You are on page 1of 15

‫ملحظة ‪ :‬ليتحمل الكاتب أي مسؤولية قانوينة نتيجة استخدام الملخص‬

‫ملخص مختصر لمناهج البحث‬


‫تعريف البحث العلمي‪:‬‬
‫الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة فففي العلففوم بواسففطة طائفففة‬
‫من القواعد العامة تهيمن على سير العقل وتحدد عمليففات حففتى يصففل إلففى‬
‫نتيجة معلومة‪.‬‬
‫خطوات المنهج العلمي‪:‬‬
‫الحساس بالمشكلة‪ /‬تحديد المشكلة‪ /‬فرض الفروض‪ /‬اختبار الفففروض‪/‬‬
‫النتيجة )مثال‪ :‬الحديق التالفة(‬
‫تعريف المشكلة‪:‬‬
‫هناك حيرة وغموض في تعريف المشكلة فهففي مترجمففة مففن ‪problem‬‬
‫والمشكلة موجودة حتى في اللغة النجليزية قبل الترجمة‪ ،‬فالمفهوم غامض‬
‫وغير محدد‪ ،‬لذا ابتعد كثير من علماء المنهجية عن تعريف دقيق له‪.‬‬
‫مففن التعريفففات‪ :‬حالففة تنتففج مففن تفاعففل عففاملين )معطيففات‪ ،‬حففالت‪،‬‬
‫رغبات‪ (... ،‬أو أكثر تفاعل يحفدث ]حيفرةأو غمفوض‪ ،‬أو عاقبفة غيفر مرغفوب‬
‫فيها‪ ،‬أو تعارض بين خيارين ل يمكن اختيار أي منهما إل بعد بحث وتحري[‪.‬‬
‫وحل المشكلة يكون بتوضيح الحيرة‪ ،‬أو إزالة العاقبففة غيففر المرغوبففة أو‬
‫تخفيفها‪ ،‬أو حل الحتيار بين البدائل‪.‬‬
‫البحث العلمي ليس تكرارا بل لبد أن يضيف الجديففد‪ ،‬وهففو مففاعبر عنففه‬
‫احد العلماء بقوله‪:‬‬
‫ول ينبغي لمصنف أن يتصدى إلى تصنيف أن يعدل إلى غير صنفين‪ :‬إمففا‬
‫أن يخترع معنى‪ ،‬أو يبتدع وضعا ومبنى‪ ،‬وما سوى هذين الوجهين فهو تسويد‬
‫للورق وتحل بحلية السرقة‪.‬‬
‫طرق تحديد المشكلة‪:‬‬
‫القراءة المنظمة‪:‬‬
‫هي أهم طريقة‪ ،‬وتبدأ بالمثلث المقلوب‪:‬‬
‫المجال‪ :‬التعليم العالي‬
‫المشكلة‬ ‫الجففانب‪ :‬البحففث العلمففي فففي مؤسسففات‬
‫الجانب‬ ‫التعليم العالي ‪.‬‬
‫المجال‬ ‫المشففكلة‪ :‬مراكففز البحففوث وأثرهففا فففي‬
‫تنشيط البحث العلمي‬
‫النظرية‪:‬‬
‫اختيار نظرية وتطبيق دراسة عليها‬
‫الرسائل العلمية‪:‬‬
‫الستفادة من التوصيات السابقة في الرسائل العلمية‬

‫‪1‬‬
‫العادة‪:‬‬
‫ول يلجأ إليها إل عند الضرورة‪.‬‬
‫الملحظة الهادفة‪:‬‬
‫يحدد الباحث هدفا‪ ،‬ثم يلحظ الظواهر السلوكية المرتبطة به‪.‬‬
‫الخبرة العلمية‪:‬‬
‫ما يتعرض له من خبرة أثناء حضور ندوة أو قراءة كتاب أو مشاركة ففي‬
‫نقاش‪ ،‬ول بد من تسجيل الملعلومات ومصادرها ليرجع إليها‪.‬‬
‫الخبرة العملية‪:‬‬
‫الصعوبات التي مرت به أثناء حياته العملية‪.‬‬
‫الستشارة‪:‬‬
‫للساتذة أو الباحثين‪ ،‬وهي من أقل الطريففق جففدوى ونفعففا‪ ،‬فقففد يختففار‬
‫مشكلة ل يتفاعل معها‪.‬‬
‫تقويم المشكلة‪:‬‬
‫ل يوجففد معيففار محففدد لكففن هنففاك اعتبففارات أساسففية منهففا‪ :‬العتبففارات‬
‫الشخصففية)اتفاقهففا مففع أهففداف البففاحث‪ ،‬امتلك الوقففوت‪ ،‬الموافقففة عليهففا‪،‬‬
‫المكانات المادية‪ ،‬المهففارات( العتبففارات الجتماعيففة )أثففر نتففائج الدراسففة‪،/‬‬
‫إمكانيففة التعميففم‪ ،‬وجففود دراسففات سففابقة‪ ،‬هففل هففي ذات طبيعففة محففددة‪(..‬‬
‫القبول الجتماعي‪ /‬المبدأ الخلقي‪.‬‬
‫البحوث الستطلعية أو الستكشافية والبحوث عففن الحقففائق ل تتطلففب‬
‫فروضا‪ ،‬أما ماعدها فقد تتطلب على اختلف فيما بينها‪.‬‬
‫خطوات توضيح المشكلة‪:‬‬
‫التمهيد‪:‬‬
‫يهيففء فيففه ذهففن القففاريء مففن خلل لمففس المشففكلة م نبعيففد بتنففاول‬
‫إحصاءات وظواهر معين مرتبطة بالمشكلة‬
‫تعريف المشكلة وتحديد أسئلة البحث‪:‬‬
‫ويحدد فيها السؤال الرئيس والسئلة الفرعية بصورة محددة وواضحة‪.‬‬
‫فروض البحث‪:‬‬
‫هي حلول محتملة مستمدة من خلفيففة علميففة مقففروءة أو مسففموعة أو‬
‫مرئية يجيب على أسئلة البحث‪.‬‬
‫معايير الفروض‪:‬‬
‫أن تصور مففا يتوقففع البففاحث أن بففل حل للمشففكلة‪ /‬أن تسففتمد مففن مففن‬
‫أسس نظرية وبراهيففن علميففة‪/‬أن تكففون قابلففة للختبففار‪/‬أن تكففون مختصففرة‬
‫وواضحة‬
‫الفروض والفتراضات‪:‬‬
‫الفروض إجابات محتملة لسئلة البحث‪ ،‬أما الفتراضات فهي مسففلمات‬
‫يجب أن يسلم بصحتها كل من القاريء والباحث‪.‬‬
‫أهداف البحث‪:‬‬
‫هي إجابة عن سؤال )لماذا( وهيتعكس مدى الضافة إلى ما هو معلففوم‪،‬‬
‫أو إسهام البحث في حل المشكلة المدروسة‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫من الخطاء فيها‪ :‬المبالغة‪ ،‬الغموض‪ ،‬الخروج عن نطاق المشكلة‪.‬‬
‫أهمية البحث‪:‬‬
‫من خللها يقنع الباحث القاريء بجدوى الدراسة‪.‬‬
‫الطار النظري‪:‬‬
‫الحدود الطبيعية للبحث أو السس والقواعد الففتي يعتمففد عليهففا البففاحث‬
‫في دراسففته‪ .‬وهفو تعفبير يشفير إلفى اختيففار نظريففة معينفة أو مجموعففة مفن‬
‫المفاهيم والقوانين يتم من خللها صياغة وحل المشكلة‪.‬‬
‫كيف يختار الطار النظري؟‬
‫هنففاك ثلث طففرق‪ :‬السففتدلل بالمصففطلحات المهمففة أو المسففلمات‬
‫الساسية في المشكلة‪ :‬اختيار أحد الطر النظرية المعروفة سلفا‪ /‬التحويففل‬
‫أو التحوير‪.‬‬
‫الطار النظري في العلوم الطبيعية واضح ومحففدد بشففكل دقيففق بخلف‬
‫الدراسات النسانية‪.‬‬
‫هناك فرق بينه وبين الدراسة النظرية فهي عنففدما تكففون الدراسففة ذات‬
‫شقين وثائقي ومسحي‪.‬‬
‫حدود البحث‪:‬‬
‫موضوعية‪ :‬الجوانب التي يتضمنها‪ ،‬زمانية‪ :‬المدة التي يغطيها‪ ،‬المكانية‪:‬‬
‫المجال المكاني للبحفث‪ .‬وتحديفد الحفدود إمفا لن طبيعففة المشفكلة تتطلفب‬
‫التحديد‪ ،‬أو أن الموضوع يسمح بالمتداد لكن إمكانات البففاحث ل تسففمح لففه‬
‫بذلك‪ ،‬فعليه تبرير ذلك‪.‬‬
‫ويرتبط بالحدود أيضا مدى إمكانية تعميم النتائج‪.‬‬
‫قصور البحث‪:‬‬
‫القصور ليس لجل عدم دقة الباحث بل هو مرتبط بالظاهرة‪ ،‬لذا فيؤخر‬
‫إلى حين إنجاز البحث‪ ،‬ومن أمثلته‪ :‬عدم التأكد من أن الجابة التي أجاب بها‬
‫المجيب حقيقية‪ /‬الثر السلبي على المجيب عند معرفة الباحث‪ /‬عففدم تأكففد‬
‫الباحث من فهم المجيب‪ /‬عدم الجزم بتمثيل العينة للمجتمع‪.‬‬
‫المصطلحات‪:‬‬
‫تأتي أهميتها لتفاق الباحث والقاريء على مدلول معين‪ /‬ولختلف دللة‬
‫المصطلحات بين علم وآخر‪.‬‬
‫عنوان الباحث‪:‬‬
‫ويحدد أخيرا لتحقق شرط الجاذبية فيه‪ ،‬والدللة الدقيقففة علففى محتففوى‬
‫البحث وهذا ل يتحدد إل بعد الخطوات السابقة‪.‬‬

‫الدراسات السابقة‬
‫ماذا يراجع؟‬
‫الدراسات العلمية وحدها التي لهل علقة مباشرة بمشكلة البحث ككففل‬
‫أو جانب من جوانبة )الرسائل العلميففة‪ :‬منشفورة أو غيففر منشففورة‪ ،‬البحفوث‬
‫العلمية منشورة أو غير منشورة( أما الكتب التي تناولت النظرية أو التقارير‬

‫‪3‬‬
‫الصحفية أو المجلت أو الكتب أو الشرطة فيستفاد منها في توضففيح أهميففة‬
‫البحث وإطاره النظري‪.‬‬
‫لماذا تراجع؟‬
‫الهدف الرئيس‪ :‬التأكد من عدم بحث الموضوع‪ ،‬البففدء ممففا انتهففى إليففه‬
‫الخرون‪.‬‬
‫الهففداف الفرعيففة‪ :‬تحديففد المشففكلة‪ /‬طففرق جففوانب جديديففة‪ /‬تجنففب‬
‫النمطية‪ /‬التبصر في طرق البحث‪ /‬الستفادة من التوصيات‪.‬‬
‫كم يراجع؟‬
‫ليس هناك إجابة محددة لكن مبادي تشمل‪ :‬إجراء مسح عام‪ /‬المفاضلة‬
‫من حيث القرب والبعد من المجال الموضوعي‪ ،‬من المجففال المكففاني‪ ،‬مففن‬
‫المجال الزماني‪ ،‬الحداثة والقدم(‬
‫كيف تراجع‪:‬‬
‫المصدر التمهيدي‪:‬‬
‫دليل يدل الباحث على البحوث التي لها علقففة بدراسففته‪ ،‬إمففا أن يكففون‬
‫مطبوعا‪ ،‬أو حاسوبيا‪.‬‬
‫واصف المصدر التمهيدي‪:‬‬
‫كتاب مطبوع يوضح كيفية استخدام المصدر التمهيدي‪.‬‬
‫المصدر الساسي‪:‬‬
‫هو المصدر الول للمعلومة‪.‬‬
‫المصدر الثانوي‪:‬‬
‫هو المصدر الثاني للمعلومة )الذي ينقلها من مصدر أساسي(‬
‫خطوات المراجعة‪:‬‬
‫تحديففد جففوانب المشففكلة ‪ /‬وضففع قائمففة بالمصففطلحات الففتي تصفففها ‪/‬‬
‫مراجعففة واصففف المصففدر التمهيففدي‪ /‬مراجعففة المصففادر التمهيديففة‪ /‬تحديففد‬
‫الماكن التي توجد بها المصادر الساسية والثانوية‪ /‬إعداد البطاقات‪ /‬القراءة‬
‫وتسجيل الملعومات‪ /‬تبويب البطاقات‪ /‬إخراج الفصل‪.‬‬

‫‪4‬‬
‫المنهج الوصفي‬
‫أكثر المناهج خلفا بين علماء المنهجية بسبب عدم اتفاقهم على الهدف‬
‫هل هل وصف الظاهرة‪ ،‬أم تجاوزها إلى توضيح العلقة ومقدارها واكتشففاف‬
‫السباب الكامنة وراءها‪.‬‬
‫تعريف المنهج الوصفي‪ :‬كل منهج يرتبط بظاهرة معاصرة بقصد وصفها‬
‫وتفسيرها‪.‬‬
‫الوصفي المسحي‪:‬‬
‫ذلك النوع من البحوث الذي يتم بواسطته استجواب جميع أفراد مجتمففع‬
‫البحث أ‪ ,‬عينففة كففبيرة منهففم بهففدف وصففف الظففاهرة المدروسففة مففن حيففث‬
‫طبيعتها ودرجة وجودهففا فقففط دون أن يتجففاوز ذلففك إلففى دراسففة العلقففة أو‬
‫استنتاج السباب‪.‬‬
‫متى يطبق؟‬
‫لمعرفة بعض الحقائق التفصيلية عن واقع الظاهرة المدروسة‪ ،‬ولتحديففد‬
‫المشكلت وتقديم أدلة تبرهن على سلوكيات واقعية وأوضاع راهنة‪ ،‬ولجراء‬
‫مقارانات بين واقعين‪ ،‬ولصدار أحكام تقويميففة علففى واقففع معيففن‪ ،‬ولتحليففل‬
‫تجارب معينةبهدف الفادة منها‪.‬‬
‫المميزات‪:‬‬
‫أشبه مايكون بالسفاس لبقيففة البحفوث‪ /‬قابليفة التطففبيق مفع غيففره مففن‬
‫النواع‪/‬سهولة تطبيقه‪/‬تعدد مجالت تطبيقه‪.‬‬
‫العيوب‪ :‬عدم وضوح مفهومه لففدى كففثير مففن البففاحثين‪/‬عففدم اسففتطاعة‬
‫الباحث التغلب على جوانب القصور فيه‪.‬‬

‫المنهج الوثائقي‬
‫هنففاك خلففط واختلف بيففن علمففاء المنهجيففة فففي هففذا المنهففج والمنهففج‬
‫التاريخي وتحليل المحتوى والمكتبي‪.‬‬
‫تعريفه‪:‬‬
‫الجمففع المتففأني والففدقيق للسففجلت والوثففائق المتففوافرة ذات العلقففة‬
‫بموضوع مشكلة البحث ومن ثم التحليل الشامل لمحتوياتها بهففدف اسففتنتاج‬
‫ما يتصل بمشكلة البحث من أدلة وبراهين تبرهن على إجابة أسئلة البحث‪.‬‬
‫يمكففن تطففبيقه لتحقيففق وصففف الظففاهرة‪ ،‬توضففيح العلقففة ومقففدارها‪،‬‬
‫استنتاج السباب وراء سلوك معين‪ ،‬معرفة الثر الففذي يحففدث بفعففل عامففل‬
‫الزمن‪.‬‬
‫الفففرق بينففه وبيففن الرتبففاطي فففي توضففيح العلقففة اعتمففاده علففى أدلففة‬
‫وبراهين وثائقية أما الوثائقي فيبرهن بأدلة إحصائية‪.‬‬
‫كيف يطبيق؟‬
‫الخطوات الساساية السابقة )الباب الول( ‪ .‬ثففم تحديففد مصففادر البحففث‬
‫الساسية والثانوية ‪ /‬تقويمها "نقد داخلي‪ ،‬خارجي"‪ /‬تحليففل المعلومففات‪ .‬ثففم‬

‫‪5‬‬
‫قراءتها قراءة ناقدة واضعا نصب عينية أسففئلة البحففث ويجيففب عليهففا سففؤال‬
‫بعد آخر‪.‬‬
‫المميزات والعيوب‪:‬‬
‫الشمولية في بحث الظففاهرة‪ /‬تلفففي جففوانب قصففور المنهففج الوصفففي‪/‬‬
‫عدم اعتماده على التحليل الكمي‪.‬‬
‫العيوب‪ :‬التأثر بذاتية الباحث‪/‬التأثر بنوعية المصادر والسجلت‪.‬‬

‫المنهج الوصفي الحقلي‬


‫التعريف‪:‬‬
‫ذلك النوع من البحوث الففتي يتففم إجراؤهففا بواقففع طففبيعي غيففر متكلففف‪،‬‬
‫وبواسطة معايشة الباحث الفعلية لجميع وقائع السلوك فففي الحقففل دون أي‬
‫نوع من الضبط المسبق أو قصر لنتغيرات بعينها دون أخرى في البحث‪.‬‬
‫الخصائص‪:‬‬
‫عدم التقنين ‪ /‬تعدد المصادر ‪ /‬القدرة على اكتشاف الظاهرة الخفية‬
‫السسس‪:‬‬
‫المشاركة المتعمقة الهادفة ذات المد الطويل‪/‬التسجيل الففدقيق لجميففع‬
‫ما يحدث في الحقل‪/‬تحليل وتفسير الدلة الوثائقية‬
‫متى يطبق؟‬
‫للجابة على مايلي‪ :‬ماذا يحففدث فففي الحقففل؟‪/‬مففاذا تعنففي الوقففائع الففتي‬
‫تحدث في الحقل؟‪/‬ما المعاني المقصودة محليا في الحقل لضروب السلوك‬
‫المختلفة؟‪ /‬هل هناك تناسق بين ما يحدث في الحقففل والبيئةالمحليففة‪ /‬كيففف‬
‫يختلف عرض وتنظيم ما يحدث في الحقل عما يحدث في مكان آخر؟‬
‫المميزات والعيوب‪:‬‬
‫يعطففي صففورة كاملففة للففبيئة المدروسففة ل تعطففى بأسففلوب آخففر‪ /‬دقففة‬
‫الفروض العلمية‪/‬شمولية الملحظة‪.‬‬
‫العيوب‪ :‬الفتقار إلى بففاحث ذي ذي مواصفففات خاصففة ‪ /‬طففول الففوقت‪/‬‬
‫صعوبة التحليل للطبيعة الكيفية‪ /‬إمكانية التحيز‪/‬عففدم إعطففاء صففورة صففادقة‬
‫عن الواقع "قصور إدراك البففاحث ولجففوئه إلففى التعميففم"‪ /‬مشففاركة البففاحث‬
‫تتعارض مع دوره البحثي‪.‬‬

‫المنهج الوصفي )تحليل المحتوى(‬

‫التعريف‪:‬‬
‫طريقة بحث يتم تطبيقهففا مففن أجففل الوصففول إلففى وصففف كمففي هففادف‬
‫ومنظم لسلوب التصال‪.‬‬
‫الخصائص‪:‬‬
‫هادف‪ /‬القتصار على وصف الظاهر دون تأويله‪/‬انطبففاقه علففى أي مففادة‬
‫اتصال‪/‬يعتمد على الرصد التكراري المنظم لوحدة التحليل‪.‬‬

‫‪6‬‬
‫بعضهم يراه أسلوب تحليل وليس منهجا‪.‬‬
‫متى يطبق؟‬
‫الوصف الكمي‪ /‬المقارنة"قراءة طلب المتوسط والثانوي"‪/‬التقويم‬
‫كيف يطبق؟‬
‫نفس الخطوات السابقة‪ :‬توضيح المشففكلة‪/‬الدراسففات السففبقة‪/‬تصففميم‬
‫البحث‪/‬جمع وتحليل المعلومات‪ ،‬ويشمل‪:‬‬
‫تصففنيف المففواد المبحوثففة‪/‬تحديفد وحففدات التحليففل )الكلمففة‪ ،‬الموضففوع‪،‬‬
‫الشخصفففية‪ ،‬المففففردة‪ ،‬الوحفففدة القياسفففية"الزمنيفففة"‪/‬تصفففميم اسفففتمارة‬
‫التحليل‪/‬تصميم جداول التفريغ‪/‬التفريففغ‪/‬تطففبيق المعالجففات الحصففائية‪/‬سففرد‬
‫النتائج وتفسيرها‪.‬‬
‫المميزات والعيوب‪:‬‬
‫وجود مصدر المعلومة وإمكانية الرجوع إليه أثناء إجففراء البحففث‪/‬معرفففة‬
‫التجاهات والقيم والراء‪/‬قلة دواعي التحيز‪.‬‬
‫العيوب‪:‬احتمفال التوصفل لنتفائج غيفر صفحيحة‪/‬محدوديفة الوثفائق وعفدم‬
‫شمولها‪/‬احتمال سوء التطبيق‪.‬‬

‫المنهج الوصفي )السببي المقارن(‬

‫التعريف‪:‬‬
‫ذلك النوع من البحوث الذي يطبق لتحديد السففباب المحتملففة الففتي لهففا‬
‫تأثير على السلوك المدروس ليس من خلل التجربة‪ ،‬وإنما من خلل مقارنة‬
‫من يتصف به ومن ل يتصف به‪.‬‬
‫الفرق بينه وبين الرتباطي والتجريبي‪:‬‬
‫هناك شبه في أنها تطبق لمعرفة العلقة بين متغيرين‪ ،‬ولكن الرتبففاطي‬
‫يقتصر على معرفة العلقة ودرجتها‪ ،‬والسببي المقارن يكشف عن السففباب‬
‫المحتملة للظاهرة المدروسة‪ ،‬والتجريبي يوضح أثر سبب معيففن فففي وجففود‬
‫نتيجة‪.‬‬
‫متى يطبق؟‬
‫عندما يكون الغرض معرفة السباب النحتملة من وراء سلوك معين‪.‬‬
‫كيف يطبق‪:‬‬
‫نفس الخطوات السابقة لكن هنففاك عنايففة خاصففة بففالفروض‪ ،‬وعليففه أن‬
‫يوضح المسلمات التي اعتمد عليها في فروضه‪.‬‬
‫الخطففوات‪ :‬تحديففد المجتمففع‪ /‬اختيففار العينففة ‪:‬مجموعففتين متشففابهتين‬
‫ومتكافئتين في معظففم الخصففائص عففدا المتغيففر المسففتقل المففراد دراسففته‪.‬‬
‫مجمعوة تجريبية توجففد فيهففا الخاصففية المففراد دراسففتها‪ ،‬ومجموعففة ضففابطة‬
‫تشبه التجريبية في كل شيء عدا الخاصية المراد دراستها‪.‬‬
‫ثم جمع المعلومات‪ /‬وتحليلها‪ /‬والملخص وعرض النتائج والتوصيات‪.‬‬

‫‪7‬‬
‫المزايا والعيوب‪:‬‬
‫سهولة معرفة وغجففراء المعالجففات الحصففائية اللزمففة لتطففبيقه ‪ /‬هنففاك‬
‫كثير من المشكلت ل يمكن دراستها تجريبيففا‪ /‬إمكانيففة دراسففة العلقففة بيففن‬
‫عدد كبير من المتغيرات ونتيجة واحدة‪.‬‬
‫ل يرقى للتجريبي فل يجففرى لمعرفففة أثففر السففبب علففى النتيجففة‪/‬اختيففار‬
‫الفففراد اختيففارا فرديففا‪ /‬عففدم التمكففن مففن وجففود مجموعففتين مففن الفففراد‬
‫متشابهتين في كل المتغيرات عدا المتغير المراد دراسته‪.‬‬

‫المنهج الوصفي )الرتباطي(‬

‫تعريفه‪:‬‬
‫ذلك النوع م نالبحوث الذي يمكن بواسطته معرفة ما إذا كان هناك ثمففة‬
‫علقة بين متغيرين أو أكثر ومن ثم معرفة درجة العلقة‪.‬‬
‫متى يطبق؟‬
‫لمعرفة مدى وجود العلقة‪ /‬لمعرفة مقدارها )سالبة أم موجبة( ‪ /‬للتنبوء‬
‫بتأثير متغير على متغير آخر‬
‫المميزات والعيوب‪:‬‬
‫يساعد على معرفففة العلقففة لكففن ل يوضففح السففبب والنتيجففة‪ /‬تصففويره‬
‫للظاهرة النسانية على أنها طبيعية مع أنها معقدة‪.‬‬
‫مزايا‪ :‬يمكن مففن درسففاة عففدد مففن المشففكلت الففتي ل يمكففن دراسففتها‬
‫بمنهج آخر‪ /‬يمكففن تطبيقففة لدراسففة عفدد كففبير مففن المتغيففرات فففي دراسففة‬
‫واحدة‪ /‬يمكن بواسطته معرفة درجة العلقة‪ /‬يساعد على حصففر المتغيففرات‬
‫ذات العلقة وإبعاد غيرها‪.‬‬

‫المنهج الوصفي )التتبعي(‬


‫التعريف‪:‬‬
‫ذلك النوع من الحوث الذي يطبق بغرض قياس مقدار التطور أو التغيففر‬
‫الذي يحصل بفعل عامل الزمن على استجابة العينة نحو الموقف المطروح‪.‬‬
‫أساليبه‪:‬‬
‫المسح المستعرض‪ :‬يطبففق لمعرفففة التطففور بشففكل غيففر مباشففر‪ ،‬فهففو‬
‫يطبق مرة واحدة بواسطة اختيار عينة ذات فئات عمرية مختلفة‪.‬‬
‫المسح الطففولي‪ :‬يطبففق لمعرفففة التطففور بشففكل مباشففر‪ ،‬حيففث تجففرى‬
‫الدراسة أكثر من مرة‪ .‬وله ثلث تصميمات‪:‬‬
‫دراسة التجاه‪ :‬تطبق على عينة ثم على عينة أخرى على أن يتم اختيار‬
‫العينيتن من مجتمع متغير )الولى الفصل الول‪ ،‬الثنية الفصل الثاني(‪.‬‬
‫دراسة العصبة‪ :‬تطبق على عينة‪ ،‬ويعاد تطبيقها مففرة أخففرى علففى عينففة‬
‫ثانية يتم اختيارها من مجتمع بحث ثابت )الولى أول الفصففل‪ ،‬الثانيففة وسففط‬
‫الفصل‪ ،‬الثالثة آخر الفصل(‪.‬‬

‫‪8‬‬
‫دراسة الجزء‪ :‬تكرر الدراسة ذاتها على عينة ثابتة‪.‬‬
‫متى يطبق؟‬
‫إذا كان الهدف معرفة مقدار النمو أو التطور الففذي يحففص بفعففل عامففل‬
‫الزمن‪ ،‬أو معرفة الثبات والتغير في التجاهات السائدة بعد مففرور مففدة مففن‬
‫الزمن‪/‬أو معرفة الثبات والتغير في مجتمع البحث نحو الموقف المطروح‪ /‬أو‬
‫مدى الثابت والتغير في استجابة العينففة نحففو الموقففف بعففد مففرور مففدة مففن‬
‫الزمن‪.‬‬
‫المزايا‪:‬‬
‫المستعرض يفوق الطولي من حيث قلة التكاليف والجهد والوقت‪ ،‬لكففن‬
‫الطولي يفوق في صدق النتائج‪.‬‬
‫عيوب الطولي‪ :‬النقص الطبيعي ‪ /‬التحيز لدى العينة لمعرفتهم مايريففدج‬
‫الباحث‪ /‬صعوبة تحليل المعلومات في دراسة الجزء لختلف الجابات‬

‫المنهج التجريبي‬
‫التعريف‬
‫العقبات‪:‬‬
‫تعقد الظاهرة النسانية‪ /‬صعوبة ضبط المتغيرات‬
‫مصطلحات مهمة‪:‬‬
‫المثال )أثر استخدام طرية التعليففم المبرمففج علففى التحصففيل الدراسففي‬
‫لدى طلب ة الصف السادس البتدائي في مادة القواعد(‬
‫التجربففة‪ :‬تطففبيق عامففل معيففن علففى مجموعففة دون أخففرى )التففدريس‬
‫بالتعليم المبرمج(‪.‬‬
‫المتغير المستقل‪ :‬العامل الذي يطبق بغرض معرفة أثففره علففى النتيجففة‬
‫)التعليم المبرمج(‪.‬‬
‫المتغير التابع‪ :‬النتيجة التي يقففاس أثفر تطففبيق المتغيففر المسفتقل عليهففا‬
‫)درجات الطلب(‪.‬‬
‫المجموعة التجريبية‪ :‬المجموعة التي تطبق عليها التجربة‪.‬‬
‫المجموعففة الضففابطة‪ :‬المجموعففة الففتي تشففبه التجريبيففة فففي جميففع‬
‫خصائصها عدا التجربة‬
‫المتغيففرات الخارجيففة‪ :‬المتغيففرات الففتي يلففزم ضففبطها لتكففون بدرجففة‬
‫متساوية في المجموعتين‪ ،‬وتطلق على المتغيرات المسففتقلة الففتي لهففا أثففر‬
‫ويصعب ضبطها‪.‬‬
‫الختبار القبلي‪ :‬الختبار الذي تختبره المجموعتففان التجريبيففة والضففابطة‬
‫قبل التجربة بهدف تحديد مستوى التحصيل في مادة القواعد‪.‬‬
‫الختبار البعدي‪ :‬الختبار الذي تختبره المجموعتفان التجريبيفة والضفابطة‬
‫بعد التجربة بهدف تحديد مستوى التحصففيل فففي مففادة القواعففد لقيففاس أثففر‬
‫التجربة‪.‬‬

‫‪9‬‬
‫الختيار العشوائي‪ :‬أن تصبح الفرصة متساوية ودرجففة الحتمففال واحففدة‬
‫لي عضو من أعضاء مجتمع البحث ليكون من بين أفراد العينففة دون تففأثر أو‬
‫تأثير‪.‬‬
‫التعيين العشوائي‪ :‬أن تصبح الفرص متسففاوية ودرجففة الحتمففال واحففدة‬
‫امام كل فرد م نأفراد العينة ليكون من بين أعضففاء المجموعففة التجريبيففة أو‬
‫الضابطة‪.‬‬
‫ضبط المتغيرات‪ :‬حصر المتغيرات الخارجية ذات الثر على التجربة عفدا‬
‫المتغير المستقل بهدف عزلها أو تثبيتها‪ .‬ومن وسائل ضبط المتغيرات‪:‬‬
‫الضبط المففادي‪ :‬بضففبط الظففروف الماديففة والمكانيففة الففتي تجففرى فيهففا‬
‫التجربة‪.‬‬
‫الضبط النتقائي‪ :‬باختيار بعض المتغيرات ذات الثر على المتغيففر التففابع‬
‫وتثبيتها بحيث توجد في المجموعتين كليهما‪.‬‬
‫الضبط الحصائي‪ :‬بتطبيق بعض المعالجات الحصائية‪.‬‬
‫الصدق الداخلي‪ :‬إلى أي قدر يمكن القفول بفأن التجربفة حقيقفة عملفت‬
‫فرقا‪.‬‬
‫عوائق الصدق الداخلي‪ :‬التاريخ‪ /‬النضففج أو النمففو‪ /‬الختبففار القبلففي‪ /‬أداة‬
‫القياس‪/‬النحدار الحصائي‪ /‬اختلف معايير اختيار الففراد بيففن المجموعففتين‪/‬‬
‫الفناء التجريبي‪/‬التفعال بين الختبار والعوائق الخرى‪.‬‬
‫الصدق الخارجي‪ :‬إلى أي حد يمكن تعميم النتائج‪.‬‬
‫معوقفففاته‪ :‬أثفففر الختبفففار القبلفففي علفففى مسفففتوى السفففتجابة للمتغيفففر‬
‫المستقل‪/‬أثر تفاعل تحيزات الختيار مع المتغير المسففتقل‪/‬آثففار ردود الفعففل‬
‫للجراءات التجريبية‪/‬تداخل أثر المتغيرات المستقلة‪.‬‬
‫طففرق التكففافوء‪ :‬العشففوائية فففي الختيففار والتعييففن والتجففانس بيففن‬
‫المجموعففات والجففراءات الحصففائية والقياسففات المتكففررة‪ .‬التففوائم‪/‬الزواج‬
‫المتناظرة‪/‬المجموعات المتناظرة‬

‫‪10‬‬
‫الستبانة‬
‫ارجع إلى الرسم التخطيطي والجداول المرفقة‪.‬‬
‫ضوابط كتابة السئلة‪:‬‬
‫تجنب الصياغة التي تففؤثر علفى المجيففب‪ /‬أل يمكفن الحصففول عليففه مفن‬
‫مصدر آخر ‪ /‬الوضوح والدقففة فففي الصففياغة ‪ /‬اليجففاز فففي السففؤال ‪ /‬تجنففب‬
‫الصياغة بالنفي ‪ /‬تجنب الجمع بين فكرتين فففي السففؤال الواحففد ‪ /‬أن تكففون‬
‫محددة ‪ /‬أل تكون قابلة للتأويل‪ /‬أل تحتففاج إلففى عمففق فففي التفكيففر ‪ /‬اختيففار‬
‫الكلمات التي يعرف المجيب معناها ‪ /‬أل تشمل علففى مففدلول لجابففة معينففة‬
‫دون غيرها‪.‬‬
‫ميزات الجابة المفتوحة وعيوبها‪:‬‬
‫تهيء للمجيففب فرصففة توضففيح مففراده ‪ /‬تتيففح للبففاحث معرفففة الجابففات‬
‫المحتملة عندما تكون الدراسة أولية‬
‫العيوب‪ :‬صعوبة التبويب ‪ /‬التعمق قفد يكفون ففي قضفايا ثانويفة ‪ /‬عامفل‬
‫الوقت‪.‬‬
‫ميزات الجابا ت المغلقة وعيوبها‪:‬‬
‫سهولة الجابة ‪ /‬سهولة التحليل‬
‫العيوب‪ :‬صعوبة العداد‪ /‬عدم التعمق في إجابة المجيب‪.‬‬
‫أنواع الجابات الخرى‬
‫إجابات التكملة تشبه المفتوحة إل أنها تعد من النوع المغلق‬
‫الجابات المجدولة تجعل أسئلة الستبانة قليلة جدا‬
‫الجابات ذات المقياس تفيد في تدرج الجابففة وفففي تطففبيق المعالجففات‬
‫الحصائية‬
‫الجابات المرتبة‪ :‬عدد من العبارات تمثل الجابات المحتملة ويكون دور‬
‫المجيب الشارة للقيمة المناسبة‬
‫الجابات المختارة‪ :‬تتكون من عففدد مففن الخيففارات ل تقففل عففن خيففارين‬
‫يشير المجيب إلى أحدهما ويختلف عما قبله بخلوه من المقياس‬
‫ضوابط الجابات‪:‬‬
‫أل يكون احتمال اختيار إجابة السؤال أكبر في خيار واحد دون غيففره‪/‬أن‬
‫تكون تكون الخيارات مستقلة في مدلولها ‪ /‬التأكد من أن الخيففارات تشففمل‬
‫جميع الجابات المحتملة‪/‬عدم اشتمال الجابة على الخيارات السلبية‪.‬‬
‫التوزيع المباشر وغير المباشر‪:‬‬
‫توزيع غير مباشر‬ ‫النوع توزيع مباشر‬
‫قلففة قلة التكاليف‬ ‫مزايا ارتفففاع نسففبة المجيففبين‬
‫عففففدم تففففأثر المجيففففب‬ ‫احتمال إجابة غير المقصود‬
‫بالباحث‬ ‫إمكانية التوضيح والشرح‬
‫عيففففو ارتففففففففففاع النفقفففففففففات الماديفففففففففة عففففدم ضففففمان إعادتهففففا‬

‫‪11‬‬
‫توزيع غير مباشر‬ ‫توزيع مباشر‬ ‫النوع‬
‫للباحث‬ ‫طول الوقت‬ ‫ب‬
‫التأثير السلبي على موضوعية الجابة‬

‫المقابلة‬

‫التعريف‪:‬‬
‫أداة من أدوات البحث يتم بموجبها جمع المعلومات التي تمك ّففن البففاحث‬
‫من إجابة تساؤلت البحث أو اختبارات فروضه‪ ،‬وتعتمد على مقابلفة البفاحث‬
‫للمبحوث وجها لوجه بغرض طرح عدد من السئلة من قبل الباحث والجابففة‬
‫عليها من قبل المبحوث‪.‬‬
‫المميزات والعيوب‪:‬‬
‫المميزات‪ :‬التكيف )سففؤال مففن ل يقففرأ‪ ،‬توضففيح السففؤال‪ / (..‬التعمففق ‪/‬‬
‫عدم تأثير مؤثرات خارجية "استعانة بففآخرين فففي الجابففة" ‪ /‬ضففمان تجففاوب‬
‫أكثر أفراد العينة أو كلهم ‪ /‬تجنب بعض المور المؤثرة سلبا "تقفديم السفئلة‬
‫مجتمعة"‪.‬‬
‫العيوب‪ :‬احتمال التحيز من قبل البففاحث "التوضففيح والمثلففة لمففا يففدعم‬
‫وجهة نظره‪ ،‬تفسير إجابة المجيب" ‪ /‬تحتاج لتدريب المقاِبل ‪ /‬طففول الففوقت‬
‫الذي تحتاجه وصعوبة التحكم فيه ‪ /‬خجل المقاَبل وخوفه‪.‬‬
‫متى تكون أنسب أداة؟‬
‫عدد أفراد العينة ‪ /‬مدى إمكانية تطبيق أداة أخرى ‪ /‬نوعية أفففراد العينففة‬
‫"الميين" ‪ /‬نوع المعلومات المطلوبة "السرية أو الخاصة"‪.‬‬
‫عندما يكون مجال البحث جديدا وتصور الباحث عنه محدود تكون أنسب‬
‫أداة‪.‬‬
‫خطوات المقابلة‪:‬‬
‫تحديد الهداف‪:‬‬
‫ترجمة كل سؤال إلى عدة أهداف‪ ،‬وكل هدف إلى عدة أسففئلة ‪ /‬تشففتق‬
‫الهداف وما تتطلبه من أسئلة من ‪:‬الدراسات السابقة‪ ،‬الكتففب ذات العلقففة‬
‫بموضوع البحث‪ ،‬السففتبانات السففابقة‪ ،‬الخففبرات العلميففة والعمليففة‪ ،‬تصففميم‬
‫استبانة مفتوحة‪.‬‬
‫تصميم دليل المقابلة‪:‬‬
‫عففدد مففن الصفففحات يسففتخدمها المقاب ِففل ويشففمل الهففداف والسففئلة‪،‬‬
‫وتنقسم السئلةإلى‪ :‬محددة‪ ،‬شبه محفددة‪ ،‬غيفر محفددة ويتوقفف اختيفار أي‬
‫نوع على الهدف منه‪.‬‬
‫الدراسة الولية‪:‬‬
‫تتضففمن‪ :‬إجففراء دراسففة أوليففة للففدليل‪ ،‬تففدريب المقاب ِففل‪ ،‬ومففن المفيففد‬
‫تسجيل المقابلة لمراجعة الداء‪.‬‬

‫‪12‬‬
‫إجراء المقابلة‪:‬‬
‫إجراء المقابلة مع خلق جو ودي‪ ،‬ومما يعين على ذلففك‪ :‬الخلففوة‪ /‬إشففعار‬
‫المقاَبل بأهمية الموضوع‪ /‬طمأنته على سرية المعلومات‪ /‬أخذ موافقته على‬
‫وسيلة التسجيل‪.‬‬
‫التسجيل‪ :‬كتابة‪ ،‬آلي‪ .‬لكل منهما ميزاتففه وعيففوبه‪ ،‬فففاللي أدق لكنففه قففد‬
‫يعوق المقاَبل عن الصراحة والوضوح في إجاباته‪.‬‬

‫الملحظة‬
‫التعريف‪:‬‬
‫أداة من أدوات البحث تجمع بواسطتها المعلومات الففتي تمكففن البففاحث‬
‫من الجابة عن أسئلة البحث واختبار فروضه‪ ،‬فهففي تعنففي النتبففاه المقصففود‬
‫والموجه نحو سلوك فردي أو جمفاعي معيفن بقصفد متفابعته ورصففد تغيراتفه‬
‫ليتمكففن البفاحث بفذلك مفن ‪ :‬وصففف السفلوك فقففط‪ ،‬أو وصفففه وتحليلفه‪ ،‬أو‬
‫وصف وتقويمه‪.‬‬
‫أقسام الملحظة‪:‬‬
‫مباشرة وغير مباشرة‪/‬محددة وغير محددة‪/‬بففدون مشففاركة وبمشففاركة‪/‬‬
‫مقصودة وغير مقصودة‪.‬‬
‫الملحظة بالمشاركة‪:‬‬
‫أن يشارك الباحث الفراد الملحظين في الموقف‪ ،‬إما أن تكففون كاملففة‬
‫بحيففث يندمففج معهففم ول يعرفففون هففويته‪ ،‬أو أن تكففون جزئيففة لكففن هففويته‬
‫معروفة‪.‬‬
‫الكاملة هي أفضل الطرق لكن يعيبها‪ :‬الحبث العلمففي يقتضففي الوضففوح‬
‫وهي ل تتسم به‪ /‬احتمال تغير السلوك إلى مايريد الملحظ ملحظته ‪ /‬تعففذر‬
‫التسجيل أثناءها ‪ /‬تحرم الباحث من بعض الحالت التي تقتضي الفصاح‪.‬‬
‫بدون مشاركة‪:‬‬
‫ح ُ‬
‫ظون ومن وسائله استخدام الزجففاج العففاكس أو التسففجيل‬ ‫ل يراه المل َ‬
‫المرئي الخفي‪.‬‬
‫مزايا الملحظة وعيوبها‪:‬‬
‫المزايا‪ :‬درجة الثقة فيها عالية ‪ /‬كمية الملعومات أكثر من غيرها ‪ /‬تعتمد‬
‫على الباحث فيضمن الحصول على مايريد ‪ /‬هنففاك موضففوعات يمكففن بحثهففا‬
‫بففأدوات أخففرى إل أنهففا فففي الملحظففة أدق )سففلوك التففدريس‪ ،‬السففلوك‬
‫العدواني‪.(..‬‬
‫حففظ ‪ /‬اقتصففارها علففى السففلوك‬‫العيففوب‪ :‬الثففر السففلبي لوجففود المل ِ‬
‫حففظ بعوامففل خارجيففة ‪ /‬طففول‬
‫الظففاهر ‪ /‬إمكانيففة التحيزتففأثر الموقففف المل َ‬
‫الوقت‪.‬‬
‫نقاط تعين على تخفيف سلبيات الملحظة‪ :‬اختيار الملحظين‪ /‬تففدريبهم‪/‬‬
‫وضع تخطيط دقيق لعملية الملحظة‪.‬‬

‫‪13‬‬
‫خطوات إجراء الملحظة‪:‬‬
‫تحديد الهففداف ‪ /‬تحديففد الوحففدة السففلوكية ‪ /‬تحديففد غففرض الملحظففة‪:‬‬
‫وصف‪ ،‬تحليل‪ ،‬تقويم ‪ /‬تصميم استمارة الملحظة‪ :‬في حالففة الوصففف هنففاك‬
‫طريقتان كتابة الهداف في وحدات سلوكية متوقعة‪ ،‬أو كتابة الهداف فقط‪.‬‬
‫في حالة التحليل ل بد من فراغ ‪ .‬وفي حالففة التقففويم يوضففع مقيففاس تقففدير‬
‫)من أخطاء التقدير‪ :‬خطأ التساهل‪ ،‬النزعففة للتوسففط‪ ،‬أثففر الهالففة‪ ،‬التففولث(‪.‬‬
‫كمففا يمكففن السففتغناء عففن تصففميم السففتمارة بجففداول الملحظففة كجففدول‬
‫فلندرز‪ /‬تدريب الملحففظ ومففن خطففواته‪ :‬مناقشففة السففتمارة معففه‪ ،‬عففرض‬
‫تسجيل لموقف يشبه الموقف الملحظ‪ ،‬إجراء ملحظة تدريبية(‪.‬‬

‫الختبارات‬
‫تستخدم الختبارات المقننففة فففي البحففوث النجليزيففة بكففثرة وتقففل فففي‬
‫اللغة العربية بسبب قلة الختبارات المتاحة‪.‬‬
‫التعريف‪:‬‬
‫يقصد بها‪ :‬الختبارات المقننة التي تتصف بالموضوعية ووضففوح شففروط‬
‫الجراء والصدق والثبات‪.‬‬
‫الموضوعية‪ :‬عدم تأثر نتائج الختبارات باعتقادات وآراء من يصححه‪:‬‬
‫شروط الجراء‪ :‬بحيث تتضح شششروط إجششرائه دون اختلف مششن المشششرفين‬
‫عليه‪.‬‬
‫الصدق‪ :‬بحيث يقيس ما أعد لقياسه فقط‪.‬‬
‫ومففن أنففواع الصففدق ‪ :‬صففدق المحتففوى ويعنففي تمففثيله لبنففود المحتففوى‪/‬‬
‫والصدق التنبوئي‪ :‬ويعني دقة تنبوئه بالسففلوك المسففتقبلي للعينففة‪ /‬والصففدق‬
‫التلزمي‪ :‬ويتقرر بمقارنة نتائجه بمقياس آخر‪ /‬صدق البنية‪ :‬وهففو الففذي يففدل‬
‫على الدرجة التي بها تعد تكوينات تفسيرية أو مفففاهيم معينففة مسففؤولة عففن‬
‫الداء في الختبار‪ /‬الصدق الظاهري‪ :‬هل يبدو مناسبا للفرد الذي يقيسه وما‬
‫المدى الذي تبدو فيه فقراته مرتبطة بالمتغير الذي يقاس‪.‬‬
‫الثبات‪ :‬يعد ثابتا إذا أدى إلى نفس النتائج في حال تكراره‪.‬‬
‫أنواع الختبارات‪:‬‬
‫اختبارات استعداد‪:‬‬
‫تقيس المدى الففذي حصففل بففه الفففرد درجففة مففن النضففج أو اكتسففب بففه‬
‫مهارات معينة يتطلبها البدء في نوع مففن التعليففم الجديففد‪ .‬ويشففمل ‪ :‬اختبففار‬
‫الستعداد الفردي‪ ،‬اختبار الستعداد الجمعي‪....‬‬
‫اختبارات التحصيل‪:‬‬
‫وهي التي صممت لتقدير ما حصل عليففه التلميففذ مففن المعلومففات الففتي‬
‫تعلمها أو المهارات الففتي تففدرب عليهففا وتصففنف إلففى‪ :‬اختبففارات تشخيصففية‪/‬‬
‫اختبارات مواد دراسية‪ /‬مجموعة الختبارات المسحية‬
‫اختبارات قوائم الميول الشخصية‪ ،‬التجاهات‪:‬‬
‫وهي التي تهدف إلفى معرففة مفاذا يحفب الشفخص ومفاذا يكفره‪ ،‬ومفاذا‬
‫يفضل وماذا يرغففب‪ ،‬حففتى يمكففن تففوجيهه للمجففال المناسففب‪ .‬وتصففنف إلففى‬

‫‪14‬‬
‫)اختبارات ميول مهنية‪ ،‬اختبففارات ميففول تربويففة وتعليميففة‪ ،‬اختبففارات ميففول‬
‫للكبار‪ ،‬مصورة‪ ،‬لفظية‪...‬إلخ(‬
‫اختبارات الشخصية‪:‬‬
‫وهي التي تهدف لقياس‪ :‬كيف يرى الفرد نفسه‪ ،‬كيف يراه الناس‪ ،‬كيف‬
‫يسلك في موقف معين؟‬
‫اختبارات التجاهات‪:‬‬
‫وهي مصممة لقياس ووصف الميل العاطفي العام المكتسب الذي يؤثر‬
‫فففي الففدوافع النوعيففة وفففي سففلوك الفففرد وغليففه يرجففع السففلوك المسففتمر‬
‫المتسق نحو أو بعيدا عن عن مجموعة من المواقف أو الشياء المتقاربة‬
‫متى يكون الختبار هو الداة المناسبة؟‬
‫حين تكون الجابة عن أسئلة البحث أو بعضها بواسطته‪.‬‬
‫الستعداد‪ :‬يستخدم للحصول على معلومففات بمثابففة متغيففرات مسففتقلة‬
‫ذات أثر على متغيرات تابعة‪.‬‬
‫التجاهات‪ :‬عنففدما يكففون الهففدف التنبففوء بشففيء معيففن كنوعيففة الطلب‬
‫المتسربين‪.‬‬
‫التحصيل‪ :‬عندما يكون الهدف معرفة مدى تحقق الهداف السلوكية في‬
‫مادة من المواد‪.‬‬
‫كيف يطبق‬
‫معظم الختبارات في اللغة النجليزية وترجمتها تثر على صدقها وثباتهففا‬
‫وعلى الباحث أن يسلك أحد الخطوات التية‪:‬‬
‫‪ -1‬اختيار اختبار مقنن معد بنفس اللغة‪.‬‬
‫‪ -2‬ترجمة اختبار وإعادة قياس صدقه وثباته‪.‬‬
‫‪ -3‬إعداد اختبار جديد يلءم أهداف البحث‪:‬‬
‫تعريف المجتمع الكلي للبحث لخذ خصائصه فففي العتبففار‬ ‫‪-3.1‬‬
‫عند صياغة البنود‬
‫مراجعة المقاييس ذات العلقة‬ ‫‪-3.2‬‬
‫مواصفات البنود‬ ‫‪-3.3‬‬
‫إعداد النوذج الول‬ ‫‪-3.4‬‬
‫تقويم النمففوذج بواسففطة عففدد مففن الخففبراء ثففم بواسففطة‬ ‫‪-3.5‬‬
‫تطبيقه على عينففة مففن المجتمففع الكليففوتعيين البنففود الجيففدة والففرديئة‬
‫ومعامل الصعوبة والسهولة وصدق البند وثباته‬
‫إعادة كتابته وفق النتائج‪ ،‬وقد يحتاج للتجريب مرة اخرى‬ ‫‪-3.6‬‬
‫قياس صدقه وثباته‪.‬‬ ‫‪-3.7‬‬
‫والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد‪،،،‬‬

‫‪15‬‬