You are on page 1of 220

‫ﻟﻖ ﺃﺍﻝ‬

‫ﻱ‬

‫ﻟﺠﻰﺋﻸﻡ‬
‫ﺟﻤﻰﺗﺄﺱ‬
‫‪9‬‬

‫ﺟﻢ ﺍﻟﻤﻮ ﺍﻷﻡ ﻝ ء ﺫﻯ ﺍﻟﻢ ﺩ ﺍﻻﻳﻞ ﺍ ﻣﺮ ﺍﻟﻪ ﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻰ ﺍ ﺇﻗﺎﻡ ﻣﻸ‬
‫ﺙ ﺍﻝ ﺭ ﻳﻢ ﺍﻟﻎ ﺍﻝ ﺍﺑﻲ ﺍ ﺍﻗﻮﺍﻝ‬
‫ﻫﻢ ﻣﻮﻷﻧﺎ ‪ 11‬ﻟﻚ ﺍﻟﻤﻔﺨﻢ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻬﻬﻴﺪ ﺣﻤﺪ ﺻﺪﻳﻖ ﺣﻴﺴﻦ ﺧﺎﻥ ﺑﻬﺎﺩﺭ‬
‫ﻧﻮﺍﻭﺭ ﻫـﻮﺑﺎﺩ ﺍﻟﻤﻌﻤﻠﻲ ﻣﻬـ‬

‫ﻭ ﻃﻎ ﻕ ﻛﻞ ﻃﺒﻌﺔ ﺍ ﺍﺟﻮﺍﻓﺐ ﺍ ﺃﺟﻢ ءﻧﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻊ ﻓﻰ ﻣﻤﻸ‬
‫ﺭﻓﻲ ﺍ ﻗﺴﻄﻄﺤﻨﺤﺔ‬
‫‪6931‬‬

‫ﺋﻢ‬

‫ﻉ ﺣﺼﻮﺩ ﺍ ﺃﻣﺄﻣﻮﺩ ﺛﻲ‬
‫ﻃﺆﻡ ﺻﺎﻣﻢ‬
‫ﺃ ﻋﺎﺁ ﺍﻝ ﻭﻝ‬

‫ﻧﺄﺻﺄﻰ ﺍﻋﻠﻰ ﺣﺚﻙ‬
‫ﻟﺞﺹﻣﻠﻰﺹ ﻣﻠ‬
‫ﺍﻭﺭﻣﺪ ﻟﻠﺔ ﺍ ﺍﻓﻰ ﻯ ﺳﺎﻟﺚ ﺑﺎﻫﻞ ﺍﻁﻗﺎﺹ ﺙ ﺍ ﺍﻋﻘﻜﺎ ﻓﻰ ﺇ ﺍﻣﺎ ﻡ ﻫﺎ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ‬
‫ء ﻫﺴﺎ ﻭﺍﻳﺔ ﻣﻮﻝ ﻻ ﻭ ﻭﻫـﺘﻪ ‪ 3‬ﻟﺴﺎﺑﺼﻪ ﺍﻻﺯ ﺓ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻝ ﻭ ﺭﺩ‬
‫ﺍﻟﻤﻌﻐﻢ ﺙ ﺍ ﺍﻷ ﻫﺎ ﺍﺅﻕ ﻧﻪ ﺍ ﺟﻤﻢ ﺍ ﺍ ﺣﺰﻓﻲ ﻭﺕ ﺓ ﺍﺭ ‪ 9‬ﻝ ﻱ ﻭﺍ ﺍ ﺇ ﻭﺓ‬
‫ﺃﻣﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻫـ ﻣﻰ ﺍﻓﺎﻫـ ﻣﺤﻤﺪ ﺍ ﺍ ﻝ ﻟﻰ ﻫﻮ ‪ 11‬ﺱ ﺕﻟﻤﺔ ﺍ ﺍﺣﻆﻛﻰ ﻭﺍﻟﺬﺭ ﻡ‬
‫ﻭ ﻛﻞ ﺻﺌﻮﻕ ﻭ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﺎﻣﻮﻝ ﻭﻋﻠﻰ‬ ‫ﺇﺹﻛﻼﻫـ‬
‫ﺍﻻ ﻯ ﺣﻰ ﺙ ﻭﺃﻫﻠﻰ ﻓﻰ ﺹ ﺍﺭﻓﻲ ﻳﺎﺓ ء ﺍ ﻫﺪﺑﻪ ﻭ ﺩﻟﻪ ﻭﺳﺢ ﺻﻪ ﺗﺎﻓﻲ ﺍ‬
‫ﻭ ﺑﻌﺪ ﻓﺎﻻ ﻛﺎﺩ ﻋﺎ ﺍ ﻭﻝ‬ ‫ﻅ ﺕ ﻝ ﺍﺩﻫﻮ ﻷﻳﺮ ﻝ‬
‫ﺍ ﺓﺓ‬

‫ﻣﻦ ﺻﻢ ﺍﻹﺻﻮﻝ‬

‫ﺍ ﺓ ‪ 4‬ﻫـ ﻭ ء ﺍﺩ ﻓﻰ ﻣﺎ ﺍﻁ ﺍﻻ ﺗﻪ ﺍﺩ ﻭ ﺍﺷﻪ ﺍﻣﻄﻰ ﺍ ﺇﺫ ﻯ ﺗﺔ ﻭﻡ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﺭ ﻧﺎ‬
‫ﺗﻘﺮﺭ ﻋﻨﻂ ﺍﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺍ ﻓﺎ ﻭﺻﺎﻣﺪ ﺇﻭﺍﺛﻪ ﻳﻪ ﻭﺻﺴﺎﺫ‬ ‫ﺑﻨﺎﺛﻪ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺗﺤﻔﻴﻘﺎ ﺍﻁﻗﺎ ﻣﻦ ﻋﻢ ﺍﻷﻫﺴﻮﻝ‬ ‫ﺻﺘﺎﺭﺭ ﺍﺭ ﺷﻤﺎﺩ ﺍ ﻓﻜﻮﻝ‬
‫ﺍ ﺋﻆ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻋﻔﻰ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﻭﺍﻷ ﻻﻡ ء ﺵ ﻙ ﺍ ﻗﺎﻣﻨﻰ ﻣﺤﻮﻝ ﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻰ‬
‫ﺍ ﺍﺷﻌﻮ ﻓﻰ ﺍﻓﻮﻓﻰ ﺳﺪﻧﺔ ﺧﺤﺎ ﻭﺿﺤﻢ ﺳﻴﻦ ﻭﻣﺎﺻﻴﻦ ﻭﻟﻠﻒ ﺍ ﻫﺠﺮﻳﺔ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﺔ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍ ﻡ ﻟﻤﺎ ﺍﺷﻞ‬ ‫ﻋﻨﺴﻪ ﺑﻢ ﺍﺑﺎ ﻟﻢ ﻳﺆﻟﻒ ﻣﺜﺴﻪ ﻓﻰ ﺍﻷﻃﻤﻼﻡ ﻕ ﻟﻪ‬
‫ﺷﻤﻠﻰ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎ ﻭ ﻣﺎ ﺻﻠﻴﻠﻰ ﻭﺍﺣﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﺩﻟﺪﺓ ﺍﻫﻞ ﺍﻷﺻﻮﻝ‬
‫ﻉ ﺍﺧﺖ ﻑ ﺷﺎ ﻫﺒﻢ ﻭ ﺩﻻﺋﺎﻟﻪ ﻓﻰ ﻫﺎ ﻟﺠﻰ ﺍ ﺍﻳﻪ ﺍﺭﺩﺕ ﺍﻥ ﺍﻟﺦ‬
‫ﻟﺒﺴﻬﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﺭﺵﺍﺋﺪ ﻣﺴﺎﻧﻠﻪ ﻭﻝ ﻭﺍﺟﺮﺩ ﻋﻦ ﻣﺤﺜﻖ ﺃﺭﺃﻯ ﺩﻻ ‪8‬ﻟﻪ‬
‫ﺩﻓﺖ ﻣﺌﻪ‬ ‫ﻭﻳﻬﻮﻥ ﺗﻌﺎﻫـﻠﻪ ﻣﻠﻰ ﺍﻭﻟﻰ ﺍﻷ ﺍﻣﻠﻤﺐ‬ ‫ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻣﻠﻰ ﺍﻟﻄﻼ‬
‫ﻫﺎﻟﻢ ﺍﺹ ﺍﺭ ﻩ ء ﻭﺍﻟﺤﻘﺚ ﺑﻪ ﺓﻋﻖ ﻫﺎ ﻟﻢ ﻳﻤﻠﻤﺎ ﻫﻦ ﺻﺎﺋﻞ ﺍﻃﺮﻭﻑ‬
‫ﻓﻲ ﻣﻮﻓﻮﺭﺍ ﻟﻰ ﻳﺼﻠﻰ ﻡ ﻩ ﻟﺮﺩ ﺍ ﺇﺟﻪ ﻭﻡ ﺍﻻﺑﺼﻴﻢ ﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﻋﻠﻴﻪ‬
‫ﺃﺟﻤﻬﻮﻥ ﺍﻟﻊ ﺍﻟﻢ ﺍ ﺇﻑ ﻭﺍ ﻧﺎﻃﺮ ‪ 9‬ﻳﻪ ء ﻟﻰ ﺑﺼﻴﺮﻩ ﻣﻰ ﻋﻠﻰ ﺣﺢ ﻟﻪ ﺑﻬﺎ‬
‫ﻭﻻ ﻱﻕ ﺑﺎ ﻩ ﻭ ﻟﻴﻬﺄ ﺩﺭﻙ ﺍﻁ ﻕ ﺍﻁﻗﻴﻖ ﺑﺎ ﺍﺿﻮﻝ ﺟﻤﺎﺭﺭ‬ ‫ﺍﻟﺼﻮﺍ‬
‫ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄﻫﻮﻝ ﻫﻦ ﻣﺤﺎ ﺍﻷﺻﻮﻝ ‪ 3‬ﻩ ﺍ ﻭﻟﻢ ﺍﺫﻛﺮ ﻓﺒﺔ‬ ‫ﻷ‬ ‫ﻭ ﻟﺜﻤﻲ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺐ ﺩﻯ ﺍ ﺍﺉ ﺫﻛﺮﻫﺼﺎ ﺍﻟﻢ ﻓﻮ ﻓﻲ ﺹ ﺍ ﺍﻟﻤﺢ ﺍﻻ ﻣﺎ ﻧﺎ ﻟﺪﻛﺮﻩ‬
‫ﻛﻨﻔﺎ ﻧﺠﻴﺰ ﺑﻪ‬ ‫ﻣﺊ ﺑﺪ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻭﺍﻫﺎ ﺍ ﻗﺎﺻﺪ ﻗﺪﻙ ﻓﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻃﺠﺎ‬
‫ﺍﻁﻣﺎ ﺃ ﻫﻦ ﺍ ﻭﺍﺭﺭ ﻛﺎ ﺩ ﺍﻥ ﻧﺖ ﻣﻰﻗﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﻋﻬﻦ ﺍ ﻧﺎﻃﺮﺏ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻆ ﻃﺮﻓﻲ ﺑﺎ ﻟﺜﻒ ﺟﻠﻤﺎﻭﺭ ء ﻭ ﺍﻥ ﻫﻠﻰ ﺍ ﻟﻬﻮﺍ ء ﻃﻲ ﺍﺫ ﺓ ﻃﻨﺎﻓﻰ ﻓﺒﻬﺎ‬
‫ﺍﻙ ﺍﻑ ﻭﻥ ﻫﻦ ﺍﻟﻤﺎﻟﻤﻸ ﻛﻠﺮ ﻻﻥ ﻣﺨﺮ ﻳﺮ ﻣﺎ ﻫـ ﻭ ﺍﻁ ﻗﺎ ﻫـ ﻭ ﺷﺜﺎﻳﺔ ﺍ ﻣﺎﻟﻢ ﺇ ﺕ‬
‫ﺷﺒﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻬﺎﺑﺔ ﺍ ﺍﻫـﻐﻌﺎﺕ ﻻﺳﻴﻬﺎ ﻓﻰ ‪ 5‬ﺇ ﻁ ﻫﺬﺃ ﺍ ﺓ ﺋﺎ ﺍﻟﺬ ء ﻁ ﺭﺟﻊ‬
‫ﺍﺑﺨﻬﺪﻳﺊ ﻳﻪ ﺑﺎﻭﺟﻮﺡ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻀﻘﻠﻴﺪ ﻣﺎ ﺑﺚ ﻷ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﻭﻝ ﻭﻭﻓﻊ‬
‫ﺷﻤﺎﻟﺐ ﺍﻙ ﻣﺤﺒﻦ ﺑﺎﻷﺩﻟﺔ ﺏ ﻣﻤﺒﻪ ﻕ ﺍﻟﺮﺃﻫـ ﺍ ﺑﺸﺎ ﻭﻫﻢ ﻷ ﺑﺤﻲﻭﻥ ﻣﻢ ﻳﻒ‬
‫ﻓﺎﻥ ﺍﺣﺪ ﻡ ﺍﺫﺍ ﺍﻝ ﻣﺘﺚ ﻫﻠﻰ ﻟﻤﺎ ﻗﺎ ﻟﻜﻞ ‪ 4‬ء ﻛﻠﻢ ﻡ ﺍﻫﻞ ﺍﻷﺹ ﻭﻝ ﻧﻮ ﺍﺫﺹ‬
‫ﻻﻋﻨﻨﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﺖ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻫـ ﺭﺯﺍ‬ ‫ﺍﻧﻮﺍ ﻫﻦ ﺍ ﻧﻤﻮﻝ‬ ‫ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻋﻮﻥ ﻭﺍﻥ‬

‫ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄﺻﻲ ﻝ‬

‫ﻩ ﺑﻮﻃﺄ ﺩﺍ ﺍﺓ ﻉ‬ ‫ﻓﻦ ﻗﻮﺍ ء ﻟﻰ ﻣﻘﻤﻤﺴﺔ ءﻟﻰ ﺍﻁ ﻕ ﺍﻟﺤﻔﺜﺎ ﺑﺎﻳﺺ ﻭﻝ‬
‫ﻫﻦ ﺍﻟﻢ ﻗﻮﻝ ﻭﺍﻟﻰ ﻝ ﻗﻘﺼﺮ ﻋﺎ ﺍﻟﻘﺪﺡ ﺷﺊ ﻫﻨﻬﺎ ﺍﻳﺪﻯ ﺃﻟﻎ ﻭﻝ‬
‫ﺑﻬﺬ ﺍ ﺍﻭﺳﺒﻠﻰ ﺻﺎﺭ ﻛﻤﺒﺮ ﻛﺎ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺍﺕ‬ ‫ﻭ ﻟﻠﻰ ﺗﺒﺎ ﻷ ﻗﻰ ﺍﻟﻄﻮﻝ‬
‫ﻭﻫﻮﻳﻈﻦ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﺙ ﺻﻞ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻢ‬ ‫ﻭﺍﻗﻌﺎ ﻓﻰ ﺍﺭﺃﻯ ﺭﺍ ﺍﻟﻪ ﺍ ء ﻅ ﻡ ﺭﺍﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﺮ ﻳﺔ ﻟﻤﻠﺊ ﺫﻙ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺂﻟﻴﻒ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻝ ﺃ ﺍﻟﺸﺮﻳﺾ‬
‫ﻗﺎﺻﻤﺪﺍﻳﻪ ﺍﻳﻀﺎﺡ ﺭﺍﺟﻪ ﻡ ﺹ ﺟﻮﺣﻪ ﻭ ﺑﻴﺎﻥ ﺳﺘﻲ ﻩ ﻉ ﺣﻪ ء‬
‫ﺍﻫﺎ ﺍﻟﻤﻘﺪﻫﻪ ﻓﻬﻰ‬ ‫ﻭ ﺗﺒﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻐﺪﻫﺔ ﻭﺳﺒﻌﺔ ﻣﻘﻤﺎﺻﺪ ﻭﺿﺎﺗﻤﺔ‬
‫ﺗﺲ ﺍ ﻋﻠﻰ ﺧﺴﺔ ﻓﺼﻮﻝ‬

‫ﻡ ﺋﻲ ﺍ ﺍﻓﺼﻰ ﺍﻷﻭﻝ‬

‫ﺛﻴﻞ ﻓﻰ ﺋﺮﻳﻒ ﺍﺻﻮﺍء ﺍ ﺍﻓﻘﻪ ﻭ ﻣﻮﺿﻬﺤﻪ ﻭﻓﺎﺋﺪﺗﻪ ﻭ ﺇﺳﺘﻤﺪﺍﺩﻩ ‪3‬ء‬

‫ﻓﺎﻷﺻﻬﻞ ﻡ ﺍﺻﻞ ﻭ ﻭ ﻓﻰ ﺍﻻﺧﺔ ﻣﺎ ﻳﺈ ﺉ ﻋﻠﻪ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﻓﻰ ﺍﻻﺹ ﺍﻟﻢ ﺡ ﺑﻘﺎﻝ‬
‫ﻟﻰ ﺍ ﺇﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﺩﻃﺒﺔ ﻭﺍﻟﻰﺍﺗﻊ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺺﺏ ﺍﻟﻤﻘﻲ ﺍ ﻋﺎﻳﻪ ﻭ ﺍ ﺍﻭﺭ ﺑﻞ ﻭ ﺍﻻﻭﻓﻘﺎ‬
‫ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻧﺮﺍﻣﺲ ﻭ ﺍ ﺍﻓﻘﻪ ﻫﻮ ﻓﻰ ﺍﻻﺧﺔ ﺍ ﺇﻓﻬـ ﻭﻕ ﺍﻷﺹ ﺻﺎﻥ ﺡ ﺃ ﺇﻣﺎ ﺑﺎ ﻻﺣﻜﻞ‬
‫ﺍ ﺍﻣﻨﺮﻋﻤﺔ ﻋﻦ ﺍﺩﺍﻧﻴﺎ ﺃﻟﻔﺼﻪ ﻳﺎﻟﻪ ﻟﻢ ﺑﺎﻻﻳﻤﺘﺪﻷﻝ ﻭ ﻗﻲ ﻝ ﻏﺒﺮ ﺫﻟﻤﺚ ﻭﻷ ﻟﻤﺤﻠﻮ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻭﻟﻸﻫﺎ ﺍﻥ ﺣﻬﻠﻰ ﺍ ﻩ ﺅﺓﻭﻝ ء ﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻤﺚ ﻟﻰ ﺍ ﺍﻇﻦ ﻵﻥ ﻛﺎ ﺍﺏ‬
‫ﻭﺕ ﻷ ﻭﺍﺻﻮﻝ ﺍ ﺇﻓﻔﻪ ﻳﺎﻋﺖ ﺍﺭﺍﻻﺿﺎﻓﻪ ﻫﺎ ﻳﺨﺘﺺ ﺑﺎ ﺇﻓﻘﻪ ﻕ‬ ‫ﻉ ﺍﻟﻐﻘﻪ‬
‫ﺟﺚ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﺒﺘﻨﻴﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﺘﻨﺪﺍ ‪ 11‬ﻭﺑﺎﻋﺸﺒﺎﺭ ﺍ ﻟﻴﺂ ﻫﺮ ﺍﺩﺩﺍﻙ ﺍﻱ ﻭﺍﻋﺪ‬
‫ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻮﺻﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﻨﺒﺎﻁ ﺍﻻﺣﻜﻠﻢ ﺍﻟﻤﺌﺮﻋﺒﺄ ﺍﻟﻐﺮﺳﺼﺔ ﻋﻦ ﺍﺩﺍ ﺍ‬
‫ﺍ ﺍ ﻧﺼﻴﺎ ﺫ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﺪ ﺍ ﺇﺗﻜﺔءﻑ ﻭ ﻳﻞ ﻏﻴﺮ ﺫﺇﺇﺻﺎ ﻭﻫﺪﺍ ﺍﻭﻻﻫﺎ ء ﻭ ﺍﻣﺎ‬
‫ﺍ ﻥ ﺩ ﺃﺳﻌﺘﺎﻧﻤﺖ ﺍ ﻻﻧﻤﺎﻁ ﺭ ﻧﻤﻂ ﺫﻻﺙ ﺍ ﻓﺎ ﻳﻢ ﺛﺮﺍ ﺣﺊ ﻗﺎﻝ ﺑﻬﺎﻋﺔ ﻣﻨﻬﻢ‬
‫ﺧﺮ ﺭﻯ ﺟﻤﺔ ﺩﺭ ﺋﺮﺑﻒ ﻭ ﺍ ﺳﺘﺪ ﻭﺍ ﺍ ﻟﻴﺜﻪ‬ ‫ﺍﺯﺍﻓﻰ ﺑﻠﺖ ﻣﻌﻼﻟﻖ ﺍ ﺍﺡ‬
‫ﺅ ﺻﻪ ﻳﻔﻰ ﻕ ﺍ ﻓﻰ ﻟﺔ ﻭﺑﻸﻙ ﻓﻰ ﺩﻓﻊ ﻣﺎﻓﺎ ءﻩ ﻫﺎﻩ ﺳﻠﻤﻮﻡ ﺑﺎ ﺃﻭﺟﺪﺍﻥ‬

‫ﻝ ﻣﻦ ﺳﻚ ﺍﻻﺻﻮﻝ ‪8‬‬ ‫ﻟﻜﻞ ﻋﺎﻗﻞ ﺍﻥ ﺍﻝ ﺃ ﺧﻘﻢ ﻡ ﺍﻟﻰ ﺿﺮﻭﺭﻟﻰ ﻭﺑﻬﻨﺴﺐ ﻭﻗﺎﻝ ﻗﻮﻡ ﺧﻤﻬﺒﻢ‬ ‫ﻟﺠﺮﻓﻲ ﺍﻧﻪ ﻧﻈﺮﻯ ﻭﻟﻴﻢﺋﻪ ﻳﺤﺤﺮ ﺗﺤﺪﻳﺪﻩ ﻭ ﻃﺮﺑﻖ ﺍﻟﻰ ﻫﻮ ﺗﻪ ﺍﻻ‬ ‫ﺍﻟﻘﺴﻬﺔ ﻭﺍ ﻻﻝ ﻭﺍﺻﺐ ﻋﻨﻪ ﻭ ﺍﻝ ﺍﻟﺠﻬﺮ ﺍﻧﻪ ﻧﻆ ﻯ ﻻﺍ ﺣﺴﺮ‬ ‫ﺩﺍ ﻳﺮﺩ ﻋﺪ ﻛﻞ ﻭﺍﺡ ‪ 5‬ﻩ ﺍﺑﺮﺍﺩ ﻭ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬ ‫ﺩﻳﺪ ﺛﻢ ﺫﻛﺮﻭﺍ ﻟﻪ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻐﺎ ﻫﻮ ﺓ ﻳﻦ ﻛﺸﻒ ﺣﻬﺎ ﺍﻟﻤﻄﻠﻌﺐ ﺍﻧﻼﻛﺸﺎﻝ ﻓﺎ ﺗﺎﻣﺎ ﻭﻫﺬ ﺍ ﻻﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺷﺊ ﻭ ﺍﻟﺜﺼﺮﻁ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻒ ﺣﻐﻴﻴﻢ ﺙ ﺕ ﺃﻭ ﺍﺣﻤﻴﺎ ﺍﺛﻄﺮﺍﺩ ﻭ ﺍﻻﺋﻜﻠﺲ‬ ‫ﻓﺎﻻﻃﺮﺍﺩ ﻫﻮﺍﻧﻪ ﻣﻤﺎ ﻭ ﺩ ﺍﻟﺤﺪ ﻭﺟﻠﻰ ﺍﻟﻰ ﺭﺭﻭﺩ ﻓﻼ ﻳﺪﺧﻞ ﻑﻳﻪ ﺷﺊ ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻥ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ ﺅﻫﻮ ﻯ ﻃﺮﺩ ﺍﻻﻓﻲ ﺍﺩ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻫﺎﻧﻌﺎ ﻭﺍﻷﻧﻊ ﺱ‬ ‫ﻫﻮ ﺍﻧﻪ ﻛﺎ ﻭﺟﺪ ﺍﺩﺩﻭﺩ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺤﺪ ﻓﻲ ﺧﺮﺝ ﺹ ﺻﻪ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺍﻓﺮﺍﺩﻩ‬ ‫ﺅﻫﻮ ﻯ ﺑﺤﺎﻻﻓﺮﺍﺙ ﺅ ﻭﻥ ﺟﺎﻁ ﻭﺍ ﺍﻗﻤﺺ ﺛﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﺎﻫـ ﻁ ﺕ‬ ‫ﺍﻁ ﻗﻘﻴﺪ ﻭﺍﻻﺣﻤﻰ ﺗﺤﺮ ﺩﻑ ﺍﻟﻤﺎﻫﺒﺎﺕ ﺍﻷﺻﺘﺒﺎﺭﻳﺔ ﺛﻢ ﺍﻟﻊ ﺑﻘﺲ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺿﺮ ﺭﻯ ﻭﺅﺣﻂ ﻯ ﻓﺎ ﺇﺣﻨﺮﻭﻳﻤﻰ ﺣﺎ ﻻﻳﻌﻦ ﺇ ﺝ ﺛﺖ ﺕ ﺙﻟﻤﻪ ﺍ ﺩ ﻧﻤﻄﺮ‬ ‫ﺍ ﻧﻀﺮ ﺷﺎ ﻫﺎﺏ ﺍ ﺝ ﺍ ﻭ ﺍ ﺍ ﻇﺮ ﻫﻮﺍ ﺇﻓﻜﺮ ﺍﻛﺎﻭ ﺑﻪ ﻋﻢ ﺃﻭﻓﻰ ﻭﻛﻞ‬ ‫ﻭﺍ ء ﺩ ﻩ ﺍ ﺍ ﺭﻭﺭﻯ ﻭ ﺍ ﺍ ﻃﺮ ﻧﻘﻌﻢ ﺍﻟﻰ ﺗﺼﻮﻭ ﻭﺗﺼﺪﻳﻖ ﻭﺍ ﻛﻼﻡ‬ ‫ﺅﺣﻬﺎ ﻫﺒﻮﺹ ﻓﻰ ﺹ ﺍ ﺍ ﻳﺎﻗﺎ ﻣﻤﻔﺎﻟﺖ ﻭ ﺫﻛﺮﺻﺤﻠﺔ ﻡ ﺍ ﺍ ء ﻧﻬﺎ ﻛﺖ ﺗﻢ‬ ‫ﺍ ﺍﺻﻮﻁ ﻋﺎ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﻭﺍ ﺍﺩ ﻳﻠﻂ ﻫﺎ ﻳﻪ ﺍ ﻭﺻﻠﻰ ﺓﻉﺻﺠﺢ ﺍﻙ ﻁ ﺱ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﺊ ﻳﻬﻦ ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﻰ ‪ 5‬ﻃﻠﺮ ﺹ ﻳﺮﻯ ﻭﻫـ ﻝ ﺿﺒﺮ ﺫﻙ ﻭﺍﻻﻣﺎﺭﺓ‬ ‫ﻳﻮﺻﻠﻰ ﺓ ﺻﻲ ﺹ ﺍ ﺧﻄﺮ ﻓﺒﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﻇﻦ ﻭ ﺍ ﻇﻦ ﺑﻮ ﺯ ﺭﺍﺝ ﻭ ﺍ ﺃﻭﻫﻢ‬ ‫ﺹﻭﻓﻲ ﺹ ﺟﻲ ﻭﺡ ﻭ ﺍﻟﺸﻚ ﺗﺮﺩﺩ ﺍﻟﺪﻫﻦ ﺑﻬﻦ ﺍ ﻁ ﺭﻑ ﻥ ﻓﺎ ﻇﻦ ﻓﻴﻪ ﺣﺜﻢ‬ ‫ﻁ ﻭﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﺟﺤﻲ ﻻﻳﻘﺪﺡ ﻓﻪ ﻟﻪ ﺍﺣﺎﻟﻪ ﻻﻧﻘﻴﺎﻟﻤﺮ ﻭﺡ ﻭ ﺍ ﺍ ﻱ ﻫﻢ‬ ‫ﻻ ﻋﻢ ﺛﻴﻪ ﻣﻤﻤﻤﻨﺤﺎﻟﻪ ﺍﻁ ﻛﻢ ﺑﺎﻟﻨﻘﻴﻀﻴﻦ ﻻﻥ ﺍﻟﻨﻘﻴﻤﻖ ﺍﻟﺪﻯ ﻫﻮﻣﺘﻌﺎﻟﻖ‬ ‫ﺍ ﻃﻦ ﺫﺩ ﻛﻢ ﺑﻪ ﻓﺎﻭ ﺣﺜﻢ ﺩﺓ ﺿﻪ ﺍﻟﻤﺮ ﻭﺡ ﻭﻫـ ﻭ ﻣﺨﻊ ﻕ ﺍ ﺃﻭﻫﻢ ﻟﺖﻡ‬ ‫ﻭﺍﺣﺪ ﻡ ﺇ ﻋﻰﻓﻴﻬﺎ ﺷﺎﻭﻯ‬ ‫ﺍﻁ ﻛﻢ ﺣﻬﻤﺎ ﺟﻴﻌﺎ ﻭﺍ ﻙ ﺣﺜﻢ ﺅ‬ ‫ﺍﻙ ﻗﺜﻰﻉ ﻭﻻ ﻭﻓﻮﻉ ﻧﻌﺬﺭﺍﻟﻌﻘﻞ ﻓﻠﻮ ﺡﻛﻢ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﻣﻪ ﺍﻛﻢ ﺍﻟﺮ ﻳﻢ‬ ‫ﺑﻠﻢ ﻣﺮﺟﻤﺢ ﻭ ﻭ ﺣﻜﻢ ﺑﻬﻤﺎ ﺕﻣﺎ ﻟﻰﻡ ﺍﻁ ﺑﺎﻙﺓ ﺿﺲ ﻭ ﺍﻷ ﻗﻘﺎﺙ ﻭ‬ ‫ﺙ ﺃ‬ .

‫ﺹ ‪9‬ﻝ ﺍﻟﻤﺎﺹ ﻟﻪ‬ ‫ﺍﻟﻤﻊ ﺍﻟﻤﻮﺹ ﻟﻤﻦ ﺍﺧﺜﺺ ﺑﻪ ﻛﻮﻧﻪ ﺟﺎﺯﻫﺎ ﺑﺼﻲ ﺓ ﻣﺠﺮﺩﺓ ﺍﻭ ﺑﺜﺒﻬﺖ ﺍﺹ‬ ‫ﺃﻭﻧﻔﺒﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﺰﻩ ﺑﺎﻟﺸﻰء ﻫﻦ ﺩﻭﻥ ﻳﻬﻮﻥ ﻧﻐﻤﻰ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﺼﺪﺑﻖ ﺳﻮﺍ ﻛﺎﻥ ﺻﺎﺯﻣﺎ ﺍﻭ ﺛﺤﻴﺮﺟﺎﺯﻡ ﻋﻄﺎﺑﻘﺎ ﺍﻭ ﻓﺒﺮ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﺛﺎﺗﺠﺎ‬ ‫ﺏ ﻻﻧﻪ ﻋﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﻄﺎﺏ ﺍ‬ ‫‪ 01‬ﻏﺒﺮ ﺩﺍﺑﺖ ﻓﻴﻨﺪﺭﺑﻢ ﻧﺤﺌﻪ ﺃ ﻫﻞ ﺍﻟﺮ‬ ‫ﻩ ﺳﺮﺩ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﻟﺠﻬﻞ‬ ‫ﺍﻟﻨﻔﻠﻴﻠﻰ ﻻﻧﻪ ﺟﺰﻡ ﺑﺜﺠﻮﺕ ﺍﻫﺮ ﺍﻭ‬ ‫ﺃ ﺍﺑﺴﺒﻊ ﻑ ﻭﻫﻘﺎﺑﻞ ﻻﻣﺎ ﻭﺍﻷﻋﻌﻘﺎﺕ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﻌﻢ ﻟﺠﻠﻠﺤﺜﺔ ﻷﻧﻪ ﻣﺪﻡ‬ ‫ﺍﻟﻢ ﻭﺍﻹ ء ﺍﻟﺪ ﻋﺎ ﻣﻦ ﺷﻤﺎ ‪ 4‬ﺍﺍﻥ ﺑﻬﻮﻥ ﻋﺎﻻ ﺍﻭ ﻋﻪ ﺓ ﺩﺍ ﻭ ﺍﻫﺎ ﻣﻮﺿﻮﺡ‬ ‫ﻉ ﺍﺹ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻛﻮﺿﻮﺡ ﺍﻟﺒﻢ ﻫﺎ ﺣﺚ ﻩ ﻋﻦ ﺍﻋﺮﺍﺿﻪ ﺍﻟﺬﺍﺷﺔ‬ ‫ﻭﺣﻮﻷﺗﻪ ﻭﻟﻠﺮﺍﺩ ﺑﺎ ﻟﻤﺠﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﻠﻬـﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻮﺡ ﺍﻟﻬﺄ ﻛﺘﻬﻮﻧﺎ ﺍﻝ ﺗﺎﺑﻰ‬ ‫ﻗﻮﺍﺧﺎ ﺍﻷﺹ ﻳﻔﻴﺪ ﺍ ﺍ ﺟﻬﺐ ﺍ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺙﺑﺖ ﺍﻁﻣﻤﻢ ﺍﻭﻉ ﺍ ﺍﺅﺇﺿﻪ‬ ‫ﻣﺮﺿﻪ ﺍﻟﺬﺍﺵ ﻛﻐﻮﻧﺎ ﺍﻟﻨﺺ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﺩﻭﻟﻪ ﺩﻻﻟﺔ ﻃﺒﺔ ﺍﻭ ﻉ‬ ‫ﺋﻮﻉ ﻋﺮﺿﻪ ﺍ ﺍﺫ ﺍﺗﻰ ﻛﺘﻤﻮﺍﺓﺃ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﺧﺺ ﺷﻪ ﺍﺑﻌﻖ ﻳﺪﻝ ﻉ ﺍ‬ ‫ﻳﻘﻴﺔ ﺍﻓﺮﺍﺩﻩ ﺩﻻﻟﺔ ﺿﻴﻸ ﻭ ﻳﻊ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﺍﻣﻌﻮﻝ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﺭﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻡ ﻣﻦ ﺣﺒﺚ ﺍﺷﺒﺎﺕ ﺍﻷﺩ‬ ‫ﺩﻟﻪ ﻭ ﺃﻻﺡ‬ ‫ﺍﺑﺎﺕ ﺍﻋﺮﺍﺽ ﺫﺍﺛﺒﺔ‬ ‫ﺋﻼﺣﻜﻠﻢ ﻭﺙﻭﺕ ﺍﻷﺡ ﻡ ﺑﺎ ﺩﻟﻪ ﻯ ﺍﻥ ﻳﻊ ﺻﺴﺎﺋﻞ ﻫﺬﺍ ﺍ ﻓﻦ‬ ‫ﻭ ﺍﻫﺎ ﺍﺋﺪﺓ‬ ‫ﻫﻮ ﺍﻻﺛﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﺒﻮﺕ ﻭﻗﻴﻞ ﻓﻲ ﺫ ﺻﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺍ ﻟﻰ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍ ﺍﻣﺎ ﻓﻬﻰ ﺍﻟﻢ ﺑﺎﺣﻜﻠﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺴﺎﻟﻰ ﺍ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﻬﺎ ﺍ ﻓﻰ ﻋﻦ‬ ‫ﺣﺼﺒﻤﻖ ﺍ ﺇﻧﻔﺎﻟﻴﻞ ﺍﺫﺍ ﺍﺷﻌﻬﻞ ﻫﺎ ﻭﺿﻊ ﻻﺟﻸ ﻣﻦ ﺍ ﺳﺘﻨﺒﺎﻁ ﺍﻟﻐﺮﻭﺡ‬ ‫ﻫﻦ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﻭﻫﻰ ﺳﻪ ﺓﺏ ﺍ ﺍﺓ ﻭﺯ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍ ﺩﺍﺭﺑﺊ ﻗﺎﻟﺖ ﻭ ﻓﺪ ﻳﺰﻳﻢ‬ ‫ﺑﻌﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﻻﺣﻆ ﻟﻪ ﻕ ﺍ ﺗﺤﻘﻴﻐﺎ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻧﻤﺎ ﻫﻮﺡ ﺑﺔ ﺳﻴﺮ‬ ‫ﺍﻓﻮﺍﻡ ﻣﻀﻮﺍ ﻟﺴﻺﺩﻫﻢ ﻭ ﺳﺪﻭﻋﻬﻢ ﺻﻠﺪ ﺍﻟﻨﻬﻈﺮ ﻓﻰ ﺍﻷﺡ ﻡ ﺩﺑﻢ ﺩﻧﺎ‬ ‫ﺍﻻ ﺍﺷﺎﻋﻬﻢ ﻓﻰ ﻣﺎ ﻭﺽ ﻭﻩ ﻣﺬﻫﺒﺎ ﺏ ﺍﻳﻼ ﻭﺍﻧﺖ ﻋﺒﻴﺮﺑﺎﻧﻪ ﻳﻬـﻒ ﻭﻝ ﺍﻟﻰ ﺟﻌﻞ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍ ﺍﻓﻦ ﻛﻨﻐﻮﻝ ﺍﻗﻮﺍﺩﻳﺦ ﺍﻧﻪ ﻷ ﻳﻴﺰﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎﺑﺔ ﺑﻌﻨﺪ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﺳﺎ‬ ‫ﺍﺳﻎﺩﺍ ﻩ ﻓﻦ ﻻﺅﺫ ﺍﺵ ﻣﺎ ء ﺍﻟﻰ‪ 9‬ﻭﻝ ﻉ ﺍ ﺍﻳﻬﻼﻡ ﺗﻮﻓﻒ ﺍﻻﺩﻟﻪ ﺍﻟﺌﺤﺮﻋﻲ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻫﺮﻓﻪ ﺍﻟﺒﺎﺭﻯ ﺱ ﻣﺠﺎﻧﻪ ﻭﺻﺪﻕ ﺍﻟﺒﻎ ﻭ ﻫﻤﺎ ﻣﺒﺒﻨﺎﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﻣﻘﺮﺭﺓ ﺍﺩ ﻛﺎ‬ ‫ﻝﻓﻰ‬ .

‫ﻫﻦ ﻉ ﺍﻷﻣﻮﻝ‬ ‫ﺍﻓﻤﺎﻓﻰ ﺍﻟﻤﻐﺔ ﺍﻟﻰﺭﻓﻲ ﻷﻥ ﻓﻬـﻢ ﺍ ﺍﺑﻢﻧﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍ ﺳﺌﺪﻻﻝ‬ ‫ﻓﻰ ﺣﻒ‬ ‫ﺍﻟﺜﻌﺮﺻﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺃ ﻟﺚ ﺍﻻﺡ‬ ‫ﺑﻬﻤﺎ ﺗﻮﻓﻔﺎﻥ ﻃﺒﻬﺎ ﺃﺫ ﻫﺎ ﻋﺮﺑﺒﺎﻥ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﺼﻮﺭﻫﺎ ﻻﻥ ﺍﻟﻤﻔﺼﻮﺩ ﺍﺛﺒﺎﻏﺎ ﻭ ﻧﻔﻴﻬﺎ ﻛﻘﻮﺍﻧﺎ ﺍﻻﺣﻰ ﻳﻮﺟﻴﺐ‬ ‫ﻭﺍ ﻫﻜﻰ ﺇﺍﻓﺮ ﺑﻢ ﻭ ﺃ ﺇﺻﻠﻮﻩ ﻭﺍﺟﺒﺴﻪ ﻭ ﺍﺭﺑﺎ ﺣﺮﺍﻡ‬ ‫ﺍ ﻓﺼﻞ ﺍ ﺍﺛﺎﻧﻰ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﺹ‬ ‫ﺭ ﻟﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﻯ ﺍﻻﻛﻮﻳﺔ ﺻﻸ‬ ‫ﺍﻻﺧﺔ ﻫﻰ ﺍ ﺓ ﻓﺎ ﺍﻟﺪﺍﻝ ﻭﺿﻌﺎ ﻭﺍﻟﺪ ﺇﻟﺔ ﻋﻠﻂ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﻢ ﻯﺿﻮﻉ ﻟﻪ ﻣﻌﺪﺍﺑﻘﺔ ﻭﻋﻠﻰ‬ ‫ﺟﺰﺋﻪ ﺯﺍ ﻭ ﻋﺪ ﺍﻧﻼﺭﺝ ﺍﻟﺘﺮ ﺍﻡ ﺍ ﻗﺮﻝ ﺏ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻘﺔ ﺍﻭﺍﻟﺘﻀﺮ‬ ‫ﻓﻰ ﺍ ﺍﻭ ﻋﻮﺩ‬ ‫ﻭ ء ﻳﺊ ﺍﻟﺖ ﻟﺤﻦ ﻝ ﺍ ﺑﻘﺔ ﻧﻮﺳﺢ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺍ ﺍﻧﺒﻪ ﺓ ﺍ ﺇﻓﺺ‬ ‫ﺍﻻﻭﻝ ﻡ‬ ‫ﻭﻫﻰ ﺩﻷﻟﺔ ﻟﻔﻌﻴﻪ ﻭﺍ ﺍﻣﻔﻠﻤﻴﺔ ﻫﻰ ﺍﻻﻟﺰ ﺍﻡ ﻭﻫﻨﺎﺱ ء ﻩ ﺍﺑﻜﺎﺙ‬ ‫ﻋﻦ ﻣﺎﻫﻴﺔ ﺍﺩﻛﻠﻸﻡ ﻭﻫﻰ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺣﻤﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻉ ﺍﻻ ﻭﺍﺕ ﺍ ﺇﺓ ﻁ ﺓ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ ﻡ ﻭﻋﺔ ﻭﺧﺜﻤﻌﺺ ﺍ ﻧﺤﺎﺓ ﺍ ﺟﻤﻲ ﻡ ﺑﻤﺎﺋﻢ ﻟﺤﻦ ﻛﺎ ﻥ ﺑﺎﻻﺹ ﺍ ﻭ ﻫﺐ ﻳﻢﺛﻴﺮ‬ ‫ﺍ ﺇ ﻕ ﻫﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻫـ ﻝ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺃ ﺍﻛﺎ ﺓ ﺍ ﺍ ﺍ ﻟﻰ ﺓ ﺗﻤﻤﺜﻰ ﻛﻴﻸﺣﺎ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﻊ ﻭﺍﺧﺘﻠﻒ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ء ﻟﻰ ﺍﺹﺍﻝ ﺍﺣﻂ ﻫﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻬﺎﺿﻊ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫ﺻﻤﺒﺎﻧﻪ ﻭﺍﻟﻴﻪ ﺫﻫﺐ ﺍﻻﺷﻌﺮﻯ ﻭﺍﺷﺒﺎﻋﻪ ﻭﺍﺑﺊ ﻓﻲ ﺭﻙ ﺍﻟﺜﺎﻕ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺃﺿﻊ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺒﻌﺜﺮ ﺍ ﺍﻳﻪ ﺫﻫﺐ ﺍﺑﻮ ﻫﺎﻳﺜﻌﻢ ﻭ ﻥ ﺗﺎﺓ ﻫﻦ ﺍﻟﻤﻌﺰﻟﻪ ﺍﻟﺜﺎ ﺇﺙ ﺍﻥ‬ ‫ﺍﺗﺠﺪﺍ ء ﺍﻻﻧﻶ ﻭﻓﻊ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻋﺎﻟﻰ ﻭ ﺍﻟﺒﺎﻗﻰ ﺑﺎﻷﺻﻄﻼﺡ ﺍﻭﺍﻟﻊ ﺍﻥ‬ ‫ﺍﺑﺪﺍ ﺍ ﺍﻓﺔ ﻭﻗﻊ ﺑﺎﻷﺹ ﻣﺎﻹﺡ ﻭ ﺍﻻﻗﻰ ﺗﻮﻓﻴﻒ ﻭ ﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻻﻣﻤﻆ ﺫ‬ ‫ﺍﺑﻮ ﺍﻝ ﻣﻖ ﺅﺙﺻﻞ ﺍﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﺑﺎ ﺭﺯﻯ ﺻﻠﻪ ﺍﻧﺮﺃﻫﺲ ﺍﻥ ﻧﻀﻰ ﺍﻻﻓﺴﺎﻁ‬ ‫ﺩﻟﺖ ﻟﻰ ﺍﺑﻬﺎ ﺑﺬﺍﺧﻤﻬﺎ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﺊ ﺱ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮﻯ ﻭﺍ ﺛﺞ‬ ‫ﻭﻝﺓ ء ﻣﻔﻮﻻ ﻭﻣﻨﻔﻮﻻ ﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻧﺠﻬﻌﻖ ﺷﻰﻩ ﺧﻴﺎ‬ ‫ﺍﻫﻞ ﺍﻻﻓﺎﻭﺍﻝ ﺍﻟﻤﺬ‬ ‫ﻓﺎﻁﻕ ﻫﺎ ﺡ ﻩ ﺻﺎ ﺏ ﺍﻟﻤﺤﻰ ﻝ‬ ‫ﻫﻮ ﻣﺒﻰﻭﻃﺄﺕ ﻩ ﺹ‬ ‫ﻻﺽ ﻷ‬ .

‫ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﻩ ﻭﻝ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻁ ﻫﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻲ ﻑ ﻭ ﺟﻬﺎﺯ ﻛﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺑﺌﻢ ﺑﺎﺣﺪﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻓﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺩﻛﺎ ء ﺍﻟﺜﺎﻙ ﻓﻼ ﺻﻦ ﺍﺛﻮﺿﻮﺡ ﻭﺍﻟﻤﻮﺣﻨﻮ ﺍﺕ ﺍﻟﻤﻔﻮﻳﺔ ﻫﻰ‬ ‫ﻛﻞ ﻟﻐﻆ ﻭﺿﺢ ﻓﻰ ﻭﻳﺪ ﻝ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺴﺌﻪ ﻭﻩ‬ ‫ﻭﺍ ﺻﻮﻗﺎ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻌﺪﺩﻟﻰ ﻭﺍﻟﻤﺰ‬ ‫ﺍﻻﺿﺴﺎ‬ ‫ﺍ ﺳﻨﺎﺩﻯ ﻭ ﺍ ﺍﻭﺻﻔﻰ‬ ‫ﻭﻫﻌﺊ ﺍﻟﻤﻔﻲ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻣﺮﻳﻦ ﺍﻋﺎ ﻭ ﺍﺧﺺ ﻓﺎﻻﻉ ﺗﻪ ﻣﺎ ﺍﻟﻤﻔﻆ ﺑﺎﺯﺍ ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻋﺎ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻊ‬ ‫ﻭ ﺍﻻﺧﺺ ﺗﺒﺒﻦ ﺍ ﻏﺎ ﻟﻠﺪﻷﻟﻪ ﻋﺮﺍ ﻣﺤﺊ‬ ‫ﻧﻪ ﻭ ﻓﻴﻪ ﺧﻼﻑ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻮﻳﻨﻰ ﻭﺍﺭﺍﺯﻯ ﻭﻏﺒﺮﻫﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﻫﻮﻓﻮﻉ‬ ‫ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ ﺳﻮﺍ ﺻﺴﺎﻧﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺬﻫﻦ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺑﻢ ﺍﻭ‬ ‫ﺍﻟﺬﻫﻦ ﻓﻤﻌﺪ ﻭﻓﺎﻝ ﺍﺟﻤﻰ ﺍﻟﻤﺘﻤﺎ ﻣﻮﺿﺴﻮﺹ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺨﺎﺭﺑﻰ ﻭﺅﺕ ﻁ‬ ‫ﻣﺮﺿﻮﺡ ﺍﻟﻸﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺊ ﻭﺍﻧﻼﺭﻱ ﺭﺟﻤﻪ ﺍﻷ ﻋﺎﻓﻰ ﻭﻓﻰ‬ ‫ﺍﻭ ﺍﻧﻤﺎ ﻫﻮﺍﻟﺘﺠﻴﺮ‬ ‫ﻫﻰ ﻻﻥ ﺍ ﺿﺢ‬ ‫‪ 11‬ﺱ ﻫﻲﺿﻮﻉ ﻟﻌﺎﻕ ﻣﻦ ﺟﺚ‬ ‫ﺭ ﺍﻟﺠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻜﻠﺒﺮ ﻭﺟﺼﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻕ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻋﺎﺉ ﺍﻟﻀﺒﻢ ﻭ ﺳﻮﻑ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺯﺍﻉ ﻓﻔﺎﺕ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻤﻢ ﺍﺩ ﺑﺎﻧﻠﻤﺎ ﺻﻰ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ‪ 9‬ﻣﻖ ﺟﻤﺚ ﻓﻴﺎﻣﻪ ﺑﺎﻟﺬﻫﻦ‬ ‫ﻗﻠﺖ ء ﻭﺍﻥ ﻥ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎ ﻓﻲ ﻡ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺎﻧﻠﻰ ﺍﺭﺑﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺰ ﺍﺕ‬ ‫ﻋﻦ ﺍ ﺇﺻﺮﻳﻖ ﺍﻟﺊ ﺙﺭﻑ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻮ ﺿﻮﻫﻰ ﺍ ﻧﻌﻞ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻣﺲ ﺋﻬﻬـﻢ‬ ‫ﻫﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﻃﺮﻳﻖ ﺇ ﺍ ﻭﺍﺗﺮ ﻭﻗﻞ‬ ‫ﺍﺫ ﻝ ﻳﻰ ﺑﺊ ﻝ ﺑﻪ ﺍ ﺓ ﻝ ﻭ ﺍﻁ ﻕ ﺍﻥ‬ ‫ﻣﺎ ﻥ ﺕ ﺍ ﻻ ﺑﺔﺑﻞ ﺍ ﺍﻟﻬﻨﻤﻴﻬﻚ ﻻﺭﻣﺤﻦ ﻭ ﺍ ﺃﺣﻤﺎﻫـ ﻭﺍﻟﻮﺭ ﻭﺍﻝ ‪ 01‬ﺭ ﻭ ﺍﻃﺮ‬ ‫ﻭﺍﺉ ﺭﺩ ﻭﻧﻜﻮﻫﺴﺎ ﻓﻬﻮ ﺿﻘﻮﻻ ﺑﻄﺮﻳﻖ ﺍ ﻧﻮﺍﺅ ﻭﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﺹ ﻫﺎ ﻳﻘﺒﻞ‬ ‫ﺍﻟﺘﺸﺜﻴﻚ ﻛﺎ ﺍﻟﻐﺎﺕ ﺍﻟﺊ ﻟﻤﺤﻴﺎ ﻏﺮﺍﺑﺄ ﺅﻫﻮ ﻣﻀﻘﻮﻝ ﺑﻄﺮﻳﻖ ﺍﻻ ﺣﺎﺩ ﻭﺑﻤﻔﻰ‬ ‫ﻓﺒﻬﺎ ﺑﺎ ﺇﻇﻦ ﻭﻻ ﻭﺟﻪ ﺓ ﻫﺪﺍ ﻓﺎﻥ ﺍﻻﺋﻤﺔ ﺍﻙﺛﻐﺎﻝ ﻥ ﺑﻨﻘﻞ ﺍﻟﻠﻎ ﻗﺪﻧﻘﺎﻟﻮﺍ‬ ‫ﻛﺮﺑﻬـﺎ ﻧﻘﺎﻭﺍ ﻋﺆ ﻭﻫﻢ ﻋﺪﺩ ﻻﻳﺒﻮﺯ ﺍ ﺇ ﻓﻠﻰ ﺗﻮﺍﺩﺍﺫﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺇﻛﺬﺏ‬ ‫ﻛﻞ ﻋﺼﺮ ﻣﺎ ﺍﻟﻌﺼﻢ ﻫﺬﺍ ‪ 5‬ﻣﻨﻮﻡ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻟﻪ ﻉ ﺑﺎﺣﻬﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﺘﻐﻠﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺿﺲ ﻣﺎﻟﺮ ﻥ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﺙ ﺍﺕ ﺍﻻﺥ ﺑﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ‬ ‫ﺑﻠﻐﻘﻲ ﺍ ﺍﻣﺮ‬ ‫ﻭﻓﺪ ﺍﺧﺘﺎﻑ ﺏ ﻫـ ﻓﻮﺯﻩ ﺍ ﻗﺎﺿﻰ ﺍﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍ ﺑﺎﻓﻼﻓﻰ ﻭﺍﺑﺊ ﺷﺮﻉ‬ ‫ﻭ ﺍﺑﻮﺍ ﻋﻒ ﺍﻟﻬﻨﻴﺮﺍﺯﻯ ﻭﺍﺭﺍﺯﻯ ﻭ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍ ﻑ ﻁ‪ 6‬ﻭﻣﻨﻌﻪ ﺍﺏﻭﻳﻨﻰ‬ ‫ﺋﻨﻢ‬ .

‫ﻣﻦ ﻉ ﺍﻻﺻﻮﻟﻪ‬ ‫ﻭﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻰ ﻭﺍ ﻫﺪﻯ ﻭﻫﻮ ﻕ ﻭﻝ ﻋﺎﻣﻸ ﺍﻃﻘﻴﺔ ﻭﻛﻌﺰ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﻭﺃﺧﺘﻄﺮﻩ‬ ‫ﺍﻓﻲ ﺍ ﻻﺹ ﻭ ﺍﻓﻲ ﺃ ﺍﻫﻬﺎﻡ ﻭﺟﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﺮﺑﻦ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻘﺎ ﻭﺗﻔﺼﻠﻰ‬ ‫ﺍﺩﻟﻪ ﺍﻟﻤﺠﻮﺯﻳﺨﺎ ﻣﻊ ﺍﺟﻮﺑﺨﻬﺎ ﻳﻌﻠﻠﺐ ﺻﻎ ﻣﺮﻑ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻝ ﺯﺃﻉ ﻓﺎ‬ ‫ﻣﺎ ﻣﺎ ﺟﻤﻪ ﺑﺎﻟﻨﻘﻞ ﻟﻰﺟﻞ ﻭ ﺍﻟﻔﺎﺭﺏ ﺍﻭﺑﺎﻷﺳﺨﻘﺮﺍ ﻙ ﻍ ﺍﻟﻔﺎﺻﻞ‬ ‫ﻭ ﺻﺐ ﺍﻟﻤﻐﻌﻮﻝ ﺓ ﻝ ﺍﻟﺰﺃﻉ ﻓﻰ ﻣﺎ ﺍﺫﺍﺳﻰ ﻡ ﺣﻰ ﺑﺎﺳﻢ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻ ﻡ‬ ‫ﺑﺎﻋﺌﺒﺎﺭ ﺍﺻﻠﻪ ﻥ ﺟﺚ ﺍﺛﺎﺋﻤﺨﻘﺎﻕ ﺍﻭ ﺧﻴﻢ ﻩ ﻣﻊ ﻳﻈﻦ ﺍﻋﻨﺒﺎﺭ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺊ ﺍﻟﻨﺒﻬﺔ ﻷﺟﻞ ﺩﻭﺭﺍﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﺛﺼﻢ ﻫﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻰﺵ ﻭﺝ ﺩﺃ‬ ‫ﻭﻉ ﻫﺎ ﻭﺑﻮ ﺩ ﺫﻻﺋﺎ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻓﻰ ﻓﺒﺮ ﺫﺇﺍﺻﺎ ﺍ ﺳﻢ ﺅﻫﻼ ﺗﺪﻯ ﺍﻻﺳﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺍﻟﻂ ﺫﻻﺙ ﺍ ﻳﺮ ﺑﻴﺴﺐ ﻭﺟﻮﺩ ﺫ ﺍﺷﺎ ﺍﻳﻌﻨﻰ ﺑﻤﺎ ﻛﻒ ﺍﻟﻖ ﻓﺎﺍ ﺍ‬ ‫ﺍﻻﺳﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﺫ ﻻ ﻧﺰﺍﺡ ﻓﻰ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻻﻃﻖ ﻣﺠﺎﺭﺍ ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻧﺮ ﻑ‬ ‫ﺍﻻﻃﻼﻕ ﺣﺼﻀﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻇﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻢ ﻳﻨﺊ ﻥ ﻫﺎ ﺍﻟﻌﻨﺐ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻏﻠﻰ ﻭﺍﻛﻤﻤﻨﺪ ﻭﻓﺬﻑ ﺑﻠﻚ ﺑﺪ ﺃﺫﺍ ﺍﻃﺎﻕ ﻣﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻴﺬ ﺍﻁ ﺍ ﺍ ﻟﻪ ﺑﻠﻠﺊ‬ ‫ﺍﻟﻤﺬﻛﻮ ﺑﺠﺎﻣﻊ ﺍﻻﻣﺮﺓ ﻟﻠﻌﻘﻞ ﻓﺎﻧﻬﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﻓﻰ ﺍﻷﺳﻢ ﻳﻈﻦ ﺍﺗﺠﺎﺭﻩ‬ ‫ﻫﺎء‬ ‫ﺓ ﺍﻟﺊ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺑﻪ ﻟﺪﻭﺭﺍﻥ ﺍ ﻱ ﻣﻌﻪ ﻛﻴﻬﺎ ﻟﻢ ﺑﻮﺟﺎﺩ‬ ‫ﺍ ﺇ ﺏ ﻻ ﻳﺴﻜﻠﻰ ﺧﺮﺍ ﺇﻝ ﻋﺼﻴﺮﺍ ﻭ ﺃﺫﺍ ﻭﺟﺪﺕ ﻣﺐ ‪ 8‬ﻛﻠﻰ ﺑﻪ ﻭﺍﺫﺍ‬ ‫ﻭ ﻓﺪ ﻭﺟﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺒﻴﺬ ﺍﻭﻳﺨﺪ ﺃﺳﻢ‬ ‫ﺯﺍ ﺕ ﻓﻰ ﻟﻢ ﻳﻊ ﻡ ﺑﻪ ﺑﻞ‬ ‫ﻣﺎ ﺍ ﺏ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻓﻴﻢ ﻳﻌﺎﻟﻤﻖ ﺓ ﺓ ﺓ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺨﻪﺭ ﺟﻤﺨﺎﺹ ﻝ ﻗﻞ ﺻﻰ ﻩ‬ ‫ﺍﻟﻆﻳﺬ ﻭﻛﺬﻟﺌﺎ ﺗﺲ ﺓ ﺍﻟﻨﻴﺎﺵ ﺳﺎﺭﺓﺍ ﻟﻸ ءﺧﺬ ﺑﺎﻟﺨﻔﻴﻪ ﻭﺍﻟﻼﻳﻂ ﺯﺍﻧﺠﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻸﻳﻠﻼﺝ ﺍﻟﻤﺤﺮﻡ ﻭﺍﺫﺍ ﻋﺮﻓﺖ ﻫﺪﺍ ﻋﺎﻟﺖ ﺃﻥ ﺍﻁ ﻗﺎ ء ﺣﻢ ﺍﻓﻲ ﺍﺕ ﺍ ﺃ ﺧﺔ‬ ‫ﺑﺎ ﻟﺔ ﺙ ﺍﺱ‬ ‫ﺣﻰ‬ ‫ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻓﺎﻟﺚ‬ ‫ﺳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺖ ﻗﻤﺒﺢ ﺍﻻﻓﻆ ﺍﺛﻠﻰ ﻣﻔﺮﺩ ﻭﻣﺮﻛﺐ ﻷ‬ ‫‪131‬‬ .

‫ﺣﺺﻭﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﻻ‬ ‫ﺇﻧﻔﻆ ﺍﻟﻤﺮﺿﻤﻮﻉ ﺃﻥ ﻓﺼﺪ ﺟﻤﺰ ﻋﻨﻪ ﻟﺪﻷﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺰ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻓﻬﻮ ﻣﺮﻛﺐ ﺍﻻ‬ ‫ﻓﻬﻮ ﻣﻔﺮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﺩ ﺍﻣﺎ ﻭﺍﺣﺪﻯ ﺍﻭ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﻭﻛﺬﻟﺌﻤﺎ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻓﻬﺬﻩ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﺍﻗﺴﺎﻡ‬ ‫ﻳﺮﻭﻥ ﻻ‬ ‫ﺍ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻮﺍﺣﺪ ﺃﻕ ﻟﻢ ﻱ ﻣﺰﻙ ﻓﻰ ﻡ ﻫﻮﻣﻪ‬ ‫ﻝ ﺍﻻﻭﻝ ﻙ‬ ‫ﺍﻣﺎ ء ﺣﻤﻂ ﺇﻗﺎ ﺍﻯ ﻭ ﻋﺎ ﻭﺃﻃﻪ ﺍﻷ ﻓﻌﺎ‬ ‫ﻣﺤﺪﺓ ﻭﻟﻢ ﻣﻌﺪﺭﺍﻑ ﻓﺔ ﺃﻥ‬ ‫ﻓﺮﺩﺍ ﺍﻭﻫﺼﺎﻓﺎ ﺟﻤﻰﺿﻌﻪ ﺍﻷﺻﻠﻰ ﺱ ﻭﺍ ء‬ ‫ﺕ ﺻﻰ ﻭﺟﺰﻓﻰ ﺣﻌﺨﻂ ﺃﻟﻂ‬ ‫ﻕ ﺍ ﺍء ﺻﺪ ﺍﻛﻂ ﺍ ء ﺍﺭ ﺍﻁ ﺿﻮﺭ ﺇﻧﺔ ﻣﻤﺎ ﺍ ﺍﻭﺭﺑﺊ ﺓ ﺍﻭﻁ ﺹ ﺩ ﻫﺎﻝ‬ ‫ﻋﺚ ﻷ ﻣﺬﻛﻮﺭﺓ ﺍﻭ ﻓﻰ ﺡ ﺍ ﺍﻭ ﻫـﺜﺪ ‪ 5‬ﻥ ﺟﺚ ﺍ ﺍﻭﺟﻤﻮ ﻣﻌﺖ ﺻﺔ ﻣﺎ‬ ‫ﺣﻲ ﺍ ﻣﺤﻨﺼﺒﺺ ﺍﻭ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﺺ ﻭ ﺍﻣﺎ ﺑﺎﻷﺷﺎﺭﺓ ﺍﻁﺳﻴﺔ ﻓﺎﺱ ﻫﺎ‬ ‫‪101‬‬ ‫ﻭﺍﻣﺎ ﺑﺎ ﺃﻫﻔﺎﺑﺔ ﻓﻼ ﺑﺪ ﻫﻦ ﺩﻟﻴﻠﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻙ ﺑﺮﺍﻟﻐﺎ ﺃﺏ ﺃﻭ ‪ 5‬ﺻﺎ ﻙ ﺹ ﺭء‬ ‫ﺍﺿﺎﻃﺐ ﻭ ﺍﻟﺘﻜﻠﻢ ﺍﻭ ﻻﺣﻘﺎ ﺇﻭﺻﻼﺕ ﻭ ﺍﻥ ﺇﺷﺆﻙ ﻓﻲ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻳﻢﺛﻴﺮﻭﻥ‬ ‫ﺧﺺﻅ ﺍﻭ ﻧﻔﺪﻳﺮﺍ ﻓﻮ ﻓﺎﻥ ﺍﻭﻝ ‪ 11‬ﻛﺜﻴﺮﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﺟﻨﺲ ﻭﺍﻻ ﻓﺎ ﻣﻢ‬ ‫ﺍﻗﻌﺎﻭﺕ ﺑﺎ ﻟﻴﺔ‬ ‫ﻧﺎﻭ ﺻﺒﺰﺙ ﺗﻪ ﺍﻥ ﻥ ﻋﻠﻰ‬‫ﺍﻟﺞ ﺙ ﻭﺃﺑﺎ ﻣﺎ ﻥ ﻟﻪ‬ ‫ﺍﻭ ﺇﻭﺃﻭﺑﺔ ﺍﻭ ﺍﺷﻪ ﺩﻳﺔ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻢ ﻛﻚ ﻭ ﺍﻥ ﻥ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍ ﻣﻮﺩﺓ ﻓﻬﻮ‬ ‫ﻭﺍ ﺣﺪ ﻣﻦ ﻫـ ﻓﻲ ﻩ ﺍﻷﻓﺴﺎﻡ ﺍﻥ ﻟﻢ ﺑﺘﻨﺎ ﻝ ﻭﺿﻪ ﺍ ﺍ ﻓﺮﺩﺍ ﻧﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻮﺃﻛﻠﻰء‬ ‫ﻧﺨﺎﺹ ﺧﺼﻮﺹ ﺍﻙ ﻧﺤﺺ ﻭ ﺍﺕ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﺳﺘﻐﺮﻗﻔﺎ ﻓﻌﺎﻡ ﺳﻮﺍ ء‬ ‫ﺇ ﺍﺳﻪﻧﻐﺮﺅ ء ﺥ ﺍ ﻋﻞ ﻣﻪﺇ ءﺇﻁ ﺇﺍ ءﺩﻝ ﻭ ﺍﻷﻭﻝ ‪ 4‬ﻗﻴﺎ ﻝ ﻟﻪ ﺍ ﻣﻮﻡ ﺍﻟﺊ ﻭ‬ ‫ﺍ ﻓﺎﻥ ﺗﻨﺎﻭ ﺟﻤﻮ ﻣﺨﺒﻮ ﺹ ﺭ‬ ‫ﺃ ﻭﺍﺙ ﻕ ﺍ ﺍﺑﺪﺙ ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺩ ﻫﺮ‬ ‫ﻭﻋﻨﺪ ‪1‬ء‬ ‫ﻝ ﺑﺸﻤﺰﻁ ﺍ ﺍﺇﺳﺘﻔﺮﺍﻓﺎ ﻟﻤﺤﻊ ﺍﻟﻤﻦ‬ ‫ﺇ ﺛﺈﺳﻪﺙ ‪ 1‬ﺑﺨﺖ‬ ‫ﻳﺚ ﻗﻲﻃﻪ ﻭﺍﺱ ﻁ ﺍﻟﻰﺍ ﺍ ﺍﻧﻪ ﻓﺎﺹ ﻻﻥ ﺩﻻﺍ ﻭﻝ ءﻟﻤﻂ ﺍ ﻝ ﺍﺑﺒﻤﺎﻟﺢ ﺅﻁ ﺓ ﺃ‬ ‫ﻙ ﺕ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻯ ﻟﻤﻂ ﺍ ﺍﺓﺍﺧﺪ ﺍﺕ ﻟﻢ ﺙ ﻟﻬﻨﺎﺵ ﺍﻁ ﻣﺤﻮﻋﺎ ﺑﻠﻰ ﻭﺍ ﻓﻰ ﺍﻭ ﺍ ﻥ ﻥ ﺍﻭ‬ ‫ﻗﺾ ﺍ ﺙ ‪ 2‬ﺧﺢ ﻭﺷﺎ ﺕ ﺛﺺ ﻣﻤﻮﺹ ﺍﺟﻸﻣﻤﺎ ﺍﻭﺇ ﻭﺡ ﻝ ﺍﻟﺌﺎﻕ ﺟﻤﻞ‬ ‫ﻷﺍ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺃ ﺍ ﺍ ﺍ ﺵ ﺃ ﺃ ﺻﺪ ﻟﻢ ﻣﻨﺊ ﺍ ﺍ ﻩ ﺩ ‪ 5‬ﻟﻤﺠﺜﻰ ﺍﻟﻤﻨﺒﺎﻓﺊ ﻟﺴﻮﺍ ﻧﺼﺎﺻﻠﻢ ﺍﻓﺮﺍﺩﻩ‬ ‫ﺍ ﺍﺛﺎﻧﺚ ﻣﻪ‬ ‫ﻗﺎﺕ ﺕ ﺹ ﺍﻥ ﺑﻢ ﺍ ﺍﺕ ﺱ ﺍﻭﺗﺊﺍ ﺕ ﻟﻤﻌﻴﻒ ﻭ ﺍﻟﺼﺎﺭﻡ‬ ‫ﺗﺮﻙ ﺇ ﺋﺎﺯ ﺍﺳﺘﻢ ﻑ‬ ‫ﻛﺄ ﺭﺍﺹ ﺃﻩ ﻣﻔﻰ ﺍ ﻣﺈﺩﺙ ﺯﺍ ﺭﺹ ﻟﺢ ﺍ‬ ‫ء‬ ‫ﻱ‬ ‫ﺻﺺ‬ ‫ﺍﻟﻈﺎﻓﻰ‬ .

‫ﻫﻦ ﻋﺎ ﺍﻻﺻﻮﻝ ء‬ ‫ﺍﺭﺍﺑﻊ ﻻ‬ ‫ﺍﻻ ﻗﻴﻘﺔ ﻭﻣﺤﺎﺯ‬ ‫ﺍ ﺛﺎﻕ ﻣﺤﻘﻮﻝ ﻳﻨﻬﺴﺐ ﺍﻟﻰ ﻧﺎﺓ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍﻙ ﺩ ﻣﻨﻰ ﺍ ﺍﻭﺍ ﺑﻰ ﻭﺑﺴﻴﻰ ﺍﻟﻤﻤﺰﺍﺩ ‪9‬ﺕ ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺑﻤﺔ ﻳﻨﻘﻢ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻣﺸﺘﺜﺎ ﻭ ﻓﺒﺮ ﺋﺘﻮﺍ ﻭ ﺍﻟﻰ ﺻﻔﺄ ﻧﺤﺐ ﺹ ﻟﻢ ﻭ ﺳﺠﻬـ ﻉ ﺫﻟﻚ ﻗﺪ ﺑﻴﻦ ﺉ ﻋﻠﻰ ﻡ‬ ‫ﺭ ﻓﺔ ﻓﻼ ﻥ ﻳﻞ ﺍ ﺟﻤﺚ ﻓﻴﻸ ﻭ ﻝ ﺇﻧﺬﺻﺮﻫﻬﻨﺎ ﻧﺠﺲ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺟﻤﻠﻖ ﺑﻬﻨﺎ‬ ‫ﻓﻰ ﺇﻷﺷﺖﻗﺎﻕ ﻭ ﻭﺍﻥ ﻑ ﻓﻰ ﺃ‬ ‫ﺍ ﻭﻓﻰ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻟﻢ ﺗﻌﺎﻗﺎ ﺗﺎﻫﺎ‬ ‫ﺍﻻﻓﻦ ﻳﻦ ﺗﻨﺎ ﺳﺒﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻢ ﺉ ﻭﺍ ﺍﻛﻠﻴﻺﺏ ﻓﻎ ﺭ ﺍﺹ ﻫﻤﺎ ﺍ ﺍﻵﺧﺮ ﻭ ﺍﻭ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍﺭﺑﻌﺔ ﺍﺣﺪﻫﺎ ﺍ ﻡ ﻫﻮﺿﻮﻉ ﻟﻤﺤﺊ ﻭﺛﺎﻧﻴﻢ ﺷﺊ ﺁﺧﺮ ﻟﻪ ﺽ ﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺫﻙ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺊ ﻛﻞ ﻭﺛﺎ ﺍﺣﻬﺎ ﺿﺎﺭﻛﺬ ﻳﻦ ﻫﺬﻋﻦ ﺍ ﺩﻥ ﻳﻦ ﻓﻰ ﺍﻃﺮﻭﻑ ﺍ ﻷﺹ ﻝ ﻱ‬ ‫ﻭﺭﺍﺏ ﺍ ﺙ ﺑﺮﻳﺎﻟﻖ ﺫﻻﺻﺎ ﺍﻷﺳﻢ ﻓﻰ ﺣﺮﻑ ﻓﺖ ﻁ ﺍﻭ ﺣﻬﻪ ﻧﻌﻂ ﺍﻭﻓﻲ ﺛﻂ‬ ‫ﻛﻞ ﺷﺎﺣﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍ ﻗﺴﺎﻡ ﺍﺙ ﻻﺛﺔ ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﺩﻛﻮﻥ ﺑﺎﺭﻳﺌﺔ ﺇﺱ ﺍ ﺍﺧﻘﺼﺎﻧﺎ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﻗﻲ ﻝ ﻧﻠﺘﻬـ ﺙ ﺍﻫﺎﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﺧﺴﻪ ﻋﺸﺮ‬ ‫ﺍﻭﺑﻬﻤﺎ ﻣﺤﺎ ﻑ ﺫﻩ ﻧﻤﻌﺔ ﺍﻓﺎﻡ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺯﻛﻴﺐ ﺷﺎ ﻭ ﺙ ﻭ ﺍﻉ ﻭ ﺇ ﺻﻢ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺻﻐﻴﺮ ﺍ ﻛﺒﺒﺮ ﺍﻷﻛﺒﺮﻷﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻉ ﻣﻦ ﺇ ﺇﻭﺍﻓﻔﺔ ﻍ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﻪ ﻓﻰ ﺍﻁ ﻫـ ﻭﻑ ﻭ ﺍ ﺍ ﺭﺑﺐ ﺻﻐﻴﺮ ﻭ ﺑﺪ ﻥ‬ ‫ﺍ ﺇﻗﻴﺘﻴﺐ ﻛﺒﺒﺮ ﺧﻮ ﺟﺬ ﻭﺟﺒﺬ ﻭﻛﺊ ﻭﻥ ﻭ ﺑﺪﺵﺕ ﻻ ‪ 1‬ﻓﻘﺪﺓ ﺍﻛﺒﺮ ﻟﻤﻨﺎﺳﺒﻠﻰ‬ ‫ﻫﺎ ﻟﺨﺮﺝ ﺅ ﺍ ﺙ ﻭ ﺇﺏ ﺍﻭ ﺍ ﻋﻪ ﻙ ﺩﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﺟﻢ ﻭ ﺍﺭﻗﻢ ﻓﺎﻟﻤﻰ ﺑﻤﺮ ﻕ‬ ‫ﺍﻷﻭ ﺍﻳﺦ ﺍﻳﻮﺍ ﺯﺭﺭ ﻭ ﻓﻰ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﺳﺐ ﻭ ﺍﻟﻬـ ﺩ ﺍﻕ ﺍ ﻳﻬﺒﺮ ﻭ ﺍﻟﻰﺑﻬﺮ ﺍﻳﻤﻴﻼ‬ ‫ﻣﻖ ﻛﺮﺽ ﺍﻷﺻﻮﻟﻰ ﻻﻥ ﺍ ﺃﻣﺤﻮﺕ ﺵ ﻝ ﻕ ﺍ ﺻﻮﻝ ﺍﻧﻤﺎ ﻫـ ﻭ ﺃ ﺇﺷﺂﻗﺎ‬ ‫ﻣﺤﻰ ﺣﻰ‪ 9‬ﺩﻝ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﻨﻖ ﺡ ﺍﻟﻰ ﻑ ﻋﻴﻦ ﺷﻤﻪ ﺩ‬ ‫ﺑﺎﻷﺷﺘﻘﺎﻕ ﺇ ﺧﻴﻮ ﺍﻟﻞ‬ ‫ﺫﺍﺕ ﻣﺒﻬﻬﻪ ﻛﻴﻮ ﻣﻪ ﻳﻪ ﺑﺘﻤﻴﻴﻦ ﻟﺔ ﻣﺤﺤﻤﻰ ﻭ ﻷ ﺟﺔ ﻛﺄﻑ ﻣﻼ ﺟﻤﻌﺈﺕ ﻛﻀﺼﺎ‬ ‫ﻓﺎﺙ ﻣﻌﺖ ﺍﻩ ﺫﺍﺕ ﻟﻬـﺎ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﺭ ﻏﺒﺮﻯ ﺓ ﻝ ﻫـ ﺡ ﺍ ﺓ ﻳﺪ ‪ 1‬ﻉ ﺻﺎ ﺫﺍﺕ ‪ 5‬ﺗﺠﻪ‬ ‫ﻣﺘﺼﻔﻪ ﺟﻤﻨﻰ ﺛﻢ ﺍﺧﻨﺄﻓﻮﺍ ﻫـ ﻝ ﻟﺤﺘﺎ ﺛﻰ ﺍﺕ ﺳﺘﺔ ﻕ ﻫـﻤﺮﺕ ﺍﺻﺪﻕ ﺍﻻ ﻣﻢ‬ ‫ﺍ ﺍﺳﺘﻘﻤﺎ ﺅﺕﻟﻤﻮﻥ ﻻ ﺇﺷﺮ ﺡ ﻳﻔﻴﺔ ﺍﺛﻔﺎﻗﺎ ﻭﺷﺎ ﺍﻷ ﺳﺖ ﺑﺎﻝ ﻣﺠﺎﺫﺍ ﺍﻧﻔﺎﻛﺎ ‪ 3‬ﺍ ﺍ ﺍﻻ ﻯ‬ ‫‪1‬‬ ‫ﺍﻟﺪﻯ ﻗﺪ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﺧﻸﻑ ﺙ ‪ 3‬ﻭﺭ ﻟﻴﻦ ﺍﻁ ﻧﻬﻨﻬﻴﻪ ﻭ ﺍﺷﺎ ﺍ ﻓﻘﺎ ﺕ ﺍﻁ ﻧﻔﺒﻪ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺍ ‪ 11‬ﻱ ﻓﺪ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﻪ ﺫ ﺏ ﺍ ﻥ ﺳﻲ ﺍ‬ ‫ﻕ‬ ‫ﻣﺞ ﺯ ﻭﻗﺎ ﺍﺕ ﺍ ﺍﺷﺎﻑ‬ ‫ﺣﺦ‬ ‫ﺇ ﻓﻢ‬ .

‫ﺱ ﻣﻬﻮﻝ ﺇﻻﻫﻮﻝ‬ ‫‪2‬‬ ‫ﻭﺍﺑﻮ ﻟﻤﻤﺊ ﻡ ﻣﺎ ﻟﻠﻌﺘﺮﻟﺔ ﻭﺛﻔﻌﻬﻴﻞ ﺫﻻﺛﻪ ﻓﻰ ﻣﻨﺘﻢ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻭ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻕ‬ ‫ﺍﻃﻼﻕ ﺍﻟﻤﺜﻤﺘﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻓﺪ ﺍﻧﻘﻄﺢ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻻﺗﺼﺎﻓﻪ ﺑﺬﻟﻤﻪ‬ ‫ﻕ ﺍﻃﻬﻠﺔ ﻭﻓﺪ ﺫ ﻩ ﻗﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻎ ﺍ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﻥ ﺻﻨﺎﻩ ﺑﻢ ﻣﻤﻰ‬ ‫ﺍ ﺃﺑﺎﻗﻠﻢ ﺍﺵ ﺯﻁ ﺑﻘﺎ ﻩ ﻓﺎﻓﺎ ﻣﻀﻰ ﻭﺍﻧﻘﻄﻊ ﻙ ﺍﺯ ﻭ ﺍﻥ ﻛﺄ ﻏﺒﺮ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﺎ ء‬ ‫ﻓﻰ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﺑﻘﺎﻭﻩ ﻫﻜﺮﻥ ﺍﻃﻼﻗﻪ ﻣﺤﻠﻲ ﺣﻘﻴﻘﻪ ﻭ ﺫ ﺍﺧﺮﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﻓﻒ‬ ‫ﻷﻭﺝ ﻟﻪ ﻓﺎﻟﻖ ﺍﺩﻟﺔ ﺹ ﺓ ﺍ ﺍﻷﻃﻲ ﻗﻪ ﺍﻟﺤﻘﻤﻖ ﻋﻠﻰ ﻫﺎ ﻫﺾ ﻭﺍﻧﻘﻄﻊ‬ ‫ﺍﻟﺰﺍﺩﻑ ﻭ ﻫﻮ ﺗﻮﺍﻟﻰ ﺍﻻ ﻓﺎ‬ ‫ﻷ‬ ‫ﺍﻓﺎ‬ ‫ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻓﻢ ﺑﺔ‬ ‫ﺍﻟﻔﺮﺩﺓ ﺍ ﺃ ﺍﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻜﻠﻰ ﻭﺍ ﺩ ﺑﺎ ء ﺑﺎﺭ ﻣﻌﻨﻰ ﻭﺍﺡ ﻓﻴﻬﺮﺝ ﻥ ﻫﺪﺍ‬ ‫ﺩﻻﻟﺔ ﺍﻟﻠﻔﻄﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﺊ ﺍﺣﻠﻰ ﻻﺑﺎﻋﺖ ﺑﺎﺭ ﻭﺍﺡ ﺑﻞ ﺩﺍﻉ ﻁ ﺭﺹ ﻥ ﻥ‬ ‫ﺍﻭﺑﺎﻋﺘﺒﺎ ﺍ ﺻﻔﺔ ﻭﺻﻔﺔ ﺍﻟﺼﻐﺔ ﻟﻔﻤﻴﻊ ﻭﺍ ﺧﺎﻃﻘﻂ‬ ‫ﻟﺼﺎﺭﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪ ﺭ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺍﻑ ﻕ ﺟﻤﺄ ﺍ ﺣﻤﻲ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﺩﻓﻪ ﻭ ﺍﻷﺣﻤﺎ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪﺓ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﺮﻟﻠﻰ ﻓﺔ ﻳﺪ‬ ‫ﻓﺎﺯﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻫﻦ ﻓﻲ ﺗﻔﺎ ﺙ ﺍﺻﻼ ﻭﺍﻫﺎ ﺍﻟﻤﺆﻛﻠﺔ ﻓﺎﻥ ﺍﻷﺳﻢ ﺍ ﺩﻯ ﻭﻍ‬ ‫ﺑﻪ ﺍﻟﺘﺎﻛﻴﺪ ﻳﻔﻴﺪ ﺗﻘﻮﻳﺂ ﺍﻟﻤﺆﻛﻠﻰ ﺍﻭ ﺩﻓﻊ ﺗﻮﻫﻢ ﺍ ﻧﺠﻮﺯ ﺍﻭ ﺍ ﺍﺳﻬـ ﻭ ﺍﻭ ﻋﺪﻡ‬ ‫ﻳﺜﻬﻮﻝ ﻗﺪ ﺫﻫﺐ ﺍ ﻣﺮﺩ ﺍﺩ ﺍ ﺕ ﺍﻟﺘﺮﺩﻑ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻓﺔ ﺍﻝ ﺭﻳﻪ ﻭﻫﻮ‬ ‫ﺃﻁﻕ ﻭﻳﻰﻳﻪ ﻟﻬﺎ ﺗﻌﺪﺩ ﺍﻟﻬﺎﺿﻊ ﺍﻭﺋﻮﺷﻊ ﺩﺍﺅﺓ ﺍ ﺍﻧﻌﺒﻲ ﻭ ﺑﻤﻤﻴﺮ ﻭﺳﺎﺋﻠﻰ ﻭﻫﻮ‬ ‫ﺍﻟﻤﺲﻯ ﻛﺪ ﺍﻫﺎﻁ ﺍﻟﻤﺎﻥ ﻻﻷﻓﻨﻨﺎﺫ ﺍ ﺗﺲ ﻝ ﻣﺤﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﻄﻢ ﻭ ﺍﻟﻦ ﺛﺮ ﻭﺍﻧﻮﺍﻉ‬ ‫ﺍﻟﺒﺪﻳﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﺍﻟﻤﺎﻭ ﻣﺤﻦ ﻟﻮﻗﻮﻋﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺔ ﺓ ﻣﻔﺒﻢ ﻟﻪ ﻓﻰ ﻣﻘﺎﻟﺠﺔ‬ ‫ﻫﺎ ﻫـ ﻭ ﻣﺤﺎﻟﻮﻡ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻫﻦ ﻭﻓﻮﻉ ﺍﻟﺰﺍﺩﻑ ﻓﻰ ﺍﺧﺔ ﺍ ﺣﺮﺏ ﻣﺌﻞ ﺍﻻ ﻣﺪ‬ ‫ﻭﺍﻻﻳﺚ ﻭﺍﻭﺭﻃﻪ ﻭﺃ ﺡ ﻭ ﺍﻟﺠﺎﻭﺱ ﻭ ﺍ ﺍﻗﻌﻮﺩ ﻭﻫﻨﺎ ﻛﺜﺒﺮﺟﺪﺃ ﻭﺍﻟﻤﺠﺐ‬ ‫ﻫﻦ ﻧﺒﻪ ﻟﻤﻨﻊ ﻫـ ﻥ ﺍ ﺍﻓﻰ ﻗﻮﻉ ‪ 31‬ﻟﻰ ﺷﻞ ﺋﻌﻠﺐ ﻭ ﺍﻓﻲ ﻓﺎﺭﺱ ﻉ ﺗﻮﺳﻌﻬﻬﺎ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺰﻙ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻔﻂ ﺓ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻪ‬ ‫ﺍ ﺣﺎﻓﻠﻪ ء‬ ‫ﻓﻰ ﻫـ ﺫ ﺍ ﺍ ﺇﻣﺎ‬ ‫ﻃﻘﻴﻌﺘﻬﻦ ﻣﺨﺘﺎﻓﺊ ﻥ ﺍﻭ ﺍﻛﺰ ﻭﺿﻌﺎ ﺍﻭﻟﻤﺎ ﻫﻦ ﺣﻴﺚ ﻩ ﻛﺬﻟﻤﺚ ﻭ ﺍﺧﻈﻒ‬ ‫ﺍﻫﻠﻰ ﺍ ﺍﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻝ ﻗﻮﻡ ﺇﻧﻪ ﻭﺍ ﺹ ﺍﻟﻮﻗﻮﺹ ﻭﻓﺎﻝ ﺍﺧﺮﻭﺫ ﺍﻧﻪ ﻣﻤﺘﻊ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻭ ﻗﺎ ﺍﺕ ﻁ ﺋﻔﻪ ﺍﻧﻪ ﺻﺎﺋﺰ ﺍ ﻭﻓﻮﻉ ﻭﻻ ﻳﻨﻬﻤﺎﻙ ﺍﻟﻂ ﺍﻟﻤﺚﻗﻴﻚ ﻫﺮﺟﻮﺩ‬ .

‫‪31‬‬ ‫ـ ﺱ ﻣﺢ ﺍﻻﺻﻮﻝ ء‬ ‫ﺉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﻪ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻳﻨﻜﺮ ﺫﻟﺜﺎ ﺍﻷﻡ ﺑﺮ ﻟﻘﺮ ﻓﺎﻧﻪ ﻣﻌﺊ ﺅﻙ ﻳﺜﺄ‬ ‫ﺍﻟﻊ ﻱ ﻭﺍﻟﺠﻤﻖ ﻣﻌﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﺍ ﻫﻦ ﺓ ﻟﻢ ﻳﻢ ﻭﻫﻮ ﻫﻌﻖ ﺍﺛﺸﻴﺰﺍﻙ‬ ‫ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﺧﻼﻑ ﻣﻨﻴﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻠﻐﻪ ﻭ ﻝ ﺍﻟﻘﺰ ﺍ ﺇﻣﻬﻦ ﻓﺎ ﻣﺎ ﻣﺶ ﺑﻬﻸ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﺳﺎ ﺍ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻪ ﻭﻛﺬﺍ ﺍ ﻭﻥ ﺛﺴﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻟﻴﺤﻖ ﻭﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﻛﺬﺍ‬ ‫ﻉ ﻋﺲ ﻣﻤﺌﺰﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻗﺐ ﻭ ﺃﺩﺑﺮ ﻭ ﻫﻮ ﻭﺃﻓﻊ ﻓﻰ ﻑ ﺍ ﺭ ﺑﺎﻻﺻﺘﻔﺮﺍ ء‬ ‫ﻫﻮ ﺍﻱ ﺍ ﻭﺍﻗﺢ ﻓﻰ ﺍ ﺝ ﻟﻤﺐ ﻭﺍﺻﻤﻤﻒ ﻓﻼ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺑﻘﻮﻝ ﻫﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﺔ‬ ‫ﻛﻴﻢ ﻭﺍﻗﻊ ﻓﻰ ﺍﻝﻛﺂﺏ ﻓﻘﻂ ﺍﻭﻳﺨﻜﺎ ﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﻪ ﻗﻠﺖ ﻭ ﺍﻃﺎﻝ ﻓﻰ ﻫﻰﺗﻢ‬ ‫ﺹ ﺍﺯﺍﺳﻘﻺﺍ ﻝ‬ ‫ﺍﺧﺜﻠﻒ‬ ‫ﻛﻢ ﺍﻻﺑﻊ‬ ‫ﻱ ﺍﻥ ﺫﻙ‬ ‫ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ‬ ‫ﺍ ﺍﺳﺎﻓﻰ ﻭﺍ ﺍﻅ ﺿﻰ ﺍﺑﻮ ﺑﻜﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﻊ ﺍ ﺍﻟﻤﺸﺰﻙ ﻓﺎ ﺻﻂ ﻳﻠﻰ ﺍﻭ ﻫﻌﺎ ﻳﻪ ﻓﺪ‬ ‫ﻭﺍﺑﺮﻋﺪ ﺍﻟﺠﺠﺎﺋﻰ ﻭﺍ ﻗﺎﺿﻰ ﻉ ﺩ ﺍﻟﺠﺒﻢ ﺻﺎﺭ ﺑﺊ ﺍ ﺩ ﻭﺍ ﺍﻗﺴﺎﺿﻰ ﺟﺔﺭ‬ ‫ﺍﻟﺖ‬ ‫ﻭ ﺟﺢ ﺱ ﻁ ﻭ ﻩ ﻓﺎﺩ ﺍﺏ ﻭﺭ ﻭﻛﻌﺒﺮ ﺻﻦ ﺍﻛﻠﺔ ﺍﻃﺎ ﺍ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﺯﻩ‬ ‫ﺍﻗﺼﺪﻛﺮﻛﺄ ﺍﻣﺤﻨﻢ ﻣﻦﺍﻣﺴﺌﻣﻎﺎﻋﻪ ﻫﻨﻪﺋﻢ ‪1‬‬ ‫ﺍﺑﻤﺤﺮﻯﺍ ﻭﺍ‬ ‫ﻭﺫﻫﺐ ﺍﺑﻮ ﻫﺎ ﺛﻢ ﻭﺍﺑﻮ ﺃﻟﺤﻌﻢ ﻥ ﺍ‬ ‫ﺍﺧﻨﻠﻔﻮﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﻫﻦ ﻣﻎ ﻣﻦ ﻷﺹ ﻳﺮﺟﺢ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻻﻣﺮ ﻳﺮﺟﻴﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭﺍﻁﻕ ﻋﺪﻡ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﺠﻎ ﻟﻴﻦ ﻫﻌﻴﻰ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ‬ ‫ﺍﻭ ﻣﻌﺎﻧﻴﻪ ﻭﻟﻢ ﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﻮﺭ ﺑﻜﺠﻪ ﻭﻗﺪ ﺅﻣﻞ ﺍﻧﻪ ﺙﻭ ﺃﺑﻴﺲ ﻣﺠﺎﺯﺍﻻ‬ ‫ﺣﻪ ﺕ ﺓ ﺥ ﻭﺑﻪ ﻓﺎﺙ ﺍﻟﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺄﺣﺮﻳﺊ ﻭ ﻗﻴﻠﻰ ﻳﺒﻮﺯ ﺍﻭﺍﺩﺓ ﺍﻃﺢ ﺍﺟﻤﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﺣﻴﺖ ﺍﻓﺔ ﻭﻓﺪ ﻧﺴﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺔ ﺯﺍﻟﻰ ﻭﺍﺭﺍﺯﻯ‬ ‫ﺣﺠﺮ ﺍ ﺍﻗﺺ ﺩ‬ ‫ﻓﻴﻞ ﺟﻮﺯ ﺍﻟﺠﺤﻊ ﻓﻰ ﺍ ﺇﻧﻔﻰ ﻻ ﻟﻰ ﺍﻻﻻﺕ ﻓﺠﻤﺎﻝ ﺙ ‪3‬ﺍ ﻫﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻋﺐ ﺍ‬ ‫ﻭ ﻳﺮﺍﺩ ﺍ ﻳﺦ ﺍﺑﺈ ﺭﺣﺔ ﻭﻉ ﻥ ﺍ ﺇﺫ ﻫﺐ ﻭ ء ﺟﻤﺄ ‪ 11‬ﺷﺜﺜﺎ ﻭﻉ ﻥ ﺍﻟﻤﺎ ‪ 6‬ﻭ ﻻ ﻳﺤﻊ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻔﺎﻝ ﻋﻨﺪﻟﻰ ﻣﻴﻬﺄ ﻭﺗﺮﺍﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻔﻞ ﻭ ﻓﻴﻞ ﺑﺠﻮﺯ ﺇﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﺍ ﺻﺢ ﻓﻰ ﺍﺏﻫﻊ ﻛﺖ ﻓﺎﻝ ﺷﻼ ﻋﻨﺪﻯ ﻋﻴﻮﻥ ﻭﺛﺮﺍﺩ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺍﻟﻤﻊ ﻓﻰ ﻭﻛﺬﺍ‬ ‫ﺍﻟﺶ ﻛﻤﻪ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﺩﺽﻗﺎﻝ ﻋﻨﺪﻯ ﺟﻮﻧﺎﺕ ﻭﻳﺮﺍﺩ ﺍﺑﻴﻤﻖ ﻭﺍﺳﻌﺪ‬ ‫ﻭﻻ ﻳﻪ ﻉ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﺍ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﻰ ﺑﺎﻟﻠﻔﻆ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩ ﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻁ ﻑ ﺍ ء ﺍ ﻫﻮ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻪ ﺻﺎﻕ ﺍ ﺍﺉ ﻳﻪ ﻉ ﺍﻟﺠﻊ ﺑﺈﻧﻬﺎ ﻭ ﻓﻰ ﺍﻟﻢ ﺙ ﻥ ﺍﺍ ﺫ ﻳﻦ ﻳﻬـ ﻉ ﺍ ﻣﻊ‬ .

‫ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﻝ‬ ‫‪1‬‬ ‫ﻣﻤﻞ‬ ‫ﻟﻴﻨﻴﺤﺎ ﻷ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻕ ﺍﻟﻤﺤﺎﻗﻀﻴﺔ ﻷ ﺍﻇﺎﻣﺴﺔ ﺅ ﺍﻃﻘﻴﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺎ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺌﻠﻰ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﺍﺧﺎ ﺍ ﻭﻝ ﻓﻰ ﺗﻔﻤﻌﺒﺮﻫﻤﺎ ﺍﻣﺎ ﺍﻁ ﻓﺒﻘﺔ ﻓﻬﻰ ﻓﻌﻴﻠﺔ ﻫﻦ ﺻﺜﺎ‬ ‫ﺟﻤﻊ ﻇﺖ ﻭﺍﻧﻨﺎ ‪ 6‬ﻟﻔﻘﻞ ﻣﻦ ﺍﺓ ﻭﺻﻌﻔﻴﻸ ﺍﻟﻰ ﺍﻷ ﻳﺔ ﺍ ﺻﺮﻓﺔ ﻭ ﺟﻞ‬ ‫ﺍ ﺛﺊ ﻧﻰ‬ ‫ﺻﻬﻮﺿﺎ ﺑﻬﻌﻨﻰ ﻟﻤﻔﻌﻮﺍﻁ ﺣﺪ ﺍﻻ ﻝ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻻﺻﻞ ﻕ ﺣﻮﺕ ﺟﻤﻜﻤﺎ ﺍ ﺇﻓﺎﻋﻞ‬ ‫ﻋﻬﻮﻥ ﺻﺊ ﺍﻁ ء ﻗﺂ ﺃﻟﻴﻤﺎﺑﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺙ ﺍﻓﻰ ﺙ ﻛﻮﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﺎ ﺍﻟﺨﺒﻨﻶ ﻭﺍﻣﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺎﺯ ﻓﻬﻮﻣﻔﻌﻞ ﻣﻠﻰ ﺍﺏ ﻭﺃﺯ ﺍ ﺫﻛﻰ ﻫﺮ ﺍ ء ﺩﻣﻤﻰ ﺑﻔﺄﻝ ﺟﺰﺕ ﻭﺽ ﻛﺬﺍ ﺍﻯ‬ ‫ﺟﺎﻭﺯﺓ ﺍ ﻥ ﺍﺑﺊﻭﺍﺫ ﺕ ﺩ ﻭﺭﻭ ﻓﻰ ﻳﻢ ﺍ ﺍﻭﺟﻮ ﻭﺍﻷﻣﺸﺎﻍ ﻭ ﻣﻮ ﺭﺃﺟﻊ ﺍﻓﻰ‬ ‫ﺓ ﻁ ﺍﺳﺖ ﻝ ﺧﻤﺎ ﺣﺎ ﻭﺿﺢ ﻟﻪ ﻃﻰ‬ ‫ﺍﺉ ﻭﻝ ﺍ ﺍﻅ ﻑ ﺩﺕ ﺩﻫﻬـ ﺍ ﺓ ﻗﻌﺪ‬ ‫ﻫـ ﺩﺍ ﺃ ﻭ ﺵ ﺍﻳﺎﺧﻮﻛﻠﺺ ﻭ ﺷﺮﻋﻂ ﻭ ﺍ ﻓﺎﺵ ﺍﻷﺻﻂ ﻻﺣﻤﺎ ﺩ ﻝ ﻏﻴﺮﺫﻻﺻﺎ‬ ‫ﺯ ﻛﺮﺕ ء ﻭ ﺷﻠﻰ ﻏﻴﺮ‬ ‫‪9‬‬ ‫‪001‬ء ﻟﻢ ﺣﺲ ﺇ‬ ‫ﺃﻟﻰ ﺏ ﺳﺎﺧﻤﺎﻋﻴﻤﺎ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻰﺍ ﺯ ﻫـ ﻭ‬ ‫ﺫ ﺕ ﺃ ﺛﻰ ﺍﺙ ﻣﺬ ﺍﻧﺜﻖ ﺍﻩ ﻝ ﺃ ﺳﻜﻠﻤﺎ ﺋﺒﻢ ﺕ ﺍﻟﺤﻪ ﺓ ﺓ ﺍ ﺍﺇﻓﻮﺑﻪ ﻭﺍﻟﻌﺮ ‪ 4‬ﺑﻠﺔ‬ ‫ﻭﺍﺹ ﺍﻓﻮﺍﺙ ﺑﻮﺕ ﺍ ء ﻗﻲ ﻗﻲ ﺍﺷﺮء ﺙ ﻫﻤﻰ ﺍ ﻟﻤﻔﺶ ﺍ ﺍﺩ ﺃﺳﻨﻨﻬﺒﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﺍ ﻥ ﻉ ﺩ ﺍﻫﺎء‬ ‫ﻥ ﺍ ﺍﺓ ﻣﻂ ﻭﺍ ﺇﻋﻨﻰ‬ ‫ﺍ ﺷﺎﺭﻉ ﻭﺿﻌﻪ ﻻ ﻋﺊ ﻣﻤﻮﺃ‬ ‫‪ 1‬ﺃ ﺓ ﺍﻭﻛﺎ ﻣﻌﺎﻭﻡ ﻥ ﺍﻳﻢ ﻧﻬﺒﺮ ﺍ ﻳﺾ ﻭﺍ ﺫﺇﻧﺌﺎ ﺍﺋﻰ ﺩﻫﺒﻢ ﻟﺤﻼﺻﺎ ﺍ ﺇﺱ ﺍﻭ ﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺵ ﺽ ﺍﻟﺚ ﺍﺭﻉ ﻻ ﺽ ﺍﻫﻞ‬ ‫ﺣﺮ ﻣﻰ ﺍﻭﻣﻤﺎ‬ ‫ﺍﺣﺪﻫﺎ ء ﻛﻠﻮﻝ ﻭ‬ ‫ﻟﻬـﺜﺮﻉ ﻁ ﻓﺪﻫﺐ ﺍﺏ ﻫﻮﺭ ﺍﻟﻲ ﺍﺛﺒﺎ ﺍ ﻭﻓﻨﻚ ﺃﺻﻠﻮﺓ ﻭ ﺍﻟﻰﺑﻬﻪ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﺻﻮﻡ ﻭﺍ ﺇﻛﺴﺪ ﻭ ﺍ ﺇﺯﻛﻂ ﺍ ﺳﺎﻡ ﻭ ‪3‬ء ﺫﺙ ﺍ ﻛﻞ ﺍ ﻃﺰﺍﻉ ﺍﻻ ﺇﻑ ﺻﺎ‬ ‫ﺍﻑ ﺍﻭ ﻭ ﺷﺮﻋﺎ ﺍﺵ ﻟﻤﻪ ﻓﺊ ء ﻳﺮ ﺍﻧﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻮﻳﻶ ﻓﺎﻁ ﻭﺭ ﺟﻪ ﺇﻭﻫـ ﺍ ﺣﻖ ﺛﺎ‬ ‫ﺷﺮﻯ ﻭﻝ ﺑﻮﺿﻤﺢ ﺍﺕ ﺍﺵﻉ ﺍ ﺍ ﻫـ ﻭ ﺍﻟﺤﻘﺎ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﻋﻦ ﻧﻔﺎ ﻣﺎ ﺑﺸﺊ ﻳﺺ‬ ‫ﺍ ﺱﻳﻰ ﻷ ﺍﺭﺍﺑﻲ ﺍ ﺯ ﺩﺍﻍ ﺉ ﺍ ﺍ ﻣﺮ ﻉ ﺩ ﺻﻢ ﻛﻮﻭ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻌﻞ‬ ‫ﻭﺧﺎ ﺃﻑ ﻓﻰ ﺫﻙ ﺍﺑﻮ ﺍ ﺧﻦ ﻓﺴﻔﺮﺍﺭﺉ ﻭﺧﻴﺰﻛﻪ ﻣﺪﺍ ﻳﺪﻝ ﺍﺑﻚ ﺩﻻﻟﻰ‬ ‫ﺣﺎﻡ ﻑ ﻻﻉ ﻉ ﺓ ﺓ ﺍ ﺍﺣﺮ ﻳﻨﺎﺩﻯ ﺳﺎﻋﻠﻰ ﺻﻮﺙ ﺑﺎﻥ ﻟﺲ‬ ‫ء ءﺱ‬ ‫ﻓﺚ ﻫـ ﺩﺃﺋﺔ ﺱ ﺑﻔﺔ ﺵ ﺍﻷﻁ ﺍ ﺇﻉ ﻉ ﻫﺎﻳﺎﻳﺊ ﺍﻻﻁ ﻱ ﺡ ﻋﻴﻪ ﻣﻦ ﻫﺪﻩ‬ ‫ﺍ ﺃ ﺍﺷﺮﻳﺔ ﻁ ﻭ ﻫـ ﺍﻳﺾ ﺍﺕ ء ﻟﻤﺺ ﺓ ‪ 5‬ﺻﺎ ﺍﻟﺤﻆ ‪ 6‬ﻛﻂ ﻭ ﺍﺏ ﺇﺯﺍﺕ ﺃ ﺍﻯ ﻻ ﻱ ﺙ‬ ‫ﻛﺼﻲ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ .

‫‪5‬‬ ‫ﻫﺰ ﻉ ﺍ ﺻﻮﻝ ﻝ‬ ‫ﻉ ﻫﻦ ﻟﻪ ﺍﺩﻕ ﻣﺤﺮﺅﺓ ﺟﻤﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺍﺱ ﺩﻝ ﺑﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻭﻫﻦ ﻣﻦ ﺑﻸﺕ ﺃﻟﺨﺒﻬﺜﻰ ﺕ‬ ‫ﻓﻘﻂ ﺍﻧﻪ ﻭ ﺉ ﺍﻓﻲ ﺭ ﻭﺍﻗﻢ ﻓﻰ ﺍ ﺃ ﺍﻟﻪﺭﺏ ﻟﺘﻢ ﺃﻻﺧﻠﻤﻢ ﻟﻰ ﺑﺎﻳﻔﺎﻫﻢ ﺍ‬ ‫ﺩ ﻭﺕ ﺍ ﻃﺮﻳﻲ ﻭﻫـ ﺩﺍ ﺍﻟﺘﻌﻠﺒﻦ ﺳﻜﺎﺙﻝ ﻓﺎﻥ ﺗﺠﻮﻓﻲ ﺧﻔﺎ ء ﺍﻳﻘﺮﻳﺨﺔ ﺿﻰ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻫﺎ ﻭﻭﻓﻮﺡ ﺍﺻﺒﻬﺎﺭ ﻛﺜﺮﺗﻪ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻧﻐﺬ ﺍ ﺭﻟﻬﻴﺊ ﺍﻳﻲ ﺭ ﻣﻤﻤﺎﻧﺎﺭ ﻛﺪ ﻉ‬ ‫ﻭﺍﻭءﺥ ﻫﻦ ﻟﺜﻬﺚ ﺍ ﻧﻬﺎﺭ ﻓﺎﻝ ﺍﺑﺊ ﺟﺊ ﺍﻱ ﺯ ﺍﻟﻢ ﺍﺯ ﻭﻫﻮ ﺃﻱ ﺍ‬ ‫‪ 1‬ﻓﻊ ﻓﺎ ﺍﻟﺜﺘﺎ ﺍ ﺍﻣﺰﻳﺰ ء ﺻﺪ ﺍﺏ ﺍﻟﻬـﺒﻬﻪ ﻭﻗﻮﻋﺎ ﻛﻌﻴﻮﺍ ﻣﺠﻴﻔﺎ ﻳﻚ ﺍﻷ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻛﺎ ﻻﻣﺢ ﻕ ﻫﻦ ﺍﻟﺤﻔﻴﺔ ﺓ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯ ﻭﻗﺪ ﺭ ء ﺵ ﺍﻟﺤﺎﻫﺮﻳﺔ ﻧﻐﻲ‬ ‫ﺍ ﺃﻳﻢ ﺍﻝ ﺍ ﺍﻟﻪﺭﺑﺮﻭ ﻫﺎﻫـ ﺩﺍ ﺑﺎﻭﺩﻣﻰ ء ﺍﻟﻬـﻢ ﺍ ﺍﻯ ﻯ ﺩ ﺻﺎ ﺍ ﺓ ﻝ‬ ‫ﺍ ﺍﺳﻠﻴﻢ ﻭﻳﻼ‪3‬ﺱ ﻫﺎ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺊ ﺍﻗﺐ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻳﻔﺴﺎ ﺍﻗﻊ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺨﻪ ﻭﻗﻮﻋﺎ‬ ‫ﻳﻢ ﺑﺮﺍ ﻃﻠﻰ ﺍﻇﺎﻣﻢ ﺍﻑ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍ ﻻﻗﻪ ﺉ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﺯ ﻓﻰ ﻫﺎ ﻟﺠﻨﻪ ﻭﺑﻬﺊ‬ ‫ﺍﻁﻗﻴﺔ ﻟﻢ ﻭ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻫﻰ ﺍﺗﺼﺎﺩ ﺍﺵ ﻣﻞ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻤﻮﺡ ﻭ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺋﺼﺎﻝ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻷ ﺛﻌﺎﺭﺓ‬ ‫ﻕ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﺮ ﻝ ﺍﻭ ﺍﻋﻨﺒﺎﺭ ﻧﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻊ‬ ‫ﺍﻫﺎ ﺑﺎ ﺍﺭ ﺍ ﺻﻮ‬ ‫ﻭ ء ﺩﻷﺅ ﻳﺎ ﺍﻟﻤﺸﺎﺑﻬﻪ ﻭﻫﻰ ﺍﻷ ‪ 3‬ﺛﺰﺍﻙ ﻓﻰ ﺣﻨﻰ ﻟﻔﻘﺎ ﻟﻦ ﺏ ﺍﻥ ﺟﻤﻬﻮﻥ‬ ‫ﺍﻝ ﻑ‬ ‫ﻃﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺐ ﺕ ﻟﻤﺤﻠﻪ ﻭﺍ ﺧﻔﺎ ﻣﺤﻦ ﻏﻴﻮﻩ ﻭﺍﻟﻢ ﺍﺩ ﺍﻓﺸﺘﺮ ﻙ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻻﺗﺼﺎﻧﺎ ﺍﺹ ﺭﻯ ﺍ ﺍﻷﺳﺎ ﺍﻻﺵ ﺹ ﻭ ﺫﻻ ﺍ ﻓﻰ ﺍ ﺩﺍﺯ ﻻﻟﻰ ﻳﺎﺩﺓ ‪ 1‬ﻥ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﻭﺍ ﻛﻮﺩ ﻋﺎﺙ ﺍﻡء ﺩ ﻟﻴﻪ ﻛﻤﺎ‬ ‫‪ 5‬ﺩﻟﻜﻮ ﺕ ﺍ ﺍ ﺍﺇﻓﻪ ﺍﻋﻨﺎ ﻣﻎ‬ ‫ﻧﺮ ﺭ ﻻﻣﺤﺼﺒﺮ ﺍ ﻳﺎﻉ ﺍﺭ ﺍ ﺻﻴﻬﻪ‬ ‫ﺍﺵ ﺑﺎ ء ء ﺩ ﻟﻤﺖ ﻓﻲ ﻭﻫﻮﺍ ﻝ ﺍ ﺍﻱ ﻩ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻫـﺒﻤﻮﺡ ﺯﺭ ﺻﻠﺮﺓ ﻭﺍ ﺍ ﻳﻲ ﻭﺕ ‪ 5‬ﻭ ﺍ ء ﺍﻟﻰ ﻳﻰ ﺍ ﻭﺍﻁ ﺙ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎ ﻡ‬ ‫ﻭ ﺍﺑﻤﺎﺯ‪ 4‬ﻭﻝ‬ ‫ﻭﺍ ﺍ ﻳﻪ ﻭﺍﻻﺣﺪﻻﻕ ﻭﺍ ﺗﻌﻬـ ﻳﻲ ﻭ ﺍﻻﺵﻭﻡ‬ ‫ﺍﺍ ء‬ ‫ﺍ ﺗﺪﺭﻓﻰ‬ ‫ﺫ ﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺎ ﺭﻍ ﻭ ﺍ ﺍﻃﺮ ﻣﻪ ﻭ ﺍﻟﻤﻂ ﺭﻭﻓﺠﻪ ﻭ ﺍ ﺍﺑﺪﺍﻳﺪ ﻭ ﺍ ﻡ ﺭﻟﺠﻪ ﻭ ﺍﻟﻤﻤﻨﺮ ﻃﻴﻪ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺩﻡ ﻓﺎﺕ ﺍﻃﻲ ﻕ ﺍ ﺍﺻﺪﺭ ﻋﻼ ﺍ ﻓﺎﻋﻞ ﺍﻭ ﺍ ﺍﻓﻌﻮﻝ‬ ‫‪ 9‬ﺍﺿﺪﺙ ﻭﻡ‬ ‫ﺃ ﻟﻢ ﺉ ﺍﻣﺎﻟﻢ ﺍﻭﺍﻟﻢ ﺍﻭﻡ ﻭ ء ﻛﺎ ﻧﺲ ﻵ ﺍﻡ ﻥ ﺇ ﺷﺊ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺹ ﺩ ‪6‬‬ ‫ﺧﻤﺮ ﺍ ﺍ ﻕ ﻕ ﺍ ﺍ ﺳﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺻﺜﺮﺓ ﻭ ﻧﻬﺎ ﺍﻁ ﻕ ﺍ ﺍﺭﻭﻁ ﺍﻟﺖ ﺗﻘﺎ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻳﻘﺎ‬ ‫ﻳﺎ ﺕ ﺍﻃﻸﻕ ﺍﻟﻤﺤﻢ ﺍ ﺳﺒﻤﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺍ ﻋﻤﻪ ﺍﺏ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﻩ ﻭﺓ ﺩ‬ ‫ﺯﺍ ﺙ‬ ‫ﺃ‬ ‫‪ 4‬ﻧﻢ‬ .

‫ﺣﻊ ﺻﻲ ﻝ ﺍﻟﻤﺄﻫﻮﻝ ﻫـ‬ ‫ﺍﺭﺓ ﺓ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍ ﻗﺎﺑﻠﻰ ﻭ ﺍ ﺃﺻﻮﻟﻴﻪ ﻭﺍ ﺃﻓﺎﻋﻼ ﻭ ﺃ ﻓﺎ ﻷ ﺃﻯ ﺗﺴﺜﺒﺔ ﺍﻟﺚ ﺉ ﺑﺎﻣﻤﻢ‬ ‫ﻓﺎﺑﻠﻪ ﺿﻮ ﺳﺎﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺩﻯ ﻭﺩﺣﺒﺔ ﺍﻟﺜﻰء ﺑﺎﺻﻢ ﻡ ﺭﻑ ﺗﺤﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ‬ ‫ﺑﺎﻟﻴﺪ ﻭﻑﻛﻠﻴﺂ ﺍﻟﺜﺊ ﺑﺎﺳﻢ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻭ ﻇﻨﻤﺎﻣﻤﺘﻴﻬﺔ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎ ء‬ ‫ﻭﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﺑﺎ ﺇﻓﺒﻤﻒ ﻭﺗﺲ ﺍﻧﻌﻰء ﺑﺎﺳﻢ ﺷﻜﺎﻳﺨﻪ ﻛﺖ ﻳﺔ ﺍ ﺍﺿﺐ ﺑﺎﻇﺺ ﻭﻓﻰ‬ ‫ﺍﻃﻼﻕ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺒﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺐ ﺍﺭ ﺑﺊ ﺍﻧﻮﺍﺡ ﻉ ﺍ ﺍﻳﻤﻬـﻰ ﻣﻦ ﻩ‬ ‫ﻫﺬ‬ ‫ﻣﺤﻞ ﻭﺍﺣﺪ‬ ‫ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻓﺒﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﻣﺤﺪ ﺑﻌﺺ ﻡ ﻣﻦ ﺍ ﺇﻣﻸﻗﺎﺕ ﺍﻟﺤﻠﻮﻕ‬ ‫ﻷﻟﺤﺒﻢﺓ ﻓﻰ ﺍ ﺟﻤﻌﺎﻕ ﻭﺍ ﺣﺎ ﻭﻛﺎﻟﻤﻪ ﺉ ﻓﺪﻩ ﺍ ﻭﺍﻟﺤﻠﻲ ﻝ ﻓﻰ ﻣﺤﻠﻴﻦ‬ ‫ﺷﻘﺎﺭﻻﺑﻦ ﻳﻢ ﺿﺎ ء ﺍﻟﻠﺔ ﻓﻰ ﺿﺎ ﺭﺳﻮﺇ‪ 4‬ﻭ ﺍﻁ ﻟﻤﻮﻝ ﻓﻰ ﺣﺒﺮ ﻳﺊ ﻣﺘﻘﺎ ﺏ ﻥ‬ ‫ﺣﻢ ﺕ ﻓﻰ ﺍﻁﺭﻡ ﻓﻰ ﻓﻮﻟﻪ ﺗﻌﻂ ﻟﻰ ﻳﺨﻪ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﺑﺮﺍﻫـ ﻳﻢ ﻭ ﺻﺬﻩ ﺍ ﻧﻮﺍﺡ‬ ‫ﺭﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﻸﻗﺔ ﺍﻁ ﺍﻟﻴﺔ ﻭﺇﻟﻤﺤﻞ ﺓ ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻷﻧﻮﺍﺡ ﺍ ﺍﺑﻘﺔ ﻫﻨﺪﺭﺟﺔ‬ ‫ﺗﺤﺖ ﻋﻔﻢ ﻓﺔ ﺍ ﺍﺳﺒﺒﻴﺂ ﻭﺍ ﺳﺐ ﻳﺊ ﻁ ﺫﻛﺮﻧﺎﻩ ﻫﻬﻨﺎ ﻟﻤﺠﻬﻮﻋﻪ ﺍﻛﺌﺮ ﻣﻦ ﺯ ﺋﺒﻦ‬ ‫ﻋﻼﻗﻪ ﻭﻋﺪ ﺇﻣﺼﻬﻢ ﻫﻦ ﺍ ﻣﺎﻳﻼﻗﺎﺕ ﻣﺎ ﻷﻧﻌﺎﻟﻖ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻢ ﺍ ء ﻣﺤﺬﻑ‬ ‫ﺍﻟﻤﻀﺎﻑ ﻧﺤﻮ ﻭﺍﺷﻞ ﺍﻟﻘﺮﺑﻪ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻭﺣﺬﻑ ﺍﻟﻤﻀﺎﻑ ﺍ ﺍ ﻩ ﻧﺤﻮ ﺍﻧﺎ‬ ‫ﺍﺑﻦ ﺟﻴﻢ ﺍﻯ ﺍﻧﺎ ﺍﺑﺊ ﺭﺟﻞ ﻻ ﻭﺍﻟﻨﻜﺮﺓ ﻕ ﺍﻷﺙﺇﺕ ﺍﺫﺍ ﺟﻌﻞ ﺇ ﻣﻮﻡ‬ ‫ﻧﻜﻮ ﻃﺖ ﻧﻔﺼﻰ ﻣﺎ ﺍﺣﻀﺮﺕ ﺍﺃ ﻛﻞ ﻧﻔﺲ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻑ ﺑﺎ ﺍﻟﻢ ﻡ ﺍﺫﺍ ﺍﺭﺑﺪ‬ ‫ﺑﺔ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻫﻐﻜﺮﺍ ﻧﺤﻮ ﺍﺩﺧﻠﻮﺍ ﻋﺎ ﻫﻢ ﺍ ﺍﺑﺎﺏ ﺍﻯ ﺑﺎﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻭﺍﻃﺖ ﻑ‬ ‫ﺷﻌﻮ ﻳﻬﻦ ﺍﺩﺩﺓ ﻟﻢ ﺍﻥ ﺗﻀﺎﻟﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﻛﺮﺍﻫﻪ ﺍﻥ ﺻﺎﻟﻮﺍ ﻭ ﺍﻟﺖ ﻳﺎﺩﻍ ﻛﻔﻮﻟﻪ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻟﻴﺲ ﺡ ﻣﻠﻪ ﺷﺊ ﻭﻟﻮ ﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺿﺠﺮﺓ ﻝ ﻧﺖ ﺍ ﻣﻼﻓﺎﺕ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﺍﺭﻭ ﺛﻦ ﻋﻴﻸﻗﻪ ﻻ ﺍﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻧﻴﺎ ﻻﺛﺰﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﺻﺪ ﻋﺊ ﺭﺓ‬ ‫ﻭﺓﺍﻕ ﺁﺧﺮ ﻛﻞ ﻋﺸﺮ ﻭﻗﺄﻝ ﺁﺣﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻌﺎ ﻋﺎﺛﺮﻳﻦ ﻭﻻﻳﺸﺘﺮﻁ‬ ‫ﻓﺒﻪ ﻭ ﺍﻟﻰ ﺟﺮ ﻟﻮﻋﻬﺎ ﻭﺍ ﺍﺕ‪ 4‬ﺫﻫﺐ‬ ‫ﺍ ﻗﻞ ﻓﻰ ﺁﺣﺎﺩ ﺍ ﺑﻬﺎﺯ ﺑﻞ ﺍ ﻱ ﻗﻪ‬ ‫ﺍﻟﺠﻪ ﻭﻝ ﻭﻫﻮ ﺍﻁﻑ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﻣﻰ ﺍﻳﺘﻤﺰﻁ ﺫﻻ ﺍ ﺑﻜﺞ ﺗﺼﻊ ﺭﺯﻛﺮﻫـ‬ ‫ﻭﻑ ﺩﻛﺎ ﺍ ﺗﻌﺮﻣﻦ ﻟﺪﻡ ﺍ ﻭﻛﻞ ﻣﺎﻷ ﻟﻪ ﻋﺎ ﻭﻓﻬﻢ ﺓﺃ ﺍﻥ ﺇﻫﻞ ‪ 1‬ﺇﺍﺧﻪ‬ ‫ﺍ ﺑﺮﺝ ﺃ ﻫﺎ ﺯﺍﻭﺍ ﺗﺮﻋﻮﻥ ﺍﻣﺠﺎﺯﺍﺙ ﻋﻨﻮﺟﻮﺩ ﺍ ﺩﻗﻪ ﻭ ﻫﻊ ﻧﻤﺐ‬ ‫ﺍﻛﺮ ﺫ ﻭﻫﻜﻰ ﺍ ﻣﻦ ﺑﺊء ﺑﺴﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺍﺑﻴﻢ ﻧﺤﻪ ﻓﻰ ﻑ ﻧﺎ ﺍﻓﻒ ﻉ‬ .

‫ﻷﺃ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺎ ﺍﻻﻣﻤﻮﻝ‬ ‫ﻭﺩ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺰ ﻭ ﻳﺨﺎﺩﺣﻺﻥ ﺑﺎﺧﺘﺮﺍﻉ ﺍﻟﺌﺊ ﺍﻟﺾﺭﻳﺐ ﻣﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺍﺕ ﻋﺘﺪ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‬ ‫‪ 11‬ﺣﻊ ﻳﺘﻲﻭﺯ ﻟﻢ ﻳﻬﻊ ﻋﻦ ﻭﺍﺣﺪ ء ﻧﻬﻢ ﺧﻸ ﻑ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﻗﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯ ﺍﻉ ﺍﻕ ﺍﻟﻘﺮﻳﻨﻊ ﺍﻣﺎ ﺿﺎﺭﺟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻦ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻯ‬ ‫ﻭﻻﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺟﻨﻌﻰ ﺃ ﻛﻼﻡ ﺍﻭ‬ ‫ﻝ ﺕ ﻛﻮﻥ ﺻﺊ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺖ ﻭﺻﻤﻒ‬ ‫ﻧﻜﻮﻧﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﻓﻰ ﺍﻗﻜﻠﻢ ﺍﻭﺗﻜﻮﺩﻁ ﻋﻦ ﺟﻨﺜﻪ ﺍ ﻛﻲ ﻡ ﻭﺹ ﻩ ﺍﻟﺊ ﺗﻜﻮﻥ‬ ‫ﻡ ﻋﻨﻢ ‪ 4‬ﺍﻫﺎ ﻅ ﺧﺎﺭﺝ ﺿﻦ ﺫ ﺍ ﺍ ﺍﻛﻴﻢﻡ ﺍ ﺫ ﻯ ﺙﻛﻮﻥ ﺍ ﺍﺯ ﻛﻨﻲ ﺑﺎﻥ‬ ‫ﻣﺤﻬﻮﻧﻂ ﺻﻠﻤﻢﻡ ﺁﺧﺮ ﻓﻆ ﻳﺪﻝ ﻋﺪ ﻉ ﻡ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﺻﺎﻗﻖ ﺍﻭﻛﺒﺮ‬ ‫ﻩ ﺍﻭﻳﺌﺊ ﻫﺖ ﺛﻜﻮﻥ ﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺢ ﻡ‬ ‫ﺿﺎﺱﺝ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻝ ﻫﻮ‬ ‫ﺍﺭﺍﺩﺓ ﺍﻁ ﺋﻴﻘﻪ ﻡ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻘﻤﻌﺤﻢ ء ﻧﻮﻋﻴﻬﻦ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻦ ﻳﻤﻮﻥ ﺑﻌﻤﻖ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ‬ ‫‪1‬‬ ‫ﺍﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺑﻌﻤﻖ ﻓﻰ ﺩﻷﻟﺔ ﺫﻙ ﺍﻟﻠﻔﻔﺎ ﻋﻠﺒﻪ ﺍﻭ ﻻ ﻳﻬﻮﻥ ﺍﻭﻟﻰ ﻓﺎﺗﺢ ﺭﺕ‬ ‫ﺍ ﺇﻗﺮ ء ﻧﻪ ﻓﻰ ﻫﺪﻩ ﺍﻻﻓﺎﻡ ﺛﻢ ﺍ ﻗﺮﻱ ﺓ ﺍﻟﻤﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻰﻛﺄ ﺍﻟﺤﻪ ﺉ ﻗﺪ‬ ‫ﺡﻛﻮﻥ ﻋﺘﺎﻟﻲ ﻭﻓﺪ ﺛﻮﻥ ﺣﺺ ﺕ ﻭ ﻗﺪ ﻱ ﻥ ﻋﺎﺩﺑﺔ ﻭ ﻗﺪﺕ ﺹ ﻭﻷ‬ ‫ﺙ ﺛﺮﻋﺒﺔ ﻓﻴﺆﺗﺦ ﺹ ﻗﺮﺍ ﺍ ﺍﺯ ﺑﻨﻮﺡ ﺩﻭﻥ ﻧﻮﺡ ﻛﻞ ﺍ ﺹ ﻧﻢ‬ ‫ﺍ ﺍﺩﺋﻲ ﺭ ﺍﻟﺊ ﻳﻌﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻤﺠﺎﺭ ﻱ ﻳﺰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺍ ﺍﻭﺭﻳﻘﺔ ﻭ ﺍ ﺇﻓﺮﻕ ﺓﻳﻦ‬ ‫ﻭﺟﻬﻴﺊ‬ ‫ﺍﻁﻗﻴﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺺ ﺯ ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﺑﻘﻊ ﺑﺎ ﻧﺺ ﺍﻭ ﺍﻻﺳﺘﺪﻻ ﺍﻫﺎ ﺑﺎ ﺇﺿﺺ‬ ‫ﺭ‬ ‫ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻕ ﻗﻮﻕ ﺍ ﺍﻭﺍ ﻡ ﻫﺬﺍ ﺡ ﺕﻗﻶ ﻭﺯﺍﻙ ﺑﻬﺎﺯ ﺍﺋﺎﻕ ﺍﻥ ﻳﺬ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﺍﺃ ﺍ ﺇﻭﺍﺿﻢ ﺣﺪ ﻛﻞ ﻭﺃ ﺩ ﻧﻬﻤﺎ ﺑﺎﻥ ﺑﻘﺪﺱﻝ ﻫﺬﺍ ﻣﺴﺤﻌﻬﻠﻰ ﻓﻰ ﻣﺎ ﻭﺿﻊ ﻟﻪ‬ ‫ﻟﻢ ﺿﺎﺹ ﻛﻞ‬ ‫ﺍﺵ ﺫﺍﻟﺶ ﻛﺘﻌﻤﻞ ﻓﻰ ﻏﺒﺮﻡ ﻭﺿﺢ ﻟﻢء ﻭﻳﺔ ﻭﻡ ﻣﺢ ﺍﻟﻢ ﺍﻁ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻭﺍﺣﻠﻰ ﻣﻨﻪ ﺍ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﻻ ﺗﻠﻰ ﻟﻰ‪ 9‬ﻕ ﻓﻖ ﻭ ﻭﻩ ﻟﺮﺛﺔ ﺍ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻥ ﺑﻬﺴﺒﻔﺎ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ‬ ‫ﺇﺇ ﺍﻟﻰ ﺍﻓﻬـ ﺍﻡ ﺍﻫﻰ ﺍﻧﻤﻐﺬ ء ﺧﻠﻰ ﻛﻞ ﻉ ﺍﻻﻓﻨﺎ ﻟﺪ ﻯ ﻗﺮﺩﻧﺔ ءﻋﻢ ﻟﺬﺩﻙ ﺍﺷﻪ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻓﻴﻪ ﻓﺎﻻ ﻛﺎﺕ ﻻ ﻳﻪ ﻡ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﻌﺊ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺍﻻﺑﺎﻟﻘﺮ ﺓ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻢ ﺫ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ ‪ 1‬ﻕ ﻓﻰ ﺻﻎ ﻵ ﺍ ﺃ ﺃﻟﻬـﺻﺊ ﺍﻟﻢ ﺇ ﺯﻳﻢ ﻭﻭﻭﻡ ﺩﺭﻭ ﻻ ﻋﻨﻰ ﺃﻁ ﻕ ﺉ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ‬ ‫ﺇ ﺍﺗﻬﻠﻤﺤﺮ ﺍ ﺍﻣﺺ ﻋﺪ ﺃﻃﺮﺍﺩ ﺍﺍﺛﺄ ﺯ ﻭ ﺇﻥ ﻷ ﺭﻭﺯ ﺍﺱ ﺣﻪﺍﻟﻼ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻰ ﻉ‬ ‫ﺍﻝ ﺍﻟﻤﺴﻮﻍ ﻟﻼﻝ ﺷﻊ ﻟﻪ ﻟﻂ ﻣﺤﻞ ﺍﺧﺮ ﻛﺎ ﺍ ﺑﻬﻮﺯ ﻳﺎ ﺍﺻﺪﻧﺔ‬ ‫ﻭ ﻭﺩ ﻣﻤﺒﺐ ﺍﻷ‬ ‫ﻷﺃ‬ ‫ﻳﻢ‬ .

‫ﺣﻰ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄ ﻭﻝ‬ ‫ﻝ‬ ‫ﻟﻼﻧﺴﻠﻰ ﺇﺻﻮﻳﻞ ﺩ ﻥ ﻏﻪ ﻩ ﻛﺎ ﺅﺙ ﻃﻮ ﻭ ﻳﺲ ﺍ ﻃﺮﺍﺩ ﺩﺍ ﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻌﺂ‬ ‫ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻢ ﺍ ﻗﺪ ﻳﻄﺮﺩ ﻷﻷﺳﺪ ﻓﻲﻉ ﻭ ﻗﺪ ﺫﻛﺮﺍﻻ ﺋﺤﻴﺮ ﻫﻞ ﻩ ﺍ ﺍﻭﺏ ﻭﻩ‬ ‫ﻩ ﻣﺼﺮ ﺓ ﻓﻰ ﺍﺭﻳﺎﺩ ﺍ ﺃﻑ ﻭﻝ ﻛﺄ ﺍﻟﻌﺎﻣﻦ ﻓﻂ ﺍﻥ ﺍﻻﻓﻆ ﻗﻤﻞ‬ ‫ﺍ ﻧﻌﻤﺎﻝ ﻻﺗﺠﺼﻀﻂ ﺑﻬﺆﻟﻪ ﺣﻔﺒﺔ ﻓﻲ ﻭ ﻷ ﺑﻤﻮﻧﻪ ﻣﺤﺎﺯﺍ ﻁ ﺭﻭﺟﻪ ﻉ ﺻﺪ‬ ‫ﻭﺍ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻭﻗﺪ ﺇﻧﻒ ‪ 1‬ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍ ﺓ ﺑﺊ ﺓ ﻷ ﺗﺴﻪ ﻟﻤﺰﻡ ﺍﻟﻤﺎﺯﻷﻟﺖ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺼﺂ ﻗﻞ ﺑﺴﺸﻌﻤﻌﻞ ﻫﺎ ﺿﻊ ﻟﻪ ﻭﺍﻷﺑﻤﺨﻌﻤﺎ ﻓﻰ ﺧﺒﻠﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻌﻠﻤﻮﻡ ﺍﻛﻞ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﻳﻠﺨﻖ ﺍ ﻣﺮ ﻭﺍ ﺇﻓﻮﺍ ﻫﻞ ﺑﻰ ﻟﻤﺮﻡ ﺍ ﺍﺟﺎﺯ ﺍﻃﻌﺒﻪ ﺕ ﺍﻡ ﻻ ﺑﻞ ﻳﺒﻬﻬـﻰﺯ‬ ‫ﺍﺕ ﻳﺴﺘﻌﻪ ﺍ ﺍﺋﺎﻓﺾ ﻓﻤﺎ ﻓﻌﺮ ﻣﺎ ﻭ ﻟﻪ ﻭﻝ ﺑﺴﻤﺘﻌﻤﻞ ﻓﻰ ﻣﺎ ﻭﺿﻊ ‪4‬ﺍ ﺍﺹ ﻝ‬ ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺪ ﻭﺍ ﻝ ﺍ ﺻﻮﺍ‬ ‫ﻓﺘﺎ ﺟﻬﺎﻋﺎﻟﺔ ﻟﻤﺠﻈﺮﻡ ﻭﻓﺎ ﺍ ﻫﺎﻝ ﻻﺑﻢ ﻟﻤﺰﻡ‬ ‫ﻫﻮ ﺍ ﻭﻝ ﻭﻝ ﺍﺓ ﺍﺳﻊ ﻕ ﺍﺓ ﺹ ﺍﺫ ﺩﺍﺭ ﺩﻝ ﺍ ﺍﻥ ﺑﺎﻟﻦ ﻣﺢ ﺯﺍ ﺍﻭﻩ ﺳﺮﻛﺎ‬ ‫ﻫﻞ ﺑﺮ ﻍ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﻉ ﺍﻻﻟﺘﺮﺍﻙ ﺍﺹ ﺍﻷﺷﺴﺘﺮﺍﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﺠﺎﺯ ﻓﺮﺟﻊ ﻭﻡ‬ ‫‪ 11‬ﻭﻝ ﻭﺍﺣﺮ ﺭ ﺍﻧﺸﺎﻓﻰ ﻭﺍﺕ ﻕ ﺍﺕ ﺍﻟﺤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻝ ﺍﺯ ﺍﻭﻟﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺤﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺩ ﺯﻙ ﻓﺎ ‪ 4‬ﺍﻟﻢ ﺍﺵ ﺍﺭ ﻝ ﻑ ﻭﺍﻁ ﻝ ﺻﺪ ﺍﻻﻉ ﺍﻻﺕ ﺇﺏ‬ ‫ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺙ ﺭ ﻣﻨﻌﺒﻦ ﻭ ﺍ ﺍ ﻋﺎﺭﺽ ﺍﻁﺻﺎﺻﻞ ﻟﻴﻦ ﺍ ﻭﺍﻝ ﺍﻷ ﻓﺎﻁ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﻷ ﻳﺨﺺ ﺑﺎ ﺗﻌﺎ ﺻﻦ ﺟﻤﺄ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻭﺇ ﺍﺑﺨﺎﺯ ﻭﺍﺫﺍ ﻭﻗﻲ ﺇ ﻣﺎ ﻓﺎﻟﻤﺠﺎﺯ ﺍﻭﻟﻰ‬ ‫ﺳﻮﺍﻭﺙ ﻝ ﺍﻥ ﺍ ﺍ ﻑ ﻝ ﺍﻭﻟﻰ‬ ‫‪ 3‬ء ﺃﻻ ﺱ ﻙ ﻭ ‪ 101‬ﻣﺤﻤﺎ ﻳﺮ‪ 016‬ﻙ ﺍ ﺏ ﻝ ﺓ‬ ‫ﺙ ﻝ ﺍ ﻳﻮﻙ ﺍﻓﻰ ﺱ ﻭ ﻭﺃ ﺍﺻﻮﺍﻝ ﻭ ﺍﺫﺍ ﻭ ﻉ ﺟﻤﺔ ﺍﻷﺷﺘﺮﺍﻙ ﻭ ﺍﻻﺿﻄﺎ‬ ‫ﻟﻂ ﺍﺻﺎ ﺍﻟﻢ ﻝ ﺅﻙ ﺍﻭﻓﻰ ﻭﺍ ﺍ ﻭﺍ ﺍﺩ ﺍﻝ ﺹ ﺳﺎﺭ ﺍ ﺩ ﻭ ﺍﺫﺍ ﻭﺅﻉ ﺩﻛﻦ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺇﺙ ﺳﺰﺍﻙ ﻓﻰ ﺍ ﺗﺴﺺ ﺩﺓ ﻝ ﺍ ﺧﺺ ء ﺍ ﺍ ﻭﺍﺫﺍ ﻭﻕ ﺩﻫﻦ ﺍ ﺍﺵ ﻝ ﻭﺍ ﺇ ﺍﺯ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻓﻰ ﻝ ‪ 1‬ﺓ ﺭ‪ 101‬ﻟﻰ ﺍﺫﺍ ﻭﺓﻉ ﺩﺑﻦ ﺍ ﻓﻠﻰ ﻭﺍ ﺍ ﺧﺼﺺ ﻣﻪ ﻝ ﺍ ﺍ ﻧﺺ ﺹ‬ ‫ﺇﻁ ﺭﺍﺫﺍ ﻭ ‪9‬ﺥ ﻳﻦ ‪311‬ﺻﺎﺯ ﻭ ﺍ ﺇ ﺩﺍﺭ ﻓﻪ ﻝ ﻫﻤﺎ ﺳﻤﻮﺍ ء ‪9‬ﻭﺕ ﻝ ﺍ ﺟﻤﺎﺫﺍﻭﻻ‬ ‫ﺕ ﺫﺍ ﻻ ﺁ ﺋﺎ ‪ 4‬ﺭ ‪ 91‬ﺍﺗﺦ ﺣﺒﺺ ﻥ ﺍﻟﻤﺤﺨﺺ ﻯ ﺍﻭﻟﻂ ﻭﺍﻓﺎ ﻭ ﻉ ﺩﺑﺨﺄ ﺍﻷﻡ ﻣﺎﺭ‬ ‫‪5‬ﻳﻴﻂ ﺍﻁ ﺓ ﻵ‬ ‫ﺙ‬ ‫ﺣﻮﻑ ﺃﻁ‬ ‫ﺓ‬ ‫ﺇ ﻁ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻻﺱ‬ ‫ﺕ‬ ‫ﺻﺎ‬ ‫ﺍ ﻓﻲ ﺕ‬ ‫ء ﺏ ﻉ ﺍﻁ ‪ 3‬ﺙ ﺓ ﺙ ﺍﻟﻰ ‪ 3‬ﻛﻰﻥ ﺻﺎ ﺃ‬ ‫‪ 5‬ﺱ ﻟﻰ ‪1‬ﺍ‬ ‫ﺱ ﺕ ء‬ ‫ﻋﺾ ‪41‬‬ ‫ﺓ‬ ‫ﺍ ﺇﺷﺎ‬ .

‫‪9‬‬ ‫ﻣﺰ ﻋﺎ ﺍ ﺻﻤﻮﻝ‬ ‫ﻳﺢ ﺍﻻ ﻅ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻁ ﺓ ﻗﻰ‬ ‫ﺍﻟﻢ ﺍﻓﻊ ﺻﺔ ﻭﺻﺤﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻩ ﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻷ ﺏ ﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﺞ ﺍﻷﻯ ﺻﺎ ﻛﻮﻧﻬﻪ ﺓ ﺻﻮﺩﻓﻲ ﺑﺎﻁ ﻛﻢ ﺑﺎﻥ ﻳﺮﺍﺩ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻧﻬﻤﺎ‬ ‫ﻭﺍﺻﺎﺯ ﺫﻻﺷﺎ ﺑﺤﻤﻖ ﺍﺷﺎﻓﻌﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺰ ﻟﻪ ‪ 5‬ﺍﻟﻤﻘﺎ ﺍﻷ ﺍﻥ ﻻ ﻛﻞ ﻥ ﺍﻟﺠﻊ‬ ‫ﺑﺎ ﺻﺎ ﻛﺎﻧﻤﻂ ﺃﻣﺮﺍ ﻭ ﻫﺪﺳﺪﺍ ﻓﺎﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﻝ ﺍﻟﻐﻌﻞ ﻭ ﺍ ﻋﺪﻳﺪ ﺑﻔﺸﺾ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺭﻙ ﻓﻞ ﺗﺞ ﻋﺎﻥ ﻣﻌﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺍ ﺍﻋﺰﺍﻟﻰ ﻭ ﺍﺑﻮ ﺍ ﻳﻬﺄ ﺍﻧﺔ ﺇﻋﻲ ﺥ ﺍﻟﻤﻤﻨﻌﻪ ﺍﻟﻪ‬ ‫ﻓﺒﻪ ﺍ ﻋﻪ ﻻ ﻻ ﺃ ﺩ ﺍﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩ ﺋﻨﻰ ﻭ ﺍﻟﻤﺼﺮﻉ ﺻﻊ ﺍ ﻉ ﺍﻟﻪ‬ ‫ﺩﻫﺤﺎ ﺍ ﻟﺖ ﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻰ ﺩ ﻳﻢﻕ ﺍﻫﻢ ﺍ ﺃ ﺍﺣﺪ ﺍ ﺍﺳﺎﻧﻴﻦ ﻭﺭﺓﻉ ﺻﺪﺍ‬ ‫ﻭﻣﻘﻒ ﺍﻟﻤﺎﺵ‬ ‫ﻳﻞ ﺍﺑﻦ ﺍ ﺍﻫﻌﻤﺎﻡ ﻭﻫـ ﻭ ﻗﻮ ﻻﻟﻪ ﻗﺪ ﻭﺣﺮ ﺍ ﺃﻗﻦ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻓﻼ ﻳﻤﺔﺥ ﻋﺘﻠﻼ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﻛﻴﺮ ﺍ ﻋﺊ ﺍﻁﻗﻤﻐﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻴﺊ ﺍﺻﺎﻗﺒﺊ ﺍﻟﻤﺖ ﺩﺩ ﻭ ﺍﻁ ﻗﺎ‬ ‫ﺍ ء ﻟﺪ ﺑﻸ ﺣﺎ ﺍﺕ ﺍﺩﺭ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻁ ء ﺗﺎ ﺍﻧﺎﻓﻂ ﻥ ﻏﺒﺮ ﺍﻥ ﻳﺸﺎﺭﻱ ﻧﺤﺒﺮﻩ‬ ‫ﺍ ﺍﺧﺎﺩﺭ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﻃﻼﻗﺎ ﻭﻫﻠﻰ ﺍ ﺑﺮﻫـ ﺩ ءﻳﺦ ء ﺍﺭﺍﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻁ ﻗﻰ ﺑﺬﻻﺙ‬ ‫ﺍﻝ ﺍ ﺍﻟﻤﻔﻂ ﻓﻰ ﻣﻔﻞ ﻩ‬ ‫ﺃﻧﺎﺓ ﻁ ﺍﺇ ﻓﺮﺩﺥ ﺍﻣﺤﺺ ﻗﻰ ﻭ ﺍﺧﺘﺎﻟﻌﻮﺍ ﻝ ﺑﺒﻬﻮ ﺍ‬ ‫ﺍﻭ ﺇ ﻧﺒﻪ ﺍﻻﺯﻳﺂ ﻓﺬﻫﺺ ﺍﻟﻤﺤﻐﻘﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﻣﻐﺤﻪ ﻭﻫـ ﺍ ﺍﻓﻤﺎ ﻻﻥ ﻗﺮﺩ ‪4‬‬ ‫ﻛﻞ ﺻﻜﺎﺯﺙ ﻧﺎﻓﻰ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﻏﺒﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺲ ﺍﺯﺍﺕ‬ ‫ﻍ ﺍ ﺍﺓ ﺻﺎﻁ ﺍﻟﻰﺍﺥ ﺙﺝ‬ ‫ﻣﺴﺴﺎﻧﺎﻟﻪ ﺍ ﺍﺣﻬﻒ‬ ‫ﻁ‬ ‫ﺓ ﻣﻰ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺮ ﺻﻮﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﺩﻯ ﻫﺎﺹ ﻓﻰ ﺑﻪ ﻣﺤﻖ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺭ‬ ‫ﻛﺪ ﺫ‬ ‫ﺍﻃﺮﻟﺮﻑ ﺍﻟﺘﻰ ﺭﺟﺎ ﺑﺲ ﺍ ﺡ ﺍ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﺻﻮﻑ ﻭﻫـ ﺵ ء ﻫـ ﻧﺖ ﻓﻰ ﻕ ﻟﻢ‬ ‫ﺍﻻﻋﺮﺍ ء ﻑ ﺫ ﺻﺎﻻ ﻣﺤﺎﻣﺎ ﻻ ﺻﺎﺟﺴﻪ ﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻣﻌﺎ ﺩﻝ ﻓﺎ ﺑﺠﺎﻧﻬﺎ‬ ‫ء ﺣﻤﻬﺎ ﺍ ﻭﺍﻭ‬ ‫ﺍ ﻣﻠﻰ ﻋﺒﻤﺎ ﻝ ﺍﻷﺣﺌﺼﺎﺭ ﻓﻦ ﻭﻝ‬ ‫ﻭ ﺣﻬﻠﺖ ﻧﺸﻴﺮ ﺍ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻳﻮ‬ ‫ﺍﻟﻂ ‪ 19‬ﻭﻝ‬ ‫ﻭﻫﻰ ﻟﻤﻢ ﻟﻤﻖ ﺍﺝ ﻟﺢ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪ ﺍﻭ ﻻ ﺯﻧﻴﻰ ﻓﺪﻫـ‬ ‫ﺏ‪56‬‬ .

‫ﺹ ﺋﺎ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﻝ‬ ‫‪3‬‬

‫ﺍﻟﻤﻠﻪ ﻭﺍﻷﺻﻮ ﺑﻦ ﻭﺍ ﻓﺔ ﻫﺎء ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮﻋﻠﻰ ﺍ ﺃﻓﺎﺭﺳﻖ ﺍﺟﻤﺢ ء ﺇﺓ ﺍ ﺍﺑﺺ ﺓ‬
‫ﻭﺍ ﺣﻤﻮﻓﺔ ﺳﻜﻠﻰ ﺍﻥ ﺍ ﻟﻄﻤﻊ ﺍﻟﻤﻂ ﻟﻘﻤﺎ ﻭﺫ ﺭ ﺻﻤﺪﻭ ﻓﻰ ﻟﺒﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻮﺿﻌﺎ‬
‫ﻫﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻤﺎﻟﻤﻖ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻁﻕ ﺫﻫﺐ ﺃﻟﻰ ﺃﺛﺎﻕ ﺍﺑﺊ ﻣﺎﺩﺍﺻﺎ‬
‫ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﺷﻠﺾ ﺍﻟﻐﺮﺍ ء ﻭﺛﻌﻠﺐ ﻭﺍﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﻭﺭﻭﻯ ﻫﺬﺍ ﻋﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﻨﻤﺎﻓﻰ ﻭﻧﺴﺐ ﺫﻻﺙ ﺍ ﺃﺑﺊ ﺣﺖ ﻭﺍ ﺍ ﺍﻕ ﺍﺩ ﺹ ﺣﺐ ﻭﻟﻢ ﻳﺄﺕ‬
‫ﻳﻌﺪﺱ‬ ‫ﺇ ﺍﻗﺴﺎﺋﻠﻤﻮﻥ ﺑﺎﻓﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﻻ ﺯﻛﻴﺐ ﺑﻄﺊ ﻳﺺ ﺍ ﺳﻤﻘﺪﻻﻝ ﺑﻪ‬
‫ﺍ ﻭﺍﺏ ﺻﻪ ﻭ ﺻﻐﺮﺩ ﺍ ﻭﺃﻭ ﻋﻤﺎ ﻟﺴﺎﺋﺮ ﺍﺣﺮﻑ ﺃﻟﻌﻄﻒ ﺻﻚ ﺳﻪ ﻋﺌﺼﺮ‬
‫ﺣﻜﻤﺎ ﻭ ﺗﺺ ﺇﺵ ﻱ ﺍﻝ ﻭ ء ﻫﺎ ﺍ ﺇﻑ ﺍ ﺯ ﻻﻧﻌﻪ ﺕ ﺏ ﺑﺎ ﺍﻉ ﺍﻫﻠﻰ ﺍﻻﺓ ﻭ ﻫﻮ‬
‫ﻓﺎ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻭﺍﺫﺍ ﻭﺭﺩﺕ ﺑﺨﺒﺮ ﺕ ﺓ ﺏ ﻓﺬﺍﺍﺻﺎ ﺇﺩﺍﻳﻞ ﺁﺧﺮ ﻳﻘﺆﻥ ﻣﺨﺴﺎ‬
‫ﺝ ﻧﺎﻫﺴﺎ ﻭﻫﻰ ﻟﻢ ﺯﺛﻴﺐ ﺑﻞ ﻡ ﻟﻤﻪ ﻭﻟﻮ ﺍ ﺩ ﻭﻫﻮ ﺅﻋﺎﻥ ﻣﺤﻨﻮﻯ‬
‫ﻛﻤﺎ ﻓﻰ ﻗﺎﻡ ﺯﻳﺪ ﻓﺜﺮﻭ ﻭﺫﻛﺮﻟﻰ ﻭﻫﻮ ﻋﺤﻒ ﻣﻐﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻟﻤﺠﻞ ﻣﺤﻮ‬
‫ﻭﻧﺎﺩﻟﻰ ﻧﻮﺥ ﺩﺑﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺏ ﺍﻟﻂ ﺍﺑﺊ ﻣﻦ ﺍﻫﻠﻰ ﻭﻟﻠﻤﻤﺒﺒﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺷﻤﺎ ﺏ‬
‫ﻓﺎ ﺍ ﺃ ﺍﻃﻐﺔ ﻟﺔ ﻧﺤﺮ ﻭﻛﺰ ‪ 5‬ﻭﻣﻰ ﻓﻤﻀﻰ ﻋﻠﻤﺒﻪ ﺍﻯ ﻣﺎﺕ ﺍﻭﺻﻌﺔ‬
‫ﻧﻜﻮ ﻻﻋﻮﻥ ﻣﻦ ﺙ ﻣﺤﺮﺓ ﻥ ﺭﻗﻮﻡ ﻛﻤﺎﻓﻮﻥ ﻣﻨﻬﺴﺎ ﺍ ﻫـ ﺻﻬﻦ ﻓﺖ ﺍﺭﺑﻮﻥ‬
‫ﻭ ﻧﻬﺎ ﻛﻠﻢ ﻩ ﺑﺎ ﺧﻢ ﻭﻳﻘﻤﺎﻝ ﻓﺤﻬﺎ ﻧﻢ ﺻﺮﻑ ﻋﻤﺎﻑ‬ ‫ﻋﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬـﻳﻢ‬
‫ﺍﻓﻰ ﻛﻌﺎﺭ‬ ‫ﺇ ﺹ ﺍﺵ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﺕ ﻭﺟﺎ ء ﺍﺱ ﻛﺄ ﺍﻟﻤﺲ ﻟﻪ ﻭﻣﻨﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬
‫ﻟﻤﻦ ﺗﺎﺏ ﻭﺁﻣﻦ ﻭﻛﻞ ﺻﺎﻁ ﺋﻢ ﺃﻫﺚ ﻯ ﺃﻟﻤﺤﻤﺎ ﺍﻟﺘﻘﺎﻡ ﻋﺪ ﺍ ﻫﺪﻛﺄ ﻓﺎﻥ‬
‫ﻣﺮﻧﺒﺔ ﺍﻻﺻﻤﺼﻘﺎﻣﺔ ﺍﻋﺪ ﺃﺫ ﻫﻰ ﺍﻝ ﺋﻖ ﻭﺍ ﺇﻣﺰﺍﻛﺄ ﺑﺮﺝ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻧﻜﻞ ء ﺩ‬
‫ﺍ ﺣﻒ ﺓ ﺓ ﻭ ﺍﻟﻰ ﺍﻃﺒﻬﻢ ﻧﺪﻫﻪ ﺍ ﺍ ﻗﻴﻠﻴﺐ ﺧﻸﻓﺎ ﻻﻣﺒﺎﺩﻯ ﻭﻝ ﻭ ﻣﻬﺎ ﺑﻞ ء‬
‫ﻋﻂﻑ ﻭﺍﻷﺻﺮﺍﺏ ﻋﺎ ﻕ ﺑﺼﺮﻑ ﺍ ﺍﻣﻢ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﺼﻠﻰ ﻩ ﻭﺟﻌﻠﻪ‬
‫ﻛﻠﺪﻷﻛﻮﺕ ﻋﻨﻪ ﻭﺡ ﻛﺎﺓ ﻻ ﻧﺺ ﻓﻰ ﺍ ﺍ ﻓﻰ ﻭﻓﺪ ﺻﻨﺜﻞ ﻟﺘﻔﻰ ﻓﻲ ﻝ‬
‫ﺍﻻﺿﺮﺍﺏ ﻋﺎ ﻗﺒﻠﻪ ﺑﺎﺏ ﺍﺍ ﻟﻪ ﻛﻐﻮﻟﻪ ﻧﻌﺎﻟﻰ ﺑﻞ ﺳﺎﺩ ء ﺭﻣﻮﻥ ﻭﻗﺪ ﺑﺨﻮﻥ‬
‫ﺇ ﻓﺎﺿﻬﺘﻰﻛﻼﻡ ﺍﺧﺮ ﻫﻦ ﺋﺤﺒﺮﻩ ﺍﺑﻄﺎﻟﻜﻘﻮ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻞ ﻧﻮﺅﻭﻥ ﺍﻟﺤﻴﻮﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ‬
‫ﻭﺍﺩﻯ ﺍﻓﻲ ﺍﻻ ﺍ ﺣﺼﺮ ﺑﻞ ﻓﻰ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻔﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻏﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻭﻓﻰ‬

‫ﺍ ﺍﺗﺎﻟﻮﺑﻢ‬

‫‪13‬‬
‫ﻣﻦ ﺍ ﺍﻷﻣﻮﻝ ء‬

‫ﺍ ﺗﻮﻉ ﺍﻱ ﺍ ﺛﺼﺮﻳﻢ ﺑﻪ ﻭﺍ ﻛﻦ ﺍﻁﻗﺎ ﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﺟﺎء ﻓﻴﻤﺎ ﻻﺑﻄﺎﻳﻦ ﻣﺎ‬
‫ﻭﻓﻊ ﻓﻰ ﻛﻼﺑﻢ ﻏﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺻﻤﺢ ﺍﺑﺊ ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻥ ﺑﻞ ﻛﺖ ﺍﺑﻠﻞ ﺍ ﻋﺴﺖ‬
‫ﻓﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻞ‬ ‫ﺓ ﻭﻓﺪ ﻱ ﻭﻥ ﻳﻞ ﺟﻤﺊ ﺍﻥ‬ ‫ﻣﻤﺎ ﻟﻔﺔ ﺑﻞ ﺍﺷﺪﺍ‬
‫ﺍﻟﺬﻓﻲ ﻛﻔﺮﻭﺍ ﻧﻤﺎ ﻋﺰﺓ ﻭ ﺋﺤﻴﻘﺎﻕ ﻭ ﻗﺪ ﺓ ﻛﻮﻥ ﻋﺊ ﻫﻞ ﺓ ﻭﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ‬
‫ﺑﻞ ﺍﺩﺍﺭﻙ ﻋﺎﻟﻬـ ﻫـ ﺍﻻﺧﺮﺓ ﻭ ء ﺍ ﺣﻦ ﺩﺓ ﺍﻟﻤﻢ ﺱ ﺩﺭﺍﻙ ﺧﺔ ﺙﻓﺔ‬
‫ﻭﺛﻘﻴﻠﺔ ﻭﻛﻦ ﻣﺠﺐ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩ ﺍﻥ ﺑﻬﻮﻥ ﺓ ﺩﺍﻟﻸﻑ ﻭ ﺍﻁﻟﻤﺔ ﺍﺧﺘﻼ ﺕ ﺍ‬
‫ﻣﺎﻗﺒﺎﻫﺎ ﻭﻫﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﺛﺒﺎﺋﺎ ﻭﻧﻔﻴﺎ ﻭﻟﻮﻣﻌﻨﻰ ﻭﻗﺪﺗﻲء ﻟﻤﺘﺂﻛﻴﺪ ﺛﺖ ﻧﻜﻮ‬
‫ﻗﻮﻟﻪ‬

‫ﻭﺍ ‪ 3‬ﻃﺎﺭ ﺫﻭﺻﺎﻳﺨﺮ ﻗﺒﻠﻪ ﺍ ﻟﻄﺎﺭﺕ ﻭﻻﻛﻒ ﻟﻢ ﺇﻃﺮ‬ ‫ﻛﺄ‬
‫ﻭ ﺍﻧﻠﻊ ﻣﺔ ﺗﺼﺸﻌﻴﻼ ﺩﺍ ﺍﻭﺍﻭ ﻓﺜﻮ ﻭﺇﻛﻦ ﺅ ﻫﻢ ﺍﻟﻈﺎ ﺍﻳﻬﻂ ﺑﺪﻳﻨﻬﺎ ﻧﺤﻮ‬
‫ﻭﻟﻪ ﻷﻛﻦ ﻗﺄﻧﻌﻪ ﻓﻰ ﺍﻃﺮ ﻧﺄ ﻇﺮ ﻣﺠﺦ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻭﺍﻝ ﺩﺟﻢ ﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﺮﻭﻥ‬
‫ء ﺍﻕ ﺍﺗﻬـﺖ ﺍﻟﻪ ﺍﻟﻨﻰ ﻋﺸﻌﺮ ﺍﺣﺪﻫﺎ ﺃﺑﻴﺎﻟﻢ ﻭﻫﻮ ﺍﺧﺺ ﻁ ء ﺍﻟﻤﺘﻜﻠﻢ ﺹ ﺍﺩﻩ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻫﻊ ﻗﺄﻕ ﺍﺛﻪ ﺗﻬﺎﻟﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻭﺍﺑﺎﻡ ﺍﻣﻠﻰ ﻫﺪﻟﻰ ﺍﻭﺉ ﺿﺴﻼﻝ‬
‫ﻫﻦ ﺍ ﺛﺎﻕ ﺍ ﺇﺣﻤﺸﻴﺒﺮ ﻭﺗﻎ ﺑﻌﺪ ﺍ ﺍﻟﻤﺐ ﻭﻛﻦ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺍﻭ ﻣﺘﻌﻼ ﻭﻗﺎﻝ‬
‫ﻗﻮ ء ﻫﺎ ﻉ ﻓﻴﻪ ﺍ ءﻟﺢ ﻧﺤﻮ ﺯﻭﺝ ﻫﺌﺪﺍ ﺍﻭ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﺍﻝ ﺛﺎﻟﺚ ﻭﻓﻮﻉ ﺍﻳﺸﺪ‬
‫ﺹ ﻝ ﺍﻟﻤﻨﻜﻞ ﺻﻮ ﺭ ﺗﻪ ﺍﻟﻰ ﻟﺒﺌﻨﺎ ﻳﻮﻫﺎ ﺍﻭﺑﻌﻤﻖ ﺑﻮﻡ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺍﻟﺤﺢ‬
‫ﺍﻟﻢ ﺍ ﺇﻗﺎ ﺍﻭﺍﻭ ﻭ ﻫﺬﻫﺐ ﺍﻟﺠﺮﻯ ﻭﺍ ﻝ ﺍ ﺇﻛﺄﻭﻓﺔ ﺍﻧﻠﻰ ﺍﻣﺲ ﺍ ﺍﻧﺾ ﺣﻢ‬
‫ﻧﺤﻮ ﺍ ﻡ ﺍﻫﺎ ﻣﻌﺮﻭﺭ ﺍﻭﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺍﻻﺑﺎﺣﻪ ﻭ ﻫﺎ ﻳﻔﻊ ﺍﻟﻄﻠﺐ‬
‫ﺓﺩﻫﺎ ﺿﻮ ﺟﺎﻝ ﻯ ﺍﻟﻤﺤﺪ ﻥ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻐﺲ ﺭﻓﻲ ﻭﺍﺻﺆ ﻭ ﻭﺩﻫﺎ ﻟﻼﺑﺎﺣﺔ‬
‫ﻭﺓ ﺫﻛﺮ ﺍﻱ ﻣﺎﻟﻠﺚ ﺍﻝ ﻋﺎﺥ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﺍ ﺻﺎ ﻩ ﻛﻮ ﻓﻬﻰ ﻃﺠﻤﺎﺭﺓ ﺍﻭ ﺍﻃﻤﺪ‬
‫ﺍﺙ ﺧﻢ ﺍﺏ ﺑﻬﻞ ﻭﻳﺌﺰﻁ ﺫﺋﻠﻖ ﻛﺪ ﺻﻺﻭﻳﻪ ﺍﻣﺎﺩﺓ ﺍ ﺍﻋﺎﻣﻞ ﻭ ﺩﻡ‬
‫ﺅﻣﻜﻂ ﺍﻭ ﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻰﻛﻮﺭﺛﺮﻥ ﻭﻏﻴﻬﻰﻫﻲ ﺗﺄﻟﻰ ﺍﻟﻸﺿﺮﺍﺏ ﻡ ﺍﺇﻗﺎ ﻭ ﺍﻭﻑ‬
‫ﺍﺭﺳﻠﻨﺎﻩ ﺍﻟﻰ ﻣﺎﺋﺄ ﺍﻟﻒ ﺍﻭ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺟﻤﻌﺊ ﺑﻞ ﻫﻮ ﺅﻭﻝ‬ ‫ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬
‫ﻫﻢ ﻋﺊ ﺍ ﻭﺍﻭ ﻭﺓ ﺍ ﺍﻕ ﻯﺍﻝ ﺇﺍﺑﺼﻮ ﻳﻴﻦ ﺍ ﺃ‪8‬ﺇ ﻕ‬ ‫ﺍ ﺇﻓﺮﺍ ﻭﻗﺎﻝ‬

‫ﻃﻤﺼﺮﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ‬ ‫‪3‬‬

‫ﻗﺆﺏ ﺛﻜﻮ ﻫﺎ ﺍ ﻯ ﺍ ﻣﻢ ﺍﻭ ﻭﺩﺡ ﻗﺎﻟﻪ ﺍ ﺩﺭﻳﺮﻯ ﺍ ﺍﺗﺎ ﺡ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ‬
‫ﻧﻴﻜﻮ ﻻ ء ﺭﺑﺖ ﻋﺎﺳﻖ ﺍﻭﻫﺎﺕ ﺍﻛﻠﻤﺎ ﺍﻥ ﻋﺎﺳﻖ ﺍ ﻣﺎﺕ ﺓ ﺩ ﺍ ﺍﺻﺮ ﻗﺎﻟﻪ‬
‫ﺍﺑﻖ ﺍ ﺭﻯ ﺍ ﺍﺷﻌﺮ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻕ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻰ ﻧﺤﻮ ﻷ ﻟﺚﺋﻚ ﺍﻭﺗﻌﻄﺊ ﺡ‬
‫ﺍﻁ ﻟﻤﺪﺉ ﻋﻤﺜﺮ ﺃﻥ ﻳﻬﻮﻥ ﺍ ﺳﻢ ﺙ ء ﺁﺽ ﻟﻪ‬
‫ﻛﻊ ﺭﺕ ﻛﻌﻢ ﺑﻬـﺎ ﺍﻭ ﺗﺼﺘﻖ ﻳﻤﺎ‬ ‫ﻱ ﻭﻧﺞﺕ ﺍﺫﺍ ﻛﻔﻰﺕ ﺍﻟﻪ ﻓﻮﻡ‬
‫ﺍ ﻟﻤﺪﻫﺜﻤﺮ ﺍ ﺗﺒﻰ ﻣﻖ ﻓﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﻟﻢ ﻣﺎﻟﻰ ﻭﻗﺎ ﻭﺍ ﻛﻮﻧﻮﺍ ﻫﻮﺩﺍ ﺍﻭﻥ ﺍﺭﻯ‬
‫ﺗﻬﺘﺪﻭﺍ ﺍﻳﻤﻴﺮ ﻓﻰ ﻗﺎ ﻭﺍ ﺍﺍﻣﻬﻮﺩ ﻭﺍ ﺍ ﺹ ﺭﻯ ﺍ ﻳﻤﻮﺩ ﻗﺎ ﻭﺍ ﻻ ﺹ ﺭﻯ‬
‫ﻭﻧﻮﺍ ﻫﻮﺩﺍ ﻭﺍﻑ ﺍﺭﻯ ﻓﺎ ﺇﻭﺍ ﻻ ﻭﺩﻛﻮﻧﻮﺍ ﻧﺼﺎﺭﻯ ﻓﺎﻓﻌﻪ ﺽ ﺩﻝ‬
‫ء ﺍ ‪ 8‬ﻭ ﻓﺎﻝ ﺍﺑﻮﺍﻓﻲ ﺻﺎ ‪ 8‬ﻭﻗﺪ ﻧﻜﻮﻥ ﺍﻭ ﻧﻰ ﻭ ﻻ ﺍﺫﺍ ﺩﺧﺎﻟﺖ ﺙ ﻕ‬
‫ﺓﺕﺟﻤﺄ ﻛﺔ ﻟﻪ ﺕ ﺻﺎﻟﻰ ﻭﻝ ﺗﻌﺎﻟﺢ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﺛﻤﺎ ﺍﻭ ﻓﻮﺭﺍ ﻭ ﺍﻁ ﻕ ﺍﻥ ﺍﻭ‬
‫ﻣﻮﺿﻮﻋﺔ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﺊ ﻳﻦ ﺍﻭ ﺍﻷﻟﺐ ﻟﻢ ﻣﻠﻰ ﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺒﻪ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻋﻮﻥ‬
‫ﻭ ‪ 1‬ﺍ ﻓﻲﺓ ‪ 1151‬ﻕ ﻛﻤﺺ ﺍﺩﺓ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻩ ﻭ ء ﻧﻬﺎ ﺣﺊ ﻛﻠﺦ ﺍﻑ ﺑﺔ‬
‫ﻭ ﺩﺗﻤﻮﻥ ﺣﺎﺭﺓ ﻭﻋﺎﻁ ﻓﺔ ﻭ ﻧﺎﺣﻌﻠﻴﻞ ﻭ ﺇﻟﻢ ﺳﺄ ﺿﺎﻩ ﻭ ﺯﻉ ﺍ ﺙﺥ ﺷﻪ ﺍﺏ ﺍ ﺍﺩﻳﻦ‬
‫ﺍ ﻗﺮﺍﻓﻰ ﺍﻟﻪ ﻻﺧﻼﻑ ﻧﻤﺎﺩﺧﻮﻝ ﻣﺎﺑﻰ ﺩ ﺧﺎ ﻭ ﻟﻬﺜﺎﺻﺬﺍﻟﺼﺎ ﻟﻞ‬ ‫ﺍ‬
‫ﺍﻧﻄﻸﻑ ﻣﻬﺎ ﻣﺚ ﻭﺭ ﻭﺍﻷﺗﻔﺎﻕ ﺍﻛﺎ ﻓﻰ ﺣﺊ ﺍﻟﻌﺎﻁ ﻓﺄ ﻻ ﺍﻟﺨﺎﻓﻀﺔ‬
‫ﻷﻥ ﺍ ﺍﻃﻐﺔ ﺟﻢ ﺯﻟﺔ ﺍ ﺍﻭﺍﻭ ﻭﺍﻷ ﻝ ‪ 14‬ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻗﻲ ﻓﺮﺑﻒ ﺡ ﺣﺒﻖ‬
‫ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺩ ﻝ ﻣﺎﺙﺩﻫﺎ ﻑ ﺍ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻛﻔﻮﻟﻪ‬
‫ﻭﺍﺭﺇﺩ ﺣﺊ ﻓﻌﻠﻪ ﺍ ﺍﻓﻰ ﻫﺎ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍ ﺻﺺ ﻓﺔ ﻯ ﻗﻰ ﻓﻒ ﺭﺣﻠﻪ‬
‫ﺣﻠﻰ ﺍﻟﺪﺕ ﻭﻝ ﻭﺑﻬﻢ ﻓﻰ ء ﻝ ﺫﻻﺻﺎ ﻟﻤﺎ ﺓ ﺩ ﺍﻟﻰ ﺓ ﻣﺪﻡ ﺍ ﺩﺧﻮﻝ ﻋﺪ‬
‫ﺍﻟﻢ ﻟﺺ ﻑ ﺣﺪﺕﻗﻲ‬ ‫ﺍ ﺍﻳﻢﻫﻤﻰ ﻱ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺍﺧﺎ ﺏ ﻗﻰ ﺍ ﺍﺑﺎﺑﻴﻦ ﻭ ء ﺍ ﺍ ﺇﺑﺎ ء‬
‫ﻭ ﻣﺠﺎﺯﺍ ﻭ ﺍ ﺇﺧﻌﺪﻳﺔ ﻭﺍﻷﺱ ﻣﺎﻧﺪ ﻭﺍ ﺻﺒﺒﻴﺔ ﻭﺍ ﺍﺣﺒﺔ ﻭﺍ ﻇﺮﻓﻴﺔ ﻭﺍ ﺍﺑﺪ ﺓ‬
‫ﺫﺍ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻢ ﺍ ﺑﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻭﺍﻷﺳﺘﻌﻸﻩ ﻭﺍ ﺍﻓﺴﻢ ﻭﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻭﺍﻗﻮﻛﻴﺪ ﻭ‬
‫ﺍ ﺍ ء ﺏ ﺙ ﻣﺌﻰ ﻭﺅﺍﻓﺎ ﺍﻟﻤﻢ ﺻﻜﻠﻰ ﻭﺍ ﺍﻓﻌﺎﺭﻳﻰ ﻭﺍﺑﺊ ﻫﺎﻻ ﺍ ﻭ ﺳﺎﺣﺐ ﺍ ﻓﺎ ﺱ‬
‫ﻅ‬

‫‪33‬‬
‫ﻫﻦ ﻋﺎ ﺍﻷﺹ ﻓﻰ‬

‫ﻭﻡ ﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﻮﺫ ﺣﺮﻓﺎ ﻭﺍﻟﻢ ﺍ ﻭﺯﻳﻢ ﺑﻌﺾ ﻫﻢ ﺍﺣﻬﺎ ﻟﻼﺟﺮﻭﻥ ﺍﻷ‬
‫ﻟﻬﺒﻮ ﻟﻪ ﻭﻣﻠﻰ ﺍﺻﺎﺭﻓﻪ ﺃﻫﺎ ﺳﺪ ﺍﻥ ﺍ ﺩ ﺍ ﺍﻟﺖ ﻟﻤﺮﺍﺳﺎ‬ ‫ﺑﻮﻩ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺜﺎ‬
‫ﻛﺎ ﺍ ﺇ ﻡ ﻓﻰ ﻓﻮﻟﻪ ﻣﻰ ﺻﺼﺎﻧﻪ ﻭ ﻩ ﻟﻰ ﻭﺍﺗﻜﺒﺮﻭﺍ ﺍﻟﻠﺔ ءﻟﻰ ﻣﺎ ﻫـ ﺍ ﺃ ﺏ ﺩﺍﻳﺨﻪ‬
‫ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺜﺎﻕ ﺍﻟﻂ ﺑﻬﻮﻥ ﻟﻼﺳﺘﺪﺭﺍﻙ ﻭ ﺍﻻﺿﻌﺮﺍﺏ ﻛﻘﻮﻙ ﻝ ﻳﺪ ﻝ ﺍﻟﺠﻐﻪ ﻓﻼﻥ‬
‫ﻟﺴﺆﺻﻨﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻑ ﻻﻳﻘﻨﻤﻂ ﻫﺖ ﺭ ﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﺓ ﺳﺘﻌﻸﺓ ﻧﺤﻮ ﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬
‫ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺔ ﻟﻚ ﺧﻬـﻤﺎﻭﺫ ﻭﻗﺪﻳﻬﺮﻥ ﺍﻻﺳﻨﻌﻼ ء ﺻﻤﻨﻮﻳﺎ ﻧﺤﻮ ﻭﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺍ ﻓﺎﻋﺪﻳﺊ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻭﺍﻕ ﺡ ﺍﺩﻓﺔ ﻣﻊ ﺿﺮ ﻭﺍﻥ ﺭﺑﻚ‬
‫ﺫﻭ ﻫﺖ ﻓﺮﺓ ﻷ ﺱ ﻋﻠﻰ ﻇﻴﻬﻢ ﺍﻧﻄﺴﺎﻣﺲ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺯﺍﺋﺪﻉ ﻻﺗﻌﻮ ﻳﻤﻖ‬
‫ﻛﺔ ﻭﻟﻪ‬

‫ﺍ ﺇ ﻳﺐ ﻳﻮﺣﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻓﻲ‬ ‫ﺃﻥ ﺍ ﺍ ﻛﺮﻳﻢ ﺍﺑﻚ ﻱ ﻧﻬﻞ‬ ‫ﻣﻢ‬
‫ﻭﺍﻻﺻﻞ ﺃﻥ ﻟﻢ ﻳﺒﻬﺪ ﻫﻦ ﻛﻞ ء ﻟﻴﻪ ﺍ ﺳﺎﺙ ﺱ ﻫﻰ ﺍﺕ ﻓﻪ ﻣﻦ ﻣﻤﻮﻟﻪ‬
‫ﺍﻟﻠﺔ ﺍﻟﻤﺠﺒﻨﻰ ﺭﺿﻢ ﺍ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﺭﺿﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻮ ﻗﺌﺒﺮ‬
‫ﺍ ﺳﺎﺑﺢ ﺹ ﺍﺩﺅﺓ ﻧﻤﻤﺎ ﻧﻜﻮ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﺄ ﻋﻠﻰ ﺟﻦ ﺿﻜﻔﻠﻪ ﺍ ﺍ ﺛﺴﺎﻣﻦ‬
‫ﻣﻮﺍﻓﺔ ﻵ ﻣﻦ ﻧﻜﻮ ﺍﺫﺍ ﺍ ﺍ ‪ 1‬ﺩ ﺍ ﺍﻧﺎﺱ ﻳﻢ ﺏﺩﻓﻮﻥ ﺍﻗﺎﺱ ﻭﺍﻓﻐﺔ‬
‫ﺍ ﺍﺑﻤﺎ ء‬ ‫ﺍ ﺑﺎ ﺷﻰ ﻭ ﻋﻐﺠﻘﺎ ء ﻟﻰ ﺍﻕ ﻻ ﺍﺽ ﻕ ﺅ ﻗﺮﺍ ء ﺓ ﺍﻟﻰ ﺑﺎ ﺍﺑﺎ ء ﻗﺎﻝ ﺍ‬
‫ﻭﺗﺴﺘﻌﻬﻞ ﻓﻰ ﺻﻨﻰ ﻳﻔﻬﻢ ء ﺻﻪ ﻋﻬﻮﻥ ﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺷﺮﻃﺎ ﻟﻤﺎ ﻗﺒﺎﻟﻬﺎ ﻧﻜﻮ‬
‫ﻗﻮ ﺕ ﺍﻟﻰ ﺑﺎﻳﻌﻨﻚ ﺻﻜﻠﻰ ﺍﻥ ﻻﻳﺚ ﺻﻜﻰ ﺩﺍﻟﻠﺔ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺇﺳﻤﺮﺥ ﻯ ﺍﺅﻩ ﻣﺠﺎ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻷ ﺇﺹ ﻑ ﺹ ء ﻓﺔ ﻓﺎ ﺍﻟﺜﺮﻁ ﻭﺭﺟﻪ ﻗﺎﻟﻰ ﻝ ﺍ ﺍﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺠﺎﺯ ﺅ ﻩ ﺍ‬
‫ﻭﻗﻰ ﺍ ﺍﻧﻘﺮﻳﺮ ﺓ ءﻱ ﻩ ﻫـﺤﺎ ﻭ ﻋﺪ ﺇﻟﻰﺙ ﺓ ﻳﻬﻮﻥ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻓﻮﻕ ﺍﺫﺍ ﺩﺧﺎﻟﻬﺖ‬
‫ﻋﺎﻟﻲ ﺍ ﻣﻦ ﻛﻌﻮﺍ‪ 4‬ﺹ ‪ 2‬ﺭﺕ ﻫﻦ ﻋﺎ ﻱ ﺑﻌﺪ ﺍ ﺗﻢ ﻃﻪ ﻑ ﻫﺄ ﻱ ﻭ ء ﻧﻬﺎ ﻣﻦ‬
‫ﻧﺄﻗﻰ ء ﻟﻰ ﺥ ﺍ ﻯ ﺙ ﺱ ء ﻫﺎ ﻻﺗﺠﺪﺍ ء ﺍ ﻓﺎﻳﺪ ﻋﻨﺪﻳﻢ ﻭ ﻣﻦ ﺍﺋﻤﺬﺍ ﻧﺔ ﺓ‬
‫‪ 3‬ﻧﻬـ ﻡ ﻋﻦ ﻟﻢ ﺍﻻﻟﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺬ ﺏ ﻫﺖ ﺱ ﺍﻻ ﻻﻡ‬ ‫ﺑﻪ ﻳﻜﻢ ﺃﺑﺮﺩ ﻭﻻ ء ﺑﻤﺌﺎ‬
‫ﺻﺎ ﺏ ﺍ ﺇ ﺩﺷﺄ ﺭ ﺃ ء ﺍ ﺃﻭﺭ ﻷ ‪3‬ﺇ ء ﻭ ﺇﺑﺒﺎﺕ ﺍﺏ ﻥ ﻑ ﻭﺍﻛﻴﺰ ﺹ ﻭﺙ ﺍ ﺃ‬
‫ﻻﻷ‬ ‫ﻷﺋﺦ‬

‫ﻳﻢ ﺣﺼﺮﻝ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﻟﻤﺎ‬ ‫‪3‬‬ ‫ﺙ ﺩ ﻫﺎ ﻭ ﺍ ﻛﻮ ﻣﺎ ﻳﻘﻊ ﺍﻟﻠﺔ ﻟﻠﻨﺎﻳﻊ ﻣﻦ ﺣﻤﺔ ﻓﻼ ﻣﻤﺴﻚ ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻭﻡ ﺍ ﻓﺎﺷﺎ ﻫﻤﺎ ﺁﻳﺔ ﻭﻟﻠﻌﺎﻧﻞ ﻧﺤﻮ ﻣﻤﺎ ﺧﻄﻴﺌﺂﺧﻬﺒﻢ ﺍﻏﺮﻗﻮﺍ ﻭﻟﺐ‬ ‫ﺧﻤﻮ ﺃ ﺹﻧﻢ ﺑﺎﻁ ﻭﺓ ﺍﻟﺪﺷﺎ ﻣﻦ ﺃﻻﺧﺮﺓ ﺍﺟﻢ ﻩ ﻗﻮﻡ ﻭ ﻟﻤﺮﺍﺩﻑ ﻋﻦ‬ ‫ﻏﻴﻢ ﻳﺎﻭﻳﻠﻨﺎ ﻓﺪﻛﻨﺎ ﻓﻰ ﻓﻔﻠﺔ ﻛﺎ ﻫـ ﺫﺍ ﻭﻟﻤﺮﺍﺩﻓﺔ ﺍﻻ ﻓﻲ ﻳﺨﻈﺮﻭﻥ‬ ‫ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺧﺊ ﻭ ﻟﻤﺮﺍﺩﻓﺔ ﻓﻰ ﺋﺤﻮ ﺍﺫﺍ ﻧﻮﺩﻯ ﻻﺻﺎﻟﻮﺓ ﻣﻦ ﻳﻺﻡ ﺍﻟﺠﻌﺔ‬ ‫ﻭﻳﺮﺍﺩﻓﺔ ﺻﺪ ﻛﻮ ﺍﻥ ﺯﻓﻨﻰ ﺹ ﻡ ‪ 15‬ﻭﺍ ﻫﻢ ﻭﻻ ﺍﻭﻻﺩﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫ﺳﺒﺌﺎ ﻗﺎ ﺃﺑﻮﻣﺐ ﺩﺓ ﻭﻟﻤﺮﺍﺩ ﺓ ﺭﺟﻤﺎ ﻛﻘﻬﻞ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ ﻭﺍﻋﺎ ﺍﻧﻬﻢ ﻣﻤﺎ ﺧﺬﻓﻮﻥ‬ ‫ﻛﺬﺍ ﻓﺎﻟﻪ ﺍ ﺍﺳﺒﺮﺃﻓﻰ ﻭﻟﻤﺮﺍﺩﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻭﻥ ﺭﻧﺎﺍﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻭ ﻻﻓﺼﻞ‬ ‫ﻭﺯﺭﺧﻞ ﻣﻜﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻀﺎﺩﻳﻦ ﻛﻮ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺎ ﺍ ﺍﺿﺪﺵ ﺍﻟﻢ ‪ 2‬ﻗﺎ ﺍﺑﺊ ﻫﺎﻝ‬ ‫ﻭ ﻩ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺗﻘﻲ ﻝ ﺭﺃﻳﺔ ﻕ ﺫﻻﺻﺎ ﺍ ﺇﻭﺿﻤﻊ ﻭﻻﺣﺼﺒﺺ ﻣﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻌﻮﻡ ﻛﻮ ﻫﺎﺟﺎﻩ ﻕ ﻫﻦ ﺭﺟﻠﻰ ﻭ ﺇ ﻭﺑﻢﺩ ﺍ ﻭﻡ ﻛﻮ ‪ 51‬ﺟﺎء ﻓﻰ ﻛﻤﺎ ﺍ ﺭﺭ‬ ‫ﻓﺎﻥ ﺍﺣﺪﺍ ﻣﻦ ﺻﺒﻎ ﺍﺩﻋﻬﻮﻡ ﻭﺍﺭﺑﺮﻉ ﻛﻞ ﻓﺮﺑﻖ ﺑﺎﻗﻰ ﺍ ﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﻫﺎ‬ ‫ﻫﺎ ﺳﺎ ﻩ ﺍﻥ ﺍﺣﺪﻫﺎ ﺍﺕ ﻛﺎﻩ ﺍ ﺧﺎﺙ ﺇ ﻑ‬ ‫ﺍﻟﺒﻪ ء ﻭﻣﻨﻬـﻤﺎ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺫ‬ ‫ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻭﻍ ﺍﺧﺮﺍﻟﻔﻰء ﺍﻟﻤﺘﻠﺒﺲ ﺑﻪ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻻ ﻫﺎﺯﻋﻪ ﺓ ﻡ‬ ‫ﺍ ﺍﺱ ‪ 8‬ﻕ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎ ﺍ ﺷﻬﺎﻟﻪ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﺫﻻ ﻣﻌﻨﻰ ﻓﻬﺎ ﺗﺪﻝ ء ﻟﻰ ﺍﺧﺮ‬ ‫ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺍﻟﻨﺎﺑﺄ ﺯﻣﺎ ﻟﻴﻪ ﻭ ﻣﻢ ﺹ ﺓ ﺍﻓﺎﻓﻰ ﺍ ﻫﺎ ﻗﻰﺍﺩﻑ ﺍ ﻡ ﻑ ﻭ ﺍ ﺩ‬ ‫ﺍﻟﺌﻪ ﺍ ﻳﻚ ﺍﻯ ﺍﻛﻰ ﺩﻩ ﺍ ﺍ ﻙ ﺍﻧﺎ ﺍﺙ ﻣﻮﺍﻓﻘﺄ ﻓﻰ ﻋﻦ ﻝ ﻓﻮﻟﻪ ﺳﻪﺑﻤﺎﻟﻪ‬ ‫ﺍ ﺑﻤﻌﻨﻜﻢ ﺍﻟﻰ ﺑﻮﻡ ﺍ ﺍﻗﻴﺎﻣﺬ ﻋﺎ ﻩ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﺑﻮ ﻣﺎﻻﺙ ﻭﺍﻫـﻜﺮﻩ ﺍﺑﺊ ﻋﺼﻔﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﺏ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻴﻪ ﻭﺫﻻﻥ ﺍﺫﺍ ﻓﻰ ﺷﺒﻌﺎ ﺍﺩﻝ ء ﻭﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺟﺎﻋﺔ ﻛﻪ ﺍﻟﺼﺮﻳﻴﺦ ﻭ ﻫﻮ‬ ‫ﻗﻮﻝ ﺍﻫﻞ ﺍﻝﻛﻮﻓﺔ ﻓﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻓﺼﺎﺭﻯ ﺇﻟﻰ ﺃﻟﻠﺔ ﺍﻓﺮﺇ ﻫﺜﻪ ﻣﻮﺍ ﻋﺔ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﺻﺺ ﻗﻮﻟﻪ ﺍﺷﻬـﻰ ﺍﻟﻰ ﻡ ﺍﻟﻰ ﺟﻤﻖ ﺍ ﺳﻠﺴﻞ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ‬ ‫ﻫﺎ ﻣﺊ ﺭﺓ‬ ‫ﻫﻦ ﻛﺘﻮﻟﻪ ﺅﻻ ﻳﺮﻭﻛﻂ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﺊ ﺍ ﺭﺍ ﺍﻯ ﻓﻲ ﻭء ﺣﻢ ﺍ‬ ‫ﻣﺎﻟﻂ ﺍ ﺩﻫﺎ ﺍ ﻇﺮ ﺓ ﻷﺷﺨﺎﻝ ﻣﺠﺮﻭﺭﻫﺎ ﻣﻠﻰ ﻫﺎﺩﺑﻠﻪ ﺍﻟﻤﺜﻬﻤﺎﻷ ﺯﻫﺎﻳﺨﺎ ﺍﻭ‬ ‫ﻭﻟﻪ‬ ‫ﻩ ﻳﺎ ﻥ ﺽﻓﺎ ﺍﻭ ﻧﺸﺒﻤﺎ ء ‪ 1‬ﻭ ﺍ ﺇﻇﺮﺅﺕ ﺍﻟﺖ ﺅ ء ﻭ ﺍ ﺇ ﻛﺎ ﺩﻉ ﺍ ﻑ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ .

‫‪53‬‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺎ ﺍﻻﺻﻮﻝ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻙ ﺧﻠﺒﺖ ﺍﻳﻮﻡ ﻓﻰ ﺍﺩﻕ ﺍ ﺭﺽ ﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻏﻠﺒﻬﻢ ﺳﻌﻴﻔﻠﺒﻮﻥ‬ ‫ﻳﻠﻰ‬ ‫ﺑﻀﺢ ﻋﻬﻨﺒﻬﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺑﺔ ﻭﻛﻢ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻓﺼﻤﺎﺹ ﺣﻴﻮﺓ ﻭﺍﻟﺪﺇﺭ‬ ‫ﻭﻳﺎﻭﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻭﻳﻢ ﻟﺨﻬﺎ ﺣﻔﻴﻔﻪ ﻓﺎ ﻣﻄﺎﻕ ﺍﻟﻈﺮﻓﻂ ﻃﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﻢ ﺍﻕ‬ ‫ﻣﺨﻮ ﺃﻟﺪﺍﺭ ‪9‬ﻕ ﻳﺪﻩ ءﺍﺯ ﺍ ﺗﺊ ﺍﻡ ﻇﻼﻑ ﺍﻻﺻﻞ ﺍﻙ ﺍﻓﻰ ﺍﻟﻌﻠﻴﻞ ﻓﻮ‬ ‫ﺍ ﺇﺛﺎ ﺍﺙ ﺍﻻﺳﻨﻌﻼ ﻧﺤﻮ ﻻﺻﺎﺑﻬﻢ ﻓﻰ ﺟﺬﻭﻉ‬ ‫ﻓﺬﻟﻼﻛﻰ ﺍﻟﻨﻮ ﻓﻌﻨﺊ ﻛﻴﻪ‬ ‫ﺍ ﻧﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﺢ ﺍﻟﻢ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺻﻮ ﺍﺩﺧﺎﻟﻮﺍ ﻓﻰ ﺍﻳﻢ ﺇﻯ ﺍﻡ ﻭﻓﻮﻟﻪ ﺛﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﻓﺞ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻣﻪ ﻓﻲ ﺯﻳﺨﻤﻪ ﺍﻇﺎﻫﺮ ﻫﺮﺃﺩﻓﻸ ﺍﻟﺒﺎ ء ﻳﻢ ﻕ‬ ‫ﻭﺑﺮﻛﺐ ﻳﺚ ﺍﻟﻰﻭﺥ ﻣﻨﺎ ﻧﻮﺃﺭﺱ ء ﺑﺼﻴﻮﻥ ﻃﺤﻦ ﺍﻻﺩﺍﻫﺮ ﻭﺍﺭﻛﻠﻰ‬ ‫ﺃ ﺩﺱ ﻣﺮﺍﺩﻓﺔ ﻫﻦ ﺧﻮ ﻗﻮ ﻧﻪ ﺍﻟﻰ ﻭ ﻡ ﻧﺎﺑﻒ ﻗﻰ ﻛﻞ ﺃﻫﺔ ﺷﻬﺪﺍ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﻀﻬﻢ ﺩﺑﻬﺮﻩ ﺍ ﺍﻟﺒﻐﺎ ء ﺍ ﺳﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﻐﺎﻳﻬﻰ ﺓ ﻧﻜﻮ ﻛﺎﻣﺘﺎﺡ ﺃ ﻭﺓ‬ ‫ﺍﻵﺧﺮﺓ ﺍﻻ ﻗﺎﻟﻴﻞ ﺍﻕ ﺑﺎ ﺍ ﺓ ﺍ ﺍﻻ ﺧﺮﺓ ﺍ ﺇ ﺍﻣﻦ ﻣﺮﺃﺩﻓﺔ ﺍﻻ‬ ‫ﺍﻟﺪ ﺍ‬ ‫ﻧﻜﻮ ﻓﺮﺩﻳﺎ ﺍﻳﺪﻋﻬﻢ ﺍﻛﻬﺎﻫﻬﻢ ﺍﻟﺖ ﺳﻊ ﺍﻟﻨﻮﻛﺒﻠﻰ ﻭﻫﻰ ﺍﻙﺍﺋﺪﺓ ﻟﻐﺒﺮ ﺗﻌﻮﻳﻔﻰ‬ ‫ﺍﻧﺸﺪ ﺍﻟﻔﺎﺭ ﻕ‬ ‫ﺍﻧﺎ ﺍﺑﻮﻳﻌﺪ ﺍﺫﺍ ‪ 1‬ﺇﺍﻳﻞ ﺩﺑﻰ ء ﻳﻚ ﻝ ﻑ ﻟﺴﻮﺍﺩ ﻳﺮﻧﺪﺻﺎ‬ ‫ﺍ ﺃﺣﺎﺷﺮ ﺍﺭﺍﺋﺪﺓ ﺍﺧﻌﻮﺑﻤﻖ ﻉ ﺽ ﺹ ﺑﺖ ﺟﻤﻦ ﺭﻏﺒﺖ ﻧﻘﺪﺑﺮﻩ ﺿﻬﺮﺑﺖ‬ ‫ﻧﻤﺎ ﺭﻓﺖ ﻩ ﺍﺟﺎﺯ ﺍﺑﻦ ﻫﺎﻟﻦ ﺍ ﻭﻗﺄﻝ ﺍﺑﻮ ﺍ ﺑﻤﺎ ء ﻭ ﺩﻗﻰ ﻣﻨﻰ ﻋﻦ‬ ‫ﺍ ﺩﻣﺮﺓ ﺃﻋﻰ ﻭﺋﻲ ﻣﻨﻰ ﺿﺪ ﻛﻔﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﺗﻐﺮﺏ ﻗﻰ‬ ‫ﻧﻜﻮ ﻓﻬﻮ‬ ‫ﺗﺎﻗﻰ ﻋﻠﻰ ﺧﻪ ﺍﻭﺟﻪ ﺍﺣﺪﻫﺎ ﺍﻥ ﻧﻜﻮﻥ‬ ‫ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻴﻦ ﺡ ﺓ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺓ ﻫﺎﻣﻴﺔ ﺻﺺ ﻣﻦ ﺑﺼﺸﺎ ﻫﻦ ﻣﺮﻑ ﻧﺎ ﺗﺎﻝ ﺍﺑﻮ ﺍ ﺑﺼﻤﺎ ﻛﻤﺎﻟﻰ ﺻﻤﻔﻲ ﺍ‬ ‫ﺍﻯ ﻣﻦ ﺗﻤﻤﺔ ﻝ ﻟﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﺜﺎﻕ ﻣﺔ ﺭﻋﺄﻳﺂﺻﺎﺯﻣﺔ ﻧﻜﻮ ﻣﻦ ﺑﻌﺼﻞ ﺳﻮء ﺧﺰ‬ ‫ﻧﺢ ﻭﻟﻠﺔ ﻳﻪ ﻟﻰ ﻛﺎﻑ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﺕ‬ ‫ﺑﻪ ﺍ ﺇﺛﺎ ﺙ ﺍﻟﻨﻲ ﻥ ﻛﻮﻥ ﺍﺳﻌﺎ ﻫﻮﺻﻮﻻ ﻭ‬ ‫ﺍﺭﺍﺑﺦ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺿﻞ ﻫﺎﻟﻤﺎ ﻻ ﺓﻗﻞ ﻧﻜﻮ ﻭﻋﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﺌﻤﻰ ﻟﻰ ﺑﺪﻩ‬ ‫ﺧﻮ‬ ‫ﺍﻧﻄﺎ ء ﺣﻤﺎ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﺜﺮﺓ ﻣﻮﺻﻮﻥ ﺓ ﻭ ﻫﺬﺍ ﺩﺧﺎﻟﺖ ﻋﻴﻬـﺎ ﺭ‬ ‫ﺃ‬ .

‫ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺎ ﻑ ﻝ‬ ‫ﺍ‪3‬‬ ‫ﺕ ﻓﺒﻈﺎ ﻑ ﻟﺒﻪ ﻭﻗﺪ ﻭﺻﻤﻔﺖ ﺑﺎﻟﺜﻼﻛﺮﺓ ﻓﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺮﺭﺕ‬ ‫ﻗﻮ‪ 4‬ﺭﺏ ﻫﻦ ﺃ‬ ‫ﺟﻤﻦ ﻣﺠﻲ ﻟﺼﺎ ﻭ ﻣﻨﺎ ﻫﻞ ء ﻩ ﺍﻟﻤﺐ ﺍ ﺇﺗﺼﺪﺑﻖ ﺍﻻ ﺑﺎﺑﺮ ﻻ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ‬ ‫ﻭﻻﻻ ﻣﺪﻳﻖ ﺍ ﺍ ﻟﺒﻰ ﻷﻭﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺣﺮﻑ ﻧﺊ ﻭ ﻧﺼﺐ ﻭ ﺍﺳﻨﻘﺒﺎﻝ ﺧﺮ‬ ‫ﻟﻦ ﺍ ﺍﻭ ﺍﻟﺒﺮ ﺣﺊ ﺗﻦ ﻗﻮﺍ ﻣﻤﺎ ﻓﻲ ﻭﻻ ﺗﻔﻴﺪ ﺗﻮﻳﻢﺩ ﺍ ﺍﺓﻕ ﻭ ﻷ ﺗﺄ ﺑﻲ ﻩ‬ ‫ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻚ ﻣﺨﺌﺮﻯ ﻭﻛﻴﻤﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻪﻗﻲﻟﺔ ﻭ ﻭ ﺍ ﻟﻠﻨﺎﺑﻴﺪ ﻟﻢ ﻳﻔﻴﺪ ﻧﺔﻳﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎ ﺍﻳﻮﻡ ﻓﻰ ﻓﻮﻟﻪ ﺟﻞ ﺷﺄﻧﻪ ﻟﻦ ﺍ ﻃﻢ ﺍﻟﺒﻮﻡ ﺇﻧﺴﻴﺎ ﻭ ﻝ ﻥ ﺫﻛﺮ ﺍﻷﺑﺪ ﻓﺎ ﻗﻮ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻦ ﺋﻢ ﻩ ﺍﺑﺪﺍ ﺑﻤﺎ ﻗﺪ ﺕ ﺍﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭ ﺍﻷﺻﻞ ﻋﺪﻣﻪ ﻭﺗﺮﺩ ﻷﺩ ءﺍ‬ ‫ﺇﺗﺖ ﻟﻪ ﻟﺬﺍﺋﺚ ﻭﻗﺎﻓﺎ ﻻﺑﻂ ﻋﺼﻔﻮﺭ ﻭﺍﻃﺒﺔ ﻓﻰ ﻓﻮﻟﻪ‬ ‫ﺇﻥ ﺗﺰﺍﻟﻮﺍ ﺻﻬﺬﺍﻉ ﺛﻢ ﻻ ﻱ ﺯﻟﻤﺖ ﻟﻜﻢ ﻋﺎ ﺩﺍﺹ ﻟﻮﺩ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ‬ ‫ﻭﻫﻨﻬﺎ ﻫﺎ ‪ 3‬ﺗﺮﺩ ﺍ ﻣﻬﻴﺔ ﻣﻮﺻﻮﻟﻼ ﺑﻬﻌﻨﻰ ﺍ ﺍﺫ ﻯ ﻧﺤﺮ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻟﺢ ﺩ ﻓﻠﻰ ﻫﺎ‬ ‫ﻣﺄ ﻯ ﺷﺊ ﻧﻜﻮ ﻣﺮﺭﺙ ﺑﻤﺎ ﻣﺞ ﺏ ﻻﺻﺎ ﺍ ﻁ ﺑﺜﻰء‬ ‫ﻧﺤﺪﺍﻟﻠﺔ ﺑﺎﻕ ﻭﺟﻤﻼﺓ ﻭﻟﺔ‬ ‫ﻫﺠﺐ ﺇﻧﺸﺎ ﻭﻋﺒﺎﻟﻐﺔ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﺣﺪ ﺑﺎﻷﺡ ﺍﺭ ﻣﻦ ﻓﻌﻠﻰ ‪ 11‬ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺋﻰ ﻭ‬ ‫ﺍﺕ ﺫﺑﺪﺍ ﻣﻤﺎ ﺍﻥ ﻳﻜﺌﺐ ﺍﻯ ﻫﻮ ﻧﺤﻠﻮﻗﺎ ﻣﻦ ﺍﻣﺮ ‪ 11‬ﻣﻤﺘﺎﺑﻪ ﻛﺎ ﺑﻤﺒﺨﺎ ﺷﺊ‬ ‫ﻭﺅ ﺗﻜﻮﺕ ﻧﺞ ﺓ ﻣﻔﺒﻢ ﻭﻝ ﻓﻲ ﺍ ﺭﻑ ﺍ ء ﺩ ﻣﺎ ﺃﻷﻟﻤﺘﻪ ﺍ ءﺙ ﺓ ﻭﺓ ﻫﺎ‬ ‫ﺍﻯ ﺋﺤﻂ ﺛﻮ ﻓﻮﻟﻪ ﺋﺤﺎﻟﻰ ﻭﻣﺎ ﺗﻼﺕ ﺏ ﺕﻧﻚ ﻳﺎ ﻫﻮ ﻭﻗﻠﻰ ﺟﻤﻬﻮﻥ ﺷﺮﻁ ﺕ‬ ‫ﻧﺤﻮ ﻣﺎﺋﻔﻌﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﻳﻴﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺯﻫﺎﻧﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﻛﺎ ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﻮﺍ ﻉ‬ ‫ﻓﺎﺳﻘﻘﻴﻬﻮﺍ ﺇﻫﻢ ﺍﻕ ﺍﺳﺖ ﻭﺍ ﻟﻬﻢ ﻫﺪﺓ ﺍﻟﺲ ﺻﺎﻣﻎ ﻟﻜﻢ ﻭﺍﻃﺮﻓﺒﺄ ﻓﺪ‬ ‫ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺎﻓﻴﺔ ﻛﻮ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺑﺸﺮﺍ ﻭﻣﺺ ﺭﺭﺑﺔ ﺯﻣﺎﻧﻴﺄ ﻭ ﻏﻴﺮ ﺯﻣﺎﻧﻤﻪ ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﻛﻔﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﺍﻭﺻﻌﺎﻕ ﺑﺎ ﺍﻁ ﻭﺓ ﻭﺍﻛﻜﻮﺓ ﻣﺎ ﺩ ء ﺕ ﺙﺍ ﺃﻯ ءﺩﺓ ﺩﻭﺍﻯ‬ ‫ﻭﺍ ‪ 5‬ﺍﻕ ﺋﻜﻮ ﻓﻮﻟﻪ ﻧﻌﺎﻝ ﻋﺰﻓﻲ ﻋﻞ ﻣﺎ ﻋﺔﻧﻢ ﺍﻯ ﻳﺰﻋﺎ ﺿﻔﻜﻢ ﻭﺅﺩ ﺗﺜﻮﻥ‬ ‫ﺯﺇﺋﺪﻷ ﻭﻫﻰ ﻧﻮﻋﺎﻥ ﻓﻰ ﻭﻏﺒﺮ ﻛﺎ ‪ 4‬ﻭ ﺇ ﻟﻰ ﻧﻼﺅﺃ ﺍﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﻰﻭﻝ ﻓﺄ ﻋﻦ‬ ‫ﻋﻞ ﺍﻟﻰﺓﺡ ﻭﺍ ﻓﻪ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺍ ﺍﻧﺼﺐ ﻭ ﺃﻟﻰ ﺵ ﻭﺍ ﻓﺔ ﻋﻦ ﻋﻞ ﺍﻟﺠﺮ‬ ‫ﻻﺑﺮﺏ ﻭ ﺍﻁ ‪01‬‬ ‫ﻷﺧﺎﺩﺕ ﺍ ﻧﺲﻭ ‪ 3‬ﻭ ء ﻩ ﻝ ﺍ ﺍﺕ ﺩ ﻡ ﻓﺎﻝ ﻟﻰ ﺩ ﻟﺪ ﺍ‬ ‫ﺙﺕ‬ ‫ﺻﻨﻪ ﺍﻩ ﺏ ﺩﺍﻍ ﻭ ﻓﺎﻝ ﺍ ﺍﻓﺎﺭﺱ ﺷﻜﺎ ﺍﺑﺎ ﺑﺮ ﻭ ‪ 3‬ﺟﻤﺎ ﻭﺍ ﺑﺎﻙﺽ ﺍﻟﺴﺜﻮﺕ‬ ‫ﻟﻤﻲ‬ ‫ﺇﺍﺗﻐﺴﺒﺮ‬ .

‫ﻻ‪3‬‬ ‫ﻫﻖ ﻉ ﺍﻟﻼﺻﻮﻝ ﻟﻪ‬ ‫ﻭﻩ ﺻﺎ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻟﻠﺘﻔﻤﻤﻴﺮ ﻭ ﻧﺪﺍ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﺍﻭ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻨﻮﺳﻤﻂ ﺍ ﻭﺍﻝ‬ ‫ﺑﺎ ﺇﺗﺨﺪﻳﺪ ﻟﻤﺜﺮﻁ ﻭ ﺍﻝ ﻑ ﻟﻢ ﻭ ﻣﻮﻣﻮﻟﺔ ﻭﺩﺍﻟﺔ ءﻟﻰ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻬـﻟﻤﻞ ﻭ ﺻﻠﺔ‬ ‫ﻳﺪﺇء ﺍ ﺟﻪ ﺍﻝ ﻭ ‪ 5‬ﺍ ﺍﺫ ﺃﺳﻢ ﻟﻺﺿﻰ ﻇﺮﻓﺎ ﻭﻣﻔﺮ ﺑﻪ ﻭﻳﺪﻻ‬ ‫ﻫﺮ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﻭ ﻫﻀﺎﻟﻔﺎ ﺍ ﺇﻳﻬﺎ ﺍﺳﻢ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻟﻰ ﻗﺒﻞ ﺍ ﺻﻊ ﻭﻓﻰﺩ ﻕ ﻟﻤﻲ‬ ‫ﺣﺮﻓﺎ ﺍ ﻇﺮﻓﺎ ﻭﻟﻠﻔﺎﺟﺎﺓ ﻭﻓﺎﻗﺎ ﺍﺻﺒﺒﻮﻳﻪ ﻭ ﺓﺗﻤﻬـﺎ ﺍﺫﺍ ﻟﻬﻐﺎﺻﺎﺓ ﺣﺮﻓﺎ‬ ‫ﻭﻓﺎﻓﺎ ﺍﻻﺧﻐﻤﺊ ﻭ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﻻﻕ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺒﺮﺩ ﻭﺍﺑﻦ ﻣﺼﻔﻮﺭ ﻇﺮﻑ ﻩ ﻥ‬ ‫ﺗﻔﻞ ﻫﺤﻠﻌﺔ ﻣﻌﺊ‬ ‫ﻭ ﺍﻭﻣﺤﺸﺮﻯ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﺝ ﻇﺮﻫـﻒ ﺯﻣﺎﻕ ﻭﻗﻰﺩ ﻇﻮﻓﺎ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﺜﺮﻁ ﻏﺎﺑﺎ ﻭﻧﺪﺭ ﻣﺞ ﺣﻬﺎ ﻻﺿﻰ ﻭﺍﻁ ﻝ ﻭﻩ ﻧﻬﺎ ﺑﻴﺪ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺑﺪ‬ ‫ﻭ ﻭ ﺍﺱ ء ﻟﻺﺯﻡ ﺍﻟﻤﻸﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻕ ﻭﻋﻤﻠﺜﻴﺎ ﻭﺍﺳﻌﺎﻝ ﺍﺡ ﺃﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺚ ﻭﻝ‬ ‫ﻭ ﺩﺍﺳﻨﻌﻬﻞ ﻋﻠﻰ ﺕﻟﻤﻸﻑ ﻟﻤﺚ ﻗﻮ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﻣﻤﺎ ﻧﺤﻦ‬ ‫ﺍﻻﺧﺮ ﻥ ﺍ ﺍﺹ ﺑﺾ ﻥ ﺝ ﻛﻞ ﺍﻡ ﺍﻭﺗﻮﺍ ﺍ ﺇﺻﺜﺎﺏ ﻩ ﺷﺎ ﻗﺒﻚ ﺍ ﻭ ﻫﺎ ﻫﻌﻨﻴﺎﻥ‬ ‫ﺍ ﺣﺪﻫﺎ ﻛﻴﺮﺑﻔﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﺻﻤﻦ ﺍﻟﺜﺸﺎﺑﺔ ﺑﻴﺪ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﻢ ﺍ ﻧﺤﻮ ﻭﺑﻪ ﺿﻬﻢ ﻓﻰ ﺹﻫﺎ‬ ‫ﺙ ﻟﻰ ﻭﺍ ﺍﻣﺎﺷﺎ ﺍﻕ ﺓ ﻛﻮﻥ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻫﻦ ﺍﺟﻠﻰ ﻭﻣﺤﻪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺩﻓﻰ ﺍﻑ ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻬـ ﺍﺗﻚ ﻳﺮ ﻭﺍﻓﻔﺎﻟﺒﻞ ﻭﻻ ﺿﺺ ﺑﺎﺱ ﻫـ ﻋﺎ‬ ‫ﻗﺮﻳﻤﺜﻰ ء ﻭﻣﻎ‬ ‫ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻰﺍﻉ ﺫﺃﺷﺎ ﻭﻗﺪ ﺿﺬﻑ ﻟﻌﺪ ﺍ ﻓﺎ ﻳﻢ ﺭﺃ ﺑﺒﻘﻰ ﻋﻠﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪ‬ ‫ﺍﻟﻮﺍﻭ ﺍﻛﻄﺰ ﻭ ﺩ ﻝ ﻅﺕﻟﻤﻸ ﻭﺑﺪﻭﻧﻬـ ﺩﻁ ﺍﻗﻞ ﻭﻗﺪ ﻓﺌﺎﻫـ ﺍ ﻅ ﻓﻰ ﺁﺧﺮﻫﺎ‬ ‫ﻷ ﺇ ﻝ ﻭ ﻯ ﺍﻥ‬ ‫ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻟﻰ ﻙ‬ ‫ﺑﻘﻤﺎﺕ ﻏﺖ‬ ‫ﻗﻲ ﻓﺎﻝ ﺭﺕ‬ ‫ﺍﻟﻢ ﺩﺭﺙ ﺓ ﺕ ﻭ ﺽ ﺍ ﻛﻞ ﻻﻳﺸﻪ ﺭ ﻗﺎ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺌﻜﺮ ﻭ ﺍﻟﻤﺺ ﻑ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ‬ ‫ﻭ ﺍﺟﺰﺍ ء ﺍﻟﻤﻔﺮﺩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻣﺌﺎﻝ ﺍﻷﻭ ﻛﻞ ﻧﻒ ﺭ ﺫﺍﺋﻘﺔ ﺍ ﺇﻭﺕ ﻭﻣﺜﺎﻝ‬ ‫ﺍﻛﺎ ﻓﻰ ﻭ ﻫﻢ ﺍﺋﻬـ ﺑﻮﻡ ﺍﻟﻘﺒﺎﻫﺄ ﻓﺮﺩﺍ ﻭ ﻣﺜﺎ ﺍ ﺛﺎ ﺍﺙ ﻛﻞ ﺯﻟﺪ ﺣﺤﻢ ﻥ‬ ‫ﻓﺎﺫﺍ ﺣﻠﺖ ﺍﻛﻠﺖ ﻛﻞ ﺭﻏﻴﻒ ﻭﻳﺪ ﻧﺖ ﺍﻛﻮﻡ ﺍ ﻓﺮﺃﺩ ﻓﺎﻥ ﺍﺿﻔﺾ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺽ ﺣﻒ ﺍﻟﻰ ﺯﻳﺪ ﺻﺎﺭﺕ ﺇﺣﻬﻮﻡ ﺍﺟﻨﺎ ﻓﺮﺩ ﻭﺍﺣﻠﻰ ﻭ ﻋﻨﻠﻰ ﺍ ﺍﻳﺎﺑﻴﻬﺄ‬ ‫ﻥ ﺍ ﺍﻣﻖ ﻣﻮﺟﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍ ﺋﻬﻮﻝ ﺍ ﻝ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻭﻗﻌﺖ ﻛﻞ ﻓﻰ ﺯ ﺍ‬ ‫ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﺋﻜﻮ ﻫﺎ ﺻﺎء ﻛﻞ ﺍ ﺍﺓ ﻭ ء‬ ‫ﻡ‬ ‫ﻧﺠﻮﺕ ﺍ ﺇﺓ ﻝ‬ ‫ﻭﺍﻓﺎﺩ ﺓ ﻣﻮﻩ‬ ‫ﻡ‬ .

‫ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻢ ﻝ‬ ‫‪3‬‬ ‫ﻓﻮﻟﻪ ﻭﺭ ﻣﻦ ﺍﻧﻀﺒﺘﺎ ﻙ ﻳﻈﺎ ﻓﻠﺒﻪ ﻭﻓﺪ ﻭﺻﻔﻬﺖ ﺑﺎ ﻛﺮﺓ ﻓﻰ ﺽ ﻣﺮﺭﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺐ ﺍﻟﺼﺪﻳﺊ ﺍﻻﻳﻴﺒﺎﺑﻰ ﻷ ﻻﻑ ﻭﺭ‬ ‫ﻭﻫﻨﻬﺎ ﻫـ ﻝ ﻱ‬ ‫ﺟﻤﻦ ﻫﺒﻬﺐ ﺍﻟﺚ‬ ‫ﻭﻻﻟﻞ ﺫﻳﻖ ﺍﻟﺴﻠﺒﻰ ﻭﺷﻬﺎ ﻟﻴﻦ ﺣﺮﻑ ﻧﻠﻰ ﻧﺼﺐ ﻭ ﺍﺳﻘﺒﺎﻝ ﺽ‬ ‫ﻟﻦ ﺷﺎ ﺇﻭﺍ ﺍﻟﺒﺮ ﺣﺊ ﺗﻨﻔﻘﻮﺍ ﻛﺎ ﺧﺒﻮﺕ ﻭﻻﺛﻔﻴﺪ ﺗﻮﻳﻢﺩ ﺍ ﻓﻰ ﻭﻻﺗﺄﺑﻲ ﺩﻩ‬ ‫ﻟﻢ ﻓﺎ ﻟﻤﺰﺋﺢ ﻧﻌﺮﻯ ﻭﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮ ﻟﺔ ﻭ ﻭ ﻧﺖ ﻻﺗﺄﻳﺪ ﻟﻢ ﺑﻘﺒﺪ ﻣﻨﺔﺏ‬ ‫ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﻗﻮﻟﻪ ﺟﻞ ﻧﻤﺄﻧﻪ ﻓﻠﻦ ﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻧﺴﺒﺎ ﻭ ﻝ ﻥ ﺫﻛﺮ ﺍﻻﺏ ﻓﻰ ﻓﻮﻟﻪ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻟﻦ ﺉ ﻭﻩ ﺍﺑﺪﺍ ﺑﻤﺎ ﻗﺪﻫﺖ ﺍﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﺍﻷﺻﻞ ﻋﺪﻣﻪ ﻭﻗﻰﺩ ﻳﺪﻋﺎ ء‬ ‫ﺍﺗﻤﺖ ﻟﻪ ﺫ ﺍﺍﺻﺎ ﻭ ﺍﻗﺎ ﻻ ﻥ ﻋﺼﺔ ﻭﺭ ﻭﺍﻃﺠﺔ ﻓﻰ ﻓﻮﻻ‬ ‫ﺯ ﺳﻀﻪ ﻟﻜﻢ ﺍﻳﺪﺍ ﺧﺎﻭﺩ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ‬ ‫ﻟﻦ ﻓﺌﺎﻟﻮﺍ ﻛﺪﺍﻉ ﺛﻢ ﻻ‬ ‫ﻫـ ﻭﻫﻨﻬﺎ ﻫﺎ ﺭﺕ ﺍﺳﻢ ﺓ ﻣﻮﺻﻠﻪ ﺑﻤﻴﺊ ﺍ ﺍﺭﺯ ﻛﻞ ﻭ ﻣﺎﺿﺪ ﺙ ﻓﺪ ﻭ ﻣﺎ‬ ‫ﻋﻨﺪﺇﺩﺩﺓ ﺑﺨﻖ ﻭﺑﻤﺮﺓ ﻣﺄﻭﻟﺔ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺷﺊ ﻧﺤﻮﻣﺮﺭﺕ ﺑﻤﺎ ءﺟﻤﺐ ﻟﻚ ﺍﻯ ﺑﺜﺒﺊ‬ ‫ﻡ ﺏ ﺇﺍ ﺍ ﻭﻁ ﺧﺔ ﻓﻰ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭﻋﻦ ﺍﺣﺪ ﺑﺎﺓ ﻛﻨﺎﺭ ﻋﻦ ﻓﺂ ﺍ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺻﻰ ﻭ‬ ‫ﺍﺕ ﺯﻟﺪﺍ ﻣﻴﺎ ﺍﻕ ﺙ ﺗﺤﺐ ﺍﻯ ﻫﻮ ﻣﺨﺄﻭﻕ ﻣﻦ ﺍﻣﺮ ‪ 11‬ﻣﻤﻨﺎﺑﻪ ﺍ ﺑﻤﻌﻀﺎ ﺷﻰء‬ ‫ﻭ ﺭﻭﺩ ﻳﺦﺑﺮﺕ ﻡ ﺓ ﻡ ﺽ ﺇ ‪ 5‬ﻧﻰ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﺍﺣﺪﻫـ ﻁ ﺍﻻﻵ ﻫﺎﻫﻴﺔ ﻭﺓ ﺍ ﻫﺎ‬ ‫ﻭﻗﺪ ﻓﻲ ﻥ ﺛﺮﻃﻴﺪ‬ ‫ﺍﻯ ﺷﺊ ﻋﻮ ﻓﻮ ﺗﻌﺎﻕ ﻭﻣﺎ ﺗﻠﻚ ﺱ ﻳﻚ ﻳﺎ ﻭ‬ ‫ﻧﺤﻮ ﻣﻰﺍ ﺛﻔﻌﺎﻟﻮﺍ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﻳﻌﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺩ ﻛﻮﻥ ﺯﻣﺎ ﻧﻜﻮ ﺍ ﺍ ﺗﻐﺎﻫﻮﺍ ﻳﻬﺒﻢ‬ ‫ﻓﺎﺟﻤﻮﺃ ﺍﻫﻢ ﺍﻕ ﺍﺳﻘﺘﻲﻭﺍ ﻫﻢ ﻣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻨﺼﺎ ء ﻛﺒﻢ ﻛﻢ ﻭﺍﻁﺭﻓﻴﻸ ﻗﺪ‬ ‫ﺻﺜﻮﻥ ﻧﺎﻓﻴﺔ ﺣﻮ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺑﺜﺮﺍ ﻭﻣﺺ ﺩﺭﺙ ﺯﻣﺎﺑﺔ ﻭﻛﻴﺮ ﺫﺣﺎ ﺍﻻﻭﺩ‬ ‫ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﺍﻭﺻﻤﺎﻕ ﺑﺎ ﺍ ﻭﺓ ﻭ ﺍﻟﻰﺑﻬﻮﺓ ﻫﺎ ﺩ ء ﺕ ﺣﻴﻤﺎ ﺃ ﻁ ﻣﺪﺓ ﺩﻭﺍﻯ‬ ‫ﻭﺍﺙ ﺵ ﺧﻮ ﺅﻭﻟﻪ ﺕ ﺍﻑ ﻋﺰﻳﺰ ء ﻟﻲ ﻣﺎ ﻋﺔ ﺗﻢ ﺍﻯ ﻓﻴﻬـﻌﻠﻴﻪ ﺽ ﻛﻢ ﻭﻗﻠﻰ ﻓﻜﻮﻥ‬ ‫ﻭﻏﺒﺮﻭﻝ ﻭﺍﻟﻢ ﻟﻰ ‪ 4‬ﺍﻗﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﻓﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻰ ﻧﻮﻋﺎﻧﺎ ﻫﻠﻪ ﻛﺎﺓ‬ ‫ﺃ ﺯ‬ ‫ﺍﺋﺎ ﺍ ﺍﺧﺺ ﻭ ﺍﺭﻣﻊ ﻭﺍ ﻛﺎﻱ ﻻ ﻛﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺮ‬ ‫ﺩ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺃﺻﻲ ﻓﻲ ﻯ‬ ‫ﻯﺕ‬ ‫ﻧﻲ ﺍﺕ‬ ‫ﺯﻛﻪ ﻭ ﺍ ﻭﻝ ‪ 5‬ﺃ ﺍ ﻥ ﻷ ﻓﺄ ﺃﻁ ﺩﻣﺎﻟﻌﻮﻱ ﻻ ﺭﺍ ﻭ ﺍ ﺍﺯﺍ‬ ‫ﺩ‬ ‫ﻩ‬ ‫ﺃ ‪ 9‬ﺩ ﺍ ﺍﻧﺤﺎﺭﺱ ﺷﺎ ﺍ ﺍﺱ ﺯ ‪ 5‬ﻓﻴﺎ ﻳﻤﺎ ﻻ ﺑﺎ ﺍﺓ ﻉ ﻭ ﺍ ﺳﺜﻮﺕ‬ ‫ﺕ‬ ‫ﻝ ﺹ ﺳﺾ‬ ‫ﻻ ﺻﺒﻢ‬ .

‫ﻻ‪3‬‬ ‫ﻫﻦ ﺟﻢ ﺍﻻﺻﻮﻝ‬ ‫ﻟﺪﺳﻴﺮ ﻭ ﻧﺪﺍﻩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﺍﻭ ﺍﻟﺒﻌﺒﺪ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻨﻮﺳﻊ ﺍﻗﻮﺍﻝ ﻩ ﻭ ﺛﻬﺎ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺑﺎ ﻧﺸﺪﻳﺪ ﻟﻤﻨﺺ ﻁ ﻭ ﺍ ﺍﻷﺳﺘﻔﻬﺎﻟﻢ ﻭ ﻣﻮﺻﻮﻟﺔ ﻭﺩﺍﻟﺔ ﻣﻠﻰ ﻣﻌﺊ ﺍ ﻛﻴﺎ ﺍ ﻭﻭﺻﻠﺔ‬ ‫ﻧﺪﺍﻩ ﻫﺎ ﺅ ﻩ ﺍﻝ ﻭ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺫ ﺍﺳﻢ ﻻ ﺍ ﻇﺮﻓﺎ ﻭﻫﺔ ﺣﻮﻻ ﺑﻪ ﻭﺑﺪﻷ‬ ‫ﻫﺮ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﻫﻔﺎﻓﺎ ﺍ ﺍ ﻫﺎ ﺍﺳﻢ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﺍ ﻓﺒﻞ ﺍ ﺻﻊ ﻭﺗﺮﺩ ﻻﺗﻪ ﻟﻢ‬ ‫ﺹ ﻓﺎ ﺍﻭ ﻇﺮﻓﺎ ﻭﻻﻟﻔﺎﺟﺎﺓ ﻭﻓﺎﻗﺎ ﻟﻤﺪﻣﻴﺒﻮﻳﻪ ﻭ ﺓ ﻫﺎ ﺍﺫﺍ ﻟﻠﻬﻔﺎﺻﺎﺓ ﺣﺮﻓﺎ‬ ‫ﻭﻓﺎﻗﺎ ﺍﻟﻤﻸﺧﻤﻜﺎ ﻭ ﺍﻓﻲ ء ﺍ ﺍﺇﺳﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻢ ﺩ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﺼﻔﻮ ﻇﺮﻑ ﻣﺲ ﻥ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺘﻤﺤﺤﻔﺮ ﻯ ﻭﺍﺭﺻﺎﺝ ﻇﺮﻑ ﺯﻫﺎﻥ ﻭﻗﻰﺩ ﻇﺮﻓﺎ ﻟﻤﻰ ﻗﻞ ﻣﻔﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﺍﻟﻤﺌﻌﺮﻁ ﺷﻤﺎ ﺍﺑﺎ ﻭﻧﺪﺭ ﻣﺠﺒﻢ ﺣﻬﺎ ﻟﻬﺎﺿﻰ ﻭﺍﻁ ﻝ ﻙ ﻭﺿﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﺑﻘﺎﻝ ﻫﻴﺪ‬ ‫ﻭ ﻭ ﺍﻝ ﻡ ء ﻟﻺﺫﻡ ﻟﻼﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻭﺻﺎﻝ ﻫﺎ ﻭﺍﺳﺐ ﺍ ﺇﻫﺎ ء ﻉ ﺍﻥ ﺹ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ‬ ‫ﻭ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻌﻴﻞ ﻉ ﺕﻟﻤﻸﻑ ﺫ ﺷﺎ ﻓﻮﻟﻪ ﺻﻼ ﺇﺩﺗﻪ ﻋﺪﺑﻪ ﻭﺍﻛﻪ ﻭ ﺳﺎ ﻣﺨﻦ‬ ‫ﺍﻻﺧﺮﻭﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺮﻥ ﺑﺒﺪ ﻛﻞ ﺍﻡ ﺍﻭﺗﻮﺍ ﺍﻟﻜﻨﺎﺏ ﻡ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﻭ ﺍ ﻣﻌﻨﻴﺎﻕ‬ ‫ﺍﺣﺪﻫﻬﺎ ﻏﻴﺮﻳﻔﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﺻﻤﻦ ﺍﻻﻳﺦ ﺑﺔ ﻳﺪ ﺇﻟﻪ ﻷ ﻳﻊ ﺍ ﺍ ﻧﺤﻮ ﻭﺑﻌﺼﻬﻢ ﻓﻰ ﺳﻬﺎ‬ ‫ﺏ ﻻ ﻭﺍ ﺋﺎﺗﺎ ﺍﻥ ﻛﻮﻥ ﻋﻨﻰ ‪ 5‬ﻥ ﺃﺟﻞ ﻭ ﻩ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺳﺪ ﺍﻕ ﻣﻦ‬ ‫ﻻﺟﻤﻼ ﺭ ﻭﺍ ﺇ ﻗﻠﻤﺒﻞ ﻭﻻ ﺿﺪ ﺑﺎﺹ ﻫـ ﻁ‬ ‫ﻓﺮﺑﻤﻖ ء ﻣﻨﻢ‬ ‫ﺧﻼﻓﺎﺭﺍﻉ ﺫﻟﺚ ﻭﻗﺪ ﺗﻜﺬﻑ ﺓ ﻭﻝ ﺍ ﺻﺎ ﺿﻴﺮﺍ ﻭ ﻳﻰ ء ﺍﻫﺎ ﻭﺑﻌﺪ‬ ‫ﺍ ﻭﺍﻭ ﺍﻛﺜﺮ ﻭ ﺓ ﺩ ﻝ ﻓﻲ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﻧﺎ ﺍﻗﻞ ﻭﻗﺪ ﻓﺌﺄﺩ ﺍ ﺍ ء ﺛﻖ ﺁﺧﺮﻫﺎ‬ ‫ﻻ ﻁ ﺕ ﻝ ﻭﻋﻌﻨﻰ ﺍﻥ‬ ‫ﻭﺓ ﺍ ﻯ‬ ‫ﻓﻴﻔﺎﻝ ﺭﺇﺕ ﺑﻘﻤﺎﻕ ﺛﺨﻪ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺪﺭﺙ ﺓ ء ﻭﺓ ﻫﺎ ﻛﻞ ء ﻻﻳﻰ ﺧﺮﺍﻗﻂ ﺍﻓﺮﺃﺩ ﺍﻟﻦ ﻭﺍﻟﻤﻤﺮﻑ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﺡ‬ ‫ﻛﻞ ﻧﻔﻤﺮ ﺫﺍ ﻣﺄ ﺍ ﺍﻭﺕ ﻭ ﺍﺩﺍ‬ ‫ﺍﻝ ﺍﻷﻭ‬ ‫ﻭ ﺍﺟﺰﺍ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩ ﺍﻟﻤﻊ ﻭﻫـﻒ‬ ‫ﺍﻟﻰﺇ ﻓﻰ ﻭ ﻡ ﺇﺗﻰ ﻳﻮﻡ ‪ 1‬ﺍﻗﺒﺎﻫﺔ ﻓﺮﺙ ﺍ ﻭ ﺻﺎ ﺍ ﺋﺎﻟﺚ ﻛﻞ ﺯﺑﺪ ﺣﺴﻦ‬ ‫ﻓﺎﺫﺍ ﺍﻟﺚ ﺍﻛﻠﺖ ﻛﻞ ﺭﻏﺒﻒ ﺭﺑﺪ ﻧﺖ ﺍﺑﺮﻭﻡ ﺍﻹﻣﺰﺍ ﻓﺎﻥ ﺍﺽ ﺕ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻳﻒ ﺍﻟﻰ ﺭﻳﺪ ﺻﺎﺭﺕ ﺍ ﻡ ﺍﺟﺰﺍ ﻓﺮﺩ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻋﻨﺪ ﺍ ﺍﺑﻴﺎﻳﻴﻦ‬ ‫ﻥ ﺍﻟﻨﻖ ﻫﻮﺟﻬـﺎ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻣﺜﻬﻮﻝ ﺿﺎﺹ ‪3‬‬ ‫ﺯﺍ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻭﻗﻌﺖ ﻛﻞ‬ ‫ﺑﺮﺕ ﺇ ﺍﻓﻰ ﻝ ﺍﺑﻌﻤﻖ ﺍﻻﻓﻲ ﺍﺩ ﻧﻚ ﻯ ﻫـ ﺍ ﺟﺎ ء ﻁ ﺍ ﺍﺓ ﻭ ء‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻭﺍﻓﺎﺩ‬ ‫ﻫﻴﻪ‬ .

‫ﺣﻲ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄ ء ﺭﻭﻝ‬ ‫‪3‬‬ ‫ﻭﻟﻢ ﺁﺧﺬ ﻛﻞ ﺍ ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻭﺍﻥ ﻭ ﻉ ﺍﻓﻔﻰ ﻓﺎ ﺧﺒﺮﻫﺎ ﺍﻓﺨﻀﻰ ﺍﻟﺴﻠﺐ‬ ‫ﻋﻦ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻓﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﺒﻢ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﺑﻜﻦ‬ ‫ﻟﻤﻨﻌﻠﻴﻖ ﺟﻤﺎ ﻫﻮﻋﻠﻰ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﻮ ﺭﺩ ﺃﻯ ﻫﺘﺮﺩﺩ ﺑﺒﻦ‬ ‫ﻭﺹ ﺍ ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻥ ﻻﻳﻜﻮﻥ ﻭﻓﺪ ﻗﺮﻥ ﺍﻥ ﺑﻸ ﺍﻟﻨﺎﻓﻴﺄ ﻓﻴﻈﻦ ﺍﻧﻴﺎ ﺍﻻ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ‬ ‫ﺍﻷﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻪ ﻧﺤﻮ ﻭﺍ ﺗﻨﻤﺮﻟﻰ ﻭ ﺅﺣﻨﻰ ﺍﻛﻦ ﻣﻦ ﺍﻧﺮﺍﺳﺮﻓﻲ ﻭﻗﺪ ﺩﺗﺠﻌﻦ‬ ‫ﻧﺎﻙﻳﺔ ﻓﻨﺪﺧﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻠﺔ ﺍﻻﻛﻠﺐ ﺓ ﻧﺤﻮ ﺍﻥ ﺍﻝ ﻓﻮﻭﻥ ﺍﻷ ﻓﻰ ﻏﺮﻭﺭ‬ ‫ﻭﻗﺪ ﺗﺜﻮﻥ ﺭﺃﺋﺪ ﻧﺤﻮ ﻫﺎ ﺍﻥ ﺍﻧﺒﺖ ﺑﻤﻨﺊ ﺍﺷﺎ ﺗﺪﺭﻫﻪ ﻭﻗﺪ ﺗﺰﺇﺩ‬ ‫ﺙ ﻟﻰ ﺍﻻ ﺍﻻﺳﻀﻔﺘﺎﺟﺔ‬ ‫ﺙ ﺩ ﻫﺎ ﺍﻟﻮﺻﻮﻟﺔ ‪ 1‬ﺍ ﺣﻤﺒﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﻫﺎ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭﻳﺔ‬ ‫ﻭﻗﺪﺛﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬـﺎ ﺍﻟﻌﺎﻭ ﻑ ﻛﻮﻥ ﺑﻤﻌﺊ ﺍﻭ ﺿﻮ ﺇﻧﺎ ﺍﻓﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻭ ﺍﺕ‬ ‫ﻋﺆ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﺮﻯ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺤﺴﺒﺎﺡ ﻭ ﻗﺪ ﺋﺨﺮﺩ ﺍﻥ ﻋﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻝ ﺋﺮﻁ‬ ‫ﻓﻨﻜﻮﻥ ﻯ ﻭ ﻧﺤﻮ ﺻﻠﻰ ﻭ ﺃﻥ ﺑﺌﺮﺕ ﻋﻦ ‪ 114‬ﺍﻡ ﻭﻧﻜﺮ ﺯﺑﺪ ﻭ ﺍﻥ‬ ‫ﻛﺜﺮ ﻫﺎﺍ ﺅﻟﻲ ﺍﻥ ﻓﻴﻪ ﺯﺍﺋﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻐﺨﺎ ﺍﻯ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺏ ﺿﻪ‬ ‫ﺑﺒﻬﻌﻤﻖ ‪ 1‬ﺍﻭﺍﻭ ﻟﺤﻤﺎﻝ ﺭﻛﻦ ﻟﻲﻣﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎ ﺍﺻﺮﻁ ﻓﻴﻪ ﺿﻴﻘﺔ ﺍﻟﻨﻌﻴﻘﺎ‬ ‫ﺍﺫﻻ ﻳﻌﺎﻟﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺌﺊ ﻭﻧﺔ ﺿﻪ ﻣﻌﺎ ﺑﻞ ﺍﻟﻨﻌﺠﻢ ﺍﻯ ﺍﻧﻪ ﻳﺨﻞ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻛﻞ ﺣﺎﻝ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻧﻠﺾ ﻯ ﻭﻗﺎ ﺍﺑﻮ ﺍ ﺇﺑﻘﺎ ﻭ ﻁ ﺏ ﺩﺃ ﻗﺐ ﺑﺎﻥ‬ ‫ﺍ ﺍﻭﺻﻲ ﻓﺎﻧﻪ ﻳﺆﻕ ﻓﻰ ﺑﺮﻩ ﺑﺎ ﺍﻻﻩ ﺩﺭﺍﻡﺙ ﺓ ﺍﻭ ﺑﺎﻛﻦ ﻧﺤﻲ ﺻﺪﺍ‬ ‫ﺍ ﺍﻳﻤﻨﺎﺏ ﻭ ﺍﻥ ﻛﻤﻐﺮ ﺟﻤﻤﻪ ﻟﺜﻦ ﻛﺜﺮﺕ ﻭﺍﺭﺭﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﺍ ﻯ ﻭ ﺍﺟﺮﺍ‬ ‫ﺣﺮﻑ ﺩﺛﺮﻁ‬ ‫ﻭ ﺷﻬـﺎ ﺇﻭ‬ ‫ﺍﻥ ﻫﻜﺎﻥ ﻟﻮ ﺍﺳﻨﻌﻲ ﺍﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻰ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﺡ ﺃﻧﻘﺎ ء ﺍﻝ ﺋﺮﻁ ﻓﻴﻪ ﻧﺖ ﺍﺑﺪﺯﺍ ء ﻓﻴﻪ ﺑﺪﻻﻟﺔ‬ ‫ﻟﺌﻌﻠﻴﺊ‬ ‫ﺍ ﺃﻣﺰﺃﻣﻴﺔ ﻭ ﻣﺎ ﺍﺷﻬﺮ ﻥ ﺍﻧﻬﺎ ﻻﻣﺘﻨﺎﻝ ﻉ ﺍ ﺍﺛﺎﻕ ﻻﻫﺘﻨﺎﺡ ﺍﻻﻭﻝ ﻫﺴﺎﻣﺤﺔ‬ ‫ﻭ ﺑﻘﻞ ﺇﻟﻤﻰ ﻑ ﻝ ﻭﺣﻬﻮﻥ ﺗﺠﺐ ﺯﺍ ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﻟﺾ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﺇﻭ ﻗﻰﻛﻮﺍ‬ ‫ﻫﻦ ﺧﻔﺔ ﻫﻢ ﺫﺭ ‪ 44‬ﺿﺎﻓﺎ ﻓﺎﻓﻮﺍ ﻋﻠﻤﻴﻢ ﻓﺎﻝ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ ﺣﺮﻑ ﻟﻤﺎ ﻥ ﺳﻪ‬ ‫ﻟﻮﻗﻮﻉ ﻏﻬﻪ ﻭﺓﺍﻝ ﻏﺒﺮﻩ ﺣﺮﻑ ﺍﺷﻨﺎﻉ ﻷﻗﺎﺡ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻠﺆ ﻥ ﻟﻤﺠﺮﺩ‬ ‫ﺍﺭﺓ ﻋﺎ ﻭﺍ ﺍ ﺹ ﻭﻓﺎﻗﺎ ﻟﻤﺸﺒﺊ ﺍﻻﻫﺎﻡ ﺍ ء ﻧﺎﻉ ﻣﺎﺙﻟﻤﺒﻪ ﻭ ﺍﻟﻤﻤﻠﺨﺎﻫﻪ ﺇﻧﺎ ﺇﻳﻪ‬ ‫ﺗﻢ‬ .

‫‪93‬‬ ‫ﻣﻦ ﺿﻤﺎ ﺍ ﻻﺻﻮﻝ ﻟﺔ‬ ‫ﺛﺞ ﻳﻨﺘﺊ ﺍﻟﻨﺎﻟﻰ ﺍﻥ ﻧﺎﺳﺐ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﻠﻒ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ ﻏﺒﻢ ﻙ ﺗﺤﺎﻟﻰ ﺃء ﻷﻥ‬ ‫ﻓﻴﻬﻤﺎ ﺁﻟﻬﺔ ﺍﻝ ﺃﻟﻠﺔ ﻟﻔﺴﻨﻰ ﺛﺎ ﻭﺍﺧﺘﻤﺎﺭﻩ ﺍﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﺎﺟﺐ ﻭﺭﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻴﺮ‬ ‫ﺍ ﺍﺿﺎﺓ ﻓﻰ ﺍﺹ ﺍﺭ ﺃﻻﺭ ﺍ ﻛﻦ ﺍﻟﻤﻦ ﻣﺎ ﻉ ﻫﻮﺍﻻﻭﻝ ﺍﻥ ﺧﺎﻟﻔﻪ ﻛﻘﻮﻻﺙ‬ ‫ﻭ ﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﺎ ﻝ ﻥ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎ ﻭﻳﺜﺒﺖ ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﺑﻨﺎﻑ ﻭﻧﺎﺳﺐ ﺑﺎﻷﻭﻟﻰ‬ ‫ﻛﻔﻮﻟﻪ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺻﻒ ﻟﻢ ﻳﻌﺺ ﺍﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺍﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻤﻦ ﺭﺑﻴﺒﺔ ﻟﻤﺎ ﺣﻠﺖ ﺭﺿﺎﻉ‬ ‫ﺍﻭ ﺍﻻﺩﻭﻥ ﻛﻘﻮﻟﻚ ﻟﻮ ﺍﻧﺘﺺ ﺍﺿﺮﺓ ﺍﻟﻨﻤﺐ ﻟﻤﺎ ﺣﻠﺖ ﻟﺮﺿﺎﺡ ﻭﺗﺮﺩ‬ ‫ﺍﻟﺨﻨﺼﻴﺺ ﺓﺍﻝ ﺍﻻﺛﻬﻮﻯ ﻟﻮ ﺗﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺧﻌﺔ ﺍﻓﺴﺎﻡ ﺍ ﻭﻝ ﺍﻥ ﺕﻛﻮﻥ‬ ‫ﻟﺺ ﻟﺶ ﻋﻮ ﻟﻮﺗﻨﺮﻝ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﺖ ﺻﺐ ﺧﻴﺮﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻰ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻠﺘﻔﻠﻴﻠﻰ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﺗﺼﺪﻗﻮﺍ ﻭﻟﻮ ﺑﻔﺎﻟﻒ ﻣﺤﺮﻕ ﺍ ﺍﺑﻦ ﻫﻢ ﺍﻡ ﺍﻟﺨﻤﻰ ﻭﻓﺒﺮﻩ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫ﺃﻥ ﻥﻛﻮﻥ ﻻﻛﻨﻰ ﺧﻮ ﻭﺍﻥ ﻓﺴﺎﺻﺮﺓ ﺟﻤﻬﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆ ﻫﻦ ﻓﻲ ﻫﻰ‬ ‫ﺛﺮﻃﻴﺬ ﺍﺷﻌﺮﺑﺖ ﻣﻌﺊ ﺍ ﺍﺗﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻓﻲ ﻣﺎﻻ ﺍ ﻫﻰ ﺍﻭ ﺍﻟﻢ ﺩﺭﻳﺔ ﺍﻏﻨﺖ‬ ‫ﻋﻦ ﻓﺤﻞ ﺍﻓﺊ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﺦ ﺍﻥ ﻭﻟﻤﻮﻥ ﻣﺼﺪﺅﺓ ﺟﻤﻤﺰﻟﺔ ﺍﻥ ﻭﺍﺻﺜﻬﻰ ﻭﻓﻮﻉ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺑﻌﺪ ﻭﺩ ﻭﻳﻮﺩ ﻧﺤﻮ ﻭﺩﻭﺍ ﺇﻭﻧﺪﻫﻦ ﻓﻴﺪﻫﻮﻥ ﻭ ﻓﻮﻟﻪ ﺑﻮﺩ ﺍﺣﺪﻫﻢ‬ ‫ﺇ ﻛﺮﺍﻑ ﻓﺔ ﻭﺍﻛﺰﻫﻢ ﺍﺍ ﺑﺜﺒﺖ ﻭﺩﺷﺪ ﺍﻭ ﻣﺺ ﺩﺋﻎ ﺓ ﻭﺫﻛﺮﻫﺎ ﺍﻟﻔﺮﺍ‬ ‫ﻭ ﺍﺑﻮ ﻟﻰ ﻭﻫﻦ ﺍﻟﻤﺘﺔ ﺧﺮﻳﺊ ﺍ ﺗﺒﺮﻳﺰﻣﻤﻂ ﻭﺃﺑﻮﺍ ﺍﺑﻌﺪ ﻭ ﺍﺑﺊ ﻫﺎ ﺍﻟﺚ ﺍﻟﺨﺎﻫﺜﺎ‬ ‫ﺍﻥ ﺟﻤﻤﻮﻥ ﺋﺲﻁ ‪ 4‬ﻭﺙ ﻟﻤﺮﻡ ﻛﻮﻥ ﺙ ﻋﺮﺻﻬـ ﺍ ﻣﺤﻜﻮﻫﺎ ﺑﺎﻧﻨﺎﻋﻪ ﺍﺫ ﺇﻭ ﻗﺪﺭ‬ ‫ﻭﻟﻪ ﺍﻛﺎﻥ ﺍ ﺍ ﺭﺍﺏ ﻛﺬﺇﺍﺻﺎ ﻭﻟﻢ ﺕ‪3‬ﻥ ﻻﺗﻌﻠﺒﻘﺎ ﺑﻞ ﺍﻷﻳﺒﻬﺴﺎﺏ ﻓﺘﺨﺮﺝ‬ ‫ﻋﻦ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻭﺍﺣﺎ ﺟﻮﺃ ﻫﺎ ﺅ ﻳﻠﺰﻡ ﻛﻮﻧﻪ ﺗﻨﻌﺎ ﻋﻼ ﻛﻞ ﻧﻘﺪﻳﺮ ﻻﻧﻪ‬ ‫ﻗﺪ ﺑﻜﻮﻥ ﺛﺎﺻﺎ ﻣﺢ ﺍ ﻧﺎﻉ ﺍﻟﺜﺼﺮﻁ ﻧﻊ ﺍﻻﻛﺜﺮﻛﻮﻧﻪ ﻣﺘﻨﻌﺎ ﺛﻢ ﺍﻥ ﻟﻢ ﺟﻤﻬﺪ ﺍ‬ ‫ﻟﺠﻮﺍﺑﻬﺎ ﻟﺒﺐ ﻛﻴﻤﻪ ﻛﻢ ﺍﻣﻨﻨﺎﻋﻪ ﺧﻮ ﻭﺍﻭ ﻟﺸﺎ ﻓﻌﻨﺎﻩ ﺣﻬﺎ ﻭﻛﻘﻮﻻﺻﺎ‬ ‫ﺍ ﺿﺎﺡ ﺍ ﺃﺛﺎﻓﻰ‬ ‫ﻭ ﻛﺎ ﺕ ﺍ ﺍﺵ ﻣﻤﻪ ﻃﺎﻟﻌﺔ ﻓﺎﺻﻬﺎﺭ ﻭ ﻋﻮﺩ ﻓﻬﺪﺍ ﻳﻠﺰﻡ‬ ‫ﻻﻣﺸﺎﺡ ﺍﻻﻭﻝ ﻭ ﺍﻻ ﻟﻢ ﻳﻠﺰﻡ ﻧﺤﺮ ﺍﻭ ﺓ ﺕ ﺍ ﻩ ﻣﺎ ﺍﻻ ﻥ ﺍ ﺃ ﻭ‬ ‫ﻭﺟﻮﺙ ﺍ ﻓﺎﻕ ﺍ ﺿﻮ ﺩ ﻙ ﻝ ﻕ ﺍﻗﺮ ﻭﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻭﺍ ﺇﺓ ﻟﺔ ﻓﻲ ﻟﺰﻡ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍ ﻣﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻀﻮ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻭﺵ ﻩ ﻧﻊ ﺍ ﺇﻣﺒﺪ ﻣﻪ ﻫﻴﺐ ﻭﻟﻢ‬ .

‫ﺹ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ‬ ‫ﻱ‬ ‫ﺍﻝ ﺑﺎﻣﺮ‬ ‫ﺍﻟﺪﺓ ﻟﻢ ﻳﻌﺼﻪ ﻭﺛﺊ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﺫ ء ﺩﻩ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ‬ ‫ﻳﺦ‬ ‫ﺍﺧﺮ ﻟﺤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎ ﺓ ﻭﺍﻻﺟﻼﻟﻰ ﻭ ﻗﺪ ﺗﻐﻊ ﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﻟﻮ ﺡ ﺣﺒﺮﺍ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻭﻟﻮ ﺍﻧﺎ ﻛﺘﺒﺌﺎ ﻋﻞ ﻡ ﻭ ﺍﻭ ﺍ ﺃﻫﻢ ﻓﻪ ﻭﺍ ﻣﺎ ﺑﻮﺳﻜﻤﺎﻭﻥ ﺑﻪ ﻭ ﻗﺪ ﻭﺭﺩ ﺟﻮﺍﺏ‬ ‫ﻟﺲ ﺍﻟﻢ ﺍ ء ﻯ ﻣﻘﺰﻓﺎ ﺑﻘﺪ ﻭﻫﻮ ﻓﺮﻳﺐ ﻭﻓﺪ ﻳﻤﻮﻥ ﺟﻲ ﺍ ﺃﻭ ﺟﻠﺔ ﺍﺣﻤﻬﻸ‬ ‫ﻣﻘﺮﻭﻧﺔ ﺑﺎﺇﻳﻼﻡ ﻛﻔﻌﻰﻟﻪ ﻧﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﻭ ﺍ ﻫﻢ ﺁﻫﻨﻮﺍ ﻭﺍﻧﻔﻮﺍ ﺍ ﻭﺑﻪ ﻣﻦ ‪1‬ء ﺍﻟﻠﻪ‬ ‫ﺓ ﻭﻟﻪ‬ ‫ﺧﻴﺮ ﻭﻭ ﻝ ﺅ ﺛﺢ ﻡ ﺫﻻﺻﺎ ﺍﻭ ﺇ ﺍﻓﺎﻝ‬ ‫ﻣﻤﻦ ﻓﺮﺭﺕ ﻧﺤﺎﻓﺔ ﺍﻥ ﺍﻭﻟﺜﺮﺍ ﻻ‬ ‫ﻟﻮ ﻥ ﺓ ﻝ ﻳﺎ ﻟﻰ ‪6‬ﺍ ﻡ ﻓﺮﺍﺣﻪ‬ ‫ﻭﻳﻔﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻯ ﻳﻘﺎﻝ ﻓﻰ ﺳﻮﻑ ﺳﻮ ﻭ ﻫﻞ‬ ‫ﻭﻣﻨﻬﺎﻛﻲ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺹ ﻫﻦ ﺍﺣﺪﻫﻬـ ﺍ ﺍﻥ ﻣﻤﻮﻥ ﺷﺮﻃﺎ ﻑ ﺓ ﺗﻒ ﺻﺎﻝ ﻥ ء ﺓ ﻗﻰ ‪ 1‬ﺍﺍﻓﻆ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻌﺊ ﺍﻟﺜﺎﻕ ﻭﻫﻮ ﺍ ﺍﺕ ﻟﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﺑﻬﻮﻥ ﺍﺳﺘﻔﻬﺎﻣﺎ ﺧﻮ ﻓﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎ ﺍ‬ ‫ﺑﻢﻑ ﻭﺍ ﺙﻓﻬﺮﻭﺍ ﻋﺎﻟﺠﻬﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﻡ ﻳﻮﻳﻪ ﻓﻲ ﻇﺮﻑ ﻭ ﻋﺄ ﺍﻟﺴﻴﺮﺍﻓﻰ‬ ‫ﻭﺍﻻﺧﻔﻜﺎ ﺍﺧﻬﺎ ﺍﺳﺤﻢ ﻧﺤﻴﻢ ﻇﺮﻑ ﻓﺎﻝ ﺍﺑﺊ ﻫﺎﻻﺻﺎ ‪ 11‬ﻳﻘﻞ ﺍﺣﺪ ﺍﻥ ﻳﻢﻑ‬ ‫ﻅ ﻑ ﺍﺫﻟﺒﺴﺚ ﺯﻫﺎﻧﺎ ﻭﻻ ﻩ ﺍ ﻭﺍ ﺧﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﻧﺖ ﺗﻔﻬﻪ ﺱ ﺑﻘﻮﻻﺣﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺻﺎﻝ ﻟﻜﻲﻧﻬﺎ ﻟﺴﻖﺍﻻ ﻋﻖ ﺍﻻ ء ﻭﺍﻝ ﺍ ﻣﺎﻫﺔ ﺱ ﺕ ﻇﺮﻓﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺻﻰ‬ ‫ﺍﺕﺑﻬﻒ ﻓﻰ ﺗﻮ ﻫﻢ ﺍﺯﻇﺮ ﺍﻟﻰ ﺹ ﺙﻑ ﺑﺼﻨﻊ ﻣﻞ ﺳﻚ ﺓ ﻋﻦ ﺍﻷﻃﻪ ﻣﻬﺎﻡ‬ ‫ﻫﺴﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻯ ﺍﻧﻊ ﺭ ﺍﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺹ ﻣﻪ ﻭﺫ‬ ‫ﻟﻪﺩﻡ ﺻﺪﺃﺭﺋﻬﺎ ﻭ‬ ‫ﻗﻮ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻛﻴﻒ ﻧﺄﻕ ﻋﺎﻃﺔ ﺓ ﻭﺍﻧﺸﺪﻭﺍ ﻋﻞ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﻫﺎﻥ ﻛﺎﻟﻤﺎ ﺇﻻﺩﻕ ﻋﻢ ﻑ ﺍﻻﺑﺎﻋﺪ ﻱ‬ ‫ﺍﺫ ﻗﻠﻰ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﻫـ ﻻﻧﺖ ﻗﻤﺎﺗﻪ‬ ‫ﻭ ﻫﺎ ﺍﺛﺄﻥ ﻭﻋﺌﺮﻭﻥ ﻣﻌﻒ ﺍﻻﻭ‬ ‫ﻭﻩ ﺣﻬﺎ ﺍ ﺍﻟﻢ ﻡ‬ ‫ﻭ ﻫﻮ ﻫﻰ ﺟﻌﻮﺡ‬ ‫ﺍ ﺍﺱ ﻭﺍﺕ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺍ ﻷ ﻻ ﻋﺴﺎﻟﻬﻦ ﺍ ﺍ ﺍﻕ ﺍﻟﻢ ﺳﺎ ﻧﻜﻮ ﻻ ﻣﺎ‬ ‫ﺍ ﺧﻨﻂ ﺹ‬ ‫ﻭ ﺃﻻﺭﺽ ﺍ ﺍﺛﺎ ﺃﺙ ﺍﻻﺳﻤﻤﻘﺎﻕ ﻧﻜﻮ ﻭﺙ ﻝ ﺍﻟﻤﻤﻠﻤﻔﻴﺨﺎ ﺍﺭﺍﺑﺢ ﺍ ﺗﻌﻞ ﻓﺤﻰ‬ ‫ﻭﺃﻧﻪ ﺻﻠﺐ ﺍ ﻟﺒﻢ ﻙ ﺩﺑﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍ ﺍﻟﻤﻸﻡ ﺍ ﺇﺩﺍ ﻟﻤﺔ ﻣﻠﻰ ﺍ ﺇﻓﻌﻞ ﺍ ﺍﻅ ﺭﻉ‬ ‫ﺭ ﺛﻦ ﺋﺎﻧﺎﺱ ﻭﻓﺎﻗﺎ ﺍﺑﻰ ﻭﺭ ﺥ ﻓﺎ‬ ‫ﺃﻕ ﺓ ﻭﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﺍ ﺍ ﺍ ﺍﻟﻚ ﺍ ﺍ ﺫ‬ ‫ﻻﻛﻄﺰ ﺩﺑﻬﻮﻟﻤﺠﺒﻦ ﻭ ﺍ ﺇﺳﻴﺮﺍﻓﻰ ﻭ ﺍﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ ﺍﻇﺎ ء ﺱ ﺗﻤﻠﺒﻚ ﻧﺤﻮ ﻭﻫﺒﺖ ﺭﻳﺪ‬ ‫ﺥ‬ ‫ﺩﻧﺠﺎﺭﺍ‬ .

‫‪93‬‬ ‫ﻣﻦ ﻉ ﺍ ﺻﻮﻝ‬ ‫ﺩﺑﺨﺎﺭﺍ ﺍﻟﻤﻤﺎﺩﺱ ﺷﺒﻪ ﺃ ﻛﻠﻴﻚ ﻑ ﻭ ﺟﻊ ﻝ ﻝ ﻡ ﻫﻦ ﺍﻧﻔﺴﻜﺒﻢ ﺍﺭﻭﺍﺟﺎ‬ ‫ﺍ ﺍﺳﺎﺑﻢ ﺗﻮﻛﻴﺪ ﺍﻟﺘﻔﻰ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻝ ﻝ ﺻﻮﻗﺔ ﻳﻤﺎ ﻥ ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻧﺤﻮ ﻭﻫﺎ ﻥ ﺍﻟﻠﺔ ﺍ ﻁ ﺇﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺍﻓﺒﺐ ﻭﺣﻤﻌﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻠﺔ ﻟﻴﻐﺆﻟﻬﻢ‬ ‫ﻭﺗﻌﻮ ﻻﻡ ﻟﺠﺤﻮﺩ ﻭ ﺃ ﺍﺻﻮﺍﺏ ﺗﺲ ءﻳﺰ ﺍ ﻳﻼﻡ ﺍ ﻧﻔﻰ ﻭﻫﻦ ﺍ ﺇﺣﺮﺏ ﻥ‬ ‫ﺙ ﺥ ﺫ ﺍﻟﻼﻡ ﺍ ﻅ ﻣﻦ ﻣﻬـﺎﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻭﺗﻠﻪ ﻟﻤﺠﺒﻴﻦ ﻭﺍﻥ ﺍﺳﺄﺗﻢ‬ ‫ﻓﺎﻟﻬﺎ ﻭﻻﻳﻌﺮﻑ ﻓﻰ ﻛﻼ ء ﻫﻢ ﺍﻫﻢ ﻋﺊ ﻋﺎﺕ ﻡ ﻓﺎﻟﻪ ﺍﻟﺨﻤﺎﺱ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫ﻣﺮ ﻓﻘﺄﺉ ﻭ ﺑﺎﻟﻴﻘﺊ ﻗﺪﻫﺖ ﻁﺑﻮﻕ ﻭ ﻓﻴﻞ ﺍﻗﻌﺎﺑﻞ ﺃﻝ ﺇﺷﺮ ﻫﻮﺍﻓﻘﻪ‬ ‫ﺃﻟﻰ ﻧﺤﻮ ﻭﺍﻭ ﺭﺩﻭﺍ ﻟﻌﺎﺩﻭﺍﻟﻤﺎ ﻧﻬﻮﺍ ﻋﻨﻪ ﺍﻃﻤﺎﺩﻯ ﻋﻌﻨﺲ ﺑﻤﻌﺊ ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻙ ﻭﺋﻬـﻢ ﻛﺘﺎ ﻟﺒﺊ ﺥ ﻥ ﻣﻦ ﺙ ﺭ ﻛﺬﺍ ﺍﻟﻼﻕ ﻋﻤﻮ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻣﺢ ﻧﻜﻮ‬ ‫ﺍ ﻭﻝ ﺍﺑﺨﺎﺡ ﻟﻢ ﻧﺒﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻰ‬ ‫ﻓﻴﺎ ﺗﻔﺮﻓﻨﺎ ﺉ ﻭﻫﺎﻝ‬ ‫ﻭ ﻫﻮ ﻓﻮﻝ ﺑﻌﺾ ﻡ ﺍﻙﺍﻟﺚ ﻛﺌﻤﺮ ﻣﺮﺍﻓﻘﺔ ﺑﻌﺪ ﻧﺤﻮ ﺻﻌﺆﻭ ﻟﻰﻭﺑﺘﻪ‬ ‫ﻭﺍﻓﻂ ﺩﻭﺍ ﺭﻭ ﻫـ ﺍﺭﺍﺝ ﻋﺸﺮ ﻣﺄﻓﻐﺔ ﻣﻦ ﻛﻮ ﻣﺪﻉ ﺕ ﻟﻪ ء ﻣﺮﺍﺿﺎ‬ ‫ﺍﻅ ﻫﺲ ﻋﻤﺜﺮ ﻣﺤﺎﻓﻘﺔ ﻋﻦ ﻧﺤﻮ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺬﻥ ﺻﻔﺮﻭﺍ ﺍﺫﻳﻦ ﺁﺷﻮﺍ‬ ‫ﻭ ﻥ ﺧﺒﺮﺍ ﻣﺎﻳﻤﺒﻘﻮﻧﺎ ﺍ ﺍﺑﻪ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺐ ﻭﺓ ﺽﻝ ﻫﻰ ﻻﻡ ﺍ ﺗﺒﻠﻴﺦ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﺍ ﺍﺳﺎﺩﺱ ﻋﺾ ﻣﺮ ﺍ ﺍﺗﺠﺎﻟﻴﺦ ﻭ ﻫـﻯ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ ﻻﺳﻢ ﺍ ﺍﺻﺎﺥ ﺃ ﻭﻝ ﺍﻭ ﻣﺎ‬ ‫ﻻﻡ ﺍﻟﻤﺎﻝ‬ ‫ﻧﻜﻮ ﺍﺫﻧﺖ ﻟﻪ ﻭ ﻓﺎﻟﺖ ﺍ ﺍﺳﺎﺑﻊ ﻋﻤﻨﺮ ﻷﻡ ﺍ ﺃﺻﻴﻢ ﺭﺓ ﻭ‬ ‫ﻭ ﻻﻡ ﺍ ﺇﺣﻤﺎﻗﺒﺔ ﺧﻮ ﻓﺎ ﺗﻘﻌﻦ ﺍﻱ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺃﺗﻜﻮﻥ ﺍ ﻟﻢ ﻋﺪﻭﺍ ﻭ ﺣﺮﻻ ﻗﺎﻝ‬ ‫ﺍﻛﻤﺢ ﺱ ﻟﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﻡ ﺍ ﺍﺣﻠﺔ ﺍﺛﺎﻫﻦ ﺽ ﺭ ﺍﻟﺘﺞ ﺏ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻌﻤﻌﻢ‬ ‫ﻭ ﺍﺻﻌﻜﺎﻟﻪ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻧﺪﺍ ء ﺧﻮ ﻳﺎ ﺍﻓﻰ ﻩ ﻭﻳﺎ ﻟﻨﺤﻤﻤﺐ ﻭ ﺩﺩﺓ ﺩﺭﻩ ﻓﺎﺭﻣﻤﺎ ﺍﻟﺘﺎﺳﻢ‬ ‫ﻗﻮﻟﻪ‬ ‫ﻋﺸﺮ ﺍﻗﺒﺐ ﻭﺍﻟﻘﺲ ﻡ ﺻﺎ ﻭﺗﺨﺘﺺ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻠﺔ ﻭﺣﺪ‬ ‫ﻟﻠﺔ ﻳﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﺈﻡ ﺫﻭﺣﺪ ﺍﻟﻪ ﺷﺮﻭﻥ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﺔ ﻭ ﻣﺜﻼ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﻻﻻ‬ ‫ﻓﻬﺐ ﻟﻰ ﻫﻦ ﻟﻢ ﻧﺚ ﻭﺍﺑﺎ ﻭﺍﺻﺎﻕ ﺍﻥ ﻓﻲ ﻝ‬ ‫ﻓﻰ ﺛﻤﺮﺡ ﺍﺗﻠﻤﺤﺔ ﺑﻖ‬ ‫ﺇﺇﺗﻌﺪﺙﺓ ﻧﻌﻮ ﻫﺎ ﺍﺿﺮ ﺯﻳﺪﺍ ﻛﺮﻭ ﺍﻟﺤﺎﺙ ﻯ ﻭﺍ ﺇﻣﺸﺮﻭﻥ ﺍ ﻭﻳﻢ ﺩ ﻭ‬ ‫ﺍﺭﺃﺋﺪﺓ ﻭ ﺍ ﺍﻧﻺ ﺍﻉ ﻡ ﺍ ﺍ ﺍﻻﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﺓ ﺑﺎﺍ ﺧﻴﺔ ﺹ ﻓﺎ ﻓﺰ ﺙ ﺑﺎﺑﺆ‬ .

‫ﺣﻤﻌﺼﻲ ﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ‬ ‫ﻣﻌﻮ‬ ‫ﻫﺪ‬ ‫ﻟﻤﻌﺘﺮﺻﻪ ﻳﻰ‬ ‫ﻫﻬﺎ‬ ‫ﻣﺼﻞ‬ ‫ﻟﻤﺤﺎ‬ ‫ﻩ‬ ‫ﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺠﺰﻡ‬ .

‫ﻳﻢ ﻡ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻤﺎ ﺍﻻﻋﻤﻮﻝ ء‬ ‫ﺍﺻﺎﻟﺰﻡ ﺍﻭﻉ ﺟﻮﺍﺯ ﺍ ﺍ ﺯﻙ ﺅﺙﺩﺧﻞ ﻗﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﻨﻄﻮﺭ ﻭ ﺍ ﺍﺇﺩﻭﺏ‬ ‫ﺍﺍﺑﻬﺮﻭﻩ ﻭﺍﻣﺎ ﺃ ﺍﺗﺨﻴﺒﺮ ﻓﻬﻮ ﺍ ﺑﺎﺣﺂ ﻭ ﺃﻫﺎ ﺍﻟﻮﺿﻌﺢ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻌﻤﺒﺐ ﻭﺍﻟﻤﺌﺮﻁ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺎﻧﺢ ﻓﺎﻷﺡ ﻡ ﺍﻧﺖ ﻳﻒ ﺓ ﺻﺤﺔ ﻻﻥ ﺍﻧﻠﻰ ﻣﺤﺎﺏ ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﻳﺜﻮﻥ ﺟﺎﺯﻣﺎ‬ ‫ﺃﻭ ﺯ ﻳﻜﻮﺕ ﺟﺎﺯﻣﺎ ﻓﺎﻥ ﺕ ﺣﺎﺫﻣﺎ ﻓﺎﻫﺎ ﺍﻥ ﺑﻬﻮﻥ ﻃﺎﻟﺐ ﺍ ﺍﻓﺤﻞ ﻭﻫـ ﻭ ﺍ ﺑﻌﺲﺇﺏ‬ ‫ﺍﻭﻃﺎﻟﺐ ﺃ ﻙ ﻭﻫﻮ ﺍ ﺍﺗﺤﺮﻳﻢ ﻭﺍﻥ ﻟﺖ ﻏﻴﺮ ﺟﺎﺫﻡ ﻓﺎ ﻃﺮﻓﺎﻥ ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﻱﻛﻮﻧﺎ‬ ‫ﻧﺐ ﺍ ﺍﻭﺟﻮﺩ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻦ ﺏ ﺍﻭ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎ ﺍﻟﺴﻮﻳﻪ ﻭ ﺭ ﺍﻷﺑﺎ ﺣﺎﻭﻳﺰﺟﺢ‬ ‫ﻧﻢ ﺻﺎﻓﺐ ﺍ ﺍ ﺯﻙ ﻭﻫﻮ ﺍ ﺇﻣﻤﺮﺍﻫﻪ ﻭ ﻧﺖ ﺍﻷﺡ ﻡ ﺍﻳﺨﺬ ﺧﻶ ﻗﻜﻠﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﻭﺛﻸﺛﺔ ﻭﺻﺖ ﺓ ﻭ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺨﺴﺔ ﺗﻜﻠﻴﻐﻴﺾ ﺗﻐﻠﺒﺐ ﺍﺫ ﻻﺓﻋﻰ ﻓﻰ ﺓ ﻻﺑﺎﺣﺔ‬ ‫ﺭ ﻭ ﻡ ﺕ ﺍﻓﻴﻸ ﻝ‬ ‫ﺑﻞ ﻭﻷ ﻑ ﺍﻓﻠﻰ ﺏ ﻭ ﺍﻟﻜﺮﺍﻩ ﺍ ﺯ ﺕ ﻫﺒﺔ ء ﺑﻰ ﺍﻡ‬ ‫ﺕﺓ ﻭﺟﻮﺩﺍ ﺍﻭﺍ ﻓﺎ ء‬ ‫ﻭﺿﻌﻲ ﻻﻥ ﺍ ﺍﻋﺊ ﺭﺹ ﻭﺿﻪ ﺍ ء ﻱ ﻣﺎﺕ ﺑﻸ ﻡ ﺕ‬ ‫ﻓﺎ ﺍﻭﺍﺹ ﻓﻰ ﺃﻷ ﻣﺎﻳﻢ ﺡ ﻫﺎ ء ﺩﺡ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻭﻳﺬﻡ ﺗﺎﺭﻛﻪ ﻉ ﺑﻌﻤﻞ ﺍ ﺍﻭﺟﻮ‬ ‫ﻓﻼ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﻨﻘﻌﻖ ﺑﺎ ﺍﻭﺍﺟﺐ ﺍﻓﻲ ﻭﺑﺎ ﺇﻭﺍﺟﺐ ﻣﻠﻰ ﺍﻻﻛﻔﺎﻱ ﺫ ﻓﺎﻧﻪ ﻻ ﻳﺪﻡ‬ ‫ﺉ ﺍﻟﻼﻭﻕ ﺍﻷ ﺍﺫﺍ ﺗﺮﻛﻪ ﻱ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻻ ﻳﺬﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﺜﺎﻕ ﺍﻻ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻘﻢ‬ ‫ﺍﻻ ء ﺻﺎﻥ‬ ‫ء‬ ‫ﻓﻴﺮﻩ ﻭﻳﻨﻔﻊ ﺃﻟﻰ ﺻﻬﻦ ﻭ ﺧﺮ ﻭ ء ﺿﺒﻘﻰ ﻭ ﻭﺳﻊ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍ ﺍﻛﻔﺎ ‪ 44‬ﻭﺑﺮﺍﺩﻓﻪ ﺍﻟﻔﺮﺽ ﻛﺪ ﺍﻟﺠﻬﻪ ﻭﻗﻠﻲ ﺍ ﺇﻗﺮﻛﻒ ﻫﻼ ﻥ‬ ‫ﻭﺍﺩﻧﻮﺭ‬ ‫ﺩﺍ ﻟﻤﻪ ﻣﺎ ﻳﺎ ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻩ ﻛﺎﺕ ﺩﻟﻠﺔ ﻇﻒ ﺍ ﻭ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻭ‬ ‫ﻗﻤﺎﻝ ﻧﻪ ﺍﻟﻤﺤﺮﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﺼﻪ ﺓ ﻭﺍﻟﺬﻧﺐ‬ ‫ﻫﺎ ﻳﺬﻡ ﻓﺎﻋﻠﻪ ﻭ ﺩﺡ ﺗﺎﺭﻛﻪ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺰﺟﻮﺭ ﺿﻪ ﻭﺍ ﺍ ﻭﻋﺪ ﺍ ﻭﺍ ﺇﻓﻪ ﺝ ﻭﺍ ﺇﺻﻠﻰ ﻭﺏ ﻫﺎ ﺩﺡ ﻓﺎﻋﻠﻪ‬ ‫ﻭﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﺎﺭﻱ ﻭﺅﺑﻞ ﻫﻮ ﺍ ﺇﺫ ﻯ ﻳﻢ ﻭﻥ ﻓﻌﻪ ﺭﺍ ﻣﺤﺎ ﻓﻰ ﻟﻤﻈﺮ ﺍ ﻣﺜﺮﻉ‬ ‫ﻭﺙ ﻗﺎ ﻟﻪ ﻫﺺ ﻣﺤﻮ ﺅ ءﻩ ﻭ ﺣﻰ ﺗﺤﺐ ﻭﻧﻔﻞ ﻭﺩﻋﻠﻮﺡ ﻭ ﺍﺡ ﺍ ﻭ ﻟﻨﺬ‬ ‫ﻭﺗﺮ ﻭ ﺭﻭﺃﺗﺐ‬ ‫ﻭ ﺫ ﻝ ﺍﻧﻪ ﻻﺙ ﺓ ﺇﺩ ﻟﻪ ﻟﻤﻨﺔ ﺍﻷ ﺍﺫﺍ ﺩﺍﻭﻡ ﻋﻺﻩ ﺍ ﺻﺎﺭﻉ‬ ‫ﺍ ﺍﻓﺮﺍ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻤﺜﺮﻭﻩ ﻣﺎ ﺩﺡ ﺗﺎﺭﻛﻪ ﻭ ﻳﺬﻡ ﻓﺄﻋﻞ ﻭﺙ ﻗﺎﻝ ﺑﺎﻷﺿﺘﺮﺍﺙ‬ ‫ء ﻟﻰ ﺍﻡ ﻯﺭ ﻧﻼ ء ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺅ ﻯ ﻋﻨﻪ ﻧﻬـﻯ ﺗﺌﺮﻳﻪ ﻭﻫـ ﻭ ﺍ ﺫ ﻛﺄ ﺍ ﺣﺮﻓﺎ ﻟﻪ‬ ‫ﺍﻥ ﺗﺮﻛﻪ ﺕﺟﻤﺮ ﻫﻦ ﺕ ﻟﻤﻪ ﻭﻋﻠﻂ ﻗﻰﻙ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻙ ﺯﻙ ﺻﺎﻟﻮﺓ ﺍﻝ ﺣﻮ ﻭﻯ ﻟﻰ‬ ‫ﺃ‬ ‫‪15‬‬ .

‫ﺹ ﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺂﻣﻮﻝ‬ ‫‪3‬‬ ‫ﺍﺻﻤﻌﺎﺭﺭ ﺍﻟﻤﺜﺔﺑﻰ ﻡ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺡ ﻣﺎ ﻻﻳﻬﺪﺡ ﻣﻠﻰ ﻓﻌﻠﺔ ﻭ ﻻ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻓﻲ ﻭﺍﺇ ﻣﻨﻰ‬ ‫ﺍﻑ ﻋﻢ ﻓﺎﺳﻜﻠﻪ ﺍﻧﻪ ﻷ ﺿﺤﺮﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻰ ﻓﻌﻠﻪ ﻭﺋﺮﻱ ﻭﻗﺪ ﺇﺻﺎﻟﻒ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺙﻗﺎﻝ ﺩﻡ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪ‬ ‫ﻣﺎ ﺿﺮﺭ ء ﻻ ﻓﺎﻋﺪﻟﻪ ﻭﺍﻥ ﻥ ﺯﻛﻪ ﻣﺤﻨﺎﻭﺭﺍ‬ ‫ﺑﺎﺡ ﺍ ﻷ ﺹﺭ ﻉ ﻥ ﺍﺷﺎﺩ ‪ 4‬ﻭ ﺑﻘﺎﻝ ﻟﻴﺒﺎﺡ ﺍﻁ ﻭ ﺍﻟﺠﺎﻓﺊ ﻭﺍ ﺃﻃﻠﻒ‬ ‫ﻭﺍ ﺃﺳﺐ ﻫﻮ ﺟﻌﻞ ﻭﺻﻒ ﻇﺎﻫﺮ ﻣﻨﺖ ﺑﻂ ﻫﻨﺎﻃﺎ ﻟﻮﺟﻮﺩ ‪33‬ﺍﺡ ﺍﻯ‬ ‫ﻳﻢ ﻥ ﻟﺰﻡ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺟﻮﺥ ﺑﻴﺎ ﺍﻥ ﻟﻠﺔ ﺳﻪ ﺣﺎﻧﻪ ﻓﻰ ﺍﺭﺍﻕ ﻟﻢ ﺡ ﻣﻬﻦ‬ ‫ﺍﺣﺪﻫﺎ ﻥ ﻓﻰ ﻭ ﻭ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻟﺤﺪ ﻧﻬـﺎﺙ ﻭﺍ ﺍ ﺍﻕ ﻭﺿﻰ ﻭﻣﻮ‬ ‫ﻋﻌﻞ ﺍﺯﻧﺎ ﺳﻴﺎ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻁ ﻓﻰ ﺕ ﺍﺯ ﻷ ﻭﺟﺐ ﺍﻁ ﻓﻰ ﺓ ﺕ ﻧﻪ ﻭﺫﺍﺗﻪ ﺑﻠﻰ‬ ‫ﺑﻦ ﻫﻢ ﺍ ﺻﺒﺐ ﺑﺎﻻﻓﻘﻮﺍ ء ﺍﻟﻲ ﺍ ﻭﻗﺖ ﺻﺰﻭﺍﻑ‬ ‫ﻣﺤﻌﻞ ﺍﻧﻌﻌﻌﺮﻉ‬ ‫ﺍ ﺹ ﺭﻫـ ﻭ ﺍﻟﻢ ﺻﻰﺩ ‪ 4‬ﻍ ﻷﻋﻪﻛﺎﺭ ﻻﻣﺤﺮﻡ ﻭ ﻟﻤﻼﺻﺎ ﺇ ﺍﻥ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻣﻤﺎﻭ‬ ‫ﺃﻧﻒ‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﺼﻪ ﺙ ﻻ ﺓ ﻭﺩﺩ ﻭ ﺍ ﺉﺹﻁ ﻫـ ﻭ ﺍ ء ﺵﻛﻢ ء ﻟﻰ ﺍ ﺍﻭﺹ ﺑﻤﺆﻟﻪ ﻓﻬﺮﻫـ‬ ‫ﺛﻢ ﺵ ﺣﺔﺕﺭﻭﺓ ﺍﻟﻤﺔ ﺱﻁ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻥ ء ﺩﻣﻪ ﻳﻰ ﻟﻤﺰﻡ ء ﺩﻡ ﺍﻁ ﺣﻢ ﻭ‬ ‫ﻭﺻﻒ ﻑ ﺃﻫﺮ ﻫﻨﺺ ﺟﻤﺺ ﻳﺘﻠﺰﻡ ﺫﻙ ﻭﻳﺴﺨﻜﻢ ﻣﺪﻡ ﺍﻟﻤﺐ ﻁ ﻳﻤﻤﻪ‬ ‫ﻛﺖ ﻋﺪﻣﻪ ﺗﻨﺎﻓﺎ ﻛﻪ ﺫ ﺍﻁ ﻛﻢ ﺍﻭﺍﻟﺒﺐ ﻭﺍﺍ ﻧﻪ ﺍﻥ ﺍﻁ ﻭﻝ ﺷﺮﻁ‬ ‫ﻷ ﻭﺟﻮ ﺍ ﺍﻛﺄﺑﻬﻮﺓ ﻓﻌﺪﻋﻪ ﻳﻌﺘﻠﺰﻡ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺑﻬﺎ ﻭﺍ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺴﺎﻳﻢ‬ ‫ﻧﻪ ﻭﺍﻻﺣﺺ ﻥ ﻣﺸﺮﻁ‬ ‫ﺍ ﺑﻴﺢ ﻑ ﺩ ء ﺍ ﺑﺲ ﻟﺰﻡ ﻋﺪﻡ‬ ‫ﺷﺮﻁ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻧﻊ ﻫﻮ ﻭﺻﻒ ﻇﺎﻫﺮ‬ ‫ﻓﻰ ﺳﻪ ﻩ ﺑﺔ ﺍﻛﺄ ﺋﻤﺮﺟﻢ ﺅ ﺩﻫﻪ ﺗﻠﺰﻡ ﻋﺪ ﻫﺎ‬ ‫ﻡ ﺍﻭﻋﺪﻡ ﺍ ﺳﺒﺐ‬ ‫ﻣﻨﻀﺐ ﻁ ﻳﻤﺸﻠﺰﺣﻢ ﻭﺝ ﻩ ﺣﻜﺤﻪ ﺗﻤﺘﻠﺰﻡ ﻋﺪﻡ ﺍﻁ‬ ‫ﻭﺕ ﺍﻷ ‪ 2‬ﺍﻟﺺ ﺍﻟﻢ ﺑﺊ ﻣﻦ ﺍﻻﺏ ﻷﻥ‬ ‫ﻓﺎ ‪ 4‬ﻳﻰ ﻟﻤﺰﻡ ء ﻯ ﻡ‬ ‫ﻫﻮﺟﻮﺩ ﺍﻷ‬ ‫ﻛﻮﺕ ﺍﻷﺏ ﻳﻬﻴﺎ ﻭ ﻋﻮﺏ ﺍﻷ ﻥ ﻳﻘﺘﺾ ﺍﻥ ﻟﻼ ﻳﺼﻴﺮ ﺍﻻﺑﻦ ﺍ ﻟﻰ ﻣﻪ‬ ‫ﺻﺤﻢ ﻭﺭ ﺍﻫـ ﻝ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻧﻈﺮ ﻻﻥ‬ ‫ﻭﻋﺎ ﺙ ﺍ ﺍﻑ ﺍﻝ ﺍ ﺇﺯﻯ ﺍﻛﺄﺑﻘﺎ ء ﺃ‬ ‫ﺇ ﺃﺏ ﺍﻣﻬـﺘﺼﻊ ﻧﺎﺗﺼﺖ ﺹ ﻭ ﻓﻌﻠﻪ ﻷ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻻﻋﻦ ﻭﻻﻋﺪﻋﻪ ﻭﻻ ﻱ ﺝ‬ ‫ﺃ ‪3‬ﺏ ﺕ ﺍﻑ ﺡ ﺛﻰﺍﻧﺖ ﺏ ﺕ ﻣﺎﺣﻤﺄ ﺍﻷ ﻭﻝ ﺩ ﺍ ﺭﻉ ‪ 1‬ﻡ ﺭﺕ‬ ‫ﺓ ﺕ ﺍﺵ ﺕ ﻉ ﺕ ﺍﺩ ﺍ ﺍﺕ‪ 9‬ﺹ ﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﻢ ﻝ ﻛﺄﻧﺎﺷﺎ ﺭ ﻭﺩ ﺍ ﺍﺧﺐ ﺍﻟﻴﻤﺪﺓ‬ ‫ﻷ‬ ‫ﻣﺴﺲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺤﻊ‬ .

‫‪53‬‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺎ ﺍﻷﺻﻮﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﻋﺎﻟﺒﻬﺎ ﻓﻰ ﺑﺪﻥ ﺍﻓﻰ ﻟﻰ ﺍ ﺛﻮﺑﻪ ﻓﺎﻧﻪ ﻣﺒﺐ ﻝ ﺩﻡ ﻣﻤﺔ ﺍ ﺻﻠﻮﺓ‬ ‫ﻣﺬﻫﺎﺭﺓ ﺷﺮﻃﺎ ﺅﻫﻬﻨﺎ ﻗﺪ ء ﺑﻢ ﺣﺮﻁ ﻭﻫـ ﻭ ﺍ ﺇﻣﺎ ﺍﺭﺓ‬ ‫ﻛﺄﺩ ﻫﺰ ﺙﻋﻊ‬ ‫ﻭ ﻭﺟﺪ ﺍﺅ ﻭﻫﻮ ﺍ ﺍﻓﻲ ﻣﺴﻪ ﻷ ﻛﺪ ﻫﻦ ﻟﻤﺠﻠﻬﺎ ﻭﺍﺟﺬ ﻓﻘﻂ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﺎﺥ‬ ‫ﺇ ﺇﺫﻯ ﺇﺕ ﺧﺎ ﻭ ﻭﺩ ﺣﺜﺤﺔ ﺧﺆﻝ ﺻﻰﻛﻤﺎ ﻣﻤﺒﺐ ﻛﻒﺡ ﺇﺩﻳﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﺑﻬﻮﺓ‬ ‫ﻓﺎﻥ ﺣﺜﻪ ﺍﻟﺒﺐ ﻭﻫﻮ ﺍ ﺇﺧﻨﻰ ‪ 5‬ﻭﺍﺳﻤﺎﺓ ﺍﻟﻐﻘﺮﺍ ء ﻫﻦ ‪ 9‬ﺕ ﻝ ﻣﺎ ﻭﻟﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻻ ‪ 5‬ﻣﻼ ﻳﻮﺍﺳﻰ ﺑﻪ ﻫـ ﺫﺍ ﻋﺪ ﻗﻮﺫ ءﻕ ﻗﺎ ﺍﻁ ﺍﺫ ﺍ ﺇﻓﻰ ﻟﺖ‬ ‫ﻳﺪﻉ ﺍﻟﺪﻓﻲ‬ ‫ﻻﺧﻲ ﻑ ﺛﻖ ﻋﻮﺫ ﺍﻃﺎ ﻡ ﺍ ﺷﺮﻉ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺍ ﻓﻰ ﻓﻰ ﺍ ﺍﺍ ﺁ‬ ‫ﻣﺎﻧﻊ‬ ‫ﺍﻟﻌﺜﺔ ﻭ ﺑﺎﻭﻍ ﺍﻧﺪﻋﻮﺓ ﻭ ﺍﻫﺎ ﺑﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﻤﺎ ﺇﺕ ﺍﻷﻟﺤﺮﻳﺔ ﻻﺙﺑﺎﻗﺎ ﻟﻪ‬ ‫ﺱ ﻣﺎﻧﻪ ﺻﻪ ﺑﺎ ﻣﺎ ﺍﻟﻤﺲ ﻓﻴﻬﺔ ﻓﻴﻸ ﻣﺠﺮﻡ ﻣﻤﻔﺮ ﻷ ﻛﺐ ﺍ ﻥ ﻭ ﻓﺎ ﺍﺙ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺘﺮ ﺓ ﺍﻧﻪ ﺙﺕ ﺅ ﻟﻪ ﻝ ﻱ ﻣﺎﻟﻪ ﻣﺤﻢ ﺍﺕ ﺭﻙ ﺍ ﺣﻌﻠﻰ ﺻﺔ ﺻﺔ ﺣﺴﻦ‬ ‫ﺍﻭ ﻕ ﺇﺫﺃﺗﻪ ﺍﻭ ﺍﺻﻐﺜﻪ ﺍﻭ ﺍﻭﺟﻮﺩﻩ ﻭﺃ ء ﺇﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﻨﻠﻤﻢ ﻑ ﺩ ‪ 3‬ﻓﻰ‬ ‫ﻋﺎ ﺍﺩﺭﻛﻪ ﺍ ﺍ ﻝ ﻑ ﻟﻰ ﻭﺭﻭﺩﻩ ﻭﺅﺩ ﺍﺛﻔﻘﺎ‬ ‫ﺫﻻﺧﺎ ﻗﺎ ﺍﻭﺍ ﺍﻧﺚ ﺣﺮﺹ ﺹ‬ ‫ﺃ ﺷﻤﻌﺮﺙ ﺓ ﻭﺍ ﺍ ﺯﺃﻳﻲ ﻋﻼ ﺍﻥ ﺍﻥ ﻗﻞ ﺏ ﺭﻙ ﺍﻁﺳﻦ ﻭﺍ ﺇﻗﻪ ﻉ ﻓﻰ ﺷﻬﺒﺊ ﻥ‬ ‫ﺍﻛﺮﻙ ﻟﻪ ﻓﺎ ﺃﻭ ﺍﺅﻑ ﻯ ﻧﺎ ﻭ ﺇﻟﻤﺎﻓﺮ ﻗﺒﻤﺎﺽ‬ ‫ﺍ ﻝ ﻻ ﺙ ﺍ ﺍﺿﺾ ﻟﻠﻤﺎﺑﻊ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺃ‬ ‫ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻕﻳﻬﻰﻋﻠﻴﻪﺍﻝ ﺣﺴﻤﺔ‬ ‫ﺿﺪ ﺍ ﺇﻣﺔ ﺃ ﺍ ﺍﺻﺎﻓﻰ ﺻﻘﺄ ﺍ ﺑﻤﻤﺎﻝ ﻭﺍ ﺇﻧﻘﺺ‬ ‫ﻭﺻﻔﺎﺕ ﺍﻓﺔ ﺹ ﻗﺒﻲ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﺧﻞ ﺍ ﺯﺍﻉ ﻟﻴﻎ ﺃ‬ ‫ﺍ ﺃﺧﺮﻓﻲ ‪ 9‬ﺍﺕ ﺕ ﻣﺠﺔﺇ ﺇﻓﺎ ﻟﻤﺎ ﻥ ء ﻩ ﻛﻰ ﺇﻧﺮ ﻫﻦ ﺍ ﻗﺪﻡ ﻥ ﻫـ ﻭﻛﻮﻥ‬ ‫ﺍ ء ﻝ ‪ 5‬ﺇﻑ ﺍ ﺍ ﻟﻰ ﺡ ‪ 1‬ﻭﺍﺕ ﻭﺍ ﺫ ﻡ ﻭ ﺍﺃ ﻓﺎﺏ ﺍﺽ ﻳﻸ ﻭ ﻟﻢ ﻑﻳﻰ ﺃ‬ ‫ﺍﻷﻟﺖ ﻣﺮﺑﺪ ﻭﻣﻦ ﻭﺍﻩ ﻡ ﺫﻟﺼﺎ ﻷﺑﺘﺖ ﺍﻷ ﺑﺎ ﺙ ﻣﺮﻉ ﻭ ﻛﺄﺻﺪ ﺍﻟﻤﻌﺰﻟﻪ ﺍﻥ‬ ‫ﺫﻻ ﺍﻟﺪﺣﻤﺎ ﺍﻝ ﺇ ﻣﻰﻥ ﺍ ء ﻝ ﻭﺍﺅ ﺍ ء ﻟﻰ ﻭﺹ ﻣﺨﺼﻮ ﻯ ﻻﺟﻠﻪ ﻳﺼﻪﺿﻒ ﺇ‬ ‫ﻓﺎﻋﻠﻪ ﺍﻟﺬﻡ ﻗﺎ ﺍﻭﺍ ﻭﺫﻟﻚ ﺍ ﻭﺟﻪ ﻓﺪ ﻳﺸﻘﻞ ﺍﻟﻌﻔﻞ ﺑﺎﺩﺭﺍﻛﻪ ﻭﻗﺪ ﻻ ﺑﻤﻌﺘﻘﻞ ﻟﻢ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﺻﻜﻴﻢ ﻡ ﻧﻤﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺇ ﺙ ﻳﻤﺎ ﻝ ﻭ ﺍﻥ ﺭﻣﺠﺮﺩ ﺍﺭﺭﺍﻙ ﺍﻟﻪﻓﻞ ﻟﻜﻮﻥ‬ ‫ﺍ ﺇ ﻝ ﺣﻰﻧﺎ ﺍﻭﻗﺐ ﻁ ﻡ ﺑﺮﺓ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﺩﺭﺍ ﺹ ﻥ ﺫﻟﻠﺴﺎ ﺍ ﻓﻌﻞ ﺍﻁﺳﻦ‬ ‫ءﺓ ﺇﺓ ﺍ ﺛﻤﻮﺍﺭﺭ ﻭ ﻭﻥ ﺫﻻﺻﺎ ﺍ ﺍﺓ ﺣﻞ ﺍﻟﻔﺒﺴﺎ ‪ 5‬ﻧﻲ ﻟﺪﺍ ﺍﻣﺼﺎﺏ ﻓﻐﺒﺮ ﻡ ﻡ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﻓﻲ‬ .

‫ﺡ ﻭﻟﻪ ﺍﻟﻤﺄ ﻭﻝ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﻭ ءﺍ ﺓ ﻫﺎ ﺫﻝ ﺍﻟﻌﻘﻮ ﺍﻥ ﻫﻠﻰ ﺍ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻳﻤﺪﺡ ﻓﺎﻋﻠﻪ ﻭﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻳﻐﻌﻞ ﺍﻟﻘﺒﻢ ﻳﻔﻢ ﻓﺎ ء ‪ 4‬ﻭ ﻻ ﺫﻡ ﺑﻴﻬﺄ ﻫﺬﺃ ﻭ ﻥ ﻛﻮﻧﻪ ﻱﺣﺎﻟﻘﺎ ﻻ ﻭﺍﺏ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺌﻠﺔ ﻓﻰ ﺍ ﻣﻞ ﻗﻮﺍ ﻝ ﻩ ﺑﺺ ﺍﺋﻪ ﻭﺣﻤﺎ‬ ‫ﻭﺃ ﻣﻘﺎﻟﺐ ﻭ ﻣﻤﺎﻳﺘﺪﻝ ﺑﺔ ﻉ‬ ‫ﻛﻨﺎ ﻫﻌﺬ ﻟﻴﻦ ﺕ ﻧﺒﺚ ﺭﻝ ﻣﻮﻻ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺵ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺍﻫﺎﺑﻬﻨﺎﻫﻢ ﺑﻌﺬﺍ ﻣﻦ ﺿﻪ‬ ‫ﻗﺎ ﺍ ‪ 1‬ﺭﺍ ﺍﻭﻻ ﺍﺭﻟﻤﻤﺎﻟﺖ ﺍ ﺍﺟﻨﺎ ﺭ ﻭﻷﺅﻧﺎ ﺍﺑﺎ ﻟﻚ ﻣﻦ ﻟﻂ ﺍﻥ ﻧﺬﻝ ﻭﻧﺨﺰﻣﻤﻲ‬ ‫ﻭﻓﻮﻟﻪ ﺍ ﻟﻴﻤﺎ ﺑﻬﻮﻥ ﻟﻤﻨﺎﺱ ءﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻤﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﺭﻝ ﻫﻞ ﻭ ﺧﻮﻫﺬﺍ ﺍ ﺍﺋﻤﺎ ﺙ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻫـﻊ ﻡ ﺑﻪ ﻛﻞ ﻭﻫﺮ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻤﺤﻜﻠﻒ ﻓﻨﻌﺎﻟﻖ ﺍﻻﺏ ﺍﺏ ﻳﻤﻮ ﻭﺍﺟﺒﺎ‬ ‫ﻭﻫﺘﻪ ﺇﻕ ﺍ ﺍﻑ ﺏ ﻳﻌﺮ ﻣﺾ ﺩﻭﺑﺎ ﻭء ﺻﺎﻟﻖ ﺍﻷﺑﺎ ﺣﺔ ﻳﺴﺤﻰ ﻣﺒﺎﺣﺎ ﻭء ﻟﻤﻖ ﺍ ﺍﻳﻬﺮﺍﺩﻩ‬ ‫ﺗﻊ ﺩ ﻛﻞ ﻭﺍﺡ‬ ‫ﺑﻤﺴﻤﻴﻰ ﺛﺮﻭﻫﺎ ﻭ ‪ 5‬ﺍﻓﺎ ﺍ ﺛﺤﺮﺑﻢ ﺇﺻﻤﻰ ﺣﺮﺍﻣﺎ ﻭﻗﺪ ﺩﻡ‬ ‫ﺃﻷﻭﻟﻰ ﺍﻥ ﺛﺤﺮﻁ ﺍ ﺍﻓﻌﻞ ﺍ ﺍﻭﺭﻯ ﻭﻓﻊ ﺍ ﺹ ﻑ‬ ‫ﺧﻬﺎ ﻭ ﻩ ﻟﻸﺙ ﺳﺎ‬ ‫ﻑ ﺑﺎﻟﺲﻧﺼﻼ ﻋﺪ ﺍﺑﺊ ﻫﻮﺭ ﻭﻫﻮ ﺍﻁ ﻗﻤﺎ‬ ‫ﺍﻥ ﺑﻬﻮﻕ ﻍ ﻧﺎ ﻓﻴﻸ ﺿﻮﺭ ﺍ‬ ‫ﻭ ﻭﺍ ء ﻛﺎﻥ ﺻﻴﻴﺮ ﺑﺎ ﻇﺮ ﺍﻟﻰ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﻭﺑﺎﻟﻆ ﺭ ﺍﻓﻰ ﺍ ﺷﺎﻉ ﺃ ﺍﻟﻒ ﻗﺪﺭﺓ‬ ‫ﺍﺩﻛﻠﻒ ﺑﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻬـ ﻭﺭ ﺍ ﺷﻬﺎﻋﺮﺓ ﺑﺎ ﺃﻭﺍﺯ ﻫﻌﺎ ﺇﻗﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺎ ء ﺓ ﻩ ﺍﻧﻪ ﻉ ﺹ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻪﺗﻨﻊ ﺭﺯﺍﺓ ﺟﺎﺋﺰﻕ ﺍﻟﻤﻲ ﻧﻊ ء ﻧﺎﺡ ﺗﻌﺎﻟﻖ ﺫﺩﺩﺓ ‪ 11‬ﻛﺎﻑ ﺑﻪ ﻭ ء ﺩﻯ‬ ‫ﺍﻥ ﻗﺒﺢ ﺍ ﺻﻜﺎﺕﻑ ﺑﻤﺎ ﻷ ﺑﻄﺎ ﻗﺎ ﻣﻌﺎﻟﻮﻩ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻓﻠﻢ ﻩ ﺗﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﺻﺘﺪﻻﻝ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺮﺯﻟﺬﻧﺎﺻﺎ ﻱ ﻳﺄﺕ ﺍ ﺑﻨﺒﻨﻰ ﺍﻷ ﺋﻬﺘﺎﻝ ﺣﺮﺑﺮﻩ ﻭ ﺍﻗﻌﺮﺽ ﺭﺩﻩ ﻭ ﺍ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻰ ﺋﻠﻰ ﻓﻰ ﺍﺏ ﻷ ﻓﻮ ﻋﻪ ﺑﺤﺎﻟﻪ ﻻ ﺇﻛﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻔﺴﺎ ﺍﻻ‬ ‫ﻳﺪﻝ ء‬ ‫ﺍﻧﺎﻫﺎ ﺭﺩ ﻭ ﻻﺗﺤﺼﻠﻨﺎ ﻣﺎ ﻻﻃﺎﻗﻪ ﺧﺎ ﺑﻪ‬ ‫ﻭﺱ ﻩ ﻫﺎ ﻱ ﻟﻒ ﺍﺫ ﻗﺴﺎ ﺍ‬ ‫ﻭ ﻗﺪ ﺟﻢ ﺕ ﻓﻰ ﺍﻝ ﺑﻬﺢ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻪ ﻣﺎﻟﻨﻪ ﻗﺎ ﻋﺌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍ ﺇﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ‬ ‫ﻛﻂ ﺍ ﺍﺓ ﺫ ﻓﺪ ﻓﻌﻠﺖ ﻭ ﺫ ﻩ ﺍﻻ ﻳﺎﺕ ﻭﻧﻜﻮﻫﺎ ﺍﻧﻤﺎﻧﺪﻝ ﻋﻠﻰ ء ﺩﻡ ﺍ ‪9‬ﻭ ﻭﺡ‬ ‫ﻻ ﻋﻴﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺠﻮﺍﺫ ﻋﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﺮﻟﻤﻸﻫﺖ ﻓﻰ ﻣﺤﺮﺩ ﺍﻟﺠﺮﺍﺯ ﻻﻳﺰ ﺏ ﻋﺎﻟﻴﻪ‬ ‫ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺇﺻﻸ ﻭﻫﺬﺍ ﺍ ﺇﺡﻻﻡ ﺍ ﺍﺇﻧﻜﻠﻒ ﺑﻤﺎ ﻻ ﺑﻄﺎﻕ ﻭ ﺍﻣﺎ ﺍﻗﻜﻠﺒﻒ ﺍ‬ ‫ء ﺃ ﺍﻟﻠﺔ ﺍ ﺓ ﻷ ﻳﺔﻟﺢ ﻓﺎ ﺍﻷ ﻫﺎﻉ ﻫـ ء ﻓﺪ ﺣﻤﻜﻠﻰ ﺏ ‪ 4‬ﻭﻭ ﻭﻋﻪ ﺍ ﺍﺧﻤﺎﺩ ء‬ ‫ﻝ ﺍ ﺛﺮﻋﻒ ﺍ ﺇﺋﻤﺮﻯ ﻟﺒﺲ ﺵ ﺹ ﺩ ﻓﻰ ﺍ ء ﺑﻤﺒﻔﻨﺪﻛﺜﺮ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺗﻢ‬ ‫ﺍ ﺙ ﺕ ﺟﻤﺔ‬ .

‫ﻛﻠﻤﻢ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻋﺎ ﺍﻷﺻﻤﻮﻻ ﻛﻠﻪ‬ ‫ﺍ ﺍﻟﻌﻤﺎﻓﻌﺐ ﻭ ﺍ ﺭﺍﻗﻴﻬﻦ ﻫﻦ ﺍﻁ ﺓ ءﺓ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻋﺔ ﻣﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﺯﻣﻤﻂ ﻭ ﺍﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ‬ ‫ﻭ ﺍﺑﻮﺯﻳﺪ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺧﺴﻰ ﻭ ﺷﺮﻁ ﻭﻫﻄﺖ ﻩ ﺍﻟﻤﻠﺔ ﻟﻤﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﻣﻬﺎ‬ ‫ﺍﺫ ﻷ ﻟﻢ ﻑ ﻓﻰ ﺍﻥ ﺷﻞ ﺍﻟﺞ ﺹ ﻭ ﺍ ﺭﺩ ﻣﺎﻫﺮﺭﺃﻕ ﺑﺎ ﺍﺻﺎﻟﺆﻳﻞ ﻫﻰ‬ ‫ﻓﺮﻭﺽ ﻓﻰ ﺟﺰﺋﻰ ‪ 5‬ﺍ ﻭﻫﻮ ﺍﺕ ﺍ ﺍ ﻯ ﻓﺎﺭ ﺷﺎﻁ ﺑﻮﻥ ﺑﺎ ﺇﺷﺮﺍﺋﻊ ﺍﻛﺺ‬ ‫ﺑﻐﺮﻭﻉ ﺍ ﻳﺪﺍﺕ ء ﻻ ﻉ ﺩ ﺍ ﻭﻟﻴﻦ ﻻﻛﺄﺩ ﺍﻵﺧﺮﻳﺊ ﻭﻗﺎﻝ ﻗﻮﻡ ﻫﻢ‬ ‫ء ﻛﻠﻐﻮﻥ ﺑﺎ ﺇ ﻭﺍ ﻷﻏﺎ ﺍ ﺷﺎ ﺑﺎ ﺓ ﻭﺑﺎﺕ ﺍﻙ ﺍﺟﺮﺓ ﺩ ﺫ ﺍﻝ ﻭﺍﻫﺮ ﻭﺍﺳﺎﻑ‬ ‫ﻫﺎ ﺫﺩﻣﺐ ﺍ ﺟﻪ ﺃﻻﻭﺍﻭﺷﺎ ﻭ ﻗﺎﻝ ‪ 19‬ﻭﺭ ﻭﻻ ﺧﻴﻸﻑ ﺍﺣﻪ ﻧﺤﺎﻃﺒﻮﻥ‬ ‫ﺑﺎﻣﺮ ﺍﻷﺟﻤﺎﻥ ﻧﻪ ﺑﻤﻮﺕ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻝ ﺓ ﻭ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎ ﻹﺕ ﺍﻱ ﻣﺎ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺟﻢ ﻛﻢ‬ ‫ﻣﺎﻁ ﺑﻴﻬﺄ ﺑﻔﺮﻭﻍ ﺍ ﺇﺣﺒﺎﺩﺍﺕ ﺍﺧﻬﻢ ﻫﻮﺍﺧﺬ ﻭﻥ ﺑﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻷﺗﺨﺮﺓ ﻣﺢ ﻋﺪﻡ‬ ‫ﺣﺴﺺ ﻭﻝ ﺍ ﺍﻣﺮﻁ ﺍ ﻥ ﺱ ﻭ ﻫـ ﻭ ﺍﻻﺟﻤﺎﻥ ﻭ ﻫﻴﺎﻳﺪﻝ ء ﻟﻰ ﻫﺪﺹ ﺍﻻﻭﺃﻧﺠﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﻟﺔ ﺍ ﺍﺧﺎﺱ‬ ‫ﻭﻟﻪ ﺱ ﺏﻁ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺍﻳﻬﺎ ﺍ ﺍ ﺱ ﺍﻣﺒﺪﻭﺍ ﺭﺑﻬﻢ ﻭﻧﻜﻮﻫﺎ‬ ‫ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻫﺎ ﻟﻴﻠﻜﻴﻢ ﻕ ﺳﻘﻲ ﻗﺎ ﻭﺍ ﻟﻢ ﻧﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻰ ﺟﻢ ﻭ ﻯ‪9‬ﺍ ﻭﻳﻠﻼ ﻻﻛﺸﺮﻛﻺﻉ‬ ‫ﺍﻟﺬﺑﻦ ﻷ ﻳﺆﻧﻮﻥ ﺃﻟﻰﺑﻬﻌﻪ ﻭﻓﻮﻝ ﻭﻫﻦ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻧﺎﺙ ﻭﻟﻤﻖ ﺍﺛﺎﻣﺎ ﻳﻀﺎﻋﻒ‬ ‫ﻟﻪ ﺍ ﻣﺪﺍ ﻳﻮﻩ ﺍ ﺍﻭﺭ ء ﺓ ﻭ ﺿﺎﻟﺪ ‪ 9‬ﺕﻩ ء ﻫﺎﻧﺎ ﻭﺍﻵﻳﺎﺕ ﻭﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺅ ﺍ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻻﻋﺮﺍﺽﻭﺍ ﺃﻟﻤﺮﻓﺲﺍﺩﺑﻪﺑﻪ‬ ‫ﺍﺣﺪ ﺑﺎ ﺍﻑ ﻝ‬ ‫ﻫﻮﺍﻻﻛﻮﺍﻥ ﺍ ﻷ ﻟﻢﺍﻳﺘﺄ ﻣﺮ ﺍ ﺍﺫﺍﻥﻯ ﺍﻝ ﻯ ﻑ‬ ‫ﺃ ﺍ ﺍﺏﺍﺯ ﺍ ﺇﺗﺤﺪﺭﺓ ﺍ ﺍﺫﺻﻯﺈﺓ ﺟﺪﺍ‬ ‫ﺩﺅ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎ ﻭﻳﻦ ﻣﺪﻟﺢ ﺙ ﺩﻩ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎ ﻭﻻ ﺍﻋﺚ ﺍﺭ ﻧﺤﻼﻑ ﻫﻦ‬ ‫ﺛﺎﺕ ﻕ ﺍ‬ ‫ﻑ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻃﺮﻓﻲ ﻫﻮ ﻟﻴﻦ ﺍ ﻗﻮﺹ ﻭﺍﺧﺖ ﻓﻮﺍ ﻫﻞ ﺍ ﺍﺿﻜﻠﻴﻒ ﺑﻪ ﺑﺎﻕ‬ ‫ﺣﺎﻝ ﺣﺪﻭﻟﻪ ﺍﻡ ﻻ ﻓﻔﺎﻝ ﺻﺢ ﺭﺍﻻ ﺛﻴﺮﺙ ﺓ ﺑﺎﻕ ﻭﻓﺎ ﺕ ﺍﻟﻤﻌﺰﻟﻪ ﻭﺍ ﺍﻭﻳﻨﻰ‬ ‫ﻭ ﻫﻬـ ﺍﻟﻤﻜﻠﻰ ﻭﻓﻲ ﺯﻁ ﺑﺎ ﺍﻟﻌﺎﻕ‬ ‫ﺑﺲ ﻭﺍ ﻗﻤﺎ ﻫﺪ ﺍﺭﺍﺑﻊ ﻧﻤﺎ ﺍﻟﻤﺤﺜﻮﻡ ء ﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺓ ﻥ ﻯ ﺍﻗﻜﻠﻴﻒ ﺑﺎ ﺷﺮﻋﻴﺎﺕ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﻟﻤﺎ ﻳﻒ ﺑﻪ ﺟﻤﻨﻰ‬ ‫ﺕ ﻭﺭ ﺑﺎﻥ ﻳﻪ ﻡ ﻧﻤﺎ ﺍﺻﺮﻋﺪﺍ ﺍ ﺍﻗﺪﺭ ﺍ ﺩﻯ ﺕ ﻭﻗﻒ ﻋﺎﻟﻲ ﺍﻻ ء ﺻﺎﻟﻂ‬ ‫ﻷ ﻣﻨﻰ ﺍﻙ ﺭﻭﺇﻗﺎ ﺑﻪ ﺅ ﻗﺮﺭﺍ ﺍﺏ ﻭﻥ ‪ 1‬ﻱ ﺍ ﺩﻣﻤﻂ ﻝ ﻳﻤﺰ ءﺟﻤﻬـ ﻛﺎﺓ ﻳﺨﺎ ﺍ‬ ‫ﺍﺭﻟﻤﻖ ﺟﻨﺎ ﺋﻪ ﺍ ﻥ ﺍ ﻛﺎﻡ‬ ‫ﻻﻧﻢ ﺻﺎ ﻝ ﺇ ﻫﻤﺎﻥ ﺧﻄﺎ ﺏ ﺍ ﻧﻜﺎﺗﻒ ﻭﺭ‬ ‫ﻃﺌﻦ‬ .

‫ﺭﻻ ﺍﻟﻤﺄ ‪ 03‬ﻝ‬ ‫‪3‬‬ ‫ﺍﻟﺪﺑﻞ ﺑﺮﻍ ﺍﻟﻰﻳﺮﻃﺒﻒ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺍ ﻭﻓﺪﻭ‬ ‫ﺍ ﻭﻣﻨﻊ ﻻ ﻣﻦ ﺍﺣﻜﻠﻢ ﺍﻥ‬ ‫ﺍ ﺍﻫﻢ ﻋﻦ ﺛﻼﺓ ﻫﻮ ﻭ ﺍﻥ ﺕ ﻓﻰ ﻓﻰ ﺫ ء ﻁ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻟﻮﻍ ﻛﺤﺪ ﺹ‬ ‫ﻝ ﻛﻒ ﺑﺪﺗﺒﺎﺭﻣﺆﺓ ﻃﺮﻓﻪ ﻡ ﻕ ﺡ ﺍﻁ ﻋﺴﻦ ﻭ ﺑﺎﻋﻨﺒﺎﺭ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻷﻣﺔ ﻟﻪ‬ ‫ﺑﺎﻗﺒﻬﻴﺎ ﻛﻮﻧﻬﻢ ﻥ ﻣﺎ ﻻ ﺑﻪ ﻭ ﺃﻭﺩ ﻟﻪ ﺻﺎﺭ ﺩﺇﻳﻸ ﺓ ﺗﺎ ﻭﻳﺆﻻﻟﻰ ﻩ‬ ‫ﺍﺻﺎﺩﺑﺚ ﺍ ﺇ ﻛﻰ ﻣﺤﻦ ﻓﻨﻞ ﺍ ﺹ ﺍﻥ‬ ‫ﺣﺪﺑﺚ ﻫﻦ ﺍﺧﻒ ﻣﻌﺰﺭﻩ ﻓﺎ ‪ 9‬ﻟﻤﻮﻩ‬ ‫ﻥ ﻻﻳﺎﺫﻥ ﻓﻰ ﺍﻧﺔ ﻝ‬ ‫ﺣﺊ ﻳﺎ ﻭﺍ ﻭ ﺃﺣﺎﺕ ﻳﺚ ﺍﺷﻪ ﺻﻼ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺎ ﻭ ﺱ‬ ‫ﺛﻴﺮﺓ ﻭﻟﻢ ﺃﺕ‬ ‫ﺍﻻ ﻟﻤﻦ ﻟﺠﻎ ﺳﺰ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ ﺍﻻﺭﻟﺔ ﻧﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ‬ ‫ﻣﺰ ﻓﺎﻑ ﺫﻻﺙ ﺛﺊ ﻳﺼﻌﻢ ﻻﺑﺮﺍ ‪ 40‬ﻭﻍ ﺍ ﺭ ﻟﻢ ﻫـﺖ ﺑﻌﻦ ﺍﻻﻟﺌﺴﻌﺮ ﻳﺔ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺰﻟﺔ ﻫـ ﻝ ﺍ ﺍ ﺩﻭﻡ ﻑ ﺍﻡ ﻵ ﻓﺬﻫﻰ ﺍﻷﻭﺍﻭﻥ ﺍﺩ ﺍﻷﻭﻝ‬ ‫ﻭ ﺍﻻ ﺧﺮ ﻥ ﺍﺩﺍﻝ ﺧﺮ ﻭﻫﺪ ﺍ ﺍﻟﻤﺠﺖ ﺕ ﻭﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﺷﻸ ﺍﻧﺪﻻﻑ ﻛﻂ‬ ‫ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﺔ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺓ ﻓﻰ ﻋﻢ ‪ 11‬ﻛﻴﻢ ﻡ ﻭﻣﻤﻂ ﻭﺍﻥ ﻃﺈ ﺕ ﺫﻭﻧﻬـﺎ ﻭ ﺗﻔﺮﻗﺎ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﺱ ﺅﻳﻢ ﺍ ﻓﺮﻗﺎ ﻭﺍ ءﺗﺲ ﺍﺷﺎ ﺣﻤﻬﺎﺵ ﺃﻣﻦ ﻫﻦ ﺍ ء ﺍﻝ ﺃ ﻇﻦ ﻑ ﻇﺎ ﺍﻛﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻋﻨﻨﻢ ﺳﺴﺎﺍ ﻝ ﺍﺻﻢﻝ ﺍ ﺍ ﻓﻲ ﺍﻳﺲ ﺍﻫﺎﻛﺸﻴﺮ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺑﻞ ﻫﻰ ﻕ ﻓﻀﻮﻝ‬ ‫ﺍﻝ ﻭﺇﻫﺬﺍ ﺻﺎﻥ ﺍﻟﻠﺔ ﺳﻠﻒ ﻫﺬ ﺍﻻﻩ ﻵ ﻣﻔﻰ ﺍﻟﺲ ﺍﺩ ‪ 1 4‬ﺍ ﺛﺒﺊ ﺩﺍ ﺇﺛﻲ ﻡ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻫﻔﺎ ﺍﺩﺗﻲ ﺍ ﺍ ﻳﻸﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻤﺎﺩﻯ ﻭ ﺇﻟﻤﺜﻌﺮﻉ ﺍﻻﻕ‬ ‫ﻋﻦ ﺍ ﻛﻠﻢ ﺅﺑﻬﺎ‬ ‫ﺑﻌﻮﻥ ﺍﻟﻠﺔ ﺳﻪﺑﻌﺎﻧﻪ ﻭ ﺇﻟﻰ ﻓﻂ ﺍﻟﻤﺔ ﺍﺻﺪ ﺅ ﻗﻮﻝ ﻭﺑﻪ ﺍ ﻓﻰ ﻕ ﺍﺻﻮﻝ‬ ‫ﺗﻜﺢ ﻡ‬ ‫ﺹ‬ ‫ﺍﻟﻬﻘﺼﺪ ﺍ ﻭﺍﻁ ﻓﻰ ﺍﻛﺘﺎﺏ ﺍ ﺃﻓﻴﺆ ﻭ ﻩ ﻓﺼﻮﻝ ﺙ‬ ‫ﻱ‬ ‫ﺣﺤﺢ‬ ‫ﻅ ﺍ ﺍﻓﺼﻠﻰ ﺍﻝ ﻭﻝ ‪3‬ﻭﻝ‬ ‫ﺅﺍ ﺁﺻﺮ ﻳﻒ ﺍ ﺑﻢ ﺍ ﻓﻬـﻭﺍﺕ ﻕ ﺇﻣﺪﺇﻑ ﻋﺪ ﻛﻞ ﻛﺸﺎﺑﻸ ﻭ ﺟﻤﻰ ﻭﺏ ﺛﻢ ﻏﺎﻟﺐ‬ ‫ﻋﺮﻑ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺍﺷﺮﺡ ﻫـ ﻟﻰ ﺃ ﻗﺮﺁﻥ ﻭ ﺍ ﻗﺮﺍﻥ ﻭﺍ ﺍ ﺍﺷﺔ ﻣﺼﺪﺭﺑﻤﻌﺊ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﺮﻑ ﺍ ﺍ ﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻪ ﻭﻉ ﺍﻟﻤﻊ ﺑﻦ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﺔ ﺱ ﻟﻤﺠﺎﻧﻪ‬ ‫ﺍﻟﺆﺇﺓ ﻓﻲ ﻟﺐ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺮﺅ‬ .

‫ﻻﺹ‬ ‫ﻁ ء‬ ‫ﺷﺎﺏ‬ ‫ﺓ ﺭﻭ ﻳﺎ ﺇﺻﺌﺔ ﺍ ﺇ ﺑﺨﺎﺩ ﻭﻫﻮ ﻓﻰ ﺩﺍ ﺍﻱ ﺕ ﺍﺙ ﺭ ﻣﻦ ﻓﻆ ﺍﺩ‬ ‫ﻋﻨﺒﺎﺭ ﺍﻟﻐﻪ‬ ‫ﺭﺑﺪﺍ‬ ‫ﺧﺪﺍ ﺻﻴﻢ ﺏ‬ ‫ﺃﻟﺘﻼ‬ ‫ﺩ ﺻﻰ‬ ‫ﻃﺮ‬ ‫ﻟﺌﻪ‬ ‫ﺹ ﻣﺺ‬ ‫ﻫﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺍ ﺍ‬ ‫ﺩ‬ ‫ﻫﺎﺭ‬ ‫ﻕ ﻉ‬ ‫ء‬ ‫ﻫـ‬ ‫ﺑﻌﺮﻑ ﺫﻟﺚ ﻫﻦ ﺑﻪ ﺭﺅ‬ ‫ﺩﻟﺔ‬ ‫ﻡ ﻟﻤﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺔ ﺭ ء ﺍﻷﺟﺎ‬ ‫ﻫـ ﻫـ‬ ‫ﻣﻪ‬ ‫ﺹ‬ ‫ﺹﻁ‬ ‫ﻓﺼﺮ‬ ‫ﻥ ﺹ‬ ‫ﺻﺤﺤﻒ ﺍ ﺇﺻﺮ ﻳﻒ‬ ‫ﻟﻤﻊ‬ ‫ﺣﺪﻫﻦ ﺍ‬ .

‫ﺣﺼﻴﻞ ﺍﻟﻤﺄﻫﻮﻝ‬ ‫ﻭﻗﺪ ﻉ ﺍﻥ ﺍﻧﺒﻰ ﻣﻤﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱ ﻓﺎﻝ ﺍﻑ ﺃﻓﻰ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻑ‬ ‫ﻓﺎ ﺍﺫﻝ ﺍﺳﺰﻳﺪﻩ ﺗﻰ ﺍﻓﺮﺃﻕ ﻋﻠﻰ ﻃﻌﺒﺔ ﺍﺣﺮﻑ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻬﺎ ﺇﻓﺎﻟﺖ ﺍ ﺣﺮﺏ‬ ‫ﻓﺎ ﻛﺎ ﺑﺎﺕ ﺕ ﺍﻟﻰ ﺑﻢ ﺍ ﻟﻤﻔﺖ ﺉ ﻓﺎﻟﻴﻞ ﻫﻦ ﺍﻻ ﻓﺎﻅ ﻭﺍﺗﻔﻘﺖ ﻓﻰ ﻓﺎ ﺍ ﻫﺴﺎ‬ ‫ﺍ ﻭﺍﻓﻘﺎ ﺇﻧﺴﺔ ﻣﻦ ﺗﻼ ﺍ ﺍﻻﺓ ﺍﺩﺕ ﻓﺘﺺ ﺩ ﻭﺍﻓﻘﺎ ﺍﻟﻤﺜﻤﺎ ﺍ ﺇﺣﺮﺑﻰ ﻭ ﺍﻝ ﻋﺮﺍﻟﻰ‬ ‫ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺌﺔ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺑﻰ ﻁ ﻳﺘﺾ ﻉ ﺑﻪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻫﺎ ﺫ ﻯ ﺭ ﻗﻠﻰ ﺍﻓﺮﺩﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﺸﻮﻛﺎﻓﻰ ﺑﺨﺼﻌﺬﻑ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻓﻠﻴﺮﺟﻊ ﺍ ﻱ ﻭﻗﺪ ﺫﺏ ﺭ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻫﺰ ﺍﻫـ ﻝ‬ ‫ﺧﺖ ﻑ ﻥ ﺍ ﺍﻗﻸ ﺍ ء ﻗﻰ ﺍﻟﺐ ﻫﻠﺔ‬ ‫ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻓﻰ ﺻﺬﺍ ﺍ ﺍ ﺣﺚ ﻣﺎﻭﻗﻊ ﻫﻦ ﺍ ﻱ‬ ‫ﻭﻫﻞ ﺇﺓ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺳﺤﻰﺭﺓ ﺍﻭ ﺍﻱ ﻓﻰ ﺍ ﻑ ﺛﺔ ﻑ ﻁ ﺍﻭ ﺇﺓ ﺻﺖ ﻟﺔ‬ ‫ﻫﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻃﺎ ‪1 1‬‬ ‫ﺍ ﻧﺮﺍﺕ ﻻ ﻟﻂ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﻭﺭﺭﺋﻤﺎ ﺍ ﺇﻳﻌﻌﺖ ﺑﺎﺙ ﺫ ﻭﻻ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺙ ﺉ ﺫﺗﻚ ﻭﺑﺎﻍ ﺑﺺ ﻣﺎ ﻓﺠﻌﻞ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺴﺌﻞ ﻫﻨﻤﺎ ﻫﺴﺎﺋﻞ ﺍﻻﺗﺤﺔ ﺩ‬ ‫ﻭﺫﻛﺮﻫﺎ ﻓﻰ ﻫﺴﺎﺋﻞ ﺍﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﻭﺍﻁ ﻗﺎ ﺍ ﺍ ﺇ ﻛﻞ ﺳﻮﺭﺓ ﻟﻮﺟﻮﺩﻫﺎ‬ ‫ﺫﻻﺻﺎ ﻫﻮﺍﻟﻰﻓﺎ ﺍﻷ ء ﻓﺎﻡ ﺛﺖ ﺍﺛﺠﺎﺙ ﺍ ﺍﻭﺭ ﺍﺑﺔ ﻻﻓﺮﺍﻥ‬ ‫ﻓﻰ ﺭﺳﻢ ﺍ ﺍﻟﺼﺎ‬ ‫ﺛﺞ ﺍﻷ ﺍﻍ ء ﻟﻰ ﻭﺣﻬﺎﺹ ﻣﺤﺎ ﻕ ﺍﻟﻤﺤﻒ ﻓﻰ ﺍﻭﺍ ﻝ ﺍﻟﻤﺴﻮﺭﻛﺎﻫﺎ ﻭﻝ ﺍ ﺍﻑ‬ ‫ﺫﻻﺻﺎ ﻥ ﻟﻢ ﻳﺺ ﺕ ﻛﻮ ﻫﺎ ﻓﺮﺁﻧﺎ ﻣﻦ ﺍ ﺇﻕ ﺍ ء ﻭﻏﺒﻮﻫﻢ ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻷﺏ ﻉ‬ ‫ﺹ ﺻﻠﻂ ﺍﻟﻰﺗﻦ ﺍ ﺇﺋﺎﻕ ﻭﻫﻮ ﺍ ﻧﻘﻠﻰ ﻡ ﻙ ﻧﻪ ﻧﻘﻞ ﺍ ﺍ ء ﺍ ﺏ ﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍ ﻡ ﻭﺍﻏﻂ‬ ‫ﻭ ﺍﻫﺎ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍ ﺍ ﺇﺙ ﻭﻫـ ﻭ ﻣﻮﺍ ﻍ ﻫﺎ ﺍﺍﻭﺝ ﺍﻻﻋﺮﺍﺑﻂ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍ ﺍﻋﺮﺑﻰ ﺫﻻﺋﺎ‬ ‫ﻇﺎﻫﺮ ﺍﺫﺍ ﻗﺮﺭ ﻻ ﺍ ﻫﺪﺍ ﻋﻠﺖ ﺍﻥ ﻧﻔﻰ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻫﻦ ﺍ ﻓﺮﺍﻥ ﻣﻊ ﺗﻤﺴﺎﻳﻢ‬ ‫ﻭﺟﻮﺩﺻﺎ ﻓﻰ ﺍﺭﺳﻢ ﻣﺠﺮﺩ ﺩﻋﻮﻣﻤﻰ ﻏﺒﺮﻡ ﺑﻮﻟﺔ ﻭ ‪ 3‬ﺫ ﻟﻠﺴﺎ ﺩﺻﺺ ﻯ ﻛﻮ ﺍ ﺍﺕ‬ ‫ﺍﻭﻝ ﻛﻞ‬ ‫ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺇﻭ ﺍ ﻣﻦ ﺍ ﻓﺎ ﺭ ‪ 4‬ﻫﺢ ﺗﺴﺎﻳﻢ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎﺉ ﺍﻟﻰﺳﻢ‬ ‫ﺳﻮﺭﻍ ﻓﺎﻧﻬـﺎ ﺩﻇﻮﻯ ﻣﺠﺮﺩﺓ ﻋﻦ ﺩﺍء ﺍﻁ ﻣﻔﺒﻮﻝ ﺗﺔ ﻭﻡ ﺑﻪ ﺍﻃﺠﻪ ﻭ ﺍﻣﺎ ﻣﺎ‬ ‫ﻭ ‪ 9‬ﻫﻦ ﺃﻧﻌﻴﻢ ﻑ ﺛﻜﻮﺣﻬﺎ ﺗﻘﺮﺃ ﻧﻤﺎ ﺍ ﺇﻭﺓ ﺍﻭﻻ ﺗﻘﺮﺃ ﻭء ﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﻜﻮﺃﻫﺎ‬ ‫ﻳﺴﺮ ﺑﺮﻛﺎ ﻣﺼﺎﻟﻘﺎ ﺃﻭ ﺑﻬﻮﻥ ء ﻟﻰ ﺹ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺃﺩ ﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻴﻤﺮﺍﺭ‬ ‫ﺗﻘﺮﺃ‬ ‫ﺍﺏ ﺛﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﺨﻐﺎﻙ ﺍﻥ ﺻﺬﺍ ﺿﺎ ﺝ ﻋﻦ ﺹ ﻝ‬ ‫ﺍ ﺍﺳﺮﺙ ﺓ ﻭﺍﺹ ﻫﺮ‬ ‫ﺻﺒﺮﺍ ﻭ ﻗﺪ ﻟﻤﺠﻂ‬ ‫ﺍ ﺍﻝ ﺣﺰﺍﺡ ﻗﺪ ﺍﺧﺘﻬﺎﻓﺖ ﺍﻷﺣﺎﺩﺙ ﺫﻻﺧﺎ ﺍﺣﺘﻼﻓﺎ‬ ‫ﻑ‬ ‫ﺍ ﺇﺿﻮ ﻕ‬ .

‫ﻱﺕ‬ ‫ﻳﻢ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﺕ ﻣﺤﺜﻪ ﺕ ﻻ‬ ‫ﺳﻪ ﻡ ﺳﻪ‬ ‫ﺳﻮﻳﻴﺄﻳﻪ ء‬ ‫ﻑ ﻓﻰ‬ ‫‪5‬‬ ‫ﻋﻴﺮ‬ ‫ﻋﻴﺮ‬ ‫ء‬ ‫ﻣﻬـﺎ‬ ‫ﺣﻢ‬ ‫ﻗﺎﻋﺪ‬ ‫ﺗﻰ ﺑﻪ ﻫﻰ‬ ‫ﻩ ﺳﺎ‬ ‫ﻫﻰ‬ ‫ء‬ ‫ﻋﺎ‬ ‫ﺱ ﺭﻭﺩﺻﺎ‬ ‫ﻣﺊ‬ ‫ﻥ‬ ‫ﺩﻫﺬ‬ ‫ﻁ‬ ‫ﺹ‬ ‫ﺱ‬ ‫ﺍ ﻣﺎﺻﺎ‬ ‫ﻑ ﻋﺪ‬ ‫ﻟﺠﺸﺮ ﻛﻤﺎ ﺍ ﺍ‬ ‫ﻁ‬ .

‫ﺣﺼﻮﻝ ﺍ ﻻ ﻭﻝ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﻭﻇﺼﺨﺎ ﻣﻦ ﺫﻙ ﺗﺬﺳﻴﻢ ﻻ ‪9‬ﺥ ﺍﺑﺐ ﻥ ﻓﻰ ﻣﻘﺎﺻﻌﺪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻫﺎﻧﻠﻢ ﺍﻃﺮ‬ ‫ﺳﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻄﻠﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻕ ﺷﺂﺇﻟﻠﺔ ﺛﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﺱ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﺍ ﺍﻓﺼﻞ ﺃ ﺇﺇﻅ‬ ‫ءﻝ ﻓﻰ ﺍ ﺍ ﻋﺮﺏ ﺍﻁ ﻫﻮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻂ ﺍ ﺍﻗﺘﺂﻕ ﺍﻡ ﻻ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺩ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻛﺎ ﺍﻁ ﻣﻴﻀﻮﻋﺎ ﻟﻤﻌﻨﻰ ﻋﻨﺪ ءﺑﺮﺍ ﺣﺮﺏ ﺋﻢ ﺍﻋﻪ ﺟﺎ ﺍ ﺍﻣﺮ ﻓﻰ ﺫﻻﺷﺎ‬ ‫ﺍﻓﻰ ﺱ ﻝ ﻭ ﺍﺑﺮﺍ ﻳﻢ ﻭﺍ ﻣﺤﺌﺎ ﻭﻳﻌﻐﻮﺏ ﻭﺣﻮﻫﺎ ﻭﻣﺸﻞ ﺫ ﺍ ﻷ ﻧﺠﻂ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻖ ﻓﻴﻠﻰ ﺧﻸﻑ ﻭﺍﻟﻬـﺤﻰ ﺑﺮﺕ ﻥ ﺍﻩ ﻭ ﺍﻻﻛﺜﺸﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺎ ﻛﺎ ﺍﻓﻲ‬ ‫ﺍﻁ ﺹ ﻭﺷﺮﺍﺡ ﻙ ﺏﺍﻟﺒﻪ ﻟﻢ ﻳﺄﺅﺃ ﺑﺸﻰ ﻳﺼﻠﻊ ﺍﻟﻢ ﻟﺘﺪﻻﻝ ﺑﻪ ﻓﻰ ﻣﻞ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺯﺃﺡ ﻭ ﺍ ﻓﺮﺍﻟﺖ ﻫﻨﺎ ﺍﻻﺕ ﺻﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭء ﺑﻶ ﻭ ﺍ ﻫﺘﺪﻳﺄ ﻭ ﺍ ﺍﻓﺎﺭﺱ ﺓ‬ ‫ﻭﺍ ﺻﺮﻳﺎ ﻟﻢ ﺣﻤﺎﻷﺏ ﺣﻤﺪﻩ ﺍﺣﺪ ﻭ ﻷ ﻳﺨﻤﺎ ﺍﻑ ﺻﻪ ﻛﺄ ﻑ ﺣﺊ ﻓﺎﺩ‬ ‫ﺑﺤﻜﻪ ﺍ ﺍﺳﺎﻑ ﺍﻥ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻗﺮﺁﻧﻂ ﻥ ﻛﻞ ﺍﺥ ﻣﻦ ﺍﻷﺗﺎ ﺕ ﻭ ﻫﻦ ﺍﺭﺍﺩ ﺍ ﺍﻭﺅ ﻑ‬ ‫ﺗﺐ ﺍﻟﺘﻀﻴﺮ ﻓﻰ ﺋﻞ ﺍﻟﻤﺊ ﺓ ﻭ ﺍﻻﺹ ﺕ ﺑﺮﻕ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻁ ﺗﻲ ﻗﺔ ﻓﺎ ﺙ‬ ‫‪11‬ﺍ ﻣﺤﻮ ﺭ‬ ‫ﻭ ﺍﻻ ﺭﻳﺜﺎ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﺍ ﺍ‬ ‫ﺻﺎ ﻣﻤﺎ‬ ‫‪1‬ﺓ‬ ‫ﺍﻁ‬ ‫ﻭﺍﻧﻰ ﺹ‬ ‫ﻫﺴﻊ‬ ‫ﺻﺤﺞ‬ ‫ﺟﻢ ﺍ ﺃﻣﻘﺼﺪ ﺍﺷﺎﻑ ﺍ ﻓﻲ ﺍ ﺍ ﺧﺔ ﻭﻓﻴﻪ ﺍﻧﺠﺎﺙ‬ ‫ﺩﺃ ﺍ ﺍﺻﺤﺚ ﺍﻻﻭﻝ ﻁ ﺱ ﻯ ﺍ ﺃﺻﻨﺔ ﻟﻌﺔ ﻭ ﻣﺰ ﻭﻝ‬ ‫ﺃﻣﺎ ﻟﻌﺔ ﻓﻬﻰ ﺍﺋﻀﺮﺑﺾ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭء ﻭﻗﻲ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺭﺓ ﻭﻗﺒﻞ ﺇ ﺷﺎﺩﺓ ﺣﺴﻨﺚ‬ ‫ﺍ ﺍﺩﻳﺖ ﺍ ﺗﻴﻢ ﻫﺬ ﺳﻦ ﺱ ﻭﻝ ﺱ ﺓ ﺍﻑ ﺍﺽ ﻩ ﻭﺍﻫﺎ‬ ‫ﻛﺎ ﺕ ﺃﻭ ﻣﻴﺾ‬ ‫ﺷﺮﻋﺎ ﻓﻬﻜﻂ ﻓﻮﻝ ﺍ ﺇﻱ ﺻﺪ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻪ ﻭ ﺍﻟﻪ ﻭﻟﻢ ﻭﻑ ﻟﻤﻪ ﻭﺗﻘﺮﺑﺮﻩ‬ ‫ﺇﻕ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍ ﻡ ﻋﻠﻰ ﺍ ﻭﺍﺟﺐ ﻭ ﻛﻴﺮﻩ ﻋﺮﻑ ﺍﻫﻞ ﺍﻻ ﻭﻝ ﻭﺍﻓﻰ ﻫـ ﺙ‬ ‫ﻭ ﺍﻣﺎ ﻓﻰ ﻋﺮﻑ ﺍﻫﻠﻰ ﺍ ﺇﻓﻘﻪ ﺍﻧﻤﺎ ﻳﻤﻜﺎﻗﻬﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﻮﺍﺹ ﻭﺗﻂ ﻟﻘﺎ‬ ‫ء ﻟﻰ ﻣﺎﺑﺘﻪ ﺍﺑﻞ ﺍ ﺃﺑﺪﻋﺪ ﻭﻗﺒﻞ ﻫﻰ ﻣﺎ ﻭﺍﻇﺐ ﻋﻠﻰ ﻟﻪ ﺍ ﻧﺒﻰ ﻟﻰ ﺍﻟﺪﺓ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﺧﺺ‬ ‫ﻋﺎ‬ .

‫‪34‬‬ ‫ﻋﺎ ﻋﻢ ﺍﻷﺻﻮﻻ‬ ‫ﺙ ﺑﻤﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﻳﺴﺎ ﺙ ﻗﺮﻙ ﻫﺎ ﺑﻼ ﻣﺬ ﻭﺅﺙﻝ ﻫﻰ ﻓﻰ ﺍ ﺩﺍﺕ ﺍﻧﺎﺅﻟﻤﺔ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻭﻓﻰ ﺍ ﺩﻟﺔ ﻫﺎ ﺻﺪﺭ ﻉ ﺍ ﺍ ﺃﺛﻲ ﻣﻔﻰ ﺇﻟﻠﺔ ﻋﻺ ﻭﺳﺎﺍ ﻣﻦ ﻛﻴﺮﺍ ﺍﻗﺮﺁﺕ ﻣﻦ ﻗﻮﻻ‬ ‫ﺍﻭ ﻟﻰ ﺍﺭﺗﻘﺮﺑﻬﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻖ ﻭﺩ ﺍﻟﻖ ﺍ ﺍﺏﺣﺖ ﻋﻨﻪ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺍﻣﺎ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺙ ﺍﻝ ﺍﺛﺄ‬ ‫ﺡ‬ ‫ﺗﻘﺪﺓ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﺍﻧﻘﻘﺎ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﺪ ﺑﻪ ﻕ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺍ ﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺴﻨﺔ ‪ 11‬ﻃﻬﺮﺓ‬ ‫ﺍ ﺓ ﻣﺜﺮ ﻉ ﺍﻷ ﺣﻢ ﺧﻬﺎ ﻛﺎ ﺍﻗﺮﺍﻟﺖ ﻓﻰ ﺗﺤﺜﺎﻟﻴﺎ ﺍﻁﻟﻤﻸﻝ ﻭ ﻣﺨﺮﻳﻢ ﺍﻃﺮﺍﻡ ﻑ ﺟﻢ ﺕ‬ ‫ﺍﻻ ﻭﺇﻑ ﺍ ﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﺗﻦ ﻭﻣﺜﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﻠﺔ ﻣﺎﻟﻲ ﻭ ﻡ ﺍﻧﻪ ﻗﺄﻝ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻯ ﻣﺰ ﺍﻟﺘﺎ ﺍ ﺇﺧﺖ ﻟﻢ ﻳﺨﻂ ﻗﺎ ﻫﺎ ﺍﺻﻔﺮﺁﻥ ﻭﺫﺍﻟﺜﺎﻛﺰﻡ ﻟﺤﺮﻡ‬ ‫ﺹ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ ﻫـ ﻫـ ﺍﻻﻩ ﺓ ﻣﺤﻢ ﻳﻢ ﻛﻞ ﺫ ﻯ ﻧﺎ ‪ 5‬ﻕ ﺍ ﺍﺡ ﻣﺤﻨﻠﺐ ﻣﻦ ﺍ ﺇﻣﺎ ﺭ ﻭﻏﺮ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺫﻻﺻﺎ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺮﺃﺕ ء ﻟﺐ ﺍ ﺍ ﺹ ﺹ ﻭﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻫﻦ ﻃﺮﻳﻐﺎ ﺛﻮﺑﺎﻟﺖ ﻓﻰ ﺍﻻﻫﺮ‬ ‫ﺑﻌﺮﺽ ﺍﻷﺻﺎ ﺑﻒ ﻋﺪ ﺍ ﺍﻓﺮﺍﻥ ﻓﺔ ﻝ ﺉ ﻱ ﺑﻦ ﻳﻦ ﺍﻧﻪ ‪ 5‬ﻭﺿﻮﻉ ﻭﺿﻌﺘﻪ‬ ‫ﺍﻛﻨﺎﺩﻓﺔ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻰ ﻫـﻰ ﻓﻲ ء ﻫﺪﻣﻤﻰ ﺍﻧﻠﻰ ﻭﺍ ﺥ ﻭﺿﻌﻮﺍ ﺣﺪﺏ ﻣﺎ ﺍﺋﺎﻡ‬ ‫ﻋﻨﻰ ﻓﺎﻋﺮﺿﻤﻮﻩ ء ﻟﻰ ﻳﻢ ﺍﻫـ ﻟﺪﺓ ﻟﻰ ﺁﺧﺮﻩ ﻓﺪ ﻋﺎﺭﺽ ﺩﺇﺙ ﺍ ﺍﻋﺮﺽ ﻗﻮﻡ‬ ‫ﺓﺍ ﺍﻭﺍ ﻳﻬﺮﺹ ﺍ ﺭﺯﺍ ﺍﻁ ﺩﻳﻒ ﻟﻰ ﻳﻢ ﺍ ﺍﻟﻠﺔ ﻧﺤﺎ ﺍ ﻧﺎ ﻭ ﻟﻰ ﻧﺎ ﻷﻳﺪ ﻭﻣﺎ‬ ‫ﻓﺎﻝ ﺍﻟﻰﻷﻭﺯﺍﻣﺢ ﺍ ﺍ ﺍ ﺍ ﻓﻰ ﺝ‬ ‫ﺍ ﺇﺁ ﺍﺭﻳﻮﻝ ﻑﺧﺪﻭﻩ ﻭ ﻣﺎ ﺥ ﻡ ﻋﻔﻪ ﻓﺎﺋﻬﻮﺍ‬ ‫ﻓﺎﻋﺎ ﺍ ﻙ ﻋﺪ ﺍﻧﺒﺮﻳﺮﻳﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﺋﻖ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍ ﺓ ﻫﻦ ﺍ ﺍ ﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻰ ﺍ‬ ‫ﺩﻯ ﻗﺎﻝ ﺟﻤﺎ ﺑﻦ ﺍ ﻁ ﻙ ﻳﺮ ﺍﻟﻢ ﺓ ﻗﺄﺿﺒﺄ ﻫـ ﻟﻤﻂ‬ ‫ء ﺇ ﻩ ﻧﻬﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ء‬ ‫‪ 11‬ﻛﺎﺏ ﻭﺍﻁ ﺍﺻﻞ ﺍﺕ ﻩ ﺟﻤﻴﺔ ﺍ ﻣﺖ ‪ 4‬ﺍﻟﻤﻄﻬـ ﺓ ﻭﺍﺳﺖ ﻻ ﻫﺎ ﻟﺘﻤﺌﺮﻳﻊ‬ ‫ﺍﻻ ﻛﺎﻡ ﺭ ﺭﻭﻩ ﺩﺑﺄﺓ ﺅ ﻭ ﻷ ﺑﻢﻅ ﻑ ﻓﻰ ﺫﻻﺻﺎ ﺍﻝ ﻣﻦ ﻷ ﻅ ﻟﻪ ﺷﺎ ﺩ ﻥ‬ ‫ﺍﻷﺻﻴﺮ‪ 6‬ﻡ‬ ‫ﻓﻲ ﺍ ﺃ ﺣﺚ ﺍ ﺃ ﺃ ﺍﺙ ﺛﻊ ﻣﻰ‬ ‫ﻣﻊ ﻡ‬ ‫ﺻﻊ‬ ‫‪ 01‬ﻷ ﻯ ﺯ ‪ 5‬ﻥ ﺍ ﻝ ﺍ ﺇﻣﻢ ﺍﻕ ﻋﻪ ﺓ ﺍﻷﻧﺠﺎ ء ﺑﻌﺪ ﺍ ﺍﻧﺒﻮﺓ‬ ‫ﺫ‬ .

‫ﺡ ﻭﻝ ﺍﻷﻫﻲ ﻝ‬ ‫‪4‬‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﺭﻛﺒﺎﻓﻰ ﻭ ﺣﻜﻂ ﺍ ﺇﻗﺎﺽ ﺍﺑﻮﺩ ﺭ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﺐ ﻭﻛﺒﺮﻫﻪ ﺍ‬ ‫ﻫﻦ ﻣﻐﺄﺧﺮﻯ ﺍﻷﺻﻮ ﻥ ﺍﺟﺎﻉ ﺍ ﻟﻴﻦ ﻋﺪ ﺫ ﺍﺙ ﻭﻛﺬﺍ ﺻﻮﺍ‬ ‫ﺍﻻﺟﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﻋﻌﻨﻪ ﺑﺤﻠﻰ ﺃﻟﻨﺒﻮﺓ ﻣﻤﺎ ﻳﺮﺭﻯ ﺑﺨﺎﺻﻬﻲ ﻛﺮﺫﺍﺑﺮ ﺍﻻ ﻝ ﺍ‬ ‫ﻭﺍﻟﺶﻧﺎ ﺍﺕ ﻭ ﺍﺋﺮﻣﺎ ﻳﻐﺮ ﻋﻨﻬﺒﻢ ﻭﻫﻰ ﺍﻟﺊ ﻟﻤﺠﺎ ﻟﻬﺎ ﺻﻐﺎﺯ ﺍﻧﺮﺳﺔ ﻛﺴﺮﻣﺔ‬ ‫ﺍﻗﻬﻸ ﻭﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻒ ﻣﺠﺒﻪ ﻭﺍﻟﺪﺍ ء ﻋﻠﺒﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻟﻪ ﻭﺑﺤﻤﻖ ﺍﻻﺷﻌﺮﺑﺔ‬ ‫ﺍ ﺍﺋﻌﺮﺡ ﻭ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭ ﻛﺪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻰ ﺃﺑﻰ ﻛﺮ ﻭﺟﺎﻋﺖ ﻫﻦ ﻣﺤﻘﻔﻰ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍ ءﻧﻪ ءﺓ ﺍ ﺍﺗﻤﻊ ﻣﻘﺺ ﻭﻫﺜﺪﺍ ﻭﻗﻊ ﺍﻻ ﻯ ﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﻉ ﻧﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺍ ﻣﺚ‬ ‫ﻣﻦ ﺋﻠﻰ ﺍﺩﻛﺸﺐ ﺍﻻ ﻛﻠﻢ ﻙ ﺱ ءﺙﺓ ﻷﻟﺔ ﺍ ﺟﺰﺓ ﻅ ﺻﺪﻓﻬـ ﻡ‬ ‫ﻭ ﺍﻣﺎ ﻉ ﻕ ﻟﻰ ﻏﺎﻟﺼﺎ ‪5‬ﻳﻪ ﺍ ﺍﺻﻮﺭ ﻭﻫﻮ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻭ ﻭﺯﻩ ﺍﻟﻘﺎﻓﻰ ﺍﺑﻮﺑﻪ‬ ‫ﻋﺮﺍ‬ ‫ﻭ ﺍﻣﺎ ﺇ ﻳﻨﺎﺯﺍﻟﻖ ﻷ ﻓﺌﺮﻯ ﺇﻟﻤﺺ ﻓﻰ ﺍﻣﺎﻡ ‪ 1‬ﺭ ﺑﻦ ﻭﺍ‬ ‫ﺍﻷﺣﺶ ﺭﻓﻲ ﺟﻮﺍﺯ ﻭﻗﻮﻋﻬﺎ ﻋﻔﺎ ﻭﻧﺦ ﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻃﺎ ﺹ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻘﺌﻴﻤﻰ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﺙ ﺻﺺ ﻳﺰﻥ ﺃﻳﺜﻀﺎ ﺩﻡ ﺍ ﺍﻭﻧﻮﻉ ﻭ ﺗﺎﻝ ﺍﻫﺎﻡ ﺍﻁﺭﻣﻴﺨﺎ ‪ 11‬ﺫﻯ‬ ‫ﺫﻫﺐ ﺍ ﺩ ‪ 13‬ﻣﻠﻮﺕ ﺍ ﺑﺲ ﻓﻰ ﺍ ﺍﺋﻤﺮﻉ ﻓﺎﻃﻊ ﻓﻰ ﺫﻻﺻﺎ ﻧﺔﺕﻁ‬ ‫ﺍﻭ ﺍﺙ ﺍ ﺁ ﻭﺍ ﺿﻮﻭﻻ ﻣﻌﺮﺓ ﺑﺎﻟﻰﻑ ﻉ ﻭﻧﻘﻞ ﺍ ﺍﻗﺎ ﻧﻰ ءﺕﻁ ﺽ ﺗﺠﻮﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺢ ﻋﺨﺎﺋﺮ ﻭﻭﻗﻮ ء ﺍ ﻋﻰ ﺟﻤﺎﻋﻸ ﻫﺮ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻓﻬﻢ ﺍﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ ﺍ ﻃﺒﺮﻯ‬ ‫ﻭﺻﺤﻬﺎﻋﺔ ﻫﻦ ﺍﻟﻔﺔ ﺍ ء ﻭﺍﻟﻤﺤﻪ ﺛﻴﻦ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻭﻷﺑﺪ ﻩ ﺗﺄﻳﻬﻬﻢ ﻛﻠﻴﻪ ﺍﻣﺎﻓﻰ‬ ‫ﻭﺭ ﺍﺩﻛﺄ ﻫﻦ ﺍﻭ ﻗﺒﺪ ﻭﻓﺎﺣﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﻫـ ﺑﻌﺐ‬ ‫ﺍ ﺍﺍ ﺩ ﻯ ﺭﺃﻣﻤﻰ‬ ‫ﺍﻟﻬﺎﻻﺳﺎ ﻭﺍ ﺇﻧﺤﻠﻰ ﻉ ﺍﺑﺎ ﺍﺳﻲ ﺍﻕ ﺍﻻ ﺳﺔ ﺍ ءﻛﻂ ﻭﺍﻓﻲ‬ ‫ﻭ ﻥ ﺍﻓﻲ ﺣﺰﻡ‬ ‫ﻓﻮ ﻙ ﺍﺅ ﻣﻢ ﻣﺼﻮﻣﻬﻦ ﻯ ﺍ ﺇﺻﻐﺎﺅ ﻭﺍﻝ ﺍ ﺋﺮ ﺟﻤﻌﺎ ﻭﻓﺎﺫﺍﻧﻪ ﺍﻟﻼﻯ‬ ‫ﻧﺪﻳﺊ ﺍﻟﺘﻪ ﺑﻪ ﻭﺍﺧﻨﺎﺭ ﺍﺏ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻭﺡ ﺩ ﺍﻓﻮﻭﻯ ﻓﻤﺎ ﺯﻳﺎﺛﺪ ﺍﺭﻭﺿﺔ ﻋﻂ‬ ‫ﺃﻟﻤﺤﺎﻗﻪﻳﺮ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺍﻗﺎﺻﻨﻰ ﺱ ﻳﻦ ﻭﻫﻮ ﺍ ﺥ ﻩ ﻣﺬﻫﻰ ﺍ ﻣﺎ ء ﻳﺤﻨﻰ‬ ‫ﺍﻟﺌﺼﺎﻑ ﺫ ﻭﺣﺎ ﻭﺭﺩ ﻣﻠﻰ ﺫﻟﻠﺼﺎ ﻓﻴﺤﻪ ﻻ ء ﻟﺪ ﺋﺮﻙ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺇﻗﺴﺎﺻﻨﻰ‬ ‫ء ﺍ ﺣﻖ ﺙ ﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻡ ﻝ ﺍﻧﺠﻮﺩ ﺃﻭ ﻟﻰ ﺍﻧﻬـ ﺑﻢ ﻓﻌﻠﻤﻮﻩ ﺑﺄﻭﻳﻞ ﻭﺍﺧﺘﺎﺭ‬ ‫ﺍ ﻫـ ﺍﺭﺍﻧﺮ ﺍﺕ ﺫ ء ﺩﺃ ﺟﻮﺅﻫـﺍ ﻫﻬﻮﺍ ‪ 1‬ﻧﺎﻟﻌﻮﺍ ﻣﺤﻨﻰ ﺍﻝ ﺕ ﺓ‬ ‫ﻓﺔ ﺕ ﻟﻂ‬ .

‫ﻩ‬ ‫ﻣﻦ ء ﻟﻢ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍ‬ ‫ﻓﻘﻴﻞ ﻫﻮ ﺍﺕ ﻻ ﺟﻤﻦ ﺍﻟﻤﺼﻮﻡ ﺍﻻﺕ ﺇﻥ ﻳﺎﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻭﺍﻫﺎ ﺇ ‪ 8‬ﺳﻪ ﻟﻤﻦ‬ ‫ﻓﻼ ﺟﻤﺘﻨﻊ ﻭﻓﻮﺽ ﻩ ﻣﻦ ﺍ ﻧﺒﻠﺮ ﻓﻴﻞ ﺍﺟﺎﻁ ﻭﻗﺪ ﻉ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫ﻛﺴﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻞ ﻩ ﻭﻩ ﺍ ﻩ ﻓﺎﻝ ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺭ ﺿﻜﻢ ﺍﺷﻰ ﻟﺤﺴﻬﻦ‬ ‫ﺍ ﺇﻓﺎﻋﻨﻰ ﻋﻴﺎﻧﻬﺎ ﺍﺋﻰ ﺻﺤﻢ ﻁ ﻉ ﻉ ﺍ ﺽ ﺍﻉ ﺍ ﺇ ﻫﻮ ﻭﺍ ﺍ ﻣﻌﻴﺎﻥ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻻﻓﻮ ﺍ ﺑﻠﻢ ء ﺑﺔ ﻭﺧﺺ ﺍ ﻁ ﺕ ﺑﺎﻻ ﻉ ﻝ ﻭﺍﻥ ﺃﻻﻙ ﻟﺮﻳﺊ ﺫﻩ ﻭﺍ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺍﻝ‬ ‫ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻗﺎﻝ ﺇ ﻫﺪﻯ ﺫﻫﺐ ﺍﺭﻭﺋﺘﺎﺫ ﺍﺑﻮ ﺍ ﺻﺎﻕ ﺍﻷ ﻓﺮﺍﺻﻨﻰ ﻭﻛﺌﺒﺮ ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺍﻷ ‪ 5‬ﻟﻢ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻕ ﻉ ﺍﻟﻨﺴﺒﺎﻥ ﻓﺎﻁ ﺍﺭﺭﻛﺾ ﺛﺖ ﺍ ﺣﺮ ﺃﺩ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﺍﺭﺍﺯﻯ‬ ‫ﻓﺎ ﻣﻞ ﺗﺠﻪ ﺍﻻ ﻣﺈ ﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺸﻂ ﺡ ﻭﻗﺪ ﺍﻟﺌﺘﺮﻁ ﺟﻢ ﻫﻮﻝ ﺍﻟﻤﺠﻮﺯﻓﻲ‬ ‫ﺍﻕ ﺍﻁ ﺍ ﺑﻪ ‪ 4‬ﺑﺎ ﺍﻭﺍﻗﺤﻪ ﻭﻓﺎﻝ ﺍﻫﺎﻡ ﺍ ﺍﺭﻉ ﻥ ﻋﻮﺫ ﺍ ﺍﺷﺄﺧﺐ ﺍﻣﺎ ﺅ ﻝ‬ ‫ﺫﻥ ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﺍﺭﻁ ﺍﻟﺔ ﻓﺪﻫﺐ ﺍﺑﻠﻰ ﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻓﻲ ﻉ ﻩ ﺍﻷ ﺑﺈ ء ﻉ‬ ‫ﻭﻻ ﺻﺸﺮ ﻭ ﻗﺎ ﺍﺕ ﺍﻟﻰ ﺭﺍﻓﻤﺪ ﻳﻤﺘﻨﺢ ‪ 9‬ﻝ ﺍﺭﺳﺎﻟﺔ ﻫﻢ ﻛﻞ ﺫﻧﺐ ﻭﻗﺎﻟﺖ‬ ‫ﻱ ﻡ ﺑﺎ ﻧﻔﺮ ﻉ ﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺰ ﻟﻪ ﺕﺧﻊ ﺍ ﺍ ﻛﺒﺎﻟﻢ ﺩﻭﺕ ﺍ ﺧﺎﺋﺮ ﻭﺍﺕ ﺩﻷ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻰ‪ 1‬ﺭﺳﺎﻝ ﻏﺒﻢ ﻣﺴﻠﻢ ﻭ ﺍﻟﻜﻼﺇﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻰ ﺻﺌﻠﺔ ﺑﺴﻮﺹ ﻓﻲ ﻣﻤﺘﺐ‬ ‫ﺍ ‪ 3‬ﻟﻸﻡ‬ ‫ﺹ ﺗﺢ ﺍ ﺍﺑﺤﺚ ﺍﻟﻰﺍﺥ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﻷ ﻓﻰ ﺍ ﺍ ﺇ‪ 4‬ﺻﻞ ﺍﻻﻟﻪ ﻇﻴﻪ ﻭﻣﻠﻢ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻖ ﺑﻢ ﺍﻟﻰ ﺳﺒﻌﺔ ﺍﻗﺴﺎﻡ ﻭ‬ ‫ﺩﺣﻤﻊ‬ ‫ﺥ‬ ‫ﺍﺕ ﺍ ﺑﻤﺜﺮﻳﻪ‬ ‫ﻣﺎ ﺕ ﻋﻦ ﺣﻤﻮﺍﺟﺲ ﺍﻙ ﻓﺲ ﻭﺍﻁ ﺭ‬ ‫ﺍﺙ ﺙ ﻷ‬ ‫ﻡ ﺓ ‪ 7‬ﻑ ﺍﺙ ﻋﻀﺎ ء ﻭ ﺣﺮ ﺕ ﺍﺹ ﺩ ﻫﺖ ﺍ ﺇﻻﺗﻤﻤﻢ ﻻ ‪ 5‬ﺍﻕ ﺃﻣﺮ‬ ‫ﺑﺎﻧﺠﺎﺡ ﻭﻻ ﻷﻫﻜﺄ ﻋﻦ ﻛﺎ ﺍﺓ ﺓ ﻭﺍﻟﺠﺜﺎ ﻓﻴﺪ ﺍ ﻭﺫ ﻭﻟﺜﺤﻪ ﻳﺔ ﺩ ﺍﺕ ﻝ‬ ‫ﻫﺎ ﻷﺕ ﻩ ﺍﻟﻘﺎ ﺑﺎ ﺇ ﺍ ﺩﺍﺕ ﻭ ﻭءﺥ ﺅ ﺻﻪ‬ ‫ﺍﻙ ﺍﻕ‬ ‫ﺫﻻ ﺍ ﺳﺎﺡ‬ ‫ﺍﺹ ﺍﺑﺒﻠﻪ ﻗﻴﺎﻡ ﻭﺍ ﺍﻗﻌﻮﺩ ﻭ ﺧﺺ ﻫﻤﺎ ﻓﻠﻠﻌﻰ ﺩﻧﻲ ﻧﺄﺱ ﻭﻻ ﺑﻪ ﺍﻗﺘﺪﺍﻩ‬ ‫ﻧﻔﻠﻪ‬ ‫ﻟﻰﻛﻨﺪ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺑﺎﺣﺔ ﻋﻨﺪﺍﺏ ﻭﺭ ﻭ ء ﺩ ﻓﻮﻡ ﺍﻧﻪ ﻫﻨﺪﻭﺏ‬ .

‫ﺣﺺ ﻝ ﺍ ﻩ ﻭﻝ‬ ‫ﻷ‪2‬‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﺿﻰ ﺍﺑﻮ ﺏ ﺍ ﺃﺑﺎﻓﻴﻢ ﻓﻰ ﻭﻛﺬﺍ ﺣﻜﺎ ﺍﻟﻪﺫﺍﻟﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻮ ﻭ ﻥ ﺍﺑﻦ‬ ‫ﻋﺮ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻳﺘﺸﺒﻊ ﺷﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﻳﻔﺘﺪﻯ ﺑﻪ ﻫﺮ ﺻﺮﻭﻫـﺖ ﻋﻨﻪ‬ ‫ﻣﺎ ﺍﻛﻞ ﺍ ﻳﺨﺮﺝ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﺎﻧﺚ‬ ‫ﻣﻨﻘﻮﻟﻂ ﻳﻢﺗﺐ ﺍﻝ ﻧﺔ ﺍﻟﻤﻂ ﻫﻮ‬ ‫ﻋﻦ ﺍ ﻟﺠﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﻤﺮﺑﺢ ﺑﻤﻮﺍﻃﺒﺘﻪ ء ﻟﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺻﺮﻭ ﺕ ﻭﻫﻴﺌﻪ‬ ‫ﺍﺑﺜﺎ ﻭﺍ ﺍﻧﻮﻡ ﻭﺅﺕ ﻓﻮﻻﻥ ﻻﺷﺎﺅﻫـﻰ‬ ‫ﻣﺨﻤﻮﺻﺔ ﻛﺎﻷﻛﻞ ﻭ ﺍﻙ ﻣﺮﺏ ﻭ ﺍﻝ‬ ‫ﻭﻫﻦ ﻙ ﻫﻞ ﻳﺮﺟﻊ ﻓﻴﺪ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻻﺻﻞ ﺍﻭﺍﻟﻰ ﺍ ﺍ ﺻﺴﺮ ﻭﺍﻟﻰﺍﺟﻊ ﺍ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻰﺍﻉ ﻛﻼ‬ ‫ﻭ ﺧﻜﺎﻩ ﺍﺏ ﺍ ﻩ ﻣﺤﻐﺖ ﻉ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻰ ﺩ ﻥ ﺟﺜﻮﻟﺖ ﻭﺑﺎ‬ ‫ﻫﺎ ﻡ ﺍﺕ ﺍﺻﻪ ﺕ ﺻﺪ ﺍﻟﺪﺓ ء ﺩﻱ ﺵ ﺁﻟﻪ ﻭ ﻫﺎ ﺍﻭﺹ ﻝ ﻭ ﺍﻟﺖ ﻳﺎﺩﺓ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻊ ﻓﻬﻤﻮ ﺿﺎﺻﻴﺎ ﺑﻪ ﻷﻳﺸﺎﺭﻛﻪ ﻓﺒﻪ ﻛﻴﺮ ﺍﻁ ﻗﻤﺎ ﺍﺩﺍ ﻻﻧﻘﺘﺪﻫـ‬ ‫ﻓﻰ ﻫﺎ ﺻﺮﺥ ﻓﺎ ﺑﺎﻧﻪ ﺿﺎﺹ ﺑﻪ ﻛﺎﺋﺴﺎ ﻣﺎ ﻥ ﺍ ﺑﺤﺌﺮﺡ ﺑﺺ ﺍ‬ ‫ﻫﺎ ﺍﺑﺺ ‪ 2‬ﺻﻼ ﺍﻟﺪﺓ ﻋﺎ ﻭ ﻩ ﻳﻢ ﺩﻡ ﺗﻪ ﻛﻴﻦ ﻧﻮﺡ‬ ‫ﻷ ﺃﻧﻠﻰ ﺇﻣﺲ‬ ‫ﺍ ﺍﺵ ﻳﻠﻸ ﻑ ﻝ ﻳﺔ ﺹ ﻁ ﺑﻪ ﺛﺖ ﺫﻻ ﺍ ﻭﻗﻴﻠﻰ ﻻ ﻓﺎﻁ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻃﺮﻩ ﻥ ﻓﻰ‬ ‫ﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻡ ﺃ‬ ‫ﺍ ﺍﺧﻬﺎﻳﺔ ﻭ ﻫـ ﺩﺍ ﻋﻔﺪﻯ ﺓ ﻭﺓ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻓﺎﺕ ﺍﺏ ﺍﻣﻪ‬ ‫ﻫﻮﺍ ﻋﺪ ﺍﺕ ﻧﻄﺎﺭﺍ ﺇﻭﺣﻤﻤﺎ ﻗﻤﺎ ﻓﻼ ﺻﺎﻍ ﺃ ﻻ ‪ 9‬ﺩﺍ ء ﺑﻪ ﻫﻦ ﻫﺬ ﺍﺏ ﻫﺔ‬ ‫ﻫﺎ ﻳﻔﻌﻠﺔ ﺡ ﻧﺤﺒﺮﻩ ﻗﻮﺩ ﻟﻪ ﺍ ﺻﺮﺕ ﺅ ﺍﻣﻼﻙ‬ ‫‪ 3‬ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‬ ‫ﻭﻗﻴﻞ ﻻ ﻭ ﻗﺒﻞ ﻫﻮ ﺑﺎ ﻫﺎﻉ ﻭﻵﻭﻑ‬ ‫ﻩ ﻓﺔ ﺕ ﻝ ﻋﺮﺯ ‪ 14‬ﻳﻰ ﺍ‬ ‫ﻫـ ﺩﺍ ﻭ ﺍﻁﻕ ﻭﺇﻫﻤﺎ ﺍﺫﺍ ﻓﺼﻠﻪ ﺑﻬﻦ ﻟﺔ ﻧﺤﺼﻬﻦ‬ ‫ﻋﻼ ﻣﺤﺮﻓﻸ ﺍﻟﺴﺐ‬ ‫ﻓﻀﻰ ﺑﻪ‬ ‫ﻣﺘﺪﺍﻋﻴﻴﺨﺎ ﺅ ﻭ ﺟﺎﺭ ﻣﺠﺮ ﺍ ﺇﻗﻀﺴﺎ ء ﺅ ﻱ ﻥ ﻋﺎﻟﻴﺨﺎ ﺍﻳﻘﺾ‬ ‫ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩ ﻋﺎ ﺳﺒﻖ ﻓﺎﻥ ﻭﺭﺩ ﻳﺎﻧﺎ ﻛﻔﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﺘﻪ‬ ‫ﻙ ﺍ ﺍﺻﺎﺑﺢ‬ ‫ﺭ ﺍﻍ ء ﻕ ﺍﺻﻼ ﻭ ﺧﺬﻭﺍ ﻣﺎ ﻣﻨﺎﺹ ﺑﻬﻬﻢ ﻭ ﺍﻕ ﻉ‬ ‫ﻋﻞ ﻭﺩﺳﻠﻢ ﺻﺎﻟﻮﺃ‬ ‫ﺧﻸﻑ ﺍﻧﻪ ﺩ ءﻟﻲ ﻓﻰ ﺣﻐﻨﺎ ﻭ ﻭﺍﺟﺐ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻣﻤﻮﺡ ﻳﺎﻧﺎ ﻻ ﻳﺄ ﺍﻟﺴﺮﻓﺔ‬ ‫ﻋﺎ ﻧﺎ ﻭﺍﻥ ﻭﺭﺩ ﻳﺎ ﺏﻁ ﻥ ﺣﻤﻼﻩ ﺹ ﻯ ﻡ ﺫﺇ ﺻﻪ ﺍ ﻣﻞ ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻭﺭ ﻭ ﺩﺏ ﻓﻤﺎﻝ ﺍﻃﻊ ﻭ ﺍﺗﻢ ﺭﺓ ﻭ ﺻﻞ ﺍ ﻓﺮﺽ ﻭ ﺻﻠﻮﺓ ﺍﻛﺴﻮﻑ‬ ‫ﻓﺔ ﻟﻰ ﺣﻌﻪ ﻩ‬ ‫ﻭﺍﺕ ﻟﻢ ﺭ ﺩﻻﺻﺎ ﺑﻠﻰ ﻭﺭﺩ ﺍ ﺿﺪﺍ ء ﻓﺎﻥ ﻋﺎﻟﺖ‬ ‫ﻭ ﻭﺏ‬ .

‫ﻻ‪2‬‬ ‫ﻩ ﻣﻦ ﻣﻢ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻳﻰ‬ ‫ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﻱﺏ ﺍ ﻧﺪﺏ ﺍﻭ ﺍﺑﺎﺣﺔ ﻓﺎﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻧﻤﺎ ﺫﻟﻤﺚ ﻛﻠﻰ ﺍﻗﻮﺍﻕ‬ ‫ﺍﻝ ﺍﻫﺘﻪ ﻣﺚ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﺗﻔﻌﻞ ﺃ ﺃﻥ ﻳﺪﻕ ﺩﻟﺒﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﺜﺼﺎﺻﻪ ﻭﻫﺬﺃ‬ ‫ﺍ ﻣﺒﺎﺩﺍﺕ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺍ ﺍ ﺙ‬ ‫ﻫﺮ ﺍﻁ ﻕ ﻭ ﺍﺛﺎﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻫﺘﻪ ﺛﻪ‬ ‫ﺣﻘﻪ‬ ‫ﻭ ﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻊ ﺻﻀﻪ‬ ‫ﺍ ﻭﻓﻒ ﺍﺭﺍﺑﺢ ﻻ ‪ 4‬ﻻﻭﺫ ﺷﺪﺭﻋﺎ ﻓﺎ ﺍﻻ ﺑﻒ ﺇ‬ ‫ﺍﻗﻮﺍﻝ ﺍ ﻭﻻ ﺍﻧﻪ ﺇﺍ ﺣﻮﻟﻪ‬ ‫ﻭﻇﻬﺮ ﻩ ﻗﺼﺪ ﺍﻟﻘﺮﺑﻪ ﻓﺎ ﻟﻤﻒ ﻩ ﻉ‬ ‫ﻭﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﺿﻜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮ ﻟﺔ ﻭﺍﺑﺊ ﺵ ﺕ ﻭﺍﺑﻮ ﻃﻬﻌﻴﻠﻰ ﺍ ﻷﺱ ﻓﺮﻯ ﺍﺑﺊ‬ ‫ﺟﺒﺮﺍﻥ ﻭ ﺍﻓﻲ ﺍﺟﻤﺎ ﻫﺮﻳﻦ ﻭ ﺇﻣﻤﻪ ﺩﺍﻭﺍ ء ﻟﻤﻂ ﺫﺍ ﺻﺎ ﻟﺠﺎﻗﺮﺁﻥ ﻭ ﺍﻷ ﺍﺡ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ‬ ‫ﻷﺕ ﺧﻢ ﺍ ﺇ ﺍﺅ ﺍ ﻩ ﻟﻨﺪﺏ ‪ 9‬ﺣﻜﺎﻭ ﺍ ﻫﻮﺙﺉ ﻓﻰ ﺍ ﻫﺄﻥ ﻭﺍﻟﻰﺍﺯﻯ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺎﻝ ﻓﺤﻰ ﻭ ﺣﺎﻳﻀﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻔﺎﻕ ﻭﺍﺑﻰ ﻣﻌﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺮﻭﺯﻯ‬ ‫ﺍﺭﺍ ‪ 2‬ﺍ ﺍﻭﻗﻒ‬ ‫ﺍ ﺍﺙ ﺍﻑ ﺍﻟﻢ ﺑﺎﺣﺔ ﻭ ﻫـ ﻩ ﻗﻮﻝ ﻫﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎ‬ ‫ﻭ ﺍﻳﺘﺪﻻ ﺇﻫﻢ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﻟﺖ ﻥ ﻭ ء ﺩﻯ‬ ‫ﻭ ﻭ ﻓﻮﻝ ﺍ ﺍﺻﻴﺮﻓﻰ ﻭﺛﻪ ﺯ ﺍﺻﺎ ﺍﻝ ﺍﻓﺜﺎ ﻛﺜﺮ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻷ ﺣﻤﻂ ﺇﺍﻭ ‪ 7‬ﻑ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻑ ﻝ ‪ 11‬ﺩﻟﻰ ﻕ ﻅ ﺭ ﻓﻴﻪ ﻗﺼﺪ ﺍ ﺃﻓﺮﺑﺔ ﻓﺎﻥ‬ ‫ﺿﺮ ﻋﻪ ﻋﻦ ﺍ ﺑﺎﺣﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻱ ﺅﺻﺴﺎ ﻭﺍﻓﻰ ء ﻥ ﺍ ﻫﻮ‬ ‫ﺹ ﻯﺍ ﺍ ﺓﺹ‬ ‫ﻭ ﺍﻫﺎ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻌﺎﻫﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺍﻗﻌﺤﺪ ﺓ ﻝ ﻥ ﺻﻜﺮﺩﺍ‬ ‫ﻓﻮﺍﻟﻬﺎ ﺍ‬ ‫ﻣﻼﻟﻘﺤﺎ ﻓﺪ ﺩ ﺍﺧﺘﺎﻑ ‪9‬ﻧﺠﻪ ﺑﺎ ﻟﻤﺴﺒﺔ ﺇ ﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻓﻮﺍﻝ ﺃﻻﻭﻝ ﺍﻧﻪ ﻭﺍﺟﺐ‬ ‫ﻭﺍﺧﺼﺎﺭﻩ ﺍﺑﺊ ﺍ ﺍﺓ ﺻﺎﺍ ﻥ ﻭﺍﺯﺍﺫﻯ‬ ‫ﻋﺎ ﺍ ﻭ ﻭ ﻇﺎﻫﻢ ﻣﺪﻫﺐ ﺍ ءﺋﻌﺎﺅ‬ ‫ﻣﺰ ﺍﻫـ ﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺎﻥ ﻭ ﺍ ﺍﻣﺎ ﺭﻯ ﻭﺍ ﺓ ﺍﻟﻤﺎ ﺻﺈﺩﻕ ﻭ ﺍ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺇﻓﻰ ﺍﻧﺔ ء ﻧﻲ ﻭﺏ ﻭﻭﻝ ﻭ ﺅﻭ ﺍ ﺳﺢ ﻳﺰ ﺍﻟﺤﺾ ﻓﺒﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺰ ﻟﻪ ﻭﺍ ﺍﺻﺒﻢ ﻓﻰ‬ ‫ﻭﺍ ﻩ ﺍ ﺍ ﻳﻢ ﺭ ﻣﻤﻸﻗﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﺍ ء ﻗﻤﺎ ﻷﻥ ﻓﻤﻠﻪ ﺹ ﻟﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱ‬ ‫ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﺙ ﻓﺎ ﺭ ﻑ ﻗﻲ ﺻﺪ ﺍ ﺇﻓﺮﺓ ﻷ ﻓﻪ ﻭ ﻷ ﺑﺪ ﺍﻥ ﺙﻛﻮﻥ ﺇﻓﺮﺑﺔ ﻭﺍﻗﻞ‬ ‫ﻫﺎﺕ ﻗﺮﺏ ﻳﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﺪ ﻭ ﻻ ﺩﺇﻝ ﻳﺪﻝ ﻋﺪ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﺪ ﺍﻗﺪﺏ ﻓﻮﺟﺐ‬ ‫ﺍ ﻗﻮﻟﻂ ﺑﻪ ﻭﻻ ﻳﺒﻮﺯﺍ ﺍﺓ ﻭﻝ ﺑﺎﻣﺎﺩﺛﻪ ﺍﻷﺑﺎﺣﻪ ﻓﺎﻧﺤﻬﻤﺎ ﺣﻨﻰ ﺍﻳﻲ ﻭﺍ ‪ 1‬ﻃﺮﻑ ﻥ‬ ‫ﻫﻮ ﺩﺓ ﻧﻲ ﻭﺭﻭﺩ ﺍﻧﻌﺼﺮﺡ ﻧﻬﻮ ﺗﻔﺮﻳﻂ ﺍﻥ ﺣﻞ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍ ﺇﻥ ﻭﺏ ﺍﻓﻲ ﺍﻁ ﻭﺍﻁ ﻗﺎﻱ ﻳﺨﺎ ﺍ ﺻﺮ ﻭ ﺍ ﺃﻭﺭﺍﻻ ﺍﻛﺎ ﺍﺕ ﺍﻧﻪ ﺳﺎ ﺡ ﺯﺓ ﻟﻤﻪ ﻝ‬ .

‫ﺣﻲ ﺋﻪ ﺍﻟﻤﺄ ﻭﺫ‬ ‫‪4‬‬ ‫ﺇ ﺍﺩﺑﻮﻣﻰ ﻓﺔ ﺍ ﺇﻧﻔﻮﻳﻢ ﻣﻦ ﺍﺟﺎ ﻱﻛﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺫﻯ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﺍ ﺟﺢ ﻭ ﺍ ﺍ ﺭﻩ‬ ‫ﺍ ﺍﻓﻰﺉ ﺍ ﺑﺮ ﺑﻦ ﻭ ﻫﻲ ﺍﻭﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﺃﻃﺨﺎ ﻟﺔ ﻟﻰ ﺃﺑﻢ ﺍ ﻭﻗﻒ ﺣﺊ ﻳﻘﺜﻰ ﻡ‬ ‫ﺩﻟﻞ ﻧﻘﺎ‪ 4‬ﺍﺑﺊ ‪ 11‬ﻫﻌﺎﻓﻰ ﻋﻦ ﺍ ﺳﺰ ﺍﻷﻝ ﻓﻌﺮ ﻗﺎﻝ ﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺍﻟﺪﻗﺎﻗﺎ‬ ‫ﻓﻴﻜﺢ ﻓﺎﻝ ﺍﻭﺭﻛﺜﻰ ﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺣﺼﻮﺭ ﺍﺻﺎﻧﺠﺎ ﻭ ﻗﺎﻝ‬ ‫ﻭﺍﺑﻮ ﺍ ﻑ‬ ‫ﻩ ﺍ ﺍﻣﺎﺻﻨﻰ ﺍﺑﻮ ﺍ ﻣﺎﻳﺐ ﻓﻰ ﺿﺮﺡ ﺍ ﻛﻔﺎﻳﺪ‬ ‫ﺍﻓﻲ ﻓﺮﺭﻙ ﺍﻧﻪ ﺍ ﺛﻌﺢ ﻭ ﻛﺪﺍ‬ ‫ﺭ ﻣﺌﻠﻰ ﺍ ﺍﺧﺰﺍﻟﻰ ﻭﺍﺭﺍﺯﻯ ﻟﻪ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺃﺟﻤﺐ ﻫﻦ ﺍ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﺹ‬ ‫ء ‪ 01‬ﺣﺚ ‪ 01‬ﺃ ﺍﻣﺲ ﻳﺮ‬ ‫ﻛﺎﺭﺽ ﺍﻷ ﻓﻌﺎﻝ ﻱ‬ ‫ﺛﺎ‬ ‫ﻫـ‬ ‫ﻭ ﺍﻁ ﻕ ﺍﻧﻪ ﻻﺙ ﺻﻮﺭ ﺫﻻﺷﺎ ﻓﺎﻧﻪ ﻻ ﺻﺒﻎ ﺇﻫﺎ ﺣﻢﺩ ‪ 1‬ﻧﻄﺮ ﻓﻴﻬـﺎ ﻭﺍﻃﺼﻪ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﻬـﺎ ﺑﻞ ﻫـﻯ ﺹﺩ ﻛﻮﺍﻥ ء ﺍﺋﺮﺓ ﻭﺍ ﻋﺔ ﻓﻰ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﻧﺤﻨﺎﻝ ﺓ ﻭﺻﺪﺍ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻔﺒﻢ ﻟﻴﺎﻧﺎﺕ ﺇﻻﻗﻮﺍﻟﻰ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻭﺓ ﺕ ﺅﻓﻠﻰ ﻧﻌﺎﺭﺣﻦ ﻓﻰ ﺍ ﺻﻮﺭﺓ‬ ‫ﻭﻓﻰ ﺍﺳﺮﺓ ﻗﺪ ﺭﺍﺟﺢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻢ ﻑ ﺕ ﻫﺰ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﺍﻷ ﺍﻟﻰ ﻳﺎﺧﻬﺴﺎ ﻭ ﺫﻻﺻﺎ‬ ‫ﺗﻔﻮﻟﻪ ﺹ ﻟﻰ ﺍﻟﺜﻪ ﻋﻠﻪ ﻭﻟﻤﺒﻤﺎ ﺻﺎﻭﺍ ﻛﻤﺎﺭﺃﻳﺆﻕ ﺍﺻﻠﻰ ﻓﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﺍ ﻓﻌﺎ ﻥ‬ ‫ﺑﻨﻰ ﻧﻢ ﺍﻻﻭﻝ ﻛﺎ ﺧﺮ ﺍ ﻗﻮﺍﺟﻤﺄ ﻷﻥ ﺫﺍ ﺍ ﻓﻌﻞ ﻧﺠﺎﺑﻪ ﺍ ﻗﻮﻝ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﺯ ﺍ ﺃﺏ ﺙ ﺍ ﺃﺳﺎﺩﺱ‬ ‫ﺵ ﺍﺫﺍ ﻭﻗﻊ ﺍ ﺍﺗﻌﺎﺭﻑ ﻳﻦ ﻗﻮﻝ ﺍ ﺇﻱ ﺻﻞ ﺍﻟﻠﺔ ء ﺍﻳﺎﻭ ﺃ ﻭﺳﺎﻡ ﻭﻓﻌﻠﻰ ﻩ‬ ‫ﻭﻓﻴﻪ ﻛﺎﺳﺔ ﻭﺍﺭﺑﻌﺜﻴﻦ ﻓﻊ ﻫﺎ ﻭ ﺅ ﻝ ﻥ ﻯ ﺍﻷﻗﺤﻤﻤﺎﻡ ﺍ ﻋﻬﻤﻬﻦ ﻕ ﻛﻼ ﻭﺍﻛﺜﺮ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺑﻤﺜﺮ ﻭﺟﻰ ﻷ ء ﻓﻴﻬﺎ ﻭ‬ ‫ﺍ ﻗﺴﺎﻡ ﻛﺒﺮ ﻭﺟﻠﻰ ﺩ ﻓﻰ ﺍ ﺳﺾ ﻓﻠﻨﻦ‬ ‫ﺍﺭﺑﻌﺔ‬ .

‫‪3‬‬ ‫ﻣﻦ ﻡ ﺍﻻﺻﻮﻝ‬ ‫‪40‬ﺭﺍ ﻋﺸﺮ ﺍ ﻡ ﺍﻷﻭﻝ ‪ 3‬ﺍﻥ ﺩﺟﻤﻮﺕ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺙ ﻣﻬـﺎ ﺑﻪ ﺡ ﻋﺪﻡ‬ ‫ﻳﺠﻮﺩ ﺩﻟﻞ ﻳﺪﻝ ﺣﻠﻰ ﺍﻳﺘﻜﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﺄﺳﻰ ﻭ ﺫﻟﻚ ﻧﺤﻮ ﺍﻥ ﻳﻐﻌﻞ ﺹ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫ﻋﻠﻤﺒﻪ ﺱ ﻓﻌﺪ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﺩ ﺩ ‪ 4‬ﻷ ﺑﻮﺯ ‪ 5‬ﻳﺮ ﻫﺬﺍ ﺍ ﻑ ﻻ ﻻﺗﻌﺎﻟﺾ‬ ‫ﺍﻥ ﻫـ ﺓ ﺩﻡ ﺍ ﺍﻓﻮﻝ ﺿﻞ ﺍﻥ ﻟﻘﻮﻝ‬ ‫ﺟﻤﺔ ﺍ ﻗﻮﻝ ﻭﺍ ﻋﻞ ﺛﺮ ﺍ ﺍ ﺍﻕ‬ ‫ﻷﺛﺠﻤﻮﺯﻟﻰ ﺍ ﺇﻓﻌﻞ ﻓﻰ ﻭﻗﺖ ﻛﺪﺍ ﻋﻢ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻓﺒﻪ ﻳﺨﺪﻛﻮﺕ ﺍ ﻏﻤﻞ ﻧﺎﻳﺜﺎ ﻟﺤﺪﻛﻪ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻬﻮﻥ ﺍ ﺍﻗﻮﻝ ﺿﺎﺻﻬﺎ ﻱ ﻝ ﺍ ﺍﺗﺎﺭﺑﻢ ﻓﻼ‬ ‫ﺍ ﺇﻗﻮﻝ ء ﺍﻟﺜﺎ ﺇﺙ‬ ‫ﻣﺎﻟﺮﺽ ﻓﻲ ﻗﺎ ﺍ ﻣﺔ ﻭﺍﻣﺎ ﻓﻰ ﺹ ﻭﺭ ﻑ ﺕ ﺍ ﻫﺖ ﻭ ﺩ ﺭﺟﺢ ﺍ ﺃﻭﻗﻔﺎ‬ ‫ﺍﻥ ﺩ ﻭﺕ ﺍ ﺓ ﻭﻧﺎ ﻣﺖ ﺍ ﺑﺎ ﻷ ‪4‬ء ﺵ ﺹ ءﻳﺊ ﻷﺏ ﺍ ﺇﺽ ﻻﻥ ﺍ ﺇﻗﻮﻝ‬ ‫ﺛﻰ ﺍ ﺍﺥ‬ ‫ﺍﻥ ﻭﻥ ‪ 11‬ﻓﻮﻝ‬ ‫ﻭﺍﺭ ء ﻟﻰ ﻣﺤﻞ ﻭﺍﺣﻊ ﻟﻢ ﺍﻧﻂ ﺱ‬‫ﻭﺍ ﻓﻌﻠﻰ ﻟﻢ ﺩ ﺩﺍ‬ ‫ﻋﺎﻣﺎ ﻟﻪ ﻭﻟﻼﻣﺤﻪ ﺅﺑﻬﻮﻥ ﺍ ﺣﻞ ﻋﻠﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻧﺄﺧﺮﻩ ﻣﺨﺼﺼﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻋﻬﻢ‬ ‫ﻩ ﻋﻨﻂ ﺍﻟﺼﻠﻮﺓ‬ ‫ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻛﺼﺎﻭﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻓﻀﻞ ﺍﺳﻨﺬ ﺇ ﺍﺿﻬﺮ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺍ ﺍﻡ ﺭ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﻴﻤﺎ ﻙ ﺍﻥ ﻳﺪﻝ ﺩﻟﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﺜﺮ ﺍ ﺇﻣﺤﻞ ﻭﻉ‬ ‫ﺟﻮ ﺍﻷﻁ ﻩ ﺻﻜﻮ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺿﺎﺻﺎ ﺑﻪ ﻭﺣﻴﻨﺌﺔ ﻛﻠﻢ ﻣﻌﺎﺭﺿﻌﻪ ﻓﺎ‬ ‫ﺍﻻﻫﺔ ﻭﺍﻣﺎ ﻓﻰ ﺡ ﻩ ﻓﺎﻟﻤﺎﺧﺮ ﻣﻰ ﺍ ﺇﻓﻮﻝ ﺍﺩﺍ ﻓﺼﻞ ﻧﺎ ﻓﺎﻥ ﻫﻞ‬ ‫ﺍﻟﺸﺎﺭ ﻓﺔ ﻝ ﻛﻒ ﺧﺪ ﺑﺎ ﻗﻮﻝ ﻗﻰ ﺣﻘﻪ ﻭ ‪ 9‬ﺧﻞ ﺑﺎﻓﻌﻞ ﻭﻗﺐ ﻝ ﺑﺄ ﺍﻭﻗﻒ‬ ‫ﺍﻥ ﺍ ﻗﻮﻝ ﻅ ﺻﺎ ﺑﺎﻝ ﻩ ﻣﻊ ﺍﻡ ﺩ ﻝ ﺍﻟﻨﺔﻁ ﻭﺍﻟﺒﻬﺮ‬ ‫ﺍ ﺍﺳﺎﻉ‬ ‫ﺍ ﺍﺓ ﻝ ﻓﻸ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﻓﻰ ﺣﻐﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻝ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻢ ﻭﺍﻣﺎ ﺣﻘﺎ‬ ‫ﺍﻷﻣﺔ ﻓﺎﻟﻤﺘﺄﺧﺮ ﻣﻦ ﺍ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻭﺍ ﺍﻓﻌﻠﻰ ﻧﺎﺱﺥ ﻭﺍﻥ ﻫﻞ ﺍ ﺍﺗﺎﺭ ﻙ ﻓﺘﻲ‬ ‫ﺙ ﻁ ﺑﺎﻑ ﻝ ﻭ ﺷﻞ ﺑﺎ ﻗﻮﻝ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺨﻊ ﻷﻥ ﺩﻷ ﺍ ﻩ ﺍ ﻭﻯ ﻣﻦ ﺩﻻﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻭﺍﺑﻀﺎ ﻫﺪﺍ ﺍ ﺍ ﻝ ﺍﻅ ﺹ ﻻﻋﺘﻪ ﺍﺧﺺ ﻣﻤﺎ ﺍﻟﺪﻳﻞ ﺍﻟﻌﺎﻩ ﺍ ﺩﺍﻕ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺄﻟﻰ ﻭ ﺍﺷﺪﺍﺹ ﻣﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺻﺎﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﻫﻦ ﺍﻝ ﺑﺘﺖﺭﺭﻳﻢ‬ ‫ﺍ ﺍﻓﺲ ﺑﺪﺍﺕﻝ ﻳﺼﺦ ﺍﻻﻳﻤﺘﺪ ﻝ ﺑﻪ ﻛﻢ ﺍ ﺍ ﺍﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻥ ﺟﻤﻮﻥ ﻗﺮﻝ‬ ‫‪ 4‬ﻣﺎ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﻢ ﺹ ﺑﻢ ﺍﻟﺪﺍﻝ ءﻓﻰ ﺍﻟﻤﺤﺜﺮﺍﺭ ﻭﺍ ﺗﺎﺳﻰ ﻓﺎ ﺍﻟﻦ ﺃﺣﺮ ﻧﺎء ﺣﻤﺦ‬ ‫ﺍ ﻭﺍﻥ ﺑﻬﻞ‬ ‫ﺩﻧﻤﻖ‬ ‫ﻓﻰ ﺣﻘﻪ ﻣﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ء ﻟﻴﻪ ﻭﺍﻛﻪ ﻭﺳﺎ‬ ‫ﻻﻁ ﺍ‬ ‫ﻟﻬـ ﻷﺍ‬ .

‫ﺣﻲ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﻝ‬ ‫‪5‬‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻳﺪﻝ ﺍ ﻭﻝ ﻟﻰ‬ ‫ﺍﺗﺎﺭﻳﺦ ﻓﺎﺭﺍ ﻧﻘﺪﻡ ﺍ ﺇﻓﻮﻝ ﻟﻤﺎ ﺗﻔﺪﻡ ﺛﺮ ﺍﺍ ﺇ ﻳﻢ‬ ‫ﻣﻠﻰ ﺍﺗﻜﺮﺍﺭ ﻓﻰ ﺣﻘﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﺪﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺱ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻰ ﺑﻪ ﻭﺑﻜﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﻝ ﺿﺎﺻﺎ ﺑﺎﻻﻣﺔ ﻭﺟﺌﻤﺬ ﻓﻼ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﺍﺻﻼ ﻝ ﺩﻡ ﺍﻗﻮﺍ ﺩ ﺻﻠﻰ‬ ‫ﺍﻧﺎ ﺑﻜﻮﻥ ﺿﺎﺹ ﺑﻪ ﺻﻠﻰ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﻭﺳﻢ ﻫﻊ‬ ‫ﺍ ﻣﺈﺷﺮ‬ ‫ﻣﺤﻞ ﻭﺍﺣﺪ‬ ‫ﻗﻴﺎﻡ ﺃﻟﺪﺍﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﺗﺎ ﺑﻪ ﻓﻸ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﺃﻳﻀﺎ ﺛﻼ ﺍﻃﺎﺩﻯ ﻋﺌﺤﺮ‬ ‫ﺃﻥ ﺳﻬﻴﻠﻂ ﺍ ﺍﻗﻮﻝ ‪ 4‬ﻫﺎ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﻤﺮﻫﻢ ﻡ ﻋﺪﻡ ‪ 9‬ﺻﺎﻡ ﺍ ﺍﺩﺍﺟﻠﻰ ﻋﺪ ﺍ ﺗﺄﺱ‬ ‫ﻫﻸ ﺍﻝ ﻭﻡ ﻭ ﻻ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﺑﺎ ﻧﺴﺒﺔ‬ ‫ﺅﻳﻬﻮ ﺍﻳﻐﻌﻞ ﻣﺨﺺ ﺍ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻟﺔ ﻣﻞ ﻥ‬ ‫ﺍﻟﻰ ‪ 1‬ﺍ ﺓ ﺍﻣﺪﻡ ﺟﻮﺩ ﺩﺍ ﻝ ﻳﺪﻝ ﻟﻰ ﺍ ﺗﺎ ﻯ ﺑﻪ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﺟﻬﻞ‬ ‫ﺍ ﺻﺎﺭﻳﺦ ﻓﺎ ﻁ ﻑ ﻓﻰ ﺣﻔﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﺒﻪ ﺁﻟﻪ ﻭﺹ ﻧﺼﺪﻡ‬ ‫ﺍ ﺍﺛﺎﻕ ﻋﺸﺮ ﺣﻬﺪ‬ ‫ﺩ ﺝ ﺍ ﻣﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺔ ﻻ ﺍ ﺍ ﺇﺟﻤﻢﺱ ﺍﻭﺍﻟﻮ ﻑ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﺩﻝ ﺍ ﺇﺩﺍ ﻝ ﺻﺪ ﺍﻗﺄﺳﻰ ﺩﻭﻧﺎ ﺍﻙﺟﻢ ﺍﺭ ﺍ ﻳﻬﻮﻥ ﺍ ﺍﻗﻮﻝ ﻣﺦ ﺻﺎ ﺑﻪ‬ ‫ﺭ ﺭﺽ ﻓﻰ ﻑ ﺍﻷﻣﻪ ﻭ ﺍ ﺍ ﻟﻰ ﺣﻘﻪ ﻓﺎﻥ ﺇﺧﺮ ﺍ ﺍﻗﻮﻝ ﺗﻌﺎﺭﺿﻰ‬ ‫ﺍ ﺇ ‪ 4‬ﻓﻰ ﺣﻌﻪ‬ ‫ﻝ ﻓﺎﻟﻤﺬﺍ‬ ‫ﻓﻤﺎ ﺣﻘﻪ ﻭﺍﺩ‬ ‫ﻭ ﺍﻥ ﻟﻘﺪﻡ ﻓﺎﺓ ﻣﻠﻰ ﻧﺎ ﻡ‬ ‫ﺍﻥ ﺣﻬﺪ ﺕ ﺍ ﺍﻗﻮﻝ ﺿﺎﺹ ﺑﺎﻷﻫﺔ ﻛﻞ‬ ‫ﻛﻸ ﺍﺷﺎﺩ ﺷﻴﺚ ﺹ ء‬ ‫ﻉ ﻣﻤﻘﺪﻡ‬ ‫ﺛﻌﺎﺭﻣﺤﻦ ﻓﻰ ﻗﻪ ﺹ ﻟﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻛﺎ ء ﻭﺁﻟﻪ ﻭﻟﻴﺎ ﻭﺃﻣﺎ ﻓﻰ ﻗﺎ ﺍﻷﻫﻪ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻊ ﺋﺤﺮ ﺍﺩ‬ ‫ﻓﺎﺛﺄﺣﺮ ﻧﺎ ﻍ ﺩﻡ ﺍ ﺍ ﻟﻂ ءﻟﻰ ﺍ ﺍﺗﺄﺳﻰ‬ ‫ﺟﻤﻮﺩﻁ ﺍ ﺍﻗﺪﻫـ ﻋﺎﻣﺎ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﻤﻢ ﻣﻪ ﻣﻊ ﻗﺒﺎﻡ ﺍ ﺩﺇ ﻝ ء ﻟﻰ ﺍ ﺍﻧﺂﻳﻰ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﻛﺮﺍﺭ‬ ‫ﻓﻔﻰ ﺳﻌﻘﺎ ﺍﺓ ﻣﺔ ﺍ ﺍﺧﺮ ﻧﺎﻟﻪ ﻍ ﺭﺍﻣﺎ ﺣﻐﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻃﻪ ﻋﺎﻟﻲ ﻭﻟﺴﺎ ﻣﺎﻻ‬ ‫ﺗﻔﺪﻡ ﺍ ﺍﻓﻌﻞ ﺩﺍﻟﻼ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﻭ ﺍﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺍ ﺇﻗﻮﻝ ﻓﺎ ﺍﻓﻌﻞ ﻧﺎﺕ ﻭﻣﺢ ﻫﻞ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﺭﺥ ﻓﺎﺭﺇﺟﺒﻢ ﺍ ﺍﻓﺮﻷﻁ ﻗﻨﺎ ﻭ ﺣﻘﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺎﻳﻪ ﻭ ﺳﺎ ﺓ ﻭﺓ‬ ‫ﺩﺩﻻ ﺇﺗﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻛﻤﺎﻻ ﺍﻭ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﺍ ﺍﺩﻟﻞ ﻫﻬـﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻛﻤﻤﺮﺍﺭ ﻭﻝ ﻭ ﺍﻉ‬ ‫ﺍ ﻳﺎﺙﺳﻨﻬﺘﺮﻁ ﻭ ﻭﺩ ﺩﺍﺕﻝ ﻣﺨﺎﺹ ﻳﺪﻝ ء ﻟﻰ ﺍ ﺗﺄﺳﻰ ﺑﻞ ﺑﻬﻮ ﻫﺎ ﻭﺭﺩ‬ ‫ﺃﻕ ﺍﺗﻲ ﺍ ﺍﺳﻴﺊ ﻥ ‪ 9‬ﻭﻟﻪ ﺱ ‪4‬ﺩ ﺻﻠﻰ ﻛﺎﻥ ﺇﻛﻢ ﺉ ﺭﻟﺴﻮﺃ ﺍﻟﻘﻪ‬ ‫ﻭﻛﺪﻻﺻﺎﻻ ﺍﻷﺗﺎﺕ ﺍ ﺩﺍﻟﻪ ﻣﺤﺪ ﺍﻻﻛﺄ ﺭ ﺑﺎﻫﺮﻩ ﻭﺍﻻﺓ ﻟﻰ‬ ‫ﺃ ﺍ ﺱ ‪ 6‬ﺳﺾ ﺩ ﻓﺮ‬ ‫‪ 164‬ﻳﻖ ﻭﻝ ﻳﺶ ﺯﻁ ﻭ ﻋﻮﺩ ﺩﻟﻞ ﺻﺎﺹ ﻳﺪﻝ ﻫـﻟﻰ ﺍ ﺃ ﻫﻰ ﺑﻪ‬ ‫ﻓﻌﻠﻰ‬ .

‫‪95‬‬ ‫ﻫﻦ ﻋﻢ ﺍﻻ ﻭﻝ‬ ‫ﻓﻌﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﺅﺣﺎﻟﻪ ﻟﺠﺎ ﻣﺠﺮﺩﺕ ﻟﻪ ﻟﺬﻻﺻﺎ ﺍ ﺍﻓﻌﺬ ﺑﺢ ﺙ ﺑﻌﻠﻠﻢ ء ﺇ ﻏﺒﺮﻩ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﺕ ﺙ ﺧﻤﺎ ﺍﻥ ﺏﻩ ﻝ ء ﻟﻰ ﻟﻰ ﺍ ﺍﻍ ﻯ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﺑﻤﻦ ﻣﻦ ﺍﻻ ‪ 9‬ﻝ ﺍ ﻛﺖ‬ ‫ﻟﻼﻳﺘﺄﺳﻰ ﺑﻪ ﻫﺎ ﻓﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﺠﺒﻠﺔ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻟﻤﺠﺚ ﺍﻗﻘﺪﻡ‬ ‫ﺍ ﺃﺑﺤﺚ ﺍﻟﺴﺎﻍ ﻯ‬ ‫‪3‬‬ ‫ﺃ ﻣﻮ‬ ‫ﻣﻎ‬ ‫ﻣﻌﺮﻳﺮ ﻷﻟﻢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺻﻮﺭﻧﻪ ﺍ ﺍ ﻱ ﻛﺖ ﺍ ﺍﺑﺊ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﻢ ﺻﻦ ﺍ ﺭ ﻯﻝ‬ ‫ﻑ ﻝ ﻟﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺍﻭﻓﻰ ﺣﻌﺮﻩ ﻭﻋﻠﻢ ﺑﻪ ﺍﻭﺳﻼﻛﺖ ﻋﻦ ﺍﺕ ﺇ‬ ‫ﻓﻌﻞ ﻓﻌﻞ ﻟﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺍﻭﻓﻰ ﻉ ﺭﻩ ﻭﻋﻢ ﺑﻪ ﻓﺎﺕ ﺫﻟﺌﻪ ﺑﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ‬ ‫ء ﺍﺽ ﺩ ﻛﺮﻧﻪ ﻗﺎﻣﺤﺎ ﺍ ﺍ ﻛﺚ ﻳﻤﺄ ﻭﻫـ ﺫﺍ ﻛﺎ ﻷ ﻳﻢ ﻑ‬ ‫ﺅ ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻧﺮﻹﻑ ﻓﻰ ﻫﺎ ﺍﺫﺍ ﺩﻝ ﺍ ﺍﻧﻘﻮﻳﺮ ﻉ ﺍ ﺓ ﺍﻁ ﺝ ﺅ ﻝ ﻱ ﺹ‬ ‫ﻟﻤﻦ ‪9‬ﺵﺭ ﺍﻭ ﺍﻟﻢ ﺱ ﺍﺋﺮ ‪ 11‬ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﺬﻫﻰ ﺍ ﺃﻗﺎﺧﻤﻤﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﻭﻝ ﻭ‪ 3‬ﻫـ ﺏ ﺍﻳﺮﻳﻨﻰ‬ ‫ﻥ ﺍﻟﻨﻘﺮﻳﺮ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻷﻓﻰ ﻭﻫﻮ ﺍﻁ ﻕ ﻭ ﻭ ﻓﻮﺍ ﺍﻁ ﻭﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ‬ ‫ﻭﻥ ﻟﻢ ﻗﺮﻙ ﻋﻰ‬ ‫ﺳﺆ ﺍ ﻩ ﻭ ﺱ ﺍ ﺇﻗﺎ ﺍﻫﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻧﺢ ﺹ ﺍ ﻟﻼ‬ ‫‪ 1‬ﺹ ﺩ ﺍﻭ ﺍ ء ﺓ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﺕ ﺍ ﺍ ﻓﺮ ﺩ ﻓﻰ ﻫـﺜﺊ ﻗﺪ ﺱ ﻗﺎ ﺻﻜﺮﺳﻪ‬ ‫ﺱ ﺡ ﺑﻪ ﺻﺤﺎ ء ﻣﻦ ﺍﻫﻠﻰ ﺍﻷﺻﻮﻝ‬ ‫ﻓﺤﻬﻮﻧﺎ ﻧﺎﺱ ﺍ ﺍﺩﻻ ﺍ ﺍ ﻋﺮﻳﻢ‬ ‫ﻭﻫـ ﻭ ﺍﻁ ﻗﺎ ﻭﻋﺎ ﺙ ﺩﺭﺝ ﺧﺖ ﺍﻧﻀﺆﻳﺮ ﺍﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﻝ ﺍﻟﻰ ﻛﻨﺎ ﻧﻔﻬﻞ‬ ‫ﻛﺬﺍ ﻭ ﻧﻮﺍ ﺑﻔﻌﺎﻟﻌﻦ ﻛﺪﺍ ﻭﺍﺿﺎﺻﻪ ﺍﻯ ﺻﺮ ﺭ ﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﺔ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﺘﻪ‬ ‫ﻭﻷ‬ ‫ﻋﺎ ‪ 4‬ﻭﺱ ﻭ ﻥ ﺍﻝ ﻳﺸﻮ ‪ 5‬ﺋﻠﻪ ء ﺍ ‪ 4‬ﻭﺍﺕ ﻥ ﻣﻤﺎﺙﻧﺤﺜﻰ ﺅﻻ‬ ‫ﺑﺪ ﺍﻥ ﺙﻛﻮﺫ ﺍ ﺍﻧﻘﺮﻳﺮ ﻣﺤﻠﻰ ﺍ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻭﺍ ﺓ ﻝ ﺩ ﺻﺎ ﺍﻟﺘﻪ ء ﺍﺑﻪ ﻭ ﺍ‬ ‫‪ 9‬ﺭﺗﻪ ء ﻟﻰ ﺍﻻ ﺃ ﺭ ﻛﺬﺍ ﻓﺎﻝ ﻣﺎ ء ﺫ ﻡ ﺍﻷﺻﻮﺍﺑﻬﻦ ﺧﺎ ﺍﺓ ﻡ ﺣﺎ ء ﻟﻖ‬ ‫ﻫﻦ ﺍ ﺓ ﻫﺎ ء ﻓﻐﺎ ﺍﻭﺍ ﺍﺕ ﻫﻦ ﺧﺼﺎ ﺩ ﺻﻞ ﺩﻡ ﺻﻢ ﻕ ﻁ ﻭ ﻭ ﺗﺔ ﺣﻰ‬ ‫ﺍ ﺍﻧﺮﺑﺎ ﻭﻑ ء ﻟﻰ ﺍ ﺍ ﺱ ﻻﺽ ﺭﺍﻟﻤﻴﺔ ﻩ ﺣﺎﻑ ﺙ ﺻﻲ ﻧﻪ ﻧﺨﺎ ﻓﻮﻟﻸ ﻭ ﺍﻟﺜﻪ‬ .

‫‪ 8‬ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻷﻣﻮﻝ‬ ‫‪35‬‬ ‫ﺑﺤﺼﻤﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﻟﻰ ﺑﺪ ﺍﻥ ﻳﻤﻮﻥ ﺍ ﺍﻟﻘﺮﺭ ﺷﻈﻠﻰ ﺍ ﻟﻤﻤﺌﺤﺮﺡ ﻓﻼﺑﻜﻮﻥ ﺭﻳﺮ‬ ‫ﺍﻝ ﻓﺮ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻛﻨﻖ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻝ ﺍﻭﻓﻌﻞ ﺩﺍ ﻣﻠﻰ ﺍﻟﺠﻢ ﺍﺭ ﻗﺎ ﺍ ﺍﻟﺠﻮﻳﻨﻰ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﻩ ﻛﻠﺮ ﺍ ﺇﻣﺤﻰ ﺙ ﺍ ﺃﺛﺎﻣﻦ‬ ‫‪ 5‬ﻣﺎﻫﻢ ﻛﻪ ﻋﻤﻠﻰ ﺍﻟﻤﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺅﺍﻟﻪ ﺭﺳﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﻔﻌﻠﻰ ﻣﻤﻢ‬ ‫ﺭ ﻯ ﻋﺌﻪ ﺍﻧﻪ ﻫﻢ ﺹﺇﻟﺤﺔ ﺍﻷﺣﺰﺍ ﻟﻤﻒ ﺍﺭ ﺍﻟﻤﺪﻳﺨﻪ ﻧﺮ ﺫﻻﺧﺎ‬ ‫ﻓﻘﺎﺭ ﺍﻟﻬـﺌﺎﻓﻰ ﻭﻋﻦ ﺗﺎﺑﻌﻪ ﺍﻑ ﻟﻪ ﻩﺷﺤﺐ ﺍﻵﺗﺒﺎﻥ ﺍ ﻣﻢ ﺑﻪ ﺹ ﺍﻟﻠﻪ‬ ‫ﻟﺔ ﺍﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺓﺍ ﻭﺍ ﺑﻘﺪﻡ ﺍﻟﻘﻮﻝ‬ ‫ء ﻟﻪ ﻭ ﺳﺒﻤﺎ ﻭﻟﻔﻰ ﺍ ﺟﻌﻠﻲ ﻫﻦ‬ ‫ﺋﻢ ﺍ ﻋﻞ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻐﺮﻳﺮ ﺋﻢ ﺍﻟﻬﻢ ﺍﻁ ﺍﻧﻪ ﻟﻴﻰ ﻣﻦ ﺍﻗﺴﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻷﺫﺩ‬ ‫ﺻﺮ ﺕ ﺻﻮ ﻝ ﻟﻰ ﻋﺪ ﺍﺑﺎ ﻫﻦ ﺩﻭﻥ ﺓﻣﺤﺒﺰ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﺠﺜﻪ ﺫﻻﺻﺎ ﺍ ﺁﺗﺎﻧﺎ‬ ‫ﺍﻭﺳﻮﻝ ﻭﻷ ﻛﺎ ﺍﻣﺮ ﺍﻟﻠﺔ ﺣﺎ ‪ 4‬ﺑﺎﻟﻌﺄﺳﻰ ﺑﻪ ﻓﻴﻪ ﻭﻗﺪ ﻳﻤﻴﻦ ﺍﺧﺎﺭﻩ ﺻﻠﻰ‬ ‫ﻉ ﺵ ﺍﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻗﺪ ﻫﻤﺖ ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﻪ ﻋﺎﻳﻪ ﻭﻟﻤﺎ ﺍ ﻡ ﻟﻠﺬﺟﺮ‬ ‫ﺍ ﺍﻟﻒ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﻡ ﻻﻳﺚ ﺩﻭﻥ ﺍﻝ ﻭﺓ ﻓﺎﺣﺮﻕ ﻋﻠﺒﻬﻢ ﻭ ﻡ‬ ‫ﺡ ﺍ ﺍﺑﺤﺚ ﺍﻟﺘﺎء ﺛﻊ‬ ‫ﻣﻞ ﺍﻷﺷﺎﺭﺓ ﻭﺍ ﺍﻣﻤﺘﺎ ﺇﺕ‬ ‫ﻛﺎﺳﺎﺵﻧﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﺫ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺻﻢ ﺑﺎﺣﻤﻤﺎﺑﻌﻪ ﺍﻟﻌﺜﻤﺮ ﺍﻑ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻭﺭﺩﺹ‬ ‫ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻗﻊ ﻓﻰ ﺍﻟﺌﺎﻝ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﻭﻛﺜﻨﺎﺓ ﺻﻠﻰ ﺃﻟﻠﺔ ء ﺍﻳﻪ‬ ‫ﻑ ﻓﺎ ﺍﻥ ﺫﺇﺙ ﻣﻦ‬ ‫ﺍ ﺻﺪ ﺕ ﻭ ﺧﺮﻫﺎ ﻭﻻ‬ ‫ﺃ ﻟﺐ ﺍﻟﻰ ﻣﻤﺎﻟﻪ‬ ‫ﺟﻠﺔ ﺍﻟﺸﺄ ﻭﻛﺎﺗﻘﻬﻢ ﺑﻪ ﺍ ﻧﺠﺪ‬ ‫ﺍ ﺍﺻﺶ‬ .

‫‪35‬‬ ‫ﺍﻻﺹ ﻟﻰ‬ ‫ﻣﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺳﺮ‬ ‫ﻣﺤﺲ‬ ‫ﺏ‬ ‫ﺳﻰ‬ ‫ﺻﻰ ﻟﻠﺔ ﻳﻪ‬ ‫ﺙ‬ ‫ﻟﺒﺤﺲ ﺣﻤﺎﺻﺮ‬ ‫ﺻﻌﻤﺤﻢ‬ ‫ﺳﻤﻔﺎ‬ ‫ﺣﻴﺮ ﻟﻌﻪ ﻭﺍ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﺽ ﺍ ﺍﻫـ ﺧﻮﺓ ﻳﻤﻰ ﺍ ﻟﺤﺒﺮ ﻳﻴﺮﺍﻧﻔﺎﻟﺪ ء‬ ‫ﻋﻰ‬ ‫ء‬ ‫ﺕ‬ ‫ﻕ‬ ‫ﺻﻊ ﻻﻳﺪ‬ ‫ﻁ ﻫﻮ‬ ‫ﺩ‬ ‫ﺱ‬ ‫ﻯ ﺏ‬ .

‫ﻃﺤﺺ ﻝ ﺍﻟﻤﺎﻫﻮﻝ‬ ‫ﺍﻩ‬ ‫ﻳﻌﺎﻥ ﺻﺪﻓﻪ ﻭﻛﺬﺑﻪ ﻭﺣﺪﻭﺩﻫﻤﺎ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺏ ﻟﻰ ﺍﻕ ﺃﻇﺒﺮ ﻷ ﺑﺨﺼﻒ‬ ‫ﺑﺎ ﺃﺻﺪﻕ ﺍﻻ ﺍﺫﺍ ﺟﻤﻊ ﻟﻴﻦ ﻫﻀﺎﺑﻘﺔ ﺍ ﺍﻭﺍﻓﻊ ﻭﺍﻟﻢ ﻋﻨﻘﺎﺩ ﻓﺄﻥ ﺿﺎ ﺇﻓﻬﺤﺎ‬ ‫ﺍﻭ ﺃﺣﻠﻰ ﻫﻤﺎ ﻑ ﺫﺏ ﻗﺎﻝ ﻓﻰ ﺭﻳﻔﻬﻤﺎ ﻫﻜﺬﺍ ﺍ ﺇﺹ ﺩﻕ ﻫﺎﻃﺎﺑﻘﺎ ﺍ ﺍﻭﺍﻍ‬ ‫ﻭ ﺍ ﻋﺨﻔﺎﺙ ﻭ ﺍﻝﻷﻛﺪ ﻣﺎ ﺿﺎ ﺍﺓ ﻫﻤﺎ ﺍ ﺍﺣﺪﻫﻴﺎ ﻭﻻ ﻳﻠﺰﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺛﺒﻮﺕ ﻭﺍﺳﺼﺄ ﺕ ﺍﻟﻤﻪ ﺳﺒﺮ ﻛﻲ ﻡ ﺍﻟﻪ ﻓﻼ ء ﻭﻻﻳﺮﺩ ﺳﻴﻪ ﻟﺜﻰء ﻣﻴﺎ ﻭﺭﺩ‬ ‫ﺍﺋﺎ ﺇﺙ ﻭﻝ ﺉ ﺗﻘﺺ ﺣﻢ ﺍﻧﺮﺑﺮ ﻣﻦ ﺣﺒﺚ ﺍﺡ ﺍ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺅ ﺍﻃﻠﻰ ﻭﺩ‬ ‫ﺍ ﺍﺻﺪﻕ ﻭﺍ ﻛﺬ ﻭﻫﻮﺱ ﺓ ﺍﺗﺤﺎﻡ ﺍﻻ ﻝ ﺍﻟﻤﻪ ﺍﻭﺡ ﺑﺼﺪﻓﻪ ﺍﻓﺴﺎﻕ‬ ‫ﺍ ﺇﻗﻤﺎﻭﺡ ﺑﻤﺬﺑﻪ ﻭﻫﻤﺎ ﺿﺮﻭ ﺍ ﺛﺎ ﺍﺱ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺔ ﻃﻊ ﺑﺼﺪﻗﻪ ﻭﻻ ﻛﺬ‬ ‫ﻭﻧﻨﻚ ﻛﺒﺮ ﺍﺏ ﻭﻝ ﻓﺎﻧﻪ ﻷ ﻳﺰﺟﻤﻊ ﻫﺪﻗﻪ ﻭﻷﺻﺬﺑﻪ ﻗﺪ ﻳﺰﺝ‬ ‫ﺻﺪﻗﻪ ﻭ ﻻ ﻳﻘﻊ ﻉ ﻧﺤﺒﺮ ﺍ ﺃ ﺩﻝ ﻭﻓﺪ ﻳﻴﺮﺟﺢ ﺩﺑﻪ ﻭ ﻳﻘﻌﻠﻊ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﺗﻞ ‪ 4‬ﻓﻬﻤﻌﻢ ﺑﺎﻓﻲ ﻁ ﺭ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻂ ء ﻭﺍﺯ‬ ‫ﺍﻭﺍ ﺓ‬ ‫ﺍ ﺇﻓﺎﺳﻖ‬ ‫ﻧﻤﺎ ﺍﺩﺍﺿﺄ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ء ﺙ ﺍ ﺇﻭﺍﺣﻠﻰ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻳﻪ ﻭﺍ ﺃﺗﻮﺍﺯ‬ ‫ﻭ ﺍ ﻋﺎﺩ‬ ‫ﺍ ﺍﺩﺍﺡ ﺑﻔﻤﺆ ﺑﺈ ﻁ ﻣﺎﺽ ﺫ ﻩ ﺍ ﺍﻭﻧﺮ ﺱ ﻓﻰ ﺍﻻﺻﻌﺎﻟﻤﻸﺡ ﺥ ﻉ ﻋﻦ‬ ‫ﻛﻮﻣﻤﻂ ﻱ ﺹ ﻧﻮﺍﻃﺆﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺇﻣﻤﺬ ﻫﺰ ﺧﺎﻛﺰ ﻡ ‪ 1‬ﺣﺎ ﺍﻁ ﺻﻞ‬ ‫ﺑﺎﺇ ﻭﺍﺯ ﺿﺮﻭﺭ ء ﺩ ﺍﺑﻠﻰ ﻫﻮﺭ ﻭ ﺿﺮﻯ ﺿﺪ ﺍ ﻣﺒﻰ ﻭ ﺍﺑﻰ ﺍﻃﻲ ﻥ‬ ‫ﺍﻟﺒﺼﺮﻯ ﻭﻓﻬﻤﻢ ﺛﺎﻙ ﻟﺴﻴﺎ ﺍﻭﻟﻴﺎ ﻭﻷ ﻛﺒﻴﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺔ ﺯﺍﻟﻰ ﻭﻗﺎﻝ‬ ‫ﺍﻻ ﺩﻯ ﺑﺎ ﺍﻭ ﻭﺍﻁ ﻕ ﻭﺍ ﺍﺑﻠﻰ ﻫﻮﺭ ﺃﺍ ﺹ ﻉ ﺑﺎﻧﺎ ﻧﺠﺪ ﻧﻔﻮﺳﻨﺎ ﺻﺎﺯء ﺓ‬ ‫ﺑﻮﺣﻮﺩ ﺍﻟﻼﺩ ﺍ ﺇﺧﺎﺷﻪ ﻧﺤﺴﺎ ﻭ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻻﺙ ﻧﺤﺎﺹ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻓﺎ ﺟﺰﻣﺎ‬ ‫ﺿﺎ ﺍﺕ ﻋﺮ ﺍ ﺍ ﺯﺩﺩ ﺟﺎﺭﻳﺎ ﻣﺤﺮﻯ ﺟﺰ ﻧﺎ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺚ ﺍﻫﺪﺍﺕ ﻓﺎﻛﺒﻢ ﻟﺤﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﻌﻢ ﺍ ﺿﺤﺮﻭﺭﻯ ﺑﻪ ﻟﻤﺌﻸﻛﺮﻁ ﻣﻮﺇ‪ 4‬ﺩﺍﻟﻢ ﺷﺎﻫﺪﺍﺕ ﻭﺫﻙ ﻯ ﺻﺂ ﻻ ﺑﺴﻖ‬ ‫ﺻﺎﺣﻤﻬـﺎ ﺍﻱ ﻟﻤﺔ ﻭﻟﻢ ﺙ ﻅ ﻟﻒ ﺍﺣﺪ ﻫﻦ ﺍﻫﻞ ﺍ ﻣﻴﻸﻡ ﻭﻻ ﻣﻦ ﺍ ﺍ ﻅ ء ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻥ ﺑﺮ ﺍﻗﻮﺍﺗﺮ ﻳﺔ ﺙﺻﺪ ﺍ ﺍ ﻭ ﻻﻑ ﺍﻟﻰ ﻣﻤﻒ ﻭ ﺍ ﺇﺑﺮﺍ ﻣﻢ ﻓﻰ ﺫ ﺍﺷﺎ ﺑﺎﻃﻞ‬ ‫ﻻﺙ ﺿﻖ ﺍ ﻟﻮﺍ ﻋﺎﻝ ﻳﻪ ﻭﻻﻓﺎﺕ ﺓ ﺍﻟﻢ ء ﺍﺯ ﻟﻤﺺ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻯ ﺩﻓﺮﻭﻁ‬ ‫ﺋﺮﺟﻊ ﺍ ﺍ ﺇﺳﺎ ﺣﻬﻦ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻬـ ﻡ ﻋﻪ ﻝ ﻋﺎﻟﻢ ﻥ ﺩ ﻭﻝ ﺍﻧﻠﺒﺮ ﺿﺎ ﺍ ﻥ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﺵ ﻗﺎ‬ .

‫‪5‬‬ ‫ﻫﻦ ﻉ ﺍﻹﻫﻠﻰ ﻝ‬ ‫ﺍ ء ﺗﻔﺎﺩ ﻣﺎﻳﺨﺎﻟﻒ ﺫﻙ ﺍ ﻟﺤﺒﺮ ﻟﺸﺒﻬﺔ ﻧﻘﻠﺒﺪ ﺍ ﺧﻮﻩ ﻭﻝ ﺍ ﺷﺮ ﺹ ﺗﺮﺟﻊ‬ ‫ﺍﻥ ﻣﻬﻮﻓﺎ ﻋﺎﻟﻤﻴﻦ ﻗﺎﻟﻤﺤﻴﻬﺄ ﺑﻬﺎ ﺍﺥ ﻡ ﻭﺍ‬ ‫ء ﻫﺎ‬ ‫ﺃﻟﻰ ﺍﻟﺨﻬﺮﻳﻦ‬ ‫ﻭء ﺍ‬ ‫ﻛﻴﺮﻣﺠﺎﺯﻓﻴﻦ ﻭﺍ ء ﺭﻩ ﺟﻬﺎﻋﺔ ﻫﻦ ﺍ ﺯ ﺍ ﻣﺎ ‪ 5‬ﻡ ﺍﻻﻗﻠﺆﻕ‬ ‫ﺍﻥ ﺋﻤﻮﺍ ﺫﻙ ﻋﻦ ﺱ ﺭ ﻣﻦ ﻫﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻭ ﺛﺎﺡ ﻷ ﻣﺤﻠﻰ ﺻﺒﻴﻞ ﻛﻠﻢ‬ ‫ﺃﺩﺃ‬ ‫ﺍ ﻟﻰ ﻣﺨﻴﺮﻗﻼﻋﺐ ﻥ ﻣﻨﺪ ﺍﻻﺥ ﺍﺭ ﻭﻻ ﻣﻜﺮﻫـ ﻛﻦ ﻣﻤﻸ ﻭ ء ﻑ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺟﻤﻠﻤﻎ ﺷﻦ ﻓﻰ ﺍ ﻣﺎﺩﺓ ﺗﻮﺍﻃﺆﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺍﻣﻤﺬﺏ ﻭ ﻻﻳﺺ ﺩ‬ ‫ﻳﺎﻟﺦ ﻋﺪﺩ‬ ‫ﺫ ﺍﺻﺎﺙﺩﺩ ﻣﻴﻦ ﻝ ﺿﺎﺑﻌﺎﻩ ﺣﺺ ﻕ ﺍ ﺍﺡ ﺍ ﺿﺮ ﺭﺉ ﺑﻪ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻗﻮﻝ‬ ‫ﺍﺑﺒﺮﺻﺮ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻁ ﻕ ﻗﺎ ﻓﻮﻡ ﻣﺞ ﺍﺕ ﻳﺜﻮﺕ ﻣﺪﺩﻫﻢ ﻛﺪﺍ ﺅﻟﺬﺍ ﻣﻦ‬ ‫ﺳﺂ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﺑﻊ ء ﺷﺮ‪ 3‬ﻫﺎﺋﺔ ﻗﻴﻞ ﺻﺤﻬﻴﻊ ﺍﻷﻣﺔ ﻭ ﺫﺓﻝ ﺑﻜﺎﻳﺚ‬ ‫ﺍﻟﻲ ‪4‬‬ ‫ﻻ ﺧﻮﻳﻬﻢ ﺑﻠﺪ ﻭﻻ ﻉ ﺭﻫﻢ ﻋﺪﺩ ﻭﻳﺎ ﻟﻠﺔ ﺍ ﺍﺟﺺ ﻣﻦ ﺟﺮﻯ ﺍﻗﻼﻡ‬ ‫ﺍﻫﻠﻰ ﺍ ﺍءﺃ ﻓﻲ ﻝ ﻫﺪﻩ ﺍﻻﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻰ ﻻﺗﺮﺗﺞ ﺍﻟﻰ ﻉ ﻟﻰ ﻭﻻﻧﻘﻠﻰ ﻭ ﻷ‬ ‫ﻳﻮ ﺩ ﺑﻸ ﻫﺎ ﻭ ﻳﺦ ﻣﺤﻞ ﺍﻻﻣﻤﺆﺍﺱ ﺟﺎﻥ ﻡ ﻭ ﺍ ﺍ ﺍﻟﺸﺮﻧﺎ ﺍ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻳﻀﺒﺮ ﺍ ﺍﻟﺔ ﺭ‬ ‫ﻣﻖ ﺍﻻ ﻭﺍﻝ‬ ‫ﻭﺙ ﺍﻥ ﺍﻝ ﺙ ﻝ ﻭﺍﻗﺎﻝ ﻑ ﻳﻤﺆ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺃ‬ ‫ﻳﺄﺥ ﻉ ﺩ ﺫﻻﺻﺎ ﺧﻪ ﺭﻩ ﻛﺎ ﺍ ﻧﻘﺎﺙﺩ ﻭﺙﺑﺤﺚ ﻋﻦ‬ ‫ﻥ ﺟﺔ ﻣﻤﺄ ﺍ ﻫﺬﻳﺎ‬ ‫ﺷﺴﻊ ﺍﻟﻠﺔ ﺍﻟﺪﻯ ﺷﺮﻋﻪ ﻟﺤﺒﺎﺩﻩ ﻓﺎﻧﻪ ﺩ ﻳﺊ ﺭﺡ ﻟﻬﻢ‬ ‫ﺍﻻﺩﻟﺔ ﺍﻟﺊ‬ ‫ﺍﻻ ﻫﺎ ﻓﻰ ﻣﻤﺜﺎﺑﻪ ﻭ ﺳﻀﻪ ﺭ ﻭﻟﻪ ﻭﻫـ ﻫﺎ ﻭﺟﻮﺙ ﺍ ﻣﺪﺩ ﺍﻟﻰ ﻛﺖ ﻛﻞ‬ ‫ﺍ ﻉ ﺓ ﻗﺎﺕ ﻓﻴﺮﻭﺩ ﺫﻻﺻﺎ ﺍ ﺩﺩ ﻋﻦ ‪ 5‬ﺋﻠﻪ ﺍﺩ ﺍﻥ ﺕ ﺻﻞ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮ ء ﻩ ﻭﺫﺩ‬ ‫ﻫﻮﻧﺠﻰ‬ ‫ﻭ ﺍﻻ ﺣﻠﺪ‬ ‫ﺍﺳﺘﺮﻁ ﻫـ ﻫﻨﺎ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﺧﺮ ﻻﻭﺟﻪ ﻟﺤﺶ ﻧﻬﺎ‬ ‫ﻻ ﻳﻔﻴﺪ ﺑﻀﻪ ﺍ ﺍﺣﺎ ﺍ ﻻ ﺍﻭﻳﺺ ﺩﻩ ﻳﺎﻟﻘﺮﺍﻕ ﺍﻧﺪﺍ ﺭﺝ ﻋﻨﻪ ﻓﻼ ﻭﺍﻳﻰ ﺻﺔ‬ ‫ﻫﻦ ﺍﻟﻤﺜﻮﺍﺵ ﻭﺍﻻﺿﺎﺙ ﻭﻫـ ﺩﺍ ﻭﻝ ﺍﻁ ﻭﺭ ﻭﻓﺄﻟﻰ ﺍ ﺩﻥ ﺣﻒ ﻝ ﻳﻔﻴﺪ‬ ‫ﺓ ﺳﻪ ﺍ ﺍ ﻭ ﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺩﺍﻭﺙ ﺍ ﻣﺪﺍﻫﺮءﺻﺎ ﻭﺍﻧﻜﺮﺍﺑﻴﻰ ﺍ ﺩﺍﺱ ﻋﻼ ﻣﺎ ﻧﻘﺪﻩ‬ ‫ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﻓﻰﻛﺎ ﺍﻻ ﻛﺎﻡ ﻗﺎﻝ ﻭﺑﻪ ﻟﺔ ‪ 3‬ﻝ ﻭﺣﻲ ﺩ ﺍﻓﻲ ﺧﻮﺍﺯﻧﺪﺍﺩ‬ .

‫ﺓ ﺣﺼﻮﻷ ﺍﻟﻤﺎﻣﻲ ﻝ‬ ‫‪65‬‬ ‫ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻠﺌﺎ ﻓﻲ ﺍﻓﺎ ﻭ ﺍﺧﺤﺎﻟﻴﻪ ﻭﺍﻃﺎﻝ ﺗﻘﺮ ﺑﺮﻩ ﻭﻧﻘﻠﻪ ﺍﻟﻤﺖﺝ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺒﺼﺮﺓ‬ ‫ﻋﻦ ﺑﻌﺜﻖ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺤﺪﺷﺎ ﺍﺯ ﻣﺤﻴﺎ ﻣﺎﺑﻮﺝ ﺍﻟﻊ ﻣﺤﺪﻳﺚ ﻫﺎﻟﻸ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻉ ﻭﻓﺄﻟﻰ ﺍﺑﻮﻙ ﺭ ﺍ ﻓﻔﺴﺎﻝ ﺁﻧﻪ ﻱ ﺹ ﺍ ‪ 3‬ﺍ ﻓﺎﺍ ﻫﺮ ﻭﺫﻫﺐ‬ ‫ﺍﺑﺒﺮﻫﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺇ ﻣﻤﻠﻰ ﺑﻪ ﻭ ﺍﻧﻪ ﻕ ﺍ ﺍ ﻣﺒﺪ ﺑﻪ ﻭﺍ ﻟﻤﻔﻮﺍ‬ ‫ﻃﺮﺩﻗﺎ ﺍﺛﺎﻧﻪ ﻓﺎﻻﻙ ﻟﺮ ء ﻫﻢ ﻗﺎ ﺍﻭﺍ ﻟﻤﺠﺐ ﺑﺪﻟﻞ ﺍ ﻡ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺣﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﺣﺖ ﻝ ﻭﺍ ﺇﻗﻔﻂ ﻝ ﻭﺍﺑﺊ ﺷﺮﺑﻢ ﻭﺍﺗﻮ ﺍ ﺍﺳﻴﻦ ﺍ ﺍﺑﺼﺮﻯ ﻫﻦ ﺍﻟﻤﺼﺘﺮ ﻟﺔ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﺻﻴﺮﺃﻕ ﺑﺪ ﻝ ﺍﻝ ﻗﻞ ﻭﺍﻁﻕ ﻭ ﺍﻷﻭ ﻭﻓﺪ ﺩﻝ ﻉ ﺻﻪ ﺍ ‪4‬ﺃ ﺍ‬ ‫ﻭﺍ ﺇﺳﻔﺄ ﻭﺍﻻ ﺣﻬـ ﺍﻉ ﻭﻟﻢ ﺛﺄﺕ ء ﻧﻤﺎ ﻓﺎ ﻓﻰ ﺍ ﺍ ﻝ ﺑﻪ ﺑﺼﺌﺊ ﺹ ﻟﻚ‬ ‫ﺍﺙ ﻫﻢ‬ ‫ﺑﻪ ﻭ ء ﻕ ﺗﺘﻤﻊ ﻋﺎ ﺍ ﺍﺱﺣﺎ ﺫ ﻣﻠﻰ ﺍﻁﻟﻌﺎ ﻭ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻋﻞ ﺍ ﻧﺎﺑﺤﻴﻪ‬ ‫ﺑﺎ ﺑﺎﺭ ﺍﻷﺗﺤﺎﺩ ﻭﺝ ﺫﻻﺙ ﻓﻰ ﺷﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﻜﺶ ﺏ ﺙ ﻻﻳﻊ ﻟﻪ ﺍﻷ ﻫﺼﺨﻒ‬ ‫ﻳﻂ ﻭ ﺍﺫﺃ ﻭ ﺓﻉ ﻫﻦ ﺙ ﺹ ﻫﻢ ﺍ ﺗﻰ ﻓﻰ ﺇ ﺍ ﻝ ﺑﻪ ﻧﻤﺎﺓ ﻣﻖ ﺍﻻ ﺍﻝ‬ ‫ﻓﻨﻤﻠﻚ ﻻﺳﺒﻠﻰ ﺿﺎﺱﺝ ء ﻛﻮ ﺑﺮ ﻭﺍﺣﺪ ء ﺕ ﺭﺟﺔ ﻗﻰ ﺍﺉ ﺓ ﺍﻭﻛﻪ ‪4‬‬ ‫ﻟﺮﺃﻭﻯ ﺍﻭ ﻭﺟﻮﺩ ء ﻣﺎﺭﺽ ﺩﺍﺟﻎ ﺍﻭ ﺧﻮ ﺫﺍﺍﺻﺎ ﻭ ﺍﻧﺮﻳﻢ ﻑ ﻓﻰ ﺍﻓﺎﺩﺓ ﺑﺮ‬ ‫ﺍﻵﺻﺎﺩ ﻟﻈﻦ ﺍﻭ ﺍﺍﻣﺎ ﻣﺔ ﺕﺩ ﺑﻤﺎ ﺍﺫﺍ ﻥ ﻟﻢ ﺿﻢ ﺍ ﺙﻩ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻳﻪ ﻭﺍﻫﺎ ﺍﺫﺍ‬ ‫ﺍﻧﻔﻤﻢ ﺍ ﺍ ﻩ ﻣﺎﺑﻘﻮﺑﻪ ﺍﻭ ﻥ ﻣﻒ ﻭﺭﺃ ﺍﻭ ‪ 5‬ﻣﺴﻨﻐﻴﻀﺎ ﻣﻼﻣﺠﺮﻯ ﻫﻒ ﺍﻇﻼﻑ‬ ‫ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻭ ﻷ ﻧﺮﺍ ﺍﻧﺎﺕ ﺭ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﺫﺃ ﻭﺅﻡ ﺍﻻﺻﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻂ ﺑﻤﻘﻌﺼﺎﻩ‬ ‫ﻣﺎﻧﻪ ﻳﻒ ﺩ ﺍ ﺃﻡ ﻷﻥ ﺇﻻ ﺍﻉ ﻋﺎﻳﻪ ﻓﺪ ﺻﻤﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻮﻡ ﺻﺪﻗﻪ ﻭﻫﺜﺬﺍ ﺥ ﺭ‬ ‫ﻭﻩ ﺑﺄﻭﻝ ﻟﻪ ﻭﻣﻦ‬ ‫ﺍ ﺍﻭﺍﺣﺪ ﺍﺫﺍ ﺗﺎﺓ ‪ 5‬ﺍﻻﻣﻪ ﺑﻘﻤﻮﺫ ﻣﻆ ﻭﺍ ﻳﻬﺄ ﻋﺎ ﻝ‬ ‫ﻫﺪﺍ ﺍ ﺍﻗﻌﻢ ﺩﺑﻒ ﺻﻤﻴﻤﻰ ﺍ ﺇﻧﺠﺎﺭ ﻁ ﻭﻣﺲ ﻭ ﺍ ﺧﺄﻭﺑﻞ ﻓﺮﻉ ﺍ ﻗﺒﻮﻟﻰ‬ ‫ﻝ ء ﻁ ﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﺣﻔﺒﺮ ﺑﻬﻼ ﺍﻯ‬ ‫ﻭﺍﺍﺣﻬﻞ ﺑﺨﺒﻢ ﺍ ﺍﻭﺍﺣﺪ ﺋﻤﺮﻭﻁ‬ ‫ﺍﻻﻭﻝ ﺹ ﺍ ﺍﺵ ﻑ ﻓﻴﺮ ﺗﺺ ﻝ ﺭﻭﺃﺙ ﺍ ﺻﺒﻰ‬ ‫ﻋﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺮﺍﻭﻯ ﻭ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺎ ﺽ ﺍﺭ ﻭﺅﺕ ﺍ ﺩﺍ ﺍﻣﺎ ﺍﻭ ﻧﻜﻤﺎﻟﻬﺴﺎ ﻣﺈﺙﺍ ﻭﺍﺩ ﻁ‬ ‫ﺭﻭﺍ ﻟﻢ ﺍﺑﺊ ﻋﺒﺎﺱ ﻭﺍﻟﺤﻨﻬﻦ‬ ‫ﻣﻜﻠﻔﺎ ﻓﻐﺪ ﺍﺑﻢ ﺍ ﺍﻣﻢ ﻑ ﻋﻠﻰ ﺑﻮﺇﻫﺎ ﺹ‬ ‫ﻭ ﻣﻦ ﻥ ﻩ ﺍ ﻻ ﺍ ﻳﻢﻣﻮﺩ ﺩ ﺍﺭﻳﻴﻢ ﻓﺎﻧﻪ ﺭﻭﻯ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻧﻪ ﺻﻠﻰ‬ ‫ﺍﻓﻪ‬ .

‫ﻷﻩ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻢ ﺍﻻﻫﻤﻮﻝ‬ ‫ﺍﻳﻄﻄﻰ‬ ‫ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺹ ﺑﻢ ﻛﻨﻲ ﻣﺠﺔ ﻭ ﻭ ﺍﺑﺊ ﺱ ﺱ ﻥ ﺍ‬ ‫ﺭﻭﺍﺑﺨﺔ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻫﻦ ﺍ ﺩ ﺍ ﺍﺑﺔ ﻫﻦ ﺍ ﺍﻧﺎﺙﻳﻬﺔ ﻭﺛﺎﺑﻌﻴﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ‬ ‫ﻟﻤﺠﺾ ﻭﻥ ﺍﻟﺼﻴﺎﻥ ﻣﺤﺎﻟﻤﻰ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﻳﺄﺕ ﻭﻟﻢ ﻳﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﺃﺣﺪ ﻭﻫﻜﺨﺎ ﻟﻮ‬ ‫ﺗﻜﻤﻞ ﻭﻫﻮﻓﺎ ﻕ ﺍﻱ ﻓﺮ ﻋﻢ ﺭﻭﺧﻰ ﻭﻫﻮﻋﺪﻝ ﻡ ﻭﺃﻫﺎ ﺍ ﻡ ﻉ ﻛﻂ‬ ‫ﺍﻝ ﺟﻨﻮﻧﻪ ﺋﻢ ﺍﻓﺎﻕ ﻓﻼﺑﻤﻌﺬﻻﺻﺎ ﻷﻧﻪ ﻛﻴﻢ ﺿﻤﺎﺑﻂ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺠﺸﻮﻥ‬ ‫ﺍﻷﺳﻼﻡ ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﺭﻭﺍﻳﺊ ﺍﻝ ﻓﺮ ﻫﻦ ﺟﻤﻬﻮﺷﻰ ﺍﻭﻧﺼﺮﺍﻕ‬ ‫ﺍ ﺃﺛﺎﻓﺎ‬ ‫ﻭﻝ ﺭﻭﺍﺑﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺢ ﻭﻝ ﻭ ﻛﺪ ﺍﺧﺘﺪﻑ‬ ‫ﺇﻭ ﻛﻴﺮﻫﺼﺎ ﺍﺟﺎﻋﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﺭﺍﺯ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺘﺪﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﻮﺇﻝ ﻭﺍﻟﺤﺊ ‪ 14‬ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﻓﻰ ﻋﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻰ ﺑﺪﻯ ﻟﻢ ﻳﻘﻮﻳﻬﺎ‬ ‫ﻻﻓﻲ ﻏﺮ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍ ﻁ ﻃﺐ ﻭﻫﻮ ﻣﺬﻫﺐ ﺍﻧﻬﺪ ﻭﻓﺴﺒﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﻼﺡ‬ ‫ﺍﻟﻂ ﺍﻷﻛﻔﺮﻳﺨﺎ ﻗﺎﻝ ﻭ ﻭ ﺍﺱ ﻟﻂ ﺍﻟﻤﺪﺃﻫﺐ ﻭﺍ ﻻﻫﺎ ﻭ ﺍ ﺍ ﺣﻴﻤﻴﻬﺄ‬ ‫ﻛﺤﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺣﺎ ‪ 9‬ﻳﻒ ﺍﺑﺘﺪﻋﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﺍﺣﻀﺎﺻﺎ ﻭ ﺍﺳﺌﺸﻬﺎﺩﺍ ﻳﻤﻴﺮﺍﻥ‬ ‫ﺑﻦ ﺣﻄﺎﻥ ﻭﺩﺍﻭﺩ ﺑﺊ ﺍﻁ ﺩﻣﻴﺦ ﻭ ء ﺭﻫﻤﺎ ﻭﻧﻔﻞ ﺍﺑﻮﺣﻸﻡ ﻓﻲ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻰ‬ ‫ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺜﻘﺎﺓ ﺍ ﺟﺴﺎﻉ ﻉ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻥ ﺍﻫﺎ ﺍﻟﻒ ﺍﻋﺔ ﻓﻬﻮ‬ ‫ﺍ ﺩﺍ ﺯ ﻭ ﺍﺻﺎﻟﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻐﺔ ﺍ ﺳﺘﺔﺍ ﻣﻪ‬ ‫ﺍ ﺃ ء ﺍﺙ‬ ‫ﻣﺎﻗﻤﺬ ء ﺩ ﺍ ﺥ‬ ‫ﻳﻘﺎﻝ ﻃﺮﺑﻖ ﻋﺪﻝ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺖ ﺟﻢ ﻭﺗﻄﺎﻟﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺼﺘﻘﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺮﺓ ﻭ ﺍ ﻓﻰ ﻓﻲ‬ ‫ﻭﻫﻰ ﺷﺤﺮﻁ ﺑﺎ ﺍﻷﺗﻔﺎﻕ ﻟﻰ ﺣﻦ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻓﻰ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻧﺪ ﺍ ﻟﻨﻔﻴﺔ‬ ‫ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻰ ﺍﻻ ﺏ ﻡ ﺥ ﻋﻠﻢ ﺍ ﺍ ﻕ ﻭ ء ﺩ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﺎﻟﻜﺔ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻧﻔﺜﺎﻍ ﺡ‬ ‫ﻋﻦ ﺍ ﺯﺍﻑ ﺍﻝ ﺋﺮ ﻭﺻﻐﺎﺋﺮ ﺍﻧﺮﺳﺔ ﻛﺴﺮﻗﺔ ﻝ ﻩ ﻭﺍﺭﺫﺍﺓ ﻝ ﺍﻟﺒﺎﺣﺔ‬ ‫ﺑﻰ ﻝ ﺍ ﻃﺮﻳﻘﺎ ﻭ ﺙ ﻝ ﻋﺒﻢ ﺫﺍﺇﺙ ﻭﺍﻷﻭﺩ ﺍﻥ ﻳﻘﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺗﻌﺮﻱ‬ ‫ﺍﻛﺎ ﺍ ﺿﻤﻚ ﺑﺎ ﺩﺍ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﻭﻝ ﻛﻊ ﻙ ﺣﻬﺎ ﻓﻌﻼ ﻭ ﻭﻛﺎ ﻓﻬﻮﺍﻟﻌﺪ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺻﻨﻰ ﻭ ﻛﺎ ﺍ ﻝ ﺑﺸﺊ ﻧﺎ ﻓﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻻ ﻻﻝ ﺑﺬﺍﻟﺚ ﺍ ﺛﺊ ﻳﻘﺪﺡ‬ ‫ﺩﺋﺎ ﻓﺎﻋﻠﻪ ﺃﻭ ﺗﺎﺭﻱ ﻛﻤﻌﻞ ﺍﻃﺮﺍﻡ ﻭﻗﻰﻙ ﺍﻟﺪﺍﺟﺐ ﻓﺎﻳﺚ ﺑﺼﺪﻝ‬ ‫ﻭﺍﻫﺎ ﺍ ء ﺕ ﺭ ﺍ ﻣﺎﺩﺍﺕ ﺍﺑﺎ ﻟﺶ ﻫﻦ ﺍﻓﺎﺱ ﺍﻓﻲ ﻟﻤﺾ ﺇ ﻟﻤﻸﻑ ﺍﻷﺵ ﻧﺤﺎﺹ‬ ‫ﻭﺍﻷ ﺕ ﺫ ﻭﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻓﻼ ﻩ ﺧﻞ ﺉ ﺋﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺴﻠﻰ ﺍ ﺇﻻﻣﻰ ﺃ‬ ‫ﻭﺍﻷﺭء‬ ‫ﻡ‬ ‫ﻓﺎﺋﻊ‬ ‫‪8‬‬ .

‫ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ‬ ‫‪8‬‬ ‫ﺍﻟﺪﺕ ﺍﻓﻰ ﻳﺪﻧﺊ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻨﻄﺮﺛﺎﺕ ﻋﻈﺒﺮ ﻥ ﻭ ﺟﻤﺴﺮﺃﻥ ﻛﺒﻴﺮﺍﻥ ﻭ ﻫﻤﺎ‬ ‫ﺍﻳﺎﻻﺑﻪ ﻭﺍﻝ ﻑ ﺍﻭﺭﺓ ﻧﻢ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﺧﺎﻟﻒ ﻫﺎ ﻳﻤﺪﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺹ ﺓ‬ ‫ﻋﺮﻓﺎ ﺵ ﺍ ﻓﻬﻮ ﺇﺭﻙ ﺇﻟﺮﻭﺓ ﺍﻟﻌﺮﻓﻴﺔ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﻓﻲ ﻻﺛﺎﺫﻫﺎ ﻫﻮﻭ ء ﺗﻪ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺴﺔ ﻭﺩﺫﺍ ﺗﻘﺮ ﻙ ﻫﺬﺍ ﻓﺎﻋﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻷ ﻋﺪﺍﻟﺔ ﺍﻓﺎﻣﻖ‬ ‫ﻭﻗﺪﺡ ﻫﺲ ﻓﻲ ﺟﺤﻪ ﺍﺛﺠﻤﺎﻍ ﻋﻠﻰ ﺭﺩ ﺧﺒﺮﺍﻟﻔﺎ ﻣﻖ ﻗﺎ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻥ ﺻﻪ ﻟﻤﺪﻧﻪ ﺹ ﺩﻭﺩﺓ ء ﻧﺪ ﺻﺢ ﻯ ﻩ‬ ‫ﻧﺠﺮ ﻫﻘﺒﻌﻰﻝ ﻋﺸﺪ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺍﻣﺎ‬ ‫ﺍﻟﻀﺒﻂ ﻓﻸ ﺑﺪ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺭﺍﻭﻯ ﺿﺎﺑﻄﺎ ﺍ ‪ 1‬ﻳﺮﻭ ‪ 4‬ﻱﻛﻮﻥ‬ ‫ﺍﺭﺍﺑﺢ‬ ‫ﻯ ﻭﻩ ﻣﺎﻥ ﺍﺩ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﺷﻪ ﻓﻰ ﺣﻐﻈﻪ ﻭﻗﻠﺔ ﻏﺎﻃﻪ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﻭﻯ‬ ‫ﻛﺤﻴﻢ ﺍﻟﻐﺎﻁ ﻭ ﺍ ﻡ ﻫﻮ ﺭﺩﺕ ﺭﻭﺍﺕ ﻩ ﺍﻷ ﻓﻰ ﻫﺎ ﻋﺎ ﺍﻧﻴﻲ ﻟﻢ ﻳﻐﺎﺻﺎ ﻓﻴﺴﻪ‬ ‫ﻭ ﻟﻠﻰ ﻫﻰ ﻋﻨﻪ ﻭﺍﻥ ﻣﻢ ﺩ ﻗﻴﻞ ﺍ ﺍ ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺮﻩ ﺍﻷ ﻗﻰ ﻣﺎ ﻋﻞ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﻛﺎﻟﻌﺎ ‪ 4‬ﻛﺪﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﻓﻲ ﺍ ﻋﺎﻟﻰ ﻭﻏﻞ ﻭﺍ ﺛﺎ ﻡ ﺷﺮﻁ ﺍ ﺽ ﻁ ﺍﺩ‬ ‫ﺍﺩﻻﺟﻤﺪﻥ ﺍﺭﺍﺭﻯ‬ ‫ﻳﻀﺒﻂ ﺍﻻ ء ﻅ ﺇﻫﺖ ﺱ ﺃﻗﺎ ﻛﻞ ﺍﻓﻸ ﻡ ﺭ‬ ‫ﻣﺪ ﺳﺎ ﺛﻤﺴﻮﺍ ء ﺣﻰﺍ ﻥ ﺍﻟﺪﺍﺍﻟﺲ ﻓﻰ ﺍ ﻕ ﺍﻭﻓﺎ ﺍﻻ ‪ 01‬ﺩ ﻭﻫﺤﺎ ﺍﻧﻮﺍﺡ‬ ‫ﺍﻁ ﺻﻞ ﺍﻥ ﻣﻦ ﻥ ﺓ ﻭﺍ ﻯ ﺑﺎ ﺍﺗﺪﺍﻟﺠﺜﺎ ﻓﻠﻢ ﺑﻔﺒﻞ ﺍﻻ ﺍﺫﺍ ﻗﺎﺩ‬ ‫ﺣﺪ ﻧﺎ ﺍ ﺍﺽ ﺭﻧﺎ ﺍﺵ ﺣﺖ ﻻ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﺙ ﻗﻞ ﻯ ﺫﺍﺇﺷﺎ ﻷﺣﻎ ﺍﻝ ﺃﺩ ﻳﻜﻮﻥ‬ ‫ﻭ ء ﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮﺙ ﺍﻟﻤﺒﺮ ﻋﻨﻞ ﻛﻬﺮ‬ ‫ﺩ ﺍﻳﺺ ﻣﺎ ﻫﻰ ﻻ ﻗﻮﻡ ﺍﻁﺙ ﻟﻤﺔ‬ ‫ﺍﺭ ﻻ ﻳﺴﺘﺴﻴﻞ ﻭ ﻭﺩﻩ‬ ‫ﺍﻷﻭﻝ‬ ‫ﻭﻩ ﻭ ﺩﺃﻭﻻ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭ ﻫﻮﺍﺗﺎﻡ‬ ‫ﺍﻥ ﻻﺙ ﺻﻴﺺ ﻭﻥ ﻣﺨﺎ ﻓﺎ‬ ‫ﻭﻝ ﺍ ﻓﺎﻓﻰ‬ ‫ﻓﻰ ﺍ ﺍ ﺓ ﻝ ﻣﺎ ﺍﺣﺎﻟﻪ ﺍ ﺇﻣﻘﻞ ﺭﺩ‬ ‫ﺍﻧﺎ ﺍﺙ‬ ‫ﻧﺺ ﻡ ﻋﺎﻭﻉ ﺑﻪ ﻣﺢ ﻭﺟﻪ ‪ 9‬ﻳﻬﺚ ﺍ ء ﻟﺢ ﺑﻴﻬﻤﺎ ﺑﻜﺎﻝ‬ ‫ﺍﺕ ﻅ ﺙﻣﻤﻮﻥ ﻣﺨﺎ ﺍﻓﺎ ﻻ ﺍﺹ ﺍﻻﻣﺔ ء ﺩ ﻡ ﺙ ﺓ ﻝ ﺑﺎﻧﻪ ﺡ ﻗﻌﻴﻌﻴﺔ ﻭﺍﻫﺎ ﺃ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﺡ ﺍﻑ ﺍ ﺍﺓ ﺍﺱ ﺍ ﺍﺗﺤﺴﺬﻑ ﻭﻑ ﺍﻁ ﺑﺎﻝ ﺱ ﺭ ‪ 4 1‬ﻑ ﺩﻡ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺍﺓ ﺍ ﺱ‬ ‫ﺑﻢ ﻟﺤﻪ ﻟﺤﺎﺡ ﺭ ﺹ ﺡ ﺻﻊﺗﺪ ﺍ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺕ ﺷﺎ‬ ‫ء‬ ‫ﺍﺣﻠﺺ ﻟﺚ ﻋﺎ ﺑﻮ ﻭﻝ ﻕ‬ ‫ﺍﻁ ﻟﻰ ﺙ ﻡ ﻛﺪ ﻣﺎ ﺍﺫ ﻳﻰ‬ ‫ﺍ ﻭﺟﻤﻮ ‪ 3‬ﻣﺤﺪﻳﺺ ﺍﻩ ﺭﺍﺓ ﻭﺹ ﻱ ﺍ ﺍﻋﺮﺍﻳﺎ ﺃ ﻣﺎ ﺓ ﺩﻫﺎﻕ ﻉ ﺍ ﺙﺍﺱ‬ ‫ﻃﻸ‬ ‫ﺳﺚ‬ .

‫‪40‬‬ ‫ﻫﻦ ﻣﺎ ﺍﻻﺻﻮﻝ‬ ‫ﻭﻗﺪ ﻥ ﺍ ﺍ ﺓ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺮﻥ ﺍﺫﺍ ﺟﺎ ﻡ ﺍﻥ ﺑﺮ ﻟﻢ ﻳﻠﺾ ﻭﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻝ ﺍﺱ ﻭﻻ‬ ‫ﻭﺣﺎﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺒﻢ ﺅ ﺑﻌﻌﻨﻰ ﺃﻟﻤﻬﺎﻃﻦ ﻣﻦ ﺋﻐﺪﻳﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ‬ ‫ﻳﻨﻌﻞ ﻭﺍ‬ ‫ﻭﺍﻋﻢ‬ ‫ﻓﺒﻌﻰ ﻓﻲ ﻯ ﻭﺭ ﺻﻪ ﺟﻮﻝ ﺳﻚ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺬ ﻯ ﺍﻧﺪﺟﻤﺮ ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺍﻟﻪ ﻻ ﺇﺿﺮ ﺍﻁ ﺑﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺌﺮ ﺍﻻﻫﻪ ﺇﻧﺤﻼﻓﻪ ﻻﻥ ﻓﻮﻝ ﺃﻻﻛﺜﺮ ﺍﻣﺲ ﺑﻜﺐ ﻷ‬ ‫ﻭﻛﺪﺍ ء ﻝ ﺍﻫـ ﺍﻟﻤﺪﻳﺸﺔ ﻧﺠﻼﻓﻪ ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻤﺎﻟﻤﺚ ﻭﺍﺗﺒﺎﻋﻪ ﻷﻧﻬﻢ ﻟﻪ ﻕ‬ ‫ﺍﻷﻣﺔ ﻭ ﺍﻭﺇﺭ ﺍﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﺑﺎﻟﺔ ‪ 8‬ﻡ ﺍﻁ ﺭ ﻭﻷ ﺑﻀﺮﻩ ﻛﻞ ﺍﺭﺍﻭ ﻟﻪ ﺑﺨﻼﻭﻭ‬ ‫ﺧﻴﻢ ﺍ ﺟﻤﻴﻬﻮﺭ ﺍﻟﺦ ﺓ ﻭ ﺑﻌﺾ ﺍ ﺍﺍ ﺍ ﺑﻢءﻵ ﻻﻧﺎ ﺏ ﺩﻭﻥ ﺑﻤﺎ ﻟﻎ ﺍ ﺇ ءﺻﺎ ﻥ‬ ‫ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻟﻢ ﺷﻌﺒﺪ ﺑﻤﺎ ﻓﻬـﻬﻪ ﺍﻟﻰﺍ ﻯ ﻭﻟﻢ ﺙ ﺃﺕ ﻓﺪﻡ ﺣﻞ ﺍﻟﻰﺍﻭﻯ ﻋﺪ‬ ‫ﺭﻭﺍﺗﻪ ﺑﻜﺒﺔ ﺗﺼﻠﻊ ﺍﻟﻤﻢ ﺳﺌﺪﻷﻝ ﺑﻬﺎ ﻭﻻﻱ ﺭﺩﻛﻮﻧﻪ ﻛﺎ ﺗﻢ ﺑﻪ ﺍﻟﺒﻠﻮﻯ‬ ‫ﻳﻸﻛﺎ ﻝ ﻓﺒﻪ ﻭ ﺍﻟﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﺔ ﺍﻟﺒﺼﺮﻯ ﻣﻬﻞ ﺍ ﺇﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﺍ ﺍﺗﺎﺙ ﺛﻦ ﺑﺎﺹﺑﺎﺩ‬ ‫ﺍﻵ ﺍﺩ ﺫﻻ ﺍ ﻭﻻ ﺿﺮﻩ ﻛﻮﻧﻪ ﻓﻰ ﺍ ﻝ ﻭﻓﻰ ﻭﺍ ﻣﻤﻔﺎﺭﺍﺕ ﺧﻠﻢ ﻓﺎ ﻟﻞ ﻛﺮﺧﻤﺎ‬ ‫‪ 31‬ﺍﻁﺧﺔﺙ ﻷ ﻭﻻ ﻭﺟﻪ ﺍﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻸﻑ ﻟﻤﺤﻬـﺮ ﺧﺮﺹ ﻝ ﻛﺖ ‪ 3‬ﻣﺜﺤﺮﻣﺤﻂ‬ ‫ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺖ ﻓﻰ ﺇﺻﺎﺩﻭﺩ ﻭﺍﻟﻰ ﻓﺎﺭﺍﺕ ﺩﺍﻳﻞ ﺙ ﻑ ﻉ ﻫﻦ ء ﻩ ﻡ ﺍﻷ ﻛﺎﻡ‬ ‫ﺍ ﺍﺙ ﺭﻋﻴﺔ ﻭﻻ ﺑﻀﺮﻩ ﺍﻳﺼﺎ ﻛﻮﻧﻪ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺍﻧﺺ ﺍ ﺍﻗﺮﺁﻟﻰ ﺍﻭﺍ ﺍﺳﻨﻸ‬ ‫ﺹ ﻳﻸﻓﺎ ﻟﺪ ﻳﺊ ﺅﺓﺍ ﻭﺍ ﺍﺫﺍ ﻭﺭﺩ ﺑﺎﻟﻰ ﻳﺎﺩﺓ ﻥ ﻧﺴﺎ ﻻ ﻳﻒ ﻝ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺍﻗﺎ ﺍ ﺍ ﻝ ﻷﺯ ﺍ ﺯﻳﺎﺕ ﺓ ﻏﻴﺮﻩ ﺅ ﺓ ﺍﻟﻤﺆﺩ ﻑ ﺕ ﻣﻘﻌﻮﻟﺔ ﻭﺩﻋﻮﻯ‬ ‫ﺍﻓﻢ ﺍ ﻧﺎﻟﻪ ﺻﺶ ﺓ ﻡ ﻭ ‪1‬ء ﻭ ﻡ ﺩﺍ ﺍﺫﺍ ﻭﺭﺩ ﺍﻧﺪﺑﺮ ﻧﺤﺼﺼﺎ ﻟﻠﺤﺎﻡ ﻣﻦ ﺗﺎ‬ ‫ﺍﻭ ﺳﻨﻶ ﺍﻧﻪ ﻣﺔ ﻭﺭ ﻭﺑﺒﺊ ﺍﻟﻬﺈ ﻡ ء ﻟﻰ ﺍﻇﺎﻡ ﻯ ﺧﻼﻓﺎ ﺑﻌﻤﻖ ﺍﻟﺤﻨﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﻭ ﺍ ﺕ ﺫ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﻗﻰﺓ ﺛﺮﻻ ﻳﻀﺮﻩ‬ ‫ﻫـﻛﺪﺍ ﺍﺫﺍ ﺭﺩ ﻫﺔ ﺕ ﺩﺍ ﺃﺻﺎﻟﻒ ﺍ ﺍ ﺍ‬ ‫ﺍﻳﻀﺎ ﻛﺮﻕ ﺭﺍﻭﻳﻪ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺑﺮﻳﺎﺩﺫ ﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻭﻭﺍﻩ ﻏﺒﺮﻩ ﺍﺫﺍ ﻥ ﺩﻻ‬ ‫ﺩﺹ ﻓﺺ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻣﺎ ﻻ ﺧﻔﻄﻪ ﺍﺑﻺﻉ ﻭﺑﻪ ﻗﺎ ﺍ ﻫﻮﺭ ﻭﻫﺬﺃ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﻮﺭﺓ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﻐﺴﺎﻓﺎﺓ ﻭﺍﻷ ﻣﺮ ‪ 9‬ﺍﻳﺔ ﺍﺝ ﺍ ﻣﺔ ﺍﺭﺟﺢ ﻭﺅ ﺩ ﻻ ﺛﻬﻨﺪ ﺭ ‪ 1‬ﻳﺔ‬ ‫ﺍ ﺍﻭﺍ ﺩ ﺍﺫﺍ ﺧﺎ ﺍﻓﺖ ﺭﻭﺍﺙ ﻵ ﺍﺑﺮﺍ ء ﻍ ﻭ ﺍﺩ ﻛﺎﺅﻃﺖ ﺯﻻﺻﺎ ﺍﺭﻳﺎ ﺓ ﻛﻴﺮ ﻣﺄﻣﻒ ﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﺍﺫﺍ ﺩ ﺟﻤﺎﻟﺲ ﺍ ﺍﻣﻴﺎﻉ ﻭﺍ ﺩﺍ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﺑﺒﺮﺍﻋﺔ ﺱ ﻷﺏ ﻣﻰﺯ ﺍ‬ ‫ﻳﻤﺎ‬ .

‫ﺡ ﻭﻕ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﻝ‬ ‫‪6‬‬ ‫ﻋﻴﻬﻢ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ ﻣﺤﻖ ﻫﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻰ ﻳﺎﺩﺓ ﻭ ﺍﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﺛﻌﺪﺙ ﺍﺏ ﻟﺲ ﻓﻌﻘﻠﻲ ﺛﺎ ﺍﺻﺎ‬ ‫ﺍﻝ ﺑﺎﺩﺓ ﻳﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ﻭ ﻣﺜﻞ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺑﻠﻚ ﻳﺎﺻﺔ ﺃﻧﻔﺮﺍﺙ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﺔ ﺹ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻪ ﻭﺳﺎ ﺍﻓﺬﻣﻤﻤﺎ ﻭ ﻓﻪ ﺍﻟﺠﺎﻋﺂ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩﻩ‬ ‫ﺑﺎﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﺤﺪﺑﺚ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺭﺳﻠﻮﻩ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩﻩ ﺑﻮﺻﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍ ﺍ ﻯ‬ ‫ﻗﻌﺎ ﻭﻩ ﻓﺎﻥ ﻓﻠﺌﺎ ﻫﻤﺒﻲﻝ ﻣﻦ ﻩ ﻻﻑ ﺯﻳﺎﺹ ﻣﺤﻠﻰ ﻣﺎﺭﺩﻭﻩ ﻭﺕ ﺝ ﻟﻤﺎ‬ ‫ﻭ ء ﻧﻬﺎ‬ ‫ﺍﺣﻠﻮﻩ ﻭﻻ ﺇﺻﺮﻩ ﺍﻳﻀﺎ ﻛﻮﻧﻪ ﺿﺎﺭﺻﺎﺻﺞ ﺿﺮﺏ ﺍﻻﻣﺜﺎﻝ‬ ‫ﻭﻫﻮ ﺍﻻﻓﻆ ﺍ ﺍﻓﻰ ﺍﻕ ﻓﺎﺹ ﺃﻥ ﻟﻠﺮﺍﻭﻯ‬ ‫ﺍﻧﻠﺒﺮ ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻣﺎ ﻫﻮ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺑﺎﻟﺔ ﻓﻠﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﺩﻯ‬ ‫ء ﺍﻷﻭﺗﺎ‬ ‫ﻋﻪ ﺍ ﻭﺍﻻ‬ ‫ﻧﻔﻞ ﻫﺎ‬ ‫ﻫﺎ ﻭ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺆﺍﻝ ﻭ ﺍ ﺍ ﺳﺒﺐ ﻉ ﺫﻛﺮ ﺍﺏ ﻭﺍﺏ ﻭﻣﺎ ﻭﺭﺩ‬ ‫ﺍﻻﻫـﺎﻧﺔ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻓﻤﺎ‬ ‫ﺍ ﺍﺛﺎﻓﻰ‬ ‫ﻛﺪ ﻟﺐ ﺍﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻻﻫﻤﺎﻝ‬ ‫ﺑﻞ ﺑﻤﻌﺸﺎﻩ ﻭ ﺅ ﺛﻤﺎ ﺳﺔ ﺫﺍﻫﺐ ﻭﻻ ﻳﺨﺎﻭ ﺍﻛﺰ ﺫﺇﺍﺻﺎ ﻟﺖ ﺍﻃﺮﺝ ﻭ ﺍ ﺩ ﺍﻓﺔ‬ ‫ﻟﻤﺎ ﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻭﺍﺋﻠﻰ ﻟﻤﻒ ﻣﻖ ﺍﻟﻰ ‪ 1‬ﺓ ﺯﺍﻩ ﻓﻰ ﻙ ﺛﻴﺮ ﻫﻦ ﺍﻷ ﺍﺩﻳﺚ‬ ‫ﺍ ﺗﻜﻼﺩ ﻓﻰ‬ ‫ﺍ ﺍﺉ ﺑﺮﻭﻳﺎ ﺟﺴﺎﻣﺢ ﺍﻥ ﺷﻜﺎ ﻫﺎ ﺑﺎ ﻫﺴﺎ ﺑﺎ ﺍﻓﺎﻅ ﻣﺤﺸﺎﻟﻤﺬ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﺔ ﺻﻮﺩ ﻭ ﺩ ﺛﺮﻯ ﺍ ﻭﺍﺣﻠﻰ ﻫﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﺑﺔ ﻫﻦ ﺙﺩﻫﺒﻢ ﺙﺃﻕ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻭﻭﺍﺑﺔ ﻭﻓﻰ ﺍﺧﺮﻯ ﺑﻐﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺍ ﺍﻓﻔﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻯ‬ ‫ﺍﻃﺎ ﺕ ﻋﻔﺪ‬ ‫ﺙ‬ ‫ﺍﻥ ﻣﺠﻠﻰ ﻑ ﺍﺭﺍﻭﻯ‬ ‫ﻭﺍﻝ ﺋﺎﻟﺚ‬ ‫ﻫﻌﻨﺎﺩ ﻭﻫﺬﺍ ﺍ ﻷﺷﻠﺚ ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻌﻌﺪ ﻓﻔﺎ ﺍﻧﻠﺒﻮ ﻓﻴﺒﻬـ ﺍﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﺎﻥ ﻥ ﺍ ﺩﺫ ﻑ ﻡ ﻋﺎﻟﻘﺎ ﺑﺎﻟﻰ ﺭﺯﻭﺕ‬ ‫ﻡ ﺩ ﺋﺎﻟﻘﺎ ﺇﻓﻈﻴﺎ ﺍﻭﻣﻀﻮﻳﺎ ﻝ ﻳﺠﺰ ﺑﺎﻷﻗﺎﻕ ﻭﺍﺕ ﻟﻢ ﺟﻤﻬﻦ ﺻﺴﺬﻟﺤﺎ‬ ‫ﻓﺎﺥ ﻓﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﻮﺍﻝ ﻭﺍﻧﺖ ﺧﺤﻴﺮﺑﺎﻥ ﻛﺌﺒﺮﺍ ﻣﻦ ﺍ ﻣﻤﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﺱ‬ ‫ﻭﺍ ﻣﻠﻰ ﺛﻬﻦ ﻳﺸﺼﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺭ ‪ 1‬ﺑﺔ ﺑﻌﻤﻖ ﺍﻅﺟﻤﺮ ﻧﺤﺪ ﺍﻃﺎ ﺟﻪ ﺍﻟﻲ ﺭﻭﺍﻳﺄ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﻻﺷﺎ ﻧﻤﺎ ﺍﻻ ﺍﺩﺑﺚ ﺍ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﺤﺪﻳﺚ ﺟﺎﺑﺮ ﻓﻰ ﺻﻔﺔ ﺗﺞ ﺍﻟﻨﻲ‬ ‫ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺎﺟﻪ ﺍﻛﻪ ﻭﻟﺲ ﻭﻧﺤﻤﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺎﻓﻰ ﺑﺚ ﻭﻫﻢ ﻗﺪﻭﺓ ﻟﻤﻦ‬ ‫ﺩﻫﻢ ﺍﻟﺮﻩ ﺍﻳﺔ ﻟﺜﻦ ﺑﻦ ﻣﺪ ﺍﻥ ﻳﺸﻠﺰﻡ ﺫﻟﻤﺚ ﺍﻻ ﺗﻂ ﺭ ﻣﺤﻠﻰ‬ ‫ﺍﻥ ﺑﺰﻳﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻭﻯ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻣﻌﻪ ﻫﻦ‬ ‫ﺃﻟﻰﺍﺡ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﻌﻤﻖ ﻣﻒ ﺩﺓ‬ ‫ﺛﻎ‬ ‫ﺍ ﻧﻲ‬ .

‫‪16‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻡ ﺍﻷﺻﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﺒﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻠﻴﻪ ﻭﺱ ﻓﺎﻥ ﺫ ﻫﺎ ﺍﺩﻩ ﺛﺨﻦ ﻳﺤﻤﺎ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﺍﻭ ﻡ ﺑﺮ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻓﻼﺑﺎﺱ ﺑﺬﻟﻚ ﺇﻛﻦ ﺑﻤﺜﺮﻁ ﺍﻥ ﻳﻔﻬﻢ ﺍﻟﺴﻤﺎﻉ ﺍﻧﻪ ﻫﻦ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻤﻮﻥ ﺍﻧﺮ ﺑﺮ ﺑﺊ ﻟﻤﻌﻔﻴﻴﻦ ﻣﻤﻨﺎﺅﺟﻤﺄ‬ ‫ﺍﻇﺎ ء ﺱ‬ ‫ﻡ ﺭﺍ ﻳﻪ‬ ‫ﺇ ﺕ ﻫﻮ ﺍ ﺣﺎﻟﻰ ﻥ ﺿﻴﻤﻪ‬ ‫ﻓﺎﻗﺘﺼﺮ ﺃﺭﺍﻭﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﻓﺎﻥ‬ ‫ﺍﻥ ﺣﻮ ﻭﻟﻢ ﻳﻐﻊ ﺍ ﺣﺎﻉ ﺩﻟﻰ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﻛﺎﻟﻴﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻭﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻓﻼ ﻳﺼﺎﺭ ﺍﺋﻴﻪ ﺣﺊ ﻳﺮﺩ ﺩ ﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍ ﻟﺮﺍﺩ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎﺙ ‪4‬ء‬ ‫ﻝ ﺍﻟﻤﻨﻨﺎﻓﺒﺒﻦ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮ ﺍﻥ ﺍ ﺛﻲ ﺹ ﺃ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﺴﺪ ﻭﺳﺐ ﻻﻳﺨﻌﻔﻖ ﻃﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﺎﺩﺱ‬ ‫ﻟﻘﺼﺪ ﺍ ﺍﺗﻨﺼﺮﻳﻊ ﻭﻳﺨﻠﻴﻪ ﻋﻦ ﻗﺮﻳﺤﺔ ﺣﺎﺋﻴﺔ ﺍﻭﻣﻘﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻥ ﺟﻤﻮﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻇﺎﻫﺮﺍ ﻛﺚ ءﺉ ﺑﺤﻴﻠﻪ ﺍﺭﺍﻭﻯ ﻫﻦ ﺍ ﺍﺻﺤﺎﺑﺔ ﺿﻤﻠﻰ ﻑ ﺭ‬ ‫ﻓﺎ ﺇﻫﺮﻩ ﺍﻣﺎ ﺑﺤﻌﺮﻑ ﺃ ﺍﻓﻒ ﻋﻦ ﺣﻪ ﻟﻠﻰ ﻩ ﺍﻟﻰ ﻣﺠﺎﺯ ﺍﻭﺑﺎﻥ ﻳﺼﺮﻓﻪ ﻋﻦ‬ ‫ﺍ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﻓﻲ ﺏ ﺍﻭ ﻋﻦ ﺍ ﺇﺻﻤﺮﻳﻢ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺃﻣﻤﺮﺍﻫﻶ ﻭﻟﻢ ﻳﺂﺕ ﺑﻤﺎ ﺏ ﺩ‬ ‫ﺻﺮﻓﻪ ﻣﺤﻦ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻓﺄﻫﺐ ﺍﻟﺠﻢ ﻭ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻷﺻﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻛﺎء‬ ‫ﺑﺎ ﺇﻓﺎ ﺍ ﻭﻷ ﺇﺻﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺧﻠﻤﻢ ﻓﻪ ﺟﻤﺠﺮﺩ ﻗﻮﺫ ﺍ ﺣﺄﺛﻂ ﺍﻭ ﻓﻌﻠﻪ ﻭ ﺫﺍ‬ ‫ﻫﻮ ﺍ ﺃﻕ ﻷﻧﺄ ﺑﻲ ﻭﻥ ﺑﺮﻭﺍﺑﺘﻪ ﻷ ﺑﺮﺃﺑﻪ ﻓﻠﻤﻸﻓﺎ ﻻﻛﻄﺰ ﺍﻁ ﻧﻲ ﺙﻵ‬ ‫ﺗﺠﻼ ﻓﺼﻞ ﻑ ﺍ ﺃﻓﺎﻅ ﺍﻟﺮﻭﺃﻳﺔ ﻳﺮ‬ ‫ﺍ ﻋﻬﺤﻤﺎﺑﻰ ﺍ ﺍ ﻗﺎﻝ ﺗﺤﺎ ﺭ ﻭﻝ ﺍﻟﻠﺔ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻠﻴﻪ ﻭﺱ ﺍ ﺍﻭ ﺍﺥ ﺑﺊ‬ ‫ﺍﻓﻰ ﺩﺛﻰ ﻓﺬﻟﻚ ﻻ ﻗﻲ ﻝ ﺍﻟﻮﺍﺳﻄﺄ ﺑﻴﻨﻪ ﻭ ﺑﻴﺊ ﺭﺳﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ‬ ‫ﻋﺎﻝ ﻭﻝ ﻭ ﺃ ﻭﻫﺎﻛﺎﻥ ﺹ ﻭﻳﺎ ﺑﻬﺬ ﺍﻻ ﺍﻑ ﻅ ﻛﻀﺎﻓﻪ ﺭ ﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ‬ ‫ﺍﻫﺎﺍ‬ ‫ﺍﻟﺘﻪ ﻋﺎ ء ﻭﺳﺎ ﺍﻭ ﺭﺃﺕ ﻳﻔﻌﻞ ﻡ ﺫ ﺍ ﻓﻬﻮ ﻳﻎ ﺑﻠﻤﻢ ﺧﻴﻸﻑ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﺟﺎء ﺑﺎﻓﻌﺎ ﻙ ﻝ ﺍﻟﻮﺃﺳﻌﺎﺓ ﻥ ﺑﻘﻮﺻﺎ ﻗﺎﻝ ﺭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻠﺔ ﺹ ﺍ ﺃﻟﻠﺔ‬ ‫ﻋﻨﻴﻪ ﻭ ﻡ ﻛﺬﺍ ﺍﻭ ﺍﻣﻤﺎ ﺫﺍ ﺍﻭﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﻛﺪﺍ ﺍﻭﻗﻀﻰ ﺑﻤﺪﺍ ﻓﺪ ﺏ‬ .

‫ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄ ﻭﻝ‬ ‫‪6‬‬ ‫ﺍﻓﻰ ﻫﺮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﺫ ﺫﻻﻥ ﺟﻪ ﻻﻥ ﺃ ﺍﻇﺎﻫﺮ ﺍﺷﻪ ﺯﻯ ﺫﻧﺎﺷﺎ ﻋﻨﺔ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻔﻪ‬ ‫ﻣﻴﻪ ﻭﺳﺎﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻥ ﺛﻢ ﺍﻃﻤﻌﺎﺫ ﻫﺮﺍ ﻟﻲ ﺍ ﺍﺑﻶ ﻡ ﻟﺔ ﻋﺪ‬ ‫ﺍ ﺑﺮ ﻭﺭ ﻭ ﺍﻝ ﻭ ﺍﻁ ﻕ ﺧﻞ ﺍ ﻥ ﺍﻭﺩ ﺍ ﺇﻧﺎ ﺍﻳﻮﻯ ﻓﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﺍﻝ ﻋﺎﻟﻰ ﺍﻫﺲ ﻧﺎ‬ ‫ﺑﻬﺬﺃ ﺃﻭﻧﻬﻴﻨﺎ ﻋﻰ ﻛﺬﺍ ﺑﺼﻴﻔﻠﺔ ﺍﻟﻤﻨﻰ ﻟﻔﻌﻮﺍ ﻓﺬﻫﻪ ﺍ ﻟﻰ ﻭﺭ ﺃﻟﻰ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺑﻢ ﺓ ﻭﻫﻮ ﺍﻁ ﻕ ﻭﻣﺤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﺫﺃ ﻗﺎﻁ ﻥ ﺍﻟﺴﻦ ﻛﻤﺬﺍ ﻓﺎﻧﻪ ﻻﻳﻜﻤﻠﻰ ﺍﻷ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺳﻨﺂ ﺩﺳﻮﻙ ﻟﺘﻪ ﺻﻌﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻯ ﺍﻳﻪ ﻭﺱ ﺵ ﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻬﻮﺭ ﻭ ﺃﻣﺎ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﻰ ﺍﺫﺍ ﻓﺄ ‪ 5‬ﻕ ﺍﻟﺴﻦ ﻛﺪﺍ ﻓﻠﻪ ﺣﺜﻢ ﻣﺮﺍﺳﻴﻞ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻬﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﺭﺟﺢ‬ ‫ﻳﺔ ﺍﻝ ﻩ ﻭﺍ ‪ 01‬ﺇﻓﺎﻅ ﺍﻓﻰﻭﺍﻳﺬ ﻛﺎ ﻏﺒﺮ ﺍ ﺻﻊ ﺃ ﺇﻫﺎ ﻫﺮﺇ ﺇﺏ‬ ‫ء ﺍﻻﺓﻟﻰ ‪ 3‬ﺍﻥ ﺱ ء ﺍﺻﺎﺩﻳﺚ ﻫﻦ ﻓﻆ ﺍﻟﺖ ﻭ ﻫﺬ ﻩ ﺍﻟﻤﺮﺗﺠﺔ ﻫﻰ‬ ‫ﺍﺍﺇ ﺍﺑﺔ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻑ ﻣﻞ ﻅ ﻑ ﺍ ﻁ ﻳﻔﻪ ﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﺔ ﺻﻠﻰ ﻟﻠﺔ ﻋﻠﻪ ﻭﺱ ﻓﺎﻧﻪ‬ ‫ﻩ ﻭ ﺍ ﺫ ﻯ ﻛﺎﺕ ﺙ ﺩﺕ ﺍ ﺩﺍﺑﻪ ﻭﻫﺒﻢ ﻱ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻫﻰ ﺍﺙ ﺩ ﻣﻦ ﺍﻧﻠﻰ ﻁ ﺃ‬ ‫ﻭﺍﺏ ﻭ ﺧﺎﻟﺮ ﻓﺎ ﺍﻷﺑﻰ ﺣﻒ ﺓ ﺫ ﻓﺎ ‪ 4‬ﻗﺎﻝ ﻓﺮ ﻍ ﺍﻻﻟﻤﺒﺬ ء ﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺅﻭﻑ‬ ‫ﻫﻦ ﺳﻚ ﺳﺪ ﻭ ﻻ ﻭﺟﻪ ﻟﺬﻧﺚ ﻭ ﻟﻞ ﻳﺬ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻥ ﻳﻘﻤﺎ ﺣﺪﺛﺊ ﻭﺍﺧﻺﺗﻰ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻭﺍ ﺟﻤﺮﺫﺍ ﻭﺍﺹ ﺍﻭ ‪ 4‬ﺅ ﻝ ﻟﻤﻬﻊ ﻳﻜﻠﻰ ﺙ ﻣﻢ ﺍ ﺙ ﻧﺤﺔ‬ ‫ﻟﻬـ‪ 5‬ﺵ ﻭ‬ ‫ﺛﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪ ﻛﺄ ﻱ ﻫﻄﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻋﺮﺿﺎ‬ ‫ﺍﺫ ﻳﻔﺮﺍ ﺍﺕ ﺯ ﻭﺃ ﺇﺣﺌﻎ ﻳﻢ ﻟﺢ ﻭﺍ‬ ‫‪ 9‬ﻻ ﺧﻨﻴﻼﻑ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﻃﺮﻳﻔﺔ ﺹ ﺣﻸ ﻭ ﺭﻭﺍﺙ ﻫﻌﻬﻮﻟﻰ ﺑﻬﻌﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺎ ﺇﻑ‬ ‫ﺫﺃﺻﺎ ﺍﻷ ‪ 5‬ﻷ ﻳﻌﺪ ﺧﻤﺎ ﻓﻪ ﻭ ﻭﻝ ﺍ ﺍﻛﺄﻟﻴﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﻪ ﻗﺮﺃﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻭﺇﻥ ﺍﻭ ﺍﺧﺒﺮﻓﻰ ﺍﻭ ﺣﺪﺛﻨﻰ ﻓﺮﺇﺓ ﻋﺎ ﻩ ﻭﺭﻭ ﻋﻦ ﺍﻻﻓﻰ‬ ‫ﻭ ﺍﺻﺎ ﻭ ﺑﻦ ﺍﻁ ﺍﺝ ﺍﻧﻪ ﺑﺎﻟﻒ ﻟﻰ ﻫﻨﻪ ء ﺍ ﻃﺮﺕ ﻗﺔ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺧﺒﺰﻻ‬ ‫ﻃﻞ ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﻴﻦ‬ ‫ﻭ ﻻ ﻳﻘﻮﻝ ﺣﻠﻰ ﺋﻔﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻓﻲ ﺩ ﻕ ﺍﻧﻪ ﺑﺪ ﻭﺹ ﺍ ﺍﺡ‬ ‫ﺍﻛﻲ ﺯ ﻟﻬﻦ ﻧﻮﻣﻬﻦ ﺵ ﺍ ﺗﺠﺎﺝ ﻟﻪ ﺑﺎﻫﺺ ﻭﻯ‬ ‫ﺍﻻ ﺭ ﺃﺭﺍﺙ ﺍ‬ ‫ء ﺃ ﺙ ﻟﻖ ﻇﺮ ﺃﻛﺘﺎ ﺙ ﺍ ﺃ ﻗﻲﻧﻆ ﺑﺎﻷﺻﺎﺯﺓ ﻋﺮ ﺍﻥ ﺑﻬﻌﺐ ﺍﻟﺨﻎ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻟﻴﺬ‬ ‫ﻣﻴﻌﻰ ﻣﻦ ﺅﻛﻰ ﻥ ﻛﺬﺍ ﻭﻗﺪ ﺍﺟﻘﺖ ﺇﺙ ﺍﻥ ﺗﺮﻭﻳﻪ ﻋﻨﻰ ﻭﺹ ﻟﻤﻦ ﺧﻌﺎ‬ ‫ﻍ ﻣﺮﻭﺓ ﻅ ﺕ ﺗﺤﺮﺩﺕ ﺍ ﺍﺑﻢ ﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻻ ﺍﺯﺓ ﻓﻘﺮ ﺃﺟﺎﺯ ﺍﻟﻰﻭﺍﻳﺔ ﺣﻬﺎ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮ‬ .

‫‪36‬‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺎ ﺍﻻﺻﻮﻝ‬ ‫ﻉﺛﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻀﻘﺪﻣﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﻤﺰ ﻟﺔ ﺍ ﺃﺣﻤﺎﻉ ﻭﻗﺪ ﻷﻥ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻭﻳﻤﻢ ﻳﻠﻎ ﺑﺎ ﺇﻙ ﺍﺑﺔ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﺧﺎ ﻛﻦ ﻡ ﺍﻟﺦ ﺑﺎﻧﻼ ﺏ ﻟﻤﺤﺎﺿﺮﻗﻲ ﻭﺍﻵﺛﺎﺭ‬ ‫ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﻛﺜﺒﺮﺓ ﻭ ﻡﻳﻬﺎ ﺩﻷﻟﺔ ﻯ ﻟﻰ ﺍﻥ ﺟﻴﺢ ﺫﻙ ﻭﺍ ﻣﻊ ﻭﻛﺠﻐﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻭﺍ ﺓ‬ ‫ﺍﻛﺄﻭﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻌﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﺘﺐ ﺍ ﺍﻭ ﺍﺧﺒﺰﻓﻰ ﻳﻢ ﺷﺎﺕ‬ ‫ﻭﻫﻰ ﺍﻥ ﻳﺎﻭﻝ ﺍ ﻍ ﺉ ﺫﻩ ﺹ ﺓ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﻛﻼ ﻓﺎﺭﻭﻩ ﻋﻨﻰ‬ ‫ﻗﺎﻝ ء ﺽ ﺍﻻﻟﻤﺎﺡ ﺗﺠﻮﺯ ﺍﺯﻭﺍﺑﺔ ﺩ ﺫﻩ ﺍ ﻃﺮﻳﺾ ﻷ ﺑﺎﻷ ﺍﻉ ﻭﺭﻭﻯ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺍ ﻣﺤﻖ ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻥ ﻫﺪﻩ ﻛﺎ ﺍﺣﻤﺎﺡ ﻭﺡ ‪ 6‬ﺍﻅ ﻣﻠﻴﺐ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﺕ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺟﺰﺕ ﺍﺍﺙ ﺍﻥ ﺗﺮﻭﻯ ﻋﻨﻰ‬ ‫ﺍﻧﻠﻰﺇ ﺻﺄ ﻣﻼ ﺍﻻ ﺍﺯﺓ ﻭ‬ ‫ﺍﻓﻲ ﺧﺰ ‪4‬ء‬ ‫ﻫﻠﻰ ﺍ ﺍﻟﺤﺪ ﺷﻪ ﺙﻳﺼﻪ ﺍﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻝ ﺗﺎﺏ ﺍﻭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻴﻢﺷﺐ ﻓﺪﻫﺐ ﺍﺑﺒﺮ ﻭﺭ‬ ‫ﺷﺢ ﻫﻦ ﺫﻟﻠﺚ ﺻﺤﻬﺎﻋﺔ ﻭﺍ ﺻﻮﺇﺏ ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﺭﻭﺍ ‪ 4‬ﺑﻬﺴﺎ‬ ‫ﻭ ﺍﺟﻮﺩ ﺍ ﺍﺭﺍﺕ ﺛﺖ ﺍﻻﺟﺎﺯﺓ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺟﺎﺯ ﺷﺎ ﻭ ﻋﻮﺯ ﺍﻥ ﻱ‬ ‫ﺩ ﻭﻫـ ﺫ ﻩ ﺍ ﻡ ﺭﺑﺊ ﺓ ﻋﺪ ﺍﻧﻮﺍﺡ‬ ‫ﺍﻭﺃﻕ ﺑﺎﺓ ﺗﺔ ﻁ ﻕ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻓﻲ ﺩﻭ ﻕ ﺍ‬ ‫ﺫﻛﺮ ﻩ ﻓﻰ ﺍﻁ ﺍﺓ ﺫﻛﺮ ﺍ ﺍﺹﺣﺎﺡ ﺍ ﺳﻦ ﻭ ﻓﻰ ﻣﻨﻬﺞ ﺍ ﺍﻭﺻﻮﻝ ﺃﻟﻰ ﺍﺻﻄﻼﺡ‬ ‫ﺍﻁ ﺩﺑﺚ ﺍﻟﻰﺳﻮﻝ ﺑﺮ ﻓﺼﻞ ﻣﻸ ﺍ ﺹﺑﻢ ﻣﻦ ﺍﻁ ﺭﺭﻳﺖ ﻫﻮ ﻫﺎ ﺍﺗﺼﻞ‬ ‫ﺍﺻﻪ ﻛﺎﺩﻩ ﻧﺠﺔ ﺩ ﻋﺪﺋﺎ ﺿﺎﺓ ﻣﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻳﻨﺬﻭﺫ ﻭﻷ ﻋﻠﺔ ﻗﺎﺩﺣﻪ ﻣﺎﻟﻢ ﺙ ﻷﻛﻦ‬ ‫ﺍ ﻣﺎﺑﺨﺔ ﻭﻣﻦ ﺫﻻﺙ ﺍﻟﻤﺮﺳﻤﻞ ﻭ ﻫﻮ‬ ‫ﺕ ﻫﻢ ﻟﻬﺜﺎ ءﺹ ﻭﻻ ﺗﻪ ﻭﻡ‬ ‫ﺍﻟﻠﺔ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﺪﺓ ﻋﻠﺒﻪ ﻭﺁﻟﻪ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﺆﻙ ﺍ ﺍﺗﺎﺑﻰ ﺍﻭﺍﺻﻔﻸ ﺑﻴﻤﺎﺻﻪ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺭﺱ‬ ‫ﻭﻳﺖ ﻗﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﺔ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻯ ﻟﻪ ﻩ ﻭ ﺳﻤﺎﺍ ﻭ ﻩ ﻣﺤﻞ ﺧﻼﻑ‬ ‫ﻭﺳﻢ ﻫﻮ‬ ‫ﻋﻌﺪ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺻﺎﻡ ﺍﻃﺺ ﺓ ﺑﻪ ﻭ ﺫﻫﺐ ﺍﻋﻪ‬ ‫ﻓﺬﻫـ ﺏ ﺍﺏ ﻭﺭ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻫﻢ ﺍﺑﻮ ﻑ ﻓﺔ ﻭ ﻫﻮﺭ ﺍﻟﻤﻌﺰﻟﺔ ﻭﺍ ﺗﺎ ﻩ ﺍﻻ ﻫﺪﻯ ﺍﻟﻰ ﻓﺒﻮﻟﻪ ﻭﻩ ﻳﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﺠﺐ ﺑﻪ ﻭﺍ ﺍﻕ ء ﺩﻡ ﺍ ء ﺑﺦ ﻝ ﻭﻛﺬﻻﺻﺎ ﻷ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻁ ﺓ ﺑﺎ ﺍﻓﻰ ﻳﺾ ﺍﻟﻤﻦ ﺹ‬ ‫ﻫـ ﺍﻟﻤﻪ ﺛﻒ ﺇ ﻭﺏ ﻳﻒ ﻍ ﻭﻝ ﻟﻤﺤﺒﻪ ﺑﻊ ﻕ ﺭﺣﺎ ﺍﺳﻨﺎﺩ ﻣﺤﻦ ﺭﺟﻞ ﺃ ‪ 9‬ﻋﺖ‬ ‫ﻳﺊ ﺍ ﻭ ء ﺩﻟﺺ ﺓ ﺍ ﻭ ﺭ ﺫ ﻻ ء ﻫـ ﺩﺍﻉ ﺍ ﻷﻟﻨﻰ ﺍﻥ ﺥ ﻟﻤﻒ ﻓﺒﻪ ﺍ ﺑﻰ‬ ‫ﺕﺣﺄ‬ ‫ﻣﻦ ﺍ ﻝ ﺍ ﺩ ﺙ ﻭﻳﺎ ﺍﺿﺒﺎﺭ ﺑﺤﺖ ﻱ ﻑ ﻍ ﺭﻫﻢ ﻓﻰ ﻫﺬﺃ ﺍ ﻛﻒ ﻭﺍ ﻟﻤﻒ‬ .

‫ﻃﻌﻤﻤﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ‬ ‫‪6‬‬ ‫ﻓﻰ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﻤﺒﻬﻢ ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺣﺪ ﻙ ﺍ ﺍﺷﻌﺔ ﺍﻭ ﺍﻝ ﺭﺭﻝ ﻓﺬ ﺻﺤﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻋﺪﻡ ﺗﺠﻮﻟﻪ ﻭ ﺍﻝ ﺍﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻳﻘﺒﻞ ﻭﺍﻻﻭﻝ ﺍﻝﺣﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺮ‬ ‫ﺍﺫ ﻋﺮﻑ ﻗﻲﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﻫﻞ ﻳﺾ ﻝ ﺍ ﺭﺡ ﻭﺍ ﺗﻌﺪﻳﻞ‬ ‫ﻫﻦ ﻟﻢ ﻟﻪ ﻭﺍﻫﺎ ﺍ‬ ‫ﻣﻦ ﺩﻭﻧﺎ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻡ ﻻ ﻓﺬﻫﺐ ﺟﻤﺎﻋﺂ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ‬ ‫ﺍ ﺑﺐ ﺅ ﻫﻤﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻁ ﻗﺎ ﻭﺫ ﺏ ﺁﺕ ﺭﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻻ ﺏ ﻭﺫﻫﺐ‬ ‫ﺟﻠﺪﻷ ﺍﻓﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﻔﺒﻞ ﺍﻟﺘﻌﺪ ﻝ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺴﺐ ﻻﺕ ﺍﺳﺒﺎﺑﻪ ﻛﺜﻴﺮﺓ‬ ‫ﺑﺨﻼﻑ ﺇﺟﺮﺡ ﻓﺎﻧﻪ ﻳﺤﺼﻞ ﺑﺎﺹ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺃ ﺿﺎ ﻃﻤﺒﺐ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺪ ﻭﺍ ﺍﻳﻪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺸﺎﻓﻰ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻭﺍﻻ ﺓ ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﻧﺠﻼﻑ ﺳﺒﺐ ﻳﻞ‬ ‫ﺟﺎﻋﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻛﻪ ﻳﻘﺒﻞ‬ ‫ﻣﺲ ﻭ ﺫ‬ ‫ﺣﻐﺎﻅ ﺍﻟﺤﺪﺑﺚ ﻭ ﻧﻄﺎﺩﻩ ﻛﺎ ﺋﺤﺎﺭﻯ‬ ‫ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﺫﺻﺮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭ ﻻ ﺑﻀﻞ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﺍﻻ ﺑﻪ ﻭ ﺣﻨﺪﻣﻤﻂ ﺍﻟﺖ‬ ‫ﺍﻟﺠﺮﺡ ﺍ ﻭﻝ ﻫﻮ ﺍﻥ ﻳﺼﻔﻪ ﺑﻀﻌﻒ ﺍﻁ ﻓﻆ ﺍﻭ ﺑﺎ ﻑ ﺻﺎﻫﻞ‬ ‫ﺍﻭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻭ ﺑﺎ ﻗﺪﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻳﺪﻝ ء ﻟﻰ ﺗﺴﺎ ﻟﻪ ﺑﺎ ﺇﺭﺭﻳﺊ ﻭ ﺍ ﺍﺧﺪﺑﻞ ‪ 11‬ﻝ‬ ‫ﺑﻪ ﻫﻮ ﺍﻥ ﻳﺺ ﻓﻪ ﺑﺎ ﺍﻝ ﺭﻯ ﻓﻰ ﺍ ﻭﺍﻳﺔ ﻭﺍﻁﻓﻔﺎ ﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﺑﻪ ﻭﺩﻡ ﺍﻻﻗﺪﺍﻡ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻫﺎ ﻳﺪﻝ ﻣﻠﻰ ﺗﺴﺎﻫﻞ ﺑﺎﻟﺪﺑﻦ ﻓﺄﺷﻌﺪﺙ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﺍ ﻳﺪﺑﺬ ﺛﻨﻨﻔﻊ ﺑﻪ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻫﻮﺍﺝ ﺍﻥ ﻑ ﻭﻓﻰ ﺗﻌﺎﺭﻣﻔﻰ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭ ﺍﻧﺌﻊ ﻝ ﻭﻣﺢ ﻡ‬ ‫ﺍﻫﻜﻠﻦ ﺍﻟﺠﻊ ﺑﺪ ﻣﻤﺎ ﺍﻓﻮﺍﻝ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻥ ﺍﻛﻠﺢ ﻣﻌﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺗﻌﺪﻳﻞ‬ ‫ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻰ ﻭﻥ ﺍ ﻳﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﺭﺡ ﻥ ﻭﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻠﻬـﻮﺭ ﻧﻘﻞ‬ ‫ء ﻫﻢ ﺍﻓﺮﺩﺍﺑﺐ ﻭ ﺍﻟﺒﺎﺑﻰ ﻭ ﻧﻘﻞ ﺍ ﻓﺎﻡ ‪ 6‬ﺏ ﺍﻻﺟﺎﺡ ﻭ ﻓﺎﻝ ﺍﻟﻰﺍﺯﻯ‬ ‫ﺍ ﺇ ﺇﻕ ﺍﻧﻪ ﻗﺪﻡ ﺍ ﺇﻧﻌﺪ ﻝ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﻷ ﻣﺪﻯ ﻭ ﺍﺑﺊ ﺍ ﻟﻢ ﺡ ‪ 14‬ﺍ ﺍ ﺡ‬ ‫ﺍﺙ ﺙ ‪14‬‬ ‫ﻭﺡ ﻩ ﻃﺎﻭﻯ ﻋﻦ ﺍﺑﻰ ﺣﻒ ﻓﺔ ﻭﺍﻓﻰ ﻳﻮﻟﺴﻒ‬ ‫ﺇﺟﻢ‬ ‫ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻻﻛﻤﺰﻣﻦ ﺃ ﺍﺭﺣﻬﻦ ﻭﺍﻟﻤﻌﺪ ﻥ ﺍﺭﺍﺏ ﺍﻧﻬـﺤﺎ ﻭ ﺣﻤﺎﺭﺿﺎﻥ ﻓﻴﺮ ﻳﻘﺪﻡ‬ ‫ﺍﺣﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ ﺧﺮ ﺍﻻ ﺟﻤﺮﺟﻴﻢ ﻭﺍﺣﺪﻗﺎ ﺍﻥ ﺫ ﺍﺻﺎ ﻣﺤﻞ ﺍ ﻁ ﺩ ﻟﻞ ﺿﻤﺪ‬ ‫ﻭﺍﺭﺍﺟﻤﺢ ﺍﻧﻪ ﻷ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍ ﻧﻔﻴﺮ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭ ﺍ ﺷﻌﺪﺑﻞ ﻗﺪﻣﻨﻤﺎ ﻓﺎﺫﺍ‬ ‫ﻓﻪ ﺹ ﺍﻟﺠﺎﺭﺡ ﻣﺎ ﺟﺮﺡ ﺑﻪ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﻣﺎﻋﺪﻝ ﺑﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻨﻬﺪ‬ ‫ﺍ ﻟﻰﺍ ﺟﺢ‬ .

‫‪56‬‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺎ ﺍﻻﻣﻬﻮﻝ‬ ‫ﺍﺭﺍﺟﻲ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻫﻦ ﺍﻟﻤﺮﺑﻮﺡ ﻭﺍﻫﺎ ﻋﺪ ﺍ ﺍﻗﻮﻝ ﺑﻘﺐ ﻝ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﺘﻊ ﺑﻼ‬ ‫ﺍﺳﺒﺤﻠﻴﻬﺄ ﻫﻦ ﻛﺎﺭﻑ ﻓﺎﺑﺮﺭﺡ ﻣﻘﻤﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻦ ﺩﺩﻟﻲ ﻭﺍﺏ ﺍ ﻥ ﻋﺪﺍﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻭﻯ ﺍﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻓﻰ ﻏﻴﺮ ﺍ ﺣﺎﺑﺔ ﻓﺎ ﺍ ﻳﻢ ‪ 3‬ﻓﻼ ﻷﺕ ﺍﻻﺻﻞ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻪﺭﺭﺍﻟﺔ‬ ‫ﺍﻝ ﺍ ﺇﺓ ﺍﻣﻨﻰ ﻫﻮ ﻓﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻟﻒ ﻭ ﺟﻬـ ﻫﻬﺮ ﺍﻅ ﻟﻒ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻮ ﻯ ﺑﺎﻷ ﺍ ﺡ‬ ‫ﺗﺎﺑﺎ‬ ‫ﻭﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺗﻤﻮﻝ ﻣﺎ ﻭﺷﺪ ﻕ ﺍﻟﻰﻛﻮﻣﺎﺕ ﺍ ﺃﻗﺘﺼﻴﺔ ﻟﺘﻌﻠﻰ ﻳﻠﻬﻢ‬ ‫ﻭﻟﻨﺔ ءﻣﻮ ﺳﺒﺎﺫ ﺑﻢﺗﻢ ﺧﻴﺮ ﺃﻣﺔ ﻭﻗﻮ ﺟﻌﻠﺨﺎﺁ ﺍﻫﺔ ﻭﺳﻄﺎ ﺍﻯ ﻋﺪﻭﻻ‬ ‫ﺍﻝ ﻗﻮ ﻝ ﺓ ﺩ ﺭﻓﻰ ﺍﻟﺘﻪ ﻋﻢ ﺍ ﺍﺅﻣﻨﺒﻪ ﻭﻓﻮﻟﻪ ﻭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﻗﻮﻟﻪ ﻭ ﺍ ﺫﻓﻲ‬ ‫ﺃ ﺭﺭ ﺍ ﻋﺰ ﺍ ﺍﺹ ﺍ ﺭ ﺭﺡ ﺍ ء ﺑﺈﺣﻤﻮﻡ ﻭ ﻗﻮﻟﻪ ﺹ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﺪ ﻭ ﺱ ﺧﻴﺮ‬ ‫ﻩ ﻭ ﺍﻧﻪ ﻗﺎ ﺍﺣﺪﻡ ء ﻝ ﺍﺣﺪ ﺫﻫﺒﺎ ﻫﺎ‬ ‫ﺍ ﺍﻗﺮﻭﻟﺖ ﻓﺮﻓﻰ ﻭ ﻗﻮﻟﻪ‬ ‫ﺇ ﺍﺹﺹﺥ ﻭﻗﺤﻲ ﺍﺻﻌﺎ ﺑﻰ ﻧﺠﻪ‬ ‫ﺑﻠﻤﻎ ﻣﺪ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻻ ﺃﺻﻴﻔﻪ ﻭ ﻁ‬ ‫ﺍ ﺃﻗﺎﻡ ﺍﺓ ﻭﺍﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻭﻻﺻﺎ ﻭﺍﺫﺍ ﺗﻘﺮﺭ‬ ‫ﻣﺮ ﻑ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻝ ﺅ‬ ‫ﻋﺪﺍﻟﻪ ﺻﺤﻢ ﻉ ﻣﻦ ﺕ ﻟﻪ ﺍﻝ ﻟﻤﺠﺔ ﻋﺎ ﺍﻧﻪ ﺍﺫﺍ ﻓﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻭﻯ ﻛﺎﺭﺟﻞ‬ ‫ﻝ‬ ‫ﺍﻟﺔ ﻟﺜﻤﻤﻮ‬ ‫ﺍﻁ‬ ‫ﺣﺮ‬ ‫ء ﺩ ﺍ ﺍ ﺣﻬـﺎﻟﺔ ﻭ ﺍ ﻟﻤﺠﻜﻠﻪ ﺳﻌﺈ ﺩ ﺫﻧﻚ ‪ 4‬ﻭ ﻻ ﻝ‬ ‫ﻋﺪﺍ ﺍﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺃﻣﻮﻡ ﺳﻞ ﺛﻢ ﺍ ﻟﻤﻌﻮﺍ ﻓﻰ ﻣﻦ ﻳﺴﺨﺤﻖ ﺍﺳﻢ ﺍ ﺍ ﺣﺒﻢ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻗﻮﺍﻝ ﻭ ﺍﻁ ﻕ ء ﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺫﻫـ ﺏ ﺍ ﺍﻳﻪ ﺍﺏ ﻭﺩ ﺍﻧﻪ ء ﻕ ﻗﻰ ﺍ ﻓﻲ ﺻﻼ ﺍﻟﻤﺪﻩ‬ ‫ء ﺑﻪ ﻭ ﺍ ‪ 5‬ﻭ ﻧﺎ ﺑﻲ ﻭﻟﻮ ﺱ ‪4‬ء ﺳﻮ ء ﺭﻭﻯ ﻧﺤﻪ ﺍﻡ ﻻ ﻭ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺍ ﺇ ﺧﻴﻲ ﻭﺭ ﺿﻰ ﺍﻥ ﺃ ﺻﺎﺣﺐ ﻭ ‪ 5‬ﻕ ﻳﻢ ﻳﺮﺕ ء ﻳﻼﺯ ء ﺏ ‪ 4‬ﻓﻘﺪ ﻭﺭﺩ ﻣﺎ ﻳﺪﻝ‬ ‫ﻋﺪ ﺍ ﺍ ﺕ ﺍ ﺓ ﻟﻤﺔ ﻟﻤﻦ ﻟﻢ ﺹ ﺹ ﻝ ﻟﻪ ﻫﻨﻪ ﺍﻷ ﻣﺠﺮﺩﺍﻻﻗﺎ ء ﺍ ﻗﺎ ﻝ ﻭﺍﺭﺅﻩ‬ ‫ﻭ ﻭ ﻡ ﺓ ﻭﻻ ﺑﺸﺰﻁ ﺍ ﺍﺑﺎﻟﻮﻍ ﺍﻭﺟﻮﺩ ﻛﻪ ﺟﻤﺮ ﻣﻖ ﺍ ﺍ ﺣﺎ ﺇﺓ ﺍ ﺫﻳﺊ ﺃﺩﺭﻛﻮﺍ‬ ‫ﻋﻌﺮ ﺍﻟﻒﻭﺓ ﻭﺭﻭﻭﺍ ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻠﻀﺮﺍ ﺍﻷ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ ﻣﻴﻤﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻙ‬ ‫ﻭﻡ ﻗﺪ ﻭﺡ‬ ‫ﻭ ﻝ ﻟﻢ ﻭﻷ ﺍﻟﻰﺅ ﻟﻎ ﻷﻥ ﻛﻤﺎ ﻥ ﺍﻛﻰ ء ﻝ ﺍﺑﺊ ﺍﻡ ﻡ‬ ‫ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻛﻞ ﺍﻧﻪ ﻧﻤﺎ ﺍ ﺹ ﺏ ﻭﺑﺮﻑ ﻛﻮﺓ ﺻﻮﺭﺍﺳﺒﻤﺎ ﻳﺎ ﺍﻧﻮﺍﻓﻰ ﻭ ﺍﻷﺳﺘﻔﺎﺿﺔ‬ ‫ﻭﺗﺄﻭﻧﻪ ﻛﻨﻤﺎ ﺍ ﺍ ﺍﺟﺮﻳﻦ ﺍﻭ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺼﺎ ﺭ ﻭﺧﺒﺮ ﺻﺎﺑﻰ ﺁﺧﺮ ‪ 5‬ﻟﻮﻡ ﺍ ﺍﺻﻪء ﺓ‬ ‫ﺇﻗﺒﻞ ﻗﻮ ﻟﻼ ﺑﺎﻧﻪ ﺻﺄﻟﻰ ﻭ ﺩﺛﻦ ﻝ ﺑﺪ ﻥ ﺗﻪ ءﺩﻩ ﺑﺎﻥ ﺗﻪ ﻭﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﻕ ﺍ ﺍﺩﺍﻟﺔ‬ ‫ﺃ‬ .

‫ﻭﻝ ﺍ ﻣﻮﻝ‬ ‫‪6‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺻﻼﻕ ﺩ ء ﻭﺍ ‪ 9‬ﻭﺍﻻﻛﻢ ﻗﺒﻮﺭ ﺧﺒﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﻫﻦ ﺍﻟﻨﻜﺬ ﺍﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﺑﺊ‬ ‫ﺃﺩ ‪ 5‬ﻭﺍ ﺍ ﺍ ء ﻫـ ﻟﻤﻲ‬ ‫ﺣﻰ‬ ‫ﺡ‬ ‫ﺳﺴﻄﻴﺚ‬ ‫ﺍ ﺍﺹ ﺣﺤﺪ ‪11‬ﻫﺈﻟﺚ ﺍ‪ 1‬ﺻﻴﻠﻰ ﻭ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺠﺎﺙ ﻳﺨﻊ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍﺑﺤﺚ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻰ ﻣﻌﺴﻤﺎﻩ ﺃﺧﺔ ﻭﺍﺻﺤﺎﻟﻤﺈﺣﺎ ﻷﺑﻪ‬ ‫ﺍﻋﺎ ﺓ ﺓ ﺫ ﻭ ﺍ ﺇ ﺯﻡ ﻗﺎﻝ ‪ 5‬ﺍ ﻓﺎﺻﺤﻲ ﻭﺍ ﺍﻣﺮﺁ ﻭﻓﺎﻕ ﺹ ﺻﺪ ﻋﺎﺙ ‪ 4‬ﻭ ﺍﻟﻪ‬ ‫ﻭ ﻣﺎ ﻝ ﻭﻝ ﺻﻴﺎﻡ ﻙ ﻟﻢ ﺑﻪ ﻟﺢ ﻕ ﺍﻻ ﻝ ﻭ ﺍﺣﺎ ﺍﻫﻤﺎﻟﻢ ﺣﺎ ﺅ ﻭ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎ ﺻﺺ ﺣﻬﺪﻯ‬ ‫ﺍﻣﺔ ﻣﺤﻲ ﺩ ﺻﺪ ﺷﺮ ﺕ ﻭﻻ ﺇ ‪ 4‬ﺩ ﻭﻓﺎ ﻓﺎ ﻋﻰ ﺳﺮ ﻫﻦ ﺍﻷ ء ﻣﺎﺭ ﻋﺪﺍﻣﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻳﺎﻩ ﻭﺭ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎﻻﺣﻨﺎﻑ ﺍﻻﺩﻓﻤﻌﺰﺍﻙ ﻓﻰ ﺍﻻﻣﺘﺔ ﺻﺎﺩ ﺍﻭ ﺍ ﺇﻗﻮﻝ ﺍﻭ ﺍ ﺓ ﺣﻤﻞ‬ ‫ﻭ ﺥ ﺽ ﺏ ﺓ ﻛﻰﻟﻸ ﺣﻔﻬﺪﻛﺺ ﺍﻡ ﺓ ﺣﻬﺪ ﺇﺗﻔﺎﻕ ﺍ ﻭﺍﻡ ﺍﻧﻪ ﺻﺤﺒﺆ ﺏ ﻓﺎﻓﻬـ ﻡ‬ ‫ﻭﻻ ﻧﺮﻟﻤﻸ ﻡ ﻭﻛﺖ ﺍ ﺍﺛﻔﺎﻕ ﺑﻌﻤﻖ ﺍ ﺱ ﺣﻬﺪﻓﻲ ﻭ ﺓ ﻭﻟﻪ ﺏ ﺩ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺍﻻ ﺍﺡ‬ ‫ﻕ ﻯ ﺭﻩ ﻛﻌﻌﻠﻰ ﺍﻟﻠﻰ ءﺑﻴﺖ ﻭ ﻣﻤﺒﻢ ﻓﺎﻧﻪ ﻻ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻭﺑﻘﻮ ﻓﻰ ﻋﺼﻤﺮﺍ‬ ‫ﺑﺘﻮ ﻡ ء ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺩ ﺻﺤﻢ ﺡ ﺱ ﺩﻯ ﺍﻝ ﻋﺬ ﻓﻰ ﺻﺤﻬـ ﻉ ﺍﻷﻋﺼﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﻳﻮﻡ‬ ‫ﺃ‬ ‫‪ 1‬ﻗﻴﻰﺍﻣﺔ ﻓﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺗﻮﻫـ ﻡ ﻳﺎﻣﺤﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻋﻤﺤﺮ ﻣﻦ ﺧﺎ ﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻪ ﻝ‬ ‫ﺃﺍ‬ ‫ﺍﺩ ﺋﻖ ﺇ ﻗﺖ ﺍ ﺭﺭﻟﻰ ﺣﺪﻓﻲ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻰ ﻟﻤﻬﻤﺎﻓﻴﻸ ﻳﻌﺖ ﺭ ﺟﻤﻦ ﻁ ﺭﻣﺠﻎ ﺩﺍ‬ ‫ﺍﻝ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺏ ﺙ ﺻﺎﺵﻕ ﻯ ﻻ ﺣﻤﻜﺪ ﺍﻣﺮﺕ ﻟﻬﻜﺎ ﻝ ﺍ ﺃﺷﺮﻋﺒﺎﺕ ﺍ ﻣﻘﺎ ﺍ ﺕ ﻭﺍ ﺇﻣﺮﻑ ﺻﺎﺕ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﻭ ﺍﻻ ﻭﻳﺎﺕ‬ ‫ﺟﺈﺣﻤﻮ ﺍ ﺃ ﺵ ﺹ ﻁ ﺍ ﺍﺙ ﺋﻤﺄ ﺧﻤﺎ ﺍﻡ ﻧﻪ ﻑ ﻣﺴﻪ‬ ‫ﺍ ﺍﺵ ﺍ ﺍﻥ ﺍﺕ ﺍﻗﻦ ﺑﻢ ءﻟﻰ‬ ‫ﺷﺘﻪ ﻓﻮﻡ ﺑﺎﺻﺎ ﺙ ﻣﺌﻬﻲ ﺍ ﻇﺎ ﻭﺑﺜﺴﺪ ﺍﻳﺚ ﻱ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﺃ ﺧﻔﺒﻢ ﺍ ﺇﺋﺮﺃﻛﻞ ﺩ ﺍ ﺇﺫ ﻯ ﻷﺩﻛﻮﻥ ﻫـ ﻛﺮﻣﺎ ﺑﺎﻟﻀﺮ ﺭﺓ ﻣﺤﺎﻝ ﺍﻥ ﺍﺗﻔﺎﺅ ﻡ ﻛﺎ‬ ‫ﺃﻟﺒﺊ‬ ‫ﺣﺮ‬ ‫ﺩ‬ ‫ﺍ ﺍﻟﻢ ﺍ ء ﻗﻲ‬ .

‫ﻷ‪6‬‬ ‫ﻫﻦ ﻋﺎ ﺍﻻ ﻭﻝ‬ ‫ﻝ‬ ‫ﺍ ﺍﺛﺪ ﺍ ﺍﻭﺍ ﺩﺓ ﻣﺤﺪ ﺍﺍﻷﻡﻭﻝ ﺍ ﺇﻭﺍ ﺩ ﺩﻯ ﺍ ﺍ ﺻﻜﻠﻢ ﺑﺎ ﺍ ﻛﺎ ﺓ ﺍﻟﻮﺍ ﺩﺯ ﻣﺤﺎ ﺍ‬ ‫ء ﻟﻰ‬ ‫ﺍ ﻓﻰ‬ ‫ﻭ ﺫﻫـ ﺏ ﺻﺤﻢ ﻟﺢ ﺍﻟﻰ ‪ 15‬ﺙ ﻧﻪ ﻓﻰ ﻧﻔﺴﻬـ ﻭﻫﻮﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﺗﻔﺪﻳﺮ ﺗﺴﻤﺎﺑﻢ ﺍ ﻫﻨﻪ ﻓﻰ ﻧﻔﻤﻂ ﺵ ﺡ ﺍﻫﺪﻛﺎﻥ ﺍﻟﻪﺃ ﻓﻀﺪ ﺍﺛﻜﻞ ﺍ ﻛﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺎﻙ ﻳﻖ‬ ‫ﺍﻟﻰ ‪ 5‬ﺣﻰ ﻭ ‪ 5‬ﻻﻳﺎﻝ ﺩﺩﺓ ﻝ ﺅ ﻫﺎ ﻻﻥ ﺍﻟﻪ ﺑﺮ ﺅﺙ ﺍ ﺍﺡ ﺑﻤﺎ ﻱ ﻗﺪ ﻛﻞ‬ ‫ﻛﺪ ﻓﻰ ﻃﺎ ﺍﻟﻤﺴﺌﻠﺔ ﻭﺍ ﺑﺪﻓﻲ ﺍﻟﺌﻪ ﻳﺬﺍﺇﺻﺎ ﻇﺎﻫﺮﺍ‬ ‫ﻭﺍﺧﺪ ﻣﻦ ﺍﺏﻳﺊ‬ ‫ﻣﻬـﻦ ﺍﺩﻣﺤﻂ‬ ‫ﺻﻪ ﺍﻝ ‪ 6‬ﺏ ﺩﻩ ﺭ ﻫـ ﺏ ﻡ‬ ‫ﻭ ﺑﺎﻃﻨﺎ ﻭ ﻷﺑﻢ ‪ 4‬ﻣﻌﺮﺅﺭﻭ ﺫﻻ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻳﻎ ﻧﺎ ﺍ ﺍ ﻝ ﺍﻟﻢ ﺟﺎﻉ ﻥ ﻣﻤﺮﻓﺄ ﻁ ﻥ ﺑﺮ ﻓﻲ ‪ 5‬ﻟﺖ ﻋﻼ ﺍ ﺇﺭﺭﺫﺍ‬ ‫ﻑ ﺍﺳﺮ ﺕ ﻕ ﺍ ﺩﻋﻮﻯ ﻭ ﺍﺯﻑ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻗﻮﻕ ﺵ ﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻻﺣﺎﻡ ﺍ ﻟﻰ‬ ‫ﻥ ﺣﻒ ﻝ ﻓﺎﻧﻪ ﻝ ‪ 5‬ﻕ ﺍﺩ ﻭ ﻭﺩ ﺍﻻﺑﻢ ﺍﺡ ﻅ ﻭ ‪1‬ﻧﻲ ﻭ ﺻﻞ‬ ‫ﺃﻷﺹ ﺓ ‪ 4‬ﺍﻑ ﺍﻧﺮﺍ ﻫـﺖ ﻓﻰ ء ﻳﺮ ﺍﺻﺤﻬـ ﺍﻉ ﺍ ﺍ ءﺍ ﺩ ﻭﻗﺎﺩ ﺃ ﺍﻓﺎ ﺗﻤﺬﺭ ﺍ ﻫﻼﻃﻴﺮ ﻍ‬ ‫‪3‬ء ﻙ ﻓﺎ‬ ‫ﻳﺚ ﺕ ﺍﻟﻤﺠﻌﻮﺩﻯ ﻭﻫـ ﻡ ﺍ‬ ‫ء ﻟﻂ ﺍﻷﺻﻬﺎﺡ ﻻ ﺍ ﺣﺈﺡ ﺍ ﺹﺣﺎ‬ ‫ﻳﻪ‬ ‫ﺽ ﻡ ﻻ‬ ‫ﻟﺔ ﻭ ﺍﻣﺎ ﺍ ﺍ ﻧﻂ ﺑﻰ ﺍﻥ ﺛﺎﺩ ﺍﻷﺳﻴﻼﻡ ﻛﺰ ﺍﻟﻌﺎ ﺍ ء ﻓﺎ‬ ‫ﻣﻢ ﻓﺮ ء ﻥ ﺩﻩ ء ﻥ ﺍ ﺣﺎﺑﺔ ﻭﻗﻮﺓ ﺓ ﻧﻄﺪ ﻭ ﺷﺄ ﺍﺱ‬ ‫ﻓﺎﻝ ﻭﻫـ ﻭ ﺍ ﺇ ﺭ ﺍ‬ ‫ﺍﻃﻴﺮﻉ ء ﻻ ﺍﻟﻸ ﻭﺭﺍ ﻗﺎﻟﻴﻪ ﻗﺎﻧﺎ ﻭ ﺍ ﺇﻑ ﻑ ﺍ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﺮ ﻟﻪ ﻕ ﺍﻝ ﻡ ﺃﺡ‬ ‫ﺍ ﺍﻷ ﻫﺎ ﺩ ﺯ ﻡ ﺗﻮﺑﺎ ﻓﻰ ﺍ ﺟﻢ ﺹ ﻭ ء ﺍ ﺍ ﺍﺑﻬﻦ ﺍﺷﻪ ﻻﺹ ﺻﺎ ﺇ ﺍ ﻃﻴﻢ ﺹ ء ﻳﻬﻲ‬ ‫ﺍﻻ ﺑﺎ ﺍ ﻁ ﻉ ﻣﺔ ﻡ ﺍﻭ ﺩﺓ ﻝ ﺍﻋﻠﻰ ﻝ ﺍﻛﺎ ﺩﺍ ‪ 01 1‬ﺍ ﺵ ﻝ ﺍﻟﻰ ﺯﻻ ﺍ ﺍ ﺍ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻁﺭ‬ ‫ﻓﺎ ء ﺹ ﺍ ﺍ ﺍ ﺇ ﺍ ﻭﺍﻫﻤﺎ ﺯ ﺇ ﻟﻰ ﻫـ ﺙ ﻓﺎﺭ ﺍ ﻫﻜﻂ ﻛﻞ ﺃ ﺍ ﺇﺕ‬ ‫ﻓﻰ ﻧﺔ ﻝ ﺍﻟﻢ ﺣﺎﻉ ﺍ ﻥ ﺏ ﻧﺠﺄ ﺑﻪ ﻭ ﻫﻮ ‪ 5‬ﻁ ﻛﺒﻢ ﻝ ﻟﻤﻸﻥ ﻃﺮﺇﻗﺎ ﻧﻘﻲ ‪151‬‬ ‫ﺇ ﺍ ﻭﺍﻗﻰ ﺍﻭ ﺍﻻ ﻣﺎﺩﺵ ﺍ ﺍ ﺓ ﻹ ﺍ ﺍ ‪ 105‬ﻝ ﺍﻟﻮﺍ ﺭﺍ ﺏ ﺩ ﺍﻥ ﻳﺴﺎ ﺩ ﺍ ﻟﻤﺎ‬ ‫ﺍ ﻭﺍ ﺭﺹ ﻭﺍ ﺩ ء ﺗﺎ ﺍ ﺕ ﻧﻲ ﺷﺮﻗﺎ ﻭﻏﺮﺑﺎ ﻭﺑﺢ ﻩ ﻭﻥ ﺫﺍ ﺍﺻﺎ ﻍ ﺙ ﺛﻢ‬ ‫ﻳﻪ ﺓ ﻟﻤﻮﻧﻪ ﺍﻟﻰ ﺳﻠﻰ ﺙ ء ﻭﺍ ﺭ ﻣﻬـ ﺷﺎ ﺇ ﺩﻫـ ﻡ ﻙ ﺍﺧﺎ ﺷﺎ ﻓﻰ ﻋﻠﺒﻲ ﺓﺍ ﻑ ﺍﻟﺖ‬ ‫ﺙ ﻝ ﺑﻪ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﻝ ﺍﺙ ﻓﻊ ﺭﻣﺤﻬﻮ ﻩ ﻓﻂ ﻧﻤﻞ ﺍ ‪ 9‬ﺻﺤﺎﻉ ﻳﺮ ﺍﻟﻰ ﺡ ﻝ‬ ‫ﺍﺧﻨﻠﻒ ﻳﻢ ﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺕ ﻣﻠﺠﻢ ﺍﻫﻢ ﺓ ﻗﺎﻧﻔﺲ ﻭﺍﻫﻪ ﺕ ﺍ ﺃ ﺑﻪ ﻭﺍﻡ ﻥ‬ ‫ﻟﻢ ﺓ ﻟﻤﻪ ﺍ ﺍ ﻫـ ﻝ ﻭﺑﻢ ﺯ ﻟﻔﺤﺮﻋﺒﺔ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺠﻰ ﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﻛﻮﺫ ﺹ ﺫ ﺏ‬ ‫ﺛﺎ‬ .

‫ﻭﻝ ﺍﻷﺣﻤﻰ ﻝ ﻛﻠﻼ‬ ‫ﻟﻸ‬ ‫‪6‬‬ ‫ﺍﻟﻄﺎﻡ ﻭﺍﻻﻫﺎﻫﻴﻸ ﻭ ﺓﻫﺜﺎ ﺍﻟﺨﻬﻤﺎﺭﺝ ﺃﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻰ ﺑﺠﺴﺔ ﻭﺍﺹ ﺍ‬ ‫ﺍﺑﺒﺮﻫﻮﺭ ﻫﻞ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻣﺪ ﺕ ﺍ ﺩﻝ ﺍﻟﻰ ﻋﺢ ﺃﻡ ﺍ ﺳﺜﻊ ﻑ ﻁ ﺅﺩﻫـ‬ ‫ﺍﻟﺌﺮﻫﻢ ﺍﻓﻰ ﺍﺋﻼ ﺍﻟﻊ ﻉ ﻓﺔ ﻣﺎ ﻭﺻﻦ ﻭﺍ ﺛﺒﻮﻑ ﻣﻦ ﺟﻬﻪ ﺍ ﻋﻞ ﻷﻥ ﺍﺣﺪﺩ‬ ‫ﺍ ﺍﻳﻬﺸﺮ ﻭﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﻓﻰ ﺍ ﻗﻞ ﺍﺧﻤﺎﻋﻬﻢ ﻃﻤﺎ ﺍ ﻛﺬﺏ ﻓﻼﻳﺒﺤﺪ ﺍ ﻃﺎﻯ ﻫﻢ‬ ‫ﺣﻢ ﺍﻧﻠﻰﻣﺪﺍ ء ﺃﺟﻬﺎﺡ ﺍ ﺇﺙ ﻋﺎﺭ ﻯ ﻟﻰ ﺟﺪ ﺍ ﺍﻧﺠﻮﺓ ﻭ ﻗﺎﻕ ﺣﻬﺎﻋﻠﻖ ء ﻧﻬﻢ‬ ‫ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻧﻪ ﻷ ﻳﺢ ﻉ ﺍﻷ ﻣﺪ ﻕ ﻋﺪ ﻭﺙ ﺍﻻﺟﻢ ﺇﺡ ﺑﺎﻷﺻﺤﻢ ﺇ ﻉ ﺓ ﻭﺍ ‪3‬‬ ‫ﺍﻧﻬـﻡ ﺃ ﻋﻮﺍ ء ﻻ ﺧﻬﺶ ﺍ ﻧﺎ ﻑ ﺍﻟﻤﻢ ﺻﺤﺎﺡ ﻻﻟﺖ ﺫﺍﻟﻤﻆ ﺍ ﺟﺎﺕ ﻟﻤﺚ ﺉ‬ ‫ﻧﺠﻐﺴﻪ ﻭ ﻭ ﺑﺎﻃﻞ ﻟﻬـ‪ 9‬ﻱ ﺡ ﺍﻳﻔﺴﺎ ﺍﻻ ﺳﺘﺪﻻﻝ ء ﺻﻪ ﺑﺎ ﺍﻭﺭ ﺍﺱ ﻷﻧﻪ‬ ‫ء ﻧﺎﻧﻮﻥ ﻭﻻ ﻛﺘﺠﺢ ﺑﺎ ﺍﻅ ﻭﻥ ﻋﻞ ﺍﻧﻌﻬﺎﻣﻤﺎ ﻓﺎﺕ ﺧﻤﺎ ﺍﻻ ﺩﺍﻳﻞ ﺍ ﻝ‬ ‫ﻣﻖ ﺍ ﺍﻛﺌﺎﺏ ﻭﺍ ﺍﺹ ‪ 2‬ﻥ ﺝ ﻟﺔ ﺣﺎ ﺍﻋﻪ ﺩﺍﻭﺃ ﺑﻪ ﺽ ﻟﻪ ﺳﺒﻂ ﻧﻪ ﻭ ﻫﻦ ﺑﻀﺎﻓﻘﺎ‬ ‫ﺍﻟﻰﻳﻮﻕ ﻫﻦ ﺑﺼﺪ ﻫﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻪ ‪ 11‬ﺩﻯ ﻭﻳﺂﺙ ﻏﺒﺮ ﺳﻞ ﺍﻟﻤﺆﻩ ﻫﻦ ﻧﻮﻟﻪ‬ ‫ﻫﺎﺗﻮﻟﻰ ﻭﻧﺼﻠﻪ ﺟﻬـ ﻧﻢ ﻭﺳﻬﺎ ء ﺕ ﻣﺼﻴﺮﺍ ﻭﺍﺩﺙ ﺻﻪ ﺑﺎﺟﻮﺍﺓ ﺹ ﺇﻳﺮﺓ‬ ‫ﻷ ﻱ ﻣﻊ ﻟﺬ ﺭﻫﺎ ﺍﻟﻤﺔ ﺍﻡ ﻭ ﻟﻤﺠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻘﻬﺎﻁ ﺍﻧﻬﻢ ﺍﺛﺒﺨﻮﺍ ﺍ ﺍﻷﺟﺎﺥ‬ ‫ﺑﻬﻮﻫﺎﺕ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻭ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻭ ﺍﺟﻤﻌﻮﺍ ﻋﻼ ﺍﻥ ﺍ ﺇ ﻛﺮ ﻟﻤﺎ ﺗﺪﻝ ء ﺙء‬ ‫ﺍﻧﻌﻮﻣﺎﺕ ﻻ ‪4‬ﻛﻔﺮ ﻭ ﺙ ﺿﻖ ﺍﺫﺍ ﺹ ﻥ ﺫﻻﺙ ﺍﻻﻥ ﺭ ﻟﻨﺂﻭﻳﻠﻞ ﺛﻢ ﺓ ﻭﺍﻭﻥ‬ ‫ﺍﻁﺑﻬﻢ ﺍ ﺩﻯ ﺙ ﻟﻰ ﻋﺎ ﻩ ﺍﻻﺟﺎﻉ ﻗﻤﺎﻭﻉ ﻭ ﺧﺎ ﺍﻓﻪ ﻓﺮ ﻭ ﻓﺎ ﻗﺎ ﻛﺎ ﺧﻤﻬﻢ‬ ‫ﻕ ﺻﺎﻟﻮﺍ ﺍ ﺇﻓﺮﺡ ﺍﻗﻮء ء ﻥ ﺍﻻ ﻕ ﻭ ﺫﺍﺇﺙ ﻏﻤﻠﺔ ﻋﻆ ﺟﻤﻪ ﻉ ﻧﺎ ﺩﻷﻟﻪ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍ ﺍﺡ ﺟﻤﺔ ﻟﺒﻤﺎﺛﺎ ‪ 5‬ﺻﺎﺭﺿﺔ ﺑﺎﻝ ﺍﺏ ﻭ ﺍ ﺍ ﺻﻨﺔ‬ ‫ﻭﺍ ﺿﻞ ﺇﻣﺎ ﺍ ﻗﻞ ﻓﺘﻌﻪ ﻟﻪ ﻓﻰ ﺍﺻﺺ ﺻﻮﻝ ﻭﺍﻥ ﺍﺟﺎﺏ ﻋﻦ ﺻﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺑﺎﻃﻞ ﻣﻌﻔﻮﻝ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﻟﻜﻨﺎﺏ ﻓﻬﻤﺎ ﺣﻤﺎ ﺅﺙ ﻓﻴﺲ ﻟﻜﻞ ﺍﻻﻣﺂ ﻋﻦ‬ ‫ﺇ ﺽ ﻝ ﺑﺎ ﺍﺑﺎﻁ ﻝ ﻭﺍ ﺇﻑ ﻝ ﺍ ﺑﺎﻃﻞ ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺕ ءﺍﻟﻰ ﻭﺍ ﺗﻔﻮﺍﻭﺍ ﻯ ﻟﻰ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫ﻣﺎ ﻷ ﺗﻄﻮﻥ ﻭ ﻷﻧﺄﻛﻠﻮﺍ ‪ 15‬ﻭﺍ ﻛﻢ ﺑﻴﻨﺪﻛﻢ ﺑﺎ ﺑﺎﻃﻞ ﻭﺍ ﺇﻧﻬﻜﻂ ﻋﻦ ﺍ ﺇﺷﺊ‬ ‫ﻻﺛﺠﻮﺯ ﺍﻝ ﺍﺫﺍ ﻥ ﺍﻟﻤﻨﻬﻜﻂ ﻋﻨﻪ ﻫﻌﺼﻮﺭﺍ ﻭﺍﻫﺎ ﺍ ﺇﺷﺔ ﻑ ﺭﺓ ﺵ ﺍ‬ ‫ﻗﺾ ﻣﺤﺎﺫ ﻓﺎﻧﻪ ﻟﻢ ﻣﺠﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﺑﻬﺮ ﺍﻻ ﺣﺎﻉ ﻭﺍﻭ ﻥ ﺫﻻﺙ ﻣﻠﻰ ﺭﺏ‬ ‫ﻟﻤﻌﺮ ء ﺗﺎ‬ .

‫‪ 9‬ﻃﺎ‬ ‫ﺓ ﻣﻦ ﺕﺃ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﺛﻪ‬ ‫ﺷﺮﻣﻴﺎ ﻟﻤﺎ ﺻﺎﺯ ﺍﻻﺧﻼ ﺑﺬﻛﺮﻩ ﻋﻨﺪ ﺍﺷﻬﺘﺪﺍﺩ ﺍﻁ ﺟﺔ ﺍﻳﻪ ﻻﻥ ﻧﺄﺧﻴﺮ‬ ‫ﺍ ﺟﻂ ﻥ ﻋﻦ ﻭﻗﺖ ﺃﻃﺈ ﺟﺔ ﻻ ﺧﻮﺯ ﻭﺕ ﻫﺎ ﻗﻬﻠﻪ ﺹ ﺍ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻞ ﻭﻳﻤﺎ‬ ‫ﻻ ﻣﻮﻡ ﺳﺎﺕ ﺍ ﺍﻷ ﻧﻬـﻠﻰ ﺷﺮﺍﺭ ﺍﻫﺊ ﻭ ﻓﻮﻟﻪ ﻷ ﺗﺮﺟﻌﻮﺍ ﺇﺻﺪﻯ ‪3‬ﻓﺎﺭ‬ ‫ﻳﺊ ﺹ ﺑﻌﻀﻜﻢ ﺭﻗﺄﺏ ﺑﻌﺼﻖ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺨﻌﻖ ﺍ ﻫﻢ ﺍﻧﻤﺰﺃﻋﺎ‬ ‫ﺩﺷﺰﺕ ‪ 5‬ﺩ ﺍﺍ ﺳﺎﺩ ﻉﻥ ﺙﺓ ﻫﻖ ﺍ ﺍﻣﺎ ﺑﻘﺒﻤﻖ ﺍ ﺍ ء ﺣﺎ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﺟﻤﻘﺎ‬ ‫ﻋﺎﻻ ﺍﺗﺨﺬ ﺍﻧﺎﺱ ﺭﺅﺻﺎ ء ﺟﻬﺎﻻ ﻓﺢ ﻋﻠﻮﺍ ﻓﺎ ﻭﺍ ﺓﺿﻲ ﻋﻢ ﻓﻀﺎﻭﺃ ﻭﺍﺿﺎﻭﺍ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻝ ﻫﺎ ﺑﻨﻰ ﻭ ﻗﻮﻻ‬ ‫ﻭ ﻋﻠﻮﻫـ ﻁ ﺍ ﺍﻧﺎﻳﺮ ﻓﺎ ﺃ‬ ‫ﺫﻭﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﺍ ﺍﺉ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﺙ ﺹ ﺍﻁ ﺍﻝ ﻋﺴﺎﻝ ﻋﺔ ﺍﻥ ﻳﺮﻧﻔﻊ ﺍ ﺍ ﺑﻤﺜﺮ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭ ﻫﺪﻩ ﺍﻻﺣﺎﺙ ﺑﺚ‬ ‫ﺑﺎﺱ ﺻﺮﻫﺎ ﺗﺪﻝ ﺙ ﻟﻰ ﺕ ﻟﻤﻮ ﺍﺭﻫﺎﻥ ﻋﻖ ﺙ ﺓ ﻭﻡ ﺑﺎ ﺃﻭﺍﺟﻢ ﺍﺕ ء ﻭ ﻫﻦ ﺣﻬﻠﺔ ﻣﺎ‬ ‫ﺇﻧﺎﻡ ﺍ ء ﺓ ﻭ ﻁ ﻗﺤﻬﻮﻧﻮﺍ ﻑ ﺩﺍ ء‬ ‫ﺍﻓﻪ ﻭﻛﻠﻰ ﻟﻚ‬ ‫ﺍﺱ ءﺩﺃﻭﺍ ﺑﻪ ﻓﻮﻟﻪ‬ ‫ء ﻟﻰ ﺍ ﺿﺎﻛﻂ ﻭ ﻟﻬﺲ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍ ﺍ ﺗﺒﺊ ﺩﻻﻟﺔ ﻋﺪ ﻯ ﻝ ﺍﻟﺰ ﺍﻉ ﺍﺹ ﻓﺎﺕ‬ ‫ﺷﻮﺕ ﻛﻮﺩﻁ ﺍﻫﻞ ﺍﻻﺟﺄﻉ ﺳﻪ ﻭ ء ﻡ ﻋﺪﺩﺭﻻ ﻻ ﺷﺴﺾ ﻟﻤﺰﻡ ﺍﻥ ﺑﻬﻮﻥ ﻓﻮﻟﻬﻢ‬ ‫ﺩ ﺷﻌﺮﻋﺒﺔ ﺗﻌﻢ ﺑﻬﺎ ﺍ ﺍﺑﺎﻭﻯ ﻓﺎﻥ ﺫﻙ ﺍﻫﺺ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺌﺎﺭﻉ ﻻ ﺍﻟﻰ ﻏﻴﻢ‬ ‫ﻏﺎﺙ ‪ 4‬ﺣﺎ ﻓﻰ ﺍﻻﺙ ﺍﻥ ﺟﻤﻮﻥ ﻗﺮﺍ‪ 2‬ﻡ ﻫﻌﻮﻻ ﺍﺫﺍ ﺍﺥ ﺭﻭﻧﺎ ﻛﻤﺎ ﺷﻰ‪6‬‬ ‫ء ﻭ ﺍﻻﺳﺔ ﺕ ﻭ ﺍﻣﺎ ﻛﻮﻥ ﺍﺗﻔﺎﻓﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻲ ﺩﻳﻨﻰ ﻳﺤﺒﺮ ءﻥ ﺛﺎ ﺗﺎ ء ﻳﻬﻢ‬ ‫ﻭﻋﺪ ﻛﺎ ﺓ ﺩﻫﻢ ﺍﻑ ﻳﻮﻡ ﺍ ﺇﺓ ﺗﺎ ﻫﺔ ﺍﻟﻴﺲ ﻓﻰ ﺍﻻ ﻳﺔ ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﺩ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﻣﺪ ﺍﺑﻖ ﻭﻻ ﺕ ﻥ‬ ‫ﻣﻰ ﻭﻭ ﺍ ﺫﺍ ﺍﻟﻤﺤﻖ ﺍ ﻭﻷ ﺗﻀﺊ ﺙ‬ ‫ﻭﻻ ﻩ‬ ‫ﻭﻷ ﺍ ﺍ ﺯ ﺍﻡ ﻱ ﻭ ﻥ ﻟﺔ ﻫﺎ ﺍ ﻣﻤﺘﺪﺇ ﺍ ﺑﻪ ﺯﻭﻟﻼ ﻃﻪ ﻣﺎﻧﻲ ﻳﻢ ﻧﻢ ﺕ ﺟﻤﺮ ﺍﻋﺔ‬ ‫ﺍﺧﺮﺟﺖ ﻻﺧﺎﺱ ﺗﺄﺹ ﻭﻥ ﺑﺎﻟﻤﺤﺮﻭﻑ ﻭﺕ ﻭﻥ ء ﻋﺎ ﺍ ﺑﻬﺮ ﻭ ﺩ ﻓﻰ ﻑ ﻙ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﺙ ﺩﺓ ﻷﺩﻷﻵ ﻫﺎ ﻋﺪ ﻣﺤﻞ ﺍ ﺍ ﺯﺃﻉ ﺍ ﺇﻣﺔ ﻓﺎﻥ ﺍﻧﺎ ﻡ ﺑﺎﻟﺤﻴﺮﺙ ‪4‬‬ ‫ﻣﻮﺯﺱ ﺃﻫﺺ ﻭﻥ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮ ﻑ ﺙ ﻭﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻻ ﻟﻤﺰﻡ ﺍﻥ ﺟﻤﻸﻭﺕ‬ ‫ﻗﻮﻟﻬﻢ ﺧﺔ ﻟﺌﺤﺮﻋﺒﺔ ﺗﺼﻲ ﺩﺑﻨﺎ ﺛﺎﺑﻐﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻰ‪ 1‬ﻡ ﺑﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺍ ﻡ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍ ﺧﻤﺺ ﻳﻌﺔ ﻭﺕ ﻫﻮﻥ ﻋﺎ ﻫﻤﺮ ﻣﻨﺜﺮﺅﻩ‬ ‫ﻳﺎﺹ ﻭﻥ ﺣﺒﺎ ﻫﻮ ﺻﺮﻭﻑ‬ ‫ﺇﺏ ﺍﻭ ﺍﺳﺨﺔ‬ ‫ﻓﺎ ﺩﺇﺙ ﻝ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻥ ﺫﻟﻨﺸﺎ ﺍ ﻋﺜﺊ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎ ﺍﻭ ﻧﺮﺍ ﻫﻮ ﺍ‬ .

‫ﺫ ‪ 1‬ﺇﺃ ﻭﺃﻁ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﻷ ﺍ ﺍﻋﻬﻢ ﻑ ﻉ ﺍﻻ ﻣﻰ ﺩﻻﻝ ﺓ ﻁ ء ﻻ ﺻﺲ ﻝ ﺍﺩﻧﺮﺍﺡ ‪ 9‬ﻫﻮ ﺍ ﺍﻟﺢ‬ ‫ﺍﻟﻤﺞ ﻫﺪﻓﻲ ﻑ ﻋﺼﺮ ﻛﺎ ﺍ ﺻﻮﺭ ﻭﻣﻦ ﺻﺤﻢ ﻟﺔ ﻫﺎ ﺍﺱ ﺏ ﺩ ﻭﺍ ﺑﻪ ﺹ ﺍﻟﻰ ﺩ‬ ‫ﻣﺎ ﺍﺧﺮﺟﻪ ﺍ ﻃﺒﺮﺍﻓﻰ ﻓﻰ ﺍﻝﻛﻌﺈﻟﺮ ﻫﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻧﺠﺎ ﻣﻤﺮ ﺿﻪ ﺻﻠﻤﺎ ﺍﻟﺪﺓ ﻡ ﻩ‬ ‫ﻭﺻﺎ ﺍﻧﻪ ﻓﺄﻝ ﻟﻦ ﺗﻲ ﺍ ء ﻛﺎ ء ﺍ ﺍﺹ ﺍ ﻟﺔ ﻓﻬﻴﻢﻭﺕ ﻣﺎ ﺍﺻﺤﻼﻭﺍ ﻋﺎﻻﻟﻪ‬ ‫ﻛﻮﻥ ﺍ ﻁ ﺩﺍ ء ﺍﻟﻤﻌﺪ ﻭﻥ ﺽ ﻝ ﻟﺔ ء ﻭﻋﻢ ﺻﺤﻬﺎﻟﻪ‬ ‫ﻗﺎ ﻭﺏ ﺍ ء‬ ‫ﻣﺎ ﺍ ﺩﺃﻭﺍ ﺑﻪ ﻫﺎ ﺍﺧﺮﺡ ﺍ ﺍﺏ ﺍ ﻯ ﻭﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﻲﺓ ﺍﻷ ‪ 4‬ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ء ﻟﻤﻪ ‪4‬‬ ‫ﻭﺻﺒﻤﺎ ﻗﺎ ﺍ ﺗﺮﺍﻝ ﻃﺎﺋﻐﺪ ﻡ ﺍﻣﺘﻰ ﻇﺎﻫـ ﻓﻲ ﺉ ﺇ ﺃﺿﻬﻢ ﺍﺹ ﺍﻟﻠﺔ ﻭﻋﻢ‬ ‫ﻃﺎﻫﺮ ﻥ ﺷﻜﺎ ﻩ ﺍﻧﻪ ﻣﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺒﻪ ﻭ ﺃ ﺍﺧﺒﺮ ﻋﻦ ﻃﺎﺋﻌﻪ ﺳﻦ ﺍﻣﺘﻪ‬ ‫ﺑﺎﻧﻬـﻢ ﻡ ﺳﻪﻛﻮﻥ ﺑﻤﺎ ﻫـ ﻭ ﺍ ﺍﻑ ﻭﻳﻂ ﺭ ﻥ ﻋﻠﻤﺎ ﻏﺒﺮﻫﻢ ﻓﺎﻳﺊ ﺍﻟﻰ ﺍ ‪5‬‬ ‫ء ﺍء‬ ‫ﺍ ﺍﺍ‬ ‫ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻬﺰﺍﻉ ء ﻭﻋﻦ ﺟﻠﺔ ﻣﺎ ﺍﺷﺪﻛﻰﺍ ﺑﻪ ﺩ ‪ 4‬ﺙ ء ﻣﻞ‬ ‫ﻛﻞ ﺧﻠﻒ ﻋﺪﻭﻧﻪ ﻭﺍﻛﻨﻪ ﻏﻴﺮﺻﻊ ﻭﺹ ﺩﻳﺚ ﻣﻦ ﻓﺎﺭﻕ ‪ 19‬ﺻﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ﺻﻬﺮﺍ ﻓﻘﺪ ﺧﺎ ﻝﺑﻘﺔ ﺍﻻﺱ ﻹﻡ ﻣﺮ ﻣﺤﻨﻘﻪ ﺍﺣﺮﺟﺪ ﺍ ﺩ ﻭ ﺍ ﺇﻑ ﺙ ﺍﺹ ﺙ‬ ‫ﻭﺍﺻﺎﺍ ﻡ ﻫﻦ ﺣﻠﻰ ﺙ ﺙ ﺍﻓﻰ ﺫﺭ ﻭ ﺍﻳﺲ ﻓﺒﻰ ﺍﻷ ﺍﻟﻢ ﻟﺢ ﻡ ‪ 5‬ﺓ ﺭﺅﺫ ﺍ ﻟﻊ‬ ‫ﻓﺎﻳﺊ ﻟﻤﺖ ﺃ ﻣﻦ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﺰﺍﺡ ﻭﻫﻮﻡ ﺕ ﻫﺎ ﺍﺣﻢ ﻭﺍ ء ﺻﻪ ﻳﻢ ﺓ ﻟﺜﻤﺮ ء ﻓﻲ‬ ‫ﻻﺗﺠﺔ ﻻ ﺟﻤﻮﺯ ﻛﺎ ﺍﺓ ﺣﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺁﺣﺮ ﺍ ﺇﺩﻫﺮ ﺍﻭ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻂ ﺍ ﻍ ﺻﻚ ﺑﺎ ﺣﺎﻉ‬ ‫ﻱ ﺭﺱ ﻭﺍ ﻩ ﺝ ﻭﺩﺍ ﻳﻦ‬ ‫ﺍﻟﻠﺔ ﻭ‬ ‫ﻭ ﻫـ ﻟﻤﻪ ﺓ ﺛﻤﺮﺏ ﺓ ﻭﻛﻞ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻁ ﻛﺎ ﻭﻗﺪ ﺻﻒ ﺍﻟﺪﺓ ﻳﻰ ﻋﺎﻧﻪ ﻛﺘﺎﻟﻪ ‪3‬ﺗﻰﻟﻪ ﻭﻗﻰﺍ ﺍ ﺣﻊ ﺇ ﻙ ﺍ ﺟﻢ‬ ‫ﺗﻺ ﺻﺎﻧﺎ ﻟﻜﻞ ﻛﺌﻰء‪ 5‬ﻟﻤﺮ ﺑﺮﺝ ﻕ ﺕ ﻥ ﺍ ﺣﻜﺎ ﺍﻷ ﺍ ﺍﻳﻪ ﻭ ﻭﻝ ﻓﺎﻥ‬ ‫ﺷﻨﺎﺯﻇﻎ ﺷﺊ ﻓﺮﺩﻭﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻭﺍﻟﻰ ﺳﻮﻝ ﻭ ﺍﻟﻰ ﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﺍﺭﺩ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻳﻢ ﺍﺑﻪ ﻭﺍﺭﺩ ﺍ ﺍ ﺱ ﻭﺩ ﺍﺭﺩ ﺍ ﺻﻪ ﺩ ‪ 4‬ﻭ ﺍﺫﺍ ﻇﺮﻓﺖ ﺻﺪﺍ ﻕ‬ ‫ﻫﻌﺮﺅﻧﻪ ﺗﺠﻴﻦ ﻻﻟﻤﺤﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻁ ﻗﺎ ﺍ ﺩﻯ ﻻ ﻟﻤﻤﻚ ﺅﺛﻪ ﻭﻻ ﻟﺴﺒﻬﻪ ﻭﺍﻭ‬ ‫ﻭﺍ ‪ 4‬ﻭﺍ ﻛﺎﺕ ﺍ ﺍ‬ ‫ﺳﻤﻴﻨﺎ ﺡ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﻔﺎﺩﻟﻤﻮﻝ ﺏ ﺟﻴﺔ ﺍ ﺍ‬ ‫ﺑﻪ ﺅﻧﺎﺩ ‪ 4‬ﻣﺎﻳﻠﺰﻡ ء ﺕ ﺫﻻ ﺍ ﺍﻥ ﺛﻤﻤﻮﻥ ﻫﺎ ﺍﺻﻰ ﻭﺍ ﻋﺎﻟﺒﻪ ﺡ ﺍ ﻭ ﻟﻸ ﻳﻠﺮﻡ‬ ‫ﻗﺎ ﺍﻭﺍ ﺍﻥ ﻛﻞ ﺣﻬﺪ ﻛﻌﻴﺺ‬ ‫ﺍﺗﺠﺎﻋﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﻛﻮﻥ ﺍ ﺇﺵ ﻗﺎ ﻭ‬ ‫ﻭﻻ‬ .

‫ﺍﻷ‬ ‫ﻣﻦ ﺳﻜﻠﻢ ﺍﻻﺻﻮﻝ‬ ‫ﻭﻻ ﺟﻤﻰ ء ﻣﺠﻪ ﻫﺪ ﺁﺧﺮ ﺍﺕ ﺇﻋﻪ ﺑﻞ ﻭﻻﺑﺠﺺ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻤﻐﻠﺪ ﺍﺗﺒﺎﻋﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﺫﻟﻤﺚ ﺍ ﺟﺘﻬﺎﺕ ﻧﺠﺼﻮﻋﻌﻪ ﻭﺍﺫﺍ ﺗﻘﺮﺭ ﻟﻤﺚ ﻫﺬﺍ ﻯﻟﻤﺖ ﻣﺎﻫﻮ ﺍ ﺇﺻﻮﺍﺏ‬ ‫ﺻﺲ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻩ ﺣﻊ ﺍ ﺃ ﺣﺚ ﺍ ﺃ ﺍ ﺍﺙ‬ ‫ﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻭ ﻃﻨﻴﻸ ﻓﺬﻫﺐ‬ ‫ﺍﺣﺘﺎﻑ ﺇﻗﺎﺩﻟﻮﻥ ﺑﺮﺑﺒﺔ ﺍﻷﺟﺎﻉ ﻃﻞ ﻫﻮ‬ ‫ﺍﺑﺊ ﺑﺮﻫـ ﺍﻥ ﻭﺟﺰﻡ ﺑﻪ ﻣﻤﻤﺎ ﺍﻃﻎ ﻓﻴﺔ‬ ‫ﺍ ء ﺍﻕ ﺍ ﻝ ﻭ ﺑﻪ ﻗﺎﺩ ﺍ ﺇﺻﺒﺮﻭﺍ‬ ‫ﺍ ﺍﺩﻳﻮﻟﻬﻰ ﻭﻣﺌﺢ ﻣﻤﺎ ﺍﻻ ء ﺓ ﻗﺎﺣﺎ ﺍﻷﺻﻪ ﻛﺎﻕ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍ ﻗﻮﻝ ﻫﻮ ﺍﻙ ﻭﺭ‬ ‫ﻭﺍﻧﻪ ﻣﻠﻰ ﻡ ﺍﻻﺟﻤﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺩﻟﺔ ﻛﺎ ﺍ ﻭﺟﻤﻐﺮ ﻣﺨﺎ ﻓﻪ ﺍﻭ ﻳﻀﺎﻟﻞ ﻭﺳﺪﺡ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ ﺻﺤﻢ ﺻﺎ ء ﺓ ﻣﺖ ﻫﻢ ﺍﻟﺮﺃﺯﻟﻰ ﻭ ﺍﻻ ﺩﻯ ﺍﺷﻪ ﻻ ﻱ ﺩ ﺍﻻ ﺍﻟﻈﻦ ﻭﻗﺎﻝ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﺮﺩﻭﻣﻤﻰ ﻭ ﺍ ء ﺹ ء ﻥ ﺍﻁﻧﻨﻲ ‪ 41‬ﺑﻢ ﺻﺎﻉ ﻋﺺ ﺍﺗﺐ ﻓﺎﺟﺎﻉ ﺍﻝ ﺡ ﺑﺔ‬ ‫ﻭﺍﻧﺪﺟﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺗﺮ ﻭﺍﺻﺤﺎﻉ ﻫﻦ ﺓ ﺩﻫﻢ ﺑﻤﻌﺰﻟﺔ ﺍﻟﻤﺸﻬﺮﺭ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻞ ﺍ ﺁﻋﻴﺎ‬ ‫ﺍﻷﺻﺎ ﻳﺚ ﺍﻻﺻﺤﺎﻉ ﺍ ﺍﺩﻯ ﺳﻔﺎ ﻣﻰ ‪ 4‬ﺍﻧﻠﻰ ﻻﻑ ﻓﻰ ﺍ ﺻﺮ ﺍ ءﻣﻤﺎ ﻑ‬ ‫ﺑﻢ ﺯﻟﺔ ﺑﺮﺍ ﻭﺍ ﻓﻰ ﻭﺍ ﺗﺎﺭ ﺑﻌﻰ ﻩ ﻓﻰ ﺍ ﻛﻞ ﺍﻧﻪ ﻳﻮﺟﻰ ﺍ ﺣﻤﻞ ﻻ ﺍ ﺇﺡ‬ ‫ﻩ ‪ 5‬ﺩﺍ ﺏ ﺍﺭﺧﺔ ﻭ ﻓﺮ ﺷﺮﺍﻱ ﺍ ﻟﻤﻢ ﻑ ﻓﻰ ﻛﻮﻧﻪ ﻳﺬﺕ ﺑﺎﺧﺠﺎﺭ‬ ‫ﺍ ﺣﺎﺩ ﻭﺍ ﺍﻣﺎﻭﺍﻫﺮ ﺍ ء ﻷ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﺠﻬـ ﻫﻮﺩ ﺍ ‪ 14‬ﻻﻳﺌﺒﺖ ﺑﻬﺴﺎ ﻗﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﻔﺎﻝ ﻧﻪ ﻛﺖ ﺍ ﺍ ﻣﺮ ﻳﺐ ﻭ ﻭﻝ ﻭ ﺍ ﻉء ﺡ‬ ‫ﻣﻢ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺣﺚ ﺍﻟﻰﺍ‬ ‫ﺍﺧﻌﺎﻟﺔ ﻭﺍ ﺳﺎﻳﻨﺤﻘﻠﻰ ﺑﻪ ﺍﻻ ﺑﺤﻬﺎﻉ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻋﻶ ﻷ ﺑﺪ ﻟﻼ ﻣﻦ ﺻﺘﻨﺪ ﻷﻥ‬ ‫ﺍ ﻝ ﺍﻻﺑﻢ ﺍﻉ ﺍ ﺱ ﺍﻩ ﺍﻷﺱ ﺣﺪﻟﻢ ﺑﺎ ﺑﺎﺕ ﺍﻷﺡ ﻡ ﻭﺹ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺠﺎﺭ‬ ‫ﻭ ﺽ ﻑ ﻻﻥ ﺍ ﺍﻗﻮﻝ‬ ‫ﻋﻦ ﻕ ﺭﻡ ﺍﻧﻪ ﺹ ﻭﺯ ﺍﻥ ﺟﻤﻬﺺ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﻫﺴﺬﺩ‬ ‫ﻷ ﺩﻳﺊ ﺍﻟﻠﺔ ﻻ ﺣﻤﺲ ﻭﺯ ﺇ ﺟﻤﺮﺩ ﻝ ﺍ ء ﺫﺍ ﺹ ﺩﺕ ﺍ ء ﺍﺩﺓ ﻷﻳﺮ ﻯ ﺇ ء ﺣﻢ ﻡ‬ .

‫ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄﻫﻮﻝ ء‬ ‫ﻟﻸ‬ ‫‪7‬‬ ‫ﻡ ﺍ ﺍ ﻭﻝ ﻓﻰ ﺍﻧﺎﻟﻼﻫـﺖ‬ ‫ﻟﻂ ﺣﻤﻖ ﺑﺬﺍﺇﺷﺎ ﺑﻞ ﺑﻨﺒﺎﺡ ﻭﻥ ﺉ ﺍﺣﻮﺵ ﺝ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﻫﻞ ﻓﻌﺒﺖ ﺍﻟﺖ ﺍﻻﺻﻢ ﺻﺎﻉ ﻻﺕ ﻍ ﺕ ﻡ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺩ ﻝ ﻭﺑﻰ ﻭﺯ‬ ‫ﺍ ﺍﺷﺎ ﻛﺄ ﺍﻷ ﺍﺹ ﻋﻦ ﻁ ﺱ ﻭ ﻡ ﻗﻮﻝ ﺍﺑﺒﺮ ﻭﺭ ﻭ ﻣﻌﻪ ﺍ ﺍﻓﺎﻫﺮﻳﻸ‬ ‫ﻻ ﻝ ﺍﻓﻜﺎﺭﻫﻢ ﺍ ﺓ ﻟﻤﺲ ﻭﺍﺫﺍ ﺍﻓﻤﻘﺪ ﻡ ﻑ ﻓﻴﺮﺩ ﺟﻠﻰ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﺏ ﻫﻬـﻲ ﺭ‬ ‫ﻯ ﻟﻰ‬ ‫ﻭﻫﺎﻝ ﻭﻡ ﺍﺩ‪ 4‬ﻻ ﺩ ﻭﻥ ﺑﻢ ﻷ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮﺍﺳﺲ ﻕ ‪ 4‬ﻱ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍ ‪4‬‬ ‫ﺍﺏ ﻫﺪ ﻃﺎﻟﺐ ﺍ ﺍﻟﻰ ﺙ ﻝ ﺍ ﺫﻕ ﻭﻕ ﺍﻻﺟﻤﺎﺡ ﺑﻪ ﻓﺎﻥ ﻇﻬـﺮ ﻟﻪ ﺫﻻﺙ ﺍﻭ ﺓ ﻗﻠﻰ‬ ‫ﻥ ﺍﺣﺪ ﺍ ﺇﻟﺔ ﺍﻟﻤﺸﻠﺔ ﻗﺎﻣﺎ ﺍﺑﻮﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﻰ ﻻ ﺍﺫﺍ ﺟﻌﻮﺍ ء ﻟﻰ‬ ‫ﺍ ﺍﺕ‬ ‫ﺣﺜﻢ ﻭﻟﻢ ﺍ ﺍﺯﻫﻲ ﺍﺡ ﻫﺎ ﻋﺪﻩ ﻋﻦ ﺩﻻﻟﺔ ﺇﺓ ﺍﻭﻗﻴﻌﺎﺱ ﺍﻭ ﻛﺒﺮﻩ‬ ‫ﻓﺎﻧﻪ ﺑﺠﺐ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍ ﺃ ﻩ ﻷﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺠﻴﻌﻮﻥ ﺍﻷ ﻋﻦ ﺩﺩ ﻟﺔ ﻭﻷ ﺧﺐ‬ ‫ﻣﻌﺮﺅ ﺍ‬ ‫ﺍﻝ ﺟﺚ ﺍ ﺃﻅ ﺹ ﺭ ﻓﻲ‬ ‫ﺉ ﺕ ﻏﻴﺮﻩ‬ ‫ﻫـ ﻝ ﻱ ﺏ ﺑﺮ ﻑ ﺍﻻ ﺍﻉ ﺃﻟﻤﺒﻢ ﺍﻟﻢ ﺩﻉ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﻣﺘﻪ‬ ‫ﺅﺓ ﺙ ﻻ ﻻ ﺑﻠﻸ ﺧﻸﻑ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﺭﺭﺻﻰ ﺋﻰ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﺍﻯ ﻗﺪ ﻫﺎ ﻷ ﻳﺔ‬ ‫ﻝ ﺍ ﺍﺗﻔﺎﺕﻝ ﻭ ﺍ ﺍﺗﺠﺪ ‪ 3‬ﻓﺎ ﻟﻤﻌﻮﺍ ﺅ ﻋﻼ ﺍﻗﻲ ﺍﻕ ﺍﻷﻭﻝ ﺍ ء ﺷﺒﺎﺭ ﻭﺭ ﻟﻪ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﺍﺇ ﻧﺪﻭ ﻭﻫﻲ ﺍﻝ ﺥ ﻱ ﺍ ﺍﻧﺎﻕ ﻻ ﺑﻪ ﻣﺮ ﻭﺑﻪ ﺍﻝ ﺍ ﻝ ﺍﻟﻰ ﺓ‬ ‫ﻭﻣﺎﻻﺙ ﻭﺍﻟﻰ‪ 9‬ﻭﺯﺍﻯ ﻭﻣﺤﺪ ﻓﻲ ﺍ ﻟﻤﻪ ﻥ ﻭﺍ ﺱ ﺍﻁ ﺩﺙﺕ ﻭ ﻣﻦ ﺍ ﺍﻧﻀﺔ‬ ‫ﺍﺑﻮ ﺟﻢ ﺍﺯﺍﺯﻯ ﻭ ﻛﺎ ﺍﻃﻨﺎﺑﺔ ﺍﻟﻔﺎﺻﻨﻰ ﺍﺑﻮ ﻳﻪ ﻟﻂ ﺍ ﺍ ﺙ ﺍﻧﻬﻲ ﻻ ﻳﻦ ﺓ ﻓﻰ‬ ‫ﻋﺎﺙ ﻩ ﺍﻻ ﺍﻉ ﻭﻳﻨﺤﻔﺪ ﻋﺪ ﻏﺒﺮ ﻳﻌﺊ ﺍﻧﻪ ﺏ ﻭﺯ ﻟﻪ ﻧﺤﺎ ﺇﻓﺂ ﻫﻦ ء ﺩﺍﻩ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺍﺩ ﺍ ﺕ ﻫـ ﺍ ﺗﻬﺎﺩﻩ ﻭﻷ ﻳﺒﻬﻮﺯ ﻻﺣﺪ ﺍﻥ ﻗﺎﻟﺪﻩ ﻣﺬ ﺍ ﻛﺎﻩ ﺍﻻ ء ﺩﻯ‬ ‫ﺍ ﺇﻧﻒ ﺙﻝ ﺑﻴﻂ ﺩﺍ ءﻳﺔ ‪ 2‬ﺭ ﺩﺍ ء ﺓ ﺯﺓ ﻟﻤﻪ‬ ‫ﺍﻟﺮﺍ ﺍﻟﻊ‬ ‫ﻭ ﻧﺎﺑﻌﻪ ﺍﻟﻤﻨﺄﺧﺮﻭﻥ‬ ‫ﺍﻩﺟﻤﻰ ﻻﺓ ﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺪ ﻳﻦ‬ ‫ﺇﺏ ﺍﻻﺡ ﻡ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻓﻲ ﺣﺰﻡ ﻓﻰ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﻭ ﻫﻮ ﻗﻮﻝ ﻓﺎﻟﺴﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺴﺄﻣﻨﻰ ﺍﺑﻮ ﻯ ﺭ ﻭ ﺍﻝ ﻫـﻤﺎﺫ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﻢ ﻗﺎ‬ .

‫‪3‬ﻷ‬ ‫ﻫﻦ ﻉ ﺍﻻﺻﻮﻝ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﻨﺪ ﺿﻸﻑ ﻡ ﺍﺑﻤﺮ ﺍ ﺇﻣﻴﺎﺱ ﻭ ﻧﻤﻤﺒﻪ ﺍﻻﺷﺎﺫ ﺍﻟﻰ ﺍ ء ﻫﻮﺭ ﻭﺗﺎﺑﻌﻬﻢ‬ ‫ﺍﻣﺎﻡ ﺍ ﺍﻫـﻌﻴﻬﻂ ﻭﺍﻟﺔ ﺗﺎﻟﻰ ﻓﺎﻝ ﺍ ﺍ ﻭﻭ ﻯ ﻓﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺍﻙ ﻛﺎ ﺷﺮﺡ ﺻﻌﺶ‬ ‫ﻫﺴﺒﻢ ﻛﻤﺎ ﺇﻓﺔ ﺩﺍﺵﺩ ﻻ ﺗﻘﺪﺡ ﻭﻕ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﻓﺒﻬﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺬﻟﻰ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺍﻷﻳﻢ ﺭﻥ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﻘﻮﻥ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻰ ﻉ ﺩ ﺍ ﺇﻭﻫﺎﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﺺ ﺗﻌﺘﺮ ﻳﻌﺌﺒﺮ‬ ‫ﻝ ﺍﻻﻫﺮ ﻋﻠﻰ ﺓ ﻟﻢ ﺟﻮﺏ‬ ‫ﺧﻼﻑ ﻫﻦ ﻳﻨﻔﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﺏ ﻭﻛﻨﻊ ﺍﻝ ﺻﻮﻉ ﻭ ﻣﻦ‬ ‫ﻻﻥ ﻣﺪﺍﺭ ﺍ ﻓﻌﻪ ﻋﺪ ﻫـ ﺫﻩ ﺍ ﺇﻃﺮﻕ ﻭﻗﺎﺩ ﺍﻟﺠﺮﺑﻨﻰ ﺍ ﻗﻘﻮﻥ ﻷ ﺑﺔ ﻭﻥ‬ ‫ﻻﻑ ﺍ ﺇﻇﺎﻫﺮﻳﻸ ﻭﺯﻧﺎ ﻷﻥ ﺻﻘﻢ ﺍ ﺷﻌﺮ ﺓ ﺻﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻻﺹ ﺗﻬﺎﺩ ﻭﻷ‬ ‫ﺗﻖ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺑﻀﺼﺮ ء ﺙ ﺻﺎﺭﻫﺎ ﻭ ﻣﺠﺎﺏ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﻥ ﻫﻦ ﻣﺤﺮﻑ ﻧﺼﻮﺹ‬ ‫ﺍﻟﺸﺤﻲﺕ ﺣﻘﺎ ‪ 5‬ﻣﺮﺅﻛﺎ ﻭﺗﺪﺑﺮ ﺁﻳﺎﺙ ﺍ ﻣﻤﺘﺎﺏ ﺍ ﻣﺰﻳﺰ ﻭﺗﻮﺥ ﻓﻰ ﺍﻻ ﻁ ﻻﺹ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍ ﺍﺻﺨﺬ ﺍ ﻫﺮﺓ ﻉ ﺑﺎﻥ ﻥ ﻣﻮﺹ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﻪ ﻓﺊ ﺑﺠﻤﻴﺢ ﻫﺎﺗﺪﻉ‬ ‫ﺍ ﺍﻭﺃﺩﺕ ﻭﺍﻫﻞ ﺍ ﺍﻣﺎ ﺍﻫﺮ ﻳﻢ ﻡ ﻣﻦ ﺍ ﺑﺮ ﺍﻻﺋﻤﺔ‬ ‫ﺍ ﺍ ‪ 4‬ﺍﺳﻄﺎﺟﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﺣﻔﺎﻅ ﺍ ﺳﺨﺔ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﻳﻦ ﺑﻨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺚ ﺣﺮﻳﻌﺔ ﻉ ﺻﺤﻢ ﻭﻻ ﻋﻴﺐ ﻟﻬﺴﻢ‬ ‫ﺍﻻ ﺗﺮﻙ ﺍ ﺻﻞ ﺑﺎﻻﺭﺍ ﺍ ﺍﺓﺍ ﻳﻤﺪﺓ ﺍﻙ ﻟﻢ ﺑﺪﻻ ﻋﺎ ء ﺍ ﺻﺮ ﺏ ﻭﻻﻳﺴﻀﺔ ﻭﻷ‬ ‫ﻧﺤﻲ ﻗﻠﻰ ﺻﺤﻬﺪﻭﺍ ﻓﻰ‬ ‫ﻭ ﺍﺙ ﻟﻲ ﻩ ﻇﺎﻫﺮ ء ﺑﺊ ﻋﺎﺭﻫﺎ‬ ‫ﻗﻴﺎﺱ ﻣﻘﺒﺮﻝ‬ ‫ﻣﻤﻤﺎﺷﻞ ﻥ ﻳﻨﺒﻜﺄ ﺇﻩ ﻗﻰﻙ ﺃ ﻣﻮﺩ ﻋﻠﻬﺎ ﻭ ﺍﻣﻤﻎ ﺍ ﺑﺎ ﺍﻟﻨﺴﺒﺰ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﻡ ﻫﻦ ﺇ ﻝ ﺑﻤﺎ ﻻﺩﻟﻞ ﻋﺎ ‪ 4 41‬ﻓﺎﺙﻟﻤﺔ ﻋﺪﺃ‬ ‫ﻗﻰ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﻣﺢ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﺤﻲ ﺙ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺃﺍ ﺍﺫﺍ ﺍﺩ ﻙ ﺍ ﻧﺎﺑﻰ ﻋﺼﺮ ﺍ ﺑﻪ ﻭﻫﻮ ﻥ ﺍﻫﻞ ﺍﻷ ﺗﻬﺎﺩ ﻟﻢ ﻳﻨﻌﻖ ﻯ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﻷﺍ ﺍ ﺍ ء ﻫﻢ ﺍﻷ ﺑﻪ ﺡ ﻩ ﺟﻤﺎﻯ ﺓ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺍﻗﺎﺿﻰ ﺳﻜﻪ ﺏ ﺍ ﻭﻫﺎﺏ ﺍﻧﻪ ﺍ ﺻﺴﻪ‬ ‫ﺍﺣﻬﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﺟﺎﻋﺔ ﻻﻳﺤﻨﺒﺮ‬ ‫ﻭﻧﻘﻪ ﺍﻟﺴﺮﺧﻤﻰ ﻥ ﺍﻁ ﻍ ﺓ ﻋﻦ ﺍﻳﻢ ﺯ ﺍ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﺍ ﺭ ﺷﺪﺍﺩﻭﺍﺧﺎﺭﻩ‬ ‫ﺍﺱ ﻭ ﺍﺏ‬ ‫ﻯ ﻟﻤﻤﻞ ﻭﻥ ﺇ ء ﺍ ﺇﺓ‬ ‫ﻭ ﻫـ ﻭﻣﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﺍ ﺏ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﺍﻓﻲ ﺑﺮﻫـ ﺍ ﻓﻲ ﺍ ﻭﺟﻴﺰ ﻓﺎﻝ ﺍﻻﻣﺪﻯ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻓﻲﻗﻰﻁ ﺍﻧﻘﺮﺍﺽ ﺍ ﺣﻤﺮ ﻗﺄﻝ‬ ‫ﺛﺖ‬ ‫‪101‬‬ .

‫ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄ ء ﻝ‬ ‫ﻷ‬ ‫ﺍﻥ ﻛﺎﺕ ﻡ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺟﻬﺎﺩ ﻓﺒﻞ ﺍ ﻱ ﻋﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻦ ﻗﺪ ﻫﻊ ﻧﺤﺎﻟﻔﺌﻪ ﻭﺍﺕ ﺑﻨﻊ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺣﻬﺎﺙ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍ ﺍ ء ﻡ ﻟﻢ ﺙ ﺩ ﺧﻸﻓﻪ ﻓﺎﻝ ﻭ ﻩ ﺩﺍ ﻣﺬﻫﺐ ﺍﻟﺸﺎﻣﻰ‬ ‫ﻭ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﺘﻜﻠﻤﺒﻪ ﻭ ﺍ ﺍﺏ ﺍﻟﻰ ﺥ ﺩ ﻭﻫﻜﻂ ﻩ ﺍﻳﺔ ﻉ ﺍﺣﻬﺪ ﻭﻫﺪ‬ ‫ﺍﺵ ﺯﻁ ﺍﻧﻔﺮﺍﺹ ﻩ ﻗﺎ ﻷ ﺑﻌﻤﺪ ﺻﻮﺍ ء ﻥ ﻣﺤﻨﺪﺍ ﺍ ﺍﺻﺎ ﺍﺟﺎ ء ﻫﻢ ﺇﻭﺏ ﺩ‬ ‫ﻓﻮﻡ ﺍﻟﻰ ‪ 14‬ﻻ ﻋﺒﺮﺓ ﺑﻤﻆ ﻟﻠﻨﺜﻪ ﺍﺻﻰ ﻷ‬ ‫ﺭﻫﻢ ﻓﺎ ﻭﺫ‬ ‫ﺫﻟﺌﻂ ﻓﻰ‬ ‫ﻭﻫﻲ ﻣﺪ ﺏ ﺓ ﻡ ﺃﻙﻇﺼﻦ ﻭ ﺍ ﺣﻬـ ﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﻰ ﺵ ﺃ ﺓ ﺍﻻﺧﺮﻯ‬ ‫ﻋﺴﻰ‬ ‫ﺻﺢ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﺙ‬ ‫ﺟﻢ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍ ﺍﺳﺎﺥ‬ ‫ﻉ‬ ‫ﻳﻬﻲ‬ ‫ﺍﺻﺤﻤﺎﻉ ﺍﻟﻲ ‪ 4‬ﺟﻤﺔ ﻻ ﺣﻼ ﺕ ﺧﺎ ﻓﺎ ﺍﺽ ﻫﺮ ﺍﻟﻢ ﻩ ﺩ ء ﻭﺫﻫﻰ ﺩﺍﻭﺩ‬ ‫ﻁ ﺇﻷﺟﻤﺎﻉ ﺑﺎﺟﻤﺎﻉ ﺍ ﺣﺎﺑﺔ ﻭﻫﻮ ﻃﺎﻫﺮ‬ ‫ﺍ ﻃﺎﻫـ ء ﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﺧﻨﺴﺎﺹ‬ ‫ﻛﻴﻢ ﻡ ﺍﺩ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻰ ﺻﻊ ﻋﻪ ﻫﺪﺍ ﻫـ ﻭ ‪ 11‬ﻳﻒ ﻭﺭ ﻋﻦ ﺍ ‪ 4‬ء ﺍﻡ ﺍﺣﺪ ﻭﻓﺎﻝ‬ ‫ﺍﺑﻮ ﺣﺾﺓ ﻟﻖ ﺍﺫﺍ ﺍ ﺕ ﺁ ﺇﺻﻬﺤﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺊ ﺳﻲ ﺍ ﻭ ﺍﺫﺍ ﺍﺝﺡ ﺃﻟﻰ ﻭﺩ‬ ‫ﺯ ﺇﻣﺤﻢ ﻟﻢ ﻡ‬ ‫ﺍ ﺍﺏﺣﻲ ﺙ ﺍ ﺍ ﺍ ﻥ ﻛﻴﻬﺺ‬ ‫‪3‬‬ ‫ﻩ‬ ‫ﻫﻮ ﻡ‬ ‫ﺍﺟﺎﺡ ﺍﻫﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺑﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩ ﻡ ﺍﻟﻬﺜﺎ ﺡ ﺓ ﺷﺪ ﺍ ﻩ ﺭ‬ ‫ﺏ ﺩﻕ ﺍ ء ﻣﺔ ﻭﻧﺎﻝ ﻫﺎﻟﻤﻖ ﺍﺫﺍ ﺍ ﻫﻌﻮﺍ ﻟﻢ ﻱ ﻳﻰ ﺑﺸﻼﻑ ﺵ ﻳﺮﻫﻢ ﻓﺎﻝ ﺍ ﺇﺟﻰ‬ ‫ﺍﻧﺤﺎ ﺍ ﺍﺩ ﻓﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻃﺮﺑﻤﻪ ﺍﻟﻌﻞ ﺍ ﺇﺳﺂﻡ ﻕ ﺍﺻﺎﻉ ﻭﺍﻟﻤﺪ ﻭ ﺍﻻﺫﺍﻥ‬ ‫ﺃ ﺍﺓ ﻓﺎﻣﻪ ﻭﻋﺤﻢ ﻭ ﻭ ﺍﻟﺘﻊﻭﺓ ﻧﻤﺎ ﺍ ﻃﻀﺮﻭﺃﺕ ﻛﺎ ﻳﻘﺺ ﺿﻰ ﺍﺳﺎ ﺕ ﺓ ﺑﺎﺫ‬ ‫ﻯﺇ ﻩ‬ ‫ﻳﻪ ﻭﺕ ﻓﺎ ﺯﻡ ﺍ ﺗﻲ ﺹ ﻟﻰ ﺍﻟﻠﺌﻪ ﻯ ءﺍ ﻟﻢ ﻭﺳﻬﺎ ﻓﺎﻭﺭ ﺍﻭ ﺁﺧﻴﺮ ء ﺍ‬ ‫ﻡ ﻛﻼ ﺳﺎﺛﻞ ﺍﺓ ﺟﺘﻬﺎﺩ ﻓﻰ ﻡ ﻭﻏﻮﻩ ﻡ ﻭﺍﺃ ﺍﻝ ﺍ ﻛﺎﺻﻰ ﺕ ﺩ ﺍﺍ ﻫﻤﺎﻭﺭ‬ ‫ﺏ ﻃﻨﺪﻧﺎ ﺍﻟﻤﺼﻮ ﺃﻟﻴﻪ ﻭﺗﺮﻙ‬ ‫ﺍ ﺇ ﺙ ﺡ ﻛﺺ ﻋﻦ ﺛﻦ ﻧﻘﻠﻰ ﻭﻫﺰ ﺣﻤﺖ‬ ‫ﺍ ﻷﺧﺒﺎﺭ‬ .

‫‪5‬ﻷ‬ ‫ﻛﺎ ﻋﺎ ﺍ ﺻﻤﻰ ﻝ‬ ‫ﺍﻻ ﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺜﺎ ﺑﻪ ﻭﺍﺳﻲ ﻳﻰ ﻻﻟﻰ ﺍ ﺗﻴﻒ ‪9‬ﻧﺠﻪ ﺍﺻﻌﺎ ء ﻟﻰ ﺟﻤﺎﻟﺔ ﺍﻭﺟﻪ‬ ‫ﺍﺣﺪﻫﺎ ‪ 14‬ﺍﻳﺜﺎ ﺑﺎﺟﺎﺡ ﻻﺑﻤﺮﺣﻊ ﻭ ﻭﻳﻬﺎ ﺍﻧﻪ ﻣﺮﺟﻊ ﺛﺎ ﻫﺎ ﺍﻧﻪ ﺣﺔ‬ ‫ﻭ ﺍﻥ ﻟﻢ ﻓﻲ ﻡ ﺧﻴﻢ ﻓﻰ ‪ 4‬ﻭ ﺍﻻﻟﻲ ﺩﻻﻟﻂ ﺍﻥ ءﺍﺭﺿﻪ ﺧﺒﺮ ﻛﺎﻧﺮ ﺭ ﺍﻭﻟﻰ‬ ‫ﺟﻢ ﻫﻬﺮﻫﻢ ﻭﻋﺪ ﺑﻢ ﻣﻪ ﺑﺎ ﺍﻳﻢﺱ ﻭﻛﺴﺬﻟﻚ ﺍﺟﺎﻉ ﺍ ﻝ ﺍﻃﺮﻣﻴﻦ ﻣﺜﺴﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺪﺕ ﻭ ﺍ ﻝ ﺍﻟﻤﺼﺮ ﻓﻲ ﺍ ﺍﻣﺼﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﻜﻮ ﺓ ﺍﻱ ﺝ ﺟﻤﺔ ﻷﺧﻬﻢ ﺑﻌﻌﻦ‬ ‫ﺍ ء ﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺎ‬ ‫ﺍﻻﻣﻪ ﻭﻣﻰ ﺯﻉ ﺃ ﺣﻢ ﺓ ﺅﻝ ﻭﺣﻪ ﺃﺫﻻﺙ ﻭﺫﻩ‬ ‫ﺍ ﺍﻉ ﺍﻻ ﺓ ﺍﻻﺭﻟﻊ ﺍﺑﺎ ﺵ ﺓ ﺕ ﻭﻣﺎﻧﻚ ﻭ ﺍﻟﺚ ﺍﺫﻣﻰ ﻭﺍ ﺩ ﺍ ﺱ ﺏ ﻓﻲ‬ ‫ﺍ ﻣﻮﺭ ﺇﺏ ﺳﺎ‬ ‫ﻻﺧﻬﻢ ﻣﻖ ﺍﻻ ﺓ ﻭﺭ ﻳﻢ ء ﺧﺎ ﺍ ﺩ ﺍﻧﻪ ﺟﻤﻪ ﻭﺫ‬ ‫ﻭﺫ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻖ ﺍ ﻋﺎﺡ ﺍﻁ ﻟﻢ ﺍ ء ﺍﻻﺭ ﻵ ﺛﺎ ﺏ ﺓ ﻻ ﻫﻢ ﻣﻞ ﺍ‬ ‫ﺓ ﺿﻬﻢ ﺍ ﺃ ﺥ ‪ 5‬ﺍﺻﺎﻗﻂ ﻫﻮ ﺍﻟﻰ ﻭﻝ ﻭﺫﻫﻮﺍ ﺍ ﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﺟﻤﺎﻉ‬ ‫ﺍ ﺯﺓ ﻭ ﺩﻫـﺎ ﺇﺩﺱ ﺑﻜﺞ ﺇﺇﻓﺎ ﻟﺰﻳﺪﺩﻻ ﻭ ﺍﻷﻣﺎﻣﻰ ﺓ‬ ‫ﺡ ﺍ ﺍﺟﺚ ﺍ ﺗﺎﺳﻊ ﻯ‬ ‫ﺍﺗﺔ ﻵ ﺍ ﺍﻅ ءﺑﻮﻥ ﻟﻤﺠﻲ ﻳﺎ ﺍﻻ ﺍﻉ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻱ ‪ 8‬ﻫﻦ ﺳﻮ ﺩ ﻭ ﻫـ ﺕ ﺍ ﺍﺻﺎﻣﺮ‬ ‫ﻛﺎﻩ ء ﻣﺎ‬ ‫ﺧﻸﻓﺎ ﻻﻟﻰ ﻋﻴﻤﻤﻰ ﺍ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﻭ ﺍ ﻋﺤﺪﺍﻟﻰ ﺣﺎ ﺍﺕ ﺍﻟﺊ ﺍﻓﻰ‬ ‫ﺍﻻﺳﻲ ﺍﺫ ﺍﺑﻮ ﻫﻨﺼﻮﺭ‬ ‫ﺟﻢ ﺍ ﺍﺑﻰ ﺍ ﺍﻣﺎﺷﺮ‬ ‫ﻷ‬ ‫ﺍﻫـ ﻝ ﺍﻻ ﺍﻉ ﻍ‬ ‫ﺫ ﺏ ﺍ ﺍﻣﻬـﺮﺭ ﺍﻟﻢ ﺍﻧﻪ ﻱ ﻑ ﺹ ﺯﻁ ﺍﻧﻘﺮﺃﺽ ﻣﺢ‬ ‫ﺍﺻﺤﺎ ‪ 5‬ﻩ ﻭ ﺫﻫﺺ ﺍﻋﻪ ﻫﻠﻰ ﺍﻟﺔ ﻭﺭﻁ ﻭ ء ﻧﻪ ﺍ ﺩ ﻭﺣﻬﺎﻋﻪ ﻫﻦ ﺍ ﺃ ﻛﺎﻣﻬﻦ‬ ‫ﻩ ﻙ ﺍﺑﺊ ﻧﻮﺭﻙ ﺍﻻ ﺍﻧﺔ ﻷﺑﺸﻌﺘﺮﻁ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﻙ‬ .

‫ﺣﺺ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺎﻫﻲ ﻝ‬ ‫ﻷ‬ ‫ﺃ ﺇﺟﺚ ﺍ ﺍﺣﺎﺩﻯ ﻋﺸﺮ ﻟﻤﺠﻴﻢ‬ ‫ﺹ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻷﺟﻤﺎﺡ ﺍﻟﺴﺎﻛﺆﻕ ﻭﻫـ ‪ 9‬ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻌﻤﻖ ﺍﻫﻞ ﺍﻷﺟﺘﻬﺎ ﺑﻘﻮﻻ ﻭﻳﺘﺌﺤﺮ‬ ‫ﺫﻟﻚ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺠﺨﻬﺪﻳﻦ ﻫﻦ ﺍﻫﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺼﺺ ﻓﻴﺴﻜﺨﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﻈﻬﺮ ﻫﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﻪ ﺃﻃﺜﺎ ﺑﺎ ﺍﺱ ﻭ ﻳﻢ ﻵ‬ ‫ﺍﺧﺎﻑ ﻭﻻ ‪ 11‬ﻛﺎﺭ ﻭﻓﺒﻪ ﻣﺬ ﺍﻫﺐ ﺱ ﺍﻷﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﻲ ﺻﺎﻓﺎ‬ ‫ﻗﺎﻟﻪ ﺩﺍﻭﺩ ﺍ ﻓﺎﺍ ﻫﺮ ﻭ ﺍﺷﻪ ﻭ ﻫﻮ ﺁﺧﺮ ﺍﻓﻮﺍﻝ ﺍ ﺍﺷﺎﻓﻰ‬ ‫ﻩ ﺓﺍﻝ ﺍﻋﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺌﺤﻌﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻫﻞ ﺍﻷ ﻭﺩ ﻗﺎ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺍﺻﺤﺎ ﻭﺧﺔ ﻭﺏ‬ ‫ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍﺗﺚ‬ ‫ﺍﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻷ ﻣﻤﻐﺮﺍ ﺉ ﻫﻮﺟﻤﺬ ﻣﻔﻌﺎﻭﺡ ﺟﻤﻢ ﺍ‬ ‫ﻭﻟﺒﺲ ﺑﺎ ﺍﻉ ﻭﺑﻪ ﻓﺎﻝ ﺍ ﺻﺒﺮﻓﻰ ﻭﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺍﻷﻣﺪﻓﻰ ﻓﺎﻝ ﺍ ﺇﺛﻜﻔﻰ ﺍ ﺩ‬ ‫ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺮ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻰ ﻉﻛﻪ ﻳﻌﻒ ﺍﻧﻪ ﺇﺣﻤﺎﺡ ﻷﺟﻤﻪ ﻭ ء ﺫ ﺍﻟﻘﻢ ﻟﻰ ﺑﻪ‬ ‫‪14‬‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﻢ ﻛﺮ‬ ‫ﻛﺎﻻ ﺍﻉ ﺍﻟﻤﺮﻭﻯ ﺑﺎﻷ ﺣﺎﺩ ء ﺩ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ‬ ‫ﺍﺟﻤﺎﺡ ﺳﺌﺮﻁ ﺍﻧﻔﻸ ﺍﺽ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻻﻧﻪ ﻳﻤﻌﺪ ء ﻉ ﺫﻟﻚ ﺍﻥ ﺩﻛﻮﺩ ﺍ ﺍ ﺑﻬﻮ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﺸﺎﻓﻰ ﻭ ﺍﺹ ﺇﺭﻩ ﺍﻥ ﺍ‬ ‫ﻻ ﺻﻜﻦ ﺭﺿﺎ ﻭﺑﻪ ﺃ ﺍﺻﻰ ﺯ ﺍ ﺍ‬ ‫ﻭﺍﻭﻭﻳﺎﻟﻰ ﻓﺎﻝ ﻯﺍﻝﺍﻓﻰ ﺍﻧﻪ ﺍﺻﻊ ﺍﻻﻭﺹ ﻣﻨﺪﻫﻢ ﺁ ﺍﻧﺮ ﻣﻬﺒﻰ ﺏ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺍ ﺍﺹ ﺍﻥ ﻥ ﺓ ﺛﺈ ﻻﺣﻜﺎﻣﺮ ﻗﺎﻝ ﺍ ﻕ ﺃﻟﻰ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻭﺍ ﺑﻘﻮ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻧﺎ ﻓﻰﺿﺮ ﻣﺠﺎﺱ ﺑﻌﻨﻬﺎ ﺍﻁ ﻛﺎ ﻭﻓﺎﻫﻢ ﺇﺓ ﻭﻥ ﺑﺆﻟﻤﻸﻑ ‪ 5‬ﺫ ﻫﺖ ﺍ ﻭﻷ ﺡ‬ ‫ﺍﺃ ﺍﺙ ﺩﻹﻩ ﻓﻸ ﻳﻬﻮﻥ ﻳﻬﻮﺋﺎﺭﺿﺎ ﻣﻬﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﺍ ﺇﺳﺎﻟﻰ ﻟﻬﻠﻰ ﻟﻢ ﺍ‬ ‫ﺃ ﺃ ﺍﺹ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺻﻤﺎﺩﺭﺍ ﻛﻦ ﻳﻬﻢ ﻻﻋﻦ ﺗﻴﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮ ﺍﺱ ﻓﻤﺎ ﺍﻟﻤﺮﻭﺯﻯ‬ ‫ﺷﺊ‬ ‫ﺍﻥ ﻭﻕ‬ ‫ﺍ ﺍﻟﺴﺎﺙ ﻡ ﻣﻤﻼ‬ ‫ﻭ ﺣﻜﺎﻭ ﺍﻓﻲ ﺍ ﺍﻕ ﺍﺍ ﻥ ﻋﻦ ﺍ ﺇﺻﺒﺮ ﺻﺎ‬ ‫ﻳﺔ ﻭﺕ ﺍﺷﺪﺭﺍﻱ ﻫﻦ ﺍﺭﺍﻗﺔ ﺩﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺣﻪ ﻓﺮﺝ ﻥ ﺍﺟﻲ ﺇﻋﺎ ﻭ ﺍﻻ ﺅﻛﻮ‬ ‫ﺍﻥ ‪ 6‬ﻥ‬ ‫ﺍﻙ ﺍﻣﻦ‬ ‫ﺟﻤﻪ ﺣﻜﻠﻪ ﺍﻟﻰﻛﺊ ﻯ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺠﻪ ﺍﻟﻰ ﻗﺎ ء ﻝ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﻳﺦﻭﻥ ﺍﻗﻠﻰ ﻥ ﺍ ﺍ ﻭﺍﻻﻑ ﻓﺎﻟﻪ ﺍﺑﻮ ﺣﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺯﻣﻤﻰ ﻭ ﺛﻂ ﻛﺎ‬ ‫ﺍﻥ ﻥ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫ﺍﻟﻤﺌﺎﻓﻰ ﻭﺹ ﻏﺮﻳﺐ ﻻﺑﻌﺮﻓﻪ ﺍ ﺍ‬ ‫ﻋﺤﺮﺍ ﺇﺻﻬﺤﺎﺑﺔ ﺻﺴﺎﻟﺬ ﺍﺟﻤﺎﻋﺎ ﻭﺍﻻ ﺩﻻ ﺑﺮ ﺍ ﺍﺷﺮ ﻛﻞ ﺍﻥ ﻥ‬ ‫ﺍ‬ .

‫ﻻﻷ‬ ‫ﻫﻦ ﻉ ﺍﻻﺻﺴﻮﻝ‬ ‫ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻭﻡ ﻭ ﻫـﻳﻤﺮﻟﻰ ﻭﻓﻮﻋﻪ ﻭ ﺍﻟﺨﻮﻓﺮ ﺻﺪ ﻓﺎﻧﻪ ﺑﻮﻥ ﺍﺑﻬﺎﻣﺎ ‪ 5‬ﺑﻪ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺍﺣﻤﺎﺡ ﺑﺌﺼﺮﻁ ﺍﻓﺎﺙ ﺓ ﺍﻟﻔﺮﺃ ﻟﺘﺎ‬ ‫ﺍﺳﺎﺇ ﺩﻯ ﺻﻜﺸﺮ ﻉ‬ ‫ﻗﺎﻕ ﺍﻟﺠﺮﻳﻨﻰ‬ ‫ﺍﻟﻊ ﺍ ﺑﺎﻭ ﺍ ﻭ ﺫﻟﺌﻪ ﺑﺎﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﻕ ﺍﻹ ﻭﺍﻝ ﻫﺎﻳﺪﺫ ﻋﻠﻰ ﺭﺿﺎ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺒﻦ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻔﻮ ﻭ ﺗﺎﺭﻩ ﺍﻟﺰﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺺ ﻓﻰ ﻗﺎﻝ ﺑﻌﻜﺎ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﺮﺑﺊ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺍﺣﻒ ﺍﻷ ﻗﻮﺍﻝ ﺍ ﺍﺷﺎﻕ ﻋﺌﺪﺻﺮ ‪ 14‬ﻱ ﻛﻮﻥ ﺓ ﻝ ﺍﻳﺴﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺪﺍﻫـ ﺏ‬ ‫ﻕ ﻋﺪﻡ‬ ‫ﻭﺕ ﻟﻤﺎﺗﻘﺮﺭ ﻋﻨﺪ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻤﺬﺍ‬ ‫ﻷ ﺏ ﺩﻫﺎ ﻓﺎﻧﻪ ﻻ ﺍ ﺍ‬ ‫ﺍﺯﻛﺎﻝ ﺓ‪ 4‬ﺩﺷﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺓ ﻕ ﻛﻞ ﺍﺫﺍ ﺍﻓﺊ ﻭﺍ ﻋﺪ ﻡ ﺑﻤﺬﻫﺒﻪ ﻣﺢ ﻧﺤﺎ ﺍﻭﺭ‬ ‫ﻟﻤﺬﻫﺐ ﻛﺒﺮ ﻭﻫﻨﺎ ﺍ ﺍﺗﻐﺼﻞ ﻷﺑﺪ ﻣﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﺢ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﻪ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻤﺬﺍ ﺛﺖ ﺍﻷﺏ ﻉ ﺍﺫﺍ ﺙ ﻃﻤﻜﻄﺮﺗﺎ ﻉ ﺳﺎ ﻗﻮ ﻭﺍﻣﺎ ﻭ ﺍﺗﻔﻘﺎ ﺍﻫـ ﻝ ﺍﻟﺤﻞ‬ ‫‪ 9‬ﺍ ﺇﻗﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﻞ ﻟﻢ ﻱ ﺩﺭ ء ﻧﻬﻢ ﻗﻲ ﻝ ﻓﺔ ﻝ ﺃﻧﻪ ﻛﻔﻌﻞ ﺍﻟﺮ ﻭﻻ ﺻﻪ ﻻ‬ ‫ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺎﻝ ﺻﻪ ﻭﺁﻧﻪ ﻭﻳﻤﻢ ﺑﻪ ﻃﻊ ﺍﺑﻮﺍﻟﻪ ء ﻗﺎ ﻭﻛﻴﺮﻩ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺍﺧﺰﺃﻻ‬ ‫‪ 11‬ﺹ ﻭﻝ ﺍﻇﻪ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭﻭﻗﻴﻠﻰ ﺑﺎ ﺍﺹ ﻗﺎﻟﻪ ﺍ ﺓ ﺧﻤﻤﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺍ ﻭﺑﺊ ﺍﻧﻪ ﻩ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻭ ﺍ ﻭﺟﻮﺏ ﻗﺎﻟﻪ‬ ‫ﻣﺤﻮﻝ ﻋﻖ ﺍﻻﺑﺎ ﺓ ﺣﺊ ﻳﻘﻮﻡ ﺩ ﺇﻝ ﺍﻝ ﺩ‬ ‫ﻭﺍﺣﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﻔﻲ ﺍﻓﻰﺃ ﻩ ﺕ ﺍ ﺍﻗﺔ ﺹ ﺕ ﻝ ﺣﻌﺺ ﻕ‬ ‫ﻣﻤﻬﻼ ﺍ ﺍﺑﺤﺚ ﺍ ﺇﺷﺎﻓﻰ ﻋﺜﻤﺮ ﺡ‬ ‫ﻫﻞ ﺑﺒﻬـﻰﺯ ﺍﻻ ﺣﺎﻉ ﻋﻔﻰ ﻣﺜﺊ ﻗﺪ ﻭﻓﻊ ﺍﻷﺻﺤﻬﺎﻉ ﻋﻠﻤﺎ ﻷﻓﻪ ﺯ ﻝ ﺍﻥ‬ ‫ﺕ ﺍﻻ ﻣﺎﺡ ﺍ ﺇﺻﺎﻕ ﻕ ﺍﻟﻤﺠﻤﻰ ﺛﻦ ﻫﺪ ﺍﻁ ﻙ ﺍ ﻭﻝ ﻟﻮ ﺍ ﺹ ﺍﻫـ ﻝ‬ ‫ﻫﺼﺮ ء ﻟﻰ ﻣﻤﻢ ﺋﻢ ﻇﻬﺮ ﺇﻫﻢ ﻫﺎ ﻭﺹ ﺍﻟﻰ ﺟﻮﺡ ء ‪ 4‬ﺍﺻﺤﺮﺍ ﻋﺎﺕ‬ ‫ﻓﻚ ﻭﺍﺯ ﺍﺭﺟﻮﻉ ﻟﻤﺮ ﻑ ﻣﺒﻨﻰ ء ﻟﻰ ﺍﻧﻠﻰ ﻟﻤﻢ ﻑ ﺍﻗﻘﺪﻡ ﻓﻰ ﺍﻱ ﺯﺍﻁ ﺍﻧﻘﺮﺍﺽ‬ ‫ﻋﺼﺮ ﺍﻫﻞ ﺍﻷﺟﻂ ﺡ ﻥ ﺍﻋﺘﺒﻬﺮﻩ ﺟﻮﺯ ﺫﺍﺍﺻﺎ ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻱ ﺗﺮﻩ ﻟﻢ ﻟﻤﺠﻮﺫﻩ‬ ‫ﻭ ﺍﻫﺎ ﺍﺫﺍ ﻥ ﺍﻝ ﺍﺡ ﻛﺎ ﻏﺒﺮﻫﻢ ‪ 9‬ﻣﻪ ‪1‬ﺑﻠﻰ ﻭﺭ ﺟﻮﺯﻩ ﺍﺑﻮ ﺑﺪ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫ﺍ ﺻﺮﻯ ﻓﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ ﻭ ﻭ ﺍﻟﻰ‪ 9‬ﻭﻟﻰ‬ .

‫ﻳﻪ ﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄ ء ﻭﻝ‬ ‫ﻝﻷ‬ ‫ﺻﺮ‬ ‫ﺳﺎ‬ ‫ﺗﻌﻖ‬ ‫ﺣﺎﺩﺳﻤﺜﺎﻑ‬ ‫ﺩ‬ ‫ﺣﻊ‬ ‫ﻋﺴﺮ‬ ‫ﺕ ﺍﻭﺍﻳﻜﻞ‬ ‫ﺽ‬ ‫ﺭ‬ ‫ﺗﻠﻤﺎ‬ ‫ء‬ ‫ﻁ‬ ‫ﺣﺚ‬ ‫ﻟﺺ‬ ‫ﺹ ﺩﺕ‬ ‫ﻋﺺ‬ .

‫‪9‬‬ ‫ﻩ ﻣﻦ ﺿﺎ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﻟﻼ‬ ‫ﺍﻟﺐ ﺙ ﺍ ﺍﻅﻣﺴﻰ ﻋﺸﺮ ﺙ‬ ‫ﻩ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﺍﻟﻤﺘﻠﻰ ﻯ ﺍ ﻝ ﺍﻝ ﺻﺮ ﺑﺪﺍﺑﻞ ﻭﺃﻭ ﻭﺍ ﺣﺎﻭﺩﻝ ﺅﻫﻞ ﺯ ﻟﻤﻦ ﺙﺩﻫﻢ‬ ‫ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺩﺇﺑﻞ ﺍﺧﺮ ﺍﻭ ﻧﺄ ﻳﻞ ﻫﻦ ﻏﺒﺮ ﺍﻟﻐﺎ ء ﻟﻼﻭﻝ ﻓﺬﻗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﺭ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺟﻮﺍﺯ ﺫ ﺍﺷﺎ ﻭﺫﻫﺐ ﺏ ﻫﻢ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﻭﻓﺾ ﻭ ﺍﺑﺊ ﺣﺰﻡ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺓ ﺹ ﻝ ﺟﻤﺄ‬ ‫ﺍ ﻣﻰ ﻙ ﻭ ﺍﻻﻟﻤﺘﺪ ﺑﻪ ﻭ ﺑﻴﻦ ﻏﻴﺮﻩ ﻓﻼ ﺧﻮﺯ ﺍﻟﻰ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎﻗﻞ‬ ‫ﺻﻰ‬ ‫ﺍ ﺍﺏ ﺙ ﺍ ﺍ ﺍﺩﺱ ﻋﺸﺮ‬ ‫ﺣﻢ‬ ‫ﻫﻞ ﺟﻤﻦ ﻭﺟﺮﺩ ﺩ ﻟﻲ ﻻ ء ﺭﺽ ﻟﻪ ﺍ ﺯﻙ ﺃﻫـ ﺭ ﺍﻷ ﺍﺣﺄﻕ ﻋﺪﻡ ﺍ‬ ‫ﺑﻪ ﻓﻴﻞ ﺑﺎ ﺇﻭﺍﺯ ﺍﻥ ﻥ ﻋﻞ ﺍﻻﻣﺔ ﻣﻮﺍﺓ ﻗﺎ ﻟﻪ ﻭ ﻋﺪﻣﻪ ﺍﻥ ﻛﺎﺕ ﻣﺨﺎ ﺍﻓﻴﺎ ﻟﻪ‬ ‫ءﻭﺍ ﻟﻤﺔ ﺻﺎﺭﻩ ﺍﻻ ﺩ ﺹ ﻭﺍﻓﻲ ﺍﻁ ﺻﺎﺟﺐ ﻭﺍﻟﺺ ﻕ ﺍ ﻧﺪﻯ ﻭﻗﻴﻞ ﺑﺎﻙﻟﺢ‬ ‫ﺡ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺴﺎﺑﻢ ﻋﺸﺮ‬ ‫ﺹ‬ ‫ﻻ ﺍ ء ﺑﺎﺭ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻟﻮﺍﻡ ﺃ ﺍﺡ ﻷﻭﻓﺎ ﺍ ﻭﻻ ﺧﻞ ﻓﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﺏ ﻭﺭ ﻻ ﻫﻢ‬ ‫ﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻩ ﺍ ﻃﺮ ﻓﻰ ﺍ ﺙ ﺱ ء ﺕ ﺍﺕ ﻭ ﻻ ﻳﻌﺜﻬﻮﺫ ﺍﺙﺻﺔ ﻭﻻ ﺏ ﻓﺎﻟﻮﻥ‬ ‫ﺍ ﻣﺮﻫﺎﻥ ﻭ ﺓ ﻝ ﻳﻪ ﺑﺮﺅﻭﺍ ﻡ ﻻﺧﻬﻢ ﻕ ﺟﻠﻪ ﺍﻻﻫﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺤﻰ ﻋﻦ ﻣﻖ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻜﻠﻬﺒﻬﺄ ﻭﺍ ﺻﺎﺭﻩ ‪ 19‬ﻣﺪﻯ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻮﺑﻨﻰ ﺣﺜﻢ ﺍﻟﻤﻘﺪﺩ ﺣﺜﻢ ﺍ ﺍﺻﺎﻯ‬ ‫ﺃﻕ ﺫﻻﺻﺎ ﺍﺫ ﻻ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺓ ﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺪ ﻭﺍﺏ ﺣﻬﺪ ﻓﺮﻉ ﻓﻢ ﺍ ﺍﻉ ﺍﻟﻌﻮﺍﻡ ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺧﻠﺮ ﺍﻛﻌﺎﺕ ﻋﻦ ء ﻧﻬـ ﺩ ﻋﻨﺪ ﻛﺎ ﻗﺎﻝ ﺏ ﻯﺍﺯ ﺧﺎﻭﻩ ﻉ ﻩ ﻫـ ﻝ ﻛﻮﻥ ﺟﻤﺔ‬ ‫ﺍﻡ ﻻ ﻓﺎ ﺍﻗﺎ ‪ 7‬ﻟﻮﻥ ﺑﺎﻋﻨﺐ ﺭﻫﻢ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺏ ﻫﺪﻓﻲ ﺑﺔ ﻭﺍء ﻥ ﺑﺎﻥ ﺍ ﺳﺎ ء ﻫﻢ‬ .

‫ﺻﻮﺋﺎ ﺍﻟﻤﺎ ﻭﻝ‬ ‫‪8‬‬ ‫ﺡ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﺎﺏ ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﺡ‬ ‫ﺃ ﻓﻰ ﻣﺒﺎﺹ ﺍ ﻣﺮ ﻑ ﻓﺼﻮﻝ‬ ‫ﺍ ﺇﺓ ﺩ ﺍﻟﻰ ﺩ ﺹ ﺹ ﻭ ﺯﻡ‬ ‫ﺍﺕ ﺓ ﺕ ﺍﻷﻋﻪ ﺣﺔ ﺓ ‪4‬‬ ‫ﺍ ﺍﻷ ﺫ‬ ‫ﻭﺫﻡ‬ ‫ﺑﻪ ﻛﻢ ﺍﺷﻪ ﺣﺔ ﺙ ﻗﺔ ﻓﻰ ﺍ ﺍﺓ ﻝ ﺍﺏ ﻣﺎ ﻭﺍﺑﻲ ﻛﻮﺭ ﻋﺪ ‪ 4 1‬ﻣﺤﺎﺯ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻓﻰ ﻍ‬ ‫ﻝ‬ ‫ﺍﺻﺪ‬ ‫ﺍ ﺃ ﻟﻌﻤﻴﻬﺄ ﺍﻧﻪ ﻫﺸﺰﻙ ﻭ ﺍﻙ ﺇﺭ ﻫـ ﻭ ﺍﻷﻭﻝ ﻗﺎ‬ ‫ﻭ ﻻ ﺇﻅ ء ﻧﺎ ﺍﻳﺮﺍ‬ ‫ﺍﺧﺤﺎﻓﻤﻰﺍ ﻓﻰ ﺹ ﺍﻷﻣﺺ ﺉ ﺍ ﻓﻮﻝ ﺍ ﺍ ﺍﻭﺍ‬ ‫ﺩﺍ ﺍ ﻣﺎ‬ ‫ﻭﺍﻻﻭﻟﻰ ﺑﺎﻷﺹ ﻭﻝ ﻟﻌﺮﺑﻒ ﺍﺓ ﺣﺮﺍ ﺍ ﺍﺻﻪ ﻛﺄ ﻷﺕ ﺿﺚ‬ ‫ﻋﺈ‬ ‫ﺍ ﻓﺎ ﻟﻰ ﺍ ﺇ ﺻﻠﺔ ﻣﻦ ﺙ ﺍ ‪ 3‬ﺑﺎ ء ﻭﺍ ﺇ ﺻﺎ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺍﺓ ﺩﺩﺓ ﺍﻟﺴﺚ ﻟﻲ ﻭ‬ ‫ﺋﺎ ﻋﻮﻉ ﻭ ﺻﻮﺹ ﻭ ﻍ ﻩ ﺍ ﺍﻟﻰ ﺅﺩﺭﺓ ﺍ ﺻﺪﺍﺕ ﺍﻷ ﻡ ﻫـ ﻭ ﻓﺎ‬ ‫ﺍﺳﺾ ﻟﻸﺡ ﺍ ﻝ ﺍﻣﺮﻳﻲ ﺛﺺ ﺕ ﺓ ﺍﻟﻤﻪ ﻭء ﺓ ﺳﻮﺍ ﻧﺾ ء ﻟﻰ ﻣﻪ ﻳﺎ ﻟﺆﺱ ﻟﻤﺈ ء‬ ‫ﺍﻭ ﻷ ﻭ ﺩ ﺍ ﺍﻝ ﻝ ﺍ ﻟﺔ ﻯ ﺍﺓ ﺳﺘﻌﻬـﻟﻢ ﻓﺎ ﺍ ﺍﻟﻤﺐ ﺇﺟﺈﺍ ﺯ ﻉ ﺃﺍﻝ ﻱ ﺍ ء‬ ‫ﺩﺍ ﺑﺎﻋﺜﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﻁ ﺍﻷ ﺹ ﺍ ﺍﺫ ﺻﺎ ﻭ ﺍ ء ﻳﻢ ﺭﺍ ء ﻭﺭ‪ 6‬ﺕ ﺅ ﻝ ﺍﻷﺹ‬ ‫ﻧﺜﻤﻰ ﺍ ء ﺱ ﻓﺎ ‪ 4‬ﺍء ﺍﺷﺰﺹ ﺅ ﺩ ﻣﺎﺫﻛﺮ ﺑﻞ ﻳﺺ ﺩﻕ ﻣﻊ ﺍ ﺇﺣﺎﻟﻮ ﻭ ء ﺭﻣﻪ‬ ‫ﻟﻢ ﻱ ﺟﺮ ﺍﻷ ﻋﺮﻣﻤﺺ ﻳﺪ ﺍ ﺍ ﺍﻟﻮ ﻭﺗﺎﺏ ﻩ‬ ‫ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻙ ﺯ ﺍ ء ﻻ ﺍ ﻷﺻﻮﻝ‬ ‫ﻫﺎ ﺍﻻ ﺍ ﺍ ﺍ ءﻟﻤﻪ ﻳﻦ ء ﻧﻬﻢ ﻭ ﻭﺍ ﺓ ﻡ‬ ‫ﺍﻛﺆ ﺍﻟﺚ ﺇﻓﺤﺒﺪ ﻭﺍﻋﺘﺴﻪ ﻩ ﺍﻟﻤﺤﺰ ﺍﺓ‬ ‫‪ 6‬ﺍ ﺍ ﺍﺕ ء‬ ‫ﺍﺑﻠﻰ ﺍﻭﺭﺙ ﻕ ﻭ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺼﺈ ﻍ ﻭ ﺍﺑﻦ ﺍ ﺍ ﺣﺎﻟﻤﻔﺎ ﻣﻤﻦ ﺍﻟﺸﺎ ﺷﻰ‬ ‫ﺍﺹ ﺇﻟﻒ ﺃ ﻝ ﺃ ﻟﻢ ﻓﻰ ﺻﻴﺔ ﺍﻓﺤﺎﺱ ﻭﻣﺎ ﻓﻰ ﺯ ﺇﺻﺎ ﺍ ﻁ ﺓ ﻑ‬ ‫ﺗﺎ ﺃ ﺍﻭ ‪ 2‬ﻫـ ﺃﻓﻰ ‪ 5‬ﺑﻼ ﺻﺄ ء ﺛﺮ ﺍﻭﻓﺎ ﻩ ﻓﺎﻟﻰ ﻣﻤﺐ ﺍﺟﻪ ﻫﺮﺭ ﺍ ﺇء ﺍﻧﻲ ﻁ‬ ‫‪1015‬ﺱ ءﻁ ﻳﻤﺎﻛﺎ ﺍ ﺱ ﺍﻕ ءﻁ‬ ‫ﺏ‬ ‫‪ 101‬ﻩ ﺇ ﺏ‬ ‫ﺭ ﺋﺎ‬ ‫ﻓﺆﻣﺎ ﻭ‬ ‫ﻣﺔ ﺓ ﻓﻲﻛﺎ ‪ 115‬ﻭ‬ ‫ﻭﻫﻮ ﺍ ﺍﻑ ﻭﺫﺡ ﻯ ﺍ ﺍﻭﺙ ﺉ ﺍﻧﻪ ء ﺫ ﺏ ﺍﻝ ﺋﻤﺎ ﺣﻰ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻛﻲ ﻫﺎﻟﻎ‬ ‫ﺃ‬ .

‫‪38‬‬ ‫ﻟﺖ ء ﻟﻢ ﺃ ﺻﻮﻟﻂ ﺑﻪ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺩﺏ ﻭﻗﺎﻝ‬ ‫ﺍ ﺣﺔ ‪4‬‬ ‫ﺳﻤﺎﻣﺎ ﺍﺩﺗﺊ ﻟﺔ ﻭﺻﺤﻬﺎﻯ ﻣﻞ ﺍﻟﻪ ﺓ ﺍ ﺍﺫ‬ ‫ﺍ ﺍﻷﺵ ﻯ ﺵ ﺍﻟﻘﻤﺎﺓﻑ ﺑﺎ ﺍﻭﺯ ﻁ ﻭ ‪ 9‬ﻝ ﺍﺅ ﺻﺎ ﺋﻌﺘﺮﻛﺔ ﺍﺷﺘﺮﺍ ﻓﻈﻴﺎ ﺑﻌﻦ‬ ‫‪ 1‬ﺍ ﺟﻮﺏ ﺃﻙ ﺩﻫـ ﺍ ﺍﻷﺑﺎ ﺍ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻫﻮﺭ ﺍ ﺇﺙ ﺙ ﻝ ﺑﺎﺷﻨﺮﺍﻣﻬﻬﺎ ﺑﻬﺬ ﺍﻙ ﻻ ﺓ‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻋﻨﻠﻪ ﻫﻦ ﺍ ﺍﻷﺩﻟﺔ‬ ‫ﻭﺭﺓ ﻭ ﺍ ﻉ ﺩﻳﺪ ﻭﺍﺳﻨﺪﻝ ﻛﻞ ﺍﻫﻞ ﻫﺬ‬ ‫ﺍﻟﻢ‬ ‫ﺍ ﺍﺹ ﻣﺨﺎ ﺽ ﻫـ ﻡ ﻉ ﺍ ﺑﺎﺟﻮﺓ ﺓ ﻭﻷ ﻳﺐ ﺍﻥ ﺍﺭﺍﺝ ﻣﺎ ﺫﻫـ ﺏ ﺍﻳﻰ ﻩ‬ ‫ﺍﺑﻠﻰ ﻛﻞ ﻭﺭ ﻫﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺡ ﺯ ﺓ ﻧﻤﺎ ﺍ ﺇﻛﻰ ﻭ ﺅ ﺟﻴﺺ ﻭﻥ ﺍ ﻳﻸﻩ ﻫﻰ ﺍﻳﻊ ﻓﻰ ﺍﻷ‬ ‫ﺑﻘﺮﺭ ﺓ ﻭﻫﻠﻰ ﺍﺣﻤﻸﻯ ﺃﻣﻪ ﺩﺇ ﻕ ﺍ ﺑﺪ ﺍﻟﺨﺎ ﻑ ﻡ ﻳﻰ ﺙﻭﺭﻩ ﻟﺬﻡ ﻭﺍ ﻭﺭ‬ ‫ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎ ﻋﺎﺓ ﺩ ﺟﻤﺠﺮ ﺻﺪﻫـ ﺍﺻﻔﺎ ﺇﺓ ﻷ ﺍﻟﻤﻢ ‪ 11‬ﻳﺎﻥ ‪ 9‬ﻭ ء ﺭ ﺑﺎﻫﻰ‬ ‫ﻭ ﺫ ﺍ ﺓ ء ﺍ ﺯ ﺍﺡ ﺑﺎ ء ﻣﺎﺭ ﺍ ﺍ ﻓﻰ ﻝ ﻭ ﺍﻩ ﺑﺎﺓ ﺏ ﺳﺎﺭ ﻫﺎﻭﺭﺩ ﻓﻰ ﺍ ﺷﺮﺹ‬ ‫ﺍﻭ ﺏ‬ ‫ء ﺍ ﻭﺭﺩ ﺩﺕ ﻝ ﺍﻫﻠﻪ ﻻ ﺹ ‪ 11‬ﻟﻤﻪ ﺓ ﻧﺎ ﺍﻻﻭﺍﻋﺺ‬ ‫ﻋﻨﺲ ﻟﻪ ﻓﻰ ﺍ ﻷﺭﻻﺩ ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﻡ ﺿﺎ ﺍﻑ ﻫﺬﺃ ﺑﺾ ﻳﻒ ﺩ ﺑﻪ ﺍﺻﺎ‬ ‫ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺰﺍﻍ ﺍ ﻫﻮ ﻓﻤﺎ ﺍ ﺍﻣﺊ ﺍﻟﺢ ﻕ ﻻﻣﺒﺔ ﻝ ﻳﻢ ﺍﻣﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﻃﻪ ﻣﻬﺎﻟﺰ ﻣﺎ‬ ‫ﺓ ﺩ ﻳﻢ ﻣﻬﻠﻰ ﻓﺎ ء ﻣﺎﻥ ﻛﺌﻴﺮﺓ ﻗﺎﻋﺎ ﻟﻰ ﺍﺯﻯ ﻓﻰ ﺍ ﻣﺼﻮﻝ ﻗﺎﺕ ﺍﻻﺻﻌﻮﺇﺑﻮﻥ‬ ‫ﺻﺔ ‪ 4‬ﺍ ﻝ ﺻﺔ ‪ 3‬ﺇﺓ ﻓﻰ ﺣﻤﺴﺄ ﻋﻤﺜﺮ ﻭﺏ ‪ 1‬ﺍﻹﺑﺒﻂ ﻛﻘﻮ ﺍ ﻭﺍ‬ ‫ﺍ ﺍﻭﺓ ﻭ ﺍﺧﺪ ﻛﻲ ﻭﺍ ﻛﺎ ﻭﻫـ ﻉ ﺍﻥ ﻋﺎﻟﻪﺋﻢ ﻓﺮﻫـ ﺣﺒﺮﺍ ﻭﻳﻔﺮ ﺷﻪ‬ ‫ﺍ ﺃ ﻫـﺐ ﻛﺔ ﻭ ﺻﺪﺍﻟﻠﻪ ء ﻩ ﻭﻟﺴﻢ ﻻ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻛﻞ ﻣﺎﺙ ﺍ ﻟﻤﺚ ﺓ ﻥ ﺇ ﺩ‬ ‫ﻭ ﺍﻻﺭﺷﻪ ﺍﺩ‬ ‫ء ﺩﻭ ﺍ ‪ 4‬ﻭ ﺍﺕ ﺩ ﺩ ﻟﻪ ﺏ ﺻﻒ ‪ 3‬ﻕ ﻫﺎ ‪ 5‬ﺍﻓﻰﺍ ﺍﻟﻤﻦ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺭﺳﺎﺩ ﺍﻥ ﺍﻓﺪﺏ‬ ‫ﻕ ﺍ ﺍﻥ‬ ‫ﻛﺔ ﻭﺍ‪ 4‬ﻓﺎ ﻟﺚ ﺩﻭﺍ ﺍ ﻳﻤﻨﻮﺍ ﻭ ﺍ ﻓﺮﻕ‬ ‫ﻓﻮﺍﻭﺭ ﺍﻻﺧﺮﺓ ﻭ ﺍ ﺍﻷﺭﺳﻬﺎﺩ ﻟﻤﺔ ﺍﻍ ﺍ ﺩ ﻳﺎ ﺓﺍ ﻟﻪ ﺩﻷ ﺑﻨﻨﻘﺺ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﺯﻙ‬ ‫ﺍﻷﺳﺖ ﻥ ﺍﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺪﺍﻳﻨﺎﺕ ﻭ ﻻ ﺅﻳﺪ ﺑﻌﻌﻠﻪ ﻭﺍﻻﺑﺎﺣﺪ ﻛﻜﻠﻮﺍ ﻭﺍﺷﺮﺑﻮﺍ‬ ‫ﻭ ﻟﻬﺪﻳﺪ ﻋﺎﻭﺍ ﻣﺎ ﺷﺌﻎ ﻭ ﺍﺳﺘﻐﺆﺯ ﻣﺰ ﺍﺳﻨﻄﻌﺘﺄ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﺔ ﺍﻷﻧﺬﺍﻝ‬ ‫ﺍﻥ ﻓﻜﻠﻮﺍ ﺍ‬ ‫‪ 3‬ﻭﻟﻪ ﻝ ﺫ ﻭﺍ ﻭ ﺃﻥ ﻛﺎﺩ ﻗﺪ ﺣﻪ ﻟﻮﻩ ﻗﻤﻬـﻲ ﺍ ﺍﺧﺮ ﻭﺍ ﺍ‬ ‫ﺭﺯﺅﻛﻢ ﺍﻟﻠﺔ ﻭﺍﻟﻢ ﻛﺮﺍ ﺑﻢ ﺍﺩﺧﺎﻟﻮﻫﺎ ﺑﺴﻼﻡ ﺍﻫﻨﻬﻦ ﻭ ﻟﻬﻴﻪ ﻋﺒﺮ ﻛﻮﻧﻮﺃ ﻗﺮﺩﺓ‬ ‫ﺑﻲ‬ .

‫ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻭ ﻡ ﻓﺂﺗﻮﺍ ﺑﺴﻮﺭﺓ ﻥ ﻣﺜﻠﻪ ﻭ ﻟﻼﻫﺎﻧﺔ ﺫﻓﺎ ﺍﻧﻠﻰ ﺍﻟﺆﻳﺰ ﺍﻟﺼﺮﻳﻢ‬ ‫ﻭ ﻟﻞ ﻭﺑﺂ ﺍﺻﻤﻼ ﻭﺍ ﺍﻭﻷ ﻧﺒﺮﻩ ﺍ ﻭﺍ ﺩ ﺍ ء ﺭﺭﺭ ﺍﻛﺄﻓﺮﻟﻰ ﻭ ﻟﻤﺘﻬﺊ ‪ 3‬ﺓ ﻭﻟﻪ ﺍﻷ‬ ‫ﺍ ﺇﻫﺎ ﺍﻟﻠﻴﺴﻞ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺃﻻ ﺍﻧﺠﻞ ﻭ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﺭ ﺍ ﺍ ﻣﺎ ﺍﻟﺘﻢ ﻣﻠﻘﻮﻥ‬ ‫ﻭﻟﻦﻛﻮﻳﺊ ﻛﻦ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺇﻧﺘﻬﻰ ﻓﻬﻨﺮﻩ ﺧﻤﺴﺪ ﻋﺜﺮ ﺻﻨﻰ ﻭ ﻓﺎ ﺟﺼﻞ‬ ‫ﺍﻟﻨﺄﺩﻳﺐ ﻭﺍﻻﻧﺬﺍ ﻣﻀﻴﻴﻦ ﻣﺴﺘﻘﺎﻳﻦ ﺟﻊ ﻣﺴﺎﻳﺴﻤﻌﺔ ﻋﻀﺮ ﻋﻨﻰ ﻭ ﺟﻌﻌﻞ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﻌﻢ ﻫﻦ ﺍ ﻟﻌﺎﻓﻰ ﺍﻻﺫﻥ ﺿﻮ ﻛﻠﻮﺍ ﻫﻦ ﺍ ﺇﻃﻴﺤﺎﺕ ﻭﺍﻇﺒﺮ ﺧﻮ ﻓﺎﺑﻀﺜﻮﺍ‬ ‫ﻓﻠﻴﻼ ﻭﺃﺑﺒﻜﻮﺍﻡ ﺋﻴﺮﺍ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﻳﻤﻖ ﻧﺤﻮ ﻓﺎﻓﻌﻖ ﻫﺎ ﺍﻧﺖ ﻓﺎﺽ ﻭﺍﻟﻤﺚ ﻓﻰ ﺓ‬ ‫ﻛﻐﻮ ﻓﺎﻧﻈﺮ ﻫﺎﺫﺍ ﺅﻯ ﻭﺍﻻﻋﻒ ﺍﺭ ﻧﺤﻮ ﺍﻧﻈﺮﻭﺍ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻩ ﺍ ﺍ ﺇﻍ ﺩ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻨﻜﺬﻳﺐ ﻧﺤﻮ ﻓﻞ ﻫﺎﺗﻮﺍ ﺑﺮﻫـﻟﻤﻒ ﻛﻢ ﻭﺍﻻ ﺍﻗﺎﺳﻴﺎ ﻛﻘﻮﻟﻚ ﻟﻨﻀﻴﺮﻙ ﺍﻓﻌﻼ‬ ‫ﻭ ﺍﻗﺎﻟﻪ ﻑ ﻧﺤﺮ ﻫﻮﺗﻮﺍ ﺓ ﻓﺎﻟﻢ ﻭﺍﺗﺺ ﻳﻴﺮ ﻧﻜﻮ ﻓﺬﺭﻫﻢ ﺙﺧﻮﺽ ﺍ ﻭﺙ ﻟﻤﺐﻭﺍ‬ ‫ﺫﻫﺐ ﺍﻯ ﺓ‬ ‫ﺍﺭﺍﺏ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﻰ ﺳﺸﺔ ﻭﻋﻤﺌﺮ ﻥ ﺻﺊ‬ ‫ﺍﻇﺎ ﺓ ﻣﻮﺿﻮ ء ﻍ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﺫ ﺻﻴﻐﺬ ﺍﻻﺹ ﺑﺎﻋﺘﺒﻤﺎﺭ ‪ 11‬ﺑﺜﺂ‬ ‫ﻭﺍﺿﻰﺍﺭﻩ ﺍ ﺍﻧﻐﺒﺔ‬ ‫ﻟﻤﻬﻼﻟﻖ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻛﻴﺮ ﺍﺻﺌﻌﺎﺭ ﺑﺎ ﻭﺣﺪﺓ ﻭ ﺍ ﺍﻷﻙ ﻳﺮﺓ‬ ‫ﻓﺎﻝ ﺍﻟﺴﺒﻢ ﻭﺍﺭﺍﻩ‬ ‫ﻭﺍﻻ ﻡ ﻯ ﻭﺍﻓﻲ ﺍﻟﺢ ﺟﺐ ﻭ ﺍﻟﺠﻮﺙﺉ ﻭﺍ ﺳﻀﺎﻭﻯ‬ ‫ﺭﺁﻕ ﺛﺮﺍ ﺍﺷﺎ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻟﻨﻤﺎﻓﻌﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﻟﻤﺄ ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺼﻞ ﺃﻟﻤﺄ ﻭﺭ‬ ‫ﺑﺎﻗﻞ ﻫﻦ ﻋﻰ ﺓ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﻦ ﺍ ﺿﺮﻭﺇﺑﺎﺕ ﻗﺎﻝ ﺻﺤﺎﻛﺄ ﺍﻥ ﺹ ﺙﺕ ﻅ ﺇﻷﺹ‬ ‫ﻗﺘﻀﻰ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺃ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻒ ﻭ ﻋﺰﺍﻩ ﺍﺑﻮ ﺍﺱ ﻣﺤﻖ ﺍﻓﻰ ﺍ ﻟﺜﺮ ﺍ ﺍﺻﺎ ﻱ ﻭﻗﺎﻝ‬ ‫ﺍ ﺇء ﺍ ء ﻭﺑﻪ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﻝ ﻳﻢ ﺍﻻﺱ ﺑﻤﺪﺍ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻣﻐﺌﻒ ﺱ ﻛﻼﻡ ﺍ ﺍﺷﺎﻓﻰ ﻧﻪ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻕ ﻣﺎء ﺍﻟﺤﻨﺺﺓ ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻪ ﺍﻋﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺪﻝ ﻉ ﺍ ﺗﻜﺮﺍﺭ‬ ‫ﻫﺪﺓ ﺍ ﺍﻝ ﺭ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﻜﺎﻥ ﻭﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﻪ ﺹ ﻑ ﺍ ﺵ ﻳﺮﺍﺯﻯ ﻭﺃﻻﺱ ﺍﺫ ﺍﺑﻮ‬ ‫ﺍ ﺍﺓء ﺍﻟﻢ ﻭﺍﻟﻤﺘﻜﻠﻲﺏ ﻭ ﺅﺕﻝ ﻻ ﻭ ﻑ ﻭ ﻟﻪ‬ ‫ﻣﺮ‬ ‫ﺳﺎﻋﺔ‬ ‫ﺍﻻﻟﻰ ﺍ ء‬ ‫ﻣﺮﺳﻰ ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻪ‬ ‫ﻓﺎﻝ ﺍ ﺍﻗﺎﺻﻨﻰ ﺍﺑﻮ ﺑﺮ ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﻭﺭﻭﻣﻤﻰ ﻋﻦ ﺍﺏ ﻫﻰ ‪4‬ﺉ ﻭ ﺍ ﺍﺓ ﻭﻝ ﺍﻻ ﻝ‬ ‫ﻫﻮ ﺍﻁﻕ ﺍﻟﺬﻟﻰ ﻻ ﻣﺤﻤﻰ ﻣﻒ ﻭﻟﻢ ﺑﺄ ﺇﻫﻞ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﺍﻣﺤﻨﺎ ﺍﻓﻪ ﻻ‬ ‫ﺑﺸﻰ‬ .

‫‪8‬‬ ‫ﻫﻦ ﻉ ﺍﻻﺻﻮﻟﺒﻢ‬ ‫ﺑﺊ ﻳﻌﺘﺪ ﺑﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﺫﺍ ﻥ ﺍﻷﺹ ﻣﺠﺮﺛﺎ ﺻﻦ ﺍ ﺍﺗﻌﻴﺊ ﺑﻌﻠﻸ ﺍﻭﺻﻔﻪ‬ ‫ﺍﻭ ﺷﺮﻁ ﺍﻫﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺋﺎﻟﻆ ﺑﻨﺊ ﻫﻦ ﻫﺬﻩ ﻥ ﺥ ﺕ ﻣﺤﻌﺎﻟﻘﺎ ﻋﺪ ﻋﻠﺔ‬ ‫ﻓﻘﺪ ﻭﻓﻊ ﺍﻻﺻﺤﻬﺎﺡ ﺻﻜﻠﻰ ﻭ ﻭﺏ ﺍﺕ ﺍﻉ ﺍ ﻋﻠﺔ ﻭﺍﺙ ﻟﻤﺖ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺜﺒﻮﺕ ﺍ‬ ‫ﻓﺎﺫﺍ ﺗﻚ ﺭﺕ ﺕ ﺭ ﻭ ﺍﻥ ﻛﺎﺕ ﻣﻌﺎﻟﻘﺎ ﻉ ﻣﺔ ﺣﻤﺮﺹ ﺍﻭﺻﻔﺔ ﻓﺎﻥ ﻥ ﺫﺕ ﻫﻤﺎ‬ ‫ﻫﺎﻳﺪﺳﺎ ﻋﺪ ﺍ ﺗﻜﻤﺮﺍﺭ ﺑﻪ ﺭ ﻭﺍﻻ ﻭﻳﻢ ﺍﻁ ﺍﺻﻞ ﺍﻧﻪ ﻻ ﺩﻻﻟﺔ ﻻ ﻧﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍ ﺑﻤﺮﺍ ﺇ ﺍ ﺑﻘﺮ ﻧﺔ ﺗﻔﻴﺪ ﺫ ﺍ ﺍ ﻭﺗﺪﻝ ﻋﻺ ء ﻓﺎﻥ ﺣﺼﻤﻠﻤﺖ ﺣﺼﻞ‬ ‫ﻻ ﺑﻎ ﺍﺳﺖ ﻻﻝ ﺍﻟﻤﻰﺿﺪﻳﺒﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻓﺜﺮﺍﺭ ﺑﺼﻮﺭ‬ ‫ﺍﺗﺮﺍﺭ ﻭﺍﻻ‬ ‫ﺧﺎﺻﻂ ﺍﻩ ﻯ ﺍﻟﺊ ﺹﻉ ﺍﻭ ﺍﻟﻐﻪ ﺍﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﻫﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﺍﻟﺘﻜﺮﺍﺭ ﻻﺫ ﺫﺩﺍﺙ‬ ‫ﻏﺔ‬ ‫ﻣﺠﺮﺩ ﺩﻷﻟﺔ ﺍ‬ ‫ﺿﺎ ﺝ ﻋﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻴﺰﺍﺱ ﻭ ﻳﺲ ﺍﻟﻴﺰﺃﻉ ﺍﻷ‬ ‫ﺡ ﻋﺪﻡ ﺍ ﻗﺮﻳﻨﻪ ﻣﺎ ﺍﺧﻤﺎﻭﻳﻞ ﻓﻰ ﻝ ﻫﺴﺬﺍ ﺍﻟﻤﻔﺎﻡ ﺑﺬﻛﺮ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍ ﺍﺉ‬ ‫ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺍﻫﻞ ﺍﻻﻣﻮﺩ ﻻﻳﺄﻓﻰ ﺑﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻝ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ء ﺍ ﺋﺎﻑ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻻﻣﺤﻲ ﻫﻞ ﻳﻘﺘﻀﻰ ﺍ ﻓﻲ ﺍﻡ ﻻ ﻣﺎﻟﻘﺎﺋﺎﻭﻥ ﺑﺎﻧﻪ ﻳﻘﻌﻀﻰ ﺍﻟﺘﻼﻛﺮﺍﺭ ﻳﻘﻬﻞ ﻥ‬ ‫ﺑﺎﻧﻪ ﻳﺔ ﺿﻰ ﺍ ﺍﻓﺜﺪ ﻭﺍﻣﺎ ﻋﻦ ﻋﺪﺍﻫﻢ ﺅ ﻗﺜﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﺭ ﺑﻪ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﺇﻫﺎ‬ ‫ﺇﻥ ﻳﻬﻮﻥ ﺿﻴﺪ ﺑﻮﻓﺖ ﻳﻔﻮﺕ ﺍﻷﺩﺍ ء ﺑﻔﻮﺍﺗﻪ ﺍﻭ ﻻ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺇﻥ ﻟﻰ ﻛﻮﻥ‬ ‫ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺍ ﺍﺑﻰ ﻓﻴﺒﻮﺯ ﺍﻵﺧﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻻ ﻳﻔﻮﺕ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﺭ ﺑﻪ ﻭﺻﺬﺍ‬ ‫‪ 5‬ﻭ ﺍﻝ ءﺥ ء ﺹ ﺍ ﻳﺔ ﻭﻋﺰﻯ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻆ ﻯ ﻭ ﺍ ﺍﻟﺒﻤﺎ ﻭﺍ ﻣﺎﺵ ﻩ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺿﺎﻭﻯ ﻗﺎﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻰ ﺻﻮﻝ ﻭﺃ ﺍﻕ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﺯﻯ ﻭﺍ ﺍﺓ ﻫﺪﻯ ﻭﺍﺑﺊ ﺍﻁ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻣﺎﻟﻤﺐ ﺍ ﻓﻞ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻔﺪﺭ ﺍﺷﺘﺮﻙ ﻳﺨﺎﻳﺎﻟﻤﻰ ﺍ ﺳﻞ ﻋﺪ‬ ‫ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻭ ﻃﻠﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰ ﻛﺄ ﻫﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﺇﻛﻮﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻔﻆ ﺍﺳﻌﺎﺭ ﻧﺠﺼﻮﺹ‬ ‫ﻭﻟﻪ ﻭﻝﺍ ﺍﻭ ﺯﺍﺧﻴﺎ ﺍﺕ ﻯ ﻻ ﻭﻓﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻳﻘﺘﻀﻰ ﺍ ﻓﻮﺭ ﺅﻣﺠﺐ‬ ‫ﺍﻷﺷﺴﺎﻥ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻭﻝ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﺍﻻﻡ ﻥ ﻻﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﺭ ﺑﻪ ﻋﺰﻯ ﺍﻻ‬ ‫ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﺏ ﺓ ﻭﺑﻌﻌﻖ ﺍﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﺎﻓﻲ ﺓ ﻭ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺠﻮﺑﻨﻰ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺸﺔ ﻟﻠﻔﻮﺭ ﺍﻭ ﺍ ﺍ ﺯﺍﺵ ﻗﺎﻝ ﺩﻧﻰ ﺋﻞ ﺍﻟﻤﺄﻩ ﻭﺭ ﺑﻜﻞ ﻫﻖ ﺍ ﺍﻓﻮﺭ‬ .

‫ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﺮﻝ‬ ‫ﻫﺒﻢ‬ ‫ﺍﺓ‬ ‫ﻭﺍﺍ ﺯﺍﺵ ﻟﺪﻡ ﺭﺻﻴﺎﻥ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺧﺮ ﺡ ﺍﻟﺨﺮﻗﻒ‬ ‫ﺑﺎ ﻗﻲ ﺍﺵ ﻷ ﺑﺎﻟﻔﻮﺭ ﻟﻢ ﺍ ﺳﺎﺩ ﻭﺟﻮﺏ ﺭﺍﺵ ﻭ ﻝ ﺑﺎ ﻭﻓﻒ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻷﻫﺖ ﺍ ﻝ ﺍﻟﻰ ﻷ ﻳﺪﺭﻯ ﻫﻰ ﺙﺃﺛﻢ ﺍﺕ ﺑﺎﺩﺽ ﺍﻭ ﺍﺩ ﺍﺧﺮ ﺣﻬﺎﻝ ﻭ ء ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺰﺍﺵ ء ﻭﺍﻁ ﻗﻤﺎ ﻗﻮﻝ ﻣﻦ ﻓﺎﺭ ﺍﻧﻪ ﻟﻤﻄﺎﻟﻖ ﺍ ﺍﺻﺎﻟﺐ ﻑ ﻏﺒﻮ ﻧﺔ ﻳﺴﺪ‬ ‫ﺑﻔﻢ ﺭ ﺭ ﻷ ﺅﺍﺵ ﻭﻷﺙﻧﺎﻕ ﺍ ﺍﺅ ﻅ ‪ 6‬ﺑﻌﻢ ﺍ ﻭﺍﻣﺮ ﻻﻓﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻁ‬ ‫ﺍﻟﺔ ﻝ ﺍﺻﻤﻘﻨﻰ ﺍﻃﺐﺉ ﻓﺎﻧﻤﺎ ﺯﻟﻚ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺙ ﺍﻥ ﻝ ﻫﺬﺍ ﺍ ﻣﺎ ﺏ‬ ‫ﻳﺮﺍﺩ ﻣﻨﻪ ﺍﺓ ﻭﺭ ﻓﻜﺎﻥ ﺫﻻﺙ ﻓﺮﺑﺖ ﻷ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺍ ﻧﻪ ﺑﻪ ﻭ ﺍ ﺍﻧﻨﺮ ﺡ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﻤﻞ ﺫﺍ ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﻨﺮﺃﺡ ﻓﻰ ﺃﻻﻭﺍﻫﻰ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ ﻋﺎ ﺍ ﻷﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﺹ‬ ‫ﺫ ﺍﺑﺒﺮ ﻭﺭ ‪ 5‬ﻥ ﺍ ﻝ ﺍﺓ ﺹﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﺴﻰﺇ ﺩﺱ‬ ‫ﺍ ﺍﺓ ﻭﺭ ﺍﻭ ﺍ ﺍ ﺯﺍﻛﺄ‬ ‫ﻭ ﻥ ﺍﻁﻧﺔ ﺓ ﺍ ﺍﺷﺎﻑ ﺓ ﻭﺍﻟﻤﺤﺪﻛﺄ ﺍﺩ ﺍﺕ ﺍ ﺍﺋﻰ ﺍﻟﻢ ﻥ ﺍﺫﺍ ﺍﻣﺮ ﺑﻪ‬ ‫ﻛﺎﻥ ﺫ ﺍﺻﺎ ﺍﻻﻋﻰ ﺑﻪ ﻧﻬـ ﺍ ﻉ ﺍ ﺍﺉ ﺙ ﺍﻟﻤﻌﻬﻦ ﺍﻟﻢ ﺍ ﻟﺔ ﺱ ﻭﺍ ء ﻛﺎﺩ ﺍﻝ ﻑ ﺩ‬ ‫ﻭﺍﺣﺪﺍ ﺍﺫﺍ ﺍﺹ ﻩ ﺑﺎﻷ ﺍﻥ ﻓﺎﻧﻪ ﻫﺮﻥ ﺃ ﺙ ﺍ ﻉ ﺍ ء ﺙ ﻧﺮ ﻭ ﺍﺫﺍ ﺍﻋﺺ ﻩ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﻪ ﻓﺎﻧﻪ ﺟﻢ ﻥ ﺃ ‪ 6‬ﺟﻤﺎ ﻋﺰ ‪ 1‬ﺻﺜﺮﻥ ﺍﻭ ﺫ ﺍ ﺹ ﺩ ﻫـ ﻩ ﺩﺩﺍ ﺃﺫﺍ‬ ‫ﺍﻋﻰ ﻩ ﺑﺎ ﺍ ء ﺻﺎ ءﺍ ﻓﺎ ‪ 4‬ﻫﻮﻥ ﺇﻫﺎ ﺻﻖ ﺍ ﻭﺩ ﻭ ﺍﻻﺹ ﻁء ﻭﺍ ﺕ ﻭﺩ‬ ‫ﻭﻏﺒﺮﺫﻙ ﻝ ﻹﺱ ﺃﻫﺒﺎ ﻉ ﺍ ﺍﺿﺪ ﻭﻷﻳﻘﻎ ﺿﻴﻪ ﻋﻘﻼ ﻭ ﺍ ﻧﺎﺭ ء‬ ‫ﺍ ﺍﻭﺑﻨﻰ ﻭﺍ ﺇﺧﺰﺍﻟﻰ ﻭﺍ ﻑ ﺍﻟﺤﺎﺟﺐ ﻭ ﻑ ﻓﻰ ﺍﻧﻪ ﻧﻬﺜﻂ ﻋﻦ ﺍﺣﺲ ‪5‬‬ ‫ﺍﻻﺿﺪﺍﺩ ﻛﺒﺮ ﻣﻌﻬﻦ ﻭ ‪ 4‬ﻗﺎﻝ ﺟﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻦ ﻱ ﻭﺃ ﺇﺷﺎ ﺓ ﻭﺍﻟﻰ ﺩ ﻓﻲ‬ ‫ﻭﻣﻦ ﻫﺆﻻﺓ ﺍ ﺇﻗﺎﺋﺎﻳﺦ ﺑﺎ ‪ 4‬ﺯ ﻯ ﻛﻤﺎ ﺍ ﺍﺽ ء ﺭ ﻋﻨﻢ ﺓ ﺍ ‪ 14‬ﺅ ﻯ‬ ‫ﻣﻦ ﺍ ﺿﺪ ﻓﻰ ﺍﻷﻋﺺ ﺍﻻ ﺑﺎﺑﻰ ﺍﻷ ﺹ ﺍ ﻧﺪﺑﻰ ﻓﻔﻰ ﺍ ﺍﻷﻝ ﺃ ﺙ ﺗﺤﺮﻳﻢ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻧﻤﺎﻕ ﺃﻫﻰ ﻟﺮﺍﻫﻶ ﻭ ﻫﻀﻬﻢ ﻋﻦ ﺧﺼﺺ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻷﺹ ﺍﻻﻯﺏ ﺏ‬ ‫ﺩﻭﻥ ﺍ ﺇﺿﺪﺑﻰ ﻭﻩ ﻩ ﺍﺑﻆ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍ ﻧﻬـﻜﻂ ﻋﻦ ﺍ ﺍﻣﺜﺊ ﺍﺹ ﺍ ﺇﺿﻠﻰ‬ ‫ﺟﺼﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎ ﺷﺊ ﻧﻬـﻴﺎ ﻋﻦ ﺿﻪ ﺩﻩ ﻭ ء ﻫﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﺅ ﺭ ﻋﺪﻛﻮﻥ‬ ‫ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎ ﺍﺳﺌﻰ ﻧﻬـﻴﺎ ﻉ ﺿﺪﻩ ﺣﻬﺖ ﺵ ﺇﻙ ﻯ ﻭ ﺩﺍ ﻣﻌﺰﻭ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺱ ﺭﻯ‬ .

‫ﻻ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺎ ﺍﻷﺻﻮﻝ‬ ‫ﻭﺹ ﺭ ﺍﻻﻱ ﻱ ﻡ‬ ‫ﻭ ﺗﺎ ﺕ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺍﺯﻯ ﻭﺍ ﺍﻗﺎﺿﻜﺎ ﺍﺑﻪ ﺯﻳﺪ ﻭﺍﻟﻰ ﺱ ﺥ‬ ‫ﺭﺍﻫﺂ ﺍ ﺍﺿﺪ ﺇﻭ ﻥ‬ ‫ﺍ ﺗﺎﻋﻪ ﻣﺰ ﺍ ﺗﺄﺧﺮﻳﺊ ﺍﻻ ﻯ ﻳﺔ ﺿﻰ‬ ‫ﺍﺻ ﺒﻤﺈ ﺑﺎ ﻭ ﺍ ﻛﻂ ﻗﺔ ﻓﻰ ﻛﻮﻥ ﺍ ﺍﺹ ﺩ ﺳﻤﻨﺔ ﻭﻛﺪﺓ ﻭ ﺇﻭ ﺕ ﺍ ﻧﻬﻜﻂ ﺛﺤﺮﻳﻤﺎ‬ ‫ﻭﻗﺄﺕ ﺝ ﺇ ء ء ﻧﻬﻢ ﺹ ﺩﺩ ﺍﻻﻝ ﻋﻺﻡ ﻭﻛﻬﺜﻪ ﺍﻻ ﺓ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺍﻥ ﺍ ﺍﻗﻲ ﺍﺡ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻩ ﻭ ﺍ ﺍﻣﺮ ﺓ ﺭ ﻷ ﺍ ﺍﻗﻲﺍﺧﻤﻂ ﻭ ﻟﻤﻖ ﺍ ﺇﺿﺪ ﺍ ﺍﻭ ﻭﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﻗﻠﺰﻡ ﻻ ﺭﻙ‬ ‫ﻻ ﻧﻤﺎ ﺍ ﺃﻓﻴﻚ ﻭ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺍﻧﻠﻰ ﻟﻤﺆﻑ ﻓﻰ ﻛﻮﻥ ﺍﻻﺹ ﺑﺎﺷﺌﻰ ﻥ ﺕﻁ ﻋﻦ ﺿﺪﻩ‬ ‫ﺍ ﺹﺕ ﻗﺎﻑ ﺍ ﺍ ‪ 5‬ﺍﺭﺭ ﺩ ﺯﻙ ﺍﻟﻤﺄﻩ ﻭﺭ ﺑﻪ ﺍﻟﺔ ﻁ ﺍﺕ ﺍ ﺻﻞ ﺑﺎﻧﻪ ﺃﻳﻬﺎ ﻓﻢء ﻛﺎ‬ ‫ﺹ ﺩﺩ ﺍﻭ ﻩ ﻭﺑﻒ ﻟﻂ ﺍ ﺍﺿﺪ ﺍﺫﺍ ﺕ ﻝ ﺑﺎﺷﻪ ﺅ ﻯ ﺵ ﺓ ﺻﻠﻰ ﺍ ﺿﺪ ﻻﻧﻪ‬ ‫ﺍ ﻫﻰ ﻭﺍﻻﺭﺟﺺ ﻓﻰ ﺫ ﻩ‬ ‫ﻭ ء ﺣﻤﻂ ﺑﻬﻤﺎ ﻭﻫـﻜﺬﺍ‬ ‫ﻏﺎ ﺍ ﺍﺹ ﺍ ﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﻢ ﻟﻪ ﺍﺭ ﺍ ﺹ ﺑﺎ ﺍﺻﻰء ﺇﺱ ﻟﺮﻡ ﺍ ﺍﻧﻬﻰ ﻋﺮﻁ ﺹ ﺩﻩ ﺑﺎﺋﻌﻨﻰ ﺍﻻﺑﻢ ﻓﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻼﺫﻡ ﺑﺎ ﺍﻣﻰ ﺍﻻﻉ ﻭ ﺍﻥ ﻳﻢﻭﻥ ﻧﺺ ﻭﺩ ﺍﻟﻤﻠﺾ ﻭﻡ ﻭ ﺍﻟﻴﻢ ﺯﻡ ﻡ ﺻﺎ ﻓﻴﺎ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﺑﺎﺋﻤﺰﻭﻡ ﺅﺩﻡ ﻫـﻜﺄ ﺍ ﺍﻹﺯﻡ ﺑﺎ ﻣﺎ ﺍﻻﺧﺜﻢ ﻓﺎﻥ ﺍ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻠﺰﻭﻡ ﻫﺔ ﺍﻙ‬ ‫ﻳﺴﻨﻠﻤﺰﻡ ﺍ ﺍ ﺑﺎ ﺛﺰﻡ ﻫﺜﺪﺍ ﺍ ﺍ ﻫﻮ ﺿﻦ ﺍ ﺍﺻﺊ ﻓﺎﻧﻪ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﺍ ﺇﻣﺮ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻻﺙﺍﻥ ﺑﺎﻟﻤﺄﻩ ﻭﺭ ﺑﻪ ﺳﻜﻠﻰ ﻭ ﻩ‬ ‫ﺑﺾ ﺩﻩ ﺑﺎ ﺃﺏﻁ ﺍﻻﻳﻢ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻊ‬ ‫ﻫﻦ ﺍﻫـ ﻝ ﺍﻻﺹ ﻝ ﻫﻞ‬ ‫ﺍ ﺫﻯ ﺍﺹ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﺎﺭﺡ ﻗﺪ ﻭﻓﻊ ﺍﻇﻰ ﻻﻑ ﺅﺕ‬ ‫ﺍ ﺟﺰﺍ ء ﺍﻡ ﻻ ﻭﻗﺪ ﻓﺴﺮ ﺍﻷﺟﺰﺍ ‪ 6‬ﻗﻔﺴﻴﺮﻳﻦ ﺍﺣﺪ ﻫـ ﺣﺼﻮﻝ‬ ‫ﺭﻭﺝ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﻻ ﻟﺴﻚ ﺍﻥ ﺍﻷﺗﺠﺎﻥ‬ ‫ﺍﻻ ﺻﺎﻝ ﺑﻪ ﻭ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻁ ﺍ ﺍﺓ ﻅ ء‬ ‫ﺑﺎ ﺍ ﺃﻋﻮﺭﻟﺠﻊ ء ﻟﻰ ﻭ ﻩ ﻳﻘﺘﻜﺎ ﻛﻔﻖ ﺍﻷﺟﺰﺍ ء ﺍﻟﻤﻔﺴﺮ ﺑﺎﻻﻣﺚ ﻝ ﻭﺫﻻﺻﺎ‬ ‫ﻣﺘﺔ ﻗﺎ ﻋﺎﺑﻪ ﻓﺎﻥ ﻣﺊ ﺍ ﻡ ﺷﺎﻝ ﻭﺹ ﻓﻴﻖ ﻩ ﺫﻻﺻﺎ ﻭﺍﻥ ﻓﺴﺮ ﻟﻤﺠﻔﻮﻁ‬ ‫ﺍﻟﻘﺾ ﻣﻘﺪ ﺃﺧﻨﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﻓﺎﻝ ﺻﺤﺎ ء ﺓ ﻣﻦ ﺍﻫـ ﻝ ﺍﻻﺻﻬﻞ ﺍﻥ ﺍﻻﺑﺎﻥ‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﺄﻣﻮﺭ ﺑﻪ ﻋﺪ ﻭ ﻫﻪ ﻳﺺ ﻟﻤﺰﻡ ﺓ ﻭﻁ ﺍ ﺇﻗﻀﺎ ‪ 6‬ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﻣﻨﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺠﺒﺎ‬ ‫ﺍﺧﺎﻟﻔﻮﺍ ﻫـ ﻝ ﺍ ﺍﻗﻀﺎ ء‬ ‫ء ﺍﻓﺎﻫـﻦ ﻣﻢ‬ ‫ﻳﺴﺘﻠﻤﺰﻫﻪ ﻭﺍﻁ ﻕ ﻭ ﺍﻷﻭﻝ‬ .

‫ء ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺎﻩ ﻭﻝ‬ ‫ﻭﻝ‬ ‫ﺑﺮ ﺝ ﺩﻳﺪ ﺍﻭ ﺑﺎﻷﺹ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻠﺔ ﻟﻬﺎ ﻫﻮﺭﻗﺎﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻗﺎﺩ ﺍﻓﻌﻞ ﻧﻤﺎ ﺻﺪﺍ ﺍ ﺍﻭﻓﺖ ﻓﺎ ﻳﻔﺼﻞ ﺣﺊ‬ ‫ﺍﻻﻭ ﺍﻷﻫﻰ ﺍﻟﻤﺺ ﺩ‬ ‫ﻁ ﺍﻳﻘﺎﻉ ﺫﺇ ﺍ ﺍ ﻓﺤﻞ ﻓﻰ ﻫﺎ ﺩ ﻙ‬ ‫ﻣﻀﺜﻂ ﻓﺎﻷﺣﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻞ ﻱ‬ ‫ﺍ ﻓﻰ ﻗﺖ ﻓﻘﻬﻠﻲ ﻻﻳﺔ ﺿﻰ ﻓﻞ ﻳﻠﺰﻡ ﺍ ﺍﻗﻀﺎﻩ ﺍﻻ ﺑﺎﺹ ﺟﻞ ﻳﺪ ﻭﻫﺮ ﺍﻁ ﻕ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺂ ﻫﻦ ﺍﻟﺤﺾﺍﺑﻠﺔ ﻭﺍﻟﺤﻨﺪ ﻭﺍﻟﻤﻤﺘﺮﻟﺔ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﻳﻪ ﺫﻫﺐ ‪ 19‬ﻫﻮﺭ ﻭﺫ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻙﻣﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻴﺨﺎ ﻷﻥ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻟﻐﺼﺎ ء ﺑﺴﺘﻠﺰﻣﻪ ﺍﻷﺹ ﺑﺎﻹﺩ‬ ‫ﺍﻛﻤﺎﻥ ﻛﻴﺮ ﺩﺍﺕ ﻝ ﺉ ﺍﻻﻋﻰ ﺑﺎ ﻓﻌﻞ ﻭ ﺭﺩ ﺑﺎﻧﻪ ﺩﺍﺧﻰ ﻝ ﻳﻜﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺭﺑﺎﺕ‬ ‫ﺍ ﺍﻓﻌﻞ ﺍﻟﻤﻌﻬﻦ ﻭﺅ ﻩ ﻭﺍﻻ ﺭﻧﻢ ﺍﻥ ﻳﺒﻢ ﺯ ﺍﺗﻘﺪﻳﻢ ﻉ ﺫﻻﺻﺎ ﺍ ﺍ ﻓﺖ ﺍﻟﻢ ﺟﻤﺄ‬ ‫ﻭ ﻻﺫﻡ ﺑﺎﻃﻞ ﻓﺎﻟﻤﻠﺰﻭﻡ ﻣﻈﻪ ﺍ ﺇﺻﻮﺭﺓ ﺍ ﺍﺇﺍ ﺯﺕ ﺓ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﻕ ﻭ ﻫﺮ ﺍﻥ‬ ‫ﻳﻘﻮﻝ ﺍ ﻝ ﻭﻻ ﻳﻘﺒﺪﻩ ﺑﺰﻣﺎﻥ ﻣﺢ ﻥ ﻓﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺫﻻﺳﺎ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻭﻝ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﺍﻷﻫﻨﻰ ‪ 9‬ﻫﻠﻰ ﻳﺠﻰ ﺅﻣﻠﻪ ﻓﻰ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻭ ﻳﺮ ﺝ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺙ ﻻ‬ ‫ﻭﺍﻟﺤﻖ ﺍﻥ ﺍ ﻣﺺ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻖ ﻳﺘﺾ ﺍ ﺍﻓﻌﻞ ﻫﻦ ﻓﻴﺮ ﻧﺔ ﺻﺪ ﻓﻴﻤﺎﻥ ﻓﻼ‬ ‫ﺧﺮﺑﻢ ﺍﻟﻤﻴﻜﻠﻒ ﻋﻦ ﻋﻬـﺪﺓ ﺍﻻ ﺑﻔﺼﻠﻪ ﻭﻩ ﺍ ﺍ ﻭ ﺍﻥ ﻃﺎﺩ ﺍ ﺍ ﺯﺍﻛﺄ‬ ‫ﻻﻥ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺑﻌﺼﻖ ﺍﺟﺰﺍﻩ ﺍ ﺍﻭﻓﺖ ﻻ ﺩﺇ ﻝ ﻋﻞ ﻳﻪ ﻭﺇﻗﺘﻀﺂﺅﻩ ﺍﻟﺔ ﻭﺭ‬ ‫ﻷ ﺇﻇﺰﻡ ﺍﻧﻪ ﺑﺤﺪ ﺍﻭﻝ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﺃﻻﻩ ﻥ ﻓﻀﺎﻩ ﺑﻞ ﻛﺎﻳﺔ ﻫﺎ ﻳﻨﻠﺰﻣﻪ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ‬ ‫ﺍﻥ ﺑﻬﻮﻥ ﺍﻟﻤﻜﻠﺾ ﺃﺗﻤﺎ ﺑﺎﻟﻌﺄﺧﻴﺮ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻰ ﻭﻑ ﺁﺧﺮ‬ ‫ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻫﻞ ﺍﻻﺹ ﺑﺎﻷﻣﻲ ﺑﺎ ﺍﺷﺊ ﺍﻣﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺜﺌﻰ ﺍﻡ ﻻ ﻓﺬﻫﺐ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺟﺎﻋﺔ ﺃﻟﻰ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﺟﺢ ﺭﺯﻫﺐ‬ ‫ﺍﺑﺮ ﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺇ ﺍﻕ ﻭ ﺫ‬ ‫ﺍﺧﻨﻠﻤﻔﻮﺍ ﻫـ ﻝ ﺍﻷﻣﻲ ﺑﺎ ﺍﺍ ﺕ ﻷ ﺍ ﻛﺎﺕ ﺓ ﻳﻘﺘﻀﻰ‬ ‫‪ 11‬ﺇﺋﺮ‬ ‫ﺍﺏ ﻫﻮﺭ‬ ‫ﺍﻻﻣﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻭ ﺑﺜﺊ ﻣﻦ ﺟﺰء ﺓﺍﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻦ ﺛﻴﻦ ﺍﻡ ﻫﻮ ﺍﻫﺺ ﺑﻌﻌﻞ ء ﻣﺎﻟﻤﻒ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻫﻴﻪ ﻭﻳﺨﺒﺮ ﺑﻪ ء ﻧﻤﺎ ﺻﺪﻕ ﺍ ﻛﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺟﺰ ﺗﺎﺗﻪ ﻥ‬ ‫ﺗﺺ ﺩﻑ ء‬ ‫ﺍﻟﺠﻬـ ﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺜﺎﻕ ﻭﻓﺎﻝ ﺇﻣﻊ ﺍ ﺍﺷﺎﻓﻴﺔ ﺑﺎ ﻭﻝ‬ ‫ﻳﻀﺮ ﺗﻌﺒﻬﻦ ﻓﺬ‬ ‫ﻭﺍﻟﺤﻘﺎ ﺑﻄﻼﻥ ﻗﻮﻝ ﻣﻦ ﻓﺎﻝ ﺍﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎ ﺍﻫﻴﺔ ﺍ ﺍﻡ ﻳﻘﺘﻔﻜﻂ ﺍ ﻣﻰ ﺑﻬﺎ‬ .

‫‪98‬‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺎ ﺍﻷﺻﻮﻟﻰ ء‬ ‫ﻭﻟﻢ ﻳﺄﺅ ﺑﺪﻟﻴﻞ ﻳﺪﻝ ﻋﺴﻠﻰ ﺫﺍ ﺙ ﺩﻻﻝ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩﻯ ﻋﺸﺤﺮ‬ ‫ﺍﺧﺘﻠﺔ ﻭﺍ ﺍﺫﺍ ﺗﻌﺎﻓﺐ ﺍﻣﺮﺍﻥ ﺑﻤﻘﺎ ﻳﺊ ﻋﻮ ﺍﻥ ﻳﻘﺜﻰﻝ ﺻﻞ ﺭﻳﻢ ﻳﻦ ﺻﻞ‬ ‫ﺭﻳﻢ ﺟﻤﺎ ﻫﻠﻰ ﺩﻛﺤﻲ ﻟﻦ ﺍ ﺍ ﺍﻓﻰ ﻻﺗﺎﻳﻬﺪ ﺟﻬﻮﻥ ﺍﺛﻌﺎﻟﻤﻮﺏ ﺍ ﻓﻌﻠﻰ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻭ‬ ‫ﺍﻟﻔﺎﻣﻤﻴﺲ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﻄﺎﻭ ﺍ ﻓﻌﻞ ﻣﻜﺮﺭﺍ ﻗﺎﻟﻰ ﺑﻌﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﺍﻧﻪ ﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺪ‬ ‫ﻭ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰﻛﺜﺮ ﺍﺃ ﺍﻧﻪ ﻟﻠﻨﺎﻣﻴﺢ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮ ﻛﺮ ﺍ ﺍﺻﻌﻔﻰ ﺑﻼﻭﻓﻒ ﻭﺑﻪ‬ ‫ﻓﺎﻝ ﺍ ﺇﻭ ﺍﻟﺤﻤﻤﻴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻯ ﻭﺍﻟﺘﺄ ﻣﻺﺣﺎ ﺭﺍﺟﺢ ﻭ ﺍﻟﻮ ﺍ ﺑﺎﻁ ﻝ ﻭﻫﺬﺍ‬ ‫ﻓﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻻﺧﺎﺩ ﻭﺍﻣﺎ ﺍ ﺑﺎﻳﺮ ﻧﻜﻮ ﺻﻞ ﺭﺹ ﻳﺨﺎ ﺻﻢ ﻳﻮﻣﺎ ﻓﻴﻢ‬ ‫ﻷﻑ ﻓﻰ ﺍﻥ ﺍﻳﻪ ﻝ ﺑﻬﻪ ﺍ ء ﻭ ﻝ ﻭﻫـﻜﺬﺍ ﻓﻰ ﺃﻻﺷﻜﺎﺩ ﺍﺫﺍ ﻓﺎﻣﺖ ﻓﺮﻳﻨﻪ‬ ‫ﻳﻢ ﻭﺙ ﻭ ﺻﻞ ﺭﻳﻢ ﻧﺠﺎ ﺻﻞ ﺍﺭﻙ ﻛﻦ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﺍ ﺍﻧﻤﺒﻢﺩ ﻧﻮﺻﻌﻢ ﺍ ﺍﺙ ﺑﻢ ﺻﻢ ﺃ ﻡ‬ ‫ﻇﺖ ﺍ ﻧﺔ ﻳﺪ ﺑﺎ ﺍﻳﻮﻡ ﻭﺗﻌﺮﺑﻒ ﺍ ﺻﺎﻝ ﻕ ﻱ ﻓﻰ ﺍﻥ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺇﺩ ﺑﺎﻙ ﺇﻕ ﺍﻷﻭﻝ‬ ‫ﻭﻫـﻜﻦ ﺍ ﺍﺫﺍ ‪ 13‬ﺕ ﺍ ﺍﺩﺓ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺍﺩ ﺍ ﺗﺄ ﺩ ﻧﻜﻮ ﺍﻟﺴﻘﻨﻰ ﻣﺎ ء ﺍﺳﻌﻔﻨﻰ ﻫﺎ‬ ‫ﻭﻫﺜﺬﺍ ﺇﺫﺍ ﺕ ﺍ ﺇﺗﺄ ﺩ ﺑﻜﺮﻑ ﺍﻝ ﻣﺎﻑ ﺣﻤﻌﻮ ﺻﻠﻰ ﺭﻳﻢ ﻥ ﻭﺻﻠﻰ‬ ‫‪3‬ﺭ ﺗﻴﻦ ﻻ ﻡ ﺍﻟﺚ ﻻﻟﻢﺑﺮ ﺍﻟﻤﻐﻴﺪ ﻟﻤﻨﺄﻳﻬﺪ ﻟﻢ ﻳﺤﻬﻊ ﺍﺑﺮﺍﺩﻩ ﻣﺠﺮﻑ ﺍﻟﻌﻄﻐﺎ‬ ‫ﻭﺍﻗﻠﻰ ﺍﻷﺡ ﺍﺩ ﺍﻥ ﺩﻣﻮﻥ ﻗﺎ ﻟﻢ ﻭ ﺍﻁ ﺩ ﻋﺪ ﺍﻻﻛﺜﺮ ﺍﻭﻟﻰ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﺡ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﺎﺏ ﺍﻟﺜﺎﻓﻰ ﻓﻰ ﺍﻙ ﺍ‬ ‫ﺭ ﻭﻓﻪ ﺛﻼﻧﻪ ﻣﺒﺎ ﺙ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻟﻨﻬﻜﺎ ﻓﻰ ﺍﻻﺧﺔ ﻣﻌﻨﺎﺩ ﺍ ﺍﺙ ﻭ ﻓﻰ ﺇﻻﺻﻤﺎﻟﻢ ﺡ ﺍﻟﻘﻮﻝ‬ ‫ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﺍﻻﻧﺸﺎﻑ ﺍ ﺩﺍﻝ ء ﻟﻰ ﻃﺎﺏ ﻛﻒ ﻉ ﻕ ﻓﻌﻞ ﻟﻰ ﺹ ﺓ ﺍﻷﺳﺘﻌﻼﺵ ﻓﺾﺝ‬ ‫ﺇ ‪ 9‬ﻣﺮ ﻻﻧﻪ ﻃﻠﻤﺐ ﻓﻌﻞ ﻓﻲ ﺣﺺ ﻑ ﻭ ﺭﺝ ﺍﻻ ﻏﺎﻃﻰ ﻭﺃ ﺩﺷﺎ ء ﻻﻧﻪ ﻻ‬ ‫ﺍﻳﻰ ﻩ ﻻ ء ﻑ ﻫﻤﺎ ﻭﺍﻭء ﺡ ﺹ ﻥ ﺍ ﻧﻬﻰ ﻷ ﺭﻭﻩ ﻝ ﻛﺬﺍ ﻭﻧﻌﻨﺎﺛﺼﻬﺎ ﻳﻺﻑ ﺣﻬﺎ‬ ‫‪31‬‬ .

‫ﺻﻮﻝ ﺍﻻﻣﻲ ﻝ ﺍﻝ‬ ‫ﻡ ﺍﻧﺾ ﺍﻟﻰ ﺑﻬﻬـ‬ ‫ﺍ ﻡ ﻻﺋﻔﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﺳﺜﺎ ﺍﻟﻰ‪ 9‬ﻓﻌﺎﻝ ﻉ ‪ 2‬ﻓﺎﻥ ﻣﺸﺎ ء ﻻ ﻧﻔﻌﻞ‬ ‫ﺍ ﻟﻤﻔﻮﺍﺉ ﺉ ﺍﻟﺦ ﺙ ﺍﻁﻓﺒﻖ ﻓﺬ ﺏ ﺍﺑﻠﻰ ﻭﻯ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻣﺤﻨﺎ ﺍ ﺍﺓ ﻓﻰ ﻫﻮ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﺤﺮﻳﻢ ﻭ ﻩ ﻭ ﺍﻣﺒﻤﺎﻗﺎ ﻭﺑﺮﺩ ﻓﻰ ﻣﺎ ء ﺩﺍﻩ ءﺍ ﺯﺍ ﻓﺎ ﻗﻮﺩﻩ ﺹﻻ ﺍﻟﻠﻰ ﺽ ﺇﺽ ﺩ‬ ‫ﺗﻰ ﺓ ﻭﺃ ﺃ ﺍ ﻓﻰ ﺧﺎ‬ ‫ﻭﻟﺴﻞ ﻷﺕ ﻭﺍ ﻓﻰ ﻫﺒﺎﺭﻙ ﺍ ﺑﻞ ﻓﺎ ﺇ ‪ 4‬ﺩﺍﺣﻸ ﺍﻫﺔ‬ ‫ﺗﺮﻍ ﻗﻠﻮﻧﺠﺎ ﻓﺎ ﻟﻪ ﻟﺪﻋﺎ ﻭﻛﻤﺎ ﻧﻤﺎ ‪ 9‬ﺭﻟﻪ ﻻ ﺯﺳﺄ ﻭﺍ ﺻﺎ ﺍﻛﻴﺎ ء ﻯﺇ ﻧﻔﻢ ﺭ ﻫـﻬﺎ‬ ‫ﻕ ﻓﻮﻝ ﺍﻟﻤﻤﻴﺪ ﻝ ﺑﺪﻩ ‪ 11‬ﺩ ءﺻﺎ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﺾ ﻝ ﺍﻳﺮﻩ ﻟﻤﻸﻁ ﺋﻠﻰ ﺍﺹ ﺿﺎ ﺍ ‪4‬‬ ‫ﻟﻸ ‪ 3‬ﺩﻳﺪﻭﻡ ﻓﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﻭﻝ ء ﺩﺕ ء ﺍ ﻟﻤﺚ ﻓﺎﻧﻪ ﻻ ء ﻗﺒﺮ ﻉ ﻧﻤﺎ ‪ 3‬ﻛﻰﻟﻼ ‪4‬ﻭ‬ ‫ﻛﻞ ﻕ ﺍﻟﻠﺔ ﺷﻜﺎ ﺍﻟﻸ ﻓﺎﻧﻪ ﺍﺕﺍﻥ ﺍ ﺍ ﺍ ‪ 3‬ﻳﻪ ﻭ ﻓﻰ ﻝﺍﺍ ﻷ ﺁ ء ﺱ ﺭﻓﻰ ‪ 9‬ﺇ ﻭﻡ ﻙ ﻧﻪ‬ ‫ﻓﺎﻗﻮﻟﻚ ﻟﻤﺮ ﺑﺴﺎ ﻳﺬ ﻷﺗﻒ ﺙ ﻓﺎﺷﻼﺍﻥ ﺍﻟﺤﺎﻣﻰ ﺍ ﺹ‬ ‫ﻟﻤﺘﺄﻳﻴﻤﻰ ﻭ‬ ‫ﺿﺎ ﺇﻑ ﺍﺯﺣﻲ ﺕ ﺳﺎﻛﺮ‬ ‫ﺋﻘﺪﻡ ﺭ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻳﺮﺩ ﻣﺠﺎﺯﺍ ﻟﻤﺎ ﻭﺋﺮﺩﻧﻪ ﺍﺓ ﺣﺺ‬ ‫ﺟﻬﻴﻊ ‪ 14‬ﺭﻣﻨﺔ ﻭ ﻓﺊ ﺩﺅ ﻻ ﻭﺭ ﺫ ﺑﻪ ﺏ ﺯﻙ ﺍ ﺕ ﺇ ﺍ‬ ‫ﺑﻘﺢ ﻯ ﺍ ﺇﻛﻜﺮﺍﺭ‬ ‫ﺍﻷﺣﻬﺎ ﺇ ﺍ ﺯ ﻛﺮﻥ ﺩﺁ ﺍ ﺇﺩ ﻭﺩ ﻭﺕ ﺩﺍ‬ ‫ﺍﻁ ﺍﻝ ﻓﺒﻞ ﻭﺧﺎﻝ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻏﻪ ﺍﻳﻼﺑﺎﺣﺬ ﻭ ‪ 9‬ﻝ ‪ 14‬ﺗﺎ ﻭﺭ ﻛﺄ ﺍ ﺍ ﺑﺮ ﺍﺙ ﺕ ﺅ ﺍﻁ ء ﺿﺆﺕ ﺩﺗﻞ ﺍ‬ ‫ﺍ ﺍﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﻸ ﺍ ﺓ ﻓﺎ ﺕ ﺍﻁ ﺑﻨﻪ ﻷ ﺍ ﺩ ﺩ ﻫﻮﻥ ﻧﺎﺧﺮﻳﻢ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻰ ﺍﺟﺎ‬ ‫ﺍﺫﺍﻕ ﺭﻷ ﺍﻟﺪﺍ ﺭﺵ ﺍ ﺭﺕ ﻳﺎﺕ ﺃ ﺍ ﺯﺍﻉ ﻧﻤﺎ ﻫﻮ‬ ‫ﺅﻋﺎ ﺍ ﻭﺣﻴﻢ ﺕ ﻧﺎﺣﻤﺮﺍ‬ ‫ﻓﻰ ﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﺮﺍ ﻭﻫـ ﺫ ﺍ ﺍ ﻗﻲﺩ ﻓﻰ ﺩﻳﺴﻤﻊ ﺇ ﺙ ﺑﺔ ﻯ ﺕ ﺵ ﺁ ﻥ ‪ 3‬ﺕ ﺍ ﻭﺓ‬ ‫ﺑﻰ ﺃ ﺑﻄﻨﻰ ﻑ ﻛﻮﻥ ﻇﻦ ﺍ ﺗﺮ ﻧﺎ ﺕ ء ﻟﺚ ‪ 15‬ﺓ ﺕ ﺍ ﺍ ﻥ ﺙ ﻻﻁ ﺱ ﺙ‬ ‫ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻁ ﻛﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺿﻰ ﺍ ﺍﺿﺴﺎ ﺍ ﺇﺱ ﺍﺩﻑ ﻟﻤﺐ ﺍﺇ ﺍﺕ ﻳﻲ ﺍ ء ﻵﺕ‬ ‫ﺍ ﻓﻌﻞ ﺣﺐﺍ ﻟﺮﻧﺎ ﻭﻳﺚ ﺭ ﺍﻅﻫﺮ ﺍﻭ ﻟﻪ ﺭﻯ ﺍ ﺍ ﺍ ﻍ ﻭ ﺍﺻﺰﻡ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ‬ ‫ﻟﻎ ﻭﺅﺓ ﻝ ء ﻛﻠﻂ ﻛﺄ ﺳﻤﺎﻙ ﺓ ﻛﻒ ﻟﺔ ﺱ ﺷﺎ‬ ‫ﻯ ﻧﺪﻫﻢ ﺍﻧﻪ ﻳﻘﺘﻀﻢ ﻩ ﻟﺪﺱ ﻋﺎ‬ ‫ﻳﻲ ﻗﺎﻁ ﺍ ﻭ‬ ‫ﺳﺪﻡ ﺃﺵ ﺭ ﺍ ﺍ ء ﺍﻟﺺ‬ ‫ﺍﻷ ﺛﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﺙ ﺍ‬ ‫ﻣﺺ‬ ‫ﺃﺍﺍ ﻭ ﺙﻭﺍﺩ ﻻﺉ‬ ‫ﺍ ‪ 1‬ﻁ ﺙ ﺇ ﺇﺟﻤﻌﺮﻋﻂ ﻭﺍ ﺍﺧﺰ ﻭ ﺍﻟﻰ ﺍﺫﻫـ ﻭﺍﺑﺖ ﺍﺷﻴﺈﺻﺮ ﻛﻞ ﺍﺭﺻﻀﺎﻣﻤﻲﻁ ﻷﻭﺭ‬ ‫ﻷ ﺇ ﺇﺙ ﺍﻷ ﻓﻲ ﺃ‬ ‫ﺳﻢ ﺍ ء ﻫﺰ ﺃﻻﺵ ء ﺕ ﻭ ﺻﺎﻥ ﺙ ﻷﻟﻲ ﺍ ﺇﻡ ﻗﺊ ﻟﻪ ﺍﺙ ﺍ ﻷ ﻣﻢ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺍ ﻻ ﺍﻟﻰ ﺇﻁ ﺵ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﻟﻤﺤﺎﺹ ﺱ ﺫ‬ ‫ﻷ ‪ 113‬ﻩ ء‬ ‫ﺍﻧﺎ ﺍ ﺇ ﺕ ﺍ‬ ‫ﺍ ﻩ‬ ‫ﻭ ﺩﻣﻮ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻋﻤﺎ‬ ‫ﻭ ﻉ‬ ‫ﻫـ‬ .

‫‪19‬‬ ‫‪ 5‬ﻥ ﻣﺎ ﺍﻻﺻﻮﻝ‬ ‫ﺏ‬ ‫ﺗﻮﻗﻒ ﺣﺮﻓﻀﻪ ء ﻟﻰ ﺇ ﺷﺼﻊ ﻙ ﻻ ﻭﻳﻨﺮﺏ ﺍﻅ ﺻﺮﻳﻬﻮﻥ ﺍ ﺵ ﻋﻨﻪ ﺃﻟﺾ‬ ‫ﻱ ﺿﻰ ﺍﻟﻒ ﻣﺎﺙ ﻭﺣﺎﻳﻨﻮ ﻑ ﻣﻮﻓﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﻓﺎ ﻧﻬﻰ ﻋﻨﻪ ﻟﻐﻴﺮ‪4‬‬ ‫ﺅﺑﻸ ﺗﻨﺾ ﺍ ﺓ ﺻﺎﺩ ﻭ ﻟﻢ ﺑﻤﻤﺚ ﺇﻭﺍ ء ﻟﻰ ﺫﻧﺎﺷﺎ ﺏ ﺍ ﻝ ‪ 5‬ﻑ ﻭﻝ ﻭﺍﻁ ﻗﺎ ﺇﻥ‬ ‫ﺃ ﻛﻞ ﺧﻢ ﺿﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻓﺮﻗﺎ ﺑﻴﻪ ﺍ ﺃﺣﺠﺴﺎ ﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻂ ﻣﺎﺍﺭﺙ ﻳﺔ ﺿﻰ ﺗﺨﺮﻳﻢ ﺍﻙ ﻯ‬ ‫ﺿﻪ ﻭ ﻓﺴﺎﺩﻩ ﺍ ﺇﺭﺍﺩﻑ ﻻﺑﻜﻼﻥ ﺍ ﺹ ﻁ ﻟﺜﺤﺮﺿﻪ ﻭﻻﻓﻲ ﺝ ﻋﻦ ﺫﻧﺎﺙ‬ ‫ﺇ‬ ‫‪ 1‬ﺍ ﺋﺎ ﻗﺎﻡ ﺍ ﺍﺩﺍﻣﺎ ﻋﻞ ﻋﺪﻡ ﺍﻕ ﺿﺎﺋﻼ ﻻﺷﺎ ﺅﻳﻬﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺃ ﺇﺩﺇ ﻝ ﻗﺮ ﻧﺔ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺹ ﺍﺭﻓﻬـ ﻟﻪ ﻧﺎ ﻣﻌﻨﺎ ‪ 4‬ﺍﻁ ﺓ ﺧﺎ ﺍﻟﻰ ء ﻩ ﺍﻟﻤﺺ ﺻﺎﺯﺉ ﻫﺪﺍ ﺍﺫﺍ ﻥ ﺍ ﺍ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺃ ﺍ ﺍﺙﻑ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﻭ ﺍﺯﺋﻪ ﺍﻣﺎ ﺍﻭ ﺕ ﺍ ﻯ ء ﺇﻭﺻﺾ ‪ 4‬ﺍﻧﺔ ﻯ ﺛﻦ‬ ‫ﻋﻪ ﺩﺍﻭﺑﺎ ﻻﺵ ﺍﻟﻪ ء ﻟﻰ ﺍﻟﻰ ﻳﺎﺕ ﻓﺖ ء ﺏ ﺇﺏ ﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻻﻳﺎ ﻝ ﺳﻠﻰ‬ ‫ﺅﺳﻤﺎﺕ ﺍ ﺍ ﻫـ ﻯ ﻇﻨﻪ ﺑﻞ ء ﻟﻰ ﻓﺴﺎ ﻧﻔﻤﻰ ﺍ ﺍﻭﺻﻒ ﻭﺫﻫﺐ ﺟﻬـ ﺇﺻﺪ ﺍﻑ‬ ‫‪ 14‬ﺑﻬﺖ ﺹ ﻕ ﺍ ﺍ ء ﻝ ﻭ ﺍﺣﺄ ﺍ ﺇ ﻯ ﻋﻦ ﺋﻤﻰ ﺇﻧﻴﺮﻩ ﺹ ﻭ ﺍ ﻫﺜﻂ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻟﺤﻤﻤﻠﻮ ‪ 3‬ﻉ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍ ﺍﻓﺤﺴﻮﺩﻕ ﻓﺖ ﻝ ‪ 2‬ﻩ ﻳﻘﺘﺾ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭ ﺍ ﺇﺻﺎﻫﺮ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﻳﺸﺎﺙ ﻭ ﻭ ﺍﺹ ﻟﻪ ﻻﻥ ﺇ ﻧﺤﺮﺑﻢ ﻫﻮ ﺍﻳﻘﺎﺡ ﺍ ﺍﻟﻮ ﻓﻰ ﺫﺍﻣﻤﺎﺻﺎ ﺍﻟﻢ ﻥ‬ ‫ء ﻣﺮﺡ ﺍ ﺛﺎ ﻫﺨﺜﺎ ﻭﺍﺕ ﺃ ء ﻭ ﺍ ء ﺕ ﻫﻦ ﺍ ﻻ ﺍ ﺇ ﺃ ﺅ ‪ 4‬ﻭ ﻛﺎ ﺍ ﺩ ﻭﺍ‬ ‫ﺍ‬ ‫ء ﺍ ﺇﺻﻮﻡ ﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﺍ ﺩ ﻷ ﻓﺮﻑ ﺑﺬ ﻩ ﺍ ﻭ ﺍﻁ ﺙ ﻣﺆ ﻳﻔﺮ ﻭﻥ ﺑﻬﻦ ﺍ ﻛﻂ‬ ‫ﻫـﺭ ﻭ ﺧﻰ ء ﻭﻥ‬ ‫ﻭﻭ ﻑ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺭﺛﻪ ﻭ ﺍﺻﻒ ﻷ ﺭﻡ ﺍ‬ ‫ء ﺍ ﺙﻯﺵ ﺇ ﺍ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺃﺉ ﺑﻌﺜﻖ ﺟﻤﺎﻟﺢء ﺍ ﻭﻧﻤﻂ ﺑﻌﺢ ﺑﺎ ﺳﺎﺩ ﺣﺎ ﺍﻷﺻﻞ ﺍﻭﺍ ﻭﺹ ﻑ ﻭ ﻡ ﺧﻤﺎ‬ ‫ﺇ ﺫﻻﺙ ﻓﺮﻭﻕ ﻭﺗﺪﺍﻟﺒﺘﺲ ﺕ ﻻ ﻭﻗﺰﻡ ء ﺻﺎ ﺍﺻﺎ ﺓ ﺛﻢ ﺍ ‪4‬ﺗﺎ ﻋﻠﻂ ﺍ ﺉ‬ ‫ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ‬ ‫ﻟﺬﺍﺗﻪ ﺍﻭﺏ ﻛﺄﻑ ﺍ ﺍﺫ ﻯ ‪ 4‬ﺙﺗﻢ ﺍ ﻷ ﺑﻪ ﺑﻘﺖ ﻝ ﺛﺎ ﺻﺴﺎﺩ ﺩﻕ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺭ ﻧﺔ ﻭ ﺍ ﻯ ﻋﻨﻪ ﻻﻭﺹ ﺙ ﺍﻝ ﻷﺯﻡ ﻱ ﺓ ﺣﻤﻤﺎ ‪ 3‬ﺍ ﺕ ‪ 6‬ﺳﺎﺩﺍﻡ ﺫﻻ ﺍ‬ ‫ﺍ ﻭﺹ ﻑ ﻭﺍ ﺍ ﻷﻯ ﻋﻨﻪ ﺇﻭﺻﻒ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻭ ﻷﻣﺮ ﺍﺭﺝ ﻳﻘﺤﻒ ﺇﻙ ﻯ‬ ‫ﻋﻪ ﺹ ﺩ ﺍﺑﺔ ﺍ ء ﻟﻲ ء ﺹ ﺓ ﺑﺄﻻﺙ ﺍ ﻭﺹ ﻓﺎ ﻭ ﻉ ﺩ ﺍﻳﻔﺎﻋﺪ ﻧﻤﺎ ﺫﻟﻠﺚ ﺍﻷﻣﺮ‬ ‫ﺍﻧﺮ ﺭﺝ ء ‪ 4‬ﻻﻟﻦ ﺍ ﻯ ﻋﻦ ﺍﺑﻘﺎﻋﻪ ‪ 5‬ﺕ ﺩﺍ ﻣﻬـﻤﺎ ﻳﻤﻰ ﻟﻤﺰﻡ ﻓﺴﺎﺩﻩ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ‬ ‫ﺃ ﺅ ءﺩﺍﻟﻪ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻛﻞ‬ .

‫ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺎﺣﻤﻞ‬ ‫‪9‬‬ ‫ﺻﻪ ﺍﻧﺒﺎﺏ ﺍﻟﺜﺎ ﺍﺙ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺼﺮﻡ‬ ‫ﻭﻓﻴﻪ ﺛﻼﻟﻮﻥ ﻣﺴﺌﻠﻰ‬ ‫ﻓﻰ ﺣﺪﻩ ﻭ ﻫﻮ ﻁ ﺍ ﺍﻟﻔﻪ ﺛﻮﻝ ﺍﻋﻰ ﺍ ﻣﺪﺩ ﻟﺴﻮﺍ ﻛﺎﻥ‬ ‫ﺇﻻﻭﻟﻰ‬ ‫ﺍﻻﺹ ﻣﺎ ﺡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻫﺮ ﺍﻟﻠﻐﻔﺎ ﺍﻟﻤﻊ ﻩﻗﻲ ﻕ ﻁ ﻳﻊ ﻣﺎ‬ ‫ﺍﻷﺹ ﺍﻓﻈﺎ ﺍﻭ ﻛﻴﺮ‬ ‫ﺓﺻﻊ ﻟﻪ ﻟﻤﺠﺐ ﻭﺿﺢ ﻭﺍﺣﺪ ﺩﻣﺔ ﻭﻫـ ﺫﺍ ﺍ ﻥ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻛﺔ ﻭﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻝ‬ ‫ﻭﻻ ﺗﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍ ﺍﺡ ﺍﺕ ‪3‬ﺓ ﻭﺍ ﻡ ﺭﺟﻞ ﻻﻧﻪ ﺵ ﻟﻢ ﻛﻞ ﻭﺍ ﺩ ﻣﻦ ﺭﺻﺎﻝ‬ ‫ﺍ ﻟﻰ ﻳﺨﺎ ﻭﻷ ﺑﻌﻪ ﺧﺮﻗﻪ ﻭﻻ ﺍ ﺗﺚ ﺙ ﻭﻻ ﺍ ﻟﻰ ﻻﻥ ﻓﻦ ﻝ ﺭ ﻥ ﻭﺭﺻﺎ‬ ‫ﻳﺼﻊ ﻛﻞ ﺍ ﺛﻬﻦ ﻭﺏ ﺋﺔ ﻭﻻ ﺑﺔﺓ ﺩﺍﻥ ﺍﻻﺻﻪ ﻓﺮﺍﻕ ﻭ ﻻ ﺍ ﻓﺎﻅ ﺍ ﻟﻰ ﺩ ﻛﻔﻮﺍﻧﺎ‬ ‫ﻳﺲ ﻭﻓﻮﺍﻧﺎ ﻣﺐ ﻭﺿﺤﻊ ﻭﺍﺣﺪ‬ ‫ﺧﺴﺔ ﻻ ﻩ ﻁ ﺇﻛﻞ ﺳﺔ ﻭﻻ ﻏﺮﻗﻪ‬ ‫ﺍﺣﺘﺮﺍﺯﻋﻦ ﺍﻻ ء ﻅ ﺍﻟﻤﺚ ﻗﻰﻙ ﻭ ﺍ ﺫ ﻟﻰ ﻻ ﺣﻪ ﻓﺔ ﻭ ء ﺍﺯ ﻓﺎﻥ ﻋﻮ ء ﻱ ﻳﻘﺔ ﺿﻰ‬ ‫ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺃﻥ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﻭ ء ﻓﻬﻮﻣﻴﻪ ﻣﻌﺎ‬ ‫ﺍﻟﻬﻮﻡ ﻫﻦ ﻋﻮﺍﺭﺽ ﺍﻻ ﻓﺎﻅ ﻓﺎﺫﺍ ﻝ ﻫﺬﺍ ﺓ ﻅ ﻡ ﺹ ﺩﻕ ء ﻟﻰ‬ ‫ﺣﻌﻌﻬﺐ ﺍﻟﺤﻖ ﻳﻖ ﻭ ﻓﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺽ ﺍ ﺍﺑﻮﺩ ﺭ ﺍﻥ ﻣﻤﻮﻡ ﺍ ﻁ ﺻﻮﺹ‬ ‫ﻡ ﻭﺍﺧﺨﺎﻑ ﺍﻷﻭﺍﻭﻥ ﻓﻲ ﺍ ﺻﺎﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﻰ ﺑﺎ ﻭﻡ‬ ‫ﻳﺮﺟﻌﺎﻥ ﺍ ﺍ ﺍ‬ ‫ﻡ ﺍﻧﻬﺎ‬ ‫ﺓﺻﺪ ﺍﻧﺼﺎﺅﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪ ﺣﻌﻴﻔﺔ ﻓﻰ ﺍﻻ ﻓﺎﻅ ﺅﻗﺎﻝ ﺑﻰ‬ ‫ﺗﻨﺼﻒ ﺑﻪ ﺍﻻ ﻓﺎﻅ ﻭﻗﺎ ﺓ ﺹ ﻫﻢ ﺍﺯﺍ ﻗﺎﻻ‬ ‫ﺑﺒﻢﺻﻒ ﺑﻪ ﺣﻔﻲﺙﻗﻪ‬ ‫ﻫﻠﻰ ﺙ ﺗﺼﻮﺭ ﺍ ﺇﻡ ﻯﻡ ﻓﻰ‬ ‫ﺻﻴﻘﻴﻘﻪ ﻭ ﻻ ﻟﻤﺠﺎﺯﺍﺃ ﺍﺛﻤﺎﺛﺔ‬ ‫ﺓ‬ ‫ﺍﻻﺣﻜﻠﻢ ﺣﺊ ﺑﻘﺎﻝ ﺣﺜﻢ ﻗﻄﻊ ﺍ ﺍﺭﻕ ﻋﺎﻡ ﺍﺷﺜﺮﻩ ﺍ ﻓﻤﺎ ﺍ ﻭ ﺍﺟﻤﺒﻢ‬ ‫ﺍﻟﺠﻲﻛﺄ ﺍﺑﺊ ﺍﻟﻰﺷﻴﺮﻯ ﻭ ﻓﺎﻝ ﺍ ﺑﺮﻯ ﺍﻁ ﺧﻖ ﻓﻰ ﺹ ﺕ ﺍﺑﺔ ﻫﺴﺎﺋﻞ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﺍ ﺍﺑﻤﺎ ﻭﻗﺎﺩ‬ ‫ﺍﻇﻼﻑ ﻓﻰ ﺍ ﺇﻓﻔﻪ ﺩﻋﻮﻛﻂ ﺍ ﻣﻤﻊ ﻓﻰ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﻷ ﺑﻊ‬ ‫ﺍ ﻭ ﺍﻟﻢ ﻕ ﻻﻳﻪﻉ ﺍ ﻭﻡ ﺍﻻ ﺍﻻ ﺍﻅ ﻭﺍﻟﺞ ﻭﺭ ﻣﻠﻰ ﺍﺓ ﻻ ﺻﻒ‬ ‫ﺑﺎﻝ ﻭﻡ‬ .

‫‪39‬‬ ‫ﻫﺰ ﻋﻢ ﺍﻹﺻﻮﻝ‬ ‫ﺑﺎ ﻭﻡ ﺍﻻ ﺍ ﺍﻣﻮﻝ ﻓﻐﻬـﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻮﺭﺍﺿﻰ ﺟﻤﺪ ﺍ ﻭ ﺍﺏ ﺉ ﺍ ﻓﺎﺩﺓ ﻭﺑﺎﻃﻠﺔ‬ ‫ﻟﻤﻢ ﺑﺎ ﺍ ﻭﻡ ﻭﻗﻊ ﺍﺷﺮﻻﻫﺖ‬ ‫ﻓﻘﺪ ﻭﻓﻊ ﺍﻧﻠﻞ ﺃﻕ ﺍ ﺍﻑ ﺍﻷﺹ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ء ﻭﻣﻪ ﺋﻬﻮﻓﻰ ﻭﻋﻮﻡ‬ ‫ﻷ ﺍﺭﺍﺑﻌﻪ‬ ‫ﺉ ﺍﻧﻂ ﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﻕ‬ ‫ﺍﻟﻢ ﺍﻟﻤﺜﻂ ﺑﺪﻟﻰ ﻥ ﺍﻃﺎﻟﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﻼﻟﻒ ﺍﺳﻢ ﺍﺋﺜﻮﻡ ﺓ ﻫﻮ ﺑﺎﻋﻨﺒﺎﺭ ﺍﻥ ﻭﺍﺭﺩﻩ‬ ‫ﻟﻰ‬ ‫ﻛﺒﺮ ء ﺻﺮﺓ ﻭﺍ ﺇﻓﺮﻕ ﺑﻴﺤﻬﻤﺎ ﺍﻥ ﺟﻤﻮﻡ ﺍﻝ ﺋﻮﻝ ﻳﻰ ﺿﻜﻢ ﻓﻴﻢ ‪4‬‬ ‫ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻓﺮﺩ ﻭﻋﻮﻡ ﺍﻟﺒﺪﻝ ﻛﻠﻰ ﻛﺎ ﻳﺚ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻦ ﺩﺻﻮﺭ ﻫﺔ ﻫﻮﻣﺪ‬ ‫ﻣﻦ ﻓﻮﻉ ﺍﻟﺮ‪3‬ﺓ ﻫﻪ ﻭﻛﻦ ﻻﻳﻜﺜﻢ ﻟﻤﺠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﺑﻞ ء ﻟﻰ ﻓﺮﺩ‬ ‫ﻣﺎ ﺡ ﻓﻰ ﺍﻓﺮﺍﺩﻫـ ﺑﺖ ﺇﻭ ﻫﺎ ءﻟﻰ ﻳﻞ ﺇ ﺩﻝ ﻭﻷﻳﻔﻨﺎﻭﻝ ﺍﻙ ﺛﺰ ﻥ ﻭﺍﺣﺪ‬ ‫ﺫﻫﺐ ﺍﺏ ﻋﻪ ﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻝ ﻭﻡ ﻟﻪ ﺻﻴﻐﺂ‬ ‫ﻣﻬﺎ ﺩﻑ ‪ 4‬ﻗﻲ ﺍﻁ ﺍﻣﻰ ﻩ ﻙﺑﻢ‬ ‫ﻫﻮﺿﻮﻋﺔ ﻟﻪ ﺣﻘﻴﻐﺂ ﻭﻫﻰ ﺍ ﻃﻤﺎ ء ﺍﻟﺚ ﺣﻤﺮﻁ ﻭ ﺍﻷﺷﻐﻬﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻮﺻﻮ ﺕ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺠﻬـﻰﺡ ﺍﻟﻤﺤﺮﺅﺓ ﺗﻌﺮﺑﻔﺎ ﺍﻟﺠﻨﺜﺎ ﻭ ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ ﻭ ﺍ ﻫﺒﻢ ﺍﻟﺞ ﺱ ﻭ ﺍ ﺇﻧﻜﺮﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﺶ ﺙ‪ 4‬ﻭ ﺍﻟﻤﻐﺮﺩ ﺍﻟﺠﻲ ﻟﻰ ﺑﺎ ﺍﻟﻢ ﻡ ﻭﺍ ﻅ ﻛﻞ ﻭﺻﻢﺙ ﻭ ﻫﻮﻫﺴﺎ ﻭﻓﺪ ﻥ‬ ‫ﺍ ﻩ ﺑﺔ ﻧﺒﻬﻮﻥ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻃﺎ ﺙ ﺛﺔ ‪2‬ﺋﻲ ﺍ ﺍﺻﻴﻎ ﺍﻟﻤﺬ ﻭﺭﺓ ﻋﺪ ﺍﻟﻬﻮﻡ‬ ‫ﻭﻣﻨﻪ ﻣﺎﺛﺐ ﻋﻨﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻤﻴﻪ ﻭﺻﺎ ﻟﻤﺎﺳﺾ ء ﻥ ﺍ ‪ 9‬ﺭ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﺕ ﻷ ﻓﻘﺎ‬ ‫ﻟﻢ ﺑﺰﻝ ﻋﻼ ﻓﻰ ﺷﺎ ﻫﺎ ﺍﻻ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ ﺙﺓ ﺍﺻﺎ ﻩ ﻷ ﻥ ﻳﻌﻪ ﻝ ﻫﻒ ﺍﺭ ﺫﺭﻩ‬ ‫ﺍﻍ ﻭﻣﺎ ﺛﺒﺖ ﻋﻦ ﻋﺮﻭ ﺑﺊ ﺍ ﺇﻣﺎﺹ ﺍ ‪ 114‬ﻳﻤﺮ ﺳﺎ ﻩ ﻗﻰﻙ ﺍ ﺓ ﻣﺤﻞ‬ ‫ﻫﻦ ﺍ ﺷﺎﺏ ﻭ ﺍ ﺍﺣﺪﻭﻝ ﺍ ﺍ ﺍ ﻳﻤﻢ ﺡ ﺵ ﺩﺓ ﺍ ﺍﺟﻤﺮﺩ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻤﻜﻠﺖ ﺍﻟﺌﻪ ﻳﻘﻮﺍﺃ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﺍﻧﻔﻢ ﺩﻧﻐﺮﺭ ﺫﻟﻚ ﺭﺩﻱ ﻭﻝ ﺍﻟﻠﺔ ﻫﻠﻰ ﺍﻟﺬ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺱ‬ ‫ﻭ ﻻ ﺗﺎﻭﺍ ﻛﻢ‬ ‫ﺙ ﺩ ﺍ ﺍﺩ ﻣﻖ ء ﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮ ﺩ ﻭﻫﺎ ﺍﺟﻴﺐ ﺑﻪ ﻣﺤﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻧﻪ ﺍﻛﺎ ﻓﻬـﻢ‬ ‫ﺑﺎ ﻗﺮﺍﻕ ﻭﺍﺏ ﻻ ﻣﺎ ﻷﺙ ﺃ ﻓﺖ ﺍ ﺍ ﻭﻻﺓ ﻭ ﻋﺎ ﻭﻓﺎﻝ ﻣﺠﺪ ﻓﻲ‬ ‫ﺍ ﺇ ﺇ ﻫﻰ ﺍﻟﻤﺎ ﺡء ﺓ ﻣﺤﺪ ﺑﻦ ﻟﺜﺒﺎﻍ ﺍ ﺇﺑﺨﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻨﻌﺐ ‪ 4‬ﺍﻧﻪ ﻳﺜﻪ ﺍﻟﻰﻛﻮﻡ‬ ‫ﺍﻧﻠﻰ ﺻﻮﺹ ﻭﻫـ ﻭ ﺍﺅﻝ‬ ‫ﺹ ﻳﺾ ﺗﺨﺼﻪ ﻭ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﻫﻦ ﺍﻟﺼﻴﻎ ﻋﻮﺹ ﻭﺡ‬ ‫ﺍﻟﺠﻢ ﺍﻣﺎ ﺃﺋﺨﺎﻥ ﺍﻭ ﻱ ﻋﺪﺧﻲ ﻑ ﻓﻴﻪ ﻭﻻ ﻳﺔ ﻯ ﺍ ‪ 3‬ﻭﻡ ﺍ ﺑﻘﺮﻳﺨﺔ‬ ‫ﻭﻷ ﻥ ﻙ ﺍﻥ ﻗﻮ ﻫﻢ ﻭﺿﻮﻉ ﻓﻰ ﺍﻧﻞﺻﻮﺹ ﺧﺮﺩ ﺩﻋﻮﻯ ﺣﺎ ﻣﺢ ﺕ ﻩ‬ .

‫ﺣﺼﻢ ﺫ ﺍﻟﻤﺄﻫﻮﻝ‬ ‫‪9‬‬ ‫ﺍ ﺩ ﻝ ﻭﺍﻟﺢ ﻩ ﻓﺎ ﻩ ﻋﺎ ﻡ ﺃﻑ ﻭﺙ ﺣﻤﺮﺳﻜﺎ ﻭﻋﺮﻓﺎ ﻭﻛﻞ ﻛﻤﺎ ﻳﺔ ﻡ ﺍ ﺙ‬ ‫ﻭﻡ ﺑﺎ ﺍ ﺓ ﻑ‬ ‫ﺩﺍ ﻭ ﻗﺎ‬ ‫ﺍﻟﻪ ﺭﺏ ﻭ ﺃﺻﺘﺤﻬﺎﻷﺕ ﺍﻟﺜﺮﺡ ﻻ ﺛﻂ ء ﻟﻴﻌﻤﻆ‬ ‫ﻧﻔﻠﻪ ﺍ ﺍﻓﺎﺿﻰ ﻯ ﺍﻟﺘﻐﺮﻳﺐ ﻣﻰ ﺍﻷﺷﻤﻌﺮﻯ ﻣﻄﻢ ﻟﻰ ﻗﻘﻴﻦ ﻭ ﺫﻫـ ﺏ ﺍ ﺍﺓ ﻁ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺩ ﻭﺍ ﻓﻰ ﻣﺤﻞ ﺍ ﺍﻭﻗﻒ ﺣﻠﻂ ﺗﻌﻪ ﺍﻗﻮﺃ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺽ ﺃ ﺇ ﺭﻳﺸﺎﺩ ﻭ ء ﻫﺐ‬ ‫ﺍ ﺃﻭ ﻓﻒ ﺷﻤﺪ ﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﻴﻢ ﻑ ﺍ ﺩﻡ ﺍﺯ ﺍﻷ ﻟﻪ ﺍ ﺙ ء ﺳﻚ ﻛﺎ ﺍﺻﻨﺔ ﻝ ﻭ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻝ ﻣﻮﻡ ﻟﻠﻰ ﺍﻳﺜﺎ ﺱ ﻓﺒﺮ ﺍﺱ ﻝ ﺍﻟﻤﺪﻫﺺ ﺍ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﺜﻰء ﻣﻴﺎﻭ ﻉ ﺍ ﺍ ﺃ ﻕ‬ ‫ﺍﺳﻢ ﺍ ﺇﺩﺇﻳﻞ ﻋﺎﻳﻪ ﻭﺟﻪ ﻟﻮ ﻑ ﻭ ﻣﻖ ﻑ ﻭﺍﻁ ﺍﺻﻞ ﺍ ﻛﻮ‬ ‫ﺍ ﻭﻝ ﻫﻮ ﺍﻁ ﻓﻤﺎ ﺍ ﻯ ﻷﺳﺰﺓ ﺑﻪ ﻭ ﺳﻪ ‪ 2‬ﺩ ﻩ ﻃﻤﺎ ء ﺱ ﺍ ﻻ‬ ‫ﺍﻟﻤﺬ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻣﻦ ﻳﻖ ﻫﻢ ﻓﻬﺎ ﺻﻌﻠﻤﺠﺎ ﻭﺑﺤﻔﻞ ﺍﻁ ﺕ ﻭﺇﺱ ﻑ ﺓ ﺃﺭﻳﻬﺎ ﻛﺖ ﻥ‬ ‫ﺩ ﺍ ﻛﻞ ﺹ ﻥ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍﺩﻟﻢ ﺑﻢ ﻭﺍ ﺍ ﺳﻤﻢ ﺭﻟﻤﻸ‬ ‫ﻭﻡ ﺩﺍﺭﻫﺎ ﻳﻨﻪ ﺍ ﺍﻓﻬﺎ‬ ‫ﻫﻦ ﺑﺎﻻﻁ ﺍ ﺻﻢ ﻻ ﻣﻮﻡ ﻭﻩ ء ﻓﺮﻭﺡ ﺍ ﻭﺍﻁ ‪ 7‬ﺍ ﺍﺱ ﻭ ﻣﺎ ﻭﺍﻱ‬ ‫ﻭﻣﺊ ﻳﻼﺳﺘﻔﻬﺎﻡ ﻓﻬﺪﻩ ﺍ ﻙ ﺗﻢ ﺍﺣﺎ ﺍﻥ ﺑﻬﻮﻥ ﺃﻓﻮﻡ ء ﺍﻭ ﺕ ﻙ ﻭﻉ‬ ‫ﻓﻔﻌﺎ ﺍﻭ ﻩ ﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﺈﻝ ﺍ ﺯﺍﻙ ﺍﻭ ‪ 1‬ﺍ ﺩ ﻧﻬﻤﺎ ﻭ ﺍ ﺡ ﻟﻰ ﻝ ﺇﻋﻪ ﺍﻷ‬ ‫ﺍﻻﻭﻝ ﺍ ﺇﺛﺎﻓﻰ ﻓﻰ ﺻﻴﻐﺔ ﻣﺎ ﻭ ﻡ ﻧﺊ ﺍ ﺇﺻﺎﺯﺍﻍ ﺍ ﺳﺎ ﻻ ﻭﻡ‬ ‫ﺍﻥ ﺻﻴﺔ ﻛﻞ ﻭ ﻉ ﺏ ﺩ ﺍﻷ ﻧﻐﺮﺍﻕ ﻗﺎ ﺍ ﺃﻛﺎﺣﻨﻰ‬ ‫ﺍﺋﺎ ﺙ‬ ‫ﻋﻤﺪ ﺍ ﻭﻫﻤﺎ ﺇﺑﺚ ﺙ ﺩ ﻛﻞ ﻁ ﻛﻼﻡ ﺍ ﺍ ﺭ ﻛﻠﺚ ﺍﻉ ﻣﻬﺎ ﻭﻷ ﺛﻢ ﻕ ﺩﺑﻦ‬ ‫ﺍﻟﻂ ﺗﻘﻊ ﺽ ﺃﻩ ﺍﻭﺗﺎﺙﺓ ﻭ ﻫـﻯ ﺛﻤﻨﻪ ﻝ ﺍ ﺍﺑﻌﻞ ء ﻭﻍ ﻟﻬﻢ ﻭ ﺍﻟﻤﻮﺭ ﻛﺮ ﻭ ﺍ ﺍﻭ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﺩ ﻭ ﺍﻟﻤﺜﻮ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﻢ ﺡ ﺍﻟﻠﺪﻻﺵ ﻛﺎ ‪ 0‬ﺍﺅﻭﻯ ﺹ ‪ 1‬ﺍ ﻣﻮﻡ ﻛﻮﻥ‬ ‫ﺍ ﺍﺻﺢ ﺑﺎﻓﻤﺎ ﻭﺍ ﺩ ﻟﻔﻮﻝ ﻛﻞ ﺍ ﺳﺎ ﻭﻛﻞ ﺍ ﻗﻮﻡ ﻭﻛﻞ ﺭ ﺩ ﻭ‬ ‫ﺍﻣﺮﺍﺓ ﻭ ﺫﻛﺮﻋﺎﻟﻢ ﺍ ﻭ ﻭ ﺍ ﺍ ﻣﺎﺩ ﺍ ﻓﺮﻕ ﻟﻴﻬﺎ ﺇﺩ ﺇ ﺕ ﻡ ﺍ ﺇء ﻛﻰ ﺿﺎﻟﻤﺎ ﻛﻞ‬ ‫ﻭﻟﻬﻦ ﺍﻥ ﺇ ﻗﺪﻡ ﻣﻤﻂ ﻋﻴﻪ ﺍﺫﺍﺗﻔﺪﻣﺖ ﻭ ﻛﻞ ﺍ ﺍﻗﻮﻡ ﻟﻢ ﻳﻖ ﺍﻣﺎﺩﺕ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﻨﺼﺒﺺ ﻋﻼ ﺍﺷﻤﺎ ء ﺅ ﺍ ﻡ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻓﺮﺩ ﻭﺍﻥ ﻟﻤﺪﻡ ﺍﺭﺗﻰ ﻋﺎ ﺍ‬ ‫ﻝ ﻟﻢ ﻳﺔ ﻡ ﻛﻞ ﺍ ﺇﻗﻮﻡ ﻟﻢ ﺗﺪﻝ ﺍﻻ ﻋﻼ ﻓﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﺞ ‪ 2‬ﻉ ﻭ ﺫﺩﺍﺻﺎ ﻳﺼﺪﻕ‬ ‫ﺑﺎ ﻓﺎ ﺍ ﺇﻣﺤﻴﺎﻡ ء ﻥ ﺑﻌﻬـﻢ ﻭﺍﻷﻭ ﺑﺲ ﻯ ‪ 5‬ﻭﻡ ﺍﻟﺴﻠﺺ ﻭﺍ ﺃﺙ ﺍﻕ ﺱ ﺍ‬ ‫ﻭﺭ ﻭﻡ‬ .

‫ﻁ‬ ‫‪59‬‬ ‫ﻧﺎ ﻋﺎ ﺍﻻﺻﻮﻝ‬ ‫ﺕ ﺑﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺩ ﻥ ﺳﻪﺻﺎﻓﻰ ﺻﻴﻎ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻭﻡ ﻗﺎﻝ ﺇ ﺇﺷﺮﺍ ء ﻫـ ﺩﺍ ﺷﻰء‬ ‫ﺍﺭﺑﺎ ﺍ ﺍﺑﺎ ﻥ ﻭ ﺍﺻﺎ ﺍ‬ ‫ﺍ ﺻﻲ ﻡ ﻗﺎﻝ ﻭﻩ ﻩ ﺍ ﺇﻗﺎﺿﺪﺓ ﻣﺖ ﻕ ﻋﻺﻛﻞ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻋﺮﻓﺖ‬ ‫ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ء ﻳﻠﻪ ﻭﺍﻟﻪ ﻭﺱ ﺍ ﻛﻞ ﺫﻙ ﻟﻢ ﻱﻛﻦ ﺍ ﻫﻰ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﺗﻘﺮﺭ ﺍﻥ ﺡ ﺍ ﺻﺤﻢ ﺕ ﻟﺢ ﻭ ﻋﻨﻰ ﻛﻞ ﺍﻹﻣﺮﺍﺩﻯ ﻭﻫـ ﻭﻣﺤﻨﻰ ﻗﻲ ﻡ‬ ‫‪ 0113‬ﻻﻣﻤﻮﻡ ﺍﻻﺣﺎﻋﻠﻰ ﻩ ﻝ ﺇﻓﺰﻗﺎﻁ ﻭﻓﺮ ‪ 9‬ﺕ ﺍﻟﺤﻎ ﺓ ﺓ ﺏ ﻫﻤﻪ ﻁ ﺇﻥ ﻛﻞ‬ ‫ﻟﻌﻢ ﺍ ﺳﻬﻤﺎ ﻋﺪ ﻟﺒﻴﻠﻰ ﺍﻻﻟﻔﺮﺍ ﻭﺻﺤﻴﻊ ﺗﻌﻪ ﻣﺎ ء ﻟﻰ ﻣﻺﻝ ﺍﻷﺝ ﻣﺎﺡ ﻭﻗﺪ‬ ‫ﺥ ﺍ ﺍﻯ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﺡ‬ ‫ﻟﻀﺸﺎ ﺍﻻ ﺍﺭﺟﺎﺡ ﺣﻰ ﻫـ ﺩﺍ ﺍ ﺇﻓﺮﻕ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺩ‬ ‫ﺍﺣﻤﻤﺘﻔﻬﺎ ﻛﻘﻮﻟﻪ‬ ‫ﻫﺎﻛﺎ ‪ 5‬ﻥ ﻟﺤﺔ ﺻﻴﻎ ﺍ ﺇﺃﻭﻡ ﺍﺫﺍ ﻧﺖ ﺷﺮﻃﻴﻪ ﺍﻭ ﻣﺒﺔ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻡ ﺑﻤﺎﺷﺊ ﺩﻋﺮﺙ ﻫﺎ‬ ‫ﺍ ﻛﺎﻟﻰ ﺍﻳﺎﻫﺎ ﺗﺪﻋﻮﺣﻠﻪ ﺍﻻﺣﻤﺎ ﺍ ﻧﻰ ﻭ ﻭ ‪41‬‬ ‫ﻭ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻓﻰ ﺹ ﻥ ﺍﻟﻌﻬـ ﻭﻡ ﺟﻬﺎ ء ﻳﻎ ﻣﻎ ﺁ ﺍﺑﻮ ﺃ ء ﻋﻖ ﻭﺍﻟﺠﻤﺐ ﻑ ﻭ ﺍﻓﻲ ﺍ ﺹ ﺑﺎﻍ‬ ‫ﻭﻳﻰ ﻳﻢ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﺯ ﻯ ﻭ ﺍﻻ ﻣﺪ ﻭ ﺍ ﺻﺜﻖ ﺍ ﺍﻫﻨﺪﻯ ﻗﺎ ﺍﻭ ﺗﺺ‪ 4‬ﻟﻠﻌﺎﻗﻞ ﻭﻏﺮﻩ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﺇﻟﻤﺎﺻﻨﻰ ﻋﺐ ﺍ ﺍﻭ ﺍ ﺍﻷ ﺍ ﻫﺎ ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﻴﻪ ﺍﻷﻣﺮﺍﺩ ﺩﻭﻥ‬ ‫ﺍﻷﺳﻪ ﻋﺮﺍﻗﺎ ﻣﺎﻝ ﺍﺭ ﻛﺶ ﺍ ﻓﻰ ﺍ ﺻﻌﺮ ﺣﺎﺹ ﻝ ﻛﺎ ﻫﻬﻢ ﺍ ﻫﺎ ﻟﻼﻟﻰ ﺧﺮﺍﻕ‬ ‫‪ 3‬ﺍ ﻡ ﺍﻟﻰﻳﺦ ﺍﺑﻰ ﻟﻰ ﻗﺎ ﺃ ﺃﻋﻬـ ﻭﻡ ﺍ ﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺒﺪﻟﻰ ﻻ ﺍﻟﻘﻤﻮﻟﻰ ﻭﻁ‬ ‫ﺵ ﺗﻮﺳﻊ ﺍ ﺍﻗﻮﺍ ﺍ ﺩ ﻋﻮء ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺻﻮﻟﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻮ ﻭﺅﺓ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻧﺪﺍﻩ ﻭﻗﺎﻝ‬ ‫ﺻﺎﺣﻰ ﺍﻟﻤﺎ ﻫﻦ ﺍﻟﺤﻔﻪ ء ﻭﺍﺑﻮ ﺯﻳﺪﺙ ﺍﻟﻘﻮ ﻳﻢ ﻃﺔ ﺍﻯ ﻓﻜﻠﺔ ﻻﺗﻘﺔ ﺥ‬ ‫ﺍ ﺇﻣﻤﻮﻡ ﺽ ﺍ ﺍﻷ ﺑﻘﺮﻳﺾ ء ﻭ ﺳﺮﺡ ﺍ ﺍﻳﻤﺎ ﺍ ﻣﺎ ﺭﻯ ﺑﺎﻣﻬﺎ ﻳﺼﺖ ﻩ ﺻﻤﻴﻎ‬ ‫ﺍﻑ ﻛﺮﺓ ﻛﻂ‬ ‫ﺍﻓﺪﺻﺎﻣﺲ‬ ‫ﺍ ﻭﻡ ﻭ ﺍﻁ ﻑ ﻭ ﺍﻟﻤﺪﻫـ ﺍﻟﻰ‪ 6‬ﻭﻝ‬ ‫ﺍ ﺇ ﺅ ﻓﺎ ﻫﺎﺗﻢ ﻟﻰ ﺍ ﺩ ﻻ ﺣﺮﻑ ﺍﻟﺔﻓﻰ ء ﻟﻰ ﻑ ﻝ ﻧﻜﻮ ﻫﺎﺭﺃ ﺕ ﺭﺟﻴﻸ‬ ‫ﺍﺭﻋﺎﻻ ﺍﻻﺋﻬﻢ ﺣﻮ ﻝ ﺭﺟﺺ ﻝ ﻓﻰ ﺍ ﺇﺩﺃﺭ ﻭﻟﻮ ﻟﻢ ﻛﻰ ﻙﺛﻖ ﺍ ﺇﺣﻬﻮﻡ ﺍﻟﻢ ﻥ‬ ‫ﺫ ﺍﻧﺎ ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻷ ﻟﻠﺔ ﻧﻌﻴﺎﻁ ﻉ ﺍﻷﻙ ﻷ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﺔ ﺱ ﺹ ﺍﻧﻪ ﻓﻨﻘﺮﺭ ﺍﻥ‬ ‫ﺍ ﺇ ﻑ ‪ 4‬ﺑﻬﺎ ﺍﻭ ﻟﻦ ﺍﻭ ﻟﻢ ﺍﻭﺇ ﺱ ﺍﻭﻻ ﻣﺔ ‪ 1‬ﺓ ﻻﻫﻬـ ﻭﻡ ﻭﻓﺪ ﻓﺮﻕ ‪ 4‬ﻡ‬ ‫ﻣﻴﺎﻕ ﺍ ﺡ ﻯ ﺣﺚ ﺍ ﺇ ﻛﺮﺓ‬ ‫ﺑﻴﻤﺎ ﺙ ﺍ ﺍ ﻻ ﺣﺎ ﻧﻠﻰ ﺹ ﻭﺣﺚ ﺍ ﺍﺗﺮﺓ ﺍ ﻭﺍ ﻵ‬ ‫ﺍ ﺍﺱ ﺍﻗﻌﺔ ﻓﻰ ﺙ ﺍﻕ ﺍ ﺍﺵ ﺭﺣﺎ ﺧﺮﺝ ﺹ ﺫﺍ ﺍ ‪ 5‬ﻕ ﺍ ﺻﻮﺭ ﻭ ﻓﺔ ﻝ ﺍ ﻉ ﻑ ﻟﻼ‬ ‫ﺇ‬ .

‫ﺡ ﻭﻝ ﺍ ء ﻭﻝ‬ ‫ﺍ‪9‬‬ ‫ﻡ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ء ﺍﻓﻆ ﻣﻌﺌﻌﺺ ﻭﻫﻌﺎﺷﺮ ﻭ ﻋﺎﻣﺂ‬ ‫ﺣﻦ ﺍ ﺇﻭﻓﻬـﺢ ﺍ ﺍﺧﻮﻯ‬ ‫ﺍﻻﻳﺾ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺑﺢ‬ ‫ﻭ ﺍﻧﺔ ﻭ ﻗﺎﻃﺒﺄ ﻭﺳﺎﻓﻰ ﻣﻦ ﻳﻎ ﺍ ﻭﻡ‬ ‫ﻭﺍ ﺍ ﻡ ﺍﻁ ﻓﻴﺔ ﻻ ﺍﻱ ﺩﺑﺔ ﺗﻔﺒﺪ ﺍﻟﻰﻛﻮﻡ ﺍﺫﺍ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺡ‪ 19‬ﺹ ﻭﺃ ﻛﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎ ﺍﻭﻣﻜﺼﺮﺍ ﻭ ﻣﻮﺍ ء ﺡ ﻥ ﻓﻲ ﺻﺤﻮﺡ ﺍ ﺇﻗﻠﺔ ﺃﻭﺍ ﺍ ﻛﺜﺮﺓ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﺫﺍ ﺩ ﺍﻟﺖ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻢ ﺍﺑﻴﺢ ﻛﺮ ﺩﺏ ﻭﺻﺺ ﻭﻗﻮﻡ ﻭ ﺭ ﻁ ﻭﺹ ﺫﺍ ﺍﺫﺍ ﺩﺧﻠﺖ‬ ‫ﺽ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭ ﻗﺪ ﺍﺧﺘﺎﻟﻒ ﺍ ﺍﻟﻀﺎ ﻫﺎ ﻟﻤﻪ ﻭﻡ ﺍﺫﺍ ﺩﺧﻠﺖ ﻙ‬ ‫ﺃﻧﻪ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ‬ ‫ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻛﻮﺭﺓ ﻟﻰ ﺋﻚ ﺩ ﻣﺬﺃ‬ ‫ﻭﺩ ﺟﺎﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺣﻬﺪ ﻓﺎ ﻟﻤﺎﺟﻤﻬﻦ ﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ ﻣﻤﻦ ﺍﻕ ﻭﺍﻟﻴﻪ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺍﻧﻬﺎ ﺛﺤﺤﻠﻰ ء ﻟﻲ ﺍﻻ ءﻓﺮﺍﻕ‬ ‫ﺍﻟﺌﺎﻕ‬ ‫ﺇ ﺫﻫﺐ ﺟﻢ ﻭﺭ ﺍ ﻝ ﺍ ﻟﻢ‬ ‫ﺍﻥ ﺍ ﺿﻤﻞ ﻋﻒ ﺩ‬ ‫ﺇﺃ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺩﻟﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻝ ﺣﺪ ﻛﻠﻸ ﺍ ﺇﻧﺎ ﺍﺙ‬ ‫ﻑ ﻗﺪ ﺍ ﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺞ ﺱ ﻣﻦ ﺻﻌﺮ ﺍ ﻧﺠﺮﺍﻕ ﻭﺍﺭﺍﺟﺢ ﺍﻟﻤﺬ ﺏ ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﺃﻣﺎ ﻝ ﺍﻱ ﺇ ﺍﻍ ﻭﻫـ ﻭ ﺍ ﻫﻂ ﻉ ﺍﻝ ﻋﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺜﻸﻡ ﻓﻰ ﺻﺬﺃ ﺍ ﺍﺑﺚ‬ ‫ﺍ ﻳﻄﻮﻝ ﺟﺪﺍ ﻓﻘﺪ ﺗﻜﻠﻢ ﻛﻴﻤﺎ ﺍﻫﻞ ﺍﻻﻣﺴﻞ ﻭﺍﻫﻞ ﺍ ﻥ ﻭ ﻭﺍﻫﻞ ﺍﺑﺎﻥ‬ ‫ﺍ ﻫﻮ ﻫﻌﺮ ﻑ ﻭﺍﻳﻤﺲ ﺍﻟﺮﺍﺙ ﻫﻒ ﺍﻷ ﺑﻴﻬﺴﺎﻥ ﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻁ ﻭﺕ ﺛﻦ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺃﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻢ ﺷﺎ ﺍﻟﻤﺮ ﻭﺡ ﻭﻫﻦ ﺍﻣﻌﻦ ﺍﻓﻔﻠﻰ ﺭ ﻭ ﻭﺩ ﺍ ﺍﺗﺄﻫﻠﻰ ﻋﺎ ﺍﻥ ﺍ ﺍﻕ‬ ‫ﺍﻟﺤﻠﻰ ء ﻟﻰ ﺍ ﻣﻪ ﻓﺮﺍﻕ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺟﺪﺹ ﻙ ﻣﺎﻳﺔ ﺿﻰ ﺍ ﺍ ﺩ ﻫﻮﻇﺎﺍﻫﺮ‬ ‫ﻓﻰ ﺉ ﺭﺑﻒ ﺍﻟﺠﺜﺎ ﺍ ﻭﺍﻣﺎ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍ ﻣﺎ ﺇﻗﺴﺎ ﻭ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺠﻊ ﻓﺜﺬﻻﺙ‬ ‫ﺃﻳﻀﺎﻛﺖ ﺍﻟﺘﻮﻳﺼﺎ ﺑﻬﺪﺁ ﺍﺑﺨﻌﻴﺔ ﻭﺑﺼﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﺲ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﻍ ﻣﺎ‬ ‫ﺗﻌﺮﺇﻑ ﺍﻻﺿﺎﻓﺔ‬ ‫ﺍﻓﺎﻫﻦ‬ ‫ﺅﺙﻝ ﻫﻦ ﺍﻥ ﺍﻃﺸﻐﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩ ﺍﻟﻒ ﻝ‬ ‫ﻫﻬﺎ ﻣﺾ ﻳﺎﺕ ﺍ ﻣﻮﻡ ﻷ ﻑ ﻭﺇ ﺍﻟﻸﺑﻢ ﻫﻦ ﻙ ﺭﻓﺮﻕ ﺑﻴﺨﺎ ﻛﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺺ ﺍﻑ ﺟﻌﺎ ﻧﻜﻮ ﻙ ﺩ ﺯﻳﺪ ﺃﻭﺍﺳﻢ ﺻﺤﺢ ﻭ ﺟﺎ ‪ 6‬ﻓﻰ ﺭﻛﺐ ﺍﻟﻤﻠﻰ ﻳﺔ‬ ‫ﺍ ﺍﻭﺍﺳﻢ ﻧﺜﺎ ﺗﻤﻮ ﻭﺍﻥ ﺓ ﺩﻭﺍ ﻥ ﺓ ﺍﻟﺪﺓ ﻻ ﻭﻫﺎﺵ ﺍﻙ ﺇﻳﻤﺲ‬ ‫ﺍ ﺍﺫ ﻯ ﻭﺍﻟﺊ ﻭ ﺍ ﺫ ﻓﻲ ﻭﺍﺯﺍﺋﺮﺕ ﻭ ﺫﻭ ﺍ ﺍﻁ ﺍﺋﻴﺴﺔ‬ ‫ﺍﻷﺩ ﻩ ‪ 6‬ﺍ ﺍﻭ ﻭﻟﺔ‬ ‫ﻭﺟﻢ ﺍ ﻭﻗﺪ ﺳﺮ ﻣﺎ ﺍ ﺍﻗﺮﺍﻓﻰ ﻭﺇ ﻓﺎﻣﻨﻰ ﺳﺮﺩ ﺍ ﺍﻭﻣﻤﺎ ﺑﺎ ﺃ ﺃ ﻥ ﺕ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﻤﻮﻡ‬ .

‫ﻷ‬ ‫ﻉ ﺍﻷﺻﻮﻝ‬ ‫ﺍ ﺇﺣﻮﻡ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﺊ ﺍ ﺃﺳﻴﻌﺎﻓﻰ ﺍﻷ ﻁ ﺍﺑﻬﺔ ﻧﺔ ﺿﻰ ﺍﻟﺐﻭﻡ ﻭ ﺍﻝ ﺍﻻﺷﻌﺺ ‪8‬‬ ‫ﺃﻻﺓ ﻣﺤﺎﻡ ﻝ ﻳﻐﻨﻀﻰ ﺍﻻﻣﻘﻎ ﺍﻕ ﺑﻞ ﺿﻌﺎﺑﻢ ﺍﻟﻰ ﻗﺮﻳﺘﻸ ﻭﺍﻟﺤﻖ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺍ ﺅﻝ ﺍ ﺇﻙ ﻭﻁ ﺍﻗﻰﻝ‬ ‫ﻭﺍﺭﺫﻱ ﺇﻭ ﻧﻮﻥ‬ ‫ﺻﻴﻎ ﺍ ﺍﻣﻮﻡ ﻗﻮ ﺳﻬﺒﺤﺎﺓ ﺉ‬ ‫ﻣﻦ ﻓﻄﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﺬﻓﻲ ﺳﺒﺺ ﻟﻬﻢ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺤﺴﻌﺊ ﺍﻥ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﺑﺎﻛﻠﻮﻥ ﺍﻫﻮﺍﻝ‬ ‫ﺍ ﺧﻤﺎﻯ ﻇﻴﺎ ﻱ ﻭﻫﺎ ﺧﺮ ﻣﻦ ﺫﺇﺍ ﺍ ﻓﺎﻗﺮﺙ ﻥ ﺿﺼﻪ ﻋﻦ ﻭﺿﻮﻛﻤﻪ ﺍﻻﻧﻮﻯ‬ ‫ﻗﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺌﻤﻴﺌﻴﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻻ ﻳﺴﻨﻮﻯ‬ ‫ﻟﻼ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ‬ ‫ﺍ ﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎ ﻭﺍ ﺍﺏ ﺍﺑﺨﺔ ﻓﺬﻫﺐ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍ ﺍ ﺷﺎﻓﺤﻴﺔ ﻭﻃﻮﺍﺋﻒ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻷﺻﻮﻟﻴﻴﻦ ﻭﺍ ﺍﻣﻔﻬﺎ ء ﺍﻟﻰ ﺍﻑ ﻳﻔﺘﻀﻰ ﺍﻟﻌﻢ ﻭﺫﻫﺾ ﺍﻃﻨﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻟﺔ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺔ ﻧﺎﻟﻰ ﻭﺍﻟﻰﺍﺭﻛﻠﻂ ﺍﻟﻰ ﺍﺓ ﺃﻳﺲ ﺓ ﻡ ﻭﺍﻁ ﺻﻞ ﺍﻥ ﺻﺤﻐﺔ ﺍﻷﺳﺘﻮﺍ ء ﺍﻫﺎ‬ ‫ﻟﻪ ﻣﻮﻡ ﺳﻠﺐ ﺍﻟﺘﺴﻮ ﺓ ﺍﻭ ﻟﻤﻠﺐ ﻋﻮﻡ ﺍ ﺍﺗﻮﻳﺔ ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻻﻭﻝ ﻳﻤﻨﻊ ﺛﺠﻮﺕ ﻟﺌﺌﻰ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﻭﺕ ﻟﻰ ﺍﻓﺎﻟﻰ ﻳﻤﻨﻨﻊ ﺷﻮﺕ ﺍﻟﺒﻌﺼﻖ ﻭﻫﺬﺍ ﺑﻘﺘﻌﻰ ﻓﻰﺗﺠﻴﺢ‬ ‫ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻘﺘﻀﻰ ﺳﻠﺐ ﺍﻟﻌﻤﻬﻢ ﻻ ﻋﻮﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﺬﺹ ﺍﻟﺌﺎﻕ ﻷﻥ ﺣﺮﻑ ﺍﻝ‬ ‫ﺍ ﺻﺎﻟﺐ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﻻ ﺓ ﺍ ﺉ ﻭﻗﺢ ﺍﻟﻤﺌﺎ ﺑﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺻﺮﺡ ﻓﺒﻬﺎ ﻳﻤﺎ ﻳﺪﻝ‬ ‫ﻋﻠﻲ ﺍﻥ ﺍ ﻧﻖ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺓﻣﻖ ﺍﻻﻫﻮﺭ ﻭﺫﻻﺻﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﺍ ﺍﺏ ﺍﻟﺠﺸﻪ ﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﻔﺎﻓﻰﻭﻥ ﻭﻓﺪ ﺭﺟﺢ ﺍﻟﺼﻨﻰ ﺍﻟﻬﻨﺪﻯ ﺍﻥ ﻧﻔﻰ ﺍﺛﺴﺨﻮﺍ ء ﻣﻦ ﺩﺍﺏ ﺍﻟﻤﺠﻤﻞ‬ ‫ﻫﻖ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﻃﻰ ﻻ ﺻﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻝ ﻁ ﻡ ﻭﻗﻘﺪﻣﻪ ﺍﻟﻰ ﻧﺮﺟﻤﻊ ﺍﻷﺟﻌﺎﻝ ﺍﻟﺒﻬﺎ‬ ‫ﻣﻴﺎﻕ ﺍ ﻧﻰ ﺍﻭ‬ ‫ﺍﺫﺃ ﻍ ﺍ ﺃﻓﺴﻞ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﺩﻯ ﻋﻌﺌﺮ‬ ‫ﺍ ﻃﺒﺮﻯ‬ ‫ﺍ ﺷﺮﻁ ﻓﺎﻥ ﻥ ﻓﻲ ﺿﻌﺪ ﻓﻬـﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﺍ ﻧﻔﻰ ﻟﻪ ﻥ ﺍ ﻟﻢ ﺩﺭﻩ ﻭﻫﻮ‬ ‫ﺑﻬﺮﺓ ﻓﺒﻘﺘﺾ ﺍ ﺍﻣﻤﻮﻡ ﺍﻡ ﻻ ﺣﻰ ﺍ ﻓﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎ ‪ 4‬ﺍﻧﻪ‬ ‫ﻳﻌﻢ ﻭﻓﺎﻝ ﻧﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺔ ﺍﺿﻰ ﻋﺒﺪ ﺍ ﺍﻭﻫﺎﺏ ﻓﻰ ﺍﻻﻓﺎﺩﺓ ﻭﺍﻥ ﺻﺎﻥ‬ ‫ﻣﻊ ﺩﻳﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺮﺡ ﻓﻌﻮﻟﻪ ﻧﻜﻮ ﻻ ﺍ ﻃﺖ ﻭﺃﻥ ﺍ ﺕ ﻭﻻ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ‬ ‫ﺩﻷﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻓﺬﺻﺖ ﺍﻟﺸﺎﺧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﺜﻴﺔ ﻭﺍﺑﻮ ﻳﻮﺳﺾ‬ ‫ﻭﻏﺒﺮﻫﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺑﻊ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮ ﺣﻒ ﻓﺔ ﻻ ﻳﻌﻢ ﻭﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻰ ﻫﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎ ﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﺯﻯ ﻫﺪﺃ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻭ ﻋﻠﻪ ﺍ ﻗﺪ ﺑﻰ ﻣﻔﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻻﻑ ﺍ ﻝ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ‬ ‫‪31‬‬ .

‫ﺻﻮﻧﺎ ﺍﻟﻤﺄﻩ ﻭﺩ ﻳﻪ‬ ‫‪9‬‬ ‫ﻧﺤﻮ ﻱ ﻯ ﻭﻳﻤﻨﻊ ﻓﻼ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻐﻌﻮﻝ ﻷ ﺑﺎﻓﺮ ﻭﺹ ﻭﻻ ﺑﺎ ﻡ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﺍﻻﺹ ﺓ ‪ 8‬ﺍﻟﻰ ﻻ ﻓﺮﻕ ﺑﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻯ ﻭﺍ ﺍﻟﻤﻸﺯﻡ ﻭ ﺍﻧﻤﻼﻑ ﻫﻤﺎ ﺛﺎﻟﻰ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﻤﻪ ﻭﺍ ء ﻭ ﻇﺎﻫﺮ ﻙ ﻡ ﺍ ﺍﻭﺙ ﺉ ﺍﺋﻐﺰﺍﻟﻰ ﻭ ﺍﻷﺓ ﺩﻯ ﺍ ﺍﺻﺜﻂ ﺍ ﺛﺾ ﺩﻣﻤﻰ‬ ‫ﺃﻯ ﺍﺫﺍ ﻭﺅ ﻑ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻑ ﺕ ﺍﻭ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻥ ﺍ ﻑ ﺍ ﺻﺎ ﻫـ ﻭ ﻓﻰ ﺍ ﻓﻌﻞ ﺍ‬ ‫‪ 1‬ﺷﺮﻁ ﻫﻞ ﻳﻌﻢ ﻫﻔﺎﻋﻌﻸ ﺍﻡ ﻷ ﻷ ﺍﻓﻲ ﻣﻞ ﺍ ﺍﻟﻢ ﺯﻡ ﻓﺎﻧﺎ ﻟﻰ ﻳﻌﻢ ﺍ ﺇﻟﻤﻰ ﻯ‬ ‫ﻳﺨﻨﻰ ﺍﻓﻌﻮﻱ ﻋﻠﺒﻪ ﺍﻧﻪ ﻷ ﻓﺮﻕ ﺑﺒﻨﻬﻤﺎ ﻓﻰ ﻧﻔﻤﻰ ﻣﺼﺴﺪﺭ ﻛﻤﺎ ﻣﻤﻮﻥ‬ ‫ﺇﻟﻨﻰ ﻟﻬﻤﺎ ﻧﻔﺒﺎ ﻟﻬﻤﺎ ﻭ ﻓﺮﻕ ﺑﺒﻨﻬﻴﺎ ﻭﺓﻳﻦ ﻭﻭ ﻟﺢ ﺍ ﺍ ‪ 2‬ﺓ ﻓﺊ ﺍ ﻕ‬ ‫ﻭ ﺍﻫﺎ ﻓﻰ ﻫﺎ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻓﺎ ﺇﻓﻤﻞ ﺍﻟﻤﺜﻌﺪﻯ ﻷ ﺑﺪﻟﻪ ﻕ ﻣﺎﻓﻤﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﻦ‬ ‫ﻓﻰ ﺫﻓﻪ ﻡ ﺷﻌﻢ ﺍﻓﻌﻤﻴﻢ ﻗﻘﺮﺭ ﻓﻰ ﻉ ﺍﻟﻤﺤﺎﻕ ﻭﺫﻛﺮ ﺍ ﺍﻗﺮﻛﻠﺒﻰ ﺍﻥ ﺍ ﻗﺎ ﻫﻦ‬ ‫ﻛﻴﻤﻪ ﻗﺎ ﻭﺍ ﻻﻱ ﻝ ءﻟﻰ ﺟﻪ ﺡ ﻩ ﻳﻢﻛﻦ ﺍﻥ ﻱ ﻭﻥ ﻓﻌﻮﻷﻕ ﻟﻰﺍ ﺋﻬﺔ‬ ‫ﺍﺑﺪﻝ ﻓﺎﻝ ﻭ ﻭ ﻷء ﺍﺧﺬﻛﺎ ﺍﻟﻤﺎﻭﺭ ﻣﻘﺪﺓ‬ ‫ﺍﻟﺠﻊ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻷﻣﺺ‬ ‫ﺩ ﺃ ﺇ ﺍ ﻓﻰ ﻋﺸﺮ ﻡ‬ ‫ﻭﻻ ﺍﻛﻸﻷﻟﻰ ﻛﺄﺕ ﻓﻪ ﺍﻥ ﺧﺎﺯﻉ ﻓﻰ ﺫﺍﻝ ﺍ‬ ‫ﻣﻊ ﺑﺼﻴﻐﻠﺔ ﺍ ﺡ ﺻﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻗﻴﻬﻮﺍ ‪ 1‬ﺻﺎﻟﻮﻫﺄ ﺁﻟﻮﺍ ﺍﺭءﻭﺓ‬ ‫ﺏ ﺻﺤﺮ ﺍﺭﺯ ﻯ ﻕ‬ ‫ﻋﻮﻣﻪ ﻭ ﺻﻮﺹ ﺟﻤﻢ ﻥ ﺑﺎ ء ﺍﺭ ﻩ ﺍ ﺑﻬﺮﺟﻴﻢ ﺍ ﺇﺓ‬ ‫ﺅ ﺍ ﺇ ﺍ ‪ 4‬ﻗﺎﻝ ﺍﺏ ﻭﺑﺜﻖ ﻭﺍﺋﺎ ﺍ ﺍﺓ ﺿﻴﻮﺓ ﺍ‬ ‫ﺍ ﻫﻨﺪ‬ ‫ﺍﻟﺦ ﻭﻝ ﻭ ﺍ ﺍ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻫﺪ ﺻﺒﺊ ﺍﻳﻌﻮﻡ ﺍﻟﺼﻲ ﺍ ء ﺍ ﺍﺙ ﺭﻳﻂ ﻭﺍ ﺍﺟﺼﺮﻩ ﺻﺎ ﺍ ﺍﺗﺚ ﺝ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﺯ ﺻﺎ‬ ‫ﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺔ ﻭﺍﻟﺼﻰ ﺍ ﺛﺖ ﻟﻰ ﻯ ﺳﻊ‬ ‫ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺶ ﺳﺮﺹ ﻭ ﺍﺛﻤﻤﺸﻔﻬﺎﻡ ﺛﻢ ﺍ ﺍﺕ‬ ‫ﺇ ﺟﺮﺓ ﻋﺪ ﺍﻟﻜﻞ ﻭﻓﺎﻝ ﺍﺑﺊ ﺍ ﺍﻭﻝ ﺻﻌﺎﻟﻰ ﺍﺑﻞ ﺍ ﻭ ﻭﺍ ﺍ ﺇﺣﻢ ﻭﺙ ﺍ ﺍﻓﺎﻁ ﺇﻓﻲ ﻭﺹ‬ ‫ﺩ ﻥ ﺫﻻﺙ ﻓﻰ‬ ‫ﺛﻢ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺠﻨﻬﺲ ﺍﻟﻤﻌﺮﺕ ﺑﺎ ﺇﻳﻢ ﻡ ﻭﻅ ﻫﺮﻩ ﺍﻥ ﺍ ﻛﻨﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻰﺗﺒﺔ ﻭ ءﻛﺜﻪ ﺍﻟﺮﺍﺯﺃ ﻓﻰ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﻓﻌﺎ ﺍﻻﻅ ﻓﺔ ﺍﺙ ﺩ ﻋﺪ ﺍ ﺍﻫﻪ ﻡ ﻫﻦ‬ ‫ﺍﻻﻟﻒ ﻭﺍ ﺍﻹﻡ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻓﻔﻴﺔ ﺍﺩﻝ ﻇﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻮﻡ ﺿﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﻓﺖ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻟﺊ ﺑﻤﻦ ﺍﺕ ﻝ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻤﺮﺩﺓ ء ﺍ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺩ ﻉ ‪ 4‬ﻁ ﻓﺎﺭﻟﻰ‬ ‫ﻟﻰ ﺍﻕ ﺍ ﻥ‬ ‫ﺍﻥ ﻣﺠﻰ ﺍﺩﻣﻜﻼ ﺍﻷﺟﻨﺎﺱ ﻣﻌﺮﻓﺚ ﺑﺎ ﺍﻟﻢ ﻡ ﺃﻛﻴﻮ ﻥ ﺧﻰ ﺍ ﻫـ ﺿﺎﺅ ﺍ ﺍﻗﺎ‬ ‫ﻝ‬ ‫ﺍ ﺍﻃﺲ‬ ‫ﺍ ﺍﻥ ﺇﻓﻦ ﺍ ﻛﻞ ﺍﻗﻮﻯ ﺹ ﺍ ﺇﻣﻬﻮﻡ ﺋﻔﺪﺃ‬ ‫ﻇﻨﺄ‬ ‫ﺟﻢ ﻛﻰ ‪9‬‬ .

‫‪99‬‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺎ ﺍﻷﻣﻮﻝ ﻟﻸ‬ ‫ﺟﻢ ﻛﻮﺭ ﺍﻫـ ﺍ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﺍﻟﻦ ﺟﻤﻊ ﺍ ﺇﺓ ﻟﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﺛﺎﺙ ﺍﻡ ﺍﻅ ﻫﻮﺭﻩ ﻓﻰ‬ ‫ﻫﻮﺭ ﺍﻟﻤﺤﻘﺶ ﻥ‬ ‫ﺍ ﺿﺮﺓ ﺍ ﺩﻭﻧﻬـﺎ ﻭﺍﻣﺎ ﺻﺤﻬﻮﺡ ﺍﻟﻼﻛﺜﺮﺓ ﺍﻛﻜﺮﺓ ﻓﺬﻫﺐ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍ ﻟﻴﺲ ﺑﻌﺎﻡ ﺧﻠﻸﻫﺎ ﺑﻌﻜﺎ ﺍﻟﺤﻦ ﺕ ﺩ ﻭ ﺍ ﻥ ﺣﺰﻡ ﻭﺍ ﺍ ﺯﺩﻭﻯ ﻭ ﺍﻓﻲ‬ ‫ﺙ ﺍ ﺍﻣﺾ ﺓ ﻻ ﻭﺍ‬ ‫ﺍﺧﺎﻟﻊ‬ ‫ﺇ ﺍ ﺍ ﻋﺎﻗﺎ ﻭﺍﻁ ﻕ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺪ ﺍﺑﻞ ﻭ‬ ‫ﺕ ﺍ ﻝ ﺍﺑﻲ ﻭﺃ ﺛﺎ ﺍ ﻣﺰﺍﻉ ﻕ ﺇﻓﻂ ﺍ ﺍﻟﻊ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﻣﻦ ﺍ ﻳﻢ ﺩﺍ ﺍﻳﻢ‬ ‫ﻭﺍ ﺣﻬﻦ ﺫ ﻷﺵ ﺫﻻﺻﺎ ﺍ ﻭﻳﻨﻰ ﻭﺍﻝ ﺍ ﺍ ﺍ ﺭﺍﺳﻰ ﻭﺳﺎﻳﻢ ﺍﻭﺍﺯﻯ ﻓﺎﻥ‬ ‫ﻭﺿﻮ ء ﺍ ﺑﺔ ﺿﻰ ﺿﻢ ﺃ ﺍﻟﻰ ﺛﺊ ﺫﻻﺣﺎ ﺣﺎﺻﻞ ﻓﻰ ﺍﻻﺋﺨﻴﻬﺄ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺍ ﻟﻢ ﻷ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﻋﺪ ﺫﻻﺍ ﺍ ﺑﻠﻢ ﺧﻼﻑ ﻓﺎﻝ ﻳﻤﺎﻟﺒﻢ ﺍﺯﺍﺯﻯﺳﺎ ﺑﻠﻰ ﻗﺪ ﻳﻖ‬ ‫ﺙ ﻗﺎﻝ ﺕ ﺍ ﺍﺇ ﺏ ﺙ ﺿﻪ ﺇﻟﻰ ﺙﻋﻖ ﻓﺎﻝ ﺍﺑﻮﺍﻣﺪﻋﺴﻖ‬ ‫ﻋﺪ ﺍﺋﻮﺍﺡ‬ ‫ﺍﻻﺧﺬ ﻟﻪ ﻫﺤﻨﻴﺎﻥ ﺍﻟﺠﻊ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻔﺤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺘﻖ‬ ‫ﺍﻷ ﻁ ﺍ ﺡ ﺍﻓﻆ ﺍ ﻉ‬ ‫ﻣﻨﻪ ﺍ ﺍﺩﻣﻤﻂ ﻫﻮ ء ﺻﺪﺭ ﺟﺢ ﺣﺒﻬﻢ ﺣﻬﻌﺎ ﻭﺍﺑﻲ ﺍ ﺩﻯ ﻭ ﺇﻗﺐ ﻭ ﻭ‬ ‫ﺍﺳﻢ ﺍ ﺩﺩ ﻭ ء ﺙ ﻟﻢ ﺇ ﺧﺪ ﺍﻟﻪ ﻫﺪﺍ ﺍ ﺍﻓﺮﻕ ﺧﺎﻟﻂ ﺍﻻﺏ ﻓﻈﻦ ﺍﻥ ﺍﺑﺎﻟﻢ‬ ‫ﻋﺊ ﺍ ﺍﻗﺐ ﻣﻦ ﻟﺔ ﺍﺑﻠﻰ ﻟﺢ ﺍﻟﺬﻯ ﻫـ ﻭ ﻛﻌﻨﻰ ﺍ ﺍ ﻝ ﻓﻖ ﻝ ﺍﺫﺍ‬ ‫ﻫـ ﻭﺍ‬ ‫ﻉ‬ ‫ﻯ ﺍ ﻳﻊ ‪ 5‬ﺯ ﺍ ﺍﺿﺒﻢ ﻓﺎ ﺍﻭﺍ ﺩ ﺍﺫﺍ ﺍﺹ ﺗﻒ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻭﺍﺻﺪ ﻓﻘﺪ‬ ‫ﺑﻲ ﻣﺎ ﻓﻬـﻰﺟﺐ ﺍﻥ ﺟﻤﻬﻮﻥ ﺻﺤﻌﺎ ﻭﺗﺒﺖ ﺍﻥ ﺍﻹﺵ ﻥ ﺍ ﻝ ﺍﺑﻠﻲ ﻭﺧﺎ ﻑ‬ ‫ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺬﻭﻟﻰ ﺗﻊ ﺍﻫـ ﻝ ﺍﻟﻞ ﺩ ﻭﺳﺎﻝ ﺋﺮ ﺍﻫـ ﻧﺎ ﺍ ﺃ ﻭﺫﻛﺮ ﺍﺏ ﻳﻨﻰ ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻧﺮﻻﻑ ﻭﺭﻳﻬﺎ ﻓﻰ ﻫﻠﻰ ﻭﻝ ﻟﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺴﺎﻻ ﻗﺪ ﺻﻐﺖ ﺍﻟﺮﺟﻤﻬﺎ ﺑﻠﻰ‬ ‫ﻻﺳﻲ ﺓ ﺍﻭ ﻻﺟﻤﺒﺮ ﻭ ﺫﻛﺮ ﺿﻞ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻳﻨﻢ ﺍﻟﻤﻮﺹ ﻭﻋﻲ ﻹ ﻩ ﺡ ﺳﻮﺍ ء‬ ‫ﺻﺪﻯ ﺍ ﺍ ﻳﻰ ﺫ ﺍﺑﻮﻫـﻬﻨﺼﻮﺭﺵ ﺍ ﺇﺧﺰﺍﻟﻂ ﺍﺫﺍﺱ ﻓﺖ ﺫﺍ ﺅﻟﻰ ﺍﻓﻞ ﺍﺑﻢ‬ ‫ﺍﻥ ﺃﻗﻠﻰ ﺍﺷﻂ ﻥ ﻭﻫـ ﺍﻟﻤﺮﺭﻯ ﻋﻦ ﻋﺮ ﺑﻦ‬ ‫‪ 15‬ﻓﻰ ﺍﻫـ ﺏ ‪ 3‬ﺍﻷﻭ‬ ‫ﺯﻳﺪ ﻥ ﻧﺎﺩﻣﺚ ﻭﺍﻻﺳﻴﻌﺮﻯ ﻭﺍ ﻕ ﺍ‪ 11‬ﺟﺸﻮﻥ ﻭﺍ ﺓ ﺍﺹ ﺍ ﺣﻤﺮ ﺑﻦ ﺍ ﻣﺮﺑﻰ‬ ‫ﻋﻤﺎ ﺍﻯ ﻳﻮﺻﻒ ﻭﺍﻋﻞ ﺍ ﻃﺎﻫﺮ ﻭﺑﻌﺼﻖ‬ ‫ﻣﺎﻻﻥ ﺍ ﺇ ﺩﻩ ﺍ ﻯ ﻭ ﺻﺢ‬ ‫ﺩ ﺍﻫﻞ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﻬﻦ ﻭﺍﻅ ﻳﻞ ﻭﻧﻔﻤﺎﻭ ﻭ ﻋﻦ ﻝ ﻟﻤﺐ ﺍﻥ ﺍ ﺗﻒ ﻭﻝ ﺻﺤﻬﻴﻢ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻓﻠﻰ ﺍﺑﻲ ﻟﻢ ﺛﺔ ﻭﺑﻪ ﻓﺎﻝ‬ ‫ﻣﻢ ﺇ ﺇﻧﺎﻕ‬ ‫ﺍﻧﻤﺢ ﻭﺍ ﺍ ﺭﺩ ﺍ ﺧﺰﺍﻟﻰ‬ .

‫ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻼﻟﻤﺎ‬ ‫‪01‬‬ ‫ﻭﻝ ﺍ ﺍﺧﺎﺓ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﺍﻟﺤﻖ ﺍ ﺃ ﺫﻯ ﻋﺒﻪ ﺇﻫﻞ ﺍﻟﻪ ﻫـ ﻭ ﺍﻟﺸﻤﺮ ﻉ‬ ‫ﻫﻮ ﺍ ﺳﺎﺑﺊ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻓﻬﻢ ﻋﻨﺪ ﺍﻃﻼﻕ ﺍﻟﺠﺢ ﻭﺍﻟﻤﻤﺒﻖ ﺩﻟﻞ ﺍﺳﺎﻗﻴﻐﺔ‬ ‫ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺴﻚ ﻣﻤﺎ ﺿﺎﻟﻔﻪ ﺑﺸﻰ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻼﺳﺘﺪﻻﻝ ﺍﻟﺜﻠﻠﺚ ﺍﻥ ﺍﻗﻞ‬ ‫ﺍﺑﻴﺢ ﻭﺍﺡ ﻭﻟﻢ ﺑﺔﺕ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺣﻘﻴﻔﺔ ﺑﻨﺊ ﺩ ﺑﻪ ﺃﺻﻼ‬ ‫ﻛﻠﻢﻉ ﺍ ﻣﺮﻭﺭ ﺻﻠﻰ‬ ‫ﺑﻞ ﺻﺎ‪ 8‬ﺑﺎﺳﺘﻊ ﺍﻻﺕ ﻭﺅﺻﺖ ﻓﻰ ﺍﻝﻛﺎﻭﺭ ﺍ ﻣﺰﻓﻲ ﻭ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍ ﺑﺎﻟﺰ ﻭﻟﻲ ﻯ ﺍﻟﻤﺰﺃﺡ ﻓﻰ ﺟﻮﺍﺯ ﺍ ﺕ ﻭﺯ ﺑﺎﺓ ﻑ ﺃﺑﺒﻴﻊ ﻋﻦ ﺍ ﺍﻭﺍﺣﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻰﺍﺑﻢ‬ ‫ﺍﻭ ﺍﻻﺋﻨﻴﻦ ﺑﻞ ﺍﻟﻌﺰﺍﺡ ﻓﻲ ﺹ ﻭﻥ ﺫﻻﺷﺎ ﻫﻌﻨﺎﻩ ﺣﻘﻴﻘﺄ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﻒ ﻭﻓﻂ ﻓﻲﻭﺗﻪ ﻧﻈﺮ ﻭﺍﻳﺲ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺍ ﺍﻭﺅﻑ ﺍﻟﺮ ﺍ ﺍ ﺇﻟﻴﻌﺔ ﺟﻢ‬ ‫ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻓﺒﺖ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺟﻬﺎﺙ ﻓﻞ ﻯ ﺑﻌﻠﻤﻢ ﻓﻰ ﺍﻗﺴﺎﻣﻪ ﻻﻧﻪ ﺑﻘﻊ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺻﻤﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﺎﻧﺎ ﻋﺮﻑ ﺉ ﻥ ﻭﺍﻻﺥ ﻥ ﻣﺠﻠﻢ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﺒﻪ ﺿﻞ ﻓﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﻰﺍﻭﻯ ﻣﻠﻰ ﺑﻤﺪ ﻳﺨﻤﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﻤﻰ ﻓﻼ ﻳﺤﻬﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﺮ ﻭ ﺍﻻﻳﻒ‬ ‫ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺻﻠﻰ ﻓﺎ ﺍﻟﻼﻛﻌﺒﺔ ﻓﻼ ﻳﻢ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻭﺍﻟﻨﻔﻞ ﻛﺬﺍ ﻗﺎ ﺍﻟﻔﺎﺻﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﻭﺍﻟﻐﻔﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎ ﺛﻰ ﻭ ﺍﺑﻮ ﻣﺜﺼﻮﺭ ﻭ ﺍﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻻﺳﻔﺮﺍﺋﺊ ﻭﺍﺑﻮ ﺍﺱ ﻋﺆﺍ‬ ‫ﺍﻟﺸﻴﺮﺍﺯﻯ ﻭﻣﻂﻳﻢ ﺍﺭﺍﺯﻯ ﻭ ﺍﺑﺊ ﺍ ﺍ ﺋﺎﻓﻰ ﻭ ﺍ ﻱ ﻳﺊ ﻭ ﺍﻓﻲ ﺍ ﺍﻗﺸﺒﺮﻯ‬ ‫ﻭ ﺭ ﺍﻟﺪﻓﻲ ﺍﻭﺍﺯﻯ ﻭﺍﻃﺎﻗﺎ ﺍﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺐ ﺍﻥ ﺍﻟﻐﺤﻞ ﺍﻓﺒﺖ ﻟﻴﺤﻪ ﺓ ﺍﻡ‬ ‫ﺍﺧﻢ ﻓﻰ ﻧﻚ ﻯ ﻗﻮﻟﻪ ﻧﻪ ء ﻕ ﻳﻴﻊ ﺍ ﺧﺮﺭ ﻭﻕ ﻯ ﺑﺎﻟﺸﻌﻌﺔ ﻟﺞ ﺭ‬ ‫ﺛﻢ ﺍﺭ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻳﺒﻢ ﺍ ﺧﺮﺭ ﻭ ﺍ ﺭ ﻣﻄﺎﻓﺎ ﻭﻧﻘﺪﻫﻪ ﺍﻟﻰ ﺫﻻﺳﺎ ﺑﺨﻪ ﺍﻻﺟﻤﺎ ﻯ‬ ‫ﻭﺍﻻ ﻣﺪﻯ ﻭﻫﻮ ﺃﻁ ﻓﺎ ﻥ ﺻﻞ ﺻﺬﺍ ﺛﺎ ﻣﺞ ﺓ ﻻﻓﺤﻞ ﺍﻟﺬﺩ‬ ‫ﻡ ﻣﻪ‬ ‫ﻓﻌﻠﻪ ﻝ ﺡ ﻳﺔ ﺍﺻﺪﻭﺭ ﺍ ﻧﻬـﻰ ﻫﻨﻪ ﻋﻦ ﻟﻴﻊ ﺍ ﺍﺧﺮﺭ ﻭﺍﻁ‬ ‫ﺑﺜﺒﻮﺕ ﺍﻟﺸﻔﺤﺔ ﺍﻝ ﺍﺭ ﻭ ﺑﻬﺬﺍ ﺓﺭﻑ ﺿﻌﻒ ﻣﺎ ﻗﺄ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺤﺼﻢ ﻝ ﻫﻦ‬ ‫ﺍ ﻷﻳﻔﺒﺪ ﺍﻟﻰﻣﻊ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺠﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺢﻱ ﻻ ﺍﻃﻜﺎﻳﺔ ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻻ ﻫﻠﻰ ﻯ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﻻﻛﺜﺮﻳﺊ ء ﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﺧﻼﻑ ﺍﻝ ﻭﺍ ﺍﻥ ﻗﺎﻝ ﺑﻪ ﺍﻻ ﺛﺮ ﻥ‬ ‫ﻻﻥ ﺍ ﻟﺠﺔ ﻓﻰ ﺍﻁﻛﺎﺙﻵ ﺍﺑﻘﺔ ﺍﻁﺻﺎﻛﻂ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﻰ ﻡ ﺍ ﺗﺮﺓ ﻝ‬ ‫ﺍ ﻟﻬﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻓﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻻ ﺧﺬ ﻣﻦ ‪ 15‬ﻭﺍ ﻫﻢ ﺻﺪﻗﻶ ﻟﺔ ﺽ‬ ‫ﺫ‬ ‫ﺃﺕﺭﺯ‬ .

‫‪09‬‬ ‫ﻣﺰ ﻡ ﺍﻷﺻﻮﻝ‬ ‫ﻧﻬﻊ ﻣﻦ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺋﺤﺺ ﺑﺪﻳﻞ‬ ‫ﺍﺧﺬ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﺫﻫﺐ ﺍ ﻣﻤﺮﻛﺄ ﻛﻤﺎ ﺍ ﻳﺔ ﻭﺛﺠﻪ ﺍﺑﺊ ﺍﻁ ﺍﺟﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻪ ﻷ ﻳﻌﻢ‬ ‫ﺑﻞ ﺍﺫﺃ ﺍﺧﺬ ﻣﻦ ﻳﻊ ﺍﻣﻮﺍ ﺇﻫﻢ ﺻﺪﻗﺔ ﻭﺍﺹ ﺓ ﻓﻘﺪ ﺍﺧﺬ ﻣﻦ ﺍﻫﻮﺍ ﺃﻫﺒﻢ‬ ‫ﺹ ﻗﺔ ﻭﺫ ﺍ ﻡ ﻯ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﻭ ﻑ ﻭﺇﺧﺞ ﺍ ﻑ ﻝ ﻉ ﻡ ﺍﻟﻌﻮﻩ‬ ‫ﻛﺎ ﺍ ﺃﻛﻮﻡ ﻭﻻ ﻧﺤﻔﺎﻙ ﺍﻥ‬ ‫ﺑﺎﻥ ﺍﻓﻔﺎ ﻫﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ‬ ‫ﺩ ﻭﻝ ﻣﻦ ﻫﻀﺎ ء ﻟﻰ ﺍﻻ ء ﻭﺍﻝ ﻻ ﻳﻨﺎﻓﻰ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﺟﺒﺮ ﻭﺭ ﻟﻲ ﻫـ ﻭ ء ﺛﻦ‬ ‫ﻫﻰ ﺍﺩﻫﻢ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻮ ﺣﻠﻰ ﻓﺖ ﻝ ﻧﺖ ﺍﻻ ﻳﺔ ﺩﺍﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﺬ ﺡ ﺍﻧﻮﺍﻉ‬ ‫ﺍﻻﻣﺮﺍﻝ ﻓﻼ ﺩ ﺍﻟﺚ ﺍﻓﺎﺩ ﺫﻻﺻﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﺎ ﺫ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻧﻮﻉ ﺑﻌﻪ ﻭﺫﻟﻚ‬ ‫ﺓﻕ‬ ‫ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﺗﻘﻤﺪﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻌﻨﺔ ﺍﻟﻤﻔﻪ ﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺌﺮ‬ ‫ﻭ ﻧﺼﻔﺎ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﻓﻰ ﺑﻌﻤﻖ ﺁﺧﺮ ﻭﺭﻉ ﺍ ﻣﺌﺮ ﻓﻰ ﺓ ﻣﻖ ﺁﺧﺮ ﻭﻧﺤﻮ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺎﺩﺑﺮ ﺍﻟﻴﻼﺑﺨﺔ ﺑﺎ ﺍﺛﻌﺮﺙﺓ ﻛﺮﺑﻬﻮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺷﻰ ﺛﻢ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺍﻣﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﻢ ﺗﻔﺎﺩ‬ ‫ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﻗﺪ ﺟﺎﻩ ﺕ ﺍﻙ ‪ 4‬ﺍﻟﻤﻄﻬـ ﻯ ﺓ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﺗﺨﺼﻴﺼﻪ ﺑﺒﻜﺎ‬ ‫ﻝ ﺍﻁ ﺭﺑﺔ‬ ‫ﺍﻷﻧﻮﺍﻳﻢ ﺩﻭﻥ ﺑﻌﻤﻖ ﻓﻮﺹ ﺩ ءـ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺮﺍﺹ‬ ‫ﺭﺓ ﻱ ﺍﻻﻟﻔﺎﻅ ﺍ ﺩﺍﻟﺔ ﻉ ﺍﻟﺠﻊ ﺑﺎ ﺃﻧﺴﺒﻪ ﺍﻟﻰ ﺩﻻ ﺧﻬﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻫﺎ ﻳﺨﺌﺺ ﺑﻪ ﺍﺣﺪﻫﻰ ﺍ‬ ‫ﺇﻷ‬ ‫ﺍﻟﻤﺬﻛﺮ ﻭ ﺍ ﺍﺅﻧﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻓﺴﺎﻡ‬ ‫ﻭ ﻻﻳﻤﺎﻟﻤﻘﺎ ﻉ ﺍ ﺇﻵﺧﺮ ﺑﻜﺎﻝ ﻛﺮﺟﺎﻝ ﻟﻠﺬﻛﺮ ﻭ ﻧﺴﺎ ء ﺍﻟﻤﺆﺃﺙ ﻓﻲ ﻳﺪﺧﻞ‬ ‫ﺇ ﺱ ﺍﻭﻛﺒﻢ‬ ‫ﺃﺣﺪ ﺍ ﻭ ﺍﻻ ﺧﺮ ﺑﺎﻻ ﺍﻉ ﺍﻻ ﺑﺪ ﺕ ﻝ ﻣﺰﺍ ﺿﺎﺭﺝ ء ﺋﺎ‬ ‫ﻫﺎ ﻳﻊ ﺍ ﻓﺮﻳﻘﻴﻪ ﺑﻮﺿﻪ ﻭﺍﺑﺲ ﻣﻴﻢ ﻣﺔ ﺃﻓﺪﺑﻬﺮ ﻭ ﺍ ﺍﺗﺄﻧﻴﺚ‬ ‫ﺍ ﺇﻓﺎ‬ ‫ﻓﻴﻪ ﻣﺪ ﻝ ﻛﺎﻧﺎﺱ ﻭ ﺍﻷﻧﺜﺎ ﻭﺍﻟﺒﺸﺮ ﻓﻴﺪﺳﻨﻬﻞ ﻩ ﻛﻞ ‪ 5‬ﻳﺎ ﺑﺎﻷﺏ ﺱ‬ ‫ﻩ ﺍ ﺍ ﺍ ﺙ ء ﻣﺎﻳﺌﻤﻴﻠﻬـ ﻱ ﺍ ﺩﺍﺻﺴﻞ ﻭﺿﺤﻪ ﻻ ﻧﺠﺘﺺ ﺑﺎﺣﺪﻫﻤﺎ ﺍﻻ‬ ‫ﺑﺒﻴﺎﺭ ﻭﺫﻟﺌﺎ ﻋﻮ ﻫﻦ ﻭﻫﺎ ﻓﺺ ﻝ ﻻ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﺐ ﺍﻟﻨﺴﺎ ‪ 6‬ﺃﻻ ﺑﺪﻟﻴﻞ‬ ‫ﻭ ﻷ ﻭ ﺍﺫ ﺍﺻﺎ ﺑﻞ ﺍ ﺇﻁ ﻫﺮ ﺍﻧﻪ ﻝ ﺍﻟﺸﺎﺹ ﻭﺍ ﺍﺑﺸﺮ ﻭﻧﻜﻮﻫﻤﻤﺎ ﻓﻰ‬ ‫ﻗﺤﻰﻟﻪ ﺳﻬﺒﻂ ﻧﻪ ﻭ ءﻧﺎ ﻳﻌﻬﻞ ﻫﻦ ﺍ ﺍﻁ ﻟﻤﺖ ﻣﻦ ﺩﺟﻤﺮ ﺃﻭ ﺍﻧﺜﻰ ﻓﻠﻮ ﻷﻋﻮﻣﻪ‬ ‫ﻝ ﺍ ﻟﻢ ﻣﺠﺴﻦ ﺍﻟﺘﻔﻴﻢ ﻫﻦ ﺓﺩ ﺫﻟﻠﺌﺎ ﻭﺩﻋﻮﻯ ﺍ ﺗﺺ ﺍﺹ ﻣﻦ ﺑﺎ ﻟﻤﻒﻛﻮﺭ‬ .

‫ﻓﻰ ﻝ ﺍﻟﻤﺄ ﻩ ﻭﻝ‬ ‫‪01‬‬ ‫ﻷ ﻳﺸﺒﺊ ﺍﻥ ﻧﻨﺴﺐ ﺍﻟﻰ ‪ 5‬ﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻝ ﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺑﻠﻰ ﺩﻻﺑﻨﺒﺤﻰ ﺍﻥ ﺑﻬﺴﺐ‬ ‫ﺍﺭﺃﺑﻊ ء ﻣﺎﻗﻲﻣﻞ ﺏ ﺑﻞ ﺓ ﺍ ﺃ ﺃﻳﺨﺚ ﺅ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻥ ﺍﺩﻓﻰ ﻓﻬﺒﻢ‬ ‫ﻣﻂ ﻳﻦ ﻧﺎﺕﻙ ﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﻧﺚ ﻭﺑﺤﺬﻓﻬﻌﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﺑﻢ ﺍ ﺳﺎﻟﻢ‬ ‫ﺍﻧﺪ ﻳﻼ‬ ‫ﻭﻩ ﺍﺕ ﺍﻟﻤﻢ ﻧﺎﺙ ﻭ ﻋﻮ ﻓﻌﺎﻟﻮﺍ ﻭ ﺧﻲ ﻕ ﻓﺬﻫـ ﺍﺑﻨﻦ ﻭﺭ ﺍ‬ ‫ﺍﺭﺟﻤﺎﻝ‬ ‫ﻷ ﺩ‬ ‫ﻑ ﻝ ﺍ ﺇﻧﺴﺎ ﻧﻤﺎ ﺣﺎ ﻫـ ﻭ ﻻﺫﻛﻮﺭ ﺍ ﺍﻷ ﺑﺪﺍ ﻁ‬ ‫ﻣﺎﻫﻮ ﻟﻠﻨﺴﺎ ء ﺍﻻ ﺑﺪﻟﻞ ﻭﻛﺎ ﺑﺪ ﺿﻠﻰ ﻫﻠﻰ ﺍ ﺍﺟﻬﺎﺡ ﺍﻋﺈ ﺃﻻﻑ ء ﻟﻰ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺍﺫﺍ ﺍﺗﺠﻎ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮ ﻭ ﺍ ﻭﺋﺚ ﻏﺎﺏ ﺍﻟﻤﺰﻛﺮ ﻓﺪﻝ ﻛﻴﻰ ﺍﻧﻪ ﺍ ﻗﺼﻮﺩ‬ ‫ﺍﺑﻮ ﻣﺌﺺ ﻭﺭ ﺳﺎ ﻡ ﺍ ﺇ ‪ 1‬ﺯﻣﻤﻂ‬ ‫ﻭ ﺍﻭﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎ ء ﺕ ﺍﺑﻊ ﻓﺎﻟﻪ ﺇ ﻓﺎ‬ ‫ﻭﺍ ﻧﻬﺘﺎﺭﻩ ﺍﻟﻘﺎﻓﺪﻩ ﺍﺑﻮ ﺍ ﺇﻃﻴﺐ ﻭ ﺍﺑﺊ ﺍ ﺍ ﻋﺎﻟﻰ ﺍﻟﻴﺨﺎ ﺍ ﺍﻫﺮﺍﺳﻰ ﻧﺼﻌﺮﻩ‬ ‫ﺍﺑﺊ ﺑﺮﺻﺎﻥ ﻭ ﺍﻝ ﺛﺨﺄ ﺍﺑﻮ ﺍ ﻣﻖ ﺍ ﻳﺮﺍﻗﻰ ﺕ ﻭ ﻟﻘﻠﻪ ﻇﻦ ﻩ ﻧﺠﺎﻡ ﺍ ﺇﺓ ﺓ ﻛﺎ ء‬ ‫ﻣﻤﺎ ‪4‬‬ ‫ﻧﻔﻠﻪ ﺍﻓﻲ ﺍ ﺍﻗﺌﻴﺮﻯ ء ﺙ ﻣﻪ ﻛﺎﻡ ﺍﺳﻤﻞ ﺍﻧﺎﻓﺄ ﻭﺫﻃﻬـﺖ ﺍ ﻑ ﺓ‬ ‫ﺵ ﻛﻲ ﺳﻰ ﻣﻢ ﺍﻟﺮﺍﺯﻯ ﺍﺑﺊ ﺃﻝ ﻫﻌﺎﻟﻰ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﻗﻤﺎ ﺍ ﺍ ﺩ ﻳﺂ ﺳﺎﻛﻞ ﻝ‬ ‫ﺍ ﺍﺭﺭﺑﻬﻮﺭ ﻭ ﺍﻱ ﻧﺎﺙ ﻭ ﻛﺎ ﺍ ﺍ ﻣﺎﺍﻣﻨﻰ ﺍ ﺍ ﺍﺙ ﺍ ﺍﻁ ﺏ ﻋﻖ ﺍﺑﻰ ﺣﻒ ﺓ ﺭﻭﻯ‬ ‫ﺗﻜﻠﻮﻩ ﻋﻦ ﺍﻁﻧﺎﺑﻠﺔ ﻭﺍ ﺇﻓﺎﺍ ﻟﻤﺮ ﻭﺍﻁ ﺛﻂ ء ﺫ ﺏ ﺍ ﺍ ﺍﺏ ﻻﻭﺭ ﻣﻨﺮﺍ ﻋﺪﻡ‬ ‫ﺃ ﺍﺿﺎﻭﻝ ﺍﻻ ﻋﻠﻰ ‪2‬ﻳﻘﺔ ﺍﻟﻨﻔﻺﺏ ﻋﻨﺪ ﻓﻴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﻤﻨﻀﻰ ﻟﺬﻻﺻﺎ ﻭ ﺍ ﺇﺃﺕ ﺍ ﺍﻓﺎﺯﺍﺳﺎ‬ ‫ﺑﺎ ﺍﺿﺎﻭﻝ ﺏ ﻟﻞ ﻳﺪﻝ ء ﻟﻰ ﺣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻷﻫﻖ ﺓ ﺍﻧﺎ ﺓ ﻻ ء ﻕ ﻅ ﻷ ﺍﺷﺺ ﺡ‬ ‫ﻫـ ﺏ ﺍﻟﺠﻬـ ﻫﻮﺭﺍﻟﻰ ﺍﻥ‬ ‫ﻭﻻﻣﻦ ﺟﻲ ﺓ ﺍ ﺇﻣﻘﻞ ﻡﻡ ﺍﻟﺾ ﺍﺙ ﻋﺜﻌﺮﺓ ﺑﻢ‬ ‫ﺍﻅ ﻋﻼﺏ ﺑﻤﺜﻞ ﻳﺎ ﺍ ﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺽ ‪ 9‬ﻫﺎ ﻣﻖ ﺃﻟﺢ ﺛﺞ ﺻﺜﻞ ﺍﺍ ﺣﺒﻴﺪ ﻭﺍ ﻷﻣﺎ‬ ‫ﺍﻋﺂ ﺍﻟﻂ ﺍ ﺩﻩ ﻻ ﺇﺣﻬـ ‪ 7‬ﻡ ﺩﻓﻌﺮﻋﺎ ﻭﻗﺎ ﺍ ‪ 1‬ﺍ ﺑﻢ ﺍﺭﺍﺯ ‪3‬ﻁ ﻫﻦ‬ ‫ﻭﺫﻫﺐ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺫ ﺍﻥ ﺣﺼﺈ ﻥ ﺍﻧﻠﻰ ﻁ ﺇﺏ ﻓﻰ ﻭﻗﺎ ﺍﻟﻠﻘﺎ ﻓﺎﻧﻪ ﺑﻊ ﻣﻢ ﺩﻭﻥ ﻗﻮﻑ‬ ‫ﺍﻻﻭﺍﻭﺕ ﻭﻻ ‪4‬ﺇﻓﻰ ﺫﻻﺻﺎ‬ ‫ﺍﻵﺩ ﻳﻬﻦ ﻓﻼ ﺑﻊ ﻡ ﻭﺍﻁﻕ ﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺍ‬ ‫ﺧﺮﻭ ﻡ ﻛﻂ ﺑﻌﻒ ﺍﻻﻩ ﺭ ﺍ ﺍﺉ ﺭﻋﻴﺔ ﻓﺎﻧﺎ ﺫﻻﺻﺎ ﺍﻧﻤﺎ ﺇﻥ ﺑﺪﺍﺑﻞ ﻳﺪﺍﻁ‬ ‫ﻯ ﻟﻰ ﺭﻓﻊ ﺍ ﺩﻳﻔﺎﺏ ء ﻓﻬﻢ ﺑﻢ ﺍ ﺑﺮ ﺍﻝ ﺇ ﺍ ﻓﺊ ﻉ ﻣﺮﺓ ﻳﻬﺒﺮ ﺫﻫﺐ ﺍﺏ ﻭﺭ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺩﺧﻮﻝ ﺍ ﺭﺉ ﺍﻧﺮ ﺍﺏ ﺍ ﺇﺻﺎﻟﺢ ﻟﻪ ﻭﻻﺻﺴﻴﻴﻬﺎ ﺻﻌﻮ ﻻ ﺍﻳﺜﺎ‬ ‫ﺍ ﺧﺎﺱ‬ .

‫‪309‬‬ ‫ﻣﻢ ﻉ ﺍﻷ ﻭﺫ‬ ‫ﺍﻟﺸﺎﺱ ﺍﺫﺍ ﻭﺭﺩ ﻣﻔﻠﻘﺎ ﻭﺫﻫﺐ ﺑﻌﻌﻖ ﺍﻟﺌﻤﺎﻝ ﻓﻌﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺘﺼﺎﻣﻤﻪ‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﻢ ﻟﻰ ﺑﻦ ﻭﻑ ﻝ ﻳﺪﺧﻴﻦ ﻓﻰ ﺣﻘﻲ ﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻓﻰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻵﺩﻣﻴﻴﻬﺄ‬ ‫ﺍﺭﺍﺏ ﺓ ﻋﺸﺮﺓ ﺑﻢ ﺍ ﻟﻰ ﻧﺎ ﺏ ﺍ ﻭﺍﺭﺩ ﻓﻔﺎﻫﺄ ﺅ ﺍ ﺻﺼﻲ ﺍ ﺍﻧﺠﺴﺎﺹ‬ ‫ﺍﻟﻠﺔ ء ﺍ ‪ 4‬ﻭ ﺃ ﻧﺤﻮ ﻳﺎ ﺍﻳﻬﺎ ﺍ ﺍ ﺍﺱ ﻳﺎ ﺍﺙﻫﺎ ﺍﻟﺬﻓﻲ ﺁ ء ﻭﺍ ﻭﺳﺜﻂ ء ﺍﺇ ﺏ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍ ﻗﺄﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻬﻰ ﻻ ﺍ ﻑ ﻓﻰ ﺷﻮﻟﻪ ﻟﻤﻦ ﺏ ﺭﺭ ﻩ ﻡ ﻣﻒ ﺍﻟﺤﺪﻭﻫﻴﻬﺎ‬ ‫ﺻﺎﻕ ﺻﻠﻰ ﻭﺭ ﻳﺎﻡﻕ ﻝ ﻭ ﺑﺎ ﺍﺓ ﻅ ﺍﻭ ﺑﺪﺇ ﺍ ﺍ ﺁﺣﺮ ﻫﻦ ﺍﺟﻤﺎﻉ ﺍﻭ ﺅﺙ ﻟﻤﺲ‬ ‫ﺍﻋﺔ ﻥ ﺍﺻﺎﻧﻪﺕﻡ ﺍ ﺍﺑﻠﺔ ﺍﻓﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﻤﺜﻲ ﻫﻢ ﺑﺎﻧﺎﺓ ﻅ ﻭ ﺫ ﺏ‬ ‫ﻓﺪ‬ ‫ﺍﻻ ﺹ ﺛﺰﻥ ﺍﻑ ﺍﻧﻪ ﻷ ﺑﺶ ﻃﺎ ﻡ ﺩﺍﻻﺓ ﻑ ﻝ ﺳﻜﺮﻑ ﺩﺍ ﺍﻟﺮ ﺭﺓ ﻣﻦ ﻳﻦ‬ ‫ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻥ ﻛﻞ ﺣﺎﻛﻢ ﺗﺤﺎﻕ ﺑﺎﻫﻞ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻩ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺑﺎﺭﻙ‬ ‫ﻭﻟﻤﺎ ﻓﺤﻬﻮ ﺍﻣﻠﻰ ﺑﺈ ﺍﻻﻃﺖ ﺍﻟﻰ ﺑﺤﺮﻡ ﺍ ﺍﻗﺒﺎﻣﺬ ﻭ ﺍﻧﻰ ﻻﻑ ﻫﺸﻪ ﻗﻴﻠﻰ‬ ‫ﺍ ﺇﻓﺎﺋﺴﺔ ﺑﻞ ﻻ ءﻱ ﻓﻲ ﺍﻥ ﻫﻮﻥ ﺅ ﻻﻑ ﻋﻨﺮ ﺍ ﺱ ﻗﻴﻘﻤﺎ ﻷﻧﻪ ﺇﺥ ﻻ ﻳﺂ ﺇ ﻭﻝ‬ ‫ﻏﺒﺮﺍﻟﻰﺇ ﻛﺎﺑﻴﻬﻦ ﻭ ﺷﺮﻋﺎ ﺍﻷ ﺡ ﻡ ﻣﺎﻉ ﺍﻻ ﻳﺚ ﻳﺮﺩ ﺍ ﻧﺤﺼﻴﺺ ﺡ ﺫﺍ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﻣﻤﺴﺄ ﻋﺌﺤﺮﺓ ﻍ‬ ‫ﺍﻓﺎﺻﻪ ﺍﺑﺊ ﺩ ﻕ ﺍ ﻭﺭ ﺩ ﻓﺎ ﺛﺤﺮﺡ ﺍ ﻭﺍﻥ‬ ‫ﺍﺋﻠﻰ ﻋﺎﺇ ﺏ ﺍﻧﻠﻰﺍ ﺹ ﺑﺎﻷﻫﺔ ﺛﻮ ﻳﺎ ﺍﻳﻬـﺎ ﺍﻟﻸﻣﻪ ﻻ ﻳﻬﻴﻞ ﺍﺭ ﻣﻮﻝ ﺻﻠﻰ‬ ‫ﻭ ﺍﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﺕ ﺍﻧﻄﻌﺎ ﺏ‬ ‫ﺍ ﺍﻝ ﺓ ﻣﺤﺎ ﻭﺳﺎ ﻗﺎﻝ ﺃ ﺍﺻﺊ ﺍ ﻛﻦ ﻯ ﺑﻼ ﻟﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﺔ ﻅ ﺇﺙ ﻣﻤﻰ ﺍﺭﺳﻪ ﻭﻝ ﻧﻪ ﻭ ﻳﺎ ﺃﻱ ﺍ ﺍ ﺍﺋﺎﺱ ﻧﺞ ﺍﻳﺜﺎ ‪ 11‬ﺫﻓﻲ ﺍ ﻣﻮ ﻳﺎ ﻋﺒﻬﺎﺩﻯ‬ ‫ﻭﺍﻁ ﻗﺎ ﺍﻥ‬ ‫ﺏﺙ‬ ‫ﺯ ﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﺕ ﻳﺸﻴﻠﻪ ﻭﻗﺎﻕ ﻫﺎ ء‬ ‫ﻓﺬﻫﺐ ﺍ ﻷ‬ ‫ﺍﻧﻠﻰ ﺍﺏ ﺑﺎ ﺍﺹ ﻳﺨﻲ ﺍﻗﻪ ﻋﺌﻬﻠﻪ ﻳﻶ ﺍ ﻭﻟﻪ ﺑﻤﻦ ﻓﻀﻰ ﺍﻻﺓ ﺍ ﻣﺮ ﺓ ﻟﻤﻸﻳﻚ ﺕ‬ ‫ﺫﻻ ﺍ ﻭﻝ ﺩ ﻷﺹ ﺙ ﺙ ﻛﺎﺷﺎ ﺍ ﺣﻤﺮﻋﺎ ﺍﺏ ﻣﻢﻧﺎ ﺓ ﺍﻟﻠﺔ ﺱ ﺣﺎﻧﻪ ﻭ ﺍﻥ ﺕ‬ ‫ﺍﻧﻞ ﻁ ﺏ ﻣﻖ ﻻ ﺗﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻣﻠﺐ ﻭ ﺩﻣﺎ ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻅ ﻑ ﺍﻵﻕ ﻓﻂ‬ ‫ﺩ ﻭﺩ ﺍﻟﻪ ﺑﺄﻕ ﻣﺎﺍ ﺑﻪ ﻭ ﺍﻫﺎ ﺍﻧﺮ ﺻﺎﺏ ﺍﻙ ﺣﻤﺎ ﺑﺎﺭﻳﺴﻮﻻ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ‬ ‫ﺍﻧﺒﻰ ﻓﻲﺫﺛﻴﺐ ﺍﻟﺠﻪ ﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ‬ ‫ء ﻳﻪ ﻭﻱ ﻧﻢ ﻭ ﻳﺎ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻟﻠﻰ ﻭﻝ ﻭ ﻳﺎ ﺍ ﺇ‬ ‫ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﺿﺘﻪ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻻ ﺑﺪﺍﻝ ﻋﻦ ﺧﺎﺩﺑﻢ ﻗﻲ ﻝ ﺍﻧﻪ ﻳﻜﻞ ﺍﻹﻣﺔ ﺭﻭﻡ ﺫﻻﺙ‬ ‫ﺍ ﺩﻙ ﺍﺧﻰ ﺍﺭﻓﻰ ﺍﺻﺎﻭ ﺙ ﺍﻓﻲ ﺍﻟﺴﺢ ﻣﺤﺎﻧﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺿﺎ ﺍ ﻣﺼﻮﻝ‬ ‫ﺕ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺍﺏ‬ ‫ﺋﻪ ﻳﻢ‬ .

‫ﺡ ﻣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﻻ‬ ‫‪5‬‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﻭﻫﺊﻻﻩ ﺍﻟﻂ ﺯﻛﻠﻮﺍ ﺍﻥ ﺫﻟﺌﺎ ﻣﺴﺨﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﻆ ﻓﻬﻮ ﺝ ﺳﺎﻟﺔ‬ ‫ﺯﻋﻲﺍ ﺍﻧﻪ ﻣﺴﻐﻨﺎﺙ ‪ 3‬ﻣﻦ ﺩﻟﺒﻞ ﺁﺧﺮ ﺻﺴﻘﻮﻟﻪ ﻧﻌﻤﺎﻟﻰ ﻭ ﻣﺎ ﺁﻧﺎ ﺁ ﺍﺭﻣﻰ ﻝ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻋﻤﺌﺮﺓ ﻣﻪ‬ ‫ﻑ ﺫﻭﻩ ﻓﻬـﻮ ﺍ ﺝ ﻋﻦ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﺴﺴﻠﺔ‬ ‫ﻓﻰ‬ ‫ﺍ ﻁ ﻃﺎﺏ ﺍﻇﺎﺹ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﻫﻦ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻥ ﺹ ﺡ ﺑﺎﻷﺧﺘﺼﻄﺺ ﺑﻪ‬ ‫ﻓﻮﻟﻪ ﻣﻤﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻃﻪ ﻭﻣﺎ ﺗﺠﺰﺑﻚ ﻭﻻ ﺟﻤﺰﻯ ﺍﺣﺪﺍ ﺑﻌﺪﻙ ﻓﻼ ﺿﻚ‬ ‫ﻗﻰ ﺍﺧﺘﺤﻌﺎﺹ ﻩ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺨﺎﻃﺐ ﻭ ﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻌﻤﺮﺡ ﻛﻪ ﺑﺎﻻﺧﻨﺼﺎﺹ ﺑﺬﻟﺌﺎ‬ ‫ﺍﻟﺨﺲ ﺍﻃﺐ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻣﺨﺘﺺ ﺑﻪ ﻭﻷ ﻱ ﺍﻭﻝ ﻏﺒﻢ ﻩ ﺍ‬ ‫ﺑﺪﻟﻤﺠﻞ ﻣﻦ ﺿﺎﺭﺝ ﻭﻓﺎﻝ ﺑﻌﻌﻖ ﺍﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﻭﺭ ﻣﻖ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﺍﻧﻪ ﻳﻢ‬ ‫ﻫﻪ ﺍﻟﻤﺴﺌﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺎ ﻳﻘﻀﻀﺒﻬﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﻳﻮﺟﺒﻪ ﺍﻻﻧﺼﺎﻑ‬ ‫ﺍﻟﺤﻤﺎﺻﻞ‬ ‫ﺍﻟﺼﻲ ﺑﻞ ﺑﺎﻟﺪﻟﻞ ﺍﻅ ﺻﺎﺭﺹ‬ ‫ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻨﻨﺎﻭﻝ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻧﺤﺎﻃﺐ ﻣﻦ ﺟﺚ ﻏﺔ‬ ‫ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﻋﻦ ﺇ ﺍ ﺍﺑﺄ ﻫﻦ ﺙﺩﻫﻢ ﺍﻻﺳﺘﺪﻻﻝ ﺑﺎﻓﻀﺒﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺱ ﺍ ﺍﻧﺮ ﺍﺻﺔ ﺑﺎ ﺃﺣﻠﻰ ﺍﻭ ﺍﻃﺎ ﻋﺔ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺛﺒﻮﺕ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ‬ ‫ﻟﺴﺎﺋﺮ ﺍﻷﻫﺔ ﻑ ﻟﻂ ﻫﺬﺍ ﻣﻊ ﺍﻻﺩﻟﺔ ﺍ ﺍﺩﺍﻟﺔ ﻣﻠﻰ ﻋﻮﻡ ﺍﻭﺍ ﻟﺔ ﻭﻋﺪ‬ ‫ﺍ ﺣﻜﻠﻢ ﺍﻟﺌﺮﻋﻴﺬ ﻣﻔﺒﺪﺍ ﻻﺣﻤﺎ ﻕ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺍﺳﻌﻮﺍ ﺍﻗﺪﺍﻡ ﻫﺬ ﺍﻻﻣﺂ‬ ‫ﺫﻻﻕ ﺍﻟﺨﺎﻃﺐ ﺑﻪ ﻕ ﺫﻻﺻﺎ ﺍﻁ ﻛﺒﻢ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻃﻼﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻟﻔﻮﻡ ﺍ ﺇﺩﻟﻞ‬ ‫ﺍ ﺇﺩﺍﻝ ﻛﻞ ﺍﺧﻌﺼﺎﺻﻪ ﺑﺬﺍﺇﺻﺎ ﺍﻟﻌﺮ ﺕ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻥ ﺍ ﺍﺟﻤﺢ ﺍﻟﺘﻌﻴﻢ ﺣﺊ‬ ‫ﺑﻔﻮﺑﻢ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻧﺤﺼﻴﺺ ﻻ ﺗﺠﻞ ﺃﻥ ﺍﺭﺍﺟﻤﻊ ﺍ ﺍﺗﺤﻨﺼﺒﺺ ﺣﺊ ﺑﻘﻮﻡ ﺩﻟﻴﻞ‬ ‫ﺍ ﻧﺎﻟﻔﻮﺍ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮﺓ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﻌﻴﻢ ﻻﻧﻪ ﻓﺪ ﻓﺎﻡ ﺫﻛﺮﻧﺎﻩ‬ ‫ﻗﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻃﺐ ﺑﻤﻌﺮ ﺍ ﺍﻃﺎﻩ ﻫﻞ ﻳﺪﺧﻞ ﻉ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﺭ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﺪﺧﻞ ﻭﻟﻰ ﻳﺨﺮﺽ ﻋﻨﻪ ﺍﻻ ﺑﺪﺑﻞ ﺧﺼﺼﻪ ﻭﻗﺎﻕ ﺍﻙ ﺭ ﺍ ﺍﺏ‬ ‫ﺍﻟﻌﻨﺎﻓﻰ ﺍﻧﻪ ﻻ ﺑﺪﺿﻞ ﺍﻻ ﺑﺪﻟﻞ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻳﺬﺣﻰ ﺍﻛﺎﺩﻩ ﺍﻥ ﻳﻘﺎﻝ‬ ‫ﺍﻥ ﻥ ﻫﺺ ﺍﺩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ﺑﺪﺧﻮﻟﻪ ﺧﺼﺎﺑﻪ ﺍﻥ ﻫﺎ ﻭﺿﻊ ﻟﻤﻤﺨﺎﻃﺐ ﻱ ﺷﻴﻞ‬ ‫ﺍﻟﻢ ﺍﻧﻪ ﺩﺙﻫﻠﻰ ﻋﺎ ﻫﺴﺎ‬ ‫ﻭﺿﻌﺎ ﻓﻠﻴﺤﻰ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﺍﻥ ﻥ ﺭﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺖ‬ ‫ﺩﻟﺒﻞ ﻭﺻﺎﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺷﺎﻣﻼ ﻟﻪ ﻟﻔﺎﻅ ﺍ ﺍﺋﻮﻡ‬ ‫ﺍﻓﺎ ﺩﻝ ﻋﻠﻲ‬ ‫ﺍﻟﺌﺎﻣﻨﺔ‬ .

‫ﺍﻻ ﻭﻝ ء‬ ‫ﻣﻖ‬ ‫ﺍﺧﺘﺎﻓﻮﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻘﺘﺺ ﻫﻼﻫﻮ ﻣﺎﻡ ﺍﻡ ﻻ‬ ‫ﺍ ﺍﺋﺎ ﺓ ﺳﻜﺜﺮﺓ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻘﺘﺾ ﺑﻬﺴﺮ ﺍ ﺍﻅ ﺩ ﻫﻮ ﺍﻻﻓﻆ ﺍﻟﻄﺎﺑﻰ ﺇ ﺍﺭ ﺟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻥ ‪ 1‬ﺇﺍﻓﺾ‬ ‫ﻻ ﺑﺴﺘﻪ ﺣﻢ ﺍﻻ ﺑﺎﺽ ﺍﺭ ﻣﻔﻠﻰ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻫﻒ ﻯﺍﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻓﻪ ﺑﻘﺪﺭ ﻫﻴﻤﻤﺎ‬ ‫ﺍﻭ ﺑﻬﻨﻔﻰ ﺑﻮﺍﺣﺴﺪ ء ﺫﻟﻠﺚ ﺍ ﺍﺗﻔﺪﻳﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﺘﻀﻰ ﻯ ﺍﻟﻀﺎﺩ‬ ‫ﻗﺪ ﺩﺟﻤﻢ ﻭﺍ ﺫ ﻟﻨﺼﺎ ﺍﻡ ﻟﺔ ﻫﺜﻨﻰ ﻓﻮﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻃﺞ ﺍﻳﻔﺤﻬﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ‪ 9‬ﺣﻀﻚ‬ ‫ﻗﺪﺭ ﻭﻗﺖ ﺍﺣﺮﺍﻡ ﺍﻟﺤﺞ ﻭﺙ ﺿﺤﻬﻢ ﻭﻗﺖ ﺍﻓﻌﺎﻝ ﺇ ﻭ ﻝ ﻗﻮﻟﻪ ﺹﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﺔ‬ ‫ﺫﻻﺳﺎ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺍ ﺭﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻫﺊ ﺍﻟﺨﻌﻸ ﻭﺍ ﺃ ﻳﺎﻥ ﻗﺪ ﺭﻭﻯ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻭﺑﺔ ﻭ ﺍ ﻟﺴﺎ ﻭﺃﻟﻒ ﻥ ﻭﻧﻜﻮ ﺫﻻ ﺍ ﻭﻧﻜﻮ‬ ‫ﻓﺪﺑﺮﺍﺕ ﻳﺨﺘﺎﻝ ﺓ‬ ‫ﻗﻮﻟﻼ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻴﻪ ﻭ ﻡ ﺇﻓﺎ ﺍﻷﻋﺎﻝ ﺑﺎﺇﻧﺠﺎﺕ ﻭﺍﻫﻬﺎﻝ ﺫﻻ ﻩ ﻓﻴﺔ‬ ‫ﻓﺬ ﺓ ﻣﻖ ﺃ ﻝ ﺍ ﺡ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﻜﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺇﺋﻮﻡ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺎﻳﻜﻌﻤﻠﻪ‬ ‫‪ 9‬ﻧﻪ ﺍﻉ ﻓﺎﺋﺤﺔ ﻭﺫﻫﺐ ﺓﺿﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﻜﻠﻤﻞ ﻣﺪ ﺍﻁ ﻛﻢ ﺍﻙ ﻟﻤﻒ ﺅﺕﻩ‬ ‫ﻻﻥ ﻣﺎﺳﻮﺃﻩ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺑﺎ ﺟﺎﺡ ﻭ ﺫﺹ ﺍﺑﻠﻰ ﻫﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻋﻮﻡ ﻟﻪ ﺑﻞ‬ ‫ﻳﻘﺪﺭ ﻣﺨﻬﺎ ﻫﺎ ﺩﻝ ﺍﻟﺪ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺍﺩﺗﻪ ﻛﻔﻮﻟﻪ ﻝ ﻣﺒﺎﻧﻪ ﺣﺰﺕ ﻋﻠﺒﻼ ﺁ‬ ‫ﺍ ﺇ ﻓﻰ ﻭ ﺭﻫﺖ ﻋﺎﺟﻤﻢ‪ 3‬ﺍﻣﻬﺎ ﻣﻤﻢ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻛﺖ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺗﺤﺮ ﺑﻢ ﺍﻷﻛﻞ ﻭﻓﻰ‬ ‫ﺍ ﺣﺎﺑﺔ ﺍ ﺍﻭﻁ ء ﻓﺎﻥ ﻟﻢ ﺑﺪﻝ ﺩﺍﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻎ ﻣﺤﺎ ﻳﺨﻪ ﻥ‬ ‫ﻣﺤﻼ ﻟﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﺍ ﺍﻭﺍﺣﺪ ﺻﺨﻬﻤﺎ ﺍ ﺩﻯ ﻗﺎﻡ ﺍ ﺇﺩﻟﻠﻰ ﻋﺪ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ‬ ‫ﺻﻞ ﺍ ﺇﻓﺼﻮﺩ ﻭﺕ ﺩﻓﻊ ﺍ ﺍﺍ ﺟﺔ ﻑ ﻥ ﺫﻛﺮ ﻣﺎﻋﺪﺍﻩ ﻣﺴﺘﻨﻨﻰ ﻋﻨﻪ‬ ‫ﻗﺪﺭ‬ ‫ﺍ ﺿﺮﻭﺭﺓ ء‬ ‫ﻫﺎﻧﻘﻨﺾ‬ ‫ﺵ ﺍ ﺇﻛﻨﺤﺎ ﻗﺪ ﺗﻘﺮﺭ ﺍﻧﻪ ﺑﻬﺐ ﺍ ﻭﻗﻒ‬ ‫ﺍﻃﻰﺍ ﺟﺔ ﻭ ﺻﺬﺍ ﻫﻮﺍﻁ ﻗﺎ ﻭ ﺩ ﺍﺧﺖ ﻁ ﺭﻩ ﺍﻟﺚﻳﺦ ﺍﺑﻮ ﺍ ﺳﻘﺎ ﺍﻟﺌﻴﺮﺍﺯﻯ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺇﺧﺰﺍﻟﻰ ﻭ ﺍﻓﻲ ﺍ ﺳﺼﻰ ﺍﻕ ﻭﻛﻨﺮ ﺍ ﺩﻳﺊ ﺍﻟﻰ ﺍﺯﻯ ﻭﺍﻵﻩ ﻓﻰ ﻛﻂ ﻭ ﺍ ﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺐ‬ ‫ﻝ ﺅ ﺍ ﺍﺷﺎ ﻩ ﻡ ﻋﻰ ﺣﺮﺓ ﻧﻤﺲ ﺍ ﺇﺓ ﻭﺍ ﻓﻰ ﺍ ﺇﺓ ﻭﻡ ﻝ ﻟﻪ ء ﻭﻡ ﺍﻡ ﻷ ‪9‬ﺫﻫﺐ‬ ‫ﺍﺑﻠﻰ ﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻟﻪ ﻋﻮﻣﺎ ﻭﺫﻫﺐ ﺍ ﺍﺑﺌﺎ ﻣﺾ ﺍﺓﻭ ﺑﺎﻛﻰ ﻭ ﺍ ﺧﺮﺍﻟﻰ ﻭ ﺟﺎ ء ﻵ ﻫﻦ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﺍﻙ ﺇﺓ ﺣﻤﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺟﻴﺊ ﺋﺎﺿﺮﻓﻲ‬ ‫ﺍ ﻑ ﺍﻭ ‪ 4‬ﺍﻟﻪ ﺍﻥ ﻻ ﻋﺜﻰﻡ ﻟﻪ‬ ‫ﺗﺮﻙ ﺍﻻﺱ ﺓ ﺹ ﺍﻝ ﺅ ﺍ ﻛﺎﻯ ﺓ ﺍﻁ ﻝ ﺡ ﺅ ﺍ ﺍﻟﻰﻷﺧﺎﺭ ﻳﺒﺊ ﺭ ﻳﺰﺍﻙ ﺍ ﺃﻣﻬﻮﻡ‬ ‫‪1‬‬ .

‫ﺹ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄﻫﻮﻝ‬ ‫‪09‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺪﺍﻝ ﻫﺎﻟﻪ ﺃﻥ ﺍﺑﺊ ﻏﻴﻼﺕ ﺃﺱ ﺍ ﻋﻦ ﻋﺌﻤﺮﺓ ﻭﺓ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱ ﺍﻫﻢ ﻟﻂ ﺃﺭﺑﻌﺎ ﻣﻎ ﻭﻓﺎﺭﻕ ﺳﺎﺋﺮﻫﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺄﻝ ﻥ ﻳﻢ ﺓ ﻩ‬ ‫ﻭﺩ ﺩ ﻉ ﺩﻩ ء ﻳﻬـ ﻕ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻊ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﻑ ﻥ ﺍﻃﻠﺮﻗﻪ ﺍ ﺇﻗﻮﻝ ﺩﺍﻻ ﻣﺢ ﻟﻂ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ‪4‬‬ ‫ﺍ ﺍ ﻡ ﻭﺩ ﻣﺼﺎ ﺍﻭ ﻡ ﺍﻟﺆﺗﻴﺐ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻷ ﻓﺮﻕ ﺑﻬﻦ ﺍﻕ ﺗﺘﻌﻖ‬ ‫ﺭ ﺟﻤﻞ ء ﺍﻟﺒﺒﻌﺎﻟﻂ ﺃﻥ ﺣﻄﻒ ﻑ ﺍﻟﻤﺘﻠﻖ ﻳﺸﻌﺮ‬ ‫ﺫ‬ ‫ﻭﻥ‬ ‫ﻭ ﺍﺍ‬ ‫ﺍﻟﻞ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺭ‬ ‫ﺑﺎﺗﻌﻌﻴﻢ ﻛﻮﺯﻳﺪ ﻳﻌﻄﻰ ﻭ ﺡ ﺅﺹ ﻗﻮ ‪ 4‬ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﺓ‬ ‫ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻴﻨﺒﻨﻰ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﺜﺎ ﻣﺰ ﺍﻗﺴﺎﻡ ﺍ ﻳﻢ ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮﻩ ﺍﻫﻼ‬ ‫ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻓﺎﻝ ﺍﻛﺮﻛﻤﺌﻰ ﻑ ﺑﻚ ﻓﺎ ﻓﻼﻫﺮ ﺍﻥ ﺍ ﺑﺮﻭﻡ ﻓﻰ ﻣﺎ ﺫ ﺭ‬ ‫ﺍﻛﺎ ﻫﺮ ﺩﻻﻟﺔ ﺍﻟﻘﺮﺑﺔ ﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﻃﺬﻑ ﺍﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻟﻤﺠﺮﺩ‬ ‫ﺍ ﺍﻳﻢ ﻡ ﺍ ﺍﻡ‬ ‫ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺭ ﻷ ﺍﺧﻬﻴﻢ ﺛﺮ ﺍﻟﺜﺎ ﻳﺊ ‪ 1‬ﺻﺌﺮﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﺑﻘﺔ ﺍﻟﻤﻠﻰ ﺡ ﺍﻭﺍ ﺇﺫﻡ ﻧﻜﺮ ﺍﻥ ﺍﻷﺑﺮﺍﺭ ﺍﻛﺄ ﺋﻴﻢ ﻭ ﺍﻥ ﺍ ﺛﺠﺎﺭ‬ ‫ﻁ ﺟﻢ ﻳﻢ ﻣﺨﻮ ﻭﺍﻟﺬﻓﻲ ﻩ ﻟﻔﺮﻭﺟﻬﻢ ﺣﺎﻓﻨﻠﻮﻥ ﺫﻫﺐ ﺍ ﻭﺭ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻋﺎﻡ ﻭ ﺫﻫـ ﺏ ﺍﻟﺸﺎﻓﻰ ﻭﺓ ﻣﻖ ﺍ ﺍ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻷﻳﻘﺘﻀﺘﻰ ﺍ ﺣﻤﻮﻡ‬ ‫ﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺍ ﻗﺎﺻﻔﺎﻓﻰ ﻭ ﺍ ﻛﺮﻛﺄ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺍﺣﻤﺚ ﺍ ﺭﺍﺳﻰ ﺍﻧﻪ ﺍﻝ ﺣﺠﺢ ﺑﻪ‬ ‫ﺟﺰﻡ ﺍ ﻗﻐﺎﻝ ﺍ ﺍﺷﺎﺵ ﻭﺍﺭﺍﺟﻊ ﻣﺎ ﺫ ﺍﻟﻴﻪ ﺍ ﺍ ﻭﺭ ﺩﻡ ﺍ ﺗﻨﺎﻓﻰ ﺑﻴﻬﺄ‬ ‫ﻓﺼﺪ ﺍﻟﻌﻤﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﺪﺡ ﻭﺍ ﺍﺫ ﻡ ﻭﻋﻌﺪﻡ ﺍ ﺃﻕ ﻳﺒﻬﺐ ﺍ ﺇﻛﻚ ﺍ ﻳﺺ ﺩﻩ‬ ‫ﺍﻻ ﻓﺎ ﻛﺎ ﺍﻝ ﻫﻢ ﻭﻟﻢ ﺑﺄﺕ ﻣﻢ ﺍ ﻫﻨﺢ ﻣﺄ ﻋﻮﻣﻪ ﻧﺤﺪ ﻓﺺ ﺩ ﺍﻟﻤﺪﺡ‬ ‫ﺭﻭ‬ ‫ﺍﻭﺃ ﺫﻡ ﺍﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻃﻨﺠﺴﺔ ﻍ ﺍ ﺃ ﺍ ﺍ ﺓ ﻭﺍ ﻣﻤﺌﺮﻭﻥ ﻷ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﺐ ﺿﺎﺹ ﻭﻓﺪ ﺍﻃﺎﻕ ﺟﺎﻋﺂ ﻫﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻻﺹ ﻭﻝ ﺍﻥ‬ ‫ﺭ ﺍﻩ‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺑﻌﻮﻡ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﻻ ﺧﺼﻌﻮﺹ ﺍﻟﺴﺐ ﻭ ﺣﻜﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺍﺟﻤﺎﻋﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﺮﻛﻔﻰ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻣﺞ ﻗﺎ ﻭﻻﺑﺪ ﻓﻰ ﺫ ﺍ ﺍ ﻣﻦ ﺕ ﻳﻞ ﻭﻫـ ﻭ ﺍﻥ ﺍ ﻁ ﻁ ﺍﺏ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﻳﻤﻮﻥ ﺟﻮﺍ ﻟﻤﺴﻘﺎﻝ ﺳﺎﺋﻞ ﺍﻡ ﻻ ﻓﺎﻥ ﻥ ﺟﻮﺍﺑﺎ ﻓﺎﻣﺎ ﺍﻥ ﺑﺼﺄﺓ ﻝ‬ ‫ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺍﻭ ﻻ ﻓﺎﻥ ﻟﻢ ﺇﻣﻤﺘﻔﻞ ﻛﺒﺚ ﻻ ﻳﻜﺺ ﻝ ﺍﻻﺑﻒ ﺍ ء ﻓﻼ ﺧﻼﻑ‬ ‫ﻋﻮﻫﻪ ﻭﻑ ﻭﺻﻪ ﺣﺘﻰ ﻥ ﺍ ﺅﺍﻝ ﻣﻌﺎﺩﺍ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺗﺎﺑﺦ ﺅﺍﻝ‬ ‫ﻓﺎﻥ‬ .

‫ﻫﻦ ﻣﺎ ﺍﻻﺻﻮﻝ‬ ‫ﻓﺎﻥ ﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﺎﻣﺎ ﺍﻡ ﻭ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺿﺎﻋﻤﺎ ﻓﺨﺎﺹ ﻭ ﺍﻕ ﺍﺿﻐﻼ‬ ‫ﺍﻟﺠﺮﺍﺏ ﺑﻨﻔﻤﻪ ﺙ ﺭﺩ ﻣﺒﺘﺪﻳﺎ ﻝ ﺕﻛﻼﻣﺎ ﺗﺎﻣﺎ ﻫﺺ ﺩﺍ ﻟﺜﻮﻡ ﻓﻬﻮ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺑﻬﻊ ﺍﻓﺴﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻥ ﺑﻜﻮﻥ ﺍﺏ ﻭﺍ ﻣﺴﺎﻭﺑﺎ ﻟﻪ ﻻ ﻓﻴﺒﺪ ﻻ‬ ‫ﺙ ﺱﺙ ﺣﻦ ﻫﺎ ء ﺍ ﻋﺮ‬ ‫ﻳﻘﺺ ﺏ ﺣﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﻇﺎﺹ ﻩ ﺑﻼ ﺧﻼﻑ‬ ‫ﻫﻘﺎﻝ ﻫﺎ ء ﺍ ﺻﺤﺮ ﻻ ﻋﻌﻌﻪ ﺷﻰ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﺑﺊ ﻭﺭﻙ ﺵ ﺍﺑﻮ ﺍﺱ ﻋﻖ ﺍﻻﺳﻔﺮﺍﻳﺊ‬ ‫ﺍﻻﻓﺎ ﻉ ﺍﺗﺎ ﻉ ﻥ ﺍﻟﺠﺮﺍﺭﺭ ﺍﺣﻤﺎ‬ ‫ﻭﺍﺑﻦ ﺍ ﺇﻗﺸﺒﺮﻯ ﻭﻏﺒﺮﻫﻲ‬ ‫ﻫﻦ ﺍ ﺅﺍﻝ ﺷﻞ ﺍﻥ ﻳﺺ ﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﺡ ﻡ ﺍ ﺍ ﺍ ﻩ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻫﺎء ﺍ ﺍﺑﻤﺮ ﻃﻬﻮﺭ‬ ‫ﻓﻴﺨﻨﺺ ﺫﻟﻚ ﺍ ء ﺍ ﺍﺳﺮ ﻭﻻ ﺓ ﺑﻼ ﺧﻼﻑ ﻛﺎ ‪ 6‬ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﺑﻮ ﻣﺨﺼﻮﺭ‬ ‫ﺍﻥ ﺩ ﻛﻮﻥ ﺍ ﺍﻭﺍﺏ ﺍ ءﺍﻫﻦ ﺍ ﻑ ﺍﻝ ﻭ ﻫﺴﺎ‬ ‫ء ﺍ ﺍ ﺇ ﺍﺙ‬ ‫ﻭﻛﻴﺮﻩ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻤﻮﻥ ﺍﻉ ﻣﺤﻪ ﻛﻖ ﻟﻢ ﺁﺧﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻣﻪءﻻ‬ ‫ﻗﺴﻜﻼﻥ ﻱ ﺍﻷﻭﺫ‬ ‫ء ﺇ ﻙ ﻭﺍ ﻣﻬﺒﻢ ﺛﺮﻕ ﺍ ﻭﺹ ﺍ ء ﺍ ﺍﺡ ﻭﺟﺮﺍﺑﻪ ﺻﻼ ﺍﻟﻠﺔ ء ﺇ ﻭﻟﺲ‬ ‫ﺓ ﻗﻮﻟﻪ ﻭ ﺍ ﺍﻡ ﻫﻮﺭ ﻣﺎﻭﻩ ﻭﺍﻟﺤﻞ ﻫﻴﺘﺘﻪ ﻓﻴﻢ ﻧﺤﻴﻸﻑ ﺍﻓﻪ ﻋﺎﻡ ﻻﻗﻲﻣﻰ‬ ‫ﺑﺎ ﺃﺳﺎﺋﻞ ﻭ ﻻ ﻳﻤﻞ ﺍ ﺅﺍﻝ ﻣﻦ ﺿﻮﺭﺧﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍ ء ﻭﻋﻀﻬﻢ ﺑﻞ ﻳﻌﻢ ﻁ ﻝ‬ ‫ﺍ ﺍﺿﺮﻭﺭﺓ ﻭ ‪ 19‬ﺧﻴﺎﺭ ﻛﺪﺍ ﻗﺎ ﺍﻓﻲ ﻓﻮﺭﻙ ﻭ ﺛﺼﺎ ﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ‬ ‫ﺍﻥ ﺩ ﻭﻥ ﺍﻳﻢ ‪ 5‬ﻧﻪ ﻧﻤﻤﺎ ﺫﺍﺍﺻﺎ ﺍﻁﺻﻢ ﺍ ﺍﺫ ﻯ ﻗﻊ ﺍ ﺍ ﻣﻌﻮﺍﻝ‬ ‫ﺍﻟﻆ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺎﺕ ﻩ ﻭ ﺍ ﻟﻤﺎ ﻟﻰ ﺍﻝ ﻋﻦ ﻫﺎﻩ ﺑﻤﺮﺑﺾ ﺍ ء ﺓ ﺍﻟﻤﺎ ء ﻃﻬﻮﺭ‬ ‫ﻋﻨﻪ ﻛﻪ ﻭﻟﻪ‬ ‫ﻻ ﻧﺒﻬﺲ ﺷﺊ ﻭﻫﺪﺍ ﺍ ﻗﺴﻢ ء ﻝ ﺍﻧﺮﻻﻑ ﻭ ﺩﻧﻲ ﻫﺪﺍﻫـ ﺏ ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺑﻬﺐ ﻗﺼﺺ ﻩ ﻋﺪ ﻣﺎ ﺧﺮ ء ﻟﻲ ﻫـ ﺍ ﻭﺃﻝ ﻭ ﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺰﻕ ﻭ ﺍﺑﻮﺅﺭ‬ ‫ﺍ ﻭﻗﻒ ﻛﺎﻩ ﺍ ﻗﻤﺎﺿﻰ ﻓﻰ ﺍﻗﻘﺆﺏ‬ ‫ﻭﺍ ﺍ ﺍﻑ‬ ‫ﺍ ﺍﻗﻔﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﺪﻗﺎﻕ‬ ‫ﺍ ﺇ ﻳﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﺕ ﺛﻜﻮﻥ ﺍ ﺳﺒﺐ ﻫﻮ ﻟﺼﻮﺍﻝ‬ ‫ﻭ ﻻﻭ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻭ ﺍ ﺍ ﺍ ﺙ‬ ‫ﻋﻌﻤﺎﺋﻞ ﻑ ﺹ ﺑﻪ ﻭ ﺑﻴﻬﺄ ﺃﻥ ﻱ ﻭﻥ ﺍ ﻣﺒﺐ ﻣﺠﺮﺩ ﻭﻗﻮﺡ ﺍﺩﺛﺔ ﻛﺎﺕ ﺫﺇﺇﻕ‬ ‫ﺍ ﺓ ﻭﻝ ﺍ ﺍﻁ ﻡ ﻭﺍﺭﺩﺍ ﻧﺤﺪ ﺣﺪﻭﻓﻬﺎ ﻓﻼ ﻳﺨﺌﺺ ﺍﻝ ﻛﺬﺍ ﺣﻜﻞ ﻉ ﺃ ﺍﺳﻴﺰ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻊ ﻉ ﺍﻧﻪ ﺻﺺ ﻟﻪ ﻋﻼ ﺍ ﺍ ﻣﻮﻡ ﻻﻥ ﻋﺪﻭﻝ‬ ‫ﻗﻰ ﺷﻌﺮﺡ ﺍ ﺍﺟﻤﺮ ﺩﻭﻯ‬ ‫ﺍﺏ ﺑﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﺩ ﻭﻝ ﻋﻆ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﻡ ﺩ ﻝ ء ﻟﻤﻰ ﺍﺭﺃﺩﻩ ﺍ ﺍ ﻭﻡ ﻭﻻﻥ‬ .

‫ﻃﻌﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﺱ ﻝ‬ ‫‪01‬‬ ‫ﻭﺭﻭﺩﻩ ﻉ ﺍ ﻋﻤﺒﺐ‬ ‫ﺍ ﻩ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍ ﻳﻔﺒﺪ ﺍﻟﻠﺔ ﻅ ﻭ ﻭﺭ ﻳﻖ ﺿﻰ ﺍ ﺍ ﻭﻡ‬ ‫ﻷ ﻳﻤﻠﻢ ﻫﻌﺎﺭﺿﺎ ﻭ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺫﻫﺐ ﺍﺑﺪﻳﺮ ﻭﺭ ﻭﻫﻮ ﺍﻁ ﻓﺎ ﺍﻟﺬﻯ ﻷ ﺷﻠﻖ ﻧﺒﻪ‬ ‫ﻭﻷ ﻣﺒﻬﺔ ﻗﻰ ﺍ ﺇ ﺑﺪ ﺩ ﺇﺩ ﺍﻧﻤﺎ ﻫـ ﻭ ﺑﺎﻟﻤﻔﻔﺎ ﺍ ﺍﻭﺍﺭﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻨﻬﺎﺩﻉ ﻭﻫﺮ‬ ‫ﺍﻡ ﻭﻭﺭﻭﺩ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﺿﺎﺹ ﻷ ﺻﻢ ﻓﺮﻳﻨﻪ ﻟﻔﻤﺲﻫـ ءﻟﻰ ﻓﻄﺎﺻﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭ ﻥ ﺍﺩﻯ ﺍﻧﺔ ﺙ ﺻﻊ ﻟﺪﻟﻚ ﻓﻠﻴﺎﺙ ﺑﺪﻟﻞ ﻧﻘﻮﻡ‬ ‫ﺩﺑﻬﺮ ﺑﻌﻤﻖ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍ ﺍﻣﺄﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺎ ﻻ‬ ‫ﺍﻟﻰﺍﺑﻌﺔ ﻭ ﺍ ﺭﻭﻥ ﺭ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﺍ ﺍ ﻭﺭ ﻛﺔ ﻭﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﺪﺓ ء ﺍﻳﻪ ﻭﺳﻪ‬ ‫ﺍ ﻻﻛﻢ ﻷﻳﻘﺘﺾ ﺍ ﺍﻏﻨﺺ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍﻫﺎﺏ ﺩﻧﺠﻊ ﻑ ﺩ ﺣﺎ ﺹ ﻫﺢ ﻕ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﺪﺓ ﻋﺎﺙ ‪ 4‬ﻭﺍ ﻓﻰ ﺣﺪ ﺙ‬ ‫ﺍﻁ ﺩﻳﺚ‬ ‫ﺍﺽ ﻓﻰ ﺷﺎﺓ ﻣﻴﻬﻮﺩﻟﻖ ﺩﺩﺍ ‪ 2‬ﺍﻁ ﻫﻮﺭﻫﺎ ﻓﺎ ﺇﺗﻨﺼﻴﺼﻠﻰ ﻣﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺓ‬ ‫ﻷﻳﻘﺖ ﻯ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻋﻮﻡ ﺍ ﺇ ﺍﻫﺎﺏ ﺩﺑﻎ ﻓﻘﺪ ﻃﻬﺮ ﻻ ‪ 4‬ﺕ ﻳﺺ‬ ‫ﺍﻷ‬ ‫ء ﻓﻰ ﻣﻖ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍ ﺇﻣﻴﻢ ﺩ ﺓ ﻓﺎ ﻻ ء ﺓ ﻫﻮﻡ ﺍ ﺍﺅ ﻣﺠﺮﺩ ﻩ ﻭﻡ ﺍ ﻟﻘﺐ ﻥ‬ ‫ﺃﺧﺬ ﺑﻪ ﺧﺼﺺ ﺑﻪ ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺎﺧﺬ ﺑﻪ ﻟﻰ ﻣﺤﺼﺺ ﺑﻪ ﻭﻷﻛﺴﻚ ﻟﻤﻦ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﺑﺎﻻﺧﺬ ﺑﻪ ﻭ ﺍ ﻇﺔ ﻧﻼﺻﺎ ﺍﻟﻰﻣﻠﺔ ﻛﺌﺒﺮﺓ ﻟﻸ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺍ ﺣﺮﻭﻥ ﻋﺒﻬﻬـ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻋﺎﻟﻔﺎ ﺍﻟﺸﺎﺭﺡ ﺣﺜﺤﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺓ ﻫﻞ ﺗﻢ ﺍﺍﺙ ‪ 1‬ﺍ ﻟﺔ ﺣﻰ ﻳﻮﺻﻠﻰ‬ ‫ﺃﺙﻳﻤﻢ ﺑﻮ ﻭﺩﻫﺎ ﻛﻞ ﺻﻮﺭﺓ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﺑﺒﺮ ﻭﺭ ﺑﺎ ﺍ ﻣﻮﻡ ﻓﻰ ﺟﺢ ﻥ ﺻﻮﺭ ﻭﺟﻮ‬ ‫ﺍﻟﻌﻞ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺎﺿﻰ ﺍﺑﻮ ﺑﻬﺮ ﻷﻳﻌﻢ ﺛﻢ ﺍﺧﻨﻠﻒ ﺍﻟﻘﺎﻇﻲ ﻥ ﺑﺎ ﻣﻢ ﻫﻞ‬ ‫ﺍ ﺇﻣﻤﻮﻡ ﺑﺎ ﺍﻓﺔ ﺇﻭ ﺑﺎﻟﺜﺼﺮﺡ ﻭ ﺍ ﻅ ﻫﺮ ﺍﻥ ﺫﻻﺻﺎ ﺍ ﺣﻮﻡ ﺑﺎﻧﺮﺡ ﺅ ﺍﻟﻤﻪ ﺕ ﻓﺎﻧﻪ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺜﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ﻫﺎ ﻳﻀﺾ ﺫﻻ ﺍ ﺇﻝ ﺍﻗﻨﺾ ﺫﻟﻤﺜﺎ ﺍ ﺍﻗﻴﻤﺎﺱ ﻭﻓﻞ ﺟﻤﺖ‬ ‫ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻨﺒﻨﻰ ﻗﻴﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺲﺋﻠﺔ ﺑﺎﻥ ﻳﻤﻮﻥ ﺍﻟﺘﻴﺎﺱ ﺍ ﺩﻯ‬ ‫ﺍﻳﻨﻌﺒﺪ‬ ‫ﺙﺟﻤﺮﺩ‬ ‫ﺍ ﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻓﻴﺴﺔ ﺍﻟﺊ ﺛﺒﻤﺎ ﺕ ﺑﺪﺇ ﺻﻞ ﻧﻘﻞ ﺍﻭ ﻣﺤﺔ ﻝ‬ ‫ﺍﻗﺖ‬ ‫ﻣﺤﻤﻖ ﺍﻟﺮﺃﻟﻰ ﻭﺍﻇﺒﺎﺫ ﺍﻟﻤﺤﻆ ﻭﺳﻴﺂﻑ ﺣﻮﺯﻝ ﺍﻟﺌﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻳﺼﻌﺎﺡ ﺫﻻﺻﺎ‬ ‫ﺍ ﺍﺣﺎﻡ ﺍﺫﺍ ﺹ‬ ‫ﺍﺧﺘﺎﺓ ﻭﺍ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﻬﺄ ﻭ ﺍﻟﺤﺸﺮﻭﻥ ﺏ‬ ‫ﻫﻨﻮﻓﻰ‬ ‫ﻫﻞ ﺑﻤﻮﻥ ﺣﻘﻴﻔﻶ ﻓﻰ ﺍ ﺇﺑﺎ ﻕ ﺍﻡ ﻣﺠﺎﺯﺍ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻻﺣﻤﻬﺜﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻣﺠﺎﺯ‬ ‫ﻛﻂ ﺍ ﺍﺑﺎ ﻳﻤﻮﺍ ء ﻥ ﺍ ﺳﻨﻤﻴﺺ ﺗﺼﻞ ﺍﻭﻣﻨﻒ ﻝ ﻭﺳﻮﺍ ء ﺕ ﺑﺎﻟﻔﻆ‬ ‫ﻛﻠﻸ‬ ‫ﺍﻭ‬ .

‫‪901‬‬ ‫ﻫﻦ ﺍ ﺍﻻﺹ ﻭﻝ‬ ‫ﺩﻕ ﻁ ﻝ‬ ‫ﺍﻭ ﺏ ﺑﺮﻩ ﻭ ﺍﺥ ﺍﺭﻩ ﺍﺑﺒﻀﺎﻭﻯ ﻭ ﺍﻓﻲ ﺍﻃﺈ ﺟﺐ ﻭﺍ ﺍﻣﺤﻤﺊ ﺍﻝ‬ ‫ﺍﺑﺊ ﺑﺮ ﺍﻥ ﻓﻰ ﺃﻻ ﺳﻤﻊ ﻭ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍ ﺍﺻﺢ ﻭ ﻧﺒﻪ ﺍ ﺇﻛﻴﺎ ﺍ ﺍﻃﺒﺮﻯ‬ ‫ﺍﻓﻰ ﺍﻟﻤﺤﻘﻐﻴﻦ ﻭ ﺫﻫﺐ ﺟﻤﻢﻟﻤﻜﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻫـ ﻝ ﺍﻟﻪﺃ ﺍ ﺍﻧﻪ ﻗﻴﻘﺔ ﻭﻕ ﻫﺎ ﺉ‬ ‫ﻫﻤﺎﻟﻬﻘﺴﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﺪﻫﺐ ﺍﻟﺸﺎﺅ ء ﻭﺍ ﺍ ‪ 4‬ﻭﻫﻮ ‪ 9‬ﻓﻰ ﻝ ﻫﺎﻟﻚ ﻭﺟﺪﻧﻰ‬ ‫ﻫﻦ ﺍ ﺣﺎﺏ ‪ 1‬ﺑﻰ ﺡ ﻫﻪ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﻭﺅﺙ ﻫﺬﺍ ﺏ ﺍﺧﺮﺑﻢ ﻭﺍ ‪ 9‬ﺭ ﺻﺎ ﻫﻮ‬ ‫ﺍﺧﺘﺎﻟﻐﻮﺍ ﻓﺎ ﺍ ﻣﺎﻟﻢ ﺙ ﺩ ﺻﻴﺼﻪ‬ ‫ﻟﺴﺎﺙ ‪ 1‬ﻣﺸﺮﻭﻥ‬ ‫ﺍﻷﻭﻝ‬ ‫ﻫـ ﻝ ﻣﻢ ﺫ ﺻﺔ ﺍﻡ ﻷ ﻭﻣﺤﻠﻰ ﺍﻧﻤﺎﻱ ﻑ ﻓﻰ ﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﺣﻤﻪ ﺑﻤﺒﺒﻦ ﺍﻫﺎ ﺍﺫﺍ‬ ‫ﺍﻭ ﻗﺎﻝ ‪ 19‬ﻭﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻙ ﻥ ﺍﻻ ﺇﻣﺾ ﻫﻢ ﻓﻼﺏﺗﺞ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺧﺺ ﻳﻤﻢ‬ ‫ﻱﻥ‬ ‫ﻣﻂ ﻣﻦ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﺑﻲ ﺧﻞ ﻑ ﺍﺫ ﻣﺎ ﻛﺎ ﻓﺮﺩ ﺍﻻ ﻭﻟﻤﺠﻮﺯ ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻫﺎ ﺍﺫﺍ ﺩﻁ ‪ 1‬ﺍﻓﺼﻴﺺ ﺟﻢ ﻥ ﻗﻲﺩ ﺃ ﺗﺎﻭﺭ ‪ 1‬ﻗﻰ ﺫﻻﺻﺎ‬ ‫ﻫﻮ ﺍﻟﺨﺮﺝ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻴﻪ ﺫﻋﺐ ﺍﺏ ‪ 9‬ﺭ ﻭ ﺍﺹ ﻧﺎﺭﻩ‬ ‫ﺍ ﺍﻧﻪ ﻷ ﻓﻰ ﺍﺑﻤﺎ‬ ‫ﻋﺪ ﺍﻗﻮﺍﻟﻰ ﻏﺎﺅ ‪4‬‬ ‫ﺍﻻ ﺩﻯ ﻭﺍﻓﻲ ﺍ ﺍ ﺹ ﻭﻧﺤﺒﻢ ﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﺪ ﺍﻟﻤﻰﺃﺧﻤﺮﻓﻲ ﻭ ﻭ ﺍﻟﺤﻘﻪ‬ ‫ﺍ ﺍﺫ ﻯ ﻷ ﺷﻚ ﻳﻪ ﻭﻷ ﺷﺒﻬﺔ ﻷﻥ ﺍ ﻓﻤﻞ ﺍﻟﻊ ﺍﻡ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻨﺎﻭﻻ ﺇﺍﻛﻞ‬ ‫‪9‬ﺟﻤﻮﻥ ﺓ ﻋﺪ ﻯ ﻝ ﻭﺃﺣﺪ ﻫﻦ ﺍﻗﺎﻡ ﺫﻻﺻﺎ ﺍ ﻛﻞ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﺎ‬ ‫ﺑﺔ ﺍﻻﻓﻆ ﺃﻟﻰ ﻛﻞ ﺍﻻﻗﻤﻤﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻤﻮﺩﺓ ﻓﺎﺧﺮﺍﺝ‬ ‫ﻳﺎ ﺃﺿﺮﺭﺭﺓ ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﺒﻌﻤﻖ ﻫﺎ ﺑﺼﺺ ﻻ ء ﺽ ﺍﻫﻤﺎﻝ ﺩﻷﻟﺔ ﺍﻻﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺑﻰ ﻭﻻ‬ ‫ﺍ ﺇﻧﻌﺒﺪ ﺑﻪ ﻭﻗﺪ ﺑﺖ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻒ ﺻﺬﻩ ﺍﻻﻫﻪ ﻭﻣﻦ ﺑﺼﻠﻰ ﻫﻢ‬ ‫ﻳﺮ‬ ‫ﺍﻷﻟﺘﺪﻟﻰ ﻟﻰ ﺑﺎ ﺍﺻﻪ ﻭﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺓ ﻭﻝ ﺓ ﺍﻉ ﺫﺇ ﺍ ﻭ ﺫﺍﺡ ﻭﻗﺪ ﻓﻲ ﻝ ﺍﻧﻪ ﻫﺎ‬ ‫ﻫﻦ ﻋﻮﻡ ﺍﻷ ﻗﺪ ﺧﺺ ﻭﺍﻧﻪ ﻻ ﻭﺟﺪ ﻋﺎﻡ ﻏﻴﺮﻣﺤﺢ ﺹ ﻓﻠﻮ ﻗﻠﻦ ﺍ‬ ‫ﺍﻧﻪ ء ﺑﺮﺗﺠﺔ ﻓﻰ ﻫﺎ ﺑﺊ ﻟﻠﺰﻡ ﺍﺭﻃﺎﻝ ﻛﻞ ﻋﻮﻡ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﺎ ﺍﻥ ﺻﻜﺎ ﺍﺏ‬ ‫ﻫـ ﺫ ﺃ ﺍﺙ ﺹ ﺏ ﻟﻖ ﺍ ﺇﻉ ﺭﺓ ﺍﻛﺎ ﺗﺜﺒﺖ ﻛﻮﻣﺎﺕ ﻍ ﺍﻓﺎﻣﻨﺔ ﻭ ﺍ ﺻﺮﻭﻥ ﻣﻬﻪ‬ ‫ﺍﺫ ﺯﻛﺮ ﺍﻝ ﺍﻡ ﻭﻋﻄﻒ ﻋﺒﻪ ﺑﻌﻤﻖ ﺍﻓﺮﺍﺩﻩ ﺍ ﻗﺎ ﺍ ﻛﻮﻡ ﺍﺯ ﻳﺨﻨﺎﻭ ‪14‬‬ ‫ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺣﺎﻓﻬﺎﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺍ ﻟﻤﻮﺍﺕ ﻭ ﺍﺻﻠﻤﻮﺓ ﺍ ﻭﺳﺺ ﻓﻬﻞ ﻳﺪﻝ ﺫﻛﺮ‬ ‫ﺍﻧﻄﺎﻟﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪ ﻏﺒﺮ ﻋﻲ ﺍﺩ ﺑﺎ ﺃ ﻓﻲ ﻅ ﺍ ﺍ ﺍﻡ ﺍﻡ ﻻ ﻭﻗﺪ ﻳﻰ ﺍﻟﻰ ﻭ ﻳﺎﻓﻰ‬ .

‫ﻟﻪ ﺣﻰ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺎﻫﻮﻝ ﻟﻪ‬ ‫‪1‬‬ ‫ﻓﻰ ﺃ ﺍﻣﺮ ﻋﻦ ﻳﺎﻟﺪﻩ ﻕ ﻛﻨﺎﻟﺐ ﺍ ﺍﻭﺹ ﺍ ء ﻟﻢ ﻑ ﺍ ﺃﻣﻼ ءﺃﻕ ﺫﺍﺍﺙ ﻓﻤﺎ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻷ ﻳﺪﺧﻞ ﺕ ﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﻻ ﻷ ﻭ ﺃﺩ ﻓﺎﻩ‬ ‫ﻓﻰﺏ ﻟﻤﺎ ﻳﺊ ﻻﻓﻮﺍﺩﻩ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﻓﺎﺩﺓ ﻭ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺑﻢﻯ ﺍﺑﻮ ﻋﺪ ﺍ ﺍﺓ ﺍﺭﺱﻯ‬ ‫ﻹﻡ ﺍ ﺍﺷﺎﻓﻰ ﻳﺪﻝ ﻯ ﻟﺒﻪ ﻓﺎﻧﻪ ﻗﺎﻝ‬ ‫ﻭ ﻟﻤﻴﺬﻩ ﺍﺛﺎ ﺟﺊ ﻭﻇﺎﻫﺮ‬ ‫ﺣﺪﺷﺎ ﻋﺎﻳﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﺎﻭﺓ ﺍﻟﻮﺳﺺ ﻭ ﺻﺎ ﺍ ﺍﺣﺼﺮ ﺍﻛﺎ ﺍﻟﺠﺲ ﺍﻟﺤﺼﺮ‬ ‫ﻫﻢ ﺫ ﺍ ﺍﻟﺦ ﻭﺹ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺎﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﺍﻭﻭﻳﺎﻕ ﻭ ﻗﺎﻝ‬ ‫ﻷﻥ ﺍﻝ ﻟﻒ ﺑﻜﻞ‬ ‫ﻳﺎ ﺫ ﻛﺮ ﻫﻮ ﺩﺍﺕ ﻝ ﻋﺚ ﺍ ﻭﻡ ﻭﻓﺎﺋﺪﻧﻪ ﺍ ﻧﺄﻳﻬﺪ ﻭﻛﺎﻧﻪ ﺫﺻﻌﺮ ﻫﻪ ﺓ‬ ‫ﺑﺎﻟﻪ ﻭﻡ ﻭﺹ ﺓ ﺑﺎﻟﺨﺼﻮﺹ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍ ﻇﺎﻫﺮ ﻭﻓﺪ ﺍﻭ ءﻧﻢ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺌﻌﻮﻛﺎﻕ ﺍ ﻻ ﻋﺊ ﻳﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﻌﺮﺣﻪ ﻟﻚ ﺗﻘﻰ ﺍﻟﻤﺤﻰ ﺩ ﻟﻲ ﺍﻷﻭﻁ ﺇﺭ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻌﻌﺎﻭﻑ ﺿﺎﻁ ﻓﺄﺥ ﻝ ﻭﺍ ﻫﻞ ﺑﻘﺘﻀﻰ ﻧﺨﺼﺒﺜﺎ ﺍﻟﻤﺤﻄﻮﻑ‬ ‫ﻋﻴﻪ ﺍﻡ ﻻ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺠﻲ ﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻻ ﺑﻮ ﺻﺪ ﻗﺎ ﺍﺕ ﺍﺏ ﻧﺔ ﺕﺓ ﺇﻭﺝ ﺑﻪ‬ ‫ﻭ ﺗﺠﻞ ﺑﺎ ﺍﻭﻗﻒ ﻭ ﻓﺪ ﺍﻃﺎ ﺇﻫﻞ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍ ﺟﻤﻼﻡ ﻓﺎ ﺭﺯﻩ ﺍﻟﻤﻰ ﻟﻤﺔ ﻭ ﺍﻳﺲ‬ ‫ﺍﻁ ﻫﻮﺭ ﻣﻮﺙ ﺍ ﺗﺎﺳﻤﻌﺔ‬ ‫ﻫﻨﺴﺎﻙ ﻫﺎ ﻳﻘﻒ ﻯ ﺍ ﺗﻄﻮﺑﻞ ﺍﻟﺮﺍﺟﺢ ﻫﺬ‬ ‫ﻭﺍ ﺻﺸﺮﻭﻥ ﻷ ﻧﻘﻠﻰ ﺍ ﺍﺧﺰﺍﻟﻰ ﻭﺍﻻ ﺭﺭﻯ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﺢ ﺟﺐ ﺍﻻﺻﺤﺎﺡ ﻋﺪ‬ ‫ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻌﻬﻞ ﺑﺎ ﺍﻣﺎﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﺑﺾ ﻉ ﺍﻟﺨﺺ ﺹ ﻭﺍ ﻟﻤﺔ ﻭﺍ ﻓﻰ ﻓﺪﺭ‬ ‫ﺍﻟﺺ ﻓﺎﻷﻛﻴﺰﻭﻥ ﻓﺎ ﻭﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻟﻤﺐ ﺍ ﺇﻓﻠﻦ ﺓ ﺩﻣﻪ ﻭﻗﺎﻝ ‪ 1101‬ﻓﺎ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺍ ﺇﻓﻄﻊ ﺑﻪ ﻭﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ ﺍﺫ ﺍ ﺍﻗﻄﺢ ﻻﻳﺴﺒﻴﻞ ﺍ ﺇ ﻭ ﺍﻱ ﺯﺍﻃﻬـ ﺑﻔﻤﻌﺖ ﺍﺩ‬ ‫ﻳﻔﺎ ﺭ ﻧﻤﺎﻛﻴﺮ ﻡ‬ ‫ﺑﺔ ﺍﻻﺑﻬﺎﻉ ﻧﻈﺮ‬ ‫ء ﺩﻡ ﺍ ﻋﻠﻰ ﺑﻜﻞ ﻋﻮﻡ ﻭﻧﻤﺎ‬ ‫ﻷ ﻟﺜﻤﻚ ﺍﻥ ﺍﻻﺻﻰ ﻟﻰ ﺳﻜﺪﻡ‬ ‫ﺻﻂ ﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ﻟﻤﻢ ﻣﻦ ﺍ ﺻﻴﺮ‬ ‫ﻧﺨﺼﺺ ﺅ ﺭﺯ ﻛﺤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺪﺍﺑﻞ ﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﻟﻤﻦ ﻥ ﻫﺰ ﺍﻫﻞ ﺍﻻ ﻓﻬﺎﺩ‬ ‫ﺍﻻﺭﺳﻴﻬﻦ ﻻﺩﻟﺔ ﺍﻟﻜﻨﺎﺏ ﻭ ﺃ ﺍﺻﺒﺔ ﺍ ﺍﺣﺎﺭﻓﻴﻬﻂ ﺍ ﻓﺎﺕ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺏ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺻﺺ ﻟﻤﻦ ﻥ ﻛﺬﺃﺍﺷﺎ ﻳﻤﻮﻍ ﺍﻝ ﻫﻤﻤﻚ ﺩﺍ ﺣﺴﺎﻡ ﺑﻞ ﻫـ ﺭ ﻓﺮﻫﻪ‬ ‫ﺍﻟﺬﻯ ﺕ ﻣﺪﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻭ ﻻ ﻳﻀﺎﺃ ﺫﻙ ﻧﻘﺪﻳﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺨﺼﺺ ﻓﺎﻥ ﻣﺠﺮﺩ‬ ‫ﻫﻤﺎ ﺍ ﺍﻗﻌﺪﻳﺮ ﻷ ﻳﺴﻌﻂ ﻓﻲﺻﺎﻡ ﺍﻃﺠﺔ ﺑﺎﺍ ﺍ ﺍﻡ ﻭﻻ ﻳﺤﺎﺭﺽ ﺍﺻﺎﻟﺔ ءﺩﻡ‬ ‫ﺍ ﻟﻮ ﻭﺩ‬ .

‫‪111‬‬ ‫ﻣﻦ ﻉ ﺍﻻ ﻭﻝ‬ ‫ﻗﻰ ﺍ ﻓﺮﻗﺎ ﺑﻴﺨﺎ ﺍ ﻣﺴﺎﻡ‬ ‫ﻯ ﺍﻟﻤﻮﻓﻴﺔ ‪6‬ﺍ ﻥ‬ ‫ﺍﻝﺟﻮﺩ ﻭﻅ ﻭﺭﻩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﺹ ﻭﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺭﻳﺪ ﺑﻪ ﺍﻧﻠﺼﻮﺹ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻎ ﺍﺑﻮ ﺍ ﺩ‬ ‫ﺗﻌﺎﻳﻖ ﻓﻰﻛﺔ ﺍﺏ ﺍ ﺍﻳﺢ ﻭﺍ ﻓﺮﻕ ﺇ ﺇ ﻣﺎ ﺍﻥ ﺍﻧﺬﻛﻰ ﺍﺭﻳﺪ ﺑﻪ ﺍﻧﺪ ﻭﺹ‬ ‫ﻓﻰ ﻩ‬ ‫ﻫﺎ ﺕ ﺍﻟﻤﺮﺇ ﺍﻗﻠﻰ ﻭﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﺟﻤﺮﺍﺩ ﻫﻮ ﺍﻻﻙ ﺭ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮﻋﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻫﺮﺑﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻡ ﺍﺋﺺ ﻭﺹ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻪ ﻫﻮ ﺍﻻﻛﺰ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺠﺲ ﺑﻤﺮﺍﺩ ﻫـ ﻭ ﺃ ﻗﻠﻰ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﻭﻳﻒ ﻗﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺎﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺭﻳﺪ ﺑﻪ ﺍﻅ ﻭﺹ ﻻﺙ ﻉ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺑﻢ‬ ‫ﻃﺎﻫﺮﻩ ﻭ ﺍﻟﻌﻢ ﺍﻟﺨﻮﺹ ﻳﺼﻊ ﺍﻷﺣﺘﻲ ﺝ ﻋﺎ ﺍﻫﺮﻩ ﺍ ء ﺏ ﺭﺍ ﺑﺎﻻ ﺯ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻓﻲ ﺩ ﻧﻒ ﺍ ﺩ ﻓﻰ ﻟﻰﺵ ﺡ ﺍ ﺍ ﻭﺍﻧﺎ ﺍ ﺇ ﺻﺎﻕ ﺃﺑﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﺎﻝ‬ ‫ﺍﻭ ﺋﻰ ﻭﻓﺮﻑ ﺙ ﺽ ﺍﻟﺤﺬ ﺍﺑﻠﺪ ﺑﺬ ﻣﺎ ﺑﻮﺟﻬﻬﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻱ ﻭﻫﺬﺃ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻣﺠﺎﺯ ﺍﻭ ﺣﻘﻴﻔﺔ ﻭﻣﻨﺸﺄ ﺍﻟﺰﺩﺩ‬ ‫ﻫﻮﺿﺴﻊ ﺧﻼﻑ‬ ‫ء‬ ‫ﺍﻥ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﺍﺧﺮﺍﺝ ﺓ ﺽ ﺍﻟﻤﺪ ﻭﻝ ﻫﻞ ﻳﺼﻴﺮ ﺍ ﺇﺇﺓ ﻓﺎ ﻣﺮﺍﺩﺍ ‪4‬ﺩ ﺑﺎ ﺍﻭ ﻻ‬ ‫ﺗﺼﺪﻡ ﻭﺍ ﺑﺔ‬ ‫ﻭ ﻩ ‪ 9‬ﻳﻘﻮﻯ ﻛﻮﻧﻪ ﻭﺭﺕ ﻗﺔ ﺍﻣﻤﻦ ﺍﺏ ﻭﺭ ﻙ ﺍﻟﻤﺎﺭ‬ ‫ﻩ ﻣﺆﻓﻰﺓ ﻓﻰ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻠﻐﻆ ﻋﻦ ﻋﺤﻨﺎﻩ ﺍﻟﻰ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﻗﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﻣﻴﻌﻰ‬ ‫ﻭ ﻉ ﺯ ﺍﻷ‬ ‫ﺍ ﺷﺤﻮﻯ ﺍﺫﺍ ﺍﻑ ﺑﺼﻮﺭﺓ ‪ 11‬ﻣﻮﻡ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻪ ﺍﻧﻠﻮﺹ‬ ‫ﻓﻰ ﻋﻖ ﺍﻟﻮﺍﺿﻊ ﺍﻓﺎ ﺻﺴﺎﺭ ﺍﻻﻇﻬﺮ ﺍﻇﺼﻮﺹ ﻛﻘﻮ ﻫﻢ ﺿﻄﺖ‬ ‫ﺑﻰ ﻭ ﻣﺮﻣﺖ ﺷﻠﻰ ﺣﺎﻣﺖ ﻧﺠﻮ ﻡ ﻭﺟﺎﺕ ﺍﻻﺯ ﺍﺻﻚ ﻓﺎﻻﺍ‬ ‫ﺍ ﻓﺮﻕ ﺑﺎﻫﻤﺎ ﻛﺎ ﺍﺛﺔ ﺭ‬ ‫ﻣﺌﻰ ﻭﻇﻦ ﺑﻌﺼﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﻴﺰﻡ‬ ‫ﺍﺯﺭ‬ ‫ﺍﻳﺘﺄﺧﺮﻭﻥ ﻭﻟﻴﺜﻪ ﻛﺪﻝ ﺍ ﻑ ﻭﻓﻊ ﺍ ﺇﻧﻔﺮﻓﺔ ﺑﺬﻫﻤﺎ ﻓﻰ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﺸﺎﺅﻙ‬ ‫ﻭﺣﻤﺎﻋﺄ ﻣﻦ ﺍﺻﻰﺍﺑﻨﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﺍ ء ﻝ ﺍﻟﻠﺔ ﺍ ﺇﺡ ﻫﻞ ﻫﻮﻋﺎﻡ ﻧﺤﺼﻮﺹ‬ ‫ﺍﻭ ﻡ ﺍﺭﻳﺪ ﺑﻪ ﺍﻧﻠﻰ ﻣﻮﺹ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻭ ﻻ ﻳﺨﻔﺎﻙ ﺍﻥ ﺍ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﺭﻳﺪ ﺑﻪ‬ ‫ﺍ ﻟﺤﺼﻮﺹ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻥ ﻣﺤﺤﺼﻲ ﺑﺎ ﺑﺎﻟﻘﺮﻳﻨﺂ ﺿﻨﺪ ﺍﻟﺖ ﺑﻪ ﻫﻠﻰ ﺍﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﺍ ﺍﻟﻨﻜﻠﻢ ﺑﻪ ﺑﻌﺤﺪ ﻣﺎﺑﺎﺓﺍ ﻭﻟﻪ ﻭﻣﻪ ﻭﺹ ﺍ ﻻﻟﻚ ﻓﻰ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﺠﺴﺎﺫﺍ ﻻ‬ ‫ﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍ‬ ‫ﻳﺊ ﻷ ‪ 4‬ﺍﺳﺘﺤﻬﺎﻝ ﺍﻝ ﻓﺎ ﻓﻰ ﺑﺤﻤﻖ ﻣﺎ ﻭﺿﻤﺢ ﻟﺔ ﺳﻮﺍ ء‬ ‫ﻣﺤﻪ ﺍﻙ ﺭﻩ ﺍﻭ ﺍﻗﻠﻪ ﻓﺎﻧﻪ ﻻ ﻣﺪﺹ ﻝ ﻻﺛﻔﺮﻗﺔ ﺑﻤﺎ ‪ 9‬ﻁ ﻣﻦ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﺍﻻﻭﻝ‬ .

‫ﻋﺺ ﻝ ﺍ ﻣﻮﻝ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻓﻰ ﺍ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺪﻯ ﺍﺭﻳﺪ ﺑﻪ ﺍﻅ ﺻﻮﺽ ﻭﺍﺭﺍﺩﺓ ﺍﻻﻛﺌﺮ ﻗﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﺳﻔﺼﻲﺹ‬ ‫ﻭ ﺩﻫﺬﺍ ﺑﻌﺎ ﺭ ﺍﻝ ﺍ ﺍﻥ ﺍﻝ ﺇﻡ ﺍ ﺩﻯ ﺍﺭﻳﺪ ﺑﻪ ﺍﻧﻠﻰ ﺻﻤﻮﺹ ﻣﺠﺎﺯ ﻉ ﻛﻞ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﺳﻔﺼﻮﺹ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺬﻯ ﻻﻧﻘﻮﻡ ﻓﺮﻳﻨﺔ ﻣﻨﺪ ﺗﻜﻠﻢ‬ ‫ﺃﻓﻜﻠﻢ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪ ﺍﺭﺍﺩﺙﻣﻖ ﺍﻓﺮﺍﺩﻩ ﻗﻰ ﻣﺘﻨﺎﻭﻷ ﻻﻓﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍ ﻭﻡ‬ ‫ﻭﻫﻮ ﻋﺸﺪ ﻫﺬﺍ ﺃ ﺍ ﺍﻭﻝ ﺣﻐﻴﻖ ﻓﺎﺫ ﺻﺎء ﺍﻟﻤﺘﻜﻠﻲ ﻳﺪﻝ ء ﺍﺧﺮﺍﺑﻢ‬ ‫ﺍﻡ‬ ‫ﺍﻟﺒﻌﻤﻖ ﻣﻨﻪ ﻥ ء ﻟﻰ ﺍﻧﺮﻻ‪ 3‬ﻑ ﺍﻱ ﻡ ﻝ ﻫﺮ ﻗﻲ ﻓﻲ ﺍ ﺇ ء‬ ‫ﻣﺠﺎﺯ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﺎﺏ ﺍﻟﺮﺍﻟﻢ ﻕ ﺍ ﺇﺧﺎﺹ ﻭﺍﻟﺤﺨﺺﺽ ﻭﺍﻟﺨﺼﻮﺹ‬ ‫ﺻﻪ‬ ‫ﺍﻟﻞ ﻭﻳﺨﻪ ﻩﻓﻖ ﻣﺴﺌﻠﻪ ﻣﻮ ﺟﻤﻮ‬ ‫ﻓﻪ ﻣﻞ ﺍﻇﺎﺹ ﻭ ﺍﻻﺓ ﻓﺬ ﺍ ﺇﺩﺍ ﻋﺪ ﻣﺲ‬ ‫ﺭﺭ‬ ‫ﺍﻷ‬ ‫ﻭﺍﺹ ﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺟﻤﻮﻥ ﻓﺮﺩﺍ ﺍﻭ ﻧﻮﻋﺎﺭﺹ ﻅ ﻭ ‪ 9‬ﻝ ﻫﺎ ﻛﺪ ﻳﺆ‬ ‫ﻧﺢ ﻭﺻﺔ ﻭﻻﻓﻲ ﺍﻭ ﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﺍﻳﺮﺍﺩ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻅ ﺣﻤﻮﺹ ﻫﻮ ﺻﺺ ﻥ‬ ‫ﻟﻪ ﻻ ﺝ ﻱ ﻩ ﻭﻳﻌﺆ ﺅ ﻋﺎ ﺑﺎ ﺍﻣﺎﻟﻢ ﺍ ﺍﺩﻫـ‬ ‫‪ 1‬ﺇﺇﻓﻔﺬ ﻣﺸﺎﻭﻻ ﺍﺑﻌﻤﻖ ﻫﺎ‬ ‫ﻭﻥ ﺍ ﺍﻓﻌﺎ ﻣﺘﻨﻤﺎﻭﻻ ﻟﻠﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻢ ﻥ‬ ‫ﺍﺭﻳﺪ ﺑﻪ ﺍ ﻁ ﺻﻮﺹ ﻭ ﻗﻠﻲ ﻫﻮ‬ ‫ﺍ ﺍﺫ ﻯ ﻻ ﺑﺼﻠﺢ ﺍﻻ ﻻ ﻭﻳﻌﺰﺽ ﻣﻠﻰ ﺗﻘﺒﺤﺪﻩ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﻔﺮﻕ ﻟﺒﻦ ﺍﻟﺨﺎﺹ‬ ‫ﻭ ﺍﻧﻠﻰ ﺻﻮﺹ ﺑﺎﻥ ﺍﻓﻠﻰﺇ ﺹ ﻫﻮ ﻣﺎﻳﺮﺍﺩ ‪ 4‬ﺓ ﻑ ﻣﺎ ﻳﻨﻤﻨﻮﻣﻤﺎ ﻣﺤﻠﻢ ﺇﻓﻊ‬ ‫ﺑﺎ ﺍﻭﺿﻊ ﻭﺍﻁ ﺻﻮﺹ ﻣﺎ ﺍﺹ ﺹ ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ ﻻ ﺑﺎﻷﺭﺍﺩﺓ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﺤﻦ ﺹ‬ ‫ﺙ ﻣﺎﻟﻤﻖ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﻥ ﻧﺤﺘﺎﻓﺔ ﻓﻴﻮﺻﻒ ﺍﻟﻤﻨﻜﻠﻲ ﺏ ﺻﻮ ﻣﺨﺼﻌﻜﺎ ﻻﻣﺎﻡ‬ ‫ﺑﻢ ﻣﻖ ﺍﻧﻪ ﺍﺩﺍﺩ ﺑﻪ ﺑﻌﻤﻖ ﻣﺎ ﻧﻨﺎﻭﻟﻪ ﻭﻳﻮﺻﻒ ﺍ ﻧﺎﺹ ﺏ ﺇﺩﻻﻟﻪ ﺍ ﺻﻨﺺ ﺙ ﻣﻰ‬ ‫ﺑﺎﻧﻪ ﻧﺤﺼﻠﻰ ﻭﻳﻮﺻﻒ ﺍﻟﺪﻟﻞ ﺑﺎﻧﻪ ﻧﺤﺼﺺ ﻳﻘﺎﻝ ﺃﻝ ﻣﺨﺔ ﺻﺼﺺ‬ ‫ﺍ ﺍﻃﻴﻢ ﻗﺎﺏ‬ .

‫‪319‬‬ ‫ﻫﻦ ﺉ ﺍﻻﺹ ﻭﻝ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ‬ ‫ﺍ ﺃ ﺷﺎﻟﺐ ﻭﻳﻮﺻﻒ ﺍﻟﻤﻘﻘﺪ ﻟﺬﻟﻚ ﺑﺎﻧﻪ ﺋﺤﺺ‬ ‫ﺩﺑﻬﺮ ﺣﺪ ﺍ ﺍﺿﺼﻴﺺ ﺩﻭﻥ ﺍﻇﻠﺺ ﻭﺍﻧﺮ ﻋﻮﺹ ﻭﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻰ ﺣﺪﻩ ﺍﻥ‬ ‫ﻓﺎﻝ ﻫﻮﺍﺧﺮﺍﺝ ﺓ ﺣﻌﻖ ‪ 51‬ﺫ ﺩﺍﺧﻼ ﻧﻜﺖ ﺍﻝ ﻛﻮﻡ ﻋﺪ ﺩﺑﺮ ﻋﺪﻡ‬ ‫ﺍ ﻓﺮﻕ ﺑﻌﻦ ﺍﻟﻨﻴﻎ ﻭ ﺃ ﺍﺷﻨﺼﻴﺺ ﻭﺍﻟﻤﻮ‬ ‫ﺍﺋﻤﺎﻧﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻤﺺ‬ ‫ﺍﻥ ﺍ ﺍﻝﻧﻲ ﺻﺒﺺ ﻻﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷ ﺃﺑﻌﻢ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ‬ ‫ء ﻧﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﻭﺟﻮﻩ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻟﻔﻰ ﻍ ﺕ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﻰ ﻛﻞ‬ ‫ﺍ ﻧﺲ ﺟﻤﻮﻥ ﺍﻱ ﺍ ﻣﻢ ﻭﻣﺤﻬﺎ‬ ‫ﺭﺓ‬ ‫ﺣﻢ ﺳﻮﺍ ء ﻛﺄ ﺋﺎﺑﺘﺎ ﻓﻰ ﺣﺊ ﻟﻨﻪ ﺋﺤﺺ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻭ ﺍﺷﺎﺹ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻓﻲﻭﺯﺗﺄﺧﻴﺮ‬ ‫ﻭ ء ﻧﻬﺎ‬ ‫ﻭﺍ ﺗﺤﻬﺼﻴﺺ ﻷ ءﻃﺮﻕ ﺍﻻ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﻐﻤﻤﺦ ﻣﻦ ﺅﺕ ﺍ ﺍﻛﻞ ﺑﻠﻠﻨﺴﻮﺥ ﻭﻹﻳﺠﻮﺯ ﻧﺄﺧﻴﺮﺍ ﻋﺼﻴﺺ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻭﺯﻑ ﻍ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﺑﺊ ﻋﺮﻳﺤﻪ‬ ‫ﻭ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺍ ﺍﺋﻼ ﺑﺎﻟﺨﺼﻮﺹ‬ ‫ﺃﺧﺮﻯ ﻭ ﺳﺒﻬﻮﺯ ﺍﻟﻨﻨﺺ ﺹ ﺑﻢ ﻭ ء ﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻦ ﺥ ﺭﺡ ﺍﻁ ﻛﻢ ﺙﻣﺪ‬ ‫ﻭ ﻫﺎ‬ ‫ﻭﺗﻪ ﻧﺠﻸﻑ ﺇ ﻗﺼﻴﺺ ﻓﺎﻧﻪ ﻳﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎ ﺍﻓﻆ ﺍ ﺇﻣﺎﻡ‬ ‫ﺍﻥ ﺍ ﺗﺨﺼﺒﺺ ﻳﻴﺎﻥ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺑﺎﻟﻬﻮﻡ ﻭﺍﻟﻨﻢ ﻍ ﺑﻴﺎﺕ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﺑﺎﻟﻤﻨﺴﻮﺥ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺴﻎ ﻻﻳﻬﻮﻥ ﺍﻻ ﺑﻘﻮﻝ ﻭ ﺧﻄﻌﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺼﻲﺹ‬ ‫ﻭء ﺍ‬ ‫ﻭﺷﻬـﺎ‬ ‫ﺩﺟﻤﻬﻮﻥ ﺑﺎﺩﻟﻪء ﺍ ﻋﻞ ﻭ ﺍ ﻗﺮﺍﻕ ﻭ ﻣﺎﺋﺮﺍﺩﻟﻪ ء ﺃﻟﻰ‬ ‫ﺍﻥ ﺍ ﺻﻴﺺ ﻳﺒﻮﺯ ﺍﺕ ﺟﻤﻮﻥ ﺑﺎﻻ ﺍﻉ ﻭﺍ ﺍ ﻻ ﻣﺠﻮﺫ ﺍﻥ ﺙ ﻭﻥ ﺑﻪ‬ ‫ﺍﻥ ﺍ ﻧﺼﻴﺺ ﻷﺑﺪ ﻝ ﻛﻴﺮﺍﻝ ﺇﻡ ﺑﻜﻴﻸﻑ ﺍﻟﺬﺥ ﻓﺎﻧﻪ‬ ‫ﺑﻸ ﻭﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻳﺮﻍ ﻣﺤﻢ ﺍ ﺇﻣﺎﻡ ﻭﺍﻇﺎﺹ ﻭﻋﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺍ ﻓﺼﺒﺺ ﺑﻤﻮﻥ ﻓﻰ ﺃﻟﻸﺧﺒﺎﺭ‬ ‫ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻳﻢ ﺟﻮﺍ‬ ‫ﻭﺍﻷ ﻛﺎﻡ ﻭﺍ ﺥ ﻗﻲﺹ ﺑﺎﻻﺡ ﻡ ﺍ ﺵ ﻋﻴﺔ‬ ‫ﺍﺅﺗﻰﺍﻥ ﺇ ﺍﺻﺶ ﻳﺺ ﺑﺎ ﺃﺣﺎﻡ ﻭﺗﻘﺪﻫﻪ ﻋﻠﻤﻴﻪ ﻭ ﺗﺔ ﺧﺮﻩ ﻋﻦ ﻣﻊ ﻭﺏﻭﺏ‬ ‫ﺛﺄﺧﺮ ﺍﻓﺎﻟﻢ ﺡ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻌﺴﻮﺥ ﻭ ﻓﻲ ﻧﺤﻴﺮﺫﻟﺌﺎ ﻭﺙ ﺿﻬـﺎ ﻓﻴﺮ ﻣﺴﻢ ﻭﺙﺿﻬﺎ‬ ‫ﺍﺗﻔﻘﺎ ﺍﻫﻞ‬ ‫ﻡ ﺍ ﺻﺎﺛﺔ‬ ‫ﺣﻬـﻠﻤﺎ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻊ ﺍﻵﺧﺮ ﻧﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻔﺎ ﻭﺧﺎﻟﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺍ ﺗﻨﺼﻴﺺ ﻻ ﻭﻣﺎﺕ ﺟﺎﻓﺊ ﻭﻟﻢ ﻛﺎﻟﻒ ﻛﻂ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺫﻻﺻﺎ ﺍ ﺩ ﻛﻦ ﺓ ﺩ ﺑﻪ ﻭﻫﻮﻫﻌﺎﻟﻮﻡ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺌﺤﺮﻳﻌﺔ ﺍﻳﻤﺎﻫﺮﺓ ﺣﺊ‬ ‫‪51‬‬ .

‫ﻭﻝ ‪ 1‬ﺍﺃ ءﻭﻝ ء‬ ‫ﻓﺒﻞ ‪ 14‬ﻻ ﻋﺎﻡ ﺍﻷ ﻭﻫﻮ ﻧﺤﺼﻮﺻﻬـﺎ ﺍﻻﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﺍﻟﻠﺔ ﺏ ﺷﺊ‬ ‫ﻋﻴﻢ ﻭﻓﻴﻠﻪ ﺣﺮء ﺕ ﻛﺎﻟﻴﻢ ﺍﻫﻬﺎﺟﻤﻢ ﻓﻜﻞ ﻣﺎﺣﻤﻴﺾ ﺍﻫﺎ ﻣﺰ ﻧﺲ‬ ‫ﺍﻭﻝﺿﺎﺡ ﺍﻟﻂ ﻋﻚ ﻑ ﻛﺎ ﺣﺮﺍﻡ ﻭ ﻗﻮﻟﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﺎﻟﻴﻬﺎ ﻓﺎﻥ ﻓﺎﻟﺖ ﻛﻞ‬ ‫ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻷ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺯﻗﻬﻌﺎ‬ ‫ﻧﻔﺲ ﺫﺃﺋﻘﺔ ﺍ ﺇﻭﺕ ﻭﻓﻮﻟﻪ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺑﺔ‬ ‫ﺍﻟﻐﺪﺭ ﺍﻟﺬﻯ ﺑﺪ ﻣﻤﺎ ﺑﻘﺎﺋﻪ ﺭﻳﻰ ﺍ ﺍﺗﺨﺼﺒﺺ‬ ‫ﺍﺧﻨﻠﻒ‬ ‫ﻷ ﺍﻟﻰﺍﺑﻌﺔ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻫﻖ ﺑﻘﺎ ء ﺟﻊ ﺭﺏ ﻫﻦ ﻣﺪﻟﻮﻝ‬ ‫ء ﺃﻻﻭﻝ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻫﺬ ﺍ‬ ‫ﺍ ﺣﺎﻡ ﻭﺍ ﻩ ﺫﻫﺐ ﺍﻛﻬﻬـ ﺍ ﺍﻟﺐ ﺍﻟﺸﺎﻓﻰ ﻭﺍﻟﻪ ﻫﺎﻝ ﺍﻟﺠﻮﻳﻨﻰ ﻭﺍﺧﺎ ﻩ‬ ‫ﻭ ﺍﻓﺎﻕ ﻯ ﺍﻥ ﺍ ﺍﺱ ﺁ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ء ﻓﺮﺩﺍ ﻛﻦ‬ ‫ﺍ ﺍﺧﺰﺍﻟﻰ ﻭﺍﻭﺍﺯﻯ‬ ‫ﻭﺍﻟﻞ ﻧﻜﺮ ﺍﻗﻞ ﻫﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭ ﺍﻓﻄﻊ ﺍﻟﺴﺎﺭﻕ ﺍﺯ ﺍ ﻧﺤﺼﻴﺺ‬ ‫ﻭ ﺍﻻ ﻑ ﺃﻡ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻓﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﺗﺐ ﻭﻫـ ﻭ ﻭﺍﺣﺪ ﻻﻥ ﺍﻻﺳﻢ ﺑﺼﻠﻰ ﺍﻫـﻬﺎ ﺟﻤﺼﺎ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﻪ‬ ‫ﺑﺎﻓﻆ ﺍ ﺡ ﺿﻠﻴﻦ ﺟﺎﺯ ﺍﻟﻰ ﺍﻓﻞ ﺍﻟﺠﺢ ﻭﺫﻻﺻﺎ ﺍﻣﺎ ﻱ ﻳﻪ ﺇﻭﺍ ﺇﻥ ﻋﺪ‬ ‫ﺍﺷﻔﺼﺒﻞ‬ ‫ﺏ ﺍ ﺍ ﻟﺚ ﻛﻠﻮ‬ ‫ﺍﻍ‬ ‫ﺍ ﻃﻠﻢ ﻑ ﻗﺎﻟﻪ ﺍ ﺇﻣﻐﺎﻝ ﺍ ﺿﺎﺷﻰ ﻭﺍ ﺍ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﺍﻥ ﻳﻬﻮﻥ ﺍ ﻧﺨﺴﺒﺪ ﺑﺎ ﺳﺘﺌﻨﺎ ء ﻭﺍﻟﺒﻠﻰ ﻝ ﻓﻴﺒﻬﻮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭ ﺍﻻﻟﻤﺤﻼ‬ ‫ﻭﺯ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻟﻰ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﺭﺍﺏ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﺍﺭﺯﻛﻨﻰ ﻛﺎﻭ ﺍﻓﻲ ‪ 11‬ﻋﺎﻫﺮ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺑﻮﺯ ﺍﻟﻰ ﻭﺍ ﺧﺪ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﻣﺜﺎ‬ ‫ﺍ ﺱ ﻣﻌﺎﻟﻤﻘﺎ ﻛﺎﻩ ﺍﻓﻲ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻭﻧﺤﻮﻩ‬ ‫ﻓﻰ ﺟﻴﺢ ﺍ ﺇﻓﺎﻟﻆ ﺍ ﻭﻡ ﻭﻫﻮ ﺍ ﺫ ﻯ ﺍ ﻧﺎﺭﻩ ﺍﻟﺸﺎﻓﻰ ﻭ ﻧﻬﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻁ ﻫﺮ‬ ‫ﺃﻥ ﺕ ﺍ ﺍﺗﺨﺼﻴﺺ ﺓ ﺻﻞ ﻓﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻻﺳﺘﻨﺨﺎ ء ﺍﻭ ﺍﻟﺒﺪﺍ‬ ‫‪ 3‬ﺍﻧﺴﺎﺩﺱ‬ ‫ﺭﻡ ﺍﻻﺳﻰ ﺍﻻ ﺍﺑﺊ ﻫﺎﻝ ﻭﺃﻥ ﻥ ﺑﺎ ﺻﻔﺔ‬ ‫ﺟﺎﺯﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍ ﺩ ﻋﻮ ﺍ‬ ‫ﺍﻭ ﺍ ﺷﺮﻁ ﻓﺼﻮﺯ ﺍﻟﻰ ﺍﺻﻴﺨﺎ ﻭﺍﻥ ﻥ ﺍ ﺍﺗﺨﺺ ﻳﺺ ﺑﻤﺨﻔﺼﻞ ﻭ ﻥ‬ ‫ﺍ ﺍﺣﺎﻡ ﺍﺩﺹ ﻭﺃ ﺍﻟﻪ ﻝ ﺻﺎﺯ ﺍﻟﻰ ﺍﺻﻬﻦ ﻭ ﺍﻥ ﻥ ﺍ ﺍﺣﻂﻡ ﻏﺒﺮﻣﺤﺼﻮﺭ ﺍﻭ‬ ‫ﻥ ﺑﻴﻮﺭﺍ ﺣﻢ ﺭﺍ ﺻﺎﺯ ﺑﺸﺮﻁ ﻡﻭﻥ ﺍ ﺍﺑﺎﻓﻰ ﺓ ﺭﻱ ﺍ ﻣﻦ ﺩﻟﻮﻝ ﺍ ﺍﻡ‬ ‫ﻭﺍ ‪ 2‬ﺭﻩ ﻓﺎﻝ ﺍﻻﺻﻔﻬﺎﻕ ﻓﺎ ‪ 5‬ﺣﺮﺡ ﺍﻟﻤﺢ ﻭﻝ ﻭﻻ‬ ‫ﺫﻟﻰ ﺭﻩ ﺍﻓﻲ ﺍ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﻧﺤﺮﺯﻭ ﻟﻐﺒﺮ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻳﻨﻤﺤﻰ ﺍﻗﻲ ﺍﺩﻩ ﻕ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻢ ﺍﻧﻪ ﺍﺓ ﺑﺪ ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻭ ﻁ ﻟﻪ ﺹ‬ ‫ﺑﺺ ﺓﻛﻂ ءﺑﺮﻓﻰ ﺍ ﺍﺋﺆ ﺍ ﺹ ﻣﺎﻟﺺ ﻉ ﺍﺩ ﻣﺮﺩ ء ﺩﺍﻻﻻ ﺍ‬ ‫ﻭﻡ‬ ‫ﺍﻃﺎ ﻷﺕ‬ .

‫‪511‬‬ ‫ﻛﺎ ﺗﺞ ﺍﻻﺻﻮﻝ‬ ‫ﺗﺸﻪ ﺩ ﻟﺬﻻﺻﺎ ﺍﻻﻃﻤﻘﻌﺎﻷﺕ ﺍﻟﻘﺮﺃﺻﺔ‬ ‫ﺍﻁ ﺍﻻﺕ ﻭﻋﻠﻰ ﺑﻌﺚ ﻕ ﺍﻗﻘﺎﺩ ﺭ‬ ‫ﻭﺍ ﻛﻠﻌﺎﺕ ﺍ ﻣﺮﺻﺔ ﻭﻷ ‪ 4‬ﻟﻤﺢ ﺩ ﺍﻻﻗﻰ ﺻﺤﻮﻑ ﺍﻛﻔﺮ ﻣﻴﺎ ﻗﺪ ﺹ ﺃﻭ‬ ‫ﺑﻢ ﺗﻪ ﺍﻓﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻟﻮﻝ ﺍ ﺇﺣﺎﻡ ﻗﺎﻥ ﻣﻠﻰ ﻩ ﺍ ﻷﻛﺰﺑﺊ ﻭ ﺍﻷﻓﺮﻳﺔ ﻻ ﻧﺔ ﺹ ﺕ‬ ‫ﻫﺎ ﻣﺪﺇﻭﻻ ﺃ ﺍ ﺻﺎﻡ ء ﻟﻰ ﺍ ﺍ ﺍﻡ ﻓﺎﻧﻪ ﺧﺮﺩ‬ ‫ﻛﻮﻥ ﺫﻻﺻﺎ ﺍﻻﻛﺜﺮ ﻭﺍﻷﻗﺮ‬ ‫ﻳﺼﺒﺮ‬ ‫ﺍﺧﺮﺍﺝ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍ ﺇﻣﺎﻡ ﺇﺻﻴﻢ ﺍ ﺍﻡ ﻏﻴﻢ ﻫﺎﻣﻞ ﻷﻓﺮﺍﺩﻩ‬ ‫ﺍ ﺍﻥ ﺓ ﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﺍﻻﻛﻤﺮ‬ ‫ﻛﻴﺮ ﺷﺎﻫـ ﻝ ﻫﺎ ﻋﻨﻰ ﺍﺧﺮﺍﺑﻢ ﻛﻴﺰﻫﺎ ﻭﻻ ﺑﻪ ﻉ‬ ‫ﻓﻤﺎ ﺣﺜﻢ ‪ 11‬ﻁ ﻻﺕ ﺍ ﺍﻣﺰﺃﺡ ﻓﻰ ﻫﺪﺍﻭﻝ ﺍﻻﺓ ﻁ ﻭﻻ ﺏ ء ﻻﺧﺔ ﺩ ﺟﻢ ﻧﻪ‬ ‫ﻋﺎ ﻻﻥ ﺍ ﺯﺃﻉ ﻓﻰ ﻍ ﺍﻟﻰ ﻭﻡ ﻷ ﻓﻰ ء ﻑ ﺍ ﺡ ﻭ ﻭ ‪ 5‬ﺍﻓﺮﻕ ﺑﻴﻬﻂ‬ ‫ﻛﻮﻥ ﺍ ﺍﺻﻴﺔ ﻫﻔﺮﺩﺓ ﻣﻌﺎﺍ ﻛﻰ ﻭﻫﺎ ﻭ ﺩﻧﺠﺄ ﻛﻮ ﻛﺎ ﻛﺒﺮﻣﻔﺮﺩﺓ ﻓﺎ ﺻﺬﻩ‬ ‫ﺍ ﺹ ﺵﻡ ﺍﻟﺊ ﺍ ﺍﻓﺎﻅ ﻫﺎ ﻣﻔﺮﺩﺓ ﻷﺧﻠﻤﻢ ﻑ ﻓﻰ ﻛﻮﻥ ﻩ ﺍ ﺓ ﻫﺎ ﻛﻞ ﻣﺪﺩﺓ ﻭﺍﻻ ءﺓ ﺭ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺹ ﺍﺧﻨﺎﻟﻔﻮﺃ ﻓﻰ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻢ ﺍﻓﻰ ﻻ ﺟﻤﺠﺮﺩ ﺍﻻ ﺃﻓﺎﻅ‬ ‫ﺍﻟﺨﺼﺺ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻴﻦ ﺡ ﻫﺎ ﺍﻟﻘﺎﻣﻨﻰ ﻓﻰ ﺍ ﺹ ﻭﺍﺑﻦ ء ﻫﺎﻥ ﺍﻟﻮﺟﺰ‬ ‫ﺃﺹ ﺩﻫﺎ ﺍﻧﻪ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﺍ ﺇ ﻛﻠﻢ ﻭﺍ ﺩﺍ ﻝ ﻛﺎﺷﻒ ﻋﻦ ﻧﺎ ﺙ ﺍﻷﺭﺃﺩﺓ ﻭﺛﺎﻧﺠﻬﻤﺎ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍ ﺍﺩﻟﺒﻞ ﺍ ﺇﺫ ﻣﻤﻂ ﻭﻓﻊ ﺑﻪ ﺍ ﺍﺋﺨﺼﻴﻪ ﻭ ﺍ ﺗﺎﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﺑﻦ ﺭ ﺇﻥ ﻭ ﻧﺨﺮ‬ ‫ﺍ ﺇﺩﻓﻲ ﺍ ﺍﺯﻋﺎ ﻓﻰ ﻣﺤﺼﻮﻟﻪ ﻭ ﺍﻁ ﻗﻂ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﺼﺺ ﺣﺔ ﺕﻭﺭﻷ ﻭ ﺍ ﺗﻜﻠﻢ ﺍﻣﻤﻦ‬ ‫ﻟﻤﻤﺎ ﻥ ﺍﻙ ﻛﻠﻢ ﺙ ﺻﺺ ﺑﺎﻷﺭﺍﺩﺓ ﺍﺳﻨﺪ ﺍ ﻧﺤﻌﺤﺒﺺ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﺍﺩﻧﻪ‬ ‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ ﻧﺤﺺ ﺻﻪ ﺛﻢ ﺟﻠﻰ ﻣﺎ ﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺍﺩﺗﻪ ﻭ ﻫـ ﻭ ﺍ ﻓﻰ ﻁ ‪ 1‬ﺍﺍﻓﻈﻂ‬ ‫ﺍﻭ ﻓﻴﺮﻩ ﻧﺤﻰ ﺍ ﻓﻰ ﺍﻻﺻﻪ ﻣﺎﻟﻤﻸﺡ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻣﻨﺴﺎ ﺍﻓﻴﺎ ﻫﻮ ﺍ ﺩﺃﺑﻞ‬ ‫ﻓﺎﺩ ﺹ ﻻ ﺍ ﻡ ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﺑﺴﻪ ﻝ ﻭ ﺳﻪ ﺫ ‪ 8‬ﻭ ﺍ ﺍ ﺓ ﻝ ﻭﺍﺻﺎ ﺍﻥ ﻷ ﺇ ﺓ ﻝ‬ ‫ﺕ ﺃﻓﻰ‬ ‫ﻝ ‪ 4‬ﺇﻗﺎ ء ﺻﺎﻩ ﺑﺎﻻﺓ ﺵ ﺍ ‪ 3‬ﻕ ﻷ ﺓ ﻫﻮ ﺍ ﺍ ﺻﻞ ﻓﺎﻟﻤﻨﻤﺺ ﻝ‬ ‫ﻭ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﺤﺺ ﻝ ﻓﻘﺪ ﺟﻌﻠﻪ ﺍ ﻫـ ﻭﺭ ﺍﺭﺑﻊ ﺍﻓﺎﻡ‬ ‫ﺍ ﻻ ء ﺍﻟﻠﺔ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺔ ﺍﺩ ‪ 4‬ﻗﺎﻝ ﺍ ﻗﺮﺍﻓﻰ‬ ‫ﺃﻻ ﺹ ﺙ ﺍﻩ ‪ 11‬ﻝ ﻭﺍ ﺍﺛﻌﺺ ﻁ ﻭﺍ ﺍ ﻑ‬ ‫ﻭﺓ ﺩ ﻭ ﺩﺩﺗﻬﺎ ﺑﺎﻷﺱ ﻗﺮﺍ ء ﺍ ﻯ ﻋﺚ ﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺑﺔ ﺫ ﻭ ء ﺍﺓ ﺓ ﺍﺧﺮ ﻣﺎ ﻫﻰ‬ ‫ﺑﺪﻝ ﺍﺑﺤﻤﻖ ﻛﺎ ﺍ ﺻﻜﻞ ﻭ ﺍﻁ ﺍﻝ ﻭﻇﺮﻓﺎ ﺍﻛﻬﺎﻥ ﻭﺍ ﺍﺻﻜﺎﻥ ﻭﺃﻟﻤﺠﺮﻭﺭ‬ ‫ﺧﺪ‬ .

‫ﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄ ء ﻝ‬ ‫‪611‬‬ ‫ﻳﻢ ﺃ‬ ‫ﻓﻬﺬﻩ ﺍﺋﺜﺎ‬ ‫ﻭﺍﻟﻢ ﻓﻌﻮﻝ ﻷﺟﻠﻰ‬ ‫ﺡ ﺍﻟﺠﺎﻝ ﻭﺍﻓﻴﺒﺰ ﻭﺍﻟﻤﻐﻌﻮﻝ ﻡ‬ ‫ﻋﺜﺮ ﺍﻳﺴﻰ ﺏ ﻫﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺨﺔ ﻝ ﺑﻦ ﻭﻣﺘﻰ ﺍﻧﺼﻞ ﺑﺴﻨﻖ ﺑﺨﻔﻪ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍ ﺍﺻﺎﺩﺳﺔ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻭ ﻛﻴﺮﻩ ﻋﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﻤﻨﻔﻞ ﺑﻨﻔﺴﻪ‬ ‫ﺧﻼﻑ ﻓﻰ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﺻﺪ ﺱ ﻛﻔﺎﻡ ﺍﻟﻘﻢ ﺍﻻ ﺯﻳﺪﺍ ﻭﻃﻮ ﺍﻙﻃﻌﺤﻞ ﻭ ﻻ‬ ‫ﺗﺨﺼﺒﺜﺎ ﺍﻻ ﺑﻪ ﻭ ﺍﻫﺎ ﺍﻟﻨﻘﻄﻊ ﻓﻼ ﺿﺼﺺ ﺑﻪ ﻧﺤﻮ ﺻﺎﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻷ ﺣﻤﺎﺭﺍ‬ ‫ﻓﺎﻟﻢ ﺻﻞ ﻋﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻓﻒ ﺍﻻﻭﻝ ﻫﻨﻪ ءﻳﺊ ﻭﻝ ﺍ ﺇ ﺍﻓﻰ ﻭﺍﻟﻤﻨﻘﺼﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻓﻆ‬ ‫ﺍﻻﻭﻝ ﻣﻨﻪ ﻷﺙﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍ ﺇﺻﺎﻓﻰ ﻭ ﻗﺪ ﺍ ﻳﻒ ﻓﻰ ﺍ ﺳﻪ ﺛﻨﺎ ﺍﻟﻤﻨﻪ ﺻﻊ ﻝ ﻭﻗﻊ‬ ‫ﻗﻰ ﺍ ﻏﺔ ﺍﻡ ﻻ ﻥ ﺍ ﻝ ﺍ ﺇﻓﺔ ﻫﻦ ﺍﺑﻬﺮﻩ ﻗﺎﻝ ﺍ ﻣﻪ ﺩ ﻓﻰ ﺷﺮﺣﻪ ﻟﺨﺼﺮ‬ ‫ﺧﻪ ﻭﺍ ﻟﻤﺔ ﺍ ﺍﺑﻀﺎ ﻫﻞ ﻭﺱ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺜﻜﻰ ﻷ ﻓﻌﺮﻑ ﺧﻴﻸﻓﺎ ﻓﻰ ﺻﻊ‬ ‫ﺍ ﺍﻗﻮﺍﻥ ﺍﻡ ﻓﺎﺑﻬﺪ ﺑﻌﻀﻬـﺒﻢ ﻭﻗﻮﻋﻪ ﻓﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻓﻲ ﻋﻤﺎﻳﺔ ﻷ ﻳﻦ ﺩ‬ ‫ﻭﻓﻮﻣﻪ ﺍ ﻗﺮﺁﻥ ﺍﻷ ﺍﻟﻤﺠﻤﻰ ﻭﺍﺧﻨﺎﻓﻮﺃ ‪ 11‬ﺑﻀﺎ ﻫﻞ ﻫﻮ ﺣﺔ ﺓ ﺍﻡ ﻣﺠﺎﺯ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻫﺬﺍﻫﺐ ﻟﻸ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻧﻪ ﺣﺔ ﻗﺔ ﻭﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺍ ﺑﺎﻗﻼﻓﻰ ﻭﺍﻓﻲ ﺑﻤﻨﻰ ﻭ ﻫﺮ ﺩﻇﺎﻫﺮ‬ ‫ﻛﻸﻡ ﺍ ﺍﻧﺤﺎﺓ ﺍ ﺛﺎﻕ ‪ 14‬ﻣﺠﻤﺎﺯ ﻭ ﻅ ﺫ ﺍﻟﺠﻪ ﻭﺭ ﺍ ﺍﺛﺎﻟﺚ ﺍﻧﻪ ﻷ ﺑﺴﻤﻰ‬ ‫ﺍﻃﻤﺘﺌﻨﺎ ‪ 6‬ﻝ ﺣﻴﻔﺔ ﻭﻻ ﻣﺠﺎﺯﺍ ﺡ ﻩ ﺍ ﻗﺎﻣﻨﻰ ﻓﻰ ﺍ ﺗﻘﺮ ﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﺎﻭﺭﺩﻯ ﺛﻢ ﺍﺧﺜﺎﻟﻐﻮﺍ‬ ‫ﺣﺪﻩ ﻭﻷ ﺑﺘﻌﺎﻕ ﺑﺬﻟﻚ ﻛﺜﺒﺮ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻓﻘﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﺨﺼﺺ ﺑﻪ‬ ‫ﻭ ﺙ ﻧﺎ ﺃﻧﻤﺎ ﻫﻮﻕ ﺍﻷﻧﺤﺼﺒﺺ ﻭﻷ ﻳﺨﺼﺺ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻤﻨﺼﻞ ﻓﻔﻐﻨﺼﺺ ﻉ ﻣﺎ‬ ‫ﺍﻝ ﻻﻡ ﺍﻟﻤﺘﻪ ﻟﻖ ﺑﻪ ﻝ ﺍﻟﺴﺎﺓﺓ ﻻ ﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﻷﺳﺘﺸﺎ ﻓﻰ‬ ‫ﻟﻐﺔ ﺍ ﺇﻣﺮﺏ ء ﻣﺪﺭ ﺧﻴﻸﻓﺎ ﻟﻤﺒﻤﻪ ﻭﺩ ﻭ ﺍ ﺇﻓﺎ ﻫﺮ ﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺍ ﺇ ‪ 5‬ﺍﺏ ﻭﺭ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺌﻸ ﻗﻠﺒﻠﻪ ﺍﻟﻔﺎﺫ ﺓ ﻻﺕ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪ ﻓﺪ ﻧﻘﺮﺭ ﻭ ﻭﻋﻪ ﻓﻰ ﻟﺔﺓ ﺍ ﺍﻣﺮﺏ‬ ‫ﺭ ﺍﻥ ﻳﻦ ﺱ ﻩ ﻭﺗﻘﺮﺭ ﺍﻥ ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺁﻟﺔ‬ ‫ﺗﻘﺮﺭﺍ ﻣﻘﻄﻮﻣﺤﺎ ﺑﻪ ﻷﺑﻨﻴﺴﺮﻙ‬ ‫ﺿﺎﺭﺵ ﻋﻦ ﺍﻃﻴﻜﻢ ﻟﻤﺎ ﺍﻟﻬـﺎ ﺑﻴﻸ ﺧﻠﻢ ﻑ ﻭﻟﻴﺜﺎ ﺍ ﺗﻰ ﺍﺡ ﺍﻷ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻷﺳﻸ‬ ‫ﺻﺔ ﺛﻮﺻﻴﻪ ﻣﺎ ﻓﺪ ﺗﻘﺮﺭ ﻭﻗﻮﻋﻪ ﻭ ﺑﺊ ﺍﺳﺘﻌﺜﺎﻟﻪ ﻭﻻ ﻧﻌﺎﻭﻝ ﺍﻟﻰ ﻯ ﺍ ﻡ‬ ‫ﻳﺎﺳﺘﻴﺼﺎ ء ﻫﺎ ﻗﻴﻞ ﻓﻰ ﺕ ﻙ ﺍﻟﻤﻬـﺴﺌﻠﺔ ﻭﺍﺩﻟﺔ ﺍﺟﻮﻋﻬﺎ ﻭﻫﺎ ﻗﻴﻞ ﻋﺎﻟﻴﻬـﺎ‬ ‫ﺑﻢ ﺍ ﻭﻝ‬ ‫ﺓ ﺍﻷﻳﻨﺼﺎ ‪ 6‬ﺳﺮﻭﻁ‬ ‫ﻳﻀﺘﺮﻁ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻟﺌﺎﻣﺒﻶ‬ ‫ﺍ ﻻ ﺅﻁ ﻝ‬ .

‫‪19‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻢ ﺍ ﺹ ﻝ ﻳﻪ‬ ‫ﺍﻻﻧﺼﺎﻕ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺜﺊ ﻣﻨﻪ ﻟﻔﻆ ﺍ ﺑﺎﻥ ﻳﻤﻮﻥ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻱ ﺡ ﺩﺍ ﻧﺤﻴﻢ ﻫﻨﻘﻄﻊ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻴﻪ ﺫﻫﺐ ﺟﻬـ ﻭﺭ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻪﻟﻢ ﻭ ﺭ ﻯ ﻋﻦ ﺍﻓﻲ ﺏ ﺱ ﺍﻧﻪ ﻳﻪ ﺹ ﺍﻻ ﻗﻔﻔﺎ‬ ‫ﺍﻥ ﻃﺎﻝ ﺍﺭﻫﺎﻥ ﺛﻢ ﺍﺧﺤﺎﻟﻒ ﺛﺤﻪ ﻓﻘﻴﻠﻰ ﺍﻟﻰ ﺷﻬـﺮ ﻭﻗﻲ ﻝ ﺍﻟﻰ ﺳﺤﺔ ﻭ ‪9‬ﺙ ﻻ‬ ‫ﺍﻟﺠﺎ ﺍﻝ ﺍﻟﻘﺮﺍﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻝ ﻋﻨﻬﺄﻕ ﺍ ﺗﻌﺒﻘﺎ ﻉ ﺍ ﻣﻌﺸﺒﺌﺔ ﺍﻟﻠﺔ ﺿﺎﺻﺔ ﻛﻦ‬ ‫ﺍﻝ ﺑﺎﻻ ﻭﺍﺧﻮﺍﻛﻬﺎ ﺍ ﺣﻤﻬﻰ‬ ‫ﺣﻠﻒ ﻓﺎﻝ ﺍﻥ ﺷﻤﺎ ء ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻳﺲ ﻫﻮ ﻓﻰ ﺍﺧﺮﺍﺝ‬ ‫ﻭﻫﻦ ﻗﺎﻝ ﺑﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎ ﺇﺓ ﻟﻢ ﺗﺺ ﺡ ﻋﻦ ﺍﻓﻲ ﻋﺒﺎﻝ ﺱ ﻟﻌﻠﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﺎ ﺑﺎﺧﻬﺎﺛﺎﺑﺘﻶ‬ ‫ﻓﻰ ﻣﺴﺘﺪﺭﻙ ﺍ ﺃﺍ ﺁ ﻭﻓﺎﻝ ﺣﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ ﺍ ﺇﺙﻳﺨﻬﻦ ﺑﻠﻔﻔﺎ ﺓ ﺫﺍ ﺣﻠﻒ‬ ‫ﺍﻟﻰﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺖ ﻓﻸ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﺜﻒ ﺍﻑ ﺷﻶ ﻭﻣﺜﻠﻪ ﻧﺪ ﺃﺏ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﺊ‬ ‫ﻭﺱ ﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻫﻦ ﻃﺮﻕ ﻭ ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ ﻓﺎﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻋﻪ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫ﻧﻪ ﻕ ﺻﻰ ﻛﻦ ﺍ ﺍﺻﺎﻻﺏ ﺧﻼﻑ ﻫﺎﻗﺎﻟﻪ ﻓﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍ ﺓﻳﻢ ﺉ ﻫﺪﺃﺭﺝ‬ ‫ﺍﻟﻢ ﺍﻻﻛﻴﻦ ﺍﻥ ﻣﺮﺍﺩﻩ ‪ 4 1‬ﺍﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﺷﻴﻌﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺺ ﻓﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻌﺊ ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺍ ﺍﺫﻛﺮ ﻭ ﻗﺪ ﺛﺤﺎﻟﻂ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻱ ﻫﻢ ﻛﻼﻣﻪ ﺍﺋﻬﻚ ﻭ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺇﻥ ﻓﻰﻝ ﻳﺪﻓﻌﻪ‬ ‫ﻫﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻋﻨﻪ ﻭﺍ ﺳﺘﻤﻨﺎ ء ﺙ ﺩ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍ ﻳﺒﺮ ﻭﻋﻐﺪ ﺍﻟﻨﺬﻛﺮ ﻓﺪ ﺩﺃﺙ ﻋﻞ‬ ‫ﺍﻻﺩﻟﺔ ﺍ ﺍﻣﻴﺤﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﺑﻰ ﺩﺍ ﻭﺩ ﻭ ﻏﻤﺮﻩ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻﻏﺰ ﻥ ﻓﺮﻳﺚ ﺍ ﺛﻢ ﻟﺴﺜﺖ ﺛﻢ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﺿﻤﺎ ء ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻧﻬﺎﺣﺪﻳﺚ ﻭ ﻻ ﻳﻌﺼﺪﺙ ﺭﻫﺎ ﻻ ﻳﻨﺖ ﺧﻠﻤﻸﻫﺎ ﻓﻌﺎﻝ‬ ‫ﺍ ﺇ ﺇﺱ ﺍﻻ ﺍﻷﺫﺧﺮ ﻓﺎﻧﻪ ﻟﺔ ﻫﻢ ﻭ ﻳﻰﻭﺗﻬـ ﻡ ﻓﻘﺎ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﺪﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﺁﺩ ﻭ ﻡ‬ ‫ﺍﻻ ﺍﻷﺫﺧﺮ ﻭ ﻭ ﺍ ﺻﻎ ﻭ ء ﺧﻤﻤﺎ ﻗﻬـ ﻧﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺎ ﻭ ﻡ ﺻﻢ‬ ‫ﺍﻟﺤﺪﺑﺒﻴﺔ ﺍﻻ ﺱ ﻝ ﺍﺑﻦ ﻙ ﻳﺊ ﺍﻟﻌﺎﻕ ﺇﺫ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﺳﺘﻌﻨﺎ ﻓﻴﺮ ﻣﺘﻐﺮﻕ‬ ‫ﻓﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻰ ﺧﺮﻗﺎ ﻓﻬﻮ ﺑﺎﻃﻞ ﺑﺎﻻ ﺍﻉ ﻛﺎﻩ ﺻﺤﺎﻋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻤﻘﻴﺨﺎ ﻫﻨﻬﻢ‬ ‫ﺍﺭﺍﺯﻯ ﺉ ﺍﻟﻤﺤﺺ ﻭﻝ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻃﺈ ﺟﺐ ﻣﺢ ﺭ ﺍﻙ ﻯ ﻭ ﺍﺗﻌﻘﻮﺃ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺘﺜﺊ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﺧﺘﻠﻔﻬﺎ‬ ‫ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻷﺳﺘﺴﺎ ء ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻨﻤﻨﻰ ﺍﻗﻞ ﻣﻤﺎ ﺏ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻥ ﺃﻙ ﻣﻤﺎ ﺇﻗﻰ ﺷﻪ ﻛﻀﻊ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﻡ ﻫﻦ ﺻﺎﺓ ﻫﻨﻬﻢ ﺍﻟﻰﺻﺎﺝ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﺊ‬ ‫ﺟﻨﻰ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺿﺪﻯ ﻫﺎﻳﺔ ﺍﻻ ﺗﺴﻌﺔ ﻭﺋﺴﻤﻌﻬﻦ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻫﻨﻜﻠﻤﺎﺑﺎ ﺍﻣﺮﺑﻴﻪ‬ ‫ﻓﺎ ﺍﻓﻲ ﻗﻨﺈﺑﺊ ﻓﻰ ﻳﺨﺈﺏ ﺍﻟﻤﺴﺎ ﻝ ﺍﻧﻪ ﻻ ﺑﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻻﻓﺔ ﻓﺎﻕ ﺍﻟﻤﺚ ﺍﺑﻮ ﺻﺎﻣﺪ‬ ‫ﺃ‬ .

‫‪ 5‬ﺹ ﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ‬ ‫‪11‬‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺻﺬ ﺍﻟﺒﻌﺮﻳﺒﻦ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺓ ﻥ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻭ ﺍﺑﻮ ﺃﻁﺳﻦ‬ ‫ﺍﻻﺷﻌﺮﻯ ﻭﻫﻮ ﺍﺣﺪ ﻗﻮﻟﻰ ﺍﻟﺌﻤﺎﻓﻰ ﻭﺍﺟﺎﺯﻩ ﺍﻙ ﺯ ﺍﻫﻞ ﺍﺭﻣﻤﻮﻓﺔ ﻭ ﺍﺑﻢ ﺯ‬ ‫ﺍﻻﺻﻮﻟﻴﻴﻦ ﻭﻩ ﻗﻮﻝ ﺍ ﺑﺮﺍﻓﻰ ﻭ ﺍﺑﻮ ﻋﺒﺠﺪ ﻫﻦ ﺇ ﺍﺻﺤﺎﺓ ﻛﺘﺠﻴﻦ ﺑﻘﻮﻟﻪ‬ ‫ﻟﻌﺎﻟﻪ ﺍﻥ ﺻﺎﺩﻯ ﻟﻴﺲ ﺋﺚ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺳﺎﻃﺎﻥ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺍﺗﺠﻌﻚ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻐﺎﻭﻓﻲ ﻭﺍﻓﻲﺹ ﻟﻪ ﻫﻢ ﺍﻻﻛﺌﺮ ﺑﺪﻟﻞ ﻓﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻗﺎﻝ ﻝ ﻛﻤﺎ ﺳﻜﺒﺎﺩﺃ‬ ‫ﺍ ﻣﻨﻜﻮﺭ ﻭ ﻗﻮﻟﻪ ﻭﻣﺎ ﺍﻡ ﺯ ﺍ ﻧﺎﺱ ﻭ ﺍﻛﺮ ﺣﺮﺹ ﺑﻤﻮﺷﻬﻦ ﻭﺍﻁﻗﺎ ﺍﻧﻪ ﻷ ﻭﺹ‬ ‫ﻟﺤﻨﻊ ﻻ ﻣﻦ ﺓ ﺍﻟﺨﺄ ﻭ ﻻﻣﻦ ﻫﺔ ﺍﻟﺌﻌﺮﺹ ﻭ ﻻ ﻋﻦ ﻷ ﺍ ﺇﻋﻐﻞ‬ ‫ﺍﺏ ﻫﻮ ﻭ ﻫﻮ‬ ‫ﺍﻣﺎ ﺟﻮﺍﺯ ﺍ ﺳﺬﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﻯ ﻧﺒﺎﻻ ﻟﻰ ﻭ ﺍﻳﻪ ﺫﻩ‬ ‫ﻭﺍﻍ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﻪ ﻭ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻢ ﺏ ﺍﻟﻪﻓﻰﻳﺰ ﺹ ﻗﻮﻟﻪ ﺳﻪ ﻭﻭﺍ ‪ 4‬ﺗﻢ ﺍ ﻝ ﻝ ﺍﻻ ﻝ ﻳﻢ‬ ‫ﻧﺼﻐﻪ ﺍﻭﺍﻧﻔﺺ ﻣﻨﻪ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﺍﻁﻧﺎﺑﻠﺔ ﺍﻧﻪ ﺣﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎ ﻣﻤﻰ‬ ‫ﻭ ﻷ ﻭﺟﻪ ﺫ ﺍ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻥ ﻳﻠﻰ ‪11‬ﻛﻼﻡ ﺑﻼ ﻋﺎﻃﻒ ﻓﺎﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻭﻟﻤﻠﻰ‬ ‫ﺑﺤﺮﻑ ﺍ ﺍﻑ ﻥ ﻧﺮﺍ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ﺻﻚ ء ﺻﺪﻯ ﻟﻪ ﻋﺸﺮﺓ ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻭ ﺍ ‪9‬‬ ‫ﺍ ﺍﻓﻒ‬ ‫ﺃﻥ ﻷﺙ ﺛﻦ ﻣﻦ ﻯ ﻣﻪ ﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﺭ ﺍ ﻳﻪ‬ ‫ﺩﺭﻫﺤﺎ ﺑﻢ ﺍﻟﻰﺍﺑﺢ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺛﺤﻤﻢ ﺓ ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍ ﺇﺩﺭﺍﻫﻢ ﻓﻞ ﻥ ﺍﻻ ﻫﺬﺍ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻗﺎﺩ ﺍﻣﺎﻡ‬ ‫ﺍ ﺭﻣﻴﻪ ﻓﻰ ﺍ ﺇﺧﻬﺎﻳﻸ ﺍﻥ ﺫﺋﺎﺷﺎ ﻻ ﻳﻤﺲ ﻭ ﺍﻁﻑ ﺑﻌﻮﺍﺯﻩ ﻭ ﻻ ﻣﺎﻧﺢ ﻥ ﻩ‬ ‫ﻭ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻷﻓﺮﺍﺭ ﻓﻰ ﺍﺑﺌﺪﺍ ء ﺍ ﺍﻣﻤﻼﻡ ﻭ ﺭﻑ ﻋﺪ ﺍﺓﺗﻬـ ﺍ ‪ 4‬ﻫﻦ ﻧﺤﻴﺮ ﻓﺮﻕ ﻛﻦ‬ ‫ﺿﺎﺭ ﺍ ﺍﺏ ﻭﻏﺒﺮﻫﺄ ﺍ ﺍﻧﺎﺹ ﻋﺔ ﻷ ﺍﻧﻔﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍ ﺻﺺ ﺍ ﻫﻦ‬ ‫ﻭﺍﻣﺎ ﺇﻻﻟﺘﺌﻨﺎ ء ﻣﻦ ﺍ ﻧﺊ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻁ ﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍﻻﺷﺎﺕ‬ ‫ﺍ ﺕ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﺤﺖ ﺓ ﺓ ﺇ ﺍﺷﻪ ﻻﺙ ﺻﺤﻊ ﻭﻥ ﺍ ء ﺍﻧﺎ ﻭ ﺍﻭﺍ ﺇﻳﻦ‬ ‫ﺍ ﻟﻼﻛﻢ ﺑﺎﻻﺫﺑﺊ ﺍﺡ ﻋﻢ ﺑﺎﻓﻔﻰ ﻭﺍﺱ ﺓ ﻭﻫﻰ ﺹ ﻟﻢ ﺍﻁ ﻋﻢ ﻭﺍ ﺍ ﺭ‬ ‫ﺍﻟﺮﺍﻧﻬـﻰ ﻭﺍﻓﻖ ﺍﺑﻲ ﻫـﻮﺭ ﺍﻟﻤﺢ ﻭﻝ ﻭ ﺍﻟﺤﻨﻊ ﻷ ﻓﻰ ﺗﺾ ﺭﻩ ﻭﺃﻁ ﻗﺎ ﻣﺎ‬ ‫ﺫﻫﺐ ﺍ ﺍ ﺍ ﻭﺭ ﻭ ﻋﻮﻯ ﺍ ﻭﺍﻣﺜﻤﺌﺔ ﻣﺮﺩﻭﺩﺓ ﻭ ﻧﻘﻞ ﺍﻻﺩﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺔﺓ‬ ‫ﻳﺨﺎﻟﻒ ﻣﺎ ﺍﻝ ﻭ ﻡ ﺩ ﻋﺎﻳﻪ ﻭﻟﻮ ﻥ ﻣﺎ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻴﻪ ﺏ ﻟﻢ ﻧﻜﻤﻦ ﻃﺄ‬ ‫ﺍ ﻭ ﺩﻗﻰ ﻳﺪﺍ ﻓﺎﻥ ﻗﻮﻧﺎ ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍ ﺍﻟﺪﺓ ﻫﺮ ﺍﺳﺸﻨﺎﻝ ﻣﻦ ﺇ ﻭ ﺅﺩ ﺩﺕ ﻋﻆ‬ .

‫‪9‬‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻢ ﺍﻻﺻﻌﻮﻝ‬ ‫ﺹ ﻟﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻞ ﻭ ﺳﻢ ﺍﻧﻪ ﻓﺎﻝ ﺍﻣﺮﺕ ﺍﻥ ﺍﻗﺎﺗﻞ ﺍﻟﻦ ﺍﺱ ﺣﺊ ﻱ ﻭﻟﻮﺃ ﻻ ﺍﻟﻪ‬ ‫ﺍﺧﺘﺎﻓﻮﺃ ﻓﻰ ﺍ ءﺷﺘﺜﻨﺎ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩ ﺑﻌﺪ ﻝ ﻣﻨﻌﺎﻃﻔﺔ ﻫﻞ‬ ‫ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺜﻢ ﺍﻟﻌﺎﺷﺲ ﺓ‬ ‫ﻭﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺤﻴﺢ ﺍﻭﺍﻟﻰ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﻢﻗﻮﻟﻪ ﺷﻴﺎﻧﻪ ﻭ ﺍﻟﺬﺑﺊ ﻷ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺛﻊ ﺍﻟﺘﻪ‬ ‫ﺍﺁﻩ ﺍﺧﺮ ﻭﻻ ﻳﻘﺘﺎﻭﻥ ﺍﻑ ﺙ ﺍﻗﺎ ﺣﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻷ ﺑﺎﻁ ﻗﺎ ﺃﻟﻰ ﻗﺪﺳﻠﻪ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺗﺎﺏ‬ ‫ﻓﺬﻫﺐ ﺍ ﺍﺷﺎ ﻯ ﻭﺍﺻﺎﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﺤﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺳﺠﺒﻌﻬﺎ ﻫﺎﻟﻢ ﻳﺨﺼﻪ ﺩ ﻝ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻨﺎﻫـ ﻟﺔ ﻭﻧﻘﻠﻮﻩ ﻋﻦ ﻧﺜﻪ‬ ‫ﺑﻪ ﻭﺡ‬ ‫ﻭﻧﺴﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻰ ﻣﺎﻟﻤﺚ ﻭﺍ‬ ‫ﺍﺣﺪ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﺑﻮ ﺻﺐﺓ ﺓ ﻭ ﻛﺎﻟﻰ ﺍﺻﺎﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺩﻩ ﺍﻓﻰ ﺍ ﻃﺔ ﺍﻻﺧﺒﺮﺓ‬ ‫ﺇﻻ ﺍﻥ ﺑﻘﻮﻡ ﺩ ﻝ ﻉ ﺍ ﺍﻓﻲﺑﻢ ﻭﺍﺧﻔﺎﺭ ﺍ ﻓﺮ ﺍﻟﺮﺍﺯﻯ ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺻﻐﻬﺎﻕ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﺏ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫ﻗﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﻯ ﺍﻧﻪ ﺍﻷﺷﺎﺑﻪ ﻭﻧﻘﻞ ﻣﻦ ﺍ ﺇﻇﺎﻫﺮﺑﺔ ﻭﺡ‬ ‫ﺍﺑﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺎﺭﺳﻚ ﻭﺫﻫﺐ‬ ‫ﺍ ﺃﺑﺼﺮﻯ ﻭ ﺍﺑﻰ ﺍﻁ ﺳﻦ ‪ 11‬ﻛﺮﺳﻨﻰ ﻭ ﺃ ﺙ ﺫ‬ ‫ﺟﺎﻋﺔ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﻭﻗﻒ ﻭ ﻫﻮ ﻫﺪ ﺏ ﺍﻷﻳﺜﻤﻌﺮﻳﺄ ﻭﺍﺧﺸﺎﻝ ﺭﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻨﻰ ﻭﺍ ﺧﺰﺍﻟﻰ‬ ‫ﻭﻡ ﻡ ﻫﻦ ﻓﺼﻞ ﺍ ﺇﺓ ء ﻝ ﻛﻰ ﻭﺫﻛﺮ ﻭﺟﻮ ﻁ ﻭﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺬﻯ ﻻﻱ ﺑﻨﻰ‬ ‫ﻝ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻤﻊ ﻣﺎﻥ ﻫﻦ ﻋﻮﺩﻩ‬ ‫ﺍ ﻣﺪﻭﻝ ﻋﻨﻪ ﺍﻥ ‪ 1‬ﺍﻗﺒﺪ ﺍ ﻭﺍﺹ ﺑﻌﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺻﻴﻌﻬﺎ ﻻ ﻫﻦ ﻧﻔﺎ ﺍ ﻓﻤﺎ ﻭﻻﻣﻦ ﻓﺎﺭﺝ ﺻﻜﻌﻪ ﻓﻬﻮ ﻋﺎﺋﺪ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻫـﺎ ﻭﺍﻥ ﺵ ﻫﺎﻓﻊ ﺅﻟﻤﻪ ﺣﻜﺎ ﻭﻗﺪ ﺍﻃﺎﻝ ﺍﻫﻠﻰ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﺜﻲ ﻡ‬ ‫ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻠﺔ ﻭ ﻯﺍ ﺓ ﻭﺃ ﻫﻦ ﺍﺩﻟﺔ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻫﺎ ﻝ ﻃﺎ ﻝ ﺗﻜﺖ ﻓﺎﻥ‬ ‫ﺑﺾ ﺍ ﺍﺣﺘﺒﺎﺝ ﺏ ﻵ ﺿﺎ ﺓ ﻓﻰ ﺍ ﻡ ﺏ ﺍﻭﺍ ﻧﻪ ﻗﺪ ﻗﺎ ‪ 1‬ﺩﺇﻳﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﺧﻨﺼﺎﺻﻌﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﺍﺧﻨﺼﺚ ﺑﻪ ﻭ ﺓ ﺿﻬﻤﺎ ﻳﺴﻨﻠﺰﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻔﺔ ﻭﻫﻮ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻭﻍ ﺓ ﺩ ﺍﻟﻤﺴﺸﻨﻰ ﻩ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻨﻰ‬ ‫ﺍﻃﺈ ﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮﺓ‬ ‫ﻣﻤﻨﻮﻉ‬ ‫ﺻﺤﻠﺔ ﺩﺻﻊ ﺍﻥ ﻗﻜﻮﻥ ﺻﻐﺔ ﻳﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻓﻌﻨﺪ ﺇﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺄ ﺍﻥ ﺛﻴﻪ‬ ‫ﺫﺍ‬ ‫ﺍﻟﺠﻠﺔ ﺗﺮﺟﻊ ﺃﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﻤﺘﺌﺊ ﻣﻨﻪ ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﻨﻔﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺌﻨﻰ ﻭ‬ ‫ﺍ ﺇ ﺇ ﻳﺨﺔ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﺟﺎ ﺑﺼﺪ ﺍﺏ ﻝ ﺻﻴﺮﻳﺼﻠﺢ ﺍ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﺣﺪﻩ ﺃﻧﻪ‬ ‫ﺍ ﺍﺗﺨﺼﻴﺺ ﺑﺎﻟﻒ ﺭﻁ ﻭﺍﺣﺴﻦ ﻫﺎﻑ ﻝ‬ ‫ﻉ ﻫﺮﺓ ﻙ‬ ‫ﻫﺎ ﺷﻮﻗﻒ ء ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭﻷﺩﺧﻞ ‪ 4‬ﻗﻰ ﺍﻟﺘﺄﺋﻴﺮ ﺍﻻﻓﺼﺎء ﻭﻳﻨﻔﻤﻢ‬ .

‫ﺣﺼﻜﻠﻞ ‪ 11‬ﻣﻮﻝ ء‬ ‫‪31‬‬

‫ﻛﺎ ﻣﺎﻫﺎﺭﺓ ﺍﺻﻠﻮﺓ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍ ﺑﻌﺔ ﺍ ﺍﻡ ﻋﻘﻠﻰ ﻛﺎﻣﺎﺑﺴﺎﺓ ﻻﻡ ﻭ ﺷﺮ‬
‫ﻭ ﺍﺧﻮﻟﻰ ﻛﻴﻘﺎﺕ ﻧﺤﻮ ﺍﻥ ﺛﺖ ﺕ ﻭﻋﺎﺩﻯ ﻟﻌﻢ ﺍﺻﻌﻮ ﺍﻟﺴﻄﺢ‬
‫ﺛﻢ ﺍﻟﺜﻤﻌﺮﻁ ﻓﺪ ﻛﺪ ﻭﻗﺪﺕ ﺩﺩ ﻭﺥ ﻧﻌﺪﺩ ﻓﺪﺑﻬﻬﻮﻥ ﻛﻞ ﺍ ﺩ‬
‫ﺷﺮﻃﻤﺎﻣﻠﻰ ﺍﻟﺠﺢ ﻓﻴﻌﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻢ ﺭﻭﻁ ﻛﻞ ﺣﺤﻌﻮﻟﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺑﻬﻮﻥ‬
‫ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺷﺮﻃﺎ ﻣﺴﺔ ﺗﻼ ﻑ ﺻﻞ ﺍﻟﻤﻨﺮﻭﻁ ﺹ ﻭﻝ ﺃﻯ ‪ 1‬ﺻﺪ‬
‫ﺍﻟﺸﺮﻁ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﻪ ﺭﻁ ﻛﺎﻻﺳﺘﺌﻨﺎ ﻓﻰ ﺍﺷﺘﺮﺍﻁ ﺍﻻﺗﻬـﺼﺎﻝ ﻭﺍﺧﻈﻔﻮﺃ‬
‫ﺃ ﺩﺃ ﻝ ﻋﻠﻰ ﺍ ﻝ ﻫﻞ ﺑﺮﺟﺢ ﺣﻚ ﻻ ﺍﻝ ﺍ ﺑﺎ ﺍﻛﻠﻴﻸ ﻓﺎﺗﻔﻘﺎ ﺍﺑﻮﺣﻒﻓﻪ‬
‫ﻭﻝ ﺭﺟﻮﻫﻪ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﻛﻞ ﻭ ﺫﻫﺐ ﺙﻣﻖ ﺍﻻﺩﺑﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﺨﺘﺺ‬ ‫ﻭﺍﻟﺸﺎﻑ‬
‫ﺍ ﺇﻋﺼﺒﺺ ﺑﺎ ﺻﻤﻐﺔ ﻭ‬ ‫ﻻ ﺍﻟﻤﺎﻟﺜﺔ ﻋﺜﺮﺓ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻠﺔ ﺍﻟﺊ ﻇﻴﻪ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﻨﺮﻳﺔ‬ ‫ﻷ ﺳﺘﺜﻨﺎﻩ ﺍﺫﺍ ﻭﻗﻌﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎ ﺃﺻﻔﺄ ﻫﻨﺎ‬
‫ﻣﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﻘﻪ ﻋﻼء ﺍﻟﺒﻴﺎﻕ ﻻ ﻣﺠﺮﺩ ﺍ ﺍﻫﺖ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻗﻰ ﻋﻢ ﺍ ﺣﻮ ﻗﺎﻝ‬
‫ﺍﻟﻤﺎﺯﺭﻯ ﻭﻻ ﺧﻠﻢ ﻑ ﻓﻰ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺍ ﺍ ﻭﺍﻥ ﻭﻫﻰ ﺍ ﺍﻧﺤﺖ ﻭﺍ ﺇ ﻭﺟﻤﻠﻰ‬
‫ﻭﺍ ﺳﻄﻒ ﻭﺍﻟﺒﺪﻝ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺻﻨﻰ ﺍ ﺍﻩ ﺩﻯ ﺃﻥ ﻛﺎﺩﺕ ﺍ ﺻﻆ ﺕ ﻛﺄﻳﺆ‬
‫ﻟﺔ ﺗﺔ ﺩﺕ ﺏ ﺍ ﺍﻭ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺍﺑﺪﻝ ﻓﺎﻟﻮﺍ ﺩﺓ‬ ‫ﻭﺫﻛﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﺮ ﻋﻒ‬
‫ﺳﺎ ﺍﻭ ﺃﻟﻰ‬ ‫ﻏﻴﺮﻣﻌﻴﻨﺔ ﺿﻬﺎ ﻭﺍﻥ ﺫﻛﺮﺕ ﻋﻔﺐ ﺟﻞ ﻓﻔﻰ ﺍ ﻣﻮﺩ ﺍ‬
‫ﺍﻻﺧﺒﻤﺔ ﺧﻠﻸﻑ ﺍ ﻫﻰ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﺗﻮﺳﻤﺼﺚ ﺟﻤﺄ ﻝ ﻓﻼ ﻭ ﻩ ﻟﻤﻬﻼﻫﺖ‬
‫ﺍﺭﺍﺑﻌﺔ ﻋﺸﺴﺔ ‪2‬‬ ‫ﺛﻖ ﺫﻻﺻﺎ ﻓﺎﻥ ﺍ ﺻﻔﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻤﺎ ﻓﺒﺎﻫﺎ ﻻ ﻟﻤﺎ ﻭ ﺩﻫﺎ‬
‫ﺍ ﺍﻋﻤﻴﺺ ﺑﺎﻟﻐﺎﻳﺔ ﻭﻫﻰ ﺅﻫﺎﻳﺔ ﺍﻟﺊ ﺍﻟﻤﻘﻨﻀﻴﺔ ﺇﻧﺠﻮﺕ ﺇﻃﻜﻢ ﻗﺒﻠﻬﺎ‬
‫ﺑﻊ ﻭﻟﻬﺎ ﺍﻓﻈﺎﻥ ﻭﻫﻬﺎ ﺣﺊ ﻭﺃﻟﻰ ﺻﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬
‫ﻭﺍﺷﻔﺎﺋﻪ ﺩﻫﺎ‬
‫ﻭﻻ ﺗﻘﺮﺑﻮﻫﻦ ﺣﺘﻰ ﺑﻤﺎﻋﺮﻥ ﻭ ﻓﻮﻟﻪ ﻭﺍﺑﺪﺟﻤﻬﻢ ﺍﻟﻂ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻭﺍﺧﺖ ﻭﺍ ﺍ ﺍﺧﺎﻳﺔ‬
‫ﺍ ﻭﻝ‬ ‫ﻧﻀﻬﺎ ﻫﻞ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻐﻌﺎ ﺍﻡ ﻻ ﻭﺃﻕ ﺫﻟﻤﺚ ﻣﺬﺃﻫﺐ‬
‫ﻟﻸﻧﺪﺧﻞ ﻭﺑﻪ ﻗﺎﻝ‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﺎﻕ‬ ‫ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺪﺿﻞ ﻓﻰ ﻫﺎ ﻗﻦ ﺍ‬
‫ﺍﻥ ﻳﺖ ﻣﻦ ﺟﻨﻤﺴﻪ‬ ‫ﻭ ﺍﻓﺎ ﺇﺙ‬ ‫ﺡ ﻩ ﻁ ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ‬ ‫ﺍﻣﺢ ﻫﻮﺭ‬
‫ﺍﺕ ﺗﺒﺰ‬ ‫ﻭﺍﻟﻰﺇﺓ‬ ‫ﺩﺧﺎﻟﺚ ﻭﺍﻷ ﻓﻼ ﻭ ﻯ ﻫﺬﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺩ‬

‫ﺑﻜﺎ‬

‫‪31‬‬
‫ﻣﻦ ﻣﺎ ﺍﻻﺻﻮﻝ‬

‫ﻋﺎ ﻗﺒﻠﻪ ﺑﺎ ﻯ ﻧﺤﻮ ﺍﻛﻬﺎ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻴﻂ ﻟﻢ ﺋﺪﺧﻞ ﻭﺃﻥ ﻟﻢ ﻛﻴﺮ‬
‫ﺑﺎ ﻣﻰ ﻣﻞ ﻭﺍﻳﺪﺩﻛﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﻗﺎ ﺩﺧﻠﻤﺖ ﺍﻟﺘﺎ ﻳﻪ ﻭ ﻫﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻭ ﺭﺟﻤﻊ‬
‫ﺃﻥ ﺍﻗﺘﺮﻥ ﺟﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻞ ﺋﻜﻮ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺨﺎ ء ﻫـ‬ ‫ﻫـ ﺫ ﺍ ﺍ ﺍ ﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﺯﻯ‬
‫ﺍﻝ ﻫـ ﻧﻪ ﺍﻙﻣﺠﺮﺓ ﻝ ﻳﺪﺧﻞ ﻭ ﺍﻕ ﺃ ﺗﻘﺘﻬﻦ ﺟﺎﺯ ﺍﻥ‬ ‫ﺑﻀﻚ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍ ﺭﺓ ﻯ‬
‫ﺛﻜﻮﻥ ﺷﻜﺪ ﺩﺍ ﺍﻭﺍﻧﻪ ﺟﻤﻬـﺼﻦ ﻋﻨﻰ ﺉ ﻋﻜﺎﻩ ﺍ ﺍﻡ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻬﺄ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻳﺮﻫﺎﻥ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻮﻗﻒ ﻭ ﺍﺧﺘﺎﺭﻩ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‬ ‫ﺹ ﻭ ﻭ ﺍﻧﻜﺮﻩ ﻋﺎﻟﻞ‪ 4‬ﺍﺑﺊ ﺧﺮﻭﻕ‬
‫ﺍﻻ ﻫﺪﻣﻤﻂ ﻭﻫﺪﻩ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻓﻰ ﺿﻜﺎﻳﺔ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎء ﻭﺍﻣﺎﺉ ﺷﻜﺎﻳﺔ ﺍﻷﺗﺪﺍ ء‬
‫ﻓﻐﻴﻬﺴﺎ ﻣﺶ ﻫﺒﺎﻥ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﻋﺪﻣﻪ ﻭﺍﻇﻬﺮ ﺍﻻ ﻭﺍﻝ ﻭﺍ ﺿﻬﺎﺩﻡ‬
‫ﺍ ﺇﺩﺧﻮﻝ ﺍ ﺑﺪﺍﺟﻤﻞ ﻫﻦ ﺧﻜﻴﺮ ﻓﺮﻕ ﺑﻴﻬﺄ ﺷﻜﺎﺙ ﺓ ﺍﻷﺗﺠﺪﺍ ء ﺍﻻﺧﻬـﺎ ء ﻭ ﺍﻳﻼﻡ‬
‫ﺃﻇﺎﺳﺔ‬ ‫ﺩﻡ ﻓﻰ ﺍﻷﺳﺘﺄ ﻩ‬ ‫ﺍﻓﺎﻳﻪ ﺍ ﺍﻭﺍﻓﺤﺔ ﺑﻌﺪ ﻫﺘﻌﺪﺩ‬
‫ﺇ ﺍﺗﺤﺜﻤﺒﺺ ﺑﺎ ﺇﺟﺪﻝ ﺍﻋﻨﻰ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺠﻌﻤﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻞ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﺻﺨﺮﺓ‬
‫ﻗﻮﻟﻪ ﻣﻪﺏ ﺍﻧﻪ ﺛﻢ ﻛﻮﺍ ﻭﺹ ﻭﺍ ﻛﺜﻴﺮ ء ﻫﻢ ﻭﻗﺪ ﺟﻌﻠﻪ ﻥ ﺍﻟﺨﺼﻂ ﺕ‬
‫ﺍﺳﺴﺔ ﻣﻦ ﺍ ﻝ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﺷﻬﺒﻢ ﺍﺑﺊ ﺍﻟﺤﺎﺹ ﻭﻳﺜﺮﺍﺡ ﻛﺎ ﺑﻪ ﻭﻷ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺗﺜﺒﺊ ﻣﻦ ﺑﻘﺎ ء ﺍﻻﻛﺌﺮ ﻉ ﺩ ﻫﻦ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺫﺇﺇﺙ‬ ‫ﺑﻌﺌﺘﺮﻁ ﻓﻴﻪ ﻣﺎﻳﺸﺘﺮﻁ‬
‫ﻝ ﻭﺯ ﺃﺧﺮﺍﺝ ﺍﻻﻛﺌﺮ ﻭﻓﺎﻗﺎ ﺷﻜﻮ ﺍ ﻃﺖ ﺍﻫـﻴﺨﻒ ﻟﻤﺜﻪ ﺍﻭ ﻧﺼﺔ ﺍﻭ‬
‫ﺛﻠﻌﻴﻪ ﻭﻳﻄﻘﺎ ﺑﺒﺪﻝ ﺍﻟﺒﻌﻤﻖ ﺑﺪﻝ ﺍﻻﺛﻬﺎﻝ ﻻﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍ ﻓﻴﻪ‬
‫ﻭﺗﺤﺺ ﻻ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﻪ ﻋﻤﺌﺮﻩ ﻣﻪ ﺍ ﺇﺗﺨﺼﺒﺺ ﺑﺎ ﺍﻝ‬ ‫ﺑﺒﺎﻥ ﺑﺺ‬
‫ﻭ ﻭ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻌﺊ ﻛﺎ ﺍﻣﺔ ﺓ ﻻﻥ ﻗﻮﻙ ﺃﻛﺮﻡ ﻣﻦ ﺻﺎﻋﻚ ﺭﻛﺒﺎ ﻳﻐﻴﺪ ﺗﺨﺼﻴﻌﻰ‬
‫ﺍﻻﻛﺮﺍﻡ ﺑﻤﻦ ﺛﺚ ﺹ ﻟﻪ ﺻﻔﻪ ﺍﺭﻛﻮ ﻭﺍﺫﺍ ﺟﺎ ﺙﺻﺪ ﻝ ﻓﺎﻧﻪ ﻳﻬﻮﻥ‬
‫ﻟﻤﺞ ﺵ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺍﺑﻢ ﻡ ﻭﻯ ﺑﺎﻷﺗﻔﺎﻕ ﻧﻜﻮ ﺍﻙ ﻡ ﺑﺰ ﺣﻢ ﺍ ء ﻁ ﺑﺊ ﻫﺎﺷﻢ‬
‫ﻧﺎﺯ ﺟﻤﺄ ﺑﻚ ﻭﻗﻰ ﺩﻋﻮﻯ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻧﻄﺮ ﻓﺎﻧﻪ ﺫﺹ ﺭ ﺍ ﺃ ﺭ ﺃﺭﺍﺯﻯ ﻓﺖ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ﺍﻧﻪ ﻟﻤﻜﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻓﻰ ﻭﺿﻜﺎ ﺑﺎﻟﺠﻠﺔ ﺍ ﺧﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻗﻮﻝ ﺍﺑﻰ ﺹ ﻓﺪ ﻵ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﺤﻨﻤﺮﺓ ﻩ ﺍ ﺻﺜﺼﺺ ﺑﺎ ﺇﻁ ﺩﻑ ﻭﺍﻟﺠﺎﺭ‬
‫ﺍﻙ ﺯﻟﺪﺍ ﺍﻟﺒﻮﻡ ﺍﻭ ﻓﻰ ﻩ ﻥ ﺻﺬﺍ ﻭﺍﺫﺍ ﻧﻌﺎﻟﺐ‬ ‫ﺍ ﺭﻭﺭ ﻧﻜﻮ ﺭﻡ‬

‫‪611‬‬

‫ﺣﺺ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄﻫﻮﻝ ﻟﻪ‬ ‫‪39‬‬

‫ﺃﺣﺪﻫﻬﺎ ﺟﺤﻼ ﻛﺎﻥ ﻣﺎﺋﺪﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻁ ﻉ ﺣﻠﻰ ﻓﻮﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﻓﻰ ﻭﻓﺪ ﺍﺩ‬
‫ﺍﺑﻴﻀﺎ ﻯ ﺍﻷﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺑﻌﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻰ ﺍ ﺻﻮﻝ ﻫﻦ ﺍﺿﺼﺎﺻﺔ‬
‫ﺑﺎﺑﻴﻠﺔ ﺍﻻ ﻓﻴﺮﺓ ﺹ ﻗﻮﻝ ﺍﺏ ﺣﻨﻔﺔ ﺍﻭ ﺑﺎﻟﻜﻞ ﺻﻠﻰ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻓﻰ ﻓﺎﻝ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭ ﺑﺆﻳﺪ ﻓﻮﻝ ﺍﻟﻴﻀﺎﻭﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺒﺮﺻﺎﺕ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ‬
‫ﺍ ﺧﺼﻴﺺ ﺑﺎ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﻋﺮ ﻋﻨﺪﻯ ﻟﻪ ﺭﻃﻞ ﺫﻫﺒﺎ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻋﺸﺮﺓ‬
‫ﺃﻭ ﻋﻦ ﻯ ﻟﻪ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﺩﺭﻫﻤﺎ ﻓﺎﻥ ﺍﻻﻓﺮﺍﺭ ﺹ ﺩ ﺟﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﺑﻪ ﺍﻝ ﺓ ﺯ ﻣﻦ‬
‫ﻫﻞ ﻛﻮ ﻣﻨﺪﻯ ﻟﻪ ﻣﻚ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻟﻞ ﻓﺎﺱ ﺍﻭ ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﻭﺍﺫﺍ ﺟﺎ ء‬
‫ﺃ‬
‫ﺃﻭ ﺭﻃﻞ ﺫﺻﺎ ﻓﺎﺋﻪ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻴﺢ ﻭﺻﺪ ﺍ ﺟﻀﺎﻭﻟﻰ ﺑﺎﻻﺗﻔﻤﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﻟﻪ ﻭ ﻫﻪ ﻓﺎﻥ ﻛﻞ ﻭﺍ ﺩ ﻡ ﻫﺤﺎﻳﻒ ﺩ‬ ‫ﻷ ﺍ ﻧﺎﺳﻌﺔ ﻋﺜﺮﺓ ﻩ‬
‫ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺑﻤﺎ ﺗﺾ ﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻤﻤﻌﻮﻝ ﻻ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺍ ﺭﺑﻢ ﺑﺎ ﻟﺔ ﺍﻟﺊ‬
‫ﻻ ﻟﻤﻬﺎﻝ ﻭﻓﺢ ﺍ ﺇﻓﻌﻞ ﻛﻮ ﺿﺮ ﺗﺄﺩﻳﺎ ﻫﻔﻴﺪ ﺻﺒﺺ ﺫ ﺍﺵ ﺍ ﺇﻓﻌﻞ ﺑﺔ ﻟﻰ ﺙ‬
‫ﻧﺎ ﺗﻘﻴﻠﻰ ﺍﺩﺍﻓﻲ ﻝ ﺍ ﻻﺷﺎ ﺍﻟﻤﺐ ‪ 4‬ﻛﻮ ءﻧﺮ ﻳﺊ ﻭ ﺯ ﺩﺍ‬ ‫ﺍ ﻣﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﻊ ﻭﻝ ﻫﻌﻪ‬
‫ﻑ ﺩ ﺍﻥ ﺫﻻﺙ ‪ 11‬ﺿﺮﺏ ﺍ ﺍﻭﺍﻓﻊ ء ﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻌﻮ ‪ 4‬ﻣﺨﻨﺺ ﻫـ ﺍﺳﺎ ﺍﻁ ﻟﺔ ﺍﻟﺊ‬
‫ﺍﻟﻤﻮ ﺹﺓ ﻛﻬﺮﻳﻦ ﺛﻪ‬ ‫ﻫﻰ ﺍﻟﻤﻂ ﺣﺒﻪ ﺑﻬﻦ ﺓ ﺱ ﻭ ء ﺹ ﺏ ﺯﻳﺪ‬
‫ﺗﺨﺼﺒﺺ ﺑﺎ ﺃ ﻗﻠﻰ ﻓﻘﺪ ﻓﺮﻏﻨﺎ ﺟﻤﻌﻮﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺎ ﺫﻛﺮﺍﻟﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺼﻠﺔ‬
‫ﻭﻫﺬﺍ ﺷﺮﻭﻉ ﻓﻰ ﺍﻙ ﺻﺎﺕ ﺍﻙﻓﺼﻠﺔ ﻓﺪ ﺏ ﺍﺑﻠﻰ ﻫﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﻧﺨﺼﺒﺺ‬
‫ﺑﺎ ﺇﻣﻘﻞ ﻭﺫﻫﺐ ﺋﺬﻭﺫ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍ ﻡ ﺍﻟﻂ ﻋﺪﻡ ﺟﻮﺍﺯﻩ ﺑﻪ ﻭ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ‬
‫ﻧﺎﺯﻉ ﻓﻲ ﺗﻜﺼﺒﺺ ﺍ ﺣﻬﻮﻡ ﺑﺪﻟﺒﻞ ﺍ ﻋﻞ ﺍﻻﺷﻬﺒﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺰﺃﻉ ﻓﻈﻰ ﻓﻞ‬
‫ﻧﻄﻞ ﺑﺬﻛﻮﻩ ﻭﻗﺪﺟﺎ ﺍﻟﻤﺎﺋﻮﻥ ﻥ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺍﻟﺤﻐﻞ ﺏ ﻷ ﻣﺪﻓﻮء ﺯ‬
‫ﺍ ﺭﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻂ ﺍﻻﺓ ﻣﺬ ﻻ ﺍﻟﻂ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻭ ﻣﻤﻪ ﺍ ﺍﺻﺰ ﺕﺹ ﺑﺎ ﻗﻞ ﻫﻦ ﺍ ﺍﻓﻲ ﺹﺥ‬
‫ﺩ ﻝ ﺍ ﻫـﻘﻞ ﻋﻦ ﺩﻟﺒﻞ ﺍﻓﺮﻉ ﺑﻞ ء ﻥ ﺍﺏ ﻉ ﺑﻴﻨﻼﺍ ﺇﻫﺪﻡ ﺍﻡ ﺕ ﺍ ﺷﻌﻤﺎﻝ‬
‫ﺍ ﺍﺩ ﺑﻂ ﺍ ﺍﺵ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﻣﻪ ﻟﻤﺎﺅﻟﺢ ﻓﺼﻰ ﻭﻫـ ﻭ ﺩﺇ ﻕ ﺍﻟﻪﻓﻞ ﺍﻝ ﺍﻟﻔﺨﻲ‬
‫ﻟﻰ ﺍﺻﻤﺼﺮ ﻟﻂ ﺍﻥ ﺍ ﺋﺼﻸﺽ ﺩﺍ ﺍﻣﻘﻞ ﻑ ﻳﺪﻛﻮﺕ ﺇﺿﺮ ﺭﻧﻪ ﻛﻪ ﻭﻟﻪ‬ ‫ﺭﺙ‬ ‫ﺃﺭﺍ‬
‫ﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻁ ﺍﻓﺎ ﻛﻞ ﻟﺌﺊ ﻓﺎﻻ ﺓ ﺑﺎ ﻣﺮﻭﺭﺓ ﺍﻧﻪ ﺇﺇﻣﻤﺎ ﺿﺎﺓ ﺻﺎ ﺍﺧﺔ ﺳﻪ‬

‫ﺧﻔﺎﺭﻩ‬

‫‪33‬‬
‫ﻫﻦ ﻋﺎ ﺍ ﺻﻮﻝ ﻟﻼ‬

‫ﻭﺑﻨﻔﺮﻩ ﻛﻐﻮﻻ ﻭﺩﺛﻪ ﻝ ﺍ ﺍﻧﺎﺱ ﺑﻢ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻫﻦ ﺍﺳﺘﻄﺎﺡ ﺍﻟﻴﻪ ﻟﺴﺒﻴﻼ‬
‫ﻓﺎﻥ ﺗﺨﺼﻴﺾ ﺍﻟﻌﻴﻰ ﻭ ﺍﺑﺨﻮﻥ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﻓﻰ ﺣﻖ ﺣﺎ ﻷ ﺍﻃﺎﺩﻣﺔ‬
‫ﻭﺃ ﻧﻢ ﻭﻥ ﻣﻸ ﺍ ﺇﻧﻔﺼﻴﺺ ﺑﺎﻁ ﺱ ﻗﺎ ﻭﺍ ﻭﺷﻪ ﻓﻮﻟﻪ ﺕ ﺇﻟﻰ ﻭ ﺍﻭﺑﻪ ﺕ‬
‫ﻣﻦ ﻛﻞ ﺋﺊ ﻣﻊ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﻧﺆﺕ ﺙ ﺍﻷﺷﻴﺎ ء ﺍ ﺉ ﻫﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻥ ﻓﻰ‬
‫ﻳﺪﻳﺴﻴﺎﻥ ﻭﻛﺬﻻﺷﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﺋﺪﻣﺮ ﻛﻞ ﻓﺊ ﺑﺎﺹ ﺭﺟﻤﻬﺎ ﻭﻓﻮﻟﻪ ﺗﺠﺒﻰ ﺍﻟﻴﻪ‬
‫ﻃﺮﺍﺙ ﻛﻞ ﺛﺊ ﺍﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﺸﻰ ﻭﻓﻰ ﻋﺪﻫـ ﺫ ﺍ ﻧﻈﺮ ﻷﻧﻪ ﻫﻦ ﺍ ﻋﺎﻡ ﺍ ﺍﺫ ﻯ‬
‫ﺍﺭﻳﺪﺑﻪ ﺍﻧﻠﻰ ﺻﻮﺹ ﺍ ﺗﻬﻜﻰ ﻭﻷ ﻱ ﺍﻙ ﺍﻧﻪ ﺙ ﻟﻤﺆ ﻫﺜﻞ ﻫﺪﺍ ﻓﻲ ﺩ ﺙﻝ‬
‫ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻟﺤﻴﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻥ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﺿﺎ ﻕ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺩﺋﻪ‬
‫ﻅ ﻟﻰ ﺍ ﺋﻂ ﺱ ﺟﻤﺢ ﺍﻟﺒﺒﺖ ﻋﻦ ﺍ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺭ ﺩ ﺑﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻻ ﻫﻦ‬
‫‪ 1‬ﺍ ﺻﺎﻡ ﺍﺻﻔﺼﻮﺹ ﻭﺍ ﻛﺎ ﺍ ﻓﺮﻗﻪ ﺑﻬﻦ ﺵ ﻩ ﺩﺓ ﺍ ﺍ ﻗﻞ ﻭﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺢ ﻯ‬
‫ﺑﻬﻦ ﺩﺇﻳﻞ ﻯ ﻭﺩ ﻝ ﺍ ﻋﻞ ﻻﻕ ﺍﺻﻞ‬ ‫ﻭﻧﺎﺯﻉ ﺍ ﺇﻡ ﺩﺩﻯ ﻛﻖ ﺛﻔﺮﻱ‬
‫ﺍ ﺇﺗﺨﻪ ﺑﺺ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﺱ‬ ‫ﺍ ﺃﻣﺎﻟﻮء ﻛﻠﻬﺴﺎ ﺍﻟﺤﺲ‬
‫ﺍﻟﺠﻬﻮﺭ‬ ‫ﺑﺎ ﺍﺱ ﻟﻤﺐ ﺍ ﺍﻣﺰﻳﺰ ﻭﺑﺎﻟﺴﻨﻂ ﺍﻟﻤﻔﻬﺮﺓ ﻭ ﺍ ﺍﺗﺨﺼﻴﺺ ﻟﻰ ﺫ‬
‫ﺍﻟﻰ ﺟﻮﺍﺯ ﻧﺨﺼﻴﺺ ﺍ ﻣﻴﻠﺐ ﺑﺎ ﺍﻙ ﺍﺏ ﻭ ﺫﻫﺐ ﺑﻌﻤﻖ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰ‬
‫ﻋﺪﻡ ﺟﻮﺍﺭﺓ ﺟﻌﻞ ﺍﺑﻦ ﺍﻁ ﺟﺐ ﺍﻧﺮﻻﻑ ﻓﻰ ﻫـ ﺫﻩ ﺍﻟﻤﻠﺔ ﻻﻟﻰ ﺣﺖ ﻓﺔ‬
‫ﺍﺑﻰ ﻛﻞ ﺍﺑﺎ ‪ 91‬ﺙ ﻭﺍﻟﺞ ﺑﻨﻰ ﻭ ﻯ ء ﻡ ﺍﻥ ﺍﻅﻟﻤﺺ ﺍﻥ ﻥ ﻣﻨﺄﺥ ﺍ‬
‫ﻭﺍﻻ ﻓﺎ ﻁ ﻡ ﻧﺎﺳﻎ ﻭﻫـ ﺩﻩ ﻙ ‪4‬ﺇ ﺍﺧﺮﻯ ﻻ ﺍﺧﺖ ﻟﻤﺺ ﺇﻫﺎ ﺛﺨﺼﺒﺺ‬
‫ﺍ ﻯ ﺍﻟﺐ ﺑﺎ ﺍﻣﻤﻐﺎﺏ ﻭ ﺑﻬﻮﺯ ﻥ ﺕ ﺹ ‪ 11‬ﻙ ﺍﺏ ﺑﺎ ﺇﻛﺘﺎﺏ ﻣﺬ ﺍﺙ ﺑﺒﻮﺯ‬
‫ﻫﻮﺭ ﺍﻣﻞ ﺍ ﺇﻣﻢ ﻭﻋﻦ ﺍ ﺩ‬ ‫ﺻﻴﺺ ﺍ ﺿﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺯ ﺑﺎ ﺍﻳﻢ ﺏ ﻋﻨﺪ‬
‫ﺭﻭﺍﻳﺘﺎﻝ ﻥ ﻭ ﻋﻦ ﺑﻌﻤﻖ ﺍ ﺍﺏ ﺍﻟﻤﻨﻤﺎﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﻊ ﻭ ﻫﻮ ﻗﻮﻝ ﺑﻌﻤﻖ ﺍﻟﻤﺘﻜﻠﻴﻦ ﻓﺎﻝ‬
‫ﺑﻪ ﻝ ﻭﻳﻜﺒﻰ ﻓﻲ ﺻﺜﺒﺮ ﺍ ﺍﺳﻨﺔ ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍ ﺍﻛﺘﺎﺏ‬
‫ﻻ ﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻻﻭﺟﻪ ﻟﻎ ﻭﻣﺠﻮﺯ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻋﻮﻡ ﺍﻝﻛﺨﺎﺏ‬
‫ﺑﺎ ﻧﺔ ﺍﻟﻤﻪﻭﺍﺗﺮﺓ ﺍ ﺍﻋﺎ ﻛﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﻻﻳﻰ ﺍ ﺫ ﺍﺏ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻗﺎﻝ ﺍﻻﺕ ﻯ‬
‫ﺕ ﻻﻓﺎ ﻭﺍﻁ ﻕ ﺍﺑﻮ ء ﻭﺭ ﺑﺎﻟﻤﻨﻮﺍﺯ ﺍﻷﺝ ﺭ ﺍﻟﺊ ﻳﻔﻌﻠﻊ‬ ‫ﻷ ﺍﻋﺮﻑ ﺅ‬

‫ﺡ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺂﻣﻲ ﻝ‬ ‫‪3‬‬ ‫ﺻﺘﻬﻌﺎ ﻭ ﻣﺤﻮﺯ ﻧﺨﺼﻴﺺ ﺍﺇﺹ ﺍﻙﻭﺍ ﺓ ﺑﺎﻟﻤﻤﻨﺔ ﺍﻟﻤﻬﺎﺅ ﻭ ﻫﻮ ﺟﻤﻢ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻦ ﺩﺍﻭﺩ ﺍﻛﻤﺎﻳﺸﺎ ﺿﻤﺎﻥ ﻭ ﻷ ﻳﺒﺊ ﺍﺣﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺧﺮ‬ ‫ﻭﻻﻭ ﻩ ﻟﺬﻻﻕ ﻭﺍ ﺗﺎﻝ ﻡ ﺍ ﻓﻰ ﺟﻮﺍﺯ ﻛﺒﺺ ﺃ ﻳﻢ ﺹ ﺏ ﺍ ﻣﺰﻓﻲ ﺑﺆ‬ ‫ﻫﻖ ﺍﻟﺨﺎﺑﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻮﺍﺏ ﻓﺬﻫﺐ ‪ 19‬ﻫﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺝ ﺯﻩ ﻫﻄﻠﻘﺎ ﻭ ﺫ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻟﻠﻦ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻭﺡ ﺫﻙ ﻋﻦ ﻃﺎﺛﻔﺄ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻊ ﻱ ﻭﺍﻟﻐﻘﻬﺴﺎء‬ ‫ﻭﻃﺎ ﻓﺔ ﻫﻦ ﺍﻫـ ﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭ ﺫﻫﺐ ﻋﻲ ﻣﻰ ﺑﺊ ﺍﺑﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﺫ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻭﺷﻔﺼﻼ‬ ‫ﺍ ﺇﺣﻂ ﻡ ﻗﺪﺧﺺ ﻫﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﻟﻴﻞ ﻗﻄﻰ ﻫﺘﺼﻼ‬ ‫ﺍﻟﺠﻬـ ﻫﻮﺭ‬ ‫ﻭﺫﻫﺐ ﺇﻟﻘﺎﺿﻰ ﺍﺑﻮ ﺏﻛﺮ ﺍ ﺍ ﺍﻟﻮﻗﻒ ﻭ ﺍﻁﻗﺎ ﻫﺎ ﺫﻫﺐ ﺍ‬ ‫ﻭﻳﺪﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺟﺎﻉ ﺍ ﺣﺎﺑﺔ ﻓﺎﻛﻢ ﺧﺺ ﻭﺍ ﻭﻟﻪ ﻣﺞ ﻧﻪ ﻳﻮﺻﻲﻛﻢ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻭﻻﺩﺁ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱ ﺍﻧﺎ ﻣﺤﺊ ﺭﺍﻟﻰﺗﺒﻴﺎ ‪ 6‬ﻻ ﻧﻮﺭ‬ ‫ﻭ ﻭﺍ ﺍﻙﻭﺍﺩﺙ ﺑﺎﻟﻤﺲﻟﻤﻬﻦ ﻋﻼ ﺑﻔﻮﻻ ﻷ ﻳﺮﺙ ﺍﻟﻤﺲ ﺍﻝ ﻓﺮ ﻭ ﺍﻳﻀﺎ‬ ‫ﻳﺪﻝ ‪5‬ﻟﻰ ﺟﻮ ﺯﻩ ﺩﻻﻟﺔ ﺑﻴﻨﺔ ﻭ ﻋﺔ ﻣﺎﻭﻓﻊ ﻣﻦ ﺍﻭﺍﻩ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺰ ﺟﻠﻰ‬ ‫ﺑﺎﺗﺒﺎﺡ ﻧﺒﻴﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻢ ﺍ ﻣﻦ ﻧﻲ ﺗﻲ ﺏ ﻓﺎﺫﺍ ﻓﻲ ﻋﺸﻪ ﺍ ﺍﺩ ﻝ‬ ‫ﻥ ﺍﺗﺒﺎﻣﺤﻪ ﻭﺍﺝ ﺍ ﻭ ﺍﺫﺍ ﻋﺎﺭﺹ ﻻ ﻋﻮﻡ ﻓﺮﺁﻕ ﻥ ﻣﺎﻭﻙ ﻁ ﻙ ﻓﻰﻳﺊ‬ ‫ﺍﻟﺠﻊ ﺑﺒﻤﺎ ﻟﻢ ﺍ ﺣﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻣﺘﺤﻒ ﺣﻤﺎ ﻭﺩﻻﻟﺔ ﺍ ﺍﻡ ء ﻟﻰ ﺍﻓﺮﺍﺩﻩ ﻇﻴﺨﺔ‬ ‫ﻷ ﻕ ﻟﻪ ‪ 4‬ﻓﻼ ﻭﺟﻪ ﻙ ﻧﻜﺼﻴﺼﻪ ﺑﺎﻟﻼﺧﺒﺎﺭ ﺍﻝ ء ﻉ ﺍﻻ ﺻﺎﺩﻱ ﻗﺎﺫ‬ ‫ﺍﻳﺊ ﺍ ﺻﻜﻠﻌﺎﻕ ﻣﺤﻞ ﺃﻧﻠﻰ ﻟﻸﻑ ﻓﻲ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻻﺗﻂ ﺩ ﺍﻟﺜﺊ ﻟﻢ ﻧﺒﻤﻊ ﺍﻻﻣﺔ‬ ‫ﺍﻟﻪﻣﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻣﺎ ﻫﺎ ﺍﺟﻌﻮﺍ ﻋﺎﺑﻪ ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺳﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﺪ ﻭﺍﻟﺔ ﻭﻳﻤﻢ‬ ‫ﻭﺍﺭﺕ ﺅﻳﺒﻮﺯ ﻧﻪ ﺣﺎ ﺍﻋﻬﻮﻡ ﺑﻪ ﻓﻌﺎ‬ ‫ﻷ ﻣﺒﺮﺍﺙ ﻗﺎﺋﻞ ﻭﻻ ﻭ‬ ‫ﻭﺏ ﻳﺮ ﺫ ﺍﺻﺎ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺑﺎﻟﻤﻨﻮﺍﺅ ﻻﺋﻔﺎﺩ ﺍﻻ ﺍﺡ ﻋﻠﻰ ﺣﻚ ﻫـﺎ ﻭ ﻻ‬ ‫ﺙ ﺿﺮ ﻋﺪﻡ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩﻩ ﻉ ﺭﻭﺍﺩ ﻫﺎ ﻭ ﻳﺒﻬﻮﺯ ﺗﺦ ﻳﺺ ﻉ ﻡ ﺍ ﺇﻗﻲ ﺍﻥ‬ ‫ﺧﺒﺮ ﺍﻻﺗﻌﺎﺩ ﻕ ﻟﻤﻠﺚ ﻳﺠﻮﺯ ﺗﺤﺼﻴﺺ ﺍﻟﻰ ﻡ ﺍﻟﻤﻨﻮﺍﺅ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺑﺎﺧﺒﺎﺭ‬ ‫ﺗﺤﺼﻴﺺ ﻋﻮﻡ ﺍﻟﻔﺮﺁﻥ‬ ‫ﺍﻷﺗﺤﺎﻓﻰ ﻭﻟﻤﺠﺮﻯ ﻣﻴﻪ ﺍﻟﺨﺚ ﺍ ﺍﻟﻤﻤﺎﺑﻖ‬ ‫ﻯ ﺫ ﺍﺙ ﻳﺒﻮﺯ ﻧﻜﺺ ﺟﻪ‬ ‫ﺟﻤﻮﺯ ﻧﻨﻴﺺ ﻋﻮﻡ ﺇ ﻗﺮﺁﻥ ﺑﻨﺒﺮ ﺍﻵﺣﺎﺩ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺑﺎ ﺇﺧﺮ ﺍ‬ .

‫‪531‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻢ ﺍ ﻫﻤﻮﻝ‬

‫ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺗﺔ ﺍﻟﺸﺎﺫﺓ ﺿﻦ ﺩ ﻣﻦ ﻗﻰﺍﻫﺎ ﻣﻤﺰﻟﺔ ﺍ ﺑﺮﺃﻻ ﺣﺎﺩﻯ ﻭ ﻗﺪ ﺏ ﺍ ﺍﻛﻼﻡ‬
‫ﻭﻡ ﺍ ﺍﺟﻤﻢ ﺃﺏ ﻭ ﻋﻮﻡ ﺍ ﺍﻟﺐﻭﺍﺗﺮ‬ ‫ﺃ ﻕ ﺍﻥ ﻭﻫﺜﺬﺍ ﻳﺒﻮﺯ ﺍ ﺿﺼﻴﻊ‬
‫ﻫﻦ ﺍ ﺍﺻﻨﺔ ﺍ ﺛﺒﺖ ﻫﻦ ﻓﻌﻠﻪ ﺻﺪ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻟﺲ ﺍﺫﺍﻟﻢ ﻳﺪﻝ ﺩﺍ ءﻝ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻪ ﺑﻪ ﻣﺤﻮﺯ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻳﺠﻮﺯ ﺍ ﺍﻧﺤﻴﺼﺒﺺ ﺑﺘﻘﺮﺑﺮﻩ‬
‫ﺻﻌﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺵﺍ ﻭﻗﺪﺗﻘﺪﻡ ﺍ ﺍﻋﺚ ﻓﻌﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻲ ﻭﺱ ﺃ‬
‫ﻓﻰ ﺗﻔﺮﻓﻴﺄﻕ ﻣﻘﺼﺪ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺑﻤﺎ ﺓﺉ ﻋﻦ ﺍﻻ ﻛﺎﺩﺓ ﻭﺃﻫﺎ ﺍ ﺍﺗﺨﺼﻴﺺ‬
‫ﺟﻤﻮﺍﻓﻘﺎ ﺍ ﺍﻡ ﻑ ﻉ ﺑﻖ ﺍ ﺍﻛﻴﻢ ﻡ ﻣﺎ ﻓﻰ ﺑﺎﺏ ﺍ ﺇ ﻭﻡ ﻭ ﺩﺇ ﺷﺎ ﺩﺏ‬
‫ﺃ ﺍﻣﻤﻼﻡ ﺷﻄﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﺫﺍ ء ﻃﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻘﺘﻀﻰ ﺍﻧﺪﺻﺺ ﻭﻋﻠﻰ‬
‫‪ 11‬ﺏ ﺍ ﻭﺍﺭﺩ ء ﻟﻰ ﻳﺴﺒﺐ ﺿﺎﺹ ﻓﻬـﺪﻫـ ﺍﻟﻤﺎﺣﺺ ﺃﻫﺴﺎ ﺗﻌﺎﻟﻖ ﺑﺎ ﺣﺴﺎﻡ‬
‫ﺍ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺱ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎ ﺛﺬ ﻭ ﺍﻟﻪﺉ ﻭﻥ ﻣﻪ‬ ‫ﻭ ﺗﻌﺎﻟﻖ ﺑﺎﻟﺨﻤﺎﺹ‬
‫ﺫ ﺍﻁ ﻫﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺟﻮﺃﺯﻩ ﻭ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺣﻨﻴﻔﺄ ﻭﺍﻟﺸﺎﻟﻤﺤﻰ ﻭﻣﺎ ﺷﺎ‬
‫ﻭ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺍﺑﻰ ﺍﻟﺤﺤﻤﻌﻴﻦ ﺍﻳﺒﺼﺮﻯ ﻭﺍﻻﺵ ﻋﺮﻯ ﻭﺫﻫﺐ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻜﻞ ﻥ‬
‫ﻭ ﻓﻰ ﺭﻭﺍﺑﺔ ﺍﻻﻫﺎﻡ ﺍﺻﺤﺪ ﻭﺍﻻ ﻫﺤﺮﻯ ﺍﻓﻰ ﺍﻟﻤﻎ ﻣﻤﺎ ﺇﻗﺴﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻮﻡ‬
‫ﺻﺒﻮﺅ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﺬﺍ ﻭ ﻻﺛﺠﻤﻮﺯ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﺬﺍ ﻭ ﻃﻮﻻ ﺍﺹ ﺍﻷ ﻭﻝ‬
‫ﺍﺗﻼﻛﻼﻡ ﺉ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺇﺑﺤﺚ ﺑﺎﻳﺮﺍﺩ ﺳﻌﻪ ﺯﺍﺋﻔﺔ ﻷ ﻃﺎﻧﻞ ﻛﺘﻬﺎ ﻭ ﺳﻴﺄﻕ‬
‫ﺗﺜﻐﻴﻖ ﺍﻁ ﻑ ﺍﻥ ﻟﺊ ﺍﻩ ﺍﻟﺪﺓ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻧﺔ ﻟﻤﺲ ﻭﺑﺎﺑﻴﻠﺔ ﻫﻦ ﻣﺘﺢ ﻫﻦ‬
‫ﺍﻝ ﻝ ﺑﻪ ﻫﻀﻠﻘﺎ ء ﺡ ﻫﻖ ﺍ ﺍﻧﺨﺼﻤﺺ ﺑﻪ ﻭﻫﻦ ء ﺡ ﻣﻦ ﺓﻛﻰ ﺍﺅ ﻋﺔ‬
‫ﺩﻭﻥ ﺽ ﺷﺢ ﻡ ﺍ ﺍﻧﺤﺼﻴﺺ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺒﻌﻌﻖ ﻭﻫﻦ ﻓﺒﻠﻪ ﻣﻂﻟﻤﻀﺎ‬
‫ﺣﺼﺺ ﺑﻪ ﻫﻄﻠﻘﺎ ﻭ ﺍﻁﻕ ﺍﻟﺤﻘﻴﻖ ﺑﺎﻟﻘﺒﻮﻝ ﺍﻧﻪ ﻧﺠﺼﺺ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﺠﻠﻰ‬
‫ﻻﻧﻪ ﻡ ﻭﻻ ﺑﻪ ﻗﻮﺓ ﺩﻻﺗﻪ ﻭﺑﺎﻝ ﻛﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﻳﻮﺍﺯﻥ ﺍﻓﺼﻮﺹ ﻭﻛﻒ ﺍﻟﻤﺚ‬
‫ﺣﺼﺺ ﺑﻤﺎﻍ ﻧﺖ ﻋﻠﻪ ﻫﻨﺼﻮ ﺓ ﺍﻭ ﺟﻤﻌﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻫﺎ ﺍﻟﻌﻠﺔ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺻﺔ‬
‫ﻓﺎ ﺇﻗﻲ ﺱ ﺍ ﻟﻖ ﺟﻤﻬﺎ ﻓﻰ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻨﺺ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﻟﻌﻠﺔ ﺍﻟﻤﺠﻌﻌﻠﺒﻬﺎ ﻓﻠﻜﻮﺭ ﺫﻟﻚ‬
‫ﺍﻻﺟﺎﻉ ﻗﺪ ﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺩﺍ ﻝ ﻣﺠﻊ ﻋﺎ ﻭﻣﺎﺍ ﻉ ﺍ ﻫﺬﻩ ﺍ ﺍ ﺍ ﺓ ﺍﻻﻧﻮﺍﺡ‬
‫ﺭ ﺍﺩﺍﺓ ﺓ ﻭﺍﻟﻌﺜﺮﻭﻥ ﻋﻬﻪ‬ ‫ﻡ ﺍ ﺇﻗﻴﺎﺱ ﻓﺎ ﺗﻘﻢ ﺍﻟﺤﻪ ﺑﺎ ﺍ ﻝ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﺻﻤﻠﻪ‬

‫ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄ ء ﻭﻝ‬ ‫ﺍ‬

‫ﺇﻁ ﺍ ﺍﻓﺼﻪﺹ ﺩﺍ ﻟﻤﻌﻪ ﺫﻩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻠﻰﻥ ﺩﺍﻟﺪﻝ ﺩﻟﻠﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻰ ﺣﻮﺍﺯ ﺍ ﺇﺗﺢ ﺹ‬
‫‪ 4‬ﻭﺣﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻀﻀﺔ ﻭﺍﻓﻲ ﺷﻤﺮﻳﻢ ﺍﻟﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﻫﻴﺊ ﻋﻠﻰ ﻣﺬ ﻫﻬﻢ‬
‫ﻓﺊ ﻋﺪﻡ ﺍﻙﻝ ﺑﺎﻟﻤﻒ ﻋﻢ ﻭﻓﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺍ ﻡ ﻣﻠﻰ ﺍ ﺍﺧﺼﺒﺺ ﺑﻤﻔﻬﻮﻩ‬
‫ﻣﻼﻡ ﺍﻟﺼﻔﻰ ﺍﻟﻬﻨﺪﻯ ﺃﻥ ﺍﻇﻼﻑ ﺍﻛﺄﺍ ﻫﻮ ﻗﻰ ﻫﺔ ﻫﻢ‬ ‫ﺍﻻﻗﺐ ﻭ ﻓﻰ‬
‫ﺃﻟﻤﺤﺎ ﺇﺓ ﺍﻫﺎ ﻣﻔﻬـ ﻭﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻓﺎﺗﻢ ﻗﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺍﺻﻨﺼﻴﺺ ﺑﺔ ﺍ ﺍﺭﺭﻙ ﻯ‬
‫ﺍ ﺻﺊ ﺍﻷ ﺍﻕ‬ ‫ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺡ‬ ‫ﻭ ﺇﻁﻕ ﺍﻥ ﺍﻁ ﻑ ﺛﺎﺑﺚ ﻓﻴﻬـﻌﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍ ﺃﻋﺼﻴﺺ ﺑﻪ ﻻﻧﻪ ﺍﻗﻮﻟﻰ ﻣﻦ ﻫﻤﻬﻮﻡ ﺍﻟﺨﺎ ﺍﻓﻪ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻳﺲ ﻳﺲ‬
‫ﺓ ﺿﻬﻢ ﺩﻻﻟﻰ ﺍﻟﻨﺺ ﻭﺓ ﻡ ﻱ ﻛﻠﻴﻪ ﺍ ﺍﺓ ﺹ ﺍﻧﺠﺪ ﻭﺙ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﺔ ﻫﺮﻡ‬
‫ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻭ ﺑﻌﺾ ﻩ ﻓﻮﻯ ﺍﻁ ﻣﺎﺍ ‪ 5‬ﺫﻻ ﺍ ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺛﻌﺎﻟﻰ ﻭﻻ ﺗﺔ ﻝ ﺍ ﻛﺎ‬
‫ﺍﻑ ﻭ ﻓﺪ ﺍﺗﻌﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺷﻞ ﺑﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺍﻋﺼﻴﺜﺎ‬
‫ﺩ ﻭﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﺍﻥ ﺍ ﺍﻋﺼﻴﺺ ﺑﺎﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻓﺮﺡ ﺍ ﺍﻣﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﺳﻴﺄﻕ ﺑﻴﺎﻥ‬
‫ﻛﻢ ﺍ ﻃﺎﻣﺬ ﻭﺍ ﺍﻣﺌﺮﻭﻥ‬ ‫ﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺊ ﻑ ﻫﻂ ﺍﺕ ﻳﺸﺎﻝ ﺍﻟﺪﺓ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬
‫ﺍ ﺥ ﻳﺺ ﺑﺎﻻ ﺍﺱ ﻗﺎﻝ ﺍﻵﻩ ﺩﻯ ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﻓﻴﻪ ﻟﻢ ﻓﺎ ﻭﻛﺬﺍ ﻯ‬
‫ﺍﻷﺟﺎﺡ ﻋﺎﺻﻪ ﺍﻷﺷﺎﺫ ﺍﺑﻮ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻓﺎﻝ ﻭﻣﺾﻁ ﻩ ﺍﻥ ﺍﺃ ﺑﺎﻷﺻﺤﻤﺎﺡ ﺍﻥ‬
‫ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﻔﻆ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭ ﻣﻖ ﻣﺎ ﻳﻘﺜﻀﻴﻪ ﻇﺎﻫﺮﻩ ﻭ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻔﻴﻘﺔ ﺣﻜﻮﻥ ﺍ ﺍﺗﺨﺼﺒﺺ‬
‫ﺑﺪ ﺑﻞ ﺍﻻﺟﺎﺡ ﻷ ﺑﻨﻒ ﻩ ﻭﻫﻮﺍﻁ ﻕ ﻭﺟﻪ ﻝ ﺍ ﺻﻴﻴﻔﻲ ﻣﻤﺎ ﺍﻣﺜﻠﻆ ﻓﻮﻟﻪ‬
‫ﺁ ﺍ ﺍﺫﺍ ﻧﻮﺩﻯ ﻧﺎﺻﺎﻭﺓ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﺏ ﻣﻸ ﻓﺎﺳﻌﻮﺃ ﺍ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺌﻪ ﻗﺎﺩ‬
‫ﻭﺍ ﻭﺍ ء ﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻻ ﺟﻌﺔ ﻃﺎ ﻋﺒﺪ ﻭﻻ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭ ﺕ ﻟﻤﻪ ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ‬
‫ﺑﻘﻬـ ﻟﻪ ﻧﻌﺎ ﺣﺊ ﺙ ﻃﻮ ﺍﺏﺯﻳﺔ ء ﻧﺎ ﻳﺪ ﻭﻫﻢ ﻁ ﻏﺮﻭﻥ ﻭﺍﻧﻔﻪ ﺕ ﺍﻻﻣﺔ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﻢ ﺍﻭ ﺑﺬﺃﻭﺍ ﻓﻠﺴﺎ ﺍﻭ ﻓﺎﺱ ﻥ ﻟﻢ ﻟﻤﺠﺰ ﺑﺬ ﺍﺳﺎ ﺣﻔﻦ ﺩﻣﺎﺋﻪ ﺁ ﻗﺎﻝ‬
‫ﻭﺍﻟﺠﺬﺙ ﺓ ﺑﺎ ﻑ ﻭﺍ ﺍﻟﻤﻸﻡ ﻓﻌﺎ ﺍﻧﻪ ﺍﺭﺍﺩ ﺟﺰﻳﺔ ﻣﺤﻠﻮﻣﺔ ﻭ ء ﻭﻝﺻﻠﻪ ﺍﻓﻲ‬
‫ﺍ ﺻﺎﺩﻳﺴﺔ‬ ‫ﺍﻁ ﺍﺹ ﺑﺎﺙ ﻷ ﺣﺪ ﺍ ﻓﺬﻑ ﻭﺑﺎﻷﺟﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻨﺼﻴﻒ ﻟﻤﺒﺪ‬
‫ﺍ ﺍﻣﺊ ﻭﻥ ﺍﻝ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻧﻜﺼﺒﺺ ﺑﺎ ﻋﺎﺩﺓ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﻭﺍﺯ‬
‫ﺍﻟﺺﺑﺾ ﺑﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﺚ ﺍﻁ ﻓﺔﺙﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻓﺎﻝ ﺍ ﺇﺻﻰ ‪ 11‬ﺭﻯ ﺍﻁ ﻗﺎ‬
‫ﺍﺕ‬

‫‪731‬‬ ‫ﻣﻦ ﻡ ﺍﻻﺻﻂ‬

‫ﺍﻛﺎ ﻷ ﺗﺦ ﺹ ﻻﻥ ﺃﻟﻤﺠﺔ ﻓﻰ ﻟﻔﻈﻬـ ﺍﻟﺌﻤﺎﺭﻉ ﻭﻃﻮ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻟﻴﺴﺖ‬
‫ﻣﺠﺔ ﺣﺊ ﺗﻼﻛﻮﻥ ﻣﻌﺎﺭﺽ ﺓ ﻟﻪ ﺍ ﻫـﻚ ﻣﻢ ﻭﺍﺧﺸﺎﻑ ﻛﻸﻡ ﺍﻫﻞ ﺍﻻﻣﻮﻝ‬
‫ﻗﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻢ ﺛﻠﺔ ﺍﺻﺤﺎﻻ ﻭﺗﻔﺼﻴﻼ ﻭﺍﻟﺤﻖ ﺍﻥ ﺗﺎﻟﺌﺎ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻥ ﻧﺖ‬
‫ﺍﻥ ‪ 1‬ﺇﺍﻓﻆ ﺍﺫﺍ ﺍﻁ ﻟﻤﻖ ﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺩ‬ ‫ﻫﺸﻬﺮﺓ ﻗﻰ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﻮ ‪ 4‬ﺑﺚ‬
‫ﻯ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻻﻥ ﺍ ﺍﺗﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﺬ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻫﺎ ﺟﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺩ ﻥ ﻓﻴﻪ‬
‫ﻭ ﺳﺎ ﺍﻧﻤﺎ ﻳﺎﻃﺐ ﺍ ﻧﺴﺎﺱ ﺍ ﻳﻔﻬﻬﻮﻥ ﻭﻫﻢ ﺕﻓﻬـﻤﻮﻥ ﺍﻻ ﻫﺎ ﺟﺮﻯ‬
‫ﻋﺎﻟﻴﻪ ﺍ ﺇﻧﻌﺎﺭﻑ ﺇﺩ ﻫﻢ ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﺑﻦ ﺍ ﻣﺎﺩﺓ ﻛﺬﺍﺇﺻﺎ ﻓﻼ ﻣﺤﻢ ﻫﺎ ﻭﻻ‬
‫ﻭ ﺍ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺑﻌﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻗﻔﺎﺕ ﺍﻳﻬﺎ ﻭ ﺍ ﺟﻤﺐ ﻣﻤﻦ ﻳﺨﺼﻌﺺ ﻛﻸﻡ ﺍﻝ‬
‫ﺻﺎﺩﺛﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻘﺮﺍﺽ ﺭﻫﻦ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﺗﻮﺍﻃﺔ ﻋﻠﺒﻪ ﺍ ﻗﻮﻡ ﻭﺛﻌﺎﺭﻓﺮﺍ ﺑﻬﺎ‬
‫ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻓﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﻟﻢ ﺑﻬﻦ ﻛﺪﻟﻚ‬
‫ﺍﻧﺮ ﺍ ﺃ ﺍ ﺃﺏ ﻭﺍﺧﻠﻤﻌﺎ ﺍ ﻓﺎ ﺛﻬﺎ ﺃﻫﺎ ﺍﻭ ﻗﺎﻕ ﺍﻟﺨﺼﺺ ﺑﺎ ﺍﻣﺎﺩﺓ ﺃ ﺍ ﻻﺭﺋﺔ‬
‫ﺍﻧﻪ ﺧﺼﺺ ﺑﻬﺎ ﻫﺎ ﺣﺪﺕ ﺙ ﺩ ﺍﻭﻟﻚ ﺍﻻﻗﻮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺼﻄﻴﻦ ﻟﻤﺠﺎ‬
‫ء ﻯ ﺍ ﺃﺿﺎﻭﺭ ﻛﻂ ﺍ ﻯ ﻹﻡ ﺍ ﺍﺿﻨﺎﻃﻰ ﺩﺍﻻﻟﻔﺎﻅ ﻓﻬﺬﺍﻁ ﻻ ﻵﺱ ‪4‬‬
‫ﻭﺍ ﻥ ﻻ ﺽ ﺍﻥ ﻣﺠﺌﻨﺎ ﻓﻰ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻊ ﺃ ﺍﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺼﺼﺎﺕ‬
‫ﺍ ﺵ ﺭء ﻓﺎ ﺍ ﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺼﻌﺼﺎﺕ ﺍﻝ ﺭﻓﺐ ﺓ ﻟﻤﺎ ﻭﻍ ﺻﺎﻃﺐ ﺑﻪ ﻫﻦ‬
‫ﺍﻟﻬﺲ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﻥ ﺑﻊ‬ ‫ﺍﺩ ﻭﻣﺎﺕ ﺍﻁ ﺩ ﺓ ﻣﻦ ﺍ ﻻﻟﻌﺎ ﻭ ﺫﺍ ﺍ ﺇﻓﻦ‬
‫ﺍﻻﺑﻌﺔ ﻭ ﺍﻝ ﺷﺮﻭﻥ ﻣﻪ ﻗﻰ ﺍ ﺗﺨﺼﻴﺺ‬ ‫ﺍ ﺣﺚ ﺑﻤﺎ ﻷ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻓﻴﻪ‬
‫ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺑﻰ ﺫ ﻫﺐ ﺍﺏ ﻫﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻷ ﻳﺨﺼﺺ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺫﻫﺒﺖ‬
‫ﺍﻟﺤﻨﺼﺔ ﻭﺍﻟﺤﻂ ﺑﻠﺔ ﺃﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﺠﻮﺯ ﺍ ﻧﺨﺼﻴﺺ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺧﻖ ﺑﺪﻫﻢ ﻓﻰ‬
‫ﺫﺍﻻﺻﺎ ﻓﺒﻊ ﻫﻢ ﻳﻒ ﺹ ﻣﻤﺎﻟﻤﺼﺎ ﻭ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻨﺼﺺ ﺑﻪ ﺍﻥ ﻥ‬
‫ﻫـ ﻭ ﺍﺭﺍﻭﻯ ﺍﻟﻬﺪﺑﺚ ﻭ ﺍﻁ ﻕ ﺍ ﻋﺪﻡ ﺍ ﺍﻋﺼﺒﺺ ﺑﻤﺬﻫﺒﻪ ﻭ ﺍﻥ ﻧﻮﺍ‬
‫ﻭﻥ ﻛﻤﺎ ﺍ ﺃﻛﺾﺹ ﺹ ﺑﺎﻻﺻﻂ ﻉ ﻻﻥ‬ ‫ﺍﻋﺔ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺲ ﺻﻌﻮﺍ ء ﺃﻓﻰ ﺫﻻﺧﺎ‬
‫ﻗﻰ ﺍ ﺇﻣﻮﻡ ﻭﻣﺬﺹ ﺍ ﺍ ﺻﺎﺑﻰ ﻳﺲ ﻣﺠﺔ ﻓﻲ ﻳﺠﻮﺯ‬ ‫ﺍﻟﺤﺔ ﺍﻧﻤﺎ‬
‫ﻓﻰ ﺍ ﻧﺤﺼﻴﺺ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﻝ ﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻌﺜﺮﻭﻥ‬ ‫ﺍ ﺍﻧﺨﺼﺒﺺ ﺑﻪ‬

‫ء ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﻝ‬ ‫ﻝ‪3‬‬

‫ﻓﺪ ﺗﺮﺩﺩ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻓﻰ ﻓﻰ ﺫﻟﺜﺎ ﻭﺍﻃﻠﺊ ﺍﻟﺼﻴﻴﻨﻰ ﺟﻌﺎﺯ ﺍ ﺻﻴﺜﺎ‬
‫ﻳﻪ ﻭﻣﺜﻠﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻣﺴﺈﻧﻪ ﺍﻟﺬﻓﻲ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻥ ﺍﻟﺜﺎﺱ ﻗﺪ ﺟﻌﻬﺎ‬
‫ﺍﻉ ﻓﺎﻝ ﺍﻓﻲ ﺩﻓﻴﻖ ﺍﻟﻴﺪ ﻗﻰ ﺷﺮﺡ ﺍ ﻻﻡ ﻧﺺ ﻩ ﺍﻻ ﺑﺮ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻷ ﻭﻟﻲ ﻥ ﺍﻕ ﺍﻥ ﻣﻮﻡ ﻧﺠﺼﺺ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻔﺎﺿﻌﺐ ﺓ ﺑﺎ ﻧﺨﺼﻴﺺ ﻓﺎﻝ‬
‫ﻭﻳﺸﻬﺪ ﻟﻪ ﻣﺨﺎﻃﺒﺎﺕ ﺍﻓﺎﺱ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺓ ﺿﺎ ﺣﺐ ﺙ ﻳﻘﻄﻌﻮﺕ ﻓﻰ ﺓ ﻣﻖ‬
‫ﺍﻟﺨﺎﻃﺒﻬﺎﺕ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺤﻊ ﻡ ﻧﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﻀﺔ ﻭﺍﻟﺌﺮﺡ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ‬
‫ﺑﺤﺴﺐ ﺗﻌﺎﺭﻓﻪ ﻡ ﻓﺎﻝ ﻭ ﻻ ﺑﺸﺘﺒﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺗﺤﻌﻴﺺ ﺑﺎﻟﻘﺮﺃﻕ ﺩﺍﻟﻤﻀﻲﺹ‬
‫ﻭﺍﻁ ﻕ ﺍﻥ ﺩﻻﻟﺔ ﺍ ﺍﺳﻴﺎﻕ ﺍﻥ ﻗﺎﻣﺖ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﺒﺐ ﻓﺎﻧﻪ ﺧﻴﺮ ﻓﻴﺎ ﺭ ﺍﻧﻴﻬﻰ‬
‫ﻫﻘﻠﻢ ﺍﻟﻘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻌﻮﺁ ﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﻔﻴﺔ ﻟﻌﻴﻬﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃ ﺻﺴﻂﻥ ﺍﻟﺨﺼﺺ ﻫﻮ ﻣﺎ‬
‫ﺍﺙ ﻟﺖ ﻋﺎﻟﺒﻪ ﻣﻦ ﺫﻻﺙ ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﺟﻤﻦ ﺍ ﺳﻴﺎﻕ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺰﻟﺔ ﻭﻷ ﺍﻓﺎﺩ‬
‫ﻗﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻌﺌﺮﻭﻥ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻔﺎﺩ ﻓﻠﻴﻰ ﺑﺨﺼﺺ‬
‫ﺍ ﺻﻴﺜﺎ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻻﻋﻴﺎﻥ ﻭﺫﻟﻠﺚ ﺫﻧﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﻪ ﻭﺳﻢ‬
‫ﺑﻠﺒﺲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ ﺳﺔ ﻭ ﺟﻮﺍﺯ ﺍ ﻋﺼﻴﺺ ﺑﻪ ﻗﻮﻟﻤﺤﻨﺎﻙ ﺑﻠﺔ ﻭﻻﺧﻔﻰ‬
‫ﺍﻧﻪ ﺍﺫﺍ ﻭﻓﻊ ﺍ ﺍﺗﻌﺮﻳﻢ ﺑﺎ ﻟﺔ ﺍ ﺍﺉ ﻻﺟﺎﻟﻬـﺎ ﻭﻗﻢ ﺍ ﺫﻥ ﺑﺎ ﺇﺋﺊ ﺍﻭ‬
‫ﺍﻻﻋﻰ ﺑﻪ ﺍﻭ ﺍﻟﻨﻬﻰ ﺳﻜﻆ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍ ﺍﺗﻨﺼﻴﺺ ﺑﺎﻟﻌﻠﺔ ﺍﻟﻤﻂ ﻗﺔ ﻉ‬
‫ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻻ ﺑﻬﻮﺯ ﺍﺋﺤﺼﻴﺺ ﺑﺎﻻﻟﺴﻢ ﺍﺏ ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺑﻪ ﻓﻘﻮﻟﻪ ﻏﺎﻳﺔ‬
‫ﺑﺎﻟﻌﻤﻮ ﻛﺒﻔﺎ ﻱ ء‬
‫ﺍ ﺍﺗﻨﺎﺅﻣﻖ ﻻﻥ ﺍﻷﺱ ﺍﺏ ﻫﻦ ﻩ ﺍﻥ ﻳﺲ ﻣﺎ ﻡ‬
‫ﻧﺨﺼﻴﺼﻪ ﺍﺫ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺍ ﺃﻛﺴﻚ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ ﻟﻌﺪﻡ ﺩﻳﻠﻰ ﻳﻨﻘﻞ ﻣﻨﻪ ﻭﺍ ﻛﻊ‬
‫ﻓﻰ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻛﺪﺍﻧﺮ ﺹ ﻓﺪ‬ ‫ء ﺍ ﺍﻟﻮﺻﻪ ﻟﻸ ﻥ ﻷ‬ ‫ﺩ ﻳﻞ ﻧﺎﻓﻞ‬
‫ﺗﻘﺪﻡ ﻣﺎ ﺱ ﻭﺯ ﺍ ﺍ ﺋﺺ ﺓﺹ ﺑﻪ ﻭﻫﺎ ﻻ ﻟﻤﺠﻮﺯ ﻓﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍ ﺃﺣﺴﺎﻡ ﺍ ﺍﻭﺍﺭﺩ‬
‫ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﺍ ﺳﻤﻨﺔ ﻓﺪﺃ ﺭﺩ ﻣﻌﻪ ﺍﺹ ﻳﻒ ﺗﻤﻰ ﺍﺧﺮﺍﺝ ﺑﻌﻤﻖ ﺍﻓﺮﺍﺩ‬
‫ﺇ ﺍﻣﺎﺑﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻼﻛﻢ ﻟﺬﻯ ﺣﺜﻢ ﺑﻪ ﻋﻠﻬـﻤﺎ ﻓﺎﻣﺎ ﺍﻥ ﻳﻌﺎ ﺗﺎﺭﺑﺦ ﻛﻞ ﻭﺃﺣﺪ‬
‫ﺿﻬﻤﺎ ﺍﻭ ﻻ ﻳﻌﺎ ﻓﺎﻥ ﻉ ﻓﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮ ﺍﻧﺎﺍ ﺹ ﻓﺎﻣﺎ ﺍ ﻹﺧﺮ‬
‫ﻋﻦ ﻭﻓﺖ ﺍ ﻝ ﺑﺎ ﺇﺣﺎﻡ ﺍﻭ ﻋﻦ ﻭ ﺕ ﺍﻧﺮ ﺍﺍ ﺏ ﻓﺎﻥ ﺗﺄﺧﺮ ﻋﻦ ﻭﻗﺖ‬

‫ﺍﻳﺐ ﻝ‬

‫‪939‬‬ ‫ﻣﻦ ﻉ ﺍﻻﺻﻌﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻬﻬﺘﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻇﺎﺹ ﻧﺎ ﺍ ﻟﺬﻟﻰ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻫﻦ‬ ‫ﺍﻓﺪﺍﺩ ﺍﻟﻊ ﻡ ﻓﺎﻓﺎ ﻭﻻ ﺑﻬﻴﻦ ﺗﺨﺼﻂ ﻻﻥ ﻧﺄﺧﻴﺮ ﺑﺎﻧﻪ ﻋﻦ ﻭﻓﺾ‬ ‫ﺍ ﻣﻤﻞ ﻛﺒﺮ ﺟﺎﻓﺊ ﻕ ﺍ ﻭﺍﻥ ﺗﺎﺧﺮ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺦ ﺍ ﺏ ﺑﺎ ﻣﻂﻡ ﺩﻭﻥ‬ ‫ﻭﻓﺾ ﺍ ﻣﻞ ﺑﻪ ﻣﻰ ﺫﻟﻚ ﺧﻼﻑ ﻣﺒﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺍﺯ ﺗﺎﺧﻴﺮ ﺍﻟﻴﺎﻥ ﺻﻦ‬ ‫ﻭﻓﺖ ﺍﻧﻠﻤﻼﺏ ﻛﻦ ﺹ ﺯﻩ ﺟﻌﻞ ﺍ ﻁ ﺍ ﺱ ﺳﺎﻧﺎ ﻟﻌﺎﻡ ﻭﻗﻀﻰ ﺑﻪ ﻋﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻭﻫﻦ ﻫﻦ ﻩ ﻣﺤﻢ ﻧﺠﺦ ﺍﻟﻪ ﺑﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟﺬﻯ ﻋﺎﺭﺿﻪ ﻓﻴﻪ ﺍﻇﺎﺹ ﻛﺬﺍ‬ ‫ﻓﺎﻟﻪ ﺍﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻷ ﻣﻔﺮﺍﻛﻠﺊ ﻭﺳﺎﻳﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﺯﻯ ﻗﺎﻟﻰ ﺇ ﺻﺜﺖ ﺍ ﺇﻫﻨﺪﻯ ﺍﻟﺬﻯ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻻﻛﻬﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻧﺤﺼﺺ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﻫﻌﻈﻢ ﺍﻟﺤﻨﻔﻲ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻇﺎﺹ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺎﺱ ﺍ ﻗﺎﺍﻝ ﻭﻫﻮ ﺽ ﻑ ﺍ ﺍ‬ ‫ﻓﺎﻥ ﺗﺎﺧﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻦ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻌﺤﻞ ﺑﺎﻇﺎﺹ ﻓﻬﻨﺪ ﺍﻟﺌﺎ ﻳﺔ ﻳﺒﺊ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺎﺍ ﺹ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﺑﻮ ﺿﻴﻐﺄ ﻭ ﺍﻛﺮ ﺍ ﺍﺑﻪ ﺍ ﺍﻥ ﺍﻝ ﻁ ﻡ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮ‬ ‫ﻧﺎﺳﺦ ﻟﻤﻆ ﺹ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ ﻭﺫ ﺓ ﻣﻖ ﺍﻟﻰﻓﺊ ﻟﺔ ﺍﻟﻰ ﻭﻗﻒ ﻭﺍﻟﺤﻖ ﺉ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍ ﻭﺭﺓ ﺍﻟﺒﻨﺎ ء ﻭﺍﻥ ﻧﺄﺧﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻦ ﻭﻗﺖ ﺍﻧﺪﻃﺎﺏ ﺑﺎﻧﻠﻰﺍ ﺹ ﻟﻜﻨﻪ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻭﻓﺾ ﺍﻟﻰﻣﻞ ﺑﻪ ﻏﻴﻬﻢ ﻳﻬﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﻨﺎﻩ ﻭﺍﻟﻨﻢ ﻍ ﻭﻫﺬ‬ ‫ﺍ ﺻﻮ ‪ 19‬ﺭﺑﻊ ﺍﺫﺍ ﺍ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻛﻞ ﺿﻬـﻤﺎ ﻓﺎﻥ ﺟﻬـﻞ ﺗﺎﺭﻳﻬـﻤﺎ ﻓﺸﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺸﺎﻓﻰ ﺍ ﺍﺑﻪ ﻭﺍﻟﺨﺎﺑﻠﺔ ﺍﻻﻣﻤﻴﺔ ﻭﺓ ﻣﻖ ﺍﻟﺤﻦ ﺟﻶ ﻭﺍﻟﻘﺎﺿﻰ‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍﻳﻰ ﺭ ﺍﻧﻪ ﺑﺒﻨﺊ ﺍﻟﺤﺎﻡ ﺣﻠﻰ ﺍﻇﺎﺻﻴﺎ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﺑﻮﺧﺒﻔﺔ ﻭﺍﺹ ﺯ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﻪ ﺍ ﺍﺗﻮﺅﻑ ﺍ ﻇﻬﻮﺭ ﺍ ﺇﻧﺎﺭﺑﺦ ﺍﻭ ﺍ ﻗﻰ ﺹ ﻳﻢ ﺍﺡ ﻫﻤﺎ ﻟﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﺢ ﺍ ﺇﺕ ﻯ ﻻ ﺑﻨﺒﻜﺄ ﺍ ﻝ ﻧﺤﻪ ﻗﻰ ﺻﻮﺭﺓ‬ ‫ﺍﻻ ﺧﺮ ﻫﻦ ﻏﺒﺮﻫﻤﺎ ﻕ‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﻞ ﺍ ﺇﻧﺠﺎﻟﻪ ﻭ ﺙ ﻋﻨﻪ ﻣﺎﺵ ﺿﻠﺢ ﺍ ﺇﻗﺬﺙ ﺑﻪ ﻭﺍ ءﻟﻢ ﻳﻴﻦ ﺍﻻﺩﻟﺔ‬ ‫ﻫﺎ ﺍﻣﻼﻛﻦ ﻫﻮ ﺍ ﻭﺍﺹ ﻭﻻ ﻳﻢﻛﻦ ﺍﻟﺠﻊ ﻣﻊ ﺍﺏ ﻭﻝ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎ ء ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺮﺭ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻧﺮﺍ ﺹ ﺍﻓﻮﻯ ﺩﻻﻟﺔ ﻫﻦ ﺍﻟﻪ ﺇﻡ ﻭﺍﻻﻗﻮﻯ ﺍﺭﺑﻬﺢ ﻭﺃﻕ ﺍﻟﻊ ﻝ ﺑﺎﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﺍﻫﻤﺎﻝ ﻙ ﺹ ﻭﺍﻳﻰ ﺍﻟﻤﺤﺼﺒﺺ ﺍﻫﻤﺎﻝ ﻻﻣﺎﻡ ﻭﻧﺪ ﺧﻞ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺤﻢ ﻥ‬ ‫ﻝ ﻻ‪9‬‬ .

‫ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ‬ ‫‪31‬‬ ‫ﺍﻷﺟﺎﺡ ﻋﺪ ﺍ ﺍﻧﺠﺎ ء ﻣﻊ ﺟﻬـﻠﻰ ﺃ ﺍﺗﺎﺭﻣﺠﻦ ﻭ ﺍﻟﺢ ﺻﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﻪ ﻟﻢ ﻫﻌﻰ ﺃﺭﺍﺟﺢ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺣﻬﺞ ﺍ ﻧﻐﺎﺩﻛﻞ ﺍﻟﻤﺪﻯﻛﻮﺭﺓ ﻗﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻠﺔ‬ ‫ﺍ ﺃﺑﺎﺏ ﺍﻟﺨﺎﻣﻊ ﻓﻰ ‪ 1‬ﺍﻩ ﺇ ﺇﻕ ﻭﺍ ﺍ ﻗﻲ‬ ‫ﺹ‬ ‫ﻭﻓﻴﻤﺎ‪ 4‬ﺍﺭﺑﺔ ﻣﺒﺎﺣﺚ ءﻑ‬ ‫ﻓﻰ ﺩﻫﻤﺎ ﺍﻫﺎ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﻘﺎ ﻑ ﻝ ﻓﻰ ﺻﻌﺪﻩ ﺣﺎ ﺩﺩﺍ‬ ‫ﺍ ﻣﺤﺾ ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﻋﻠﻲ ﺷﺎﺋﻊ ﻓﻰ ﺟﻨﺴﻪ ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺔ ﻧﺤﻠﺔ ﻟﺤﺼﺺ‬ ‫ﺽ ﻛﺎ ﻳﺪﺭﺝ ﺗﺢ ﺍﻣﺮ ﻭ ﺕ ﻝ ﻏﺒﺮﺫﻟﻤﺚ ﻭﻻ ﻋﻠﻮ ﻋﻰ ﺍﻳﺮﺍﺩ‬ ‫ﻭﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﺼﺪ ﻟﻤﺤﻬـﻮ ﻫﺎﺑﻘﺎﻟﻠﻰ ﺍﻟﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺩﻝ ﻷ ﺿﺪ‬ ‫ءﺇ‬ ‫ﺷﺎﺋﻊ ﻛﻖ ﺟﻨﺴﻪ ﺓ ﺩﺧﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭ ﺕ ‪ 1‬ﻛﻮﻣﺎﺕ ﻛﻠﻪ ﻭﺅ ﻝ ﻫﻮ‬ ‫ﻫﺎ ﺩﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻫﻴﺔ ﺑﻪ ﺩ ﻫﻦ ﻗﻴﻮﺩﻫﺎ ﺍﻭ ﻫﺎ ﻥ ﻟﻪ ﺩﻻﻟﻪ ﻋﺪ ﺙ‬ ‫ﺍﻟﻂ ﺍﻧﻠﻌﺪﺍ ﺍﺫﺍ ﻭﺭﺩ ﻫﻌﺔ ﻟﻤﺔ‬ ‫ﺍﻙ ﺍﻓﻰ ﻣﻪ‬ ‫ء ﺍﻝ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺔ ﻭﺩ‬ ‫ﻝ ﻋﻠﻰ ﻳﺒﺪﻩ ﻭﺍﻥ‬ ‫ﻟﻠﻰ ﺍﻃﻼﻓﻪ ﻭﺍﻥ ﻭﺭﺩ ﻣﻘﻴﺎ‬ ‫ﻻ ﻫﻔﻴﺪﺍ‬ ‫ﻭﺭﺩ ﻣﻤﺎﻟﻤﻘﺎ ﻗﻰ ﻣﺮﺿﺢ ﻡ ﺕﺩﺍ ﻓﻰ ﻣﻮﺽ ﺡ ﺁﺧﺮ ﻓﺪﻻ ﻟﻢ ﺍﻗﺼﺎﻡ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻨﻬﺸﺎﻓﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺍﻁﻛﻢ ﻓﻼ ﻳﺲ ﻝ ﺍﺣﺎﻟﻬـﻤﺎ ﻉ‬ ‫ﺟﻤﻰ ﺍﻷﻭﻝ‬ ‫ﺍﻥ ﺻﻔﻘﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻤﺒﺐ ﻭﺍﻁ ﻛﻴﻢ ﻟﺤﻴﻤﻞ‬ ‫ﺍ ﺍﺛﺎﻕ‬ ‫ﺇﻻ ﺧﺮ ﺩﺍ ﺍﻷﺗﻔﺎﻕ‬ ‫ﺍ ﺩﻫﻤﺎ ﻋﺪ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎ ﻭﺑﻪ ﻓﺎﻝ ﺍﺑﻮ ﺓ ﻭ ﺭﺟﻤﺢ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎ ﺹ‬ ‫ﻭﻓﺒﺮ ﺍﻥ ﺻﺬﺍ ﺍﻟﺤﻬـ ﻝ ﻫﻮ ﻳﺎﻥ ﻝ ﻣﻴﺎﻟﻔﺎ ﺍﻯ ﺩﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺎﻟﻘﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﺒﺪ ﻭ ﺅﺕﻝ ﺍﻧﻪ ﻛﻮﻥ ﻧﺴﻆ ﻭ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻭﺭ ﻇﺎﻫﺮ ﺍﻃﻼﻗﻬﻢ‬ ‫ﺫ ﺍﻟﻤﻤﺎﻟﻤﻖ ء ﺓ ﺩﻣﺎ ﺍﻭ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍ ﺍﻭ ﺟﻞ‬ ‫ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺛﻦ ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﺒﺐ ﺩﻭﺩ‬ ‫ﺍﻥ ﺿﺘﻠﻔﺎ‬ ‫ﻻ ﺍﻙ ﻟﻒ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﺎﻧﻪ ﺷﻌﻴﻦ ﺍﻟﺤﻞ‬ ‫ﺍﻁﻳﻤﻲ‬ .

‫‪39‬‬ ‫ﺍﻻﺻﻮﻝ ء‬ ‫ﺍ ﻣﻦ‬ ‫ﻓﺎﺭﺓ ﺍ ﻇﻬﺎﺭ ﻭﺗﻘﻴﺒﺪﻫﺎ ﺑﺎﻷﻳﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺢﻛﻢ ﻃﻼﻕ ﺍﻭﻗﺒﺔ‬ ‫ﻛﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺤﻞ ﻓﺎﻟﺤﻼﻟﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻫﻮ ﻭﺟﻬـﻭﺏ ﺍ ﻋﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﻛﻮﻓﻬﺎ ﺳﺒﺒﻴﻦ‬ ‫ﻛﺜﻔﻴﺄ ﻭﻫﺪﺍ ﺍﻟﻖ ﻣﻢ ﻭ ﻫﻮﺿﻊ ﺍﻟﺨﻼﻭﺕ ﻓﺬﻫﺐ ء ﻓﺔ ﺃﻁﺧﻔﻴﻶ‬ ‫ﻛﺮ ﺍﻟﻤﺎ ﺍﻛﻴﺔ ﻭﺫ ﺏ ﺟﻬﻮ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﺘﻘﺒﻴﺪ ﻭ ﺣﻌﻦ ﺍ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺑﺠﻮﺯ ﺗﻔﻴﻴﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻤﻒ‬ ‫ﺍﻝ ﻧﻤﺎﺻﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺃﻗﻪ ﻳﺪ ﺫﻫﻰ ﻁ ﻋﺂ ‪ 5‬ﺥ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﻟﺪﻯ ﺍﻝ ﺟﻢ ﻉ ﺫﻻﺙ ﺍﻟﻤﻘﻴﺪ ﻭﻻ ﺑﺨﻔﺎﻙ ﺍﻟﻂ ﺍ ﻛﺴﺎﺩ ﺍﻇﻢ ﺓ ﻥ‬ ‫‪ 11‬ﻣﺎﻧﻤﻖ ﻭﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ﻳﻘﺘﻀﻰ ﺻﻮﻝ ﺍ ﻧﻨﺎﺳﺐ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺑﻬﺔ ﺍﻁ ﻝ ﻓﺎﻟﺤﻖ‬ ‫ﺍﺭﺍﺑﻴﻢ‬ ‫ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﻘﺎﺋﻺﻥ ﺑﺎﻟﺤﻞ ﻭ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺸﻠﺔ ﻣﺬﺃﻫﺐ ﺯﺍﻧﻔﺔ‬ ‫ﻣﺎ ﺫ‬ ‫ﺍﻕ ﻓﻲ ﻟﻤﻤﺎ ﻓﺎ ﺍﻃﻚ ﻭﻷ ﺧﻠﻢ ﻑ ﻓﻰ ﺍﻧﻪ ﻻﺙ ﻣﺪ ﺍﺧﺪﻫﻤﺎ ﻋﺪ ﺍﻻ ﺧﺮ‬ ‫ﺩ‬ ‫ﺑﻮﺏ ﻩ ﻕ ﺃ ﻭ ﻭ ﻟﻮﺓ ﻧﺎ ﺷﺒﺦ ﻥ ﺍﻭ ﻣﻦ ﻛﻴﻦ ﺍﻭ ﻣﺤﻀﻠﻔﻨﺠﻪ ﺍ‬ ‫ﺣﻪﺋﻬﻤﺎ ﺍﻭﺍ ﺗﻠﻒ ﻭﻕ ﺣﻰ ﺍﻷﺻﺤﺎﺡ ﻋﻠﻤﻴﻪ ﺍﻋﻪ ﻫﻦ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﻬﻦ‬ ‫ﺍ ﺃﻋﺚ ﺍﻟﻌﺎ ﺍﺙ ‪ 3‬ﺍﺷﺰﺹ ﺇ ﻗﺎﺋﻠﻮﻥ‬ ‫ﺍﺧﺮﻫﻢ ﺍﻕ ﺍﻃﺎ ﺹ‬ ‫ﺍﻥ ﺑﺺ ﻥ ﺍﻟﻤﻘﺒﺪ ﻫﻦ ﺑﺎﺏ‬ ‫ﺍﻷ ﻝ‬ ‫ﻳﺎﻟﺤﻞ ﺷﺮﻭﻁ ﺏ ﻣﺔ‬ ‫ﺍ ﺻﻔﺎﺕ ﻫﻊ ﺑﺮﺕ ﺍ ﺍﺫ ﻭﺍﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻮﺿﻌﻬﻦ ﻓﺎﻫﺎ ﻓﻰ ‪1‬ﻫﻴﺮﺕ ﺍﺻﻠﻰ ﺍﻟﺤﻚ‬ ‫ﻳﻜﻤﻠﻰ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﺳﻜﺪ ﺍﻷﺧﺮ ﺫﻛﺮﻩ ‪ 11‬ﻓﻔﺎﻝ‬ ‫ﻥ ﺯﺑﺎﺩﺓ ﺍﻭ ﻋﺪﺩ‬ ‫ﺍﻥ ﻻ ﻱ ﻭﻥ‬ ‫ﺍ ﺍﺷﺎﻕ ﻁ‬ ‫ﺍﻟﺸﺎﻳﺜﻜﻂ ﻭ ﺍ ﺍﺍ ‪ 7‬ﺩﺙ ﻭ ﺍﺭﻭﺑﺎﻕ ﻭﻏﺒﻢ ﻫﻢ‬ ‫ﻓﻰ ﺍ ﺍﺣﻤﺼﻬﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﻰ ﺟﻌﺔ‬ ‫ﺳﻢ ﺯﺍﻁ ﺍ ﺍﺣﺪﺃ‬ ‫ﺇ ﻋﻠﻰ ﻟﻤﻖ ﺍﻻ ﺍﻣﺴﻞ ﻭﺍﺣﺪ‬ ‫ﻭﺍ ﻭﺻﻴﺔ ﻭ ﺍﻃﻼﻕ ﺍ ﺍﺿﻬﺎﺩﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﻮﻉ ﻭﻧﻲ ﺍ ﻓﻬﻰ ﻟﺔﺻﺮﻁ ﻗﻰ‬ ‫ﺍ ﻳﻊ ﻓﺎﻫﺎ ﺍﺫﺍﻍ ﻥ ﺃ ﺍ ﺍﻟﻒ ﺩﺍﺋﺮﺍ ﻫﻦ ‪ 9‬ﺩﻳﺊ ﻣﻢ ﺍﺩﻓﻲ ﻧﻄﺮ ﻓﺎﻥ ﻛﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲﻟﻤﻌﺎ ﻟﻢ ﺑﻜﻤﻞ ﺍﻃﻠﻢ ﻑ ﻋﻠﻤﺎ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﺍﻻ ﺑﺪ ﻝ ﻓﻴﺤﻤﻞ ﺻﺪ‬ ‫ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺔ ﺍﺱ ﺍ ﻟﻰ ﺍﻭ ﻫﺎ ﻥ ﺩﺍﺙﻝ ﺍﻟﺢﻛﻢ ﻋﺎ ﺍﻗﻮﻯ ﺫﻛﺮ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﺜﺺ ﻁ ﺍ ﺇﻭ ﻧﻌﻮﺭ ﺍﺑﻮ ﺍ ﻋﻖ ﺍ ﺍﺕ ﺭﺍﺯﺙ ﻁ ﺍ ﻕ ﻭ ﻯ ﺃﻟﻘﺎﺿﻰ‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍ ﺍﻭﻫﺎ ﺍﻻﺗﺔ ﻕ ﺳﺎﻳﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺭﻛﻔﻰ ﻭ ﺍﻳﺴﻰ ﻛﺬﻻﺻﺎ ﻓﻘﺪ ﺣﻰ‬ ‫ﺍﺍ ﺇ ﺙ‬ ‫ﺍ ﺇﻗﺔﺍ ﻝ ﺍﻟﻌﻨﻤﺎﺷﻰ ﻓﻴﻪ ﺧﻠﻢ ﻣﺎ ﻻ ﺣﺎﺣﺎ ﻭﻟﻢ ﺑﺮﺟﺎ ﺷﻪ ﺍ‬ .

‫ﺡ ﻛﺺ ‪ 11‬ﻣﻮﻝ ‪8‬‬ ‫‪ 3‬ﻳﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺾ ﻫـﻯ ﺓ‬ ‫ﺑﺎﺏ ﺍﻻﻭﺍﻣﻲ ﻭﺍ ﺕ ﺍﻣﺎ ﻓﻰ ﺣﺎ ﺏ ﺍ‬ ‫ﺍ ﻳﻬﻮﻥ‬ ‫ﺍﻻﺧﻠﻢ ﻝ ﺑﺎﻟﻢ ﻅ ﺍ ﺃ ﺍﻟﻘﺎ ﺱ ﺷﺎﻭﺩ ﺍﻑ ﻭﺍ ﺇﻫﻰ ﻭ ﻫﺮ‬ ‫ﻓﺎﻧﻪ ﻳﻜﻢ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﺳﺎﺥ ﺫﺻﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺌﺮﻁ ﺍﻵﻫﺪﻫـ ﻭﺍﺑﺊ ﺍﻃﺈ ﺟﺐ ﻭﻫﺮ ﺍﻁﻕ‬ ‫ﻭﻣﻤﻦ ﺇ ء ﺕ ﻟﺮ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺍﺻﺮﻁ ﺍﻓﻲ ﺩ ﻕ ﺍﻝ ﻳﺪ ﻭﺟﻌﺤﻠﻪ ﺍﺑﻀﺎ ﺋﺮﻃﺎ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻥ ﻻ ﻛﻮﻥ ﻓﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻻﺑﺎﺣﺔ‬ ‫ﺇ ﺍﺝ‬ ‫ﺑﻨﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﺪ ﺍﻇﺎﺹ‬ ‫ﺃ ﻻ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﺑﻴﺒﻬﻤﺎ ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻤﻄﻠﺘﻬﺎ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻗﺎﻝ ﺇﻟﻴﺮﻛﺜﻤﻰ ﻭﻓﻴﺔ ﻧﻤﺎﺭ‬ ‫ﺍﻥ ﻷ ﻳﻢﻛﻦ ﺍﻟﺠﻊ ﻹﻫﻤﺎ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﺤﻬـ ﻝ ﻓﺎﺕ ﺍﻫﻜﻦ ﺑﻴﺮ‬ ‫ﺍﻧﻠﻰﺍ ﻣﺜﺎ ﻳﻢ‬ ‫ﺭﻩ ﺃﺑﻦ‬ ‫ﺍﻋﺎ ﻓﺎﻧﻪ ﺍﻭ ﻛﺎ ﻧﻊ ﺍﻳﻞ ﻫﺎ ﺩﻝ ﻋﻠﻪ ﺍﺣﺪ ﺍ ﺫ‬ ‫ﻟﻬﻤﺎ‬ ‫ﺫﻛﺮ ﻣﺤﻪ‬ ‫ﺍﻟﻦ ﻻ ﻳﺜﻮﻥ ﺍﻟﻘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺩ ﺩ ﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﻂ ﻟﻤﺐ‬ ‫ﺍﻭﻓﻌﺔ‬ ‫ﻗﺪﺯ ﺯﺍﺋﺪ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺫ ﺑﻤﻮﻥ ﺍﻟﺼﺪ ﻻﺟﻠﻂ ﻑ ﻟﻚ ﺍ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﺭﺃﺋﺪ ﻓﻼ ﻣﺠﻤﻞ‬ ‫ﺍﻥ ﻻﺑﻔﻮﻡ ﺩﺍﺟﻞ‬ ‫ﺍﻻﺥ ء‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺎﻗﺎ ﻋﺪ ﺍ ﻗﻴﺪ ﻧﺴﺎ ﻓﻬﻨﻌﺎ‬ ‫ﺃ ﺑﻊ ﺙ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻊ‬ ‫ﻳﺊ ﻣﻤﺎ ﺍﻓﻖ ﺑﻰ ﻓﺎﻥ ﻗﺎﻡ ﺩ ﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻻﺻﺎ ﻓﻼ ﺗﺔ ﺻﺪ‬ ‫ﺍﻥ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﻓﻰ ﺍﻗﺨﺼﺒﺺ ﻟﻤﻌﺎﻡ ﺅ ﻭ ﺻﺎﺭ ﻓﻰ ﻳﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻗﺎ ﻓﺎ ﺟﻊ ﻗﻰ‬ ‫ﺗﻔﺎﻣﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻰ ﺑﺎﺏ ﺧﺼﺺ ﻓﺬﻟﻚ ﻳﻀﺒﻚ ﻋﻦ ﻳﻢ ﺛﺒﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺾ ﻧﻤﺎﻫﺬﺍ ﺍ ﺑﺎﺏ‬ ‫ﺻﺞ ﺍ ﺍﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻓﻲ ﺍ ﺍﻣﺠﻤﻞ ﻭ ﺍﻟﻪ ﺛﻦ‬ ‫ﻭ ﻩ ﻣﺘﺔ ﻓﻢ ﻭﻝ‬ ‫ﺍﻻﺷﺔ ﺍ ﺍ ﻩ ﻫﻦ ﺍﺻﺤﻠﻰ‬ ‫ﻓﻰ ﺣﺪﻫﻤﺎ ﻓﺎﻟﻤﺠﺼﻠﻰ‬ ‫ﺍ ﺻﻠﻰ ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﺍﻻﺹ ﺍﺫﺃ ﺍﺏ ﻡ ﻭﻓﻰ ﺍﻻ ﻣﺎﻟﻤﻸﺡ ﻟﻪ ﺣﺪﻭﺩ ﻭ ﻻ ﺗﻔﺎﻟﻮ ءﻧﺎ ﺍﻳﺮﺍﺩ ﻋﺎﻫـ ﺍ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﻷﻭ ﺍﻥ ﺓﻗﺎﻝ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻕ ﺩﻻﻟﻪ ﻻ ﻳﺘﻊ ﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻻ ﻛﻴﺊ ﻳﻤﻮﺍ ء‬ ‫ﻟﻂ‬ .

‫‪33‬‬ ‫ﻫﻦ ﻡ ﺍﻹﺻﻮﻝ‬ ‫ﺍ ﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﻓﻌﻴﻦ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍ ﺑﻌﺮﻑ ﺍﻟﻤﺜﺺﻉ ﺍﻭ ﺩﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻝ ﻭﺍ ﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﻦ ﻑ ﻭ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﻎ ﺍﻟﻤﻈﻪ ﺭ ﻫﻦ ﺑﺎﻥ ﺃﺫﺍ ﻇﻬﺮ ﻓﻰ ﺍﻷﺻﻄﻼﺡ ﻫﻮ‬ ‫ﺍﻟﺪﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻧﺠﻄﺎ ﻻ ﺑﻌﻤﺨﻔﻞ ﻭﺿﻤﺴﻪ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻓﻰ ﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ‬ ‫ﻭ ﻳﻌﺎﻟﻤﻖ ﻭﻳﺮﺍﺩ ﺑﻪ ﺍﻟﺪﻟﻞ ﻭ ﻳﻨﺎﻟﻘﺎ ﻉ ﻓﺺ ﻝ ﺍﻟﻢ ﻭﻻ ﻝ ﺫﻟﺌﺎ‬ ‫ﺍﻷ ﺍﻝ ﻭﺍﻍ ‪11‬ﻛﺘﺎﺏ‬ ‫ﻛﻬﺮ ﺍ ﺍﻓﺼﻞ ﺍﻓﺎﻝﻓﻰ‬ ‫ﺗﻀﻌﻴﺮﻩ‬ ‫ﺍﺧﺘﻠﻔﻌﺎ‬ ‫ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻗﺎ ﺍﻟﺼﻬﻔﻰ ﻭﻻ ‪ 1‬ﻋﻎ ﺍﺣﺪﺍ ﺍﺏ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺩﺃﻭﺩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﻯ‬ ‫ﻗﺎﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﻭﺭﺭﻯ ﻭﺍﺭ ﻳﺎﻓﻰ ﻳﻴﻬﻮﺯ ﺍﺗﺎﺋﺪ ﺑﺎﻥ ﻣﺎﺏ ﺍﻟﻤﺠﻤﻞ ﻝ ﺍﻟﻲﺗﺈ ﻥ ﻻﻧﻪ‬ ‫ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺵ ﻭﺙ ﺍﺫﺍ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﻳﻤﻦ ﻭﺗﻌﺒﺪﻫﻢ ﺑﺎ ﺗﺊ ﺍﻡ ﺍﻛﻜﻮﺓ‬ ‫‪9‬ﺓ ﻝ ﻧﻬﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮﺍ ﻗﺎ ﺍﻟﻴﺮﺍﺭﻯ ﺡ ﺳﻪ ﺍ ﺇﺗﻮﻓﻒ ‪ 9‬ﺕﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﻔﻤﻌﺮ‬ ‫ﺍ ﻓﺼﻞ‬ ‫ﻭ ﺕ ﺻﺢ ﺍﻷ ﺿﺎﺝ ﺑﻌﺎ ﺍﻫﺮﻩ ﻓﻰ ﺷﺊ ﻳﻘﻢ ﻑ ﻩ ﺍﻟﻤﺰﺃﺡ‬ ‫ﺣﺎﻝ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﺍﻭ ﺍﻟﺰﻛﻴﺐ ﻭ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻣﺎ‬ ‫ﺍﻻﺟﺎﻝ ﻳﻜﻮﻥ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍ ﺍﺙ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻬﻮﻥ ﺵ ﺭﻳﻔﻪ ﻧﻜﻮ ﻗﺎﻝ ﻣﻦ ﺍ ﺍﻛﻮ ﻭﺍ ﺇﻭﻟﺔ ﻭﺍ ﺭ ﺍ ﺭ ﺍﻓﺤﺎﻋﻞ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺔ ﻭﻝ ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻯﺍﺻﻞ ﻭ ﻋﻪ ﻓﺎﻫﺎ ﺍﻥ ﻳﻤﻮﻥ ﻣﺤﺎﻳﻪ ﻫﻀﺎﺧﺔ‬ ‫ﻛﺎﻟﻘﺮ ء ﻟﻤﻄﻪ ﺭ ﻭﺍﻁ ﻳﺼﻖ ﻭﺍﻟﻨﺎﻫﻞ ﻟﻠﻌﻄﺸﺎﻥ ﻭﺍﺭﻳﺎﻥ ﺍﻭ ﻫﻨﻤﻬﺎ ﺓ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻫﺘﻀﺎﺩﻩ ﻓﺎﻣﺎ ﺍﻥ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﻣﻌﺎﻕ ﻳﻢ ﺑﺮﺓ ﺑﺤﺐ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍ ﻛﻨﻬﻮ ﺍﻟﻤﻌﻤﺘﺮﻓﻲ‬ ‫ﻭﺍﻣﺎ ﻯ ﺏ ﻣﺤﻨﻰ ﺗﻀﻴﺰﻙ ﻩ ﻭ ﺇ ﻭﺍﺛﻰ ﻭﺍﻻﺟﻤﺎﻝ ﻱﻛﻮﻥ ﻓﺎ‬ ‫ﺍﻻﺳﻴﺎ ء ﺭ ﻭﺕ ﻓﻰ ﺍﻻ ﻳﺈ ﻝ ﻳﻢ ﻣﻊ ﺱ ‪ 8‬ﺉ ﺍﻓﺒﻞ ﺍﺩﺑﺮ ﻭﺟﻤﻬﻮﻥ ﻓﻰ ﺍﻁ ﺭﻭﻑ‬ ‫ﺯﺩﺩ ﺍ ﺍﻭﺍﻭ ﻛﻴﺖ ﺍ ﺇ ﻣﺎﻑ ﻭ ﺍﻻﺕﺩﺍ ء ﻭﺍﻣﺎ ﻗﻰ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﻳﻢ ﺏ ﻋﺎ ﻓﻰ‬ ‫ﺅﻭﻟﻪ ﺕ ﺍ ﻟﻰ ﺍﻭ ﻳﺢ ﻭ ﺍ ﺫ ﻯ ﺻﺪﻩ ﻋﻘﺪﺓ ﺍ ﻧﺢ ﺯﺩﺩﻩ ﺑﻴﺨﺎ ﺍﺯﻭﺝ‬ ‫ﻭﺍ ﺭ ﻭﺙﻛﻮﻥ ﺍﺙ ﺿﺎ ﻓﻰ ﻣﺮﺟﺢ ﺍ ﺧﺪﻳﺮ ﻭﻓﻰ ﺍ ﺻﻐﺔ ﻭﺛﻂ ﺗﺪﺩ‬ ‫ﺍﺏ ﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﻭﻳﺔ ﻣﻊ ﻫﺎﺡ ﺕ ﻣﻦ ﻟﻪ ﻋﻞ ﺍﻁﻗﻲﻗﻪ ﻭ ﻗﻰ ﻓﻌﻠﻪ ﺻﻼ‬ ‫ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻤﻴﻪ ﻭﻳﺴﻠﻢ ﺍﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﻓﻌﻞ ﺭﻩﻁ ﺟﻬـﻴﻬﺎ ﺍﺡ ﺍﻷ ﻭﺍ ﻣﺪﺍ ﻭ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺍﺹ ﺏ ﻓﺔ ﺍﻧﻠﺒﺮ ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻊ ﻭ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ ﻗﺼﺎﺹ‬ ‫ﻭﻓﻮﻟﻪ ﻭ ﺍ ﺍﻣﺎﻟﻤﻘﺎﺕ ﻳﺰﺑﺺ ﻯﺍﻧﻀﻬﻦ ﻓﺪﻫﺐ ﺍﻁ ﻭﺭ ﺍ ﺍ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺺﺩ‬ .

‫ﻣﻢ ﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻟﻰ‬ ‫‪31‬‬ ‫ﻃﻪ‬ ‫ﺍﻷﺿﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺧﺮﻭﺩﻁ ﺑﺘﻮﻓﻒ ﻟﻤﺞ ﺍ ﺣﺊ ﻳﺮﺩ ﺩ ﻳﻠﻰ ﻳﺒﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﺩ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻁ ﻫﺎ ﻻ ﺍ ﻫﺎﻝ ﻓﺒﻪ ﻫﻮ ﺍﻫﻮﺭ ﻓﺪ ﻳﻜﺼﻪ ﻝ‬ ‫ﻻ ﺍ ﺃﺓ ﻟﻤﺎ ﺍﺭﺍﺑﻢ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻝ ﺑﺎﻩ ﻣﻠﻰ ﺍ ﺑﻌﻤﻖ ﻓﻤﺤﻌﻠﻬﺎ ﺩﺍﺧﻠﺔ ﻓﻰ ﻓﺴﻢ ﺍﻟﻤﺠﻤﻞ ﻭﺍﻟﺠﺴﺖ‬ ‫ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻸ ﻓﻰ ﺍﻻ ﻓﺎﻟﻆ ﺍﻗﺎ ﻋﺎﻗﺎ ﺍ ﺍﻣﺨﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻋﻴﺎﻟﻂ‬ ‫ﺻﻔﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺣﺮﻣﺖ ﻋﻠﻲﻛﻢ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﺣﺮﻣﺖ ﻋﻴﺜﻢ ﺍ ء ﻛﺎﺕﻛﻢ ﻓﺬﻫـ ﺏ‬ ‫ﺫﻻﺙ ﻭ ﻓﺎﻝ ﺍ ﺍﻣﻤﺮﻛﺄ ﻭ ﺍ ﺇﺑﺼﺮﻯ ﺍ ﺳﺎ‬ ‫ﺍﺏ ﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻱ ﺍﺝ ﺍﻝ‬ ‫ﻟﻤﺔ ﺍ ﺇﻫﺎﻕ ﺣﻼ ﻷ ﺍﺟﺎﺩ ﻓﻰ ﺿﻞ ﺽﻟﻪ ﺗﻰ ﺍﻟﻰ ﻭ ﺃﻣﺲ ﻋﻮﺍ ﺑﺮﻭﻭﺱﻣﻤﻢ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﺃ ﺫﺍﺇﺙ ﺫﻫﺐ ﺃ ﻫﻮﺭ ﺋﻢ ﺍﺧﺤﺎ ﺍ ﻓﻘﺎ ﺕ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻳﻢ ﺓ ﺑﺎﺅءﺿﺎﺋﻪ ﺻﻲ ﺣﺢ‬ ‫ﺍﻟﺠﻊ ﻭﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﺑﺎ ﺍﻣﻤﻖ ﺣﻔﻴﻔﺔ ﺍﻭ ﻋﺮﻓﺎ ﺫﻫﺖ ﺍﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍﺕ ﺍﻟﺒﻌﻤﻖ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎ‬ ‫ﺟﻤﻞ ﻝ ﺯﺩﺩﻩ ﻟﻴﻦ ﺍﻟﻜﻞ ﻭﺍﻟﻌﺚ ﻕ ﻭﺍﻟﻌﻬـﻦ‬ ‫ﻥ‬ ‫ﻓﻘﺪ ﺣﺎ ﻓﺎ ﺍﻟﻰ ﺻﻆ ﺍﻟﻢ ﻟﻬﻮﺓ ﻫﺴﺢ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﺃ ﻭ ﻉ ﺙ ﻛﺖ ‪5‬‬ ‫ﺫﻟﻚ ﺩﻟﻼ ﻣﻌﺴﺘﻘﻼ ﻋﻠﻰ ﺍﻓﻪ ﻳﺠﺰﻯ ﻉ ﺍ ﺇﺑﻌﻤﻖ ﻳﺴﻮﺍ ء ﻛﺎﺓ ﺕ ﺍﻻ ﻳﺔ‬ ‫ﻝ ﺍﺟﺎﻝ ﻓﻰ ﻡ ﻝ ﻣﻮﻟﻪ ﻟﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﺍ ﺋﺎ ﺍﺙ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻤﻞ ﺍﻡ ﻻ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺭﻕ ﻭ ﺍ ﺇﺳﺎﺭﻗﺄ ﻓﺎﺅﺻﻄﻌﻮﺍ ﺍﻳﻪ ﻳﻬﻤﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﺏ ﻭﺭ ﻭ ﻫﻠﻰ ﺍ ﻫﻮ ﺍﻝ ﻭﺍﺏ‬ ‫ﻻ ﺍ ﺳﺎﻙ ﻓﻰ ﻧﻰ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻊ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ ﺓ ﻫﻖ ﺍﻁﺓﺗﺔ ﺍﻧﻬﻂ ﻣﺠﻠﺔ‬ ‫ﺻﺎﻭﺓ‬ ‫ﻻ ﺻﺎﻟﻮﺓ ﺍﻷ ﺑﻌﺎﻫﻮﺭ ﻻ ﺻﻠﻮﺓ ﻟﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﻰ ﺟﻤﺪ ﺍﻻ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻰ ﻣﺠﺪ‬ ‫ﺍ ﺑﻒ ﺗﻜﺔ ﺍﻳﺜﺸﺎ ﻷﺹ ﺍﻡ ﻟﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺈ ﺕ ﺍ ﺇﺹ ءﺇ ﻡ ﻣﻦ ‪ 1‬ﺇﺍﻳﻞ ﻷ ﻥ ﺡ ﺍﻷ‬ ‫ﺛﺖ‬ ‫ﺑﻮﻟﻰ ﻭﺍﻟﻂ ﺫﻻ ﺍ ﺫ ﺏ ﺍﺑﻴﺮﻫﻮﺭ ﻗﺎ ﺇﻭﺍ ﻻﻧﻪ ﺍﺕ ﺛﺈﺕ ﻋﺮﻑ ﺷﺮ‬ ‫ﺍﻃﻼﻗﻪ ﻻ ﺣﻴﻢ ﺕ ﺧﻨﺎﻩ ﻻ ﺻﻠﻮﺓ ﻡ ﺣﺔ ﺍﻷ ﺑﻤﺎﻫﻮﺭ ﺍﻟﺢ ﻓﻲ ﺍﺻﺤﻬﺎﻝ‬ ‫ﻭ ﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﻓﻴﻪ ﻋﺮﻑ ﺷﺮﻣﻢ ﻓﺎﻥ ﺛﺒﺖ ﻋﺮﻑ ﺍﺧﻮﺉ ﻭ ﻫـ ﻭ ﺍﻥ ﺷﻠﻪ‬ ‫ﻳﻘﺼﺪ ﻣﻨﻪ ﻧﻔﻰ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻭﺍﻟﺠﺪﻭﻯ ﺧﻮ ﻻ ﻉ ﺇﻻ ﻫﺎ ﻧﻔﻊ ﻓﺖ ﻓﻲ‬ ‫ﺫﻻﺻﺎ ﻓﻠﻢ ﺍﺻﺤﻬﺎﻝ ﺍﻥ ﻗﺪﺭ ﺍ ﺑﺊ ﺍ ‪ 6‬ﺍ ﺇﺹ ﻓﺒﻦ ﻓﺎﻻﻭﻟﻰ ﺣﻠﻪ ﻟﻰ ﻧﺜﺖ ﺍ ﺓ‬ ‫ﺩﻭﻥ ﺍﺛﻬـﺎﻝ ﻭ ﺫﻫﺐ ﺍ ﺃﺑﺎﻓﻠﻺﻓﻰ ﻓﻴﺮﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ء ﻁ ﻭﻧﺔ ﻟﻤﻪ ﺍ ﻯ ﻩ ء ﺭ‬ ‫ﻷ ﺍ ﺍﻝ ﻓﻰ ﻧﻜﻮ ﻓﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫ﺍ ﻟﺤﺎ ء ﺱ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻰﺃﻯ‬ ‫ﻋﺎﻳﻪ‬ .

‫ﺍ‬ ‫‪5‬‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺎ ﺍﻻﺹ ﻝ‬ ‫ﻩ ﺻﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ‬ ‫ﺳﻜﻠﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺭﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻫﺊ ﺇﻧﺮ ﺍ ﺃ ﻭﺇ ﺍﺷﻴﺎﻥ ﻣﻤﺎ ﻱ‬ ‫ﻧﺜﺖ ﻻﺯﻡ ﻣﻦ ﻟﻮﺍﺯﻫﻪ ﻭ ﺍﺩ ﺫ ﺃﺻﺎ ﺫ ﺏ ﺍﺏ ﻫـ ﻭ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮ ﺍﺣﺴﻰ‬ ‫ﻭﺍﻭ ﻣﺒﺪ ﺍﻟﻠﺔ ﺍﻟﻢ ﻯ ﺍﻧﻪ ﻣﺠﻤﻞ ﻭﺡ ﺷﺎ ﺡ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ﻙ ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﺫﺍ ﺏ ﻭﺍﻟﺤﻖ ﻣﺎ ﺫﻫـ ﺍﻳﻪ ﺍﺑﻸﻫﻢ ﺭ ﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ء ﺍﺫﺃ ﺩﺃﺭ‬ ‫ﺇﺓ ﻅ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺑﻬﻦ ﻣﻠﻰ ﻫـ ﻥ ﺃﻥ ﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺡ ﻫﻤﺎ ﺍﻓﺎﺩ ﻫﻌﻖ ﻭﺍﺣﺪﺍ‬ ‫ﻭﺍﻥ ﺣﻠﻰ ﻋﺪ ﺍﻻ ﺧﺮ ﺍﻓﺎﺩ ‪ 8‬ﻥ ﻭ ﻅ ﻫﻮﺭ ﻟﻪ ﻓﻰ ﺍﺣﻰ ﺩ ﺍ ﺇﺏ ﺛﻦ‬ ‫ﺍﻻﺭﺯﺑﺊ ﺩﺍﺭ ﺙ ﻣﺎ ﻓﺎﻝ ﺍﻟﺼﻔﻰ ﺍﻟﻬﻨﺪﻯ ﺫﻫﺐ ﺍﻻﻙ ﺯﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﺓ ﺍ ﺱ‬ ‫ﺑﻢ ﺳﻠﻪ ﺑﻞ ﻯ ﺍ ﺍﻫﺮ ﻭ ﺍﻓﺎﺩﺓ ﺍ ﺍﻟﻌﺖ ﻳﺦ ﺍﻻﺭﺯﺑﻖ ﺍ ﺍ ﺩ ﻟﻮﺑﻪ‬ ‫ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻻ ﻟﻤﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻣﺤﺤﻠﻰ ﻭﺑﻪ ﻓﺎﻝ ﺍ ﺧﺰﺍﻟﻰ ﻭ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﺑﻦ ﺍﻁ ﺍﺟﺐ‬ ‫ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻻﻭﺩ ﺍﻻﺗﺪﻯ ﺍﺗﻼ‪ 3‬ﺛﻴﺮ ﺍ ﺧﺎﺋﺪﺓ ‪ 1‬ﻃﻖ ﺍﻧﻪ ﻫﻊ ﻋﺪ ﺍ ﺍﻓﻠﻬﻮﺭ‬ ‫ﻷ ﺍﺻﺤﺎﻝ ﻓﻰ ﻫﺎﻉ ﻥ ﻟﻪ‬ ‫ﻗﻰ ﺍﺣﺪ ﻫﺪﻟﻮﻳﻰ ﻭﻣﻤﻮﻥ ﺻﻜﻼ ﻱ ﺍﻟﺴﺎﺝ‬ ‫ﻣﻤﺢﻫـ ﻟﺔﻭﻯ ﻭ ﻫﺤﻰ ﺓ ﻣﺮﺱ ﻛﺎﻟﺼﻌﻮﻡ ﻭ ﺍ ﺍﺻﺎﻟﻮﺓ ﻋﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻬﻮﺭ ﺑﻞ‬ ‫ﻣﺠﺐ ﺍﻁ ﻝ ﻣﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺊ ﺍﻟﺸﺮﻯ ﻻﻥ ﺍ ﺇﻧﻲ ﺹ ﻟﻰ ﺍﻟﺘﻪ ﻋﺎﻳﻪ ﻭﺁ ﻭﻳﻢ ﺙﺙ‬ ‫ﺏ ﺍﻥ ﺍ ﻫﺼﺮء ﺍ ﺕ ﻻﺑﻴﺎﻥ ﻣﻌﺎﻕ ﺍﻷ ﻓﺎﻅ ‪ 1‬ﺍﺍﻓﻮﻳﺔ ﻭ ﺍ ﺇﺷﺢ ﻃﺎﺭ ﻋﻠﻰ‬ ‫‪ 1‬ﺇﺍﺧﺔ ﻭ ﻧﺎ ء ﺹ ﺇﻫﺎ ﻓﺎ ‪ 9‬ﺩ ﻋﺪ ﺍ ﻛﺎ ء ﺥ ﺍﻟﻤﺄﺧﺮ ﺍﻭﻟﻰ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻋﺔ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺯ ﺍﻡ ﺍﺏ ﺍﻟﺸﺎﻓﺜﻂ ﻭ ﺫﻫﺐ ﺟﺎﻣﺔ ﺍﻟﻂ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻣﺞ ﻣﻞ ﻧﻘﻞ ﻫﺬﺍ ﻋﻦ ﺍ‬ ‫ﺍﺗﻎ ﺙ ﻝ ﺑﻬﻦ ﺍﻥ ﻳﺮﺩ ﻉ ﻃﺮﺑﻘﺔ ﺍﻻ ﺕ ﻳﻞ ﻟﻰ ﺍﻳﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﺜﺮﻋﻂ‬ ‫ﻭ ﻥ ﺍﻥ ﻳﺮﺩ ﻣﻠﻰ ﻃﺮﻳﻜﻞ ﺓ ﺍﻟﻨﺊ ﻫﻤﻞ ﻗﻲﺩﺩﻩ ﺍﺧﺖ ﺭﻩ ﺍ ﻓﺰﺍ ﻭ ﺑﺜﺎ‬ ‫ﺑﺸﺊ ﻭ ﺍﻁ ﻗﺎ ﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻻﻭﺇﻭﻥ ﻭ ﻫﻜﺪﺍ ﺍﺫﺍ ﺕ ﻻﺓ ﻅ ﻣﺠﻞ‬ ‫ﺍﻭ ﻫﻠﺌﺮ ء ﻭ ﻭ ﻓﺎﻧﻪ ﻳﻜﻞ ﺙ ﺍ ﺍﺷﻌﺮﺣﻂ ﻟﻤﺎ ﻗﻠﻰ ﺷﺎ ﻭ ﺍﺫﺍ‬ ‫ﺗﺮﺩﺩ ﺍﻻﺓ ﻓﺎ ﻥ ﺍﻟﻤﺴﻜﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﻛﺖ ﻭ ‪ 1‬ﺍﺇﺧﻮﻯ ﻓﺎﻧﻪ ﻳﻘﺪﻡ ﺍ ﻫﺮﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻣﻮﻯ‬ ‫ﺍﻟﻔﺜﺺ ﻝ ﺍﻧﺪﺍ ﻡ ﻯ ‪ 3‬ﻓﻰ ﻫﺮﺍﺗﺐ ﺍﻟﺒﺎﻥ‬ ‫ﻟﻰ‪ 9‬ﻧﻪ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﺭ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺨﺎﻃﺒﻴﻦ‬ ‫ﺓ ﺙ ﻫﺎ ﺍ ﻉ ﻣﻦ ﺑﻌﺼﺪ ﺍﻻﻳﻞ ﺯﻭﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﺎﻛﻴﺪ‬ ‫ﻟﻸﺡ ﻡ ﻭﻩ‬ ‫ﻭ ﻫﻮ ﺍﻧﺺ ﺍﺑﺊ ﻟﻰ ﺍ ﺫ ﻫـ ﻷﺙ ﻃﺮﻕ ﺍﻳﻰ ﺗﺄﻭﺙ ﻝ ﻛﻔﻮﻟﻼ ﺗﻌﺎﻟﻰﺃﻓﻰ ﺻﻮﻡ‬ .

‫ﺹﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ ﻫﺎ‬ ‫‪31‬‬ ‫ﺃ ﻛﻎ ﻓﺼﻴﺎﻡ ﺛﻠﻌﺔ ﺍﻳﺎﻡ ﻓﻰ ﺍ ﻧﺞ ﻭ ﻟﺴﺒﻌﺔ ﺍﺫﺍ ﺭﺝ ﺿﻢ ﻧﻠﺚ ﻋﺌﻌﺮﺓ ﻛﺎﻋﻠﺔ ﻭ ﻛﻼﻩ‬ ‫ﺑﻊ ﻫﻢ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺜﺎﻕ ﺍﻧﺔ ﺱ ﺍﻟﺬﻯ ﺷﻐﺮﺩ ﺑﺎﻓﻰ ﺭﺍﻛﻪ ﺍ ﺍ ﻻ ﺍ ﺃ‪ 2‬ﺍﻭ‬ ‫ﻣﻌﺎ ﻡ ﺩ‬ ‫ﻭ ﺃﻟﻰﺃ ﺇﺓ ﺍ ﻭﺿﻮ ء ﻓﺎﻥ ﻫﺬﻓﻲ ﺍﻃﺮﻓﻴﺄ ﻫﻀﺾ ﺍﺙ ﻟﻤﻌﺎﻥ ﻭﻣﺔ‬ ‫ﻧﺼﻮﺹ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﺑﻴﺎﻧﺎ ﻟﻤﺌﻜﻞ ﻗﻰ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻙ ﻛﺄ‬ ‫ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻛﺎﻓﺺ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻧﺠﻬﺞ ﻋﻨﺪ ﺍﻁ ﺻﺎﺩ ﻣﻊ ﻓﻮﻟﻪ ﺙ ﺍ ﻟﻰ ﻭ ‪7‬ﻟﻮﺍ ﺣﻘﻪ‬ ‫ﻳﻮﻡ ﺍﺩﻩ ﻭﻟﻢ ﺭﺯ ﺭ ﺍ ﺇﻗﺮﺁﻥ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﺃﻁ ﻁ ء ﺍﺭﺍﻥ‬ ‫ﻧﺼﺮﺹ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺒﺨﺪﺃﺓ ﻣﻤﺎﻳﻴﺲ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻗﺮﺁﻥ ﻧﺺ ﻋﻠﺒﻬﺎ ﺑﺎﺩﺛﻲ ﻝ ﻭﻻ‬ ‫ﺑﺎ ﻧﻲﺙﻳﻦ ﻭ ﺩﻳﻞ ﻛﻮﻥ ﻫﺬﺍ ‪ 11‬ﻗﻢ ﻣﻦ ﻳﺎﻥ ﺍ ﺍﻣﻤﺘﺎﺏ ﻗﻮﻟﻪ ﺭﺛﺎﻟﻰ ﻋﺎ ﺁﺋﺎ‬ ‫ﺍﻇﺎ ء ﺱ ﻳﺎﻥ ﺍﺛﺎﺛﻤﺎﺭﺓ ﻭﻫﺮ‬ ‫ﺇﻟﻰﺳﻮﻝ ﻑ ﺭﺯﻭﻫـ ﻭ ﻣﺎ ﺧﻬﺎ ﻋﻨﻪ ﻓﺎﻧﺘﻬﻮ‬ ‫ﺍ ﺇﻓﻴﺎﺱ ﺍﻟﻰ ﻓﺒﻂ ﻫﻦ ﺍ ﺍﺟﻤﺘﺎﺏ ﺍ ﺃﺳﻨﺔ ء ﻝ ﺍﻻ ﻓﺎﻅ ﺍ ﺍﺉ ﺃﺻﻤﻠﻒ ﻣﺎﺕ ء ﻧﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻢ ﻟﻰ ﻭﻓﻴﺲ ﺍﻳﻬﺎ ﻛﺒﺮﻫﺎ ﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻤﻄﺮﻣﺎﺕ ﺑﺎﺏ ﺍﺭﺑﻮ ﻳﺎﺕ ﺑﺎﻻﺭﺏ ﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺹ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻﻥ ﺣﺺ ﻓﺔ ﺍﻟﻌﺎﺱ ﺏ ﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﻨﺺ ﻭﻗﺪ ﺍﻣﻰ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫ﻋﺮ‬ ‫ﺍﻷﺟﻨﻬﺎﺩ ﻭ ﻓﺪ ﺫ‬ ‫ﺻﺺ ﻧﻪ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺘﻜﻠﺒﻒ ﺑﺎ ﺍﻷﻋﻨﺒﺎﺭ ﻭ ﺍﻷﺳﻨﻨﺒﺎﻁ‬ ‫ﺍﻋﺰﻋﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﻮﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺍﺗﺐ ﺍﻟﺨﻬﺲ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍ ﺿﺎﻓﻰ ﻓﻰ ﺍﻭﻝ ﺍﺭ ﻣﺎﻟﻪ‬ ‫ﺍﻫﺎﻟﻪ ﻗﺴﻰ ﻥ ﻭ ﻫﺎ ﺍﻻﺻﺤﺎﺡ ﻭﻓﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﻬﺪ ﺍﺫﺍ ﺍﻧﻘﺮﺽ ﻣﻤﻌﺮﻩ ﻭ ﺍﻵﺛﺤﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﻏﺒﺮﺑﻬﺮ ﻓﺎﻝ ﺍﻳﺮﺻﺴﻤﻰ ﻓﻰ ﺍ ﺇﺑﺤﺮ ﺍﻧﻤﺎ ﺃﻫﻪ ﻫﻪ ﻻﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ‬ ‫ﻡ ﻫﻤﺎ ﺍﻧﻤﺎ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺎﺣﺪ ﺍﻻﻗﺴﺎﻡ ﺍﻧﺮﺻﺔ ﻓﺎﻝ ﺍﺑﺊ ﺍﻝ ﺣﻌﺎﺙ ﻳﻘﻊ ﺟﻤﺎﻥ‬ ‫ﺯ‬ ‫ﺑﺎ ﺍﻓﻲ ﻭﺫ ﻭ ﻭ ﺍﻷ‬ ‫ﺇﻟﻤﺠﻤﻞ ﺏ ﺫﺍﻭﺟﻪ ء ﺍﺣﺪﺻﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﺨﺎﺏ ﻛﺐ ﺇ ﻥ ﺍﺻﻤﻨﺴﺎﻥ‬ ‫ﻭ ﺍﻓﺎ ﺙ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﻫﺎﻕ ﻳﻢ ﺑﺎ ﻓﻌﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺪﻳﺎﺕ ﻭﺩﻳﺎﺕ ﺍﻻﻋﺜﻨﺎ ء ﻭ ﻣﻘﻤﺎﺩﻳﺮ ﺍﺭﺑﻬﻮﺓ ﻓﺎﻧﻪ ﺹ ﻟﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻟﺲ ﺑﻲ ﻫﺎ‬ ‫ﻭﺍﻟﻰﺍﺑﻊ ﻙ ﺑﺎﻻﺷﺎﺭﺓ ﻛﻔﻮﻻ ﻣﻠﻰ ﺍﻟﺪﺓ ﻋﻠﺒﻪ‬ ‫ﺑﻬﺘﺒﻪ ﺍﻟﻤﺚﻫﻮﺭﺓ‬ ‫ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺱ ﺍ ﺍﻟﺸﻬـﺮ ﻫﺜﺬﺍ ﻭ ﻫﺜﺪﺍ ﻭﻫﺜﺪﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﺇ ﺛﻦ ﻯﻣﺎ ﺛﻢ ﺍﻋﺎﺩ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ‬ ‫ﺑﺎ ﺍ ‪ 4‬ﺛﻠﺚ ﻋﻲ ﺍﺕ ﻭ ﺧﺒﺲ ﺍﺑﻬﺎﻣﻪ ﻓﻰ ﺍﺋﺎ ﺍﺷﺔ ﺍﺷﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍ ﺍﺕ ﻫﺮ‬ ‫ﺑﺎ ﺿﺎ ﻩ ﻭ ﻫﻮﺍﻟﻤﻌﺴﻸﻓﻰ‬ ‫ﺍﺷﺮﺍﻫﺲ‬ ‫ﻗﺪ ﺟﻤﻬﻮﻥ ﻧﻢ ﻋﺔ ﻭ ﻋﺶ ﺹﻳﺊ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺇﻣﺎﻟﻞ‬ .

‫ﻙﻡ‬ ‫ﻣﺤﻦ ﻋﺎ ﺍﻷﻋﻮﻝ‬ ‫ﻭﺍﻟﻪ ﺍﻝ ﺍ ﺍﻑ ﻧﺠﻪ ﺑﻬﺎ ﻋﺪ ﺳﺎﻥ ﺍﻷﺡ ﻡ ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺎ ﻭﺁﻟﻪ ﻭ‬ ‫ﺍﻳﻨﻘﺜﺎ ﺍﺭﻃﺐ ﺍﺫﺍﺟﻒ ﻭ ﻗﻮﻟﻪ ﻓﻰ ﻓﺒﻤﺎﺓ ﺍ ﺇﻣﺎﺑﻢ ﺍﺭﺃﻳﺖ ﺍﻭ ﻛﻀﻌﻤﻖ‬ ‫ﻟﻤﺠﻸ ﺍﻟﺼﺎﺩﻟﺜﺎ ﻫﺎ ﺧﺺ ﺍ ﺇﺣﺎﻝ ﻳﻴﺎﻧﻪ ﻋﻦ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩ ﻭ ﻫﻮ ﻫﺎ ‪9‬ﻧﺠﻪ ﺍ ﺇﻭﺟﻮﻩ ﺍﻅﻛﻌﻤﻤﺔ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻥ ﺍﻷ ﺗﻬﺎﺩ ﻣﻮﺻﻼ ﺍﻟﻴﻤﺎ ﻣﻦ ﺍ ء ﺩ ﻭ ﻫﻴﻬﺄ ﺍﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﺻﺶ ﺑﻌﺘﺒﺮ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍ ﺍﻓﺮﺡ ﺑﻼ ﻭﺍ ﺍ ﻛﺎ ﻃﺮﻳﻒ ﺍﻣﺎﺭﺓ ﺗﺪ ﻋﺎ ‪ 5‬ﻭ ﺫﺍﺩ ﺍﺭﺡ ﺍﻟﻤﺢ‬ ‫ﺩ ﻯ ﺍﻥ ﺁﺧﺮ ﺍﻻﻣﺮﻳﻦ ﻗﻰﻙ ﺃﻟﻮﺣﺖ ﻭء‬ ‫ﻟﻬـﺎ ﺍﺑﻌﺎ ﻭﻫﻮ ﺍ ﺍﺑﻴﺎﺕ ﺑﺎ ﺍ ﺯﻙ‬ ‫ﻡ ﺳﺖ ﺍ ﺃ ﺩ ﻭﺭﻧﺐ ﺑﻊ ﻑ ﻡ ﺫﺍﺩﺍﺙ ﻓﻔﺎﻝ ﺍﻋﻲ ﻫﺎ ﺭ ﺓ ﻣﺎ ﻭﻍ ﻛﺎ‬ ‫ﺍ ﺇﺩ ﻟﻪ ﺑﺎﻧﻠﻰ ﻣﺄ ﺋﻢ ﺑﺎ ﺍﺍﻓﻌﻞ ﺛﻢ ﺑﺎ ﺇﻣﺎﺭﺓ ﺵ ﺑﺎ ﺑﻢ ﺍ ﺑﺔ ﺛﻢ ﺑﺎ ﺍﻟﻦ ﺟﻪ ﻋﺪﺍ ﺍ ﻟﻤﺔ‬ ‫ﻋﺜﺒﻰ‬ ‫ﺍ ﻟﻰ ‪ 1‬ﻻ‪ 9‬ﻟﺸﺎﺭﺓ ﻗﺎﻝ ﺍﻙ ﺭ‬ ‫ﻧﻢ ﺑﻴﺎﺷﺎ ﻣﺮﺍ ﺍﻟﻠﺔ ﺳﻪ ﺑﺤﺎﻧﻪ ﺏ ﺍ‬ ‫ﻟﻼ ﺇ ﻑ ﺍﻥ ﺍ ﺍﺧﺎﻥ ﺙﻭﺯ ﺑﺎ ﺍﻗﻮﻝ ء ﺍ ﻓﻮﺍ ﻓﻰ ﻭﻗﻲ ء ﺑﺎ ﺓ ﻝ ﺍﺏ ﻛﻬـ ﺭ‬ ‫ﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺕ ﺁ ‪3‬ﺍ ﺷﺎ ﻱ ﻝ ﺍﺳﺢ ﻗﺎ ﺍﻟﻤﺮ ‪ 2‬ﻭ ء ﺵ ﺍﺅ ﻡﻯ ﻭﻻ ﻭ ﻟﻤﻪ ﺍ ﺫﺃ‬ ‫ﺍﻧﻸ ﺯ ﺕ ﻓﺎﻥ ﺍ ﺇ ﺟﻤﺄﺹ ﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻩ ﻟﺲ ﺑﻬﻦ ﺍ ﺻﻠﻮﺓ ﻭ ﺃﺽ ﺑﺎﻓﻌﺎﻟﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ‬ ‫ﻛﻤﻪ ﺍﺛﻰ ﺍ ﺭ ‪3‬ﻱ ﻭﻛﺎ ﺍﺻﺪ ﻭ ﺧﺬﻭﺃﻋﻨﻰ ﻟﺜﺜﻢ ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻤﻤﺨﻸ ﻣﺦ ﻫﻦ‬ ‫ﺫﻻﺷﺎ ء ﺟﺔ ﻳﺊ ﺇ ‪ 18‬ﻕ ﻟﻰ ‪ 3‬ﺍ ﺙ ﻣﻦ ﺣﻤﻞ ﺇ ﺍ ﻫـ ﺻﺒﻢ ﺍﺩﻟﻸ‪ 9‬ﺕ ﺍﻳﺴﺖ ﻣﻦ‬ ‫ﺃ ﺇ ‪ 4‬ﺩﺍﺙ ﺅ ﺷﺎ ﻝ ﺍ ﺓ ﺹ ء ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺑﻬﻺﺩ ﻓﻰ ﻓﺄﺧﻴﺮﺃﺓ ﺻﺎﺕ ء ﻕ‬ ‫ﻭﻓﺖ ﺍﻃﺄ ﻝ ﺍ ء ﺍﺕ ﻛﻠﻤﺎﻝ ﺕ ﺍ ﺥ ﺃﻑ ﺍ ﺇﻳﺎ ﻣﻢ ﺷﺎﻣﺠﻰ ﻭ ﻣﺎﻡ ﻭﺻﺺ ﺭ‬ ‫‪ 5‬ﺗﺮﻙ ﺯﻷ ﺇﻁ ‪ 5‬ﺳﺪﻓﻰ ﻭﻩ ﻱ ﺍﻗﺎ ﺍﺫﺍ ﺋﺄﺧﺮ ﺃ ﻧﻪ ﻓﺬﻻﺻﺎ ء ﻟﻰ ﻭﺹ ﺟﻤﺄ‬ ‫ﻭﺭ‬ ‫ﺍﺍ‬ ‫‪ 111‬ﺍ‬ ‫ﺭﻟﻂ ‪5‬ﺱ ﺱ ﺍﺳﺎ ﺍ ﺓ ﻭ ﺫﻧﺎﺧﺎ ﺓﻛﻰ ﻭ‬ ‫ﺍﺭ ﺍ ﺍ ﺃ ﺙ‬ ‫ﺱ‬‫ﻙ ﺍﻟﻢ ﻭﻝ‬ ‫‪ 11‬ﺭ ﻭ ﺩ ﻧﺠﺎﻻ ﺍ ﺇﺇ‪ 9‬ﻳﺰﻕ ﺍﺟﻤﺎﺹ ﺇﺭﺑﺎﺏ ﺍ ﺍﺷﺮﺍﺅﺳﺎ ء ﻟﻰ ﺍ ﻧﺎ ء ﺍﻛﺎ ﻕ‬ ‫ﺁ ﺑﺮ ﻋﻦ ﻭﻵﺕ ﺭﻭ ﺍﻁ ﺻﺎﺏ ﺍﻝ ﻭﻭﺕ ﺍ ﺍ ﺓ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺓ ﻝ ﺫﻻﺙ‬ ‫ﻓﻰ ﺍ ﺃ ﺍ ﺏ ﺇﺕ ﺍﻟﺊ ﻳﺴﺖ ﺑﻔﻮﺭﺙﻗﻰ ﺣﺒﺚ ﺓﻣﻤﻮﻥ ﺍﻧﺮﻣﺎ ﺍﺏ ﻷﻅ ﻫﺮ ﻟﻪ‬ ‫ﻛﺎﻷ ﺩﺍ ﺍ ﺍ ﻭﺃﻁ ء ﺩ ﻭ ﺃﻟﻤﺾ ‪3‬ﺻﻬﺔ ﺍﻭﻟﻪ ﻇﺎﻫﺮ ﻭﻑ ﺍ ﺣﻬﻞ ﻓﺎ ﺧﻴﻢ ﻓﻪ ﻳﻢﺻﺄﺧﻴﺮ‬ ‫ﺍﻻﻭﻝ ﻡ‬ ‫ﺍ ﻛﺺ ﺑﺺ ﻭ ﺍﻟﻨﻤﻬﺦ ﻭ ﻧﻜﻠﻮ ﺫﻻﺻﺎ ﻓﻰ ﺫﻙ ﺫﺍﻫﺐ‬ ‫ﺍ ﺇﻭﺍﺅ ﻣﻤﺎﻟﻤﻘﺎ ﻭ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﻁ ﺓ ﺍ ﻓﻎ ﻟﺼﻲ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﻜﻠﺠﻦ ﻭﺍ ﻧﺎﺭﻩ ﺍﺭﺍﺯﻟﻰ ﻭﺍﻓﻲ‬ ‫‪1‬‬ .

‫ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄ ﻭﻝ‬ ‫‪3‬‬ ‫ﺍﻓﺢ ء ﺍﻟﻤﻐﺎ ﻭ ﺍ ﺍﺕ ﺫﻭﻝ ﺏ ﺍﺑﻢ ﺍﻟﻪ ﻉ ﻗﺎ‬ ‫ﺍﻟﺌﺎﻓﻰ‬ ‫ﺍﻃﺈ ﺟﺎ‬ ‫ﻗﻲ ﻝ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻧﺔ ﻭﻡ ﻡ ﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﻭﺯﻯ ﻭﺍ ﺻﺒﺮﻓﻰ ﻭﺍﺑﻮ ﺑﺜﺮ ﺍ ﺍ ﻗﺎﻑ ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺤﻨﻔﺒﺔ ﻭﺃﻟﻰ ﺩﺍﻭﺩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﻯ ﻭ ﻭﺍﻓﺨﻬﻢ ﺑﻌﺤﻖ ﺍﻝ ﺃﺑﻬﺐ ﻭﺍ ﺍﻋﺌﻤﺎﺅ ﺑﻪ‬ ‫ﺍﻓﺎ ﺙ‬ ‫ﻭﺍﺳﻪ ﺏﺩﻝ ﻫﺆﻻء ﺑﻤﺴﻤﺎ ﻷ ﻓﻲ ﻭﻷﻳﻨﻨﻰ ﻣﻦ ﺟﻮﻉ‬ ‫ﺑﻢﻩ ﻭ ﻯ ﻣﻦ ﺍ ﺃﺹ ءﺅﺍ ﻭﺍﻱ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺑﻬﻮﺯ ﻧﺄ ﺭ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﺹ ﻝ ﺩﻭﻕ‬ ‫ﻁ ﻣﺪ ﺍﻟﻤﺮ ﺯﻯ ﻭ ﻏﻴﺮ ﺍ ﻭﻟﻢ ﻳﺄﺅﺃ ﻳﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﻋﻮﺍ ﺍ ﺍﺗﺄ ﺧﻴﺮ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍﻟﻰﺍﺑﻊ ﻛﻠﻪ‬ ‫ﻫﺎ ﻋﺪﺍ ﺫﻻﺻﺎ ﺍﻷﻫﺎﻷ ﻳﻪ ﺩﺑﻪ ﻭﻷﺙ ﺿﻪ ﺍﻟﻪ‬ ‫ﻋﻮﺯﺏﺃﺧﺒﺮﻳﻰﺍﺕ ﺃ ﺇﻣﻬﻮﻡ ﻻﻧﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻴﻤﺎﺕ ﻣﺔ ﻭﻡ ﻷ ﻣﺤﻮﺯ ﻧﺄﺧﺒﻢ ﺇﺃﻧﺎ‬ ‫ﺃ ﺇﺻﺎ ﻉ ﺍﻭﺭﺍ ﺣﺎ ء‬ ‫ﺁﺻﺺ ﻩﻝ ﻻﻧﻪ ﺫ ﻝ ﺍﻟﻲ ﺍ ﻥ ءﺑﺮ ء ﻭﻡ ﻭ ﻭﺹ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺽﻭﺫ ﺗﺄﺧﺒﺮ ﺍﻥ ﺍﻷﻭﺍﻋﻪ ﻭ ﺍ ﺍ ﺍﻫﻰ ﻻ ﻳﺒﻪ ﻯ ﺫ ﻧﺄﺧﻢ ﺱ ﺍﻧﺎ ﺃﻷ ءﺇ ﺭ‬ ‫‪3‬ﻯﺻﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﺎﺩﺱ ﺑﻞ‬ ‫ﺻﺎ ﺍ ﻣﺤﺪ ﻭﺍ ﺃﻭﻋﻴﺪ ﻭﻻ ﻭﺟﻪ ‪4‬ﺇ ﺍ ﺇﺿﺎ‬ ‫ﺍﻟﻪ ﺻﻜﻠﻮﺯﻧﺄﺧﻴﺮ ﻳﺦ ﻥ ﺍﺑﺊ ﻍ ﺩﻭﻥ‬ ‫ﺍ ﺍﺳﺎﺑﻊ‬ ‫ﻭﻷ ﻭﺟﻪ ﻻ ﺍﻳﺼﺎ‬ ‫ﺍﺯ ﺍ ﺍﺗﺄﺕ ﺭ‬ ‫ﻛﺒﺮﻩ ﻭﻷ ﻭﺟﻲ ‪ 4‬ﻟﻪ ﺍ ﺇﺿﺎ ﺍﺣﺪﻡ ﺍ ﺍﺩﺇ ﻻ ﺍﻟﺪﺍﻝ ﻋﻠﻰ ء ﺩﻡ‬ ‫ﻣﺎﻋﺪﺍ ﺍﻟﻨﺴﺦ ﻭﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﻤﻨﻜﻔﺊ ﻗﺎ ء ﻷ ء ﻟﻤﺎ ﺍ ﺍﻭﺍﺯ ﻣﺎ ﺍ ﻓﺎ ﻭ ﺻﺎﺭ‬ ‫ﺍﻧﺜﺎﻋﻦ ﻛﻠﻎ‬ ‫ﺻﻠﻰ ﺑﺤﻤﻖ ﻣﺎﺩﻟﺖ ﻋﻴﻪ ﺩﻭﻥ ﺏ ﻣﻖ ﻭ ﻣﺨﺼﺺ ﺑﺎﻃﻞ‬ ‫ﺍﻓﻤﺼﻴﻞ ﻥ ﻣﺎ ﺱ ﻟﻪ ﻇﺎﻫﺮ ﻟﻤﺸﺌﺮﻙ ﺩﻭﻥ ﻫﺎ ﻟﻪ ﻇﺎﻫﺮ ﺍﻡ ﻭ ‪ 11‬ﻣﺎﻟﻤﻖ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺶ ﺥ ﻭﻧﻜﻮ ﺫﻻ ﺍ ﻓﺎﻧﻪ ﻻﺛﺠﻤﻮﺯ ﺍ ﺇﺇﺧﺒﺮﻕ ﺍﻻﻭﻝ ﻭ ﻓﻲ ﻭﺯ ﻓﻰ ﺍ ﺍ ﺇﻕ‬ ‫ﻭﻻﻭﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻗﻌﺺ ﺻﻠﻂ ﺹ ﺍ ﺇﺇ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺦ ﺍﻥ ﺍﻥ ﺍ ﺑﻪ ﺍﺳﺎ ﺍﺫ ﻟﻢ ﺩﻛﻦ‬ ‫ﻣﺈﺑﻰ ﻟﻢ ﻭﻻ ﻳﺮﺍ ﺟﺎﺯ ﻣﻘﺎﺭﻧﺎ ﻭﻃﺎﺭﻻ ﻭ ﺍﻥ ﻥ ﺗﺾ ﺑﺮﺍ ﺟﺎﺯ ﻣﺔ ﺍﺭﺫﺍ ﻻ ﻃﺎﺭﺷﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺎﻝ ﻻ ﻭﺟﻪ ﻝ ﺇ ﺇﺿﺎ ﻓﻬـﺬ ﻟﺔ ﺍ ﺇﺫ ﺍﻫﺐ ﺍﻟﻤﺮﻭ ﺭﻱ ﻓﻰ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﻰ ء ﻟﻤﺔ‬ ‫ﻭﺍﻧﺖ ﺍﺫﺍ ﺛﺘﺒﻌﺖ ﻫﻮﺍﺭﺩ ﻫﻠﻰ ﻩ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻤﻄﻬﺮﺓ ﻭﺟﺪ ﺍ ﻗﺎﺿﻴﺔ ﺹ ﻭﺍﺯ‬ ‫ﺗﺎﺧﻢ ﺍ ﺇ ﻥ ﻋﻦ ﻭﻗﺖ ﺍﻧﺮﻣﻼﺏ ﺿﺎ ء ﻇﺎﻫﺮﺍ ﻭﺍ ﺯ ﻻ ﺟﺼﺮﻩ ﻥ ﻟﻪ‬ ‫ﺍﺩﻕ ﺥ ﺭﺓ ﺣﻬﺎ ﻭ ﺍﺭﻟﻴﺔ ﺍﻫﺎ ﻭﺍﺑﺲ ﻋﻼ ﺩﻩ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺍﻛﺎ ﺃ ﺓ ﺍ ﻗﺎﻟﻪ‬ ‫ﺍ ﻣﻮﺯﻭﻥ ﺛﺎﺭﺓ ﻫﻦ ء ﺃ ﻭ ﻗﺪ ﺍﺧﻜﻠﻒ ﺍ ﺍﻗﺎﺋﺎﻭﻥ ﺟﻤﺒﺮﻭﺍﺯ ﺍﻹ ﺭ ﻓﻰ ﻭﺍﺯ ﺓﺃﺋﺒﺮ‬ ‫ﺇ ﺍﺟﺎﻥ‬ .

‫‪931‬‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻢ ﺍﻷﺳﻮﻝ‬ ‫ﺍ ﺍﻳﺎﻥ ﺻﺺ ﺍ ﺍﺛﺪﺭﺋﺞ ﺑﺎﻥ ﺑﻬﻦ ﺑﻴﺎﻧﺎ ﺍﻭﻷ ﺛﻢ ﺑﺒﻴﻬﺄ ﻧﺎ ﺛﺎﻧﻴﺎ ﺍﻭﻝ ﻳﻤﻠﻰ ﺓﺩ‬ ‫ﺍ ﺍﺗﻜﺤﺴﻴﺺ ﺍ ﻝ ﺿﺎ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻝ ﺩ ء ﺍﻟﻤﺎﺵ ء ﻥ ﺫﻻ ﺍ ﻻ ﻣﻦ ﻳﻔﻤﺮﻉ ﻭﻻ ﻋﻘﻞ‬ ‫ﻓﺎ ﺻﻚ ﺑﺒﺎﻥ‬ ‫ﻣﺸﻤﻖ‬ ‫ﺡ‬ ‫ﺱ‬ ‫ﺣﻪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﺎﺑﻢ ﻕ ﺍﻟﺨﻼﻫﺮ ﻭﺍﻟﻤﺄﻭﻝ ﺡ‬ ‫ﺍﺋﺰ ﻭﻣﺖ ﺛﻼﺛﻪ ﻣﻪ ﻓﺼﺎﻟﻰﻝ ﺋﺢ‬ ‫ﻭﻝ ﺍ ﺍﻓﺼﻞ ﺍﻷ ﻭﻝ ﻑ ﺣﺪﻫﻤﺎ‬ ‫ﺍ ﺇﻃﺎ ﻫﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﺖ ء ﻫﻮﺍ ﺍ ﺍ ﻉ ﻭ ﻓﺪﻩ ﻱ ﻑ ﻇﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﺍ ﺧﺰﺍﻟﻰ‬ ‫ﻭ ﺍ ﻗﻲﺙ ﺩ ﺇﻳﻦ ﺍﻣﺮﺛﻦ ﻭ ﻫﻮ ﻓﻰ ﺍﺏ ﺩﻫﻴﺎ ﺍﻅ ﺭ ﻭ ﺕ ﺇ ﺷﺎﻓﺚ ﺩﺣﻤﻰ‬ ‫ﻇﺎﻩ ﻧﺤﻌﻌﺎ ﺍﻧﺄ ﺩﺃ ﻣﻦ ﺁﺍ ﺑﺆ ﻝ ﺍﺫﺍ ﺭﺟﻊ ﻭ ﺍﺩﻣﻄﻼﺣﺎ ﺻﺮﻑ‬ ‫ﺍ ﺇ ‪ 3‬ﻟﻸﻡ ﺟﻢ ﺍﻧﺎﻁ ﺍ ‪ 5‬ﺍﻟﻰ ﻫﻌﺊ ء ﻭ ﺍﺫ ﺍﺕ ﻟﺤﻨﺎﻭﻻ ﺍ ﺗﺞ ﻭ ﺍ ﺇﻗﺎﺳﺪ ﻓﺎﻥ‬ ‫ﺅ ﻫـ ﺕ ﺍ ﺹ ﺇﺓ ﻏﺎ ﺑﺪﺇﺕ ﻝ ﺑﻮ ﺭﺍﺟﻰﺍﻛﺎﺕ ﺗﻌﺮ ﻓﺎ ﻻﺧﺔ ﻝ ﺍ ﺍ ﺣﻎ ﻓﺎﻥ ﺍ ﺍﻓﻄﺎﻣﻤﻠﻰ‬ ‫ﻭﻥ ﺑﻴﻸ ﺩ ﺙ ﻝ ﺍﻭ ﻉ ﺩ ﻝ ﻣﺮ ﻭﺡ ﺍﻭ ﺻﺎﻭ ﻭ ﺍ ﺍﻓﺌﻤﺎﻫﺮ ﺩﺇﻳﻞ ﺷﺮ ﻳﺮﺏ‬ ‫ﺍﻑ ﻋﻪ ﻭ ﺍ ﻣﻪ ﺍ ﺑﻪ ﺑﺪﻹﻝ ﺍ ﺣﺎﻉ ﺍ ﺣﺎﺑﺊ ﺳﻠﻰ ﺍ ﺍﺣﻤﻬﻞ ﺏ ﺍﻭﺍﻫﺮ ﺍﻷ ﺍﻓﺎﻁ ﻗﺎﻝ‬ ‫ﺍﻓﻲ ﺑﺮ ﺇ ﻥ ﻭﻫـ ﺫ ﺍ ﺍ ﺑﻤﺎﺏ ﺍﻧﻒ ﻧﺐ ﺃﻷﺻﻮﺃﻁ ﻭ ﺇﺹ ﺍ ﻭﺍﻫﺎ ﺍﻓﻲ ﺍ ﻋﻪ ﻋﻤﺎﻕ‬ ‫ﺍﺻﻮﻝ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ‬ ‫ﺫﺗﺤﺪ ﺍﺯﺟﺼﺮ ﺧﺮﻟﺤﺎ ﺍﻫﺎﻡ ﺍﻃﻞ ﻣﻌﻦ ﺍﺩﺿﺎﻟﻼ ﺍ ﺫﺍ ﺍ ﺑﺎﺏ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻩ ﻭﻋﻼﻡ ﻳﻮﺭﺩ ﻓﻰ ﺍ ﻟﺤﻠﻲ ﺅﺙ ﺕ ﻭ ﺍ ﺍﻧﺺ ﻓﺴﻬﺎﻟﻦ ﺇﺣﺪﻫﻬﺎ ﻳﻘﺒﻞ ﺍ ﺗﺄﻭﺙ ﻝ‬ ‫ﻭ ‪ 5‬ﻭ ﻣﺮﺍﺩﻑ ﻻﻅ ﺍﻫﺮ ﻭﺍ ﺋﺎﻓﻰ ﻷ ﺓ ﺑﻠﻪ ﻭ ﻭ ﺃﺍ ﺙ ﺍ ﺍﺻﻌﺮﺹ ﻭ ﺳﻪ ﺇﻕ‬ ‫ﺍ ﺍﺣﻤﻬﺪﺭ ﻡ ﻋﻠﻂ ﺫﺍﺍﺙ ﺑﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺍﺓﺍ ﺏ ﺍﻥ ﻱ ﺍ ء ﺍﻟﻠﺔ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﺙ ﺋﻨﻞ‬ ‫ﻑ‬ .

‫ﻓﻰ ﻝ ﺍﻟﻤﺄﻩ ﻝ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ ﺃﻓﺼﺪ ﺍ ﺍﺛﺎﻓﻰ ﺛﺢ‬ ‫ﻩ‬ ‫ﺭ ﻓﻰ ﻣﺬﻳﺪﺧﻠﻪ ﺍﺗﺎﻭﻳﻞ ﻭﻫﻮﻓﺴﻤﺎﻥ ﺹ‬ ‫ﺍﻧﺌﺎﻓﻰ‬ ‫ﻣﺤﺎ ﺍ ﻓﺮﻭﺡ ﻭ ﺧﺴﻼﻑ ﻓﻰ ﺫﻻﺻﺎ‬ ‫ﺍ ﺩﻫﻤﺎ‬ ‫ﺍﻻﺻﻮﻝ ﻋﻘﺎﻑ ﻭ ﺍﻋﺮﻝ ﺍ ﻳﺎﻻﺕ ﻭﻣﺴﻔﺎﺕ ﺍ ﺍﺏ ﺭﻟﻰ ﺣﺆ ﺹ ﻝ ﻭ ﺩﺩ‬ ‫ﺍﺑﺮ ﻝ ﻣﺪﺿﻞ ﺃ ‪ 2‬ﺩﺍ‬ ‫ﺍﺧﺘﺎﻓﻮﺍ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﻉ ﺷﺎﻫﺐ ‪ 3‬ﺍﻷﻭ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ ﺑﻞ ﺿﺮ ﻯ ﻋﻠﻢ ﻇﺎﻫﺮ ﺍ ﻭﻻﺑﺄ ﺩ ﻣﺜﻰ ﻧﻬﺎ ﻫـ ﺫﺍ ﻗﻰ ﺩ ﺃﺍ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺍﺛﺎﻕ ﻷ ﺍﻥ ﻟﻬﺎ ﻧﺂﻭ ‪ 4‬ﻭﺇﻛﻨﻤﺎ ﻙ ﺕ ﻣﺢ ﺗﻨﺮ ﺑﺪ ﺍﺣﻨﺔ ﻟﻤﺪﻛﺎ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ‬ ‫ءﻛﺺ ﺃ ﻭ‬ ‫ﺅﺍﺱ‬ ‫ﺍﻟﺖ ﻹﺩ ﻭﺍﻟﺘﻌﻄﺒﻞ ﻓﺎﻝ ﺍﻕ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻭﻫﻠﻰ ﺍ ﻣﺪﻫﺐ ﺍ ﺍﺳﻠﻒ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﺃ ﺍ ﻩ ﺍﻟﻮﺍﺿﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﻎ ﺍﻟﻢ ﺣﻮﺏ ﺑﺎﻟﺴﻠﻢ ﻭﻝ ﻉ ﺍ ﺍﻭ ﻭﺹ ﻓﻰ ء ﺋﻼ ﺍﻫـ ﻯ ﺃ‬ ‫ﺑﺎ ﺍﺳﻴﺺ ﺍ ﻣﺤﺎ ﺃ ﺩﺭ ﺇﺭﺍ ﺭ ﺩ ﺍ‬ ‫ﺍ ﻥﺍ ﻍ ﻝ ﻫـﺎ ﻻﻳﺤﺎ ﻧﺄ ﻳﻠﻪ ﺃ ﺍﻷ ﺍ ﻩ ﻭ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺪﺍ ﻭﺍﺳﻮﺓ ﻟﻤﻦ ﺍﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﺄﺹ ﺕ ﻟﻂ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻋﺪ ء ﻭﺭﺯ ﺍﻟﺪﺍ ﻟﻰ ﺍ ﺗﺎﻯ ﺍﻟﺜﺎ‬ ‫ﻳﺎﻟﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﺫﻻﺻﺎ ﺓﺟﻢ ﻑ ﻭ ﻭ ﻓﺎﻡ ﻭﺑﺮﻭﺙ ﻓﻰ ﺍ ﺇﺑﻢ ﺇ ﺏ ﺵ ﺍ ﺍ ء ﻟﻢ ﺍ‬ ‫ﺍﻟﺰ ﺣﺮﺍﺭ‬ ‫ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻮﻭﺇﺙ ﻓﺎ ﺍ ﺍﺑﻦ ﺭﻫﻤﺎﻥ ﻭ ﺍﻻﻭﻝ ﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻰ ﺍﻫـ ﺏ ﺑﺎﺛﺎﻝ‬ ‫ﻋﻮﻷﻥ ﻋﻦ ﺍﺍ ﺍﺑﺔ ﻭﻧﻘﻞ ﻫـ ﺵ ﺍ ﺇﺍ ﺍ ﺹ ﻋﻠﻰ ﻭﺍ ﺱ ﻭ ﺁﺑﻦ ﻇﺒﺎﺱ‬ ‫ﺍ ﻭﺍﻡ ﻳﺎﻟﺔ ﻗﺎﻝ ﺍﺇﺩﻯ ﻋﺮﻭ ﻭ ﺍﺑﺊ ﺍ ﻻﺡ ﺍﻟﺨﺎﺱ ﻓﻰ ﺩ ﺍﻷﺻﻪ ء ﺍ ﺇﺙ ﻫﻪ ﺍ ﺍ ﺑﺊ ‪1‬‬ ‫ﻓﺮﻗﺔ ﺗﺚﺑﻪ ﻭﻓﺮ ﺯ ﻯ ﺍﻻ ﻟﻢ ﺍﺻﺎ ﺃﺍ‬ ‫ﻭﻧﻚء ﻓﺮﻕ ﺑﺚ ﻓﺮﻗﺔ ﻧﺄ‬ ‫‪1‬‬ ‫ﺍﻟﺸﺎﺭﺡ ﻣﻞ ﻫﺬ ﺍ ﺍ ﻓﺬ ‪ 1‬ﺍ ﻭﺍﻃﻲ ﻩ ﻣﺎﻍ ﻭ ﺣﻰ ﺍ ﺣﻮﺍ ء ﻑ ﺕ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﺡ ﺍ ﺍﺗﺼﺮﻳﻢ ﺩﺍ ﺇﺗﻘﺪﺑﺲ ﻭ ﺍ ﺗﻄﺰﻱ ﻭ ﺍﻗﺒﺮﻯ ﻕ‪2‬ء ﺍ ﺍﻧﺤﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺘﻀﺒﻤﺎ‬ ‫ﻁ ﺗﻢ ﺍ ﻭﺍﺧﺘﺎﺭﻫﺎ ﺍ ‪4‬ء ‪ 1‬ﺫﺋﻪ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻠﻰ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻌﻄﺮﻱ ء ﻃﻰ ﺻﺪﺭ ﺍﺙ‪ 6‬ﻡ‬ ‫ﻭﻗﺎ ﻛﻬﺎ ﻓﻰ ﺍ ﺍ ﺍﻻ ﺩﻯ ﺍﺋﻤﻸ ﺍﻟﺤﺪﻭﺏ ﻭﺍ ء ﻟﻤﻸﻩ ﻭ ﻻ ﺍ ﺩ ء ﻕ ﺍﻑ ﻛﺎ ﻳﻬﺄ ﺍ‬ ‫ﻳﺼﺪﻑ ءﻥ ﻭﺙﺃﺑﺎ ﻭﺍﻓﺼﺲ ﺍ ﻓﺰﺍﻟﻰ ﻓﻰ ﻯ ﺭ ‪ 5‬ﻭﻓﻊ ﻫﻴﺮ ﻫﺎﺱ ﻭﺍﻫـﺍ ‪1‬‬ ‫ﻇﺈ‬ ‫ﺟﻤﻢ‬ ‫ﻯ‬ .

‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ﻩ ﻣﻦ ﻋﺎ ﺍﻷﺻﻌﻮﻝ‬ ‫ﺣﻰ ﺉ ﺍﺑﻢ ﺍﺧﺮﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻪ ﻛﻞ ﻋﺎﻝ ﻭ ﻋﺎﻯ ﻋﺎ ﺷﻚ ﺍﻫﺎ ﻗﺎﻝ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻛﺎﻣﺎﺏ‬ ‫ﺍ ﺍﻟﻢ ﺍ ﺍ ﻭﺍﻡ ﻋﻦ ﺷﻌﺎ ‪ 11‬ﻡ ﻹﻡ ﻭ ﻣﻮ ﺍﺧﺮ ﺕ ﺇ ﻳﺨﻒ ﺍ ﺧﺰﺍﻟﻰ ﻫﻀﺎﻟﻘﺎ ﺻﺚ‬ ‫ﺕ ﻟﻰ ء ﺫ ء ﺏ ﺍﺩﻟﻤﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﺑﻰ ﻡ ﺍ ﻫﻜﻂ ﻭﺻﺬﺍ ﺭﺟﻊ ﺍﻟﺮﺍﺯﻯ‬ ‫‪9‬‬ ‫ﺍﻓﺎﺩﻩ ﺍ ﺫﻫﺒﻰ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻓﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﺠﻮﻳﻨﻰ ﻧﺢ ﻓﺎ ﺍﻙ ﻋﺮﻫﺎ ﻭﻟﻠﺔ ﺍﻟﺞ‬ ‫ﻗﻰﺍ ﺣﻲ ﺛﻤﺎ ﻭ ﺍﻟﻜﻠﻢ ﻡ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺑﻤﺎﻭﻝ ﻟﻤﺎ ﻷ ﻣﻦ ﻉ ﻛﺆ ﺍ ﺇﻧﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﺃﻻ ﻩ‬ ‫ﺍ ﻡ ﻕ ﻭﻑ ﺍﻭء ﻣﺤﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺘﻬﺎﻡ ﻓﻰ ﺭﺳﺎﻟﺘﻰ ﻗﺼﺪ ﺍﻝ ﻋﺒﻴﻞ ﺍﻟﻰ ﺫﻡ‬ ‫ﺇﻩﻛﻠﻤﻢﻡ ﻭﺍ ﺇ ﺃﻭﻝ ﻝ ﺑﻢﺍ ﻉ‬ ‫ﺳﺜﺜﻄﻚ‬ ‫ﻟﻪ ﺍ ﺇ ﺍﺙ ﻣﻤﻜﻠﺶ‬ ‫ﺹﺍ ﺕ ﺍ‬ ‫ﻓﻰ ﺷﺮﻭﻁ ﺍ ﺍ ﺁﻛﺄﺿﺎﻟﻪ ﻃﻼ‬ ‫ﺍﻥ ﺟﻤﻮﺯ ء ﻭﺍﻑ ﺍ ﻭﺽ ﺍﻙ ﻕ ﺍﻭ ﻋﺮﻑ ﺍﻷﺳﻨﻤﺎﻝ ﺍﺭ ﻋﺎﺩﺓ‬ ‫ﻣﻤﺪ ﺍﺙ ﻭ ‪5‬‬ ‫ﺍﺷﺮﺡ ﻛﻞ ﺃﻭﻳﻞ ﺧﺮﺝ ء ﻥ ﻫﺪﺍ ﻓﻠﺒﺲ ﻭ ﺧﻊ ﻙ ﺍ ﺍﺛﺎﻓﻰ‬ ‫ﺻﺎ‬ ‫ﺓ ﻡ ﺍ ﺍﺩ ﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺽ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺬﻻﺙ ﺍﻻﺓ ﻁ ﻫﻮ ﺍﻟﻢ ﺉ ﺍ ﺇﺩﻯ ﺣﻞ ﺳﺎ ﻩ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻥ ﺍ ﺍﻧﺄﻭﺑﻞ‬ ‫ﺍﺫﺍ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺙ ﺟﻤﻮ‬ ‫ﺍﻷﺃ ﻥ ﻣﺆ ﺇﺳﻨﻌﻤﺎ ﺍ ﻳﻢ ﺋﻴﺮﺍ‬ ‫ﺑﺎ ﺍ ﺇ ﺱ ﻳﺰ ﺏ ﺍﻥ ﺭﻭﻝ ﻭﻥ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﻷﺧﻔﺒﺎ‬ ‫ﻣﻤﺢ‬ ‫ﻟﺢ ﺱ ﺍ ﺍﺑﺎﺏ ﺍ ﺃ ﺍﻩ ﺩﻯ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻂ ﻭﻕ ﻭﺍ ﺇﻣﻨﻰﺩﻡ‬ ‫ﻭﺅ ‪ 4‬ﺍﺭ ﺻﺴﺎ ﻝ‬ ‫ﺣﺪﻩ ﺍﻁ ﻝ ﻋﺎﻭﻕ ﻣﺎ ﺩﺩ ﻋﺎﺕ ﺳﻪ ﺍﻻﺓ ﻁ ﻛﺖ ﻣﺤﻞ‬ ‫ﺟﻤﻼ‬ ‫ﺑﻲ ﺍﻻﻭ‬ ‫ﺍ ﺍﻧﻢ ﻗﻂ ﺍﻯ ﻫﻮﻥ ﺣﻜﻤﺎ ﻧﺎﺻﺬ ﻭﺭ ﻭﺣﺎﻷ ﻣﻦ ﺍ ﻭﺍ ‪4‬ﺍ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﻡ ﻣﺎ ﺩﻝ‬ ‫‪ 13‬ﻻ‬ .

‫ﺹ ‪ 9‬ﻁ ﺍﻟﻤﺄ ﻭﻑ‬ ‫‪1‬‬ ‫ءﻟﻲ ﺍﻻ ﻅ ﻷ ﻓﻰ ء ﻝ ﺍ ﺍ ﻣﺎﻕ ﺍﻯ ﺇ‪5‬ﻭﻥ ﻉ ﻩ ﺇﺧﻴﺮﺍﻟﻤﺬﻣﻮﺭ ﻭﺣﺎﻷ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﺣﻮﺍﻟﻪ ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺎﺻﻞ ﺍﻥ ﺍﻻﻟﻔﺎﻅ ﻓﻮﺍﺑﻰ ﻳﻢ ﺍ ﺫ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﺎﺩﺓ ﺕ ﺍ ﺍ ﺭﺓ ﻳﺴﻨﻔﺎﺩ‬ ‫ﻫﺘﻪ ﻗﻠﻲ ﻛﺎ ﻓﺎ ﺹ ﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻮﻗﺎ‬ ‫ﻣﺌﻬﺎﻣﺰ ﺟﻬﺔ ﺍﺋﻨﻬﺎﻗﺎ ﺗﻤﻴﻀﺎ ﻭ ﺍﺭﺓ ﻣﻢ‬ ‫ﻭ ﺍﻧﻂ ﻕ ﺍﻟﻤﺔ ﻭﻡ ﻭ ﺍﻓﻤﻠﻮﻕ ﻗﺴﺎﻟﻦ ﺍ ﻭﻝ ﻣﺎ ﺍﻷ ﺻﻞ ﺍ ﻧﺄ ﻳﻠﻰ ﻭﻫـ ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻨﻤﻜﻰ ﻭ ﺍﻧﺜﺎﻕ ﺣﺎ ﺧﺘﻤﻠﻪ ﻭ ﻫـ ﻭ ﺍ ﺇﻇﺎﻫﺮ ﻭ ﺍ ﻭﻝ ﺃﺑﻀﺎﺽ ﺍﻥ ﺹ ﺑﻢ‬ ‫ﺍﻥ ﺙ ﻝ ﻋﺎ ﺍﻟﻔﻆ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻭﺍﻗﻀﻜﻠﻦ ﺙ ﺿﻴﺮ ﺭﻳﻢ ﺍﻥ ﺩﻝ ﺳﻂ‬ ‫ﺑﺎﻹﻟﺰﺃﻡ ﻭﻏﻴﺮ ﺍ ﺍﺻﺮﻳﻢ ﻳﻨﻘﻢ ﺍﻟﻰ ﺩﻻﻟﺔ ﺍﻙ ﻟﻢ ﺍﻳﻤﺎ ء ﺍﺷﺎﺭﺓ ﻓﺪﻷﻟﺔ‬ ‫ﺍﻻﻗﻨﺼﺎﻝ ﻫﻰ ﺍﺫﺍ ﺗﻮﻗﻒ ﺍ ﺩﻕ ﺍﻭ ﺍ ﺣﺔ ﺍ ﻣﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻭ ﺍ ﺍﺵ ﻋﻴﻪ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﻣﺢ‬ ‫ﻛﻮﺩﻁ ﺫﻻﺧﺎ ﻣﻌﺺ ﻭﺩ ﺍﻟﻢ ﻛﻠﻢ ﻭ ﺩﻻﻟﺔ ﺍﻻﻳﻤﺎ ﺍﻥ ﻱ ﺯﻥ ﺍﻧﺎﺓ ﻅ ﺿﺼﻢ ﺍﻭ ﻟﻢ‬ ‫ﺙ ﻷﻛﻦ ﻻ ﻳﻞ ﺍ ﻥ ﺑﻌﺒﺪﺍ ﻭﻳﻰ ﺃﻓﻰ ﺑﻴﺎﺩﺹ ﺍﺉ ﺍ ﺓ ﺕ ﺍﻃﺮ ﻭ ﺩﻻﻟﺔ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ‬ ‫ﻭﻡ ‪ 5‬ﺩﺍﻓﺾ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻷﻳﺜﻮﻥ ﻣﻔﻪ ﻭﺩﺍ ﺍ ﺗﻜﻠﻢ ﻭ ﺍﻟﻤﺔ ﻭﻡ ﻳﻨﻘﻢ ﺍﺩ‬ ‫ﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺜﻮﺕ ﻧﺤﺪ ﻭﺍﺅﺓ‬ ‫ﺙ ﺭ‬ ‫ﻭﻡ ﻭﻡ ﻣﺨﺎ ﺍﺓ ﺓ ﻭﻝ ﻭﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ‬ ‫ﺍ ﺍﻟﻎ ﻅ ﺑﻪ ﻓﺎﻕ ﻟﻂ ﺍﻭﻟﻰ ﺑﺎﻟﺢ ﻡ ﻣﺤﻦ ﺍﻟﻤﺔ ﻣﺎ ﻕ ﺑﻪ ﻓﻴﺴﻜﻠﻰ ﻓﻰ ﻭﻫـ ﺍﺧﻞ ﻏﺎﺏ‬ ‫ﻭﻡ‬ ‫ﺳﺎﻭﻳﺎ ﻟﻪ ﻓﺎﻳﻰ ﻁ ﻥ ﺍﻧﺮ ﺇ ﺏ ﻭﺩ ﻟﻪ ﺍﻓﻨﻰ ﻉ‬ ‫ﻭ ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻑ ﺻﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺍ ﺿﺎﻓﻰ ﻭﺍﻻﻛﻎ ﻥ ﻓﺎﻕ ﺇ ﺻﻴﺮﻑ ﺫﻃﺤﺖ ﻁ ﺍﺋﻜﻞ ﺓ‬ ‫ﺟﻠﺔ ﺱ ﺩﻫﻢ ﺍ ﺻﻨﺎﻓﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻫﺪﺍ ﻫﺮ ﺍﻟﺔ ﺗﺎ ﺱ ﺍ ﻟﻰ ﻭﻗﺎ ﺍﺑﻮ ﺍﺱ ﻣﺤﻘﺎ‬ ‫‪ 11‬ﺻﻜﻠﻤﻮﻥ ﺑﺎﺳﺮﻩ‬ ‫ﺷﺮﺥ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﺍ ﺍ ﺕ ﻭ ﺫ‬ ‫ﺍ ﺍﺷﺒﺮﺍﺯﻯ‬ ‫ﺍﻻ ﺻﺮﺙ ﺓ ﻭﺍﻟﻤﻌﺰ ﻟﺔ ﺍﺙ ﺍﻧﻪ ﻣﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻧﻨﻌﺎﻕ ﻭ ﻳﻤﺲ ﺑﻘﻴﺎﺱ ﻭ‬ ‫ﺍﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻷﻟﻔﺮﺍﺃﻛﺄ ﻭﻗﺎﻝ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺩﻻ ﺇ ﺍ ﻅ ﺓ ﻭﺍ ﺍﻩ ء ﺭ ﻻ ﺍ ﻟﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺺ ﺓ ﺍﻟﻠﺖ ﺓ ﻻ ﻣﻦ ﺍ ﺇﺓ ﺇ ﺱ ﻻ ﺍﻟﻤﺎ ﺓ ﻩ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺦ ﺍ ﺍﻓﺔ ﻭﻫﻮ‬ ‫ﺙ ء ﻭﺕ ﺍﻟﻤﺴﻜﻮﺕ ﻋﻪ ﻣﺨﺎ ﻓﺎ ﻻﻛﺪﻛﻮﺭ ﺍﻟﺤﺜﻢ ﺍ ﺑﺎﺋﺎ ﻭﻧﻔﻴﺎ ﺅ ﻟﻤﺒﺖ‬ ‫ﻟﻠﻰ ﺻﺜﻮﺕ ﻋﻨﻪ ﻧﻔﻴﻌﻤﻖ ﺣﻜﻲ ﺍﻙ ﻣﺎ ءﻕ ﺑﻪ ﻭ ﻳﺴﻜﻞ ﺩﺍﻳﻞ ﺍﻧﻠﻰ ﻋﻼﺏ ﺓﺍﻝ ‪ 11‬ﻓﺮﺍ‬ ‫ﻭﻫـ ﻝ ﺷﺎ ﻓﺔ ﺏ ﻥ ﺍﻟﻤﻨﻢ ﻭﻕ ﻭ ﺍﻟﻤﻰ ﻛﻮﺕ ﺑﺾ ﺩ ﺃﺙﻳﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﻤﺎﻭﻕ ﺑﻪ ﺍﻭ‬ ‫ﻻﻟﻚ ﻭﺟﻴﻊ‬ ‫ﻧﻪﺕﺿﻪ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻓﺎﻕ ﻭ ﻕ ﻧﺄ ﻝ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻣﺎﺕ ﻭﺟﺪﻫﺎ‬ ‫ﺵ ﺩ‬ ‫ﻣﻔﺎﻫـ ﻳﻢ‬ .

‫‪34‬‬ ‫ﻫﻦ ﻟﻢ ﺃﻻﺻﻮﻟﻂ‬ ‫ﺭ ﺍﻻ ﻡ ﻫﻮﻡ ﺍﻻﻗﺐ ﻭﺃﻧﺒﻢ ﺍﺑﻮﺹ ﻳﺔ‬ ‫ء ﺓ ﻳﻢ ﺍﻟﺨﺎ ﺓ ‪ 4‬ﺣﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﺏ‬ ‫ﺍﻟﺠﻴﻊ ﻭﺍ ﺍ ﺣﻴﻢ ﺍ ﺗﺮﺓ ﻣﻦ ﺣﺚ ﺍﻟﻠﺖﻥ ﻭﺃ ﻟﻤﺔ ﻭﺍ ﻓﻰ ﺗﻜﺰ ﻗﻤﺎ ﻡ ﺿﺎﻩ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻫﻞ ﻳﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﻧﻖ ﺍﻁ ﻛﻢ ءﺃ ﻇﺪﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻮﻕ ﺑﻪ ﻃﻠﻘﺎ ﻋﻤﻮﺍ ﻥ ﻫﻦ‬ ‫ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻤﺜﺒﺖ ﺍﻡ ﻟﻢ ﺩﻳﻢ ﺕ ﺍﻭ ﺗﺺ ﻟﺘﻪ ﺟﻤﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻯ ﻣﻤﺎ ﺟﻔﻤﺴﻪ ﻗﺎﻕ‬ ‫ﺍﺑﺊ ﺑﺊ ﺍﻟﻤﺔ ﻫﻮﻡ ﺍﻟﻤﺬﻋﻮﺭ ﻳﺮﻧﺊ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺟﻤﻌﺪﻥ ﺩﺍﺟﻴﻸ ﻓﻤﺎ ﻳﺎ ﻭﻓﻴﻞ ﻻ ﻓﻲﻕ‬ ‫ﺍﻟﻂ ﺫﻟﻠﺼﻪ ﻭﺣﺤﻢ ﺍ ﺍ ﻫﻮﻡ ﺣﺚ ﺍ ﺍﻡ ﻓﻰ ﺍ ﺍﺣﺤﻠﻰ ﺑﻪ ﻗﺒﻚ ﺍ ﻋﺚ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻟﺨﺼﻌﺎ ﻣﺪ ﺍ ﺍ ﺍ ﺇﺧﺔ ‪ 3‬ﻟﻠﻘﻮﻝ ﺓ ﻫﻮﻡ ﺍﻟﺨﺎ ﻓﻸ ﺩﺓ ﺹ ﻭﻁ ﻻ ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﺍﻥ ﻻ ﺑﻌﺎﺭﺿﻪ ﻫﺎ ﻫﻮﺍﻝ ﺟﻤﺢ ء ﺻﻪ ﻣﻤﺎ ﺷﻌﺎ ﻭﻗﺎ ﺍﻭ ﺓ ﻫﻌﻢ ﻣﻮﺍﻣﻘﺔ ﻭﺍﻥ‬ ‫ﺕ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ‬ ‫ﺍﻥ ﻻ‬ ‫ء ﺍ ﺇﺻﺎﻓﻰ ﻟﻬـ‬ ‫ﻋﺎﺭﺹ ﻫـ ﻗﺒﺎﺱ ﻟﻰ ‪ 9‬ﺩﻡ ﺍ ﻳﺎﺱ‬ ‫ﺻﺪ ﺑﻪ ﺍﻭ ء ﻧﺎﺯ ﻛﺆﻟﻪ ﻭﺣﺎﻟﻰ ﺗﺄﻛﻠﻮﺍﻣﻪ ‪ 4‬ﻟﺤﺎ ﻃﺮﻳﺎ ﻓﺎﻧﻪ ﻷ ﺩﻝ ﻋﺪ‬ ‫ﺹ ﺍﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﻳﺴﻰ ﺓ ﻣﺎﺭﻯ ﺍ ﺇ ﺇﺍ ﺍﺙ ﻛﺎ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺜﻮﻥ ﺍﻟﻢ ﻣﺎﻭﻑ ﺧﺮﺝ ﻋﻮﺍﺑﺎ ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻭﺍﺩ ء ﺻﻌﺎﻓﺎﺑﻜﻢ ﺿﺎﺹ ﻭ ﻻﺻﺎﺕ ﺛﺔ ﻓﺎﺻﻪ ﺑﺎ ﺫﻛﻮﺭ ﻫﺜﺪﺍ ﺅﻳﻞ ﻭ ﻻ‬ ‫ﺇﻯ ﺷﺎﺭ ﻧﺠﺺ ﺹ ﺍ ﺇﺏ ﻭﻷ ﻧﺠﺼﻮﺹ ﺍﻟﺴﻮ ﺍﻝ‬ ‫ﻭﺹ ‪ 4‬ﻟﺬﻟﺌﺎ ﻓﺎﻧﻪ‬ ‫ﺍ ء ﺓ ﻓﻼﻣﺔ ﺻﻮﻡ‬ ‫ﻭﻣﻦ ﺍ ء ﺇ ‪ 4‬ﻗﻮﻟﻪ ﺗﺤﺎﻟﻰ ﻻ ﻧﺄﻛﻠﻮﺍ ﺍﺭﺏ ﻉ ﺍﻛﻨﻤﻌﺎﻓﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻸﺿﻌﺎﻑ ﻻﻧﻪ ﺟﺎ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻧﻬﻰ ﻋﺎ ﻓﺎ ﺭ ﺻﺎﻃﻮﻥ ﺑﻠﺐ ﺃﻻ ﺟﺎﻝ‬ ‫ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍ ﺩ ﺧﻬﻪ ﺍﺫﺍ ﻝ ﺩﻳﺨﻪ ﻗﻮﺍﻁ ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﺗﻌﺺ ﻭﺍﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﺑﻰ‬ ‫ﺑﺬﺍﺍﺙ ﺍﺻﻞ ﺩﻱ ﻩ ﺹ ﺍﺭﺍﻳﻢﺋﺒﺮﺓ ﻓﺰﻧﺖ ﺍﻵﺑﺊ ﻋﻼ ﺫﻻ ﺍ‬ ‫ﺅ ﻅﻉ‬ ‫ﺍﻧﺎ ﻻ ﻳﻬﻮﺕ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻗﺼﺪ ﻩ ﺍ ﺍﺗﻔﻀﻴﻢ ﻭ ﻧﺄﻳﻢ ﺩ ﺇﺏ ﺻﺎﻝ‬ ‫ﻛﺮ ﺍﺭﺍ ﺍ‬ ‫ﻛﻘﻮﻻ ﻣﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﺎﺍ ﻷ ﻯ ﻝ ﻷﺣﻰ ﺃﺓ ﻧﻠﻰ ﻩ ﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻝ ﺽ‬ ‫ﺍﻥ ﻗﺪ ﻓﺎ ﺍﻥ ﺍ ﻗﻴﻴﺪ ﺑﺎﻷ ﺍﻥ ﻷ ﻡ ﻭﻡ ﻟﻪ ﻭﺍ ‪2‬ﺧﺎ ﺫءﺭ ﺋﻨﻐﺾﻳﻢ ﺍﻻﻣﺮ‬ ‫ﺍﻕ ﺫ ﻛﺮ ﺻﺘﻘﻼ ﻟﻮ ﺫﻙ ﻋﻠﻰ ﻫﺔ ﺍ ﺗﺒﺒﻴﺊ ﺑﺜﺊ‬ ‫ﻛﻼ ﺍﻟﺨﺎ ء ﺱ‬ ‫ﺁﺧﺮ ﻓﻴﻢ ﻣﺔ ﻭﻡ ﻟﻪ ﻛﻮﻟﻪ ﺕ ﺃﻟﻰ ﻭﻻﺧﺎﻝ ﺹ ﻭﻣﻤﻤﺎ ﺍ ﺃﺗﻢ ﻛﻐﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﻰﺇ ﺟﺪ ﻓﺎﻥ ﻓﻮ ﻓﻰ ﺍ ﺍﺳﺎﺹ ﺩ ﻻ ء ﻫﻮﻡ ﻻ ﻥ ﺍﻟﻤﻌﺖﻳﻤﻒ ﺏ ﻭﻉ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺐ ﻕ ﺗﺼﺪ‬ ‫ﺍﻥ ﻻﻳﻌﺬ ﻩ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻄﻠﻘﺎ‬ .

‫ﻝ ﺍﻟﻤﺄ ﻭﻝ ﻷ‬ ‫ﻃﻊ‬ ‫‪1‬‬ ‫ﺙ‬ ‫ﻓﻠﻢ ﻣﻪ ﻫﺮﻡ ﻟﻪ ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺩ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﻟﻠﺔ ﻉ ﻛﻞ ﺷﺊ‬ ‫ﺻﺎﺩ‬‫ﺍﻟﻤﻌﻬـﻳﻢ ﻓﺎ ﻁ‬ ‫ﻗﺪﻳﺮ ﻟﻞ ﺃ ﺑﺎﻕ ﺍﻟﺪﺓ ﺳﻤﺒﻤﺎﻧﻪ ﻗﺎﺙ ﺩ ﻉ ﺍﻟﻢ ﺩﻭﻡ ﻭﺍﺍﺑﻬﻦ ﻭ ﻳﻤﻤﻰ ﺑﺊ ﺉ‬ ‫ﺍ ﺇﻁ ﺑﺢ ﻛﺎ ﺍﻥ ﻻ ﺑﻲ ﻭ‬ ‫ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻤﻖ ﻭﺩ ﺑﻘﻮﻟﻪ ء ﻟﻰ ﻛﻞ ء ﻃﺶ ﺍ ﺍ ﻋﻲﻳﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﺻﻠﻪ ﺍ ﺇﺭﺯﻟﻰ ﻫـ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﻤﺎﻭﻕ ﺑﺎﻷﺑﻌﺎ ﺍﻝ ‪ 151‬ﺍﻭ ﻁ ﻛﺖ ﻻﺙ ﻛﻴﻢ ﻳﺤﻬﻠﻰ‬ ‫ﺑﻪ ﺍﻟﻼ ﻧﻤﺎ ﺍﻥ ﻷ ﻳﻬﻮﻥ ﺥﺩ ﺧﺮﺝ ﻣﺨﺮﺹ ﺇﻻﻏﺎﻟﺐ ﻛﻘﻮﺍ ﺗﻌﺎﻟﻪ ﻭﺭﺑﺎ ﻫﻢ‬ ‫ﺃ ﺍﻻﻕ ﻕ ﺑﻮﺭﻡ ﻓﺎﻥ ﺍ ﺍﻣﺎ ﺍﺏ ﺟﻴﺺ ﻭﻥ ﺍﺭﺑﺎﺋﺐ ﻕ ﺍ ﺟﻮﺭ ﻑ ﺩ ﺑﻪ‬ ‫ﺇﺩﺍﻧﺸﺎ ﻻ ﻻﻥ ﺛﻢ ﺍ ﺍﻟﻤﺮﻕ ﺙ ﻓﻰ ﺍﻃﺠﻮﺭ ﺻﺤﺖ ﺩﻷﻑ ﻭﻧﺤﺤﻮ ﺫﻻﺻﺎ ﻳﻢﺉ ﻡ‬ ‫ﻓﺎ ﺍ ﻭﺍﺡ ﺓ ﻭﻡ ﺍﻟﺨﺎ ﻓﺔ‬ ‫ﻛﻢ ﺍﺭﺍﺑﻪ ‪ 4‬ﻣﻤﻸ‬ ‫ﻓﻰ ﺍ ﺃﺟﻤﻬـ ﺇ ﺏ ﻭﺍ ﺍﺿﺔ‬ ‫ﻣﻤﻬﻮﻡ ﺍ ﺍﺻﻐﺄ ﻭﻫﻰ ﻗﻌﺎﻟﺒﻘﺎ ﺍﻁ ﻙ ﻋﺪ ﺍ ﺍﺕ ﺍﺕ ﺑﺎﺹ ﺩ‬ ‫ﻭ ﺍﻷﻭﻝ‬ ‫ﺍﻻﻭﺻﺎﻑ ﻧﻜﻠﻮ ﻓﻰ ﻻﻟﻰ ﺓ ﺍﺕ ﻣﻢ ﺯﻛﻮﺓ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎ ﺇﺻﻌﺔ ﺿﺪ ﺍﻅ ﺻﻮ ﻥ‬ ‫ﺗﺼﻴﺪ ﻟﻔﻆ ‪ 5‬ﺷﻤﺰﻙ ﺍﻟﻌﻨﻰ ﺑﻠﻔﻔﺎ ﺁﺧﺮ ﻗﻌﺲ ﻱ ﺙ ﻕ ﻣﺎﺩﻳﺎ ﺍﻟﺠﺲ ﺑﺜﺼﺮﻁ‬ ‫ﺇ ﻭﻷ ﺵ ﺍﺩﺓ ﻭﻻﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻳﻪ ﺍ ﺕ ﻓﻪ ﻁ ﻭﻩ ﺫﺍ ءﻳﻰ ﺍ ﻝ ﺍ ءﺍ ﻥ ﺍ ءﺍ‬ ‫ﺇﻓﺴﺺ ﺍ ﺍ ﻓﻲ ﺓ ﺑﺎﺫﻣﺖ ﺍﻫﻠﻰ ﺍ ﺇﻧﺤﻮ ﻟﻤﺤﺔ ﻁ ﺑﻤﺔ ﺃ ﺍﻟﺺ ﺓ ﺍﺕ ﺕ ﺍﺑﺒﺮﻫﻺﺭ‬ ‫ﺇ ﺕ ﺃﻱ‬ ‫ﻭﻫﻮ ﺍﻁ ﻗﺎ ﻟﻤﺎ ﻫﻮ ﻡ ﻡ ﻫﻦ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻝ ﺭ ﺍﻥ ﺍﻝ ﻯ ﺍﺫﺍ‬ ‫ﺻﺔﺍ ﻥ ﺅﻭﺹ ﻑ ﺑﺎ ﺩﻫـ ء ﺩﻭﻥ ‪ 19‬ﺧﺮ ﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ء ﻣﺎ ﺙ ‪ 5‬ﺓ ﺍ ﺃ‬ ‫ﺍ ﺹ ‪4‬ء ﺩ ﻥ ﺍﻷﺧﺮ ﻭﻗﺎﻝ ‪ 11‬ﻳﺨﺔ ﺍ ﻭﺍﻫـءﺏ ﻭ ﺇﻛﻤﻖ ﺍﻝ ﺍﻑ ﻱ ‪4‬‬ ‫ﺅﺍﻧﺎ ﻵ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﺆﺧﺬ ﺏ ﻭﺑﺮ ﻳﻌﻴﻞ ء ﺍ ﺹ ﻭﺍ ءﻛﻢ ‪ 5‬ﻕ ﺍ ﻱ ﺍﻻﺕ ﻭ‬ ‫ﺯ‬ ‫ﻭﺭ‬ ‫‪ 5‬ﺓ ﻧﻪ ﻭﻡ ﺍﻩ ﻟﻲ‬ ‫ﺍ ﺃﻧﺎﻕ‬ ‫ﺍ ﺍﻷﺧﻌﻜﻪ ﻭﺍﺑﻦ ﻓﺎﺭﺱ ﺍ ﻟﺖ ﺉ‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫ﺗﻌﺎ ﻗﺎ ﺍﻃﻤﻤﻢ ﺑﺎﻧﻌﻠﺔ ﻛﻮ ﺣﺮ ﺕ ﺍﻧﺶ ﺻﺮ ﻻﻫـﻤﻲ ﺭ ﻛﺎ ﻭ ﺍ ﺃﻓﺮﻗﺎ ﻹﻥ ﻫـ ﻓﻰ ﺍ‬ ‫ﻭ ﺫﺩ ﻻ ﻧﻮﻥ ء ‪ 4‬ﺇ ﺍ‬ ‫ﻝ‬ ‫ﻭﺍ ﺇﻧﻮﻉ ‪ 9 1‬ﻭﻝ ﺍﻥ ﺍ ﺓ ﺓ ﻗﺪ ﺅ ‪ 9‬ﻥ‬ ‫ﻛﻤﺬ ﻭﺍﻧﺮﻟﻤﻢ ﻑ ﺅ ﺻﻪ ﻭﺉ ء ﻫﻮﻡ ﺍ ﺍﺻﻌﺔ ﻭﺍﺣﻤﻰ ﻓﻰ ﻗﺎﺍ ﺍ ﺍ ﺑﺎﺯﺇ ﻑ‬ ‫ﻣﻤﻬـ ﻭﻡ ﺍﻟﻤﻪ ﻣﻮﻁ ﻭﺍﻥ ﻣﺮﻁ ﻣﻤﺎ ﻓﻰ ﺧﻞ ﻋﺎﻟﺒﻲ ﺍ ﻷ ﺍﻁ ﺕﺣﺄ‬ ‫ﻱ ﺍﻗﺎﻙ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻭ ﺍﺫﺍ ﺍﻭ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ‪ 5‬ﻗﺎ ء ﻫﻤﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻝ ءﺇ ‪ 1‬ﻩ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺱ ﻵ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺻﺎﻓﻰ ﻭﻫـ ﺫﺍ ﻫـ ﻭ ﺍ ﺇﺳﺮﻁ ﺍﻧﺎ ﻭﻯ ﻭ ﺩﻩ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻭﻝ ﺧﺎ ﻻ ﺍ ﺍﺷﺮ ءﺳﺎ ﻭ ‪19‬‬ ‫ﺍ ﻗﻠﻰ ﻭﺑﻪ ﻗﺎﻟﻰ ﺍﺣﻜﺮ ﺍ ﺓ ﻩ ﻭ ء ﻣﻈﻢ ﺍﻣﻠﻰ ﺍ ﻋﺮﺍﻗﺎ ﻭﺭﺝ ﺍ ﺃﺗﺂ ﻕ‬ ‫ﺋﺎﻥ‬ ‫ﺫ‬ ‫ﺍ‬ .

‫‪54‬‬ ‫ﻣﻦ ﺗﺞ ﺍﻻﺹ ﻭﻝ‬ ‫ﺍﻻﺧﻌﺬ ﺑﻪ ﺍ ﻣﻘﻔﻮﻥ ﻭ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺍﺑﻰ ﺣﺖ ﻓﺔ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻭﺍ ﻅ ﺭﻩ ﺍ ﺍ ﻗﻸﻓﻰ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺧﺰﺍﻟﻰ ﻭﺍﻵﻣﺪﻯ ﻭﻗﺪﺑﺎﻟﻢ ﺍ ﺍﻭﻳﻎ ﺍ ﻛﻖ ﺍﺭﺩ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺉ ﻥ ﻭﻷﺭﻳﺐ‬ ‫ﺃﻧﻪ ﻓﻮﻝ ﻫﻰ ﺩﻭﺩ ﻭﻛﻞ ﻫﺎ ﺟﺎﺅﺍ ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻃﺠﻤﺔ ﻭﺍﻻﺧﺬ ﺑﻪ‬ ‫ﻫﻐﻬـﻮﻡ ﺍﻟﻪﺩﺩ ﻭﻫﻮ‬ ‫ﺍ ﺍﺥ‬ ‫ﻣﺤﺎﻟﻬـﻰﻡ ﻫﻦ ﻟﺔ ﺓ ﺍ ﺍﺣﺮﺏ ﻭ ﺍ ﺷﻤﻌﺮﻉ‬ ‫ﺗﻌﻠﻤﻴﻘﺎ ﺍﻟﺢ ﻡ ﺙ ﺩﺩ ﻣﺢ ﺻﻮﺹ ﻓﺎﻧﻪ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﻔﺎﻩ ﺍﻣﺎﺑﻬﻢ ﻓﻰ ﻫﺎﻉ ﺃ‬ ‫ﺫ ﺍﺻﺄ ﺍ ﺩﺩ ﺯﺍﺋﺪﺍ ﻥ ﺍﻭ ﻧﺎﻗﺼﺎ ﻭﻗﺪ ﺫﻫﺐ ﺃ ﺍﻱ ﺍ ﺇﺷﺎﻓﻰ ﻭﺍ ﺩ‬ ‫ﺍﻫﺮﻟﻰ ﻭﺻﺎﺹ ﺍﻟﻬﺤﺪﺃﺑﺄ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺨﻐﺒﺔ‬ ‫ﻭﺑﻪ ﻗﺄﻝ ﻫﺎﺍ ﺇ ﺷﺎ ﻭﺩﺍﻭﺩ ﺍ‬ ‫ﻭ ﻉ ﻣﻦ ﺍ ﺇﻣﻤﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺎﻧﻪ ﻭﻥ ﺑﻤﻔﻬﻮﻡ ﺍ ﺍﺻﻔﺔ ﻭﺍﻟﺤﺊ ﻣﺎ ﺫﺹ ﺍﻟﺐ ﻩ‬ ‫ﺍﻻ ﻭﻥ ﻭﺍ ﺍ ﻝ ﺑﻪ ﻣﺤﺎﻭﻡ ﻣﻦ ﺍ ﺓ ﺇ ﻣﺮﺏ ﻭﺍﻟﻌﺜﺮﺡ ﻭﻝ ﺍﻧﻠﻰ ﻣﺜﺎ‬ ‫ﻣﺔ ﻭﻡ ﺍ ﺧﺎﺑﺔ ﻭﻫﻮ ﻡ ﺍﻃﺠﻤﻢ ﺑﺎﻟﻰ ﺍﻭﺣﺊ ﻭﺷﻜﺎﺙ ﺓ ﺍﻟﻔﻰ ﺍﺣﺮﻩ ﻭﺍﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺤﺮﻭﻝ ﺑﻪ ﺫ ﺏ ﺇﺏ ﻫﻮﺭ ﻭﺍ ﺑﺎﻗﻠﻸﻕ ﻭﺍ ﺧﺰﺍﻟﻰ ﻭﺡ ﺛﻂ ﺍﻓﻲ ﺑﺮﻫﻂ ﻥ‬ ‫ﻓﻠﺌﺎ ﺍﻻﻁ ﺋﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻨﻔﻴﺪ‬ ‫ﻭﻏﻴﺮﻩ ﺍﻷﺗﻜﻞ ﺍﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﺍ ﺧﺎ ﺍﺍ‬ ‫ﻭﺍ ﻩ ﻯ ﻭﻟﻢ ﻑﻣﻮﺍ ﺓﻣﺜﺊ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻚ ﺑﻪ ﻗﻂ ﺑﻞ ﻣﻮﺍ ء ﻟﻰ‬ ‫ﺍ ﺍﺩﺱ‬ ‫ﻋﻪ ﻃﺮﺩﺍ ﻻﺏ ﺍ ﺍﺿﺎ ﻫﻦ ﺍ ﺇﻋﻞ ﺑﺎﻟﻤﻊ ﺍ ﻡ ﻭ ﺣﻪ ﺫﻻﺷﺎ ﺑﺊ‬ ‫ﻫﻔﻬﻮﻡ ‪ 1‬ﺍﺍﻗﺐ ﻭ ﻭ ﺗﻌﺎﻟﻴﻖ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻷﺳﻢ ﺍ ﺍﻣﻢ ﻧﻜﻮ ﻗﺎﻡ ﺯﻳﺪ ﺍﻭ ﺃﺳﻢ‬ ‫ﺍ ﺟﻢ ﻧﻰ ﻭ ﻧﻤﺎ ﺍ ﻧﻢ ﺯ ﻭﺓ ﻭﻟﻢ ﺑﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﺍ ﺩ ﺍﻷ ﺍﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍ ﺍﺭﺭﻗﺎ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﺍﺑﺊ ﻓﻮﺭﻙ ﻭﻫﻮ ﺍﻝ ﻋﻊ ﻧﻘﻠﻪ ﺍﺑﻮ ﺍﻥ ﻓﺴﺎﺏ ﺍ ﺽ ﻟﻰ ﻛﻖ ﺍﻟﻎ ﺕﻓﻰ‬ ‫ﻋﻠﺖ ﻧﺼﻮﺹ ﺍﺻﻤﻲ ﺩ ﻗﺎﻝ ﻭ ﺑﻪ ﻓﺎﻝ ﻫﺎ ﺍ ﺍ ﻭﺩﺍﻭﺩ ﻭﺑﻌﺼﻖ ﺍ ﺇﻣﻨﺎﻑ ﻩ‬ ‫ﺍ ﻛﻂ ﻭ ﻧﻘﻠﻰ ﺍ ﺍﻗﻮﻝ ﺑﻪ ﻋﻦ ﺍ ﺩﺕ ﺧﻮﺍﺯﻣﻨﺪﺍﺩ ﺍﻟﺒﺎﺟﻤﻤﺎ ﻭ ﺍﻓﻲ ‪ 11‬ﻗﺼﺎﺭ ﻭ ﺓ ﻝ‬ ‫ﺍﺳﺜﺎ ء ﺍﻻﻧﻮﺍﻉ ﻷ ﻗﻰ ﺍﻳﻤﻬﺎء ﺍﻻﻣﺔ ﻧﺤﺎﺹ ﻭﻗﺎ ﺍﺕ ﺍ ﻧﺎﺑﻠﺔ ﺑﻌﻞ‬ ‫ﺑﻌﻞ ﺑﻪ‬ ‫ﺟﻤﺎ ﺩ ﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﺮ ﺧﺔ ﺩﻭﻥ ﺹ ﻭﺍﻃﺈ ﺻﻞ ﺍﻥ ﺍ ﻅ ﺭﻝ ﺩﺩ ﻛﻠﻤﻢ ﺍﻭ ﺽ‬ ‫ﻟﻢ ﺃﺕ ﻟﻤﺠﺔ ﺧﻮ ﺑﺊ ﻭﻻ ﺷﺮء ﺓ ﻭﻻ ﻋﻘﺎ ﺓ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﺩﺇﺕ ﻋﺎ ﺻﻂ‬ ‫ﻉ ﻭﻡ ﺍﻟﺢ ﺭ‬ ‫ﺍ ﺳﺎﺑﻴﻢ‬ ‫ﺍ ﺍﻗﺮ ﺓ ﻫﻮ ﻓﺎ ﺝ ﻋﻦ ﻣﺤﻞ ﺍ ﺍﻳﺰﺍﺹ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﻭ ﻫﻮ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻗﻮﺍﻫﺎ ﻣﺎ ﻭ ﺍ ﻧﻜﻮ ﻫﺎ ﻗﺎﻡ ﺍﻻ ﺯﻳﺪ ﻭﺟﻤﻬﻮﻧﻪ ﻣﻖ ﻑ ﻝ‬ ‫ﻓﻢ‬ ‫ﻥ‬ ‫‪1‬‬ .

‫ﺣﻰ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄﻫﻮﻝ‬ ‫‪641‬‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﺍﺃﺕ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻙ ﻃﻮﻕ ﺟﺆﻡ ﺍﺑﻮ ﺍ ء ﻣﻖ ﺍﻟﺸﺒﺮﺍﺯﻟﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﻊﺹ ﻭﺭﺟﻢ‬ ‫ﺍﻟﻔﻮﺍﺳﺪ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﺑﺒﺮ ﻭﺭ ﺍﻟﻂ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺑﺒﻞ ﺍﻟﻤﻪ ﻭﻡ ﻭﻫﺤﻰ ﺍﺭﺍ ﻧﺞ‬ ‫ﺑﻜﺒﺔ‬ ‫ﻭﺍ ﻋﻤﻞ ﻑ ﻋﺎﻭﻡ ﻫﻦ ﺍﺿﺔ ﺍ ﺱ ﻭﻟﻢ ﺙﺃﺕ ﻫﻦ ﻟﻢ ﺑﻌﺼﻞ‬ ‫ﺍ ﺇﻗﻮﺓ ﻗﺎﻟﻰ ﺍﻟﻜﺒﺎ ﺍ ﺇﻃﺒﺮﻯ‬ ‫ﻩ ﻭﻟﺔ ﺋﻢ ﺍﻁ ﺻﺮ ﺑﺎﻧﻤﺎ ﻭ ﻭ ﻗﺮﺑﺐ ﻣﻤﺎ ﺅﻣﻠﻪ‬ ‫ﺻﺺ ﺍﻗﻮﻯ ﻫﻦ ﻣﺔ ﻭﻡ ﺍ ﺧﻂ ﻳﺔ ﻭﻗﻠﻰ ﻭﻗﺢ ﺍﻧﺮﻱ ﻑ ﻫـ ﻝ ﻩ ﻓﻰ ﻣﻨﻌﻔﻬـﻰﻕ‬ ‫ﻱ ﻓﻴﻪ ﺍﺻﺎﻥ‬ ‫ﺍﻭ ﻓﻬﻮﻡ ﻭﺍﻁ ﻕ ﺍﻧﻪ ﻣﺔ ﻭﻡ ﻭﺍﻧﻪ ﻋﻌﻬﻮﻝ ﺑﻪ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﺮ ﺛﻢ ﺣﺼﺮ ﺍﻟﻤﺖ ﺩﺃ ﻓﻰ ﺍﺻﻠﺒﺮ ﻭﺫ ﺍﺙ ﺑﺎﻥ ﺟﻤﻬﻮﻥ ﺻﺮﻓﺎ ﺑﺎ ﺍﻻﻡ ﺍﻭ‬ ‫ﺍﻷﺿﺎﻓﺔ ﺧﻮ ﺍ ﺣﺄﻟﻢ ﺯﻳﺪ ﻭﺻﻤﺪﺑﻘﻰ ﻣﺤﺮﻭ ﻭ ﻝ ﺍﺋﻪ ﺑﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ‬ ‫ﺍ‬ ‫‪4‬ء ﺱ‬ ‫ﺑﺎﻙ ﻁ ﻭﻕ ﻭﺍﻁ ﻗﺎ ﺍﻥ ﺩﻻ ﺻﻪ ﻩ ﻭ ﺑﺦ ﻭ ﺍﻓﻰ ﺫﻻ ﺍ ﺫﻫﺐ‬ ‫ﺍﻧﻌﻘﻬـﺎ ﻭﺍﻷ ﻭ ﻥ ﻡ ﻫـ ﺍﻟﺠﻮﺑﻦ ﻭﺍ ﺍﺧﺰﺍﻟﻰ ﺍﻝ ﺭﻩ ﻫﺎ ء ﻓﻲ ء ﻫﻢ‬ ‫ﺃ ﺇﺑﺴﺎ ﺍﻟﻺﻕ ﻭﺍﻻ ﻣﺪﺣﻢ ﻭﺍ ﻟﻸﻡ ﻯ ﺻﺔ ﺕ ‪9‬ﺿﺎ ﺍ ﻭﺍﺡ ﺍﻁ ﺣﺤﺮ ﻣﺤﺮﺭ ﻛﺄ‬ ‫ﺍ ﺹ ﻟﻂ ﻭﻟﻪ ﺳﻲ ء ﻫﻤﺎﺫﻛﻸﻻ ﻗﺎ ﺍﺿﻮ ﻓﻰ ﻗﺪﻧﻸ ﻷﺍ ﻡ ﻭﺩﻑ ﺇ ﻛﻢ‬ ‫ﻭﻫﻦ ءﺛﻲ ﻛﺸﺎﻑ ﺍﻭﻧﺤﻤﺌﺮﻟﻰ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻟﺤﺤﻪ ﻓﻮﺏ ﺩﺣﻤﺎ ﺗﺰﻳﺪ ﺍ‬ ‫‪1‬‬ ‫ﺍﻛﺎ ء ﻭ ﺑﻤﻼ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺧﺾ ﻋﺌﺼﺮ ﻧﻮﻋﺎ ﻭﺻﺤﻌﺖ ﻓﻰ ﻧﻔﺮﺑﺮﺫﻟﺚ ﺛﻤﺜﻤﺎ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻯ ﺓ ﺙ ﺩ ﺍﻁ ﻳﺎﺇ ﺏ ﺑﺎﻁ ﻝ ﻭ ﻭ ﻣﻦ ﺻﺤﻬﻠﺔ ء ﻓﺎﻫـ ﺻﺔ‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﻮﻣﺎﺕ ﻻﻭﺍﺇﺧﻭﻌﺖﺻﻶ ﺍ ﺇﻛﺄﺩﺗ ﺍﻟﻌﻨﻌﺎﺎﺳﻊﺍﻟﻰ ﻭ ﻫﺔﻭ ﻫﻮﻡﺍ ﺍﺍﻓﻲﺭﺓﺋﺎﺷﻕﺎ ﺃﺍﺍ‬ ‫ﻛﻘﻮﺭﺩﻟﻤﺮﺍﺍﺑﺮ ﺇ ﺍ ﻩﺻﻌﺔ ﺍﻟﻢ ﻭﻳﻪ‬ ‫ﺍﻷﻥ ﺍ‬ ‫ﺩﺍﺧﻞ ﻓﻲ ﻫﻌﻬـﻮﻡ ﺇ ﺻﻐﺔ ﺑﺎﻉ ﺇ ﺭ ‪ 5‬ﻟﻤﻒ ﺍ ﻇﺮﻑ ﺍﻟﻢ ﺩﺭ ﻉ ﺗﻘﺮﺭﺉ‬ ‫ﺓ ﻭﻡ ﺍﻟﻢ ﺕ ﻧﻜﻮ ﺵ ﺍﻫﺎﻡ ﺯﻳﺪ ﺃ‬ ‫ﺇﻟﻌﺎﺷﺮ‬ ‫ﻉ ﺍﺍ ﺭﺑﻰ ﻵ‬ ‫ﺃﺍ‬ ‫ﻭﻫﻢ ﺧﺄﺕ ﺍﻟﺸﺎﻓﻰ ﻫﻮ ﺍﻳﻀﺎﺭﺇﺟﻊ ﺍﻟﻰ ﻓﻬـ ﻭﻡ ﺍﺍ ﺍﺩﻷ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺍ ﺇﻫﺎﺏ‬ .

‫ﻷ‬ ‫ﺃ ﻻﻉ ﻭﻝ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻭﺭ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﺎﺏ ﺃ ﺃ ﺇﺹ ﻓﻲ ﺇ ﺍﻧﺴﻎ‬ ‫ء‬ ‫ﺛﻸ ﻭﻓﻌﻴﺔ ﺳﺒﻊ ﻛﺸﻎ ﺱ ﻣﻤﺎﻵ‬ ‫ﻟﻰ ﻩ ﻫﺮ ﻧﻤﺎ ‪ 1‬ﺇﺍﺧﻶ ﺍﻷ ﻋﺎﺍ ﻝ ﻭ ﺍﻷﺯﺍﻟﺔ ﻭ ﺑﻌﺎ ﺇﻕ ﻭﻳﺮﺍﺩ‬ ‫ﻓﻰ‬ ‫ء ﺃﻻ ﺩ‬ ‫ﺍ ﻝ‬ ‫ﺑﻪ ﺍ ﻧﻤﻞ ﻭ ﺍ ﻑ ﻓﻰ ﺙ ﻝ ‪ 9‬ﺍﻷﻛﻬﺮ ء ﺇﻁ ﺍﻧﻪ ﻋﻌﻴﻘﻬﺄ ﺍ ﺍﻻﺫﺍﻟﺔ ﻣﺤﺎﺫ‬ ‫ﻭﺭﻳﻔﺄ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻧﻘﻞ ﻭﻓﻰ ﻝ ﺍ ﺍﺟﺎﻓﻼﻟﻰ ﻭﺍ ﺍﻓﺰﺍﻟﻰ ﻭ ﻣﺨﻴﺮﻫﻤﺴﺎ‬ ‫ﻗﺎ ﺍ ﺍﺳﻨﺎﻟﻒ‬ ‫ﻓﻰ ء ﻓﻴﻪ ﺍ ﻣﺸﺰﻙ ﻳﻨﻬﻪ ﻟﻔﻈﺎ ﻻﺳﻘﺜﺎﻟﻪ ﻓﻴﻬﻌﺎ ﻭﻑ ﺍﻷﻛﺴﻄﻼﺡ‬ ‫ﺍﻧﻞ‬ ‫ﻟﻪ ﻋﺪ ﺕ ﻟﻰﻭﻝ ﺗﺤﺊ ﺇﻭ ﻋﻦ ﺍﻳﺮﺍ ﻋﺎﻟﺐ ﺍ ﻭ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﺕ ﺩﻏﺎﻝ ﻫﻮ ﺭﺓ ﻟﺢ ﻣﺤﻌﻚ ء ﺭﻋﻂ‬ ‫ﺍ ﺍﻥ ﻍ ﺻﺎﺅ ﻉ ﻳﻢ ﻭﺍﺽ ﺱ ‪01‬‬ ‫ﻡ ﺍ ﺃﺛﺎﺯ ﻭﻝ ﻛﺢ‬ ‫ﺟﻢ ﻟﻪ ﺉ ﺛﺮ ﻭﻝ ﺳﺶ‬ ‫ﺑﻴﻢ ء ﻟﻤﻢ ﻑ ﺉ ﺫﺍ ﺍﺙ ﻥ ﺇﻟﻰ ﻟﻤﺒﻦ ﻣﺰ ﻏﻴﺮﻓﺮﻕ ﻳﻬﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻕ ﺍ ﻟﻤﺘﺎ‬ ‫ﺍﻣﺲ ﻭﻗﺪ ﻯ ﻁ ﻛﺄﻩ ﺍﻫﻰ ﺍﺉ ﺃ ﺍﺵ ﺍ ﺍ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺭﺍﻟﺢ ﻋﻠﻴﺪ ﻳﺐ‬‫ﺃﻭ ﺍ ﻑ‬ ‫ﺭ ﻭ ء ﻭﺙ ﺃ ﺍﻟﻤﺮﺍﻡ ﺍﻻ ﻫﺎ ﺑﺮ ﻯ ﻋﻦ ﺍﺑﻰ ﻣﺲ ﺍﺩﺻﺔ ﻫﺎﻓﻰ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺔ ﻡ ﻣﺎﺏ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﻧﺤﻪ ﻻﻭ ﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪ ﺻﺎﻫﻞ‬ ‫ﻗﺎﺩ ﺍﻧﻪ ﺟﺎﺋﺰﻏﻴﺮ ﺍﻍ ﻭ ﺫﺍ‬ ‫ﺍ ﺡ ‪4‬ﺓ‬ ‫ﻻ ﺫﺿﻲ ﺍ ﻭﺍﺟﻤﺐ ﻕ ﺟﻬﻠﻪ‬ ‫ﺫﻩ ﺍﺷﺮﺙ ﺕ ﺍ ﻱ ﺩﺙ ﺓ‬ ‫ﻫﻦ ﺱ ﻉ ﺩ ﺍ ﻁ ﻹﻑ ﻓﻰ ﺻﻰ ﺏ ﺍ ﺻﺮﻭ ﻓﺎﻧﻪ ﺍﻧﻤﺎ ﻳﻀﺪﺧﻼ ‪9‬ﺕ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍ ﺍ ﺓ ﻣﻸ‬ ‫ﺍﺏﺗﻸﺩﻓﻲ ﻻ ﺍ ﻑ ﺭ ﺑﻠﻎ ﻗﻰ ﺍﺏ ﻝ ﺍﻓﻰ ﻫـ ﺩﻩ ﺍ ﻓﺎﻳﻪ‬ ‫ﻻﺻﺲ ﺷﺮﻭﻁ ء ﺍﻟﻰ ﻭﻝ ﻭ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻀﻮﺥ ﻣﻨﺮء ﺗﺎ ﻻ ء ﻓﺒﺎ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻤﻮﻥ ﺍ ﻧﺎﺱ ﺥ ﻧﻔﻰ ء ﻕ ﺍﻟﻤﺴﻮﺥ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍ ﻧﺤﺪ‬ ‫ﺍﺍﺧﺎﻯ‬ ‫ﻯ ﻧﻪ ﻧﺤﺎ ﺇﻝ ﺗﺨﻤﺐﺻﺎ‬ ‫ﺍ ﺣﺮﻁ ﻭ ﺍﻟﺤﺜﻘﺔ ﻭ ﺍﻷﺻﻨﻤﻨﺎء ﻷ‬ ‫ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺰﻥ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻤﻮﻥ ﺍ ﻍ ﺏ ﻧﺮﺡ ﻓﻼ ﻳﻤﻮﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻁ ﻟﻢ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ‬ ‫ﺍ ﺛﺎﻙ‬ ‫ﺍﻥ ﻻ ﻋﻮﻥ ﺍﻙ ﺩﻣﻮﺥ ﻣﻒ ﺩﺍ‬ ‫ء ﺍﺭﺍ ﻛﻸ‬ ‫ﻧﺴﺎ ﻝ ﺩﺳﻘﺮﻁ ﻑﻛﺎﻡ‬ ‫ﺑﻮﻕ ﻭ ﺍﻷ ﻓﻼﻛﻴﻤﻮﻥ ﺍﻧﻔﻀﺎ ء ﺫﺇ ﺙ ﺍ ﻭﻗﺺ ﻧﻰ ﻧﺢ ‪4‬ﺍ ﻣﻢ ﺍﻟﺨﺎ ء ﺱ‬ ‫ﺛﺜﻂ‬ .

‫ﻣﻌﻲ ﻭﻝ ﺍ ﺃﻣﻴﻞ‬ ‫‪41‬‬ ‫ﺍ ﺍﺱ‬ ‫ﻣﻨﻪ‬ ‫ﺃ ﺑﻤﻬﻎ ﺍﻟﻨﺎﺳﻎ ﻣﻌﻞ ﺍﻙ ﻭﺥ ﻑ ﺍﻟﻐﻮﻩ ﺍﻭ ﺍﻗﻮ‬ ‫ﻳﻠﺰﻡ ﺃ ﺍﺟﻤﺪﺍ‬ ‫ﺍﻥ ﺑﻬﻮﻥ ﺍﻟﻤﻘﻨﻀﻰ ﺍﻳﻨﺴﻮﺥ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﻦ ﻟﻤﻨﺎ ﺥ‬ ‫ﺍﺯ ﻫﻮﻥ ﻣﻤﺎ ﻳﺒﻮ ﻧﺴﺸﻪ ﻓﻼ ﺑﺪﺧﻞ ﺍﻟﻦ ﺥ ﺍﻃﻤﻞ ﺍ ﺧﻮﺡ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﻥ‬ ‫ﻥ ﺍﻟﻠﺔ ﺑﺼﺎﻑ ﻱ ﺩﺍﺋﻪ ﻭﺻﻔﺎﺕ ﻟﻢ ﻓﻴﻞ ﻭ ﻻﻓﻴﺎﻝ ﻭ ﻝ ﺍﻟﻤﺢ ﺍ ﻉ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺺ ﺍﻧﻪ ﻳﻤﺎﺑﺪ ﻭ ﻻﻳﺨﺎﻗﺖ ﻣﺆ ﺍﻭﺍﺑﻌﺔ ﻛﻼ ﺍﻧﻪ ﺑﺒﻮﺯ ﺃﻧﻤﻬـﺤﻎ ﺑﺺ ﺩ‬ ‫ﺍﻋﻨﻘﺎﺩ ﺍﻟﻤﻨﻰ ﻭﺥ ﻭﺍ ﺇﻛﻞ ﺑﻪ ﺑﻠﻢ ﺧﻼﻑ ﺳﻮﺍء ﺟﻤﻜﻞ ﻛﻞ ﺍ ﻧﺎﻣﻰ ﻟﻤﺖ ﻳﺎﻓﻰ‬ ‫ﺑﺒﺖ ﺍﻟﻢ ﺩﺱ ﺍﻭ ﺑﻌﺾ ﻡ ﺻﺨﺮﺽ ﺍﻟﺼﺪﻗﺄ ﻋﻨﺪ ﺗﺎ ﺍﺓ ﺍﻟﻰ ﺱ ﻭ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻷ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﻓﻰ ﺍﺕ ﻍ‬ ‫ﺍﻇﺎﻣﺴﺔ ﻙ‬ ‫ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺵ‬ ‫ﻻ ﻟﺴﻴﺰﺓ ﻟﻤﻪ ﻓﺎ‬ ‫ﺍﺏ ﻭﺭ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻁ ﻓﺎ ﺍﻧﺬ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﺨﺎﻓﻪ ﻟﺪﻝ ﻭﺍ ﺍﻱ ﺫ‬ ‫ﻓﺪ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﻨﻬﻤﻎ ﻓﺊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻤﺮﺑﻌﺂ ﺍﻟﻢ ﺍﻫﺮﺓ ﻷ ‪ 9‬ﺭ ﻡ ﺭﻭﻓﺘﻰ ﻷ ﺃﻟﻰ‬ ‫ﺑﺪﻝ ﻭ ﻣﺎﻟﻨﺎ ﺫﻟﻢ ﻑ ﺥ ﻓﺪﻳﻢ ﺍ ﺇﺻﺪﻗﺔ ﻟﻴﺨﻪ ﻳﺪﻯ ﻣﻨﺎ ﺍﺓ ﺃﺭ ﻭﻝ ﻑ ﺥ‬ ‫ﻭ ﺥ ﺗﺤﺮﻳﻤﺎ ﺍ ﺍﻣﺎﺿﺮﺓ ﺑﻘﻮﻟﺔ ﺳﺒﺎﻧﻪ ﺓ ﻥ‬ ‫ﺍﺩﺿﺎﺭ ﺍ ﻡ ﺍﻻﺿﺴﺎ‬ ‫ﺑﺎﺷﺮﻭﻫﻦ ﻭ ﻧﺴﻎ ﺳﺎﻡ ﺍﻻ ﻝ ﺛﻒ ﺣﻘﻪ ﺻﻠﻰ ﺃﻟﻠﺔ ﻋﺎ ء ﻭﺁﻟﻪ ﻭ ﻡ ﺍ‬ ‫ﻝ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﺳﺄﻉ ﺍﻟﺸﻎ ﺍﻟﻰ ﺑﺪﻝ ﻳﻔﻊ ﻋﺪ ﻭﺟﻮ ﻛﻼ ﺍﻻ‬ ‫ﺍﻥ ﺑﺜﻮﻥ ﺍﻧﺎﺳﺼﺦ ‪ 5‬ﺛﻞ ﺍﻟﻤﺸﻮﺥ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﺒﻒ ﻭﺍ ﺗﻐﺎﻟﻴﻆ ﻭﻫﺬﺍ ﻷﺧﻼﻑ‬ ‫ﺁ ﺍ ﺇﺙ ﻧﺊ ‪2‬‬ ‫ﻍ ﺍ ﺽ ﻝ ﺑﺒﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺍﻳﻤﺤﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻴﻢ ﺑﺂ‬ ‫ﻓﻴﻪ ﺵ ﺫﺍﺍﺋﺎ‬ ‫ﺻﺄ ﺥ ﺍ ﺩﺓ‬ ‫ﻧﻬﺦ ﺍﻷﻏﺎﻓﺎ ﺑﺎ ‪ 1‬ﺧﻒ ﻭﻫﻮ ﺍﻳﻀﺎ ﻣﻤﺎ ﻟﻼ ﺧﻠﻢ ﻑ ﺅ‬ ‫ﺣﻮﻻ ﺑﺎﻧﺪﺓ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﺍﺳﻪ ﻫﺮ ﻋﺸﺮﺍ ﻭﻝ ﺍ ﺷﺎﻟﺺ ﻓﻲ ﻧﻢ ﻍ ﺃﻷﺧﻒ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻷﺛﺤﺎﻟﻔﺎ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﺑﻲ ﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﺹﺍﺯﻩ ﺷﻴﻸﻓﺎ ﻻﻅ ﺻﺎﻫﺮ ﻫـ ﻭ ﺍﻁ ﻕ‬ ‫ﻓﻲ ﻑ ﻣﺤﻊ ﻭﺿﻊ ‪ 1‬ﺍﻗﺘﺎﻝ ﻓﻰ ﺍ ﻝ ﺍﻻﺱ ﻻﻡ ﺑﻔﺮﺿﻪ‬ ‫ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻭﺍ ﻭﻗﻮﻉ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺫﻙ ﻭﻧﻰﺥ ﺍ ﺍﻧﻜﻞﺕ ﺭ ﺑﻬﻦ ﺍ ﻭﻡ ﻭﺍ ﺇﻑ ﺑﺔ ﺑﻔﺮ ء ﻥ ﺃ ﺇﺻﻮﻡ ﻭﻥ ﻍ‬ ‫ﺧﻜﺎ ﻝ ﺍﻧﻠﻤﺮ ﺑﺮ ﺍ ﻭﻧﺴﻎ ﻥ ﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﺙﺩ ﺗﺒﻮﻳﺰﻫﺎﻝ ﻭﻧﺴﻎ ﺻﻮﻡ‬ ‫ﻓﻰ ﺟﻮﺍﻭ ﻧﺼﺦ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ‬ ‫ﻯﺍﻟﻮﺭﺍ ﺑﺼﻮﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻛﻞ ﺍ ﺇﺳﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻫـ ﺗﻔﺼﻴﻠﻰ ﻭﻫﻮ ﺍﻥ ﻳﻘﺴﺎﻝ ﺍﻥ ﻥ ﺧﺒﺮﺍ ﻋﺎ ﻻ ﻳﺲ ﻭﺫ ﺗﻐﻴﺮﻩ ﻛﻘﻮﺍﻧﺎ‬ ‫ﺍ ﻁ ﻟﻢ‬ .

‫‪49‬‬ ‫ﺇﻣﻦ ﻉ ﺍ ﺹ ﻭﻝ‬ ‫ﺃﻳﺮ ﻟﻢ ﺳﻰﺍﺩﺙ ﻓﻬﻔﺎ ﺑﻬﻮﺯ ﻥ ﺿﻪ ﺙ ﻋﺎﻝ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﺕ ﺑﺮﺃ ﻉ ﺑﺒﻴﺰ ‪1‬‬ ‫ﻧﻐﻴﺮﻩ ﻓﺎﻣﺎ ﺍﻥ ﻳﺜﻮﻥ ﻣﺎﺽ ﻳﺎ ﺍﻭ ﺻﻬﻨﻐﺒﻼ ﻭﺍﻟﻤﺨﻔﺒﻞ ﺍﻫﺎ ﺍﻥ ﻳﻤﻮ ﻭﻋﺪﺍ‬ ‫ﺍﻭ ﻭﻋﻴﺪﺍ ﺍﻭ ﺧﺒﺮﺃ ﻋﻦ ﺣﻜﻢ ﻇﺒﺮ ﻋﻦ ﺟﻮﺏ ﺍﻟﺠﺢ ﻓﺬﺹ ﺍﺑﻠﻰ ﻭﺭ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺏ ﺍﺯ ﺍﻟﺬ ﺟﻨﻲ ﺩﻑ ﺍ ﺍﻥ ﺭ ﺑﺒﻌﻬﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻗﺤﻌﻤﺎﻡ ﻭﻗﺎﻝ ﺍ ﺛﺮ‬ ‫ﺍﻙ ﺓ ﺩﻩ ﻥ ﻻﺵ ‪ 2‬ﺯ ﺍﻟﻨﺴﻎ ﺍﺵ ﻡ ﺍ ﺍﻗﻮﻕ ﻭﺍﻁ ﻕ ﻫﻨﻌﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ‬ ‫ﺑﻌﻒ ﺍﻧﻤﺼﻨﺔ ﻝ ﻭﻫﻮ ﺍﻇﻞ ﺑﺎﻟﻮﻋﺪ ﻻ ﺑﺎﻟﻮﻋﻴﺪ ﻭﻻ‬ ‫ﻃﻠﻘﺎ ﻭ‬ ‫ﻙ ﻋﻦ ﻣﻜﻠﻒ ﻭﺍﻣﺎ‬ ‫ﺑﺎ ﺍﺗﻜﻠﻴﻒ ﺍﻣﺎ ﺑﺎﻟﻜﻠﺒﺊ ﻓﻘﺎﻫﺮ ﻻﻧﻪ ﺭﻍ ﺹ‬ ‫ﺑﺎﻭﻋﻴﺪ ﻓﺎﻋﻬﻮﻥ ء ﻟﻨﻮﺍ ﻭﻻ ﻟﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺔ ﻳﻤﻤﺒﺤﺎﻧﻪ ﺑﻞ ﻫﺜﻰ ﺣﻤﺴﻦ ﻳﻤﺪﺡ‬ ‫ﻓﺎﻋﻠﻪ ﻫﻦ ﻏﻲﻩ ﻭﻱ ﺩﺡ ﺻﻪ ﺉ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺍﺣﺎ ﺍﻟﻤﺎﻣﻨﻰ ﺅﻫﻮ ﻛﺬﺏ ﺭﺍﺡ‬ ‫ﺍﺙ ﺍﺭﺙ ﻣﻤﻦ ﺷﻀﻴﺼﺎ ‪ 14‬ﺗﻘﺒﻴﺪﺍ ﺍﻭ ﻧﺎﺑﻴﺎﻧﺎ ﺇ ﺕ ﻧﺔ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﻰﺇ ﺿﻰ‬ ‫‪ 3‬ﻝ ﺳﺎ ﺑﺬﻻﺻﺎ ﺑﺄﺱ ﺯ ﺍﻟﺜﺎﺹ ﺛﻢ ﻓﻰ ﻧﺴﻎ ﺍ ﻳﻢ ﻭﺓ ﺩﻭﻥ ﺍﻁﻣﻤﻢ‬ ‫ﻭﺍ ﺡﺱ ﻓﻰ ﻧﻢ ﻁ ﻩ ﺍ ﻭ ﻻﺕ ﺓ ‪ 2‬ﺍﻑ ﺍﻡ ﻙ ﺍﻟﻰ‪ 6‬ﻭﻝ ﻣﺎ ﻧﻪ ﻳﺦ‬ ‫ﺹ ﻫـ ﻭ ﻕ ﺭﻣﺪﻩ ﻛﻨﻎ ﺍﺗﺔ ﺍ ﺍﻭﻣﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻰ ﻟﻰﻓﻲ ﻭﺍﻻﻗﺮﺏ ﺑﺎ ءﺑﺊ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﺶ ﺙ ﻭﻧﻰ ﺥ ﺍ ء ﺩﺓ ﺣﻮﻟﻼ ﺑﺎ ﺇﺣﺪﻍ ﺍﺭﺑﻰ ﻷ ﺃﻣﻰ ﻭﻣﺤﺸﻌﺮﺍ ﻭ ﺍ ﺟﻮﺍﺯ‬ ‫ﺍﻻ ﺍﺡ ء ﺇﺑﻪ ﻭ ﺣﻰ ﺍﻋﺔ‬ ‫ﺫﻟﺌﺸﺎ ﺫ ﺏ ﺍ ﺍﻩ ﻫﻮﺭ ﺑﻠﻰ ﺍﺩ ﺇﻉ‬ ‫ﻫﻦ ﺍ ﺍ ﺓ ﺓ ﻭﺃﻓﻲ ﺍﺑﺔ ء ﻡ ﺍﺑﺊ ﻭﺍﺯ ء ﻕ ﺑﻌﻊ ﺍﻫﺪ ﺍﻭﺻﻮﺩ ﻭ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻓﺎﺉ‬ ‫ﻝ ﻳﻢ ﺑﺮ ﺑﺎ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻌﺰﻳﺮ‬ ‫ﻭ‬ ‫‪ 9‬ﺻﻮﺭ ﻋﻦ ء ﺭﺅﻛﺎ ﺍ ﺍﺋﻪ ﺳﺪ‬ ‫ﻭ ﻣﻤﺪ ﻭ ﺋﺖ ﺣﺜﻢ ﺍﻟﻨﺎﺳﺤﻎ ﺭﺹ ﻩ ﻛﻀﻤﺦ ﺍﻝ ﻫﺘﻘﺒﺎﻝ ﺑﻴﺖ‬ ‫ﻫﺎﻧﻪ ﺣﺦ ﺣﻬﻪ‬ ‫ﻡ ﻋﺎﺳﻮﺭﺍﺏ ﺍ ﻡ ﺭﻋﻀﺎﻥ ﻓﻲ ﺍ ﺇ ﺑﺚ‬ ‫ﺑﺔ ﻭ ﺫ ﻟﻬﺄ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺑﺎﻣﻪ ﺑﺎﻕ ﺍ‬ ‫ﻣﺎﺕ ﻍ ﺣﻬﻤﻪ ﻭﺏ ﺭﻟﻢ ﻩ ﻭ ﺭﻓﻊ ﺭﺩﻣﻢ ﺍﻟﻨﺎﺙ ﻭﺑﺌﺊ ﻳﻬﻤﻪ ﻛﻤﻮﻟﻪ ﺛﻌﺎﻑ‬ ‫ﻓﺎﻋﺖ ﻻ ﻋﺮ ﻓﻰ ﺃ ﺍ ﻳﺮﺕ ﺣﺊ ﺩﺓ ﻭﻓﺎﻫﻦ ﺍ ﺍﻭﺕ ﺍﻟﺢ ﺑﺔ ﻭ ﻟﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﺚ ﺃ ﺍ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺷﻤﻨﺔ ﺍﺫﺍ ﺭﺓﺍ ﻓﺎ ﻭﻫﺎ ﺍ ﺍﺗﺠﺔ ﻥ ﻻ ﻫﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻗﻠﻰ ﻟﺒﺖ ﻓﻰ ﺍﻝ ﺻﺦ‬ ‫ﺙ ﺍﻟﻰﺍﺑﻊ‬ ‫ﺍﻥ ﻫﺬﺍﻅ ﻥ ﻗﺮﺁﻧﺎ ﻳﺘﻠﻰ ﺛﻢ ﻧﻰ ﺥ ﻓﻔﺎ ﻭﻟﻘﻰ ﺡ‬ ‫ﻣﺎ ﻥ ﻩﻍ ﺡ ﻭﺭﻣﻤﻬﻪ ﻭﻧﻰﻍ ﺭﺳﻢ ﺍﻧﺎﻟﻤﺦ ﻭﺑﻰ ﺡ ﻩ ﺛﺒﺖ ﻓﻰ ‪1‬‬ .

‫ﻳﺎ ﺣﺺ ﻝ ﺍﻟﻤﺄﻫﻮﻝ‬ ‫‪5‬‬ ‫ﺍ ﺍﺹ ﻋﻦ ﻣﺎﻳﺸﻪ ﻷ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺨﻬﺎ ﺍﺅ ﺍ ﻗﺎﻟﺖ ﻥ ﻓﻰ ﻫﺎ ﺍﺗﺮﻝ ﻋﺜﻤﻴﺮ‬ ‫ﺿﻪ ﺻﺎﺕ ﻣﻨﻨﺎﺑﻌﻞ ﻣﺠﺮﻣﻦ ﺗﺼﺦ ﻧﺠﻬﻌﻰ ﺭﻓﺤﺎﺕ ﻗﻮﻧﻰ ﺭﺳﻰ ﻝ ﺍﻟﺪﺓ‬ ‫ﻭﺻﺲ ﻭﻫﻦ ﺛﻂ ﻣﺎ ﺗﺠﻠﻰ ﻫﻦ ﺍ ﺇﻗﺮﺍﻥ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺍﺏ ﻩ‬ ‫ﺩ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻺ‬ ‫ﻓﺎﻟﻌﺌﻌﺺ ﻛﺎ ﻧﻰ ﻧﻢ ﺭﺗﻤﻪ ﻭﺣﻼ ‪ 4‬ﻭﺍﻟﺤﺺ ﻧﺴﻎ ﺭﻣﻴﻪ ﻭﺑﻘﻰ ﺣﺜﻪ‬ ‫ﺑﺪ ﻝ ﺍﻥ ﺍ ﺹ ﺍﻳﺔ ﻫﻦ ﺣﻌﻮﺍ ﺍ ﺍﻓﺮﺁﻥ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﻨﺮﻫـ ﺍ ﺭﺳﻴﻂ ﻭﺣﺪﻛﻬـ ﺍ ﺑﺎ‬ ‫ءﻳﻰ ﻫﻢ ﻗﺎﻝ ﺍ ﻥ ﺍ ﺍﺳﻰﺍ ﻕ ﻣﻨﻰ ﻓﻮ ﻫﺎ ﻭ ﻑ ﺍﺕﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻗﺮﺁﻥ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻧﺪ ﻋﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﻓﻔﺎ ﺍ ﻭﻗﺎﻝ ﺍ ﺍ ﻫﻖ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻧﻪ ﺗﻮﻩ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻠﻔﻪ‬ ‫ﻣﺎ ﻧﻌﻎ ﺩ ﻩ ﻻ ﺣﻼﻙ ﻻ ﻭ ﻻ ﺑﻬـ ﺃ‬ ‫ﺍﻧﺮﺍﻣﺲ‬ ‫ﻧﻬـﻎ ﻭﺩ‪4‬‬ ‫ﻓﻰ ﺍﺭ ﻳﺢ ﺇﻭ ﺕ ﻻ ﻥ ﺍ ﻡ ﻭﺍ ﻳﺎﻥ ﻥ ﺫﻫﺐ‬ ‫ﺍﻧﺎﻟﻰ ﺥ ﻟﻪ ﻭﺫﺍ ﺍ‬ ‫ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻜﻠﻰ‬ ‫ﻭ ﺧﻮ‬ ‫ﻫﻰ ﺍ ﺛﺎ ﺍ ﺍ ﻻ ﻱ ﺣﻮﻫـﻒ ﺍﻕ ﺍﺵ ﻡ ﺍﻟﻸ ﺍ ﺍ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻫﻔﻰ ﺗﺎﺏ ﻓﺎﻥ ﺻﺬﺍﺥ ﻥ ﻗﺮﺃ ﺍ ﺛﻢ ﻑ ﺥ ﺭﺹ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍ ﺍ ﺭ ﻓﻰ‬ ‫ﺍ ﻫﺐ ﻝ ﺍﻧﻪ ﻓﻰ ﻭﺭﺓ ﺹ ﻭﻓﻰ ﺍﻝ ءﺝ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻧﻪ ﺗﺮﺩ ﻓﻰ ﺍ ﻗﺮﺍﻥ‬ ‫ﻓﻂ ﺭ ﻧﺎ‬ ‫ﺩ‬ ‫ﻛﺎﺙ ﻵ ﻋﻦ ﺍﻫﻠﻰ ﺑﻤﺮﻫﻌﻮ ‪ 4‬ﺍﻧﻬـ ﻗﺎ ﺇﻭﺍ ﺑﺎﻓﻮﺍ ﺫﻭﻣﻨﺎ ﺍ‬ ‫ﻧﺎﺱ ﻍ ﺍﺭ ﻣﻨﻮﺿﺎ ﻭ ءﺑﺮ ﺏ ﻓﻬﻤﺎ‬ ‫ﻓﺮﺿﻰ ﻋﻨﺎ ﻭﺍﺭﺿﺎﻧﺎ ء ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‬ ‫ﻟﻔﻆ ﻟﻮ ﻟﻤﻮﺍﺭﻳﺚ ﺑﻄﻨﻒ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻓﺎﻧﻪ ﻓﺦ ﺑﺎﻙ ﻭﺍﺭﺙ ﺑﺎﻷﺳﻼﻡ‬ ‫ﻭﺍﻧﻌﺮﺓ ﻭﻧﻰ ﺋﺤﻪ ﺩﺍ ﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺏ ﻓﺎ ﺃﺑﺊ ﺍ ﺍﻡ ﺛﻂ ﻕ ﻋﺪﻯ ﺍﻥ ﺍﻟﻖ ء ﻥ‬ ‫ﺍ ﺭﻓﻲ ﻛﺎﻑ ﺍﺵ ﺇﻑ ﻕ ﻩ ﻫﻴﺎ ﺍﻟﻨﻰﺥ ﻷ ﺍﻟﺘﺎﺻﻌﺔ ﺟﻤﻴﻴﻼ ﻷ ﻳﻸﻑ‬ ‫ﻓﻰ ﺟﻮﺍﺭﻑ ﻍ ﺍ ﺍﻗﺮﺍ ﺑﺎ ﺭﺁﻥ ﻭﻟﻤﺤﻤﻎ ﺍ ﻓﺔ ﺍ ﺍ ﻭﺍﺗﺮﺓ ﺑﺎ ﺍﺱ ﺓ ﺍﻟﻢ ﻭﺍ ﺭﺓ‬ ‫ﻭ ﺟﻮﺍﺯﻧﺦ ﺍﻻﺗﻌﺎﺩ ﺑﺎﻻ ﺣﺎﺩ ﻭ ﻧﻎ ﺍﻷ ﺣﺎﺩ ﺑﺎﻟﻤﺘﻮﺍﺗﺮ ﻭ ﺍﻣﺎ ﺫﺱ ﺥ ﺍ ﻗﺮﺁﻥ‬ ‫ﺍﻭ ﺃﻟﻤﺘﻮﺍﺋﺮ ﻣﻦ ﺍ ﺍ ﻧﺔ ﺑﺎﻷﺗﻌﺎﺩ ﻓﻔﺪ ﻭ ﺍﻧﻠﺮﻑ ﻓﻰ ﺫﻻﺻﺎ ﺅﻁ ﺍﻟﺠﺮﺍﺯ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺍﻭﻗﻮﻉ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺠﺮﺍﺯ ﻋﻤﻞ ﻣﺎﻝ ﺑﻪ ﺍﻻﻛﺜﺮﻭﻥ ﻭ ﺍﻣﺎ ﺍ ﺍﻭﻗﻮﺡ ﻫﺐ‬ ‫ﺣﻪ ﺍﻓﻲ ﺑﺮﻫﺎﻟﺖ ﻭﺍﺑﺊ ﺍﻁ ﻁ ﺹ ﻭﻏﻴﺮﻫﻪ ﺻﺎ ﺍ ﺍﻧﻪ ﻛﻴﺮ‬ ‫ﺍﺟﻢ ﻫﻮﺭ‬ ‫ﻫﺎ ء ﺓ ﻥ ﺃﻫـ ﻝ ﺍ ﻻﻫﺮ ﺍﻟﻰ ﻭﻗﻮﻋﻪ ﻭ ﺭﻭﺍﺙ ﺓ ﻋﻦ‬ ‫ﻭﺍﻍ ﻭﺫ‬ ‫ﺍﺣﻬﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﻁ ﻕ ﻭ ﺍﻳﺮﻟﺌﺪﻙ ﺍﻟﻰ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﺬﻍ ﺍ ﻉ ﻋﻦ ﺍﻷ ﺣﺎﺩﻟﻤﺎ ﻫﻮ‬ ‫ﺍﻗﻮﻟﻰ‬ .

‫‪9 9‬‬ ‫ﻣﻦ ﻉ ﺍﻻﺻﺮﻝ‬ ‫ﺍﺛﺮﻟﻰ ﻗﻲ ﺍﻭ ﺩﻷﻟﺔ ﻩ ﺍﻥ ﺍﻓﺎﺳﺦ ﻓﻰ ﺍﺳﻠﻔﻴﻘﺔ ﺍﻧﻤﺎ ﺻﺎء ﺩﺍ ﻋﺎ ﻷﺳﻔﺮﺍﺭ ﺣﻜﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺥ ﻭ ﺩﻭﺍﻫﻪ ﻭ ﺫﻻﺻﺎ ﻇﺊ ﻭﺍﺫ ﻥ ﺩﻳﻰ ﻓﻄﻌﻴﺎ ﻓﺎﻟﻤﻨﺴﻮﺥ ﺍﻏﺎ ﻫﻮ‬ ‫ﻫﺎ ﺍ ﺍﻇﺜﻰ ﻝ ﺫﻙ ﺍ ﺍﻗﻄﻰ ﻓﺘﺄﻣﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﺼﺮﺓ ﻳﺒﻮﺯ ﻍ ﺍ ﻗﺮﺍﻕ‬ ‫ﺑﺎ ﻧﺔ ﺍﺇ ﻭﺍﺯﺓ ﺻﺜﻨﻰ ﺍﺑﻠﻰ ﻛﻮﺭ ﻭ ﻭ ﻫﺬﻫﺐ ﺍ ﺣﻀﺒﺊ ﻭ ﻋﺎ ء ﺓ ﺃﻙﻛﻞ ﻥ‬ ‫ﻭﺫ ﺍﻟﺚ ﺍﻓﻰ ﻓﻰ ﻋﺎﻣﺔﻛﺌﻪ ﻟﺢ ﻕ ﺍﺑﺊ ﺃ ﺍﺱ ﺍﻓﻰ ﺍﻟﻰ ﺃﺫ‪ 4‬ﻷ ﻳﺠﻮﺯ‬ ‫ﺍﻧﺖ ﺍﻗﻲ ﺓ ﻭ ﺟﺰﻡ ﺍﻟﺼﻴﺮﻓﻲ‬ ‫ﻧﻎ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﺎﻟﺴﻨﺄ ﺑﻜﺎﺩ ﻭﺍﺫ‬ ‫ﻭﺍﻧﻨﻔﺎﻑ ﻗﻠﻰ ﺍﺻﻤﺘﻦ ﻛﺮ ﺑﺤﻤﺎﻋﺂ ﻣﺰ ﺍﻝ ﻟ ﻤﺎ ﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺍ ﺍﻟﺸﺎﻓﻰ ﻣﻦ ‪ 11‬ﺱ‬ ‫ﺱ ﻗﺎﻧﺎ ﺍ ﺍﻳﻤﺎ ﺍ ﺍﻫﺮﺍﺱ ﻫﻐﻮﺃﺕ ﺍ ﺹ ‪3‬ﺍ ﺭ ء ﺃﻗﺪﺍﺭﻫﻢ ﻭﻣﻦ ﻋﺪ ﺧﻄﺎﻭﻩ‬ ‫ﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﺏ ﺑﺎ ﺁﻓﻲ ﺍ ﻫﺎ ﻓﻈﺮ ﻣﺬﻫﺐ ﺍ ﻣﺌﻤﺎﻓﻰ ﻓﻰ‬ ‫ﻋﻆﺁ ﻓﺪﺭﻩ ﻓﺎﻝ‬ ‫ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻭﺍ ﺇﻓﺮ ﺡ ﻓﻴﺎ ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻊ ﻗﺎﻝ ﻫﺬ ﺍ ﺍﺭ ﺩﻝ ﺑﻢ ﺭ‬ ‫ﻭﻳﻦ ﺍ ﺍﻕ ﺍﻛﺒﺮ ﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻭﻟﻢ ﺓﺃ ﺍ ﺩﺍ ﻣﺢ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﺯﻧﻰ ﺥ ﺍ ﻧﺎﺏ‬ ‫ﺹ ﺍﻟﺸﺎﻓﻰ ﻟﻤﺎ‬ ‫ﺑﺨﺒﺮ ﻭﺍﺣﺪ ء ﺓ ﺫﺹ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻰﺍﺗﺮ ﻭﺍ ﺇﻅ ﻭﻥ‬ ‫ﺭﺃﺙﺍ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻷ ﻟﺒﺊ ﻭ ﻟﻤﻮ ﻓﺪ ‪ 5‬ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬ ء ﺩ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺇﻓﻦ‬ ‫ﺑﺪ ﺍﻥ ﺩﻛﻮﻥ ﺇﻫﺬﺍ ﺍ ﻗﻮﻝ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺎ ﺍﻭﺍ‬ ‫ﻭﺃﻭﻝ ﻫﻦ ﺍﺧﺮ‬ ‫ﻭﺭ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍ ﺇﻡ ﻳﻢ ﻣﺤﻴﻠﻰ ‪ 9‬ﻣﻪ ﻗﻮﺍ ﻓﻰ ﻣﺤﺎﻫﻼ ﺫﻛﺮﻭﻫﺎ ﺍﺽ ﻯ ﺩ ﻭﻻ ﺻﻜﺔﺍ ﻙ ﺍﻥ‬ ‫ﺇ ﺍﺧﺔ ﺷﺮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﺴﺴﺘﺎ ﺷﻤﺮﺡ ﺿﺔ ﺑﻌﺎ ‪4‬‬ ‫ﻭﻗﻠﻰ ﻓﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﺁ ﺍﻟﻰ ﻟﺴﻮﻝ ﺽ ﺫﻭﻩ ﻭ ﻣﺎ ﺃﻫﺎﻡ ﻋﻨﻪ ﻓﺎ ﺻﺎ‬ ‫ﻏﺒﺮ ﻣﺮﺿﻊ ﺅﻫﺬﺍ ﺭﺩﻩ ﻳﺪﻝ ﻋﺪ ﺍﻥ‬ ‫ﻭﺍﻋﻰ ﺳﻪ ﺣﺎ ﻩ ﺑﺎﺋﺒﺎﻉ ﺭﻟﻤﻮﺍ‪4‬‬ ‫ﺕ ﺍ ﺍﺑﻢ ﻳﺐ ﺍ ﺱ ﻓﻲ ﺣﻬﺎ ﺡ ﻙ‬ ‫ﺍﻟﺴﺘﺔ ﺍﻙ ‪ 4‬ﻉ ‪ 4‬ﺷﺒﻮﻧﺎ ء ﺹ‬ ‫ﻫﻦ ﺫﺇﺍﺻﺎ ﻭ ﻻ‬ ‫ﺍ ﺍﻗﺮﺁﻥ ﻧﻢ ﺇ ﺍﺓ ﺥ ﻭﻏﺒﺮﻩ ﻭ ﺍﻳﺜﺎ ﻓﻰ ﺇﻣﻘﻞ ﻣﺎ‬ ‫ﺍﻟﺸﺤﺮﻉ ﻭ ﻣﻦ ﻟﺔ ﻣﺎ ﻗﻴﻞ ﺍﻥ ﺍ ﺓ ﺅ ﻩ ﺯﺭﻧﺤﺖ ﺍ ﺇﻓﺮﺁﻥ ﺽ ﻧﻪ ﺑﻢ ﺓﺏ‬ ‫ﻋﺎ ﻡ ﺍﺫﺃ ﺿﺮ ﺍ ﺭ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻷﺙ ﺓ ﻭﻓﻮﻟﻪ ﻭﺍﻥ ﻓﺎ ﻛﻢ ﻣﻖ ﻛﺎ‬ ‫ﻣﺄ ﺍﻭﺹ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﺮﻫﺎ‬ ‫ﺍﺯﻭﺍﺟﻚ ﺍﻟﻰ ﺍﺍ ﻓﺎﺭ ﺍﻻﺙﺓ ﻭﺅﻭﻻ ﻝ ﻻ ﺇ ﺩ‬ ‫ﺍ ﺩ ‪ 4‬ﻓﺎﻧﻬﺎ ﻣﻀﻮﺧﺄ ﺑﺎﺋﻨﻪ ﺻﻦ ﺍﻛﻞ ﺫﻯ ﻧﺎﺏ ﻣﻦ ﺍ ﺑﺎﺡ ﻭﻧﺤﻠﺐ‬ ‫ﺵ‬ .

‫ء ﺡ ﻭﻟﻰ ﺍﻷﻣﻮﻝ ﻱ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﻙ‬ ‫ﻫﻦ ﺍ ﺍﻣﺎﻳﺮ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺭﻣﺖ ﻣﻠﺞﻛﻢ ﺍﻟﻤﺐ ﺓ ﻓﺎﺅﻫﺎ ﻫﻨﺴﻮﺧﻠﻰ ﺑﺎﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺪﺑﺎﻍ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻧﺮﺍﺡ ﻃﻮﺑﻞ ﻓﻰ ﻛﻮﻥ ﻣﺎ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻻﺕ ﻣﺄﺳﻮﺿﺎ ﺑﺎ ﺍﻣﻤﻬﻨﺔ ﻱ ﺍﻫﺎ ﻧﺴﺦ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺓ ﻭﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﺬ ﺍﺵ ﺍﺋﺮ ﻋﺶ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺤﺜﻮﺭ ﻓﺎﻝ ﺍﻝ ﻫﻌﺎﻓﻰ ﺍﺋﻪ ﺍﻷﻟﺪ‬ ‫ﺍ ﺻﻴﻔﻰ ﻭﻷ ﻭﺟﻪ ﻟﺌﻊ ﻗﻂ ﻭﻟﻢ ﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻓﻰ ﻻ ﺍ ﻣﺎ‬ ‫ﺑﺎﻁ ﻗﺎ ﻭﺟﺰﻡ‬ ‫ﺍﻟﺌﺼﺮﺡ‬ ‫ﻳﺘﺸﺒﺚ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺎﻧﺢ ﻷ ﻣﻦ ﻋﻌﻞ ﻻ ﻫﻦ ﻟﻜﻞ ﺱﺡ ﺓﺍﻁ ﻭﺭﺩ‬ ‫ﺣﻤﻊ ﺍﻙ ﺓ ﺑﺎ ﻓﺮﺍﻥ ﻓﻰ ﻏﻴﺮ ﻫﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺭﺩ ﻧﺮﻯ ﺗﻘﻠﺐ‬ ‫ﻭ ﻙ ﻓﻰ ﺍﻟﻂ ء ﺍﻻ ﻳﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻥ ﻍ ﻟﻬﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﺌﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﺒﻢ‬ ‫ﺇﻗﺮﺑﻜﺎ ﻉ ﺇﻥ ﺑﺮﺙ ﻡ ﺍ ﺍﺷﺎﻝ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻊ ﺍ ﻓﻴﻢ ﺅﺟﻊ ﻭﻫﻦ ﺍ ﺍ ﺇﺑﻢﻓﺎﺭ‬ ‫ﻭﻧﻤﺴﺦ ﺿﺎﻳﻞ ﺍﻥ ﻣﻮ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻊ ﺍﻟﻰ ﺍﻓﺎ ﺍﺋﺮﺻﻲ ﻭﺍﻟﻤﻬﺒﺮ ﺍﻷﺙ ﻷ ﻭﺕ ﻍ‬ ‫ﺑﺎﻝ ﻭ ﺃ ﺻﻤﻮﻡ ﻱ ﻡ ﻣﺎﺳﻬـﻰﺭﺍ‬‫ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﺎﻻ ﻥ ﺛﺮﻭﻫﻦ‬ ‫ﺍ ﺑﺜﺮ‬ ‫ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻧﻌﺎﻟﻰ ﺭﻭﻧﻤﺎ ﺵ ﻩ ﺟﻤﻢ ﺍﻝ ﻑ ﻫﺮﺅ ﻣﺺ ﻩ ﻭﺧﺮ ﺫﻻ‬ ‫ﺍ ﺑﺮﻫﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﺩ ﺍﻓﻌﻞ ﻧﻤﺎ‬ ‫ﺫ‬ ‫ﺅ ﺩﺇﺩﻩ ء ﺍ ﺍﺍﺩﻳﺔ ﻋﺜﺼﺔ ﻛﺒﻬﻲ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻧﻌﻮﻝ ﻳﺨﺦ ﺍ ﺇﻓﺼﻞ ﻭﻗﺪ ﻭﻍ ﺫﻻﺻﺎ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻤﻀﻸ ﻳﻨﻢ ﺥ ‪ 1‬ﻗﻮﻝ‬ ‫ﺍﻥ ﻣﻀﺔ ﻛﺜﻺﺍ ﻭﻋﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﺪﺓ ء ﺑﻰ ﻭ ﺱ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺎﺭﻕ ﻓﺎﻥ ﻣﺎﺩ‬ ‫ﺍ ﻁﺍﺻﺔ ﻓﺎﻛﻠﻨﻮﻩ ﺛﻢ ﺭﻓﺤﻊ ﺍ ﻩ ﻳﻤﺎﺭﻕ ﻓﻰ ﺍ ﻻﺻﻌﻨﻸ ﻷﻟﻢ ﺏ ﻟﻪ ﻓﺜﺎﻥ‬ ‫ﺑﺎ ﺇﻅ ﺏ ﺹ ﺍﺩ ﻛﻤﺎﺟﻤﺬ ﻭ ﺍﻟﻰ ﻡ ﺋﻢ‬ ‫ﺻﺬﺍ ﺍ ﺍ ء ﻙ ﻧﺎﺳﺸﺎ ﻻﻗﻮﻝ ﻭ ﻓﺎﻝ ﺍ ﺍ ﺇﻟﺞ‬ ‫ﺭﺟﻢ ﻣﺎﻋﺰﺍ ﻟﻢ ﻓﻲ ﺍﺩﻩ ﻭﻧﺒﻰ ﺗﺮ ﺍ ﺍﺟﻰ ﻣﻢ ﺕﺍ ﺓ ﻙ ﻟﻰ ﺍﻟﻔﻪ ء ﻱ‬ ‫ﺁﻟﻪ ﺳﻬـﺎ ﻟﻺ ﺯ‪ 9‬ﺛﻢ ﺗﺮﻙ ﺫﻟﺚ ﻭﺗﺒﻤﺎﺕ ء ﺹ ﺍ ﺍ ﺍﻵ ء ﻭﻳﻤﺎﺍ‬ ‫ﻭﺍ ﺭﺃﻳﺨﻮﻕ ﺍﺣﺴﻠﻰ ﺋﻢ ﻓﻌﻞ ﻛﻴﺮ ﻣﺎ ﻥ ﺑﻔﻌﻠﻪ ﺋﺮﻟﻤﻴﺊ ﺇﻣﺘﻦ ﻣﺎ ءﺍﻥ‬ ‫‪ 11‬ﺙﺃﺕ ﺃﻟﻤﺎﺽ‬ ‫ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺩﺁﻥ ﺽ ﺍ ﻭﺻﺬﺍ ﻳﻢﻣﻴﺮ ﻗﻰ ﺍ ﺍ ﻷ ﺇﺫ ﺗﺪ‬ ‫‪ 11‬ﺭﺍ ﻙ ﺙ ﻋﺸﺮﺓ ﻓﺄ‬ ‫ﺑﺪﺍﺙ ﻝ ﻋﻠﻰ ﺫ ﺍﺻﺎ ﻻ ﻣﻦ ﻋﻌﻞ ﻭﺕ ﻣﻔﻰ ﺷﻌﻮﻍ‬ ‫ﻯ ﻋﻨﻠﻰ ﺍﺑﺦ ﻝ ﺷﺮ ﺙ ﺇﺣﻬـﺻﺂ ﺍﻥ ﻳﻤﺪﻥ‬ ‫ﺍﻻﺻﺤﺎﻉ ﻷ ﻳﺨﻢ ﻭﻻ ﺑﺶ‬ ‫ﺍﻷﺟﺎﺡ ﻧﺴﻮﺿﺎ ﺑﺎ ﺓ ﺑﺎﻟﺺ ﻷﻥ ﻫﻦ ﺋﺮﻁ ‪ 1‬ﺍ ﺍ ﻟﻲ ﻥ ﺯ ﺑﻢ ‪ 9‬ﻟﻂ ﺇ ﺍ ﺍ‬ ‫ﻷ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺑﻞ‬ ‫ﺍﻁ ﺍ ﻷ ﺟﺮﻭﺯ ﺍﻧﻰﻳﺦ ﺑﻠﻸﺗﻬﺎﻉ ﺯ‬ ‫ﺍ ﺻﺤﻢ ﺍﻉ ﻭﻓﺎﻝ ﻭ‬ ‫ﺏ ﻧﺪﻩ‬ .

‫‪351‬‬ ‫ﻫﻦ ﻉ ﺍﻻﻣﻤﻮﻝ ﺻﻲ‬ ‫ﻧﺎﺏ ﺍﻟﻐﻔﻴﻪ ﻭﺍﻟﻤﺘﻐﻔﻪ‬ ‫ﺑﻬﻨﺪ ﻭﻣﻤﻦ ﺟﻮﺯﻩ ﺍﻃﺎ ﻓﻆ ﺍﻟﺒﺨﺪﺍﺩﻯ ﻓﻰ‬ ‫ﻭ ﻣﻠﻪ ﺩﺑﺾ ﺍ ﺍﻭﺍﺩﻯ ﺍﻟﺬﻯ ﻓﻰ ﺍ ﺡ ﺣﻴﻦ ﻧﺎﺁ ﺭﻋﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ‬ ‫ﺹ ﺍﻟﻠﺔ ء ﺇﺑﻪ ﻭﺳﺒﻢ ﻭﺍ ﺍﺑﻪ ﻓﺎ ﺍﺑﻔﻘﻬﻢ ﺍﻹﺣﺮ ﺍ ﺇﻣﻬﺜﺔ ﻭﻓﺎﻕ‬ ‫ﻡ ﻋﻦ ﺻﺎﻭﺓ ﻓﻴﺼﻄﻬﺎ ﺡ ﺱ ﻳﺄﻳﻬﺮﻫﺎ‬ ‫ﺍﺧﺮﻩ ﻓﺎﺫﺍﻳﻪ ﻫﻰ ﺃﺣﺪ‬ ‫ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻐﺪ ﻟﻮﻗﺖ ﺓﺍﻝ ﻅ ﻋﺎﺙ ﺓ ﺍﻟﺼﻠﻮﺓ ﺍﻟﻤﻨﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻗﺼﺎ ﺍﺣﺎﻝ ﺍﻟﺬﻛﺮ‬ ‫ﺙ ﺍﻟﺌﺎ ﺃﻣﻶ‬ ‫ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻮﻓﺖ ﻣﻨﻮﺥ ﺑﺎﺟﺎﻉ ﺍﻟﻢ ﻟﻤﻬﻦ ﻻﻣﺠﺐ ﻭﻻﻳﺴﺘﺒﻢ‬ ‫ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻂ ﺍﻥ ﺍ ﻗﻴﺎﺱ ﻷ ﻳﺜﻮﻥ ﻧﺎﺳﻴﺎ ﻭﻗﺎ ‪191‬‬ ‫ﻋﺌﻤﺮﺓ ‪2‬‬ ‫ﻷ ﺟﻤﻰ ﺯﺕ ﻍ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺍ ﺇﻗﺮﺁﻥ ﻭﺍ ﺇﻡ ﺿﺔ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺱ ﻻﻥ ﺍ ﺇﻗﻴﺎﺱ ﻳﺴﺨﻌﻤﻼ‬ ‫ﻣﺢ ء ﺩﻡ ﺍﻓﺺ ﻓﻼ ﻭﺯﺍﻥ ﻳﺨﺦ ﺍ ﻧﻤﻴﺎ ﺍﻝ ﺍ ﺹ ﺑﻖ ﻷﻳﻔﻊ ﺍ‬ ‫ﺍﻷ ﺑﺪﻳﻞ ﺋﻮﻓﺒﻮﻕ ﻭﻻ ﻅ ﻓﺒﺎﺱ ﺕﻩ ﺍﺻﻲ ﻭ ﻝ ﺩﺳﺦ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻨﻮﺍﺅ‬ ‫ﻭﻧﺺ ﺍ ﻗﺮﺍﻕ ﻭﻓﻴﻞ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻵﺣﺎﺩ ﻓﻌﻂ ﻭﺅﺙ ﻝ ﺑﻮﺯ ﺑﺎ ﺍﻗﻴﺎﻣﻤﻂ ﺍ ﺍ‬ ‫ﻻ ﺍﻓﺊ ﻭ ﻗﻲ ﻝ ﺍﺛﻨﺎ ﻧﺖ ﻋﻠﻠﻰ ﻑ ﻭﺻﺔ ﻻﻣﺴﺘﻀﺒﻄﻪ ﻭﺍﻣﺎﻛﻮﻧﻪ ﻣﻨﺼﻮﺿﺎ‬ ‫ﻫـﻼﺷﻬﻚ ﺍﻧﻪ ﺑﻜﻮﻥ ﻫﻨﺴﻮﺿﺎ ﺑﺎﻧﺴﻎ ﺍﺻﻠﺔ ﻭﻫﻞ ﺑﺤﻬﺢ ﻧﺴﺌﻪ ﺵ ﺑﻘﺎ‬ ‫ﺍﺹ ﻟﻪ ﻁ ﺫﻻﺻﺎ ﺧﻴﻸﻑ ﺍﻁ ﻕ ﻋﻪ ﻭﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﻗﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻫﻠﻰ ﺍﻻﺻﻮﻝ‬ ‫ﻓﻰ ﻧﻰﺥ ﺍﻟﻤﺔ ﻫﻮﻡ ﻭﻓﺪ ﺗﺔ ﺳﻢ ﺗﻘﺴﻴﺤﻪ ﺍﻟﻰ‬ ‫ء ﺻﺮﺓ‬ ‫ء ﺍﻟﻰﺍﺏ‬ ‫‪ 5‬ﻭﺍ ﻓﻘﻪ ﻭﻧﺤﺎ ﺍﻓﻪ ﺍﻣﺎ ﻫﺔ ﻫﻮﻡ ﺍﻙ ﺍ ﺇﻓﻪ ﺅ ﺑﻮﺯ ﺫﻻﺙ ﻣﺢ ﻧﻪ ﻍ ﺍﺻﻠﻪ ﻭ ﺫﻻﺻﺎ‬ ‫ﺍ ﻇﺎﻫﺮ ﺇﺏ ﺯ ﺑﺪﻭﻥ ﻉ ﺍﺻﻠﺔ ﻛﻘﻮ ﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺑﺎﺭﻙ‬ ‫ﻭﻟﺴﺎ ﺍﻟﻢ ﻥ ﺍﻟﻤﺎء ﻓﺎﻟﻪ ﻧﻰ ﺹ ﻣﺔ ﻫﻮﻣﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺍﺫﺍ ﻗﻌﺪ ﺓ ﺟﻤﺄ ﺷﻤﻌﺒﻬﺴﺎ‬ ‫ﺍﻻﺭﺡ ﻭ ﺩﻫﺎ ﻗﺪ ﻭ ﺍ ﺇﺿﻞ ﻭﻓﻰ ﻟﻔﻔﻞ ﺍﺫﺍ ﻷ ﺍﻟﺨﺎﻥ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ‬ ‫ﻭ ﺏ ﻫﻨﻌﻬﻮﻗﻪ ﻣﺢ ﻣﺎ ﻧﺤﺒﻢ ﺿﻮﺥ ﻻﻥ ﺍ ﺿﻞ ﻭﺍﺟﺐ ﻣﻦ ﺍﻻ ﺍﻝ ﺑﻴﻢ‬ ‫ﻻﻑ ﻭ ﺍﻫﺎ ﻫﻎ ﺃﻷﺻﻞ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻢ ﻫﻮﻡ ﻓﻌﻴﻪ ﺍﺣﺎﻻﻥ ﻭ ﺍﻷﻇﺮ‬ ‫ﻟﻢ ﻭﺍ ﻫﻞ ﺻﺰ ﻥ ﻭ ﺍﻟﺬﻣﻎ‬ ‫ﺍﺫ‪ 4‬ﻷ ء ﺯ ﻭ ﺍﻯﺍ ﺓ ﻭﻡ ‪ 11‬ﻭﺍ‬ ‫ﺍﻡ ﻟﻸ ﺍﻫﺎ ﻭﺍﺯ ﺍﻳﺬﻍ ﻓﻮﺯﻩ ﺍ ﺇﻏﺎﺿﻰ ﻓﻰ ﺍ ﺗﻘﺮ ﺏ ﻭ ﺟﺰﻡ‬ ‫ﺍﻕ ﺍ ﺻﻲ ﺍﻕ ﻧﺔﻝ ﺍﻻ ء ﻯ ﻭ ﺍ ﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﺯﻯ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻴﻪ ﻭ ﺍﻣﻤﻨﺒﺒﻪ‬ ‫‪3‬‬ .

‫ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄ ﻭﻝ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﻱ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻦ ﻉ‬ ‫ﺍﻷﻭﻝ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻛﺮﻓﻰ ﻭ ﺍﻫﺎ ﺑﺮﺍﺫ ﺛﺴﻪ ﻓﻬـ ﻭ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﺨﻎ ﺗﻪ ﻻﻣﻠﺔ ﻭﻻ ﺷﻬﻚ ﻗﻰ ﻭﺍﺭ‬ ‫ﻭﺍ ﺃ ﺍﻓﻰ‬ ‫ﻣﻊ ﺑﻘﺎ ﺍﺻﻠﻪ‬ ‫ﺍﻻﻕ ﺃﻣﺎ ﺍﻹﻭﻝ ﻓﻔﺪ ﺍﺹ ﻟﻔﻂ ﺍﻷﺻﻮﻟﻮﻕ ﻓﻴﻪ ﻇﻠﻰ ﻗﺮﻟﻴﻦ ﺍﺣﻠﻰ ﻫﻤﻤﺎ‬ ‫ﺍ ﻭﺍﺭ ﻭﺑﻪ ﻓﺄ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻜﻠﻬﻦ ﺍﻻﻟﻰ ﺍ ﺍ ﻭﻣﻢ ‪ 4‬ﻣﺴﺎﻳﻢ ﺍﺭﺍﺅﻯ ﻭ ﺟﺰﻡ ﺑﻪ‬ ‫ﺍﺭﻭﻳﺎﻓﺖ ﻭ ﺍﻟﻤﺎﻭ ﺩﻯ ﻭ ﻧﻘﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﺃ ﺹ ﺩﻋﺎﻕ ﻛﺎ ﺍﻛﻴﺮ ﺍ ﺇﻕ ﺍﻩ ﻭﺫﻫﺐ‬ ‫ﺑﺼﻖ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﺮﻗﻲ ﺍﻕ ‪ 11‬ﻓﺼﻴﻞ ﻋﺎﻓﻰ ﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﺔ ﺍ ﺇ ﻣﺎﻭﻓﺎ ﻻ ﺷﻪ ﻣﻞ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻛﻴﻴﺮ ﻛﺎﺛﺮﺍﻡ ﺍ ﺍﻭﺍ ﺍﺩﻓﻲ ﻳﺎ ﺍﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﺍ ﺵ ﺅ ﻑ ﺅ ﺗﻨﺢ ﻥ ﺹ ﺍ ﺍ ﺣﻮﻯ ﻷﻧﻪ‬ ‫ﻟﻮ ﺓﺍﻝ ﻟﺔ ﺩ ﻷ ﺗﻊ ﻛﺎ ﻓﻴﺮﺭﺍ‬ ‫ﻳﻨﺎﻗﻤﻖ ﺍ ﻣﺼﻮﺩ ﻭﺍﻥ ﺍﺗﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﺻﺎ‬ ‫ﺩﺭﻫﺎﻳﻤﺎﺻﺪﺍ ﺑﺬﻟﺪ ﺣﺮﻫﺎﻧﻪ ﺋﻢ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻋﻌﺪﻩ ﺍﺑﻢ ﺯﻥ ﺩﺭﻫﻢ ﻭﻻ ﻧﻪ ﻃﻪ‬ ‫ﺃﺍ ﺩﺭﻫﻤﺎ ﻻﺣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻪ ﺍﺫ ﻗﻠﻰ ‪5‬ﻥ ﻋﻞ ﺣﺮﻣﺎﻧﻪ ﺍﻟﻰ ﻧﻜﻠﺔ ﻭﺍﻃﻤﺎﺗﻪ ﻭ ﺻﺬﺍ‬ ‫ﻁ ﺍﺭﻻ ﺓ ء ﺍ ﺍ ﻧﺺ ﻝ‬ ‫ﻛﻠﻲ ﺍ ﻃﺎﻫﺼﺔ ﺻﻜﺸﺮﺓ ‪4‬ﺑﻪ‬ ‫ﺍ ﺏ ﻓﺼﻴﻞ ﻗﻮﻯ ﺩﺍ‬ ‫ﺑﻤﻮﺕ ﺕ ﻧﺤﺎ ﻯﻛﻢ ﺍﻧﺾ ﺹ ﺍﻡ ﻷ ﻭﺫﺩﺫ ﻳﺨﺔ ﻟﺶ ﺑﺎﺿﻼﻑ ﺃ ﺃﺻﻮﺭ ﻓﺎﺭﺍﺛﺪ ﺍﻣﺎ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻬﻮﻥ ﻣﻌﻤﻤﺘﻘﻼ ﺋﻀﻪ ﺍﻭ ﻭﺍﻟﻤﻰ ﺗﻘﻼ ﺃﻣﺎ ﺍﻥ ﻳﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﻓﻴﺮ ﻧﺲ ﺍ ﻭﻕ‬ ‫ﻛﺰﻳﺎﺩﺓ ﻭﺟﻮ ﺍﻟﺰ ﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇ ﺍ ﺇﻭ ﺓﺇ ﺱ ﺑﻨﺎﺳﻪﺥ ﻟﻤﺎ ﺗﻔﻢ ﻥ ﺍ ﺍ ﺩﺍﺕ‬ ‫ﺍ ﺑﻼ ﻟﻤﻢ ﻑ ﻭﻻ ﺵ ﻑ ﻷﻁ ﻝ ﺹ ﺍ ﺍ ﻣﻦ ﺍﻫـ ﻝ ﺍﻷ ﻹﻡ ﺍ ﺩﻡ ﺍﺍ ﻓﻂ‬ ‫ﻭ ﺍﻫﺎ ﺍﺩ ‪4‬ﻣﻤﻮﺩ ﻣﻔﻰ ﺟﻨﺴﻤﺪ ﻛﺰﺇ ﺇﺓ ﺻﻠﺮ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺍﺹ ﺇﻭﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﺲ ﺅﺛﻬﺪﺍ‬ ‫ﺋﺪﺱ ﺙﺃ ﺻﺎﺳﻜﻠﻰ ﺽ ﻭﺭ ﺍﺑﺊ ﻩ ﻫﻮﺭﺵ ﺫ ﺏ ﺇﻡ ﻕ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺹ ﺍﻕ ﺍﻟﻂ ﺍﻧﻬﺎ ﻧﻰ‬ ‫ﻃﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺣﺎ ﺿﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺍﺻﺎﻭﺍﺕ ﻭ ﺍﻧﺼﻌﺎﻭﺓ ﺍﻟﻮﺳﻪ ﻯ‬ ‫ﻻﻧﻬﺎ ﺣﻌﺎﻝ ﺍ ﻏﻴﺮﺍ ﺍﻭ ﻯ ﻃﻰ ﻭ ﻫﻮ ﻓﻮﻝ ﺑﺎﻃﻞ ﻻ ﺩﺇ ﻝ ﻋﺎﻟﺒﻪ ﻭﻻﺳﻪ ﻛﻲ ﺭﻟﻞ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺇﺫﻯ ﻻ ﻳﻰ ﻓﻞ ﻛﺰﻳﺎﺙ ﺓ ﺭﻛﻪ ء ﻟﻰ ﺍﻟﻰﻣﺎ ﺕ ﻭ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍ ﺇﺗﺨﺮﻳﺺ ﻋﺪ ﺍﺟﺎ ﺩ‬ ‫ﻭ ﺯﻳﺎﺕ ﺓ ﻭﺻﻒ ﺍﻭﺇﻟﻪ ‪ 4‬ﺑﺎﻟﻰ ﻳﻤﺎﻥ ﻓﺎ ﻟﻤﺔ ﻭﺍ ﻓﻴﻪ ﻋﻼ ﺍﺅ ء ﺍﻝ ءﺍ ﺍ ﺍ ﻭﻟﻰ ﻯ ﺍ‬ ‫ﻻ ﺣﻢ ﻥ ﻧﻌﻪ ﻧﺤﺎ ﻣﺎ ﺍ ﺑﻪ ﻗﺎ ﺇﺕ ﺍ ﺍﺿﺎﺫ ﺓ ﺙ ﺍﻟﻤﺎ ﺑﻬﻪ ﺍ ﺍﻧﺎﺑﻠﺔ ﻭﻛﻤﺮﻃﻢ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺍ ﺍﺋﺎﻕ ﺍﻧﻬﺎ ﻥ ﻩ ﺥ ‪ 5‬ﺓ ﻗﻮﺍ ﺍ ﺍ ﻓﻪ ﺳﻮﺍ ء ﻧﺖ ﺍﻛﻴﺎﺩ ‪ 1‬ﻓﻰ ﺍ ﻣﻰ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺍﻭﺍﺻﺎﻳﻬﻢ ﺹ ﺍ ‪9‬ﺍ ﺍﺙ ء ﺍﻥ ﻥ ﺍ ﺍﺯﻳﺪ ﻋﻠﺒﻪ ﻳﺘﻰ ﺍﺭﻳﺎﺙ ﺓ ﺏ ﻭﺍﻩ ﻓﺎﻥ ﺓ ﻻﺙ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﻙ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺑﺎ ﺩﺓ‬ .

‫‪551‬‬ ‫ﻣﻦ ﻉ ﺍ ﺻﻮﻝ‬ ‫ﻁ ﻱ ﺓ ﺍ ﺍ ﻧﻢ ﺍﻟﺰﻛﻮ ﻓﺎﻧﻪ ﻳﻔﻴﺪ ﻧﺊ ﺍﻛﻢ ﻭﺓ ﻣﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺇﺩﺓ ﻑ ﻍ ﻡﻣﻮﻟﻪ‬ ‫ﺍﻟﻤﻰ ﺍﻭﻓﻪ ﻭ ﺃﻥ ﻥ ﻷﺙ ﻛﺖ ﻷ ﻋﻮﻥ ﻧﺴﺎ ﺣﻪ ﺍﺑﺊ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻭﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﺑﺢ ﻛﺄ ﺍﻥ ﺍﻟﺰﺑﺎﺩﺓ ﺍﺕ ﻛﻲ ﺕ ﺍﻑ ﺑﺪ ﻋﺎﻱ ﺗﻒ ﺑﺮﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﻊ ﻭﻛﺮﻫﻬﺎ‬ ‫ﻣﺔ ﺹ ﻋﻴﺎ ﻉ ﺙ ﺍﻭ ﻋﻠﻰ ﻉ ﺣﻠﻰ ﻣﺎ ﺿﺎ ﻳﻒ ﻝ ﻗﺒﺎﻫﺎ ﻟﻢ ﻳﻀﺪﺑﻪ ﻛﺰﻳﺎﺩﺓ‬ ‫ﺭﻙ ﺩ ﺕ ﻛﻮﺍﺕ ﻥ ﺍ ﻭﺍﻥ ﻥ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻋﻠﻲ ﻩ ﻳﺼﻊ ﻓﻌﻠﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﺭﺇﺩﺓ‬ ‫ﻟﻢ ﺣﻤﻦ ﻧﻰ ء ﺍ ﻛﺰﺑﺎ ﺓ ﺍ ﻓﺮﻭﺏ ﻉ ﺍ ﺍﻟﺪ ﻭ ﺍ ﺍ ﺭﻩ ﺍ ﺍﺑﺎﻓﻼﺙ ﻭ ﺍ ﺃﺑﺼﺮﻯ‬ ‫ﻝ ﺑﻪ ﺅﻛﻌﻰ ﻧﻤﺒﺊ ﻭﺍﻥ‬ ‫ﺍﻥ ﺙ‬ ‫ﺍﻧﻠﻰ ﻭﻝ ﻫﺜﺎ ﻭﻝ‬ ‫ﻭ ﺃﻻﺳﺰﺍﺑﺎﺩﺩ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﻌﺴﺎﺩﺱ‬ ‫ﺗﻨﻔﺼﻞ ﻛﺄ ‪ 4‬ﻓﻼ ﻳﻬﻮﻥ ﺳﺸﺎ ﻭ ﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻰ‬ ‫ﺍﺯ ﺗﻜﻮﻥ ﺧﺒﺰﻁ ﺻﻜﻢ ﺍﻟﻤﺰﻃﻰ ء ﻳﻪ ﻗﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺺ ﻝ ﺕ ﻑ ﺍ ﻭ ﺍﻻ ﺑﺎﻥ‬ ‫ﻓﻼ ﻛﺎﻉ ﺍﺑﻦ ﻭﺭﻙ ﻋﻦ ﺍ ﺍﺏ ﺃﺟﻤﺪ ﻧﻴﻔﻪ ﻭﺑﻪ ﻓﺎﺋﺎ‬ ‫ﻧﺖ ﻭﺭﺍﺭ‬ ‫ﺍﻥ ﺭ ﺕ ﺻﺒﻢ ﻁ‬ ‫ﺍﻻﺑﻊ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻛﻮﺵ ﻭ ﺍﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺪﺓ ﺍ ﺍﺑﻤﺺ ﻯ‬ ‫ﻋﻪ ﺍ ﺣﺎ ﺕ ﺟﻤﺎ ﺻﺎﺩ ﺍﻻﺹ ﻝ ﻙ ﻡ ﺍﻣﻖ ﺇﺫ ﻣﻪ ﺃﺍ ﺟﻤﻦ ﻧﺴﺚ ﺍﻭﺍﻥ‬ ‫ﻟﻢ ﻧﺠﻨﺖ ﺭﻑ ﺣﺤﻪ ‪ 5‬ﺹ ﻁ ﻛﺎﻧﺖ ﺕ ﻣﺤﻒ ﺍ ﻛﺎﻩ ﺍﺑﻦ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻗﻰ ﺍﻷﻭ ﻁ‬ ‫ﻉ ﺍ ﺍﺻﺎ ﺍﻟﺚ ﺍ ﺛﻂ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﺍﻁ ﻕ ﻭ ﺍﺧﺎﺭﻩ ﺍﻵﻩ ﻯ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﺻﺎ ﺍ ﺹ‬ ‫ﻭﺍ ﺇﻓﺤﺮ ﺍﺭﺍﺫﻯ ﻭﺍ ﺍ ﺍ ﻭ ‪5‬ﺻﺎ ﻗﺎ ﺍ ﺍﺻﺜﻖ ﺍ ﺕ ﺩﻣﻤﻰ ‪ 4 1‬ﺍﺟﻤﻰﺩ ﺍ ﺩﻕ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻭﺍﺣﻢ ﻧﻬﺎ ﻗﺎ ﻧﻤﻒ ﺍﻟﻤﺤﻘﻪ ﺕ ﻫﺬﻩ ﺍ ﺍﻣﻐﺎﺹ ﻝ ﻝ ﺣﺎﺻﺤﺎ ﺍ ﺍ ﻭ‬ ‫ﻓﻰ ﻣﺤﻠﻂ ﺍ ﺯﺍﻉ ﻓﺎﻧﻪ ﻻ ﺭﺩﺏ ء ﺩ ﺍﺻﻜﻞ ﺍﻥ ﻫﺎﺭ ﺻﻜﻤﺎ ﺭء ﺍ ﻛﺎﺻﺄ‬ ‫ﻧﻰ ﺙ ﺓ ﺙﻗﺬ ﻭ ﺃ ﻣﻤﺎ ﺍﺍ ﻣﻤﺎ ﻡ ﺿﺎ ﺍﻧﺎ ﺍ ﺻﻎ ﺭﺹ ﺍﻭ ﺳﺎﻥ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻛﻠﻰ ﻟﻤﺚ ﺅ ﺱ ﺑﺪﻣﺦ ﻭﻗﺎ ﺍﻟﺰﺭﻛﻠﻤﺌﻰ ﻧﺨﺎ ﺍ ﺇﺻﻴﺮ ﻓﺎﻟﺪﺓ ﻫﻠﻰ ﻩ ‪ 11‬ﺳﺸﻠﺔ ﺍﻥ‬ ‫ﻣﺎ ﺛﺒﻤﺎﺕ ﺍﻧﻪ ﻫﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻙ ﺡ ﻭ ﻥ ﻡ ﻏﻮﻋﺎ ﺑﻪ ﻳﻢ ﻳﻨﻢ ﺥ ﺍﻷ ﺑﻔﺎﻃﺢ ﺍﻣﻐﺮ ﺕ‬ ‫ﻓﺎﺕ ﺍﺑﺎ ﺣﺖ ﺓ ﻟﻤﺎ ﻥ ﻉ ﺩ ﺗﻰ ﺗﺤﺎ ﺃﺓ ﺇﻩ ﻻ ﻓﺦ ﻻﻗﺮﺍﻥ ﻳﺒﻢ ﺍ ﺇﻭﺍﺣﺪ‬ ‫ﻭ ﻟﻪ ﺍﺑﻠﻰ ‪ 8‬ﻭﺭ ﺍﺫ ﺵ ﻑ ﺕ ﺍ ﻋﺖ ﺩﻫﻢ ﻭﻻ ﻣﺤﺎﺭﺽ ﻭ ﺩ ﺭﺩﻭﺍ ﻳﺜﻤﺎ‬ ‫ﺍﺩﻳﺚ‬ ‫ﺍﻁ ﻓﻴﺔ ﺑﺬﻧﻚ ﺍﺧﺒﺎﺭﺍ ﺹ ﺣﺔ ﻟﻤﺎ ﺍﻓﺘﻀﺚ ﺯﻳﺎﺩﻩ ء ﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺫ‬ ‫ﺅ ﺟﻤﺄ ﺍ ﻓﺎﺕ ﺓ ﺕ ﺍ ﺍﺻﺎﻟﻮ ﻭﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻑ ﺍ ﺷﺎ ﺩ ﺍ ﺍﺟﻤﻴﻬﺄ ﻭﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﺭﻕ ﺙ‬ ‫ﻣﻤﺎﺉ‬ .

‫ﺣﺼﻲ ﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ‬ ‫‪9‬‬ ‫ﺍﺛﻨﺎ ﻋﺮﻓﺚ ﺍﻥ ﻫﺬﻱ ﻫﻰ‬ ‫ﻭ ﺍﺷﺘﺮﺍﻁ ﺍﻟﻨﺒﺔ ﻓﺎ ﺍﻟﻮﺿﻮء ﺍﻧﺌﻬﻰ ﺣﺎﺻﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﻔﺎ ﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺌﺄ ﺍﻟﺊ ﻃﺎﻟﺖ ﺫﻳﻮﻟﻬﺎ ﻭﻛﻰﺕ ﺷﺐ ﻫﺎ ﻫﺎﺕ ﻋﻠﺒﻚ‬ ‫ﺍﻻﺩﺳﺔ ﻋﺸﺮﻩ ﻵ ﻻ ﺧﻸﻑ ﻓﻰ ﺍﻥ ﺍ ﺍﻧﻔﺼﺎﻥ ﻣﺎ‬ ‫ﺍﻅ ﻣﺎﺏ‬ ‫ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺳﺦ ﻟﻤﺎ ﺍﺳﻘﻊ ﻫﻨﻬﺎ ﻭﻷﺧﻼﻑ ﺍﺑﻀﻤﺎ ﺍﻷ ﻫﺎ ﻷﺗﻮﻗﻒ ﻋﺎﺑﻪ ﺟﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻷﺙ ﻛﻠﻮﻥ ﻧﺲ ‪ 4‬ﻑ ﺕ ﺍ ﻫﺎ ﻭﺍﻫﺎ ﻣﺎﺕء ﻗﻒ ﻋﺎ ﺫﺩﺍﺳﺎ ﻟﻲ ﻭﺍﻩ ﻥ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺇﻻﻭﻝ‬ ‫ﺟﺰﻋﺎ ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻟﺸﻄﺮ ﺍﻭ ﺿﺎﺭﺟﺄ ﻟﺊ ﺭﻁ ﻓﻔﻴﻪ ﻣﻨﻤﺎ‬ ‫ﻻ ﻷﻳﻬﻮﻥ ﻧﻨﺎ ﻟﻞ ﺟﺎﺩﺓ ﺑﻞ ﺩ ﺹ ﻭﻥ ﺍﺑﺔ ﺗﺨﺼﺠﺺ ﺍ ﺍ ﺍﻡ ﻭ ﺍ ﺍﻳﻪ ﺫﻫـ ﺏ‬ ‫ﺇﻙ ﺇﻧﻌﻴﺔ ﻭ ﺍ ﺇ ﺭﻩ ﺍﻟﻤﺤﺮ ﺍﻟﻰﺍﺯﻯ ﻭ ﺍﻵﻣﺪﻯ ﻗﺎﻝ ﺍﻻ ﺓ ﺇﻕ ﺍﻧﻪ ﺍﻁ ﻓﺎ‬ ‫ﻭ ﻯ ﻫﺬﺍ ﻋﻦ ﺍﻳﺮﺵ ﺍ ﻅﻓﻰ ﻳﻢ ‪ 14‬ﻧﻰ ﺻﻎ ﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭ ‪ 1‬ﺍﻳﺪ ‪ 6‬ﺏ‬ ‫ﺓ‬ ‫ﺍﺕ ﻓﺒﻪ ﺃ ﺍﺋﺎ ﺍﺙ ﺍﻓﻔﺼﻴﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﺹ ﻓﻼ ﺑﻬﻮﻥ ﻧﻤﺺ ﺩ ﻧﺼﻤﺎ ﻻ‬ ‫ﻭﺇ ﻩ‬ ‫ﻭﺑﻬﻦ ﺍ ﺯ ﺓ ﺍﻡ ﻭﺍﻟﻰﻛﻮﺹ ﻓﻂ ﺍ ﺻﻠﻲ ﺓ ﻑ ﻛﻮﻥ ﻧﺴﻨﻪ ﻧﻰ ﺻﻨﺎ‬ ‫ﺡ ﺍ ﻗﺮﻃﺒﻰ ﻭ ﻫﺪﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺮﻁ‬ ‫ﺫﺹ ﺗﺠﺪ ﺍ ﺍﺭ ﻭﻭﺍﻓﻘﻪ ﺍ ﺇﺧﺬﺍﻟﻰ‬ ‫ﺇﻙ ﻝ ﺍﻫﺎ ﺍ ﺍ ﺇﺻﻞ ﺅ ﻝ ﻻ ﻟﻤﻸﻑ ﺍﺕ ﻧﻰ ﻧﺢ ﻟﻪ ﺱ ﺑﺸﺲ ﻧﺪ ‪ 01‬ﺩﺓ‬ ‫ﺃ ﺍ ﺇﻣﺎﺭﺇﺑﺊ ﺍﻙ‬ ‫ﺍﻟﻂ ﺑﻌﺔ ﻋﺌﻤﺮﺓ‬ ‫ﻻ ﻫﺎ ﻋﺐ ﺩﻧﺎﻥ ﻫﻨﺪﺻﻴﺜﺎﻥ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﺍ ﻭ ﺫ ﺍﺻﺎ ﺍﻣﻮﺭ‬ ‫ﺍﻟﺪﺭﻑ ﺑﻬﺎ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﺸﺎﻟﻬـﺦ ﻧﺎ‬ ‫ﻱﻛﻮﻥ ﻳﻪ ﻫﺎﻳﺪﻝ ء ﻟﻰ ﺗﻐﺪﻡ ﺍﺣﺪﻫﺎ ﻭﺋﺄﺧﺮ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻰ ﺍ ﺍ ﺯﻭﻝ ﻷ‬ ‫ﺍ ﺇﺗﻼﻭﺓ ﻓﺎﻥ ﺍ ﺩﺓ ﺑﺎﺭﺇﻣﺔ ﻛﻖ ﻣﻮﺭ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻉ ﺍﻟﺼﺪﺓ ﺑﺄﻁ ﻭﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻼ ﺓ‬ ‫ﻣﻊ ﺍ ﻫﺎ ﻧﺎ ﺿﺪﺗﻬﺎ ﻭ ﻣﻦ ﺫﺍﺍﺻﺎ ﺍ ﺇﻧﻤﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﻔﻔﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﻰ ﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻦ ﻉ‬ ‫ﻭﻟﻪ ﺕ ﺇﺩ ﺍﻵﻥ ﻑ ﺍﻟﺜﻪ ﻋﻨﺎﻛﻢ ﻭ ﻝ ﻗﻮﻟﻪ ‪ 11‬ﺙ ﻩ ﺗﻢ ﺍﻥ ﻧﻘﺪﻣﻮﺍ‬ ‫ﺑﻴﺄ ﻳﺪﻯ ﻧﺒﻮﺍ ﺁﺹ ﻓﺔ ﺙ ﺍ ﺍ ﺍﻕ ﺍﻟﻢ ﺍﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺫ ﺍﺙ ﺑﺔ ﻭﻟﻪ ﺻﻤﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺜﻪ ﻣﺤﻴﻪ ﻭﺩﺳﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﻧﺎﻳﻪ ﺥ ﻫﺬﺍ ﺍﻭ ﻣﺎ ﻓﻰ ﻣﺤﻦ ﺍﻩ ﻙ ﻭﻟﻪ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎ ﺙ‬ ‫ﻛﺖ ﻩ ﺟﻢ ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍ ﻗﺒﻮﺭ ﺍﻻ ﻓﺰﻭﺭﻭﻫـ‬ ‫ﺑﻌﺮﻑ ﺫﻻﺷﺎ ﺑﻔﻌﻠﻪ ﺹ ﺍﻟﺪﺓ ﻋﺎﺕ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﻟﺴﺎ ﻛﺮﺟﻤﻪ ﻟﻤﺎﻋﺰ ﻭ ﻟﻢ ﺏﻟﻤﺪﻩ‬ ‫ﻭﺻﺬﺍ ﻣﺸﻮﺥ‬ ‫ﺍﻟﻰﺍ ء ﺍﺟﻤﺎﺡ ﺍﻟﻰ ﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺕ ﻩ ﺫﺃ ﻧﺎ‬ ‫ﺻﻨﻲ ﺥ‬ .

‫ﻻﻩ ﺃ‬ ‫ﻫﻦ ﻣﺎ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﺍ‬ ‫ﻛﺄ‬ ‫ﻋﻪ ﺥ ﺻﻴﻮﻡ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﻭﺭﺍ ﺑﺼﻜﻠﻢ ﻩ ﻫﺮﻝﻫﻀﺎﻕ ﻭﻧﻤﻌﺦ ﺍﻁﻗﻮﻕ‬ ‫ﺍﻗﻌﺎﻟﻔﺔ ﺑﺎﻻﻝ ﺑﺎﻟﻰﺑﻬﻮﺓ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﻨﻰ ﻭ ﻛﺬﺍ ﺣﺪ ﺙ ﻣﻦ ﻧﺤﻠﻰ ﺻﻠﻰ ﻗﺌﻪ ﻓﻪ ﺍﻝ‬ ‫ﺍﻧﺎ ﺿﺬﻫﺎ ﻭ ﺯﻃﺮ ﻣﺎﻟﻪ ﻓﺎ ﺍﻥ ﺍ ﺻﻌﺤﺎ ﺓ ﺍﺋﻒ ﻭﺍ ء ﺇﺻﺎ ﺗﺮﻙ ﺍﺳﺘﻌﺎ ﻡ ﺫﺍﺍ‬ ‫ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﺪﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺕ ﻧﺤﻪ ﺍ ﻡ ﺙ ﻭﻗﺪ ﺫ ﺍ ﻟﻰ ﻱﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ‬ ‫ﺇ ﺍﺻﺤﺎﺡ ﺍ ﺍﺻﺤﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﺩﻟﺔ ﺍﺩﺃ ﺍ ﺍﻥ ﻩﻍ ﻭﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺥ ﻗﺎ ﺍ ﺇﻗﺎﺿﺊ ﻳﺴﻤﺘﺪﻝ‬ ‫ﺑﺮﺍ ﻭ ﻡ ﺩﺩﺍ ﻑ ﻍ ﻻﻟﺖ ﺍﻷﺑﻢ ﺹ ﻉ ﺍﻷ ﺑﻨﻰﺥ‬ ‫ﺍ ﺑﺎﻻ ﺍﻉ ﻯﻟﻰ ﺃﻕ‬ ‫ﻭﻧﺄﺧﺮ ﺍﻝ ﺿﺮ‬ ‫ﻧﺔ ﻝ ﺍ ﺍﻋﻬﺤﺎﻟﻰ ﺍﺗﻘﺪﻡ ﺍﺣﺪ ﺍ ﺍﻛﻤﻲ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻣﺜﺎ ﺛﻬـ‬ ‫ﺍﺫ ﻻ ﻡ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﻢ ﺿﻬﺎﺙ ﺅ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻜﻠﻌﺎﻕ ﻩ ﻭﺍ ء ﺑﻢ ﺍﺫﺍ ﻥ ﺍﻧﻠﺒﺮﺍﻥ‬ ‫ﻧﺤﺒﺮﺹ ﻭﺍﻓﻴﻨﺎ ﺍﻫﺎ ﺍﺫﺍ ﻓﺎﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺗﺮ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﺒﻞ ﺍﻵﺣﺎﺩﻓﺔ ﻩ ﺧﻼﻑ‬ ‫ﺍﺍ‬ ‫ﻓﺎﻝ ﺍﻻ ﻩ ﺯﻭﺯ ﺇﻧﻪ ﻷﻳﻘﺒﻖ ﻟﺔ ﻧﻪ ﻳﺖ ﺍ ﻧﻪ ﺝ ﺍ ﻭﺍﺅ ﺑﺎ ﺍﻷ ﺣﺎﺩ ﻭﻫﻮﻏﻴﺮ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺻﺎﺛﺰ ﻭ ﻗﻴﻞ ﺑﺔ ﺑﻞ ﻭﺷﺮﻁ ﺍ ﻥ ﺍ ﺍﻣﻞ ﺍﻓﻰ ﻛﻮﻥ ﺍﺭﺍﻭﻯ ﻩ ﻯﺍ ﻭﺍﺣﺪﺍ‬ ‫ﻛﻮﻥ ﺍ ﺩ ﺍ ﺙ ﻫﻦ ﺷﺮﻋﻴﺎ ﻭ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻮﺍﻓﻌﺎ ﻟﺪﺇﺩﺓ‬ ‫ﺍ ﻣﺎﺩﺱ ﺛﻸ‬ ‫ﺫﺍﻻﺻﺎ ﺍ ﺍ ﺍﺿﻰ ﺍ ﺑﺜﺮ ﻭ ﺍ ﻓﺰﺍﻟﻰ‬ ‫ﻓﺒﻜﻮﺕ ﺍﻟﺜﻤﺲ ﻣﻤﻂ ﺫﺃﺳﻪ ﻧﺤﺎ ﻭ ﺿﺎ ﻑ‬ ‫ﻭﺍﻫﺎ ﺣﺪﺍﺑﺬ ﺍ ﺣﺎ ﻣﺎ ﻭﻧﺄﺧﺮ ﺍﻫـ ﻟﻸ ء ﺅ ﺱ ﺫﻻﺷﺎ ﻣﻦ ﺙ ﻻ ﻝ ﺍﻟﻨﻌﻤﻎ‬ ‫ﻭﺍﺫﺍﻟﻢ ﺓ ﺃ ﺍ ﻧﺎﻟﻰ ﺥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺴﺮﺥ ﺑﻮﺹ ﻫﻦ ﺍ ﺇﻭﺻﻪ ﻓﺮﺟﻊ ﻕ ﻡ ء ﻧﻬﻢ‬ ‫ﺍﻓﻲ ﺍ ءﺻﺎﺟﻤﺐ ﺍ ﺇﻭﻗﻒ ﻭ ﺓﺍﻝ ﺍﻵ ﺩﻯ ﺍﻥ ﻋﺎ ﺃﻓﺘﺮﺍﻗﻬﺼﺎ ﻣﻊ ﻧﻌﺬﺭ‬ ‫ﺍﺏ ﻡ ﻹﻧﻬﺺ ﻓﺐﺩﻯ ﺍﺕ ﺫﻻﺻﺎ ﻣﺨﻴﺮ ء ﺻﻮﺭ ﺍ ﻭﻓﻮﻉ ﻭ ﺍﻥ ﺟﻮﺯﻩ ﻓﻮﻡ‬ ‫ﻭﺑﻨﻘﺪﻳﺮ ﻭﻓﻮﻣﺤﻪ ﻓﺎ ﻭﺍﺹ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍ ﻛﻞ ﺑﺎﺣﺪﻫﺎ ﺍﻟﺮ ﻧﺨﻴﻴﺮ‬ ‫ﺑﻴﻬﻤﺎ ﺍﺕ ﺍﺑﻬﻦ ﻭﻛﺬﻻﺙ ﺍﺏ ﻛﻢ ﻓﻰ ﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﺙﺃ ﻝ ﺉ ﻫﻦ ﺫﻻﺻﺎ‬ .

‫ﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻲ ﻝ‬ ‫‪5‬‬ ‫ﺍ ﺍﻣﻘﺼﺪ ﺍ ﺍ ﺃﻣﻢ‬ ‫ﺻﻢ‬ ‫ﻫـﺴﺴﻰ‬ ‫ﺳﺴﺲ‬ ‫ﻷﻓﻰ ﺍﻟﻔﺈﺱ ﻭﻣﺎﻳﺘﺼﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﺷﺪﻻﻝ ﺃ ﺍﻣﺸﺘﻤﻞ ءﻓﻰ ﺍﺣﻤﺘﺎ ﺵﺃ ﻁ‬ ‫ﻝ ﻭ ﺍﻻ ﺻﺨﺎﺏ ﻭﺷﺮﻉ ﻓﺄ ﻗﺒﻠﺌﺎ ﺍﻷﺻﺘﺤﺴﺎﻥ ﻭ ﺍ ﺍﻣﺺ ﺍﺉ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﻡ ﻷ ﻭﻓﻌﻪ ﻣﺒﻌﻖ ﻓﺤﻮﻝ ﻁ‬ ‫ﺟﺐ‬ ‫ﺹ‬ ‫ﺍ ﺃﻓﺼﻠﻰ ﺍ ﺇﺭﻟﻂ ﻓﻲ ﻛﻮﻳﻒ ﺍ ﺇﺓﻳﺎﺱ ﺑﺮﺭ‬ ‫ﺻﻪ‬ ‫ﻭ ﻫﻮ ﻧﻤﻤﺎ ﺍﻻ ﺁ ﺛﻔﺪﺑﺮ ﺷﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﺎﻝ ﺷﺊ ﺁﺧﺮ ﻭ ﺵ ﻳﺔ ﻟﻴﻴﻲ ﻭ ﺫ ﺛﺮ ‪ 91‬ﻟﻪ‬ ‫ﺍﺻﻌﺎ ﺣﺎﺣﺪﻭﺩﺍ ء ﻟﻰ ﺟﻤﻠﻰ ﺣﺪ ﺧﻤﻬﺎ ﺍﻋﺰ ﺿﺎ ﺕ ﻟﻤﺠﻄﺈﻝ ﺍ ﺍﻉ ‪6‬ﺍ ﻡ ﺑﺬ ﻛﺮﻫﺎ‬ ‫ﻭ ﺍﺣﻤﻤﻦ ﻣﺎﺕ ﻗﺎﻝ ﻧﻤﺎﺹ ﺍ ﺗﺨﺮﺍﺝ ء ﻝ ﻣﺚ ﺍ ﺍﻷﻳﺨﺜﺮ ﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﺫ ﻯ ﺭ‬ ‫ﺑﺠﺎﻣﻊ ﺑﻺ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﺭﻭﻳﺎﻓﻰ ﻭﺿﻢ ﻭﻋﺪﻁ ﺇ ﺍ ﻡ ﺍﻧﻐﺮﻭﺡ ﺍ ﺇﻣﺴﻮ‬ ‫ءﻧﻬﺎ ﻫﻦ ﺍﻷ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺻﺰ ﺑﺎ ﺍﻝ ‪ 11‬ﺳﺘﻒ ﻣﺎ ﻫﻖ ﻓﻰ ﺓ ‪ 4‬ﻛﺎ ﺑﺪﻕ ﻛﻞ‬ ‫ﻓﺮﻍ ﺇﺻﻠﻪ ﻭ ﻝ ﻏﻴﺮﺫﻻ ﺍ ﻛﺎ ﻫﺮ ﺩﻭﻥ ﻫﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ‬ ‫ﺍ ﻓﺼﻞ ﺍ ﺃﺩﺍﻓﻰ ﻑ ﺧﺤﺒﻢ ﻵ ﺍ ﺍﺓ ﺍﺱ‬ ‫ء‬ ‫ﻓﺎ ﺇﻥ ﺙ ﻭ ﺩ‬ ‫ﻗﺪ ﻭ ﺡ ﺍﻻﺕ ﺍﻕ ﺻﻜﺪ ﺍﻧﻪ ﺣﺔ ﻓﻰ ﺍﻻ ﻣﻮﺭ ﺍ ﺍﺩﻧﺠﻮﺭ ‪4‬‬ ‫ﻭ ﺍﻷﻛﺬﻳﺔ ﻭﻛﺬﻻﺷﺎ ﺍﺗﻔﻔﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﺒﻴﺔ ﺍﻟﻔﻴﺎﺱ ﺍ ﺇﻙ ﺍﺩﺭ ﻧﻪ ﺻﻠﻰ ﺃﻟﺪﺓ‬ ‫ﻋﺎﻳﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺹ ﻭ ﺍﻧﻤﺎ ﻭﻍ ﺍﻧﺮﻳﻸﻑ ﻓﻰ ﺍ ﺇ ﺱ ﺍ ﺙ ﺹ ‪ 9‬ﺩﻫﺐ ﺍﺑﺒﺮ‬ ‫‪ 011011‬ﺍﻩ ﻥ ﺃﺻﻮ ﻝ‬ ‫ﻋﻰ‬ ‫ﺩ ‪ 1‬ﻣﺎﻟﺔ ﻭ ﺍﺑﻰﺍ ﻭ ﺟﻤﺎﻭ ﺍ ﺇﺓ ‪ 5‬ﺍ ء ﻭ ﺍ ﺇ ﻛﺎ ﻣﻬﻰ ﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﺑﻌﺔ‬ .

‫‪951‬‬ ‫ﻣﻦ ﻉ ﺍﻻﻫﻬﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﺑﻌﻸ ﻳﺴﻨﺪﻝ ‪ 4‬ء ﻟﻰ ﺍﻹﺡ ﻡ ﺍ ﺕ ﻳﺮﺩ ﺟﻤﻬﺎ ﺍ ﻡ ﺋﻢ ﻗﺎ ﺍﺕ ﻃﺎﺋﻌﻪ‬ ‫ﺍﻁ ﻟﺔ ﻭﻗﺎﻧﻤﺖ ﻃﺎﺛﻔﺔ ﺍ ﺍﻣﻘﻞ ﻳﻘﺘﻒ‬ ‫ﺍ ﺇﻩ ﻗﻞ ﻳﻖ ﻓﻰ ﺏ ﻭﺍﺯ ﺍﻧﺘﺤﺒﺪﺑﻪ‬ ‫‪ 11‬ﺡ ﻣﻦ ﺍ ﺇﺗﺐ ﺩ ﺑﻪ ﻭ ﺍ ﻛﻞ ﻣﻨﻪ ﺍ ﺗﺔ ﺻﻴﺈ ﺇﺫ ﺇﺇﺻﺎ ﻷ ﻧﺬﻛﺮﻩ ﺍﻗﻠﺔ ﺍ ﺍﻓﺎﺛﺬﺓ‬ ‫ﺛﻢ ﺍﺧﻠﻔﻮﺍ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻻﻓﻲ ﻥ ﻫـ ﻭ ﺩﻟﻞ ﺩﺍﻟﺸﻌﺮﺥ ﻭ ﻗﺄﻝ ﺍ ﺍﻗﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺼﺮﻯ‬ ‫ﺩﺇﻝ ﺑﺎﺋﻌﻘﻠﻰ ﻭﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍ ء ﺓ ﺓﺍ ﻭﺭﺩﺕ ﻣﻮﻛﻤﺔ ﻟﻪ ﻅ ﺩ ﺍ ﺩﻗﺎﻕ ﻳﺐ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺣﻬﻼ ﺑﻪ ﺑﺎ ﻣﻘﻞ ﺍ ﺇﻫﺜﺮﺡ ﻭ ﺟﺰﻡ ﺑﻪ ﺍﺑﻦ ﺅﺩﺍﻫﻪ ﺍﺭﻭﺹ ﻵ ﻭ ﻟﻤﻪ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻧﺎ ﻡ ﺃﻟﻰ ﺍ ء ﺍﻋﻪ‬ ‫ﻣﺬﺹ ﺍ ﺩ ﻓﻲ ﺣﻨﻪ ﺇ ﻗﺎﻝ ﻭﺫﻫـ ﺏ ﺍﻫـ ﻝ ﺍ ﺇﻧﺎ ﺍﻫﺮ‬ ‫ء ﻕ ﻻ ﻟﺔ ﺻﺮﻋﺎ ﺍ ﺇﻳﻪ ء ﺓﻝ ﺍﺣﺪ ﺛﻢ ﺍ ﺇﺓﻭﺍ ﺫ ﺩﻻﻟﺔ ﺍﻝ ﻉ ءﻟﻲﻩ‬ ‫ﻥ‬ ‫ﻓﺼﻌﻴﺔ ﺍﺵ ﻇﻒ ﺓ ﻓﺬ ﺏ ﺍﻻ ﺹ ﺯ ﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ ﻕ ﻭ ﻫـ ﺏ ﺍﺑﻮ ﺍ‬ ‫ﺋﺎﺑﻌﻪ‬ ‫ﻭ ﺍﻵﻣﺪﻫـﺍ ﺃﻑ ﺍ ﺍﻕ ﻭﺍﻭﻝ ﻣﻦ ﺑﺎﺡ ﺑﺎﻥ ﺭ ﺍﻟﻐﺐ ﺍﻃﺮ ﺍ ﺇﺻﻈﺎﻟﻢ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻳﻼ ﺣﻢ ﺩﺍﻭﺙ ﺍ ﻓﻼﻫﺮﻯ ﻗﺎﻝ‬ ‫ﻗﻮﻡ ﻫﻦ ﺍﻟﻤﻰ ﻗﻲ ﻟﺔ ﻭﻧﺎﺏ ﻫﻢ ﻡ ﻟﻰ ﻥ‬ ‫ﻑ ﻳﻦ ﻓﻘﻬﺎء ﺍﻻﻋﺼﺎﺭ ﻭ ﺳﺎﺋﺮ‬ ‫ﺍﻓﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺮ ﻓﻰ ﻛﻰﺣﻤﺎﺏ ﺟﺎﻉ ﺍ ﺍﺏ ﻷ‬ ‫ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺬ ﻓﻰ ﻧﺊ ﺍ ﺍﻗﻴﺎﺱ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻧﻮﺣﻴﻠﻰ ﻭ ﺍﺛﺐ ﺕ ﻓﻰ ﺍﻻ ﺣﻢ ﺍﻻﺩﺍﻭﺩ‬ ‫ﻓﺎﻧﻪ ﻓﺎﻩ ﻑ ﻫﻪ ﻁ ﺻﺤﻢ ﺕ ﺣﺎ ﻓﺎﻝ ﺍ ﺱ ﺻﺎﺫ ﺍﺑﻮ ﺹ ﻭﺭ ﺍﻣﺎ ﺩﺍﻭﺕ ﻓﺰﻋﺤﺄ ﺃﻧﻪ‬ ‫ﻻ ﺻﺎﺩﺋﺔ ﺍﻷ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻛﻢ ﻣﻨﺺ ﻭﺹ ء ﺇ ﻩ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻗﻲ ﺍﻭ ﺍﻟﺼﻨﺔ ﺍﻭ ﺩﻭﻝ‬ ‫ﻋﺶ ‪ 4‬ﺇﺓ ﻭء ﺍﻓﺺ ﻭ ﺩﺍﺑﻠﻪ ﻭﺫﻻﺻﺎ ﻳﻨﻰ ﻋﻦ ﺍ ﺇﻗﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ‬ ‫ﻟﺔ ﻭ ﻩ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻻﺹ ﻛﺎﻡ ﺫﻫﺐ ﺍ ﻝ ﺍ ﺇﻇﺎﻫﺮ ﺍﺭﺍ ﺍﺑﻂ ﺻﺎ ﺍ ﻗﺮﺩ ﺑﺎ ﺍﺓ ﺱ‬ ‫ﺍﺳﺎﺍ ﻣﻞ ﺍﻥ ﺩﺃﻭﺩ‬ ‫ﻵﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﺰﻫـ ﻧﺪﻓﻲ ﺍﻟﺌﻪ ﺑﻪ ﻭ ﺇ ﺍﻛﻮﻝ ﺑﺎﻟﻌﺎﺭ ﺩﺍﻁ ﻝ ﺍ ﺍ ﻫﻰ‬ ‫ﺍ ﻓﺎ ﺍﻫﺮﻣﻢ ﺍ ﻭ ﺍﺕ ﺏ ﻋﺚ ﻻ ﻗﻮﺍﻭﻥ ﺑﺎ ﺇﺓ ﺕ ﻁ ﺳﺮ ﻭ ﺍﻭ ﻧﺖ ﺍ ﺣﻠﺔ ﺷﺼﻮﺻﺔ‬ ‫ﻭﻗﺪﺍﺳﻤﻨﺪ ‪ 1‬ء ﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﺩﻟﺔ ﻋﻘﻠﻴﻶ ﻧﻘﻠﺒﺔ ﻭﻻﺣﺎﺟﺔ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺍﻝ ﻯ ﺭﺭﻻﻝ ﻓﺎ ﺓ ﺕ ﺇﻡ ﻓﻰ ﻣﻌﺎﺡ ‪ 11‬ﺡ ﺩﺟﻤﺪﻳﻢ ﻡ ﻭ ﺍ ﺭﺃﺩ ﺍ ﺍﻓﻰ ﺕ ﻝ ﻋﺪ ﺍ ﻑ ﻟﻤﻬﻦ‬ ‫ﺑﻲ ﻭﻓﺪ ﺍ ﺍ ﺩﺍ ﻟﺔ ﻋﻘﻠﻪ ﻟﺔ ﻻﺗﻘﻮﺑﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﻃﺠﻤﺔ ﻓﻸ ﺅﻃﻮﻝ ﺍ ﺑﻤﺚ ﺑﺬﻛﺮﻫﻤﺎ‬ ‫ﻭﺟﺎﺅﺍ ﺑﺎﺩﻟﺔ ﻧﻔﺎ ﻑ ‪1‬ﺇﻭﺍ ﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺑﻮﺕ ﺍ ﺍﺛﻌﺒﻠﻰ ﺑﺎ ء ﺻﺎﺱ ﺍ ﺷﺮﺱ‬ ‫ﺍﻟﻜﻠﺘﺎﺏ ﻭﺍﻙ ﺓ ﻭﺍﻷ ﺍﺡ ﻭﺍﻃﺎ ﻭﺍ ﺍ ﻻ ﻓﻰ ﺍﻻﺳﺘﺪﻷﻝ ﺑﻬﺎ ﻛﻤﺪ‬ ‫ﺫﺍﺍﺻﺎ ﻭﺷﺔ ﺇﻭﺍ ﺍﻳﺊ ﺑﻤﺎ ﺣﺎ ء ﻝ ﺻﺜﺘﻪ ﻭﻫﺎ ﺍ ﺩﺇﺕﻝ ﺹ ﺍﻧﻪ ﻗﺎ ﺍﻭﺍ‬ .

‫ﺣﺼﻮﻻ ﺍ ﺃﻫﻮﻝ‬ ‫‪61‬‬ ‫ﻣﻠﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻰﺿﻮ ﺟﻤﻂ ﻭ ﺃﺋﺒﺜﻮﻩ‬ ‫ﻣﺞ ﻳﺢ ﺍﻧﻮﺍ ‪ 3‬ﺍﻟﻔﺒﺎﺱ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻋﺘﺒﺮﻩ‬ ‫ﺟﻤﺴﺎﻟﻠﺼﺎ ﺛﺔ ﻃﻢ ﻓﻲ ﻫﺎ ﺍﻣﻦ ﺍﻕ ﺍﻻﺑﻞ ﻭﺗﻤﻤﻤﺎﻓﺮ ﻓﺐ ﺍ ﺍﻻﺫﻫﺎﻥ ﺣﺊ‬ ‫ﺹ ﺭﻍ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺍﺑﺲ ﺑﺌﻰ ﻭﺥ ﻧﻞ ﺅﺕ ﻁ ﺍ ﺓ ﻝ ﺉ ﻭﺃﻕ ﺑﻤﺎ ﻟﺪﺱ‬ ‫ﻣﻦ ﺍ ﺷﺮﺹ ﻓﻰ ﻭﺩﺩ ﻭﻻ ﺻﺪﺭ ﻭﻻ ﻫﻦ ﺍﻟﻤﺌﺮ ﺓ ﺍﻝ ﺳﺤﺪﻩ ﺍ ﺍ ﻩ ﻟﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻓﻲ ﻝ ﻭﻻﺩﺑﺮ ﻭﻗﺪ ﻉ ﻋﻨﻪ ﺻﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﺋﻪ ﻗﺎﻝ ﺗﺮﻳﻢﻛﻢ‬ ‫ء ﻟﻰ ﺍ ﺇﻭﺍﺿﻰ ﺍ ﻱ ﻫـ ﻛﻬﺎﺭﻫﻤﺎ ﻭ ﺃﺓ ﺋﺼﻮﺻﻴﺎ ‪ 11‬ﻛﻤﺎﺏ ﺍ ﺭﻳﺰ ﺑﺎ ﻝ‬ ‫ﺟﻤﻨﻪ ﻛﻐﻮﻟﻪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭ ﺍ ﻳﺺ ﺩ ﻫـ ﺻﺬ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻭﺓ ﺣﺢ ﺩﻻ ﺍﻣﻪ ﻭﻳﺆﻳﺪ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻡ ﻣﺎﻑ ﺍ ﺍ ﻭﻡ ﺍﻛﻠﺚ ﺃ ﺩﻳﻤﻢ ﻭﻷ ﺧﺊ ﻝ ﺍﻷ ﻭ ﻣﺼﻢﺹ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺘﺎﺡ ﺍﻟﻪ ﺍﻟﺚ ﻣﺮﻉ ﺍﻫﺎ ﺑﺎ ﺃﺷﺺ ﻣﻠﻰ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻓﺮﺩ ﺍﻭ ﺑﺎﻧﺪﺭﺃﺝ ﻫﺎ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻢ ﺍ ﺃﻳﻪ ﻋﺾ ﺍ ﺍﺣﻲﻭﻣﺎﺕ ﺍﻟﻨﻤﺎﻣﻠﺔ ﻭ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺑﺪ ﺫﻻﺻﺎ ﻭﻟﻪ ﺗﻌﺤﺎﻟﻰ ﺣﺎ‬ ‫ﺍﺃ‬ ‫ﻓﺮﻃﻨﺎ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻳﻢ ﺃﺏ ﻫﻦ ﻯء ﻭﻑ ﻟﻪ ﻭ ﻻ ﺭﻃﺐ ﻭ ﻻﻳﺎﺑﺜﻪ ﺍﻷ ﻓﻰﻳﻢﺗﺎﺏ‬ ‫ﻳﺒﻦ ﻭ ﺍﺫﺍ ﻣﺮﻓﺖ ﺫﺃ ﻓﺎﻋﺎ ﺍﻥ ﻧﻨﻬﺎﺓ ﺍ ﺍﻗﻴﺎﺱ ﻟﻢ ﻳﺔ ﻭﺍﻭﺍ ﻳﺎ ﻣﺪﺍﺭ ﻛﻞ ﻣﺎ‬ ‫ﺍ ﻥ ﻣﺼﻮﺻﺎﻉ ﻋﻠﺘﻪ ﺍﻭﻫﻘﻄﻮ ﺍﻓﻴﻪ ﺵ‬ ‫ﻟﻢﺇﺱﻛﺄ ﻗﺎ ﻣﺎﻭﺍﻥ‬ ‫ﺍ ﻓﺎﺭﻕ ﻭﻣﺎ ﻕ ﻛﺎ ﺑﺎﺏ ﻑ ﻯﻯ ﺍﻓﺮ ﻃﺎ ﺏ ﺍﻭ ﺍﻧﻬﻊ ﻋﺪﺍ ﻋﺎﻟﻢ ﺡ ﻛﺎ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻳﻌﺮ ﺫﻻﺷﺎ ﻗﻴﺎ ﻟﻤﺎ ﻭ ﻗﺪ ﺗﻘﻠﻰ ﻡ ﺍﻧﻪ ﻋﻦ ﻣﻪ ﺭﻡ ﺍﻟﻤﻬـﻰ ﻓﻌﺔ ﺓ ﻝ ﺣﺎﺩﺍ ﺕ ﺍ‬ ‫ﺍ ﻓﺮﻉ ﻥ ﺍ ﺓ ﺇ ﺱ ‪ 5‬ﺩﺇﻭﻻ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺍﻷ ﺍ ﻣﺖ ﻣﻤﻮﻻ ء ﺭﺟﺎ‬ ‫‪ 4 6‬ﻭ ﺑﻢ ﺫﺍ ﺇ ﻭﺫ ء ﻙ ﺍﻅ ﻃﺐ ﺇﺻﺨﺮ ﻣﻜﻠﻨﺪﻙ ﻣﺎ ﺍﺻﺸﻌﻈﻮﻩ‬ ‫ﺹﻁﺭ‬ ‫ﻫﺾ ﺍ ﺍﻓﻮﻉ ﺍﻧﺪﺍ‬ ‫ﻭ ﻱ ﺭﺏ ﻓﻰ ﻳﻚ ﻫﻤﺎ ﺑﻌﺪ ‪ 5‬ﻻﻥ ﺍﻥ ﻑ‬ ‫ﺍ ﻓﺎﻳﺎ ﻭ ﻭ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻓﻲﻛﺎ ء ﺓ ﻑ ﻋﻼ ﺍﻻﻧﺤﺬ ﺑﻴﻲ ﺵ ﺍ ﺇﺣﻬﻼ ﻯ ﻟﻲ ﻩ‬ ‫ﻭ ﺍﺧﺘﻠﻢ ﻑ ﻃﺮﻳﺂﻷ ﺍ ﺇء ﻝ ﺩﺙ ﻳﺲ ﻳﺰﻡ ﺍﻟﻼ ﺩﻡ ﻑ ﺍﻟﻤﻀﻮ ءﻁ ء ﻳﻢ ﻭﻷ‬ ‫ﺷﺮﻋﺎ ﻭﻻﻯ ﻣﺎ ﻛﺎ ﻟﻤﻸ ﻳﺨﻖ ءﻟﻰ ﺫﻟﻰ ﺇﺏ ﺱ ﻭ ﻟﻜﻢ ﻁ ﺍﺕ ﻓﻰ‬ ‫ﻋﻮﻣﺎﺕ ﺍ ﺍ ﻙ ﺏ ﺵ ﺍ ﺇﺳﻪ ﺇﻍ ﻭ ء ﻣﺎ ﺓﺇ ﺗﻪ ﺍ ﺑﺮﺹ ﻭ ﻩ ﻯ ﺃﻳﻲ ﻭﻣﻪ ﻟﻢ ﺣﻤﺎ ﻣﺎﻓﻲ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻻ ﻋﺮﻑ ﺙ ﻧﺎﺻﺎ ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻻﺯﻟﻪ‬ ‫ﺃ ﺑﻜﻞ ﺻﺎﺩﺑﻬﺪ ﺗﻜﺪﺕ ﻭﻱ ﻭﺃ ﺑﺎ ﺻﺎﺕ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺃﻋﺮﻓﻪ ﻭﺟﻬـ ﻟﻪ ﻣﻦ ء ﻟﻤﻪ‬ ‫ﺍ ﺇﻓﺼﻠﻰ‬ .

‫‪161‬‬ ‫ﻻ ﻣﻦ ﻉ ﺍﻷﺻﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﻒ ﻝ ﺍ ﺛﺎﻟﺚ ﻓﻰ ﺍﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ‬ ‫ﻭﻫﻰ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﺍﻻﺻﻞ ﻭﺍ ﺇﻓﺮﻉ ﻭﺍﻟﻌﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍ ﺭﺑﺤﺴﺔ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻓﺠﺎﺱ ﻭﺍﻻﻣﻞ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻮﺭ ء ﻫﺎ ﺍﻟﺬ ﻳﻎ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﺃ ﻗﻴﺎﺱ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻫﻨﺎ ﻭﻓﺪ ﻭﻓﺢ ﺍﻧﻠﻰ ﻑ ﻓﺒﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻐﻘﻬﺎ‬ ‫ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻼﻟﻢ ﺍﻟﻤﺚﺑﻪ ﺑﻪ ﻓﺄﻝ ﺍﻓﻲ ﺍﻟﺴﻬﻌﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﺭ ﻳﻢ ﻭ ﻝ ﻛﺮ‬ ‫ﺫﻟﺚ ﻭ ﺩ ﺍﺏ ﻟﻤﺔ ﺍ ﺍﻑ ﺍ ﻱ ﺩﻭﺩﺃ ﻣﺤﻞ ﺍ ﺍﻭﻓﺎﻗﺎ ﺍﺻﻼ ﻭﻣﺤﻞ ﺍﻇﻼﻑ‬ ‫ﺍﻻﺻﻤﻄﻠﻢ ﺣﺎﺕ ﻭﻻ ﺧﺎﻓﺎ ﺑﻀﻄﻮﻳﻞ ﺃﺑﺤﺚ ﻓﻰ‬ ‫ﻓﺮﻋﺎ ﻭﻷ ﻣﻀﺎﺡ‬ ‫ﺍﻝ ﺑﻪ ﻭﻻﻱ ﻛﻮﻥ ﺫﻟﺌﻪ ﺍﻻ ﻟﻤﺤﻞ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﻛﻌﻴﺮ ﻓﺎﺛﺪﺓ ﻓﺎﻻﺻﻞ ﻫﻮ ﻣﺌﻤﻂ‬ ‫ﻓﺲ ﺍﻃﺜﻢ ﻭﻻ ﺍﺩﻳﻠﻪ ﻭﺍ ﺇﻓﺮﻉ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺸﺒﻪ ﻻ ﻣﺤﻪ ﻭﺍﻟﻌﻠﺔ‬ ‫ﺍﻁ ﻣﻤﻢ‬ ‫ﺍﻟﻮﺻﻒ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺏ ﻥ ﺍﻻﺻﻠﻰ ﻭ ﺍﻟﻐﺮﺡ ﻭﺍ ﺃﻙ ﻫﻮ ﻏﺮﺓ ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺭ ﺑﻪ ﻣﺎ ﺛﺒﺖ ﻟﻠﻔﺮﻉ ﺩ ﻭﺛﻪ ﻻﺻﻠﻪ ﻭﻻ ﻭﺭﺻﻮﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ‬ ‫ﺻﻢ ﺍ ﺍ ﻷ ﺑﻤﺌﺮﻭﻁ ﺍﻧﻨﻰ ﻣﺸﺮ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺴﻞ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻤﻮﻥ ﺍ ﻛﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺭﺑﺪ ﻧﻌﺪﻳﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻓﺮﺡ ﺛﺎﺗﺎ‬ ‫ﺍﻻ ﻯ‬ ‫ﺍﻥ ﺑﻬﻮﻧﺎ ﺍﻁ ﻡ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﻓﻰ ﺍﻻﻡ ﻝ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻕ‬ ‫ﺍﻻﺻﻞ‬ ‫ﺍﻥ ﻛﻮﻥ ﺍ ﻃﺮﺑﻖ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻙ‬ ‫ﻳﺬ ﺭﻋﻴﺎ ﻷ ﻋﻘﻠﺒﺎ ﻭﻻ ﻝ ﻭﻳﺎ‬ ‫ﺍﺭﺍﺑﻊ ﻛﻞ ﺍﻥ ﻛﻮﻥ ﺍﻁﻟﻢ ﺋﺄﻧﺠﺎ ﺑﺎﻙﺹ ﻭﻫﻮ‬ ‫ﻣﻌﺮﻫﻪ ﺣﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻴﻢﻧﺎﺏ ﺍﻭ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻫﻖ ﻳﺲ ﻭﺯ ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻜﻢ ﺍ ﺍﺋﺎﺑﺖ ﻛﻔﻬﻮﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺃﻓﻒ ﺓ ﺍﻭ ﺍﻟﺨﺎ ﺇﻓﺔ ﻗﺎ ﻧﺎﺍ ﻫﺮ ﺍﻧﻪ ﻳﺒﻮ ﻋﺎ ﻫﻤﺎ ﺻﺪ ﻧﺎ ﺍﻭﻝ ﻫﻤﻤﺎ‬ ‫ﻭ ﺍﻫﺎ ﻫﺎ ﺑﻬﺖ ﺑﺎﻻ ﺳﺎﻉ ﺓ ﺕ ﻭﺟﻬﺎﻥ ﺍ ﻩ ﺍ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻭﺍﺋﺤﺎﻕ ﻋﺪﻡ‬ ‫ﺍﻥ ﻻﺛﻜﻮﻥ ﺍﻷﺻﻞ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎ ﺛﺎ‬ ‫ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻳﺚ ﺓ ﻉ‬ ‫ﺍﻟﻤﻎ ﺱ ﻋﻺ ‪ 4‬ﻓﺮﻋﺎ ﻷﺻﻞ ﺍﺧﺮ ﻭﺍﺑﻪ ﺫ ﺏ ﺍ ﻣﻮﺭ ﻭﺿﺎ ﺍﻑ ﻳﺨﻪ‬ ‫ﺍﻥ ﻻ ﺑﻬﻮﻥ ﺩ ﺙﻝ ﺣﻌﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‬ ‫ﺙ ﻣﻖ ﺍﻁﻧﺎﺑﻠﺔ ﻓﺎﺟﺎﺙ‬ ‫‪131‬‬ .

‫ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄ ﻭﻝ‬ ‫ﻻﻷ‬ ‫ﺑﻤﺼﺐ‬ ‫ﺻﺤﻬﻰ‬ ‫ﻟﺺ‬ ‫ﻕ ﺍﺻﺪ‬ ‫ﺣﻨﻰ‬ ‫ﺣﺜﻢ ﺍ ﺹ ﺩﺍ ﻛﺒﺎﺱ ﻉ ﺣﺐ‬ ‫ﻱ ﻭ‬ ‫ﺹ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﺼﺮ‬ ‫ﺩ‬ ‫ﻃﺒﺮ‬ ‫ﺏ‬ ‫ﺣﺮﻣﺎ‬ ‫ﺿﺐ ﺩﻳﺊ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﻣﺎﺹ‬ ‫ﻁ ﻫـ‬ ‫ﺕ‬ ‫ﺕ ﻟﻞ ﻓﻰ‬ ‫ﺹ‬ ‫ﺭ‬ ‫ﺳﻜﺸﺮ‬ ‫ﻟﻰ ﻋﺖ ﺭ‬ ‫ﺕ‬ .

‫‪361‬‬ ‫ﻣﻬـﺚ ﺳﻚ ﺍ ﺻﻮﻝ‬ ‫ﺻﻨﻰ ﺍﻥ ﺍ ﺍﺷﺎﺭﺡ ﻡ ﻫﺎ ﻭﺟﺔ ﺫﺍﻧﻬﺎ ﺑﻪ ﻓﺎﻝ ﺍ ﺧﺰﺍﻟﻰ ﻭ ﺳﻤﺎﺑﻢ ﺍﻟﻰﺍ ﻓﻰ‬ ‫ﻑ ﺍ ﺻﻂ ﻟﻢ ﺣﺎﺕ ﺅ ﻗﺎﻝ ﺃﻫﺎ ﺍ ﺍ ﺳﺒﺐ‬ ‫ﺛﻢ ﻻﺻﻠﺔ ﺍﺳﻜﻼ ء ﻏﺘﺎﻟﻒ ﺑﺎ‬ ‫ﻭ ﺍﻁ ﺍﻣﻞ ﻭﺍﻟﻤﻰ ﺍﻁ‬ ‫ﻭﺍ ﺃ ﺍﻋﺚ‬ ‫ﺍﺇ ﺳﺘﺪ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﻓﻰ ﺍﻣﺤﻂ‬ ‫ﻭﺍﻻﻣﺎﻝ ﺓ‬ ‫ﺫﻫـ ﺏ ﺍﺻﻤﻔﻔﻮﻥ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻮﺯ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺟﺐ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻖ ﻯ‬ ‫ﻭﺇ ﺇﺩﺍﻝ‬ ‫ﺃﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻴﻦ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻬﺎ ﻻﺅﺛﺎ ﺷﺮﻋﻴﻪ ﻃﻜﻢ ﻭﻫﻨﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﺝ ﺍﻟﻰ ﺩﺇﻟﻬﻦ ﻟﻢ ﺑﺎﺣﺪ ﻣﻤﺤﺎ ﺍﻧﻤﻬﺎ ﻋﻠﺔ ﻭﺑﺎﻻ ﺧﺮ ﺍﻧﻬـﺎ‬ ‫ﻓﺎﻝ ﺍ ﺃ ﺍ‬ ‫ﺍﻧﺎ ﺯﻛﻮﻥ ‪ 5‬ﻓﻰﻓﻰﺓ ﻗﻰ‬ ‫ﺻﻴﻦ ﻭﺍ ﺍ ﺋﺮﻭﻁ ﺍﺭﺇﻣﺔ ﻭ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﺍﻷﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﺯﺍ ﻳﻐﻠﺐ ﻉ ﺍﻇﻦ ﺍﻟﻤﺠﻨﻬﺪ ﺍﺕ ﺍﻁ ﻣﻤﻢ ﺻﺎﺻﻞ ﻋﺌﺪ ﺷﻮﺗﻬﺎ ﻻﺟﻠﻬﺎ‬ ‫ﺩﻭﻕ ﺷﺊ ﻭﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﺍ ﺍﺋﺎﻓﻰ ﺍﻥ ﺑﻜﻮﻥ ﻭﺻﻔﺎ ﺿﺎﺑﻄﺎ ﺑﺎﻥ ﻱﻛﻮﻥ ﻧﺄﺛﻴﺮﻫﺎ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﻛﻪ ﺓ ﺓ ﺻﻮﺩﺩ ﺍﺇﺛﺎﺭﻉ ﻻ ﺡ ﺓ ﻣﺠﻞ ﺩﺓ ﻧﺪﺭﻓﺎﺅ ﺍ ﻓﻼﺙ ﻧﺎﻫﺮ ﺍﻃﺎ ﻕ‬ ‫ﺍ ﺛﺎ ﺍﺙ ﻭﻝ ﺍﻥ ﺋﻜﻮﻥ ﺃ ﻫﺮﺓ ﺟﻴﺂﻻ ﺍﺧﺊ ﻩ ﻩ‬ ‫ﻧﺤﺒﻢ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﺍﻭﺍﺏ ﻱ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻳﺴﺎﻟﻤﺔ ﺑﻜﻴﺚ ﻻ ﻳﺮﺩﻫﺎ ﻧﺺ‬ ‫ﻭ ﻻ ﺱ ﺹ ﻳﺎ ﻟﻪ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻷ ﺍﻫـﺺ ﻫﻦ ﺍ ﺍﻟﻞ ﻫﺎ ﻭ‬ ‫ﻭﻷ ﺍ ﺍﻉ ﻣﻤﻸ ﺍﻥ ‪ 5‬ﺣﺎ‬ ‫ﺇﻥ ﺑﻪ ﻭﻥ ء ﻃﺮﺩﺓ ﺍﻯ ﻛﺎ ﻭﺟﺪﺕ‬ ‫ﺍ ﺍﺳﺎﺩﺱ‬ ‫ﺍﻓﻮﻯ ء ﺻﺎ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﺃﻁﻉ ﺍﻑ ﻟﻢ ‪ 5‬ﻕ ﺍﻟﻨﻘﻤﻖ ﻭ ﺍ ﺃﻳﻤﻌﻬـﺮ ﻓﺎ ﺍﻝ ﻋﺎﺭﺿﻬﺎ ﻧﻘﻌﻤﻖ ﺍﻭ ﻛﺴﺮ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻥ ﻷﻛﻮﻥ ﻋﺪﻣﺎ ﺍﻟﺢﻛﻢ ﺍﻟﺘﺐ ﻭﻕ ‪ 9‬ﻟﻰ ﻻ‬ ‫ﺍ ﺍﺳﺎﻟﻊ‬ ‫ﺍ ﺇﺻﻠﺖ‬ ‫ﺩﻡ ﻗﺎﻟﻪ ﺻﺤﻢ ﺍﻋﺔ ﻭ ﺫﻫـ ﺏ ﺍﻷﻛﻬﺮﻭﻥ‬ ‫ﺇ ﺏ ﻟﻞ ﺍﻁﻛﻢ ﺍ ﻭﺝ ﺩﻣﻤﻂ ﺑﺎ ﺍﻭﺻﻒ ﺍ ﻣﺎ‬ ‫ﺍﺕ ﻷ ﻳﻤﻮﻥ ﺍ ﺇ ء ﻟﻤﺔ ﺍ ﺍ ﺩﻙ ﺫ ﻛﺎ ﺍﻟﻰ ﻝ ﺍﻭ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍﻣﻦ ﻟﻤﺢ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺭﺍﺯ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﺕ ﺑﻸﺕﻓﻰ ﺍﻟﺤﺜﻢ ‪1‬‬ ‫ﺇ ﺭﻉ‬ ‫ﺍ ﺟﺰء ﻩ ﻻﻥ ﺫﻻ ﺍ ء ﻉ ء ﻥ ﺅﻓﻰ ﺕ ﺍ‬ ‫ﻳﻠﻤﺰﻡ ء ﻧﺎ ﻋﺪﻡ‬ ‫ﺑﺎﺩ ﻧﻰﺍ ء ﺍ ﺍ ﺻﺎﻵ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺍﺅ ﺫﺍ ‪ 1‬ﺻﺎ ﺍﻭ ﺍ ﻇﻦ ﺑﻪ ﺍﺫ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﺇ ﺍ ﺍﻟﻬﻪ ﺱ ﺑﺮ ﺍﻥ ﺑﻤﻮﻥ ﺍﻭﺻﺎﺅﻫﺎ ﻣﺎﻟﻪ‬ ‫ﺍ ﺇﺩﺍ ﺍ ء ﺩﻡ ﺍﻟﻤﺪﺇﻭﻝ‬ ‫ﺱ ﺍﻁ ﺍﺩﻯ ء ﺷﺮﻧﻤﻨﺮ ﺍﻥ ﻳﻸﻭﻥ ﺍﻝ ﺹ ﻝ ﺍ ﺍﻟﻘﻴﺲ ﺍ‬ ‫ﺍﻭ ء ﺩ ﻭﻻ ءﻟﻲ‬ ‫ء ﻟﻲ ﻭﺭ ء ﺃ ﺑﺎ ﺇ ء ﻟﺔ ﺃ ﺇﺉ ﺇﻩ ﻗﺎ ء ﻟﻪ ﻩ ﺍﻟﺤﻢ ﻓﻰ ﺍ ﺇﻓﺮﺡ ﺷﺺ ﺍﻭﺍﺻﺤﺎﻉ‬ ‫ﺍﻥ ﻷﺑﻢﻭﻥ ﻣﻮ ﺓ ﺍﺍﺓ ﺭﺡ ﺣﺜﺎ ﻭﺍﻻﺻﻞ ﺡﻛﺎ ﺃ‬ ‫ﻣﻢ ﺍ ﺍﻑ ﻋﺌﺮ‬ ‫ﻑ‬ .

‫ﺣﻰ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ‬ ‫‪61‬‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺌﺮ‬ ‫ﺍﻥ ﻷ ﺋﻮﺟﺐ ﺿﺪﻳﻦ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎ ﺍﺙ ﻋﺜﺮ‬ ‫ﺍﺧﺮ ﻍ ﺭﻩ‬ ‫ﺍﻧﻠﻰ ﺍﻣﺲ‬ ‫ﺍﻥ ﻷ ﻳﻨﺄﺧﺮ ﺷﻮ ﺍ ﻧﺤﻦ ﺋﺒﻮﺕ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻷﺻﻞ ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻖ‬ ‫ﺍﻥ ﻛﺎﻛﻮﻥ‬ ‫ﻋﺌﺮ ﺍﻕ ﻳﻤﻮﻥ ﺍﻟﻮﺹ ﻑ ﻣﻌﻴﻨﺎ ﻛﺄ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺩﺛﻌﺮ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺜﻤﺮ ﻛﺄ ﺍﻥ ﻷ ‪4‬ﻣﻮﻥ ﻭﺻﻔﺎ‬ ‫ﻃﺮﻳﺊ ﺍﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﺷﺮﻋﻴﺎ‬ ‫ﻣﻔﺪﺭﺍ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺍﻫﻨﺪﻣﻤﻂ ﺫﻫﺐ ﺍﻻ ﻫﻴﻬﻮﻥ ﺍ ﺍ ﺍﺓ ﻷ ﻳﺒﻬﻮﺯ ﺍﺗﻌﺎﺷﻞ ﺑﺎﺍ ﺍﺹ ﻟﻤﺾ‬ ‫ﺍﻕ ﻧﺖ‬ ‫ﺍﻟﻤﺔﺩﺭﺓ ء ﻟﻢ ﻓﺎ ﻟﻼﻗﺎﻟﻬﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﺊ ﻻ ﺍ ﺍﻣﻦ ء ﺷﺮ‬ ‫ﻣﺸﻄﺒﻄﺔ ﻓﺎﻟﺸﺮﻁ ﺍﻥ ﻻ ‪7‬ﺟﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺻﻞ ﺑﺎﺑﻄﺎ ﺍﻭ ﺍﺑﻄﺎﻝ ﺙ ﺿﻪ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﺳﺢ ﺳﻜﺸﺮ ﻣﻤﻞ ﺍﻥ‬ ‫ﻓﻼ ﻳﻔﻒ ﻕ ﺍﻟﻰ ﻟﻢﻙ ﺍﻟﻰ ﺍﺟﻤﻊ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮﺡ‬ ‫ﻧﺖ ﻫﺘﺒﻄﺔ ﻓﺎﻙ ﻣﺮﻁ ﺍﻥ ﻻ ﻳﺼﺎﺭﺽ ﺑﻤﻌﺎﺭﺽ ﺷﺎﻑ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﺎﻧﺖ ﺻﻄﺒﻄﺔ ﻓﺎﻟﻤﺤﺮﻁ ﺍﻧﺎ ﻷ‬ ‫ﺍﻧﺎ‬ ‫ﺍﻟﺨﻤﻮﻥ‬ ‫ﺍﻻﺻﻞ‬ ‫ﺙ ﻛﻠﻦ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻓﺺ ﺍﻯ ﻣﻤﺎ ء ﺑﺮ ﻫﺎ ﺍﺛﺒﺨﻪ ﺍﻟﻰﺽ ﻣﻢ ﺍﻁ ﺍﺩﻯ‬ ‫ﺍﻥ ﻷ ﻳﻬﻮﻥ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻟﻌﻠﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﺕ ﺿﻰ ﻧﻘﻴﻌﻨﺎ ﺡ ﻫﻤﺎ‬ ‫ﻭﺍ ﻡ ﺭﻭﻥ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻷ ﻝ ﺩ ‪ 4‬ﺷﺮﻁ ﻝ ﺿﻮﺯ ﺍﻥ‬ ‫ﺍ ﺃﺛﺎﻕ ﻭﺍ ﻣﺜﺮﻭﺕ‬ ‫ﺍ ﺛﺎ ﺙ ﻭﺍ ﻣﺊ ﺭﻭﻥ‬ ‫ﺗﺞ ﻭﻧﺎ ﺍ ﺇﻁ ﻣﻮﺟﺒﺔ ﻻﺯﺍ ﺇﻵ ﺫﻟﻚ ﺍ ﻡ ﺭﻁ‬ ‫ﺍﻥ ﻻ ﻳﻜﺮﻥ ﺍ ﺩ ﻝ ﺍ ﺍﺩﺍﻟﻰ ﻋﺎ ﻫﺴﺎ ﻷ ﺑﺤﺪﻛﻢ ﺍ ﺇﻓﺮﻉ ﻷ ﺓ ﺣﻬﻮﻡ‬ ‫ﻧﺠﺼﻮﺻﻬـﻪ ﻟﻼﺳﻨﻐﻜﺎﻫـ ﺟﻨﺌﺬ ﻋﻤﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻰﺍﺑﻊ ﻭ ﺍﻟﺼﺜﺮ ﻭﻥ ﺍﻥ ﻷ‬ ‫ﺗﺎﻛﻮﻥ ﻫﻖﻳﺪﺓ ﻟﻘﺐ ﺱ ﺍﺻﻞ ﺷﺼﻮﺻﻴﻪ ﻋﻠﺒﻪ ﺑﺎﻷﺛﺎﺕ ﻇﻠﻰ ﺍﺻﻞ ﻫﻨﺼﻮﺹ‬ ‫ﻋﻠﺒﻪ ﺑﺎﻟﻨﻔﻰ ﻓﻬﺬﻩ ﺷﺮﻭﻁ ﺍ ﺇﻣﻠﺔ ﻭ ﻓﺪ ﺩﺑﻬﺮﺕ ﺍﻫﺎ ﺷﺮﻭﻁ ﻏﺒﺮﻣﺤﻨﺒﺮﺓ‬ ‫ﻋﺪ ﺇﻻﺻﺲ ﺩﺟﻤﻢﻫﺎ ﻛﺖ ﺍﻷﺭﻻﺩ‬ ‫ﺹ ﺍ ﺃﻣﺼﻞ ﺍﻷﺥ ﻓﻲ ﺍﻳﻬﻠﻸﻡ ﺻﻠﻰ ﻣﺴﺎﻻﺙ ﺍ ﺇﻣﻠﻪ ﺱ ﺛﺢ‬ ‫ﺍ ﺍﻗﺒﺎﺱ ﺑﺠﺮﺩ‬ ‫ﻭﻫـﻬـ ﻃﺮ‪ 9‬ﻫﺎ ﺍﻟﺪﺍﻟﺔ ﻋﺎ ﻫﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﺻﺎﻥ ‪ 4‬ﺟﻤﻮﻝ‬ ‫ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺠﺎﺡ ﻓﻰ ﺍﻻﺻﺬ ﻭﺍ ﻓﺮﻉ ﺑﻞ ﻻﺑﺪ ﻓﻰ ﺍﻋﺖ ﺍﺭﻩ ﻣﻦ ﺩﻳﻞ ﻳﺪﻝ‬ ‫ﻋﺎ‬ .

‫‪561‬‬ ‫ﻛﻂ ﻋﻤﺎ ﺍﻷ ﻭﻝ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻷﺩﻟﺔ ﺹ ﺩ ﺍ ء ﻭﺭ ﺍﻫﺎ ﺍ ﺷﺺ ﺍﻭ ﺍﻷ ﺍﺡ ﺍﻭ ﺍﻷﻣﻤﺘﺒﻠﻂ ﻭﻗﺪ‬ ‫ﺍﺿﺎﻑ ﺍﻟﻘﺎﺿﻰ ء ﺩ ﺍ ﻭﻫﺎﺏ ﺍ ﺍﺙ ﺍ ﺍ ﻗﻞ ﺍﺧﺎ ﻭﺍ ﺍﻟﻂ ﻳﺎﺫ ﻣﺴﺎ ﻛﻬﺎ‬ ‫ﻋﺸﺮﺓ ﻗﺎﻝ‬ ‫ﻭ ﺍﺧﺎﻟﻔﻮﺍ ﻓﻰ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﻓﻘﺴﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﺯﻯ ﻓﻰ ﺍﺻﻤﻮﻝ‬ ‫ﻭﺍ ء ﻭﺭ ﺍﺧﺮ ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﻫﻮﻡ ﻭﻫﻰ ﻣﻨﺪﻧﺎ ﻋﻴﻀﺔ ﺍﻧﺌﻬﺮ ﻭﻧﺎﻳﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺍﻻﺻﺤﻬﺎﺡ ﻭ ﻭ ﻓﻰﺳﻜﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻰ ﻻﺙ ﺍ ﻻﻭﻝ‬ ‫ﻋﻤﻦ ﺍ ﺩ ﺯﺟﺮ ﻣﺲ ﻛﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ء ﻣﺤﺐ ﺓ ﺑﻢ ﺏ ﺣﺎﻟﻴﻞ ﻭﻻﻳﻸ ﺍﻟﻤﺎﺫ ﺑﺎ ﺻﻔﺮ ﻭ ﻣﻼ ﺍﻣﻤﻞ ﺍ ﺋﻌﻠﻴﺎﺳﺎ ﻭﺍﻥ‬ ‫ﺍﺧﺘﺎﻟﺔ ﻭﺍ ﻓﻰ ﻉ ﻥ ﺍ ﻣﻠﻪ ﺑﻢ ﺍﻉ ﺍﻟﻬـﺴﺎﻟﻒ ﻋﻠﻂ ﺍﺕ ﺍﻟﻰ ﺑﺎ ﻓﻰ ﺍﻷﺻﻨﻤﺎﻑ‬ ‫ﺍﻻﺭﺑﻌﺔ ﻫﻌﺎﻟﻞ ﻭﺍﺥ ﻭﺍ ﻓﻰ ﺍ ﻟﺔ ﻫﺎ ﺫﺍ ﻫـﻛﻂ ﻭﻷ ﻳﺸﺆﻁ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﻥ ﻋﻬﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺺ‬ ‫ﺍﻟﻤﻰ ﻟﻚ ﺓ ﻑ ﺍﻓﻰ‬ ‫ﻑ ﻋﻴﺎ ﺑﻞ ﻳﻪ ﻓﻰ ﻓﻴﻪ ﺑﺎ ﺍﺡ ﺍ ﺿﺊ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻋﺪ ﺍ ﺇﻣﺬﺫ ﺍﻯ ﻣﺎ ﻡ ﻥ ﺩﻻ ﻋﺎ ﺍ ﻇﻤﺎﻫﺮﺓ ﻗﺎﻃﻌﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍ ﻫﻠﺔ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺓﺍ ﻁ ﻣﺎ ﺟﻢ ﻯﻥ ﻛﺮ ﻛﺎﻛﻘﻮﺩﻩ ﺗﻌﻤﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺫﺩﺍﺻﺎﻙ ﺇﻧﺎ ء ﻻ‬ ‫ﺿﻰﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﺑﻨﻰ ﺍﻳﻬﺮﺍﺙﻝ ﻭ ء ﺟﻤﺮ ﺍ ﻗﺎﻃﻎ ﺇ ﺍ ﺍﻟﻤﻸﻡ ﻭﺍﺕ ﻭ ﺍﺑﺎ ء‬ ‫ﻭﻣﺎ ﺧﺎﻟﻒ ﺍﺏ ﺕ ﻭﺍﻻﻧﺜﺎ ﺍﻻ ﺇ ﻳﻰ ﻭﻥ ﻭ ﻗﻮﻟﻪ ﻣﻬـﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺎﻳﻪ ﻭﺩﺳﺎ ﺍ‬ ‫ﺍ ﺃﻫﺎ ‪ 5‬ﻟﻂ ﺍ ﺍ ﻭﺍﺅ ﻥ ﻭ ﻓﻮﻟﻪ ﺛﻌﺴﺎﻟﻰ ﺫﻻﺻﺎ ﺑﺎﻧﻬﻢ ﻫﺎﻗﻮﺍ ﺍﻟﻠﺔ ﻭﺭﻁ ﻭﻟﻪ‬ ‫ﻭﺍﻻﺻﺬ ﺑﺎ ﺍ ﻟﻤﺔ ﺍ ﺇ ﺻﻮﺹ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍ ﺍ ﺗﺈ ﺱ ﺿﺪ ﺍ ﻭﺭ ﻭﻫﺰ ﺍﻟﻌﻞ‬ ‫ﺑﺎ ﻧﺺ ﻯ ﺩ ﺍ ﺍ ﺍﻓﻬﻦ ﻟﻪ ﻭﺍ ﻟﻰ ﻟﻢ ﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻓﻔﻂ ﻭﺿﺪ ﺫﻻ ﺍ ﺇﻫﻮﻥ‬ ‫ﺍﻧﻠﻤﺎﺏ ﻭﻱ ﻏﺮ ﻫﺎ ﺍﺳﺊ ﻇﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﺮﺭ‪ 6‬ﻑ ﻓﻰ ﻫﺪﻫـ ﺍﻟﻤﺴﺜﻠﺔ ﻭﺍﻗﻌﻴﻞ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﻟﻤﻢ ﻡ‬ ‫ﻗﺪﺙ ﻛﻮﻥ ﻣﺴﺔ ﻓﺎﺩﺍ ‪ 5‬ﻥ ﺣﺮﻑ ﻛﻤﺎ ﺣﺮﻭﻓﻪ ﻭﻫﻢ‬ ‫ﻭﻧﻜﻮ ﺫﻻ ﺍ ﻭﻣﻦ ﺍﺳﻢ‬ ‫ﻭﺍﻥ‬ ‫ﻭﺍ ﺇﻓﺎ ء‬ ‫ﻭﺍ ﺍﺑﺎ ء‬ ‫ﻭﻫﻦ‬ ‫ﻭﺍﺫﻥ‬ ‫ﺫ ﺃﻣﻤﺐ ﺑﻜﺬ ﺃﻛﻞ ﻟﻢ ﺫ ﺍ ﻻ ﻝ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﺳﻲﺇﺋﻪ ﻭ ﻯ ﺍ ﻟﺔﻣﺬﺍ ﻟﻤﻮﺟﺐ‬ ‫ﻛﺪﺍ ﻟﻤﺔ ﻧﻀﻜﻂ ﺻﺴﺬﺍ ﻭﻧﻜﻰ ﺫﻻﺻﺎ ﻭﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﻛﺎ ﺍﻻﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺪﺍﻟﺔ ء ﻻ‬ ‫ﺫﻟﻚ ﻛﻐﻮﻟﻪ ﻋﻠﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﻭ ﺷﺒﻬﺖ ﻛﺬﺍﻭ ﻫﻦ ﺍﻟﺴﺠﺎﻕ ﻓﺎﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺪﻝ ﻣﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﺔ‬ ‫‪ 1‬ﺹ ﻳﻢ ﺃﻋﻠﻸﻩ ﺍﻥ ﺑﻖ ﻯﺩﺍ ﺇﻣﻠﺔ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﻧﺺ ﻋﻠﻰ ﺍ ﻟﻤﺔ ﻣﺮﺑﻢ ﻭ ﻇﺎ‬ ‫ﺫﺍ ﺍﻭ ﻡ ﺍﺟﻞ ﻛﺬﺍ‬ ‫ﻛﺬﺍ ﺍﻭ ﺍﺻﺐ ﻛﺬﺍ ﺃﻭ ﻧﻜﻮ ﺫﻟﻚ ﺛﻢ ﻻﺟﻞ‬ .

‫ﻭﻝ ‪ 1115‬ﻭﻝ‬ ‫‪61‬‬ ‫ﻱﻳﻮﻥ ﺣﻤﻬﺬﺍ ﺝ ﻟﻪ ﺍﺑﺊﻭﻳﻜﻂ ﻓﻰ ﺍ ﺍﺑﺮﻫﺎﺫ ﻫﻦ ﺍﻝ ﺭﺥ ﻭ ﺿﺎﺍﺓ‬ ‫ﺛﻢ‬ ‫ﺍﻟﺮﺍﺯﻯ ﻋﻢ ﺍﺫ ﻭ ﺟﻌﻠﻪ ﺍ ﺍﻭﺑﻨﻰ ﻓﻰ ﺍ ﺃ ﺭﻫﺎﻥ ﻣﻦ ﺍ ﺍﻇﺎﻫﺮ ﺛﻢ ﺫﻛﺮ ‪ 11‬ﺓ ﺣﻮﻝ ﻟﻪ‬ ‫ﻧﻜﻮ ﺿﻤﺒﻰﺷﻪ ﺗﺄﺩﻳﺒﺎ ﻭﺃ ﻧﺎﻟﻢ ﺭ ﺍﻋﺎ ‪ 5‬ﺍ ﻻﻡ ﺛﻢ ﺍﺫ ﺍﻟﻤﻐﺘﻮ ﺓ ﺍ ﻓﻪ ﺓ‬ ‫ﺛﺞ ﺍﻥ ﺍﻟﻢﻛﻤﻌﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﻳﺦﺓ ﺋﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﺪﺩﺓ ﻛﺬﺍ ﻋﺪﺭﻫﺎ ﻫﻦ ﻫـ ﺫﺍ ﺍﻟﻐﻢ‬ ‫ﺍﻷ ﺇﻧﻪ ﻗﺪ ﺍﺟﻊ ﺍ ﺍ ﺣﺎﺓ ء ﻻ ﺍﺭﻅ ﻟﻤﻤﺺﻕ ﻭﺍ ﺍﺗﺄﺑﻢﺩ ﻭﻻ ﺯﺩ ﺩﺍ ﻣﺎ ﻻ‬ ‫ﺩﺍ ﺑﺬﺍﻙ ﺛﻢ ﺍ ﺓ ﺍ ﺍﺫﺍ ﻋﺎﻟﻘﺎ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﺛﻢ ﺃ ﺇﺟﺴﺎ ء ﻭﺅ ﻝ ﻫﻰ ﺍﻟﻤﻔﺎﺑﻠﻪ ﻧﺤﻲ‬ ‫ﺃﻃﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺃ ﺇﻭﺻﻒ ﺋﻢ ﺻﻠﻂ ﻟﻤﺎ ﺭﺃ ﻓﻰﺇ ﺓ ﺍﻳﻜﻮ ﺁ ﺛﻢ ﺍﺫ ﺛﻢ ﺣﻤﺶ‬ ‫ﻁ‬ ‫ﻭ ﺳﻜﺪ ﻣﺬﻉ ﺍ ﺇﻣﺎ ﺓ ﺍﻟﻤﻨﺄﺧﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﺩﻻ ﻝ ﺍ ﻝ ﺿﻒ ﻅ ﺇﻫﺮ ﻭ ﻗﺎﻝ ء ﺩ‬ ‫ﺻﺎﺹ ﺍ ﺍﺷﻖﺥ ﺟﺮﻡ ﺷﻤﻮﻷ ﺟﺮﻡ ﺍﻥ ﺍ ﻡ ﺍ ﺍﻓﻰ ﻭ ﻋﺪ ﺍﺙ ﻳﻒ ﺟﻬـﺕ ﺍﺩﻭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺜﺮﻁ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍ ء ﻭﻋﺪ ﺍﺏ ﻭﺑﺊ ﺷﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﻭﺉ ﻫﺬﺍ ﻫﻦ ﺍﻟﻀﻌﻒ‬ ‫ﻩ ﺛﺒﻢ ‪ 11‬ﺳﻌﺎﺍﺻﺎ ﺍ ﺍ ﺙ ﺹ‬ ‫ﻫﺎ ﻷ ﻳﻤﻔﻨﻰ ﻋﺪ ﻋﺎﺭﻑ ﺑﻤﻌﺎﻓﻰ ﺍﻻﻑ ﺍ ﺇﻣﺮ ﺑﻴﻼ‬ ‫ﻣﺎ ﻕ ﺍﺳﺎﺻﺜﻢ ﺷﺜﺪ ﺍ ﺇ ﻧﺔ‬ ‫ﺍﻭﻭﻝ‬ ‫ﺍﻧﻮﺍﻉ‬ ‫ﺍﻻﻳﻤﺎﻩ ﻭﺍ ﺑﻴﻪ ﻭ‬ ‫ﺍﻥ ﺑﺬﻛﺮ ﺍﻟﻤﻒ ﺍﺭﻉ ﺡ ﺍﻃﻤﻢ ﻭﺹ ﺓ ﺍ ﺍﻭ ﻟﻢ ﻱ ﻥ‬ ‫ﺍﺇ ﺍ‬ ‫ﺑﺎ ﺇ ﺍ ء‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍ ﺍﺙ ﺟﻼ ﺍﻥ ﻳﻔﺮﻕ ﺏ ﻥ ﺣﻤﻴﻦ ﺇﻭ ﻑ‬ ‫ﻋﻠﺔ ﺭﻯ ﻋﻦ ﺍ ﺭﻭ ﺍﺋﺲ‬ ‫ﺍﻟﺮﺍﺡ ﺵ ﻥ ﻳﺪ‪ 3‬ﺕ ﺏ‬ ‫ﺋﺤﻮ ﻟﻠﺮﺍﺟﻠﻰ ﻟﺴﻬـﻢ ﻭﻻﻓﺎﺭﺱ ﻝ ﺻﻬﻰ ﻙ‬ ‫ﺍ ﻛﻼﻡ ﺍﻭ ﻓﻰ ﻳﻰ ﺍﺅ ﻟﺸﻪء ﺍ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺎﻟﻞ ﻳﻪ ﺇﻃﻴﻢﻡ ﺍ ﺫء ﻋﻮﺭ ﺇﺍ ﻳﺬﻅ ‪ 3‬ﺍ ﺍ ﻝ ﻡ‬ ‫ﻧﺢ ﻭﺫﺭﻭﺍ ﺍﻟﻲ ﻟﺢ ﻥ ﺍ ﺍﺻﻊ ﻻ ﺻﺢ ﻣﻨﺪ ﺍﻟﻘﺎ ﺍﻥ ﺍ ﻫﺲ ﺭﺇﻣﺎ ﺍﺏﻟﻢ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺑﺎﺳﻢ ﻫﺚ ﻗﺎ ﻓﺎﻥ ﺗﻌﻠﻖ ﺍ ﻛﻢ ﺑﻪ ﺋﻤﻌﺮ ﺑﺎ ﺇﺣﻺ ء ﻧﺤﻮ ﻛﺮﻡ ﺯﻳﺪﺍ ﺍ ﺍﺣﺎﻟﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺗﺮﺙ ﺍﻃﺒﻬﻢ ﻋﺪ ﺍ ﺍﻭﺻﻒ ﺑﺺ ﺓ ﺫ ﺍﺷﺮﻁ ﻭ ﺍ ﺍﺯﺍ ﺣﻌﻮ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﺢ ﺗﻌﺎ ﻝ‬ ‫ﻭﻻ ﺛﺎ ﺍﻟﻠﺔ ء ﻟﺔ ﻟﻪ ﻣﺦ ﺣﺎ ﺍﻯ ﻻ ﺍ ﺍ ﺗﻘﻮﺍﺩ‬ ‫ء‬ ‫ﻋﺪﻡ ﺍ ﺍﻉ ﻭﺟﻮﺙ ﺍﻟﻤﺎﻳﺢ ء ﺛﻮ ﻭﻟﻪ ﺗﻪ ﺍ ﻭ ﻭ ﺇﺳﻤﻤﺪ ﺍﻟﻠﺔ ﺍﻟﻰ ﺯﻕ ﻟﻤﺢ ﻳﺪﻩ‬ ‫ﺍ ﺡ ﺭﻩ ﻃﻬﺒﻤﺎﻟﻪ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﻡ ﺧﺎ ﺯﻉﺃ ﺍ ﻟﻪ‬ ‫ﺇﺑﻌﺎ ﻁ ﺍﻻﺭﺽ ء ﺍ ﺍ ﺍ ﻫﻒ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺎﻗﺎ ﺍﻧﺮﻟﻔﺎ ﺇ ﺍ ﺋﺪﺓ ﻭ ﺓ ﻁ ﻛﻪ ﻵ ﺑﻘﻮﺍ‪ 4‬ﺃﺉ ﺗﺞ ﺍ ﺍ ﻟﻢ ﺇ ﻋﺐ ﺍ‬ ‫ﺍﺅﻛﺎ ‪ 5‬ﺳﺒﻢ ﺃ ﻟﻪ‬ ‫ﻱ ﺃ ﺙ ﻛﻠﻎ‬ ‫ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺍﺳﻰ ﺏ ﺍﻷ ﺃ ﺇﻥ ﺍﻥ ﻳﻨﺮ ﺳﺪ ء ﺍ‬ .

‫ﻻ ‪61‬‬ ‫ﻛﺎ ﻡ ﺍﻷﺻﻮﻝ‬ ‫ﺍﻕ ﻳﺴﻮﻯ ﺑﻬﺚ ﺍﻙ ﻟﻢ ﻥ ﻭ ﺇﻓﺮﻑ ﺑﻴﻬﺌﺎ ﺍﻗﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻷﻭﺫ ﻓﻮ ﺍﺯﻓﻲ ﻝ‬ ‫ﺍ ﺍﻟﻬﻦ ﺑﺮ ﻳﻦ ﻭﺍ ﺍﺻﺎﺕ ﻛﻔﻮﻟﻪ ﻭ ﺍﻟﻤﻮ ﻣﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﻮﻣﻨﺎﺕ ﺏ ﺹ ﻫﻢ ﺍﻭ ﻳﻠﻢ‬ ‫ﺙ ﻣﻖ ﻭ ﻗﺪ ﺍﺧﺜﻠﻒ ﻓﻰ ﺍﺷﺘﺮﺍﻁ ﻣﻨﺎﺳﺔ ﺍ ﺍﻭﺻﻒ ﺍﻟﻤﻮﻯ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺤﻜﻢ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻷﻧﻪ ﺍﺡ ﺍ ﺍ ﻗﺔ ﻓﺎﺷﺘﺮﻃﻪ ﺍ ﺃﻭﺑﻨﻰ ﻭﺍ ﺇﺧﺰﺍﻟﻰ ﺫ ﺏ ﺍﻷﻙ ﺯﻭﻥ ﺍﻟﻰ ءﺩﻡ‬ ‫ﺍﺵ ﺗﺮﺃﻁ ﻭ ﺫ ﺏ ﻭ ء ﺍﻓﻰ ﺍﻟﻨﻔﺼﻴﻞ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺍﻥ ﻫﻢ ﺍﺍ ﻋﺎﻟﺒﻞ ﻣﻦ ﺍﻓﺎﺏ ﺓ‬ ‫ﻛﺖ ﻗﻢ ﻟﻪ ﻷﻳﺔ ﺿﻰ ﺍ ﺍﻗﺎﺿﻰ ﻭ ﻭﺕ ﺑﺎﻥ ﺍﻣﻰﺷﻂ ﻭ ﺍﻫﺎ ﻏﺒﺮﻩ ﺩﻱ ﻣﺌﺰﻁ‬ ‫ﻭﺍ ﺭﻩ ﺍﻓﻲ ﺍ ﺍ ء ﺏ ﻡ ﺍﻟﻰﻟﺌﺌﺎ ﺍﺭﺍﺑﻊ ﻻ ﺍﻷﻋﻤﺘﺪ ءﻟﻰ ء ﺍ ﻳﺊ‬ ‫ﺍﻟﻠﺔ ء ﺍﺑﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺱ ﺍ ﺕ ﺭﺭ ﺩ ﻟﻠﻤﺤﻬﻮ ﻫﻴﺎ‬ ‫ﺇ ﺍﺳﺎﺑﻬﻢ ﺑﻔﻌﻞ ‪ 1‬ءﺑﺊ‬ ‫ﺍﻥ ﺫﻻﺻﺎ ﺍ ء ﻭ ﺍﻧﻤﺎ ﻥ ﻟﻬﻮ ﺩ ﻗﺢ ﻣﻒ ﻭﺅﺭ ﺑﻢﻭﻥ ﺫﻻﺻﺎ ﺍ ﻝ‬ ‫ﺃ‬ ‫ء ﺕ ﻏﻴﺮﻩ ﺑﺎﻩ ﻯ ﺣﺮﺟﻢ ﻁ ﻋﺰ ﻭ ﺍﻟﺬﺍ ﺍ ﺍﺷﻚ ﻟﻪ ﺣﻬﻢ ﺍ ﺍﻓﻌﻞ ﻙ ﺯﻛﻪ ﻻﻣﺎ ﺏ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻻﺻﺎ‬ ‫ﻟﺐ ﺍﻟﻤﺤﺮﻡ ﻓﺎﺍﺕ ﺫﻻﺷﺎ ﻷ ﻝ ﺍ ﺣﺮﺍء‬ ‫ﻭ ﺍ ﺇﺻﻪ ﺩ ﻭ ﻫﺎ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺇ ﺍ ﻟﻬﺎ ء ﺱ ﻯ ﺍ ﺻﺒﺮ ‪ 01‬ﺓ ﻳﻢ ﻭ ﻫﻮ ﺕ ﺍﻻﺓ ﻵ ﺍﻻ ﺍﺭ ﻭﻓﻰ ﺍﻻﺻﻂ ﻟﻤﻸﺡ‬ ‫ﻫـ ﺓ ﻑ ﺍﻥ ﺍﻥ ﻳﺪ ﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻮ ﻭﺍﻻ ﺛﺒﺎﺕ ﻭﻫـ ﺭﺯﺍ ﻫﻮ ﺍ ﺇﻣﺨﺼﺮ ﻭﺍ ﺍﻫﺈ ﻕ‬ ‫‪50‬ﻭ ﺍ ﺍﺓ ﻭ ﻝ ﺻﺮ ﺍﻻ ﻭ ﺍ ﺍﻟﺊ ءﻳﻤﻦ‬ ‫ﺇ ﺍ ﻻ ﻡﻭ ﻡ ﺱ ﻻ ﺍ ‪ 5‬ﻭﻝ ﺍ ﻟﻤﻊ ﺣﺮ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺇﺕ ﺍ ﻝ ﺑﻬﺎﻟﻔﻘﻴﻰ ﻗﻲ ﻫـ ﺛﻢ ﺍﺹﻳﺎﺭﻫـ ﻓﻰ ﺍﺇﻗﻴﻤﻰ ﻭﺍ ﺇﻃﺎ ﻝ ﻣﺎﻻﻳﻤﻰ‪ 4‬ء ﻧﻢ ﺍ‬ ‫ﺃ ﺑﺪﺍﺟﻤﻠﻪ ﻭﺫﻟﻚ ‪41‬ﺑﻬﺪﺍﻝ ﺍﻣﺎﺑﻤﻮﻧﻪ ﻣﻠﺤﻰ ﺍﻭ ﻭﺻﻔﺎ ﺭﺩﻳﺎ ﺍﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﺐ‬ ‫ﺇ ﻧﻘﺜﺎ ﺍﻭ ﻛﻰ ﻣﺮ ﺍﻭﺧﻌﺎ ء ﺍﻭ ﺍﺹ ﻣﺤﻠﺮﺍﺏ ﻗﻌﻬﻦ ﺍ ‪ 1‬ﻕ ﻟﺪ ﺓ ﻭﺅﺩ ﻳﻬﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ‬ ‫ﺍ ﺍﺭﺯﻣﺎﻣﻴﺎﺙ ﻭﺉ ﺍﺋﻠﺨﻴﺎﺕ ﻳﺸﺘﺮ ﻃﺄﻑ ﺓ ﻫﺬﺍ ﻟﻤﺴﻸ ﺍ ﺍﻥ ﻛﻮﻥ ﺍ ﺍﻛﻢ‬ ‫ﻁ ﺍ ﻷﺻﻞ ﺇ ﺍﻻ ﺏ ﺹ ﻻﻓﺎ ﻻﺧﺰﺍﻓﻰ ﻭﺍﻥ ﺇﻗﻊ ﺍﻻﺗﺔ ﻑ ءﻟﻰ ﺍﻥ ﺍ ﺍ ﻟﻤﺔ‬ ‫ﻻﺋﺮﺑﻢﺏ ﺅ ﺍ ﻓﻰ ﻣﺌﻠﺔ ﺍﻟﻰ ﺑﺎ ﺍﻥ ﻳﻬﻮﻥ ﺣﺎﺻﺮﺍ ﻃﻴﻊ ﺍﻻ ﺻﺎﻑ‬ ‫ﻭ ﺫﻻﺻﺎ ﺑﺎﻥ ﻳﻮﺍﻓﻘﻪ ﺍﻧﻤﺎ ﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻜﺼﺎﺭﻫﺄ ﻓﻰ ﺫﻓﻴﺎ ﺍﻭ ﺟﻤﺰ ﺻﻜﻦ ﺍﻇﻬـﺎﺭ‬ ‫ﺃ ﻭﺹ ﻑ ﺯﺍﺋﺪ ﻭ ﺍ ﺍﻷ ﻣﻖ ‪ 11‬ﺩﻕ ﺍﺕ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻜﻚ ﻋﻦ ﺍﻷﻭﺹ ﻟﻢ ﻓﺎ‬ ‫ﺃ‪15‬ﺍﺣﺪ ﻯ ﻭﻯ ﻫﺎ ﺩ ﻛﺮ ‪ 4‬ﻭﻧﺎﻗﻰﺡ ﺅ ﺇ ﻫﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻻﺹﺓ ﺍ ﻕ ﺅﻭﻝ ﺍ ﺍ ﺍﻝ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻧﻤﺎ ﺟﻮﺍﺏ ﻃﺎ ﺏ ﺍﻁ ﺻﺮ ﺑﻀﺖ ﻭ ءﺕ ﻑ ﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﻫﺸﺎ ﺍﺳﺪﺍﻻﻥ‬ ‫ﺍ‬ .

‫ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄﺱ ﻝ‬ ‫‪6‬‬ ‫ﺳﺒﺮﻩ ﻷﻳﺼﻊ ﻳﻴﻸ ﻭﺟﻬـﻞ ﻻﺑﻮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻢ ﺍﻣﺮﺍ ﻭﺍ ﺭ ﺍﺑﺊ‬ ‫ﺭﻫﺎﻥ ﺍﻟﺜﻐﺼﻴﻞ ﻟﺒﻬﻂ ﺍﺏ ﻣﻤﻬﺪ ﻭ ﻛﻴﺮﻫـ ﻭﺃﻫﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮ ﻭﺫﻙ ﺑﺎﻥ ﻻﻳﺪﻭﺭ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﺍ ﺧﻔﻰ ﻭﺍﻻﺙ ﺍﺕ ﺍﻭ ﺩﺍﺭﺍ ﻣﻤﻦ ﻥ ﺍ ﺍﻓﻰ ﺍﻣﻞ ﻣﻠﻰ ﺃ ﻳﺔ ﻫﺎﻋﺪﺍ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺍﻳﺲ ﻋﺠﻪ‬ ‫ﺃ ﺍﻭﺻﻒ ﺍﻟﻤﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﻇﻨﻴﺎ ﻱ ﻣﺬﺍﻫﺐ ء ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺟﻤﻪ ﻧﻢ ﺍ ﺍ ﺍﻛﻠﻴﺎﺕ ﻓﻔﻂ ﻭﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺍ ﻍ ﺉ‬ ‫ﻣﻢ ﺍ ﺍ ﺍﻓﻰ‬ ‫ﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎ‬ ‫ﻭﺍﻓﻲ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻭﺍﻓﻲ ﺍ ﺻﻪ ﺍﻕ ﻓﺎﻝ ﺍﻣﺜﺖ ﺍ ﺃ ﺩﻯ ﻫﻮ ﺍ ﺝ ﺙ ﺍﻓﺎ ﺃﺙ‬ ‫ﺍﺣﻪ ﺟﺔ ﻻﻧﺎﻇﺮ ﺩﻭﻥ ﺍﻛﺎ ﻇﺮ ﻭ ﺍ ﺻﺎﺭ ﺍ ﻡ ﻯ ﻭﺱ ﺍﻓﻲ ﺍ ﻣﺮﺑﻰ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺩﺇﻳﻰ ﻝ ﻟﻰ ﻋﺰﺍﻫـ ﺍ ﺍ ﺍﺕ ﺍﻓﻌﻴﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻫﻮ ﺍ ﺝ ﻓﻌﺪ ﻧﺼﻖ ﺑﻪ‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﺍﻕ ﺿﻆ ﻭ ﻕ ﻣﺮﻳﻜﻤﺎﻑ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻛﺤﻴﺮﺓ ﻥ ﺍ ﺍﺿﺜﻦ ﻓﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﻗﺎ ﺍﻭﺍ‬ ‫ﻫﺎ ﻓﻰ ﺓ ﺍﻭﻕ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻧﻤﺎﻩ ﺍ ﻗﻮﻟﻪ ءﻳﻢ ﻋﺎﻳﻢ ﻭﻣﻦ ﺍ ﺍﺗﻤﺤﺮﺑﻢ ﻗﻮﻟﻪ‬ ‫ﺋﻤﺎﻧﺒﺔ ﺍ ﻭﺍﺝ ﺃﻟﻰ ﻓﻮﻟﻪ ﺍ ﻧﻼﻟﻤﻴﻦ ﻭﻧﺪ ﺍﻧﻜﺮ ﺑﻌﻤﻖ ﺍﻫﻞ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﺍﺫ ﻳﻬﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺃﺙ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻛﻸ ﺍﻙ ﺃﺟﺔ ﻭ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﺍ ﺳﺒﺮ ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﻢ ﻝ‬ ‫ﺑﺎﻻﺣﺎﻟﺔ ﻭ ﺑﺎﻟﻞ ‪ 4‬ﻭﺑﺎﻷ ﺗﻰ ﻻﻝ ﻭ ﺑﺮﺃ ﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﺹ ﻭﺑﻤﺴﻤﻰ ﺍﺳﺮﺍﺏ ﻫﻤﺎ‬ ‫ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻛﺎ ﻁ ﻭ ء ﺩﺓ ﻡ ﺍﺏ ﺍ ﺓﺍ ﺱ ﻭﻣﺤﻞ ﻛﻮﺿﻪ ﻭ ﻣﻦ ﻭ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺃ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻴﻪ ﺓ ﺛﺖ ﺍﻻﺧﺔ ‪ 11‬ﻝ ﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺏ ‪ 11‬ﻹﺋﻢ ﻭﻗﺪ ﺍ ﻋﺘﺎﻑ ﻓﻰ ﻗﺤﺮﻳﺔ ﻫﺎ‬ ‫ﻓﺾ ﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻼﺋﻢ ﻻﻓﻌﺎﻕ ﺍ ﻗﻲ ء ﻗﻰ ﺍ ﺍﺩﺃﺕ ﺇﻯ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺲ ﺙ ﻳﻖ ﺩ‬ ‫ﺍ‬ ‫‪ 1‬ﻣﻔﻼﻩ ﺗﺲ ﺻﺒﻠﻪ ء ﻟﻤﻂ ﺧﺎﺭﻯ ﺍ ﺍﻣﺎﺩﺓ ﺩﺷﻌﺼﻴﻞ ﻫﻘﺼﻮﺩ ﻣﺨﺼﻤﻰﺹ ﻭ ‪ 9‬ﻝ‬ ‫ﺃﺍ‬ ‫ﻡ ﺍ ﺍﻭ ﻋﺮﺽ‬ ‫ﺍﻧﻬﺎ ﻫﺎﺗﺒﺎﻟﻰ ﺃﺳﺎﻥ ﻧﻔﻌﺎ ﺍﻭ ﺗﺪﻓﻢ ﻋﻨﻪ ﺹ ﺍ ﻭ ﻗﻴﻞ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺻﺪ ﺍ ﻫﻌﻮﺩ ﻟﻢ ﻧﻪ ﺑﺎ ﺍﻗﻮﺩ ﻗﺎﻝ ﺍ ﻓﺰﺍﺩ ﻭ ﺍﻁ ﻗﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺗﺒﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﺣﺪ‬ ‫ﺃ ﺗﺠﺘﺒﺎﻧﺎ ﻋﻨﻰ ﺍﻙﺇﺏ ﺯ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻣﻀﺞ ﻓﺎﺫﺍ ﺍﺑﻞ ﺍﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻝ ﻓﻼ ﻳﻚ ﻓﺖ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻣﺤﺪﻩ ﺇﺩﺛﻬﻰ ﻷ ﻭﻫﻮ ﺍ ﺍ ﻫﺢ ﻓﺎﻧﻪ ﻻ ﻳﻠﻤﺰﻡ ﺍﻟﺴﺌﺪﻝ ﺍﻻ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻆ ﻣﺐ‬ ‫ﺍ ﻗﺴﻬﺎﻥ ﺡ ﺛﺖ ﻭ ﺍ ﻁ ﻯ ﻭﺍﻁ ﻗﺒﻘﻜﻂ ‪ 4‬ﻭﺭﺳﻤﻢ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻭ ﻭﺍﻗﻊ ﻗﻰ ء ﻝ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﺍﻟﻔﺤﺮﻭﺭﻯ‬ ‫ﺍ ﺍﺻﺮ ﺭﺓ ﻭﻣﺤﻞ ﺍﻃﺎ ﺟﺔ ﻭﻣﺤﻞ ﺍ ﺳﻬﻦ ﻡ ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﻭﻫﺤﻰ ﺍﻟﻤﺘﻔﻨﻰ ﻁ ﺓ ﻏﺎ ء ﻗﺼﻮﺩ ﻣﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺻﺪ ‪ 11‬ﺧﻤﻤﺎ ﺍﺡ ﺩﻫﺎ ﺣﺔ ﻅ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺍﻟﺔ ﺓ ﻛﺎ ﺑﺚ ﺛﺮء ﺙ ﺍ ﺇ ﺍ ﺹ ﻓﺎﻧﻪ ﺍﻭﻻ ﺫﺇﺷﺎ ﺍﺋﻢ ﺍﺭﺝ ﺍﻧﻠﻰ ﺇﻕ ﻭﺍ ﻝ ﺃﻇﺎ ﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﻝ ﻟﺢ‬ .

‫‪96‬‬ ‫ﻣﻦ ﻉ ﺍﻻﺻﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﻤﺎﻟﺢ ﺛﻞ ﺍ ﺣﻒ ﻝ ﺍﻟﻤﻤﺎﻝ ﺑﺎﻣﻴﺮﻕ ﺍﻳﺠﺎﺏ ﺍﻝ ﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﻯ ﻭ ﺍ ﺭﻉ‬ ‫ﺑﺎ ﺳﻤﺮﻗﺔ ﺛﺎ ﻛﺎ ﺣﻘﻤﺎ ﺍ ﺍﻥ ﺳﻞ ﺋﺤﻮﻳﻢ ﺍﻛﻨﺎ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺎﺏ ﺍﻟﻌﻘﻮﻣﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺤﺪ‬ ‫ﺭﺍﺓ ﻫﺎ ﺣﻔﻔﺎ ﺍ ﺃﺭﺭﻓﻲ ﺑﺸﻤﺮﻋﺒﺔ ﺍﻟﻌﺘﻞ ﺑﺎﻟﻰﺩﺓ ﻭﺍ ﻗﻌﺎﻝ ﻻﺑﻬﻔﺎﺭ ﺿﺎ ﺳﻬﻌﺎ‬ ‫ﺣﺔ ﻅ ﺍ ﻗﻞ ﺑﻀﺮء ﺕ ‪ 4‬ﺍﻟﺤﺪ ﻋﺪ ﺛﺮﺏ ‪ 11‬ﺣﻤﻲ ﻓﺎﺕ ﺍ ﺍﻣﺤﻤﻞ ﻫﻮ ﻗﻮﺍﻡ‬ ‫ﻩ ﻓﺎﺧﺘﻸﻟﺔ ﻳﺆﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﻣﻔﺎﺳﺪ ﻋﻈﻴﻬﺔ ﻭﺯﺍﺩ‬ ‫ﻛﻞ ﻓﻌﻞ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻪ ء‬ ‫ﻭ ﻣﻖ ﺇ ﺍ ﺃﺧﺮﻓﻲ ﺷﺮﻃﺎ ﺳﺎﺩﺱ ﺍ ﻭﻫﻮ ﺣﻔﻔﻞ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﻓﺎﻥ ﻁ ﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﻼ ء ﺑﺬﻝ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﻭﺍﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺍﻋﺮﺍﺿﻬﻢ ﻭ ﻗﺪ ﺷﺮﺡ ﻗﻰ‬ ‫ﻝ ﺍﻟﻀﺮ ﻭﺭﻯ‬ ‫ﺍ ﺧﺎﻳﺔ ﻋﻞ ﺑﺎﻟﻘﺬﻑ ﺍﻁ ﺩ ﻭﻳﺎﺗﺤﻖ ﺑﺎﺉ ﻫـ ﺳﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ ﻙﺣﺮﻳﻢ ﺅﺇﺑﻞ ﺍﻟﻤﺜﺮ ﻭﻭﺟﻮﺏ ﺍﺻﺎﺩ ‪ 9‬ﻩ ﻭﺗﺤﺮﺑﻢ ﺍ ﺍﺑﺪﻋﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺒﺎﻝ ﺓ ﻗﻰ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻋﻐﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺪﻉ ﺍ ﺍ ﺍﻟﻲ ﻫﺎ ﻭﺍﻟﺒﺎ ﺧﺔ ﻓﻰ ﺳﻌﻔﻆ ﺍﻟﻨﺐ ﺭﻳﻢ ﺍﻧﻈﺮ‬ ‫ﺍﻁ ﺑﻰ ﻭ ﻫﻮ ﻫﺎ ﻳﺔ‬ ‫ﺍ ﺇ ﻓﻰ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻤﺜﺤﺎ ﻭﺍ ﺍﺗﺰﺭ ﺻﺪ ﺫﻻ ﺍ‬ ‫ﻻﺟﺎﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻗﺎﺓ ﻭ ﺍ ﺍﻗﺮﺃﺽ‬ ‫ﻝ ﺍﻁ ﺟﻪ ﻻ ﻣﺤﺴﻞ ﺍ ﺇﺧﺮﻭﺭﺓ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻬﺒﻪ ﻗﺪ ﺑﻬﻮﻥ ﺟﺎﻟﻴﺔ ﻓﺘﻨﻨﻬﻰ ﺍﻟﻰ ﺇ ﻗﻤﺎﻟﺢ ﺧﺮﻭﺭﻳﺎﺕ ﻭ ﻓﻒ‬ ‫ﻟﻤﻌﺎﻕ ﺍﻟﻰ ﺗﺾ ﻃﻶ ﻷ ﺩﺇﻳﻞ ﺃﻻ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﺣﺘﺎﻝ ﺍﻋﻨﺒﺎﺭ‬ ‫ﺕ ﻭﻥ ﻓﻲ ‪4‬‬ ‫ﺍﻟﺌﻤﺮﻍ ﺍﻫﺎ ﻭ ﺹ ﻟﻤﻒ ﺛﺄ ﺟﺮﻫﺎ ﺑﺎ ﺇﻧﺴﺒﻪ ﺍﺩ ﺍﻟﺠﻸ ء ﻭ ﺍﻧﻠﻰ ﻓﺎء ﺩ ﺃ ﺇ ﺙ‬ ‫ﺇ ﺍ ﺍ ﺻﻴﻨﻰ ﻭﻫﻮ ﻫﺎ ﺏﻫﻮﻥ ﻏﻴﺮ ‪ 5‬ﻣﺎﺭﺿﻴﻤﺎ ﺇ ﻗﺮﺍﻋﺪ ﻛﻴﻢ ﺍ ﺍﻗﺎﺫﻭﺭﺍﺕ ﻓﺎﻥ‬ ‫ﻧﻐﺮﺓ ﺍ ﺇﻣﺎﺑﺎﻉ ﻧﺤﻬﺎ ﻗﺬﺍﺭﺧﻬﺎ ﻋﺊ ﻳﺎﺩﺏ ﺣﺮﻣﻪ ﺗﻨﺎﻭ ﻫﺎ ﺣﺜﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻧﻠﻰ ﺑﺎﺋﺎ ﺛﻢ ﺍ ﺍﻧﺎ ﻣﺒﻪ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻣﺠﺮﻡ ﻋﺎﺕ‬ ‫ﺓ ﻡ ﺍﻻﺧﻴﻢ ﻑ‬ ‫ﺫﻹﺋﺂ ‪1‬‬ ‫ﻟﻰ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻭﻋﺪﻣﻬﺎ‬ ‫ﻭﺍﺗﺄﻧﻴﺮ‬ ‫ﺋﻤﺔ‬ ‫ﻸ‬ ‫ﻟﻤ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻣﺎ ﻉ ﺍﻋﺌﺒﺎﺭ ﺍ ﺋﺮﻉ ﻟﻪ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎ ﺣﺎ ﺃﻟﻰ ﺧﺎﻥ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻟﺜﺤﺮﺡ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺩﺓ‬ ‫ﺷﻤﻪ‬ ‫ﺍﻷ ﻝ‬ ‫ﺎﺭ‬ ‫ﺒ‬ ‫ﺘ‬ ‫ﻋ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺗﻨﻘﻬـﻢ‬ ‫ﺍﺅﺳﺎﻡ‬ ‫ﻭﺑﺎﻷﻋﻨﺎﺭ ﺍﻳﺮﺍﺩ ﺍﻟﺤﻼﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﻓﻘﻪ ﻻ ﺍﻗﻲ ﺻﺒﺺ ﻋﻠﺒﻪ ﺷﻼ ﺍﻻﻳﻤﺎ ء ﺍﻟﻴﻪ‬ ‫ﻭﺍﻻ ﻟﻢ ﺗﻼﻛﻦ ﺍ ﻟﺔ ﺻﻘﻌﺎﺩﺓ ﻫﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﻪ ﻭﻫـ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺋﻤﻬـﺪ ﻟﻪ‬ ‫ﺍﺻﻞ ﻡ ﺯ ﻭﺫﺹ ﺍ ﻓﺰﺍﻟﻰ ﺛﻂ ﺙ ﺍ ء ﺍ ﻣﻞ ﻟﻪ ﺍﺭﺑﻌﻪ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﻓﺼﺎﻟﻬﺎ‬ ‫‪ 1‬ﺍﻙ ﺙ ‪1‬‬ ‫ﻣﺎ ﻋﺎ ﺍ ﺇﻅ ﺍ ﺽ ﺡ ﻟﻪ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻕ‬ ‫ﻛﺖ ﺍﻹﺭﻟﻰﺍ ﺩ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫‪33‬‬ .

‫ﺣﺺ ﻭﻝ ﺍ ﻩ ﻛﻰ ﻝ‬ ‫ﻷﺃ‬ ‫ﻣﻤﻶ‬ ‫ﻫﺎ ﻷﺝ ﺍ ء ﺍ ﺭﻩ ﻭﻻ ﺍﺑﻐﺎ ﻓﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻤﻢ ﻯ ﺑﺎﻟﻤﻤﺎ ﻣﺎ ﺍ ﺭﻟﻰ ﻟﺔ ﻭﺳﻨﺬﺳﺮﺍ ﺍ‬ ‫ﺃﻧﻤﻎ ﺛﺮﻭﻫـ ﻭﺍﻥ ﻳﺪﻝ‬ ‫ﻋﺜﺎ ﻣﺖ ﻻ ﻋﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﺍﺻﻨﺎﻑ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﻟﻰ‬ ‫ﺃﻟﻨﺺ ﻭ ﺃﻻ ﺍﺡ ﻋﻠﻰ ﻣﻮ‪ 4‬ﻋﻠﺔ ﺗﺪﻝ ﻣﺒﻤﺎ ﻧﺄﺑﻬﺮ ﻋﻬﻦ ﺍﻳﻮﻣﻒ ﻛﻂ ﻋﻬﻦ‬ ‫ﺍﻃﻊ ﺍﻭﻧﻮﻋﻪ ﻓﻰ ﻧﻮﻋﻠﻰ ﺍ ﺇﺻﺎﻓﻰ ﻣﺒﻢ ﺍﻟﻤﻠﻢ ﻡ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﻰ ﻳﺮ ﺍ ﺍﺷﺎﺭﺡ ء ﻑ‬ ‫ﻓﻰ ﻋﻬﻦ ﺍﻟﺤﻚ ﺑﺶ ﺏ ﺍ ﺍء ﻋﺪ ﻭﻓﻘﺎ ﺍ ﺃﻭﺻﺾ ﻻ ﺹ ﻭﻷ ﺍ ﺍﺥ‬ ‫ﻓﻂ ء ﻥ ﺍﻁ ﺣﻢ ﺑﻤﺰﺕ‬ ‫ﺍ ﺧﺮﻳﺐ ﻭﻫﻮ ﺍﺕ ﺗﺮ ء‬ ‫ﺛﺪ ﺍﻓﻂ ﺇﺙ‬ ‫ﺍﺭﺍﺑﻊ ‪3‬‬ ‫ﺍﻁ ﺣﻢ ء ﻟﻰ ﻭﻓﻖ ﺍ ﺳﻒ ﻓﻘﻂ ﻍ ﻻ ﻱ ﺭ ﻓﻰ ﻳﻢ ﺍﻧﺮﻣﺮ‬ ‫ﺍﻧﻐﺮﺏ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺳﻤﻠﻰ ﻏﻴﺮﺍﻟﻤﻼﺋﻢ ﻭﺍﺗﻔﻘﻮﺃﻋﺪ ﺭﺩﻩ ﺩ ﺃ ﻣﻂ ﺱ ﻷ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻼﺋﻢ ﻭ ﻡ ﺩﻭﺩ ﺑﺎﻷﻧﻔﺎﻕ ﻭ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻫﻞ ﺗﺮﻡ ﺍﺷﺎﺳﺒﺄ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻌﺔ‬ ‫ﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﻀﺪﺓ ﺍﻭ ﻓﻮﺍﺕ ‪ 5‬ﺻﻠﺺ ﻗﻌﺴﺎﻭﻯ ﺍﻟﻢ ﻟﻤﺔ ﺃﻭ‬ ‫ﺗﺪﻝ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻗﻰﺟﺢ ﻋﺎء ﺍ ﻉ ﻛﺎ ﻥ ﺏ ﺍ ﻷﻭﻝ ﺃ ﻫﺎ ﻓﺮﻡ ﻭ ﺍ ﺇ ﺫﻫـ ﺏ ﺍﻻﻙ ﻫﻮﻥ‬ ‫ﻭ ﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺍ ﺻﻴﻪ ﻻﻓﻰ ﺍﺑﺊ ﺍﻁ ﺍﺑﺺ ﺍ ﻣﻤﺎﻓﻰ ﺍﺧﻬﺎ ﻻ ﺓ ﻧﺨﺮﻡ ﻭ ﺍﺧﺎﺭﻩ‬ ‫ﺍ ﺍﻓﺮ ﺍﺋﺮﺍﺯﻯ ﻓﻰ ﺍﻣﺤﻤﻌﻮﻝ ﻭﺍ ﺍ ﺿﺎ ﻯ ﻓﻰ ﺍﻟﺨﻬﺎﺝ ﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻧﺬﻻﻑ ﺍﻛﺎ‬ ‫ﻫﻜﻞ ﺍﺫﺍﻟﻢ ﻓﻲﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺿﻰ ﺓ ﺩﺍ ﺫ ء ﻟﻰ ﺍ ﻣﺎ ء ﺍﻟﻤﺼﻂ ﺍ ﺃ ﺍﺫﺍ ﻛﺎ‬ ‫ﻛﺬﻟﻼ ﻓﻬﻰ ﻗﺎﺩﺣﺔ ﻷ ﺍ ﺍﻟﺼﺎ ﺍﻟﺴﺎﻳﻊ ﻷ ﺍ ﺍﺙ ﻭﺑﺴﻤﻪ ﻋﻰ‬ ‫ﺍ ﻓﻘﻬﺎ ء ﺍﻻﻟﺼﺘﺪﻷﻝ ﺑﺎ ﺍﺛﺊ ﻋﻠﻰ ‪ 08‬ﻟﻪ ﻫـ ﻭ ء ﻕ ﺍﻫﻢ ﻣﺎﺏ ﺏ ﺍﻷ ء ﺇ ﺍ ء‬ ‫ﻣﺎﺋﻞ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻣﺴﺌﻠﺔ ﺍﻏﻤﻖ‬ ‫ﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻓﻲ ﺍﻻﻧﺎﺭﻟﻰ ﺍﺵ ﺍﺭ‬ ‫ﻯ‬ ‫ﻩ ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺘﻠﺔ ﺩﺍ ﻓﻰ ﺗﻌﺮﺇﻓﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﺏ ﻭﻳﺊ ﻷ ﻛﻦ ﺩﺑﺪﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﻧﺤﺒﺮﻩ‬ ‫ﻳﻤﺜﻦ ﻑ ﺕ ﻝ ﻫﻮ ﺍﻁﺇﻕ ﻓﺮﺡ ﺑﺎﺹ ﻝ ﺑﻬﺜﺮﺓ ﺍﻟﺒﺎﻫﻠﻰ ﺍﻟﻢ ﻣﻤﻠﻰ ﻕ ﺍﻷﻭﺻﺎﻑ‬ ‫ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﻳﺤﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺍ ﻷﻭﺻﺎﻑ ﺍﻟﺊ ﺳﺎﺑﻪ ﺍﻟﻐﺮﺡ ﺟﻤﻬﺎ ﺍﻻ ﻝ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺣﺜﻢ ﺍﻻﺹ ﻝ ﻭ ﺍﺧﺘﺎﻑ ﺍ ﻓﺮﻕ ﺑﻴﻤﺎ ﻭ ﺑﻬﻦ ﺍ ﻃﺮﺩ ﻭ ﺍ ﺍﺇ ﺻﻠﻰ ﺃﺯ ﺍ ﻫﻰ‬ ‫‪ 1‬ﻃﺮﺩﻯ ﺏ ﻋﺎﻟﻦ ﻓﻰ ء ﺩﻡ ﺍ ﻑ ﻭﺭ ﻓﻰ ﺍﻧﺎﺵ ﻭﺛﺘﺨﺎ ﻓﺎﻥ ﻓﻂ ﺍﻥ‬ ‫ﺍ ﻃﺮﺩﻯ ﻋﻬﺪ ﻕ ﺍ ﺇﺿﺎﺭﻉ ﻋﺪﻡ ﺍﻝ ﻧﻔﺎﺕ ﺍ ﺍﺑﻪ ﻭﺍﺧﺘﺎﻓﻮﺍ ﻓﺖ ﺣﻤﻬﻮﻧﻪ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺟﻤﺔ ﻭ ﺍ ﺍ ‪ 5‬ﺫﻫـ ﺏ ﺍﻻ‪ 3‬ﻣﺮﻥ‬ ‫ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﺟﻤﺂ ﻫـ ﻟﻰ ﻣﺬﺍ‬ ‫ﺍﻳﺎﻻﻕ‬ .

‫ﺍﻷ‬ ‫ﻕ ﻉ ﺍﻷ ﻭﻝ‬ ‫ﻭﺍ ﺍ ‪ 4‬ﺫﻫﺐ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﺍ ﺋﺮ ﺍﺳﺎﻥ ﺙ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻳﺲ ﺏ ﺟﻤﺔ‬ ‫ء ﺍ ﺇﺻﺎﻓﻰ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﺩﺱ ﺍ ﺍ ﻡ ﺓ ﻳﻖ ﺕ ﻡ ﻭﺍﻟﻴﻪ ﺫ ﺍ ﻗﺎ ﺍ ﻯ ﻫﺮ ﻭﺍﻷ ﻩ ﺍﺫ ﺍﺑﻮ‬ ‫ﺵ ﺻﻮﺭ ﻭ ﺃﺏ ﺍﻟﻪ ء ﻗﻤﺎ ﺍﻟﺮ ﺯﺟﺴﺎ ﻭ ﺍﺑﻮ ﺍ ﺻﻖ ﺍ ﺷﺮﺍﺯ ﺳﺎ ﻭ ﺍ ﺹ ﻡﻓﻰ ﻭﺍ ﺍﻉ ﺑﺮ‬ ‫ﺃ ء ﺏﺑﺎﺭﻩ ﻗﻰ‬ ‫ﺍ ء ﺍﺭﻩ ﻓﻰ ﺍﻻﺷﺐ ﺍﻩ ﺍﺭﺍﺝ ﺓ ﺍﻟﻰ ﺍ ﻭﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﺵ‬ ‫ﺇ ﺇ ﺍ ﺍﺙ‬ ‫ﻣﺎﺵ ﺑﻰ ﻣﻠﻰ ﺍﻟﻤﻞ ﻕ ﺍ ﻩ ﻣﺘﺎﻁ ﺍﻁﻳﻬﻢ ﺑﺎﻥ ﻳﻔﻄﻦ ﺍﻧﻪ ﻣﻤﺘﻠﺰﻡ ﻟﻠﻰ ﺍﻟﺢ ﻡ ﺕ‬ ‫ﺃﺻﻮﺭ ﺍﻭﺍﻟﻢ ﺉ‬ ‫ﺕ ء ﺕ ﻻﺻﺎ ﺡ ﺇ ﻗﺰﺍﻫـﺮ ﺳﻮﺍ ء ﻳﺤﺴﺎ ﺍﻟﻤﺌﺎﺟﻤﻬﺔ ﻓﻰ ﺍ ﺓ‬ ‫ﺍﻥ ﺿﻚ ﺑﻪ ﺍﺑﺜﻬﺪ‬ ‫ﻷ ﺍﻧﻼ ﺣﺎ ء‬ ‫ﺇﻝ ﺭﺍﻟﻰ ﺍﺯﻣﻤﻂ‬ ‫ﻭﺍ ﻫـ ﺫ‬ ‫ﺍﻻ ﻓﻼﻭﺍ ﺍ ﺍﻟﻤﺎﻇﺮ‬ ‫ﺳﺎﻥ ﺟﻤﺂﻓﻰ ﻗﻪ ﺍﻥ ﺣﺼﻠﺖ ﻏﺎﻵ ﺍﻟﻈﻦ‬ ‫ﻓﻢ ﻑ ﻝ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﺇﻗﺎ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺗﺎﺭﻩ ﺍ ﺍﺧﺰﺍﻟﻰ ﺍﻟﻰ ﺛﺼﻰ ﺓ ﺍﻟﻤﻤﻪ ﻟﻖ ﺍ ﺍﺋﺎﻣﻦ ﺍﻝ‬ ‫ﻧﻤﺎ ﺧﺎﺳﺒﺎ ﻭﻷ ﻣﺴﺘﻜﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻫﺌﻪ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﺍﻟﺬﻯ ﻟﻢ ‪4‬‬ ‫ﺍ ﻃﺮﺩ‬ ‫ﺇﻳﻨﺎﻳﺐ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻁ ﺑﻤﻢ ﺍﺳﻼ ﻣﻊ ﺍ ﺍﻭﺻﻒ ﻓﻰ ﺟﻴﺢ ﺍﻟﺺ ﻭﺭ ﺍﻟﻤﻐﺎﺋﺮﺓ‬ ‫ﺧﺺ ﻝ ﺍﻟﻨﺮ ﺍﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ء ﺃ ﺍ ﺍﻷﻃﺮﺍﺩ ﻭ ﺍﻟﺠﺮﻳﺎﻥ ﻭﻫـ ﻭﻗﻮﻝ ﻛﻰ ﺱ ﻣﻦ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺓ ﺍ ﻭﻩ ﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﺎ ﺍﻍ ﺅﻗﺎﻝ ﻣﻬـﻬﺎ ﺭﺃ ﻧﺎ ﺍﻁﻳﻬﻢ ﺣﺎﺻﻼﺥ ﺍﻟﻮﺻﻤﻒ‬ ‫ﺩ ﺍ ﻧﺎﻓﻮﺍ ﻓﻰ ﻛﻮﻥ ﺍ ﻣﺎﺭﺩ‬ ‫ﻁ ﺍ ﺇﺧﺒﻪ ﻭ‬ ‫ﺛﺾ ﺻﻮﺭﺫ ﻭﺍ ﻫـ ﺓ ﺙ ﺻﻠﻂ‬ ‫ﺣﺒﺔ ﻓﺬﻫﻰ ﺑﺤﺺ ﻡ ﺃﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺍ ﺱ ﺏ ﻷ ﻫﻌﺎ ﺇﻗﻄﺎ ﻭﺫﻫﺐ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻵ ‪ 5‬ﻫﺎ ﺇﻓﺎ ﺫ ﺙ ﻋﻖ ﺍﻫـ ﻝ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﺍﻟﻂ ﺍ ﺃ ﻓﺼﻴﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺑﻬﻮﺭﺛﺖ‬ ‫ﺍﻻﺭﻥ ﺇﺩ ﻭ ﺍ ﺍ ﺭ ﺍﺭﺍﺯﻯ ﺍ ﺍ ﺇ ﻭﻯ ﺍﻧﻪ ﺓ ﻗﺎﻝ ﺍﻛﺮﺵ ﻫـ ﻣﻔﺒﻮﻻ‬ ‫ﺟﺪﻝ ﻭ ﻻ ﺑﻮﻍ ﺃ ﻧﻌﻮﺩﻝ ﺣﻢ ﺍﻟﻴﻪ ء ﻻ ﻭﻷ ﺍ ﺍﺓ ﻭﻯ ﺑﻪ ﻭﺣﻤﻰ ﺍ ﺍﺙ ﺯﻳﺪ ﺍ ﺫ ﻳﻦ‬ ‫ﺹ ﺍﻟﻮﻥ ﺍ ﺍﻃﺮﺩ ﺣﻰ ﻵ ﻭ ﺍﻷﻃﺮﺍﺩ ﺩ ﻳﻠﻸ ﻋﻠﻰ ﻙ ﺍ ﺇﺣﻠﻤﻴﺔ ﺷﺮﻳﺔ ﺍﻫﻞ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﻼﺻﺎ ﺍ ﺇﻗﺎﺳﺢ ﻛﻸ‬ ‫ﺍﻟﺔ ﺛﺈﺱ ﻗﺎﻝ ﻭ ﻻ ﺩ ﻫـ ﻭ ء ﻣﻦ ﺟﻠﺔ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎ ء‬ ‫ﻋﻦ ﻭﺹ ﻭﺩ ﺍ ﺇﻭﺹ ﻑ ﻭ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻋﻪ‬ ‫ﺍ ﺩ ﺭﺍﻥ ﻭﻫﻮ ﺍﻥ ﻳﻮﺹ ﺩ ﺍﻃﺠﻤﻢ ﺩ‬ ‫ﻓﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﻭﺍ ﺩﺓ ﻧﺤﺮﻳﻢ ‪5‬ﻉ ‪ 11‬ﺣﻤﻮ ﻓﻰ ﺍ ﺹ ﺻﻴﺮ ﺫﻫﺐ ﺍﺑﻠﻰ ﻫﻮﺭ ﺃﻓﻰ‬ ‫ﺍﺩﺩ ﻳﻔﻴﺪ ﻇﻦ ﺍ ﺍﻣﺎﻝ ﺑﻌﺜﺮﻁ ء ﺩﻡ ﺍﻟﻤﺰﺍﺣﻢ ﻗﺎﻝ ﺍ ﻯ ﺍ ﺇﻫﻨﺪﻯ ﻫﻮ‬ ‫‪ 11‬ﺍ ﺭ ﻗﺄﻝ ﺍﻟﺠﻮﻳﺊ ﺫﻫـ ﺏ ﻛﻞ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺰﻯ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺺ ﻓﻰ ﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺍﻗﻮﻯ‬ ‫ﺙ‬ .

‫ﻋﺼﺪﻭ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﻝ‬ ‫ﻟﻤﺎ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺙ‬ ‫ﻣﺎﻧﺜﺒﺖ ﺑﻪ ﺍ ﺍﻟﻼ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺍﻃﺒﺮﻯ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻢ ﺳﺎﻟﺌﻪ ﻣﺜﺖ ﺍﻓﻮﻯ ﺍﺩﺍ‬ ‫ﻭﻷ ﻇﻨﺎ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻫﻠﻰ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﻔﻴﺪ ﺟﺮﺩﻩ ﻷ ﻗﻂ‬ ‫ﻭﺫ‬ ‫ﻭ ﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺍﺑﻮﻧﺼﻮ ﻭﺍﺑﻂ ﺍ ﺃﻡ ﺍﻟﻰ ﻭ ﺍﻝ ﻓﻰﺍﻟﻰ ﻭ ﺍ ﻫﻠﻰ ﻯ ﻭ ﺍﺑﻦ ﺍﻣﻼﺟﺐ‬ ‫ﻭﺍ ﻓﺪﻕ ﺑﺒﻨﻪ ﻭﺑﻴﻬﺄ ﺍ ﻃﺮﺩ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺮﺩ ﻋﻬﺎ ﻝ ﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺄﺭ ﺓ ﻓﻰ ﺍ ‪ 9‬ﺟﻮﺩ‬ ‫ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻌﺪﻡ ﻭ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﻥ ﻋﺎ ﺇﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﻪ ﻭﺟﻮﺩﺍ ﻋﺪﻫﺎ ‪ 7‬ﺍﻟﻰ ﻩ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺔ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﻭ ﺍ ﺍﺗﺠﻴﺮ ﻭﺍﻙ ﺍﻁ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺇﻁ ﻭﺍﻟﻊ‬ ‫ﺵ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺩﺵ ء‬ ‫ﻩ ﺩ ﺍ ﻟﺔ ﻭ ﻯ ﻟﻢ ﻣﻨﺪ ﺍﻷﺻﻮ ﺛﺒﺊ ﺍ ﺍﺍ ﻕ ﺍﻟﻐﺮﺹ ﺑﻴﻼﺻﻤﻞ ﺑﺎﻧﻐﺎ ء ﺍ ﻓﺎ ﻗﺎ‬ ‫ﺑﺎﻧﺎ ﻳﺎﻝ ﻻ ﻓﺮﻕ ﺏ ﻥ ﺍﻻﺻﻞ ﻭ ﺍ ﺍﻓﺮﺡ ﺍﻻ ﻛﺬﺍ ﻭ ﺫﻧﺎﺻﺎ ﻷ ﻡ ﻝ ﻟﻪ‬ ‫ﺍﻁ ﻛﻢ ﺍ ﺓ ﺕﻟﺰﻡ ﺍﺷﺘﺮﻳﻬﻬﻬﺎ ﺍﻁ ﻳﻢ ﻻﻟﺰﻳﺜﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻢ ﺟﺐ ﻧﻪ ﻛﻪ ﺇﺱ‬ ‫ﺍﻻﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﺍ ﻳﻲ ﻓﻰ ﺍ ﺍﺳﺤﺮﺍﺩﺓ ﻓﺎﻧﻪ ﻻﻓﺮﻕ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻷ ﺍﻟﻒ ﻛﻮﺭﺓ ﻭ ﻭ‬ ‫ﻣﺎﻟﺢ ﺑﺎﻷﺟﻤﺎﻉ ﺍﺫ ﻻ ﻣﺪ ﻝ ﻟﻪ ﻓﺎ ﺍ ﻟﻤﻴﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺜﺖ ﺍ ﺩﻛﺎ ﻭ ﺍﻁ ﻗﺎ ﺍﻥ‬ ‫ﺇﺃ ﺗﻨﻐﺢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁ ﻗﺒﺎﺱ ﺿﺎﺹ ﻣﺪﺭﺝ ﺹ ﻫﻄﺎﻗﺎ ﺍﻟﻔﻴﺎﺱ ﻭﻫﻲ ‪3‬ﻋﺎﻡ‬ ‫ﻳﺘﻦ ﻭﻟﻪ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻭﻛﻞ ء ﻧﻬﺼﺎ ﻗﺪﻳﻜﻮﺕ ﻇﻪ ﻭ ﻭ ﺍﻻﻙ ﻭ ﻓﻌﺎ ﺕﺍ ﺍ ﻛﻖ‬ ‫ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﺔ ﻃﻊ ﻕ ﻫﺎﺅ ء ﺇﻷﻟﺤﺎﻕ ﺑﺎ ﺧﺎﻩ ﺍ ﺑﺮﻗﺎ ﺍﻳﻢ ﺯ ﻣﻦ ﺍ ﺇﺫ ﻯ ﻻ ﺍ ﺍﺇ ﻕ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺇﺃ ﻓﻴﻪ ﺑﺬ ﺛﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻟﻤﻤﻦ ﺃﺑﺎﺫﻟﻤﺚ ﻓﺮ ﺍﺉ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺇﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﺣﻴﻬﺄﺋﺬ‬ ‫ﺇﺃ ﻻﻓﺮﻕ ﺑﺎﻟﻬﻰ ﺍﺛﻖ ﺍﺍ ﻋﻨﻰ ﻛﻠﺮﺍﻟﻰ ﻻ ﺍ ﺍﻫـ ﺩﻯ ﺿﺚ ﺭ ﻣ ﻬـ ﺽ ﺓ ﺕﻕ‬ ‫ﺇﺍ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁ ﻭ ﺍﻥ ﻗﻊ ﺍﻷﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻲ ﻭﺻﻒ ﺽ ﺍﻭﺍﺣﻤﺎﺡ ﻑ ﻍ ﺩ‬ ‫ﻭﺟﻮﺩ ﻛﻂ ﺻﻮﺭﺓ ﺍ ﻗﻰ ﺍﻉ ﻳﻢﺗﺤﻘﺒﻖ ﺍﺙ ﺍ ﺍﻧﺒﺎﻟﻖ ﺻﺎﺭﻗﺎ ﺷﻢ ﺍﻍ ﻡ‬ ‫ﺟﻌﻠﻤﻮﺍ ﺍ ﺇﻗﺴﺎﺹ ﻧﺜﻪ ﺍﻗﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﺻﻠﻪ ﺫ ﺍﺱ ﻋﻠﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻣﺮﺡ ﺙ ﻩ ﺑﺎ ﺍﻣﻠﺔ‬ ‫ﻳﻘﺎﻝ ﻓﻰ ﺍ ﻧﺎ ﺫ ﺍﻧﻪ ﻳﻜﺮ ﺅﻣﺤﺮﻡ ﻓﻤﺮ ﻭﺅ ﺍ ﺱ ﺍ ﺇﻓﻰ ﻹﻟﺔ ﻭ ﻭ ﺍﻥ‬ ‫‪ 9‬ﻳﺎﺱ ﺍ ﺇ ﺫ‬ ‫ﻋﺎﻝ‬ ‫ﻷﺫﻛﺮ ﻛﺶ ﺍﻟﻌﻠﺔ ﺑﻞ ﻭﺻﻒ ﻣﻠﺮﺯﻡ ﻫﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻇﺺ ﺑﺮﺍﺧﺔ ﺍﻟﻤﺚﺗﺪ ﻭﺍ ﻗﻴﺴﺎﺱ ﺍ ﺫ ﻯ ﻓﻰ ﻣﺤﻨﻰ ﺍﻻﺻﻞ ﻭ ﻭ ﺍﻥ‬ ‫ﺑﺠﻤﻊ ﺑﻬﻦ ﺍﻻﺻﻞ ﻭﺍ ﺍﻓﺮﺹ ﻥ ﻛﺄ ﺍ ﺍﻓﺎﺭﻕ ﻭ ﻫﻮﺗﻨﻤﺲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁ ﻭﺍﻳﺾ ﺍ‬ ‫ﻓﺎﻟﺠﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﻄﻊ ﻓﺐ ﻧﺠﻔﻰ ﺍ ﺻﺎﺭﻕ ﺑﻴﻬﺄ‬ ‫ﻗﺲ ﻭﺍ ﺍ ﺇﻗﻲﺍﺹ ﺍﻟﻰ ﺟﻠﻰ ﻭ‬ ‫ﺃﻷﺻﻼ‬ .

‫‪3‬ﻻ ‪9‬‬ ‫ﻩ ﻣﻦ ﻣﺢ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻱ‬ ‫ﺍﺣﻜﻠﻢ ﺍ ﻗﺎ ﻭ ﺍﻧﻌﺜﺖ‬ ‫ﺍﻷ ﻝ ﻭ ﺍ ﺃﻓﺮﻉ ﺹ ﺇﺱ ﺍﻷﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺇ ﺑﻲ‬ ‫ﻧﺠﻞ ﻓﻪ ﻭﻫﻮﻣﺎ ﺑﻬﻮﻥ ﻧﺜﺖ ﺍ ﺍ ﺭﻕ ﺅ ءﻭﺭ ﻓﺎﻛﺆﺩﺍ ﻛﻘﻴﺎﺱ ﺇ ﺍﻧﺪ ﺫ ﻋﻠﻰ ﺍ ﻟﻰ ﻣﺮ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺰﻩ ﺓ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺻﻞ ﺍ ﺧﺎﻣﺲ ﺷﺎ ﻣﺎﻻ ﻳﺠﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﺍ ﺍ ﺵﺍﺱ ﻑ‬ ‫ﺡ‬ ‫ﻓﻦ ﺫﻟﻠﺚ ﺍﻷﺩ ﺑﺎﺏ ﻓﺬ ﻫـ ﺏ ﺍ ﺣﺎﺏ ﺃﺑﻰ ﺣﻒ ﻓﺂ ﻭ ﺍﻋﺔ ﻥ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﻪ‬ ‫ﺍﻋﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﻳﻢ ﺟﻤﻰ ﻛﺎ ﺍﻫﻞ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻷ ﺑﻬﺮﻯ ﻓﺤﻬﺎ ﺫ‬ ‫ﺇ ﺍﺏ ﺍ ﺿﺎﻓﻰ ﺍﻻ ﺍﻇﻪ ﻣﺤﺮﻯ ﺅ ﻫﺎ ﻭﻣﻜﺎ ﺍﻟﻒ ﻯﺍ ﺱ ﻓﻰ ﺇﻻﻳﺲ ﺍﺏ ﺍﻥ‬ ‫ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺻﻤﻔﺎ ﺻﻤﺒﻤﺎﺍ ﻁ ء ﺍﻟﻨﻴﻔﺎﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺻﻒ ﺍﺧﺮ ﻣﺠﻼﻛﻲ‬ ‫ﺕ ﻭﻧﻪ ﺳﻪﺇ ﻭﺫﻻﺳﺎ ﻧﻌﻮ ﻋﻞ ﺍﺭﻧﺎ ﺳﻤﺒﺒﺎ ﺍﻟﻢ ﺩ ﻓﻴﺪﺍ ﺱ ء ﻳﻪ ﺍﻟﻮﺍ ﻓﻰ‬ ‫ﺣﻮﻧﻪ ﺳﻤﺒﺒﺎ ﺍﻟﺤﺪ ﻭﻫـ ﻝ ﻓﺮﻯ ﺍ ﺓ ﺍ ﺱ ﻧﻤﺎ ﺍ ﺍﺩﻭﺩ ﻭﺍ ﺇ ﻛﺼﺎﺭﺍﺳﺖ ﺍﻡ ﻷ‬ ‫ﺝ ﺯﻩ ﻏﺒﺮﻫﻢ‬ ‫ﺏ ﻩ ﺍﻁ ﺓ ﻷ‬ ‫ﻋﻌﺤﺲ‬ ‫ﺡ‬ ‫ﺹ‬ ‫ﺣﻢ ﺣﻢ ﺍ ﺃﻓﺼﻤﻞ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻑ ﺍﻻﺷﺘﻬﺮﺍﺿﺎﺕ ﺙ‬ ‫ﺍﻫـ ﻣﺎ ﺯﺽ ‪ 4‬ﺍﻟﻤﺘﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻡ ﺍﻟﻢ ﺣﺘﺪﻝ ﻭ ﻫﻰ ﺍﻻ ﻝ ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﺍﺫﺻﺎﻡ ﻣﺎ ﺍ ﺍ ﺕ ﻭ ﻗﻮﺍﺩﺡ ﻭﻣﻌﺎﺩﺿﺔ ﻷﻥ ﻛﻠﻢ ﻡ ﺍﻟﻤﻌﺌﺮﺽ ﺍﻫﺎ ﺍﺕ‬ ‫ﺍﻝ ﺓ ﻭ ﺍ ﻓﻰ ﺍﻫﺎ ﺍﻥ‬ ‫ﻳﺔﻓﻲ ﻧﺴﺎﺣﻢ ‪ 5‬ﻗﺪﻫﺎﺙ ﺍ ﺇﺩ ﺿﻞ ﺍﻭﻷ ﺍﻻﻭﻝ ﻣﻌﺎﺭﺽ‬ ‫ﺕ ﻭﺭ ﺝ ﻭﺍﺑﻪ ﺫﻷ ﺍ ﺍﻟﺪﺍ ﻝ ﺍ ﻷ ﺍﻷﻭﻝ ﺍ ﺍ ﺍ ﺇﺑﻰ ﺍ ﺛﺎﻕ ﺇ ﻗﺪﺡ ﻭﻑ‬ ‫ﺍ ﺏ ﺍﺏﺩﺍﻳﻬﻦ ﻓﻲ ﻓﻪ ﺍﻻﻉ ﺯﺍﺽ ﺍﺕ ﻭ ﻭﻋﻢ ﻭﺃ ﺩﺇﺋﺮﺓ ﺍﻻ ﻛﺎ ﺅﻳﻢ ﺍ ﺡ‬ ‫ﺫﻛﺮ ﺇ ﺡ ﻡ ﻧﻬﺎ ﺛﻲ ﻧﻬﻦ ﺍﺻﺆﺍﺿﺎ ﻭ ﺏ ﺿﻬـﻢ ﺳﺔ ﻭ ﻋﺚ ﺣﺮﻓﻲ ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ‫ﺍﺩ ﺍ ﺿﻊ‬ ‫ﺝ ﺍﻫﺎ ﻋﻤﺜﺮﺓ ﻭﺟﻌﻞ ﺍ ﺍﺑﺎﻓﻴﺔ ﺭﺍﺟﻌﻸ ﺍ ﻳﻬﺎ ﺓ ﻗﺄﻝ ﻫﻰ‬ ‫ﺏ‬ .

‫ﺣﺺ ﻭﻝ ﺍﻷ ﻭﻝ ﻟﻪ‬ ‫ﻻ‪9‬‬ ‫ﻗﺴﺎﺩ ﺍ ﻋﺘﺠﺎﺭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺄﺉﺙ ﺍﻟﻔﻮ ﺑﺎﻟﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻨﻘﻤﻖ ﺍﻟﻸ ﺏ ﺍﻟﻤﻨﻊ‬ ‫ﺍﻟﺤﻘﺴﺒﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻓﻪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻳﻪ ﻭ ﻗﺪ ﺫﻛﻢ ﻫﺎ ﻫﻮﻭ‬ ‫ﺍﻫﻞ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻓﻰ ﺍ ﻭﻝ ﺍﻟﻔﻔﻪ ﻭﺿﺎ ﺍﻑ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻓﺖ ﺍﻟﻰ ﻓﺎﻋﺮﺽ‬ ‫ﻋﻦ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﺻﻮﻝ ﺍﻝ ﻑ ﻗﺎﻝ ﺍ ﻫﺎ ﺍﻣﻸ ﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻥ ﻣﻮﺿﺢ‬ ‫ﺩﺑﺮﻫـ ﺍ ﻉ ﺍﻟﺠﺪﺭ ﻭﺫﻛﺮ ء ﻧﻬﺎ ﻓﻰ ﺍ ﺭﺷﺎﺩ ﻛﺎ ‪ 4‬ﻭ ء ﺷﺮﻳﺨﺎ ﺍﻋﺰ ﺍ‬ ‫ﻝ ﺍﻻ ﻉ‬ ‫ﺅﻳﻢ ﺣﻬﺎ ﻧﻘﻠﺔ ﻧﻔﻂ‬ ‫ﻯ ﺍﻟﻔﺼﻠﻰ ﺍ ﺍﺳﺎﺝ ﻓﺴﺎ ﺍﻻﺱ ﻳﻪ ﺩﺍﻷﻝ ﺋﻤﺒﻢ‬ ‫ﻭﻫﻮ ﻓﻰ ﺍ ﻣﺎ ﺍ ﺛﻪ ﺁ ﺣﺎ ﺍﻳﺜﺎﺕ ﺻﻖ ﻭﻻ ﺍﺟﺤﺎﻉ ﻭﻻ ﺧﻴﺎﺱ ﻭ ﻁ ﺓ‬ ‫ﺇ ﻱ ﺯﻡ ﺑﻬﻦ ﺍﻁ ﺑﻤﻴﻬﺎ ﻫﻦ ﻛﺒﺮﺕ ﻥ ﻋﻠﺔ ﻭ ﺍﻷ‬ ‫ﺍﻻﻭ‬ ‫ﺍﻧﻮﺃﺡ‬ ‫ﺷﺮﺹ‬ ‫ﺍ ﺑﻤﺈ ﺍﺙ‬ ‫ﺍﻣﺎﺕ ﻣﺎ ﺍﻁ ﻕ‬ ‫ﺫ ﻗﻴﺎﺳﻬﺎ ء ﺍ ﺍ ﻓﻤﺎ‬ ‫ﻛﺎﻗﺒﺎﻻ ﻭﻗﺎ ﺕ ﺍﺻﺒﻪ ﺃ ﺓ ﻭﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﺢ ﻳﻢ ﻧﻬﺎ ﺍﻻﻁ ﺹ ﺃﻥ ﻭﻗﺎﻙ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎ ﺇﺣﻴﻢ ‪ 4‬ﺍﻧﺮ ﻫﺜﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻫـ ﻭﺍﻟﻢ ﺍﻟﺢ ﺍﻟﻤﺮﻟﻤﻠﺔ ﻭ ﻟﺴﻨﻔﺮﺩ ﻛﻞ ﻭﺍ ﺣﺪ ﻩ‬ ‫ﻫﺪ ﺑﺮ ﺍ ﻯ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻗﻠﻸﺯﻡ ﻷ ﻭﺣﺎﺳﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺑﺺ ﺙ ﻳﺮﺟﻊ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﻷﺳﻬﺔ ﺩﻻﻝ ﺑﺎﻻﻕ ﺓ ﺃﻷ ﺙ ﺍﺙﺓ ﻭﺍﻻﻗﺪﺯﺍﻳﺔ ﻗﺎﻝ ﺍﻻ ‪ 5‬ﺩﻯ ﻭ ﻟﻰ‬ ‫ﺍ ﻛﻰﺍﻉ ﺍﻷﺱ ﺩﻻﻝ ﻓﻮﺍﻫﻢ ﻭﺟﺪ ﺍ ﺻﺒﺐ ﻭﺍﻟﻤﺎﻳﺢ ﺍﻭ ﻓﺪﺩ ﺍ ﺍ ﺛﻌﻬﻢ ﻁ ﻭﻗﺎﻝ‬ ‫ﺓ ﺹ ﻫﻢ ﺍﻧﻪ ﺇﺑﺜﺎ ﺑﺪ ﺇﺕ ﻝ ﻭ ﺍﻛﺎ ﻫﻮ ﺩﻋﻮﻯ ﺩ ﻝ ﻭ ﺍ ﺇﺻﺎﺏ ﺍﻧﻪ ﺍﻳﻰ ﺩ ﻝ‬ ‫ﻻ ﺩﺍﻳﻞ ﻷ ﻣﺠﺮﺩ ﺩﻣﺤﻮﻛﻼ ﻟﻰ ﺍ ﺍ ﺍ ﻑ ﺍﻻﻋﻤﻨﻤﺎﺏ ﻷ ﺍﻯ ﺍﺻﻪ ﺍﺏ ﺍﻃﺎ ﻝ‬ ‫ﻟﻼﻋﻲ ﻭﺟﻮﺩﻯ ﺍﻭﻋﺪﻯ ﻋﻘﻼ ﺍﻭﺙ ﺹ ﻋﻰ ﻭﻣﻌﻔﺎﻩ ﺍ ﻣﺎﺛﺺ ﻕ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎ ‪5‬ء ﻓﺎﻻﺻﻞ ﺑﻔﺎﻭﻫﺄﻕ ﺍﺭﺓ ﻥ ﺍﻟﻤﻌﻤﻪ ﺗﻔﺒﻞ ﻓﺎﻝ ﺍﻧﻠﻮﺍﺭﺯﻯ ﻓﻰ‬ ‫ﺍ ﻛﺎﺷﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﺧﺮ ء ﺍﺭ ﺍ ﺓ ﻭﻣﻤﻂ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻟﻤﺠﺪ ﺍﻟﻤﻔﺊ ﺡ ﻡ ﺍﻁ ﺩ ﻧﻤﺎ‬ ‫ﺍ ﺍﺟﻤﻪ ﺍﻝ ﻭ ﺃ ﺳﺔ ﻷ ﻭﺍﻻﺑﻢ ﺍ ﻭﺍ ﻭﺭ ﺍﺱ ﺅﺙ ﺃﺧﺬ ﺣﺜﻪ ﺍ ﻣﻦ ﺍ ﺻﺤﺎﺏ‬ ‫ﺍﻁ ﻝ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻧﻔﻰ ﺵ ﺍﻻﺛﺎ ﺕ ﻓﺎﻥ ﺕ ﺍﻟﺆﺩﺩ ﻓﻰ ﺯ ﺍﻟﻪ ﻓﺎﻻﻡ ﻝ ﺑﻘﺎﺅﻩ ﻭ ﺍﻕ‬ ‫ﻥ‬ .

‫ﺍ ء‬ ‫ﻓﻰ‬ ‫ﺕ‬ ‫ﻯ ﻣﺤﺺ‬ ‫ﺟﻤﺄ ﻭ ﻭ ﻓﺎﺹ ﻉ ﺩ ﺙ ﺑﺎ ﺍﻥ ﺱء ﺻﺎﺕ‬ ‫ﻭﻝ ﺫﻫﺐ ﺍﻛﺌﺮﺍﻟﺤﻨﻰ ﺕ ﺅ ﻭﺍ‬ .

‫ﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻖﻕ‬ ‫ﻻﺍ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻟﻢ‬ ‫ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻠﺔ ﻡ ﻻ ﺍﺧﻨﺎﻑ ﺍ ﻛﻂ ﺫﻻﺷﺎ ﺳﻜﻠﻰ ﺍﻗﻮﺍﻝ‬ ‫ﺑﻬﻦ ﺷﻊ ﺩﺍ ﺑﺎﻧﺎ ء ﺍﻻﻳﻞ ﻛﺎﺕ ﻫﺨﻬﺒﺎ ﻋﺨﻬﺎ ﻭ ﺍﻝ ﺍﺑﻮ ﺍﺭﻭﻣﺤﻖ ﺍ ﺍﻟﺸﺮﺍﺯﻯ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﺧﺮ ‪ 9‬ﻟﻪ ﻭﺍ ﺏ ﺭﻩ ﺍ ﺧﺰﺍﻟﻰ ﻓﻰ ﺁﺧﺮ ﻋﺮﻩ ﻓﺎﻝ ﺍﻓﻲ ﺍ ﺇﺻﺼﺎﻓﻰ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻟﻰ‬ ‫ﺍﻭﻥ ﺏ ﺍﻝ ء ﺽ ﻭ ﺩﺍ ﻓﺎﻻ ﺍﻧﻠﻮﺍﺭﺯﻣﻤﻂ ﻛﺖ ﺍ ﺍ ﺣﻢ ﻓﻰ‬ ‫ﺅ‬ ‫ﺍﻑ ﻥ ﻫﺘﻊ ﺩﺍ ﺑﻬﺌﻌﺮﺡ ﻫﻨﻦ ﻗﺒﻪ ﺍﻻ ﺣﺎﺕ ﻡ ﻧﻪ ﻭﺑﻪ ﻗﺎﻕ ﺍ‬ ‫ﻭ ﺍﺧﺖ ﺍﺭﻩ ﻋﺪ ﺑﺊ ﺍﻟﺤﺲ‬ ‫ﺍ ﺇﻣﺼﺎ ﻓﻪ ﺓ ﺍ ﺍﻧﻔﻴﺪ ﻭﻁ ﺻﺎﻟﻔﺔ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻰ ﻛﻠﻪ‬ ‫ﻭ ﺍﺑﻰ ﺑﺮﻫﺎﻧﺎ ﻭ ﺍﺑﺊ ﺍﺻﺎﺇ ﺟﺐ ﻭ ﺍﺑﻮ ﺍﻝ ﻋﻔﺄ ﺫﻫﺐ ﺇﻳﻪ ﻣﻌﻎ ﺍﻟﻤﺎ ﺇﻣﻤﻴﺔ‬ ‫ﺍ ﻭﻣﻒ ﻛﺎ ﺍﺏ ﺍ ﺍﻗﺊ ﺭ ﻯ ﺍﺑﻰ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻭ ﻗﺪ ﺅ ﻝ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍ ﺍﺙ‬ ‫ﺙ ﻫﻢ ﺗﻘﺼﻪ ﻻ ﺿﺎ ﻟﺘﺎ ﺍﺫﺍ ﺑﺎﻝ ﺷﺮﺡ ﻣﻦ ﻓﺎﻟﻨﺎ ﻡ ﻟﺴﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺳﻮﻝ ﺍﻭ ﺍﻥ ﻫﻦ ﺍﻻ ﻙ ﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺻﻤﻼﻡ ﻭﻛﻌﺐ ﺍﻻﺣﻌﺎﺭ ﻭ ﻟﻢ‬ ‫ﺑﻤﻦ ﻫﺸﻮﺿﺎ ﻭﻻ ﻧﺤﺼﻮﻣﺎ ﻓﺎﻧﻪ ﻋﺮﺡ ﻧﻂ ﻭﻣﻢ ﺫﻛﻮ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻰ‬ ‫ﺩﺍ ﺍﻗﻌﺺ ﻝ ء ﻟﻰ ﻗﺮﻝ ﺍ ﻣﺎﺋﺎﻳﻦ ﺑﺎﻝ ﺣﺒﺪ ﻟﻢ ﻩ ﻭ ﺻﺎﻟﻮﻡ‬ ‫ﻭﻻ ﺑﺪ ﻫﻰ‬ ‫ﺍﺗﺤﺮ ﻭ ﺍ ﺍﺗﺠﺪﺙﻝ ﻣﺎﻃﻠﻢ ﻓﻰ ﻳﻢ ﺓ ﺩ ﺓ ﺩﺍ ﺍ ﺇﺗﺎﺙ ﺩ ﻭﻷ‬ ‫ﻣﻦ ﻭﻓﻮﻉ ﺍ ﻳﻒ‬ ‫ﻭﻧﻤﺐ ﺍ ﻗﻮﺭﺭ‬ ‫ﻃﻜﻢ ﺍﻭﺍﺥ ﺍﻷﺱ ﻣﺤﺴﺎﻝ ﻥ ‪3‬‬ ‫ﺍﻁ ﺍ ﺍﺕ ﻡ ﻳﺄﺑﺎﻩ‬ ‫ﺍﺩﻯ ﻥ‬ ‫ﻭﺭ ﺣﺊ ﻓﺎﻝ ﺍ‬ ‫ﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻁﻧﻌﻴﺔ ﻭﺍﻁ ﺿﺎﺑﻠﻪ ﻭﺍﺑﻲ ﻩ ﺍ‬ ‫ﺇ ﺍ ﺇﺓ ﻡ ﺍﻫـ ﻟﻰ‬ ‫ﺃﻣﻪﺗﺤﺴﻦ ﻓﻌﺪ ﻟﺔ ﺹ ﺡ ﻗﺎﻝ ﺑﻌﻤﺪ ﺍﻟﻌﻘﻬﻦ ﺍﻻ ﻑ ﻥ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﻢ ﻋﻠﻠﻰ ﺿﻤﺮ ﻫﻦ ﺍﺣﺪ ﺻﺎ ﻭﺍﺟﺐ ﺑﺎﻷ ﺍﻉ ﻭﻫﻮ ﺍﻥ ﻱ ﺩﻡ ﺍ ﺩﻟﻞ‬ ‫ﻫﺎ ﺣﺴﻨﻪ‬ ‫ﺍ ﺍﺷﺮ ﺍﻭ ﺍﻟﻌﻘﻠﻰ ﻟﺤﺖ ‪ 4‬ﺅﻛﺪﺍ ﻣﺠﻰ ﺍ ﺣﻤﻞ ﺑﻪ ﻻﻥ ﺍﻁ ﺱ‬ ‫ﺍ ﺭ ﻭﺍﻟﺺﺑﻢ ﻡ ﺍ ﻗﺒﺤﻪ ﺍ ﺉ ﻭﺋﺎ ﻣﺎ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺪ ﻧﺤﺎﻟﺔ ﻍ‬ ‫ﻓﻰ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺍﻓﺎﺱ‬ ‫ﺍ ﺇﺩﺍ ﻝ ﻡ ﻝ ﺍﺕ ﻳﻜﻮﻥ ﺍ ﻣﺊ ﻯ ﻁ ﻭﺭﺍ ﺑﺪﺍﻝ ﺷﺤﺮ‬ ‫ﺍ ﺍﺗﺤﻐﺤﻖ ﻓﻬـﺴﺪﺍ ﺧﺮﻡ ﺍ ﻓﻮﻝ ﺑﻪ ﻭﻱ ﺍ ﺍ ﻉ ﺍ ﺩ ﻳﻠﻰ ﻭﻗﻰﻙ ﺍ ﺣﺎﻟﺪﺓ‬ ‫ﺍﺭﺃﻯ ﻳﻰ ﻭﺃ ء ﺕ ﺍ ﺙ ﻝ ﻥ ﺍ ﺍﻭ ﺍﺻﺤﻢ ﺍ ﺍﺩ ﺣﺎ ﺍ ﺍ ء ﻫﻰ ﻭﺑﺎ ﺍﻟﻠﻪ‬ ‫ﺍﻥ ﺫﻛﺮ ﺍﻻﺱﻣﺨﺴﺎﺕ ﺟﻤﻢ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻛﺎﺫ ﺓ ﻑ ﺍﺻﻸ ﻻﻧﻪ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ‬ ‫ﺍ ﺭﺍﺟﻌﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺩﻟﻪ ﺍﻟﻤﻨﻌﺪﻣﺔ ﺅﻫﻮ ﻛﺮﺍﺭ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻟﻰ ﻓﺎﺭ ﺍ ء ﻫﺎ ﻓﻠﻤﺒﺜﺎ ﺃ‬ ‫ﻣﻖ‬ .

‫ﻛﻼ‬ ‫ﻣﻦ ﻡ ﺍ ﻻﻋﻤﻮﻝ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻓﻰ ﺛﺊ ﺑﻠﻲ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻮﻯ ﻣﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺜﺮﻳﻌﺔ ﺑﻤﺎ ﻟﻢ‬ ‫ﺍﻧﺮﺇ ء ﻣﻤﺎ ‪ 11‬ﻁﺡ ﺍﻟﻤﺮﻟﺴﻠﺔ ﺣﻬـ‬ ‫ﺣﺮ ﺫ ﺍ ﺋﺎﺭﺓ ﺍﺙ ﻅ ﺩ ﻣﺎ ﺍﺧﺮﻯ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎﻡ ﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺄ ء ﻟﻰ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﺑﺪﻓﺢ ﺍﻟﻤﻐﺎﺳﺪ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻇﺎﻕ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺧﺰﺍﻟﻰ ﻭﻫﻰ ﺍﻥ ﻳﻮ ﺩ ﻣﺤﻨﻰ ﻳﻤﺸﻌﺮ ﺑﺎﻃﻤﻤﻢ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻣﻘﻼ‬ ‫ءﺡ‬ ‫ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﻭﻷ ﺑﻮ ﺩ ﺍ ﻟﻰﻧﺪﻕ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﻭﻓﻲ ﻫﺎ ﻣﺬﺍ‬ ‫ﺍ ﻭﺍﺯ‬ ‫ﺍ ﺃﺷﺎﻕ‬ ‫ﺍ ﺍﻧﻤﺴﻚ ﺟﻤﻬﺴﺎ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻭ ﺍﻟﻴﻪ ﺫﻫﺐ ﺍﺑﺒﺮﻫﻮﺭ‬ ‫ﺍﺷﺎ ﻛﺎﺓ ﺕ ﻣﻼﻛﺔ‬ ‫ﺍﺛﺎﻟﺚ‬ ‫ﻣﻊ ﻟﻤﻘﺎ ﻭﻫﻮ ﺃ ﺻﺮ ﻋﻦ ﻣﺎ ﺍ ﺙ‬ ‫ﻻﺻﻞ ﻛﻠﻰ ﺍﻭ ﺟﺰﻓﻰ ﻣﻦ ﺍﺻﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﺟﺎﺯ ﺍﻻﺡ ﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎﻙ ﺍﻷ‬ ‫ﺍﻥ ﻧﺖ ﻥ ﺍ‬ ‫ﺍﻟﻰﺍﺍﺑﻊ‬ ‫ﻓﻼ ﻓﺎﻝ ﺍﺑﺊ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﺍﻧﻪ ﺍ ﺍﻛﻢ ﺍ ﺍﻟﺨﺘﺎﺭ‬ ‫ﺕ ﻡ ﺭﺓ ﻓﺎﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﺣﺪ ﻫﺬ ﻩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺺ ﺓ ﺿﺮﻭﺩﻯ ﺙ ﺓ ﻗﻌﻠﺒﻴﻤﻶ ء ﻩ‬ ‫ﻭﻫﻬﻨﺎ ﻓﻮﺍﺛﺪ‬ ‫ﺍ ﺇﺓ ﻟﻢ ﻧﻌﺌﺒﺮ ﻭﺃﺧﺘﺎﺩﻩ ﺍﻟﺨﺰﺍﻟﻰ ﻭﺍﻟﻴﺤﻨﺎ ﻯ‬ ‫ﻓﻰ ﻭﻝ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‬ ‫ﺍﻻﻟﻰ ﺱ ﻷﻝ‬ ‫ﺍ ﺑﻌﻢ ﺍ ﺻﺎﻝ ﺑﻤﺒﺎﺣﻢ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻟﺤﺼﺎﻝ ﻓﻰ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺍﻷﺟﺘﻬﺎﺩ ﺃﻳﺲ‬ ‫ﺍ ﺍﻟﻰ ﻓﺪ ﺍﺗﻔﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻗﻮﻝ ﻯ‬ ‫ﺟﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﺎ ﺍﺧﺮ ﻭﺍﺧﺘﺎﻓﻮﺍ ﻫﻞ ﻱﻳﻮﻥ ﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺎ ﺓﺩ ﺍﻝ ﺣﺎﺑﺔ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻟﺴﻰ ﺑﻜﺒﺔ‬ ‫ﺇﻻﻭﻝ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺓ ﺕ ﻭ ﻫﻦ ﺩﻫﻢ ﻋﺪ ﺍﻓﻮﺍﻝ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻕ ﻱ ﺍﻧﻪ ﺣﺠﺔ ﻣﺜﺮء ﺓ ﻣﻐﺪﻣﺔ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﻘﺎ ﻭﺍ ﺇ ﻭﻝ ﺫ ﺍ ﻱ ﻭﺭ‬ ‫ﻋﻼ ﺍﻟﻘﺒﻤﺎﺱ ﻭﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻁ ﺓ ﺕ ﺓ ﻭﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﻣﺎ ﺍﺙ ء ﺍﺋﺎﻟﻰ ﻱ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺗﺠﻪ ﺍﺫﺍ ﺍﻧﻀﺤﻢ ﺍ ﺍ ﺍ ﺇﺓﺙﻟﻤﻤﺲ ﻓﻴﻐﻠﻰ ﻡ ‪ 5‬ﻟﻰ ﺛﺎ ﺱ ﺇﻳﺜﺎ ﻣﻌﻪ ﻗﺪ ﻝ‬ ‫ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍﺭﺃﻉ‬ ‫ﺍﺑﻰ ﻭﻫﻮ ﻇﺎﻫﺮ ﻭﻝ ﺍﻝ ﺍﻓﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻰﺳﺎﻟﻪ‬ ‫ﺟﻤﺔ ﺍﺫﺍﻓﺎ ﻑ ﺍ ﺑﺎﺱ ﻻﻧﻪ ﻷ ﻣﺤﻞ ﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻗﻮ ‪ 9‬ﺕﻑ ﻗﺎﻙ ﺍﻓﻲ ﺑﺮ ﺇﻥ‬ ‫ﻕ ﺍﻟﻮﺟﻴﺰ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻭ ﺍﻁ ﻕ ﺍ ﻥ ﻭ ﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻫﺎﻣﻦ ﺍﺑﻰ ﺣﻨﻴﻐﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﺎﻓﻰ‬ ‫ﻭﻻﻳﺤﺖ ﻓﺎﻙ ﺍﻥ ﺍ ﺇﻣﻤﺪ ﻡ ﻗﻰ ﻗﻮﻝ ﺍ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺗﺪﻝ ء ﺕ ‪ 4‬ﺍ ﻙ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻥ ﻫﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻫﻦ ﻣﺴﺎﻣﻞ ﺍﻻﺟﺘﻬﺤﺎﺩ ﺃﻫﺎ ﺍﺫﺃ ﻟﻢ ﺑﻤﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺩﻝ‬ ‫‪1‬‬ ‫ﺩﺍ ﻕ ﻋﺪ ﺍ ﺇ ﻭﻭ ﻑ ﻷﻟﻤﻴﺜﺎ ﻣﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﺑﺼﺪﺩﻩ ﻭﺍﻁ ﻕ ﺍﻧﻪ ﻟﻴﺜﺎ ﺟﻤﺔ‬ ‫ﻳﻢ ‪3‬‬ .

‫ﺹ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺎء ﻝ‬ ‫ﻷ‬ ‫ﻓﺎﻥ ﺍﻟﺌﻪ ﺳﻊ ﻓﻪ ﻟﻢ ﻛﺒﺤﺚ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﺓ ﻧﺒﻴﻬﺎ ﻣﺤﺪﺍ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫ﺻﻜﺎ ﻭ ﺍﻛﺔ ﺙ ﻟﻢ ﻭ ﺍﺑﺜﺎ ﺍ ﺍ ﺍﻷ ﺭﺳﺴﻮﻝ ﻭﺍﺻﺪ ﻭﻣﻤﻔﺎﻟﺐ ﻭﺍﺻﺜﺪ ﻭﺝ ﺗﻊ‬ ‫ﺍﻻﻫـﺓ ﻣﺄ ء ﻭﺭﺓ ﺑﺎﺗﺎﻉ ﻳﻢﻣﺎ ﻭﺻﻨﻪ ﺇﻳﻪ ﻭﻻ ﻓﺮﻗﺎ ﺩﻳﻦ ﺍ ﺇ ﺣﺎ ﻷ ﻭ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻌﺪﻫـ ﻙ ﻧﻰ ﺫﻟﻢ ﺍ ﻕ ﺓﺍ ﺍﺭ ﺍ ﺷﻘﻮﻡ ﺍ ﺧﺠﻤﺔ ﻧﻤﺎ ﺩﻳﺊ ﺍﻟﺜﻪ ﻛﺰ ﻭ ﻝ‬ ‫ﺇﺓﻳﻮ ﻳﻢﺗﺎﺏ ﺍﻟﻠﺔ ﻭ ﻧﻪ ﺭﺳﻮﻟﻼ ﻭ ﻣﺎ ﻳﺮﺻﺮﻉ ﺍ ﺕﻫﻤﺎ ﻓﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺍ ﻷ ﻳﺜﺒﺖ‬ ‫ﺍﺛﺒﺖ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺌﺼﺮﻳﻌﻪ ﺍﻷﺳﻼ ﻣﻴﺔ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﺄﺹ ﺍﻟﻠﺔ ﺑﻪ ﻭﻫـ ﺫﺍ ﺍﺹ‬ ‫ﺷﻠﻆﺟﻢ ﻭﺛﻘﻮﻝ ﺑﺎﻟﻎ ﻓﺎ ﺍﻁﻣﻤﻢ ﻓﺮﺩ ﺍﺵ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﻩ ﺍ ﻋﺒﺎ ﺍﻟﺔ ﺗﺴﻤﺎ‬ ‫ﺃﻥ ﻗﻮﺃﺩ ﺍﻭ ﺍﻓﻮﺍ ﺍﻩ ﺣﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻰ ﻟﻴﺊ ﺥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍ ﺍﻣﻤﺎ ﺑﻬﺎ ﻛﺎ‬ ‫ﻷ ﻳﺪﺍﻥ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺰ ﻭ ﺟﻞ ﺑﻪ ﻭﻟﻰ ﺏ ﻝ ﻟﻰ ﺃ ﺍﻟﺮﻛﻮﻥ ﺍﻟﻪ ﻛﺎﺭ ﻫﻤﺪﺍ‬ ‫ﺍ ﺍﺹ ﻭﺍ ﺩﻳﻦ ﺕ ﺿﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﻟﻢ ﻳﺜﺎ ﺍﻻ ﻟﻰ ﻫﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺧﻴﺮﻫﻢ ﻭ ﺍﻥ ﺍﻟﻎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻴﺰﻟﺔ ﺍﻯ ﻫﺒﺎﻝ ﻭ ﻻ ﺷﻚ ﺍﺕ ﻣﻘﺎﻡ ﺍ ﺻﻬﺺ ‪ 4‬ﻗﺎﻡ ﻧﻤﻔﺎﻳﻢ ﻭ ﺛﺮ ﺫ ﺙ‬ ‫ﻟﺴﻚ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻓﻰ ﺍ ﺓ ﺿﺒﻞ ﻭﺍﺯﻓﺎﻉ ﺍﻟﺪﺭﺟﺬ ﻭﻋﻆ ﺓ ﺍﻝ ﺃﻥ ﻭﻫـ ﺫ ﺍ ﻩ‬ ‫ﻭﻷ ﺗﻸﺯﻡ ﻣﻂ ﻫﺬﺍ ﻭﺑﺎﻟﻦ ﻣﻞ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ء ﻫﻢ ﺑﻤﻴﺰ ‪ 4‬ﺭﺳﻮ ﺍﻟﻠﻪ‬ ‫ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱ ﻗﻰ ﺟﻤﺒﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﻭﺍﺭﺇﻡ ﺍﻟﻨﻠﺲ ﺑﺎﻗﺒﺎﻋﺪﻩ ﻓﺎﻥ ﺫﺍﻟﻚ‬ ‫ﻷ ﺍ ﺍ ﻳﺪ ﻧﺠﺒﻢ‬ ‫ﺣﺮءﺕ ﻭﺍ‬ ‫ﻣﻴﺎ ﻟﻢ ﻳﺄﺫﻥ ﺑﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻻ ﺑﻬﺖ ﻋﻨﻪ‬ ‫ﺍﻷﺧﺬ ﻳﺎﻗﻞ ﻫﺎ ﻗﻴﻞ ﻓﺎﻧﻪ ﺍﺋﺒﺘﻪ ﺍﻛﺈ ﺧﻤﻂ ﻭﺍ ﺑﺎﻓﻼﻓﻰ ﺹ ﻛﻂ ﺇ ﺕ ﻡ‬ ‫ﺍﺟﺎﻉ ﺍﻫﻞ ﺍﻙ ﺿﺮ ﻋﺎ ﻭﺣﻪ ﺍﺗﻘﻪ ﺍﻕ ﻳﻨﻬﻘﺎﻟﻒ ﺃ ﻗﺎﻟﻌﺤﻰﻥ ﻓﻰ ﺍﻣﺮ ءﻟﻰ‬ ‫ﺍﻓﺎﻭﻳﻞ ﻓﻴﺄﺧﺬ ﺑﺎﻗﻠﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﺑﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻰﻧﺎﻟﺔ ﺩﺍﻳﻞ ﻭ ﻗﻴﻞ ﻣﺨﺒﻢ ﺍ‬ ‫ﺫﻻﺹ‬ ‫ﻭﺍﻃﺈﺹ ﻝ ﺍﻧﻬﻢ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﺎﻗﻞ ﻣﺎ ﻗﻲ ﻝ ‪ 5‬ﺅﺻﺺ ﺑﺎ ‪ 5‬ﻕ ﺍﻻﺣﻤﺎﻍ‬ ‫ﻭ ﻳﺮﺍﻣﺔ ﺍﻷ ﻟﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺍﺟﻤﺮ ﺻﺤﺎﻋﺔ ﺍﻻﺧﺬ ﺑﺎﻗﻞ ﻣﺎ ﻝ ﻗﺎﻝ ﺍﻓﻲ ﺣﺰﻡ‬ ‫ﻭ ﺍﻧﻤﺎ ﻳﻪ ﻉ ﺫﺇﺇﺵ ﺍﺫﺍ ﺍ ﻣﻦ ﺿﺒﻂ ﺍﻗﻮﺍﻝ ﺕ ﺍﻫﻞ ﺍﻻﻟﻠﻢ ﻡ ﻭ ﻻ ﻣﻤﻸﺕﻝ‬ ‫ﻗﻮﻷ ﺑﺎﻧﻪ ﻳﺆﺧﺬ ﺑﺎﻛﺌﺮ ﻣﺎ ﻗﺠﻠﻰ ﺍﻳﺨﺮﺝ ﻫﻦ ء ﺩﺓ ﺍﻧﻜﺎ ﻑ‬ ‫ﺍ ﺍﻳﻪ ﻭ‬ ‫ﺑﺒﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﻻ ء ﻓﻠﻚ ﺍﻥ ﺍﻻﺧﺨﻸﻑ ﺍﻟﺤﻔﺪﺭ ﺑﺎﻟﻘﻠﺒﻞ ﻭ ﺍﻭﻳﻢ ﺋﺒﻮ ﺍﻥ ﻥ‬ ‫ﺑﺎﻉ ﻋﺎﺭ ﺍﻟﻼﺩﻟﺔ ﻓﻔﺮﺽ ﺍ ﺩﺗﻬﺪ ﺑﻤﺎ ءﺹ ﻟﻪ ﺕ ﺍ ﻣﻊ ﺍ ﻡ ﺑﺪ ﺍ ﺍﻥ ﺍﻉ ﺩﻕ‬ ‫ﻛﻢ‬ ‫ﺍﻭ‬ .

‫‪9‬ﻷ‬ ‫ﻣﻦ ﻇﺎ ﺍﻻﺹ ﻝ‬ ‫ﺍﻭ ﺍ ﻗﻲ ﺽ ﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻤﻜﻦ ﻭﺻﺪ ﺗﻘﺮﺭ ﺍﻥ ﺍﺭﻳﺎﺵ ﺓ ﺍﻧﺮﺍﺭﺻﺔ ﻣﻦ ﻣﺨﺮﺝ‬ ‫ﻳﺢ ‪ 1 11‬ﻏﻴﺮ ﻫﻨﺎﻛﺨﻴﺊ ﺇﻟﺰﻳﺪ ﻫﻔﺒﻮﻟﺔ ﻳﺸﻴﻦ ﺍﻷﺧﺬ ﺇ ﺍ ﻭ ﺍﻟﻤﺼﺒﺮ‬ ‫ﺍﺭ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻓﻞ‬ ‫ﺍﻑ ﻣﺪ ﻭﺍ ء ﺍ ﻭﺍﻥ ﻥ ﺍﻻﺹ ﻱ ﻑ ﻓﻰ ﺍ ﺕ ﺩﺭ ﺑﺎ ء‬ ‫ﺍﻋﺜﺒﺎﺭ ﻋﻨﺪ ﺍﺑﺒﺮ ﻭﺭ ﺑﻬﺬﺍﻫـ ﺏ ﺍ ﺍﻧﺎﺱ ﺑﺎ ﻫﻢ ﻣﺨﻪ ﺩ ﺑﺎﺹ ﺗﻬﺎﺩﻩ ﻭﻣﺎ ﻳﻮﺇﻯ‬ ‫ﺍ ﺯﻇﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻷ ﺯ ﺑﺎﻷﻗﻞ ﺍ ﺑﺎﻷﻙ ﺯ ﺍﻭ ﺑﺎ ﻭﺳﻂ ﻭﺍﻫﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﺩ ﻓﺎﻟﻴﺜﺎ‬ ‫ﻟﻪ ﻫﻦ ﺍﻷﺹ ﺷﻰ ﺏ ﻫﻮﺍﺳﺒﺮ ﺍﻣﺎ ﻟﻰ ﻓﻰ ﺟﻊ ﺩﻧﻪ ﻭﺇﺕ ﻩ ﻟﻢ ﻳﻨﻬﻪ ﻝ‬ ‫ﻭ ‪ 9‬ﺩ ﺃ ﻉ ﺍ ﺍﻋﺊ ﻭﺇﻕ ﺍ ﺟﻤﻬﻴﻸﻡ ﻓﻰ ﺍ ﺗﻖ ﺙﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻮﺇﻑ ﺍ ﺫ ﻯ ﻟﻢ ﺍﻩ ﺍﺩﺏ‬ ‫ﺍ ﻣﺪﻟﺐ ﻩ ﺣﻤﻬﻰ ﺍ ﺭﺏ ﻭﻓﻰ ﺍﺅﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﻬﺎﺓ ﺃ ﺇﻗﻮﻝ ﺍﻟﻢ ﺩ ﻓﻰ ﺣﺜﻢ ﺍ ﺍﺋﻨﻼﺙﺩ‬ ‫ﻭ ﻟﻢ ﻭﻓﺒﻢ ﺍﺻﺮﻻﻑ ﻕ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﺎ ﻑ ﻫﺎ ﺕ ﻝ ﻭﻗﺪﺹ ﺍﺭ ﺑﻌﺾ ﻣﻢ ﺍﻟﻰ ﺫﻻ ﺍ‬ ‫ﻭﺍﻝ ﻳﺮﻳﺪ ﺑﻜﻢ ﺍ ﻋﻰ ﻣﺮ ﻭﻗﻮﺩﻩ ﻫﺎ ﺟﻌﻞ‬ ‫ﻟﻘﻮﻟﺔ ﺕ ﺍﻟﻰ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻼﻛﻢ ﺍ ﺍﻳﺤﻤﺲ ﺃ‬ ‫ﻋﻠﻴﻼﻛﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻤﺎ ﺣﺮﺝ ﻭ ﻗﻬﻠﻪ ﺹ ﻟﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻠﺐ ﻭﺵ ﺇﺣﻌﺖ ﺑﺎﻁﻳﺨﺔ ﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﻢ ﺓ ﺍﻟﻰ ﻟﺔ ﻭ ﺅﻭﻟﻪ ﺑﺼﺮﻭﺍ ﻭﻻ ﺗﺢ ﺭ ‪ 1‬ﻭﺇﺷﺮﻭﺍ ﻭﻻ ﺗﻨﻔﺮﻭﺍ‬ ‫ﻭ ﺓ ﻛﺚ ﻫﻢ ﺻﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻷ ﺫ ﺑﺎﻷﺷﻘﺎ ﻭﻻ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺨﺮﻑ ﻓﻰ ء ﻝ ﺻﺬ ﺍ‬ ‫ﻻﻟﺖ ﺍ ﺭﺭﻓﻲ ﻋﻤﺎ ‪ 4‬ﻳﻢ ﻛﺮ ﻭ ﺍ ﺇﺙ ﺹ ﻳﻌﺄ ﺟﻢ ﻫﺎ ﻣﻬﻤﺒﻶ ﻫـﻠﺔ ﻭﺍ ﺇﺫﺃ ﻟﻤﺠﻒ‬ ‫ﺍﻻ ﺫ ﺑﻪ ﻭﺩﺟﻬﻦ ﺍ ﻳﻞ ء ‪ 5‬ﻫﻮ ﻫﺎ ﻉ ﺩﻓﻲ ﻟﻤﻪ ﻓﺎﻥ ﺗﻌﺎﺭﺿﺖ‬ ‫ﺍﻻﺗﺈﻗﻲ ﻟﻢ ﺑﺺ ‪ 4‬ﺍﻥ ﻳﻬﻮﻥ ﺍﺩﺧﺤﺖ ﺑﻢ ﺍ ﺩ ﺕ ﻋﺎﺕ ﺭﻭ ﺍﻭ ﺍﻻ ﻑ ﺹ ﺟﻤﺎ‬ ‫ﻻﺹ ﻟﻤﻸﻑ ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻑ ﺓ ﻝ‬ ‫ﻳﻞ ﺽ ﺍ ﺃﻛﺴﻴﺮ ﺍﻟﻰ ‪ 11‬ﺭﺟﺎﺕ ﺍﺩ ‪ 8‬ﻍ‬ ‫ﺇﻻﺇﻣﺦ ﺍﻟﻤﺮﻛﻢ ﺙ ﻋﻀﻰﺍ ﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻓﺎ ء ﺫ ﺍ ﺍﻓﻰ ﺇ ﻝ ﻋﺎ ﻭ ﺍﻣﺎ ﺍ ﺍﻓﻰ ﻟﻪ ﻓﺎﺧﺘﺎﻟﺔ ﻭﺍ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺏ ﺧﺎﺝ ﺍ ﺍ ﻭﻫـ ﻭ ﺫﻫﺐ‬ ‫ﺍﻷ ﺍﻝ‬ ‫ﻓﻰ ﺫﺇﺍﺙ ﻋﺪ ﺫ ﺍﻫـ ﺏ‬ ‫ﺍ ﺍﺿﺎﺅﺣﻰ ﻭﺟﻢ ﻫـ ﻭﺭ ﺍ ﺍﻓﻐﻬﺎ ء ﻭﺍﻟﻤﺾ ﻛﻴﻦ ﻭ ﺟﺰﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﺔ ﺓ ﺍﻝ ﻭ ﺍ ﺇﺻﺮﻓﻰ‬ ‫ﺍﻱ ﻻ ﻣﺤﻨﺎﺵ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﺎﻋﺔ ﺩﺇﻝ‬ ‫ﺑﺤﻸ ﻕﺇ‪ 117‬ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺃ ﺩﺇﻧﻮﺍ ﺻﺴﺠﺔ ﻧﻴﺮﺓ‬ ‫ﻭﺍ ‪ 5‬ﺫﻫﺐ ﺍ ﻝ ﺍ ﻓﺎ ﺍﻫﺮ ﺍ ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﻓﺎﻧﻪ ﺭﺟﺢ ﺍﻟﻤﺬﻩ ﺃﻟﻸﻭﻝ‬ ‫ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﻗﻮﻯ ﺟﺪﺍ ﻓﺎﻥ ﺍﻻﻓﻰ ء ﻫﺪ ‪ 4‬ﺍ ﺍﻝ ﺇﻋﺎﻟﻤﺐ ﺍﻃﺺ ﺓ‬ ‫ﻥ ﺃ ﺍ ﺕ ﺣﺘﻰ ﺑﺼﻴﻢ ﺍ ﺃ ﻫﺴﺎ ﻭ ﻳﻬﺔ ﻳﻪ ﻧﻤﺎ ء ﺩﻡ ﺍﺑﺒﺎ ﺍ ﺃﺩﺍ ﻝ ء ﺍﺙ ﺻﻪ‬ ‫ﻣﻬﻴﻢ‬ .

‫ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ‬ ‫‪81‬‬ ‫ﺍ ﺃ ﺳﻚ ﺑﺎ ﺍﺟﻤﺮﺃ ﺓ ﺍﻷﺻﻠﺔ ﻓﺎﻧﻪ ﻻﺱ ﻣﻞ ء ﻫﺎ ﺍ ﺩ ﺑﻞ ﻱ ﻉ ﻧﻤﻐﻞ ﻭﻻ‬ ‫ﺩﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻢ ﺑﻌﻪ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺌﻠﺔ ﻓﻼ ﺍﻃﻮﻝ ﺑﺬ‬ ‫ﺟﻪ ﻟﺒﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺬﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺌﻠﺔ ﺍ ﻇﺎﻫﺮﻫﺎ‬ ‫ﺩ ﺍﻟﻸﺭﺍﻍ ﻭ ﺍﻝ ﻧﻰ ﺭﻳﺼﺔ‬ ‫ﻛﺄ ﺍﻟﺮﺍ ﺓ‬ ‫ﺍﻷﺑﺎﺣﻶ ﻭ ﻳﺘﻮﺻﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻤﺤﻈﻮﺭ ﻓﺬﺹ ﻫﺎﻟﺚ ﺍﻟﻰ ﺍﻙﻟﺢ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺬﺭﺍﺥ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮﺹ ﺛﻔﺔ ﻭﺍ ﺷﺎﻓﻰ ﻷ ﻳﺲ ﻭﺫ ﺿﻌﺎ ﻯ ﻗﺎﺕ‬ ‫ﺍﺅ ﻋﻠﻪ‬ ‫ﻭﻣﻦ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﺎ ﺑﺴﺘﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺻﺄ ﺍ ﺍ ﺇﺑﺎﺏ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ء‬ ‫ﻭ ﻣﺎ ﺍﻷ ﻭﺍﻥ ﺱ ﺍﻟﻠﺔ ﻣﻌﺎﺹ ﻳﻪ ﻓﻦ ﺍﻡ ﻭﻝ ﺍﻓﻰ ﻯ ﻳﻮﺩﻙ ﺍﻕ‬ ‫ﻳﻊ ﻭﺏ ﻗﺎ ﺑﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﺩﺡ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﺟﻤﻚ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻻ‬ ‫ﻳﻮﺍﻓﻌﻪ ﻭﻫﻮﺹ ﺩﻳﺚ‬ ‫ﻳﺮﺑﺒﻚ ﻭﻫﻮ ﺣﺪﺑﺚ ﻳﻪ ﺍﺑﻀﺎ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺍﻻﺋﻢ ﻫﺎ ﺣﺎﻟﺚ ﻣﻤﺪﺭﻙ‬ ‫ﻭﻛﺮﻫﺖ ﺍﻥ ﻳﻂ ﻟﻤﺢ ﻋﺎﻳﻪ ﺍ ﻧﺎﺱ ﻭﻫﻮ ﺣﺪﺏ ﻑ ﺣﺴﻦ ﻭ ﻭﻟﻪ ﺍﺷﻔﺖ‬ ‫ﻡ ﺍﻓﺮﺇ ﻣﺴﺔ‬ ‫ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺍﻳﻀﺎ‬ ‫ﻓﺎﻟﺒﻚ ﻭﺍﻥ ﺍﻓﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﻨﻮﻥ ﻭ‬ ‫ﺍﻻ ﻭ ﻓﺪ ﻓﺎ ﺑﻬﺴﺎ ﺟﺤﺎ ﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺍﺻﺎ ﻛﻦ ﺍ ﺍﻧﺔ ﺙﺓ‬ ‫ﺩﻻﻟﺔ ﻓﺘﺮﺍﻥ‬ ‫ﺍﺑﻮ ﻳﻮ ﺛﻒ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻑ ﻩﺓ ﺍﻟﻤﺰﻓﻰ ﻭﺍﻓﻲ ﺍﻟﻰ ﻫﺮ ﺑﺮﺓ ﻓﺎﻕ ﺍﻧﺒﺎ ﻯ ﻭﺭﺃﺑﺖ‬ ‫ﺍﻓﻲ ﺫﺻﺮ ﻳﺴﻌﻌﻢ ﻟﻬﺎ ﻣﻤﻠﺒﺮﺍ ﻭ ﻣﻦ ﺫﻻ ﺍ ﺍﺻﻨﺲ ﻻﻝ ﻣﺎ ﺛﺎ ﺻﻠﻰ ﻣﻬـﻪ ﻭﻁ‬ ‫ﺍﺭﺑﻬﻮﺓ ﻧﻤﺎ ﺍﻧﺮ ﻝ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻥ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻧﻴﻠﻰ ﻭﺍﺑﻐﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﺞ ﻳﺮ ﺍﻃﺰﻳﻢﻭ ﻭ ﺯﺑﺔ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﺑﻐﻤﺎﻝ ﻭﺍﻁ ﺭ ﻻ ﺯ ﻟﻮﺓ ﻡ ﻫﺎ ﺍﺻﺤﺎﻋﺎ ﻑ ﺫﻻﺻﺎ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﻓﻘﺮﻥ ﺑﻬﻦ ﻫـ ﺫ ﻩ‬ ‫ﺍ ﻝ ﻭ ﺍﺹ ﺩﻻﻟﺔ ﺍﻻ ﻣﺰﺍﻥ ﺍﺏ ﻭﺭ ﻓﻌﺎ ﺇﻛﻰﺍ ﺍﻥ ﺍﻻ ﺯﺍ ﻓﻰ ﺍ ﺇ ﻡ‬ ‫ﺩﻻﻟﺔ ﺍﻻﻟﻬﺎﻡ ﻭﺃﺧﺘﺎﺭ‬ ‫ﻻ ﻳﺴﺘﻜﻢ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ء ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺄ‬ ‫ﺟﻬﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺄﺧﺮﻓﻲ ﻣﺔ ﻡ ﺍﻻﻫﺎﻡ ﻓﻰ ﺛﻀﺒﺮﻩ ﻧﻤﺎ ﺍﺩﻟﺔ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﺼﻸﺡ‬ ‫ﻁ ﻙ ﺍﻭﺍﻩ ﻓﺎﻝ ﻭﻣﻦ ﻉ ﺷﻪ ﺍﻥ ﺑﻨﺶ ﺭﺡ ﻟﻪ ﺍ ﺻﺪﺭ ﻭﻻ ﻳﻌﺎﺭﺿﻪ ﻣﺤﺎﺭﺽ‬ ‫ﺍﺧﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﺃ ﺍﻡ ﺿﺎﻃﺮ ﺍﻁ ﻓﺎ ﻫﻦ ﺍﻁﻭ ﻭﺍﻓﻲ ﺓﻣﻖ ﺇ ﺻﻮﺅ ﺓ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻻﻟﻬﺄﻡ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻧﻌﺎﻟﻰ ﻳﺎ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻓﻲ ﺁ ﻭﺍ ﺍﻥ ﺳﺴﺔ ﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺠﻌﻞ ﺇﻫﻢ ﻓﺮﻓﺎﻧﺎ‬ ‫ﺍﻯ ﻫﺎﺗﻔﺮﻗﺤﻰﻥ ﺑﻪ ﺏ ﻥ ﺍﻁﻗﺎ ﻭﺍﻟﺒﺎﻁ ﻝ ﻭ ﻗﻮﻟﻪ ﻭﻫﻦ ﻫـ ﻕ ﺍﻟﻠﺔ ﻳﺒﻬﻌﻠﻰ ﻟﻪ‬ ‫ﺣﺮﺟﺎ‬ .

‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ﻭﻝ‬ ‫ﻫﻦ ﻉ ﺍ‬ ‫ﻋﺰﺟﺎ ﺍﻯ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺑﻘﺒﺜﺎ ﻋﺪ ﻏﺒﺮﻩ ﻭﺟﻪ ﺍﻣﺪﻟﻢ ﺅ ﺻﻪ ﻭﺍﺧﻤﻌﺞ‬ ‫ﺍﻻ ﺍﻡ ﻣﻮ ء ﺍﻥ ﺃﺭ ﻧﻴﻪ‬ ‫ﺍﻭ‬ ‫ﺋﻬﻬﻤﺎﺏ ﺍ ﺩﻳﺊ ﺍ ﺍﻟﻤﻪ ﻩ ﻭﺭﺩﻯ ﺑﻔﻮﻟﻪ‬ ‫ﻭﺍ ﻯ ﺭﺑﻚ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﺷﺤﻞ ﻓﻬﺬﺍ ﺍ ﺍﻭ ﻫﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻻ ﻋﺎﻡ ﺛﻢ ﺍﻥ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺎﻋﻪ‬ ‫ﺍ ﻭﺹ ﻋﺎﻟﻮﻫﺎ ﺧﺪﺙ ﻓﻰ ﺍ ﺃ ﻣﻮﺱ ﺍﻟﺘﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﻦ ﻗﺎﻑ ﺹ‬ ‫ﻭﺳﺐ ﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻫﺊ ﺍﻟﻤﺤﺪﺙ ﻥ ﻭﺍﻥ ﻋﺮ ﻟﻤﻨﻬﻢ ﻭﻓﺎﻝ ﺗﺼﺎﻟﻰ ﻓﺎ ﺣﻬﻬﺎ‬ ‫ﻷ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺓ‬ ‫ﻧﺠﻮﺭﻫﺎ ﻭﺗﻘﻮﺍﻫـ ﻓﺎﺧﺒﺮ ﺍﻥ ﺍﻙ ﻓﻮﺱ ﻣﺎﻣﻪ ﺓ‬ ‫ﺭﺅﻳﺎ ﺍ ﺍﻓﻲ ﺛﺴﻠﻰ ﺍﻟﺪﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱ ﺍ ﺩﺑﻬﺮ ﺟﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺢ ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﺍﻻﺳﻪ ﺍﺫ ﺍﺑﻮ ﺍ ﺣﻖ ﺍﻧﻪ ﺣﻮﻟﺖ ﺵ ﺙﻟﻤﺰﻡ ﺍ ﺡ ﻝ ﺑﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﻷ ﺻﻬﻮﺫ‬ ‫ﻋﻶ ﻻﻱﺛﺒﺖ ‪4‬ﺩ ﻳﻬﻢ ﺷﺮﺳﻰ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻭﺷﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻪ‬ ‫ﻻ ﺭﺅ ﺓ ﺣﻖ ﻭﺍ ﺙ ﻃﺎﻥ ﻻﻱ ﻝ ﺑﻪ ﺛﻦ ﺍ ﺍﻧﺎﺋﻢ ﺑﺚ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ‬ ‫ﺷﺮﻣﺎ‬ ‫ﺍ ﺡ ﻝ ﻟﻤﺮﻭﺍﻳﺔ ﻟﻌﺪﻡ ﺡ ﻅ ‪ 4‬ﻭ ﻝ ﺍﻧﻪ ﻳﻌﻬﻞ ﺑﻪ ﻫﺎ ﻟﻢ ﺍ‬ ‫ﺍﻝ ﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﻧﺒﻴﻨﺎ‬ ‫ﻷ ﻳﺨﻔﺎﻙ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺜﺮﻉ ﺍﻟﺬﻯ ﺷﺲﻋﻪ ﺩﺓ‬ ‫ﺛﺎﺏ‬ ‫ﻣﻤﺪ ﻣﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻠﻴﻪ ﻭﺍ ﻭﺳﻢ ﻓﺪﻛﻠﻪ ﺍﻟﻠﺔ ﻧﻌﺎ ﺃ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻮﻡ ﺍﻛﻠﺖ‬ ‫ﻣﻤﻢ ﺕ ﻳﻜﻢ ﻭﻟﻢ ﺛﺄﺋﻨﺎ ﺩ ﻝ ء ﻟﻰ ﺍﻥ ﺭﻭﻭﻧﺪ ﺹ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻴﻪ ﻭﻟﻤﻢ ﻓﻰ‬ ‫ﺍ ﺻﻮﻡ ﺓ ﻣﺪ ﻣﻮﺗﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺎﻟﺒﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﻻ ﺍﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻫﺎ ﺑﺔ ﻭﻝ‬ ‫ﺍﻭ ﻓﻌﻞ ﻑ ﺃ ﻓﻌﻼ ﻳﻬﻮﻥ ﺩ ﻻ ﻭﺟﻤﺔ ﺑﻞ ﻓﺒﺼﻪ ﺍﻟﺪﺓ ﺗﻌﺎﻟﻂ ﺍ ﺿﺪ‬ ‫ﺍﻥ ﻛﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻻﻣﺔ ﻣﺎ ﺹ ﻋﻪ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪ ﻭﺍﺍ ﻗﺎ ﺑﻌﺪ ﺫﻻﺵ‬ ‫ﺻﺎ ﻷ ﺇﻱ ﻣﺎﻟﺮ ﻓﻰ ﺍﻫﺺ ﺩﻳﻨﻬﺎ ﻭﻓﺪ ﺍﻥ ﻣﺎ ﺕ ﺍﺑﺪ ﺓ ﻟﺒﺎﺡ ﺍ ﺭﺍﻉ‬ ‫ﻭﺗﻸ ء ﺍ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ ﻭ ﺍﻥ ﻥ ﺭﺻﻮﻷ ﺣﻴﺎ ﻭﻣﺘﺎ ﺻﻤﻠﻰ ﺇﻟﺌﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻭﻋﺪ ﺍ ﻭﻳﺎﺭﻙ ﻭ ﺳﺎ ﻭ ﺑﻬـﺬﺍ ﺋﻌﺎ ﺍﻥ ﻭ ﻓﻠﻰ ﺭﻧﺎ ﺿﺒﻂ ﺍ ﺍﻧﻤﺎﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻫﺎ ﺭﺍ ﻫﻦ ﻗﻮﻧﻪ ﻣﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺱ ﺃ ﺍﻭﻑ ﻟﻤﻪ ﺟﻶﻉ ﻭﻅ ﻣﻠﻰ ﻏﻴﺮﻩ‬ ‫ﻫﻦ ﺍﻻﻣﻪ‬ .

‫ء ﻃﺜﻰ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺎ ﻻ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺼﺪﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻓﻲ ﺍﻻﺝ ﻋﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻭﻓﻴﻪ ﻓﺼﻸﻥ ﺛﻴﻢ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻭﻧﺮ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻰ ﺍﻹﺗﺠﻬﺎﺩ ﻭﻟﻤﺠﻪ ﺳﺎﺋﻞ ﻫﻎ‬ ‫ﻓﻰ ﺣﻰ ﺩ ‪ 6‬ﻭ ﻭ ﻓﻰ ﺍﻻﻓﻰ ‪ 4‬ﻣﺎﺧﻮﺫ ﻣﻦ ﺍﺑﺊ ﺩ ﻭﺹ‬ ‫ﺍ ﻭﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﺌﻤﻔﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﺖ ﻭ ﻓﻰ ﺍﻷﺹ ﻃﻼﺡ ﺇﺳﺨﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﻮﻣﻤﻊ ﻓﻰ ﻃﻠﺐ ﺃ ﻑ ﺑﻔﺊ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻻﺣﻜﻠﻢ ﺍﻟﻤﺌﺮﻋﻸ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻯ ﻣﺰ ﺍﻟﻨﻨﻬﺲ ﺍ ﺇﺟﻤﺰ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺰﺑﺪ‬ ‫ء ﻓﺎﻟﺼﻲ ﻫﺪ ﻫﺮ ‪ 1‬ﺓ ﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﺮﻍ ﻟﻮﻟﻤﻤﻌﻪ ﺍ ﺣﺼﻴﻞ ﻇﻦ ﺏء ﺋﺴﺴﻰ‬ ‫ﻋﺎﻗﻞ ﺑﺎ ﺍ ﺍ ﻗﺪﺋﺒﻤﺎ ﺕ ﻟﻪ ء ﺇﺟﻤﻬﺔ ﻳﺔﻳﻰ ﺭ ﻫﺎ ﻉ ﺍ ﻣﺘﺨﻰ ﺍﺝ‬ ‫ﻻ ﺑﺪ ﺍﻥ ﺑﺜﻮﻥ ﻡ‬ ‫ﺍﻻﺣﻜﻞ ﻫﻦ ﻫﺎ ﺧﺬﻫﺎ ﺍﺣﻤﺎ ﻳﺨﺜﻦ ﻣﻦ ﺫﻻﺷﺎ ﺑﻌﺜﺮﻭﻁ ء ﺍ ‪6‬‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻤﻮﻥ ﻋﺎﻟﻤﺎﺙ ﺻﻮ ﺱ ﺍﻟﻰﻛﺨﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﺴﻨﻼ ﻓﺎﻥ ﻗﺺ ﺭ ﻓﻰ ﺍﺣﻠﻰ ﻣﺎ‬ ‫ﻧﻤﺎ ء ﺧﻤﻬﺪﺍ ﻻﺙ ﺑﻮﺯ ﻟﻪ ﺍﻷ ﻓﻬﺎﺙ ﻭﻻﻳﺚ ﺍﻟﺰﻁ ﺹ ﻓﻰ ﻫـ ﺏ ﻟﺢ‬ ‫ﻟﻢ ﺕ‬ ‫ﺃ ﺍ ﺷﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﺌﺔ ﺑﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﻌﻠﻖ ﺅ ء ﻯ ﺍ ﺩﺇﻷ ﻛﺎﻡ ﻛﺎﻝ ﺍ ﺧﺰﺍﻟﻰ ﻭﺍﺑﺊ ﺍ ﺭﺑﻰ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻤﻤﺎ ﺍ ﻳﻬﺘﻠﺐ ﺍ ﺇﻣﺰﻳﺰ ﺯ ﺫﻻﺻﺎ ﻗﺪﺭ ﻫـﺜﺎ ﻫﺎﺋﺔ ﺁﺑﺔ ﺻﺬﺍ‬ ‫ﺑﺎﻋﺒﺎﺭ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺍﻭ ﻫﺎ ﻻ ﻻﻟﺔ ﺍﻭﺇﻵ ﺑﺎ ﺩﺍﺕ ﺍﻷ ﺑﻄﺮﺑﻖ ﺍﻑ ﻥ ﻭ ﺍﻷ ﺍ ﺯﺍﻡ‬ ‫ﺍ ﺍﻷ ﻡ ﺍﺿﻌﺎﻑ ﺍﻑ ﻋﺎﻑ‬ ‫ﺍﺍﻗﻄﺢ ﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻵﺑﺎﺕ ﺍﻙ ﺑﺼﻪ ﻧﺤﺮﺝ‬ ‫ﺫﺩﺍﺙ ﺑﻞ ﻣﺤﻦ ﻟﻪ ﻓﻬﻲ ﻛﻊ ﺹ ﻭﺗﺪﺑﺮ ﻣﻼ ﻱ ﻧﻔﺮﺝ ﺍﻻ ﺑﻢ ﻛﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻸ ﻳﺎﺕ‬ ‫ﺍ ﻭﺍﺭﺩﺯ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﻭ ﺍﻷﻋﺜﺎﻝ ﻭ ﻗﻞ ﻣﺎ ﺍﻟﺲ ﻧﺔ ﺧﻤﻬـﺜﻂ ﻣﺎﺋﻪ ﺣﺪﻳﺚ‬ ‫ﻭ ﻫﺬﺍ ﻉ ﺏ ﻓﺎﻥ ﺍﻷﺻﺎﺕ ﺩﺙ ﺍﻟﺊ ﺗﺆﺧﺬ ﻫﻨﻬﺎ ﺍﻻﺡ ﻡ ﺍ ﺍﺙ ﺣﻤﺮﻯ ﺓ‬ ‫ﺍ ﺭﻑ ﻣﺆ ﺻﺔ ﻓﺎﻝ ﺍﺑﺊ ﺍ ﺇﺣﺮﻟﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺤﻮﻝ ﻫﻰ ﻟﻢ ‪ 4‬ﺍﻷﻑ ﻭ ﻓﺎﻝ‬ ‫ﺍ ﺩ ﺍﺑﻦ ﺣﻒ ﻝ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﺍ ﺍﺉ ﻳﺪﻭﺭ ﻋﺎﺙ ﺱ ﺍ ﺍﻉ ﻋﻦ ﺍ ﺃ ﻱ ﺻﺪ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫ﻋﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻛﻪ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻭ ﺍ ﻳﻨﺒﺤﻰ ﺍﻥ ﻛﻮﻥ ﺍ ﺇﻓﺎ ﻭﻣﺎﺷﻬﻦ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺧﺰﺍﻟﻰ‬ ‫ﻭﺟﺤﻬﺎﻋﺔ ﻛﻤﺎ ﺍﻻﺻﻮ ﺑﻬﻦ ﺟﻤﻬﺔ ﺙ‪ 4‬ﻝ ﻫﻔﻦ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﻭﺩ ﻭﻩ ﻫﺮﻓﺔ ﺍﻝ ﺳﺘﻬﺎ‬ ‫ﺙﻝ‬ ‫ﻟﻞ ﻫﺜﺖ‬ .

‫ﺡ ‪9‬‬ ‫ﻫﻦ ‪ 3‬ﺍ ﻻﻋﻮﻝ‬ ‫ﻧﺎﺯﻋﻪ ﺍﻝ ﻭﻭﻯ‬ ‫ﻡ ﻭ ﺗﺒﺺ ﺍﺭﺍﻑ‬ ‫ﻟﻤﺒﻴﻬﻰ ﺣﺎﺏ ﻡ ﺍﺣﺎﺩﺕﺱ ﺍﻷ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ ﻻ ﺑﻢ ﺍ ﻛﺚ ﻝ ﺑﺲ ﻧﻦ ﺍﺑﻂ ﺩﺍﻭﺩ ﻓﺎ ﺍ ﻟﻢ ﺁ ﻭﻣﺤﺐ ﻭﻡ ﻓﻰ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﺨﺎﺭﻟﻰ ﻭ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺟﻤﻰ ﺍﻳﺴﻰ ﻓﻴﻪ ﻭﻛﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﻓﻲ ﺩﻓﻴﻖ ﺍ ﺍ ﻳﻲ‬ ‫ﻓﻰ ﺋﺮﺡ ﺍ ﺍﺙﻭﺍﻥ ﻭﻷﺙ ﻓﻐﺎﻙ ﺍﻥ ﻛﻼﻡ ﺃﻫﻠﻰ ﺍ ﺇﻣﺎ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍ ﺇﺑﺎﺏ ﻫﻦ‬ ‫ﺕﻝ ﺍﻻ ﺍﻁ ﺍﻭ ﺍﻗﻔﺮﺇﻁ ﻭﺍﻁ ﻕ ﺍﻓﺬﻟﻰ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻪ ﻭ ﻷ ﻟﺾ ﻫﺔ ﺍﻥ ﺍﺏ ﻫﻠﻰ‬ ‫ﻷ ﺑﺪ ﺍﻥ ﺏ ﻛﻮﻥ ﻣﻤﺎﻻ ﺑﻤﺎ ﺍﺙ ﺗﻤﻠﺖ ﻋﺪ ‪ 5‬ﺑﻢ ﺍﻣﻴﻢ ﺍﻧﺖ ﺙ ﺍﻟﻖ ﺣﻌﺸﻔﻬﺎ ﺍﻫﻞ ﺍ ﻓﻦ‬ ‫ﻛﺎﻝ ﻫﺎﺕ ﺍﻟﺤﺴﺖ ﻭﺣﺎ ﻟﺠﻒ ﺑﻬﺎ ﻣﺸﻤﺮﻓﺎ ﻋﺪ ﻣﺎ ﺍﻓﻲ ﻟﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﻴﺪ‬ ‫ﻭﺏ ﺍ ﻯ ﺍﻟﺘﺮﻧﻢ ﺻﺸﻐﻮﻫﺎ ﺍ ﺍ ﺣﺔ ﻭﻷﻳﺸﺰﻁ ﻓﻰ ﻫﺬﺃ ﺍﻟﺖ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺍﻟﻤﺾﺭ ﺍ ﺍ ﻣﻤﻢ‬ ‫ﺑﻬﻮﻥ ﺳﺺ ﻓﻮﻇﺔ ﻟﺔ ﺹﻙ ﺭﺓ ﻓﻰ ﺫﻫـ ﻩ ﺑﻞ ﺟﻤﻲ ﻥ ﻣﻤﻦ ﻳﻎﻳﻢﻧﺎ ﻣﺰ ﺍﻃﻪﺗﺤﺰﺇ‬ ‫ﺍ ‪ 5‬ﻧﺪ ﺍ ء ﺟﺔ ﺍ ﺫﺇﻟﻤﺼﺎ ﺑﻊ ﺭ ﺍﻝ ءﺟﻊ ء ءﺍ‬ ‫ء ﻥ ﻫﻮﺍﺿﻪ ﺑﺎ ﺍﺏ‬ ‫ﻑ ﻭﻛﺬﺍ ﻧﺂﻳﻪ ﺑﺎ ﺙ ﻑ ﺍ ﻛﺘﺐ ﺍﺻﻠﺮﺡ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﻞ‬ ‫ﻭﺍﻃﻦ ﻭﺍﻝ‬ ‫ﺍﺭ ﻭ ﻣﺎ ﺻﺺ ﺍﺟﻤﺮﺡ ﻣﺎ ﻻ ﺑﻮﺟﺒﻪ ﻥ ﺍﻷﻳﺴﻪ ﺏ‬‫ﻣﻦ ﻣﺤﺮﺅ ﺣﺎﻝ ﺟﺎﻝ‬ ‫ﻭ ‪ 001‬ﻫـ ﻭ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﺥ ﺍ ﻣﺎ ﻣﻮ ﻫﺮﺩﺵﺩ ﻭﻣﺎﻫﻤﻰ ﻗﺎﺩﺡ ﻣﻦ ﺍ ﻋﺎﻝ ﻭﻫﺎ‬ ‫ﺍﻉ ﺣﺊ‬ ‫ﺍﻥ ﺟﻤﻬﻮﻥ ﻋﺎﺭﻓﺎ ﺑﻤﺴﺎﺗﻞ ﺍﻻ‬ ‫ﺇﻳﺲ ﺇ ﺍ ﺩﺡ ﻳﻤﻰ ﺍ ﺍﺻﺎﻕ ﻳﻢ‬ ‫ﻷﻳﻜﻂ ﻧﺤﻼﻑ ﻣﺎ ﻭﺥ ﺍﻷﺻﺤﺎﺙ ﻋﺎﻝ ﻩ ﺍﻥ ﻥ ﻣﻤﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﺠﻴﺘﻪ ﻭﻳﺮﻟﻰ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺩﺍ ﻟﻰ ﻣﺜﺮﻯ ﻭﻅ ﺍﻥ ﻳﺎ ﺑﺜﺎ ء ﻟﻰ ﻣﻦ ﺑﻠﻎ ﺭﺗﺠﺔ ﺍﻷﺟﺤﻬﺎﺩ ﻫﺎ ﻭﻗﻊ‬ ‫ﻭﻥ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺑﺤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻥ ﻱ‬ ‫ء ﺍﻟﺜﺎ ﺍﺙ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺪ ﺍﻷﺟﺎﻍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻧﻞ‬ ‫ﺇﻧﻌﺮﺏ ﻣﺤﺚ ﻳﻤﺒﻢ ﺗﻔﺴﺒﺮ ﺣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻓﻴﺎ ﺏ ﻭﺍ ﺍﺳﻀﺔ ﻣﻦ ﺍ ﺍﺧﺮﻳﺐ‬ ‫ﻭﺿﻮﻩ ﻭﻻ ﻳﺸﻤﺰﻁ ﺣﻔﻔﻪ ﻋﻦ ﺿﻬﺮﻗﻠﺐ ﺑﻞ ﺍﻟﻤﻌﺦ ﺭﺍ ﺍ ﺻﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﺍ ﺍﺳﺸﺮﺍﺟﻬـﺎ ﻣﻦ ﻭﺋﻔﺎﺕ ﺍﻷ ﺓ ﻗﺪ ﻗﺮﺑﻮﻫـﺎ ﺍﺣﺼﻤﻦ ﺗﻔﺮﻳﺐ ﻭﻫﺬﺑﻮﻫﺎ‬ ‫ﻣﺰﺍﻳﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻟﻤﺎ‬ ‫ﺍﺑﺎﻝ ﺗﻪ ﻳﺐ ﻭ ﺍﻧﻤﺎ ﻛﻜﻦ ﻣﺰ ﻣﻌﺮ ﺓ ﻣﻪ ﺍﺯﺣﻬﺎ ﻭ ﻃﺎ ء‬ ‫ﺓ ﺍ ﺹ ﻭ ﻭﺍ ﺻﺮﻑ ﻭ ﺍ ﻋﺎﻕ ﻭ ﺍ ﺍ ﺇﻥ ﺹ ﺕ ﻧﺜﺒﺖ ﻟﻪ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻓﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﻣﻠﻞﺓ ﻱ ﺹﺗﻌﻀﺮ ﺑﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻤﺎ ﻳﻚ ﺍﺝ ﺍ ﻳﻪ ﻓﺎﻧﻪ ﺿﺪ ﺫ ﺇﺻﺎ ﻳﺨﻐﺮ ﺍ ﺇﺩﺍ ﻝ‬ ‫ﻧﻔﺮﺍ ﺻﺮﻭﻳﺤﺎ ﻭ ﻳﺴﻤﻊ ﺩﺝ ﻣﻨﻪ ﺍﻻﺣﻪ ﻡ ﺍﻳﺴﻦ ﺭﺍﺻﺎ ﻓﻮﻳﺎ ﻭ ﻫﻦ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﻐﺪﺍ‬ ‫ﺍﺥ ﺇ ﺝ ﺍ ﺍﺑﻪ ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻓﻪ ﻧﺨﺺ ﺣﺮﺍﻛﺎ ﺍﻭﻛﺘﺎﺏ ﻣﺘﻮﺷﻂ ﻫﻦ ﻣﻮﺇﻓﺎ ﺍ ﻓﻘﺪ‬ .

‫ء ﺡ ﻭﻝ ﺍ ﻡ ﻯﻝ‬ ‫‪2‬‬ ‫ﻡ‬ ‫ﺍﻳﻌﺪ ﻳﻞ ﺍ ﺳﺘﻚ ﻋﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻳﺎﺭﺳﺔ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻰ ﺍﻷﻃﻸﺡ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻄﻮﻻﻓﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﺑﺰﺑﺪ ﺍﻟﻤﺠﻬﺪ ﻓﻴﺔ ﺍ ﺍﺻﺺ ﻭﺑﺺ ﺭﺍ ﻗﻰ ﺍﻷﻝ ﺭﺍﺑﻢ ﻭ ﺏ ﺓ‬ ‫ﻓﻲ ﺹ ﺻﻮﻝ ﻣﻊ ﻟﻤﻮﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻻﻫﺎﻡ ﺍ ﺉ ﻓﻰ ﺏ ﻋﻠﻰ ﻡ ﻣﺸﻢ ﺍﻕ ﺙﺗﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﺎ ﺑﻌﺎﻧﻪ ﺟﻬـﺪﻉ ﺉ ﺃﺩﺍﻩ ﻓﺮﺿﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎ ﺭﺩﻓﻰ ﻣﻌﺮ ﺓ‬ ‫ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻛﻞ‬ ‫ﺃ ﺻﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻡ ﻫﻦ ﻣﺠﺘﻬﺪ ﻭﻏﺒﺮﻩ‬ ‫ﺍﻥ ﻉ ﻥ ﻋﺎﻟﻤﺎﻝ ﺓ ﺍﺻﻮﻝ ﺍ ﺇﻓﻘﻪ ﻓﺎﻧﻪ ﺍ ﻡ ﺍ ﺣﻠﻤﻮﻡ ﻻﻡ ﻩ ﻩ ﻯ ﻋﺎﺩ‬ ‫ﻓﻤﻤﻄﺎﻁ ﺍﻻﺟﺨﻬﺎﺩ ﻭﺍﺳﺎﺳﻪ ﺍﻟﺬﻯ ﻫﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺭ ﻥ ﻳﺨﺎﺋﻪ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ‬ ‫ﺙ ﻣﻠﻮﻝ ﺍﻟﺒﺎﻉ ‪ 9‬ﻭ ﺇ ﺍﻟﻊ ء ﻟﻰ ﺿﺖ ﺭﺍﺗﻪ ﻭ ﻣﺎﻭﻻﺗﻪ ﻭ ﻳﻈﺮ ﻓﻂ ﻛﻞ‬ ‫ﺍﻁ ﺃ ﺱ‬ ‫ﻣﺤﺸﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﺴﺎﺋﻠﻪ ﻧﻈﺮﺍ ﻳﻮﺹ ‪ 4‬ﺍﻟﻰ ﻫﺎ ﻭ ﺍﻁ ﻕ ﻓﺒﻬﺎ‬ ‫ﺍﻥ ﺑﻤﻮﻥ ﻋﺎﺭﻓﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎ ﺥ ﻭﺍﻟﻤﻨﻤﺴﻮﺥ ﺿﻴﺚ ﻷﻧﺠﻔﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﺌﻰ ﻣﻤﺎ ﺫﻷﺙ‬ ‫ﻭ ﻗﺪ ﺻﺢ ﻋﺚ ﻓﻰ ﺫﺍ ﺍ ﺭﻳﻢ ﻟﺔ ﺑﺎ ﺍﻅ ﺭﻟﻰ ﺙ ﺓ ﺳﻲ ﺗﻬﺎ ﺍﻓﺎﺩﺓ ﺍ ﺍﺷﻴﻮﺥ ﻛﺼﺪﺍﺭ‬ ‫ﺍﻻﻟﻤﻌﺦ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺥ ﻭ ﺍﻃﺖ ﻳﻬﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺥ ﻣﻦ ﺍ ﺍﻳﻬﻌﺎﺏ ﺧﺜﺎ ﺍﻳﺎﺕ‬ ‫ﻅ ﺫﻟﻨﺚ ﺹ ﻛﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﻣﻦ ﺍ ﺍ ﻷ ﺩﺷﺮﺓ ﺍ ﺍﺩﻳﺚ ﻻ ﻓﻴﺮ ﺑﻊ ﻫﻞ‬ ‫ﺇﺭﺍﺩﻫﺎ ﻭﺑﺎﻟﻠﺔ ﺍ ﺇءﻭ ﻑﻕ ﻭﺷﺮﻁ ﺍﻋﺔ ﻧﻬﻢ ﺍ ﺍﺧﺰﺍﻟﻰ ﻭ ﺍ ﺍﻓﺸﺮﺍﺭﺍﺯﻯ ﺍ ﺡ‬ ‫ﺃ ﻳﺎﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍ ﻫﻘﻠﻰ ﻭﻟﻢ ﺑﺶ ﺅﻁ ﺍﻻﺽ ﻭ ﻥ ﻭﻫـ ﻭ ﺃﻁ ﻕ ﻻﻥ ﺍﻷﺟﺘﻌﻬﺎﺩ ﺍﻧﻤﺎ‬ ‫ﻳﺪﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺩﻟﺔ ﺍ ﺍﺧﺮﺿﻴﺔ ﻻﻋﻠﻰ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍ ﻣﻘﺒﺔ ﻭﺏ ﺫ ﻻﺻﺎ ﺫﻫﺐ‬ ‫ﺍﻋﺔ ء ﻡ ﺍﻻﺻﺘﺎﺫ‬ ‫ﺍﺏ ﻫﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺻﺪﻡ ﺇﻟﻤﻨﻴﺰﺍﻁ ﻋﺎ ﺍﺹ ﻭﻝ ﺍ ﺍﺩﻓﻲ ﻭﺫ‬ ‫ﺍﺑﻮﺍﻟﻬـﺼﻖ ﻭ ﺍ ﺍﻟﻰ ﺱ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺆﺍﻁ ء ﺍ ﺍﻓﺮﻭﻉ ﻭ ﺍﺧﺘﺎﺩﻩ ﺍ ﺇﻓﺰﺍﻟﻰ ﻭ ﺫﻫﺐ‬ ‫ﺍﺧﺮﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺃﻳﺊ ﺅﺇﻃﻪ ﻭﻫـ ﻭ ﺍﺭﺍﺑﻬﻊ ﻭﻉ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭ ﺍ ﺍﺧﻌﺪﻳﻠﻰ ﻫﻨﺪﺭﺝ‬ ‫ﺹ ﺩﺭﻯ ﻧﺎ ﺅﻭﻡ‬ ‫ﺗﻜﺖ ﺍﺋﺎ ﻻ ﺇﺷﺔ ﻓﻠﻢ ءﻧﺮﻭﺭﺓ ﻓﻰ ﺍﺱ ﺓ ﻟﻤﺰﻝ ﺍﻟﺶ ﺃﻃﻪ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﺃﺍ ﻭﻛﺬﺍ ﻋﺮﻓﻪ ﺍ ﺇﺓ ﺍﺱ ﺑﺸﺮﻭﻃﻪ ﻧﺖ ء ﻟﻢ ﺍﺻﻮﻝ ﺍ ﻓﺘﻬﻪ ﻓﺎﺓ ﺑﺎﺏ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﺑﻮﺍﺑﻪ ﻭ ﻋﺒﺔ ﻣﻦ ﺋﺤﻌﺒﻪ ﻭﺍﺏﺗﻬﺪ ﻓﻴﻪ ﻫﻮ ﺍ ﺍ ﻛﻢ ﺍ ﺍﺷﺮﻋﺄ ﺍﻟﺐ ﻝ ﺍ ﺕ ﻣﻤﻂ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻟﺪ ﺅ ﺩ ﻝ ﻗﺎﻁ ﻗﺎﻝ ﺍ ﻯ ﺍﻟﺤﻬﻦ ﺍ ﺍﺑﺮ ﺍﻟﻤﻪ ءﻟﻤﺔ ﺍﻻ ﺗﻬﺎﺩﻳﺪ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﺇ ء ﺍ ﻳﺘﻤﺈ ﺍﺧﺘﺎﻑ ﻟﻤﺞ ﻝ ﺑﺮﻭﺡ ﺹ ﻁ ﺍ ﻧﺈﻣﺮ ﻥ ﺍ ﻟﻤﻰﺟﻤﺮﻭﻝﻳﺊ ﻭﺍﻡ ﺭﺍﺍﺹ ﻑ‬ ‫ﺉ‬ ‫ﺻﺢ‬ .

‫‪5‬‬
‫ﻣﻦ ﻋﺎ ﺍ ﺻﻮﻝ‬

‫ﺑﺢ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﻲ ﻷﻱ ﺕ ﺧﺎﻟﻮ ﺍﻟﺘﻬﺎﻥ ﺛﻪ ﺑﺮﻗﻬﺪ ﻗﺎ ﻡ ﺗﺠﺞ ﺍ ﺓ ﻳﺐ ﻟﻠﻨﺎﻣﻲ‬
‫ﻋﻨﻪ ﺻﻠﻰ‬ ‫ﺣﺎ ﻧﺮﻝ ﺍ ﺍﻣﻬـﻢ ﻭﺑﻪ ﻗﺎ ﺍﺕ ﺍﻁ ﻧﺎﺏ ‪ 4‬ﻭﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ‬
‫ﺍﻓﻠﺔ ﺿﻪ ﻟﻢ ﻭ ﺩ ﻋﻦ ﻵﻭﺍ ﻡ ﻳﺎﻓﺊﺍﺩ ﻋﺎ ء ﻣﺬ ﺍﻣﻲ ﻷ ﻣﺪ ﺍﻁ ﻗﺎﻇﺎ ﻫﺮﻳﺊ‬
‫ﺍﻛﺮﻛﻀﻰ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻣﺤﺮ‬ ‫ﺛﺎﺑﻴﻬﺎﻭ ﻗﺪﺹ‬
‫ﺩﻯ ﺍﻁ ﺍ ﺃ‬ ‫ﻩﺩ‬ ‫ﺍ ﺍءﺩ‬ ‫ﻙ ﺃ‬ ‫ﺕ‬ ‫ﻛﺎ‬

‫ء ﺗﺎ ﺍﺯ ﻯ ﺯﻁ ﺍﺕ ﺏ ﺯﺕ ﺍﻫـ ﺍ ﺇ ﺭ ﻣﻦ ﺍ ﺇ ﻫﺪ ﻭﺑﻪ ﺟﺰﻡ ﺃﻟﻰ ﺍﺯﻯ‬ ‫ﺍ‬
‫ﻭ ﺍﻟﻰﺍﺓ ﺣﻂ ‪ 7‬ﺍﺃ ﺍ ﺍ ﻗﺎ ﺃ ﺍﻟﺖ ﺑﺒﺮﻫـ ‪ 111‬ﺉ ﺇﻭ ﺍ ﺭﺽ ﺧﺎ ﻗﺎﺛﻢ ﻟﻠﺔ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﺓ‬ ‫ﺇ‬
‫ﻛﻞ ﻭﻵﺕ ﻛﺮﺩ ﺭ ﺯ ﺍﺕ ﺫﺃ ﺍ ﺇ ﺅ ﻛﻰ ﺭ ﻗﺄﻝ ﺍﻓﻲ ﺩ ﻑ ﺍﺇ ﻳﻰ‬ ‫ﺃ‬
‫ﻫﺆﻻء ﺍ ﻗﺎ ﻟﻤﻬﻦ ﺕ ﺍﻭ‬ ‫ﻗﺄ ﺍﺍﻁ ﺍﻙﺭﻛﻤﻎ‬ ‫ﻳﻬﺖ ﺍ ﻫﻮ ﺍﻓﻲ ﺍﺭ ﺧﻢ ﻥ ﺍ ﺍﺫﺻﻬـ ﻯ‬
‫ﻓﺎﻛﻢ ﺍﻥ ﻓﺎ ﺍﻭﺍ ﺫﻧﺌﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺱ ﻣﻤﻨﻰ ﺍﺏ ‪ 1‬ﻛﺪﻉ ﺍ ء ﺵ ‪ 5‬ﻥ ﺍ‬
‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﺮﺍﻷ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﺯ‬ ‫ﺍﻧﻊ ﺍﺣﻰ ﻳﺨﺎ ﺍ ﻡ ﺕ ﺍ ﻋﺎﺻﺮ ﺍ ﺍ ﺗﻪ ﻟﻂ ﻭ ﺍ ﺇﺳﺈﺩ‬
‫ﺍ ﺇ ء ﺍ ﺍ ﺃ ﻳﺰ ﺇ ‪ 1‬ﻡ ﺍﻻﺹ ﻫﺎ ﻋﺪ ﺍ ﻓﺎ ء ﻭ ﺍ ﺍﺟﻤﻬﻤﺎﻝ ﺳﺠﻤﺈ ﻏﺔ ﻫﻨﻬﻢ ﻭﻛﺎ‬
‫ﻟﺔ ﺍ ﺇﺇ ﻡ ﺇﻛﻞﺋﻤﺈ ﺇﻧﺎﺩﺥ ﻭ ﺃﻛﺎﻳﺮ‪ 6‬ﺱ ﺡ ﺍ ﺍ ﺛﺎﻕ ﺍﺍ ء ﺍ ﺻﻼﻡ ﻷ ﺃ ﻡ‬
‫ﻯ ﺣﻲ ﺳﺮ ﺇ ﺙ ﺷﻸ ﺍ ‪1‬ء ﻣﻼ ﻫـ ﻟﻒ ﺍ ﺑﻞ ‪ 3‬ﺩ ﺻﺎ ‪ 6‬ﺑﻌﺪ ‪ 2‬ﻕ ﺍﻋﻞ ﺍ ﺃﻣﻦ ﻉ‬
‫ﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﻢ ﺍ ﺍﺣﺎ ‪ 3‬ﻡ ﻍ ﻛﻰ ﻕ ﺍ ء ﺩﻩ ﺍ ﻣﺎ ﺇﻁ ﺍ ﺍ ﺍ ﻧﻦ ﺍﻻ ﻩ ﻙ ﺍ ﻭ ﺍﻥ ﻗﺎ ﻭﺍ‬
‫ﺕ ﺍﺃﺻﺎ ﻻﻓﻲ ﺍ ﺍ ﺇ ﺗﺎﺭ ﺑﺎ ﺍ ﺑﺎ ء ﺍﻭ ﺍﺕ ﺇﺩﻗﻪ ﺵ ﻓﻰ ﻭﺏ ﻟﻂ ﺭﻓﻊ ﺋﺎﺗﻔﻀﻞ ﻳﻪ‬
‫ﻛﺎﻭ ﻭﺓ ﺍﻷﺩﺩﺍﻙ‬
‫ﺍﻝ ﺍ ﺇﻍ ﻉ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻋﺖ ﺍ ﻩ‬ ‫ﻫـء ﻟﻢ ‪ 6‬ﻭﻝ‬ ‫ﺭ ﺍ‬ ‫ﻋﺺ ﺃ ﺩ‬
‫ﺍﺑﺮ ء ﻭﺭﺍﺙ ﻧﺎﻩ ﺃﺭﺍﺙ ﻑ ﺯﻩ ﺩ ء ﺫﻳﻤﺼﺎ ﻻﺯﺍ ﺍ ﺇﻉ ﻝ ﺍ ﺍ ﺍﻃﺎ ﺕ ﻟﻰ‬
‫ﻟﻤﻦ ﻗﺒﻠﻰ‬ ‫ﺍ ﺍﻁ ﻙ ﺕ ﻻﺷﺎ ﺑﺎ ء ﻣﺎﺭ ﺯﺇ ﻭ ﺍ ﺇﻡ‬ ‫ﺑﺎﻟﺔ ﺃ ﺍ ﺍ ﻛﺎ ﺇ ﺕ‬
‫‪6‬ﺋﺊ ﻷ ‪ 311‬ﺑﻢﺭﻥ ﺭﺹ ﺓ ﻟﻢ ﻛﺎ ﺍ ﻟﻬـﻢ ﺱ ء ﻟﻰ ﺍﺣﺎ ﺧﺼﻮﺭﻫﻢ ﺅﻟﻜﺬﻩ ﺍﻳﻀﺎ‬
‫ﻷ ‪ 7‬ﻳﻢ ﺑﺎ ﺃﻟﻼ ء ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ‪9‬ﻓﻲﺋﻂ ء ﻟﻢ ء ﺙ ﺍ‪ 4‬ﺍ ﺇﻓﻰ ‪ 3‬ﻡ ﺍﻥ ﺍﻳﻊ ﺍﺩ ﻗﺪﻳﺼﺮﻩ‬
‫ﺍﺧﻨﻪ ﺙ ﺍ ﺇﻣﻢ ﺕ ء ﺷﺎ ﺕ ﺳﻪ ﺍ ﺍ ‪ 1‬ﺩ ﻉ ﻻ ﺍ ‪ 03‬ﺑﻬﺎ ﻷﺕ ﺍ ء ﺍ ﺱ ﻻ ﺍﺏ ﺇ ﻣﺰ ﺅ‬
‫ﺍ ﻟﻢ ﺋﺮﻍ ﺍﻳﻠﻰ ﺡ ﻝ ﺑﺎ ﺑﺮ ﺏ ﻣﻮ ﺵ ﺍ ﺍ ﺍ ﺍﺛﻴﻠﻰ ﻣﺮﺓ‬ ‫ﺭ ﺣﺎ ﺃﺹ ﺕ‬ ‫ﺇ ‪6‬‬

‫ﺃ‬
‫ﺃﺻﻢ ﺍ ﺓ ﻅ ﺍﻉ ﺍﻥ ﻱ ﺻﻴﻢ ﺵ ﺍﺃ ﺟﻢ ﺭﺃﺯ ﺟﻤﻰ ﺍ ﺍ ﺑﺮﺽ‬ ‫ﺍ ﺩ ﻧﺮ‬
‫ﻥ ﺍ ﺍﻑ ﺍ ﺇﺻﻤﺎﺹ ﻭﻣﻦ‬ ‫ﺍﺙ ﺍ ﺥ ﺍ ﺇﻫـ ﻟﻢ ﺍﺕ ﺩ ﺅﺩ‬ ‫‪ 6‬ﺵ ﺯﻁ ﺩ ﺕ ﺇ‬
‫ﺷﻎ‬
‫‪ 4‬ﺑﻤﺄ‬

‫ﺻﺪ ﻭﻝ ‪ 5 11‬ﻭﻝ ء‬ ‫‪8‬‬

‫ﻧﺒﻢ‬ ‫ء‬
‫ﻓﻌﻞ ﻫﺆﻓﻰ ﺍﻙ ﺏ ﻱ ﻳﺮ ء ﻝ ﺇﻟﻤﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻮﺍ ﺩ ﻕ ﻟﻤﺤﻤﺎﻝ ﺍﻳﺎ ‪ 5‬ﺻﻢ‬
‫ﻓﺎﻻ ء ﺍﺩ ﻋﺪ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮﺑﺊ ﺍ ﺇ ﺻﺮ ﺍ ﻫﻠﻰ ﻣﻦ ﺍ ﺗﻢ ﺇﺩﺙ ﻟﻰ ﺍ ﺇ ﺓ ﺍ ء ﻁ‬
‫ﻭﻷ ﺍﻑ ﻓﺎ ﺩﺍ ‪ 5‬ﻻ ﻫﻢ ﺣﻤﻎﻩﻕ ﻑ ﺳﻜﻒ ﺇ ﺍ ﻟﻤﻤﻮ ‪ 3‬ﻭﺍﺙ ﺍ ﺃ ﻣﺖ ﺹ‬
‫ﺍ‬ ‫ﻥ ﺁ ﺍﺻﺎ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻃﺮ ﻭ ﺩ ﻫﺆ ‪ 3‬ﺍ ﺍ ﻛﺮﺏ ‪ 19‬ﺍﻳﻮﺍ ﻡ ﻁ ﻟﻤﺤﻤﺎ ﺍ ﺇﻝ‬
‫ﺍﻟﻰ ﻟﻤﻤﻮﺃ ‪ 3‬ﻟﻰ‬ ‫ﻋﺎﻛﺔ ﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻪ ﺍء ﺩ ﻭ ﺍﺳﺘﻜﻞ ﺏ ﺍ ﺍﻓﺮ ﻉ ﺍ ﻣﻤﺘﺎ‬ ‫ﺃ‬
‫ﺍ ﻣﺎ ﻣﻮﻛﻠﻪ ﺍﻟﺪﺓ ﺋﻴﻪ ﻟﻰ ﻣﻠﻰ ﺭﻧﺮﻵ ﺍﻟﺺ ﺃ‬ ‫ﺋﺢ ﻫﻢ ﻳﻤﺎ ‪ 1 3‬ﺩﺩﺵ ﺍﺳﻪ ﻙ‬
‫ﺍ ﻁ ﻟﻢ ﺳﻪ‬ ‫ﻭﺍﻁ ﻛﻔﻰ ء ﻟﻰ ‪ 6‬ﻟﻢ ﺍﻭﺡ ء ﺍﻭﺱﺍ ﺍ ﻡ ﺍ ﺵ ﺍ‬ ‫ﻭﺍ ﺓ ﻝ‬ ‫ﺍ‬
‫ﺃﺍ ﻍ ﻡ ﺍﻟﻢ ﻯ ﺍ ﻉ ءﻟﻰ ﻫﻰ ﺍ ﺍ ﻣﺚ ﻫﺎﺭ ﺥ ﺃ ﺍﺭﺱ ﺍ ﺃ ﺍ ﺇﻷ ﻻ‬
‫‪ 11‬ﺫ ﺳﺎ ﻛﻮ ء ﺇﺡ ﺹ‬ ‫ﺑﺎ ﺍﺕ ء‬ ‫ﺍ ﺇ ﺗﻢ ﺍﺩ ﻭ ﺍ ﺇ ء ﻭﺻﺎ ﺍ ﻭ ﺍﻁ ﺹ‬
‫ﺋﺎ ﺍﺷﻬﺈ ﻩ‬ ‫ﺑﻪ ﺩﺃ ﻭ ء ﻭﻑ ﺍ ﺇﺕ ﺣﻬـ ﻳﺊ ﻃﻤﺎ ‪ 1‬ﻻ ﺍ ﺗﺮ ﺃ ﺍﻟﻤﺚ ﻕ ﻭ‬
‫ﺍ‬ ‫ﺇ ﺩ ﻯ ﻣﻲ ﺹ ﻡ ﻛﺮ ء ﺍ ﺇﻣﺎ ﺉ ﻣﺎ ﺿﺎ ﺍﻟﻴﺢ ﻗﻲ ﻁ ﺍ ﺍﻍ ﻛﺎ ﺍﺳﺘﻢ‬
‫ﻓﺤﻬﻊ ﺍﻗﺎ ﻣﺪ ﺍ ‪ 6‬ﻡ ﺇ ‪ 5‬ﺍﻓﻲ ‪ 03‬ﺍﻻ ﺍ ﺍﻭﻝ ء ﺗﻢ ﺍ ﺍ ﺍﻕ ‪ 4‬ﺕ ﺩ‬
‫ﺇﺗﺎﺱ ﻡ ‪ 4‬ﺩﻩ ﺯ ﺍﺩ ﻁ ﺍ ﺃﻫﺮ ﺳﺎﻡ ﺩﺍ ء ﻡ ﺍﺑﻰ ﺣﻤﻰ ﺍ ء ﺷﺎ‬
‫ﺻﺠﺺ ﻝ ‪ 11‬ﺩ‬ ‫ﺋﻢ ﺇ ء ﺱ ﺍ ﺱ ﺍﻝ ﻷﻛﺎﻭﻻ ء ﻛﻰ ﺍﻁ ﺍ ﻡ ‪ 5‬ﻟﻂ ﺍﺷﺎ‬
‫ﻷ ﺛﺎ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺹ ﻟﻤﻊ ﺝ ﺯ ﺩﺍ ﺃﻛﺚ‬ ‫ﻛﺎ ‪ 11‬ﻉ ﺍ‬ ‫ء ﺧﻪ ﻻ ﻳﻰ ﻣﻰ ﻗﻠﻪ ﺍﺩﺍﻡ ﺍ‬
‫ﺃﺻﺎﻋﻠﻪ ‪ 5‬ﺿﺎﻁ ﻧﺎ ﻋﺎ ﺍ ﺙﻡ ﺿﺎ ﻁ ء ﻛﺎ ﺋﻢ ﺍ ﺃ ء ﻫـ ﻭ ﻓﻰ ء‬
‫ﻟﻢ‬ ‫ﺹ ‪011‬‬
‫ﺭ ﻣﺰﻁ ﺩﺇﻳﺎ ﺍ ﻡ ﻭﺻﺎ ء ﻭ ﺩ ء ﻡ ء ﻟﻂ ء ﺙ ﺟﻢ ﺱ ‪ 3‬ﻁ ﺙ‪ 13‬ﺣﺂﺹ ﺍ ﻡ‬
‫‪3‬‬ ‫ﺡ ﺍﻝ ‪ 14‬ﺫ ﺍﻭﺩﺃﺻﺎ‬ ‫ﻡ ‪9‬‬ ‫ءﺩ‬ ‫ء ﺛﻒ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺍ ﺩﺍﺩ ﺩﻩ ﻉ ﻝ‬
‫ﺫﻟﺮ ﺛﺮﺍ ﺍ ﺏ ﻝ ﻡ ﺗﺎ ‪ 3‬ﺇﺑﺤﺎ ﺍﺗﻤﻂ ﻑ ﺍﺏ ﻟﻸ ء ﺍ ﺍﻝ ﻷ ﻥ ﺑﺎ ء ﺍ ﺵ‬
‫ﺍ‪ 7‬ﺍ ﺍﻫـﻭﻭ ﺍ ﺍ ﺭﺑﻬﺰﺍ ﻓﺎﺭﻡ ﺻﺂ ﺍ ء ﻭﻻ ﻟﻤﻪ ﻭ ﺗﺎﻭ ﺍ ﻑ ﻃﻰ ﻟﻢ ‪ 5‬ﺍ ﺭﺯ ﺍ ﺍ ‪1‬‬
‫ﺍ ﻻ ﺁ ﺑﻢ ﻡ ﻷ ﺣﻞ ﺓ ﺩﺍ ﺍ ‪ 15‬ﺱ ﺑﻬﻞ ﻭﺍﻋﻴﺎ ﺍ ﻛﺄ ‪ 51‬ﺕ ﻭﺍ ﺃ‬
‫ﻝ ﻟﻂ ﺍ ﻩ ﺭﺍﻟﻪ ﺳﺮﺃ ء ﺍ ﻟﻂﺍ ﺍﻝ ﻟﻤﺊ ﺯ ﺻﺄ ﻭﻝﻻ ﻟﻠﺔ ‪ 5‬ﻁ ﺍ ﺍ ﺍﺙ ﻁ ﺭﻛﺄ‬
‫ﺃ‬ ‫ﺇﺣﺎﺍ ﻻ‬
‫ﺍ‪5‬‬ ‫ﻷﺏﺍﻳﻢ‬ ‫ﺍﺗﺮﺍﺙ ﺩ ﺍﺭﺻﺎﺻﺎ‬ ‫ﺍ ﻟﻢ ﺩ ﻫـ ﺡ ﻯ‬ ‫ﻭﺭﺯ ﻟﻢ‬ ‫ﺃ‬
‫ﺇ ﺟﺎ ﻫﺎ ﺍ ﺇ ﺇﻟﻤﺤﺰﻁ ﻝ ﻣﺮ ﺇ ﻁ ‪ 5‬ﺩﻩ ﺑﺎﻯ ﻟﻤﻪ ﻵﺍ ﺃﻝ ﺍ ‪ 113‬ء ﻭﺭﻟﻢ ﻓﺎ‬
‫ﻅﻻ ‪3‬‬ ‫ﺩﺟﻤﻊ‬
‫ﻣﻲ‬

‫ﻷ ‪81‬‬ ‫ﻣﻦ ﺃ ﺍﻻﺹ ﺭﻝ‬
‫ﺑﻬﻬـﻬﻢ‬
‫ﺡ ﺣﻪ ﻣﺮ ﺣﻢ ﻝ ﺍﻟﺌﻪ ء ﺑﻌﻤﻖ ﺣﺎﻟﺔ ‪ 4‬ﻭ ‪ 9‬ﺻﺮ ﻡ ﺫﻩ ﺍ ﺍﺻﺮﺑﻌﺔ ﺍﻟﻢ ﺍﻫﻔﺊ‬
‫ﺥ ﻟﻰ ﻩ ﻥ ﻝ ﻟﺪﻡ ﻋﺤﺮ ‪ 6‬ﻗﺪ ﺹ ﻯ ء ﻟﻰ ﺍﻷ ﻋﺰ ﻝ ﺋﻢ ﻋﺎﻟﻂ ﺷﺮﻳﻌﺘﻪ‬
‫ﺍ ﺍ ﺿﻮ ء ﻷ ﺍﻯ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺋﻢ ﻯ ﻟﻰ ﻣﺤﺎﺩﻩ ﺍ ﺇﺭﺭﻓﻲ ﺗﻌﺒﺪﻫـ ﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎ ﺍﻳﻢ‬
‫ﻛﺘﻼ ءﺙ ﻑ ﻟﺰﻡ‬ ‫ﺍ ﺹ ﻳﺎ ﺍﻟﺔ ﺍ ﺍﺟﻢ ‪ 5‬ﺩ ‪ 5‬ﻓﺎ ﻯ ﻫـ ﻯ ﻫﺎﻻﺕ‬
‫ﺍﺍ ﻟﻢ ﻭﺍ ﺇﺃ ء ﺛﺎﺷﺎ ﺍﻷﺗﺔ ﻝ ‪ 1‬ﺍﺭﺻﺎﻝ ﺍ ﺩﻳﻦ ﻡ‬ ‫ﺇ ﺭﺅﺙ ﺍ ‪ 4‬ء ﻝ ﺇ ﺍﻉ ﺓﺍ‬
‫ﺭﺍ ﺍﺳﺲ ﻉ ﻟﻰ ء ﺣﺎ ء ﺇ ء ﺙ ﻫﻢ ﻋﺪ ﺧﺪﻝ ﻣﻮﺍ ء‬ ‫ﻻ ﺍ ‪ 3‬ﺻﺎ‬ ‫ﻝ ﻩ ﺩ ﻭﺩ‬

‫ﻛﺎﻭﺍ ﻟﻤﺤﺎ ﺍ ﺃ ء ﻭﺭ ﺍ ﺇﻣﻤﻤﺎﻟﻔﺔ‬ ‫ﻁ‬ ‫ﺩ ﺍ ﻝ ﺕ ﻧﺘﺤﺺ‬ ‫ﻓﺎﺍﺱ ﻛﺎﺕ ﺍ ﺩ ﻻﻁ ﺍ‬
‫ﻟﻼ ءﻧﺞ ﻭﻥ ﻣﻦ ﻣﻤﺮﺅﺓ‬ ‫ﺭﻟﻢ ﺑﺰ ﺍ ﻩ ﻭﻟﺬ ء ﺍﻷ ﺍ ء ﺙ ‪ 9‬ﺻﺎﺗﻐﺪ ﻡ‬ ‫ﺍ‬
‫ﺇ ﺍ ﻡ ﺍﻻ ‪ 4‬ﺭ ﺍﺕ ﻕ ﺣﺲ ﺗﺎ ﺍﻟﻠﺔ ﻭ ﻯ ﺍ ﺭﻳﻰ ﻭﺍ ﺍ ﺍﺃ ﻟﻰ ﺍ ﻟﻲ ء ﻟﻰ ﻩ‬
‫ﺍ ﺍ ﻧﻬﺮﻡ ﺍ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﻪ ﺍﻟﻰ ﻟﻪ ﺍﻟﺖ ﺍﺕ ﻟﻰ ﻭ ﻝ ‪ 1‬ﺳﻰﺃ ﺍ ﻫﺪﺍ ﺳﻪ ﻣﺎﻧﺎﺙ ﻫﺬﺍ‬
‫ﻕ ﺑﺨﺮﻗﺎ ﺍ ﺇ ﻛﺎﺩ ﻭﻫﻮ ﺃﺙ ﻟﻲ ‪3‬ء ﺩ‬ ‫ﺯ ﺍ ﺍﻧﺎ ﺙ ‪ 3‬ﺑﺦ‬ ‫‪ 03‬ﺍ ﺍﺕ ﻋﻂ ﻳﻢ‬
‫ء‬ ‫ﺍ‬
‫ﻥ ﺍ ﺍﻷﺩﻟﻪ‬ ‫ﺍﻻ ﻫﺎ‬ ‫ﺓ ﺍ ﻣﺤﻖ ﺍﻟﻰﺍ ﺃ ﻣﺎ ﻭﻫﻴﺎ‬ ‫ﺍ‬ ‫‪ 11‬ﺩ ﺱ‬
‫‪ 111‬ﺍ‬
‫ﺩ‬ ‫ﺍﺭ ﻓﻲ ﺗﻢ ﺩ ﺓﻳﻬﺎ ﺍ ﻷﻝ‬ ‫‪ 1‬ﻟﻪ ﺫﺍﻙ ﺅ ﺍ‬ ‫‪ 7‬ﺩ ﺹ ﺭﻫـ ‪3‬ﺇ ﺍ‬
‫ﺍ ﺍ ﺍﺑﻬﺄﺅﺫ ﺭﻭ‬ ‫ﺃﺃ ﺍ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺹ ﺍ ﺍ ء ﺍﺓﺍ ‪001‬‬ ‫ﺭ‬ ‫‪11‬‬
‫ﺻﺎ ﺗﺄ‬ ‫ﻁ ء ‪ 4‬ﺣﺮﻱ ﺡ‬ ‫ﻉ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﺍ‬
‫ﺍ ء ﻳﺢ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺭﺙ ﺫﺣﻤﺎ ﺭ ﻋﺮﺍ ء ﺍ ﺍ ﻉ ﺻﺎ ﺍ ﺍ ﺩﻋﻤﺎ ﺍﻻ ﺍﻷﺕ ﺯﻳﻖ ﻗﺎﻁ ﺍ ﻻ‬ ‫ﺃ‬
‫ﺑﺊﺯﻩ ﺍ ﺍﻛﺰﺍﻟﻂ ﺭﺍﻟﻰ ﺍﻭﻑ ﺫﻫـ ﺁﺧﺮﺯﺕ‬ ‫‪ 3‬ﻭ ﺍ ء ﺍﻫـ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺩ‪9‬‬ ‫ﺃ‬
‫ﺻـ ﻩ‬ ‫‪11911‬‬
‫‪ 9‬ﺣﺴﻲ ﺍ ﻓﻰ ‪ 6‬ﺛﺖ ﺑﻤﺎ ﺍﺫﺍ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻧﻤﺎ ﺛﺎﺩﺍﺭﺭﺍ ﺳﺎ ﺣﺾ ﻟﺰ ﻻﻣﻢ ‪4‬‬
‫ﻻﺽﺭﻯﻯ ﺍﻫـﺵﺱ ﺭﻭﻟﻢﺃﻩﺍ ﻓﺮﻓﺎﺍﺣﺮ ﺃ‬ ‫ﻋﺮﻑ ﺑﺎﺍﻁ ﻓﻰﻟﻤﻼﻑﻭﺩ ﺋﺮءﺍﺭﺭ ﻟﻰﺣﺼﻤﺮﺭﺍﻋﻰﻳﺊﻣﻴﻪﻭ ﺩ ﻥ ﺙ ﻝ‬
‫ﺱ ﻁ ﺍﻷﻧﻪ ﺇ‬ ‫ﺇﺏ ﺭﻻﻁ‬
‫ﺍ‬
‫ﻛﺎ ﺣﻬﻤﻢ ﻓﻰ ﺍﻧﺔ ﻭ ﺍ‬ ‫‪3‬‬ ‫ﻳﻬﺎﻣﻤﺎﻉ ‪1‬ﺟﻤﺰء ﺍ ﺍ‬
‫ﺍ ﺍ‬ ‫ﺍﻭﻝ ﺩ ‪ 71‬ﺩﺱ ﺍﻝ ﻳﻲ ﻭﺭ‬

‫ﺍ ﺑﻢ ﺃﺑﺎ ﺍﺩﺍ ﺙ ﺙ ﺇ ﻟﻪ ﺩﺍ‬ ‫ء ﺍ ﺍ ﺍﻟﻲ ﺣﻬـﺪﺙ‬ ‫ﺃ‬
‫ﻣﻮ ﺍﻟﻪ ﻩ ﺕ ﺍ ﺹ ﺩﻡ ‪ 111‬ﺙ ﺍﻍ ﺽ ﺍ ﺫ ﺍﺕ ﻻ ﻛﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺎ ﺍﻗﻤﺎ ﻭ ﺍ ﺍ‬
‫ﺵﺍ‬
‫ﻫـ ﺃ ء ﺕ ﺍﺙ ﺻﺎﻁ ‪ 9‬ﺍ ﺙ ﺍﺡ ﺍﺇ ﺍ ﺫ ﺑﺎﺭﺭ ﺍﺯ ء ﺳﻤﻌﻠﻪ ﻟﻢ ﺙ ﺡ ﺩ‬
‫ﺙ ﺧﺂ ﻭ ﺵ ﺍ ء ﺍﺗﺎﻑ ﺑﺊ ﻟﻤﺼﺎ ﻟﺔ ‪ 4‬ﻟﻬﺎ ﺑﺮﻝ ﻱ ﻭﺯ ﺍ ﺍ ﺯﻭ ﻣﺎ ﺋﺪ ﺍ ﺍﻍ ‪ 11‬ﺻﻜﺈ‬

‫ﺯ ﺹ ﻓﻰﻝ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﻝ‬ ‫ﻣﺒﻤﺎ‬

‫ﻓﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﻑ ﻟﺨﻌﺐ ﻇﻨﺪ ﺑﺬ ﻟﻚ ‪ 9‬ﺍﻟﺮ ﻣﺤﺎﺯﻑ ﻭﺓ ﻉ ء ﺯﺓ ﺑﺎ ﺍﺹ‬
‫ﺇﺛﻰ ﺙ‬ ‫ﺍﺧﺘﺎﻟﻔﻮﺍ ﻓﻰ ﺟﻮ ﺫ ﺍ ﺍ ﺗﺠﻬﺎﻭ ﺍﻷ ﺃ ‪ 01‬ء‬ ‫ﻯ ﺍﺭﺍﺑﻌﺄ‬ ‫ﻣﻌﻬـ‬
‫ﺍ ﺍﻓﻰ ﻭﺗﺴﺪﻳﺎ ‪ 4‬ﻋﺪﺑﻬﻢ ﺍﺟﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍ ﻣﺤﻬﺲ ﺍ ﺭﻟﻂ ﺃﻧﻼ ﺑﺮﺯ ﻛﻘﻸ‬
‫ﻓﻴﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﺍ ﺃ ﺑﻢﻧﻬﺪﻳﻦ ﻫـ ﺃ ﻣﺎ ﻛﺎ ﺃﺙ ﻓﻲ ﻟﺖ‬ ‫ﻟﻌﺒﺪﻫﻢ ﺑﺎ ‪ 9‬ﺟﺜﻬﺎﺩ‬
‫ﺍ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﻻﻓﻲ ﺍﺑﻮ ﻣﻨﺼﻴﺮ ﻭ ﺍﺭﻳﺊ ﻟﺒﺤﻬﻬﻮﺍ ء ﻟﻤﺎ ﺍﻇﻪ ﺑﻼ ﺯ ﺃﻻ ء ‪ 4‬ءﺽ‬
‫ﺍﻉ‬ ‫‪ 9‬ﻫـ ﺍ ﺑﺮ ﻫـ ﺃ ﺍ ء‬ ‫ﻣﺎﻳﺘﻌﺎﻗﺎ ﺑﻢ ﺍﻟﺢ ﺍ ﺍﺩ ﺑﺎﺵ ﺛﺪﻟﻴﻤﺎﺭ ﺍﺻﺎ ﺑﺪ‬
‫ﻁ ﻯ ﺣﻤﻰ ﺇ ‪ 1‬ﺋﻸ ﺩ ء ﻟﻢ‬ ‫ﺍﻳﻢ ﺃﻟﻰﺍﺭﻟﻰﺍ ﺍﻓﻲ ﺣﺰ ﺫﺋﻤﻂ‬
‫ﺩﻧﺎﻩ ‪ 01‬ﻇﺰ ﻅ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﺭﺍﺩﺩﺩ ﺍﻥ ﺑﺤﻰﺍ ﺹ ﻓﻲ ﻣﻤﻨﺎﻟﻂ ﻋﻠﻰ ﻍ ﺭ ﺇ ﺇﺩﺕ‬
‫ﺍﺃ ﻫﻦ ﺋﺮﻙ ﺗﺎﺓﺙ ﺍﺭﺍ ﺍﺩﻣﻨﺪ ﺩﺍ ﺍ ﺍ ﻣﻤﺎ ﻩ ﻉ ﺇء ﺍ ﺓ ﻣﻤﻢ ‪ 011‬ﺙ ﻟﻢ‬
‫ﺍ‬ ‫ء ﺍ ﺇ‬ ‫ﺍ ﺍﺩﺇ ﻓﻲ ﻓﻔﺪ ﺍﺕ ﻧﺎﺓ ﻭﺍ ﻓﻰ ﻧﺞ ﻻﺻﺎ ﻟﻰ ﺍﺕ ﻭﻝ‬
‫ﻱ ﺫﻻﺻﺎ ﻗﻲ ﺩﻟﻰ ﻡ ء ﻟﻤﻰ ﺍ ﺍ ﺇ ﻙ ﺇﻓﺊ ﻭ ﺍ ﺍ ﺑﻢ ﻭ ‪9‬ء ﺿﻰ ﻛﻞ ﺍ ﺍﻟﻪ ﺍﺳﻰ‬
‫ﻣﺮﻷ‬ ‫‪ 2‬ﺕ ﻁ ﻗﺎ ‪5‬ء‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺃﻯ ﻭ ﻭ ﺧﺌﺎﻫﺮ ﺍﺧﺖ ﺍﺭ ﺍ ﺭ ﺣﺰﻣﺎ‬
‫ﺍ‬ ‫ﺙ ﺕ ﻣﻲ ﺋﺞ‬ ‫ﻯﺃ ﻛﺄء ﺭ ءﺍ ﺍﺓ ﺩ ءﺓﺃ‬ ‫ﺹ ﺍﻻﺗﻪ ﻋﺎ‬
‫ءﺍ‬ ‫‪ 4‬ﺍ‬ ‫ﺭ‬ ‫ﻟﻰ ﺩﻥ ﻃﺎ‬ ‫ﻗﻒ ﻭﻑ ﺫﻟﻚ ﻳﻢ ﺉ ﺭﺃ ﻧﺪ‬
‫ﻛﺎ ﺍ‬ ‫ﻧﻪ ﺹ ﻁ ﺍﻟﻠﻪ ء ﻟﻴﺪ ﻭﺻﻤﺎﻛﻂ ‪ 9‬ﺍﺭﺃ ‪ 4‬ﺍ ﺙ ء ﺛﻰ ﻫـ ﻁ ﺃ ء‬
‫ﺍ‬ ‫ﺇ ﺕ ﺍﻳﻪ ﺽ‬ ‫ﻯ ﻟﻰ ﺍﺏ ﻙ ﺩﻗﻲ ﻭ ﺭﻻﻳﺎﺑﺎﻟﺪ ﺍ ﺍﻓﻲ ﺫ‬
‫ﻧﺎ ﺍ‬ ‫ﻭﻓﻰ ﻙ ﺍﻛﻬﺚ ﻫﺎﻟﺴﺌﻰ ﺽ ﻟﻪ ﺩﻻﻁ ﺹ ﻣﻬـﺎ ﻟﻠﺖ ﻭﻝ‬
‫ﻭﺍ ﺍ ء ﻅ ﺓ ﺋﻠﻰ ﺍ‬ ‫ﻓﺪ ﺍﻭﺗﻴﻤﺚ ﺍﺻﻔﺮﺁ ‪ 3‬ﺋﻠﻪ ء‬
‫ﻱ ﺭ ﻟﻢ‬ ‫ﺍ ﺇﻧﺎ ﺍﺙ ﺑﻤﺈ ﺍﻭﻓﻨﻬﻂ ﻅ ﻟﻨﺎ ﺍ ﺓ ء ﺇﺛﻰ ‪ 7‬ﺩ ﺍ‬
‫ﺍ‬ ‫ﻛﺆ‬ ‫ﺇ ‪ 7 2 1‬ﺷﺎ‬ ‫ﺯﺷﺎﺗﺜﻤﺎ ﻭ ﺍ‬ ‫ﺵ ﻣﺮﻣﺢ ﺍﺭﺻﺎﻟﺔ ﺍﻧﻪ ﻣﺪ‬
‫ﻟﻢ‬ ‫ﻷﻩ‬ ‫ﺯﻩ ‪ 11‬ﺻﻬﺌﻠﻴﻲ‬ ‫ﻓﻰﺍ‬ ‫ﻭﺟﻪ ﻟﻠﻮﻣﻮﻑ ﻓﺎ‬
‫ﺳﺎ‬ ‫ﻟﻤﻦ‬ ‫ﺍ ‪4‬ﺯ‬ ‫ﺩ ‪9‬ﺍ‬ ‫ﻃﻰﺍ‬ ‫ﺍﺕ ﺹ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻳﻞ ﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﺇﺻﺎ ﺩﺍﻷ‬
‫ﻝ ﺍﺫﺓ ﺕ ﺍ ﻡ ﻑ ﺍﺋﺒﻪ ء ﻟﻰ ﺩ ﺃﺩ ﻭ ‪ 2‬ﺵ ﺛﺄ ﺙ ﺇﻫـ ﺇ ﻧﺊ ﺇﺍ ﺇ‬
‫ﻭﻫﻦ ﺫﻻﺵ ﻫﺎ ﻉ ﺷﻮ ﺹ ﻓﻰ ﺍﻟﺜﻪ ﺕ ﺇﺓ ﺣﻢ ﻣﻤﺬ ﺕ ‪ 2‬ﻥ ﻣﺎ‬
‫ﻅ‬ ‫ﻳﻬﺜﻲ‬

‫‪9‬‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺢ ﺃﻻﺻﻮﻝ‬ ‫ﺛﻼ‬ ‫ﺱ ﻟﻲ ﻝ ﻟﻰ ﻫﺎ ﺍ ﻧﺪﺑﺮﺙ ﻟﻤﺎ ﺳﻐﺾ ﺍ ﺭﻟﻰ ﻭﻡ ﻝ ﺫﻟﻤﺚ ﻻﺟﻤﻮﻧﺄ ﺍ‬ ‫ﺻﻢ ﺋﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻓﻪ ﻋﺎﻳﻪ ﻭ ﻣﻪ ﺃ ﺑﺎ ﺍﻭﺻﻰ ﻭ ﺍﺿﺎ ﺫﻻﺙ ﻋﻤﺎﻳﺆ ‪7‬ﺕ ﺍ ﺍﻳﻨﺎ ﻭ ﺍ ﺳﺾ ﻱ‬ ‫ﻟﻤﺎ ﺑﺎﻟﺖ ‪ 111‬ﻧﻌﻮﺩ ﻟﻤﺎ ﺏ ﻓﻖ ‪ 11‬ﻉ ﺍﻭﺍﻟﻨﻮﻓﻒ ﻟﻰ ﻣﺠﺎﺛﺎ ﻡ ﺍﻥ ﺭﺍ ﺩ ﻣﻼ‬ ‫ﻓﺎ ﺱ ﻭﺍﺯ ﺍ ﺋﻢ ﺩﺽ ﻙ ﺩﻩ ﺹ ﻟﻰ ﺍﻟﻠﺔ ء ﻟﻤﻪ ﻭﺳﺄ ﻓﺪﻫـ ﺏ ﺍﻝ ﻙ ﺯ ﻯ ﻥ‬ ‫ﺇ ء ﻡ ﺍﻟﻤﻊ ﺓ ﺛﻦ ء ﻥ ‪ 31‬ﻗﺎﻓﻰ ء ﻣﻪ‬ ‫ﻭ ‪ 3‬ﻭ ﺍ ‪ 41‬ﺷﺎ ‪5‬‬ ‫ﺃﻑ ﺵ ﺍﺯ‬ ‫ﺫﺍﻁ ﻅ ﺭﻭ ‪ 5‬ﻉ ﺍﺑﻰ ﺕ ﻟﻤﻰﺍ ﺍﺑﻰ ﻫﺎﻝ ﺣﻢ ﻭﻩ ﺷﻬﺒﻢ ﻉ ﻓﻊ‬ ‫ﻫﺰ ﻧﻊ‬ ‫ﻭﻣﻢ ﻓﻰ ﻓﻰ ﺙ‬ ‫ء ﻧﺤﻤﻖﻟﻤﻪ‬ ‫ﺷﻜﺎ‬ ‫‪ 4‬ﺍﻁ ﺃ ﻋﺮ ﺍﺣﺎﺫ ﻟﻢ‬ ‫ﺍﺙ ﺍ ﺍ‬ ‫ﻛﺔ ﻭﺗﺔ ﺍ ﺍﺙ ﻋﺮﺇ ﻛﺮ ﺍ ﺇ ﺭﻩ ﺍﻓﺰﺍﻟﻰ ﻭ ﺍﺋﺎ‬ ‫ﺹ‬ ‫‪ 01‬ء ﺩ ﺭ ﺍ ‪5‬‬ ‫ﺇﺱ ﺍﻍ ‪ 5‬ﻟﻪ ﺍ ﺍ ‪ 1‬ﻙ ﺯ ﺍﻓﻰ ﺓ ﺍ ء ﻭﺍ ﻩ ﺑﻦ ﻝ ﺇﺫ ﺍ ﺍ ﺍﺳﺈﻭﺩﻷ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻭﻝ ء ﺍ ﺇﻻ ‪ 199‬ﻭﻣﻤﻰ ﻋﻴﺎﺣﺎ ﺍﺻﻮﻝ ﺍﺻﻲ ﺍﺑﻬﻢ ‪ 11‬ﺣﻬﻰ‬ ‫ﺍ ﻁ‬ ‫ﺍ ﻟﻨﻪ ﻩ ﻭﻝ ﻙ ﺍ ﻝ ﻣﺮ ﺭ‪ 6‬ﻁ ﺃ ﻓﻰ ﻭ ﺍﺭﺍ ﻭ ‪ 9‬ﺩﺵ ﻟﺢ ﻣﺮ ﺫ ‪15‬‬ ‫ﺃ‬ ‫ﻗﺎﺻﺎ ﺍ ﺇﻣﻢ ﺃﺭﺍﺫﻉ ﺍﻧﻠﻰ ﻷﻑ‬ ‫ﺏ ﺍﺕ ﺍ‬ ‫ﺍ ﺅ ‪411‬‬ ‫ﻻ ﺩ‬ ‫‪ 1‬ﺍﻑ ﺍ ﻻﻙ ﺙ ﺍﻁ ﺳﻀﻬـﺎﺹ ‪ 4‬ء ﺫﺋﻚ‬ ‫ﺓ ﻻ‬ ‫ﻉ ﻟﻢ ﺍ ﺍ ﻣﻦ ﺛﺮ‬ ‫ﺿﺎ ﺍ ‪ 1‬ء ﺉ ﻻﻣﻎ ﺩ ﺍﻛﻞﻧﺎ ﺏ ﻟﻤﻪ ﻑ ﺃﺏ ‪ 3‬ﺍﺩﻩ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺩ ﻭﻝ‬ ‫ﻓﺎﻥ‬ ‫ﺍ ﺍﺱ‬ ‫‪ 1‬ﻧﻌﺲ ﺹ ﺍ ﺍﺑﻢ ﻡ ﺍ‬ ‫ﺍ ﺑﻨﺶ‬ ‫‪ 9‬ﺍ ﺍ ﻭﺭ‬ ‫ﺃ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪41‬ء ﻟﻰ ﺍ ﺃﺍﺕ ﻉ ﺍ ﺩﺑﺎ ﺍﻙ ﺛﻲ ﺍﻫﺮ ﺣﻨﻬﺜﺎ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺇ‬ ‫‪ 1‬ء ﺩ ﺓ ﻣﻜﻤﺮ ﻧﺎ ﺍﺙ ﻣﺎ ﺇﻁ ﺍ‬ ‫‪ 9‬ﻋﺎ ﻟﻪ ‪ 8‬ﻩ ﺍ‬ ‫ﺁ‬ ‫ﺃ‬ ‫‪01‬‬ ‫ﺃ ‪ 5 500‬ﺗﻤﻖ ‪ 1 30 15‬ﻫﺎﻉ ﺍ‬ ‫ﺳﻤﺎ ﺍﻻ ‪9‬‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻧﺎ ﺍ‬ ‫ﺱ ﻣﻠﻰ ﺍ ﻭ ﻫﺎﺩ ء ﺍ ﺍ ﺃ ﺣﻤﻞ‬ ‫ﺍﺕ ﺩﻩ ﻟﻂ‬ ‫ﺙ ‪ 3‬ﻭﻩ‬ ‫ﺫﺃﺙ ﻣﺎ ﻍ ﺋﺔ ﺳﺎ ﺍ ﺍ ﺻﺄ ﻭ ء ﺍ‬ ‫ﺷﺎ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻕ ﺏ ﺹ ء ﻟﻰ ﺱ‪8‬ء ﻋﻢ ﻭﻝ‬ ‫ﻭﻝ ﺇﺩﻩ ﻯ‬ ‫‪ 07‬ﺵ‬ ‫ﺙﺃﺛﺎ ﺫ ﺕ ﺭ ﺍ‬ ‫ﺕ‬ ‫ﺵ ﺹ ﺥ ‪ 4‬ﺙ ﺱﺑﺮﺍ‬ ‫ﻟﻢ ﺍ‬ ‫ﺙ‬ ‫ﺵ‬ ‫ﺩ‬ ‫ﺍﺷﻮﺩﻕ‬ ‫ﻭ ﺍﻷﺣﺎﺩﻱ‬ ‫ﻗﺮﺁ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻛﺄﺩﻉ ﺍ ء ﺃﺩ ﺳﻜﺰ ﻣﻠﻰ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻉ ﻭﻝ ﻳﻢ ﺍﻝ ﻭﺭﺍ ﺍﻧﻠﺔ ﻋﻢ ﺟﻤﻞ ‪ 1‬ﻍ ﺩ‬ ‫‪4‬‬ ‫ﺭ ﺃ ﺍ‬ ‫ﺻﻌﻤﻄﻌﻰ ﻅ ﺑﺮ‬ .

‫ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻲ ﻝ‬ ‫‪9‬ﺃ‬ ‫ﻩ ﻭﻣﺮﻯ ﻓﻬـﻌﺪ ﺍ ﺍﻭﻓﻮﻓﻰ ءﻝ‬ ‫ﻭﻝ ﺍ ﺩ ﻕ ﻭ ﺹ ﻓﻰ ﻣﻄﻢ‬ ‫ﻡ ﺩﻟﻰ ﻥ ﺉ ﺹ ﺏ ﻟﻤﺪﻫـ ﺏ ﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍ ﺱ‬ ‫ﺇ ﺍ ‪9‬ﺭ ﻋﻠﻰ ﺍ ﺇﺻﻮﺍ‬ ‫ﺍﻁ ﻕ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻣﻲ ﺍ ﺇﺫ ﻯ ﻻ ﻣﺰﻣﺖ‬ ‫ﻭﺟﺴﻰ ﺅﻳﻬﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﻂﻟﻲ ﺛﻪ ﻓﺎ ﺍ ﺍ ﺑﻬﻢ ﺑﻢ ﺍﻣﺄ‬ ‫ﺍﻟﻢ ﺳﻢ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻫﺮ ﺍ ﺍ ﻭﻯ ﻳﺊ ﺏ ء ‪ 4‬ﻁ ﻭﺍﻙ ﺩ ﻯ ﻝ ﺹ ﺍ ﺍ ﺓ ﺭﺭ ﺍﻓﺊﻷﻝ‬ ‫ﺍ ﺕ ﻭ ﻳﺄ ﻟﻤﺢ ﺍ ﺍﺏ ﻛﻞ ﺿﺎﺋﻒ ﻓﺎﻟﺤﺪﺩ ﻳﺪﻳﻚ ﻯ ﻟﻰ ﻫـ ﺃ ﺓ ﻑ ﺍﺕ ﻕ‬ ‫ﺙ ﺑﻪ ﺃ ﺓ ﺩﺍ ‪ 41‬ﻛﻲ ﺩ‬ ‫ﺇﺻﻠﻰ ﺭ ﻣﻨﺚ ﻣﺮﺡ ﻭ ﺏ ء ﻛﻤﺎ ﻭ ﻗﻲ ﺍ ﺩﺃ‬ ‫ﻟﺪ ﺍ ﻭﻵ ء ﺩﺍ ﺓ ﻕ ﺃ‬ ‫ء ﺧﺎ ﺍﺩﺍﺓ ﺍﻷﺭﺭﺣﺎﻡ ﺍ ﻅ‬ ‫ﺅﺙ ﻫﻂ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺍﻟﻢ‬ ‫ﻩ ﺍ ﺍ ﺁﺍ ﻡ‬ ‫ﻣﺎﻥ ﺃﻣﻲ ﺩﺕ ﻩ ﺍ ﺍ ﺃﻗﺎﻃﺄ ﺍﺱ ﺕ‬ ‫ﺷﺎ ﻟﻤﻦ‬ ‫ﻷ ‪ 4‬ﺣﺎ ﺏ ﻟﻢ‬ ‫ﻭﻓﻠﺾ ﻉ ﻗﺎ ‪43‬ﺃ ﻡ ‪ 1‬ﺻﺎ ﺍﺧﺎﺩ ﺍ ﻳﻪ ﺃﻙ ﻁ ﻓﻲ ﻣﻪ‬ ‫ﻅ ﻟﻰ ﺕ ء ﻳﻪ ﺍ‬ ‫ﺍﻁ ﻭﺍﺩﺙ ﻓﻲ ﺓ ﻝ ﻣﻚ ﺍ ﺃ ﺕ ﺵ ﻉ ﺳﺎ ﻗﻲ ﺑﻢﻙ‬ ‫‪13‬‬ ‫ﻩ‬ ‫ﺑﺮﺍﻟﺜﻪ ﻧﺠﺰ ﻛﻞ ‪ 9‬ﺍ ﺍ ﻷ ﺭﺡ ﺍ ﺩﺍ ﺍ ﺃﺳﺌﺎ ﻧﻤﻢ ﺍ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻝ ﺟﺎ ﻣﻬﺖﻣﺪ ﺟﻤﻂ ﺃﺗﻪ ﺍﻫـ‬ ‫‪5‬ﻻ‬ ‫‪11‬‬ ‫ﺫﺓ‬ ‫ﺩ ء ﻋﻨﻚ ﻧﺾ‬ ‫ﻟﻰ ﺩ ﺷﺎﻛﺎ‬ ‫ﺩ ﺛﻬـ ‪ 3‬ﻩ‬ ‫ﻡﺍ ﻭ‬ ‫ﻫـﻜﻂ‬ ‫‪4‬‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺑﻞ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺃﺧﺘﻠﻔﻢ ﺍﺉ ﺍﻑ ﺙ‬ ‫ﻟﻰ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻭﻝ‬ ‫ﺍ ﺯﺩﺍ ﺃ‬ ‫ﺍ ﻟﻢ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺎ ﻝ ‪ 14‬ﺍﻁ ﺛﺎ ﻣﻤﻤﺎ ﻣﻢ ﺭﺍ ﻓﻰ ﻣﻢ ﺃ ﺩﻣﻢ‬ ‫ﻟﻰ ﺍﻉ‬ ‫ﺓ ﺩ ﺇﺕ ﺭ‬ ‫ﺍﻓﺮﻍ ﺍ ء ﻭﺩ‬ ‫ﺙﺣﺼﻞ ﻓﻤﺎﻓﺮﻟﺨﻴﻬﺄ‬ ‫ﻓﻰ ﺃ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﺷﻪ‬ ‫ﻣﺎﻥ ﺍ‬ ‫ﻣﺎ ﺑﻬﻮﻥ ﺍﻟﻐﻠﻌﺔ‬ ‫ﺍﻷﻭﻝ‬ ‫ﺃ ﻓﻰ ﺍﺹ ﺍﺕ ﺃﺇ ﺑﺎ ﺻﺎ ﻭ ﺍ ﻭﺥ ﻫـ ﻭﺍ ﺍﺻﺎﻝ ﻝ ﻗﺎﻭﺍ ﻳﺪﺩ ﺍﻁ ﺅ ﺍ‬ ‫ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺣﻤﻌﺎ ﺍﺻﺎ ﺍﻁ ﻓﺎ ﻭ ﺩ ﺍﺣﺼﺄ ‪ 7‬ﺅ ﻭ ﻓﻰ ﺵ ﺍ ﺍ ﺍﺙ ﻧﺊ‬ ‫ﺷﻠﻰ ﺹ ‪4‬ﻳﺔ ﺍﻟﻰﺅ ‪ 4‬ﺫ ﻭ ﻧﻘﺎ ﺍﻓﺮﺁﻥ ﺹ ﺱﻟﻢ ﺝ ﺍﻟﻤﻮ ﺩﻓﻲ ﺭ ﺍ ﺍ ﺍ‬ ‫ﻳﺸﺎﺑﻪ ﺯﻻﺷﺎ ﻓﺎﺻﺎﺩﺍ ﻩ ﺍ ﻭﺍﺥ ﺫ ﺍ ﺍ ﺍ ‪ 2‬ﻓﻰ ﺩ ﺍﺳﺴﺎ ﻭ ‪ 3‬ﺥ ‪15‬‬ ‫ﻗﻴﻞ ﺑﻜﻎ ﻭﻫﻠﻰ ﺍ ﺍﻟﺤﺎ ﻇﻲ ﻟﺬﻧﺎﺻﺎ ﺍﺿﺎﻩ ﺣﻰ ﻷﺭ ﺍﺛﺐ ﺍﻁ ﺯ ﺗﻠﻪ ﻁ ﻟﻰ‬ ‫ﺕ ﺍ ﻟﻢ‬ ‫ﻅ ﺍ ﻭﻩ ﻡ ﻕ ﺣﻠﻪ ﻥ ﻟﻰ ﺩﻩ ﻟﻢ ﺇﺱ ﺍ ﺑﻢ ﺁ ﺍ ﺇ ﺍﺍ‬ ‫ﻥ ﺭ ﺇﺙ‬ ‫ﺍ ﺍ‬ ‫ﻓﻰ ﺗﺮﻛﺐ ﺍﻻﺟﻰ ﺍء ﻣﺮ‬ ‫ﺗﻚ ﺍﻟﻤﻤﺺء ﻟﺔ ﺩﺑﺰ ﻍ‬ ‫ﻱ‬ ‫ﺃﻟﺔ ﻣﺲ‬ .

‫‪991‬‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺎ ﺍﻻ ﻭﻟﻤﺎ‬ ‫ﺍ ﺍﻓﻌﺎ ﺍﻟﻤﻌﺮ ﺃ ﺍ ﺃﺋﺮﻑ ﻓﺎ ﺍﻭﺍ ﺓ ﻟﻢ ﺍﻙ ﻃﺤﻦ ﺓ ء ﻛﺎ ﺑﺎ ﺛﻢ ﻷ ﺍﻟﻢ ﺑﻰ‬ ‫ﺍﻷ ﻝ ﺍ ﻉ ﻓﻲ ﺭﺏ ﺩﻉﻁ ﺍ ﺍﻷ ﻡ ﻝ ﻡ ﻟﺤﺒﻢ ﺩ ﺍﻅ ﻁ ﺃ ﻁ ﺍﻷﺑﻌﺖ ﺇﺩ‬ ‫ﺓ ﺍ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﺍ ﺳﺎ ‪ 43‬ﺍ ﺓ ﻓﻰ ﺍﺕ ﻓﻲ ﺫ ﻉ ﻟﻰ ﺏ ﻣﻠﻰ ﺍ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻷ ﻣﻦ ﻻﻳﺠﺎﻟﻰ‬ ‫ﻓﻲ ﻟﻪ‬ ‫ﻏﺎ ﺍﻩ ‪ 119‬ﺩ ﺑﺪ ‪ 01‬ﺻﻤﻖ ء ﺍﻻ ﺍﻣﺢ ﻝ ﺇ ﻝ ‪ 01‬ﺳﻖ ﻋﻦ ﺷﺒﺜﺔ‬ ‫ﺩﻑ‬ ‫ﺇ ﺱ ‪ 3‬ﺍﺻﺎﺑﻬﻰ ﺍ ﻓﻰ ﺷﻰ ‪ 3‬ﺍ ﺍﻓﻲ ﺭﺡ ﻓﻰ ﺩ ﺍﺍ ﻡ ﻝ‬ ‫ﺇﻱ‬ ‫ﺇﺙ ﺹ ﺙ ‪ 3‬ﻕ ﻭﻝ ﺍﺑﺒﺮ ﻭﺭ ﺭ ﻣﺎ ﺩﺓ ﻣﺮ ءﻁ ﻭﺍ ﺃﺑﺎﺩﺍ ﻓﻰ ﺍ ﺍﺅﻫﺴﺎ‬ ‫ﺃ ء ﺇﻭﻩ ﺍ ﺑﺎ ﺿﻤﺮﻭﺩﺓ ﺍﻧﻪ ﻥ‬ ‫‪ 01‬ﺹ ﺃ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻷﺍ‬ ‫ﺣﺎ‬ ‫ﺍﻫـ ﻣﻄﻰ ﻭ ﺱ ﻛﻞ ﻛﻒ ﺍﻕ ﻭ ﺧﺮﺑﻢ ﺍﻟﻰﺗﺎ ﻭﺍﻇﻮ‬ ‫‪5‬‬ ‫‪11‬‬ ‫ﺍ ﻙ ﻯ ﻟﻠﻰ ﺃﻗﻴﻤﺎﻳﺔ ﺙ ﺍ ﺍﺣﻤﻰ ﺩ ﻓﺎ ﺍﻭﺍﻓﻖ ﻟﻪ‬ ‫‪ 6‬ﻟﻤﺒﺮ ﺳﻠﻰ‬ ‫ﻻﻫـ ﺁ ﻟﻢ ﺇ ﺍ ﺋﻪ ﺍﺇﻓﺾ ﺭ‬ ‫ﻫﺮﻩ ﺑﻬﺎ ء‬ ‫ﺏ ﻭ ﺍ ﺙ ﻓﻲ ﺫﺩﻯ‬ ‫ﻓﺐ ﻝ ﺇﻥ‬ ‫ﺍ ﺍﺙ ﺳﺮء‬ ‫ﺩﺃ ‪ 3‬ﻛﻼ ‪ 5‬ء ﺍ ﻓﺎﺙ ﺓ ﺳﻪ ﻑ ﻟﻢ ﺍ ﻙ ﺹ ﻩ ﺩ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍ ﻟﻪ ﺹ ﻷ ﻳﻢ ﻧﻤﺄ ﺁﻡ ﺍﻁ ﻟﻤﻨﻢ ‪ 5‬ء ﺳﺮ ﻷ ﻱ ﺛﻈﺚ ﻧﺤﺒﺮ ﺍﻉ ﻟﻢ ﺍ ﺍ ﺍ ﺫ‬ ‫ﻝ ﻓﺎ ﻃﻮ ﻟﻤﺮ‬ ‫ﻓﻲ ﻭﺍ ﺙ ﺫﺍ ﺻﺎ‬ ‫‪ 3 41‬ﺩ ﺍ‬ ‫ﻧﺎ‬ ‫ﺃ ﺩﻷ ﺩﻁ ‪ 0‬ﺍ‬ ‫ﻉ ﺟﻢ ﺍﺃ ﺍﻟﻂ‬ ‫ﺓ ﻑ ﻟﻪ ﺓ ﻧﺆ ﻡ ﻟﺌﺌﺎﺋﺎ ﺇ ‪ 6‬ﺭﺍﻛﺄﺑﺮﺍ ﺯﺫ‬ ‫ﻭﺍ ﻥ ﻛﻞ ﺍﺣﺪﻣﻨﻬﻢ ﺻﻴﺐ‬ ‫ﻳﺊ ‪ 3‬ﻛﺎ‬ ‫ﻣﻖ ﺍ ﺃﻕ‬ ‫ﻁ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻳﺎ ﺍ ﻛﻦ ﺃ ﻙ ﺅﻛﺎ ﻓﺄﻁ ﺇﺍ ﻭﺭﺩﻯ ﻭﻫـ ﻭ ﻑ ﻁ ﺍﺑﻰ‬ ‫ﻧﺎ ﺍ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﺍ ﻣﺮﻳﻢ ﺙ ﺍ ﺇ ﻫـ ﻧﻞ ﺫ ء ‪ 10‬ﺵ ﻳﺨﻦ ﻭ ﺇﻻﺻﺎ ﻭﺍ ﺍﺙ ﺇﺅ‬ ‫ﺍ ﺍ‬ ‫ﻥ ﻣﻤﺎ ﻭﻩ ﻭﻋﺾ ﺩ ﺍﻟﻠﺔ‬ ‫‪11‬‬ ‫ﻁ ﺍ ﻟﻰ‬ ‫ﺋﺎ ﺍ‬ ‫‪3‬‬ ‫ﺵ ﺽ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﻧﺺ ﺋﻢ ﺍﺣﺖ ﺇﻓﻮﺍ‬ ‫ﺋﺰ ﺍﺕ‬ ‫ﺓ‬ ‫ﺩ ﺱ ﺭﺃﺱ ﺩ ﻭ‬ ‫ﺙ ﺩ ﻩﺏ ﻱ‬ ‫ﻯ ‪ 01 8‬ﻭﺍﺙ ﺓ ﺻﺎ ‪ 5‬ﺧﺮ ﺭﻫﻰ ﺃ ﺍﻧﺎ‬ ‫ﺇء‬ ‫‪3‬‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺋﺂ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺍﻁ‬ ‫ﺵ ‪ 4 01‬ﺻﺎ ﻛﺜﻢ ﺙ ﺻﻜﺮ ﺍ ﺫ ﺍﺻﺎ ﺍ ﺍﻭ ﺹ ﺩ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺕ ﻩ ﻟﻢ ﺩﺍ ﺍ‬ ‫‪11‬‬ ‫ﺕ ﺛﻪ ﺯ ﻗﻞ ‪ 4‬ء ﺩ ﺉ ﺑﺤﻂ ﺵ ﺍﺕ ﺍﺗﺎ ﺃ ﺧﺎ‬ ‫ءﺩ‬ ‫ﺻﺎ ﺍﻉ ﺏ ﺍﻫـ ﺍ ﻣﺚ ﻫـ ﺍﺑﻬﻂ ﻛﻰ ﺃ ﻭ ﻝ ﺻﺎ ﺩ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺃ‬ ‫‪ 16‬ﺯ ﻟﻬﻰ ﻷﺱ ﺍﻑ ﺍﺱ ﺍ ﺛﺎ ﺍ ﺭ ﺭ ﺇ ﻑ ﻟﻼ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻖ ﺍ ء ﺻﻮﻥﺃﻑ‬ ‫ﺟﻤﻲ‬ ‫ﻅ‬ .

‫ﻋﺼﻠﻰ ﻝ ﺍ ﻭﻝ‬ ‫‪9‬‬ ‫ﻡ ﻭﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺍ ﺻﻴﻢ ﻭﺍ ﺍﺭﺍﻟﻌﻰ‬ ‫ﺍﻃﻲ‬ ‫ﺕ ﻻﺅﻩ ﻋﻠﻰ ﺅﺩ ﺳﺎﺙ ﺍﻕ‬ ‫ﻭﺃﻓﻲ ﻋﺒﺴﺔ ﻭﺡ ﻉ ﺍ ﻝ ﺍﻟﻔﺎﻫﺮ ء ﺃ ﺟﺎﻋﺄ ‪ 01‬ﺍﻟﻌﻨﻤﺎ ﺏ‬ ‫ﻃﺎﺋﻤﻪ ﻣﺮ ﺍ ﺍ ﺓ ﻭ ‪ 6‬ﺩ ﻛﺎ ﻻ ﺍﻕ ﻵ ﺍ ﻭ ﻁ ﺍ ﻡ ﺓﺻﺎ ﺍﻝ ‪ 11‬ﻟﻪ‬ ‫ﺩﻱ ﺍﺱ ﻫﻴﺰ ‪ 3‬ﺫﻻﻩ ﺍﺭﺃﺯﻉ‬ ‫ﻭ ﺍﻭﺭﺩﻭﺍ ﻡ ‪ 1‬ﺍﻩ ﺩﻟﻪ ‪ 51‬ﻻﺇ ﺓ ﻓﻰ ﻡ ﺑﻪ ﺍ‬ ‫ﻭﻟﻢ ﺑﺎﺕ ﻳﺎ ﻟﺾﻷ ﺣﻼ ﺍ ﺍﻁ ﻵ ﻭ ﻫـ ‪ 4‬ﺍﻩ ﻝ ‪ 7‬ﻉ ﺍﻟﺰ ﺍﻉ‬ ‫ﺍﺩ ﺹ‬ ‫ﺍﻁ ‪ 1‬ﺹ‬ ‫ﺃﺭ ﺍ‬ ‫ﻭﻳﻮ ﻉ ﺍ ﺍﻕ ﺍ ﺇ ﺍ ﻁ ﻻ ﺩﻝ ﺍ ﺩﺩ ﺭ‬ ‫ﺍﻫـ‬ ‫ﺍﺍ ﺍﺕ ﺉ ﺍ ﺍﺳﺘﻲ ‪ 3‬ﺩﻟﺮﻕ ﺇﺭ ﺍﻁ ﻟﻢ ﺍﺫﺍ ﺍ ﺩﺍ ﺍ ﻟﻪ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍﻁ ﺩﻳﺚ ﺑﺔ ﺃﻙ ﺍ ﺍﻣﺄﻕ ﻭﺍ ء‬ ‫ﺭﺃﺩ ﺍ ﻛﺎ ﺍ ﻣﺎ ﻟﻪ ﺍﺟﺮﺃ‬ ‫ﺍ‬ ‫ء ﻭ ﻓﻼ ﺍﺣﻢ‬ ‫ﻗﺎ ﺍﺩ‬ ‫ﺭﺍﺩ ﺍﻟﻌﻜﺎ ﺍﻟﻤﺞ ﺍﺏ ﻳﻮﺍﻳﺔ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺍﺱ‬ ‫ﻭﻭ ﻧﻬﺎ ﺍﺻﺪ ﺩ ﺙ ‪8‬ﺍ ﺛﻲ ‪ 5‬ﺓﺍ ﻝ ﻟﻪ ﺕﺹ ء ﻭﺍ ﻙ ﻍ ‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ﻳﻤﻪ ﻟﺮ ﺍﺫ ﻑ ‪ 4‬ﻉ ﺟﻢ ﺃﺃ ﺣﻤﻞ‬ ‫ﺍ ﻛﻮﻥ ﻫﺼﻴﻤﺎ ﺍ ﺟﻢ ﺍﻁ ﺻﺄﺙ ﺇﻱ‬ ‫ﻁ ‪6‬ﺓ‬ ‫ﺱ ﺍ ﺍﻕ ﺗﻰ ﺙ ﺃﺏ ‪ 019‬ﺍ‬ ‫ﻛﺪ ‪ 5‬ﻉ ء‬ ‫ﻗﺎﻕ ﻛﻞ‬ ‫ﻟﻰ‬ ‫ﺱ‬ ‫ﺇ ﻓﻰ ﻛﺎ ﺍﻣﺤﺮ‬ ‫ﺍﻟﺼﻮﺍ‬ ‫ﺍ ﺃ ﺑﺪﺍ ﻭﺻﺎ‬ ‫ﺍﺣﻤﻤﺄ‬ ‫ﻭ ﺕ ﻡ‬ ‫‪ 3‬ء ‪5‬ء ﺙ ﺍ ‪ 9‬ﺙ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﻤﺎ ﻭ ﺃ ﺭﻭﻕ ﺍ‬ ‫ﺙ ﺍ ﺍ ﺩ ﺍ ﺓ ﺑﻢ ﺍ ﺵ ﺓ ‪ 3‬ﺍ ﻡ ‪ 61‬ﻁ ‪11‬‬ ‫ﻷ‬ ‫‪ 1‬ﺩ ﻣﻪ ﻡ‬ ‫ﻟﺒﻤﺎ ﺙ ﺙ‬ ‫ﺍﻁ ﻭﺍ ﺩ ﻭﻳﺐ ﺓ ﺁﻛﻼ ﻟﻪ ﺍ ﻫـ ﺩﺍ ﺍ ﺍﺍ ﺙ ﺭ‬ ‫ﺭﺭ ﺻﺎ ﺣﺎ ﺍ ﺍ ﻥ ﺍ ﻅ ﺩ ﻟﺜﻪ ء ﻭﻝ ﺃ ﻁ ‪ 1 5‬ﻳﻢ ﺍ ﺍﻁ ﺛﻤﺎ‬ ‫ﺍﺩﻩ ﻳﺮ ء ﻧﺎ ﻭﺭﻟﻰ ء ﻟﻰ ﺫﻻ ﺍ ﺍﻣﻪ ﺙ ﺍ ﺇ ﺱ ﺃﺩ ﺭﻉ‬ ‫ﻁﺍ‬ ‫ﺍﻫـ ﺃ ﻭﺭ ﺍﺫﺍ ﻻ‬ ‫ﻻ ﺳﻤﺌﻪ ﺙ ﻭ ﺣﻬﺎﻩ ﺍﻥ ﺍﻁ ﻓﻰ ﺷﺎ ﺩ ﻭﺕ‬ ‫ﻟﻢ ء ﻗﻲ ﺙ ﻣﻮ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺠﺮﺙ ﻟﻲ ﻟﻰ ﺍ ﺍ ﺍ ﺩ ﻁ‬ ‫ﺩﺍ ﺉ ﺍﺓ ﻛﻂ ﺩﺹ‬ ‫‪651‬ء ﺃﺟﻤﺺ ﺩ‬ ‫ﺑﻪ ﺻﺾ ﻛﺪﺍ ﻭﻣﺎﻣﻴﻢ ﻩ ﺏ ﻝ ء ﻟﻰ ﺩﺍ ﻫـ ﺙ ﺱ ء ﺝ‬ ‫ﺙ‬ ‫ﻁ‬ ‫‪31‬‬ ‫ﺍ ﺃﻑ ﺍ ﻓﻰ ﺍ ﻝ ﺩ ‪ 9‬ﺩﺍ ﻡ ﺡ ‪ 5‬ﻯ ‪1‬‬ ‫ﻁ‬ ‫ﺵ‬ ‫‪ 5‬ﻁﺍ‬ ‫ء ﻟﻰ ﺁﺋﺔ ﻭ ﻟﻢ ‪ 5‬ﺙ ﺍﺱ ﺱﺙ ‪ 9‬ﺍﺩ‬ ‫ﺃﻡ ﺇ ء ‪ 3‬ﻛﻬـ‬ ‫ﺣﻜﺒﻢ ﺍﻟﺬﻓﻠﺰ ‪8‬ﺇﻳﻚ ﻅ ﻟﻰ ‪ 3‬ﺍﻟﻔﻪ ﺗﺎﻟﺪﺍ ﻝ ﺭﻯ ﺍﻭ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﺓ‬ ‫ﺵ‬ ‫ﺍﻩ ﻷ ﻭﺳﺎ ﺍ ﻩﺕ ﻋﺎ ﻗﺎﻳﻲ ﺅﺇ ﺍ ﺍ ﻋﺎﻭ ﺃ ﻑ ﺍ‬ ‫ﺕ ﺳﺄﻷ ‪3‬‬ ‫ﺩﺩ‬ .

‫‪391‬‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺎ ﺍﻹﻣﻌﻮﻝ‬ ‫ﺑﺌﻌﺪﺩ ﺍﺹ ﻫﺪﺟﻤﻨﻪ ﺗﺎﺑﻌﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﺼﺪﺭﺹ ﻡ ﻣﻰ ﺍ ﺣﻤﻬﺎﺩﺍﺕ ﻓﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺎ‬ ‫ﻫﺢ ﻛﻲ ﻥ ﺍ ﻧﺤﺎﻟﻔﺔ ﻟﻸﺩﺭﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﻖ ﻭﺟﻞ ﻭﻣﻢ ﻣﺌﺮﺑﻌﺘﻪ ﺍﻟﻤﻄﻬﺮﺓ‬ ‫ﻫﻰ ﺍﺑﻤﺼﺎ ﺻﺎﻟﺮﺓ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﻖ ﺍﺭﺃﻯ ﺍ ﻟﻢ ﻳﺸﻬـﺪ ﻟﻪ ﺩﺑﻞ ﻭ ﻻ ﻓﻌﻞ ﺓ‬ ‫ﺣﺸﻴﻪ ﺗﻘﻤﺎﻫﺎ ﺍ ﺃﻣﻘﻮﻝ ﻭﻫﻰ ﺍﺑﺤﺘﺎ ﻣﺨﺎ ﻓﺔ ﻟﻤﺤﺠﻪ ﺍ ﻡ ﺍﻹﻣﺄﺳﺎﺓ ﺍ ﻭﺧﻠﻐﻬﺎ‬ ‫ﻓﺎﻕ ﺍ ﻋﺬﺑﺔ ﻭ ء ﺩ ﺏ ﺩﻫﻢ ﻭ ﻛﻞ ﻉ ﺱ ﻣﻦ ﺍ ﺇﻣﺼﻮ ﻣﺎ ﺯﺍ ﺍﻭﺃ ﻳﻦ ﺋﻮﻷ‬ ‫ﺫﻙ‬ ‫ﻫﻦ ﻡ ﺍ ﺍﻑ ﻓﻰ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﻩ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻧﻬﻢ ﻣﻤﺎ ﺗﻤﻤﻬﺬ ﺑﻪ ﻭﻣﻔﻰ ﺷﻚ‬ ‫ﻭﺃﻧﻜﺮﻩ ﻑ ﻷﻳﺪﻫـﻟﻰ ﻳﺊ ﻓﻰ ﺇﻃﻮﻥ ﺍﻟﺪﻣﺎﺗﺮ ﺍﺛﺴﺴﻼﺟﻤﺬ ﺑﺎﺳﺮﻫﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﻧﻄﺌﺔ ﺋﻀﺎﻱ ﻟﻌﻒ ﻭ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﻌﺮﻳﻢ ﻧﻰ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎ ء ﻷ ﻣﻢ ﻻ ﻳﺲ ﻭﺯ ﺍﺭﺹ ﻭﻥ ﺟﺮﺧﻤﻬﺪ‬ ‫ﻟﻰ ﺑﻤﻌﻖ‬ ‫ﺙ‬ ‫ﻭ ﻭﺍ ﺩ ﺑﺎ ﺍﻧﻤﻌﻸ ﺍﻟﻰ ﺙ ﻧﺤﺺ ﻭﺍﺣﺪ ﻻﻥ‬ ‫ﻣﺴﺌﻠﻪ ﻗﻮﻷﺕ ﻣﻨﺎﻗﻀﺎﻥ‬ ‫ﺩ ﺙ ﻫﺤﺎ ﺍﻥ ﺗﻌﺎﺩﻷ ﺕ ﻛﻞ ﻭﺝ ﻭﻟﻢ ﺟﻤﻜﺪ ﺍﺑﻢ ﻭﻷ ﺍ ﺍ ﺯﺟﺒﻢ ﻭﺹ‬ ‫ﺻﺎﻫﻴﻪ ﺍﺍ ﻗﻎ ﻭ ﺍﻥ ﺍ ءﻙ ﺍﻟﺠﺢ ﻳﺒﻢ ﺍ ﺍﺻﻴﺮ ﺍ ﺍﺓﻫـ ﻭ ﺍ ﻗﻲ ﺟﻤﺢ ﺍﺣﺪ ﻣﻬﺎ‬ ‫ﺑﻪ ﻭﺍﻫﺎ ﻗﻰ ﺫ ﻥ ﺣﺎﻭ ﺏ ﻭﺃﺯ ﻗﻐﻴﺮ ﺍﻷ ﺥ ﺍﺩ‬ ‫ﺍﻓﻰ ﺣﺮ ﺗﻌﻴﻪ ﺍ‬ ‫ﺍ ﻝ ﻭﻁ ﻭﻝ ﻫﺎ ﻓﻰ ﺍ ﻟﻰ ﺑﺄ ﺩ ﻭﺍﻫﺎ ﺇ ﻟﺐ ﻝ ﺍﻟﻰ ﻓﺼﺒﻦ ﻑ ﻛﻮﻥ‬ ‫ﺫﺑﺊ ﻯ ﻟﻰ ﺇ ﻟﻢ ﻑ ﺍﻟﻤﺪﻫـ ﺯ ﺍﻟﻤﻌﺮ ﻓﻬﻨﺎ ﻋﻨﺪ ﺗﻌﺴﺎﺙ ﻟﻰ ﺍ ﻣﺎﺭﺕ ﻥ ﻓﻲ ﻗﺎﻝ‬ ‫ﺑﺎ ﺇﻛﻨﻲ ﻡ ﺟﻮﺫ ﺫﻟﻤﺌﺎ ﻟﻪ ﻭﻣﺪﻓﺎﻝ ﺑﺎ ﺍﻭ ﻑ ﻟﻢ ﻳﺒﻬﻮﺯﻯ ﻭﺍﺫﺍ ﺃﻗﻰ ﻣﺮﻩ ﺛﻢ‬ ‫ﺋﺎ ﺍ ﺩﻳﺎ ﺟﻤﻼ ﻛﺎﻥ ﻥ ﺫ ﻛﺮﺍ ﺇﻃﺮﺑﻒ ﺍﻻﺟﻌﺘﻬﺎﺩ ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﻟﻰ ﻻ ﺛﺎﻣﻰ ﺍﺽ‬ ‫ﻟﺰﻫﻪ ﺍﻕ ﻳﺸﺄﻟﻒ ﺍﺛﺠﺘﻬﺎﺩ ﻓﺎﻧﺎ ﺍﺩ ‪15‬‬ ‫ﺟﺎﺵ ﻳﺎ ﺍ ﻭﻫـ ﺑﻪ ﻭﺍﺩ‬ ‫ﺛﺎ ﻟﻴﺎ‬ ‫ﺍ ﺷﻬﺎ‬ ‫ﻟﺮ ﻑ ﻭﺍﻩ ﻕ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻓﺊ ﺍ ﺃﻫـ ﻯ ﺍ‬ ‫ﺍﺏ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻭ ﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﺴﻨﺄﻟﻒ‬ ‫ﻭ ﺃﻥ ﺍﺩ ‪ 3‬ﺍﻟﻰ ﻫﻮﺍ ﺻﻪ ﻫﺎ ﻫـ ﺩ ﺍﻓﻖ ﺍﻭﻻ‬ ‫ﺍ ‪ 31‬ﻡ ﻧﻲ ﻟﻪ ﺇ ﺍﻓﻘﻮﻯ ﻭﺍﺕ ﺍ ﻋﻢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪ ﻯﺍ ﻳﺰﺍﻑ ﺍ ‪21‬ء‬ ‫ﺍ ‪ 3‬ﺍ ء ﺍ ﻋﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺲ ﺋﻪ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻝ‬ ‫ﺡ ﺛﻪ ﺑﺎﻛﺌﻠﻰ ﻷﻟﻪ ‪ 5‬ء ﺡ ﺩ‬ ‫ﻓﻲﺓ ﻣﺤﻪ ﻷ ﺹ ﻟﻪ ﺍﻥ ﻱ ﺃﺩ ﺧﻴﻢﺕ ﺩﺃ ﺁﺣﺮ ﻭﺕ ﻫﺎ ﺍﻣﺄ ﺍ ‪ 31‬ﺕ ﻩ ﻭﻷ‬ ‫ﺩﺍ ﻭ ﺍﻫﺎ ﻟﻰ ﺍﻥ ﺙ ﻫﺪ ﻓﺎ ﺍﻕ ﺍﻟﻪ ﻟﻰ ﺿﻮﺯ ﻟﻪ ﺗﺔ ﺍ ﺩ‬ ‫ﺧﻴﻢ ﻑ‬ ‫ﻳﻢ‬ ‫‪153‬‬ .

‫ﺙ ﺍﻟﻤﺄﻣﻲ ﻝ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻁ ﺕ ﺍﺧﺮ ﻣﻤﻼﻟﻐﺎ ﻭﻓﻴﻠﻰ ﺙﺑﻮﺯ ﻟﻬﺪﺍ ﺩ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻋﺎ ﻣﻨﻪ ﻭﻕ ﺍﻁ ﻳﻘﺎﻟﺪ‬ ‫ﻣﺠﺘﻬﺪﺍ ﻣﺰ ﺍ ﺃ ﺍﺳﻪ ﻭﻷﻫﻞ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﻓﻰ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﻤﻒ ﻉ ﻡ ﻃﻮﻳﻞ‬ ‫ﺍﻱ ﺳﺖ ﺑﻌﺨﺎﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺛﻊ ﻡ ﻳﻞ ﻓﺎﻥ ﺍ ﻗﻲ ﺇ ﻓﻰ ﻫﺎ ﻷ ﻫﺸﺌﺪ ﻝ ‪ 14‬ﻋﻤﻖ‬ ‫ﻓﻰ ﺳﺠﻮﺍﺯ ﺗﻔﻮﻳﻌﻖ ﺍﻟﻢ ﺗﻬﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺕ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻩ ﺍ ﺍﺗﺎﺳﺪﺓ ﻷ‬ ‫ﺍﻟﻰﺃﻯ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﻧﺒﻰ ﺻﻠﻰ ﻟﻨﻪ ﻋﻞ ﻳﻲ ﺍﻟﻪ ﻭ ﺻﻢ‬ ‫ﻻ ﻝ ﻑ ﻓﻰ ﺟﻲ ﺍﺯ ﺍ ﻏﻮﻳﻊ‬ ‫ﺃ ﺍﺻﻴﺮﺳﻬﺪ ﺍﺩﺙﺛﻢ ﺃ ﺭﺍ ‪ 5‬ﺑﺎ ﺍﺕ ﺍﺩ ﻭﺍﻷ ء ﺍﺩ ﻭﺍﻛﺎ ‪ 19‬ﺩ ﻑ ﻓﻰ ﺗﻔﻮﻳﺼﻖ‬ ‫ﺍ ء ﺍﻡ ﺑﻤﺎ ﺳﺎ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻲ ﻭﺁﻣﻒ ﻁ ﺍﻟﻔﻖ ﻟﻪ ﻓﺬﻫﺺ ﻗﻢ ﺃﻟﻰ ﺍﺟﺎﻭﺍﺯ ﻭ ﺍﻝ‬ ‫ﺫﺍ ﻋﻢ ﺑﺎﻥ ﺳﻢﻛﻢ ﻟﻤﺎ ﺍﺭﺍﺩ‬ ‫ﺍﻋﺪ ﺑﺎﻟﻤﻨﻊ ﻫﻮﺍ ﺻﻮﺍﻭﺭ ﻭﺗﻔﻮ ﻟﻌﻖ ﻣﻰ‬ ‫ﻋﻦ ﻏﺒﻢ ﺗﺔ ﺳﺪ ﺑﺎ ﺍ ﻣﻠﺮ ﻭﺍﻷﺣﻢ ﺗﻬﺎ ﻫﺲ ﻛﻮﻥ ﺍﺓ ﺡ ﻡ ﺍﻟﺚ ﺹ ﺓ ﺕ ﻣﻔﺎ‬ ‫ﻣﺴﺎﻟﺜﻬﺎ ﻭ ﻻ ﻋﻢ ﻻ ﺑﻰ ﺟﻤﺎ ﻭ ﺍﻁ ﻑ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺌﻪ ﻷ ﻳﺄﺑﻰ ﺫ ﺍﺫ ﻳﻘﻮﻝ ﺙ ﻭﺍﺯﻩ‬ ‫ﻭﻻ ﺑﻨﺮﺩﺩ ﺅ ﺇﻋﻠﻼﻟﻸ ﻭﻉ ﺍﻭﺭ ﻣﺎ ﺟﺎﺅﺍ ﺑﻪ ﻓﻰ ﻫﻔﻪ ﺍﻟﻤﻰ ﺋﻠﺔ ‪ 3‬ﺍﻷﺩﻟﻸ‬ ‫ﻭﺍﻓﻢ ﺛﻂ ﻣﺨﻴﺮ ء ﻕ ﻻ ﻳﻤﺪ ﺃ ﺳﺘﺪﻝ ﻝ ﻟﻰ ﻯ ﻝ ﺇ ﻣﺮﺍﺡ ﺑﺜﻦ ء ﺧﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳﻢ ‪1‬ء ﺻﺎﺅﺍ ﺑﻪ ﻫﻞ‬ ‫ﺛﻘﺒﻠﻪ ﺍ ﺣﻘﻮﻝ ﻭﻻﺑﺪﻟﻞ ﻳﺪﻝ ﻃﺎ ‪ 1‬ﺍ ﺍﺷﺮﻉ ‪4‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺕ ﺑﻌﺶ ﻓﻮﻕ ﺋﻌﻖ‬ ‫ﺳﻜﻠﻰ ‪81‬‬ ‫ﺳﻢ ﺣﻲ ﺍ ﺍﻓﺼﻞ ﺍﻝ ﻕ ﻓﻰ ﺍ ﺇﻑ ﺍﺑﺪ ﻭ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﻕ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﺣﺚ ﻡ ﺍ ﺃﻡ ﻯ‬ ‫ﻉ ﻋﻢ ﻭﺍ ﺍ ﻧﻬﻰ ﻭﻓﻪ ﺱ ﺕ ‪ 4‬ﻣﺴﺎﺋﻞ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻛﺎ ﺍﻫﺎ ﺍ ﺗﻂ ﺇ ﺭﺭ ﺍﺻﻤﺎﻟﻪ ﺗﻰ‬ ‫ﺃﺙ‬ ‫ﻥ ﺍ ﺍ ﻟﻤﺪ‬ ‫ﺍ ﻭﻫﻦ ﺗﻠﻨﺎﻳﺪﺍ ﺩﻫـ ﻑ‬ ‫ﺉ ﻭﻝ ﺩ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺖ ﺩ ﺇ ﺍﻗﻴﻢ ﺩﺓ ﻓﺎ ﺿﺸﻒ ء ﻟﻂ ﺇﺩﻩ‬ ‫ﺩ‬ ‫ﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﻲ ﻕ ﻫـ ﻭ ﻭﺩ ﺭﺍﻯ ﻣﺤﻦ‬ ‫ﻩ ﺍ ﺓ ﻭ ﺭ ﺓ ﻭ ﺍ ﺇ ﻫـ ﻫﻮﺃ ﺇﻁ ﺩ‬ ‫ﻭﺭ ﺑﻤﺎ‬ .

‫ـ ‪91‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻋﺎ ﺍﻷﻣﻮﻝ‬ ‫ﻭ ﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﻭ ﺷﻞ ﻓﻬـﺮﻝ ﻫﻦ ﻗﺄﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺜﻂ ﺍ ﺍﺓ ﺓ ‪ 4‬ﻷ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻪ‬ ‫ﺍﻟﻤﺞ ﻣﺪ ﻓﻰ ء ﺻﻂﻟﻢ ﺍﻫـ ﻝ ﺍ ﺻﻮﻝ ﻭﺍ ﺓ ‪ 3‬ﻫﻖ ﺍﻳﺲ ﺑﻢ ﻫﺪ ﺍﻭ ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻴﺲ ﺑﺔ ﻗﺒﻪ ﻭﻗﻪ ﺍ ﻓﺜﻰ ﻝ ﺍ ﺍ ﻯ ﻟﻰ ﺃﻟﺪﺓ ﻣﺎﻟﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﺱ ﺍ ﻝ ‪ 4‬ﻟﺪﻣﻤﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﺍ ﺇﻧﻔﺎﺩ ﻓﻰ ﺛﻰء ﻟﻰ ﻥ ﻓﻢﻟﻪ ﺻﺪ ﺍﻓﻪ ﻋﻠﺒﻪ ﻭﺱ ﻟﻢ ﻭﻓﺤﻞ ﻥ ﺱ ﺍﻟﺤﺢ ‪4‬‬ ‫ﻭ ﺩ ﻧﻘﻞ ﺃ ﺇﻗﺎﻑ ﻓﻰ ﺍ ﺍﺓ ﻓﺮ ﺍﻷﺑﻤﻢ ﺍ ﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺇﻻ ﺻﺬ ﻳﻘﺚ ﺍ ﺃﻧﻲ‬ ‫ﺹ ﺍﻟﺪﺓ ﻋﻴﻪ ﻭﺳﻢ ﻭﺍﻝ ﺍﺣﺢ ﺍ ﺍ ﺍﻟﺠﺲ ﺑﻢ ﺩ ﻝ ﻫﺮ ﺍﺋﺮ ﺃﻟﻰ ﺩ ﻝ‬ ‫ﺍ ﺻﻨﻠﻐﻲ ﺍ ﻓﻰ ﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﻘﻺ‬ ‫ﺍ ﺛﺎ ﺃ ﺓ ﻛﻞ‬ ‫ﻭ ﻉ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﺓﻧﻬﻰ‬ ‫ﻭ ﺱ ﺍﻟﻤﺚ ﻗﺔ ﻟﻪ ﻭ ﺍ ﺍ ﺍ ﺭﻯ ﻭ ﻩ ﺇ ﻧﻪ ﻫـ ﻝ ﻑ ﻭﻝ ﺍﻧﻐﺪﺩﺓء ‪ 11‬ﻡ ﻷﻓﺎ ﺍﻻ‬ ‫ﺍﺻﺎء ‪ 9‬ﺭ ﺃﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﻴﻪ ﻯﺯ ﻭ ﺣﻜﺎﻩ ﺍ ﻭ ﺍﻝ ﻉ ﻗﺎ ﺍﻻﺳﻤﻨﺎﺫ‬ ‫ﺍ ﺇ ﺑﺮﻅ ﺏ ﻭﺫ ﻭ ﺫ‬ ‫ء ﺭ ﺍ ﺣﻬﺄﺡ ﺍﻫـ ﻝ ﺃﺍ ﺃ ﻥ ﺍﻩ ﺍﻁ ﻕ ﻭﻏﺮﻫﻢ ﻣﻰ ﺍ ﺍﻃﻮﺍ ﻩ ﻓﺎﻝ ﺍﺑﻦ‬ ‫ﻓﺎ ﻓﻰ ﺃﺷﻨﺎﺡ ﺍ ﺍﺛﻘﻠﻴﺪ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺡ ﺩ ﻭﺡ ﺍﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﻤﺎﻓﻰ ﺍ‬ ‫ﺍﻟﺔ ﻃﺎﻥ ﻻ ﻓﻌﻢ‬ ‫ء ﺟﻬـ ﺡ ﺍﺓ ﻛﻠﻤﻬﻦ ﻭﻃﺎﺋﻤﺂ ﻩ ﺍ ﺇﻟﻨﺔ ﻫﺎ ﻭﻗﺎ ﺃ ﺍ ﺍﻟﺠﺜﻰﺑﺊ ﻓﻰ ﺍ ﺍﺷﺎ ﻝ‬ ‫ﻣﺨﺎ ﻑ ﺅﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻋﻮﻝ ﺍ ﺍﺳﻚ ﺍﻟﻪ ﻭ ﺍﻝ ﺍ ﻟﺴﻒ ﺍ‬ ‫ﺋﻢ ﺏ ﻝ ﺑﺎﺙ ﻳﺪ‬ ‫ﺍﻟﻢ ﺍ ﻝ ﺍ ﺇﺻﺎﻩ ﻓﺎ ﺃﻁ ﺍﻻ ﻩ ﺍ ﺫ ﺍﺑﻮ ﻣﻨﻌﺢ ﻣﻲ ﺭ ﻓﻠﻮ ﺇﻋﻨﻘﺪ ﻥ ﻧﻲ ﻣﺮﻓﺔ‬ ‫ﺇ ﺩ ﻝ ﻣﺎﺹ ﻓﻲ ﺍ ‪ 3‬ﺍﻁ ﻛﺜﺮ ﺃﻻ ﺓ ‪ 14‬ﻫﺆﻣﻦ ﻣﻠﻰ ﺍﻫﻠﻰ ﺍ ﻣﺸﻔﺎﻋﺔ ﻭﺍﻥ‬ ‫ﻧﺤﻖ ﻟﺮﻙ ﺍ ﺓ ﻟﻂ ﻭﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﻑ ﺍﻁ ﺩﻳﻰ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻻ ﺣﺮﻯ ﻭ ﻩ ﻓﻰ ﺭ‬ ‫ﻧﺠﺮﺝ ﺅ ﻫﺎ ء ﻁ ﻝ ﻟﻤﻔﺎﻟﺪﻳﺊ ﺍﺩﺗﻴﻚ‬ ‫ﺍ ﺇﻣﺮﻟﺔ ‪ 9‬ﻛﻮﻥ ﻭ ﺍ‬ ‫ﻫﺮﺍ ﻫـ ﺩ ﺍﻟﻤﺔ ﺍﻟﻪ ﺍﻟﺊ ء ﺷﺜﺮ ﺍ ﺍ ﻓﻲ ﻭ ﻣﺎﺹ‬ ‫ﺅ ﺩﺛﻪ‬ ‫ﺱ ﺍ ء ﺍﻻ ﺑﺮﺓ ﻟﺤﺎﻧﻬﺎ ﺟﻢ ﺍ ﺓ ء ﻟﻂ ﺏ ﻭﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ ﺓ ﺍﻟﻤﺮﺡ ﻯﻣﺔ ﻭﺵ ﻛﺎ ﻑ‬ ‫ﺍ ﻡ ﺍ ﺍﺑﺚ ﺍ ﻭ ﻡ ﻡ ﻭﻷﻳﻂ ﻭ ﻭﻗﺪ ﻛﺜﻂ ﺍ ﺍﺹ ﺩﻩ ﺍ ﺇﺫﻗﻲ ﻟﻢ‬ ‫ﻓﺎﻫـﺑﻮﻫﺎ ﺍﻝ ﻣﻤﺎﻥ ﺍ ﻟﻤﺪ ﻭ ﻝ ﻳﻜﻠﻤﻬـ ﺭ ﻭﻝ‬ ‫ﻳﻪ ﻣﻮﺍ ﺩﺭ ﻵ ﺍﻷﺏ ﺗﻬـ ﺍ‬ ‫ﺍﻟﻘﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻋﺒﻪ ﻳﻤﺎ ﻭ ﻭ ﺩﻳﺨﺎ ﺍﻁ ﺭ ﻡ ﻃﺮﺅ ء ﺫﻻﺙ ﻭ ﻷ ﺍﺧﺮﺟﻬﻢ‬ ‫ﻫﺎ ﺡ‬ ‫ﺍ ﻟﻮﻍ ﺍﻑ ﺍ ﺻﺎ ﺑﺬﺍﺍﻥ ﺇﺩ‬ ‫ﻋﻦ ﺃ ﺍﺙﻋﺎﺕ ﺓ ﺻﻴﺮ ﻡ‬ ‫ﺍﺏ ﻣﺸﺼﻮﺭ ﻋﻰ ﺍﺋﻤﻪ ﺍﻁ ﺭﻳﻊ ﻓﻼ ﺡ ﺍ ﺍﻓﺾ ﻳﺊ ﺿﻬـﻢ ﺑﻮﺑﻌﻪ‬ ‫ﺱ‬ ‫ﻳﺨﻴﻢ‬ .

‫ﺣﻌﺴﺮﻻ ﺃ ﺍﻫﻮﻝ‬ ‫ﺛﺄ ﺍ‬ ‫ﻡ ﺍﻻ ﺭ ﻣﻠﻤﻢ ﺑﺎﻷ ﻟﺬ ﺃﺳﺈﻣﻠﻰ ﻭ ﻭ‬ ‫ﺍ ﻭﺟﻮ ﺑﻠﻂ ﻫﺬ ﺏ ﺻﻤﺎﺑﻔﻢ ﻭﻷ‬ ‫ﺍ ﺇﺫ ﻟﻰ ﺕ ﻋﺒﻪ ﺧﻴﺮ ﺍ ﺍﻗﺮ ﺩﻁ ﺛﻢ ﺍ ﺫ ﺑﻦ ﻳﻠﻴﻜﻢ ﺛﻢ ﺍ ﻓﻲ ﻳﺎﻭﻧﻢ ﻟﻢ ﺑﻞ‬ ‫ﺣﺮﻡ ﻛﺜﺒﺮ ء ﺍﻧﻈﺮ ﺛﻂ ﺫﺩﺍﻅ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻫﻦ ‪ 11‬ﺩﻹﻟﺔ ﻭ ﺍ ﺍﻟﺔ ﻭﻩ ﺫ‬ ‫ﺍﻫﺖ ﺍﻟﻰ ﻧﻰ ﻓﻰ ﺍ ﺛﻰﺃﻝ ﺍﻟﻌﻮﺍﻡ ﻭﺟﺪ ﺍﻷﺟﻤﺎﺩ ﻧﻤﺎ ﺻﻤﻠﻰ ﺹ ﺋﻲ ﻛﺒﻢ‬ ‫‪11‬‬ ‫ﻝ ﺍﻝ ﺍﻟﺮ ‪ 1‬ﻟﻴﻢ ﻭﺧﺪ ﻟﺒﻊ ﻕ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻴﻦ ﺑﻢ ﺍ ﺍﻳﻬﻼﻡ ﺇ ﺩﺋﻀﻢ‬ ‫ﻁ ﺅ ﺍ ﺍﻫـ ﻁ ﻳﺰﺍﻁ ﻳﻨﻌﺺ ﻳﻤﺎﻟﻪ ﻱ ﺃ ﻵﻣﻖ‬ ‫ﺓ ﻭﻻﺓ ﺍ ﺇﻛﺄ‬ ‫‪ 4‬ﺻﻪ ﺍ‬ ‫ﺻﺮﻓﻰ ﺓ ﻋﺮﻭﺓ ﻓﺎﻥ ﺍﺩ ﻩ ﺍﻟﻼ ﺍﻁ ﻑ ﺍﻟﺮﺏ ﺓ ﻓﻲ ﺍ ﻭ ﺍﻷ ﻓﺎﺷﺎ‬ ‫ﻏﻨﻰ ﻛﻴﺮﺱ ﻫﻢ ﻓﻰ ﺃﺣﺮ ﻋﺮﻩ ﺍﻝ ﻉ ﺕ ء ﻟﻰ ﺩﺑﺊ ﺇﺯﺟﻤﺎﺋﺰ ‪ 3143‬ﺷﺎ‬ ‫ﺫﻟﻚ ﻫﺰﺍ ﺍ ﺍ ﻃﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻈﻲ ﻣﻪ ﻭ ﺍﻟﻤﻊ ﺭﺓ ﻣﺎ ﺍ ﻟﻤﺞ ﺳﻤﻠﻰ ﻡ ﻭﻝ ﺍ ﺍ ﺍ ﻯ ﻉ‬ ‫ﻟﻰ ﺍﻓﻲ ﺭ ﺍ ﺇﻅ ﺱ ﻭ ﺍ ﻙ ﺍ ﺍﻗﻴﻰ ﻭﺍﺱ ﺑﻦ ﻭﺱ ﻫﻤﺎ ﻡ ﺍ ﺓ ﻓﻴﺎﻁ‬ ‫ﺽ ﺍﻟﻮﺍ ﺍﻱ ﻣﻪ ﻋﻰ ﺍﻝ ﻋﺮء ﻗﺎ ﺍﺑﺊ ﺍ ﺍ ﻯ ﻟﻰ ﺍ ﺍ ء ﻣﺮ‬ ‫ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻳﻘﺮﻝ ﺍﻟﻤﻨﻤﻜﻠﺤﻮﺕ ﺑﻌﺒﺪ ﺥ ﺍ ﺃ ﺣﻮﺃ ﻯ ﺩﺃ ء‬ ‫ﺍﻭ ﺑﻆ ﺫ ﻟﺚ ‪9‬ﺉ ﺟﺪ ﻫﻦ ﺍﺍ ﻭﺃﻡ ﺍﻟﺬﻳﺊ ﻫﻢ ﺍ ﺍ ﻣﻮﺍ ﺍ ﺕ ء ﺹ ﻑ‬ ‫ﺫﻻﺷﺎ ‪ 3‬ﻑ ﻭﻫﻢ ﻭ ﻋﺮﺿﺖ ء ﻡ ﻻﺻﺎ ﺍﻷ ﻟﻪ ﻟﻢ ﺑﺊ ﻫﺴﺮ ﺍ ﺭ ﻧﻤﺎ‬ ‫ﺷﻜﺎ ﺇﺓ ﺃ ﻣﺎﻯ ﺍﻥ ﻗﻦ ﻣﺎﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻌﻨﻖ ﻕ ﺍﻣﺎﻻ ﻭﺑﺜﺐ ﻡ ﻓﻰ ﻧﺮﻻﺻﺎ‬ ‫ﺛﻢ ﻱ ﻋﻠﺒﻬﺎ ﺑﻘﻠﺐ ﻃﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻷﻫﻬﺎ ء ﺑﻢ ﻳﻌﻌﻖ ﻋﻞ ﺍ ﺑﺎﻧﻮﺍﺟﻨﻪ ﺫ ‪3‬‬ ‫ﺕ ﺩ ﺍﺕ ﻧﻸﻟﻰ‬ ‫ﻭﻝ ﻭﻻ ﺑﺮﻭﻝ ﻓﻬﻨﺒﺄ ﺍﻫﻢ ﺍ ﺳﻼﻣﻦ ﻭﺍ ﺍﺑﻪ ﺩ ﻃﻰ‬ ‫ﺍ ﺍﺋﺎﻟﺚ ﺓ ﻷ ﺍﺹ ﻓﻮ ﻓﻰ ﻟﻤﻌﻤﺎ ﺙ ﺱ ء ﺃ ﺍﻡ ﻛﺎ ﻣﻼ‬ ‫ﺃﻫـ ﻝ ﺍ ﺇﻛﺎﺇﻡ‬ ‫ﻟﻤﺠﻼﻭﺯ‬ ‫ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺌﻘﺎﺩ ﺅﻳﻬﺎ ﺍﻡ ﻻ ﻓﺬﻫﺐ ﺟﻠﻤﺲ ﻷ ﻣﻰ ﺍﻫﻞ ﺍ ﻟﻢ ﺩ‬ ‫ﺻﻨﻠﻘﺎ ﺓﺍﻝ ﺍﻟﻔﺮﺍﻓﻰ ﻣﺬﻫﺐ ﻫﺎﻟﻚ ﻭﺟﻬﻮﺭ ﺍ ﺍ ﻟﻤﺎ ﻭﺟﻮ ‪ 19‬ﺹﻛﻪ ﺍ ﻁ‬ ‫ﺅ ‪4‬‬ ‫ﺍﻓﻘﺎءﺩ ﻭﺍ ﺱ ﺍﺑﻰ ﺣﺰﻡ ﺍ ﺻﺤﻬﺎﻍ ﻋﺪ ﺍﻧﻜﻂ ء ﺭ ﺍ ﺍ ﻭﻭﺇﺩ‬ ‫ﻣﺎﻟﺌﺎ ﻳﺨﻬﻰ ﻇﻰ ﺍﻗﻘﻠﺒﺪ ﻭ ﺫﻙ ﺍﻟﺖ ﻓﻰ ﻭﺍﺑﻪ ﺏ ﻕ ﻭﻓﻰ ﺱ‪3‬ﺕﺩﺙ‬ ‫ﻧﺼﻮﺹ ﺍﻝ ﺓ ﺍ ﺩ ﻉ ﺍﻱ ﻋﺮ ﺓ ﺑﺎ ﺍ ﻯ ﻥ ﺃ ‪ 4‬ﻳﺪﺉ ﺇﻭ ﺍﺓ ﺍﺙ‬ ‫ﺍﻻ ﻣﻮﺓ ﺍﻃﻰﻅ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ ﻓﻼ ﻧﻪ ﻭﺕ ﺇﺗﻨﻢ ﺫﻳﻢ ﺫﻟﻤﻂ‬ ‫ﻱ ﺗﻲﻫﺎ ﺍﻟﺠﻨﺬ‬ .

‫ﻷ ‪91‬‬ ‫ﻣﻦ ﻫﺎ ﺃﻝ ﻋﻢ ﻝ‬ ‫ﻭ ﺑﻬﺬﺍ ﻧﻌﺎ ﺍﻟﻂ ﻟﻼﻧﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﺃﻥ ﻟﻢ ﻳﺺ ﻥ ﺍ ﺟﺎﻋﺎ ﻓﻬﻮ ﺫ ﻫﺐ‬ ‫ﺍﺟﻤﻠﻰ ﻭﺭ ﻭ ﻳﺆﻳﺪ ﺩﺍ ﺣﻤﻊ ﺙﺓ ﺍﻷ ﺣﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺟﺮﺍﺫ ﻧﻘﻠﻴﺪ ﺍﻻﻣﻲ ﺍﺕ‬ ‫ﻭﻋﻪ ﻻ ﺃﻥ ء ﻝ ﺍﻣﺪ ﻫﺪ ﺃ ﻻ ﺍﻛﺎ ﻫﺮﺭﺧﺼﻪ ﻟﻪ ﻋﺌﺪ ﻋﺪﻡ ﺍ ﻓﻰ ﺇﻻ‬ ‫ﻭﻷ ﺱ ﺯ ﺃﺋﺆ ﺍﻥ ﻳﺒﻤﺎﻝ ﻳﺔ ﺑﺎ ﺟﺎﺡ ﺅﻫﺬﺍﻥ ﺍﻷﺟﻬﺎﻣﺎﻥ ﺿﺨﺜﺎﻥ ﺍﻟﻰﻗﻠﻴﺪ‬ ‫ﻩ ﺁﺿﻤﻠﻪ ﻓﺎ ﺍﺟﻤﺐ ﻫﻦ ﺕ ﺻﻲ ﻫﻦ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺻﻮﻝ ﺣﺒﺚ ﻟﻢ ﻟﻤﺠﻠﻰﺍ‬ ‫ﺍ ﺇﻗﺎ ﻟﻴﻦ ﺑﻌﺤﻢ‬ ‫ﺳﺎ ﺍ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻻ ﻋﻦ ﺙ ﻣﻖ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻟﺔ ﻭﺓﺍﺑﻞ ﻫﺪ‬ ‫ﺍ ﻭﺍﺯ ﺑﻌﻢ ﻕ ﺍ ﻣﺌﻮﺑﺔ ﻓﺺ ﺍﻝ ﺧﺐ ﻣﻀﻠﻪ ﺻﺎ ﻭﺿﺮﻡ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻭﻫﺆﻷ ء‬ ‫ﺇ ﻳﻘﻨﻌﻮﺍ ﺑﻪ ﻫﻢ ﺓ ﺑﻪ ء ﻟﻰ ﺃ ﻝ ءﺉ ﺍﻭﺟﻤﺼﻮﻩ ﻉ ﺍﻧﻀﻬﻢ ﻭ ء ﻟﻰ‬ ‫ﻛﻪ ﻫﻢ ﻓﺎﻥ ﺍ ﻧﺔ ﺓﺩﺹ ﻛﻠﻰ ﻭ ﺍﻳﺜﺔ ﺓﻟﻢ ﻭ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍ ﺍﺛﺎﻝ ﺍﻟﻦ ﻳﻞ ﻭ ﻭ‬ ‫ﺋﺮ ﻫﻦ‬ ‫ﺍﺣﻰ ﻭﺿﺮﻡ ﻟﻰ ﺍ ﺑﺨﻬﺪ ﻭ ﺫﺍ ﻗﺎﻝ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺧﺐ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻧﺮﻱ ﻑ ﺍ ﻭﺍﻝ‬ ‫ﻭﻷ ﺱ ﺓﺍ ﻙ ﺍﻧﻪ ﺍ ﺃ ﺇﺓ ﻡ‬ ‫‪ 10‬ﺇﺡ ﺍ ﺫ ﺍ ﺍ ﺭﺙ ﺓ ﺟﻢ‬ ‫ﺍﺻﺘﻪ ﺩﻗﻲ ﻭ ﻭﻹء ﻫﻢ ﻣﻌﺎﻟﺪ ﻥ ﺍﻟﻠﻤﻴﺮﺍ ﻣﻤﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺧﻲ ﻓﻪ ﻭﻝ ﺳﻴﻬﺎ‬ ‫ﻭﺃﻛﻢ ﺱ ﺗﻘﺎﻝ ﺩﻫﻢ ﻭ ﺍ ﺱ ﻓﺒﺮﻫﻢ ﻭﻓﺪ ﺗﻌﺴﻔﻮﺍ‬ ‫ﻭﺃ ﻩ ﺛﻢ ﺍﻝ ﺭﺑﻌﻠﺔ‬ ‫ﻟﻤﻸﻡ ﺍ ء ﻓﻢ ﻱ ﻫـ ﺙ ﻻ ءﻟﻰ ‪ 103‬ﻡ ﺍﺩﺍﺩﻩ ﺍ ﺍﺻﺮﺣﻬـ ﺩﻳﺊ ﻣﻦ ﺍﻙ ﺍﺱ‬ ‫ﺱ ﺍﻹﺍ‬ ‫ﻓﺎ ﻟﺘﻪ ﺍ ﺇﺟﻤﺺ ﻭﺍﻃﺎﺻﻞ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺎﺙ ﻡ ﺟﻮﺯ ﺍ ﺍ ﻗﺎﻟﻴﺪ‬ ‫ﻻ ﺍﻟﻤﻐﻠﺪﻱ‬ ‫ﻓﺢ ﺍ ﻓﻰ ﺍﻭﺟﻪ ﺹ ﺃ ﺑﻨﻰ ﺿﻰ ﺍﺙ ﺩﻣﺜﺘﺔ ﻕ ﺽ ﺍﺑﻬﺎ ﺹ ﻭﻟﻢ ﻧﺆﺹ ﺑﺮﺩ‬ ‫ﺷﺺ ﺋﻊ ﺍﻟﻨﻪ ﺱ ﺟﻰ ﻧﻪ ﺍ ﺍﺯﺍ ﺍﻟﻰ ﺩ ﻟﻞ ﺍﻣﺺ ﺩﺍ ﺑﻤﺎ ﻗﺎ ‪4‬ﺍ ﻫﺒﺎﻧﺔ ﻓﺎﺕ‬ ‫ﻧﻨﺎﺯﺿﻎ ﻕ ﻣﺜﺜﻰ ﻟﺤﺮﺩﻭﻉ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻭ ﺇﻟﻰ ﺳﻮ ﺍﻯ ﻛﺘﺎ ﺍﻟﻠﺔ ﻭﻳﺖ ﺭ ﻭﻟﻪ‬ ‫ﻭ ﺩ ﺹ ﻟﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻛﻴﻪ ﻭﺱ ﻳﺄﺹ ﻫﻦ ﻳﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﺻﺎﻟﻪ ﺑﺎﻟﺢ ﻡ‬ ‫ﺍﺻﻬـ ﺍ ﺍﻟﺪﺓ ﻟﻤﺤﺎﺭ ﻟﻢ ﺥﺻﺪ ﺑﻨﺪ ﺭ ﻭﻝ ﺍﻟﺘﻪ ﻓﺎﻥ ﻟﻢ ﺿﺪ ﺟﻤﺎ ﻭﻃﻬـﺮ ‪4‬‬‫ﺍ ﺩ‬ ‫‪ 101‬ﻷ ﻭﺃ ﺹ ﻓﻲ ﺹ ﻳﺚ ﻣﻌﺎﺫ ﻭ ﺍﻛﻞ ﺍ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻭ ﻣﻦ ﺍ ﻩ ‪ 4‬ﺩ ﺍﻥ ﻳﺪ ﻡ‬ ‫ﺍ ﺍﻟﺮ ﻥ ﻧﻮﺛﻢ ﺍ ﺻﻤﺮﻉ ﻭ ﺟﻢ ﻟﻮﺍ ﺫﺃﺍﺻﺎ ﺻﻮﺧﻜﺎ ﻟﻘﻤﺎﺕ ﺩ ﺅ ﺑﺲ ﺍﻷﻫﺮ‬ ‫ﺫ ‪ 5‬ﺅ ﻫﻨﺎ ﻭﺍ ﻱ ﻧﺂﻳﺒﺎ ﺃ ﺧﻬﺎ ﻭﺍ ﺇﻧﻘﻴﺪ ﻭﻫﻰ ﺻﻮﺍﻝ ﺍﺻﺎ ﻋﻞ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺇ ﻻﻣﺎﻟﻤﺪ ﻉ ﺍﺍ ﺭﻉ ﻓﻰ ﻫﺎ ﻋﺮﺽ ﻟﻪ ﻻ ﻋﻦ ﺭﺃﺑﻪ ﺍ ﺇﺏ ﺕ ﻭﺍﺹﻍﺻﺎﺩﻩ‬ ‫ﺹ‬ .

‫ﻝ ‪61‬‬ ‫ﺹ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﻟﻂ‬ ‫ﻱ‬ ‫ﻟﻦ ﻋﻞ ﺍﻟﻤﻘﺼﺮﻓﻲ ﻡ ﺍ ﺍ ﺓ ﺍﺗﺎﺑﻪ‬ ‫ﺍﻣﺤﻢ ﻕ ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﻭﺛﺎﺓ ﻡ ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﺑﺴﻌﻪ ﻣﺎ ﻭﻳﺪﻳﻢ ﺍ ﻝ ﻫـ ﺅﻩ ﺍ ﻓﺮ ﻥ ﺍ ﺍ ﺃﺉﻟﻪ ﺍ ﺃﺫ ﻓﻲ ﻫﻢ‬ ‫ﺫﻡ‬ ‫ﺧﺒﺮ ﻗﺮﻭﻥ ﻫﺸﻪ ﺍ ﻣﻲ ﻋﻠﻂ ﺍﻹﻃﺪ ﻕ ﻑ ﺍﻭ ﺱ ﺍﻟﻠﺔ ﻣﺤﻠﻢ ﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﻠﻪ ﺁ ﺍﺩ ﺍﻳﻤﺎﻟﺪﻗﻲ ﻓﻰ ‪ 3‬ﺻﺎﺏ ﺍ ﻣﺰ ﻓﻰ ﻉ ﺑﺮ ﺍ ﻭ ﻣﺰ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﺮﺕ ﺓﺇ‬ ‫ﺧﻜﻢ ﺍ ﺍﺗﻌﺎ ﺩ‬ ‫ﺍﻟﻂ ﺍ ﻗﻮ ﻡﺍﻝ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺃ ﺍﺟﻤﺚ ء ﺍ ﺍﻍ ﺍﻡ ﻓﺎﻟﺒﻢ‬ ‫ﺍ ﺁﻳﻤﺐ‬ ‫ﻭﺍﺩ ﺍ ﺍﻣﺎﺑﻰ ﻭ ﻣﺔ ﺣﻤﻢ ﺙ ﺍﻻﺭﺏ ﻭ ﻓﻰ ﺍ ﻟﺸﺎﺩ ﺍ ﺍ‬ ‫ﺍﻻﺹ ﻛﺎﺩ ﻻﺑﺪ ﻋﻬﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻊ ﺍء ﻝ ﺍﻻﻩ ﺟﻤﻢ ﺍ ﻋﻴﻢ ﻡ ﺍ ﺍﻭﻗﻌﻬﻦ ﻋﻢ ﺭ ﺍ‪ 11‬ﺃﻳﻦ‬ ‫ﻟﻼﻓﻆ ﺍﻓﻲ ﺍﻟﺔﻳﻢ ﻭ ﺩﻳﺚ ﺍﻻﺩ ﻩ ﺍ ﻻ ء ﺍ ﺇ ﻩ ﺍ ء ﻟﺔ ﺍ ﺩ ﺻﻰ ﺙ‬ ‫ﺍ ﻗﺌﻮﺹ ﻭﺍﻳﻔﺎﻅ ﻫﻤﻢ ﺍ ﻟﻰ ﺍ ﺍﻷﺑﺼﺴﺎﺭ ﻻ ﺇ ﺙ ﻭ ‪ 6‬ﺭﺍﻳﻤﺴﺎﺕ ﺍﻻﺑﺐ‬ ‫ﺩ ﻛﺮﺫﻟﻤﺎ ﻣﻤﺎ ﺍ ﺍﻑ‬ ‫ﺩﻣﺤﻴﻦ ﺳﻔﺪ‬ ‫ﺍﻻ ﺳﻮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻆ ﺑﺎﻟﺤﻠﻰ ﻟﻌﻲ ﻣﺄ‬ ‫ﻯ ءﺩ‬‫ﻣﻢﻱ ﻭﺍﻋﻢ ﺍﻧﻪ ﻷ ﻟﻢ ﻑ ﺛﻒ ﺍ ﺭﺃ ﻯ ﺍﻳﺐ ﻟﻞ‬ ‫ﻓﻰ ﻫـ ﺯﺍ ﺍ‪11‬‬ ‫ء ﺩﻡ ﺍ ﺇﻭﺭﺍﺑﺎ ﺍﻧﻤﺎ ﻭ ﺭ ﻛﻌﺤﺒﻤﺎ ﻟﻪ ﺻﺠﺲ ﺯ ﺍ ﻩ ﺍ ﺑﻬﺎﺕ ﺩ ﻓﻪ ﺩ ﺩ ﺑﺎ‬ ‫ﻭﻻﻳﺒﻬﻮﺯ ﺍﺥ ﺭﻩ ﺍﻧﻌﻴﻠﻂ ‪ 31‬ﺇﻝ ﻣﻦ ﺍ ﺍﻷ ‪ 91‬ﻝ ﺍ ﺫﺍ ﺃ ﻩ ﻁ ﺑﻢ ﺩ ﺍﻟﻰ ﺋﻤﻰ‬ ‫ﺣﻴﺎ ﺣﻤﻘﺎﺑﺪﻫﻢ ﻭ ﻟﺔ ﺇ ﺩ ﺽ ﺻﺚ ﺑﻢ ﻭ ﺓ ﺩﺹ ﺅ ﺍﻝ ﺍﻟﻤﻪ ﺍﻧﺜﻪ ﻧﻤﺎ ﺍﻻ ﺩ‬ ‫ﺑﺎﻭﺃﻯ ﻻ ﺑﺎﻟﻰﻭﺍﺑﺔ ﻧﺠﺴﻚ ﺋﺤﻤﻖ ﺍﻻ ﻫﺎ ﻛﻦ ء ﺻﺈ ﺋﺐ ﻳﻴﻢ ﺓ ﻥ‬ ‫ﺍﻥ ﺭﺃﻯ ﺍ ﺱ ﺕ ﺩ ﺳﺒﻬﻮﺯ ﻣﻴﺮﻩ ﺇ ﻍ ﺳﻚ ﺑﻪ ﻭ ﻳﻰ ﻭﻍ ﻟﻼ ﺍﺕ ﺩ ﻓﻰ ‪ 4‬ﺑﺊ ﻁ ‪71‬‬ ‫ﻛﻠﻐﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻘﺪ ﺟﺤﻞ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻤﺠﺊ ﺭ ﻋﺎﺣﺐ ﺷﺮﺡ ﻟﻢ ﺙ ﺓ ﺍ ﺍﻟﻠﺔ ﺫﻧﻚ‬ ‫ﻳﺦ ﻛﻦ‬ ‫ﺍﻷﺣﺪ ﻩ ﻫﺪﻩ ﺍﻻﺓ ﺁ ء ﺩﻧﻺ ء ﺍﺹ ﻟﻰ ﺇﻟﻠﺔ ء ﺇﻫـ ﻭﻳﺴﺎ‬ ‫ﻭﻻ ﻣﻪ ﺹ ﺍﻥ ﻣﺞ ﺗﺞ ﻉ ﻫـ ﺍ ﻣﺞ ﻵ ﻗﺾ ﻭﺍﻫـ ﺍ ﺹ ﺭ ﺍ ﺇﺩﻋﻜﺎﺭﻣﻤﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﺯ ﺕ ﻓﻰ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻠﻴﻤﺾ ﺑﻤﺌﻰ ﻭ ﻭ ﺻﺎﺯﻟﺖ ﺍﺓ ﻫﻮﺩ ﺍ ﺍ ﺛﺮﻯ ﺓ‬ ‫ﻣﻠﻰ ﻟﺴﺴﺎ ﻣﺎﺳﺎ ء ﻭﻓﺎﺩ ﻣﻦ ﻳﺴﺎ ﺑﻤﺎ ﺷﺎ‬ ‫ﺟﻤﺤﺮﺩ ﺇﺩﻋﺎ ﻯ ﻻﺙ‬ ‫ﺍ ﺍﻓﻮﺍ ﻝ ﺙﺟﻮﺅ ﻟﻢ ﺇءﺑﺜﺎ ﺑﺮﺛﻬﺪ ﺍﻥ ﻳﻔﺰ ﺩﻫﺐ‬ ‫ﺭ ﺍﻟﺺﺍﺑﻌﺔ ﻷ‬ ‫ﺍﻫﺎﻫﻪ ﺍ ﺭﺯﻯ ﻳﻘﺎﻟﺪﻩ ﺍﻭ ﺑﻤﺪﻫﺺ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﺧﺮ ﻓﻪ ﻝ ﻷ ﻱ ﺯ ﻭ ﺇ ﺕ ‪ 4‬ﺫﻫﺐ‬ ‫ﺟﺎ ء ﻵ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺃﻣﺎ ﻫﻎ ﺍﺑﻮ ﺍﻁ ﺑﻦ ﺍ ﺍﺑﺮﻯ ﺩ ﺃ ﺇﻣﻲ ﺅﺏ ﻭﻓﻴﺮﻫﻤﺎ ﻟﻢ‬ ‫ﻟﻴﻚ ﻣﻤﺮ‬ .

‫‪999‬‬ ‫ﻉ ﺍ ﺻﻞ‬ ‫ﺫﺹ ﺟﺎ ء ﻷ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻓﻲﻭﺯ ﺍﻟﺔ ﻟﻰ ﻯ ﺍﻟﻰ ﻳﻔﻖ ﺑﻬﺬ ﺏ ﺗﺠﻬﺪ ﻫﻦ‬ ‫ﺃﺳﺐ ﻫـﺪﻓﻲ ﻓﻲ ﺭﻁ ﺍﻥ ﺩﺹ ﻭ ﺕ ﻓﻲ ﺍ ﺍﻟﻤﺔ ﺉ ﺍﻫﻼ ﻻ ﻓﺎ ﻡ ﺍﻝ ﻋﺪ‬ ‫ﻫﺎ ء ﺭﺯ ﺫ ﺍﺋﻰ ﺍ ﺇﻭﻝ ﻭﻝ ﺍ ﺃﺕ ء ﺍ ﺍﻓﺄ ﺳﻪ ﺍﻷ ﺅﻳﻼ ﺳﺺﺯ ﻭﺍﻟﻪ ﺍﻑﺉ ﻋﻦ‬ ‫ﺍ ﺍﻗﻌﺎﻻ ﻥ ﻫﺐ ﻓﻰ ﺑﻌﻤﻖ ﺍﻟﻤﺄﺽ ﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻰ ﻛﺜﺮﻓﻲ ﻭﺃ ﻣﻤﺎ ﻛﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎ ﻭﺍ ﻟﻤﻪ ﺇﺻﺊ‬ ‫ﺍﻷﻙ ﻝ ﻳﺊ ﻫﻦ ﺍﻟﻤﻔﻠﺪﻓﻲ ﻭﺫﻋﻰ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺧﻮﺯ ﻟﻤﺤﻘﻠﺪﺍﻥ ﻳﻐﻖ ﺍﺫﺃ‬ ‫ﺅﻝ ﻓﺎﻝ ﺁﺧﻢ ﺍ ‪ 4‬ﻭﺯ ﻟﻤﻘﻠﻠﻰ ﺍﻟﺢ ﺍﻕ ﻳﻔﺊ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﺻﻜﺪﻡ ﺍﺏ ﻡ ﺩ‬ ‫ﺳﺎﺅ ‪ 4‬ﺑﺔ ﺍ ﻳﻨﻘﻠﻪ ﺃ ﺇ ﺑﻤﺎ ﻭ ﻕ ﺑﺔ ﻭﻟﻪ ﺍﻭ ﻭﺟﺎﻩ ﻣﺎ‪ 3‬ﺑﺎ ﻓﻰ ﻡ ﺓ ﻟﻤﺐ‬ ‫ﻟﻤﺒﻞ ﺍ ﺍ ء ﺕ ﻓﺎﻝ ﺍﺭﻭ ﻳﺎﻓﻰ ﻭ ‪ 11‬ﻭﺭﺩﻯ ﺍﺫﺍ‬ ‫ء ﺑﻮﺯ ﻟﻼ ﺃﺓ ﻯ‬ ‫ﻫﻊ ﺩ ﺽ ﺍ ﺓ‬ ‫ﺩﺇﺇ ﺍ ﺅ ﻝ ﻟﺔ ﺍﺕ ﻱ ﻛﺄ ﻑ ﺍﻭ ﻋﻪ ﺛﺎ ﺇﺋﻬﺎ‬ ‫ﻡ ‪ 11‬ﺩ‬ ‫ﻣﺎ ﺍﻡ ﻯ‬ ‫ﺍﻭﺕ ﻅ ﺟﺎ ﻭﺍﻟﻂ ﻥ ﻟﻢ ﺭﺍ ﻭ ﺍﺱ ء ﺍ ﻁ ﺍ‬ ‫ﺍ ﺩﺍ ﺍ ﺃﻋﺎ ء ﺩﺹ ‪3‬‬ ‫ﺍﺕ‬ ‫ﺇﻗﺎ ﻟﻬـ ﺩ ﻭﺭ ﻳﻬﻬﻮﺯ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻝ ﻟﺔ‬ ‫ﻟﻢ ﺏ ﺭ ﻓﺎﻟﻂ ﺍﻫـ ﻯ ﺹ ‪ 109‬ﻷ ﺟﻤﻮﺱ‬ ‫ﺑﻤﺎ ﺍﺫﺍﻗﺮﺭ ﻟﻚ ﺍﺕ ﺍ ﺍﻯ ﺑﺴﺎﻕ‬ ‫ﺃ ﺍﻁ ﻩ‬ ‫ﺯ ﺍﺭﺹ ﺍ ﺃﺅ ﻯ‬ ‫ﺍ ﻩ ﺇﻟﻢ ﺍﻟﻢ ﺻﺮ ﻱ ﺃﻕ ﺍ ء ﺍ ﻥ ﺍ ﺇﻥ ﺳﻤﺄ ﺍﻫﺈ ﺍ ﺍ ﻟﻢ ﺍﻟﻤﻤﺮﻭﻧﻴﻦ‬ ‫ﻳﺎ ﺩ ﻥ ﻭ ﻭﻭﺳﺎ ﻣﻤﺆ ﺍ ﺍ ﻟﻢ ﺑﺎﻳﻢﺗﺎ ﺍﻧﺲ ‪ 11‬ﺍﺭﻑ ﺓﻳﻪ ﺍ ﻭ ﺍﻟﻢ ﻟﻤﺢ‬ ‫ﻛﻠﺪ ‪ 8‬ﺛﺶ ﺃﺑﻢ ﺍ ﻧﻰ ﻓﻰ ﺣﻤﻼ ﺍ ﻣﺮ ﺍ ﺇ ﻭﻡ ﻝ ﺓ ﺣﻤﻨﻬﺎ ﻳﺪﺍﻭﻩ ﻯ ﺍﻳﻪ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﺕ ﺏ ﻛﻞ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻛﺎ‬ ‫ﻭﻳﺮﺷﻬﺪ ﺍ ﻷ ﺍﺳﺊ ﺕ ﺣﺎﺩﺙ ﻁ ﻣﺆ‬ ‫ﺛﺎ ﺍ ﺍﻟﻠﺔ ﺱ ﻙ ‪ 4‬ﺍﻭﻛﻞﺃﺧﻤﺎ ﺻﻤﻨﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺃﻟﺌﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ء ﺃ‬ ‫ﻫﺎ ﻓﻰ‬ ‫ﻭﺁﻳﻪ ﻭﺱ ﺃ ﺅ ﺵ ﺫ ﺇ ﺃﺹ ﺫ ﺍﻁﻕ ء ﻡ ﻟﻰ ﻟﻪ ﻭﺍ ﺓ ﺩ ﺍﻁ‬ ‫ﻫﻦ ﻭﺛﻨﻤﻪ ﺩ ﻭﻳﺴﻢ ﺭﻉ ﻣﻦ ﺍﺭﺃﻳﻮ ﺍﻟﻤﻮ ‪ 1‬ﺩﻵ ء ﺍﻙ ﺻﻚ ﺑﻪ ﺍﻥ‬ ‫ﻳﻘﺒﻢ ﻛﺖ ﺍﻁ ﺃ ﺍﺷﻜﺎﺍ ﻑ ﻟﺚ ﻣﺮﻉ ﺍ ﺑﺎﻑ ﺋﻤﻖ ﻭ ء ﻥ ﻻﺙ ﻫﺰﺍ ﺃﻟﻤﻨﺤﻬﺴﺢ‬ ‫ﻧﻸ ﺓ ﻓﻌﺪ ﻋﻦ ﻳﺮﺱ ﻩ ﺍﺫ‬ ‫ﺇ ﺩ ‪ 3‬ﺹ ﻟﻲ ﻻ‬ ‫ﺍ ﺳﻜﺮﺑﻖ‬ ‫ﻭﺷﺘﻰ ﻓﺊ ﻫـ‬ ‫ﺩ ﺍﺵ ﺩ ﺫﺍ ﺍ ﻑ ﺃﺕ ﻫﻦ ﻳﻘﻮﻡ ‪ 4‬ﻭ ﻳﻌﺮﻓﻪ‬ ‫ﺍﻁﻕ ‪ 6‬ﺍﺕ ﺍﻟﻠﺔ ﺱ ﺏ ﺍ‬ ‫ﻕ ء ﺣﺮﻓﻒ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺯ ﺍﻥ ﻯ ﻛﺄ ﺫﻻﺻﺎ ﺟﻤﻬﻮﻥ ﺑﻢ ﻫﺬﺃ ﺇﻟﻤﻐﺼﺮ ﻛﻴﻢ‬ ‫ﻟﻮﺍ ﻳﺴﻴﺰﻭ ﻥ‬ ‫ﺍ ﺍﻍ ﻛﻞ ﺹ ﻕ ﻥ ﺍﻱ ﺍ ‪ 5‬ﺍ ﺇﺓ ﺷﺎ ﻭ ﻧﺎ ﺇ ء ﺁ ﻓﺎ ﻫﻢ‬ ‫ﻳﻤﺌﻲ‬ .

‫ﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄﻫـ ﻭﻝ‬ ‫‪6‬‬ ‫ﺍﻙ ﺹ ﻭﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﺎ ﻭﺑﻌﻬﺎﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻳﺮﺙ ﺩ ﺥ ﻡ ﺍﻟﻎ ‪ 9‬ﻳﺪﺇﻭ ﻡ ﻫﻠﻤﻪ‬ ‫ﺍﺧﺘﺎﻟﻒ ﺍﻟﻤﺠﻮﺯ ﻥ ﺍﺍﺗﻘﻠﺪ ﻝ ﺧﺐ ‪ 3‬ﺍ ﺇ ﺻﺎﻯ‬ ‫ﺍ ﺳﻤﺎﺩﺱ ‪ 4‬ﻻ‬ ‫ﻛﻞ ﺵﺍﻓﻤﺔ ﻣﺼﺎﻝ ﺟﺤﻬﺎ ء ‪ 5‬ﻧﻬﻢ ﺑﻠﻤﺆ ﻭﻝﺟﻪ‬ ‫ﺻﻴﻬﺄ‬ ‫ﺍ ﺍﺷﺄﻡ ﻫﺬ‬ ‫ﻳﻠﺆﻣﻪ ﻭﺭ ﺧﻪ ﺍﺑﺊ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻭﺃ ﻑ ﻯ ﻭﺍﺻﻬﺪ ‪191‬‬ ‫ﺍﻳﻢ ﺍ ﻭﻓﺎﻝ ﺍ ﺧﺮﻭﻥ‬ ‫ﺑﺎﺫ ﺃ ﺣﺎ ﺓ ﻟﻢ ﻧﺞ ﻛﺮ ‪ 1‬ﻟﻰ ﺃ ﺍﻣﺄ ﺗﻔﻠﻤﺒﺪ ﺏ ﺣﻬﻢ ﻓﻰ ﺑﻌﻌﻖ ﺍﻟﻤﺴﺎﺵ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﻌﻜﺎ ﺍﻻ ﺧﻢ ﻭﺫﺹﺹ ﺑﻌﻤﻖ ﺃﻟﺤﻎ ﺑﻠﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺫ ﻫﺐ‬ ‫ﻭ ﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ‫ﻭﻕ ﺩ ﻥ ﺍﻧﻠﻒ ﺑﻘﺎﻟﺪ ﻥ ﻣﻨﺎ ﺙ ﺍ ﺍ ﻗﺒﻞ ﻛﺎﻫـ ﺭ‬ ‫ﺍ ﺩ ﻓﻲ ﺧﺒﻞ‬ ‫ﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻭﻛﺎﻝ ﺍﺑﺊ ﺍ ﺍ ﺟﺮ ﺍ ﺩﺍﺑﻞ ﻳﻢ ﻭﺍ ﺍﻟﺰﺍﻡ ء ﺫ ﻫﻰ ء ﻳﻦ‬ ‫ﺍ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻷﻭﺭ ﺍ ﻡ ﺍﺫﻗﻬـﺗﺎ ﻣﺒﻢ ﻭ ﺫ ﺍ ﺍ ﺇﺙ ﻓﺼﺒﻞ ﻳﻢ ﺫﺑﻢ ﺍﺋﻠﻰ ‪ 4 1‬ﺍﻑ ﺙ‬ ‫ﻭ ﺍﻏﺮﺍ ﻣﺎ ء ﺏ ء ﺑﻼ ﺍﻟﻤﻪ ﺻﻨﻬـﻲ ﺱ‬ ‫ﺍ ﺍﺻﺎﻣﻊ‬ ‫ﺍ ﺩﺃ ﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺐ ﺣﺎ ﺑﺼﻲ‬ ‫ﺷﺎ ﺅﺇ ﻡ ﻓﻰ ﺫﺍﻙ ﻙ ﻑ ﺁ ﻫـ‬ ‫ﻭﺍﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﺍ ﻓﺊ ﻡ ﺍ ﺍﻣﺎﻣﻤﻂ ﻫﺬ ﺓﺍ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺍﻥ ﺙ ﻓﺎ ﺇﻑ ﺍﻣﺎ ﻩ ﻓﻰ ﻣﻖ ﺍﻟﻤﻰ ﻳﻞ ﻳﺄ ء ﺕ‬ ‫ﻝ ﻣﺤﺠﻮﺯ‬ ‫ﻭﻫﻮﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺕ ﻓﺪﺹ ﺍ ﺃ ﻟﺔ‬ ‫ﺇﻗﻮﻝ ﻛﺒﺮﻩ ﻑ ﻝ ﻷ ﺛﻮﺕ ﻭﺅﺕ ﻝ ﺙ ﻭﺯ ﻭ ﻝ ﺍﻥ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻟﻢ ﻟﻤﺠﺰﻳﻪ ﺍ ﺷﺘﺎﺋﺎ ﻭ ﺍﻷﺻﺎﺯ ﻭﻗﻴﺎﻁ ﺍﺕ ﻁ ﺑﻪ ﺳﻌﺪﻭﻟﺺ ﺍﻃﺎ ء ﻷ ﺍ ﻩ‬ ‫ﻣﺎﻟﺪ ﺅﻣﻬﺎ ﻟﻢ ﺟﻤﺰﻟﻪ ﺍﻹﺽ ﺍﻝ ﺵ ﺍ ﻷ ﻛﺄ ﻭ ﺍﺧﻨﺄﺭﻩ ﺍﺑﺊ ﺋﺎﺙ ‪ 2‬ﻝ ﺃﺫ‬ ‫ﻭﻥ ﻣﻪ ﺓ‬ ‫ﻏﻤﺎﻟﻮ ﺍﻓﻰ ﻟﺔ ﻓﻰ ء ﺩﺍﺍﺧﺎ ﺃ ﺃ ‪ 3‬ﺓ ﺍﻷﻭ‬ ‫ﻏﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻇﻨﻪ ﺍﻥ ﺫ‬ ‫ﺟﺎﺫ ﻟﻪ ﻭ ﺍﻷ ﻟﻢ ﺧﺰ ﻭﺑﻴﻲ ﻓﺎﻁ ﺍ ﻭﺭ ﻭﺭﻟﻰ ﺍ ء ﻛﺚ ﺭﻓﺐ ﻝ ﺍﺭ ﺇﺩ ‪ 11‬ﺫﻫـ ﺏ‬ ‫ﺍ‪1‬‬ ‫ﺍﻱ ‪ 11‬ﻳﺮﺵ ﺍﻯ ﺕ ﺗﻤﺎﺻﺎ ‪41‬‬ ‫ﺍ ﺩﻯ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﺓ ﺿﻘﺎ ﺍ ﺍ ﺙ ﻡ ﺍ ﺻﺔ ﻑ ﺍ ﻫﻢ‬ ‫ﻭﺍﺧﺘﺎ ﻩ ﺍﻓﻲ ء ﺩ ‪ 3 11‬ﻭﺅﻝ ﻳﺮﺯ ﻟﺌﻪ ﺳﻂ ﺃﻥ ﻥ ﺋﺮﺡ ﺃﻟﻤﺎ ﺻﺪﺭ‬ ‫ﻭﺍﻥ ﻷ ء ﻱ ﻭﻥ ﻗﺎ ﺩﺍ ﻧﺎﺏ ﺍﻳﻺ ء ﺏ ﺵ ﺍ ﺍ ﺍﻓﻲ ﺙ ﺗﺎ ﺍ ﺍ‬ ‫ﻭﺅﺩ ﺃﺙ ﺣﻤﻂ ﺍ ﻣﺪﻛﺄﺵ ﺍﺑﻖ ﺍﻁ ﺻﺎﺟﺺ ﺯ ﺇﻱ ﺇﺏ ﺙ ﺯ ﻝ ﻥ ﻝ ﻓﻰ ﺇ ء‬ ‫ﺑﺎ ﺍﺇﺋﺔ ﻕ ﻭﺍ ء ﺍﻟﺰﺽ ء ﺇﻳﻪ ﺑﺎﻥ ﺍﻇﻰ ﺍﺇﻫﺖ ﺍ ﻓﻲ ﺍ ﺍ ﺃﺩ ‪3‬ﺽ ﺃ ء ﺗﺮﺙ ء ﺇ ء‬ ‫ﺍ ﻓﺊ ﺧﺎ ﺓ‬ ‫ﺕ‬ ‫ﺍﻫﺎ ﺇﻭ ﺍﺧﺜﺎﺭ ﺍﻟﻢ ﺩ ﻫﻦ ﻛﺎﻟﻪ ﻣﺬ ء ﺏ ﻃﺎ ﻫﺰ‬ ‫ﺅﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮﺍﻣﻤﻒ ﺍﻟﻤﺮﻭﺯﻯ ﺙ ﺿﻖ ﻭ ﻗﺎ ﺇﺑﺊ ﺍ ﺇﺙ ﻳﻬﺮﻳﺮ ﻻ ﺓ ﻑ ﻗﺎﺙ‬ ‫ﻃﻪ ﺃ‬ ‫ﺑﻬﻂ‬ .

‫‪103‬‬ ‫ﻣﻦ ‪ 31‬ﻷ ﺻﻮﻝ‬ ‫ﺍﻓﻲ ﺟﻢ ﺍ ﺃﺻﻞ ﻡ ﻳﺨﻔﻠﺮ ﺍﻟﻰ ﺍ ﺍﻓﻌﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﻓﻌﻠﻪ ﻓﺎﻥ ﺫ ﻣﻤﺎ ﺍ ﺛﻪﻛﻰ ﻛﻰ ﻩ‬ ‫ﻫﻦ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻙﺱﺣﻤﻲ ﺍﺛﻢ ﺍﻷ ﻟﻢ ﻳﺄﺛﻢ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻦ ﻟﻤﻴﻬﻖ ﻋﻦ ﺍﻷ ﺯﺍ‬ ‫ﻭ ﻕ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﺳﺬﻓﺎﻩ ﻫﻠﻨﺎ ﺍﺏ ﺽ‬ ‫ﺍﺣﻤﺬ ﺭﺍﺩﺭ ﺍﻟﻂﺍ ﺧﺮﺑﻢ ﻣﻦ ﺍﻳﺎ ﻝ ﻡ‬ ‫ﻋﺪ ﺭﺟﻲ ﺍﻟﺼﻲ ﺍﺱ ﻓﻠﺒﻢ ﺝ ﺍﻟﻰ ﻛﺜﺎﺑﻂ ﺍﻟﺠﺸﻪ‬ ‫ء ﻉ ﺍﻟﻤﻘﻊ ﺩ ﺃ ﺍﻣﺼﺎﺑﻢ ﻓﻲ ﺍﻗﻌﺎﺩﻝ ﻭ ﺍ ﺍﺗﺮﺻﻴﺢ‬ ‫ﺳﺴﺴﻰ‬ ‫ﻋﺢ‬ ‫ﺣﺴﺲ‬ ‫ﻛﻲ ﻭﻟﻤﺠﻪ ﺛﻼﻧﻪ ﻣﺒﺎﻣﺚ ﺗﻤﻰ‬ ‫ﺻﺶ ﺣﻢ‬ ‫ﻓﻰ ﺧﻨﺎﻫﺎ ﻭ ﺍ ﺍﻣﻤﻞ ﺑﺎﻟﺘﺮﺟﻌﺢ ﻭﻗﻰ ﺷﺤﺮﺭﻃﻪ ﺍﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺚ ﺍﻻﻭﻟﻰ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺍﻗﺴﻤﺎﻭﻣﻤﻂ ﻭﺛﺖ ﺍﻟﻤﺌﺮﺡ ﺍ ﻩ ﻫـﺎ ﺍﻷﻫﺎﺭ ﺑﺊ ﻭﺍﻫﺎ ﺍ ﻗﻲﺟﺘﺎ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻣﺎﺩﻝ‬ ‫ﺅﻛﻮ ﺗﻌﻮﺕ ﺍﺣﺪ ﺍ ﻃﺮﻓﻴﻬﺄ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ ﺧﺮ ﺫ ﺍ ﺍﻷﻓﻮﻯ ﻓﻴﺒﻢ ﻝ ﺑﻪ ﻭﺙﻣﺎﺭﺡ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺧﺮ ﻭﺍﻟﻐﺼﺪ ﻣﻨﻪ ﺕ ﺟﻊ ﺍﻟﻤﺠﻊ ﻭﺍﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﺠﺎﻃﻞ ﻭﺍ ﺍﺗﻌﺎﺭﻓﻰ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻻﺻﻄﻼﺡ ﺗﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪ ﻟﺒﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﻞ ﺍﻟﻤﻬﺎﻧﻌﺔ ﻭﻟﻠﻴﺮﺋﺞ ﺷﺮﻭﻁ‬ ‫ﺍ ﻭﻝ ﻣﻤﻸ ﺍﻟﻘﺴﺎﺩﻯ ﻓﻲ ﺍ ﺍﺙ ﻭﺕ ﻓﻼﺗﻌﺎﺭﺽ ﺑﻴﻦ ﺍﻛﺘﺎﺏ ﻭﺧﺒﺮ‬ ‫ﺍﻟﺖ ﻓﻲ ﺍ ﺍﻓﻮﺓ‬ ‫ﺳﺎﻭﻯ‬ ‫ﺍ ﺃﻭﺍﺹ ﻟﻰ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺙ ﺍ ﺇﺩﻻﻟﺔ ﻛﺄ ﺍﺛﺎﻕ‬ ‫ﻓﻼ ﻧﻌﺎﺭﺽ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍ ﺭ ﻭﺃﻻﺗﻌﺎﺙ ﺑﻞ ﺑﻔﺪﻡ ﺍﻟﻤﻤﻮﺍﺗﺮ ﺑﺎﻻﻧﻔﺎﻕ ﻧﻘﻠﻪ‬ ‫ﺍﺗﻔﺎﻓﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﺣﺄﻣﻤﻢ ﺥ ﺍﻧﻂ ﺩ ﺍ ﻭﻗﺖ ﻭﺍﻟﻤﺤﻞ‬ ‫ﺍ ﺛﺎ ﺍﺙ‬ ‫ﺍﻟﺠﻮﺇﻓﺊ‬ ‫ﻭﺍﺏ ﻫﻪ ﻓﻴﻸ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﺏ ﻥ ﺍ ﻧﻬﻜﻂ ﻋﻦ ﺍ ﻥ ﻓﻰ ﻭﻗﺾ ﺍ ﺃ ﺩﺍ ﺉ ﺍﻷﺫﻥ‬ ‫ﺑﻪ ﺉ ﻛﻴﺮ ﻭﺍﻑ ﺏ ﺍ ﻥ ﺍﺩﻝ ﻭﺍ ﺇﺳﺺ ﻣﺠﺴﺐ ﺍ ﺍﻕ ﻣﻬﻪ ﺍﺛﺎﻗﻠﻂ ﻣﺚ ﺭﺓ‬ ‫ﻻﻥ ﺍﻻﺩﻟﺔ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﺓ ﺱ ﺍ ﺇ ﻣﺎﻭﺽ ﺑﻴﻦ ﺍ ﺍﻛﺎﺏ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭ ﺑﻬﻦ‬ ‫ﻭﻛﺔ ﺍ ﻛﺘﺎﺏ ﻭﺍ ﺟﺎﻉ ﻭﻳﻴﻦ ﺍﻟﻜﻨﺎﺏ ﻭﺍﻟﻘﺒﺎﺱ‬ ‫ﻭﺍﻟﺲ‬ ‫ﺍﻟﻜﻢ ﺗﺎ‬ ‫ﺙ‬ .

‫ﻭﺙ ﺍﻟﻤﺎ ‪90‬ﻟﻤﻂ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻝ ﺥ ﺍﻟﺸﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻤﻦ ﻭﺍﻻﺟﺎﻉ ﻟﻴﻦ ﺃ ﺍﺻﺌﺔ ﻭﺍﻟﻪ ﺃﺱ‬ ‫ﻭﺑﺒﻦ ﺍﻷﺟﺎﻉ ﻭﺍﻷﺣﻤﺎﻉ ﻭﺑﻴﻬﻂ ﺍ ﺟﺎ ﻓﻰ ﺍ ﺇﻣﺒﺎﺱ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻢ ﺍﺳﻴﻦ ﻓﺄﻯ‬ ‫ﺹ ﻳﺰ ﺍﺋﻔﻔﻮﺃ ﻋﻠﻰ ﺑﺮ ﺯ ﺍ ﺍﻓﻚ ﺑﺎﻧﺰﺹ ﺡ‬ ‫ﺍﻟﻰﺍﺯﻯ ﻓﻰ ﺍﺳﻌﺪ ﻣﻮﻝ ﺍ‬ ‫ﻭﺍ ﻷﻛﺮﻩ ﺑﻌﻀﻬﺒﻢ ﻭﻓﺄﻝ ء ﺩ ﺍ ﺍﺿﺎﺩﺽ ﺑﻬـﻠﺰﻡ ﺍ ﺍﻓﻴﺒﺪ ﻭ ﺍ ﻭﻭﻑ ﻭﺍ ﻕ‬ ‫ﺍﻷﻭﻝ ﺛﺮ ﺍﺑﻤﺚ ﺍ ﺍﺇﻧﻰ ﻝ ﺍﺕ ﺱ ﻕ ﺍ ﺍ ﺍﺭﻋﻦ ﻳﻂ ﺩ ﺇﺛﺊ‬ ‫ﻗﻌﻠﻌﻴﻬﻦ ﺍﺗﻨﺎﻓﺎ ﺳﻮﺍ ﻧﺎ ﺛﻌﻴﻬﻦ ﺍ ﻥ ﺇﺟﻤﺄ ﻫﻪ ﺍ ﺣﺼﻲ ‪ 14‬ﺗﻨﻮﺭ ﻓﺔ‬ ‫ﺍﺭﺫﻛﺜﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻤﻞ ﻭﻫﺺ ﺩﺍ ﻟﺬﺍ ﻥ ﺍﺣﺪ ﺃ ﻣﻤﻨﻀﺒﻦ ﺓ ء ﺍ ﺩﺍﺩ ﺣﺮ‬ ‫ﻟﻔﻒ ﺍﺕ ﻓﺪ‬ ‫ﻥ‬ ‫ﻛﻼ‬ ‫ﻇﻨﻴﺎ ﻻﻥ ﺍ ﺇﻇﻦ ﻳﻨﻨﻔﻰ ﺑﺎﻧﻐﻂ ﺑﺎﻟﻨﺔ ﻣﻖ‬ ‫ﻣﻨﺢ ﺻﺤﻬﺎﻋﻜﺄ ﻭ ﺣﻮ ﺩﺍﺗﺈﻳﻦ ﺷﻲ ﺋﻰﻳﺊ ﻓﻰ ﺯﺓ ﺱ ﺍ ﻣﺮ ﺑﻠﻰ ﺑﺪﺕ ء ﺃﻭ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺍﺣﻪ ﻫﻬﺎ ﺍﺭﺟﻤﺢ ﻣﻰ ﺍﻻ ﺧﺮ ﻭ ﺃﻥ ﺻﺎﺅ ﺣﻬﺎﺅ ءﻟﻰ ﺇ ﺻﻖ ﺍﺕ ﻟﺪ‬ ‫ﺍ ﻝ ﻣﺮ ‪3‬‬ ‫ﻟﺠﻪ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﻫﺮ ﻣﻦ ﺭﺭﻫﺐ ءﻛﺎﻫﺬ ﺍ ﺍﻓﻘﻬﻞ‬ ‫ﺯ ﺍﺷﺎ ﺡ ﺩ ﺭﻩ‬ ‫ﺍﻝ ﻛﻠﻌﺎﻟﻰ ﻭﻫﻮﺍﻟﻤﺤﻲ ﻃﻦ ﺍﺣﺪ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻣﻨﻘﻲ‬ ‫ﺍﻡ ﻧﺊ ﻭﻉ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﺘﻌﺎ ﻕ ﻓﻰ ﻧﻔﻤﻰ ﺃﻟﻢ ﻫﺮ ﻭﻣﺠﺮ ﺍﻡ ﺗﻬﺪ ء ﺱ ﺗﻢ‬ ‫ﻗﺎ ‪ 1001‬ﺳﺌﻰ ﻭﻃﺒﺮ‬ ‫ﺏ ﻣﺎ ﻭ ﻛﺪﻡ ﻭﺑﺺ ﺩ ﺩﻳﻞ ﺍﺧﺮﻓﻲ ﻟﻂ ﺍ ﺓ ﺱ ﻭ‬ ‫‪ 7‬ﺩﻯ‬ ‫ﻭﻗﻲ ﻝ ﺍﻧﻬﻤﺎ ﻳﺖ ﺳﺎ ﻗﺎﻥ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﺍ ء ﻷﻡ ﻕ ﺱ ﻉ ﺍ ﺭ ﺇ ﺭ ﻟﺢ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻋﻮﻡ ﺍﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺮﺍ ﺓ ﺍﻷ ﻋﺈ ﺓ ﻭﻫﻮ ﺍ ﺇ ﻛﻮﻟﻰ ﺽ ﺕ ﻝ ﺍﺑﺊ ﻣﺮ ﻭ‬ ‫ﻗﻄﻊ ﺍﻓﻲ ﻟﻢ ﻭﺃﻧﻜﺮ ﺍﻕ ﺣﺮﻑ ﺷﺒﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺤﺺ ﻫﺮﻭﺓ ﻭﻕ ﺇ ﺍﺕ ﺕ‬ ‫ﻃﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﺽ ﺟﻤﺄ ﺣﺪﻳﺒﻦ ﺷﺎﻗﻔﺎ ﻭﺍﻥ ﺕ ﻳﻦ ﻱ ﺏ ﺙ‬ ‫ﺍﻕ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻓﻰ ﺍ ﻭﺟﻴﺮ ﻋﻦ ﺍ ﺍ ﺍﺿﻰ ﻭ ﺻﻪ ﻕ ﻟﻲ ﺟﻤﺎ ﻭ ﻑ ﺟﺰﻡ‬ ‫ﺇ ﺍﻟﻤﺨﺚ ﺍ ‪ 4‬ﺙ‬ ‫ﺑﻪ ﺳﻠﺒﻢ ﻭﺍﺳﺘﺒﻌﺪﺳﻪ ﺍ ﺇﻫﻀﺪﻯ ﻭﻟﻤﺠﻞ ﻛﻴﺮ ﺫﺋﻚ‬ ‫ﻛﻂ ﻭﺏ ﻛﻰﻩ ﺍ ﺍ ﺯ ﻳﻴﻢ ﺓﻛﻦ ﺍﻟﻤﻨﻌﺎﺭﺿﺒﻬﻂ ﻟﻰﻷﺉ ﻟﻞ ﺱ ‪ 14‬ﻫﺮ ﺑﻞ ﻓﻰ ﺍﺛﻒ ﻫﺮ‬ ‫ﻭﻟﻢ ﻧﺠﺎﻟﻐﻰ ﻗﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﻫﻦ ﻻ ﻳﻌﺘﺪ ﺑﻪ ﻭﻣﻦ ﻥ ﺙ ﺭ ﻓﻰ ﺍ ‪ 9‬ﺃ ﺃﺏ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﻧﺎﺙ ﻫﻦ ﻭﺗﺎﺏ ﻱ ﻡ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻭﺟﺮﻫﻢ ء ﻓﺆﻓﻲ ﻣﻤﻪ ﺍ ﺍﺣﻬﻞ ﺑﺎﻓﻰﺍﺓﺻﺂ‬ ‫ﻭﺅﻙ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮﺥ ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺍﺕ ﺍ ﺯﺟﻴﻢ ﻗﺪ ﺟﻤﻬﻮﺕ ﺑﺎﻋﺖ ﺭ ﺍ ﺍ ﺓ ﺱ ﻭﻓﻠﻰ‬ ‫ﻛﻮﺕ‬ .

‫ﻳﻢ ‪53‬‬ ‫ﻣﻦ ﻉ ﺍﻷﻣﺮﻝ‬ ‫ﻳﻬﻮﺕ ﺑﺎﻋﺊ ﺑﺎﺭ ﺍﻟﻤﻔﺊ ﻭ ﻓﺪﻳﻬﻬﺪﺃ ﺑﺎﻣﺤﺜﺒﺎﺭ ﺍﻟﺪﻟﻮﻝ ﻭﻓﺪﻳﻤﻮﻥ ﺑﺎﺿﺒﺎﺭ‬ ‫ﺍﻣﺮﻅ ﺭﺑﻢ ﺓ ﻫـ ﺫﻩ ﺍﺭﻟﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﺡ ﻭ ﺍ ﺍ ﻭ ﺍﻓﻐﺎﻫﺲ ﺍ ﺍﺗﻰﺟﻊ ﻣﻴﻦ ﺍﻷﻗﻴﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﻮ ﺍ ﺳﺎ ﺱ ﺍﻟﻨﺮﺟﻊ ﺑﺒﻦ ﺍ ﺍﻭﺭﻭﺩﺍ ﻭﺭﻳﺔ ء ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍ ﻭﻕ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺯ ﻉ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﻝ ﺍﻻ ﻣﻤﻨﺎ ﻟﻪ ﻭﺟﻮ ﺑﻢ ﺍ ﻭﻝ ﺛﻼ ﺍﻟﻤﺰﺹﻳﻢ ﺑﺎﻛﺜﺮﺓ‬ ‫ﺛﺮ ﻣﻠﻰ ﻫﺎ ﺭ ﺍﺗﻪ ﺃﻗﻞ ﺍﻓﻬﺔ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﻪ ﻭ ﺍﻟﻴﻪ‬ ‫ﺍﻭ ﺍﺓ ﻓﻲﺟﻤﺮﺑﻪ ﻣﺎﺭﻭﺍﺗﻪ ﺍ‬ ‫ﺫﻫﺺ ﺍﺑﺮ ﻝ ﺍﻯ ﺍﻓﻲ ﺩﺅ ﻗﺎ ﺍﺓﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺟﻤﺢ ﻟﻂ ﺍﻭﻭﻯ‬ ‫ﻣﺎ ﻣﻮﺍ ء ﻭ ﻭ ﺕ ﺇﺭﺿﺾ ﺍﻟﻜﺜﺮﺓ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﺍﻝ ﺳﺴﺤﺴﺺ ﻛﺄ‬ ‫ﺍﻟﺮ ﻣﻢ ﺍﺕ ‪3 1‬‬ ‫ﺍ ﺇﻫﺪﺍﻟﺔ ﻣﺰ ﺍﺟﺄ ﻥ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻌﻴﻪ ﺓﻭﺩ ﻥ ﺛﺮﺟﺠﺎ ﺍﻙ ﺯﺓ‬ ‫ﺍ ﺣﺎ ﺇﺏ‬ ‫ﻝ ﺍﻥ‬ ‫ﻟﻰ ﻋﺪﻝ ﻱ ﺩﺋﺎ ﺍﻟﻒ ﺭﺣﻞ ﺍﻓﺎ ﺍﻻ ﺓ‬ ‫ﺍ ﺇ ﺩﺍ ﺍﺩ ﻓﺎ‬ ‫ﺩ ﺙ‬ ‫ﺍﻥ ﻱ ﻝ ﻫﺎﻙ ﻥ ﻭﻓﺪﻩ ﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﺔ ﻳﻪ ﻣﻲ ﻥ‬ ‫ﺑﺊ ﺍﺻﻴﻤﺎء ﺍﺡ‬ ‫ﺍﺑﺊ ﻳﺮﺝﻉ ﻣﺎ ﺇﺕ‬ ‫ﺍ ﺇ ﺇﻕ‬ ‫ﺍ ﺇﺯ ﺃ ﺍ ﺩﺑﻔﺎ ء ﻟﻰ ﺭﺓﺃﺑﺮﺑﺦ ﺓ ﺟﻤﺰ‬ ‫ﻝ ﺇ ﻉ ﺭﻫـ ﺓ ﺍ ﻟﺔ ء ﺫﺇﺛﺎ ﻻﻷ ﺑﻬﻲ ﻥ ﺍﻳﻰ ﺍ ﺩﻩ ﻋﺎ ﺃﻳﺎ ﻛﻠﺪﺍ ﺍ ﺇﻧﺚ‬ ‫ﺍﻗﺮﺏ ﺃﻓﻰ ﺍ ﺍﺿﺒﻂ ﺍﻝ‬ ‫ﺍﻙ ﺍ ﺏ ‪ 9‬ﺑﺪﺓ ﺍ ﻛﺞ ﻣﺤﺪ ﺭﻭﺍﺭﺓ ‪ 11‬ﺹ ﺭ‬ ‫ﺍﺭﺍ ﺇﻟﺢ‬ ‫ﺍﺕ ﺍ ﺍﻛﻤﻔﺒﻢ ﻣﺜﻤﻪ ﻷ ﺍ ﺿﻂ ﺃﻭ ﺍﻛﻬﺮ ﺿﺐ ﻝ ﺍ ء ﻅ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﺫﻻﺷﺎ ﻷﻧﻪ‬ ‫ﺕ ﻱ ﻫﺎ ء ﻟﻰﻥ ‪ 11‬ﺙ ﺑﻬﻦ‬ ‫ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺟﻲ ﺭﻭﺍﻱ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻗﻰﺑﻢ ﺭ ﺍﻩ ﻫﻦ‬ ‫ﺍﻋﺮﻑ ﺩ ﻟﻢ ﺙ ﺃﻻ ﺍﺓﺇ ﻇﺄ ﺍﻓﺪﻩ ﺣﻤﺎ‬ ‫ﻛﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺑﺎﻧﺎﺓ ﺓ ﺍ ﺍﺣﻤﺮ ‪ 9 9‬ﺓ ﺍﻋﺮﻣﺖ ﺇﺍﻟﻌﺘﻰ ء ﻣﻤﺎ ﻟﻢ ﺟﻤﻤﺎﺏ ﺫ ﻻﺻﺎ‬ ‫ﺃ ﺙ ﺱ ﺩ ﺍﻥ ﺟﻤﻬﻮﺕ ﺍ ﺩﻫﻰ ﺍﻭ ﻗﻤﺎ ﻫﻦ ﺍﻷ ﺧﺮ ﻩ ﺍ ﺍ ﻡ ﺍﻳﻊ‬ ‫ﺍﻥ ﻣﺴﻮﻥ‬ ‫ﺩﻷ ﺍ ﺍﺋﺎﻣﻰ ﺩﺓ‬ ‫ﺍﺕ ﺟﻤﻮﺩ ﺍ ﺩﻫﺎ ﺍ ء ﻋﺎﻣﻦ ﺍﻟﻰ ﺧﺮ‬ ‫ﺍﻥ ‪3‬ﻭﻥ‬ ‫ﺍ ﺭﻭﻫﺤﺎ ﻫﻦ ﺍﻑ ﺇﺓ ﺍ ‪ 1‬ﺭﺓ ﻷ ﺩﻭﺕ ﺍﻟﻬـ‪ 6‬ﺽ ﻳﺮ ﺍ ﺍ ﻉ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺣﺪﻫﺎ‬ ‫ﺍ ﺍء ﻟﻤﺤﺮ‬ ‫ﺍ ﺽ ‪ 5‬ﺩﻋﺎ‬ ‫ﺍ ﺩﻫـ ﺣﺎ ء‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺻﺎ ﺏ ﺍ ﺍ ﺍﻗﻪ ﻣﻎ ﻷﻑ ﺍﻋﺮ ﻑ ﺑﺎ ﺻﺔ ﻭﻝ ﺍﻟﺤﺺ ﺩﻯ ﻋﺸﺮ‬ ‫ﺇﻟﺖ‬ ‫ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺣﺪﻫﻬﺎ ﻣﺎﻟﺔ ﺱ ﺍ ﻟﻤﻰﺍ ﺭﻭﺍ ء ﺩﻭﻥ ﺍﻷ ﺧﺮ ﻛﻠﻸ ﺃ ﺍﺻﺎﻓﻂ ﻫﺜﺮ‬ ‫ﺟﻤﻮﻥ ﺇ ﺩ ﺍﻛﺸﻲ ﺍﻧﻤﺎ ﺍﺓ ﻷﻧﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻓﻪ ء ﻟﻲ ﻭﺁﻟﻪ ﻭ ﺃ ﺩﻥ‬ .

‫‪ 5‬ﺣﻰ ﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻴﻠﻂ‬ ‫ﺍﺓ ‪3‬‬ ‫ﺍﻻﺧﺮ ﻻﻥ ﻛﺌﺮﺓ ﺃ ﺻﻴﻢ ﻡ ﺉ ﺙ ﻯ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷ ‪5‬ﺍﻟﻤﻸﻉ ﺩﺓ ﺍﻟﺜﺎﻝ ﺙ ﻋﺔ ﺭ‬ ‫ﺍﻥ ﺟﻤﻮﻝﻥ ﺃﺣﺪ ﻣﻤﺎ ﻛﺜﺮ ﻣﻼﺯﻣﻪ ﻟﻊ ﺩﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻻ ﺧﺮ ﺍﺭﺍﻧﻢ ﺭ‬ ‫ﺍﻟﺔ ﺑﻪ ﺩﻁ ﺍ ﺩﻫﻤﺎ ﻕ ﺩ ﻃﺎﻟﺖ ﺟﻤﺒﺜﻪ ﺍﻟﻨﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻉ ﻩ ﻭ ‪ 3‬ﺩ ﻕ‬ ‫ﺍﻥ ﺟﻤﻢﻭﺭﺫ ﺍ ﺩ ﻣﺎ ﺓ ﺩﺋﺈ ﺕ ء ﺩﺍ ﻑ‬ ‫ﺍﻻﻣﺨﺮ ﺍﻟﻪ ﺃﻧﻠﻤﺎﻣﺜﺎ ﻫﺚ ﺱ ء‬ ‫ﻳﻬﺮﺩﺃ ‪1‬‬ ‫‪ 1‬ﺍ ﻓﻰ ﺱ ﻉ ﺛﻤﺮ‬ ‫ﺍﻟﺰﺑﻬﻬﺂﻭﺍﻵﺧﺮ ﺭﺩ ﺍ ﻇﺎﻫﺮ‬ ‫ﺍ ﺓ ﺍﺩ ﻭ ﺍﻻﺥ ﺑﻤﻴﺒﺮﻟﻪ ﺃ ﺍﻣﺰﺑﻢ‬ ‫ﺍﺣﺪﻫﺎ ﻓﺪ ﺿﺚ ﻣﺪﺍﻟﻨﻪ ﺑﺎﻟﻤﻬﺎﺑﺮﺳﻪ‬ ‫ﺍﻝ ﺑﻤﻲﺭﺯ ﺍﺣﺪﻫﻬـ‬ ‫ﻅﻧﻪ ﻟﻲ ﻯ ﺍﻇﺒﺮﻍ ﻟﻤﻌﺎﻳﻦ ﺍﻟﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﺮﻟﺢ ﺽ‬ ‫ﺇ ﺍ ﺑﻢ ‪ 4‬ﻋﺚ ﺱ ﺍﻓﻰ ﻫﻮﻕ‬ ‫ﻧﺪ ﻙﻉ ﺍﺳﺎﻟﻲ ﺑﻌﺪﺍﺗﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻻ ﺥ‬ ‫ﻣﺤﺪ ﺑﺪ ‪9‬ﺏ‬ ‫ﺭ ﺍﻣﺐ ﺍﺭﺭ ﺍﻧﻌﺪﻳﺎ ﻭ ﺍ‬ ‫ﻳﺤﺪﻫﺎ ﻗﺪ ﻋﺪﻝ ﻫﺢ ‪3‬‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻬﻮﺕ ﺍﻟﻤﺰ ﻥ ﺯ ﺩﻋﻰ ﻛﺤﻌﻆ ﺯ‬ ‫ﺍ ﺗﺎﺳﻊ ﻋﻤﻔﺲ‬ ‫ﺫﻱﻫﺎ‬ ‫ﺍ ﺍﻫﺸﻤﺮﻭﺫ ء ﺍﻥ ﻛﻠﻮﻁ ‪ 1‬ﺍﻓﻰ ﻛﺜﻰ ﺕ ﻷ ﺩﻫﻪ ﺍ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﻛﻤﺄ ﺍﻟﻢ ﺧﺮ‬ ‫ﺍﺕ ﺕ ﻛﻞ‬ ‫ﺍﻛﺜﺮ ﺑﻀﺎ ﻋﻦ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﻟﺺ ﻣﺊ ﺍﺇ ﺫﺻﺘﻴﻦ ﻻﺕ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺍﺻﺮﻭﻕ ﻷ ﺍﺫ ﺑﻜﻮﻕ ﺍﻟﻤﺮﺟﻤﻬﻮﺕ ﻻ ﺇﻫﻤﺎ ﺍﺷﻢ ﺍ ‪ 11003‬ﻁ ء ﺍ ﻻ ﺩ‬ ‫ﺍ ﺍﺛﺎﻓﻰ ﻭﺍ ﺍ ءﺻﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻓﻰ ﺻﻮﻟﻂ ﺍ ء ﺩﻃﺎ ﺗﻰ ﺩ ء ﻧﻤﺔ ﺓ ﻫﻮ‬ ‫ﺷﺎﻧﻊ ﻭﺍﺍﺍﺿﺴﺪﺭﺯ‬ ‫ﺍﺭﺟﺢ ﻓﻲ ﺭﻭﻯ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻭ ﺍﺳﻜﻬﺎﻟﻰ ﻋﺪ ﺍ‪3 1‬ﻥ ﺩﺩ‬ ‫ﺍﻥ ﺏ ﺳﻮﻕ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﺃﺳﺮﺡ ﺣﻪ ﺿﺎ ﻫﻦ ﺍﻝ ﺧﺮ ﻭﺍﺑﻀﺄ ﻧﻤﺒﺎ ﺍ ء‬ ‫ﻓﺎ ﺍﺭﺟﺢ ﺍﻫﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺣﺪ ﻣﺎ ﺍﺳﺮﺡ ﺣﺔ ﻧﺌﻤﺎ ﻭ ﺃﺻﺮﺡ ﻧﻊ ﺍﻧﺄ ﺍ ﺩﺧﺮ‬ ‫ﺍﺑﻤﺎﺃ ﺣﻌﻤﻼ ﻭﺍﺑﻂﺃ ﺷﺠﺎﻧﺎ ﻓﺎﻟﻒ ﻟﻤﻬﺮ ﺍﻕ ﺍ ﺧﺮ ﺍﺩﺓ ﻫﻦ ﺍﻷ ﻙ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺍﺑﺢ ﻭﺍﻟﻌﺚ ﻣﺮﻭﻥ ء ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮ ﺡ ﻭﻭﺍﻟﺠﻪ ﻫﻔﻰ ﻳﻮﺍﺅﻕ ﺍﺕ ﺓ ﺍﺹ ﻉ‬ ‫ﺭﻭﺍﻳﻪ ﻣﻦ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﻧﺤﻬـﻢ ﺛﻂ ﺹ ﻭ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﻳﺎﺋﻪ ﺍ ﻃﺎﻣﻤﻤﻰ ﺍ ﺇﻣﺾ ﺹ ﻭﻥ ﺓ‬ ‫ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﺟﺢ ﺭﻭﺍﻳﺄ ﻣﻦ ﺩﺍﻡ ﺣﺔ ﻩ ﻭﺻﻔﻠﻪ ﻭ ﻟﻢ ﺷﻪ ﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺮ ﺍﺣﺨﺎ ﺃ ﻩ‬ ‫ﺃﻕ ﺁﺳﺨﺮ ﻋﺮﻩ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻫـﺖ ﻫﻠﻰ ﺭﻭﺃ ﺍ ﻁ ﺑﺮ ﺣﺎﻝ ﻳﻤﻠﻸ ءﺑﺊ ﺍﻭ ﺻﺎﺩ ﺍ ﻟﻤﺮ‪ 6‬ﻩ‬ ‫ﺍ ﻫﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻱ ﻭﺍ ﺇﺫ ﻫﻔﻰ ﻛﺎﺕ ﺷﻬﺮ ﺑﺎﺙ ﻟﻰ ﺍﻟﺔ‬ ‫ﺍ ﻣﺎﺩﺱ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻭﻥ‬ ‫ﺍ ﺇﺹ ﺇﺡ ﻭ ﺃ ﺍﺙ ﺹ ﻭﺫ‬ ‫ﻭﺍﻓﻘﻪ ﻣﻦ ﺍﻻ ﺧﺮ ﻻﻥ ﺫﻻﺻﺎ ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﺍ ﺍ ﻡ ﺏ‬ ‫ﺍﻧﻬﺎ‬ .

‫ﻣﻦ ﻣﺎ ﺍﻷﻣﻤﻮﻝ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻣﻬﺎﻗﻲﺡ ‪ 9‬ﺍﻳﻪ ﻋﻦ ﻥ ﺷﻬﻮﺭﺍﻟﺨﻌﺐ ﻋﻠﻲ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻱﻛﻦ ء‬ ‫ﺍﻥ ﺑﻜﻮﻥ ﺍﺣﺪﻫﻬـ ﺻﺎﺹ ﻭﻑ ﺍﻷﺳﻢ ﻭﻟﻢ‬ ‫ﺃ ﺇ ﺇﻣﻦ ﻭ ﺍ ﺍ ﻍ ﻭﻥ‬ ‫ﺃ ﺃﺑﻬﺎ ﺍﻫـﻬﻜﻠﻪ ﺑﺎﺳﺒﻢ ﺍ ﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻌﻌﺔ ﻟﻢ ﻋﻞ ﻫﻦ ﻳﺎ ﺑﺜﺎ ﺍﺳﺜﻪ ﺑﺎﺳﻢ ﺽ ﻳﻐﻪ‬ ‫ﺍ ﻫﺎ ﻧﺔ ﺻﺪﻡ ﺭﻭﺍ ﺓ ﻫﻦ ﻧﺂﺧﺮ ﺍﺳﻼﻣﻪ ﻣﻠﻰ‬ ‫ﺍ ﺍﺗﺎﻳﻤﻮ ﺍﺳﺸﺮﻭﻑ‬ ‫ﻭﻥ ﻫﺎ ﺭﻭﺍﻩ ء ﻕ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻱ ﻳﻸﻣﻪ‬ ‫ﻷﺟﻎ ﺍﻝ ﺍ ﺃﺏ‬ ‫ﻣﻢ ﺍ ﺗﻘﻠﻰ ﻡ ﺍﺻﻤﻠﻢ‬ ‫ﻫﻀﻮﺿﺎ ﻫﻢ ﺫﺍ ﻓﺎﻟﻪ ﺍﺑﻮ ﺍ ﻗﻂ ﺍ ﺍﺷﻴﺮﺍﺅﻯ ﻭ ﺍﺑﻦ ﺑﺊﻫﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﻴﻀﺎﻭﻣﻤﻂ ﻭ ﻗﺎ‬ ‫ﺍﻓﻼﺛﻮﻥ ﻟﻸ ﺍﻧﻬﻤﺎ ﻓﺪﻡ ﺭ ﻗﻲ ﺍﻟﺬ ﺱ‬ ‫‪ 14‬ﻣﺪﻯ ﺇﺟﻤﻢ ﺫﻙ‬ ‫ﺍﻷﻛﻮﺭ ﺍﻕ ﻯ ﺅ ﻣﺎ ﺍﺛﺒﺚ ﻓﻆ ﺻﺎ ﻭ ‪ 9‬ﻝ ﻷ ﺗﺔ ﺭﻡ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻅ ﺃﺉ‬ ‫ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺔ ﺻﺪﻡ ﺭﻭﺍ ﺇﺓ ﺍﻃﺪ ﻋﺪ ﺍ ﺑﺲ ﻷﻥ‬ ‫ﺏ ﺍ ﺍ ﺍﺩﻉ ﺍﻝ ‪6‬ﺍ ﺙ‬ ‫ﺩﺯﻩ ﻋﺰ ﺍ ﺇﻳﻢ ﺏ ﺍ ﻉ ﻛﺮ ﻑ ﺍﺻﺎ ﻷﺋﺔ ﺩﻡ ء ﺍ ﺧﺎﻓﺎ ﻭﺍ ﻳﻺﺋﻮﻥ ﺛﻢ‬ ‫ﻧﺮﻛﺮﺱ ﺏ ﺃﻁ ﺩﻳﺚ ﺳﻜﻠﻰ ﻫﻦ ﻟﻢ ﻳﺬ ﻟﺮ ﺳﻺﺩ‬ ‫ﺍ ﺃﻁ ﺓ ﺩﻡ ﻙ ﻭﺍ ﺍﻓﺔ‬ ‫ﻫـﺩﻡ ﺭﻭﺍﻳﺂ ﻣﻦ ﻟﻢ ﺙﻓﺘﻠﻒ ﺍﻟﻰ ‪ 1‬ﺓ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺑﻢ ﺍﻧﺜﺎ ﺍﺙ ﻭﺍ ﻳﺮ‪ 6‬ﺋﻮﺍ‬ ‫ﺍﺕ ﺟﻢ‬ ‫ء ﺍ ﺍﺑﻊ ﻭﺍﺛﻲ ﺋﻮﻥ‬ ‫ﺇ ﺻﺪ ﻓﻰ ﻫﻦ ﺍﺻﺬ ﺷﻮﺍ ء ﺍﻱ ﻩ‬ ‫ﺃ ﺩﻩ ﺃﺻﺴﻦ ﺍﺳﻨﻴﻔﺎ ﻻﻣﺤﺪﻳﺚ ﻫﻦ ﺃ ﺧﺮ ﻓﺎﺅ ﺍ ﻧﺮﺟﻢ ﺭﻭﺍﺕ‬ ‫ﺍ ﺃﻫﻤﺎ ﻛﺔ ﺩﻡ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺣﻤﻊ ﺓ ﺍﻫﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻛﻠﺐ ﺃﺿﻒ ﺇﻩ ﺱ ﻭ ﺍ ﺙ ﺛﻮﻥ‬ ‫ﺍﻥ ﺑﻬﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺕ ﻋﺮ ﻭﺍ ﺻﻼﺋﻮﻥ ﻟﻼ‬ ‫ﻫﻰ ﺱ ء ﻭﺭﺍء ﺍ ﻓﺠﺺ‬ ‫ﺍﺹ ﺭ ﺃﻥ ﻟﺒﻢ ﻥ ﺭﺉ ﻑ ﺹ ﺱ ﺋﻨﺎ ﺃﺭ ﺃﺥ ﺯﺩﺍ ﻓﺎ ﺍ ﺍﺭﺟﻤﻊ ﻣﻦ ﻟﺔ ﻓﻪ ﺍﻧﺒﺂﻧﺎ ﻭﻓﻜﻮﻩ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻭ ﺍ ﺍ ﻷﺛﻮﺕ ﺍﻥ‬ ‫‪ 3‬ﺕ ﺑﻰ ﺻﺎ ﻋﺪ ﺍﻭﻭﻓﺎ ﺍﺧﺒﺮﻓﻰﺍ‬ ‫ﺫﻝ ﺙ‬ ‫ﻫـﺩﻡ ﺍﺙ ﺕ ﻣﺰ ﻟﻤﺎﻝ ﻣﻖ ﻭﻝ ﻧﺶ ﺍﺭﺍﺩ ﺣﺄ ء ﻟﻰ ﺭﻭﺍﻳﺪ ﻛﺎ ﺣﻤﺢ ﻳﺎﻧﻐﺮﺍ‬ ‫ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺪﻡ ﺭ ‪ 1‬ﻳﺔ ﻣﻦ ﺭﻭﻯ ﺑﺎ ﺍء ﻫﺎﺹ‬ ‫ء ﺍﺷﺎ ء ﺭ ﺍﻙ ﻟﻤﺰﻓﻮﻥ‬ ‫ﺧﻌﺎ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﺅﻫﺎ ﺗﻔﺪﻡ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺳﻊ ﻭ ﺍ ﺍ ﻳﺊ ﺛﻮﻥ‬ ‫ﺙ ﺓ ء ﻧﻤﺎ ﺭﻭﻟﻰ ﺑﺎﻷﺟﺎﺯﺓ‬ ‫ﺕ ﻟﻰ‬ ‫ﺍﻷﺭﺏ ﻱ ﻥ‬ ‫ﺭﻭﺍ ‪ 9‬ﻣﺊ ﺭﻭﻣﻤﻰ ﺍﻟﻰ ﺩ ﻋﺪ ﺭﻭ ﺓ ء ﺅ ﺭﻭﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻟﻴﻬﻠﻰ‬ ‫ﺍﺅ ‪ 61‬ﺓ ﻓﺴﺪﻡ ﺍ ﺣﺎﺩﺙ ﺙ ﺍ ﺇﺙ ﻓﻰ ﺍ ﺣﻴﻬﻦ ﻋﺪ ﺍ ﺻﺎ ﺕ ﺙ ﺍﻧﺮﺇﺭﺟﺔ‬ ‫ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻐﺪﻡ ﺭﻭﺍﺙ ﺓ ﻫﻦ ﻟﻢ ﺩ ﻛﺮ‬ ‫ﺍﻃﺎ ﺩﻯ ﻭ ﻟﻼﺭﺓ ﻣﻮﻥ‬ ‫ء ﻫﺤﺎ‬ ‫ﺓ‬ .

‫ﺡ ﻭﻝ ‪ 1‬ﺍﺃ ﻝ ﻩ‬ ‫‪03‬‬ ‫ﺍﻧﻤﺎ ﺋﻔﺪﻡ‬ ‫ﺍ ﺛﺎﻟﻰ ﻭ ﺍ ﺩﺑﻄﻦ‬ ‫ﻋﻴﻪ ﻣﻠﻰ ﺭﻟﻰ ﺍ ‪ 4‬ﺓ ﻣﻦ ﺍﻧﺎﻛﺮ ء ﻟﻴﻪ‬ ‫ﻭﻟﻤﺤﺔ ﻧﺎ ﻥﺻﻞ ﺩﻉ ﺍﻟﻤﻠﻮ ‪ 3‬ﻣﻠﻰ ﺭﺃ ﺍﻳﺔ ء ﻥ ﺕ ﻣﻼ ﻓﻞ ﺍﻟﻂ ﻯ ﻍ‬ ‫ﻭﺑﺎﻟﺤﻠﺔ ﻓﻮﺟﺪﻡ ﺍ ﺍﻗﻰﺹ ﺵ ﻡ ﺑﺮﺓ ﻭ ﺣﺎﺹ ﺍ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻥ ﺍﻛﺰ ﺃﻣﺎ ﻕ ﻻﻃﻦ‬ ‫ﻓﻬﻬﺲ ﺭﺍﺟﻲ ﻫﺎﻥ ﻭﻍ ﺍﻟﺸﺎﺵﺿﺄ ﺑﻌﻌﻖ ﻃﺪﻥ ﺍﻟﻤﺮ ﺹﺇﺕ ﺗﺮ ﺍﻝ ﺳﻞ‬ ‫ﺍ ﺇﺹ ﺵ‬ ‫ﻭ ﺍ ﺍ ﻛﻞﺱ ﺍ ﺍ ﺍﻟﻰ ﺩﻷ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻧﺎﺟﻤﻲ ﺟﻊ ﺑﻦ ء ﺍﺑﻌﺎﺭﻛﻨﻰ‬ ‫ﺍﺕ ﺙ ﺓ ﻟﻲ ء ﺍﻟﺤﺎﺱ ﻓﻰ ﺍ‬ ‫ﻩ ﺍﻻﻭﺩ‬ ‫ﺑﺎﻯ ﺑﺎﺩ ﺍ ﺵ ﻭ ﻓﻬﻪ ﺍﺓ ﺳﺎ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻛﺪﺍ ‪ 9‬ﻻ ﻭﻝ ﻳﻜﻔﺎﻙ ﺍﻥ ﺗﻔﺪﻳﻢ ﺍ ﻟﺤﺎﺹ ﻉ ﺃ ﺩﻡ ﺑﺊ ﺍﻟﻌﻪ ﻟﻰ‬ ‫‪ 4‬ﺍ ﺩﺍﻭﻟﻪ ﺍ ﻣﻤﻞ ﺑﺎﺩﺇﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻝ ﻟﻴﺲ ﻡ ﺑﺎ ‪ 11‬ﻗﻲ ﻳﻢ ﺩﻝ ﻉ ﺍ ﻻﻭﺭ‬ ‫ﺍﻙ ﻟﻰ ء ﺍﺕ ﺩﻡ ﺍ ‪ 3‬ﻩ ﻉ‬ ‫ﺃﺏ ﻭ ﻣﻔﺪﻡ ﻋﺪﺍ ﺃ ﺅﺻﻢﻳﻢ‬ ‫ﻋﺪﺍ ﺍ ﺇ ﺵ ﻻﻥ ﺍ ﺇﻫﺔ ﺭ ﺑﺎﻧﻪ ﺍﺕ ﻅ ﺍ ﺍ ﻧﻲ ﻟﻰ ﺍﻓﻪ ﺕ ﺍﺻﺪ ﻟﻢ ﺍﺓ ‪ 2‬ﺓﺍ‬ ‫ﺍ ﺙ‬ ‫ﻻ ﻟﻢ ﺽ ﺇﻫﻠﻰ ﺍ ﻻ ﺍﻧﺎﺗﻂ ﺗﺠﻬﺎﻟﻢ ‪9‬ﺍ ﻑ ﻉ ﻻ ﺍﺓ ﻉ‬ ‫ﻭ‬ ‫‪ 14‬ﺇﻑ ﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍ ﺍﺫ ﻯ ﻟﻢ ﻳﺨﺼﺺ ﻛﻞ ﺍ ﻣﺎﺗﻢ ﺍﻭﻝ ﺓ ﺩ ﺣﺢ ﻡ ﺩﻟﻰ ﺍ‬ ‫ﺍﺩﺍﻫـ ﻟﺢ‬ ‫ﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﺠﻢ ﺙﺉ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻤﺤﺔ ﻗﻴﻦ ﻭﺟﺰﻡ ‪ 4‬ﻟﻰ ﻳﻢ ﺍ ﺇﺯﻋﻂ‬ ‫ﺱ‬ ‫ﻅ‬ ‫ﺍﻥ ﻱ ﺩﻡ ﺍ ﺍ ﺍﻡ ﺍﻟﺬ ‪2‬ء ﻟﻢ ﺑﺮﺩ ﺳﻚ ﻟﻴﻰ ﻣﺨﻞ ﺃ ﺍﻡ ﺇ ﺍﻛﺮﺍ ﺇ‬ ‫ﺍﻡ‬ ‫ﻓﺎ ‪4‬ﺍ ﺍ ﺇﻭﺇﺉ ﻓﻰ ﺍ ﺳﻬﺎﻥ ‪ 2 1‬ﺍ ﻭﺍﺑﻮ ﺍء ﻕ ﺍ ﺷﺒﺪﺯ ﺙ ﺍ ﺍﺇﺙ‬ ‫ﺍﻧﻬﺎ‬ ‫ﺍﺹ ء ﻣﻤﺎ ﻭﻝ‬ ‫ﺍﺭﺍﺯﻉ ﻓﻰ ﺍ ﺍ ﻗﺮﺕ ﺏ ﺍﺭﺍﺯﻳﻤﺼﺎ ﻭﻕ ﺍﻧﻰ ﺻﻮﺩ‬ ‫ﺍﺩﻩ‬ ‫ﺇ ﺍ ﺩﺱ‬ ‫ﺩﻡ ﺍ ﺍﻗﻴﺔ ﺓ ء ﺍﻟﻤﺠﺎﺯ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻀﺎﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯ‬ ‫ﻧﻤﺎ‬ ‫ﺩﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯ ﺍﻟﺬﻯ ﻫﻮ ﺍﺳﻪ ﺑﺎ ﺍﻑ ‪ 4‬ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭ ﺍ ﺩﻯ ﺍ ﺑﻰ‬ ‫‪ 4 1‬ﺑﺊ ﺩﻡ ﺍ ﻉ ﺕ ﻗﻴﻤﻪ ﻟﺔ ﻣﺮ ﺯ ﺓ ﺃ ﺭﻓﻰ ﻭﺭ‬ ‫ﺍ ﺍﺱ ﺍﻉ‬ ‫ﻛﺪﻻ ﺍ‬ ‫ﻳﺔ ﺩﻡ ﻣﺎ ﻟﺖ‬ ‫ﺍ‬ ‫ء ﺍﻡ ﻋﻦ‬ ‫ﻗﺔ ﺧﻮﺑﺔ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻋﺎ‬ ‫‪ 01‬ﺗﺎﺳﻊ‬ ‫ﺩﻷﻟﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺎ ﻫﻮ ء ﻓﺘﻘﺮ ﺍ ﺍﺟﺪﻩ‬ ‫ﻣﺴﻌﻀﻴﺎ ﻉ ﺍﻻ ءﻧﻤﺎﻭ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺑﺔ ﺩﻩ ﺍ ﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻡ ﻭﺳﺢ ﻛﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﺎ ﺕ ﺩﺍ ء ﻩ ﻣﻴﻤﺎ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻫـ ﺩﻡ ﻣﺎ ﺩﻝ ﻋﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺔ ‪3‬‬ ‫ﻭﺟﻪ ﻭﺍﺻﺪ ﺃ ﺍ ﺍﻣﺎﺷﺤﺮ‬ ‫ﺍﺕ ﻳﻰ ﺩﺣﻢ‬ ‫ﺍﻁ ﺍﺩﻯ ﻋﺜﺮ‬ ‫‪ 1‬ﺳﻢ ‪ 4‬ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺩﻝ ﻋﺎ ﺑﻮﺃﻟﻰ ﻋﺎﺓ‬ ‫ﻳﻪ ﻱ‬ .

‫‪03‬‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺎ ﺍﻷﺳﺆﻝ ء‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻋﺴﻠﺔ ﺍﻣﺎﺑﻬﻢ ﻣﻠﻰ ﻫﺎﻟﻢ ﻳﻤﻦ ﻛﺬﺍﺇﺳﺌﺎ ﺕ ﺩﻻﻟﺔ‬ ‫ﺍ ﺫ ﺏ ﺃﻻ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻘﺪﻡ‬ ‫ﺍ ﺍﺛﺎﻕ ﺭ‬ ‫ﺍﻧﻌﺎﻟﻞ ﺃﻭ ء ﻉ ﻫﺮ ﺩﻷﻟﺔ ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻞ‬ ‫ﻣﺎﺫﻛﺮﺕ ﺩ ﺍﻟﻤﻠﻪ ﻡ ﺩ ء ﻣﻠﻰ ﻫﺎﺩﺟﻤﻢ ﺙ ﻓﻴﻪ ﻫﻨﺎﺧﺮﺓ ﻓﻴﻞ ﺑﺎﻛﺲ‬ ‫ﺍﺩﺹ ﻝ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ‬ ‫ﺍ ﻳﻔﺪﺁ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻛﺮ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﺳﺎﻟﺾ ﻛﺜﺲ‬ ‫ﻩ ﻭﻟﻪ ﻡ ﺽ ﻥ ﺅ ﻣﻤﻢ ﻛﺄ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍ ﺇﻓﻲﺑﺮﺭ ﺃ ﻓﺬﻭﺭﻭﻫﺎ ﻣﺮﺍ ﺍ ﺇﺩﺍﻝ ﻋﺪ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺙ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﻘﺮﻭﻥ ﺑﺎ ﺍﺗﻬﺪﻳﺪ‬ ‫ﺧﺮﻳﻢ ﺍﻟﻰ ﻳﺎﻓﻰﺓ ء ﻻﻟﺔ ﺩﺍ ﺃﻟﻰ ﺍﻉ ﻧﺤﺮ‬ ‫ﺍﻟﻪ ﻳﻔﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻥ ﺑﺎﻓﺂ ﻳﻰ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻫﺲ ﻋﺎﺛﺮ‬ ‫ﻛﻞ ﻫﺎ ‪ 11‬ﻳﻤﺮﺩ ﺑﻪ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻳﻘﺪﻡ ﻫﺎ ﻥ ﻫﻖ ﻭﻭﺍ‬ ‫ﺃ ﺇﺳﺎﺩﺱ ﻋﺚ ﺭ‬ ‫ﺕ ﺃ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﺮﺱ‬ ‫ﺍﻭﻝ ﻳﺼﺪﻡ‬ ‫ﺍ ﺇﺻﺎﺑﺢ ﻋﺸﻤﺮ‬ ‫ﺟﻤﻪ ﺍ ﺑﺒﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﺼﺪﺑﻪ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﻫﺔ ﻹﻭﻡ ﺍﺵ ﺍ ﻡ ﻋﺎﻟﻰ ﺓ ﻫﻢ ﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﺔ ‪ 4‬ﻭ ﺓ ء ﻝ ﺑﺎ ﺣﻜﺜﺎ ﻻ ﻳﺮﺟﻊ ﺍﺣﺪﻫﻬﺎ‬ ‫ﺍﺕ ء ﺻﺪﻡ ﺍﻧﻰ‬ ‫ﺍ ﺍﻅ ﻫﻰ ﻋﺸﻤﺮ‬ ‫ﻋﻠﻰ ‪ 14‬ﺣﺮ ﻭﺍﺫ ﻝ ﺃ ﻟﻰ‬ ‫ﺍﻭﺭ ﺑﻔﺺ ﻡ ﺍﻧﻬﻰ ﺳﻜﻠﻰ ﺍﻻﺑﺎﺣﺔ‬ ‫ﺍﻧﺎﺳﻊ ﻋﻤﺜﺮ‬ ‫ﻁ ﺍ ﺍﻩ‬ ‫ﺍﻟﻼ ﻫـ ﺫﺑﻰ ﻡ ﺍ ‪ 4‬ﻩ ﻋﻞ ﺍ ﺇﺧﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩﻯ ﻭﺍ ﺍﺣﺜﺮﻭﻥ‬ ‫ﻭﻝ ﺙ ﺙ ﺹ ﻭﺩ‬ ‫‪ 11‬ﺓ ﺱ ﺍ ﻩ ‪ 9‬ﻝ ﺍ ﻡ ﻟﻰ ﺽ ﺍ ﻙ ﺯ ﺍﺧﻤﺎﻷ ء ﺃﻥ ﻟﻰ ﻭﺍ ﺍﻋﺜﺮﻭﻥ‬ ‫ﺍﺋﻪ ﻳﻘﺪﻡ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﺙ ﻭﺃ ﺃﺿﺲ ﻥ ﻣﻤﻸ‬ ‫ﺗﻢ ﺍ ء ﺍﺯ ﺽ ﺃ ﺍ ﺵ ﺭﻟﻰ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﺭﺍﺑﻊ‬ ‫ﺍﺙ ﺭ ﺭ ﺿﺮ ﺁ ﺃ ﺍﺩﺕ ﺓ ﺍﻩ ﺍﻝ ﺭﻑ ء ﻟﻰ ﻏﺒﻢ ﺍﻻﻣﻰ ﻫﺮ ﻫﺎ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺑﻌﺪﻡ ﻫﺎ ﻟﺠﻞ ﺑﺎﻷﻛﻨﻀﺎ ء ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﺑﺎﻷﺳﺎﺭﺓ‬ ‫ﻭﺍﺱ ﺛﺮﻭﺕ‬ ‫ﺍﻅ ﺍﻣﺲ‬ ‫ﻭﺿﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺪ ﺑﺎ ءﺗﻲ ء ﺑﺎﻟﻤﺔ ﺍﻟﻮﻡ ﻣﻮ ﺹ ﺓ ﻭ ﻣﺤﺘﺎ ﺓ‬ ‫ﺍ ‪ 4‬ﻳﺔ ﺩﻡ ﻣﺎ ﻟﻰ ﺷﺌﺺ ﺣﻤﺎ ﺍ ﻁ ﻡ ءﺃ ﻣﺎﻳﺘﺾ‬ ‫ﻭ ﺩﺽ ﺩﺭ ﺩ‬ ‫ﺍﻟﻪ ﻳﻔﺪﻡ‬ ‫ﺳﺄ ﻳﻞ ﺍﻟﺤﺎﺣﻤﻰ ﻻﻧﻪ ﺍﻛﺰﺃ ﺍ ﺍ ﺷﻮﺍ ﺍﺙ ﺭﻭﻝ‬ ‫ﺍ ﺻﻌﺎﺑﻊ ﻭﺍ ﺍﺙﺣﺮﻭ ﻣﻤﻞ ﺍ ﻳﻘﻰﺱ ﻡ ﻣﺎ ﻥ‬ ‫ﺃ ﺓﺭﻭﺙﺩ ء ﺧﻤﺎ ﺍ ﻕ‬ ‫ﻥ ﺹﺑﺔ ﻭﻣﻪ ﺑﻬـﻮﻧﻪ‬ ‫ﺹ ﻋﻮﺕ ﺣﻤﺎ ﺛﺮﻁ ﺍ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﺪ ﻣﺎ‬ ‫ﺑﻢ ﺱ ﺓ ﻯ ﺏ ﻕ ﺍﻓﻮ ﺍﻭ ﺣﺎ ﺻﺮﻣﺎ ﺍﻭﻣﻔﺎﻛﺎ ﻭ ﻋﻮﻫﻤﺎ ء ﺍ ﺍﺋﺎﻫﻦ‬ ‫ﺍﻭﺭ ﻳﻒ ﻟﻢ ﺍﺑﻢ ﺍﺹ ﻭ ﺍﻷﺳﻢ ﺍﻟﻤﻮﺻﻢ ﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻢ‬ ‫ﻭﺍ ﻡ ﺭﻭ ء‬ ‫ﺑﺒﻢ ﻉ‬ .

‫‪ 9‬ﻝ ﺍﻻﻣﻮﻝ‬ ‫‪53‬‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻟﻠﺺﻑ ﺑﺎﻟﻸﻡ ﻟﻚ ﺯﺓ ﺍﺳﺜﻌﺎﻟﻪ ﻓﻰ ﺃﻟﻰ ﻛﻖ ﻗﺼﻴﻢ ﻷﻟﺘﻪ ﺍﻣﻨﻬﻌﻔﻂ‬ ‫ﺍﺛﻮﻉ ﺃﺋﺎ ﺇﺙ ﻷ‬ ‫ﻣﻠﻰ ﻝ ﻑ ﺭﻭﻑ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﻭﺉ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺒﻼ‬ ‫ﺍﻧﻸ ﺇﻗﺪﻡ ﻣﺎ ﺕ‬ ‫ﻭﻝ ﺍﻷ ﻝ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺯﺹ ﻉ ﺑﺎﺛﻮﻧﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺍﻛﻞ ﻝ ﻭ ﻓﺒﻪ ﺍﻓﺎﻡ‬ ‫ﻝ ﺑﺎﺍﻣﺜﺲ ﻭﺃ ﺍ ﻩ‬ ‫ﻣﻘﺮﺭﺍ ﺳﺎﺑﻪ ﺍﻻﺻﻞ ﻭ ﺍ ﺍﻛﺮﺍ ﺓ ﻡ ﻟﻰ ﻣﺎ ﻥ ﻧﺎ ﺇ‬ ‫ﺫﻫﺐ ﺍﺏ ﻭﺭ ﻭ ﺍ ﺧﺤﺎﺩﺍ ﻝ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﺍﻟﻰﺍﺫﻉ ﻭ ﺍ ﺍﻭﻯ ﺍﺳﺎﻕ ﻣﺎ ﺩ‬ ‫ﺇ ﺍ ﺇﻓﻰ ء ﺍﺕ ﺣﻬﻮﺯ ﺍﺹ ﻫﻪ ﺍ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻸ ﻋﺾ ﺇﻁ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﻪ ﺍﺑﺒﺮ ﻓﻰ ﺩ‬ ‫ﺍﺋﺎﻟﻰ ﺑﻢ ﺍﻧﻪ ﻣﻢ ‪ 11‬ﻡ ﺕ ﻯﻟﻤﻂ ﺍ ﺇ ﻧﻔﻞ ﺍﻟﺠﺮ ﺕ‬ ‫ﻣﺎﺛﻪ ﺍﺭ ﺻﺢ‬ ‫ﻋﻰ ﻫﺜﺮ ﺍ ﻑ ﺍﻩ ﻷﻥ ﻣﻊ ﺍﺙ ﺕ ﺯﻳﺎ ﻁ ﻟﻢ ﻭﺩ ﺇﻭﻝ ﺑﺎ ﻛﺲ ﻭﻟﺢ ﻝ‬ ‫ﻃﻪ ﺇﺩ ﻡ ﻫﻤﺎﺑﻂ ﺩ‬ ‫ﺍﺭﺃﻉ ﺓ‬ ‫ﻫﻌﺎ ﺳﻮﺃ ﻭﺍﺧﺖﺇﺭﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻤﻤﺘﻊ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺛﻢ ﻡ ﻣﺎ ﺇﻷ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻣﺜﺎ‬ ‫ﻳﻤﻌﻮﻁ ﺇﺳﺔ ﺩ ﻛﻠﻰ ﻣﺎﻳﻜﻞ ﺩﺭﻭﻡ‬ ‫ﺍ ﺇ ﺱ ﻟﻤﻸ‬ ‫ﺡﻛﻪ ‪ 4‬ﺍﺕ ﻯ ﻋﻠﻰ ﻫﺎ ﺍﺕ ﺣﺒﻢﻩ ﺍ ء ﻁ ﻭ ﻣﺎﻁ ﻻ ﻛﺲ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ ﻟﺢ‬ ‫ﺍﺓ ﺩﻡ ﻣﺎ ﺍﻷﺗﻌﻢ ‪ 4‬ﺍﻟﺒﻤﻠﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻧﻌﻢ ﺑﻪ‬ ‫ﺩﻛﻮﺕ ﺍ ء ﺩ ء ﺍ ﻣﻮﺏ ﺍﻁ ﺹ ﻣﻴﻦ ﻭﺍ ﺥ ﻣﻮ ﻩ ﻣﺄﻛﻢ ﻭﺃ ﺩ ﻓﻰ‬ ‫ﺍ ﻟﻬﺎ ﻡ‬ ‫ﺍﻣﺮ‬ ‫‪ 4‬ﻗﺪﻡ ﻫﻮ ء ﺏ ﺍ ﺍﺣﻚ ﻫﻦ ﻟﻸﺵ ﻻ ءﻟﻰ ﻝ ﺍﺕ ﻍ‬ ‫‪6‬‬ ‫ﺍ ﺱ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍﻣﻤﻢ ﺍ ﺍﻭﺽ ء ﻟﻰ ﺍﺻﺎﻛﻢ ﺍ ﻛﺎﻯ ﺛﻂ ﻻ ﺻﺎ ﺑﺎ ﻉ‬ ‫ﺣﻒ‬ ‫ﻻﺍ ء ﻓﻰ ﻩ‬ ‫ﻳﻌﺪﻡ ﻣﺄﻑ ﻩ ﺃﺱ ﺛﺎ ﻟﻤﻂ ﻣﺎﺅ ﺩﺃ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺙ ﻭﻝ ﻛﻂ‬ ‫‪3‬‬ ‫ﺍ ﺇﻗﻲ ءﺍ ﺙ ﻫﻮ ﺯﻛﺎﺭ ﺍ ﺗﻢ ﺩ ﺍﻟﻤﺺ ﻓﻖ ﻓﻰﺓ ﺓ ﺃ ﺭ ﺓ‬ ‫ﻛﻴﺮﻩ ﺍﺫﺍ ﺗﻌﺎﺭﺿﺖ ﻱ ﺍ ء ﻟﺢ ﺍﻉ ﻟﻬﻪ ﺍﺭ ﻉ ﺹ ﻣﺎ ﺍ ﻭﻫـ ﺧﺎﺭ‬ ‫ﺍ ﻳﺔ ﺳﻢ ﻣﺎﺍ ﻙ ﻙ ﺏ ﻭﻝ ﺁﺣﺮ ء ﻟﻰ‬ ‫ﻛﻞ ﺍﻷﺵ ﻕ‬ ‫ﺍ ﻣﻤﻪ ﺍ ﺁ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺭ‬ ‫ﺍﻓﺎﻟﻰ ‪ 7‬ﺍﻥ ﺗﺮﺩ ﺍ ﺩﻫـ ﺍ ﻭﺍ ﻭ‬ ‫ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺼﺪﻩ ﺩﻟﻠﻰ ﺍﺣﺮ‬ ‫ءﺙ ‪9‬‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺃﻋﻞ ﻟﺔ ﺹ‬ ‫ﺹ ﻣﺔ‬ ‫ﻓﻌﻠﻤﻸ ﻓﻴﺘﻬﺤﻢ ﺍ ﺍﻣﻮﺫ ﻻﻥ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺙﻗﺪﻡ ﻫﺎ ﺩ ﻓﻴﻪ ﺍ ﺍﻧﺼﺮﻳﻢ ﺑﺎﻁﻛﺒﻢ ﻏﺪ ﻫﺎ ﻟﻢ ﻥ ﺡ ﺳﺎﻝ ﻩ ﺁﺿﺮ‬ ‫ء ﺍ ﺍﻟﻴﻢ ‪9‬‬ ‫ﺍ ﺃﺣﻌﺴﺎﺭﻩ ﺕ ﻟﻰ ﺳﺎﻭﺥ‬ ‫ﺍﻻ ء ﺻﺎﻝ ﻭﻓﻜﺮﻫﺎ ﻓﺄﻧﻬـﺎ ﺋﺮ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺙ ﻗﺪﻡ ﻣﺎ ﻋﻞ ﻋﺎﺟﻪ ﺍﻙ ﺯ ﺃ ﺃ ﻟﻒ ء ﻟﻰ ﻣﺎ ﻫـﻴﺜﺎﺱ ﻳﺎﺙ ﻷﺩ ﺍ ﺭ‬ ‫ﻛﺚ‬ ‫ﺃﻭﻟﻰ‬ .

‫‪903‬‬ ‫ﻣﻔﻰ ﻡ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻟﻪ‬ ‫ﺟﻤﺔ ﻓﻰ ﺋﻮﻝ ﺍ ﻙ ﺯ ﻭﻷ ﻓﻰ‬ ‫ﻭﻓﻴﻪ ﻧﻈﺮ ﻷﻧﻪ‬ ‫ﺃﻭﺃ ﺑﺎﻣﺴﺎﺑﺔ ﺍﻣﺄ‬ ‫ﺝ ﺩﻫﻢ ﻣﻨﻔﺪ ﻳﺜﻴﻦ ﺍﻁﻯﺃﻕ ﻛﺜﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﻣﻊ ﺍ ﻗﻞ ﻭ ﻟﻬﺴﺬﺍ ﻣﺪﺡ‬ ‫ﺍﻥ ﻓﻰ ﻥ‬ ‫ﺩﺋﻪ ﻧﻘﻠﻪ ﺉ ﻛﻴﺮ ﻩ ﺻﻢ ﺱ ﺹ ﺍﺑﻪ ﻱ ﺍ ﺃﺱ‬ ‫ﺍ ﻫﻤﺎ ﻣﻮﺍﻛﻔﺎ ﺍﺋﻞ ﺃﻧﺄ ﻓﺎ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻭﺭﻭﻥ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﺎﻧﺔ ﻳﺔ ﺩﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺎ‬ ‫ﺍﻥ ﺟﻤﻮﻥ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﻳﺰﺍﺭﺋﻪ ﺍ ﻝ‬ ‫ﺟﻤﻸ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‬ ‫ﺃ ﻫﺐ ﻧﻄﺮ‬ ‫ﺃﻥ ﺭﻥ ﺍ ﻟﻰ ﻫـ ﻣﺎ‬ ‫ﺍ ﺇﺳﺎ‬ ‫ﺍﻁ ﻳﻦ ﺩﻭﻓﻰ ﺍﻻ ﺯ ﻭ ﻓﻪ ﻧﻄﺮ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﻠﻤﻦ‬ ‫ﺍﻭﺓ ﺻﺎ ﺇﺋﻞ ﻫـ ﺳﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻓﺒﻪ ﻧﻄﺮ‬ ‫ﺏ ﺻﻮ ﺍ ﺻﻬﻤﺎ ﻭﺍ ﻗﺎ ﻻﺓ ﺑﺎﺱ ﺩﻭﻥ ﺍ ﺧﺮ ﻓﺎﻧﻪ ﺩﻡ ﻟﻠﻮﺍﻓﻘﺎ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻬﻴﻦ ﺇﺣﺪﻫﻤﺎ ﺍﺳﺴﻪ ﻟﻄﺎﻫﺮ ﺍ ﻓﺮﺁﻥ ﺩﻭﻟﻂ ﺍﻻ ﺭ‬ ‫ﺍ ﺍﺛﺎﺱ ‪7‬‬ ‫ﻓﺎ ﺩﻗﺪﻝ ﺃ ﺍ ﺃ ﻝ ﻫـﺮ ﻛﻞ ﺍ ﺑﺼﺪﻡ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺭﻩ ﺍﺭﺍ ﻯ ﻟﻪ ﺑﻐﻮﻟﻪ‬ ‫ﻟﻪ ﺙ ﻟﻰ ﻫﺎﻟﻢ ﺑﺒﻢ ﻛﻠﻚ ﻭﻕ ﺩ ﺫﺻﻌﻤﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺻﻮﻝ‬ ‫ﺇ‬ ‫ﺹ ﺝ ﺍﻧﻲ ﺫ ﺩﺍ ﺍ ﺇﻗﺪﻳﻢ ﺯﺍﺋﺬ ﻯﻟﻰ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻫـ ﺷﺎ ﻭ ﻫﻰ ﺫﻛﺮﻧﺎ‬ ‫ﺯ ﺍ ﺏ ﻁ ﺍ ﺻﻘﺎ ﻭﻣﻦ ﺍ ﻃﻢ ﻫﺎﺕ ﺗﺎﺵ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻬـ ﻭﺍﻉ ﻟﻢ ﻓﺪ ﺓ‬ ‫ﻭﺥ ﻭﺹ ﻣﻦ‬ ‫ﺃﺫﺍ ﻧﻌﺎﺭﺽ ﻋﻮ ﺍﻥ ﺑﻴﻨﻬﻤﻤﺎ ﻉ‬ ‫ﺍﺿﺒﻤﺎ ﺍ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻓﻢ‬ ‫ﺓ ‪ 3‬ﺷﻮﻟﻰ ﺋﺎﻑ ﻭ ﺃﻥ ﻹﻣﻌﻮﺃ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ ﻛﺄ ﻣﻊ ﻓﻮﺃﺍ ﺍﻭ ﻣﺎ ﻣﻠﻜﺺ‬ ‫ﺍﻷ ﻧﻬﻦ ﺳﻤﺎ ء ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺢ ﻟﻴﻦ ﺍﻻﺥ ﻳﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻠﺪﺃ‬ ‫ﺍ ﻟﻢ ‪ 3‬ﺁ ﻓﻰ ﺕ ﺍ ﻷﻭﺃ ﺧﺎﻣﻢ ﻝ‬ ‫ﺍ ﺍﻷﺧﻴﻦ ﻭﺧﺲﻳﺮ ﺍ ﺿﺎﺻﺴﻪ ﺉ‬ ‫ﺍ ﻯ ﺓ ﺹ ﺩ ﺍ ﺃءﺗﺎﻉ ﻭﺍ ﺍﻧﻴﻰ ﺓ ﻯﺍ‬ ‫ﺣﻴﺎﺙ ﺍ ﺟﻤﺒﻦ ﺣﺴﻊ ﻗﻮﺍ ﺹ ﺍﻟﻠﻪ ﺿﻠﻌﻌﺔ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﺎﺍﺱ ﻧﺎﻡ ﻻ‬ ‫ﺍ ‪ 9‬ﻟﻰ ﺕ ﺍ ﺍﺫﺍ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻣﺢ ﻧﻬﻴﺪ ﺻﻠﻰ ﺇﻟﻠﺔ ﻋﻠﺜﻪ‬ ‫ﺹ ‪ 9‬ﺓ ﺍﻭ ﺭ‬ ‫ﻓﺎﻥ ﺍﻝ ﻭﻝ‬ ‫ﻟﻢ ء ﻁ ﺍ ﻭﻩ ﻓﻰ ﺍﻷﻭﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻜﺮﻭ‬ ‫ﺻﺌﺮﺍ ﺁ ﺃ ﺑﺮﺃ ﻙ‬ ‫ﺣﻤﻰ ﺉ ﺍﺕ ﺍﻭ ﺇﻟﻤﻐﻀﺔ ﻭﺍ ﺇﺍ ﺷﺎ ﻋﺎﻡ ﻓﻰ ﺍ ﺍﺻﺎﻭﺓ‬ ‫ﻭﻣﺎ‬ ‫ﻋﺎﺣﻴﺎ‬ ‫ﺃ ﻭﺇ ﺍﻝ ﺕ ﻉ ﻟﻤﺖ ﺳﻢ ﻣﻦ ﺍ ﻣﺤﻮ ‪ 3‬ﻥ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺧﺮ ﻫﺎﻛﺎﻥ‬ ‫ﺛﺲ‬ ‫ﺇ ﺍﻟﻤﺄ ﻻﻡ ﺽﺍ ء ﻥ ﻳﺜﻮﻻﺕ ﺍﺍ ﺍﻡ ﺍﻓﺄﺧﺮ ﻝ ﻍ ﺍﻟﺤﺎﻣﻤﺎ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ ﺇ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺻﺴﻢ‬ ‫ﻥ‬ ‫ﻻ‪3‬‬ .

‫ﻝ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ ‪4‬‬ ‫ﺣﻢ‬ ‫‪13‬‬ ‫ﻭﺍﻣﺎ ﻕ ﻷﻳﻘﻮﻝ ﺑﻪ ﻛﻞ ﺑﺎﻟﺘﺮ ﻯ ﺱ ﺑﺈ ﻣﺎ ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻌﻢ ﺍﻟﻤﻦ ﺩﻡ ﻣﺌﻬﻬـﺎ‬ ‫ﻫﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺣﺮ ﻭﺝ ﺍﻟﺮﺟﻮﺡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺰﺝ ﻳﻢ ﻣﺆ ﺍ ﺍﻓﻮﺃ ﻥ ﺑﺤﻢ ءﻣﺎ ﺑﺎﻟﻤﺮﺓﺡ ﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺤﻪ ﻭﺍﺫﺃ ﻟﻤﺤﻮﻳﺎ ﺍﺷﺎﺩﺍ ﻟﻲ ﻫﻨﻀﺎ ﺩﻷ ﺍ ﺭﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮ ﺣﺎﻟﺚ ﺍﺧﺎﺭﺏ‬ ‫ﻭﺍﺭ ﺍﺙﻭﺑﻌﺪ ﻫﺮﺣﻤﻢ ﻅ ﺭﺣﻤﻂ ﻭ ﻟﻌﺎﺭﺳﻨﺎ ﻕ ﻛﻠﻂ ﺟﻤﻢ ﻡ ﻟﻰ ﺃﺻﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺓ ﻡ ﺍ ﻫﻞ ﺽﻛﺮ ﺍﻟﻤﺠﻎ ﺩ ﺍ ﺇﺍ ﻣﻞ ﺍ ﺳﻪ ‪ 1‬ﺍﻭ ﺇ ﺭﺹ ﻳﻪ ﺍ ﺵ ﺍﻟﺴﺎ‬ ‫ﺍﻝ ﺁ ﺱ ﺍﻥ ﻭ ﺩ ﺍﻭﺍﻟﻰ ﺍ ﺍ ﺃ ﺓ ‪ 1‬ﺍ‪4‬ﻧﻦ ﺇ ﺓ ﻭ ﻣﻞ ﻡ ﺇﻳﺒﻢ ﺍ ﺇﺱ‬ ‫ﻃﺺ ﺍﻩ‬ ‫ﺍﻯ ﺓ ﺯ ﺍﻧﻪ ﻟﻘﺪﺃ ﺍﻓﻲ ﺍﺩﻓﻰ ‪ 5‬ﻟﻪ ﻧﻰﻛﺮ ‪ 19‬ﺳﻪ ﻭ ﺯ‬ ‫ﺃﻅ ﻝ ﺍﺏ ﺩ ﻓﺎ ﺍ ﺹ ﺩ ﻫﻄﻰ ﻩ ﺍ ﺃ ﺳﻌﻞ ‪ 3‬ء ﺙ ﺇ ﺍﺓ ﺱ ﺃ ﺃ ﺭﻁ ﻝ‬ ‫ﺃ ﺍﻟﻤﺘﺄﺣﺮﺩﺍ ﺍ ﺍﻭﻓﻒ ﺍ ﺭﺕﻥ ﻟﻘﻮﻡ ﻑ ﻓﻰ ﺍ ﺩ ﺇﻻﻷ ﻥ ﺍ ﻩ ﺍ ﺃﻁ‬ ‫ﺍﺩ ﻭ ءﺩ ﻫﺮﺍﺩ ﻡ ﺍ ﺍﻱ ﺕ ﻉ ﺍ ﺣﺎﻡ ‪ 11‬ﺩ ‪ 4 7‬ﻳﻦ ﺹ ﺍﻃﻪ ﺓ ﺃ ﻙ‬ ‫ﻛﺎﻟﺌﺮﺹﻳﻢ ﻫـ ﺯﺓ ﻟﻰ ﺍﺓ ﻭﻳﺴﺎ ﺍﻷ ﻣﻲ ﺭ ﺍﻁ ﺍﺭ ﻩ ﺭ ﺍ ء ﻟﻰ ﻓﻰ ﺕ ﻣﻢ‬ ‫ﺛﻢ ﻙ ء ﻟﻂ ﺍ ﺍﻭﻝ ﺿﻞ ﺍﺍ ﻡ ﺩ ﺻﺮﺑﻰ ﻱ ﻡﺏ ﺍ ﺕ ﺍ ﻙ ﻋﺎ ﺍﻻﺩ‬ ‫ﺍ ﺩ ﻝ ﺍ ﺩﻫﻤﺎ ﺹ ﺻﺺ ﻥ ﻫـﻟﺢ ﺿﻼﻟﻪ ﺩ ﻭ ﺍﻭﻓﻰ ﺇﺑﺨﻊ ﺕﻣﺮ ﻭﻡ ﺍﻝ‬ ‫ﺍﺫﺍ ﻥ ﺍﺣﺪﻫﻌﺎ ﻗﺤﻌﻤﻮﺩﺍ ﺑﺎ ﺃﻣﻤﻤﻢ ﺭ ﻉ ء ﺭﺍ ﺃ ‪ 3‬ﺏ ﻭﻝ ﺍﺕ ﺍ ﺍ‬ ‫ﻓﺎﻝ ﺍﺭﺭ ﻓﻜﻂ ﻑ ﺍ ﺑﻢ ﻭﻫـ ﺭﺍ ﻫـ ﻩ ﺍ ﺍﻟﻰ‪ 6‬ﺋﻖ ﺩ ﺹﻑ ﺍﺓ ﻟﻮ ﺍ ﻷ ﺇ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ ﺇﺹ ﺍﻷ ء ﺍ ‪11‬‬ ‫‪1110‬‬ ‫ﻛﺎ ء ﻟﻤﺎﺩ ﺇﻛﻼ ﺍﺙ ﺭﺭﻛﻤﻢ‬ ‫ﺃ ﻛﻰ ﺽ ﻟﻤﺆﻕ ﻭﻛﺎﺙ ﻛﺮ ﺓ‬ ‫ﺃﺩﺏ ‪ 11‬ﻑ‬ ‫ﺑﺎ ﺋﻬﺎﺡ ﻓﻰ ﺻﺎﻟﻮﺓ ﺍﻁ ﺍﺩﻩ ﺻﻌﺔ ﺱ ﺩﻟﻪ ﻧﻬﺎ ﺓ ﺩ ﺍﺕ ﺇ ﻁ‬ ‫ﺙ ﻛﺎ‬ ‫‪ 11‬ﻟﻢ ﻳﻢ ﺓ ﺍ‬ ‫ﺍ ﺍﺧﻮﻍ ﺍﻃﺎ ﻫـﺮ‬ ‫ﻭ ءﻩ ﺍﻟﺼﻲ ﺑﻠﻰ ﻭﻓﻲ ﻫﺎ‬ ‫‪5‬ء ﻭ‬ ‫ﻧﻮﻡ ﻣﻪ ﻭ ﻝ ‪51‬‬ ‫ﻻ ﻟﻢ ﻑ ﻓﻰ ﺃﻧﻪ ﻷ ﻣﻤﻮﻟﻪ ﻳﺒﻦ ﻣﺎﻩ‬ ‫ﺍﺓ ﺭ‬ ‫ﻣﺪ ﻩ ﺍ ﺍﻩ ﻭﺭﺍﻟﻰ ﺍ ﺩﺗﺖ ﺍﻣﺰ ﺽ ﺏ ﻛﺎ ﻭ ‪4‬ء ‪ 1‬ﺱ‬ ‫ﺕﺍ ﻝ‬ ‫ﻩ‬ ‫ﺍﻁ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺧﺲ‬ ‫ﺍ ﺇ ﺍﻕ‬ ‫ﻣﺠﺴﻰ ﺍ ء ﻟﻤﻪ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﺍﻭﻛﺴﺺ ‪1‬‬ ‫ﺧﺲ ﺍ ﺍﺩﻟﻞ ﺍﺩﺍﻝ ﻛﻠﻰ ﺱ ﺍ‬ ‫ﺍﻟﺌﺎﻟﺾ ﻙ‬ ‫ﺍ ﺹ‬ ‫ﺕ ﺏﺹ‬ ‫ﺍﺭﺍﻉ ﻋﻲ ﺏ ﺱ ﺩﺍﻣﻠﻰ ﺍﻁ ﻡ ﺍﻓﻠﻰ ﻩ ﺱ‬ ‫ﺁ ﺩ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻣﻤﺎ‬ ‫ﺍ‬ .

‫‪1‬‬ ‫ﻣﻢ ﻧﺎ ﻉ ﺍﻻﻋﻤﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﻉ ﻋﺴﻰ ﺃ ﺍﻓﺮﺡ‬ ‫ﺱ ﺍﻷﻫﻮﺭ ﺍ ﻟﺤﺴﺎﺭﺟﺪﺭﻷ‬ ‫ﺍ ﺃﺳﺪﺱ‬ ‫ﺍﻧﻮﺡ‬ ‫ﻭ ﺍﻛﻞ ﻓﺴﻢ ﻩ ﻕ ﻫﺬﻩ ﺍ ﺍ ﺳﻌﺔ ﺍﻑ ﻡ ﻓﺼﻠﻬﺎﻕ ﺍ ﺷﺎﺩ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺇﺩﻣﻤﻂ ﻣﻬﻪ ﺍﺷﺴﺒﺮ ﻉ ﻳﻦ ﺍﺻﺎﻓﻰ ﺩ ﺍ ﺍﻡ ﻹﺓ ﻫـ ﻭﻉ ﺍﻑ ﻟﻤﻢ ‪ 1‬ﻭﺫ ﻩ‬ ‫‪ 14‬ﻳﺮﺑﻢ ﺃﺕ ﺩ ﺍﻟﻤﺾ ﻝ ﻋﺮﺍ ﺍ ﺍﻅ ﻁ ﺍﻟﺼﺮ ﺧﺔ ﺍﻟﺪﺍﻟﻪ ﻋﺪ ‪ 11‬ﺍﻟﻤﻢ‬ ‫ﻻ ﺍﺑﻔﺪﺓ ﺍﻭ ﺍ ﺃ ﻟﻬﻦ ﻋﻞ ﺍﻁ ﺍ ﺇﺳﻜﻠﻞ ﻋﺪ ﺍﻝ ﺇﻓﺎﻁ ﺣﺎﺭﺙ ‪ 1 41‬ﻧﺒﻬﺔ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍﺭ‬ ‫ﺿﻠﻂ ﻣﺎ ﺩﻝ ء ﻟﻰ ﺍﻟﻤﻂ ﻟﻤﻲ ﺑﺎﻹ ﺍﻗﻲ ﺍﻡ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺣﺮﺙ ء ﺍﺵ ﺍ ﺍﻋﻒ ﺣﺮﺩﺍ‬ ‫ﺍﻻﺻﺢ‬ ‫ﺍﺩ ‪ 4‬ﺃﻛﺮﺳﺎ ﺍ ﺩﻃﺴﺎ ﺍﻟﺤﺮ ﺕ ﻕ ﺍ ﺣﺮ ﺓ ﺩﻡ ﺍ ﻯ ﻑ ﺻﺺ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻁ ﺭﺭ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻟﻰ ﺕ ﻟﻤﻰ ﺍ ‪ 11‬ﻣﺎ ﺇﻭ ﻣﻢ ‪ 5‬ﺍﻷﺕ ‪ 6‬ﺍ ﺍ ﺃ ﺍﺱ ‪3‬‬ ‫ﺍﻟﺮﺍﻟﻊ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﻵ ﺍﻻ ء ﺍﺡ ﻣﺎ ﺍ ﺍ ﺍ ﺕ ﻅ ﺍﻟﻰ ‪ 11‬ﻛﻼ ء ﻟﻰ ﺍ ﻣﺮﺿﻪ ﺍ‬ ‫ﻟﻰ ‪ 9‬ﺍﻭﺇﻟﻪ ﺍﻉ ء ﻋﺎ ء ﺩﺍﻭﻝ ﺍﺙ ﺧﺮﻟﻴﻬﻴﺌﻴﺮﺍﻟﻐﻤﺎﻭﺭﺓ ﻭ ﻗﻴﻠﻰ‬ ‫ﺍﺋﺎ ﻭﻝ ﻫﺒﻢ ‪51‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻪ ﻳﻔﺪﻡ‬ ‫ﺍﺣﺎ ﺱ‬ ‫ﺍ ﺙ ﺩﺁ ﻯ ﺹ ﺍﻟﺮ ﻟﺔ ﻕ ﺵ ﺩ ﻣﺎ ﺩ ﺍﻭﻟﻲ‬ ‫ﺣﺎ ﻋﻼﻁ ء ﺃ ﻗﻤﺎ ﻧﻨﺜﻞ ﺃ ﺍﺙ ﺣﻤﺮ ﺍ ﻭ ﺇﻻ ‪1‬ء ء ﻟﻰ ﻫﺎ ﺍﺍ ﺩﻛﻠﻼ ﻛﻠﻰ ﻻﺻﺎ ﻛﻮ ﺍ ﺻﻞ‬ ‫ﺍﻝ ﻱ ﺩﻡ ﻣﺎ ‪ 6‬ﺕ ﺍﻛﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﻰ ﺃﻓﻐﻮﻝ‬ ‫‪ 11‬ﺳﺎﺩﺱ ﺃ‬ ‫ﻁ ﻡ ﺍﻓﻲ ﻝ‬ ‫‪ 14‬ﺙ ﺩﻡ ﻣﺎ ﻥ ﻣﻠﺮﺇﻕ ﺍﻳﻢ ﺳﺎﺑﻼ‬ ‫ﺃ ﺍ ﺍ ﻣﺎﺹ‬ ‫ﻃﺪ ﻟﺔ ﺹ ﻋﺎ ﺍ ﻥ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﺏ ﺩﻡ‬ ‫ﺍﺩﺃ ‪ 3‬ﻉ‬ ‫ﺳﺴﺎ ﺇﻻ ﺧﺮ‬ ‫ﺍﺭ ﺍ ﻡ ‪ 4‬ﻛﺄ ﺍ ﺃ ﺍﻉ‬ ‫ﻣﻮﺍ ﻗﺎ ﻻ ﺩﻫﻤﺎ‬ ‫ﻋﻢ‬ ‫ﺻﻴﻴﺺ ﺍ ﻭﺍﺛﻘﺎ ﺍ ﺍ ﺍﻳﻪ ﻝ ﺍﻁ ﻣﻺﻕ ء‬ ‫ﺃﺕ ﺍﻁﺇﻓﺎﻩ ﺍ ﺭﻝ ﻷ‬ ‫‪ 5‬ﺍﺩﻗﺎ‬ ‫‪ 14‬ﺓ ﺩﻡ ء ﻯ‬ ‫ﻻﺭ ﺍ ﺍﻑ‬ ‫ﺍﻁ ﺍﺩﻯ ﻋﻌﺜﺤﺮ‬ ‫ﺍﻉ‬ ‫ﻭﺍﺩﺗﺎ ﺍﻱ‬ ‫ﻟﻢ ﺍ ﺃﻣﺎﻱ ﻣﺮ ‪ 114‬ﻳﺔ ﺇﺣﻲ ‪51‬‬ ‫ﺍ ﺍﺧﺎﻕ ﻋﺌﺤﺮ ء‬ ‫ﻭﺍ ﻓﺎ ﺣﻪ ﻝ ﺍﻫـ ﻝ ‪151‬‬ ‫ﺍﻃﻪ ﻓﻠﻰ ﻡ ﻫﺎ ﻱ‬ ‫ﺍﻧﻪ ﻳﺔ ﺩﻡ ﻣﺎ ﻛﺎﺕ ء ﻣﺮﺭﺍ ء ﻉﻡ ﺍﻥ ﺻﺮﻁ ﻟﻰ ﺣﺎ ﻥ ﻣﻮﺭﺍ ﺳﺎﺟﻤﻢﻡ ﺃﻻﺋﺎﺣﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻪ ﺑﻜﻞ ﺩﻡ ﺣﻤﺎ ﺱ ﺍﻥ ‪ 5‬ﻗﻸﺭﺍ ﺍﻉﻡ ﺍ ﺩ ‪8‬‬ ‫ﺓ ﺍ ﺍ ﺍﻣﻰ ﺙ ﺱ‬ ‫ﺍﻻ ﻳﺮﺻﺴﺄ‬ ‫ء ﻟﻰ ﻫﺎ ﻁ ﻣﻪ ﺭﺍﻁ ء ﺍﻝ ﺍﺕ ﺹ ﺍﺭﺍﻉ ﻓﻤﺮ‬ ‫ﺍﻇﺎﻩ ﺱ ﺙ ﺱ‬ ‫ﻡ ﺍ ﺍ ﻣﺎ‬ ‫ﺍ ﺱ ﻟﻢ ﺩﻗﺎﺹ ﺍﻁ ﺩ ﻋﻠﻰ ﺍ‬ .

‫ﺻﻢ ﻝ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﻝ ﻩ‬ ‫‪13‬‬ ‫ﻣﻠﻰ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻥ ﻛﺪﻻﻅ ﻭﻓﻰ‬ ‫‪ 14‬ﻳﻔﺪﻡ ﻣﺎ ﻕ ﻣﻖ ﺭﺍ ﻻﻳﺒﺎﺏ ﺍ ﺍ ﻉ‬ ‫ﺣﻪ ﺍﻟﻤﻨﻨﺪﻣﺪ ﻭﺙ ﻑ‬ ‫ﺷﻜﺎﻟﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻰ ﻃﺎﻟﺖ ﺧﻠﻸﻑ ﻳﺲ ﺍﺩ ﻣﻔﻰ‬ ‫ﻣﺎ ﻭ ﺍﺭﺍﺟﻞ ﻓﻰ ﺟﺒﺢ ﺩﺩﺍﺙ ﻭ ﻕ ﺍﻓﻲﺝ ﺟﻤﻢ ﻛﺐ ﺟﻤﺮﺩﺍﺃ ﺓ ﺩ ﺗﻌﺪﻡ‬ ‫ﺍﻥ ﻣﻨﻤﺎﺭ ﺍﻝ ﺅ ﺡ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻳﺰﻳﺪ ﺍﻣﻠﺮ ﻗﻴﺔ ﻓﻰ ﺩﻓﻪ ﺩ ء ﻋﻠﻰ ﺭ ﻭﻝ ﺑﻢ‬ ‫ﻣﻌﺎﺃ ﺑﻖ ﻻﺳﺎﻧﺎ ﺃ ﺍﺙ ﻣﺮء ﺕ ﺓ ﺍ ﻛﺎ ‪3‬ء ء ﻟﺰ ﺍ ء ﺍﺍﺷﺎ ﻧﻪ ﻭ ء ﺩﺟﺼﺮ‬ ‫ﺳﻤﺴﺴﻰ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﻣﻴﻰ‬ ‫ﻝ ﻣﻤﻠﻰ ﻷ‬ ‫ﻭﻝ ﺿﺎﻛﺔ ﺍﻣﻘﺎﻋﺪ ﻫﺬﺍ ﺃ‬ ‫‪ 4 3‬ﺕ ﻡ‪9 3‬‬ ‫ﻻ ﺧﻴﻸﻑ ﻕ ﺍﺙ ﺑﻌﻬـﻞ ﺍ ﺍﻷﻣﻖ ﺙ ﺍ ء ﺕ ﺩﺣﻢ ﻛﺎ ﺍ ﺻﻤﻠﻰ‬ ‫ﺍﻁ ﺍ‬ ‫ﺓ‬ ‫ﺍﺓﺩﺃ‪4‬ﻝﻭ ﺍﺕ ﻛﺎ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺛﺤﺎﻝ ﻭﺃ ﺍﻧﺘﺤﺲ ﻭﺍﺇ ﻻﻁ ﻷ ﻻﺧﺮﻓﻠﻰ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺕ‪6‬‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ ﺍﺙ ﺩ ‪4‬‬ ‫ﺩﺍ ﻱ ﻡ‬ ‫‪ 15‬ﺩﺭ ﺗﻪ ﺋﻨﻐﺴﻢ ﺍﻟﻢ‬ ‫ﺓ‬ ‫ﺍ ﺛﺄ ﺩ‬ ‫ﺍﻟﻨﺺ ﺭﺑﻢ ﺍ ﻣﺎ‬ ‫ﺃ ﺇﺋﺎﺛﻂ‬ ‫ﺃﻟﺪﻳﻦ‬ ‫ﺃ ء‬ ‫‪3‬ﻁ‬ ‫ﺍﻟﺢ‬ ‫ﺍ ﺑﻢ ﺭﺍ ﻟﻢ ﺻﻬﺴﻮ ﺃﺭ ﺹ ﺅ ﻕ‬ ‫ﻻ ﺍﻝﺍﻝ‬ ‫ﺇ‪ 13‬ﺻﺮﻑ ﺍﻟﻤﺎﻻﺻﺎ ﺯ ﻣﻞﻛﺪ ﻭﻫـ ﺍ ﻣﻢ ﻋﻌﺪ ﺍ ء ﺍ ﺵ ‪ 9‬ﻫـ ﺍ ﻙ‬ ‫ﻣﺤﺎ ﻻ ﺇ ﺕ‬ ‫ﻉ‬ ‫ﻕ ﻣﺎ ﻭﺩﻉ ﺩ ﺍﻅ ﻑ ﻭﺍﺍ ﻳﺮﺩ ‪ 9‬ﺩﺍﺓ ﻝ ﻓﻲ ﺱ ﺍ‬ ‫ﻩ‬ ‫ﺍ‬ ‫ء‬ ‫ء‬ ‫ﺕ ﻫـ‬ ‫ﻑ‬ ‫‪1110111‬‬ ‫ﺱ‬ ‫ﺙ‪8‬‬ ‫ﺳﺠﻢ‬ ‫ﻭﺃ ‪9‬‬ ‫ﻭﻉ‬ ‫ﺍ ﺫ ﺹ‬ ‫ﻭ ﺃﺳﻤﻠﻪ ﺑﻌﻌﻖ ﺍ ﺍﺻﺄﺧﺮ ﺃﻟﻰ ﺍ ﻩ ﻫﺮ ﺍ ﻑ ﺍﻥ ﺍ ﺻﻞ ﺍ ﺍ‬ ‫ﺍﺏ ﺻﻬﻮ ﺍﻕ ﺍﺕ ﻻ ﻳﻪﺋﻢ ﺣﻢ ﺍﺷﺊ ﺍﻯ ﺩﻝ ء ﻛﺴﻂ ﺍﺱ ﻱ ﻃﻮ ﻟﻤﺶ ﺳﻮ‬ ‫ﺍ ﻟﻢ ﺹﺟﺪ ﺩﺍﻝ ﻛﺬﺍﻟﻤﺶ ﺍﻷﺳﻞ ﺍ ﺇﻉ ﻭﺭ ﺃ ﺣﺮ ء ﻭ ﺍ ﻭﻝ ء‬ ‫ﺍ ﺱ‬ ‫ﺍ ﺍﺻﺮ ﺷﺎ ﻭ ﺑﻌﻤﻖ ﺍﻟﺸﺎﻓﻲ ﺓ ﺃﻑ ﺍﻭﻗﻒ ﻛﻦ ﺃﺓ ﺑﻰ ﺙ‬ ‫ﻙ‬ ‫ﺫ‬ ‫ﺃﻣﻢ ﺅ‬ ‫ﺍﻡ ﻷ ﻭ ﺹ ﺡ ﺍﻟﻰﺍ ﻭﺉ ﺍﺕ ﺡ ﻋﻮﺃ ﺍ ﺍﻟﺔ ﻛﻰ ﺍ‬ ‫‪9‬ﺕ‬ ‫ﻭ ﺍ ﻟﻦ ﺇﻥ ﺍ ‪ 09‬ﻯ ﻑ ﺍ ﺇﺻﻴﻢ ﺍ ﺳﺎ ﺓ ‪ 3‬ﻟﺠﻰ ﺷﻰ ﻓﻰ‬ ‫ﺍ ﻧﺤﻌﺎﺭ ﺍ‬ ‫‪ 4‬ﺍ ء‬ ‫ﺫﻝ ﺩﻣﺎ ﺣﺮﻡ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻠﺔ ﺍ ﺍﻛﺶ ‪ 1‬ﺧﺮﺳﺢ ﺇﺩ ﺍ ﺕ‬ ‫ﺫﺋﺰ‬ .

‫ﻳﻲ ‪13‬‬ ‫ء ﻫﻦ ﻉ ﺍ ﻣﻌﻮﻝ‬ ‫ﺑﺎ ﺍ ﺏ ﺕ ﺋﺪﺕ ﺍ ﺑﺎﺣﻪ ﻭ ﺓ ﻓﻰ ﻟﻪ ﺋﻬﺎ ﻟﻰ ﺍ ﻻ ﺇﻳﻬﻢ ﺍ ﺍﺹﺑﺎﺕ ﻭ ﺃﻳﺲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ‬ ‫ﻣﻬﺎ ﺍﻁ ﻻﻝ ﻭ ﺍﻷﻛﻢ ﺍﻟﺘﻜﺮﺇﺭ ﻓﻮﺟﺐ ﺗﻐﺴﺒﺮﻩ ﺑﻤﺎ ﻳﻪ ﻃﺎ ﻁ ﺍ ﻭ ﺫﺇﺃﻥ‬ ‫ﻟﻤﻖ ﻛﻢ ﻫﺎﺅ ‪ 1‬ﺭ ﺵ ءﻣﺎ‬ ‫ﻟﻰ ﺇﺯ ﻟﻢ ﺑﺎﺳﺮﻫﺎ ﻭﻓﻮﻟﻪ ﻧﻌﻤﺎ ﺍ‬ ‫ﺟﻤﺘﻔﺞ‬ ‫ﻭﺓ ء ﻟﻪ ﺗﻪ ﺍﻟﻰ ﻗﻞ ﻻ ﺍﺟﺪ ﻓﻰ‬ ‫ﻭﺍ ﺇ ﻡ ﺑﻘﺘﻀﻰ ﺍﻷ ﻣﺎﺹ ﺑﻤﺎﻓﺼﻪ ﺿﻒ‬ ‫ﻫﺎ ﺍﻭ ﻯ ﺍﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ء ﺍ ﺣﺎ ﺑﻢ ﺑﻄﻌﻊ ﺍ ﺍﻥ ﻭﻥ ﻣﻴﺖ ﺩ ﺍ ﻳﻪ ﻓﻲ ﺟﻤﻞ‬ ‫ﺍﺍ ﺍﺹ ﺇ ﺑﺎ ء ﻭﺍ ﺍﺋﻤﺮﺑﻢ ء ﺕ ﻛﻂ ﻭ ﻟﻪ ﻗﻌﺎ ﺳﺾ ﻟﻜﻢ ﻣﺎ ﻓﻤﺎ ﺍ ﺇﺻﺮﺍﺕ‬ ‫ﻭ ‪ 51‬ﺍﻷﺩﻛﺎ ﺟﻤﻤﺎ ﻭﺏ ﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﻙ ﺍ ﺇﺿﺎ ﺟﻤﺎ ﺛﺒﺚ ﺍ ﻋﻬﺤﺒﻴﻦ‬ ‫ﺍ ﻛﻴﺮﻫﻬﺎ ‪ 5‬ﻕ ﺩﻳﺚ ﺳﻌﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﻰ ﻭﻗﺎﺹ ﻋﻦ ﺍ ﺇﺙ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﺘﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻡ‬ ‫‪ 14‬ﻓﺎﻕ ﺃﻕ ﺍ ء ﻣﻜﻠﻢ ﺍﻟﻤﻤﺴﺎﻟﺒﻬﺖ ﺅﺍ ﺍ ﺱﻟﻤﻴﻦ ﺟﺮﻫﺎ ﻣﻢ ﺃﺩ ﻋﺰﺍ ﺷﺊ ﻓﺼﻢ ﻋﺪ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍﻧﻞ ﻡ ﺇ ﻝ ﺳﺄ ﻛﺎ ﺍﺧﺮﺽ ﺍ ﺭﺑﻠﻰ ﻯ ﻭﺍ ﻥ ﺣﺎﺟﺪ ء ﻥ ﻫﺎﻻﻥ‬ ‫ﻓﺎﺭﺳﻖ ﺍ ﻗﺎ ﺍ ﺓ ﺓ ﺅﺱ ﻝ ﺍﻟﺪﺓ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﺔ ﻯ ﻟﻪ ﻭ ﺱ ﺍ ﺣﻤﻦ ﺍ ﺍﺱ ﻥ‬ ‫ﺍﺋﺪﺑﺮ ﻭ ﻧﺤﻢ ﺍ ﻣﺎﻁ ﺍ ﺍ ﺍ ﻕ ‪ 8‬ﺍﺣﻠﻪ ﺍﻟﺌﻪ ﻓﻰ ﻋﻌﺎﺑﻪ ﻭﺍﻃﺮﺍﻡ ﻣﺎ ﺣﺮﻣﻪ‬ ‫ﻭﻣﺎﺷﺖ ﻋﺔ ﻑ ﻭ ﻛﺎ ء ﻓﺎ ﻋﻨﻪ ﻭﺍ ﻋﺪﻝ ﺍﻟﻤﺎﻧﻌﻮﻥ ﺟﻤﺎ‬ ‫ﺃﻟﺌﻪ ﻓﻰﺃ ء‬ ‫ﻝ ﻭ ﺻﻤﺎﻫـ ﻉ ﻋﻤﺎ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﺰﺍﻍ ﺍ ﺏ ﺭﺭ ﺿﻪ ﻭﻟﻢ ﺙﺃﺗﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺑﺼﻠﻰ ﺍﻟﻢ ﺷﺪﻻﻝ‬ ‫ﻫﺚ‬ ‫ﺍﺧﺘﺎﻟﺔ ﺍ ﻓﻲ ﻭﺟﻮ‬ ‫ﺍ ﺇ ﺍ ﻓﻲ ﻷ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍﻓﺎ ﺍ ﻭﻥ ﺑﺎ ﻭ ﻑ‬ ‫ﻛﺮ‬ ‫ﺇﻟﻤﻨﻌﻢ ﻣﺢ ﻟﻞ ‪ 5‬ﺍ ﻡ ﻭﺭ ﺍ ﻣﻌﺮﺇﻟﻰ ﻷﺣﻤﺎﺙ ﻟﻤﻌﻘﻞ ﺑﻮ ﻋﻮ ﻟﻬـﻬﻚ ﻩ ﻷ‬ ‫ﺍﺛﻢ ﻓﻰ ﻗﻰﻙ ﻉ ء ﻝ ﻫﻰ ﻟﻢ ﻟﻢ ‪ 4‬ﺍﻧﺪﻋﻮﻍ ﺍ ﺍ ﺑﻮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻪﻓﻲ ﻟﺔ ﻭ ﻫﻰ ﻭﺍ ﻡ‬ ‫ﺍ ﻋﻮﻩ ﺑﺎ ﻝ ﻻ ﻣﻰ ‪ 11‬ﺟﺎﻟﻨﻪ ﺍﺙ ﺱ ﺡ ﻭﺻﺬﺃ ﺅ ‪ 1‬ﻭ ﺛﻮ ﺍ ﻕ‬ ‫ﻭ ﺍﺣﺎ ﺍ ﻭﺣﻮ ﺍﻧﺸﻌﺮﻯ ﺅﺍ ﺅﺍﺡ ‪ 4 4‬ﺑﻴﻤﺎﻧﻢ ﻱ ﻭ ﻓﺪ ﻯ ﻫـﺮﺡ ﺍﻝ ﻣﺎ‬ ‫‪ 115‬ﻟﻢ ﺍﺱ ﺍ ﺍ ء ﺇﺩ ﺇﺗﻜﺮ ﺭﺑﻬﻢ ﺻﺮﺵ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﺎﻟﻪ ﺳﻤﺐ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍ ﺍﻧﺢ‬ ‫ﺍﺻﻠﻬﺎ‬ ‫ﻭﺃﺻﺠﻊ ﺇ ﺍ ﺑﺮﺍﻟﻬـ ﻓﻰ ﻫـ ﺫﺃ ﺳﺜﺮﺓ ﺝ ﺍ‬ ‫ﻭ ﺍ‪ 1‬ﺩﻻ ﺍ ﺍﻓﺮﺍ‬ ‫‪ 1‬ﻷ ﺧﺮﺓ ﻭﻟﻤﺤﺘﻨﺎ ﺍﻟﺘﻪ ﺛﻌﺎﻯ ﻟﺤﻨﻤﻴﻢ ﺯﺭﻛﻪ‬ ‫ﻓﻮﺯﺍ ﺷﺎﻧﺨﺘﺘﻚ ﻧﺠﻤﻰ ﺍ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﺆﺇﻓﻼ‬ ‫ﻣﺎ ﺍﻟﻴﻠﻰ ﻋﻂ ﺇ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﻰ ﻫـ ‪ 01‬ﺍﺩﻑ‬ ‫ﻭﻓﻰ ﻉ ﺻﻜﻨﺎ ﺟﻢ ‪ 3‬ﻧﻘﻬﻪ‬ ‫ﻣﻊ‬ .

‫ﻡ‬ ‫ﻭﻝ ‪ 1‬ﺍﺃ ﻝ ﻟﻸ‬ ‫ء‬ ‫‪13‬‬ ‫ﻭ ﻭ ﺍ ﻫـ ﺍ ﻳﻼ ﺍﺏ‬ ‫ء ﺍﻟﻤﺔ ﺓ ﻗﺮ ﺍﻟﻂ ﻧﺒﻢ ﺑﻪ ﺍ ﺍﻣﺎﺍ ﺍ ‪ 8 5‬ﻫﺰﻳﻢ ﺍ ء‬ ‫ﺕ ﺍ ﺇﻣﺄﻱ ﺻﻴﻠﺒﻖ ﺑﺊ ﺣﺴﻦ ﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻁﺳﻴﻨﻰ ﺍ ﺍﺛﻮﺟﻰ ﺍ ﺍﺑﺜﻲ ﺩﻓﻰ ﻭﻝ‬ ‫ﻓﻔﺮﺍﻟﺪﺓ ﻟﻪ ﺫﻧﻮﺑﻪ ﺭﻡ ﻁ ﺍ ﺍﻓﺮﺍﻍ ﻓﻰ ﻓﻰ ﻧﻤﻌﻮﺱ ﻟﻰ ﻭﺃ ﻑ ﺩﻷ‬ ‫ﻳﻸ‬ ‫ﻱ ﺑﻢ ﺍﻓﺎﻟﻬﺎﻩ ﺇﻣﻠﻪ ﺍﻟﻪ ﺳﻌﻮ ﺩﻁ ﻥ ﺛﻔﻰ ﺍﻝ ﺳﻨﺪ ﺍﺕ ﻭﻍ ﺍ ﺑﻦ‬ ‫ﻭ ﻣﺎﺹ ﻥ ﻭﺍ ﺇﻑ ﺍﻟﻢ ﺟﻤﻢ ﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺟﻬﺎ ﺍ ﻟﺮﺓ‬ ‫ﻭﺍ ﺍﻓﻴﺔ ﻭﺍﻁ ﻟﻰ ﻧﻠﺔ ﺍ ﻝ ﻭﺁ ﻙ ﺍ ﻭﻣﺔ ﺍﻫﺮﺍ‬ ‫ﻛﻼ‬ ‫ﻭﺑﺎﻃﻨﺴﺎ ﻭﺍ ﺃﻣﺎﻭ ﻭﺃ ﺇﻁ ﻡ ء ﺃ ﺍﻛﻞ ﺍ ﺍ‬ ‫ﻛﻰ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﺋﺎﻓﻰ ﺍ‬ ‫ﻉ ﺩ ﻭﺛﻪ ﻭﻳﺮ ﻭﺭﻧﺎ ء ﺩﺃ‬ ‫‪2‬‬ ‫ﻡ ﺃ‬ ‫ﻭﻣﺎ ﻯ ﺍ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻛﻴﻨﻠﻢ ﺭ‬ ‫ﻷ‬ ‫‪ 9‬ﺫ ﻓﻲ ﺍ‬‫ﺑﺨﻮ‬ ‫ﻫـ ﻟﻤﺼﻒﻳﻴﺒﺒﺊ‬ .

.

‫ﻡ ﺭ ﻑ ﻣﺔ ﺛﺘﺎﺏ ﻣﻪ ﻟﻰ ﺍ ﺃﻣﺎﻣﻮﻝ ﻣﻎ ﻋﻠﻢ ﺍﻻﻋﻤﻮﻟﻤﺎ ﺣﻲ‬ ‫ﺃ ﺽ ﺍ ﺇﻁ ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻨﻺﻝ ﺍ ﻓﻰﺧﻢ ﺍﺍ ﺇﺟﺪ ﺍﺹﻟﻰ ﺍﻻﻛﺮﻡ ﺣﻀﺮﺓ‬ ‫ﺩﺍﻡ ‪ 3‬ﺩﻩ ﻧﻢ‬ ‫ﻛﻢ ﺳﻴﺪ ﺳﺎ ﻟﺾ ﻙ ﺍﻓﻮﺍﺏ ء ﻓﻰ ﻣﺪﺑﻖ ﻃﺴﻦ ءﺍﻥ ﺏ‬ ‫ﻓﻪ‬ ‫ﻫﻘﺪﻣﺔ ﺍ ﺍﻳﻢ ﻟﻤﺐ‬ ‫ﺍﻟﺔ ﻝ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻰ ﻧﻌﺮﻳﻒ ﺍﺻﻮﻝ ﺍ ﺍﻓﻐﻪ ﻣﻮﺻﻮﻋﻪ ﻭ ﻻﺩﻧﻪ‬ ‫ﻭ ﺍﺧﺪﺃ‬ ‫ﺍﻕ ﺙ ﺓﺍ ﺩﻟﻰ ﺍﺋﺎﻓﻮ ‪4‬‬ ‫ﺍﻏﺼﻞ‬ ‫ﻷ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺹ ﺻﺎ ﺗﺘﻜﺴﻴﻢ ﺍﻻﺓ ﻋﻞ ﺍﻟﻰ ﻟﻨﺮﺩ ﻭ ﺭﻛﺐ‬ ‫ﺍ‬ ‫‪9‬‬ ‫ﺍ ﻓﺼﻞ ﻭﺃﺑﻊ ﻓﻰ ء ء ﻝ ﺃﺹ ﻑ‬ ‫‪91‬‬ ‫ﺍﺭﺑﻌﺔ ﺍ ﻋﺎ‬ ‫ﻥ‬ ‫ﺃﻙ ﻝ ﺍﻧﺎﻩ ﺣﻤﺎ ﻓﻰ ﺍﻷ ﻛﺎﻡ‬ ‫ﻟﻢ‬ ‫ﺃﺓ ﻟﻰ ﻓﻰ ﺍ ﻣﻤﻢ‬ ‫ﺕ ﻝ ﻓﻰ ﺍﺕ ﺇ‬ ‫‪3‬‬ ‫ﺍﺙ ﺇ ﻑ ﻷ ﺍ ﻳﺤﻮﻡ‬ ‫‪63‬‬ ‫ﺍ ﺍﻛﺄﺇ ﺙ ﻓﻰ ﺍ ﺑﻮﻡ ء ﺇ ء‬ ‫ﻷ‪3‬‬ ‫ﺍﻧﻌﺰﻓﻲ ﻭﻓﺒﻪ ﻓﺼﻮﻝ‬ ‫ﻛﺖ ﻛﺺ ﺍﺙ ﺍﻟﻰ ﺙ ﺍ ﺍﻡ ﺇ‬ ‫ﻛﺎ‬ ‫ﻍ ﻝ ﺃﺙ ﻝ ﻓﻰ ‪ 4‬ﻋﺮﻳﻒ ﺍ ﺍﻳﻢ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻓﺴﻠﻰ ﺍ ﺃﻁ ﻓﻰ ﺇﺧﺎﻑ ﺷﺎ ﺍ ﻧﻤﻮﻝ ﺁﺻﺎ ﺇ ﺍ ﻫﻠﻰ ﻭ ﻣﺮﺃ ﻥ ﺍﺣﻢ ﻻ‬ ‫‪63‬‬ ‫ﺓ ﺳﻠﻰ ﺧﻰ ﺹ ﻛﺎ ﺃ ﻡ ﻭﺍﻫﺔ ﺳﺎﻳﻲ ﻣﺮ ﺍ ﺍﻛﺮﺍﻕ‬ ‫ﺍ ﺻﻼ ﺍﻟﻰﺍ ﺑﻤﺄ ﺃ ﻣﻲ ﻫـ ﻝ ﻛﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﻝ ﺉ ﺍﻟﻔﺮﺍﻥ ﺍﻡ ﺩ‬ ‫ﺙ ﺩ ﺍﺋﺎ ﺕ ﺍ ﺃﺻﻐﺔ ﺅ ‪ 4‬ﺃﺑﻜﺎﻝ‬ .

‫‪3‬‬ ‫ﻉ ﺓﻩ‬ ‫ﺍ ﺍﺻﻜﺚ ﺍﻷﺵ ﻝ ﻓﻰ ﻋﻨﻰ ﺍ ﺻﺔ ﻟﻐﻪ ﻭ ﺷﺲ ﻋﺎ‬ ‫ﻋﺚ ﺍ ﺍ ﺛﻰ ﻓﻰ ﺍ ﺍ ﺍﺻﻔﺂ ﺍ ﻝ ﺓ‬ ‫‪345‬‬ ‫ﺍ ﺃ ﺕ ﺍ ﺍ ﺍ ﺃﺙ ﻕ ﻋﺺ ﺓ ﺍﻷﺓ ﺇ ء ﻋﺎ ﻡ ﺍ ﺍﺻﻼﻡ‬ ‫ﺍﺍ ﺙ ﺍﻭﺍﻳﻊ ﺅﺍ ﺍ ﺍ ﺍﺩ ﺻﻢ ﻟﻰ ﺃﻟﺜﻪ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﻭ ﺍﻟﻸ ﻭﻟﻬـﻤﺎ‬ ‫ﺍ ﺻﺤﻰ ﺍﻁ ﺍ ءﺣﻤﻪ ﻑ ﺗﻌﺎﺭﻧﻬﻪ ﺍﻻﻓﻌﺎﻟﻂ‬ ‫‪8‬‬ ‫ﺍﺑﻀﺺ ﺍ ﺃﺻﺎﺩﺱ ﻓﺊ ﺗﻌﺎﺭﺛﻦ ﻗﻮﻻ ﺍ ﻓﻲ ﻭﻑ ﻟﻪ ﺣﻤﻌﻠﻰ ﺍﻟﺌﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﻪ‬ ‫ﻭﻟﻤﻌﺎ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺣﺚ ﺍ ﺍ ﺍﻝ ﺅﺍ ﺍ ﻗﺮﻳﺮ‬ ‫ﺍ ﺃﻃﻪ ﺙ ﺍﻙﺃ ﻥ ﻫﺎ ﻫﻢ ﺻﻤﺪ ﺃﻓﻪ ﻋﺎﺗﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻣﻰﻟﻢ ﻭ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻠﻪ‬ ‫ﻩ‬ ‫ﺍﻥ ﺙ ﺍﻟﺐﺍﺳﻊ ﻧﻤﺎ ﺍﻷﺷﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻜﺨﺎ ﺓ‬ ‫ﺍ ﺍ ﻓﺚ ﺍ ﺍﻫﺎﺷﺮ ﺗﺮﻛﺖ ﺳﻠﻰ ﺍﻟﻔﻪ ء ﺍﻣﺔ ﻭﺁﻟﻪ ﻭ ﻟﻬـﻤﺎﻻﺛﺴﻂ ﻛﻔﻌﻞﻱ ﻟﻪ‬ ‫‪35‬‬ ‫ﻓﻰ ﺇ ﻧﺄ ﻯ ﺑﻪ ﺅ‬ ‫ﺍ ﺍﻫﺾ ﺍﻁ ﺇﺕ ﻟﻰ ﻋﺸﺤﺮ ﻓﻰ ‪ 14‬ﺑﺎﺭ ﻓﻰ ﺑﻪ ﺍﻓﺎﻉ‬ ‫ﺍﻷﻭﺩ ﻧﻤﺎ ‪ 5‬ﺵ ﺍﻟﺤﺒﻢ‬ ‫ﺍ ﺃﺓ ﻟﻰ ﻛﺖ ﺍ ﺓ ﺳﺎﻡ ﺍﻟﺢ ﺭ ﺍﻟﻰ ﺹ ﻓﺎ ﻭﻛﺬﺭﺭ‬ ‫ﻩ ﺍ ﻳﻪ ﻉ ﺏ ﺩ ﻩ ﻭﻛﻰ ﻟﺮ‬ ‫ﺍ ﺍ ءﺇ ﺍ‬ ‫ﺍﻟﻰﺍﻟﻊ ﻧﻤﻤﺎ ﺍ ﺍﻣﺪ ﺍﻟﻂ ﻧﻮﺍ ﺭ ﻭ ﺍﺡ ﺍﺩ‬ ‫ﺅ ﻩ ﻝ ﻓﻰ ﺍ ﺍﺓ ﻁ ﺍﺭ ﺍﺑﻪ‬ ‫‪16‬‬ ‫ﺍ ﻝ ﺍﻝ ء ﻉ ﻣﻦ ﺍ ﻭﺙ ﺑﻢ ﻟﻲ ﻭﺍﻟﺮﻟﺴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ‬ ‫ﻳﻢ ‪6‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺜﻌﻤﺪ ﺍﻓﺎﻙ ﻓﻰ ﺃﻷ ﺍﻉ ﻭﻓﻪ ﺍﺻﻌﺎ‬ ‫‪66‬‬ ‫ﺍﻩ ﺥ ﻭ ﺍﺻﻰ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﻌﺚ ﺍﻅ ﻭﻙ ﻓﻰ‬ ‫ﺍ ﺻﺤﺖ ﺍﻙ ﺇﻓﻰ ﻓﻰ ﺍﻣﻲ ﻧﻪ ﻓﺎ ﻧﻔﻰ‬ .

‫‪ 4‬ﻣﻸ‬ ‫ﺑﻐﻪ‬ ‫ﺍ ﺇﺏ ﺍﺛﺎ ﺇﺙ ﻓﻰ ﺍ ﻟﻢ ﻑ ﺓ ﺍ ﻫﺎﻉ‬ ‫ﻷ‬ ‫ﺑﻨﻌﻒ ﺍﻻﺟﺎﺡ‬ ‫ﺟﻤﻒ ﺍﺭﺍﺏ ﺍﻻﺿﺎﻟﻒ ﻓﻰ ﻫﺎ ﺩ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﻤﺊ ﺍﻅﺍﻫﺲ ﻫﻞ ﻳﻌﺖ ﺑﺮ ﺍﻻﺟﻤﺎﻍ ﺍﻟﻤﺞ ﻫﺪ ﺍﻟﻤﻴﺘﺪﺡ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﺤﺚ ﺍﻟﺴﺎﺙ ﺱ ﺍﺫﺍ ﺍﺕ ﺭﻙ ﺍﻟﻤﺎﺑﻰ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﺢ ﺑﺔ ﻫﻞ ﺑﻀﺒﺮ‬ ‫‪3‬ﻷ‬ ‫ﺉ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﺟﺎﻋﻬـ ﺍﻡ ﻷ‬ ‫ﺍ ﻩ ﺍ ﺇﺻﺎﺝ ﺍﺻﺤﺎﻉ ﺍ ﺍﺑﺔ ﺗﺠﺔ‬ ‫ﻷ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﺤﺖ ﺍ ﺍ ﺍﻫﻦ ﺍﺟﺎﺡ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫‪5‬ﻷ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﻤﺚ ﺍﻙﺍﻣﻤﺢ ﺍﺗﺾ ﻕ ﺍ ﺍﻓﺎﺋﻞ ﻳﻦ ﺻﻴﺔ ﺍﻻ ﺍﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﺘﻺ ﻣﻰ‬ ‫ﻟﻴﻴﻮﺟﺪ‬ ‫ﻑ ﺍ ﺇﻣﺎﺷﺮﺉ ﺍ ﻓﺘﺮﺍﻁ ﺍﻧﻘﺮﺍﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﺍ ﻝ ﺍﻻﺟﺎﺡ‬ ‫ﺍ ﺻﺚ ﺍﻁﻟﻤﺮﻯ ﻋﻌﺜﺮ ﻓﻰ ﺍﻷﺟﺎﺡ ﺍﻟﻢ ﻛﻮﻗﺎ‬ ‫‪6‬ﻷ‬ ‫‪3‬ﻷ‬ ‫ﻭ ﻉ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﺤﺚ ﺍﺫﺍﻕ ﻋﺸﺮﺃ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻷ ﺍﺡ ﻋﻠﻰ ﺷﺊ‬ ‫ﺍﻻ ﻣﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻓﻪ‬ ‫ﺍ ﺍﺙ ﺍﻟﺌﺎ ﺍﺙ ﻋﺜﺮ ﻓﻰ ﺣﺪﻭ ﺍﻻﺑﻬﺎﻍ‬ ‫ﺍﻧﺠﺖ ﺃﻭﺍﺑﻊ ﻋﻤﺜﺮ ﺍﺫﺍ ﺍﺧﻨﺎﻑ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺍﻣﺼﺮ ﻣﻠﺔ ء ﻟﻰ‬ ‫ﻗﻮﺍ ﻥ ﺅ ﻝ ﻣﺠﻮﺯ ﻟﻤﻦ ﺑﻌﻠﻰ ﻫﻢ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﻧﻮﻝ ﺗﺎ ﺍﻫﺖ‬ ‫‪9‬ﻻ‬ ‫ﺃ ﺍﺑﻤﻰ ﺍﻧﻤﺎﻣﺲ ﻋﺌﺮ ﺍﺫﺍ ﺍﻣﻤﺌﺪﻝ ﺍﻫﻞ ﺍ ﺍ ﺻﺮ ﺑﺪ ﻝ ﻫﻞ‬ ‫ﺑﻮﺫ ﻟﻤﻦ ﺕ ﺩﻫﺒﻢ ﺍ ﺩﺍ ﺩ ﺑﻚ ﺍﺧﺮ‬ ‫ﻭﺟﻮﺩ ﺩﺇﻝ ﻻ ﻣﻌﻤﺎﺭﺽ ﺇﺷﺮﻙ‬ ‫ﺍ ﺙ ﺍ ﺍﻣﺎﺙ ﺱ ﻫﺌﻮ ﺍﻡ‬ ‫ﺍﻫﻠﻰ ﺇﻷﺟﺎﻍ ﺉ ﻋﺪﻡ ﺍ ﻡ ﺑﻪ‬ ‫ﺍ ﺃﺧﺾ ﺍﻟﺴﺎ ﻋﻤﺜﺮ ﻻ ﺍ ءﺏﻟﻤﺮ ﺑﻔﻮﻝ ﺍﻧﻌﻮﺍﻡ ﻕ ﺍﻷ ﺍﻉ‬ ‫ﺍ ﺍﻣﺠﺚ‬ .

‫‪5‬‬ ‫ﻡ ﻓﻪ‬ ‫‪08‬‬ ‫ﺍﻣﺠﺚ ﺍ ﺛﺎﻣﻦ ﻋﺚ ﺱ ﺍﻻﺟﺎﻉ ﺍﻟﻤﻌﺘﺒﺮ ﻓﻰ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻝ ﺃ‬ ‫ﺍ ﻣﺤﺚ ﺍ ﺇﻧﺎﻟﺴﻊ ء ﺷﺮ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﻓﻲﻫﺪ ﻭﺍﺡ ﺍﻫﻞ ﺍﻷﺟﻴﺎﻉ‬ ‫ﺟﻤﺚ ﺍﻟﻤﻮﻓﻰ ﻋﺸﻌﺮﻳﺊ ﻗﻰ ﺍﻷﺟﻬﺎﻉ ﺍﻙ ﻗﻮﻝ ﺑﻄﺮﻳﻖ ﺍﻻ ﺣﺎ‬ ‫‪1‬‬ ‫ﺧﺎﻏﺂ ﻗﻮﻝ ﺍ ﺇﻗﺎ ﻝ ﻷ ﺍ ﺍ ﺥ ﻓﺎﺑﺮ ﺍﻫﻠﻰ ﺍﻟﻪﺃ ﻗﻰ ﻛﺬﺍ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺍﻻ ﺍﻣﺮ ﻭ ﺍﻟﻨﻮﺍﻫﻰ ﻭﻓﻴﻪ ﺍﺑﻮﺍﺏ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺼﺪ ﺍﻭﺍﺑﻊ‬ ‫ﻓﻴﻪ ﻓﺼﻮﻝ‬ ‫ﺍ ﺍﺑﺎﺏ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻰ ءﺍ ﺻﺚ ﺍﻻﻣﺮ‬ ‫‪38‬‬ ‫ﺍﻻﺏ ﺍﻟﻌﺎﻕ ﻓﻰ ﺍ ﺇﻧﻬﻬﺎﻫﻰ ﻭﻣﻴﻪ ﺛﻸﺛﻸ ﻣﺈﺣﻰ‬ ‫ﺍ ﺑﺎ ﺍ ﺛﺎﻟﺖ ﺉ ﺍ ﻫﻮﻡ ﻭ ﻓﻴﻪ ﻧﻼﺛﻮﻥ ﻣﺴﻤﻠﺔ‬ ‫‪39‬‬ ‫‪11‬‬ ‫ﺍ ﺇﺑﺎﺏ ﺍﺭﺍﺑﻢ ﻓﻰ ﺍﻧﻠﻰﺍ ﺹ ﻭ ﻓﻴﻪ ﺛﻼﺋﻮﻥ ﺿﻠﺔ‬ ‫ﻫﺒﺎﺣﺚ‬ ‫ﺍﻧﺮﺍﻫﺲ ﻑ ﺍﻟﻤﻊ ﺍﻟﻖ ﻭ ﺍﻟﻤﻲ ﺙ ﺩ ﻭ ﺅﺕ ﺍﻝ ﻭ‬ ‫ﺍ ﺑﺎ‬ ‫ﻳﻢ‬ ‫ﺍ ﺍﻟﺒﻤﻞ ﻭﺍ ﺍ ﻳﻦ ﻟﻤﺠﻪ ﺷﺔ ﻓﻤﻬﻞ‬ ‫ﺍ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‬ ‫‪331‬‬ ‫ﺍ ﺇﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﺎﻉ ﻓﻰ ﺍ ﻃﺎﻫﺮ ﻭ ﺍﻟﻤﺄﻭﻝ ﻭﻓﻴﻪ ﺋﻸﺋﺔ ﻓﺼﻌﻌﻞ‬ ‫ﺃﻟﻪ‬ ‫ﺣﺪﻫﻤﺎ‬ ‫ﺇﻟﻔﺼﻠﻰ ﺍﻻﻭﻝ‬ ‫ﻣﺎﻳﺪﺧﻠﻰ ﺍﻟﻨﺄﻭ ‪ 4‬ﺭ ﻭ ﻫﻮ ﻕ ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﻔﺺ ﻝ ﺍﻟﻌﺎﻕ‬ ‫‪041‬‬ ‫ﻝ ﺍ ﺍ ﺙ ﻓﻲ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﺗﺄﻭﺩﻝ‬ ‫ﺍ‬ ‫‪141‬‬ ‫ﺍ‪ 11‬ﺭﺭ ﺑﺐ ﺍﻟﻨﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻙ ﻟﻮﻕ ﻭﺍ ﺃ ﻫﻢ ﻭ ﻛﻒ ﺍﺭﺑﻊ ﺳﻤﺎ ء ﻝ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺍ ﺍ ﺳﻌﻔﻰ ﺍﻟﻰ ﻧﻲ ﻭﻓﺒﻪ ﺑﺢ ﻋﺜﻤﺮﺓ ﻣﺸﻞ‬ ‫‪741‬‬ ‫ﺍ ﺇﻓﺼﺪ ﺍ ﻃﺎ ﻫﺜﺎ ﻓﻰ ﺍ ﻗﻴﺎﺱ ﻭﺅ ‪ 4‬ﺑﻌﺔ ﻓﺼﺜﻞ‬ ‫‪59‬‬ ‫ﺍ ﺍﺓ ﻝ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻰ ﻗﻌﺮﺑﻒ ﺍ ﻓﺒﺎﺱ‬ ‫ﺓ ﺍﻟﺔ ﺍﺱ‬ ‫ﺍ ﺇﻑ ﻟﻰ ﺍ ﺍﺛﺎﻕ‬ ‫ﺃ ﺍﻓﺼﻠﻰ ﺍ ﺍﺛﺎ ﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﺭﻛﺎﻥ ﺍ ﺍﻗﺒﺎﺱ‬ ‫‪161‬‬ .

‫‪6‬‬ ‫ﺻﻪ ﺓ‬ ‫ﺍ ﺇﺹ ﻷﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﻤﺎﻙ ﺍ ﻣﻠﻪ‬ ‫‪ 11‬ﻭﺭ ﻝ ﺍﺭﺍﺡ‬ ‫‪461‬‬ ‫ﻝ ﺍﻧﻠﻰ ﺍ ﺍ ﺻﺎ ﻣﺎ ﻻ ﺳﻤﺮﻯ ﺩﺕ ﻩ ﺍﻟﺔ ﻳﺎﺱ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻷ‬ ‫ﺍ ﺇﺓ ﻣﻞ ﺍﻟﺴﻤﺎ ﺩﺱ ﺍ ‪ 19‬ﻋﺮﺍﺿﺎﺕ‬ ‫ﺍ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﻢ ﺍﻳﺢ ﻛﺖ ﺍﻻ ﻯ ﺩﺩﺅﻝ‬ ‫‪431‬‬ ‫ﻓﻄﻸﻥ‬ ‫ﺍ ﺩ ﺍ ﺇﺳﺎﺩﺱ ﻓﻰ ﺍﻷﺻﺊ ﺍﺩ ﻭ ﺍ ﺇﺗﺪﻟﻤﺒﺪ ﻭ‬ ‫ﺍﻷﺻﺸﻬﺎﺩ ﻭﻓﻪ ﺳﻊ ﻣﻰ ﺍ ء ﻝ‬ ‫‪ 1‬ﺍﺓ ﺻﻠﻰ ﺍﻷﻭﻝ‬ ‫ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻪ‬ ‫ﺍ ﺍﻓﺼﻞ ﺍﻻﻓﻰ ﻕ ﺍﻟﻨﻘﻠﻴﺪ ﻭﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﺊ ﺑﻪ ﻫﻦ ﺍ‬ ‫ﺃ ﺍﻟﻤﺸﻔﺊ ﻓﻤﻪ ﺳﺚ ﺻﺎ ﻝ‬ ‫ﺍﻟﻤﻎ ﺩ ﺍﺳﺎﺉ ﻕ ﺍ ﺉ ﺍﺙ ﻝ ﻭﺍﻟﺮﺹﻳﻢ ﻭ ﻣﻲ ﺛﻼ ﻫﺎﺣﺚ‬ ‫‪903‬‬ ‫ﻟﺖ ﻧﻪ ﻝ ﺱ ﺳﺴﺌﻠﻨﻌﻴﻦ‬ ‫ﺍﻑ ﺍﻛﺎﺹ ﺩ ﻫﺪﺍ ﺍ ﺍ ﺹ‬ ‫‪ 3‬ﻷ‪3‬‬ ‫ﺍﺵ ﺩﻫﻤﺎ ﺍﺻﺎﻟﺔ ﺍﻻﺑﺎﺧﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎ ﻟﺢ‬ ‫ﺭ ﺍﻙ ﻡ ء ﻳﻸ‬ ‫ﺍ ﺃﺋﺎ ‪ 4‬ﺑﺊ ﻭﺟﺜﻠﺺ‬ .