وطليق‪ ،‬ومنه طلقت المرأة لن ذلك تخليص من الحمل‬ ‫‪ 1346‬الفرق بين الطلب والقتضاء‪.(252):‬‬ ‫‪ 1347‬الفرق بين الطلب واللتماس‪.(261):‬‬ ‫‪ 1348‬الفرق بين الطلب والبحث‪.(363):‬‬ ‫‪ 1349‬الفرق بين الطلب والروم‪.(1033):‬‬ ‫‪ 1350‬الفرق بين الطلب والسؤال‪.(1146):‬‬ ‫‪ 1351‬الفرق بين الطلب والمحاولة‪.(1952):‬‬ ‫‪ 1352‬الفرق بين قولك طل دمه وقولك أهدر دمه‪ :‬أن قولك طل دمه‬ ‫معناه أنه بطل ولم يطلب به ويقال طل القتيل نفسه وطله فلن إذا أبطله‬ ‫وأما أهدر فهو أن يبيحه السلطان أو غيره وقد هدر الدم هدرا وهو هادر‬ ‫كأنه مأخوذ من قولك هدر الشئ إذا غلى وفار‪ ،‬وكذلك هدر الحمامة وهو‬ ‫مادام ولج في صوته بمنزلة غليان القدر ويقال للمستقتل من الناس قد‬ ‫هدر دمه‪.‬‬ ‫‪ 1353‬الفرق بين الطل والجسد‪.(627):‬‬ ‫‪ 1354‬الفرق بين الطل والشخص‪ :‬أن أصل الطلل ما شخص من آثار‬ ‫الديار ثم سمي شخص النسان طل على التشبيه بذلك‪ ،‬ويقال تطاللت أي‬ ‫ارتفعت لنظر إلى شي ء بعيد‪ ،‬وأكثر ما يستعمل الطلل في النسان إذا‬ ‫كان طويل جسيما يقال لفلن طل ورواء إذا كان فخم المنظر‪.‬‬ ‫‪ 1355‬الفرق بين الطلوع والبزوغ والشروق‪.(393):‬‬ ‫‪ 1356‬الفرق بين الطمع والمل‪.(291):‬‬ ‫‪ 1357‬الفرق بين الطمع والحرص‪.(720):‬‬ ‫‪ 1358‬الفرق بين الطمع والرجاء‪.(976):‬‬ ‫‪ 1359‬الفرق بين الطهارة والنظافة‪ :‬أن الطهارة تكون في الخلقة‬ ‫والمعاني لنها تقتضي منافاة العيب يقال فلن طاهر الخلق وتقول المؤمن‬ ‫طاهر مطهر يعني أنه جامع للخصال المحمودة‪ ،‬والكافر خبيث لنه خلف‬ ‫المؤمن وتقول هو طاهر الثوب والجسد‪.‬والنظافة ل تكون إل في الخلق‬ ‫واللباس وهي تفيد منافاة الدنس ول تستعمل في المعاني وتقول هو نظيف‬ ‫الصورة أي حسنها ونظيف الثوب والجسد ول تقول نظيف الخلق‪.‬‬ ‫‪ 1360‬الفرق بين الطول والفضل‪ :‬أن الطول هو ما يستطيل به النسان‬ ‫على من يقصده به ول يكون إل من المتبوع إلى التابع ول يقال لفضل التابع‬ ‫على المتبوع طول‪ ،‬ويقال طال عليه وتطول وطل عليه إذا سأله ذلك قال‬ ‫الشاعر‪ * :‬أقر لكي يزداد طولك طول * وقال الله تعالى " اولوا الطول‬ ‫منهم ")‪ (1‬أي من معه فضل يستطل به على عشيرته‪.‬‬ ‫‪ 1361‬الفرق بين الطيش والسفه‪.(1108):‬‬ ‫‪ 1362‬الفرق بين الطيب والحلل‪.(782):‬‬ ‫*‪ *1‬حرف الظاء‬ ‫‪ 1363‬الفرق بين الظرف والنية‪.(9):‬‬ ‫‪ 1364‬الفرق بين الظعن والرحل‪ :‬أن الظعن هو الرحيل في الهوادج ومن‬ ‫ثم سميت المرأة إذا كانت في هودجها ظعينة ثم كثر ذلك حتى سميت كل‬ ‫إمرأة ظعينة‪ ،‬والظعان حبل يشد به الهودج قال الشاعر‪:‬‬ ‫* كما حاد الرب عن الظعان *‬ ‫والمظعون المشدود بالظعان‪ ،‬ثم كثر الظعن حتى قيل لكل رحل ظعن‬ ‫والصل ما قلناه‪.‬‬ ‫‪ 1365‬الفرق بين الظفر والفوز‪ :‬أن الظفر هو العلو على المناوئ المنازع‬ ‫قال الله تعالى " من بعد أن أظفركم عليهم")‪ (1‬وقد يستعمل في موضع‬ ‫الفوز يقال ظفر ببغيته ول يستعمل الفوز في موضع الظفر أل ترى أنه ل‬ ‫يقال فاز بعدوه كما يقال ظفر بعدوه بعينه فالظفر مفارق للفوز وقال علي‬ ‫بن عيسى‪ :‬الفوز الظفر بدل من الوقوع في الشر وأصله نيل الحظ من‬ ‫الخير‪ ،‬وفوز إذا ركب المفازة وفوز أيضا إذا مات لنه قد صار في مثل‬ ‫المفازة‪.‬‬ ‫‪ 1366‬الفرق بين الظل والفئ‪ :‬أن الظل يكون ليل ونهارا ول يكون الفئ إل‬ ‫بالنهار وهو ما فاء من جانب إلى جانب أي رجع‪ ،‬والفئ الرجوع ويقال الفئ‬ ‫التبع لنه يتبع الشمس وإذا ارتفعت الشمس إلى موضع المقال من ساق‬ ‫الشجرة قيل قد عقل الظل‪.‬‬ ‫‪ 1367‬الفرق بين الظل والفئ)‪ :(1‬الظل‪ :‬الفئ الحاصل من الحاجز بينك‬ ‫وبين الشمس‪ ،‬وقيل هي)‪ (2‬الطلوع إلى الزوال‪.‬والفئ‪ :‬من الزوال إلى‬ ‫الغروب‪.‬وقال المبرد‪ :‬الفئ ما نسخته الشمس‪ ،‬لنه الراجع‪ ،‬والظل‪ :‬ما كان‬ ‫قائما لم ينسخه ضوء الشمس‪ ،‬قال الشاعر‪.(3):‬‬ ‫ول الفئ من بعد العشي تذوق‬ ‫فل الظل من بعد الضحى تستطيعة‬ ‫فجعل الظل وقت الضحى‪ ،‬لن الشمس لم تنسخه ذلك الوقت‪.‬‬ ‫فكل فئ ظل‪ ،‬وليس كل ظل فيئا‪.‬وأهل الجنة في ظل لفي فئ‪ ،‬لن الجنة‬ ‫ل شمس فيها‪.‬وفي التنزيل‪ " :‬وظل ممدود ")‪.(4‬وجمع الفئ‪ :‬أفياء وفيوء‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1368‬الفرق بين الظلم والبغي‪ :‬أن الظلم ما ذكرناه)‪ ،(5‬والبغي شدة‬ ‫الطلب لما ليس بحق بالتغليب وأصله في العربية شدة الطلب ومنه يقال‬ ‫دفعنا بغي السماء خلفنا أي شدة مطرها‪ ،‬وبغى الجرح يبغي إذا ترامى إلى‬ ‫فساد يرجع إلى ذلك وكذلك البغاء وهو الزنا وقيل في قوله تعالى " والثم‬ ‫والبغي بغير الحق ")‪ (1‬أنه يريد الترأس على الناس بالغلبة والستطالة‪.‬‬ ‫‪ 1369‬الفرق بين الظلم والجور‪.(675):‬‬ ‫‪ 1370‬الفرق بين الظلم والغشم‪.(1546):‬‬ ‫‪ 1371‬الفرق بين الظلم والهضم‪.(2252):‬‬ ‫‪ 1372‬الفرق بين الظن والتصور‪ :‬أن الظن ضرب من أفعال القلوب يحدث‬ ‫عند بعض المارات وهو رجحان أحد طرفي التجوز‪ ،‬وإذا حدث عند أمارات‬ ‫غلبت وزادت بعض الزيادة فظن صاحبه بعض ما تقتضيه تلك المارات‬ ‫سمي ذلك غلبة الظن‪ ،‬ويستعمل الظن فيما يدرك وفيما ل يدرك والتصور‬ ‫يستعمل في المدرك دون غيره كأن المدرك إذا أدركه المدرك تصور نفسه‪،‬‬ ‫والشاهد أن العراض التي ل تدرك ل تتصور نحو العلم والقدرة‪ ،‬والتمثل‬ ‫مثل التصور إل أن التصور أبلغ لن قولك تصورت الشئ معناه أني بمنزلة‬ ‫من أبصر صورته‪ ،‬وقولك تمثلته معناه أني بمنزلة من أبصر مثاله‪ ،‬ورؤيتك‬ ‫لصورة الشئ أبلغ في عرفان ذاته من رؤيتك لمثاله‪.‬‬ ‫‪ 1373‬الفرق بين الظن والتقليد‪ 1374 .(527):‬الفرق بين الظن والجهل‪):‬‬ ‫‪.(668‬‬ ‫‪ 1375‬الفرق بين الظن والحسبان‪ :‬أن بعضهم قال‪ :‬الظن ضرب من‬ ‫العتقاد‪ ،‬وقد يكون حسبان ليس بإعتقاد أل ترى أنك تقول أحسب أن زيدا‬ ‫قد مات ول يجوز أن تعتقد أنه مات مع علمك بأنه حي‪.‬‬ ‫قال أبوهلل رحمه الله تعالى‪ :‬أصل الحسبان من الحساب تقول أحسبه‬ ‫بالظن قد مات كما تقول أعده قد مات‪ ،‬ثم كثر حتى سمي الظن حسبانا‬ ‫على جهة التوسع وصار كالحقيقة بعد كثرة الستعمال وفرق بين الفعل‬ ‫منهما فيقال في الظن حسب وفي الحساب حسب ولذلك فرق بين‬ ‫المصدرين فقيل حسب وحسبان‪ ،‬والصحيح في الظن ما ذكرناه)‪.(1‬‬ ‫‪ 1376‬الفرق بين الظن والشك‪.(1218):‬‬ ‫‪ 1377‬الفرق بين الظن والعلم‪ :‬أن الظان يجوز أن يكون المظنون على‬ ‫خلف ما هو ظنه ول يحققه والعلم يحقق المعلوم وقيل جاء الظن في‬ ‫القرآن بمعنى الشك في قوله تعالى " إن هم إل يظنون ")‪ (2‬والصحيح أنه‬ ‫على ظاهره‪.‬‬ ‫‪ 1378‬الفرق بين الظهور والبدو‪ :‬أن الظهور يكون بقصد وبغير قصد تقول‬ ‫إستتر فلن ثم ظهر ويدل هذا على قصده للظهور‪ ،‬ويقال ظهر أمر فلن‬ ‫وإن لم يقصد لذلك فأما قوله تعالى " ظهر الفساد في البر والبحر ")‪(1‬‬ ‫فمعنى ذلك الحدوث وكذلك قولك ظهرت في وجهه حمرة أي حدثت ولم‬ ‫يعن أنها كانت فيه فظهرت‪ ،‬والبدو ما يكون بغير قصد تقول بدا البرق وبدا‬ ‫الصبح وبدت الشمس وبدا لي في الشئ لنك لم تقصد للبدو‪ ،‬وقيل في‬ ‫هذا بدو وفي الول بدء وبين المعنيين فرق والصل واحد‪.‬‬ ‫*‪ *1‬حرف العين‬ ‫‪ 1379‬الفرق بين العادة والعرف)‪ :(1‬الفرق بينهما أن العرف يستعمل في‬ ‫اللفاظ‪.‬والعادة تستعمل في الفعال‪.‬وذكر المحققون من الصوليين أن‬ ‫العرف والعادة قد يخصصان العومات‪ ،‬وفرعوا على ذلك مالو حلف أن ل‬ ‫يأكل الرؤوس‪ ،‬فإنه ينصرف إلى الغالب من رؤوس النعم دون رؤوس‬ ‫الطير والجراد والسمك‪ ،‬لعدم دخولها‬ ‫]‪ / 22‬أ[ عرفا في اسم الرؤوس‪.‬وكذا لو حلف‪ :‬ل يأكل البيض لم يحنث‬ ‫بيض بعض السمك ونحوه على الصح‪.‬وكذا لو حلف ل يأكل منها ]ما يؤكل[)‬ ‫‪ (2‬عادة وهو الثمر دون ما ل يؤكل عادة كالورق والقشر والخشب‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1381‬الفرق بين العادة والدأب‪ :‬أن العادة على ضربين إختيار أو اضطرار‬ ‫فالختيار كتعود شرب النبيذ وما يجري مجراه مما يكثر النسان فعله‬ ‫فيعتاده ويصعب عليه مفارقته والضطرار مثل أكل الطعام وشرب‬ ‫الماء لقامة الجسد وبقاء الروح وما شاكل ذلك‪ ،‬والدأب ل يكون إل إختيارا‬ ‫أل ترى أن العادة في الكل والشرب المقيمين للبدن ل تسمى دأبا‪.‬‬ ‫‪ 1382‬الفرق بين العادة والسنة‪ :‬أن العادة ما يديم النسان فعله من قبل‬ ‫نفسه‪ ،‬والسنة تكون على مثال سبق وأصل السنة الصورة ومنه يقال سنة‬ ‫الوجه أي صورته وسنة القمر أي صورته‪ ،‬والسنة في العرف تواتر وآحاد‪،‬‬ ‫فالتواتر ما جاز حصول العلم به لكثرة رواته وذلك أن العلم ل يحصل في‬ ‫العادة إل إذا كثرت الرواة‪ ،‬والحاد ما كان رواته القدر الذي ل يعلم صدق‬ ‫خبرهم لقلتهم وسواء رواه واحد أو أكثر والمرسل ما أسنده الراوي إلى‬ ‫من لم يره ولم يسمع منه ولم يذكر من بينه وبينه‪.‬‬ ‫‪ 1383‬الفرق بين العافية والصحة‪.(1245):‬‬ ‫‪ 1384‬الفرق بين العافية والعفو والمعافاة‪.(1458):‬‬ ‫‪ 1385‬الفرق بين العاقبة والحد والنهاية‪.(2229):‬‬ ‫‪ 1386‬الفرق بين العالم والمحيط بالشئ‪.(1965):‬‬ ‫‪ 1387‬الفرق بين العالم والحكيم‪.(781):‬‬ ‫‪ 1388‬الفرق بين العالم والدنيا‪.(923)::‬‬ ‫‪ 1389‬الفرق بين العالم والسامع‪.(1071):‬‬ ‫‪ 1390‬الفرق بين العالم والعليم‪ :‬أن قولنا عالم دال على معلوم لنه من‬ ‫علمت وهو متعد‪ ،‬وليس قولنا عليم جاريا على علمية فهو ل يتعدى‪ ،‬وإنما‬ ‫يفيد أنه إن صح معلوم علمه‪ ،‬كما أن صفة سميع تفيد أنه إن صح مسموع‬ ‫سمعه‪ ،‬والسامع يقتضي مسموعا‪ ،‬وإنما يسمى النسان وغيره سميعا إذا‬ ‫لم يكن أصم وبصيرا إذا لم يكن أعمى ول يقتضي ذلك مبصرا ومسموعا أل‬ ‫ترى أنه يسمى بصيرا وإن كان مغمضا‪ ،‬وسميعا وإن لم يكن بحضرته صوت‬ ‫يسمعه فالسميع والسامع صفتان‪ ،‬وكذلك المبصر والبصير والعليم والعالم‬ ‫والقدير والقادر لن كل واحد منهما يفيد ما ل يفيده الخر فإن جاء السميع‬ ‫والعليم وما يجري مجراهما متعديا في بعض الشعر فإن ذلك قد جعل‬ ‫بمعنى السامع والعالم‪ ،‬وقد جاء السميع أيضا بمعنى مسمع)‪ (1‬في قوله‪:‬‬ ‫يؤرقني وأصحابي هجوع‬ ‫أمن ريحانة الداعي السميع‬ ‫‪ 1391‬الفرق بين العالم والمتحقق‪.(1914):‬‬ ‫‪ 1392‬الفرق بين العالم والناس‪ :‬أن بعض العلماء قال‪ :‬أهل كل زمان عالم‬ ‫وأنشد " وخندف هامة هذا العالم "‪ ،‬وقال غيره‪ :‬ما يحوي الفلك عالم‪،‬‬ ‫ويقول الناس العالم السفلي يعنون الرض وما عليها‪ ،‬والعالم العلوي‬ ‫يريدون السماء وما فيها‪ ،‬ويقال على وجه التشبيه النسان العالم الصغير‬ ‫ويقولون إلى فلن تدبير العالم يعنون الدنيا‪ ،‬وقال آخرون‪ :‬العالم إسم‬ ‫لشياء مختلفة وذلك أنه يقع على الملئكة والجن والنس وليس هو مثل‬ ‫الناس لن كل واحد من الناس إنسان وليس كل واحد من العالم ملئكة‪.‬‬ ‫‪ 1393‬الفرق بين العام والسنة‪ :‬أن العام جمع أيام والسنة جمع شهور أل‬ ‫ترى أنه لما كان يقال أيام الرنج قيل عام الرنج ولما لم يقل شهور الرنج‬ ‫لم يقل سنة الرنج ويجوز أن يقال العام يفيد كونه وقتا لشئ والسنة ل تفيد‬ ‫ذلك ولهذا يقال عام الفيل ول يقال سنة الفيل ويقال في التاريخ سنة مائة‬ ‫وسنة خمسين ول يقال عام مائة وعام خمسين إذ ليس وقتا لشئ مما ذكر‬ ‫من هذا العدد ومع هذا فإن العام هو السنة والسنة هي العام وإن اقتضى‬ ‫كل واحد منهما ما ل يقتضيه الخر مما ذكرناه كما أن الكل هو الجمع‬ ‫والجمع هو الكل وإن كان الكل إحاطة بالبعاض والجمع إحاطة بالجزاء‪.‬‬ ‫‪ 1394‬الفرق بين العام والسنة)‪ :(1‬قال ابن الجواليقي)‪ :(2‬ول يفرق)‪(3‬‬ ‫عوام الناس بين السنة والعام ويجعلونهما بمعنى‪.‬ويقولون لمن سافر في‬ ‫وقت من السنة أي وقت كان إلى مثله‪ :‬عام‪ ،‬وهو غلط‪ ،‬والصواب ما‬ ‫أخبرت به عن أحمد بن يحيى)‪ (4‬أنه قال‪ :‬السنة من أول يوم عددته إلى‬ ‫مثله‪ ،‬والعام ل يكون إل شتاء وصيفا‪.‬وفي التهذيب)‪ (5‬أيضا‪ :‬العام‪ :‬حول‬ ‫يأتي على شتوة وصيفة‪.‬وعلى هذا فالعام أخص من السنة‪.‬وليس كل سنة‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫فإذا عددت من يوم إلى مثله فهو سنة وقد يكون فيه نصف الصيف‪ ،‬ونصف‬ ‫الشتاء‪.‬والعام ل يكون إل صيفا أو شتاء متوالين‪.‬انتهى‪.‬‬ ‫أقول‪ :‬وتظهر فائدة ذلك في اليمين)‪ (1‬والنذر‪ ،‬فإذا حلف أو نذر أن يصوم‬ ‫عاما ل يدخل بعضه في بعض إنما هو الشتاء والصيف‪ ،‬بخلف ما لو حلف)‬ ‫‪ (2‬ونذر سنة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1395‬الفرق بين العام والمبهم‪ :‬أن العام يشتمل على أشياء والمبهم‬ ‫يتناول واحد الشياء لكن غير معين الذات فقولنا شئ مبهم وقولنا الشياء‬ ‫عام‪.‬‬ ‫‪ 1396‬الفرق بين العبادة والطاعة‪ :‬أن العبادة غاية الخضوع ول تستحق إل‬ ‫بغاية النعام ولهذا ل يجوز أن يعبد غير الله تعالى ول تكون العبادة إل مع‬ ‫المعرفة بالمعبود والطاعة الفعل الواقع على حسب ما أراده المريد متى‬ ‫كان المريد أعلى رتبة ممن يفعل ذلك وتكون للخالق والمخلوق والعبادة ل‬ ‫تكون إل للخالق والطاعة في مجاز اللغة تكون إتباع المدعو الداعي إلى‬ ‫مادعاه إليه وإن لم يقصد التبع كالنسان يكون مطيعا للشيطان وإن لم‬ ‫يقصد أن يطيعه ولكنه اتبع دعا‌ءه وإرادته‪.‬‬ ‫‪ 1397‬الفرق بين العبارة عن الشئ والخبار عنه‪.(85):‬‬ ‫‪ 1398‬الفرق بين العبارة والقول والكلمة‪.(1837):‬‬ ‫‪ 1399‬الفرق بين العبارة والكلمة‪.(1836):‬‬ ‫‪ 1400‬الفرق بين العبث واللعب واللهو‪ :‬أن العبث ما خل عن الرادات إل‬ ‫إرادة حدوثه فقط‪ ،‬واللهو واللعب يتناولهما غير إرادة حدوثهما إرادة وقعا‬ ‫بها لهوا ولعبا‪ ،‬أل ترى أنه كان يجوز أن يقعا مع إرادة اخرى فيخرجا عن‬ ‫كونهما لهوا ولعبا‪ ،‬وقيل اللعب عمل للذة ل يراعي فيه داعي الحمة كعمل‬ ‫الصبي لنه ل يعرف الحكيم ول الحكمة وإنما يعمل للذة‪.‬‬ ‫‪ 1401‬الفرق بين العبد والمملوك‪ :‬أن كل عبد مملوك وليس كل مملوك‬ ‫عبدا لنه قد يملك المال والمتاع فهو مملوك وليس بعبد‪ ،‬والعبد هو‬ ‫المملوك من نوع ما يعقل ويدخل في ذلك الصبي والمعتوه وعباد الله‬ ‫تعالى الملئكة والنس والجن‪.‬‬ ‫‪ 1402‬الفرق بين العبيد والخول‪.(889):‬‬ ‫‪ 1403‬الفرق بين العتاب واللوم‪ :‬أن العتاب هو الخطاب على تضييع حقوق‬ ‫المودة والصداقة في الخلل بالزيارة وترك المعونة وما يشاكل ذلك ول‬ ‫يكون العتاب إل ممن له موات يمت بها فهو مفارق للوم مفارقة بينة‪.‬‬ ‫‪ 1404‬الفرق بين العترة والل‪ :‬أن العترة على ما قال المبرد‪ " :‬النصاب‬ ‫ومنه عترة فلن أي منصبه "‪ ،‬وقال بعضهم‪ " :‬العترة أصل الشجرة الباقي‬ ‫بعد قطعها قالوا فعترة الرجل اصله "‪ ،‬وقال غيره‪ " :‬عترة الرجل أهله وبنو‬ ‫أعمامه الدنون " واحتجوا بقول أبي بكر رضي الله عنه عن عترة رسول‬ ‫الله صلى الله عليه ]وآله[وسلم يعني قريشا فهي مفارقة للل على كل‬ ‫قول لن الل هم الهل والتباع والعترة هم الصل في قول والهل وبنو‬ ‫العمام في قول آخر‪.‬‬ ‫‪ 1405‬الفرق بين العتو والطغيان‪.(1344):‬‬ ‫‪ 1406‬الفرق بين العتيق والقديم‪ :‬أن العتيق هو الذي يدرك حديث جنسه‬ ‫فيكون بالنسبة إليه عتيقا‪ ،‬أو يكون شيئا يطول مكثه ويبقى أكثر مما يبقى‬ ‫أمثاله مع تأثير الزمان فيه فيسمى عتيقا‪ ،‬ولهذا ل يقال إن السماء عتيقة‬ ‫وإن طال مكثها لن الزمان ل يؤثر فيها ول يوجد من جنسها ما تكون‬ ‫بالنسبة إليه عتيقا‪ ،‬ويدل على ذلك أيضا أن الشياء تختلف فيعتق بعضها‬ ‫قبل بعض على حسب سرعة تغيره وبطئه والقائم ما لم يزل موجودا‪،‬‬ ‫والقدم ل يستفاد والعتق يستفاد أل ترى أنه ل يقال سأقدم هذا المتاع كما‬ ‫تقول سأعتقه‪ ،‬ويتوسع في القدم فيقال دخول زيد الدار أقدم من دخول‬ ‫عمرو‪ ،‬ول يقال أعتق منه فالعتق في هذا على أصله لم يتوسع فيه‪.‬‬ ‫‪ 1407‬الفرق بين العثو والفساد‪ :‬أن العثو كثرة الفساد وأصله من قولك‬ ‫ضبع عثواء إذا كثر الشعر على وجهها وكذلك الرجل‪ ،‬وعاث يعيث لغة وعثا‬ ‫يعثو أفصح اللغتين ومنه قوله عزوجل " ول تعثوا في الرض مفسدين ")‪.(1‬‬ ‫‪ 1408‬الفرق بين العجب والد‪.(114):‬‬ ‫‪ 1409‬الفرق بين العجب والمر‪.(288):‬‬ ‫‪ 1410‬الفرق بين العجب والطريف‪.(1342):‬‬ ‫‪ 1411‬الفرق بين العجب والكبر‪ :‬أن العجب بالشئ شدة السرور به حتى ل‬ ‫يعاد له شئ عند صاحبه تقول هو معجب بفلنة إذا كان شديد السرور بها‪،‬‬ ‫وهو معجب بنفسه إذا كان مسرورا بخصالها‪.‬ولهذا يقال أعجبه كما يقال‬ ‫سر به فليس العجب من الكبر في شئ‪ ،‬وقال علي بن عيسى‪ :‬العجب عقد‬ ‫النفس على فضيلة لها ينبغي أن يتعجب منها وليست هي لها‪.‬‬ ‫‪ 1412‬الفرق بين العجز والمنع‪ :‬أن العجز يضاد القدرة مضادة التروك‬ ‫ويتعلق بمتعلقها على العكس‪ ،‬والمنع ما لجله يتعذر الفعل على القادر فهو‬ ‫يضاد الفعل وليس يضاد القدرة بل ليس يسمى منعا إل إذا كان مع القدرة‬ ‫فليس هو من العجز في شئ‪.‬‬ ‫‪ 1413‬الفرق بين العجلة والسرعة‪.(1097):‬‬ ‫‪ 1414‬الفرق بين العجمي والعجمي)‪.(221‬‬ ‫‪ 1415‬الفرق بين العداوة والبغضة‪ :‬أن العداوة البعاد من حال النصرة‪،‬‬ ‫ونقيضها الولية وهي الهرب من حال النصرة‪ ،‬والبغضة إرادة الستحقار‬ ‫والهانة‪ ،‬ونقيضها المحبة وهو إرادة العظام والجلل‪.‬‬ ‫‪ 1416‬الفرق بين العداوة والشنآن‪ :‬أن العداوة هي إرادة السوء لما تعاديه‬ ‫وأصله الميل ومنه عدوة الوادي وهي جانبه‪ ،‬ويجوز أن يكون أصله البعد‬ ‫ومنه عدواء الدار أي بعدها‪ ،‬وعدا الشئ يعدوه إذا تجاوزه كأنه بعد عن‬ ‫التوسط‪ ،‬والشنآن على ما قال علي بن عيسى‪ :‬طلب العيب على فعل‬ ‫الغير لما سبق من عداوته‪ ،‬قال وليس هو من العداوة في شئ وإنما اجري‬ ‫على العداوة لنها سببه وقد يسمى المسبب بإسم السبب وجاء في‬ ‫التفسير " شنآن قوم ")‪ (1‬أي بغض قوم فقرئ شنآن قوم بالسكان أي‬ ‫بغض قوم شني وهو شنآن كما تقول سكر وهو سكران‪.‬‬ ‫‪ 1417‬الفرق بين العدل والنصاف‪.(317):‬‬ ‫‪ 1418‬الفرق بين العدل والحسن‪.(745):‬‬ ‫‪ 1419‬الفرق بين العدل والعدل‪ :‬أن العدل بالكسر المثل تقول‪ :‬عندي عدل‬ ‫جاريتك فل يكون إل على جارية مثلها‪ ،‬والعدل من قولك‪ :‬عندي عدل‬ ‫جاريتك فيكون على قيمتها من الثمن ومنه قوله تعالى " أو عدل ذلك صياما‬ ‫")‪(2‬‬ ‫‪ 1420‬الفرق بين العدل والفداء‪.(1596):‬‬ ‫‪ 1421‬الفرق بين العدل والقسط‪.(1720):‬‬ ‫‪ 1422‬الفرق بين العدم والفقد‪.(1641):‬‬ ‫‪ 1423‬الفرق بين العدوان والثم‪.(45):‬‬ ‫‪ 1424‬الفرق بين العديل والمثل‪ :‬أن العديل ما عادل أحكامه أحكام غيره‬ ‫وإن لم يكن مثل له في ذاته ولهذا سمي العدلن عدلين وإن لم يكونا مثلين‬ ‫في ذاتهما‪ ،‬ولكن لستوائهما في الوزن فقط‪.‬‬ ‫‪ 1425‬الفرق بين العدو والكاشح‪.(1774):‬‬ ‫‪ 1426‬الفرق بين العذاب واليلم‪.(350):‬‬ ‫‪ 1427‬الفرق بين العذاب واللم‪ :‬أن العذاب أخص من اللم وذلك أن‬ ‫العذاب هو اللم المستمر‪ ،‬واللم يكون مستمرا وغير مستمر أل ترى أن‬ ‫قرصة البعوض ألم وليس بعذاب فإن استمر ذلك قلت عذبني البعوض‬ ‫الليلة‪ ،‬فكل عذاب ألم وليس كل ألم عذابا‪ ،‬وأصل الكلمة الستمرار ومنه‬ ‫يقال ماء عذب لستمرائه في الحلق‪.‬‬ ‫‪ 1428‬الفرق بين العربي والعرابي‪.(224):‬‬ ‫‪ 1429‬الفرق بين العرف والعادة‪.(1380):‬‬ ‫‪ 1430‬الفرق بين عرفة وعرفات)‪ :(1‬قد عرفت يوم عرفة‪ ،‬وهو اليوم‬ ‫التاسع من ذي الحجة‪.‬وعرفة‪.‬‬ ‫قيل‪ :‬اسم لموقف الحاج ذلك اليوم‪ ،‬وهي اثنا عشر ميل من مكة‪.‬وسمي‬ ‫عرفات أيضا‪ ،‬وهو المذكور في التنزيل‪.‬‬ ‫قال تعالى فإذا أفضتم من عرفات ")‪.(2‬وقال النيسابوري‪ :‬عرفات جمع‬ ‫عرفة‪.‬وكلهما علم للموقف‪ ،‬كأن كل قطعة من تلك الرض عرفة‪ ،‬فسمي‬ ‫مجموع تلك القطعة بعرفات‪.‬وكذا قال ابن الحاجب)‪ (3‬في شرح المفصل‪.‬‬ ‫قال الطبرسي‪ :‬عرفات‪ :‬اسم للبقعة المعروفة التي يجب الوقوف بها‪ ،‬ويوم‬ ‫عرفة يوم الوقوف بها)‪.(1‬ووافق على ذلك الفيروزأبادي‪.‬وهذا القول مبني‬ ‫على إنكار كون عرفة اسما للموقف‪.‬وهو قول الفراء‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1431‬الفرق بين العذاب والعقاب‪.(1462):‬‬ ‫‪ 1432‬الفرق بين العرية والفقار‪.(244):‬‬ ‫‪ 1433‬الفرق بين العرية والمنحة‪ :‬أن العرية من النخل‪ ،‬والمنحة في البل‬ ‫والشاة وهو أن يعطي الرجل ثمرة نخل سنة أو أكثر من ذلك أو أقل وقد‬ ‫أعراه قال الشاعر‪ * :‬ولكن عرايا في السنين الجوائح *‪.‬‬ ‫‪ 1434‬الفرق بين عري ل يعرى ول يبرح ول يخلو ول يزال ول ينفك‪.(877):‬‬ ‫‪ 1435‬الفرق بين العز والشرف‪ :‬أن العز يتضمن معنى الغلبة)‪ (2‬والمتناع‬ ‫على ما قلنا‪ ،‬فأما قولهم عز الطعام فهو عزيز فمعناه قل حتى ل يقدر عليه‬ ‫فشبه بمن ل يقدر عليه لقوته ومنعته لن العز بمعنى القلة‪ ،‬والشرف إنما‬ ‫هو في الصل شرف المكان ومنه قولهم أشرف فلن على الشئ إذا صار‬ ‫فوقه ومنه قيل شرفة القصر‪ ،‬وأشرف على التلف إذا قاربه‪ ،‬ثم أستعمل‬ ‫في كرم النسب فقيل للقرشي شريف‪ ،‬وكل من له نسب مذكور عند‬ ‫العرب شريف‪ ،‬ولهذا ل يقال لله تعالى شريف كما يقال له عزيز‪.‬‬ ‫‪ 1436‬الفرق بين العزم والحزم)‪ :(1‬قيل‪ :‬الول‪ :‬التأهب للمر‪ ،‬والثاني‪:‬‬ ‫النفاذ فيه‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1437‬الفرق بين العزم والزماع‪ :‬أن العزم يكون في كل فعل يختص به‬ ‫النسان‪ ،‬والزماع يختص بالسفر يقال أزمعت المسير قال الشاعر‪* :‬‬ ‫ازمعت من آل ليلى ابتكارا * ول يقال أزمعت الكل والشرب كما تقول‬ ‫عزمت على ذلك‪ ،‬والزماع أيضا يتعدى بعلى فالفرق بينهما ظاهر‪.‬‬ ‫‪ 1438‬الفرق بين العزم والمشيئة‪ :‬أن العزم إرادة يقطع بها المريد رويته‬ ‫في القدام على الفعل أو الحجام عنه ويختص بإرادة المريد لفعل نفسه‬ ‫لنه ل يجوز أن يعزم على فعل غيره‪.‬‬ ‫‪ 1439‬الفرق بين العزم والنية‪.(2234):‬‬ ‫‪ 1440‬الفرق بين العزم والهم)‪ :(2‬قال الطبرسي‪ ،‬العزم هو تصميم القلب‬ ‫على الشئ‪ ،‬والنفاذ فيه بقصد ثابت‪.‬والهم يأتي على وجوه‪ :‬ومنها العزم‬ ‫على الفعل كقوله تعالى‪ " :‬إذ هم قوم أن ببسطوا إليكم أيديهم ")‪ (3‬أي‬ ‫صمموا النية وعزموا عليه‪ ،‬فيرادف العزم‪ .‬ومنها خطور الشئ في البال‪،‬‬ ‫وإن لم يقع العزم عليه‪ ،‬لقوله تعالى‪ " :‬إذ همت طائفتان منكم أن تفشل‬ ‫والله وليهما ")‪.(1‬‬ ‫يعنى أن الفشل خطر ببالهم‪ ،‬ولو كان هنا عزما لما كان الله وليهما‪ ،‬لن‬ ‫العزم على المعصية معضصية‪.‬ول يجوز أن يكون الله ولي من عزم على‬ ‫الفرار عن نصره به‪ ،‬ويقوي ذلك قول كعب بن زهير بن أبي سلمى‪(2):‬‬ ‫ومن فاعل للخير إن هم أو عزم‬ ‫وكم فيهم من فارس متوسع‬ ‫ففرق بين الهم والعزم‪.‬ومنها‪ :‬أن يكون بمعنى المقاربة‪.‬‬ ‫قال ذو الرمة‪(3):‬‬ ‫وقد هم دمعي أن تلج أوائله‬ ‫أقول لمسعود بجرعاء مالك‬ ‫والدمع ل يجوز عليه العزم‪.‬ومعناه كاد وقرب‪.‬ومنها الشهوة)‪ (4‬وميل الطبع‪.‬‬ ‫يقول القائل فيما يشتهيه‪ ،‬ويميل طبعه إليه‪ :‬هذا أهم الشياء إلي‪.‬وفي‬ ‫ضده‪ :‬ليس هذا من همي ! )اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1441‬الفرق بين العزيز والقاهر‪ :‬أن العزيز هو الممتنع الذي ل ينال بالذى‬ ‫ولذلك سمي أبوذؤيب العقاب عزيزة لنها تتخذ وكرها في أعلى الجبل فهي‬ ‫ممتنعة على من يريدها فقال‪:‬‬ ‫سوداء روية أنفها كالمخصف‬ ‫حتى إنتهيت إلى فراش عزيزة‬ ‫ويقال عز يعز اذا صار عزيزا وعز يعز عزا إذا قهر بإقتدار على المنع‪،‬‬ ‫والمثل من عزيز والعزاز الرض الصلبة لمتناعها على الحافر بصلبتها‬ ‫كالمتناع من الضيم‪ ،‬والصفة بعزيز ل تتضمن معنى القهر‪ ،‬والصفة بقاهر‬ ‫تتضمن معنى العز يقال قهر فلن فلنا إذا غلبه وصار مقتدرا على إنفاذ‬ ‫أمره فيه‪.‬‬ ‫‪ 1442‬الفرق بين العزيز والكريم‪ :(1):‬قيل‪ :‬هما بمعنى‪.‬وفرق بعضهم‬ ‫بينهما فقال‪ :‬العزيز يأبى أن يقضى عليه‪ ،‬والكريم يأبى أن يقضى له‪.‬انتهى‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬وهذا يرجع إلى معنى العزيز في الصل‪ ،‬فإنه الغالب الذي ل يفوته‬ ‫شئ‪ ،‬ول يعجزه شئ‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1443‬الفرق بين قولك العزيز وبين قولك عزيزي‪ :‬أن قولك عزيزي بمعنى‬ ‫حبيبي الذي يعز عليك فقده لميل طبعك إليه‪ ،‬ول يوصف العظماء به مع‬ ‫الضافة‪ ،‬وليس كذلك السيد وسيدي لن الضافة ل تقلب معنى ذلك إل‬ ‫بحسب ما تقتضيه الضافة من الختصاص‪.‬‬ ‫‪ 1444‬الفرق بين العشاء والصيل والبكرة والغداة والعشي‪.(1537):‬‬ ‫‪ 1445‬الفرق بين العشق والمحبة‪ :‬أن العشق شدة الشهوة لنيل المراد من‬ ‫المعشوق إذا كان إنسانا والعزم على مواقعته عند التمكن منه‪ ،‬ولو كان‬ ‫العشق مفارقا للشهوة لجاز أن يكون العاشق خاليا من أن يشتهي النيل‬ ‫ممن يعشقه‪ ،‬إل أنه شهوة مخصوصة ل تفارق موضعها وهي شهوة الرجل‬ ‫للنيل ممن يعشقه‪ ،‬ول تسمى شهوته لشرب الخمر وأكل الطيب عشقا‪،‬‬ ‫والعشق أيضا هو الشهوة التي إذا أفرطت وإمتنع نيل ما يتعلق بها قتلت‬ ‫صاحبها ول يقتل من الشهوات غيرها أل ترى أن أحدا لم يمت من شهوة‬ ‫الخمر والطعام والطيب ول من محبة دارهه أو ماله ومات خلق كثير من‬ ‫شهوة الخلوة مع المعشوق والنيل منه‪.‬‬ ‫‪ 1446‬الفرق بين العشي والصيل والبكرة والعشاء والغداة‪.(1537):‬‬ ‫‪ 1447‬الفرق بين العصر والدهر‪.(926):‬‬ ‫‪ 1448‬الفرق بين عطف البيان وبين الصفة‪ :‬أن عطف البيان يجري مجرى‬ ‫الصفة في أنه تبيين للول‪ ،‬ويتبعه في العراب كقولك مررت بأخيك زيد إذا‬ ‫كان له أخوان أحدهما زيد والخر عمرو‪ ،‬فقد بين قولك زيد أي الخوين‬ ‫مررت به‪ ،‬والفرق بينهما أن عطف البيان يجب بمعنى إذا كان غير‬ ‫الموصوف به عليه كان له مثل صفته وليس كذلك السم العلم الخالص لنه‬ ‫ل يجب بمعنى لو كان غيره على مثل ذلك المعنى استحق مثل إسمه مثال‬ ‫ذلك مررت بزيد الطويل‪ ،‬فالطويل يجب بمعنى الطول وإن كان غير‬ ‫الموصوف على مثل هذا المعنى وجب له صفة طويل‪ ،‬وأما زيد فيجب‬ ‫المسمى به من غير معنى لو كان لغيره لوجب له مثل إسمه‪ ،‬إذ لو وافقه‬ ‫غيره في كل شئ لم يجب أن يكون زيدا كما لو وافقه في كل شئ لوجب‬ ‫أن يكون له مثل صفتهول يجب أن يكون له مثل إسمه‪.‬‬ ‫قال أبوهلل أيده الله‪ :‬والبيان عند المتكلمين الدليل الذي تتبين به الحكام‪،‬‬ ‫ولهذا قال أبوعلي وأبوهاشم رحمهما الله‪ :‬الهداية هي الدللة والبيان فجعل‬ ‫الدللة والبيان واحدا‪ ،‬وقال بعضهم هو العلم الحادث الذي يتبين به الشئ‪،‬‬ ‫ومنهم من قال‪ :‬البيان حصر القول دون ما عداه من الدلة‪ ،‬وقال غيره‪:‬‬ ‫البيان هو الكلم والحظ والشارة‪ ،‬وقيل البيان هو الذي أخرج الشئ من‬ ‫حيز الشكال إلى حد التجلي‪ ،‬ومن قال هو الدللة ذهب إلى أنه يتوصل‬ ‫بالدللة إلى معرفة المدلول عليه‪ ،‬والبيان هو ما يصح أن يتبين به ما هو‬ ‫بيان له‪ ،‬وكذلك يقال إن الله قد بين الحكام بأن دل عليها بنصية الدللة في‬ ‫الحكم المظره ظنا‪ ،‬وكذلك يقال للمدلول عليه قد بان‪ ،‬ويوصف الدال بأنه‬ ‫يبين وتوصف المارات الموصلة إلى غلبة الظن بأنها بيان كما يقال إنها‬ ‫دللة تشبيها لها بما يوجب العلم من الدلة‪.‬‬ ‫‪ 1449‬الفرق بين العطف والستثناء‪.(155):‬‬ ‫‪ 1450‬الفرق بين العطف والفاء الجوابية‪ :‬أن العطف يوجب الشتراك في‬ ‫المعنى‪ ،‬والجواب يوجب أن الثاني بالول كقوله تعالى " ول تمسوها بسوء‬ ‫فيأخذكم عذاب قريب ")‪.(1‬‬ ‫‪ 1451‬الفرق بين العطية والجائزة‪.(597):‬‬ ‫‪ 1452‬الفرق بين العطية والصدقة‪.(1257):‬‬ ‫‪ 1453‬الفرق بين العطية والنحلة‪.(2146):‬‬ ‫‪ 1454‬الفرق بين العظيم والكبير‪ :‬أن العظيم قد يكون من جهة الكثرة‬ ‫ومن غير جهة الكثرة‪ ،‬ولذلك جاز أن يوصف الله تعالى بأنه عظيم وإن لم‬ ‫يوصف بأنه كثير‪ ،‬وقد يعظم الشئ من جهة الجنس ومن جهة‬ ‫التضاعف‪.‬وفرق بعضهم بين الجليل والكبير بأن قال الجليل في أسماء الله‬ ‫تعالى هو العظيم الشأن المستحق الحمد‪ ،‬والكبير فيما يجب له من صفة‬ ‫الحمد‪ ،‬والجل بما ليس فوقه من هو أجل منه‪ ،‬وأما الجل من ملوك الدنيا‬ ‫فهو الذي ينفرد في الزمان بأعلى مراتب الجللة‪ ،‬والجلل إذا أطلق كان‬ ‫مخصوصا بعظم الشأن‪ ،‬ويقال حكم جليلة للنفع بها ويوصف المال الكثير‬ ‫بأنه جليل ول يوصف الرمل الكثير بذلك لما كان من عظم النفع في المال‪،‬‬ ‫وسميت الجلة جلة لعظمها والمجلة الصحيفة سميت بذلك لما فيها من‬ ‫عظم الحكم والعهود‪.‬‬ ‫‪ 1455‬الفرق بين عظيم القوم وكبير القوم‪ :‬أن عظيم القوم هو الذي ليس‬ ‫فوقه أحد منهم فل تكون الصفة به إل مع السؤدد والسلطان فهو مفارق‬ ‫للكبير‪ ،‬وكتب رسول الله صلى الله عليه ]وآله[وسلم إلى كسرى عظيم‬ ‫فارس‪ ،‬والعظيم في أسماء الله تعالى بمعنى عظيم الشأن والمتناع عن‬ ‫مساواة الصغير له بالتضعيف‪ ،‬وأصل الكلمة القوة ومنه سمي العظيم‬ ‫عظيما لقوته‪ ،‬ويجوز أن يقال إن أصله عظيم الجثة ثم نقل لعظيم الشأن‬ ‫كما فعل بالكبير وقال تعالى " عذاب يوم عظيم ")‪ (1‬فسماهعظيما لعظم‬ ‫ما فيه من اللم والبلء‪ ،‬وما اتسع لن يكون فيه العظم استحق بأن يوصف‬ ‫أنه عظيم‪.‬‬ ‫‪ 1456‬الفرق بين العظيم والمتعظم)‪ :(1‬قيل‪ :‬العظيم‪ :‬الذي جاوز حدود‬ ‫العقول أن تقف على صفات كماله‪ ،‬ونعوت جلله‪.‬وأصل العظم في‬ ‫الجسام ثم استعمل في مدركات البصائر‪ ،‬وهي متفاوتة في العظم تفاوت‬ ‫الجسام‪.‬‬ ‫فما ل يتصور أن يكون)‪ (2‬يحيط العقل أصل بكنه حقيقته وصفته منها‪ ،‬فهو‬ ‫العظيم المطلق‪ ،‬وهو الله تعالى‪.‬والمتعظم‪ :‬البليغ العظمة أو)‪ (3‬المستنكف‬ ‫أن يكون له نظير في عظمته‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1457‬الفرق بين العفو والصفح)‪ :(4‬هما بمعنى في اللغة‪.‬وقال الراغب‪:‬‬ ‫الصفح‪ :‬ترك التثريب‪ ،‬وهو أبلغ من العفو وقد يعفو النسان ول يصفح‪.‬وقال‬ ‫البيصاوي‪ :‬العفو ترك عقوبة المذنب‪ ،‬والصفح‪ :‬ترك لومه‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويدل عليه قوله تعالى‪ " :‬فاعفوا واصفحوا ")‪.(5‬‬ ‫ترقيا في المر بمكارم الخلق من الحسن إلى الحسن‪ ،‬ومن الفضل إلى‬ ‫الفضل‪).‬اللغات(‪ 1458 .‬الفرق بين العفو والعافية والمعافاة)‪ :(1‬قيل‪:‬‬ ‫الول هو التجاوز عن الذنوب ومحوها‪.‬‬ ‫الثاني‪ :‬دفاع الله سبحانه السقام والبليا عن العبد‪.‬وهو اسم من عافاه الله‬ ‫وأعفاه‪ ،‬وضع موضع المصدر‪.‬والثالث‪ :‬أن يعافيك الله عن الناس ويعافيهم‬ ‫عنك‪ ،‬أي‪ :‬يغنيك عنهم ويغنيهم عنك‪ ،‬ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1459‬الفرق بين العفو والمغفرة)‪ :(2‬قد فرق بينهما بأن العفو‪ :‬ترك‬ ‫العقاب على الذنب‪ ،‬والمغفرة‪ :‬تغطية الذنب بإيجاب المثوبة‪.‬ولذلك كثرت‬ ‫المغفرة من صفات الله تعالى دون صفات العباد‪ ،‬فل يقال‪ :‬استغفر‬ ‫السلطان كما يقال‪ :‬استغفر الله‪.‬وقيل‪ :‬العفو‪ :‬إسقاط العذاب‪.‬والمغفرة أن‬ ‫يستر عليه بعد ذلك جرمه صونا له عن عذاب الخزي والفضيحة‪ ،‬فإن‬ ‫الخلص من عذاب النار إنما يطلب إذا حصل عقيبه الخلص من عذاب‬ ‫الفضيحة‪.‬‬ ‫فالعفو‪ :‬إسقاط العذاب الجسماني‪.‬والمغفرة‪ :‬إسقاط العذاب الروحاني‪،‬‬ ‫والتجاوز يعمهما‪.‬وقال الغزالي)‪ :(3‬في العفو مبالغة ليست في الغفور‪ ،‬فإن‬ ‫الغفران ينبئ عن الستر والعفو ينبئ عن المحو‪ ،‬وهو أبلغ من الستر‪ ،‬لن‬ ‫السبر للشئ قد يحصل مع إبقاء)‪ (1‬أصله‪ ،‬بخلف المحو فإنه إزالته جملة‬ ‫ورأسا‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1460‬الفرق بين العفو والغفران‪.(1558):‬‬ ‫‪ 1461‬الفرق بين العقاب والنتقام‪.(308):‬‬ ‫‪ 1462‬الفرق بين العقاب والعذاب‪ :‬أن العقاب ينبئ عن استحقاق وسمي‬ ‫بذلك لن الفاعل يستحقه عقيب فعله‪ ،‬ويجوز أن يكون العذاب مستحقا‬ ‫وغير مستحق‪ ،‬وأصل العقاب التلو وهو تأدية الول إلى الثاني يقال عقب‬ ‫الثاني الول إذا تله‪ ،‬وعقب الليل النهار‪ ،‬والليل والنهار هما عقيبان‪ ،‬وأعقبه‬ ‫بالغبطة حسرة إذا أبد له بها وعقب باعتذار بعد إسا‌ءة وفي التنزيل " ولى‬ ‫مدبرا ولم يعقب ")‪ (2‬أي لم يرجع بعد ذهابه تاليا له مجيئه وفيه " ل معقب‬ ‫لحكمه ")‪ (3‬وتعقبت فلنا تتبعت أمره واستعقبت منه خيرا وشرا أي‬ ‫استبدلت بالول ما يتلوه من الثاني‪ ،‬وتعاقبا المر تناوباه بما يتلو كل واحد‬ ‫منهما الخر وعاقبت اللص بالقطع الذي يتلو سرقته‪ ،‬واعتقب الرجلن‬ ‫العقبة إذا ركبها كل واحد منهما على مناوبة الخر " والعاقبة للمتقين ")‪(4‬‬ ‫وعلى المجرمين لنها تعقب المتقين خيرا والمجرمين شرا كما تقول‬ ‫الدائرة لفلن على فلن‪.‬‬ ‫‪ 1463‬الفرق بين العقاب والعذاب)‪ :(1‬الفرق بينهما أن الول يقتضي‬ ‫بظاهره الجزاء على فعله المعاقب‪ ،‬لنه من التعقيب والمعاقبة‪.‬والعذاب‬ ‫ليس كذلك إذ يقال للظالم المبتدي بالظلم إنه معذب‪.‬وإن قيل معاقب فهو‬ ‫على سبيل المجاز ل الحقيقة‪.‬‬ ‫فبينهما عموم وخصوص‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1464‬الفرق بين العقب والولد‪ :‬أن عقب الرجل ولده الذكور والناث وولد‬ ‫بنيه من الذكور والناث إل أنهم ل يسمون عقبا إل بعد وفاته فهم على كل‬ ‫حال ولده والفرق بين السمين بين‪.‬‬ ‫‪ 1465‬الفرق بين العقد والعهد‪ :‬أن العقد أبلغ من العهد تقول عهدت إلى‬ ‫فلن بكذا أي ألزمته إياه وعقدت عليه وعاقدته ألزمته باستيثاق وتقول‬ ‫عاهد العبد ربه ول تقول عاقد العبد ربه إذ ل يجوز أن يقال إستوثق من ربه‬ ‫وقال تعالى " أوفوا بالعقود ")‪ (2‬وهي ما يتعاقد عليه إثنان وما يعاهد العبد‬ ‫ربه عليه‪ ،‬أو يعاهده ربه على لسان نبيه عليه السلم‪ ،‬ويجوز أن يكون العقد‬ ‫ما يعقد بالقلب واللغو ما يكون غلطا والشاهد قوله تعالى " ولكن يؤاخذكم‬ ‫بما كسبت قلوبكم ")‪ (3‬ولو كان العقد هو اليمين لقال تعالى‪ :‬ولكن‬ ‫يؤاخذكم بما عقدتم أي حلفتم ولم يذكر اليمان فلما أتى بالمعقود به الذي‬ ‫وقع به العقد علم أن العقد غير اليمين‪ ،‬وأما قول القائل‪ :‬إن فعلت كذا‬ ‫فعبدي حر فليس ذلك بيمين في الحقيقة وإنما هو شرط وجزاء به‪ ،‬فمتى‬ ‫وقع الشرط وجب الجزاء فسمي ذلك يمينا مجازا وتشبيها كأن الذي يلزمه‬ ‫من العتق مثل ما يلزم المقسم من الحنث‪ ،‬وأما قول القائل عبده حر‬ ‫وامرأته طالق فخبر مثل قولك عبدي قائم إل أنه ألزم نفسه في قوله‬ ‫عبدي حر عتق العبد فلزمه ذلك ولم يكن في قوله عبدي قائم إلزام‪.‬‬ ‫‪ 1466‬الفرق بين العقد والعهد)‪ :(1‬قيل‪ :‬الفرق بينهما أن العقد فيه معنى‬ ‫الستيثاق والشد‪ ،‬ول يكون إل بين متعاقدين‪.‬والعهد قد ينفرد به الواحد‬ ‫فبينهما عموم وخصوص‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1467‬الفرق بين العقد والقسم‪ :‬أن العقد هو تعليق القسم بالمقسم عليه‬ ‫مثل قولك والله لدخلن الدار فتعقد اليمين بدخول الدار وهو خلف اللغو‬ ‫من اليمان‪ ،‬واللغو من اليمان ما لم يعقد بشئ كقولك في عرض كلمك‬ ‫هذا حسن والله وهذا قبيح والله‪.‬‬ ‫‪ 1468‬الفرق بين العقل والروح والنفس‪.(2102):‬‬ ‫‪ 1469‬الفرق بين العقل والرب‪.(141):‬‬ ‫‪ 1470‬الفرق بين العقل والحجاء‪.(693):‬‬ ‫‪ 1471‬الفرق بين العقل والذهن‪.(967):‬‬ ‫‪ 1472‬الفرق بين العقل والعلم‪ :‬أن العقل هو العلم الول الذي يزجر عن‬ ‫القبائح وكل من كان زاجره أقوى كان أعقل‪ ،‬وقال بعضهم العقل يمنع‬ ‫صاحبه عن الوقوع في القبيح وهو من قولك عقل البعير إذا شده فمنعه من‬ ‫أن يثور ولهذا ل يوصف الله تعالى به‪ ،‬وقال بعضهم العقل الحفظ يقال‬ ‫أعقلت دراهمي أي حفظتها وأنشد قول لبيد‪:‬‬ ‫ولقد أفلح من كان عقل‬ ‫وأعقلي إن كنت لما تعقلي‬ ‫قال ومن هذا الوجه يجوز أن يقال إن الله عاقل كما يقال له حافظ إل أنه‬ ‫لم يستعمل فيه ذلك‪ ،‬وقيل العاقل يفيد معنى الحصر والحبس‪ ،‬وعقل‬ ‫الصبي إذا وجد له من المعارف ما يفارق به حدود الصبيان وسميت‬ ‫المعارف التي تحصر معلوماته عقل لنها أوائل العلوم أل ترى أنه يقال‬ ‫للمخاطب اعقل ما يقال لك أي احصر معرفته لئل يذهب عنك‪ ،‬وخلف‬ ‫العقل الحمق وخلف العلم الجهل‪ ،‬وقيل لعاقلة الرجل عاقلة لنهم‬ ‫يحبسون عليه حياته‪ ،‬والعقال ما يحبس الناقة عن النبعاث‪ ،‬قال وهذا أحب‬ ‫إلي في حد العقل من قولهم هو علم بقبح القبائح والمنع من ركوبها لن‬ ‫في أهل الجنة عقل ل يشتهون القبائح وليست علومهم منعا‪ ،‬ولو كان العقل‬ ‫منعا لكان الله تعالى عاقل لذاته وكنا معقولين لنه الذي منعنا‪ ،‬وقد يكون‬ ‫النسان عاقل كامل مع ارتكابه القبائح‪ ،‬ولما لم يجز أن يوصف الله بأن له‬ ‫علوما حصرت معلوماته لم يجز أن يسمى عاقل وذلك أنه عالم لذاته بما ل‬ ‫نهاية له من المعلومات‪ ،‬ولهذه العلة لم يجز أن يقال إن الله معقول لنا لنه‬ ‫ل يكون محصورا بعلومنا كما ل تحيط به علومنا‪.‬‬ ‫‪ 1473‬الفرق بين العقل واللب‪.(1853):‬‬ ‫‪ 1474‬الفرق بين العقل والنهى‪.(2230):‬‬ ‫‪ 1475‬الفرق بين العكوف والقامة‪ :‬أن العكوف هو القبال على الشئ‬ ‫والحتباس فيه‪ ،‬ومنه قول الراجز‪ :‬باتت بيتا حوضها عكوفا‪ ،‬ومنه العتكاف‬ ‫لن صاحبه مقبل عليه يحبس فيه غير مشتغل بغيره والقامة ل تقتضي‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫‪ 1476‬الفرق بين العلمة والية‪ :‬أن الية هي العلمة الثابتة من قولك تأييت‬ ‫بالمكان إذا تحبست به وتثبت قال الشاعر‪:‬‬ ‫فكصفقة بالكف كان رقادي‬ ‫وعلمت أن ليست بدار ثابتة‬ ‫أي ليست بدار تحبس وتثبت‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬أصل آية آيية ولكن لما اجتمعت‬ ‫يا آن قلبوا)‪ (1‬إحداهما ألفا كراهة التضعيف‪ ،‬وجاز ذلك لنه إسم غير جار‬ ‫على فعل‪.‬‬ ‫‪ 1477‬الفرق بين العلمة والثر‪.(41):‬‬ ‫‪ 1478‬الفرق بين العلمة والمارة‪.(281):‬‬ ‫‪ 1479‬الفرق بين العلمة والدللة‪.(913):‬‬ ‫‪ 1480‬الفرق بين العلمة والرسم‪.(1004):‬‬ ‫‪ 1481‬الفرق بين العلمة والسمة‪.(1127):‬‬ ‫‪ 1482‬الفرق بين العلمة والعلم‪.(1483):‬‬ ‫‪ 1483‬الفرق بين علم وعلمة‪ :‬أن الصفة بعلم صفة مبالغة وكذلك كل ما‬ ‫كان على فعال‪ ،‬وعلمة وإن كان للمبالغة فإن معناه ومعنى دخول‬ ‫الهاء فيه أنه يقوم مقام جماعد علماء فدخلت الهاء فيه لتأنيث الجماعة‬ ‫التي هي في معناه‪ ،‬ولهذا يقال الله علم ول يقال له علمة كما يقال إنه‬ ‫يقوم مقام جماعة علماء‪ ،‬فأما قول من قال إن الهاء دخلت في ذلك على‬ ‫معنى الداهية فإن إبن درستويه رده واحتج فيه بأن الداهية لم توضع للمدح‬ ‫خاصة ولكن يقال في الذم والمدح وفي المكروه والمحبوب قال وفي‬ ‫القرآن " والساعة أدهى وأمر ")‪ (1‬وقال الشاعر‪:‬‬ ‫دويهية تصفر منها النامل‬ ‫لكل أخي عيش وإن طال عمره‬ ‫يعني الموت‪ ،‬ولو كانت الداهية صفة مدح خاصة لكان ما قاله مستقيما‬ ‫وكذلك قوله لحانة شبهوه بالبهيمة غلط لن البهيمة ل تلحن وإنما يلحن من‬ ‫يتكلم‪ ،‬والداهية إسم من أسماء الفاعلين الجارية على الفعل يقال دهى‬ ‫يدهي فهو داه وللنثى داهية ثم يلحقها التأنيث على ما يراد به للمبالغة‬ ‫فيستوي فيه الذكر والنثى مثل الرواية ويجوز أن يقال إن الرجل سمي‬ ‫داهية كأنه يقوم مقام جماعة دهاة‪ ،‬وراوية كأنه يقوم مقام جماعة رواة‬ ‫على ما ذكر قبل وهو قول المبرد‪.‬‬ ‫‪ 1484‬الفرق بين العلة والدللة‪ :‬أن كل علة مطردة منعكسة وليس كل‬ ‫دللة تطرد وتنعكس أل ترى أن الدللة على حدث الجسام هي إستحالة‬ ‫خلوها عن الحوادث وليس ذلك بمطرد في كل محدث لن العرض محدث‬ ‫ول تحله الحوادث‪ ،‬والعلة في كون المتحرك متحركا هي الحركة وهي‬ ‫مطردة في كل متحرك وتنعكس فليس بشئ يحدث فيه حركة إل وهو‬ ‫متحرك ول متحرك إل وفيه حركة‪.‬‬ ‫‪ 1485‬الفرق بين العلة والسبب‪ :‬أن من العلة ما يتأخر عن المعلول كالربح‬ ‫وهو علة التجارة يتأخر ويوجد بعدها والدليل على أنه علة لها أنك تقول إذا‬ ‫قيل لك لم تتجر قلت للربح‪.‬وقد أجمع أهل العربية أن قول القائل لم‬ ‫مطالبة بالعلة ل بالسبب فإن قيل ما أنكرت إن الربح علة لحسن التجارة‬ ‫وسبب له أيضا‪ ،‬قلنا أول ما في ذلك أنه يوجب أن كل تجارة فيها ربح‬ ‫حسنة لنه قد حصل فيها علة الحسن‪ ،‬كما أن كل ما حصل فيه ربح فهو‬ ‫تجارة‪ ،‬والسبب ل يتأخر عن مسببه على وجه من الوجوه‪ ،‬أل ترى أن‬ ‫الرمي الذي هو سبب لذهاب السهم ل يجوز أن يكون بعد ذهاب السهم‪،‬‬ ‫والعلة في اللغة ما يتغير حكم غيره به ومن ثم قيل للمرض علة لنه يغير‬ ‫حال المريض ويقال للداعي إلى الفعل علة له تقول فعلت كذا لعلة كذا‪،‬‬ ‫وعند بعض المتكلمين أن العلة ما توجب حال لغيره كالكون والقدرة ول‬ ‫تقول ذلك في السواد لما لم يوجب حال‪ ،‬والعلة في الفقه ما تعلق الحكم‬ ‫به من صفات الصل المنصوص عليه عند القايس‪.‬‬ ‫‪ 1486‬الفرق بين العلة والسبب)‪ :(1‬قال الطبرسي)‪ :(2‬الفرق بينهما في‬ ‫عرف المتكلمين‪ :‬أن السبب ما يوجب ذاتا‪ ،‬والعلة)‪ (3‬ما توجب صفة‪.‬‬ ‫)اللغات(‪ 1487 .‬الفرق بين العلم والدراك‪.(117):‬‬ ‫‪ 1488‬الفرق بين العلم والعتقاد‪.(216):‬‬ ‫‪ 1489‬الفرق بين العلم والبصيرة‪.(402):‬‬ ‫‪ 1490‬الفرق بين العلم والتبيين‪ :‬أن العلم هو إعتقاد الشئ على ما هو به‬ ‫على سبيل الثقة كان ذلك بعد لبس أو ل‪ ،‬والتبيين علم يقع بالشئ بعد لبس‬ ‫فقط ولهذا ل يقال تبينت أن السماء فوقي كما تقول علمتها فوقي ول يقال‬ ‫لله متبين لذلك‪.‬‬ ‫‪ 1491‬الفرق بين العلم والتقليد‪ :‬أن العلم هو إعتقاد الشئ على ما هو به‬ ‫على سبيل الثقة‪ ،‬والتقليد قبول المر ممن ل يؤمن عليه الغلط بل حجة فهو‬ ‫وإن وقع معتقده على ما هو به فليس بعلم لنه ل ثقة معه‪ ،‬واشتقاقه من‬ ‫قول العرب قلدته المانة أي ألزمته إياها فلزمته لزوم القلدة للعنق‪ ،‬ثم‬ ‫قالوا طوقته المانة لن الطوق مثل القلدة‪ ،‬ويقولون هذا المر لزم لك‬ ‫وتقليد عنقك ومنه قوله تعالى " وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ")‪(1‬‬ ‫أي ما طار له من الخير والشر والمراد به عمله يقال طار لي منك كذا أي‬ ‫صار حظي منك‪ ،‬ويقال قلدت فلنا ديني ومذهبي أي قلدته إثما إن كان فيه‬ ‫وألزمته إياه إلزام القلدة عنقه‪ ،‬ولو كان التقليد حقا لم يكن بين الحق‬ ‫والباطل فرق‪.‬‬ ‫‪ 1492‬الفرق بين العلم والحسن‪ 1493 (739):‬الفرق بين العلم والحس‬ ‫بقوله يعلم ويحس‪.(746):‬‬ ‫‪ 1494‬الفرق بين العلم والحفظ‪.(765):‬‬ ‫‪ 1495‬الفرق بين العلم والخبر‪.(830):‬‬ ‫‪ 1496‬الفرق بين العلم والدراية‪.(899):‬‬ ‫‪ 1497‬الفرق بين العلم والذكر‪.(946):‬‬ ‫‪ 1498‬الفرق بين العلم والرؤية‪.(1036):‬‬ ‫‪ 1499‬الفرق بين العلم والرسخ‪.(1001):‬‬ ‫‪ 1500‬الفرق بين العلم والشعور‪ :‬أن العلم هو ما ذكرناه)‪ :(1‬والشعور علم‬ ‫يوصل إليه من وجه دقيق كدقة الشعر ولهذا قيل للشاعر شاعر لفطنته‬ ‫لدقيق المعاني‪ ،‬وقيل للشعير شعيرا للشظية الدقيقة التي في طرفه خلف‬ ‫الحنطة‪ ،‬ول يقال الله تعالى يشعر لن الشياء ل تدق عنه‪ ،‬وقال بعضهم‬ ‫الذم للنسان بأنه ل يشعر أشد مبالغة من ذمه بأنه ل يعلم لنه إذا قال ل‬ ‫يشعر فكأنه أخرجه إلى معنى الحمار وكأنه قال ل يعلم من وجه واضح ول‬ ‫خفي وهو كقولك ل يحس‪ ،‬وهذا قول من يقول إن الشعور هو أن يدرك‬ ‫بالمشاعر وهي الحواس كما أن الحساس هو الدراك بالحاسة ولهذا ل‬ ‫يوصف الله بذلك‪ 1501 .‬الفرق بين العلم والشعور)‪ :(1‬قال الطبرسي‪:‬‬ ‫الشعور‪ :‬هو ابتداء العلم بالشئ من جهة المشاعر وهي الحواس‪.‬ولذلك ل‬ ‫يوصف تعالى بأنه شاعر ول بأنه يشعر‪ ،‬وإنما يوصف بأنه عالم‪،‬‬ ‫ويعلم‪.‬وقيل‪ :‬إن الشعور هو إدراك ما دق للطف الحس‪ ،‬مأخوذ من الشعر‬ ‫لدقته‪.‬ومنه الشاعر‪ ،‬لنه يفطن من إقامة الوزن وحسن النظر لما ل يفطن‬ ‫له غيره‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1502‬الفرق بين العلم والشهادة‪.(1223):‬‬ ‫‪ 1503‬الفرق بين العلم والظن‪.(1377):‬‬ ‫‪ 1504‬الفرق بين العلم والعقل‪.(1472):‬‬ ‫‪ 1505‬الفرق بين العلم والفطنة‪.(1633):‬‬ ‫‪ 1506‬الفرق بين العلم والفقه‪.(1650):‬‬ ‫‪ 1507‬الفرق بين العلم والفهم‪.(1659 1658):‬‬ ‫‪ 1508‬الفرق بين العلم والمعرفة‪.(2034 2033):‬‬ ‫‪ 1509‬الفرق بين العلم واليقين)‪ :(2‬قد سبق تعريف العلم‪ ،‬وأما اليقين فهو‬ ‫العلم بالشئ استدلل بعد أن كان صاحبه شاكا فيه‪.‬‬ ‫قبل‪ :‬ولذك ل يوصف الباري سبحانه بأنه متيقن‪.‬ول يقال‪ :‬تقنت أن السماء‬ ‫فوقي‪.‬‬ ‫فكل يقين علم‪ ،‬وليس كل علم يقينا‪.‬وقيل‪ :‬هو العلم بالحق مع العلم بأنه ل‬ ‫يكون غيره‪ ،‬ولذلك قال المحقق الطبرسي‪ :‬هو مركب من علمين‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1510‬الفرق بين العلم واليقين‪ :‬أن العلم هو إعتقاد الشئ على ما هو به‬ ‫على سبيل الثقة‪ ،‬واليقين هو سكون النفس وثلج الصدر بما علم‪ ،‬ولهذا ل‬ ‫يجوز أن يوصف الله تعالى باليقين‪ ،‬ويقال ثلج اليقين وبرد اليقين ول يقال‬ ‫ثلج العلم وبرد العلم‪ ،‬وقيل الموقن العالم بالشئ بعد حيرة الشك‪ ،‬والشاهد‬ ‫أنهم يجعلونه ضد الشك فيقولون شك ويقين وقلما يقال شك وعلم‪،‬‬ ‫فاليقين ما يزيل الشك دون غيره من أضداد العلوم‪ ،‬والشاهد قول الشاعر‪:‬‬ ‫وأيقن أنا لحقان بقيصرا‬ ‫بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه‬ ‫أي أزال الشك عنه عند ذلك‪ ،‬ويقال إذا كان اليقين عند المصلي أنه صلى‬ ‫أربعا فله أن يسلم‪ ،‬وليس يراد بذلك أنه إذا كان عالما به لن العلم ليضاف‬ ‫إلى ما عند أحد إذا كان المعلوم في نفسه على ما علم وإنما يضاف إعتقاد‬ ‫النسان إلى ما عنده سواء كان معتقده على ما اعتقده أو ل إذا زال به‬ ‫شكه‪ ،‬وسمي علمنا يقينا لن في وجوده إرتفاع الشك‪.‬‬ ‫‪ 1511‬الفرق بين العليم والعالم‪.(1394):‬‬ ‫‪ 1512‬الفرق بين العلو والرفعة‪ :‬ذيل)‪.(1019‬‬ ‫‪ 1513‬الفرق بين العلي والمتعال)‪ :(1‬العلي‪ :‬الذي رتبته أعلى المراتب‬ ‫العقلية‪ ،‬وهي المرتبة العلية‪ ،‬فإن ذاته المقدسة هي مبدأ كل موجود حسي‬ ‫وعقلي‪ ،‬وعلته التامة المطلقة التي ل يتصور فيها النقصان بوجه‬ ‫ما‪.‬والمتعالي هو المستعلي على كل شئ بقدرته‪ ،‬أو المتنزه عن نعوت‬ ‫المخلوقات وعن كل شئ)‪ (2‬ل يجوز عليه في ذاته وصفاته وأفعاله‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1514‬الفرق بين الصفة منه عزوجل بأنه علي وبين الصفة للسيد من‬ ‫العباد بأنه رفيع‪ :‬أن الصفة بعلي منقولة إلى علم إنسان بالقهر والقتدار‬ ‫ومنه " ان فرعون عل في الرض ")‪ (3‬أي قهر أهلها وقوله تعالى " ولعل‬ ‫بعضهم على بعض ")‪ (4‬فقيل لله تعالى " علي " من هذا الوجه‪ ،‬ومعناه أنه‬ ‫الجليل بما يستحق من ارتفاع الصفات‪ ،‬والصفة بالرفيع يتصرف من علو‬ ‫المكان وقد ذكرنا)‪ (5‬أن في المصرف معنى ما صرف منه فلهذا ل يقال‬ ‫الله رفيع‪ ،‬والصل في الرتفاع زوال الشئ عن موضعه إلى فوق‪ ،‬ولهذ‬ ‫يقال إرتفع الشئ بمعنى زال وذهب‪ ،‬والعلو ل يقتضي الزوال عن أسفل‬ ‫ولهذا يقال إرتفع الشئ وإن ارتفع قليل لنه زال عن موضعه إلى فوق ول‬ ‫يقال عل إذا ارتفع قليل‪ ،‬ويجوز أن يقال الصفة برفيع ل تجوز على الله‬ ‫تعالى لن الرتفاع يقتضي الزوال‪.‬‬ ‫فأما قوله تعالى " رفيع الدرجات ")‪ (1‬فهو كقوله كثير الحسان في أن‬ ‫الصفة للثاني في الحقيقة‪.‬‬ ‫‪ 1515‬الفرق بين العمالة والولية‪.(2336):‬‬ ‫‪ 1516‬الفرق بين العمرى والرقبى‪ :‬أن العمرى هي أن يقول الرجل للرجل‬ ‫هذه الدار لك عمرك أو عمري‪ ،‬والرقبى أن يقول إن مت قبلي رجعت إلي‬ ‫وإن مت قبلك فهي لك‪ ،‬وذلك أن كل واحد منهما وقت موت صاحبه‪.‬‬ ‫‪ 1517‬الفرق بين العمل والجعل‪ :‬أن العمل هو إيجاد الثر في الشئ على‬ ‫ما ذكرنا)‪ ،(2‬والجعل تغيير صورته بايجاد الثر فيه وبغير ذلك‪ ،‬أل ترى أنك‬ ‫تقول جعل الطين خزفا وجعل الساكن متحركا وتقول عمل الطين خزفا ول‬ ‫تقول عمل الساكن متحركا لن الحركة ليست بأثر يؤثر به في الشئ‪،‬‬ ‫والجعل أيضا يكون بمعنى الحداث وهو قوله تعالى " وجعل الظلمات‬ ‫والنور ")‪ (3‬وقوله تعالى " وجعل لكم السمع والبصار ")‪ (4‬ويجوز أن يقال‬ ‫إن ذلك يقتضي أنه جعلها على هذه الصفة التي هي عليها كما تقول جعلت‬ ‫الطين خزفا‪ ،‬والجعل أيضا يدل على التصال ولذلك جعل طرفا للفعل‬ ‫فتستفتح به كقولك جعل يقول وجعل ينشد قال الشاعر‪:‬‬ ‫حنث اليمين على الثيم الفاجر‬ ‫فاجعل تحللك من يمينك إنما‬ ‫فدل على تحلل شيئا بعد شئ‪ ،‬وجاء أيضا بمعنى الخبر في قوله تعالى "‬ ‫وجعلوا الملئكة الذين هم عباد الرحمن اناثا ")‪ (1‬أي أخبروا بذلك‪ ،‬وبمعن‬ ‫الحكم في قوله تعالى " أجعلتم سقاية الحاج ")‪ (2‬أي حكمتم بذلك‪ ،‬ومثله‬ ‫جعله الله حراما وجعله حلل أي حكم بتحليله وتحريمه‪ ،‬وجعلت المتحرك‬ ‫متحركا أي جعلت ماله صار متحركا‪ ،‬وله وجوه كثيرة أوردناها في كتاب‬ ‫الوجوه والنظائر‪ ،‬والجعل أصل الدللة على الفعل لنك تعلمه ضرورة وذلك‬ ‫أنك إذا رأيت دارا مهدمة ثم رأيتها مبنية علمت التغير ضرورة ولم تعلم‬ ‫حدوث شئ إل بالستدلل‪.‬‬ ‫‪ 1518‬الفرق بين العمل والفعل‪ :‬أن العمل إيجاد الثر في الشئ يقال فلن‬ ‫يعمل الطين خزفا ويعمل الخوص زنبيل والديم سقاء‪ ،‬ول يقال يفعل ذلك‬ ‫لن فعل ذلك الشئ هو إيجاده على ما ذكرنا)‪ (3‬وقال الله تعالى " والله‬ ‫خلقكم وما تعملون ")‪ (4‬أي خلقكم وخلق ما تؤثرون فيه بنحتكم إياه أو‬ ‫صوغكم له‪ ،‬وقال البلخي رحمه الله تعالى‪ :‬من الفعال ما يقع في علج‬ ‫وتعب واحتيال ول يقال للفعل الواحد عمل‪ ،‬وعنده أن الصفة لله بالعمل‬ ‫مجاز‪ ،‬وعند أبي علي رحمه الله تعالى‪ :‬من الفعال ما يقع في علج وتعب‬ ‫واحتيال ول يقال للفعل الواحد عمل‪ ،‬وعنده أن الصفة لله بالعمل مجاز‪،‬‬ ‫وعند أبي علي رحمه الله‪ :‬أنها حقيقة‪ ،‬وأصل العمل في اللغة الدؤوب ومنه‬ ‫سميت الراحلة يعملة وقال الشاعر‪:‬‬ ‫وإن كنا على عجل‬ ‫وقالوا قف ول تعجل‬ ‫م ما نلقى من العمل‬ ‫قليل في هواك اليو‬ ‫أي من الدؤوب في السير‪ ،‬وقال غيره‪ * :‬والبرق يحدث شوقا كلما عمل *‬ ‫ويقال عمل الرجل يعمل واعتمل إذا عمل بنفسه وأنشد الخليل‪:‬‬ ‫إن لم يجد يوما على من يتكل‬ ‫إن الكريم وأبيك يعتمل‬ ‫‪ 1519‬الفرق بين العمل والصنع‪.(1289):‬‬ ‫‪ 1520‬الفرق بين قولك عندي كذا وقولك قبلي كذا قولك في بيتي كذا‪:‬‬ ‫قال الفقهاء‪ :‬أصل هذا الباب أن المقر مأخوذ بما في لفظه ل يسقطه عنه‬ ‫ما يقتضيه ول يزاد ما ليس فيه‪ ،‬فعلى هذا إذا قال لفلن علي ألف درهم ثم‬ ‫قال هي وديعة لم يصدق لن موجب لفظه الدين وهو قوله علي لن كلمة‬ ‫علي ذمة فليس له اسقاطه‪ ،‬وكذا إذا قال له قبلي ألف درهم لن هذه‬ ‫اللفظة تتوجه إلى الضمان وإلى المانة إل أن الضمان عليها أغلب حتى‬ ‫سمي الكفيل قبيل فإذا أطلق كان على الضمان وأخذ به إل أن يقيده‬ ‫بالمانة فيقول له قبلي ألف درهم وديعة وقوله علي ل يتوجه إلى الضمان‬ ‫فيلزمه به الدين ول يصدق في صرفه عند فصل أو وصل‪ ،‬وقوله وعندي‬ ‫وفي منزلي وما أشبه ذلك من الماكن ل يقتضي الضمان ول الذمة لنها‬ ‫ألفاظ المانة‪.‬‬ ‫‪ 1521‬الفرق بين قولك عندي ولدني‪.(1856):‬‬ ‫‪ 1522‬الفرق بين عند ومع‪.(2029):‬‬ ‫‪ 1523‬الفرق بين العهد والعقد‪.(1466 1465):‬‬ ‫‪ 1524‬الفرق بين العهد والميثاق‪.(2114):‬‬ ‫‪ 1525‬الفرق بين العهد والوعد‪ :‬أن العهد ما كان من الوعد مقرونا بشرط‬ ‫نحو قولك إن فعلت كذا فعلت كذا وما دمت على ذلك فأنا عليه‪ ،‬قال الله‬ ‫تعالى " ولقد عهدنا إلى آدم ")‪ (1‬أي أعلمناه أنك ل تخرج من الجنة ما لم‬ ‫تأكل من هذه الشجرة‪ ،‬والعهد يقتضي الوفاء والوعد يقتضي اليجاز‪ ،‬ويقال‬ ‫نقض العهد وأخلف الوعد‪.‬‬ ‫‪ 1526‬الفرق بين العوج والعوج)‪ (2‬بالكسر والفتح‪ :‬الول في المعاني‪،‬‬ ‫والثاني في العيان‪.‬‬ ‫قال في الكشاف عند تفسير قوله تعالى‪ " :‬فيذرها قاعا صفصفا ل ترى‬ ‫فيها عوجا ول أمتا ")‪ :(3‬فإن قلت‪ :‬الرض عين فكيف صح فيها مكسور‬ ‫العين؟ قلت‪ :‬اعتبار هذا اللفظ له موقع حسن بديع في وصف الرض‬ ‫بالستواء ونفي العوجاج‪.‬وذلك أنك لو عمدت إلى قطعة أرض وبالغت في‬ ‫تسويتها على عيون البصراء‪ ،‬واتفقوا على أنه لم يكن فيها اعوجاج‪ ،‬ثم‬ ‫استطلعت‪ ،‬رأي المهندس فيها‪ ،‬وأمرته أن يعرض استوا‌ءها على المقاييس‬ ‫الهندسية‪ ،‬لعثر فيها على عوج ل يدرك بحاسة البصر‪.‬‬ ‫فنفى الله ذلك العوج الذي لطف عن الدراك إل بمقاييس الهندسة‪.‬وذلك‬ ‫العوجاج لما لم يدرك إل بالقياس دون الحساس لحق بالمعاني‪ ،‬فقيل‪ :‬فيه‬ ‫)عوج( بالكسر‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1527‬الفرق بين العود والرجوع‪ .(986):‬الفرق بين العوض والبدل‪ :‬أن‬ ‫العوض ما تعقب به الشي ء على جهة المثامنة تقول هذا الدرهم عوض من‬ ‫خاتمك وهذا الدينار عوض من ثوبك ولهذا يسمى ما يعطي الله الطفال‬ ‫على إيلمه إياهم إعواضا‪ ،‬والبدل ما يقام مقامه ويوقع موقعه على جهة‬ ‫التعاقب دون المثامنة أل ترى أنك تقول لمن أساء ألى من أحسن إليه أنه‬ ‫بدل نعمته كفرا لنه أقام الكفر مقام الشكر فل تقول عوضه كفرا لن‬ ‫معنى المثامنة ل يصح في ذلك‪ ،‬ويجوز أن يقال العوض هو البدل الذي ينتفع‬ ‫به وإذا لم يجعل على الوجه الذي ينتفع به لم يسم عوضا‪ ،‬والبدل هو الشئ‬ ‫الموضوع مكان غيره لينتفع به أو ل‪ ،‬قال إبن دريد‪ :‬البدال جمع بديل مثل‬ ‫أشراف وشريف وفنيق وأفناق‪ ،‬وقد يكون البدل الخلف من الشئ‪ ،‬والبدل‬ ‫عند النحويين مصدر سمي به الشئ الموضوع مكان آخر قبله جاريا عليه‬ ‫حكم الول وقد يكون من جنسه وغير جنسه أل ترى أنك تقول مررت برجل‬ ‫زيد فتجعل زيدا بدل من رجل وزيد معرفة ورجل نكرة والمعرفة من غير‬ ‫جنس النكرة‪.‬‬ ‫‪ 1529‬الفرق بين البدل والثمن والعوض)‪ :(1‬البدل‪ :‬هو الشئ الذي يجعل‬ ‫مكان غيره‪.‬والثمن‪ :‬هو البدل في البيع من العين أو الورق‪.‬وإذا استعمل في‬ ‫غيرهما كان مشبها بهما كقوله تعالى‪ " :‬ول تشتروا بآياتى ثمنا قليل ")‪.(1‬‬ ‫إن المراد به الرئاسة‪ ،‬والجاه والحطام الدنية الدنيوية‪.‬والعوض‪ :‬هو البدل‬ ‫الذي ينتفع به كائنا ما كان‪).‬اللغات(‬ ‫‪ 1530‬الفرق بين العوض والثمن‪.(586):‬‬ ‫‪ 1531‬الفرق بين العوض والثواب‪ :‬أن العوض يكون على فعل العوض‪،‬‬ ‫والثواب ل يكون على فعل المثيب وأصله المرجوع وهو ما يرجع إليه‬ ‫العامل‪ ،‬والثواب من الله تعالى نعيم يقع على وجه الجلل وليس كذلك‬ ‫العوض لنه يستحق باللم فقط وهو مثامنة من غير تعظيم فالثواب يقع‬ ‫على جهة المكافأة على الحقوق والعوض يقع على جهة المثامنة في البيوع‪.‬‬ ‫‪ 1532‬الفرق بن العيش والحياة‪ :‬أن العيش إسم لما هو سبب الحياة من‬ ‫الكل والشرب وما بسبيل ذلك‪ ،‬والشاهد قولهم معيشة فلن من كذا يعنون‬ ‫مأكله ومشربه مما هو سبب لبقاء حياته فليس العيش من الحياة في شئ‪.‬‬ ‫‪ 1533‬الفرق بين العين والبصر‪ :‬أن العين آلة البصر وهي الحدقة‪ ،‬والبصر‬ ‫إسم للرؤية ولهذا يقال إحدى عينيه عمياء ول يقال أحد بصريه أعمى‪ ،‬وربما‬ ‫يجري البصر على العين الصحيحة مجازا ول يجري على العين العمياء فيدلل‬ ‫هذا على أنه إسم للرؤية على ما ذكرنا‪ ،‬ويسمى العلم بالشئ إذا كان جليا‬ ‫بصرا‪ ،‬يقال لك فيه بصر يراد أنك تعلمه كما يراه غيرك‪.‬‬ ‫*‪ *1‬حرف الغين‬ ‫‪ 1534‬الفرق بين الغاية والمد‪.(286):‬‬ ‫‪ 1535‬الفرق بين غاية الشئ والمدى‪ :‬أن أصل الغاية الراية وسميت نهاية‬ ‫الشئ غايته لن كل قوم ينتهون إلى غايتهم في الحرب أي رايتهم‪ ،‬ثم كثر‬ ‫حتى قيل للك ما ينتهى إليه غاية‪ ،‬ولكل غاية نهاية‪ ،‬والصل ما قلناه‪ ،‬ومدى‬ ‫الشئ ما بينه وبين غايته والشاهد قول الشاعر‪ :‬ولم ندر إن خضنا من‬ ‫الموت خيضة * لم العمر باق والمدى متطاول يعني مدى العمر والمعنى ان‬ ‫المل منفسح لما بينه وبين الموت‪ ،‬ومن ذلك قولهم هو مني مدى البصر‬ ‫أي هو حيث يناله بصري كأن بصري ينفسح بيني وبينه‪ ،‬ثم كثر ذلك حتى‬ ‫قيل للغاية مدى كما يسمى الشئ بإسم ما يقرب منه‪.‬‬ ‫‪ 1536‬الفرق بين الغبط والحسد‪ :‬أن الغبط هو أن تتمنى أن يكون مثل‬ ‫حال المغبوط لك من غير أن تريد زوالها عنه‪ ،‬والحسد أن تتمنى أن تكون‬ ‫حاله لك دونه فلهذا ذم الحسد ولم يذم الغبط‪ ،‬فأما ما روي أنه عليه‬ ‫السلم سئل فقيل له أيضر الغبط فقال نعم كما يضر العصا الخبط فإنه‬ ‫أراد أن تترك مالك فيه سعة لئل تدخل في المكروه وهذا مثل قولهم ليس‬ ‫الزهد في الحرام إنما الزهد في الحلل‪ ،‬والغتباط الفرح‬ ‫بالنعمة‪ ،‬والغبطة الحالة الحسنة التي يغبط عليها صاحبها‪.‬‬ ‫‪ 1537‬الفرق بين الغداة والصيل والبكرة والعشاء والعشي والمساء‪ :‬أن‬ ‫الغداة إسم لوقت والبكرة فعلة من بكر يبكر بكورا أل ترى أنه يقال صلة‬ ‫الغداة وصلة الظهر والعصر فتضاف إلى الوقت ول يقال صلة البكرة وإنما‬ ‫يقال جاء في بكرة كما تقول جاء في غدوة وكلهما فعل مثل النقلة‪ ،‬ثم‬ ‫كثر استعمال البكرة حتى جرت على الوقت وإذا فاء الفئ سمي عشية ثم‬ ‫أصيل بعد ذلك‪ ،‬ويقال فاء الفئ إذا زاد على طول الشجرة ويقال أتيته‬ ‫عشية أمس وسآتيه العشية ليومك الذي أنت فيه‪ ،‬وسآتيه عشي غد بغير‬ ‫هاء وسآتيه بالعشي والغداء أي كل عشي وكل غداة‪ ،‬والطفل وقت غروب‬ ‫الشمس والعشاء بعد ذلك وإذا كان بعيد العصر فهو المساء ويقال للرجل‬ ‫عند العصر إذا كان يبادر حاجة قد أمسيت وذلك على المبالغة‪.‬‬ ‫‪ 1538‬الفرق بين الغدر والمكر‪.(2058):‬‬ ‫‪ 1539‬الفرق بين الغذاء والرزق‪.(1000):‬‬ ‫‪ 1540‬الفرق بين الغرر والخطر‪ :‬أن الغرر يفيد ترك الحزم والتوثق فيتمكن‬ ‫ذلك فيه‪ ،‬والخطر ركوب المخاوف رجاء بلوغ الخطير من المور ول يفيد‬ ‫مفارقة الحزم والتوثق‪.‬‬ ‫‪ 1541‬الفرق بين الغرور والخدع‪ :‬أن الغرور إيهام يحمل النسان على فعل‬ ‫ما يضره مثل أن يرى السراب فيحسبه ماء فيضيع ما‌ءه فيهلك عطشا‬ ‫وتضييع الماء فعل أداه إليه غرور السراب إياه‪ ،‬وكذلك غر إبليس آدمففعل‬ ‫آدم الكل الضار له‪.‬والخدع أن يستر عنه وجه الصواب فيوقعه في مكروه‪،‬‬ ‫وأصله من قولهم خدع الضب إذا توارى في حجره وخدعه في الشراء أو‬ ‫البيع إذا أظهر له خلف ما أبطن فضره في ماه‪ ،‬وقال علي بن عيسى‪:‬‬ ‫الغرور إيهام حال السرور فيما المر بخلفه في المعلوم وليس كل إيهام‬ ‫غرورا لنه قد يوهمه مخوفا ليحذر منه فل يكون قد غره‪ ،‬والغترار ترك‬ ‫الحزم فيما يمكن أن يتوثق فيه فل عذر في ركوبه‪ ،‬ويقال في الغرور غره‬ ‫فشيع ماله وأهلك نفسه‪ ،‬والغرور قد يسمى خدعا‪ ،‬والخدع يسمى غرورا‬ ‫على التوسع والصل ما قلناه‪ ،‬واصل الغرور الغفلة‪ ،‬والغر الذي لم يجرب‬ ‫المور يرجع إلى هذا فكأن الغرور يوقع المغرور فيما هو غافل عنه من‬ ‫الضرر‪ ،‬والخدع مرجع يستر عنه وجه المر‪.‬‬ ‫‪ 1542‬الفرق بين الغرور والوهم)‪ :(1‬قيل‪ :‬الغرور‪ :‬إيهام حال السرور فيما‬ ‫المر بخلفه في المعلوم‪ ،‬وليس كل وهم غرورا‪ ،‬لنه قد يتوهمه مخوفا‪،‬‬ ‫فيحذر منه‪ ،‬فل يقال‪ :‬غره‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1543‬الفرق بين الغرض والمعنى‪.(2040):‬‬ ‫‪ 1544‬الفرق بين الغزو والجهاد)‪ :(2‬الغزو‪ :‬إنما يكون في بلد‬ ‫العدو‪.‬والجهاد‪ :‬مطلق‪ ،‬فكل غاز مجاهد‪ ،‬دون العكس‪.‬‬ ‫* كذا قيل‪ ،‬والظهر في الفرق أن يقال أن الغزو ما كان الغرض الصلي‬ ‫فيه الغنيمة‪ ،‬وتحصيل المال وإن استلزم ذلك الحرب والمقاتلة‪.‬والجهاد‪ :‬ما‬ ‫كان الغرض فيه المحاربة لقهر العدو وإن استلزم ذلك تحصل الغنائم‬ ‫والفوائد)‪).* (1‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1545‬الفرق بين الغشاء والغطاء‪ :‬أن الغشاء قد يكون رقيقا يبين ما تحته‬ ‫ويتوهم الرائي أنه ل شئ عليه لرقته‪ ،‬ومن ثم سميت أغشية البدن وهي‬ ‫أعصاب رقيقة قد غشي بها كثير من أعضاء البدن مثل الكبد والطحال‬ ‫فالغطاء يقتضي ستر ما تحته والغشاء ل يقتضي ذلك ومن ثم قيل غشي‬ ‫على النسان لن ما يعتريه من الغشي ليس بشئ بين والغطاء ل يكون إل‬ ‫كثيفا ملصقا‪ ،‬وقيل الغشاء يكون من جنس الشئ والغطاء ما يقتضيه من‬ ‫جنسه كان أو من غير جنسه ولذلك تقول تغطيت بالثياب ول تقول تغشيب‬ ‫بها‪ ،‬فإن استعمل الغشاء موضع الغطاء فعلى التوسع‪.‬‬ ‫‪ 1546‬الفرق بين الغشم والظلم‪ :‬أن الغشم كره الظلم وعمومه توصف به‬ ‫الولة لن ظلمهم يعم‪ ،‬ول يكاد يقال غشمني في المعاملة كما يقال‬ ‫ظلمني فيها وفي المثل وال غشوم خير من فتنة تدوم‪ ،‬وقال أبوبكر‪:‬‬ ‫الغشم إعتسافك الشئ‪ ،‬ثم قال يقال غشم السلطان الرعية يغشمهم‪ ،‬قال‬ ‫الشيخ أبوهلل رحمه الله‪ :‬العتساف خبط الطريق على غير هداية فكأنه‬ ‫جعل الغشم ظلما يجري على غير طرائق الظلم المعهودة‪.‬‬ ‫‪ 1547‬الفرق بين الغضب وإرادة النتقام‪ :‬أن الغضب معنى يقتضي العقاب‬ ‫من طريق جنسه من غير توطين النفس عليه ول يغير حكمه‪ ،‬وليس كذلك‬ ‫الرادة لنها تقدمت فكانت عما توطن النفس على الفعل فإذا صحبت‬ ‫الفعل غيرت حكمه‪ ،‬وليس كذلك الغضب‪ ،‬وأيضا فإن المغضوب عليه من‬ ‫نظير المراد وهو مستقل‪.‬‬ ‫‪ 1548‬الفرق بين الغضب والشتياط‪.(191):‬‬ ‫‪ 1549‬الفرق بين الغضب والحرد‪.(718):‬‬ ‫‪ 1550‬الفرق بين الغضب والسخط‪ :‬أن الغضب يكون من الصغير على‬ ‫الكبير ومن الكبير على الصغير والسخط ل يكون إل من الكبير على الصغير‬ ‫يقال سخط المير على الحاجب ول يقال سخط الحاجب على المير‬ ‫ويستعمل الغضب فيهما‪ ،‬والسخط إذا عديته بنفسه فهو خلف الرضا يقال‬ ‫رضيه وسخطه وإذا عديته بعلى فهو بمعنى الغضب تقول سخط الله عليه‬ ‫إذا أراد عقابه‪.‬‬ ‫‪ 1551‬الفرق بين الغضب والغيظ‪.(1575):‬‬ ‫‪ 1552‬الفرق بين الغضب الذي توجبه الحمية والغضب الذي توجبه الحكمة‪:‬‬ ‫أن الغضب الذي توجبه الحمية إنتقاض الطبع بحال يظهر في تغير الوجه‪،‬‬ ‫والغضب الذي توجبه الحكمة جنس من العقوبة يضاد الرضا وهو الغضب‬ ‫الذي يوصف الله به‪.‬‬ ‫‪ 1553‬الفرق بين الغطاء والحجاب والستر‪.(694):‬‬ ‫‪ 1554‬الفرق بين الغطاء والستر‪.(1081):‬‬ ‫‪ 1555‬الفرق بين الغطاء والغشاء‪.(1545):‬‬ ‫‪ 1556‬الفرق بين الغفران والستر‪ :‬أن الغفران أخص وهو يقتضي إيجاب‬ ‫الثواب‪.‬والستر سترك الشئ بستر ثم استعمل في الضراب عن ذكر الشئ‬ ‫فيقال ستر فلن على فلن إذا لم يذكر ما اطلع عليه من عثراته وستر الله‬ ‫عليه خلف فضحه ول يقال لمن يستر عليه في الدنيا إنه غفر له لن‬ ‫الغفران ينبئ عن إستحقاق الثواب على ما ذكرنا ويجوز أن يستر في الدنيا‬ ‫على الكافر والفاسق‪.‬‬ ‫‪ 1557‬الفرق بين الغفران والصفح‪ :‬أن الغفران ما ذكرناه)‪.(1‬والصفح‬ ‫التجاوز عن الذنب من قولك صفحت الورقة إذا تجاوزتها وقيل هو ترك‬ ‫مؤاخذة المذنب بالذنب وإن تبدي له صفحة جميلة ولهذ ل يستعمل في الله‬ ‫تعالى‪.‬‬ ‫‪ 1558‬الفرق بين الغفران والعفو‪ :‬أن الغفران يقتضي إسقاط العقاب‬ ‫وإسقاط العقاب هو إيجاب الثواب فل يستحق الغفران إل المؤمن‬ ‫المستحق للثواب‪ ،‬وهذا)‪ (2‬ل يستعمل إل في الله فيقال غفر الله لك ول‬ ‫يقال غفر زيد لك إل شاذا قليل والشاهد على شذوذه أنه ل يتصرف في‬ ‫صفات العبد كما يتصرف في صفات الله تعالى‪ ،‬أل ترى أنه يقال إستغفرت‬ ‫الله تعالى ول يقال إستغفرت زيدا‪.‬والعفو يقتضي إسقاط اللوم والذم ول‬ ‫يقتضي إيجاب الثواب‪ ،‬ولهذا يستعمل في العبد فيقال عفا زيد عن عمرو‬ ‫وإذا عفا عنه لم يجب عليه إثابته‪ ،‬إل أن العفو والغفران لما تقارب معناهما‬ ‫تداخل واستعمل في صفات الله جل إسمه على وجه واحد فيقال عفا الله‬ ‫عنه وغفر له بمعنى واحد‪ ،‬وما تعدى به اللفظان يدل على ما قلنا وذلك أنك‬ ‫تقول عفا عنه فيقتضي ذلك إزالة شئ عنه وتقول غفر له فيقتضي ذلك‬ ‫إثبات شئ له‪.‬‬ ‫‪ 1559‬الفرق بين قوله ل يغفر أن يشرك به وقوله ل يغفر الشرك به‪ :‬فيما‬ ‫قال علي بن عيسى‪ :‬أن ل تدل على الستقبال وتدل على وجه الفعل في‬ ‫الرادة ونحوها إذا كان قد يريد النسان الكفر مع التوهم أنه إيمان كما يريد‬ ‫النصراني عبادة المسيح ويجوز إرادته أن يكفر مع التوهم أنه إيمان‪.‬والفرق‬ ‫من جهة اخرى أن المصدر ل يدل على زمان وان يفعل على)‪ (1‬يدل على‬ ‫زمان ففي قولك إن مع الفعل زيادة ليست في الفعل‪.‬‬ ‫‪ 1560‬الفرق بين الغفلة والسهو‪ :‬أن الغفلة تكون عما يكون‪ ،‬والسهو يكون‬ ‫عما ل يكون تقول غفلت عن هذا الشئ حتى كان ول تقول سهوت عنه‬ ‫حتى كان لنك إذا سهوت عنه لم يكن ويجوز أن تغفل عنه ويكون‪ ،‬وفرق‬ ‫آخر أن الغفلة تكون عن فعل الغير تقول أنت غافل عما كان من فلن ول‬ ‫يجوز أن يسهى عن فعل الغير‪.‬‬ ‫‪ 1561‬الفرق بين الغفلة والسهو)‪ :(2‬قيل‪ :‬السهو عدم التفطن للشئ مع‬ ‫بقاء صورته أو معناه في الخيال أو الذكر بسبب اشتغال النفس والتفاتها‬ ‫إلى بعض مهماتها‪.‬والغفلة‪ :‬عدم حضور الشئ في البال بالفعل‪.‬‬ ‫فهي أعم من السهو ولما كان ذلك من لواحق الفوى النسانية كان مسلوبا‬ ‫عن الملئكة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1562‬الفرق بين الغفلة والنسيان)‪ :(1‬الغفلة‪ :‬عبارة عن عدم التفطن‬ ‫للشئ وعدم عقليته بالفعل‪ ،‬سواء بقيت صورتها أو معناه في الخيال‪ ،‬أو‬ ‫الذكر‪ ،‬أو انمحت عن أحدهما‪.‬وهي أعم من النسيان‪ ،‬لنه عبارة عن الغفلة‬ ‫عن الشئ مع انمحاء صورته أو معناه عن الخيال‪ ،‬أو الذكر‪ ،‬بالكلية‪ ،‬ولذلك‬ ‫يحتاج الناسي إلى تجشم كسب جديد وكلفة في تحصيله ثانيا‪.‬‬ ‫كذا حققه بعض المتأخرين‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1563‬الفرق بين الغلبة والقدرة‪ :‬أن الغلبة من فعل الغالب وليست القدرة‬ ‫من فعل القادر يقال غلب خصمه غلبا كما تقول طلب طلبا وفي القرآن "‬ ‫وهم من بعد غلبهم سيغلبون ")‪ (2‬وقولهم الله غالب من صفات الفعل‪،‬‬ ‫وقولنا له قاهر من صفات الذات‪ ،‬وقد يكون من صفات الفعل وذلك أنه‬ ‫يفعل ما يصبر به العدو مقهورا‪ ،‬وقال علي بن عيسى‪ :‬الغالب القادر على‬ ‫كسر حد الشئ عند مقاومته باقتداره‪ ،‬والقاهر القادر على المستعصب من‬ ‫المور‪.‬‬ ‫‪ 1564‬الفرق بين الغلبة والقهر‪ :‬أن الغلبة تكون بفضل القدرة وبفضل‬ ‫العلم يقال قاتله فغلبه وصارعه فغلبه وذلك لفضل قدرته وتقول حاجه‬ ‫فغلبه ولعبه بالشطرنج فغلبه بفضل علمه وفطنته‪ ،‬ول يكون القهر إل‬ ‫بفضل القدرة‪ ،‬أل ترى أنك تقول ناوأه فقهره ول تقول حاجه فقهره ول‬ ‫تقول قهره بفضل علمه كما تقول غلبه بفضل علمه‪.‬‬ ‫‪ 1565‬الفرق بين الغلط والخطأ‪ :‬أن الغلط هو وضع الشئ في غير موضعه‬ ‫ويجوز أن يكون صوابا في نفسه‪ ،‬والخطأ ل يكون ثوابا على وجه‪ ،‬مثال ذلك‬ ‫أن سائل لو سأل عن دليل حديث العراض فاجيب بأنها ل تخلو من‬ ‫المتعاقبات ولم يوجد قبلها كان ذلك خطأ لن العراض ل يصح ذلك فيها‪،‬‬ ‫ولو اجيب بأنها على ضربين منها ما يبقى ومنها ما ل يبقى كان ذلك غلطا‬ ‫ولم يكن خطأ لن العراض هذه صفتها إل أنك قد وضعت هذا الوصف لها‬ ‫في غير موضعه‪ ،‬ولو كان خطأ لكان العراض لم تكن هذه حالها لن الخطأ‬ ‫ما كان الصواب خلفه وليس الغلط ما يكون الصواب خلفه بل هو وضع‬ ‫الشئ في غير موضعه‪ ،‬وقال بعضهم الغلط أن يسهى عن ترتيب الشئ‬ ‫وإحكامه والخطأ أن يسهى عن فعله أو أن يوقعه من غير قصد له ولكن‬ ‫لغيره‪.‬‬ ‫‪ 1556‬الفرق بين الغم والسف والحسرة‪.(737):‬‬ ‫‪ 1567‬الفرق بين الغم والهم‪.(2263 2262):‬‬ ‫‪ 1568‬الفرق بين الغنيمة والفئ)‪ :(1‬الغنيمة‪ :‬ما أخذ من أموال أهل الحرب‬ ‫من الكفار بقتال‪ ،‬وهي للمسلمين هبة من الله عزوجل لهم‪.‬والفئ‪ :‬ما اخذ‬ ‫بغير قتال‪ ،‬وهو خاص للنبي صلى الله عليه وآله‪ ،‬ومن بعده للمام‪.‬وهو‬ ‫المروي عن الئمة عليهم السلم‪.‬‬ ‫فل عبرة بقول من قال‪ :‬هما واحد)‪).(1‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1569‬الفرق بين الغنيمة والفئ‪ :‬أن الغنيمة إسم لما اخذ من أموال‬ ‫المشركين بقتال‪ ،‬والفئ ما اخذ من أموالهم بقتال وغير قتال إذا كان سبب‬ ‫أخذه الكفر ولهذا قال أصحابنا إن الجزية والخراج من الفئ‪.‬‬ ‫‪ 1570‬الفرق بين الغنيمة والنفل‪.(2213):‬‬ ‫‪ 1571‬الفرق بين الغنى والجدة واليسار‪.(613):‬‬ ‫‪ 1572‬الفرق بين غني بالمكان وأقام بالمكان‪.(247):‬‬ ‫‪ 1573‬الفرق بين الغيث والمطر)‪ :(2‬الغيث‪ :‬المطر الذي يغيث من‬ ‫الجدب‪.‬وكان نافعا في وقته‪.‬والمطر‪ :‬قد يكون نافعا وقد يكون ضارا في‬ ‫وقته‪ ،‬وفي غير وقته‪ ،‬قاله الطبرسي‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1574‬الفرق بين الغيظ والغضب)‪ :(3‬قد فرق بينهما بأن الغضب ضد‬ ‫الرضا‪ ،‬وهو إرادة العقاب المستحق بالمعاصي‪ .‬والغيظ‪ :‬هيجان‬ ‫]‪ / 22‬ب[الطبع بكثرة)‪ (1‬ما يكون من المعاصي‪ ،‬ولذلك يقال‪) :‬غضب الله‬ ‫على الكفار(‪ ،‬ول يقال‪ :‬اغتاظ منهم‪.‬وعرف الغزالي وغيره الغضب بأنه‪:‬‬ ‫غليان دم القلب لطلب النتقام‪.‬وعلى هذا فالغيظ والغضب مترادفان‪،‬‬ ‫ويكون إطلق الغضب عليه تعالى باعتبار غاية الغاية كأكثر الصفات‪ ،‬فإنها‬ ‫باعتبار الغايات ل المبادي‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1575‬الفرق بين الغيظ والغضب‪ :‬أن النسان يجوز أن يغتاظ من نفسه ول‬ ‫يجوز أن يغضب عليها وذلك أن الغضب إرادة الضرر للمغضوب عليه ول‬ ‫يجوز أن يريد النسان الضرر لنفسه‪ ،‬والغيظ يقرب من باب الغم‪.‬‬ ‫‪ 1576‬الفرق بين الغيوب والفول‪.(246):‬‬ ‫‪ 1577‬الفرق بين الغي والضلل‪ :‬أن أصل الغي الفساد ومنه يقال غوى‬ ‫الفصيل إذا بشم من كثرة شرب اللبن وإذا لم يرو من لبن امه فمات هزل‪.‬‬ ‫فالكلمة من الضداد‪ ،‬وأصل الضلل الهلك ومنه قولهم ضلت الناقة إذا‬ ‫هلكت بضياعها وفي القرآن " أ‌ءذا ضللنا في الرض ")‪ (2‬أي هلكنا بتقطع‬ ‫أوصالنا فالذي يوجبه أصل الكلمتين أن يكون الضلل عن الدين أبلغ من‬ ‫الغي فيه ويستعمل الضلل أيض في الطريق كما يستعمل في الدين فيقال‬ ‫ضل عن الطريق إذا فارقه ول يستعمل الغي إل في الدين خاصة فهذا فرق‬ ‫آخر وربما استعمل الغي في الخيبة يقال غوى الرجل إذا خاب في مطلبه‬ ‫وأنشد قول الشاعر‪:‬‬ ‫ومن يغو ل يعدم على الغي لئما‬ ‫فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره‬ ‫وقيل أيضا معنى البيت أن من يفعل الخير يحمد ومن يفعل الشريذم فجعل‬ ‫من المعنى الول ويقال أيضا ضل عن الثواب ومنه قوله تعالى " كذلك‬ ‫يضل الله الكافرين ")‪ (1‬والضلل بمعنى الضياع يقال هو ضال في قومه أي‬ ‫ضائع ومنه قوله تعالى " ووجدك ضال فهدى ")‪ (2‬أي ضائعا في قومك ل‬ ‫يعرفون منزلتك ويجوز أن يكون ضال أي في قوم ضالين لن من أقام في‬ ‫قوم نسب إليهم كما قيل خالد الحذاء لنزوله بين الحذائين وأبوعثمان‬ ‫المازني لقامته في بني مازن لم يكن منهم‪ ،‬وقال أبوعلي رحمه الله‪" :‬‬ ‫ووجد ضال فهدى ")‪ (3‬أي وجدك ذاهبا إلى النبوة فهي ضالة عنك كما قال‬ ‫تعالى " أن تضل إحداهما ")‪ (4‬وإنما الشهادة هي الضللة عنها وهذا من‬ ‫المقلوب المستفيض في كلمهم ويكون الضلل البطال ومنه " أضل‬ ‫أعمالهم ")‪ (5‬أي أبطلها‪ ،‬ومنه " ألم يجعل كيدهم في تضليل ")‪ (6‬ويقال‬ ‫ضللني فلن أي سماني ضال‪ ،‬والضلل يتصرف في وجوه ل يتصرف الغي‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫‪ 1578‬الفرق بين الغي والفساد‪ :‬أن كل غي قبيح ويجوز أن يكون فساد‬ ‫ليس بفبيح كفساد التفاحة بتعينها ويذهب بذلك إلى أنها تغيرت عن الحال‬ ‫التي كانت عليها‪ ،‬وإذا قلنا فلن فاسد إقتضى ذلك أنه فاجر وإذا قلت إنه‬ ‫غاو إقتضى فساد المذهب والعتقاد‬ ‫‪ 1579‬الفرق بين الغواية والضلل)‪ :(1‬قال النيسابوري * عند تفسير قوله‬ ‫تعالى‪ " :‬ما ضل صاحبكم وما غوى ")‪ :(2‬الظاهر أن الضلل أعم‪ ،‬وهو أن ل‬ ‫يجد السالك مقصده طريقا أصل‪.‬والغواية‪ :‬أن ل يكون المقصد طريقا‪ ،‬فكأنه‬ ‫سبحانه نفى العم أول‪ ،‬ثم نفى عنه الخص‪ ،‬ليفيد أنه على الجادة‪ ،‬غير‬ ‫منحرف عنها أصل‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫*‪ *1‬حرف الفاء‬ ‫‪ 1580‬الفرق بين الفائدة والبيان‪.(428):‬‬ ‫‪ 1581‬الفرق بين الفاء الجوابية والعطف‪.(1450):‬‬ ‫‪ 1582‬الفرق بين الفاسد والباطل‪.(357):‬‬ ‫‪ 1583‬الفرق بين الفاسد والمردود‪.(1990):‬‬ ‫‪ 1584‬الفرق بين الفاسد والمنهي عنه‪.(2098):‬‬ ‫‪ 1585‬الفرق بين قولنا فاض وبين قولنا سال‪ :‬أنه يقال فاض إذا سال‬ ‫بكثرة ومنه الفاضة من عرفة وهو أن يندفعوا منها بكثرة‪.‬وقولنا سال ل‬ ‫يفيد الكثرة‪ ،‬ويجوز أن يقال فاض إذا سال بعد المتلء وسال على كل وجه‪.‬‬ ‫‪ 1586‬الفرق بين الفاضل والمتفضل)‪ :(1‬أن الفاضل هو الزائد على غيره‬ ‫في خصلة من خصال الخير‪ ،‬والفضل الزيادة يقال فضل الشئ في نفسه‬ ‫إذا زاد وفضله غيره إذا زاد عليه وفضله بالتشديد إذا اخبر بزيادته على غيره‬ ‫ول يوصف الله تعالى بأنه فاضل لنه ل يوصف بالزيادة والنقصان‬ ‫‪ 1587‬الفرق بين الفئة والجماعة‪ :‬أن الفئة هي الجماعة المتفرقة من‬ ‫غيرها من قولك فأوت رأسه أي فلتقه‪ ،‬وانفأي الفرج إذا انفرج مكسورا‪،‬‬ ‫والفئة في الحرب القوم يكونون ردء المحاربين يعنون إليهم إذا حالوا ومنه‬ ‫قوله عزوجل " أو متحيزا إلى قئة ")‪ (1‬ثم قيل لجمع كل من يمنع أحدا‬ ‫وينصره فئة‪ ،‬وقال أبوعبيدة الفئة العوان‪.‬‬ ‫‪ 1588‬الفرق بين الفؤاد والقلب‪.(1742):‬‬ ‫‪ 1589‬الفرق بين الفتح والفصل‪ :‬أن الفتح هو الفصل بين الشيئين ليظهر‬ ‫ماورا‌ءهما ومنه فتح الباب ثم اتسع فيه فقيل فتح إلى المعنى فتحا إذا‬ ‫كشفه‪ ،‬وسمت المطار فتوحا والفاتح الحاكم وقد فتح بينهما أي حكم ومنه‬ ‫قوله تعالى " افتح بيننا وبين قومنا بالحق ")‪.(2‬‬ ‫‪ 1590‬الفرق بين الفتق والفصل‪ :‬أن الفتق بين الشيئين الذين كانا ملتئمين‬ ‫أحدهما متصل بالخر فإذا فرق بينهما فقد فتقا‪ ،‬وإن كان الشئ واحدا‬ ‫ففرق بعضه من بعض قيل قطع وفصل وشق ولم يقل فتق وفي القرآن "‬ ‫كانتا رقتا ففتقناهما ")‪ (3‬والرق مصدر رتق رتقا إذا لم يكن بينهما فرجة‬ ‫والرتقاء من النساء التي يمتنع فتقها على مالكها‪.‬‬ ‫‪ 1591‬الفرق بين الفتنة والختبار‪ :‬أن الفتنة أشد الختبار وأبلغه‪ ،‬وأصله‬ ‫عرض الذهب على النار لتبين صلحه من فساده ومنه قوله تعالى " يوم هم‬ ‫على النار يفتنون ")‪ (1‬ويكون في الخير والشر أل تسمع قوله تعالى " إنما‬ ‫أموالكم وأولدكم فتنة ")‪ (2‬وقال تعالى " لسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه‬ ‫")‪ (3‬فجعل النعمة فتنة لنه قصد بها المبالغة في إختبار المنعم عليه بها‬ ‫كالذهب إذا اريد المبالغة في تعرف حاله فيراني أدخل النار‪ ،‬والله تعالى ل‬ ‫يختبر العبد لتغيير حاله في الخير والشر وإنما المراد بذلك شدة التكليف‪.‬‬ ‫‪ 1592‬الفرق بين الفتيا والمسألة‪.(1999):‬‬ ‫‪ 1593‬الفرق بين الفجور والفسق‪.(1621):‬‬ ‫‪ 1594‬الفرق بين الفحش والقبح‪ :‬أن الفاحش الشديد القبح ويستعمل‬ ‫القبح في الصور فيقال القرد فبيح الصورة ول يقال فاحش الصورة ويقال‬ ‫هو فاحش القبح وهو فاحش الطول وكل شئ جاوز حد العتدال مجاوزة‬ ‫شديدة فهو فاحش وليس كذلك القبيح‪.‬‬ ‫‪ 1595‬الفرق بين فحوى الخطاب ودليل الخطاب‪ :‬أن فحوى الخطاب ما‬ ‫يعقل عند الخطاب ل بلفظه كقوله تعالى " فل تقل لهما اف ")‪ (4‬فالمنع‬ ‫من ضربهما يعقل عند ذلك‪ ،‬ودليل الخطاب هو أن يعلق بصفة الشئ أو‬ ‫بعدد أو بحال أو غاية فما لم يوجد ذلك فيه فهو بخلف الحكم‪ ،‬فالصفة قوله‬ ‫في سائمة الغنم الزكاة فيه دليل على أنه ليس في المعلوفة زكاة‪ ،‬والعدد‬ ‫تعليق الحد بالثمانين فيه دليل على سقوط مازاد عليه‪ ،‬والغاية قوله تعالى‬ ‫" حتى يطهرن ")‪ (1‬فيه دليل على أن الوطئ قبل ذلك‬ ‫محظور‪ ،‬والحال مثل ما روي أن يعلى بن أمية‪ :‬قال لعمر مالنا نقصر وقد‬ ‫أمنا يعني الصلد فقال عمر تعجبت مما تعجبت منه وسأل رسول‬ ‫الله صلى الله عليه ]وآله[وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها‬ ‫عليكم فاقبلوا صدقته‪ ،‬وهذا مذهب بعض الفقهاء‪ ،‬وآخرون يقولون‬ ‫إن جميع ذلك يعرف بدلئل اخر دون دلئل الخطاب المذكورة هاهنا‪ ،‬وفيه‬ ‫كلم كثير ليس هذا موضع ذكره‪ ،‬والدليل لو قرن به دليل لم‬ ‫يكن مناقضة ولو قرن باللفظ فحوان لكان ذلك مناقضة أل ترى أنه لو‬ ‫قال في سائمة الغنم الزكاة وفي المعلوفة الزكاة لم يكن تناقضا‪ ،‬ولو قال‬ ‫فل تقل لهما اف واضربهما لكان تناقضا‪ ،‬وكذلك لو قال هو مؤتمن على‬ ‫قنطار ثم قال يخون في الدرهم يعد تناقضا وقوله تعالى " ول تظلمون‬ ‫فتيل ")‪ (2‬يدل فحواه على نفي الظلم فيم زاد على ذلك‪ ،‬ودللة هذا‬ ‫كدللة النص لن السامع ل يحتاج في معرفته إلى تأمل‪ ،‬وأما قوله‬ ‫تعالى " فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام اخر ")‪(3‬‬ ‫فمعناه فامطر بعده‪ ،‬وقد جعله بعضهم فحوى الخطاب‪ ،‬وليس ذلك‬ ‫بفحوى عندهم ولكنه من باب الستدلل أل ترى أنك لو قرنت به‬ ‫فحوان لم يكن تناقضا فأما قوله تعالى " والسارق والسارقة فاقطعوا‬ ‫أيديهما ")‪ (4‬فإنه يدل على المراد بفائدته ل بصريحه ول فحواه وذلك أنه‬ ‫لما ثبت أنه زجر أفاد أن القطع هو لجل السرقة وكذلك قوله تعالى‬ ‫" الزانية والزاني ")‪ .(5‬الفرق بين الفداء والعدل‪ :‬أن الفداء ما يجعل بدل‬ ‫الشئ لينزل على‬ ‫حاله التي كان عليها وسواء كان مثله أو أنقض منه‪ ،‬والعدل ما كان‬ ‫من الفداء مثل لما يفدى ومنه قوله تعالى " ول يقبل منها عدل ")‪ (1‬وقال‬ ‫تعالى " أو عدل ذلك صياما ")‪ (2‬أي مثله‪.‬‬ ‫‪ 1597‬الفرق بين الفذ والواحد‪ :‬أن الفذ يفيد التقليل دون التوحيد يقال‬ ‫ل يأتينا فلن إل في الفذ أي القليل‪ ،‬ولهذا ل يقال لله تعالى فذ كما‬ ‫يقال له فرد‪.‬‬ ‫‪ 1598‬الفرق بين الفرح والسرور‪.(1104):‬‬ ‫‪ 1599‬الفرق بين بين الفرح والمرح‪.(1989):‬‬ ‫‪ 1600‬الفرق بين الفرد والمتفرد)‪ :(3‬قيل‪ :‬الفرد من ل نظير له‪ ،‬والمتفرد‬ ‫البليغ الفردانية‪.‬وقيل‪ :‬هو الذي تفرد بخصوص وجود تفردا ل يتصور أن‬ ‫يشاركه فيه غيره‪ ،‬فهو سبحانه الفرد المطلق أزل وأبدا‪.‬والمخلوق إنما‬ ‫يكون فردا إذا لم يكن له في أبناء جنسه نظير من‬ ‫خصلة من خصال الخير‪ ،‬وذلك بالضافة على أبناء جنسه‪ ،‬وبالضافة إلى‬ ‫الوقت‪ ،‬إذ يمكن أن يظهر في وقت آخر مثله بالضافة إلى بعض الخصال‬ ‫دون الجميع‪.‬‬ ‫فل فردانية إل لله سبحانه‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1601‬الفرق بين الفرد والواحد‪ :‬أن الفرد يفيد النفراد من القرن‪ ،‬والواحد‬ ‫يفيد النفراد في الذات أو الصفة‪.‬‬ ‫أل ترى أنك تقول فلن فرد في داره ول تقول واحد في داره‪ ،‬وتقول هو‬ ‫واحد أهل عصره تريد أنه قد انفرد‬ ‫بصفة ليس لهم مثلها وتقول الله واحد تريد أن ذاته منفردة عن المثل‬ ‫والشبه‪ ،‬وسمي الفرد فردا بالمصدر يقال فرد يفرد فردا وهو فارد وفرد‬ ‫والفرد مثله‪.‬وقال علي بن عيسى رحمه الله تعالى‪ :‬الواحد ما ل ينقسم في‬ ‫نفسه أو معنى في صفته دون جملته كإنسان واحد ودينار واحد‪ ،‬وما ل‬ ‫ينقسم في معنى جنسه كنحو هذا الذهب كله واحد وهذا الماء‬ ‫كله واحد‪ ،‬والواحد في نفسه ومعنى صفته بما ل يكون لغيره أصل هو‬ ‫الله جل ثناوه‪.‬‬ ‫‪ 1602‬الفرق بين الفرض والحتم‪.(690):‬‬ ‫‪ 1603‬الفرق بين الفرض والقرض‪.(1715):‬‬ ‫‪ 1604‬الفرق بين الفرض والوجوب‪ :‬أن الفرض ل يكون إل من الله‪،‬‬ ‫واليجاب يكون منه ومن غيره تقول فرض الله تعالى على العبد كذا وأوجبه‬ ‫عليه‪ ،‬وتقول أوجب زيد على عبده والملك على رعيته كذا ول يقال فرض‬ ‫عليهم ذلك وإنما يقال فرض لهم العطاء ويقال فرض‬ ‫له القاضي‪ ،‬والواجب يجب في نفسه من غير إيجاب يجب له من‬ ‫حيث أنه غير متعد وليس كذلك الفرض لنه متعد ولهذا صح وجوبالثواب‬ ‫على الله تعالى في حكمته ول يصح فرضه‪ ،‬ومن وجه آخر أن‬ ‫السنة المؤكدة تسمى واجبا ول تسمى فرضا مثل سجدة التلوة هي واجبة‬ ‫على من يسمعها وقيل على من قعد لها ولم يقل إنها فرض ومثل‬ ‫ذلك الوتر في أشباه له كثيرة‪ ،‬وفرق آخر أن العقليات ل يستعمل فيها‬ ‫الفرض ويستعمل فيها الوجوب تقول هذا واجب في العقل ول يقال فرض‬ ‫في العقل‪ ،‬وقد يكون الفرض والواجب سواء في قولهم‬ ‫صلة الظهر واجبة وفرض ل فرق بينهما هاهنا في المعنى‪ ،‬وكل واحد منهما‬ ‫من أصل فأصل الفرض الحز في الشئ تقول فرض في العود فرضا إذا‬ ‫حز فيه حزا‪ ،‬وأصل الوجوب السقوط يقال وجبت الشمس للمغيب‬ ‫إذا سقطت ووجب الحائط وجبة أي سقط‪ ،‬وحد الواجب والفرض عند‬ ‫من يقول إن القادر ل يخلو من الفعل والترك ما له ترك قبيح وعند من‬ ‫يجيز خلو القادر من الفعل والترك ما إذا لم يفعله إستحق العقاب وليس‬ ‫يجب الواجب ليجاب موجب له ولو كان كذلك لكان القبيح واجبا إذا أوجبه‬ ‫موجب‪ ،‬والفعال ضربان أحدهما أل يقارنه داع ول قصد ول علم فليس له‬ ‫حكم زائد على وجوده كفعل الساهي والنائم‪ ،‬والثاني يقع مع قصد وعلم أو‬ ‫داع وهذا على أربعة أضرب‬ ‫أحدها ما كان لفاعله أن يفعله من غير أن يكون له فيه مثل المباح‪ ،‬والثاني‬ ‫ما يفعله لعاقبة محمودة وليس عليه في تركه مضرة ويسمى‬ ‫ذلك ندبا ونفل وتطوعا‪ ،‬وإن لم يكن شرعيا سمي تفضل وإحسانا وهذا هو‬ ‫زائد)‪ (1‬على كونه مباحا‪ ،‬والثالث ماله فعله وإن لم يفعله‬ ‫لحقه مضرة وهو الواجب والفرض وقد يسمى المحتم واللزم‪ ،‬والرابع الذي‬ ‫ليس له فعله وإن فعله إستحق الذم وهو القبيح والمحظور والحرام‪.‬‬ ‫‪ 1605‬الفرق بين الفرض والوجوب)‪ :(1‬قال الطبرسي‪ :‬الفرق بينهما أن‬ ‫الفرض يقتضي فارضا فرضه‪ ،‬وليس كذلك الواجب‪ ،‬لنه قد يجب‬ ‫الشئ في نفسه من غير إيجاب موجب‪ ،‬ولذلك صح وجوب الثواب والعرض‬ ‫عليه سبحانه ولم يجز أن يقال‪ :‬فرض ومفروض‪.‬وقال بعضهم‪ :‬الفرق بين‬ ‫الفريضة والواجب هو أن الفريضة‬ ‫أخص من الواجب‪ ،‬لنها الواجب الشرعي‪ ،‬والواجب إذا كان‬ ‫مطلوبا)‪ (2‬يجوز حمله على العقلي والشرعي‪.‬وقيل‪ :‬الفرض ما أمر الله‬ ‫عباده أن يفعلوه كالصلة‪ ،‬والزكاة‪ ،‬والصوم‪ ،‬والحج‪ ،‬فهو أخص من الواجب‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1606‬الفرق بين الفرقان والقرآن‪.(1709):‬‬ ‫‪ 1607‬الفرق بين قولك فرقه وبين قولك بثه‪ :‬أن قولك فرق يفيد أنه باين‬ ‫بين‬ ‫مجتمعين فصاعدا‪ ،‬وقولك بث يفيد تفريق أشياء كثيرة في مواضع‬ ‫مختلفة متباينة وإذا فرق بين شيئين لم يقل إنه بث وفي القرآن " وبث فيها‬ ‫من كل دابة ")‪.(3‬‬ ‫‪ 1608‬الفرق بين الفرق والتفريق‪ :‬أن الفرق خلف الجمع‪ ،‬والتفريق جعل‬ ‫الشئ مفارقا لغيره حتى كأنه جعل بينهما فرقا بعد فرق حتى تباينا وذلك‬ ‫أن التفعيل لتكثير الفعل وقيل فرق الشعر فرقا بالتخفيف لنه‬ ‫جعله فرقتين ولم يتكرر فعله فيه‪ ،‬والفرق أيضا الفصل بين الشيئين‬ ‫حكما أو خبرا ولهذا قال الله تعالى " فافرق بيننا وبين القوم‬ ‫الفاسقين ")‪ (1‬أي أفصل بيننا حكما في الدنيا والخرة ومن هذا فرق بين‬ ‫الحق والباطل‪.‬‬ ‫‪ 1609‬الفرق بين الفرق والتفريق)‪ :(2‬قيل‪ :‬التفريق‪ :‬جعل الشئ‬ ‫مفارقا لغيره‪.‬والفرق‪ :‬نقيض الجمع‪ ،‬والجمع‪ :‬جعل الشئ مع غيره‪ ،‬فالفرق‬ ‫جعل الشئ ل مع غيره‪.‬ويؤيد هذا الفرق قوله تعالى‪ " :‬ل نفرق‬ ‫بين أحد من رسله ")‪.(3‬‬ ‫أي ل نجعل النبياء مفارقين بعضهم من‬ ‫بعض‪ ،‬بأن نؤمن بيعض‪ ،‬ونكفر ببعض‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1610‬الفرق بين الفرق والفصل‪.(1625):‬‬ ‫‪ 1611‬الفرق بين الفريد والواحد والوحيد‪.(2300):‬‬ ‫‪ 1612‬الفرق بين الفريق والجماعة‪.(644):‬‬ ‫‪ 1613‬الفرق بين الفزع والحذر والخشية والخوف‪ .(885):‬الفرق بين‬ ‫الفزع والخوف)‪ :(1‬قيل‪ :‬الفزع انقباض ونفار يعرض‬ ‫للنسان من الشئ المخيف وهو من جنس الجزع‪.‬وقيل‪ :‬هو الخوف الشديد‪،‬‬ ‫ومنه قوله تعالى‪ " :‬ل يحزنهم الفزع‬ ‫الكبر ")‪.(2‬‬ ‫قيل هو الخوف من دخول النار وعذابها‪.‬وقيل‪ :‬هو النفخة الخيرة لقوله‬ ‫تعالى " ويوم ينفخ في الصور ففزع‬ ‫من في السماوات ومن في الرض ")‪.(3‬وقيل‪ :‬هو النصراف إلى‬ ‫النار‪.‬وقيل‪ :‬هو حين تطبق النار على أهلها‪ ،‬وعلى كل من التفاسير)‪.(4‬‬ ‫فل خوف أشد منه ول أعظم‪.‬‬ ‫أعاذنا الله منه بجوده‪ ،‬ومنه‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1615‬الفرق بين الفزع والخوف والهلع‪ :‬أن الفزع مفاجأة الخوف عند‬ ‫هجوم‬ ‫غارة أو صوت هدة وما أشبه ذلك‪ ،‬وهو إنزعاج القلب بتوقع مكروه‬ ‫عاجل وتقول فزعت منه فتعديه بمن وخفته فتعديه بنفسه فمعنى خفته‬ ‫أي هو نفسه خوفي ومعنى فزعت منه أي هو إبتداء فزعي لن من‬ ‫لبتداء الغاية وهو يؤكد ما ذكرناه‪ ،‬وأما الهلع فهو أسوأ الجزع وقيل‬ ‫الهلوع على ما فسره الله تعالى في قوله تعالى " إن النسان خلق هلوعا‬ ‫إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا ")‪ (5‬ول يسمى هلوعا‬ ‫حتى تجتمع فيه هذه الخصال‪ 1616 .‬الفرق يبن الفساد والعثو‪.(1407):‬‬ ‫‪ 1617‬الفرق بين الفساد والغي‪.(1578):‬‬ ‫‪ 1618‬الفرق بين الفساد والقبيح‪ :‬أن الفساد هو التغيير عن المقدار الذي‬ ‫تدعو إليه الحكمة والشاهد أنه نقيض الصلح وهو الستقامة على‬ ‫ما تدعو إليه الحمة وإذا قصر عن المقدار أو أفرط لم يصلح وإذا كان‬ ‫على المقدار أصلح والقبيح ما تزجر عنه الحكمة وليس فيه معنى المقدار‪.‬‬ ‫‪ 1619‬الفرق بين الفساد والقبيح)‪ :(1‬قيل‪ :‬الفرق بينهما أن الفساد تغيير‬ ‫عن المقدار الذي تدعو إليه الحكمة وليس كذلك القبيح‪ ،‬لنه ليس فيه‬ ‫معنى المقدار‪ ،‬وإنما هو ما تزجر عنه الحكمة‪ ،‬كما أن الحسن ما تدعو‬ ‫إليه الحكمة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1620‬الفرق بين الفسق والخروج‪ :‬أن الفسق في العربية خروج مكروه‬ ‫ومنه‬ ‫يقال للفأرة الفويسقة لنها تخرج من جحرها للفساد‪ ،‬وقيل فسقت‬ ‫الرطبة إذا خرجت من قشرها لن ذلك فساد لها ومنه سمي الخروج‬ ‫من طاعة الله بكبيرة فسقا ومن الخروج مذموم ومحمود والفرق بينهما‬ ‫بين‪.‬‬ ‫‪ 1621‬الفرق بين الفسق والفجور‪ :‬أن الفسق هو الخروج من طاعة الله‬ ‫بكبيرة‪ ،‬والفجور النبعاث في المعاصي والتوسع فيها وأصله من قولك‬ ‫أفجرت السكر إذا خرقت فيها خرقا واسعا فانبعث الماء كل منبعث‬ ‫فل يقال لصاحب الصغيرة فاجر كما ل يقال لمن خرق في السكر خرقا‬ ‫صغير أنه قد فجر السكر ثم كثر إستعمال الفجور حتى خص بالزنا واللواط‬ ‫وما أشبه ذلك‪.‬‬ ‫‪ 1622‬الفرق بين الفصل والفتح‪.(1589):‬‬ ‫‪ 1623‬الفرق بين الفصل والفتق‪.(1590):‬‬ ‫‪ 1624‬الفرق بين الفصل والباب والكتاب‪.(1795):‬‬ ‫‪ 1625‬الفرق بين الفصل والفرق‪ :‬أن الفصل يكون في جملة واحدة‪ ،‬ولهذا‬ ‫يقال فصل الثوب وهذا فصل في الكتاب لن الكتاب جملة واحدة‬ ‫ثم كثر حتى سمي ما يتضمن جملة من الكلم فصل ولهذا أيضا يقال‬ ‫فصل المر لنه واحد ول يقال فرق المر لن الفرق خلف الجمع فيقال‬ ‫فرق بين المرين كما يقال جمع بين المرين‪ ،‬وقال المتكلمون‬ ‫الحد ما أبان الشئ وفصله من أقرب الشياء شبها به لنه إذا قرب شبهه‬ ‫منه صارا كالشئ الواحد ويقال أيضا فصلت العضو وهذا مفصل‬ ‫الرسغ وغيره لن العضو من جملة الجسد ول يقال في ذلك فرقت لنه‬ ‫ليس بائنا منه‪ ،‬وقال بعضهم ما كان من الفرق ظاهرا ولهذا يقال لما‬ ‫تضمن جنسا من الكلم فصل واحد لظهوره وتجليه ولما كان الفصل‬ ‫ل يكون إل ظاهرا قالوا فصل الثوب ولم يقولوا فرق الثوب ثم قد‬ ‫تتداخل الكلمتان لتقارب معناهما‪.‬‬ ‫‪ 1626‬الفرق بين الفصل والقطع‪ :‬أن الفصل هو القطع الظاهر ولهذا يقال‬ ‫فصل الثوب والقطع يكون ظاهرا وخافيا كالقطع في الشئ الملزق‬ ‫المموه ول يقال لذلك فصل حتى يبين أحد المفصولين عن الخر‪ ،‬ومن ثم‬ ‫يقال فصل بين الخصمين إذا ظهر الحق على أحدهما فزال‬ ‫تعلق أحدهما بصاحبه فتباينا ول يقال في ذلك قطع‪ ،‬ويقال قطعه في‬ ‫المناظرة لنه قد يكون ذلك من غير أن يظهر ومن غير أن يقطع شغبه‬ ‫وخصومته‪.‬‬ ‫‪ 1627‬الفرق بين الفصم والقصم‪.(1733):‬‬ ‫‪ 1628‬الفرق بين الفصل والحسان‪.(73):‬‬ ‫‪ 1629‬الفرق بين الفضل والطول‪.(1360):‬‬ ‫‪ 1630‬الفرق بين الفطر والفعل‪ :‬أن الفطر إظهار الحادث بإخراجه من‬ ‫العدم‬ ‫إلى الوجود كأنه شق عنه فظهر‪ ،‬وأصل الباب الشق ومع الشق‬ ‫الظهور ومن ثم قيل تفطر الشجر إذا تشقق بالورق وفطرت الناء‬ ‫شققته وفطر الله الخلق إظهرهم بايجاده إياهم كما يظهر الورق إذا‬ ‫تفطر عنه الشجر ففي الفطر معنى ليس في الفعل وهو الظهار‬ ‫بالخراج إلى الوجود قبل ما ل يستعمل فيه الظهور ول يستعمل فيه‬ ‫الوجود‪ ،‬أل ترى أنك ل تقول إن الله فطر الطعام والرائحة كما تقول‬ ‫فعل ذلك‪ ،‬وقال علي بن عيسى‪ :‬الفاطر العامل للشئ بايجاده بمثل‬ ‫النشقاق عنه‪.‬‬ ‫‪ 1631‬الفرق بين الفطنة والحذق والكيس‪.(1849):‬‬ ‫‪ 1632‬الفرق بين الفطنة والذكاء‪ 1633 .(943):‬الفرق بين الفطنة والعلم‪:‬‬ ‫أن الفطنة هي التنبه على المعنى‪ ،‬وضدها الغفلة ورجل مغفل ل فطنة له‬ ‫وهي الفطنة والفطانة‪ ،‬والطبانة مثلها ورجل طبن فطن‪ ،‬ويجوز أن يقال إن‬ ‫الفطنة إبتداء المعرفة من وجه غامض فكل فطنة علم وليس كل علم‬ ‫فطنة‪ ،‬ولما كانت الفطنة علما بالشئ من وجه غامض لم يجز أن يقال‬ ‫النسان فطن بوجود نفسه وبأن السماء فوقه‪.‬‬ ‫‪ 1634‬الفرق بين الفطنة والنفاذ‪.(2207):‬‬ ‫‪ 1635‬الفرق بين الفعل والختراع‪ :‬أن الفعل عبارة عما وجد في حال كان‬ ‫قبلها مقدورا سواء كان عن سبب أو ل‪ ،‬والختراع هو اليجاد عن‬ ‫غير سبب وأصله في العربية اللين والسهولة فكأن المخترع قد سهل له‬ ‫الفعل فأوجده من غير سبب يتوصل به إليه‪.‬‬ ‫‪ 1636‬الفرق بين الفعل والنشاء‪.(316):‬‬ ‫‪ 1637‬الفرق بين الفعل والتغيير والخلق‪.(874):‬‬ ‫‪ 1638‬الفرق بين الفعل والصنع والعمل‪.(1290):‬‬ ‫‪ 1639‬الفرق بين الفعل والعمل‪.(1518):‬‬ ‫‪ 1640‬الفرق بين الفعل والفطر‪.(1630):‬‬ ‫‪ 1641‬الفرق بين الفقد والعدم)‪ :(1‬الفقد‪ :‬عدم الشئ بعد وجوده‪،‬‬ ‫فهوأخص من العدم‪ ،‬لن العدم يقال فيه وفيما ل يوجد‪.‬‬ ‫فعلى هذا‬ ‫ل يقال‪ :‬شريك الباري مفقود بل يقال‪ :‬معدوم‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1642‬الفرق بين الفقر والعدام‪.(223):‬‬ ‫‪ 1643‬الفرق بين الفقر والحاجة‪.(677):‬‬ ‫‪ 1644‬الفرق بين الفقر والخلة‪.(867):‬‬ ‫‪ 1645‬الفرق بين الفقير والمسكين)‪ :(1‬ل خلف في اشتراكهما في وصف‬ ‫عدمي هو ]‪ / 3‬أ[عدم وفاء الكسب بالكلية‪ ،‬والمال لمؤنته‪ ،‬ومؤونة‬ ‫عياله‪.‬وإنما الخلف في أيهما أسوأ حال‪.‬ومنشأ هذا الخلف اختلف أهل‬ ‫اللغة في ذلك‪ ،‬فقال الشيخ في المبسوط والجمل‪ :‬الفقير أسوأ حال‬ ‫لوجوه‪:‬‬ ‫الول‪ :‬أنه ابتدئ به في الية‪ ،‬وهو يدل على الهتمام بشأنه في‬ ‫الحاجة‪.‬والثاني‪ :‬أنه صلى الله عليه وآله قال‪ :‬تعوذ من الفقر وسأل‬ ‫المسكنة‪ ،‬حيث قال‪ " :‬اللهم إني أعوذ بك من الفقر ")‪ (2‬وقال‪ " :‬اللهم‬ ‫أحييني مسكينا‪ ،‬وأمتني مسكينا‪ ،‬واحشرني في زمرة المساكين ")‪.(3‬‬ ‫الثالث‪ :‬قوله تعالى‪ " :‬أما السفينة فكانت لمساكين ")‪ (1‬فقد‬ ‫أثبت للمسكين مال‪ ،‬وبه قال ابن حمزة‪ ،‬وابن البراج‪ ،‬وابن إدريس‪.‬وقال‬ ‫الشيخ في النهاية‪ :‬المسكين أسوأ حال لوجوه‪:‬‬ ‫الول‪ :‬التأكيد به‪.‬فإنه يقال‪ :‬فقير مسكين‪ ،‬ول يقال العكس‪.‬والتأكيد إنما‬ ‫يكون بالقوى‪.‬‬ ‫الثاني‪ :‬قوله تعالى‪ " :‬أو مسكينا ذا متربة ")‪ (2‬وهو المطروح على‬ ‫التراب لشدة الحتياج‪.‬‬ ‫الثالث‪ :‬ما رواه أبوبصير‪].‬عن المعصوم عليه السلم[قال‪ :‬قلت لبي عبدالله‬ ‫عليه السلم‪ :‬قول الله عزوجل‪ " :‬إنما الصدقات للفقراء والمساكين ")‪.(3‬‬ ‫قال‪ :‬الفقير‪ :‬الذي ل يسأل الناس‪ ،‬والمسكين‪ :‬أجهد منه‪ ،‬والبائس أجهدهم‪.‬‬ ‫قال شيخنا البهاء)‪ (4‬طاب ثراه‪ :‬قوله‪ " :‬الفقير الذي ل يسأل الناس "‪.‬‬ ‫الظاهر أنه كناية عن أن له مال أو كسبا في الجملة‪ ،‬وهو)‪ (5‬يقنع به‪.‬وكان‬ ‫قاصرا عن مؤونته‪ ،‬ول يسأل الناس‪.‬وقوله‪ " :‬المسكن أجهد منه " أي‪:‬‬ ‫أشق حال‪.‬والجهد‪ :‬بالفتح المشتقة بمعنى أنه ل مال له ول كسب‬ ‫أصل‪.‬وعلى هذا فيشكل جعل البائس أجهد منه‪.‬‬ ‫اللهم إل أن يعتبر فيه الضعف البدني كالزمانة ونحوها‪.‬انتهى كلمه‪ ،‬رفع‬ ‫مقامه‪ .‬وتظهر الفائدة في النذر والوصية لسوئهما حال وفي الكفارة أيضا‪،‬‬ ‫وتظهر الفائدة في النذر والوصية لسوئهما حال وفي الكفارة أيضا‪،‬‬ ‫فإنها مخصوصة بالمساكين‪.‬‬ ‫أما الزكاة فكلهما مستحقان‪ ،‬بكون الضابط في ذلك عدم ملك‬ ‫مؤونة السنة كما مر‪.‬وهو المشهور عند الصحاب‪ ،‬رضوان الله عليهم‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1646‬الفرق بين الفقر والمسكنة‪ :‬أن الفقر فيما قال الزهري‪ :‬في تأويل‬ ‫قوله تعالى " إنما الصدقات للفقراء والمساكين ")‪ (1‬الفقير الذي ل يسأل‬ ‫والمسكين الذي يسأل‪ ،‬ومثل عن إبن عباس والحسن وجابر بن زيد‬ ‫ومجاهد وهو قول أبي حنيفة وهذا يدل على أنه رأى المسكين أضعف حال‬ ‫وأبلغ في جهة الفقر‪ ،‬ويدلى عليه قوله تعالى " للفقراء الذين احصروا في‬ ‫سبيل الله ")‪ (2‬إلى قوله تعالى " يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف ")‪(3‬‬ ‫فوصفهم بالفقر وأخبر مع ذلك عنهم بالتعفف حتى يحسبهم الجاهل بحالهم‬ ‫أغنياء من التعفف ول يحسبهم أغنياء إل ولهم ظاهر جميل وعليهم بزة‬ ‫حسنة‪ ،‬وقيل لعرابي أفقير أنت فقال بل مسكين وأنشد‪:‬‬ ‫وفق العيال فلم يترك له سبد‬ ‫أما الفقير الذي كانت حلوبته)‪(4‬‬ ‫فجعل للفقير حلوبة والمسكين الذي ل شئ له فأما قوله تعالى‬ ‫" فكانت لمساكين يعملون في البحر ")‪ (5‬فأثبت لهم ملك سفينة وسماهم‬ ‫مساكين فإنه روي أنهم كانوا أجراء فيها ونسبها إليهم‬ ‫لتصرفهم فيها والكون بها كما قال تعالى " ل تدخلوا بيوت النبي ")‪(1‬‬ ‫ثم قال " وقرن في بيوتكن ")‪ (2‬وعن أبي حنيفة فيمن قال مالي للفقراء‬ ‫والمساكين أنهما صنفان‪.‬وعن أبي يوسف‪ :‬أن نصف المال لفلن ونصفه‬ ‫الفقراء والمساكين‪ ،‬وهذا يدل على أنه جعلهما صنفا واحدا والقول قول‬ ‫أبي حنيفة‪ ،‬ويجوز أن يقال المسكين هو الذي يرق له النسان إذا تأمل حاله‬ ‫وكل من يرق له النسان يسميه مسكينا‪.‬‬ ‫‪ 1647‬الفرق بين الفقير والبائس‪.(356):‬‬ ‫‪ 1648‬الفرق بين الفقير والمصرم‪.(2014):‬‬ ‫‪ 1649‬الفرق بين الفقير والمملق‪.(2075):‬‬ ‫‪ 1650‬الفرق بين الفقه والعلم‪ :‬أن الفقه هو العلم بمقتضى الكلم على‬ ‫تأمله ولهذا ل يقال إن الله بفقه لنه ل يوصف بالتأمل‪ ،‬وتقول لمن تخاطبه‬ ‫تفقه ما أقوله أي تأمله لتعرفه‪ ،‬ول يستعمل إل على معنى الكلم قال ومنه‬ ‫قوله تعالى " ل يكادون يفقهون قول ")‪ (3‬وأما قوله تعالى " وإن‬ ‫من شئ إل يسبح بحمده ولكن ل تفقهون تسبيحهم ")‪ (4‬فإنه لما‬ ‫أتى بلفظ التسبيح الذي هو قول ذكر الفقه كما قال " سنفرغ‬ ‫لكم ")‪ (5‬عقب قوله " كل يوم هو في شأن ")‪ (6‬قال الشيخ أبو‬ ‫هلل رحمه الله‪ :‬وسمي علم الشرع فقها لنه مبني عن معرفة كلمالله‬ ‫تعالى وكلم رسول الله صلى الله عليه ]وآله[وسلم‪.‬‬ ‫‪ 1651‬الفرق بين ل ينفك ول يبرح ول يخلو ول يزال ول يعرى‪.(879):‬‬ ‫‪ 1652‬الفرق بين قولنا لم ينفك ولم يبرح ولم يزل‪ :‬أن قولنا لم ينفك‬ ‫يقتضي غيرا‬ ‫لم ينفك منه وهو يستعمل فيما كان الموصوف به لزما لشئ أو مقارنا‬ ‫له أو مشبها بذلك على ما ذكرنا‪ ،‬ولم يبرح يقتضي مكانا لم يبرح منه‪،‬‬ ‫وليس كذلك لم يزل فيما قال علي بن عيسى‪ :‬إنما يستعمل فيما يوجب‬ ‫التفرقة به كقولك لم يزل موجودا وحده ول يقال لم ينفك زيد وحده‪ ،‬وقال‬ ‫النحويون‪ :‬لم حرف نفي وزال فعل نفي ومعناه ضد دام فلما دخلت عليه‬ ‫صار معناه دام فقولك لم يزل موجودا بمعنى قولك دام موجودا لن نفي‬ ‫النفي إيجاب‪ ،‬وما في قولك ما زال حرف نفي وفي قولك‬ ‫مادام إسم مبهم ناقص ودام صلتها‪.‬‬ ‫‪ 1653‬الفرق بين الفكر والنظر‪.(2191):‬‬ ‫‪ 1654‬الفرق بين الفلح والصلح‪.(1286):‬‬ ‫‪ 1655‬الفرق بين الفلق والشق‪ :‬أن الفلق على ما جاء في التفسير هو‬ ‫الشق على أمر كبير ولهذا قال تعالى " فالق الصباح ")‪ (1‬ويقال فلق‬ ‫الحبة عن السنبلة وفلق النواة عن النخلة ول يقولون في ذلك شق لن في‬ ‫الفلق المعنى الذي ذكرناه ومن ثم سميت الداهية فلقا وفليقة‪.‬‬ ‫‪ 1656‬الفرق بين الفلك والسماء‪.(1124):‬‬ ‫‪ 1657‬الفرق بين الفناء والنفاد‪.(2208):‬‬ ‫‪ 1658‬الفرق بين الفهم والعلم‪ :‬أن الفهم هو العلم بمعاني الكلم عند‬ ‫سماعه‬ ‫خاصة ولهذا يقال فلن سئ الفهم إذا كان بطئ العلم بمعنى ما يسمع‬ ‫ولذلك كان العجمي ل يفهم كلم العربي‪ ،‬ول يجوز أن يوصف الله بالفهم‬ ‫لنه عالم بكل شئ على ما هو به فيما لم يزل‪ ،‬وقال‬ ‫بعضهم ل يستعمل الفهم إل في الكلم أل ترى أنك تقول فهمت كلمه ول‬ ‫تقول فهمت ذهابه ومجيئه كما تقول علمت ذلك‪.‬وقال أبو أحمد بن أبي‬ ‫سلمة رحمه الله‪ :‬الفهم يكون في الكلم وغيره من البيان‬ ‫كالشارة أل ترى أنك تقول فهمت ما قلت وفهمت ماأشرت به إلي‪.‬قال‬ ‫الشيخ أبوهلل رحمه الله‪ :‬الصل هو الذي تقدم وإنما استعمل الفهم في‬ ‫الشارة لن الشارة تجري مجرى الكلم في الدللة على‬ ‫المعنى‪.‬‬ ‫‪ 1659‬الفرق بين الفهم والعلم)‪ :(1‬قيل‪ :‬الفهم‪ :‬تصور المعنى من لفظ‬ ‫المخاطب‪ ،‬وقيل‪ :‬أدراك خفي‪ ،‬دقيق‪ ،‬فهو أخص من العلم‪ ،‬لن العلم نفس‬ ‫الدراك سواء كان خفيا أو جليا‪ ،‬ولهذا قال سبحانه في‬ ‫قصة داود وسليمان عليهما السلم‪ " :‬ففهمناها سليمان وكل آتينا حكما‬ ‫وعلما ")‪.(2‬خص الفهم بسليمان‪ ،‬وعمم العلم لداود وسليمان‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1660‬الفرق بين الفوج والجماعة والثلة والحزب والزمرة‪ :‬أن الفوج‬ ‫الجماعة الكثيرة ومنه قوله تعالى " ورأيت الناس يدخلون في دين الله‬ ‫أفواجا ")‪ (1‬وذلك أنهم كانوا يسلمون في وقت ثم نزلت هذه الية وقبيلة‬ ‫قبية‪ ،‬ومعلوم أنه ل يقال للثلة فوج كما يقال لهم جماعة‪ ،‬والثلة الجماعة‬ ‫تندفع في المر جملة من قولك ثللت الحائط إذا نقضت أسفله فاندفع‬ ‫ساقطعا كله ثم كثر ذلك حتى سمي كل بشر ثل ومنه ثل عرضه‪ ،‬وقيل‬ ‫الثلل الهلك‪ ،‬والزمرة جماعة لها صوت ل يفهم وأصله من الزمار وهو‬ ‫صوت النثى من النعام ومنه قيل الزمرة وقرب منها الزجلة وهي الجماعة‬ ‫لها زجل وهو ضرب من الصوات‪ ،‬وقال أبو عبيدة‪ :‬الزمرة جماعة في‬ ‫تفرقه‪ ،‬والحزب الجماعة تتحزب على المر أي تتعاون وحزب الرجل‬ ‫الجماعة التي تعينه فيقوى أمره بهم وهو من قولك حزبني المر إذا اشتد‬ ‫علي كأنه في إذا المرء)‪.(2‬‬ ‫‪ 1661‬الفرق بين الفوز والظفر‪.(1365):‬‬ ‫‪ 1662‬الفرق بين الفوز والنجاة‪.(2141):‬‬ ‫‪ 1663‬الفرق بين الفوق والعلى‪.(234):‬‬ ‫‪ 1664‬الفرق بين الفئ والرجوع‪ :‬أن الفئ هو الرجوع من قرب ومنه قوله‬ ‫تعالى " فإن فا‌ءوا فإن الله غفور رحيم ")‪ (3‬يعني الرجوع ليس ببعيد‪ ،‬ومنه‬ ‫سمي مال المشركين فيئا لذلك كأنه فاء من جانب إلى جانب‪.‬‬ ‫‪ 1665‬الفرق بين الفئ والظل‪.(1367 1366):‬‬ ‫‪ 1666‬الفرق بين الفئ والغنيمة‪.(1569 1568):‬‬ ‫*‪ *1‬حرف القاف‬ ‫‪ 1667‬الفرق بين الصفة بقادر والصفة برب‪ :‬أن الصفة بقادر أعم من حيث‬ ‫تجري على المقدور نحو قادر أن يقوم‪ ،‬ول يجوز الصفة برب إل في المقدر‬ ‫المصرف المدبر وصفة قادر تجري في كل وجه وهو الصل في هذا الباب‪،‬‬ ‫وقال بعضهم ل يقال الرب إل لله فرده بعضهم وقال قد جاء عن العرب‬ ‫خلف ذلك وهو قول الحارث بن حلزة‪:‬‬ ‫م الجبارين والبلء بلء‬ ‫وهو الرب والشهيد على يو‬ ‫والقول الول هو الصحيح لن قوله الرب هاهنا ليس بإطلق لنه خبر هو‪،‬‬ ‫وكذلك الشهيد والشهيد هو الرب وهما يرجعان إلى هو فإذا كان الشهيد هو‬ ‫الرب وقد خص الشهيد بيوم الجبارين فينبغي أن يكون خصوصه خصوصا‬ ‫للرب لنه هو‪ ،‬وأما قول عدي بن زيد‪:‬‬ ‫وطالب الوجه يرضى الحال مختارا‬ ‫وراقد الرب مغبوط بصحته‬ ‫فإن ذلك من خطابهم ومثله تسميتهم الصنم إلها ومسيلمة رحمانا)‪ (1‬وأراد‬ ‫بالوجه وجه الحق‪.‬‬ ‫‪ 1668‬الفرق بين القادر والقدير)‪ :(2‬القادر‪ :‬هو الذي إن شاء فعل‪ ،‬وإن‬ ‫شاء لم يفعل‪.‬والقدير‪ :‬الفعال لكل ما يشاء‪ ،‬ولذلك لم يوصف به غير الباري‬ ‫تعالى شأنه‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1669‬الفرق بين القادر والقوي‪.(1764):‬‬ ‫‪ 1670‬الفرق بين القادر والمتمكن‪.(1926):‬‬ ‫‪ 1671‬الفرق بين القادر والمقيت‪.(2053):‬‬ ‫‪ 1672‬الفرق بين قولك قادر عليه وقادر على فعله‪ :‬أن قولك قادر عليه‬ ‫يفيد أنه قادر على تصريفه كقولك فلن قادر على هذا الحجر أي قادر على‬ ‫رفعه ووضعه‪ ،‬وهو قادر على نفسه أي قادر على ضبطها ومنعها فيما تنازع‬ ‫إليه‪ ،‬وقادر على فعله يفيد أنه قادر على إيجاده فبين الكلمتين فرق‪.‬‬ ‫‪ 1673‬الفرق بين القادر على الشئ والمالك له‪.(1899):‬‬ ‫‪ 1674‬الفرق بين القاضي والمفتي)‪ :(1‬الفرق بينهما أن المفتي يقرر‬ ‫القوانين الشرعية‪.‬والقاضي‪ :‬يشخص تلك القوانين في المواد الجزئية‪ ،‬مثل‬ ‫أن يقول للمشار إليه‪ :‬عليك البينة‪ ،‬وعلى خصمك اليمين‪.‬‬ ‫‪ 1675‬الفرق بين القاهر والعزيز‪ 1676 (1441):‬الفرق بين القبح‬ ‫والسماجة‪.(1125):‬‬ ‫‪ 1677‬الفرق بين القبح والفحش‪.(1594):‬‬ ‫‪ 1678‬الفرق بين قبلي كذا وعندي كذا‪.(1520):‬‬ ‫‪ 1679‬الفرق بين القبل والول والبعد والخر‪.(343):‬‬ ‫‪ 1680‬الفرق بين القبول والجابة وبين قولك أجاب واستجاب‪ :‬أن القبول‬ ‫يكون للعمال قبل الله علمه‪ ،‬والجابة الدعية يقال أجاب دعا‌ءه وقولك‬ ‫أجاب معناه فعل الجابة واستجاب طلب أن يفعل الجابة لن أصل‬ ‫الستفعال لطلب الفعل‪ ،‬وصلح إستجاب بمعنى أجاب لن المعنى فيه يؤول‬ ‫إلى شئ واحد وذلك أن استجاب طلب الجابة بقصده إليها وأجاب أوقع‬ ‫الجابة بفعلها‪.‬‬ ‫‪ 1681‬الفرق بين القبول الطاعة‪.(1335):‬‬ ‫‪ 1682‬الفرق بين القبيح والذهب‪.(962):‬‬ ‫‪ 1683‬الفرق بين القبيح والسوء‪.(1151):‬‬ ‫‪ 1684‬الفرق بين القبيح والفساد‪.(1619 1618):‬‬ ‫‪ 1685‬الفرق بين القبيح والوحش‪.(2999):‬‬ ‫‪ 1686‬الفرق بين القبيل والجنس‪.(658):‬‬ ‫‪ 1687‬الفرق بين القتل والذبح‪ 1688 .(937):‬الفرق بين القتل والموت‪:‬‬ ‫أن القتل هو نقض البنية الحيوانية ول يقال له قتل في أكثر الحال إل إذا‬ ‫كان من فعل آدمي‪ ،‬وقال بعضهم القتل إماتة الحركة‪.‬ومنه يقال ناقة مقتلة‬ ‫إذا كثر عليها ال تعاب حتى تموت حركتها‪ ،‬والموت عرض أيضا يضاد الحياة‬ ‫مضادة الروك ول يكون إل من فعل الله‪ ،‬والميتة الموت بعينه إل أنه يدل‬ ‫على الحال‪ ،‬والموت ينفي الحياة مع سلمة البنية‪ ،‬ول بد في القتل من‬ ‫إنتقاض البنية‪ ،‬ويقال لمن حبس النسان حتى يموت أنه قتله ولم يكن)‪(1‬‬ ‫بقاتل في الحقيقة لنه لم ينقض البنية‪ ،‬ويستعار الموت في أشياء فيقال‬ ‫مات قلبه إذا صار بلدا ومات المتاع أي كسد ومات الشئ بينهم نقص وحظ‬ ‫ميت ضعيف ونبات ميت ذابل ووقع في المال موتان إذا تماوتت وموتان‬ ‫الرض إذا لم تعمر‪.‬‬ ‫‪ 1689‬الفرق بين القدح والكأس‪.(1771):‬‬ ‫‪ 1690‬الفرق بين القد والقط‪.(1737):‬‬ ‫‪ 1691‬الفرق بين القدرة والستطاعة‪.(164 163):‬‬ ‫‪ 1692‬الفرق بين القدرة والحياة‪ :‬أن قدرة الحي قد تتناقض مع بقاء حياته‬ ‫على حد واحد أل ترى أنه قد يتعذر عليه في حال المرض والكبر كثير من‬ ‫أفعاله التي كانت مناسبة له مع كون إدراكه في الحالين على حد واحد‬ ‫فيعلم أن ما صح به أفعاله قد يتناقض وما صح به إدراكه غير متناقض‪،‬‬ ‫وفرق آخر أن العضو قد يكون فيه الحياة بدليل صحة إدراكه وإن لم تكن‬ ‫فيه القدرة كالذن أل ترى أنه يتعذر تحريكها مباشرا وإن كانت منفصلة‪،‬‬ ‫وفرق آخر أن الحياة جنس واحد والقدرة مختلفة ولو كانت متفقة لقدرتا‬ ‫بقدرتين على مقدور واحد‪.‬‬ ‫‪ 1693‬الفرق بين القدرة والصحة‪.(1246):‬‬ ‫‪ 1694‬الفرق بين القدرة والطاقة‪.(1338):‬‬ ‫‪ 1695‬الفرق بين القدرة والغلبة‪.(1563):‬‬ ‫‪ 1696‬الفرق بين القدرة والقهر‪ :‬أن القدرة تكون على صغير المقدور‬ ‫وكبيره‪ ،‬والقهر يدل على كبر المقدور ولهذا يقال ملك قاهر إذا اريد‬ ‫المبالغة في مدحه بالقدرة‪ ،‬ول يقال في هذا المعنى ملك قادر لن إطلق‬ ‫قولنا قادر ل يدل على عظيم المقدور كما يدل عليه إطلق قولنا قاهر‪.‬‬ ‫‪ 1697‬الفرق بين القدرة والقوة)‪ :(1‬قيل‪ :‬القدرة‪ :‬كون الحي‬ ‫]‪ / 24‬أ[ بحيث إن شاء فعل‪ ،‬وإن شاء ترك‪.‬والقوة‪ :‬هي المعنى الذي‬ ‫يتمكن بها الحي من مزاولة الفعال الشاقة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1698‬الفرق بين القدرة والمنة‪.(2082):‬‬ ‫‪ 1699‬الفرق بين القدر والتقدير‪.(520):‬‬ ‫‪ 1700‬الفرق بين القدر والقضاء‪ :‬أن القدر هو وجود الفعال على مقدار‬ ‫الحاجة إليها والكفاية لما فعلت من أجله ويجوز أن يكون القدر هو الوجه‬ ‫الذي أردت إيقاع المراد عليه‪ ،‬والمقدر الموجد له على ذلك الوجه‪ ،‬وقيل‬ ‫أصل القدر هو وجود الفعل على مقدار ما أراده الفاعل‪ ،‬وحقيقة ذلك في‬ ‫أفعال الله تعالى وجودها على مقدار المصلحة‪ ،‬والقضاء هو فصل المر‬ ‫على التمام‪.‬‬ ‫‪ 1701‬الفرق بين القدر والقضاء)‪ :(1‬القضاء عبارة عن وجود الصور العقلية‬ ‫لجميع الموجودات بإبداعه سبحانه إياها في العالم العقلي على الوجه‬ ‫الكمل)‪ (2‬بل زمان على ترتيبها الطولي)‪ (3‬الذي هو باعتبار سلسلة العلل‬ ‫والمعلومات‪.‬والعرضي‪ :‬الذي باعتبار سلسلة الزمانيات والمعدات بحسب‬ ‫مقارنة جزئيات الطبيعة المنتشرة في أفراد أحزاء)‪ (4‬الزمان‪ ،‬كما قال‬ ‫تعالى‪ " :‬وإن من شئ إل عندنا خزائنه ")‪.(5‬والقدر‪ :‬عبارة عن ثبوت جميع‬ ‫الموجودات في العالم النفسي الفلكي على الوجه الجزئي مطابقة لما في‬ ‫مواردها الخارجية الشخصية مستندة إلى أسبابها الجزئية واجبة بها‪ ،‬لزمة‬ ‫لوقاتها المعينة‪.‬‬ ‫كما قال عزوجل‪ " :‬وما ننزله إل بقدر معلوم ")‪.(6‬‬ ‫كذا حققه المحقق الكاشي في )عين اليقين( *‪.‬وقال الراغب‪ :‬القضاء من‬ ‫الله أخص من القدر‪ :‬لن القضاء‪ :‬الفصل‪ ،‬والقدر‪ :‬هو التقدير‪.‬وذكر بعض‬ ‫العلماء أن القدر بمنزلة المقدر للكيل‪ ،‬والقضاء بمنزلة الكيل‪.‬وقد سبق في‬ ‫باب اللف عند ذكر الفرق بين الرادة والمشيئة)‪ (1‬كلم في هذا الباب به‬ ‫يتضح المرام‪ ،‬وينكشف المقام‪ ،‬فارجع إليه‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1702‬الفرق بين قدر له كذا ومنى له كذا‪.(2099):‬‬ ‫‪ 1703‬الفرق بين القدير والقادر‪.(1668):‬‬ ‫‪ 1704‬الفرق بين قولك بقدمه وقولك يسبقه‪ :‬أن معنى قولك يقدمه يسير‬ ‫قدامه ويسبقه يقتضي أنه يلحق قبله‪ ،‬وقال تعالى " يقدم قومه يوم القيامة‬ ‫")‪ (2‬قيل إنه أراد يمشي على قدمه يقودهم إلى النار وليس كذلك يسبقهم‬ ‫لن يسبقهم يجوز أن يكون معناه أنه يوجد قبلهم فيها‪.‬‬ ‫‪ 1705‬الفرق بين القديم والباقي والمتقدم‪.(358):‬‬ ‫‪ 1706‬الفرق بين القديم والعتيق‪.(1406):‬‬ ‫‪ 1707‬الفرق بين القرا‌ءة والتلوة‪.(541):‬‬ ‫‪ 1708‬الفرق بين القرآن والفرقان‪ :‬أن القرآن يفيد جمع السور وضم‬ ‫بعضها إلى بعض‪ ،‬والفرقان يفيد أنه يفرق بين الحق والباطل والمؤمن‬ ‫والكافر‪.‬‬ ‫‪ 1709‬الفرق بين القرآن والفرقان)‪ :(1‬قال الجوهري)‪ :(2‬الفرقان‪:‬‬ ‫القرآن‪.‬وكل ما فرق به بين الحق والباطل فهو فرقان‪ ،‬ولهذا قال تعالى‪" :‬‬ ‫ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ")‪.(3‬والفرق‪ :‬الفرقان أيضا ونظيره‪:‬‬ ‫الخسر والخسران‪.‬انتهى‪.‬وذكر المفسرون لتسمية القرآن بالفرقان وجوها‬ ‫منها‪ :‬أنه سمي به لنزوله متفرقا مدة الزمان‪.‬ومنها أنه مفروق بعضه من‬ ‫بعض‪ ،‬لنه مفصل بالسور واليات‪.‬ومنها‪ :‬افتراقه عن سائر المعجزات ببقائه‬ ‫على صفحات اليام والدهور‪.‬ومنها‪ :‬فرقه بين الحق والباطل‪ ،‬والحلل‬ ‫والحرام‪.‬وروى ابن سنان * عمن ذكره قال‪ :‬سألت أبا عبدالله عليه السلم‬ ‫عن القرآن والفرقان أهما شئ واحد‪ ،‬أم شيئان؟ فقال عليه السلم‪ :‬القرآن‬ ‫جملة الكتاب‪ ،‬والفرقان‪ :‬المحكم الواجب العمل به‪ .‬وأقول)‪ :(1‬كفى‬ ‫بالحديث فارقا‪ ،‬ولعمري ل يفرق بين القرآن والفرقان إل من نزل في نبيهم‬ ‫القرآن‪ ،‬وعرفوا ظاهره وخوافيه‪ ،‬وأهل البيت أعلم بما فيه ! )اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1710‬الفرق بين القربان والبر‪ :‬أن القربان البر الذي يتقرب به إلى الله‬ ‫وأصله المصدر مثل الكفران والشكران‪.‬‬ ‫‪ 1711‬الفرق بين القرب والقربة والقرباء والقرابة)‪ :(2‬الول‪ :‬يقال في‬ ‫المكان‪ ،‬والثاني في المنزلة‪ ،‬والثالث والرابع في النسب‪.‬‬ ‫قاله الفيومي في المصباح)‪.(3‬وقد يطلق احدهما على الخر من باب‬ ‫المجاز والمشاركة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1712‬الفرق بين القرب والدنو‪.(922):‬‬ ‫‪ 1713‬الفرق بين القرض والدين‪ :‬أن القرض أكثر ما يستعمل في العين‬ ‫والورق هو أن تأخذ من مال الرجل درهما لترد عليه بدله درهما فيبقى دينا‬ ‫عليك إلى أن تره فكل قرض دين وليس كل دين قرضا وذلك أن أثمان ما‬ ‫يشترى بالنسأ ديون وليست بقروض‪ ،‬فالقرض يكون من جنس ما اقترض‬ ‫وليس كذلك الدين‪ ،‬ويجوز أن يفرق بينهما فنقول قولنا يداينه يفيد أنه‬ ‫يعطيه ذلك ليأخذ منه بدله‪ ،‬ولهذا يقال قضيت قرضه وأديت دينه وواجبه‪،‬‬ ‫ومن أجل ذلك أيضا يقال أديت صلة الوقت وقضيت ما نسيت من الصلة‬ ‫لنه بمنزلة القرض‪.‬‬ ‫‪ 1714‬الفرق بين القرض والدين)‪ :(1‬قال في القاموس‪ (2):‬الدين‪ :‬ماله‬ ‫أجل‪ ،‬ومال أجل له فقرض‪.‬انتهى‪.‬وقيل‪ :‬الدين‪ :‬كل معاوضة يكون أحد‬ ‫العوضين فيها مؤجل‪.‬وأما القرض‪ :‬فهو إعطاء الشئ ليستعيد)‪ (3‬عوضا وقتا‬ ‫آخر من غير تعيين الوقت‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويدل عليه قوله تعالى‪ " :‬إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى ")‪.(4‬‬ ‫حيث اعتبر الجل في مفهوم الدين ولم يعتبر ذلك في القرض‪ ،‬كما في‬ ‫قوله تعالى‪ " :‬من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ")‪.(5‬‬ ‫هذا وقد يراد من الدين ما ثبت في الذمة من مال الخر‪ ،‬سواء كان مؤجل‬ ‫أم لم يكن‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1715‬الفرق بين القرض والفرض‪ :‬أن القرض ما يلزم إعطاؤه‪ ،‬والفرض‬ ‫ما ل يلزم إعطاؤه ويقال ما عنده قرض ول فرض أي ما عنده خير لمن‬ ‫يلزمه أمره ول لمن ل يلزمه أمره‪ ،‬وأصل القرض القطع وقد أقرضته إذا‬ ‫دفعت إليه قطعة من المال ومنه المقراض)‪ (6‬ويجوز أن يقال أنه سمي‬ ‫قرضا لتساوي ما يأخذ وما يرد‪ ،‬والعرب تقول تقارض الرجلن الثناء إذا‬ ‫أثنى كل واحد منهما على صاحبه‪ ،‬وقال الشاعر‪ * :‬وأيدي الندى في‬ ‫الصالحين قروض * وقال بعضهم هما يتقارظان ول يقال يتقارضان‪ ،‬كلهما‬ ‫عندنا جيد بل الضاد أكثر من الظاء في هذا وأشهر ورواه علي بن عيسى‪:‬‬ ‫في تفسيره‪.‬‬ ‫‪ 1716‬الفرق بين القرن والقروم‪ :‬أن القرن إسم يقع على من يكون من‬ ‫الناس في مدة سبعين سنة والشاهد قول الشاعر‪:‬‬ ‫وخلفت في قرن فأنت غريب‬ ‫إذا ذهب القرن الذي أنت فيهم‬ ‫وسموا قرنا لنهم حد الزمان الذي هم فيه‪ ،‬ويعبر بالقرن عن القوة ومنه‬ ‫قوله صلى الله عليه ]وآله[وسلم " فإنها تطلع بين قرني الشيطان " أراد‬ ‫أن الشيطان في ذلك الوقت أقوى ويجوز أن يقال إنهم سموا قرناء‬ ‫لقترانهم في العصر‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬أهل كل عصر قرن‪.‬وقال الزجاج‪:‬‬ ‫القرن أهل كل عصر فيهم نبي أو من له طبقة عالية في العالم فجعله من‬ ‫اقتران أهل العصر بأهل العلم فإذا كان في زمان فترة وغلبة جهل لم يكن‬ ‫قرنا‪ ،‬وقال بعضهم القرن أسم من أسماء الزمنة فكل قرن سبعون سنة‪،‬‬ ‫وأصله من المقارنة وذلك أن أهل كل عصر أشكال ونظراء ورد وأسنان‬ ‫متقاربة‪ ،‬ومن ثم قيل هو قرنه أي على سنه ومنه هو قرنه لقترانه معه في‬ ‫القتال‪ ،‬والقوم هم الرجال الذين يقوم بعضهم مع بعض في المور ول يقع‬ ‫على النساء إل على وجه التبع كما قال عزوجل " كذبت قوم نوح المرسلين‬ ‫")‪ (1‬والمراد الرجال والنساء تبع لهم‪ ،‬والشاهد على ما قلناه قول زهير‪:‬‬ ‫وما أدري وسوف إخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء فأخرج النساء من‬ ‫القوم‪.‬‬ ‫‪ 1717‬الفرق بين القريجة والطبيعة‪.(1340):‬‬ ‫‪ 1718‬الفرق بين القرين والصاحب‪.(1237):‬‬ ‫‪ 1719‬الفرق بين القسامة والحسن‪ :‬أن القسامة حسن يشتمل على‬ ‫تقاسيم الوجه والقسم المستوي أبعاضه في الحسن‪ ،‬والحسن يكون في‬ ‫الجملة والتفصيل‪ ،‬والحسن أيضا يكون في الفعال والخلق‪ ،‬والقسامة ل‬ ‫تكون إل في الصور‪.‬‬ ‫‪ 1720‬الفرق بين القسط والعدل‪ :‬أن القسط هو العدل البين الظاهر ومنه‬ ‫سمي المكيال قسطا والميزان قسطا لنه يصور لك العدل في الوزن حتى‬ ‫تراه ظاهرا وقد يكون من العدل ما يخفى ولهذا قلنا إن القسط هو النصيب‬ ‫الذي بينت وجوهه وتقسط القوم الشئ تقاسموا بالقسط‪.‬‬ ‫‪ 1721‬الفرق بين القسط والنصيب‪.(2179):‬‬ ‫‪ 1722‬الفرق بين القسم والحظ‪ :‬أن كل قسم حظ وليس كل حظ قسما‬ ‫وإنما القسم ما كان عن مقاسمة وما لم يكن عن مقاسمة فليس بقسم‬ ‫فالنسان إذا مات وترك مال ووارثا واحدا قيل هذا المال كله حظ هذا‬ ‫الوارث ول يقال هو قسمه لنه ل مقاسم له فيه فالقسم ما كان من جملة‬ ‫مقسومة والحظ قد يكون ذلك وقد يكون الجملة كلها‪.‬‬ ‫‪ 1723‬الفرق بين القسم والحلف‪ :‬أن القسم أبلغ من الحلف لن معنى‬ ‫قولنا أقسم بالله أنه صار ذا قسم بالله‪ ،‬والقسم النصيب والمراد أن الذي‬ ‫أقسم عليه من المال وغيره قد أحرزه ودفع عنه الخصم بالله‪ ،‬والحلف من‬ ‫قولك سيف حليف أي قاطع ماض فإذا قلت حلف بالله فكأنك قلت قطع‬ ‫المخاصمة بالله فالول أبلغ لنه يتضمن معنى الخر مع دفع الخصم ففيه‬ ‫معنيان وقولنا حلف يفيد معنى واحدا وهو قطع المخاصمة فقط وذلك أن‬ ‫من أحرز الشئ باستحقاق في الظاهر فل خصومة بينه وبين أحد فيه وليس‬ ‫كل من دفع الخصومة في الشئ فقد أحرزه‪ ،‬واليمين إسم للقسم مستعار‬ ‫وذلك أنهم كانوا إذا تقاسموا على شئ تصافقوا بأيمانهم ثم كثر ذلك حتى‬ ‫سمي القسم يمينا‪.‬‬ ‫‪ 1724‬الفرق بين القسم والعقد‪.(1467):‬‬ ‫‪ 1725‬الفرق بين القسوة والصلبة‪ :‬أن القسوة تستعمل فيما ل يقبل‬ ‫العلج ولهذا يوصف بها القلب وإن لم يكن صلبا‪.‬‬ ‫‪ 1726‬الفرق بين القصد والرادة‪ :‬أن قصد القاصد مختص بفعله دون فعل‬ ‫غيره‪ ،‬والرادة غير مختصة بأحد الفعلين دون الخر‪ ،‬والقصد أيضا إرادة‬ ‫الفعل في حال إيجاده فقط وإذا تقدمته بأوقات لم يسم قصدا أل ترى أنه‬ ‫ل يصح أن تقول قصدت أن أزورك غدا‪.‬‬ ‫‪ 1727‬الفرق بين القصد والحج‪.(697):‬‬ ‫‪ 1728‬الفرق بين القصد والحرد‪.(719):‬‬ ‫‪ 1729‬الفرق بين القصد والقناعة‪ :‬أن القصد هو ترك السراف والتقتير‬ ‫جميعا‪ ،‬والقناعة القتصار على القليل والتقتير أل ترى أنه ل يقال هو قنوع‬ ‫إل إذا استعمل دون ما يحتاج إليه ومقتصد لمن ل يتجاوز الحاجة ول يقصر‬ ‫دونها وترك القتصاد مع الغنى ذم وترك القناعة معه ليس بذم وذلك أن‬ ‫نقيض القتصاد السراف‪ ،‬وقيل القتصاد من أعمال الجوارح لنه نقيض‬ ‫السراف وهو من أعمال الجوارح والقناعة من أعمال القلوب‪.‬‬ ‫‪ 1730‬الفرق بين القصد والنحو‪.(2147):‬‬ ‫‪ 1731‬الفرق بين القصد والهم‪.(2264):‬‬ ‫‪ 1732‬الفرق بين القصص والحديث‪ :‬أن القصص ما كان طويل من‬ ‫الحاديث متحدثا به عن سلف ومنه قوله تعالى " نحن نقص عليك أحسن‬ ‫القصص ")‪ (1‬وقال " نقص عليك من أنباء الرسل ")‪ (2‬ول يقال لله قاص‬ ‫لن الوصف بذلك قد صار علما لمن يتخذ القصص صناعة‪ ،‬وأصل القصص‬ ‫في العربية اتباع الشئ بالشئ ومنه قوله تعالى " وقالت لخته قصيه ")‪(3‬‬ ‫وسمي الخبر الطويل قصصا لن بعضه يتبع بعضا حتى يطول وإذا استطال‬ ‫السامع الحديث قال هذا قصص والحديث يكون عمن سلف وعمن حضر‬ ‫ويكون طويل وقصيرا‪ ،‬ويجوز أن يقال القصص هو الخبر عن المور التي‬ ‫يتلو بعضها بعضا‪ ،‬والحديث يكون عن ذلك وعن غيره‪ ،‬والقص قطع‬ ‫يستطيل ويتبع بعضه بعضا مثل قص الثوب بالمقص وقص الجناح وما أشبه‬ ‫ذلك‪ ،‬وهذه قصة الرجل يعني الخبر عن مجموع أمره وسميت قصة لنها‬ ‫يتبع بعضها بعضا حتى تحتوي على جميع أمره‪.‬‬ ‫‪ 1733‬الفرق بين القصم والفصم‪ :‬أن القصم بالقاف الكسر مع البانة قال‬ ‫أبوبكر‪ :‬القسم مصدر قصمت الشئ قصما إذا كسرته والقصمة من الشئ‬ ‫القطعة منه والجمع قصم‪.‬والفصم بالفاء كسر من غير إبانة قال أبوبكر‪:‬‬ ‫إنفصم الشئ إنفصاما إذا تصدع ولم ينكسر‪ ،‬قال أبوهلل ومنه قوله تعالى‬ ‫" ل انفصام لها ")‪ (1‬ولم يقل ل انقصام لها لن النفصام أبلغ فيما اريد به‬ ‫هاهنا وذلك أنه إذا لم يكن لها إنفصام كان أحرى أن ل يكون لها إنقصام‪.‬‬ ‫‪ 1734‬الفرق بين القضاء والحكم‪ :‬أن القضاء يقتضي فصل المر على‬ ‫التمام من قولك قضاه إذا أتمه وقطع عمله ومنه قوله تعالى " ثم قضى‬ ‫أجل ")‪ (2‬أي فصل الحكم به " وقضينا إلى بني إسرائيل ")‪ (3‬أي فصلنا‬ ‫العلم به وقال تعالى " قضينا عليه الموت ")‪ (4‬أي فصلنا أمر موته "‬ ‫فقضاهن سبع سماوات في يومين ")‪ (5‬أي فصل المر به‪ ،‬والحكم يقتضي‬ ‫المنع عن الخصومة من قولك أحكمته إذا منعته قال الشاعر‪:‬‬ ‫إني أخاف عليكم أن أغضبا‬ ‫أبني حنيفة أحكموا سفها‌ءكم‬ ‫ويجوز أن يقال الحكم فصل المر على الحكام بما يقتضيه العقل والشرع‬ ‫فإذا قيل حكم بالباطل فمعناه أنه جعل الباطل موضع الحق‪ ،‬ويستعمل‬ ‫الحكم في مواضع ل يستعمل فيها القضاء كقولك حكم هذا كحكم هذا أي‬ ‫هما متماثلن في السبب أو العلة أو نحو ذلك‬ ‫وأحكام الشياء تنقسم قسمين)‪ (1‬حكم يرد إلى أصل وحكم ل يرد إلى‬ ‫أصل لنه أول في بابه‪.‬‬ ‫‪ 1735‬الفرق بين القضاء والقدر‪.(1701 1700):‬‬ ‫‪ 1736‬الفرق بين قولك قضى إليه وقضى به‪ :‬أن قولك قضى إليه أي‬ ‫أعلمه وقوله تعالى " وقضينا إليه ذلك المر ")‪ (2‬أي أعلمناه ثم فسر المر‬ ‫الذي ذكره فقال " إن دابر هؤلء مقطوع مصبحين ")‪ (3‬فكأنه قال وقضينا‬ ‫إليه أن دابر هؤلء مقطوع‪ ،‬ومعنى قولنا قضى به أنه فصل المر به على‬ ‫التمام‪.‬‬ ‫‪ 1737‬الفرق بين القط والقد)‪ :(4‬القد‪ :‬قطع الشئ طول‪ ،‬والقط‪ :‬قطعه‬ ‫عرضا‪ ،‬وفي وصف ضربات علي‪ " :‬كان إذا اعتلى قد‪ ،‬وإذا اعترض قط‬ ‫"‪.‬ومنه قط القلم‪ ،‬وهو قطع طرفه‪.‬‬ ‫قاله الحريري‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1738‬الفرق بين القعود والجلوس‪.(637):‬‬ ‫‪ 1739‬الفرق بين القط والقد‪ :‬أن القط هو القطع عرضا ومنه قط القلم‬ ‫والمقط بفتح الميم موضع القط من رأس القلم ويكون مصدرا ومكانا‪،‬‬ ‫والمقط بكسر الميم ما يقط عليه‪ ،‬والقد القطع طول وكل شئ قطعته‬ ‫طول فقد قددته وفي الحديث أن عليا عليه السلم كان إذا عل بالسيف قد‬ ‫وإذا اعترض قط‪.‬‬ ‫‪ 1740‬الفرق بين القطع والفصل‪.(1626):‬‬ ‫‪ 1741‬الفرق بين القلب والبال‪ :‬أن القلب إسم للجارحة وسمي بذلك لنه‬ ‫وضع في موضعه من الجوف مقلوبا‪ ،‬والبال والحال وحال الشئ عمدته‬ ‫فلما كان القلب عمدة البدن سمي بال فقولنا بال يفيد خلف ما يفيده قولنا‬ ‫قلب لن قولنا بال يفيد أنه الجارحة التي هي عمدة البدن وقولنا قلب يفيد‬ ‫أنه الجارحة التي وضعت مقلوبة أو الجارحة التي تتقلب بالفكار والعزوم‪،‬‬ ‫ويجوز أن يقال إن البال هو الحال التي معها ولهذا يقال إجعل هذا على‬ ‫بالك وقال امرؤ القيس‪:‬‬ ‫عليه القيام سئ الظن والبال‬ ‫فأصبحت معشوقا واصبح أهلها‬ ‫أي سئ الحال في ذكرها وتقول هو في حال حسنة ول يقال في بال حسن‬ ‫فيفرق بذلك‪.‬‬ ‫‪ 1742‬الفرق بين القلب والفؤاد)‪ :(1‬لم يفرق بينهما أهل اللغة‪ ،‬بل عرفوا‬ ‫كل منهما بالخر‪ ،‬وقال بعض أصحابنا من أهل الحديث‪ ،‬الفئدة‬ ‫]‪ / 23‬ب[توصف بالرقة‪.‬والقلوب باللين‪ ،‬لن الفؤاد‪ :‬غشاء القلب‪ ،‬إذ رق‬ ‫نفذ القول فيه وخلص إلى ماورا‌ءه‪.‬وإذا غلظ تعذر وصوله إلى داخله‪.‬وإذا‬ ‫صادف القلب شيئا علق به إذا كان لينا‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1743‬الفرق بين قلب المسألة والمعارضة‪ :‬أن قلب المسألة هو الرجوع‬ ‫على السائل بمثل مطالبته في مذهب له يلزمه فيه مثل الملك كقولنا‬ ‫للمحيرة إذا قالوا إن الفاعل في الشاهد ل يكون إل جسما فلما كان الله‬ ‫فاعل وجب أن يكون جسما ما أنكرتم إذا كان الفاعل في الشاهد ل يكون‬ ‫إل محدثا مربوبا أي ل يكون في الغالب إل كذلك‪ ،‬وقلب المسألة يكون بعد‬ ‫الجواب فإذا كان قبل الجواب كان ظلما إل أن يجعل على صيغة الجواب‪،‬‬ ‫والمعارضة هو أن يذكر المذهبان جميعا فيجمع بينهما‪ ،‬وقلب السؤال ل‬ ‫يكون إل ذكر مذهب واحد‪.‬‬ ‫‪ 1744‬الفرق بين القليل واليسير‪ :‬أن القلة تقتضي نقصان العدد يقال قوم‬ ‫قليل وقليلون وفي القرآن " لشرذمة قليلون ")‪ (1‬يريد أن عددهم ينقص‬ ‫عن عدة غيرهم وهي نقيض الكثرة وليس الكثرة إل زيادة العدد وهي في‬ ‫غيره إستعارة وتشبيه‪ ،‬واليسير من الشياء ما يتيسر تحصيله أو طلبه ول‬ ‫يقتضي ما يقتضيه القليل من نقصان العدد أل ترى أنه يقال عدد قليل ول‬ ‫يقال عدد يسير ولكن يقال مال يسير لن جمع مثله يتيسر فإن استعمل‬ ‫اليسير في موضع القليل فقد يجري إسم الشئ على غيره إذا قرب منه‪.‬‬ ‫‪ 1745‬الفرق بين القمقام والهمام‪ :‬أن القمقام هو السيد الذي تجتمع له‬ ‫امور ول تتفرق عليه شؤونه من قولهم تقمقم الشئ إذا تجمع وقمقم‬ ‫عصبه جمعا ويقال للبحر قمقام لنه مجمع المياه‪ 1746 .‬الفرق بين قولك‬ ‫هو قمين به وقولك هو حري به وخليق به وجدير به‪ :‬أن القمين يقتضي‬ ‫مقاربة الشئ والدنو منه حتى يرجى تحققه ولذلك قيل خبز قمين إذا بدا‬ ‫ينكرح كأنه دنا من الفساد ويقال للقودح الذي تتخذ منه الكوامخ القمن‪،‬‬ ‫وقولك حري به يقتضي أنه مأواه فهو أبلغ من القمين ومن ثم قيل لمأوى‬ ‫الطير حراها ولموضع بيضها الحري‪ ،‬وإذا رجا النسان أمرا وطلبه قيل‬ ‫تحراه كأنه طلب مستقره ومأواه ومنه قول الشاعر‪:‬‬ ‫وإن يك أقراف فمن قبل الفحل‬ ‫فإن نتجت مهرا كريما فبالحري‬ ‫وأما حليق به بين الخلفة فمعناه أن ذلك مقدر فيه وأصل الخلق التقدير‪،‬‬ ‫وأما قولهم جدير به فمعناه أن ذلك يرتفع من جهته ويظهر من قولك جدر‬ ‫الجدار إذا بنى وارتفع ومنه سمي الحائط جدارا‪.‬‬ ‫‪ 1747‬الفرق بين القناعة والقصد‪.(1729):‬‬ ‫‪ 1748‬الفرق بين القنطرة والجسر‪.(628):‬‬ ‫‪ 1749‬الفرق بين القنوط والخيبة واليأس‪ :‬أن القنوط أشد مبالغة من‬ ‫اليأس وأما الخيبة فل تكون إل بعد المل لنها إمتناع نيل ما امل‪ ،‬فأما‬ ‫اليأس فقد يكون قبل المل وقد يكون بعده‪ ،‬والرجاء واليأس نقيضان‬ ‫يتعاقبان كتعاقب الخيبة والظفر‪ ،‬والخائب المنقطع عما أمل‪.‬‬ ‫‪ 1750‬الفرق بين الخيبة واليأس)‪ :(1‬الخائب‪ :‬المنقطع عما أمل‪ ،‬ول تكون‬ ‫الخيبة إل بعد المل‪ ،‬لنها امتناع نيل ما أمل‪.‬‬ ‫واليأس قد يكون قبل المل‪.‬‬ ‫كذا قيل)‪).(1‬اللغات(‬ ‫‪ 1751‬الفرق بين القنوط واليأس)‪ :(2‬اليأس‪ :‬انقطاع الطمع من الشئ‪،‬‬ ‫والقنوط‪ :‬أخص منه‪ ،‬فهو أشد اليأس‪.‬ويدل عليه قول سيد الساجدين في‬ ‫دعاء الصحيفة الشريفة السجادية)‪ " :(3‬تفعل ذلك يا آلهي بمن خوفه منك‬ ‫أكثر من طمعه فيك‪ ،‬وبمن يأسه من النجاة أوكد من رجائه للخلص ل أن‬ ‫يكون يأسه قنوطا "‪.‬وقال الراغب‪ :‬القنوط‪ :‬اليأس‪ ،‬وقيل هو من الخير‪ ،‬فهو‬ ‫أخص من مطلق اليأس‪ ،‬ويدل عليه قوله تعالى‪ " :‬ل تقنطوا من رحمة الله‬ ‫")‪).(4‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1752‬الفرق بين القنوع والسؤال‪ :‬أن القنوع سؤال الفضل والصلة خاصة‪،‬‬ ‫والسؤال عام في ذلك وفي غيره يقال قنع يقنع قنوعا إذا سأل وهو قانع‬ ‫وفي القرآن " وأطعموا القانع والمعتر ")‪ (5‬قال القانع السائل والمعتر‬ ‫الذي يلم بك لتعطيه ول يسأل‪ ،‬إعتره يعتره وعره يعره وقيل عره واعتره‬ ‫واعتراه إذا جا‌ءه يطلب معروفه‪ ،‬وقال الليث‪ :‬القانع المسكين الطواف‪،‬‬ ‫وقال مجاهد‪ :‬القانع هنا جارك ولو كان)‪ (6‬غنيا وقال الحسن‪ :‬القانع الذي‬ ‫يسأل ويقنع بما تعطيه‪ ،‬وقال الفراء‪ :‬القانع الذي إن أعطيته شيئا قبله‪،‬‬ ‫وقال أبوعبيدة‪ :‬القانع السائل الذي قنع إليك أي خضع‪ ،‬وقال أبوعلي‪ :‬هو‬ ‫الفقير الذي يسأل‪ ،‬وقال إبراهيم‪ :‬القانع الذي يجلس في بيته والمعتر الذي‬ ‫يعتريك‪.‬‬ ‫‪ 1753‬الفرق بين القهار والجبار‪.(599):‬‬ ‫‪ 1754‬الفرق بين القهر والقدرة‪.(1696):‬‬ ‫‪ 1755‬الفرق بين القوة والحول‪.(804):‬‬ ‫‪ 1756‬الفرق بين القوة والقدرة‪.(1697):‬‬ ‫‪ 1757‬الفرق بين القهر والغلبة‪.(1564):‬‬ ‫‪ 1758‬الفرق بين القوة والشدة‪.(1190):‬‬ ‫‪ 1759‬الفرق بين القة والشهامة‪.(1225):‬‬ ‫‪ 1760‬الفرق بين القوة والمتانة‪.(1913):‬‬ ‫‪ 1761‬الفرق بين القول والعبارة والكلمة‪ :‬أن القول يقتضي المقول بعينه‬ ‫مفردا كان أو جملة أو ما يقوم مقام ذلك ولذلك تعدى تعديا مطلقا ولم يتعد‬ ‫إلى غير المقول‪ ،‬والعبارة تعدت إلى معنى القول بحرف فقيل عبرت عنه‪.‬‬ ‫‪ 1762‬الفرق بين القول والكلم)‪ :(1‬قال الطبرسي في القرق بينهما‪:‬‬ ‫القول يدل على الحكاية‪.‬وليس كذلك الكلم‪.‬‬ ‫نحو قال الحمد لله‪.‬‬ ‫فإذا أخبرت عنه بالكلم قلت‪ :‬تكلم بالحمد قال‪ :‬والحكاية على ثلثة أوجه‪.‬‬ ‫ل‌ءاتوني افرغ عليه قطرا ")‬ ‫أحدها‪ :‬حكاية على اللفظ والمعنى‪ ،‬نحو‪ " :‬قا ‌‬ ‫‪.(1‬‬ ‫إذا حكاه من يعرف لفظه ومعناه‪.‬وحكاية على المعنى‪ ،‬وحكاية على اللفظ‪،‬‬ ‫نحو ما إذا حكاه من يعرف لفظه دون معناه‪ ،‬نحو أن يقول نحاسا بدل‬ ‫قوله‪ :‬قطرا‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1763‬الفرق بين القوم والقرن‪.(1716):‬‬ ‫‪ 1764‬الفرق بين القوي والقادر‪ :‬أن القوي هو الذي يقدر على الشئ وعلى‬ ‫ما هو أكثر منه ولهذا ل يجوز أن يقال للذي إستفرغ قدرته في الشئ أنه‬ ‫قوي عليه وإنما يقال له إنه قوي عليه إذا كان في قدرته فضل لغيره‪ ،‬ولهذا‬ ‫قال بعضهم القوي القادر العظيم الشأن فيما يقدر عليه‪.‬‬ ‫‪ 1765‬الفرق بين القياس وبن الجتهاد‪ :‬أن القياس حمل الشئ على الشئ‬ ‫في بعض أحكامه لوجه من الشبه وقيل حمل الشئ على الشئ وإجراء‬ ‫حكمه عليه لشبه بينهما عند الحامل‪ ،‬وقال أبوهاشم رحمه الله‪ " :‬حمل‬ ‫شئ على شئ وإجراء حكمه عليه " ولذلك سمي المكيال مقياسا من حيث‬ ‫كان يحمل عليه ما يراد كيله‪ ،‬وكذلك يسمون ما يقدر به النعال مقياسا‬ ‫أيضا‪ ،‬ولذلك ل يستعمل القياس في شئ من غير إعتبار له بغيره وإنما يقال‬ ‫قست الشئ بالشئ فل)‪ (1‬يقال لمن شبه شيئا بشئ من غير أن يحمل‬ ‫أحدهما على الخر ويجري حكمه عليه قايس‪ ،‬ولو جاز ذلك لجاز أن يسمى‬ ‫الله تعالى قايسا لتشبيه الكافر بالميت والمؤمن بالحي والكفر بالظلمة‬ ‫واليمان بالنور‪ ،‬ومن قال القياس إستخراج الحق من الباطل فقد أبعد لن‬ ‫النصوص قد يستخرج بها ذلك ول يسمى قياسا‪ ،‬ومثال القياس قولك إذا‬ ‫كان ظلم المحسن ل يجوز من حكيم فعقوبة المحسن ل تجوز منه‪،‬‬ ‫والفقهاء يقولون هو حمل الفرع على الصل لعلة الحكم‪ ،‬والجتهاد موضوع‬ ‫في أصل اللغة لبذل المجهود‪ ،‬ولهذا يقال إجتهد في حمل الحجر إذا بذل‬ ‫مجهوده فيه ول يقال إجتهدت في حمل النواة‪ ،‬وهو عند المتكلمين ما‬ ‫يقتضي غلبة الظن في الحكام التي كل مجتهد فيها مصيب ولهذا يقولون‬ ‫قال أهل الجتهاد كذا وقال أهل القياس كذا فيفرقون بينهما‪ ،‬فعلى هذا‬ ‫الجتهاد أعم من القياس لنه يحتوي على القياس وغيره‪ ،‬وقال الفقهاء‬ ‫الجتهاد بذل المجهود في تعرف حكم الحادثة من النص ل بظاهره ول‬ ‫فحواه‪ ،‬ولذلك قال معاذ‪ :‬أجتهد رأيي فيما ل أجد فيه كتابا ول سنة‪ ،‬وقال‬ ‫الشافعي‪ :‬الجتهاد والقياس واحد وذلك أن الجتهاد عنده هو أن يعلل أصل‬ ‫ويرد غيره إليه بها‪ ،‬فأما الرأي فما أوصل إليه الحكم الشرعي من‬ ‫الستدلل والقياس ولذلك قال معاذ‪ :‬أجتهد رأيي‪ ،‬وكتب عمر هذا ما رأى‬ ‫عمر وقال علي عليه السلم‪ :‬رأي ورأي عمر أن ل يبعن ثم رأيت بيعهن‪،‬‬ ‫يعني امهات الولد‪ ،‬وفيه دللة على بطلن قول من يرد الرأي ويذمه‪،‬‬ ‫والترجيح ما أيد به العلة والخبر إذا قابله ما يعارضه‪ ،‬والستدلل أن يدل‬ ‫على أن الحكم في الشئ ثابت من غير رده إلى أصل‪ ،‬والجتهاد ل يكون إل‬ ‫في الشرعيات وهو مأخوذ من بذل المجهود واستفراغ الوسع في النظر‬ ‫في الحادث ليرده إلى المنصوص على حسب ما يغلب في الظن وإنما‬ ‫يوسع ذلك مع عدم الدللة والنص أل ترى أنه ل يجوز لحد أن يقول إن‬ ‫العلم بحدوث الجسام إجتهاد كما أن سهم الجد إجتهاد‪ ،‬ول يجوز أن يقال‬ ‫وجوب خمسة دراهم في مائتي درهم مسألة إجتهاد لكون ذلك مجمعا عليه‪،‬‬ ‫وقد يكون القياس في العقليات فالفرق بينه وبين الجتهاد ظاهر‪.‬‬ ‫‪ 1766‬الفرق بين القيمة والثمن‪ :‬أن القيمة هي المساوية لمقدار المثمن‬ ‫من غير نقصان ول زيادة‪ ،‬والثمن قد يكون بخسا وقد يكون وفقا وزائدا‬ ‫والملك ل يدل على الثمن فكل ماله ثمن مملوك وليس كل مملوك له ثمن‬ ‫وقال الله تعالى " ول تشتروا بآياتى ثمنا قليل ")‪ (1‬فادخل الباء في اليات‬ ‫وقال في سورة يوسف " وشروه بثمن بخس ")‪ (2‬فأدخل الباء في الثمن‪،‬‬ ‫قال الفراء‪ :‬هذا لن العروض كلها أنت مخير في إدخال الباء فيها إن شئت‬ ‫قلت إشتريت بالثوب كساء وإن شئت قلت إشتريت بالكساء ثوبا أيهما‬ ‫جعلته ثمنا لصاحبه جاز فإذا جئت إلى الدراهم والدنانير وضعت الباء في‬ ‫الثمن لن الدراهم أبدا ثمن‪.‬‬ ‫‪ 1767‬الفرق بين الثمن والقيمة)‪ :(3‬الفرق بينهما أن القيمة‪ :‬ما يوافق‬ ‫مقدارالشئ‪ ،‬ويعادله‪.‬ويدل عليه قول أمير المؤمنين عليه السلم‪ " :‬وقيمة‬ ‫المرء ما قد كان يحسنه ")‪ (1‬والثمن‪ :‬ما يقع التراضي به مما يكون وفقا‬ ‫له‪ ،‬أو أزيد‪ ،‬أو انقص‪.‬ويرشد إليه قوله سبحانه‪) :‬وشروه بثمن بخس()‪.(2‬‬ ‫فإن تلك الدراهم العديدة لم تكن قيمة يوسف‪ ،‬وإنما وقع عليها التراضي‪،‬‬ ‫وجرى عليها البيع‬ ‫*‪ *1‬حرف الكاف‬ ‫‪ 1768‬الفرق بين الكائن والثابت‪ :‬أن الكائن ل يكون إل موجودا ويكون‬ ‫ثابت ليس بموجود وهو من قولهم فلن ثابت النسب معنى ذلك أنه معروف‬ ‫النسب وإن لم يكن موجودا ويقال شئ ثابت بمعنى أنه مستقر ل يزول‪،‬‬ ‫ويستعمل الثبات في الجسام والعراض وليس كذلك الكون‪.‬‬ ‫‪ 1769‬الفرق بين الكائن والواقع)‪ :(1‬والفرق بينهما‪ :‬أن الواقع ل يكون إل‬ ‫حادثا‪ ،‬تشبيها بالحائط الواقع‪ ،‬لنه من أبين الشياء في الحدوث‪.‬والكائن‬ ‫أعم منه‪ ،‬لنه بمنزلة الموجود الثابت‪ ،‬يكون حادثا وغير حادث‪.‬‬ ‫قاله الطبرسي‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1770‬الفرق بين الكائن والموجود‪.(2109):‬‬ ‫‪ 1771‬الفرق بين الكأس والقدح‪ :‬وذلك أن الكأس ل تكون إل مملؤة‬ ‫والقدح تكون مملؤة وغير مملؤة‪.‬وكذلك الفرق بين الخوان والمائدة وذلك‬ ‫أنها ل تسمى مائدة إل إذا كان عليها طعام وإل فهو خوان‪.‬والله سبحانه‬ ‫وتعالى أعلم‪.‬‬ ‫‪ 1772‬الفرق بين الكآبة والحزن‪ :‬أن الكآبة أثر الحزن البادي على الوجه‬ ‫ومن ثم يقال عليه كآبة ول يقال عله حزن أو كرب لن الحزن ل يرى ولكن‬ ‫دللته على الوجه وتلك الدللت تسمى كآبة والشاهد قول النابغة‪:‬‬ ‫كئيبة وجه غبها غير طائل‬ ‫إذا حل بالرض البرية أصبحت‬ ‫فجعل الكآبة في الوجه‪.‬‬ ‫‪ 1773‬الفرق بين قولك تكأدني الشئ وقولك شق علي‪ :‬أن معنى قولك‬ ‫يكأدني آذانى ومعنى قولك شق علي‪ ،‬والشق الطويل سمي بذلك لبعد‬ ‫أوله من آخره والشقة البعد والشقة من الثياب ترجع إلى هذا‪ ،‬وأما قولهم‬ ‫بهظني الشئ معناه شق علي حتى غلبني والباهظ الشاق الغالب‪ ،‬وأما‬ ‫قولهم بهرني الشئ فإن الباهر الذي يغلب من غير تكلف ومنه قيل القمر‬ ‫الباهر‪.‬‬ ‫‪ 1774‬الفرق بين الكاشح والعدو‪ :‬أن الكاشح هو العدو الباطن العداوة كأنه‬ ‫أضمر العداوة تحت كشحه ويقال كاشحك فلن إذا عاداك في الباطن‬ ‫والسم الكشيحة والمكاشحة‪.‬‬ ‫‪ 1775‬الفرق بين الكافر والمشرك)‪ :(1‬قال بعض المتأخرين‪ :‬الكافر اسم‬ ‫لمن ل إيمان له‪ ،‬فإن أظهر اليمان خص باسم المنافق‪ ،‬وإن أظهر الكفر‬ ‫بعد السلم خص باسم المرتد‪ ،‬لرجوعه عن السلم‪.‬‬ ‫فإن قال بإلهين فصاعدا خص باسم المشرك‪ ،‬وإن كان متدينا ببعض الديان‬ ‫والكتب المنسوخة خص باسم الكتابي‪ ،‬وإن كان يقول بقدم الدهر وإستناد‬ ‫الحوادث إليه سمي باسم الدهري‪.‬وإن كان ل يثبت البارئ خص باسم‬ ‫المعطل‪ ،‬وإن كان مع اعترافه بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله‪ ،‬وإظهار‬ ‫شرائع السلم‪ ،‬ويبطن عقائد من كفر بالتفاق خص باسم الزنديق‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1776‬الفرق بين كاف التشبيه وبين المثل‪ :‬أن الشئ يشبه بالشئ من وجه‬ ‫واحد ل يكون مثله في الحقيقة إل إذا أشبهه من جميع الوجوه لذاته فكأن‬ ‫الله تعالى لما قال " ليس كمثله شئ ")‪ (1‬أفاد أنه ل شبه له ول مثل ولو‬ ‫كان قوله تعالى " ليس كمثله شئ " نفيا أن يكون لمثله مثيل لكان قولنا‬ ‫ليس كمثل زيد رجل مناقضة لن زيدا مثل من هو مثله والتشبيه بالكاف‬ ‫يفيد تشبيه الصفات بعضها ببعض وبالمثل يفيد تشبيه الذوات بعضها ببعض‬ ‫تقول ليس كزيد رجل أي في بعض صفاته لن كل أحد مثله في الذات‪،‬‬ ‫وفلن كالسد أي في الشجاعة دون الهيئة وغيرها من صفاته وتقول السواد‬ ‫عرض كالبياض ول تقول مثل البياض‪.‬‬ ‫‪ 1777‬الفرق بين الكبر والتيه‪ :‬أن الكبر هو إظهار عظم الشأن وهو في‬ ‫صفات الله تعالى مدح لن شأنه عظيم‪ ،‬وفي صفاتنا ذم لن شأننا صغير‬ ‫وهو أهل للعظمة ولسنا لها بأهل‪ ،‬والشأن هاهنا معنى صفاته التي هي في‬ ‫أعلى مراتب التعظيم ويستحيل مساواة الصغر له فيها على وجه من‬ ‫الوجوه‪ ،‬والكبير الشخص والكبير في السن والكبير في الشرف والعلم‬ ‫يمكن مساواد الصغير له‪ ،‬أما في السن فبتضاعف مدة البقاء في الشخص‬ ‫تتضاعف أجزاؤه‪ ،‬وأما بالعلم فباكتساب مثل ذلك العلم‪.‬والتيه أصله الحيرة‬ ‫والضلل وإنما سمي المتكبر تائها على وجه التشبيه بالضلل والتحير ول‬ ‫يوصف الله به‪ ،‬والتيه من الرض ما يتحير فيه وفي القرآن " يتيهون في‬ ‫الرض ")‪ (1‬أي يتحيرون‪.‬‬ ‫‪ 1778‬الفرق بين الكبر والجبر والجبروت‪.(601):‬‬ ‫‪ 1779‬الفرق بين الكبر والزهو‪ :‬أن الكبر إظهار عظم الشأن وهو فينا‬ ‫خاصة رفع النفس فوق الستحقاق‪ ،‬والزهو على ما يقيضيه الستعمال رفع‬ ‫شئ إياها من مال أو جاه وما أشبه ذلك أل ترى أنه يقال زها الرجل وهو‬ ‫مزهو كأن شيئا زهاه أي رفع قدره عنده وهو من قولك زهت الريح الشئ‬ ‫إذا رفعته‪ ،‬والزهو التزيد في الكلم‪.‬‬ ‫‪ 1780‬الفرق بين الكبر والعجب‪.(1411):‬‬ ‫‪ 1781‬الفرق بين الكبر والكبرياء‪ :‬أن الكبر ما ذكرناه)‪ (2‬والكبرياء هي العز‬ ‫والملك وليست من الكبر في شئ والشاهد قوله تعالى " وتكون لكما‬ ‫الكبرياء في الرض ")‪ (3‬يعني الملك والسلطان والعزة‪ ،‬وأما التكبر فهو‬ ‫إظهار الكبر مثل التشجع إظهار الشجاعة إل أنه في صفات الله تعالى‬ ‫بمعنى أنه يحق له أن يعتقد أنه الكبير وهو على معنى قولهم تقدس‬ ‫وتعالى‪ ،‬ل على ترفع علينا وتعظيم‪.‬وقيل المتكبر في صفاته بمعنى أنه‬ ‫المتكبر عن ظلم عباده‪.‬‬ ‫‪ 1782‬الفرق بين كبير قوم وسيدهم‪.(1159):‬‬ ‫‪ 1783‬الفرق بين كبير قوم وعظيمهم‪.(1455):‬‬ ‫‪ 1784‬الفرق بين الكبير والعظيم‪.(1454):‬‬ ‫‪ 1785‬الفرق بين الكبير والكثير‪.(1798):‬‬ ‫‪ 1786‬الفرق بين الكبير والمتكبر‪.(1924):‬‬ ‫‪ 1787‬الفرق بين الكتاب والباب والفصل)‪ :(1‬قال شيخنا الرنيني طاب‬ ‫ثراه‪ :‬الكتاب هو الجامع لمسائل متحدة في الجنس مختلفة في‬ ‫النوع‪.‬والباب‪ :‬هو الجامع لمسائل متحدة في النوع‪ ،‬مختلفة في‬ ‫الصنف‪.‬والفصل‪ :‬هو الجامع لمسائل متحدة في الصنف‪ ،‬مختلفة في‬ ‫الشخص‪).‬اللغات(‪ 1788 .‬الفرق بين الكتاب والدفتر‪ :‬أن الكتاب يفيد أنه‬ ‫مكتوب ول يفيد الدفتر ذلك أل ترى أنك تقول عندي دفتر بياض ول تقول‬ ‫عندي كتاب بياض‪.‬‬ ‫‪ 1789‬الفرق بين الكتاب والسفر‪.(1106):‬‬ ‫‪ 1790‬الفرق بين الكتاب والمصحف‪ :‬أن الكتاب يكون ورقة واحدة ويكون‬ ‫جملة أوراق‪ ،‬والمصحف ل يكون إل جماعة أوراق صحفت أي جمع بعضها‬ ‫إلى بعض‪ ،‬وأهل الحجاز يقولون مصحف بالكسر أخرجوه مخرج ما يتعاطى‬ ‫باليد وأهل نجد يقولون مصحف وهو أجود اللغتين‪ ،‬وأكثر ما يقال المصحف‬ ‫لمصحف القرآن‪ ،‬والكتاب أيضا يكون مصدرا بمعنى الكتابة تقول كتبته كتابا‬ ‫وعلمته الكتاب والحساب وفي القرآن " ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس‬ ‫")‪ (1‬أي كتاب في قرطاس ولو كان الكتاب هو المكتوب لم يحسن ذكر‬ ‫القرطاس‪.‬‬ ‫‪ 1791‬الفرق بين الكتاب والمنشور‪.(2087):‬‬ ‫‪ 1792‬الفرق بين الكتابة والمجلة‪.(1944):‬‬ ‫‪ 1793‬الفرق بين الكتب والزبر‪.(1044):‬‬ ‫‪ 1794‬الفرق بين الكتب والنسخ‪.(2167):‬‬ ‫‪ 1795‬الفرق بين الكتمان والختفاء‪ :‬أن الكتمان هو السكوت عن المعنى‬ ‫وقوله تعالى " إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات ")‪ (2‬أي يسكتون عن‬ ‫ذكره‪ ،‬والخفاء يكون في ذلك وفي غيره‪ ،‬والشاهد أنك تقول أخفيت‬ ‫الدرهم في الثوب ول تقول كتمت ذلك وتقول كتمت المعنى وأخفيته‬ ‫فالخفاء أعم من الكتمان‪.‬‬ ‫‪ 1796‬الفرق بين الكتمان والسر)‪ :(1‬قيل‪ :‬المكتوم يختص بالمعاني‬ ‫كالسرار والخبار‪ ،‬لن الكتمان ل يستعمل إل فيهما‪.‬والمستور يختص‬ ‫بالجثث والعيان‪ ،‬لن الصل في السر تغطية الشئ بغطاء‪.‬‬ ‫ثم استعمل في غيرها تجوزا‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويؤيده عبارة الدعاء في الصحيفة الشريفة‪ " (2):‬ول تبرز مكتومي‬ ‫ول تكشف مستوري "‪.‬والعطف ظاهر في المغايرة فهو من باب عطف)‪(3‬‬ ‫الشئ على مغايره‪ ،‬أو من عطف العام على الخاص‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1797‬الفرق بين الكثير والجم‪.(655):‬‬ ‫‪ 1798‬الفرق بين الكثير والكبير)‪ :(4‬وقد فرق بينهما بأن الكبير بالباء‬ ‫الموحدة بحسب الشأن والخطر‪ ،‬كالجليل والعظيم‪.‬والكثير بالمثلثة بحسب‬ ‫الكمية والعدد)‪ (5‬فيقال‪ :‬دار واحدة كبيرة‪.‬ول يجوز‪ :‬كثيرة‪ .‬ويقال‪ :‬جنود‬ ‫كثيرة ول يجوز‪ :‬كبيرة‪ ،‬وأيضا‪ :‬الكبير نقيض الكثير‪ ،‬والكثير نقيض القليل)‬ ‫‪).(1‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1799‬الفرق بين الكثير والوافر‪ :‬أن الكثرة زيادة العدد‪ ،‬والوفور إجتماع‬ ‫آخر الشئ حتى يكثر حجمه أل ترى أنه يقال كردوس وافر والكردوس‬ ‫عظم عليه لحم ول يقال كردوش كثير وتقول حظ وافر ول تقول كثير وإنما‬ ‫تقول حظوظ كثيرة ورجال كثيرة وليقال رجل كثيرة فهذا يدل على أن‬ ‫الكثرة ل تصح إل فيما له عدد وما ل يصح أن يعد ل تصح فيه الكثرة إل على‬ ‫إستعارة وتوسع‪.‬‬ ‫‪ 1800‬الفرق بين الكدح والكسب‪ :‬أن الكدح الكسب المؤثر في الخلل‬ ‫كتأثير الكدح الذي هو الخدش في الجلد‪ ،‬وقال الله تعالى " إنك كادح إلى‬ ‫ربك كدحا فملقيه ")‪ (2‬وهو يرجع إلى شدة الجتهاد في السعى والجمع‬ ‫وفلن يكدح لدنياه ويكدح لخرته أي يجتهد لذلك‪.‬‬ ‫‪ 1801‬الفرق بين الكذب والفتراء والبهتان)‪ :(3‬الكذب‪ :‬هو عدم مطابقة‬ ‫الخبر للواقع‪ ،‬أو)‪ (4‬لعتقاد المخبر لهما على خلف في ذلك‪.‬والفتراء‪:‬‬ ‫أخص منه‪ ،‬لنه الكذب في حق الغير بما ل يرتضيه‪ ،‬بخلف الكذب فإنه قد‬ ‫يكون في حق المتكلم نفسه‪ ،‬ولذا يقال لمن قال‪) :‬فعلت كذا ولم أفعل‬ ‫كذا( مع عدم صدقه في ذلك‪ :‬هوكاذب‪ ،‬ول يقال‪ :‬هو مفتر‪ ،‬وكذا من مدح‬ ‫أحدا بما ليس فيه‪ ،‬يقال‪ :‬إنه كاذب في وصفه‪ ،‬وليقال‪ :‬هو مفتر‪ ،‬لن في‬ ‫ذلك مما يرتضيه المقول فيه غالبا‪.‬وقال سبحانه حكاية عن الكفار‪ " :‬افترى‬ ‫على الله كذبا ")‪.(1‬‬ ‫لزعمهم أنه أتاهم بما ل يرتضيه الله سبحانه مع نسبته إليه‪.‬وأيضا قد يحسن‬ ‫الكذب على بعض الوجوه‪ ،‬كالكذب في الحرب‪ ،‬وإصلح ذات البين‪ ،‬وعدة‬ ‫الزوجة‪ ،‬كما وردت به الرواية‪ ،‬بخلف الفتراء‪.‬وأما البهتان‪ :‬فهو الكذب‬ ‫الذي يواجه به صاحبه على وجه المكابرة له‪.‬‬ ‫قال تعالى‪ " :‬وقولهم على مريم بهتانا عظيما ")‪.(2‬‬ ‫فإن اليهود كانوا يواجهون مريم عليها السلم بالقذف‪ ،‬وينسبونها إلى ما ل‬ ‫ينبغي من القول بالمشافهة‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1802‬الفرق بين الكذب والفك‪ :‬أن الكذب إسم موضوع للخبر الذي ل‬ ‫مخبر له على ما هو به‪ ،‬وأصله في العربية التقصير ومنه قولهم كذب عن‬ ‫قرنه في الحرب إذا ترك الحملة عليه وسواء كان الكذب فاحش القبح أو‬ ‫غير فاحش القبح‪ ،‬والفك هو الكذب الفاحش القبح مثل الكذب على الله‬ ‫ورسوله أو على القرآن ومثل قذف المحصنة وغير ذلك مما يفحض قبحه‬ ‫وجاء في القرآن على هذا الوجه قال الله تعالى " ويل لكل أفاك أثيم ")‪(3‬‬ ‫وقوله تعالى " إن الذين جا‌ءو بالفك عصبه منكم ")‪ (4‬ويقال للرجل إذا‬ ‫أخبر عن كون زيد في الدار وزيد في السوق إنه كذب ول يقال إفك حتى‬ ‫يكذب كذبة يفحش قبحها على ما ذكرنا وأصله في العربية الصرف وفي‬ ‫القرآن " أنى يؤفكون ")‪ (1‬أي يصرفون عن الحق‪ ،‬وتسمى الرياح‬ ‫المؤتفكات لنها تقلب الرض فتصرفها عما عهدت عليه‪ ،‬وسميت ديار قوم‬ ‫لوط المؤتفكات لنها قلبت بهم‪.‬‬ ‫‪ 1803‬الفرق بين الكذب والجحد‪ :‬أن الكذب هو الخبر الذي ل مخبر له على‬ ‫ما هو به‪ ،‬والجحد إنكارك الشئ الظاهر أو إنكارك الشئ مع علمك به‬ ‫فليس الجحد له إل النكار الواقع على هذا الوجه‪ ،‬والكذب يكون في إنكار‬ ‫وغير إنكار‪.‬‬ ‫‪ 1804‬الفرق بين الكذب والخرص‪.(838):‬‬ ‫‪ 1805‬الفرق بين الكذب والخلف‪.(870):‬‬ ‫‪ 1806‬الفرق بين الكذب والبهتان والزور‪.(1063):‬‬ ‫‪ 1807‬الفرق بين الكذب والمحال‪.(1949):‬‬ ‫‪ 1808‬الفرق بين الكراهة والباء‪.(15):‬‬ ‫‪ 1809‬الفرق بين الكراهة والبغض‪.(413):‬‬ ‫‪ 1810‬الفرق بين الكراهة ونفور الطبع‪ :‬أن الكراهة ضد الرادة‪ ،‬ونفور‬ ‫الطبع ضد الشهوة وقد يريد النسان شرب الدواء المر مع نفور طبعه منه‪،‬‬ ‫ولو كان نفور الطبع كراهة لما اجتمع مع الرادة‪ ،‬وقد تستعمل الكراهة في‬ ‫موضع نفور الطبع مجازا‪ ،‬وتسمى المراض والسقام مكاره وذلك لكثرة ما‬ ‫يكره النسان ما ينفر طبعه منه‪ ،‬ولذلك تسمى الشهوة محبة والمشتهي‬ ‫محبوبا لكثرة ما يحب النسان ما يشتهيه ويميل إليه طبعه‪ ،‬ونفور الطبع‬ ‫يختص بما يؤلم ويشق على النفس‪ ،‬والكراهة قد تكون كذلك ولما يلذ‬ ‫ويشتهي من المعاصي وغيرها‪.‬‬ ‫‪ 1811‬الفرق بين الكرب والحزن‪.(733):‬‬ ‫‪ 1812‬الفرق بين الكرم والجود‪.(674):‬‬ ‫‪ 1813‬الفرق بين الكريم والعزيز‪.(1442):‬‬ ‫‪ 1814‬الفرق بين الكريم والمتكرم)‪ :(1‬قال الراغب‪ :‬إذا وصف الله بالكرم‬ ‫بمعنى انتفاء النقائص عن الشئ‪ ،‬واتصافه بجميع المحامد فهذا المعنى‬ ‫صحيح في وصفه تعالى‪.‬والمتكرم‪ :‬البليغ الكرم أو المتنزه عما ل يليق‬ ‫بجنابه القدس‪.‬‬ ‫من قولهم‪ :‬تكرم عن كذا بمعنى‪ :‬تنزه‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1815‬الفرق بين الكسب والجرح‪.(617):‬‬ ‫‪ 1816‬الفرق بين الكسب والكتساب‪ :(2):‬قيل‪ :‬الول أخص‪ ،‬لن الكسب‬ ‫لنفسه ولغيره‪ ،‬والكتساب ما يكتسبه لنفسه خاصة‪.‬وقيل‪ :‬في الكتساب‬ ‫مزيد أعمال‪ ،‬وتصرف‪ ،‬لهذا خص بجانب الشرفي قوله تعالى‪ " :‬لها ما‬ ‫كسبت وعليها ما اكتسبت ")‪.(3‬‬ ‫دللة على أن العبد ل يؤاخذ من السيئات إل بما عقد الهمة عليه‪ ،‬وربط‬ ‫القلب به‪ ،‬بخلف الخير‪ ،‬فإنه يثاب عليه كيفما صدر عنه‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1817‬الفرق بين الكسب والخلق‪ :‬أن الكسب الفعل العائد على فاعله‬ ‫بنفع أو ضر‪ ،‬وقال بعضهم الكسب ما وقع بمراس وعلج‪ ،‬وقال آخرون‬ ‫الكسب ما فعل بجارحة وهو الجرح وبه سميت جوارح النسان جوارح‬ ‫وسمي ما يصاد به جوارح وكواسب ولهذ ل يوصف الله بأنه مكتسب‬ ‫والكتساب فعل المكتسب‪ ،‬والمكتسب إذا كان مصدرا فهو فعل المكتسب‬ ‫وإذا لم يكن مصدرا فليس بفعل‪ ،‬يقال إكتسب الرجل مال وعقل واكتسب‬ ‫ثوابا وعقابا‪ ،‬ويكون بمعنى الفعل في قولك إكتسب طاعة‪ ،‬فحد المكتسب‬ ‫هو الجاعل للشئ مكتسبا له بحادث إما بنفسه أو غيره فمكتسب الطاعة‬ ‫هو الجاعل لها مكتسبة بإحداثها ومكتسب المال هو الجاعل له مكتسبا‬ ‫بإحداث ما يملكه به‪.‬‬ ‫‪ 1818‬الفرق بين الكسب والكدح‪.(1800):‬‬ ‫‪ 1819‬الفرق بين الكسوف والخسوف‪.(842):‬‬ ‫‪ 1820‬الفرق بين الكشف والجهر‪ :‬أن الكشف مضمن بالزوال ولهذا يقال‬ ‫لله عزوجل كاشف الضر ولم جز في نقيضه ساتر الضر لن نقيضه من‬ ‫الستر ليس متضمنا بالثبات فيجري مجراه في ثبات الضر كما جرى هو في‬ ‫زوال الضر والجهر غير مضمن بالزوال‪.‬‬ ‫‪ 1821‬الفرق بين الكفالة والضمان‪ :‬أن الكفالة تكون بالنفس والضمان‬ ‫يكون بالمال‪ ،‬أل ترى أنك تقول كفلت زيدا وتريد إذا التزمت)‪ (1‬تسليمه‪،‬‬ ‫وضمنت الرض إذا التزمت أداء الجر عنها ول يقال كفلت بالرض لن عينها‬ ‫ل تغيب فيحتاج إلى إحضارها فالضمان إلتزام شئ عن المضمون والكفالة‬ ‫إلتزام نفس المكفول به ومنه كفلت الغلم إذا ضممته إليك لتعوله‪ ،‬ول‬ ‫تقول ضمنته لنك إذا طولبت به لزمك تسليمه ول يلزمك تسليم شئ عنه‬ ‫وفي القرآن " وكفلها زكريا ")‪ (2‬ولم يقل ضمنها‪ ،‬ومن الدليل على أن‬ ‫الضمان يكون للمال والكفالة للنفس أن النسان يجوز أن يضمن عمن ل‬ ‫يعرفه‪ ،‬ول يجوز أن يكفل من ل يعرفه لنه إذا لم يعرفه لم يتمكن من‬ ‫تسليمه ويصح أن يؤدي عنه وإن لم يعرفه‪.‬‬ ‫‪ 1822‬الفرق بين الكفر واللحاد‪ :‬أن الكفر إسم يقع على ضروب من‬ ‫الذنوب فمنها الشرك بالله ومنها الجحد للنبوة ومنها إستحلل ما حرم الله‬ ‫وهو راجع إلى جحد النبوة وغير ذلك مما يطول الكلم فيه وأصله التغطية‪،‬‬ ‫واللحاد إسم خص به إعتقاد نفي التقديم مع إظهار السلم وليس ذلك كفر‬ ‫اللحاد أل ترى أن اليهود ل يسمى ملحدا وان كان كافرا وكذلك النصراني‬ ‫وأصل اللحاد الميل ومنه سمي اللحد لحدا لنه يحفر في جانب القبر‪.‬‬ ‫‪ 1823‬الفرق بين الكفر والشرك‪ :‬أن الكفر خصال كثيرة على ما ذكرنا)‪(3‬‬ ‫وكل خصلة منها تضاد خصلة من اليمان لن العبد إذا فعل خصلة‬ ‫من الكفر فقد ضيع خصلة من اليمان‪ ،‬والشرك خصلة واحدة وهو إيجاد‬ ‫الهية مع الله أو دون الله واشتقاقه ينبئ عن هذا المعنى ثم كثر حتى قيل‬ ‫لكل كفر شرك على وجه التعظيم له والمبالغة في صفته وأصله كفر‬ ‫النعمة ونقيضه الشكر ونقيض الكفر بالله اليمان‪ ،‬وإنما قيل لمضيع اليمان‬ ‫كافر لتضييعه حقوق الله تعالى وما يجب عليه من شكر نعمه فهو بمنزلة‬ ‫الكافر لها ونقيض الشرك في الحقيقة الخلص ثم لما استعمل في كل كفر‬ ‫صار نقيضه اليمان ول يجوز أن يطلق إسم الكفر إل لمن كان بمنزلة‬ ‫الجاحد لنعم الله وذلك لعظم ما معه من المعصية وهو إسم شرعي كما أن‬ ‫اليمان إسم شرعي‪.‬‬ ‫‪ 1824‬الفرق بين كفر النعمة وبطر النعمة‪.(405):‬‬ ‫‪ 1825‬الفرق بين الكف والحجام‪.(65):‬‬ ‫‪ 1826‬الفرق بين الكف والترك‪.(483):‬‬ ‫‪ 1827‬الفرق بين الكف والمنع‪.(2091):‬‬ ‫‪ 1828‬الفرق بين الكل‌ءة والحفظ‪ :‬أن الكل‌ءة هي إمالة الشئ إلى جانب‬ ‫يسلم فيه من الفة ومن ثم يقال كلت السفينة إذا قربتها إلى الرض‬ ‫والكلء مرفأ السفينة فالحفظ أعم لنه جنس الفعل فإن استعملت إحدى‬ ‫الكلمتين في مكان الخرى فلتقارب معنييهما‪.‬‬ ‫‪ 1829‬الفرق بين الكلماتي والمتكلم‪.(1925):‬‬ ‫‪ 1830‬الفرق بين الكلم والتكليم‪ 1831 .(540):‬الفرق بين الكلم والقول‪:‬‬ ‫)‪.(1762‬‬ ‫‪ 1832‬الفرق بين الكلم والصوت‪.(1296):‬‬ ‫‪ 1833‬الفرق بين الكلم والنطق‪.(2181):‬‬ ‫‪ 1834‬الفرق بين الكل والجمع‪ :‬أن الكل عند بعضهم هو الحاطة بالجزاء‪،‬‬ ‫والجمع الحاطة بالبعاض‪ ،‬وأصل الكل من قولك تكلله أي أحاط به‪ ،‬ومنه‬ ‫الكليل سمي بذلك لحاطته بالرأس‪ ،‬قال وقد يكون الكل الحاطة بالبعاض‬ ‫في قولك كل الناس ويكون الكل إبتداء توكيدا كما يكون أجمعون إل أنه‬ ‫يبدأ في الذكر بكل كما قال الله تعالى " فسجد الملئكة كلهم أجمعون ")‬ ‫‪ (1‬لن كل تلي العوامل ويبدأ به وأجمعون ل يأتي إل بعد مذكور‪ ،‬والصحيح‬ ‫أن الكل يقتضي الحاطة بالبعاض‪ ،‬والجمع يقتضي الجزاء أل ترى أنه كما‬ ‫جاز أن ترى جميه أبعاض النسان جاز أن تقول رأيت كل النسان ولما لم‬ ‫يجز أن ترى جميع أجزائه لم يجز أن تقول رأيت جميع النسان‪ ،‬وأخرى فإن‬ ‫البعاض تقتضي كل والجزاء ل تقتضي كل أل ترى أن الجزاء يجوز أن يكون‬ ‫كل واحد منهما شيئا بإنفراده ول يقتضي كل‪ ،‬ول يجوز أن يكون كل واحد‬ ‫من البعاد شيئا بإنفراده لن البعض يقتضي كل وجملة‪.‬‬ ‫‪ 1835‬الفرق بين الكل والكلي)‪ :(2‬قد فرق بينهما بوجوه منها‪ :‬أن الكل‬ ‫متقوم بأجزائه‪ ،‬والكلي متقوم بجزئياته‪.‬ومنها‪ :‬أن الكل في الخارج‪ ،‬والكلي‬ ‫في الذهن‪.‬ومنها‪ :‬أن أجزاء الكل تتناهى وجزئيات الكلي غير متناهية‪.‬ومنها‪:‬‬ ‫أن الكل ل يحمل على أجزائه كالسكنجبين مثل‪ ،‬فإنه ل يطلق على كل من‬ ‫العسل والخل بانفراده‪ ،‬إنه سكنجبين‪.‬والكلي يحمل على جزئياته‪ ،‬كالنسان‬ ‫بالنسبة إلى أفراده‪ ،‬فإنه يطلق على زيد وعمر وأنه إنسان‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1836‬الفرق بين الكلمة والعبارة‪ :‬أن الكلمة الواحدة من جملة الكلم ثم‬ ‫سميت القصيدة كلمة لنها واحدة من جملة القصائد‪.‬والعبارة عن الشئ هي‬ ‫الخبر عنه بما هو عليه من غير زيادة ول نقصان أل ترى أنه لو سئل عن‬ ‫الجسم فقيل هو الطويل العريض العميق المانع لم يكن ذلك عبارة عن‬ ‫الجسم لزيادة المانع في صفته ولو قيل هو الطويل العريض لم يكن ذلك‬ ‫عبارة عنه أيضا لنقصان العمق من حده‪.‬ويقال فلن يعبر عن فلن إذا كان‬ ‫يؤدي معاني كلمه على وجهها من غير زيادة فيها ول نقصان منها وإذا زاد‬ ‫فيها أو نقص منها لم يكن معبرا عنه‪.‬وقيل العبارة من قولك عبرت الدنانير‬ ‫وإنما يعبر ليعرف مقدار وزنها فيرتفع الشكال في صفتها بالزيادة‬ ‫والنقصان‪.‬وسميت العبارة عبارة لنها تعبر المعنى إلى المخاطب‪ ،‬والتعبير‬ ‫وزن الدنانير لنها تعبر به من حال المقدار إلى ظهره‪.‬والعبرة الدمعة‬ ‫المترددة في العين لعبورها من أحد الجانبين إلى الخر‪ ،‬والعبرة الية التي‬ ‫يعبر بها من منزلة الجهل إلى العلم‪ ،‬والتعبير تفسير الرؤيا لنه يعبر بها من‬ ‫حال النوم إلى اليقظة‪ ،‬والعبارة بمنزلة القول في أنها إسم لما يتكلم به‬ ‫المتكلم أجمعوأنها تقتضي معبرا عنه‪ ،‬وتكون مفردا وجملة فالمفرد قولك‬ ‫عبرت عن الرجل بزيد‪ ،‬والجملة قولك عبرت عما قلته بقام زيد وبزيد‬ ‫منطلق‪.‬‬ ‫‪ 1837‬الفرق بين الكلمة والعبارة والقول‪.(1761):‬‬ ‫‪ 1838‬الفرق بين الكمال والتمام‪ :‬أن قولنا كمال إسم لجتماع أبعاض‬ ‫الموصوف به ولهذا قال المتكلمون العقل كمال علوم ضروريات يميز بها‬ ‫القبيح من الحسن يريدون إجتماع علوم‪ ،‬ول يقال تمام علوم لن التمام‬ ‫إسم للجزء والبعض الذي يتم به الموصوف بأنه تام ولهذا قال أصحاب‬ ‫النظم القافية تمام البيت ول يقال كمال البيت ويقولون البيت بكماله أي‬ ‫باجتماعه والبيت بتمامه أي بقافيته‪ ،‬ويقال هذا تمام حقك للبعض الذي يتم‬ ‫به الحق ول يقال كمال حقك‪ ،‬فإن قيل لم قلت إن معنى قول المتكلمين‬ ‫كمال علوم إجتماع علوم؟ قلنا ل إختلف بينهم في ذلك والذي يوضحه أن‬ ‫العقل المحدود بأنه كمال علوم هو هذه الجملة واجتماعها ولهذا ل يوصف‬ ‫المراهق بأنه عاقل وإن حصل بعض هذه العلوم أو أكثرها له وإنما يقال له‬ ‫عاقل إذا اجتمعت له‪.‬‬ ‫‪ 1839‬الفرق بين الكناية والتعريض‪.(500):‬‬ ‫‪ 1840‬الفرق بين الكنف والجانب‪ :‬أن الكنف هو ما يسد الشئ من أحد‬ ‫جانبيه ولهذا يستعمل في المعونة أكنف الرجل إذا أعانه وكنفته إذا حطته‬ ‫وكنفت البل إذا حطتها في حظيرة من الشجر‪ ،‬ويجوز أن يقال الفرق بين‬ ‫الجانب والكنف أن الكنف هو الجانب المعتمد عليه وليس كذلك الجانب‪.‬‬ ‫‪ 1841‬الفرق بين قولك كننته وقولك سترته‪ :‬أن معنى كننته صنته والموضع‬ ‫الكنين هو المصون وذلك أن يكون كنينا وإن لم يكن مستورا‪ ،‬وقيل الدر‬ ‫المكنون لنه في حق يصان فيه‪ ،‬وجارية مكنونة في الحجاب أي مصونة‬ ‫قال العشى‪ * :‬وبيضة في الدعص مكنونة * والبيضة ليست بمستورة وإنما‬ ‫هي مصونة عن الترجرج والنكسار‪ ،‬واكتننت الشئ في نفسي إذا صنته عن‬ ‫الداء ودخلت فيه اللف واللم على معنى جعلت له كذا‪ ،‬وفي القرآن " ما‬ ‫تكن صدورهم ")‪.(1‬‬ ‫‪ 1842‬الفرق بين الكهانة والسحر‪.(1087):‬‬ ‫‪ 1843‬الفرق بين الكوكب والنجم‪ :‬أن الكوكب إسم للكبير من النجوم‬ ‫وكوكب كل شئ معظمه‪ ،‬والنجم عام في صغيرها وكبيرها‪ ،‬ويجوز أن يقال‪:‬‬ ‫الكواكب هي الثوابت ومنه يقال فيه كوكب من ذهب أو فضة لنه ثابت ل‬ ‫يزول والنجم الذي يطلع منها ويغرب ولهذا قيل للمنجم منجم لنه ينظر‬ ‫فيما يطلع منها ول يقال له كوكب‪.‬‬ ‫‪ 1844‬الفرق بين الكون والعتماد‪.(218):‬‬ ‫‪ 1845‬الفرق بين الكون والسكون‪ :‬أن الجوهر في حال وجوده كائن وليس‬ ‫بساكن‪ ،‬والكون في حال خلق الله تعالى الجسم يسمى كونا فقط وما‬ ‫يوجد عقيب ضده منها حركة ويجب أن تحد الحركة بأنها كون يقع عقيب‬ ‫ضده بل فصل إحترازا من أن يوجد عقيب ضده وقد كان‬ ‫عدم‪ ،‬والسكون هو الذي يوجب كون الجسم في المحاذاة التي كان فيها بل‬ ‫فصل ودخل فيه الباقي والحادث‪ ،‬واعلم أن القيام والقعود والضطجاع‬ ‫والصعود والنزول وما شاكل ذلك عبارات عن أكوان تقع على صفات‬ ‫معقولة‪.‬‬ ‫‪ 1846‬الفرق بين الكون والمماسة‪ :‬أن الكون هو ما يوجب حصول الجسم‬ ‫في المحادثات ويحل في الجزء والمفرد‪ ،‬والمماسة ل توجد إل في الجزئين‬ ‫وأيضا فإنك تبطل الكون من الحجر بنقلك اياه من غير أن تبطل مماسته‪،‬‬ ‫وتبطل مماسة الجسم بنقل جسم عنه من غير أن يبطل كونه‪ ،‬وأيضا فإن‬ ‫الجسم قد تم بين الجسم من الجهات الست ول يكون كائنا إل في مكان‬ ‫واحد وأيضا فإنه يوجد الكون والمكان معدوم ول توجد المماسة والمماس‬ ‫معدوم‪ ،‬وأيضا فإن المماسة تحل المماس وتحل)‪ (1‬مكانه‪ ،‬والكون ل يحل‬ ‫إل مكانه‪.‬‬ ‫‪ 1847‬الفرق بين الكيد والخدع‪.(836):‬‬ ‫‪ 1848‬الفرق بين الكيد والمكر‪.(2057):‬‬ ‫‪ 1849‬الفرق بين الكيس والحذق والفطنة‪ :‬أن الكيس هو سرعة الحركة‬ ‫في المور والخذ فيما يعني منها دون ما ل يعني يقال غلم كيس إذا كان‬ ‫يسرع الخذ فيما يؤمر به ويترك الفضول وليس هو من قبيل العلوم‪،‬‬ ‫والحذق أصله حدة القطع يقال حذقه إذا قطعه‪ ،‬وقولهم حذق الصبي‬ ‫القرآن معناه أنه بلغ آخره قطع تعلمه وتناهى في حفظ ه وكل حاذق‬ ‫بصناعة فهو الذي تناهى فيها وقطع تعلمها فلما كان الله تعالى ل توصف‬ ‫معلوماته بالنقطاع لم يجز أن يوصف بالحذق‬ ‫*‪ *1‬حرف اللم‬ ‫‪ 1850‬الفرق بين ل وما‪ :‬أن ل سؤال إستفهام كقولك أتقول كذا فيكون‬ ‫الجواب ل‪ ،‬وما جواب عن الدعوى تقول قلت كذا فيكون الجواب ما قلت‪.‬‬ ‫‪ 1851‬الفرق بين لكن وال‪.(268):‬‬ ‫‪ 1852‬الفرق بين اللئيم والبخيل)‪ :(1‬قال صاحب أدب الكاتب‪ " :‬يذهب‬ ‫الناس إلى أنهما سواء‪ ،‬وليس كذلك‪ ،‬إنما البخيل‪ :‬الشحيح الضنين)‪،(2‬‬ ‫واللئيم‪ :‬الذي جمع الشح‪ ،‬ومهانة النفس‪ ،‬ودنا‌ءة الباء‪.‬‬ ‫يقال لكل لئيم بخيل‪ ،‬وليس كل بخيل لئيما "‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1853‬الفرق بين اللب والعقل‪ :‬أن قولنا اللب يفيد أنه من خالص صفات‬ ‫الموصوف به‪ ،‬والعقل يفيد أنه يحصر معلومات الموصوف به فهو مفارق له‬ ‫من هذا الوجه‪ ،‬ولباب الشئ ولبه خالصه ولما لم يجز أن يوصف الله تعالى‬ ‫بمعان بعضها أخلص من بعض لم يجز أن يوصف باللب‬ ‫‪ 1854‬الفرق بين اللبس والخلط‪ :‬أن اللبس يستعمل في العراض مثل‬ ‫الحق والباطل وما يجري مجراهما وتقول في الكلم لبس‪ ،‬والخلط‬ ‫يستعمل في العرض والجسم فتقول خلطت المرين ولبستهما وخلطت‬ ‫النوعين من المتاع ول يقال لبستهما وحد اللبس منع النفس من إدراك‬ ‫المعنى بما هو كالستر له وقلنا ذلك لن أصل الكلمة الستر‪.‬‬ ‫‪ 1855‬الفرق بين اللحن والخطأ‪ :‬أن اللحن صرفك الكلم عن جهته ثم صار‬ ‫إسما لزما لمخالفة العراب‪ ،‬والخطأ إصابة خلف ما يقصد وقد يكون في‬ ‫القول والفعل‪ ،‬واللحن ل يكون إل في القول تقول لحن في كلمه ول يقال‬ ‫لحن في فعله كما يقال أخطأ في فعله إل على إستعارة بعيدة‪ ،‬ولحن القول‬ ‫ما دل عليه القول وفي القرآن " ولتعرفنهم في لحن القول ")‪ (1‬وقال إبن‬ ‫النباري‪ :‬لحن القول معنى القول ومذهبه واللحن أيضا اللغة يقال هذا بلحن‬ ‫اليمن‪ ،‬واللحن بالتحريك الفطنة ومنه قوله عليه السلم فلعل بعضكم ألحن‬ ‫بحجته‪.‬‬ ‫‪ 1856‬الفرق بين لدني وعندي‪ :‬أن لدني يتمكن تمكن عند أل ترى أنك‬ ‫تقول هذا القول عندي صواب ول تقول لدني صواب وتقول عندي مال ول‬ ‫تقول لدني مال ولكن تقول لدني مال إل أنك تقول ذلك في المال الحاضر‬ ‫عندك ويجوز أن تقول عندي مال وإن كان غائبا عنك لن لدني هو لما يليك‬ ‫وقال بعضهم لدن لغة لدني‪.‬‬ ‫‪ 1857‬الفرق بين اللذة والراحة‪ 1858 .(969):‬الفرق بين اللذة والشهوة‪):‬‬ ‫‪.(1229‬‬ ‫‪ 1859‬الفرق بين اللذة والنعمة‪ :‬أن اللذة ل تكون إل مشتهاة ويجوز أن‬ ‫تكون نعمة ل تشتهي كالتكليف‪ ،‬وإنما صار التكليف نعمة لنه يعود عليها‬ ‫بمنافع وملذ وإنما سمي ذلك نعمة لنه سبب للنعمة‪.‬‬ ‫كما يسمى الشئ بإسم سببه‪.‬‬ ‫‪ 1860‬الفرق بين اللذع واللسع)‪ :(1‬الفرق بينهما أن اللذع‪ :‬يقال لما يضرب‬ ‫بفيه كالحية‪.‬ومنه قول بعض الرجاز)‪.(2‬‬ ‫كالحية الصماء طال لدغها !‬ ‫إن العجوز حين شاب صدغها‬ ‫واللسع‪ :‬يقال لكل ما يضرب بمؤخره كالزنبور والعقرب قال أبوذؤيب)‪:(3‬‬ ‫وخالفها في بيت نوب عواسل‬ ‫إذا لسعته النحل لم يرج لسعها‬ ‫قال الحريري‪ :‬وأكثر أهل اللغة لم يفرقوا بينهما‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1861‬الفرق بين الذي ومن‪.(2081):‬‬ ‫‪ 1862‬الفرق بين اللزوم واللزام‪ :‬أن اللزوم ل يكون إل في الحق يقال‬ ‫لزم الحق ول يقال لزم الباطل‪ ،‬واللزام يكون في الحق والباطل يقال‬ ‫ألزمه الحق وألزمه الباطل على ما ذكرنا)‪.(1‬‬ ‫‪ 1863‬الفرق بين اللسع واللذع‪.(1860):‬‬ ‫‪ 1864‬الفرق بين اللطف والتوفيق‪ :‬أن اللطف هو فعل تسهل به الطاعة‬ ‫على العبد ول يكون لطفا إل مع قصد فاعله وقوع ما هو لطف فيه من‬ ‫الخير خاصة‪ ،‬فأما إذا كان ما يفع عنده قبيحا وكان الفاعل له قد أراد ذلك‬ ‫فهو إنتقاد وليس بلطف‪.‬والتوفيق فعل ما تتفق معه الطاعة وإذا لم تتفق‬ ‫معه الطاعة لم يسم توفيقا ولهذا قالوا إنه ل يحسن الفعل‪.‬وفرقا آخر وهو‬ ‫أن التوفيق لطف يحدث قبل الطاعة بوقت فهو كالمصاحب لها في وقته‬ ‫لن وقته يلي وقت فعل الطاعة ول يجوز أن يكون وقتهما واحدا لنه بمنزلة‬ ‫مجئ زيد مع عمرو وإن كان بعده بل فصل فأما إذا جاء بعده بأوقات فإنه‬ ‫لم يجئ معه‪ ،‬واللطف قد يتقدم الفعل بأوقات يسيرة يكون له معها تأثير‬ ‫في نفس الملطوف له ول يجوز أن يتقدمه بأوقات كثيرة حتى ل يكون له‬ ‫معها في نفسه تأثير‪ ،‬فكل توفيق لطف وليس كل لطف توفيقا ول يكون‬ ‫التوفيق ثوابا لنه يقع قبل الفعل ول يكون الثواب ثوابا لما لم يقع ولكن‬ ‫التسمية بموفق على جهة المدح يكون ثوابا على ما سلف من الطاعة‪ ،‬ول‬ ‫يكون التوفيق إل لما حسن من الفعال يقال وفق فلن للنصاف ول تقول‬ ‫وفق للظلم ويسمى توفيقا وإن كان منقضيا في حال ما وصف به أنه‬ ‫توفيق فيه كما يقال زيد وافق عمروا في هذا القول وإن كان قول عمرو قد‬ ‫انقضى‪ ،‬واللطف يكون التدبير الذي ينفذ في صغير المور وكبيرها فالله‬ ‫تعالى لطيف ومعناه أن تدبيره ل يخفى عن شئ ول يكون ذلك إل باجرائه‬ ‫على حقه‪.‬والصل في اللطيف التدبير ثم حذف واجريت الصفة للمدبر على‬ ‫جهة المبالغة وفلن لطيف الحيلة إذا كان يتوصل إلى بغيته بالرفق‬ ‫والسهولة ويكون اللطف حسن العشرة والمداخلة في المور بسهولة‪،‬‬ ‫واللطف أيضا صغر الجسم خلف الكثافة واللطف أيضا صغر الجسم وهو‬ ‫خلف الخفاء في المنظر‪ ،‬وفي اللطيف معنى المبالغة لنه فعيل‪ ،‬وفي‬ ‫موفق معنى تكثير الفعل وتكريره لنه مفعل‪ ،‬والعصمة هي اللطيفة التي‬ ‫يمتنع بها عن المعصية إختيارا والصفة بمعصوم إذا أطلقت فهي صفة مدح‬ ‫وكذلك الموفق فإذا اجري على التقييد فل مدح فيه ول يجوز أن يوصف غير‬ ‫الله بأنه يعصم ويقال عصمه من كذا ووفقه لكذا ولطف له في كذا فكل‬ ‫واحد من هذه الفعال يعدي بحرف وهاهنا يوجب أيضا أن يكون بينهما‬ ‫فروق من غير هذا الوجه الذي ذكرناه وشرح هذا يطول فتركته كراهة‬ ‫الكثار واصولهما في اللغة واشتقاقاتهما أيضا توجب فروقا من وجوه اخر‬ ‫فاعلم ذلك‪.‬‬ ‫‪ 1865‬الفرق بين اللطف والرفق‪.(1019):‬‬ ‫‪ 1866‬الفرق بين اللطف واللطف‪ :‬أن اللطف هو البر وجميل الفعل من‬ ‫قولك فلن يبرني ويلطفني ويسمى الله تعالى لطيفا من هذا الوجه أيضا‬ ‫لنه يواصل نعمه إلى عباده‪.‬‬ ‫‪ 1867‬الفرق بين اللطف والمدارة‪ 1868 .(1969):‬الفرق بين اللعب‬ ‫والسخرية)‪.(1091‬‬ ‫‪ 1869‬الفرق بين اللعب والعبث واللهو‪.(1400):‬‬ ‫‪ 1870‬الفرق بين اللعب واللهو‪.(1886):‬‬ ‫‪ 1871‬الفرق بين اللعن والبهل‪ :‬أن اللعن هو الدعاء على الرجل بالبعد‪،‬‬ ‫والبهل الجتهاد في اللعن‪ ،‬قال المبرد‪ :‬بهله الله ينبئ عن اجتهاد الداعي‬ ‫عليه باللعن ولهذا قيل للمجتهد في الدعاء المبتهل‪.‬‬ ‫‪ 1872‬الفرق بين اللغز والمعمى)‪ :(1‬قد فرق بينهما بأن الكلم إذا دل على‬ ‫اسم شئ من السماء بذكر صفات له تميزه عما عداه‪ ،‬كان ذلك لغزا‪ ،‬وإذا‬ ‫دل على اسم خاص بملحظة كونه لفظا بدللة بينة تؤثره‪ ،‬سمي ذلك‬ ‫معمى‪.‬‬ ‫فالكلم الدال على بعض السماء يكون معمى من حيث إن مدلوله اسم من‬ ‫السماء بملحظة الرمز على حروفه‪ ،‬ولغزا من حيث إن مدلوله ذات من‬ ‫الذوات بملحظة أوصافها‪.‬‬ ‫فعلى هذا يكون قول القائل‪:‬‬ ‫عن اسم شئ قل في سومك‬ ‫يا أيها العطار أعرب لنا‬ ‫كما ترى بالقلب في نومك !‬ ‫تنظره بالعين في يقظة‬ ‫يصلح أن يكون لغزا بملحظة دللته على صفات الكمون‪.‬ويصلح أن يكون‬ ‫معمى باعتبار دللته على اسم بطريق الرمز )اللغات(‬ ‫‪ 1873‬الفرق بين اللقاء والجتماع)‪ :(1‬قال الطبرسي‪ ،‬رضي الله عنه‪:‬‬ ‫اللقاء‪ :‬هو الجتماع على وجه المقارنة‪ ،‬والتصال‪.‬والجتماع قد يكون على‬ ‫غير المقارنة والتصال‪ ،‬فل يكون لقاء)‪ ،(2‬كاجتماع القوم في الدار‪ ،‬وإن لم‬ ‫يكن هناك اتصال‪.‬انتهى‪.‬ويدل عليه قوله تعالى‪ " :‬وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا‬ ‫آمنا ")‪ (3‬فإن المراد حين المواجهة والتحدث‪.‬وقوله " لئن اجتمعت النس‬ ‫والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران‪.(4)"..‬الية‪ ،‬فإن المراد اتفاقهم‬ ‫وتعاضدهم سواء كان ذلك مع مشافهة أم ل‪ ،‬كما هو ظاهر‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1874‬الفرق بين اللقلب والسم والتسمية والصفة‪.(185):‬‬ ‫‪ 1875‬الفرق بين لما ولم‪ :‬أن لما يوقف عليها نحو قد جاء زيد فتقول لما‬ ‫أي لما يجئ ول يجوز في ذلك كلمهم كاد ولما كاد يفعل ولم يفعل‪ ،‬ولما‬ ‫جواب قد فعل ولم جواب فعل لن قد للتوقع وقال سيبويه‪ :‬ليست ما في‬ ‫لما زادة لن لما تقع في مواضع ل تقع فيها لم فإذا قال القائل لم يأتني زيد‬ ‫فهو نفي لقوله أتاني زيد وإذا قال لما يأتني فمعناه أنه لم يأت وإنما‬ ‫يتوقعه‪.‬‬ ‫‪ 1876‬الفرق بين اللمح واللمع‪ 1877 .(1881):‬الفرق بين قولك لمزه‬ ‫وبين قولك عابه‪ :‬أن اللمز هو أن يعيب الرجل بشئ يتهمه فيه ولهذا قال‬ ‫تعالى " ومنهم من يلمزك في الصدقات ")‪ (1‬أي يعيبك ويتهمك أنك تضعها‬ ‫في غير موضعها ول يصح اللمز فيما ل تصح فيه التهمة‪ ،‬والعيب يكون‬ ‫بالكلم وغيره يقال عاب الرجل بهذا القول وعاب الناء بالكسر له ول يكون‬ ‫اللمز إل قول‪.‬‬ ‫‪ 1878‬الفرق بين اللمزة والهمزة‪.(2259):‬‬ ‫‪ 1879‬الفرق بين اللمس والمس‪ :‬أن اللمس يكون باليد خاصة ليعرف‬ ‫اللين من الخشونة والحرارة من البرودة‪ ،‬والمس يكون باليد وبالحجر وغير‬ ‫ذلك ول يقتضي أن يكون باليد ولهذا قال تعالى " مستهم البأساء ")‪(2‬‬ ‫وقال " وإن يمسسك الله بضر ")‪ (3‬ولم يقل يلمسك‪.‬‬ ‫‪ 1880‬الفرق بين اللمس والمس)‪.(4‬‬ ‫قيل‪ :‬الفرق بينهما أن اللمس لصوق بإحساس‪ ،‬والمس‪ :‬لصوق فقط‪.‬وقد‬ ‫يكون اللمس بمعنى المس‪.‬وقال البيضاوي‪ :‬المس‪ :‬إيصال الشئ بالبشرة‬ ‫بحيث تتأثر الحاسة‪.‬واللمس كالطلب له‪ ،‬ولذلك يقال‪ :‬ألمسه فل‬ ‫أجده‪.‬انتهى‪.‬والمراد أن اللمس ينبئ عن اعتبار الطلب له سواء كان داخل‬ ‫في مفهومه‪ ،‬أو لزما له‪.‬وقد يستعار اللمس للصابة‪ ،‬ومنه قوله تعالى‪" :‬‬ ‫إن تمسسكم حسنة ")‪.(1‬‬ ‫قال في الساس)‪ :(2‬ومن المجاز‪ :‬مسه الكبر‪ ،‬ومسه العذاب‪ ،‬انتهى‪.‬وقال‬ ‫علي بن عيسى)‪ :(3‬إن المس يكون بين جمادين‪ ،‬واللمس ل يكون إل بين‬ ‫حيين‪ ،‬لما فيه من‬ ‫]‪ / 25‬أ[‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1881‬الفرق بين اللمع واللمح‪ :‬أن اللمع أصله في البرق وهي البرقة ثم‬ ‫الخرى المرة بعد المرة‪ ،‬واللمح مثل اللمع في ذلك إل أن اللمع ل يكون إل‬ ‫من بعيد هكذا حكاه السكري في تفسير قول إمرئ القيس‪ :‬وتخرج منه ل‬ ‫معات كأنها * أكف تلقى الفوز عند المفيض والبرق أصله فيما يقع به‬ ‫الرعب ولهذا استعمل في التهدد‪.‬‬ ‫‪ 1882‬الفرق بين لم ولما‪.(1875):‬‬ ‫‪ 1883‬الفرق بين قولك لم ل تفعل كدا وقولك مالك ل تفعل كذا‪.(1903):‬‬ ‫‪ 1884‬الفرق بين اللهو والعبث واللعب‪.(1400):‬‬ ‫‪ 1885‬الفرق بين اللهو واللعب‪ :‬أنه ل لهو إل لعب وقد يكون لعب ليس‬ ‫بلهو لن اللعب يكون للتأديب كاللعب بالشطرنج وغيره ول يقال لذلك لهو‬ ‫وإنما اللهو لعب ل يعقب نفعا وسمي لهوا لنه يشغل عما يعني من قولهم‬ ‫ألهاني الشئ أي شغلني ومنه قوله تعالى " ألهاكم التكاثر ")‪.(1‬‬ ‫‪ 1886‬الفرق بين اللهو واللعب)‪ :(2‬اللهو‪ :‬ما يشغل النسان عما‬ ‫يعنيه‪.‬ويهمه‪.‬واللعب‪ :‬طلب المزح بما ل يحسن أن يطلب به)‪.(3‬‬ ‫قيل واشتقاقه اللعاب‪ ،‬وهو المرور على غير استواء‪.‬‬ ‫كلعاب الطفل‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1887‬الفرق بين قولك لهيت عن الشئ وقولك تركت الشئ‪ :‬أنه يقال‬ ‫لهيت عنه إذا تركته سهوا أو تشاغل‪ ،‬ول يقال لمن ترك الشئ عامدا أنه‬ ‫لهى عنه‪ ،‬وقول صاحب الفصيح لهيت عن الشئ إذا تركته غلط أل ترى أنه‬ ‫ل يقال لمن ترك الكل بعد شبع أو الشرب بعد الري أنه لهى عن ذلك‪،‬‬ ‫وأصله من اللهو ميل النفعال والمطاوعة‪.‬‬ ‫‪ 1888‬الفرق بين اللوذعي واللمعي‪ :‬أن اللوذعي هو الخفيف الظريف‬ ‫مأخود من لذع النار وهو سرعة أخذها في الشئ‪ ،‬واللمعي هو الفطن‬ ‫الذكي الذي يتبين عواقب المور بأدني لمحة تلوح له‪.‬‬ ‫‪ 1889‬الفرق بين اللوم والتثريب والتنفيد‪.(452):‬‬ ‫‪ 1890‬الفرق بين اللوم والعتاب‪ .(1403):‬الفرق بين اللوم والذم‪ :‬أن اللوم‬ ‫هو تنبيه الفاعل على موقع الضرر في فعلة وتهجين طريقته فيه‪ ،‬وقد يكون‬ ‫اللوم على الفعل الحسن كاللوم على السخاء والذم ل يكون إل على القبيح‬ ‫واللوم أيضا يواجه به الملوم‪ ،‬والذم قد يواجه به المذموم ويكون دونه‪،‬‬ ‫وتقول حمدت هذا الطعام أو ذممته وهو إستعارة ول يستعار اللوم في ذلك‪.‬‬ ‫*‪ *1‬حرف الميم‬ ‫‪ 1892‬الفرق بين المائق والحمق‪ :‬أن المائق هو السريع البكاء القليل‬ ‫الحزم والثبات‪ ،‬والماقة البكاء وفي المثل‪ :‬أنا يئق وصاحبي مئق فكيف‬ ‫نتفق‪ ،‬وقال بعضهم المائق السئ الخلق‪ ،‬وحكى إبن النباري‪ :‬أن قولهم‬ ‫أحمق مائق بمنزلة عطشان نطشان وجائع نائع)‪.(1‬‬ ‫‪ 1893‬الفرق بين ما ول‪.(1850):‬‬ ‫‪ 1894‬الفرق بين الماضي والخالي‪.(824):‬‬ ‫‪ 1895‬الفرق بين المال والنشب‪ :‬أن المال إذا لم يقيد فإنما يراد به‬ ‫الصامت والماشية‪ ،‬والنشب ما نشب من العقارات قال الشاعر‪:‬‬ ‫فقد تركتك ذا مال وذا نشب‬ ‫أمرتك الخير فافعل ما امرت به‬ ‫والمال أيضا يقع على كل ما يملكه النسان من الذهب والورق والبل‬ ‫والغنم والرقيق والعروض وغير ذلك‪ ،‬والفقهاء يقولون البيع مبادلة)‪ (2‬مال‬ ‫بمال وكذلك هو في اللغة فيجعلون الثمن والمثمن من أي جنس كانا مال‪،‬‬ ‫إل أن الشهر عند العرب في المال المواشي وإذا أرادوا الذهب والفضة‬ ‫قالوا النقد‪.‬‬ ‫‪ 1896‬الفرق بين قولك من مالي وقولك في مالي‪ :‬أن قولك في مالي‬ ‫إقرار بالشركة‪ ،‬وقولك من مالي إقرار بالهبة فإذا قال له من دراهمي‬ ‫درهم فهو للهبة وإن قال له في دراهمي كان ذلك إقرار بالشركة‪.‬‬ ‫‪ 1897‬الفرق بين المالك والرب‪.(975):‬‬ ‫‪ 1898‬الفرق بين المالك والسيد‪.(1160):‬‬ ‫‪ 1899‬الفرق بين المالك والقادر‪ :‬أن الملك يضاف إلى المقدور وغير‬ ‫المقدور نحو زيد مالك للمال وليس بقادر عليه فالقادر على الشئ قادر‬ ‫على إيجاده والمالك للشئ مالك لتصريفه‪ ،‬وقد يكون المالك بمعنى القادر‬ ‫سواء وهو قوله تعالى " مالك يوم الدين ")‪ (1‬ويوم الدين لم يوجد فيملك‬ ‫وإنما المراد أنه قادر عليه‪ ،‬والملك في الحقيقة ل يكون إل لموجود والقدرة‬ ‫ل تكون على الموجود‪.‬‬ ‫‪ 1900‬الفرق بين المالك والملك)‪ :(2‬الملك‪ :‬القادر الواسع المقدور الذي‬ ‫له السياسة والتدبير‪.‬والمالك‪ :‬القادر على التصرف في ماله‪ ،‬وله أن‬ ‫يتصرف فيه على وجه ليس لحد منعه منه‪.‬‬ ‫قال شيخنا الطبرسي في المجمع في تفسير الفاتحة‪ " (3):‬اختلفوا في أن‬ ‫أي القرا‌ءتين أمدح‪ ،‬فمن قرأ )مالك(‪ ،‬قال‪ :‬إن هذه الصفة أمدح‪.‬‬ ‫لنه ل يكون مالكا للشئ‪ ،‬إل وهو يملكه‪ ،‬وقد يكون ملكا للشئ ول يملكه‪،‬‬ ‫كما يقال‪ :‬ملك العرب‪.‬وملك الروم‪ ،‬وإن كان ل يملكهم‪.‬وقد يدخل في‬ ‫المالك ما ل يصح دخوله في الملك‪.‬‬ ‫يقال‪ :‬فلن مالك الدراهم‪ ،‬ول يقال‪ :‬ملك الدراهم‪.‬‬ ‫فالوصف بالمالك أعم من الوصف بالملك‪.‬والله تعالى مالك كل شئ وقد‬ ‫وصف نفسه بأنه‪ :‬مالك الملك‪.‬‬ ‫يؤتي الملك من يشاء‪.‬‬ ‫فوصفه بالمالك‪ ،‬أبلغ في الثناء والمدح من وصفه بالملك‪.‬ومن قرأ )ملك(‬ ‫قال‪ :‬إن هذه الصفة أمدح‪.‬‬ ‫لنه ل يكون إل مع التعظيم والحتواء‬ ‫]‪ / 26‬أ[عل الجمع الكثير‪ ،‬واختاره السراج)‪ ،(1‬وقال‪ :‬إن الملك الذي يملك‬ ‫الكثير من الشياء‪ ،‬ويشارك غيره من الناس في ملكه بالحكم عليه‪.‬‬ ‫فكل ملك مالك‪ ،‬وكل مالك ليس ملكا‪ ،‬وإنما قال تعالى " مالك الملك ")‬ ‫‪ ،(2‬لنه تعالى يملك ملوك الدنيا وما ملكوا فمعناه أنه يملك ملوك الدنيا‪،‬‬ ‫فيؤتي الملك فيها من يشاء‪.‬‬ ‫فأما يوم الدين‪ ،‬فليس إل ملكه‪ ،‬وهو ملك الملوك يملكهم كلهم‪ " :‬وقد‬ ‫يستعمل هذا في الناس‪ ،‬يقال‪ :‬فلن ملك الملوك‪ ،‬وأمير المراء‪ ،‬يريد بذلك‪،‬‬ ‫أن من دونه ملوكا وامراء‪ ،‬ول يقال‪ :‬ملك الملك‪ ،‬ول أير المارة‪ ،‬لن )أميرا(‬ ‫و )ملكا( صفة غير جارية على فعل‪ ،‬فل معنى لضافتهما إلى المصدر "‬ ‫انتهى ملخصا‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1901‬الفرق بين مالك وملك‪ :‬أن مالك يفيد مملوكا‪ ،‬وملكا ل يفيد ذلك‬ ‫ولكنه)‪ (3‬يفيد المر وسعة المقدرة على أن المالك أوسع من الملك لنك‬ ‫تقول الله مالك الملئكة والنس والجن ومالك الرض والسماء ومالك‬ ‫السحاب والرياح ونحو ذلك‪ ،‬ومالك ل يحسن إل في الملئكة والنس والجن‬ ‫قال الفرزدق‪:‬‬ ‫ملك الملوك ومالك الغفر‬ ‫سبحان من عنت الوجوه لوجهه‬ ‫ولو قال ملك)‪ (1‬الغفر لم يحسن‪.‬‬ ‫‪ 1902‬الفرق بين المالك والمليك‪.(270):‬‬ ‫‪ 1903‬الفرق بين قولك مالك ل تفعل كذا وقولك لم ل تفعل‪ :‬أن قولك لم‬ ‫ل تفعل أعم لنه قد يكون بحال يرجع إلى غيره ومالك ل تفعل بحال يرجع‬ ‫إليه‪.‬‬ ‫‪ 1904‬الفرق بين المأمون والمين‪.(296):‬‬ ‫‪ 1905‬الفرق بين المؤمن والمتقي والتقي‪.(533):‬‬ ‫‪ 1906‬الفرق بين المباح والحلل‪ 783):‬و ‪.(784‬‬ ‫‪ 1907‬الفرق بين المباح والحسن‪ :‬أن كل مباح حسن وليس كل حسن‬ ‫مباحا وذلك أن أفعال الطفل والملجأ قد تكون حسنة وليست بمباحة‪.‬‬ ‫‪ 1908‬الفرق بين المبدئ والمبتدئ‪ :‬أن المبدئ للفعل هو المحدث له وهو‬ ‫مضمن بالعادة وهي فعل الشئ كرة ثانية ول يقدر عليها إل الله تعالى‪،‬‬ ‫فأما قولك أعدت الكتاب فحقيقته أنك كررت مثله فكأنك قد أعدته‪،‬‬ ‫والمبتدئ بالفعل هو الفاعل لبعضه من غير تتمة ول يكون‬ ‫إل لفعل يتطاول كمبتدئ بالصلة وبالكل وهو عبارة عن أول أخذه فيه‪.‬‬ ‫‪ 1909‬الفرق بين المبتدئ والمبدئ‪.(1908):‬‬ ‫‪ 1910‬الفرق بين المبدع والبديع‪.(374):‬‬ ‫‪ 1911‬الفرق بين المبهم والعام‪.(1395):‬‬ ‫‪ 1912‬الفرق بين المتاع والمنفعة‪ :‬أن المتاع النفع الذي تتعجل به اللذة‬ ‫وذلك إما لوجود اللذة‪ ،‬وإما بما يكون معه اللذة نحو المال الجليل والملك‬ ‫النفيس وقد يكون النفع بما تتأجل به اللذة نحو إصلح الطعام وتبريد الماء‬ ‫لوقت الحاجة إلى ذلك‪.‬‬ ‫‪ 1913‬الفرق بين المتانة والقوة‪ :‬أن المتانة صلبة في إرتفاع‪ ،‬والمتن من‬ ‫الرض الصلب المرتفع والجمع متان‪ ،‬ومنه سمي عقب الظهر متنا‪،‬‬ ‫والصلبة قريبة من ذلك‪ ،‬ول تجوز الصفة بالصلبة والمتانة على الله فأما‬ ‫قوله تعالى " ذو القوة المتين ")‪ (1‬فالمتين في أسمائه مبالغة في الوصف‬ ‫بأنه قوي وهو في الله توسع لن المتانة في الصل نقيضة الرخاوة‬ ‫فاستعملت في نقيض الضعف للمبالغة في صفة القوة والله أعلم‪.‬‬ ‫‪ 1914‬الفرق بين المتحقق والعالم‪ :‬أن المتحقق هو المتطلب حق المعنى‬ ‫حتى يدركه كقولك تعلم أي اطلب العلم‪ ،‬ولهذا ل يقال إن الله متحقق‬ ‫وقيل التحقق ل يكون إل بعد شك تقول تحققت ما قلته فيفيد ذلك أنك‬ ‫عرفته بعد شك فيه‪.‬‬ ‫‪ 1915‬الفرق بين المتضاد والمختلف‪.(1968):‬‬ ‫‪ 1916‬الفرق بين المتعال والعلي‪.(1513):‬‬ ‫‪ 1917‬الفرق بين المتعظم والعظيم‪.(1456):‬‬ ‫‪ 1918‬الفرق بين المتعة والمنفعة‪.(2095):‬‬ ‫‪ 1919‬الفرق بين المنفرد والفرد‪.(1600):‬‬ ‫‪ 1920‬الفرق بين المتفضل والفاضل‪.(1586):‬‬ ‫‪ 1921‬الفرق بين المتفقين والمثلين‪.(1938):‬‬ ‫‪ 1922‬الفرق بين المتقدم والقديم والباقي‪.(358):‬‬ ‫‪ 1923‬الفرق بين المتقي والتقي والمؤمن‪.(533):‬‬ ‫‪ 1924‬الفرق بين المتكير والكبير)‪ :(1‬قال بعض المحققين‪ :‬الكبير هو الذي‬ ‫كل شئ‪ ،‬دونه‪ ،‬لكمال وجوده‪ ،‬وكمال الوجود يرجع إلى شيئين‪ :‬أحدهما‬ ‫دوامه أزل وأبدا‪ ،‬فكل وجود مقطوع سابقا ول حقا فهو ناقص‪ ،‬ولذلك يقال‬ ‫للنسان إذا طالت مدة وجوده إنه كبير‪ ،‬أي كبير السن‪ ،‬طويل مدة البقاء‪،‬‬ ‫ول يقال عظيم‪.‬‬ ‫فالكبر يستعمل فيما ل يستعمل فيه العظيم‪.‬‬ ‫فإن كان ما طال وجوده مع كونه محدود مدة البقاء كبيرا كان الدائم الزلي‬ ‫البدي الذي يستحيل عليه العدم أولى بأن يكون كبيرا‪.‬والثاني‪ :‬أن وجوده‬ ‫هو الوجود الذي يصدر عنه وجود كل موجود‪ ،‬فإن كان الذي تم وجوده في‬ ‫نفسه كامل وكبيرا‪ ،‬فالذي حصل منه الوجود لجميع الموجودات أحق أن‬ ‫يكون كامل وكبيرا‪.‬والمتكبر‪ :‬ذو الكبرياء والعظمة والجبروت‪ ،‬فهو الذي يرى‬ ‫الكل حقيرا بالضافة إلى ذاته‪ ،‬ول يرى الكمال والشرف والعز إل لنفسه‪.‬‬ ‫فإن كانت هذه الرؤية صادقة‪ ،‬كان التكبر حقا محمودا‪ ،‬وكان صاحبها جديرا‬ ‫بأن يتكبر حقا‪.‬ول يتصور ذلك على الطلق إل الله سبحانه وإن كان ذلك‬ ‫الرأي باطل‪ ،‬ولم يكن ما يراه من التفرد بالعظمة كما يراه‪ ،‬كان التكبر‬ ‫باطل مذموما‪.‬وكل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون‬ ‫غيره كانت رؤيته كاذبة ونظره باطل إل الله سبحانه وتعالى‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1925‬الفرق بين المتكلم والكلماتي‪ :‬أن المتكلم هو فاعل الكلم ثم‬ ‫استعمل في القاص ومن يجري مجراه من أهل الجدل على وجه‬ ‫الصناعة‪.‬والكلماتي الحقت به الزوائد للمبالغة ومثله الشعراني‪.‬والصفة به‬ ‫تلحق الذرب اللسان المقتدر على الكلم القوي على الحتجاج ول يوصف‬ ‫الله تعالى به لن الصفة بالذرابة ل تلحقه‪.‬‬ ‫‪ 1926‬الفرق بين المتمكن والقادر‪ :‬أن المتمكن مضمن باللة والمكان‬ ‫الذي يتمكن فيه‪ ،‬ولهذا ل تجوز الصفة به على الله تعالى‪ ،‬وصفة القادر‬ ‫مطلقة لنه ل يجوز أن يستغني بنفسه عن القدرة كما يستغني بها عن اللة‬ ‫في الكتابة ونحوها ويقال مكنه ومكن له قال بعضهم معناهما واحد‪ ،‬قال‬ ‫ومنه قوله تعالى " مكناهم في الرض ما لم نمكن لكم ")‪ (1‬قال فجاء‬ ‫باللغتين للتوسع في الكلم‪ ،‬والصحيح أن مكنت له جعلت له ما يتمكن به‬ ‫ومكنته أقدرته على ملك الشئ في المكان‪.‬‬ ‫‪ 1927‬الفرق بين المتناقض والمحال‪ :‬أن من المتناقض ما ليس بمحال‬ ‫وذلك ان القائل ربما قال صدقا ثم نقضه فصار كلمه متناقضا قد نقض‬ ‫آخره أوله ولم يكن محال لن الصدق ليس بمحال وقولنا محال ل يدخل إل‬ ‫في الكلم‪ ،‬ولكن المتكلمين يستعملونه في المعنى الذي ل يصح ثبوته‬ ‫كالصفة وهو في اللغة قول الواصف ثم تعارفه المتكلمون في‬ ‫المعاني‪.‬والمناقضة تنقسم أقساما‪ :‬فمنها مناقضة جملة بتفصيل كقول‬ ‫المخبر الله عادل ول يظلم مع قولهم إنه خلق الكفار للنار من غير جرم‪،‬‬ ‫ومنها نقض جملة بجملة وهو قولهم إن جميع جهات الفعل بالله ثم يقولون‬ ‫إنه ليثاب العبد‪ ،‬ومنها نقض تفضيل بتفصيل كقول النصارى واحد ثلثة وثلثة‬ ‫واحد لن إثباته واحدا نفي لثاني وثالث وفي إثباته ثلثة إثبات لما نفي في‬ ‫الول بعينه‪.‬‬ ‫‪ 1928‬الفرق بين المتوحد والوحد والحد‪.(2279):‬‬ ‫‪ 1929‬الفرق بين المثل والشبه‪.(1172):‬‬ ‫‪ 1930‬الفرق بين المثل والشكل‪ 1931 .(1220):‬الفرق بين المثل‬ ‫والعديل‪.(1424):‬‬ ‫‪ 1932‬الفرق بين المثل وكاف التشبيه‪.(1776):‬‬ ‫‪ 1933‬الفرق بين المثل والمثال)‪ :(1‬المثل‪ :‬هو المشارك في تمام الحقيقة‬ ‫ولذا نفي عن الله سبحانه كما قال‪ " :‬ليس كمثله شئ ")‪.(2‬والمثال‪:‬‬ ‫المشارك في بعض الغراض‪.‬‬ ‫فإن النسان المنقش)‪ (3‬في الجدار‪.‬‬ ‫مثال للنسان الطبيعي لمشاركته في المقدار‪ ،‬والجهة‪ ،‬ونحوه‪ ،‬وليس مثل‬ ‫له‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1934‬الفرق بين المثل والمثل‪ :‬أن المثلين ماتكافئا في الذات‪ ،‬والمثل‬ ‫بالتحريك الصفة قال الله تعالى " مثل الجنة التي وعد المتقون ")‪ (4‬اي‬ ‫صفة الجنة‪ ،‬وقولك ضربت لفلن مثل معناه أنك وصفت له شيئا‪ ،‬وقولك‬ ‫مثل هذا كمثل هذا أي صفته كصفته وقال الله تعالى " كمثل الحمار يحمل‬ ‫أسفارا ")‪ (5‬وحاملوا التوراة ل يماثلون الحمار ولكن جمعهم واياه صفة‬ ‫فاشتركوا فيها‪.‬‬ ‫‪ 1935‬الفرق بين المثل والند‪.(2155):‬‬ ‫‪ 1936‬الفرق بين المثل والنظير‪ :‬أن المثلين ماتكافئا في الذات)‪ (6‬على ما‬ ‫ذكرنا‪ ،‬والنظير ما قابل نظيره في جنس أفعاله وهو متمكن منها كالنحوي‬ ‫نظير النحوي وإن لم يكن له مثل كلمه في النحو أو كتبه فيه‪ ،‬ول يقال‬ ‫النحوي مثل النحوي لن التماثل يكون حقيقة في أخص الوصاف وهو‬ ‫الذات‪.‬‬ ‫‪ 1937‬الفرق بين المثلين والمتفقين‪ :‬أن التماثل يكو بين الذوات على ما‬ ‫ذكرنا)‪ (1‬والتفاق يكون في الحكم والفعل تقول وافق فلن فلنا في المر‬ ‫ول تقول ماثله في المر‪.‬‬ ‫‪ 1938‬الفرق بين المثمن والثمين‪.(587):‬‬ ‫‪ 1939‬الفرق بين المجادلة والمخاصمة والمناظرة‪.(1966):‬‬ ‫‪ 1940‬الفرق بين المجازاة والمقاصة‪.(2050):‬‬ ‫‪ 1941‬الفرق بين المجاورة والجتماع‪ :‬قال علي بن عيسى‪ :‬المجاورة تكون‬ ‫بين جز‌ءين‪ ،‬والجتماع يكون بين ثلثة أجزاء فصاعدا وذلك أن أقل الجمع‬ ‫ثلثة والشاهد تفرقة أهل اللغة بين التثنية والجمع كتفرقتهم بين الواحد‬ ‫والتثنية فالنثان ليس بجمع كما أن الواحد ليس بإثنين قال ول يكاد العارف‬ ‫بالكلم يقول إجتمعت مع فلن إل إذا كان معه غيره فإذا لم يكن معه غيره‬ ‫قال أحضرته ولم يقل إجتمعت معه كذا قال‪ ،‬والذي يقولونه إن أصل‬ ‫المجاورة في العربية تقارب المحال من قولك أنت جاري وأنا جارك وبيننا‬ ‫جوار‪ ،‬ولهذا قال بعض البلغاء‪ :‬الجوار قرابة بين الجيران ثم استعملت‬ ‫المجاورة في موضع الجتماع مجازا ثم كثر ذلك حتى صار كالحقيقة ‪1942‬‬ ‫الفرق بين المجئ والمضي والقبال‪.(249):‬‬ ‫‪ 1943‬الفرق بين المجيد والرفيع‪ :‬أن المجيد هو الرفيع في علو شأنه‪،‬‬ ‫والماجد هو العالي الشأن في معاني صفاته‪ ،‬وقيل المجيد الكريم في قوله‬ ‫تعالى " بل هو قرآن مجيد ")‪ (1‬أي كريم فيما يعطي من حكمه وقيل فيما‬ ‫يرجى من خيره‪ ،‬وأصل المجد العظم إل أنه جرى على وجهين عظم‬ ‫الشخص وعظم الشأن فيقال تمجدت البل تمجدا إذا عظمت أجسامها‬ ‫لجودة الكل وأمجد القوم إبلهم إذا رعوها كل جيدا في أول الربيع‪ ،‬ويقال‬ ‫في علو الشأن مجد الرجل مجدا وأمجد إمجادا إذا عظم شأنه لغتان‬ ‫ومجدت الله تعالى تمجيدا عظمته‪.‬‬ ‫‪ 1944‬الفرق بين المجلة والكتابة‪ :‬أن المجلة كتاب يحتوي على أشياء‬ ‫جليلة من الحكم وغيرها قال النابغة‪:‬‬ ‫كريم به يرجون حسن العواقب‬ ‫مجلتهم ذات الله ودينهم‬ ‫ول يقال للكتاب إذا اشتمل على السخف والمجون وماشاكل ذلك مجلة‪.‬‬ ‫‪ 1945‬الفرق بين المجلس والمحفل‪.(1963):‬‬ ‫‪ 1946‬الفرق بين المجلس والمقامة والندى‪.(2159):‬‬ ‫‪ 1947‬الفرق بين المجون والمزاح‪ :‬أن المجون هو صلبة الوجه وقلة الحياء‬ ‫من‬ ‫قولك مجن الشئ يمجن مجونا إذا صلب وغلظ ومنه سميت الخشبة التي‬ ‫يدق عليها القصار الثوب مجنة وأصل المجنة البقعة الغليظة تكون في‬ ‫الوادي وأصلها موجنة فقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها‪ ،‬ومنه الوجين وهو‬ ‫الغليظ من الرض ومنه ناقة وجناء صلبة شديدة وقيل هي الغليظة الوجنات‬ ‫والوجنة ما صلب من الوجه‪ ،‬والمجون كلمة مولدة لم تعرفه العرب وإنما‬ ‫تعرف أصله وهو الذي ذكرناه‪ ،‬وقيل المزاح البهام للشئ في الظاهر وهو‬ ‫على خلفه في الباطن من غير إغترار لليقاع في مكروه‪ ،‬والستهزاء‬ ‫اليهام لما يجب في الظاهر والمر على خلفه في الباطن على جهة‬ ‫الغترار‪.‬‬ ‫‪ 1948‬الفرق بين المحارف والمحدود‪.(1960):‬‬ ‫‪ 1949‬الفرق بين المحال والكذب‪ :‬أن المحال ما احيل من الخبر عن حقه‬ ‫حتى ل يصح إعتقاده ويعلم بطلنه إضطرارا مثل قولك سأقوم أمس‬ ‫وشربت غدا والجسم أسود أبيض في حال واحدة‪ ،‬والكذب هو الخبر الذي‬ ‫يكون مخبره على خلف ما هو عليه ويصح إعتقاد ذلك ويعلم بطلنه‬ ‫إستدلل‪.‬والمحال ليس بصدق ول كذب‪ ،‬ول يقع الكذب إل في الخبر‪ ،‬وقد‬ ‫يكون المحال في صورة الخبر مثل قولك هو حسن قبيح من وجه واحد‪،‬‬ ‫وفي صورة الستخبار مثل قولك أقدم زيد غدا‪ ،‬وفي صورة التمني كقولك‬ ‫ليتني في هذه الحال بالبصرة ومكة‪ ،‬وفي صورة المر إتق زيدا أمس‪ ،‬وفي‬ ‫صورة النهي كقولك ل تلق زيدا في السنة الماضية‪ ،‬ويقع في النداء كقولك‬ ‫يا زيد بكر على أن تجعل زيدا بكرا‪.‬وخلف المحال المستقيم وخلف الكذب‬ ‫الصدق‪.‬والمحال على ضربين تجويز الممتنع وإيجابه فتجويزه قولك المقيد‬ ‫يجوز أن يعدو وإيجابه كقولك المقيد يعدو‪ ،‬والخر مال يفيد ممتنعا ول غير‬ ‫ممتنع بوجه من الوجوه كقول القائل يكون الشئ أسود أبيض وقائما قاعدا‪.‬‬ ‫‪ 1950‬الفرق بين المحال والمتناقض‪.(1927):‬‬ ‫‪ 1951‬الفرق بين المحال والممتنع‪ :‬على ما قال بعض العلماء أن المحال‬ ‫ما ل يجوز كونه ول تصوره مثل قولك الجسم أسود أبيض في حال واحدة‪،‬‬ ‫والممتنع مال يجوز كونه ويجوز تصوره في الوهم وذلك مثل قولك للرجل‬ ‫عش أبدا فيكون هذا من الممتنع لن الرجل ل يعيش أبدا مع جواز تصور‬ ‫ذلك في الوهم‪.‬‬ ‫‪ 1952‬الفرق بين المحاولة والطلب‪ :‬أن المحاولة الطلب بالحيلة ثم سمي‬ ‫كل طلب محاولة‪.‬‬ ‫‪ 1953‬الفرق بين المحبة والرادة‪ :‬أن المحبة تجري على الشئ ويكون‬ ‫المراد به غيره‪ ،‬وليس كذلك الرادة تقول أحببت زيدا والمراد أنك تحب‬ ‫إكرامه ونفعه ول يقال أردت زيدا بهذا المعنى‪ ،‬وتقول أحب الله أي أحب‬ ‫طاعته ول يقال أردت زيدا بهذا المعنى‪ ،‬وتقول أحب الله أي أحب طاعته‬ ‫ول يقال أريده بهذا المعنى‪ ،‬فجعل المحبة لطاعة الله محبة له كما جعل‬ ‫الخوف من عقابه خوفا منه‪ ،‬وتقول الله يحب المؤمنين بمعنى أنه يريد‬ ‫إكرامهم وإثابتهم ول يقال إنه يريدهم بهذا المعنى‪ ،‬ولهذا قالوا إن المحبة‬ ‫تكون ثوابا وولية‪ ،‬ول تكون الرادة كذلك‪ ،‬ولقولهم احب زيدا مزية على‬ ‫قولهم اريد له الخير وذلك أنه إذا قال اريد له الخير لم يبين أنه ل يريد له‬ ‫شيئا من السوء وإذا قال احبه أبان أنه ل يريد به سواء أصل وكذلك إذا قال‬ ‫أكره له الخير لم يبين أنه ل يريد له الخير)‪ (1‬البتة وإذا قال أبغضه أبان أنه‬ ‫ل يريد له خيرا البتة‪ ،‬والمحبة أيضا تجري مجرى الشهوة فيقال فلن يحب‬ ‫اللحم أي يشتهيه وتقول أكلت طعاما ل أحبه أي ل أشتهيه ومع هذا فإن‬ ‫المحبة هي الرادة‪ ،‬والشاهد أنه ل يجوز أن يحب النسان الشئ مع كراهته‬ ‫له‪.‬‬ ‫‪ 1954‬الفرق بين المحبة والتمني‪.(553):‬‬ ‫‪ 1955‬الفرق بين المحبة والشهوة‪.(1230):‬‬ ‫‪ 1956‬الفرق بين المحبة والرضا‪.(1014):‬‬ ‫‪ 1957‬الفرق بين المحبة والصداقة‪.(1251):‬‬ ‫‪ 1958‬الفرق بين المحبة والعشق‪.(1445):‬‬ ‫‪ 1959‬الفرق بين المحدث والمفعول‪ :‬أن أهل اللغة يقولون لما قرب‬ ‫حدوثه محدث وحديث يقال بناء محدث وحديث وثمر حديث وغلم حديث‬ ‫أي قريب الوجود‪ ،‬ويقولون لما قرب وجوده أو بعد مفعول والمحدث‬ ‫والمفعول في إستعمال المتكلمين واحد‪.‬‬ ‫‪ 1960‬الفرق بين المحدود والمحارف‪ :‬أن المحدود على ما قال بعض أهل‬ ‫العلم هو من ل يصل إلى مطلوبه من الظفر بالعدو عند منازعته إياه وقد‬ ‫يستعمل في غير ذلك من وجوه المنع‪ ،‬والصحيح أن المحدود هو الممنوع‬ ‫من وجوه الخير كلها من قولك حد إذا منع وحده إذا منعه وحدود الله ما منع‬ ‫عنه بالنهي‪.‬‬ ‫‪ 1961‬الفرق بين المحض والخالص‪ :‬أن المحض هو الذي يكون على وجهه‬ ‫لم يخالطه شئ‪.‬والخالص هو المختار من الجملة ومنه سمي الذهب‬ ‫النقي عن الغش خالصا‪ ،‬ومن الول قولهم لبن محض أي لم يخاله ماء‪.‬‬ ‫‪ 1962‬الفرق بين المحظور والحرام‪ :‬أن الشئ يكون محظورا إذا نهى عنه‬ ‫ناه وإن كان حسنا كفرض السلطان التعامل ببعض النقود أو الرعي ببعض‬ ‫الرضين وإن لم يكن قبيحا‪ ،‬والجرام ل يكون إل قبيحا‪ ،‬وكل حرام محظور‬ ‫وليس كل محظور حراما‪ ،‬والمحظور يكون قبيحا إذا دلت الدللة على أن‬ ‫من حظره ل يحظر إل القبيح كالمحظور في الشريعة وهو ما أعلم المكلف‬ ‫أو دل على قبحه‪ ،‬ولهذا ل يقال إن أفعال البهائم محظورة وإن وصفت‬ ‫بالقبح وقال أبوعبدالله الزبيري‪ :‬الحرام يكون مؤبدا والمحظور قد يكون‬ ‫إلى غاية‪.‬وفرق أصحابنا بين قولنا والله ل آكله فقالوا إذا حرمه على نفسه‬ ‫حنث بأكل الخبز وإذا قال والله ل آكله لم يحنث حتى يأكله كله وجعلوا‬ ‫تحريمه على نفسه بمنزلة قوله والله ل آكل منه شيئا‪.‬‬ ‫‪ 1963‬الفرق بين المحفل والمجلس‪ :‬أن المحفل هو المجلس الممتلئ من‬ ‫الناس من قولهم ضرع حافل إذا كان ممتلئا‪.‬‬ ‫‪ 1964‬الفرق بين المحق والذهاب‪ :‬أن المحق يكون للشياء ول يكون في‬ ‫الشئ الواحد يقال محق الدنانير ول يقال محق الدينار إذا أذهبه بعينه ولكن‬ ‫تقول محق الدينار إذا أردت قيمته من الورق فأما قوله تعالى " يمحق الله‬ ‫الربا ")‪ (1‬فإنه أراد أن ثواب عامله يمحق والثواب أشياء كثيرة والشاهد‬ ‫قوله تعالى " ويربي الصدقات ")‪ (2‬ليس أنه يربي نفسها وإنما يربي ثوابها‬ ‫فلذلك يمحق ثواب فاعل الربا ونحن نعلم أن المال يزيد بالربا في العاجل‪.‬‬ ‫‪ 1965‬الفرق بين المحيط بالشئ والعالم به‪ :‬أن أصل المحيط المطيف‬ ‫بالشئ من حوله بما هو كالسور الدائر عليه يمنع أن يخرج عنه ما هو منه‬ ‫ويدخل فيه ما ليس فيه‪ ،‬ويكون من قبيل العلم وقبيل القدرة مجازا فقوله‬ ‫تعالى " وكان الله بكل شئ محيطا ")‪ (1‬يصلح أن يكون معناه أن كل شئ‬ ‫في مقدوره فهو بمنزلة ما قبض القابض عليه في إمكان تصريفه‪ ،‬ويصلح‬ ‫أن يكون معناه أنه يعلم بالشياء من جميع وجوهها وقال " قد أحاط بكل‬ ‫شئ علما ")‪ (2‬أي علمه من جميع وجوهه وقوله " وأحاط بما لديهم ")‪(3‬‬ ‫يجوز في العلم والقدرة وقال " قد أحاط الله بها ")‪ (4‬أي قد أحاط بها لكم‬ ‫بتمليككم إياه وقال " والله محيط بالكافرين ")‪ (5‬أي ل يفوتونه‪ ،‬وهو‬ ‫تخويف شديد بالغلبة فالمعلوم الذي علم من كل وجه بمنزلة ما قد احيط‬ ‫به بضرب سور حوله وكذلك المقدور عليه من كل وجه فإذا اطلق اللفظ‬ ‫فالولى أن يكون من جهة المقدور كقوله تعالى " والله محيط بالكافرين "‬ ‫وقوله " وكان الله بكل شئ محيطا " ويجوز أن يكون من الجهتين فإذا قيد‬ ‫بالعلم فهو من جهة المعلوم ل غير‪ ،‬ويقال للعالم بالشئ عالم وإن عرف‬ ‫من جهة واحدة فالفرق بينهما بين‪ ،‬وقد أحتطت في المر إذا أحكمته كأنك‬ ‫منعت الخلل أن يدخله‪ ،‬وإذا احيط بالشئ علما فقد علم من كل وجه يصح‬ ‫أن يعلم منه‪ ،‬وإذا لم يعلم الشئ مشاهدة لم يكن علمه إحاطة‪.‬‬ ‫‪ 1966‬الفرق بين المخاصمة والمجادلة والمناظرة)‪ :(1‬هي نظائر‪.‬وإن كان‬ ‫بينها فرق‪.‬‬ ‫فإن المجادلة‪ :‬هي المخاصمة فيما وقع فيه خلف بين اثنين‪.‬والمخاصمة‪:‬‬ ‫منازعة)‪ (2‬المخالفة بين اثنين على وجه الغلظة‪.‬والمناظرة‪ :‬ما يقع بين‬ ‫النظيرين)‪).(3‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1967‬الفرق بين المخاصمة والمعاداة‪ :‬أن المخاصمة من قبيل القول‪،‬‬ ‫والمعاداة من أفعال القلوب‪ ،‬ويجوز أن يخاصم النسان غيره من غير أن‬ ‫يعاديه‪ ،‬ويجوز أن يعاديه ول يخاصمه‪.‬‬ ‫‪ 1968‬الفرق بين المختلف والمتضاد‪ :‬أن المختلفين اللذين ل يسد أحدهما‬ ‫مسد الخر في الصفة التي يقتضيها جنسه مع الوجود كالسواد والحموضة‪،‬‬ ‫والمتضادان هما اللذان ينتفي أحدهما عند وجود صاحبه إذا كان وجود هذا‬ ‫على الوجه الذي يوجد عليه ذلك كالسواد والبياض‪ ،‬فكل متضاد مختلف‬ ‫وليس كل مختلف متضادا‪ ،‬كما أن كل متضاد ممتنع إجتماعه وليس كل‬ ‫ممتنع إجتماعه متضادا‪ ،‬وكل مختلف متغاير وليس كل متغاير مختلفا‪،‬‬ ‫والتضاد والختلف قد يكونان في مجاز اللغة سواء يقال زيد ضد عمرو إذا‬ ‫كان مخالفا له‪.‬‬ ‫‪ 1969‬الفرق بين المداراة واللطف‪ :‬أن المداراة ضرب من الحتيال والختل‬ ‫من قلك دريت الصيد إذا ختلته وإنما يقال داريت الرجل إذا توصلت إلى‬ ‫المطلوب من جهته بالحيلة والختل‪.‬‬ ‫‪ 1970‬الفرق بين المداراة والمهلة‪.(1103):‬‬ ‫‪ 1971‬الفرق بين المداهنة والتقية)‪ :* (1‬قال الشهيد الثاني طاب ثراه في‬ ‫قواعد المداهنة في قوله تعالى‪ " :‬ودوا لو تدهن فيدهنون ")‪.(2‬‬ ‫]المداهنة[)‪ (3‬معصية‪ ،‬والتقية غير معصية‪ ،‬والفرق بينهما أن الول تعظيم‬ ‫غير المستحق‪ ،‬لتلب نفعه‪ ،‬أو لتحصيل صداقته‪ ،‬كمن يثني على ظالم‬ ‫بسبب ظلمه‪ ،‬يصوره بصورة العدل‪.‬‬ ‫أو مبتدع على بدعته ويصورها بصورة الحق‪.‬والتقية مخالطة الناس فيما‬ ‫يعرفون‪ ،‬وترك ما ينكرون حذرا من غوائلهم‪ ،‬كما أشار أمير المؤمنين عليه‬ ‫السلم‪ :‬وموردها غالبا الطاعة والمعصية فمجاملة الظالم فيما يعتقده‬ ‫ظلما‪ ،‬والفاسق التظاهر بفسقه اتقاء شرهما ]من[)‪ (4‬باب المداهنة‬ ‫الجائزة‪ ،‬ول تكاد تسمى تقية)‪ (5‬الكتاب والسنة‪ ،‬قال تعالى‪ " :‬ل يتخذ‬ ‫المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله‬ ‫في شي ء إل أن تتقوا منهم تقاة ")‪.(6‬وقال تعالى‪ " :‬إل من اكره وقلبه‬ ‫مطمئن باليمان ")‪ .(7‬وقال الئمة عليهم السلم‪ " :‬تسعة أعشار الدين‬ ‫التقية "‪.‬وقالوا عليهم السلم‪ " :‬من ل تقية له ل دين له "‪.‬انتهى مخلصا‪.‬‬ ‫أقول‪ :‬ويدل على التقية من الكتاب العزيز قوله تعالى‪ " :‬ول تلقوا بأيديكم‬ ‫إلى التهلكة ")‪.(1‬‬ ‫فإن إظهار الحق إذا قضي إلى التهلكة يكون منهيا عنه‪ ،‬فتجب التقية‪.‬وكذا‬ ‫قوله تعالى‪ " :‬وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه ")‪.(2‬‬ ‫فأن كتمانه إيمانه إنما كان لجل الخوف من العداء‪ ،‬وهو معنى التقية وقد‬ ‫سماه سبحانه مؤمنا‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1972‬الفرق بين المد والمداد‪ :‬ذيل‪.(285):‬‬ ‫‪ 1973‬الفرق بين مد اليه بصره واستشرفه ببصره‪.(162):‬‬ ‫‪ 1974‬الفرق بين المدة والجل‪.(58):‬‬ ‫‪ 1975‬الفرق بين المدة والدهر‪.(927):‬‬ ‫‪ 1976‬الفرق بين المدة والزمان‪.(1056):‬‬ ‫‪ 1977‬الفرق بين المدح والطراء‪.(205):‬‬ ‫‪ 1978‬الفرق بين المدح والتقريظ‪ :‬أن المدح يكون للحي والميت‪،‬‬ ‫والتقريظ ل يكون إل للحي‪ ،‬وخلفه التأبين ول يكون إل للميت يقال أبنه‬ ‫يؤبنه تأبينا وأصل التقريظ من القرض وهو شئ يدبغ به الديم وإذا دبغ به‬ ‫حسن وصلح وزادت قيمته فشبه مدحك للنسان الحي بذلك كأنك تزيد في‬ ‫قيمته بمدحك إياه ول يصح هذا المعنى في الميت ولهذا يقال مدح الله ول‬ ‫يقال قرظه‪.‬‬ ‫‪ 1979‬الفرق بين المدح والثناء‪.(589):‬‬ ‫‪ 1980‬الفرق بين المدح والحمد‪.(798):‬‬ ‫‪ 1981‬الفرق بين المدلول والمعنى والمفهوم‪.(2041):‬‬ ‫‪ 1982‬الفرق بين المدى وغاية الشئ‪.(1535):‬‬ ‫‪ 1983‬الفرق بين المذعن والذليل والمهين‪.(2106):‬‬ ‫‪ 1984‬الفرق بين المذهب والمقالة‪.(2051):‬‬ ‫‪ 1985‬الفرق بين المذي والوذي والودي)‪ :(1‬المذي‪ :‬بالتسكين والذال‬ ‫المعجمة‪ :‬ماء لزج يخرج عقيب الملعبة والتقبيل بعد انكسار‬ ‫الشهوة‪.‬والوذي‪ :‬بالمعجمة أيضا‪ :‬ماء يخرج عقيب النزال‪.‬والودي‪ :‬بالدال‬ ‫المهملة‪ :‬ماء أبيض غليظ يخرج عقيب البول‪.‬‬ ‫كلها طاهرة غير ناقضة للوضوء على المشهور بين الفقهاء رضوان الله‬ ‫عنهم‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1986‬الفرق بين المراء والجدال‪ :‬ذيل)‪ 1987 .(611‬الفرق بين المرء‬ ‫والرجل‪.(980):‬‬ ‫‪ 1988‬الفرق بين المرجع والمصير)‪ :(1‬قال الطبرسي قد يفرق بينهما بأن‬ ‫المرجع‪ :‬انقلب الشئ إلى حال قد كان عليها‪.‬والمصير‪ :‬انقلب الشئ إلى‬ ‫خلف الحال التي هو عليها نحو‪ :‬مصير الطين خزفا‪ ،‬ول يقال رجع الطين‬ ‫خزفا‪ ،‬لنه لم يكن قبل خزفا‪.‬انتهى‪.‬‬ ‫فإن قلت‪ :‬ينافي هذا الفرق قوله تعالى‪ " :‬ثم إن لهم عليها لشوبا من‬ ‫حميم‪ ،‬ثم إن مرجعهم للى الجحيم ")‪.(2‬‬ ‫مع أنهم لم يكونوا قبل في الجحيم‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬قد روي أن أهل النار يوردون الحميم لشربه‪ ،‬وهو خارج من الجحيم‪،‬‬ ‫كما تورد البل الماء‪ ،‬ثم يردون إلى الجحيم‪.‬‬ ‫يدل على ذلك قوله تعالى‪ " :‬يطوفون بينها وبين حميم آن ")‪).(3‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1989‬الفرق بين المرح والفرح)‪ :(4‬الفرق بينهما أن الفرح قد يكون بحقه‬ ‫فيحمد عليه‪.‬وقد يكون بالباطل فيندم عليه‪.‬والمرح ل يكون إل‬ ‫بالباطل‪.‬ويؤيده قوله تعالى‪ " :‬ذلكم بما كنتم تفرحون في الرض بغير الحق‬ ‫وبما كنتم تمرحون ")‪ (5‬حيث قيد الول‪ ،‬وأطلق الثاني‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 1990‬الفرق بين المردود والفاسد وبين المنهي عنه وبين الفاسد‪ :‬أن‬ ‫المردود ما وقع على وجه ل يستحق عليه الثواب وذلك أنه خلف المقبول‬ ‫والقبول من الله تعالى إيجاب الثواب ول يمنعه ذلك من أن يكون مجزئا‬ ‫مثل التوضوء بالماء المغصوب وغيره مما ذكرناه آنفا‪ ،‬والمنهي عنه ينبئ‬ ‫عن كراهة الناهي له ول يمنعه ذلك من أن يكون مجزئا أيضا فكل واحد من‬ ‫المنهي عنه والمردود يفيد ما ل يفيده الخر‪ ،‬والفاسد ل يكون مجزئا فهو‬ ‫مفارق لهما‪.‬‬ ‫‪ 1991‬الفرق بين المرسل والرسول‪ :‬أن المرسل يقتضي إطلق غيره له‪،‬‬ ‫والرسول يقتضي إطلق لسانه بالرسالة‪.‬‬ ‫‪ 1992‬الفرق بين المرئ والهنئ‪.(2268):‬‬ ‫‪ 1993‬الفرق بين المزاح والستهزاء‪ :‬أن المزاح ل يقتضي تحقير من‬ ‫يمازحه ول إعتقاد ذلك أل ترى أن التابع يمازح المتبوع من الرؤساء‬ ‫والملوك ول يقتضي ذلك تحقيرهم ول إعتقاد تحقيرهم ولكن يقتضي‬ ‫الستئناس بهم على ما ذكرناه في أول الكتاب‪ ،‬والستهزاء يقتضي تحقير‬ ‫الستهزأ به واعتقاد تحقيره‪.‬‬ ‫‪ 1994‬الفرق بين المزاح والمجون‪.(1947):‬‬ ‫‪ 1995‬الفرق بين المزاح والهزل‪.(2251):‬‬ ‫‪ 1996‬الفرق بين المساء والصيل والبكرة والعشاء والعشي والغداة‪):‬‬ ‫‪ 1997 .(1537‬الفرق بين المساواة والمماثلة‪ :‬أن المساواة تكون في‬ ‫المقدارين اللذين ل يزيد أحدهما على الخر ول ينقص عنه والتساوي‬ ‫التكافؤ في المقدار‪ ،‬والمماثلة هي أن يسد أحد الشيئين مسد الخر‬ ‫كالسوادين‪.‬‬ ‫‪ 1998‬الفرق بين المسألة والدعاء‪ :‬أن المسألة يقارنها الخضوع والستكالة‬ ‫ولهذا قالوا المسألة ممن دونك والمر ممن فوقك والطلب ممن يساويك‪،‬‬ ‫فأما قوله تعالى " ول يسألكم أموالكم ")‪ (1‬فهو يجري مجرى الرفق في‬ ‫الكلم واستعطاف السامع به ومثله قوله تعالى " إن تقرضوا الله قرضا‬ ‫حسنا ")‪ (2‬فأما قول الحصين بن المنذر ليزيد بن المهلب والحصين بن‬ ‫حيدة‪:‬‬ ‫وكان من التوفيق قتل إبن هاشم‬ ‫أمرتك أمرا جازما فعصيتني‬ ‫فهو على وجه الزدراء بالمخاطب والتخطئة له ليقبل لرأيه ال دلل عليه أو‬ ‫غير ذلك مما يجري مجراه‪ ،‬والمر في هذا الموضع هو المشورة وسميت‬ ‫المشورة أمرا لنها على صيغة المر ومعلوم أن التابع ل يأمر المتبوع ثم‬ ‫يعنفه على مخالفته أمره‪ ،‬ل يجوز ذلك في باب الدين والدنيا أل ترى أنه ل‬ ‫يجوز أن يقال إن المسكين أمر المير بإطعامه وإن كان المسكين أفضل‬ ‫من المير في الدين‪ ،‬والدعاء إذا كان لله تعالى فهو مثل المسألد معه‬ ‫إستكانة وخضوع وإذا كان لغير الله جاز أن يكون معه خضوع وجاز أن ل‬ ‫يكون معه ذلك كدعاء النبي صلى الله عليه ]وآله[وسلم أبا جهل إلى‬ ‫السلم لم يكن فيه إستكانة‪ ،‬ويعدى هذا الضرب من الدعاء بإلى فيقال‬ ‫دعاه إليه‪ ،‬وفي الضرب الول بالباء‬ ‫فيقال دعاه به تقول دعوت الله بكذا ول تقول دعوته إليه لن فيه معنى‬ ‫مطالبته به وقوده إليه‪.‬‬ ‫‪ 1999‬الفرق بين المسألة والفتيا‪ :‬أن المسألة عامة في كل شئ والفتيا‬ ‫سؤال عن حادثة‪ ،‬وأصله من الفتاء وهو الشباب والفتى الشباب والفتاة‬ ‫الشابة وتقول للمة وإن كانت عجوزا فتاة لنها كالصغيرة في أنها ل توقر‬ ‫توقير الكبيرة‪ ،‬والفتوة حال الغرة والحداثة‪ ،‬وقيل للمسألة عن حادثة فتيا‬ ‫لنها في حالة الشابة في أنها مسألة عن شئ حدث‪.‬‬ ‫‪ 2000‬الفرق بين المستبصر والبصير‪.(403):‬‬ ‫‪ 2001‬الفرق بين المستحب والمندوب)‪ :(1‬المستحب‪ :‬هو الذي حث‬ ‫الشارع على فعله‪ ،‬ووعد عليه الثوب‪ ،‬والثم في تركه‪.‬والمندوب‪ :‬هو‬ ‫المرغوب فيه‪ ،‬المدعو إليه‪ ،‬لنه من الندب سواء كان الداعي إليه‪ ،‬هو‬ ‫الشرع‪ ،‬أو العقل‪ ،‬كبعض مكارم العادات‪ ،‬ووظائف المرو‌ءات‪ ،‬ولذلك يقال‪:‬‬ ‫هذا المر مندوب شرعا‪ ،‬ول يقال مستحب شرعا‪.‬‬ ‫إذ الستحباب ل يكون إل من قبل الشارع‪ ،‬فبينهما عموم وخصوص مطلق‪،‬‬ ‫إذ كل مستحب مندوب‪ ،‬وليس كل مندوب مستحبا‪.‬وأما السنة فهو ما سنة‬ ‫النبي صلى الله عليه وآله من الحكام‪ ،‬وهو يعم الواجب والمستحب ومنه‬ ‫الحديث‪.‬‬ ‫" الختان سنة ")‪ ،(2‬أي علم وجوبه من سنة النبي صلى الله عليه وآله‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2002‬الفرق بين المستقيم والصحيح والصواب‪ :‬أن كل مستقيم صحيح‬ ‫وصواب وليس كل صواب وصحيح مستقيما‪ ،‬والمستقيم من الصواب‬ ‫والصحيح ما كان مؤلفا ومنظوما على سنن ل يحتاج معه إلى غيره‪،‬‬ ‫والصحيح والصواب يجوز أن يكونا مؤلفين وغير مؤلفين ولهذا قال‬ ‫المتكلمون هذا جواب مستقيم إذا كان مؤلفا على سنن يغني عن غيره‬ ‫وكان مقتضيا لسؤال السائل‪ ،‬ول يقولون للجواب إذا كان كلمة نحو ل ونعم‬ ‫مستقيم‪ ،‬وتقول العرب هذه كلمة صحيحة وصواب ول يقولون كلمة‬ ‫مستقيمة‪ ،‬ولكن كلم مستقيم لن الكلمة ل تكون مؤلفة والكلم مؤلف‪.‬‬ ‫‪ 2003‬الفرق بين المستقيم والصواب‪.(1294):‬‬ ‫‪ 2004‬الفرق بين المس واللمس‪.(1880):‬‬ ‫‪ 2005‬الفرق بين المسكنة والفقر‪.(1646):‬‬ ‫‪ 2006‬الفرق بين المسكين والفقير‪ :‬ذيل‪.(1645):‬‬ ‫‪ 2007‬الفرق بين المشاهد والشاهد‪ :‬أن المشاهد للشئ هو المدرك له‬ ‫رؤية‪ ،‬وقال بعضهم رؤية وسمعا وهو في الرؤية أشهر‪ ،‬ول يقال إن الله لم‬ ‫يزل مشاهدا لن ذلك يقتضي إدراكا بحاسة والشاهد ل يقتضي ذلك‪.‬‬ ‫‪ 2008‬الفرق بين المشرك والكافر‪ :‬ذيل‪ 2009 .(1775):‬الفرق بين‬ ‫المشهور والمعروف‪ :‬أن المشهور هو المعروف عند الجماعة الكثيرة‪،‬‬ ‫والمعروف معروف وإن عرفه واحد يقال هذا معروف عند زيد ول يقال‬ ‫مشهور عند زيد ولكن مشهور عند القوم‪.‬‬ ‫‪ 2010‬الفرق بين المشيئة والرادة‪ (137):‬و)‪.(138‬‬ ‫‪ 2011‬الفرق بين المشيئة والعزم‪.(1438):‬‬ ‫‪ 2012‬الفرق بين المصاكة والعتماد‪ :‬أن المصاكة ل تكون إل مع صوت‪،‬‬ ‫والعتماد قد يكون بل صوت وذلك أن المصاكة كون يحصل معه إعتماد وله‬ ‫صوت)‪ (1‬ول يكون إل في جسم صلب‪.‬‬ ‫‪ 2013‬الفرق بين المصحف والكتاب‪.(1790):‬‬ ‫‪ 2014‬الفرق بين المصرم والفقير‪ :‬أن المصرم هو الذي له صرمة‪،‬‬ ‫والصرمة الجماعة القليلة من البل ثم كثر ذلك حتى سمي كل قليل الحال‬ ‫مصرما وإن لم تكن له صرمة‪.‬‬ ‫‪ 2015‬الفرق بين المصلح والصالح‪.(1238):‬‬ ‫‪ 2016‬الفرق بين المصير والمرجع‪.(1988):‬‬ ‫‪ 2017‬الفرق بين المضادة والباء‪.(16):‬‬ ‫‪ 2018‬الفرق بين المضرة والسا‌ءة‪ 2019 .(150):‬الفرق بين المضي‬ ‫والقبال والمجئ‪.(249):‬‬ ‫‪ 2020‬الفرق بين المضي والذهاب‪ :‬أن المضي خلف الستقبال ولذا يقال‬ ‫ماض ومستقبل وليس كذلك الذهاب ثم كثر حتى استعمل أحدهما في‬ ‫موضع الخر‪ ،‬وقال علي بن عيسى‪ :‬قبل نقيض بعد ونظيرهما من المكان‬ ‫خلف وأمام فقيل فيما مضى قبل وفيما يأتي بعد ويقال المستقبل‬ ‫والماضي‪.‬‬ ‫‪ 2021‬الفرق بين المطالبة والمنازعة‪ :‬أن المطالبة تكون بما يعرف به‬ ‫المطلوب كالمطالبة بالدين ول تقع إل مع القرار به وكذلك المطالبة‬ ‫بالحجة على الدعوى والدعوى قول يعترف به المدعي‪ ،‬والمنازعة ل تكون‬ ‫إل فيما ينكر المطلوب ول يقع فيما يعترف به الخصمان منازعة‪.‬‬ ‫‪ 2022‬الفرق بين المطر والغيث‪.(1573):‬‬ ‫‪ 2023‬الفرق بين المعاداة والمخاصمة‪.(1967):‬‬ ‫‪ 2024‬الفرق بين المعاداة والمناوأة‪.(2077):‬‬ ‫‪ 2025‬الفرق بين المعارضة وإجراء العلة في المعلول‪.(54):‬‬ ‫‪ 2026‬الفرق بين المعارضة واللزام‪ :‬أن كل معارضة إلزام وليس كل‬ ‫إلزام معارضة أل ترى أن قولك لمن أنكر حدوث الجسام ما أنكرت أنها‬ ‫سابقة للحوادث إلزام وليس بمعارضة‪ ،‬والمعارضة أن تبدأ بما في عرض‬ ‫المسألة وبما في رأيه ثم تأتي بالمسألة فتجمع بينهما وبين ذلك إما بعلة أو‬ ‫بغير علة‪.‬‬ ‫فالمعارضة بالعلة كقولك إن كان الله تعالى يفعل الجور فل يكون الجور‬ ‫لنه القادر المالك‪ ،‬والمعارضة على غير علة نحو قولنا لمن يقول إن السواد‬ ‫والحركة جسم ما أنكرت أن البياض والسكون أيضا جسم‪.‬‬ ‫‪ 2027‬الفرق بين المعارضة وقلب المسألة‪.(1743):‬‬ ‫‪ 2028‬الفرق بين المعافاة والعافية والعفو‪.(1458):‬‬ ‫‪ 2029‬الفرق بين مع وعند‪ :‬أن قولك مع يفيد الجتماع في الفعل وقولك‬ ‫عند يفيد الجتماع في المكان‪ ،‬والذي يدل على أن عند تفيد المكان ول‬ ‫تفيده مع‪ ،‬أنه يجوز ذهبت إلى عند زيد ول يجوز ذهبت إلى مع زيد ومن ثم‬ ‫يقال أنا معك في هذا المر أي معينك فيه كأني مشاركك في فعله ول تقول‬ ‫في هذا المعنى أنا عندك‪.‬‬ ‫‪ 2030‬الفرق بين المعبود بحق والله‪.(269):‬‬ ‫‪ 2031‬الفرق بين المعذر والمعذر والمعتذر)‪ :(1‬المعذر‪ ،‬بالتخفيف‪ :‬الذي له‬ ‫عذر صحيح‪.‬والمعذر‪.‬‬ ‫بالتشديد‪ :‬الذي ل عذر له‪ ،‬وهو يريك بلسانه أنه معذور‪.‬وقال تعالى‪ " :‬وجاء‬ ‫المعذرون من العراب ")‪.(2‬والمعتذر‪ :‬يقال لمن له عذر‪.‬ولمن ل عذر‬ ‫له‪.‬وقولهم‪ :‬من يعذرني؟‪ ،‬معناه‪ :‬من يقوم بعذري؟‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2032‬الفرق بين المعرفة الضرورية واللهام‪ 2033 .(278):‬الفرق بين‬ ‫المعرفة والعلم‪ :‬أن المعرفة أخص من العلم لنها علم بعين الشئ مفصل‬ ‫عما سواه‪ ،‬والعلم يكون مجمل ومفصل قال الزهري‪ :‬ل أصف الله بأنه‬ ‫عارف ول أعنف من يصفه بذلك لن المعرفة مأخوذة من عرفان الدار يعني‬ ‫آثارها التي تعرف بها‪ ،‬قال ول يجوز أن يكون علم الله تعالى بالشياء من‬ ‫جهة الثر والدليل‪ ،‬قال والمعرفة تمييز المعلومات فأومأ إلى أنه ل يصفه‬ ‫بذلك كما ل يصفه بأنه مميز‪ ،‬وليس ما قاله بشئ لن آثار الدار إن كانت‬ ‫سميت عرفانا فسميت بذلك لنها طريق إلى المعرفة بها وليس في ذلك‬ ‫دليل على أن كل معرفة تكون من جهة الثر والدليل‪ ،‬وأما وصف العارف‬ ‫بأنه يفيد تمييز المعلومات في علمه فلو جعله دليل على أن الله عارف كان‬ ‫أولى من المعلومات متميزة في علمه بمعنى أنها متخيلة له وإنما لم يسم‬ ‫علمه تمييزا لن التمييز فينا هو إستعمال العقل بالنظر والفكر اللذين‬ ‫يؤديان إلى التمييز المعلومات فلم يمتنع أن توصف معلوماته بأنها متميزة‬ ‫وإن كان ل يوصف بأنه مميز لن تميزها صفة لها ل له والمعرفة بها تفيد‬ ‫ذلك فيها ل فيه فكل معرفة علم وليس كل علم معرفة وذلك أن لفظ‬ ‫المعرفة يفيد تمييز المعلوم من غيره ولفظ العلم ل يفيد ذلك إل بضرب‬ ‫آخر من التخصيص في ذكر المعلوم‪ ،‬والشاهد قول أهل اللغة إن العلم‬ ‫يتعدى إلى مفعولين ليس لك القتصار على أحدهما إل أن يكون بمعنى‬ ‫المعرفة تعالى " ل تعلمونهم الله يعلمهم ")‪ (1‬أي ل تعرفونهم الله يعرفهم‪،‬‬ ‫وإنما كان ذلك كذلك لن لفظ العلم مبهم فإذا قلت علمت زيدا فذكرته‬ ‫بإسمه الذي يعرفه به المخاطب لم يفد فإذا قلت علمت زيدا فذكرته‬ ‫بإسمه الذي يعرفه به المخاطب لم يفد فإذا قلت قائما أفدت لنك دللت‬ ‫بذلك على أنك علمت زيدا على صفة جاز أن ل تعلمه عليها مع علمك به‬ ‫في الجملة‪ ،‬وإذا قلت عرفت زيدا أفدت لنه بمنزلة قولك علمته متميزا من‬ ‫غيره فاستغنى عن قولك متميزا من غيره لما في لفظ المرفة من الدللة‬ ‫على ذلك‪.‬والفرق بين العلم والمعرفة إنما يتبين في الموضع الذي يكون‬ ‫فيه جملة غير مبهمة أل ترى أن قولك علمت أن لزيد ولدا وقولك عرفت‬ ‫أن لزيد ولدا يجريان مجرى واحدا‪.‬‬ ‫‪ 2034‬الفرق بين المعرفة والعلم)‪ :(1‬قيل‪ :‬المعرفة إدراك البسائط‬ ‫والجزئيات‪.‬والعلم‪ :‬إدراك المركبات والكليات‪.‬ومن ثم يقال‪ :‬عرفت الله‪ ،‬ول‬ ‫يقال علمته‪.‬وقيل‪ :‬هي عبارة عن الدراك التصوري‪.‬والعلم هو الدراك‬ ‫التصديقي‪.‬ومن ذهب إلى هذا القول جعل العرفان أعظم رتبة من العلم‪،‬‬ ‫قال‪ :‬لن استناد هذه المحسوسات إلى موجود واجب الوجود أمر معلوم‬ ‫بالضرورة‪.‬وأما تصور حقيقة واجب الوجود فأمر فوق الطاقة البشرية‪ ،‬لن‬ ‫الشئ مالم يعرف لم تطلب ماهيته‪.‬‬ ‫فعلى هذا كل عارف عالم من دون عكس)‪ (2‬ولذلك كان الرجل ل يسمى‬ ‫عارفا إل إذا توغل في بحار العلوم ومباديها)‪ ،(3‬وترقى من مطالعها إلى‬ ‫مقاطعها‪.‬ومن مباديها إلى غاياتها بحسب الطاقة البشرية‪.‬وقيل‪ :‬المعرفة‪:‬‬ ‫إدراك الشئ ثانيا بعد توسط نسيانه‪.‬‬ ‫لذلك يسمى الحق تعالى بالعالم دون العارف‪.‬وهو أشهر القوال في تعريف‬ ‫المعرفة‪.‬وقيل‪ :‬المعرفة‪ :‬قد تقال فيما تدرك آثاره‪ ،‬وإن لم يدرك ذاته)‪،(1‬‬ ‫والعلم ل يكاد يقال إل فيما أدرك ذاته‪.‬ولذا يقال‪ :‬فلن يعرف الله‪ ،‬ول يقال‪:‬‬ ‫يعلم الله‪ ،‬لما كانت معرفته سبحانه ليست إل بمعرفة آثاره دون معرفة‬ ‫ذاته‪.‬وأيضا)‪ (2‬فالمعرفة تقال فيما لم يعرف إل كونه موجودا فقط‪.‬والعلم‬ ‫أصله فيما يعرف وجوده‪ ،‬وجنسه‪ ،‬وعلته‪ ،‬وكيفيته‪.‬ولهذا يقال‪ :‬الله عالم‬ ‫بكذا ول يقال‪ :‬عارف لما كان العرفات يستعمل في العلم القاصر‪.‬وأيضا‬ ‫]‪ / 21‬ب[فالمعرفة تقال فيما يتوصل إليه بتفكر وتدبر‪.‬والعلم قد يقال في‬ ‫ذلك وفي غيره‪.‬‬ ‫هذا وقد يستفاد من كلم الشيخ الرئيس)‪ (3‬في بعض مصنفاته أنهما‬ ‫مترادفان‪.‬وإليه ذهب جماعة من أهل اللغة وأرباب الصول‪.‬ويشهد لذلك‬ ‫قول سيد الساجدين في الصحيفة الكاملة‪ " (4):‬وقد أحصيتهم بمعرفتك "‪.‬‬ ‫فإنه أطلق المعرفة عليه سبحانه ويمكن أن يراد بها العلم هنا تجوزا‪.‬‬ ‫)اللغات( ‪ 2035‬الفرق بين المعروف والمشهور‪.(2009):‬‬ ‫‪ 2036‬الفرق بين المعصية والذنب‪ :‬أن قولك معصية ينبئ عن كونها منهيا‬ ‫عنها والذنب ينبئ من إستحقاق العقاب عند المتكلمين وهو على القول‬ ‫الخر فعل ردئ والشاهد على أن المعصية تنبئ عن كونها منهيا عنها قولهم‬ ‫أمرته فعصاني‪ ،‬والنهي ينبئ عن الكراهة‪ ،‬ولهذا قال أصحابنا‪ :‬المعصية ما‬ ‫يقع من فاعله على وجه قد نهي عنه أو كره منه‪.‬‬ ‫‪ 2037‬الفرق بين المعمى واللغز ذيل‪.(1872):‬‬ ‫‪ 2038‬الفرق بين المعنى والرادة‪ :‬أن المعنى إرادة كون القول على ما هو‬ ‫موضوع له في أصل اللغة أو مجازها فهو في القول خاصة إل أن يستعار‬ ‫لغيره على ما ذكرنا)‪ (1‬قبل‪ ،‬والرادة تكون في القول والفعل‪.‬‬ ‫‪ 2039‬الفرق بين المعنى والحقيقة‪ :‬أن المعنى هو القصد الذي يقع به‬ ‫القول على وجه دون وجه وقد يكون معنى الكلم في اللغة ما تعلق به‬ ‫القصد‪.‬والحقيقة ما وضع من القول موضعه منها على ما ذكرنا)‪ (2‬يقال‬ ‫عنيته أعنيه معنى‪.‬والمفعل يكون مصدرا ومكانا وهو هاهنا مصدر ومثله‬ ‫قولك دخلت مدخل حسنا أي دخول حسنا‪.‬ولهذا قال أبوعلي رحمة الله‬ ‫عليه‪ :‬إن المعنى هو القصد إلى ما يقصد إليه من القول فجعل المعنى‬ ‫القصد لنه مصدر‪.‬‬ ‫قال‪ :‬ول يوصف الله تعالى بأنه معنى لن المعنى هو قصد قلوبنا إلى ما‬ ‫نقصد إليه من القول والمقصود هو المعنى والله تعالى هو المعنى وليس‬ ‫بمعنى وحقيقة هذا الكلم أن يكون ذكر الله هو المعنى والقصد إليه هو‬ ‫المعنى إذا كان المقصود في الحقيقة حادث‪.‬وقولهم عنيت بكلمي زيدا‬ ‫كقولك أردته بكلمي ول يجوز أن يكون زيد في الحقيقة مرادا مع وجوده‬ ‫فدل ذلك على أنه عنى ذكره واريد الخبر عنه دون نفسه‪.‬والمعنى مقصور‬ ‫على القول دون ما يقصد‪.‬‬ ‫أل ترى أنك تقول معنى قولك كذا ول تقول معنى حركتك كذا ثم توسع فيه‬ ‫فقيل ليس لدخولك إلى فلن معنى والمراد أنه ليس له فائدة تقصد ذكرها‬ ‫بالقول‪.‬وتوسع في الحقيقة ما لم يتوسع في المعنى فقيل ل شئ إل وله‬ ‫حقيقة ول يقال ل شئ إل وله معنى‪.‬ويقولون حقيقة الحركة كذا ول يقولون‬ ‫معنى الحركة كذا هذا على أنهم سمو الجسام والعراض معاني إل أن ذلك‬ ‫توسع والتوسع يلزم موضعه المستعمل فيه ول يتعداه‪.‬‬ ‫‪ 2040‬الفرق بين المعنى والغرض‪ :‬أن المعنى القصد الذي يقع به القول‬ ‫على وجه دون وجه على ما ذكرنا)‪ (1‬والكلم ل يترتب في الخبار‬ ‫والستخبار وغير ذلك إل بالقصد فلو قال قائل‪ :‬محمد رسول الله ويريد‬ ‫محمد بن جعفر كان ذلك باطل ولو أراد محمد بن عبدالله عليه السلم كان‬ ‫حقا أو قال زيد في الدار يريد بزيد تمثيل النحويين لم يكن مخبرا‪.‬والغرض‬ ‫هو المقصود بالقول أو الفعل بإضمار مقدمة ولهذا ل يستعمل في الله‬ ‫تعالى غرضي بهذا الكلم كذا اي هو مقصودي به وسمي غرضا تشبيها‬ ‫بالغرض الذي يقصده الرامي بسهمه وهو الهدف وتقول معنى قول الله كذا‬ ‫لن الغرض هو المقصود وليس للقول مقصود فإن قلت ليس للقول قصد‬ ‫أيضا قلنا هو مجاز والمجاز يلزم موضعه ول يجوز القياس عليه فتقول‬ ‫غرض قول الله كما تقول معنى قول الله قياسا‪.‬والغرض ايضا يقتضي أن‬ ‫يكون بإضمار مقدمة والصفة بالضمار ل يجوز على الله تعالى ويجوز أن‬ ‫يقال الغرض المعتمد الذي يظهر وجه الحاجة إليه ولهذ ل يوصف الله تعالى‬ ‫به لن الوصف بالحاجة ل يلحقه‪.‬‬ ‫‪ 2041‬الفرق بين المعنى والمدلول والمفهوم‪.(1981):‬‬ ‫‪ 2042‬الفرق بين المعنى والموصوف‪.(2111):‬‬ ‫‪ 2043‬الفرق بين المعونة والنصرة‪.(2174):‬‬ ‫‪ 2044‬الفرق بين المغفرة والعفو‪.(1459):‬‬ ‫‪ 2045‬الفرق بين المفتي والقاضي‪.(1674):‬‬ ‫‪ 2046‬الفرق بين المفهوم والمعنى والمدلول)‪ :(1‬قال الفاضل اليزدي *‪:‬‬ ‫اعلم أن ما يستفاد من اللفظ باعتبار أنه ]فهم منه‪ :‬يسمى مفهوما‪ ،‬وباعتبار‬ ‫أنه[)‪ (2‬قصد منه يسمى‪ :‬معنى‪ ،‬وباعتبار أن اللفظ دال عليه‪ ،‬يسمى‬ ‫مدلول‪.‬ول يخفى أنها فروق اعتبارية‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2047‬الفرق بين المفعول والمحدث‪.(1959):‬‬ ‫‪ 2048‬الفرق بين المقابلة والجزاء‪ :‬أن المقابلة هي المساواة بين شيئين‬ ‫كمقابلة الكتاب بالكتاب وهي في المجازاة إستعارة قال بعضهم قد يكون‬ ‫جزاء الشئ أنقص منه والمقابلة عليه ل تكون إل مثله واستشهدوا بقوله "‬ ‫وجزاء سيئة سيئة مثلها ")‪ (1‬قال ولو كان جزاء الشئ مثله لم يكن الذكر‬ ‫المثل هاهنا وجه والجواب عن هذا أن الجزاء يكون على بعض الشئ فإذا‬ ‫قال مثلها فكأنه قال على كلها‪.‬‬ ‫‪ 2049‬الفرق بين المقاربة والملقاة‪ :‬أن الشيئين يتقاربان وبينهما حاجز‬ ‫يقال إلتقى الحدان والفارسان‪ ،‬والملقاة أيضا أصلها أن تكون من قدام أل‬ ‫ترى أنه ل يقال لقيته من خلفه وقيل اللقاء إجتماع الشئ مع الشئ على‬ ‫طريق المقاربة وكذلك يصح إجتماع عرضين في المحل ول يصح التقاؤهما‪،‬‬ ‫وقيل اللقاء يقتضي الحجاب يقال إحتجب عنه ثم لقيه وأما المصادفة‬ ‫فأصلها أن تكون من جانب والصدفان جانبا الوادي ومنه قوله تعالى " إذا‬ ‫ساوى بين الصدفين ")‪.(2‬‬ ‫‪ 2050‬الفرق بين المقاصة والمجازاة)‪ (3‬قيل‪ :‬الفرق بينهما أن المقاصة‬ ‫تكون بمقابلة الفعل بفعل من جنسه‪.‬‬ ‫كمقابلة الضرب والجرح بالضرب والجرح‪ ،‬والمجازاة‪ :‬تكون بمقابلته من‬ ‫غير الخر)‪).(4‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2051‬الفرق بين المقالة والمذهب‪ :‬أن المقالة قول يعتمد عليه قائله‬ ‫ويناظر فيه يقال هذه مقالة فلن إذا كان سبيله فيها هذا السبيل والمذهب‬ ‫ما يميل إليه من الطرق سواء كان يطلق القول فيه أو ل يطلق والشاهد‬ ‫أنك تقول هذا مذهبي في السماع والكل والشر لشئ)‪ (1‬تختاره من ذلك‬ ‫وتميل إليه تناظر فيه أول‪.‬وفرق آخر وهو أن المذهب يفيد أن يكون الذاهب‬ ‫إليه معتقدا له أو بحكم المعتقد والمقالة ل تفيد ذلك لنه يجوز أن يقول‬ ‫ويناظر فيه ويعتقد خلفه فعلى هذا يجوز أن يكون مذهب ليس بمقالة‬ ‫ومقالة ليس بمذهب‪.‬‬ ‫‪ 2052‬الفرق بين المقامة والمجلس والندى‪.(2159):‬‬ ‫‪ 2053‬الفرق بين المقيت والقادر‪ :‬أن المقيت على ما قال بعض العلماء‬ ‫يجمع معنى القدرة على الشئ والعلم به قال والشاهد قول الشاعر‪:‬‬ ‫سبت إني على الحساب مقيت‬ ‫ألي الفض أم علي إذا حو‬ ‫قال ول يمكن المحاسبة لهما مع القدرة عليها والعلم بها وفي القرآن "‬ ‫وكان الله على كل شئ مقيتا ")‪ (2‬أي مقتدرا على كل شئ عالما به‪ ،‬وقال‬ ‫غيره المقيت على الشئ الموقوف عليه وقيل هو المتقدر وأنشد‪:‬‬ ‫وكنت على إسا‌ءته مقيتا‬ ‫وذي ضغن)‪ (3‬كففت الضغن عنه‬ ‫وقيل هو المجازي كأنه يجعل لكل فعل قدرة من الجزاء‪ ،‬والقدرة والقوت‬ ‫متقاربان وقال إبن عباس‪ :‬مقيتا حفيظا وقال مجاهد‪ :‬شهيدا وحفيظا‬ ‫حسيبا‪ ،‬وقال الخليل‪ :‬المقيت الحافظ والحفيظ أشبه الوجوه لنه مشتق‬ ‫من القوت والقوت يحفظ النفس فكأن المقيت الذي يعطي الشئ قدر‬ ‫حاجته من الحفظ‪ ،‬وحكى الفراء‪ :‬يقوت ويقيت‪.‬‬ ‫‪ 2054‬الفرق بين المكافأة والشكر‪.(1213):‬‬ ‫‪ 2055‬الفرق بين المكان والمكانة‪ :‬أن المكانة الطريقة يقال هو يعمل على‬ ‫مكانته ومكينته أي على طريقته ومنه قوله تعالى " على مكانتكم إنا‬ ‫عاملون ")‪ (1‬والمكان مفعل من يكون ويكون مصدرا وموضعا‪.‬‬ ‫‪ 2056‬الفرق بين المكر والحيلة‪.(815 814):‬‬ ‫‪ 2057‬الفرق بين المكر والكيد‪ :‬أن المكر مثل الكيد في أنه ل يكون إل مع‬ ‫تدبر وفكر إل أن الكيد أقوى من المكر‪ ،‬والشاهد أنه يتعدى بنفسه والمكر‬ ‫يتعدى بحرف فيقال كاده يكيده ومكر به ول يقال مكره والذي يتعدى‬ ‫بنفسه أقوى‪ ،‬والمكر أيضا تقدير ضرر الغير من ان يفعل به أل ترى أنه لو‬ ‫قال له أقدر أن أفعل بك كذا لم يكن ذلك مكرا وإنما يكون مكرا إذا لم‬ ‫يعلمه به‪ ،‬والكيد إسم ليقاع المكروه بالغير قهرا سواء علم أو ل‪ ،‬والشاهد‬ ‫قولك فلن يكايدني فسمي فعله كيدا وإن علم به‪ ،‬وأصل الكيد المشقة‪،‬‬ ‫ومنه يقال فلن يكيد لنفسه أي يقاسي المشقة‪ ،‬ومنه الكيد ل يقاع ما فيه‬ ‫من المشقة ويجوز أن يقال الكيد ما يقرب وقوع المقصود به من المكروه‬ ‫على ما ذكرناه)‪ ،(2‬والمكر ما يجتمع به المكروه من قولك جارية ممكورة‬ ‫الخلق أي ملتفة مجتمعة اللحم غير رهلة‪.‬‬ ‫‪ 2058‬الفرق بين المكر والغدر)‪ :(3‬الفرق بينهما أن الغدر نقض العهد الذي‬ ‫يجب الوفاء به‪.‬والمكر‪ :‬قد يكون ابتداء من غير عقد‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2059‬الفرق بين المل والجماعة‪ :‬أن المل الشراف الذين يملؤون العيون‬ ‫جمال والقلوب هيبة‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬المل الجماعة من الرجال دون النساء‪،‬‬ ‫والول الصحيح وهو من ملت‪ ،‬ويجوز أن يكون المل الجماعة الذى يقومون‬ ‫بالمور من قولهم هو ملئ بالمر إذا كان قادرا عليه‪ ،‬والمعنيان يرجعان إلى‬ ‫لء‪.‬‬ ‫أصل واحد وهو الم ‌‬ ‫‪ 2060‬الفرق بين الملقاة والمقاربة‪.(2049):‬‬ ‫‪ 2061‬الفرق بين الملة والدين‪ :‬أن الملة إسم لجملة الشريعة‪ ،‬والدين إسم‬ ‫لما عليه كل واحد من أهلها أل ترى أنه يقال فلن حسن الدين ول يقال‬ ‫حسن الملة وإنما يقال هو من أهل الملة ويقال لخلف الذمي الملي نسب‬ ‫إلى جملة الشريعة فل يقال له ديني وتقول ديني دين الملئكة ول تقول‬ ‫ملتي ملة الملئكة لن الملة إسم للشرائع مع القرار بالله‪.‬والدين ما يذهب‬ ‫إليه النسان ويعتقد أنه يقربه إلى الله وإن لم يكن فيه شرائع مثل دين أهل‬ ‫الشرك وكل ملة دين وليس كل دين ملة واليهودية ملة لن فيها شرائع‬ ‫وليس الشرك ملة وإذا أطلق الدين فهو الطاعة العامة التي يجازى عليها‬ ‫بالثواب مثل قوله تعالى " إن الدين عند الله السلم ")‪ (1‬وإذا قيد إختلف‬ ‫دللته وقد يسمى كل واحد من الدين والملة بإسم الخر في بعض المواضع‬ ‫لتقارب معنييهما والصل ما قلناه‪ ،‬والفرس تزعم أن الدين لفظ فارسي‬ ‫وتحتج بأنهم يجدونه في كتبهم المؤلفة قبل دخول العربية أرضهم بألف سنة‬ ‫ويذكرون أن لهم خطا يكتبون به كتابهم المنزل بزعمهم يسمى دين دوري‬ ‫أي كتابه الذي سماه بذلك صاحبهم زرادشت‪ ،‬ونحن نجد للدين أصل‬ ‫واشتقاقا صحيحا في العربية وما كان كذلك ل نحكم عليه بأنه أعجمي وإن‬ ‫صح ما قالوه فإن الدين قد حصل في العربية والفارسية إسما لشئ واحد‬ ‫على جهة التفاق وقد يكون على جهة التفاق ما هو أعجب من هذا‪ ،‬وأصل‬ ‫الملة في العربية المل وهو أن يعدو الذئب على سن ضربا من العدو‬ ‫فسميت الملة ملة لستمرار أهلها عليها وقيل أصلها التكرار من قولك‬ ‫طريق مليل إذا تكرر سلوكه حتى توطأ‪ ،‬ومنه الملل وهو تكرار الشئ على‬ ‫النفس حتى تضجر‪ ،‬وقيل الملة مذهب جماعة يحمي بعضهم لبعض عند‬ ‫المور الحادثة وأصلها من المليلة وهي ضرب من الحمى‪ ،‬ومنه الملة موضع‬ ‫النار وذلك أنه إذا دفن فيه اللحم وغيره تكرر عليه الحمى حتى ينضج‪.‬وأصل‬ ‫الدين الطاعة ودان الناس مالكهم أي أطاعوه‪.‬ويجوز أن يكون أصله العادة‬ ‫ثم قيل للطاعة دين لنها تعتاد وتوطن النفس عليها‪.‬‬ ‫‪ 2062‬الفرق بين الملة والدين)‪ :(1‬الدين‪ :‬هو الطريقة المخصوصة الثابتة‬ ‫من النبي صلى الله عليه وآله‪ ،‬يسمى من حيث النقياد له دينا‪ ،‬ومن حيث‬ ‫إنه يملي ويبين الناس ملة‪.‬ومن حيث إنه يردها الواردون المتعطشون إلى‬ ‫زلل نيل الكمال‪ :‬شرعا وشريعة والدين يضاف إلى الله‪ ،‬وإلى النبي‪ ،‬وإلى‬ ‫آحاد الئمة‪.‬والملة إلى النبي وإلى الئمة‪ :‬كذا حققه التفتازاني‪.‬‬ ‫قال الراغب)‪ :(1‬الملة هي‪ :‬الدين‪ ،‬غير أن الملة ل تستعمل إل في جملة‬ ‫الشرائع دون آحادها‪ ،‬ول تضاف إل إلى النبي‪ ،‬تسند إليه نحو‪ " :‬فاتبعوا ملة‬ ‫إبراهيم حنيفا ")‪.(2‬ول تكاد توجد مضافة ألى الله ول إلى آحاد امة النبي‪،‬‬ ‫فل يقال‪ :‬ملة الله‪ ،‬ول ملتي‪ ،‬ول ملة زيد كما يقال‪ :‬دين الله‪ ،‬وديني‪ ،‬ودين‬ ‫زيد‪.‬انتهى‪.‬‬ ‫أقول‪ :‬ويرده قول سيد الساجدين عليه السلم في دعاء مكارم الخلق‪" :‬‬ ‫واجعلني على ملتك أموت وأحيا ")‪.(3‬وقوله عليه السلم في دعاء وداع‬ ‫شهر رمضان‪ " :‬اللهم إنا نتوب إليك في يوم فطرنا الذي جعلته للمؤمنين‬ ‫عيدا وسرورا‪ ،‬ولهل ملتك مجمعا ]‪ 16‬ب[ ومحتشدا ")‪.(4‬حيث أضاف‬ ‫الملة إلى الله سبحانه‪ ،‬فإذا وقع ذلك في كلم المعصوم‪ ،‬وهو منبع البلغ‬ ‫ومعدن الفصاحة)‪ (5‬والبراعة‪ ،‬فتحقيق التفتازاني ل حقيقة له‪ ،‬وكلم‬ ‫الراغب ل يرغب فيه‪.‬‬ ‫‪ 2063‬الفرق بين الملك والملكوت)‪ :(6‬الملك‪ ،‬بالضم‪ :‬ما يدرك بالحس‪،‬‬ ‫ويقال له‪ :‬عالم الشهادة‪.‬والملكوت‪ :‬مالم يدرك به‪ ،‬وهو عالم الغيب‪ ،‬وعالم‬ ‫المر‪.‬ولكون عالم الشهادة بالنسبة إلى عام الغيب كقطرة من البحر‪،‬‬ ‫يسمى الول‪ :‬ملكا والثاني ملكوتا‪ ،‬لما تقرر أن زيادة المباني تدل على‬ ‫زيادة المعاني‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2064‬الفرق بين الملك والمالك‪.(1900):‬‬ ‫‪ 2065‬الفرق بين الملك والملك‪ :‬أن الملك هو إستفاضة الملك وسعة‬ ‫المقدور لمن له السياسة والتدبير‪ ،‬والملك إستحقاق تصريف الشئ لمن هو‬ ‫أولى به من غيره‪.‬‬ ‫‪ 2066‬الفرق بين الملك وملك اليمين‪.(2067):‬‬ ‫‪ 2067‬الفرق بين ملك اليمين وقولك الملك‪ :‬أن ملك اليمين متى أطلق‬ ‫علم منه المة والعبد المملوكان ول يطلق على غير ذلك‪ ،‬ل يقال للدار‬ ‫والدابة وما كان من غير بني آدم ملك اليمين وذلك أن ملك العبد والمة‬ ‫أخص من ملك غيرهما أل ترى أنه يملك التصرف في الدار بالنقض والبناء‬ ‫ول يملك ذلك في بني آدم ويجوز عارية الدار وغيرها من العروض ول يجوز‬ ‫عارية لفروج‪.‬‬ ‫‪ 2068‬الفرق بين الملك والدولة‪ :‬أن الملك يفيد إتساع المقدور على ما‬ ‫ذكرنا)‪ :(1‬والدولة إنتقال حال سارة من قوم إلى قوم‪ ،‬والدولة ما ينال من‬ ‫المال بالدولة فيتداوله القوم بينهم هذا مرة وهذا مرة‪ ،‬وقال بعضهم الدولة‬ ‫فعل المنتهبين والدولة الشئ الذي ينتهب‪ ،‬ومثلها غرفة لما في يدك‬ ‫والغرفة فعلة من غرفت ومثل ذلك خطوة للموضع وخطوة فعلة من‬ ‫خطوت‪ ،‬وجمع الدولة دول مثل غرف ومن قال دول فهي لغة والول‬ ‫الصل‪.‬‬ ‫‪ 2069‬الفرق بين الملك والسلطان‪.(1123):‬‬ ‫‪ 2070‬الفرق بين المليك والمالك‪ :‬أن المليك مبالغة مثل سميع وعليم ول‬ ‫يقتضي مملوكا وهو بمعنى فاعل إل أنه يتضمن معنى التكثير والمبالغة‪،‬‬ ‫وليس معنى قولنا فاعل أنه فعل فعل إستحق من أجله الصفة بذلك وإنما‬ ‫يراد به أعمال ذلك في العراب على تقدير أسماء الفاعلين‪.‬‬ ‫‪ 2071‬الفرق بين المماثلة والمساواة‪.(1997):‬‬ ‫‪ 2072‬الفرق بين المماسة والعتماد‪ :‬أنه يماس الجسم ما فوقه ول يعتمد‬ ‫على ما فوقه‪ ،‬والمماسة تكون في الجهات والعتماد ل يكون إل في جهة‬ ‫واحدة‪ ،‬والعتماد هو المعنى الذي شأنه في الوجود أن يوجب حركة محله‬ ‫إلى إحدى الجهات الست مع زوال الموانع‪.‬‬ ‫‪ 2073‬الفرق بين المماسة والكون‪.(1846):‬‬ ‫‪ 2074‬الفرق بين الممتنع والمحال‪.(1951):‬‬ ‫‪ 2075‬الفرق بين المملق والفقير‪ :‬أن المملق مشتق من الملق وهو‬ ‫الخضوع والتضرع ومنه قيل للجمة المفترشة ملقة والجمع ملقات فلما‬ ‫كان الفقير في أكثر الحال خاضعا متضرعا سمي مملقا ول يكون إل بعد‬ ‫غنى كأنه صار ذا ملق كما تقول أطفلت المرأة إذا صار لها طفل‪ ،‬ويجوز أن‬ ‫يقال إن الملق نقل إلى عدم التمكن من النفقة على العيال ولهذا قال الله‬ ‫تعالى " ول تقتلوا أولدكم خشية إملق ")‪ (1‬أي خشية العجز عن النفقة‬ ‫عليهم‪.‬‬ ‫‪ 2076‬الفرق بين المملوك والعبد‪.(1401):‬‬ ‫‪ 2077‬الفرق بين المناوأة والمعاداة‪ :‬أن مناوأة غيرك مناهضتك له بشدة‬ ‫في حرب أو خصومة وهي مفاعلة من النوء وهو النهوض بثقل ومشقة‪،‬‬ ‫ومنه قوله تعالى " ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة ")‪ (2‬ويقال للمرأة البدنية‬ ‫إذا نهضت أنها نا‌ءت وينوء بها عجزها وهو من المقلوب أي هي تنوء به‪ ،‬وناء‬ ‫الكوكب إذا طلع كأنه نهض بثقل‪ ،‬وقال صاحب الفصيح تقول إذا ناوأت‬ ‫الرجال فاصبر أي عاديت وهي المناوأة‪ ،‬وليست المناوأة من المعاداة في‬ ‫شئ أل ترى أنه يجوز أن يعاديه ول يناوئه‪.‬‬ ‫‪ 2078‬الفرق بين المنازعة والمطالبة)‪.(2021‬‬ ‫‪ 2079‬الفرق بين المناظرة والمجادلة والمخاصمة‪.(1966):‬‬ ‫‪ 2080‬الفرق بين المنان والحنان‪.(801):‬‬ ‫‪ 2081‬الفرق بين من يأتيني فله درهم والذي يأتيني فله درهم‪ :‬أن جواب‬ ‫الجزاء يدل على أنه يستحق من الفعل الول والفاء في خبر الذي مشبهة‬ ‫بالجزاء وليست به وإنما دخلت لتدل على أن الدرهم يجب بعد‬ ‫التيان‪.‬‬ ‫‪ 2082‬الفرق بين المنة والقدرة‪ :‬أن المنة تفيد أنها قدرة للمبالغة تقطع بها‬ ‫العمال الشاقة وأصل الكلمة القطع ومنه قوله تعالى " أجر غير ممنون ")‬ ‫‪ (1‬أي مقطوع‪ ،‬والمنون المنية لنها قاطعة عن التصرف بالحياة‪ ،‬وقيل‬ ‫للمتنان بالنعمة إمتنان لنه يقطع الشكر‪.‬‬ ‫‪ 2083‬الفرق بين المنة والنعمة‪ :‬أن المنة هي النعمة المقطوعة من‬ ‫جوانبها كأنها قطعة منها‪ ،‬ولهذا جا‌ءت على مثال قطعة‪ ،‬وأصل الكلمة‬ ‫القطع ومنه قوله تعالى " لهم أجر غير ممنون ")‪ (2‬أي غير مقطوع وسمي‬ ‫الدهر منونا لنه يقطع بين اللف وسمي العتداد بالنعمة منا لنه يقطع‬ ‫الشكر عليها‪.‬‬ ‫‪ 2084‬الفرق بين المنحة والعرية‪.(1433):‬‬ ‫‪ 2085‬الفرق بين المنحة والهبة‪ :‬أن أصل المنحة الشاة أو البعير يمنحها‬ ‫الرجل أخاه فيحتلبها زمانا ثم يردها‪ ،‬قال بعضهم ل تكون المنحة إل الناقة‪،‬‬ ‫وليس كذلك والشاهد ما أنشد الصمعي رحمه الله تعالى‪:‬‬ ‫منيحتنا فيما ترد المنائح‬ ‫أعبد بني سهم ألست براجع‬ ‫وجسم حداري وصدغ مجامح‬ ‫لها شعر داح وجيد مقلص‬ ‫وهذه صفة شاة‪ ،‬والممانح)‪ (3‬التي ل ينقطع لبنها مع الجدب‪ ،‬ثم صار كل‬ ‫عطية منحة لكثرة الستعمال‪ ،‬وقال بعضهم كل شئ تقصد به قصد شئ‬ ‫فقد منحته إياه كما تمنح المرأة وجهها للرجل وأنشد‬ ‫قد علمت إذ منحتني فاها * والهبة عطية منفعة تفضل بها على صاحبك‬ ‫ولذلك لم تكن عطية الدين ول عطية الثمن هبة‪ ،‬وهي مفارقة للصدقة لما‬ ‫في الصدقة من معنى تضمن فقر صاحبها لتصديق حاله فيما ينبئ حاله من‬ ‫فقره‪.‬‬ ‫‪ 2086‬الفرق بين المندوب والمستحب‪.(2001):‬‬ ‫‪ 2087‬الفرق بين المنشور والكتاب‪ :‬أن قولنا عند فلن منشور يفيد أن‬ ‫عنده مكتوبا يقويه ويويده‪ ،‬والمنشور في الصل صفة الكتاب وفي القرآن "‬ ‫كتابا يلقاه منشورا ")‪ (2‬لنه قدر صار إسما للكتاب المفيد الفائدة التي‬ ‫ذكرنا والكتاب ل يفيد ذلك‪.‬‬ ‫‪ 2088‬الفرق بين قولك منعته عن الفعل وبين قولك ثنيته عنه‪ :‬أن المنع‬ ‫يكون عن إيجاد الفعل‪ ،‬والثني ل يكون إل المنع عن إتمام الفعل تقول ثنيته‬ ‫عنه إذا كان قد إبتدأه فمنعته عن إتمامه واستبقائه وإلى هذا يرجع الستثناء‬ ‫في الكلم لنك إذا قلت ضربت القوم إل زيدا فقد أخبرت أن الضرب قد‬ ‫استمر في القوم دون زيد فكأنك أطلقت الضرب حتى إذا استمر في القوم‬ ‫ثنيته فلم يصل إلى زيد‪.‬‬ ‫‪ 2089‬الفرق بين المنع والصد‪.(1253):‬‬ ‫‪ 2090‬الفرق بين المنع والعجر‪.(1412):‬‬ ‫‪ 2091‬الفرق بين المنع والكف‪ :‬أن المنع ما ذكرنا)‪ (3‬والكف على ما ذكر‬ ‫بعضهم يستعمل في المتناع عما تدعو إليه الشهوة قال والمساكمثله يقال‬ ‫كف عن زيارة فلن وأمسك عن الفطار‪ ،‬وليس المر كما قال بل يستعمل‬ ‫المساك والكف فيما تدعوا إليه الشهوة وفيما ل تدعو إليه‪ ،‬يقال كف عن‬ ‫القتال كما يقال كف عن شرب الماء وأمسك عن ذلك أيضا‪ ،‬وأصل‬ ‫المساك حبس النفس عن الفعل ومنه المساك وهو مكان يمسك الماء أي‬ ‫يحبسه والجمع مسك‪ ،‬والمسكة السوار سمي بذلك لنه يلزم المعصم فهو‬ ‫كالمحبوس فيه‪ ،‬والماسكة جلدة تكون على وجه الولد في بطن امه لنها‬ ‫محيطة به كإحاطه الحبس بالمحبوس‪ ،‬واستمسك الشئ وتماسك كأن‬ ‫بعضه إحتبس على بعض‪ ،‬ونقيض الستمساك السترسال ونقيض المساك‬ ‫الرسال‪ ،‬وأصل الكف النقباض والتجمع ومنه سميت الكف كفا لنها تقبض‬ ‫على الشياء وتجتمع‪ ،‬ويقال جا‌ءني الناس كافة أي جميعا فالكف عن الفعل‬ ‫هو المتناع عن موالة الفعل وإيجاده حال بعد حال خلف النبساط فيه‬ ‫وإنما قلنا ذلك لن أصله النقباض وخلف النقباض النبساط‪ ،‬والمساك‬ ‫حبس النفس عن الفعل على ما ذكرنا فالفرق بينهما بين‪.‬‬ ‫‪ 2092‬الفرق بين المنفرد والواحد‪ :‬أن المنفرد يفيد التخلي والنقطاع من‬ ‫القرناء‪ ،‬ولهذا ل يقال لله سبحانه وتعالى منفرد كما يقال إنه متفرد ومعنى‬ ‫المتفرد في صفات الله تعالى المتخصص بتدبير الخلق وغير ذلك مما يجوز‬ ‫أن يتخصص به من صفاته وأفعاله‪.‬‬ ‫‪ 2093‬الفرق بين المنفعة والخير‪ :‬أن من المعصية ما يكون منفعة وقد‬ ‫شهد الله تعالى بذلك في قوله " قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ")‪ (1‬وما‬ ‫كانت فيه منفعة فهو منفعة ول تكون المعصية خيرا وقد اجريت الصفة‬ ‫بنافع على الموجب للنفع فقيل طعام نافع ودواء نافع‪.‬‬ ‫‪ 2094‬الفرق بين المنفعة والمتاع‪.(1912):‬‬ ‫‪ 2095‬الفرق بين المنفعة والمتعة)‪ (1‬قد فرق بينهما‪ :‬بأن المتعة‪ :‬منفعة‬ ‫توجب اللتذاذ في الحال‪.‬والمنفعة‪ :‬قد تكون بألم تؤدي عاقبته إلى نفع‪.‬‬ ‫فكل متعة منفعة‪ ،‬ول ينعكس‪.‬ويرشد إليه قوله تعالى‪ " :‬أفمن وعدناه وعدا‬ ‫حسنا فهو لقيه‪ ،‬كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ")‪) (2‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2096‬الفرق بين المنفعة والنعمة‪ :‬أن المنفعة تكون حسنة وقبيحة كما أن‬ ‫المضرة تكون حسنة وقبيحة والمنفعة القبيحة منفعتك الرجل تنفعه ليسكن‬ ‫إليك فتغتاله‪ ،‬والنعمة ل تكون إل حسنة‪ ،‬ويفرق بينهما أيضا فتقول النسان‬ ‫يجوز أن ينفع نفسه ول يجوز أن ينعم عليها‪.‬‬ ‫‪ 2097‬الفرق بين المنهاج والشرعة‪.(1196):‬‬ ‫‪ 2098‬الفرق بين المنهي عنه وفاسد ومردود وفاسد‪.(1990):‬‬ ‫‪ 2099‬الفرق بين قولك مني له كذا وقولك قدر له كذا‪ :‬أن المني ل يكون‬ ‫إل تقدير المكروه يقال مني له الشر ول يقال مني له الخير ومن ثم سميت‬ ‫المنية ويقال أعلمت ما منيت به من فلن‪ ،‬والتقدير يكون في الخير والشر‪.‬‬ ‫‪ 2100‬الفرق بين المني والنطفة‪.(2182):‬‬ ‫‪ 2101‬الفرق بين المهجة والذات والروح والنفس‪ :‬أن المهجة خالص دم‬ ‫النسان الذي إذا خرج خرجت روحه وهو دم القلب في قول الخليل‪،‬‬ ‫والعرب تقول‪ :‬سالت مهجهم على رماحنا‪ ،‬ولفظ النفس مشترك يقع على‬ ‫الروح وعلى الذات ويكون توكيدا يقال خرجت نفسه أي روحه وجا‌ءني زيد‬ ‫نفسه بمعنى التوكيد والسواد سواد لنفسه كما تقول لذاته‪ ،‬والنفس أيضا‬ ‫الماء وجمعه أنفاس قال جرير‪:‬‬ ‫بأنفاس من الشبم القراح‬ ‫تعلل وهي شاغبة بفيها‬ ‫لء الكف من الدباغ والنفس التي تستعد بمعنى الذات ما يصح‬ ‫والنفس م ‌‬ ‫أن تدل على الشي ء من وجه يختص به دون غيره‪ ،‬وإذا قلت هو لنفسه‬ ‫على صفة كذا فقد دللت عليه من وجه يختص به دون ما يخالفه‪ ،‬وقال علي‬ ‫بن عيسى‪ :‬الشئ والمعنى والذات نظائر وبينها فروق فالمعنى المقصود ثم‬ ‫كثر حتى سمي المقصود معنى‪ ،‬وكل شئ ذات وكل ذات شئ إل أنهم‬ ‫ألزموا الذات الضافة فقالوا ذات النسان وذات الجوهر ليحققوا الشارة‬ ‫إليه دون غيره‪ ،‬قلنا ويعبر بالنفس عن المعلوم في قولهم قد صح ذلك في‬ ‫نفسى أي قد صار في جملة ما أعلمه ول يقال صح في ذاتي‪.‬‬ ‫‪ 2102‬الفرق بين العقل والنفس والروح)‪ :(1‬قال بعض المحققين‪ :‬العقل‬ ‫جوهر مجرد عن المادة‪ ،‬وهو الذي يدرك المعاني الكلية والحقائق المعنوية‪.‬‬ ‫مشتق من عقل البعير عقل إذا شده‪ ،‬سمي به‪ ،‬لنه يمنع صاحبه عن‬ ‫ارتكاب مال ينبغي‪ ،‬مثل العقال‪.‬‬ ‫وهذا الجوهر سمي نفسا باعتبار تعلقه بالبدن‪ ،‬وهي النفس الناطقة‪،‬‬ ‫ويسمى عقل باعتبار نسبته إلى عالم القدس لما فيه من معنى الشتقاق‪.‬‬ ‫قال بعض الفاضل‪ :‬العقل يطلق في كلم العلماء على عشرة معان‪.‬وفي‬ ‫الحاديث على ثلثة معان‪ :‬أحدها‪ :‬الطبيعة التي خص بها النسان يميز بها‬ ‫بين الخير والشر‪.‬ويقابلها الجنون‪ ،‬وأدنى مرتبه مناط التكليف‪ ،‬وهو موجود‬ ‫في المؤمن والكافر‪.‬وثانيها‪ :‬الطبيعة التي بها مناط السعادة الخروية‪ ،‬وهي‬ ‫القوة الداعية إلى الخيرات الصارفة عن اكتساب السيئات‪.‬وإليه أشار‬ ‫الصادق عليه السلم بقوله‪ " :‬من كان عاقل كان له دين‪ ،‬ومن كان له دين‬ ‫دخل الجنة‪.‬‬ ‫" وقوله عليه السلم‪ " :‬العقل‪ :‬ما عبد به الرحمان واكتسب به الجنان‬ ‫"‪.‬وثالثها‪ :‬ما كان بمعنى العلم أخذا من التعقل وهو المعنى المقابل للجهل‪.‬‬ ‫كما في قول الرضا عليه السلم‪ " :‬صديق كل امرئ عقله‪ ،‬وعدوه جهله‬ ‫"‪.‬ومثله حديث العقل‪ ،‬وجنوده‪ ،‬والجهل وجنوده‪.‬وأما النفس‪ :‬فتطلق على‬ ‫النفس الناطقة كما عرفت‪ ،‬وهي المعبر عنها بقولك‪) :‬أنا(‪.‬وهي التي عنى‬ ‫الله سبحانه‬ ‫]‪ / 21‬أ[بقوله تعالى‪ " :‬أن النفس بالنفس ")‪.(1‬وعلى العقل كما عرفت‬ ‫باعتبار تعلقه بالبدن‪ ،‬وهي النفس الناطقة‪.‬وعلى القوة الداعية إلى الشرور‪،‬‬ ‫والموقعة صاحبها في المحذور‪.‬وهي التي عنى الله سبحانه بقوله‪ " :‬إن‬ ‫النفس لمارة بالسوء ")‪.(1‬وعلى الروح أيضا‪ ،‬كما ورد في الخبار‪ ،‬وكما‬ ‫ورد في حسنة إدريس القمي)‪ (2‬قال‪ :‬سمعت أبا عبدالله يقول‪ :‬إن الله‬ ‫عزوجل يأمر ملك الموت برد نفس المؤمن ليهون عليه ويخرجها من أحسن‬ ‫وجهها فيحصل من ذلك أن للعقل ثلثة إطلقات‪ ،‬وللنفس أربعة‪.‬وإن كل‬ ‫منهما يطلق على الخر في مادة وتنفرد النفس في ثلث‪ ،‬فيكون بينهما‬ ‫عموم وخصوص من وجه‪.‬وأما الروح‪ :‬فهي ما به الحياة‪.‬وقد تطلق على‬ ‫النفس أيضا‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ويؤيد هذا الفرق ما رواه العياشي)‪ (3‬عن الباقر عليه السلم في‬ ‫تفسير قوله تعالى‪ " :‬الله يتوفى النفس حين موتها و التي لم تمت في‬ ‫منامها ")‪ (4‬قال‪ " :‬ما من أحد ينام إل عرجت نفسه إلى السماء وبقيت‬ ‫روحه في بدنه وصار بينهما سبب كشعاع الشمس‪ ،‬فإن أذن الله في قبض‬ ‫روح أجابت الروح النفس‪.‬وإن أذن الله في رد الروح أجابت النفس‬ ‫الروح‪ "..‬الحديث‪.‬والظاهر أن المراد برد)‪ (5‬الروح إبقاؤها في البدن‪.‬وقال‬ ‫بعض المفسرين في تفسير الية‪ :‬إن التوفي مستعمل في الول حقيقة‪،‬‬ ‫وفي الثاني مجازا)‪.(6‬والتي تتوفى عند الموت هي نفس الحياة التي إذا‬ ‫زالت زالت معها النفس‪ ،‬والتي تتوفى عند النوم هي النفس التي بها‬ ‫العقل‪ ،‬والتمييز‪ ،‬وهي التي تفارق النائم فل يعقل)‪.(1‬والفرق بين قبض‬ ‫النوم وقبض الموت أن قبض النوم يضاد اليقظة وقبض الموت يضاد الحياة‪.‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2103‬الفرق بين المهلة والمدارة)‪ :(2‬الفرق بينهما‪ :‬أن المهملة‪ :‬عدم‬ ‫سرعة المؤاخذة‪ ،‬وترك النتقام مع القدرة‪ ،‬لمصلحة تقتضي ذلك عاجل أو‬ ‫آجل‪ ،‬وقد تسند إلى الله تعالى فيقال‪ :‬أمهل الله عباده‪.‬والمداراة‪ :‬عبارة‬ ‫عن الملطفة‪ ،‬وحسن المعاشرة مع الناس اتقاء من شرهم‪.‬ولذا ل تنسب‬ ‫إلى الله عزوجل‪ ،‬ويدل على ذلك قول سيد الساجدين في دعاء الصحيفة‬ ‫الشريفة)‪) :(3‬لم يكن إمهالك عجزا‪ ،‬ول إمساكك غفلة‪ ،‬ول انتظارك‬ ‫مداراة(‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2104‬الفرق بين المهر والصداق‪.(1249):‬‬ ‫‪ 2105‬الفرق بين المهمل والهذيان والهذر‪ :‬أن المهمل خلف المستعمل‬ ‫وهو ل معنى له في اللغة التي هو مهمل فيها والمستعمل ما وضع لفائدة‬ ‫مفردا كان أو مع غيره‪ ،‬والهذيان كلم مستعمل اخرج على وجه ل تنعقد به‬ ‫فائدة‪ ،‬والهذر السقاط في الكلم ول يكون الكلم هذرا حتى يكون فيه‬ ‫سقط قل أو كثر‪ ،‬وقال بعضهم الهذر كثرة الكلم‪ ،‬والصحيح هو الذي تقدم‪.‬‬ ‫‪ 2106‬الفرق بين المهين والذليل والمذعن‪ :‬أن المهين هو المستضعف‬ ‫وفي القرآن " أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ")‪ (1‬وفبه " من سللة من‬ ‫ماء مهين ")‪ (2‬قال أهل التفسير أراد الضعيف قال المفضل هو فعيل من‬ ‫المهانة يقال مهن يمهن مهانة ومهنته مهنا وأنا ماهن وهو مهون ومهين‪،‬‬ ‫ويقال هو من المهنة وهي العمل وامتهنته امتهانا إذا إبتذلته‪ ،‬ومن ثم قيل‬ ‫للخادم ماهن والجمع مهنة ومهان‪ ،‬وأما الذعان في العربية فهو السراع‬ ‫في الطاعة وليس هو من الذل والهون في شئ‪.‬‬ ‫‪ 2107‬الفرق بين المهيمن والرقيب‪.(1026):‬‬ ‫‪ 2108‬الفرق بين موافقة الرادة والطاعة‪ :‬أن موافقة الرادة قد تكون‬ ‫طاعة وقد ل تكون طاعة وذلك إذا لم تقع موقع الداعي إلى الفعل كنحو‬ ‫إرادتك أن يتصدق زيد بدرهم من غير أن تشعر بذلك فل يكون بفعله مطيعا‬ ‫لك ولو علمه ففعله من أجل إرادتك كان مطيعا لك ولذلك لو أحس بدعائك‬ ‫إلى ذلك فمال معه كان مطيعا لك‪.‬‬ ‫‪ 2109‬الفرق بين الموجود والكائن‪ :‬أن الموجود من صح له تأثير فتأثير‬ ‫القديم صحة الفعل منه وتأثير الجسم شغله للحيز)‪ (3‬وتأثير العرض تغييره‬ ‫للجسم وصفة الموجود من الوجود على التقدير وكذلك صفة القديم من‬ ‫القدم وصفة الحادث من الحدوث‪ ،‬وإنما جرت الصفات على البيان بأصل‬ ‫رجع إليه إما محقق وإما مقدر وقد يكون الكلم المقدر أبلغ منه بالمحقق‬ ‫أل ترى أن قول إمرء القيس‪ * :‬بمنجرد قيد الوابد هيكل * أبلغ من مانع‬ ‫الوابد وهو مقدر تقدير المانع‪ ،‬والكائن على أربعة أوجه أحدها بمعنى‬ ‫الوجود يصح ذلك في القديم كما يصح في المحدث والناس يقولون إن الله‬ ‫لم يزل كائنا‪ ،‬والثاني بمعنى وجود الصنع والتدبير وهو قول الناس إن الله‬ ‫تعالى كائن بكل مكان والمراد أنه صانع مدبر بكل مكان وإنه عالم بذلك‬ ‫غير غائب عن شئ من أحواله فيكون من هذا الوجه في حكم من هو كائن‬ ‫منه‪ ،‬والثالث قولنا للجوهر إنه كائن بالمكان ومعناه أنه شاغل للمكان‪،‬‬ ‫والرابع قولنا للعرض إنه كائن في الجسم فالمراد حلوله‪.‬‬ ‫‪ 2110‬الفرق بين الموت والقتل‪.(1688):‬‬ ‫‪ 2111‬الفرق بين الموصوف والمعنى‪ :‬أن قولنا موصوف يجئ مطلقا‬ ‫وقولنا معنى ل يجئ إل مقيدا تقول هذا الشئ موصوف ول تقول معنى حتى‬ ‫تقول معنى بهذا القول وبهذا الكلم وذلك أن وصفت تتعدى إلى مفعول‬ ‫واحد بنفسه كضربت تقول وصفت زيدا كما تقول ضربت زيدا فإن أردت‬ ‫زيادة فائدة عديته بحرف فقلت وصفته بكذا كما تقول ضربته بعضا أو‬ ‫بسيف‪.‬وعنيت يتعدى إلى مفعولين أحدهما بنفسه والخر بالحرف تقول‬ ‫عنيت زيدا بكذا فالفائدة في قولك بكذا فهو كالشئ الذي ل بد منه‪.‬‬ ‫فلهذا يقيد المعنى ويطلق الموصوف‪.‬‬ ‫‪ 2112‬الفرق بين المولى والولي‪ 2113 .(2340):‬الفرق بين الميت‬ ‫والميت)‪ :(1‬قال أكثر اللغويين‪ (2):‬إن الثاني لغة في الول‪.‬وقد جمعهما‬ ‫الشاعر في بيت واحد)‪.(3‬‬ ‫إنما الميت ميت الحياء‬ ‫ليس من مات فاستراح بميت‬ ‫وفرق بعضهم بينهما فقال‪ :‬الميت‪ ،‬بالتشديد‪ :‬يطلق " على من مات "‪،‬‬ ‫وعلى الحي الذي سيموت‪.‬‬ ‫قال تعالى‪ " :‬إنك ميت وإنهم ميتون ")‪ * (5)(4‬وبالتخفيف ل يطلق إل على‬ ‫من مات *)‪).(6‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2114‬الفرق بين الميثاق والعهد‪ :‬أن الميثاق توكيد العهد من قولك أو ثقت‬ ‫الشئ إذا أحكمت شده‪ ،‬وقال بعضهم العهد يكون حال من المتعاهدين‬ ‫والميثاق يكون من أحدهما‪.‬‬ ‫‪ 2115‬الفرق بين الميد والميل‪.(2119):‬‬ ‫‪ 2116‬الفرق بين الميقات والوقت‪ :‬أن الميقات أقدر ليعمل فيه عمل من‬ ‫العمال‪ ،‬والوقت وقت الشئ قدره مقدر أو لم يقدره ولهذا قيل مواقيت‬ ‫الحج للمواضع التي قدرت للحرام وليس الوقت في الحقيقة ساعة غير‬ ‫حركة الفلك وفي ذلك كلم كثير ليس هذا موضع ذكره‪.‬‬ ‫‪ 2117‬الفرق بين الميقات والوقت)‪ :(1‬قد يفرق بينهما‪ :‬بأن الميقات ما‬ ‫قدر ليعمل فيه عمل العمال‪.‬والوقت‪ :‬وقت الشئ‪.‬‬ ‫قدره مقدر‪ ،‬أو لم يقدره‪ ،‬ولذلك قيل‪ :‬مواقيت الحج‪ ،‬وهي المواضع التي‬ ‫قدرت للحرام فيها‪.‬ومنه قوله تعالى‪ " :‬فتم ميقات ربه أربعين ليلة ")‪.(2‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2118‬الفرق بين الميل والزيغ‪.(1067):‬‬ ‫‪ 2119‬الفرق بين الميل والميد‪ :‬أن الميل يكون في جانب واحد‪ ،‬والميد هو‬ ‫أن يميل مرة يمنة ومرة يسرة ومنه قوله تعالى " وجعلنا في الرض‬ ‫رواسي أن تميد بهم ")‪ (3‬أي تضطرب يمنة ويسرة ومعروف أنه لم يرد‬ ‫أنها تميد في جانب واحد وإنما أراد الضطراب والضطراب يكون من‬ ‫الجانبين قال الشاعر‪:‬‬ ‫مل‌ءة الحسن لها حديد‬ ‫حبتهم ميالة تميد‬ ‫يريد أنها تميل من الجانبين للين قوامها‪.‬‬ ‫‪ 2120‬الفرق بين الميل والميل‪ :‬أن الميل مصدر ويستعمل فيما يرى وفيما‬ ‫ل يرى مثل ميلك إلى فلن ومال الحائط ميل‪ ،‬وميل بالتحريك إسم يستعمل‬ ‫فيما يرى خاصة تقول في العود ميل وفي فلن ميل إذا كان يميل في أحد‬ ‫الجانبين من خلقه‪.‬‬ ‫*‪ *1‬حرف النون‬ ‫‪ 2121‬الفرق بين الناحية والجانب والجهة‪.(596):‬‬ ‫‪ 2122‬الفرق بين النار والجحيم والحريق والسعير‪.(1105):‬‬ ‫‪ 2123‬الفرق بين الناس والنام‪.(301):‬‬ ‫‪ 2124‬الفرق بين الناس والبرية‪.(390):‬‬ ‫‪ 2125‬الفرق بين الناس والبشر‪.(400):‬‬ ‫‪ 2126‬الفرق بين الناس والثبة‪.(583):‬‬ ‫‪ 2127‬الفرق بين الناس والجبلة‪.(603):‬‬ ‫‪ 2128‬الفرق بين الناس والخلق‪ :‬أن الناس هم النس خاصة وهم جماعة ل‬ ‫واحد لها من لفظها‪ ،‬وأصله عندهم اناس فلما سكنت الهمزة أدغمت اللم‪،‬‬ ‫كما قيل لكنا وأصله لكن أنا‪ ،‬وقيل الناس لغة مفردة فإشتقاقه من النوس‬ ‫وهو الحركة ناس ينوس نوسا إذا تحرك‪ ،‬والناس لغة اخرى ولو كان أصل‬ ‫الناس اناسا لقيل في التصغير انيس وإنما يقال نويس فإشتقاق اناس من‬ ‫النس خلف الوحشة وذلك أن‬ ‫بعضهم يأنس ببعض‪ ،‬والخلق مصدر سمي به المخلوقات والشاهد قوله‬ ‫عزوجل " خلق السموات بغير عمد ترونها ")‪ (1‬ثم عدد الشياء من الجماد‬ ‫والنبات والحيوان ثم قال " هذا خلق الله ")‪ (2‬وقد يختص به الناس فيقال‬ ‫ليس في الخلق مثله كما تقول ليس في الناس مثله‪ ،‬وقد يجري على‬ ‫الجماعات الكثيرة فيقال جا‌ءني خلق من الناس أي جماعة كثيرة‪.‬‬ ‫‪ 2129‬الفرق بين الناس والعالم‪.(1392):‬‬ ‫‪ 2130‬الفرق بين الناس والورى‪ :‬أن قولنا الناس يقعل على الحياء‬ ‫والموات‪ ،‬والورى الحياء منهم دون الموات‪ ،‬وأصله من وري الزند يري إذا‬ ‫أظهر النار‪ ،‬فسمي الورى ورى لظهوره على وجه الرض‪ ،‬ويقال الناس‬ ‫الماضون ول يقال الورى الماضون‪.‬‬ ‫‪ 2131‬الفرق بين النافلة والسنة‪.(1137):‬‬ ‫‪ 2132‬الفرق بين النافلة والندب‪.(2153):‬‬ ‫‪ 2133‬الفرق بين النبأ والخبر‪ :‬أن النبأ ل يكون إل للخبار بما ل يعلمه‬ ‫المخبر ويجوز أن يكون المخبر بما يعلمه وبما ل يعلمه ولهذا يقال تخبرني‬ ‫عن نفسي ول يقال تنبئني عن نفسي‪ ،‬وكذلك تقول تخبرني عما عندي ول‬ ‫تقول تنبئني عما عندي‪ ،‬وفي القرآن " فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهز‌ءون‬ ‫")‪ (3‬وإنما استهز‌ءوا به لنهم لم يعلموا حقيقته ولو علموا ذلك لتوقوه يعني‬ ‫العذاب وقال تعالى " ذلك من أنباء القرى نقصهعليك ")‪ (1‬وكان النبي‬ ‫صلى الله عليه ]وآله[وسلم يكن يعرف شيئا منها‪ ،‬وقال علي بن عيسى‪:‬‬ ‫في النبأ معنى عظيم الشأن وكذلك أخذ منه صفة النبي صلى الله عليه‬ ‫]وآله[وسلم‪ ،‬قال أبوهلل أيده الله ولهذا يقال سيكون لفلن نبأ ول يقال‬ ‫خبر بهذا المعنى‪ ،‬وقال الزجاج في قوله تعالى " فسيأتيهم أنباء ما كانوا به‬ ‫يستهز‌ءون ")‪ (2‬أنباؤه تأويله والمعنى سيعلمون ما يؤول إليه إستهزاؤهم‪.‬‬ ‫قلنا وإنما يطلق عليه هذا لما فيه من عظم الشأن‪.‬‬ ‫قال أبوهلل والنباء عن الشئ أيضا قد يكون بغير حمل النبأ عنه تقول هذا‬ ‫المر ينبئ بكذا ول تقول يخبر بكذا لن الخبار ل يكون إل بحمل الخبر‪.‬‬ ‫‪ 2134‬الفرق بين النبأ والخبر)‪ :(3‬النبأ‪ :‬الخبر الذي له شأن عظيم)‪ ،(4‬ومنه‬ ‫اشتقاق النبوة‪ ،‬لن النبي مخبر عن الله تعالى ويدل عليه قوله تعالى‪" :‬‬ ‫نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون ")‪.(5‬وقوله " وهل أتاك نبأ الخصم ")‬ ‫‪.(6‬وقوله تعالى‪ " :‬عم يتسا‌ءلون عن النبإ العظيم ")‪ (7‬فوصفه‬ ‫بالعظمة‪.‬وصف كاشف عن حقيقته‪.‬وقال الراغب‪ :‬النبأ خبر ذو فائدة عظيمة‬ ‫يحصل به علم أو غلبة ظن‪.‬ول يقال للخبر)‪ (8‬نبأ حتى يتضمن هذه الشياء)‬ ‫‪.(9‬وحق الخبر الذي قال فيه نبأ أن يتعرى عن الكذب كالمتواتر)‪.(10‬وخبر‬ ‫اللهعزوجل وخبر النبي صلى الله عليه وآله‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2135‬الفرق بين النبذ والطرح‪ :‬أن النبذ إسم للقاء الشئ إستهانة به‬ ‫واظهارا للستغناء عنه ولهذا قال تعالى " فنبذوه وراء ظهورهم ")‪ (1‬وقال‬ ‫الشاعر‪:‬‬ ‫كنبذك نعل أخلقت من نعالكا‬ ‫نظرت إلى عنوان فنبذته‬ ‫والطرح إسم لجنس الفعل فهو يكون لذلك ولغيره‪.‬‬ ‫‪ 2136‬الفرق بين النبل والجمال‪ :‬أن النبل هو ما يرتفع به النسان من‬ ‫الرواء ومن المنظر ومن الخلق والفعال ومما يختص به من ذلك في‬ ‫نفسه دون ما يضاف يقال رجل نبيل في فعله ومنظره وفرس نبيل في‬ ‫حسنه وتمامه‪ ،‬والجمال يكون في ذلك وفي المال وفي العشيرة والحوال‬ ‫الظاهرة فهو أعم من النبل أل ترى أنه يقال لك في المال والعشيرة جمال‬ ‫ول يقال لك في المال نبل ول هو نبيل في ماله‪ ،‬والجمال أيضا يستعمل في‬ ‫موضع الحسن فيقال وجه جميل كما يقال وجه حسن ول يقال نبيل بهذا‬ ‫المعنى‪ ،‬ويجوز أن يكون معنى قولهم وجه جميل أنه يجري فيه السمن‬ ‫ويكون إشتقاقه من الجميل وهو الشحم المذاب‪.‬‬ ‫‪ 2137‬الفرق بين النبي والرسول‪ :‬أن النبي ل يكون إل صاحب معجزة وقد‬ ‫يكون الرسول رسول لغير الله تعالى فل يكون صاحب معجزة‪.‬والنباء عن‬ ‫الشئ قد يكون من غير تحميل النبأ‪ ،‬والرسال ل يكون بتحميل‪ ،‬والنبوة‬ ‫يغلب عليها الضافة إلى النبي فيقال نبوة النبي لنه يستحق منها الصفة‬ ‫التي هي على طريقة الفاعل‪ ،‬والرسالة تضاف إلى‬ ‫الله لنه المرسل بها ولهذا قال برسالتي ولم يقل بنبوتي والرسالة جملة‬ ‫من البيان يحملها القائم بها ليؤديها إلى غيره‪ ،‬والنبوة تكليف القيام‬ ‫بالرسالة فيجوز إبلغ الرسالت ول يجوز إبلغ النبوات‪.‬‬ ‫‪ 2138‬الفرق بين النبي والرسول)‪ :(1‬قيل‪ :‬ل فرق بينهما‪ ،‬وقيل‪ :‬الرسول‬ ‫أخص من النبي لن كل رسول نبي من غير عكس‪.‬وقيل‪ :‬الرسول الذي‬ ‫معه كتاب النبياء‪ ،‬والنبي الذي ينبئ عن الله وإن لم يكن معه كتاب‪.‬‬ ‫كذا قال جماعة من‬ ‫]‪ / 17‬أ[المفسرين‪ ،‬وأورد عليه أن لوطا وإسماعيل وأيوب ويونس وهارون‬ ‫كانوا مرسلين‪ ،‬كما ورد في التنزيل‪ ،‬ولم يكونوا أصحاب كتب‬ ‫مستقلة‪.‬وقيل‪ :‬الرسول من بعثه الله بشريعة جديدة يدعو الناس إليها‪،‬‬ ‫والنبي‪ :‬من بعثه لتقرير)‪ (2‬شريعة سابقة كأنبياء بني إسرائيل الذين كانوا‬ ‫بين موسى وعيسى عليهما السلم‪.‬ويدل عليه أنه عليه السلم سئل عن‬ ‫النبياء فقال‪ " :‬مئة ألف وأربعة وعشرون ألفا فقيل‪ :‬فكم الرسل منهم؟‬ ‫فقال‪ :‬ثلث مئة وثلثة عشر‪.‬وقيل‪ :‬الرسول من يأتيه الملك بالوحي عيانا‬ ‫ومشافهة "‪.‬والنبي يقال له ولمن يوحى إليه في المنام‪.‬وهذا القول مروي‬ ‫عن أبي جعفر‪ ،‬وأبي عبدالله عليهما السلم‪.‬‬ ‫قال‪ :‬إن الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه‪ ،‬والنبي‪ :‬هو الذي يرى في‬ ‫منامه‪.‬وربما اجتمعت النبوة والرسالة لواحد‪.‬وعن زرارة قال‪ :‬سألت أبا‬ ‫عبدالله عليه السلم عن قوله الله تعالى‪ " :‬وكان رسول نبيا ")‪ (1‬ما‬ ‫الرسول؟ وما النبي؟‪.‬‬ ‫قال‪ :‬النبي‪ " :‬الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ول يعابن الملك‪،‬‬ ‫والرسول‪ :‬الذي يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك "‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2139‬الفرق بين النثاء والثناء‪.(590):‬‬ ‫‪ 2140‬الفرق بين النجاة والتخلص‪.(463):‬‬ ‫‪ 2141‬الفرق بين النجاة والفوز‪ :‬أن النجاة هي الخلص من المكروه‪،‬‬ ‫والفوز هو الخلص من المكروه مع الوصول إلى المحبوب ولهذا سمى الله‬ ‫تعالى المؤمنين فائزين لنجائهم من النار ونيلهم الجنة ولما كان الفوز‬ ‫يقتضي نيل المحبوب قيل فاز بطلبته وقال تعالى " يا ليتني كنت معهم‬ ‫فأفوز فوزا عظيما ")‪ (2‬أي أنال الخير نيل كثيرا‪.‬‬ ‫‪ 2142‬الفرق بين النجاة والهداية‪ :‬أن النجاة تفيد الخلص من المكروه‬ ‫والهداية تفيد التمكن من الوصول إلى الشئ ولفظهما ينبئ عن معنييهما‬ ‫وهو أنك تقول نجاه من كذا وهداه إلى كذا‪ ،‬فالنجاة تكون من الشئ‬ ‫والهداية تكون إلى الشئ وإنما ذكرناهما والفرق بينهما لن بعضهم ذكر‬ ‫أنهما سواء‪.‬‬ ‫‪ 2143‬الفرق بين النجدة والشجاعة‪ :‬أن النجدة حسن البدن وتمام لحمه‬ ‫وأصلها الرتفاع ومنه سميت بلدهم المرتفعة نجدا‪ ،‬وقيل للنجاد نجاد لنه‬ ‫يحشو الثياب فترتفع ثم قيل للشجاعة نجدة لنها تكون مع تمام الجسم في‬ ‫أكثر الحال‪.‬‬ ‫‪ 2144‬الفرق بين النجم والكوكب‪.(1843):‬‬ ‫‪ 2145‬الفرق بين النجوى والسر‪ :‬أن النجوى إسم للكلم الخفي الذي‬ ‫تناجي به صاحبك كأنك ترفعه عن غيره وذلك أن أصل الكلمة الرفعة‪ ،‬ومنه‬ ‫النجوة من الرض‪ ،‬وسمي تكليم الله تعالى موسى عليه السلم مناجاة لنه‬ ‫كان كلما أخفاه عن غيره‪ ،‬والسر إخفاء الشئ في النفس‪ ،‬ولو إختفى‬ ‫بستر أو وراء جدار لم يكن سرا‪ ،‬ويقال في هذا الكلم سر تشبيها بما يخفي‬ ‫في النفس‪ ،‬ويقال سري عند فلن تريد ما يخفيه في نفسه من ذلك ول‬ ‫يقال نجواي عنده‪ ،‬وتقول لصاحبك هذا القيه إليك تريد المعنى الذي تخفيه‬ ‫في نفسك‪ ،‬والنجوي تتناول جملة ما تناجى به من الكلم‪ ،‬والسر يتناول‬ ‫معنى ذلك وقد يكون السر في غير المعاني مجازا تقول فعل هذا سرا وقد‬ ‫أسر المر‪ ،‬والنجوى ل تكون إل كلما‪.‬‬ ‫‪ 2146‬الفرق بين النحلة والعطية‪ :‬أن النحلة ما يعطيه النسان بطيب‬ ‫نفس‪ ،‬ومنه قوله تعالى " وآتو النساء صدقاتهن نحلة ")‪ (1‬أي عن طيب‬ ‫أنفس‪ ،‬وقيل نحلة ديانة‪ ،‬ومنه قوله نحلة الكلم والقصيدة إذا نسبها إليه‬ ‫طيب النفس بذلك وانتحل هو‪ ،‬وقيل النحلة أن تعطيه بل إستعراض ومنه‬ ‫قولهم نحل الوالد ولده‪ ،‬وفي الحديث " ما نحل واحدولده أفضل من أدب‬ ‫حسن " وقال علي بن عيسى‪ :‬الهبة ل تكون واجبة والنحلة تكون)‪ (1‬واجبة‬ ‫وغير واجبة‪ ،‬وأصلها العطية من غير معاوضة‪ ،‬ومنه النحلة الديانة لنها‬ ‫كالنحلة التي هي العطية‪.‬‬ ‫‪ 2147‬الفرق بين النحو والقصد‪ :‬أن النحو قصد الشئ من وجه واحد يقال‬ ‫نحوته إذا قصدته من وجه واحد‪ ،‬والناس يقولون الكلم في هذا على أنحاء‬ ‫أي على وجوه‪ ،‬وروي أن أبا السود عمل كتابا في العراب وقال لصحابه‬ ‫انحوا هذا النحو أي اقصدوا هذا الوجه من الكلم فسمي العراب نحوا‪،‬‬ ‫وناحية الشئ الوجه الذي يقصد منه وهي فاعلة بمعنى مفعولة أي هي‬ ‫منحوة‪.‬‬ ‫‪ 2148‬الفرق بين النخوة والخنزوانة‪.(381):‬‬ ‫‪ 2149‬الفرق بين النخوة والزهوة‪ :‬أن النخوة هو أن ينصب رأسه من الكبر‬ ‫ولهذا يقال في رأسه نخو ويتصرف في العربية كتصرف الزهو فيقال نخا‬ ‫الرجل فهو منخو إل أنه لم يسمع نخاه كذا كما يقال زهاه كذا‪.‬‬ ‫‪ 2150‬الفرق بين النداء والدعاء‪ :‬أن النداء هو رفع الصوت بماله معنى‬ ‫والعربي يقول لصاحبه ناد معي ليكون ذلك أندى لصوتنا أي أبعد له‪ ،‬والدعاء‬ ‫يكون برفع الصوت وخفضه يقال دعوته من بعيد ودعوت الله في نفسي ول‬ ‫يقال ناديته في نفسي‪ ،‬وأصل الدعاء طلب الفعل دعا يدعو وادعى ادعاء‬ ‫لنه يدعو إلى مذهب من غير دليل‪ ،‬وتداعى البناء يدعو بعضه بعضا إلى‬ ‫السقوط‪ ،‬والدعوى مطالبة الرجل بمال يدعو إلى أن يعطاه‪ ،‬وفي القرآن "‬ ‫تدعو من أدبر وتولى ")‪ (1‬أي يأخذه بالعذاب كأنه يدعوه إليه‪.‬‬ ‫‪ 2151‬الفرق بين النداء والدعاء)‪ :(2‬الول قد يكون بعلمة من غير صوت‬ ‫ول كلم‪ ،‬ولكن بإشارة تنئ عن معنى‪ :‬تعال‪ ،‬ول يكون النداء إل برفع‬ ‫الصوت‪ ،‬وامتداده‪.‬‬ ‫قاله الطبرسي)‪.(3‬‬ ‫قلت‪ :‬ولذا ل يسند النداء إلى الله سبحانه بخلف الدعاء قال تعالى‪ " :‬والله‬ ‫يدعوا إلى دار السلم ")‪ " ،(4‬والله يدعوا إلى الجنة والمغفرة ")‪.(5‬‬ ‫)اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2152‬الفرق بين النداء والصياح‪.(1300):‬‬ ‫‪ 2153‬الفرق بين الندب والنافلة‪ :‬أن الندب في اللغة ما امر به وفي‬ ‫الشرع هو النافلة والنافلة في الشرع واللغة سواء‪ ،‬والنافلة في اللغة أيضا‬ ‫إسم للعطية والنوفلة الجواد والجمع نوفلون‪ ،‬ويقال أيضا للعطية نوفل‬ ‫والجمع نوافل‪.‬‬ ‫‪ 2154‬الفرق بين الند والمثل‪ :‬أن الند هو المثل المناد من قولك ناد فلن‬ ‫فلنا إذا عاداه وباعده ولهذا سمي الضد ندا‪ ،‬وقال صاحب العين‪ :‬الند ما‬ ‫كان مثل الشئ يضاده في اموره والنديد مثله والندود الشرود والتناد التنافر‬ ‫وأنددت البعير ونددت بالرجل سمعت بعيوبه‪ ،‬وأصل الباب التشريد فالند‬ ‫لمناداته لصاحبه كأنه يريد تشر يده‪ 2155 .‬الفرق بين الند والمثل)‪ :(1‬هما‬ ‫بمعنى في اللغة‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬ل يقال الند إل للمثل‪.‬‬ ‫الناد أي المخالف‪ ،‬من ناددته‪.‬‬ ‫أي خالفته ونافرته‪.‬ومعنى قول الموحدين‪ " :‬ليس لله ضد ول ند " نفى ما‬ ‫يسد مسده‪ ،‬ونفي ما ينافيه‪ ،‬قلت‪ :‬ويدل عليه عبارة الدعاء في الصحيفة‬ ‫الشريفة)‪ " :(2‬ول ند لك فيعارضك "‪.‬وقال الراغب‪ :‬ند الشئ‪ :‬مشاركة في‬ ‫جوهره‪.‬وذلك ضرب من المماثلة‪ ،‬فإن المثل يقال في أي مشاركة كانت‪.‬‬ ‫فكل ند مثل‪ ،‬وليس كل مثل ندا‪).‬اللغات(‪.‬‬ ‫‪ 2156‬الفرق بين الندم والتأسف‪.(438):‬‬ ‫‪ 2157‬الفرق بين الندم والتوبة‪.(571):‬‬ ‫‪ 2158‬الفرق بين الندى والجواد‪ :‬أن الندى إسم للجواد الذي ينال القريب‬ ‫والبعيد فيبعد مذهبه مشبه بندى المطر لبعد مذهبه‪ ،‬وفلن أندى صوتا من‬ ‫فلن أي أبعد مذهبا والمنديات المخزيات)‪ (3‬التي يبعد بها الصوت واحدها‬ ‫مندية‪.‬وقال الخليل‪ :‬الندى له وجوه ندى الماء وندى الخير وندى الشم وندى‬ ‫الصوت قال الشاعر‪:‬‬ ‫سجيل وأدناه شحيح محشرج‬ ‫بعيد ندى التغريد أزمع صوته‬ ‫وندى الحضر وندى الوجنة كل ذلك من بعد المذهب‪.‬‬ ‫‪ 2159‬الفرق بين الندى والمجلس والمقامة‪ :‬أن الندى هو المجلس للهل‬ ‫ومن‬ ‫ثم قيل هو أنطقهم في الندى‪ ،‬ول يقال