You are on page 1of 2

‫بيان ‪ RCAT‬بمناسبة الذكرى الثانية والستون لصدور العلن العالمي لحقوق النسان‪.

‬‬

‫بيان المجلس القليمي لمناهضة التعذيب ودعم الحريات وحقوق النسان في الشرق الوسط‬
‫بمناسبة الذكرى الثانية والستون لصدور العلن العالمي لـحــقـوق النســـان‬
‫تطل علينا الذكرى الواحدة والستون في وقت تزداد فيه انتهاكات حقوق النسان وقمع الحريات على كافة الصعدة‬
‫والمستويات ففي الدول العربية لم يسجل أي تقدم ملموس في هذا المجال ‪ ،‬بل إن محاربة وملحقة التيارات الصلحية‬
‫ونشطاء حقوق النسان في العالم العربي وإيران ل تزال مستمرة ‪ ،‬إضافة إلى أن العديد من البلدان العربية قد شهدت‬
‫إجراءات قمعية ضد الكثير من المدافعين عن حقوق النسان ‪ ،‬ول تزال سياسة العتقال العشوائي وكم الفواه ومصادرة‬
‫الحق بالتعبير السلمي عن الرأي وكبت الحريات العامة وقوانين الطوارئ هي السجية المميزة لدول العالم العربي بشكل عام‬
‫وهو المر الذي يكشف بوضوح عن الهوة الواسعة التي تفصل الحكومات العربية عن آمال شعوبها التواقة إلى الصلح‬
‫والتغيير الديمقراطي ‪ ،‬ومما لشك فيه أن تلبية هذه المال والتطلعات المشروعة وجعلها حقيقة على أرض الواقع يحتاج‬
‫إلى جهود وطاقات كافة مؤسسات المجتمع المدني والتيارات السياسية المتطلعة للصلح من أجل دفع بعض الحكومات‬
‫العربية الدكتاتورية للقيام بالعديد من الجراءات والتدابير التي من شأنها المساهمة في احترام وتعزيز حقوق النسان‬
‫والحريات الساسية لشعوبها‪ .‬إن آمالنا التي عقدناها على تحسن حالة حقوق النسان في سوريا فل يزال الخط البياني‬
‫لحترام حقوق النسان ل يحقق هذه المال حتى الن‪ ،‬فالعديد من معتقلي الرأي والضمير والسجناء السياسيين ل يزالون‬
‫في السجون السورية ‪ ،‬ول تزال المحاكم الستثنائية ناشطة بموجب حالة الطوارئ المعلنة في البلد منذ أكثر من ‪ 46‬عاما‬
‫– وهذه فريد من نوعها في التاريخ‪ -‬وتصدر أحكاما ل تقبل النقض أو الستئناف ول يتوافر فيها الحد الدنى من الضمانات‬
‫القانونية اللزمة للمحاكمة العادلة‪ ،‬ومما يزيد من قلقنا اليوم هو سياسة التضييق التي تتبعها الحكومة السورية مع‬
‫الناشطين والمدافعين عن حقوق النسان والتي أخذت أشكال متعددة ) استدعاءات أمنية متكررة‪ -‬المنع من السفر‪ -‬اعتقال‬
‫تعسفي‪ -‬سجن‪ -‬استخدام أنواع مختلفة من أساليب التعذيب ( ‪ ،‬المر الذي يعكس بصورة واضحة أزمة الثقة بين المدافعين‬
‫عن حقوق النسان والنظام السوري المجرم التي ل تزال حتى اليوم تتعامل مع مؤسسات المجتمع المدني الوليدة بسياسة‬
‫غض النظر خارج إطار تنظيم عمل هذه المؤسسات ضمن الطار القانوني ‪.‬‬

‫إننا المجلس القليمي لمناهضة التعذيب ودعم الحريات وحقوق النسان في الشرق الوسط وفي احتفالية اليوم العالمي‬
‫لحقوق النسان ‪ ,‬نقف بإجلل واحترام إلى كل الذين وهبوا حياتهم وجهودهم في سبيل الدفاع عن حقوق النسان أينما كانوا‬
‫وإذ نحيي بشكل خاص جميع الحرار في سوريا الحبيبة الذين نذروا أنفسهم من أجل تحسين واقع حقوق النسان في سوريا‬
‫‪ ،‬فإننا نؤكد أنه ل خيار أمامنا في هذه المرحلة المعقدة سوى النتصار لمبادئنا النبيلة والبحث عن أقصى سبل النجاح‬
‫لبلورتها بشكل عملي وفعال للعمل على الوقوف بحزم ضد كافة أشكال النتهاكات التي يقوم بها النظام السوري المجرم ‪..‬‬

‫إن المجلس القليمي لمناهضة التعذيب ودعم الحريات وحقوق النسان في الشرق الوسط يتوجه إلى الحكومة السورية‬
‫ويطالب بالبدء الفوري باتخاذ كافة الجراءات التي من شأنها النهوض بأوضاع حقوق النسان في سورية وذلك من خلل ‪:‬‬
‫• إصدار عفو عام عن كافة السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير في السجون السورية وعلى رأسهم هيثم‬

‫المالح ومهند الحسني وطل الملوحي وكافة المعتقلين ‪.‬‬

‫• إلغاء قانون الطوارئ الذي اعتبر وسيله لقهر الشعب السوري واضـطهاده ‪.‬‬

‫• السماح بالترخيص القانوني للمنظمات والجمعيات الحقوقية والنسوية والمدنية‪.‬‬

‫• إصدار قانون للحزاب يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في إدارة شؤون البلد‪.‬‬

‫• إلغاء كافة قوائم المنع من السفر بحق بعض الناشطين والمثقفين والمدافعين عن حقوق النسان ‪ ,‬والتي تمنعهم من‬

‫حقهم المشروع بالسفر من والى الوطن ‪ ,‬ووقف هذا الجراء العقابي وغير المستند إلى نص قانوني أو حكم‬

‫قضائي‪.‬‬

‫• تعديل القوانين والتشريعات المدنية والجزائية والحوال الشخصية‪ ،‬وقانون الجنسية‪ ،‬بما يضمن المساواة بين‬

‫المواطنين‪ ،‬وحقوق المرأة ودورها في المجتمع‪ ،‬وإصدار قانون للسرة يضمن حقوق جميع أعضائها وخاصة‬

‫الطفال ‪.‬‬

‫• إصدار عفو عام تشريعي خاص بملف المنفيين والسماح بعودتهم للوطن بضمانات قانونية‪.‬‬

‫الشيخ خالد الخلف )مؤسس ورئيس المجلس(‪.‬‬ ‫•‬

‫الموقع اللكتروني للمجلس‪http://rcat.me :‬‬ ‫•‬