You are on page 1of 30

‫‪ ::::‬منـتـدى طـلب وطالبات المحاسـبـة ‪::::‬‬

‫< صفحة ‪ 2‬من ‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫<‬


‫عرض ‪ 40‬مشاركات من هذا الموضوع في صفحة واحدة‬

‫)‪ :::: (http://www.t-koshak.com/vb/index.php‬منـتـدى طـلب وطالبات المحاسـبـة ‪::::‬‬


‫)‪ (http://www.t-koshak.com/vb/forumdisplay.php?f=2‬محاسبة ومراجعة حكوميه ‪-‬‬
‫)‪ Bb (http://www.t-koshak.com/vb/showthread.php?t=1895‬الخصخصة ؟! شعبة ‪- -‬‬

‫‪ 02:44 2004-12-12 PM‬فواز العصيمي‬


‫الخصخصة ‪ ...‬مفاهيم وموضوعات‪.‬‬
‫عني الخصخصة في التعبير القتصادي نقل الملكية العامة أو إسناد إدارتها إلى القطاع الخاص‪ .‬تأخذ‬
‫الخصخصة أسلوبين‪ ،‬الول‪ :‬هو بيع أصول مملوكة للدولة إلى القطاع الخاص‪ .‬والثاني‪ :‬هو أن تتوقف الدولة‬
‫عن تقديم خدمات كانت تضطلع بها في السابق مباشرة وتعتمد على القطاع الخاص في تقديم تلك‬
‫الخدمات‪.‬وتوصف عملية الخصخصة اليوم بأنها ظاهرة عالمية‪ ،‬ويرجع تاريخ أول عملية للخصخصة في‬
‫العالم‪ ،‬بمعنى قيام شركة خاصة بخدمة عامة كانت تضطلع بها مؤسسة حكومية‪ ،‬يرجع إلى سماح بلدية‬
‫نيويورك لشركة خاصة بأن تقوم بأعمال نظافة شوارع المدينة عام ‪ ،1676‬أما استخدام الخصخصة كسياسة‬
‫اقتصادية أو وسيلة عملية لحداث تحول مبرمج في اقتصاديات الدول فقد بدأ في السبعينيات من القرن‬
‫العشرين‪.‬وكلمة الخصخصة صار لها أكثر من دللة سياسية لرتباطها بإنجاز عملية التحول القتصادي‬
‫والجتماعي في الدول التي كانت تتبع التخطيط المركزي‪ ،‬وكذلك ما تستهدفه الخصخصة من تسهيل اندماج‬
‫الدول النامية في القتصاد العالمي‪ ،‬وإعادة هيكلة اقتصادياتها لتتماشى مع نمط وآليات القتصاد الحر‪.‬‬
‫وأصبحت الخصخصة من البنود الساسية التي يتبناها كل من البنك والصندوق الدوليّين كإحدى المعالجات‬
‫للوضاع المالية المتدهورة في الدول النامية‪ ،‬حيث تمثل الملكية العامة في الدول النامية حوالي ‪ %10‬من‬
‫الناتج المحلي الجمالي في المتوسط‪ ،‬المر الذي يدل على أن هناك العديد من المؤسسات العامة ما تزال‬
‫في أيدي الحكومات‪.‬اتجاهات الخصخصة في الدول الناميةتزايدت وتيرة الخذ بالخصخصة باعتبارها عنصًرا‬
‫ما في عملية التحول القتصادي في جميع الدول المتقدمة والنامية على حد سواء‪ ،‬فقد طبقت برامج‬ ‫حاس ً‬
‫ما مثل‬ ‫واسعة في كل من بريطانيا واليابان وهي دول صناعية‪ ،‬كما طبقت في أصغر القتصاديات حج ً‬
‫نيوزلندا وشيلي‪ .‬ووفقًا لحدث تقرير صدر عن منظمة التعاون القتصادي والتنمية في ‪ ،2000‬فقد زادت‬
‫الحكومات في العالم أجمع من بيع أنصبتها في الشركات العامة إلى القطاع الخاص‪ ،‬وبلغت قيمة حصيلة‬
‫الخصخصة ما يفوق ‪ %10‬ما تحقق قبل عشرة سنوات‪ ،‬أي ما يعادل ‪ 145‬مليار دولر أمريكي‪ ،‬وتمت أكبر‬
‫عملية بيع في إيطاليا‪ ،‬وقيمتها ‪ 14‬مليار دولر تمثل ‪ %34.5‬من حجم السهم في أكبر شركة عامة‬
‫للكهرباء‪.‬وخلل السنوات ‪ 1997 - 1996‬وصلت مبيعات المؤسسات العامة في أوروبا ‪ 53‬مليار دولر‬
‫أمريكي‪ ،‬وفي أمريكا اللتينية ‪ 17‬ملياًرا‪ ،‬وفي آسيا ‪ 9‬مليارات‪ ،‬ولعل هذا يعكس تناقص دور القطاع العام‬
‫كمالك للصول النتاجية في القتصاد‪.‬أما بيانات البنك الدولي الصادرة في عام ألفين فتبين أن الخصخصة‬
‫صارت اتجاهًا معروفًا خلل العشر سنوات الماضية‪ .‬فقد زاد عدد الدول التي طبقت برامج وعمليات‬
‫الخصخصة من ‪ 12‬دولة في عام ‪ 1988‬إلى أكثر من ‪ 80‬دولة عام ‪.1995‬ويذكر أن بيانات البنك الدولي‬
‫غطت حوالي ‪ 88‬دولة باعت أصول قيمتها ‪ 135‬مليار دولر في ‪ 3,800‬عملية‪ ،‬تقدر كل واحدة منها بأكثر‬
‫من ‪ 50.000‬دولر خلل الفترة من ‪ ،1995 – 1988‬وتقسيمها على النحو التالي‪ -:‬دول أمريكا اللتينية‬
‫قادت عمليات خصخصة بإجمالي مبيعات ‪ 54‬مليار دولر أو ما يعادل ‪ %46‬من جملة قيمة الصول العامة‬
‫المخصخصة في العالم‪ -.‬وفي شرق آسيا التي احتلت المرتبة الثانية‪ ،‬وصلت المبيعات إلى ‪ 28‬ملياًرا بما‬
‫يعادل ‪ %25‬من جملة الصول العامة المخصخصة في العالم‪ -.‬وفي أوروبا ووسط آسيا بما يشمل دول‬
‫التحاد السوفييتي السابق ودول القتصاد المخطط في شرق أوروبا بلغت المبيعات ‪ 20‬ملياًرا بما يعادل‬
‫‪ %17‬من جملة الصول العامة المخصخصة في العالم‪ -.‬بينما حققت بقية دول العالم النامية عمليات بيع‬
‫نسبتها ‪ %12‬من جملة المبيعات من الخصخصة في العالم‪.‬ضغوط الخصخصة وأهدافهوأيًّا كانت حجج‬
‫المؤيدين والمعارضين للخصخصة فإن استقراء الواقع يؤكد وجود العديد من القوى والضغوط التي دفعت‬
‫دول العالم للجوء إلى الخصخصة كأسلوب لدارة المنشآت القتصادية‪ ،‬وتتمثل هذه الضغوط والقوى في‬
‫ضغوط عملية تهدف إلى إيجاد حكومات أكثر كفاءة تطبق سياسات مالية أفضل يترتب عليها اقتصاد في‬
‫النفقات‪ ،‬وضغوط أيديولوجية تقضي بتقليل دور الحكومة وتدخلها في الحياة القتصادية‪ ،‬وضغوط تجارية‬
‫تهدف إلى توسيع مجالت العمل وزيادة كفاءة النتاج‪ ،‬وضغوط شعبية تسعى إلى خلق مجتمع أفضل تتوفر‬
‫لدى أفراده فرص أوسع في اختيار السلع والخدمات‪ ،‬وزيادة مشاركتهم في النشاطات القتصادية‪ ..‬وأخيًرا‬
‫ضغوط دولية تهدف إلى إيجاد اقتصاد تتوفر لديه القدرة على المنافسة مع السواق والمنتجات الخرى‪ ،‬في‬
‫ظل برامج التصحيح والنظام القتصادي العالمي الجديد الذي تفرضه الدول الكبرى عن طريق المؤسسات‬
‫الدولية كصندوق النقد والبنك الدوليين‪.‬تحسين الوضاع القتصادية هدف أسمىوتهدف الدول التي طبقت‬
‫الخصخصة إلى تحقيق مجموعة من الهداف‪ ،‬بعضها يتعلق بالهيكل المالي والنقدي والنمو القتصادي وتتمثل‬
‫في‪-:‬تحسين النتائج القتصادية والمالية للمشروعات العامة التي يتم خصخصتها‪ ،‬ومساندة القطاع الخاص‬
‫في زيادة نشاطه بفضل ضمان استقلله في الدارة بما يتلءم مع الظروف القتصادية وحركة‬
‫المنافسة‪.‬خفض عجز الموازنة العامة للدولة الناجم عن دعم الدولة للمشروعات العامة‪ ،‬واستثمار حصيلة‬
‫بيع حصص الدولة في تلك المشروعات؛ سواء في النهوض بالمشروعات الخرى لتتمكن من بيعها أو في‬
‫النفاق على الخدمات الخرى وتطوير أداء الهيئات التابعة لها‪.‬زيادة إيرادات الدولة من خلل الضرائب‬
‫المباشرة وغير المباشرة على الشركات بعد خصخصتها‪.‬إنعاش السوق المالي وتنشيط بورصة الوراق‬
‫المالية وجذب مدخرات القطاع الخاص‪ ،‬وفتح باب الستثمار أمام رأس المال الجنبي‪ ،‬والتوسع في مشاركة‬
‫العمال في ملكية المشروعات‪ .‬أما أهداف الخصخصة في مجال سوق العمل فتتمثل في‪:‬تخفيض البطالة‬
‫مقنَّعة عن طريق التخلص من العمالة الزائدة أو تطبيق نظام التدريب التحويلي‪ ،‬واستغللها في إقامة‬ ‫ال ُ‬
‫مشروعات إنتاجية أخرى‪.‬توجيه سوق العمل نحو المهنة المطلوبة‪ ،‬وبالتالي تحقيق الكفاءة في فرض العمل‬
‫والمساهمة في توجيه السياسة التعليمية ومخرجاتها لتتوافق مع الطلب المحـلي عـلى العـمل أساليب‬
‫الخصخصة وآلياتها الشائعة في العالم ‪ - 1‬بيع وحدات القطاع العام‪ :‬ويعد هذا السلوب هو الكثر انتشاًرا في‬
‫العالم )كما في مصر مثلً(‪ ،‬ويتم تنفيذه بأشكال مختلفة‪ ،‬ويمكن أن يكون البيع جزئيًّا بمعنى طرح جزء فقط‬
‫من رأس مال المنشأة للبيع‪ ،‬ويمكن أن يكون كليًّا بطرح الشركة كلها مرة واحدة‪ .‬وتتخذ عملية البيع عدة‬
‫أشكال من أهمها‪ :‬أ ‪ -‬طرح الجزء المراد بيعه أو الشركة في صورة أسهم للكتتاب العام في البورصة‪ ،‬حيث‬
‫ما‪ ،‬وطرحها للراغبين في الشراء عن طريق البورصة‪ ،‬وذلك‬ ‫يتم تقسيم رأس المال إلى حصص تسمى أسه ً‬
‫بعد تحديد حد أدنى للسهم ل يجوز البيع بأقل منه مع منح الراغبين في الشراء فرصة للمزايدة عليه‪ ،‬وفي‬
‫حالت أخرى يتم ترك الحرية للسوق في تحديد سعر السهم فيما يسمى بنظام السعر الستكشافي‪ .‬ب ‪-‬‬
‫ومن الشكال الخرى لبيع الوحدات العامة البيع المباشر للقطاع الخاص؛ حيث تقوم الحكومة بالتفاوض‬
‫المباشر مع مستثمر أو عدد من المستثمرين الراغبين في شراء الوحدات عن طريق المناقصات أو‬
‫المزايدات والعروض للتوصل للسعر المناسب الذي يرضي الطرفين‪ ،‬مع اللتزام بقوانين الدولة في هذا‬
‫الشأن‪ ،‬وهو ما يعرف بنظام البيع لمستثمر رئيسي أو استراتيجي‪ .‬ج ‪ -‬وهناك شكل ثالث يتمثل في تحويل‬
‫العاملين بالشركة إلى مساهمين عن طريق السماح لهم بشراء أسهم الشركات‪ ،‬وغالبًا ما تلجأ الدولة في‬
‫هذه الحالت إلى تقديم تسهيلت للعاملين تتمثل في تخفيض سعر السهم أو السماح بسداد قيمة السهم‬
‫بالتقسيط على عدة سنوات‪ ،‬وأحيانًا ما تلجأ الحكومات إلى هذا السلوب في بعض المشروعات الحيوية‪.‬‬
‫وقد تقوم الحكومة بتمليك الشركة كلها أو جزء منها للعاملين طبقًا لفلسفتها في الخصخصة‪ .‬د ‪ -‬ويعتبر‬
‫مقايضة الشركات بالديون الخارجية أحد أشكال البيع؛ حيث تقوم الدولة بمقايضة ديونها الخارجية أو جزء‬
‫منها مقابل أصول من القطاع العام‪ ،‬يحصل عليها المستثمرون الذين يقومون بشراء تلك الديون‪ .‬هـ ‪ -‬ويبقى‬
‫شكل آخر هو نظام الصكوك أو الكوبونات وهو الشكل الذي ظهر في أوربا وخاصة تشيكوسلوفاكيا ويقوم‬
‫على أساس أن لكل فرد من الشعب الحق في الحصول على نسبة من رأس المال في المشاريع التي‬
‫ستتحول للقطاع الخاص باعتبار أن الحكومة ليست مالكة بل هي تدير فقط نيابة عن الشعب‪ ،‬ولذا يتم‬
‫توزيع كوبونات على المواطنين تمنحهم ملكية عدد من السهم أو الدخول في مزادات عامة للحصول على‬
‫عدد من السهم‪ - 2 .‬التعاقد أو خصخصة الدارة‪ :‬في هذا الشكل تبقى ملكية رأس مال الشركات في يد‬
‫الدولة في حين تتنافس وحدات القطاع الخاص على الحصول على عقود تخولها حق الدارة لحساب الدولة‬
‫مقابل مزايا معينة كحصة في الربح أو النتاج‪ ..‬وهذا السلوب أقل إثارة للجدل من السلوب السابق ذكره‬
‫ويتم عن طريق المناقصات العامة من خلل عقود إدارة للوحدات أو عقود تأجير لخطوط النتاج مقابل مبلغ‬
‫ثابت تحصل عليه الدولة‪ ،‬وقد طبقت الصين هذا السلوب‪ - 3 .‬السماح للقطاع الخاص بمزاولة نشاطات‬
‫يحتكرها القطاع العام‪ :‬وذلك بهدف توسيع مدى المنافسة وتحسين الداء ويتم ذلك عن طريق إصدار‬
‫القوانين المؤيدة لذلك وإزالة القيود التي تحول دون دخول القطاع الخاص هذه النشطة ‪-‬مثل صناعة‬
‫السلح‪ -‬وهذا يؤدي مع مرور الوقت لتوسيع مشاركة القطاع الخاص والخصخصة على المدى الطويل دون‬
‫الحاجة لتغيير ملكية المنشآت العامة؛ ولذا فهو يسمى بالخصخصة التلقائية‪ - 4 .‬أسلوب البناء ‪ -‬التشغيل ‪-‬‬
‫وهو يعني السماح للقطاع الخاص بإقامة مشروع معين دون مقابل واستغلله لمدة معينة ‪ "b.o.t":‬التحويل‬
‫على أن يتم تسليمه بعد ذلك للحكومة‪ ،‬وربما ل يهتم المستثمر بتدريب العاملين في المشروع ويهمل صيانته‬
‫عند اقتراب التسليم‪ ،‬لكن هذا السلوب ل يمكنه من السيطرة الدائمة على المشروعات الستراتيجية كما‬
‫أنه يعفي الدولة من النفاق على مشروعات جديدة‪ .‬ومثال ذلك مشاريع الطرق السريعة في ماليزيا‪- 5 .‬‬
‫أسلوب البناء ‪ -‬التشغيل ‪ -‬التمليك‪ :‬وهو يختلف عن السلوب السابق في أن يسمح للمستثمر بتملك‬
‫المشروع وعدم تسليمه للدولة بعد فترة‪ - 6 .‬أسلوب البناء ‪ -‬التشغيل ‪ -‬التمليك ‪ -‬التحويل‪ :‬وهو يختلف عن‬
‫السلوبين السابقين في أن المستثمر يتملك المشروع لفترة معينة بعد قيامه ببنائه ثم يقول بتحويله إلى‬
‫الدولة‪.‬ومما ل شك فيه أن نجاح عملية الخصخصة في أي دولة من الدول تحكمه مجموعة من الضوابط‬
‫التي يجب أن تتوفر قبل البدء فيها‪ ،‬وتتمثل هذه الضوابط في‪ :‬حماية الملكية الخاصة من التأميم أو‬
‫المصادرة‪ ،‬وتوفر النظم القانونية الصالحة لنمو القطاع الخاص بمعنى وضوح القوانين القتصادية وملءمتها‬
‫للواقع القتصادي والسياسي‪ ،‬وسرعة التقاضي‪ ،‬وإقرار قانون للعمل ينظم العلقة بين المنتجين والعمال‬
‫ويراعي العدالة والوضوح‪ ،‬يُضاف إلى ذلك توفر إدارة حكومية جيدة وحازمة تقضي على الفساد وترفع من‬
‫ل من الكفاءة والنزاهة‪ ،‬فضل ً عن توفر شبكة من البنية‬ ‫شأن القانون وتتمتع بجهاز إدارة على مستوى عا ٍ‬
‫التحتية والمرافق الساسية من كهرباء واتصالت وصرف صحي وطرق ومواصلت وتأمين ونظام معلومات‬
‫وموانئ وهيكل مالي ومحاسبي جيد‪ ،‬ول شك أن كل هذا يتطلب سياسات اقتصادية واضحة ومحددة تؤمن‬
‫بمبدأ التدرج في بيع الوحدات وإصلح الهياكل المتعثرة منها‪ ،‬وتوفر الرقابة الصارمة على عمليات التقييم‬
‫والتسعير‪ ،‬فضل ً عن الشفافية في جميع المراحل وفي كل الوقات ووجود سوق رأسمالي قوي ونشط‬
‫دروس مستفادة من الخصخصة)‪ (1‬التنوع في استخدام أدوات التحول‪:‬قامت ماليزيا بمحاولت ناجحة في‬
‫الخصخصة بدأت في ‪ ،1982‬وشملت أنجح عمليات الخصخصة شركة الخطوط الماليزية‪ ،‬ومجمع حاويات‬
‫السفن بميناء "كلنغ"‪ ،‬فعند تحويل الخطوط الجوية الماليزية طرحت أسهمها للبيع‪ ،‬وفي الوقت نفسه عرض‬
‫اكتتاب عام في أسهم جديدة‪ ،‬أما محطة الحاويات فبدأت ببيع الصول المنقولة وإيجار الصول الثابتة‪ ،‬وعقد‬
‫إدارة للقطاع الخاص لمدة سنتين أعقبه بيع السهم للمواطنين الماليزيين‪ .‬والدرس المستفاد من التجربة‬
‫الماليزية أن الدوات والسياسات التي استخدمت لنجاز الخصخصة قد تم اختيارها بعناية‪ ،‬وهي تتراوح بين‬
‫ما‪ ،‬وبين أوسطها كبيع أسهم المؤسسة للعاملين وصغار‬ ‫أكثر الدوات شمول ً كتصفية المؤسسات العامة تما ً‬
‫المستثمرين‪ ،‬أو أقلها صرامة كإعادة تنظيم المؤسسة العامة إلى فروع صغيرة أو دمجها في مؤسسة كبيرة‪،‬‬
‫والعناصر المؤثرة في اختيار الوسيلة مرتبطة بالهدف من برنامج الخصخصة‪ ،‬والوضع المالي للمؤسسة‬
‫العامة‪ ،‬وإمكانية حشد وتعبئة موارد القطاع الخاص‪ ،‬والظروف السياسية المواتية‪ (2).‬إيجاد بيئة اقتصادية‬
‫مستقرة‪:‬للسياسات القتصادية على الصعيد الكلي والقطاعي أهمية بالغة‪ ،‬فالتحول الذي يتم في ظروف‬
‫التضخم وعدم استقرار السعار وتقييد حرية التجارة ل يكتب له النجاح طويلً‪ ،‬وتجربة سريلنكا خير مثال‬
‫على ذلك‪ ،‬فعند خصخصة هيئة التصالت السلكية واللسلكية استهدفت الحكومة في البداية التفاق على‬
‫وضع إطار سياسي بوضع قانون ينظم الهيئة وإدارة جديدة‪ ،‬ولم يسمح للقطاع الخاص بالدخول إل بعد فترة‬
‫طويلة من ترتيب أوضاع الهيئة‪ (3).‬تحديد مبادئ توجيهية واضحة‪:‬من أهم آثار الخصخصة هو ما يتعرض له‬
‫العمال والموظفون من فقدان وظائفهم أو وضع شروط مجحفة من قبل الدارة الجديدة‪ ،‬وهنا تلعب‬
‫الحكومات دوًرا رائدًا في تحديد مبادئ توجيهية‪ ،‬مثل أل يكون هناك إضرار بالعمالة عند إجراء الخصخصة‪،‬‬
‫وأن يتم استيعابهم بشروط مناسبة وعادلة أو ضمان حصولهم على مكافآت مناسبة‪ .‬والسماح للعمال بشراء‬
‫أسهم المؤسسات المخصصة‪ ،‬مما يخفف حدة المعارضة لهذه الخطوة التي غالبًا ما يكون هؤلء العمال‬
‫ضحيتها‪ ،‬وهو الدرس الذي تعلمته الدول النامية من تجربة بريطانيا عندما باعت مؤسسة فريت الوطنيـة‬
‫‪ %82‬من أسهمها إلى العمال السابقين والجدد‪ (4).‬خطورة مقايضة الدَّين الخارجي بملكية المشروعات‬
‫الوطنية‪:‬تنطوي عملية مقايضة الديون الخارجية بحقوق ملكية في المشروعات العامة على عدة مخاطر من‬
‫أبرزها‪ -:‬إن تحويل الرباح والفوائد والدخول والتوزيعات التي يجنيها الملك الجدد ‪ -‬خاصة الجانب ‪ -‬ستؤثر‬
‫في الجل المتوسط على زيادة العجز في ميزان المدفوعات‪ ،‬رغم ما يكون في الجل القصير من تخفيض‬
‫عبء الدَّين من خلل إلغاء دفع الفوائد والقساط المستحقة عن الديون التي ستقايض بحقوق الملكية‪-.‬‬
‫يصبح للجانب المستثمرين نصيب في الدخل المحلي المخفض‪ ،‬وهو يتضاعف مع زيادة تحويل الديون إلى‬
‫حقوق ملكية‪ ،‬وسيظل مستمًّرا طالما بقيت المشاريع مملوكة للجانب‪ -.‬إتاحة الفرصة للهيمنة القتصادية‬
‫عبر الشركات متعددة الجنسية من خلل امتلكها للمشروعات المحلية‪ ،‬ويكون ذلك غالبًا في ضوء امتيازات‬
‫وضمانات سيتضرر منها البلد مثل حرية تحديد السعار والجور‪ ،‬ونوعية التقنية المستخدمة‪ ،‬والعفاءات‬
‫الجمركية والضريبية‪ ،‬المر الذي يتعارض مع السياسات القومية‪ -.‬تحويل الدَّين الخارجي إلى أصول إنتاجية‬
‫سيدفع البنك المركزي إلى التوسع لصدار النقود لمواجهة طلب تحويل الدين الخارجي إلى نقد محلي‪ ،‬مما‬
‫يسهم في زيادة التضخم وارتفاع السعار‪ ،‬ويذكر في هذا الصدد أن تحويـل ‪ %5‬من الدين المستحق في‬
‫أربع دول في أمريكيا اللتينية قد أدى إلى زيادة عرض النقود المحلية بنسب تتراوح بين ‪(5).%59 - 33‬‬
‫مراعاة المصلحة العامة‪:‬ل بد من وضع ترتيبات معقولة ومناسبة تمنع المؤسسة المنقولة إلى القطاع الخاص‬
‫من الصطدام بالمصلحة العامة؛ ولذلك نجد بعض الحكومات تختار سياسة الحتفاظ بالغلبية في ملكية‬
‫المؤسسات‪ .‬وعند إتمام عمليات البيع بالكامل ينبغي توفير الطار السياسي المناسب لنقل الملكية‪ ،‬خاصة‬
‫فيما يتعلق بالقرارات الخاصة بنسبة السهم المطروحة للمستثمرين المحليين مقابل التي تطرح‬
‫للمستثمرين الجانب‪ (6).‬تجنب القرارات غير المدروسة‪:‬من الخطأ أن يتم البيع أو نقل ملكية المؤسسات‬
‫العامة دون دراسات وافية‪ ،‬فكثيًرا ما أدت القرارات الرتجالية وغير الشورية إلى بيع المؤسسات بأقل من‬
‫حا لباب من الفساد والرشاوى‪(7).‬‬ ‫سعرها في السوق إلى مجموعة من أصدقاء الحكومة‪ ،‬وكان ذلك فت ً‬
‫التدرج والنتقائية‪:‬التدرج في إتمام عملية الخصخصة يفضي إلى نتائج إيجابية‪ ،‬وفي المقابل التسرع يؤدي‬
‫إلى كثير من الفشل في تحقيق الهدف المعلن من الخصخصة؛ لذلك نجد أن بريطانيا التي يضرب بها المثل‬
‫في تجربة الخصخصة كانت انتقائية ومتدرجة‪ ،‬ولم تتعد َّ عمليات الخصخصة أصابع اليد خلل حكومة‬
‫المحافظين التي تبنّت هذه السياسة في عهد رئيسة الوزراء مارجريت تاتشر‪ ،‬في الوقت الذي بيعت فيه كل‬
‫المؤسسات العامة بل حدود وفي أي وقت في دول التحاد السوفييتي السابق‪ ،‬وحسب تعبير أحد السياسيين‬
‫في هذه البلد فإن عمليات البيع والخصخصة كانت تتم كل ثلث أو أربع ساعات‪ .‬بينما نجد أن التجربة‬
‫الصينية في الخصخصة كانت متدرجة وانتقائية في آن واحد‪ (8).‬دور الخصخصة كسياسة اقتصادية للصلح‬
‫خيَت شروط نجاحها في تقليل عدم التوازن المالي الذي تعاني منه‬ ‫المالي‪:‬ل يُنْكر دور الخصخصة إذا تو ِّ‬
‫معظم الدول النامية‪ .‬ويمكن أن تدلنا أرقام العائدات المالية من عمليات الخصخصة‪ ،‬على أن العديد من‬
‫الدول بدأت تجني ثمار الخصخصة في الفترة من ‪ ،1996- 1990‬ومثال ذلك البرازيل التي حققت ‪22.4‬‬
‫مليار دولر‪ ،‬والرجنتين ‪ 16.3‬ملياًرا‪ ،‬والمكسيك ‪ 24.9‬ملياًرا كنتيجة لعملية الخصخصة‪ .‬وكذلك القتصاديات‬
‫الصغيرة مثل بيرو التي حققت مليار دولر‪ ،‬والفلبين ‪ 3.7‬مليارات‪ ،‬وبولندا ‪ 3.8‬مليارات‪.‬إن عملية التخصيص‬
‫في ضوء الدروس المستفادة ل بد منها لطلق المبادرة الفردية في مجتمعات الدول النامية‪ ،‬ليس على‬
‫الصعيد القتصادي فقط‪ ،‬وإنما لتشمل النواحي الجتماعية والسياسية‪ ،‬وبغير إزالة القيود أمام إطلق‬
‫المبادرات الفردية والخاصة التي في مجموعها تشكل المبادرات الجماعية‪ .‬ول سبيل لهذه المجتمعات في‬
‫الوصول إلى مراقي التحضر‪ ،‬إل عندما تسود قيم العدل والمساواة والحرية‪.‬بتصرف ‪ :‬د‪ .‬محمد شريف‬
‫بشيرجامعة بترا ‪ -‬ماليزيا‪-----‬د‪ .‬نائل موسى ‪----‬موقع اسلم اون لين‬

‫)كتبت بواسطة إداري في ‪) 2:49:10 4/11/2004‬مرات القراءة ‪862‬‬

‫‪ 02:49 2004-12-12 PM‬عبدالعزيز منيف المطيري‬


‫محمد شريف بشير‬
‫جامعة بترا ‪ -‬ماليزيا‬

‫تعني الخصخصة في التعبير القتصادي نقل الملكية العامة أو إسناد إدارتها إلى القطاع الخاص‪ .‬تأخذ‬
‫الخصخصة أسلوبين‪ ،‬الول‪ :‬هو بيع أصول مملوكة للدولة إلى القطاع الخاص‪ .‬والثاني‪ :‬هو أن تتوقف الدولة‬
‫عن تقديم خدمات كانت تضطلع بها في السابق مباشرة وتعتمد على القطاع الخاص في تقديم تلك‬
‫‪.‬الخدمات‬

‫وتوصف عملية الخصخصة اليوم بأنها ظاهرة عالمية‪ ،‬ويرجع تاريخ أول عملية للخصخصة في العالم‪ ،‬بمعنى‬
‫قيام شركة خاصة بخدمة عامة كانت تضطلع بها مؤسسة حكومية‪ ،‬يرجع إلى سماح بلدية نيويورك لشركة‬
‫خاصة بأن تقوم بأعمال نظافة شوارع المدينة عام ‪ ،1676‬أما استخدام الخصخصة كسياسة اقتصادية أو‬
‫‪.‬وسيلة عملية لحداث تحول مبرمج في اقتصاديات الدول فقد بدأ في السبعينيات من القرن العشرين‬

‫وكلمة الخصخصة صار لها أكثر من دللة سياسية لرتباطها بإنجاز عملية التحول القتصادي والجتماعي في‬
‫الدول التي كانت تتبع التخطيط المركزي‪ ،‬وكذلك ما تستهدفه الخصخصة من تسهيل اندماج الدول النامية‬
‫في القتصاد العالمي‪ ،‬وإعادة هيكلة اقتصادياتها لتتماشى مع نمط وآليات القتصاد الحر‪ .‬وأصبحت‬
‫الخصخصة من البنود الساسية التي يتبناها كل من البنك والصندوق الدوليّين كإحدى المعالجات للوضاع‬
‫المالية المتدهورة في الدول النامية‪ ،‬حيث تمثل الملكية العامة في الدول النامية حوالي ‪ %10‬من الناتج‬
‫المحلي الجمالي في المتوسط‪ ،‬المر الذي يدل على أن هناك العديد من المؤسسات العامة ما تزال في‬
‫‪.‬أيدي الحكومات‬

‫حسام العروي‬ ‫‪02:51 2004-12-12 PM‬‬


‫شروط نجاح الخصخصه‬
‫حث الحكومات على انا تعمل سويا من اجل استأصال الفقر وتامين الحاجات الساسيه للنسان وعلى ‪1-‬‬
‫الدول المتقدمه التعاون مع المؤسسات الخاصه الكبرى‬
‫على الحكومات والمنظمات الدوليه ان تكون قدوه في تبني الممارسات القابله للستمرار في سياستها‪2-‬‬
‫ان التخصيص بمفرده ل يضمن تحسين اداء المؤسسه التي تم تخصيصها‪3-‬‬

‫هاني عبدالله الحبيشي‬ ‫‪02:52 2004-12-12 PM‬‬


‫أهم النقاط الواجب عملها لتطبيق الخصخصة‬

‫*بقلم‪ :‬م‪ .‬عبدالله بن عبدالعزيز آل الشيخ‬

‫في المقال السابق تم تسليط الضوء على الخصخصة كوسيلة لتحقيق الهداف المرجوة منها‪ .‬وفي ختام‬
‫ذلك المقال تم التعريج على اهم الخطوات الواجب عملها لضمان حسن التطبيق‪ .‬ومن خلل مراجعة‬
‫الحالت الدراسية للخصخصة في بلدان عدة وجد أن هناك تسع نقاط تعتبر هي الهم للبدء في عملية‬
‫‪:‬الخصخصة‬
‫‪.‬تحديد الهدف من الخصخصة ‪-‬‬
‫‪.‬تبني الدولة للخصخصة ‪-‬‬
‫‪.‬تهيئة الناس والمجتمع للخصخصة ‪-‬‬
‫‪.‬اختيار المكتب الستشاري المناسب لعملية الخصخصة ‪-‬‬
‫‪.‬اعادة هيكلة القطاع المزمع تخصيصه ‪-‬‬
‫‪.‬إنشاء الهيئة المنظمة لعملية الخصخصة في ذلك القطاع ‪-‬‬
‫‪.‬طريقة الدعوة لتقديم العروض ‪-‬‬
‫‪.‬العداد لمرحلة الطرح ‪-‬‬
‫‪.‬تفعيل دور الهيئة المنظمة لعملية الخصخصة ‪-‬‬
‫‪:‬أولً‪ :‬تحديد الهدف من الخصخصة‬
‫إن تحديد الهدف يعتبر ضروريا ً اذ بدون تحديد الهداف ل يمكن ضمان الوصول الى ما نبتغيه‪ .‬والنجاح او‬
‫‪.‬الفشل في تحقيق الهداف يعتمد على الطريق الذي نختاره‬
‫وبالمثل فالخصخصة لها اهدافها العامة وتتباين من بلد لخر متأثرة بالبيئات التي تطبق بها‪ .‬ويمكن تلخيص‬
‫‪:‬الهداف العامة لخصخصة قطاع خدمات مثل المياه في واحد او اكثر من الهداف التالية‬
‫‪.‬تخفيف العبء المالي عن الدولة ‪1-‬‬
‫‪.‬رفع الكفاءة وتحسين الداء ‪2-‬‬
‫‪.‬استخدام التكنولوجيا الحديثة وتنمية المهارات الدارية ‪3-‬‬
‫‪.‬جذب الستثمارات الجنبية ‪4-‬‬
‫‪.‬اتاحة الفرص للقطاع الخاص ‪5-‬‬
‫‪.‬جلب المزيد من الصناعات وتنمية الموارد البشرية ‪6-‬‬
‫ويبدو ان الخيار المناسب للمملكة العربية السعودية هو التركيز على بناء اقتصاد قوي وذلك من خلل فتح‬
‫قنوات استثمارية لجذب اموال المستثمرين بالقطاع الخاص على المستويين المحلي والعالمي وبالتالي‬
‫‪.‬تخفيض العبء المالي عن كاهل الدولة وفي الوقت نفسه اعطاء السبقية للموارد البشرية المحلية‬

‫‪:‬ثانياً‪ :‬تبني الدولة للخصخصة‬


‫يعتبر هذا موضوعا ً هاما ً لنجاح برنامج الخصخصة وبدون مساعدة الطراف السياسية وتبني اعلى سلطة في‬
‫‪.‬الدولة للخصخصة ل يمكن احداث التغيير المطلوب‬
‫ففي المملكة العربية السعودية هناك توجه للدولة لتبني خيار الخصخصة كأداة لتحسين القتصاد وهذا‬
‫‪.‬ملموس للجميع‬

‫‪ 02:54 2004-12-12 PM‬أحمد محمد محمد جباري‬


‫الطريقة المناسبة للخصخصة‬
‫*محمد امحمد الباهي‬
‫الجمعة ‪ 30‬يوليو ‪2004‬‬

‫المقدمة‬

‫تهدف هذه الورقة الى اقتراح طريقة جديدة علمية وعملية للخصخصة او) توسيع قاعدة الملكية( بما يناسب‬
‫الظروف الجتماعية والقتصاية في ليبيا مع دراسة الثار المتوقعة لهذه العملية وذلك بعد التعريف‬
‫بالخصخصة و حجمها والحاجة اليها و الطرق التقليدية المتبعة و مزايا ومساوئ كل منها و آثارها و بعض‬
‫‪.‬التجارب التي خاضتها الدول واستخلص بعض العبر للستفادة منها في اقتراح الهيكلية الجديدة‬

‫وليس في هذا ادعاء بنموذجية وكمال هذه التجربة فهذه درجة ل أطمح لوصولها بقدر ما هي محاولة جادة و‬
‫‪.‬مخلصة تهدف الى المساعدة في تخطي هوة يتخبط فيها القتصاد الليبي لفترة تزيد عن العقدين من الزمن‬

‫‪:‬الخصخصة وحجمها و أسبابها ‪1-‬‬

‫تعريف الخصخصة ‪1.2-‬‬

‫اتفقت معظم اراء القتصاديين على أن الخصخصة او )توسيع قاعدة الملكية( قصد بها تحويل معظم أنشطة‬
‫القطاع العام القتصادية الى القطاع الخاص او )القطاع الهلي( و قد يكون هذا التحويل اما بنقل الملكية‬
‫)كلها او بعضها( أو تأخير القطاع الخاص واعطائه حرية الدارة لهذه القطاعات و المنشآت او الشركات‬
‫‪ .‬العامة‬

‫حجم الخصخصة ‪2.2-‬‬

‫من المهم معرفة حجم القطاع العام وحجم القطاع الخاص في ليبيا على مدى السنوات الثلثين الخيرة‪,‬‬
‫والتي بدأت فيها التغييرات الهيكلية في القتصاد الليبي حتى ندرك أهمية العملية التي سنقدم عليها‪ ,‬و حسن‬
‫التخطيط القتصادي اللزم لجراء هذه التغييرات‪ ،‬فقد احتل حجم القطاع العام في القتصاد الليبي حوالي‬
‫نسبة ‪ %69‬وذلك خلل الفترة من عام ‪ 1970‬الى ‪ ,1972‬وبالتالي فان حجم القطاع الخاص احتل نسبة‬
‫‪ %31‬وكانت هذه أفضل حالته مقارنة بالقطاع العام وكان الدخل القومي في عام ‪ 1972‬بلغ ‪ 1289‬مليون‬
‫‪.‬دينار ليبي‬

‫ثم بدأت النسبة في النحدار رويدا الى أن وصلت أدناها في الفترة من ‪ 1981‬الى ‪ 1985‬حيث وصلت‬
‫النسبة الى حوالي ‪ %10‬للقطاع الخاص و ‪ %90‬للقطاع العام وارتفعت فيها قيمة الدخل القومي الجمالي‬
‫‪.‬لتصل الى ‪ 8780‬مليون د‪.‬ل عام ‪1981‬‬

‫أما المعدل العام خلل فترة العقود الثلتة الماضية وبالتحديد من عام ‪ 1970‬الىعام ‪ 1997‬فقد كانت بنسبة‬
‫‪ %12‬للقطاع الخاص و نسبة ‪ %88‬للقطاع العام‪ 1‬وقد بلغت فيه قيمة الدخل القومي الجمالي ‪12788‬‬
‫‪.‬مليون د‪.‬ل حسب احصائيات مصرف ليبيا المركزي‬

‫ولعل النسبة تحسنت قليل خلل السنوات الخمسة الخيرة اي منذ عام‪ 1997‬وحتى عام ‪ 2002‬ف و‬
‫بالنسبة للقطاع الخاص والتي نكاد نلمسها في الواقع العملي ال انها‪ -‬حسب تقديراتنا‪ -‬لن تزيد عن ‪ %25‬و‬
‫بالتالي فان حجم القطاع العام الذي سنقبل على خصخصته سوف يكون حوالي ‪ %75‬من حجم الدخل‬
‫‪ .‬القومي الجمالي المقدر بحوالي ‪ 14000‬مليون د‪.‬ل عام ‪2002‬‬

‫هاني عبدالله الحبيشي‬ ‫‪02:54 2004-12-12 PM‬‬


‫‪:‬ثالثاً‪ :‬تهيئة الناس والمجتمع للخصخصة‬
‫إن نجاح عملية الخصخصة يعتمد على الطريقة التي تتبناها الحكومة حيث يتقبل الجمهور والمجتمع هذا‬
‫التغيير‪ .‬ويجب على الدولة ان تتبنى توعية إعلمية مكثفة يتجاوب معها المستهلكون‪ .‬كما يجب الستفادة من‬
‫وسائل العلم مثل الصحف المحلية‪ ،‬المجلت‪ ،‬التلفاز‪ ،‬الراديو لتنظيم لقاءات اقليمية ومؤتمرات وبمشاركة‬
‫‪.‬المثقفين لتوضيح وشرح اهمية الخصخصة وشرح محاسنها للمجتمع‬
‫‪:‬رابعاً‪ :‬اختيار المكتب الستشاري المناسب لعملية الخصخصة‬
‫‪.‬إن من المعوقات لعملية الخصخصة عدم وجود آلية لتخاذ القرار وكذلك عدم توفر الجهاز الفني للتنفيذ‬
‫وعادة ما يتم تنفيذ المشاريع الحكومية بواسطة لجان وهذه اللجان تفشل في القيام بهذه المهمة لنها ل‬
‫تملك الوقت الكافي لنجاز مثل هذه المهمات‪ .‬وفي مثل هذه الظروف نجد ان دور الستشاريين مهم جداً‬
‫والستعانة بهم يساعد في التغلب على معظم الصعوبات‪ ،‬حيث يقدم الستشاريون عادة النصح للحكومات‬
‫حول الخيار الستراتيجي الماثل امامهم عن الخصخصة‪ ،‬على ان يتم اختيارهم من المستشارين ذوي الخبرة‬
‫‪.‬في هذا المجال مما يضيف ثقة لدى المستثمرين‬
‫ومع أن دور الستشاري مهم جدا ً إل انه من الضروري كذلك أن تكون عصا الدارة في يد الحكومة لنها هي‬
‫التي تنفذ برنامج الخصخصة وليس الستشاريين الذين يرغبون في السيطرة التامة على العملية‪ ،‬والحكومة‬
‫هي الطرف الذي يملك المشروع‪ .‬ولكن يجب أن يكون هناك احترام متبادل ما بين صاحب العمل‬
‫‪.‬والستشاري ولمصلحة العملية‬
‫وهنا يظهر جليا ً دور البنك الدولي الذي قدم مساعدات لعدة دول في الحصول على الستشارات الفنية‬
‫المطلوبة والتي تساعد في اعداد مستندات العقد‪ ،‬ولذا فإنه قد يكون من المناسب الستفادة من خبرات‬
‫‪:‬البنك الدولي في صياغة مستندات العقد‪ ،‬وذلك للسباب التالية‬
‫إن اختيار البنك الدولي كاستشاري الهدف منه جذب المستثمرين الجانب والذين يسهل عليهم القتراض ‪1-‬‬
‫‪.‬من البنك الدولي والستثمار بالمملكة‬
‫البنك الدولي لديه معرفة تامة بالخصخصة‪ .‬ومن المفيد الستفادة منه في المراحل الولية للطرح ‪2-‬‬
‫والعداد للخصخصة والتحرر منه في مراحل التنفيذ لن هذه المؤسسة العالمية عادة ً تفرض التزامات او‬
‫‪.‬تعليمات قد فرضتها على دول نامية اخرى وقد ل تتناسب مع المملكة‬

‫‪:‬خامساً‪ :‬إعادة هيكلة القطاع المزمع تخصيصه‬


‫انه من الهمية بمكان اعادة هيكلة مؤسسات القطاع العام قبل خصخصتها‪ .‬كما ان تحسين ادائها قبل‬
‫‪.‬الخصخصة يشجع المستثمرين للمشاركة وكذلك يظهر جدية الدولة في الخصخصة‬
‫إن الطريقة والهيكل التنظيمي يجب ان يلزما الهداف الرامية الى زيادة المنافسة ورفع الكفاءة القتصادية‬
‫على مستوى مصلحة كل من القطاعين العام والخاص‪ ،‬ولو اخذنا قطاع المياه على سبيل المثال لوجدنا ان‬
‫‪.‬هناك جهات مختلفة مسؤولة عنه‬
‫ولكي تتم عملية الخصخصة بشكل سلس ومنظم يجب اعادة هيكلة هذا القطاع مما يعني فتح البواب امام‬
‫‪.‬المستثمرين لحداث النمو المطلوب وتنمية العداد البشرية المتاحة وموافقة اهداف الدولة في هذا الشأن‬

‫‪:‬سادساً‪ :‬إنشاء الهيئة المنظمة لعملية الخصخصة في ذلك القطاع‬


‫إن قيام مثل هذا المكتب يعد حيويا ً في عملية الخصخصة وبدون وجود مثل هذا المنظم ل يمكن معرفة‬
‫جودة الداء‪ .‬ويعتبر هذا الجهاز المنظم العمود الفقري لعملية الخصخصة ويلعب دورا ً محايدا ً وواضحا ً في‬
‫‪:‬اداء الواجبات التية‬
‫‪.‬الحماية من الحتكار ‪1-‬‬
‫‪.‬تشجيع الكفاءة والبتكار ‪2-‬‬
‫‪.‬تخفيض تكلفة التنفيذ ‪3-‬‬
‫‪.‬تطوير المنافسة ‪4-‬‬
‫‪.‬عمل مراجعة دورية للتكاليف المختلفة ‪5-‬‬
‫‪.‬رعاية مصالح وحقوق العاملين في هذا القطاع بما فيهم المستثمرون في القطاع الخاص والعملء ‪6-‬‬
‫وأخيرا ً يجب تأسيس وانشاء هذا الجهاز في بداية عملية الخصخصة وليس بعد انتهائها وذلك لتعظيم الفائدة‬
‫‪.‬منه‬

‫‪ 02:55 2004-12-12 PM‬أحمد محمد محمد جباري‬


‫أسباب الخصخصة ‪3.2-‬‬

‫اختلفت اراء العديد من القتصاديين في تحديد اسباب الخصخصة فمنهم من يرى ان هذه السباب تكمن في‬
‫انحدار النمو القتصادي ومنهم من يرى ان السبب يكمن وراء انخفاض العمالة و غيره من السباب‬
‫‪ .‬القتصادية و بالتالي فان الخصخصة ستحل هذه المشاكل‬

‫هذه السباب و غيرها تعد اسبابا ً ذات حجة قوية للقدام على الخصخصة في الكثير من البلدان ويعتمد ذلك‬
‫على الظروف القتصادية بالبلد ال ان السباب الحقيقية وراء اللحاح على القدام على عملية الخصخصة في‬
‫ليبيا ليست أهمها تلك التي ذكرناها انفا فقط‪ ,‬ذلك يعود لقلة عدد السكان وضخامة مواردها المالية نسبيا‬
‫والناجمة عن انتاج وتصدير النفط‪ ,‬والتي احتل تصديرها مرتبة متقدمة من بين اعضاء دول الدومن " أوبك"‬
‫خلل السبعينيات والتي وصلت فيه اسعار النفط الخام العالمية حدها العلى اي مايقرب من ‪ 40‬دولر‬
‫للبرميل إضافة الى سعر الفائدة المصرفية العالمية والذي وصل أيضا ً رقما قياسيا ً أي الى نسبة سنوية‬
‫وقدرها ‪ %20‬تقريبا خلل أوائل الثمانينيات كل ذلك أدى إلى وفرة هائلة في الميزانية‪ ،‬وإذا أضفنا الى ذلك‬
‫توقف خطط التنمية واتباع سياسة التقشف منذ منتصف الثمانينيات‪ ،‬لدركنا الوفر الهائل في خزينة الدولة‬
‫وفي ميزان المدفوعات وبالتالي يمكن تغطية كافة المشاكل القتصادية والنتائج السلبية الناجمة عن سوء‬
‫التخطيط القتصادي والداري للكثير من الشركات والمؤسسات العامة او حتى الظروف القتصادية الصعبة‬
‫‪.‬التي مرت بها ليبيا جراء المقاطعة المريكية منذ ما يزيد عن العقدين والحظر الدولي خلل التسعينيات‬

‫أهم السباب الحقيقية التي تلح على القدام على عملية الخصخصة في ليبيا ‪4.2-‬‬

‫وهي انحدار معدل الداء القتصادي والنتاجي للقطاع العام انحدارا هائل في معظم القطاعات النتاجية مما‬
‫سبب "مشاكل ادت إلى عدم نجاح هذه الوحدات في دعم القتصاد الليبي ووصلت في كثير من الحيان الى‬
‫‪.‬تهديد بقاء هذه الوحدات"‪ 2‬بل ان بعضها الن قد توقف تماما‬

‫فقد بينت الحصائيات التي قامت بها أمانة الجنة الشعبية العامة للصناعة لعشرين مصنعا عام ‪ 1988‬ان‬
‫نسبة الستغلل او "النتاج الفعلي" بهذه المصانع وصلت الى حد متدن جدا بلغ ‪ %4‬لنتاج الطاقة الفعلية‬
‫بها‪ ,‬و‪ %61‬كحد أقصى‪ ,‬وان حوالي ‪ %50‬من هذه المصانع وصلت نسبة الستغلل بها أقل من الثلث‪ .‬كما‬
‫بينت دراسة اخرى قامت بها الهيئة القومية للبحث العلمي على ‪ 30‬مصنعا أن نسبة النتاجية او "النتاج‬
‫المحقق الى الطاقة القصوى" لم تزد عن ‪ %29‬لي من هذه المصانع و تبدأ في النحدار الى ان تصل الى‬
‫‪ %0‬وذلك حتى نهاية سبتمبر من عام ‪ 1989‬و قد نجم عن هذا التدني في معدل النتاجية نقص واسع في‬
‫العرض مما أدى الى حدوث نقص كبير في السواق و اضطراب كبير في اشباع رغبات وحاجات المستهلك‬
‫المتنامية‪ ,‬وخلق سوق سوداء مما أدى الى ارتفاع السعار ارتفاعا جنونيا الى حد بلغت فيه القيمة الشرائية‬
‫للدينار الليبي) ‪ ، 3( %10‬والنتيجة الخطيرة الخرى التي يسعى معظم القتصاديين الى التغلب عليها أل و‬
‫هي انخفاض مستوى المعيشة للمواطن الليبي انخفاضا هائل بلغ ‪ %90‬و قد ساهم انخفاض مستوى‬
‫المعيشة هذا‪ ،‬في ارتفاع الضرائب وعدم تحسين مستوى الرواتب بل و تجمده بصدور القانون " رقم ‪15‬‬
‫لسنة ‪ "1981‬اي لفترة تزيد عن العقدين من الزمن علما ) بأن هذا القانون ل يصلح حتى لن يكون الحد‬
‫الدنى للرواتب ناهيك عن انه الحد العلى و السقف الذي يتجاوزه موظفوا الدولة والقطاع العام بأكمله‬
‫‪.‬حتى الن(‪ .‬وكذلك ارتفاع السعار الستهلكية و الخدمية بمعدل كبير ل يتفق ودخل المواطن‬

‫اذا أضفنا الى هذه السباب و التي ستكون لها نتائج اجتماعية وخيمة‪ ،‬تترك للباحثين وعلماء الجتماع للتقييم‪،‬‬
‫واذا اضفنا اسبابا اخرى مثل تسخير معظم القوة العاملة في القطاع العام والتي وصلت ذروة نسبتها عام‬
‫‪ 1995‬االى ‪ %77‬او ‪ 677000‬عامل لدركنا مدى الهدار في معدل النتاجية للفرد الليبي والتي وصل‬
‫‪.‬متوسطها في بداية الثمانينيات الى مستوى متدن جدا بلغ ‪ 4‬دقائق أو) ‪ 4( %5‬كما ذكرنا ذلك سابقا‬

‫وكذلك فإن الدولة ‪ -‬كنتيجة لهذا الهدار‪ -‬تتحمل أعباء كبيرة في دفع أجور ورواتب هؤلء العاملين‪ ،‬والتي‬
‫كان من الممكن تخصيصها لمشاريع تنموية يكون لها مردود كبير في التنمية القتصادية ورفع مستوى‬
‫المعيشة والنتاجية‪ ،‬والتي سيحتاج اليها المجتمع في إعداد البنية التحتية لقطاع كبير من افراد المجتمع‪،‬‬
‫وخصوصا إذا علمنا أن حوالي ‪ %80‬من إجمالي عدد السكان عام ‪ 2002‬هم تحت سن الرابعة والثلتين‪5‬‬
‫لدراكنا مدى الهمية البالغة لستغلل كافة الموارد البشرية والقتصادية في مشاريع اقتصادية وتنموية ناجحة‬
‫وخصوصا في المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي تدعو المنظمات الدولية الى الخذ بيدها حتى في البلدان‬
‫المتقدمة مثل اليابان التي ينتج فيها حوالي ‪ 5‬مليين مشروع من هذه المشاريع ما نسبته ‪ %55‬من قيمة‬
‫السلع المنتجة وتستخدم حوالي ‪ %80‬من اجمالي القوى العاملة في اليابان‪ ،6‬ولعل هذا النوع من القتصاد‬
‫‪".‬مأخوذ من مبدأ " تقسيم العمل" أو "التخصيص في النتاج‬

‫هاني عبدالله الحبيشي‬ ‫‪02:55 2004-12-12 PM‬‬


‫تابع‬

‫‪:‬سابعاً‪ :‬طريقة الدعوة لتقديم العروض‬


‫الخطوة التالية هي اعداد الدعوة لستقبال عروض من الذين لديهم الرغبة للمشاركة في برنامج الخصخصة‪،‬‬
‫وفي حالة غياب الخبرة السابقة في مجال الخصخصة يكلف الستشاري باعداد مستندات الدعوة لتقديم‬
‫العروض‪ .‬ان المستوى الذي تقدم به الدعوة يعتبر من السباب الداعية الى ادخال الثقة في نفوس اصحاب‬
‫‪.‬العروض والطمأنينة من أن العملية يمكن ان تتم بسهولة وبدون عقبات‬
‫إن التفاصيل المضمنة في الدعوة يجب أن تكون منسجمة مع الطار القانوني للخصخصة‪ .‬ومن الفضل ان‬
‫‪.‬تتم مراجعة المستندات بواسطة لجنة من المختصين من موظفي الدولة‬
‫‪:‬ويجب ان يشمل طلب الدعوة التي‬
‫معلومات عامة عن خلفية المؤسسة المزمع تخصيصها واهداف مشروع الخصخصة والسيناريو القتصادي ‪1-‬‬
‫‪.‬العام في البلد‬
‫‪.‬أن تغطي شروط العقد اللتزامات التعاقدية والطار المنظم ‪2-‬‬
‫‪.‬أن تغطي عملية العروض الفنية والمالية وعملية الختيار وقيمة العروض ‪3-‬‬
‫‪.‬أن تتم كل العمليات السابقة بوضوح وشفافية ‪4-‬‬

‫‪:‬ثامناً‪ :‬العداد لمرحلة الطرح‬


‫المقصود بهذه النقطة هو التركيز على تأهيل الشركات المشاركة في عملية الخصخصة للتأكد من قدراتها‬
‫قبل السماح لها بالمشاركة‪ .‬فعند السماح لبعض الشركات غير المؤهلة بالمشاركة في الخصخصة فالعملية‬
‫ربما تؤول الى الفشل‪ .‬ولذلك يجب التأكد من أن المتنافسين هم شركات عالمية مرموقة في مجال القطاع‬
‫‪.‬المزمع تخصيصه‬
‫يجب ان يتم التعامل مع العروض بكل الوضوح مع مراعاة ان يكون هذا هو النطباع العام مما يؤدي الى‬
‫‪.‬نجاح عملية الخصخصة‬

‫‪:‬تاسعاً‪ :‬تطبيق وتفعيل الهيئة المنظمة لعملية الخصخصة‬


‫إن نجاح عملية الخصخصة يعتمد على مدى تأثير المنظم على سير عملية الخصخصة منذ توقيع العقد وحتى‬
‫النهاية‪ .‬ان وجود الجهاز المنظم يتيح الفرصة لنجاح عملية الخصخصة‪ ،‬وكما تمت المناقشة سابقا ً فإن‬
‫المنظم جهاز مستقل وله صلحيات كاملة يمارسها ويماثل دوره تماما ً دور القاضي في المحكمة والذي‬
‫يطبق فيه القانون بالنزاهة والحياد‪ .‬ان وجود المنظم المستقل يضعف عنصر المخاطرة ويشجع المستثمرين‬
‫على دخول هذا السوق‪ .‬واذا لم تكن هناك قوانين تحكم السوق فإن الناس ل يتجهون للستثمار‪ .‬وكذلك‬
‫يجب أن يكون بالجهاز ممثلون عن المستهلكين‪ .‬والمنظم الجيد هو الذي يستعد للمحاسبة على اعماله‬
‫‪.‬وقراراته ويتقبل تحدي الخرين‬

‫سعد عبدالله محمد بن سلمان‬ ‫‪02:58 2004-12-12 PM‬‬


‫الخطوط السعودية تعانق الخصخصة‬
‫عبدالرحمن خالد المقرن‬

‫تنفيذا لتوجيهات حكومتنا الرشيدة بقيادة مولي خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ وسمو ولي عهده‬
‫المين والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس مجلس إدارة‬
‫الخطوط السعودية بتخصيص المؤسسات الوطنية الناجحة تمشيا مع السياسات العامة للدولة بالتوافق‬
‫ومواكبة العصر والعولمة والسير في طريق التنمية المتوازنة بما يحفظ التقدم لجميع القطاعات التنموية في‬
‫‪.‬بلدنا الغالية‬

‫وحيث إن الخطوط الجوية العربية السعودية واحدة بل من أهم المؤسسات في بلدنا ومن أنجحها فقد‬
‫صدرت التوجيهات مبكرا في السير قدما لترتيب عمليات الخصخصة بما يتوافق مع سياسات الدولة في هذا‬
‫المجال‪ ,‬وبعد خضوعها لمراقبة اللجنة المكلفة فقد جاءت الموافقة السامية لستكمال الجراءات التي‬
‫تقضي إلى الخصخصة بما يعود بالنفع على العاملين والبلد بصفة عامة وبما يحقق الهدف الساسي من‬
‫‪.‬الخصخصة‬

‫وقد شهد يوم الحد ‪11/7/1421‬هـ تفضل صاحب السمو الملكي المير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني‬
‫لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس مجلس إدارة الخطوط السعودية‬
‫على توقيع العقود مع بيوت الخبرة والمستشارين الماليين والقانونيين الذين تم اختيارهم لمشروع خصخصة‬
‫الخطوط الجوية العربية السعودية لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ هذه المؤسسة العملقة وذلك لتقوية‬
‫قاعدتها المالية والدارية ورفع كفاءتها التشغيلية وزيادة حصتها في سوق النقل الجوي والستفادة من‬
‫‪.‬الخبرات العالمية ومن تجارب شركات الطيران الخرى التي سبقتها في هذا المجال‬

‫إن التوجيهات السامية الكريمة حينما صدرت بتخصيص المؤسسات الناجحة كانت الخطوط السعودية في‬
‫خططها المسبقة والموضوعة أن تسير في ركب التطور والتحديث فعملت على إعادة هيكلتها وتغيير شعارها‬
‫ورفع درجة الستعداد لتحقيق أعلى مستوى تشغيلي وزيادة في مبيعاتها حيث وصل معدل الخدمة المقدمة‬
‫لعلى مستوى بل حققت معدل غير مسبوق في نقل الركاب خلل موسم الصيف المنصرم مما صب في‬
‫نفس التجاه الذي وجهت به الدولة والمسؤولين وقد نجحت الدارة ممثلة في مديرها العام معالي الدكتور‬
‫خالد بن بكر بوضع الترتيبات المسبقة التي توافقت تماما مع سياسة الدولة وتوجيهات ولة المر فتحقق‬
‫‪.‬الهدف الذي من أجله صدرت التوجيهات الكريمة للسير قدما في تخصيص هذه المؤسسة العملقة‬

‫إن تفهم القيادة لمتطلبات العصر ومواكبة العولمة والسير في طريق التنافس الشريف بتقديم كل ما هو‬
‫ممكن للتطور والمواكبة للتقنيات الحديثة قد تطابق تماما مع تفهم مسؤولي الخطوط الجوية العربية‬
‫السعودية وقيامهم المنوط به رسم الصورة الطيبة والحسنة برفع معدل النتاج والنضباط في هذا المرفق‬
‫بل العداد المسبق حين كلف معالي الدكتور خالد بن بكر لجنة متخصصة ذات فهم متقدم ودراية بأوضاع‬
‫هذه المؤسسة العملقة وكلف القيادي ومساعده الول الستاذ عبدالعزيز الحازمي للقيام بدور رئيس اللجنة‬
‫مع كوكبة مشرقة وأعضاء فاعلين ذوي خبرة وكفاءة أمثال الستاذ عبدالحميد الجحدلي مساعد المدير العام‬
‫لخدمات الركاب والمبيعات والستاذ عدنان الشيبي مساعد المدير العام للموارد البشرية وغيرهم حيث كان‬
‫اختيارا موفقا من قبل معاليه لما لهؤلء الرجال من كفاءات وخبرات امتدت إلى سنوات طويلة عملوا فيها‬
‫في جميع مجالت النقل وتنقلوا في وظائف ذات اختصاصات متعددة مما أكسبهم الخبرة والدارية الذي‬
‫ينصب في مصلحة هذا الصرح العملق والذي هو هدف جميع العاملين في الخطوط السعودية قامت بما هو‬
‫‪.‬مطلوب منها من توجيه وإعداد وتنظيم وجد القبول لدى المسؤولين حفظهم الله‬

‫وعلى ضوء العمل المنجز أصدرت القيادة الرشيدة التوجيهات المفضية إلى تكملة المشوار لتخصيص هذه‬
‫المؤسسة العملقة ولقد كان واضحا خلل الفترة الماضية أن هناك عمل يقوم به المسؤولون في الخطوط‬
‫السعودية ترعاه جهة ذات أهمية فكان عمل اللجنة تحت توجيه سموه الكريم وبمتابعة سمو مساعده‬
‫لشؤون الطيران المدني وتفهمه للدور المنوط باللجان والمؤسسة من معالي المدير العام وذلك بتحديد‬
‫رسالة تتوافق مع متطلبات المستقبل وبتحديد أهداف بتحقيقها يتم القبول بمبدأ الخصخصة فقامت‬
‫السعودية بتنفيذ الخطوات التي أعدت مسبقا وحددت رسالتها في هذا الجانب وعملت على الهيكلة في‬
‫قطاعاتها المختلفة وطبقت برنامج الصورة الذهنية الجديدة وارتفعت بمستوى الداء والخدمة على طائراتها‬
‫وفي كافة المرافق داخل وخارج المملكة وحققت معدلت غير مسبوقة في مجال نقل الركاب والشحن‬
‫‪.‬واستحقت الموافقة على الخصخصة عندما توفرت السس الضرورية لهذه المرحلة المهمة‬

‫إن نجاح الدارة والعاملين في توفير المرحلة المتقدمة والولية للموافقة على إصدار برنامج الخصخصة لهو‬
‫دليل قاطع على أن العاملين بالسعودية يتفهمون الدور الذي توجه به القيادة لمواكبة التطور العالمي‬
‫ويتفهمون أىضا الدور المنوط بالمسؤولين في الخطوط الجوية العربية السعودية وكذلك دورهم في تنمية‬
‫وتطوير هذا الصرح العملق للوصول إلى الهداف المرسومة والغايات المنشودة بفضل الله ثم بتوجيه‬
‫القيادة الرشيدة والمسؤولين الوفياء وبسواعد الشباب المتحمس لرفعة وطنه من خلل تفهم الدور المنوط‬
‫‪.‬بهم ولزرع بذرة الخير في كل موقع لنماء أفضل وتطور مقدر ومستقبل زاهر لبنائنا‬

‫للسعودية التوفيق والسداد في المرحلة القادمة لتكون شركة عالمية ذات فعالية مؤثرة في مجال الطيران‬
‫‪.‬العالمي‬

‫‪.‬وبالله التوفيق‬

‫‪ 02:58 2004-12-12 PM‬صالح احمد صالح العامدي‬


‫ماذا يريد التخصيص ؟‬
‫تحدثت الصحف منذ زمن قريب وبعيد ‪ ..‬عن متغيرات في الخطط التنمويه القتصاديه الخدماتيه مثل وزارة‬
‫القتصاد التي سوف تستقل عن وزارة الماليه ‪ ،‬وكذلك وزارة المياه التي استقلت عن وزارة الزراعه‬
‫‪ .‬بموجب مرسوم ملكي‬
‫كذلك بعض القطاعات التي عما قريب سيأتي دور استقللها إلى قطاع استثماري ينتمي إلى القطاع الخاص‬
‫مثل البريد ‪ ،‬الهاتف ‪ ،‬وسكة الحديد وربما الخطوط الجويه السعوديه وأيضا ً الطرق الطويله التي توصل‬
‫‪ .‬مساراتها بين المدن ‪ ..‬من أجل استثمارها وإيجاد خدمات أفضل لها بكثير مما هو عليه‬
‫كل هذه المتغيرات التي ستحدث عما قريب إنشاء الله ‪ ..‬هي في صميم الهداف التي تسعي الدوله لتحقيق‬
‫خصخصتها إلى شركات مساهمه ‪ ،‬يتولي القطاع الخاص شئون نمو هذه المشاريع بحيث تعطي خدمات‬
‫معقوله ‪ ،‬مقابل عائدات استثماريه مقبوله لهذه المهمات مع تزامن وقت تنفيذها ‪ ..‬مما سيؤدي بل شك إلى‬
‫فعاليات ذات جدوي في معايير كثير من الخطط التي تسعي لتحقيق تلك الهداف ‪ ..‬وبما أن العمليه تسير‬
‫بدون ربط الجهات المعنيه من القطاع العام والخاص كإنشاء هيئه عليا ‪ ،‬يوكل إليها مهمة الدراسات المبدئيه‬
‫‪ .‬والتصورات الجذريه ‪ ،‬والتطورات الفعليه لكل مشروع يتم تحويله من القطاع العام إلى القطاع الخاص‬
‫إن مشكلتنا في تفعيل خصخصة مثل هذه المشاريع ‪ ..‬أنها ل تتجه إلي تركيز إعداد دراسات قيد التنفيذ ‪..‬‬
‫من قبل لجان متخصصه من القطاعين تكون مرتبطه جميعها إلى هيئه عليا لتحوير المشاريع العامه إلى‬
‫خاصه ‪ ..‬يكون مرجع هذه الهيئه المجلس القتصادي العلى ‪ ،‬خلف الهيئه الستشاريه المرتبطه أصلً‬
‫‪ .‬بالمجلس ومن ثم يتخذ القرار النهائي للتحوير بعد تكامل الملف الذاتي لكل مشروع‬
‫نريد أن يكون لرجال العمال بصفه عامه ‪ ..‬ورؤساء مجالس إدارات الشركات المساهمه ورؤساء الشركات‬
‫المحدوده ‪ ..‬وأصحاب المؤسسات والمجموعات التجاريه والصناعيه والتقنيه ‪ ..‬ورؤساء المكاتب الستشاريه‬
‫القتصاديه والقانونيه ‪ ..‬دور فعال في مناقشة وترتيب مثل تلك الوراق التي يترتب عليها بناء هرم‬
‫الخصخصه ‪ ..‬ولو أردنا نجاح مثل تلك المشاريع أن ل يأخذنا النبهار ‪ ،‬من جراء الرغبه الملحه إلى خصخصة‬
‫الخدمات العامه التي لها مساس بالمواطنين ‪ ..‬بل ل بد أن يكون في حساباتنا التريث مع النجاز المتواصل‬
‫‪ ..‬حتي نتمكن من إنجاز مشروعا ً بعينه ‪ ،‬ثم يلي بعد ذلك مشروعا ً آخر ‪ ..‬وهكذا حتي نتمكن من إنجاز جميع‬
‫‪ .‬المشاريع التي تحتاج إلى خصخصه وقد رأيناها مشاريع عملقه تؤدي واجبها بثقة وثبات‬

‫‪2‬‬

‫أن الخصخصه آتية ل ريب فيها ‪ ..‬وسوف تشمل خدمات كثيره غير ما ذكرنا ‪ ،‬منها البلديات ‪ :‬التي لم تستطع‬
‫حتي الن أن تستغل سلطاتها في استثمار الراضي التي تقع في قبضتها وما أكثرها ‪ ..‬والنظافه المتعثره ‪،‬‬
‫وغير ذلك من الخدمات ومشاريع السفلته التي تسير ببطئ شديد ‪ ،‬مما يعطل الحركه الستثماريه ‪ ..‬حتي‬
‫المستشفيات العامه سوف يأتي دور خصخصتها ‪ ..‬بل هنالك خدمات كثيره سوف تأخذ مسارها إلى‬
‫الخصخصه فلنعد أنفسنا كرجال أعمال لنؤدي دورنا ‪ ..‬وأن يقلد القطاع الخاص تلك المشاريع التي لها‬
‫انعكاسات هامه علي المجتمع بصفة عامه ‪ ،‬بعد أن تكون له مداخلته في الدراسات الستراتيجيه التي لها‬
‫‪ .‬إيجابيات فاعله وقادرة علي تحمل كامل المسئوليه‬
‫والله من وراء القصد‬

‫سعد عبدالله محمد بن سلمان‬ ‫‪03:01 2004-12-12 PM‬‬


‫الملك عبدالعزيز رائد الخصخصة في المملكة‬

‫في وثيقة ربما تعيد كتابة التاريخ القتصادي تتضمن خطابا ً موجها ً لمير القصيم انذاك عبدالعزيز بن مساعد‬
‫واهالي بريدة يطلب فيه من الهالي الستكتاب بستين الف سهم في احدى شركات التنقيب عن المعادنأ‪.‬د‪.‬‬
‫عبدالله بن ناصر الوليعي يرتبط موضوع الخصخصة بالمملكة العربية السعودية في الوقت الحاضر‬
‫بالتوجيهات الحثيثة للدولة من اجل تحسين كفاءة اداء انشطتها القتصادية‪ ،‬كما يرتبط بالجهود المتواصلة‬
‫الهادفة الى توفير ارضية ملئمة كي يقوم القطاع الخاص باداء دور اكبر في التنمية القتصادية‪ .‬ففي حديث‬
‫لجريدة الشرق الوسط في يوم السبت ‪19‬صفر ‪1422‬ه )‪12‬مايو ‪ (2001‬تحدث صاحب السمو المير‬
‫عبدالله بن فيصل بن تركي محافظ الهيئة العامة للستثمار في المملكة في الجلسة الخاصة عن واقع وآفاق‬
‫الستثمار في المملكة العربية السعودية ضمن فعاليات المؤتمر السابع للستثمار واسواق رأس المال‬
‫العربية الذي تستضيفه بيروت سنويا ً تحدث خللها عن عمليات الخصخصة في عدد من المرافق العامة مثل‬
‫التصالت والنقل الجوي وقطاع انتاج الكهرباء‪ ،‬واكد ان القرار قد اتخذ على اعلى المستويات‪ ،‬وهناك لجان‬
‫قد كلفت باعداد الدراسات اللزمة‪.‬وفي حديث لمعالي المين العام للمجلس القتصادي العلى الدكتور‬
‫عبدالرحمن بن عبدالعزيز التويجري لجريدة الرياض في يوم الحد ‪13‬ذي القعدة ‪1422‬ه ) ‪27‬يناير ‪2002‬م(‬
‫اكد فيه على ان المجلس القتصادي العلى مستمر في مجال برنامج الصلح القتصادي باهتمام مباشر من‬
‫صاحب السمو الملكي المير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني‬
‫ورئيس المجلس القتصادي العلى وبين انه بدئ في آلياته وبرامجه‪ ،‬اضافة "لبرنامج الخصخصة" حيث‬
‫انشئت لجنة مختصة داخل المجلس تناقش العديد من المواضيع المتعلقة بالتخصيص سواء الهيئات‬
‫التنظيمية المتعلقة به كهيئة تنظيم الكهرباء او هيئة التصالت‪.‬والواقع ان تاريخ التحول الى الخصخصة شأن‬
‫حكومي قديم يعود الى عهد جللة الملك عبدالعزيز يرحمه الله الذي كان يلح على المواطنين بالستكتاب‬
‫في اسهم شركات النفط رغم قدرة الحكومة على تملك كامل السهم‪.‬ويؤكد هذا وثيقة وردت في ملحق‬
‫الوثائق ضمن كتاب "بريدة داخل السوار وخارجها" حصل عليها مؤلفه احمد بن حسن المنصور من دارة‬
‫الملك عبدالعزيز‪ ،‬ولم يعلق عليها كما انها لم تدرس من قبل حسب علمي‪ ،‬وهي وثيقة ربما تعيد كتابة‬
‫التاريخ القتصادي للمملكة العربية السعودية‪ .‬والوثيقة واضحة ومضمونها بسيط وفيها توجه وطني قوي نحو‬
‫ابقاء ملكية السهم بيد المواطنين وهي خطاب من الملك عبدالعزيز يرحمه الله الى صاحب السمو المير‬
‫عبدالعزيز بن مساعد امير منطقة القصيم وجماعة بريدة في ‪8‬محرم ‪1342‬ه )الموافق ‪20‬اغسطس‬
‫‪1923‬م( يقول فيها‪" :‬من عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل الى جناب الخ المكرم عبدالعزيز بن مساعد‬
‫وكافة جماعة اهل بريدة سلمهم الله تعالى آمين‪ .‬السلم عليكم ورحمة الله وبركاته على الدوام بعد ذلك‬
‫تدرون بحالتنا وامور خارجنا وقل الوارد ول هوب من فقد بلدنا بل هي اغنى من غيرها وانما لعدم اخراج‬
‫مافيها من المصالح ولبد جاكم خبر اتفاقنا مع الشركة لجل استخراج المعادن الغازية والستفادة من معادن‬
‫ومصالح بلدنا المكنوزة وسوف يبتدئ العمل بها قريبا ً ان شاء الله تعالى فهذه الشركة خصصوا من حصصها‬
‫مئة وعشرين الف سهم يكون منها ستين الف سهم هذه لنا خاصة وستين الف سهم نخرجها على رعايانا‪.‬‬
‫والقصد ان تكون مصالحها للرعية احسن من ان تكون للغير مع ان كل من الجانب يحب اخذ هذه الحصص‬
‫حتى ويدفعون لنا زيادة على قيمتها المعينة‪ ،‬ولكن حنا نحب انها تكون المصلحة للرعية حيث ان مصالحها مع‬
‫توفيق الله ماهي هينة ول يقدر احد يقيسها‪ .‬فاذا سهل الله وجود معادن غاز او نفط والكل ل شك موجود‬
‫ومعروف فالحصة التي قيمتها جنيه واحد ربما تبلغ الخمسين جنيها ً او ربما تزيد والله اعلم‪ ،‬المقصود ان هذه‬
‫الستين الف حصة التي لجل تخريجها على رعايانا وردت اوراقها مع وكيل الشركة في البحرين وكل حصة‬
‫قيمتها جنيه واحد‪ .‬وانا مثل ما ذكرت لكم اود ان هذه الحصص تكون بيد الرعية ومصلحته لها وانتم هنا ربما‬
‫تعطون البضائع تدورون بعض المصلحة لسيما بما يحصل فيها من بعض )كلمات غير واضحة( ‪ ..‬الشركة‬
‫اسهمها مثل ما ذكرت لكم مصالحها مع توفيق الله ما تحصل في غيرهاواوراقها خزن متى شاء الذي بيده‬
‫باعها ولبد فيكم ناس يعرفون كيف احوال الشركات ومصالحها والحمدلله مافيها شيء من امور الحرام‪،‬‬
‫عاد يكون معلومكم انني احب انكم تجتمعون وتاخذون من هذه السهم كل على قدر رغبته‪ ،‬فاذا عرفتم‬
‫مقدار رغبة الواحد منكم سواء ياخذ سهما ً او عشرة او عشرين او مئة واذا اجتمع المجموع عندكم‬
‫وعرفتموه فارسلوه لمن تعتمدون عليه في البحرين وعرفوه يراجع وكيلنا القصيبي ويروح معه الى وكيل‬
‫الشركة ويسلمون له المبلغ وياخذون منه اوراق اسهم بمقدار المبلغ المتسلم كل سهم عن جنيه واحد‪،‬‬
‫ولكن احرصوا على ها المر ل يفوتكم تراه مايحصل لكم فيما بعد ل تخلون المصالح تروح لغيركم بادرونا‬
‫بالجواب عن مقدار ما يجتمع عندكم من الجماعة حتى نكون على معلومة منه‪ ،‬ومثل ماعرفناكم ارسلوه‬
‫لمن تحبون من اهل نجد في البحرين يدفعه لوكيل الشركة وياخذ لكم به اوراق اسهم يرسلها اليكم وانتم‬
‫تدرون ان لنا اصحابا ً من العرب وكل منهم يطلب منا ان تعطيه من هذه السهم ول جاوبنا احدا ً عن ذلك كله‬
‫نحب انها تكون بيد الرعية ومصلحته لهم وننتظر ردكم لمعرفة مقدار الذي تاخذون حتى نكون على معلومية‬
‫من ذلك‪ .‬ولكن بادرونا بالجواب حيث ان الوقت ضيق والعمل قريبا ً ان شاء الله يبتدئ هذا مالزم تعريفه‬
‫والسلم‪) .‬انظر نص الوثيقة(‪.‬امور مهمة في الوثيقة‪:‬من خلل مضمون الوثيقة تبدو عدة امور تنم عن ادراك‬
‫عميق من الملك عبدالعزيز للتحولت القتصادية المهمة التي كانت بلده مقبلة عليها في ذلك الوقت المبكر‬
‫جدا ً حين كان لقب الملك عبدالعزبز "سلطان نجد وملحقاتها"؛اي قبل ضم الحجاز عام ‪1344‬ه )‪1925‬م(‬
‫وتاسيس المملكة العربية السعودية عام ‪1351‬ه )‪1932‬م(‪ ،‬ومن هذه المور‪ -1:‬قال جللة الملك عبدالعزيز‬
‫رحمه الله‪ :‬تدرون بحالتنا وامور خارجنا وقل الوارد ولهوب من فقر بلدنا بل هي اغنى من غيرها وانما لعدم‬
‫اخراج مافيها من المصالح‪.‬كما قال‪ :‬فاذا سهل الله وجود معادن غاز او نفط والكل لشك موجود ومعروف‬
‫فالحصة التي قيمتها جنيه واحد ربما تبلغ الخمسين جنيها ً او ربما تزيد والله اعلم‪.‬توضح هذه الكلمات‬
‫البسيطة اليمان المطلق للملك عبدالعزبز رحمه الله في المستقبل المشرق لهذه البلد الفقيرة في‬
‫مواردها السطحية بسبب الجفاف الشديد لبيئتها الذي يهلك الحرث والنسل‪ ،‬ولكنها غنية برجالها الذين‬
‫يستشرفون المستقبل ويؤمنون به فبلدنا فقيرة لعدم اخراج مافيها من المصالح ولكنها اغنى من غيرها‪.‬‬
‫فهناك ثروات هائلة تحت السطح تنتظر الستغلل والملك عبدالعزيز يتوقع هذا فالكل لشك موجود‪ .‬واهمية‬
‫العبارات الموقنة بغنى هذه البلد هي انها جاءت قبل اجراء المسوح الجيولوجية للمنطقة الشرقية‪ 2.‬قال‬
‫جللة الملك عبدالعزيز رحمه الله‪ :‬فهذه الشركة خصصوا من حصصها مئة وعشرين الف سهم يكون منها‬
‫ستين الف سهم هذه لنا خاصة وستين الف سهم نخرجها على رعايانا‪.‬هاهو الملك عبدالعزيز يخصص‪%50‬‬
‫من اسهم شركة النفط للمواطنين و‪ %50‬للدولة‪ ،‬وهذه اكبر نسبة تعرض على رعايا اي دولة من دول‬
‫الخليج العربي سواء في الماضي ام الحاضر‪ .‬وتدل على وعي شديد باهمية القطاع الخاص وضرورة نموه‬
‫ومشاركته في عملية التنمية حتى في ذلك الوقت المبكر من عمر الدولة‪ 3.‬قال جللة الملك عبدالعزيز‬
‫رحمه الله‪ :‬القصد ان تكون مصالحها للرعية احسن من ان تكون للغير مع ان كل من الجانب يحب اخذ هذه‬
‫الحصص حتى ويدفعون لنا زيادة على قيمتها المعينة‪ ،‬ولكن حنا نحب انها تكون المصلحة للرعية‪.‬وقال‪ :‬انتم‬
‫تدرون ان لنا اصحابا ً من العرب وكل منهم يطلب منا ان نعطيه من هذه السهم ول جاوبنا احدا ً عن ذلك كله‬
‫نحب انها تكون بيد الرعية ومصلحته لهم‪.‬يلح الملك عبدالعزيز رحمه الله على المواطنين بقبول هذه السهم‬
‫والمشاركة في تملكها فهو يريد ان تكون المصلحة للرعية‪ .‬ويبلغ اللحاح مبلغه من الملك عبدالعزيز بحيث‬
‫انه يريد ملكية اسهم الشركة بيد المواطنين الذين يحب ان يراهم اقوياء اقتصاديا ً عن طريق تملك شركات‬
‫النفط‪ ،‬ول يريد ان يدخل في هذه الملكية اجانب من عرب او عجم‪ .‬ومن يعرف حرص الملك عبدالعزيز‬
‫على الستقلل السياسي في القرار يدرك مغزى هذا اللحاح منه رحمه الله على ان تكون مصالح الدولة بيد‬
‫المواطنين الذين شاركوه بناءها وجاهدوا معه من اجل وحدتها وعزتها وكرامة قادتها‪ 4.‬قال جللة الملك‬
‫عبدالعزيز رحمه الله‪ :‬الشركة اسهمها مثل ما ذكرت لكم مصالحها مع توفيق الله ما تحصل في غيرها‬
‫واوراقها خزن متى شاء الذي بيده باعها‪.‬ليختلف نظام هذه السهم التي عرضها الملك عبدالعزيز رحمه الله‬
‫عن نظام السهم العالمية فالمواطن يستطيع ان يبيع اسهمه متى شاء‪ 5.‬قال جللة الملك عبدالعزيز رحمه‬
‫الله‪ :‬لبد فيكم ناس يعرفون كيف احوال الشركات ومصالحها والحمد لله ما فيها شيء من امور الحرام‪.‬هنا‬
‫يدرك الملك عبدالعزيز رحمه الله بعض العوائق التي تصاحب شراء السهم‪ ،‬ويطمئن المواطنين ويشرح لهم‬
‫في ذلك الوقت المبكر جدا ً ان امور الشركات ومصالحها ليس فيها شيء من الحرام؛ اي ليست ربوية‪6.‬‬
‫قال جللة الملك عبدالعزيز رحمه الله‪ :‬احرصوا على هاالمر ل يفوتكم تراه مايحصل لكم فيما بعد ل تخلو‬
‫المصالح تروح لغيركم‪.‬ويختم الملك عبدالعزيز رحمه الله رسالته بتكرار اللحاح بان يحرص الناس على هذا‬
‫المر وال يتركوا المجال لغيرهم‪ ،‬فهذه فرصة اتيحت لهم وقد ل تتكرر فيما بعد‪ .‬وصدق الملك عبدالعزيز‬
‫رحمه الله‪.‬ويتبقى بعد ذلك ان هذه الوثيقة مازالت مادة خاما ً لم تدرس فهناك اسئلة كثيرة ليس لها جواب‪.‬‬
‫فكيف كانت استجابة المواطنين لهذه الرغبة واللحاح عليهم وتفضيلهم على غيرهم من الجانب من عرب‬
‫وعجم؟ وما مدى النجاح الذي لقيته تلك المحاولة؟ وما الظروف المحلية والدولية التي احاطت بتلك‬
‫التجربة؟ وغيرها العديد من السئلة والفتراضات التي تحتاج الى متخصص في تاريخ القتصادي ليسبر‬
‫اغوارها ويحللها مما يعد اعادة كتابة لتاريخ الخصخصة في المملكة العربية السعودية‪.‬ماهي الشركة؟لم يذكر‬
‫في الوثيقة اسم شركة النفط ولكن يمكن توقع اسمها من خلل الوثيقة ‪8‬محرم ‪1342‬ه )الموافق‬
‫يفاوض الملك ‪20major frank holmes‬اغسطس‪1923‬م(‪ ،‬فخلل تلك الفترة كان الميجور فرانك هولمز‬
‫عبدالعزيز للتفاق على التنقيب عن النفط في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية‪ .‬قال المير‬
‫الدكتور عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز عن هذه الفترة في بحث له عن مفاوضات الملك عبدالعزيز بن‬
‫عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه مع المتيازات النفطية في المملكة العربية السعودية قال‪ :‬حضر الى‬
‫العقير )مؤتمر العقير الثاني ‪12‬ربيع الثاني ‪1341‬م ‪2121922‬م( اثناء مفاوضات الحدود رجل نيوزيلندي‬
‫‪ eastern‬اسمه الميجو فرانك هولمز ممثل ً لشركة بترول بريطانية اسمها ايسترن جنرال سينديكات‬
‫طالبا ً منحه امتيازا ً بتروليا ً في المنطقة الشرقية والمنطقة المحايدة السعودية ‪general syndicate‬‬
‫الكويتية‪ .‬وقد علم المندوب البريطاني الى مؤتمر العقير السيد كوكس بطلب السيد هولمز وحاول اقناع‬
‫الملك عبدالعزيز برفض الطلب‪ ،‬وكان يهدف من وراء ذلك الى ترك المجال مفتوحا ً امام شركة البترول‬
‫النجلو‪ -‬ايرانية العاملة في ايران والتي تمتلك الحكومة البريطانية فيها حصة قدرها ‪ ،%70‬وكذلك شركة‬
‫بترول العراق‪ ،‬كما انه قدم نصيحة مماثلة للميجور هولمز بعدم السراع بملحقة المتياز بالرغم من انه يمثل‬
‫شركة بترول بريطانية ولكن ل تمتلك الحكومة البريطانية حصة فيها‪ ،‬وقد اعتبر الملك عبدالعزيز ذلك تدخلً‬
‫مرفوضا ً من الجانب البريطاني فيما ل يعنيهم وقد يكون هدفهم من ذلك تمهيد الطريق لشركة البترول‬
‫النجلو ايرانية للحصول على امتياز بالمملكة فدولته ذات سيادة ولها الحق في منح امتيازات بترولية لي‬
‫شركة تشاء‪ ،‬ولم يسبق له ان اعطى تعهدا ً لبريطانيا او لغيرها بحصر المتيازات البترولية في مواطني دولة‬
‫معينة اوغيرها كما كان الحال في الكويت والبحرين‪ ،‬فقام بعد خمسة شهور من عقد اتفاقية العقير بمنح‬
‫امتياز لشركة ايسترن المذكورة في منطقة الحساء ولحصة المملكة من المنطقة المحايدة السعودية‬
‫الكويتية‪ ،‬وقد تضمنت اتفاقية المتياز تلك الشروط التالية‪ 1:‬تبلغ مساحة المتياز ‪36000‬ميل مربع امتدت‬
‫من شمال المنطقة المحايدة حتى حرض جنوباً‪ 2.‬يحتوي المتياز على حقوق الستكشاف والنتاج للبترول‬
‫وسائر المعادن واستغللها وتصديرها الى الخارج‪ 3.‬مدة المتياز ‪75‬عاماً‪ 4.‬التزام الشركة في بدء اعمال‬
‫الحفر والستكشاف خلل اشهر من توقيع التفاقية‪ 5.‬ل يحق للشركة التدخل في الشؤون السياسية للدولة‪.‬‬
‫‪ 6‬تلتزم الشركة باستخدام العمال السعوديين في المجالت التي يصلحوا لها وان تدفع لهم رواتب جيدة‬
‫وتوفر لهم الخدمات الطبية والعلج دون مقابل‪ 7.‬تقوم الدولة بمساعدة الشركة وحمايتها‪ 8.‬يحق للشركة‬
‫انهاء المتياز بعد ‪35‬عاما ً من تاريخ التوقيع اذا مارغبت ذلك‪ ،‬ولها الحق حينئذ في اخذ معداتها والمكائن التي‬
‫استخدمتها‪ 9.‬للدولة الحق بشراء ‪%20‬من اسهم اية شركة تؤسسها الشركة صاحبة المتياز في سبيل‬
‫استغلل الراضي الممنوحة وللدولة الحق في قبول او رفض هذا الغرض خلل ستين يوماً‪ 10.‬للدولة الحق‬
‫في تعيين عضو في مجلس ادارة الشركة المؤلفة لهذا الغرض من ضمن ستة اعضاء‪ 11.‬تلتزم الشركة‬
‫بدفع ايجار سنوي بالمنطقة الممنوحة قدره ‪2000‬جنيه استرليني ذهبا ً تدفع مقدما ً لكل سنة من سنوات‬
‫المتياز‪.‬وقد قامت الشركة بمباشرة العمل والتنقيب عن البترول واستخدمت خبراء جيولوجيين من سويسرا‬
‫لهذا الغرض غير انها لم توفق في العثور على اية مكامن بترولية مع العلم انها سددت التزاماتها بدفع اليجار‬
‫السنوي للسنتين ‪1923‬و‪1924‬م)‪1343-1342‬ه (‪ ،‬غير ان النفقات التي بذلتها في المشروع قد ذهبت‬
‫بجميع الموال المتوفرة لديها فعمدت حينئذ الى محاولة اشراك شركات البترول الكبرى في المشروع كما‬
‫حدث في الكويت والبحرين غير ان تلك الشركات لم تتجاوب مع تلك الجهود‪ ،‬خصوصا ً وان اتفاقية الخط‬
‫الحمر التي سبق لهذه الشركات ان وقعت عليها كشرط من شروط اتفاقية شركة بترول العراق تحظر‬
‫على اي شركة منفردة منها الدخول في نشاطات بترولية ضمن المنطقة المحظورة عليها وهي تشمل‬
‫المملكة العربية السعودية‪ ،‬وحيث ان الشركة قصرت في اعمال التنقيب والحفر خلل العامين التاليين‪ ،‬كما‬
‫انها لم تدفع اليجار السنوي الذي تعهدت به خلل سنتين متتاليتين اي ‪1925‬و‪1926‬م )‪1345-1344‬ه(‪،‬‬
‫فقد قرر الملك عبدالعزيز سحب المتياز من الشركة عام ‪1928‬م)الموافق للعام ‪1347‬ه(‪ ،‬استنادا ً الى‬
‫اخلل الشركة الواضح في شروط المتياز‪.‬قال الملك عبدالعزيز‪" :‬الكل لشك موجود"‪:‬لم يؤثر فشل‬
‫المحاولت الولى للبحث عن النفط والمعادن في اقتناع الملك عبدالعزيز الراسخ بوجود ثروات هائلة في‬
‫بلده‪ ،‬ففي عام ‪1352‬ه )‪1933‬م( منحت حكومة المملكة العربية السعودية امتيازا ً للتنقيب عن النفط‬
‫واستخراجه لشركة ستاندرداويل اوف كاليفورنيا )سو كال آنذاك وشيفرون حالياً( في مساحة قدرها‬
‫‪1284381‬كم مربع‪ .‬وبعد عدة اشهر من توقيع التفاقية‪ ،‬اثمرت نتائج البحوث الجيولوجية الولية في اعمال‬
‫التنقيب عن النفط عن دلئل مشجعة لوجوده في المنطقة المحيطة بجبل الظهران‪ .‬وفي ‪22‬شعبان ‪1357‬ه‬
‫)‪16101938‬م( بدات المال تزداد مع اكتشاف النفط بكميات تجارية من خلل بئر الدمام رقم ‪ ،7‬وذلك من‬
‫متكون طبقة العرب‪ ،‬ودشن تصدير اول شحنة من النفط السعودي من ميناء راس تنورة في شهر ربيع‬
‫الول ‪1358‬ه الموافق)مايو ‪1939‬م(‪ .‬وتوالت الكتشافات بعد ذلك حتى بلغ عدد الحقول المكتشفة حتى‬
‫عام ‪1999‬م تسعين حقل ً منها سبعة حقول للغاز وواحد من المكثفات والبقية للزيت‪ ،‬ويقع ‪83‬حقل ً ضمن‬
‫منطقة امتياز شركة ارامكو السعودية والبقية في المنطقة المقسومة من المنطقة المحايدة‪ .‬وتحتل‬
‫المملكة العربية السعودية اليوم المرتبة الولى في احتياطي النفط وانتاجه وتصديره في العالم اذ يبلغ‬
‫احتياطي المملكة الثابت وجوده من النفط نحو ‪%26‬من اجمالي الحتياطي العالمي للنفط‪ ،‬ووصل انتاج‬
‫المملكة من الزيت الخام‪%13‬من النتاج العالمي‪ ،‬وبلغ حجم صادراتها من الخام‪ %20‬من الصادرات‬
‫العالمية للنفط من انواع النفط السعودي الخام الخمسة وهي‪ :‬العربي الثقيل‪ ،‬والعربي المتوسط‪ ،‬والعربي‬
‫الخفيف‪ ،‬والعربي الخفيف جداً‪ ،‬والعربي الممتاز‪*.‬قسم الجغرافيا كلية العلوم الجتماعية جامعة المام محمد‬
‫بن سعود السلمية‬

‫‪ 03:02 2004-12-12 PM‬أحمد محمد محمد جباري‬


‫تجارب بعض الدول التي خاضت عملية الخصخصة ‪2.3‬‬

‫هناك العديد من الدول التي قامت بخصخصة اقتصادها‪ ,‬منها بريطانيا‪ ،‬مصر ‪ ,‬مالطا والدول الشيوعية سابقا‬
‫‪.‬وغيرها ‪ .‬وسنذكر بعضها كأمثلة ولمعرفة نتائجها‬

‫‪:‬تجارب بعض الدول الشيوعية سابقا ‪1.2.3‬‬

‫أثبتت الدراسات التي قام بها مجموعة من القتصاديين والدرايين على اقتصاد بعض الدول الشيوعية‬
‫السابقة مثل المجر وبولندة وروسيا وتشيك وسلوفاكيا وبلغاريا وذلك خلل الفترة من عام ‪1998- 1996‬‬
‫حدوث نتائج ايجابية كثيرة نذكر منها زيادة النتاجية وزيادة في التوظيف‪ ,‬وفتح أسواق جديدة في الصادرات‬
‫وتحسين كبير في الكفاءة الدارية والربحية‪ 10‬بالضافة الى ارتفاع في دخل الفرد في كل من المجر‬
‫وبولندة خلل السنوات الثلت عشرة الماضية‪ ,‬حيث ارتفع بنسبة تقدر بحوالي ‪ %50‬للولى و‪ %75‬للخرى‬
‫‪11.‬‬

‫ال ان نفس الدراسات وغيرها أثبتت تفاوتا في درجات التحسن المذكور آنفا‪ ,‬ويعتمد ذلك على نوعية‬
‫الخصخصة‪ ..‬فأعلى درجات الداء القتصادي هي تلك التي تخصخص فيها المنشآت لملك خارجها او ملك‬
‫أجانب اوالمديرين‪ ,‬وأقلها فعالية تلك التي تم تمليكها للمستخدمين‪ ,‬ل بل ان بعض هذه المنشآت لم تظهر‬
‫عليها أية علمات للتحسن القتصادي‪ .‬هذا ما حدث لبعض المنشآت والوحدات القتصادية التي تم تمليكها‬
‫‪.‬للعمال والموظفين في ليبيا كما سيأتي ذكره لحقا‬

‫‪:‬تجربة فريدة في التملك الجماعي بالوليات المتحدة المريكية ‪2.2.3‬‬

‫وفي هذا الخصوص اذكر في عام ‪ 1979‬في هذا النوع من الخصخصة – اي بتمليك المنشأة للعمال و‬
‫المديرين ـ ‪ ,‬أثبتت في احدى الوليات المتحدة المريكية نجاحها وتفوقها الباهر لدرجة أنها ذكرتها احدى‬
‫المجلت القتصادية المتخصصة وهي )هار فارد بزنس ريفيو( كحالة نادرة من حالت الملكية الجماعية ال ان‬
‫اللفت لها هو أن مديريها يملكون نسبة اعلى من عمالها‪ .‬كما ان التمليك ل يتم بمجرد بدء العامل او المدير‬
‫بها بل يتم ذلك بعد مدة اثبات هؤلء قناعتهم واهليتهم للشراكة ويتم دفع اقساط اسهمهم من خلل‬
‫استقطاع نسبة بسيطة من روابتهم و تزداد نسبة تملكهم للسهم مع مرور الوقت وبقاءهم وولئهم‬
‫‪.‬للشراكة‪ .‬و سنستفيد من هذه السياسة في خصخصتنا كما سيأتي ذكره لحقا‬

‫‪:‬التجربة المالطية في الخصخصة ‪3.2.3‬‬

‫لعلنا نذكر قبل بداية العقد الخير من القرن الماضي وبالتحديد في عام ‪ 1988‬حدوث بعض التغييرات في‬
‫هيكلية القتصاد المالطي حيث قامت الحكومة بخصخصة العديد من القطاعات القتصادية التي كانت حكرا‬
‫‪ .‬على القطاع العام والتي زاد عددها عن الستين شركة بما في ذلك ثلتة مصارف كبيرة‪12‬‬

‫و قد أدت برامج الخصخصة هذه في مالطا الى تحقيق العديد من الهداف مثل نمو الشركات المخصصة‬
‫وارتفاع نسبة العمالة بها والتوسع في نوعية المنتجات‪ ,‬كما ازدادت كفاءة هذه الشركات وبالتالي ربحيتها و‬
‫نجاحها الكبير بصفة عامة ومساهمتها الفعالة في تنشيط القتصاد المالطي اذ اصبحت هذه الشركات تساهم‬
‫‪ .‬بحوالي ‪ %10‬من اجمالي الناتج القومي المالطي‪13‬‬

‫والجدير بالذكر ايضا ان الحكومة المالطية قامت بانشاء "وحدة خصخصة" ضمن وزارة المالية‪ ,‬والتي من‬
‫‪.‬أهدافها الرئيسية تحديد الشركات العامة لخصخصتها وتسهيل هذه العملية‬

‫وفي ليبيا تم في عام ‪ 2001‬العلن عن اصدار "الهيكل التنظيمي للهيئة العامة لتمليك الشركات والوحدات‬
‫القتصادية العامة" والتي تقابل في مهامها المهام الموكلة "لوحدة الخصخصة" في مالطا‪ .‬وبخلصة‪ ،‬فمنوط‬
‫‪:‬بهذه الهيئة‬

‫دراسات اوضاع الشركات والوحدات القتصادية العامة واعداد السس والضوابط لنقل ملكيتها واعداد‬
‫‪ .‬الخطط والبرامج اللزمة لذلك بما يساهم في نجاحها‪14‬‬

‫وهذه خطوة هامة نحو الخصخصة ال اننا نلحظ عدم بروز نشاط يذكر لهذه الهيئة بالرغم من مرور ما يزيد‬
‫عن الستنين على تأسيسها وبالرغم من الهمية البالغة لهذه الهيئة والهداف المنوطة بها لتحقيقها‪ .‬ولعل‬
‫‪.‬السبب في ذلك أنها هي ايضا تفكر بعقلية القطاع العام‪ ،‬لذا فهي ربما في حاجة الى الخصخصة‬

‫ولعل التعبير هو نفسه ما عبر عنه الستاذ عبدالرحمن الشاطر حينما انتقد هذه الهيئة بقوله‪" :‬ومن خلل‬
‫التسمية يتضح ان القطاع العام يفكر بطريقة القطاع العام لخلق قطاع خاص تحكمه عقلية القطاع العام"‬
‫‪ 15.‬وبصفة عامة ربما تكون هذه الهيئة موكل بها مهام اكبر من ان تتحملها‬

‫مؤيد سعود الحمدي‬ ‫‪03:02 2004-12-12 PM‬‬


‫ياشباب ممكن نبدا النقاش هنا حول مفهوم الخصخصة‬

‫حميدان المحلبدي‬ ‫‪03:05 2004-12-12 PM‬‬


‫مخاطر الخصخصة‬
‫ان تحويل بعض المؤسسات العامة ذات الحتكار الطبيعي الى القطاع الخاص مع استمرار ها في وضعها‪1 -‬‬
‫الحتكاري قد يؤدي الى الضرار بمصالح جمهور مستهلكي السلع والخدمات المنتجة من قبل تلك المؤسسة‬
‫على شكل رفع اسعار تلك السلع والخدمات المنتجة‬
‫اذا لم تقترن هذه العملية باصلح تشريعي واداري واقتصادي ولم تتجه النية باخلص وثبات نحو مثل هذا‪2-‬‬
‫الصلح فانها قد لتحقق اهدافها بل قد تؤدي العملية في مثل هذه الحوال الى نتائج عكسية او نكسات‬
‫اقتصادية‬
‫ان عمليات بيع ونقل الملكية يجب ان تتم بوعي كامل وباسلوب اداري سليم يضمن سلمة تلك العمليات‪3-‬‬
‫وبعدها من الفساد‬
‫اذا لم تنظم الحكومة وجود الشركات متعددة الجنسيات واستثمارها لموالها داخل بلدها فسينتهي بها‪4-‬‬
‫المر الى استنزاف قدراتها القتصادية‬
‫ان العتماد على القطاع الخاص بشكل واسع بالخص في القطاعات الستراتيجية قد ينجم عنه انكشاف‪5-‬‬
‫خارجي اوسع ويؤدي الى زيادة السيطرة الجنبية على القتصاد الوطني‬
‫اذا لم يتم اعادة تاهيل وتدريب العاملين في القطاع العام الذي سيتم تحويله الى القطاع الخاص سيكون‪6-‬‬
‫هناك نوع من البطالة‬

‫علي محمد البسيسي‬ ‫‪03:08 2004-12-12 PM‬‬


‫التخصيص‬

‫الكلمة الفتتاحية لسمو محافظ الهيئة العامة للستثمار‬

‫"ورشة عمل الفرص الستثمارية في القطاعات المستهدفة بالتخصيص في المملكة"‬

‫"الحد ‪27/10/1424‬هـ الموافق ‪21/12/2003‬م"‬

‫لعل أول ما يتبادر إلى الذهن من تساؤلت في هذا المقام هو لماذا تهتم الهيئة العامة للستثمار بموضوع‬
‫التخصيص ؟ ‪ .‬والجواب ببساطة لن الهيئة معنية بحكم اختصاصها ومهامها بالستثمار الذي هو المحرك‬
‫‪ .‬الساسي لنمو القتصاد الوطني ‪ .‬فما علقة الستثمار بالتخصيص ؟‬

‫التخصيص وسيلة لجذب الستثمارات المحلية والجنبية ‪ .‬فالتخصيص بما يتطلبه من شروط لنجاحه يساعد‬
‫على السراع بالصلحات الهيكلية في القتصاد ‪ ،‬ومن ثم إيجاد بيئة استثمارية أكثر جاذبية ‪ .‬وبرامج‬
‫التخصيص في مختلف دول العالم ما هي إل جزء من سياسة عامة لصلح القتصاد وتحريره من القيود‬
‫الحكومية والحد من الحتكار وزيادة المنافسة ‪ .‬والكل يتوقع أن تتيح برامج التخصيص المزيد من الفرص‬
‫الستثمارية مما يؤدي إلى توطين المدخرات وحسن استثمارها في مجالت اكثر كفاءة وأعلى مردودا ‪،‬‬
‫ويزيد من جذب الستثمارات الخارجية ويرفع كفاءة النتاج ومعدلته ويزيد من فرص العمل ومعدلت‬
‫‪ .‬التوظيف‬

‫والغرض الساسي للهيئة العامة للستثمار هو العناية بشؤون الستثمار في المملكة من خلل إعداد‬
‫سياسات الدولة في مجال تنمية وزيادة الستثمارات المحلية والجنبية ‪ ،‬واقتراح الخطط والقواعد التنفيذية‬
‫الكفيلة بتهيئة مناخ الستثمار في المملكة بما في ذلك استثمارات الدولة في المشاريع وبرامج الخصخصة‬
‫‪ .‬وإعداد الدراسات عن فرص الستثمار والترويج لها‬

‫والتخصيص بما يتيحه من فرص استثمارية عديدة وبما يهيئه من تغيير وإيجاد آليات جديدة في البنية‬
‫‪ .‬القتصادية والستثمارية مهم لنمو القتصاد الوطني وتنويع مصادر دخله‬
‫ولذلك عنيت الهيئة بموضوع التخصيص وبالمتابعة المستمرة للخطوات التي اتخذتها الحكومة وإداراتها‬
‫المختلفة في سبيل تبني برامج لتخصيص بعض النشطة والخدمات المملوكة للدولة ‪ .‬وأنشأت لهذا الغرض‬
‫وحدة خاصة وفريق عمل لمتابعة هذا الموضوع ومتابعة ما تم في برامجه التنفيذية من تقدم ‪ ،‬ولتوثيق‬
‫علقات العمل بين الهيئة والجهات الحكومية المسؤولة عن القطاعات المرشحة للتخصيص ‪ ،‬لتكون حلقة‬
‫‪ .‬وصل بين المستثمرين وهذه الجهات‬
‫ولهمية التخصيص للقتصاد اهتمت الحكومة مبكرا بموضوع التخصيص وتبنته لمبررات وأسباب قد تتفق في‬
‫بعضها مع المبررات العامة للتخصيص في أي دولة ‪ ،‬مثل تحقيق الكفاءة في إدارة النشطة القتصادية‬
‫وتحسين وضع الميزانية العامة وقد تكون لسباب خاصة بها وهو تنمية دور القطاع وزيادة مساهمته في‬
‫الناتج الجمالي ‪ ،‬وفي الستجابة للطلب المتزايد على الخدمات عموما ‪ ،‬وعلى خدمات الكهرباء والماء‬
‫‪ .‬والتصالت بشكل خاص ‪ ،‬والناتج من النمو المرتفع في عدد السكان وزيادة النشاط القتصادي‬

‫ومتى استثنينا تجربة تخصيص ‪ %30‬من شركة سابك في أوائل الثمانينات والشارات العامة لموضوع‬
‫التخصيص في خطط التنمية الخامسة والسادسـة والسابعة ‪ ،‬فان السعي المنظم من الحكومة لوضع برنامج‬
‫للتخصيص بدأ بإشارة خادم الحرمين الشريفين في حديث له في مايو ‪ 1994‬إلى رغبة الحكومة في زيادة‬
‫دور القطاع الخاص في ملكية وإدارة المشاريع الحكومية ‪ .‬وتل ذلك إنشاء لجنة وزارية للتخصيص في عام‬
‫‪1418‬هـ لتنسيق برامج التخصيص ومتابعة تنفيذها والنظر في المشاريع التي يمكن تحويلها إلى القطاع‬
‫الخاص وتحديد الهداف العامة للتخصيص والسس التي يجب أن تؤخذ في العتبار لتحقيق هذه الهداف ‪.‬‬
‫وتعزز هذا السعي بإنشاء المجلس القتصادي العلى في عام ‪1420‬هـ ‪ ،‬وتخويله ‪ ،‬عام ‪1421‬هـ ‪ ،‬تولي‬
‫مسئولية الشراف على برنامج التخصيص ومتابعة تنفيذه وما يتطلبه ذلك من تنسيق بين الجهات الحكومية‬
‫‪ .‬وتحديد للنشطة التي يستهدفها التخصيص ‪ ،‬ووضع خطة استراتيجية وبرنامجا زمنيا لتحقيق التخصيص‬

‫وقد وافق المجلس القتصادي العلى في عام ‪1423‬هـ على استراتيجية التخصيص في المملكة العربية‬
‫السعودية والتي تناولت أهداف وسياسات التخصيص وأساليبه وضوابطه والقضايا الساسية المطلوب‬
‫معالجتها أثناء تنفيذ عمليات التخصيص ‪ .‬كما حددت الستراتيجية معايير تحديد الولويات والجراءات اللزمة‬
‫‪ .‬لتنفيذ برنامج التخصيص‬

‫وبعد الموافقة على استراتيجية التخصيص بأشهر ‪ ،‬وفي ‪6/9/1423‬هـ أصدر مجلس الوزراء قراره رقم )‬
‫‪ (219‬الذي يتضمن قائمة المرافق وأنواع النشاط والخدمات المستهدفة بالتخصيص في المرحلة الحالية ‪،‬‬
‫والقاضي بان تتم مشاركة القطاع الخاص في المرافق وأنواع النشاط والخدمات الوارد ذكرها بالقائمة ‪،‬‬
‫‪ .‬وتتحدد نوعية وحجم وتوقيت هذه المشاركة طبقا لستراتيجية التخصيص‬

‫وقد تفاءل المستثمرون بهذه القرارات وتوافدوا على الهيئة العامة للستثمار للستفسار عن هذه القائمة‬
‫‪ .‬ومعرفة مسار برنامج التخصيص في المملكة والفرص الستثمارية المتاحة الناتجة عنها‬

‫وخدمة للمستثمرين ومحاولة للجابة على استفساراتهم حول برنامج التخصيص قامت الهيئة العامة‬
‫للستثمار بالكتابة للوزارات وللدارات الحكومية المسئولة عن القطاعات المستهدفة بالتخصيص طالبة‬
‫أفادتها بما اتخذ من خطوات وإجراءات لتخصيص هذه المرافق والنشطة والخدمات المستهدفة بالتخصيص‬
‫‪ .‬وما يمكن العلن عنه للمستثمرين من معلومات‬

‫وكانت الجابات متفاوتة وفي معظمها عامة ول توحي بان هناك تنفيذا دقيقا لما ورد في استراتيجية‬
‫التخصيص الذي نص على أنه بعد أن تتم عمليات اختيار المنشآت والمشاريع العامة المرشحة للتخصيص "‬
‫ستتم برمجة التنفيذ وتحديد تسلسل عمليات التخصيص المختلفة " و " وضع برنامج زمني محدد يتم اللتزام‬
‫به ويؤدي إلى إيجاد برنامج للتخصيص يضمن التنسيق والتحكم في موعد طرح أسهم المنشآت المخصصة ‪.‬‬
‫" بحيث ل يؤثر سلبا على أوضاع السوق المالية‬

‫وباستعراض ما ذكر وملحظة أن التوجه لصياغة برنامج محدد للتخصيص بالمملكة العربية السعودية قد بدأ‬
‫تقريبا ً منذ عشر سنوات ‪ ،‬وباستثناء الخطوات الجريئة والهامة لتخصيص قطاع التصالت وإنشاء شركة‬
‫التصالت السعودية ودمج شركات الكهرباء بهدف تخصيص حصص الدولة فيها ‪ ،‬نلحظ غياب برنامج محدد‬
‫‪ .‬للتخصيص رغم الحاجة الماسة لوضع برنامج زمني محدد لتخصيص ما أدرج على القائمة المشار إليها‬
‫وبعد مرور أكثر من سنة على صدور قائمة النشطة والخدمات المستهدفة بالتخصيص وصدور نظام السوق‬
‫المالية ونظام مراقبة التأمين التعاوني وغيرها من النظمة والصلحات الهيكلية في القتصاد فان التساؤلت‬
‫‪ .‬والتطلع إلى سرعة تنفيذ برنامج التخصيص تزداد‬
‫لذا فان المأمول في هذه الورشة أن نسمع من الخوة المشاركين لسيما القائمين على القطاعات‬
‫‪ .‬المستهدفة بالتخصيص ‪ ،‬بيان ما تم للوصول إلى برنامج زمني محدد للتخصيص‬

‫ومن هنا تأتي أهمية ورشة العمل هذه فمن المهم أن نتداول ونذكر أنفسنا بأهمية التخصيص ومعوقات‬
‫نجاحه حيث أن نجاحه يتطلب قناعة المسؤول والمواطن بدور التخصيص في تحقيق معدلت تنموية عالية‬
‫وتأثيره اليجابي في رفع الكفاءة النتاجية وتحقيق المر ونه اللزمة والستجابة المناسبة لمواجهة الطلب‬
‫على الخدمات التي يحتاجها المجتمع ‪ ،‬كما يتطلب التغلب على المعوقات التي تحد من سرعة تنفيذ وتطبيق‬
‫عملية التخصيص للقطاعات المشار إليها ‪ ،‬وذلك بتوفير المعلومات المطلوبة والنتهاء من الدراسات اللزمة‬
‫لوضع هذه القائمة موضع التنفيذ ‪ ،‬والتخلص من القيود البيروقراطية في الجهزة الحكومية التي تعيق‬
‫‪ .‬التخصيص‬

‫نأمل أن نقوم في هذه الورشة بمناقشة التقدم في البرامج التنفيذية لتخصيص كل نشاط أو مرفق أو‬
‫خدمات مستهدفة بالتخصيص وبيان ما أنجز من دراسات في هذا المجال وما اتخذ من خطوات تنفيذية ‪،‬‬
‫وطرح أية عقبات أو صعوبات حالت دون إعلن برامج زمنية محددة لعمليات التخصيـص ‪ ،‬وما إذا كان من‬
‫هذه العقبات ‪ ،‬على سبيل المثال غياب المرونه المالية لدى الجهات المسؤولة عن هذه القطاعات ‪ ،‬لتوفير‬
‫الدراسات والموارد البشرية اللزمة لمتابعة خطـوات التخصيص ‪ ،‬أو عدم وجود جهة تنفيذية مستقلة يوكل‬
‫إليها تنفيذ برنامـج التخصيص ‪ ،‬وتكون قادرة على التعامل بكفاءة مع متطلبات التحول إلى القطاع الخاص ‪،‬‬
‫‪.‬وتتوفر لديها الكفاءات المتخصصة في هذا الموضوع أو غيرها من العقبات‬

‫‪ 03:08 2004-12-12 PM‬ياسر عبد الحميد فطاني‬


‫ڈ تتناول الدراسة موضوع الخصخصة كأحد الوسائل المعاصرة في إطار إصلح القطاع العام وإعادة الهيكلة‬
‫في الدول النامية عموما ً على وجه الخصوص بعد تحول دور الدولة إلى إنمائي و تصحيحي ‪ .‬وتعتبر مسألة‬
‫إعادة الهيكلة والتصحيح التي تنتهجها هذه الدول مدفوعة من قبل صندوق النقد والبنك الدوليين في منتهى‬
‫التعقيد ‪ .‬فهذه الدول تعتمد على سلعة واحدة )أو عدد محدود جدا ً من السلع ( في صادراتها ‪ ،‬ومن ثم فهي‬
‫أكثر عرضة للصدمات الخارجية ‪ ،‬وهي تعاني من مديونيات خارجية ثقيلة ‪ ،‬وبالتالي عبء كبير من خدمة‬
‫الدين الخارجي ل يتناسب مع قدراتها القتصادية وبالتالي ينتج عن ذلك عجز متزايد ومزمن في موازناتها‬
‫العامة وفي ميزانها التجاري وميزان المدفوعات ومعدلت تضخم مرتفعة وبطالة واسعة ‪ ،‬كما أن هذه الدول‬
‫تعاني من ضعف البنية التحتية وانخفاض كفاءة المؤسسات المالية والقتصادية وانخفاض متوسط دخل‬
‫‪ .‬الفرد‬

‫أهـداف الخصـخصـة‬

‫يعتبر الهدف الذي ينشده برنامج الخصخصة حجر الساس لنجاح البرنامج ‪ ،‬فوضوح الهدف يجعل من السهل‬
‫تحديد المشروعات الولى بالخصخصة من غيرها وأي غموض في تحديد الهدف هو شهادة مسبقة لفشل‬
‫البرنامج ‪.‬وتختلف أهداف الخصخصة من بلد إلى آخر كأهداف إجمالية أو تفصيلية على مستوى القطاع أو‬
‫‪.‬المؤسسات‬

‫وتأتي في مقدمة أهداف الخصخصة أهداف الكفاءة والتنمية وإطلق ديناميكية النمو في القتصاد وخلق‬
‫فرص العمل ‪ ،‬ويتأتى ذلك عن طريق اجتذاب رأس المال )المحلي والجنبي( والتقنيات الحديثة وتطوير‬
‫الكفاءات الدارية والتنظيمية والتسويقية ‪ ،‬ثم يأتي هدف توسيع وتنويع قاعدة الملكية بهدف زيادة المنافسة‬
‫من خلل تشجيع القطاع الخاص على دخول مجالت اقتصادية كانت حكرا ً على القطاع العام ‪ ،‬كما أنها تؤدي‬
‫‪ .‬إلى توسيع نطاق الملكية واجتذاب رؤوس الموال المحلية والجنبية‬

‫أما بالنسبة للهداف المالية فيأتي في مقدمتها التخفيف من أعباء الموازنة العامة والمتمثلة في الستنزاف‬
‫المستمر للخزانة العامة في صورة دعم مستمر ومتزايد للمشروعات العامة والخاسرة ‪ .‬هذا فضل ً عما‬
‫يمكن أن تشكله الحصيلة المتجمعة من عمليات بيع المشروعات أو التصفية أو العوائد المترتبة على تأجير‬
‫‪ .‬بعض المشروعات من إضافة إلى حصيلة اليرادات العامة في سد جزء من عجز الموازنة العامة‬

‫سـياسـات الخصـخصـة‬

‫برزت الخصخصة كإحدى الوسائل المعاصرة في إطار إصلح القطاع العام وإعادة الهيكلة ‪ ،‬بعد أن تحول‬
‫دور الدولة من إنمائي إلى تصحيحي وتتحقق الخصخصة من خــلل الفكـر القتصـادي بتغيير هيكـل القتصـاد‬
‫الوطني القائــم علــى تعايـش قطـاعات الملكيــة )العــام والخــاص والتعاونـي( بالتحــول إلى القطـــاع‬
‫‪ :‬الخاص وذلك وفق سياستين هما‬

‫الخصخصة التلقائية ‪ :‬تتلخص في تشجيع القطاع الخاص )أفراد ومؤسسات ( ودعمه بشكل يؤهله لزيادة ‪1.‬‬
‫ثقله في القتصاد القومي ‪ ،‬على أن ل تؤثر هذه العملية في وضعية النشطة التي يضطلع بها القطاع العام ‪،‬‬
‫ويعتمد هذا السلوب أساسا ً على تنفيذ الدولة لوسائل تحفيزية تشجع القطاع الخاص ‪ ،‬مع تهيئة القاعدة‬
‫القتصادية الملئمة لنمو هذا القطــاع ‪ ،‬وذلك بإطـلق قــوى الســـوق وتهيئــة الوسائل الملئمة للستثمار‬
‫‪ .‬والنتاج في مؤسساته المختلفة‬

‫الخصخصة الهيكلية ‪ :‬تتلخص في تقليص دور القطاع العام ووزنه الكبير نسبيا ً من خلل بيع بعض ‪2.‬‬
‫مؤسساته النتاجيــة والخدميــة أو تحويــل إدارتها إلى القطـــاع الخاص ‪ ،‬وبالتالي يندرج هذا السلوب‬
‫بشكل واضح وشامل في سياسات الصلح القتصادي التي يوصي بها البنك الدولي وتطبقها اليمن شأنها‬
‫شأن العديد من الدول النامية ‪ ،‬وعادة ما يتطلب تنفيذ هذا السلوب فترة طويلة من الزمن ‪ ،‬وبالذات ما‬
‫يكفي من الزمن لقيام جميــع المؤسســات الحكوميــة والخاصة بتعديل خططها المتعلقة بالدخار‬
‫والستثمار ‪ ،‬يتبع هذه الجراءات إجراءات هيكلية مختلفة تستند إلى تصفية المؤسسات العامة التي يثبت‬
‫عدم جدوى إصلحها ليتم بيعها إلى القطاع الخاص أو حتى فصل ملكيتها عن إدارتها ‪ ،‬تمهيدا ً لضمان إدارة‬
‫تلك المؤسسات على أســس اقتصادية كفــؤة مــن دون أن تؤثــر فيهـا العتبارات السياسية والجتماعية ‪،‬‬
‫ويعتبر ما قامت به حكومة العمال البريطانية من تحويل مؤسسات القطاع العام )سواء بالبيع أو التأجير( إلى‬
‫‪ .‬القطاع الخاص من أبرز التجارب العالمية في أسلوب الخصخصة الهيكلية‬

‫إعداد ‪/‬د‪ .‬مصطفى حسين المتوكل‬

‫مجدي محمد الجهني‬ ‫‪03:14 2004-12-12 PM‬‬


‫من اهداف الخصخصة‬
‫‪ :-‬وتتمثل الهداف الرئيسية لعمليات إعادة الهيكلة والتصحيح في النقاط التالية‬

‫إعادة توزيع الدوار بين القطاع العام والقطاع الخاص وانسحاب الدولة تدريجيا ً من بعض النشاطات ‪1-‬‬
‫‪ .‬القتصادية و إفساح المجال أمام المبادرات الخاصة عن طريق تشجيع الستثمار الخاص‬

‫التخفيــف مــن العبــاء الماليــة التـي تتحملهــا الموازنــة العامــة نتيجة دعمهــا للمشروعات العامة ‪2-‬‬
‫الخاســـرة ‪ ،‬وتكريس مواردها لدعم قطاعات التعليم والبحث العلمي والصحة ‪،‬والهتمام بالبنية الساسية‬
‫والمنشآت القتصادية‬

‫علي محمد البسيسي‬ ‫‪03:14 2004-12-12 PM‬‬


‫أساليب التخصيص وضوابطه‬
‫‪ :‬أ ‪ -‬أساليب التخصيص‬
‫هي مجموعة من الدوات التي يتم اتباعها لغرض تخصيص المؤسسات والمشاريع والخدمات العامة مع الخذ‬
‫في العتبار المفهوم الواسع لعملية التخصيص‪ .‬وتتدرج تلك الساليب مابين نقل الملكية إلى الدارة‬
‫والتشغيل ‪ ،‬والتأجير ‪ ،‬والتمويل أو البيع عن طريق الكتتاب العام أو البيع لمستثمر رئيسي ‪ ،‬ولكل من تلك‬
‫الساليب آثاره وضوابطه وعوامل نجاحه أو فشله ‪ ،‬وفي الغالب يتم تطبيق أكثر من أسلوب واحد لتنفيذ‬
‫الهداف الموضوعة‪ .‬وعليه فمن المهم اختيار أسلوب التخصيص بناء على الهداف المحددة باعتبارها‬
‫‪ :‬الهداف الرئيسية المرغوب في تحقيقها من جراء عملية التخصيص ‪ ،‬وتشمل أساليب التخصيص التي‬
‫‪ :‬عقود الدارة ‪1-‬‬
‫يتم في هذا السلوب تحويل مسؤولية الدارة والتشغيل والتطوير للمتعاقد أو المستثمر من القطاع الخاص‬
‫لفترة زمنية ومبلغ مالي يتفق عليهما ‪ .‬وعادة ما يتبع هذا السلوب في الحوال التي تتطلب خبرات‬
‫ل في الدارة والتشغيل والتسويق ‪ ،‬وكذلك عندما يكون الستثمار الحكومي في‬ ‫متخصصة على مستوى عا ٍ‬
‫أصول المشروع كبيرا ً وتفضل الحكومة الحتفاظ به عوضا ً عن بيعه‪ ،‬أي انه ليتم نقل ملكية الصول للقطاع‬
‫الخاص‪ .‬وعلى الرغم من اضطلع المقاول بمهمات الرقابة والشراف اليومي على التشغيل إل أنه ل يتحمل‬
‫المخاطر التجارية )خسائر التشغيل( في حالة حدوثها‪ ،‬وإنما يتحملها المالك )الدولة(‪ .‬كما أن من سلبيات هذا‬
‫السلوب إمكانية إساءة المقاول استخدام أصول المشروع ‪ ،‬لن غالبية عقود الدارة تتضمن دفع مبلغ محدد‬
‫للمقاول مقابل خدمات محددة بصرف النظر عن الربحية ‪ ،‬مما ل يمثل حافزا ً كافيا ً له للمحافظة على‬
‫‪ .‬الصول ولتحسين الداء‬

‫‪:‬عقـود التأجيـر ‪2-‬‬


‫تمثل عقود التأجير اتفاقيات بين الدولة والقطاع الخاص بمقتضاها يقوم الثاني بتزويد المنشأة الحكومية‬
‫بالخبرات الدارية والفنية لمدة زمنية محددة مقابل تعويضات مالية متفق عليها‪ .‬ويقوم المستثمر من‬
‫القطاع الخاص باستئجار الصول أو التسهيلت المملوكة للدولة واستخدامها ‪ ،‬ومن خلل هذا العقد ‪ ،‬يتم‬
‫‪ .‬تحديد مقابل الستئجار الذي يدفعه للدولة ‪ ،‬ومسؤوليات كل طرف منهما تجاه الخر‬
‫والظاهرة المميزة لعقود التأجير ‪ ،‬أن المستثمر يتحمل كامل المخاطر التجارية الناشئة عن تشغيل هذه‬
‫الصول ‪ ،‬وبالتالي يكون لديه حافزا ً لتقليل النفقات والمحافظة على الموجودات‪ ،‬وعلوة على ذلك يكون‬
‫ملتزما ً بصيانة وإصلح الصول التي يستخدمها ‪ ،‬أو أن يساهم في كلفة ذلك طبقا ً لجدول زمني يتفق عليه ‪،‬‬
‫حيث يرتبط مقابل اليجار الذي يدفعه القطاع الخاص عادة بحالة الموجودات والدخل المتوقع من استغللها‬
‫‪.‬‬
‫وفي مثل هذه العقود ‪ ،‬يقوم المستثمر بتعيين الفراد الذين يعملون معه ‪ ،‬بما في ذلك الفراد الحاليين في‬
‫‪.‬المنشأة الحكومية وفق مايتم التفاق عليه في عقد اليجار‬

‫‪ :‬عقود التمويل ‪3-‬‬


‫تمثل عقود التمويل درجة أكثر تقدما ً للتخصيص من الساليب السابقة‪ ،‬حيث يتحمل المستثمر مسؤولية‬
‫تدبير النفقات الرأسمالية والتشغيلية والستثمارية )بعكس المستأجر(‪ .‬ويعتبر هذا السلوب أفضل بصفة‬
‫عامة مقارنة بعقود التأجير‪ ،‬إل أن تنفيذه يعتبر أكثر تعقيدا ً نظرا ً لضخامة حجم تمويل التزامات التوسعات‪.‬‬
‫‪ :‬وتشمل هذه العقود عددا ً من الشكال مثل‬
‫بناء‪) -‬تملك( ‪ -‬تشغيل ‪ -‬تحويل ‪) (BTO, BT) ،‬بناء ‪ -‬تحويل ‪) -‬تشغيل ‪ (LBO) ،‬تأجير ‪ -‬بناء ‪ -‬تشغيل‬
‫‪) .‬ملحق( )‪ (BOO‬بناء ‪ -‬تملك ‪ -‬تشغيل ‪ (BBO) ،‬شراء ‪ -‬بناء ‪ -‬تشغيل ‪(BOOT-BOT) ،‬‬
‫‪ :‬وفي حالة إتباع أحد أساليب عقود التمويل كأحد الخيارات فيجب أن تتم وفقا ً لما يلي‬
‫ضرورة توفير الطار التنظيمي والقانوني المناسب الذي يكفل حقوق جميع الطراف )الممول‪ ،‬الدولة ‪1- ،‬‬
‫‪) .‬المستهلك‬
‫أن يطرح المشروع في منافسة عامة يدعى إليها المؤهلون في المنشآت المتخصصة سواء من داخل ‪2-‬‬
‫‪ .‬المملكة ‪ ،‬أو من داخلها وخارجها‬
‫إل عند الضرورة القصوى )‪ (Sovereign Guarantees‬أن لتقدم الحكومة أي ضمانات مالية للمشروع ‪3-‬‬
‫‪.‬‬

‫‪ :‬عقود البيع ‪4-‬‬


‫‪:‬أ ‪ -‬البيع مباشرة للقطاع الخاص عن طريق الكتتاب العام‬
‫يلئم هـذا السلوب المنشآت التي تتميز بالستقرار والستمرارية في النشاط وذات المركز المالي السليم‬
‫والجدوى التجارية ‪ ،‬أو التي يمكن أن تكون ذات جـدوى تجارية في المدى القصير‪ ،‬ويتم بيعها أو بعضا ً من‬
‫أسهمها إلى القطاع الخاص من خلل طرح السهم للكتتاب العام ‪ .‬كما يلئم هذا السلوب المؤسسات‬
‫والمشاريع العامة الكبيرة ‪ ،‬بحيث يتم تحويلها إلى منشأة حسب خطـوات التحويل المتعارف عليها‪ ،‬كتصميم‬
‫الطار القانوني العام المحدد لغراض المشروع ‪ ،‬وفصل أنواع النشاط غير التجارية ‪ ،‬وتعديل أنظمة التعرفة‬
‫‪ ،‬وتحويل الموجودات واللتزامات بعد التأكد من نظاميتها للمنشأة‪ ،‬ووضع النظام الساسي والنظام‬
‫‪ :‬المحاسبي وأسس استيعاب الموظفين ‪ .‬ويتطلب نجاح هذا السلوب توفر عدة عوامل منها‬
‫‪ .‬أن يتوفر قدر كبير من المعلومات المالية والدارية عن عمليات المنشأة *‬
‫‪ .‬توفر قدر معقول من السيولة النقدية *‬
‫‪ .‬وجود سوق مالية نشطة *‬
‫وهذا يسمح بتوسيع قاعدة الملكية وجذب مزيد من الستثمارات التي تؤدي إلى تنشيط سوق السهم من‬
‫خلل فتح المجال لمستثمرين من ذوي القدرة المالية المحدودة‪ .‬كما أن متطلبات هذا السلوب تتركز في‬
‫إجراءات الطرح والكتتاب بما في ذلك التوقيت المناسب لعملية الطرح ‪ ،‬والحاجة إلى توفر إطار تنظيمي‬
‫‪ .‬وتسويقي على مستوى جيد مع وجود سوق مالية متطورة‬

‫‪ :‬ب‪ -‬البيع إلى مستثمر رئيسي‬

‫تقوم الدولة ببيع المنشأة إلى مستثمر رئيسي يكون قادرا ً على توفير التمويل اللزم‪ ،‬والكفاءة الدارية‬
‫والتقنية اللزمتين لتطوير النتاج والتسويق‪ .‬ويتميز هذا السلوب بأنه يعمل على توفير التمويل اللزم‬
‫مباشرة ‪ ،‬وتوفير القدرات المالية والدارية ‪ ،‬والخذ بأسباب التطور التقني والداري ‪ ،‬بالضافة إلى توفير‬
‫خبرات جديدة وأساليب إنتاجية وإدارية متطورة ‪ .‬وفي اغلب الحالت يكون المستثمر الرئيسي هو منشأة أو‬
‫مشغل عالمي ذو خبرة طويلة في مجاله ‪ .‬أما سلبيات هذا السلوب فهي منع صغار المستثمرين من فرصة‬
‫‪ .‬الستثمار ‪ ،‬وعدم توسيع قاعدة الملكية ‪ ،‬واحتمال زيادة المشاكل المرتبطة بالعمالة‬
‫إضافة إلى الساليب السابقة ‪ ،‬يوجد عدد من الليات والدوات الخرى كطرح المنشأة للبيع للعاملين فيها ‪،‬‬
‫أو تخصيص جزء من أسهم المنشأة للعاملين بقيمتها السوقية‪ .‬وعادة ما تتبع هذه الساليب في تخصيص‬
‫المنشآت ذات الربحية أو النتاجية المنخفضة لغرض تحفيز العاملين على تطوير أداء المنشأة‪ ،‬أو اتباع آلية‬
‫‪ .‬مقايضة الديون في المنشآت المدينة من خلل تقويم الديون وتحويلها إلى أسهم لصالح الدائنين‬

‫‪ :‬ب ‪ -‬ضوابط عملية تخصيص المؤسسات والمشاريع العامة‬


‫‪ :‬المبادئ الساسية التي يجب مراعاتها في تنفيذ عملية التخصيص هي‬
‫‪.‬الفصاح والوضوح ‪1-‬‬
‫‪.‬سرعة التنفيذ ‪2-‬‬
‫‪.‬تغيير نمط الدارة ‪3-‬‬

‫‪ :‬الفصاح والوضوح ‪1-‬‬


‫‪ :‬لضمان تحقيق الفصاح وكفاءة عملية التخصيص يمكن توجيه برنامج التخصيص وفق التي‬
‫تنفيذ جميع العمليات بطريقـة واضحـة ومعلنة ومتسقة مع المعايير التجارية المتعارف عليها ‪ ،‬ومالم تكن‬
‫هناك حقوق قانونية في حالة المشروعات المشتركة ‪ ،‬فلن يتم إجراء بيع مباشر أو مفاوضات مسبقة وفق‬
‫اتفاقية خاصة إل بعد الحصول على عروض بموجب مناقصات عامة ‪ .‬وقبل وأثناء استكمال البيع يجب أن‬
‫‪ :‬يكون الجمهور على علم بجميع جوانب العملية كلما أمكن ذلك من خلل‬

‫*‬ ‫‪.‬إعداد مذكرة عرض والعلن عنها بالنسبة لكل مشروع معروض للبيع‬
‫*‬ ‫‪.‬نشر معلومات متكاملة عن الجوانب المالية والدارية وغيرها لتكون في متناول المستثمرين‬
‫*‬ ‫‪.‬إعداد ونشر معايير تصنيف العروض‬
‫*‬ ‫‪.‬فتح العروض بصورة علنية‬
‫*‬ ‫‪.‬نشر تقويم الموجودات وتفاصيل العروض‬
‫*‬ ‫‪ .‬نشر أسماء المستثمرين والسعار المدفوعة وشروط البيع بعد استكمال البيع‬

‫‪ :‬سرعة التنفيذ ‪2-‬‬


‫تعد سرعة التنفيذ في غاية الهمية لنجاح عملية التخصيص ‪ ،‬ويجب تحديد جدول زمني واقعي لكل مرحلة‬
‫‪ .‬من مراحل عملية التخصيص ‪ ،‬حيث أن العمليات التي تسير ببطء تكون أكثر عرضة للفشل‬

‫‪:‬تغيير نمط الدارة ‪3-‬‬


‫يعتبر إجراء تغيير فاعل في نمط الدارة وأسلوبها هدفا ً أساسيا ً لكل عملية تخصيص‪ ،‬فبدون إجراء مثل هذا‬
‫التغيير لن يتم تحقيق الفوائد المرجوة من التخصيص‪ .‬وليعني ذلك بالضرورة استبدال المديرين الحاليين ‪،‬‬
‫‪ .‬وإنما تفعيل الداء وتطبيق أسلوب إدارة القطاع الخاص‬

‫‪ :‬ج ‪ -‬الخطوات الساسية لعملية تخصيص نموذجية لمشروع أو مؤسسة عامة‬


‫‪ :‬دراسة جدوى تخصيص المنشأة أو المشروع المرشح للتخصيص ‪1-‬‬
‫تقوم الجهة الحكومية المعنية ‪ ،‬بالتنسيق مع لجنة التخصيص في المجلس القتصادي العلى ‪ ،‬بدراسة وضع‬
‫المنشأة المالي والتشغيلي ‪ ،‬ودراسة القطاعات التابعة لها ‪ ،‬ومبررات التخصيص ‪ ،‬والعوائد المتوقعة منها ‪،‬‬
‫وبدائل التخصيص ‪ ،‬ومعوقات التنفيذ ‪ ،‬ومن ثم تقويم مدى إمكانية تخصيص هذا المشروع أو المنشأة العامة‪.‬‬
‫‪ .‬وترفع الجهة المعنية الدراسة والنتائج والتوصيات إلى لجنة التخصيص‬
‫‪ .‬تصدر لجنة التخصيص توصية بتخصيص المنشأة أو النشاط ‪2-‬‬
‫في حالة صدور قرار التخصيص ‪ ،‬تقوم الجهة الحكومية المعنية المشرفة على النشاط الذي تقرر ‪3-‬‬
‫تخصيصه بإعداد البرنامج التنفيذي للتخصيص بناء على الدراسات المطلوبة ‪ ،‬وبعد اعتماده من المجلس‬
‫‪.‬القتصادي العلى يتم اتخاذ الجراءات والخطوات اللزمة لتمام عملية التخصيص‬
‫‪ :‬ويشمل البرنامج التنفيذي مايلي‬
‫أ ‪ -‬محددات السياسة العامة للدولة في القطاع ‪ ،‬والطر التنظيمية الملئمة ‪ ،‬والخطوات والجدول الزمني‬
‫‪ .‬اللزمين لوضعهما موضع التنفيذ‬
‫ب‪ -‬تحديد ومعالجة معوقات التنفيذ ‪ ،‬ومدى الحاجة إلى إعادة هيكلة المنشأة )التحويل إلى منشأة‪ ،‬هيكلة‬
‫‪ .‬مالية ‪ ،‬تسوية أوضاع الموظفين( ‪ ،‬والخطوات والجدول الزمني اللزمين لتنفيذها‬
‫ج ‪ -‬وضع خطة أولية لتخصيص المنشأة ‪ ،‬بما في ذلك نسبة وطريقة البيع ‪ ،‬وجدول زمني لتمام العملية ‪.‬‬
‫‪.‬وتكون الخطة الولية أساسا ً لختيار مستشار عام للمساعدة بتنفيذها‬
‫تقوم الجهة الحكومية المعنية ‪ ،‬بإشراف لجنة التخصيص في المجلس القتصادي العلى ‪ ،‬بإدارة البرنامج ‪4-‬‬
‫التنفيذي لعملية تخصيص المنشأة بمشاركة جهات حكومية أخرى ‪ ،‬حسب ما تراه لجنة التخصيص ‪ ،‬وتتضمن‬
‫‪ :‬إدارة البرنامج على سبيل المثال‬
‫‪ .‬أ ‪ -‬تحديد مهمات المستشار العام وطريقة اختياره‬
‫‪ .‬ب‪ -‬اختيار المستشار العام والمستشارين الفنيين الخرين‬
‫‪ .‬ج‪ -‬وضع خطة تنفيذ التخصيص‬
‫‪ .‬د ‪ -‬تنفيذ خطوات إعادة الهيكلة‬
‫‪ .‬هـ‪ -‬تدقيق وضع المنشأة وتقويمها‬
‫‪ .‬و ‪ -‬إعداد المستندات اللزمة للبيع‬
‫ز ‪ -‬إدارة عملية البيع مثل )تسويق العملية ‪ ،‬تأهيل المستثمرين ‪ ،‬استقدام عروض المستثمرين ‪ ،‬تقويم‬
‫‪) .‬العروض ‪ ،‬التفاوض على شروط البيع ‪ ،‬وتحضير عقد البيع‬
‫‪ :‬ح‪ -‬أسلوب التعامل مع القوى العاملة‬
‫ضرورة توعية العاملين بإيضاح أساليب التعامل مع القوى العاملة في عملية التخصيص ‪ ،‬وبيان آثارها عليهم‬
‫‪ . :‬وهناك عدد من الساليب للتعامل مع القوى العاملة في عملية التخصيص ‪ ،‬ومنها ما يأتي‬
‫‪ .‬مشاركة العاملين في ملكية المنشأة مما قد يؤدي إلى تأييدهم إعادة الهيكلة والتخصيص ‪1-‬‬
‫‪ .‬التعويض العادل للمتقاعدين طواعية أو المسرحين ‪2-‬‬
‫‪ .‬الحصول على التزام المستثمر بالحتفاظ بالعمالة الحالية ‪3-‬‬
‫‪ .‬إعادة تأهيل وتدريب العاملين ‪4-‬‬

‫مؤيد سعود الحمدي‬ ‫‪03:14 2004-12-12 PM‬‬


‫الخصخصة بفهومها العام هو نقل الملكية العامه وإسناد إدارتها إلي القطاع الخاص‬

‫مؤيد سعود الحمدي‬ ‫‪03:15 2004-12-12 PM‬‬


‫ياشباب ممكن تكملو النقاش وكل واحد يذكر ميزات وعيوب الخصخصه من وجه نظره ‪ ،،‬ومدى تطبيقها في‬
‫المملكه‬

‫مجدي محمد الجهني‬ ‫‪03:15 2004-12-12 PM‬‬


‫وتأتي في مقدمة أهداف الخصخصة أهداف الكفاءة والتنمية وإطلق ديناميكية النمو في القتصاد وخلق‬
‫فرص العمل ‪ ،‬ويتأتى ذلك عن طريق اجتذاب رأس المال )المحلي والجنبي( والتقنيات الحديثة وتطوير‬
‫الكفاءات الدارية والتنظيمية والتسويقية ‪ ،‬ثم يأتي هدف توسيع وتنويع قاعدة الملكية بهدف زيادة المنافسة‬
‫من خلل تشجيع القطاع الخاص على دخول مجالت اقتصادية كانت حكرا ً على القطاع العام ‪ ،‬كما أنها تؤدي‬
‫‪ .‬إلى توسيع نطاق الملكية واجتذاب رؤوس الموال المحلية والجنبية‬

‫فهد حكمي‬ ‫‪03:17 2004-12-12 PM‬‬


‫قرار التخصيص وتحدي اليد العاملة الوطنية‬

‫*ناصر بن حمد الحنايا‬

‫في خطوة تاريخية وافق مجلس الوزراء في جلسته بتاريخ ‪1423/9/7‬ه )الموافق ‪2002/11/12‬م( على‬
‫قائمة المرافق والخدمات المستهدفة ببرنامج التخصيص التي اعدها المجلس القتصادي العلى والتي تشمل‬
‫عددا كبيرا ً من المرافق والخدمات منها المياه والصرف الصحي وتحلية المياه والتصالت والنقل الجوي‬
‫وخدماته والخطوط الحديدية والطرق وصوامع الغلل ومطاحن الدقيق وخدمات المطارات والبريد والموانئ‬
‫والمدن الصناعيةوخدمات اخري متعددة في المجالت البلدية والتعليمية والصحيةوالزراعية والجتماعية‬
‫)والتي تشمل خدمات توظيف السعوديين في القطاع الخاص( فضل ً عن طرح حصص الدولة في الشركات‬
‫‪.‬المساهمة وفي رؤوس اموال شركات الستثمار العربية والسلمية المشتركة‬
‫وشملت اهداف التخصيص الصادرة بقرار من مجلس الوزراء رفع كفاءة القتصاد الوطني وزيادة قدرته‬
‫التنافسية لمواجهة التحديات والمنافسة القليمية والدولية‪ ،‬ودفع القطاع الخاص نحو الستثمار وزيادة حصته‬
‫في الناتج المحلي بما يحقق نموا ً في القتصاد الوطني‪ ،‬وتشجيع راس المال الوطني والجنبي للستثمار‬
‫محلياً‪ ،‬وزيادة فرص العمل والتشغيل المثل للقوى الوطنية العاملة‪ ،‬وترشيد النفاق العام والتخفيف عن‬
‫‪.‬كاهل ميزانية الدولة‬
‫واذا كانت حركة التخصيص قد بدأت فعل ً قبل هذا القرار من خلل البدء في تخصيص قطاعات الكهرباء‬
‫والتصالت وخدمات المونئ والخدمات البريدية وغيرها ال ان العلن عن قائمة المرافق والخدمات‬
‫المستهدفة بالتخصيص التي وافق مجلس الوزراء عليها يعني دخول مرحلة جديدة في المنظومة القانونية‬
‫لعملية التخصيص‪ ،‬ويفتح المجال واسعا ً لزيادة حجم سوق العمل في المملكة وتوفير المزيد من فرص‬
‫العمل في مختلف المرافق والخدمات التي شملها التخصيص والتي ينبغي الستفادة منها في توظيف اليد‬
‫‪.‬العاملة الوطنية كاحد اهداف التخصيص التي حددها قرار مجلس الوزراء‬
‫ان المتامل في انواع الخدمات والمرافق التي ادرجت ضمن قائمة التخصيص في المرحلة الحالية والتي‬
‫يمكن اضافة المزيد اليها حسب ما اوضحه معالي وزير المالية والقتصاد الوطني سيجد ان هناك مئات‬
‫اللوف من فرص العمل المتاحة التي هي بانتظار شغلها باليد العاملة الوطنية على المدي القريب‬
‫والمتوسط والبعيد‪ ،‬وفي المنظور القريب يمكن الستفادة من اليد العاملة الوطنية في كثير من الوظائف‬
‫التي تنشأ نتيجة لبرامج التخصيص خاصة الوظائف التي تتناسب ومخرجات الجهات التعليمية والتدريبية‬
‫المختلفة هو ما يتطلب قيام مجلس القوى العاملة والجهات ذات العلقة كوزارة العمل والشؤون الجتماعية‬
‫ووزارة التعليم العالي والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني والجهات المسؤولة عن توطين اليد‬
‫العاملة بالمسارعة الى دراسة سبل اعداد وتوظيف اليد العاملة السعودية بما يتواكب مع البرنامج الزمني‬
‫للتخصيص الذي لم تتضح ملمحه بعد بالرغم من اهميته لتفعيل استراتيجية التخصيص وصول ً الى تحقيق احد‬
‫‪.‬اهدافها وهو زيادة فرص العمل والتشغيل المثل للقوى الوطنية العاملة‬

‫وكيل وزارة الداخلية *‬


‫المساعد للحوال المدنية‬

‫المصدر‬
‫‪http://www.alriyadh.com/Contents/19.../FORALL_913.php‬‬

‫تحياتي‬
‫فهد‬

‫نبيل بن محمد الغامدي‬ ‫‪03:19 2004-12-12 PM‬‬


‫‪ privatization‬الخصخصة‬
‫تعددت مفاهيمها‬

‫تعني التملك ‪1-‬‬


‫تعني تحرير النشاط القتصادي والمالي واعطاء القطاع الخاص دور اكبر وذالك بالحد من احتكار الدولة ‪2-‬‬
‫الخصخصة هي علقه تعاقدية بين الدوله والقطاع الخاص وذالك بأدخال الخبرة الدارية لهذا القطاع في ‪3-‬‬
‫أنشطة المشآت العامة وادارتها وفقا للقطاع الخاص‬
‫الخصخصة سياسة أصلحية اقتصادية لتحويل المشروعات العامة الى مشروعات خاصة في مجال ( ‪4-‬‬
‫) الملكية والدارة بالساليب المتاحة‬

‫علي محمد البسيسي‬ ‫‪03:19 2004-12-12 PM‬‬


‫أهداف وسياسات التخصيص‬
‫حدد قرار مجلس الوزراء رقم )‪ (60‬وتاريخ ‪1/4/1418‬هـ ثمانية أهداف للتخصيص في المملكة العربية‬
‫السعودية والسس التي يجب أن تؤخذ في العتبار لتحقيق هذه الهداف ‪ .‬وقضى قرار مجلس الوزراء رقم‬
‫)‪ (257‬وتاريخ ‪11/11/1421‬هـ بأن يتولى المجلس القتصادي العلى مسؤولية الشراف على برنامج‬
‫التخصيص ومتابعة تنفيذه ومايتطلبه ذلك من تنسيق بين الجهات الحكومية وتحديد للنشاط الذي يستهدفه‬
‫التخصيص ‪ ،‬وأن تصدر قائمة النشاط المستهدف بالتخصيص بقرار من مجلس الوزراء وأن يضع المجلس‬
‫‪ .‬القتصادي العلى خطة استراتيجية وبرنامجا ً زمنيا ً لتحقيق ذلك‬

‫أ ‪ -‬أسس إعداد الستراتيجية‬


‫وبناء على ذلك تم إعداد استراتيجية التخصيص في المملكة العربية السعودية وفق مانص عليه قرار مجلس‬
‫الوزراء رقم )‪ (60‬وتاريخ ‪1/4/1418‬هـ بالستمرار في زيادة حصة القطاع الخاص وتوسيع مساهمته في‬
‫القتصاد الوطني باتباع أفضل الوسائل المتاحة بما في ذلك تحويل بعض أنواع النشاط القتصادي إليه‪ ،‬وأن‬
‫يكون توسيع اشتراك القطاع الخاص في التنمية القتصادية وتمكينه من القيام بدوره في الستثمار والتمويل‬
‫‪ .‬وفق خطة التنمية الوطنية‬
‫وتنص الهداف العامة والسس الستراتيجية لخطة التنمية السابعة الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم )‪(58‬‬
‫وتاريخ ‪28/3/1420‬هـ في الهدف الثامن على "زيادة مساهمة القطاع الخاص في عمليات التنمية القتصادية‬
‫والجتماعية" ‪ ،‬كما ينص الساس الستراتيجي الثالث على "الستمرار في سياسة فتح المجال للقطاع‬
‫الخاص لمزاولة كثير من المهمات القتصادية والجتماعية شريطة أن يترتب على ذلك منفعة حقيقية في‬
‫‪ " .‬تخفيض التكلفة ‪ ،‬وحسن الداء ‪ ،‬وتشغيل المواطنين‬

‫ب ‪ -‬تعريف التخصيص‬
‫التخصيص هـو عملية تغيير في الملكية أو الدارة للمؤسسات والمشاريع والخدمات العامة من القطاع‬
‫الحكومي إلى القطاع الخاص اعتمادا ً على آليات السوق والمنافسة ‪ ،‬وذلك بتطبيق أساليب متعددة تتراوح‬
‫ما بين عقود الدارة والتشغيل ‪ ،‬واليجار ‪ ،‬والتمويل أو البيع الكلي أو الجزئي للموجودات إلى القطاع الخاص‬
‫‪.‬‬

‫ج ‪ -‬أهداف وسياسات التخصيص‬


‫حدد قرار مجلس الوزراء رقم )‪ (60‬وتاريخ ‪1/4/1418‬هـ أهداف التخصيص ‪ ،‬التي سيتم استعراضها‬
‫ومناقشة كل هدف تمهيدا ً لتحديد السياسات اللزمة لتحقيق هذه الهداف مع الخذ في العتبار التكامل‬
‫‪ :‬وعدم الزدواجية في السياسات ‪ ،‬على النحو التي‬

‫الهدف الول‪ :‬رفع كفاءة القتصاد الوطني وزيادة قدرته التنافسية لمواجهة التحديات والمنافسة القليمية‬
‫‪.‬والدولية‬
‫يمكـن تعزيز الكفاءة القتصادية من خـلل إخضاع المشاريع لقوى السوق ‪ .‬ويرتبط هدف تعزيز القـدرات‬
‫التنافسية ارتباطا ً وثيقا ً بالستراتيجية العامة لتنمية القطاع الخاص في المملكة ‪ ،‬كما أن المبادرات المهمة‬
‫التي اتخذت حتى الن لتوفير مناخ الستثمار الملئم كتطوير سوق رأس المال وسوق العمل سوف تساعد‬
‫‪ .‬في تحقيق هذا الهدف ‪ ،‬مع أهمية إخضاع جميع منشآت القطاع الواحد للعمل في نفس ظروف المنافسة‬

‫الهدف الثاني ‪ :‬دفع القطاع الخاص نحو الستثمار والمشاركة الفاعلة في القتصاد الوطني وزيادة حصته في‬
‫‪ .‬الناتج المحلي بما يحقق نموا ً في القتصاد الوطني‬
‫إن وجود قطاع خاص ناضج وقوي يعد في غاية الحيوية بالنسبة للمملكة ‪ ،‬فالقطاع الخاص قادر على تحقيق‬
‫الميزة النسبية ويتيح فرصة أفضل لتنويع القاعدة القتصادية بعيدا ً عن العتماد على النفط ‪ ،‬ولديه الكفاءة‬
‫‪ .‬في توجيه الستثمارات الرأسمالية نحو القطاعات العلى مردودا ً والقدر على الستمرار الذاتي تجارياً‬
‫ولتوسيع مشاركة القطاع الخاص يجب أن يتضمن التخصيص تبني أساليب الدارة المتبعة في القطاع الخاص‬
‫والمتمثلة في العمل على أسس تجارية حتى في حالة التحويل إلى منشأة واحتفاظ الدولة بالنسبة الكبرى‬
‫‪ .‬من الملكية‬
‫كما يجب أن يتضمن برنامج التخصيص تسهيل الجراءات لتشجيع استثمارات القطاع الخاص وضمان قدرة‬
‫‪ .‬المشاريع المخصصة على تحقيق النمو الذاتي‬

‫السياسات اللزمة لتحقيق هذا الهدف‬


‫العمل على تخصيص المشاريع والمنشآت والخدمات العامة المناسبة لمشاركة القطاع الخاص وإفساح ‪1-‬‬
‫‪ .‬المجال للمنافسة‬
‫‪ .‬العمل على أن يؤدي التخصيص إلى زيادة حجم الستثمارات المباشرة القادرة على الستمرار الذاتي ‪2-‬‬
‫‪ .‬العمل على إدارة جميع المشاريع المخصصة جزئيا ً أو كليا ً وفق أسس تجارية ‪3-‬‬
‫التعجيل بمراجعة جميع النظمة والجراءات ذات العلقة بنشاط القطاع الخاص لغرض توفير البيئة ‪4-‬‬
‫‪ .‬المناسبة بما في ذلك تبسيط الجراءات وتذليل العقبات‬

‫‪ .‬الهدف الثالث‪ :‬توسيع نطاق مشاركة المواطنين في الصول المنتجة‬


‫يمكن للتخصيص أن يكون وسيلة فاعلة لتوسيع نطاق مشاركة المواطنين في ملكية الصول المنتجة في‬
‫المنشآت والمشاريع العامة من خلل استخدام أسلوب الكتتاب العام في التخصيص والذي يعتبر أهم‬
‫‪.‬أساليب التخصيص في تطوير سوق رأس المال المحلي‬
‫‪ :‬السياسات المطلوبة لتحقيق هذا الهدف‬
‫العمل على مشاركة شريحة كبيرة من المواطنين في أنواع النشاط المختلفة المحولة للقطاع الخاص ‪1-‬‬
‫‪ .‬من خلل اتباع أسلوب الكتتاب العام كوسيلة للتخصيص كلما أمكن ذلك‬
‫‪ .‬استخدام إجراءات واضحة وشفافة لتنفيذ جميع عمليات التخصيص ‪2-‬‬
‫تسخير وسائل العلم المختلفة للترويج لهداف التخصيص وفوائد مشاركة القطاع الخاص على القتصاد ‪3-‬‬
‫‪ .‬الوطني ورفاهية المجتمع‬

‫‪ .‬الهدف الرابع‪ :‬تشجيع رأس المال الوطني والجنبي للستثمار محلياً‬


‫يمثل التخصيص التزام الحكومة بالصلح القتصادي ‪ ،‬وإعطاء صورة إيجابية لجذب الستثمارات الجنبية ‪.‬‬
‫كما يساعد التخصيص في تطوير سوق المال وإيجاد آليات جديدة لتعبئة رأس المال وجذب رؤوس الموال‬
‫‪ .‬الوطنية الموجودة في الخارج‪ ،‬وكذلك جذب رؤوس الموال الجنبية ومدخرات المقيمين في المملكة‬
‫‪ :‬السياسات المطلوبة لتحقيق هذا الهدف‬
‫تسهيل مشاركة الستثمارات الجنبية في ملكية المشاريع وأنواع النشاط النتاجية المخصصة وفق ‪1-‬‬
‫‪ .‬الضوابط المنظمة لذلك‬
‫التطوير المستمر للسوق المالي لتاحة الفرصة لمزيد من الستثمارات المحلية والجنبية ‪ ،‬مع توفير ‪2-‬‬
‫‪ .‬المزيد من القنوات لستقطاب المدخرات‬

‫الهدف الخامس‪ :‬زيادة فرص العمل والتشغيل المثل للقوى الوطنية العاملة ومواصلة تحقيق زيادة عادلة‬
‫‪.‬في دخل الفرد‬
‫تمثل تنمية الموارد البشرية الوطنية عنصرا ً أساسيا ً في التنمية‪ ،‬لذلك فإن برنامج التخصيص سيولي هذا‬
‫المر أهمية خاصة ‪ ،‬بما في ذلك السعودة ‪ ،‬من خلل وضع النظمة الملئمة والحوافز للقطاع الخاص‬
‫لتوظيف المواطنين ‪ .‬وقد يكشف تخصيص بعض المشاريع عن زيادة العمالة لديها عن الحاجـة الحقيقية ‪،‬‬
‫وفي معظم الحالت يمكن إعادة تدريب أو رفع مستوى مهارات هذه العمالة ‪ ،‬كما أن النمو المحتمل‬
‫للمشاريع المخصصة وفتح القطاعات للمنافسة يساعد على معالجة قضية العمالة الفائضة ‪ .‬وفي المدى‬
‫القصير يمكن التفاق مع المنشآت المخصصة بالبقاء على موظفيها إلى أن تقوم بدراسة احتياجاتها‬
‫التوسعية المستقبلية اللزمة لمقابلة الطلب المتزايد على خدماتها والتي ستعكس مدى الحاجة الفعلية‬
‫لموظفيها ‪ ،‬مع إعداد البرامج اللزمة للتعامل مع العمالة الفائضة إن وجدت سواء بتدريبهم وإعادة تأهيلهم أو‬
‫‪ .‬تمليكهم سندات أو أسهم في رأس مال المنشأة المخصصـة كجزء من تعويضهم أو غير ذلك‬

‫السياسات اللزمة لتحقيق هذا الهدف‬


‫العمل على أن تشمل عملية التخصيص إقامة استثمارات مباشرة جديدة لستيعاب القوى البشرية ‪1-‬‬
‫‪.‬الوطنية‬
‫تعزيز القوى الوطنية العاملة وزيادة معدلت السعودة وتوفير فرص تأهيل وتدريب العمالة الوطنية على ‪2-‬‬
‫‪.‬رأس العمل مقابل احتياجات التوسعة‬
‫‪ .‬المعالجة العادلة لوضاع العمالة الفائضة الناتجة عن تحويل النشاط إلى القطاع الخاص ‪3-‬‬

‫‪.‬الهدف السادس‪ :‬توفير الخدمات للمواطنين والمستثمرين في الوقت وبالتكلفة المناسبين‬


‫قد يؤدي التخصيص وخاصة للمشاريع التي تتمتع بحقوق امتيازات احتكارية إلى زيادة السعار وانخفاض‬
‫جودة الخدمات ‪ ،‬لن بعض المنشآت )الخدمات( قبل التخصيص تحصل على إعانات حكومية ‪ ،‬لذلك فإن‬
‫معالجة هذه الجوانب تعتبر في غاية الهمية مما يدعو إلى إنشاء هيئة تنظيمية مستقلة تتولى معالجة هذه‬
‫‪.‬الجوانب‬
‫‪ :‬السياسات اللزمة لتحقيق هذا الهدف‬
‫العمل على إنشاء هيئة تنظيمية مستقلة للتعامل مع المسائل الجتماعية والتنظيمية والشرافية لمراعاة ‪1-‬‬
‫‪.‬مصالح المستهلكين كتوفير الخدمات وجودتها وتكلفتها‬
‫وضع أسلوب منظم لتحديد تعرفة الخدمات يراعي التكلفة ‪ ،‬ويؤدي إلى استمرار تقديم الخدمة ‪ ،‬وتمويل ‪2-‬‬
‫كّن الدولة من تقديم الدعم اللزم عند الحاجة‬
‫‪ .‬استثمارات المنشآت المقدمة لها ‪ ،‬ويم ِ‬

‫الهدف السابع‪ :‬ترشيد النفاق العام والتخفيف عن كاهل ميزانية الدولة بإتاحة الفرصة للقطاع الخاص‬
‫‪.‬بتمويل وتشغيل وصيانة بعض الخدمات التي يمكنه القيام بها‬
‫من المتوقع أن تحقق الميزانية العامة للدولة فوائد متعددة نتيجة خفض اعتمادات النفقات التشغيلية في‬
‫الميزانية العامة للدولة عند تخصيص المؤسسات العامة أو تحويل إدارة المرافق العامة إلى القطاع الخاص‬
‫‪.‬عن طريق عقود الدارة أو التأجير ‪ ،‬أو عقود بنائها وتشغيلها من قبل القطاع الخاص‬
‫‪ :‬السياسات اللزمة لتحقيق هذا الهدف‬
‫تقييم مشروعات التجهيزات الساسية والمرافق العامة لتحديد جدوى تحويل إدارتها إلى القطاع الخاص ‪1-‬‬
‫‪.‬مع المحافظة على دور الدولة في توفير بعض الخدمات الضرورية‬
‫إيقاف أي استثمارات حكومية إضافية للمشروعات العامة بعد الموافقة على تخصيصها باستثناء ماهو ‪2-‬‬
‫ضروري منها ومتطلبات الصيانة وإعادة التنظيم المالي والقانوني والتشغيلي لتأهيل هذه المشروعات‬
‫‪.‬وتجهيزها للبيع‬

‫الهدف الثامن‪ :‬زيادة إيرادات الدولة عن طريق عائد المساهمة في النشاط المراد تحويله للقطاع الخاص‬
‫وعن طريق ما تحصل عليه من مقابل مالي مثل ما تحصل عليه عند منح المتيازات وكذلك عن طريق‬
‫‪.‬اليراد المحصل من بيع الدولة لجزء من حصتها‬
‫تهدف الدولة إلى تحقيق نتائج مالية إيجابية من التخصيص ‪ ،‬سواء من خلل الحصول على عائدات بيع‬
‫المشروع العام بالكامل ‪ ،‬أو المشاركة في الرباح والحصـول على عائدات بيع جزء من ملكيتها في‬
‫المشروع ‪ ،‬وغالبا ً ما تحقق عملية المشاركة في الرباح والحتفاظ بجزء من ملكية المشروع إيرادات افضل‬
‫للدولة نتيجة ارتفاع قيمة السهم المتبقية لدى الدولة عند تحسن أداء المشروع المخصص إضافة إلى نصيب‬
‫‪.‬الدولة من توزيع الرباح على المساهمين‬
‫‪ :‬السياسات اللزمة لتحقيق هذا الهدف‬
‫‪ .‬طرح المشاريع العامة المراد تخصيصها للمنافسة ‪1-‬‬
‫‪ .‬وضع الليات التي تكفل حصول الدولة على دخل مستمر من المشاريع المخصصة ما أمكن ذلك ‪2-‬‬
‫‪ .‬وضع الجراءات الكفيلة بحصول الدولة على العائد المناسب من بيع المنشآت العامة للقطاع الخاص ‪3-‬‬

‫د ‪ -‬الترتيبات الدارية والتنفيذية لستراتيجية التخصيص‬


‫قضى قرار مجلس الوزراء رقم )‪ (257‬وتاريخ ‪11/11/1421‬هـ بأن يتولى المجلس القتصادي العلى‬
‫مسؤولية الشراف على برنامج التخصيص ومتابعة تنفيذه وما يتطلبه ذلك من تنسيق بين الجهات الحكومية ‪،‬‬
‫ويحدد المجلس القتصادي العلى النشاط الذي يستهدفه التخصيص إضافة إلى ما تبادر باقتراحه الجهات‬
‫الحكومية الخرى ‪ ،‬وتصدر قائمة النشاط المستهدف بالتخصيص بقرار من مجلس الوزراء ‪ ،‬ويضع المجلس‬
‫القتصادي العلى خطة استراتيجية وبرنامجا ً زمنيا ً لتحقيق ذلك‪ ،‬وتعد الجهة المشرفة على كل نشاط يتقرر‬
‫تخصيصه برنامجا ً تنفيذيا ً لذلك بناء على الدراسات المطلوبة ‪ ،‬ويتم اتخاذ الجراءات والخطوات اللزمة‬
‫‪ .‬لتمام عملية التخصيص حسب النظام‬
‫وبناء على قرار المجلس القتصادي العلى رقم )‪ (6/22‬وتاريخ ‪12/5/1422‬هـ القاضي بإعادة تشكيل لجنة‬
‫التخصيص في المجلس القتصادي العلى برئاسة المين العام للمجلس ‪ ،‬وعضوية مندوبين من وزارات‬
‫المالية والقتصاد الوطني ‪ ،‬والصناعة والكهرباء ‪ ،‬والتجارة ‪ ،‬والتخطيط ‪ ،‬بالضافة إلى عضوين من الهيئة‬
‫‪ .‬الستشارية للشؤون القتصادية‬
‫ولتتمكن اللجنة من القيام بالعمال والمهمات اللزمة لداء المجلس مسؤولياته وممارسته اختصاصه فيما‬
‫‪ :‬يتعلق بالتخصيص ‪ ،‬فإنها ستقوم بما يأتي‬
‫‪ .‬اقتراح استراتيجية التخصيص تمهيدا ً لعتمادها من المجلس القتصادي العلى ‪1-‬‬
‫‪ .‬اقتراح المؤسسات والمشروعات والخدمات العامة المستهدف تخصيصها وتحديد الولويات ‪2-‬‬
‫‪ .‬تحديد إطار العمل التنظيمي والتنفيذي لعملية التخصيص ‪3-‬‬
‫‪ .‬متابعة تنفيذ عمليات التخصيص والشراف عليها ‪4-‬‬

‫‪ BB‬عامر سعيد أحمد خلوفة‬ ‫‪12-12-2004 03:20 PM‬‬


‫تعني الخصخصة نقل الملكية العامة أو إسناد إدارتها إلى القطاع الخاص‬

‫‪ 03:20 2004-12-12 PM‬عبدالعزيز منيف المطيري‬


‫‪ :‬يهدف برنامج الخصخصة لمساعدة القتصاد في النواحي التالية‬
‫‪.‬زيادة إنتاجية المشاريع لتمكين من المنافسة بشكل أفضل على المستوى الفضل‪1-‬‬
‫تشجيع الستثمار المحلي وجلب استثمارات جديدة وذلك لزيادة مستوى الستثمار وبالتالي تقليص‪2-‬‬
‫‪ .‬مستوى البطالة‬
‫‪ .‬وقف استنزاف المال العام من خلل تقليص الدعم للمشاريع الخاسرة‪3-‬‬
‫‪ .‬تمكين الحكومة من إنجاز مهامها مثل التخطيط والتنظيم والشراف‪4-‬‬
‫‪ .‬تقليص الحاجة إلى قروض أجنبية لتمويل المشاريع الحالية أو مشاريع جديدة‪5-‬‬
‫‪ .‬توسيع سوق المال المحلي وتوجيه الستثمارات الخاصة نحو استثمارات طويلة الجل‪6-‬‬

‫‪ 03:20 2004-12-12 PM‬ياسر عبد الحميد فطاني‬


‫مفهوم الخصخصةفي التعبير القتصادي نقل الملكية العامة أو إسناد إدارتها إلى القطاع الخاص‬

‫‪ BB‬عامر سعيد أحمد خلوفة‬ ‫‪12-12-2004 03:21 PM‬‬


‫تأخذ الخصخصة أسلوبين‪ ،‬الول‪ :‬هو بيع أصول مملوكة للدولة إلى القطاع الخاص‪ .‬والثاني‪ :‬هو أن تتوقف‬
‫الدولة عن تقديم خدمات كانت تضطلع بها في السابق مباشرة وتعتمد على القطاع الخاص في تقديم تلك‬
‫‪.‬الخدمات‬

‫مجدي محمد الجهني‬ ‫‪03:21 2004-12-12 PM‬‬


‫وتأتي في مقدمة أهداف الخصخصة أهداف الكفاءة والتنمية وإطلق ديناميكية النمو في القتصاد وخلق‬
‫فرص العمل ‪ ،‬ويتأتى ذلك عن طريق اجتذاب رأس المال )المحلي والجنبي( والتقنيات الحديثة وتطوير‬
‫الكفاءات الدارية والتنظيمية والتسويقية ‪ ،‬ثم يأتي هدف توسيع وتنويع قاعدة الملكية بهدف زيادة المنافسة‬
‫من خلل تشجيع القطاع الخاص على دخول مجالت اقتصادية كانت حكرا ً على القطاع العام ‪ ،‬كما أنها تؤدي‬
‫‪ .‬إلى توسيع نطاق الملكية واجتذاب رؤوس الموال المحلية والجنبية‬

‫نبيل بن محمد الغامدي‬ ‫‪03:22 2004-12-12 PM‬‬


‫هناك أتجاهين حول تعريف الخصخصة‬

‫) التجاة الول ) الخصخصة مشروع يتم بيعة بالكامل للقطاع الخاص‬

‫) التجاة الثاني ) يميل الى بيع جزء من رأس المال للمشروع وهو التجاه الكثر قبول‬

‫علي محمد البسيسي‬ ‫‪03:24 2004-12-12 PM‬‬


‫القضايا الساسية التي يجب معالجتها خلل عمليات التخصيص‬
‫أ ‪ -‬الطار التنظيمي للقطاعات المخصصة‬
‫يعتبر وضع الطار التنظيمي للقطاعات المخصصة من أهم عناصر عمليات التخصيص على الطلق ‪ ،‬وخاصة‬
‫في القطاعات التي تتمتع فيها منشأة واحدة بحقوق امتياز تحتكر بموجبها السوق‪ ،‬أو أنها تسيطر على جزء‬
‫‪ .‬كبير منه ‪ .‬وتعتبر منشآت التجهيزات الساسية من أهم المنشآت التي تحتاج للتنظيم‬
‫‪ :‬وتتلخص الهداف التي تنشأ من أجلها الطر التنظيمية فيما يلي‬
‫حماية المستهلكين من احتمال قيام مقدمي الخدمات )المنشآت( ذات المتيازات الحتكارية باستغلل *‬
‫‪.‬الوضع الحتكاري ‪ ،‬وبالتالي رفع السعار أو قلة توفير الخدمة المقدمة أو تدني جودتها‬
‫حماية المستثمرين بحيث يكون تدخل الحكومة في النشاط ضمن ماهو متفق عليه ول يكبد المستثمرين *‬
‫أعباء إضافية تؤثر سلبا ً على عوائدهم ‪ ،‬خصوصا ً وأن المستثمرين يوظفون أحيانا ً استثمارات كبيرة قد‬
‫‪ .‬تستغرق سنوات طويلة للبدء في الحصول على عائد‬
‫‪ .‬تشجيع الكفاءة النتاجية وتطوير المنافسة بين شركات القطاع المختلفة *‬
‫تقوم هيئات التنظيم في العادة بمنح التراخيص لمقدمي الخدمات والتنسيق بينهم والعمل على مراقبة‬
‫‪ .‬التنفيذ بناء على التراخيص الممنوحة‬

‫هيئات التنظيـم‬
‫إن إنشاء هيئات التنظيم يعتبر جزءا ً ل يتجزأ من عملية التخصيص ‪ ،‬خاصة في قطاع الخدمات العامة ‪،‬‬
‫‪ :‬وهناك ثلثة نماذج لهذه الهيئات‬
‫هيئة تنظيم منفصلة لكل خدمة من خدمات القطاع الواحد مثل ‪) :‬إنشاء هيئة مستقلة لتنظيم خدمة *‬
‫‪ ) .‬التصالت وهيئة أخرى مستقلة لتنظيم البريد ‪ ...‬الخ‬
‫هيئة تنظيم واحدة لكل قطاع ‪ ،‬ويعني ذلك إنشاء هيئة تنظيم واحدة لقطاع الطاقة )كهرباء ‪ ،‬غاز( ‪ ،‬وأخرى *‬
‫‪) .‬للنقل )السكك الحديدية ‪ ،‬الطيران ‪ ،‬الطرق البرية ‪ ،‬الملحة البحرية‬
‫‪ .‬هيئة تنظيم لمجموعة من القطاعات كالطاقة والتصالت والنقل *‬
‫ويتم اختيار النموذج المناسب بناء على دراسة متأنية وشاملة لهداف وإيجابيات وسلبيات كل نموذج ومدى‬
‫ملءمته للمملكة ‪ ،‬وتوصي لجنة التخصيص في المجلس القتصادي العلى باختيار النموذج المناسب بعد‬
‫‪ .‬استكمال الدراسة من قبل الجهات المعنية‬

‫استقللية هيئات التنظيم‬


‫تعتبر استقللية هيئات التنظيم من أهم عوامل ضمان نجاحها في القيام بمهمات الفصل والتمييز بين الحقوق‬
‫والواجبات والمصالح المشتركة ‪ ،‬وحصولها على ثقة جميع الطراف التي يهمها القطاع من حكومة‬
‫ومستثمرين ومشغلين ومستهلكين ‪ ،‬وأن تتمتع هذه الهيئات بالشخصية العتبارية وبالستقلل الداري‬
‫‪ .‬والمالي‬

‫ب ‪ -‬أسعـار تقديم الخدمات‬


‫ن من قبل الدولة وذلك حسب ضرورة‬ ‫تختلف أسعار الخدمات في المنشآت العامة حيث أن بعضها معا ٌ‬
‫وأهمية الخدمات المقدمة‪ .‬وحيث لتوجد آلية واضحة لتحديد أسعار خدمات المنشآت العامة تعكس التكلفة‪،‬‬
‫‪.‬فإن ذلك يعيق تنفيذ التخصيص خصوصا ً من وجهة نظر المستثمرين‬
‫ونظرا ً لتأثر مستويات أسعار الخدمات العامة بالعانات الحكومية وخصوصا ً بعض العانات التي يعتبر وجودها‬
‫عائقا ً أساسيا ً للتخصيص ‪ ،‬ومصدرا ً رئيسيا ً لعدم الكفاءة القتصادية‪ ،‬فإن من الضروري وضع أسلوب منظم‬
‫لتحديد تعرفة الخدمات يراعي التكلفة ‪ ،‬ويؤدي إلى استمرار تقديم الخدمة‪ ،‬وتمويل استثمارات المنشآت‬
‫‪ .‬المقدمة لها ‪ ،‬ويسمح للدولة بتقديم الدعم اللزم عند الحاجة‬
‫ج ‪ -‬تجهيز وإعـادة هيكلـة القطاعات والمنشآت العامة المراد تخصيصها‬
‫عادة ما تثار مسألة إعادة هيكلة المنشآت أو المشاريع العامة المراد تخصيصها قبل تنفيذ عملية التخصيص ‪،‬‬
‫وكقاعدة عامة يفضل أن تترك قضايا إعادة الهيكلة الرئيسية للمالكين الجدد‪ ،‬إل أنه في بعض الحيان ليمكن‬
‫تجنب إعادة الهيكلة ‪ ،‬فقد تكون هناك التزامات كبيرة تنعكس سلبا ً على قيمة المشروع‪ .‬ويستدعي المر‬
‫تجزئة المنشأة لتحسين الهيكل العام للقطاع‪ .‬ويكون التجهيز وإعادة الهيكلة بشكل أساسي نتيجة لواحد أو‬
‫‪ :‬أكثر من الترتيبات التية‬
‫إعادة الهيكلة المالية‪ :‬وتشمل إما إضافة أو حذف أصول أو التزامات لغرض تحسين المركز المالي *‬
‫‪.‬للمنشأة‬
‫إعادة هيكلة الجهاز الوظيفي‪ :‬ويشمل ذلك تحويل الموظفين أو العمالة من المنشأة العامة إلى المنشأة *‬
‫المخصصة ‪ ،‬ومعالجة أوضاع هؤلء الموظفين بناء على دراسة متكاملة وخطة واضحة تضعها المنشأة حسب‬
‫‪ .‬احتياجاتها المستقبلية‬
‫إعادة الهيكلة الفنية )التجزئة(‪ :‬تساعد التجزئة بشكل كبير في إنشاء بيئة نظامية فاعلة ‪ ،‬فمثل ً في قطاع *‬
‫الكهرباء قد يكون من الفضل فصل نشاط التوليد ونشاط النقل ونشاط التوزيع عن بعضها كل على حدة ‪،‬‬
‫كما أن قيمة الجزاء قد تكون أعلى من قيمة الكل ‪ ،‬ولكن توجد هناك حالت تتطلب دمج المنشآت قبل‬
‫‪.‬التخصيص لغرض رفع كفاءتها النتاجية‬

‫د ‪ -‬الشركاء الستراتيجيون‬
‫إن حجم القضايا وتعقيدات إجراءات العمل التي تواجه بعض المنشآت والمشاريع العامة المرشحة‬
‫للتخصيص كبيرة جدا ً ‪ ،‬وهذا يعني بأن مهمة الصلح كبيرة ‪ ،‬وغالبا ً ماتفوق هذه المهمات إمكانات وصلحيات‬
‫الدارة ‪ ،‬إذ أن ذلك يتطلب تحسين الداء وتعديل السعار وتطوير أساليب تجارية في العمل ‪ ،‬إضافة إلى‬
‫القدرة على التنافس المحلي والعالمي ‪ ،‬وبالتالي يأتي دور الشريك الستراتيجي وطنيا ً كان أم أجنبياً‬
‫للمشاركة في تقديم رأس المال المطلوب والمشاركة في المخاطرة‪ ،‬وتقديم التقنية المتقدمة والخبرة‬
‫الدارية لتحسين الداء وإيجاد قيمة إضافية ‪ ،‬مما يتطلب أن يكون الشريك الستراتيجي ذا قدرة مالية ‪،‬‬
‫ف من‬ ‫ولديه الخبرة في إدارة منشآت مماثلة لحجم المنشأة المراد تخصيصها ‪ ،‬وقادرا ً على توفير عدد كا ٍ‬
‫‪.‬الخبراء الداريين والفنيين ‪ ،‬وأن يكون ذا سمعة طيبة‬

‫هـ ‪ -‬إيجاد المناخ المناسب لنجـاح برنامج التخصيص‬


‫يعتمـد نـجاح برنامـج التخصيص على فعالية المناخ الذي يهدف إلى نمو القطاع الخاص ‪ ،‬وهناك ثلثة جوانب‬
‫‪.‬مهمـة لهـذه البيئة وهي ‪ :‬أسواق رأس المال ‪ ،‬وتنمية الموارد البشرية ‪ ،‬والبيئة النظامية‬

‫أسـواق رأس المال ‪1-‬‬


‫يعتبر تطوير السوق المالي أحد أهم السياسات التي سيتم اتباعها من أجل تحقيق بعض أهداف عملية‬
‫التخصيص ‪ ،‬ومنها توسيع نطاق مشاركة المواطنين في ملكية الصول المنتجة في المنشآت والمشاريع‬
‫‪ .‬العامة ‪ ،‬وكذلك تشجيع رأس المال الوطني والجنبي للستثمار محلياً‬
‫وتوجد علقة وطيدة بين التخصيص والسوق المالي ‪ ،‬ففي الوقت الذي يؤدي التخصيص إلى تطوير السوق‬
‫المالي من خلل جذب الشركات الستثمارية والمستثمرين لتنويع محافظهم الستثمارية بأسهم شركات‬
‫ذات إدارات جيدة ‪ ،‬وفي قطاعات متنوعة ‪ ،‬مثل التصالت والكهرباء والسمنت والبنوك والنقل ‪،‬‬
‫واستقطاب صغار المستثمرين مما سيؤدي إلى إيجاد أدوات استثمارية ذات طابع جماعي ‪ ،‬وإيجاد توازن في‬
‫السيولة بين البنوك والسوق المالي‪ ،‬وإيجاد فرص لستثمار أموال مؤسسات التأمينات والتقاعد‬
‫والمؤسسات المالية الخرى‪ ،‬فإن وجود سوق مالية متطورة يؤدي إلى إنجاح التخصيص ‪ ،‬وذلك عند اللجوء‬
‫إلى تخصيص بعض المنشآت عن طريق الكتتاب العام في السوق المالي الذي يتطلب أن تتوفر فيه‬
‫‪ :‬مجموعة من المواصفات منها‬
‫الطار التنظيمي والقانوني الذي يحمي حقوق المستثمرين ويضع أسس تنظيم السوق بناء على لوائح *‬
‫‪ .‬وتعليمات واضحة ومعلنة‬
‫البنية التحتية القوية اللزمة لتطوير سوق مالي قوي يتناسب مع المكانيات القتصادية من حيث الجهاز *‬
‫‪ .‬الداري الكفء والتجهيزات التقنية اللزمة‬
‫ف مـن الدوات الستثمارية بما يسمح بمشاركة كافة أنواع المستثمرين صغارا ً وكباراً‪ ،‬مواطنين *‬
‫عدد ٌ كا ٍ‬
‫‪ .‬ومقيمين‬

‫تنمية الموارد البشرية ‪2-‬‬


‫‪ .‬يعتبر وجود موارد بشرية متطورة وذات إنتاجية عالية عامل ً رئيسيا ً لنجاح برنامج التخصيص‬
‫وحيث تواجه الموارد البشرية حاليا ً صعوبة التوظيف بسبب ضعف التأهيل والمنافسة من قبل العمالة‬
‫الوافدة ‪ ،‬إضافة إلى ما قد ينتج عن التخصيص من عمالة فائضة عن احتياجات المنشآت المراد تخصيصها ‪،‬‬
‫ولهمية تنمية الموارد البشرية وتطوير قدراتها العملية والتنافسية ‪ ،‬فيتطلب الوضع إلزام المنشآت المراد‬
‫تخصيصها بإعداد برامج تدريبية مناسبة لعادة تأهيل العمالة‪ ،‬وتنمية قدراتها العملية ‪ ،‬لمساعدتها على‬
‫الحتفاظ بوظائفها في المنشآت المراد تخصيصها ‪ ،‬ومساعدتها في سهولة الحصول على فرص عمل في‬
‫‪ .‬منشآت وشركات أخرى‬

‫البيئة النظامية ‪3-‬‬


‫تعتبر النظمة والجراءات المتعلقة باستثمارات ونشاط القطاع الخاص ‪ ،‬وكفاءة الجهزة المختصة بتطبيقها ‪،‬‬
‫وسرعة الحسم في ما ينشأ حولها من منازعات ‪ ،‬من أهم القضايا التي تتطلب المراجعة والتحديث والتكامل‬
‫‪ ،‬لغرض تطويرها بما يوفر البيئة المناسبة للقطاع الخاص للعمل بكفاءة وفاعلية ‪ ،‬وذلك لمواجهة التحديات‬
‫والمنافسة القليمية والدولية ‪ ،‬حيث سيؤدي الوضوح والشفافية في الجراءات والنظمة وسهولة تنفيذها‬
‫إلى طمأنة المستثمر وعدم الحاجة إلى مطالبته للدولة بمزيد من الضمانات التي غالبا ً ما يشترط توفيرها‬
‫‪ .‬في ظل عدم وضوح الجراءات واكتمال النظمة‬

‫فهد حكمي‬ ‫‪03:24 2004-12-12 PM‬‬


‫‪ :‬الخصخصة‬

‫بالرغم من شيوع استخدام كلمة الخصخصة إل أنها ذات معان متعددة ‪ ،‬فهي من جانب تعني تقليص دور‬
‫دولة الرفاه بتشجيع العتماد على النفس والعمل التطوعي ‪ ،‬كما تعني من جانب ضيق تحويل الدارة إلى‬
‫القطاع الخاص‪ .‬ويعود الختلف حيال ما تعنيه الفكرة إلى اختلف ما يتم في إطار سياسة التخصيص من بلد‬
‫لخر‬

‫الشئون القتصادية‬
‫وزارة المالية والقتصاد الوطني‬
‫الرياض‪ -‬المملكة العربية السعودية‬

‫تحياتي‬
‫فهد‬

‫عمر مريزيق الحمدي‬ ‫‪03:25 2004-12-12 PM‬‬


‫اساليب الخصخصة كالبيع المباشر والتأجير وبيع الصول الكلي او الجزئي في سوق الوراق المالية او بيعها‬
‫للعاملين‪ ،‬وتبرز هناك تساؤلت عند التنفيذ‪ ،‬ماذا نبيع‪ ،‬ولمن نبيع واي المشاريع‪ ،‬هل الرابحة ام الخاسرة‪ ،‬هل‬
‫يتم البيع للمستثمر المحلي ام الجنبي‪ ،‬هل الطر المؤسسية والقانونية ملئمة‪ ،‬ثم ما هي انعكاسات‬
‫‪.‬الخصخصة على اصحاب الدخول المحدودة‬

‫نبيل بن محمد الغامدي‬ ‫‪03:25 2004-12-12 PM‬‬


‫)وحينما نتحدث في موضوع تعريف الخصخصه لبد من العروج الى موضوع ) ماهي دوافع الخصخصة ؟‬

‫أرجو أنبداء في هذا الموضوع أيه الخوه‬

‫‪ BB‬عامر سعيد أحمد خلوفة‬ ‫‪12-12-2004 03:25 PM‬‬


‫‪:‬اقتباس‬
‫المشاركة الصلية بواسطة نبيل بن محمد الغامدي‬
‫هناك أتجاهين حول تعريف الخصخصة‬

‫) التجاة الول ) الخصخصة مشروع يتم بيعة بالكامل للقطاع الخاص‬

‫) التجاة الثاني ) يميل الى بيع جزء من رأس المال للمشروع وهو التجاه الكثر قبول‬

‫ماذا تقصد ببيع جزء من راسمال للمشروع‬

‫مجدي محمد الجهني‬ ‫‪03:26 2004-12-12 PM‬‬


‫الخصخصة باختصار ‪ :‬هي أن تجعل الحكومة المجال الكبر للقطاع الخاص أي للشركات الخاصة غير‬
‫‪ .‬الحكومة في تسويق السلع وإنتاجها‬
‫عمر مريزيق الحمدي‬ ‫‪03:28 2004-12-12 PM‬‬
‫ان خصخصة الشركات هو قرار سياسي قبل كل شيء وله اثار اقتصادية واجتماعية عديدة يتطلب اخذها‬
‫‪.‬بنظر العتبار عند القرار ويجب تشكيل الهيئة العامة للخصخصة‬

‫فهد حكمي‬ ‫‪03:29 2004-12-12 PM‬‬


‫ان جميع التعاريف السابقة تعني ان الدولة عندما تقوم بتخصيص الدارات الحكومية إلى قطاعات خاصة‬
‫فهذا سوف يؤدي بالتأكيد إلى تخفيف العبء على الدولة وعلى ميزانية الدولة مما يؤدي إلى تسديد الدين‬
‫العام على الدولة‬

‫تحياتي‬
‫فهد‬

‫‪ 03:29 2004-12-12 PM‬أحمد محمد محمد جباري‬


‫الثار المتوقعة للخصخصة بالقابضة ‪6.4‬‬

‫من المتوقع بعد اجراء عملية )الخصخصة بالقابضة( السابقة الذكر حدوث بعض الثار والنتائج اليجابية على‬
‫القتصاد الليبي‪ ,‬اذا ما تمت الجراءات بسهولة ويسر وتحسنت واستقرت الظروف والقوانين والتشريعات‬
‫القتصادية‪ ,‬ال انه من العسير توقع مدى النجاح او تحديد المقاييس القتصادية‪ ،‬ذلك ان القتصاد يعتمد على‬
‫‪.‬تصرف النسان وسلوكياته وخصوصا في خضم التغيرات القتصادية التي تمس حياته مباشرة‬

‫وعليه فلبد أن نتوقع وال نفاجئ بحدوث الظواهر السلبية والحباطات الشيء الذي قد يؤثر على نجاح هذه‬
‫‪.‬التجربة قليل ولكن بدون افشالها‬

‫‪:‬ولعل اهم هذه الظواهر‬

‫اول‪ :‬حدوث بعض الرفض من جانب القوى العاملة بالشركات المملكة التي بلغ عددهم عام ‪ 2001‬حولي‬
‫‪ 186000‬عامل وموظف بالضافة الى اكثر من ‪ 13000‬عامل غير ليبي وخصوصا اذا ما تم الستغناء عن‬
‫بعض من هذه العمالة او معظمها وربما تشتد حدة الرفض لتصل الى الشغب وبعض المشاكل الخرى التي‬
‫نحاول تفاديها ول نرغبها‪ ,‬ال انه بالتعاون مع بعض الجهات الرسمية يمكن اعادة تنسيبهم الى مواطن شغل‬
‫اخرى منتجة حتى وان أدى المر الى الستغناء عن بعض التقنية‪ ,‬او تدفع لهم رواتب الى حين ايجاد فرص‬
‫عمل لهم او باعادة تأهيلهم او بزيادة المشاريع التنموية او بفرض هؤلء العاملين على الشركات الجنبية‬
‫العاملة في ليبيا وخصوصا تلك التي لم تستخدم عمالة ليبية بالحد المطلوب والمعقول وتشجيع هذه‬
‫الشركات بمنحها بعض الحوافز المادية والمعنوية للتغلب على هذه المشكلة كما يمكن الستعانة "بصندوق‬
‫‪.‬دعم الصناعات المحلية " الموكل اليه بصفة عامة‪ ,‬المساعدة في عمليات نقل الملكية‬

‫و قد أدلى الدكتور شكري غانم امين اللجنة الشعبية العامة برأيه في حل هذه المشكلة الحساسة والهامة‬
‫وذلك "بعمل سياسة للعاملين بحيث ل يرهق المصنع او المجمع النتاجي بعدد عاملين أكثر من احتياجاته في‬
‫نفس الوقت ول يكون التخلص من العاملين بشكل عشوائي بل بطريقة تخلق فرصا للعاملين وعمل اخر‬
‫يتجهون اليه وهذا سيتم عن طريق استغلل كل الفرص المتاحة لتسوية عدد من الليبيين الباحثين عن عمل‬
‫او الزيادة المرجوة في بعض المصانع والتجمعات النتاجية‪ ,‬وهذه احدى النقاط الهامة التي ستؤخذ في‬
‫‪.‬العتبار عند اقرار تنفيذ القطاع الهلي"‪22‬‬

‫ثانيا‪ :‬نظرا لكون هذه الطريقة في الخصخصة جديدة‪ ,‬لذا فقد يكون هناك انطباع لذى البعض بأنها تشكل‬
‫تهديدا لمصالحهم الحيوية الشخصية فيقومون بمحاربتها ورقلتها ال ان ذلك لن يطول وستتوقف محاولتهم‬
‫طوعا او كرها‪ .‬كما أن البعض الخر قد يرى بأنها طريقة معقدة وبالتالي مشكوك في جدواها ونتائجها‪ .‬ال انه‬
‫في النهاية وكما اسلفنا سابقا إذا تم تنفيد البرنامج كما هو مخطط له واقتنع المسؤولون ورجل الشارع بذلك‬
‫‪.‬فانه لن يستغرق مدة طويلة في تنفيذها ونجاحها باذن الله‬

‫ثالثا‪ :‬وجود اعباء مالية كبيرة ومتنوعة في الوحدات والشركات المملكة والتي يتمثل معضمها في الرواتب‬
‫المتأخرة للمستخدمين وكذلك اعباء الضرائب والضمان الجتماعي والديون الخرى مثل الكهرباء والبريد‬
‫‪.‬والمصارف وغيرها‪ ,‬مما يشكل عائقا في شراء هذه الشركات والوحدات القتصادية‬

‫وهذه المشكلة يمكن التغلب عليها ومعالجتها من قبل المختصين الماليين والمكاتب الستشارية التي ستقوم‬
‫بتقييم اصول وخصوم هذه الشركات والوحدات المملكة حالة بحالة‪ ,‬كما ستقوم بتقديم توصياتها بالخصوص‪،‬‬
‫كما يمكن كذلك التعاون في توزيع هذه العباء على الطراف المعنية بنسب متفاوتة والستعانة )بصندوق‬
‫دعم الصناعات المحلية( الذي من اختصاصه معالجة الزمات المالية المترتبة عن اعادة هيكلية الشركات‬
‫‪.‬والمصانع‬

‫‪:‬أما أهم النتائج اليجابية القتصادية المتوقعة لعملية الخصخصة فهي ما يلي‬

‫‪.‬اول‪ :‬تحسين دخل العاملين بهذه الشركات وارتفاع دخلها وأرباحها‬

‫ثانيا‪ :‬تحسين مستوى النتاج كما ونوعا‪ ,‬وتوفير احتياجات المستهلك بدون معاناة )بل برما يفتح الطريق‬
‫‪.‬لسيادته( وفتح أسواق جديدة وارتفاع النتاجية وتحسين كفاءة الدارة بصفة عامة‬

‫ثالثا‪ :‬التوقف عن استنزاف الخزانة العامة بل ويبدأ تدفق الموال عليها نتيجة بيع الشركات المملكة وتعويض‬
‫‪.‬العجز بالخزانة وزيادة في دخل الضرائب‬

‫‪.‬رابعا‪ :‬تحريك عجلة بقية القطاعات الخرى وخلق رواج بها مثال المصارف والتأمين‬

‫خامسا‪ :‬تحسين ميزان المدفوعات نتيجة القلل من المصروفات والعمالة الجنبية والتوريدات نتيجة‬
‫‪.‬الستغلل المثل للموارد وتدفق الرساميل الجنبية للمستثمر‬

‫سادسا‪ :‬و كأخر التوقعات‪ ,‬هو خلق منافسة قوية مع الشركات الجنبية العاملة في ليبيا التي تقوم بتنفيذ‬
‫المشاريع المتوسطة والصغيرة وذلك في المدى القريب‪ ,‬ومنافستها في المشاريع الكبيرة على المدى البعيد‬
‫ولعل هذا يعد تفاؤل وهدفا كبيرين ولكنهما متوقعان جدا اذا ما استقرت المور وسارت كما ينبغي واذا ما‬
‫تمت هذه الخطوة فإن فوائدها القتصادية والجتماعية ل شك ستكون عظيمة وستشمل الفوائد الخمس‬
‫السابقة الذكر‪ ,‬كما ستكون لها فوائد اخرى عظيمة يتطلع اليها كل مواطن وهي الحرية القتصادية من‬
‫‪.‬سيطرة الشركات الجنبية التي هي جزء من الحرية السياسية‬

‫الخلصة‬

‫ان عملية الخصخصة هذه فكرة جديدة وتمتاز بأنها عملية لمكانية وبساطة تطبيقها كما انها مبنية على‬
‫اسس عملية معقولة وسليمة علوة على انها تتميز بمراعاتها لمباديء مجتمعنا النسانية وظروفه الجتماعية‬
‫والقتصادية وتطلعاته للنفتاح نحو العالم وتحتاج لتطبيقها جهودا مخلصة وعقول تمتاز بالفكر المتحرر‬
‫والديناميكية في تنفيذ القرارات كما انها ليست بلسما وحيدا يشفي من جميع امراضنا القتصادية بل هي‬
‫اقرب للعملية الجراحية‪ .‬قد تؤلم بدايتها ال ان نتائجها اليجابية المتوقعة ستعوض عن كل اللم والمعاناة‬
‫ويجب ان تسبقها وتتبعها مجموعة من الحلقات والعمليات الخرى المكملة لها والتي سيعم خيرها ليس فقط‬
‫‪.‬على مساهميها بل وعلى مجتمعنا الليبي بأسره لنها مصممة خصيصا له‬

‫كما ل يفوتنا الذكر بأنها تتمشى مع تطلعات وتوصيات كافة المؤتمرات القتصادية خلل السنوات الخيرة في‬
‫طرابلس وتطلعات وتوصيات المسؤلين الليبيين على كافة المستويات والتي يمكن اختصارها في "خلق‬
‫المناخ المناسب للستثمار الهلي وتشجيع الفراد على الدخار والستثمار وازالة العوائق من امامهم واتباع‬
‫اساليب مختلفة في عمليات التمليك والسراع في انشاء سوق للوراق المالية‪ ,‬وتطوير القوانين‬
‫والتشريعات اللزمة بما يتمشى وصيغة المرحلة واعطاء الولوية للمنتجين للمشاركة في الملكية و تفعيل‬
‫‪.‬القطاع المصرفي في انجاح عملية نقل الملكية"‪23‬‬

‫علي محمد البسيسي‬ ‫‪03:29 2004-12-12 PM‬‬


‫الخصخصة‬
‫) التحول الى القطاع الخاص (‬

‫‪ :‬يمكن تعريف الخصخصة‪ ،‬وفق إحدى تعريفاتها بأنها‬


‫إدارة المنشأة على أساس تجاري‪ ،‬من خلل نقل ملكيتها كليا ً أو جزئيا ً للقطاع الخاص‪ ،‬أو بتأجير خدمات "‬
‫‪ " .‬إدارة محترفة تضطلع بمهمة تسيير المنشأة على هذا الطريق‬

‫‪ PM.‬جميع الوقات بتوقيت السعودية‪ .‬الساعة الن » ‪08:21‬‬


‫< صفحة ‪ 2‬من ‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫<‬
‫عرض ‪ 40‬مشاركات من هذا الموضوع في صفحة واحدة‬

‫‪Powered by: vBulletin Version 3.0.3‬‬


‫‪Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.‬‬

‫تعريب وتطوير » فريق عمل منتديات محبوبتي‬